محتوى القصة

قررات تنوض تعاود صلاتها من جديد بلا عگز لبسات لباس الصلاة تاني و بدات كاتصلي، دايرة بنصيحتو و فالبلاصة حسات بالفرق و خشعات فصلاتها، كاتقرا الآيات القرآنية بتأني عارفة اشنو كاتقول و مستوعباه ماشي بحال الزربة كاتخلي لواحد ينسى حتى السور لي صلى بيهم.... دعات فالسجود بالرحمة لباها و التيسير فحياتها الجديدة مع زوجها لي كاتمنى ربي يحفظو ليها....
كملات صلاتها من جديد و بدلات و جات عندو مبتاسمة...
وعد : دابا مزيان
بغداد (بهدوء) :نتي لي خاصك تقولي ليا واش دابا مزيان؟؟
وعد (براحة) : الصراحة عاد حسيت براسي صليت على أكمل وجه و رتاحيت مني كنت كانزرب كان كايأنبني ضميري
بغداد : العبادات خاصنا نعطيوها وقتها مزيان راه الإنسان كاتجيه تقيلة يوقف فوق الصلاية فدقايق قليلة و مكاتجيهش تقيلة يتبع فيلم فيه ساعتين ولا سيري فيها عشرة الاجزاء...
وعد : بالصح الدنيا غراتنا بزاف تبعناها و نسينا الآخرة
طول معاها فالكلام على الدين منتاقلين لتفاصيل أخرى مخلياها تشوف الراجل لي قدامها شحال راسو عامر فينما جيتيه يعطيك معلومات معمر راسو بالحوايج المهمة و الأساسية و لي غادي ينفعوه فدنيتو و آخرتو و محيد لحوايج التافهة لي غادي يعمرو ليه راسو و ماينفعوه بوالو..... كل مرة كاتكتاشف فيه حاجة جديدة كاتخليها تحمد ربها حيت قبلات تزوج بيه....
مضمون الكلام تحول لموضوع اخر جابدين سيرة السفر ديالهم حتى نطقات وعد
وعد : ايمتى غادي نسافرو ؟؟
بغداد : ورا سيمانة ان شاء الله.. مازال عندي شي خدمة خاص نكملها هاد السيمانة عاد نمشيو
وعد (سكتات كاتفكر) : بان ليا نمشي حتى انا لخدمتي باش مايضيعش ليا الكونجي ماحدهم مازال ماسناو ليا عليه، كانو قالو ليا غدا....
بغداد (شابك صباعو و تكلم بجدية باغي يعرف راسها اشنو كايدور فيه) : كيفاش غاديري توفقي بين الريسطو ديالك و الخدمة فلوطيل ؟؟
وعد (تفكرات الريسطو وهما يلمعو عينيها) : الصراحة فاجئتيني بيه من نهار قلتيها نهار العقد وانا كانفكر فيه "شافتو سكت مجاوبهاش و كايشوف فيها بهدوء عرفاتو كايتسناها تكمل" هو صعيب عليا نوفق بينهم حيت لوطيل كاندوز فيه وقت كثير و شي مرات كانتعطل بالليل إلى حصلت بين الريسطو و لوطيل مغاديش يبقى ليا الوقت لدار وانا باغة نقابل حتى داري و نعطيها وقتها "قالتها بابتسامة" بان ليا الحل الأنسب هو الحاجة لي تكون ديالي نقدر نغيب عليها نهار مانكونش مسالية بلا ما يحاسبني شي واحد و نتصرف بحريتي...
بغداد ( فرح بزاااااف ولكن حتى حاجة مبانت على وجهو) : دونك ماعندكش اشكال تخلي الخدمة فلوطيل؟؟
وعد (بصراحة) : ماشي مهم فين غادي نخدم المهم هي الخدمة ديالي مانفرطش فيها و الحاجة لي تقاتلت باش نقراها و نوصل ليها نبقى نمارسها ديما و مانگلسش فالدار بلا خدمة
ماتوقعهاش تقصر عليه الطريق بهاد السهولة و تقرر هي منها لراسها داكشي لي كان ناوي يناقشها فيه.... هناتو من حوار طويل و دي و جيب فالهضرة، قرب عندها بنظرات كاذوب دور يدو على خصرها و جرها حتى دخلو ركابيها بين ركابيه
بغداد (بخشونة) : ايمتى نمشيو باش توقعي على الوراق
وعد (تلفها) : اينا وراق؟؟
بغداد (طبع قبلة سطحية على فمها عاد نطق) : وراق الملكية
وعد (ساحت) : لي بغيتي
بغداد : غدا ان شاء الله ديري بحسابك
ياله غادي تجاوبو نقض على شفايفها جارهم بين شفايفو بقب_لة فرنسية شغووفة كلا فيها شفايفها ماكلة مابعد حتى خلا ليها فمها حمر كاتحس بيه كايزدح...
وعد (تكات راسها على كتفو كاتنهج) : احم نهبطو
بغداد (دفن راسو فعنقها حتى هو) : مازال ما كملنا كلامنا
وعد (بغات غير ترد النفس باقي ماولفاش على هاد الحركات منو.... بدات كاتخمم اش تقول حتى جا فبالها الموضوع لي كانو جابدينو نيت، حطات يدها على صدرو حتى بعدات شوية و نطقات) : دابا الخدمة خاصني نعلمهم ورا الكونجي بلي غادي نمشي باش يجيبو شاف جديد
بغداد (عقد حجبانو) : شحال غادي يخصك تبقاي تما؟؟؟
وعد : جو سي پا مي كانظن لماكسيموم شهرين
طلق منها كايحك فلحيتو معاجبوش لحال فكر حتى عيى لقى بلي ماعندو مايدير غير يعض فالصبر و يدير غيرتو واعصابو فالثلاجة.... تنهد وهو ضارب السبعة فربعة و نطق
بغداد : نصبرو
وعد (شافتو تقلب و مافهماتش مالو... بغات تلطف الجو وهي تنطق بتساؤل) : ماقلتيش ليا واش عمرك مشيتي لعمرة؟؟؟
بقى ساكت شحال بالو غير مع الخدمة لي غادي تبقى فيها شهرين مازال حتى قالت مغاديش يجاوبها وهو يهز فيها راسو
بغداد : سي شحال من مرة
وعد : واو سعداتك و الحج؟؟
بغداد : جوج مرات
وعد (بانبهار) : بالصح ماعمري سمعت شي واحد قال ليك الحاج
بغداد : فالدار مكايقول ليا حتى واحد الحاج ، الناس لي خدامين معايا و صحابي و المعارف ديالي هما لي كايقولوها
وعد : امممم عمري تصادفت معاك قدامهم
بغداد (بجدية) : عمرك غادي تصادفي
وعد (باستغراب) : و علاش "هز فيها حاجبو بحالا كايقول ليها فهمي راسك عاد طلعات معاها" اااه حيت كلهم رجال احم عندك الحق عندك الحق
سكت كايشوف فيها، كايدخل ليها الشك فراسها مني كايبقى مختارقها بعينيه بهاد الطريقة.... شافت فيه بنص عين و حدرات راسها حتى سمعاتو قايل بدون مقدمات...
بغداد : طرا شي مشكل بينك و بين الحاجة
وعد (تأكدات بلي سمعها اشنو قالت قبيلة) :احم لا ماطرا والو
بغداد : كانفضل إلى وقع شي مشكل تجي تقوليه ليا انا نحلو.... و ديريها فمقام جداك، مرا كبيرة قدمي ليها الاحترام لي تربيتي عليه و إلى شفتي شي حاجة ماعجباتكش اجي عندي
وعد (حركات راسها) : واخا كون هاني.... انا عمرك تشوف المشكل بادي من عندي كانحاول ما أمكن نبعد راسي من المشاكل
بغداد (شد ليها فيدها باسها و نطق بصوتو الحرش) : عارف راسي اش خديت "بتاسمات ليه خدودها حمرين" و كاينة حاجة أخرى خاص نهضرو فيها
وعد (بفضول) : اشنو هي
بغداد(بجدية) : البيت ديالنا انا وياك كايبقى واحد الفضاء خاص بينا حنا بجوج مخاصش شي واحد آخر يدخل ليه و يشوفو حيت كايبقى حاجة انتيم ممكن نكون انا واخد راحتي فالبيت و ممكن نكون حاط شي مسائل نشوفوهم غير انا ونتي عيب يشوفهم شي حد آخر....
وعد (عرفاتو علاياش كايلمح) : واش على الصباح غير حيت مالقيناش فين نهضرو و مكانش معايا شي حد براني
بغداد : موجودين البيوت فالرياض، بيتي انا وياك عندو حرمتو الوحيدين لي الى دخلو ليه نعتابر الأمر عادي هما إيناس و اسمهان ولكن حتى يدقو و ياخدو الإذن باش إلى كانت شي حاجة مخاصهمش يشوفوها تحيد... أما الجماعة و الصحابات عندهم بلاصتهم "هز ليها راسها من ذقنها" تفاهمنا؟؟
وعد ( تقرصات) : امممم
بغداد(داعب غمازة الذقن بابهامو) : ماسمعتش
وعد : تفاهمنا "هزات كتافها" ماصحابش ليا هكا
بغداد : عارف داكشي علاش نبهتك لمرة أخرى "شافها ضرباتها بصقلة عرفها ماعجبهاش لحال" خاصك تفهمي اوعد انا هكا طبعي و هكا كنت حتى مني كنت ديال راسي ديما البيت ديالي مكايدخل ليه حد من غير لفام دميناج مني مكانكونش فيه و الواليدة الله يرحمها و اسمهان لي كانو عندهم الحق يجيو عندي لوقت لي بغاو.. و دابا مني تزوجنا هاد الأمر خاصو الرقابة أكثر
فكل مرة كايجيها بحجج و براهين منطقية كاتبقى غير كاتشوف ، حتى كاتبغي تعارضو و تناقشو فالموضوع كايضرب ليها كلشي فالزيرو بكلامو حتى كاتلقى راسها كاتقوليه عندك الحق
وعد : عندك الحق
بغداد (بتاسم) : دابا تفاهمنا "ناض من حداها" غادي نزل لتحت خليتهم بوحدهم
وعد : حتى انا غادي نلبس عليا و نزل
بغداد : لبسي عليك شي حاجة دافية محرك البرد شوية هاد العشية
وعد (بابتسامة) : واخا
خرج من لبيت وهو يأذن المغرب، مشات صلاة اللول عاد لبسات عليها قميص اخر بطرزة خفيفة لابسة تحت منو كولون و دوني مقطنين و لاحت كاپ مزغب من لفوق دفاها و مانساتش الشال على عنقها تستر طبايعها.... نزلات كاتقلب على إيناس لقاتها كاتلعب حدا الخصة، كادير يدها فالما و تبدا تكركر خالقة السعادة غير بوحدها...
وعد(وقفات عليها) :عنداك تفزگي حوايجك و تمرضي... اجي ندخلو لداخل حسن
إيناس : خليني غيغ "غير" شوية مكاينش معامن نلعب و اللعبة لي شغات ليا عمتو بقات فالداغ الكبيغة
وعد : أنا شوية غادي نرجع ليك
إيناس (دارت بيديها حركة زعما شوية) : قد هكا واجي عندي
وعد (بابتسامة) : واخا الالة
مشات خلاتها كاتلعب، طلات فالصالون بانو ليها بنات خال بغداد گالسين فواحد الركنة كايتحتو هزو فيهم راسهم وحدة عطاتها ضحكة صفرا و وحدة بتاسمات ليها بود و نطقات
هناء : الزين اجي گلسي معانا
وعد (ردات ليهم الابتسامة) : كانقلب على رنا و رجاء مبانوش ليكم ؟؟
هناء : لا حنا كنا خارجين لجردة عاد دخلنا
حركات ليها راسها و خرجات من تما ناوية تقلب على البنات حتى دازت من حدا الشرجم ديال الصالون فين گالسين نيت كايطلع على المراح، مغايجي فودنيها غير حديثهم على طليقة بغداد....
خولة : شفتي قبيلة بنتها كي فرشاتها على ليطراس لي فيها
هناء : هي بعدا راه غطاتهم نسيتي مراتو اللولة كانت كاتبغي تبينهم بلعاني زعما شوفو راجلي راه كلاني
خولة : فخبارك باقة لدابا كانفكر كيفاش طلق داك الزين كامل الزعورية و البياض و التاويل.. صيفطها لدارهم بلا رحمة بلا شفقة
هناء : ماعرفناش اشنو واقع بيناتهم لواحد مايحكمش
خولة : نموت و نعرف اش دارت كان داير ليها كي لما لقليل كيفاش سخى بيها
هناء : راك عارفاه جلاخة مني كاينوض ماعندوش يا ما ارحميني.. إلى دارت الذنب راه عطاها العقوبة
خولة : خاصك تشوفيها دابا كي ولات يا لالة متبعاها فلانسطا ماسخيتش بداك الزين
هناء :كي غادي تولي كاتلوح دوك التصاور عند بالها غادي يغير عليها زعما... هاهو عطاها صدمة حياتها مني تزوج شافتو طول هاد السنين كاملة صحاب ليها غادي يبقى هكا....
الكلام كان بحسن نية من طرف هناء ولكن كان متعمد من طرف خولة حيت حتى قشعاتها دايزة من حدا الشرجم عاد بدات كاتبرول بخبث.... هاد الأخيرة شافت جهة الشرجم دايرة ابتسامة جانبية وهي تقشعها ختها و ضارت حتى هي كاتشوف بان ليها شي خيال داز من تما و مشى
هناء (شهقات) : اويلي شكون سمعنا "شافتها ساكتة" عنداك تكون هي لي سمعاتنا
خولة (بغيرة) : هي لي سمعاتنا باش تعرف بلي كان لوحدة أخرى من غيرها و داكشي لي دار معاها دارو مع لاخرة
هناء : اويلي ابنت الحرام اش هاد لفعايل واش مريضة لمك ولا مالك
خولة (قلبات عينيها) : هاهي غاتبدا دير ليا فيها الملاك الطاهر سيري اختي انا خاصني لعقل مجمعة معاك نمشي عند الهام هي لي كاتفهمني
هناء (خنزرات فيها) : حيت لفعات بجوج
الكلام لي سمعات دخل مع مسامعها بحال الس_م ضرها فخاطرها و طفى فرحتها.... هي عارفة بلي هو ديجا مزوج وهي ماشي حسن منو ولكن وحدة عاد عاشت علاقة حمي_مية عمرها جربات بحالها فالحلاوة تجي تسمع بلي راجلها كان كايدير نفس الشيء مع مراتو اللولة و كايخلي فيها نفس الطبايع لي خلا فيها هي حقيقة واضحة ولكن باش تسمعها جاتها قاصحة.... الغيرة تحركات فيها و ماكرهاتش فهاد اللحظة كون كانت هي أول أنثى فحياتو وهو أول رجل فحياتها....
بلعات الغصة و تحركات من تما وجهها مبدل، وهما يخرجو فوجهها رنا و رجاء....
رجاء (هزات فيها راسها) : النعاسة فقتي
وعد (كاتحاول ماتبين والو) : كنت عيانة نيت
رنا (غمزاتها) : ايوا راه شديتي السهرة لبارح بالسيف ما تعياي
وعد : حتى نتي ارنا... تعاديتي من سارة ههه
رجاء : لا لا هادي ماتحتاجش تعادى راه شابهة راجلها هو مكايحشمش وهي كتر منو
رنا : ايوا اختي لي حشمو ماتو"سمعات صوت الرجال برا" زيدو ندخلو الرجال جايين داخلين
وعد ( ضارت حادرة راسها و مشات مع البنات حتى وصلو حدا الصالون عاد نطقات) : ماعرت فيناهي اسمهان تمشي تجيب ليا إيناس گالسة كاتلعب حدا الخصة
ياله غادي تجاوبها رجاء سمعو تكركير إيناس ، ضارو عندها وهما يلقاوها معلقة فعنق بغداد لي جاو هازها و كايهر فيها....
بغداد (وقف عليهم وهو يحطها فالأرض) : ياله بقاي مع ماماك
إيناس : نبقى معاك نتا عند الغجاال
بغداد (كرر كلامو بجدية) : بقاي حدا ماماك "شاف فوعد" ماتخليهاش تخرج برا لبرد عليها
وعد (حادرة راسها لبنتها ماهزاتوش فيه) : واخا
مشى هو من تما وهي دخلات لصالون لقات خولة مكايناش تما و غير سناء لي شادة تليفونها... نضمو ليها البنات گالسين مجمعين حتى بدا كايعمر الصالون تاني ، جات خولة كاضحك و تكركر مع الهام بنت عمتها و بنت خالة بغداد فنفس الوقت.... هزات فيها وعد عينيها ببرود و كملات كلامها مع البنات كاتجمع و ضحك عادي بحالا ماسمعات والو وهادشي خلا خولة منوغشة حيت كانت ناوية دخل تلقاها كاتخمم و كئيبة ساعة لقاتها كي خلاتها فالصباح....
هاد الأخيرة مابغاتش تبين ليها انها تأثرات بكلامها واخا لداخل ديالها ربي لي عالم بيه وحتى لبنات مارضاتش تبين ليهم والا تسولهم.... دوزات ديك الگلسة عادي حتى تحط لعشى، تعشاو و ناضو كل واحد قصد لبلاصة فين غادي ينعس.... إيناس نعسات فحضن وعد هاد الايام بقات عاطياها غير لتنقاز ولات كاطيح كاو...
رجاء (شافت فيها) : عطيها ليا نطلعها لبيتي
وعد : غير خليها غادي نعسها عندي
خلاتها رجاء على خاطرها واخا كانت باغة تبيتها عندها باش ياخدو راحتهم.... ناضت وعد طلعات لفوق بالشوية عليها وهي هازة بنتها حتى وصلات لبيت ،حلاتو وهي تسمع صوت بغداد كايهضر بالاسپانية دخلات راسها فلارض و توجهات لناموسية حطاتها وهي طالقة معاه ودنيها، من خلال كلامو عرفاتو داوي على الخدمة بحكم انها كاتفهم الاسپانية كانت آخر لغة قراتها بعد الفرنسية و الإنجليزية....
خلاتو داوي و توجهات لماريو هزات الشوميز لي كانت نعسات بيها و دخلات لدوش.... حيدات عليها لقميص و دماغها كايدي و يجيب ولات كاتخيل بغداد مع مراتو الاولى لي معارفاها حتى فوجهها بنفس داكشي لي دار معاها الليلة الماضية و هاد الصباح.... تقلبو عليها المواجع مابقاتش قادرة تحكم فمشاعرها و أحاسيسها و مخيلتها لعبات بيها كيف بغات، تزمت عليها صدرها و شداتها البكية.... بدات كاتسوط محاولة باش ما تبكيش و حيدات عليها الدوني و الكولون بقات غير بدوپياس، مشات غسلات وجهها لعل و عسى يبردو عينيها و مايفرشوهاش.... ياله بغات تهز الشوميز باش تلبسها وهو يتحل عليها باب الدوش ضارت بالزربة مخرجة عينيها و حاولات تغطي ذاتها بالشوميز، كاتشوف فيه داخل عندها و سد لباب وراه هاز فيها حاجبو و كايقرب عندها حتى لصقها مع الحيط....
بغداد (مد يدو لشوميز حيدها ليها من يدها و نطق) : ماتولفيش هاد القضية ديال التبدال فالدوش
ماتوقعاتوش يدخل عليها لدوش داكشي علاش دخلات بلا ماتسورت الباب، التزنيگة طلعات معاها من الموقف لي تحطات فيه و فنفس الوقت بدات كاتستحضر كلام خولة فذهنها حتى حسات بيه حط يدو الباردة على خصرها العاري الشيء لي خلاها تنتافض حتى لصقات معاه بلا هواها...
نزل عندها مقوس ظهرو بسبب طولو الفارع، كايطبع قبلات على خدها بالشوية حتى وصل لغمازة لي عندها تما باسها بعمق و داز للخد الآخر دار ليه نفس الشيء عاد شق طريقو لغمازة الذقن باسها بعمق و عضها فذقنها حتى تنهدات ليه فودنو..... هز راسو شاف فيها مصغر عينيه كيفاش مغمضة عينيها و مستسلمة ليه كليا، ترفعات ببوسة وحدة منو و حتى داكشي لي كانت كاتخمم فيه طار فديك اللحظة.... بتاسم حتى تكمشو عينيه وهو كايشوف تأثيرو عليها كرجل.... دوز صبعو على شفايفها المتورمة و نطق ببحة رجولية
بغداد : علاش ماعيطتيش ليا نطلع إيناس
حلات فيه عينيها مزنگة مفاهماش سؤالو دابا هو كايسولها على إيناس وهي بين يديه عريانة غير بالملابس الداخلية....
وعد (حاولات تميك على يديه لي كايدوزو على لحمها و نطقات) : عند بالي راك مع الرجال
بغداد (حرك ليها راسو و نطق بتساؤل) : اشنو واقع ؟؟
وعد (باستغراب) : كيفاش اشنو واقع ؟؟
بغداد (ببرود) : كانسولك
وعد : مكاين والو ،مافهمتش سؤالك
لاحظ تغيرها مني جاب ليها إيناس لتحت عينيها كانو مطفيين ماشي كيفاش خلاها زيد عليها عينيها لي بانو ليه مغرغرين قبل قليل الشيء لي ضرو فراسو ولكن ماحكرش مني مابغات تقول والو.... مد ليها الشوميز ديالها بلا مايجاوب و دار خارج من الدوش مخليها مفاهماش مالو ....
بقات تما حتى لبسات و كاتخمم فنفس الوقت عاد طلعات معاها بلي حس بتغيرها.... تنهدات مفكرة لبلان و توجهات لمراية مشطات شعرها و توضات و خرجات عندو لقاتو بدل عليه و تكا فوق الناموسية هاز كتاب كايقرا فيه و إيناس مقلوبة عليه ناعسة فوق صدرو، بتاسمات بلا هواها للمنظر لي كايشوفوه عينيها و توجهات صلاة العشا بهدوء و تأني كيف قال ليها عاد جمعات الصلاية محيدة عليها العباية و قربات عندهم تكات من الجهة لاخرة.... هزات تليفونها كاتبقشش فيه يديها كايديوها للأنسغرام و يخرجوها منو باغة تنسى و تميك ولكن ماقدراتش... بلعات ريقها متوترة بحالا عندها امتحان وهي دخل كاتقلب فلكونطات ديال لبنات بدات برجاء قلبات فهادوك لي دايرة ليهم هي ابوني و لي دايرين ليها ابوني مالقات حتى وحدة سميتها لمياء، دازت عند رنا طلعو ليها بزاف بداك الاسم عاد تفكرات الجمعية و الگروب لي عندها عادي يكونو عندها بزاف مغاديش تقدر تعرف واش هي كاينة من بينهم ولا لا، ساطت مكرهة و دازت لكونط اسمهان بغات تقلب وهو يبان ليها يوسف مقلز تما، كانت عارفاها مأبونياه ولكن ماعرفاتوش تأبونا عندها حتى هو عقدات حجبانها باستغراب و كتبات لمياء فالغوشيغش ساعة مالقاتهاش.... خرجات من عندها و كتبات سميتو بتردد حتى طلع ليها الكونط ديالو، شافت فيه بنص عين لقاتو مركز مع الكتاب ديالو و دخلات عندو قلبها كايضرب خااايفة تلقى شي حاجة ضرها فخاطرها و تنغص عليها فرحتها و اطمئنانها... دخلات لكونط كاتقلب فالناس لي عندو مالقاتش حس لعيالات كلشي رجال من غير ختو و اسمهان وهي ، ولكن هادشي ماكفاهاش لقات يديها سارحين فالتصاور لي حاط ولي كانو معدودين على رؤوس الأصابع كلهم حكم و أقوال و بعض الآيات القرآنية.... بدات بأول وحدة تشوف شكون داير ليه جيم معولة دوز عليهم كاملين حتى حسات بالتليفون تخطف ليها من يدها.... شهقات و هزات فيه راسها متمنية انه مايشوفش اشنو كانت كاتشوف....
بغداد (سد التليفون بلا مايشوف فيه و نطق عاقد حجبانو) : مالك؟؟
وعد (بتوتر) : غير خلعتيني
بغداد : وجهك ولا حمر و تزيرتي قبل مانحيد ليك التليفون اشنو واقع
وعد(سكتات كاتخمم فشي تخريجة وهي تنطق محاولة ماتبينش توترها ) : والو غير شفت واحد لفيديو و ضرني فخاطري
ميك للمرة الثانية و مد ليها تليفونها بلا مايقلبو محتارم خصوصيتها... هز فيها عينيه و نطق ببرود...
بغداد : داكوغ
إلى كانت كاظن بلي مغادي يلاحظ والو بحال لاخرين فهي غالطة، كيفاش عاش حياتو و المهنة لي متاهن خلاتو يقرا الناس بحال شي كتاب مفتوح أكثريا إلى كان شي حد قريب ليه و حافظو مغاديش يدوزها عليه بالمرة... وهي بدا كايحفظ فيها شوية بالشوية و مدام عقلو كايقول ليه راه بيها شي حاجة فراه بيها شي حاجة.... هاد الاخيرة فهماتو بعدما استحضرات كلام رجاء عليه، كاتشوف فيه كيفاش رجع لكتابو عاقد حجبانو عارفاه مامركزش مع الكتاب كيما مكانش مركز معاه فاللول مني ظناتو منغامس فيه وهو راه حاضي معاها.... حطات تليفونها فوق الكوافوز كاتفكر اشنو تقوليه باش مايبقاش مخنزر هكا، طبعا هي مستحيل تخرج من فمها الكلام لي قالت خولة حيت غادي تبان مبرهشة قدامو بحكم أنها عارفة بلي الموضوع مايستاهلش وهاديك كانت حلالو ديك الوقت و حتى هي كانت مزوجة وهو عمرو بين ليها بلي عندو اشكال ولا مقروص من الموضوع بالعكس كايقوليها لي كايهمني هي حياتك معايا دابا ولكن واخا هادشي كامل ماتقدرش تحكم فغيرتها و أفكارها لي لاعبين بيها.... حاولاات تخوي راسها حيت غادي تصدق غير حاصلة فاللخر، اللهم تصفي دماغها و ماتنغصش على راسها الفرحة لي عايشة....
وعد (تقلبات على جنبها كاتلعب فشعر بنتها و نطقات) : گلست قبيلة مع شي وحدين مارتاحيش ليهم
بغداد (بقى ساكت شحال عاد حط كتابو و شاف فيها عارف تريكتو اش كايسواو) : اشنو دارو ليك؟؟
وعد : مدارو ليا والو غير ماحسيتش براسي مرتاحة وسط شوفاتهم لي جاوني فشكل
بغداد (بهدوء) : غدا ان شاء الله غادي نرجعو لدار مغادي تبقاي تشوفي حد من لي مكاتعرفيهمش من غير عمتي
وعد (بتاسمات) : عمتك حلوة كاتحمقني هضرتها
بغداد (بحالا ماسمعهاش اشنو قالت) : المرة الجاية إلى ضراتك شي حاجة اجي قوليها ليا.. تفاهمنا؟؟
وعد : ان شاء الله "باست راس إيناس" طاحت كاو
بغداد (بهدوء) : نعسي حتى نتي رتاحي "تقاد فبلاصتو و سرح يدو لي متكي عليها إيناس" قربي
طفات الضو من جهتها و قربات عندو تكات على يدو حتى هي مخشيين فيه هي و بنتها.... قرب بيدو لاخرة كايلعب فشعرها حتى داها النعاس وهو مراقبها بعينيه تحت ضوء الاباجورة لي من جيهتو.... ماشبعش منها بالمرة ولكن وجود إيناس خلا شهو_تو مربوطة بزز منها....عنقهم بجوج كايردد بعض السور القرآنية و فالاخير بقى كايستغفر حتى داه النعاس....
قبل آذان الفجر ناض توضى و نوضها حتى هي.. توضات و صلاو كل واحد بوحدو جوج ركعات ديال السنة عاد جا صلى بها الركعتين ديال الفريضة، صوتو وهو كايقرا القرآن كاايبورشها و ديما كايفكرها بلقائها بيه فالبالكون... مع كملو الصلاة سبحات شوية بيديها و ناضت حيدات عليها الحوايج و رجعات تخشات حدا بنتها مخلياه هز القرآن ديالو و خرج من لبيت يقرا فخاطرو و بلا مايبرزطهم.....
*******
ضوء الشمس لي كان داخل من الشرجم خلاها تكمش عينيها و تحل بالشوية عليها كاتحس بيد بغداد الضخمة ضاماها عندو و راسها محطوط على صدرو العريض كأنه مابيناتهم والو ناضت قافزة فالبلاصة مني تفكرات إيناس لقات حسها مكاينش فالبيت، تقدات حجبانها و ناضت لدوش كاتحاول ماديرش الحس باش ماتفيقوش ساعة مالقاتهاش.. توجهات لتليفونها تصوني لرجاء وهي تلقى ديجا واصلها ڤوكال من عندها...
📨رجاء : الزين بنتك راها عندي جات كاتسلت هخهه جاب الله كنت فايقة قالت ليا هربت ليهم "فجأة تسمع صوت إيناس" هغبت ليكم اماما ههههه "كملات رجاء" هانتي سمعتي على ودنيك شنيولة قاتلك مابغاتش تفيقكم... المهم راه غادي نخليها مع رنا خاص ضروري نرجع لخدمتي اليوم
كتبات ليها اوك و حطات التليفون راجعة حداه كاتشوف فتقاسيم وجهو الرجولية..... سهات فيه حتى حل فيها عيونو البنية كايشوف فيها مابين رموشو
وعد (بابتسامة) : صباح الخير
بغداد (ببحة صباحية) : صباح النور "دور عينيه فالبيت" فين إيناس
وعد :فاقت فالصباح بكري و خرجات ماعقناش بيها هههه
سكت مجاوبهاش ولكن عينيه و شوفاتو قالو ليها كلشي.... قرب منها ولا متكي معاها فوق مخدة وحدة عينيه غاديين بين فمها و الشقة ديال صدرها لي كاتبان من الشوميز بحكم انها ناعسة جنب خيرها فاض..... مد يدو كاينزل ليها السمطة ديال الشوميز و فمو شاق طريقو لشفايفها ناوي يغوص فرحيقها على الريق....
افتاتحو يومهم بعلاقة حمي_مية مارسو فيها الجن_س الحلال.... جردها من ملابسها فوق ديك الناموسية مخلي الحرارة طلع مع جسمها و آها_تها يتسمعو فالبيت كامل مع همهمات رجولية بصوتو الخشن.... ماكفاتوش جولة واحدة فوق السرير هزها بين يديه عار_ية و توجه بيها لدوش كمل على مابداه كايفدي فيها شوق الليلة لي قبل....
مجاش فبالها فالمرة انها غادي دوش معاه و تبقى قدامو زبطة وسط الدوش وهما عاد تزوجو قبل يومين معارفاش بلي بغداد ماعندوش مع تضياع الوقت باغي يحيد الحواجز بيناتهم باش تولف عليه دغيا و تصرف على طبيعتها قدامو... واقفة قدامو تحت الرشاشة كايدير ليها شمبوان لشعرها و مرة مرة كايطبع قبلة على عنقها بحكم ان شعرها قصير مكايعنكشوش مخليه يشوف عنقها على خاطرو... كايدوز يديه على الاثار لي مخلي فيها و لي تزادو عليهم وحدين جداد حتى ظهرها ماسلمش منو رجعات مبرقعة كلها....
شلل ليها بعدما دوز ليها الصابون حتى هو وهي مرخية كيفما حركها كاتحرك ليه حتى سالا ليها، مشات توضات و خرجات مزنگة كادور فعينيها لبسات پينوارها مخلياه يغتاسل حتى هو.... مسحات جسمها و بدات كاتجبد حوايجها بالزربة قبل مايخرج، فضلات تلبس من لي اونصومبل لي كان جاب ليها فالخطبة عاد بدات كاتنشف فشعرها.... خرج راشقة ليه و عينيه ضاحكين كان لاوي الفوطة على نصو، هز حوايجو و بدا كايبدل قدامها مخليها تحدر راسها زعما راه كاتنشف شعرها بالمقلوب وهي غير حشمانة منو....
كملات لشعرها و خلاتو مطلوق، كان هو لبس حوايجو لي اكيد كانو كلاص بحال ديما...
وعد (قربات عندو ناطقة بتساؤل) : ديما كانبغي نسولك علاش ديما كاتلبس الكلاص
بغداد : مفروض عليا فالخدمة
وعد (بابتسامة) : كايجيك زوين
بغداد : حتى نتي
وعد(باستغراب) : اشنو هو
بغداد (بهدوء) : الحجاب
بدات كادور فعينيها وهو كايقرا ردة فعلها حتى نطقات قالبة الموضوع...
وعد : احم غادي توصلني معاك لخدمة مغاديش نمشيو لدار ؟؟
بغداد(هز حاجبو) : غادي نحطك و نمشي ، عندي أغراض نقضيهم فالعشية غادي نجي ليك نمشيو عند النوطير
وعد : واخا صافي.. ياله نفطرو
نزلو يفطرو وهما يبانو ليهم رنا و جهاد كايلعبو مع إيناس فالجردة ، گلسو كلاو و خرجو عندهم...
وعد (مشات عند رنا) : الحب تقدري تديها معاك لدار انا غادي نمشي نيشان لخدمة
إيناس (سمعاتها) : حتى انا بغيت نمشي مع خالتو غنا
وعد (نزلات عندها باستها) : طااالبة عليها ههههه شفتي رنا و رجاء مابقيتيش تسوقتي ليا
رنا : تقووولي فاهمة اشنو واقع مخلياك على خاطرك
وعد : ههههه لا راه ديما كانت كاتحلم دوز معاكم النهار بلا بيا دابا راه كاتحقق احلامها ههه "ضحكات رنا وهي تكمل وعد كلامها" حظي معاها عافاك راك عارفة واخا وصلناها لدار مكاين حد تما لي يقابلها ليا، رشيدة عطيتها عطلة
رنا : فعينيا غير تهناي حنا راه دابا شوية غانتحركو
هما كايهضرو و بغداد عيط لإيناس طارت عندو كاضحك وهو يهزها ...
بغداد : تمشي معاهم؟؟
إيناس : نمشي مع خالتو غنا و عمو صعصع ههههه
جهاد ( بدات كاتكركر خلاتو مبلق عينيه....هز حاجبو كايشوف فرنا من بعيد و نطق باستغراب ) : عمو صعصع!!
إيناس (باقة كاضحك) : قالتها خالتو غنا هههه
بغداد (دوز يدو على شعرها و نطق بهدوء) : حشومة نعاودو كلام الناس لكبار
بقات كاضحك بحالا كايهروها حوايجها ديك صعصع لي قالت رنا عاد تفكراتها و حطاتها ليه فوجهو..... حطها بغداد بعدما رجعات عندو وعد و توجهو لطموبيلتو....
جهاد طلق إيناس تجري فالجردة و مشى لرنا لي كانت عاطياه بالظهر وقف وراها و هز يدو حتى هزها و نزل بيها على ترم_تها
جهاد : كاتشدي بيا الجماعة مع صحاباتك المتر_مة
داير فبالو بلي إيناس مشافت والو و راها كاتلعب معارفش بلي عينيها كايدورو و حتى حاجة مكاتفلت ليها و المشكل لكبير انها كاتعقل و مكاتنساش اي حاجة شافتها....
غوتات رنا بالجهد بسباب الخبطة و ضارت عندو شادة على قزي_بتها...
رنا : اححححح مالك على ديك الضربة كاملة
جهاد : أنا صعصع
رنا (نسات) :اشمن صعصع تاني
جهاد : بلا ما تنكري لمك انا عارف إيناس مكاتكدبش و لي شافتها تقولها
سكتات رنا كاترد السينتة اللور حتى تفكرات لبلان و بدات كاضحك
رنا : هههههه اااااه داك النهار عرفتها غادي توصلها ليك حيت بدات كاضحك و تقول ليا عمو جهاد صعصع هههه
جهاد (لوا دراعو على عنقها كايتمازح معاها و نزل ليها راسها لتحت) : اجي لهنا نوريك صعصع اش كايدير
رنا (كاضحك و تغوت) : ناري غادي يقسم ليا عنقي الصگع راااه عندك حديدات ماشي يدين طلقني
جات إيناس كاتجري عندهم كاتم_وت بالضحك عجبها المنظر مني شافت رنا راسها عوج و شعرها مدلي
إيناس (قربات عندها كاتهر فيها) : ق_جها و تما نهغها
رنا (بدات كاتقفز) : اويلي تحاااميتو "بدات كاضحك" هههههه بعدي اشنيولة راك كاتهريني بعدي هههه
قلبوها لعب و ضحك تما حتى طلق جهاد من رنا و شدو إيناس كايهرو فيها حتى هي، بغات تحماق بالضحك....
*******
غاديين فالطريق فصمت ،كانو عاد بعدو على لفيرمة وهي تهز وعد تليفونها دارت لبلوثوت مع الطموبيل و طلقات الاغنية ديال amor mio ، الاغنية لي فايت سمعاتها عندو و بقات كاتفكرها بيه طول المدة لي دازت قبل مايتزوجو.... حسات بيها ولا اغنية خاصة بيهم هما بجوج غير يسمعوها يتفكرو بعض و داكشي لي كان مع طلقاتها شاف فيها بغداد بنظرات دافئة و مد يدو شابكها مع يدها و جرها حطها فوق فخضو...... بتاسمات ليه و نطقات باغة تفتح حوار
وعد : شكون غادي يجيب ليا طموبيلتي لدار؟؟
بغداد : غادي نصيفط واحد فالدراري يجيبها ليك خلي ليا الكونطاك " جبداتو من صاكها مداتو ليه وهو ينطق بتساؤل" الطموبيل خديتيها دوبلڤي "ضيق عينيها و كمل بتساؤل" درتي كريدي؟؟؟
وعد (سمعات كريدي تبورش عليها لحمها) : الله حفظني عمري فكرت نديرو و عمري غادي نديرو الله يبعد علينا الر_با
بغداد (هز يدها باسها) : الله يرضي عليك
وعد (بتاسمات) : امين" شافتو بقى ساكت عرفاتو كايتسنى تكمل جوابها" مني بغيت ناخدها سلفني عمي عبد الرحمان العربون لي غادي نعطي لسيد لي باعها ليا و دابا كانعطي لسيد شوية بالشوية حتى نكمل ليه ثمنها حيت من معارف يوسف تساهل معايا
سمية يوسف كاتجيب ليه الشقيقة، عارفها نطقاتو بعفوية وهي كاتعاود داكشي علاش سرطها بزز منو ماعقبش....
بغداد(نطق بسؤال اخر) : فين كاين هذا؟؟
وعد : لي شريت من عندو؟؟؟ كاين فالرباط سميتو معتز العامري
بغداد : طموبيل زوينة
طلقات معاه شوية كاتعاود بعفوية و فرحة عاجبها اهتمامو بالأشياء الخاصة بها...
وعد : وي زوينة، شحال وانا كانتمنى تكون عندي طموبيل بحال هاديك الحمد لله ربي ماخيبنيش
بغداد : الإنسان مني كايخدم على راسو كايلقى نتيجة فاللخر خاص غير الواحد يدير الأسباب و ربي غادي يسر ليه ان شاء الله
كملو حديثهم فأمور عديدة حتى وصلها لخدمتها على عينيه، تقول داها لج_هنام ماشي الخدمة.... رجع بحالو مشوش و عقلو مبرزط معاها واخا بقى كايحاول يشغلو بالخدمة لي كانت كاتسناه...
دخلات ل أوطيل كلشي الموظفين كايباركو ليها الزواج وهي كاترد عليهم بابتسامة بشوشة.... اول حاجة دارتها هي مشات لإدارة هضرات معاهم فالموضوع ديال الاستقالة الشيء لي صدمهم و خلاهم كايحاولو يقنعوها تبقى حيت خدمتها متقونة و انسانة مافيهاش المشاكل... بقات مصرة على قرارها حتى طلبو منها تبقى مدة من الزمن حتى يلقاو التعويض فبلاصتها و هادشي اصلا كانت ضاربة حسابو داكشي علاش مارفضاتش.... نزلات لتحت فين كايبدلو حوايجهم لبسات عليها ليونيفورم وهي كاتحس ببعض التقلصات فبطنها كايمشيو و يجيو.... هادي 3 ايام وهي على هاد لحال ،هزات تليفونها دخلات ل لاپليكاسيون لي كاتحسب ليها الدورة الشهرية لقات بلي بقى ليها نهار....
رجعاتو بلاصتو منهدة و توجهات لكوزينة تبدا خدمتها، مع دخلات بداو كايصليو على نبي حتى زنگوها بقات غير كاضحك حتى قربات عندها واحد المرا كبيرة شوية خدامة معاها...
المرا : الناس تزوجو و سخاو بينا
وعد : ههه وصلات لخبار دغيا
المرا : راك عارفة حتى حاجة مكاتبقى مستورة
وعد : ايوا هادشي لي كتاب عليا سبحان الله شحال من حاجة مكانكونوش متوقعينها و عمرها جات فبالنا حتى كاتوقع معانا فجأة كاتخلينا غير كانشوفو
المرا : ايييه البنتي المكتاب هو هذاك ماتعرفي فين غايديك و اشنو غايحط قدامك... الله يكتب علينا مكاتب الخير والله يسر ليك و يكمل عليك بالخير ان شاء الله
وعد(بابتسامة) : امين يارب
جمعات معاها شوية و ركزو فخدمتهم، الوجع عند وعد غادي جاي حتى كاتنساه و ينغزها شوية كايجيها خفيف قبل ماتنزل عليها قبل بأيام حيت الوجع الحقيقي هو مني كاينزلو النقيطات اللولين و كاتبدا المعاناة.... ميكات عليه ملاهية مع شغلها حتى وصل وقت خروجها ماجات فين تمشي لڤيستيير تبدل و تصوني لبغداد حتى كان صونا عليها هو ....
وعد : الو
بغداد :أنا كانتسناك برا
قطع معاها مخليها غير كاتشوف جاب ليها الله بحالا بقى كايتسناها تما.... بدلات عليها و خرجات عندو لقاتو حاط يد على لڤولون و يد متكيها على الشرجم كايحك بيها لحيتو.... تفكرات شحال من مرة شافتو راكب فطموبيلتو و تأملاتو بلا هواها مكانتش متوقعة غادي يجي نهار و يولي حلالها... حلات الباب بهدوء و ركبات حداه فالبلاصة ضار عندها جرها من عنقها حتى تبورشات صحاب ليها غادي يقطع فيها النفس تاني ساعة باسها فراسها و شد يدها شابكها مع يدو كايتقاد فبلاصتو...
بغداد : صافا ؟؟
وعد(كاتشوف فيدها الصغيرة كيفاش غبرات وسط ضخامة يدو) : بخير و نتا كيفاش داز نهارك
بغداد : ولله الحمد.... طموبيلتك راه كاتسناك فالدار
وعد :سبقاتني هههه
بغداد (ديمارا و شاف فيها) : دابا غادي نمشيو عند النوطير و من بعد نديك لريسطو تشوفيها
وعد (بحماس) : واخا ياله
نطالق بيها فاتجاه النوطير لي كان ديجا دوا معاه بغداد و كان فانتظارهم.... قامو ببعض الإجراءات عاد عطاها توقع، قلبها كايضرب بالجهد و الفرحة غادي تنقز من عينيها و هادشي لاحظو بغداد لي فرح لفرحتها.... مع وقعات السيد جاه اتصال و ناض يهضر فالتليفون ، تقادات وعد فگلستها ياله بغات تنطق وهي تحس بشي حاجة نزلات معاها... تكوانسات فبلاصتها و وجهها تزنگ ،ندمات حيت ماتسوقاتش لوجع لي كان كايجي و يمشي عند بالها مغاديش تنزل بحكم انه باقي ليها نهار....بلعات ريقها و بدات كادور فعينيها ، ديك الضحكة لي كانت على وجهها تمحات وجهها حمار بالاحراج خايفة لا تكون خرجات ليها فالكرسي....
بغداد لي كان مراقبها شافها كيفاش كانت ضاحكة و فرحانة حتى تقلبات فجأة، عقد حجبانو و مال عندها حيت گالسة فالكرسي قدامو ... تكى يديه على ركابيه و نطق
بغداد : مالك؟؟
وعد (بلعات ريقها و نطقات باحراج ماعندها ما دير) : جاتني ليغيگل يمكن، خفتها لاتكون خرجات فالكرسي
شاف فيها بهدوء تام كلشي فيه تقيل و مرزن مكايزرب مكايتفتف ، مد يدو لباكية ديال لمشاور لي كانت فوق البيرو هز منها جوج و نطق...
بغداد : نوضي وقفي
وعد : احم هاني
ناضت وقفات كاتشوف فباب لبيرو لا يدخل شي حد ساعة كايسمعو السيد مازال كايهضر فالتليفون و هذا من حسن حظها كيف قالت فبالها.... ناض بغداد بعدما وقفات قرب لكرسي دوز عليه بكلينيكس و لقى الكلينيكس بقى نقي و هز عينيه فاللور ديالها لقى مافيه والو
بغداد (وقف حداها و وراها الكلينيكس) : مافيه والو و حتى حوايجك مافيهم والو "حيد الفيستة ديالو و حطها ليها فوق كتافها حتى غبرات وسط منها ولات كاتبان كميشة" خلي هادي تحسبا إلى خرجات شي حاجة
وعد (شداتها بيديها كاتستنشق ريحتو الرجولية لي ولات كاتعوم فيها وهي محاوطة بقماش ملابسو ... هزات فيه عينيها كي لفارة ولات كاتبان قصيرة و نطقات) : غانمشيو دابا
بغداد : اه
ياله ناوي يخرج عند النوطير يعيط ليه وهو يدخل عندو سالاو اشنو بقى و خرج هو وياها محاوطها من كتفها حتى وصلو لطموبيل حل ليها لباب ركبات عاد داز لبلاصتو وهي حاضياه بعينيها كيفاش القاميجة مزيرة عليه و مبينة ضخامة جسمو...
وعد (حيداتها من على كتافها) : نحطها اللور ؟؟
بغداد(ديمارا) : بقاي لابسها
وعد : خفت نوسخها ليك، عطيني شي حاجة من لڤاليز ديالي الى كانت باقة فالكوفر نفرشها نگلس عليها
بغداد : غير خليها ماشي مشكل "ياله غادي ترجع التجاكيطة ملبية طلبو وهي تحس بيدو تحطات على كرشها، ماصاها ليها بحنان و نطق" صاڤا ؟؟؟
حنانو و اهتمامو أكثر حاجة كاتجيب ليها التمام، كايهتم بأدق التفاصيل و بهاد التعامل لي كايدير معاها كايخليها شادة ليه الخاطر و مكاتقدرش تقول ليه لا على شي حاجة....
وعد (هزات فيه عينيها و بتاسمات) : صاڤا الحمد لله دابا شوية باقي مغاديش يتجهد
بغداد (بعد يدو من على كرشها و شد فيدها ملاهي مع الطريق) : كايجيك قاصح؟
وعد : اممم أغلب الأحيان
بغداد :ندوزو لشي لفارماسي ناخدو شي دوا؟
وعد :لا غير دوليبران كايهدنو ليا شوية و نشرب شي حاجة سخونة
بغداد : داكوغ "داعب يدها بابهامو" دابا غادي نمشيو لدار ترتاحي
وعد : مغاديش نشوف الريسطو
بغداد : حتى تولي بخير و نديك ان شاء الله
وعد(ماحكراتش واخا متشوقة تشوفو) :ان شاء الله... اه ماقلتش ليك دويت معاهم بلي غادي نقدم استقالتي "شاف فيها بلا ماينطق كايتسناها تكمل" قالو ليا نبقى بينما لقاو لي يرومپلاصيني
بغداد : شحال ديال الوقت
وعد : باقي ماعرفناش
حرك ليها راسو و بقى ساكت حاضي مع الطريق مخليها تأمل فيه بأريحية... سرحات فشعرو الأسود لي متخللينو بعض الشعيرات بيضاء لحجبانو المعقودين وصولا لعينيه لي كايخليوها تغرق فيهم، وصلات لمنخارو الطويل وهي تبتاسم بوحدها مفكرة هاد اليومين لي فاتو فينما قرب يبوسها فعنقها ولا اي مكان فجسمها كايهرها نيفو هو اللول... هبطات بعينيها لفمو لي دار فيها الهوايل بحيث بقبلة منو كايرفعها لسما السابعة و بالاخير تأملات لحيتو المهملة المخلطة بين الشعر الأبيض و الأسود، و لي فينما قرب ليها كاتكها حتى كاتبورش... نزلات بعينيها لتفاحة آدم لي طالعة نازلة فحلقو كلما بلع ريقو عجباتها و ماكرهاتش تبوسها، راسها و ماقال ليها فهاد اللحظة مع الهرمونات و الذوبان لي ذايبة فيييه ولكن هي ماشي بهاد الجرأة باش دير خطوة بحال هادي.....
دور راسو شاف فيها على غفلة لقاها مرفوعة و الابتسامة على وجهها، كاتحمقو ضحيكتها حيت كاتزيد تبين ليه طابع الحُسن فخدودها و ذقنها كون مكانوش فالطريق دابا كان غادي يبوسها فيهم حتى تقول براكة.... شاف حتى عيى وهو يكتفي بتقبيل راحة يدها بعمق حتى تزنگات مجموعة عليها الحشمة حيت حصلها و الحشمة من حركاتو المفاجئة....
كملو طريقهم لدار فجو دافئ حتى وقفو قدام لباب لكبير ديال لڤيلا، ذكريات كثيرة دازو فبالها فهاد اللحظة.... تفكرات نهار دخلات ليها اول مرة فعيد ميلاد رنا مكانش عندها أدنى فكرة انها شي نهار غادي تدخل من هاد الباب وهي وحدة من أفراد المنزل و زوجة كبير العائلة... تفكرات كلام سارة على الطوالة لي كاينة فالدخلة و النخل لي مظللين على المكان... صور كثيرة استحضراتهم قدام هاد الباب و لداخل ديالو حتى جاتها الضحكة وهي كاتشوف المكتاب فين وصلها....
كلاكصونا بغداد كايتسنى العساس يحل حيت بان ليه تعطل عاد بدا كايتحل الباب اوطوماتيكمون، نزل الزاجة و وقف قدام الشرجم لي كايطل منو لعساس...
بغداد (عاقد حجبانو) : اشنو واقع ؟؟
العساس(حدر راسو) : والو اسيدي
بغداد : و علاش تعطلتي؟؟
العساس : وصاتني لالة رجاء نعلمهم مني تجي دخل عاد نحل ليك
بغداد (حرك ليه راسو بلا مايحكر و نطق) : الله يسر الأمور
دخل لداخل نيشان لگاراج حط الطموبيل و نزلو، كان هو كايدير تليفونو فالجيب وهي هازة لفيستة ديالو بين يديها و كاتحاول تشوف وراها واش خارجة شي حاجة حتى دار جهتها كايلعب بالكونطاك فيدو
وعد (شافت فيه باحراج) : ماعرفتش واش خرجات شي حاجة فالحوايج
بغداد : دوري "دارت عطاتو بالظهر وهو ينطق" مكاين والو
وعد (تنهدات براحة و دورات عينيها تما) : فيناهي طموبيلتي ؟؟
بغداد (طل براسو مع طولو كلشي كايبان ليه) : راها ورا طموبيلة جهاد
وعد (مشات طلات عليها و نطقات بابتسامة) : توحشتها هههه
توجه لكوفر ديالو جبد لڤاليز ديالها و دار ليها إشارة براسو باش يمشيو..... خرجو من تما وهما يبانو ليهم شميعات فالأرض ديال الجردة غاديين مع الطوالة لي كاتدي لباب الدار، شافت فيه باستغراب و هزات راسها فالباب لي كان بعيد عليهم شوية وهما يبانو ليها مستفين قدام لباب كايتسناو فيهم... مع قربو بداو كايصليو على النبي
وعد : ههههه فخبارك هادشي
بغداد(حتى هو مستغرب عاد فهم علاش العساس ماحلش دغيا، باش هما يخرجو يتلقاو ليهم عند الباب ) : لا
قربو عندهم بغداد جار لڤاليز ديال وعد وهي هازة لفيستة ديالو فيدها ، كانت رنا و رجاء هازين الحليب و التمر و فجنبهم اسمهان و إيناس هازين الورد كايلوحوه عليهم عاد جهاد و هنية و فاظمة لي كانو غير واقفين ، إيناس غير شافتهم قربو حطات داك الورد من يدها و مشات كاتجري عند بغداد هو اللول عنقاتو....
إيناس : بابا الزوين "باستو فحنكو" شكغا شكغا
وعد (شافت فرجاء و رنا كاضحك) : اش هادشي
رنا : ايوا راك عروسة و اول مرة دخلي لدارك خاص نتلقاو ليك بالحليب و التمر
رجاء ( قربات ليها التمر) : هزي الزين
هزات تمرة و كاس ديال الحليب و بغداد حتى هو قرب هز من عندهم عطا لإيناس لي معلقة فيه هي اللولة و هز راسو فأسمهان لقاها حاضياهم وهو يدير ليها حركة براسو تجي عندو، قربات عندو باسها فراسها و عنقها جنب مد ليها تمرة حتى هي عاد خدا لراسو.... سلم هو و وعد عليهم كاملين عاد دخل معنق بناتو مخلي لڤاليز لجهاد و وعد قدامو مجمعة مع رنا و رجاء
وعد (كاتسمع ضحك إيناس) : صافي بنتي نكراتني نكرة وحدة
رجاء : هههه خليها راه فرحانة بالشومبغ ديالها الجديدة داكشي علاش مشات عن بغداد هو اللول
وعد (باستغراب) : شوومبغ ؟؟
رجاء (بابتسامة) : علاش واش ماقالش ليك بغداد بلي دار شومبغ لإيناس حدا الشومبغ ديالكم
وعد : لا
رنا : أنا عولت على رجاء قالتها ليك داكشي مشات من بالي
سكتات معارفة ماتقول قلبها رفرف بالفرحة وهادي هي حالة الأم كاتفرح لفرح ولادها كتر ما كاتفرح لراسها.... عارفة إيناس كاتحماق على المفاجآت و عاد إلى كان وجد ليها شي بيت حسن من هذاك لي كانت قادات ليها هي فالدار لي كانت كارية غادي تفرح كتر.... دورات راسها شافت فيها كيفاش معلقة فعنقو و كاضحك بالجهد وكل شوية تبوسو فخدو.... حولات نظرها ليه هو كيفاش شاد ليها لخاطر كايضحك معاها شوية و يحدر راسو لأسمهان يهضر معاها ،حتى وصلو لدروج وهي تنطق
وعد : غادي نطلع نبدل نزلات عليا ليغيگل قبيلة
رجاء :سيري حتى تسالي و نزلي عندنا
مشاو البنات وهي بقات واقفة حتى قرب عندها بغداد وهو كايهضر مع اسمهان
بغداد (بجدية) : كيف غادية مع les examens
اسمهان : صافا ، دوزت اليوم واحد
بغداد : وصلاتك رجاء؟
اسمهان : وي
كمل كلامو معاها و هي تمشي، ضار وراه بان ليه جهاد جاي بالڤاليز بغا ياخدها من عندو وهو ينطق جهاد
جهاد : أنا غادي نطلعها غير خليك
خلاها ليه و قرب عند وعد دار يدو ورا ظهرها و طلعو....
إيناس (مدات يدها باغة تمشي عند وعد) : ماما
بغداد (مابغاش يعطيها ليها) : ماماك عيانة شوية ابنتي ماتقدرش تهزك
إيناس (طلات عليها براسها كارمش بعويناتها) : مغيضة ؟؟
وعد (بابتسامة) : غير شوية احبيبة ديالي
وصلو لباب البيت ديالهم وهي تنزل إيناس من عند بغداد و جرات وعد من يدها....
إيناس : ياله نوغيك بيتي ياله
وعد : بلاتي نبدل عليا و نمشيو
دخلات مدخلاها معاها لبيت و تابعين بغداد لي توجه نيشان لدريسينغ هز حوايجو و دخل لدوش مخلي وعد مع بنتها الراس فالراس
إيناس (بحماس) : بدلي دغيا بااااش نوغيك
وعد (قلبات شفايفها) : أنا أصلا مخاصمة معاك
إيناس (عقدات حجبانها) :علاش اش دغت ليك
وعد : وليتي ناسياني صافي ماسلمتيش عليا مني ياله جيت
إيناس (نطقات بتبرير بحال شي وحدة كبيرة) : لا غاه مشيت عند بابا باش نقوليه شكغا على بيتي لي وجد ليا "دارت يديها على جنابها" ياك نتي قلتي ليا إلى داغ معايا شي واحد حاجة زوينة نقوليه شكغا هو اللول
وعد (تحدرات على ركابيها و جراتها عندها كاتبوس فيها) : غادي ناكلك انا شي نهار غادي ناكلك على هاد الكيوتنس لي فيك
إيناس (بدات كاضحك) : ايييي ماما هههه ضغيتيني فحنيكاتي
وعد : غانسرطهم هاد لحنيكات
إيناس (عنقاتها كاتبوس فيها حتى هي بنفس الطريقة ) : صافي مابقيتيش مخاصمة معايا
وعد : علاش انا نقدر نتخاصم مع الكبيدة ديالي "ناضت وقفات جاراها معاها لدريسينغ هي فيد و الڤاليز فاليد لاخرة" عجبك بيتك الجديد؟؟
إيناس (بفرحة) : زوين بزااااااف حسن من بيتي لاخغ
وعد : هههههه كنت عارفة
إيناس : فيه ساندغيلا فالكوفغلي كبيييغة مغسومة تما و ناموسية بحال ديال لي پخانسيس و لماغيو حتى هو بحال ديال باغبي و فيه حتى الألعاب مونيكات ديال اميغات ديزني
كتوصف ليها البيت بحماس كبير و الفرحة غاتنقز من عينيها... مخلية وعد كاتجبد حوايجها من لڤاليز و تحطهم فالرف وهي مركزة مع كلامها، هاد الأخيرة ماركزاتش فبيتها هي ملاهية غير مع بنتها و هضرتها...هزات فوطة صحية و پيجامة بالكمام مع سروالها وهي تسمع صوت الحركة برا، خرجات من تما لقات بغداد خرج من الدوش لابس حوايجو...
وعد ( ماكرهاتش طير عليه تعنقو على هاد الجيست لي دار مع إيناس ولي مكانتش متوقعاه بالمرة.... بتاسمات ليه عينيها كايلمعو و نطقات) : خلي معاك إيناس ندخل نبدل عليا و نخرج
بغداد : خودي راحتك
دخلات لدوش لي كان كبر من ديال الرياض و عصري.... فيه طاپي فالوسط و لاڤابو بالرخام عندو پلاكارات لتحت و مراية كبيرة فالحيط ضايرين بيها لي سپوت.... عاد لاشاص بعيدة شوية على لاڤابو حداها الدوش ضاير بالزاج كايبين كلشي و من الجهة لاخرة البينوار لي كان كبير وفيه جوج دريجات.... عموما الدوش عمرها شافت بحالو كلو بالبيض ومع الاضاءة ضرها فعينيها.... سالات التبرگيك ديالها و بدات كاتبدل عليها لقات قطيرات قلال نزلو فالكيلوط دارت اولويز و الوجع بدا كايتجهد شوية ،لبسات پيجامتها و خرجات عندهم لقات إيناس گالسة عند بغداد كاتهضر ماعرفاتها اش كاتحاجي عليه تاني.... قربات عندهم و نطقات
وعد : ياله وريني بيتك
إيناس(نقزات من فوق رجلين بغداد و شدات فيها) : ياله
بغداد (هز فيها راسو) : لبسي شي حاجة طويلة فوق لپيجامة كاين جهاد برا
شافت فراسها كانت لابسة پيجامة الفوقاني ديالها فوق الترمة و السروال مزير على ليهونش، داكشي لي كانت مولفة كاتلبس شحال هادي باقي ماولفات على الوضع الجديد.... مزادتش معاه الهضرة مشات هزات كاپ طويل لاحتو على كتافها و خرجات مخلياه كايسرح الصلاية ديالو باش يصلي....
مشات هي و إيناس دخلو لبيت لي كان قريب لبيتهم، دخلات ليه وهو يتحل فمها من جمال التصميم و الديكور لي كاتشوف قدامها، ما قالت إيناس شومبغ ديال الاميرات حتى كان ديال الاميرات نيت... كاتشوفها كادور فيه بحال الفراشة تهز هادي و تحط هادي وراتها كلشي عاد مشات لماريو لقاتهم ستفو ليها حوايجها بحكم انها صيفطاتهم قبل العرس بنهار مع الشيفور...
وعد :شكون ستف ليك حوايجك
إيناس : واحد المغا ماعغفتهاش
عرفاتها غاتكون وحدة من المساعدات لي عندهم فالدار....
بعد مدة خرجات شادة فيدها وهي تصادف مع رجاء...
رجاء : لقيتيني جاية عندك نقوليكم نزلو تعشاو اليوم عمتي طيبات على قبلك
حرجاتها مني قالت هكا حيت كانت معولة تدخل لبيتها تنعس حاسة بالوجع غادي جاي عليها و كل مرة كايزيد فلادوز.... ماقدراتش ترفض مني سمعات السيدة دخلات لكوزينة على ودها
وعد : واخا نشوف بغداد و نزل
رجاء (شدات فايناس ) : أنا غانهبط معايا هاد الخنفوسة
خلاتها ليها و دخلات لبيت لقاتو گالس فوق الصلاية كايسبح... دازت من قدامو لدريسينغ جبدات قميص من غير هادوك لي كانت لبسات، دارت تحت منو كولون مقطن يسخن ليها كرشها و دوني، جاتها ناقصة تنزل بالپيجامة وهما كلهم مأنتكات كايلبسو الپيجامة غير فبيت النعاس و زيد عليها باقة عروسة جديدة خاصها تكون أنيقة.... خرجات لقات بغداد واقف عاطيها بالظهر و كايطوي الصلاية ، تأملاتو لوهلة و قربات عندو بدون تفكير مطول باش ماتراجعش على الفكرة لي جاتها فبالها و عنقاتو من اللور حاطة يديها على صدرو و راسها ممخشش فظهرو
وعد (بامتنان) : شكرا على البيت لي قاديتي لإيناس فرحتيها بزاف
شد يديها عندو و دار عندها بالشوية و جرها على غفلة لصقها مع صدرو مدور يديه على خصرها...
بغداد (بجدية) : شكرا و مكانش عليك تعدب راسك و المرادفات ديال هاد الكلمات ماتقوليهمش ليا انا، قوليهم لشي حد براني "مد يدو لوجهها دوز ابهامو على خدها" إيناس بنتي قلتها مرارا و تكرارا اي حاجة درتها على ودها راه واجب عليا كأب "تحدر باسها قبلة سطحية و بعد هاز فيها حاجبو" مانعاودش نسمع هاد الهضرة من هاد الفم
تغرغرو عينيها من كلامو، كاتشوف كيفاش واحد ماشي مدة طويلة باش شاف بنتها وهاهو مهتم بيها و كايدير ليها كتر ما كايدير الاب لبنتو و واحد آخر تخلى عليها و قدر يتنازل عليها بسهولة بالرغم من أنها من صلبو....
بعد كل موقف كاتزيد تأكد انها اختارت الشخص الصح، راجل قد كلمتو قد دراعو.... غير كمل هضرتو وقفات على صباع رجليها و دورات يديها على عنقو معلقة فيه بحال لگرادة حتى تحدر عندها شوية و عنقها خاشيها فيه حتى حسات بالدفئ و الحنان....
وعد (نطقات فعنقو) : عمري نعاود نقولها
بغداد (باسها فعنقها و بعد) : الله يرضي عليك "شافها اشنو لابسة" غادي تنزلي لتحت ؟؟ ماشي خاصك ترتاحي
وعد : ماشي مشكل نصبر عمتك هي لي وجدات العشى اليوم
بغداد : إلى مقادراش بقاي يطلعوه ليك هنا
وعد : لا غادي نزل
خرجو من البيت نزلو لتحت لقاوهم بداو كايتجمعو على الطبلة، گلس بغداد فالراس و گلس وعد جنبو و إيناس حداها.... بداو المساعدات كايحطو العشا، بداو ب بسطيلة ديال الحوت و تبعوها المروزية عاد الديسير الأشكال و الأنواع.... نقبات وعد شوية حيت الشهية مكاتبقاش عندها مع الوجع، فاظمة كل شوية تقول ليها كولي و ترحب بيها فعائلتهم و تعاود...
زيرها الوجع و صبرات حيت شافتهم فرحانين بيها جاتها عيب تنوض تطلع هي اللولة.... بغداد حاضيها مني گلسو كل شوية يشوف فيها حتى بانت ليه تزيرات و كل شوية تحط يدها على كرشها كاتنهد وهو ينوض وقف...
بغداد : تصبحو على خير
فاظمة : تَرْقيذْ رْخا أَمِّي اينو "تلقى الخير أولدي"
جاوبوه البقية وهو يدير حركة لوعد باش تنوض ومع كانت طالبة عليها ناضت فالبلاصة منوضة بنتها معاها ، مشاو غسلو يديهم عاد طلعو لفوق..... كانت جارة إيناس لبيتها باش تنعسها وهي تحس بيه جارها من خصرها موقفها حدا بيت النعاس ديالهم...
بغداد : دخلي ترتاحي انا غانتكلف بإيناس
إيناس غير سمعاتو اش قال بدات كاتحنقز بالفرحة و نطقات بصوتها الطفولي
إيناس : غاتنعسني بحال صاحبتي نعمة كاينعسها باباها و كايقغا ليها القصص
بغداد (هزها عندو) : ياله نشوفو القصة لي نقرا ليك "شاف فوعد" دوليپران حطيتها ليك قبيلة فوق لكوافوز
وعد : غايخصني لكاس
بغداد : أنا غانقول ليهم يطلعوه ليك
جاتها من الجنة و الناس بقات حاضياهم من اللور حتى دخلو لبيت وهي دخل حتى هي لبيتها... الوجع قاهرها بغات غير تحط راسها تنعس، مشات لبسات الپيجامة لي كانت حيدات و قربات عند لفراش ياله غاتسرح سمعات الدقان فالباب
وعد :دخل
ماتحلش لباب و مادخل حد، ناضت على وعدها و سعدها حلات لباب لقات الخدامة هازة صينية فيها قرعة ديال الما و كاس و طيرموس بكاسو....
الخدامة : سيدي بغداد وصاني نجيب ليك هادشي
وعد (شدات من عندها الصينية) : شكرا بزاف
دخلات و سدات لباب عاد تفكرات بلي بغداد مانع عليهم يدخلو لبيتو داكشي علاش مفاتتش العتبة.... حطات الصينية فوق واحد الطبيلة ديال الزاج تما مقابلة مع الفوتوي و خوات ليها كاس دارت فيه دوليپران و هزاتها غادية لفراش، تخشات تحت الغطا كاتسنى لفانيدة ذوب و الوجع داير فيها ما بغا.... شربات دواها و تكلكمات فالغطا عينيها كايتسدو كون كانت فالحالة العادية كون طاحت كاو ولكن الوجع خلاها مديرونجية....
بعد مدة سمعات الباب تحل وهي دور عندو ناطقة بصوت ضعيف
وعد : نعسات؟ ؟
بغداد : وي نعسات
عاودات عطاتو بالظهر شادة على كرشها و جامعة رجليها عندها .... دخل بغداد لدوش حك سنانو و رجع عندها بعدما بدل، لبس غير سروال خفيف و بقى عريان من الفوق حيت ديجا البيت مدفيينو واخا البرد.... تخشى حداها فالفراش و جرها عندو ملصق ظهرها مع صدرو، حيد ليها يدها لي على كرشها و حط بلاصتها يدو الضخمة...
بغداد (قرب لودنها و نطق) : كي بقيتي ؟؟
وعد : اممم شوية
بغداد : شربتي لعشوب لي قادو ليك ؟؟
وعد : لا
بغداد (ناض خوا ليها كاس و رجع عندها) : نوضي شربيهم عاد نعسي غادي يكالميوك شوية
ناضت عينيها نايمين، خدات من عندو الكأس كاتشرب بالشوية عليها حتى كملاتو كامل ، حسات بجسمها سخن، حرارة ليغيگل و السخونية ديال داكشي لي شربات تخلطو عليها وهي تحيد التريكو ديال الپيجامة بقات غير بدوني سميطات و رجعات تخشات فالفراش مغمضة عينيها....
*****************
فاقت من نومها العميق على صوتو الجوهري وهو كايرتل بعض الآيات من القرآن الكريم.... فتحات عيونها كاتكمش على الغطا بيديها موجهة نظرها لباب لبالكون لي محلول و عاكس صورتو وهو گالس بالقلدة لي عطاه الله فوق الكرسي لي تما و القرآن بين يديه كايقرا مخشع... بتاسمات و عيونها كايلمعو كاتحس بالطمأنينة وهي كاتسمع فصوتو ، مدات يدها لكوافوز كاتشوف الساعة لقات الفجر داز بنصف ساعة، حكات عينيها بتعب ماحساتش براسها ايمتى نعسات لي عاقلة عليه هو كان الوجع ديال ليغيگل هالكها وهو ضامها بجسدو الضخم و كايدوز على بطنها بخشونة يدو حتى داها النعاس....
هزات راسها مني سمعات باب لبالكون تسد لقاتو واقف و كايشوف فيها بنظراتو الغامضة.... هربات عينيها منو فالبلاصة و خدودها بداو يحمارو، باقة مكاتقدرش تحط عينيها فعينيه و تأملو بأريحية كيف كايدير هو.....
بغداد (نطق بصوت خشن هادئ) : صاڤا؟؟
وعد ( بخفوت) : الحمد لله
مانطقش من بعدها حدو تحرك فالبيت وهي متبعاه بطرف عينها حتى حط القرآن بلاصتو و توجه عندها هي لي كانت عاطية لبلاصتو بالظهر... تكا وراها رائحتو الرجولية سابقاه ،ماجات فين تستنشق عطرو على خاطرها حتى كان حبس فيها النفس مني حط يدو على كرشها كايداعبها بصباعو و ذقنو تحط على كتفها العاري حتى قرصها بلحيتو الخشنة مخلي التبوريشة طلع من صباع رجليها....
بغداد : ديما كادير ليك هكا؟؟
وعد (كادور عينيها فالفراغ و كاتعض فشفايفها بتوتر مقادراش دور عندو) : اممم ديما خاصني غير نشرب شي حاجة دافية بحال قبيلة و نعس، كانولي بخير
سكت حتى شكات واش غادي يهضر تاني وهي تحس بيه كايدورها عندو من خصرها حتى تقابل وجهها مع وجهو هي راسها فوق الوسادة وهو متكي على مرفقو كايطل عليها من الفوق...
بغداد (دوز ابهامو على شفايفها و نطق بدفئ) : رتاحي اليوم ماتمشيش لخدمة
وعد (تسناتو حتى بعد صبعو لي نتاقل لذقنها عاد نطقات) : غانمشي ماشي موشكيل.. كانحس براسي صافا
بغداد (هز فيها حاجبو و نطق بنبرة آمرة ) : أنا بغيتك ترتاحي اليوم فالدار... عيطي علميهم أنك عيانة و عطي الراحة لراسها " تحدر عندها منزل عيونو الحادة لشفايفها المطبزين وطبع عليهم قبلة دافية و كمل كلامو وهو بهذاك القرب، لحيتو مشابكة مع شعرها" تفاهمنا؟؟!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.