محتوى القصة

فرحو بيها و فرحوها بالهدايا الراقية لي جاتها من كل واحد فعائلتها، دوزات معاهم يوم مميز مارجعو لدار حتى تعشاو فالريسطو ديال وعد ومن تحت يدين وعد لي دارت ليهم پسطيلة ديال الحوت و هذا كان اختيار بغداد و فالطبق الثاني دارت ليهم نص حولي مشوي و الديسير كانو كومونداوه من عند يوسف لا هو لا الحلوة ديال التخرج و الحلويات لي رافقو معاها....
رنا (كانت گالسة حدا اسمهان شافتها كملات الديسير ديالها كاتبنن) : عجباتك الحلوة ديال الحلاوي دقلبك هههه ياك هكا كاتقول ليه سارة
اسمهان (ضحكاتها) : لا الحلواني ماشي الحلاوي اصلا ملك لي خرجات عليه هاد السمية سارة غير زلقات ليا قدامها وندمت
رنا : سارة خاصها غير تشد على شي واحد شي حاجة قفارت عليه "دارت المعلقة ففمها" الصراحة يوسف لا يعلى عليه فهادشي
اسمهان (كانت عارفة غايكونو خداو من عندو مع جات عينها على الحلوى) : امممم داكشي عندو زوين غير هو يمكن دابا مني وسع الپروجي ديالو الناس لي خدامين معاه هما لي ولاو كايقادو ليكوموند
رنا : غير نعسي على جنب الراحة هادشي ديالك قادو بيديه من A حتى ل Z "بغمزة"
سكتات مابقاتش جاوباتها حاسة بالفراشات كايرفرفو فبطنها و فرحة جديدة تزادت على فرحتها بهاد اليوم...
سالاو عشاهم و خرجو ركبو فطموبيلاتهم راجعين لدار بقات طموبيلة اسمهان صاگها الشيفور لي كان تما بعدما جاب طموبيلة رجاء فين خلاتها.... مع الطناش ديال الليل دخلو مسخسخين خصوصا ايناس نعسات ليهم فالطموبيل وهو يهزها بغداد بين يديه طالع بيها لبيتها كي الكميشة ممخشة فصدرو و وعد وراه كاتشوف أجمل منظر بعيون كاتلمع بالفرحة.... حطها فبلاصتها بعدما باس ليها راسها و خرج من تما مخلي وعد كاتبدل ليها عاد لحقات عليه....
كلهم طاحو كاو هاديك الليلة من غير اسمهان لي بدلات عليها و دارت روتينها الليلي عاد دخلات ففراشها قادات أمورها فتليفونها الجديد بعدما حولات ليه الايكلود من القديم عاد دخلات كاتفرج فالتصاور و الڤيديوهات لي دارت اليوم.... حلات الانستغرام و بداو كايطلعو ليها تصاور صحاباتها و صحابها لي كايقراو معاها و شي سطوريات مطاگيينها فيهم ديال التصويرة الجماعية لي تصورو، بدات كاتپارطاجيهم عندها حتى كايطلع ليها إشعار مع هزات فيه عينيها تهز معاهم قلبها مني لمحات سميتو داير ليها ابوني... حلات عينيها على وسعهم و دخلات كاتأكد واش هو لقاتو بشحمو و لحمو تلفات ماعرفات مادير وهي تصوني لملك فهاديك اللحظة ساعة ماصوناش لا من واتساب لا التليفون عرفاتها غاتكون نعسات و دارت مود أڤيون..... تنهدات كاتبلع فريقها و رجعات دخلات، واحد العقل كايقول ليها قبليه نتي اصلا كنتي كاتسناي النهار لي يديبلوكيك فيه و عقل آخر كايقول ليها بلوكيه و ردي ليه الدقة..... فكرات حتى عيات وهي تمشي مع العقل اللول ماباغاش تبان مبرهشة، دخلات قبلاتو عادي ولكن حلفات ماتهضر معاه و حتى إلى هضر معاها هو ماتكترش معاه اللغى.... فوسط تفكيرها وصلها ميساج منو كأنه كان كايتسناها غير ايمتى تقبلو، دخلات لقاتو مجاوبها على صورتها هي و ملك لي كانت حاطاها ملك و هي پارطاجاتها عندها....
📨 يوسف : Congratulations 🎓
📨 أسمهان : Thank you
📨 يوسف : ❤️
مازادتش جاوباتو حدها غياجات على القلب لي صيفط بجيم و خرجات من تما دقات قلبها مسموعين فودنيها، نهار على نهار كايزيد يحسسها انه مهتم بيها و هادشي كايخليها تأكد أنه غادي يكون من نصيبها فيوم من الايام......
ليلتها دازت وهي حالة فمها فالسقف كاتحلم بسيناريوها خيالية ليها هي وياه حتى ماعقلات ايمتى داها النعاس.... مافاقت غير على صوت رنا كاتنادي بإسمها....
رنا : اسمهان نوضي واش بايتة فعرس اش هاد النعاس كامل
اسمهان (تقلبات على ظهرها) : شنو"حلات عينيها وهو يضرب فيها الشعا و عاودات سداتهم كاتهضر بصوت ناعس" ردي الريدو
رنا : اويلي على ردي الريدو ياك تافقنا تمشي معايا لطبيبة اليوم
اسمهان : اممممم نسيت
رنا : ايوا هاني فكرتك، نوووضي خلاص ياله نقضيو اغراضنا مازال غاتمشي تكموندي ليا الحلوة
اسمهان (تكات على كادر الناموسية) : هاني هاني
رنا (ضحكات) :غا سمعتي الحلوة ونتي تگعدي ههههه احيااااني عليك " توجهات لباب" هاني نازلة نوضي غسلي وجهك و لبسي "هزات صبعها" عنداك ترجعي تنعسي
خرجات من البيت مخلياها كاتفوه فالاخير ناضت من بلاصتها توجهات لدوش دارت روتينها الصباحي و لبسات عليها كسيوة طويلة نص كم مع سپادري بيضة و جمعات شعرها كوپ شوڤال و دارت سنيسلة فعنقها .....
نزلات لتحت لقاتهم كايفطرو كلهم كاينين من غير بغداد و جهاد، فطرات معاهم و خرجو غير هي و رنا فالراس مشاو لعند الطبيبة لي ديجا كانت شارحة ليها رنا الوضع..... فحصاتها و عطاتها بعض النصائح عاد طلبات منها تخرج بقات معاها غير اسمهان لي بعد مدة خرجات من تما بابتسامة و عيون لامعة لقات رنا فطموبيلتها مبلقة فيها عينيها ماكرهاتش كون بقات تعرف حتى هي
رنا(بلهفة) : ايوا
اسمهان (هزات فيها حاجبها) : كيفاش ايوا؟؟؟
رنا (تنهدات) : نااااري موحال غادي نقدر نصبر حتى لغدا "حلات الباب ديال الطموبيل" غانمشي عندها نقول ليا اش عندي بناقص من شي حفلة
اسمهان (شداتها) : فين غادية اويلي بغيتي ضربي كلشي فالزيرو و الناس لي عارضة "شافتها ساطت و سدات الباب وهي تكمل كلامها" هاد النهار دغيا يدوز عاد جايين ماماك و باباك و ختك ماغاديش تحسي بالوقت حتى تلقايه سالا
رنا (شافت فيها) : دابا نتي عارفة
اسمهان (حطات يدها على بطنها مداعباها بحب) : عارفة اش مخبي فهاد الكريشة
رنا ( عضات على شفايفها ) : غير قولي ليا مانقولها لحتى واحد
اسمهان (طيراتها بالضحك) : هههههههه اويلي راه نتي بالخصوص مخاصكش تعرفي "طبطبات على يدها" ديماري خلينا نمشيو من هنا باش يدوز هاد النهار خلاص
رنا : اممممم نتي مابيكش النهار يدوز بيك تشوفي الحلواني
بتاسمات بلا ما تجاوبها كاتميساجا مع ملك كاتعاود ليها أشنو وقع الليلة لي فاتت.... بعد مسافة الطريق وقفو قدام الپاتيسري، اسمهان عاد دخل معاها الصح و بدات كادور فعينيها... رنا : ياله نزلي احبي انا نقضي واحد الغرض و نرجع عندك إلى تعطلت خودي ليك شي حليوة كوليها
اسمهان : لا بقاي تسنايني هنا مابغيتش نطول لداخل
رنا (بجدية مصطنعة) : ماعندي كي ندير خاصني ندوز ناخد الكسوة لي غادي نلبس
اسمهان : خلي حتى نسالي و نمشيو بجوج
رنا : لا البنت غادي تسد عندها حتى هي غرض
اسمهان (بتذمر) : اوووف ارنا اوووف
رنا : نزلي اكبيدة نزلي هههههه
نزلات اسمهان مترددة و قلبها حاسة بيه غايخرج من فمها، ماتنكرش انها ماكرهاتش تشبع عيونها بشوفتو ولكن فنفس الوقت كاتكره راسها مني كاتلبك قدامو و تبدا تحمار و تصفار... سلمات أمرها لله و دخلات كادور فعينيها مابانش ليها حسو وهي تنفس بارتياح و قربات عند البنت لي واقفة ورا الكونطوار، ماجات فين تنطق باش تقوليها علاش جات حتى حسات بشي حد وقف وراها وريحة رجولية حاوطاتها من جميع النواحي
يوسف (قرب لودنها و نطق بخفوت) : اش حب الخاطر ازينة البنات
قفزات و ضارت عندو شادة على قلبها، لقاتو كايشوف فيها بابتسامة كان بشوميز بيضاء طاوي ليها الكمام و حال ليها جوج صدفات اللولين مع سروال دجين و سپادري....
يوسف (غمزها) : خلعتك الزين
اسمهان (بلعات ريقها) : احم مارديتش ليك البال "دارت عند البنت" عافاك جيت على قبل...
يوسف (قاطعها مخاطب البنت ) : سيري انا غانشوف معاها " حدرات راسها و مشات وهو يحول نظرو لأسمهان لي دارت عندو تاني" ديجا علماتني مدام رنا بلي غادي تصيفطك اليوم... عرفتو السك_س ديال البيبي
اسمهان (وتروها نظراتو كيفاش كايتفحص ملامحها بحالا باغي يحفظهم، هربات منو عينيها و نطقات) : امممم وي
يوسف (بغمزة) : ايوا أشنو عندها؟؟ "قبل ماتنطق نعت ليها لواحد الطبلة جات فالقنت ورا واحد البودرة بعيدة على لبشر " اجي نگلسو لهيه و قولي ليا أشنو كاين
اسمهان : نو بلا ماتعذب نقضي غرضي و نمشي
يوسف (بجرأة منو مد يدو شدها من يدها و جرها واره) : اجي من الهضرة
التبوريشة طلعات معاها من لمسة يدو الخشنة على نعومة بشرتها، حسات بقلبها غايوقف وهي تجر يدها منو بطريقة مفروشة و جمعاتها عندها، دار شاف فيها و كمل طريقو مطمر مني شافها جاية وراه.... وقف حدا الطبلة و جر ليها الكرسي باش تگلس، بهاد التصرف زاد جاب ليها التمام گلسات مزنگة وهو گلس قدامها كايشير بيدو لسيرڤور لي جا عندهم فالحين.... سولها أشنو تشرب و تاكل كتحلية، سلمات أمرها لله و شافت أشنو عندهم فالموني عارفة رنا غادي تنشرها و مافيهاش لي يبدا يقلب على شي كافي تگلس فيه أو بالأحرى قدر يسيطر عليها يوسف فدقائق قليلة لدرجة انها ماقدراتش ترفض طلبو.....
عطاو طلباتهم لسيرڤور و گلسو شوف فيا و نشوف فيك، هو مركز فيها بعينيه و هي مزنگة كاتخطف فيه الشوفة بعويناتها و تعاود تهربهم بحال القطة خلاتو يبتاسم بلا هواه كي الهبيل...
يوسف : كي دازت حفلتك البارح
اسمهان : دازت مزيان
يوسف : عجبك الكيك؟؟
اسمهان(كاتلعب بصباعها تحت الطبلة و كاتجاوب على قد السؤال) : وي زوين الله يعطيك الصحة
يوسف : بصحتك الزين... غادي تكملي حتى لماستر ؟؟
اسمهان : ضروري
يوسف : غايبداو السطاجات دابا
اسمهان : سي
جاب ليهم السيرفور الطلبيات ديالهم، هو كايسولها وهي كاتجاوب فاللول كان جوابها على قد السؤال من بعد ولات كاتجاوبو ب اه ولا لا حتى جابت ليه الضحكة
يوسف(بطنز) : سي، وي، اه، يس هههه كاتجربي فيا اللغات
اسمهان ( احيدوس نايضين كايشطحو عندها لداخل بالتوتر، و دايرة جهدها تبان كالم) : كانجاوبك على أسئلتك
يوسف : كاتجاوبي بكلمة مالك كاتخلصي على لهضرة
اسمهان (هزات كتافها) : أشنو بغيتيني نقول
سرح فيها بعينيه كيفاش گالسة مستقيمة الكسوة جاية على طايتها و شعرها مدلي ورا الكرسي قوي و كحل و ديك الجمعة لي جامعاه كشفات ليه على عنقها البيض...
الى جات عليه هو واخا تبقى ساكتة ما عندوش مشكل المهم تبقى قدام عينيه يشبع من شوفتها، ماعرفش ايمتى وصل معاها لهاد النيڤو ولكن لي عارف هو أنه غرق فيها....
يوسف (تنهد مرجع راسو اللور) : ما تقولي والو الزين "ناض وقف" بقاي بلاصتك انا جاي
عقدات حجبانها باستغراب كاتشوف فيه مشى دار مع واحد الكولوار مشى فطريق البيرو ديالو لي معارفاهش هي فين جا... دورات راسها كاتشوف قدامها و تليفونها فالصاك كايڤيبري بميساجات ملك لي عارفاها كاينة تما و ضارها راسها، ماقدراتش تجبد التليفون و تجاوبها حيت عارفاها ماغاديش تقادة.... بقات گالسة بلاصتها حتى سمعات خطواتو مدارتش عندو حتى گلس قدامها و حط ليها علبة مخملية مربعة ولكن كبيرة شوية، الريق وحل فحلقها وهي كاتشوف فيها و من اللحظة الأولى عرفاتو جايب ليها هدية.... مابغاتش تعيق و نطقات بتساؤل كاتخفي بيه تلبكها
اسمهان : أشنو هادشي
يوسف (بابتسامة) : الكادو ديالك، وجدتو مني عرفتك غادي تجي هنا..."دفعو ليها شوية بيدو" حاجة بسيطة كانتمنى تعجبك
لحظة صمت من طرفها كاتشوف فيه و تعاود تشوف فالبواط لي محطوطة قدامها، فالاخير تنهدات و حطات عليها يدها عند بالو غادي تحلها ساعة خيبات ظنو مني دفعاتها جيهتو و نطقات بجدية
اسمهان : سمح ليا ماغاديش نقدر نقبلها
يوسف (عقد حجبانو) :علاش كاين شي مشكل؟؟
اسمهان (بهدوء) : نو مكاين حتى مشكل غير ماعندكش شي صفة فحياتي لي تخليك تشري ليا كادو و أنا نقبلو "حطات يدها على صدرها باعتذار" كانتمنى تقبل الرأي ديالي و سمح ليا
بقى مكوانسي بلاصتو معارفش عقلية البنت لي قدامو كيفاش دايرة كاطبق عليه مقولة يخ منو وعيني فيه هو عارف و متأكد بلي كاتمو_ت عليه ولكن غير كايقرب منها خطوة كاتبعد خطوات و فكل مرة كاتديه حتى لبير و ترجعو عطشان.... قبل ماينطق و يهضر معاها صونا تليفونها برقم رنا، جاوباتها و ناضت وقفات مودعاه بعدما خبراتو بجن_س الجنين لي نساها فاللول ماقالتوش ليه....
مشات بخطواتها الانثوية مخلياه متبعها بعينيه و شعرها الطويل كايلعب وراها كي خيوط الحرير
خرجات من تما قلبها كايضرب بالجهد ماكرهاتش كون شافت أشنو فالعلبة و قدرات تقبل الهدية ديالو ولكن فنفس الوقت ماتقدرش تخلى على مبدأ من مبادئها.... مستحيل تفتح هاد الباب و تقبل منو هدية و هما ما بيناتهم والو كيفما سدات الباب فوجهو مني طلب منها انهم يدخلو فعلاقة غرامية، شي حوايج لي ماتقدرش هي تجاوزهم واخا كاتبغيه و كاتمو_ت عليه .....
ركبات مع رنا بحالا ماطرا والو واخا كلشي باين على وجهها من التزنيگة لي طالعاها.... ميكات عليها مابغاتش تشد فيها و تحشمها وهي تشد الطريق لدار مجمعين حتى وصلو.... مع دخلات لپاركينغ لمحات طموبيلة باها وهي تقفز من بلاصتها بالفرحة....
رنا : وصلو وصلو
وقفات طموبيلتها ودخلات كاطير مخلية اسمهان جاية من وراها كاتهضر مع ملك لي مابقاتش قدرات تصبر و صونات ليها..... دخلات رنا كاتنقز عند واليديها لقاتهم مازال بحوايجهم گالس معاهم جهاد حتى تلاحت عليهم كاتكركر بالفرحة وجهاد كاايخاصم على تحركاتها السريعة و لي كايبانو ليه خطر على الجنين و هما راه عاديين....
بعد فترة من الزمن تعزلو العيالات بوحدهم و بابات رنا مشى مع جهاد لصالون بوحدهم بعدما جات وعد لي كان عندها موعد مع الطبيبة ديالها و طبعا دوزات الحصة رفقة بغداد لي رجعها لدار و مشى يكمل شغالو..... ماحسوش بالنهار كيفاش داز خصوصا بعدما تزادت عليهم سارة حتى هي و گلسو كايقرقبو الناب حتى ظلام الحال...هاد الأخيرة ماطلقوها تمشي بحالها حتى تعشات و ناضو هما كل واحد قصد بيتو.....
متكية على صدرو الفولاذي كاتلعب بيدها فوشاماتو وهو حاط يدو على مؤ_خرتها و اليد الأخرى على بطنها كايتحسسو بحب
جهاد : غدا غانعرفو اش مخبية لينا هاد الكريشة
رنا (هزات راسها بعيون لامعة تكات بظهرها على السرير و نطقات بحماس) : ناري موحال غادي يديني النعاس هاد الليلة.. ماكرهتش نغمض عيني نحلهم نلقى الشمس شرقات "شدات ليه فيدو" ماسولتكش أشنو باغي نتا؟؟
جهاد :كيفاش أشنو باغي انا؟؟
رنا (عوجات عنقها بدلع) : زعما واش بغيتي ولد ولا بنت
جهاد (بابتسامة جانبية نزل عند كرشها عراها و طلع فيها راسو) : انا باغي طرف مني و منك يكون بصورة كاملة ان شاء الله و يبقى يكبر وسط منك حتى يخرج عندنا نشدوه بين يدينا و نشمو ريحتو و ينسينا فأي حاجة خايبة دازت علينا "بدا كايطبع قبلات على بطنها وهي غمضات عينيها حتى نزلو دموعها متأثرة بكلامو" ماشي مهم الجنس ديال الجنين المهم هو منك نتي ارنا
شهقات بصوت مرتفع و مدات يدها جراتو عندها ملصقة شفايفو على شفايفها، ترخى ليها و خلاها تحكم فالقبلة لي كانت بطعم الدموع... شوية بالشوية بداو كايحبسو دموعها و حسات بيه حكمها و القبلة تحولات لعني_فة مني ولا هو لي متحكم فيها، ياله كانت غادي تنجارف معاه وهي دفعو عليها كاتنهج، شافتو غادي يجرها وهي تنوض توقف
رنا : بلاتي بلاتي بغيت نوريك شي حاجة
جهاد(خنزر فيها) : هذا وقت توريني شي حاجة؟؟؟ اجي لهنا
رنا : لا بلاتي نوريك الكسوة لي غادي نلبس غدا وريتها لبنات حماقو عليها
جهاد : حتى لغدا و وريها ليا
رنا ( بعناد) : لا اليوم "توجهات لدريسينغ" تسنى هاني راجعة
مشات خلاتو كايسوط بالفقصة من نهار حملات وهي هكا كاتكون غادية معاه فالخط حتى كاتفكر شي حاجة و تخليه معلق.... ربع رجليه فوق الناموسية مسلم أمرو لله حتى كاتبان ليه خارجة عندو بكسوة بيضاء فيها فتحات من الجناب حتى لفخض جاية نص كم ولكن كمامها طايحين على الكتف و مكشوفة من جهة الصدر
رنا (دارت قدامو بحال الفراشة) : كي جيتك؟؟
جهاد (تكا براسو) : مزيان مني درتي عقلك و خليتي الكسوة حتى لغدا ياله اجي عندي راني موحشك اكبيدة
رنا (خرجات فيه عينيها) :راه هادي هي الكسوة اشمن حتى لغدا
جهاد (عقد حجبانو) : نعام اختي
رنا : هادي هي الكسوة "شافتو زير على فمو وهي تسبقو فالكلام كاطلب و ترغب" عافاك احبيبي ماتخصرش ليا خاطري ختاريتها بالعشق باش نلبسها غدا خليني نفرح بيها
جهاد (ناض وقف) : هادي راه غانح*** بيها اشمن تفرحي بيها "بصرامة" اجي عندي لهنا ولا حيدي عليا داك الخرا و دوزي تنعسي
رنا (دلات شفايفها غاتبكي) : علاش علاش اش فيها ياك نتا بوحدك لي غادي تكون راجل معانا راه الحفلة فيها غير البنات
جهاد : بنات و تعري ليهم فخاضك و بزا_زلك "قرب عندها مشربن جر ثوب الكسوة بيدو" و زيد عليها كاتبين راه كلك مكشوفة فهاد الكسوة لبسي دوپياس حسن
رنا (شدات فيديو) : هانتا شوف
جهاد (نتر يدو) : ماعندي مانشوف شوفي اي حاجة من غير هادي "توجه لدوش" نخرج نلقاك حيدتيها
دخل مخليها كاتنتر غا بوحدها غاتمو_ت بالفقصة ختارت الكسوة بالعشق فاللخر حرمها عليها.. ندمها حيت وراتها ليه كون خلاتها حتى يشوفها لاباسها وسط الحفلة، فكرات هكا وهي عارفاه مغايتسوق لحد و غايجرها قدام بنادم و يطلعها بحالها تبدل قدام.....
فالوقت لي رنا و جهاد كايتناگرو كانت وعد حتى هي لابسة كسيوة بيضاء و فيها وريدات مزيج بالازرق غامق و الشيبي ، الكسوة جاية طويلة حتى لتحت و بالكمام مامعرياش بتاتا ولكن مزيرة من جهة الصدر خلاتو يبان منفوخ و واقف....
كانت واقفة قدام بغداد لي مربع يديه متكي على الكادر ديال باب الدريسينغ داير ليها خاطرها كاتوريه حتى هي بحالا كانت متافقة هي ورنا
وعد : الكسوة جاتني زوينة ياك "حرك ليها راسو بالايجاب و هي تبتاسم بالفرحة" ختاريتها طويلة و بالكمام حيت فاللول غادي يكون معانا جهاد غادي نلوح عليا شالي و مني يمشي غادي نحيدو حيت غادي نكونو غير البنات بيناتنا و رنا قالت لينا اجيو لابسين على حسب توقعاتكم لسك_س ديال البيبي وانا كانقول ولد داكشي علاش ختاريت هاد اللون" مشات لجهة الطالونات لبسات واحد فيه من القدام البيض غادي بلون متدرج حتى كايولي شيبي " غاندير معاها هاد الطالون " حطات يدها على العقد ديال اللؤلؤ لي كانت دايرة فعنقها" و نخلي هاد السنسلة نيت بانت ليا جات معاها "حطات يدها على خصرها" أشنو بان ليك
بغداد (بجدية) : خاصك تشوفي شي كسوة أخرى
وعد (صدمها) : علاش ياك قلتي ليا جاتني زوينة؟؟؟
بغداد(قاتلو النعاس و مطول بالو معاها) : سي زوينة ولكن ماتلبسيهاش برا
وعد : علاش ياك مستورة انا اصلا ختاريتها هكا باش نقدر نحيد الفولار و نلبسو معاها فنفس الوقت
بغداد (بحدة) : الفولار ماغاديش تحيديه "بغات تنطق و حبسها" مكانعرفش كاينين البنات بوحدهم ، الحفلة غادي يكونو فيها التصاور و اللهم اعلم فين غادي يوصلو..... لبسي فولارك وخليني هاني
وعد (بطاعة) : واخا مانحيدش الفولار غادي نبقى بيه "حلات واحد المجر جبدات منو فولار مناسب الكسوة" هاهو هذا يجي معاها
بغداد (عقد حجبانو وقرب عندها بخطوات بطيئة مكرر كلامو واخا عدوه يبقى يعاود فالهضرة) : قلت الكسوة ماغاديش تلبسيها شوفي شي وحدة واسعة
وعد (شدات فجناب الكسوة كاتوريه) : هاهي واااسعة مامزيرة من حتى بلاصة
بغداد : مزيرة
وعد (بتذمر) : منين مزيرة راه كايلبسوها المحجبات عادي
فجزء من الثانية كان وقف قدامها عاقد حجبانو كايشوف فيها من الفوق وهي هازة فيه راسها واخا لابسة الطالون باقي هربان عليها كاتبان كي بنتو بديك الوقفة و الشوفة لي كادير فيه.... سكتات كاتسناه ينطق حتى غفلها بيدو لي وسع بيها عنق الكسوة و خشاها فصدرها قرصها حتى طارت و نزلات
بغداد(نطق بهدوء بحالا مادار والو) : ها منين
من ديما مكايقبلش ليها انها تلبس شي حاجة تكون عازلة ليها صدرها، مولفة كاتلبس حوايج مطلوقين من جهة الصدر و هذاك النوع ديال الحوايج هما لي كايعجبوه عليها.... مرة كايعقب مرة كايميك ولكن هاد الكسوة ماقدرش يميك عليها واخا ممكن تلبسها وحدة كادير الفولار ولكن ماشي وعد ديالو لي صدرها بالنسبة ليه ملفت للإنتباه نظرا لحجمو و الفورمة ديالو لي كايحمقوه....
ماعاوداتش زادت معاه الهضرة حيدات هاديك الكسوة حاسة بصدرها كايوزوز و لبسات پيجامتها لاحقة عليه لناموسية، خدات دواها و تخشات حداه ومدات يدها كاطفي الضو ديال الاباجورة وهي تحس بيه دور عليها يديه و جرها عندو منعسها على صدرو، يد حاطها على راسها ويد على خصرها كايردد بعض الآيات القرآنية وهادي هي الطريقة لي ولات كاتنعس بيها بالإضافة إلى الدوا لي غادي تبقى تنقص منو شوية بالشوية حتى تحبسو فمرة ....
بتاسمات كاتصنط لدقات قلبو و حاطة يدها على صدرو ..... بقات شحال كاتصنط لصوتو الجوهري حتى غمضات عينيها حاسة بالأمان وهي وسط حضنو....
مع صبح الصباح كلشي فاق بكري كايوجدو راسهم للحفلة، الجردة تزينات بالبالونات و الورود الزرقاء و الوردية.... حطو الطوابل فين غايكون ل buffet و الكراسي للحضور مع المفرقعات لي كانو عامرين باللون لي كايرمز لجنس الجنين و طبعا هادشي اسمهان لي كمونداتو حيت هي الوحيدة لي عارفة أشنو عند رنا..... تعاشات العشية و بداو كايحضرو المقربين وكل وحدة لبسات اللون على حسب توقعها كاينين صحابات الغوز و كاينين صحابات الزرق، دخلات سارة لابسة كسيوة زرقاء و ملبسة بنتها كسوة فالغوز جات هي و مليكة قد قد هاد الأخيرة كانت لابسة جلابة فالشيبي.... دخلوهم لصالون حيت باقي ماجاش كلشي گلسو مع مامات رنا و ختها و هنية و فاظمة حتى بداو كايجيو البنات وحدة ورا وحدة دخلات رجاء هي اللول شادة فيد رجاء الصغيرة بنت حمزة و معاهم حتى ختو دنيا..... داز شوية ديال الوقت و دخلات ايناس بكسيوة غوز شادة فيد وعد ، غير شافت رجاء طلقات منها و مشات كاتجري عندها
ايناس (بفرحة) : صااااحبتي جاااات
بتاسمات وعد وقربات كاتسلم عليهم، لابسة كسوة زرقاء و فيها فراشات بيضين مع فولار فوق راسها و الطالون لي كانت غادي تلبس مع الكسوة اللولة، من زهرها كمونداتها مع الصباح و بعد ساعتين وصلاتها.... خلات بغداد هو لي يختارها ليها، ثوبها خفيف و مقبوطة من اليدين لي كايمشيو منفوخين و مطلوقة من جهة الصدر كلها مفضفضة حتى لتحت....
وعد (سلمات على سارة آخر وحدة و گلسات حداها هازة من عندها وعد) : اش هاد الفنون
سارة(قربات عندها كاتوشوش ليها) : تي فيناهي الكسوة لي قلتي ليا غادي تلبسي
وعد (بصوت منخفض) : ماخلانيش نلبسها
سارة : الله يعز حكام المخزن
وعد : ههه الله يمسخك
سارة (جمعات الضحكة و نطقات بتساؤل) : ولكن اصاحبتي مستورة علاش ماخلاكش تلبسيها
وعد : قالك مزيرة من جهة الصدر "بحركة لا إرادية حطات يدها على بلاصة القرصة لي صبحات ليها زرقة"
سارة (بغمزة) : ايوا اختي الوكيل ديالنا ماباغي حد يعبر بزو_ل مدامتو
وعد (مدات يدها قرصاتها ففخضها حتى عضات على فمها ) : براكة من المسخ
سارة(كاتوجع بخفوت) : احححح بنت الحرام قرصاتني
وعد : خاصك السودانية مازال
ياله غادي تجاوبها وهي تنطق مليكة مخاطبة وعد
مليكة : ماسولتكش كي دازت الحفلة ديال اسمهان
وعد : دازت زوينة الحمد لله كون غير حضرتو معانا
مليكة : تجمعو بيناتكم مكاين لاش كترت الخلوط راجلك ما عندوش مع هادشي خليه يفرح ببنتو فخاطرو
وعد (حركات راسها) : داكشي لي كاين
مليكة :دابا غادي تبدا السطاجات
وعد : اممم غادي تبدا عند بغداد فالشركة
سارة : مزيان مني غادي تسطاجي فرزقها مكاينش لي يدوي معاها
وعد : هههه بغداد ما عندوش هادشي الخدمة كاتبقى خدمة
مليكة :مزيان يفرق بين الخدمة و العائلة بنتو فالدار و فالخدمة موظفة بحالها بحال الناس لي خدامين تما، هذا هو المعقول "حركات ليها وعد راسها بتأييد" ايوا الله يسهل عليها
وهما داويين عليها دخلات عليهم لصالون بكسيوة فالغوز بيبي تحت الركبة بشوية و سميطاتها عراض، جامعة بعض الخصلات من شعرها و الشي لاخر مخلياه مطلوق مع مكياج خفيف..... سلمات عليهم كاملين و مشات باش تگلس حدا وعد وهي تنطق مليكة مطبطبة فالبلاصة لي خاوية حداها
مليكة : اجي الزينة گلسي حدايا "بتاسمات ليها اسمهان بتوتر و گلسات حداها، شدات ليها فيدها و نطقات بابتسامة" كاتسالينا الكادو ديال التخرج
اسمهان (باحراج) : بلا ما تعذبي راسك ا خالتي
مليكة : عذابك راحة ابنتي
سارة (بتدخل) : فكرتيني اخالتي مليكة يعطيك الخير "حلات صاكها و جبدات واحد البواطة صغيرة مداتها لأسمهان " هاكي الزين و قبلي عليا
اسمهان (شدات البواطة حلاتها وهي تلقى طوينگات ديال الذهب على شكل نجيمات.... لمعو عينيها بفرحة وناضت كاتبوس فسارة) : فنين فنين لهلا يخطيك
سارة (عنقاتها) : بصحتك و راحتك
مليكة (تسناتها حتى رجات گلسات حداها وهي تجبد ليها جوج علب مخملية وحدة طويلة و وحدة مربعة متوسطة الحجم) : هاكي ابنتي ها الكادو ديالي انا
نزلات اسمهان راسها فاشنو حطات ليها فحجرها وهما يخرجو عينيها فالعلبة المربعة لي مستحيل تنساها، كانت نفسها العلبة لي عطاها يوسف... بلعات ريقها بصدمة وهزات راسها فمليكة لي كاتشوف فيها بابتسامة و عقلها كايقول ليها" ماقبلتيش الكادو ديالو هاهو صيفطو ليك مع مو وحطك أمام الأمر الواقع ".....
مليكة كاتشوف فأسمهان و كاتفكر الهضرة ديال ولدها مني جا عندها الليلة الماضية كايطلب و يزاوگ باش توصل ليه الكادو ديالو لأسمهان.....
"فلاشباك"
گالسين كايتعشاو و كايتبادلو أطراف الحديث، يوسف غير كاينقب و كايتسنى غير ايمتى يسالي باه الماكلة و ينوض يشرب دواه و ينعس باش ينفارد بيها....
دازت نص ساعة وهو ينوض عبد الرحمن بعدما قال ليهم تصبحو على خير... ما جا فين يدور مع الكولوار كان يوسف طار من بلاصتو و لصق حدا مو.....
يوسف : لالة مليكة زينة العيالات
مليكة : هاهو بدا يصبغ فيا تاني... ارا ما عندك من قبيلة و نتا كاتلولب فهادوك العينين
يوسف : هانتي غانعاود ليك واحد لبلان ولكن ماتحكميش عليا حتى تسمعي كلشي
مليكة (حطات يدها على قلبها) : الى كنتي داير شي موص_يبة تاني غا بلا ما تقولها ليا حيت هاد المرة غايسكت ليا القلب
يوسف (عقد حجبانو) : واش حنا ندورو و نرجعو لهاد الموضوع يااااك قلنا ليكم ضربنا على ديك الطريق
مليكة (دوزات يدها على شعرو مني شافتو بدا كايتنيرڤة) : غير ضاحكة معاك اوليدي.... عاود ليا أشنو كاااين هاني كانسمع
بلا مايبدا يقول فالمقدمات دخل نيشان فالموضوع عاود ليها مني جات عندو اسمهان و أشنو دار بيناتهم و كيفاش رفضات الكادو ديالو
مليكة : عبرات عليك الله يرضي عليها
يوسف (هز حاجبو) : ياك الواليدة
مليكة : ايييه اوليدي بنات الناس المأصلات هما هادو مايقبلوش الكادو من عند واحد مابينهم و بينو والو.... واخا تكون كاتبغيك ولكن أصولها و ترابيها هما اللولين
يوسف (بجدية) : باش نكون صريح حتى انا عجبني الجيست لي دارت واخا صدماتني ولكن بحال ديما زادت كبرات فعيني
مليكة : ولكن ايوسف إلى بغيتي البنت قصد الدار من بابها
يوسف (بابتسامة و عيون مشعة بالحب) : باااغيها الواليدة باغيها ولكن كانتسنى الوقت المناسب
مليكة : كلشي واضح و باين من عينيك و عينيها كون ماشفت بلي بالصح تقاديتي و تبدلتي و باغي ديك بنت الناس لحلال گاعما نهضر معاك فهاد الموضوع "جراتو عنقاتو" النهار لكبير عندي هو مني نشوفك مستقر بمراتك و وليداتك
يوسف : ان شاء الله "شد ليها فيدها بيد و اليد الثانية جبد بيها البواطة من جيبو" المهم دابا البلان لي بغيتك فيه هو هذا "حط البواطة فوق الطبلة"
مليكة (هزات حاجبها) : أشنو هذا
يوسف : الكادو لي عطيتها و رفضاتو
مليكة : ايوا "بدا كايطلع معاها البلان" ياكما بغيتيني نعطيه ليها انا
يوسف (بتاسم) : هاااا الله يرضي عليك كاتفهميني بلا ما نهضر
مليكة : بغيتيني نحشم البنت و نمرگها ماااحشمتيش
يوسف (شافها بغات تنوض و شدها من يدها) : غير سمعيني الكااادو ضروري يوصلها فيه شي حاجة خاصها تشوفها
بقى عليها بالهضرة كايطلب و يزاوگ حتى قبلات بلا هواها....
"نهاية الفلاشباك"
الحرارة طلعات مع اسمهان من صباع رجليها حتى لزغب راسها، تزنگات و ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها.... دابا هي ماتقدرش ترفض الكادو قدام عباد الله حيت باين للجميع أنه من مليكة غير هي وياها لي عارفين من عند من و من جهة أخرى ماتقدرش تزيد تحشم راسها قدام مليكة و ترفضو.... ماحسات براسها حتى لقاتها حلات البواطة على جوج براصليات من البراصليات المعروفين عند Cartier أو بالأحرى البراصلي لي تشهرات بيه الماركة..... كان بالذهب الأصفر سامپل و فيه بحال لاطراس ديال مسيمرات صغار و الثاني كان على شكل مسمار كبير ضاير على اليد..... حطاتهم ليها مليكة فمعصمها و طبطبات على يدها عاد حلات العلبة ديال الكادو ديالها لي كان على شكل گورميطة مدليين منها عقيقات صغار حتى هي ديال الذهب... ركباتها ليها وهي تنوض سلمات عليها وجهها طايب و رجعات گلسات كاتڤيبري برجلها ، غير داز شوية ديال الوقت وهي تنوض من تما دايرة بحالا صونا ليها شي واحد وهي غير بغات تنفارد براسها و تستوعب أشنو طرا.....
وهي خارجة من تما دخلات رنا بكسيوة سامپل بيضاء نص كم مقبوطة عند الدراع و عندها لاستيك ضاير على الصدر من لتحت و جات مفرفرة حتى لفوق الركبة، دايرة ظفيرة فالجنب مزيناها بوريدات صغار بيضين و مكياج زاد برز جمالها....
سلمات عليهم و خرجو من تما لجردة فين كان كايتسنى جهاد حدا البلاصة لي مزوقين و حاطين فيها الكيك كان حتى هو لابس الأبيض تيشورت و سروال سپور مقبوط من لتحت و سپادري بيضاء....
حطات يدها على كريشتها لي بدات كاتبرز و قربات عندو بعيون مغرغرة، هاد اليوم كانت كاتشوفو فأحلامها وهاهي دابا عايشاه فواقعها..... بتاسم ليها جهاد بحب و مد يدو شد فيها جارها عندو معنقها جنب وهما يتقابلو مع الكيك لي مع جات عينها فيه حلات فمها بانبهار لا هي لا الحضور....
رنا : ماكنتش متوقعة غادي يقدر يطلعها حسن من التصويرة لي وريتو
جهاد : إبداع
كان الكيك دائري نصو غوز بارد فيه خطوطة يبيضين و نصو شيبي مزين بحليوات بحال العقيق و بين الألوان بجوج پاپيون شيبية.... و الإبداع كان فالمونيكة لي فوق من الكيك كريشتها منفوخة حاطة عليها يدها و حادرة راسها كاتشوف فيها كانت بشعر غوز و كسيوة فالشيبي ضايرين بيها وريدات بالألوان بجوج و حتى شعرها مزين بنفس الورد وهادشي كامل قادو بيدو و قابل للأكل.....
هادي كانت غير الكيك لي غادي يكتاشفو بيها جنس الجنين حيت قاد ليهم وحدة أخرى فيها باش تقد الناس لي حاضرين فيها جوج ديال لي كيك حدا بعضياتهم وحدة كبيرة مكتوب فيها boy و لأخرى صغيرة فيها girl و جامع بيناتهم بقوس قزح فيه الألوان بجوج و مزينو حتى هو على حقو و طريقو....
جهاد (هز المو_س) : دابا غادي نقطعو الحلوة و نعرفو أشنو عندك
رنا (بلهفة و توتر) : غادي نقطعو من الكريشة حيت معمرها بحليوات الوسط غير غادي نقسمو غادي ينزلو "شافتو قرب باش يقطع مابقى عندو صبر حتى هو" بلاتي بلاتي "قلبات بعينيها على رجاء و اسمهان بانو ليها واقفين قدام اللعبية لي غادي يوركو عليها و يخرجو المفرقعات من وراهم" صافي ياله
مدات يدها حطاتها على يدو كاترعد وهو يجي من وراها حاوطها بيد على كرشها و اليد لأخرى شاد بيها المو_س.... بداو البنات كايحسبو ليهم بالعد العكسي حتى وصلو لعشرة وهما يحلو ديك الكريشة حتى طاحو الحليوات لي فيها، مع خرجو عينين رنا و غوتات طرطقو من وراهم المفرقعات الشيء لي خلات الجردة كاملة تولي باللون الوردي....
﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
[ الزمر: 53]
ماعمر الواحد يقنط من رحمة ربي حيت الرحمة ديال الله وسعت كل شيء وهادشي مذكور فالقرآن بالبرهان و الأمثلة العديدة ديال ناس كانو محرومين من شي حاجة ولكن صبرو و كانو متيقنين ان ربي غادي يعوضهم على داك الحرمان و فعلا عوضهم فالاخير.... وهادشي نيت لي طرا مع جهاد و رنا....
هاد الأخيرة بفرحة عارمة نقزات كاتغوت و جهاد كتر منها بغا يطير من بلاصتو كايغوت بحر جهدو حتى تلاح عليها هزها و بدا كايدور بيها تحت تصفيقات الحضور..... فرحة إمرأة تحرمات من الأمومة لسنوات ولكن صبرات و دارت جهدها و دعات ربها حتى رزقها و فرحة رجل بغا مراتو أكثر من أي حاجة أخرى صبر معاها و عمرو حسسها انه باغي الولاد ولا بدا يتذمر عليها و يلوم فيها كيف كايديرو بعض الذكور.... بالعكس كان هو لي كايصبرها و حاط يقينو بالله بلي نهار غادي يكتاب وبدون ما يضربو الحساب غايرزقهم ربي طفل أو طفلة من صلبهم وهاهما دابا كايعيشو حلمهم و بعد شهور قليلة غادي يهزو بنتهم بين يديهم..... بنوتة صغيرة غادي تنور حياتهم و تضيف حلاوة لأيامهم وشكون فينا مكايعشقش البنات فهن المؤنسات الغاليات....
كلشي كايضحك و كلشي ناشط فالجردة شي كايتعانق مع شي و جهاد فعالم موازي هو و رنا هزها مابقاش حطها كايدور بيها دافن وجهو فعنقها..... حطها فلارض وخرج وجهو من عنقها عينيه حمرين وجوج دميعات نازلين منهم دموع فرحة بعد حرمان، حتى هي مكانتش حسن منو كانو الدموع مسيقين وجهها ومني شافتو حتى هو نزلو ليه الدموع زادت كاتنخصص كتر و شدات وجهو بين يديها مدوزة ابهامها تحت عينيه
رنا (بتأثر) : جهاد
جهاد (طلع تنهيدة من أعماقو و نطق بصوت خشن) : كااااانمو_ت على ديلمك
ماخلاش ليها فين تجاوبو كان لصق شفايفو مع شفايفها كايقبل فيها بحب و شغف واكيد هادشي مافلتش للحضور لي بداو كايصفقو و يصفرو عارفين جهاد مقزدر و رنا كتر منو...
سارة (تكات على كتف وعد) : احححح على الحب
وعد (حطات يدها على عينين ايناس بالزربة) : قفرناها
ايناس (باغة تحيد ليها يدها) : مااااااما حيدي يديك خليني نشووووف اش كايديغو غااااااني شفت البوووسة غيغ حيدي
وعد (خرجو عينيها) : فيييين كاتعرفي هادشي نتي "دورات راسها لقات رشيدة قريبة ليها" اجي ديها من هنا عافاك حتى يدخل جهاد و رجعيها
رجاء (قربات عندها هازة رجاء الصغيرة و رادة ليها وجهها عكس جهاد و رنا) : هاكي دي معاك حتى جوجو
داتهم رشيدة غادية داخلة لداخل وايناس غادية و كادور كاتلقى جهاد باقي خدام كايشلقم فالمدام......
هنية (بغات تندب) : ماعرت منين جاب هاد المسخ كامل هاد الدري
فاظمة (كاضحك) : كايشبه باباه "بترقيق الباء" الله يرحمو
هنية (بتگمگيم) : شلا
اسمهان (جاية كاتموت بالضحك) : عمي جهاد مامسوقش للعالم
سارة : اليوم ايناس تحطو بوجهو عند الوكيل ههههههههه
رجاء : حلالا طيبا ماعندو مايقول ههههه "شافت فاسمهان" اجي نتي العفريتة مني شفتك لابسة الغوز قلت راه عندها دري
وعد : حتى رنا قالتها ليا مني شافتها فالصباح أشنو غاتلبس
اسمهان : عرفتكم غادي تفكرو هكا داكشي علاش لبست الغوز ههههه
رجاء (بابتسامة) : بنوتة جديدة غادي تنور دارنا
مليكة : شي غايخوي الدار شي غادي يعمرها سبحان الله هادي هي سنة الحياة
سارة : وييه رجاء غادي تزوج وتمشي و غادي تجي بنت رنا
مليكة : العقبة لوعد حتى هي تحمل
وعد ( بعيون لامعة) : ياااربي امين
سارة : تحمل حتى هي بشي بنوتة و تجي نوبة اسمهان تخوي حتى هي الدار
مليكة : ان شاء الله يجيها رزقها حتى هي راه كايقولو دار البنات خاوية
فالوقت لي هما مجمعين فيه كان جهاد فصل القبلة هو و رنا و بقى ملصق جبهتو على جبهتها كاينهجو بجوج و حاط عينيه وسط عينيها لي كايحكيو شلا كلام مكايتقالش بالحروف كايتحس بالقلب..... تنهدات بصوت مسموع و دورات يديها على عنقو معنقاه بحب وحتى هو عصرها بين يديه عاد بعدها عليه شد وجهها و باسها فراسها.....
جهاد : نخليك تحتافلي مع صحاباتك "بغمزة" نكملو الحفلة ديالنا فالليل
رنا : غانتسنى على نار هههه "باستو فخدو" سير احبيبي
دار باش يمشي لقى فوجهو مامات رنا سلم عليها هي و ختها و داز عند هنية و عمتو حتى هما سلمو عليه و باركو ليه عاد تجمعو على رنا كاملين..... أما وعد باركات ليها و تمات داخلة لداخل باش تجيب ايناس و رجاء و فنفس الوقت شادة تليفونها كاتصيفط ميساج لبغداد
📨 وعد : it's a girl 🎀 مبروك عليك اعمو ههه 💖
صيفطات الميساج و خرجات من واتساب عارفاه ماغاديش يجاوبها فالبلاصة حيت مشغول و فنفس الوقت مكايدخلش لواتساب بزاف ولكن اليوم عارفها غادي تصيفط ليه أشنو كاين عند رنا داكشي علاش دار بالو معاها وماجات فين تخرج ايناس و رجاء لجردة كان جاوبها
📨 بغداد : اللهم بارك
الحفلة طولات بالموسيقى لي قلبوها لشعبي مكاين غير الله يعطيك صحيحتك ظلام عليهم الحال تما و تشعلو الأضواء ديال الجردة و فهاد الأثناء بداو كاينقصو الناس شوية بالشوية خت رنا جا ليها راجلها داها حيت دار معاها تبات غير ليلة وحدة و مها طلعات ترتاح من الصداع برفقة فاظمة و هنية و تبعاتهم مليكة لي جا عبد الرحمن داها و آخر وحدة مشات هي دنيا اخت حمزة و بنتو لي تفارقات هي و ايناس بزز.....
جا ليهم حمزة و رافقاتهم رجاء حتى لپاركينغ لقاتو واقف مع جهاد كايبارك ليه... مع جاو تسالم هو وياه و مشى من تما مخليه بخاطرو مع رجاء بعدما ركبو دنيا و جوجو فالطموبيل....
رجاء (وقفو ورا الطموبيل شادة ليه فيدو) : كي داز نهارك صاڤا؟؟؟
حمزة (جرها باسها فخدها) : ماتسولينيش على ايامي بلا بيك حيت كلهم كايدوزو عليا طوال و بلا مداق
رجاء : ههههه زيد عليهم شوية الحلاوة
حمزة : نتي هي الحلاوة لي باغي نزيد عليهم "بغمزة"
رجاء ( حدرات عينيها مني شافت نظراتو الجريئة ليها) : مابقى قد مافات
حمزة (بغفلة منها جرها من خصرها لصقها معاه) : هادشي لي مصبرني لحد الساعة، مابقى قد مافات نعمرو حتى حنا هاد الكريشة
رجاء (بتوتر) : ءءءء ان شاء الله
حمزة (عينيه تحطو على شفايفها) : نموت انا على هاد الحشمة
ماجات فين تستوعب كان حط فمو على فمها جار شفايفها بين شفايفو ولكن الضو لي ضرب فيهم من طموبيلة بغداد لي جاية داخلة لپاركينغ ماخلاتوش يتعمق و بعد عليها بالزربة بعدما دفعاتو شاهقة.....
ألوان الطيف كاملين تجمعو فيها وهي كاتشوف طموبيلة خوها قدامها، وماشي غير هي لي حشمات حتى حمزة مرگ من الموقف خصوصا انه كايحتارم بغداد..... هاد الاخير نزل من الطموبيل بعدما سطاسيونا كايهضر فالتليفون حجبانو معقودين، اكتفى انه يحرك راسو لحمزة بالسلام زعمة و مشى من تما مكمل كلامو..... شاف أشنو كانو كايديرو و ميك حيت ماعندوش الحق يهضر ولا يعقب، جوج ديال الناس مزوجين حلالا طيبا ماعندوش الحق يتدخل فيهم بالإضافة انه عارف ختو شحال كاتحشم منو مابغاش يحرجها ....
رجاء (شدات جبهتها) : ماتقولش ليا شافنا
حمزة (ساط) : ماعرفتش
رجاء ( تنهدات كاتشوف فيه) : نخليك تصبح على خير
حمزة (شدها من دراعها) : اجي لهنا بغيت نشوفك غدا
رجاء (بامتناع) : لا مكاين شوفان من غدا حكمات عليا جدة و عمتي نحجب فالدار حتى لعرس
حمزة : ماشي عيقتو عليا
رجاء (هزات كتافها) :هادو هما العادات و التقاليد
حمزة : ينعل بوهم عادات "شاف فجنابو" ياك ماغايجي حد مازال
رجاء (بعدم فهم) :لا علاش
بلا ما ينطق جرها ورا واحد البودرة تما ملصقها مع الحيط حتى تأوهات، قبل ما تنطق سد ليها فمها بفمو ولكن هاد المرة غرق فيها من الدقة اللولة يد كاتزير على خصرها و يد ورا عنقها حتى طيح ليها الفولار لي كان رامية فوق راسها..... بقب_لة فرنسية نساها فحليب مها لي رضعات كايجر فشفايفها وحدة وحدة و يختمها بعضة خفيفة حتى كايسمع انينها المكتوم، مابعد عليها حتى حس بالنفس تقطعات فيها و حط جبهتو على جبهتها كايشوف فشفايفها المتورمة......
حمزة (بصوت خشن) : طيري من قدامي قبل ما نهزك نهرب بيك
ماشي من العاگزين حتى هي كانت كاتسنى غير الفرصة فين تهرب منو و تختلي بنفسها تنفس على راسها من هاد المشاعر لي تكبو عليها كاملين..... خرجات من الپاركينغ كاتهج قلبها قرب يسكت و الفراشات كايداعبو بطنها، هزات راسها كاتقاد زيفها ناوية تدخل لدار وهما يجيو عينيها على بغداد لي كان فالبالكون كايشوف فيها، كان ناوي يبقى گالس فبلاصتو كايتسناها حتى يشوفها خرجات من تما عاد يهنى بالو..... مع حدرات راسها دخلات لداخل، دخل هو لبيتو يبدل عليه.....
اما هي دخلات لأول طواليط قدامها خوات الما على وجهها و فزگات عنقها وجهها مزنگ وشلا أحاسيس تحركو فيها.... دوزات صباعها على شفايفها حاسة بيهم مازال كايزدحو وملمس شفايفو ولحيتو الخشنة مازال حاسة بيها فوق بشرتها.... بقات شحال وهي تما حتى بردات شوية عاد رجعات عند البنات لجردة لقات غير رنا و وعد و سارة لي مازال گالسين تما....
سارة (شافتها جاية) : تي فين غطستي هادشي كامل كاتوصلي فلوستك عند راجلك
رجاء : ماتسولينيش تشوهت مع بغداد
سارة (فهماتها طايرة) : ياكما حصلكم كاتباوسو
رجاء : ماعرت واش شافنا ولا لا
رنا : ماقال والو؟؟؟
رجاء : لا كان كايهضر فالتليفون غير حرك راسو لحمزة و دخل "ساطت" ماعرت فين غادي ندير وجهي معاه إلى كان بالصح شافنا
سارة : ماعرت شكون لي كانت كاتقول قبيلة على رنا و جهاد "عوجات صوتها كاتقلدها" حلالا طيبا ماعندو مايقول.... مالك نتي حصلك مع صاحبك راه راجلك كون تزوجتو فالوقت لي حددتو فاللول كون راك هازة دابا
رنا : هههههههههه "شدات على كرشها" كاتفرفريني ماعرفتش منين كاتجيبي هاد المصطلحات
سارة : لي قال شي كلمة سپيسيال قدامي كانسجلها عندي هههههه"شافت فرجاء" المهم نتي طمري على خوك مني هو دار عين ميكة
رجاء : داكشي لي غاندير واخا عارفة راسي غير غانشوفو غانبدا نتلون
سارة : تي مالو هو مكايبوسش" نعتات فوعد" هاهي شحال من مرة حصلناها مطبعة ولا فمها مشقوق "بمكر" الصراحة توحشنا نشوفو دوك المناظر
وعد (قلبات عينيها عرفاتها غاتشد فيها تاني) : لا حول ولا قوة الا بالله حظيني انا
سارة : إلى ماحظيتك شكون نحظي السيد غايب عليك شهراين و الزيادة نهار تصالحتو وقال غاتضحك ليه الدنيا ناضت جاتك ليغيگل باش تكملو تلت شهور ديال الصيام واخا يكونو داعيين عليه فالحج مايطرا ليه هكا مسكين
رنا (دخلات مع سارة فالخط) : الصراحة خاصك مع تغسلي منها ديري ليه شي ليلة حمرا تلت شهور ماشي ساهلة على الرجل
وعد (تنهدات) : كاتبان ليكم ساهلة انا هاد تلت شهور ماعرفتش كيفاش رداتني معاه يمكن داكشي لي درت فيه خلاني مانقدرش نهز فيه الراس المهم وليت بحالا كانحشم منو
سارة (شهقات) : نعام اختي؟؟؟ تحشمي منو؟؟؟؟ عام ونتي هازة ليه رجليك و دابا حگا كاتحشمي منو
وعد (بتذمر) : ماتقدريش تهضري بلا هاد المصطلحات
سارة : هادوك المصطلحات هما لي عندي باش نيت ياله تفهمي و تفكري يامك معاه
رنا (بجدية) : عندها الحق اوعد الحشمة خليتيها فأيامك الأولى دابا مكاين حشمة واخا بعدتو واحد الفترة حتى انا وجهاد بعدنا و نهار تلاقينا و تصالحنا انا لي تلاحيت عليه
سارة : هاااا مرضية راجلها
رنا : ههههه ديما واخدة الرضى
سارة (شافت فرجاء) : سجلي ماينفعك ماديريش بحال مرات خوك الهبيلة... باز لوكيل ولاهيلا باز ليه، قاتلك كاتحشم هذا الراجل عندك تهزيه فرموش عينيك و تشبعيه غا تحلوين
رنا : متافقة معاك الرجل كيفما بغا يكون شفتي مني كايلقى مراتو مدلعاه فبيتو راه تاكلو بحوايجو.... طلقي راسك معاه تشوفي بغداد آخر
وعد (ماعرفاتش كيفاش توصل ليهم احساسها) : هو باش نكون صريحة بغداد لي كاتعرفو نتوما ماشي هو بغداد لي معايا انا راني كانشوف بغداد واحد آخر و حتى انا كنت كانزعم من قبل غير هاد المرة ماعرفت أشنو طرا ليا
سارة : صافي صافي فهمتك دابا
وعد : اش فهمتي
سارة : غا حيت شحال ما كواك تخربق ليك الپاراميطر و فقدتي الذاكرة تمشي منك ليغيگل و يشدك فشي ليلة يمرمدك و يشبعك نخيض غاترجع ليك الذاكرة
وعد : ايوا الله يمسخك
سارة(مامسوقاش) : الله يمسخني غا ديري بكلامي و حيدي عليك دوك الأفكار حلالك هذاك كلشي مباح ليك معاه من غير لي حرم ربي... راه الحشمة زوينة حتى هي بحلاوتها ولكن ماشي كتر من القياس و ماشي ديما "ناضت وقفات" نمشي نجيب بنتي نرجع لخربتي راه هشام قرب يطلقني على هاد الحالة لي وليت دايرة ههههه
وعد : مني كايعرفك عندي مكايقول والو
سارة : وييه نتي عزيزة عندو ولكن راه مكايخليني حتى كانمتعو فشي ليلة حمرا "بغمزة" حتى حاجة مكاتجي فابور ههههه
دخلو معاها لداخل هزات بنتها من عند رشيدة و خرجات بحالها باش يوصلوها جهاد و رنا.... بقاو وعد و رجاء گالسين شوية مع بعضياتهم حتى بدات رجاء كاتفوه ....
رجاء : صافي الحجرة تقادات ماعبرات غير اسمهان طلعات قبيلة
وعد : وي طلعات مي موحال تكون نعسات هاد الايام كاتسهر
رجاء : هذاك السهير غايخرج عليها
وعد : ماشي مشكل العطلة دابا خليها تسهر و تفيق معطلة دابا ترجع القراية و تولي تنعس مع الدجاج
و فعلا اسمهان كانت مربعة رجليها فوق الناموسية كاتهضر مع صاحبتها بعدما بدلات عليها
اسمهان : ولاهيلا دوماج ماقدرتيش تحضري معانا اليوم
ملك : دارها السفر اما كون جيت، واخا كون حضرت للقطة ديالك مع مامات الحلواني كون غوت بلا مانشعر ههههههه
اسمهان : دار الله خير اما كون شوهتيني ههههه
ملك : ولكن مانكدبش حبيييتو فهاد اللقطة فاللخر كلمتو لي مشات هكا يكونو الرجال
اسمهان (هزات يدها كاتقيص فالبراصليات) : ماسخيتش نحيدهم من يدي "هزات فيها عينيها" فخبارك كنت كانفكر نمشي نرجعهم ليه
ملك (خرجات عينيها) : يا والله حتى نجي نتفك مال جدك على قصوحية الراس
اسمهان : ههههه مالك جعرتي غير تهدني راه فكرت مع راسي و قلت لي عطا الله عطاه دابا
ملك : ماتزيديش تقمعي السيد راه ماقلناش ليك تصاحبي معاه غير هو ماتزيديش فيه
اسمهان : هاني الالة ماغاندير والو غير بردي
وهكا استمر حوارهم لي كان كايدور كامل على يوسف.....
أما عند وعد طلعات لبيتها مالقاتش بغداد، بدلات عليها حوايجها و كلام البنات كايدور فراسها... خرجات من البيت تشوفو فين كاين اول بلاصة مشات ليها هي بيت ايناس حيت رشيدة بانت ليها لتحت يعني راه هو لي كاين مع ايناس، قربات بخطواتها لبيت كاتسمع صوت بنتها كاتبرول ولكن مافرزاتش أشنو كاتقول، مدات يدها لپوانيي حلات لباب وهي تسمع داكشي لي كانت خايفة منو
ايناس : عمو جهاد كان كايبوس خالتو غنا قدام كلشي و خالتو ساغة قالت لماما احححح على الحب و ماما قالت ليها قفغناها و جغات عليا من تما
هاد الجملة جات نيشان فودن وعد الشيء لي خلاها تسد الباب و تغبر من تما دايرة بالناقص....
مرگات و رجعات بحالها بحالا واخا شاف بغداد قشعها حيت مع حلات الباب هز فيها راسو و ايناس خدامة من نيتها كاتخوي المزيودة و كاتهضر بالزربة بحالا مسابقة مع شي حد ما جا فين يسكتها كانت قالت اش عندها و سالات
بغداد (حمر فيها عينيه) : اشنو تافقنا آخر مرة
ايناس ( خلعوها شوفاتو و نطقات بصوت منخفض) : أشنو تافقنا ابابا
بغداد ( بحدة) : نسولك نتي أشنو قلنا "حدرات راسها عرفها عاد طلع معاها أشنو دارت، رفع صوتو " ياله كااانسمعك أشنووووو تافقنا
ايناس (جاتها لبكية ،دلات شفايفها و نطقات بصوت منخفض) : تافقنا مانعاودش الهضغة ديال الكباغ
بغداد : و أشنو آخر
ايناس (نزلو دموعها) : و نسمع الهضغة ديال ماما "بشهقة" سمح ليا أبابا مانعاودش" تلاحت عليه بتعنيقة "
عنقها كايتنهد عارف بلي الطريق مازال قدامو طويلة باش يحيد منها هاد القاعدة.... بقات كاتعتاذر منو و تبوس فراسو وهو ساكت كايشوف فيها بهدوء ماهضرهاش حيت مابغاش يبين ليها بلي رطاب حيت بكات باش ماتوليش تستعمل دموعها سلا_ح ضدو باش يتصالح معاها.... بقى معاها حتى سالات بكاها و الصمت من طرفو، هزها غسل ليها وجهها و رجعها خشاها فبلاصتها شدات ليه فيدو كاتبوس فيها حتى داها النعاس....
غير شافها نعسات نزل باسها فراسها كايتنهد و خرج من تما كايردد "لا حول ولا قوة الا بالله" باقي ماصرطش اللقطة ديال ختو صدق جهاد داير ماكتر، واخا عارفو بلا والو مقزدر بقى غير يفرح فرحة بحال لي عاش اليوم اكيد ماغادي يعقل على حتى واحد.... دخل لبيتو وهي تبان ليه وعد عاطية بالظهر لباب دايرة فيها ناعسة، خلاها على راحتها حيت عارفها مرگات من كلام بنتها.... دخل لدوش قضا حاجتو و خرج كايحيد فالتيشورت و تخشى حداها كايقرا عليها القرآن كالعادة حتى نعسات و نعس من وراها....
******
دازو يومين أخرى لا جديد فيها من غير رجاء لي ظلات كاتهرب من بغداد و رنا وجهاد لي بداو من دابا كايشريو حويجات لبنتهم، أما عند وعد دوزات هاد اليومين فحصة عند الطبيبة و اليوم الآخر فالريسطو، رجعات ل لاكويزين كاتحاول ترجع لحياتها الطبيعية شوية بالشوية.....
فاقت على صوت التقرقيب فالبيت، عقدات حجبانها باستغراب قبل ماتحل عينيها حيت عارفة بغداد ماخدامش هاد النهار يعني اش فيقو من دابا..... حلات عينيها كاتشوف فيه من تحت رموشها وهو يبان ليها بلباس الرياضة
وعد (تكات على كادر الناموسية ونطقات بصوت نعسان) : غاتنزل تريني لتحت
بغداد (هز فيها راسو) : سي "قرب عندها باسها ففمها" صباح الخير رجعي تنعسي مازال الحال
وعد(بدات كادور فعينيها ونطقات بتردد) : كانفكر نزل نتريني معاك نحيد عليا الخمول
بغداد (ناض وقف) : كل نهار كانقولها ليك"حيد عليها ليزار" نوضي ماتفكريش بزاف
وعد (ناضت من بلاصتها) : سبقني إلى بغيتي انا نتوضى نصلي و نلبس و نلحق عليك
بغداد (هز حاجبو ودار عندها) : تصلي؟؟؟ ايمتى مشات؟؟؟؟
وعد (بقات عاطياه بالظهر و جاوبات) : لبارح
بغداد : ايمتى دوشتي منها؟؟؟
وعد : لبارح بالليل
مع جاوباتو طارت لدوش سدات عليها خلاتو داير يديه على جنابو كايتفكر لبارح رجع معطل لدار كانت هي دوشات و نشفات شعرها مادا ما جاب حيت ديما كايشم فيها ريحة النقاوة بحكم انها مهتمة بنظافتها الشخصية....
طمر و نزل سابقها ل لاصال هاد الأخيرة دارت روتينها الصباحي و صلات صلاتها عاد دخلات لدريسينغ كاتقلب فلباس الرياضة تفكرات انه لابس الكحل وهي تجبد كولون كحل جاها لاصق و عازل طايتها مع طوپ فنفس اللون وتجاكيطة قصيرة حتى هي كحلة مع سبرديلة صفرا.... طلقات شعرها و مشطاتو وهي تلوح عليها شال بشكل عشوائي و لبسات عبايتها..
نزلات لقات كلشي ناعس وهي تقصد لاصال، حلات عليه لباب لقاتو سالا التسخينات و داز كايهز فالحديد... بتاسمات ليه و حيدات شالها متبعاه عبايتها كاتعض على شفايفها عاطياه بالظهر عارفاه غايكون حاط عينيه عليها، وداكشي لي كان نيت خدام كايتريني و متبعها بعينيه كيفاش غادية بداك الخير لي هازة وراها ولي زاد برزو الكولون لي لابسة..... طلعات فوق الطاپي غولون مطمرة عليه زعما وهو كايطيب على نار مهيلة كانت كاتمشى بالشوية من بعد بدات كاتجري و كلشي كايترعد فيها..... كملات التسخينات ماقادراش تشوف جيهتو و توجهات لعند الطاپيات لي تما كادير الحركات باش يطلقو عضلاتها....حيدات التجاكيطة لي كانت لابسة حيت سخناتها بقات غير بالطوپ و بدات الحركات، حركة تابعة حركة حتى وصلات لواحد الحركة كاتفرق فيها رجليها مزيان وكاتحدر باش تقيس رجلها ليسرية بيدها اليمنيةو العكس صحيح، ياله قاست الرجل ليسرية و بغات دوز ل ليمنية وهي تحس بالخير و الخمير لصق على مؤخر_تها المكوزة ، خرجو عينيها و شهقات بالغفلة لي غفلها حيت ماحساتش بيه مني كان جاي... ماجات فين تستوعب حتى دور يدو على خصرها و وقفها على رجليها وبحركة وحدة دورها عندو حاكمها من عنقها و شارك ريقو مع ريقها......
فجزء من الثانية لعب بيها بحال المونيكة غير بيد وحدة حتى لقات شفايفها كايتكالو وخصرها قرب يتتقب بكثرة ما ضغط عليه بيدو الضخمة..... بحالا كان كايتسنى غير ايمتى يتحيد الحاجز لي مانعو عليها ومايضيع حتى ثانية فأنه يقرب منها و يفرغ اشتياقو ليها..... كلا ليها شفايفها كأنه كياكل حبات المارشميلو و هكا كان ملمسهم بين سنانو لي مارحموهاش، ماكتافاش بأنه يقبلها باشتياق و حنين تقلبات قبلتو لوحدة عني_فة لخص فيها الصبر لي كان صابر ليها..... كايبوس فيها بشغف و يديه خداو حقهم من مفاتنها ابتدءا من مؤخ_رتها لي خبطها فيها حتى خرجو عينيها بحالا ضربها ب بالة شهقات ليه وسط فمو وهو غادي طالع شوية بالشوية من خصرها لي تعرى بسبب الطوپ القصير حتى لصدرها لي شدو زير عليه و فصل القبلة مخليها كاتشهق باغة دخل النفس لريتها حاسة بفمها طار من بلاصتو.....
حلات فيه عينيها هازة راسها عندو وجهها حمر و السخونية طالعة معاها لقاتو حاط عينو على شفايفها بعيون نايمة كايشوف انجازاتو ففمها لي كايقطر بريقو المخلط مع د_مها.... ماهضر ماتكلم وحتى هي ماخلاش ليها فين تهضر، تحدر عندها من جديد بطولتو حاط عينو وسط عينيها وانفاسو الملتهبة مخلطين مع أنفاسها.... ياله بغات تحدر عينيها وهما يخرجو من بلاصتهم على صوت التشريگة ديال الطوپ لي نزل معاه بيدو هو و السوتيان لي كان تحتو بتشريگة وحدة حتى لتحت....
فرمشة العين ولا صدرها الحليبي مكشوف أمام أنظارو لي نتاقلو لجهتو كايشوف فيه باشتياق و نظرات شهو_انية... حس بيها بغات ترفع يديها تغطيه ولكن كان أسرع منها و جمع ليها يديها بيد وحدة رادهم وراها و اليد الأخرى شدها بيها من فكها ناطق بفحيح بالقرب من أذنها
بغداد : الصبر ضبر ابنت الناس
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.