جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 41

من تأليف Witta

54 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

بقات متبعاه بعينيها المغرغرين وهو غادي فاتجاه الدوش بدون مايحول نظرو ناحيتها دخل خابط الباب وراه حتى ترعدات و حدرات راسها دموعها مازالين كايقطرو من عينيها.... سمعات فيه كايتنتر غير بوحدو لداخل وهي تنوض فاتجاه الدريسينغ كاتمشى بزز طاقتها كلها تستنزفات فهاد الخلعة و البكا لي بكات اليوم... بدلات و خرجات من تما هزات تريكوه حطاتو فوق واحد الكرسي حتى تلوحو و گلسات فوق الناموسية كاتطلب السلامة من الله، واحد العقل كايقول ليها غادي يخرج دابا يكمل بيك و يرد ليك اللومة ونتي مادرتي لا بيديك لا برجليك حيت ماعمرها حضرات ليه وهو فهاد الحالة و معصب لهاد الدرجة لي ماعمرها شافت بحالها و بحكم انهم مازال فأيام زواجهم الاولى و مازال كايتعرفو ماعرفاتش كيفاش كايتصرف هو مني كايكون فهاد الحالة و كيفاش الناس لي ضايرين بيه كايتصرفو معاه.... وهي فعز تفكيرها وصلها ميساج من رجاء كأنها كاتقرا أفكارها هزات التليفون كاتقرا اشنو كاتبة ليها

📨رجاء : حبيبتي بغيت غير نقوليك تفاداي تهضري مع بغداد إلى ماهضرش معاك راه كايسكت حتى يرجع عقلو لراسو و يتهدن وهو غادي يجي يهضر معاك بوحدو

هي براسها ماكانتش ناوية تهضر ماعندهاش الجهد تناقش معاه و خافتو يدور فيها ولا يقمعها اللهم تشري راحتها و تسكت....

📨 وعد (بيدين مازال كايترعدو كتبات) : اوك "بتساؤل" هضرتو مع جهاد ؟

📨 رجاء : وي دوينا معاه راه دخلوه عند الطبيب يشوف اش عندو مازال ماردو عليهم... نتي ماتعمريش راسك بهادشي و ماتخافيش هما عارفين كيفاش غادي يحلو المشكل بيناتهم

تنهدات و حطات التليفون بلا ماتجاوبها وهي كاتدعي فسرها ربي يحفظ خميس و ماتكونش عندو شي حاجة خطيرة لي تقدر تسبب لبغداد مشاكل ، خايفة عصبيتو المفرطة تأدي بيه لنتائج لا يحمد عقباها..... واقفة بين جوج أحاسيس خايفة عليه و منو ماغادي تهنا منهم حتى تسمع بلي مشكل خميس تحل و بغداد ماغادي يطرا ليه والو ومني غادي تشوف بغداد مهدن و يرجع يهضر و يتعامل معاها بحال اللول....

بقات گالسة متكية بيديها على ركابيها حتى سمعات الباب ديال الدوش تحل دورات راسها عندو لقاتو لاوي فوطة على نصو و غادي لدريسينغ ماتلفتش جيهتها بحالا مكايناش معاه فالبيت... زاد تزير عليها قلبها كاتستغفر الله فسرها مخلياه حتى غبر من تحت أنظارها و ناضت لدوش طرفات حالتها و توضات باش تصلي المغرب و العشاء لي فاتوها.... خرجات بعد مدة لقاتو كايصلي وهي تهز الصلاية و ملابس الصلاة و مشات تصلي فجهة أخرى هي سالات صلاتها وهو مازال كايصلي باغي يكالمي راسو بالصلاة وهادي احسن حاجة ممكن يديرها الواحد....

جمعات صلايتها و بدات كادور فالبيت معارفاش راسها اشنو باغة الدير غير غادية و جاية تالفة حتى صونا تليفونها مشات جاوبات و شافت فيه بنص عين بان ليها سلم و گلس يسبح....

وعد : الو

رجاء : نزلي تعشاي راه صيفطت ليك ميساج ماشفتيهش يمكن

وعد : لا مقادراش ناكل غير بالصحة

رجاء : غاتبقاي بالجوع اصاحبتي واقيلة ماكليتي من غداك و بنتك حتى هي مابغاتش تهبط لتحت تاكل مسيكينة باقة مخلوعة من الغوات ديال قبيلة جاب الله ما شافت والو

وعد (تنهدات) : قولي ليهم عافاك يطلعو ليها عشاها انا غانمشي عندها دابا لبيتها

رجاء : واخا نديرو بحسابك

وعد : لا باقة شبعانة

قطعات معاها ولاحت عليها عباية و فولار و خرجات فاتجاه بيت بنتها لقاتها مقلقة و خايفة عيات رشيدة تلعب معاها و تلاهيها والو بقات على نفس الحالة حتى شافت وعد وهي تبدا تبكي و تشكي عليها... سكتاتها وعد و بقات معاها كاتلف ليها الهضرة باش تنسى حتى وصل العشا وكلاتها و نعساتها عاد رجعات لبيتها.....

مع حلات الباب كاتفاجئ بالعشا محطوط فوق الطبلة و معاه الديسير ديالو ، سدات الباب و دخلات كاتشوف فالطبلة باستغراب حتى سمعات صوتو من وراها ناطق بصوت غليض و بنبرة آمرة

بغداد : كولي

ماعرفاتو منين بعث معاها غفلها حتى قفز قلبها و دارت عندو بالزربة لقاتو باقي بنفس النظرات المرعبة مازال ماقدر يرخي أعصابو بشكل كلي، التخنزيرة مافارقاتش وجهو و العقدة بين حجبانو واضحة.....

وعد (بلعات ريقها) : نتا مغاتعشاش؟؟

حرك ليها راسو بالنفي بلا ما ينطق و دار راجع لبالكون لي كان فيه قبل ماتجي، گلس تما فكرسي دورو باش يولي يشوف فالبيت لداخل و بقى حاضيها كاتشوف فالطبلة ملامحها ذابلة و وجهها صفر مازعماتش تقوليه لا اجي كول حتى نتا لقات راحتها فالسكوت هاد النهار خصوصا انها حاسة براسها عيانة بغات غير ايمتى تنعس و ماكرهاتش هادشي لي عاشت اليوم يكون مجرد كا_بوس و تفيق منو ....

قربات لطبلة كاتشوف الاطباق الشهية لي محطوطة ماقدراتش تقرب لحتى واحد ، ماتنكرش بلي فيها الجوع و جاتها السخفة و الرعدة ولكن الخاطر باش تاكل مكاينش عندها حدها گلسات و مدات يديها لديسير كتاكل وهي سااااهية قدامها ماقدراتش تشوف جيهتو بعدما لاحظات انه مراقبها..... هاد الاخير ما رتاح حتى شافها كتاكل واخا ماقرباتش لعشاها المهم كلات شي حاجة، بقى مقابلها حتى سالات و عيطات ليهم جمعو داكشي وهي تقصد الدوش حكات سنانها و رجعات تخشات ففراشها عاطياه بالظهر كلما غمضات عينيها لي تجمعو فيهم الدموع و عاودات حلاتهم مرعوبة، جاتها صورة بغداد كايجندخ ولد عمو ماكرهاتش يجي عندها فهاد اللحظة يضمها لصدرو الدافي و يهدئ من روعها ماقدراتش على الفراش لي حسات بيه بارد بلا بيه ، مسحات دموعها بيدين كايرجفو و بدات كاتقرا القرآن فسرها حتى داتها عينها بعد مدة من الزمن....

بقى بغداد بلاصتو ماتحركش غير هو قلب الكرسي و تقابل مع السما و نجومها المضوية.... عقلو خدام كايخمم كايحس براسو باقي مابردش غدايدو كما يجب و كايرجع تاني يستغفر الله و يل_عن الشيطان... توجهو عينيه جهة الجردة كايشوف فالبلاصة لي طرا فيها البلان وهو ينوض بالزربة من بلاصتو بحالا تفكر شي حاجة..... داز من حداها كان غادي يخرج وهو يوقف و دار عندها كايشوف فيها كيفاش دايرة يدها تحت خدودها و مكمشة على وضعية جنين بحال شي بنية صغيرة ، تنهد و قرب عندها جر عليها الغطا وهو يلمح شفارها فازگين ماقدرش انه يمنع يدو من أنها دوز على خدها بحنان و بعد ليها شعرها على وجهها متأملها بعمق....

گالس فالبيرو ديالو مقابل مع الپيسي كايشوف بتركيز تسجيل الكاميرات ديال الجردة فالوقت لي وقع فيه المشكل، باغي يعرف اشنو وقع مني كان عاطي بالظهر و اشنو وقع مني كان مرفوع و كايسلخ فخميس..... بدا كايتفرج حتى بانت ليه اللقطة ديال وعد من شيرات ليها فاظمة و بتاسمات ليها و دارت فاتجاه باب الدار، المنظر داز على عينيه الشيء لي خلاه مايقدرش ينكر بلي أكثر حاجة كاتعجبو فيها هي انها كادير بحسابو و كاتسمع كلامو ، شافت راجل غريب معاهم قلبات ستة تسعود كيف وصاها ...... بقى كايشوف فالتسجيل حتى عاود شاف اللقطة ديال خميس لي مني تعاودات قدامو من جديد ماكرهش كون طفى ليه عينيه عمرو مايشوف مازال ضو النهار من بعد ما شاف ليه فحرمو و عرضو و شرفو ، دوز هاديك اللقطة قبل كاتكمل باش ماينوضش يكمل عليه فالسبيطار و داز ل اللقطة ديال المضاربة.... ماركزش نظرو على راسو و اشنو كان كايدير دور عينيه على الناس لي ضايرين بيه اشنو دارو أو بالأحرى حط عينو على وعد معاودش هزها، شاف الرعب فعينيها و لي زاد كمل عليه مني غوتات و طاحت كاتبكي بهستيرية.... زوما عليها كايشوف كيفاش كاترعد و تنخصص و كايتنهد قلبو ضارو عليها مايقدرش على دموعها ولكن بدون قصد منو كان سبب انهم ينزلو بهاد الطريقة المؤلمة.....عارف راسو صعيب و عصبيتو و غيرتو اكفس من بعض ولكن هادي حاجة مايقدرش يتحكم فيها ولا يسيرها كيف بغا يكفي انه كايحضر عقلو فالكثير من المواقف ولكن فمواقف أخرى كايترفع العقل و كايولي هو معارفش راسو....

بقى كايعاود اللقطة ديال وعد و صدرو كايذياق عليه استغفر ربو و طفى داك البيسي مخلي صورتها بهاديك الحالة بين عينيه مابغاتش تمحى ، ناض كايمشي و يجي فالبيرو حتى سمع تليفونو كايصوني قرب هزو لقاه جهاد وهو يجاوب

بغداد : السلام عليكم

جهاد : وعليكم السلام "دخل فالموضوع نيشان عارف خوه ماعندوش مع المقدمات" بغيت غير نقوليك راه كلشي هو هذاك دويت مع وليد الخبار ماغاديش تخرج و بالنسبة لحالتو مكاينش شي حاجة خطيرة... تهرس من نيفو و من يدو و طاحو ليه جوج سنات و مقصح فصدرو و عندو جرحة فراسو و جروح بسبب الزاج لي طاح عليه قال لينا الطبيب غدا ان شاء الله يفيق و مع الوقت و العلاج غادي يتشافى

بغداد (ببرود) : لهلا يشافيه

المشكل لي دار بغداد كان ممكن يوصلو لنتائج كارثية ولكن كيف كايقول المثل المعرفة و الفلوس كايديرو الطريق فالبحر، ماضطرش هو يتدخل بنفسو و يهضر على راسو تكلف غير جهاد لي حل المشكل من ساسو لراسو قبل حتى مايفيق خميس.... هضر مع مول الكلينيك باش خبارهم تبقى مستورة و عيط لعمو بات خميس لي عارف ولدو اش كايسوى كان سخط عليه و جرا عليه من الدار حتى مشى لبرا مابقاش قبل يشوف ليه فوجهو حتى تزوج هاد التزويجة الأخيرة وهاهو تاني دارها قد راسو.... قرر جهاد يعاود ليه اش وقع حيت عارف خميس مايقدرش ينفنف مع باه لي عزيز عندو بغداد و عارفو حقاني ماغاديش يجي و يتعدى على ولدو زيد عليها مني عرف ولدو اش حلف بحلوفو إلى مشى حتى دعى ولد عمو يشرگ ليه ورقتو من الحالة المدنية مكاينش الحنان ولا العطف حگا ولدي مضرور عندو قانون واحد كايعرف ليه لي دار الذنب يستاهل العقوبة واحد كان گرايدي فالعسكر كايعرف غير نيشان نيشان ماعندوش الكبدة غير مني صبر على ولد بحال هذا و ماتيراش فيه راه دار إنجاز عظيم....

جهاد مارتاح حتى ضمن بلي خوه ماغادي توصلو حتى حاجة عاد خرج من السبيطار معاه عمتو و يوسف لي بقى مرافقو حتى لآخر لحظة جاتو ناقصة يخليه بوحدو كايتجارا... وصلو لدار وهو ينزل يوسف ركب فطموبيلتو لي بقات تما باش يمشي بحالو و لحق عليه جهاد طل عليه من الشرجم

جهاد : الله يحفظك اخويا مانساش ليك هاد الوقفة ديال اليوم

يوسف : الله ياودي مادرت والو حنا عائلة دابا مابيناتناش الرسميات

جهاد (ضربو على كتفو) : الله يعزك، سلم على الواليد و الواليدة

يوسف : مبلغ اخويا "هز ليه يدو" تهلى

ودعو و دخل لداخل معنق عمتو وصلها حتى لبيتها و مشى فاتجاه البيرو ديال بغداد لي كان سولو فالمكالمة و قاليه راني فالبيرو ساعة دق حتى عيى ماجاوبو حد و حل لباب كايطل لقى غير الظلام مكاينش حسو كايدور تما....

هاد الاخير كان طلع لبيتو تقنت فوق الفوتوي هاز المصحف كايقرا القرآن شي ساعة تقريبا عاد ناض مقلع التيشورت ديالو توجه لناموسية تخشى حدا وعد موسد الكادر و كايشوف فيها كيفاش غاطسة فالنعاس ، ماقدرش يقاوم رغبتو فاحتضانها وهو يمد يديه هزها عندو بالشوية مكايس عليها خايف يفيقها و يخسر نعاسها حط ليها راسها على صدرو و دوز يدو على خصرها و اليد لاخرة كايدوزها على شعرها و عينيه كايحفظو ملامح وجهها الجميلة... دوز ابهامو على حجبانها و نزلهم لنيفها مرورا لشفارها حتى وصل لشفايفها لي كايخليوه يضعف أمامهم... داز بصبعو لخدودها و نزل لذقنها كأنه كايرسم الغمازات لي كايسلبوه و يخليوه بلا عقل..... كيفاش غادي يدير مايغيرش عليها وهو كل نهار كايشوفها كاتزداد جمال فعينو على اليوم لي قبلو بأنوثتها و جمالها و شخصيتها و تصرفاتها بجميع حالاتها كاتسلب حواسو اتجاهها بدون ماتحس.... بغض النظر على أنها مراتو و شرفو و عرضو نورمال يغير عليها مادام ولات تحت ذمتو ولكن كاينة إضافة أخرى فوق هادشي كامل لي يخليه يغير هي انها عششات ليه فمخو و بدات كاتسلل لقلبو ، داك القلب البارد بدا كايدفى بلمسة وعد وهي فطريقها انها تستوطنو....

ماكرهش يخبيها فيه لداخل مايشوفها حد من غيرو لولا حضور العقل و المنطق كان يقدر يمنع عليها حتى الخدمة و الخروج بوحدها و لكن هو كايفكر بعقلو و كيفما خداها النهار اللول خدامة و محتارمة راسها ، كاتجيها مظ فم السبع حلالا طيبا، بالإضافة انه كايتيق فيها وعارف اشنو مدخل لدارو....

الليل كامل وهو غير كايشوف فيها و يخمم النعاس طاير عليه ماحسش بالوقت حتى سمع الآذان ديال الفجر و صوت لالاغم كاتصوني فتليفونها، بدات كاتحل عينيها تدريجيا و كاتكمش حجبانها من الملمس لي كاتحس بوجهها محطوط عليه حتى حلات عينيها فيه مهبط راسو كايشوف فيها و راسها فوق صدرو و حاطة يدها عليه... دخل صباعو فشعرها حتى تبورشات مغمضة عينيها و نزل باس ليها راسها ناطق بصوت مدعدع

بغداد : سمحي ليا خلعتك

كانت مازال مدوخة بالنعاس بقات كاتشوف فيه شحال عاد بدات كاتسترجع احداث اليوم الماضي و ستوعبات اشنو كايقول ليها فالوقت لي مد يدو لتليفونها سكت لالاغم .... عمرو عينيها بالدموع بكثرة الراحة لي حسات بيها هم و تحيد على كتافها مني شافتو مهدن و كايطلب السماحة من الفوق هي لي كانت خايفة يقطع عليها الهضرة مدة طويلة و ماتعرفش كيفاش تحل معاه المشكل ، سرحات فعيونو البنية بعيونها السوداء كاتحس بيه بنظرة وحدة منو كايتملكها و يخلي قلبها يضرب بالجهد محرك فيها أحاسيس عمرها عرفاتهم فحياتها.....

بغداد (شاف دمعة نازل من عينها) : ششش لا مابغيناش الدموع "دوز على عينيها بحنان" براكة عليهم

وعد (دفنات راسها فعنقو و نطقات بصوت باكي) : تخلعت عليييك بزاف و خفت من الحالة لي وصلتي ليها

بغداد (زير على خصرها بيد و اليد لاخر حطها على عنقها مزيرها عندو) : صافي داكشي داز اوعد ماتفكريش بزاف

وعد (هزات راسها و تكات على صدرو بيديها) : ولكن

بغداد (قاطعها بجدية) : نساي اوعد ماشي وقت النقاش دابا نتي مازال عيانة حتى لمن بعد و نهضرو فهاد الموضوع

وعد (حطات يدها على لحيتو) : نعستي شوية؟

بغداد (ببرود) : لا "هز يدها باسها من كفها" نوضي باش نتوضاو نصليو الفجر

ناضت حاسة براسها تحسنات بزاف على كيف كانت قبل ماتنعس، كلمة وحدة منو قدرات تقلب مزاجها 180 درجة... ناضت هي اللولة توضات و تبعها هو ، مني خرج من الدوش لقاها مفرشة الصلايات و كاتسناه حتى جا و صلاو فرائضهم مني سالاو رجعو لفراشهم بنفس الوضعية لي كانو فيها بقى كايلعب ليها فشعرها بحنان حتى بانت ليه بدات كاتغمض عينيها و هو ينطق

بغداد : إلى فقتي فالصباح و مالقيتينيش ماتخلعيش غادي نكون غير فالخدمة

وعد (مضاربة مع النعاس) : اممممم واخا

غمضات عينيها و مشات فسابع نومة حتى كاتفيق بوحدها فالبيت و تليفونها كايصوني حلات عين وحدة بعدما هزاتو وهي طلع ليها سمية لطيفة كحلات بالعما وهي تحطو على وجهو ماعندهاش الجهد و الخاطر باش تدوي معاها.... ناضت كاتكسل قصدات الدوش و خلاتو كايصوني دارت روتينها الصباحي و خرجات لقاتو مزال كايصوني ، عقدات حجبانها باستغراب بانت ليها السيدة مصرة بزاف وهي تهز تليفونها و جاوبات خايفة لاتكون واقعة ليها شي حاجة، مع قالت الو وصلها صوت لطيفة الواهن

لطيفة: الو بنتي كي دايرة لاباس؟؟

وعد : الحمد لله ونتي صحيحتك لاباس؟؟

لطيفة( بقهرة) : فيناهي الصحة ابنتي ضاااعت بسباب الهم الله يرزقنا حسن الخاتمة و صافي

وعد : اللهم آمين

لطيفة : كنت باغة نشوفك داك النهار عند مليكة ساعة ماكتابش

وعد : اه كنت مشغولة شوية علاش كنتي باغة شي حاجة؟؟؟؟

لطيفة (بتردد نطقات بصوت منغنغ بالبكا باينة عليها واصلة بينا لعظم) : سمعيني ابنتي انا عارفاك مقصحة و مجروحة و الصدمة لي عشتي قهراتك فحياتك ولكن بغيتك ديري غير بوجهي غير مرة وحدة الله يرضي عليك

وعد (عقدات حجبانها بدات كاتستنتج اشنو غادي طلب منها) : فاش غاندير بوجهك؟؟

لطيفة(بالدموع) : ولدي راه مكرفص فالحبس صحتو مشات و نفسيتو دمرات مابقاش بغا يشوفني ولا يخرج عندي حتى مني كنت كانشوفو كان يگلس قدامي و يبقى ساكت كي الأمانة انا لي كانهضر و نسول فيه وهو غير ساهي ماعرفت اش ندير، أنا كانبقى أم قه...

وعد (قاطعاتها بالزربة ، سيرتو جابت ليها الترويعة) : علاش كاتعاودي ليا هادشي انا؟؟؟

لطيفة : بغيت ابنتي تخليني ندي إيناس يشوفها كي ولات واخا غير مرة كايبقى باها وهي

وعد ( بحدة وصوت قوي) : بنتي عندها اب واحد معروف شكون هو من غيرو ماكاينش.... و داك الشيطان ديال ولدك مايحلمش يشوف بنتي واخا يبكي عليها الدم

لطيفة(كاتشهق) : راكي أم و غادي تحسي بكيتي

وعد(بدات كاتغوت بلا ماتحس) : حيت راااني أم ماغاديش نصيفط بنتي لحباسات وسط المج_رمين تشوف لي عمرها شافتو "شافتها بغات تهضر ولكن ماعطاتهاش فرصة" و بااااش نبقاو مزيانين سدي عليا هاد الموضوع ماتبقايش تجبديه ليا ولا ماتبقايش تعيطي عليا گاع و هذاك لي كل مرة تجبديه راه عمرو يشوف بنتي ولا يشوف كمارتي انا نيت حتى لغدا أمام الله مني نبغي ناخد حقي منو و إلى ربي شاف من حالو و هزو من الدنيا عمر كلمة الله يرحمو تخرج من فمي عليه...

قالت كلامها وهي كاتنهج و يديها بداو كايترعدو بالاعصاب كملات ليها داكشي لي بقى بهاد المكالمة.... سمعات صوت بنتها حداها كاتحيد ليها التليفون حيت لطيفة بقى كايتسمع غير بكاها مابقاتش قدرات تهضر

- صافي قطعي اماما مابغااااتش واش غاتبقاي طلبي فيها و تمرضي راسك

قطعات عليها ولاحت التليفون معنقة مها لي عينيها قربو ينشفو من الدموع و جفونها طابو بالبكا حشمانة حيت عيطات لوعد طلبات منها طلب بحال هذاك ولكن غريزة الأمومة لي خلاتها دير هكا قلبها واكلها على ولدها لي مابقات عارفة حالو من ورا فاش مابقاش كايقبل يخرج عندها يشوفها كايقولو ليه غير مريض........

هاد الاخير كان بالصح مريض وحالتو حالة، ملامحو تبدلو و هرم غير فهاد الشهور لي دخل فيها لحبس ولات كاتبان عندو سبعين عام و هو مازال فالخمسينات، عينيه دخلو و وجهو ضعاف و تجلد... المرض كلا ليه صحتو و الهم و الصدمة كلاو ليه نفسيتو ، تعدب و كره حياتو من نهار دخل لحبس بدا كايشوف جزائو قدام عينيه قبل مايغمضهم و يمشي يتحاسب عند ربو.... تمرمد و تكرفص مابقات عندو لا كرامة لا عزة نفس لا رجولة، فقد اي حاجة ممكن يتيمز بيها الإنسان و تخليه يستمر فهاد الحياة براسو مرفوع...

گالس فالزنزانة الانفرادية كايشوف فالحيط كلو كايترعد معنق رجليه و الدموع شلال من عينيه ماقادرش ينسى اكفس يوم عاشو فهاد الج_حيم لي جا ليه برجليه... اليوم لي كره فيه راسو و حياتو و ولا كايتمنى المو_ت و يجرب الانت_حار بزاف ديال المرات بسبابو...

اليوم لي شدوه الحباسة ربطوه لواحد فيهم كان حاط عليه العين من نهار دخل تما كلما تلاقى معاه فالساحة يبدا ينعت فيه و صيفط هادوك لي ضايرين بيه يمرمدوه و يضحكو عليه حتى لقاو الوجيبة و السيبة و قنتوه ليه واحد النهار فالطواليط معريينو و مهبطينو على ركابيه عاطيه بالظهر وهو وراه كايحل فسروالو و يفرنس و انين نبيل لي سادين ليه فمو و كايحاول يقاوم وهما مضورينو زادو رغبة يطبق داكشي لي مخطط ليه من زمان..... بدون رحمة ولا عقل يقوليه اش كادير افلان غتا_صبو وخلاه مليوح تما وجهو فالتقبة ديال الطواليط الخانزة و عريان.....

من ديما كانسمعو كلمة الحبس ماتبغيهش لعدوك كاين فينا لي عارف علاش كانقولو هكا و كاين لي ماعندوش فكرة اشنو كايوقع فهذاك العالم المظلم.... وراء القضبان الحديدية لي كايحكمها قانون الغاب ،القوي يأكل الضعيف إلى ماكنتيش سبع و عندك الحمية غادي يجيو الضبوعة ياكلوك و يديرو فيك مابغاو... خاص لي دار الذنب و دخل تما يتحمل مسؤوليتو و يكون قد كلامو قد دراعو، من النهار اللول يطراسي الكروة و يدير الحمية فظهرو باش ما يركب عليه حد.... حيت إلى دخل و تكمش فواحد القنت و بان ليهم مرعود مافيدوش و ديما حادر الراس غادي يردوه سخار عليهم و يوليو يمسحو فيه رجليهم و ممكن يتماداو أكثر و يردوه دمية جن_سية كايبردو فيها الك_بت لي فيهم وبعد المرات كايوصلو حتى لق_تيلة ، حسن عوان لي طاح بين يديهم....

هذا هو واقع السجون لي كانعرفو منو غير شوية من بزااااف، فقط الناس لي خدامين فيه و المساجين لي عارفين المنكر لي كايوقع تما .... منهم نبيل لي من نهارو اللول دخل مصدوم و محطم معارف راسو من رجليه، كايشوف راسو خسر كلشي فرمشة العين و فجأة هذاك لي كانت عندو الدار و الطموبيل و عائلة و زوجة و طفلة صغيرة ولا حتا_لة ماعندو دور ولا قيمة فالمجتمع إلى جاو الناس يوصفوه غادي يقولو عليه شفا_ر و فسا_يدي و قما_ر و سكا_يري جامع گاع المحرمات ماخلا حتى كار_ثة مدارهاش .... سيرتو ولات على كل لسان وهذا هو مجتمعنا خاصك غير دير غلطة صغيرة يهزوك فالعمارية و خبارك تمشي من واحد لواحد و كل واحد كايزيد من عندو داكشي لي بغا فما بالك تكون مكحلها مصايب....

نهار على نهار كايزيد ينعازل على نفسو ضارب الطم و مكايهضر مع حد، كاين الحباسة لي حاولو يتقربو منو و يهضرو معاه ولكن ماعطاهمش وقت و كاينين لي داروه ضحكة و يظلو مطلعينها عليه و مع الايام هادشي تزاد و ولاو كايمدو يديهم يدفعو فيه و واحد يرميه ل لاخر وهو بحال الجماد مكايتحرك مكايهضر.... دخولو لسجن جاه بحال الصفعة كايحس بيه جا باش يحاسبو على فعايلو كاملين ماشي غير السرقة لي سرق من البنكة، تحاسب على المحر_مات لي كان غارق فيهم و ز_نا المحا_رم لي كان عايش فيها والا على بالو....

يوم على يوم كايزيد يتأزم و حالتو النفسية و الجسدية كاترجع باللور صحتو مشات و نفسيتو دمرات وهادشي خلا الحباسة يزيدو يزعمو عليه... ولاو فوقت الماكلة ولا مني كايخرجو لساحة كايديرو فيه مابغاو بداوها بالضرب و تبعوه التحر_ش و ختموها ليه بالاغ_تصاب وهنا كملو ليه داكشي لي بقى حتى ولا كايتمنى الم_وت لدرجة انه حاول يق_تل راسو و مكاينجحش.....

قبل هادشي كانت كاتجي عندو مو و ختو للزيارة غير كايشوفوه و يبداو يبكيو وهو غير كايشوف فيهم إلى هضر كايهضر بالشوية و بصوت بالكاد يسمعوه، كلامو قليل و كايجاوب على قد السؤال ولكن بعدما وقع لي وقع معاه مابقاش قادر يخرج يوريهم وجهو ولا يشوف فوجههم.... فقد كلشي، قيمتو و كرامتو و رجو_لتو أو بالأحرى حياتو لي مابقى فيها لا ماضي لا حاضر لا مستقبل كايشوف كلشي ضاع و مابقاش عندو علاش يعيش و يستمر كتر من هكا و لي زاد كمل عليه هي الصدمة لي غادي يتلقى فيوم من الايام بعد ما تعداو عليه، كان باقي ماتخطاش صدمة الاغ_تصاب نزلات عليه صاعقة أخرى زادت على ما بيه....

فيوم من الايام تدهورات حالة الشخص لي تعدا على نبيل بعدما دازت ثلاثة شهور على الحادثة، بدا المرض كايتمكن منو نهار على نهار مرة يقول غير ضاربني البرد مرة يقول يمكن الشمس فالساحة هي لي دارت ليا هكا حتى طاح فالفراش بمرة كلو عروگات و حالتو حالة من غير الألم لي هالكو فجسمو كامل.... هزوه داوه عند الطبيب ديال الحبس دوز ليه و سولو بعض الأسئلة وهو يبدا يدور فعينيه و كايخمم.... ماقدرش يعطيه راس الخيط حدو كتب تقرير على الحالة ديالو و بلي خاصو يمشي لسبيطار و يدير بعض التحاليل و الفحوصات باش يتأكد من الشك لي جاه....

و داكشي لي كان هزوه لسبيطار هذاك النهار حيت حالتو حرجة وصل عندهم و دارو معاه اللازم بات ليلة فالسبيطار و جوج حراس مراقبينو و دايرين ليه المينوط.... و الغد لي خرجو النتائج ديالو و قصدو الطبيب بوجه خالي من اي تعبير...

الطبيب : ماعمرك حسيتي بشي أعراض قبل من هاد المرة

السجين : لا غير كانت كاضرني كرشي مرة مرة و كاتجيني التقية و الاسهال بسباب الماكلة ديال الحبس

الطبيب : من ايمتى؟؟

السجين : شحال هادي

الطبيب(لاحها ليه فوجهو) : يعني معارفش بلي فيك السرطان

السجين (تخطف من بلاصتو) : السرطان!!!!

الطبيب (زادو قن_بولة أخرى) : سرطان و كملتيها بالس_يدا.... قالو ليا نتا سجين قديم و الفيروس دخل لجسمك غير فالشهور الاخير "ذيق فيه عينيه" مارستي الج_نس مع شي واحد تما

اول احتمال جاه فبالو هو هذا حيت عارف اشنو كايوقع بين الحباسة، هو كايسول فيه و لاخر مرفوع كايشوف قدامو بحال الروبو مكايرمشش و وجهو صفر..... عمرو توقع تنزل عليه شي موصيبة بحال هادي يكتاشف جوج أمراض اكفس من بعض فيوم واحد عند بالو الح_رام لي يظل يدير فيه فالحبس ماغاديش يقطف ثمارو فالدنيا قبل ما يمشي يتحاسب عند ربي فالآخرة و شكون عرف يقدر يتوب و يكونو هاد الأمراض مغفرة و رحمة ليه من عند الله.....

عيا الطبيب مايسول فيه والو مابغاش يهضر حتى جاو البوليس حتى لعند تما دارو معاه لونكيط حيت حالتو حرجة و مايقدرش يخرج من السبيطار.... جاو صحاب الحال دارو معاه اللازم و بقاو عليه حتى قرر يگر ليهم اصلا هو غرق و لي عطى الله عطاه...

البوليسي : المرض هزيتيه من الجن_س هادي عرفناها ولكن معامن درتي داكشي ؟؟؟؟

السجين (راسو محني فلارض كايقوليه هادوك لي دار معاهم لي دار مؤخرا حتى نطق ) : نبيل لي خدا فلوس البنكة و محكوم ب 8 سنين

خبر كحل نزل عليهم فهاد اللحظة السي_دا نتاشرات بين المساجين و حد ما جايب ليها الخبار، جمعو هادوك لي ذكر سمياتهم من بينهم نبيل لي هزوه بحال الأمانة دارو ليه التحاليل و هو مفاهم والو غير كايدور فعينيه حتى خرجو النتائج ديالهم صدقو جوج ديال الناس لي فيهم المرض الشخص لي مولف يمارس مع الحباس لي فالسبيطار و نبيل لي عطاوه الخبار وسط وجهو ماقدرش يتحمل الصدمة و طاح سخفان ليهم لا حول له ولا قوة.....

رجع لوعي ديالو حالتو تشفي العدو وجهو صفر و فمو بيض نقطة ديال الدم مابقاتش فيه كايتمنى يكون داكشي لي سمع مجرد حلم ولكن مني فاق و لقى الطبيب و البوليسي فوجهو عرف بلي كل كلمة سمعها كانت حقيقية مئة فالمئة...

الطبيب : واش اول ممارسة ليك هنا كانت مع **** بوحدو ؟؟؟

دار يديه على وجهو مقادرش يسمع لهاد الأسئلة ولا يجاوب عليهم فكرو فالنهار الكحل لي زاد حطمو و حطم ليه نفسيتو، ماحس براسو حتى نزلو دموعو و گلس كايتنخصص ليهم تما بالجهد بحال الولية، واصلة فيه لعظم.... كرر الطبيب السؤال مصر يعرف باش إلى كانت شي موصيبة أخرى يعرفو اش يديرو ، بقى عليه حتى نطق بصوت مجروح

نبيل : بوحدو

الطبيب : واش عمرك حسيتي بالسخانة و ضلوعك ضارينك و مروح؟؟؟

نبيل(بصوت ضعيف) : ديما

الطبيب : هادشي قبل مادخل لحبس ولا حتى دخلتي؟؟

نبيل : حتى دخلت

الطبيب : يعني جبتي المرض من برا "بدا كايحلل" مني مابداوك الأعراض حتى دخلتي يعني هزيتي الفيروس فمدة قليلة قبل مادخل لحبس "بتساؤل" كانو عندك علاقات جن_سية كثيرة؟؟

اكتفى يحرك ليه راسو بالايجاب وهو كايتفكر ذكرياتو الحقي_رة لي مافيها حتى حاجة تشرف.... مشات بيه الذاكرة لأيامو قبل مايدخل الحبس مني رمى حياة لتوش و مابقاش داها فيها فديك الفترة بحالا جهل و عقلو غاب ولا عاطيها غير لقصاير و القم_ر دوز شي ليالي شارك فيهم جوج بنات فدقة وحدة، تقول غير هو لي عندو الرغبة الج_نسية فوق هاد الأرض، طغى و تمادى بزاف و ماخلاش شي حاجة حرام مدارهاش ... من كلام الطبيب و الوقت لي عطاه قدر يعرف بلي ماهز المرض حتى قلب وجهو على حياة و ولا كايخلط فالعيالات....

بعد هاد الكلام نقلوه لزنزانة انفرادية غير هو و الحيوط مايقدروش يخلطوه مع المحابسية وهو مريض.... گلس بوحدو فظلام الليل حال عينيه مقادرش يسدهم كايشوف راسو شحال وهو كايطلب المو_ت و حاول ينهي حياتو و كره كلشي هاهو دابا مني عرف بالمرض لي عندو ركب فيه الرعب و شبع بكا حتى نشفو دموعو.... وهادي حاجة عادية حيت غير سمية المرض لي فيه كاتخلع بنادم غير الى سمع بيها فما بالك تكون حامل للفيروس و عارف بلي صحتك من داك النهار لي دخل فيه المرض لذاتك إلى مارجعاتش اللور ماغاديش تزيد لقدام صافي المناعة مشات و المرض لي مرضتي بيه ماغادي ينفعك معاه علاج، وإلى تجرحتي الجرحة هي اللخرة غاتبقى محلولة حتى تخمج.... اشمن حياة هادي كاتسناه من هنا القدام بهاد المرض الخبيث، واش غادي يبقى يتعذب هكا كتر ما هو معذب.... مابقاش قادر يصبر على الحالة لي وصل ليها تقهر بالتفكير وهو بوحدو تما مكايديرش شي حاجة أخرى من غير أنه يخمم كي الهبيل، حتى بدا كايتفكر حياتو كيفاش كانت مستقرة و خربها بيديه.. ربي رزقو بمرا يتمناها اي رجع من غير البنت لي من صلبو بحال الفراشة بريئة و عندها وجه مقبول لي شافها يحماق عليها، كانت عندو أسرة و ام و اخت و حياة زوينة ولكن وسخها بيدو مني كان مخلط الحلال مع الحرام و شوية بالشوية بدا كاينداثر الحلال من حياتو حتى بقى غارق فالحرام من ساسو لراسو....

تحسر على حالو كايحس بقلبو شاعلة فيه العا_فية و عقلو هلكو بالتفكير مرة يسمعوه كايبكي بالجهد مرة يطيح يغوت ليهم فالأرض حتى يسخف، صحتو غادية و كاتدهور و كل مرة تجي لطيفة تشوفو باغية تبرد شوقها لكبدتها و والو مكايخرجش عندها ساد على راسو و منعازل كايتسنى الموت تجي تهنيه من هاد الحال.... ولا مرة قال اجي نتوب راه عندنا رب رحيم يغفر ليا ذنوبي قبل مانمشي عندو، تفكيرو بعيد على التوبة كايشوف غير الأسرة و الدار و الفلوس لي مشاو من بين يديه مكايشوفش الدين و العلاقة مع الله سبحانه و تعالى لي ضيع.... و هادي أصعب حاجة ممكن يطيح فيها الإنسان تولي كاتهمك الدنيا لي غادي دوز فيها وقتك و تمشي كتر من الآخرة لي غادي تخلد فيها....

نبيل من نهارو بعيد على الدين حتى الصلاة كانت كاتجيه ثقيلة و فرمضان غير كايجوع راسو و يمشي بزز لجامع باش مايقولوش الناس مامشاش لجامع و باش مو ماتبقاش تزن فوق راسو شكون غادي يقوليه دابا راه كاين واحد الحاجة سميتها التوبة هو لي كان بعيد كل البعد على الدين.... و فهاد الحالة لي وصل ليها كاتنطابق عليه الآية الكريمة من قوله تعالى { وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } سورة الحشر الآية 19.... نسى الله مني بقى غادي فالمحرما_ت من هادي لهادي و عمرو قال هادشي لي كاندير فيه غلط وهاهو ربي نساه فراسو حتى مابقى عارف طريق التوبة فيناهو....

دازو الايام على وعد و بغداد بعدما طلب منها السماحة و لتامس ليها العذر وحتى هي قبلات اعتذارو و قدرات تعذرو مني تفكرات فاللقطة بينها و بين راسها خصوصا انها عارفاه مغيار ولكن بعد الحادث ديال ولد عمو زاد بين ليها غيرتو الحارة و القبيحة، مكانتش متوقعة انه ممكن يوصل لداك النيڤو... داكشي لي شافت قدام عينيها منو خلاها تضرب لحساب لتصرفاتها أكثر من اللول تأكدات انه بقدما هو رزين و كايضرب لحساب لكل كلمة و كل خطوة كايديرها بقدما كاتعمى ليه البصيرة و مكايبقاش كايقشع اشنو كايدير و إلى مشى حتى طاح شي واحد بين يديه و مالقى لي يفكو ممكن مايطلقو حتى تزهق روحو و فينما بغات توصل توصل، هاد المرة جات فولد عمو و حلو المشكل بين العائلة المرة الجاية تجي فشي واحد آخر يصدق داعيه يفقد فيها خدمتو و اسمو و يكملها بالحبس......

عندو الزهر جا عمو زاد وبخ ولدو و حيح عليه فالسبيطار مني فاق ماقدر يدعي بغداد ولا يقرب ليه، صيفط عمتو جمعات ليه حوايجو و وصلات ليه الخبار بلي مراتو وصلها الشيفور ديال بغداد حتى لباب دارهم هاد الأخيرة عاودات لعائلتها داكشي لي دار ليها راجلها و اشنو كان كايدير من شحال هادي حلفو ماترجع ليه قبل ماتقولها هي و نهار خرج من السبيطار و قصد دارهم مع مو و باه باش يراضيها رفضوه و كملوها ليه بدعوة الطلاق لي كاتسناه فالمحكمة، شاف حتى عيى و قبل يطلقها و حريتها .... هاد الخبار وصلات لدار بغداد من طرف عمتو لي بقات معاهم واحد المدة و مشات بحالها حتى هي....

********

بفولارها و كسيوتها الأنيقة گالسة كاتسنى صاحبتها فرح تجي عندها يگلسو يجمعو و يقرقبو الناب، هاد الأخيرة لي تحسنات حالتها شوية بعدما كانت نفسيتها مأزمة من ورا موت بنت خالتها.... بعد مدة من الزمن وصلات و گلسو مجمعين و رجاء مابغاتش تجبد ليها موضوع الموت كاتحاول تهضر معاها غير ف المواضيع الإيجابية و داكشي لي كايضحك باش ماتقلبش عليها المواجع.... هضرة كاتجبد هضرة حتى تجبد حمزة عاوتاني من طرف فرح

فرح : صراحة صدمتيني مني قلتي ليا رفضتيه

رجاء (ببرود) : اشنو كنتي كاتسنايني ندير ؟؟

فرح : تقبلي مثلا "شافتها غاتهضر وهي تقاطعها بعدما شدات ليها فيدها" رجاء بلا ماتكدبي على راسك اصاحبتي راه كلشي باين فعينيك واش نتي مانسيتيهش وهو بعيد غادي تنسايه وهو كل شوية كايبان قدامك "حبسات الهضرة وهي كاتشوف ورا رجاء مبسمة و كملات بصوت منخفض" ها لي قلنا

رجاء (عقدات حجبانها) : اشنو قلتي مالكي

دارت تشوفها فين كاتشوف وهو يبان ليها جاي قاصدهم بمشيتو الرجولية، لابس سروال دجين مع تريكو بالكمام فالبلونكاصي جاي مطراسي على جسمو الرياضي و مطلع ليه بالكمام حتى بانو عضلات درعانو و الزغب لي كاسيهم بطريقة خشنة... تعابير وجهو و نظراتو ليها كايفشلو، كايشوف فيها بواحد الشوق يقدر اي واحد يلاحظو و يقراه فعينيه مني كاتكون رجاء قدامو ...

دورات راسها وجهها تزنگ فجأة و بدات كادور فعينيها

رجاء (بتوتر) : منين خرج هذا

فرح (هزات تليفونها دارتو فالصاك) : ياختي ولا بحال ظلك فينما مشيتي راه وراك

رجاء (شافتها ناضت وهي تخرج فيها عينيها) : اش كايديري فين غادية

فرح : اختي نمشي نخلي الحيبان يتفاهمو اش غانبقى ندير وسطكم

رجاء : رجعي گلسي اصلا ماغاديش ندوي معاه

فرح : ديري عقلك اصاحبتي براكة صافي

مشات وخلاتها قبل ماتهضر و فنفس اللحظة وقف قدامها حاجب عليها الرؤية.... دارت براسها مشافتوش وهي تهز صاكها و بغات دوز تخلص و تمشي بحالها مع ناضت وقفات بغات تخطاه وهو يشدها من دراعها ناطق بهدوء

حمزة : رجاء گلسي نهضرو

رجاء (نترات يدها منو و نطقات بحدة) : ماتحطش عليا يديك

حمزة (هز يدو) : هاهو حيدهم

كان قريب منها بزاف هو قدامها و الطبلة وراها محاصرها معاها ، رائحتو الرجولية تغلغلات مع جيوبها الانفية و دخلات ليها مع العروق ماقدراتش تهز عينيها و تشوف فيه خايفة تزيد توتر وهي كاتضبط راسها بزز قدامو.... بقات على نفس وضعيتها كاتشوف فالأرض و نطقات بصوتها الرقيق

رجاء : عافاك خوي ليا الطريق نمشي بحالي

حمزة (بصوت هادئ) : ماجيتش انا باش تمشي نتي "كان غايقيسها بيدو و رجع بعدها" گلسي نهضرو شوية و سيري

رجاء (دورات وجهها) : مابغيتش نهضر

هي منفخة عليه وهو كايتأمل فيها بعينيه قريب ياكلها.... من نهار دارت الفولار زادت حمقاتو حيت عطاها واحد الرونق حلو، جمع ليها حنيكاتها و طيح عليها السر... حول نظرو لعيونها لي كاتهرب عليه وهو عارفها علاش مقادراش تشوف فيه، حافظها ما، وحدة كبرات على يدو و دوز معاها تسع سنين من الشوفة كايطلعها....

حمزة(تنهد) : شوفي فيا و هضري أرجاء

رجاء (بقات قالبة وجهها و قالت بنرفزة) : وااااش نتا حاط ليا شي واحد حاضيني ولا اشنو مافهمتش

حمزة (عقد حجبانو) : عارفاني نديرها ؟؟

رجاء : بزاف ديال الحوايج قلت ماديرهمش و درتيهم وليت كانتوقع منك كلشي

فكل فرصة كاتلقاها كاتفكرو بفعايلو معاها خاصو غير يهضر تلبقو حتى كاتكرهو فراسو وهذا هو الاحساس لي كان عندو فهاد اللحظة....

حمزة : أنا لي تبعتك هنا باش نهضرو و غادي نبقى تابعك حتى ترضاي "مد يدو لذقنها بالشوية و دور ليها وجهها عندو" راني قلتها و غانعاودها ماغاديش نتفرق عليك ارجاء دخليها لراسك

رجاء (خرجات فيه عينيها) : واش قلت ليك ماتقيسنيش ولا ماقلتهاش

حمزة(جابت ليه الضحكة كاتبان ليه بحال شي قملة كاتخرج فعينيها) : قلتيها و حتى قلت ليك شوفي فيا و هضري "قرب منها" گلسي راه بنادم كايتفرج فينا

گلسات كاتسوط كاتحس بالعرق نازل مع ظهرها هاد الايام لي فاتو كانت كاتشوفو غير من بعيد مرة مرة و كان موترها فما بالك دابا گالس قدامها و عارفاه علاياش غادي يهضر ليها.... بدات كاتلعب بصباعها و عينيها كايشوفو فكلشي إلا فيه هو...

رجاء (شافت فساعتها) : لخص اشنو بغيتي تقول باش نمشي عندي مايدار

حمزة : فين غادي تمشي؟؟ ياك هذا وقتك باش كاتخرجي من الخدمة و ترجعي لدار... مرات قليلة لي كاتمشي لمول ولا تلاقاي مع صحاباتك و من بعد كاتمشي نيشان لدار

حافظ تفاصيلها و روتينها اليومي إلى سولاتو معاش كاندخل و معاش كانخرج وايمتى عندي استراحة الغداء غادي يقوليها السوايع بلا عگز عليه....

رجاء (شدات على راسها) : وليتي حافظ وقتي كتر مني

حمزة ( ربع يديه و تكا على الكرسي) : ماعنديش من غيرك نتي و بنتي نقابلكم

رجاء (تنهدات) : اشنو بغيتي احمزة ؟

حمزة (جاوبها بسؤال) : شحال من مرة خاصني نخطبك باش تقبلي بيا؟؟؟ "قرب منها مشابك يديه فوق الطبلة" نتي عارفة بلي ماعنديش مشكل نخطبك كل نهار من عند خوك حتى تقولي واخا و ماعنديش مشكل

عارفاه يديرها و يفوتها لديك الجيه من نهارو كان متهور يقدر يلوح راسو لخطر بلا ما يفكر فالعواقب.... شافت فيه لقاتو معوج معاها راسو باغي يشوف فوجهها لي كانت قالباه مع حصلاتو رجع اللور كايحك فلحيتو المخلطة بشعيرات بيضاء متنافسة مع الشيب لي فشعرو حتى هو....

رجاء (بقات كاتشوف فيه و قلبها كايضرب بالجهد) : شكون قاليك غادي نقبل بيك؟؟

حمزة (بابتسامة جانبية) : عينيك

رجاء (حدراتهم بالزربة) : مكاينش هادشي

حمزة : وعلاش كاتهربيهم مني "بدون شعور مد يدو تاني حطها على يدها" رجاء

رجاء (بعدات يدها مخنزرة فيه و رفعات صوتها بلا ماتحس حتى تلفتو فيهم الناس لي جالسين قراب ليهم ) : قلت ليك ماتقيسنيش

حمزة (عقد حجبانو ناطق بحدة) : ششششش علامن كاتغوتي

شافت فيه لقاتو باقي عندو نفس التخنزيرة ديال شحال هادي مني كان كايقصح فيها الشوفة و كاتكمش و تبدا دور عينيها بحال الفارة..... أي لقطة و اي كلمة و اي حركة كاتفكرها فأيامهم مع بعض، ماتنكرش انه خلعها ولكن دابا ماعندو حتى حق يتأمر عليها... ناضت وقفات فالبلاصة كاتنتر

رجاء : مكانغوت على حد غانمشي بحالي و نتهناو لا انا لا نتا

حمزة (وقف حتى هو بدا يطلع ليه الدم) : گلسي أرجاء لارض براكة ماتقصحي راسك الشيب و نااااض ليا معاك

رجاء(خنزرات فيه) : نتا لي باغي تهضر و قلبتيها غوات مالنا ياك لاباس من قبيلة و انا كانقوليك بعد يديك عليا باشمن لغة خاصني نهضر باش تفهم راسك

حمزة (مسح على وجهو) : غير رجعي گلسي ماغاديش نقرب ليك "گلس و ربع يديه" هاهما جمعتهم ياله گلسي

رجاء (رجعات گلسات داخلة فالموضوع نيشان) : قلتي شحال خاصك تخطبني من مرة باش نقبل ياك "حرك ليها راسو بالايجاب" سمع احمزة حنا دوينا شحال هادي و حطينا النقط على الحروف داكشي لي درتي ليا صعيب نساه راه سبع سنين وانا كانعاني بوحدي مالقيت لي يداويني

حمزة (قاطعها) : أنا جيت باش نداويك عارف راسي تعطلت و قود_تها معاك بالمعقول ولكن راه كلشي شرحتو ليك" بترجي "عطيني هاد الفرصة و نعطيك كلمة ديال الرجال غادي نسيك فديك سبع سنين كاملة غير عطيني فرصة و خلينا نديرو الحلال

ماكرهاتش تقوليه انا قابلة بسهولة و تهنى من هاد الحالة و هاد التناقض لي عايشة فيه جانب كايقول ليها قبلي و رجعي لعشقك الوحيد لي بقى عايش وسط قلبك طول هاد السنين ديال الفراق و جانب آخر كايقول ليها ماشي بهاد السهولة داكشي لي عانيتيه ماشي ساهل علاش ترجعي لواحد باعك و مشى وخلاك وراه كاتبكي على الأطلال.... صراع بين القلب و العقل و فحالة الحب و العشق و الهيام فأغلب الأحيان كايغلب القلب لي كايترفع عليه القلم و مكايقدر حد يحاسبو على قراراتو حيت مكاينة عليه حتى سلطة...

رجاء (بقات ساكتة مدة طويلة حتى تنهدات تنهيدة من القلب مترددة تهضر و تقول داكشي لي باغة هي بالصح) : ماعرفتش

حمزة (باغيها تعطيه غير طرف من الخيط يتشبت بيه و يعطيه أمل.... قرب منها و نطق بلهفة) : هانتي ماتقولي والو دابا خودي وقتك المهم هو تعطينا فرصة و تفكري فهاد الموضوع و الأهم هو انك تقبلي

رجاء : شحال تقدر تسناني؟؟

حمزة (بلا مايفكر جوج مرات نطق) : نتسناك عمري كامل المهم تكوني ليا فاللخر...

رجاء (نطقات ببرود عكس قلبها لي قرب يخرج من قفصها الصدري) : داكوغ تسناني

الحب و مايدير هادي كلمة كانقولوها شي مرات غير بالضحك ولا كاتجي فسياق الحديث ولكن ماغاديش نعرفو بحقها حتى نطيحو فالحب حتى حنا و ندوقو منو.... ياما ناس حماقو بسبابو و جاوهم أمراض نفسية و جسدية بسبابو من غير هادوك لي كايموتو بسباب الجرح و القهرة ديالو ، حنا كناس بعاد على الحب و عمرنا عشناه يقدر البعض منا يستهزء و يضحك على هاد الناس و نهار يدوق من نفس الكاس غايعرف مزيان ايمتى كان كايخربق....

بعض الأشخاص كايقولو مكاينش كرامة فالحب و اكبر مثال هو قيس لي عشق ليلى بجنون بالرغم من انهم رفضو يزوجوها ليه و مشات هي تزوجات بواحد اخر و قمعاتو واخا حتى هي بكات عليه من قبل ولكن بعد زواجها تقلبات عليه وهو بقى متشبت بحبو ليها و بقى كايكتب عليها الشعر حتى تلاو بيه الايام ميت وسط الصحرا ملاقي لا حنين لا رحيم....

رجاء و حمزة بجوجهم ضحايا الحب هو عشقها و تشد من اليد لي كاضرو حتى صدق مخليها و خاوي لبلاد وهي تصدمات فحب حياتها و الشخص لي عمرها توقعات منو يعطيها ظهرو و يمشي..... سبع سنين دازت مانقصش حبهم لبعض ولو شوية واخا جرح البعد كان معذبهم، رجعو تلاقاو بعد سنين و تأكدو انهم ماغاديش يقدرو يكونو مع أشخاص ثانيين من غير بعضياتهم....

رجاء شافت حتى عيات و قالت ليه تسناني هي عارفة راسها غادي تجرجرو حتى تعيى و فاللخر غادي تقبل بيه وهو جاتو ديك تسناني بحالا قالت ليه قابلة و غدا نمشيو عند العدول، عينيه ولاو كايلمعو مبين سنانو بابتسامة واااسعة خلاها غير كاتبحلق فيه كي الهبيلة من ديما كاتحمقها ابتسامتو كانت موحشة تشوفها مرسومة على وجهو.... جمعات راسها بالزربة قبل ماتبدا تأمل فيه و تبان ملهوفة كتر منو و عيطات لسيرفور يعطيها الحساب كاتنش على وجهها حسات بيه سخن و عرفات راسها تزنگات...

رجاء : خاصني نمشي

حمزة (ماسخاش بيها) : مازال الحال خلينا نشربو شي حاجة

رجاء(بجدية) : مانقدرش نگلس معاك و حنا مابيناتنا والو انا دابا تحجبت و اي حاجة محرمها ربي كانحاول نبعد عليها، هاد الگلسة لي گلست معاك راه فوق خاطري

حمزة ( بالفرحة ماتسوقش لاخر كلمة قالت دابا مني عطاتو فرصة و غادي تفكر واخا تقوليه تفو عليك يقوليها الله يرضي عليك) : واخا الالة كلامك هو الكبير

وقف عليهم السيرفور ياله غادي تاخد من عندو الورقة تشوف شحال غادي تخلص كان خطفها حمزة و جبد بزطامو خلص و عطا لسيرفور لپوربوار و ناض واقف حتى هو... حدرات راسها و تمشات معاه خطوة بخطوة حتى خرجو برا، وصلها حتى لطموبيلتها حلات لباب وشاف فيه

رجاء : بسلامة

حمزة (حط يدو على الباب و عوج معاها راسو ناطق بتساؤل) : باش غادي نعرف قرارك مني تقرري؟؟

رجاء (ركبات) : أنا عارفة كيفاش نوصل ليك الميساج

جرات الباب سداتو مخلياه كايشوف فيها بحب عميق حتى ديمارات و زادت من قدامو يديها كايرجفو و قلبها كايضرب فالتسعين كاتخمم مع راسها شحال خاصها تخليه معلق كايتسنى أو بالأحرى شحال غادي تصبر وهي بعيدة عليه كتر من هكا....

مشات لدارهم نيشان وهما يبداو يوصلوها ميساجات من عند فرح كاتسولها واش سالاو الهضرة باش تعاود ليها اشنو وقع، خلاتها حتى تجمعات مع البنات باش ماتبقاش تعاود لكل وحدة بوحدها و قالت ليهم اش كاين...

سارة (فأبيل فيديو معاهم) : ولاهيلا هادشي زوين غاديين معاك خطوة بخطوة

فرح (حتى هي معاهم فلاپيل جامعاها رجاء هي و سارة) : اودي سولوني انا لي بديت معاهم هاد ليسطواغ من اللول، كانو احسن كوپل ديك الوقت حمزة كان داير ليها كي الما واخا كايتعصب عليها و يغوت شي مرات غير كادبل فيه عينيها كايبرد و يرجع يحزر فيها.... البنات كانو غايموتو و يكونو معاه ولكن هو مكانش كايشوف غيرها "تنهدات" ايوا حتى لعبات الحياة لعبتها و فرقاتهم

رجاء (ببرود) : هو لي غلط افرح الحياة مدارت والو ربي عطانا عقل نفكرو بيه اصلا كون كنت كانفكر من اللول ماندخلش فعلاقة محرمة حيت النتيجة كلنا شفناها كي دايرة عشنا ايام زوينة و هجرناه فاللخر

رنا : صافي دابا نساي لي فات و فكري فلي جاي

سارة : قولي ليا ايمتى ندفع التكشيطة عند الخياط

وعد : ههههه بلاتي تجاوب السيد بعدا عاد نشوفو اش نديرو

رجاء : مازال معارفاش صراحة هاد القرار صعيب مانقدرش نقرر بسهولة و منها نيت نشوف شحال غادي يصبر

رنا : حسن عوانو معاك هادشي لي نقولو

شدو فيه الجماعة ديك العشية طيبو ليه جنابو بالهضرة كل وحدة تحلل فيه من قنت حتى جاو جهاد و بغداد من برا وهما يجمعو النوضة و كل وحدة مشات تبعات راجلها تشوف لا يبغي شي حاجة.....

وصل الليل و الكمرة و نجومها زينو السما الصافية، بعدما تعشاو و گلسو جمعو شوية طلعو قصدو بيوتهم كل واحد مخشي فبلاصتو.... كانت وعد متكية فناموسيتها ياله كايديها النعاس عينيها محطوطين على بغداد لي گالس فوق الفوتوي شاد البيسي عندو خدام فيه بتركيز حتى صونا تليفونها الشيء لي خلاه يعقد حجبانو و يشوف فساعتو لقاها الوحدة ديال الليل، شاف فيها كايتسنى تجاوب هي لي ناضت تگعدات وجهها صفر

وعد : الله يسمعنا خبار الخير "شافت السمية و فتحات الخط" الو سارة

سارة (بصوت باكي مرعوب) : وعد تبعيني لكلينيك الأمومة واقيلة غانولد

ناضت قافزة من بلاصتها من بعد ما قطعات التليفون خلات بغداد يسد الپيسي و ينطق بتساؤل

بغداد : اشنو واقع ياك لاباس؟

وعد (بارتباك) : سارة سااارة مشات تولد خاص نمشي عندها ضروري دارهم بعاد عليها مكاين لي يوقف معاها

بغداد (شدها من كتافها كايهدنها) : تكالماي بعدا علاش كاترعدي غانمشيو دابا نشوفوها

وعد : راها خوافة غاتكون خرجات منها هي و راجلها "بغات تخطاه" خاصني نمشي

بغداد(شدها من يدها) : ياله نبدلو حوايجنا و نمشيو

دخلو لبسو عليهم بالزربة و خرجو من الدار بلا مايفيقو شي حد، شدو الطريق لكلينيك مع وصلو صونات ليها وعد مخلية بغداد كايسول فالغيسيپسيون حتى خرج عندهم راجلها وجهو صفر...

هشام( حرك ليها راسو) : ختي وعد "مد يدو لبغداد" سي بغداد

بغداد (سلم عليه) : سي هشام الأمور مزيانة

هشام : كانتمناو "شاف فوعد" راه دخلوها يدوزو ليها مابغاتش تسكت من البكا

وعد : غانشوف إلى خلاوني نشوفها ندخل نهضر معاها

طلعو لفوق عند سارة لقاو الطبيبة عاد خرجات من عندها خبراتهم بلي غايتسناو تحل ليها الوالدة و غادي تبقى تحت المراقبة حتى يوصل وقت ولادتها... دخلات عندها وعد و بغداد بقى برا مع هشام لي غادي جاي فالكولوار بحالا فيه صريصرة.... أما سارة گالسة فالشومبر كادمع مع شافت وعد زادت فالتغبان

سارة (بصوت باكي) : غانولد غانولد اوعد عتقي عتقي

وعد(قربات عندها) : علاش هاد الخوف كامل كلشي غادي يدوز مزيان

سارة (كاتفتف) : نتي والدة قولي ليا كي دايرة لولادة غادي يديرو ليا الغراز ياااك غايشرگوني و يخيطوني "تكات راسها على المخدة و الدموع نازلين من عينيها" كي غادي يدير يخرج راس بنادم من قااااعي

وعد (عنقاتها) : علاش كاتسبقي الاحداث ماغادي يكون والو من هادشي ياك شحال ونتي كاتسناي باش تشدي بنتك بين يديك، وجدتي ليها حوايجها و فراشها و ماخليتي ما شريتي ليها.... دابا خاصك تشدي فراسك باش تخرجيها لدنيا" شدات وجهها بين يديها كاتمسح ليها دموعها بحنان، شادة ليها الخاطر بحال شي بنت صغيرة" كلشي غادي يدوز بخير و على خير ربي غادي يوقف معاك و يعطيك الجهد حتى تهزيها بين يديك و تنساااي كلشي ماغادي يبقى يهمك والو من غير بنتك وكيف كايقول المثل ديالنا مني غادي تشوفي عويناتها غادي تنساي وجيعاتها" باستها " الله يفكك على خير احبيبتي

بقات عليها بالهضرة دايرة معاها الخاطر و كتر حتى تهدنات و برد خاطرها شوية.... خرجات وعد عند بغداد لقاتو گالس مشابك يديه مع بعضهم و هشام واقف كي العسكري بحالا هو لي فيه الوجع.... دوزو هاديك الليلة تما وعد ماقدراتش تخلي سارة وهي لجآت ليها فوضع بحال هذا و حتى هي باغة توقف مع صاحبتها و تطمن عليها هي و بنتها.....

بقات كل شوية كادخل عندها و وقتما جات عندها الفرملية توقفها تسولها حتى لفجر عاد دخلوها لبلوك باش تولد، فهاد الأثناء بغداد و هشام مشاو يصليو و وعد بقات واقفة قدام الباب كاتسمع الغوات و التعصار حتى فجأة تقطع صوت سارة و تسمعات صرخة جنين خلات دمعتها تسيل بلا هواها....

تفكات سارة على خير مارجع بغداد و هشام حتى لقاوها ولدات و سالات غير وصلو عند وعد بشراتهم بالخبر خلات هشام بالفرحة قرب عندها بالزربة ماعرفتش اشنو باغي يدير وهو يجرها بغداد وراه و شاف فيه عاقد حجبانو حتى غفلو بتعنيقة كايردد بالفرحة

هشام : وليت اب وليت اب

بغداد (بتاسم بلا هواه و طبطب على ظهرو) : مبروك، الله يجعلها من الذرية الصالحة

وعد (بابتسامة) : تتربى فعزكم ان شاء الله

هشام : الله يحفظكم ليا الله يحفظكم

بالفرحة و السرور خرجو البنيتة من البلوك داوها لشومبر فين كاينين لي بيبي بعدما شافها طبيب الأطفال و فحصها و سارة هزوها لشومبر ديالها.. مشى هشام باش يشوف بنتو جار معاه وعد و بغداد ، جابت ليه الفرملية البنيتة وهي مكلكمة فمانطة غور وهي كلها حمرة و كاتعنفج عويناتها مغيمضين كلها على بعضها قد الكميشة..... هزها هشام كايترعد باسها فراسها عينيه مغرغرين و كايشوف فوعد و بغداد فرحان ببنتو، وعد بقات كاتشوف فيه و تشوف فبغداد لي سهى فالمنظر ديالهم بلا هواه مافيقو غير هشام لي مد ليه البنت يهزها بعدما أذن ليها فودنها بقى كايشوف فيه باستغراب

هشام : شد اسي بغداد شرف ليا تكونو نتا وختي وعد من اللولين لي هزو بنتي

مدها ليه شدها من عندو حتى غبرات وسط يديه خصوصا منو قربها لصدرو مابقاتش كاتبان مسيكينة ، تأمل فيها بعمق عينيه فيهم لهفة أنه يعيش نفس الاحساس مع طرف منو من لحمو و دمو.... المنظر كان كايبورش بالنسبة لوعد لي ماحسات براسها حتى نزلو دموعها فهاد اللحظة العاطفية....

صبح الصباح و الخبر داع بين الحباب و الصحاب وعد رجعات بحالها لدار ترتاح هي و بغداد و خبرات البنات لي مشاو مسابقين باش يطلو على سارة... الخبر وصل حتى لمها لي شدات الطريق تشوف كبدتها و تقابلها فنفاسها و طبعا حتى عائلة هشام حضرو فالحين.... ما جات فين توصل العشية كانو عمرو عليها الشومبر بالورد و الكادوات إيناس كاتنقز فالوسط باغة غير تقيس البنية الصغير عمرها شافت شي رضيع قدامها

مليكة (جات حتى هي مني ساقت الخبار، جرات إيناس عندها) : خليها ابنتي ناعسة مسيكينة

سارة (نطقات بلهفة و لمعة الأمومة باينة فعيونها) : ماسخيتش بيها تنعس ماكرهتش نبقى غير هازاها تشوف فيا و نشوف فيها

وعد (بابتسامة) : صافي نسيتي كلشي هههه "شافت فيهم" لبارح كاتبكي و تغوت كي غاندير كي غاندير

سارة : راكم عارفيني هبيلة غا شديتها بين يدي مابقيت عاقلة على حتى حاجة

مها : على سلامتك اكبيدتي والله يرزق الجميع الوليدات هما لي كايضويو حياة واليديهم

رنا (تنهدات من القلب) : آميييين ياربي

طبطبات عليها رجاء لي كانت حداها و سمعاتها حتى صونا ليها التليفون كان الاتصال من جهاد، هاد الاخير عارفها فين مشات و عارفها غادي تأثر ماكرهش مايخليهاش تمشي ولكن صاحبتها و عزيزة عليها مالقى كي يدير يحبسها عليها....

رنا (خرجات برا) : الو جهاد

جهاد (بصوت هادئ) : الزين ديالي اش كايدير

رنا : والو هاحنا عند سارة مونسينها حنا و لافامي ديالها

جهاد : محتاجة شي حاجة اكبيدة؟؟

عارفاه مشغول بالو عليها ولكن مابغاتش تبين ليه الاحساس المؤلم لي سيطر عليها... بقد ما فرحات لسارة وهي كاتشوفها بين يديها بقد ما تجرحات بالنقص لي كاتحس بيه فيها ، بغات حتى هي تجرب نفس الشعور بغات تفرح و تفرح راجلها و عائلتها... احساس صعيب ماتقدرش تحكم فيه، كاظل تحمد الله و تستغفر خايفة تهز الذنوب على البكا لي كاتبكي كلما شافت شي وحدة حاملة ولا والدة... بلعات الغصة فحلقها و جاوباتو بصوت عادي

رنا :لا احبيبي ما محتاجة والو

جهاد : اش بان ليك نهربو من الدار ندوزو هاد الليلة برا و نباتو فشي اوطيل من اختيارك و غدا نطلعو لأوريكا عارفك كاتحماقي على الجبال و الشلال نمشيو نتغداو تما ما نرجعو حتى لعشية

رنا (بتاسمات بحب من اهتمامو) : لي بان ليك اكبيدة نديروه

جهاد : صافي غانمشي نوصي حمزة دابا باش يعرفني ماغانكونش هاد العشية و غدا و نجي نفارد بالمترمة ديالي

رنا : صافي حتى انا واحد نص ساعة و ندوز لدار نهز الحوايج لي غانحتاجو

قطعات معاه الابتسامة مرسومة على وجهها، نهار على نهار كاتزيد تحمد الله حيت كان جهاد من نصيبها و تجمعات مع حب حياتها لي كل يوم كاتزيد تبغيه كتر من اليوم لي قبلو....

*******

داز هذاك النهار و جا نهار جديد خرجات فيه سارة من السبيطار و مشات لدارها ، لقات رجاء و وعد سبقوها موجدين ليها مفاجأة قادو ليها بيت النعاس بالبالونات فالغوز و زينو ليها الناموسية و الكونة ديال البنية، و دارو ليها طبيلة طويلة مع الدخلة فيها حليوات و عصائر و كيك، كلشي كان بالغوز من غير الحليب و التمر لي مدوه ليها مع الباب وهادشي كامل بمساعدة مها و ختها.... بكات بالفرحة ماتوقعاتش هادشي كامل و زادت نباهرات مني دخلات لداخل ،تبدلات عليها دارها و بيت النعاس كتر، ماكرهاتش تنقز بالفرح كون ما كرشها لي مازال كاتحرقها و الغراز لي تحتها....

گلسات فبيتها حتى جابوها ليها العصير و الحلوة و راجلها خوا الدار مخلي العيالات مع بعضياتهم.... دارو بيها حبابها من بينهم وعد و رجاء حتى نطقات رجاء بتساؤل...

رجاء : ماسولناك گاع اشنو غادي تسميها من لبارح وحنا كانهضرو عليها كانقولو غير بنت سارة ههههه

سارة (بعيون كايلمعو شافت فوعد) : غانسميها وعد

رجاء (حلات فمها) : واااايلي هههههه ناري فاجئتيني "شافت فوعد كاضحك" هههههه وعد تپلونطات

مها : قالت ليا غانسمي على صاحبتي قلت ليها سمية زينة ماتلقايش ماحسن منها

سارة (شدات فيد وعد لي كانت گالسة حداها) : غانسميها على سميتك و ماكرهتش تطلع بحالك ... جامعة الأنوثة و الحنان و الأهم من هادشي مرا و قادة

هما كايهضرو و وعد مصدومة وسطهم فمها تلجم ماعرفات اشنو تقول، ماتوقعاتش أنها تكون عزيزة عند سارة لدرجة انها تسمي عليها اول فرحة رزقها ربي بيها.... هاد الأخيرة معزة وعد عندها خاصة جدا عاشت معاها قصة كفاحها واخا معارفاش الحقيقة و سبب طلاقها ولكن حضرات لتطوراتها من وحدة خدامة فمخبزة لوحدة خدامة فأوطيل فخم بحال المامونية، ختاما بالمطعم خاص بيها لي غادي تفتاتحو قريبا.... و من غير هادشي كامل فالفترة لي عرفات فيها وعد شافت منها غير الحاجة الزوينة تفهمات شخصيتها و عمرها قمعاتها ولا قلبات عليها كي كان كايطرا ليها شحال هادي مع الصحابات، بحكم انها بروالة و فيها الخفة خاصها تعرف كلشي و كاتسول على كلشي كانو ديما عازلينها ولكن وعد فهماتها و عرفات ليها.... ماعمرها عتابرات اسئلتها دخول الشبوقات ولا خبث منها، كانت كاتعرف كيفاش تعامل مع تساؤلاتها و كاتجاوب بذكاء على لي بغات و تميك على لي بغات... وقفات معاها فالخايبة قبل الزوينة و واخا زادت لقدام و ولات كاتعيش ف ڤيلا و كاتيري فلوس صحيحة ماتبدلاتش بتاتا و بقات فصباغتها على عكس لي كايتزاد عليهم سروال و يقلبو الفيستة.... فين غادي تلقى صاحبة بحالها فالوقت لي قلالو فيه الصحاب، ولات كاتعتابرها وحدة من عائلتها ماشي غير صاحبتها و من نهار عرفات بلي عندها بنت قررات تسميها وعد ولكن بقات محتافظة بالسر بزز حتى ولدات واخا فمها كلاها شحال من مرة.....

شدات فيد وعد و قالت كلامها لي خلا وعد تبورش حسات بشعور فشكل يمكن فخر يمكن اعتزاز بنفسها حيت حاجة كبيرة يقوليك شي انسان بغيت بنتي ولا ولدي يكونو بحالك.... عينيها عمرو بالدموع و زيرات على يد سارة الكلام هارب من لسانها....

وعد : ماعرفتش اشنو نقوليك الصراحة "مسحات عينيها" صدمتيني

سارة : ماعندك علاش تصدمي نتي عارفة غلاوتك عندي كون لقيت كيفاش نعبر ليك على معزتك عندي كون درت كتر ولكن ماعندي غلى من بنتي نسميها عليك

وعد (عنقاتها متأثرة بكلامها) : حتى نتي غالية عندي و بزاف، مانسميكش غير صاحبتي نسميك ختي لي ولداتها ليا الايام

رجاء (بمزاح) : اهياوين راه كانغير و نتوما كاتعانقو ليا تما

سارة (بعدات كاضحك) :نتي و تريكتك عندكم الغيرة فالدم

رجاء :ههههههه كانغير على مرات خويا مني مكايكونش خويا

وعد (ضحكات كاتمسح دموعها) : براكة غير غيرتو لهلا يزيد كتر

سارة : ولاهيلا كان غايصيفط السيد لقبر غا حيت شاف ليه فلالة وعد

وعد : ناري ماتفكرينيش فهذاك النهار كاتجي ديك الصورة بين عيني كانتبورش "ناضت جهة الكونة ديال بنت سارة بعدما سمعوها كاديماري باش تبكي" مالها كبيدة مالها "هزاتها بين يديها و باستها فراسها" وعد الصغيرة هههه

سارة : نهار تكبر إلى ماضبراتش حتى هي على شي وكيل نسخط عليها

رجاء(طرطقات بالضحك) :ناااااري شي نهار غادي تحمقيني ماعرفتش منين كاتجيبي هاد الافكار

سارة : داكشي كايجي بوحدو

وعد (بابتسامة) :ان شاء الله سعدها يكون حسن من سعدي" شافت فسارة " صافي اختي سميتيها عليا ولات بنتي دابا غانديها معايا

رجاء : بغداد مايقولش ليك لا هههه عزاز عليه الدراري الصغار

وعد (سهات فالرضيعة) : امممم شفتو مني هزها فالسبيطار

سارة : ايوا اختي هي إلى جمعتي راسك و ولدتي لوكيل ولي العهد ولا شي مشعكة بحال إيناس تشيبو كتر ما هو شايب

دخلات مها لي كانت خارجة لقاتها غير كاتبرول، مشات خلاتها داوية رجعات لقاتها داوية

الأم : تي ردي داك اللسان لحلق اه اه اه هادي غا لي والدة لبارح و مغرزة قاعها.... غاتحلي دوك الغراز غا بالتبرويل تبتي كي النافسات

سارة : ياويلي على نتبت كي النافسات علاه كاين شي پروطوكول خاص يتبعوه گاع النافسات

الأم (مافهماتش كلمة پروطوكول) : اشناهي هادي تاني

دوزو معاها داك النهار بالضحك و النشاط بعدما لحقات عليهم رنا ، تغداو بالرفيسة و دارو معاهم كاسكروط معمرين عليها الدار عاد مشاو بحالهم لدار.... دخلات وعد لقات إيناس منوضة الروينة كاتبكي و تركل هزاتها و طلعات لبيتها

وعد (قربات عندها) : مالها بنتي مالها

إيناس (بالدموع) : مشيتي عند خالتو ساغة و ماديتينيش معاك

وعد(عنقاتها) : حبيبة ديالي كانو غير الكبار تما و الدار عامرة

إيناس : كااااينة بيبي صغيغة تما واخا كاينين الكباغ

وعد (تنهدات) : صافي غير ما تبكيش غدا مقارياش غانديك عندها تشوفيها

إيناس (قلبات شفايفها) : لا انا مخاصمة معاك

بغات تخرج من البيت و تخليها وهي تلقى بغداد واقف فالباب مربع يديه كايشوف فيهم قربات عندو هازة راسها فيه كاتبان كي القملة قدامو ، تحدر عندها رد ليها شعرها ورا ودنها و نطق بهدوء

بغداد : اجي نهضرو

هزها بين يديه مازادتش معاه الهضرة واخا عمرو غوت عليها ولا قصح معاها الهضرة ولكن كايقول ليها كلمة وحدة كاتكمش... توجه بيها جهة الفوتوي و دار حركة براسو لوعد وهي تمشي من حداهم دخلات لدريسينغ تبدل...

بدا كايسولها على المدرسة و اشنو دارت و كي داز نهارها حتى طلقات معاه فالهضرة و مابقاتش مقلقة عاد سولها على تقليقتها من وعد

بغداد : مالكي مع ماماك؟؟

إيناس (دلات شفايفها من جديد) : ماداتنيش عندي لبيبي ديال خالتو ساغة

بغداد(بجدية) : قالت ليك علاش ما داتكش ياك؟؟ "حركات ليه راسها بالايجاب" و قالت ليك غادي تديك معاها مني يكون الوقت مناسب ياك؟؟؟ "حركات راسها بالايجاب وهو يهز فيها حاجبو" واش عمرها خسرات ليك خاطرك؟؟ "شافها خاشية راسها بين كتافها كاتحرك فيه ب لا وهو يزعزعها برجلو حيت گالسة فوق ركابيه" جاوبيني نسمع صوتك

إيناس ( حدرات راسها كاتلعب ليه بكم القاميجة و نطقات بصوت منغنغ) : لا

بغداد : يعني ديما كاتقوليك واخا والى شي مرا قالت ليك لا راه على مصلاحتك، ياك؟؟

إيناس (حابسة البكية بزز) : امممم

بغداد : فخبارك بلي البنات الزوينات مكايتقلقوش من ماماهم؟؟؟

إيناس (هزات فيه راسها وهما ينزلو جوج دميعات من عينيها، فمها كايترعد) : أنا خايبة ؟

بغداد (مسح ليها دموعها بحنان ونطق بتساؤل بحالا ماسمعش حوارهم ) : نتي تقلقتي من ماماك؟؟

عرف كيفاش يقلب عليها كلشي غير بالعقل عارفها غادي تبدل كلامها كامل بهاد الطريقة لي دار معاها و ماغاديش تبقى مقلقة بالصح و هادشي اكداتو ليه مني حركات راسها بالنفي زعما ماتلقاتش من مها....

بغداد (باس ليها راسها) : أنا عارف بنتي زوينة و كاتسمع الهضرة و مكاتقلق لا من ماماها لا من باباها.... ومني كاتقول ليها ماماها لا على شي حاجة مكاتزيدش معاها الهضرة حيت حشومة ياك ابنتي؟؟؟

إيناس (مسحات دميعاتها بيديها صغيورين و دوراتهم على عنقو مأيداه فكلامو) : مانتقلقش من ماما ديالي و مانزيدش معاها الهضغة

بغداد (بابتسامة) : كلام ماما و بابا ديما نقولو عليه واخا ياك؟؟؟

إيناس : ديما واخا ديما ديما

بغداد (عنقها) : الله يرضي عليك و يحفظك "حل رجليه و وقفها وسطهم" ياله سيري عند ماماك "جات ماشية و رجعها" عارفة اش غاديري ياك؟؟

إيناس (بحماس) : غادي نعطيها عنااااقة كبيغة و بوسة كبيغة

بغداد (بتاسم ليها) : ياله سيري

مشات كاتجري عند وعد لي داز حوارهم كامل على ودنيها، ماخلا ليها بغداد ماتقول كل مرة كايزيد يفاجئها بأفعالو... لقات راسها كاتبتاسم بلا هواها وهي كاتسمع فيهم حتى سمعات إيناس جاية عندها وهي ترجع لداخل دارت راسها كاترجع الحوايج لماريو حتى حسات بإيناس عنقاتها من رجليها وهي تحدر عندها بدات كاتبوس فيها و تكركر بحالا ماشي هي لي عاد دابا شوية كانت مقلقة و كادمع.....

التربية ماشي ديما كاتكون بالعنف و الغوات و التوبيخ ،فبعض الأحيان الكلام بعقلانية كايكون أكثر حكمة و كاتكون النتيجة ديالو احسن..... بغداد كايفضل الهدوء و تأنيب الضمير و كايعرف ايمتى غادي يوظف الغوات و تخراج العينين ، إيناس مازالة طفلة صغيرة إلى غوت عليها غادي ترعب و تخاف ولكن ماغاديش تعلم الدرس هي من النوع لي كايبغي المدح مكاترضاش تبان خايبة ولا دير شي حاجة تسمع عليها توبيخ وهادشي قراه فيها بغداد داكشي علاش استعمل معاها هاد الطريقة.....

مشات عنقات وعد و شبعات فيها بوسان وهما ينزلو التحت تجمعو كاملين كايجمعو و يضحكو بيناتهم حتى نطقات رجاء

رجاء : فخباركم اشنو سمات سارة بنتها

وعد (بابتسامة) : ياله كنت غادي نقولها ليهم هههه

رجاء : قوليها نتي حسن

وعد (شافت فبغداد) : سماتها عليا

إيناس (مافهماتش) : اشنو سماتها أماما قولي لينا

رنا : سماتها وعد احبيبة ديالي

إيناس (سكتات شحال كاتستوعب وهي تنطق بتساؤل) : سماتها بحال ماما

وعد : وي بحالي

إيناس (قندشات) : وعلاش تسميها بحالك هادي سميتك بوحدك

وعد : لا ابنتي ماشي ديالي بوحدي كاينين بزاف ديال الناس سميتهم وعد و بزاف ديال الناس سميتهم إيناس

إيناس ( طلقاتها ببكية بحالا ضرباتها) : لا سميتي ديالي بوحدي و سميتك ديالك بوووحدك

بغداد ( جرها عندو خشاها فحضنو ونطق بينو و بينها) : شششش علاش البكا ، صاحبة ماماك سمات عليها حيت ماماك عزيزة عليها بزاف و بغات بنتها تكون سميتها زوينة بحال صاحبتها هادشي خاصو يفرحك حيت غادي تولي عندك وعد كبيرة لي هي ماماك و وعد صغيرة لي هي صاحبتك تلعبي معاها و تمشطي ليها و تشري ليها لي كادو و غادي تكوني عزيزة عليها بحال ختها الكبيرة

إيناس (كاتمخشش فيه) : وعد كبيغة و وعد صغيغة و انا ختها لكبيغة

بغداد (غادي معاها على قد عقلها) : سي غادي تكوني نتي الكبيرة و غادي تحظي وعد الصغيرة و تردي ليها البال

إيناس ( بتاسمات وسط دموعها) : أنا كبيغة غانولي نهزها بحال خالتو ساغة و ماما

بغداد : لا مايمكنش تهزيها لعبي معاها فبلاصتها و ان شاء الله مني توقف و تولي تمشى غادي تولي هي لي تابعاك

ضحكات كاتخيل المنظر و تكات على صدرو مخلياه يمسح ليها دميعاتها دغيا نساها فبلان سميتها حتى هي.... بقى كايوشوش معاها ماسمعهم حد لش قالو تلهاو حتى هما فالجماعة حتى بانت بيهم سقلات وهي تنطق رجاء بتساؤل

رجاء : ماقلتيش لينا كي جاك اختيار سارة لإسم وعد

بغداد ( مد يدو شد فيد وعد لي كانت گالسة حداه و نطق بصوت خشن هادئ) : و نِعمَ الاختيار

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.