جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 38

من تأليف Witta

47 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

بشرى بطبعها امرأة مسالمة مافيهاش السم و الحفير بحال هنية مها، ماشبهات ليها فوالو خرجات لباها فالحنية و الصواب و الأدب.... واخا من نهار بغداد تزوج لمياء مادخلاتش ليها لخاطر و جاتها ماتستاهلش ولدها ولكن كمداتها فقلبها و سكتات المهم هو تشوف ولدها فرحان مع المرا لي ختار بنفسو....

غمضات عينيها كاتسمع لحريق لي عندها فذاتها و زادت كملات عليها الطيحة ديال الحمام...... سمعات لباب تحل وهي تهز راسها بانت ليها الممرضة داخلة و ملامح القلق على وجهها و تابعاها لمياء من اللور كاترعد غير شافتها بشرى وهي تنطق....

بشرى : غير سيري ابنتي رتاحي ماغادي يطرا والو

لمياء (بتردد) : نمشي

بشرى : غير سيري هاهي هدى معايا

لمياء : واخا شوية ونجي نشوفك كي بقيتي

خرجات من تما بحالا هاربة من جري_مة شنيعة و خايفة تحصل...فهاد الأثناء قربات الممرضة عند بشرى و نطقات

الممرضة : اشنو عندك؟؟ واش رجعات ليك الدوخة؟؟

بشرى (تنهدات) : اممم رجعات ليا و طحت فالحمام

الممرضة (شهقات) : و مرات ولدك فين كانت

بشرى : مشات تجيب ليا لفوطة مسكينة و انا نطيح تخلعات بزاف داكشي علاش شفتيها فهاد الحالة

الممرضة (بدات كاتقلب فيها) : تقصحتي اشنو كايضرك بالضبط

حيدات ليها حوايجها من جديد و فحصاتها بانت ليها غير مقصحة من برا و بما ان ذاتها مريضة هادشي لي سبب ليها ألم مضاعف.... رجعات ليها حوايجها و بغات تمشي تجيب ليها لفطور حيت ماغاديش تقدر تنزل وهي تشدها من يدها...

بشرى : هادشي يبقى بيناتنا ابنتي بلا ماتقوليها لبغداد ولا شي حد آخر مابغيتش نشطنهم معايا

الممرضة : ولكن الحاجة

بشرى : عافاك ابنتي راهم كايخافو عليا بلا والو مابغيتش نزيد نمرضهم غادي يصدق بغداد هازني لسبيطار و انا ما بيا والو و كرهت السبيطارات...

الممرضة : واخا الحاجة يكون خير

خرجات جابت ليها لفطور فطرات و عطاتها كالمون شرباتو و نعسات.... جا وقت الغدا حتى هو طلعاتو ليها و حتى واحد من الدار مكاين، لمياء خرجات و هنية باقة كاترتاح فبيتها و بغداد فالخدمة و اسمهان كانت فالمدرسة كاتمشي من الصباح مكاترجع حتى لعشية كتاكل تما.....

وصلات العشية و هي تنوض هنية بعدما حسات براسها ولات شوية و طلعات طل على بنتها بعدما سمعات بلي مانزلاتش تغدا ولا تفطر....

هنية (دخلات لقاتها متكية على الكادر ديال الناموسية و شاعلين ليها التلفازة كاتفرج) : علاش مانزلتيش اليوم ابنتي

بشرى : غير جاتني الدوخة امي ماقديتش نهبط و نطلع

هنية (تنهدات) : الله يشافيك ليا ابنيتي الله يشافيك

بشرى : امين اميمتي "باهتمام" ونتي كي بقيتي من المعدة شوية؟؟

هنية : ايه ابنتي لهلا يخطي عليا وليدي بغداد داك الطبيب لي داني ليه خرج ليا دوا دقة بطلة شربتو ورا الغدا و نعست خفف عليا شوية

بشرى : ايوا الحمد لله

بقات گالسة مونساها مرة يجمعو مرة يتفرجو حتى دخلات عليهم لمياء لي كانت عاد جاية من الزنقة دايرة فولار فوق راسها و لابسة عباية راقية....

لمياء (بابتسامة) : بووونسواغ مامي "شافت فهنية" الحاجة صافا

هنية (دورات وجهها كاتبرگم) : يصفيوها ليك ان شاء الله

لمياء (ماسمعاتهاش وهي تقرب عند بشرى) : كي وليتي هاد العشية كلشي مزيان؟؟

بشرى : الحمد لله ابنتي

گلسات معاهم شوية كاتبعكك و تلوى فالهضرة وهنية كاتخنزر فيها من لتحت لتحت حتى ناضت وقفات باش تبدل حوايجها... مع خرجات وهي دور هنية عند بنتها مخسرة سيفتها

هنية : هاد الصفريطة عوجة الركابي ماعندها جرية

بشرى (تنهدات) : الله يهديك امي اش هاد الهضرة إلى سمعك بغداد ماحنا فخير.. خلي عليك البنت فالتيقار و خلينا هانيين

هنية : هادي ماديالش بغداد قلتها النهار اللول و نعاود نقولها دايرة كي عود السبسي

بشرى : هي عاجباه كيما بينو و بينها حنا مالنا

هنية (حطات يدها على فمها) : هاك افمي لحق مابقى يبغيه حد

مابقاتش جاوباتها بشرى و دورات راسها لتلفزة، بعد مدة ناضت هنية طل على الخدامات اشنو غادي يوجدو لعشا وهو يدخل بغداد تلاقى معاها فالدروج باس ليها راسها و طلع نيشان عندو مو داخل عليها بابتسامة بشوشة... بادلاتو الابتسامة بحب أمومي حتى وصل عندها باس ليها راسها و گلس حداها شد ليها فيدها باسها من الظهر و من الكف و حطها على خدو ناطق بهدوء

بغداد : الجنة ديالي

بشرى (داعبات خدو برفق) : المرضي ديالي

عاود باس يدها كايتأملها بعينيه و كايطلب الله يحفظها ليه و يخليها تاج فوق راسو، ماعمرو مالقى راسو عاجز على شي حاجة حتى بان قدامو المرض ديال مو لي هدو قبل مايهدها... دار لي فجهدو باش يداويها مستعد يحط كل ما عندو المهم تبرى و تبقى ليه ولكن الصحة مكاتشراش بالفلوس واخا الإنسان يحط لي قدامو و لي وراه.....دار جهدو معاها و مخلي الكمال على الله هو يشوف من حالها و حالو...

بغداد ( باهتمام) : كاضرك شي حاجة؟؟

بشرى : لا أولدي راني لاباس

بغداد : وعلاش مانزلتيش لتحت تغداي اليوم

بشرى : غير دوشت اولدي و ترخيت ماقديتش نهبط و نطلع

بغداد : راحتك هي اللولة اميمتي "ناض باس ليها راسها" نبدل حوايجي و نصلي و نجي عندك

بشرى : واخا اولدي الله يرضي عليك

ناض خرج من عندها كايقلب على الممرضة لتحت حتى بانت ليه فالجردة وهو يتوجه عندها كانت ملاهية مع التليفون ماحسات بيه حتى وقف عليها عاقد حجبانو...

الممرضة (ناضت وقفات) : موسيو بغداد

بغداد (بجدية) : مال الواليدة اليوم

الممرضة (ماعرفات تكدب ولا تقول الحقيقة) : احم مالها لاباس عليها غير جاتها شوية ديال الدوخة ماخليتهاش تهبط لتحت باش ماطيحش

بغداد (ماتيقهاش) : هادشي لي كاين ؟؟؟

الممرضة(حدرات راسها) : اه اسيدي

مازادش معاها الهضرة و طلع لبيتو يبدل ، لقى لمياء تما كاتهضر فالتليفون مع مها مع حل لباب بدات كاتفتف و دخل و تخرج فالهضرة خلاتو يشوف فيها ببرود و يدخل لدريسينغ حيد حوايجو و داز لدوش بلا مايهضر معاها طلع ليه هاد التليفون لي ظل شادة فراسو....

قطعات مع مها و حيدات حوايجها تابعاه لدوش بقات كاتلوى عليه من هنا و من لهيه حتى شدها عطاها علاياش كاتقلب و خرجو بجوج لبسو حوايجهم ، هو بقى كايصلي وهي گالسات كاتسناه حتى سالا....

بغداد (حط الصلاية و گلس حداها ناطق بتساؤل) : اليوم طليتي على الواليدة؟؟

لمياء (بلعات ريقها و بتاسمات فوجهو محاولة تخبي توترها) : وي كنت عندها فالصباح عاونتها فالدوش ديالها غاتكون قالتها ليك لانفيغمييغ

بغداد : ما قالت ليا والو

اسمهان (بخوف) : علاش واش وقعات شي حاجة؟؟

بغداد : بانت ليا ماشي هي هاديك

اسمهان : اه غير داخت راه قالتها ليا قبيلة

بغداد(بتأكيد) : ماوقع والو ياك

لمياء : نو ماوقع والو

حسات بأسئلتو المتكررة بحالا باغي يشهدها على راسها و يأنب ليها ضميرها لي ماتكسابوش.... عتارفات ليه بلي دوشات ليها غير حيت خايفة توصلها ليه الفرملية واخا عارفاها ماغاديش تقوليه اشنو وقع بالتفصيل بعدما وصاتها بشرى.....

بقى گالس شوية وهو ينوض و تبعاتو، مشى عند مو گلسو معاها حتى طلعات هنية حتى هي نضمات ليهم و من بعد دخلات اسمهان....

بغداد (بتاسم ليها و فتح ليها درعانو) : اجي ابنتي

قربات عندو بفرحة و گلسات فوق ركبتو معنقها عندو كايسولها على القراية و كيف دوزات نهارها حتى طلعات عندهم الخدامة كاتعلمهم بلي العشا واجد.... نوض اسمهان و ناض وقف متوجه لمو...

بغداد : الجنة ديال

بشرى (كايعجبها اللقب لي عاطيها) : اولدي

بغداد : دابا غادي تنوضي تعشاي معانا مكاينش نقاش

بشرى (بامتناع) : غير خليني اولدي مرتاحة هنا و سيرو نتوما تعشاو بالصحة و الراحة

مابغاتش تنوض قدامو حيت غادي تبدا توجع حيت مابقى فيها حتى عظم صحيح عارفاه غادي يشك و يبقى عليها بالأسئلة حتى تگر ليه بلي كاين....

بغداد : واش مقادراش تهبطي ؟؟ "حركات راسها بالنفي وهو يتحدر عندها باغي يهزها بلا مايهضر "

بشرى (عرفاتو اش بغا يدير) : لا اولدي لا غير خليني بغيت نتعشى بكري عندي دوا غادي نشربو و خاصني نعس "شافت فالممرضة" ياك ابنتي

الممرضة :اه اسيدي خاصها الراحة اليوم باش تفوتها الدوخة و غدا ان شاء الله تصبح بخير و على خير

بغداد (شاف فلمياء) : قولي ليهم يطلعو لينا نتعشاو هنا

كايبغي يدوز معاها الماكسيموم ديال الوقت كون ما الخدمة لي شاداه كون راه ديما حداها و بما ان الخدمة كتاخد معظم وقتو داكشي لي كايبقى ليه كايحاول يستغلو معاها....

تعشاو عندها فالبيت لي كان متيسع ،دخلو طبلة كبيرة و جابو كراسة و گلسو هما كياكلو عند الطبلة وهي فبلاصتها حاطة پلاطو قدامها كايتبادلو أطراف الحديث معاها حتى سالاو عشاهم و گلسو مجمعين شوية...

بعد مدة بداو كايمشيو واحد تابع لاخر حتى بقى غير بغداد معاها حتى جاها النعاس و ناض هز القرآن بدا كايجود بصوتو الجوهري مولفة فهاد الأواخر كاتنعس على صوتو كايقرا عليها القرآن.... بقى معاها حتى داها النعاس و ناض بحالو مخلي الممرضة تدخل عندها حيت كاتبات معاها...

**********

صباح جديد طل عليهم جايب معاه احداث جديدة..... فاقت بشرى فالصباح مقادراش تحرك ذاتها، عاوناتها غير الممرضة داتها لطواليط و رجعات لبلاصتها... طل عليها بغداد قبل مايخرج لخدمة جاب الله لقاها گالسة كاتبان لاباس عليها، صبح عليها و مشى بحالو.....

دوزات نهارها غير فالبيت تاني طلعات هنية تغدات معاها و جات لمياء طلات عليها شي جوج مرات حتى وصلات العشية و رجع بغداد من الخدمة داز عندها كيف عادتو و مشى بدل عليه و رجع عندها گلس جنبها فوق السرير كايدردش معاها.....

بغداد : حتى اليوم ماغاديش تنزلي نگلسو لتحت " بتاسم ليها و ضغط على رجلها برفق"

غوتات بدون شعور و عينيها خرجو من بلاصتهم من شدة الألم لي حسات بيه واخة ضغط عليها غير بالشوية ولكن جاها فالبلاصة لي طاحت عليها.... قفزاتو من بلاصتو ماعرف باش تبلا ناض فالبلاصة وقف كايقلب فيها مخلوع

بغداد :اشنو واقع واش ضراتك شي حاجة

بشرى (زيرات على عينيها و حلاتهم فيه حاطة يدها على رجلها بلا ماتحس) : والو والو أولدي والو

بغداد (شافها فين شادة) : واش كاضرك رجلك "مد يدو" خليني نشوف "بغات تمنعو ولكن ماخلاش ليها الفرصة زرب عليها دغيا وطلع ليها الپيجامة من جهة رجليها حتى كايخرجو عينيه من الزروقية لي فيهم" اشنوووو هادشي " كمل تقلاب مامسوقش لكلامها لقى الدقات فلحمها زرقين فأماكن مختلفة من جسمها...بدا كايحس براسو كايفور بالاعصاب معارفش هادشي كيفاش وقع و ايمتى وهو آخر من يعلم " اش هادشي الواليدة اش هادشي

بشرى (شافتو حمار و عينيه ولاو ظلام بالاعصاب نسات الحريق لي فيها كاتشوف غير كيفاش دير تهدنو) : ماوقع والو أولدي غير تهدن" شافتو وقف مخرج فيها عينيه و كملات بتردد " غير زلقت فالدوش و صافي انا بخير د....

بغداد (بصدمة) : زلقتي فالدوش!!!"بدا كايهلل و يمشي و يجي فالبيت" ايمتى هادشي علاش انا مافراسيش "دور راسو عندها فجأة و سكت كايفكر عاد كمل كلامو بتأكيد" هادشي وقع لبااارح ياااك داكشي علاش ماكنتيش هي هاديك و ماقدرتيش تهبطي لتحت "شد على راسو كايدي يديه ويجيبهم على شعرو محاول يكالمي راسو" شكوووون كان معاك شكوووون؟؟؟" سكتات مالقات باش تجاوبو وهو يهز حاجبو ماباغيش يتيق الفكرة لي جات فبالو، زير على سنانو و نطق" كنتي بووووحدك

بشرى ( خلعاتها حالتو عارفاه مني كايوصل لهاد النيڤو مكايبقى يعقل على حد) : اجي نشرح ليك أولدي ماتزربش خليني

الودنين لي يسمعوها تصمكو و مابقى ليهم مايسمعو ، خرج من عندها بحال الثور الهايج كايدردك فالدروج مشايفش قدامو حتى وصل لبيرو ديالو جر الكرسي و شعل لپيسي كايقلب فتسجيل الكاميرا لي غادي يعطيه كلشي بالتفصيل الممل و غايشوف و يسمع اشنو وقع صوت و صورة....

الكاميرات مديورين فبيت مو و مافخبار حتى واحد من نهار مرضات، ولا عندو وسواس كبير خايف توقع ليها شي حاجة و مايحضرش و مايلقاش لي يعطيه راس الخيط بحال لي وقع اليوم نيت... عارف مو درويشة بزاف تقدر تسكت على حقها و الحاجة لي كاضرها غير باش ماتجبدش الصداع و تسبب فشي مشاكل...

شغل التسجيل و شاف الشيء لي فيض كاسو و خلا أعصاب الدنيا و الدين يتجمعو عليه.... شاف تصرف لمياء و سمع كلامها مع مها بالحرف الواحد الشيء لي خلاه يثور و يتعماو ليه العينين ماحس براسو حتى قلع الپيسي من بلاصتو و ضربو مع الحيط و بدا كايشتت فداكشي لي فوق البيرو محاسش براسو اشنو كايدير غير كايهز و يلوح جاب الله البيرو عازل للصوت اما كون تجمعات عليه الدار كاملة..... هرس و دگدگ و اعصابو مابردوش بالمرة ، گلس فوق واحد الكرسي كايشوف قدامو عينيه حمرين و حبات العرق متكونين فجبينو... شي نص ساعة وهو على نفس الحال جامع قبضة يدو تحت فكو باغي ينقص ولو شوية من الأعصاب لي فيه باش مايرتاكبش شي جريمة و فجأة ناض وقف كايبان عليه البرود من برا عكس البركان لي عندو لداخل.....

طلع لبيتو نيشان توجه لدريسينغ فين قالت لمياء لمها مخبية الپيلول بدا كايهز الحوايج و يلوح حتى جبدهم مكمشهم بين يديه و بدون ما يفكر جوج مرات خرج گلس فوق الفيتوي و جبد تليفونو مدوز لخط لعزوزي تزامنا مع دخول لمياء لبيت

لمياء : شيغي كنت كانقلب عليك

ماهزش فيها عينو وحتى هي مازادتش نطقات حيت شافتو كايهضر حتى سمعاتو داوي مع باها....

بغداد : الو سي العزوزي سمح لينا على الازعاج فهاد الليل

العزوزي : اشمن ازعاج اسي بغداد راك منا و فينا

بغداد : بارك الله فيك "ببرود و بدون مقدمات " بغيت غير نقوليك اجي دي بنتك

العزوزي (بعدم فهم) : كيفاش مافهمتش

بغداد : اجي ديها و غادي تفهم

العزوزي (بقلق) : واش طرا بيناتكم شي مشكل؟؟ دارت شي حاجة؟؟

بغداد : كانفضل تعاود ليك بنفسها

العزوزي (عارف راسو ماغادي يدي منو حتى كلمة) : واخا واخا انا غادي نجي دابا

قطع عليه و رما التليفون فوق الفوتوي مخلي لمياء واقفة مصدومة قدامو مافاهماش اشنو وقع وباش تسولو فمها تلجم من هول الصدمة.... فجأة شهقات راجعة اللور شادة على وجهها بعدما ناض و ضرب ليها ديك الكرطونة ديال الپيلول على كمارتها... شدات على فمها و نزلات هزاتها كاتسنى منو ينطق شي حرف يغوت ولا يعاتب و قلبها كايضرب بالجهد كاتحس برجليها غادي يخويو بيها فأي لحظة

لمياء (بصوت متقطع) : ب..ب..ب..لاتي ن..ن..ن..شرح ل..ليك

دار عندها بحال شي وحش معمية ليه البصيرة بحالا شديتي ليصانص و رميتي عليه وقيدة، شدها من عنقها رافعها من الأرض حتى خرجو عينيها و بقى غادي بيها حتى لصقها مع الحيط مزير على سنانو و كايخرج الحروف متقطعة بين شفايفو

بغداد : هزي خنجر و طعن_يني فظهري و ماضرينيش فميمتي و تكدبي عليا فوجهي ابنت العزوزي "شافها خرجات عينيها مزنگة عرفها فهماتو علاش داوي و انه مكايعنيش غير البيلول لي كتاخد وهو يطلق منها بالنترة حتى شدات فعنقها كاتكحكح و ضرب على صدرها... ماعطاها فرصة تستوعب اشنو واقع فالبلاصة عطاها بالظهر و نطق بغضب و يدو كاترعد عليها ماكرهش يخن_قها حتى تخرج روحها" خرجي تقو_دي قبل ما نق_تل ديلمك هنا "غوت بالجهد" يااااااااله

قفزات كاترعد كاملة و زاد خوفها مني دار كايشوف فيها بنظرات قات_لة زرع الرعب فقلبها الشيء لي خلاها طير من حداه بلا ما تفكر جوج مرات، نزلات لتحت كاتنهج و الدموع نازلين من عيونها ماراضياش على الطريقة باش جرا عليها بيها فهاد الوقت من الليل ماعطاهاش فرصة تبرر ولا تشرح موقفها بالمرة صيفطها بلا زيادة فالكلام....

وقفات فالجردة البرد كايحرك العباية لي رامية عليها بحكم انها قبل ماتجي عندو لبيت كانت گالسة فالجردة نيت و دايرة فولارها فوق راسها... بان ليها الباب تحل و طموبيلة باها داخلة صايگ بيه الشيفور ، هزات راسها فالبالكون لقاتو واقف تما كايشوف فيها ببرود... تكسر قلبها و تجرحات منو ناسية اشنو دارت فيه هي ، شافت باها حل لباب بغا ينزل وهي تحبسو كاتنخصص بعدما ترمات فحضنو

لمياء : بابا ياله نمشيو ياله نمشي

العزوزي : اشنو وقع ابنتي غير شرحي ليا بعدا

لمياء (باصرار) : ديني من هنا ديني دابا

شافها كاترعد كاملة مقادراش توقف على رجليها و شد فيها باغي يركبها وهي دور راسها عطات لبغداد نظرة أخيرة و نطرات الفولار من راسها لاحتو فلارض عاد طلعات ركبات منهارة كليا.... شاف فيه العزوزي مطول و طلع حداها كايهدئ من روعها....

شحال صبر عليها شحال دار عين ميكة و دار بوجه العشرة، بزاف ديال التصرفات منها مكايتقبلهمش و حاول يتحاور معاها و يبين ليها بلي داكشي لي كادير غلط فغلط على أمل تبدل و دير عقلها وهي غير ما زايدة فالاستهتار ديالها... عند بالها بتصنعها و ظهورها أمامو بصورة جيدة بالتمثيل غادي يدوز عليه و يتيق بلي هذاك هو وجهها الحقيقي... معارفاش بلي كايقراها بحال شي كتاب مفتوح حتى مابقاش مرتاح فحياتو معاها، و بالرغم من هادشي كايدير الما منين يدوز، ماباغيش يظلمها و يتاخد شي قرار يخلي ضميرو يأنبو على أسباب تافهة بحال هادي....

ولكن اليوم فيضات كاسو و ماخلات ليه مازال فين يحن، مابقاش عندو فين يزيد و الصبر لي كان كايتحلى بيه تبخر في ثانية.... مابغاش يدير فيها يدو ويهز ذنوبها عارف مزيان عقابو انه يصيفطها لدارهم فهاد الوقت بدون مايعطيها فرصة للحديث أصعب بكثير بالنسبة ليها من الضرب....حس بخاطرو برد عليه شوية وهو كايشوفها كاتركب فطموبيلة باها ،مابغاش يجري عليها بوحدها حيت عارفها غادي تهز طموبيلتها و دير شي موصيبة فراسها وهادي نقطة فكر فيها فعز عصبيتو باغي يرد الأمانة لماليها بدون أضرار كيفما جاتو النهار اللول...

بقى واقف فداك البالكون و الهوا كايضرب فيه حتى حس براسو قادر يهضر و يبان قدام عائلتو عاد خرج من البيت متوجه عند مو لي لقاها گالسة فبلاصتها وجهها صفر بعدما وصلو ليها الخبار ديال عروستها لي جا باها داها....دارت فبالها بلي لمياء لي عتارفات ليه

بشرى (بعتاب) : اش درتي اولدي اش درتي "بتنهيدة" ماتخليش الشيطان يدخل بيناتكم الله يرضي عليك دير لما منين يدوز راه البنت مدارت والو... واخا كون كانت معايا راه غادي نطيح

بغداد (نزل على رجليها كايبوسهم) : سمحي ليا الجنة ديالي سمحي ليا "كايعتاذر منها بحالا هو لي طيحها وخلاها توصل لهاد الحالة محمل نفسو مسؤولية هادشي طرا"

بشرى (دوزات يدها على شعرو) : ماوقع والو اولدي ماوقع والو

بغداد (هز يدها باسها و شاف فالممرضة) : وجديها غادي نديها لطبيب، وغدا دوزي خودي حسابك

خرج مخلي وجهها صفر و مو كاتنهد عارفة ولدها عدوه و اكره حاجة عندو هي الكدوب... حالتو خلاتها ماتناقشش معاه على الطبيب حيت قرات العصبية لي مخبي تحت قناع البرود لي لابس ما هو ولدها و عجينة يديها كاتفهمو قبل مايهضر....

لبساتها الممرضة و هي كاطلب و تزاوگ فيها تهضر معاه باش يخليها وهي كاطمن فيها بكلامها الحنين.... دخل عندها بعد مدة شافتو و بغات تنوض وهو يتحدر عندها هزها عندو بصمت و خرج بيها من الدار جاب الله هنية كانت مخشية فبيتها مجايبة خبار اما كون دارت ليه مندبة....

هز مو داها لسبيطار و طمن عليها من ناحية الطيحة لي طاحت عاد ردها لدار... طلباتو على الممرضة و ماقدرش يردها فوجهها ولكن غير جبدات ليه لمياء سكت بحالا ماسمعهاش.. و مع صبح الصباح صيفط ليها طموبيلتها مع الشيفور و هنا بداو الاتصالات كايوصلو مو من عند ام لمياء كاتعاتب على الطريقة باش رجع ليهم البنت.... ليزاپيل خدامين ،باها من جهة كايعيط ليه و مها كاتعيط لمو....

بغداد ماعطاش راس الخيط لعزوزي كايخسر عليه كلمة وحدة "بنتك تقوليك اشنو دارت" اما هو فيه طبع عمرو يبدلو.. أسرارو مكايشاركهم مع حد و الخصوصية ديالو خط أحمر... واخا صيفطها لدارهم مابغاش يدوي فيها و يبين عيوبها لشي واحد مخلي كلشي فخاطرو وحتى مو و عائلتو ماعطاهمش راس الخيط مخليهم مفاهمين والو....

داز شهر بأيامو و لياليه، بغداد تشغل بالخدمة حتى سافر لإسبانيا سيمانة وهو تما كايقضي شغالو حتى تاصلو بيه كايخبروه بلي مرضات و داوها لسبيطار...

مني كايكون الأمر متعلق بيها مكايبقى عاقل لا على خدمة لا على والو، قطع البيي و شد الطيارة جاي مخلوع و الوساوس كايلعبو فراسو.... ماوصل حتى غفر ليه الله الذنوب لقاها فالدار مستلقية على سريرها وجهها شاحب و فمها بيض مسحوب منها الدم... تحدر عندها كايبوس راسها و يديها وهي كاترضي عليه بصوت ضعيف....

بغداد (گلس حداها شاد يدها عندو ماطلقش منها و هز فيهم راسو) : علاااش مخلييينها هنا ؟؟ معامن تشاورتو تخرجوها من الكلينيك

رجاء : الطبيب لي خلاها تخرج... ماتخافش راه ولات بخير دابا

مابغاش يكتر الأسئلة قدامها اكتفى يحرك راسو فقط و دار عندها كايسولها باش كاتحس وهي كاينة غير الحمد لله ففمها....

بقى معاها ساعات متتالية حتى نعسات عاد ناض لبيتو دوش و بدل حوايجو وصلى صلاتو عاد عيط لرجاء كايسولها على الطبيب اشنو قال ليهم....

بغداد : كيفاش وقع ليها

رجاء (تنهدات) : مكانتش كتاكل فهاد الايام اللخرة

بغداد (عقد حجبانو ونطق بحدة) : لانفيغمييغ اشنو الدور ديالها ؟؟؟؟؟

رجاء : راه عيات فيها و دارت معاها كتر من الجهد ولكن مابغاتش غير كاتنقب و صافي و راك عارف المناعة ديالها نازلة و جسمها ضعيف بسبب المرض و زادت عليها الجوع ذاتها مابقاتش كاتحمل و سخفات لينا ، ديناها دار ليها الطبيب السيروم و باتت تما ليلة فالصباح خرجناها

طمناتو عليها بعض الشيء ولكن زاد طمن مني صبحات مو حسن من النهار لي قبل و الدم رجع فوجهها وهادشي خلا الوساويس يتبخرو من دماغو عند بالو هادشي غادي يوقف هنا معارفش اشنو مازال تابعو معاها....

حالها ولا متقلب مرة تكون بخير مرة يتزاد عليها الحال ولاو غاديين جايين بيها لسبيطار حتى تجهد عليها الحال و بدات حالتها كاترجع باللور وهادشي لمدة شهرين... ولات عاجزة تمشى على رجليها بوحدها بحال اللول و ذاتها ولات كاضرها كاملة فهاد الفترة أصر بغداد انها تبقى فالسبيطار هاد الفترة حتى صارحو الطبيب بلي وجودها ماليها حتى معنى غادي غير تزيد تعدب بالاجهزة لي ماغادي ينفعوها بوالو اللهم تمشي لدارها ترتاح فيها و تكون وسط ولادها.... هنا بغداد عرف بلي مو أيامها فالدنيا ولاو معدودين و الفراق كايقرب منهم نهار على نهار....

عشش عندها فالبيت مابقاش باغي يفرقها و لا لحظة مرضها خلاه ينسى لمياء و مصيرها معاه اشنو هو، مابقى مسوق لحتى حاجة بين عينيه مو فقط باغي يشبع من شوفتها... كره الخدمة لي كاتخليه غابر عليها النهار كامل ولكن مالقى ليها جهد....

حالة بشرى تدهورات بداو كايبانو عليها علامات الموت منهم التخرخيرة لي كاتبقى طالعة هابطة فالحلق لي غير سمعاتها هنية طاحت كاتبكي على بنتها و قلبها كايتقطع عليها ولات كاتشوفها ميتة قدامها بقات غير الروح تخرج من الجسد...

الحزن خيم عليهم كاملين ولا كل واحد كايبكي فقنت ومني كايتجمعو كايضحكو فوجوه بعضياتهم بحالا مكاين والو... بغداد الوحيد لي بقى فثباتو ماتعرفو فرحان ولا زعفان وهو ربي لي عالم بالعافية لي شاعلة فيه لداخل....

واحد الليلة كان گالس حدا مو مراقبها بصمت و عيونو مخبي فيهم حزن عميق، حلات فيه عينيها و بتاسمات ليه رغم التعب لي ظاهر عليها... رد ليها الابتسامة بحب و زاد قرب عندها كايهضر بحنان

بغداد : الجنة ديالي "باس ليها راسها" خاصاك شي حاجة

بشرى (بلعات ريقها و نطقات بصوت بالكاد يتسمع) : بغيت نهضر معاك

بغداد (دوز يدو على راسها) : كانسمعك الجنة ديالي كانسمعك

بشرى (شدات ليه فيدو) : المرضي ديالي "كاتقول كلمة و تحبس حتى ترد النفس عاد كاتكمل بحالا كاتجري ماعندهاش الجهد لهضرة" نوصيك قبل مايدي مول الأمانة امانتو "الدموع تجمعو فعينيها"

بغداد (بلع ريقو رافض يسمع منها هاد الكلام) : الواليدة

بشرى(بصوت فيه بحة ديال البكا) : ماتقاطعنيش الحنين ماتقاطعنيش.... انا عارفاك قد" سكتات شوية كاتنفس " المسؤولية.. من صغرك ونتا هاز همي و هم باك و خوتك فوق كتافك... ربيتي خوتك معانا واخا كنتي صغير و عمرك درتي لحاجة لي تقلقنا المرضي ديالي.... "هزات يدو عندها بزز وهو مسايرها حتى باستها ليه" بقى ديما بحال هكا أولدي... رد لبال لخوتك راه فيك باهم و خوهم و كلشي فحياتهم... خلي شملكم مجموع وماتفرقوش واخا يطرا لي يطرا "عاودات باست يدو" الله يرضي عليك الله يرضي عليك

خرجات الكلام من حلقها بصعوبة كبيرة ومع كملات الهضرة غمضات عينيها و الدموع نازلين من جنابهم و صدرها كايطلع و ينزل... مخلية بغداد كايشوف فيها و لسانو ملجم و الدموع محبوسين فعينيه رافضين ينزلو....

باس ليها راسها بصمت و بقى شاد ليها فيدها كايشوف تنفسها كاينتاظم حتى تهدنات و داها النعاس ولكن هو بقى موسوس معاها عيط على الممرضة جات شافتها عاد طمناتو بلي غير ناعسة.... بقى معاها هكا الليل كامل ماتغمضوش عينيه خايف ينعس و توقع ليها شي حاجة كل شوية يحط يدو تحت نيفها يشوف واش كاتنفس ولا يقيس ليها النبض فعنقها و يحط يدو على قلبها مرعوب ، عس عليها حتى صبح الصباح و تجمعو عليها كاملين كيف مولفين غير كايفيقو كايجيو عندها هي اللولة.... حلات فيهم عينيها كاتشوف فيهم واحد واحد من مها لرجاء لأسمهان لبغداد لي كان قريب ليها و مازال حاضن يدها عندو، نظراتها كانو نظرات وداااع بدون ما تنطق بحرف واحد... فجأة غمضات عينيها مزيرة عليهم دليل على ألمها، تنفض جسمها من فوق الناموسية و فمها بياض فالبلاصة و عينها تقلبو مغيبة... طارت عندها الممرضة فالبلاصة حيدات ليها الوسادة من تحت راسها و بدات كاتنادي بإسمها حتى حلات عينيها من جديد كاتغيب و ترجع.... تخلعو البنات و معاهم هنية لي فشلات مابقاتش قادرة توقف على رجليها، هز بغداد عينيه فالممرضة لي شافت فيه شوفة فهمها مزيان و زير على فكو حاس بقلبو كايتمزق.... نزل عند مو قرب لودنها و نطق بصوت خشن مبحوح كايخرج الكلام بزز من حلقو

بغداد : شهدي الجنة ديالي

شافت فيه كاتحاول تستوعب كلامو لي كايوصلها بعيد وهي تهز يدها ليمنية بزز و رفعات صبعها ناطقة الشهادة بصوت متقطع

بشرى : أ... أ..شهد أ.. أن.... لا.. إله.. إلا الله.. و أ.. أ..شهد أ..أن محمد... رسول.. الله

هي كاتشهد وهو كايقرا القرآن فسرو مع كملات سمعو تخرخيرتها و الروح بدات كاتخرج من جسمها... عينيها تقلبو اللور و زيرات بيدها على يد بغداد لي كان شاد بحر سكرات الموت.....

كلشي وقع بالزربة ماعرفو باش تبلاو عاد كانت كاتشوف فيهم و هاهي دابا فارقات الحياة.... غوتات رجاء بلا ماتحس وهي تعنقها الممرضة كاتسكت فيها اما اسمهان بقات واقفة كاتشوف فيها و هنية طاحت سخفانة فوق السداري بالصدمة..... و فهاد الأثناء طلعو الخدمات كايتجاراو مخلوعين غير شافو المنظر ولا كلشي كايبكي فداك البيت....

خرجات الروح من الجسد و مشات عند مولاها بقى غير الجسد ملقي على السرير.... بغداد كان باقي فبلاصتو كايقرا القرآن فسرو و يدو ماطلقاتش من يدها، مد يدو لاخرة سد ليها عينيها وهي تنزل دمعة يتيمة من عينو تاهت وسط لحيتو الكثيفة... عينيه ولاو حمرين مزير راسو بزز ، طلق منها مساخيش و ناض عند رجاء و اسمهان خاشيهم فحضنو بالجهد و هما كايتخصصو بألم.... الممرضة مشات كاتفيق فهنية فاللخر هزوها لبيتها حيت طاح ليها الطونسيون مقادراش تهز الراس غير كاتبكي....

بعد مدة من الزمن البيت خوا بقى فيه غير بغداد متكي على الباب، كايشوف فمو لي كان ليزار مغطي وجهها.... كان خاصو يقوي راسو حتى يصبر ختو و بنتو و جداه و يبقى واقف ثابت حتى يخبر أفراد العائلة بالخبر لي باقي هو ماتقبلوش كيفما ماتقبلوش جهاد مني صونا عليه قالها ليه....

قرب عندها عرا على رجليها و نزل عليهم باسهم حاااس بيهم مثلجيين ،طلع عند راسها ببطئ كشف على وجهها كايتأملها و صدرو كايضياق عليه..... نزل قبلها فراسها حتى قطرو عليها دموعو لي مابقاش قادر يحبسهم.... و ما أصعب دموع الرجال، الرجال لي معروف عليهم ماشي عاطفيين بحالنا، الرجال لي مكاتنزل دمعة من عيونهم حتى كاتكون وصلات بيهم لعظم و مابقى عندهم فين يزيدو يصبرو....

هكا داير بغداد لي دازو عليه مراحل صعيبة فحياتو لا تُعد ولا تُحصى و كايبقى ديما واقف ثابت بحال الجبل كايواجه مشاكلو و أحزانو ولكن مني كاتوقف قدامو الموت و كتاخد منو شخص عزيز فجأة هذاك الجبل كايريب قدام عظمة الموت و الفراق الصعيب لي كاتسبب فيه...

بقى مدة طويلة حاط شفايفو على جبهتها حتى تنفض فجأة مرجع ليها ليزار على وجهها بحالا هربان من الحقيقة و توجه لدوش ديالها وقف قدام المراية كايبكي فصمت... مكايبانش ليه راسو كيفما هو كايشوف قدامو بغداد الطفل لي كايموت على مو و مايقدرش على فقدها، مو لي عمرو مايشبع من حنانها و عطفها.... دموعو نازلين بدون صوت مع خدو حتى كايغبرو وسط لحيتو الكثيفة راجل بقدو و قامتو و الشيب بدا كايبان فلحيتو و شعرو ولا بحال الطفل الصغير بفقدان مو....

فجأة حبس من البكا مني بدا كايتفكر المسؤوليات لي عليه خاصو هو لي يصبر أهلو و يوقف معاهم يكون ليهم الظهر و السند فهاد الظرف الصعيب مافكرش شكون غادي يصبرو هو و يكون سندو ، عندو هانية يهز الدقة المهم مايهزوهاش هما....و فالاخير راه متيقن بلي ربي واقف معاهم كاملين بحيث مكاينزل الموصيبة على العبد حتى كاينزل معاها الصبر.... هو إنسان مؤمن عارف بلي هادي هي سنة الحياة و حنا غير زوار فهاد الدنيا نهار يسالي وقتنا غادي نرجعو عند لي خلقنا بحالنا بحال لي سبقونا...

حل الروبيني كايغسل فوجهو و يدوز لما على شعرو كاااينهج بحالا كان فمراطون حتى هز راسو فالمراية وجهو كايقطر بالما و عينيه و نيفو حمرييين مركز عينيه فالمراية متقبل فكرة ان بغداد فقد الجنة ديالو....

خبار الموت نتاشرات عند القريب و البعيد، العائلة جايين من كل مكان من غير المعارف ديال بغداد الكثار لي شدو الرحال باش يدير معاهم الواجب كي مولف يدير معاهم.... من بين المعارف كان العزوزي كايلبس حوايجو بعدما وصلاتو الخبار و مراتو غادية جاية عليه

العزوزي : صباح لبسي نمشيو نديرو الواجب و قولي ل لمياء توجد راسها حتى هي

صباح (خرجات عينيها) : فين غادي تمشي لمياء أ خالد فين واش هو عمرو سول فيها هاد طخوا موا باش تمشي عندو.... موحال واش مازال عاقل عليها

خالد(خنزر فيها) : واااش ظلمهاااا ؟؟؟ قولي ليااااا ظلمها؟ ؟"بنرفزة" مكانبغيش نقول هاد الهضرة غير حيت مابغيتش نجرحها و جيت من صفها باش ماتقولش بابا تخلى عليا حتى هو... ولكن راه هي لي غالطة و عتارفات بفمها اشنو دارت واخا باقة مابغات تعتارف بلي داكشي لي دارت غلط اما هو راه مادواش عليها بالعيب فظهرها

صباح (خرجات فيه عينيها) : إلى غلطات يسمح ليها ماشي يرميها لينا فنص الليل مااالو هو مكايغلطش... خنقها غير بالغيرة ديالو و التسلط بحالا مالك الدنيا فييين يبان قدامنا و قدام ثروتنا

خالد : حنا ماجيناش ناقشو هادشي دابا... عندنا واجب خاصها نأديوه مع الناس و نخليو هاد المشاكل فالجنب

صباح : أنا بنتي ماغاديش ندلها ، نمشيو انا وياك نديرو الواجب و نرجعو بحالنا اما هي راه ماغاديش تخرج من الدار

خالد : الهضرة معاها هي ماشي معاك

خرج من البيت مخليها كادور ببرود لبسات جلابة أنيقة ولاحت شال بعشوائية على شعرها الصفر المصبوغ، دارت ميكاب خفيف و تبعاتو لقاتو فالصالون كايهضر مع بنتو لي رفضات تمشي معاه حتى هي....

خالد : هذا اخر كلام عندك

لمياء : قراري ماغاديش نرجع فيه أبابا من نهار صيفطني ماسولش فيا عييت نصوني عليه واخا جرحني و كسر قلبي بأفعالو واخا هكاك ماحنش فيا و مكانش كايجاوبني.... أنا أغلا من أنه يتعامل معايا بهاديك الطريقة الدونية "حدرات راسها" مابقاش حاسبني مراتو باش نوقف معاه فهاد الظروف

بقى ساكت كايشوف فيها عارفها غادي تندم فالمستقبل ولكن مايقدرش يزيد يضغط عليها وهي كلمة جوج كاتبدا تبكي و مها كاتجي منها، ديما مغلوب وسطهم حتى ولا كايخليهم يديرو لي بغاو....

خرج من الدار و مراتو تابعاه مقادرش يفوت بغداد وهو عمرو ماشاف منو الخايب حتى نهار قال راه غلط معايا مني عيط ليه يدي بنتو صدقات بنتو لي غالط بعدما عاودات ليه اشنو كاين مني ضغط عليها بالأسئلة....

***********

بشرى الأم الحنينة و المرأة لي سمعتها سابقاها بين الناس، كادير الخير مع القريب و البعيد و ديما البسمة كانت مرسومة على وجهها.... طلعات روحها عند لي خلقها و بقاو غير أفعالها شاهدين ليها، تسامحو معاها حبابها و تغسلات و تدفنات حدا راجلها لي مات قبل منها بسنوات بحالا بلاصتها حداه كانت كاتسناها....

الدار عمرات بالعزاية وصوت القرآن مسموع فالارجاء، بغداد واقف عاطي صوابو لناس واخا عقلو مرفوع بين عينيه اللقطة لي حط فيها ميمتو فالقبر....

وهمو فخوه لي مازال جاي و كيفاش غادي يقدر يواسيه فهاد الفاجعة هو لي حضر ليها و كان معاها لحظة بلحظة تمحن و تعدب فما بالك خوه لي دارتها بيه الغربة مخليها فالدار غادي يرجع مغايلقاهاش فيها.....

كان گالس وسط الرجال حتى جا العزوزي كايقلب عليه لقاه مع عمامو و خوالو ، قرب منو عنقو و عزاه خايفو يسول على لمياء وهو حشمان منو معارف اشنو يقول ليه ساعة بغداد كان فعالم آخر ماقلب عليها ما سول فيها.....

و هكا بقى حتى داز الموت ديال مو و رجع عقلو شوية عاد مشى رفع دعوة ديال الطلاق منادمش حيت صيفطها لدارهم النهار اللول بلا مايحن فيها و فعلتها الأخيرة فموت مو زادت خلات قلبو يكحال عليها.....

وصل وقت المحكمة وجات مقابلات معاه بالشعر مطلوق و المكياج و الكسوة أنيقة مع كعب عالي باغة ترضي غرورها و تبين ليه بلي ماتزعزعاتش بالطلاق لي رفع عليها و حتى هي طالبة عليه بحالو على عكس قلبها لي كان كايتمزق لأشلاء... ساعة هو ماهزش فيها الراس و ماخسر عليها حتى شوفة كان مركز غير مع القاضي حتى طلقو و خرج حر من المحكمة بحالا جبل و تحيد على كتافو ماشي بحالها هي لي عاد طلعات معاها الندامة و فاقت من الگلبة بعد فوات الأوان....

"نهاية الفلاشباك"

ركبات فسيارتها فاتجاه لوطيل و عقلها خدام كايخمم فكلام لمياء لي بقى كايتردد فدماغها... لقاء غير منتظر جاها على غفلة خربقها و صدمها ، ماتنكرش أنها كانت كاتقلب عليها من باب الفضول تشوفها كيفاش دايرة و اشنو كادير فحياتها ولكن دابا من بعد ما شافتها تمنات كون ماجاتش عند ريم من اللول و مشافتش وجهها ولا شاركات معاها الكلام حيت بقد ما كانت مبينة انها مامسوقاش بقد ما العافية كانت شاعلة فقلبها بالغيرة و أحاسيس أخرى و أفكار كاتحاول تحاربهم من نهار تزوجات ببغداد....

كلام لمياء بين ليها انه طامعة فالرجوع و مازال باغاه وهادشي خلا عندها تساؤلات كثيرة منهم واش حاولات تواصل معاه؟؟ واش بانت قدامو؟؟ واش عيطات ليه ؟؟ و غيرها من الأسئلة لي خلاو راسها يضرها و خاطرها يذياق عليها..... تفكرات الشعر الطويل لي قالت كايعجبو وهما يطيحو فبالها لحظاتهم الحميمية و شحال شكر فشعرها القصير حيت كايخلي عنقها يبان ليه بوضوح و يتمتع بتقبيلو و مارس عليه طقوسو بكل أريحية ومن غير هادشي كااايدفن نيفو فشعرها كايبقى يشم فيه بحال المدمن و يمدح سوادو لي كاينافس سواد الليل الحالك....

فجأة نفضات هاد الافكار من بالها ماباغاش طيح فتساؤلات مغاتلقاش ليهم جواب و يطيرو النوم من عيونها.... صونا ليها تليفونها فنفس اللحظة و طلع ليها اسم الشاغل بالها، تنهدات تنهيدة من الاعماق و جاوباتو....

وعد : ألو السلام عليكم

بغداد : وعليكم السلام، صاڤا؟؟ كلشي داز مزيان

وعد(عرفاتو كايسول على لقائها مع ريم) : داز عادي ماتفاهمناش انا وياها

بغداد (بقلق) : علاش طرا شي مشكل؟؟

وعد : لا مي أفكاري و أفكارها مختالفين

بغداد : دونك تسناي حتى ترجع المهندسة لي مولفين كانخدمو معاها

وعد : داكشي لي كانفكر ندير

بغداد : تاصل بيا يوسف باغي يخرج معاه إيناس فالعشية و عطيتو الإذن بانت ليا حتى هي مولفاه بزاف

وعد : وي عزيز عليها

حس بيها من طريقة كلامها ماشي هي هاديك مي ميك مابغاش يكتر عليها الأسئلة وهي ماشي قدامو خلاها على راحتها و قطع بعدما وصلات قدام لوطيل....

طلعات لخدمتها بادية دوامها و عقلها مامعاهاش، مرفوعة و حتى حاجة مابغات تصدق ليها حتى جاتها البكية.... كاتحس براسها مخربقة و مقادراش تعبر على الإحساس لي عندها لداخل.... ما كملات حتى غفر ليها الله الذنوب و شدات طريقها راجعة لدار ملامحها مطفية و الحزن باين على وجهها،. أفكارها متضاربة و مشاعرها مخربقين ماكرهاتش كون كانت هي أول وحدة فحياة بغداد وهو أول واحد فحياتها....

بعدما رجعات من الخدمة دخلات لبيتها بفولار مرون مفقوصة، مازال ماتعلمات تقاداو مزيان واخا عيات تفرج ف الفيديوات و والو كل مرة يخسر ليها ولا يتحل و يزلق حتى يبان شعرها....

طلعات لبيتها بدلات حوايجها و شعلات البيسي كاتفرج تاني فربطات الحجاب و حاطة المراية قدامها كاتجرب حتى وصلها ميساج من سارة مصيفطة ليها فيديو كايضحك وهي تسولها....

📨رجاء : واش كاينة بوحدك؟؟

📨 سارة : اه بوحدي

رجاء (صونات ليها فالبلاصة ابيل فيديو) : ياختي جابك الله

سارة : اش كاديري

رجاء : كانجرب هاد الشدات ديال الفولار ساعة حتى وحدة مابغات تصدق

سارة : ههههه باقة مضاربة معاه

رجاء (كاتحاول تقاد لفولار و كايتخربق ليها) : تعصبت اصاحبتي كيفما درت ليه مكايصدقش

سارة : غير حيت مامولفاش دابا تولفيه بحالي حتى وليت كانقادو بلا مراية شي مرات

رجاء : وا نتي درتيه بكري كنتي باقة صغيرة انا واقيلة مايصدق ليا حتى ينوض الشيب فراسي

سارة : ههه لا لا غير كاتهضري... شوفي بقاي كايدري شدة وحدة حتى تحفظيها عاد دوزي لوحدة اخرى راه لاحظتك كل مرة كاتبغي ديري شدة فشكل، هكا مغادي تصدق ليك حتى وحدة

بقات معاها كاتعلمها الشدات حتى دقات عليها رنا و گلسو مجمعين بثلاثة

سارة : ولاهيلا ونستوني البنات مابقيتش كانحمل نگلس كانتخنق

رنا : هاحنا موانسين بحالا راك گالسة حدانا

بدات حتى هي كاتجرب الفولارات وهما يسمعو الدقان عاوتاني....

سارة : هادي ماتكون غير وعد

رجاء : دخل

وعد (حلات لباب و طلات عليهم بابتسامة دابلة كانت بدلات حوايجها و رتاحت شوية فبيتها) : مجموعين هنا

سارة : اييه كانعلمهم يقادو الزين

رجاء : وعد نتي كاتصايبيه زوين كي كاديري ليه ونتي عاد درتي لفولار

وعد : كنت مولفة نديرو مرة مرة لحمام و الجامع...حتى لمن بعد و نوريك كيفاش ديري ليه

رجاء : غاديري فيا خير

سارة : ايوا ماقلتيش لينا كي داز اللقاء تافقتي مع المهندسة

وعد (تنهدات) : غير سكتو

رنا : اشنو وقع ياك لاباس

وعد : تلاقيت تما طليقة بغداد

خرجو عينيهم و نطقو فدقة وحدة : اويلي

بدات كاتعاود ليه اشنو وقع من اللول و كيفاش كانت الخطة ديال ريم و لمياء و عاودات ليها على الكلام لي كانت سمعات و معرفتها ان خولة هي لي كاتوصل ليها الخبارات ، قالت ليهم كلشي بدون ما تنسى شي تفصيل حتى سالات وهي تنطق سارة باندفاع

سارة : علاش مانتفتيش ديلمها تما

وعد (بجدية) : علاش غادي نتفها، عطيتها خو جوابها كلشي بالبارد خرجت من تما خليتها كاتهرس فالبيرو بحال الحمقة

رنا (ضحكات) : جعرتيها

وعد : هي لي قلبات عليا

رجاء : مابدلو فيها السنين والو باقة مبرهشة كي كانت ولكن الغلط ماشي فيها الغلط فالخانزة ديال خولة

رنا : هاديك خليها عليا راني محلفة فيها من شحال هادي

سارة (حطات يدها على كرشها) : ناري توحشت نترايش ولكن دارها ليا التقل "دلات شفايفها"

وعد (شدات على راسها) : شكون قاليك حنا غادي نترايشو

سارة : و اشنو غاديرو

وعد : كلشي كايتحل بالعقل مابغيناش نعطيو لحوايج كبر من حجمهم... دابا هذا ماشي هو موضوعنا، هاديك ريم هي اللولة خاصني نبالي بيها نوريها كيفاش تستحمرني

رنا : نشوهو مها فالسوشيال ميديا انا راه عندي البنات فالكروب لي قلتها يتبعوني فيها و كايتيقو فيا عارفيني مكانظلم حد

رجاء : حتى انا صحاباتي و المعارف ديالي كانت كاتعامل معاهم غير غادي نقوليهم غلطات معاك غادي يضربو عليها

وعد : صافي حتى انا غادي نقول ل ليزابوني لي عندي بلي المهندسة لي نصحتوني بيها ماصدقاتش

سارة (كادور فعينيها من التليفون) :وانا اش ندير

وعد (جابت ليها الضحكة واخا مافيها لي يضحك) : نتي غير رتاحي لينا مع راسك مابغينا ليك أعصاب تصدق والدة قبل الوقت

رنا (هزات تليفونها) :غادي نبالي بيها دابا نيت

وعد (هزات يدها) : لا لا لا ماشي دابا، خلي حتى لغدا و نحطو كلنا

رجاء : صافي

بقاو مجمعين و وعد ساكتة كاتشوف فواحد القنت و ساهية مكايناش فهاد العالم عقلها مامعاهاش.... استأذنات منهم و ناضت لبيتها باغة تريح راسها ساعة كاتفاجئ ببغداد مبدل عليه و واقف قدام القبلة كايصلي ماعرفاتوش وقتاش جا مولف يتعطل على الوقت لي جا فيه اليوم ......

گلسات فوق الناموسية كاتأملو بصمت و بدا تاني شيطا_نها كايوسوس ليها بتساؤلات كايسافرو بيها لبعيد... واش لمياء حتى هي كانت كاتمتع بشوفتو هكا، حتى هي كانت كاتحماق على الهبة و الختورية لي كايتميز بيهم ؟؟ حتى هي كانت كاتغبر فحضنو مني كايعنقها و كاتحس بأنوثتها مني كايتحدر عندها بطولتو باش يبوسها؟؟؟ حتى هي كانت كاتوصل معاه لقمة الن_شوة فالفراش؟؟ حتى هي شرا ليها سنسلة لصدرها ؟؟ حتى هي مشى معاها لعمرة ؟؟ و غيرها من الأسئلة خلاوها ترفع عن الوجود لدرجة انها مارداتش ليه البال ايمتى سالا صلاتو و قرب گلس حداها... حتى حط يدو على كتفها عاد فاقت من سهوتها قافزة....

بغداد (عقد حجبانو) : مالكي ؟؟

وعد (تنهدات و مسحات على وجهها) :والو غير عيانة شوية "بغات تنوض توقف"

بغداد ( مع بانت ليه ناضت جرها گلسها على رجليه و نطق بحنان) : اش عياك ليا ؟؟

تصرفاتو معاها لي كانو كايعجبوها كاتحس بيهم دابا كايحرقو قلبها حيت اي تصرف صادر منو حاليا كايخليها تفكر لمياء و واش كان كايديرو معاها حتى هي... عارفة راسها ماشي بنت بنوت وحتى هو واخدها فايت فيها الزواج و والدة گاع ولكن هاد الافكار ماقدراتش تحكم فيهم.... كاتجرب شعور جديد عليها عمرها جربات بحالو، احساس الغيرة لي بكات بسبابها شحال من وحدة و تعدبات و تقهرات بسبابها شحال من وحدة.... الشعور لي مايمكنش يتحكم فيه الواحد و كاتختالف الدرجة ديالو من شخص لآخر، دابا عاد فهمات غيرتو عليها بعدما جرباتها... الاكس ديالو لي مابقى عندو بيها علاقة و فضى معاها سنين هادي خلاتها تشوا بالغيرة بقى غير تشوفو كايهضر مع شي وحدة ولا عاطيها من وقتو ممكن ماتحكمش فراسها هاديك الساعة.. كاتحمد الله انه مامضسرش عليه بنات عائلتو و مكايشاركش معاهم الكلام بيناتهم هاديك السلام فقط مكايزيد مكاينقص عليها....

حسات بذقنو تحط على كتفها و شفايفو مشاو لعنقها باسها بوسة دافية خلاتها تنهد...

بغداد ( حاوط كرشها بيديه) : مجاوبتينيش

وعد (حدرات راسها) : غير الخدمة و صافي، مابقى ليا والو معاهم و نتهنى

بغداد : ان شاء الله

وعد (شافت فيه) : جيتي بكري اليوم

بغداد : حيت ساليت بكري

وعد : كانو عاودو ليا لبنات بلي كاتكون عندك الخدمة بزاف و كاتعطل باش تجي

بغداد (بابتسامة) : هاديك الوقت كنت ديال راسي كانغرق راسي فالخدمة و ماعنديش مشكل "رفع يدو كايداعب ذقنها و عينيه مشاو لفمها" ولكن دابا وليت كانقلب كيفاش نخفف الخدمة عليا باش نرجع لدار بكري "قرب باسها ففمها حتى غمضات عينيها و كمل بفحيح" حيت عندي مراتي كاتسناني نعطيها وقتها حتى هي

كمل كلامو و لثم شفايفها بقبلة شغوفة معنقها عندو قرب يخشيها فيه حتى قرب يقطع فيها النفس عاد بعد عليها حاط جبهتو على جبهتها مخليها كاتنهج و عيونو على شفايفها المبللين بريقو.... دوزات يديها على خدو و ناضت وقفات تالفة معارفاش اشنو تقول ليه و كيفاش تعبر ليه باشنو كاتحس الحاجة الوحيدة لي عارفة هي انها باغة تگلس مع راسها شوية....

بغداد ( هز حاجبو معاجباهش حالتها) : وعد اشنو عندك آخر مرة غادي نسول هاد السؤال

وعد(قربات عندو من جديد، گلسات حداه و شدات ليه فيدو) : غادي نقوليك كلشي ابغداد ولكن محتاجة مساحة شخصية

كاتحس براسها محتاجة تگلس مع راسها اللول باش تعرف كيفاش تهضر معاه بلا ماتزبلها بالكلام حيت عارفة راسها إلى هضرات دابا وهي متوترة و مخربقة غير غادي تبدا ترون.... و خاصها تعرف كيفاش غادي توصل ليه الفكرة و تعاود ليه اشنو كاين حيت ماتقدرش تخبي عليه حاجة بحال هادي ... ماباغاش تولف انها تخبي عليه و فنفس الوقت بغات تقرا ردة فعلو مني تذكر ليه سمية لمياء باغة تشوف فيه شي حاجة تطفي نارها وتأكد ليها انها مكاتهموش... كاتمنى تبان ليها شي حاجة فردة فعلو تريح بالها و تهنيها من الأفكار لي قربو يحمقوها...

كلامها خلاه يستنتج انه كاينة شي حاجة و هادشي كان حاس بيه مني شافها كيفاش ساهية و مرفوعة و زيد عليها مني گلسها فوق رجلو كانت مكنزة ماشي مرخية معاه كي مولفها..... هز فيها راسو بحجبان معقودين و نطق بحدة...

بغداد : واااقعة شي حاجة و قلتي ليا مكيان والو

وعد : كنت معولة نقولها ليك واخا قلت ليك مكاين والو فاللول "بتنهيدة" ولكن محتاجة نبقى مع راسي شوية "بنبرة طلب" عافاك خليني شوية مع راسي و نقوليك كلشي... هانتا نزل لبيرو ديالك و انا نگلس فالجردة ولا نبقى هنا فالبالكون ولا ولا "سكتات كاتفكر وهي تنطق بالزربة" السطح السطح ولا نطلع لسطح "تفكرات ايامها فالسطح وهي تنطق بحنين" السطح كان هو المتنفس ديالي الوحيد مني كنت صغيرة، هو لي كانلقى فيه راحتي

لاحظ توترها و كيفاش كادخل و تخرج فالهضرة خلعاتو، مخلياه كايخمم اشنو غايكون وقع معاها حتى وصلات لحالة لي هي فيها... هاد الأخيرة كاتشوف بلي الثبات لي وقفات بيه قدام لمياء كلو تبخر مني وقفات قدامو وهادشي دارو ليها غير خوفها لاتستنتج شي حاجة تكسر قلبها، هادشي لي فتاوه عليها أفكارها.....

بغداد (شدها من كتافها و نطق بهدوء ماباغيش يضغط عليها) : مادام غادي تعاودي ليا فالاخير خودي وقتك دابا... طلعي لسطح گلسي فيه شحال ما بغيتي مكاينش لي يصدعك "باس ليها راسها"

بتاسمات ليه بذبول و ناضت من تما بلا ما تزيد شي كلمة.. طلعات لسطح لي كانت فيه گليسة زوينة مظللة فيها فوتوي عريض مع جوج كراسة فالجناب و طبيلة لوسط عاد مساحة متيسعة لقدام.... گلسات مكمشة فوق الفوتوي كاتحمد الله حيت ماضغطش عليها و خلاها براحتها.... ولكن كانت متأملة انه مايبغيش يخليها تبقى بوحدها واخا طلبات هادشي... محتاجة تحس بالاهتمام فهاد اللحظة، ونفس الوقت باغة مساحة شخصية... مشاعر متناقضة خلاوها ماتعرفش بالضبط اشنو باغة....

مادازتش دقيقة حتى سمعات خطوات ثقيلة جايين فاتجاهها دورات راسها لقاتو هو جاي هاز مانطة صغيرة فيدو و ملامحو هادئة... گلس حداها غطاها بديك المانطة و جرها عندو لصق ظهرها مع صدرو حاط يدو الضخمة على بطنها... شافها بغات تنطق وهو يقرب لودنها مقاطعها عارفها اشنو باغة تقول

بغداد : عتابريني مكاينش صوتي مغاديش تسمعيه إلى مانطقتيش نتي اللولة.... المهم عندي هو نبقى قريب منك

قلبها بدا كايدق بالجهد من كلامو لي خلا الفراشات يهروها فبطنها.... ماتوقعاتش منو يدير بحال هكا، قالت مادام قلت ليه سير لبيرو غايمشي يدفن راسو وسط الخدمة حتى نجي عندو لراسي ساعة ضرب ليها كلشي فالزيرو مخليها تأكد انها باقة مكاتعرفوش مزيان أو بالأحرى عاد كاتعرف عليه....

إهتمامو فرحها و كلماتو ذوبوها مخليينها ترتاح شوية على كيفاش كانت، بقات شي ربع ساعة ساكتة و كاتشوف قدامها وهو على نفس وضعيتو معنقها عندو و ساكت كيف واعدها.....

تنهدات كاتجمع الشجاعة بعدما لقات راسها مستعدة تبدا معاه الحوار وهي دور عندو الشيء لي خلاه يشوف فيها باهتمام و حطات يديها على صدرو و عينيها مركزين على عينيه...

وعد (بدون مقدمات) : تلاقيت بطليقتك اليوم

قالت جملتها و تمعنات فيه بعينيها بتركيز باغة تقرا ردة فعلو ولكن كالعادة مكاتقدرش تعرف اشنو تحت راسو من تعابير وجهو الغامضة على عكسها هي لي وراقها ديما مكشوفين امامو و من شوفة وحدة كايقدر يتوقع اشنو تحت راسها.... بحال هاد اللحظة نيت هي كاتسنى تشوف منو شي حركة ولا شي رد فعل تفهم منو شي حاجة ساعة كان كايشوف فيها بسكون و تقلبو الادوار ولا هو لي كايحلل فكلامها و كايربط الاحداث مع تصرفاتها مني جات و كيفاش كانت كاتشوف فيه و مني باسها كيفاش توترات و بدات كادخل و تخرج فالهضرة و ترددها باش تعاود ليه وحتى جلوسها بوحدها باش تفكر.... هادشي كامل خلاه يستنتج ان أفكارها سافرو بيها لبعيد و انها غارت عليه وهاد الفكرة بالذات خلاتو يفرح فداخلو حيت عمرو ماطاح معاها فموقف غيرة بحكم انه قاطعها مع الجنس الانثوي.... مابغاش يبين ليها فرحتو و بقى محافظ على نفس النظرة و نفس الهدوء خافها تفهمو غلط وهي دابا احاسيسها مخربقين ....

تفكيرو الأولي كان فيها هي بالدرجة الأولى كيفاش غاتكون حسات و فاش كاتفكر عاد جا دور تساؤلاتو بخصوص لقائها مع لمياء كيفاش تلاقاو و اشنو وقع بيناتهم و منين خرجات لمياء عاوتاني.... هادشي كان كايدور وهي كاتسناه يهضر و يرحمها من الأفكار لي قربات تحمقها شافتو عقد حجبانو وهي تنطق

وعد : ماغادي تقول والو

بغداد : عاودي ليا اشنو وقع من اللول "زاد لاقة حجبانو بعدما بداو الافكار كايطيحو عليه" واش هادشي عندو علاقة بالمهندسة لي مشيتي تلاقاي بيها؟؟

وعد (تقادات فگلستها خارجة من حضنو و شافت قدامها ناطقة بغيض) : اممم شفتها عندها كانو متافقين عليا

بغداد (نظراتو ولاو أكثر حدة) : متافقين عليييك ؟؟؟؟؟

حركات ليه راسها بالايجاب بلا ماتنطق وهو تقاد فگلستو گالس جنب كايشوف فيها ساهية قدامها....

وعد : غادي نعاود ليك كلشي من اللول "حدرات راسها كاتستحضر كلام لمياء" ماغادي نسى حتى حرف

بغداد (تنهد) : وعد شوفي فيا "بقات كاتشوف فنفس الاتجاه وهو يقرب عندها دور ليها وجهها بالشوية من ذقنها حتى شافت فيه عينيها طافيين" دوري عندي و هضري الله يرضي عليك "دارت عندو كيف گالس هو طاوي رجل و رجل طالقها، جمعات رجليها بجوج حتى تلاقاو ركابيها مع ركبتو... مد يدو شد ليها فيدها عاد نطق بهدوء " كانسمعك

بدات كاتعاود ليه و تعابيرها كايتبدلو كلما وصلات لشي حدث مرة تعصب مرة تحزن وهو ساكت كايتسنط ليه و دماغو خدام فنفس الوقت كايحلل.... زاد تأكد من غيرتها بعد هاد الكلام و عرفها غادي تكون طاحت فمقارنات خصوصا فبلان الشعر الطويل لي ذكرات من غير الجملة ديال غادي يصيفطها لدارهم إلى غلطات معاه ،فهاد اللحظة بالضبط ماكرهش يشد لمياء يخنقها حتى يخرجو عينيها حيت قلقات ليه وعد ديالو...

بالنسبة ليه ظهورها مكايهموش و ماحرك فيه والو حيت نهار خرجها من حياتو ولات إنسانة غريبة بحالها بحال شي شخص عابر داز من حداه فالطريق... ولكن لي ماعجبوش هو هادشي لي دارت مع وعد و هدفها الخبيث باش توسوس ليها و تأثر على نفسيتها.....

هي كاتهضر وهو كايرتب افكارو فدماغو اشنو غادي يناقش معاها فاللول و باش غادي يختمو نقاشهم، باغي يمشي معاها دقة دقة و مامعولش يخليها تنزل حتى يبدل ليها الافكار لي طلعات بيهم....

بقى ساكت كايسمع ليها بلا مايقاطعها بكلمة حتى سالات على خاطرها و هو يهز يدها براسها ماباغيش يبين ليها عصبيتو لي كاتم لداخل من هاد التبرهيش ديال لمياء لي عمرو يسالي بغا يناقش معاها بالعقل ويخلي أعصابو على جنب ....

بغداد : غادي نبداو من أصل المشكل، قلتي ليا الهضرة خرجات من هنا و ماقلتيش ليا شكون كايوصلها

وعد : خولة بنت خالك

بغداد (عقد حجبانو) : بنت خالي؟؟ "حركات ليه راسها بالايجاب وهو يزير على سنانو و نطق بلا ما يفكر جوج مرات" عمرها مازال دخل من باب الدار "مسح على لحيتو القنديشة بدات كاتشطح فوق راسو" ندوزو لهاديك لي تلاقيتي معاها، قبل مانهضر على كلامها كوني أكيدة هادشي لي دارت ماغاديش يدوز ليها مرور الكرام

وعد (نطقات باندفاع بلا ما تشعر) : عنداك تمشي تلاقى معاها

بغداد (هز حاجبو) : نتلاقى معاها!!! شكون هي باش نتلاقى معاها؟؟؟

بقات ساكتة كادور فعينيها الموقف جديد عليها و هاد الغيرة لي كاتحس بيها ماعرفاتش كيفاش تفسرها و تعبر عليها ، لي جا فبالها نطقات بيه و حدرات راسها مخلياه كايتنهد....

بغداد (بجدية) : عارفة بلي اساس الزواج هي الثقة، خاص تكون الثقة بين الزوجين..... "قرب منها كتر و جر رجليها حطهم على فخضو حتى شافت فيه و تقابل وجهو مع وجهها عاد كمل بدفئ" انا عارف الغيرة هي لي خلاتك تهضري هكا ومن حقك تغيري عليا كيفما انا كانغير عليك ولكن خاصك تفرقي بين الغيرة و الشك.... الغيرة كاترتابط بالثقة فالشخص الآخر، أنا كانتيق فيك ولكن غيرتي عليك مانقدرش نتحكم فيها.... على عكس الشك لي غايخليني نكون موسوس من جيهتك و مراقبك تصرفات و أفعالك حيت مكانتيقش فيك "عوج معاها راسو" فهمتي ؟

وعد(بلعات ريقها) : فهمت

جبد ليها هاد الموضوع باش يوصل ليها انه كايتيق فيها و غيرتو الزايدة ماعندها علاقة بالشك، من ديما كايبغي يهضر معاها فهاد الموضوع و دابا لقى الفرصة جمع ليها شي مع شي

بغداد : دابا نرجعو لموضوعنا....هاديك الإنسانة لي خفتي نتلاقى بيها راه صافي خرجات من حياتي و ولات كأيها الناس إنسانة غريبة عليا "بتفسير معمق" خاصك تعرفي بلي انا مكانجيش و نخرج شي شخص من حياتي ، كانعطي فرص كثيرة و كناخد وقتي و كانفكر مزيان حيت عارف بلي لي كايخرج من حياتي بقرار مني مكايرجعش ليها بالمرة .... و هاديك راه نهار سنيت ورقة طلاقي انا وياها تمحات هي و ذكرياتي معاها فنهار واحد مابقاتش شي حاجة سميتها بنت العزوزي فحياة بغداد والا فتفكيرو

مني بداو الحوار كل مرة هضر على لمياء مكايقولش سميتها بتاتا ، بحكم انها مكاتعني ليه والو و ماسحها من حياتو ولكن السبب الرئيسي احتراما لوعد و لمشاعرها ماباغيش ديك السمية تجي على لسانو...

هاد القضية لاحظاتها وعد و عجبها الحال ولكن افكار أخرى مامخليينهاش مرتاحة عقلها مازال مشوش....

وعد : عمرها دارت محاولة باش ترجعو؟؟

بغداد : هذاك الباب انا سادو عليها، قلت ليك من قبل لي كايمشي مكايعاودش يرجع وهادشي من قوانيني الخاصة...

وعد ( بلعات ريقها من الفكرة لي طاحت عليها وهي تنطق بتردد) : إلى طرا بيناتنا شي مشكل فالمستقبل ممكن ت...

بغداد (قاطعها حاط يدو على فمها قبل ما تكمل) : شششششش ماتكمليهاش " بصرامة" علاش كاديري الاسقاط على راسك اش وصلنا لهادشي "عقد حجبانو" تيقتي كلامها؟؟

وعد (حركات راسها بنفي) : لا لا ماشي هكاك غير جا السؤال فبالي و سولت

بغداد : خوي بالك من هادشي ماتخليهاش تلعب بعقلك و كوني قد كلامك لي قلتي ليها ياك نتي لي قلتي هي كانت فالماضي و غادي تبقى فيه "زاد قرب منها مابقى ليه والو ويحطها كاملة على حجرو، قرب وجهو منها حتى تخالطو انفاسهم و نطق بصوت هادئ" ياك نتي لي دافعتي عليا قدامها و بينتي ليها قداش زواجنا ناجح، داك الكلام لي قلتي خاصو يكون ديجا داخل هنا "حط يدو على راسها" و محفور هنا " حط يدو على قلبها وهز حاجبو" مفهوم؟

وعد (كاتشوف فعينيه و كاتحس بقلبها كايزدح تحت من يدو و الفراشات كايهروها فبطنها من نظراتو لي كاينتاقلو بين عيونها و شفايفها... مصات شفايفها بتوتر و بحركة غير مقصودة و نطقات بتلعثم) : م م مف هوم

بغداد ( حضن وجهها بيديه كايداعب خدودها بحنان و نطق بفحيح بدون مقدمات) : غير نتي لي مرا فعيوني "قرب باسها فعينيها حتى غمضاتهم مزنگة" عيونك كايسحروني بنظرتهم البريئة و البريق لي فيهم "قرب باسها فخدها وهي كاتنهد بين يديه" خدودك كايتفتحو فيهم الورود"كايتزنگو" كلما قربت منك ولا قستك " حط يدو على غمازات خدودها و عينو على لي فذقنها حتى هبط بشفايفو عليها باسها بوسة حارة خلاها شهقات بالجهد مرجعة راسها اللور ،بعد منها بزز ونطق بخشونة و تملك" مني كاضحكي و كايبانو للناس مكانكرهش نخبيك و نشوفهم غير انا " دوز ابهامو على شفايفها المنفوخين و قال كايبلع ريقو " الشهدة دالعسل" هو كايهضر وهي كاذوب فبلاصتها مابقاتش قادرة تنطق ولا تحل عينيها تشوف فيه متبعة غير لمساتو و كلماتو لي كايخليو بطنها تقلص و قلبها يرقص على اوتار دقاتو..... بعد ليها الشال على راسها حتى بان شعرها الحكل، دوز عليه يدو حيد ليها لاستيك خشى فيه نيفو كايشمشم حتى وصل لودنها باسها و نطق فيها " ظلام الليل الفتان" نزل راسو لعنقها عطاها بوسة حارة و بقى دافن راسو فيه كايهضر و انفاسو كايهروها حتى كاتبورش " ريحة المسك و العنبر" هز راسو من عنقها بزز كايرجع ليها الشال على راسها و كايشوف فيها كيفاش ترفعات بين يديه... بتاسم حتى تكمشو عينيه و نطق بصوت خافت " حلي عينيك

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.