جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 35

من تأليف Witta

48 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

قطعات الاتصال كاتشوف ففرح بأسى و حزن ، هاد الأخيرة هازة فيها عينيها باستغراب كاتسناها تنطق تقول ليها اشنو واقع....

رجاء (بلعات ريقها) : نوضي خاصنا نمشيو

فرح(مافهمات والو) : مالكي ؟؟ فين غانمشيو اشنو واقع؟ ؟

رجاء : ماوقع والو غير ياله دابا عندنا غرض خاصنا نقضيوه

فرح (ناضت وقفات) : اشمن غرض؟؟ شكون صونا ليك أرجاء

رجاء : وا غير ياله دابا علاش كاتسولي بزاف

فرح (سلمات أمرها لله) : هاحنا نايضين نشوفو مالكي

خرجو من القهوة رجاء وجهها صفر كاتفكر المكالمة لي جاتها من راجل فرح لي مكانتش عندها نمرتو ولكن هو عندو نمرتها عاطياها ليه مرتو باش إلى كانت معاها و مجاوباتوش يعيط لصاحبتها..... و اليوم نيت كان عارفها معاها داكشي علاش فضل يعيط لرجاء يقوليها الخبر لي عندو على أنه يقولها لمرتو نيشان...

زوج فرح : السلام ختي رجاء معاك راجل فرح شوفي اختي عافاك ماتبينيش ليها بلي راك كاتهضري معايا... شوفي معاك كي ديري تجيبيها لدار خالتها راه بنت خالتها واقيلة ماتت "سمع شهقة رجاء" حاولي ماتبينيش ليها حتى تجيبيها راه غادي تصدم خصوصا الموت ديال الغفلة غير لبارح كانت كاتهضر معاها فالتليفون.. انا مكاينش فمراكش اليوم اما كون جيت ديتها

كلامو كايتردد فودنها وهي شادة طريق لدار خالة فرح لي كانت ديجا عارفاها فين جات حيت وصلاتها تما شحال من مرة.... تنهدات كاتحاول تفادى الأسئلة ديالها لي ماحبسوش مني فاتت العيادة فين كاينة الطموبيل ديالها

فرح : علاش مادوزتينيش نهز طموبيلتي ؟؟ فين غاديين أرجاء "بعصبية" واش غاتخليني گالسة حداك بحال الصمكة

رجاء : غير صبري اصاحبتي غادي تعرفي كلشي

دورات وجهها كاتنهد حتى شافتها قربات لحي لي فيه خالتها وهي دور عندها وجهها...

فرح : علاش جينا هنا؟؟ واش عندك شي حاجة هنا ولا جايباني عند خالتي "ضربات فالكوسان" رجااااء راه عصبتيني اش واقع "الشك بدا كايدخلها" واش شي واحد وقعات ليه شي حاجة من عائلتي و عيطو ليك نتي ولا اشنو....

سكتات رجاء مابقات عارفة ماتقول ليها حتى وقفات بيها قدام دار خالتها، مابقاتش سولات ولا نطقات بحرف نزلات كاتزرب من الطموبيل قلبها مقبوط عليها ،كادق عليهم و كلها كاترعد و رجاء وراها كادور فراسها بانت ليها الدنيا خاوية و مكاينش بنادم داخل خارج عرفات بلي الخبار باقة سخونة و البنت عاد ماتت حتى واحد مافخبارو مازال....

حلات ليهم بنت خالتها وحدة أخرى الباب كاتبكي غير شافتها فرح زحف الدم من وجهها و نطقات بصوت مرعود...

فرح : ماااالكي علاش كاتبكي اشنو واااااقع شي واحد يفهمني اش كااااين

رجاء (عنقاتها من اللور و نطقات بحزن) : البركة فراسك خاصك تصبري و تصبري خالتك

فرح (تنترات منها و دخلات كاتجري لداخل) : شكون مات شكون مات

بدهشة و صدمة كبيرة وقفات وسط الدار كاتشوف فواحد الراجل خارج من بيت بنت خالتها هاز صاك فيدو و وراه خالتها واقفة بزز غير بناتها لي شادين فيها كايبكيو....

الرجل : الله يصبركم الالة

فرح مابقاتش كاتشوف قدامها فهاد اللحظة دفعاتهم و دخلات كاتنهج حتى كاتبان ليها بنت خالتها مجبدة فوق السرير جثة هامدة..... ضربات فخاضها و غوتات بالجهد لدرجة أنه صوتها وصل حتى لزنقة...

فرح : جييييييهاااااااااان

موت الشباب حاجة لي كترات فهاد الأواخر ها لي ما_ت مق_تول ها لي ما_ت غارق ها لي ما_ت فجأة بدون اي سبب فقط توقفو دقات قلبو ..... هاد الشباب كاملين لي ماتو كايقولو مازال العمر قدامي ندير و ندير و ندير، كايعيشو الحياة بالطول و بالعرض ناسيين بلي كاينة واحد الحاجة سميتها الموت مكاتعرف لا كبير لا صغير.... الإنسان يبني مستقبلو و يحاول يحقق أهدافو واخا يبقى ليه غير نهار واحد فحياتو ولكن فنفس الوقت يبعد على الذنوب و المح_رمات حيت ماغاديش يعرف ايمتى غادي تشدو الموت و يبدا يتحسر علاش كان كايأجل التوبة ديالو و كايقول مع راسو مني غادي نكبر عاد نتوب ولا يبقى يقول نتوب اليوم لا حتى لغدا لا حتى لبعدو غادي و كايأجل تابع مغريات الحياة و كاين غاراه صحتو و كاينة لي غارها زينها مكايفيقو براسهم حتى كايوقف عليهم ملك الموت.....

جيهان البنت لي مكان بيها والو، كانت گالسة مقشبة مع دارهم مجمعين و كلشي غادي مزيان... تغدات معاهم و ناضت باش تكا شوية باش فالعشية تنوض تخرج.... نعسات ففراشها و مابقاتش ناضت منو ، جات ختها تفيقها لقاتها جسد بلا روح بداو كايتجاراو عليها و يحاولو يفيقوها والو مكاتجاوبش معاهم... كانت معاهم مرات خالهم ماخلاتهم يغوتو ولا ينوضو الروينة، شدات التليفون عيطات لأفراد العائلة القراب منهم راجل فرح و تاصلات بالطبيب لي جا فحصها و أكد ليهم وفاتها.... فجأة الدار لي كانت خاوية عمرات بالعزاية شي داخل شي خارج و الأم گالسة منهار كاتبكي و تنوح على بنتها لي مشات مازالة شابة..... أما فرح طاحت سخفات بالصدمة و الغوات لي غوتات مابقاتش عاقلة على راسها مخلية رجاء گالسة ليها عند راسها كاتفيق فيها و تبكي حتى فاقت و عنقاتها كاتصبر فيها....

زوجة الخال (قربات عندها) : فرح شدي فراسك ماشي وقت لبكا دابا خاصك تكلفي بجيهان قبل مايوصلو العيالات لي غادي يغسلوها

رجاء (شافت فيها وهي كاتمسح دموعها) : اشنو غادي ديرو؟؟

زوجة الخال : خاص نحيدو ليها ليكسطونسيون و لي فو سيل و لو جيل لي دايرة فظفارها مايمكنش تغسَّل بحال هكا

فرح (بدات كاتحرك راسها بالرفض وهي كاتشهق) : لا مانقدرش مانقدرش مانقدرش

زوجة الخال : نتي لي كاتعرفي لهادشي شكون عندنا من غيرك.... شدي فراسك و نوضي نفعي بنت خالتك فلحظاتها الأخيرة معاك "شدات ليها فيدها" واش تبغيها تغسل و تكفن بحال هكاك راه خاصها تحط نقية فقبرها

فرح ( بتنخصيص) : مابغيتهاش تموت هكا مابغيتهاش تموت هكا " بالدموع" علاش اجيهان علاش علاش

البكا ورا الميت خسارة كيف كايقولو بنادم كايكونو عندو فرص كثيرة قبل مايموت مكايستغلهمش و كاتغرو الحياة حتى كايدي مول الأمانة أمانتو....

غوتات فرح و فركلات و ماخلات ما دارت فاللخر ناضت كلها كاترعد دخلات عندها لبيت تحيد ليها الشعر المستعار و الشفار و الجيل لي كان عند بنت خالتها الماطيريال ديالو..... دخلات معاها رجاء كاترجف ، الشوفة فالميت كاتخلعها و كاتفكرها فالغوالي لي مشاو ليها فما بالك تقيس فشي حد ميت و طول معاه فالبيت.....

بدات فرح بواحد الپيرسينغ كانت دايراها فنيفها حيداتها ليها عاد تبعاتها الشفار كاتحيد فيهم و الدموع كايقطرو فوق منها، مرات خالها كاتشجعها و رجاء حالة فمها فالمنظر لي بورش ليها لحمها.... سالات من الشفار و حيدات ليها الشعر المستعار وهما معاونينها كايرفعوها ليها حتى حيداتو ليها مخليين الظفار هما اللخرين لي مع وصلات ليهم جاو لعيالات لي غادي يغسلوها و بقاو كايتسناو....

{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} سورة الأنبياء... الآية 1

الوقت خيابت ولينا كانشوفو ناس بحالا مديور ليهم التنويم المغناطيسي غارقين فالمحرمات و معايقينش براسهم، كايديرو المعاصي بلا مايأنبهم ضميرهم ولا تحرك فيهم شي حاجة.... و منهم لي كايدير و يقول غادي نتوب واحد النهار بحال جيهان لي كانت عايشة حياتها بالطول و بالعرض غرها شبابها و جمالها و استسلمات لملذات الحياة و مغرياتها... ختارت الدنيا و نسات الآخرة، شكون كان غايقول ليها وهي گالسة كاتغدا وسط عائلتها بلي بعد ساعات قليلة غادي تخرج روحك من جسدك و ترجع عند مولاها.... شكون كان يقول ليها استغفري و توبي راه مابقى ليك والو فهاد الدنيا... شكون يقول ليها حيدي عليك دوك الشفار و الجيل و الشعر و الپيرسينغ و الوشام و التبرج و اللبس المزير و القصير لي كاتغري بيه الجنس الآخر و تهز الذنوب نتي وياهم.... شكون يقوليها افلان راه مابقى ليك والو تحطي تحت التراب رجعي لربك و ماتغركش الدنيا....

للأسف حتى واحد ماكان قادر يقول ليها هادشي فديك اللحظة، كون لقات لي ينبهها فآخر اللحظات فعمرها كانت غادي تنوض تجري تحيد عليها كلشي و تستر و تحط راسها فوق الصلاية لعل وعسى تموت ساجدة فبلاصة ماتموت متبرجة.. عوض مايدخلو نيشان يغسلوها گالسين كايحيدو ليها اشنو كانت دايرة فراسها....بنت بحال بزاف ديال لبنات غرهم الزين و الفورمة و نساو بلي الموت مكاتعلمش و كلشي غادي ياكلو الدود كايبقاو غير الأعمال الصالحة......

كملات فرح المهمة ديالها بمشقة الأنفس، مرة طيح عليها تبكي مرة تفشل حتى زيرات راسها فالاخير باش ماتخليش بنت خالتها فديك الحالة و نزل عليها ربي الجهد و الصبر حتى كملات المهمة ديالها ولكن الصدمة هلكاتها لا هي لا رجاء لي شافت منظر عمرها تنساه ولي زاد صدمهم هو مني هزو ليها راسها فواحد اللحظة و قشعو مصة فعنقها.... تما عضات فرح على يدها باش ماتغوتش و مرات خالها كاتعنق فيها....

زوجة الخال : شششششش سكتي سكتي و دعي معاها بالمغفرة و الرحمة "بالدموع" دعي معاها بالمغفرة

خرجات رجاء من تما شادة على فمها كاتنخصص و بقات فرح حتى سالات عاد لحقات عليها و دخلو العيالات يغسلوها....

داز الوقت تغسلات فيه جيهان و تكفنات و تهزات فوق المحمل خارجين بيها من الدار، ناضو حبابها كايغوتو و يبكيو مصابرينش و مقادرينش على فراقها لي جاهم على غفلة و كواهم فقلوبهم......

الليل وصل و العزاية عمْرو الدار من بينهم رجاء لي عيطات لدارهم علماتهم باشنو وقع و گلسات وسط العيالات كاتشوف فصاحبتها كاتعنق فخالتها و كاتبكي هي وياها وهي مصدومة غير الدموع لي كايسيلو من عيونها و كاتسمع هضرة العيالات فالصالة....

...... ماتت صغيرة مسكينة "بحزن" موت الغفلة صعيب ماتعرفي الدنيا باش غادي تقلب

..... غير لبارح كانت مع حبابها و اليوم بايتة فالقبر

..... (النوع لي مكايعرف لا موت لا والو النميمة فالدم) : سمعت كايقولو بلي ماتت متبرجة دخلو كايحيدو ليها داكشي قبل

.... (قاطعاتها) : قولي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و شدي لسانك عندك اليوم هي و غدا نتي...

...... : السيدة ماتت و كتاكلي فلحمها إلى ماكنتيش غادي ترحمي عليها و دعي ليها بالمغفرة بلا ماتحلي فمك دعي غير بحسن الخاتمة لراسك

عطاوها قمعة ديال الغدايد و رجاء ناضت من تما كاتخنزر فيها تبعات فرح لي بانت ليها طالعة لفوق خافتها طيح تسخف بوحدها ولا تطرا ليها شي حاجة......هاد الأخيرة سمعات الخطوات وراها وهي دور شافت رجاء وهي تكمل طريقها حتى دخلات لواحد البيت گلسات فلارض فوق الزربية و شدات راسها تاني كاتنخصص

رجاء (گلسات حداها عنقاتها) : صافي اصاحبتي صافي براكة من البكا حتى من بنتك خلعتيها مسكينة ماقدراتش تقرب عندك

فرح (بالتنخصيص) : خلاااات فقلبي جوج كيات ، كية موتها و كية الحالة لي ماتت بيها "بدات كاضرب بقبضة يدها فلارض" عييت ننصح فيها عيييت نقوليها تستري حيدي عليك داك العجب لي كاديري و والو والو والو "عضات على فمها كاتحبس شهقاتها وهزات عينيها غارقين دموع فرجاء" شفتي شفتي "بدات كاتنعت لعنقها" شفتي اش كان "ماقدراتش تنطقها و طلقات شهقة من القلب" لبارح لبارح كانت مع صاحبها لبارح

رجاء (سدات ليها فمها) : صافي سكتي سكتي ماتقوليش هادشي.... داكشي لي شفتيه يبقى تما ماتبقايش تهضري عليه صافي

فرح (الحرقة لي فقلبها مامخلياهاش تسكت) : وااااا عييت نهضر معاها عيييت كانقول ليها جمعي راسك و فيقي من الگلبة راه الدنيا مادايماش.... ديما كانت كاتقول ليا غادي نتوب افرح واحد النهار حتى نصدمك بالفولار و اللبس مستور غير تسناي "فجأة بدات كاضرب فراسها و تركل وهي كاتردد" ماجاش هذاك النهار و ماتت ماتت ماتت قبل ما توب ماااااتت قبل ما توب

صرخاتها تعالاو كاضرب فراسها بالجهد و كاتردد جملة ماتت قبل ماتوب حتى طلعو عندها من لتحت كايشدو فيها باش تهدن حيت غلبات على رجاء لي تخلعات من حالتها و فشلات ماعرفات تبكي حتى هي ولا تهدنها....

راجعة فنص الليل بطموبيلتها لدار مهدودة و راسها نايض فيه الصداع، أصوات كثيرة كاتردد فودنها بحال الغوات لي ظلات كاتسمع فيه اليوم و البكا و النواح لي حضرات ليه.... عينيها تنفخو بالبكا كتر ما كانو منفوخين وجهها صفر و فمها بيض ناشف، كاتحس براسها فاشلة باغة غير تحط راسها تنعس و دماغها يحبس من الأصوات لي مبرزطها بيهم.... وسط السقيل ديال الليل و صوت القرآن لي طلقات فالطموبيل تسمع تليفونها كايصوني، هزاتو بغير نفس كاتشوف اسم بغداد طالع فالواتساب وهي تجاوب بصوت مبحوح

رجاء : الو السلام عليكم

بغداد : وعليكم السلام.... أمورك مزيانة؟؟

رجاء : الحمد لله نتوما كي وصلتو ياك كلشي مزيان؟؟

بغداد : و لله الحمد، هضرت مع الحاجة و قالت ليا اشنو وقع اليوم... الله يرحم البنت لي ماتت

رجاء (تنهدات) : امين يارب

بغداد : كاتحسي براسك صاڤا؟؟ علاش صايگة بوحدك من تما ماعيطتيش لجهاد يجي يجيبك

رجاء : مابغيتش نعذبو قالت ليا رنا ماسالاش اليوم

بغداد : و الشيفور؟؟

رجاء : طموبيلتي مابغيتش نخليها تما داكشي علاش

بغداد (مابغاش يحكر) : ماشي مشكل ردي لبال لطريق و حاولي غدا إلى رجعتي ماتعطليش... قبل لمغرب تكوني فالدار الله يرضي عليك

رجاء(بدون جدال) : واخا اخويا كون هاني

طمن على حالها و قطع مخليها كاتشوف فالساعة باستغراب لقاتها الطناش ديال الليل يعني هو عندو الجوج.... عارفاه واخا بعيد مايقدرش يرتاح إلى ماعيطش لدار و طمن بلي كلهم كاينين فالدار بخير و على خير هاد لبلان كايديرو ديما مني كايسافر... ولكن لي معارفاش هو أنه قبل مايعيط عليها صونا لجهاد سمعو خل ودنيه حيت ماسولش فختو و مامشاش جابها من دار لعزو بنفسو هاد الاخير مافراسو مايتعاود مادخل لدار حتى الليل ومني صونا ليها تقوليه فين جات الدار لقاها جاية اصلا....

وصلات لدار لقاتهم في انتظارها گالسين فالگليسة لي دايرين وسط الڤيلا بليفوتوي رنا متكية على كتف جهاد وهو كايبقشش فالتليفون و هنية مقابلة معاهم كاتشوف فرنا بنص عين و اسمهان گالسة الفوق فبيتها...

رجاء (وقفات عليهم) : السلام عليكم

هنية (ناضت عندها) : على سلامتك ابنتي تشوشنا عليك "دوزات يدها على وجهها" وجهك مشى منو اللون نتي مكاتقدي على گنايز اش گلسك تما

رجاء (بتنهيدة) : صاحبتي مانقدرش نخليها بوحدها فهاد الحالة غدا ان شاء الله خاصني نرجع عندها عاوتاني

رنا (هزات راسها) :أنا نمشي معاك غدا "شافت فجهاد" نقدر نمشي معاها ياك

هنية (نطقات قبل منو) : غير گلسي حدا راجلك انا نمشي مع بنتي

جهاد (بجدية) :ماعندك فين تمشي الحاجة حتى نتي مكاتصبريش فالموت يمشي يطلع ليك الطونسيون و طيحي تما... رنا غاتمشي معاها

هنية ماحملاتش راسها بقات غير كاتلولب فعينيها و رنا عجبها الحال كانت خايفة لا يقول لجداه سيري نتي و يرفض طلبها هي.... اما رجاء مافيها لي يدي و يجيب فالهضرة تنهدات و نطقات بصوت خافت

رجاء : لي بان ليكم ديروه انا غانطلع نعس

هنية (باهتمام) : كليتي شي حاجة ابنتي

رجاء : لا ماعنديش الشهية لماكلة

هنية : لا ابنيتي كولي عاد طلعي تنعسي عارفاك غاتكوني مادقتيش النعمة النهار كامل

ياله غادي تمتانع وهو يقاطعها جهاد

جهاد : طلعي بدلي حوايجك و نزلي تاكلي "وهو كايهضر صونا تليفونو" الو بغداد.. لا راه وصلات... الحمد لله بخير... واخا واخا كون هاني تصبح على خير "قطع معاه و شاف فيها" هاهو كايوصي عليك من السعودية

هنية : المرضي ديالي ديما مني كايسافر كايبقى بالو مشوش عليكم دابا عاد غايقدر ينعس

طلعات رجاء لبيتها كاتبدل عليها و كل شوية تنهد حتى شافت فالظفار لي مركبة و صابغاهم بالغوز بارد... من ديما كايعجبها تركب الظفار و تصبغهم عادة لاصقة فيها مكاتسخاش تحيدهم بالمرة لدرجة انها كاتصلي بيهم واخا بغداد كايعيى يهضر و يوصي ولكن نفسها غالبة عليها كاتحيدهم قدامو و غير كايغيب كاترجع تركبهم واخا عارفة بلي كايلفتو الانتباه و الوضوء ديالها مادايزش وهي بالظفار ولكن كاتميك و دير لي فراسها....

كولات فيهم الشوفة فهاد اللحظة و حسات براسها مابقاتش حاملاهم بين عينيها غير المنظر ديال جهان ميتة و الجيل فيديها.... گلسات فوق الكرسي مقابلة مع المراية باغة تحيدهم وهي دخل عليها هنية...

هنية : ياله ابنتي راه سخنو ليك عشات نزلي تاكلي

رجاء : بلاتي نحيد هاد الظفار و نزل

هنية : عارفاك باغة تلاهيني و تبقاي غير زيدي الله يرضي عليك كولي اللول عاد طلعي كملي اش كاديري

سلمات أمرها لله و نزلات معاها دارت ليها خاطرها و نقبات شوية و عاودات طلعات لبيتها عينيها كايتسدو غير بوحدهم ، غسلات يديها و سنانها و تخشات ففراشها ناسية تحيد الظفار و حتى من صلاتها نساتها..

وهي فالنوم العميق بدات كاتزير على عينيها و تنين باين عليها كاتحلم شي حلمة خايبة خصوصا مني بدات كاتعرق و صدرها كايطلع و ينزل.... جاتها حلمة على الاحداث لي طراو معاها فهاد النهار ولكن الفرق هو أنها هي لي كانت بلاصة جهاد و فرح كاتحيد ليها الظفار لي نسات ماحيدات و كاتبكي عليها.....

فرح : كانت باغة تحيدهم ولكن نعسات بيهم "بالدموع" مكانتش عارفة راسها ماغاديش تنوض من هاد النعسة... ماتت قبل ماتوب ماتت قبل ماتوب

الجملة الأخيرة بقات كاتردد فودنها بحال الصدى ديال الوصت كانت غادي تحماق كون ماضرباتهاش الفيقة و ناضت گلسات شعلات الضو كلها كاترعد كاتشوف راسها فبيتها و حتى حاجة من داكشي لي حلمات بيه ما كاينة ولكن غير تحطو عينيها على الظفار لي فيدها غوتات ربي لي خلقها و بدات كاتركل فبلاصتها عينيها خارجين كاتردد بصوت مرتفع

رجاء : ماااابغيتش نمووووت قبل مااااانتوب ماااابغيتش نمووووت قبل مانتوب

صوتها وصل حتى لعند رنا و جهاد لي كانو مازال فايقين شادين فيلم فالنتفلكس و كايتحابو، ناضو كايتجاراو هو غير بالشورط و رنا كاتقلب على پينوارها لاحتو عليها و تبعاتو وجهها صفر.... دخلو على رجاء لقاوها فحالة هستيرية كاتبكي و تغوت و كاتنتر فدوك الظفار بگاع جهدها شي تهرس نصو و بقى نصو شي تحيد كلو شي بقى لاصق مابغاش يحيد من غير الجريحات لي جرحات يديها بدوك الظفار نيت....

جهاد (قرب عندها شد ليها يديها) : ششششش تكالماااي تكالماااي علاش كاااضربي راااسك "غوت" رجاااااااااااء

رجاء (كادور فراسها) : ماااابغيتش نمووووت دابا ماااابغيتش نمووووت دابا حيييييدو ليا الظفار حيييييدوهم "نزلات راسها لوشامات لي فجسمو و زيرات على عينيها كاتنخصص" علااااااش واشم علااااااش ماااابغيتكش تموووووت هكا ماااااابغيتكش تموووووت هكا

شاف فرنا مافاهم والو هاد الأخيرة بدات كاتفهم سبب الحالة ديال رجاء حيت قالت ليها الحالة لي ماتت فيها البنت بدون ذكر التفاصيل....

رنا (شدات وجهها بين يديها) : حبيبة ديالي حتى حاجة مواقعة من هادشي نتي ماغاديش تموتي هكا " شدات ليها يديها" انا غادي نحيد ليك الظفار و نوضي توضاي صلي باش ترتاحي

رجاء (بدات كاتحرك راسها بالايجاب) : اه نصلي نصلي خاصني نصلي " طلقات من رنا و شدات وجهها بين يديها كاتشهق" نسيت ما صليت اش بقى ليا

رنا (بهدوء) : ياله مسحي دموعك دابا باش نحيدو هاد الظفار هما اللولين

مسحات دموعها بضعف و مدات يديها رنا لي مشات لمجر جبدات اشنو خاصها و قربات عندها كاتحيدهم ليها وهي كاتشوف فيها كاتسناها غير ايمتى تكمل كرهات الظفار و مايجي منهم ولات عايفاهم و باغة غير ايمتى تهنى منهم.... حيداتهم ليها رنا عاد رتاحت و شدات الديسولڤون مسحات صباع رجليها و ناضت دخلات لدوش كاتشهق...

جهاد (تبعها بعينيها حتى دخلات) : مالها اشنو وقع ليها اليوم فداك العزو "عاودات ليه رنا لبلان وهو يتنهد" اللهم احسن خاتمتنا... تابعين هاد الدنيا بحال الحماق و نسينا الآخرة الله يسمح لينا وصافي

رنا (سهات) : امين يارب "گلسات حداه و حطات يدها على فخضو" غير نوض تنعس انا غادي نبقى معاها هاد الليلة

جهاد (هز يدها باسها) : لهلا يخطيك علينا احبيبة ديالي.... شفت الحاجة ماطلعاتش واقيلة ماسمعات والو

رنا : بيتها بعيد فين غادي تسمع حتى اسمهان غادي تكون سهرانة مع التليفون و دايرة الكيت فودنها ماتدي ما تجيب

جهاد : لاباس كنا فايقين و سمعناها اما كون حماقت "مسح على وجهو" خلعاتني حالتها

رنا : الأحلام الخايبة هكاك كايديرو مكاتفيق و تعرفها غير حلمة حتى كاتبغي تسطى

جهاد (ناض وقف) : أنا مشيت ردي ليها البال

رنا : كون هاني

مشى جهاد و رنا بقات كاتسنى فرجاء حتى بانت ليها خارجة بپينوار ديال الحمام و فوطة على راسها... دخلات لدريسينغ لبسات پيجامة و فوق منها عباية ديال الصلاة و توجهات لقبلة كاتصلي و رنا مسرحة فوق الفوتوي حاضياها حتى سمعات صوت التنخصيص و بانو ليها كتافها كايتهزو وهي عاطياها بالظهر... خلاتها تخوي قلبها فوق الصلاية، صلاة العصر و المغرب و العشاء و بقات گالسة فوق الصلاية شادة التسبيح بيد و اليد لاخرة كاتمسح بيها دموعها حتى حسات براسها رتاحت عاد ناضت حيدات عليها الحوايج ديال الصلاة...

رنا ( باهتمام) : كي كاتحسي براسك دابا؟؟

رجاء (بصوت مبحوح بكثرة الغوات) : شوية الحمد لله "توجهات لفراشها" غير سيري ترتاحي ارنا بلا مانعذبك معايا

رنا(دارت فيها شوفة ديال منيتك) : واش بيناتنا هاد الهضرة حنا... انا اليوم بايتة معاك غير تهناي " ناضت تخشات حداها" عاودي ليا اشنو وقع اليوم لي فهمت منك هو البنت ماتت متبرجة

رجاء : المنظر لي شفت اليوم عمرو يتمسح ليا من بالي هو و الحلمة لي حلمت

رنا : اشنو حلمتي

بدات رجاء كاتعاود ليها الحلمة مع اشنو وقع فالجنازة مخلية رنا تحل فمها بصدمة و وجهها يزحف منو اللون....

رجاء : تعلمت درس كبير اليوم ماعمري غادي نساه

رنا : ناري ياختي تبورشت نتي كاتعاودي و انا كانتفكر ايامي قبل ما نتزوج شحال تقزبت شحال ركبت فالشفار و لوجيل مكانش كايخطاني الله يسمح ليا و صافي

رجاء : أنا صافي كلشي ولا كايبان ليا وسخ " بحزم" غادي ندير الفولار الله يجعل البركة واحد الحاجة فرض عليا علاش غادي نبقى نأجل فيها.... مضامناش عمري باش نقول اليوم غدا اليوم غدا

رنا :عندك الحق اختي هادشي لي شفتي راه حل ليك عينيك على شحال من حاجة انا غير عاودتي ليا تزير عليا قلبي

رجاء : هادشي راه نستافدو منو كاملين ماشي غير انا لي حضرت ليه

رنا (حدرات راسها) : عندك الحق انا اصلا كانلبس العبايات و الواسع غير عاجبني راسي نبقى معرية شعري و نشالي بيه اما راه ماعندها حتى معنى "تنهدات" كانعرفو بلي داكشي لي كانديرو غلط و كانزيدو نطولو فيه

رجاء : وييه كانعيشو بالطول و بالعرض و نساو بلي آخرتها موت

رنا (بعد تفكير) : غانبدا نلوح عليا الفولار مرة مرة حتى نولفو "هزات كفوفها" ياربي تهديني ليه و تبتني عليه

رجاء : ياربي امين

بقاو ديك الليلة مجمعين كايناقشو الموضوع وحدة كاتفيق الضمير ل لاخرة ولكن السبب الرئيسي لي خلاهم يديرو إعادة النظر فراسهم هو موت جيهان لي ولات عبرة ليهم....بقاو فايقين حتى صلاو الفجر عاد نعسو.... مافاقو حتى لحداش جات هنية بغات طل على رجاء مع لقات معاها رنا رجعات خرجات.... ناضت هاد الاخيرة لبيتها دير روتينها الصباحي و تلبس مخلية رجاء كاتلبس حوايجها ، قلبات فالپلاكار مالقاتش عندها لبس يناسب وحدة محجبة داكشي علاش فضلات تلبس عباية من هادوك لي عندها و وقفات قدام المراية كاتقاد الفولار لي مابغاش يصدق ليها فاللخر غير خربقاتو و خرجات المهم يستر ليها راسها... خرجات من البيت لقات رنا حتى هي بعبايتها و لايحة الشال مرخوف على راسها عنقها و شعرها من القدام كايبانو... نزلو فطرو بجوج و خرجو لدار لعزو يديرو الواجب مع فرح...

الايام كادوز طايرة مع المشاغل ديال الحياة و الاحداث اليومية لي كانعيشو.... دوزو اسبوع و الزيادة فالسعودية باديين بالرياض لي حطو فيه الرحال، ضارو شوية تما دوزو نهارهم الاول باش يرتاحو من تعب السفر حتى لغد ليه عاد شدو الطريق لمكة المكرمة فين رتاحت وهي وسط أحسن بلاصة ممكن يمشي ليها أي مسلم.... حسات براسها جددات طاقتها و ولات وحدة جديدة، خصوصا مني صلات تما و حطات جبهتها لأرض نزلو دموعها بلا هواها و حمدات الله عدة مرات حيت طول ليها فعمرها حتى زارت هاد المقام و حمدات الله على زوجها لي رزقها بيه ربي ولي فكر فأول سفر ليهم تكون الوجهة هي مكة المكرمة....

دوزات احسن ايامها تما، كتاشفات حوايج كثيرة و زارت أماكن كثيرة بما فيهم المسجد النبوي فالمدينة و زارت مقام الرسول صلى الله عليه وسلم.... ما عمرها تنسى هاد السفر لي صنفاتو احسن سفر فحياتها حيت بسبابو تبدلات فيها شحال من حاجة و قررات فيه شحال من قرار بما فيه الحجاب لي كانت مترردة واش ديرو ولا ماديروش ولكن مع حطات رجلها قدام الكعبة خدات قرارها لي مناوياش ترجع فيه بالمرة.....

خدات عبايات كثيرة و شرات حتى لبنات و مليكة و هنية حتى هي تفكراتها و مانساتش عبد الرحمن و جهاد و يوسف حتى هما خدات ليهم الباروك ديال السعودية.... بغداد تابعها غير كايخلص و كايشوف فيها اشنو كاتشري حتى بانت ليه دازت لرجال وهو يتكلف بنفسو ماخلاهاش تختار هي أو بالأحرى ماباغيش شي واحد يلبس على ذوقها من غيرو هو و حتى هي خلاتو على خاطرو....

شرات لبنتها لبيسات و لقات تما مخاوير واحد صغير واحد كبير خدات ليها و لبنتها منهم باش يلبسو هي وياها بحال بحال من ديما كايعجبها تلبس هي و بنتها نفس الموديل خصوصا فالبلدي....

يومهم الاخير فالسعودية كانو گالسين فالسويت لي واخدين فلوطيل وعد كاتقاد لحوايج فلي ڤاليز و إيناس كاتكور فوق الناموسية و كاتفرج فالرسوم و بغداد گالس فالبالكون كايهضر فالتليفون على الخدمة....

جمعات الحوايج و ستفات كل حاجة بلاصتها و ناضت قربات عند إيناس...

وعد : نوضي احبيبة ديالي ندوشو انا وياك

إيناس (ناضت وقفات بحماس) : تخليني نشمط ليك شعغك

وعد(بابتسامة) : نخليك تمشطي ليا شعري الالة نتي غير آمري اكبيدة ديالي

إيناس (بدات كادور فيعينيها) : و بابا مايدوش معانا مسكين ديما كايدوش بوحدو

وعد (هزات فيه راسها لايكون سمعها ساعة لقاتو شعل لپيسي ملاهي مع شغلو) : لا حشومة يدوش معانا العيالات كايدوشو بوحدهم و الرجال بوحدهم

إيناس : ااااه نسيت قلتي ليا واحد النهاغ حشومة نعغاو قدام الغجال

وعد (باستها فراسها) : الله يرضي على بنتي لي كاتعقل اشنو كاتقول ليها ماماها "هزاتها" ياله زيدي ندوشو باش نعسو خفاف

دخلاتها معاها لدوش تخشاو فالبينوار لعبات معاها شوية تما وسط الرغوة و الفقاعات و عطاتها لمشطة مشطات ليها شعرها و لعبات فيه حتى شبعات عاد نوضاتها تحت الرشاشة غسلات ليها و غسلات لراسها و خرجو بجوج مكلكمين فالپينوارات ديالهم....لقاو بغداد گالس فوق الناموسية كايتفرج فالاخبار...

بغداد (شاف فيهم بابتسامة) :بالصحة و الراحة

إيناس : الله يعطيك الصحة

بتاسمات ليه وعد و جراتها خرجو من تما لفين كاتنعس إيناس و فين حاطة ليها حوايجها بحكم ان السويت كبير فيه الجهة فين كاينعسو هي وياه بنام بناموسية كبيرة و فوتوي و طبيلة و الجهة لاخرة فيها جوج ناموسيات ديال شخص واحد فارقين بين الجهتين ب باب مني كايبغيو ينعسو كايسدوه .... سويت خاص بالازواج لي والدين باش يقدرو ياخدو راحتهم بوجود ولادهم....

وعد (لبسات ليها حوايجها و نشفات فيها شعرها و عطاتها الطابليت ديالها) : انا غادي نمشي نلبس و نرجع عندك

إيناس (ملاهية مع الطابليت كاتقلب على الألعاب ديالها) : واخا

خرجات وعد لجهة لاخرة و ردات لباب وراها لقاتو مازال گالس فبلاصتو.... لبسات السليپ ديالها و نزلات الپينوار عاطياه بالظهر لبسات السوتيانات وهو حاظيها كايطلع فيها و يهبط، بلا ما دور عندو عارفاه غادي يكون كلاها بعينيه الشيء لي خلاها تعض على شفايفها بأنوثة..... فرحانة حيت الحواجز بيناتهم بداو كايتحيدو و اولهم اللبس لي ولات كاتلبس قدامو عادي جدا واخا مرة كايخليها تكمل لبسها مرة يهزها هي و سليپها قبل ما طلعو و يرميها فوق الناموسية....

لبسات حوايجها لي كانو عبارة عن سروال ديال الساتان كريمي و عندو الدونتيل لتحت و لفوق ديالو دوني عندو سميطات رقاق و الدونتيل عند الصدر.... دارت شافت فيه لقاتو معلق عينيه النايمين فيها و نطق بصوتو الخشن...

بغداد : نطلبو العشا؟؟

وعد : وي طلبو انا غانمشي نجيب إيناس

مشات عند إيناس نوضاتها تگلس معاهم حتى حضر العشا.... گلسو تعشاو و شدو فيلم ديال دينزي على ود إيناس حتى داها النعاس...

وعد (ناضت وقفات) :نديها بلاصتها

بغداد : غير خليك انا غانديها " هزها بين يديه متكيها على صدرو و باس ليها راسها مخلي وعد متبعاهم بعيون كاتلمع حتى غبرو و بدات كاتقاد فالفراش ، دخل بغداد لقاها ياله رفعات لغطا بغات تخشى تحت منو و هو ينطق هاز حاجبو " غاتنعسي ؟

وعد (عارفة اشنو مخبي ورا سؤالو و نظراتو ليها من قبيلة ولكن كادير راسها مفاهماش) : علاش؟؟ واش مازال بغيتي تفرج

بغداد (دار ابتسامة جانبية و توجه لواحد الصاك جبد واحد العلبة ديال المجوهرات مربعة كبيرة و رجع گلس فبلاصتو) : اجي عندي اجي

تحلو عينيها بفضول كاتشوف اشنو هاز فيدو و قربات عندو حتى وقفات قدامو وهو يجرها گلسها على رجليه....

وعد (عينها على البواطة) : اشنو شريتي ليا ابغداد راه الذهب عندي موجود الله يجعل البركة

بغداد (شاف فيها و عينيه معسلين فيها... قرب يدو لشحمة ودنها شدها بجوج صباع و نطق بفحيح فكل كلمة كايقول) : هادو تزينو "نزل بيدو لعنقها داعبو" هذا تزين " مد يدو شد ليها فصباعها" و هادو حتى هما تزينو " بعد من يدها و نزل يدو مع رجلها حتى وصل لبلاصة الخلخال و نطق عاوتاني" حتى هذا تزين "هز فيها راسو" اشنو بقى فنظرك ؟؟

وعد (بعدم فهم) :اشنو بقى

بتاسم و طلع يدو مع الدوني من لتحت وهي كاتبلع فريقها من لمستو لي كاتشعل فيها العوا_في حتى وصل لصدرها داعبو و ضغط عليه بضخامة يدو ناطق فودنها بعدما باسها فيها و انفاسو كايهروها فعنقها

بغداد : بقاو هادو لي محمقيني

غمضات عينيها كاتعض فشفايفها ماعرفات واش تلاهى مع لمساتو ولا تفكر فاشنو هي الحاجة لي ممكن يتزين بيها صدرها.... بلعات ريقها كاتشوف فيه كيفاش معسل فيها عينيه، هاد النظرة لي داير فيها بالضبط كاتفشلها و تخليها تخضع ليه بلا هواها....

بغداد (ضغط على صدرها من فوق السوتيان و نطق بصوتو الحرش) : نوضي وقفي

ناضت وقفات قلبها كايضرب بالجهد و التزنيگة بانت فخدودها... كاتشوف فيه كيفاش كايطلع و يهبط بيها بنظرات منحرفة كاتحس بيه كايعريها غير بعينيه قبل مايمد يدو و يطلع ليها الدوني مخليها غير بالسوتيانات....

وعد (توترات) : احم انشوف اشنو شريتي ليا بعدا

بغداد (مد يدو لظهرها حل ليها الحمالات و قال بهدوء) : غادي تشوفيهم عليك

نزل ليها السميطة اللولة بالشوية بحالا كايدير العرض البطيء حتى نزلات على كتفها و نفس الشيء دارو مع السمطة لاخرة كانو غادي يطيحو الحمالات كون ماشداتهم بيدها و نطقات

وعد : ب ب ب بغ دا د

بغداد (حيد ليها يديها بالشوية و غير بالخاطر حتى طاحو الحمالات فالأرض و هز يديها عندو باسهم من الكف مخليها غير كاتنهد) : عيونو

جاب ليها التمام بهاد عيونو لي كاتسمعها من فمو لثاني مرة.... مامولفاش معاه بالغزل ديما ولكن كايجي بحلاوتو مني كايتغزل فيها مرة مرة خصوصا فالعلاقة الحميمة كايبقى يشكر فيها و يحسسها بأنوثتها و يزيدها ثقة فالنفس مرة على مرة....

هزات راسها كاتنهد معارفاش اشنو تقول و باش غادي تنطق حدها هزات راسها كاتنهد مني حسات بيدو كادوز على صدرها و اليد لاخرة مدها ل الأرض هز الحمالات و رفعهم قدام عينيها

بغداد : هادو ماتبقايش تلبسيهم مني نكونو غير انا وياك

ماجات فين تقوليه واخا حتى شافتو لاحهم و مد يدو كايداعب خصرها و كايقربها منو شوية بالشوية حتى خشى راسو فصدرها عاطيها بوسة حارة فالفلقة ديال الصدر خلاها تخرج صوت انثوي من شفايفها حرك فيه السواكن.... عارف نقط ضعفها و كايتفنن فكل جزء من جسمها قبلاتو و لمساتو الحار_قة...

كايشعل شهوا_تها و رغبتها فيه من لمسة وحدة بحيث انه كايسالي معاها مني كايخدم هاد الطريقة البطيئة... مكايبوسها ففمها حتى يشحفها على لبوسة وهو كايبوس عينيها و خدودها و فكها عاد يعطيها بوسة فالفم و مني كاينزل لعنقها كايبقى غير يلفحها بأنفاسو الساخ_نة وهي كاتهز و تحط تحت منو عاد كايتحطو بشفايفو على عنقها و نفس الشيء كايديرو مع صدرها كايبوس اي حاجة قريبة لصدرها ينزل لكرشها يطلع لعنقها و كايدوز على صدرها بفمو بلا مايبوسو الشيء لي كايخليها تطلق العنان لأنينها و اعترافها برغبتها فيه...

هادي طريقتو فالمداع_بة بعض المرات و مرات أخرى كاتلقاه جاعر عليها كايخلط ليها فم و عنق و صدر و فكلتا الحالات مني كايدخل لصح كايترفع و يرفعها معاها مخلي صراخها بكثرة النش_وة يطرب مسامعو....

كانت كاتسناه يكمل تقبيلو لصدرها ناسية الكادو و ناسية راسها معاه ساعة بعد خلاها ترجع لوعيها و تشوف فيه من بين شفارها منزل عينيه لسروالها عرفاتو اشنو باغي يدير... خشى ابهامو من الجوانب ديال السروال و نزلو بالشوية حتى لتحت و شد ليها فيدها حتى خرجات رجليها و عينيها كايدورو فراسها.... شافتو ناض وقف و عطاها بالظهر حل لبواطة و جبد منها اشنو فيها عاد دار عندها لقاها غارقة فحشمتها....

بغداد (هز حاجبو راسم نصف ابتسامة على فمو) : كانظن خاصنا نكونو تجاوزنا هاد المرحلة ديال الحشمة

وعد (ماقدراتش تشوف فيه كاتشوف غير فداكشي لي هاز كايبانو ليها سناسل بزاف مدليين مع يدو) : احم كيفاش كايتلبس هادشي

مجاوبهاش حدو وقف قدامها و شد دوك السناسل من واحد القنت حتى تعزلو جوج لاصقين فبعضياتهم كايجيو مزيرين على لعنق و الشي لاخر تدلا.... تحدر عندها بطولتو خاشي راسو فعنقها حتى سد ليها السنسلة و باسها فعنقها وهي غير كاتنهد.... تقاد فوقفتو و جا وراها شد أطول سنسلة مدلية جرها اللور فين كايتسدو السوتيانات و سدها ليها عاد بان الشكل ديالو كيفاش داير.... حدرات راسها كاتشوف فصدرها كيفاش تزين، السنسلة لي مشدودة فالعنق لاصقة فيها سنسلة طويلة جات مدلية و داخلة فالفلقة ديال صدرها و الشي لاخر جا ضاير على ثد_ييها العريانين.... بتاسمات بخجل من الفكرة لي جاتو و لي ماتوقعاتهاش منو نهائيا، بغات دور عندو تعنقو و تعبر على فرحتها ساعة يديه كانو سابقين لصدرها مني حط يدو الضخمة على صدرها و زير عليه حتى خرجات الآه من فمها و شدات ليه فيديه كاتعض فشفايفها ، زاد جاب ليها التمام مني تحاك معاها و نزل لوذنها عضها و نطق بفحيح كاتحس بأنفاسو كايحر_قو جلدها....

بغداد : كانو كايحمقوني و دابا طيرو ليا العقل

شمس الصباح ضوات عليهم مخلية وعد تحل عينيها مكمشاهم بسبب الشعا لي داخل من الشق ديال الخامية و جاها نيشان لوجه... هزات يدها دوزاتهم على عينيها و بغات تحرك ولكن حسات براسها مقيدة بيدين بغداد لي كان مدوز وحدة من ورا ظهرها محاوط بيها خصرها ملصقها مع صدرو العريض ولاخرة حاطها على صدرها العاري...... مؤ_خرتها كانت لاصقة مع خيرو فارق بيناتهم السليپ لي لابسة هي و البوكسر لي لابس هو، بلعات ريقها مزنگة و حدرات عينيها كاتشوف فيدو شحال كبيرة و فيها بعض الشعيرات عاطيينو منظر رجولي، ركزات عينيها على صدرها بحيث كانت مازال لابسة السنسلة عجبها ذوقو بزاف و عجباتها السنسلة عليها.... جاية دايرة على ثدييها عاطياهم منظر زوين.....

تفكرات الليلة الماضية لي كانت جا_محة بامتياز كلاها بغداد ماكلة، من صباع رجليها حتى لراسها.... دازت ليلتهم مليئة بالآ_هات و أصوات القبلات و أصوات أخرى غير كاتفكرهم كايتزنگو خدودها.... رفعها معاه بمداع_باتو لي كايخليوها ذوب بين يديه، رجل كايعرف يتعامل مع الأنثى فالعلاقة الحم_يمية وصلها لواحد النيڤو ماعقلاتش انها وصلات ليه شي مرة مع نبيل... حسسها انها عاد تزوجات و عاد جربات العلاقة الجن_سية على اصولها، كايخليها تلوى تحت منو و تنادي بإسمو بصوتها الرقيق حتى كاتجعرو عليها و يعطيها علاياش كاتقلب....

تفكرات آخر كلمة قال ليها على صدرها و عرفات بلي مكايهضرش من فراغ مني قال ليها راه محمقيتو فراه كانو محمقينو بالصح حيت من نهار تزوجو كاتلاحظو مني كايمشي لصدرها نيشان و يغرق فيه حتى لودنيه أما دابا مني تزين بالسنسلة و طير ليه العقل كي قال ليها زاد جعر عليه و عذ_بو مزيان خلاها كاطلب و تزاوگ يهز راسو من تما... خلاه ليها حمر و گاع مبرقع، الطبعات لي خلا ليها مابانو مزيان حتى لصباح، لقات عندها تما خريطة....

قاطع تفكيرها تليفونها لي صونا مخلي بغداد يعقد حجبانو من الصوت و منها هي لي حاولات تجبد من بين يديه باش تهزو تشوف شكون.... رخف منها شوية بلا مايطلقها حتى وصلات لتليفونها هزاتو و قطعات ليه الصوت

بغداد (نطق ببحة صباحية بلا مايحل عينيه) : شكون ؟؟

وعد (تكات على ظهرها مدور وجهها عندو) : سارة حتى نوض و نعيط ليها

بغداد ( تقلب عندها و حط راسو على صدرها) : شحال الساعة

وعد ( هزات التليفون تاني) : الحداش... مازال فيا النعاس فيقني غير الشعى

بغداد (يدو سارحة مع رجليها العريانين تحت الغطا) : خاصنا نوضو مازال تابعنا الڤول

وعد (تبورشات من لمساتو كاتشوف فيه كيفاش متكي على صدرها و انفاسو كايهروها) : نوض نشوف إيناس

بغداد (هز فيها راسو شعرو نازل على جبهتو و عينيه ناعسين) : مازال الحال "تكا على المخدة و دوز يدو على صدرها"

وعد (غير قاس ليها الراس قفزات) : اححح " بلعات ريقها مزنگة كاتحاول بزز منها تحيد هاد الحشمة لي باقة كاتشدها معاه" احم ياك قلتي ليا خاص نوضو

بغداد (عاود قاسها فيه و نطق بتساؤل) : كايضرك ؟؟

وعد ( بدات كادور فعينيها) : شوية ،غادي ندير ليه شي كريم و..

بغداد (قاطعها بقبلاتو و نطق بخشونة) : سمحيلي ولكن حلاوتك لي دارتها ليك

ناض من فوق منها بعدما عطاها بوسة حارة فش_فايفها مخليها مزنگة و الحرارة طالعة معاها كاتقول مع راسها واش هو هذا بغداد الرجل الصارم لي كلامو كلو معقول و حاجبو مهزوز مكايضسر عليه حد و مكايكترش الهضرة... خلاها فهاد السفر تزيد تأكد بلي بغداد لي كايكون معاها فالخل_وة ماشي هو بغداد لي كايكون وسط المجمع و مع الناس وهادشي فرحها وخلاها تحس براسها مميزة عندو....

هاد الاخير ناض من حداها و رغبتو فيها كبيرة ولكن ماباغيش يكتر عليها عارف راسو كايسخسخها فالفراش براكة شدها فالليل نعسو غير ساعة و ناضو غسلو و صلاو الفجر و شدها تاني حتى بدا كايطلع الصباح... حاليا تابعهم سفر إلى ناض ليها راه غايبقاو تما و تمشي عليهم الطيارة....

هادشي كامل تبخر مني حس بيديها دارو على خصرو وهو تحت الرشاشة كايدوش بغات تفرحو كيف كايفرحها كل مرة.... و بغات تحسسو برغب_تها فيه و تكون المبادرة منها .... بتاسم حتى تغمضو عينيها عاجباه زعامتها و ضار عندها هزها بين يديه باش تقاد معاه فالطول و مايبقاش معنكش معاها ، دورات رجليها على خصرو وهو يدخل بيها تحت الرشاشة غارس صباعو فشعرها و كايقبل شفايفها بحب....

خرجو من الدوش و سمعو الدقان فالباب و صوت إيناس كاتعيط ليهم.... مشات وعد كاتزرب باقة بپينوارها حلات ليها لباب و جراتها لبيتها مخلية بغداد كايبدل

إيناس : ماما بلاتي نقول لبابا صباح الخيغ

وعد : بلاتي نبدل ليك حوايجك و نديك تقولي ليه صباح الخير

إيناس (شافت فيها) : نتي مغاديش تلبسي غاتبقاي بالپينواغ

وعد : حتى تلبسي نتي عاد نلبس انا

دخلاتها كاتبدل ليها پيجامتها بحوايج الخروج وهو يتفك ليها الپينوار شوية من جهة الصدر حتى بانو الطبعات لي عندها تما...

إيناس (مكاتفلت والو) : جاتك عاوتاني الحساسية اماما

شحال من مرة كاتقشع فيها دوك الطبايع واخا كاتحاول ما أمكن تخبيهم عليها ولكن حتى حاجة مكاتفلت ديما كاتبقشش و كاتبقى تسول و تعاود خاصها تعرف كلشي، شافت وعد حتى عيات وهي تقوليها حساسية كادير ليا هكا كل مرة...

وعد (سترات صدرها و زيرات الحزام ديال الپينوار كادور عينيها) : اه الحساسية عاوتاني

قلبات ليها الهضرة كاتلاهيها حتى لبساتها و داتها لبيت لاخر لقات بغداد كايحل فالبالكون طلقات منها إيناس مشات عندو كاتجري باستو و صبحات عليه عاد رجعات عندها غسلات ليها وجهها و مشطات ليها و خرجاتها خلاتها معاه و هي دخلات حوايجها لدوش بدلات تما ، مكاتبغيش تبدل قدامو و إيناس معاهم باش ماديرش بحالها و تبدا تسول بزاف عاوتاني....

لبسات وعد حوايجها لي كانو عبارة عن سروال دجين مع تيشورت و لفوق دارت عباية كاتسد حتى لركبة و قادات فولار فوق راسها بطريقة زوينة و خرجات عندو كاتشوف فيه بنص عين بغاتو غير يسولها على الزيف لي مابقاتش كاتحيد باش تقوليه قرارها ساعة والو مانطقش بقى غير كايشوف فيها كاتلبس سبرديلتها ،كايطلع و يهبط معارفاش اشنو كايدور فبالو....

ميكات حتى هي حالفة ماتقول والو حتى يهضر هو... هزات صاكها و مستلزماتها و نزلو باش يفطرو شادين إيناس كل واحد من جهة وهي كاتحنقز وسطهم فرحانة....

********

الايام لي دازو بعد وفاة جيهان دارت فيهم ميزاجور لحياتها حتى حاجة دارت فيها إعادة النظر قاطعة وعد على راسها ماتكونش من النوع لي كايتخلع نهار يومين يرجع فيها لطريق ومن بعد كايرجع تاني لعادتو ناسي اشنو كان مقرر يدير و الطريق المستقيم لي كان ناوي يتبع..... هي الحاجة لي ماخلاتهاش تراجع هي انها شافت كلشي بعينيها و عاشت دوك التفاصيل كاملين معاود ليها عليهم حد... هادشي خلاها تدعي ليل و نهار انها ماتفرطش فحجابها و تبقى شادة فصلاتها و ماتفضلش عليها حاجة أخرى كتاخد منها غير الذنوب....

گالسة فخدمتها بلباسها المحتشم و الفولار مخربق فوق راسها كل شوية تنوض لطواليط تقادو و تعاود تخرج.... شدات ملف ديال المريضة لي غادي تدخل عندها بعد قليل وهو يجيها اتصال من اسمهان ماقدراتش ماتجاوبش خافت تكون واقعة معاها شي حاجة.... مع جاوباتها دخلات عندها سيدة تكون فنفس عمرها بجلابة و شال على راسها وجهها بشوش و شادة فيدها بنت صغيرة زعرة و عويناتها زرقين غير طاحو عينين رجاء عليها وجهها صفار و فمها تلجم مخلية اسمهان كاتهضر بوحدها....

حدرات عينيها لملف لي فيدها قرات سميتها "دنيا الغرباوي" نفس اللقطة لي دار ليها حمزة نهار جا عندها لعيادة عاوداتها ختو دابا... ماعرفاتش علاش جات عندها و اشنو الهدف ديالها من هاد الزيارة، جمعات راسها بزز مابغاتش تبين صدمتها و نطقات مخاطبة اسمهان فالتليفون...

رجاء : معاش غادي تخرجي

اسمهان : نفس الوقت لي كاتخرجي فيه "بتذمر" اجي عندي نتي مابغيتش الشيفور باش ندورو شوية قنطت بزاف والله

رجاء(اشارت لدنيا تگلس و عينيها كايمشيو لرجاء) : واخا غير نخرج ندوز عليك

قطعات معاها و شافت فدنيا لي گلسات مبتاسمة ليها و رجاء الصغير لي مخشية فيها كاتوشوش فودنها حتى سمعاتها رجاء

رجاء الصغيرة : واش هادي هي لپخانسيس ديال بابا

دنيا(وشوشات ليها) : هي هادي احبيبة ديالي، ماتقولي ليها والو دابا باش مانقلقوهاش

سكتات كادور فعينيها و رجاء قلبها كايضرب بالجهد و الصهدة بدات كاطلعها.... تنهدات كاتدعي فسرها و نطقات مخاطبة دنيا بنبرة عملية

رجاء : اشنو المشكل لي عندك امدام

دنيا (بتاسمات) : نسيتيني أرجاء "حطات يدها على وجهها" ولا ياكما شرفت و مابقيتش كي كنت

ماتنكرش انها ماعرفاتهاش فاللول حيت دازت مدة طويلة و دنيا تبدلات مع الفولار لي دارت من الشوفة اللولة مايمكنش تعقل عليها.... مابغاتش تنكرها و تبان برهوشة ،بتاسمات ليها حتى هي و نطقات بهدوء

رجاء : لا ماشي هكاك الزين غير" ماعرفات ماتقول"

دنيا : غير هازة فخاطرك من جيهتنا شوية "حطات يدها على صدرها" والله أرجاء كيتك نتي و حمزة فقلبي من نهار تفارقتو، هو تعذب فالغربة و نتي تعذبتي هنا

رجاء (خاطرها تزير عليها) : مكاين لاش نجبدو الماضي دابا ، اش خبارك نتي و كي غادية مع الحياة

دنيا (مابغاتش تحكر) : ايوا هاحنا تزوجنا و ولدنا و ملاهيين مع الدنيا" باست رجاء " هادي بنت خويا ولادي ماجبتهمش معايا بقاو عند جداهم فكازا

رجاء : مزيان الله يحفظهم ليك " حلات واحد البواطة تما و مداتها لرجاء الصغيرة" خودي احبيبة ديالي الشوكولا

رجاء الصغيرة (خداتها حشمانة) : ميغسي طاتي

عزات عليها بزاف خصوصا مني تفكرات قصتها ، كاتبان ليها طفلة يتيمة تجلات فهاد الدنيا واخا لقات لي يربيها و يحن فيها ولكن عمرها تلقى بحال واليديها..... بتاسمات ليها بحنان و نطقات

رجاء : دوغيان مابيل

دنيا : ايوا جيت لمراكش قلت ضروري نشوف رجاء و منها ندوز على عينيا.... كنت درت نظاظر شحال هادي مابقيتش بدلتهم شي ربع سنين كل نهار كانقول اليوم غدا

رجاء : نوغمالمون كل عامين تعاودي تعبري و تبدلي مي ماشي مشكل نوضي معايا

ناضت معاها للآلات لي عندها تما عبرات ليها الشوف وهما مجمعين بدون مايجبدو سيرة حمزة... دنيا مابغاتش دخل راسها بيناتهم كيف وصاها خوها و رجاء ماعندهاش الجهد تهضر عليه ولا تناقش فأكثر موضوع كايضرها فخاطرها.....

رجعات لبيرو گلسات كاتكتب فشي وراق وهي تنطق دنيا

دنيا (كاتأمل فيها) : كنتي غزالة ماشاء الله و دابا زادك الحجاب جمال

رجاء(ببشاشة) : لهلا يخطيك الزين

دنيا : واش تحجبتي؟ ؟

رجاء : الله يتبتنا

دنيا : الله يكملك بعقلك احبيبة ديالي من ديما كنتي بنت الناس... حسيت براسي بلي شفتك غير لبارح ماشي سنين باش تشاوفنا

رجاء : هادي هي الحياة ماعندنا مانديرو" مدات ليها لوغدونونص" غايخصك تاخدي هاد التقطيرة و هاد المرة حاولي تبدلي النظاظر فوقتهم

دنيا : ماتخافيش عمري نغفل عليهم مازال " بتردد" بقى ليا نهار و نرجع لكازا ماعرفتش ايمتى غادي نشوفك تاني احم "مدات ليها التليفون" تقدري تعطيني نمرتك نهضرو مرة مرة

رجاء (تنهدات حشمانة تردها فوجهها) : داكوغ

قيدات ليها النمرة و رجاء الصغيرة كادور فعينيها وسطهم مانطقاتش ، گالسة متبتة مكايتسمعش حسها كاتشوف فرجاء من تحت لگصيصة و تبيسم بطفولية غير بوحدها....

خدات دنيا النمرة و ناضت كاتسلم على رجاء باش تمشي...

دنيا : نخليك الزين نتلاقاو فساعة الخير

رجاء : ان شاء الله "نزلات باست الصغيورة" باي باي الزيونات

رجاء الصغيرة (بابتسامة خجولة) : أوغوڤواغ

دنيا ( عينيها كايلمعو وهي كاتشوف فيهم و كاتدعي فخاطرها يتحقق اشنو فبالها واحد النهار و تشوفهم مجموعين) : ماسخيناش بيك ولكن نخليوك تخدمي فخاطرك

رجاء (وصلاتها لباب و نطقات بالصواب) : مرحبا بيك فأي وقت

سكتات دنيا كادور اشنو باغة تقول فدماغها فمها واكلها ماتقدرش تجي و تمشي بلا مادير شي حركة.... كون جات عليها كون جبدات الماضي و تبدا حتى هي تعطي تبريرات ولكن عارفة خوها إلى ساق لخبار غادي ينوضها معاها وهو مخليها بزز تمشي عندها لعيادة...

دنيا (شافت حتى عيات وهي تشد ليها فيدها) : رجاء واحد الكلمة فخاطري خاصني نقولها ليك قبل مانمشي

رجاء (عرفتها علامن غادي تهضر... تنهدات و نطقات) : قولي

دنيا : بغيتك غير ديري فبالك بلي حمزة كايبغيك بزاف اقسم بالله حتى مازال كايبغيك و يموت عليك.. الله يجمع بيناتكم والله يفرح قلوبكم لي ما فرحات من نهار تفارقتو....

قالت كلمتها و خرجات من تما مخلية رجاء متبعاها بعينيها و قلبها كايخفق بجنون... كاتزيد تعذب مني كاتسمع هاد الهضرة و كايزيد يضرها خاطرها على الحالة لي وصلو ليها بسبب علاقتهم لي كانت بدايتها غلط و الناس لي ماخلاوهمش يتجمعو فالحلال حتى وقعو هاد الاحداث كاملة لي مايمكنش ليها تجاوزهم بسهولة و تسامح.....

من نهار خدمات معاه وهي ناشطة، كانت ديما كاتبقى تخمم شحال من مكروزة غادي تكون خرجات قدامو.... شحال من وحدة غاتكون تزعطات فيه و بغات تلوى عليه، واخا عارفاه هو مايشوفش فجهة خرا و عينو فيها غير هي بحكم انها ختابراتو شحال من مرة ولكن الغيرة واكلاها مارتاحت حتى ولات كادوز معاه نصف يومها بعدما كادوز النصف الاول فالجمعية.....

گالسة فالبيرو ديالو كاتبقشش فالتليفون و مرة مرة تسهى قدامها كاتخمم و بالها مشغول، كانت لايحة شال على راسها زهق ليها مع شعرها و تحط على كتافها.....

سمعات الباب تحل وهو يبان ليها داخل بلباسو الرياضي كالعادة...

جهاد (شاف الشال محيد) : اش هاد لفولار ديال الله يحسن العوان

رنا : راه مازال ما ولفتو كايبقى يزهق ليا

جهاد (هز حاجبو) : يزهق ليك عاودي قاديه ،كون دخل دابا شي حد من غيري

رنا : عارفة حتى واحد مكايزعم يدخل لبيرو ديالك بلا مايدق و مني عرفوني كانكون معاك مابقى حد وصل باب البيرو خصوصا صاحبك

جهاد : من هادشي كامل قررتي ديري لفولار شدي فيه ماتبقايش تلعبي راه مانعقلش عليك

رنا (قلبات عينيها) : امممم عارفاك كنتي كاتقلب غير على الفرصة وانا عطيتها ليك فابور

جهاد : نتي لي قررتي حتى واحد ما ضربك على يدك كوني قد كلمتك

رنا : راني قدها خاصني غير نولف شوية بالشوية

جهاد (قرب عندها وقف ورا الكرسي و باسها فخدها) : ولفي الالة حنا معاك حتى تولفي "هز ليها راسها من ذقنها و باسها ففمها" نوضي گلسي قدامي نشوف واحد الميل "ناضت وقفات بغات تمشي تگلس فوق الكراسة لي ورا البيرو وهو يشدها من خصرها بعدما گلس" فين غادية؟؟

رنا : ياك قلتي ليا گلسي قدامي

جهاد (گلسها فوق رجليه) : قدامي يعني هنا "باسها فعنقها" الله على ريحة

بقات گالسة كادلع عليه تما وهو خدام فالپيسي حتى دار بالناقص و شدها من فكها كلا ليها فمها حتى ندمات علاش جبداتو

رنا (بعداتو عليها كاتنهج) : كنتي غاتقطع فيا النفس

جهاد (عضها ففمها) :باش تعلمي تجعريني عليك "وقفها و ناض وقف" نوضي نمشيو لدار

رنا : ياك قلنا غادي نخرجو مانمشيوش نيشان لدار

جهاد (نعت ليها لتحت) :خليتي فيها شي خروج نتي

رنا (طلقات ضحكة مقح_بنة) : حبيبي محن

جهاد (نز عليها بصفعة لؤخرتها حتى غوتات) : دابا نشوفو شكون غادي يتمحن

خرجو من تما توجهو لدار غادي و كايتحلف عليها وهي كاضحك حتى وصلو لبيتهم....

غرقو فبعضياتهم مكاين غير الله يعطيك صحيحتك، وهما وسط الممارسة تفكرات الحاجة لي كانت شاغلة بالها ماحدو مرفوع و يدير ليها خاطرها بحال نهار طلبات منو تخدم معاه.... قالت اشنو عندها بعد تردد كبير، ساعة هاد المرة مجاوبهاش كمل على اشنو كايدير و اسلوبو ولا عنيف بعض الشيء....

بعد مدة من الزمن طلق منها كاااينهج قالب وجهو لجنب حجبانو معقودين و مزير على فكو... وهي فوق منو حمرة و فاشلة، شدها من خصرها حطها بلاصتها و ناض هز البوكسر ديالو لبسو مخليها كاتشوف فيه مفاهمة والو ، عمرو ناض و خلاها وهما عاد سالاو العلاقة الحم_يمة

رنا (باستغراب) : فين غادي

جهاد (كان كايتسناها غير تسولو باش يشعل معاها) : فعااااااايل لق***وي ماااااديريهمش معاااااايا كاتسمعي

رنا (شدات ليزار عند صدرها مفاهمة والو) : اشمن فعايل اشنو درت

جهاد (خرج فيها عينيها و نطق بعصبية) : هااااديك المرة ميكت عليييك و درت ليييك خاطرك ولكن بان ليا طلعتي ليا فوق راااسي مني حنيييتو ليك صحااااب ليك انا حولي تگيديني كي بغيتي

رنا (الخلعة خلاتها تالفة ماعرفات باش تبلات) : اشنو درت فهمني اشنو درت

جهاد (قرب عندها و شدها من فكها مغزف) : مني نكون كااااانح**ي فديلمك مااااتبدايش تقولي ليا بغيت هادي بغيت هادي "طلق منها بالنترة" و هاد الموضوع ديال البراااااهش ماتبقايش تجبديه ليا " بالغدايد لي فيه هز الاباجورة زف بيها مع الحيط حتى تشخشخات مخليها تسد على ودنيها و تغوت بالجهد و كمل التعرعير ديالو" ربييييي إلى بغا يرزقنا غاااااادي يرزقنا إلى ماااااااكتابش راااااه صافي ماااااااكتاااابش مااااتبقايش تقولي ليا نتبناو ولا ز***

العلاقة الحمي_مية كاتعاش بالجوارح و المشاعر و الأحاسيس ماخاصش يكون فيها استغلال و تكون هدف لتلبية طلب معين حيت هادشي كايكون فالعلاقات المحر_مة هاك و ارا، المرا كاتعطي جسدها للرجل يدير فيه مابغى وهي كاتخلص على هادشي.... ولكن فالزواج كاتجي ديك العلاقة بحلاوتها حيت حلالا طيبا من خلالها كايتقربو الأزواج من بعض مفرغين شهو_تهم و عايشين مشاعر و أحاسيس جديدة مايمكنش توصف بالكلام....

رنا خدات فكرة غالطة بظنها انه قبل بالموضوع ديال الخدمة معاه حيت طلباتو منو وسط العلاقة الحمي_مية عند بالها إلى عاودات نفس الاسلوب غادي يصدق ليها مرة أخرى و قالت مع راسها هاد المرة ممكن يقبل من الديپار باستخدام اسلوب التحلوين و الكلام الحلو، مافكراتش بلي ممكن تحسسو أنها كاتستغل لهفتو ليها فالفراش غير حيت ماعقبش المرة لي فاتت على تصرفها.....

هاد الأخير كان مشارجي عليها حيت المرة اللولة ماعجبوش الحال و ميك كيف كايدير شحال من مرة حتى كايشعل دقة وحدة و حتى حاجة مكاتقدر تطفيه.... كمل معاها العلاقة بزز حيت كان قرب يوصل ماقدرش ينوض فديك اللحظة ولكن ربي لي عالم بالفقصة مني حس بالإهانة.... ناض من حداها عروق راسو مزيرين عليه بالاعصاب، ماكانش ناوي يهضر معاها حتى يبرد ولكن سؤالها ليه كأنها مدايرة والو زاد شعلو عليها....

غواتو وصل عند رجاء و اسمهان لي كانو عاد جايين من برا بغاو يدخلو لدار و سمعو شي حاجة تهرسات من البالكون ديال جهاد لي كان محلول قفزو من بلاصتهم كايشوفو فبعضياتهم و دخلو كايجريو بخوف قاصدين البيت و بدون تردد قربات رجاء لباب كادق عليهم

رجاء (بقلق) : جهااااااد اشنوووو واااااقع

جهاد (ركل لباب و نطق من وراه بالغوات) :غبريييييييي عليا من هناااااااا و ديها فراااااااسك

معاودش سمع حسها مازال، ضار شاف فرنا بنظرات نارية لقاها باقة فبلاصتها لاوية لغطى على جسمها و حادرة راسها كاتبكي... قلب وجهو و دخل لدوش رادخ الباب بالجهد حتى تهز قلبها معاه، طلقات من الغطا و دارت وجهها بين يديها كاتنخصص و كاتسمع فيه كايخبط أي حاجة جات قدامو....

عرفات حجم غلطها و رجعات معاها الندامة مكانتش متوقعة يتقلق منها لهاد الدرجة و ياخد موقف... فكرات تنوض عندو لدوش تهدنو ولكن لغات لفكرة مم بالها دغيا حيت عارفاه مني كايكعى خاصو يبقى بوحدو حتى يبرد عاد ممكن تناقش معاه....

بقات گالسة فبلاصتها فاشلة و عينيها مدمعين حتى بان ليها خرج لاوي فوطة مع نصو و كايخبط رجليه مع لارض داخل لدريسينغ.... بقات بلاصتها متبعاه بعينيها حتى رجع لابس سروال ديال الكيطمة و پيل سماطي فوق منو تجاكيطة و خرج من البيت.... تنهدات قلبها ضارها كاتكره الخصام معاه ولكن هادي هي الحياة الزوجية مرة يكونو مفاهمين مرة يطرا بيناتهم مشكل وهاهي غادة خاص غير يعرفو كيفاش يحلو مشاكلهم و يسيرو أمورهم....

ناضت من بلاصتها حاضية مع الزاج و جارة معاها ليزار حتى لبالكون طلات من بعيد بان ليها خرج من الڤيلا و دار مع الجردة عرفاتو غادي ل لاصال، بعدات من تما و توجهات لدوش.... دوشات كتافها طايحين و الحزن باين على وجهها، خرجات من تما جمعات الزاج لاحتو و هزات الاباجورة حطاتها فوق واحد الطبلة... قادات لفراش و جمعات لحوايج لي كانو طايحين فلارض وهي تلمح تليفونها كايشعل و يطفى فوق الطابل دونوي.... هزاتو وهي تلقى الاتصال من ماماها مع بغات تجاوب تقطع الخط و طلعو ليها اتصالات عديدة وهي تعاود ليها الاتصال...

رنا : الو ماما

جميلة : الله ابنتي الله شي نهار تخرجيها مني خلعة علاش مكاتجاوبيش

رنا : ماسمعتوش كنت دايرة ليه سيلونسيو

جميلة : الله يرضي على بنتي خلي تليفونك بالصوت راك بعيدة علينا كانبغيو نطمنو بالنا عليك

رنا (بصوت مهموم) : غير هاد المرة نسيتو مانعاودش

جميلة : الله يرضي عليك، ايوا اش خبارك كلشي مزيان كي داير جهاد كنت غادي نصوني ليه كون ماصونيتيش عليا دابا

رنا (تنهدات) : الحمد لله

جميلة (حسات بيها ماشي هي هاديك من الو و دابا كملاتها بالتنهيدة ) : مالك ياك لاباس اش هاد التنهيدة

رنا (صوت مها خلا الدموع يتجمعو فعينيها و تنطق بصوت منغنغ) : والو اماما مكاين والو

جميلة (بصوت حنون) : مال بنتي شكون قلقها.. تخاصمتي مع راجلك

رنا (نزلو دموعها كان خاص غير لي يسولها) : اممم

جميلة : اشنو وقع

كانت محتاجة تعاود لماماها هي الوحيدة لي كاتفهمها و تقدر تنصحها و توجهها... مابقاتش عرفات كيفاش تصرف و اشنو دير و النتيجة شافتها قدام عينيها من الفعل لي دارت....

عاودات ليها البلان ديال التبني و قالت ليها كيفاش طلبات منو الأمر وبلي هادي ثاني مرة تستعمل معاه هاد الحيلة.....

جميلة (بهدوء) : كانعرفك كاتفكري بعقلك قبل ماديري شي حاجة... واش حاسة بالغلط لي درتي ولا لا

رنا (بحزن) : حاسة و ندمت اماما ماصحابش ليا غادي يدير ليا هكا قلت غادي يدوزها بحال المرة لي فاتت

جميلة : المرة لي فاتت راه حتى هي ماصدقاتش ليك غير هو بغا يميك عليك ياك عاد قلتي ليا مني كلستو و قلتي ليه نخدم معاك قال ليك فاللول لا

رنا : اه ومني دوينا و تناقشنا بالعقل قبل فالاخير

جميلة : ايوا ابنتي هادي تخليك ماتعاوديهاش مازال مافهمتش كيفاش درتي نفس الحاجة وهي مجابتش نتيجة فالأول ...و اصلا هاد الموضوع غلط فغلط، الفراش مكايهضروش فيه فهادشي... فالفراش غادي يبغيك راجلك تعيشي معاه و تحسي بيه و يحس بيك ماشي تستغليه لمصلحتك

رنا (قاطعاتها) : لا والله ما كان هذا هو قصدي

جميلة : ولكن هو غادي يكون فهم هادشي ابنتي شكون غادي يقوليه حاجة أخرى

رنا : ندمت ندمت والله حتى ندمت

جميلة : عمرك تعاوديها ابنتي بغيتي طلبيه على شي حاجة گلسي نتي وياه الراس فالراس و هضرو نتي تقولي اش عندك وهو يقول اش عندو كي كايديرو عباد الله، ماتبقايش لي جات فبالك ديريها بلا ماتفكري

رنا : سمعت بلي صدقات لشي عيالات صحاب ليا...

جميلة (قاطعاتها) : فداك الگروب لي عندك تاني يااااك "شافتها سكتات وهي تكمل بجدية " ياك قلت ليك ماتبقاي تنصحي حد نصحي غير راسك راه الرجال ماشي بحال بحال كل واحد وطبعو و كل واحد كيفاش كايفكر "سكتات كاتسمع فيها كاتنهد" الله يهدي النفوس ابنتي هادشي لي نقول ليك الله يصلح حالكم

رنا : امين

قطعات معاها مرتاحة نوعا ما، تكمشات ففراشها ماعندهاش الخاطر تهبط لتحت، وصلوها ميساجات من عند رجاء لي ماقدراتش تجي عندها طمناتها عليها و حطات التليفون دايرة يديها على خدها كاتخمم حتى سمعات الآذان ناضت صلات و رجعات بلاصتها فهاد الأثناء حسات بخطوات كايقربو لبيت وهي تسد عينيها سمعاتو دخل كايدور فالبيت بهدوء حتى دخل لدوش و خرج بعد مدة وهي باقة دايرة فيها ناعسة حتى سمعاتو خرج من البيت حلات عينيها مغرغرين و تكات على الكادر ديال الناموسية كاتسوط.... ظلام الحال و وقت العشا وصل، مافكراتش تنزل ماعندها لا جهد لا خاطر للماكلة بقات بلاصتها حتى تحل لباب من طرفو، شاف فيها حجبانو معقودين و نطق بجمود

جهاد : نوضي تعشاي

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.