محتوى القصة

قبل يومين كان الجو زوين فالدار كلشي فرحان بجنس الجنين لي عند وعد و الطاقة الإيجابية منتشرة فالمكان فجأة و بتصرف مسمو_م من عند وحدة حقو_دة و قلبها كحل تنشرات الطاقة السلبية و توتر الجو عندهم.... وعد لي كانت فرحانة شبعات بكا هاد النهار، جاب الله كانت معاها رنا و مابعداتش عليها حتى دقيقة تعشات معاها فالبيت عارفة بغداد ماغاديش يطلع فهاد اللحظة خصوصا أن اسمهان قالت ليهم حالتو كيفاش كانت مني دخلات عندو لبيرو....
بعدما هضرات مع الطبيبة قدرات تهدن شوية واخا دموعها مابغاوش يحبسو، أصرات عليها رنا حتى كلات شوية و گلسو كايدردشو....
وعد ( عينيها طايبين) : ماطلعش عندي "مسحات دمعتها" غايكون معصب بزاف
رنا : نتي عارفاه فالغيرة كيفاش كايولي و اسمهان قالت لينا أشنو كاين، عطيه وقتو اصاحبتي حتى يتهدن و غادي يجي بوحدو يهضر معاك
وعد : سي عارفة " تنهدات" انا غادي نخليه على خاطرو
رنا : هكاك الله يرضي عليك " سمعات الدقان فالباب و بغات تنوض " هادي ماتكون غير كريمة جات تدي الماعن
وعد ( شداتها) : غير گلسي نتي متقلة اصاحبتي "مسحات وجهها و ناضت كاتنهد" غانعطيها حتى هاد التصاور تلوحهم "شافت فين كانت لايحاهم مالقاتهمش" ماكاينينش
رنا : غاتكون جمعاتهم قبيلة مني طلعات لينا الديسير و كنا فالدوش" حلات وعد الباب على المساعدة لي قربات لطبلة وهي تنطق رنا" كريمة واش نتي لي جمعتي دوك الوراق لي كانو مقطعين و مرميين ورا الباب؟؟؟
كريمة : لا امدام
رنا( باستغراب) : ويلي العجب زعما مادخل حتى واحد هنا من غيرنا
وعد ( نطقات بصوت شبه مسموع مخرجة عينيها بشك ) : ب ب بغداد
كريمة ( سمعاتها حيت كانت قريبة ليها) : اه السي الحاج تصادفت معاه خارج من هنا قبيلة
فشلات وعد و مشات گلسات فوق الفوتوي شادة على راسها بلا ماتنطق و رنا غمزات كريمة باش تخرج، تسناتها حتى خرجات و كحزات حدا وعد حيدات ليها يديها من راسها و رفعات ليها وجهها عندها لقاتها غرقاتو بالدموع تاني
رنا : دابا علاش كاديري فراسك هاد الحالة
وعد (بالدموع) : غايكون هو لي هزهم مافيهاش الشك
رنا : خليييه يهزهم اصاحبتي يدير لي بغا إلى كان هادشي غادي يبردو خليه يدبر راسو
وعد ( شهقات) : فين كان مخبي ليا هادشي تاني فين
رنا ( شدات ليها فيدها) : وعد الله يهديك زعما حتى نتي مجربة حر الغيرة نهار سمعتيهم كايهضرو على لمياء و نهار تلاقيتي معاها يعني هادشي عادي هو الى تقلق مامقلقش منك نتي غير الغيرة لاعبة عليه "مسحات ليها دموعها" براكة عليك قهرتي راسك بحالا ماعارفاش راجلك كي داير
وعد : انا عارفة هادشي قبل مانديرو عرسنا و جربت غيرتو مني قطع هضرتي
رنا : ايوا هانتي قلتيها و زايدون هذاك الوقت نتي لي درتيها بيديك و ركبتي مع يوسف و ماقلتي ليه والو و بالرغم من هادشي بقى حتى برد و هضر معاك بقى غير دابا ونتي ماعندك ذنب فهادشي لي واقع
وعد ( بغصة ) : الله ياخد الحق فلي كانت السباب نغصات علينا فرحتنا
رنا : هاديك الخانزة كون ماكنت حاملة كون مشيت گلست عليها
وعد ( بصوت منغنغ) : الحمد لله بعدا اسمهان عرفات كيفاش تسلكها مع ايناس.... حيدات عليا حمل كبير لهلا يخطيها
رنا :لا اسمهان مايتخافش عليها تبارك الله بعقلها
وعد ( تنهدات كاتستغفر الله و ناضت وقفات) : غانوض نغسل وجهي و نمشي نطل على بنتي
رنا : بقاي شوية حتى تمشي الحمورية من وجهك عاد سيري عندها "ناضت حتى هي و عنقاتها" ماديريش فبالك الزين سحابة و دايزة "فصلات العناق" نخليك حتى انا نمشي نتكا رجليا شاعلة فيهم العافية شوفي كي منفوخين
وعد ( بامتنان) : لهلا يخطيك عليا ياربي مرضتك معايا و نتي متقلة
رنا ( ضرباتها لراسها) : راك ختي الهبيلة هاد الهضرة كوليها" تمات غادية بحال البطريق" هاني مشيت
خرجات من تما خلاتها كاتنهد غير بوحدها، توجهات لدوش غسلات وجهها و خرجات لبالكون ضرب فيها البرد شوية كاتحاول تصفي دماغها من التفكير حتى تنفسات عاد خرجات من تما متوجهة لبيت بنتها طل عليها قبل ماتنعس....
اما بغداد رد دوك التصاور رماد و فرتتهم تفرتيت، و ناض لطواليط غير تما توضى و فرش الصلاية صلى و بقى گالس فوق الصلاية كايستغفر لعل وعسى تطفى نارو.... سبح شوية و قرا القرآن و ناض خرج يضرب فيه البرد حيت عندو بالكون فالبيرو كايطل على الجردة گلس مشابك يديه كايشوف قدامو ماعارفش شحال ديال الوقت داز عليه وهو گالس تما كايتشوا بسبب العافية لي زندات فيه الشيء لي خلاه يبقى ساعات طويلة وهو گالس بدون مايحس بالوقت حتى تسلل لمسامعو صوت آذان الفجر.....
كان ضروري خاصو ياخد مساحة خاصة مع راسو باش يرصي دماغو و يقدر بتحكم فكلامو و أفعالو حيت عارف بلي عصبيتو قبيحة و غيرتو قبح منها داكشي علاش فضل يبعد و يسد على راسو تاوكان تهمد عافيتو ولو غير شوية..... ناض دخل توضى و مشى لبواطة ديال الفارماسي لي عندو تما دهن مرهم لكف يديه و خرج من بيروه أو بالأحرى خرج من الڤيلا كاملة ركب طموبيلتو و شد طريق الجامع صلى مع الجماعة الشيء لي خلاه يحس بالطمأنينة و تنفس شوية وهو گالس فبيت الله كايسبح و يستغفر حتى خوات الدنيا عاد ناض باش يرجع بحالو وهو حاس بالراحة....
وصل لڤيلا ولكن مادخلش لداخل قصد لاصال نيشان بحكم انه كايخلي فيه ملابس الرياضة و السبرديلات، كان ديجا لابسة كيطمة هز غير سبرديلة لبسها و خرج كايجري مع شروق الشمس..... حاول يفرغ طاقتو فالجري حتى ولا كلو كايقطر و عضلاتو تنفخو ، رجع دخل لداخل تصادف مع وحدة من الخدامات طلب منها تجيب ليه عصير شربو عاد طلع يدوش حيت مواكلش من لبارح....
دخل لبيتو لقاها ناعسة على جنبها عاطية لباب بالظهر، ماطولش فيها الشوفة و قصد الدوش ضربها بتدويشة و لبس كومپلي فالنواغ... كمل لبسو و خرج من الدريسينغ عينيه عليها مابعدهمش حتى قادوه رجليه عندها، لقاها دايرة يد تحت خدها و اليد الأخرى معنقة بيها المخدة ديالو.... شاف فيها برأفة و گلس فطرف السرير دوز يدو على شعرها و داعب خدها بحنان مطلع التنهيدة من أعماقو، عارفها غادي تكون بكات بزاف و تقلقات و كانت محتاجة ليه ولكن ماشي لخاطرو خلاها بوحدها الليلة لي فاتت عارفها غادي تبغي تبرر واحد الحاجة هي ماعندهاش يد فيها مني غادي تشوفو معصب وهو ماباغيش يحطها فهاد الموقف و ماباغيش يتناقش فالموضوع اصلا حيت مافيه مايتناقش.....
بقى شحال كايتأمل فيها بحب فالاخير باسها فراسها و ناض خرج لخدمتو مخليها ناعسة ماحاساش بلي داير بيها، الحمل رجعها بحال الخميرة كاطيح كاو..... بقات حتى لديك العشرة و نص عاد بدات كاتحل عينيها على صوت رنا لي جات طل عليها....
وعد ( حلات عينيها بزز حاسة بيهم طايبين) : اممم رنا
رنا( حاطة يدها على جنبها) : ايييه رنا.... قربت نولد وانا كانتسنى فيك تفيقي
وعد (سكتات كاتوگض وهي تفكر أشنو وقع الليلة الماضي) : بغداد " تخطفات من بلاصتها" فيناهو بغداد باقي فالبيرو من لبارح؟؟؟ ماجاش بات هنا گاع
رنا ( شداتها) : باسم الله عليك.... غير بقاي بلاصتك بغداد فطر و مشى لخدمة نوضي لحقي عليا لتحت نفطرو راه ضسرت من لبارح وانا خيطي بيطي هنا عيقت على لوسي
خرجات خلاتها ناضت لدوش وهي تلقى حوايجو لي كان لابس فالسلة وهكا عرفاتو بلي طلع لبيت..... نزلو دميعاتها وهي كاتسترجع ذكريات لبارح ولكن دغيا لاهات راسها بروتينها الصباحي حتى سالات و خرجات من تما لدريسينغ بدلات عليها و لحقات على رنا لي لقاتها گالسة فالجردة....
رنا : ياختي نفطرو هنا تحت هاد الشميسة الغزالة جاتني الغمة لداخل
وعد (تنهدات) : ماشفتيش بغداد قبل مايخرج
رنا : لا ماشفتوش الحاجة لي كانت فايقة قالت ليا خرج مع الفجر يمكن صلى فالجامع و رجع مشى ل لاصال عاد طلع لبيت
وعد (تكات خدها على يدها) : عالله يكون برد شوية
رنا : ان شاء الله غايرجع مهدن غير نتي رخفي على راسك "بمزاح" راه ديك البخوشة لي هازة فكرشك نهار تزاد غاتدعي فيك ههه
حاولات تلطف ليها الجو وهما كايفطرو و من بعد عيطات سارة جمعات معاهم شوية و عاودات ليها وعد أشنو وقع ماخلات حتى دعوة ماصيفطاتها لهيبة.... بعد مدة قطعو معاها و بقاو موانسين حتى قرب وقت الغداء فهاد الوقت كانت طلعات وعد مع ايناس دوشات ليها حيت قرات غير الصباح وعندها عشية خاوية ماشافتش بغداد لي جا و طلع لبيت بدل عليه حتى هو و قصد بيت ايناس دق فالباب عند بالو معاها رشيدة
ايناس ( حافظة الدقة ديالو) : دخل أبابا دخل غاه معايا ماما ماشي خالتو غشيدة
هاديك الدقة حسات بيها فقلبها حيت حتى هي حافظة الدقة ديالو كايدق جوج دقات وغير بصبع واحد... بلعات ريقها قلبها كايزدح ماعارفاش كيفاش تصرف و ماعارفاه واش برد شوية ولا باقي شاعل، كملات لمشيط لبنتها و جمعات ليها شعرها بلا مادور راسها واخا سمعاتو حل الباب... هاد الاخير دخل بهدوء قرب عند ايناس باسها و عنقاتو حتى تقابل وجهو مع وعد لي كانت ايناس عاطياها بالظهر شافها كيفاش كاتهرب عينيها منو وهو يهز بنتو و گلس على السرير حداها....
بغداد ( گلس ايناس على فخضو) : كي دازت المدرسة اليوم
ايناس ( بنشاط) : سوووپيغ
بغداد ( باسها فراسها و دار شاف فوعد لي حادرة راسها و كاتلعب بصباعها ، تنهد و مد يدو داعب خدها حتى شافت فيه ونطق بنبرة عادية) : صاڤا؟؟؟؟
فرحات حيت هضر معاها يعني مابقاش معصب بحال قبل ولكن سؤالو قلب عليها المواجع و تغرغرو عينيها .... ماكرهاتش تقوليه انا ماشي صاڤا عييت كل مرة نفرح و يهجروه ليا عييت من هاد الماضي لي تابعني بحال اللعـ_نة عييت و عييت و عييت ولكن هادشي كامل ماقالت منو حتى حرف اكتفات انها تحدر راسها تاني و تنطق بحزن
وعد : صاڤا
بغداد (بقى ساكت شحال وهو ينطق) : ياله نزلو لتحت
خرجو من لبيت نزلو لتحت بحالا ماكاين والو، كايضحكو مع ايناس و شادين ليها الخاطر وهذا هو حال الواليدين واخا تكون واصلة بيهم لعظم مايقدروش يبينو لولادهم و يخليو داكشي لي حاسين بيه يأثر عليهم بالعكس كايحاولو دائما يبينو ليهم بلي كلشي بخير ....
تجمعو مع العائلة فالطبلة كياكلو وهي تقشع هنية الحمورية فكفوف بغداد واخا ماشي شي حرقة قاسحة بزاف ولكن بقاو يديه حمرين
هنية(شهقات) : اربي السلامة مالك فيدك أولدي
بغداد (بهدوء) : ماتشغليش بالك الحاجة ماشي شي حاجة
عاد ردات ليه البال وعد وشافت فيديه قلبها كايتعصر متأكدة انه ديك الحمورية ماهي إلا نتيجة عصبيتو لبارح .... مانطقات بحتى حرف و كملات ماكلتها حتى سالاو وهو ينطق مخاطب خوه
بغداد : غادي تبقى فالدار هاد العشية؟؟
جهاد : نقدر نخرج ولكن الى محتاجني فشي حاجة نبقى
بغداد : غادي يوصلوني شي حوايج وصيت عليهم بغيتك توقف معاهم حتى يدخلوهم لبيرو يأنسطاليوهم
جهاد : صافي كون هاني
البيرو قبل مايخرج فالصباح قال لهنية تعلم الخدامات باش يدخلو يجمعوه و شي لعيبات تهرسو وصى عليهم يجيبوهم ليه.... وهادشي ماشي اول مرة مولفين كايشخشخ الدنيا فبيروه و يبداو يجمعو
هنية (بتساؤل) : علاش نتا غا تخرج أولدي؟؟
بغداد : لا غادي نطلع نتكا شوية
ايناس (تعلقات فعنقو) : نتكا حداك حتى انا "شافت فوعد" بغيت نديغ لاسييست حدا بابا
وعد (داعبات شعرها) : ديري لي بغيتي الحبيبة ديالي
بغداد ( هزها) : ياله نطلعو
صفقات فرحانة و باستو فخدو وطلع بيها الفوق، و وعد تابعاهم من اللور كاتحس بقلبها تفاجى من منظرهم الجميل.... دخلو لبيت نيشان لدوش غسلو يديهم وهو غسل سنانو عاد توجهو لسرير تسرح و حطها حداه معنقها بيد و اليد الأخرى حاطها فوق صدرو كايسمع لهضوراتها لحلوين....
واحد اللحظة هزات يدو لي فوق صدرو باستها من الكف و نفس الشيء دارتو مع اليد الأخرى و نطقات ببراءة
ايناس : باش يبغاو ليك دغيا
هاد المنظر جات معاه وعد نيشان وهي خارجة من الدوش، حسات بلحمها تبورش عليها و تخلطات عليها السعادة و الطمأنينة و الحنين حيت فكروها بأيامها مع باها هكا كانت قريبة ليه .... أما بغداد بتاسم ليها بحنان و جرها عنقها بحب أبوي
بغداد : الله يرضي عليك ابنتي.... صافي داويتيني
الكلمة لي نطق عناها بكل معنى الكلمة حيت ببراءتها و خفة دمها و حنانها و حبها ليه قدرات تمتص غضبو و ترسم الابتسامة على وجهو....
تكاها على صدرو كايحك ليها فشعرها و وعد گالسة مقابلة معاهم كاتعمر عينيها بشوفتهم حتى نعسات ايناس و وصلها ميساج فتليفونها وهي تنوض باش تخرج و نطقات مخاطبة بغداد لي باقي حال عينيه
وعد : غادي نزل غايجيو عندي البنات "قربات لباب" نخليكم ترتاحو
بغداد ( نطق اسمها بخشونة موقفها ) : وعد
وعد ( وقفات بلاصتها) : نعام!!
بغداد (بدون مقدمات و بنبرة آمرة ) :بنتي ماعمرها مازال غاتمشي تلاقى مع شي وحدة و حتى نتي مانسمعكش تواصلتي معاها "بحدة" هنا غادي تقطع هاديك العلاقة
قابلات أمرو بالطاعة و خرجات من تما مخلياه يرتاح هو لي ماغمضش ليه جفن طول الليل..... وبصراحة حتى هي كانت دايرة هاد البلان فبالها حيت مستحيل تأمنهم مازال على بنتها و تصيفطها باش يشوفوها هاد المرة بداو بالتصاور المرة الجاية علم الله أشنو ممكن يديرو....
نزلات لتحت گالسة مع رنا فانتظار سارة و رجاء يجيو باش يشوفوها ماقدروش يكتفيو فقط بالهضرة فالتليفون حيت عارفين هاد الموضوع شحال كايأثر عليها و كايخلي نفسيتها فالحضيض خصوصا دابا مع الوحم لي كايكونو فيه مشاعر المرأة فوضع حساس.... بعد مدة دخلو عليهم للصالون فين كانو گالسين رجاء جات من العيادة نيشان عندهم
وعد ( سلمات عليهم و خاطبات سارة) : علاش ماجبتيش معاك وعد
سارة : خليتها ناعسة ومعاها هشام قال ليا بلا ماتخصري فيها النعاس، راه جيت نشوفك و نمشي مانقدرش نطول بزاف
وعد (بامتنان) : لهلا يخطيكم عليا
رجاء : خلينا من هاد الهضرة الخاوية و قولو ليا كيفاش فكيتوها مع ايناس غاتكون بقات كاتسول بزاف
رنا : لا اسمهان فالبلاصة لقات ليها تخريجة "عاودات ليهم أشنو قالت ليها"
سارة ( بابتسامة) : جييبو ليا مرات الحلواني نبوس ليها داك العقل لي عندها
رجاء (نغزاتها) : سكتي اصاحبتي تمشي تزلق ليك قدام الحاجة و نوحلو هنا
سارة (هزات كفوفها) : ياربي تسهل عليهم ويتجمعو باش نولي نهضر براحتي
رنا : خاص غير بغداد يبغي يعطيها ليه
سارة : هاد المهمة غانكلفو بيها وعد
وعد (جابت ليها الضحكة بلا هواها) : اودي خليني نفك حريرتي انا بعدا معاه
رجاء (حافظة خوها) : غايكون تعصب "طبطبات عليها" ولكن ماشي عليك نتي غير الغيرة لي دارت ليه هكا
سارة : واش ماهضرتوش ؟؟
وعد : هضرنا و قال ليا ايناس عمرها تمشي مازال يشوفوها
رجاء : هذا هو المعقول مايستاهلوهاش الصراحة
سارة :علاش اختي نتي كنتي معولة تصيفطيها ليهم مازال ؟؟؟
وعد ( شافت فيها الشوفة ديال منيتك) : مالي حماقيت صافي لبارح هو آخر شوفة ليهم لبنتي
سارة ( بعصبية) : هاديك الق*** لي دارت هاد البلان اش قال ليها راسها
رجاء : اش غادي يقوليها راسها من غير الس_م و الحق_د
رنا : انا متقلاني غير هاد الكرش كون مشيت شتفت على مها
سارة ( غمزاتها) : لهلا يحوجك الحب
وعد (شافت فيها) : اهيا عنداك يقوليك راسك شي حاجة صافي نساو عليا الزمر خالتي مليكة غاتكلف و تهضر معاهم ونسدو صفحتهم فمرة
سارة (بهدوء) : مايكون غير خاطرك الحب غير ماتعصبيش لينا
قلبو الموضوع فالبلاصة كايحاولو يفوجو عليها حتى تحط ليهم كاسكروط، سارة كانت غادي تمشي و شدوها شوية حتى تشرب معاهم القهوة....
رنا ( لاحظات رجاء لي بعدات عليها الحليب بالقهوة و مدات يدها هزات اتاي وهي تنطق بشك) : مابغيتيهش؟؟؟
رجاء : ماقديتش على الحليب هاد الايام معدتي أنورمال كليت يمكن شي حاجة موافقاتنيش
وعد : حتى انا ماعجبتينيش هاد الايام كاتباني عيانة
سارة و رنا تبادلو النظرات و سكتو بدون تعليق و رجاء بقات كادور فعينيها....
بعد مدة جا الوقت باش يمشيو بحالهم، هما خرجو و ايناس هبطات من لفوق عاد فايقة غاسلة وجهها و شعرها ممشوط ، مشات نيشان تخشات فحضن وعد
وعد (عنقاتها وباستها فراسها) : حبوبتي فاقت "داعبات شعرها" شكون لي مشط ليك
ايناس : بابا
عاودات باستها و بقات معنقاها وهما مجمعين حتى سمعاتهم كايهضرو على رجاء و سارة
ايناس (هزات راسها) : كانت هنا عميتو غجاء
وعد : وي كانت هنا
ايناس :جابت معاها جوجو؟؟؟
وعد : لا احبيبة مجابتهاش بقات مع باباها لاهي لا وعد
حركات راسها و سكتات كادور فعويناتها باغة تقول أشنو فخاطرها و مترددة فالاخير قربات لودن وعد و نطقات بصوت منخفض
ايناس (بدون مقدمات) : ماما ديك هيبة قالت على عميتو غجاء عميتو مزوغة غيغ كاتخغبق
بلعات وعد ريقها حسات بالعافية شعلات فيها بالفقصة ولكن تمالكات نفسها و حاولات تبقى على طبيعتها....
وعد ( بهدوء مزيف نطقات بنفس نبرة ايناس) : اه غير كاتخربق ابنتي ولكن راه حشومة تعاودي هاد الهضرة غادي يتقلقو منك باباك و عمتك رجاء
ايناس ( شهقات) : لا مايتقلقوش مني ماشي انا لي قلتها هاديك هي لي قالتها
وعد : ولكن نتي عاودتيها حشومة
ايناس ( حطات يدها على فمها) : مانعاودش صافي
وعد ( زيرات عليها) : هكاك براڤو عليك ماتعاوديش هادشي قدام شي واحد
ايناس : لا مانعاودش
طمنات وعد حيت عارفاها من نهار تقلق عليها بغداد ديك التقليقة ولاو مني كايوصيوها ماتعاودش الحاجة مكاتعاودهاش مازال....
وعد (باغة تقلقلها) : هادشي لي قالت ليك صافي؟؟
ايناس : قالت ليا شكون شغا ليا البغاصليات ديالي قلت ليها بابا صافي
سكتات كتاكل فشفايفها بالفقصة الخانزة فلات بنتها فليان، ماكرهاتش فهاد اللحظة طيح هيبة بين يديها تاكلها ماكلة..... بقات مع ايناس شوية حتى دخل جهاد و مشات عندو كاتجري يلعب معاها وهي تستغل الوضع و ناضت من تما صونات لمليكة باغة تعاود تأكد بلي ماخلاتش ايناس بوحدها معاهم غير فاللقطة لي مشات فيها لطواليط و زادت اكدات ليها بلي داكشي لي عاودات ليها ايناس هو لي كاين....
بردات شوية و رجعات گلسات مع العائلة ماقدراتش تطلع لبيتها و تستفرد ببغداد بغات تخليه حتى يبرد على خاطرو و غادي يجي غير بوحدو.... هاد الاخير نزل لبيروه بقى تما حتى وصل وقت العشا تعشى معاهم عادي مجموعين كاملين حتى سالاو و كانت وعد اول وحدة تنوض من الطبلة هي و بنتها.... بغداد رجع لبيروه كمل شي خدمة باغي يحيدها عليه عطلاتو شوية حتى دازت شي ساعة ونص عاد طلع لفوق داز عند ايناس لقاها ناعسة، قاد ليها الغطا و باسها فراسها و مشى لبيتو.... لقاها مخلية ضوء خفيف و عاطية بالظهر، داز لدوش و دخل لدريسينغ بدل عليه و تخشى حداها فالفراش ....
ماصحابش ليها غادي يطلع مني تعطل بقات كاتسنى حتى فقدات الأمل و نزلو دموعها بلا هواها اصلا ولات على سبة و زاد هادشي كمل عليها ... بقات عاطياها لبكا حتى سمعاتو دخل، قطعات الحس و بقات على نفس الوضعية طالقة معاه ودنيها و دموعها كايقطرو على وسادتها فصمت، عضات على فمها كاتمة شهقتها مني دخل معاها فالفراش ولكن ما ان قرب عندها ملصق جسمو مع جسمها و دور يديه على خصرها حررات الشهقة لي كانت واحلة فحلقها الشيء لي خلاه يزيد يخشيها فيه بااغي يدخلها وسط ضلوعو وهو معنقها من اللور و كايقبل راسها بدون مايتكلم.....
واساها بتعنيقة حارة و بوسات على راسها بلا ماينطق بحتى حرف حيت ماعندو مايقول فهاد الظرف وحتى هي بقات غير كاتبكي ماهضراتش حدها زيرات على يديه لي ضايرين عليها..... تهدنات بحنانو و حضنو الدافئ كايطلعو منها شهقات خفاف و الدموع مسيقين وجهها ، قلبها على ظهرها مسح ليها دموعها وباس عينيها بحب عاد تكا على ظهرو جايبها فوق صدرو يد كايدوزها على شعرها والأخرى على بطنها وهي مكمشة فيه بحال القطة حتى داها النعاس....
فاقت فاليوم الموالي لقات بلاصتو حداها خاوية عرفاتو مشى لخدمة و ناضت حتى هي حيت عندها رونديڤو مع طبيبتها النفسية، كان عند بالها غادي يجي ليها هو باش يديها حتى صونا ليها فالوقت لي كانت فطرات ولبسات حوايجها.....
وعد : ألو
بغداد : السلام عليكم
وعد : وعليكم السلام
بغداد ( بنبرة هادئة) :? tout va bien
وعد : الحمد لله نتا كي بقاو يديك؟؟
بغداد : بخير الحمد لله
وعد(بتساؤل) : واش جيتي نهبط عندك ولا باقي جاي؟؟
بغداد : هادشي علاش عيطت عندي خدمة مزيرة اليوم اسمهان لي غادي تمشي معاك
وعد ( بتفهم) : واخا ماشي مشكل " بتردد" هانتا نقدر نمشي بوحدي و خليها هي تمشي لخدمتها راه مابقاتش كاتجيني الدوخة بحال اللول
بغداد ( بصرامة) : ماغانبقاوش نعاودو فالهضرة اوعد
وعد ( مابغاتش تزيد تناقش معاه عارفاه كلمتو هي كلمتو) : واخا صافي
قطعات معاه مخلياه ملاهي فالخدمة لي غرق فيها هاد النهار و نزلات عند اسمهان لقاتها كاتسناها ديجا عيط ليها قال ليها ماتمشيش لخدمة هاد الصباح و سيري مع وعد..... كل واحد مشى يقضي شغالو فداك الصباح و رنا بقات فالدار مع ماماها كادير لاماغش فالجردة....
تعاشات العشية و وصل الوقت لي كانت مقررة فيه مليكة تمشي عند لطيفة، قادات زيفها قدام المراية حدا الباب ياله غاتلبس الصابو ديالها وهي تسمع الصونيط حلات الباب وهي تلقى سارة فوجهها
مليكة : جيتي ابنتي
سارة : جيت اخالتي، صافي واجدة نمشيو؟؟؟
مليكة ( بتشكيك) : لبارح مني عيطتي ليا كاتقولي ليا نتسناك باش تمشي معايا عندهم مافهمت والو... علاياش ناوية ؟؟؟
سارة (ببراءة مصطنعة) : والو غير واحلين فحلقي شي كلمات بغيت نسمعهم ليهم مادام غادي تقطع معاهم العلاقة فخطرة مابغيتش نخلي ديك الهضرة فقلبي
مليكة : هاحنا غا نشوفو راكي بعقلك زعما
سارة : ويلي اخالتي اش غاندير گاع الله يهديك
مليكة (مسايراها) : واخا ياله زيدي نمشيو
شدو الطريق لدار لطيفة و مليكة متأكدة أن سارة مابغاتش تمشي غير هاكاك و ماتنكرش انه فقرارة نفسها باغاها تبرد ليها غدايدها فهيبة على فعايلها المسمو_مة ....
وصلو عندهم وحلات ليهم الخدامة كانت لطيفة ديجا عارفة بلي غادي تجي حيت عيطات ليها مليكة ولكن مابيناتش ليها أشنو سبب قدومها باغة حتى تشوفها فاص حيت هضرتهم ماشي ديال التليفون.....
لطيفة (بترحيب) : مرحبا بلالة مليكة عندي "سلمات عليها" شحال هادي ما جيتي عندي لدار
مليكة (بنبرة جافة) : اش خبارك لاباس؟؟
لطيفة : نحمدو الله و نشكروه " سلمات على سارة واستغربات من قدومها حيت عارفاها صاحبة وعد " دخلي ابنتي مرحبا
سارة (كادور عينيها فالدار) : شكرا
گلسو فالصالون وداز شوية الوقت وهي تدخل عليهم هيبة بالصينية ديال اتاي، حطاتها فوق الطبلة وسلمات عليهم كاتشوف فسارة بنص عين... تبعاتها الخدامة كاتعمر فالطبلة وهما گالسين جامعين يديهم عندهم كايتسناوهم يساليو....
لطيفة ( كبات اتاي و حطاتو حدا مليكة) : دوزي كاسك امليكة
مليكة ( بجدية) : ماجيتش نضايف الطيفة " شافت فهيبة نطقات بدون مقدمات " قولي ليا نتي ماشي حشومة عليك داكشي لي درتي؟؟؟
هيبة ( عرفاتها علاياش كاتهضر و طمرات ) : اش درت؟؟
مليكة (عقدات حجبانها) : اش دوك التصاور عطيتي لإيناس؟؟؟
هيبة (ببرود) : تصاور ديال مها و باها اش فيها؟؟
مليكة : كيفاااش اش فييها باااغة تشوشي عقل بنت صغيرة ما عارفة والو فالدنيا "شافت فلطيفة" عاجبينك فعايل بنتك الطيفة يااااك
لطيفة : ماعرفتش انا أشنو حطات ليها فالمحفظة حتى جينا لدار "تنهدات" ولكن امليكة مافيها باس البنت تشوف باها وتعرفو فوجهو
سارة ( نطقات باشمئزاز) : باها لي نكـ_ح جداها؟؟؟ اش غاتشوف فكمارتو ؟؟
بحالا صرفقاتهم فهاد اللحظة شافو فبعضياتهم وجههم صفر صعقاتهم بكلامها ماظنوش انه غايكون شي حد آخر عارف من غيرهم هما و مليكة و راجلها و وعد ،ماعارفينش بلي وعد ولات عندها عائلة كبيرة ولاو عندها خواتات سارة و رجاء و رنا و خوت يوسف و جهاد و الأهم من هادشي زوج هازها فرموش عينيه.... هادو كاملين كايخافو من الهوا يقيسها دارت بلاصتها فقلوبهم كاملين و كانو ليها ونعم العائلة يمكن كون كانو عندها خواتات من د_مها ماغاديش يديرو معاها لي داروه معاها البنات و يوسف اكيد.... ماعارفينش بلي السر تكشف و وعد تقاسمات ألمها و جرحها العميق مع أحبابها صحاب ليهم غادي يبقى مخبي سرهم إلى الأبد و حتى واحد ماغادي يعرف وساخة نبيل لي بغاو يرجعوه اب بزز وهو تخلى على بنتو باش يغطي على شوهتو....
كلام سارة لجم ليهم الفم هاد الأخيرة لي ظلات ساكتة كاتحاول تحبس راسها باش ماتجبدش الماضي الخانز ولكن استفزوها بالبرود لي كايهضرو بيه بحالا كايهضرو على اب عادي طلق من مراتو فظروف طبيعية و باغي بنتو تعرفو و يعرفها ماشي واحد غارق فالحرا_م حتى لودنيه.... وهادشي ماستفزهاش غير هي استفز حتى مليكة لي نطقات بانفعال مخرجة فيهم عينيها...
مليكة : اشمن اب كاااتهضرو عليييه هاااا؟؟ كاتهضرو على لي تنازل على بنتو باش مايتشوهش... اناااااني هامو غير رااسو و صايگاه شهو_تو بقى تااابع الحرام حتى دارها قد راسو وهاهو دابا كاايخلص.... هذا هو لي بغيتو ايناس تعرفو بعدما عاشت فوسط نقي و بين ناس اسوياء
هيبة (مارضاتش) : ماااالنا حنا كي جيناك
مليكة : جيتوووني نسيتو أشنو دااار خووك و كيفاش د_مر حياااة البنت "بالغوات" وحدة أخرى بلاصتها راه تحماااق ولا دير شي حاجة فراسها كانحمد الله ليل و نهار حيت ربي تبتها بعقلها
هيبة ( خرجات عينيها) : حتى واااااااحد ماقال ليها تسكن الق**** ديال مها معاها
مازال لحد الساعة كاتبرر ليه، نعم خوها و عادي يبقى فيها و تحن فيه ولكن ماشي فهادشي... ماكاين شفقة و دفاع فز_نا المحارم و الموبقات و الكبائر لي دارهم كاملين و ماخلا حتى حاجة، صافي غير حيت مرض و تكرفص نسات أشنو دار حتى وصل لهاديك الحالة باغة تلصق التهمة لأي واحد زعما هو بريئ و حياة هي لي جراتو.... شكون جرو باش غرق فالر_با شكون داه لشراب و الفسا_د و القمر شكون لي قاليه سرق فلوس من البنكة شكون دار هاد الأفعال كاملين من غيرو هو و بقرار منو هو وحتى فعلتو مع حياة هو لي باغي و هي كتر منو كون كان رجل سوي و محترم و عارف بينو و بين الله ماغاديش يهز فيها العين وهي اصلا ماغاديش تزعم عليه من اللول.... بجوجهم عندهم يد فهاد الفعل و أفعالهم الأخرى المحر_مة هما المسؤولين عليها وماشي شي واحد آخر....
مليكة فهاد اللحظة جا بين عينيها منظر وعد ديك الوقت و أشنو داز عليها تعصر عليها قلبها و شافت فهيبة بكره
مليكة : لعـ_نة الله و عليك إلى يوم الدين نتي و داك الفسايدي ديال خوك الله يجعل ربي ياااخد فيكم الحق
هيبة ( طلقات حلوقها) : جمعي فمك حسن ليك من قبيلة ونتي تهزي علينا وسط دارنا و حنا ساكتين ليك
سارة (ناضت مخرجة فيها عينيها) : علااامن كاتغوتي "جراتها مليكة" خليني اخالتي
لطيفة (جرات بنتها حتى هي) : گلسي اللرض گلسي "شافت فمليكة" هذا مانسوى عندك امليكة وليتي تعايريني بولادي وسط داري
مليكة( بحدة) : قلت ليك غا لي كاين الطيفة نتي عارفة زريعتك كي دايرة و كاتغطي الشمس بالغربال و بفعايلك و فعايل بنتك عمرك مازال غادي تشوفي حفيدتك
لطيفة ( تهز قلبها) : اش كاتقولي
مليكة ( ببرود) : كانقول ليك لي كاين صافي وعد ماتقدرش تيق فيكم مازال فكاتها مع بنتها بزز داك النهار... و البنت مازال صغيرة ماحنيتوش فيها سنين و هي عايشة بخير و باغين تقلبو ليها حياتها دابا ماشي عيب علييكم
لطيفة حسات بالدنيا دارت بيها و ندمات حيت سايرات بنتها و داتها معاها هاهي جات فرمشة العين ضربات ليها كلشي فالزيرو كانت عارفة بنتها مامسوقاش لإيناس حيت سنين مابقات شافتها ومع ذلك داتها معاها واخا عارفة خبثها و أفكارها و كرهها الغير مبرر لوعد.....من ديما ولادها كايديروها قد راسهم وهي لي كاتهز الدقة واخا الغلط منها حتى هي حيت كاتشوف الغلط و تسكت عليه مكاتصرفش معاهم بصرامة باش يديرو بحسابها و يراجعو أفعالهم بالعكس غير مازايدين فيه......
نزلو دموعها بلا هواها حيت مربية الكبدة على ايناس وعزيزة عندها
لطيفة ( كاطلب) : انا مزاوگة ليها فالمرحوم باها ماديرش فيا هكا عمرها تعاود امليكة غير ماتخليهاش دير فيا هكا
مليكة ( هزات يديها) : لي عطا الله عطاه و مابقى رجوع فكلامها صافي مابقاتش بغات بنتها تلاقى معاكم وحتى إلى هي بغات راجلها مايبغيش
هيبة ( باستهزاء) : دابا ولا راجل مها كايحكم فيها باش ماتشوفش جداها
سارة (باستفزاز) : باها ماشي راجل مها
لطيفة ( كاتزاوگ بالدموع) : ها العار امليكة دوي ليا معاها
هيبة (تعصبات) : صاااافي امي مااااتكبريش ليهم الشاان بغات بنتها تق*** ود هي وياها الق**** جات عندنا قاتلها غا الجوع حنا لي رديناها بنادم كبر ليها الشان دابا حتى هي
ماجات فين تكمل جملتها لي نطقاتها بالزربة حتى كانت سارة هزات البراد ديال اتاي و زفات عليها بيه طنطن ليها ركبتها و جا مخوي على رجليها حتى غوتات لربي لي خلقها حادرة راسها كاتشوف رجليها لي تشواو ومع ديك الحدرة ديال الراس طارت عليها سارة غرسات ليها صباعها وسط راسها و جرات بحر جهدها مخلياها كاتغوت بحال الدجاجة ماحيلتها لحريق لي فرجليها ماحيلتها لشعرها لي كايتقلع من الجدر
سارة (كاتريش فيها) : اجي نوري طااسيلتك الق****' " طيحاتها من السداري فلارض و يدها ماحيداتش من شعرها" مني تبغي تجبدي وعد على فمك شلليه بالذهب الخاااامجة مااشي غير اجي و هضر على لالاك الله ينعل الز*** لي حطكم نتي و داك الق**د ديال خوووك
الروينة ناضت تما و سارة كنززات على هيبة لي كاتغوت ماقادراش دافع على راسها حيت رجليها تشوطو و فشلات و سارة حكماتها ماخلات ليها فين تنفنف، تحاماو عليها مليكة و سعاد الخدامة ديال لطيفة بعدوها بزز منها و لطيفة جرات بنتها لي شعرها مشى فيد سارة....
هيبة (گلسات فالارض عرقانة و حمرة و شعرها وااقف) : والله ماااتبقى فييك الق**** الله نعل الق'**د بوك إلى مادعيتك و غرقتك رااااني بحالك
سارة (كانت غادية مخرجاها مليكة وهي توقف فالباب مجاوباها) : سيري دعيني باش ياله تلاقاي مع سيدك وكيل الملك راجل لالاك و يگلس الق** مك على القرعة
فكوهم بالكشايف كانت غاتعاود ترجع ليها ولكن حبساتها مليكة لي تعافرات معاها و خرجاتها من تما، سدات عليهم سعاد برا و غوات هيبة واصل حتى لعندهم..... سارة وقفات كاتنهج كاتقاد فزيفها و شدات صاكها من عند مليكة حناكها مزنگين
مليكة ( جراتها) : زيدي زيدي كنت عارفاك غاديري هكا
سارة ( مغددة) : كون غا خليتيني اخالتي نهبط ليها كمارتها باقي مابردتش هوايشي... نوريييها فعايل السم لي دارت مع وعد الخانزة لاخرة
مليكة : فيييين باغة تزيدي مازال گاع هادشي لي درتي و باقي مابردتي هوايشك
سارة : هادي راه سرها تبقاي تسلخي ديلمها كل نهار و موحال تقاد "كاتعيب فيها" قاتلك خووويا يخوي ليها الجناب ان شاء الله هي و داك الكـ_ لب ديال خوها تفو على تريكة
مليكة : صافي غا سكتي خلاص الناس كايشوفو فينا " ركبو فالطموبيل" عرفتي و يسيق ليك راجلك الخبار الصگعة
سارة (ببرود) : ماعندو منين يعرف وحتى إلى عرف المهم درت فيها يدي و ماخليتهاش فخاطري اليوم عاد نقدر نعس مرتاحة
مليكة (غلباتها الضحكة) : شيرتي عليها بالبراد هههه
سارة ( ضحكات حتى هي) : هههه راه كنت باغة نيش على راسها غير حيت جاني سخون ماتحكمتش فيه و جا فركبتها
مليكة : دار الله خير اما كون ساليناها فالكوميسارية
سارة (هزات كتافها) : هانية الوكيل معانا هههه يعرفني علاش سلختها يعطيني كادو
مليكة(بتاسمات) : الصراحة صحبتك نتي و وعد صحبة ديال القلب
سارة ( بحب) : راه ختي هاديك ماشي غير صاحبتي
فعلا سارة كاتعتابر وعد أختها لي ولداتها ليها الصدفة هادشي لي دارت اليوم حيت ضرباتها النفس عليها و ماقبلاتش ان وحدة تبكيها و تكون عندها فرصة تمشي ليها و ماتستغلهاش داكشي علاش قصدات مليكة... هاد الاخيرة كانت عارفة سارة غادي تبرد ليها القلب وفعلا برداتو ليها نييييت، و فنفس الوقت فرحاتها ماشي حيت نتفات هيبة ابدا حيت نهار على نهار كاتشوف كيفاش وعد ولاو ضايرين بيها ناس كايبغيوها و مستعدين يديرو على قبلها بزاف ديال الحوايج ......
أما المنتوفة فراه جابو ليها پومادة دهناتها لرجليها و جمعات شعرها حاسة بفروة راسها كاتزدح و الدوخة شاداها.... گالسة فوق السداري كاتحلف على سارة و لطيفة مقابلة معاها شادة على راسها....
هيبة : الق*** الخااامجة جاية تهجم عليا وسط دارنا الى مادعيتهاش راني بحالها
لطيفة (خرجات فيها عينيها المغرغرين بالدموع ) : اش غااااتدعي اش غااااتدعي يسيق ليك الخبار راااجلك دخلتي فهاد التخربيق و عتبتي الكوميسارية يطلقك، دووووزي دعيها دووووزي الى ما يقطع ليك رجليك.... و زاايدون كون گاع ماعندوش موشكيل و دعيتيها عند بالك غاتصوري منها شي حاجة؟؟؟ ماعارفاش شكون فظهرها راه داكشي لي قالت ليك هو لي كاين راجل وعد يدو واصلة ماحنا قدو ماحنا من سهمو
هيبة ( بحـ_قد) : اييييوا انا بغيت ليه موووصيبة هو وياها مااابغيتهاش تفرح بييه بغيت شملهم يتشتت اليوم قبل غدا
لطيفة ( بعصبية) : سدي عليا فمك سدييييه مانسمعش حسك مازااااال قهرتني بالهم وانا غاااارقة فيه و زايداني حتى نتي هذا هو التفواااج لي جاية تفوووجي عليا ها.... مخلية راجلك و ولادك و قايلة ليه مي مريضة غادية نشوفها و نفوج عليها "نزلو دموعها" فاللخر مرضتيني و فقصتيني كنت كانشوف ايناس وقتما بغيت وغير هي لي كانت كاتفاجي على قلبي جيتي دابا خرجتي عليا و ضربتي ليا كلشي فالزيرو " شيرات ناحية باب الصالون" غبري عليا كمارتك قبل مانوووض نكمل عليك
هاد النهار تعطلات فالخدمة شوية كانت عندها أوپيراسيون مع سالات قضات بعض الأغراض كانو عندها بين الكلينيك و المول، ماكملات حتى طاح الظلام و حمزة كل شوية يصوني عليها فين تعطلتي حيت مامولفاش ليها .... ركبات فطموبيلتها حاطة بعض الأغراض فالكوسان حداها كاتبتاسم للبرد من عيونها باينة الفرحة، غير ديمارات وهو يصوني تليفونها تاني بتاسمات و جاوباتو
رجاء : وي حمزة
حمزة : فييينك ؟؟
رجاء : هاني جاية
حمزة : فين تعطلتي واش دزتي لداركم؟؟؟
رجاء (عضات على شفايفها بحماس) : لا مادرزتش كان عندي غرض آخر حتى نجي و تعرفو
حمزة ( بهدوء) : واخا الالة هاحنا كانتسناو، المهم ردي بالك فالطريق و بالشوية عليك
رجاء : رادة بالي ماتخافش، نتا راك فالدار ولا مازال ما مشيتي؟؟؟
حمزة : راني فالدار امدام " بمزاح" راجلك ولا كايدخل قبل منك
رجاء : هههه ايوا صبر علينا اليوم استثناء
حمزة (بعدم فهم ) : كيفاش زعما؟؟
رجاء : نجي و تعرف خلي عندك شوية الصبر
حمزة : انا محطم الرقم القياسي فالصبر كوني هانية "سمع ضحكتها وهو يبتاسم" المهم احبيبة نخليك تصوگي على خاطرك
رجاء : داكوغ
حمزة : ياله نخليك، "بحب" كانبغيك
رجاء (عينيها كايخرجو القلوبة ) : حتى انا كانبغيك احبيبي
قطع معاها وهي كملات صوگانها و كل شوية تشوف فالساشي لي حداها بابتسامة.. بالرغم من العيا لي كاتحس بيه و السخفة لي فيها إلا أن الفرحة مخلياها ماتسوقش لداكشي لي كاتحس بيه....
شدات واحد الطوالة مافيهاش الطموبيلات بزاف و بلا سطوپات غادية مكسيرية فيها حتى لواحد اللحظة حسات بالدنيا ضارت بيها، بلقات عينيها فالطريق كاتقول غير ضبابة جات بين عيني و غاتمشي ولكن والو الدوخة بقات و ودنيها بداو كايصفرو و النمل سرح مع رجليها.....
فالوقت لي كانت باغة تخفف السرعة و توقف على الجنب ياله دورات الڤولون جهة ليمن بزز خانها جهازها العصبي و ماقدراتش تحرك رجلها جهة الفران و فجأة و بدون سابق إنذار فقدات وعيها ، وجهها جا فوق الفولون و الطموبيل خرجات على الطريق طالعة فوق الپيست و من سوء حظها كان واحد الحيط تما جات مخشية فيه بداك الجهد لي كانت جاية بيه..... تسمع صوت الارتطام فوسط داك السكون مع صوت الزاج لي تهرس و الطموبيل لي تضغطات من القدام هادشي لي بان من برا ربي بوحدو لي عالم أشنو واقع لداخل مع رجاء....
الغفلة صعيبة بزاف فالموت و المرض واي موصيبة ممكن تجينا بلا مانكونو ضاربين ليها الحساب ، صعيب تكون غادي مابيك ماعليك حتى طيح عليك شي موصيبة تبدل ليك حياتك و تزعزك و تفكرك بلي الحياة قصيرة و الموت قريبة بزاف.....
الإنسان مكايعرفش أشنو مخبي ليه القدر ممكن يكون گالس مابيه ماعليه حتى توصلو خبار موت شخص عزيز أو مرض مفاجئ أو حادثة سير و بزاف ديال الكوارث ممكن يعتارضو طريق الإنسان ولكن بالرغم من هادشي خاصنا نصبرو و نعضو فالصبر حيت هادو كلهم ابتلاءات من عند رب العالمين كايختابر بيهم صبرنا و إيماننا و ممكن يكون فيهم خير لينا و حنا معارفينش داكشي علاش الواحد مننا خاصو يعرف فين كايحط رجليه و يراجع نفسو و تصرفاتو والأهم من هادشي كامل علاقتو مع الله حيت الغفلة صعيبة ممكن تلقى فرصة من وراها تصلح راسك وممكن تكون هاديك آخر فرصة كانت عندك.......
رجاء كانت غادية راجعة لدارها فرحانة و ناشطة باغة غير ايمتى توصل باش ترما فحضن زوجها و تدفى تحت سقف بيتهم ولكن القدر كان ليه رأي آخر وهاهي دابا داخل سيارتها لا حول لها و لا قوة وجهها مجروح بسبب الزاج لي طار عليها و رجليها تزيرو تحت الڤولون حيت الطموبيل تضغطات من القدام .... سيارة الشرطة و سيارة الإسعاف لي حضرات بالزربة بحكم ان الاكسيدون دارتها قريبة لكلينيك، كانو واقفين حدا طموبيلتها حلو عليها الباب بصعوبة و جبدوها من تما جثة هامدة، وجهها مغطي بالد_م لي طبع ليها فالفولار و الد_مايات نازلين مع رجليها ..... هزوها فسيارة الإسعاف طايرين بيها و البوليس تكلفو انهم يقلبو الطموبيل و يشوفو بطاقة التعريف ديالها و أغراضها باش يتواصلو مع عائلتها.....
فهاد الأثناء حمزة جاتو تعطلات تاني و قلبو حاس بيه مزير عليه و مامرتاحش النهار كامل، حاول يخليها على راحتها حتى توصل ولكن على حسب الوقت خاصها تكون وصلات دابا.... هز تيليفونو و دوز ليها الخط من جديد بقى كايصوني شحال و ماجاه حتى جواب حيت فهاد الوقت البوليسي كان كايقلب على تليفونها تحت الكوسانات أما حمزة تسارعو دقات قلبو و عاود تاصل بيها غادي جاي فالبيت حتى تفتح الخط و قبل ماينطق وصلو صوت رجل
البوليسي : السلام عليكم
حمزة ( كمش حجبانو) : وعليكم السلام " سولو مباشرة" تيليفون مراتي أشنو كايدير عندك؟؟؟ وشكون نتا؟؟
البوليسي : معاك البوليس غير تهدن اسيدي هانتا غادي تعرف "كان شاد لاكارط ديالها فيدو" نتا الزوج ديال رجاء الجباري
حمزة ( قلبو قرب يسكت) : اه راجلها أشنو واااااقع لمراااتي ؟؟؟ واش دارت شي مخالفة؟؟؟ طرا ليها شي مشكل فالطريق
عقلو كايعطيه سيناريوهات خايبة و خايبة بزاف ولكن لسانو كاينطق بداكشي لي كايتمنى، مشى لأقل حاجة ممكن توقع باش يهضرو معاه البوليس واخا هو عارف إلى دارت مخالفة و طرا ليها مشكل راه غادي تعيط ليه بنفسها عادي ولكن بغا يقنع نفسو بعكس هادشي باش مايتيقش إحساسو لي كايقوليه مراتك و حب حياتك في خطر.....
فهاديك الثانية لي غادي يجاوبو فيها البوليسي حس بقلبو رجف بخوف و الريق نشف فحلقو ماكرهش يقطع الخط باش مايسمعش شي حاجة تضرو فيها و يهرب من الحقيقة ولكن ماكان عليه إلا يبقى كايتسنى فالخبر لي نزل عليه بحال الصاعقة....
البوليسي (بأسف) : مراتك دارت اكسيدون ونقلناها لكلينيك ***** لحق عليها تما و الله يسمعك خبار الخير
اشمن خير كايهضر عليه بعد هاد الخبار لي صرفقو بيها، كل كلمة خرجات من لسان البوليسي حس بيها حمزة بحال الجمر على قلبو شوطو تشويطة الغدايد.... الدنيا دارت بيه و صور كثيرة مافيهم مايتشاف بداو كايتصورو فعقلو عليها، تطلب بعض الثواني باش يوگض راسو و يهز الكونطاك من فوق الطبلة و يطير لطموبيلتو يمشي لكلينيك.... غادي صايگ طاير فالطريق عينيه حمرين و فكو مزير و عروق عنقو برزو بسبب الغصة لي واحلة فحلقو.... بلع ريقو لي حس بيه بحال العافية كاتلسع فيه و نطق بصوت مقهور
حمزة : مالحقتش نفرح بيها
مني كاتجينا خبار شي شخص عزيز علينا و قريب لقلبنا بلي مريض ولا دار كسيدة كايجيو فبالنا غير الأفكار الخايبة فحالة ما مافكرناش فالموت نيشان عقلنا كايصور لينا مشاهد مروعة كايضرو فالخاطر و هادشي لي وقع مع حمزة فهاد اللحظة ولي خلاه ينطق هاد الجملة حيت بالصح بهاد الخبر حس براسو مالحقش يفرح بيها و جاتو بحال هاد الخبار عليها...... 7 سنين وهو عايش العذا_ب فبعدها تغرب و تكرفص كايتمنى نهار و ليل توقع شي معجزة باش تشفع ليه و يتجمع هو وياها، و ربي استجاب ليه و تجمعو فالحلال هو و حبيبتو لي مستوطنة قلبو لسنوات طويلة نورات حياتو و لوناتها بضحكتها لي كاتزعزع كيانو و حركاتها و صوتها و كلامها الحلو و كلمة كانبغيك لي مني كاتخرج من بين شفايفها كاتحسسو انه تولد من جديد.... نورات حياتو بعدما كانت مظلمة فبعادها واش غادي يطفى نورو و يرجع لظلامو من جديد؟؟؟؟
ياك عاد بداو كايمشيو فحياتهم ياك مازال مادازت حتى 6 شهور على زواجهم، فعلا مالحقش يفرح بيها و تهرس بهاد الخبار لي جاتو عليها.....
مجموعين فالصالون كايتسناو آذان العشاء يصليو و ياكلو باش كل واحد يتخشى فبيتو، كان بغداد مگلس عندو ايناس كاتحاجي عليه وهو شاد ليها الخاطر و مرة مرة كايخاطب جهاد و العيالات مجمعين بيناتهم حتى قاطعهم صوت التليفون ديال بغداد كايصوني، هاد الاخير مد يدو هزو من فوق الطبلة غير شاف النمرة عندها علاقة بالخدمة حط ايناس حداه و ناض خارج من تما باش يجاوب.....
بغداد : ألو السلام عليكم
الكوميسير : وعليكم السلام أ سيادة الوكيل
بغداد : كاين شي حاجة؟؟؟
الكوميسير ( مايقدرش يزوق ليه الهضرة ولا يبدا يطول فيها عارفو مكايحملش هكا و عندو غير نيشان داكشي علاش حتى هو جاه نيشان) : عيطت اسيدي باش نخبرك بلي طرات واحد الاكسيدون فطريق *** و الدراري مشاو تما و كتاشفو ان الأخت ديالك هي مولات السيارة .... راه نقلوها ل **** عاد دابا و تاصلو بالزوج ديالها قالوها ليه
عطاه الملخص فدقة وحدة خلاه جامد فبلاصتو كاتردد فودنو كلمة الأخت ديالك، حاول ما أمكن يتبت راسو و يتفائل بالخير واخا جميع السيناريوهات جاو فبالو فهاد اللحظة و قلبو تعصر على أختو الوحيدة لي مكايبغيش الريح يقيسها بقى غير دير كسيدة على قدها.....
قطع مع الكوميسير و قصد باب الخروج صدرو طالع هابط حاس بالخنقة بحالا الأكسجين نقص فالهواء، دوز الخط لجهاد لي غير طلع ليه اسم بغداد كمش حجبانو باستغراب و جاوبو...
جهاد : ألو
بغداد : ماتبينش بلي راك كاتهضر معايا و خرج من تما لحق عليا انا غادي لپاركينغ
قبل مايجاوبو كان قطع عليه و جهاد ماكان عليه إلا أنه يطبق كلامو غادي لاحق عليه مخلي العيالات مجمعين لقاه مديماري طموبيلتو كايتسناه بالكيطمة لي كان لابس فالدار.... ركب حداه كايشوف فملامحو لي مكاتبشرش بالخير باين من الطيارة مزير و عينيه طافيين...
جهاد( حس بلي كاينة شي حاجة) : بغداد اش واقع
بغداد ( نطالق خارج من البوابة و شاف فيه بتنهيدة) : رجاء دارت كسيدة
جهاد ( قفز من بلاصتو) : كيفاااااااااش؟؟؟؟
بغداد ( حط يدو على ركبتو) : تهدن هاحنا غاديين نشوفو اش واقع ان شاء الله مايكون غير الخير
جهاد ( بانفعال حاس بالعافية شعلات فيه) : كيفاش نتهدن وااااش كاتقول ليا ختي دايرة كسيدة و نتهدن ختي ابغداد ختي ختي
بغداد ( ضرب فالڤولون عينيه جغمة ديال الد_م) : ختي حتى انا ماكاين لاش نسبقو الأحداث ما غايكون غير الخير ان شاء الله غاتكون كسيدة بسيطة و رجاء ماغادي يوقع ليها ماغادي يكون غير الخير ماغادي يكون غير الخير
بقى كايردد نفس الجملة و جهاد شد على راسو كايزعزع فرجليه حتى تفكر حمزة و هو يجبد تليفونو كايعيط ليه....
جهاد ( صونا جوج مرات مجاوبوش وهو يخبط التليفون) :حمزة مكايجاوبش
بغداد : راه قالوها ليه قبل مني غايكون مشى تما الكلينيك قريب ليه
جهاد ( وجهو صفار و فمو نشف من الفكرة لي جات فبالو) : مني مكايجاوبش يعني لقى شي خبار خايبة
بغداد ( زير على عينيه) : لا حول ولا قوة الا بالله
كايحاول ما أمكن يتكالما و من لداخل ربي لي عالم بقلبو لي قرب يختارق قفصو الصدري بكثرة ما نبض بعن_ف اما جهاد حداه جهل و ماقدرش يتحكم فإنفعالو بقى غير كايخبط و كل مرة يقول احتمال اكفس من لي قبل منو و بغداد ساكت مخليه على خاطرو مكايجاوبوش حتى وصلو لكلينيك..... ماجا فين يپاركي كان جهاد حل الباب و طار من تما مخليه وقف الطموبيل فأول بلاصة بانت ليه و لحق عليه لقاه محيح عليهم فالاستقبال حيت ماعطاوهش معلومات ، مشى وقف عليهم وهو يجي البوليسي لي تاصل بحمزة كايجري عند بغداد نعت ليه فيناهو حمزة و قال ليه بلي دخلوها نيشان لغرفة العمليات حيت حالتها مكاتستحملش يعطلوها......
جهاد ( مشى عند حمزة لي كايمشي ويجي فالكولوار مصدوم) : اش قالو ليك؟؟ عطاوك شي خبار عليها
حمزة : ما قالو ليا والو "غادي جاي" حتى واحد ماجا قال ليا شي كلمة "غوت بالجهد" مخلييني هنا كانتشواااااا
مع كمل كلامو دخل براسو فالحيط لي كان قدامو و جهاد كايشوف فيه مصدوم، ياله غادي يعاود ضربة أخرى طار عليه بغداد جرو گلسو فوق أقرب كرسي لقاه و وقف قدامو مانعو ينوض.....
بغداد : تهدن اصاحبي الأعصاب ماغادي ينفعوك بوالو و ماغادي يبدلو حتى حاجة.... هاحنا غادي نسولو و نعرفو اش تما مايكون غير الخير ان شاء الله "ضار شاف فجهاد" ماتخليهش يتحرك من هنا هاني جاي
تقلب عاطيهم بالظهر غادي مع البوليسي و بقى جهاد كايشوف فحمزة لي مزير على سنانو و كايڤيبري برجليه وهو كتر منو....
جهاد : ماعرفتيش كيفاش طرا ليها
حمزة ( هز فيه عينيه لي حمارو و جاوبو كايخرج الهضرة بزز ) : مااااعرفتش ماعرفتش عاد كانت كاتهضر معايا وهي جاااية "زير على فكو" عاد قبيلة كان صوتها فودني فرحانة و كاضحك كيييفاش طرا هادشي "شد على راسو" ماعرفتش ماعرفتش
قرب يحماق مامتيقش أشنو واقع كيفاش كلشي تقلب فنص ساعة بلاصة ماتدخل عليه مراتو تنور دارها وصلاتو خبارها...... صوتها كان كايتردد فودنيه كيف قال لجهاد كلامها و ضحكتها و كانبغيك لي نطقات من كل أعماق قلبها زعما تقدر تكون آخر كانبغيك غايسمعها منها؟؟؟
بغداد مشى باش يشوف واحد من الأطباء لي عندو معلومات على حالتها، غادي فسكون بخطواتو الموزونة لي شافو من برا يقول السيد نورمال مابيه والو وهو ماكرهش يريب الدنيا و مافيها لعل وعسى تبرد العافية لي حاسها شاعلة فيه فهاد اللحظة..... هذا هو طبعو فعز حزنو كايبان هادئ وهو يمكن يكون كايتألم كتر من هادوك لي ضايرين بيه و بالرغم من هذا هو لي كايواسيهم و يصبرهم حيت هكا شخصيتو و هكا تعود.... كلشي مجموع تحت جناحو هو السند الوحيد لعائلتو هو الظهر لي كايتكاو عليه و الكتف لي ساندهم و الحضن لي كايبكيو و يضحكو وسط منو....
غادي و كايردد الدعاء فنفسو تصادف مع واحد الممرضة فطريقو و هي تسولو مني شافت معاه البوليسي لي جا مع رجاء
الممرضة : نتا اسيدي من العائلة ديال الطبيبة لي عاد جابوها دايرة اكسيدون ياك؟؟
بغداد : اه انا خوها
الممرضة : تفضل معايا اسيدي الطبيب غادي يجي عندكم لبلاصة فين نعتو لزوج ديالها يتسنى
حرك ليها راسو و رجع بالزربة عند حمزة و جهاد لقاهم قربو ينفاجرو فبلاصتهم تنهد و بقى غادي جاي فالكولوار حتى لمح واحد الطبيب جاي، هاد الاخير وقف عليهم ونطق بتساؤل
الطبيب : نتوما عائلة الدكتورة رجاء؟؟
حمزة (طار وقف هو اللول) : انا راجلها
جهاد (وقف حداه) : انا خوها
بغداد : خبار الخير ادكتور
الطبيب : الحمد لله ماكايناش شي حاجة خطيرة لي ممكن تهدد حياتها.... راسها ماتضررش air bag عاونها ولكن عندها جروح فوجهها و كسر على مستوى الركبة اليمنى و الكعب فالرجل اليسرى و كوعها فيدها اليمنى و "شاف فحمزة بأسف" فقدات الجنين ديالها الله يعوضكم ان شاء الله.... حاليا قربو يوقفو النزيف باش ندوزو لعملية على قبل الكسور
بغداد زير على عينيه و جهاد شد على راسو راجع باللور اما حمزة حس بالارض مشات وجات بيه من أول كلمة نطق بيها الطبيب وهو كايحس بقلبو كايتمزق على حال حبيبتو و نصفو الثاني..... و ودنيه بداو كايصفرو و زاد كمل عليه فاللحظة لي قال فيها بلي فقدات الجنين....
نزلات دمعة يتيمة من عينيو حاس بقلبو تغرس فيه خن_جر مسموم و نطق بصوت متقطع...
حمزة : ك ك ك كانت حام لة
فالايام الاخيرة تعطلات عليها ليغيگل بزاف و بدا الشك فالحمل كايزورها ولكن مابغاتش تسرع و تقولها لحمزة قبل ما تأكد وهادشي لي خلاها طلبو انه مايفورصيش عليها فالعلاقة.... و مني كانت كاتلاقى مع البنات و كانو كايجبدو الحمل شحال من مرة و هي كاتبقى غير تفرنس..... شرات التيست و فاقت مع الصباح بكري باش تستعملو كاتمنى من كل قلبها فرحتها تكمل، شافت فحمزة لي كان ناعس حداها بحب و ناضت تجربو.....
كانت گالسة فوق الكرسي ديال الطواليط بعدما سداتو شادة التيست فيدها و كلها كاترعد مشاعرها و أحاسيسها مخلطين و الدموع فعينيها واقفين، دورات بيدها لي كاترجف التيست باش تشوف النتيجة وهي تشهق بالجهد و دموعها نزلو مسرسبين على خدودها وهي كاتشوف جوج شرطات طالعين دليل على أنها حامل.... دقات قلبها رتافعو و شعور الأمومة تدفق فعروقها و بدون شعور منها داعبات بطنها بحنان حابسة التنخصيصة بزز.....
وقفات قدام المراية عينيها كايلمعو بدموع الفرح كاتشوف و تعاود فداك التيست...
رجاء : الحمد لله الحمد لله "عنقات كرشها" ياربي تحفظو ياربي تبتو
بقات تما مدة طويلة حتى بردات قلبها فالبكا و عاشت لحظتها بكل تفاصيلها و مشاعرها الجياشة عاد خرجات بعدما بردات ماباغاهش يعيق بيها دابا، باغة ديرها ليه مفاجأة بطريقة سپيسيال ماشي تنوض و تمد ليه التيست..... طمرات عليه و على البنات حتى هما حيت نهار تلاقاو آخر مرة فالڤيلا على قبل وعد كانت عارفة راسها حاملة ولكن مابغاتش تقولها لشي حد قبل راجلها... بغاتو يكون هو أول واحد يعرف حيت عارفاه شحال وهو كايتسنى هاد النهار من ايام فاش كانو مصاحبين كانو ديما كايتمناو يتجمعو فالحلال و تجي للدنيا ثمرة حبهم لي تزيد تقوي علاقتهم....
بقات ساقلة محتافظة بسرها الجميل حتى كتاب ليها هاد النهار دير ليكوگغافي و تشوف جنينها لي بحال النقيطة فالشاشة بكات من جديد وكلها شوق دوز تسع شهور و تهزو بين يديها..... خدات الصورة ديال الايكو و مشات لمول، غطسات وسط حوايج الدراري الصغار ماسخاتش تخرج من داك العالم الجميل و ماكرهاتش تشري من كل پياسة حاجة ولكن حبسات راسها حتى تجي تقدا من بعد هي و حمزة و تشارك معاه هاد اللحظات الجميلة.... فالاخير خدات سبيبيط بيض صغير بزاف و دازت لمحل خاص بمستلزمات الهدايا شرات علبة مدورة غارقة دارت فيها الايكو لتحت و فوق منها التيست و فوق منها السبيبيط و خوات من فوقها الفرشي بالألوان باش مايبانش ليه أشنو تما حتى يغرق يدو و يجبد بالحاجة بالحاجة حتى يوصل لإيكو....
هادي هي مفاجأتها لي وجداتها بكل حب وهي خارجة من المول هازة الساشية كاتمشى بحال الفراشة قلبها كاايرفرف بالفرحة، حطات داكشي حداها و نطالقات فاتجاه دارها ماعارفاش أشنو مخبي ليها القدر.....
الدنيا غدارة و كاتقلب بينا فرمشة عين شكون يقول رجاء لي كانت كاتوجد تفرح زوجها بخبر حملها بأحسن طريقة فالاخير يسمع خبر وفاة جنينهم بأبشع طريقة....
هاد الاخير تسرط ليه اللسان بعدما سمع كلام الطبيب ماحيلتو لهرس لي مهرسة ولي أكيد غايعذبها مني تفيق ماحيلتو لبيبي لي فقدوه و كيفاش غاتكون ردة فعلها مني تعرف ماحيلتو لراسو لي كلا دقة خايبة فنصفو الثاني و مالكة قلبو و أول فرحة ليه..... قلبو حس بيه ضرو بالجهد و رجليه فشلو عليه، رجع باللور و تخبط فوق الكرسي مصدوم و فالداخل ديالو حاس بألم فضيع كايتشوا فنارو و نارها... من ديما مني كايشوفها مقلقة كايتقلق معاها و لي ضراتها ضراتو حتى هو و لي قلقها قلقو يعني دابا فهاد اللحظة حزنو غادي يكون مضاعف.....
مابقاش مديها فأشنو ضاير بيه ماحسش بجهاد لي عنقو و بغداد لي نطق بعبارات المواساة، صوت الطبيب فقط لي كايتردد فراسو ودنيه تسدو على أي حاجة أخرى... گلسو حداه بغداد و جهاد واحد شاد على راسو ولاخر متكي راسو على الحيط و هاز عينيه فالسقف كايدعي من قلبو مع ختو..... كان صمت رهيب كل واحد فيهم كايتحرق من جهة جوج على ختهم و واحد على مراتو، حتى كايقاطع سكوتهم صوت البنات جايين مع الكولوار كايتغاوتو و يبكيو مني شافوهم .....
فالوقت لي كان داخل فيه حمزة لسبيطار صونا ليه تليفونو مرة و جوج و ثلاثة الاتصال كان من ختو باغة تسول فيه عادي ولكن مني ماجاوبهاش من اللول كي موالف تشوشات عليه داكشي علاش كررات اتصالها حتى جاوبها مرفوع....
دنيا : ألو حمزة كلشي مزيان؟؟؟
حمزة ( غادي فالكلينيك بحال الهبيل) : رجاء دارت كسيدة رجاء دارت كسيدة
دنيا (قلبها تهز) : اويلي اش كاتقول احمزة؟؟؟؟؟ "تلفات" كيفاش دارت كسيدة ايمتى و فين؟؟ "ماجاوبهاش وهي تنطق كاتغوت" فينك احمزة دابا؟؟
حمزة : فالكلينيك لي حدايا
قال هاد الجملة و حيد التليفون من ودنو و دارو فجيبو مخليها كاتغوت و تعاود ، قطعات و عاودات صونات من جديد ولكن ماجاوبهاش بقات كاتعاود ولكن والو خلاها بحال الحنش المقطوع راسو، فالبلاصة عيطات لبنات باش تجيب الخبار فاللول صونات على وعد ولكن مجاوباتهاش حيت كانت مخلية تليفونها فالبيت وهي دوز لخط لرنا.....
اما هما كانو مازال گالسين مجمعين ماظنوش بلي بغداد و جهاد خرجو حيت مولفينهم كايمشيو يگلسو فالبيرو شي مرات..... صونا تليفون رنا هزاتو ونطقات باستغراب
رنا : لوسة رجاء هادي
هنية : مالها كاتصوني فهاد الوقت
وعد : اشمن وقت الحاجة باقي الحال "شافت فرنا" جاوبيها راه يمكن بغات تسول عليك عارفاك داخلة فشهرك
فتحات رنا الخط بعدما صقل كلشي ماجات فين تقول الو جاها صوت دنيا الباكي...
دنيا : ألو رنا اش واااقع لرجاء عيطت لحمزة دابا قال ليا دارت كسيدة اش وقع ليها اختي طمنيني راه حالة حمزة خلعاتني اش قال ليكم الطبيب؟؟؟
رنا (قفزات من بلاصتها) : كيييفاش رجاء دارت كسيدة
هنية ( ناضت وقفات) : اويلي مالها بنتي
وعد ( شهقات) : اش كاتقولي ارنا
اسمهان (كانت ياله داخلة جات مع كلام رنا) : مالها عمتي؟؟؟؟؟
رنا ( بانفعال) : دنيا اش كاتقولي؟؟؟؟ شكون عطاك هاد الخبار
دنيا : رااه ياله قطعت مع حمزة قالها ليا، كايهضر مرفوع واش نتوما مافخباركم والو
رنا( فمها بياض بالخلعة و قلبها بدا كايضرب بالجهد) : لا مافخبارنا والو... قطعي قطعي نقولها لجهاد " شافت فاسمهان" سيري شوفي باباك و عمك فالبيرو جري جري
اسمهان : بابا خارج طموبيلتو مكايناش فالپاركينغ
وعد (ناضت وقفات عينيها مغرغرين وكلها كاترعد ) : يعني هادشي بالصح قبيلة جاه تليفون و ناض خرج و من بعد تبعو جهاد
هنية ( بدات كاتخبط ففخاضها) : اويلي على بنتي ترزاااات فشبابها وييك وييك اعباد الله ديييوني عند بنتي ديييييوني عندها
جميلة (شدات فيها) :تهدني الحاجة ماغايكون غير الخير ان شاء الله
فيناهي الحاجة، رجليها فشلو عليها و طاحت فاشلة فوق الفوتوي عينيها مقلوبين و وجهها هارب من اللون....
تلاهاو مع هنية كل وحدة منين كاتجري رنا ناضت وقفات وهي تحس بالبنت تقلبات فكرشها و الضو ضربها فظهرها، عضات على فمها الدموع نازلين من عينيها و دوزات الخط لجهاد لي مجاوبهاش فاللخر عاودات عيطات لدنيا....
دنيا : الووو رنا شي خبارك
رنا ( بصوت باكي) : واش ماقالش ليك اشمن كلينيك داوها؟؟!
دنيا : قال ليا هذاك لي حداه، هانتي باشما كان طمنيني اختي راه غانحماق هنا
رنا : واخا واخا
قطعات معاها و طلات على هنية لي فيقوها كاتبكي و تقول ما بكيت.... الروينة ناضت فداك الصالون ايناس تخلعات و بدات كاتبكي جات رشيدة طلعاتها لفوق و البنات صيفطو وحدة من الخدامات تجيب ليهم عباياتهم من لفوق لبسوهم بالزربة و خرجو شادين فهنية لي بقات غير بالقميص لي كانت لابسة فالدار و زيفها لي مكاتحيدوش ديما عاقداه.....
قصدو طموبيلة اسمهان وعد و جميلة و هنية ركبو اللور و رنا ركبات القدام كاتسوط و دوز بيديها على كرشها لي نايضة فيها الحر_ب....
اسمهان (بصوت مرعود) : واش قالت ليك اشمن كلينيك؟؟؟
رنا (عضات على فمها عاصرة الدموع من عينيها و نطقات) : كلينيك *** هو لي قريب ليهم لدار
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.