جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 29

من تأليف Witta

44 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

الشوارع الرئيسية ديال مراكش ضروري مادوز منهم فنهارك و نتا غادي لشي بلاصة ….. كان خارج من خدمتو غادي ماعليه ما بيه بطموبيلتو ، وقف فالسطوپ حاضي إشارة المرور حتى كاتوقف فجنبو طموبيلة يوسف الموسيقى على الجهد و التصفاق تقول عندهم عرس لداخل ….ظلامو عينيه مني قشع وعد راكبة حداه و ايناس اللور ناااشطين مكاينينش فهاد العالم …. العافية شعلات فيه فهاد اللحظة ، حجبانو تعقدو و عروق يديه و عنقو تنفخو بكثرة ما تعصب عينيه لصقو عليهم حتى شعل الضو لخضر و نطالقو من حداه ….. طار فالبلاصة وراهم ، يد فالڤولون و يد هاز بيها التليفون كايدوز ليها الخط مع جاوباتو نطق بنبرة آمرة مزير على سنانو و قطع عليها فالبلاصة كايتسنى طموبيلة يوسف توقف باش يوقف وراها …..

اما عند وعد فراه شداتها الخلعة من النبرة الجليدية لي دوا معاها بيها ، وجهها صفار و شافت فيوسف كاتبلع ريقها …

يوسف (شاف فيها ): مالكي ياك لاباس ؟؟

وعد : بغداد ورانا وقف وقف نزل عندو

ايناس (بفرحة ) بابا بابا فينو فينو

يوسف (فرانا و شاف فالمراية وراه ): ولاهيلا ورانا "قلب عينو لوعد " تبغي نهبط ندوي ليك معاه بان ليا ماعجبوش لحال

وعد (بامتناع ) : لا صافي انا غانزل عندو "شافت فايناس " ياله اماما نزلو

قربات ايناس بفرحة لباب كاتسنى وعد تحل عليها هاد الاخيرة هزات صاكها و نزلات حلات لبنتها و شدات فيدها غاديية فاتجاه طموبيلة بغداد لي كان حاط قبضة يدو على فمو و كايشوف فيهم باينين منو غير عينيه ضارب فيهم مية و حداش ….. ماتقدرش تنكر وعد فهاد اللحظة انها خافت منو خصوصا انها اول مرة تشوف تخنزيرتو ، مع قربو حدا الطموبيل طلقات منها ايناس و مشات جهتو

ايناس : بابا بابا

بغداد (قبل ماتوصل عندو نزل هزها بين يدو و باسها فخدها ): صافا ؟؟

ايناس (بحماس): super "عنقاتو " توحشتك

بغداد (عطاها ابتسامة حنونة و نطق وهو كايشوف فالفراشة لي راسمين ليها فوجهها " زوينة لفراشة

ايناس (بدات كاتسرسرب ليه ): فغاشة داغوها ليا فالمدغسة حيت اليوم كانت عندي حفلة حدغات معايا ماما و يوسف ديالي "عوجات عنقها " علاش ماجيتيش عندي حتى نتا

حل ليها لباب اللوراني بلا ماينطق حدو باس ليها راسها و گلسها بلاصتها كانت وعد طلعات و بدات كاتركب السمطة حتى كاتقفز من صوت الباب لي تخبط بالجهد دارت لقات بغداد طلع بلاصتو ضارب لباب على الجهد ، مع ركب السمطة كسيرا طااااير من تما متخطي طموبيلة يوسف لي بقى كايتسناهم حتى مشاو ….

كاتشوف فيه بريب كيفاش غادي فالطريق بسرعة و مزير على فكو باينة واصلة فيه لطوپ نزلات عينها ليديه الضخمة لي كانو بارزين فيهم العروق و مزير على لڤولون بحالا باغي يقسمو …

وعد (بصوت منخفض نطقات ): بغداد ؟؟؟ "مجاوبهاش و مشافش فيها وهي تكمل كلامها بتبرير " شوف راه طموبيلتي ديتها تصايب داكشي علاش

ايناس (قاطعاتها ): اااااه ابابا الطموبيل ضغباتها ماما مع الحيط فالپاغكينگ و هغسات ليها لبولة …. مابقاتش عندنا طموبيل عاوتاني

صوتو ماتسمعش بالمرة بقى ساكت و كايشوف قدامو ، البرود لي كايبان عليه من برا على عكس البراكين لي نايضين عندو لداخل نار الغيرة حرقاتو و كااايحاول بكل جهدو يتحكم فراسو باش مااايحرقش لي حواليه ….. عارف راسو خااايب و خااايب بزاف نهار كايطرا شي موقف مكايعجبوش كااايندم مولاه ولكن ماشي هو لي يحل مشاكلو مع خطيبتو قدام طفلة صغيرة معارفة والو عندو طرق اخرى يربي بيها لواحد و كلشي بالبارد ….

وعد مني مجاوبهاش و شافت حالتو كيفاش دايرة دارت خمسة على فمها و سكتات و الندامة كتاكل فيها من لداخل ماظناتوش ياخد موقف منها الى شافها مع يوسف وحتى هي ماخدماتش عقلها مني عيطات ليه و ركبات معاه ….

السقيل ولا عندهم فالطموبيل حتى ايناس حسات بلي شي حاجة ماشي هي هاديك وهي تكمش بلاصتها حتى وصلهم قدام لباب ديال الاقامة …… شافت فيه وعد بحزن و نطقات كآخر محاولة

وعد : بغداد ممكن تسمعني

شاف فيها بنظرة فارغة على عكس نظراتو ليها من نهار عرفاتو و نطق بجفاء

بغداد : نزلي

كاندورو حتى ندورو و نوقفو عند المثل المغربي الشهير ، دوز على الواد الهرهوري و مادوزش على الواد السكوتي …. شي مرات كاتولي تقول كون غير طحت مع شخص كااايغوت و يعرعر و يحل لمشكل فالبلاصة و مانطيحش فواحد كايسكت و مايبينش اشنو تحت راسو حتى يخرج فجأة بفعل ممكن يصدم الطرف الآخر…

من نهار حطها قدام باب دارها و نزلات مابقاش عيط ليها ولا هضر معاها خلاها بحال الحنش مقطوع راسو …. جميع الافكار السلبية طاحو ليها فبالها عمرها توقعات انها غادي طيح معاه فهاد الموقف و انها غادي توحشو و ماتبغيش تقليقتو …. النعاس مابقاش كايجيها كاظل تفكر فيه ليل و نهار و مازعماتش تعيط ليه ، صبرات حتى عيات وهي تصيفط ليه ڤوكال مابغاتش ياخد منها موقف بدون ماتبرر ليه ، الجرأة باش تصوني و تحاور معاه ماعندهاش و فضلات ميساج فواتساپ….

وعد (كانت گالسة فبيتها سادة عليها كادخل و تخرج من عندو حتى زعمات راسها و بدات كاتسجل الڤوكال ): السلام بغداد بغيت غير نوضح ليك الموقف ديال هذاك النهار …. انا كانت خاسرة ليا الطموبيل كي قلت ليك و عيطت ليوسف مشى معايا نقادها حيت كايعرف واحد السيد و تما عرف بلي ايناس عندها حفلة و انا مامسالياش باش نحضر معاها من اللول كنت خدامة …. قتارح عليا يمشي يسبقني تما حتى نلحق عليه ، ماقدرتش نرفض اقتراحو ابغداد حيت يوسف بحال خويا …. هو و واليديه وقفو معايا و دارو فيا خير ماداروهش عائلتي … ايناس نهار شافها اول مرة كان عندها عام باقة معارفة والو حلات عينيها عليه و كاتقول لصحاباتها هذاك خااالي خو ماما ….. و حتى هو معتابرني ختو عمرو قلل معايا الاحترام ولا جرحني بكلامو بالعكس كايحتارمني و يقدرني و عمري شفت منو العيب ….. نهار شفتيني معاه فالطموبيل كان تصرف عفوي مني حيت مازال ماتأقلمت مع الوضع الجديد راك عارف خطوبتنا مدازش عليها بزاف ديال لوقت و انا ولفت راسي بوحدي سنين هادي ….. واخا هكاك بديت كانحاول نتأقلم و ندير بكلامك لي وصيتيني عليه ، انا صيفطت ليك هاد لڤوكال باش افكارك مايمشيوش بعيد و متاخدش عليا نظرة لا علاقة لها بيا و فالاخير كايبقى القرار ليك المهم انا درت لي عليا …

صيفطات لفوكال و بقات كاتحرگْ بلاصتها بحالا گالسة على الشوك ، دخلات عاوتاني لاوديو كاتسمع راسها اشنو قالت لقات راسها كادخل و تخرج فالهضرة واخا هكاك خلاتو ليه يسمعو و لاحت التليفون و خرجات من لبيت...

تعدبات بمعنى الكلمة وهي كاتسناه يشوف ميساجها ، بقات منشورة تما 3 ايام عاد طلع ليها vu و سمع الاوديو و فاللخر مجاوبهاش ….

كانت غادي تقول هذا مابقاش بغاني كون معاودوش ليها لبنات بلي كايوجد لعرس و وصى من داباالقاعة لي غادي يديرو فيها العرس ، مني جات تسول اشمن قاعة لقاتو ختار واحد القاعة كانت كاتشوف فيها الاعراس بزاف ديال الناس لمعروفين و المشاهير جات فالخرجة ديال مراكش و واحد النهار پارطاجات فيديو ديالها عندها فلانسطا و حيت دايراه public عرفاتو شافو عندها حيت مستحيل تكون هادي صدفة وهي عارفة من عند رجاء بلي فيه ڤيس كايدخل يضرب دورة فكونطاتهم ….

هنا طيح ليها العجب و جاب ليها التمام ماعرفاتو واش مقلل منها ولا باغي يفرحها بهاد الجيست لي دار ، مابقات فهمات فيه والو و هذا هو عيبو ديما كايخلي الشخص لي قدامو مپلونطي مفاهم والو ……

شاف حتى عيات وقالت ندير بحالو ما دام حتى انا غالطة و ماظلمنيش واخا حسات بيه قسى عليها بهاد التصرف ديالو ….. بقات حتى هي كاتوجد و كل نهار كاتقول ليوم يعيط غدا يعيط و والو حتى بقات لموافقة 15 يوم ، خرجات مع البنات لي مابيناتش ليهم و معاودات ليهم والو حدها عاودات لمليكة لي جات من جهتو وهنا خلاتها تحس بالذنب كثر واخا كاتشوف انها دفعات ثمن فعل مكاتشوفوش غلط كبير بزاااف و يستاهل هادشي كامل و بالرغم من هادشي دارت لما منين يدوز بحكم انها شخصية مسالمة لأبعد حد …..

داخلين لواحد المحل راقي فيه ليغوب ديال المارياج دخلات تما وهي تلف لقات كسوة تنسيها فكسوة حارت اشنو تختار و خدات لانسغرام ديال مولات المحل باش تشوف لموديلات كاملين لي مامحطوطينش تما و تقرر على تيساع …. خرجو من عندها معاها غير رجاء و سارة ، رنا كانت مسافرة لكازا عند دارهم …. گلسو فكافي هضرة تجبد هضرة حتى جبدو بغداد وهنا وعد لقات الفرصة باش تسول و تاخد فكرة …

وعد : ماكرهتش تقربيني من الكراكطير ديالو ماحدنا جبدناه

سارة (بحماس ): اه اه قووولي لينا لعار كي دايرة تقليقتو وااااش مغيار شفتو عمرو غار على وعد

وعد فهاد اللحظة ماكرهاتش تبوس سارة على هاد السؤال لي طرحات... قصرات عليها الطريق بزاف حيت مابغاتش يحسو بلي كاينة شي حاجة، مني جات من سارة لقاتها من الجنة و الناس....

رجاء : غادي نبدا ليكم بالتقليقة و نرجعو لغيرة... بغداد من النوع لي كايبقى يوصي و يعاود، كل مرة يفكرك فتوصياتو و كلامو باش نهار ماديريش بداكشي لي وصاك مايحسش براسو ظالمك بردة فعلو

وعد(قلبها بدا كايضرب) : بحالاش

رجاء : بحال نهار جهاد استقل براسو و مشى بنى مستقبلو فألمانيا، كان بغداد كاينصحو طول الوقت ديما كايوصي فيه و يعاود تشبت بمبادئك ماتنساش دينك بقى شاد فداكشي لي تربيتي و كبرتي عليه ولكن فالاخير هادشي كامل تبخر نهار جا جهاد من تما واحد المرة كل وشام كيف كاتشوفوه دابا... جا و هو فخبارو بلي بغداد كاين فإسبانيا على ود الخدمة ساعة رجع مع وصل جهاد لمغرب و شافو بهاديك الحالة

سارة (بحماس) : اشنو دااار ليه ؟؟

رجاء : باقة نعقل داك النهار ضربو حتى غبرو الملامح من وجهو... داه ل لاصال لي عندنا فالڤيلا باش مايتسمعش صوتو و تشوفو الواليدة، هاديك الساعة انا لي شفتو كيفاش لاحو من تما فالجردة اللور و مشيت كانجري عيطت لشيفور و ديناه لسبيطار.. مني وصلنا عيط ليه تما و قال ليه رجع منين جيتي

وعد (تصدمات) : حتى لهاد الدرجة

رجاء : هكا كايربي بغداد ، هو حنين لأبعد حد ولكن القسوة ديالو صعيبة بزاف.... باقة عاقلة شحال كدبت على ماما بلي جاتو خدمة و مشى بالزربة، من ديك الوقت وهو مقاطعو.. كان كايجي مرة مرة لدار ولكن مكايخليهش بغداد يشوفو ولا يسمع صوتو

سارة : و ايمتى تصالحوا؟؟

رجاء(تنهدات) : حتى ماتت ماما الله يرحمها عاد رجعو بحال اللول ، ندم جهاد على حياتو حتى بغا يحيد لوشام و ماخلاهش قاليه استغفر ربك و تقرب منو مكاين لاش تحرق لحمك من جديد....

سارة : نااااري ياختي قاااصح بزاف باينة غير من شوفاتو انا بعدا كايخلعني

رجاء : هههههه صگعة نتي "شافت فوعد" ندوزو لغيرة

سارة : دوزي دوزي نتي كاتسوليها مزال

رجاء : بغداد مغيار بلا قياس مابغيتش ندخل فالتفاصيل "مابغاتش تجبد مراتو اللولة حيت هي لي ممكن تعطي بيها المثال" ولكن نقدر نقول ليكم انه متملك بهاد المعنى الحرفي

ندمات علاش سولات رجاء ، هادشي زاد خلعها و وترها من ناحيتو... كان خاصها شي حد دوي معاه و يفتي عليها رأيو أو على الاقل يريح قلبها ولو شوية، ومكابنش ما حسن من مليكة لي دات و جابت فالدنيا عمرها قصداتها فشي مشكل و مانفعاتهاش واخا ديجا عاودات ليها على هاد لبلان ولكن محتاجة تقول ليها اشنو سمعات من عند ختو....

لغد ليه عيطات ليها فالصباح باغاها تجي عندها باش يهضرو فخاطرهم

وعد : الو خالتي مليكة واش مسالية تجي عندي اليوم ؟؟

مليكة (تنهدات) :غادي نجي عندك اليوم ولكن ماشي بوحدي

وعد : شكون غادي يجي ؟؟؟

مليكة : جاية لطيفة باغة تشوف إيناس عيطات ليا لبارح بالليل و بغات تعلمك حتى نتي قلت ليها خليها انا نقولها ليها

وعد : صافي جيبيها ماشي موشكيل.. ياك هي بعدا بخير

مليكة : حتى تجي و تعرفي

هاديك العشية جاو عندها بجوجهم مع سمعات الصونيط مشات كاتزرب حلات لقات مليكة و وراها لطيفة لي من وجهها باينة عيانة بالجهد... كان وجهها صفر و ضعافت بزاف مابقى فيها عظم صحيح... تصدمات وعد و حاولات ماتبينش ، سلمات عليهم و دخلاتهم لصالون فين كانت إيناس كاتلعب غير شافتها لطيفة عنقاتها عندها مابقاتش بغات تطلقها حتى سمعات رشيدة كاتقرقب فالكوزينة و مشات كاتجري عندها...

إيناس : خالتو غشييييدة اش كاديغي

وعد (گلسات حدا لطيفة ) : كي دايرة اخالتي لاباس عليك؟؟

لطيفة(بحسرة) : نقولو لاباس ابنتي من فمنا و القلب ربي لي يعلم بيه

وعد : كاتباني ليا عيانة ياك شي باس ما كاين

لطيفة(قلبها عامر خاصها غير علامن تخويه) : راك عارفة همي اشنو هو... من نهار دخل لحبس ساس ليا صحتي بالفقصة عليه، دابا راه مرض حتى هو ماعرفت اش بيه و اشنو عندو.... مشيت نشوفو لقيتو ولا كي لخيط غير مرخي و مسهوت ماخلاني حتى نقرب ليه عييت نسول اش بيه و مابغا يقول ليا والو

شكات و بكات وهي كاتعاود على ولدها بحالا ماشي هو لي عذ_ب بنت الناس لي قدامها.. حزنها عليه نساها فلي دار فوعد و اشنو داز عليها حتى هي بسبابو... هاد الأخيرة خلاتها تهضر و تقول اش بغات و مجاوباتهاش بدلات ليها الموضوع بالزربة سيرتو كاتجيب ليها الخنقة.... هضرو على إيناس و قرايتها حتى حطات وعد يدها فوق السداري بعفوية الشيء لي خلا لطيفة تقشع الخاتم فيدها و تما خرجو عينيها من بلاصتهم

لطيفة (بدهشة) : خاتم الزواج هذاك؟؟

وعد (شافت فخاتمها و شافت فيها ناطقة بجدية ) : اه ديال الزواج

مع هاد الكلمة دخلات إيناس لي سمعات زواج ما زواج وهي تفكر بغداد و بدات كاتسرسر تاني بحال الراديو

إيناس : الخاتم ديال بابا الميمة هو لي عطاه لماما

لطيفة : باباك ؟؟؟؟

إيناس : اه بابا لي ولا عندي حتى انا بحال صحاباتي... بابا الزوين ، عندو طموبيل كبيغة و داغ فيها جغدة و پيسين و داغ اخغى فيها بگيغات و شجيغات ديال الديسيغ

عاودات ليها السريرة ديال بغداد و داكشي لي كاتعرف عليه كلو.. خلياها مصدومة بلاصتها ماعرفات ماتقول، ماتقدرش تلوم وعد حيت من حقها تبني حياة جديدة و تعيش بنتها فأسرة متكاملة غير هو تصدمات من الخبر حيت مكانتش متوقعاه مني شافتها بقات هاد السنين كاملة بلا زواج....

لطيفة (بصوت مخنوق) : الله يكمل بالخير ابنتي

وعد : امين يارب

لطيفة (ناضت وقفات) : أنا غادي نمشي خليت ليكم الراحة

وعد(شافت رشيدة مدخلة صينية اتاي) : گلسي شربي اتاي بعدا

لطيفة : لا ابنتي بالصحة غادي تجي هيبة هاد العشية جيت نشوف إيناس و نمشي

مليكة : تسناي نعيط لعبد الرحمن يوصلك

لطيفة : لا بلا ماتمحني راسك غانمشي فطاكسي

وعد : بلاتي نزل معاك

نزلات معاها وعد حتى شدات ليها طاكسي و رجعات لدار، گلسات هي و مليكة لداك البراد ديال اتاي و الجماعة حتى جبدو بغداد تاني...

مليكة : دابا نتي اش خالعك فهضرة ختو

وعد : بااان ليا صعيب اخالتي شوفي اشنو دار ليا دابا... ماخلانيش نفرح فخاطري كانوجد لعرس وانا مهمومة

مليكة : حتى زين ماخطاتو لولة ، السيد الله يعمرها دار الدين و الأخلاق نزيدك ختار القاعة لي عاجباك يعني رااااه كايفكر فيك واخا هكاك، واش بغيتي مايكون فيه حتى عيب... علاش كاتفكري فاول رد فعل قاصح دار معاك، فكري فداكشي الزوين لي دار.. كيفاش بان فحياتك و دغيا عوض بنتك على الحرمان لي كانت عايشة فيه، واش بغيتي الراجل ماايغير مايتقلق...

وعد : لا ماشي هكاك

مليكة : و اشنو ؟؟ نتي درتي علاش وهو ماعجبوش لحال طرقتو هي هادي مني كايتعصب راه هكا حسن من كون خرج شي هضرة من فمو تجرحك "شافتها حدرات راسها وهي تعنقها" دابا يتفش و يجي يهضر ،عرسكم قرب و غادي يخليه بزز منو يطيح كواريه و يجي يدور بيك... و ديك الساعة تفششي كي بغيتي و رميه بسحر أنوثتك يكون قاسح حتى يعية يرطاب على يدك و مني غاتكونو مزوجين تحت سقف واحد ماشي بحال مخطوبين

گالسين عند طبلة العشا بعد يومين من لقاء رجاء مع وعد، رنا كانت عاد رجعات هاديك الليلة مشافتهم حتى تحط لعشى.... فهاد الايام الاخيرة ولا معظم كلامهم على العرس و تجهيزاتو.... و كيف العادة بداو كايناقشو موضوع العرس و بغداد كايتصنط كي العادة حتى نطقات رنا بتساؤل

رنا : نسيت ماسولتك واش وعد شافت ليغوب ؟؟

رجاء : اه شافت ولكن ماعرفاتش الكسوة لي غادي تلبس فالعرس لقات بزاف ديال لي موديل و حارت... راه خدات الپاج ديال المصممة باش تختار على خاطرها

رنا : حتى نعيط ليها تصيفط ليا نشوف معاها

شاف فيهم من لتحت لتحت كايدور كلامهم فراسو حتى سالاو لعشى و طلع لبيتو.... خرج لبالكون هاز التليفون فيديو و دوز ليها الخط....

كانت مخشية فبلاصتها و كاتخمم فيه بحال ديما طول هاد الفترة غير هاد المرة قلبها رتاح شوية بعد كلام مليكة ليها ... صونا تليفونها وهي تمد يدها بملل لكوافوز تشوف شكون حتى قشعات سميتو و ناضت قافزة من بلاصتها بحالا وقف قدامها.... گلسات مربعة رجليها و وجهها ولا حمر تخلطات عليها الفرحة و التوتر...

وعد (بيدين كايرجفو شدات التليفون بين يديها و جاوبات) : ءءء الو

بغداد :السلام عليكم

وعد : وعليكم السلام

بغداد : اش خبارك كلشي مزيان؟؟

وعد : الحمد لله

حاولات تحكم فراسها و فنبرة صوتها و قررات تجاوبو على قد السؤال، مني سمعات نبرة صوتو جاتها البكية حيت كان حارمها منو هاد الفترة كاملة... طلعات معاها التقليقة و بغات تبينها ليه باش يعرف بلي فعلتو أثرات فيها و يأنبو ضميرو كيفما عقلها قال ليها...

بغداد : سمعت بلي بغيتي تلبسي لاغوب فالعرس

وعد(عرفاتو سمع الهضرة من عند البنات) : اه بغيت نلبسها

بغداد : وجدي راسك غدا ان شاء الله نمشي انا وياك نختاروها " شافها سكتات وهو يكمل" جيبي معاك إيناس غادي تكون معايا اسمهان

وعد : واخا تصبح على خير

مع قال ليها تصبحي على خير قطعات عليه حاطة التليفون على قلبها لي كايضرب بالجهد.... كلها شوق تشوفو و كلها فرحة انه عيط ليها.. عرفاتو جايب معاه اسمهان و بغاها تجيب إيناس باش مايكونوش هو وياها بوحدهم و هادشي لاحظاتو فالمرات لي ركبات معاه فيهم ديما كايكون معاهم شي حد جوج مرات إيناس و مرة سارة....

هاديك الليلة ماداهاش النعاس وهي كاتفكر كيفاش غادي يكون اللقاء واش غادي يجبد معاها موضوع المشكل ولا غادي يتصرف بحالا حتى حاجة ما وقعات و احتمالها الاخير هو لي كان.... ركبات حداه فالطموبيل كادور فعينيها باغة تقرا ملامحو ساعة لقاتو كايشوف فيها بهدوء كيف موالف.. تلاشات النظرة الجافة لي كان عاطيها داك النهار، لقى عليها السلام و دوا مع إيناس عادي شاد ليها الخاطر وهي كاتهضر مع اسمهان حتى وصلو قدام المحل لي بغات....

نزلو من الطموبيل و دخلو وسط الكساوي البيضين وعد غادية وهو تابعها فجنبو إيناس و اسمهان... رحبات بيهم مولات المحل شخصيا لي مشافش فيها بغداد بالمرة.. دات وعد توريها الموديل لي شافت فلانسطا و عجبها...

وعد (وقفات قدام الكسوة حمقاتها) : غزاااالة "شافت فبغداد لقاتو عاقد حجبانو فيها هي و كسوتها.... وهي تنطق بتوضيح" ختاريت هاد الشكل حيت غادي يكون العرس فيه غير العيالات كي قلتي ليا

بغداد (قرب عندها بخطوات ثابتة و نطق بينو و بينها باش ما يسمعهم حد) :هاد الكسوة حتى لعيالات مغاديش تلبسيها قدامهم "رفع صوتو شوية مخاطب مولات المحل وهو كايشوف فوعد " بغينا نشوفو شي مستورة

وعد بقات جامدة بلاصتها كادور فعينيها بورشها بقربو و كمل عليها بأمرو كايخليها مصمرة بلاصتها كي لهبيلة.... عشقات الكسوة لي كانت بلا سميطات و كمامها كايتخشاو بوحدهم حدهم المرفق، معرية من الصدر و مزيرة عليه وهادشي واضح فالمانكان" ديال پلاستيك " لي لابساها... منبتة بعقيقات بحال اللؤلؤ من جهة الصدر و فالكمام و فالفوال حتى هو....

شافت حتى عيات وهي تبعو كاتشوف فيه من اللور بديك الطولة كاملة وهي لاصقة فلارض كاتحشم توقف حداه كاتغبر.... مابغاتش تعكس و تلصق على الكسوة و هما عاد تقادات الأمور بيناتهم و زيد عليها كاينين فمكان عام و معاهم البنات... داتهم المصممة لكساوي المستورين كايدورو و يشوفو وهو ساكت مابغاش يختار ليها هو، باغيها تلبس حاجة عاجباها هي ولكن تكون مستورة.... بقات كاتقلب فيهم وحدة بوحدة حتى طاح اختيارها على وحدة مستورة و يديها من الدونتيل، صدرها مستور و طويلة مكاتبينش لفورمة ديال الجسم

وعد : عجباتني هادي "جاتها حسن من لاخرة ولكن مقالتهاش" كانظن غادي ناخدها " شافت فيه" مزيانة

بغداد(حرك ليها راسو) : بالصحة والراحة... غادي نديوها معانا دابا

تحرك ل لاكيس كايجبد فالكارط گيشي وهي تبعو من اللور كاتزرب

وعد : بغداد راه عندي لفلوس باش ناخدها

دار عندها شاف فيها شوفة حااارة مصيفط ليها القرطاس بعينيه حتى ضربات الطم و تكمشات.... خلص الكسوة و هزها دارها فالكوفر مني خرجو من تما...

رجعها لدار و نزل معاها مني نزلات مد ليها كسوتها و نطق

بغداد : العقد غادي يكون ان شاء الله فالاسبوع الجاي، وجدي راسك

وعد (قلبها ضرب و الفراشات بداو كايلعبو فكرشها) :ان شاء الله

من بعد هذاك النهار رجع لإتصالاتو من جديد ولا كايسول فيها كل نهار واخا كلامو قليل وحتى هي كاتهضر معاه برسمية تامة....و فهاد المدة عمرو جبد ليها يوسف ولا مرة....

الوقت كايدوز و نهار العقد وصل ، قررو يجيبو العدول لدار عند مليكة فين جا رشمها و خطبها و دابا غادي يتزوجها و تولي حلالو بالشرع و القانون.... ناضت فالصباح بكري أو بالأحرى مانعساتش بالتوتر و كثرة التفكير، غادي دير خطوة الزواج لثاني مرة و ماتمنى من الله يسر ليه و تكون علاقتها ديال الدوام هاد المرة... ظلات الليل كامل وهي كاتصلي و تدعي و صلاة حتى صلاة الاستخارة مخلية كلشي فيد الله عارفة ربي مغاديش يضيعها...

مشات لحمام تهلات فراسها و دازت لسونطر بيوتي هي و سارة قادات شعرها و ماكات و رجعات لدار بعدما جا ليها عبد الرحمن و مليكة مابغاوهاش تصوگ و هي عروسة... وصلوها لدار و تلقاو ليها خواتات مليكة بالتمر و الحليب كلشي فرحان ليها فنهارها... دخلوها بالزغاريت حتى لبيت لقات إيناس غير كاتشطح و تنقز بغات دخلها تلبس ليها وهي تحبسها بنت خت مليكة

البنت : غير خليها الزين و سيري لبسي عليك مع صاحبتك انا نلبسها و نمشط ليها عطيني غير حوايجها "عنقاتها" كاتحمقني هاد الفنيكيشة

وعد : واخا احبيبة شكرا بزاف

عطاتها حوايج إيناس و دخلات تلبس بمساعدة سارة، كاتيبان ليها مابقى والو و تودع الوحدانية و حياة العزوبية لي ولفاتها لفترة طويلة... بعض لحظات غادي تولي إمرأة متزوجة تحت عصمة رجل عمرها توقعات تزوج بيه....

لبسات قفطان بيض خفيف تصميمو بحال الكسوة مافيهش العقاد.. التنبات جاي ليه من الكتف و نازل مع الصدر حتى فات خصرها بطريقة زوينة، دارت ليه سمطة فالغوز گولد إضافة ليه لمسة زوينة.... بقات غادية جاية فالبيت من بعد ما تقادات هي و سارة و هاد الأخيرة خرجات تشوف اشنو وقع برا... مرة تقول أدعية فسرها مرة نقرا القرآن مرة تسبح لعل و عسى ينقص توترها.. كاتحس بقلبها غادي يوقف بكثرة ما ضرب بالجهد خصوصا مني جات عندها سارة قالت ليها راه جاو و جا العدول حتى هو

سارة : لوحي شي شال بيض على راسك و تبعيني

وعد (فمها بياض كون مكانت معكرة يقولو هادي شاداها لموت) : شكون كاين تما

سارة : لبيت فيه العدول و معاه واحد الجوج و عمي عبد الرحمن و جهاد و زمانك "غمزاتها" جاي ضارب عليك البلدي اليوم عنداك تسخفي مني تشوفيه

زادت على ما بيها وسط هادشي كامل ولات كاتخيل اشنو غادي يكون لابس واش جلابة ولا فوقية ولا جبادور... لاحت الشال على راسها و خرجات من لبيت لقاتهم كايتسناوها بالتعشاق حتى وصلوها لبيت و دخلات بوحدها وسط الرجال... نزلات الشال على وجهها حتى حجب ملامحهم و توجهات لسداري صغير گلسات فيه بوحدها حادرة راسها بعدما لقات السلام.....

العدول : نبداو اسيادنا

بغداد (بخشونة) : تفضل

بدا العدول فالكلام الروتيني لي مولف يتقال حتى وصل لصداق وهو يجبد بغداد ملف كان حاطو حداه حلو العدول لقى فيه عقد ملكية...

العدول : صداقك ابنتي عقد ملكية مطعم فوسط المدينة مجهز بجميع اللوازم ديالو خاصو غير التوقيع ديالك عند النوطير ان شاء الله

خرجات عينيها فلارض مخلطة عليها الصدمة و الفرحة ، تخيلات الصداق حتى عيات قالت لماكسيموم يحط شيك فيه مبلغ مالي معين ماشي عقد ملكية مطعم على قدو وسط لمدينة... حيت عارفة شحال كايسواو القهاوي و المطاعم العاديين فما بالك لي فالسونطر ڤيل.... فيقها من سهوتها العدول لي نطق كايسولها على موافقتها، حسات بحلقها نشف بالارتباك.. بلعات ريقها بزز و جاوباتو دايراها فيد الله

وعد : قابلة

نفس السؤال تطرح على بغداد لي جاوب فالبلاصة بدون لف و دوران

بغداد : قابل

مد ليها عبد الرحمن باش تسني، شدات الستيلو بيديها العرقانين و سنات عاد دوزوه لبغداد سنى حتى هو وهنا ولات مدام بغداد الجباري....قراو الفاتحة و الدعاء و اخييييرا بعد طول انتظار ولات حلالو و على اسمو....

ناضو الرجال كايباركو لبغداد وهنا وعد سرقات فيه الشوفة مني وقف بديك الكسدة خلاها تحل فيه فمها و عينيها يخرجو منهم القلوبة وهي كاتشوفو بجلابة مخزانية فالبلومارين بينات كتافو الواقفين و صدرو العريض، لابس تحتها قاميجة بيضة متناسقة مع لونها... ماقدراتش تعبر حتى بينها و بين راسها كيفاش جاه داك اللول و واتاه ، زاد بيَّن لون عيونو البني مخليها كاتشوف فيه و تقول واش هذا راجلي.... عمرها توقعات راسها تعجب بشي واحد حتى لهاد الدرجة... قرب عندها عبد الرحمن باس راسها ونطق بحنية

عبد الرحمن : الله يكمل بالخير ابنتي

وعد : امين اعمي لهلا يخطيك

جهاد (وقف بعيد ونطق) : مبروك اختي مرحبا بيك فعائلتنا

وعد (بتاسمات ليه) : شكرا

بداو كايخرجو واحد ورا واحد حتى بقى بغداد واقف وسط البيت و كايشوف فيها... بقات حادرة راسها ولكن حسات بنظراتو غادي يختارقوها ، شوية بانو ليها رجليه مقربين عندها وهي تزير على قفطانها قلبها غايسكت.... گلس حداها و مد يدو بهدوء حيد الفولار لي كانت لايحة على راسها كايطل عليها بوجهو وهي حالفة ماتشوف فيه و ترحمو... نزل عينيه ليديها و هو يمد يدو حطها على يدها محيدها من فوق رجلها شادها عندو حتى غبرات وسط من يدو، ماخلاتو حتى يشبكهم مع بعض وهي تخطف يدها بالزربة و شافت فيه تالفة و كاتفتف، مني شد فيها حسات بحال ضربها الضو و القشعريرة وقفات شعر راسها هي لي من زمان ماتحطات عليها لمسة رجل.... شافتو بغا ينطق وهي تنطق كاتفتف

وعد : ياك مكاتسلمش؟؟

هذا ما قال ليها راسها دابا تفكر النهار لي ماسلمش عليها و تفكرو فيه ، ساعة لقاتو مبرد و عارفها متوترة و تالفة .... رمقها بنظرات شوق جابو ليها التمام و بتاسم فوجهها جار يدها عندو من جديد وهاد المرة باسها فكفها حتى دگاتها لحيتو و تحطو شفايفو السخان فوق بشرة كفها، حتى غمضات عينيها مبورشة و هو يهز فيها راسو لقاها ذاااايبة و نطق بخشونة

بغداد : عاودي اشنو قلتي

وعد (بلعات ريقها و نطقات بتلعثم ) : و.. و وا... لو.. والو

قبلة اليد لي كاتكون عامرة حب و احترام و رقي، حط شفايفو الدافيين على بشرة يدها الهشيشة خلاها تالفة و كادخل و تخرج فالهضرة.... داك القرب لي كان بيناتهم فديك اللحظة جاب ليها التمام و خلا التبوريشة تطلع من صبع رجليها لزغب راسها... شافت فيه بحياء وهو كايتأمل فيها بكل اريحية، مايحتاجش دابا يستغفر الله إلى طول فيها الشوفة... يقدر يشووووف و يقيس كيف بغى حلالو و مكاين لي يحيدها ليه ، هادشي علاش كايجي الحلال بحلاوتو.. كايكونو الزوجين متشوقين لنهار يوليو ديال بعضياتهم بما يرضي الله و لهفتهم لبعض كاتكون مختلفة.. ماشي بحال لي مولفين بالبوسان و التعناق قبل الزواج، كايفقدو داك الرونق الجميل وهنا كانشوف حتى نعياو و نقولو ها علاش الحلال.....

يدها بقات بين يدو مساخيش يطلق منها، زاد قرب منها حتى بدات كاتحس بعضلاتو الصلبة كايقيسو جسمها الهشيش.... حط عينو عليها بحالا باغي يحفظ ملامحها و مد يدو لخصرها حطها عليه حس بلحمها سخون و يدو أكثر سخونة ولكن هي حسات بحالا حط عليها الثلج بعدما ترعدات كرشها مني حسات بلمستو على خصرها.... حط يدو بدون ما يحركها و بقى حاضي ملامح وجهها وهي مزنگة حادرة راسها و حجبانها كايفرفرو بالحشمة.... بتاسم لحيائها و داعب خصرها بيدو حتى ضغط عليه فجأة و لصقها معاه ماد يدو الأخرى لذقتها رفع ليها راسها تشوف فيه وهما بداك القرب خلا قلبها يبغي يخرج من بلاصتو....

بغداد (بهدوء) : عمرك تحدري راسك قدامي من اليوم "داعب شفايفها بإبهامو مدوز عليهم لمسة خفيفة حتى تحلو و تسدو بلا هواها و كمل" حطي عينك فعيني ماتهربيهاش "بقات كادور فعينيها وهو ينطق" وعد

وعد (شافت فيه بزز) : امممم

بغداد : اش قلنا

وعد (صدرها طلع و هبط بتنهيدة) : ن ن نشوف فيك

بغداد : هكاك الله يرضي عليك "قرب وجهو منها حتى مابقى كايفصلهم والو ، نزل عينو لشفايفها الشيء لي خلاها تغمض عيونها كاتبلع فريقها... بتاسم يمشي لجبهتها باسها فيها بحب و نطق" مبروك علينا

وعد(قربات تسخف ليه) : مبروك علينا

ابهامو بقى تحت شفايفها كايدوز على ذقنها و كايتأملها غادي ياكلها بعينيه... ماقاطع خلوتهم غير إيناس لي دخلات عليهم كاتجري الشيء لي خلا وعد طير من بين يديه و گلسات مبعدة كاتقيس خدودها لي حسات بيهم طابو بالسخونية....

إيناس (تلاحت على وعد بتعنيقة) : مااااااما جيتي عغووووسة زوييييينة

وعد (باستها فخدها) : حيت بنتي غزالة

إيناس (شافت فبغداد وهي طلق منها) : بابا حتى هو زويييين "نطقات بتساؤل موجهة كلامها لوعد" حتى هو عغووووسة بحالك

وعد (جاتها الضحكة وسط هاد الجو ديال التوتر و الحشمة) : لا ابنتي هو عريس

إيناس : ااااااه عغيييييس "ضربات جبهتها" نسيت "تعلقات فعنقو" و دابا ايمتى غانمشيو معاك لداغك

بغداد (داعب شعرها) : بعد غدا ان شاء الله تكونو عندي فالدار

إيناس(بحماس) : وغا العغس ياااااك

بغداد : ان شاء الله

كلها حماس ايمتى تسكن فالڤيلا معاهم من نهار خطب بغداد وعد وهي كاتسول و تحسب فالأيام.... هاد الموضوع خلا وعد تفكر واحد القضية وهي تشوف فبغداد و نطقات

وعد : بغيت نطلب منك واحد الطلب

بغداد (حط إيناس فوق رجلو و تقابل معاها) : قولي

وعد : نتا عارف معايا واحد السيدة فالدار كاتعاوني و مقابلة ليا كلشي... ماكرهتش الصراحة نديها معايا هي ولفات معايا وانا كانتيق فيها مانقدرش نأمن شي وحدة أخرى على حوايج خاصين بيا

بغداد : ماتحتاجيش تسوليني فهاد المواضيع، وليتي من مالين الدار ديري لي رتاحيتي فيه

وعد (بابتسامة) : شكرا

فرحات حيت قبل ليها برشيدة أو بالأحرى حسسها انها مولات الدار وحتى هي تقدر تقرر شكون دخل ليها و شكون لا....

إيناس بقات معاهم تما ماخلاتش ليهم فرصة فين يهضرو حتى ناض بغداد خرج من تما عند الرجال مخليها مع وعد عاد دخلو عندها لبنات لي كانو گالسين على الشوك كايتسناو فيه يخرج.....

سارة (زغرتات) : احححححح حمدتك ياااربي و شكرتك عشت حتى شفت هاد النهار

رنا : ههههه هرمنا ياااختي

رجاء (بدات كاتغني) : مبروك مبروك يا حياة قلبي مبروك "عنقات وعد" فرحتنا مكاينش بحالها اليوم

وعد (عينيها غرغرو وهي كاتشوف كمية الحب لي كايقدمو ليها) : لهلا يخطيكم عليا

رنا : لا مابغيناش البكا غدا فرحك خاصك تفرحي و تنشطي...غدا مكاين غير الشطيح و الرديح احسن ما دار بغداد هي عزل الرجال على العيالات نشطح فخاطري بلا مايقابلني صعصع ديالي

إيناس (ودنيها خدامين كايلقطو الهضرة) :هههههه عمو جهاد صعصع

سارة : مشيتي كفتة ارنا غادي توصلها ليه سخونة

وعد : عييت معاها فهاد توصال الهضرة مرة نغوت مرة نقرص و والو مابغاتش تحيد منها هادشي

رجاء (عنقاتها) : خلي حبيبة ديالي فرحانة بعدي منها "نزلات عندها باستها" سيري الفارة عند اسمهان غاتلقاي بنيتة صغيرة قدك كاينة تما لعبي معاها

مشات إيناس كاتجري وهي تنطق سارة

سارة : اه شكون هادوك لي جاو ماكنتش قبيلة مني عرفتو خالتي مليكة عليهم

رجاء : بنت خالة ماما هاديك لي عندها بنيتة و المرا لكبيرة لي تما عمتي ، وجاو حتى خوالي بجوج و ولد عم بابا هو نيت راجل عمتي

سارة : هاحنا بدينا نعرفو التريكة

رنا : ماشفتي والو مزال راه شي نازل فلوطيلات شي عندنا فالدار كلشي باغي يحضر لعرس بغداد تبارك الله

وعد : مرحبا بيهم

‎تعرفات على أفراد عائلة بغداد الجداد لي تعاملو معاها بود و احترام، گلسات معاهم تغداو مجموعين كايضحكو و ناشطين بدون وجود هنية لي بقات فالدار مع عائلتها فرحانة بيهم.... سالاو غداهم و خرجو من تما باش يرتاحو و يخليو وعد حتى هي ترتاح بحكم ان العرس الغد ليه...

‎داز ما تبقى من اليوم بسرعة فائقة حتى وصل الليل و دخلات وعد لفراشها كاتخمم فاحداث اليوم... باقة لدابة كاتحس برعشة فجسمها بسبب لمستو و قبلتو فيدها و جبينها، ريحتو باقة عالقة فجيوبها الانفية حمقاتها و نعشات روحها ، كلما فكرات بلي بقات ليها غير هاد الليلة لي غادي تنعس فيها بوحدها كايضرب قلبها بالجهد و كرشها كاترعد عليها وهي كاتخيل نفسها بين يديه فالليلة القادمة... سهرات هاديك الليلة و بقات كاتقلب فبلاصتها حتى صونا عليها الفجر، ناضت صلاتو و رجعات فبلاصتها.... فهاد الأثناء كان بغداد حتى هو ناض يصلي ولكن بعدما نعس مزيان بالليل و فاق اونفورم ، صلى و قرا القرآن و خرج گلس فالبالكون كايشرب قهوتو و بين عينيه غير وعد و منظرها وهي بين يديه.... ماسخاش من التأمل فملامح وجهها لي كايسلبوه و غمزاتها لي فتنوه من اول نهار جات عينو عليهم... كايحمد الله فكل صلاة انها ولات حلالو بعد صبر طويل منو، ماكرهش كون جابها هاد الليلة لي فاتت تبات حداه بين أحضانو ولكن بغاها تبقى على راحتها تجهز لعرسها على خاطر خاطرها....

*********************

يوم الزفاف المنتظر وصل ، فاقت فالصباح على صوت زغاريت عائلة عبد الرحمن و مليكة لي فاقو قبل منها و ناشطييين مع راسهم …. خرجات لالة العروسة لقات فطور ملكي حاطين ليها اي حاجة ممكن تشهاها خاطرها واخا الخلعة لاعبة عليها گلسات فطرات متلفة الوقت بالضحك و التقشاب ….

كملات فطورها وناضت متاجهة للقاعة بحكم ان العرس غادي يبدا بنهار مغاديش يبقى حتى لصباح …تما فين غادي تجي عندها الميكاپ ارتيست و الكوافورة …. ركبات فطموبيلتها معاها سارة و ايناس و مليكة ولكن ماشي هي لي صاگت ، وحدة من عائلة مليكة هي لي تكلفات و صاگت بيها لتما حتى يلحقو عليها باقي العائلة مني يقرب العرس …

وصلات لقاعة و نباهرات فالدخلة ديالها لي كان فيها طاپي غوج طوييل غادي حتى لباب الدخلاني من غير التريات التقليدية لي مدليين من السقف ، كانت اول مرة تشوفها مباشرة حيت فالفترة لي دازت مكانتش كاتسالي باش تجي و فالوقت لي كانت كاتكون فيها مسالية القاعة كاتكون عامرة ….

لقات السيدة لي مكلفة بيها كاتسناها فالباب سلمات عليها و دخلات لداخل كاتوريها الجهة فين غادي يگلسو الحضور و البرزة وهي حالة فمها باعجاب و فرحة لا توصف ، تابعينها البنات و مليكة كايشكرو و يعاودو … دازو لبلاصة فين غادي يگلسو الرجال حتى هي عجباتهم عند بالهم داكشي لي كاين حتى داتهم البنت لواحد الگليسة بحال البرزة دايرينها فالجردة غير هي مزوقينها بطريقة خاصة ، كانو فيها اضواء كثيرة و ورود بيضة و ترية كبيرة فالوسط مضوية على لگليسة من الفوق و فالجنب الاخر كانت بلاصة مزينة حتى هي بالورد الابيض مدلي منها من جميع النواحي و داير عليها فالارض باينة كايوقفو فيها العرسان باش ياخدو صور للذكرى

وعد : هادشي زوين عندكم

السيدة : هادو امدام الزوج ديالك لي خبرنا باش نقادوهم، حنا كانخدمو غير بالبرزة لي لداخل مي مني خبرنا موسيو بغداد بلي مغاديش يبرز معاك و خاصاه بلاصة پريڤي باش ياخد فيها صور معاك قتارحنا عليه هادشي لي كاتشوفي قدامك

شافت فمليكة مفاهمة والو ، مافخبارهاش بلي مغاديش يبرز معاها ماذكرش ليها الموضوع بالمرة وهادشي حز فخاطرها … بتاسمات لبنت بمجاملة بلا ماتنطق و قربات عند مليكة لي كانت واقفة فالقنت

وعد : خالتي عطيني تليفوني

مليكة : اش بغيتيه ،ميكي ابنتي نتي عارفة

وعد (قاطعاتها ): عطيني خاص نهضر معاه ضروري

مليكة (جبدات التليفون و مداتو ليها) : هاكي هاهو ، ماتعيطيش هنا طلعي لبيت فين غادي يقادو ليك و هضري حنا غادي نتبعوك دابا شوية

وعد : واخا

خدات تليفونها و مشات مع السيدة نعتات ليها البيت فين غادي تبدل... دخلات سدات لباب و دوزات نمرتو وهي كاتفكر شحال حلمات و تخيلات نهار عرسهم مني غادي يبرز حداها و يدخل هو وياها من باب القاعة يدهم فيد بعض، كاتحس براسها باغة تعوض گاع داكشي لي تحرمات منو مع بغداد و تعيش معاه جميع اللحظات بتفاصيلها.... من غير أنها كاتشوف راسها ديما كادير بكلامو فاللخر هو قرر مايبرزش معاها بدون مايخبرها....

وعد (مع سمعات التليفون كايصوني وهي تبدا تجمع الكلمات لي غادي تقول ليه، مع تفتح الخط نطقات قبل منو) : الو السلام عليكم

بغداد (استغرب من اتصالها فهاد الوقت) : وعليكم السلام.... ياك كلشي مزيان؟؟

وعد : وي كلشي مزيان.. جيت لقاعة شي ربع ساعة دابا

بغداد : ايوا ؟؟

نبرة صوتو و الجدية لي كاتكون فكلامو كاتوترها ، باقة ماولفات انها تدي و تجيب معاه فالهضرة بأريحية... جمعوهم حوارات طويلة جوج مرات فقط نهار الرشيم و نهار الخطوبة مايمكنش ليها تطلق معاه بين ليلة و نهار... حاولات تستجمع طاقتها و نطقات بصوت غالب عليه اللوم...

وعد : كنت كانشوف القاعة كيف دايرة حتى قالت ليا البنت لي مكلفة بلي مغاديش تبرز معايا و نتا ماقلتيش ليا هادشي من قبل

بغداد (بهدوء) : شكون قاليك مغاديش نبرز معاك؟؟

وعد : هي لي قالتها مني وراتني الگلسة لي وصيتي عليها

بغداد : و هاديك الگلسة ديالاش ؟؟

وعد : ديال البرزة

بغداد : ايوا

وعد (دوخها ) : مافهمتش تلفتيني

بغداد : كلشي واضح و باين هاديك هي البلاصة فين غادي نبرز معاك فيها

وعد : ولكن انا بغيتك تبرز معايا فالقاعة "بدون شعور كملات بصدق" شحال و انا كانتسنى هاد النهار

بغداد (بتاسم عاجبو الحال و كمل بخشونة) : حتى انا تسنيت هاد النهار ولكن نتي عارفة بلي عزلنا الرجال على العيالات و هذا كايعني حتى راجل مغادي يقرب جهتكم واخا نكون انا

وعد(بحزن) : ولكن ماقلتيش ليا هكا

بغداد : ظنيتك غادي تكوني فهمتيها نهار الخطوبة مني ماطلعتش عندك و نتي لي نزلتي... واش برزت معاك هذاك النهار؟؟ ؟

وعد : لا "بتذمر" حتى لخاتم مالبستيهش ليا

بغداد(كاتهضر بطريقة طفولية جاب ليه الله داوي مع بنتو ماشي مرتو) : الخاتم اليوم نلبسوه و البرزة غادي نبرزو قدام عائلتنا و الناس المقربين نخليو العيالات ياخدو راحتهم فبلاصتهم و حتى حنا ناخدو راحتنا نتي عارفاني كيف داير اوعد

سكتات كادور كلامها فراسو بغات منين تشدو ولكن ماخلاش ليها منين من ديما كايجيها من المعقول مكايخليش ليها فين تنفنف، مافكراتش بلي مني ماطلعش نهار الخطبة فراه اكيد فالعرس مغاديش يكون... قنعها فرمشة العين و بدون أدنى مجهود خلاها كاتنهد غير بوحدها و نطقات باستسلام

وعد : صافي

بغداد : مانبغيش نشوفك مقلقة فيوم بحال هذا الله يرضي عليك

وعد(كاتحس بالراحة مني كايقول ليها الله يرضي عليك) : لا مامقلقاش "دقات عليها مليكة لباب" دخلي اخالتي... بغداد غايخصني نقطع باش نلبس

بغداد : الله يسر الأمور

قطعات عليه كاتشوف فمليكة لي وقفات متكية على لباب و كاتشوف فيها

وعد : مالكي اخالتي

مليكة : غير بغيتي تهضري ابنتي كون سمعتي ليا گاعما تعيطي ليه

وعد : اصلا قنعني

مليكة (ضحكات) : عرفتو غادي يقنعك حيت داك السيد مكايدير غير المعقول و انا براسي كنت عارفة مغاديش يبرز معاك كون سولتيني انا نأكد ليك هادشي

وعد : مشى من بالي والله عقلي عامر هاد الايام فاللخر ماركزت فوالو

مليكة : ماشي موشكيل المهم هو انه فكر فيك و وجد فين تصورو براحتكم راه كاينين لي گاعما كايتصورو مع عيالاتهم "جرات ليها لڤاليز ديالها" هاكي حيدي هادشي و لبسي پينوارك باش توجدي راسك راه جات النقاشة

دارت اشنو قالت ليها مليكة بعدما دخلو إيناس و سارة و البنت لي جات معاهم بداو كايوجدو راسهم حتى هما حتى دخلات الميكاپ ارتيست و الكوافورة و النگافة لي كانو معروفين فالمغرب و كايتعاملو غير مع شكون و شكون ....

دازت مدة من الزمن كانت وعد واجدة بتكشيطة بيضة مطروزة بالخضر طرز فاسي و شعرها جمعوه ليها واخا قصير، ختارت ميكاپ خفيف بين ملامحها هادئين....

فالوقت لي كانت كاتوجد فيه راسها كانو الناس بداو كايحضرو و الموسيقى بدات بحضور المغنية سلمى الشنواني.... دخلات وعد لقاعة على أنغام اغنية" أراو الحنة أراو الما" لي معروفة فيوتيوب بصوت المغنية لي جابو نيت، اغنية شمالية ديجا سامعاها وعد و بغاتها تكون فعرسها هي و سلمى لي كاتصرعها بصوتها .... الفرحة فعيونها كانت واااضحة وهي غادية متوجهة لبرزة لي كانت مجهزة بالكلسة ديال الحنة، وصلات تما و گلسات فوق ليزار لي كان بيض و مطرز حتى هو بالطرز الفاسي معاه مخيدات ديالو... مدات يدها لحنة وهي مبتاسمة لحضور بهدوء كاتشوف الناس لي جايين يحضروا معاها و يتشاركو معاها فرحها و دورات عينها لمليكة لي كاتشوف فيها بنظرة أم لبنتها... جاتها البكية وهي كاتشوف البراني فرحان ليها و حتى واحد من د_مها و لحمها ماحضر ليها من نهار مكانش عندها الزهر مع العائلة، باها الله يرحمو ماعندو حد كان هو وحيد أما خالاتها لي كانت تكساب كانو كايستغلوها و نهار تزوجات و مها جرات عليهم محاولوش يوصلو ليها هي دغيا نساوها بحالا عمرها كانت.....

حبسات دموعها بزز رافضة تنزلهم باغة تفرح فنهارها بدون دموع والا حزن واخا تمنات كون باها بقى ليها يفرح معاها و يكبر بيها ولكن الأجل داه عليها الشيء لي مصبرها هو أنه مشى و هو راضي عليها.... دعات ليه بالرحمة فسرها و تنهدات تنهيدة من القلب طاردة اي حاجة تهرس ليها فرحتها هاد النهار .....نقشات ليها النقاشة يديها و رجليها نقيش خفيف جا معاها زوين خصوصا انها مزينة ظفارها بالفرانش كايبان نقي و راااقي... مع سالات عيطات لإيناس تجي تنقش حتى هي عارفاها كاتموت على الحنة و كانت گالسة عند سارة بزز مطارتش عليها حيت وصاتها و حمرات فيها قبل ماتنزل باش تبت فبلاصتها و ماديرش البسالة ....

وهي كاتسنى الحنة تنشف سكتو الموسيقى باش يتسمعو الدقايقية لي جايين تابعين الدفوع.... تقادات وعد بلاصتها حاضية الدخلة ديال القاعة وهي تقرب عندها سارة كاتموت بالضحك

سارة : واااا ناري هاد الراجل عندك غادي يقتلني بالضحك اول مرة نشوف الدقايقية عيالات حتى شفتهم اليوم هههههههه

وعد جاتها الضحكة حتى كاتشوف كيفاش مني كايقول الكلمة كايطبقها بكلشي ليها كانت عارفة بلي السرباية غايكونو عيالات و المصورة مرا و الگروب لي غادي يعزف و المغنية و الهواريات لي غادي يكونو حتى هما و حتى لي غادي يهزو العمارية ولكن الدقايقية مافكراتش يكونو حتى هما إناث، ماقال العرس غادي يكونو فيه غير العيالات حتى كان بكلشي ليه انثوي....

دخلو عائلة العريس تابعينهم العيالات لي مكلفين بالعمارية مع الطاقم ديال النگافة هازين طيافر كباااار و طبالي طوال حتى هما فيهم الدهاز.... الطبلة لي مسبقين اللولة كان فيها قرآن مذهب فالوسط و حداه المجوهرات.... اونصومبل تقليدي بالذهب الصفر و اونصومبل عصري بالذهب البيض سنسلة و طوانگ و براصلي و خاتم من غير المضمة لي كانت محطوطة فالوسط ورا القرآن و جوج خلاخل مدليين منهم شنيشنات وحدة على شكل سوارت و وحدة على شكل ريشات.... الطبلة الثانية فيها لي پرودوي ها ديال العناية بالبشرة ها ديال العناية بالشعر ها ديال العناية بالجسم و المكياج، كلشي كان من ماركات معروفين

و الطيافر فيهم 3 الثواب ديال الجلابة و 3 القفاطان و 3 التكاشط مخيطين مصايبين شي بالصنيديلة ديالو شي بالبلغة، من غير 3 الصيكان و الصندالة ديالهم بوحدهم حتى هما من ماركات معروفة و الروايح خلاص... واحد آخر فيه پيجامات و پانطوفات ديالهم باينين فيهم غير المستورين مكاينش حس لي شوميز دونوي و الملابس الداخلية ماداتهاش فيهم وعد كون ما قربات عندها رجاء مني جاو يسلمو عليها و نطقات

رجاء : حبيبة ديالي داكشي المااااسخ راه درناه ليك فالڤاليز راهم لفوق فالبيت فين كاتبدلي ماقدرناش نحطوهم هنا يصدق راجلك ساخط علينا فدقة وحدة

ضحكات وعد و كملات فراجتها فداكشي لي تحط وسط القاعة مقابل معاها، كان حتى التمرة مزوق بطريقة عصرية مغطسينو فالشكلاط و معمرينو من لداخل شي باللوز شي بالگرگاع شي بالاكاجو شي بالپيسطاش من غير الشكلاط لي محطوط بوحدو حتى هو فطيفور حدا الورد و الحنة...

خلاصة القول داكشي كان هماوي و راقي يليق بالعروسة... كبرو بيها و برعوها على أحسن ما يكون، عينيها بداو كايخرجو القلوبة وهي كاتشوف فداكشي لي محطوط قدامها و الحضور منباهرين بالدهاز ديال مرات الوكيل... كانو حاضرين تما زوجات بعض الشخصيات عندهم وزنهم و دي كادر كبار كيفما كانو رجالهم حاضرين مع بغداد فالجهة ديال الرجال.....

تهز داكشي من تما بعدما تصور و شافتو العروسة و نقشو العزبات لي من عائلة العريس و العروسة.... فهاد المدة نشفات لحنة لوعد و حيداتها، خرجات ليها حمرة فيدها و هذا فال زوين ليها كيف كايتقال فالثقافة القديمة ديال جداواتنا... نوضاتها النگافة باش تبدل عليها باللبسة الاولى بعد الحنة، خرجات من تما بالتعشاق حتى وصلات لبيت التبدال ختارت تبدا بالتكشيطة البيضة حيت فاللخر غادي تختم بالكسوة.... عتامدو ليها ميكاپ سموكي برز عيونها السوداء مع عكر حمر ماط و تاج ذهبي فوق راسها بينها ملكة فيوم فرحها.... مع كملو تجهيزها دخلات مليكة و سارة مبتاسمين ليها

وعد : صافي نزل

مليكة : راه جا راجلك باش ينزلك ابنتي غادي تصورو اللول عاد دخلي لقاعة عند العيالات

سارة (فمها واكلها) : عرفتي اش دار

وعد : اشنو؟ ؟

سارة : شفتي دوك الشاشات لي فالقاعة قال ليهم يوصلوهم بالكاميرا لي كاينة فالجردة فين غادي تبرزو باش يبان بحالا برز معاك... العيالات غادي يشوفوكم بلا مايحتاج يدخل عندهم

وعد ( بفرحة) : بالصح ؟؟؟

مليكة : اييييه ابنتي بالصح راه قلت ليك غير بالحيلة غادي تاخدي گاع داكشي لي بغيتي هاهو فكر فيك فاخر لحظة و دار حل وسط

وعد (بعيون لامعة و قلب كايخبط بالجهد ) : غايدخل عندي دابا؟؟

مليكة : اه كايتسنى غير البنات يخرجو من عندك

خرجات الميكاب ارتيست و النگافة و الكوافورة مخليين وعد واقفة مقابلة مع الباب رجليها كايترعدو عليها، كلها فرحة و توتر و شوق انها تشوفو بحالا ماشي هو لي كان معاها اليوم لي قبل.... تحل الباب و دخل بديك الطولة و التجريدة ضارب كومپلي فالنواغ ماط مع قاميجة بيضة و گرافاطة كحلة ، سد الباب وراه و قرب عندها بخطوات واثقة و كلما قرب ريحتو كاتزيد تستوطن جيوبها الانفية و قفصها الصدري... وقف قريب ليها و مد يدو هز ليها راسها من ذقنها حتى شافت فيه بعيونها لي كانو كايبانو خطيرين....و تحدر باس ليها راسها و نطق وهو بداك القرب

بغداد : ما شاء الله

وعد (مدات يدها لي بدات كاترعد عليها شدات فدراعو محاولة تزعم راسها شوية و نطقات بنبرة انثوية هادية) : شكرا على داكشي لي درتي

بغداد (فهمها علاياش كاتهضر ولكن ماعندوش الوقت باش يجاوبها على هداك الموضوع عينيه كانو مركزين على شفايفها المنفوخين لي زاد برزهم احمر الشفاه... دوز ابهامو فوق منهم حتى غمضات عينيها و نطق) : كان ضروري هاد اللون

وعد (حلات عينيها بزز لمستو لشفايفها دارت فيها الهوايل.... بعدات راسها شوية عاد نطقات ) : اليوم عرسي بغيت نفرح براسي شوية "بدلع" ولا ماشي من حقي؟؟

هضرات بهاد الطريقة المغرية بالنسبة ليه وهي قدامو بهاد الجمال كامل و بدوك الشفايف العامري معارفاش بلي حابس عليهم راسو بزز حيت عارف نهار غادي يطيح فيهم مغاديش يبوس و يبعد غايخصو يكمل على شغلو حتى يشبع و يقنع و شوف واش يشبع منها و منهم..... يقدر يحمد الله فهاد اللحظة أنه عندو النفس الطويل و زير على راااسو باش يصبر على هاد كتلة الأنوثة لي قدامو....

مابغاش يخصر ليها فرحتها صابر على جوج جوايه غادي يخليها دير لي بغات مادام ماتقلقاتش مني عرفاتو غايبرز معاها و فنفس الوقت غادي يحط شروطو.....

بغداد (مد يدو لفوال نزلو على وجهها حتى حجب ملامحها بعض الشيء) : خلي هذا على راسك حتى يتصورو معانا السي عبد الرحمن و ولدو و جهاد و خوالي و عمامي "شافها غاتنطق وهو يقاطعها بنبرة لا تقبل النقاش" مغادي يشوفك حتى راجل من غيري و نتي هكا اوعد

وعد : علاش مالي

بغداد (شدها من يديها كايلعب بصباعها و قرب لودنها من فوق الفوال ونطق بصوت رجولي بورشها ) : حيت كاتفتني

حركاتو و لمساتو و كلماتو كايخليوها بلا عقل، اول كلمة غزل تسمع منو هي هادي، كلمة وحدة حركات ليها مشاعر نسات عليهم واش كاينين عندها مازال.... قربو ليها و نفسو السخون لي ضرب فودنها خلاها تبلع ريقها كاتحس بالفراشات كايهروها فبطنها....

مبانتش ليه تزنيگتها من تحت الفوال ولكن كان متأكد انها غرقات فحوايجها، مد يدو شابكها مع يدها ماباغيش يضيع الوقت و جرها خارجين من البيت...

لقاو النگافة و العيالات لي معاها كايتسناوهم مع خرجو بداو الصلاة على النبي تابعينهم من اللور حتى نزلو لتحت، گلسو فالبرزة و جاو تصورو معاهم الرجال المقربين من العائلة و مشاو عاد حيدات الفوال و تصورو معاهم العيالات و فالاخير خداو صور ليهم غير هما بجوج، كان كايصحاب ليها غادي تنوض تدخل لقاعة حتى بانو ليها حطو قدامهم واحد الطبلة طويلة و مزوقة و حطو فوقها الخواتم ديالهم بجوج، عاد تفكرات وعد خاتمها لي خداتو منها مليكة فالصباح قبل ما يخرجو من الدار... حطين ليهم الخواتم و الحليب و التمر، شافت وعد فبغداد عينيها كايبريو وهو يعطيها ابتسامة جذابة زادت على ما بيها... طلق من يدها لي بقى شاد فيها مني نزلو من لفوق ماطلقهاش، شدها من جديد بعدما هز الخاتم وهو يركبو ليها و جات نوبتها حتى هي تركب ليه خاتمو شدات يدو الضخمة بيدها الصغيرة كايبانو بحال الجميلة و الوحش... ركبات ليه الخاتم و جا وقت الحليب و التمر، وكلها و وكلاتو، شربها و شرباتو و هنا عوضها على نهار الخطوبة لي مالبسهاش فيها الخاتم...

رجعات مع النگافة لقاعة و هو مشى عند الرجال و هكا دازو گاع اللبسات ديالها حتى وصل وقت العشى لي غادي تلبس بعدو الكسوة البيضة... بعدما شطحو ليها صحاباتها فعرسها و نوضوها حتى هي شطحات معاهم على أنغام الهواريات مكاين غير التحيار و الركيز... گلسات معاهم فطبلة وحدة باش يتعشااو برفقة مليكة و خواتاتها حتى هما ، كلشي كياكل بشهية مفتوحة الأطباق لي تحطو كايتحط طبسيل و يتهز لاخر ها البسطيلة بكل أنواعها ها حولي مشوي ها الدجاج محمر من غير ديسير و الگلاص لي تحطو فاللخر و دواز اتاي لي حطوه ليهم فاللول مع المملحات و الحلوة و تبعوهم العصير.... گاع هادوك لي حضرو مني دخلو لعرس و هما كياكلو ماحبسوش...من غير وعد لي غير كادمق شاداها الرهبة و الخلعة لي كاتجي لمعظم لعروسات فهاد اللحظة، كلما قربات نهاية العرس كلما توترات كتر....

تعشاو و ناضت وعد لبسات كسوتها البيضة لي بانت فيها بحال الحمامة.... كانت كسوة بالكمام غادية طويلة حتى لتحت بالدونتيل و عندها ذيل طويل مجرجر وراها بادي من الخصر، كمامها كانو بالدونتيل ولكن مامبطنينش هما و شوية من خصرها... دارت الانصومبل من لي جابو ليها فالدهاز ديال الذهب الأبيض ، دارو ليها مشيطة راقية و ميكاپ نيود بانت فقمة الفخامة و الجمال....

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.