محتوى القصة

رفع ليها المعنويات غير بكلمة وحدة، كانت كاتسنى تسمع رأيو فهاد البلان ساعة ماخلى ليها ماتقول حدها شافت فيه بعيون كايلمعو بالفرحة و بتاسمات ليه الابتسامة لي كاتفشلو ماكرهش يهزها يطلعها لبيت ياكل ليها ديك الغمازة ديال الذقن لي ديما جايبة ليه التمام.... البنات لاحظو نظراتو ليها فديك اللحظة و تغامزو بيناتهم كايضحكو حتى دخلات عندهم هنية كاتعلمهم بلي العشا وجد ....
كلاو فجو أسري جميل و ناض جهاد طلع بحالو و تبعو بغداد هاز إيناس عندو...
وعد : طلعها انا غادي نجي نعسها
بغداد(بهدوء) : أنا غادي نتكلف
طلع حتى هو و بقاو غير العيالات كاقرقبو الناب بقاو كايهضرو فمواضيع عامة حتى ناضت هنية من حداهم عاد قدرو يهضرو فراحتهم...
رنا (غمزات رجاء و نطقات بمكر كاتشوف فوعد) : ياختي غا قولي لينا اش درتي لبغداد
وعد (باستغراب) : اش درت ليه
رنا(ضحكات) : هههه ماشفتيش الشوفة لي دار فيك قبيلة مني ضحكتي ليه وا السيد غارق فيك حتى لشوشتو
رجاء (بابتسامة) : أنا مع رنا فهادي و باش نكون صريحة عمري حضرت لبغداد شاف فشي مرا كيما كايشوف فيك نتي، لاخرة كانت مراتو و دوزات معاه سنين و مكانش كايدير فيها هكا "غمزاتها" خويا ولا كايحب و حنا ناعسين على ودنينا
رنا (عنقات وعد بالجنب) : ايوا غير الى مابغاش يحب وااااش يلقى بحال هاد الزين و الأنوثة و التباتة و الرزانة..... تبارك الله ما شاء الله كي شفناك نخليوك
وعد (تزنگات) : اش كاتقولو ههه
رجاء : كانقولو لي شافو عينينا
رنا : غير ماكناش كانردو ليه البال شحال هادي كون حصلناه من هذا زمان... ولكن مافيها باس مكاين غير الحضية من هنا لقدام
رجاء : يعيق بينا ماحنا فخير هههههه
هما كايهضرو و وعد كاتفرنس وسطهم و مزنگة ، عجبها الحال و ضربات قلبها رتافعو وهي كاتفكر شوفاتو ليها... من ديما كاتلاحظ بلي النظرة لي كايدير فيها مكايديرها فحد خصوصا مني شي مرات كاتشوف فيه على غفلة كاتلقاه ساهي فيها ولا متبعها بعينيه مرفوع بالرغم من أنه ماكاينش اعتراف صريح لا منو لا منها ولكن نظراتهم كايقولو كلشي بوضوح مايحتاجوش للحروف الابجدية....
وعد بالرغم من أنها عارفة هادشي كامل ولكن جاها إحساس زوين مني حتى البنات لاحظو كيفاش شاف فيها و جبدو ليها البلان... حسات بأنوثتها و طلع ليها المورال حتى لسقف وشكون هادي لي ماتفرحش مني يجيو صحاباتها يقولو ليا راجلك باينة من شوفاتو ليك طايح فيك و باغيك....
بقات كاتفرنس كي الهبيلة و البنات كايزيدو يشكرو فيها و فيه فرحانين ليهم من القلب، ابتداءا من بغداد لي كان ساد على راسو و من نهار طلق مابقى تزوج ولا خطب شي وحدة حتى بانت وعد قدامو بحالا كان كايتسناها و وعد حتى هي كانت ماسحة فكرة الزواج من بالها و بالرغم من أنها حققات شحال من حاجة فمسيرتها و طورات نفسها ولكن حتى دخل الحب لحياتها عاد بان البريق فعينيها و طاح عليها السر..... بجوجهم كانو سادين الباب ديال العلاقات العاطفية و الزواج حتى لقاو بعضياتهم وهذا هو القدر و المكتوب، رزقك كيفما بغا يكون واخا ماعرفت شحال يدوزو من سنوات غادي يبقى يتسناك حتى توصل وقتو....
بقات ساهية و البنات مجمعين مافيقها من سهوتها غير تليفونها لي ڤيبرا فوق رجليها...
رنا (شافت فالتليفون) : نحلف عليها حتى لوسي هذا ههههه
وعد (هزات تليفونها مع طلعات ليها سميتو ضحكات) :ههههههه هو ياختي
حلات الميساج لقاتو كاتب ليها كلمة وحدة " 📨 "طلعي" "
رجاء(جاتها على وعد تشد فيها هاد النهار) : عطلناك عليه ههههه
رنا : هههه أنا عرفتو ناويها فيها مني مشى نعَّس إيناس
وعد (ناضت وقفات كاتحمار غا بوحدها و ضحك) : تصبحو على خير
رنا : بونوي الزين " ناضت وقفات" نوض حتى انا نتخشى فزماني "شافت فرجاء" نوضي حتى نتي
رجاء : فين غانوض؟؟
رنا : نوضي عنقي شي مخدة و نعسي النعمة جات حتى لعندك و تنفختي عليها كون راه سيدي حمزة كايتسناك باش يدفيك
رجاء (زفات عليها بمخدة) : سيري سيري
ضوء الشمس لي داخل من الشق ديال الخامية خلاها تكمش عينيها كاتحك فيهم وهي كاتحس ببغداد معنقها من اللور يدو الضخمة محاوطة خصرها خاشيها فيه و رجليها بين رجليه، اللحم على اللحم خيط واحد ماساترهمش تحت الفراش.... تفكرات ليلتهم كيفاش دازت بعدما طلعات من التحت لقاتو كايتسناها على القرص مع دخلات لصقها مع الحيط ملتاهم شفايفها ونزل لحفرة ديال الزين لي فذقنها حْتَا عليها بمصة حتى شهقات مبورشة من صبع رجليها حتى لشعر راسها.... دوزو ليلة فوق السحاب كايلعب بيها بين يديه وهي بحال عجين المارشميلو هشيشة و كيفما حركها كاتمشي معاه، حرث عليها بالمعقول هي عيات و فشلات وهو باقي زايد فالجهد.... رحمها و طلق منها ما ساخيش، هي نعسات وهو بقى كايبوس فيها حتى غلبو النعاس ماحل عينيه حتى لآذان الفجر ناض دوش و تبعاتو هي، صلاو صلاتهم وهي تحيد العباية لي كانت لابسة تحت منها غير دوپياس مع دار الخطوة جهة الدريسينغ تجيب پيجامة وهو ينوض ليها تاني..... جاتو عليها فهذاك النهار ماكرهش يبقى غا معاها سادين عليهم بيتهم و شوف تشوف واش يشبع منها...
بتاسمات كاتسترجع احداث لحظاتهم الحميمية و التزنيگة مزينة خدودها، دراعو كان دايز تحت عنقها و حاط كف يدو على صدرها ، بتاسمات كاتشوف فالزغب موزع بخشونة على مرفقو و مدات يدها كادوز عليه و قلبها كايضرب فالتسعين، حاسة بحوايج اخرين كايقيسوها من تحت الفراش و دفئ جسمو على جسمها شعل فيها العوافي و حرك رغبتها.... غمضات عينيها مستشعرة الأحاسيس لي فاقو معاها هاد الصباح وهي تحس بقبلة دافية تحطات على عنقها تبعوها قبلات أخرى و لحيتو الحرشة فينما باسها تبورشها حتى وصل لودنها عطاها بووسة ديال القلب حتى تنهدات بهلا يطريه ليها، دور ليها وجهها عندو بلا ما ينطق وغطس فشفايفها لي صابحين منفوخين ببوسانو وفيهم بعض العضيضات.... بدا نهارو بريقها الحلو بالنسبة ليه شعرها مشابك مع لحيتو ، عينيه باقين مغمضين ماحلهم حتى رتاشف منها مخليها زبدة بين يديه غير بوستو و اشنو كادير فيها.... بتاسم على شكلها و باسها فنيفها ناطق ببحة صباحية
بغداد : صباح النور
وعد (حلات عينيها معسلين و بصوت انثوي قالت) : صباح الخير
بغداد (داعب خدها) : رتاحيتي شوية
وعد ( دارت عندو كاملة وهو يديه خدامين كايقربوها عندو تاني حتى كمشها معاه ، رمشات فيه بطريقة كاذوب و نطقات بدلع) : أنا ديما مرتاحة وانا معاك
بغداد (نزل يدو مع ظهرها بالشوية كايلعب ليها على اوتار قلبها بلمساتو حتى وصل لمؤ_خرتها و جمعها بيدو ناطق بفحيح وعينيه فيهم رغبة قوية ) : وانا نتي هي راحتي
بعد هاد الجملة مابقى كلام بيناتهم ولاو كايعبرو غير بالقبلات و اللمسات حتى لقات راسها مهزوزة بين يديه متوجه بيها لدوش لصقها مع الحيط كايتسمع منهم غير صوت القبلات و تنهيدات وعد المستمرة خصوصا مني نزل لعنقها و وقفها على رجليها مكمل رحلتو بالقبلات الحارقة فاتجاه مناطقها المحضورة ....
الدوش سخن بيهم قبل مايسخن بالما الدافي لي نازل عليهم، مرة يهزها مرة يحطها على رجليها وهي صوتها كاسر الدنيا، فكل مرة كايبين ليها فحو_لتو و يخليها طااايرة فوق السحاب كاتجرب معاه أحاسيس عمرها ماجرباتهم.... بممارستو الخشنة كايحسسها بأنوثتها و كايرفعها لعالم اخر مليئ بالمتعة و النش_وة.
كملو جولتهم الصباحية و ضربوها بتدويشة غتا_سلو و لبسو پينواراتهم ، تمشات وعد فاتجاه الباب تخرج وهو يجرها عندو من قبها حتى شهقات
وعد : هييييه بغداد
بغداد (غلغل صباعو فشعرها و نطق كايشوف فشفايفها) : ششششش اجي لهنا " قطع فيها النفس ببوسة ديال الغدايد عاد طلق منها كاتنهج وهو ينزل عليها بصفعة لمؤ_خرتها ناطق بخشونة " دابا تقدري تمشي
دخلات لدريسينغ باش تبدل حوايجها كلها مطبعة كلاها ماكلة مابقاتش شي بلاصة فجسمها ماخلاش فيها طابع ملكيتو... لبسات عليها حوايجها و نزلات سابقاه تفطر طايح عليها السر و مزنگة، عاد نزل هو مطمر و ملامح الجدية مرسومين على وجهو تقول ماشي هو لي كان معاها فالبيت كايهر فيها و يضحك و يكركر معاها....
فطرو فجو مرح مزيناه ضحكة إيناس و هدوراتها الحلوين، و بعد مدة ناض كل واحد يقصد شغالو بقاو غير رنا و وعد و إيناس لي هزاتهم وعد فطموبيلتها مشات طلات على الريسطو شافت الأشغال فين وصلو ومن تما قصدات دار سارة تشوف معاها تجهيزات العقيقة ديال وعد الصغيرة....هكا دازو ايامها فهذاك الأسبوع معاونة مع سارة هي و البنات دارو تنظيم فخم لسبوع ديال بنتها واخا بناو قاعة غير حدا دارها ولكن جابو ناس بدعو فتجهيزها من لداخل.... جابو تريتور من معارف عبد الرحمان و وعد هي لي عطاتو الموني لي غادي يتقدم فالسبوع اما الحلوة تكلف بيها يوسف مصايبها بنفسو....
يوم العقيقة وقفو سيارات فخمة قدام باب الدار ديال سارة نزلات رنا و تبعاتها رجاء و اسمهان عاد وعد و إيناس معاها رشيدة... كلهم بالتكاشط لي كاتميز بيهم المرأة المغربية تكشيطة تنسيك فلاخرة كلهم دايرين الفولارات من غير اسمهان لي نزلات بتكشيطة فلوغونج كلها منبتة بالعقيق لي ختارت ليه طالون فنفس لونو ، شعرها جامعاه كامل مخلية فالرقة فالوسط و منزلة الگصة من الجناب واصلة حتى لذقنها... دايرة مكياج خفيف بزاف و طوانگ طوال عطاوها جمالية خاصة...
تمشات فاتجاه القاعة بالتاويل و الأنوثة بالشوية عليها راسها مرفوع و نظرتها شامخة شابهة بغداد فهاد القضية.... دخلات لداخل غافلة على عيون الصقر لي حاضيينها من الطموبيل بقى تابعها بعينيه مني نزلات ناسي مو لي گالسة حداه كاتشوف فيه و تشوف فأسمهان حتى غبرات على عينيه وهو يقلب وجهو عندها لقاها دايرة فيه الشوفة ديال راك حصلتي ....
يوسف (طمر) : نزلي الواليدة
مليكة : هاني نازلة أولد كرشي "حلات لباب و دار عندو" مانجيبش ليك عينيك من القاعة قبل مانگلس حيت شفتك سخرتيهم و باقي ماجاو
يوسف (عارفها عاقت بيه) : ههههه سيري الواليدة الله يرضي عليك
مليكة : هاهي غادة "كملات بمكر" بلا ماتمحن و ترجع ليا بالليل راه باك قال ليا غايكون مسالي
يوسف(نطق بالزربة) : لا انا غادي نجي غا خليه يرتاح "هبطات كادور فراسها وهو حول نظرو لبلاصة منين دخلات اسمهان حتى بانت ليه خارجة تاني كاتقرقب بالطالون شادة لإيناس فيدها و داخلين لدار.... حك لحيتو موصلها بعينيه وهو ينطق" مشماشة صافي
السبوع بنهار دوزو فيه الرجال من ورا الظهر جابو الطلبة قراو ما تيسر من القرآن و دارو الدعاء و ناض كل واحد قصد دارو من بعد ما تغداو.... العشية كانت خاصة غير بالعيالات ريحة الراجل مكايناش حتى من راجل سارة خوا الساحة و مشى خرج لقهوة مخليهم غير بيناتهم دوزو داك السبوع بالضحك و النشاط و الشطيح و الرديح حتى قالو براكة.... سارة فرحانة عائلتها و صحاباتها لي ضايرين بيها مكاين غير قولها و ضحك عليها حتى وصل وقت العشا وهي تگلس فالطبلة مع البنات بعدما مشات رضعات بنتها و جات مخلية معاها مها....
سارة (قربات عند وعد) : ماعرت كي دار السي الوكيل صيفطك بوحدك بلا مايوصلك هو؟
وعد : علاش غادي يوصلني
سارة : لا يصحاب ليه مخلطين رجال وعيالات
وعد : كون شك بلي مخلطين ماتلقاينيش گالسة حداك هههه باقة مكاتعرفيهش
ضحكات سارة مخلية وعد كاتسترجع حوارها معاه الليلة لي قبل وهما فسريرهم...
بغداد (كايلعب فشعرها) : السبوع غدا ياك؟؟
وعد : اممم غدا، اليوم ذب_حو الحولي و غدا الحفلة
بغداد : كايتخلطو؟ ؟
وعد : لا راه فارقين الرجال على العيالات، دايرين الرجال يجيو يتغداو و العيالات فالعشية
بغداد : ماتفوتيش آذان العشاء ونتي برا
وعد : لا كون هاني غادي نرجع قبل "هزات فيه راسها باغة تختابرو" إلى بغيتي تأكد بنفسك و ترجعني بكري وصلني و رجع ليا
بغداد(باستغراب) : مناش غانتأكد
وعد : بلي كاينين غير العيالات و باش ترجعني بكري
بغداد (عقد حجبانو) : علاش مكايناش الثقة بيناتنا ؟؟؟ " شافها سقلات وهو يكمل بجدية" انا عارف مراتي ماغاديش تكدب عليا باش تمشي تخلط مع الرجال كيفما عارف بلي غادي تجي بكري كيفما واعدتيني مانحتاجش نديك بيدي و نبقى حاضيك "شدها من ذقنها" انا مغيار اه كانعتارف بيها ولكن ماشي مشكاك
بتاسمات مني سمعات كلامو و عاودات بتاسمات وهي كاتفكرو... كايعجبها بهاد الثقة لي عاطيها كايوصيها و كايخليها منها لراسها وبهادشي بدون شعور منها كاطبق كلامو و دير بحسابو فغيابو قبل حضورو....
رجعات لجماعة مع البنات و مليكة غير حاضية مع اسمهان كاتشوف فيها و تفكر شوفات ولدها ليها....
مليكة (نطقات مخاطباها) : كي غادية مع القراية ابنتي
اسمهان (لاحظات نظراتها مني گلسو) : الحمد لله اخالتي مابقى قد ما فات
مليكة : الله يسهل عليك
اسمهان (بابتسامة) : امين ياربي لهلا يخطيك
رجاء : ان شاء الله مني غادي تشد الليصونص غادي نديرو ليها حفلة دايزها الكلام من دابا نقول ليكم مرحبا بيكم "شافت فمليكة" ياك غاتجي اخالتي
مليكة : نجي الله ياودي... الله يجعل ايامنا كلها أفراح لعقبة ما نحضرو لعرسكم نتي و اسمهان
نطقو كلهم ان شاء الله وهما يقلبو الهضرة لموضوع اخر.... وصل الليل و العشاء قرب يأذن، صونا لأسمهان التليفون و خرجات برا كاتهضر مع صاحبتها غادية بالشوية عليها حتى دارت ورا القاعة، ضحكتها مسموعة كاضحك على هدور ملك الحمقين حتى سمعات صوت دري من وراها
الدري : مال الزين واقف بوحدو
اسمهان (دارت عندو عاقدة حجبانها) : معايا ؟؟؟
كان دري فالسن ديالها تقريبا باينة فيه عاجبو راسو لابس سروال دجين مزير ليه على فخاضو و تيشورت بيض لاصق مع سنسلة و طانگة فواحد الودن....
الدري(بغمزة) : كاين شي زين هنا من غيرك؟؟
اسمهان (نطقات موجهة كلامها لصاحبتها ) : ملك غادي نقطع دابا حتى نمشي لدار و نهضرو "قطعات معاها بغات دوز وهو يوقف قدامها... هزات فيه عينيها بتخنزيرة حارة و نطقات بحدة" حيد من قدامي
الدري (بابتسامة جانية) : مالنا على التخنزير عاد كنتي ضاحكة
اسمهان : حيد من قدامي ماعنديش ليك الوقت
لصق عليها لصقة وحدة منين ما بغات دوز كايوقف قدامها حتى تعصبات و كانت غادي دفعو وهو يبان ليها مجرور من گفاه...
يوسف : كااااين ما نقضيو اعشيري
الدري (شاف فيه مفافي) : نعام اخووويا
يوسف (خرج فيه عينيه) : اش واااقف كاتحاجي من قبيلة عاود ليا داكشي لي كنت كاتقول
الدري (تنتر منو) : وااااا طلق اصاااااحبي طلق "طلق منو بدا كايقاد فحوايجو ناطق بتذمر" مااا قلنا والو غير بغيت نتعرف ع...
يوسف ( قبل ما يكمل كلامو شنق عليه مزير على سنانو) : غادور تق*د من هنا ولا غانوضر لمك الحقيقة
اسمهان (شدات ليه فكتفو مخلوعة) : يوووسف طلق منو بلا شوهة غادي يتجمعو علينا الناس
الدري (شاف فيها وجهو صفر) : الميك ديالك هذا
يوسف(شاد عليه يديه بزز باش مايخمجش ليه حالتو طلعو و هبطو و نطق باستهزاء) :الهضرة ديال التق*بين "خلخلو" أنا لي غادي نوسعها ليك "ساسو من يدو" إلى ماغبرتيش تق*د
شاف فيه بنص عين ومشى بحالو كايسب و يدفل حتى بعد عليه، ماقدرش يخرج عينيه فيوسف لي مع شنق عليه حس براسو غايتقيى قراجطو.... هاد الاخير مابقاش شاف فيه نظراتو النارية تحطو غا على ديك المشماشة لي قدامو على قولتو هو هاد الأخيرة غير كاتولول من تخسار الهضرة لي سمعات و من الفضيحة لي فلتات منها ...
يوسف (بحدة) :اش كاديري هنا كلشي داخل لداخل و نتي كاضوري
اسمهان : خرجت نهضر فالتليفون مااايمكنش نهضر وسط الروينة
يوسف : معامن داااوية فهاد التليفون ونتي مخشية ورا القاعة
اسمهان (عقدات حجبانها) : نعاااام ؟؟
كان جاي يجيب مو حتى كاتبان ليه اسمهان مع الدري، طلعات ليه الگناوية لراس و ماحس براسو غير هو واقف عليهم.... مكانش ناوي يهضر معاها بهاد الطريقة ولا يتحاسب معاها ولكن فضولو كلاه حتى بدا كايسول فيها بحالا كايتسال فيها النص ، ماعرفها غيرة ماعرفها فضول ماقدرش يفسر تصرفاتو لنفسو..... أما اسمهان ربي لي عالم بيها من لداخل، كاتبين ليه الثبات وهي كلها كاترعد من لداخل قلبها غادي يخرج من فمها و العرق نازل شلال مع ظهرها... كاتحاول ماتشوفش فيه خايفة عينيها يفضحو حبها ليه، بدات كادور فيعينها مرة تشوف وراه مرة تشوف جنبو كاتسناه يجاوب بان ليها بقى ساكت كايطلعها و يهبطها قرب ياكلها بنظراتو كلما خطفات فيه الشوفة تلقاه كايفليها وهي تنطق بتذمر
اسمهان: علاااااش كاتسول فاش كايهمك؟؟
يوسف ( هز حاجبو وقال ببرود) : كايهمني بزاااااف ونتي عارفة علاش
دورات كلامو فدماغها وعرفاتو فاش كايفكر، زعما هي رفضاتو و مابغاتش تكون معاه و مشات كاتهضر مع واحد آخر.... تعصبات من تفكيرو العوج و ماعجبهاش الحال يظن فيها هكا، خرجات فيه عينيها مغددة و نطقات بصوت رقيق كاتجعوق عليه
اسمهان : خااااصك تعرف واحد الحاجة بلي هادي لي واقفة قدامك عندها مبدأ غادية عليه ماغاديش تبدلو ، ماغاديش نجي نبدا نهضر فالتليفونات مع الرعاوين و نضرب تربية بابا فالزيرو.... إلى كنت غادي ندير شي حاجة غادي نديرها مع كلشي و إلى كنت شي حاجة مانعة عليها نفسي راه ماغاديش يجي شي واحد يبدل ليا الفكرة ديالي واخا يكون الشخص لي قدامي كانموت عليه
ضربات فيه و زادت بحالها وجهها حمر بالاعصاب مخلية يوسف حاضيها من اللور كايضحك بمكر كان باغي غير يجربها ساعة تفرگعات عليه.... خلاها حتى دخلات لقاعة وهو ينطق بابتسامة جانبية
يوسف : عارفك كاتموتي عليا المشماشة ديالي
رجع لطموبيلتو كايتسنى مو وهي دخلات لقات البنات وقفو باش يمشيو قربات عند رجاء مخنزرة
اسمهان : رجاء عطيني الكونطاك نسبقك لطموبيل
رجاء : مالكي ياك لاباس؟؟
اسمهان : والو غير واحد الحمار تبسل عليا برا
سارة : شكون هاد البرهوش نقولها لهشام يمشي ليه راه رجع من القهوة
اسمهان : مكاين لاش
شدات السوارت من عند رجاء و خرجات حادرة راسها حتى ركبات فالطموبيل هزات تليفونها كاتبقشش فيه عارفة بلي يوسف حاضيها ولكن ماهزاتش فيه العين.... هاد الاخير ركبات حداه مو وهو يديماري غادي من تما وهي كاتهضر و تعاود ليه كيداز السبوع....
مليكة : اجي ماقلتيش ليا ايمتى جيتي ؟؟
يوسف : جيت قبل ماتخرجي بشوية
مليكة : اسمهان كان تبسل عليها شي برهوش شفتيها ولا تفاوتي معاها
يوسف (بهدوء) : شفتها و نزلت عندهم
مليكة(بعدم تصديق) : وااايلي
يوسف : عارفاني نشوف بنت العائلة كايضسرو عليها و نسكت
مليكة : ايييه بنت العائلة عارفة ولدي مايسكتش على الحق
يوسف : هانتي قلتيها
مليكة (مابغاتش تحكر عليه دابا) : ايوا الله يرضي عليك أولدي
يوسف : امين اميمتي
شدو طريقهم لدار كيفما دارو البنات حتى هما، وعد صايگة و مخلية رشيدة گالسة اللور متكية عليها إيناس لي كانت ناعسة مكايناش هنا..... وصلو فدقة وحدة هي و البنات لقات بغداد فالجردة هو و جهاد غير بانت ليه جاية هازة بنتها و مجرجرة مع تكشيطتها ناض عندها كايزرب خداها من عندها و طلعو الفوق، خلاتو دا إيناس لبيت حطها مخلي رشيدة تبدل ليها و نزل لتحت باش يتعشى هو و خوه و جداه لي رفضات تمشي معاهم....
وعد توجهات لبيتها حيدات عليها كلشي و لبسات بيجامة و دخلات طرفات راسها و توضات باش تصلي....
صلات صلاتها و طاحت كاو فاشلة بالنعاس سيمانة مارتاحت ماحيلتها لريسطو ماحليتها لسارة.... واخا دابا تهنات من سارة مني دوزو السبوع على حقو و طريقو بقى ليها هَمْ الريسطو لي قرب الافتتاح ديالو ، ولات كاتنوض مدوزة نهارها برا واقفة على شغلها و كاترجع لدار قبل مايخرج بغداد من خدمتو باش تعطيه وقتو هو و بنتها وتعطي وقتها لخدمتها ماتظلمهم ما تظلم راسها.... بقات غادية على نفس المنوال حتى سالات مع الريسطو ديالها بعد مرور عشرين يوم على العقيقة، فرحات براسها وهي كاتشوف مشروعها وجد خاصو غير يتفتاتح و تبدا تستقبل الكليان.....
اليوم المنتظر عند وعد كانت فأبهى حلة بكسيوة فالشيبي دارت معاها فولار بيض وجهها منور بالفرحة.... معاها بغداد بلباسو الرسمي و إيناس لي كانت لابسة بحالها، أسرتها الصغيرة واقفة جنبها و مسانداها من غير العائلة لي حضرو كاملين رجاء و اسمهان و جهاد و رنا معاهم رشيدة و حتى هنية لي مكانتش باغة تمشي ولكن غير دوا معاها بغداد مازادتش معاه الهضرة.... مليكة و عبد الرحمان و يوسف كانو من اول الحاضرين، عاد جات سارة و راجلها مخليين بنتهم لجداها مقابلاها مازال صغيرة على لبلايص لي عامرين بالناس....
فنفس الوقت بداو كايجيو المعارف ديالها حتى عمرو عليها الدنيا، كلشي كايشكر فالبلاصة و الديزاين لي ختارت.... هادشي زاد رفع من معنوياتها و خلاها ترتاح و تنقص من الستريس لي كان شادها..... واقفو برا فين كانت دايرة شريط احمر و شدات المقص و بعيون لامعة شافت فبغداد و مدات يدها ليدو حطاتها فوق يدها لي فيها المقص
وعد (شافت فايناس لي كان بغداد هازها بيد وحدة) : ديري يدك فوق يدنا حتى نتي
مدات يدها الصغيرة حتى هي وهما يقطعو الشريط مخليين كلشي كايصفق عليهم و كايصفرو حتى تشعل فوق راسهم الضو فالسمية ديال الريسطو ، كانو دايرين سمية إيناس كبيرة لفوق و تحت منها café - restaurant
بغداد : شوفي لفوق "بعدها باش تشوف"
إيناس (بدات كاتهجا الحروف بالفرنسية وهي تبدا كاتناقز ليه فيديه) : سميتي سميتي ههههه ماما غاها سميتي
وعد (ضحكات و قربات باستها) : احسن سمية هي لي عند بنتي
دخلو لداخل و بداو كايقدمو الضيافة دارو بيها كاملين فرحانين لفرحتها وهي غادية جاية بخفة و مرح بحال الفراشة كادير اللمسات الأخيرة مع الناس لي خدامين معاها ولي بدات مهامهم من اليوم.... كان كلشي مثالي ما لقاو مايعيبو من الماكلة حتى لديكور الناس غير كياكلو و يشكرو فيها
گلسات حدا بغداد لي شاد طبلة بعيدة على الهرج و متكي إيناس على صدرو كايلعب فشعرها وهي عينيها كايتغمضو...
وعد (تكات على كتفو ناطقة بابتسامة) : فرحانة بزاف اليوم
بغداد (دوز يدو على كتفها و باسها فراسها بحب) : وانا كنت فخور بيك بزاف اليوم
حققات حلمها و رتاحت، معاها بنتها و فجنبها راجل تمناه شحال من وحدة.... ديما واقف معاها و عمرو مابخل عليها بدعمو المادي و المعنوي، ديما كايشجعها و يطلع ليها المورال بكلامو مفتاخر بيها كزوجة ليه وهي كاتحمد الله ليل و نهار حيت رزقها بيه....
بدات الخدمة فالريسطو و الكليان كايتوافدو عليها ، ديجا كانو دارو ليها الاشهار رنا و رجاء و يوسف وحتى هي دارت پاج فلانسطا باسم فالريسطو و بدات كاتروج ليها تما حتى بدات كاتعرف عند الناس.... دوزات شهراين وهي كادير كلشي بيدها جايبة وحدة مازال كاتقرا الطبخ مساعدة ديالها كاتخليها مقابلة ليها الشغل مني كاتمشي لدار بينما لقات لي غادي يخدم ليها وهي تحط ليهم غير الموني و تبقى فبيروها مرتاحة.... فالشهر الثالث من افتتاح المطعم لقات الطباخة لي كانت كاتقلب عليها سيدة قديمة فالدومين و عندها ماتقول حتى هي واخدة نفس الديپلوم ديال وعد و ماخلات فين خدمات ضبرات ليها عليها مليكة من المعارف ديالها حيت عندهم نفس المجال.... ريحاتها مني شافت خدمتها كيفاش دايرة ولات كاتقدر تخوي الريسطو فاي وقت بغات إلى كان عندها شي غرض و تخليهم خدامين و مرة مرة طل عليهم من الكاميرات....
بحال كل يوم رجعات لدار مع الخمسة ديال العشية حطات الطموبيل فالپاركينغ و دخلات كاتقلب على بنتها لقاتها مقابلة التلفازة كاتفرج فالرسوم ،مشات باستها و طلعات لبيتها مع دخلات سمعات الهضرة ديال بغداد فالبالكون طلات عليه من بعيد بان ليها لابس قاميجة بيضة و سروال كحل كايطل على الجردة و كايهضر، طلعاتو و هبطاتو كاتعض على شفايفها محمقاها القلدة ديالو و داك الظهر العريض لي ماكرهاتش تگرص عليه الخبز... قربات عندو ناوية تعنقو من اللور حتى جمدات بلاصتها من الكلام لي سمعاتو قال و من السمية لي نطق.
بغداد :غادي نكون حاضر ان شاء الله اسي العزوزي
رجعات بجوج خطوات اللور و عقدات حجبانها مافهماتش فين غادي يحضر مع بات طليقتو ، هي عارفاه من معارفو و علاقتهم بقات مستمرة واخا طلق بنتو ولكن هاد الحضور ديالو فين غادي يكون و اشنو السبب ديالو.... خلات تساؤلاتها فراسها و بعدات من تما مني بان ليها غايدور ، دغيا تزنگات و يديها عرقو عليها دماغها خدام كايفكر و كاتقول مع راسها غير شي خدمة هادي جامعاهم...
دخلات لدريسينغ كاتبدل حوايجها سالا المكالمة ديالو وهو يدخل عندها تما بعدما سمع حسها... عنقها من اللور بايسها فعنقها و نطق بهدوء
بغداد : كي داز نهارك؟؟
وعد : الحمد لله صافا "دارت عندو" ونتا؟؟
بغداد : بخير الحمد لله
ياله بغات تقوليه جيت لقيتك كاتهضر فالتليفون مابغيتش نبرزطك وهو يصوني تاني جاوب بجدية قايل اسم شخص آخر و خرج من تما يهضر مخليها متبعاه بعينيها و كاتنهد.... دارت بناقص من شي تسوال مخلياه يقولها ليها راسو او بالأحرى بغات تشوفو واش غادي يقول ليها شي حاجة ولا والو... بقات مطمرة كاتصرف عادي حتى دازت يومين وهي كاتقول هاد الساعة غايقول لا الساعة لاخرة غايقول حتى دازت 48 ساعة ديال الانتظار.... و فالويكاند بالضبط مامشاتش لريسطو عيطات و صافي وصاتهم و گلسات فالدار حاضية معاه غياكلها الوسواس، كانت گالسة مع البنات فالجردة مجمعين وهو يدخل من برا كانت عندو خدمة متعلقة بالديپو داخل زربان عيط ليها من بعيد و مشات عندو طلعو لبيتهم ...
بغداد : غادي ندخل ندوش وجدي ليا الكوستيم البلومارين
وعد (طمرات) : واخا
وجدات ليه اشنو بغا من البوكسر حتى لكرافاطة و الساعة... خرج من الدوش لبس و رش ريحتو و مشى قدام المراية كايمشك شعرو وهي توقف وراه ناطقة بتساؤل
وعد : عندك شي خدمة عاوتاني؟
بغداد (شاف فيها من المراية) :لا معروض
وعد (بلعات ريقها) :معروض!!
بغداد : وي معروض عند
وعد (قاطعاتو) : عند العزوزي
بغداد(حرك راسو بالايجاب) : سِي
وعد : وعندك عادي تمشي لدارو
بغداد (عقد حجبانو و دار عندها) : علاش فين كاين المشكل؟؟
وعد (صدمها) : شوف نتا فين كااااين المشكل معروض عند بات طليقتك لوسط دارو و ماقايل ليا والو كون ماسولتكش؟؟
بغداد (باستغراب) : ماقلتهاش ليك؟؟؟
وعد (رفعات صوتها) : فنظرك كوووون قلتيها ليا كنتي غادي تكون لابس هاد الكوستيم دابا قدامي و واجد باش تمشي
بغداد (خنزر فيها) : نزلي صوتك مالنا على الغوات... نتي شفتيني هاد اليومين ماكنتش كانحك راسي فين بقى ليا شي عقل عند بالي قلتها ليك
وعد (باستهزاء) : ديما مالقيتيش الوقت باش تقول ليا الحاجة ولا عند بالك قلتيها ليا حيت مساليتيش
بغداد (عقد حجبانو و قرب عندها ناطق بحدة) : رااااه بالصح عند بالي قلتها ليك واش غادي نكدب و الشيب مشتت فرااااسي
وعد( الغيرة كلاتها من لداخل ولات كلها كترعد وعينيها حمارو عامرين بالدموع) : رااااه اصلا ماخاصش تقولها ليا، خاصك ترفض مني قال ليك راك معروض عندي
بغداد :علاش غادي نرفض و السيد سنين هادي وهو كايمشي عندي و نجي عندو... ماتخلطيش الأمور اوعد و تبداي تخربقي فالهضرة ونتي معارفة والو
وعد (نزلو دموعها و جاوبات بصوت عالي) : اييييه انا كانخلط الأمور و نخربق فالهضرة "هزات صبعها" ونتا إلى مكانتش ليا قيمة عندك خرج من باب الدار وسير لهاد العارضة
شاف فيها كاينهج حجبانو معقودين و هو يتوجه لطبلة هز أغراضو و خرج من البيت بلا مايجاوبها مخليها تابعاه بعينيها بصدمة و الدموع كايقطرو منهم....
الدموع من عينيها مابغاوش يحبسو و الغيرة كلاتها من لداخل، موضوع لمياء و اي حاجة مرتبطة بيها كاتخليها تمرض و يمشي بيها تفكيرها لحوايج كثيرة.... واخا عطاتها القاصح و فقصاتها وهي لي خرجات رابحة فالمواجهة معاها ولكن كلامها أثر فيها و خلا ليها وساوس كثيرة ماقدراتش تخلص منهم و بالرغم من هادشي كامل حاولاات تميك و تخرجها من بالها باش تعيش حياتها مرتاحة وهاهي تاني كاتخرج قدامها فصفة باها.... عقلها قال ليها هاد العراضة وراها شي هدف خبيث أو خطة من العزوزي و بنتو باش هي تجمع مع بغداد و تلقى الفرصة باش تدوي معاه فاص، يومين على قدها وهي غاتحماق بهاد الافكار و كاتقول مع راسها كيفاش بغداد عطاتو خاطرو يقبل يمشي عند بات طليقتو و يدخل لدارهم بعد هادشي كامل و باش زاد كملها معاها ماكلفش راسو يتشاور معاها فهاد الموضوع ...
گلسات فوق سريرها شادة راسها كلها كاترعد عينيها حمرين و دماغها كايعطيها تخيلات لا أساس لها من الصحة.... بكات حتى فشات قلبها كاتقول دابا يدخل دابا يرجع مستحيل يخليني فهاد الحالة و يمشي ولكن مارجعش بتاتا ، كلما تحركو عقارب الساعة لي قدامها كاتزير عليها خاطرها و حزنها كايزيد يكبر.... كاتفكر شحال من حاجة تنازلات عليها احتراما ليه عمرها نزلات كلمتو للأرض و كادير بحسابو فغيابو قبل حضورو و ديما رادة البال لتصرفاتها و تصرفات الناس لي ضايرين بيها باش تفادى غيرتو و مايطيحوش فنفس الموقف لي طرا مع ولد عمو.... وهو جاتو ساهلة يسبق عليها بات طليقتو و يقوليه بكل بساطة غادي نكون حاضر فبلاصة ما يعتاذر احتراما لمشاعرها و كتقدير ليها....
عيات صابرة تسنى فيه يبان مابغاتش تيق انه مشى و خلاها موضح ليها بلي ماعندها قيمة عندو كيف قالت ليه.... مسحات دموعها عينيها منفوخين و وجهها حمر كاتبان من الطيارة بلي باكية و شابعة بكا، ناضت كاتنهج خرجات من البيت وهي تصادف مع رشيدة جايبة إيناس ياله ناوية دق عليها...
رشيدة ( شهقات) : وعد مالكي ياك لاباس
وعد(دورات وجهها باش ماتقشعش إيناس دموعها) : مواقع والو ارشيدة دي إيناس لبيتها
إيناس( كاتجبد عندها) : مااااااااما اجي معايا حتى نتي لبيتي نلعبو puzzle
وعد (تنهدات وهي على نفس الوضعية) : من بعد احبيبة ديالي سيري مع رشيدة دابا
خلاتهم و توجهات لدروج كاتدعي فخاطرها ما تلاقى مع حتى واحد، مقادرة لا تفسر لا تعاود لشي حد اشنو وقع.... نزلات لتحت كاتقلب عليه بعينيها مابانش ليها حسو سمعات الهضرة فالصالون طلات من بعيد لقات هنية و جهاد گالسين مجمعين و خرجات لجردة لقات البنات فين خلاتهم گالسين، حبسات التنخصيصة فصدرهاا بزز كاتسمع فيهم كايعيطو عليها و كملات طريقها فاتجاه لپاركينغ ديال الفيلا كاتمنى من كل قلبها تلقى طموبيلتو تما هذا هو الأمل لي بقى ليها.... مع دخلات كاتزرب لقاتها عند رجليها واقفة مامحركاش من بلاصتها، ماحسات براسها حتى طلقات التنخصيصة لي كانت حابسة و نزلو دموعها من جديد، تكات على الكاپو ديال الطموبيل عاطية لباب بالظهر كاتحس براسها فاشلة و الدموع كايتسابقو من عيونها و فجأة حبسات البكية و جمدات بلاصتها مني حسات بيديه دارو على خصرها منوضها عندو حتى تكا ظهرها على صدرو و نزل لودنها ناطق بهدوء...
بغداد : واش كاظني أنني نقدر نخسر خاطرك وندير حاجة نتي مراضياش عليها
خرج من عندها يبدل ساعة بأخرى حيت بانت ليه شعلات و وصلات لواحد الحالة عمرو شافها فيها، دازو بيناتهم نقاشات كثيرة كأي زوجين بحكم انهم قربو يقفلو العام على زواجهم و مكانتش كاتخرج فيه عينيها و ترفع صوتها ولكن مني دارت هكا طلعات ليه الدم و فضل يخوي حتى تبرد و يبرد حتى هو عاد يهضرو.... نزل لبيروه كايدور كلامها فراسو عارف بلي الغيرة لاعبة عليها داكشي علاش عذرها و مازادش رفع صوتو حتى هو، و متأكد بلي مخها غايكون سافر بيها لبعيد غير من الطريقة باش هضرات.... هو لي كان كايظن بلي قالها ليها و ديجا علمها بحكم انه دازو عندو هاد اليومين مشارجيين و شلا ضواسة و مطارق كايضربو فراسو و زيد عليها انسان مامولفش يعلم كيف قال ليها، البلان لي طرا ليه هو أنه نوا يقولها و دارها فبالو حتى ظن أنه قالها ليها و سد الموضوع ولكن ماقال والو حيت حاجة مامولفهاش و ماشي من طبعو....
تنهد كايستغفر الله فسرو و جبد تليفونو كايدوز الرقم ديال العزوزي
العزوزي : الو السي بغداد وصلتي؟؟
بغداد (نحنح و نطق بجدية) : لا مابقيتش غادي نجي كانعتاذر منك
العزوزي (بقلق) : علاش ياك لاباس؟؟ طرات شي حاجة؟؟
بغداد : الحمد لله ماطرا والو
العزوزي ( مالقى مايقول عارفو مايعطيهش رأس الخيط) : ماشي مشكل
بغداد : نقدرو نعوضوها فالويكاند قبل ما تمشي نتلاقاو على برا
العزوزي : ضروري نعوضوها واخا كنت باغيك تكون معانا اليوم
بغداد : الخير في ما اختاره الله
داز بيناتهم حوار مختصر محاولش بغداد يكدب باش يبرر موقفو وعلاش ماغادي يمشي و فنفس الوقت ماقالش ليه السبب حيت كاتبقى مسألة شخصية و آخر واحد يشارك حياتو الخاصة مع شي حد هو بغداد ....
قلب على حل وسط خلا العزوزي بخاطرو مني قتارح عليه يتلاقاو على برا و شرا راحة وعد حتى هي حيت عارف إلى مشى غادي يكسر خاطرها وهو مايهونش عليه يشوفها مقلقة وهو مولف يشوف منها هاديك الابتسامة لي كاترجع فيه الروح...
گلس فبيروه شوية حتى حس براسو غادي يقدر يهضر معاها بلا مايتعصب وهو ينوض ناوي يمشي عندها يتحاورو و يحلو المشكل هاد الليلة حتى كايتصادف معاها خارجة لجردة كان باغي يعيط ليها و دار بناقص باش مايلاحظوهمش مالين الدار و يتبعو ليهم العين وهو اعدى حاجة عندو بنادم يعرف مسائلو الشخصية... تبعها من اللور بهدوء كايشوفها ماتكلماتش لبنات و غادية كاتزرب جهة الپاركينغ، دار ابتسامة جانبية و دخل وراها كايشوفها محدورة على طموبيلتو و كاتنخصص... ضراتو فخاطرو و ماقدرش يقاوم نفسو و يخليها فهاديك الحالة ، ماحس براسو حتى وقف وراها معنقها عندو من اللور و ناطق كلامو بهدوء حتى كايتفاجئ بيها حيدات يديه من على خصرها و دارت عندو بعينين حمرين ناطقة بصوت مبحوح ....
وعد : خسرتي خاطري مني فكرتي تمشي ابغداد
ماتنكرش انها فرحات حيت مامشاش ولكن حزنها حيت فكر يمشي من اللول غلب على شعور الفرح، الحزن لي سبباتو ليها الغيرة الحارقة لي حسات بيها.... ما عمرها ظنات انها توصل لهاد النيڤو ديال الغيرة و تخرج عينيها فبغداد و تكعا عليه هاد الكعية كاملة ، ولكن الموقف خرجها عن السيطرة خصوصا انها بقات كاتشارجا لمدة 48 ساعة كل ساعة تقول غادي يقول ليا و كلما ماقالش ليها كايزيد قلبها يعمر عليه.... بطبعها مكاتواجهش بحالو فينما ماعجباتوش لحاجة كايجيها فاص ، كاتخبي كلشي و تبقى تجمع فقلبها وهاهي نفاجرات عليه و ماقدراتش تسايرو و تبرد من كلمة منو بحال ديما.....
قالت جملتها و شفتها كاترعد مقادراش تحبس دموعها قدامو كاتحس بنفسيتها مدمرة و خاطرها ضارها باغة غير تبكي.... تخطاتو باغة تمشي وهو يشدها من دراعها بلطف و رجعها قدامو...
بغداد (شد يديها بين يديه ناطق بهدوء) : خلينا نهضرو اوعد و نضحو الأمور
وعد (نترات يديها منو كاتمسح دموعها) : مافياش لي يهضر بغيت نبقى بوحدي
بغداد (وقف فطريقها كايهضر مهدن و شاد ليها الخاطر) : واش عارفاني غادي نخليك بوحدك و نتي مقلقة
تنهدات ماعندهاش ليه الجهد باغة غير تخشى ففراشها و تكمش مقادرة لا على حوار لا على مناقشة... شافت فيه بنظرة كاضر فالخاطر و زادت بالزربة قبل مايشدها عند بالها هي لي فلتات منو ولكن هو لي خلاها تمشي ماباغيش يضغط عليها و يصدقو مغاوتين وسط الگاراج حتى يسدو عليهم بيتهم و يشدها ديك الساعة يگلسو أطابل باش يحلو مشكلتهم....
رجعات منين جات وهي تلاقى مع رنا و رجاء داخلين لدار وقفوها قبل مايدخلو كايشوفو فيها بقلق وهي باغة غير تنفارد براسها محاملة تهضر مع حد
رنا : وعد مالكي ياك لاباس؟؟
رجاء : واش طرا شي مشكل؟؟ "بان ليها بغداد جاي من بعيد" مخاصمة مع بغداد؟
وعد (بصوت خافت) : مكاين والو غير عيانة شوية
رجاء (مابغاتش تحكر عليها) : اجي ندخلو راه حطو لعشا
تبعاتهم كاتفكر إلى ماتعشاتش غايكترو عليها الأسئلة و بغداد براسو غادي يطلع ليها العشا لبيت بحال المرة لي فاتت و يحكر عليها باش تاكل و هادشي ماباغاش.... دخلات متوجهة لطواليط لي عندهم لتحت غسلات وجهها و بقات تما حتى برد وجهها مابقاتش حمرة و لكن عينيها باقين وارمين و باينين فيهم عروق حمرين، قادات زيفها و خرجات من تما حتى كاتلقاه قدامها مربع يديه كايشوف فيها و القلق مالي عينيه
بغداد (شدها من ذقنها رفع ليها راسها عندو) : شوية ؟؟
حيدات ليه يدو بالشوية و تخطاتو ماجات فين تكمل جوج خطوات حسات بيدو شدات فيدها مشابك صباعو مع صباعها و متاجه بيها جهة الطبلة ديال الماكلة.... ماقدراتش تنتر يدها منو ماشي من عوايدها واخا مقلقة خصوصا عائلتو كايشوفو مني بانو ليهم جايين حطو عليهم العين
رنا (كاتوشوش لرجاء) : باينة من الطيارة بلي مقلقة منو "جاتها الضحكة بلا هواها" لعار واش بغداد كايحزر دابا ولا جاب ليا الله
رجاء : داكشي لي لقيتيني كانشوف... السيد من نهار تزوجو المرات لي شفناه شاد ليها فيدها قدامنا محسوبين
رنا : ياختي الراجل يقصاح حتى يعيى نهار كايحب كايولي بحال الدري الصغير هههه
رجاء : ولاهيلا" تنهدات "ان شاء الله غير مايكونش بيناتهم شي مشكل كبير حيت ماعمري ماشفت وعد فهاد الحالة
رنا : غدا تلقايها صابحة ضاحكة
ضربو الطم مني شافوهم وصلو جهة الطبلة بغداد بقى شاد فوعد حتى وصلها لكرسيها جنبو عاد طلق منها و داز لبلاصتو... كلشي سقل كايتسمع غير التقرقيب ديال المعالق مع الطباسل و صوت إيناس كاتهضر مرة مرة مني كاتبغي شي حاجة.... وعد دايرة عندها كاتمد ليها لي بغات و مرة مرة كاتنقب من الماكلة شهيتها مسدودة و كاتحس براسها مخنوقة صابرة غير بزز....
كملو عشاهم وهي تنوض هي اللول منوضة معاها بنتها و عيطات على رشيدة داتها باش تبقى معاها حتى تنعس و طلعات حتى هي لبيتها مع حلات لباب حسات بشي حاجة نزلات منها ساطت و توجهات لدوش كاتقلب فسليپها لقات الوسخ ديال ليغيگل...
وعد (بتذمر) : نتي لي بقيتي ليا
كانت حاسة بوجع خفيف هاد اليومين ولكن مادات ما جابت حيت مني شافت الابليكاسيون لقات بلي مازال ليها 4 ايام ساعة مع الاعصاب لي تعصبات نزلات قبل وقتها و زادت كملات ليها داكشي لي بقى.... هي اصلا الموضوع ضرها فخاطرها و الهرمونات زادو حفزو عندها الحزن و البكا و الاعصاب، قضات حاجتها كاتنتر غير بوحدها فالطواليط و جبدات اولويز دارت وحدة و خلات البكية فوق لاڤابو، خرجات لقات بغداد ياله غادي يدق عليها ماكرهش يلصقها بحال ظلها حتى تبرد و تصالح معاه.... دارت ليه الطريق دخل لطواليط وهي مشات لدريسينغ لبسات پيجامة بسروالها دفيها و توجهات لفراشها جارة عليها الغطا وعاطية لبلاصتو بالظهر.... هاد الاخير قشع اولويز و عرف بلي جاتها، خرج من تما و هز الفيكس عيط ليهم لتحت وصاهم يطلعو ليه كاس ديال العشوب مولفة تشربهم وعد مني كاتجيها وهي كاتسمع فيه.... بقى غادي جاي كايقرقب فالبيت حتى دقو عليه عطاوه داكشي لي طلب...
توجه عندها هاز الكأس بيدو حطو فوق الطابل دونوي لي عند راسها و تحدر على ركابيه مقابل مع وجهها وهي مغمضة عينيها لي كايبانو طايبين...
بغداد (دوز يدو على شعرها بحنان) : نوضي الله يرضي عليك شربي عشوبك
ماتقدرش تخليه بلاكة مقرد عند وجهها و جايب ليها العشوب لي كايكالميوها و زيد عليها كاتحس بالوجع بدا كايطحن فيها و الصهدة طلعات معاها.... حلات عينيها لقاتو كايتأملها بعيون ولهانة وهي تجمع النوضة كادور فعينيها ماباغاش تشوف فعينيه حيت عارفة راسها غادي تضعف بتأثير نظراتو عليها...
هزات الكاس كاتسوط عليه بلا ما تنطق مخلياه على نفس وضعيتو كايشوف فيها فالاخير هز يدها باسها من كفها و ناض تخشى فجيهتو مكايدير والو من غير أنه حاضيها... شافها كملات كاسها حطاتو عند راسها و بغات تسرح تنعس ناوية تعطيه بالظهر وهو يحبسها بيدو...
بغداد (بجدية) : خاصنا نهضرو اوعد
وعد (عينيها محدورين ماهزاتش فيه الراس) : مافياش لي يهضر ابغداد قلتها ليك لتحت خليني بخاطري
بغداد (قربها منو حتى بدات كاتستشعر بأنفاسو) : مايعطينيش خاطري نخليك تنعسي مقلقة مني
وعد (بتذمر) : بغداد
بغداد (باسها فخدها) : عيونو
ناوي يجيب ليها التمام بهاد الحنان و طولة البال لي جاتو و لي هو براسو ماعرفش منين نزلات عليه، ايه مولف يشد الخاطر ولكن ماشي لهاد الدرجة.... بلا هواه كايتصرف تصرفات خارجين على ارادتو المهم عندو هاد النهار هي وعد ديالو ماتبقاش مقلقة منو....
وعد (تنهدات مبورشة و بعدات عليه) : فيا الوجع و باغة غير نعس هاد الساعة "شافت فيه" نقدرو نأجلو هاد الحوار
بغداد : مايمكنش نأجلوه ونتي مازال مقلقة مني... خليني نقول اش عندي و قولي حتى نتي اشنو عندك نحلو علينا هاد المشكل لي كبر على والو
وعد (تقادات فالگلسة دايرة فيه شوفة ديال منيتك) : كيفاش على والو ، وااااش عارف راسك اشنو درتي ولا لا" زيرات على الغطا بيديها" كنتي ناوي تمشي لدار طليقتك ابغداد طليقتك لي حطاتني قدامها بينات ليا بصريح العبارة بلي ناوية ترجع ليك
بغداد (عقد حجبانو) :خليها تنوي ولا ضبر راسها "بكل صراحة" واش صحاب ليك عمرها دارت محاولات، عيات ماطير و تنزل وهادشي قبل مانوي نتزوج بيك لقات گاع البيبان مسدودين فوجهها حيت انا كون كنت باغيها مانطلقهاش اوعد هادي ديريها فبالك ماشي انا لي نطلق المرا و نعاود نرجعها على ذمتي...راه ماشي كانلعبو هنا ، ماوصلت لقرار الطلاق حتى مابقات عشرة بيناتنا هادي ديريها فبالك خاصك تكوني تااايقة فيا انا ماشي تفكري فيها هي اشنو ناوية دير واصلا عمري دخلت لدارهم وهي كااااينة تما من نهار طلقنا "سكت شوية و كمل بجدية" راني عارف لي ليا و لي عليا
وعد (عقدات حجبانها و يديها بداو كايترعدو بوحدهم ناطقة بانفعال) : حتى انا كانعرف لي ليا ولي عليا ابغداد، ديما داايرة بحسابك و مكبرة بيك... أي خطوة كانبغي نديرها كانتشاور معاك فيها، بنتي بغات تشوفها جداها جيت علمتك عاد ديتها و ماااشي فدارها ديتها عند خالتي مليكة.... تخييييل دابا نتا تعرض عليا جدة بنتي و نمشي عندها لدار وااااش غادي يعجبك لحال؟؟؟؟ غادي يجيك الموضوع عااادي؟؟؟ "شافتو قندش و بدا يحك فلحيتو حجبانو ملاقيين ولكن مانطقش" علاش سكتي قول ليا واش عندك عادي؟؟؟ كووون انا لي درت فعلتك علم الله اش كنتي غادي دير
بغداد (قاطعها) : ماااتبقايش ديري هاد المقارنات الخاويين
وعد : علاااش ؟؟ غير المقارنة طلعات ليك الدم بقى غير الفعل بنفسو... ولا كاتشوف خطواتك كلها مدروسة و مكاديرش شي حاجة خارجة على الأصول و انا غير كانخربق معارفة والو
بغداد (نزل عليه باطل من حيث لا يدري) : ايمتى قلت انا هاد الهضرة؟؟
وعد (كاتحس براسها عيااات و بداو دموعها كايغلبوها) : مااااتحتاجش تقولها كلشي واضح وباين "عيات تكبح دمعتها باغة تهضر بلا بكا باش ماضعفش فالاخير خانتها و نزلات على خدها كاتجري " ولكن خاصك تعرف بلي حتى انا كانعرف فالاصول و مكاندير الخطوة حتى ندرسها.... من نهار تزوجنا و عرفت بلي غيرتك قبيحة وليت كانتفادى اي حاجة ممكن تقلقك ولا تجبد بيناتنا المشاكل" دارت يديها على فمها باغة تحبس شهقتها و كملات بصوت منغنغ "حتى من يوووسف" شهقات "يوسف خووويا لي ولداتو ليا ليااااام وليت دايرة حدود بيني و بينو "كاتسمح دموعها بيدين كايرجفو" عارفاك مغيااااار و حرورية غيرتك شفتها فداكشي لي درتي لولد عمك فالجردة من ديك الوقت و انا حاضية مع بنادم... غير داك النهار فالافتتاح ديال الريسطو ظليت حاضية مع جنابي خايفة يشوف فيا شي واحد واخا بالصدفة و تصدق قا_تلو تما.... هادشي كامل انا دايرة بحسااابو فاللخر ماعنديش الحق نغير حتى انا و ناخد موقف من واحد الحاجة ماعجباتني و ضراتني فقلبي
حطات يدها على قلبها كاتنخصص وهو كايشوف فيها بحزن على حالها، خوات عليه قلبها وهادشي شوية من بزاف... لجمات ليه اللسان هو لي ماباغيش يكتر معاها الهضرة و يتناقشو حيت بان ليه جهدها تسالا ماغاديش تقدر طول معاه فالحوار وهي كلها كاترعد وتبكي، مايقدرش يحكر على كلامها وهو عارف بلي ليغيگل لي لاعبة عليها و زادت كملات ليها لي بقى.... تنهد باغي يعنقها عندو حتى يبرد خاطرها وهي تبعد عليه ماخلاتوش يحط عليها يدو
بغداد (بتنهيدة) : وعد
وعد (الدموع مسابقين من عينيها) : خليني عليك الله يرحم ميمتك لاما خليني... قلت ليك مانقدرش نهضر خليني خليني
كاتقول ليه خليني وهي عاطياه بالظهر كاتجر عليها الغطا، طل عليها مضيوم كايشوف الشفار فازگين و الدميعات نازلي، من غير نيفها لي ولا بحال ماطيشة، جرات مشوار كاتمسح فيه شفايفها كايترعدو بالتنخصيص.... منظرها ذب_حو لدرجة انه كره راسو و كره العزوزي و مايجي منو، ندم علاش نوى يمشي ولا علاش جاوبو من الأساس....
ماقدرش يخليها فهاد الحالة كايحس بدوك الدموع نازلين على قلبو كي الجمر وهو عارف راسو سبابهم.... استغفر الله فسرو و تخشى وراها فالفراش قرب منها و مد يدو لبطنها جرها عندو حتى لصق ظهرها مع صدرو و يدو بقات فوق من كرشها كايماصيها بحنان وهي كاتحاول تبعد عليه حتى قرب لودنها ناطق بفحيح
بغداد : شششش رصاي راه ماغاديش نطلق منك مابغيتيش تهضري براحتك ولكن ماغاديش تنعسي غير بين يدي " ماجاوباتوش غمضات عينيها كاتنخصص وهو كايطل عليها و يتنهد ماحس براسو حتى باسها فودنها مطلع معاها التبوريشة ونطق بصوت حنون" براكة عليك من البكا الله يرضي عليك "خشى نيفو فشعرها حتى تخبل مع لحيتو وكمل كلامو بنفس النبرة الحنونة" دموعك كايهلكوني
دموعك كسيل من الحمم يحرق قلبي
فأمنيتي أن تجف تلك الشلالات التي من عينيك تنهار
عيناك خلقت فقط للبريق
و ثغرك رسم للإبتسام لتبرز غمازاتك التي تقودني للهلاك
فإرفقي بقلبي و إسقيه بحبك و حنانك وليس بدموع
"دموعك كايهلكوني"
كاتهلكو بدموعها وهو كايهلكها بكلامو لي كايدير فيها الهوايل و يخلي قلبها يترعد فبلاصتو... زيرات على عينيها عاصراهم من الدموع ماباغاش تضعف و تسمح ليه دغيا واخا ماكرهاتش ترمى فحضنو و تبكي على صدرو فهاد اللحظة ولكن قلبها عمر و الكاس فاض بيها، مولف كايدير بزاف ديال الحوايج بلا مايتشاور معاها و كاتميك عليه قايلة فبالها السيد مامولفش ديما قراراتو مكايستاشر فيهم مع حد معتامد على نفسو من نهار عقل على راسو هادو تبريرات خلقاتهم ليه بينها و بين راسها حيت اصلا داكشي لي كان كايدير عادي واخا هي بلاصتو غادي تشاور معاه فيه و تقوليه واش ندير هادي ولا هادي مثلا.... ولكن هاد المرة خدا قرار ضرها فخاطرها و ماكلفش نفسو يخبرها ولا يتشاور معاها واخا هي كاتقول فراسها ماخاصوش يتشاور معايا خاصو يرفض من الاول....
تكمشات على وضعية جنين مغمضة عينيها مابقاتش جاوباتو كاتحس غير بيدو كاتمسح دموعها و كل شوية يبوس راسها ولا كتفها ولا خدها ويدو لاخرة كاتماصي كرشها.... ماعقلاتش على راسها ايمتى داها النعاس وهو مقابلها كايتنهد فودنيها ماحملش راسو يخليها تنعس مقلقة عليه و الدموع فعينيها ، بقى معنقها حالف مايطلقها النعاس طاير من عينيه كل شوية يقيس خدها واش فيها السخانة و يطل عليها براسو مني كايسمعها كاتنين وسط نعاسها بسباب الوجع..... غمض عينيه ساعة بالحساب و فاق مع آذان الفجر ناض توضى صلى و قرا القرآن و رجع حداها معنقها من جديد داتو عينو مكايفيق غير على تحركات وعد كايسمع فيها كاتسوط ، حل عينيه لقاها هازة عليه لغطا و كاتشوف جهة حجرو عينيها مغرغرين مافهم والو وهو باقي مبوق بالنعاس حدر عينيه يشوف فين كاتشوف لقى الد_م مطبوع ليه فسروالو من القدام وهي غير شافتو فاق رجعات باللور كاتندب
وعد : ويلي ويلي ويلي تشوهت
مشات كاتولول مخلياه متبع ليها العين حتى كايبان ليه سروالها عامر د_م من اللور عاد استوعب و عرف بلي خرجات ليها ليغيگل و حيت كان ملصقها معاه عاطياه بالظهر عمراتو حتى هو.....
ناض بهدوء من بلاصتو حيد سروالو كان لابس سروال ديال الكيطمة بيض بانو فيه النقيطات من الطيارة تقول سروال عروسة مصبحة.... كمش السروال فيدو و بقى بالبوكسر كايدور فالبيت كايتسنى فيها تخرج ساعة تعطلات، هاد الأخيرة كانت كادوش و تهرنن محاملاش راسها ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها والا هاد الشوهة طرات ليها معاه... هزات فوطة كاتنشف لحمها و لبسات عليها پينوار متوجهة لجهة واحد المجر عندها تما كاتخلي فيه سليپاتها هزات واحد نقي دارتو مع الفوطة الصحية و وقفات كاتصبن فلاخر هو و السروال ، فركاتهم بيدها و حطاتهم فواحد الشبكة.... قربات لباب حطات ودنيها عليه قلبها كايضرب بالجهد و وجهها حمر بالتحشيمة و الدوش كمل ليها، بقات كاتسنط لقات غير لسقيل حتى كاتقفز من الدقة ديالو فالباب و الپوانيي لي بدا كايدور فالخوا حيت مسورتة من لداخل....
بغداد (بقلق) : وعد صاڤا ؟؟؟ حلي لباب علاش ساداه
عضات فكمها كاتحسر على زهرها لي كوز ليها على الصباح مخليها مشوهة معاه هي لي عمرها خلاتو يشوف اولويز ديالها ولا يلقى شي نقطة فسليپها ولا حوايجها.. جات حتى لهاد النهار و غرقات و طلاتو معاها..... تنهدات مني سمعاتو كرر النداء وهي دور الساروت و حلات لباب خاشية راسها فلارض مقادراش تهزو فيه ،شعرها هابط على وجهها مطلوق ناشف حيت مافزگاتوش....
بغداد (مد يدو لذقنها رفع ليها راسها ولكن عينيها بقات حادراهم ، لاحظ حنوكها لي مزنگين و الشوفة لي مقادراش تشوف فيه عرفها حشمات) : علاش سديتي الباب ياك حيدنا شحال هادي سدان الباب ديال الدوش "شافها رمات الخطوة تمشي وهو يشدها من خصرها ملصقها مع صدرو العاري بعدما لاح السروال فلارض و نطق بهدوء و بصوت مبحوح بالنعاس" مكاين لاش تحرجي كانظن بلي العشوب لي شربتي لبارح هما لي غادي يكونو دارو ليك هكا ياك؟؟ "حركات ليه راسها بالايجاب" دونك عادي غير مني ماشي شي حاجة خطير هذاك هو المهم
وعد (نطقات بلا هواها السؤال لي تردد فدماغها) : مكاتعيفش ؟؟؟
بغداد (هز حاجبو ) : نعيف مراتي؟؟؟ "حدر راسو لودنها حتى عواج ظهرو و نطق بفحيح" كون كنت كانعيف مانقربش ليه وهو كايسيل بحلاوتك
الراجل قد ما كان مهيب و صارم مع الناس و فالمعقول كايجي حتى لعند مراتو وكايولي واحد آخر و كايبانو منو عدة جوانب معارفهم حد من غيرو هو و شريكة حياتو خصوصا إلى كان كايعشقها .... هاد الأخيرة خرجات عينيها حاسة بالصهد طالعة معاها ، بعدات عليه كاتفتف و حدرات راسها منو وهما يجيو عينيها فهمو لي كايبان موگض من تحت البوكسر... جاتها الدوخة بالحشمة وجهها ولا بحال ماطيشة طارت من حداه قبل ماتسخف ليه تما و دخلات كاتزرب لدريسينغ و كاتنش على وجهها لي سخن ...
عارفاه مكايحشمش معاها فهادشي شحال من مرة صدمها بشي هدور كايخليها غير كادور فعينيها و تحمار غير بوحدها و كل مرة كاتبدا تقول مع راسها واش هذا هو لي كنت كانشوف شحال هادي فالزنقة مكايهزش العين و مكايسلم حتى السلام ،بقد ما كايحشمها بقد ما كاتفرح حيت عندو واحد الجانب كاتشوفو هي بوحدها .... وحتى هي حيدات معاه الحشمة و ولات مطلوقة ولكن مني كايلبقها بحال هكا بشي جملة من نوعية الجملة لي قال ليها دابا كايخليها تالفة و قلبها كايضرب ففمها بالحشمة......
لبسات عليها ملابس منزلية مامعولاش تمشي لريسطو، قادات فولارها بالزربة و خرجات من اللبيت قبل مايخرج من الدوش عارفة راسها ماغاديش تقدر تشوف فيه و عارفاه غايزيد يحشمها بشي لقطة ولا كلمة....
دازت لبيت بنتها لقاتها مازال ناعسة باست ليها راسها و خلاتها تشبع نعاس.... نزلات لتحت لقاتهم بداو كايتجمعو على الطبلة وهي تنضم ليهم مصبحة على الجميع و گلسات...
رجاء (بتساؤل) : بغداد مازال ماغادي ينزل؟؟
وعد : شوية و غايجي "دورات راسها على الكراسة" اسمهان مازال ناعسة
رنا : وييه مازال مولفة الريتم ديال رمضان مانعسات حتى لصباح
وعد : خليها تشبع العطلة هادي
وهما كايتبادلو اطراف الحديث نزل جهاد و تبعو بغداد بملابسو الرسمية، نظراتو جادة تقول ماشي هو لي تقزدر مع مراتو غير دابا شوية.... شافت فيه وعد بنص عين و حدرات راسها لطبسيلها مخلياه يگلس بلاصتو وعينو عليها حتى تقاد فالگلسة و حدر راسو جهتها ناطق بصوت سمعاتو غير هي...
بغداد : باقي فيك الوجع
وعد : لا
حرك ليها راسو و رجع تكا بظهرو على الكرسي كايفطر، شي مجمع مع شي وهو غير ساكت و عينيه كايشوفو غير فوعد هاد الفگعة لي تفگعات عليه قلقات راحتو.... كمل فطورو وهو ينوض باش يمشي لخدمتو مع وقف نطق مخاطبها بصوتو الخشن
بغداد : وعد اجي معايا
ناضت وقفات بلا ماتزيد معاه الهضرة كانت سالات فطورها حتى هي ، تبعاتو وهو يبان ليها متوجه لبيرو ديالو حل لباب و وقف كايتسناها دخل مع خطات خطوتها تدخل لف درعانو على بطنها و دخلها وهو عنقها من اللور ساد الباب وراه....
بغداد (بعد ليها الشال على عنقها و باسها بوسة دافية خلاتها تنهد و نطق بفحيح) : مازال مقلقة
وعد (بدون تردد) : اه
بغداد (بتاسم كايحك لحيتو مع خدها ) : ماشي موشكيل من حقك "باسها" انا غادي نخليك ترتاحي مع راسك هاد النهار و فالعشية غادي نرجع و غادي نهضرو باش نحطو النقط على الحروف "دورها عندو مد يدو كايداعب خدها و ابهامو كايدوز على شفتها السفلية" تفاهمنا ؟؟؟
وعد (ببرود) : ان شاء الله
بغداد(بابتسامة) : الله يرضي عليك
باسها فراسها و طلق منها مخليها تمشي قدامو و هو وراها، مشى خرج بحالو وهي رجعات لطبلة لي بقاو فيها غير هنية و رجاء و رنا هاد الأخيرة قربات عندها ناطقة بقلق...
رنا : مالكي اصاحبتي كاتباني عيانة
وعد : غير مع ليغيگل هي لي كادير فيا هاد الحا
كانت كاتهضر على نيتها حتى قاطعاتها هنية بصوتها الواهن و لسانها لي فايت لسان اللعفة فالس_م...
هنية (باستهزاء) : تي هاد الحيض غاتبقى غير تجيك، كون ماكنتي والدة ديك العزبة نقول كرشك ماشي ديال الولاد حتى نتي
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.