جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 43

من تأليف Witta

47 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

كايقول المثل الفم لي كايقول الزمر كايقول التمر يعني مادام غادي تخرج واحد الكلام من فمك فمن الاحسن تخرج شي كلمة زوينة لي تقدر تفرح الإنسان لي قدامك و تجبر بخاطرو و كيف قال الرسول صلى الله عليه وسلم " الكلمة الطيبة صدقة" عيب و حشومة تجرح الناس بلسانك و تهز ذنوب حزنهم بسبابك على ظهرك... لي ترضاه على نفسك رضاه على غيرك و هكا ممكن تعيش و ضميرك مرتاح مابكا حد بسبابك ما تجرح حد بكلامك، إلى ماقلتيش كلمة ديال الخير سكت حسن ليك....

هنية من النوع لي كايقول الخير و كاتعرف ليه ولكن راه كاتقول حتى الشر و حتى هو كاتقنو اي كاتقول التمر و الزمر فنفس الوقت.... ولكن الخير كاتعرف تقولو غير لي قراب ليها و لي من دمها اما لي ماشي منها و ماجاش على گانتها تعطيه القرطاس و ماتحنش فيه... هادشي مابداش من عند رنا و وعد فقط بل بدا من عند اب بغداد لي هو زوج بنتها لي مكانتش قابلة بنتها تزوج بيه ولكن راجلها زوجها ليه، ماعمرها حملاتو لا هو لا عائلتو حتى مات راجلها و ترملات وشافت كيفاش وقف معاها عاد بدات كاترطاب من جهتو و مع الوقت كبرو الولاد و الحفاد و تزوجو ، بغداد جاب لمياء البعكاكة لي مكاتواضع مع حد عمرها حملاتها نهار طلقها بغداد فرحتها ماتعطيها لحد.... من بعد جا زواج جهاد لي مكانش عاجبها يتزوج رنا واخا مها كانت صاحبة بنتها و زادت ماحملاتهاش مني ماولداتش ليه ،ولا كايبان ليها حفيدها محروم من الولاد معارفاش بلي كون كان مكتاب عليه يولي اب فهاد السنوات دازو كان ربي غادي يرزقو و مع رنا نيت ولكن مازال ماكتابت عليهم الذرية الصالحة.....

من بعد جهاد كايجي بغداد لي عاود تزوج و جابها مطلقة وهي كانت كاتسنى بفارغ الصبر نهار يبغي يتزوج يجي يقصدها تخطب ليه على ذوقها حيت عارفاه مكايديرش علاقات مع العيالات و مكايسلم حتى السلام ،فالاخير كايصدمها بزوجة من اختيارو و عندها بنت... بان ليها ظلم راسو بهاد التزويجة ولكن ماعندها ما دير، ماتقدرش توقف فوجه أحفادها و تقول ليهم اختباراتكم ماعجبونيش واخا هي ماعندها سوق و كل واحد حر فاختياراتو ويضبرو منهم لعيالاتهم .... لا هي مني لقات راسها مقادراش تزعم على حفادها قالت اجي نزعم على عيالاتهم و نغص عليهم حياتهم....

لاحت كلامها فوجه وعد بلا حيى بلا حشمة مخلية رنا تخنزر فيها تخنزيرة الغدايد عارفاها كاتمعني عليها بهاديك حتى نتي.... قبل ماتهضر شي وحدة فالبنات نطقات هي بعصبية....

رنا : شوووفي الحاجة راه الى كنت كانحتارمك و ساكتة ليك هاد السنين كاملة راه غير على وجه حفادك و جهاد بالخصوص ماااتفوتيش حدك و خليني محتارماك.... كل مرة تبداي تحشي ليا الهضرة على واحد الحاجة بيد الله ماشي بيدي اش بغيتيني نديييير "عينيها عمرو بالدموع و صوتها بدا يتنغنغ" بغيتيني نتفرق على الراجل الوحيد لي بغيت فحياتي و لي حتى هو كايبغيني.... غادي تفرحي مني تشوفي حفيدك مهموم وهو بعيد عليا؟؟؟ هادشي لي بغيتي تشوفي مابغيتي تشوفي حتى واحد فرحان "ناضت وقفات و مسحات دمعة خانتها. و نزلات على خدها " ايوا الله يعطيك على قد نيتك هادشي لي نقوليك...

ناضت من حداهم مقهورة مخلية البنات ساكتين غير كايشوفو فهنية لي تلجم ليها اللسان.... رجاء بقات متبعة رنا بعينيها حتى غبرات و شافت فجداها بخيبة امل و نطقات بأسف

رجاء : ماعرفتش الحاجة على عزيز عليك تنغصيها على البنت كل مرة، وباش كملتيها دزتي لوعد.... واش عارفة جهاد و بغداد إلى سمعو كلامك شحال غادي يبقى فيهم الحال على عيالاتهم... راه شريكات حياتهم هادو، الزوجات لي ختاروهم بنفسهم و لي كايبغيوهم و يموتو عليهم راه الى بغيتي ليهم الخير بغيه حتى لهادو لي كايبغيوهم و يموتو عليهم....

مارضاتش تقال ليها هاد الهضرة بقات كادور فعينيها و شافت فوعد لي بقات ساكتة و كادير فيها شوفات فشكل حتى نكراتها و نطقات بلا هواها

هنية : مالكي كاتشوفي فيا ياكما حتى نتي باغة تقولي حقك و حشمتي

وعد (بهدوء) : الصراحة البنات ماخلاو ليا مانقول ولكن نقدر نزيد حاجة وحدة وهي حسبي الله ونعم الوكيل، ديما قاهرة ديك البنت و مفكراها فجرحها راه طوال الزمان ولا قصار يبان فيك البرهان.... إلى مابان فحبابك الله ينجيهم و يحفضهم غادي يبان فصحتك "بابتسامة جانبية" و الى كنتي كاتحاولي تجرحيني بكلامك غير رتاحي حيت هادي لي قدامك داز عليها ما كتر، كلامك عندي غير نكتة نضحك عليها و ندوز

شحال قد الواحد يصبر و يقول هادي مرا كبيرة مانديش عليها خليها تهضر تقول اش بغات.... رنا من نهار تزوجات بجهاد سنين طويلة وهي صابرة لكلام لي كاتسممها بيه كل مرة مرة تجاوبها مرة دير براسها گاعما سمعاتها... و وعد لي قربات تقفل عام وهي معاهم فالدار كل مرة كايجي لودنيها كلام هنية و عمرها تسوقات ليها كاتبقى فيها غير رنا لي لصقات فيها لصقة وحدة مكانتش باغة تجاوبها فهاد اللحظة ولكن جواب رنا ضرها فخاطرها خصوصا انها عارفة بلي نقطة ضعفها هي الولاد....

عطاتها علاش دور و ناضت من تما مخلية هنية غاتعواج بالفقصة بدات تنگر و تلوح فالهضرة و وعد خارجة من تما عاطياها النخال

هنية : ولا قد القب قد السطل وليتي تحسبني عليا ماحشمتي ما رمشتي ولكن الفالطة ماشي ديالكم، ديال حفادي لي دارو ليكم الشان "دورات وجهها لقات رجاء كاتشوف فيها" مالكي نتي كاتشوفي فيا

رجاء (تنهدات) : الله يهديك

هنية : الله يهديكم نتوما لي باغين تفقصوني واحد جايبها عاگرة ولاخر مطلقة و نتي گالسة هنا حدايا الخطاب كل مرة يدقو بابك و تصدريهم صحاب ليك غادية و تصغاري ماشي كاتكبري.... واش ناوية ظفري الشيب عاد ضربك التفگيدة

رجاء (ناضت وقفات) : جات نوبتي دابا ، غانمشي بحالي نشوف مانقضي حسن ليا

مشات حتى هي و خلاو هنية كي الحمقة فداك البيت....

*****

طلعات رنا لبيتها الدمعة محبوسة فعينيها مابغاتش تبكي صافي واعدات نفسها ماتبكيش على هاد الموضوع هي حاطة ثقتها فالله و عارفاه غادي يرزقها الذرية الصالحة لي مشتاقة ليها.... ديما خاص الإنسان يكون املو فالله قوي و يكون ايمانو أقوى عمرو يخيب و عمر ترد ليه دعوة.....

حلات باب بيتها بالزربة وهي تخبط مع جهاد لي كان ناوي يخرج، وجهها تضرب مع صدرو حتى رجعات وهو يحكمها بيدو من خصرها...

جهاد : غير بالشوية عليك "باسها فخدها" مال الزين زربان

رنا ( حادرة راسها) : بغيت نبدل عليا غانمشي لجمعية عندنا اجتماع

جهاد : مغاتمشيش معايا ل لاصال "مد يدو لذقنها و رفع ليها وجهها مع حقق فعينيها وهو يقندش" كنتي كاتبكي ؟؟

رنا ( كاتحاول تبت راسها ماباغاش تعاود ليه و تمرضو معاها) : لا غير شميت شي حاجة و عطست بزاف وهما يحمارو عيني و دمعو

جهاد (بشك) : متأكدة؟؟

رنا : ماعندي علاش نكدب

جهاد (ماتيقهاش) : مرتاحة؟؟" داعب خدها " ماعجبتينيش ارنا

رنا (جاتها البكية) : مابيا والو اجهاد "بغات تحرر من حضنو قبل ماتبكي بين يديه" جهاد طلقني ندخل نبدل عليا

جهاد (باغتها بتعنيقة حنينة و باس ليها راسها بحب ناطق بصدق) : كانبغيك "باسها ففمها قبلة سطحية و زير على سنانو مكمل كلامو" كانموت على جد مك

رنا (تعلقات فيه كاتشوف فعينيه) : حتى انا احبيبي "عنقاتو و باستو فعنقو " je t'aime

جهاد (تبورش وهو يقرصها فجنبها حتى عواجك) : غاندخل حسك نضربها ليك بشي كوية مكوزة راه كانقوليك عنقي ماتبوسيه غير الى كنتي غا تعطيني

رنا (جاب ليها الضحكة وسط الهم) : اش غا نعطيك

جهاد (بلا حشمة بلا حيا نطق) : *****

رنا (خبطاتو لصدرو) : هههه الله يمسخك "طارت من بين يديه" خليني نمشي نلبس قبل ماديرها بالصح

مشات بدلات حوايجها كاتحس بمورالها تبدل شوية بعدما هضرات مع جهاد... الشخص لي كاتبغي و أكثر انسان كايهمها فهاد الدار كاملة، هو علامن صابرة و ماتقدرش تفرط فيه من شدة حبها ليه...

لبسات ملابس راقية ولاحت فولار على راسها بطريقة مهملة و قصدات بيت وعد دقات عليها وهي تحل ليها وهي مازال بالپيجامة...

رنا (باستغراب) :واش ماغاتمشيش لإجتماع

وعد (شدات راسها) : تء نسيتو و مشى من بالي

رنا. : الى مازال عيانة ماتقدريش تمشي گلسي رتاحي

وعد :لا لا غانمشي راه غير نسيت و عاوتاني حشومة كانغبر على الجمعية شحال من اجتماع ماقدرتش نحضر ليه

رنا : المهم انا قلت ليك إلى ماقدرتيش بقاي فالدار

وعد (بابتسامة) : اودي راني قادرة غير رتاحي من جيهتي... انا غادي نلبس و نزل عندك

رنا : واخا الزين خودي راحتك

مشات رنا و وعد دخلات لبيت و قصدات تليفونها دوزات لخط لبغداد تعلمو حيت هو عارف بلي ماغاديش تخرج من الدار اليوم و معول يجي فالعشية باش يهضرو

وعد : الو السلام عليكم

بغداد : وعليكم السلام... امورك مزيانة

وعد : الحمد لله "دخلات نيشان فالموضوع" بغيت غير نعلمك بلي غادي نمشي لجمعية عندنا اجتماع كنت نسيتو فكراتني فيه غير رنا

بغداد : خاصك الراحة اوعد الوجع كايبقى فيك يومين

وعد : لا انا بخير مابيا والو من الاحسن نخرج منها نأدي المهمة ديالي و منها نبدل الجو

بغداد (تنهد) : واخا سيري و ردي لبال لراسك

وعد : واخا

قطعات معاه كاتنهد حتى هي ما عمرها تخيلات راسها غادي تهضر معاه بهاد البرود و تبدا تجاوبو على قد السؤال ولكن ماعندها مادير خاطرها باقي مقلق عليه مازال خاصها تخوي قلبها و تعرف شحال من حاجة منو باش تهدن و تبرد....

لبسات حوايجها حتى هي بكسيوة مع فولار متناسق معاها ولات كاترتاح فالكساوي بزاف من نهار دارت لفولار... دارت مكياج خفيف غير باش تحيد صفورية وجهها و خرجات من البيت نازلة لتحت وهي تصادف مع رشيدة

وعد : رشيدة فيقي إيناس باراكة عليها من النعاس، إلى سولات عليا قولي ليها عندي الخدمة

رشيدة : واخا كوني هانية

طلعات رشيدة لفوق و وعد كملات طريقها لتحت لقات رنا گالسة كاتسناها هاد الأخيرة غير شافتها ناضت و مشاو مجمعين حتى لپاركينغ...

رنا : نمشيو فطموبيلتي بلا مانديوهم بجوج

وعد : ياله زيدي

ركبو فالطموبيل و نطالقو نحو الجمعية، وصلو قبل الوقت و بقاو گالسين فالبيرو ديال رنا حتى وصل الوقت و دخلو لقاعة الخاصة بالاجتماعات دارو الاجتماع ديالهم تافقو فيه على بعض الأمور و درسو فيه بعض الحالات ماعقلوش على راسهم حتى كانت دازت 3 السوايع.... مع كملو رجعو لبيرو ديال رنا طلبو الغدا تغداو تما و گلسو على تقرقيب الناب كايشربو فالقهوة حتى صونا لوعد تليفونها لقاتو بغداد ....

وعد (جبداتو) : الو بغداد

بغداد(بدون مقدمات) : خرجي راني برا

وعد (باستغراب) : فين برا راني باقة فالجمعية

بغداد : حتى انا راني قدامها

وعد (تلفات) : بالصح ؟؟؟ احم داكوغ انا غانخرج دابا

فهاد الأثناء و ورا طموبيلة بغداد بالضبط وقف كانت واقفة بجلابة مسخة و كاشفة سفيفتها گاع موكولة ، لابسة صندالة الميكة فرجلها و لايحة زيف على راسها عاقداه تحت ذقنها.... كانت كاتشوف فباب الجمعية وجهها شاحب و فمها بيض نايضين فيه القشور، عينيها دخلو و وجهها ضعاف و تجلطط تقول كبرات عشرين عام لقدام وهي غير سخط ربي بان فوجهها واضح...

رمات الخطوة فاتجاه باب الجمعية وهي توقف عن الحركة جامدة فبلاصتها و كاتحس بالارض كاتمشي و تجي بيها وهي كاتشوف وعد خارجة من تما لابسة نظاراتها الشمية و النور باين على وجهها من غير ملابسها الراقية الأنيقة... فنفس اللحظة تحلات الطموبيل ديال بغداد و نزلات إيناس كاتجري عند وعد كاتكركر حتى سمعات صوت بغداد من وراها بعدما حل لباب و وقف فبلاصتو ناطق بتحذير

بغداد : ايييناس بالشوية

توقف الزمن عندها مني سمعات اسم إيناس و شكها تحول ليقين، كانت شاكة واش وعد هاديك لي قدامها ولا كاتخيل و تحلم... جاتها مبدلة بزااااف على آخر مرة شافتها ولكن قشعاتها بلي هي كان خاص غير لي يأكد ليها و ظهور إيناس كان قاضي الغرض، هاد الأخيرة نقصات من سرعتها و نطقات بصوتها الطفولي الرنان

إيناس : مااااما ماماااا اجي تشوفي دغيا جبنا ليك وغيدات

بلقات فيهم عينيها لي خرجو مابقاوش داخلين كاتشوف فوعد و تشوف فايناس و تحول عينها لبغداد و حديدتو هاد الاخير ضار جهة الباب فين غاتركب وعد و وقف حداه ناوي يحلو ليها ... المشية مهيبة راسو ديما مرفوع و نظرتو حادة كان لابس ملابس رسمية كالعادة كايبان هماوي ماتكرهيش تبقاي غير تشوفي فيه....

الضبابة جاتها قدام عينيها وهي كاتشوف فيهم مصدومة كانت سمعات بلي وعد تزوجات ولكن ماتوقعاتش هادشي لي شافتو عينها ، بقات فبلاصتها حتى جاو عينيها فعينين بنتها نيشان وهو يتوقف الزمن عندهم وعد ياله نزلات باست إيناس مع غادي تهز راسها وهي تلمحها مصمرة فبلاصتها ، صفار وجهها فالبلاصة و هربات عينيها منها شادة فبنتها و كاتزرب فاتجاه بغداد لي وقفات حداه بتاسم ليها بحالا ماشي هو لي كان عاد مغوبش ، حل لباب لإيناس ركبات هي اللولة عاد حلو لوعد وهو يبان بوكيه كبير ديال الورد الاحمر محطوط فوق الكوسان و جنبو جوج بواطات وحدة مدورة و غارقة و وحدة مستطيلة باينة فيها ديال المجوهرات... حط يدو على خصرها و نطق فودنها بصوت هادئ

بغداد : كانتمنى يعجبك "شافها واقفة بحال الخشبة ما شافت فالورد حتى الشوفة وهو يطبطب عليها ناطق بقلق" وعد صافا؟ ؟؟

وعد (بحالا فيقها وهي تشوف فيه اللون هارب من وجهها) : ها نعام قلتي شي حاجة؟؟

بغداد(عقد حجبانو) : واقعة شي حاجة؟؟

وعد (بدات كاتفتف) : لا لا مواقع والو "هزات داك الورد و دوك البواطات وهي تركب بلاصتها بالزربة حاطاهم فوق ركابيها و نطقات كاتشوف فيه" ياله نمشيو من هنا

شاف فيها باستغراب و سد الباب متوجه لبلاصتو، وهي دور عينها لمراية لي فجنبها بانت ليها مازالة واقفة فبلاصتها بحال شي صن_م قلبها ضرب بالجهد وهي كاتشوف فيها و ماغادي يجي فبالها غير آخر منظر شافتها فيه..... هاد الأخيرة كانت كاتحس بأطرافها نملو عليها و الضبابة غادية جاية على عينيها حتى لواحد اللحظة طاحت حياة مغمى عليها فنفس الوقت لي كسيرا فيه بغداد و وعد كاتشوف فيها حتى غبرات على عينيها....

صدمة و هلع، انعزال عن الواقع و ذكريات سوداء عمرها ماتنسات، هادشي لي كانت كاتحس بيه وعد وهي راكبة حدا بغداد فالطموبيل مارداتش لبال بتاتا لورد لي بين يديها و البواطات لي محطوطين حداها ولي هزهم بغداد حطهم اللور حدا إيناس كايشوف فيها مرفوعة.... كانت كاتحس بالنفس محبوسة فيها و بحالا شي حاجة واحلة فحلقها و حمل ثقيل محطوط على صدرها مامخليهاش تنهد براحتها، يديها عرقو و بداو كايرجفو و ودنيها كايصفرو من غير قلبها لي بدل كايضرب بالجهد، الصدمة مكانتش ساهلة عليها خصوصا حاجة مكانتش متوقعاها بعد هاد السنين كاملة، مدارتش فبالها بلي غادي تشوف الانسانة لي قهراتها و طع_ناتها ولي خلات ليها نقطة سوداء فحياتها.... ماكدبش لي قال الدنيا صغيرة ماعمرك تقول عمري نتلاقى بفلان ولا عمري نشوف فلان، ماحدك عايش فوق هاد الأرض ممكن تلاقى مع أي واحد كنتي كاتعرفو فالقديم ولا شخص جرحك و خرجتيه من حياتك و كاتحاول تنساه و تنسى فعلتو...

وعد فالأيام الاولى كانت ديما مخلوعة لا يبانو قدامها ولا يخرجو ليها من شي قنت ماعندهاش الجهد باش تشوف فوجوههم الخبيثة، مع مرور الزمن بدات كاتلاشى هاد الفكرة من بالها حتى لهاد اليوم الأسود....

سهات و ترفعات بحالا مگالساش معاهم ،إيناس كاتهضر معاها مكاتجاوبهاش و بغداد كايشوف فيها بقلق وجهها صفار و فمها ولا بيض.... عقد حجبانو و مد يدو حطها على فخضها حتى قفزات شااهقة بحال شي غريق جبدوه من وسط البحر..

بغداد : باسم الله عليك "شد ليها فيدها لقاها كاترعد" مالكي؟؟

وعد (بعدات يدها بتوتر مقادراش تشوف فيه) : والو والو

زير على سنانو و شاف قدامو مترجم أفعالها انها مازال مقلقة منو و ماباغاش ترطاب واخا حاول معاها شحال من مرة و ولا كايدير شي حوايج ماعمرو دارهم و مامولفش بيه غير باش ترضى و ماتبقاش مقلقة.. هي لي كانت كاتحاول تخفي توترها باش مايعيقش بيها و يبدا عليها بالأسئلة وهي ماعندها جهد لا تهضر لا تجاوب على أسئلتو حيت جهدها كامل تحط فأنها تستوعب شوفتها لحياة .....

فوسط صمتهم نطقات ايناس بصوتها الطفولي خارجة من وسط الكوسانات مخاطبة وعد

إيناس : ماما عطيني وغيدة

شافتها فين كاتشوف وهي تحدر عينيها لورد لي فوق حجرها ولي ماحساتش براسها بلي هزاتو بيدها حتى گلسات و حطاتو عندها.... جرات وريدة مداتها لإيناس و شافت فبغداد كاتنهد بحالا دايرة مجهود و نطقات بصوت منخفض

وعد : الورد زوين شكرا

بغداد : بصحتك

إيناس (كاتلعب بالوريدة و تبرول) : فخباغك غادي نمشيو ناكلو فالغيسطو ديالك اليوم، بابا كان باغي يجيب حتى اسمهان ولكن خغجات مع عميتو غجاء

سرسبات ليها كلشي حيت شافت بغداد مني جا لدار لقاها كاتلعب سول الحاجة على اسمهان قالت ليه خارجة مع رجاء وهي تسولو اش بغاها قاليها بغا يخرجها هي و إيناس معاه هو و وعد، نيتو كانت انهم يخرجو كأسرة صغيرة يدوزو وقت مع بعض ومنها نيت وعد تبرد شوية و يتحسن موراها ومني يرجعو لدار يهضر معاها الراس فالراس..... هاد الأخيرة سمعات هضرة إيناس وهي تشوف فبغداد ناطقة بهدوء عكس الضجيج لي عندها لداخل

وعد: نقدرو نأجلو هاد الخرجة لمرة أخرى "شاف فيها ببرود وهي تبلع ريقها و كملات بتبرير" مكانحسش براسي صاڤا كملت الاجتماع بزز جاني الوجع من جديد "عضات على شفتها و بصوت كايرجف محاولة كاتكبح دموعها لي بغاو يخونوها قالت الجملة لي كانت كاتعنيها من كل قلبها " و بغيت نرتاح

باغة ترتاح من الماضي لي تابعها ولي متمثل فنبيل لي كل مرة تسمع سيرتو من عند مو و فلطيفة مني كاتعيط باغة تشوف حفيدتها ودابا تمثل فأكثر انسانة مابغاتش تشوفها ولا تسمع سيرتها من عند شي حد ، باغة ترتاح من موضوع لمياء و باها و باغة ترتاح من نفسيتها المزفتة و وسواسها لي هلكها.... باغة ترتاح من كلشي كاتحس بلي هاد الايام تجمعو عليها جميع الكوارث و ظهرات اي حاجة ممكن تنغص عليها هدوء ايامها....

قالت كلامها و دورات راسها لشرجم مسحات الدمعة لي خانتها و بقات ساهية فالطريق مجاوباتش إيناس لي بغات تبكي حيت كانت معولة يبقاو خارجين ماهدنها غير بغداد لي حجبانو تلاقاو و يديه زيرات على الڤولون ماقال ليها والو حدو قلب الطريق من واحد الشارع قاصد الحي لي عايشين فيه.... كانت وعد مرفوعة حتى كلاكصونا و حلو ليه الباب عاد لاحظات بلي وصلو لدار ، دخل بيهم لپاركينغ فصمت تام حتى وقف الطموبيل و نزل ضارب الطم ولكن شوفاتو يعطيوك خبارو... وعد شافت فيه و تنهدات نازلة هازة الورد فيديها مخلياه كاينزل إيناس بلا ما ترد البال للعُلب لي بقاو فالكوسان اللور....

كاتحس الغصة واحلة فحلقها بغات غير تنفارد بنفسها و تخوي التراكمات لي تجمعو فصدرهاا......

وعد (فطريقها تلاقات مع رشيدة و هي تنطق بالزربة) : رشيدة تكلفي بإيناس بدلي ليها و ديري ليها الرسوم تفرج

قبل ماتجاوبها رشيدة طارت من حداها شفايفها كايترعدو صافي طاقتها تلاشات ، عيات ماتحبس دموعها لي قبل ماتوصل لبيتها نزلو مسابقين مع خدودها.... دخلات سادة وراها لباب و قصدات الدوش نيشان طرقات على راسها و طلقات الما طالقة معاه شهقة من اعماقها تبعوها شهقات اخرين و الدموع شلال من عينيها... كاتبكي و تهشق حاطة يديها على فمها خايفة بغداد يدخل و يوصلو صوتها ، هزات راسها كاتستنجد ربها و دموعها نازلين مع عنقها داكشي لي صبرات كلو وهما فالطموبيل فرغاتو فدقة وحدة....

حلات الرشاشة و دخلات تحت منها حتى قفزات شاهقة عاد تبتات مخلية الما نازل عليها كاينافس دموعها فالغزارة ، بقات هكاك بحوايجها تحت الرشاشة بغات داك الما يطفي العافية لي شاعلة فيها ولكن ماطفاهاش ولكن هي عيات و تهدات مابقى عندها جهد.... سدات الما و بدات كاتحيد فحوايجها كتافها طايحين و راسها محني فلارض، حطات الحوايج مسرسطين فالسلة و دورات عليها پينوار بعدما لبسات سليپ جديد و دارت فيه الويز.... خرجات حادرة راسها گاع داك البكا و الشهيق لي شهقات تحول لبرود، دخلات لبسات پيجامة مخلية شعرها كايقطر على ظهرها فازگ ماعندهاش الجهد باش تنشفو خرجات بيه هكاك و دخلات ففراشها مكورة على وضعية جنين الج_رح فقلبها عميق و خاطرها مكسور... فينما سدات عينيها كاتبان ليها صورة حياة وهي واقفة قدامها و تعاود تحلهم بالزربة قلبها كايضرب بالجهد ، شوفتها لحياة رجعاتها لليوم المشؤوم اليوم لي كتاشفات بلي مازالة عايشة فيه و ماتجاوزاتوش كيفما كانت كاظن....

خرج من خدمتو بكري و أجل شحال من شغل كان تابعو باش يخرج معاها يبدلو الجو و تنقص شوية من التقليقة لي هي فيها.... الليل كامل وهو كايخمم فالبلان لي دار و صورتها وهي كاتبكي بقات بين عينيه مابغاتش تمحى، هو شاف دموعها شحال من مرة و ضرو خاطرو عليها ولكن هاد المرة أكثر حيت هادوك الدموع بسبابو.... بغا يوضح ليها موقفو و يشرح ليها الوضع باش تفهمو ولكن ماعطاتوش فرصة أو بالأحرى مابغاش يضغط عليها مني شافها في حالة انهيار و زايدها الوجع ديال ليغيگل.... خلاها تنعس على راحتها باش فاليوم الموالي يهضرو بعد الخرجة لي خطط ليها ولكن ضربات ليه كلشي فالزيرو و خلاتو يكعا بسبب تصرفاتها معاه ، كايشوف راسو كايدير حوايج مامولفش يديرهم واخا هو مولف يجبر الخواطر ولكن باش يبقى يحزر و يبزر و يشري الورد و الكادوات راه دار إنجاز فتاريخو حيت هادشي عمرو دارو... و بالرغم من هادشي سكت و ميك بحكم انه ماشي من النوع لي كايتسرع و يشعل دغيا كايبقى يحلل و يناقش بينو و بين راسو و كايعطي فرص كثيرة للطرف الآخر.....

بعدما رجعو لدار توجه نيشان لبيرو ديالو مخليها ترتاح كيف طلبات ، بقى تما خدام فالپيسي ديالو و داكشي لي كان مأجلو على قبلها صدق خادمو من الدار حتى طاحت الظلمة و هو ينوض من تما كايطرطق عنقو و خرج متوجه لبيتو يبدل عليه و يصلي لمغرب.... حل لباب وهو يعقد حجبانو من الريح لي كاين فالبيت، دور وجهو لبالكون لقاه محلول و الخامية كاطير قال مع راسو وعد غاتكون نساتو و هبطات ساعة مع رمى الخطوة و تقابل مع الناموسية من الجنب بانت ليه مكمشة على راسها وسط الناموسية و الريح كايضرب فيها.... مشى بالزربة سد البالكون و رجع عندها باش يجر عليها الغطا وهو يلمح حنوكها حمرين و المخدة تحت من راسها ساردة ، حط ركبتو فوق الناموسية مقرب منها مع قاس خدها بظهر يدو تحولو ملامحو لقلقة شوطاتو بسخونية ذاتها، قاس فشعرها لقاه باقي فازگ وهو يبدا يسوط و يديه ماخلاو جبهتها ماخلاو عنقها فينما حط يدو يلقى الشياط....گلس حداها و هز ليها راسها حطو على صدرو و بدا كايدوز يدو على خدها و نطق بصوت قلق

بغداد : وعد "قرب لودنها " وعد كاتسمعيني "باس ليها راسها" وعد

كانت فعالم اخر كاتسمع صوتو بعيد و جايينها هلوسات و صور قديمة من الماضي مخليينها تعقد حجبانها باغة تنطق باغة تحرك ولكن ذاتها و لسانها تقال عليها الشيء الوحيد لي خرج من فمها هو انين خفيف خلا بغداد يطمن بلي مافاقداش وعيها.... رجع حطها فوق المخدة و توجه لفيكس عيط ليهم يجيبو ليه الدوا و يوجدو ليها الماكلة و يطلعو ليه الثلج و الكمادات... كمل المكالمة ديالو و بدا كايگفض فالقاميجة غادي فاتجاه الدريسينغ عندهم بلاكار خاص بالفراش جاب مخدة أخرى و هز معاه جوج فوطات ، رجع عندها هز التليكوموند فطريقو دفى البيت و قرب عندها حيد ليها المخدة و تكاها تاني على صدرو حتى فزگات ليه قاميجتو ،هز لفوطة و بدا كاينشف ليها شعرها بالشوية و بواحد الحذر بحال شي بيضة خايفها تهرس.... نشف ليها شعرها وهي كاتزير على عينيها لي كانو طايبين مقادراش تحلهم ، كاتحس براسها مدگدگة و حلقها مجروح الريق كايدوز فيه بزز... بقى بغداد متكيها عليه حتى دار ليها مخدة جديدة و حط فوقها فوطة أخرى ناشفة باش إلى كانت شي فزوگية باقة فشعرها تشربها.... تكاها وهو يسمع الدقان فالباب، ناض حل الباب وهو يلقى رجاء جايبة ليه اشنو طلب و ملامح القلق مرسومين على وجهها

رجاء : مالها وعد ياك لاباس غير قبيلة كانت بخير

بغداد : ضربها البرد دوشات و خلات البالكون محلول

رجاء (هازة الثلج و الكمادات) : طلعات ليها السخانة ياك

بغداد : اه

رجاء : ندخل ندير ليها الكمادات ؟

بغداد (شدهم من عندها ناطق بهدوء) : أنا غانتكلف غير رتاحي ، مني توجد الماكلة طلعيها ليا

رجاء : واخا كون هاني

نزلات بحالها وهو رجع عند وعد گلس جنبها و هز الكمادة عصرها و حطها ليها على راسها حتى تنفضات من بلاصتها

بغداد : شششش "باس ليها يدها" صبري باش تهبط ليك الحرارة

وعد : انننن

كايحط الكمادة على راسها دغيا كاتسخن و يعاود يبردها و يحطها تاني و هي كاتنين و تبورش، مرة تبعد لغطا مرة تبغي تجرو عندها و بغداد معاونها حيت حركاتها تقال و عينيها مقادراش تحلهم ، حط ليها بغداد الكمادة فوق منهم حسات بيهم غادي يتجبدو من بلاصتهم بسبب الحرارة لي كاتخرج منهم...

رجعات رجاء مع الماكلة وهاد المرة كانت معاها إيناس لي مع حل ليهم بغداد الباب تلاحت عليه معنقة رجليه مدلية شفايفها

رجاء : بغات ماماها قلت ليها راه مريضة مي بغات تشوفها

بغداد (گلس قرفصاء قدامها ، رجع ليها شعرها ورا ودنيها و نطق بحنان) : علاش هاد العوينات كايبكيو اشنو قلنا على البكا "مسح ليها عينيها"

إيناس : ماما غبغات عليا و ماجاتش تلعب معايا

بغداد : حيت مريضة ابنتي اما كون جات عندك

إيناس : مغيضة بالصح

رجاء (جاتها الضحكة) : لا كدبت عليك اشنيولة هههه

بغداد ( هزها بين يديه) : اجي تشوفي ماماك " شاف فرجاء" دخلي داك الپلاطو

دخل هاز إيناس و رجاء وراه حطات الصينية فوق الطبلة و قربات عندهم لقاتو حط إيناس فوق الناموسية كاطل على وعد بحزن بريء

إيناس (هزات راسها فبغداد) : مغيضة

بغداد : اه ابنتي مريضة

إيناس : نبوسها ؟؟ "حرك ليها راسو بابتسامة وهي تنزل باستها فخدها و هزات يدها حتى هي باستها و نطقات بصوتها الطفولي" صافي بستها شوية و تبغا

بغداد (خربق ليها شعرها) : ياله سيري مع عمتك دابا خاص نعطي الدوا لماماك باش تبرا

إيناس (بتساؤل) : غاديغ حتى هي قويلبات بحالي مني كانمغض

خرجات رجاء عينيها مزنگة ماقدراتش تشوف فبغداد حشمانة، هاد الاخير بتاسم لإيناس و باس ليها راسها داير راسو ماسمع والو

بغداد : سيري ابنتي مع عمتك

رجاء (هزاتها دغيا قبل ماتزبلها تاني) : اجي نزلو نلعب معاك انا بينما تعشينا "باستها فخدها" اش بان ليك تباتي معايا اليوم

إيناس (بفرحة) : اه نبات

رجاء :ياله زيدي "شافت فبغداد" الله يشافيها اخويا

بغداد : اللهم آمين... بلا ماتسناوني لعشا

حركات ليه راسها و خرجات مخلياه كايبدل لكمادة لوعد و دخل لدريسينغ بدل حوايجو بسروال كيطمة و تيشورت و عاود خرج هز ميزان الحرارة من الپلاطو لي جابت رجاء حيت كان فيه حتى الدوا و دارو لوعد تحت باطها....حيد ليها الكمادة وباس ليها راسها كايفيقها بالشوية حتى حلات فيه عينيها حمرين و منفوخين

بغداد : جبت ليك العشا، خاصك تاكلي باش تشربي الدوا "عاودات غمضات عينيها بلا ما تجاوبو ماقاداش تهضر مخلياه يقرب عندها كايهضر ليها فودنها" نوضي الله يرضي عليك

وعد (بلعات ريقها و نطقات بصوت متقطع و مبحوح) : ما نقد رش

ياله غادي ينطق وهو يسمع ميزان الحرارة كايسرسر، جبدو من تحت باطها لقى الحرارة واصلة ل 38 درجة.... تنهد و عاود دار ليها كمادة جديدة و عمر ليها الما تشرب حيت ديما مني كاترتافع درجة حرارة الجسم خاص الإنسان يشرب الما بكثرة...

گعد ليها راسها و عطاها الما لي بلعات منو جعمة وحدة بزز... رجع تكاها وهي كاتنين بصوت كايقطع فالقلب بحالا فيها البكية ،كاتنطق شي كلمات غير مفهومة عيى معاها تزيد تشرب و تاكل ولكن السيدة مكايناش هنا.....

أذن عليه العشا وهو مازال ما صلى المغرب بقى مقابلها مرفوع حتى نسى راسو ، عيط لرجاء جات گلسات معاها كادير ليها الكمادات وهو مشى يصلي..... رجع هو و نزلات هي بحالها ، بقى كايحاول مع وعد تاكل ولا تشرب ولكن مكاتستاجبش ليه، غير ماكاتزيد الحرارة تطلع ليها و الهلوسة حتى هي تزادت مابقاتش عارفة اشنو ضاير بيها مازال فاللول هضرات معاه و جاوباتو دابا ترفعات معارفة راسها فين هي.....

بغداد (قرب عندها مخلوع) : وعد كاتسمعيني وعد

وعد (بصوت شبه مسموع) : انننن ع ييي ت... ع ييت

تنهد بحزن و ناض من بلاصتو مخطوف كااايسوط و يستغفر فسرو..... ماقدرش يخليها هكا مابغات لا تاكل لا تشرب لا تفيق، عينيها هما اللخرين ماقدرات تبقى حالاهم حتى دقيقة، مشى لدريسينغ كايزرب هز ليها عباية و شال و رجع عندها لبسهم ليها وهي مرخية فيدو كيفما حركها كاتحرك، هز تليفونو و مسائلو دارهم فجيبو و هزها بين يديه نازل بيها لتحت كايتمنى مايتلاقى بحد مافيه لي يهضر ولا يفسر حجبانو معقودين غير من الشوفة يعرفوه معصب كل همو انها توصل لسبيطار.... من زهرو لقاهم تفرتكو كاينين غير الخدامات ، توجه لپاركينغ حل طموبيلتو ركبها حداه و نزل ليها الكوسان و ركب بلاصتو مقلع بالزربة ل ليغجونص، كل شوية يشوف فيها كيفاش مرخية كي حطها كي بقات، بدا كايتنهد بحالا هاز جبل فوق كتافو و تمنى لو انها جات فيه هو و مرض غير ماتمرضش ليه وعد ديالو.....

وصل لكلينيك لقاهم ملقيين ليه فالپاركينغ حيت فطريقو صونا لصاحبو علمو وهو يوصي عليه توصية خاصة.... هزو وعد فالپاياص وهو شاد ليها ماطلقش منها حتى وصلوها لشومبر لي غادي يفحصوها فيها ، دخلات عندها الطبيبة دوزات ليها بعدما شرح ليها بغداد الوضع بلي دوشات و نعسات قدام البالكون بشعرها فازگ، وهي دگ ليها البرا و علقات ليها السيروم.....

الطبيبة (شافت فبغداد) : موسيو الجباري المدام المناعة ديالها كانت هابطة ،واش تعصبات ولا بكات هاد النهار "حرك راسو بالايجاب" الاعصاب و الحزن و البكا كاينزلو المناعة داكشي علاش ضربها البرد بسهولة... دابا دگيت ليها برا تنزل ليها الحرارة و السيروم باش يقويها شوية

حرك ليها راسو بلا ما ينطق وهي تخرج من تما و تبعوها الممرضات بجوج... قرب عندها وعيونو حاملين هم كبير، كايشوف فيها بأسى محمل نفسو المسؤولية الكاملة ديال هادشي لي وقع معاها دابا.... هو لي قلقها وهو لي بكاها وهو لي خلاها تمرض و توصل حتى لسبيطار بسباب حزنها من فعلتو، ضرو قلبو و عينيه طفاو حاس براسو بحالا ناقصاه شي حاجة، ولف ضحكتها و حيويتها و انوثتها لي كاتخليه ذايب فيها... زير على يديه كايغزز فسنانو حتى بانو عروقو ماتعودش يشوفها هكا ذابلة فالفراش لا حولة لها ولا قوة، جر كرسي و گلس حداها كايشوف فوجهها الصفر مدوز عليه ظهر يدو مرورا بشفايفها لي بياضو و نشفو ، كايتنهد تنهيدات من القلب....

نعل الشيطان وهز تليفونو مشى نيشان للأبليكاسيون ديال القرآن المجيد و بدا كايقرا القرآن بصوتو الشجي باش يرتاح و يتهدن و ترتاح حتى هي بسماع كلام الله..... هكا بقى الليل كامل مرة يقرا القرآن مرة يشد ليها فيدها و يبقى يتأمل فيها ، مانعس ماغمض عينيه و النعمة ماطاحتش فكرشو.... الممرضة دخلات عندها جوج مرات طلات عليها و حطات ليها فوطة صحية فالحمام عالمة بغداد بالأمر حيت مني كانت الطبيبة كادوز ليها عرفاتها غيگلي....

الليل داز طويل مابغاش يسالي عند بغداد لي كان كل شوية يقلب لوعد الحرارة حتى نزلات ، بقى حاطها تحت عينيه مابعدهمش عليها كل شوية يقول دابا تحل عويناتها و ترد فيا الروح حتى دازو ساعات و مع آذان الفجر بدات كاتفيق و تحرك بلاصتها كاتحس براسها ثقيل و جسمها مدگدگة و قبل ماتحل عينيها حسات بيدو الضخمة ضامة يدها وهي تحل عينيها بالشوية جاو فعينيه نيشان... رمشات مرات معدودة حتى حسات براسها توگضات و ركزات فنظراتو القلقة وهو كايسول فيها

بغداد : وعد كاتسمعيني ؟؟

وعد (بلعات ريقها مدوزة لسانها على شفايفها مفزگاهم بريقها باش تقدر تنطق و قالت بصوت ضعيف) : اممم كانسمعك

بغداد (باس ليها يدها من الوسط قبلة اعتذار حنونة و نطق بدون تردد بصوتو الخشن و بكل حب) : سمحيلي اروحي

اعتذار خرج من قلبو و وصل لقلبها المج_روح ، عيونو هازين ندم شديد على داكشي لي دار و حزن عميق على الحالة لي وصلات ليها في المقابل كانت هي كاتشوف فيه بحب و عينيها عمرو بالدموع.... اعتذارو بهاد الطريقة و فهاد اللحظة جا بحال البلسم لجرو_حها حسات بيه كايعتاذر على گاع داكشي لي وقع ليها واخا معارف والو و ماعندو حتى ذنب فحزنها و إنهيارها.... توشاها بزاف بهاد الاعتذار و زاد كمل ليها بروحي لي حسات بيه عناها ماشي غير كلمة خرجها من فمو غير باش يطلب السماحة و ترطاب ليه.... قلبها بدا كايضرب بالجهد كاتحس بلمسة يدو الخشنة و الدافية على يديها مبورشاها، من ديما كايأثر فيها بكلماتو الحلوة قبل لمساتو بحكم انه ماشي من النوع لي كايتغزل و يعبر بزاف داكشي علاش مني كايقول ليها شي كلمة زوينة كاتجي بحلاوتها و كاتكون صادقة.....

وعد (زيرات بيدها على يدو و نطقات بصوت منغنغ) : بغداد

ناض وقف و تحدر عندها بدون مايطلق من يدها و بيدو الثانية حط صبعو على شفايفها ناطق بهدوء

بغداد : شششش ماتقولي والو رتاحي "باس ليها راسها" حتى تولي بخير و نگلسو انا وياك أطابل نفكو هاد المشكل ولكن دابا عطي الراحة لراسك "بعد عليها وهو يلمح دمعة نازلة من عينها، عبس و حبسها بصبعو قبل ماتنزل مع خدها " اشنو قلنا على البكا "باس ليها عينها" ماتمرضيش راسك الله يرضي عليك، مني غادي نهضرو ان شاء الله غادي تلقاي راسك بكيتي على والو "نزل لخدها باسو حتى هو " كون يصحاب ليا غادي يكبر الموضوع هكا النهار اللول نگلسك قدامي نهضرو مانخليكش على خاطرك" تنهد شاق طريقو لفمها" ولكن دموعك غلبوني

هز فيها عينيه حتى تلاقاو عينيهم وفمو قريب من فمها كايتنفسو نفس واحد، نظراتهم لبعض كايحكيو داكشي لي مانطقوش لسانهم..... بقى كايشوف فيها بعمق كأنه عمرو شاف شي مرا من قبلها أو بالأحرى ماعمر شي مرا استوطنات عقلو و قلبو بحال وعد لي ولا كايدير على قبلها شي حوايج مامتعودش عليهم بالمرة وهادشي زاد توضح ليه فهاد التقليقة ديالها..... لقى راسو خاطرو مزير عليه وهي مقلقة، النعاس طار من عيونو حيت ماغمضش عينيه على ابتسامتها الساحرة، الماكلة ماحلاتش ليه وهو كايشوفها غير كاتنقب مكتاكلش كي مولفة.....

ماكدبش مني قال ليها روحي حيت بالصح ولا كايعتابرها روحو، مرتابطة بيه الى حزنات يحزن معاها و الى مرضات يمرض كتر منها والى تفرق عليها غايولي جسد فارغ بلا روح.... ماعرفش ايمتى و كيفاش وصل لهاد النيڤو معاها ولكن لي عارف هو أن وعد عششات فعقلو و نتاقلات لقلبو إحتلاتو و استوطنات فيه كيفما هو استوطن قلبها و فهاد اللحظة بالذات استوطن حتى شفايفها مبللهم بريقو فقبلة شغوفة متبادلة، كايبوس فيها بكل حب مخليها تقوس ظهرها بعدما حط يدو ورا عنقها و اليد لاخرة على قلبها كايحس بيه كاينبض بعنف تحت يدها و نفس الشيء دارتو حتى هي و بهاد الحركة ماشي غير شفايفهم لي كانو مشابكين و مترابطين حتى قلوبهم كانو كايعزفو نفس المعزوفة "معزوفة العشق و الهيام".....

الحب ماعندوش موعد كايجي فيه ولا وقت محدد الحب كايجي بالمواقف و اللحظات الحلوة و المرة بين الطرفين.... وعد و بغداد ماعرفوش ايمتى طرق الحب بابهم حتى لقاو راسهم غارقين فبعض حتى النخاع، وعد فتحات ليه قلبها الجر_يح يسكن فيه و بالمقابل ذاب الجليد لي فقلبو و ولا دافي بعدما عششات فيه..... ماحسوش ايمتى كانت أول دقة قلب كاتنبض باسمهم ولكن حسو مني ولاو دقات قلبهم مترابطة و كل نبضة من قلب واحد منهم كاتصرخ باسم الآخر، قربو يقفلو عام من زواجهم عاشو فالسراء و الضراء و تولد بيناتهم حب عظيم خلاهم يكتاشفو بلي عمرهم حبو فحياتهم و حبهم لبعض هو أول حب فقلب كل واحد فيهم......

كان كايبوس فيها بحنان وهي مجارياه فالريتم لي غادي بيه حيت كايبوس و يحبس مخليها تنفس و يعاود يرجع يبوسها ، عارفها باقة عيانة و ماعندها جهد..... كانو محتاجين لهاد القبلة لي رجعات فيهم الروح و نساتهم فجميع احداث الايام الماضية، بغداد كان كايعتاذر بشفايفو بعدما عتاذر بكلماتو و وعد كانت كداوي روحها الحزينة بدفئ شفايفو و حنانو....

فصل القبلة مخليها كاتنهج تحت منو فمها كايبري بريقو، بتاسم ليها و باسها قبلة سطحية عاد بعد كايرد ليها شعرها ورا ودنيها.....

بغداد (نطق بصوت مدعدع) : رتاحي انا غانمشي نتوضى نصلي لفجر

خرج من تما متوجه لمسجد ديال الكلينيك مخليها سارحة فالسقف مازال فمها كايزدح ببوستو، نساها فالمشكل لي عندها معاه و نساها فشوفة حياة لي نغصات عليها نهارها ترفعات معاه و نعازلو فعالم خاص بيهم هما بجوج فقط بدون حزن و بدون مشاكل ولكن بعدما مشى و سد الباب وراه رجعها لواقع و تفكرات الصورة ديال حياة وهي كاتشوف فيها و صورتها وهي مغمى عليها قدام الجمعية.... تنهدات تنهيدة من القلب كاتحس بصدرها مزير عليها و نطقات بصوت ضعيف....

وعد : يااااربي تبعد طريقي من طريقها ياربي تاخد فيها الحق فالدنيا قبل الآخرة ياربي عطيها فاش تلهى و تبعد مني و ماتبانش فحياتي تاني

دعات لرب العالمين من القلب و شحال صعيبة يدعي عليك المظلوم، دعوتو لا ترد كاتمشي نيشان و طوال الزمان ولا قصار كاتخرج فالظالم.....

تگعدات شوية متكية على ظهر الناموسية عظامها ضارينها، كاتحاول ماتفكرش فحياة و تمحي صورتها من بالها حاطة قدام عينيها صورة بغداد وهو كايعتاذر منها و مني كان كايبوس فيها.... عيونها لمعو و شفتها توسعات بابتسامة بلا هواها وهي كاتفكر كلامو ، كاتفرح بزاف مني كاتشوفو عاطيها معاملة خاصة كاتمتع بيها هي بوحدها، مغرقها فحبو و حنانو.... شكون يصدق بلي داك الشخص الجدي أكثر من اللازم ولي عندو غير نيشان نيشان كايضحك غير مرة فشحال و غير الشوفة فيه كاتخليك تكن ليه الاحترام و التقدير بسبب الهالة المهيبة المحيطة بيه، هذا لي مجموع فيه هادشي كامل جا حتى لبين يدين الأنثى ديالو ولا كايضحك ولا كايتغزل ولا كايعتاذر ولا كايحزر و يشد الخاطر....

سرحات كاتخمم فيه و تفكر البوسة حتى دخلات عليها الممرضة بابتسامة

الممرضة : مادام وعد صافا ؟؟؟

وعد : الحمد لله ميغسي

الممرضة : جيت نحيد ليك السيروم "خدامة و كاتهضر" خليت ليك أولويز فالطواليط إلى بغيتي تبدلي

وعد : داكوغ

الممرضة : إلى كنتي مازال عيانة و محتاجة مساعدة قوليها ليا

وعد : لا لا شكرا بلا مانعدبك

بتاسمات ليها و خرجات خلياها تنوض من بلاصتها بالشوية و توجهات لطواليط مزيرة، حيدات سروالها لقات أولويز عمرات ولكن ماخرجاتش ليها فالسليپ لي حيداتو هو و السروال بلا ماتحيد منو أولويز حتى تقضي حاجتها..... كملات اش كانت كادير و غسلات تحتها مزيان حتى فخاضها دوزات عليهم الما بغات غير ايمتى ترجع لدار ضربها بتدويشة كاتحس براسها عرقانة....

ياله سالات الغسيل مدات يدها لپاپي جينيك تنشف وهو يتحل عليها لباب وهي هكاك مسفحة لابسة غير التريكو ديال الپيجامة....

بغداد : نتي هنا

شهقات و هزات عينيها فيه هو لي كان مطمر كايشوف فيها و حول عينيه فين حاطة السروال و السليپ و حداهم فوطة صحية.... قرب منهم و مد يدو لسليپ يحيد منو أولويز لي كانت عامرة بد_مها وهي تنطق بالزربة وجهها حمر و كاتفتف

وعد : لا لا كااااتقيس والو خرج خرج

بغداد (هز فيها حاجبو) : فين غانخرج؟؟

رجع كمل اشنو كان ناوي يدير وهي مصمرة كاتشوف فيه شدات پاپي جينيك غطات بيه عورتها حشمانة بالجهد.... عارفة راسها ماشي اول مرة تعرا قدامو و هادشي عادي بين الأزواج ولكن عمرها تحطات معاه فهاد الموقف و يبدل ليها أولويز..... هاد الاخير ماعرفش كيفاش غادي يجمع أولويز لي حيد وشاف فيها ناطق بتساؤل

بغداد : كيفاش كاتجمعيها

وعد (كرمات بلاصتها ماقدرات حتى تقرب بكثرة الاحراج ناطقة بصوت منخفض) : خليني انا نجمعها

بغداد (بجدية) : دويت اوعد كيفاش كاتجمعيها

وعد (بلعات ريقها) : لويها و ديرها فالهاديك اللعيبة ديال لاخرة

بدات كادخل و تخرج عليه فالهضرة ولكن فهمها اشنو قصدات حل أولويز النقية و ديك الساشية لي كانت فيها هي لي خشى فيها لاخرة لي عامرة بعدما لواها بدون مايعيف ولا تروع خاطرو ... لاحها فالپوبيل و قاد ليها هاديك النقية فالسليپ كيفما كانت محطوطة لاخرة و قرب منها كايلبسو ليها داير ابتسامة جانبية على داك الپاپي جينيك لي مضرگة بيه رزقو ، وصل ليها السليپ جهة فخاضها ونطق بأمر

بغداد : حيدي يديك

ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها فهاد اللحظة مرگها بالجهد مالقات فين دير وجهها، ماحيلتها لأولويز لي حيد من الكيلوط و د_مها لي شاف ماحيلتها جاي باغي يلبسها مازال... ماتنكرش بلي هاديك الحشمة المفرطة مابقاتش بيناتهم ولكن هاد الموقف بالضبط عمرها طاحت فيه معاه مولفة ففترة الحيض كاتجمع اولويزاتها و تلوحهم مكاتخليش وراها الأثر و كاتحرص تكون ديما ريحتها زوينة و پيجامتها نقية واخا تلبسها فالصباح و توصل عليها العشية تلقى راسها عرقات فيها كاتبدلها بحكم ان فأيام الحيض الاولى كاتكون حرارة الجسم مرتفعة و كانعرقو بشكل مفرط....

داكشي كامل لي مشافوش فالشهور لي فاتت شافو هاد الشهر وهي مقلقة منو فاللول خرجات ليها و عمرات ليه سروالو و دابا بدل ليها اولويز بيدو، كل مرة كاايصدمها بحاجة و كايخليها غارقة فحوايجها و هو مطمر بحالا مادار والو.... بحال مني كادخل لطواليط و تنسى لباب محلول كايدخل عليها عادي يحك سنانو ولا يغسل يديه ولا يدخل گاع جهة الرشاشة يدوش وهي كاتبقى كارمة فبلاصتها مزنگة حتى كايغبر.....

نطق جملتو بأمر هي كاتشوف فيه قربات تبكي بالحشمة كلما تفكرات انه حيد أولويز لواها كاتبغي تندب و مالقات جهد..... بقاو شوف فيا و نشوف فيك اطاجين الحوت حتى نطق من جديد هاز حاجبو

بغداد : غانعاود الهضرة ؟؟؟

بلعات ريقها و حيدات يديها بلهلا يطريه ليها مخلياه طلع ليها السليپ و جاب السروال حتى هو لبسو ليها مكونسونطري حتى سالا و داز ل لاڤابو غسل يديه بالصابون و هز فيها راسو لقاها باقة كارمة بلاصتها.... هربات عينيها منو كادور فيهم حتى جاتها الدوخة اصلا باقة عيانة و راسها مرة مرة كايدوخ بيها، شدات عليه و غمضات عينيها وهو يقرب عندها بقلق

بغداد : مالكي ؟؟؟ واش ضرك راسك

وعد : دخت

بغداد (حاوط خصرها بيدو) : اجي غسلي وجهك

غسل ليها وجهها و مد ليها الصابون غسلات يديها و خرجها من تما دخلها فالفراش، تكات على المخدة و نطقات بتساؤل

وعد : ايمتى غادي نخرج

بغداد (داعب خدها) : مازال واحد الساعتين و نص غير نعسي باش تفوتك الدوخة

وعد (شدات ليه فيدو) : حتى نتا خاصك ترتاح

بغداد : انا براكة عليا غير نتي ترتاحي ليا

من ديما كايغلبها فالهضرة و مكايخليش ليها الكلمات باش تجاوبو ، كانت محتاجة تغمض عينيها و ترتاح ليه على قولتو هو، عينيها طايبين بالبكا لي بكاتو هاد اليومين و زادت كملات عليها السخانة..... نعسات هاديك الساعتين ما فاقت غير على صوتو كايهضر مع الطبيبة ، حلات عينيها وهي تقرب عندها الطبيبة كاتفحصها طمناتو على حالتها و خرجات ليها الدوا.... خرجو الطبيبة و الفرملية و قرب عندها هاز عبايتها فيدو لبسها ليها و مد ليها لفولار وهي كاتشوف فيه بحب تابعاه بعينيها بحال الهبيلة اهتمامو بيها جاب ليها التمام.... شدات من عندو الشال قاداتو على راسها و شدات فيدو خارجين من السبيطار، صونا ليه التليفون هزو لقى الاتصال من جهاد مع جاوبو نطق بقلق

جهاد : الو بغداد فينك اصاحبي قال ليا العساس خرجتي لبارح بالليل نتا و مراتك واش تزاد عليها الحال؟؟

بغداد (بهدوء) : وي مانزلاتش ليها السخانة "حل ليها الباب باش تركب" المهم هاحنا جايين دابا

قطع عليه و داز ركب جيهتو لقاها كاتركب السمطة ، دارها حتى هو و نطالق فاتجاه الدار كايشوف فيها متكية راسها على الشرجم و ساهية حتى تنهدات تنهيدة من القلب بحالا هازة جبال فوق كتافها، عقد حجبانو و شد ليها فيدها بدون ماينطق حتى دارت شافت ليه وهو يبتاسم ليها و رجعات ليه الابتسامة بزز..... باغة تنسى باغة تميك و دير راسها بحالا مشافتش حياة و بحالا جرحها لي عمرو برا مازادش فنزي_فو ولكن ماتقدرش غير كاتجيها صورتها بين عينيها كايتزير خاطرها....

وصلو لدار غادي شاد فيها مشابك يدها مع يدو ماطلقش منها ، دخلو عليهم هكاك لقاوهم كايحطو فالفطور كلهم مجموعين من غير إيناس و اسمهان لي باقين ناعسين.... قربات عندها رنا علامات القلق مرسومين على وجهها وهي طلق من بغداد و سلمات عليها

رنا : كي بقيتي شوية؟؟؟

وعد : الحمد لله بخير

رنا (حطات يدها على قلبها) : خرجات مني خلعة مني قال لينا العساس خرجتو لبارح بالليل و رجاء ديجا قالت لينا راك مريضة و فيك السخانة

رجاء (سلمات عليها حتى هي) : على سلامتك احبيبة

وعد : الله يسلمك

جهاد (وقف ورا رنا و خاطبها بابتسامة) : الله يشافيك اختي

وعد : اللهم آمين

رنا (شداتها من دراعها غادة بيها لطبلة) : كي طرا ليك اصاحبتي

وعد : دوشت و نسيت البالكون محلول

رنا : لعقتيها نيت اجي تگلسي

ياله غادي تگلس عند الطبلة وهو يحبسها بغداد بكلامو

بغداد : وعد نوضي لبيت غايطلعو ليك الفطور تما

وعد :لا ماشي مشكل نفطر هنا معاكم تهلكت بالناموسية

حرك ليها راسو و طلع لبيت مخليها معاهم، بدل حوايجو و رجع هبط كانو حطو كلشي فوق الطبلة و هنية عاد جاية من الكوزينة... شافت فوعد و نطقات ببرود

هنية : الله يشافيك

وعد : امين الحاجة

بداو فطورهم كايتبادلو أطراف الحديث و بغداد حاضي غير مع الشاغلة بالو و الساكنة قلبو، أي حاجة بعيدة عليها قربها حداها و كل شوية يقول يسولها واش صافا و يقول ليها كولي خلا لي معاهم فالطبلة غير كايدورو فعينيهم و يفرنسو.... بقات هضرة كاتجبد هضرة حتى نطقات رنا...

رنا : اااه ماقلتش ليك اوعد لبارح مني خرجتي من الجمعية جات واحد المرا و سخفات لينا تما حتى دخلها علينا السكيريتي

جملة عادية نطقات بيها رنا كاتعاود ليها اشنو طرا فغيابها معارفاش اشنو دارت فوعد فهاد اللحظة ، هاد الأخيرة كاتحس بالعرق نازل مع ظهرها بارد و العيون كاملة محطوطة عليها كأنها دايرة جر_يمة و كايتسناوها تعتارف وهي فالحقيقة هادشي غير وهمات بيه راسها و كل واحد كان فوق الطبلة ملاهي مع راسو و بغداد لي كان مقابلها مني گلسات جاتو مكالمة و ناض يهضر على راحتو....

جمعات طاقتها محاولة تمالك نفسها و ماتبينش شحال كاتأثر عليها هاد السيرة و ماتخليهمش يحسو بتوترها، شافت فرنا و يديها تحت الطبلة كاطرطق فيهم بتوتر...

وعد : بالصح و مالها مسكينة

رنا : جاية بغات مساعدة من الجمعية شي حد صيفطها عندنا مسكينة

هنية (قاطعاتها) : براكة علينا من هاد المرا السخفانة حدا الجمعية

جهاد (شاف فيها) : الحاجة

هنية : ماقلت عيب أولدي مابغيناش نسمعو شي حاجة لي تنكد علينا قالتها لبارح و عاودات اليوم تاني

رنا : كانعاود ليها حيت مكانتش و حيت خاصها تعرف اشنو وقع فالجمعية لي منخرطة فيها

هنية (باغة تسكت رنا و السلام) : السيدة عاد خارجة من السبيطار ملگية ليها بهاد الخبارات خليها ترد النفس بعدا

من نهار تزوجات ب بغداد و دخلات لهاد الدار عمرها شافت شي حاجة زينة من هنية حتى لهاد النهار.... عتقاتها من موضوع غادي يستنزف طاقتها و ماعندهاش ليه الجهد خاصها وقت باش تستوعب ظهور حياة و تستوعب انها جات لجمعية باغية مساعدة يعني شوفتها ليها ماغاديش تحبس فاليوم الماضي فقط.....

وعد (ناضت وقفات مقاطعة نقاش رنا و هنية... نطقات بهدوء عكس التخبطات لي عندها لداخل) : سمحولي نخليكم خاصني نطلع ندوش و نبدل عليا

رجاء : خودي راحتك الزين "طلعات بحالها وهو يجي بغداد كايقلب عليها بعينيه ، رجاء عرفاتو علامن كايقلب وهي تنطق" راه طلعات لبيت اخويا

قلب الدورة تابعها لقى البيت خاوي و سمع التقرقيب فالدوش لقاها كاتمشط فشعرها و وجهها ذابل ، خدا من عندها المشطة بدا كايمشط ليها بالشوية خايف يقصحها حتى فك ليها شعرها وهي تجمعو كاتشوف فيه و يشوف فيها من المراية كايتبادلو نظرات العشق و عيونهم كايلمعو ببريق مميز.....

وعد (تكات بظهرها على صدرو) : كانحس براسي عرق غاندخل نكب لما على لحمي

بغداد (عنقها من اللور) : ندوش ليك

وعد (بتاسمات من اهتمامو لي غرقات فيه هاد النهار) : بلا ماتعدب راني وليت بخير الحمد لله

بغداد (بإصرار) : لا مازال كاتجيك الدوخة و غايبقى بالي معاك

ماخلاش ليها مجال تناقشو خرج يحط تليفونو برا وهي تحيد اولويز بالزربة لاحتها فالپوبيل و رجعات حوايجها عادي دايرة راسها ياله غاتحيد حوايجها ، حبسها و بدا كايحيدهم ليها بيدو حتى خلاها غير بالسليپ و مد يدو لسمطة ديالو طل بعينيه حيت بان ليه السليب عادي مافيهش اولويز و تأكد مني شافو خاوي

بغداد (هز حاجبو) : حيدتيه

ضربات الطم كادور فعينيها وهو يدير ابتسامة جانبية و حيد حوايجو حتى هو بقى غير بالبوكسر صدق مدوش هو وياها، هي مقاستش شعرها غسل ليها غير لحمها وهو كايترعد عليها كون مكانتش مريضة وعاد جاية من السبيطار كون قنتها و خدا حقو بما يرضي الله ولكن بقات فيه مابغاش يزيد يسخسخها..... كمل ليها هي اللولة عاد بدا كايغسل لراسو مخليها خارجة لاوية عليها پينوار حيدات السليپ لاحتو و قادات اولويز فواحد جديد قبل مايخرج ليها و يمرگها.... الاهتمام لي شافت منو هاد النهار من نوع آخر، مولف يهتم بيها ولكن هاد المرة غير كل المرات... تجمعات تقليقتها و مرضها لي خلاوها تكتاشف فيه حوايج جديدة كل مرة كاينسيوها فالحاجة لي نكدات عليها كتر من المشكل لي خلاها تقلق بحال تعاملو معاها فالسبيطار و خوفو عليها نساها فموضوع حياة للحظة و دابا كيفاش مشط ليها و دوش ليها خايفها دوخ نساوها فهضرة رنا على حياة ....

توجهات لدريسينغ لبسات عليها وهو يدخل لاوي فوطة على نصو و وحدة على كتافو كاينشف شعرو.... شافت فيه بعيون لامعة حتى وقف قدام الماريو وهي تعنقو من اللور كاتلمس عضلات بطنو بيديها الناعمة جابت ليه التبورشة و زادت كملات عليه مني عطاتو بوسة وسط ظهرو العريض لي كاتبان قدامو كي القملة ، كانت باغة تعطيه البوسة فعنقو ساعة وصلات غير لظهرو حيت طويل عليها بزاف ماتقدرش توصل ليه....

ماجات فين تبعد شفايفها على ظهرو كان خاطفها من دراعها مدورها قدامو و شد وجهها بين يديه مقوس عندها كلو صارط شفايفها بشفايفو......قطع فيها النفس و ختمها ليها بعضة ديال الغدايد حتى غوتات ففمو و شدات على فمها

وعد : ااااااي

بغداد (حدر راسو و كايمسح على لحيتو) : استغفر الله العظيم " شاف فيها كاتقلب ففمها لقات نقيطة ديال الد_م خرجات من جنب شفتها قشعها فالبلاصة قايل بخشونة" صعرتيني

وعن (دبلات فيه عينيها) : بغيت غير نشكرك بطريقتي

بغداد : مكاينش شكرا بيناتنا "شد فذقنها بلطف" وهاد الطريقة خليها حتى تكوني بصحتك و عاوديها "دوز ابهامو على شفتها السفلية ماسح الد_م لي عاود خرج و كمل بفحيح " مابغيتش نمحنك دابا ونتي مازال مريضة

غارقة فنوم عميق فوسط غرفتها و فوق سريرها المريح، شعرها الطويل مليوح على وجهها حتى مابقاش كايبان حيت كاتنعس بيه مطلوق مكاتجمعوش.... بدا كايتسمع الصونيط ديال تليفونها خلاها تقلب على ظهرها عاقدة حجبانها بعدما ضرباتها الفيقة، ساطت و گلسات كاتقلب عليه حيت مني داها النعاس كان فيدها ماعرفات فين تخشى.... كاتقلب و شعرها مخربق على وجهها كاتحيد فيه و تقلب ، فايقة خاسرة و زاد عصبها الصوت ديال الصونيط حتى لقاتو مكلكم فالفراش.....

أسمهان ( فتحات الخط) : مالكي مصبحة عليا ياكما جيتك فالحلم

ملك : اشمن صباح بقى راك خمرتي نوضي من تما

أسمهان : خليني اختي نرتاح براكة العام كامل وانا كانفيق مع النبوري و زايدون باقة مدية على النعاس ديال رمضان

ملك : خاصك واخا ماتنعسيش بكري تفيقي بكري و ماديريش لاسييست

اسمهان (تنهدات) : نحاول

ملك :مالكي؟؟؟ ماعجبنيش صوتك و كملتي ليا بالميساج لي مصيفطة ليا راه هو لي خلاني صونيت ليك مع شفتو

اسمهان : خاصك تعرفي لبارح بالليل اشنو شفت

ملك : اشنو شفتي

اسمهان : يوسف دخلت عندو من الفوكونط شفت سطورياتو و كون غير مادخلتش

ملك : علاش "تفقصات" هضري خلاص ماتبقايش كاتقطري عليا الهضرة

اسمهان(بتذمر) : رجع تاني لعادتو لقديمة كان داير عقلو فرمضان.... لبارح حاط سطوريات خارج مع صحابو و معاهم بنات"بغات تبكي" شفت صيكان ديال البنات فالتصاور أملك

ملك (تنهدات) :واش حاجة اول مرة تشوفيها راكي عارفاه بو بنات

اسمهان(نزلات دمعتها بدون إذن منها) : عارفاه و هادشي لي كايزيد يمرض ليا حياتي، كنت قلت صافي دار عقلو ساعة السيد كان حابسو غير رمضان

ملك :الله يقوي إيمانو

اسمهان : و باش زاد كملها حط واحد التصويرة فشي عرس واجي تشوفي لي كومونطيغ ديال لبنات "جرات وسادتها عضات فيها" اعععع بغيت ليهم العمى

ملك : صيفطي ليا نشوف

اسمهان : بقاي معايا ندخل نجبدها

حيدات التيلفون من ودنها و دارت السپيكر كاتقلب فالانستغرام حتى دخلات لكونط ديالو و حلات التصويرة وهي تغوت حتى قفزات صاحبتها

ملك : اويلي مالك

اسمهان (شدات على فمها عينيها خارجين) : لقيت راسي دايرة ليه جيم

ملك : اويلي تأكدي بعدا واش كونطك ولا فوكونط

اسمهان (بدات كاتندب) : كونطي كوووونطي الفوكونط كانشوف بيه غير السطوريات كونطي كانشوف بيه التصاور و الريلز "بدات كاتهرنن" مااااحسيتش ايمتى درتها حيت لبارح بقيت كانشوف فيها حتى داني النعاس

ملك (بغات تندب) : مكااااتعرفيش دخلي الخراااا عندك و تفرجي كي بغيتي علاش كاتحنززي فالتصويرة وسط الكونط ديال السيد علاااش

اسمهان : واااا دابا اش غادي ندير ماجاتش نحيدها ياك غانبان برهوشة

ملك :خليها دابا راه غادي يكون شافها إلى حيدتيها ماغادي يتبدل والو

اسمهان : تفو كلشي بسبابو فقصني لبارح بدوك السطوريات بقيت ساكنة ليه فالكونط تشوهت

ملك : دابا غا بيناتنا واش هو معارفكش غاتسطاي عليه... صافي راه كنتو كاتهضرو و كلشي كان واضح و باين

تزير عليها قلبها مني تفكرات الايام لي كانو كايشدو فيهم الهضرة كل نهار بدون ملل و بدون مايعطيو اسم لعلاقتهم.... هادوك الايام كانو سبب فأنها تزيد تغرق فيه كتر و كتر ولكن واخا هكاك نهار بغا يعطي سمية لعلاقة و تولي مصاحبة معاه و تخرج طوطح معاه فالزناقي رفضات رغم حبها ليه وهادي حاجة كاتفتاخر بيها واخا مفروشة قدامو بلي كاتبغيه ولكن هو معارفاش اشنو تحت راسو واش باغيها ولا ماباغيهاش واش كانت انسانة مميزة فحياتو ولا بحالها بحال البنات لي عرف فحياتو.... كايبين ليها غيرتو ولكن ما كاتجي تفرح بيها و تقول كايبادلني نفس المشاعر حتى كايخرج ليها بشي تصويرة كاتوحي بلي كانت معاه شي وحدة و كايطفي أملها من جديد...

اسمهان (بتنهيدة) : كلشي كان واضح من جيهتي انا اما هو مكاتعرفي اش تحت راسو، قلت راه غار عليا نهار السبوع ديال بنت سارة من وراه جا رمضان و تبعو العيد فقصني بفعايلو مني جاو عندنا يباركو لينا

ملك : دابا بيناتنا فين كايبان ليك هادشي غادي واش فنظرك غادي تجمعو شي نهار

اسمهان : هادي هي الحاجة لي قانعة بيها راسي حيت هادشي ماجاش غير هكاك واش واحد شحال وانا كانكراشي عليه قبل مانعرف وعد ولا نعرفها بلي كاتعرفو... ايوا دازت الايام عرفنا وعد بعدما ولات صاحبة عمتي و رنا و من دون العيالات بابا تزوج بيها بعدما بقى سنين بلا زواج و فالاخير ولا يوسف كايدخل عندنا لدار و ولا من العائلة.... فنظرك هادشي كامل وقع غير هكاك راه كل جاحة عندها سبب

" بعيون لامعة و امل واضح فصوتها" و ان شاء الله يوسف غايكون من نصيبي و ربي غايجمعنا فالحلال

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.