جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 18

من تأليف Witta

44 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

💞💞

لم تكن صدفة حين عثرت عليك..

كنت مرسوما على خطوط أيامي

كنت شيئا انتظره وينتظرني

ولم يكن لقائنا ...إلا قصة صاغها القدر بإتقان

ربما غدا او بعد غد ...

ربما بعد سنين لا تعد

ربما ذات مساء نلتقي صدفة

في طريق عابر ..عن غير قصد

أتى بك او جاءت بك الصدف ..

لا ضير عندي..ولا في ذلك نختلف

بيت القصيد بأني كنت منتظرا

بزوغ شمس على أبوابها أقف

💞💞

الحياة كاتخلينا نعيشو مواقف كثيرة منها لي كايكون عندها سبب معين و منها لي كاتكون مجرد مواقف عابرة...و هادشي كاينطابق حتى على الأشخاص لي كايدخلو لحياتنا بحيث منهم لي كايخليو أثر فحياتنا ومنهم لي كايدوزو مرور الكرام... حنا كبشر مكانعرفوش الشخص لي جمعاتنا بيه الصدفة واش غادي تكون عندنا معاه حكاية ولا غادي يكون كأيها الناس لي كانشوفوهم مرة وحدة فالحياة ولا كاتجمعنا معاهم خدمة ولا قراية فوقت محدد و من بعد مكانبقاوش نشوفوهم ولا نتواصلو معاهم.... وهادشي مانقدروش نعرفوه من البداية بحكم أنه كايبان مع مرور الوقت.. بعد مدة زمنية معينة كانقدرو نكتاشفو أن نتيجة هاد الصدفة كانت بدون سبب معين أو أنه كانو عندها أسباب مخطط لها من عند الله سبحانه وتعالى ونتيجة هاد الأسباب هي قدرنا المكتوب لي ما منو هروب...

القدر لي يقدر يجمعنا مع أصدقاء عمرنا أو مع الأشخاص لي كايكونو عبارة عن درس معين فحياتنا يقدر يخلينا نحزنو ولا نفرحو ولكن فكلتا الحالات كانستافدو منو.... و أهم حاجة يقدر يجمعنا معاها القدر في الحلال هي حب حياتنا الشخص لي كانكملوه و يكملنا و لي كايعطي طعم خاص لحياتنا الشخص لي كايخلي الفراشات يلعبو فبطننا و الحياة تولي وردية فعيونا... حلالنا لي معاه كانكتبو قصة حبنا ومع مرور الأيام و بوجود المودة و الرحمة لي قال عليها ربنا الحب كايتحول لعشق و هيام وفهاد اللحظة شكون بحالنا....

**********

راكبة فالسكوتر ديالها كيف العادة و سارة وراها لسانها حرام واش تردو لفمها كاتهضر فالغادي و الجاي و تجبد الماضي و الحاضر، وعد كاتحرك ليها غير راسها بلا ماتجاوبها حتى وصلو للوجهة ديالهم....

سارة (نزلات) : الله ياختي الله كون غير زعمتي على الكريدي و شريتي شي طموبيل حسن ليك من السكوتر فهاد الشموشات

وعد (جابت ليها الضحكة) : ايييه الالة حيت نتي غادي غير تركبي معايا فيها مايطرا ليك والو وانا حياتي تكحاال عليا

سارة (طلعات فدريجات باش تدخل للإقامة) : ايوا نتي تعرفي

وعد (وقفاتها) : حبسي بلاتي نشوفو اشمن ايطاج كاينة العيادة

رجعات وقفات حداها كايقراو السميات فاللائحات لي تما حتى طاحت عينهم على اش كايقلبو كان مكتوب تما بالخط العريض " الدكتورة رجاء الجباري أخصائية في أمراض و جراحة العيون "... دخلو لداخل و طلعو فالسانسور لإيطاج فين كاينة العيادة، توجهو عند البنت لي فالاستقبال عطاتها سارة الاسم حيت ديجا واخدة رونديڤو....

البنت : غادي تسناي شوية بينما تخرج الپاسيونت لي لداخل و دخلي من وراها

حركات ليها راسها و مشات گلسات هي و وعد كايتسناو...

سارة(تنهدات) : و اخيرا غادي ندير نظاظر و نولي نشوف كي الناس

وعد (بمزاح) : نتي بلا نظاظر كاتظلي تبرگگِي اما دابا مني ديريهم قفرناها هههه

سارة (ضحكات) : غانولي نشوف من الطيارة "دورات عينيها على قاعة الانتظار" رجاء محلقة على العيادة ديالها تبارك الله

وعد : علاش لي ماتحلقش عليها راه لاباس عليهم... عاودات ليا رنا بلي مات باهم خلا ليهم شلا ورث الأراضي و جوج قهاوي قدهم قداش من غير الشركة فرع فإسپانيا و فرع فالمغرب

سارة (تحلو عينيها بذهول) : ديالاش الشركة

وعد : ديال الياجور و السيمة المهم مواد البناء كاملين و الآلات باش كايخدمو فالبني

سارة : على ماسمعت من غير خوها لي مات كاين راجل رنا و واحد آخر... غايكونو خداو كتر منها

وعد (بجدية) :معلوم راه الإرث هكاك داير ولكن ماكلاوهاش فحقها قالت ليا رنا خوها لكبير غير كبرات و سالات قرايتها حط ليها رزقها فيدها و زادها فوقو هادشي من غير أرباح الشركة

سارة : هكا يكونو الخوووت الصراحة "صغرات عينيها" اجي هاد كبيرهم هو لي باقي ماشفناش من ديك التريكة كاملة

وعد (كاتبقشش فتليفونها و ودنها مع سارة) : قالو السيد غارق فالخدمة هو لي هاز كلشي من غير خدمتو المنفصلة لي هي وكيل الملك

شدو الهضرة فرجاء و تريكتها ماخلاو حتى فرد من العائلة ديالهم الصغيرة... كلامهم كان غير بالخير مافيه حسد مافيه ظغينة... فوسط حوارهم خرجات المريضة لي كانت عند رجاء وناضو باش يدخلو عندها لقاوها خارجة عندهم بابتسامتها المشرقة....

رجاء : مرحبا مرحبا واخيييرا شرفتوني فالعيادة

رحبات بيهم بكل فرح و دخلاتهم لبيرو ديالها جلسو كايتبادلو أطراف الحديث و كايسولو بعضهم عن الأحوال عاد ناضو لغرفة الفحص

سارة (گلسات فوق واحد الكرسي) : بغيتك تخرجي ليا شي نظاظر نشوف بيهم ورا الحيط اش كاين

رجاء : ههههه هي ناوية على شي تبرگيگة صحيحة

سارة : لهلا يوريك هههه

بدات فعملية الفحص ببعض المُعِدات الخاصة عاد بدات كاتوريها بعض الحروف و الأرقام بأحجام مختلفة بعدما ركبات ليها واحد اللعيبة بحال النظاظر كاتبدل ليها فيهم الزاجة حتى وقفات عند زاجة وحدة فكل عين لي خلاتها تشوف جميع الحروف و الأرقام بوضوح...

سالاو الفحص و كتبات ليها شحال ناقص عندها فالشوف و خرجات ليها تقطيرة...

رجاء (شافت الساعة) : عندكم شي حاجة تقضيوها مني تخرجو من عندي

سارة (شافت فوعد) : أنا ماعندي والو و نتي؟

وعد : حتى انا

رجاء : ايوا اليوم الغدا على حسابي "بغاو ينطقو وهي تحبسهم" مابغيتش اعتراض زيدو قدامي

مقالوش ليها لا ،خرجو مخليينها كاتحيد لبلوزة و تهز مسائلها و مشاو باش يخلصو...ياله جبدات سارة لفلوس مداتهم لبنت باش تخلص وهي تحبسها...

البنت : الدكتورة رجاء قالت ليا مناخدش منك لفلوس

سارة(عقدات حجبانها) : اويلي تي شدي" تلفتات وراها لقات رجاء جاية" رجاء متافقناش على هادشي اصاحبتي

رجاء : زيدي قدامي نتغداو مكاين خلاص

جراتها من دراعها سارة كاتحلف و رجاء كاتحلف و وعد تابعاهم كاضحك حتى وصلو لپاركينغ... ركبو فطموبيلة رجاء مخليين السكوتر حتى يرجعو..

رجاء (ديمارات الطموبيل كاتشوف فسارة من المراية ) : صافي اسارة دوينا

سارة : والله حتى حشومة عليك كاتحشميني هكا

رجاء : مابيناتناش هادشي الزين

رجاء بطبعها متواضعة و طيبة و فنفس الوقت معقولة، فهاد الفترة لي عرفوها فيها عن طريق رنا عمرهم مشافو منها العيب وهي كذلك تفاهمو مع بعضياتهم بمرور الوقت حتى لقاو راسهم صحابات.....

نطالقو لمطعم راقي تغداو تما و شدو طريق الرجعة طالقين الموسيقى و مجمعين حتى صونا تليفون رجاء لي غير شافت اسم المتصل طفات الموسيقى و فتحات الخط طالقة السپيكر قبل ماتنطق سبقها صوت رجولي خشن

بغداد : ألو السلام عليكم

صوتو الغليض تسمع فالطموبيل مخلي سارة تقلش ودنيها كاتسمع و تبرگگ باغة تعرف شكون هذا و اش غادي يقول.... أما وعد قالبة راسها لشرجم حاضية الطريق....

رجاء : و عليكم السلام

بغداد : فييينك جيت لعيادة مالقيتكش ؟ ؟

رجاء : غير خرجت نتغدا

بغداد (بجدية) : مولفة كاتغداي هنا لا؟؟

رجاء (كاتجاوب باحترام وهي مركزة فالسياقة) : اه اليوم خرجت تغديت برا حيت معايا صحاباتي "قبل ماينطق هو كملات بالزربة" راه دخلت مع الشارع إلى كنتي باقي تما

بغداد : أنا نازل

قطع عليها وهي تشوف فالبنات لقات سارة كاتفرنس و تغمز فيها

سارة : شكون هذا گري گري من صوتو باينة فيه همة و شااان

رجاء : ههههههه بلا مايمشي بالك بعيد غير خويا

سارة : راجل رنا ؟؟

رجاء : لا بغداد

سارة (تحلو عينيها) : حلفي بالله هو لي كايتسناك حدا العيادة

رجاء(وقفات كاتسطاسيوني) : اممممم

سارة : اختي نقوليك الصراحة من نهار سمعنا سمية هاد خوك لي مكاينش بحالها وحنا ضارنا راسنا نشوفوه كي داير "نغزات وعد" ياك اوعد

رجاء (حلات الطموبيل كاتشوف فيه خارج من الإقامة و التليفون فودنو... و نطقات بابتسامة) : راهو خارج شوفي و شبعي شوفان ههههه

نزلو من الطموبيل و هزو راسهم جيهتو لا هي لا وعد لي كان عندها فضول تشوف خوهم الكبير لي سمعات عليه بزاف ولكن مابيناتش و ماقالتهاش بحال سارة لي مكاتخبي والو و لي جاتها فبالها تحطها...

كان واقف عاطيهم بظهرو العريض و قامتو الطويلة لابس لباس رسمي كومپلي فالگري غامق كايبان منو غير شعرو الأسود لي مصفف بطريقة رجولية....كايلفت الانتباه بإطلالتو الفخمة لي خلاتهم بلا هواهم يبقاو كايسرقو فيه الشوفة حتى نطقات رجاء

رجاء (سلمات عليهم) : ياله البنات نخليكم

وعد (بابتسامة) : بسلامة الزين

توادعات معاهم و تقدمات عندو معيطة باسمو الشيء لي خلاه يدور عندها حجبانو السود معقودين و التليفون مازال فودنو.... هنا بانو ملامح وجهو الخشنة من عيونو البنية لي كاتنافس القهوة فلونها لنيفو المحدد المشابه لأنف أمراء العصر الڤِكتوري، إنتهاءا بلحيتو المختلطة بالشيب لي زينات وجهو و عطاتو هيبة و وقار ....

كان كايهضر بتركيز فهاتفو حتى قطع و رخى ملامحو مدور يدو على كتف ختو و قربها عندو واصلة ليه عند صدرو وهي بالطالون إلى دور عليها يدو الثانية تغبر بين يديه.... باس ليها راسها كايهضر معاها حتى دارت كاتنعت فالبنات بابتسامة باينة سولها على صحاباتها لي كانت معاهم .... هز عينو جهتهم شاف فيهم شوفة وحدة و كمل كلامو مع رجاء داخلين لداخل مخليين وعد حالة عينيها بصدمة من الصدفة الغريبة لي جمعاتها بالشخص لي شافت قبل يومين فالاوطيل ولي بقات عاقلة عليه مزيان حيت ماشي شي واحد لي تنساه الذاكرة دغيا...

كاين نوع ديال الناس كانلمحوهم غير مرة وحدة و تقدر دوز مدة و تبقى صورتهم مترسخة فبالنا....

سارة (كاتنغز فيها) : وعد واااااا وعد

وعد (فاقت من سهوتها) : اشنو اويلي راني غير حداك

سارة (بمكر) :لا اختي ما راكيش حدايا راك باقة مع الخير لي شفنا "نغزاتها بمرفقها" تزعطتي الصگعة عمري شفتك طولتي الشوفة فشي واحد حتى لهذا

وعد (عقدات حجبانها) : اش كاتخوري "تمشات سابقاها" زيدي نمشيو بحالنا من هنا

سارة (تبعاتها كاتزرب) : واااا غير ضاحكين "شدات ليها فدراعها" ولكن الصراحة اصاحبتي السيد مهيييب بحالو بحال سميتو طول فعرض فارتفاع "بدات كاضحك" ههههه رجاء مسكينة مابقاتش كاتبان حداه

وعد (طلعات فوق السكوتر ) : طلعي وكان طلعي راه هارب ليك

سارة (ركبات وراها كاتوشوش ليها فودنها) : دابا غير بيناتنا مني ماعجبكش علاش سهيتي فيه

وعد (بتذمر) : ماسهيت فيه ما سهى فيا غير تعجبت حيت ولبارح كان جا تعشى عندنا فلوطيل ماكنتش عارفاه هذاك هو خو رجاء

سارة (نزلات قبل ماديرماري وقفات قدامها) : حلفي بالله كيفاش شفتيه ياك نتي كاتبقاي لداخل فالكوزينة

وعد : ركبي نمشيو بحالنا مني نوصلو نعاود ليك

سارة (باصرار) : لا عاودي ليا دابا هاحنا واقفين

عاودات ليها باختصار كيفاش طرا حتى تلاقات بيه مخلياها كادور عينيها و تبسم غير بوحدها

وعد (باستغراب) : مالكي كاتبسمي عليا

سارة : دابا علاش هو مشى لمامونية بالضبط من دون لوطيلات لي كاينين و نتي من دون الايام هذاك النهار بالضبط عيطو ليك لي كانو معاه تقدمي ليهم الماكلة ديالك و اليوم تاني جينا حنا لهنا صدق حتى هو جاي عند ختو.... اصلا كنا غادي نمشيو قبيلة بلا مانشوفوه كون مامشينا تغدينا

وعد (تكات حنكها على يدها متبعة معاها اش كاتقول بملل) : بديتي تاني تفصلي و تخيطي غير بوحدك هادشي كايطرا عادي بلا ماتبداي تحلمي عليا ها لعار

سارة (عوجات فمها) : وااااش مبان ليك والو من هادشي لي قلت راه الصدف مجاوش غير هكاك اصاحبتي

وعد : تخربيييييق

سارة (شافت وراها و نطقات بمكر) : هاهو خرج شوفي شوفي "ضارت بلا هواها مالقات والو وهي طرطق عليها سارة بالضحك" هههههههههههه قالت ليك تخربيق

ديمارات و كانت غادي تزيد و تخليها كون ماشدات فيها كاضحك ، تسناتها حتى طلعات و نطالقات من تما فصمت مخلياها كاتبلبل وراها وهي كاتخمم مع راسها فكلام سارة لي جاها لا علاقة حيت هي عارفة راسها انها طولات فيه الشوفة غير حيت عقلات عليه من نهار لوطيل و استغربات حيت صدق لوس صاحبتها واخا أن هادشي مايخليهاش تنكر انه بالصح عاطي للعين و زوين ممكن يجذب اي أنثى من النظرة الأولى خصوصا انه فارض وجودو و حضورو بالكاريزما القوية لي عندو و قبل گاع ما يشارك معاه لواحد الكلام كايلاحظ هادشي و وعد نيت هادشي لي طرا ليها ولكن مامعمراش راسها بهاد التخربيق و التحليل لي بدات كاتحلل سارة محاولة تدخل ليها أفكار لا أساس لها من الصحة من منظورها هي....

وصلات سارة لدارها عاد قلبات الطريق للإقامة فين ولات ساكنة... حلات باب الدار كاتسمع صوت إيناس كاتغني و تنقز مع الرسوم قدام التلفازة ماسمعاتهاش ايمتى دخلات حتى وقفات عليها فباب البيت...

إيناس (شافتها وهي طير عندها) : مااااااامي

وعد (نزلات عندها عنقاتها) : العمر ديال مامي "باستها فحنكها كاترجع ليها الشعر ورا ودنيها" لبارح جيت لقيتك ناعسة و اليوم خرجت خليتك ناعسة

إيناس (دلات شفايفها) : حيت تعطلتي بغا "برا" بزاف

وعد (هزاتها عندها) : ايوا الخدمة احبيبة ديالي.... فين رشيدة؟؟

إيناس : غشيدة مشات تنشغ فالبالكون

وعد (هزات حاجبها) : اشنو قلنا المرا كبيرة عليك تقولي ليها طاطا ماشي رشيدة

إيناس (بدات كادور فعينيها و نطقات بتساؤل) : و علاش نتي كاتقولي ليها غشيدة و ميمة مليكة حتى هي

وعد (داتها معاها لبيت النعاس و كايهضرو) : أنا و ميمة مليكة كبار عادي إلى قلنا هكاك ولكن نتي صغيرة خاصك تحتارمي لي كبر منك ماتعيطيش ليهم بسمياتهم كيما كاديري مع رنا و سارة و رجاء

إيناس (دارت يديها على جنابها) : ايوا يوسف كبيغ و كانقوليه يوسف

وعد( راسها تنفخ بالأسئلة) : يوسف هو لي قاليك قولي ليه هكاك و هو بوحدو لي تعيطي ليه هكاك "هزات صبعها" اي واحد آخر غادي تقولي خالتي ولا طاطا و عمي "بحدة" و المرة الجاية نسمعك كاتعيطي رشيدة بوحدها غادي نتفاهمو

إيناس (تكمشات فيها و نطقات بصوتها الطفولي البريء ) : صافي نتفاهمو اماما

إيناس طفلة حركية و ذكية، كاتسول بزاف و كاتبغي تعرف كلشي من غير أنها لي شافتها تعاودها واخا ماعرت كيفاش تكون مكاتخبي والو وهادشي لي معدب وعد حيت عيات ماتوصي و تغوت و والو... كاتلقى صعوبة فتربيتها بعض المرات الشيء لي كايخليها تگلس مع راسها و تخمم واش غياب الاب حتى لهاد الدرجة عندو تأثير ولا المشكل فيها هي كأم، أسئلة كثيرة كايراودوها مّرضينها فحياتها كاتحاول تفادى انها تفكر هكاك باش تبقى بخير.....

بدلات حوايجها و دخلات لكوزينة لقات رشيدة كاترد لماعن بلاصتهم هاد الأخيرة ضبرات ليها فيها مليكة باش تعاونها و تگلس مع إيناس مني ماتكونش هي.. مرا معقولة و درويشة من نهار جابتها مشافت منها العيب.... مشات گلسات فالصالون حاضية إيناس كاتلعب و هزات تليفونها كاتصوني لسارة...

سارة (بمزاح) : دغيا توحشتيني احووبي

وعد (بابتسامة) :ايوا بااااز... راه نسيت ماسولتك قبيلة... غدا واش نجي نجيبك ولا غاتجي بوحدك

سارة : لا بلا ماتعدبي غانجي فطاكسي "بحماس" اححح غادي نباتو مجموعين متحمسة ايمتى يوصل غدا ياختي... اه ديرو فبالكم من دابا راه والله لا نعستوها حتى يصبح علينا الصباح مانطلق رنا حتى تعاود ليا قصتها هي و زمانها

وعد : ايوا بلاتي تقول لزمانها غادي تبات عندي هي و ختو و يقبل عاد فرحي و تحمسي.. فاللخر نصدقو بايتين غير انا وياك ههه

سارة : عالله يخليها ياختي

فالوقت لي كايهضرو فيه وعد و سارة كانت رنا طالعة تابعة راجلها لبيت النعاس بعدما تغداو.... دخل جهاد لبيت مخليها كاتسد فالباب حتى حس بيها عنقاتو من اللور كاتحسس عضلات صدرو و بطنو من فوق التيشورت

جهاد : علاياش كاتقلب المت'رمة ديالي "شدها من يدها لي كانت فوق صدرو و دار عندها جرها حتى تخبطات معاه شاهقة وهو ينطق بغمزة " شحال بغيتي الحب واحد جوج ثلاثة؟؟ ختاري لي بغيتي مانقولش لا

رنا (ضحكات بدلع و دورات يديها على عنقو مخليا يديه سارحين فجسدها الم"ثير حتى تحطو على مؤ' خرتها البارزة) : إلى قلتي ليا واخة على هادشي لي غادي نقوليك نتا لي دير فيا ما بغيتي مانقولش ليك لا

جهاد (صغر عينيه) : قولي نسمع علاياش غانقول واخا

رنا (بغات تبعد منو لقاتو مزيرها عندو) : اجي نگلسو و نقوليك

جهاد (بعناد) : لا خلينا هكا و قولي "عضها عنقها" ياله ڤازي

رنا (عوجات عنقها كاضحك بغنج و داعبات لحيتو بصبيعاتها) : راك كاتعرف احبيبي صاحبتي وعد

جهاد (غادي معاها فالخط) : كانعرفها

رنا : و عارف بلي ساكنة بوحدها غير هي و بنتها والسيدة لي كاتعاونها

جهاد : امممم

رنا (باستو ففمو كاتمهد ليه زعما وهو كايشوف فيها من تحت رموشو حافظ قوالبها) : ايوا تافقنا انا و رجاء و سارة نمشيو نباتو عندها غدا.. ندوزو ليلة بينا حنا البنات غير ليلة وحدة صافي

جهاد (تحسس خيوراتها بحنان) : غير ليلة صااافي

رنا : اممم صا اييييييي

ما خلاها حتى تكمل كلامها نزل بصفعة قوية على مؤ' خرتها لي كان كايدوز عليها يديه... عارفاه كايدير هاد الحركة بزاف ولكن ماتوقعاتوش يغفلها هكا

جهاد ( خشى راسو فعنقها كايستنشق عطرها وهي كاتلوى بين يديه من حر الشحطة باغة تحك قاعها وهو شاد ليها يديها.... حط فمو على ودنها و نطق بهدوء) : واقيلة وصلك جواابي الحب

رنا (بتذمر) : نااااري حشومة عليك اجهاد

جهاد (شاف فيها عاقد حجبانو و نطق بحدة) : لمباتة برا من غير فداركم غير نسايها ارنا صحاباتك بغاو يتجمعو معاك يجيو يباتو معاك هنا و بقاي معاهم فالبيت شحال ما بغيتي ولكن نعيييط ليك تجي تكمشي حدايا بلا زيادة الهضرة

كاينين بزاف ديال العيالات مزوجات كايبغيو يباتو مع صحاباتهم و يعيشو حياة العزوبية و الحرية لي كانت عندهم قبل الزواج منهم لي كاطيح فراجل عندو عادي تبات و تسافر مع صحاباتها و الدنيا هانية و منهم لي كاطيح فواحد ماتغمض عينو حتى تكون مراتو جنبو دارهم يخليها تمشي عندهم بزز بقى غير الصحابات.. و فهاد الحالة ممكن الزوجة تتفهم رفض راجلها و ممكن تنعتو بالمعقد و المريض غافلة على أنه بعد عليها بزاف ديال الاحتمالات خايبين ممكن طيح فيهم حيت الوقت لي ولينا عايشين فيها ولات كاتخلع و الثقة صعيب تعطيها لشي حد و يستاهلها... ياما صحابات غدرو صحاباتهم وهما جامعينهم سنين ديال العشرة، تقدر تجيبها تبات معاها و دخل عليها شي راجل باش تخرب زواجها و تقدر توكلها لي يضر ذاتها ولا تجيها من اللخر و تصفيها ليها وهي غير جاية فرحانة باش دوز ليلة ديال الضحك و التقشاب مع صاحبتها....

رنا تفهمات راجلها و ماقدراتش تزيد تناقشو ولا تحاول تقنعو حيت عارفاه مغاديش يرجع فكلامو نهار كايقول ليها لا صافي خاصها تجمع و طوي....

سدات الموضوع بلا ماتقلق ولا تنفخ عليه، بقات معاه فالبيت حتى بدل حوايجو و خرج لخدمتو وهي نزلات لتحت نيشان لجردة گلسات تما كاتشمش و تسرح عينيها مع الربيع و الورد لي تما.... جبدات تليفونها صونات على لبنات أپيل ڤيديو جوباتها غير سارة

سارة : اهليين

رنا(بابتسامة) : هاااي.. بنتي ليا غير نتي لي كاينة

سارة : وعد ياله قطعت معاها قبيلة غاتلقايها ملاهية مع إيناس

رنا : نتسناوها تجي باش نهضرو فخطرة "دارت يدها على خدها" مشيتو اليوم عند رجاء؟

سارة : ااااه مشينا ياختي و تلاقينا مع لوسك

رنا (باستغراب) : بغداد!! غايكون مشى على ود النظاظر لي بغى على قبل لقراية

سارة : ماعرفتش المهم شفناه "بدات كاتعبر" يااااختي همة و شااااان و داك الشيب لي فيه زايدو نغزة "كملات بفضول " شحال فعمرو بعدا ؟؟

رنا (ضحكاتها) : هههههه عندو 41 عام

سارة(بدهشة) : حلفي بالله باقي صغير اصاحبتي و لحيتو بدا ينوض فيها الشيب

رنا : مشاكل الحياة و المسؤولية تشيب لي مايشيب و من غير هادشي بغداد شابه باه الله يرحمو مات فالثلاثينات و كان فيه الشيب

سارة : عندك الصح كاين هاد لبلان واحد لمرة جات عندنا بنت لمخبزة تكون غير فالعشرينات و عندها الشيب فراسها

رنا : وي داكشي من الجينات "طلع ليها ميساج من وعد" هاهي وعد تكونيكطات بلاتي ندخلها معانا

صونات رنا لوعد لي جاوباتها وهي متكية على ناموسيتها و إيناس متكية على صدرها... مجات فين تقول ليهم السلام حتى لبقاتها سارة

سارة : وعد لوس رنا لي شفنا قبيلة شحال تعطيه من عام

وعد (عقدات حجبانها باستغراب) : ماعرفتش

سارة : عندو غير 41

وعد (بلا مبالات) : امممم مزيان

إيناس (هزات راسها مبلقة عويناتها) : خالتو غنا

رنا(بابتسامة) : لكبيدة ديالي

سارة : شفتي غير خااالتك غنا المشعكة

رنا : مااالكي غرتي نتي راه ظل تشوفك انا لي موحشااااني و حتى انا توحشتها و بغيتها تجي تبات معايا

وعد (فهماتها طايرة) : ماخلاكش راجلك؟؟

رنا (تنهدات) : ماخلانيش غير اجيو نتوما البنات

وعد : ماعرفتش

سارة : اش ماعرفتيش خلينا نمشيو نباتو معاها صافي راجلها مابغاش نمشيو حنا

وعد (هزات حاجبها) : ايوا نتي راجلك غايبغي؟؟

سارة (بثقة) : ماعندو مايقول ليا عادي

رنا : ونتي اوعد؟؟ ماتقوليش ليا ماعرفتش انا كون خلاني جهاد كون جيت نجري

وعد : ماشي على شي حاجة غير إيناس ماعندي كي ندير ليها

رنا : جيبيها معاك اويلي إلى مكانت هي مكاين والو

وعد (مالقات ماتقول) : صافي غدا ان شاء الله مني نخرج من الخدمة

رنا(بحماس) : أنا غادي نجي نجيبكم من الدار

وعد : ان شاء الله

تافقو وهما مقاداهم فرحة حيت غادي يدوزو ليلة بناتية مع بعضياتهم... وعد وجدات البيجامة لي غاتدي معاها هي و بنتها و سارة حتى هي دارت نفس الشيء، هاد الأخيرة كانت واقفة قدام لماريو كاتحل و تسد فيه و راجلها ناعس كايرتاح حتى فيقاتو...

هشام (حل فيها نص عين) : اش كاتقرقبي تما ؟

سارة (دارت عندو) : لا والو غير كانوجد البيجامة لي غادي ندي معايا غدا

هشام (بعدم فهم) : كيييفاش؟ ؟ اشمن بيجامة وفين غاتديها

سارة (ببساطة) : اه نسيت ماقلت ليك غدا غاديين انا و وعد عند رنا

هشام (عقد حجبانو) : ايييه و معامن تشاورتي ؟؟

سارة (بلعات ريقها) : احم هاني كانتشاور معاك دابا

هشام(ناض گلس) : لا نتي كاتعاودي ليا بحالا ماعندي حكام عليييك

سارة : ماظنيتش تفكر هكا انا قلت رنا ماهلاخاش راجلها تمشي نتا مغاديرش ليا نفس الشيء

بغات تكحلها وهي تعميييها هادشي لي يقدر يتقال على جملة سارة لي زادت شعلات راجلها بدون قصد منها....

هشام (رفع صوتو) : هو راجل وانا شما'' تة لي نخليك تباتي عندهم

سارة (جاتها البكية حيت عرفات اشنو آخرة هادشي) : ياك خليتيني عند وعد

هشام : هااااديك دار وعد مااشي ڤيلا قد لخلا ماااعرفت شكون مجموع فييها"ناض كايخبك لفراش" زوينة هادي جمعات حوايجها و معولة "شافها غاتنطق وهز صبعو فوجهها" غاتقولي شي كلمة حتى داك الخروج معاهم مغاتبقايش تحلمي بيه واخا تكون معاك مك ماشي غير وعد

خرج من لبيت خابط عليها لباب مخليها كاتبكي بحسرة هي لي كانت تايقة انها غاتمشي بسهولة.... هزات تليفونها كاتمسح دموعها و صيفطات ليهم ميساج قالت ليهم اش كاين مقادراش دوي أپيل من الاحراج لي حسات بيه...

*****

قطعات لاپيل و ناضت من الجردة دخلات لدار قاصدة الكوزينة باش تخبر الخدامات انه عندها ضيوف غدا حتى وقفها الصوت ديال نقطتها السوداء فهاد الدار... الحاجة العوجة وسط الحوايج لمقادين فحياتها أو بالأحرى الشخصية الشريرة فعائلة راجلها لي محررة عليها العيشة....

هنية : علامن عارضة "طلعاتها و هبطاتها" اعروستنا الزينة

زيرات على التليفون فيدها و دارت عندها كاتشوف فيها واقفة دايرة يد على جنبها بقميس خضر فيه سفيفة ذهبية و بلغة ديال الصم، زيف فوق راسها ساتر شي شعرها و وجهها لي عامر تجاعيد كأنه خريطة حياتها مرسومة فيه كايبين كبر سنها و الشيخوخة لي واصلة ليها ولكن الجهد موجود بحالا فيها عشرة....

رنا (طلع ليها الدم) : كاتصنطي عليا ؟؟

هنية (كمشات فمها الرقيق لي ضايرين بيه خطوط التجاعيد حتى مابقاش كايبان) : سولتك علامن عااارضة و زايداها بالبيات من لفوق واااش كايصحابليك هادي زريبة

رنا (كاتحاول تحكم فأعصابها) : مغاديش نجاااوبك مني يجي ولد بنتك سوووليه

هنية (باغة غير منين دوز ليها) : بنتي جبدتيها على فمك غير ترحمي عليها بعدا ولا كاتعرفي تمتلي غير حدا جهاد "شافتها عطاتها بالظهر غادي لكوزينة و تبعاتها" اجي فيييين غاااادية راني داوية معاك

رنا (دخلات لكوزينة متجاهلاها و نطقات كاتخاطب رئيسة الخدم) : نورة ديرو غدا بحساب الزايد جايين عندي صحاباتي

هنية :مكااااين زايدشاااي ماديرو والو انووورة

رنا بغات تبخ الد' م ماكرهاتش تهزها و تخبطها مع لارض بالفقصة... عطاتها النخال و دازت فيها خارجة من لكوزينة و الشارفة تابعاها كاتنگر و تعاود حتى وقفهم صوت قوي ناطق بحدة

بغداد : اش واقع هنا ؟؟

دارو شافو فيه بجوجات ، رنا حدرات راسها باحترام مكاتقدرش تهز فيه العين و هنية تقدمات عندو كاتمسكن

هنية :جيتي المرضي... نقوليهم يحطو ليك تغدا

بغداد (تحدر مقوس ظهرو باسها فراسها و نطق بكلمة وحدة على سؤالهل ) : لا " دوز نظراتو بيناتهم و شوفاتو حاارين بحالا داير ليهم لونكيط" مجاااوبتونيش!!

رنا (سبقات هي اللولة مامخلياش مجال لهنية) : خويا غادي يجيو عندي جوج صحاباتي غدا يدوزو معايا وقيت و يباتو هنا "هزات فيه راسها لقاتو كايشوف فيها كايتسناها تكمل" وحدة عندها بنية و لاخرة براجلها الله يعمر ليهم الدار راه رجاء حتى هي كاتعرفهم مزيان

بغداد(بجدية) : مادام كاتعرفيهم مزيان ماتحتاجيش تشاوري مع شي واحد باش تجيبيهم.... هادي راه دارك "شاف فجداه" ياك الحاجة؟؟

هنية (بدات كاتفتف) : ايه اييه المرضي كلامك هو الكبير

قال كلامو و طلع مع الدروج مخلي جميع الألوان دازو فوجهها عارفة راسها مغاديش تقدر تزيد كلام فوق كلام حفيدها الكبير و رجل العائلة عارفاه ماعندوش مع كثرة الكلام و إلى قال لحاجة مايقدر يعارضها حتى واحد وهادشي استغلاتو رنا لي بدات كاتقلي الس'م لهنية بابتسامة انتصار فاللخر خلاتها كاتقلى بوحدها و طلعات لبيتها....

حتى زين ماخطاتو لولة ماعمرك تلقاي شي حاجة كاملة مكمولة و الكمال لله وحده.... رنا لي لقات لوسة درويشة و لوس محترم عمرو وصلها بالعيب بالعكس دايرها بحال ختو من غير راجلها لي كاتمو'ت عليه... كان غادي تكون عايشة فالهنا و راحة البال كون مامحررة عليها هنية العيشة، هاد الأخيرة إلى شافوها الناس مع حفادها يقول هادي هي المرا.. كاتموت عليهم و حنينة فيهم بحالا ماشي هي الشخصية الشريرة فحياة عروسة حفيدها و الخدامات لي عندهم فالدار... الصبر ديال رنا غير على وجه راجلها و كادير باعتبار تربيتها و توصيات ماماها لي ظل توصي و تعاود حيت عارفة هنية اش كاتسوى بحكم انها أم صاحبتها.... فغياب جهاد مني كان ف ألمانيا مكانتش كاتعاود ليه حيت بعيد و مكاتبغيش تبرزطو و تمرضو و هكا بقات مولفة حتى مني استقر فالمغرب كاتحاول ما أمكن تخليه بعيد من هادشي غير إلى حضر لشي حاجة و شافها بعينيه راه كايتدخل و يرد الاعتبار لمراتو كايخلي جداه غير كادور فعينيها و تبلحس....

********

خارجة من خدمتها كاتهضر فالتليفون مع يوسف حتى بانت ليها رنا واقفة بطموبيلتها كاتسناها... شيرات ليها بابتسامة و كملات كلامها

وعد : لا خاصني ندير شي قرعة ايوسف ناخد طموبيل السكوتر مابقيتش كانرتاح ليه و نحط إيناس ورايا وهي ولات حركية بزاف... شفتي شحال هادي كنت صابرة ماعندي ماندير ولكن دابا الحمد لله الصالير عندي زوين

يوسف : عندي ليك حل ماعندك ماديري بشي قرعة مع البشر حيت مكاين ثقة هاد الوقت

وعد (حلات الطموبيل ركبات وهي تنقز عليها إيناس من اللور عنقاتها من عنقها، شدات ليها فيها و نطقات مخاطبة يوسف) : بلاتي ايوسف"ضارت عندها باستها" الكبيدة ديالي

إيناس (بفرحة) : ماما غااااانمشيو مع خالتو غنا بالصح؟؟

وعد (بابتسامة) : غانشيو بالصح "سلمات على رنا و نطقات مكملة كلامها مع يوسف" اشنو هو الحل لي قلتي

يوسف(بتساؤل) : فين غاديين مع رنا ؟ ؟

وعد : غادي نباتو معاها هاد الليلة

يوسف : اااه داكوغ.... المهم البلان هو نهضر مع لواليد يسلفك

وعد : لا لا براكة اشنو دار معايا لحد الساعة نزيدو حتى بالسلف

يوسف (بحدة) : اش كاتخربقي اوعد.. هو كون فخبارو باغة تشري الطموبيل يسلفك بلا ماتقوليها ، أنا براسي كون مكانو عندي مصاريف كون هنيتك من هاد الهم

وعد (بامتنان) : لهلا يخطيكم عليا

حاولات تقطع معاه دغيا باش تعطي لرنا وقتها، هاد الأخيرة بقات ساكتة مخلياها تهضر فراحتها حتى سالات عاد بدات مجمعة معاها...

رنا : ضحكاتني رشيدة كون ما دويتي معاها نتي فالتليفون ماتخلينيش ندي إيناس

وعد (بابتسامة) : باش تعرفي راها قد المسؤولية

رنا : لا زعما ماخلات ليا مانقول "سكتات مدة و كملات بتساؤل" اجي علاش بغيتي سلف واش عندك شي مشكل

وعد : لا مكاين والو غير بغيت ناخد طموبيل و نحيد عليا داك السكوتر

رنا (شافت فيها) : إلى بغيتي نقدر نسلفك

وعد(بامتنان) : لهلا يخطيك الزييين.... دابا يوسف غادي يقضي معايا الغرض بلا مانبرزطك

رنا : مابيناتناش

مسافة الطريق و كانو قدام الڤيلا، كلاكصونات رنا و تحل باب الگاراج أوطوماتيكمون بكبسة زر من عند العساس لي كاين لداخل، پاركات الطموبيل و نزلات منزلة معاها إيناس كاتعنكش فشعرها ،مخلية وعد تهز الصاك لي فيه حوايجها لي غاتبات بيهم هي و بنتها...

وعد : كون غير خليتيني ندوز لدار اللول ندوش عليا عاد نجي

رنا : مالنا حنا مقطوع عندنا لما طلعي لبيت دوشي و بدلي عليك و نزلي راه التمنية هادي إلى خليتك تمشي حتى لدار مانشوفك حتى لعشرة دليل

دخلو لداخل لقات رجاء فاستقبالها بفرحة معاها حتى اسمهان و مكاينش أثر لهنية... سلمات عليهم و طلعات مع رنا لبيت الضياف دخلات تدوش و رنا دات معاها إيناس لبيتها تبدل حوايجها.. مع حلات لباب لقات جهاد مكسل فوق الناموسية غير بالكالسون، شهقات رنا و سدات لإيناس عينيها مكانتش دايرة فبالها غادي تلقاه فالدار

إيناس (قشعاتو) : هييييييه عغيان

ناض جهاد طافج دخل لدريسينگ مخلي رنا غادي تسخف بالضحك على ردة فعل إيناس...

رنا (عصرات ليها حنيكاتها و باستها بالجهد) : الله على حلاوة يااااختي هاد الهضور ديالك غادي يخليوني ناااكلك

إيناس ( عوجات عنقها كاتفرنس) : أنا ماشي خبيز

رنا : نتي لحلااااااوة "هزات راسها بان ليها جهاد خارج عندهم بتيشورت و شورط" كنتي قلتي ليا غادي تعطل

جهاد : تسخسخت اليوم و جيت بحالي "نزل على ركابيه قدام إيناس" شكون هاد الغزالة

رنا : هادي پرانسيس إيناس بنت صاحبتي

إيناس (بصوت طفولي معاودة كلام رنا بطريقتها) : أنا پرانسيس إيناس بنت ماما اعمو العغيان

جهاد (طرطق بالضحك هو و رنا) : ههههه "شد يدها باسها" متشرفين پرانسيس إيناس و مرحبا بيك عندنا

إيناس(حدرات راسها بلباقة كيفما كاتشوف فالرسوم) : ميغسي

إيناس من النوع ديال الأطفال لي اجتماعيين كايلعبو مع كلشي و يجمعو مع كلشي فينما حطيتيها تخلق جو و تخلي گاع لي شافها يحماق عليها ببرائتها و خفة دمها... جهاد واخا اول مرة تشوفو خلاتو يهزها بينما تبدل رنا حوايجها ، هاد الأخير مشى كايتسلت و إيناس فيدو و بدا كايطلع على رنا فالدريسينغ حتى شافها حيدات العباية لي كانت لابساها على دوپياس تاني.. عينيه حماااارو بالاعصاب، ما جا فين ينطق حتى كانت إيناس سدات ليها عينيه بيديها الصغار

إيناس : حشووومة اعمو تشوف خالتو عغيانة

شهقاات رنا و لبسات قميصها بالزربة و خرجات عندو كادور فعينيها.. عارفة شحال من مرة وصاها على لعرا تحت العباية ولكن لي فيه شي قاعدة مكايبدلهاش...

جهاد (حط إيناس ونطق بحدة محاول يكتم غضبو قدام البنت) : سيري حتى تسالي و نتفاهمو

عضات على فمها كاتلعن حظها حيت ماسداتش لباب قالت غادي يتلاهى مع البنت و مغاديش يطل عليها... هزات إيناس عندها و خرجات كاطير من تما وهو متبع ليها العين.. طلات على وعد لقاتها عاد خرجات من الدوش زربات على راسها و صافي حشمانة تغسل عند الناس... لبسات كيطمة فالغوز واخدة هي و بنتها بحال بحال لبساتها ليها حتى هي و نزلو لتحت مع رنا... دخلو لصالون فين كانو لبنات گلسات وعد حدا رجاء شادة بنتها قدامها

رجاء : ولاهيلا فرحت مني قالت ليا رنا غادي تجي تباتي معانا كون غير جات سارة حتى هي

رنا : نعيطو ليها اپيل فيديو

وعد : لا اصاحبتي غادي تبدا تبكي راه مني صبح الصباح وهي كاتعيط ليا و تبكي

رنا :دوماج والله،كانت متحمسة تجي

دخلات الخدامة ببراد ديال اتاي و پلاطو ديال الحلوة و المملحات .... رنا خلاتهم كايحطو و ناضت لكوزينة طل عليهم فين واصلين فالعشى لقات هنية دايرة رجل فوق رجل و گالسة مقابلاهم تما تقهرو غير بالنگير.... دارت راسها بحالا مشافتهاش حدها دوات معاهم و جات خارجة من تما حتى وقفاتها بكلامها المسوم ...

هنية : جايبة الضرة حتى لوسط الدار... كاااين شي مرا بعقلها كادخل وحدة مطلقة لدارها؟؟

زيرات على سنانها ماكرهاتش تغرسهم فيها بالفقصة كون جاتها گرينتها ماتعقلش عليها نتفة وحدة قاضية الغرض و لكن مرا كبيرة فعمر جداها اش غادي دير ليها...

رنا (ضارت عندها و نطقات ببرود) : هاد الهضرة فالناس هي لي خارجة فيك الحاجة "وركات على الحروف باستهزاء" وكون غير كانت كاتخرج فيك نتي لا كاتخرج ليك فولادك و حفادك ..... وعد ماشي هي أول ولا اخر مطلقة فهاد لبلاد موووجدين بزاف بحالها و كاندخلوهم حتى هما لهاد الدار

هنية (وجهها حمار مارضاتش وهي تهز يديها كاتشالي بدبالجها) : علااااامن كاااتمعني هااااا علامن كاااتمعني

رنا (هزات حاجبها) : راك عارفاني علامن كانمعني مزيااااااااان

جبداتها ليها مزيان و عطاتها القاصح غير بالبارد و عطاتها بالظهر خارجة من تما... مخلياها كاتكنزز وراها بالفقصة

هنية : هااااديك بزاف عليك كااااتسمعي... بنت ولدي بزااااااف عليك ماتوصليهاش

عطاتها النخال و مشات لصالون بحالا مواقع والو، گلسو شربو اتاي شادين الجماعة مكاين غير قولها و ضحك عليها حتى گلسات اسمهان حدا وعد كاتلعب مع إيناس لي كادخل لخاطر عند كلشي...

اسمهان (گلسات حدا وعد بابتسامة) : نقدر نخرجها معايا لجردة غادي يعجبها لحال

وعد (طلات على بنتها) : تمشي تشوفي الجريدة مع خالتو اسمهان؟

إيناس (نقزات من فوق رجلين مها كاتعوج فقزيبتها و تلوي فشعرها ) : الجغيدة فيها وغيدات ؟؟

اسمهان (بابتسامة) : فيها وريدات وفيها زعلولة

إيناس (عينيها لمعو) : بالصح ؟؟

اسمهان : اممم بالصح

إيناس (شدات ليها فيدها كاتحنقز) : ياله نمشيو ياله ياله

خرجات بيها اسمهان الفتاة البالغة من العمر 20 سنة داتها معاها لجردة لي كانو شاعلين فيها الضواو... وراتها لوريدات لي بدات كاتشم فيهم إيناس و تمسهم بيديها ماقرهاتش تهز شي وحدة

اسمهان (قربات عندها وهي تقطف واحد الوردة فالغوز بحال لون الكيطمة ديال إيناس) : اجي ندير ليك واحد لعيبة "دارتها ليها ورا ودنها" ويييينو جاتك فنة

إيناس (كاتمس الوردة بيديها عينيها كايخرجو لقلوب... نطقات بثقة معوجة عنقها و الضحيكة مرسومة على وجهها) : حيت انا زويييينة

اسمهان (بابتسامة) : حيت نتي غزااالة

إيناس : نمشي نجيب تليفون من عند ماما تصوغيني بالوغيدة حدا الوغيدات

اسمهان (جبدات تليفونها) : اجي نصورك بديالي حتى نصيفطهم لماماك

بدات كاتصور فيها و إيناس كاتپوزا و تعوج وهي قد القملة يهزها لواحد يهرب بيها.... كملو التصاور لي مابغاوش يساليو كلما تقول ليها اسمهان واش براكة تقوليها صوريني هما و دير پوزيسيون جديدة مابغاتش تبعد ليها من تما حتى داتها لزعلولة بقات كاتزعلل فيها حتى جات عندها الخدامة خبراتها بلي العشا غايتحط عاد هزاتها كاتعنكش فيها.... قبل ماتوصل لباب باش تدخل بان ليها جاي من جهة الگاراج هاز الفيستة بيدو، بقى غير بقاميجة بيضة مطراسية على كتافو العراض وقفات فبلاصتها و نطقات بابتسامة....

اسمهان : بابا جيتي

بتاسم فوجهها بحنان رامي أعصاب يومو الشاق وراه و قرب عندها حاط عينو على إيناس لي مكمشة فيها و كاتشوف فيه بنص عين.... وقف عليهم و عنق اسمهان جمعها هي و إيناس غبرو وسط دراعو

بغداد (بقى مدور يدو على كتفها) : جاو ضياف مرات عمك؟؟

اسمهان : اه جااااو "شافت فايناس بابتسامة" وهادي وحدة منهم

بغداد (عنكشها فشعرها و نطق بهدوء) : مرحبا بيك ابنتي "تحدر عندها و باسها فراسها و كمل مخاطب اسمهان" مني تبغي تمشي ديها لپلاكار تختار لي بغات

اسمهان (بعدم فهم) : اينا پلاكار

بغداد : ديال الحلوة و الشكلاط

إيناس (تحلو عينيها بفرحة) : عموووو غاتعطيني حلييوة "بدات كاتركل بين يدين اسمهان " نزليني نزليني

بغداد (كايتأمل برائتها بهدوء حتى نزلات من يدين اسمهان عاد جاوبها) : غدا فكري اسمهان تعطيك لي بغيتي " نزل عندها طاوي رجليه و عنكشها فنيفها" تافقنا

إيناس (نقزات بفرحة) : تاااافقنا اعمووووو الزويييين

تلاحت عليه عنقاتو بدون سابق إنذار خلات اسمهان غير كاتشوف و هو بتاسم و عنقها عندو بايسها فراسها من جديد و تمتم بصوت شبه مسموع....

بغداد : الله يصلحك و يجعلك من الذرية الصالحة

بعدات منو فرحانة و شدات فاسمهان داخلين لداخل مخليينو جاي وراهم و طلع نيشان لبيتو.... إيناس دخلات كاطير عند وعد حتى حاجة مكاتخليها عندها لي وقعات تعاودها فالبلاصة

إيناس : ماااااما عمو الزوين قال لخالتو اسمهان غدا تعطيني لي بغيت

وعد (شافت فرنا) : راجلك مالو معدب راسو

رنا : ويلي اشمن عذاب راه مني شافها لفوق قبيلة مني ديتها معايا حماااق عليها "باستها فخدها" حلوة غير ديال لماكلة

إيناس (حركات راسها بنفي) : لا ماشي عمو العغيان هذا عمو الزوين

وعد (جراتها عندها مزنگة) : اجي تغسلي يديك باش نتعشاو

رجاء (باستغراب) : شكون عمها العريان؟

إيناس : عموووو العغيان لي شاف خالتو غنا عغيانة

وعد شدات على راسها عارفة بنتها حميدة الفرشة مني عاودات ليها رنا بلي شافت راجلها عريان و قالت ليه عمو العريان هزات الهم حيت عارفاها غادي تقولها لعالم كامل ولكن مني گلسو شربو اتاي و مقالت والو ظنات انها نسات و مشى من بالها ساعة كانت كاتسنى غير لي يجبدها باش تحط ليهم كلشي....

اسمهان طاحت على رجاء و بداو كايضحكو على رنا لي ماخلاتش حقها فالضحك حتى هي....

رجاء : واااااك وااااااك على إيناس ديما مفوجة علينا.... عمها العريان و عمها الزوين

رنا(مسحات عينيها لي دمعو بالضحك) :اجي شكون عمها الزوين؟؟

اسمهان : كاتهضر على بابا، تلاقينا معاه مني كنا داخلين من الجردة

رنا : ااااه بغداد

رجاء (بابتسامة) : عزاز عليه الدراري الصغار بزااف

إيناس وسطهم فرحانة كاتعاود ليهم اش دارت مني خرجات لجردة و التصاور لي تصورات حتى تحط العشا لي كان عبارة عن أطباق مختلفة كل طبق مختلف عن الثاني.... كبرو بوعد و فرحو بيها، گلسو كياكلو مكاين غير قولها و ضحك عليها حتى سالاو عشاهم و ناضو باش يكملو السهرة فالبيت... اسمهان مشات لبيتها تنعس و إيناس غير تسرحات فوق الناموسية غفاات و بقات غير وعد و رنا و رجاء.... مجمعين هضرة تجبد هضرة حتى نطقات وعد

وعد : كنتي قلتي ليا اسمهان ماتو واليديها ياااك ؟

رنا : اه علاش؟؟

رجاء : حيت سمعاتها قبيلة قالت بابا ياااك؟؟

وعد(حركات راسها بالايجاب) : امممم مافهمت والو

رنا : بغداد راه هو لي ربا اسمهان هو و خالتي الله يرحمها... راه مني مات خوه كانت عندو 20 عام مزال صغير ديك الوقت و اسمهان كان عندها عام كان كايدير ليها كي لما لقليل و ماتنعس حتى يتكيها على صدرو، كبرات كاتعيط ليه بابا واخا راها عارفاه عمها حيت هو مابغاهاش تكبر وهي عند بالها هو باها... بالعكس بدا كايدخل ليها الفكرة مني بدات كاتفهم و تعرف و بقى كايعاود ليها على باها الله يرحمو كيفاش كان و اشنو كان كايدير

رجاء (نطقات بعيون مدمعة لذكرى خوها الكبير) : الله يرحمو

وعد (عينيها تغرغرو) : الله يرحمو فهاد النهار

جبدو مواضيع أخرى و الهضرة مابغات تسالي... رنا كل شوية يصوني ليها جهاد و تقطع عليه و رجاء بدات كاتفوه حيت صاحبة خدامة و وعد كذلك... شافو حتى عياو و ناضو كل وحدة قصدات بيتها و وعد تكات حدا بنتها بعد ما لبسات شورط و ديباردور... بقات كاتقلب من جهة لجهة حتى داها النعاس ما فاقت حتى صونات ليها لالاغم فالتليفون... حلات عينيها كاتفتف عليه بيديها و سكتاتو كاتشوف فالساعة وهو يأذن الفجر.. شعلات الضو و ناضت كاتفوه دخلات لطواليط توضات و جبدات حوايجها ديال الصلاة من الصاك لي جابت معاها لبساتهم و تاجهات لقبلة صلاة، وما أجمل انك تصلي صلاة الفجر و تنوضي من عز نعاسك تقابلي ربك و تفوزي فدنيتك... صلاة و بقات گالسة كاتسبح حتى سمعات صوت جوهري كايرتل القرآن، عقدات حجبانها باستغراب كاتقول مع راسها شكون نايض يقرا القرآن فهاد الوقت... ناضت من بلاصتها طوات الصلاية طالقة ودنيها مع الصوت لي دخل ليها مع العظام، كان صوت خشن و قوي... حلات لبالكون وهي باقة بحوايج الصلاة وهنا تجهد الصوت و ولا كايتسمع قريب، شعلات الضو و خرجات كاطل من لبالكون حتى دورات راسها لبالكون لي فجنبها فارق بينها و بينو شرجم.... ركزات عليه بعيونها بلا ماتشعر كاتشوف فيه گالس بفوقية شيبية جات مع فصالتو و بينات فورمتو العامرة و بنيتو القوية...

فايت منها شايفاه بالكلاس ولكن البلدي حكااااية أخرى، انسان لي لبسها تجي معاه و الفوقية زاااادت من هيبتو و جمااالو الشيء لي خلاها تسرح فيه بدون إذن منها.... كان مركز مع الآيات القرآنية حجبانو معقودين، شاد القرآن بيد وحدة و يدو لاخرة مرة كايدوزها على لحيتو الخشنة و مرة كايدوزها على شعرو الأسود اللامع.... سهات فيه هاد المرة مركزة مع صوتو حتى توقف فجأة مني حس بلي شي حد كايشوف فيه، زادت العقدة لي بين حواجبو و ضور راااسو بالزربة جيهتها حتى جاو عيونو البنية فعيونها السود....

🥀🥀🥀🥀🥀

وإذا التقينا والعيون روامقُ

صمت اللسان وطرفها يتكلمُ

تشكو فأفهمُ ماتقول بطرفها

ويردُّ طرفي مثلُ ذلك فتفهمُ

🥀🥀🥀🥀🥀

العيون تلاقات و بلُغتها تكلمات وسط نسيم الفجر العليل و ضوء الشمس القليل شافتو و شافها وهما بلباس الصلاة بعد ما كانو مقابلين ربهم كايأديو عبادتهم... عشر ثواني بدون زيادة و لا نقصان كان غض بصرو و رجع لقراءة القرآن مخلي وعد تفيق من السّرَحان... طارت بالزربة خارجة من لبالكون سدات لباب، تكات عليه و صورة فخامتو و گلستو الرجولية لي كان داير بين عينيها... حنوكها مزنگين ماكرهاتش الأرض تشق و تدخل فيها والا يحصلها كاتشوف فيه كي الهبيلة ، مافهماتش راسها علاش جاها لفضول تعرف شكون كان كايقرا القرآن فداك الوقت أو بالأحرى كانت باغة تأكد بلي هو لي كايقرا القرآن فداك الوقت يحكم انها سمعات عليه بزاف و دابا جا الوقت انها تشوف بعينيها...

ردة فعلو مني حدر راسو بلا مايلقى عليها التحية جاتها عادية حيت ديجا سمعات على طبعو كيفاش داير... حيدات عليها لباس الصلاة كاتحاول تخوي بالها قدر الإمكان ماباغاش تبدا تفصل و تخيط حتى توصل لشي حاجة مكانتش فالحسبان... تكات حدا بنتها كاتسنى مالين الدار يفيقو و صوتو فداك الصقيل مزال كايوصل لودنها متسلل على مسامعها... بقات طالقة ودنها معاه سارحة فالسقف حتى تقطع صوتو عاد هزات تليفونها كاتبقشش فيه ماشعرات حتى مشات بيها عينها....

بعد فترة حلات عينيها لقات الضو داخل مجهد من لبالكون، ضارت حداها مالقات بنتها وهي تنوض گالسة كاتقلب على تليفونها حتى لقاتو و صونات لرنا...

وعد : الو رنا فين إيناس

رنا : صباح النور الحب... هاهي معايا كانعطيها داكشي لي واعدها بيه عمها الزوين هههه خرج قبيلة كايوصي عليها

وعد (حكات عنقها) : شكون ؟؟

رنا : بغداد

وعد : اممم مزيان انا غادي نغسل وجهي و نبدل عليا و نزل باش نمشيو

رنا (عقدات حجبانها) : فين غادي تمشي ياك ماخداماش اليوم... سيري سيري بدلي و هبطي عاد نهضرو

قطعات معاها و ناضت غسلات وجهها و بدلات و خرجات من الشومبر كادور عينيها معارفة منين دوز كون مبانت ليها واحد الخدامة تما و مشات معاها كاتوريها الطريق كون توضرات...

فطرو فجو مرِح مع هضورات إيناس و ضحكها مخلياهم كايكركرو على الصباح... قررات وعد تمشي بعد الفطور ولكن رنا حلفات عليها و شداتها حتى تغدات معاهم عاد داتها وصلاتها لدارها و گلسات معاها فانتظار حضور سارة لي غير عرفاتها جاية ناضت كاتلبس حوايجها و عيطات لراجلها علماتو...

وعد (لبسات پيجامتها و گلسات حدا رنا مجمعين حتى نطقات بتساؤل) : اجي جدة راجلك مبانتش لا لبارح لا اليوم كنتي قلتي ليا كاينة قبل مانجي

رنا (ساطت) : ذكرنا السمن و العسل اختي... راه كانت غير بقات مغبرة وجهها علينا دارت فينا خير

وعد (باستغراب) : علاش ؟؟ ياكما تسببت ليك معاها فشي مشكل مني جيت

رنا : اويييلي منيتك اشمن مشكل غادي تسببي فيه مالها دارها... راه كاتنسى راسها شي مرات ولكن خويا بغداد كايرجع يفيقها من الگلبة غير بالهدوء

وعد : الله يهديها راه كاينين شي عيالات كاينساو راسهم بلي هاديك الانسانة لي كايتحاربو معاها راها بشر بحالها بحالهم وممكن داكشي باش أذاوها يخرج ليهم فولادهم

رنا : رااه خرجو ليها اصاحبتي فحفادها و ولادها صحاب ليك مطفراه ولكن مكااااتهدش.. هاديك ماتهدها غير المو'ت

وعد (سمعات الصونيت) : ماتكون غير سارة هادي

رنا (ضحكات) : جات كاطير

مشات رشيدة حلات ليها الباب مع دخلات بدات كاتحيد زيفها و تصوط حتى وقفات عليهم فباب الصالون

سارة : وااااخا عليكم الغدارات

رنا : هههههه حرمها عليك المسيو

سارة (عوجات فمها) : زعما نتي مطفراه كون خلاك راجلك تجي عند وعد كون قنعت هشام حتى انا

وعد (بجدية) : راه رجالكم بجوج عندهم الحق مكاينش شي راجل كايخلي مراتو تبات بعيدة عليه من غير عند عائلتها

سارة : واخا هكاك اصاحبتي فقصني مني مابغاش ولكن حتى انا رديت ليه الصرف

رنا : اش درتي؟

سارة : قطعت عليه الما و الضو غير كايقرب حدايا كانطير من حداه

وعد : حمقة ولاهيلا حمقة

سارة (بفضول) : اشنو درتو ؟؟ كي دازت سهرتكم

رنا (مابغاتهاش تفقص) : عادي مكاينش شي حاجة سپيسيال تعشينا و بقينا گالسين شوية.. جهاد ماخلانيش نگلس فخاطري كل شوية يصوني حتى نضت نعست

سارة (ضحكات) : هههه هذا معاك فدار وحدة و مابغاكش تكوني بعيدة عليه باااينة السيد غارق فيييك حتى لشوشتو

رنا (عضات شفايفها) :غارق و سكتي

سارة : ههههه شوف ليك بنت الحرام.. دوماج مامشيتش حتى انا، كنت معولة عليك تعاودي ليا قصتكم كي بدات

رنا (بابتسامة) : لهلا يحوجك نعاود ليك دابا نيت

ياله غادي تجاوبها سارة وهي دخل عليهم إيناس بميكتها لي عامرة حلويات و بيموات و شكلاط فرحانة بيهم ماخلات حتى يديروهم فالثلاجة

إيناس (قربات عند سارة فرحانة) : خااالتو ساغة شوفي اش عطاني عمو الزوين

وعد : إيناس قلت ليك قبيلة عطي لرشيدة دير ليك داكشي فالثلاجة

سارة (كاتقلب فالميكة) : امممم هادشي بنين " باستها" بصحتك احبيبة "هزات عينيها فوعد" شكون هاد عمها الزوين

قبل ما تجاوب وعد و تبدل الموضوع حيت عارفة ساارة اش غادي تقول فهاد اللحظة بالضبط ولكن للأسف سبقاتها رنا لي نطقات بهدوء

رنا : كاتهضر على لوسي بغداد

سارة (ضربات يد مع يد و طلقات ضحكة ديال الشيخات) : هههههههه هاااااا لي قلنا" شافت فوعد بمكر" عندك ماضيفي آنسة وعد

وعد ساطت شادة راسها مكانتش معولة تعاود ليها گاع ولا تقول ليها وصاهم يعطيو لبنتها شي حاجة ولا شافتو فالفجر حيت عارفاها غادي تلصق فالهضرة تاني و تندمها ساعة جات إيناس فرشاتها فالبلان اللول واخا هكاك حمدات الله مني مشافها حد وقت الفجر وحتى هي مقالتها لحتى واحد... رنا گالسة وسطهم زي الأطرش في الزفة كاتشوف فوعد و ترجع تشوف فسارة...

رنا (باستغراب) : مافهمت والو

سارة : ماتقوليش ليا مافراسك والو

رنا : لا علاش اش وعد

وعد (قلبات وجهها) : قلة مايدار هي هادي

سارة : وااااتي نووووضي " ضارت عند رنا" يا لالة هاد الأخت المغولة لاقاوها الصدف مع لوسك شحال من مرة

رنا (هزات حاجبها) : واااايلي ما فراسي والو " شافت فوعد" علاش ماقلتيهاش ليا

وعد(ببرود) : مجاش فبالي حيت ماشي شي حاجة مهمة

سارة : خليها تخربق فالهضرة و اجي نعاود ليك "سرسبات ليها كلشي نهار شافتو فلوطيل و نهار شافوه حدا العيادة ديال رجاء" ايوا و دابا شاف بنتها و عطاها الحلوة و الشكلاط "شافت فيها بنص عين " هذا إلى ماطراتش شي حاجة أخرى و خباتها علينا

رنا (بدات ابتسامتها كاتوساع تدريجيا) : هادشي زوين يااختي "شدات لوعد فيدها " اجي نقوليك واش هو شافك فالمرات بجوج

وعد (هربات عينيها) : ماعرفتش

رنا : حيت إلى شافك راه يعقل عليك، مكاينساش هذاك خصوصا إلى شافك جوج مرات ولا ثلاثة متابعين... عندو واحد الذاكرة تبارك الله البق مايزهق عندو

وعد ( بغات تسد الموضوع) : يشوفني ولا مايشوفنيش هادشي مامنوش سارة كاتحلم ماديريش فيها راسك

رنا : حنا ماقلنا والو ولكن ديري فبالك راه كلشي قريب عند الله

وعد (عقدات حجبانها) : لبنات واش عارفين راسكم اش كاتقولو انا سادة داك الباب من زمان حياتي فيها بنتي و مكاينش من غيرها مابغيت لا راجل لا والو مرتاحة بحال هكا الحمد لله بداري و خدمتي و الطموبيل قريب نديرها ربي مسهل عليا الحمد لله علاش نكدها على مخي ونحل لباب لشي واحد يخرب حياتي

رنا : ماتفكريش بهاد الطريقة اوعد الراجل مكايدخلش فحياة المرا باش يلبي ليها طلباتها المادية لي ذكرتي نتي دابا.... الراجل راه كايكون سند و ظهر حامي و النصف الثاني لمراتو من غير أنه كايحسسك بأنوثتك و ي

وعد (قاطعاتها) : رنا هاد الهضرة ممكن تقوليها لشي وحدة ما عمرها تزوجات ماشي لي انا "جاتها البكية وهي كاتسترجع ذكرياتها الأليمة... بلعات الغصة فحلقها و كملات كلامها" شفت ما يكفي من زواجي اللول لي يخليني نضرب على جنس الرجال فخطرة

رنا (تنهدات) : نموت و نعرف هاد ولد الق**بة اش دار ليك حتى وصلتي لهاد الدرجة

وعد (ناضت وقفات و نطقات مبدلة الهضرة) : تشربو اتاي ولا قهوة

رنا (ماحكراتش) : لي درتي

سارة : حتى انا لي درتي" بقات متبعاها بعينها حتى خرجات و نطقات موجهة الهضرة لرنا" دابا يجي لي يطيح ليها كواريها اللرض و يبدل ليها هاد النظرة كاملة و ان شاء الله مااايكون غير لووسك

رنا (ضحكات بلا هواها) : ناااااري على صگعة مكاتقادايش ههههههه

هما جابدين سيرتو و هو جالس فالبيرو ديالو محيد الفيستة و معلقها فالكرسي بقى غير بقاميجة بيضة طاوي ليها الكمام شوية حتى بانو عروق يدو البارزين لي عاطيينو منظر حرش و رجولي ، شاد الستيلو بين صباعو كايوقع شي وراق و ساعة روليكس مزينة معصمو... مركز فالوراق لي بين يديه حجبانو معقووودين و نظرتو حادة لي يشوفو يقول هذا باغي يضارب وهو غير شوفاتو هكاك دايرين مكايطلقش البشرة كيف كايقولو....

كان منغمس فشغلو حتى صونا تيليفونو خرجو من تركيزو، هزو لقى الاتصال من خوه وهو يجاوب...

بغداد : الو السلام عليكم

جهاد : وعليكم السلام

بغداد (بدا كايطقطق بالستيلو فوق البيرو) : بغيتيني فشي حاجة؟؟

جهاد (ضحك) : ههههه عارفني معيط غير حيت باغي شي حاجة... المهم راه عيطو ليا من البيرو قالو ليا كايصونيو ليك مكاتجاوبش

بغداد : مامساليش ،طفيت التليفون لاخر

جهاد : بغاو شي توقيع ديالك اصاحبي ضروري... نقول لشي واحد من الدراري يجيب ليك الوراق لمحكمة؟؟

بغداد ( بحدة) : ماتصيفط ليا حد سير برجلك جيب لوراق و ديهم لدار حتى نجي بالليل و نوقع لي خاص يتوقع... هاد الايام ماعنديش الوقت الكافي باش نمشي نطل على الديپو ولا البيرو الخدمة عندي كثيرة

جهاد : واخا صافي الليلة يكونو عندك فالدار

بغداد : ياله في أمان الله

جهاد : الله يعاونك

قطع التليفون كايحك عينيه بطرف صباعو و رجع لخدمتو من جديد ماجا فين يتكونسونطرا حتى صونا عاوتاني تيليفونو... ساط معصب، ندم علاش ماطفاش هاد التليفون حتى هو... هزو بحجبان معقودين قرا السمية وهو يجاوب بجدية

بغداد : الو السلام عليكم سي العزوزي

الجواب لي جاه فهاد اللحظة مكانش من العزوزي لي كايظن هو... الصوت لي وصل لودنو كان صوت انثوي عارفو مزيان

..... (بصوت كايرجف) : الو بغداد عافاك ماتقطعش عليا

مع قالت ماتقطعش عليا كان قطع التليفون فوجهها و طفاه فخطرة لايحو على لبيرو...

بغداد (مسح على لحيتو) : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.