جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 13

من تأليف Witta

42 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

دخلات للايف لقاتها تاني مكاين غير الضحك و التكركير كاتعاود ليهم شي مواقف وقعو ليها و شي بنات فالتعاليق حتى هما كايعاودو وهي كاتقرا و ضحك إنسانة بشوشة و من وجهها و طريقة هضرتها و لطافتها كادخل لخاطر بدون استئذان... جبدات ليهم مواضيع كثيرة و فجأة قلباتها لجدية..

رنا : دابا ندويو فالمعقول البنات نتوما عارفين بلي حنا هنا عائلة وحدة نتوما خواتاتي و انا ختكم كانعاونو بعضياتنا باشما قدينا و فينما كانت شي حاجة تقدر تعاونكم كانقتارحها عليكم .... هاد المرة جبت ليكم واحد الجمعية كاتساعد النساء المطلقات و الأرامل وحتى الأمهات العازبات، هاد الجمعية كاينة من شحال هادي غير هو دابا غادي نولي نشرف عليها أنا بنفسي لهذا إلى كنتو نتوما عايشين هاد الظرف ولا كاتعرفو شي وحدة مطلقة ولا أرملة ولا ام عازبة محتاجة لمساعدة ولا ملاقياش خدمة ولا فين تسكن تمشي لجمعية راه كاينة ف ***** غادي تلقاوني تما و إن شاء الله نقدر نعاونكم كاملين حتى توقفو على رجليكم

بتاسمات وعد وهي كاتسمع لكلامها و رددات بينها و بين راسها بسعداتها حيت قادرة دير الخير و تعاون البنات لي محتاجين... هي أكثر وحدة غادي تحس بهاد الفئة من النساء حيت عاشت نفس الموقف غير هي لقات لي يوقف معاها ولكن بزاف مالقاوش لي يمد ليهم يديه ، كاينة لي خرجات الطريق و كاينة لي خدمات فالديور و كاينة لي تمرمدات فالزناقي ملاقية لا حنين لا رحيم حتى كاينهشوها الذياب لي مافقلبهم رحمة.. لي غير كايسمعو مطلقة ولا أرملة كايطمعو و كايوليو يشوفو فهاديك الانسانة بحال شي آلة للج،نس مستعملة....

كملات كلامها على موضوع الجمعية و دازت ليهم لموضوع الميتينغ لي غادي دير لبنات بعد أيام قليلة، عاودات أكدات ليهم على البلاصة و الوقت لي غادي يتلاقاو فيه و قالت ليهم لي متأكدة انها غادي تجي تصيفط ليها فالخاص تقيد سمياتهم باش مني يجيو كل وحدة تدخل بسميتها و تعرف شحال من وحدة غادي تجي حيت حجزات كافي و غادي يقدرو يتجمعو فيها عدد محدد ديال الناس...

وعد شافت حتى عيات وهي تصيفط ليها سميتها هي و سارة بريفي و خرجات من اللايف حيت هلكها النعاس و عيات تقاوم، غير حطات التليفون وهي تغطس فالنعاس معنقة بنتها عندها...

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

مع حلات عينيها تفكرات انها صيفطات ميساج لرنا دخلات لميسانجر لقاتها كاتبة ليها "مرحبا بيكم احبيبة"، جاوبتها ب "ربي يخليك ❤️" و ناضت دارت روتينها الصباحي و نوضات إيناس لبساتها حوايجها و هزاتها معاها فوق الموطور وصلاتها لدار مليكة... حطات موطورها و هزات السكوتر لي غادي تديه اول مرة لخدمة، وصلات لخدمتها لقات سارة ياله حطها راجلها بموطورو حتى هو غير شافتها طارت عندها كاتجري

سارة : هاااي هاااي على بااااربي ههههه

وعد : ههههه كي جاك اللوين

سارة : ولاهيلا خطير اصحيبتي داك يوسف عندو افكار عالام

وعد : جايبو فالغوز خلاني لي دزت من حداه يشوف فيا

سارة : بالصحة و الراحة احبي

وعد : الله يعطيك الصحة "تمو داخلين لمخبزة وهي تنطق" شفتي اللايف ديال رنا لبارح

سارة (قندشات) : بالعمى ياختي علاه خلاني راس الطنگ لي عندي دخلت لبيت النعاس نهز شارجور شدني ما طلقني

وعد (ضحكات) :ايوا الله يمسخك ههه المهم راه دوات على الميتينغ و صيفطت ليها سميتي و سميتك باش تقيدنا

سارة (غوتات بالفرحة) : حااااااالفي

وعد (شنقات عليها من زيفها) : سكتي الموصيبة شوووهتينا

سارة : احححححح متحمسة متحمسة أول مرة نتلاقى مع شي وحدة كانشوفها غير فالتليفون

وعد :هههه زيدي الحمقة زيدي

الحماس دار فيها حالة، فرعات لوعد راسها كل نهار اشنو غادي نديرو فالميتينغ اشنو غادي نلبسو...ماعرت شحال من بنت غادي تكون تما... سؤال ورا سؤال مابردات حتى وصل النهار لي غادي يمشيو فيه... ركبات مع وعد فالسكوتر لابسين و محلقين على لحالة فاتجاه قهوة لي كانت ف گيليز... حطات وعد السكوتر ديالها ف پاركينغ و دخلو مع باب القهوة، لقاو جوج عمال واقفين فالباب طلبو منهم لي كارط ناسيونال باش يتأكدو من الأسماء عاد خلاوهم يدخلو...

سارة (قربات من وعد كاتوشوش) : اليوم نشوفو واش ديك رنا زوينة كيما كانشوفوها فاللايفات ولا مخبية فالفيلترات...

وعد (قربو وهي تقشعها عاطياهم بالظهر شعرها مطلوق على ظهرها) : واقيلة هي هاديك

سارة : بحال والو هي

ضارت عندهم بابتسامة مرسومة على وجهها البشوش، كانت دايرة مكياج خفيف ولابسة كسيوة فالغوز بالكمام... صدقات حسن من اللايفات لي كانو كايشوفو الشيء لي خلا سارة تنطق بلا هواها

سارة : ولاهيلا صدقات زوينة بالصح

ضحكات رنا على كلام ساارة لي ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها ولكن هادشي ماخلاهاش تسكت....حطات يدها على صدرها و نطقات

سارة : سمحي ليا اختي ولكن صدقتي زوينة صراحة

رنا : هههه هذا من ذوقك الزين

وعد (بابتسامة) : تشرفنا بيك

رنا : الشرف ليا... تفضلو مرحبا بيكم

هما دخلو وهي بقات واقفة فبلاصتها كاتستقبل لبنات حتى عمرات القهوة لي ستفو فيها الطبالي و صايبو بيهم طبلة طوييلة تجمعو عليها لبنات مخليين لبلاصة لي فالراس لرنا.... سارة جرات وعد و طااارت لبلاصة لقريبة لرنا كاتسابق مع البنات و تخنزر فيهم حتى شدات لبلاصة

سارة : ولاهيلا مطورات يگلسو غا هما حداها

وعد : هههه صدقتي فان ديالها و انا مافراسيش

سارة : اختي نتي لي بليتيني بالكروب انا شفت لايف ديالها غير جوج مرات دخلات ليا لخاطري

وعد (شافت فرنا جاية تشد بلاصتها حداهم) : بالصح لي قلبو بيض كايدخل لقلب بلا مايشاور...

سارة (فرفرات بشفارها) : اممم بحالي

وعد : ههه حمقة

گلسات رنا عند الطابلة لي كانت عامرة بما لذ و طاب، كاترحب بيهم و كاتعرض عليهم ياكلو ... فجو بنوووتي جمعو و نشطو مع بعضياتهم مكاين غير قولها و ضحك عليها حتى نطقات بعد ما سكتو كاملين كايشربو فالعصير...

رنا : ياله البنات عرفوني عليكم اشنو كاديرو فحياتكم، لي كاتقرا تقول لينا التخصص ديالها و لي خدامة تقول لينا فااش.. نقدرو نفعو و نحتاجو بعضياتنا...

بداو لبنات كل وحدة كاتقول اشنو كادير ،حتى وصلو عند ساارة...

سارة : أنا خدامة فمخبزة *****

رنا : اه عرفتها مي عمري خديت من عندهم شي حاجة

سارة : اجي عندنا مرحبا بيك لحاجة لمخيرة نعطيها ليك

رنا : لهلا يخطيك الزييين "شافت فوعد" ونتي اوعد ؟ وعد ياك ولا غلطت فالسمية راه كترو عليا السميات اليوم ههههه

وعد : ههه لا لا ماغلطتيش... انا خدامة مع سارة فنفس المخبزة غير انا ف la cuisine لداخل

رنا : ايوا هانتوما البنات لي بغات شي حاجة تمشي لمخبزة *** تكموندي شهيوات من تحت يدين وعد

وعد (بابتسامة) : الله يكبر بيك

رنا :تسناوني غادي نولي نجي عندكم ان شاء الله... عندك لمالح ولا لحلو؟؟

وعد : عندي كلشي ولكن لمالح كتر

رنا : صافي غادي نجي ناخد شي ميني بسطيلة ندوق طيابك باش مني يجي راجلي نجي ناخد لكبيرة حيت كايموت على بسطيلة ديال لحوت

وعد : مرحبا بيك

ياله بغات تجاوبها وهو يصوني تليفونها لي كان مقلوب على وجهو فوق الطبلة غير دوراتو و شافت شكون وهي تبتاسم و ناضت وقفات...

رنا : سمحو ليا واحد الدقيقة

ناضت رنا وهي تبعها سارة باغة تمشي لطواليط، دازت من حداها كانت گالسة فواحد الطابلة بعيدة عليهم كاتهضر ابيل فيديو بلا كيت... رمات عينيها بفضول لتليفون وهي تشهق و خرجو عينيها فالشخص لي باين فالشاشة حتى سمعات رنا كاتقول...

رنا :هانتا احبيبي شوووف راه الكسوة مستورة عندها غير هاد لفتيحة الصغيرة جهة الصدر ولكن راه طويلة و بالكمام

جاها الرد بصوت رجولي حاد لي جا لودنين سارة نيشان و خلاها ترجع بحالها لطبلتها كاتولول دايرة بناقص من شي طواليط...

.... : و هادوك السرباية لي كايدورو عليييكم تما ز'وا*ل لمك

طارت عند وعد عينيها مطرطقين خلاتها كاتشوف فيها باستغراب...

وعد : دغيا مشيتي و جيتي

سارة : وااااا كون تشوفي اش شفت و تسمعي اش سمعت احححح ياختي اااححح

وعد (عقدات حجبانها) : اش شفتي

سارة (تكات على كتفها) : شفت الزين اختي

وعد : اويلي تجمعي راك مزوجة

سارة : هههه غير كانضحك اصاحبتي ولكن راه راجلها مااايمكنش كي داير

وعد(مافهمات والو) : راااجل من؟؟؟

سارة (بدات كاتوشوش ليها) : وراجل رنا اصاحبتي شفتو فالتليفون دايرة معاه ابيل فيديو اشمنك يا لحية اشمنك يا حروشية عرفتي قداااش عندو واااحد الدرعان ماعرت كيفاش عنقها بيهم و ماطرطقش ليها عنقهاا... لابس سماطي فالكحل و يدو كلها وشام بحال شي مصارع كان ضااارب فيها تخنزيرة لعداااو كايخاصم ليها على لبسها

وعد (دارت يدها على خدها) : هادشي كامل شفتيه و سمعتيه

سارة : اختي ماشي لخااااطري راه شفتو تصمرت حفظ الله مشافتنيش

وعد : ايوا من حقو يغير على مراتو راه غزالة تبارك الله

سارة : وييه هداك الخير كامل لي هازة هو لي عارف بحقو هههههه

وعد : هههه الله يمسخك

بعد مدة رجعات عندهم رنا كاطلع فالكسوة من جهة الصدر و وجهها مغير شوية.... گلسات معاهم شوية وهي تنوض باش يمشيو بحالهم ، سلمو عليها البنات و مشاو بحالهم من غير ساارة لي بقات شادة وعد حدا السكوتر باش ماتزيدش...

وعد : ولاهيلا مسااالية قبك تبعتي السيدة اليوم غير الله يحفظ

سارة : بااااز راه كانقول تبارك الله.... وا دابا تبتي خلينا نشوفو اشمن طموبيل غادي تركب فييها "وقفات وعد على سعدها و وعدها حتى بانت ليهم رنا حلات لباب ديال واحد range rover بيضة وعندها الصالون حمر" پا پا پا على لحديد اللهم بارك ماااضربناها بعين ما حسدناها

وعد : تبارك الله

سارة (بانبهار) : ياااختي ماظنيتهاش تكون لاباس علييها، متواااضعة بزاف مافيهاش بخ و العياقة

وعد : وييه كاتبان بنت الشعب

سارة : الصراحة زدت حبيتها

بقاو متبعينها بعينيهم حتى غبرات عاد طلعات سارة ورا وعد و نطالقو فاتجاه الدار، وصلاتها وعد لدارها و رجعات لدار مليكة باش تهز من عندهم إيناس و تمشي....

بنفس الروتين توالت الايام، الصيف دخل و جاب معاه رمضان و تبعو عيد الأضحى لي دوزاتو وعد مع مليكة كالعادة... سالات عطلة العيد و رجعو لخدمة من جديد، فهاد الشهوة لي دازو ماطرات حتى حاجة جديدة من غير رنا لي ولات كاتجي عندهم مرة مرة لمخبزة كيفما واعداتهم خدات من عندهم پسيطلات صغار و بعدها جات خدات لكبيرة، وكل مرة كاتجي كاتستقبلها سارة بفرحة و كاتسول على وعد لي ضروري تسلم عليها عاد تمشي... ولات عندهم معرفة معاها واخا بيناتهم غير السلام عمرهم شاركو مواضيع ولكن ولاو عندها ديزامي فالفايس مرة مرة كايسولو فيها و تسول فيهم...

اليوم خرجو بكري من الخدمة و شدو الطريق فشوارع لمدينة الحمراء فاتجاه الدار و سارة كل شوية تقول لوعد سربي راه غادي نتعطل....

وعد : واك واك فرعتي ليا راسي

سارة : وا راه خفت تجي مي و ختي و مايلقاونيش

كسيرات وعد حتى دخلو من راس الدرب كايشوفو مبان ليهم حد وهي دور عندها...

وعد : فيناهما هاد مك و ختك راجلك لي غادي يدخلهم مكاينش وهما ماليهم أتار

سارة : غادي يكونو تعطلو فالمركوب "نزلات من وراها" بقاي معايا حتى يجيو...

وعد : بلاتي ندخل السكوتر اللول "مشات دخلاتو و رجعات عندها"

سارة : اجي نقوليك دوك لمجورة ديال بلاستيك لي قلتي ليا بغيتي تخرجيهم... ماتبيعيهمش ليا راه قلبت عليهم جداد ولكن لقيتهم غاليين...

وعد :علاش نبيعهم ليك مالك برانية، دخلي هزيهم من لداخل ولا خلي حتى يجي هشام و يهزهم

سارة (نطقات بفرحة) : حلفي بالله حتى تعطيهم ليا

وعد : ههه والله

سارة (شنقات عليها وباستها من خدها) : اححححح انا لي عندي الصاحبة ولاهيلا هنيتيني من هم كبير، كنت كانخمم لختي مني غادي تگلس عندي مغادي تلقى فين دير حوايجها

وعد (عقدات حجبانها) : كيفاش غادي تگلس عندها

سارة : علاه ماقلتش ليك راه تقبلات فهاد ista لي حدانا و غادي تجي تگلس عندي باش تقرا.. واخا جات بكري حيت باقي ماتبدا لقراية ولكن مزيان منها تونسني و تولف شوية

وعد (وجهها صفااار... بلعات ريقها و نطقات بصوت مرعود) : غادي تسكن معاك نتي و راجلك بوحدكم؟؟

سارة (باستغراب) : اه علاش؟؟

وعد (نطقات بلا ماتحس) : واااش نتي حمقة؟؟؟ قولي لماماك تكري ليها و ماتسكنيهاش معاك اش هاد التبهليل لي فيك

سارة (مافهمات والو) : اويلي مالكي اصاحبتي زعما معارفاش بلي مايمكنش نكريو ليها و زايدون هاديك ختي واخا يبغيو يكريو ليها مانخليهمش باش تسكن معايا....

وعد (بدات كلها كاترعد) : صافي صافي صافي

بعدات منها و قلبات الدورة دخلات لدارها رادخة لباب وراها ،خلات سارة تبعها تشوف اشنو واقع ليها و علاش تقلبات فجأة ولكن تراجعات مني شافت الطاكسي وقف قدام دارها....

مخلية وعد متكية على بابها من لداخل كلها كاترجف و الدموع نازلين مع جناب عينيها وصولا لعنقها... كاتقول مع راسها كيفاش هادي تايقة فختها فالوقت لي ولات الأم كاتخون بنتها، كيفاش غادي تعاود نفس الغلطة ديالي نهار دخلت مي لداري و لقيتها وسط فراشي مع راجلي....

بخطوات بطيئة توجهات لوسط الدار و گلسات فوق الكرسي كاتشوف غير الضبابة بعينيها لي عمرو دموع... موقف بسيط رجع بيها لعام و نص اللور ، للمنظر لي بقى محفور فذاكرتها و غادي يبقى محفور طوول عمرها.... المنظر لي مزق قلبها لأشلاء وخلا ليها عقدة فحياتها موحال واش تفك شي نهار... دموعها بداو كااينزلو بغزارة و شهقاتها كايعلاو تدريجيا حتى دارت وجهها بين يديها و بدات كاتنخصص بحرقة وهي كاتستحضر أحداث اليوم المشؤوم...

فلاشباك 🔙 ( قبل سنة و نصف "يوم الحادثة")

حلات لباب ياله بغات تعيط على مها وهي تسمع أصوات غريبة أو بالأحرى أصوات عارفاهم مزيان... برد الدم فعروقها و شداتها لفشلة لدرجة انها حطات بنتها من يدها كاترعد كاملة و طالقة ودنيها فالدار... بلعات ريقها و رمات لخطوة لمصدر الصوت لي هو بيت النعاس ديالها، قلبها دقاتو رتافعو بشكل هستيري و سيناريوهات كثيرة جااو لبالها ولكن بحال السيناريو لي شافت بعينيها مني حلات لباب و دخلات عمرها تخيلاتو والا فكرات فيه بتاتا البتة.... جمدات فبلاصتها وهي كاتشوف نبيل و حياة فوق فراااشها مجردين من ملابسهم كايمارسو الز'نى و ماشي اي ز'نى "ز'نى المحارم"...

الأرض مشات و جات بيها حتى شدات فالباب باش ماتفقدش التوازن ديالها، عينيها ثااابتين علييهم كاتشوف فنبيل كيفاش تخطف من فوق حياة كايتفتف على حوااايجو و حياة ناضت وجهها صفر لبسات لبينوار على اللحم كاااتشوف فوعد فمها تلجم مقادرة تنطق بحتى حرف، كيفما تصدمات وعد تصدمات حتى هي حيت ماتوقعاتش انها تحصلهم بالمرة ....

نبيل ( رمى لخطوة باغي يقرب عندها) : و و وعد

بلعات ريقها كاتحس بحلقها نشف.... هبطو جوج دمعات من عينيها حسات بيهم بالحال الجمر على قلبها.. باغة تكدب عينيها لي كايشوفو صدمة عمرها لي عمرها جات على بالها....

وعد (نطقات بصوت متقطع) : و و واقيلة ك ك كااانحلم "حركات راسها يمين شمال" لا لا هادي حلمة خااايبة غادي نفيق منها دابا "بدات كاتحرك راااسها بهستيرية و صوتها غادي و كايعلى" غانفيق دااابا غاااانفيق داااابا ،مااااايمكنش مااااايمكنش "فجأة بدات كاااتصرفق فرااااسها و تغووووت" لا لا مااااااايمكنش هاااااادشي يكووون بالصح مااااايمكنش تغدرووووني "شهقااااات بالجهد و كملات بصوت مبحوح على حر جهدها " واااااااااااا مااااااااااااايمكاااااانش مي تخووووووووني مع راااااااجلي اعباااااااااد الله ماااااايمكااااااااااانش

بدات كاتصرفق فراسها وتنتف شعرها كاااتغوت ربي لي خلقها... الصدمة لعبات عليها حتى ولا كاتوهم راسها انها كاتحلم و خاصها تفيق من الكااابوس لي هي فيه.... صوتها علا حتى خلع إيناس لي بقات برا لبيت كاااتبكي مخلوعة....

فهاد الأثناء طار نبيل طرق الشرجم ديال لبيت وحياة قربات عند وعد كاتسكت فيييها كلها كاترعد بالخلعة ...

حياة : سكتي سكتي غاااادي تشوووهينا سكتي

وعد (بالحر لي فيها عضاتها فصبعها حتى غوتات و بعدات يدها وهي تلاح ليها على شعرها محاساش براسها اشنو كااادير) : غااااااانشوووووهكم غااااااانشوووووهكم "جرات حياة هكاك من شعرها باغة تخرجها من لبيت وهو يحبسها نبيل حتى فكها من يديها و شدها من اللور" طلااااااااااق مني الزااااااااا*ل طلااااااااااق الله يااااااخد فيكم الحق

بدات كااااااطرطا ليه بين يديه و كاتركل برجليها حتى جااابت لحياة ركلة وسط كرشها خلاتها طيح گالسة على قاعها و شادة على كرشها كاتوجع .....

حياة (نطقات بلا ماتحس) : ااااااه ولدي

ودنيها صفرو من هادشي لي سمعات من فم حياة من طريقتها كيفاش حطات يدها على كرشها و كلمة ولدي لي قالت وضحات ليها بلي راها حاملة... صدمتها تضاعفات و دقات قلبها كاتحس بيهم ولا أسرع من العادي...فجأة رجعات باللور كاتمتم بين شفايفها بعدم تصديق...

وعد : حااا م. لة

بعيووون حمرا عروقها باارزين وجهات نظرها لنبيل لي مشى كايجري عند حياة لي شدات على كرشها كاتوجع و تسوط..... مابقاتش قادرة تحمل هاد المنظر و هاد الوسخ و العفن لي كاتشوف قدامها، تزمتات حاسة بحيوط الدار كاايضغطو على صدرها خانقينها... خلاتهم ملاهيين و حلات باب البيت خرجات كاترعد لقات بنتها عند رجليها كاااتبكي مخلوعة، هزاتها بالزربة و طارت من الدار بحالا هي لي دايرة الذنب و هاربة منو ولكن هي كانت هاربة من صدمة عمرها هاربة من أبشع صورة شافوها عيونها،هاربة من حقيقة مها لي خانتها مع زوجها... خرجات من تما كايطير حتى وصلات لتحت حدا لپوسيت ديال بنتها حطاتها فيها مقادراش تهزها مزال كاتحس براسها فاشلة و رجليها مرخيين كاتمشى بزز... خرجات برا كاتشوف يمين شمال بحال الحمقة فين غادي تمشي، فين غادي تصد وهي ماعندها لا حنين لا رحيم... كون نبيل خانها مع شي مرا غريبة غادي تمشي ترمى فحضن مها تبكي و تشكي على الحنانة لي غادي تواسيها و تشد بيديها و توقفها على رجليها ولكن هي الطعنة جاتها من عند ميمتها لي كبرات فرحمها 9 شهور و لي عاشت معاها 22 عام و الزيادة كاتعيط ليها ماما و كاتحاول ما أمكن ترضيها...

دموعها نزلو كخيوط الشتا و الكحل لي كان مزين ليها عينيها رجع حموم في وجها مبين على موصيبة و طاحت فيها... لي داز كايشوف فيها وهي دافعة الكروصة بإيناس لي بكات حتى عيات و سكتات مني مالقات لي يطبطب عليها ، غادية مرفوعة معارفة راسها فين غادية خرجات لشارع الأرض كادور بيها حتى فيقها من سهوتها صونيط التليفون فصاكها لي نساتو فالبوسيت مني هزات منو السوارت مدات يدها جبداتو طلع ليها الاتصال من لطيفة بيدين كاايرجفو قطعات عليها و عاود صونا مرة أخرى طلعات ليها سمية مليكة... هاد المرة جاوبات و نطقات بصوت مبحوح مع شهقات من الاعماق كااايقطعو فالقلب...

وعد : الو

مليكة (نطقات بالزربة) : بنتي عيطت باش نعلمك بلي نسيتي عندي لبيبرون ديال "فجأة تقطع كلامها مني سمعات صوت البكا، عقداات حجبانها وهي تنطق بتساؤل" وعد وااااش كاتبكي ابنتي ؟؟ اشنوو واقع معاك؟؟ الووو وعد جاااوبيني ابنتي الووو

كلمة بنتي لي سمعات من انسانة غريبة عليها زادت كملات على ما بيها خصوصا أن نبرتها فيها خوف و قلق.... حنات راسها كاتبكي بصوت مرتفع منظرها كايهرس الخواطر ، وقفات عليها مرا كبيرة شافتها من شرجم دارها كيفاش غادية و كاتبكي و مرة مرة كاتخرج على الطريق هي و الكروصة ديال بنتها و الطموبيلات كايكلاكصونيو عليها... بدات كاتسول فيها حتى هي و وعد مكايناش فهاد الدنيا ودنيها بداو كايصفرو من جديد و الضبابة جات على عينيها الشيء لي خلاها تطلق التليفون من من يدها و اليد لاخرة رخاتها على الكروصة و نطقات بصوت متقطع

وعد : ب ن تي

غير قالتها طاحت مخبوطة فالأرض مغمى عليها...

بدات لمرا كاتغوت لشكون يعاونها حتى خرجو جوج عيالات من دارها كاايتجاراو هزو وعد مرابعة بعدوها على الطريق و هي هزات التليفون و دفعات بإيناس لحداها.... صونا التليفون فيدها جاوبات فالبلاصة كاتسمع فمليكة كاتهضر مخلوعة

مليكة : الووو وعد جاااوبيني اش واقع معاك ابنتي واش لطيفة طرات ليها شي حاجة اشنو

المرا (قاطعاتها) : الو الالة البنت مولات التليفون راه سخفات مسكينة

مليكة :اويييلي فيناااهي دابا

المرا( بعدات على الناس لي بداو كايجمعو مگجگجين) : هاهي اختي فالزنقة كانرشو عليها لما باش تفيق

مليكة : فييين هادشي ؟؟ اشمن بلاصة ؟؟؟؟

المرا : فشارع *** حدا الفوروج

الناس مجموعين عليها وهي طايحة جثة هامدة لا حول لها ولا قوة، بنت بريئة عاد بدات كاتوقف على رجليها من صدمة موت باها حتى جاتها صدمة اكفس منها بكثير مازال باها دفناتو و ترحمات عليه و خلا ليها ذكريات زوينة ولكن مها راه دمراتها و هرساتها و محات اي حاجة زوينة كانت جامعاهم بجوج موتها ارحم من هاد الخيانة الفاسدة لي دارت ليها....

مع وصول سيارة الإسعاف وقفات طموبيل فيها مليكة و ولدها لي نزلو كايجريو بين الناس كايشوفو فالمسعفين هزو وعد سخفانة واللون هارب من وجهها... طلعوها فسيارة الإسعاف و يوسف كايهضر معاهم باش يعرف فين غادي يديوها عاد مشى عند مو لي هزات إيناس غاتحماق بالبكا كاااتسكت فيها... و فنفس الوقت طلبات من المرا تعطيها الصاك ديال وعد و تليفونها بعد ما خبراتها بلي هي لي دوات معاها فالتليفون ، عطاتهم ليها و توجهات لطموبيل هي و ولدها طلعات اللور معنقة إيناس عندها مخلياه كايدير لپوسيت فالكوفر عاد ركب بلاصتو منطالق باغي يتبع لومبيلونص...

مليكة : دوز لدار لطيفة نهزوها معانا راه عيات تعيط لولدها مكايجاوبهاش

دار اشنو قالت ليه كان عارف دار لطيفة حيت شحال من مرة داها عندها... لقاوها واجدة حدا لباب بجلابتها و اللون مخطوف من وجهها، طارت حلات لباب اللور و ركبات حدا مليكة جارة عندها إيناس لي غير شافتها مدات ليها يديها كاتنخصص

لطيفة : اجي ابنتي اجي الكبيدة "بعيوون مغرغرة" اشنو واااقع فين داو وعد

مليكة : داوها لسبيطار ***** هاحنا غادي نلحقو عليها دابا نشوفو اش كاين

لطيفة (جبدات تليفونها من جديد يديها كايترعدو عليها ،كاتحاول تتاصل بولدها لقات العلبة الصوتية هاد المرة) : طااافي "حطات يدها على قلبها" شي موصيبة هادي نزلات عليينا اويلي علاش لبنت خرجات بحال الحمقة من الدار و نبيل مكايجاوبنيش حتى هو

مليكة : تهدني دابا نعرفو بلا ماتعصبي راسك يمشي يطلع ليك الطونسيون

مسافة الطريقة وصلو قدام السبيطار نزلو من الطموبيل، بغات لطيفة تهز عندها إيناس لي نعسات هو يحبسها يوسف

يوسف : غير خليها اخالتي ناعسة بلا ماتفيقوها تاني و تخلع انا غادي نبقى هنا إلى فاقت نجيبها

لطيفة : واخا اوليدي

يوسف (شاف فمو) : لواليدة إلى طرات شي حاجة صوني ليا ندخل عندك

حركات ليه راسها و تبعات لطيفة داخلين كايسولو على وعد حتى نعتو ليهم الشومبر لي دخلات ليها مع قربو لقاو الطبيب عاد خارج من عندها....

مليكة (قربات عندو) : دكتور طمنا

الطبيب : نتوما عائلة المريضة؟؟

لطيفة (نطقات بالزربة) : أنا حماتها

الطبيب : حاولنا نرجعوها للوعي ديالها و بدات كاتستاجب ، شوية وغادي تفيق ان شاء الله

مليكة : نقدرو ندخلو عندها ؟؟

الطبيب : تسناو هنا حتى تسمح ليكم الممرضة بالدخول

شدات لطيفة على راسها و گلسات فاشلة فوق الكرسي و الدموع نازلين من عينيها فصمت، مخلوعة على وعد و كاتفكر و تعاود اشنو لي وصل وعد لهاد لحالة ،علاش نبيل غبر ليه الأثر و مكايجاوبش حاولات عاوتاني تتاصل بيه و والو...

مليكة (گلسات حداها ناطقة بتساؤل) :اجي نقوليك فيناهي مها شفتها مامعاهاش؟؟ ياك هي كانت فدارها؟

على إثر كلام مليكة لطيفة دارت ليها طن فراااسها، مجات فين تنفي الفكرة الشي'يطا'نية لي جاتها تسمع صرااااخ وعد من الشومبر خلاهم يطيرو عندها لداخل...

حلات عينيها كاتستوعب فيين هي و اشنو لي ضاير بيها، ركزات نظرها فالسقف و الممرضة كاتحاول تهضر معاها وهي تحول عينيها عندها و الاحداث بداو كايرجعو ليها شوية بالشوية ، نفس الاحساس رجع ليها كااايخنقها و يمزق أوصالها.. فجأة تخطفات من بلاصتها كاتشوف حواليها بذعر و تمتمات بين شفايفها بآخر كلمة قالتها قبل ماتسخف....

وعد : ب ن تي "ناضت گلسات و صوتها كايرتافع تدريجيا" فينااااهي بنتي، دااااها ليا ياااااك دااااها ليا ؟؟ "بهستيريا" دااااها ليا الغداااااااااار "دموع نزلو سخان من عيونها حارقينها فقلبها قبل خدوها" داااا مي و تبعها بنتييييي "كملات بصراخ" وااااااا بغيت بنتييييي اعباااااااد الله

نترات السيروم من يدها حتى داز منها الدم و ناضت باغة تخرج كاتغوت ربي لي خلقها حتى تجرح حلقها فنفس الوقت دخلو مليكة و لطيفة مشوكيين من منظرها.... الفرملية طارت من الشومبر تعيط لطبيب و لطيفة قربات عندها تهدنها

لطيفة(بالدموع) : مالكي ابنتي مالكي قولي ليا اش بيك فيناهو نبيل؟؟

وعد (شداتها من يديها مخرجة فيها عينيها الحمرين بحال نقطة ديال الدم ) : ولدك الغداااااااااار دا حياة و دا معاها ايييناس "كملات هضرتها بالكلام لي نزل على لطيفة بحال الصاعقة" غدرنييييييي مع مي و بغا يحرق ليااااااا كبدتي بنتي

بدات كاااتصرفق فراااسها وكلمة وحدة ففمها هي "غدروني و شواو ليا كبدتي"... مخلية لطيفة جامدة فبلاصتها ما نطقات بوالا حرف و مليكة حداها شدات على راسها مصدومة من هادشي لي سمعات....

دخل الطبيب كايجري مع جوج فرمليات شدو وعد وهي كاتنتر و تغوت لربي لي خلقها حتى تبتوها فوق لپاياص، كادور راااسها يمين شمال بسرعة حتى دگ ليها الطبيب برا خلاتها ترخى تدريجيا و صوتها كايتقطع حتى غمضات عينيها كأنها مكانتش فايقة كاسرة الدنيا بصوتها....

الطبيب هز راسو كايشوف فمليكة شادة لطيفة لي ولات كاترعد كلها و عينيها مركزين على بلاصة وحدة بالصدمة، فقدات الاتصال باشنو داير بيها، كاتسمع طنين قوي مع صوت وعد كايتردد فودنيها.... بدون سابق إنذار تقلبو عينيها و طاحت على طولتها فالأرض... الشيء لي خلا مليكة تغوت بسميتها و تنزل كاضرب ليها على حناكها حتى بعداتها الفرملية و قرب عندها الطبيب بالزربة جابد الصناطات كايشوف ليها دقات القلب...

الطبيب (هز راسو فالفرملية) : دقات القلب طاالعين بزاف خودوها لشوومبر ***

بداو كايتجاوار حتى هزو لطيفة لغرفة أخرى فيها معدات كثيرة، و مليكة تابعاها من اللور حبسوها فالباب ماخلاوهاش تدخل معاها.... بقات برا معارفة فين تصد كترو عليها الاحداث و الصدمات كاتبكي بحرقة على لطيفة و على منظر وعد والكلام لي خرجات مع فمها ...

مستلقية فوق السرير في غرفة بيضة و بغطا بيض سادة عينيها مكايناش فهاد العالم … حدا راسها راجل حاشة واش تكون عندو من نخوة الرجولة حتى شوية شاد ليها في يديها و الخلعة باينة ليه على وجهو … فور ما حس بيها كتحل عينيها وقف ليها على راسها كيتفحص ليها وجهها و كايتأكد بلي هي بخير…

حياة (لاحت يديها على كرشها شادة فيها و كاتبكي) :ولدي ا نبيل ولدي

نبيل ( باس ليها جبهتها كيطمن فيها) : متخافيش احبيبة موقع ليكم والو الحمد لله

كايهضرو بجوج وكأنهم ماشي هما لي حركو عرش الرحمان ماشي هما لي خانو ما وصى بيه الله، كيفاش هاد الام خايفة على راسها بحالا ماشي هي لي غدرات بنتها و لاحتها للعافية اشمن قلب عندها ملي خايفة على طفل مزال ما تزاد اما الراجل كيبقى راجل وسخ الدنيا يتجمع فيه و دعوة هاديك المخلوقة غادي تخرج فيه و فيها....

دخلات عندهم الطبيبة كاتعطيهم نصائح بخصوص الحمل وهما كايتصنطو ليها عايشين الدور كأنهم زوجين فالحلال جايين يطمنو على جنينهم...

حياة (مع خرجات الطبيبة شافت فيه و نطقات بالزربة) : فيناهي وعد انبيل ؟؟؟ عنداك تكون ديكلارات بينا

نبيل (مسح على وجهو) : غير تهدني حتى حاجة مغادي توقع

حياة(تقادات فالگلسة عاقدة حجبانها) : كيفاش حتى حاجة مغادي توقع

نبيل : صافي احياة قلنا ليك ماعندو مايوقع حتى إلى ديكلارات ماعندها حتى دليل

حياة (حطات يدها على كرشها) : اييه و هذا لي فكرشي؟.

نبيل (ببرود) : كلشي ممكن يتزور و الفلوس كايديرو الطريق فالبحر

حياة (بانفعال) : غير كااتخربق والله قلت ليك شحال هااادي نهربو و نخويو لبلاد نتا لي بقيتي كاتأجل ليا كل مرة "ضربات يد مع يد" هاهي حصلاتنا

نبيل (ساط بعصبية) : دابا صافي لي عطا الله عطاه ديها فراسك و فهذاك لي فكرشك راحنا مزالين فالسبيطار خلينا نخرجو بسلام

سكتات كاتنهج وهو كتر منها، حتى دخلات الفرملية حيدات السيروم ديال الطاقة لحياة و سمحات ليها بالخروج بحكم ان الضربة مكانتش قوية بزاف عليها و الجنين ثابت فرحمها...

ركبات حداه فالطموبيل الخوف من الشوهة و الحبس متملكها و مامخليهاش ترتاح اما وعد باشنو حسات مافكراتش فيها و آخر همها... ركبات السمطة كاتشوف فيه جبد تليفونو برونشاه مع الطموبيل بعد ما ديمارا غير شعلو وهما يبداو لميساجات كايوصلو وحدة ورا لاخرة معلنين على الاتصالات لي تلقى مني كان تليفونو طافي...

نبيل (كايصوگ بيد و شاد التليفون باليد الثانية) : تء الواليدة باقة كاتحاول تصوني عليا... غاتكون عرفات بلي كاين

حياة ( قفزات) : اويلي... و اشنو غادير معاها دابا؟

نبيل : غير تبرد القضية غادي نواجهها، كنت عارف بلي هاد النهار غادي يوصل

حياة (شدات فيدو) : أنا معاك فلي درتيه "زيرات على يدو" يعني وعد راها عندها دابا ؟؟؟

نبيل : ماعندها فين تمشي من غير عندها

عارفينها ماعندها لا حنين لا رحيم و مارحموهاش، عارفينها مكسورة و مقطوعة من شجرة مع ذلك قطعو اخر غصن بقى ليها فهاد الحياة... أناني تلاقى مع أنانية مكايخافوش الله، لا إحساس لا ضمير ماتحركات فيهم والا شعرة وهما كايقومو بالممارسات الموسخة ديالهم.. كيفاش غادي تحرك وهما خانو و عاودو مامرة ما جوج و فكل مرة كايديروها بدم بارد بلا مايأنبهم ضميرهم لي ميييت أصلا ....

وصلو لدار و الاتصالات ماحبسوش حتى بداو كايجيوه اتصالات من ختو و راجلها، هنا عرف بلي شي كارثة واقعة.... ماقدرش مايجاوبش هاد المرة، ومع قال ألو جاه صوت ختو لباكي...

هيبة : نبيييل فينك... عتق ماما راها طااايحة كووومة فسبيطار**** "بتنخصيص" انا شادة الطريق عندكم لمراكش سييير و طمني عليها راه خالتي مليكة مابغات تقول ليا والو...

الخبر نزل عليه بحال الصاعقة كان عارف مو غادي تصدم و تعصب و ممكن يطلع ليها الطونسيون گاع ولكن ماتوصلش لهاد لموااصل كاملين.... طار لبيت النعاس يهز سوارتو من حدا لكوافوز وهي دور عندو حياة باستغراب كاتشوف وجهو صفر و عينيه خارجين....

حياة : فيين غادي فهاد الليل ياك لاباس

نبيل(نطق بالزربة) : الواليدة طايحة كومة فالسبيطار

حياة(نطقات بلا ماتفكر):بلاتي نمشي معاك

نبيل (وصل لباب الدار حلو و دار عندها لقاها باقة تابعاه وهو يغوت عليها بحدة ) : فيييين غاااااتمشييي فييييين ؟؟؟ گلسي بلاصتك حتى نرجع

قال كلامو و ردخ لباب وراه مخليها بحال لحنش لمقطوع راسو باغة غير لي يجي يطمنها و يقوليها افلانة راه ماديكلاراتش بيك و الحبس مغاديش دخلي ليه اما حاجة أخرى آخر همها، نااسية بلي الحبس أرحم من العقاب الإلهي لي كايكون فالدنيا قبل الآخرة...

نبيل خرج على وجه السرعة ركب فطموبيلتو مورك على الكسيراتور باااغي يوصل لسبيطار يطمن على مو... مو لي مافكرش فيها و فحالتها مني كان كايمارس الر'ذيلة ، تبع شهو'تو و تحكم فيه حجرو بحال ديما مخليه كايدير فالمعاصي وحدة تابعة لاخرة...

مسافة الطريق كان قدام السبيطار لي قالت ليه ختو، سول فالاستقبال على مو قالو ليه كاينة فالانعاش رجليه فشلو عليه فهاد اللحظة بزز قدر يتحرك من بلاصتو و يمشي تابع الممرضة للبيرو ديال الطبيب لي شرف على حالتها... دخلو عندو وهو يگلس كايزير على يديه لي عرقو بالخلعة...

الطبيب : الحاجة لطيفة لواليدة ديالك قلتي ليا ياك

نبيل : وي دكتور

الطبيب (بجدية) : الأم ديالك اسيدي طلع ليها الطونسيون بسبب صدمة تلقاتها من الزوجة ديالك لي كاينة عندنا هنا حتى هي بسبب انهيار عصبي... هاد المعلومات خديناهم من عند الحاجة مليكة لي كانت حاضرة معاهم

نبيل (شد على راسو) : كي دايرة الحالة ديالها؟؟

الطبيب : باش نحطك فالصورة الأم ديالك تبوشى ليها عرق فالدماغ و حاليا راها معرضة لشلل وهادشي مغادي نتأكدو منو 100٪ حتى تفيق و نفحصوها

نبيل (بلع ريقو) : ايمتى غادي تفيق ؟؟واش نقدر نشوفها؟

الطبيب : عندها 24 ساعة ان شاء الله و يكون خير... انا غادي نعيط لممرضة تديك تطل عليها ولكن ممنوع تدخل عندها

حرك ليه راسو بلا ماينطق بحرف و ناض من تما مخلي الطبيب مستغرب كيفاش ماسولش على مراتو... خرج تابع الفرملية راسو محدور كايتنهد كل شوية حتى وصل للانعاش، طل عليها من الزاج متحسر على حالتها كيفاش ضايرين بيها السلوكة وهي مغيبة لا حول لها و لا قوة ، جمع يدو على شكل لكمة و عض فييها معارفش كيفاش يعبر على احساسو فهاد اللحظة... نادم حيت وصل مو لهاد لحالة و فنفس الوقت منادمش على الشيء لي دار مع حياة معادلة غير مفهومة و ماعندهاش الحل اصلا....

فهاد الأثناء و فشومبر آخرة كانت وعد المصدومة و المكسورة من أهم شخصين كانو فحياتها مليوحة فوق السرير مغيبة و السيروم معلق فيدها .... جالسة مليكة عند راسها شادة إيناس فوق حجرها بعد ما جابها ليها يوسف، آثار الدموع باينين على خدودها و عينيها لي واضحة عليهم الصدمة و الحسرة... فكرة تديها و فكرة تجيبها فهمات و مافهماتش كلام وعد ل لطيفة، مابغاتش تقبل الاستنتاج لي خرجات بيه حيت كايبان ليها مااايمكنش يكون بالصح... زعما داكشي لي كانت كاتسمع عند الناس و فالجمعيات لي منخارطة فيهم جا الوقت باش تشوفو قدام عينيها من ناس عندها بيهم معرفة....

تنهدات تنهيدة من القلب و هزات راسها فراجلها لي جا على وجه السرعة مني عيط ليها و لقاها كاتبكي على لطيفة و بعد وصولو عاودات ليه اشنو وقع من غير اشنو سمعات من وعد و اشنو فهمات

مليكة :قالينا الطبيب غادي تفيق دابا شفتها باقي مفاقت

يوسف (بهدوء) : دابا تفيق الواليدة غير صبري راه الفرملية قالت ليا غاتفيق تدريجيا و غادي تكون مزال مرخية مع الكالمون لي عطاوها

عبد الرحمن (كايشوف فايناس متكية عليها كاتكمع) : علاش دابا معذبة هاديك البنت مسيكينة ياله نوصلوها لباها غادي يكون جا يشوف مو و نمشيو بحالنا

مليكة :اشمن باها أعبد الرحمان راه الدرية غاتبغي تشوف بنتها قبيلة مني فاقت و مالقاتهاش بغات تحماق و زايدون مغادي نمشي حتى نتأكد من اشنو سمعو ودنيا

عبد الرحمن(عقد فيها حجبانو) : نتي لي مابغيتيش تقولي لينا اش كاااين مخليانا هنا قدامك مفاهمين والو

بغات تجاوبو وهو يقاطعهم صوت أنين وعد لي بدات كاتحل عينيها شوية بالشوية حتى دورات راسها لصوت مليكة شافت فيها و نزلات عينيها لبنتها لي على رجليها بقات مركزة نظرها عليها لمدة طويلة كاتستوعب اشنو كاااين عاد نطقات بصوت متقطع و الدموع بداو كايشقو طريقهم على خدودها...

وعد : ب ن تي "مدات يدها بزز حاسة بيها تقيلة عليها و كملات كلامها بنفس النبرة" ع طي ها ليا

ناضت مليكة حطاتها ليها فحضنها و إيناس كانت طالبة عليها، خشات راسها فعنق ماماها مستمتعة بحضنها الدافي... زيرات عليها وعد و بدات كاتبكي و تنخصص حتى بكات معاها بنتها منظرهم كايقطع فالقلب... بقات هكاك كادوز على شعرها و تبكي حتى نعسات عندها شفارها فازگين بالدموع قاداتها حداها و دورات راسها لمليكة من جديد، قلبها عامر و باغة غير علامن تخويه باغة تغوت باش تهنى من الغصة لي واحلة فحلقها ولكن ماعندهاش الجهد مرخية بفعل الدواء و حلقها مجروح بكثرة الغوات لي غوتات النهار كامل....

وعد (نطقات بقهرة باااينة فعيونها) : خالتي مليكة

مليكة (ناضت عندها كاتمسح فدموعها) : هاني ابنتي هاني "شدات ليها فيدها" قولي ليا اش عندك؟ اش وصلك لهاد الحالة؟

وعد (ببحة) : لقيتو مع مي ففراشي ناعسين "شافت مليكة شدات على فمها و كملات بتأكيد " نبيل و حياة كانو فبيتي و فوق فراشي كاي كاي "حبساتها التنخصيصة ماتكملش كلامها.... بلعات ريقها و زيرات على عينيها حتى دازو دموعها من الجناب كاتحس بحالا عندها الزاج فحلقها ولكن الزاج لي مغروس فقلبها حكاية أخرى... عضات على شفتها و أضافت بقهرة و صوت خرج بزز من فمها" و حياة حاملة

مليكة (دارت يدها على فمها و نطقات بعدم تصديق) : حاااااملة!!!

حركات راسها بالايجاب خلاتهم غير كايشوفو فيها كاتبكي وصوت تنخصيصها غادي و كايطلع، فمهم تلجم من هاد المنكر لي كايسمعو... مليكة عنقاتها عندها كاتسكت فيها و معارفة ماتقول و بأشنو تواسيها ،كون كان غير الراجل لي خانها تقول ليها مايستاهلكش و بدلك غير ب موسخة ديال لخلا ولكن هي راه مطعووونة من الطرفين بجوج ، مواسات الدنيا و الدين مغاديش تكفيها ولا تخفف عليها...

إيناس فاقت قافزة على بكا وعد وهو يقرب عندها يوسف هزها دغيا عندو كايطبطب عليها خرجها برا باغي يرجعها لنعاسها مخلي مو و باه مع وعد لي شدات فيد مليكة و نطقات

وعد : ماااتخليوهش يشووف بنتي عافاكم "فمها كايترعد" مابغيتوش يشوووفها ولا يحط عليها يدو الموسخين "باست ليها يدها و كملات برجاء" عافاك اخالتي عااافاك، غايديها ليا حتى هي و نبقى بوووحدي "شهقات بالجهد و شدات على راسها" غادي نحمااااااق غاااااادي نحماق هادشي بزاف عليا "جرات الكول ديال التريكو من عنقها" تخنقت تخنقت بغييييت با حدايا بغيت باااااااااا

كانت كاتهضر بالشوية بالرغم من بكاها حتى بدات كاتخرج و دخل فالهضرة و صوت بكاها كايعلى تدريجيا.... تحل لباب من طرف الممرضة لي جات فالوقت المناسب لقاتها كاتركل فوق الفراش عينيها خارجين و العروق فعنقها باارزين... طارت عندها كاتهدنها مع مليكة، فاللخر دارت ليها كالمون من جديد خوفا من شي كريز تخليها تمشي فيها....

الفرملية (شافت فيهم) : المريضة غادي تبقى ناعسة حتى لغدا إن شاء الله... تقدرو تفضلو دابا و فالصباح رجعو عندها حيت وقت الزيارة سالا

عبد الرحمن (قرب عند مراتو) : واخا ابنتي "دور عليها دراعو و جرها عندو" ياله امليكة

خرجو من تما فصمت، مالقاوش يوسف قدام الشومبر عرفوه غايكون مشى لطموبيل... غاديين مصدومين ماعرفوش كيفاش يهضرو فهاد الموضوع و اشنو غادي يقولو فييه... دارو مع الكولوار وهو يبان ليهم نبيل حتى متوجه لباب باش يخرج من السبيطار، كان حادر راسو ماعليه ما بيه حتى كايسمع صراااخ مليكة لي ماقدراتش تصبر و قربات عندو مخرجة عينيها كاتدعي فيه...

مليكة : اششش كااااادير هنا اعدووو الله"هز فيها رااسو مصدوم و كمل طريقو خارج كايزرب، مجاوبهاش وهي تابعاه من اللور مغددة" جاااااي تشوووف انجازاتك الك'لب صيفطتي وحدة كووومة و لاخرة انهيار عصبي الله يااااااخد فيييك الحق نتااااا وديك المسخة.. الله يعطيييييكم شي موووصيبة الخاااااامجيييين

هي كاتسب و راجلها كااايجر فيها عندو اما نبيل خرج كايطير من السبيطار ديمارا طموبيلتو و زاد...

عبد الرحمن (جرها لطموبيل) : اش بغيتي فالكل'ب... هذاك حتى الهضرة خسااارة فيه

مليكة (هبطو دموعها) : مااشفتيش لبنت كي كااانت مسكينة "حدرات راسها" ولطيفة لي صحتها مشات فدقيقتها

عبد الرحمن : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم... ماعرفتش اش هاد الزمان ولينا عايشين فيه

ركبو فالطموبيل هو حدا ولدو وهي اللور مع إيناس ، شدو الطريق فصمت حتى وصلو لدار....نزلات مليكة مهدودة تابعة ولدها لي كان هاز إيناس بين يديه

يوسف : نديها لبيتك الواليدة؟؟

مليكة : اه ديها حطها تما

حطها و گلس كايدوز يدو على شعرها مزالة ملاك عاد عندها عام و نص معارفة والو فالدنيا اشنو ذنبها وسط هاد الرذااالة... تنهد و قرب باس ليها راسها و خرج تابع مو لي جلسات حدا عبد الرحمن فالصالون شادة على راسها كااايزدح

مليكة (بنداء) : محجوووبة جيبي ليا شي كينة ديال الراس غادي نحماق

يوسف (عض على فمو كااايشوف فباه) : واااش داك الكل'ب مالقى مايدير

عبد الرحمن (تنهد) : هاد الموضوع حشمنا حتى ندويو فييه

يوسف (هز يديه بجوج) : انا نيت مابقيت عارف مانقول

عبد الرحمن(شبك يدو و نطق بشوية) : لي غادي نقوليكم انا هو حلو ودنيكم معايا مزيان و سمعو ليا... ربي مكايديرش شي حاجة غير هكاك هاديك بنت الناس ماحطها ربي فطريقنا غير باش نعاونوها "شاف فمليكة" عقلتي نهار ماتت بنتنا و تقهرتي عليها؟؟ "حركات راسها كاتبكي" كنتي بغيتي تبناي من وراها و ماقبلتش ليك حيت عندنا الولد "ربع يديه و تكا على الفوتوي" هاهو ربي جاب ليك يتيمة ديري فيها الخير و توقفي معاها، باها مات و مها هرساتها بفعلتها ربي سخرنا ليها نوقفو معاها و نعرفو هاد الكارثة لي غرقات فيها بوحدها.... ماهياش شي وحدة مكانعرفوهاش راه دوزات معانا عام و نص فالمدرسة العيب عمرو خرج منها مربية و متخلقة مكاتهزش الراس... دابا راه مابقى ليها حد هي و الملاك لي ناعسة لداخل من غير بعضياتهم، لطيفة غاتحن غاتحن فولدها واحد النهار ولكن ديك بنت الناس شكون غادي يحن فيها؟؟؟

مليكة (بدموووع) : حنا من بعد ربي سبحانه وتعالى

عبد الرحمن : ونعم بالله "كمل بنبرة تحذير" مانبغيش كترت اللغى على هاد الموضوع و تخرج شي هضرة حتى توگض البنت و تعرف اش باغة دير وحنا غادي نكونو معاها فأي حاجة بغاتها

يوسف (ناض باس ليه راسو) : لهلا يخطيك علينا الواليد من ديما كاتخليني مفتاخر حيت نتا با

عبد الرحمن (طبطب عليه) : الله يرضي عليك.. نوضي امليكة نعسي حدا البنية انا غانعس فبيت الضياف باش إلى ناضت بالليل ماتشوفنيش حداها و تخلع...

أصعب حاجة تكون غارق فالذنوب من ساسك لراسك و معايقش بالطريق لي راك غادي فيها... و الأصعب من هادشي نهار ربي كاينسيك فراااسك حتى كاتبقى مكمل على معصيتك، كقوله تعالى { وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (19) سورة الحشر

هاد الآية كاتهضر على الإنسان لي كاتعمى ليه البصيرة كايولي واخا عارف بلي داكشي لي كايدير حرااام كايبان ليه عادي و يزيد يكمل فيه بدون ماتحرك فيك والا شعرة...وهادشي كامل سبابو البعد عن الله، حيت الإنسان لي قريب من ربي و كايقرا القرآن لي فكل حرف من حروفو كايبين لينا فيه الله سبحانه و تعالى كل فعل و الجزاء ديالو كيفاش واحد ديما كتاب الله فيدو و كايتدبر فكلماتو مغاديش يكون عندو ضمير..... زد على ذلك الصلاة لي كاتلعب دور كبير فحياة لواحد منا بحيث إلى صليتي صلاتك و أديتي الفرائض ديالك على أكمل وجه اكيد غادي تبعد على المعاصي وحتى إلى درتيهم راه كايأنبك ضميرك و كاتبقى تستغفر و توب على داك الذنب لي درتي.... الذنب لي مستحيل يوصل لداكشي لي دارو حياة و نبيل لي هزو عرش الرحمان، هاد الثنائي لي غراتهم النفس الأمارة بالسوء لي إلى مكانوش عندك مبادئ متشبت بيهم و ثابت على دينك غادي تحكم فييك و تمشيك على هواها حتى تلقى راسك غارق حتى لودنيك فالمحرمات... وهادشي كامل كاتخلصو الآية الكريمة في سورة طه... قال تعالى {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَعْمَىٰ} (124) سورة طه

فهاد الآية عطاتنا حتى جزاء الشخص لي أعرض عن ذكر الله فالدنيا و الآخرة يعني إلى كنتي من هاد النوع وجد راسك للجزاء فالحياة قبل الممات....

نبيل بعد ما تبعاتو مليكة بالمعيور ركب فطموبيلتو و هرب من تما كايسب و يلعن ماظنش الموضوع يخرج من بينهم للبراني.... مسح على لحيتو مغدد و ديمارا فاتجاه دار مو داير فبالو راه إيناس كاينة تما مع سعاد، هز التليفون يتاصل بيها وهو يطلع ليه اتصال من ختو....

نبيل(فتح الخط) : ألو

هيبة : الو نبيل ماقلتي ليا والو.. اش قاليك الطبيب على ماما

نبيل : قولي ليا بعدا واش عمتي جاية معاك

هيبة : اه معايا وا قول ليا خلاص اش كاين

نبيل(شد على راسو) : ماعليها حتى خطر دابا "تنهد" ولكن احتمال كبير تكون تشللات

هيبة (شهقات) : اويلي على تشللات

بدات كاتبكي عليه تما خايفة على مها و شاعلة فيها العافية باغة غير توصل تشوفها بعينيها لعل و عسى يطمن قالبها... سالا معاها الهضرة مع وصولو لدار مو ،حل لباب و دخل كايعيط على سعاد لي خرجات عندو من بيتها كاتمسح فدموعها النعاس طاير عليها كاتخمم فلطيفة مسكينة...

سعاد : نعام اسي نبيل

نبيل : جيبي ليا إيناس معاك

سعاد (باستغراب) : إيناس ؟؟ مكايناش معايا اسيدي بقات مع لالة وعد

نبيل (عقد حجبانو) : قالت ليا هيبة مشيتي لسبيطار طليتي على الواليدة علاش ماجبتيش معاك إيناس

سعاد : حيت لالة مليكة قالت ليا غير سيري راه وعد باغة تشوف بنتها

نبيل ( تفقص) : صافي صافي

خرج من تما كايعض على حنكو من لداخل غادي فاتجاه دارو، مسافة الطريق كان وصل تما... حل لباب لقى السقيل و الضو طافي، شعل الضو ديال لمراح و داز لصالون بلا مايشعل فيه الضو لاح السوارت فوق الطبلة و گلس متكي راسو على لحيط حتى تشعل عليه الضو... دور راسو عند حياة لي كانت واقفة فباب الصالون ضاربة شوميز دونوي حد لفخاض فوق منو پينوارو محلول مبينة على فرقة صدرها لي مكانتش دايرة ليه السوتيانات...

حياة (مالت بنصها على البودرة و نطقات) : مالك ما جيتي لبيت تنعس

نبيل(دور وجهو) : غير سيري تنعسي انا غادي يطلع الصباح غادي نرجع لسبيطار

حياة : ماقلتيش ليا كي بقات مك

نبيل(بدا كايطرطق صباعو بتوتر) : تبوشى ليها عرق فالراس

حياة(بتأثر مصطنع) : مسكينة "قربات عندو كاتعوج حتى گلسات جنبو و مدات يدها كادوزها على عنقو من اللور" ماتهزش الهم دابا تولي مزيان

نبيل (بعد ليها يدها بهدوء) :مشيت نجيب إيناس مالقيتهاش مع سعاد "شاف فيها" داوها الناس لي كانت كاتقرا عندهم وعد

حياة (شهقات) : اويلي يااااكما عرفو يلي وقع

نبيل (مابغاش يقوليها عارفين) : لا معارفينش ولكن داوها حيت وعد بايتة فالسبيطار و انا ماقدروش يوصلو ليا

حياة (ببرود) : راها فالسبيطار؟؟؟"باستهزاء" من نهارها هرنونة فينما طرا شي حاجة طيح فالفراش كاتبكي.... مزيان مني عرفات دابا باش تحل عينها و تشوف بلي حنا لبعضياتنا وهي كانت السبب لي جمعنا فهاد الدار "شدات وجهو بين يديها" باش نطيح فيك و طيح فيا"ختمات كلامها ببوسة على فمو"

نبيل (بادلها لقبلة و بعدها عليه بعد مدة و نطق مكمل كلامو) : كانفكر غدا نجيب إيناس

حياة (عقدات حجبانها) : بغيتي تجبد الصداع و تجعر البرهوشة عليينا.... خلي ليها بنتها ضبر منها ليها راه هي لي غادي تسكتها علينا و زايدون "شدات يدو حطاتها على كرشها" ياك قلتي ليا بلي انا عوضتك بالوليد لي كنت باغي اش بغيتي كتر

نبيل (شاف فيها مطول و نطق بعدما حيد يدو على كرشها) : نوضي تنعسي احياة عاد جيتي من السبيطار حتى نتي

حياة (بتحلوين) : ايوا نوض نعس حدايا "مالت على كتفو" هادي اول ليلة نعسو حدا بعضياتنا انا وياك بلا مانخافو من حتى واحد...

جراتو من يدو و تبعها لبيت لي بات فيه مع وعد ما يقارب 3 سنين و بلا ما يخاف ربو ولا يشفق على اليتيمة مارس فيه مع مها و دابا منعسها على صدرو كايلعب فشعرها حتى داه النعاس هو وياها .....

من غرق نعاسو فاقت على صوت التليفون كايصوني ، تحرك بتثاقل بعد حياة من عليه و مد يدو لتليفون وهو كايحك عينيه باليد لاخرة..

نبيل : الو

هيبة : الو نبيل فينك راني فالسبيطار..

نبيل (باقي قالبو النعاس) : معاش وصلتي

هيبة : وصلت لبارح بالليل غير راجلي ماخلانيش نمشي لسبيطار بكري حتى لدابا عاد دانا

نبيل (ناض گلس) : كي صبحات الواليدة

هيبة (بحزن) : مزالة على حالها... غير قول ليا اشنو وقع ليها حتى وصلات لهاد لحالة "بالدموع" دويت معاها لبارح فالصباح كانت بخير و على خير

نبيل : حتى نجي و نهضرو.. انا نص ساعة و نكون عندكم...

ناض غسل وجهو و بدل حوايجو و خرج مخلي حياة ناعسة مكايناش فهاد العالم... وصل لسبيطار غادي فالكولوار حتى بانت ليه ختو جااية كاتبكي حتى ترمات فحضنو.

نبيل (كايطبطب عليها) : شش ماتبكيش دابا تولي لاباس ان شاء الله

قرب عندو راجل ختو سلم عليه و تبعاتو حبيبة لي كانت هاد المدة لي فاتت گالسة مع هيبة فدارها.. آثار الدموع باينين فعيونها كاتبقى لطيفة عشرة عمرها و مرات خوها...

حبيبة : الله يسمعنا خبار الخير أولدي "بتساؤل" كي بقات مراتك

نبيل (بدا كايدور فعينيه) : شوية شوية

هيبة : قالت لينا سعاد حتى هي ناعسة هنا عاد لقيتيني بغيت نسول على الشومبر ديالها نطل عليها....

ماعرفش اش يدير فهاد اللحظة بغا يمنعهم ولكن غادي يعيقو بيه يصارحهم بلي كاين ولكن مامتأكدش من عمتو و راجل ختو يستروه... ماعتقاتو غير عمتو لي نطقات موجهة كلامها لختو

حبيبة : سيري طلي عليها انا غانبقى هنا راه كل شوية يعيطو ليا العائلة كايسولو على مك

راجلها(حط يدو على كتفها) : أنا غانخرج نعيط لواليدة

هيبة : صافي واخا "شدات نبيل من دراعو" ياله ديني عندها...

بقى ساااكت ضارب الطم حتى بعدها من حداهم و بقى غير هو وياها فالراس وهو يوقف خلاها كاتشوف فيه باستغراب...

نبيل (بتوتر) : بغيت نقوليك شي حاجة

هيبة : ياك لاباس؟؟ واش قالك الطبيب شي حاجة و خبيتيها عليا ؟؟

نبيل : لا لا ماشي على لواليدة... احم انا و وعد غادي نطلقو

هيبة (شهقات) : اويييلي وعلاااش؟؟؟ ياك كنتو صحة سلام "فجأة سكتات و عاد كملات كلامها مخرجة عينيها" وااش هاد الخبر هو سباب ماما

نبيل (شد فيها كايهدنها) : غير تهدني غادي نعاود ليك كلشي ولكن مااشي هنا

هبية (حسات بقلبها كايضرب بالجهد) : واش باقي شي حاجة أخرى؟؟

وسط كلامهم تسمع صوت من وراهم كاينادي على هيبة، دارت هي وياه لقاو مليكة واقفة مع راجلها مظلمين عينيه فنبيل لي غير شافهم قلب وجهو.... مسحات هيبة على وجهها و قربات عندهم كاتنهد

هيبة (سلمات على مليكة) : كيدايرة اخالتي لاباس؟

مليكة : الحمد لله ابنتي كي صبحات ماماك ؟؟

هيبة : مزالة كيما هي...

مليكة(بأسى) : ربي معاها مسكينة ماشي ساهل داكشي لي سمعات

هيبة (شافت وراها فين خلات نبيل لقاتو مكاينش وهي تنطق بتساؤل) : واش على الطلاق؟؟

مليكة (باستغراب) : اشمن طلاق؟؟ واش ما فخبارك والو

هيبة (شدات على راسها) : مافهمت والو اخالتي، ديني عند وعد تقول ليا هي اش وقع حيت حتى واحد ما بغى يعطيني راس الخيط

مليكة (بجدية) : وعد ابنتي نفسيتها ماتحملش انها تعاود ليك اشنو وقع... البنت ربي لي عالم بحالها اجي تشوفيها بعينيك باش تعرفي علاش داوية...

جراتها اتجاه غرفة وعد لي كانت فايقة و سارحة فالسقف ديال البيت، بكات و غوتات و ندبات على زهرها و مكتوبها و فاقت تاني تواجه واقعها المر... گاع لغوات لي غوتات اليوم لي قبل رجع ليها برود هاد النهار، كاتحس بذاتها مابقاتش كاتحمل و طاقتها تستنزفات... بقاو غير الدموع كاينزلو من جناب عينيها الوارمين لي كاتحس بيهم طايبين كلما سداتهم... صدرها كايطلع و ينزل كل مرة بسبب تنخصيصها المستمر...

سمعات لباب تحل وهي دور وجهها جهتو متوقعة حضور مليكة ولكن ماظناتش تشوف وجه هيبة فهاد اللحظة... بدون شعور منها قفزات من بلاصتها شادة فليزار بيديها بجوج و نطقات بصوتها لباكي

وعد : خرجي عليا خرجي خرجي "دورات وجهها للجهة الأخرى و رتافع صوتها" خرجي علياااااا برااااا

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.