محتوى القصة

شمس يوم جديد شرقات عليها وهي فبيتها لي فالرياض ديالهم ناعسة جامعة يديها تحت خدها ماحساتش ايمتى داتها عينها بكثرة العيا ديال الليلة الماضية.....كمشات عينيها من الشعى وهي تحلهم بزز وأول حاجة جات عليها عينها هي الخاتم لي فيدها، بتاسمات بلا هواها وهي تقلب على ظهرها هازة يدها الفوق و كاتشوف فيها بفرحة غير مسبوقة، غير البارح بحال هاد الوقت كانت ديال راسها وهاهي اليوم مرا مزوجة و تحت ذمة رجل .... رجعات بيها ذاكرتها ل الليلة لي فاتت وهي تعض على فمها حشمانة حتى تزنگو خدودها، داعبات شفايفها بيدها كاتستشعر القبلة لي جاتها على غفلة و رفعاتها لسما السابعة.....
"فلاشباك"
بعدما سالاو الاحتفال و بداو كايمشيو الناس بقى حمزة شاد الجماعة مع جهاد فالجردة بعدما خرج باش يتكيف، كانت وصلات عليه الطناش ديال الليل و خاصو ينوض يمشي يرتاح و يخليهم حتى هما يرتاحو....
حمزة (طفى گاروه فالطفاية لي جابو ليه و جمع سوارتو و تليفونو وهو يشوف فجهاد ناطق باستأذان) : نقدر نهضر مع رجاء قبل مانمشي
جهاد (حط يدو على كتفو) : مراتك هاديك مابقيتيش تشاور معانا باش تهضر معاها "ناض وقف" بلاتي نشوف الطريق واش سالكة و مكاينينش العيالات
دخل لداخل قال ليهم خويو السيكتور و رجع عند حمزة داه لبيت رجاء حيت گاع الصالونات كانو عامرين مازال بالمقربين.... خلاه تما و رجع كايقلب عليها هي لي كانت مع البنات كاتوادع مع فرح لي جا ليها راجلها باش يديها، صونا لرنا ماباغيش يبدا يقلب فالبيوت و يدخل على العيالات و علمها تكلم ليه رجاء حتى خرجات عندو لواحد الكولوار....
رجاء(باقة بتكشيطتها و الفولار مرخوف فوق راسها) : بغيتيني اخويا
جهاد : طلعي لفوق لبيتك تكلمي لراجلك بغا يهضر معاك
رجاء ( ماستوعباتش) : هااااا؟؟
رنا (ضحكات و عنقاتها من كتفها) : راك تزوجتي غير قبيلة الزين و سنيتي على واحد العقد و داك السيد لي تزوجتي بيه كايتسناك فبيتك يهضر معاك "غمزاتها"
مرگات رجاء قدام خوها و طارت من حداهم كاتعرق و تنشف مخلية رنا كاضحك عليها حتى هزات عينيها فجهاد لقاتو مربع يديه و كايشوف فيها هاز حاجبو
رنا(بدات كادور فعينيها) : مالك؟؟؟
جهاد : اش قصدتي بديك الغمزة؟؟
رنا (ببراءة) : ماقصدت والو
جهاد : ايوا الله يعميها ليك المتر_مة" خوا ليها الطريق" دوزي قدامي لبيتك حتى نتي
رنا (رجعات خطوة اللور) : من دابا؟؟ راه باقي البنات مجموعين
جهاد : سيمانة ونتي مجموعة مع البنات مكاتجي حتى نعس دوزي قدامي ياله
رنا (تمشات قدامو و نطقات بتذمر) : اووف اجهاد مالك هكا
جهاد (شاف مع جنابو لقى الدنيا خاوية وهو ينزل عليها لتر_مة) : تحركي
زادت قدامو بتذمر كاتلوي فيها وهو حاضيها وصلها لبيت و رجع لتحت عند الدروج كايتسنى حمزة ينزل.... أما رجاء مني قال ليها جهاد طلعي قصدات بيتها نيشان وقفات قدامو ماقدراتش تدخل، بقات واقفة تما مدة من الزمن كاتفرك فيديها بتوتر باقة فلحظة استيعاب بلي حمزة ولا حلالها... بلعات ريقها مقوية راسها و حاطة فبالها بلي هذاك لي كايتسناها هو الإنسان لي بغات من قلبها ولي دوزات معاه واحد الفترة من عمرها بكثرة ما ندمات عليها خلات ليها ذكريات زوينة....
حلات لباب بعد تفكير طويل وهو يبان ليها غادي جاي فبيتها مع سمع حسها دار شاف فيها بابتسامة عيونو بوحدهم كايحكيو شحال كايبغيها....دخلات و حدرات راسها بالزربة عاطياه بالظهر سدات لباب، مع بغات دور سمعاتو قرب ليها و ريحتو المخلطة مع رائحة النيكوتين تغلغلات مع جيوبها الانفية، قلبها بدا كايضرب ففمها و دار عندو بالعرض البطيء باغة تهضر و معارفاش أشنو تقول ساعة قصر عليها الطريق مني دفعها على الباب حتى شهقات و ستطون شفايفها بشفايفو حابس شهيقها....
مكانش ناوي على هاد البوسة كان باغي غير يشوفها قبل مايمشي و يسلم عليها ولكن مني شافها من باب البيت حس بداك الاشتياق كامل لي كان جامع ليها نفاجر فمرة و مابقاش قادر يسيطر عليه خصوصا انه شحال وهو مشتاق لرحيق عسلها.... مني شافها هكاك مزنگة و متوترة ماحس براسو حتى قنتها مع الباب كاايبوسها بشغف كبير مامخليش ليها مجال فين تنفس، ضغط عليها بجسمو و شد وجهها بين يديه حتى زلق ليها الشال من فوق راسها و خشى صباعو وسط شعرها حكمها مزيان و خدا راحتو فقبلتو لي تحولات لقب_لة فرنسية تشاركو فيها النفس و الريق و الأحاسيس و المشاعر... كايبوس فيها بنهم كأنه عمرو باس فحياتو، فمها تسرط وسط فمو كايتسمع غير صوت قبلاتهم فالبيت....اما هي ذابت بين يديه من اللحظة الأولى خلاتو يدير فيها ما بغا، ريحتو دوخاتها و قبلتو رفعاتها لعالم آخر فيه غير هي و هو.... عاطياه فمها يدير ليه ما بغا حتى حسات بيه حرر شفايفها و نزل لعنقها مخليها كاتنهج و هو كتر منها، باسها بوسة خفيفة فالعنق و تبعها بم_صة خلاتها تخرج عينيها و تقفز من بلاصتها ماحسات حتى دفعاتو مزنگة معارفة فين دير وجهها، جبهتها عرقانة و فمها حمر كايزدح و عنقها تصور فيه طابع الملكية ....
الدفعة لي دفعاتو بحالا فيقاتو حيت ترفع و غرق فيها حتى لودنيه، كان ممكن يوصل معاها لحوايج آخرين كون ماصداتوش.... حدر راسو كايزفر النفس من نيفو و فمو و حيد الفيستة شدها بيدو و قرب عندها حتى بغات تدخل فالحيط وهو يداعب شفايفها بابهامو و نطق بصوت رجولي خافت ذوبها...
حمزة : توحشتهم
الكلمة لي نطق بيها رجعاتها لسبع سنين اللور، لأيامهم مع بعض مني كانو مصاحبين و كأي كوپل ضاربين الدنيا بركلة و باغين يعيشو الحب و الغرام و ناسيين الدين و القيم كانو شابعين تعناق و بوسان واخا ماوصلوش لفراش و لكن غير هادشي راه فيه ذنب عظيم كايبقى تابع الإنسان حياتو كاملة و اكيد غادي يتحاسب عليه يوم القيامة إلى ماندمش و تاب قدام الله عز وجل.... هاد الذكرى بالضبط خلات احاسيسها يتلاشاو مابقاتش ذايبة بين يديه و حشمانة، ملامح وجهها تبدلو وحتى هو لاحظها داكشي علاش مني حطات يديها على كتافو مبعداه، بعد من قدامها كايشوف فيها كاتنهد عاطياه بالظهر وهو يقرب عندها بدون مايقيسها و نطق بقلق....
حمزة : رجاء مالكي؟؟
رجاء (توجهات لسريرها گلسات فيه وهي تهز فيه عينيها ناطقة بجدية) : اجي نهضرو احمزة
حمزة (قرب گلس حداها و كرر سؤالو) : مالكي؟؟
رجاء (مدات يدها شدات فيدو و حطات عينيها فعينيه) : حنا اليوم درنا لحلال و دخلنا فعلاقة نقية ان شاء الله غادي يبارك لينا فيها الله و يسر لينا باش نستمرو فيها
حمزة : هذا هو رجانا من الله
رجاء : ولكن احمزة خاصنا نساو علينا داكشي لي داز، ماشي غير الفراق لي ضرني و ضرك... خاصنا نساو حتى علاقتنا المح_رمة لي خرجات لينا على حياتنا، نتا خلاتك مغرب و تايه فالدنيا و خلاتني انا كانتعذب و عمري دقت الراحة حيت ديك العلاقة بقات وصمة عار فحياتي "تنهدات" مانكروش عشنا حب و مشاعر زوينة ولكن راه حرا_م داكشي علاش ربي مباركش لينا ديك الوقت... و دابا حنا تبنا و ندمنا على داكشي كامل يعني مكاين لاش نبقاو نتفكرو داكشي لي داز، خلينا نبداو صفحة جديدة مافيهاش ريحة الماضي و كاتمناو ربي يسمح لينا و يغفر لينا ذنوبنا
هي كاتهضر و هو كايشوف فيها بعيون لامعة زادت كبرات فعينيه بعد هاد الكلام الراقي لي ماخلات ليه مايقول فيه حيت عندها الحق فكل كلمة قالتها.... بتاسم ليها مني كملات كلامها وهز يدها لي كانت شادة بيها يدو باسها من لداخل و نطق بخشونة
حمزة : من هاد اللحظة ماغاديش تسمعي مني كلمة وحدة ممكن تفكرك فداكشي لي فات "داعب خدها بصبعو" حنا دابا رجاء و حمزة الزوج و الزوجة لي ربي جمعهم فالحلال، غادي نعيشو الحاضر و نتسناو اشنو مخبي لينا ربي فالمستقبل " باسها فراسها بحب" كانبغيك
رجاء (زيرات على يدو و بصوت انثوي قالت) : حتى انا
حمزة (بتاسم و غفلها ببوسة أخرى على شفايفها حتى كانت غادي تجي على ظهرها وناض وقف ) : نمشي قبل مايدق عليا خوك راه كايتسناني لتحت " جرها من يدها حتى وقفات و عنقها خاشي راسو فعنقها حتى باسو قبلة سطحية و نطق حدا ودنها" تصبحي على خير احبيبتي
رجاء (عوجات عنقها مبورشة) : تصبح على خير
"نهاية الفلاشباك"
تفكرات هاد اللحظات و الحمرة كاسية خدودها، تكسلات و ناضت بحيوية و نشاط قصدات الدوش دارت روتينها الصباحي و هزات تليفونها نازلة لتحت و كاتقرا و تجاوب على ميساجات حمزة حتى قربات لصالون فين مجموعين العائلة لي غير شافوها بداو كايصليو على النبي حشموها من الدخلة وصلات حداهم مزنگة و گلسات حدا وعد...
وعد (حطات يدها على ركبتها) : نعستي مزيان؟؟
رجاء : ماحسيتش براسي طحت كاو
وعد : سي نورمال مع العيا
رجاء : وييه "دورات عينيها" فيناهي رنا
وعد : فاقت بكري و مشاو هي و جهاد لدار تجمع حوايجها باش تمشي لدارهم راك عارفة داز العيد و مشافتهم
رجاء : وييه مسكينة بقات معايا واخا كانت خطبة بنت خالتها
وعد : غاتمشي اليوم تبارك ليهم عادي
بقاو مجمعين بيناتهم و مرة مرة تهضر معاها جداها ولا شي وحدة من عائلتها كاتعطيها وقتها حتى سالات فطورها و گلسو هي و وعد فالجردة مخليين أفراد العائلة القلال لي بقاو جمعو حوايجهم باش يمشيو.... ودعوهم و رجعو لبلاصتهم حتى نزلات عندهم اسمهان هازة صينية فيها كرواصة و قهوة بالحليب، بقات موانسة معاهم حتى صونا تليفون وعد...
وعد (فتحات الخط) : الو خالتي مليكة
مليكة (بصوت باكي) : عتقيني ابنتي عتقيني
وعد (ناضت وقفات كاتحس بدقات قلبها رتافعو) : اش واااااقع ياااااك لاباس
مليكة (بقهرة) : يوسف دااااار كسيدة
وعد (وجهها صفار ماقدراتش تستوعب) : كيييفاش دار كسيدة مااافهمتش كيفاش طرا ليه "شدات على راسها". فينكم نتوما اشمن كلينيك
بدات كاتهضر بهستيرية مقادراش تيق أشنو سمعو ودنيها ولكن صوت بكاء مليكة لي مابقاتش جاوباتها أكد ليها حتى جاها صوت عبد الرحمن عطاها سمية الكلينيك وهي تقطع بالزربة باغة تمشي و الدموع محبوسين فعينيها حتى حبساتها رجاء
رجاء : أشنو وقع ياك لاباس
وعد (نزلو دموعها) : يوسف دار كسيدة " تفرگعات بالبكا" دار كسيدة الله ياربي الله
تصدمات رجاء كاتشوف فوعد غادية جهة الگاراج و التليفون فودنها كاتعيط لبغداد باش ينزل عندها و يمشيو دغيا غافلة على اسمهان لي تكوانسات بلاصتها مخرجة عينيها قدامها بكثرة الصدمة.....
الخبار الخايبة دغيا كاتوصل و كاتنتاشر بواحد السرعة مرعبة، يوسف بعدما خرجات فيه الطموبيل غيب فالبلاصة و الد_م نازل ليه مع جبهتو، تجمعو عليه الناس و مول الطموبيل لي ضربو حتى هو خارج وجهو صفر و كايتفتف مازعم حتى يطل عليه... عيطو الناس لبوليس و الإسعاف و بعد مدة من الزمن حضرو تما كايبعدو الناس و خرجو يوسف من طموبيلتو مرخي مكايتحركش.... بقاو البوليس كايعاينو المكان و قلبو ليه الطموبيل لقاو البزطام و الوراق و لاكارط وهما يسمعو صونيط التليفون حتى بان ليهم مليوح تحت الكوسان ، هزوه لقاوه مشقق ولكن باقي شاعل و مع هزو تقطع الاتصال و تعاود من جديد برقم مليكة لي مع فتح البوليسي الخط نطقات بقلق
مليكة : يوسف تعطلتي ياك لاباس
البوليسي : السلام عليكم
مليكة (باستغراب) : وعليكم السلام أولدي شكون معايا "دخلها الشك" ياك تليفون يوسف هذا
البوليسي : معاك البوليس الحاجة واش يوسف ولدك؟؟
مليكة (طاح ليها الما فالركابي) : اه ولدي علاش مالو؟؟؟ وااااش واقعة ليه شي حاجة راه ياله دوا معايا واش واش "بدات كادخل و تخرج فالهضرة"
البوليسي : تهدني الحاجة مكاين والو ولدك دار اكسيدون ولكن ماشي شي حاجة خطيرة.... هزوه لكلينيك ****
مليكة (بدات كاتغوت) : كييييفاش كسيدة و ماااااشي شي حاجة خطييييرة صافي ولدي مشى صافي ضاع ليا ولدي عوينتي لي كانشوف بيها فهاد الدنيا
بدات كاتنوح على البوليسي وهو كايهدن فيها حتى قطعات ليه فوجهو مني ناض عندها عبد الرحمن كايجري قالت ليه أشنو كاين وهم يطيرو لكلينيك قلبهم محرو_ق على كبدتهم....
نفس الشيء دارتو وعد مني سمعات الخبار مشات هي و بغداد فالبلاصة مخليين وراهم اسمهان فحالة صدمة عينيها كايشوفو غير لقدام و ودنيها كاتردد فيهم جملة دار كسيدة.... أحاسيس كثيرة مخلطين عليها لداخل و مباينينش على وجهها، حسات بكرشها تقلبات و جاتها الترويعة بكثرة الخلعة حتى بدات كاتشوف الضبابة قدام عينيها و التصفار فودنيها.... ناضت وقفات الزربة و رجاء كاتعيط عليها بقلق
رجاء (قربات عندها) : اسمهان سمعيني راه ماغادي يكون عندو والو ان شاء الله.. اسمهان شوفي فيا راه كانهضر معاك اس "شافتها غادي تمشي وهي تشد فيها بالزربة و غوتات" اسمهااااان
اغمى عليها بكثرة الصدمة ماحساتش ببنت الهاشمية و رجاء مني هزوها دخلوها لصالون و الهاشمية كاترش عليها الما و تشممها الريحة حتى بدات كاتحل عينيها وهي تنطق رجاء بالزربة
رجاء : غير سيرو انا معاها، غادي نعاونها تطلع لفوق لبيت
مافهمو والو ولكن احتارمو طلبها مخليينها مع اسمهان لي بقات كاتشوف فالسقف لمدة بحالا كاتستوعب بلي داكشي لي سمعات حقيقي ماشي حلم وهما يبداو ينزلو دموعها حتى بدات كاتشهق بالجهد و بطريقة هستيرية
رجاء (بدات كادوز يديها على شعرها) :ماتبكيش احبيبة ديالي كون كانت شي حاجة خايبة كون قالتها مليكة لوعد علاش هاد البكا كامل
اسمهان (ناضت كاتحرك راسها بالنفي) :لا لا لا يوسف مايمكنش يمو_ت ماااايمكنش يمووووت قبل مانحقق معاه داكشي لي كانحلم بيه "شافت فيها بنظرة تهرس لحجر و نطقات بحزن عميق " غادي يخليني حتى هو بحال ماما و بابا
كاتهضر و تبكي بطريقة كاتقطع فالقلب خلات رجاء تبكي معاها خصوصا مني نطقات الجملة اللخرة.... عنقاتها رجاء محاولة طمنها ولكن والو شدات فجملة وعد مابقاتش بغات طلقها حتى صوتها بدا كايرتافع و بكاها كذلك من حسن حظها مكان حد فالدار من غير رشيدة لي كانت گالسة فواحد البيت حاضية ايناس كاتلعب و الهاشمية و بنتها و جوج عيالات برانيات جاو يديرو الميناج.....
رجاء (عنقاتها) : الله يرضي عليك ماتسبقيش التشاؤم دابا شوية نعيطو ليهم غادي يقولو لينا راه بخير، ماتفكريش بطريقة سلبية راه كون ما_ت كون عرفناها فالبلاصة
اسمهان (مسحات دموعها بظهر يدها و صدرها طالع هابط بالتنخصيص) : ديني ديني "شهقة" ديني عندو
رجاء : ماااايمكنش نديك عندو و نتي بهاد الحالة راه كاين بغداد تما أشنو غادي تقولي ليه ماهو ولد خالتك ولا ولد عمتك تبكي عليه هاد البكا
اسمهان (بحرقة) : هو كلشي هو كلشي "حطات يدها على قلبها و غوتات بالدموع" الله ياربي قلبي كاااااايتقطع
الصدمة و الخوف و الهلع و الأفكار السلبية كلهم تجمعو عند اسمهان لي مابقاتش قادرة تحكم فمشاعرها ولا تصرفاتها بقات كاطلب فرجاء تديها و هاد الأخيرة رافضة حتى طاحت ليها فالأرض كاتنخصص حاسة بلي طرف منها مضرور علاش لا وهو أول حب فحياتها و الإنسان لي متابعة تفاصيلو و عايشة معاه ايامو من خلال مراقبة سطورياتو بشكل يومي، ولات عارفة أشنو كايعجبو و أشنو مكايعجبوش، حفضاتو بحالا عايشة معاه وهادشي من حبها ليها و اهتمامها المفرط بتفاصيلو......
بقات كاتبكي حتى فشلات مابقاش عندها الجهد وهي تنوضها رجاء طلعاتها لفوق و هي غير كاتنهد و دوز على قلبها كاتحس بيه كايضرها....
رجاء (تكاتها فالفراش) : انا غادي نعيط لوعد نشوفو أشنو واقع و غادي تشوفي بلي ماشي شي حاجة گغاڤ
ماجاوباتهاش حدها تكمشات على وضعية جنين كاتنخصص و جرات المخدة عضات فيها و غوتات بحر جهدها دافنة فيها غواتها مخلية رجاء تلوح التليفون و تمشي عندها تاني خايفة يشدها شي انهيار عصبي....
اما فالكلينيك بعد مدة معينة من الزمن دخلو وعد و بغداد زربانين كايقبلو على مليكة و عبد الرحمان فالطابق لي قالو ليهم فالاستقبال حتى سمعو صوت البكا وهما يقشعو مليكة كاتبكي و عبد الرحمان معنقها.... طارت عندهم وعد كلها كاترعد و الدموع شلال من عيونها مع وقفات قدامهم فقدات التوازن كون ماشدهاش بغداد كون طاحت.... بقى شادها و هي تعانق هي و مليكة لي غير شافتها طلقات من راجلها و تلاحت عليها كايتباكاو....
مليكة : ولدي كلاااااها فصحتو مسيكين كلاااااها فصحتو عوينتي لي كانشوف بيها
وعد (بعدات عليها و شدات فيدها كاترعد) : أشنو قالو ليكم "شهقات" طمنوووووني راه قلبي غادي يسكت
عبد الرحمن (تنهد) : الحمد لله مكايناش شي حاجة خطيرة تجرح فراسو من الزاج لي طار عليه و تهرس من يدو و ركبتو... دابا مازال كايفحصوه باش يتأكدو بلي ماعندو حتى حاجة أخرى قبل مايديرو ليه العملية ليدو و رجلو
بغداد : ان شاء الله مايكون والو
عبد الرحمن: كانتمناو أولدي كانتمناو
تنهدات وعد براحة جزئية ولكن دموعها مابغاوش يحبسو غير من فكرة انه يوسف واقعة ليه شي حاجة و ممكن توصل لكلينيك و تسمع الخبار لي غادي تهرسها و ترجع الحزن لحياتها حيت يوسف ماشي انسان عادي بالنسبة ليها، معتابراه خوها لي والداه ليها الايام و معزتو خاصة فقلبها ...
بعد مدة من الزمن و بعدما خبرهم الطبيب بلي غير داكشي لي عندو و و غادي يدخلوه لعمليات ناضت وعد مستأذنة بلي غاتمشي لطواليط و مشى معاها بغداد وصلها و بقى كايتسناها برا.... دخلات و بين عينيها غير اسمهان و كيفاش غادي تكون دابا حلات الروبيني ديال لاڤابو برا عاد دخلات لطواليط لداخل كاتصوني فنمرتها والو مجاوباتهاش وهي تصوني لرجاء لي جاوباتها فالبلاصة بحالا كانت كاتسناها
وعد : الو رجاء
رجاء : وي وعد " دارت السپيكر بتوتر" ياك كلشي هو هذاك ؟؟
وعد : الحمد لله خرجات طريفة تهرس من يدو و رجلو مي مكايناش شي ضربة خطيرة لي ممكن تخلعنا " سمعات الحمد لله بصوت اسمهان و تبعو صوت بكاها وهي تنهد" اسمهان ما تبكيش راه بخير انا غير يخرج من العمليات غادي نصورو ليك
اسمهان(بصوت منغنغ) : بغيت نجي عندكم نشوفو
رجاء : ماعندك فين تمشي غادي يقوليك بغداد أشنو جاية ديري هاهي خبارو غادي توصلك من عند وعد ياك راه لاباس
سكتات اسمهان و رجاء كملات كلامها مع وعد و قطعات متوجهة لباليزتها
رجاء : انا غادي نجمع لاڤاليز ديالي و نجمع ليك ديالك خاص نرجعو لدار مكاين لاش نبقاو هنا بوحدنا
جمعات الحوايج و نزلو لتحت تغداو برفقة ايناس و اسمهان غير كاتنقب من طبسيلها و تنهد حتى سالاو و ناضو شدو الطريق ايناس و رشيدة اللور و اسمهان حدا عمتها دايرة نظارات شمسية و كل شوية تنزل دمعة من عينها باقة الخلعة طالعة نازلة فيها مارتاحت شوية حتى وصلو لڤيلا و وصلات عليهم العشية وهي توصلها التصويرة ديالو من عند وعد، خلات الدموع ينزلو من عيونها من جديد و بدون شعور منها عنقات التليفون لصدرها كادعي معاه بالشفاء العاجل فسرها ....
نهار كاطيح ولا كاتمرض مكاينش لي كايخاف عليك قد واليديك هما لي كايهزو همك و يتقطعو على قبلك و يقدرو يضحيو بحياتهم و اي حاجة عندهم باش يشوفوك بخير و على خير ، بحال مليكة و عبد الرحمان لي بقى قلبهم بين يديهم حتى شافو ولدهم خارج من غرفة العمليات... مازال عبد الرحمن بقى شاد فراسو ولكن مليكة ماقدراتش تصبر بالمرة و بقات كاتبكي عليه واخا شافتو بخير غير ناعس بسبب البنج ولكن داك الگبص لي مركب ليدو و رجلو ضرها فخاطرها، جاتها صعيبة تشوفو فهاد الحالة.... فهاد الأثناء بداو كايحضرو بعض أفراد عائلتها و عائلة راجلها لي كاينين فمراكش ولا قراب ليها، يوسف عندهم عزيز من ديما بلاصتو زوينة عند الجميع كايضحك و يجمع مع كلشي ديما طالقها تسرح غير سمعوه دار كسيدة جاو كايجريو منها يواسيو مو و باه و منها يطمنو عليه....
خرجو بغداد و وعد مني عمرات الدنيا، غادية هاد الأخيرة جنبو شاد ليها فيدها عند بالها غادي بيها لدار مع خرجو من الكلينيك نطقات بصوت خافت...
وعد :واش غادي نمشيو؟؟؟؟ ماكرهتش نبقى شوية غير حتى يفيق
بغداد(بقى كايشوف قدامو غادي باتجاه الطموبيل ناطق بهدوء) :شكون قاليك غادي نمشي، دابا غانمشيو باش تاكلي و نديو لسي عبد الرحمن و لالة مليكة حتى هما ياكلو
وعد : نديو ليهم غير هما " حطات يدها على كرشها" انا راه الخلعة سدات ليا الشهية
بغداد (بجدية) :إلى ماكليتيش ماغاديش نرجعو
مازادتش معاه الهضرة، داها لأقرب ريسطو كلات بزز منها وهو مونسها حتى سالاو ماكلتهم عاد خداو ماكلة اومپوغطي عطاوها مليكة و عبد الرحمن مني رجعو ....
مليكة (بامتناع) : ماعندو منين يدوز
وعد : خاصك تاكلي اخالتي باش تقدري توقفي على رجليك راه غادي تمرضي هنا
مليكة (دمعو عينيها تاني) : ماشي لخاطري "شهقات" مانقدرش
عبد الرحمن : الله يهديك امليكة عتقي راسك بالماكلة واش غادي تبدلي شي حاجة الى جوعتي راسك
مجاوباتوش وهو يقرب كلا شوية و مريم ومها گالسين كايطلبو فمليكة تاكل حتى نطق بغداد بخشونة مخلي كلشي ينتابه ليه
بغداد : خاصك تاكلي الحاجة باش توقفي مع ولدك ونتي انسانة كاتصلي وعارفة بينك و بين الله و عارفة بلي المؤمن مصاب كانتمناو ربي يجعلها من مغفرة للذنوب.... خاصنا نحمدو الله حيت ماعندوش شي حاجة خطيرة، دابا شوية غادي يحل عينيه و يهضر معانا عادي ولكن غادي يخصو لي يتهلى فيه و يقابلو، اكييييد ماغاديش تقدري تعاوني ولدك إلى ماكليتيش....
قنعها فدقيقة حتى بدات كتاكل بلا ما تزيد معاه الهضرة خلاتهم مبلقين فيها بالصدمة من قبيلة وهما كايهضرو جا خلاهم غير ساكتين....
وصل الليل و وعد مفارقاتش مليكة و عبد الرحمن و بغداد گالس معاها بلا مايهضر ولا يقول ليها ياله نمشيو مخليها على خاطرها معاهم.... كانت مشات مع مليكة لطواليط هي و مريم لي بقات من العائلة كلشي مشى لدار، رجعو لبيت بعد مدة من الزمن وهما يلقاو يوسف حال عينيه و الطبيب كايفحص فيه، طلقات مليكة القرعة من يدها و طارت عندو كاتبوس فراسو و يدو و حنكو ماكرهاتش تعنقو وهو كايتوجع و الطبيب كايشوف فيها بابتسامة ماقدرش يقول ليها بعدي
مليكة : ولدي حنيني الحمد لله فقتي ليا بخير و على خير الحمد لله الحمد لله "باست ليه راسو" ربي شاف من جيهتك أولدي ربي شاف من جيهتك
هي كاتهضر و هو ساكت غير كايشوف بعينيه، هضر معاه الطبيب وهو يجاوبو بصوت مبحوح و شاف فمليكة لي كانت شادة فيدو
يوسف : سمحي ليا الواليدة
مليكة (باست ليه يدو) : مسامحاك أولدي دنيا و اخرة... الله يرضي عليك
وعد و مريم واقفين قدامهم عينيهم عمرو بالدموع من كلام مليكة و حرقتها على ولدها.... فهاد الأثناء صونا التليفون لمريم وهي تخرج برا كاتشوف شكون كايعيط وهي تجاوب
مريم : الو رؤيا
رؤيا : الو مريم واش حداك يوسف؟؟؟؟ مني خرج من عندي من هنا وانا كانصوني ليه نطلب منو السماحة مي مكايجاوبنيش و من العشية و هي كاتشدني لبواط ڤوكال
مريم (عقدات حجبانها) : علاش غادي طلبي منو السماحة أشنو درتي ليه وفين شفتيه
رؤيا : راه جا عندي البارح بالليل بات عندي مي فالصباح جا عندي بابا على غفلة و نوضتو باش يخرج هاديك الساعة ماخليتو حتى يدوش
مريم (مابغاتش تيق الفكرة لي بدات كاتزنزن ليها فدماغها) : كيفاش ماخليتيهش يدوش واش درتو شي حاجة
رؤيا : وي بالليل و نعسنا بلا مانغسلو
مريم (ضربات على خدها قلبها كايضرب بالجهد مجرد التفكير فالأمر كايخلع ولكن نطقاتو بزز منها) :يعني خرج من عندك بجنابتو و دار الاكسيدون
رؤيا (قلبها قفز) : أكسيدون اشمن أكسيدون
ياله غادي تجاوبها وهي تسمع صوت مليكة من وراها شاهقة بالجهد و ناطقة بعدم تصديق
مليكة : اش هادشي كاتقولي امريم
خوفها عليه مني عرفاتو دار كسيدة نساها فالبلان ديال انها شكات فيه بلي كان مع شي وحدة وهاهو جا دابا الكلام لي سمعات من فم مريم خلاها ترد السينتة اللور و تأكد بلي شكها فمحلو..... حسات بالدنيا دارت بيها وهي فلحظة استيعاب انه ولدها بايتة هاد الليلة كايز_ني و خارج بجنا_بتو حتى دار كسيدة لي كان ممكن يمشي فيها و يموت وهو على معصية، ولات كاترعد كاملة وهي كاتشوف فمريم و كاتسنى فيها تجاوبها هاد الأخيرة لسانها تلجم و بدون شعور منها قطعات على رؤيا و قربات عند خالتها مني شافتها شدات على راسها
مريم : هانتي غير تهدني و انا غادي نشرح ليك
مليكة(نطقات كاتنهج) : اش غادي تشرحي ليا وانا كلشي سمعتو بودنيا "ضربات خدها" اويلي اويلي على موصيبة اويلي على المسخوط اويلي
بقات كاتردد اويلي بطريقة هستيرية حتى طاحت على وقفتها مغيبة كون ماشداتهاش مريم كان راسها غادي يجي مردوخ فالأرض... هاد الأخيرة نزلات معاها و غوتات بحر جهدها
مريم : خاااااااالتي
صوتها وصل عندهم لداخل و خرجو كايتجاراو، وعد تحدرات عند مليكة حتى هي وجهها صفر و الخلعة هاد النهار دارت فيها مابغات من هادي لهادي.... عيطو على الفرمليات لي هز مليكة من تما دخلوها لواحد الشومبر كايفيقو فيها و علقو ليها السيروم وهي تحل عينيها كاتفكر فين هي و أشنو واقع، غير رجعات السينتة بدات كاتبكي حاطة يديها على وجهها...
عبد الرحمن (قرب عندها) : علاش كاديري فراسك هاد الحالة ياك شفتيه فاق و الطبيب طمنا عليه
وعد (تنهدات) : كاتهلكي راسك اخالتي "حيدات ليها يديها على وجهها و مسحات ليها دموعها" مابغيناش نشوفوك هكا
بقات محافظة على سكوتها مجاوباتهمش وهما كايشوفو فيها بأسى معارفينش الحر_ب لي عندها لداخل كيف دايرة.... بقاو معاها حتى كمل السيروم و خرجات من تما شادة فيها مريم لي سلتات مني كانو ضايرين بخالتها فالبيت مشات جاوبات رؤيا لي هلكاتها بليزاپيل، عاودات ليها على الاكسيدون و حالة يوسف و منعاتها انها تجي حيت عارفة مليكة الى شافتها و عرفاتها شكون هي غادي تريب عليها السبيطار بالإضافة إلى أن باه غادي يسول شكون هادي لي جاية طل على ولدو و ماجاتش يقولو ليه صاحبتو...
دخلو يشوفو يوسف تاني لقاوه ناعس بعدما عطاوه كالمون يهمد عليه الا_لم لي بدا كايحس بيه فيدو و رجلو.... مو مكانتش باغة تدخل عندو ولا تشوف فوجهو كاتحس براسها تجر_حات منو بزاف ولكن مابغاتش تبين قدامهم، طلو عليه و خرجو كل واحد قصد دارو حيت غادي يبات تما و ماعندهم مايبقاو يديرو....
دخلات لدارها مهدودة و قلبها مزير عليها حاسة براسها باغة تبكي و حابساها بزز عارفة عبد الرحمن غادي يخاصم عليها..... مشات لبيتها مخلية بعض أفراد عائلتها لي جاو يشوفو يوسف گالسين فالصالون مجمعين، بدلات حوايجها و قصدات الدوش غسلات باش تخفاف و تنفس شوية و توضات... وجهات صلايتها للقبلة مع قالت الله اكبر هبطو دموعها شلال من خدها، صلات بالدموع لي ماقدراتش تحبسهم و فالأخير گلسات فالأرض هازة كفوفها لسما كاتشكي و طلب السماحة من رب العالمين
مليكة : يااااربي تغفر ليه يااااربي..... ياربي الحبيب راني عارفة راسي انا لي خرجت عليه
، انا لي سكت لييييه انا انا لي خليتو على هواه وميكت عليه انا لي غادي نتحاسب من عندك اربي حيت ماعرفتش نربي "شهقات بحرقة وكملات" ولدي الوحيد خرج ليا مفسد
كرهات راسها فهاد اللحظة وهي كاتفكر شحال من مرة عاقت بيه بايت مع شي وحدة ولا ظل سهران مع صحابو حتى لصباح و دارت عين ميكة مصبرة راسها بلي هادو غير نزوا_ت و دايزين و غادي يتوب واحد النهار... و هاهي كاتشهد بعينيها النتيجة ديال سكوتها، النتيجة لي صدماتها و بينات ليها بلي اكفس قرار ممكن ياخد الإنسان هو تأجيل التوبة حيت الموت مكاتعرف لا كبير لا صغير لا مريض لا صحيح صافي وصل أجلك غادي تودع وممكن اجلك مايخليكش توصل للتوبة لي مخطط ليها عشر سنين لقدام ....
دعات ربي و بكات فوق صلايتها من كل قلبها حتى حسات براسها تفشات شوية وهي تنوض كاتجمع فيها حتى قفزات شادة على قلبها بعدما شافت عبد الرحمن گالس فوق الناموسية و شاد على راسو.... بكثرة ماكانت مخشعة مع الدعاء ماحساتش بيه ايمتى حل لباب و دخل، بلعات ريقها كاتمنى مايكون سمع والو واخا حالتو كاتبين انه سمع كلشي....
شحال خايبة تربي سنين وفاللخر تكتاشف انك ماربيتي والو او بالأحرى ولدك ولا بنتك رماو تربيتك ورا ظهرهم و غرقو فالش_هوات و المحرمات و نتا فدار غفلون..... هادشي لي وقع مع عبد الرحمن فهاد اللحظة، آخر حاجة كان كايتوقع انه يسمعها على ولدو هي هادي.... هو لي ياما نصح فيه و وراه الصح من الخطأ من صغرو ، ماظنش انه غادي يختار الطريق العوجة... كان داير فبالو بلي ولدو عايش سِنو فحدود و عارف لي ليه ولي عليه ولكن طلع غالط و غالط بزاف، كان داير فيه ثقة عمياء عمرو تجسس عليه ولا حكّر عليه على عكس مليكة لي كانت ديما تابعاه بالتليفون كاتحاول تعرف عليه كلشي.... هاد الأخيرة ناضت وقفات كاتبلع فريقها و قربات عندو گلسات حداه وهو يهز فيها عينيه لي كانو عامرين غضب...
عبد الرحمن( بحدة) : هادشي كامل عارفاه و ساكتة؟؟؟؟ مخبية عليا الكوارث لي كايدير ولدك "رفع صوتو" اش هاااادشي امليكة
مليكة (شدات فيدو) : الله يرحم ليكم الوالدين لاما سكت غادي يسمعونا و يديو عيبنا
عبد الرحمن (نتر منها يدو) : العيب راحنا غارقين فيه مع ولدك "ناض وقف و رفع صبعو فوجهها" دااابا غادي تقولي ليا گاع داكشي لي عارفة "بتحذير" و يا ويلك تخبي شي حاجة
مليكة : انا غادي نعاود ليك كلشي اصلا كنت معولة نقولها ليك باش نلقاو حل
سكت كايتسناها تهضر وهي الدموع عمرو عينيها و بدات كاتسرسب ليه أشنو كانت عارفة و أشنو سمعات من عند مريم، خلات العصبية تبان على وجهو و واحد العرق فجبهتو ولا كايبان قدو قداش...
عبد الرحمن : دااااابا عاد جاية عندي باش نلقاو حل؟؟؟ حتى كان غايمشي فيها الكل_ب بجنا_بتو هكاك يتبعث عند الله
بغا يغوت و يعربط بالاعصاب ولكن مالقى جهد الدار عامرة و كلشي غادي يدي عيبهم، بقى غادي فالبيت كاينگر عليها و يلومها وهي كاتبكي فصمت مقادراش دافع لا على راسها لا عليه قلبها محرو_ق و عبد الرحمن كتر منها مجموعة عليه الفقصة و الشمتة....
مليكة (نطقات بالدموع) : دابا وقع لي وقع خاصنا نفكرو أشنو غادي نديرو أعبد الرحمن
عبد الرحمن (بغضب تعمات ليه البصيرة) : لي غادي نديرو هو داك الكل_ب مااايدخلش لداري و هاد السيمانة لي غادي يبقى فيها فالكلينيك غادي نوقفو معاه فيها غير باش مانتشوهوش قدام العائلة و المعارف ويعيقو بلي كاينة شي حاجة ولكن مني يخرج من تما يغبر كمارتو لدارو بغيتي تمشي تقابليه سيري ماغانشدكش ولكن نهار يبرا و نعرفك خطيتي خطوة وحدة عندو ماغاديش يعجبك الحال، وهادي إلى مدارتش ليه العقل و رجع لطريق الصحيح غادي نسى بلي كان عندي شي ولد
ناعس فسريرو الطبي معلق السيروم فيد و اليد الأخرى محطوطة على كرشو مگبصة و رجلو معلقة بالگبص فايت ليه الركبة... من العشية وهو ناعس بسبب المسكنات لي عطاوه ماغادي ضربو لفيقة حتى لنص الليل حل عينيه كايحس براسو كايزدح عليه لقى الدنيا مظلمة و الضو ديال الگمرة داخل من الشرجم مضوي عليه شوية بقى كايشوف فالسقف بسكون كايبان مهدن و كالم وهو لداخل نايضة عندو الحر_ب الأهل_ية... ماكرهش يبقاو غير يعطيوه فالمسكنات و يبقى ناعس حسن ليه من هاد العذاب لي حاس بيه فهاد اللحظة، عقلو نايض فيه حوار و الروينة مع صوت الكلاكصون قبل ماضرب فيه الطموبيل و غوات الناس مني دارو بيه قبل ما يغيب عن الوعي و وسط هاد الأصوات كاملة صوت كايقول ليه "أشنو كنتي غادي دير كون خرجتي من هاديك الطموبيل جثة هامدة ".... صوت الضمير لي مافاق حتى جاتو ضربة قاصحة زعزعاتو من بلاصتو و بدا كايأنب فيه كأنه جلا_د كايقيم عليه الح_د.... راسو تزير عليه بزاف ماكرهش يغوت ولكن صابر و گلس كايلوم فراسو حتى هو طارح فرضيات كثيرة وحدة اكفس من لاخرة و اكفسهم هي كون مات وهو آخر فعل دارو هو الز_نا و خرج هكاك نج_س كان غادي يتبعث كما هو و آثار المعصية باقين لاصقين فيه....
فين كان هادشي شحال هادي علاش عمرو قال مانقربش لهاد الحاجة المحرمة حيت غادي غير تكحل عليا حياتي و ممكن نموت عليها و نتبعث هكاك عند ربي، علاش ما قالش نتوب ماحدي شاب و نعبد ربي و نشد الطريق المستقيم علاش بقى تابع الدنيا وكايقول غدا نحبس بعدو نحبس حتى جاتو ضربة خلاتو يعاود حساباتو من جديد... هاد الحالة خلاتو يعرف بلي الدنيا ممكن نقلب بيك فرمشة العين غير لبارح بحال هاد الوقت كان مقصر مع رؤيا و اليوم راه مگبص و مغرز فالسبيطار و كان ممكن يكون مكفن و مدفون فالمقبرة لولا لطف الله.... واش هادي قرصة أذن و تنبيه من عن الله عز وجل، واااش ربي عطاه فرصة باش يتوب و يرجع لطريق الصحيح الجواب على أسئلتو وصلو مني سمع آذان الفجر لي جاب ليه التبوريشة من صباع رجليه حتى لزغب راسو و نزلات دمعة من عينو بدون شعور منو كايحس براسو تولد من جديد....
التوبة مكايفكرش فيها أي واحد راه خاص هاد الانسان يكون صافي من لداخل كايدير واحد الفعل محرم مكايضرش بيه الناس ضار بيه غير راسو و كايقول واحد النهار غادي نتوب حيت عارف راسو طاايح فالغلط و معتارف بيها ماشي بحال لي الحرام معشش ليه فحياتو كاملة من جميع النواحي و كايبقى زايد فيه و يخرج فعينيه و ممكن يزيد ناس آخرين ليه باش مايبقاش غير هو لي مف_سد، كايكون مافيه خير و ضميرو مي_ت ممكن يفيق ليه فآخر لحظات حياتو ولا مني تشدو الموت من رجليه و فهاديك الوقت مكاتبقاش تنفع التوبة حيت من قبل جاوه علامات و فرص و ماستاغلهمش وهادشي لي مدارش يوسف بحيث مني جاتو الدقة و لقى راسو رجع من الموت عطا عهد لراسو فهاديك الليلة انه عمرو يحط يدو فشي وحدة فالحر_ام.... بقى ورا الفجر كايستغفر و يبكي خوفا من الله عز وجل، ماكرهش ينوض يدوش و يتوضى يصلي ولكن مالقى جهد و ماعندو كي يدير بقى غير كايستغفر فخاطرو حتى طلعات الشمس و دخلات عندو الممرضة طمنات على وضعو و خرجات.....
وصل وقت الزيارة و هي دخل مليكة و عبد الرحمن بعدما دازو عند الطبيب و طمنو على حالتو، كان معاهم خو عبد الرحمن و مراتو لي جاو يشوفوه قبل مايرجعو لمدينة فين ساكنين.... فهاد الأثناء تصرفو معاه واليديه عادي واخا لاحظوه بلي مكايقدرش يهز فيهم العين ولا يهضر معاهم حشمان منهم و كاره راسو قدامهم هادشي مازال ماعرفش بلي فخبارهم كلشي.... و هكا استمر الوضع لمدة ثلاثة أيام كايزوروه عائلتو بالإضافة لوعد و بغداد و حتى جهاد لي رجع من كازا مخلي رنا دوز وقت مع دارهم.... و فصباح اليوم الرابع دخلات عندو الممرضة لي مولفة كاتجي عندو كل صباح لقاتو گالس مدلي رجلو وهي تقرب عندو
الممرضة : محتاج شي حاجة علاش نضتي؟
يوسف (هز فيها راسو ناطق بجدية) : كلمي ليا شي فرملي
الممرضة : علاش واش بغيتي شي حاجة؟؟ انا نقدر نعاونك
يوسف : لا باغي ندوش و بغيت شي فرملي يعاوني
الممرضة : مايمكنش دوش دابا خاصك تصبر مازال شوية
يوسف (عقد حجبانو قايل بإصرار) : اليوم غادي ندوش ماغاديش نبقى بهاد الحالة نهار آخر، عيطي ليا لشي فرملي
الممرضة (تنهدات) : انا غادي نعيط على الطبيب هو يهضر معاك
خرجات من عندو مخلياه عايف راسو ماكرهش يمشي لحمام يفرك راسو حتى يطيب لحمو لعل و عسى يتنقى من الوسخ ديال الفساد و يحيد عليه الجنابة لي مازال ماتطهر منها.... بعد مدة من الزمن دخل عندو الطبيب فحصو من جديد و عطاه الاذن يدوش ولكن يدير بانضة ليدو و رجلو باش مايدخلش ليهم الما، كانت باغة تعاونوا الفرملية و رفض وهو يجي فرملي دخل معاه و جاه فاص بلي باغي يغتاسل، ماسولوش و مادواش معاه عاونو حتى تنقى و توضى فالاخير ناوي يصلي الصبح.... عاونو حتى بدل حوايجو من الحوايج لي جابت ليه مليكة من قبل و خرج كايحس براسو خفيف بحالا كان متقل بشي حاجة على قلبو و دابا حيدها....
خرج من تما بريحة النقاوة كايطلع النفس و ينزلها بأريحية ولكل مرة يستغفر، الاستغفار لي ماحيدش من فمو من نهار الكسيدة.... توجه لقبلة وهو گالس فوق الناموسية و بدا كايصلي، فهاد الأثناء دخلات عليه مليكة لي كانت جاية غير بوحدها جايبة ليه معاها الفطور عارفاه مل من ماكلة السبيطارات، شافتو كايصلي وهو يضرب قلبها بفرحة عارمة ولكن مابانتش على وجهها حالفة حتى تربيه و تكرهو فداكشي لي كان كايدير كتر ماهو كارهو.... توجهات لفوتوي گلسات كاتشوف فيه بان ليها سلم و بدا كايسبح حتى سالا وهو يتقاد فبلاصتو ياله بغا ينطق وهي تسبقو ناطقة باستهزاء
مليكة : عاد طفات عليك الشمعة؟؟؟
يوسف (نطق بعدم فهم ) : كيفاش مافهمتش
مليكة : لا راك فاهم مزيان كان خاصك تاكل دقة تديك حتى لموت و ترجعك باش تفيق... كان خاصك تبات كاتفسد و تخرج بجنا_بتك دير كسيدة باش يتحرك ضميرك الميت
سطل ديال الما بارد تكب عليه فهاد اللحظة وهو كايسمع فكلام مو لي عطاتو نيشان فوجهو محيدة قناع حشومة و عيب حيت هو ماحشمش مني دارها قد راسو.... تصدم صدمة عمرو ماعرفها منين عرفات هاد التفاصيل كاملة و اكيد ماقدرش يسولها حيت تلجم ليه الفم بحكم أنه آخر حاجة كان متوقعها هي هادي... قال مع راسو ذبي بقى بيني و بين ربي حتى يغفر ليا فالاخير لقى راسو مشوه قدام مو لي زادتو صدمة على صدمة مني كملات كلامها....
مليكة : يا خسارة تربيتنا فيك ايووسف يا خسارة عيينا نصحو و نهضرو و باك كان ديما شاحف معاك بالهضرة فاللخر تصدم مسكين مني لقى تربيتو مشات مع الواد و الولد لي محزم بيه طلع فاسد "ناضت وقفات مقربة عندو" قول ليا دابا أشنو الفرق بينك و بين نبييييل هاااا؟؟
يوسف (زير على سنانو و حل عينيه فيها) :الواليدة
مليكة : كييييفاش الوليدة واااااش كدبت عليك؟؟؟ ياك حتى هو كان عايش بحالك قبل ما يتزوج غارق فالعفن و المح_رمات من گاع النواحي حتى نسى راسو"كملات كلامها باغة تستافزو "شكون ضمن لينا ماديرش بحالو مني تزوج
تمنى فهاد اللحظة انها تكون طع_ناتو و ماشبهاتوش بنبيل.... زادت حقداتو على راسو مني مالقاش باش يدافع و يبرر ، سكت و حدر راسو مزير بيدو الصحيحة على الفراش كايغزز فسنانو و كايسمع فيها كاتعطيه القاصح...
مليكة : اييييه يا مليكة كنتي ظلي تلومي فلطيفة ونتي عندك واحد كتار من داك الكل_ب لي عندها "ضربات على صدرها عينيها حمرين و عامرين دموع مخرجاهم فيه" حتى انا كنت كانفكر نزوجك ونتا غارق ليا فالعفن، كنت غادي نهز ذنوب البنت على رقبتي بحال لطيفة لي ذنوب وعد باقين تابعينها حتى لدابا "شنقات عليه بعصبية و دموعها نزلو بغزارة " اش درنا ليك حتى تفقصنا هاد الفقصة انا و باك فااااش قصرنا معاك ايوسف فاااش" شافتو بقى حادر راسو وهي تهزو ليه بالزعفة" عاااجبك الحال مقادرش تشوف فينا و تدي سخطنا "طلقات منو بالنترة كاتنخصص" عاجبك الحال باك مايحملش يشوف وجهك و يحلف عليك ماتدخل دارو و أنا نجي عندك غير من باب الواجب حيت مك و ماعندك غيري يقابلك ولكن "هزات صبعها فوجهو " نهار توقف على رجليك عمرك تسمع كلامي ولا تشوف كمارتي أولد كرشي
ما أصعبها من لحظة، غضب الوالدين و سخطهم حتى واحد فينا مايصبر عليهم، شي مرات كايتقلق غير واحد فيهم منا مكانرتاحوش و كانبقاو نطلبو فلاخر يطلبو و يدخل بخيط بيض بيناتنا باش نتصالحو سواء كان الأم أو الأب ولكن مني كايغضبو عليك بجوج بعد غضب الله عز وجل عمر حياتك تقاد ولا طفرو فشي حاجة.....
داك شوية النور لي كان كايبان ليه قبل مادخل عندو مو اختفى فجأة بعد الكلام لي سمع منها و بدا كايشوف غير الظلام واصل لحقيقة انه قدامو طريق طويلة بزاف باش تقبل توبتو عند الله و يتصالحو معاه والديه خاصو الجهد و الصبر و طولة البال....
ثلاث أيام دازو عليها كأنهم 3 سنين، واخا كايوصلوها خبارو من عند وعد بقات مشطونة عليه و ماعندهاش كي دير تشوفو و مازعماتش تسول فيه فالواتساب واخا باقة عندها نمرتو، بقات بحال الحنش المقطوع راسو حتى حل مامناسبها....
بحال كل يوم مني كاترجع وعد من عندو كادوز عندها لبيتها تعطيها تقرير على حالتو... كانت متكية كاتشوف فتصاورو لي كانت صيفطات ليها حتى سمعات الدقان و تحل لباب من طرف وعد...
وعد (بابتسامة) : الزين
اسمهان (ناضت گلسات) : كي لقيتيه اليوم ولا شوية؟؟؟
وعد (دخلات و سدات الباب) : الحمد لله راه بخير "گلسات حداها" ولا كايقدر يتحرك و ينوض من بلاصتو واخا خاص ضروري لي يعاونو حيت الهرس من الرجل و اليد حتى العكاز كايجيه صعيب
اسمهان (تنهدات) : مسكين، واش باقي مطول فالكلينيك
وعد : لا بقاو ليه غير يومين و يخرج كان غادي يبقى سيمانة ولكن مني شافو الطبيب اليوم قاليه براكة عليك 5 ايام
اسمهان (ساطت) : و مني ولا شوية علاش ماحط حتى سطوري فالانستغرام
وعد (جابت ليها الضحكة) : ههه اش غادي يحط وهو معطوب
اسمهان (وصلها ميساج مع دخلات وهي تبتاسم) : هاهو حط ههههه صيفطات ليا صاحبتي بلي حط سطوري بلاتي ندخل نشوف
وعد(بعدم فهم) : فين غادي تشوفي ياك قلتي ليا بلوكاك
اسمهان (كاتبقشش فتليفونها) : اه بلوكاني و بلوكيتو من الفوكونط لي كان عندي و سديتو حتى لقيت راسي نسيت ليه المودباص مني بغيت نحلو... و درت واحد آخر
وعد (سكتات شحال كادور الهضرة فراسها وهي تنطق بتساؤل) : و صاحبتك باش عرفاتو حط سطوري
اسمهان : دايرة ليه ابوني
وعد (نطقات بدون شعور) : و عندك عادي؟؟
اسمهان (هزات فيها راسها) : كيفاش عندي عادي؟ " بتاسمات" ااااه زعما نغير؟؟؟ هههه هاديك راه عشيرتي عرفتها قبل منو ماعنديش مشكل يكون عندها و تكون عندو
وعد (كانت باغة تنطق بزاف ديال الهضرة كادور فبالها ولكن تراجعات ناطقة ببرود) : الله يخليها ليك
اسمهان : امين ياربي
من ورا هاد الموضوع ماكتراتش معاها وعد الهضرة و ناضت خرجات مخلياها داخلة لسطوري ديالو كاتشوفو حاط دعاء " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عني"
گالسة فعيادتها الطبية مريض داخل مريض خارج ماحكاتش راسها مني دخلات حتى الغدا ماقدراتش تخرج ليه كمونداتو و كلاتو فبيروها ما سالا نهارها حتى تهدات بالمعقول.... ناضت كاتجمع لوازمها وهو يصوني تليفونها لقات الاتصال من حمزة بتاسمات قبل ماتجاوب كأنها كاتشوفو قدامها، مع قالت الو سمعات صوتو الخشن
حمزة : ساليتي احبيبة
رجاء : وي ساليت ياله لقيتيني غادي نخرج
حمزة : ياله ڤازي راني كانتسناك لتحت
رجاء (قلبها ضرب بالجهد) : واااش جيتي
حمزة : جيييت ياله نزلي عندي راه توحشتك
رجاء (تلفات) : احم واخا واخا هاني جاية
قطعات معاه وهي طير لمراية تشوف حالتها لقات فولارها عوج كانت غادي تنزل بيه هكاك و الوجه سامپل بحكم انها جات بلا مادير حتى نقط ديال المكياج.... حلات فولارها و عاودات صايباتو و بدات كاتبقشش فصاكها لقات ماسكارا و گلوص، دارتهم و بينو فيها الفرق حيت هي ماشي من النوع لي كايدير مكياج تقيل غير روتوش خفيفة كاتبينها مسرارة... كآخر لمسة رشات من عطرها و هزات صاكها نازلة عندو قلبها كايزدح، من يوم العقد ما شافتو الهضرة بيناتهم غير بالتليفون هو كانت عندو خدمة كثيرة و حتى هي نفس الشيء تجمعو عليها بزاف ديال المرضى بحكم انها من العيد الكبير وهي سادة العيادة....
هبطات لقاتو كايتسناها عند الباب مخرج يدو من الطموبيل شاد بيها گارو كايتكيف مع بانت ليه طفا الگارو و هز شي حاجة من الكرسي لي جنبو وهو ينزل عندها بابتسامة و بوكيه ديال الورد فيدو.... عينيها لمعو بالفرحة وهي كاتقرب منو حتى وصلات قدامو، مد ليها الورد وهي تنطق بصوت أنثوي
رجاء : غزالين شكرا بزاف
حمزة (حط يدو على خصرها و باسها فخدها حتى تخلطات ريحتو مع ريحتها ونطق خدها معاودها بوسة أخرى) : نتي لي غزالة
رجاء (تنزگات و رجعات خطوة اللور) : الزنقة احمزة
حمزة ( شدها من يدها فاتجاه الطموبيل ) : زيدي زيدي وليتي كاتجيبي ليا التمام بهاد الحشمة
ضربات الطم تابعاه حتى ركبها فالطموبيل و داز لجيهتو مخليها كاتركب السمطة مع سالات بغات تهز راسها كان هو ركب و قرب منها مع هزاتو لقاتو عند وجهها مشاركين نفس واحد مع نوات تنطق كان باسها ففمها قبلة سطحية خلات الفراشات يهروها فبطنها و خدودها ولاو بحالا متفتحين فيهم الورود بكثرة ما ولاو حمرين... قرصها فيهم بلطف و تقاد فبلاصتو باغي يديماري وهي تنطق محاولة تخرج من الحشمة لي طغات عليها...
رجاء : غانخلي طموبيلتي واش غادي ترجعني حتى لهنا ؟؟
حمزة : ياك كاينة فالپاركينغ
رجاء : اه
حمزة : صافي خليها حتى لغدا انا غادي نوصلك لدار مني نساليو و غدا ان شاء الله غادي ندوز عليك نجيبك
رجاء : داكوغ "شافتو ديمارا" فين غادي نمشيو
حمزة : غادي نفارد بمراتي شوية
رجاء (وجهها صفار و بدات كاتفتف) : كيفاش! فين؟
حمزة (ضحكاتو) :مالكي صفاريتي غيير ضاحك معاك ههههه
بقى كايضحك و قهقهتو الرجولية داخلة مع مسامعها بحال شي سمفونية و عيونها سارحين فيه كأنها عمرها شافتو... كل نهار كاتزيد تأكد انها كون قبلات بشي واحد من غيرو كانت غير غادي تعدب راسها و تعدبو حيت قلبها كايعرف غير حمزة و بس....
شد بيها الطريق لواحد الكافي طلعو لفوق فين كانت الدنيا خاوية، قصد واحد الفوتوي و گلس مگلسها حداه بلا مايطلق من يدها كايلعب بصباعها و كل شوية يبوسها فكفها حتى نطق بعدما لمس ظفرانها لي كانت دايرة ليهم الغوز
حمزة : البلية ديال الصباغة ديال الظفار باقة لاصقة فيك
فكرها فأيامهم الماضية مني كانت صغيرة كانت مبلية بالصباغة و كلما تلاقات معاه كاتجيه بلون جديد و فكل مرة كايبدا يتناگر معاها عليها عدوه يشوفها دايرة الصباغة و اليوم نيت شافها و طمر كان باغي يميك ساعة كلاه لسانو...
رجاء(بتاسمات عارفاه فين باغي يوصل) : ياكما مازال مكاتحملهاش؟؟
حمزة (هز حاجبو) :اش بان ليك
رجاء : بان ليا باقي نتا هو نتا ههه مي راه مكانديرش الصباغة ديما غير 6 ايام فالشهر
حمزة (بتساؤل) : فيك ليغيگل
رجاء : اممم
حمزة : ياكما فيك الوجع؟؟
رجاء : لا الحمد لله
حمزة (شابك يدو مع يدها) : حاولي تنقصي منها حتى فهاد الفترة يديك زوينين بلاش
رجاء : اللون خفيف احمزة مكايبانش من بعيد
حمزة (مابغاش يحكر و يصدقو مناقشين فأول خرجة ليهم بعد الزواج.. هز الموني من فوق الطبلة و نطق قالب الموضوع) : أشنو تشربي
قالت ليه أشنو باغة تشرب و بقاو مجمعين كايذاكرو على أمور العرس و كاترومانساو مرة يبوس ليها يديها مرة يداعب خدها ماحاسينش بالوقت حتى 3 السوايع كلاو و شربو فيهم عاد ناضو باش يمشيو... ركبو فالطموبيل مع ديمارا حمزة صونا تليفونو ومع كان مكونيكطي مع البلوتوث مع جاوب تسمع صوت انثوي حنين فالطموبيل كاملة
جيهان : الو خويا حمزة
حمزة : وي جيهان كاينة شي حاجة؟؟
جيهان : بغيت غير نقوليك ماغاديش نقدر نجي غدا مريضة شوية
حمزة : ماشي مشكل الله يشافيك
جيهان : ياك ختي دنيا باقة باش تبقى مع رجاء
حمزة : إلى مابقاتش غانخلي رجاء مع مراتي
جيهان (بقات ساكتة شحال عاد نطقات كاتفتف) : اه صافي مزيان
حمزة (عند بالو غادي تقطع بانت ليه باقة على الخط وهو ينطق) : ياله الله يعاون
قطع عليها قبل ما تجاوب و شاف فرجاء باغي يقول ليها واش ماعندكش مشكل تبقى معاك بنتي لقاها كاتخنزر فيه، هاد الأخيرة مني بدا كايهضر وهي طالقة ودنيها مع الصوت لي گالسة كاتلحن فيه البنت و زادت دخلات ليها الشك مني قال ليها مراتي و بقات ساكتة....
رجاء(شافتو غاينطق وهي تسبقو) : شحال فعمرها هادي لي مقابلة رجاء " مع نطقات صونا تليفونها ومع كانت هازاه فيدها قلباتو تشوف شكون وهي تشهق" ناري بغداد كايصوني
حمزة :و علاش تخلعتي جاوبيه عادي
رجاء : تعطلت على الدار و ماقلت ليه والو
حمزة (عقد حجبانو) : مالكي خارجة مع صاحبك جاوبيه قولي ليه راني مع راجلي ولا هاري نجاوبو انا نيت
رجاء : صافي صافي انا غانجاوبو " بلعات ريقها و فتحات الخط" الو خويا
بغداد : امورك مزيانة؟؟
رجاء ( بتوتر) : مزيانة
بغداد : جيت لدار و مالقيتكش فينك ؟؟
رجاء : احم انا مع حمزة
بغداد : باقة معطلة؟
رجاء : لا راني جاية دابا لدار
بغداد : واخا سلمي على راجلك
رجاء : مبلغ
قطع معاها مخلي وجهها صفر تقول كاتشفر وحمزة واقف فالسطوپ كايشوف فيها بتعجب ماردش لبال لضو لخضر بلي شعل حتى كلاكصوناو عليه... كسيرا بالطموبيل و نطق
حمزة : شكون قاليك انا غادي نديك لدار دابا
رجاء(خرجات عينيها) : وفين غادي نمشيو، لا غير ردني حسن بلا مانعيقو "شافتو بدا كايسوط معاجبو حال ولكن مانطقش وهي تكمل كلامها" مجاوبتينيش على سؤالي قبل مايصوني التليفون
حمزة ( ببرود) : البنت عندها 23 عام
رجاء(هزات حاجبها) : جايب برهوشة تقابل ليك بنتك فاش قصرو معاك العيالات
حمزة (شاف فيها) :نجيب مرا كبيرة نمحنها تبقى تابعة رجاء فالدار وهي حركية بزاف
رجاء : جيب إفريقية راه عطاهم الله صاحبتي نيت عندها وحدة من نهار ولدات عمرها بدلاتها
حمزة :بان ليا هاد النقاش غادي يطول " وقف فواحد البلاصة و شاف فيها بجدية" واش مكايناش الثقة بيناتنا أرجاء
رجاء : اش كاتقول واش انا كون ماكنتش تايقة فيك غادي نقبل نتزوج بيك بعد هادشي كامل لي وقع بيناتنا " بنرفزة" انا متايقاش فالبرهوشة لي گالسة كاتعسل عليك فالتليفون
حمزة (جابت ليه الضحكة) : كاتعسل گاع، انا گاعما ديتها فيها ولا فصوتها
رجاء : عارفاك مامديهاش فيها ولكن علاش جايب وحدة فهاد لاج "بتساؤل" كاتقرا ولا غير خدامة عندك
حمزة : كاتقرا
رجاء : ايوا كاتقرا تمشي تقابل قرايتها رجاء جيبها عندنا لدار تبقى مع ايناس حتى تسالي خدمتك و جي ليها كي قلتي ليها نيت
حمزة : البنت كاتعاون راسها أرجاء أشنو دابا نقطعو رزقها
رجاء(ساطت) : كيفاش حتى خدمات عندك؟؟
حمزة : مها خدامة عندنا فالميناج ميت ليها الراجل و طلباتني على خدمة لبنتها فالفترة لي كنت كانقلب على لي يقابل رجاء
رجاء : عندك حل إلى بقات فيك هي و مها، هذاك الصالير لي كاتعطيها هي زيدو لماماها وتمشي هي تقابل قرايتها و رجاء راه لقينا ليها الحل، دابا العطلة توانس هي و ايناس و كاينة رشيدة تقابلهم
حمزة ( تنهد) : واخا حتى نشوف
رجاء (مابغاتش تلصق فالهضرة) : المهم انا عطيتك حل و نتا فكر فيه
حمزة : يكون خير
هنا سالا نقاشهم فهاد الموضوع و هو يديماري فاتجاه الڤيلا...
*************
گالسة وسط عائلتها و حبابها مجمعين مكاين غير قولها و ضحك عليها من ديما مولفة ورا لعيد الكبير كاتمشي كاطلع لكازا عند دارهم ولكن هاد المرة مع الخطبة ديال رجاء ماقدراتش تمشي و حتى هما ماقدروش يجيو حيت كانت الخطبة ديال بنت خالتها و هذا هو الموضوع لي كانو داويين فيه نيت....
خالتها : شوفو ليكم رنا مسبقة اللوسة على بنت خالتها
رنا : ايوا اخالتي نتوما لي علمتوني نبقى حدا راجلي و فينما مشى نمشي معاه... نخليه فخطبة عامرة بنات يبداو يغمزو ليا فيه، أنا كاينة و كانلقى البرهوشات حالين فيه فمهم
جميلة(مها) : واخا هكاك نسيبي مامديها حتى فوحدة كايهتهت بيك غا نتي ابنت كرشي
رنا (رجعات شعرها ورا ظهرها ونطقات بثقة) : عارفة راجلي كايموت عليا "بميوعة" واش لي عندو هاد الزين يشوف فشي بلاصة أخرى
نهى (ختها) : لا ياختي الزين و لاطاي و الشعورات تبارك الله ما شاء الله
بنت خالها ( شافت فمامات رنا لي كانت گالسة تحت الشرجم) : طلي اعمتي عافاك واش باقي ولدي حدا لباب
جميلة (ناضت طلات) : هاهو باقي كايلعب مع الدراري راه الدرب ديالنا فيه الأمان ماعندك مناش تخافي
رنا : خلي الولد يلعب اصاحبتي
بنت خالها : خفتو غير ينزل لشاريع ولا شي حاجة
رنا : ياودي ماعندو فين ينزل هاد الدراري لي هو معاهم فينما نجي نلقاهم كايلعبو هنا حدا ديورهم مكايبعدوش
بنت خالها(بحالا مادواوش معاها) : ندمت حتى خليتو ينزل يلعب
رنا( طلعات ليها فالراس) : وا عيقتي تاني رخفي فيك النفس
مرات خالها : دابا الأم ديما كاتبقى دايرة بالها مع ولادها راه الكبدة صعيبة
بنت خالها : وييه أماما دابا رنا مامجرباش داكشي علاش كاتهضر
نطقات جملتها بأريحية وهي عارفة بلي رنا مقروصة من هاد الموضوع و من ديما كايتفاداو يبقاو هضرو قدامها فالولاد وهما على علم انها محرومة من الأمومة سنين هادي.... هاد الاخيرة كلام بنت خالها ختارق قلبها بحال الخن_جر، اللون تبدل فوجهها و حسات بمعدتها تقلبات عليها بالاعصاب.... كلشي صقل فالصالون شي كايشوف فشي حتى نطقات جميلة معاجبهاش الحال و ضرها خاطرها على بنتها ...
جميلة : هادي ماشي هضرة تقال إلى كانت هي مامجرباش راه ربي مازال ماكتب عليها
بنت خالها :حتى انا ماقلت والو اعمتي هي قالت ليا عيقتي حيت محاساش بيا "باستفزاز" الأمومة راه مكايعرف بحقها غير لي مجربها
ماجات فين تكمل جملتها كانت رنا طارت عليها من فوق السداري غرسات صباعها وسط شعرها و هبطات ليها راسها لبين رجليها
رنا : فرعتي لينا كر_نا بهاد الأمومة ديالك والدة ليا سيدنا عيسى.... بغيتي ولدك هبطي تق_ودي عندو ابنت الق*** و هنينا
فمها مابقاش عارف اش كايخرج و يديها خدامين كاينتفو گاع الأعصاب و الفقايص خرجاتهم فيها وهادشي بدون شعور منها مولفة كاتسمع حشيان الهضرة بحال هكا و كاتعطي حتى هي حشيان الهضرة و القرطاس حتى كاتسكت لي قدامها ولكن هاد المرة فقدات السيطرة على نفسها...
تجمعو عليها كايفكو وهي يديها لصقو ليها فشعرها مهبطاها لتحت ماخلاتش ليها كي دير دافع على راسها حتى سمعات مرات خالها كاتغوت....
مرت خالها : واك واك اعباد الله بغات ترزيني فبنتي هذا گاع حسد فيك حيت هي عندها التريكة ونتي ماعندكش
رنا (جرات بنت خالها وقفاتها من شعرها ولاحتها على مها ونطقات كاتنهج) : اااااه حاااااسداها ياله خرجو تقو_دو علياااا من دارنا " بدات كادفع فيهم جهة الدروج" ياله قو_دوووووووو برااااااا برااااااا
غوتات حتى بح صوتها كلها كاترعد و وجهها حمر، شدوها خالاتها و ختها و مها بدات كاتولو خصوصا مني بانو ليها خوها و راجلها هابطين.. هاد الاخير بانت ليه بنتو فحالة هستيرية وهو يطير عندها شدها و دخلها لبيت مخلي جميلة مع خوها و مراتو و بنتو ماعرفات تسبهم ماعرفات تبرد السوق على وجه خوها... هبطاتهم لدارها لتحت و خلات رنا مع باها و ختها و خالتها...
رنا غير شافت باها وهي تسكت ولكن نزلو دموعها شلال من عيونها و ترمات فحضنو كاتنخصص...
رنا (بقهرة) : كايحشيو ليا الهضرة أبابا خاصهم غير الفرصة باش يفكروني بلي انا عاگرة
الأب (تنهد و ضمها لصدرو) : علاش كاتقولي هاد الهضرة ابنتي نتي ربي مازال ماكتب عليك الذرية الصالحة نتي و راجلك و عندو حكمة فهادشي نهار غادي يوصل وقتكم غادي يرزقكم
رنا (شهقات) : لا لا انا عاگرة عمري نولد " بصوت مجروح" عمري نولد
ياله غادي يجاوبها وهي تنوض من حداه كاتجري شادة على فمها حسات بالتقية طالعة معاها ساعة ماقدراتش تصبر و تحدرات على ركابيها كاتقيى فباب البيت... جا باها بعد ليها شعرها على وجهها وحط يدو على جبهتها وهي كاتقيى حتى سالات وهي تنطق ختها بصوت منغنغ كاتبكي على حال ختها
نهى : عصبوها حتى لاحت مصارنها الله ياخد فيهم الحق
خنزر فيها باها وهي تحدر راسها و سكتات، نوض رنا وهي معاوناه و معاهم حتى خالتها .. طلعوها لبيتها كاتبكي خلاهم معاها يعاونوها تبدل حيت عمرات حوايجها و غسلو ليها وجهها و شللات فمها وهي تكمش فوق الناموسية قلبها كايتقطع على حالها.... خرجات ختها تجفف ديك التقية و بقات معاها خالتها حتى جا باها بقى گالس معاها كاينصح فيها محاول يعطيها أمل وهما يسمعو نهى مناگرة هي و جميلة
نهى : علاش مخلياهم يباتو عندنا يمشيو يشوفو ليهم شي اوطيل يباتو فيه
جميلة : خويا هذاك فين غادي نصيفطو فهاد الليل
تحل باب البيت و خرجات عندهم رنا عينيها وارمين بالبكا و وجهها منفوخ..
رنا (شافت فمها) : مخلياهم هنا؟؟؟
جميلة (تنهدات) :راهم فالدار لتحت ابنتي غير على وجه خالك
رنا (بعصبية) : والله مانگلس معاهم فدار وحدة غانمشي بحالي لداري
باها (خنزر فيها) : ديري عقلك ارنا و دخلي تگلسي عندنا السيبة هنا تهزي راسك و تمشي... و زايدون راهم بعاد عليك ماغاتشوفيهمش، غادي يدوزو ليلتهم و غدا يشدو الطريق لدارهم
بقات كاتشوف فباها وعينيها عامرين دموع حسات بيهم كلهم ضدها، كمداتها فقلبها و دخلات لبيت تكات صونا ليها جهاد دوات معاه عادي واخا حس بصوتها ماشي هو هذاك و بقى كايسول فيها ولكن ماخدا منها لا حق لا باطل... بعدما قطعات معاه عيطو ليها لعشا و مابغاتش تنزل تاكل... بعد مدة طلعاتو ليها مها كاتحزر فيها ولكن ماكلاتوش خلاتو ليها فين حطاتو و بقات حالة عينيها حتى سمعات السقيل فالدار ومع دارهم كاينعسو بكري الطناش كان كل واحد خدا بلاصتو بقات صابرة حتى لوحدة باش تضمن انهم نعسو عاد خرجات من بيتها كاتسلت، لابسة جلابتها و لايحة فولار بشكل عشوائي على راسها و هازة صاكها....مشات كاتسلت فاتجاه باب الدار حلاتو بشوية وخرجات، عاد لبسات فرجليها و قصدات طموبيلتها ركبات فيها مكسيرية فاتجاه لتوروت مطبقة حلفتها بلي غاترجع لدارها و مغاتگلسش معاهم فدار وحدة....
طحنات الطريق الثلاثة ونص لقاتها فالپاركينغ ديال الڤيلا، نزلات من طموبيلتها مطمرة وقصدات الباب هي غادي و الضواو كايشعلو عليها بوحدهم حتى وصلات لباب حلاتو و دخلات ومع هنا كايخليو الضو مشعول لتحت و فالدروج و الكولوارات ديال بيوت النعاس... طلعات لبيتها لقات جهاد مكرشخ فوق الناموسية غير بالبوكسر شاد بلاصتها و بلاصتو... مشات لدريسينغ بدلات حوايجها و قربات عندو بهدوء بحالا كانت بايتة حداه و ناضت غا لطواليط و رجعات...
رنا (حطات يدها على كتفو كاتحركو) : جهاد كحاز شوية خلي ليا فين نعس، جهاااااد
جهاد (حل فيها نص عين مبوق بالنعاس و نطق بصوت مدعدع) : اممم واخا "تقلب لبلاصتو و بدا كايتوگض مع حس بيها نعسات حداه وهو يقفز من بلاصتو جا گلس كايشوف فيها بعدم تصديق ياله كاتصايب فبلاصتها وهو يدورها من دراعها ناطق بحدة وعينيه ظلام" اش كااااديري هنااااا؟؟؟
يتبع....
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.