محتوى القصة

"الماضي" كلمة عميقة بزاف كاتخلي كل واحد فينا يتفكر حاجة داز عليها وقت طويل و خلات فيه أثر عميق حيت اكيد كل واحد فينا عندو ماضي كايتجسد فحاجات معنية... كاين لي ماضيه متجسد فمكان و كاين لي ماضيه متجسد فإنسان و وعد ماضيها متجسد فشي_طان بصورة انسان، حياة لي كاتجمع الماضي ديال وعد من نهار تزادت حتى لنهار تخانت.... كاتفكرها فطفولتها و مراهقتها و حتى معاناتها، الإنسانة لي دوزات معاها مراحل مهمة فحياتها و الوحيدة لي كسراتها و مرضاتها و وسوساتها.... شوفتها لحياة قدامها كاترجعها لنفس اللحظة و نفس الاحساس و نفس الألم كأن الماضي البشع واقف قدامها و كايحاورها....
دارت عندها كاتمنى انها تكون غير كاتخيل و ما تكونش حياة بالصح كاتعيط ليها و كاتنطق اسمها بكل وقاحة بعد داك شي كامل لي دارت..... زيرات على يدها كاطلع فيها و تهبط بنظرات نارية حاقدة، ماتحركاتش من بلاصتها و مانطقات بحتى حرف حتى بانت ليها جاية كاتقرب عندها بحالتها لي كاتشفي... كانت دايرة زيف حياتي خارج من جنابو شعرها المشنتف و لاابسة جلابة بالية كلها كاشفة، كمامها قافزين و من تحت منها كايبان سروال پيجامة مجرجر و صابو مقشر نص گدمها خارج منو.... وجهها مافيهش نطقة ديال الدم باين فيها عيانة و واقفة غير بزز، بلعات ريقها كاتشوف فوعد من راسها لرجليها وهي تنطق بصوت ضعيف ...
حياة :بنتي
ما عمرها شافت فالوقاحة بحال هادي لي فحياة، منين جابت الجرأة باش تنطق بسمية بنتي بعد هادشي كامل لي دارت.... واش كاينة شي وحدة كاتط_عن بنتها و تخونها و تمرمدها و د_مر حياتها... كلمة بنتي وقفات ليها بحال الشوكة فالحلق ماحملاتهاش تخرجها من فمها و تخاطبها بيها.....
استجمعات قوتها قبل ماتوصل عندها، ماباغاش تبين ليها انها كاتأثر فيها و كاتكون فأقصى مراحل ضعفها مني كاتسمع سيرتها هي و نبيل... دارت ابتسامة جانبية كاتشوف قصوحية وجهها فين وصلات بيها وهي تنطق باستهزاء...
وعد : بنتك؟؟؟؟؟ شكون هادي لي بنتك؟؟
حياة ( حدرات راسها مشابكة يديها لي كايترعدو مع بعضياتهم) : نتي
وعد (هزات حاجبها) : وعندك الوجه تنطقي بيها ولا تجي تقصديني و تهضري معايا من ورا فعااايلك الخاااامجين
بقات ساكتة ماجاوباتهاش عند بالها حشمات على وجهها وهي دور باش تركب فطموبيلتها كاتنعل الشيطان وهي تشدها من دراعها...
حياة : وعد بلاتي
وعد (تنترات منها و دارت عندها مخرجة عينيها ناطقة بصوت حاد) : ماااااتقيسينيش الموووسخة و ماتعاوديش تنطقي سميتي على فمك
حياة (مارضاتش تسبها) : عرفي اش كاتخرجي من فمك راني مك
وعد (عضات على فمها بالفقصة حتى سيلاات دمو ونطقات مزيرة على سنانها ماباغاش تغوت باش مايتجمعوش عليهم الناس) : بزاف عليك تكوني مي "ضربات على صدرها" انا بنت عبد السلام الله يرحمو بوووحدو ماعندي ام
حياة (نطقات مخرجة عينيها لي فيها مامهنيها) : بغيتي ولا كرهتي انا مك و انا لي تشرگت عليك حتى جيتي لهاد الدنيا
كاين قصوحية الوجه و كاينة حياة لي فاتت التصنديل بدرجات كثيرة... إنسانة أنانية من نهارها تحت شعار انا و من بعدي الطوفان، المهم هي تربح و تمتع و توصل لداكشي لي بغات بغض النظر واش داكشي حلال ولا حرام و بغض النظر واش داكشي لي غادي دير غادي يآذي غيرها و يضرو... بدات بعبد السلام نكدات عليه حياتو و كلات ليه صحتو بالنگير عمرها هزات ليه الهم ولا بقى فيها كانت كاتشوفو معدب و مفقوص و كاتزيد تكمل عليه بلسانها المسموم بدون رحمة ولا شفقة ونفس الشيء دارتو مع بنتها لي عمرها تسوقات ليها ولا عطاتها حنان الأم....
الأم لي كاتحيد من لحمها و تعطي لولادها الأم لي تبات بالجوع باش تشبع ولادها و تبقى بلا غطا ماعندهاش مشكل المهم هما يتغطاو و يدفاو.... الأم لي ديما كاتمنى ولادها يكونو حسن منها و يفرحو فحياتهم و يوصلو لداكشي لي كايتمناو.. الأم الحنونة و العطوفة لي دائما كاتفاجئنا بكمية عطائها و حبها لينا.... هادي هي الأم الحقيقية لي قال عليها الرسول صلى الله عليه وسلم الجنة تحت أقدامها وهي نفسها لي وصى عليها عليه الصلاة والسلام ثلاثة ديال المرات عاد ذكر الأم.... الأم المكافحة و المناضلة لي ماليهاش مثيل...
مواصفات كثيرة كايوصفو الأم مهما ذكرناهم ماغاديش نوفيوها حقها... ولكن وصف واحد من هادو مكايمثلش حياة لي جاية بكل برودة أعصاب كاتقول لوعد انا مك.... الكلمة لي جعرات وعد و شعلات فيها العافية ولكن بقات محافظة على صلابتها من برا واخا ذاتها كاتحس بيها كاترعد و رجليها واقفة عليهم بزز على عكس كيفاش كاتبان لحياة، واقفة بشموخ راسها مرفوع و نظرتها مشئزة كأنها كاتشوف قدامها شي منظر مقزز....
وعد ( طلعات وهبطات فيها باشمئزاز و نطقات ببرود) : إلى غير الأمهات بحالك الله يقطعهم من هاد الدنيا
ضربات ليها كلشي فالزيرو مني خرجات فيها عينيها و بدات كاتعطيها القرطاس كأن لي واقفة قدامها انسانة غريبة عليها و مجامعهم والو... كانت كاظن غادي تلقى ديك وعد الحنينة لي الريح لي جا يديها، عقلها المكلخ و أشنو صور ليها... ناسية بلي بفعايلها تولدات وعد جديدة بشخصية ماعندهاش علاقة بشخصيتها القديمة.... وعد لي دفنات مها بلا ماترحم عليها من نهار لقاتها مع راجلها كاتخون فيها، فين خلات ليها باش تحن فيها ولا ترطاب من جيهتها.... هي بيدها قصحات ليها قلبها بفعلتها لي مستحيل شي واحد يغفرها ليها...
جات طامعة العطف لي ماعمرها قدماتو وهادي هي الشخصية الأنانية المريضة... شافت الفلوس و الطموبيل و جابت خبار وعد بالتبرگيگ و التسوال و عرفاتها بيمن مزوجة و الڤيلا لي عايشة فيها و مكانتها فالمجتمع لي ارتقت ليها.... جاية تمسكن ولكن لقات وجه عمرها شافتو فحياتها كأنها واقفة قدام انسانة ثانية من غير وعد لي كاتعرف .....
حياة ( شافت فيها بصدمة) : هاد القرطاس كامل ولا كايخرج من فمك ابنت عبد السلام
وعد (شعلات بحالا خوات عليها ليصانص) : با ماتجبديهش على فمك الخانز "رفعات صبعها بتهديد" و آخر مرة توقفي فطريقي ولا تنطقي سميتي على فمك... راه نغبر ليك الأثر و مانحنش فيييك"طرطقات فيها عينيها" غاااتكوني عارفاني بيمن مزوجة، و ديري فبالك راجلي عارف كلشي و وصاني نهار تخرجي فطريقي و نقولها ليه غااايلصق ليك شي مونتيف دخلي تلحگي على صحيبك فالحباسات
لعباتها بذكاء حيت عارفة طينة حياة و تفكيرها كي داير، و كيفما وقفات عليها تقدر توقف على بغداد لي متأكدة غادي تكون سولات عليه فالجمعية و عطاوها خبارو و غادي يكونو وصفو ليها حتى طبعو داكشي علاش زادت كملات ليها بكلامها باش تزيد تخلعها منو و سبقات ليها بلي فراسو حيت الى عرفاتها ما معاودة ليه والو غادي تبغي تشوهها واخا مامشوه حد من غيرها....
هاد الأخيرة ماتقدرش تنكر بأنها تخلعات و تيقات كلام وعد وهادشي بان فيها من بدات كاتبرد فالطرح و دير فيها مظلومة و مسكينة....
حياة ( تنهدات) : اش وصلنا لهادشي كامل انا جيت غير نطلب منك السماحة و
وعد(قطعاتها بحقد مامخلياهاش تكمل كلامها) : شفتي واخا يبقى بينك و بين الجنة ذنبي مغاديش نسمح لييك
اسوء ما يمكن يطيح فيه الإنسان هو أنه يآذي انسان لدرجة انه مايقدرش يسمح ليه و يقصح عليه قلبو بصفة نهائية.... على هادشي الواحد يدير الذنوب بينو و بين لي خلقو حيت الله غفور رحيم ولكن مايآذيش الناس لي ماغاديش يغفرو ليه و غدا يوم القيامة غايوقفو قدامو يتحاسبو معاه حتى هما و ياخدو منو حقهم.... مساهلاش تسمع كلمة مانسمحش ليك من شي حد خصوصا بالطريقة لي قالتها وعد ولي ضربات لحياة فدماغها و زيرات عليها قلبها.... الشيء لي خلاها تشهق بلا هواها و تنطق بصدمة
حياة : مالكي على هاد الهضرة شووووفي حالتي كي دايرة "جرات جلابتها" جاااية عندك مرمدة و مريضة كانطلب منك السماحة هادشي ماكفاكش
وعد (بابتسامة جانبية) : باااااقي ماشفتي والو هادشي شوية من بزاف "كملات بكره شديد و بدعوة من القلب" والى كنتي مريضة انا بغيت ربي يزيدك مرض على مرض، و إن شاء الله يكون مرض ماليه دوا يعذبك فحياتك حتى تولي تمناي الموت و ماتلقايها
دعوة خرجات من قلب وعد ضربات حياة نيشان لقلبها رعباتها و ترجمات رعبها فتخراج العينين انسانة مريضة نفسيا كل مرة بوجه فالأول جاتها بالتمسكين شوية بدات كاتستهزء بيها من بعد بدات كاطلب السماحة لاعبة دور الضحية و دابا بغات تختمها بتخراج العينين واكيد انسان بكامل قواه العقلية مايمكنش ليه يدير هاد التصرفات المريضة و يكون عندو الوجه و الجرأة باش يبان قدام انسان آذاه و مرضو فحياتو.... حنا كناس عقلاء مانقدروش نهضرو بوقاحة و نطلبو السماحة بالنفخة قدام انسان ضريناه ولو غير بكلمة فما بالك شخص خرجنا ليه على حياتو راه خاص نطجو و مانوريوهش وجهها بالمرة ماشي نوقفو عليه و نبداو عليه بالهضرة....
كمارتها تبدلات مية و تمانين درجة من هاديك لي عاد كانت درويشة حادرة الراس لوحدة مخرجة عينيها مراضياش....
حياة (عقدات حجبانها) : ماااالكي على هاد الدعاوي بحالا ماااعرت اش درت ليك من قبيلة ونتي مخرجة نيابك عليا كي الكلب المصعور "نعتات فيها بصبعها من راسها لرجليها" هانتي حاااالك حسن من حالي ،انا رجعت لزلط و الكحط فهاديك الخربة المنحوسة و نتي صحة سلام عاااايشة مخيرة ها الطموبيل ها الڤيلا و ضاااارباها بتزويجة دايزها لكلام" كملات بمكر باغة تسممها " واخا ماعرفتش كيفاش باقة كاتيقي فالرجال من ورا داك الحمار" باستهزاء" بقيتي فيا يا مسكينة معارفاش بلي كلهم بحال بحال غير واحد حصل و لاخر مازال
كاتهضر ليها على خيانة نبيل كأنه مخانهاش معاها هي، بغات غير تمرضها و تسممها بكلامها المهم ترضي غرورها المريض و نجحات فهادشي بعدما حطات ليها الملح على جر_حها الطري و مشات ليها للوتر الحساس، للحاجة لي مرضاها فحياتها و مقلقة راحتها.... الشيء لي خلا كاسها يفيض و گاع داك الثبات لي كانت كاتمثل فالبداية تبخر فرمشة العين حتى بدات كاتغوت كشاكشها خارجين و كلها كاترعد....
وعد :حااااالتي حسن من حااااالتك حيت انا مااشي ق*بة بحاااالك حالة رجليا لغادي و الجاي، أنا ربي جازاني على صبري و كفاااحي و نتي ربي كايخلصك و مازال يخلصك فالدنيا قبل الآخرة على التق*بين لي فيك.... وديك الخربة لي رجعتي ليها حمدي الله خلييييتها ليك حييييت عفتها و كرهت اياااامي معاك فيها و إن شاء الله يااااربي تكون اخرتك تما تموتي مكوفرة حتى تعطي ريحتك منها "بعيون مظلمة و قلب حاقد كملات" و كوني أكيدة فهذاك النهار واخا نبقى غير انا فهاد الدنيا باش ندفنك "بكره" غانخليك تعفني فوق الأرض حتى ياكلك الدود و يتگجگجو عليك الذبان و يهنشرو عظامك الكلاب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب ".... هادي توصية من رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام، خاصنا ناخدوها بجدية و مانتهاونوش فهاد الموضوع حيت إلى مشيتي حتى ظلمتي شي حد و دعى عليك كوني أكيدة دعوتو غادي تخرج فيك كما هي... داكشي علاش الإنسان يحط قدامو هاد الحديث كلما فكر يآذي شي واحد يا بالكلام يا بالفعل حيت فاللخر هو الخاسر الأكبر مع ربي و مع عبدو....و باش نتفاداو الظلم و الخيانة و كسر الخواطر خاصنا نحافظو على ضميرنا حي باش نعيشو مرتاحين و نراعيو لناس لي ضايرين بينا حيت نهار يموت الضمير ماغادي تبقى حتى حاجة كاتأثر فينا لدرجة اننا نآذيو أقرب الناس لينا كيف دارت حياة، الأم لي ما واخدة من الأمومة غير إسمها، إنسانة أنانية و خبيثة، ضميرها ميت باغة غير علامن تبخ سمها و تبين على حقدها و غِلْهَا....
الأم لي من يومها أنانية بطبعها كاتنكد على بنتها و تسمم راجلها بكلامها، مافاقش ضميرها مني بززات على بنتها تزوج واحد قدها و بقى ميت نهار عاشت معاها فالدار و بدات كاتصنط عليها من ورا بابها و زاد أكد موتو و عدم وجودو مني طاحت فالحر_ام مع نسيبها، و الأسوء من هادشي واخا تفضحات قدام بنتها و مشات وخلاتها كملات فغلطتها و عاشت مع عشيقها و حملات منو بطفل لقي_ط خو بنتها و ربيبها فنفس الوقت، ربي شاف من جيهتو مني مات و بالرغم من وفاتو ضميرها بقى محافظ على موتو و زادت غمسات فالحرام كاتفسد مع الرجال فالزنقة و، مع الوقت ولات كادخلهم لدار مني مكايكونش نبيل ، جربات جميع انواع المح_رمات مارسات من اللور و فوقت الحيض و جمعات جوج فدقة من غير السكرة مرة مرة.... وحدة دارت كبيرة من الكبا_ئر لي هي ز_نا المحا_رم ماغاديش تبان ليها شي حاجة أخرى ولا كلشي كايجيها عادي معارفاش طريق الندم فين كاينة....
"فلاشباك"🔙
نهار جرا عليها نبيل رجعات لمراكش ماعندها فين ترد الراس ماتقدرش تعتب عند لطيفة حيت عارفاها غادي تجري عليها و مافكراتش تمشي عند خواتاتها حيت عارفة حتى وحدة ماغادي تستقبلها من ورا فعايلها معاهم من غير أنها ماترضاش تبين ضعفها قدامهم...
قصدات دار عبد السلام وجهها باينين فيه كدمات من الطرش و العصا لي كلات من عند نبيل، غادية و كاتنخصص مامتقبلاش انها خسرات و رجعات منين جات النهار اللول هي لي مولفة كتاخدها باردة، كانت ساكنة فحي راقي واكلة شاربة مكسية ناعسة و بين ليلة و نهار رجعات لنقطة الصفر حتى من حوايجها و وراقها ماهازاهم معاها جاية طويلة بجلابة و صندالة و فولار مدوراه على وجهها مخبية الطرش لي مصور فيه...
دخلات مع الحومة كأنها مغابتش عليها هاد السنين كاملة، كلشي باقي بلاصتو نفس الوجوه و نفس التفاصيل.... خشات راسها فلارض و دخلات مع الزنقة كادور عينيها و كاتخمم كيفاش غادي تحل لباب ، حتى وصلات قدام باب الدار لي صدى و ولا كلو مكتوب بالطباشير باينة الدراري الصغار ديال الحومة كايلعبو فيه، هزات راسها لشراجم بانو ليها مهرسين و مغبرين موضحين وضوح الشمس بلي الدار مهجورة.... تنهدات وهي تقرب لباب دار نعيمة لي كان مردود و صوت الكوكوت و ريحة المرقة واصلين حتى لعندها، دقات كاتدعي فسرها تلقاها كاينة و ما تكونش تحولات ولا مسافرة.... مع الدقة الثانية جاها صوتها لي تقدر تميزو بسهولة باللكنة الشلحة ديالها... سمعات خطاويها كايقربو و قلبها بدا كايضرب بالجهد حتى حلات الباب و علات فيها راسها باستغراب
نعيمة : نعام الالة اش حب الخاطر
حياة (حيدات الفولار على وجهها و نطقات بصوت ضعيف) : نعيمة
نعيمة (حلات فمها بصدمة) : حياة!!!
نعيمة الجارة لي جمعاتها معاها عشرة سنوات، يمكن هي الانسانة الوحيدة لي عزيزة عندها ولو شوية بحكم ان علاقتها بيها بقات مستمرة حتى بعدما خوات الدار و مشات سكنات مع وعد.... مادوزوش هي وياها القليل وهي لي كانت كاتصوڤيها وقت الحزة وهاهي تاني مني حصلات قصدات بابها مابقى ليها حد من غيرها يعاونها.... هاد الأخيرة تصدمات مكانتش متوقعة تشوفها، نطقات سمية حياة من فمها باغة تأكد انها مكاتخيلش حتى حركات ليها حياة راسها بالايجاب عينيها عامرين بالدموع....
نعيمة : فين كنتي غابرة، مال وجهك مضروب هكا اش طرا ليك "شافت دموعها" علاش كاتبكي اش وااقع
سؤال تابع سؤال من عند نعيمة و لا جواب من عند حياة، شافت حتى عيات وهي تجرها دخلاتها لدارها كاتسول فيها و تستفسر منها أشنو واقع و حياة غير كاتبكي مراضياش تقول ليها بعدما كنت عايشة فالعز رجعت لزلط من جديد....
نعيمة : عاودي ليا اش طرا ليك "طلعاتها و هبطاتها" شكون دار فيك هاد الحالة
حياة ( نطقات بزز وسط دموعها) : غانعاود ليك غانعاود ليك دابا بغيت غير نرتاح
نعيمة (بتفهم) : واخا واخا، تبغي تبدلي ولا تغسلي فين حوايجك
حياة (بالدموع) : ماعندي والو ماعنديش حتى ساروت داري ماعنديش
نعيمة (مافهمات والو ولكن مابغاتش تحكر عليها) : واخا انا نعطيك من حوايجي "بتساؤل" ندير ليك مقراج دوشي باش ترتاحي "حركات ليها راسها بالايجاب" صافي انا غانوجد ليك كلشي و نجي
مشات سخنات ليها الما دارتو فسطل و حطات ليها شبيكة فيها مستلزمات الدوش و نوضاتها مادة ليها الحوايج و دخلات معاها لطواليط لي كانت تحت الدروج، حاطين فواحد القنيتة كرسي صغير علاياش كايگلسو باش يدوشو... دخلات حياة تما لايحة الفولار من على راسها وهزات الجلابة حيداتها وبقات مسفحة قدام نعيمة لي حشمات و تصدمات فنفس الوقت، حشمات حيت تعرات عليها و مكانت لابسة والو تحت الجلابة و تصدمات مني شافت الزروقية لي فلحمها بسباب الصمطة و العصا لي كلات من عند نبيل.... ماقدرات تقول والو شدات من عندها الجلابة و خرجات مخلياها كادوش حتى سالات و قصدات البيت لقات نعيمة بدات كاتحط الغدا...
نعيمة : اجي نتغداو، لقيتيني غير بوحدي هاد الايام
حياة( عاد قدرات تنطق، الدوش نفعها و نفس عليها شوية... تنهدات بصوت مسموع و نطقات بتساؤل) : علاش فيناهي بنتك و راجلك؟؟
نعيمة : راجلي فالبلاد و بنتي تزوجات... شحال صونيت عليك نتي و وعد نعرض عليكم و جيت حتى لباب الدار دقيت ولكن قالو ليا بلي مالين الدار خواو"بفضول" فين مشيتو و أشنو وقع، حتى عدوزة بنتك مشيت عندها شي تلاتة المرات كاتخرج عندي غير الخدامة كاتقول ليا مكايناش
حياة (شدات راسها و نطقات بتهرب) : هضرة كثيرة وانا ماعنديش الجهد نعاود دابا، عييت و تهديت
نعيمة : ماشي مشكل حتى وكان تحسي براسك بخير عاد عاودي ليا غير قولي ليا فيناهي وعد توحشتها واخا مابقاش كاتسول فخالتها نعيمة
حياة (قلبات ليها الهضرة) : غايخصني شي واحد يفرع الباب ديال الدار باش ندخل
نعيمة (فهمات بلي مابغاتش تهضر على وعد حتى هي وهي تميك حتى وكان تهضر منها لراسها) : ماتهزيش الهم نعيطو على السودور لي فالزنقة الثانية يجي يحلو ليك....
حياة(تنهدات) : ماعنديش باش نخلصو
نعيمة : علاه هو غايبغي يتخلص منك راه عارفك مرات عبد السلام الله يرحمو وهو كان عزيز عليه المرحوم بزاااف ديما كان كايسولني عليك نتي و وعد
كلاو بالجماعة و الأسئلة ديال نعيمة لي ماخدات الجواب ديال حتى واحد فيهم فينما تسول حياة كاتقلب ليها الهضرة حتى ميكات بزز منها.... كملو ماكلتهم و هي تكا حياة فالبلاصة فين كانت گالسة، ماعقلاتش على راسها ايمتى داها النعاس طاحت كاو ماحساتش بنعيمة لي جمعات الرونية و مشات عند السودور جا حل لباب و دار ليها ساروت جديد و كيف توقعات ماخداش منها الريال....
رجعات لدار لقات حياة مازال ناعسة وهي تگلس حداها كاتفرج فالتلفازة بينما تفيق.... قضات ليها الغرض بلا ماتكون هي، انسانة نية مافيهاش كترة العتاب و المحاسبة و غير حياة قصدات بالها ماتقلباتش عليها حيت بدلات نمرتها و تحولات حتى مابقات عارفاها فين صادة بالعكس تصرفات عادي مادام قصدات بابها ماتقدرش تردها ولا تعامل معاها ببرود، ماشي هي لي تنسى العشرة و الطعام لي جمعهم..... بعد مدة من الزمن فاقت حياة و علماتها بلي الباب تقاد إلى بغات تطل على دارها...
حياة : شكرا بزاف انعيمة كنت عارفة بلي غادي تحلي ليا بابك و توقفي معايا
نعيمة : مادوزناش قليل احياة ماتقوليش هكا"ناضت" ياله نشوفو الدنيا كي دايرة لفوق غاتلقلي كلشي مغبر
ناضو خرجو وهي تمد ليها الساروت الجديد، حلات حياة الباب وهي تلقى الغبابر و الكواغط ديال البيموات و سراق الزيت ميت المهم الزبل كامل مجموع عندها تما.... من غير الخملة لي معمرة البنات فينما يطلعو درجة يلقاو الخملة حتى طلعو لفوق لقاو شي حيوط كلاتهم الرطوبة گاع تفرتو و غملو... دخلو لصالون لقاو الزاج ديال الشراجم فوق السدادر لي مابقى فيهم مايتشاف...
نعيمة : البراهش كانو كايشيرو بالحجر على الشراجم ديالك حتى هرسو كلشي واخا كنت كانظل نجري عليهم
حياة : كي غاندير نبات وسط هادشي
نعيمة : ظلي معايا حتى تنقى الدار و طلعي ليها
اقتراح نعيمة هو لي كان، دوزات معاها بعض الأيام فدارها تحت غياب راجلها حتى سيقو الدار و نقاوها و دارت مياكي لشراجم حيت ماعندهاش باش تركب الزاج.... رجعات من جديد لحياة الفقر كأنها عمرها خرجات منها،بعدما كانت كادوش فالدوش بالرشاشة و الشوفو هاهي رجعات لمقراج وكرسي وسط الطواليط، بعدما كانت كتاكل و تشرب لي بغات ولات نعيمة لي كادوقها مني كاطيب شي حاجة.... رجعات كاتلبس الحوايج لي كانت خلات تما كأنها عمرها لبسات حوايج نقيين و جداد.... رجعات لأصلها و لأيامها الكحلة على قولتها....
دازو الايام على نفس المنوال، بقات گالسة فالدار و نعيمة كاتوكلها و تشربها فابور وهي لقاتها من الجنة و الناس... حتى لنهار لي غاتمشي فيه نعيمة لبلاد، و بقات حياة لا حنين لا رحيم... هنا ناضت تخدم على راسها و رجعات لفعايلها المحرمة... دالناس كايعريو على دراعهم وهي عرات على قاعها و خدمات بيه ..
حياة الليل كلها مشاكل و كوارث و محر_مات، الناس العاديين راهم سادين ديورهم و مخشيين ففراشهم كايبقاو غير المشمكرين و السكايرية و الحشايشية و العا_هرات كلها فين مكمل ليلتو كايقصر، بحال حياة لي كانت فقصارة فواحد الدار مجموعين فيها شي رجال على القرعة و الكاس و الق_حاب واحد كايضرب الطاسة مع لي گالسة حداه و واحد گالس كايتباوس مع المرا لي غايكمل معاها الليل قرب يتكيها قدامهم، ولاخر متكي على ركابيه و حال فمو بحال السلوگي فهاديك لي كاتشطح ليه و طروفها كايترعدو غابوحدهم... كانت هي نفسها حياة لابسة شوميز بيضة شفافة مبينة الدوپياس الكحلين لي تحتها، گالسة كاتلوي فترمتها حتى حسات بشحطة حارة على ترم_تها من هذاك لي گالس كايسكر و معنق جنبو وحدة، شهقات و ضارت شافت فيه لقاتو كايشوف فطرفها و كايعض على فمو حتى نطق مخاطب صاحبو
الشخص : واااااا طرف هو طحتي عليه اودي اعباس
عباس (وقف على ركابيه و بدا كايتلمس فيها) : وا بلا ماتبعنا عليها و جمع يديك عندك خلي حتى نسالي منها و نصيفطها ليك جمعها هي و هاديك لي حداك " غمزو"
ضحكو معريين على سنانهم المخززين كايهضرو عليهم كأنهم سلعة رخيصة يقدرو يديرو فيها ما بغاو،.... ضحكات ليهم حياة بحكم انها مولفة تسمع بحال هاد الهضرة على راسها حتى ولا عندها عادي المهم تقصر و تربح لفلوس فاللخر، مشايفاش الرخص و العفن لي وصلات ليه..... بدات كاتلوز تاني حاطة العين عليهم بجوج كاتشطح لهذا و تغمز لاخر حتى ناض عباس جارها من يدها...
عباس : زيدي قدامي لبيت نوضتي الراگد ابنت القح***
ضحكات ليه ضحكة ديال الشيخات و تبعاتو لبيت لي كان فيه الفراش فلارض لاحها على كرشها و تعرا عليها مبين على زغبو لي مغطي جسمو كامل، كايحك فصدرو و يفرنس عينيه على مؤخ_رتها ، حتى هي ماخلاتش من حقها فالتحلوين دارت عندو كاتلمس فيه و تزيد تجهلو حتى شدها من شعرها كايبوس فيها بالجهالة بلا أحاسيس أو مشاعر... هو باغي يقضي غرضو و يبرد شهو_تو و هي ماعندهاش مشكل تمتع ولا ماتمتعش الأهم عندها تربح الفلوس فاللخر....
بدا كايجردها من ملابسها حتى وصل لسليپ لي غير نزلو خرجو عينيه و عقد حجبانو بعصبية هاز فيها راسو ناطق بالغوات
عباس : اش هادشي ابنت الق****
حياة ( تگعدات متكية على يديها) : مالك ياك لاباس؟؟
عباس (رجع ليها السليپ بالجهالة هز يدو عطاها ليها لفخضها بدقة قاصحة حتى غوتات) : جاااااااية عندي بد_مك و كاتقولي ليا ماااااالك "تحدر عندها شادها من شعرها" الله ينعل الز** بوك الق***
حياة (شدات يدو مزيرة عينيها مقصحة و نطقات بألم) : احححح مالك معصب وا غا قضي راه ماشي اول مرة "حطات يدها على صدرو بغات تهدنو" ولا ديرو من اللور المهم ح**
زادت فقصاتو ماحس براسو حتى نزل عليها بتصرفيقة وضرات ليها الحقيقة و دوخاتها حسات بيه بحالا ضربها ب بالة ماشي يد و هادي هي يد البناية كايكونو شي وحدين منهم يديهم قسح من گدامهم....
عباس : نح*** ونتي فيك الحيضة المار_جة، تقابيك وسع من القوادس
حياة (مارضاتش وهي تخرج فيه عينيها طالقة حلوقها حتى هي) : بزااااف عليك المصنن ريحتك تعطعط و زايدها بالهضرة "بغات تنوض" ايوا قبلي احياة على الق*** و يزيدها عليك بحلان الفم
عباس (مع بغات توقف جرها من سليپها) : اجي نعاود لبوك الترابي نوريك الق*** علاش قاد
شدها عطاها سلخة ديال الكلا_ب شعلاتو حيت وصلاتو حتى لبير و رجعاتو عطشان مني شاف اولويز عامرة د_م و كلها مطلية من لتحت قلعات ليه خاطرو و زادت حقداتو بتخراج العينين و السبان، ماحنش فيها واخا عيات تغوت و تعاير وحتى واحد ماجا يفكها من هادوك لي برا... زرق ليها لحمها و شبعها فيها طرش مخليها مشنتفة و حالتها حالة عاد ناض حل لباب ديال البيت كايغوت
عباس : نوضي تقو** الق*** يااااااله
ناضت كاتحبو على رجليها و يديها حتى لبسات الشوميز و خرجات كاتقلب على جلابتها برا لقاتهم باقين بلاصتهم كايشوفو فيها....
حياة (ناضت وقفات بزز كاتلبس فجلابتها و لي فيها ماهناها دفلات عليهم ونطقات بغل) : گاااالسين كاتصنطو عاجبكم الحال الله ينعل الز*** لي حطكم
عباس (جا من وراها ركلها حتى جات على وجهها تاني) : واااا نوضي الق**** قبل مانگلس مك على شي قرعة
حياة (دارت عندو وهي فلارض كاتبكي) : عطيني رزقي
عباس : اشمن رزق لديلمك علاه نتي درتي شي قل*** "غوت حتى قفزات" واااا قو**
ناضت وقفات من جديد قاصدة لباب كاترعد و تسب فخاطرها حتى خرجات برا و ضرب فيها برد قاصح خلاها تشهق دايرة القب على راسها مخبية فيه شعرها المشنتف و بكمها بدات كاتمسح دموعها و خناينها و د_مها لي نزل من نيفها بكثرة الطرش.... بقى فيها الحال حيت ضاعت ليها الليلة، ماربحات فلوس ما تمتعات كلات غا العصا و تمرمدات....
مجلوقة فالزنقة تحت ظلام الليل الحالك كل شوية تقفز على صوت الكلا_ب لي غير هما لي بقاو كايدورو فديك الوقت و فينما يبان ليها شي واحد دايز كاتخبى خوفا من أنه يكون شفار ولا حمق يزيد يكمل عليها داكشي لي بداه عباس.... غادية فالطريق البرد كايصمك فيها و الشتا بدات كاتنقط عليها، ماعندها حتى فلوس الطاكسي باش تركب و تمشي لدارها....بقات غادية على رجليها حالتها تشفي العدو رجليها طابو و الدرب فين ساكنة باقي ماوصلات ليه، خيطات الزناقي عاد وصلات لحي ديالها مع آذان الفجر.... بدات كادور عينيها فالزنقة مابغات حد يشوفها فهاد الحالة و قصدات بابها كاتجبد الساروت و تليفون نوكيا پيل من جيب الجلابة، شعلات لپيل باش يبان ليها فين غاتخشي الساروت وهو يتحل الباب لي حداها خرج منو راجل نعيمة باش يمشي لجامع، قشعها بطرف عينو و كمل طريقو كايستغفر و يحسبن و وراه كانت مراتو لي رجعات هاديك الليلة من البلاد و حياة مافراسهاش حتى وقفات عليها مصدومة....
نعيمة : اويلي اش كايديري فالزنقة فهاد الوقت احياة "شافتها حلات لباب" وااااش كنتي فشي بلاصة عاد داخلة؟ واش لقيتي خدمة؟
حياة (بقات عاطياها بالظهر ماباغاش توريها وجهها لي غادي يكون خامج بالطرش) : نعيمة تصبحي على خير
نعيمة : باقي غادي نصبحو راه صبحنا اصلا "بقات ساكتة شحال وهي تنطق بتردد" حياة ماتقوليش ليا اختي داكشي لي كايعاودو عليك فالدرب بالصح، أنا قالها ليا راجلي مني جيت قلت ليه غير كدبو عليها "بانت ليها دخلات و بقات عاطياها بالظهر واقفة بلاصتها بلا ماتسد الباب وهي تنطق بتنهيدة" ولاهيلا قلت ليه حياة ماتخرجش الطريق، غاتكون غا خدامة فالميناج فشي قهوة ولا شي بلاصة داكشي علاش كاتعطل بالليل و ماتجي حتى لصباح شي مرات
حياة (عقدات حجبانها و نطقات بعصبية بلا مادور عندها) : لا انعيمة عندهم الحق، كانخرج نق_حب ولي كايتسالني شي حاجة يجي يديها
دفعات لباب برجلها ساداه ليها فوجهها و طلعات كاتسب و تلعن فمالين الدرب من الطرف حتى لطرف....
مافكراتش تخبي على نعيمة ولا تبرر ليها أشنو كادير، عطاتها نيشان فالوجه بلا ماتحشم ولا تستعر من أفعالها بالعكس قالتها بكل بساطة حيت كايبان ليها هذاك هو العادي على عكس بعض الأشخاص لي كايديرو حوايج خايبين بالتخبية حيت عارفين بلي داكشي لي كايديرو غلط و حرا_م مخاصوش يدار مصبرين راسهم بجملة واحد النهار غادي نتوبو كأنهم ضامنين عمرهم حتى لديك الوقت و لكن رغم ذلك بالصح كايتوبو واحد الفئة منهم حيت ديجا عارفين انهم غالطين ماشي بحال حياة لي فبالها بلي الفساد لي كاتفسد مجرد مهنة كاتربح منها الفلوس باش تعيش و فنفس الوقت كاتمتع.... معمية ليها البصيرة مابقى كايبان ليها لا حلال لا حرام كلشي عندها بحال بحال و هنا كاتنطابق عليها الآية الكريمة من قوله تعالى { وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} سورة الحشر، الآية (19).
حياة نسات ربها مني كان عبد السلام حي و كانت ديما محررة فيه العيشة و كاتستهزء بدرجة إيمانو بالله عز وجل خصوصا ليلة العيد الكبير لي جاهم فيها الحولي فآخر لحظة ، من ديما كانت ناسية دينها و ربها مني مكانتش كاتركعها و مكاتأديش العبادات لي عليها.... ولكن فين اكدات انها ناسية ربها و قات_لة ضميرها نهار طاحت مع نسيبها... وحدة بحال هادي دارت جميع الكوارث و جربات جميع المحر_مات و اكبرهم ز_نا المحارم مستحيل تحشم و تمرگ من داكشي لي كادير، ماعندهاش مشكل تقولها بالعلالي و الخيل تشالي....
نعيمة مولفة كاترجع تنعس من ورا مكاتصلي الفجر طار عليها النعاس هاد المرة بالصدمة من كلام حياة.... مابغاتش دخل ليها لراسها بلي حياة ولات خارجة الطريق، كل شوية تقلب فبلاصتها و تنهد حتى دخل عليها راجلها بعدما فطر باش يبدل حوايجو و يخرج...
راجلها (شافها باقة فايقة وهو ينطق) : هاحنا شفنا على عينينا السيدة ما جاية حتى لفجر كنتي كاتقولي ليا نزلو عليها الباطل
نعيمة (مابغاتش تقول ليه راها عتارفات بفمها) : الله اعلم فين كانت مانحكموش عليها
راجلها(بعصبية) : مااشي شغلي فين كانت المهم نتي ماتعتبيش عندها "هز صبعو بتحذير" هاني وصيتك
نعيمة (تنهدات) : و علاش هادشي حياة كاتبقى جارتي و مرات صاحبك الله يرحمو
راجلها : صاحبي موحال واش خلاتو مهني فقبرو بفعايلها هاهي بنتها من نهار رجعات ماجات عندها باينة جرات عليها بسباب فعايلها "بقات ساكتة حادرة راسها وهو يكمل كلامو" المهم انا وصيتك انعيمة هاديك بنادمة ماتدخل دارنا ماتدخلي لدارها
قال كلامو و خرج مخليها فحيرة من أمرها ماتقدرش تبقى گالسة بحال هكا بدون ماتستفسر من حياة السبب لي وصلها لهادشي.... كاتبقى انسانة مادوزاتش معاها القليل، جارتها من قديم الزمان سنين وهما مجاورين تشاركو الملحة و الطعام و الأسرار و ديما كانو واقفين مع بعضياتهم، مابغاتش تخليها هكا وفكرات تهضر معاها و تنصحها.... ناضت طيبات غداها و كل شوية كاطل على بابها و شراجمها كاتلقى كلشي مطرق، شافت حتى عيات وهي دق عليها بعدما تأكدات بلي راجلها ماغادي يرجع حتى لعشية.... بقات كادق مرارا و تكرار حتى سمعات الشرجم تحل وهي تهز فيه راسها كاتسنى حياة طل ساعة سمعات غير صوتها
حياة : شكوووون
نعيمة : حلي احياة
حياة(لاحت ليها الساروت) : طلعي
عاودات سدات الشرجم و رجعات لفراشها جسمها ضارها و وجهها وارم و كلو كدمات....تكمشات فبلاصتها كاتسنى نعيمة تطلع حتى سمعاتها كاتعيط من وسط الدار
نعيمة : فينك
حياة : اجي انا فالصالون
نعيمة (قصداتها) : واااش باقة ناعسة؟! فط... "ياله بغات تقوليها واش فطرتي ولا مازال وهي تشوف حالتها المزرية لي خلاتها تشهق و ضرب على خدها" اوييييلي مال وجهك شكووون ضربك؟؟؟
حياة (ببرود) : واحد ولد الق*** كنت مقصرة معاه لبارح
نعمة (بصدمة من كلامها) : حياة اش كاتقولي واش هادشي كايقولو بنادم بالعلالي ماعرفتش ايمتى وليتي هكا
حياة ( ماعندها خاطر) : قلت ليك لي كاين نتي ماشي غريبة عليا باش نزوق ليك الهضرة... هاديك خدمتي و عاجباني
نعيمة (رجليها فشلو عليها وهي تگلس فوق السداري ما عارفة ما تقدم و ما تأخر) : ولكن علاش؟؟ زعما إلى حتاجيتي لفلوس تقدري تخدمي فبزاف ديال الحوايج ولكن يكونو حلال
حياة (باستهزاء) : هاهي غاتبدا عليا بهضرة الفقهة
نعيمة (ميكات على كلامها و نطقات باقتراح) : هانتي انا نقلب ليك على خدمة فالميناج ولا فالمسمن ولا فشي حمام عطا الله غير بعدي من هاد الطريق "طلعاتها و نزلاتها بشفقة" واش عاجباك حالتك هكا
حياة : واش شكيت عليك انعيمة، أنا عاجباني خدمتي و مرتاحة فيها
نعيمة ( شدات على راسها) : اش وصلك لهادشي احياة النهار اللول رجعتي واكلة العصا و حالتك تشفي العديان و اليوم تاني جيتي بنفس الحالة "عينيها عمرو بالدموع ماقدراتش تقبل بلي حياة ولات بهاد الشكل" غا قولي ليا فيناهي وعد كيفاش خلاتك توصلي لهاد الحالة؟؟ واش جرات عليك "حركات راسها بالنفي" لا لا ماديرهاش بنتي وعد تربية عبد السلام ماتجريش على مها لزنقة و تخليها تخرج الطريق، لا لا ماتفرطش فيك وعد
حياة (غوتات بعصبية) : مااااا جرات عليا مااااق_وداتني راها عايشة حياتها هي و بنتها
نعيمة (عقدات حجبانها بتساؤل) : و فيناهو راجلها؟؟ واش طلقات؟ "حركات ليها راسها بالايجاب " اويلي مابقيت فاهمة والو، علاش طلقات و كيفاش؟؟؟ "بدات كادخل و تخرج فالهضرة" و مني طلقات علاش ماخلاتكش معاها فين كاينة دابا ولا تجي معاك هنا؟؟ علاش هادشي و كيفاش وقع هادشي فهميني.... علاش طلقات و مابقاتش معاك
حياة (نطقات بوقاحة و بكل برودة د_م) : حيت حصلاتني مع راجلها فالفراش
الصمت سيد الموقف، مابقات حتى حاجة كاتسمع من ورا الجملة لي نطقات حياة، هاد الأخيرة سكتات كاتشوف فنعيمة لي حلات فمها بصدمة مكوانسية فبلاصتها كاتحلل كلامها لي مابغاش يدخل ليها لراس حتى بدات كاضحك بلا هواها و نطقات
نعيمة : هههه حياة باقي فيك الطنز بحال شحال هادي مالقيتي ماتقولي... الصگعة راه هاد الهضرة لي قلتي ماتقالش واخا بالضحك اويلي
حياة (عقدات حجبانها) : واش باين ليك على كمارتي كانضحك؟؟
نعيمة : كيفاش مافهمتش
حياة : نعيييمة واش جاياني سكرانة من قبيلة و نتي مافهمتش مافهمتش مالي داوية بالشينوية
طريقة هضرتها و تعابير وجهها موضحين ليها وضوح الشمس انها مكاضحكش وهادشي خلاها توصل ل لحظة ادراك انه حياة خانت بنتها مع نسيبها.... تبورشات من صباع رجليها حتى لزغب راسها بحالا تخوا عليها سطل ديال الما مثلج، لسانها تلجم لبعض الدقائق ماعرفاتش أشنو تقول واصلا مابغاتش تدخل ليها الفكرة لراسها و ماقدراتش حتى تخيلها مجرد تخيل بينها و بين راسها بكثرة ما الذنب كبير و ماعندوش تبرير.... حلات فمها تنطق و عاودات سداتو ماعرفات أشنو تقول و أشنو تخلي ....
نعيمة (بتلعثم) : ح يا ة، اش كات قو لي "بلعات ريقها" قولي ليا راك كاضحكي
حياة (طلعات ليها فراسها مني دخلات وهي كاتصدم عليها.... لاحت فراشها و ناضت گلسات ناطقة بعصبية) : قلنا ليك مكانضحكوش القلا** نغنيها ليك باش تفهميها
نعيمة (ضربات على فخاضها و نطقات بالغوات كاتحس براسها غاتحماق بسبب هادشي لي سمعات) : اويلي اويلي ماااالقيتي غير رااااجل بنتك " شدات على راسها" راجل بنتك احياة
حياة (هزات كتافها) :هو لي جا عندي ماجريتوش من يدو
نعيمة : اش كاتخربقي اش؟؟؟ راااه نتي ماشي غير فسدتي نتي راه طحتي فز_نا المحارم هذاااك راه بحال ولدك ونتي بحااال موو
حياة (خرجات فيها عينيها) : اشمن ولدي ولا زمر راااه كبر مني" كشاكشها خرجو " اصلاااا نتي ماغاديش تحسي بيا حيت عشتي مَّتْعَة مع رااااجلك "ضربات على صدرها" انا لي عشت محروووومة مع الشارف ديال عبد السلام..... گراناتي شبعاااانين مع رجالهم وانا كايبات فرااااشي باااارد بحالا ماعندي راجل شكوووون غايحس بيا شكوووون
هي كاتغوت من جهة و لاخرة من جهة نوضوها نيت، نعيمة بغات توصل ليها بشاعة أفعالها و حياة مكايناش فهاد العالم كاتزيد دافع على راسها و تبرر تصرفاتها باغة ترجع راسها دايرة الصح بزز وهادشي نيت لي هي مقتانعة بيه.... نعيمة نهارت ماقدراتش تقبل الأمر، جاتها البكية و هبطات يديها من راسها باغة تندب حتى طاح ليها الزيف فلارض ونطقات بقهرة
نعيمة :الله يااااااربي اش هاااااد المنكر كاااانسمع فيييه "غلبوها الدموع" اش درتو فديك اليتيمة الكاف_رين بالله غااااتكونو قهرتوها و حمقتوووها بفعلتكم الله يااااخد فيكم الحق
حياة : انا لييييي غادي نحماااااق اناااااا، امااا هي راهااا عايشة بخير مامسوقة لحتى واااحد
نعيمة (هزات زيفها عگداتو على راسها و ناضت وقفات بزز كاتحس بركابيها تحشو) : لا لا لا نتي خرج ليك العقل مابقيتيش عارفة اش كاتقولي بالصح حماااقيتي ماكدبتيش راك حمقة نييت "هزات يديها" حسبي الله ونعم الوكيل فيك نتي و داك الشما_تة حسبي الله ونعم الوكيل فييييكم فهاد النهار درتيها قد راسك و زايداها بتخراج العينين
نزلات مع الدروج ودنيها كايصفرو ماسمعاتش حياة لي تابعاها كاتسب و تغوت حتى هي، خرجات من عندها رادخة لباب و دخلات لدارها مع سدات على راسها طلقاتها ببكية من القلب ماعرفاتش كيفاش تعبر على صدمتها و قهرتها غير بالدموع.... بكات حتى بردات و ناضت توضات صلاة دماغها كايخمم غير فوعد و كيفاش غادي تكون حالتها.. ماقدراتش تاكل بقات غير متكية بلاصتها و كاتخمم فبشاعة الكلام لي سمعات، رجع راجلها و حاولات تصرف قدامو عادي واخا باينة فيها ماشي هي هاديك وحتى هو عيى يسولها ماعطاتو حتى جواب... ماقدراتش تخرج من فمها الكلام و تعاود على فعايل حياة، خلات السر مخبي فقلبها مقالتو لحد ولكن قطعات الهضرة مع حياة.... إلى كانت خارجة و لقاتها قدام بابها كاترجع بحالها و تسد الباب فوجهها و الى تلاقات معاها فالدرب كاتقلب الطريق بلا ماتهضرها...فكرات تقلب على وعد قلبها واكلها عليها ولكن ماعرفاتش فين تقلب، مشات مرة وحدة عند لطيفة ولكن جرات عليها بنتها مني عقلات عليها جارة حياة.... مكانتش عارفة بلي وعد تكفلو بيها مليكة و عبد الرحمن داكشي علاش فقدات الأمل و مابقاتش كاتقلب....
دازو شهور كثيرة على نفس الحالة حياة ميكات حتى هي على نعيمة مني شافتها مابقاتش حاملاها و كملات على داكشي لي كانت كادير بعدما برات من العصا لي كلات من عند البناي رجعات لخدمة الليل وكل ليلة كاترجع مهدودة و الحريق كايقطع فيها من لتحت و فكرشها و بالرغم من هادشي كملات ففعايلها حتى طاحت واحد النهار كاتوجع لواحد خينا فواحد القصارة.... بكات بالحريق وهو ينوض و خلاها طايحة للارض شادة على كرشها حتى دخلات عندها وحدة جاية تقصر بحالها....
المرا : مالكي واااش وعتك
حياة (بألم) : ماعرفتش ماعرفتش ضراااتني كرشي بزاف
المرا : غاتكون هبطات ليك الوالدة
بقات معاها كاتمسد ليها كرشها حتى تهدن عليها الحريق وهي تنوض باش تمشي بحالها.... من هذاك النهار وهي كل مرة كايشدها وجع قوي و كاينزلو منها افرازات غريبة و رائحتهم كريهة، قصدات طبيبة نسائية لي دارت ليها ليكوگغافي و قلباتها من لتحت الشيء لي خلاها تعرف بلي السيدة ماخلات لا حاحة لا ملاحة.... مانطقات بحتى حرف و قالت ليها تبعها لبيرو، تبعاتها حياة كاتسناها تخرج ليها الدوا و تمشي بحالها حتى صدماتها بكلامها...
الطبيبة : عندك ورم فالوالدة ماعرفناهش واش ورم حميد ولا خبيث، ما غادي يبان لينا هادشي حتى ناخدو منو عينة و نفحصوه " حطات الستيلو و شافت فيها بجدية" خاصك تحبسي الممارسة حاليا حيت عندك ميكروب فالڤاجان
حياة (بدون فهم) : اشناهو هذا؟؟
الطبيبة : الجهاز التن_اسلي ديالك امدام تحتك
حياة :اااه راه كاينزل مني شي ما فشكل وفيه ريحة خانزة هادشي من الميكروب؟؟؟
الطبيبة : وي منو
شرحات ليها الطبيبة وضعها و خرجات ليها شي دوا مع التحاليل و زادت تصدمات بالثمن ديالهم مني سولات البنت لي خدامة مع الطبيبة.... كانو عندها غير الفلوس باش دوز ماعندهاش فلوس الدويان كاملين لي خرجات ليها و ماعندهاش فلوس التحاليل، داكشي لي كادخل من خدمة الليل ياله كايكفيها تاكل و تشرب.... رجعات لدارها كاتخمم و تعاود فداك الورم لي قالت ليها عليه الطبيبة ماتنكرش انها تخلعات ولكن ما باليد حيلة الجيب خاوي ...
دازو الايام و مابقاش جاها الوجع واحد الفترة معينة الشيء لي خلاها ترجع تاني لتسلگيطها ناسية توصيات الطبيبة و ديك الخلعة لي كانت فيها فاللول بردات و ولات كاتوضى الخزامة باش ماتبقاش فيها الريحة من لتحت و كادير خرقة فيها الخزامة نيت فسليپها مكاتحيدها حتى كاتبغي تخرج، بقات على نفس المنوال حتى عاود رجع ليها تاني الوجع و مشات عند طبيبة أخرى لعل و عسى تقول ليها هضرة أخرى ساعة قالت ليها نفس كلام الطبيبة الأولى و زادت وبخاتها على قاعها لي قربات تشرك فيه اللور مع القدام.... ماعرفات شكون تقصد، ماعندهاش من غير نعيمة لي تقدر تعاونها و تقلب ليها على حل...
واحد الصباح گلسات فالسرجم بقات حاضياها حتى بان ليها راجلها خرج وهي تنزل عندها دقات عليها و مع حلات ليها الباب دخلات عندها كاطلب و تزاوگ قبل ماتجري عليها...
حياة : هاااا لعااار غير سمعيني غييير سمعيني اش غانقوليك
نعيمة(بعصبية) : خرجي عليا من داري اش داخلة ديري عندي خرجي خرجي
حياة(شدات ليها فيدها) : محتاجاك تعاونيني انعيمة ماعندي حد من غيرك انا مريضة و محتاجاك تعاونيني
بدات كاطلب فيها و كاتبوس اليدين و لاخرة باغة تجري عليها حتى طاحت ليها فلارض كاتجدب باغة تجيب عليها سبتها فالاخير شافت حتى عيات و سمعات ليها... قالت ليها أشنو قالو ليها الطبيبات بجوج و الفلوس لي خاصينها باش دير التحاليل....
حياة : ماعندي منين نجيب الفلوس و ماعرفتش واش كاينين شي محسنين يعاونوني
نعيمة (تنهدات) :غادي نشوف ليك شكون يعاونك " بتحذير" ولكن مادقي بابي ماتهضري معايا مني نلقى ليك شي حد غادي نجي انا نقولها ليك
حياة : واخا اختي لي بغيتي
ولات بحال الحمل الوديع قدام نعيمة، هاد الأخيرة مني عرفاتها مريضة ماقدراتش تردها واخا كرهاتها و عافتها على فعايلها... سولات معارفها على شي محسن يقدر يعاون سيدة مريضة عندها مصاريف ولا شي جمعية كاتعاون المحتاجين ومن هنا عرفات بالجمعية ديال رنا لي قتارحاتها على حياة.... مشات عندهم حتى لتما وفهذاك النهار فين شافت وعد و بغداد و ايناس، ماحسات براسها حتى سخفات و دخلوها لداخل حتى فاقت كايسولو فيها مالكي و أشنو عندك... عاودات ليهم أشنو بيها و دارو معاها تجيب ليهم وراق الطبيبة ساعة مني خرجات ماعاودات رجعات، مكانش ساهل عليها تشوف وعد بعد هاد السنين كاملة و زيد عليها شافتها كيفاش عايشة بخير و طلعات طلعة وحدة وهي رجعات لنقطة الصفر مالاقية حتى باش دير التحاليل و تعرف أشنو عندها بالضبط....
رجعات عند نعيمة تشوف ليها بلاصة أخرى ساعة سدات لباب فوجهها ماقبلاتش تعاونها عاوتاني مخلياها صابرة على وجعها، و مرضها.... يوم تابع يوم و حالتها غادية و كاترجع باللور ضعافت و صفارت مابقاش فيها عظم صحيح، صبرات حتى عيات و عاودات رجعات لجمعية و عاوتاني شافت وعد قدامها.... هاد المرة مابقاتش واقفة فبلاصتها كاتفرج مشات قصداتها بكل وقاحة طامعة انها تعاونها ساعة سمعاتها خل ودنيها و زادت و خلاتها....
"نهاية الفلاشباك"
بقات متبعاها بعينيها كيفاش طارت بالطموبيل وهي دخل لداخل قالت ليهم علاش جات و گلسات كاتسنى نوبتها و دماغها كايخمم فالجملة ديال وعد "عارفاني بيمن مزوجة" ضرها راسها تعرف راجلها فاش خدام وهي تجبد الهضرة مع وحدة كانت گالسة حداها حتى هي كاتسنى نوبتها، بقاو مجمعين فمواضيع عادية حتى نطقات حياة...
حياة : مني كنت داخلة تلاقيت مع واحد المرا باينة باينة عليها مسؤولة هنا.. سمعت العساس كايعيط ليها وعد
المرا :ااااه مدام وعد الله يعمرها داااار عاوناتني بزاف مني جيت اول مرة هنا
حياة : انا اول مرة نشوفها جيت شحال هادي مابانتش ليا واش عاد ولات؟؟
المرا : لا كاينة من شحال هادي غير مكاتجيش بزاف راها مرات لوس مدام رنا رئيسة الجمعية... غير هي عندها پروجي ديالها تبارك الله داكشي علاش
حياة (بفضول) :اشناهو هاد الپروجي
المرا :واحد المطعم كبير فالسونطر حلو ليها راجلها، سمعت شي هضرة كايقولو عطاه ليها فالصداق
حياة (بصدمة) : فالصداق!!! فاش خدام هاد راجلها
المرا (بحالا كان خاص غير لي يسولها باش تنمم) : وكيل الملك راه معروف فمراكش لي قلتي ليه وكيل الملك الريفي يعرفو.... لاباس عليه عندو شلا پروجيات فالمغرب وفبرا
عطاتها التقرير ديال وعد خلاتها كادور عينيها مصدومة و لسانها ملجم مكانتش متوقعة انها وصلات لهاد المرحلة من الثراء، بقات مكوفرة فبلاصتها كاتخمم حتى وصلات نوبتها و دخلات عندهم يقضيو ليها الغرض....
اما وعد كسيرات بطموبيلتها كلها كاترعد و الدمعة فطرف عينيها حاصلة، عيات تقاوم نفسها و تحكم فمشاعرها حتى نفاجرات فلحظة ضعف كاتبكي و تنخصص على حالها و الماضي الأسود لي باقي تابعها محرر عليها عيشتها.... وقفات الطموبيل فبلاصة خاوية و تكات على الڤولون كاتنخصص حتى تقطعات فيها النفس، قلبها عمر كاتحس براسها محتاجة تعاود لشي حد و تخوي قلبها و بالنسبة ليها مكاين ماحسن من مليكة لي عارفة القصة من البداية هي الوحيدة لي غادي تفهمها....
مازادتش فكرات جوج مرات و شدات عندها الطريق كاتنهد حاسة بالنفس تقطعات فيها و قلبها مزير عليها.... نزلات من الطموبيل دايرة نظارات شمسية باش مايبانش فيها باكية و صونات فلانترفون وهي تجاوبها مليكة...
مليكة : شكون
وعد(نطقات بالزربة كاتحس برجليها ماهازينهاش) : انا اخالتي حلي "تكات على الحيط حتى حلات ليها وهي تنطق" كاينة بوحدك
مليكة : اه بوحدي "بقلق" مال وجهك مخطوف ابنتي
وعد (بصوت باكي) : عيت عيت مابقيتش قادرة على هاد الحالة "بدات كاترعد" باقة تابعاني مابغاتش تبعد مني مابغاتش تبعد مني عييت
رمات الخطوة باش دخل وهي تفقد التوازن كون ماشدات فيها مليكة كون جات مزدوحة فالأرض...
مليكة : اجي دخلي بالشوية عليك" دخلاتها و سدات الباب وهي تسمع شهقتها" باسم الله عليك ابنتي اش واااقع شكووون هادي لي تابعاك
دخلاتها لصالون گلسات و بدات كاتعاود ليها ابتداءا من لقائها اللول بحياة حتى فشلات ليها فجأة و تقلبو عينيها بكثرة مابكات و دخلات فحالة هستيرية وهي كاتهضر عليها.... ناضت مليكة كاتفتف جابت ليها الريحة و بدات كاترش عليها الما و تفك ليها فالزيف و تشممها الريحة حتى حلات عينيها...
مليكة (شدات ليها فيدها ناطقة بخوف) : وعد ماتخلعينيش الله يرضي عليك " عينيها دمعو" الله ياخد فيك الحق احياة كيما خرجتي على هاد البنت "دوزات ليها يدها على راسها" واش نعيط لراجلك يجي حالتك ماعجباتنيش
وعد (بصوت ضعيف) : مكاينش مسافر "تگعدات شوية" انا بخير ماتخافيش "الدموع سايلين من عينيها" خليني نكمل ليك راه قربت نحماق
مليكة (جراتها لحضنها عنقاتها ) : عاودي ابنتي عاودي و خوي قلبك
كملات ليها التعاويد مرة توحل ليها بكثرة البكا حتى كاتبدا تكح و شي مرات كايتقطع فيها النفس بالشهيق، و مليكة كاتعنق فيها و تبكي معاها حتى سالات
وعد : مااعرفتش اش بغات عندي ماعرفتش "شدات راسها" ماكفاهاش داكشي لي دارت فيا خرجات ليا على حياتي و مرضاتني فنفسيتي و صحتي اش باقي مازال كتر من هادشي اش بااااقي
مليكة : عندها الوجه باش تبان قدامك و تهضر معاك، هااااديك راه شي_طان ماشي بنادم"تكاتها على صدرها و باستها فراسها" ماتعصبيش راسك على قبلها هانتي قلتي ليا راها مريضة يعني خلاصها بدا كايوصلها و مازال العاطي يعطي
وعد (زيرات على يديها حتى تغرسو ظفارها فكفها) : مابغيتهاش تبان فالبلاصة لي كاينة فيها انا مابغيتهاش تعرف الناس لي كانعرف ولا تخلط معاهم.... مابغيتش نتشوه بعدما خبيت هاد الفضيحة فهاد المدة كاملة
مليكة : الفضيحة هما لي داروها ماشي نتي اوعد باش تحشمي منها.... راه نتي هو الطرف المظلوم فهاد القصة هي لي خاصها تخاف من الفضيحة حيت دايرة موصيبة مكايتقبلهاش العقل
وعد (حركات راسها بالنفي) : لا لا مكايهمنيش هادشي ماخاصهمش يعرفو "باصرار" ماخاصهمش يعرفو
مليكة (مابغاتش تحكر عليها) : هذا قرارك ابنتي و حتى واحد مايقدر يدخل فيه ولكن راجلك ضروري يعرف مايمكنش نتي هازة هادشي كامل فقلبك و أقرب واحد ليك معارفش
وعد(شهقات و هزات راسها وجهها مخطوف) : لا لا مانقدرش اش غادي نعاود ليه اش "عصرات عينيها من الدموع" نزيد نتفضح قدامو براكة قلت ليه خارجة الطريق
مليكة : حنا مكانختاروش واليدينا اوعد داكشي علاش انا متأكدة راجلك غادي يتفهمك و بالعكس غادي تزيدي تكبري فعينو بعدما يعرف بلي صبرتي و كافحتي و وصلتي لهادشي لي واصلة ليه دابا من بعد ديك الصدمة القوية
وعد (تنهدات) : لا مانقدرش حيت بغداد مكايدوزش الهضرة غير هكاك غادي يحللها و يربط شي مع شي حتى غايطيح فشي حوايج يقدرو يصدموه و يدخلو ليه الشك
مليكة : ماعندو منين يدخل ليه الشك، عاودي ليه باش ترتاحي الله يرضي عليك
بقات كاتحاول تقنع فيها باش تعاود لبغداد ساعة وعد مصرة على رفضها و مصممة ان هاد السر غادي يبقى مخزون للأبد.... شحفات مليكة وهي لي فراسها فراسها، قلبو الهضرة فاتجاه حياة و الكلام لي قالت وعد حتى نطقات مليكة تاني...
مليكة : هاد المرة إلى بانت ليك ماتعطيهاش الوقت ميكي عليها و زيدي، هي باغة غير تستافزك و تشوش ليك عقلك بكلامها المسموم "عقدات حجبانها مكملة بعصبية" الكافرة بالله بغات تخليك تشكي فراجلك، معارفاكش بيمن مزوجة... بغداد واخا تشوفيه بعينيك تقولي عينيك لي غالطين "تسنات وعد تأكد ليها كلامها و لا تنطق بشي حاجة ساعة حدرات راسها كاتنهد و طرطق فصباعها بتوتر مدخلة لمليكة الشك حتى نطقات بخوف" جاوبيني اوعد ياكما وسوساتك و لعبات ليك بعقلك "بدون جواب من طرف وعد بحالا كاتأكد ليها كلامها.... وهادشي خلاها تبقى تخمم و تحلل كلامها السابق حتى نطقات بصدمة" واش قبيلة مني قلتي ليا غادي يبقى يحلل و يربط شي مع شي حتى يتصدم واش قصدتي غايتصدم مني غايشك فيك كاتشكي فيه ؟؟؟؟ "هزات ليها وجهها من ذقنها لقاتها عاضة على فمها حابسة شهقتها و عينيها عامرين دموع" ماااتقوليش ليا اوعد بلي شكيتي فراجلك شي نهار قبل گاع ماترجع تبان حياة؟؟
وعد (شهقات دايرة يدها على فمها و نطقات بضعف حاسة بقلبها كايبكي قبل عيونها) : حتى واحد معارف الحر_ب لي نايضة عندي لداخل، حتى واحد معارف العذاب النفسي لي راني عايشة فيه "بصوت مقهور يبكي الحجر" بوحدي كانعاني بوووووحدي
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.