محتوى القصة

جمدات فبلاصتها تحت الما كاتحس بيديه غاديين و كايتمردو على مفاتنها، متأكدة فهاد اللحظة إلى خلاتو يشدها و يدير أشنو بغا غير غاتسالي معاه غاتمشي تكسل تاني فالفراش ماغاتقدرش تهز الراس و شوية الجهد لي عندها دابا غادي يختفي.... قفزات من بلاصها حاسة بالتبوريشة من ساسها لراسها على إثر لمستو الخشنة على رطوبية جلدها...
رجاء (بلعات ريقها) : حمزة هضرة مع الحاجة و غادي يجيو دابا شوية
حمزة (تنهد وتكا راسو على كتفها) : أشنو دابا
رجاء (مرگات ماعرفاتش كيفاش توصل ليه الفكرة) : احم خفت يجيو يلقاونا مشغولين "وجهها ولا ماطيشة ماقدراتش دور عندو" و انا عيانة دابا غايخصني نگلس معاها و نعطيهم وقتهم
حمزة (باسها فعنقها) : عييت الكبيدة ديالي " دوز يدو على فر_جها حتى قفزات" مقصحة بزاف
رجاء (ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها) : ش ش شوية خاصني غير نرتاح اليوم
حمزة (بتفهم) : واخا احبيبة" بقبلة أخرى فعنقها " رتاحي ليا مع راسك
خرج من تما حيد البوكسر رماه فالشبكة و جر فوطة نشف بيها لحمو و و لواها عليه خارج برا مخليها تاخد راحتها..... حس بيها عيانة بالصح كي قالت واخا كان طامع فعلاقة حمي_مية أخرى تحت الما ولكن مابغاش يضغط عليها و خلاها على خاطرها.....
اما هي فرحات حيت راعى ليها و تفهمها، كملات الدوش ديالها و لبسات پينوار وهي واقفة قدام المراية كاتشوف الطبعات لي خلا فيها متأكدة إلى شافوهم البنات غادي يشدو فيها و يحشموها، هزات السوشوار نشفات شعرها عاد خرجات من تما لقاتو منشور فوق الفوتوي كايتسناها وحاط الماكلة قدامو كمونداها من برا.....
حمزة ( صيفط ليها بوسة فالهوا) : بالصحة و الراحة
رجاء (بحياء) : الله يعطيك الصحة
ضربات دورة لدريسينغ لبسات پيجامة بسروالها و من لفوق دوني بسميطات معري شوية من الكريشة.... قربات منو بخطوات صغار اللحم مقطع ففخاضها بحالا بايتة كاتريني
حمزة (زاد فرق رجليه وطبطب ليها وسطهم) : اجي هنا اجي
لبات طلبو و قربات گلسات بين رجليه مخلياه كايشمشم فشعرها و عنقها بحال شي مبلي كان محروم مدة طويلة من البلية ديالو... دور يد على خصرها و اليد لأخرى قرب بيها الطبلة وهز ملعقة من الصلاد قربها لفمها وهي بحال الأمانة
حمزة : حلي داك الفيم الحلو "حلات ليه فمها وكلها و مدات يدها تاخد من عندو الملعقة باش تاكل بوحدها و تخليه ياكل على راحتو ساعة بعدها ماخلاهاش تشدها" غا رتاحي
خلاتو يدير ما بغا حاكمها بين رجليه كياكل و يوكلها معاه حتى عتقات روحها و مشات ليها الفشلة لي كانت حاسة بيها.... سالاو ماكلتهم و مد ليها العصير متكية على صدرو و كاتشرب فيه وعيونها محطوطين على يدها لي محطوطة على فخضو فيها خاتم زواجها و كاتبتاسم غير بوحدها، حاسة براسها كاتعيش الحلم لي ياما باتت ليالي وهي كاتحلم بيه و تخيلو..... گالسة بين يدين محبوبها حاسة بالامان و الاطمئنان و اخيرا قدرات تكون مع الشخص لي بغاه قلبها حلالا طيبا بضمير مرتاح و بال هاني.....
دورات راسها شافت فيه وتلاقاو عيونهم المشعة بالحب بنظرات ولهانة...
رجاء (بتاسمات ليه ماعرفاش أشنو غادي تقول ) : عائلتك جايين؟؟
حمزة : اممم جايين "باسها فنيفها" مرتاحة؟؟؟؟
رجاء (نطقات من أعماقها) : بزااااااف " حطات كأس العصير و دارت عندو كاملة وحطات يدها على صدرو" مرتاحة و فرحانة
بتاسم ابتسامة واسعة وقرب من شفايفها ناوي يبوسها وهو يصوني تليفونو حداه، جات تبعد وهو يجرها من قفاها بجغ ليها شفايفها بشفايفو عاد هز تليفونو جاوب.... كان الاتصال من ختو كاتلعمو بلي قربو يوصلو
رجاء (وصلها صوتها ومع قطع ناضت) : نمشي نلبس عليا
حمزة (عاود جرها حتى جات گالسة على حجرو) : اري بعدا شي بوسة نصبر بيها راسي
حنات عينيها مزنگة وهو يقربها عندو من قفاها و خطف شفايفها بين شفايفو كايبوس فيها بحنان عاطي لكل شفة حقها فالقبل بحالا كايتنغم عليهم، حطات يدها على صدرو عاطياه فمها وذايبة بين يديه كاتبادلو القبلة بكل حب حتى سالا على خاطرو خاتمها بقبلة سطحية كايتنهد مصبر راسو عليها غير بزز
مشاو بجوج لدريسينغ هو لبس فوقية حيت كان لابس غير الشورط و رش ريحتو و نزل مخليها كاتقاد فراسها... لبسات قفطان فالبلونكاصي منبت من جهة الصدر مع الفولار ديالو حيت عارفة غادي يكونو جاو عائلتو مخلطين، دارت مكياج زاد برز جمالها و السر لي طايح عليها و نزلات كاتسمع فالهضرة من جهة واحد الصالون...
دخلات عليهم وهما يبداو العيالات كايصليو على النبي بتاسمات ابتسامة خجولة لقاتهم مجموعين كاملين تما سلمات عليهم و گلسات حدا حمزة لي كان هاز بنتو فوق ركابيه مخشية فيه....
رجاء (داعبات شعرها الاشقر) : حبوبتي اش خبارك صاڤا؟؟
جوجو (حشمانة) : صاڤا
حمزة : ماغاتسلميش "باس خدها" اممم
ناضت بطاعة باست رجاء و عنقاتها و رجعات تاني تخشات فحضنو.... الجو جديد عليها مامولفاش تلقى مرا قريبة من حمزة كزوجة أو كحبيبة مولفاه ديما بوحدو ولكن كانت عارفة بلي كاينة پخانسيس كي سماتها هي غادي يجي واحد النهار و يتزوج بيها وحتى مني تخطبو و دارو العقد زاد دخل ليها الفكرة لدماغها شوية بالشوية باش ماتغيرش ولا تظن انه غادي يهملها إلى تزوج.... ونيت هي ماشي من داك النوع ديال الدراري الصغار لي كايغيرو و يبداو يتباكاو ، مكالمية و كاتسمع الهضرة....
حتى علاقتها مع رجاء زوينة، تقربو من بعضياتهم فالفترة لي قبل العرس غير مني جات و لقاتهم فدار وحدة جاتها فشكل واخا عارفة هادشي لي غادي يكون ولكن مني كاتسمع بالحاجة غادي توقع ماشي بحال مني كاتوقع و تشوفها قدامك هادشي لي طرا مع جوجو لي أكيد مع الوقت غادي تأقلم مع الوضع الجديد....
بقاو گالسين مجمعين واحد الفترة وهو يصوني تليفون رجاء لقات الاتصال من وعد كاتعلمها بلي قربو يوصلو، ناضو العيالات تعزلو فصالون آخر كبر من هذاك لي كانو گالسين فيه و خلاو الرجال فلاخر بوحدهم... أما رجاء طلعات لبيتها جمعات الطبلة فين كلاو وعطات لدنيا تنزل داكشي لكوزينة و هي بقات كاتقاد البيت عاد نزلات وهادشي كاديرو وهي كاتكتاشف القنات ديال دارها لي عاد كاتعرف عليها.....
مادازش بزاف ديال الوقت و وصلو عائلتها لي كانت واقفة فاستقبالهم هي و حمزة، بانو ليها الطموبيلات داخلين مع الباب الكبير وحدة ورا وحدة فالمقدمة كانت طموبيلة بغداد.... نزل هو اللول معاه وعد و هنية و اسمهان و ايناس ، سلمو على رجاء لي عنقات خوها مابغاتش تطلق منو بحالا شحال ما شافتو، تسالمات مع وعد لي حركات راسها لحمزة و دخلات شادة فبنتها و اسمهان جنبها مضيومة.... بداو أفراد العائلة كايسلمو عليها ويدخلو و دنيا وسط الفيلا كاتوجه الرجال لصالون و العيالات لصالون، بقات فالاخير غير هنية عاسة على ل fargonet لي جابو فيها الماكلة و شادة حداها رجاء كاتوريهم منين يدوزو داكشي من جهة باب الكوزينة لي كايطل على الجردة...
و فهاد الأثناء وقفات طموبيل أخرى نزلو منها ربعة البنات من لي خدامين عندهم فالڤيلا...
رجاء (شافتهم) : مزيان مني جبتي معاك البنات
هنية : معلوم نجيبهم عارفة ماعندك حد فالدار
رجاء : نرجع من السفر و نقلب على شي وحدة ان شاء الله
هنية : علاش تقلبي انا نصيفط ليك شي جوج من عندنا ماشي غير وحدة
رجاء : و نتوما ؟؟؟
هنية : ويلي على و حنا راه الڤيلا عامرة خدامات تبارك الله شي وحدات كايبقاو غا گالسين نصيفطهم ليك يتحركوا شوية
رجاء (تهنات) : ولاهيلا ريحتيني
بقاو معاهم حتى دخلو كاملين عاد دخلو حتى هما لداخل، رجاء كانت غادية متوجهة لصالون حتى جراتها هنية كاتهضر بالشوية
هنية : اجي لهنا فين غادية
رجاء(باستغراب) : ندخل عن الناس
هنية (لي فيها مامهنيها) : زيدي بعدا وريني بيتك "قربات لودنها كادور فعينيها" داز كلشي مزيان بعدا؟؟؟
رجاء (فهماتها) : الحمد لله مزيان
هنية( بأمر) : ايوا زيدي وريني صباحك
رجاء (خرجو عينيها) : اشمن صباح؟؟؟
هنية : راك فاهماني علاياش كانسول و زايدون مالك موقفاني هنا زيدي لبيتك و نهضرو
رجاء(شدات ليها فيدها) : الحاجة غادي نديك تشوفي بيتي غير كوني هانية خليني غير نگلس معاكم شوية و نرحب بيكم و نطلعو من بعد " بجدية" غير هو خاصك تعرفي ماكاين لا صباح لا والو نسيت مادرت المنديل لي كنتي عطيتيني
هنية (بغات تندب) : هاويلي وحدي هاديك حاجة تنسى يااا بنتي " بقات رجاء ساكتة مخلياها كاتنگر تاني ما عاجبها حال فاللخر طيرات البلاكة و سولاتها نيشان" ماقطراتش شي حاجة فوق ليزار
رجاء (مرگات) : احم لا كلشي مشى فالطواليط
وصلات ليها الفكرة بلي داكشي تمسح غير بالمناديل باش تفقد الأمل فمرة واخا هي بالصح قطر د_مها فوق لفراش و جمعاتو باش يتصبن ماباغاش حاجة خصوصية بينها و بين راجلها توريها لشي حد كيفما بغا يكون....
خلاتها مفقوصة و دخلات لصالون، غير شافوها لبنات دارو ليها بلاصة وسطهم فرحانين بيها....
رنا (هزات راسها فالباب بانت ليها هنية داخلة قالبة وجهها) : مال الحاجة عاد كانت ناشطة
رجاء : غير خليها عالله وصافي حتى لمن بعد و نعاود ليكم
رنا (سرى معاها لبلان) : صافي صافي فهمت بلا ماتقولي هههه
سارة (نطقات كي الحزقة) : باينة غاتكون بغات تشوف صباحك ياك "حركات ليها راسها بالايجاب"
وعد (نغزات سارة لي بغات تكمل كلامها) : براكة من التوشويش راه حنا وسط الناس جمعو عادي
جمعو و طواو مشاركين الحديث مع العيالات لي گالسين تما حتى قربات منهم سلوى و گلسات حداهم....
سلوى (شافت فسارة) : امضرا الزين مابقيتيش رديتي عليا
وعد : اه نسيت ماسولتك اسارة اش قال هشام
سارة (تنهدات) : الصراحة مابغاش عييت نطلب فيه و والو
رنا : ايوا ماعندك ماديري اصاحبتي
سلوى (بحزن) : هي صافي غير نيس منك؟؟
سارة (بنفي) : لا غير صبري عليا نقنعو شوية بالشوية راه عاودت لمو و قالت ليا انا نهضر معاه غاتجي هي وباه هاد الايام و نشوف أشنو غادي يديرو معاه
وعد : قلتيها لماماك نتي؟؟؟ أشنو قالت
سارة : قلتها ليها و قالت ليا مني غادي تصوري مستورة و محترمة الله يسهل عليك... راه حتى واحد ما رفض هاد البلان من غير هشام
وعد (بجدية) : إلى هضرو معاه عائلتو و بقى شاد فقرارو ماتضغطيش عليه كتر صافي
سلوى : انا غادي نبقى نتسناك حتى تعطيني قرار نهائي خودي وقتك
اسمهان (بتدخل) : غادي تعجبك الخدمة مع ماما اسارة
سارة (باستغراب) : ماماك ؟؟؟؟
وعد (بتاسمات) : نسيت ماقلت ليك بلي لوسة سلوى هي خالة اسمهان و بنت عم بغداد.... مني توفات مامات اسمهان الله يرحمها هي لي رضعاتها
سارة : ااااااه مكانتش عارفة هادشي دابا مولات البراند هي خالة اسمهان
أسمهان : وي و كانقول ليها ماما حيت مرضعاني "تنهدات" بقات فالمغرب على قبلي حتى كبرت شوية "شافت فيها" إلى تيسر ليك هادشي غادي تعجبك الخدمة معاها و تصاميمها غادي يجيو معاك غزالين
سارة : الله يكبر بيك الزين خاص غير هشام يرطب راسو معايا
اسمهان (بجدية) : خاصو يعرف بلي راه ماشي شي خدمة كثيرة لي غادي تلاهيك على دارك و بنتك غير إلى نتي بعدما دخلي فهاد الدومين تولي خدامة مع صحاب الإشهارات و لي كولاب ، هنا ماغاديش تلقاي الوقت فين تحكي راسك
سارة (خرجات عينيها) : ويلي اش وصلني ليهم انا براكة عليا خدمة وحدة اصلا هشام الى قبل هادي مستحيل يقبل شي حاجة أخرى زايدة عليها وحتى انا مانقدرش غادي غير نترون
اسمهان : من غير الروينة غادي تدخلي فنستنقع خانز حنا عندنا هاد صحاب الإشهارات قليل لي خدامين نقيين و عايشين في سلام اما البقية طالعين غير بفضايح بعضياتهم و الشوهة
سارة : بغيتيهم يسخطو عليا و يطلقني هشام هههههه انا اصلا ماعنديش مع داك التخربيق راني كانشوف كلشي
دخلو فهاد الموضوع كل وحدة فيهم كاتعطي رأيها فيه بحكم انه موضوع شائك وفيه شلا ما يتقال.....
داز شوية ديال الوقت وهما يبداو يحطو اتاي و دوازو وطول هاد الفترة هنية ماطلقاتش البشرة بقى واحل ليها داك الصباح لي ماشافتش فحلقها و مابغاتش تسرط ليها... ماشي حيت شاكة فرجاء ولكن هادي عادة ولفات عليها من زمان خصوصا انها من الجيل القديم لي كانت عندهم هاد الحاجة ضرورية مكايعرفو لا خصوصيات لا والو....
عمرات الطبلة بالشهيوات المغربية مكاين غير المسمن و البغيرير و الحرشة و رزة القاضي و البطبوط هادشي غير التقليدي من غير الحلاوي و لي ماكاغون و لي طاغت و الحلويات المغربية التقليدية مع ديال الپريستيج و الأكثرية باللوز .... ومانساوش المملحات و المكسرات اي حاجة ممكن يتشهاها الواحد تحطات فوق الطبالي، هنية كبرات بحفيدتها و جابت ليها فطور ديال تبراد القلب وهادشي غير دواز اتاي مازال ما حطات ليهم الماكلة لي كانو ناويين تكون غداء فاللخر ولات عشاء....
بداو كياكلو و وعد كل شوية تصوني على مليكة تشوفها فين وصلات حيت ماسالاتش شغالها باش تجي معاهم فالوقت.... بعد مدة قليلة صونات عليها كاتعلمها بلي وصلات...
وعد (قطعات معاها) : خالتي مليكة وصلات
رجاء (شافت فاسمهان) : نوضي تلقاي ليهم فالباب و دخليهم، جا معاها راجلها ياك اوعد؟؟
وعد : غالبا
ناضت اسمهان ماعندها خاطر عند بالها غادي تلقى مليكة مع عبد الرحمان ساعة تصدمات مني خرجات و جات عينها على يوسف نازل من الطموبيل كايضحك مع مو، قشعها بنص عين و داز لكوفر جبد شي كراطن مغلفين ب پاپيي كادو.... بقات اسمهان جامدة بلاصتها كاتبتاسم بزز لمليكة وهي عالم بيها غير الله قلبها قرب يخرج من بلاصتو و رجليها فشلو عليها... بلعات ريقها مني قربو عندها و شافت فمليكة ناطقة بلباقة كاتخفي بيها توترها
اسمهان : علاش عدبتي راسك اخالتي
مليكة : ماكاين بو عداب ابنتي اول مرة ندخلو لدار عروستنا الغزالة حشومة فحقنا ندخلو بيدينا خاويين
اسمهان : الله يكبر بيك
هي كاتهضر مع مليكة ويوسف كايشوف فيها بإعجاب واضح، كايفليها بعينيه كأنه باغي يحفظ تفاصيلها الجميلة.... مافاق على راسو حتى دارت شافت فيه وهو ينطق بابتسامة وصوت خشن
يوسف : اسمهان صاڤا؟؟؟
اسمهان (ردات شعرها ورا ودنها مزنگة وجاوباتو بصوت رقيق ) : الحمد لله
شافتو مد ليها الكراطن لي هاز باش تاخدهم من عندو وهي تمد يدها من تحت الكرطونة اللخرى باش تشدهم وهي تحس بيدو الدافية تلمسات يدها بحركة عفوية الشيء لي حسسهم بتماس كهربائي خلا قلبهم يتبورش و كردة فعل من اسمهان بعدات يديها بدون شعور حتى جاو الكراطن طايحين فلارض
ديما مني كاتشوفو خاصها دير شي كارثة مرة تكركبات فالدروج على وجهها و دابا طيحات الكادوات ، مكاتقدرش تخفي توترها من قُربو ليها واخا غير يوقف قدامها و يخاطبها وهادشي نيت طرا ليها نهار جا ليها قدام المدرسة شحال هادي....
تلبكات و نزلات قرفصاء حتى بدا شعرها كايتجرجر فالأرض و نزل على وجهها ماحيلتها ليه ماحيلتها تهز داكشي لي طاح
يوسف (حبسها فيدو) : غير رتاحي انا غادي نجمعهم
اسمهان (ناضت وقفات مزنگة) : سمحو ليا سمحو ليا
مليكة (بهدوء) : مافيها باس ابنتي مكاينة حتى حاجة تما غادي تهرس " ضحكات" جاب الله هزيت الكيسان فيدي
بتاسمات ليها اسمهان بتوتر و جمع يوسف داكشي من الأرض كايبتاسم غير بوحدو عاجباه حشمتها و توترها كلما شافتو... هز داكشي فيدو و مامدوش ليها هاد المرة مخليها تمشى قدامهم حاضي شعرها الطويل وهو منسادل على ظهرها بنظرات مفتونة .... دخلو لداخل و حطو داكشي وسط الڤيلا فوق واحد الطبيلة كاينة تما و كملو طريقهم نعتات ليوسف الصالون لي فيه الرجال و دخلات هي و مليكة عند العيالات وجهها بحال مطيشة و غير كادور فعينيها.....
قشعاتها سارة لي مكاتفلت ليها حتى حاجة وهي تنغز وعد كاتوشوش فودنها
سارة : هادي شافت يوسف مايحيدهاش ليها الطبيب
وعد : هههه باز حتى حاجة مكاتفلت ليك
سارة : البق مايزهق هههه
كملات اللمة بحضور مليكة فجو عامر ضحك و نشاط شربو اتاي و ناضو صلاو العشاء و رجعو گلسو عاوتاني شوية عاد تحطات الماكلة بأشهى الأطباق المغربية الهماوية..... تعشاو و كلاو الديسير و بداو كايمشيو الناس شي تابع شي حتى بقاو غير المقربين و معاهم سارة لي جات مع جهاد و رنا و غادي ترجع معاهم...
رجاء (ناضت وقفات) : نوضو نوريكم الدار
وعد : الرجال غادي يبقاو فالصالون؟؟؟
رجاء : كوني هانية ماغاديش يخرجو، زيدو راه انا نيت ياله غادي نشوف داري كيف دايرة ههههه
سارة(هزات حاجبها) : مكانش عندك الوقت لبارح و اليوم قبل مانجيو
رجاء : كنت عيانة
سارة : امممممم
رنا (كاتكركر) : غاتهربيني هههههههه
خرجو من الصالون كاتوريهم الڤيلا قنت بقنت حتى وصلو لبيت النعاس لي طلو عليه غير من برا مابغاوش يدخلو بعدما نطقات وعد
وعد : صافي شفناه نخليو شوية الخصوصية
رجاء (بابتسامة) : صافي وليتي فوطوكوپي من بغداد ههههه
وعد : هههه ايوا المعقول زوين
هنية (ميقات فيها و دخلات) : فيناهو الدريسينغ و الدوش "دورات عينيها" عندك البالكون تبارك الله كبير
بقاو البنات عند الباب و هنية دخلات مع رجاء فلات البيت عاد خرجات و كملو جولتهم حتى نزلو تاني لتحت و لقاو الكادوات لي خلات مليكة....
رجاء : شكون حط هادشي هنا؟؟
اسمهان : خالتي مليكة قالت ليك مايمكنش تدخل لدارك اول مرة و ماتجيبش ليك الكادو
رجاء : ويلي ياك جابت الكادو فالعرس
وعد (بابتسامة) : خالتي مليكة معروفة بالصواب و التاويل ماتقدرش تجي بلاش
حلات رجاء الكرطونة اللولة لقات فيها ناپ ديال الطرز الفاسي باليد هو و سرابتو و حلات الكرطونة الأخرى لقات نفس الشيء غير هاد المرة بالطرز الرباطي حتى هو ديال اليد و الكرطونة الثالثة فيها ناپ آخر ب point de croix جوج ديال لي ناپ تقليدييين و واحد عصري... حطاتهم مبهورة بيهم عجبوها بزاف عاد دازت لكيسان لقات سربيس ديال الكيسان من البلار الحر
هنية (بانبهار) : هذا البلار الحر "جبدات كاس كادورو بين يديها" غزالين... غانمشي نعيط لوحدة فالبنات تجي تجمعهم من هنا لا يمشي يقيسهم شي حد و يتهرسو
وعد : اه خاصهم يتحطو فالكوزينة تقدر تخرج ايناس و رجاء من عند الرجال و يجيو يلعبو فيهم
مشات هنية لكوزينة وهما رجعو گلسو فالصالون كايتسناو الرجال ينوضوهم باش يمشيو.... أما سارة جاها الملل مني ماشداتش فرجاء فنهار بحال هذا حسات بلي شي حاجة ناقصاها، سكتات حتى عيات وهي تنطق بمكر
سارة : حيدي الفولار الزين من الصباح ونتي قاجة راسك بيه
رجاء : راه كانت الدنيا مخلطة
سارة : ايوا دابا بقاو غير خوتك حيديه تنفسي
رجاء ( دورات عينيها) : لا غير خليه "خاطبات اسمهان مبدلة الموضوع" كون غير قلتي ليا قبيلة بلي خالتي مليكة جابت ليا كادو باش نشكرها
اسمهان :مشى من بالي مني جيت گلست
سارة : الحلواني طير ليها العقل ههههه
وعد : انا كان كايصحاب ليا غادي يجي معاها عمي عبد الرحمن ساعة كانو عندو الشغال
رنا : واخا مايكونوش عندو الشغال غادي يجي يوسف واش هو عارف اسمهان غادي تكون و مايجيش باش يشوفها
اسمهان (تزنگات) : صافي مابغاتش تشد ليكم عمتي و ضرتو ليا انا
سارة : غير ضاحكين الزين
وعد (شافت فرجاء) : غدا معاش عندكم الڤول
رجاء : فالعشية ان شاء الله
سارة (بتاسمات) : الناس ديال سويسرا
رجاء(بفرحة) : اول مرة نمشي ليها الصراحة متشوقة "شافت فرنا" نتي ديجا مشيتي كيف جاتك
رنا : هاديك البلاد جنة فوق الأرض ما شاء الله بلاصة تنسيك فبلاصة
بقات كاتعاود ليهم رنا على سويسرا و البلايص لي زارتهم تما هي و جهاد حتى صونا تليفونها و تليفون وعد فدقة قاطع حديثهم.... لقاو الاتصال من أزواجهم كايعلموهم باش ينوضو يمشيو....
جمعو النوضة و ودعو رجاء تما عاد خرجو برا كايبان ليهم بغداد هاز ايناس ناعسة فحضنو و خاشية راسها فعنقو وحتى حمزة نفس الشيء مع رجاء الصغيرة.... تجمعو فصورة وحدة كاتجسد حنان الاب الغير بيولوجي لي عوض هادوك الطفلتين عن غياب آبائهم لي من د_مهم و كانو ليهم آباء حقيقيين بكل ما تحمله الكلمة من معنى ....
كل وحدة قصدات طموبيلة راجلها مخليينهم كايودعو ختهم عاد لحقو عليهم ديماراو و زادو من تما مخليين رجاء و حمزة الراس فالراس تاني
حمزة (شاف فيها) :طلعي ترتاحي نحط رجاء فبيتها ونجي
رجاء : داكوغ "دوزات يدها على شعر جوجو" حبيبة ديالي عيات باللعب
حمزة : غير جات تخشات فيا طاحت كاو "تمو غاديين باش يطلعو وهي دوز من حداهم وحدة من الخدامات" بقاو هنا؟؟؟
رجاء :وي بقاو يجمعو الروينة حتى لغدا قبل مانسافرو عاد غادي يمشيو.... و قالت ليا الحاجة غاتصيفط ليا جوج بنات من عندنا بعاونوني مني نرجع دونك بلاش مانبقاو نقلبو
حمزة : ايوا صافي حتى هذا نظر
طلعو لفوق هو داز لبيت رجاء وهي مشات لبيتها دخلات حيدات عليها القفطان لي كانت لابسة و لبسات شوميز فالغوز بب بلا پينوارها عارفاه مع غادي يدخل غادي يطيرو ليها داكشي علاش ختاصرات عليه الطريق....
و داكشي لي كان مع دخل من باب البيت قصدها مفرغ فيها داكشي لي كب_ت النهار كامل، طير ليها الشوميز بالوقفة و توجه بيها للفراش وهي عريانة حتى حاجة ما ساتراها.... مرمدها مزيان فوق الفراش كايحركها فيدو بحال المونيكة حتى ولات كاتنهج وهو كتر منها، هزها لدوش باش يغسل ليها ساعة كمل داكشي لي بقى تما عاد دوش ليها وهي فاشلة و خرجها من تما هازها بين يديه بحالا هاز بنتو، لابسة پينوار و متكية على كتفو.... حطها فالفراش وهي تكمش، طير الفوطة لي كان لاوي على نصو و لبس البوكسر و تخشى حداها جارها عندو....
****************
صباح جديد طل على أفراد عائلة الجباري، هاد الصباح خوات عليهم الدار بعدما مشاو بحالهم الضياف لي كانو باقين عندهم و بقاو غير هما..... ناضت وعد بكري فطرات مع العيالات و عطاتهم صوابهم و توادعات معاهم و بغداد دار نفس الشيء مع الرجال واخا كانو فديورهم جاو فطرو عندو فالدار عاد خواو مراكش....
بغداد مشى لخدمتو من بعدهم و وعد بقات حتى فيقات بنتها و فطراتها عاد مشات لريسطو طل عليه و من تما مشات عند طبيبتها....
داز النهار عند كل واحد فيهم كايقضيو المشاغل لي عندهم بعدما سالا العرس و مشاو الضياف، رجعو لحياتهم الطبيعية من غير رجاء لي عاد بدات عندها حياة جديدة بروتين جديد وهاهي دابا فالمطار كاتسنى نداء الطائرة لي غادي توجه بيها لسويسرا برفقة حمزة و جوجو لي ماقدرش يخليها حمزة وراه واخا مولف شحال من مرة الى كانت عندو خدمة او سفر كايخليها عند ختو ولكن الوضع مختلف دابا مابغاهاش تحس انه هملها بعدما تزوج و مشى سافر باش يدور غير مع مراتو و خلاها هي خصوصا انه مسافرش بيها هاد العام كيف مولف بحكم انه كانت عندو خدمة كثيرة بالإضافة لتوجادو لعرسو مع رجاء.... وحتى رجاء مكانش عندها مشكل بالعكس عجبها اهتمامو ببنتو و كيفاش كايراعي ليها و مربيها تربية زوينة و هادئة خلاها تأكد انها ختارت الأب المناسب لولادها فالمستقبل....
تعاشات العشية و جا من وراها الليل، لي كانت عندو شي خدمة سالاها ولي كانو عندو شي شغال راه قضاهم.... رجعو لدار مع وقت كاسكروط تجمعو على الطبلة كلاو فجو عائلي هادئ حتى ناض بغداد من الطبلة و شاف فأسمهان ناطق بجدية
بغداد : واحد الساعتين و اجي عندي لبيرو
اسمهان (حدرات راسها) : واخا أبابا
هنية (خلاتو حتى مشى و نطقات) : مالو معاك؟؟؟ اش درتي؟؟؟
اسمهان (تنهدات) : غير على التكشيطة
جهاد (عاقد حجبانو) : التكاشط كانعرفوهم كايكونو مستورين كايجيو حتى لعندكم و كايتمسخو "ناض وقف" انا ماهضرتش وماغاديش نهضر حيت عارف بغداد قاضي الغرض براكة عليك غير هو
مشى حتى هو مخلي رنا كاتميق فيه بنص عين و هنية بدات فنگيرها
هنية : نتي عارفاهم خاصهم غا علاياش يهضرو اش داك لديك التكشيطة على قلتهم
رنا (كاتهضر مع وعد گالسة حداها) : شفتيه كيفاش كايهضر بالجمع خاصو غير ايمتى يجبدني
وعد : ههههههه حتى نتي كاتفقصيه بدوك العبايات و الجلالب لي كاتلبسي
رنا : غانفصل شي خنشة نلبسها باش يتهنى " شافت فاسمهان" ماديريش فبالك الزين دابا يبرد بغداد راه كلنا كانعانيو فهاد الدار
وعد (طبطبات على يدها) : هادي هي الفرصة فين تهضري معاه و ترطبي خاطرو
اسمهان : داكشي لي ناوية ندير نيت
وعد (بابتسامة) : هانتي راه حتى ايناس ماسلماتش من تقليقتو هههههه
رنا :كلشي خدا حقووووو فهاد الدار هههه
حاولو يضحكوها و ينسيوها فالموضوع حيت ظلات مضيومة من اللحظة لي ضار فيها بغداد.....
دازت هاديك الساعتين و مشات عندو لقاتو سالا داكشي لي عندو... دخلات گلسات حادرة راسها النهار لكحل عندها هو مني كايتقلق منها.... بدات كاترتب الكلمات باش تعتاذر منو وهو ينطق مقاطع تفكيرها
بغداد : ايمتى غادي تبداي القراية
اسمهان : باقي 15 يوم
بغداد : دونك غدا ف العشية ديري بحسابك تمشي معايا لشركة تعرفي على الموظفين و تاخدي فكرة على الخدمة
اسمهان (شحال وهي كاتسنى هاد النهار، بتاسمات و نطقات بفرحة ) : صافي غدا
بغداد : وي غدا ان شاء الله
فهاد اللحظة لي هما كايهضرو فيها، كانت هنية نازلة من الدروج مضاربة مع جلايلها بحكم انها مادارتش الحزام لي مولفة تحزم بيه.... سمعات الحس لتحت وهي تهز راسها بعفوية لقات ايناس و وعد
وعد (بتوبيخ) : ياله نبدل ليك عمرتي حوايجك بالشكلاط اش هاد الحالة هادي
شافت فيهم وهي كاترمي الخطوة فنفس الوقت ماشايفاش راسها فين كاتحط رجليها حتى عفطات على جلايل القفطان وهي تجي مكركبة بدون سابق إنذار هي و عكازها... خلات وعد تشهق و تغوت بالجهد كاتشوف فيها جاية كاتكركب ماحبسات حتى لعند رجليها....
وعد (شافت ايناس مرعوبة ) : جري عيطي لباباك دغيا دغيا
طارت ايناس كاتجري نيشان لبيرو ديال بغداد تعافرات مع الباب حتى حلاتو ونطقات كاتنهج وجهها صفر مسيكينة
ايناس : بابا بابا الميمة طاااااحت من الدغووووج جغي جغي
طار بغداد بهنية بحالا هاز ريشة بين يديه وهي كاتوجع و تنين مابقى فيها عظم صحيح... تبعاتو وعد لي جاب الله لابسة حوايجها و فولارها بحكم انها مكاتنزل من بيتها حتى تلبس حوايج مستورين و دير فولارها حيت كاين جهاد.... لحقات على بغداد كاتجري ومن وراهم جهاد و رنا لي كانو گالسين فالجردة و شافو بغداد كايجري بالحاجة، ركبو فطموبيلتهم معاهم اسمهان و لحقو عليه هو لي كان صايگ و كايشوف فيها من المراية جنب وعد، معنقة يدها لصدرها و كاتبكي راسها داااايخ و الألم فجسمها كامل.... نزل عينو ليدها لي حاطة على صدرها ولي غير قرب عندها فالدار شك انها غادي تكون تهرسات حيت مخلخلة وهادشي لي خلاه مايگلسش يبقى يقلب فيها بزاف و يشوف حالتها كيفاش دايرة هزها فالبلاصة و قصد الطموبيل مكاينش الوقت لي يضيع.....
بغداد (شافها كاتغمض عينيها و تسدهم) : الحاجة بقاي معانا الحااااجة
وعد كانت متكياها على صدرها و مخلياها تسرح رجليها على الكوسان، طلات عليها براسها وهما يبانو ليها عينيها تسدو و حسات بيها ترخات عليها
وعد (شهقات بخوف) : بغداد سخفات سخفات "شدات ليها راسها لي طاح لجنب"
بغداد (زير على سنانو منيرڤي) : شدي ليها يدها
وعد (شدات ليها يدها وهي تحس بيها مرخية وجهها صفار و قلبها كايضرب بالجهد... بلعات ريقها و شافت فيه من اللور ناطقة بخوف) : تهرسات
سكت مجاوبهاش، خايف على جداه حيت عارفها مرا كبيرة و ماعندها صحة..... ورك على الكسيراتور ماوقف بيهم حتى وصل لكلينيك، نزل كايجري دخل عندهم للمستعجلات مخليها مع وعد و جهاد و رنا و اسمهان مجموعين عليهم... شوية عاد خرج مع جوج ديال الممرضين لي كانو جارين سرير طبي، وصلو حدا الطموبيل و نزلات وعد خلاتهم يهزوها بطريقتهم الخاصة و دخلوها لداخل نيشان لغرفة الفحص..... مخليينهم برا مخلوعين و متوترين...
وعد (قربات من بغداد وطبطبات على كتفو) : ان شاء الله ماتكون عندها حتى حاجة خطيرة
بغداد (بهدوء) : ان شاء الله خير
خلاتو و مشات عنقات اسمهان لي كانت كاتبكي و كلها كاترعد
اسمهان (هزات فيها راسها دموعها شلال) : ياك كانت فايقة مني هزها بابا مالها وصلات سخفانة أشنو طرا ؟؟؟
وعد (مسحات ليها دموعها) : ماطرا والو احبيبة ديالي غاتكون داخت غير بالطيحة ماتخافي والو كلشي مزيان
گالسة كاطمن فيهم وخا حتى هي ربي لي عالم بيها كاتبقى الحاجة واحد الانسانة لي عاشت معاها واحد الفترة واخا دارت معاها تصرفات خايبة ولكن مايمكنش تبغي ليها الشر كاتبقى مرا كبيرة و فوق هادشي جدة راجلها.... نفس الاحساس كان بالنسبة لرنا خصوصا مع الحمل و المنظر لي شافت ديال بغداد خارج هازها و الغوات حسات براسها فشلات و قلبها كايضرب بالجهد، مشات نيشان جهة الكراسة و گلسات شادة على كرشها....
جهاد ( كان غادي جاي بتوتر وهو يلمح رنا صفرا و حاطة يدها على بطنها الشيء لي خلاه يقرب عندها بالزربة) : مالكي " حط يدو على يدها" فيك الوجع؟؟؟؟
رنا : كانحس بمصارني تقلبو " طبطبات على يدو بعدما شافت ملامح الخوف على وجهو" غير مع الخلعة ماكاين والو
جهاد (بخوف) : إلى حاسة بالوجع نقلبو على شي طبيبة تشوفك
رنا : لا لا احبيبي مايحتاجش.... ان شاء الله نسمعو خبار زوينة على الحاجة و نرتاح
جهاد (تنهد) :ان شاء الله" حس بظل وقف عليهم وهو يهز راسو لقاه خوه" بغداد!.
بغداد (حجبانو معقودين بقلق) : صافا كلشي مزيان؟؟؟
رنا (هزات فيه راسها) : كلشي مزيان اخويا
جهاد : غير تخلعات شوية " شاف جهة الباب فين دخلو هنية" مالهم تعطلو
بغداد (طبطب على كتفو) : ياله دخلو، نعطيوهم وقتهم يديرو خدمتهم و يكون خير ان شاء الله
حرك ليها جهاد راسو و حول نظرو لرنا تزادو خوف على خوف فاللول على جداه و دابا على رنا و هادشي ماشي ياله دابا من نهار حملات وهو خايف تطرا شي حاجة لي تسبب ليها إجهاض ولا توقع شي حاجة للجنين فبطنها....
خلاهم بغداد على خاطرهم و قرب جهة وعد و اسمهان لي كانو معانقين، جر وعد بالشوية باسها فراسها بحب و زير على اسمهان فحضنو حتى بدات كاتنخصص، واخا حتى هو مخلوع و متوتر ولكن خاصو يطمنهم و يوقف معاهم واحد واحد
بغداد (هز ليها راسها كايمسح دموعها و نطق بحنان كأنه كايهضر مع اسمهان الطفلة لي واخا تكبر ربعين عام لقدام غادي تبقى فعيونو طفلة) : علاش لبكا أبابا، الحاجة غادي تكون بخير ان شاء الله... دابا غادي يخرج الطبيب يريح بالنا براكة من الدموع
اسمهان (بصوت باكي) : خايفة عليها بزاف
ياله غادي يجاوبها وهو يخرج عندهم الطبيب داير يدو فجياب الطابلية، قربو عندو كاملين بخوف وهو ينطق
الطبيب : الحاجة ما عندهاش شي حاجة خطيرة وقع ليها إلتواء فرجلها و كسر فيدها غادي يخصها العناية حيت راكم عارفين الإنسان مني كايكبر فالعمر حنا دابا غادي نزلوها دير الراديو و نزيدو نطمنو عليها أكتر باش حتى نتوما ترتاحو
بداو عليه بالأسئلة كل واحد باغي يهني بالو من جهة، جاوبهم على أسئلتهم و مشى معاه بغداد لبيرو باش يطمن أكثر و يعرف منو التفاصيل المملة....
بقاو هما قدام الشومبر حتى خرجوها فايقة كاتنين و توجع، قربات عندها اسمهان هي اللولة كاتبكي عاد تبعوها جهاد و رنا و وعد حتى ركبوها فالسانسور و رجعو لبلايصهم كايتسناو..... واخا طمنو عليها شوية ولكن بقات فيهم ماعندها صحة للهرس و ماتقدرش عليه.....
گلسو فالكراسة و جهاد مشى يجيب ليهم الما، ناضت وعد هزات تليفونها كاتعيط لرشيدة تسول فبنتها وهي تسمع نداء من وراها....
...... : وعد
وعد (دارت باستغراب) :وي " بتساؤل" كاتعرفيني ؟؟؟
بقات البنت كاتشوف فيها بانبهار وهي كاتشوف فيها و كاتقول مع راسها فين شفت هاد الوجه جاتها مألوفة بزاف ماجات فين تنطق البنت حتى كانت تفكراتها وعد و عرفاتها شكون هي حيت ماتبدلاتش بزاف بحالها باقة بنفس الستيل و الملامح ماشي بحال وعد لي حنيكاتها عمرو و دارت الفولار....
البنت (كانت بلباس الممرضة) : واش ماعقلتيش عليا؟؟؟
وعد (تنهدات) : بنت خالتي نعيمة
البنت (فرحات حيت عرفاتها ر قربات كاتسلم عليها) : كي دايرة اش خبارك بخير؟؟؟ والله حتى تبدلتي بزاف كون مابقيتش كانحقق فيك من قبيلة مانعرفكش... مني جيتو وانا كانشوف فيك كانقول واش هادي وعد ولا عينينا أتر عليهم النعاس ولكن غير شفت الحفاري ديال الزين عرفتك نتي وزدتي أكدتي ليا بصوتك لي ماتبدلش ما شاء الله عليك
وعد (بهدوء) : اش خبارك صافا؟؟؟ كيدايرين الواليد و الواليدة
البنت : ولاهيلا كلشي بخير نيت ماما شحال وهي كاتقلب عليك بغات غير تشوفك غادي نقول ليها تلاقيت بيك غادي تفرح بزاف.... و حتى ماماك رجعات لدار غادي تكون فخبارك
وعد (حاولات تحافظ على ثباتها) : بلغي سلامي لماماك
البنت : مبلغ احبيبة ، خلي ليا نمرتك إلى بغات تهضر معاك
وعد (بان ليها بغداد جاي وهي تنطق بالزربة) : نخليك دابا الزين
البنت (صرطات القمعة) : ياك شي باس مكاين بعدا شكون مريض ليك
وعد : والو باس احبيبة
بتاسمات ليها بمجاملة و رجعات عندهم مع وصول بغداد.... مخلياها حالة فمها فيها هي و بغداد لي مع قربات عندو دوز يدو على كتفها و باس ليها راسها محدور عندها كايهضر بينو و بينها، حضورو القوي خلاها تسهى فيه بلا هواها كاتشوف فيه هو و وعد و ماتقدرش انها تنكر انهم عجبوها ككوپل هو كلو رجولة و هيبة وهي حداه ناعمة و أنوثتها طاغية و فرق الطول لي بيناتهم حمقها....
مافيقها من سهوتها غير صاحبتها و زميلتها فالمهنة لي جراتها من دراعها...
صاحبتها : الالة شفتك حليتي فمك فالوكيل و مرتو
البنت (بانبهار) : هذاك وكيل؟؟؟ وكيل الملك؟؟؟
صاحبتها : ايييه وكيل ابب "جراتها" زيدي من هنا دابا يسمعنا راه شوفاتو كايخلعوني
البنت : واش كاتعرفيه؟؟ منين هو؟؟؟
صاحبتها : اكيد كانعرفو كايجي ديما لكلينيك إلى مرض ليه شي حد.... اصلو ريفي
البنت : باينة فيه هو و لي معاه لاباس عليهم غير من لبسهم
صاحبتها :هادشي غير جاو بحوايج الدار هههههه حيت جابو جداهم طاحت فالدروج داكشي لي كانو لابسين جاو بيه
البنت : يعني عندهم الفلوس نيت
صاحبتها : راه عندهم شلا مشاريع هو راه ماشي غير وكيل عندو مشاريع بزاف فمراكش و برا مراكش خانزين فلوس اصاحبتي
البنت (حلات فمها) : و مراتو كاتعرفيها
صاحبتها : لا ماشي بزاف ولكن عارفة بلي عندها شي ريسطو هماوي
بعض الأحيان كاتلقى شي ناس عارفين عليك معلومات أكثر من نفسك و بالتفاصيل وهادشي غير بسبب فضول البشر و شي كايسول شي و شي كاينقل المعلومة لشي حتى كاتنتاشر.....
بنت نعيمة فظرف وجيز جمعات معلومات كثيرة و دات ماتعاود لمها ولكن وسط هادشي بدات كاتقول مع راسها شوف وعد كيفاش طلعات طلعة وحدة و ولات عايشة الرفاهية وهي كانت إلى تغدات مكاتعشاش و الى تعشات تبقى بلا غداء الغد ليه.... وعد لي كانت خدامة فمحل ديال المسمن عند خالتها ولا عندها ريسطو و مزوجة وكيل لاباس عليه اكيد غادي يكون موفر ليها كلشي و معوضها على لي فات.....
قالت و قالت و قالت بزااااف مع راسها وهي گالسة كاتعشى بوحدها ولكن مقالتش أشنو داز على هاد البنت حتى وصلات لهادشي، شافت غير النتيجة لي وصلات ليها ماشافتش المراحل لي دازت منهم و العذاب لي عاشت و مازال كاتعيش لحد الساعة.... ماعرفاتش بلي ورا داك الفقر و الجوع و قلة الشي داز عليها ما كفس و عاشت أسوء أيام حياتها و تطعنا_ت من أقرب الناس ليها.... ماعارفاش بلي باقة كاتعاني من جروح الماضي و بالرغم من الفلوس و المكانة الاجتماعية و المظهر الخارجي الراقي و الجميل مخبي وسط منو بنت مكسورة و مجروحة ياله كاتحاول داوي راسها و تعالج باش تعيش حياتها مرتاحة مع الشخص لي بغاه قلبها.....
ديما الناس كايحكمو و يحسدونا بعض الأحيان غير من داكشي لي كايشوفو عيونهم من بعيد ولا من قريب، حتى واحد ماكايعيش معانا معاركنا الداخلية حتى واحد مكايكون معانا مني كانطيحو و نوضو و نتمرمدو و نتجرحو و نتكسرو و نبكيو و نعانيو..... كايشوفو فقط وجهنا الضاحك و ملامحنا الهادئة لي ممكن تكون مخبية بر_كان داخلي غير قابل للثوران فكثير من الاحيان كانبقاو كاتمينو لداخل وهو كايحر_ق فيها شوية بالشوية......
الدنيا صغيرة و ممكن فأي لحظة يوقف قدامك شخص من الماضي، شخص يفكرك فتفاصيل حياتك قبل سنين طويييييلة.... بلا ما ينطق ولا يتكلم يقدر من شوفة وحدة فيه تسافر بالذاكرة للأيام التي مضت.... وهادشي لي طرا لوعد مع بنت نعيمة، مع تفكرات ملامحها رجعات بيها الذاكرة لحيهم الشعبي، تفكرات الايام لي بقد ما كانت صعيبة بقد ما كانت زوينة..... رجعات بيها للبساطة و تادرواشيت، رجعات بيها للناس الطيبين لي يوقفو معاك و يعاونوك بداك الشوية لي عندهم ماشي ضروري يكون عندهم بزاف.... فكراتها فباها و فدارهم القديمة، فكراتها فأصلها ومنين جات، خلاتها تسترجع ذاكرتها لذكريات طفولتها و ايام الكوليج و الليسي واكيد وسط هادشي فكراتها فحياة لي كانت فداك الحي الشعبي أحسن بكثير من حياة لي خرجات من تما و مشات تسكن مع بنتها.... و زادت فكراتها فحياة أكثر مني ذكراتها قدامها واخا هي ماناسياهاش لا هي لا باها، غير باها كاتفكرو اشتياقا و حبا و حنينا ليه و حياة كاتفكرها كرها و اشمئزازا و حقدا و كيفاش غادي دير تنسى الانسانة لي سببات ليها أكبر جرح فقلبها و قلبات ليها حياتها سفاها على علاها......
تزيرات وسط هاد الذكريات كاملة و تمالكات نفسها بصعوبة وهي كاتهضر معاها، حاولات دغيا تسالي الحوار حيت ماباغاش شي حاجة تربطها بالماضي... ماشي تكبرا منها ماعطاتهاش النمرة ولكن اي حاجة ممكن تقربها من حياة أو طيفها كاتبعد منها واخا عزيزة عليها نعيمة و راجلها لي ماتنساش ظرافتهم و الخير لي صرفو فيها وحتى بنتها لي عمرها ما شافت منها العيب ولكن لقاوها سدات باب الماضي من زمان و بدات حياة جديدة مع ناس جداد....
سالات معاها الهضرة بالزربة و قصدات بغداد لي كان مراقبها بعيون متفحصة ، لاحظ تغيرها و غير وصلات عندو ضمها لصدرو و باس راسها ناطق بينو و بينها....
بغداد : أشنو كنتي كاديري مع لانفيغمييغ
وعد (حدرات عينيها) : والو غير كانت كاتسولني "تلفات" ءءءء كنت كانسولها
بغداد (هز حاجبو) : دابا واش كانت كاتسولك ولا كاتسوليها " حط يدو تحت ذقنها رفع ليها راسها " شوفي فيا و هضري
وعد (هربات عيونها منو) : سولتها على الحاجة
بغداد( بذكاء) : و أشنو قالت ليك؟؟؟
بلعات ريقها ماعارفاش أشنو غادي تقول ليه ماعتقها غير جهاد لي ناض عند خوه كايسول بقلق
جهاد : كاين شي خبار جديد؟؟ شفتهم مني هبطو مابقاوش طلعو
شاف بغداد فوعد بهدوء زعما كايقول ليها جاوبي وهو تحدر راسها ساكتة خلاتو يتنهد و يهز عينيه فخوه ناطق بجدية
بغداد : غادي يديرو ليها أوپيراسيون خاصها دير الحديد ليدها " حط يدو على كتفو" دي مراتك و اسمهان وسيرو لدار انا الى كان شي جديد غادي نقولو ليك
جهاد (بامتناع) : لا غير خلينا على الأقل حتى تخرج من لوپيغاسيون
بغداد : وجودنا كاملين هنا ما غادي يدير حتى إضافة مراتك حاملة خاصها ترتاح و اسمهان عيانة "شاف فوعد" انا غادي نوصل وعد و نرجع هنا
وعد (هزات فيه راسها) : لا انا غادي نبقى معاك " جبدات تليفونها" غانمشي نعيط لرشيدة نسولها على إيناس و نوصيها
مشات بالزربة قبل ما ينطق و دوزات الاتصال لي كانت باغة دوز قبل ماتجي عندها بنت نعيمة... هضرات مع رشيدة و دوزات ليها ايناس كاتبكي مخلوعة من داكشي لي شافت، هضرات معاها و هدناتها بقات شحال داوية معاها عاد قطعات.... فهاد الأثناء كان جهاد دا معاه رنا و اسمهان باش يرجعو لڤيلا و بقات غير هي و بغداد الراس فالراس...
قربات گلسات حداه كاتشوف فيه بنص عين وهو كايطاپي فالتليفون حتى دوز الخط كايوصي شي حد باش يجيب ليه العشا من الريسطو ديالها عاد قطع و بقى ساكت حتى هو..... كان بإمكانو يديها لدار واخا مابغاتش باش تمشي ترتاح ولكن ملامحها لي تبدلو وعينيها لي شاف فيهم دموع مدفونين و مخبيين رافضين ينزلو خلاوه يقبل يخليها معاه و مايبعدهاش عليه حتى يعرف أشنو بيها... حيت متأكد إلى مشات لدار غادي تسد على راسها و تبقى تبكي و تكتم فقلبها أشنو ضارها وهادشي لي ماباغيهش هو.....
فاللول قال ليها غانوصلك باغي يشوف أشنو غادي تقول واش غادي تبغي تهرب منو ولا تبقى معاه واخا كون قررات تهرب كان غادي يقلب كلامو و يخليها معاه....
بقاو گالسين فصمت لمدة طويلة هي دماغها مسافر مكايناش هنا وهو بالو مشغول مع بزاف ديال الحوايج فدقة وحدة، اول حاجة الحاجة لي غادي تدخل دير العملية و بعدها مراتو و حبيبتو و أشنو واقع معاها و ثالث حاجة ختو لي غادي تكون حطاتها الطيارة فسويسرا ولكن مازال مكاتجاوب فالتليفون بالإضافة لخوالو لي ماقدرش يعيط ليهم و يخلعهم على أمهم فهاد الليل....
بعد مدة جا عندو واحد الفرملي خبرو بلي قربو يدخلو جداه للعملية، ناض وقف باش يشوفها و يطمنها قبل مادخل و دار شاف فوعد هضر معاها غير بعينيه وهي تنطق
وعد : غادي تلقاني غير هنا ماغاديش نتحرك
حرك ليها راسو و تبع الفرملي عند هنية لي لقاها صفراء متكية على ظهرها و دموعها دايزين
بغداد (قرب عندها بابتسامة) : أشنو هادشي الحاجة كانعرفك قوية كاتآمني بالله حتى حاجة ما كاتغلبك
هنية (بوهن) : الصحة كاتغلبنا أولدي كاتغلبنا
بغداد (باس ليها راسها) : ماغلباتك والو ان شاء الله عندك عملية بسيطة و تخرجي لينا بخير وعلى خير " شد ليها فيدها السليمة" خلي أملك فالله كيفما حفظك لينا من شي ضربة خطيرة غادي يخرجك لينا سالمة ان شاء الله "تحدر باس يدها وهز راسو كايدوز يدو على راسها بحنان" راكي فرعاية الله و حفظه ماعندك مناش تخافي
هنية (حركات راسها ببطئ) : ونعم بالله المرضي ونعم بالله كلامك بحال ديما كايريح القلب
بغداد (مسح ليها دموعها بحنان) : إلى بغيتيني نرتاح حتى انا كوني قوية و خرجي لينا بخير
هنية : ان شاء الله المرضي ديالي ان شاء الله
بقى كايحفز فيها و يطمنها حتى جا الوقت لي غادي تدخل فيه باس ليها راسها عاوتاني و بقى متبعها بعينيه كايدعي معاها فخاطرو حتى غبرات على عينيه..... استغفر ربو و طلع عند وعد لقاها فبلاصتها كيفما قالت ليها ولكن ساهية قدامها كأنها منعازلة على العالم زادت شوشاتو حيت مكانتش هكا مني ياله جاو بالصح كانت مخلوعة على الحاجة ولكن مكانتش حزينة و متوترة و خازنة كلام فحلقها وهادي حاجة مستحيل تخفى عليه لاحظ تغيرها من اللحظة لي توادعات مع الفرملية و قربات عندو.....
حتى وصل حداها عاد ردات ليه البال و نطقات بتساؤل
وعد : دخلات ؟؟؟
بغداد : سي دخلات
وعد (شدات فيدو) : ان شاء الله كلشي يدوز مزيان
بغداد : ان شاء الله "جرها من يدها" ياله نتعشاو
سكتات و تبعاتو شاد فيها وهي غادية وراه ماطلق منها حتى وصلو جهة الپاركينغ، حل ليها اللول الطموبيل دخلات سدات عليها عاد مشى شد العشا من عند السيد لي تسخر ليه... دخل عندها مد ليها عشاها و حط عشاه قدامو، كياكل و يشوف فيها بنص عين غير كاتنقب و مرة مرة تسهى حتى كاينحنح عاد كاتوگض و تعاود تنقب من ماكلتها.....
بغداد (نطق حتى قفزها) : كوولي
وعد (شافت فيه) : هاني كناكل
بغداد : ماشي هادشي لي كانشوف
وعد(مسدودة ليها الشهية) : كليت بزاف فالگوتي باقة شبعانة
بغداد (بجدية) : مازال مطولين هنا خاصك تاكلي " مد يدو هز الماكلة من قدامها" انا غانتكلف
بدا كايوكلها و ياكل وهي كاتشوف فيه حرك مشاعرها باهتمامو و البكية لي ظلات حابسة بقى ليها غير شوية و تخرج..... بلعات داكشي لي ففمها و نطقات حادرة عينيها كاتدعي من كل قلبها ماتنزلش دمعتها و تفضحها....
وعد : صافي شبعت الحمد لله
مازادش ضغط عليها حط داكشي كامل اللور و تقاد فالگلسة مقابل معاها بملامح جدية ونطق بخشونة
بغداد : دابا قولي ليا فين كاتعرفي لانفيغمييغ و أشنو قالت ليك "كمل بتحذير" ماباغيش نسمع كلمة والو ولا مكانعرفهاش من فمك أطونسيون
من ديما كايفهمها من نظرة وحدة، كايقدر يقرا عينيها و يعرفها واش حزينة ولا مقلقة ولا متوترة و بكثرة ما كايبقى مراقبها و حاط عليها العين حتى حاجة مكاتفلت ليه.... ديما كايبغي يشوف واش مرتاحة ولا بيها شي حاجة، مهتم بأدق تفاصيلها والى حس بيها ماشي هي هاديك ما يتهنى بالو حتى يعرف أشنو عندها و يناقش معاها الموضوع.... اما إلى حطها قدامو فكرسي الاعتراف الخاص بيه راه ماغادي تفلت منو حتى تخرج الهضرة من فمها بلا هواها.... هاد الأخيرة نصها كان باغي يعاود ليه و النص لآخر لا، كاتقول يمكن غادي نرتاح و اكيد إلى بقى كايهضر معايا بكلامو الموزون و نصائحو غادي يفيدني ولكن فالمقابل كاتحس براسها إلى جبدات الماضي و ناقشات موضوع فيه ولو غير ريحة حياة كاتحس بطاقتها كاتستنزف و كلشي كايرجع ليها..... كانت كاتمنى مايشوفش معاها بنت نعيمة واخا عارفاه ولو ماشافهاش معاها غادي يعرف بلي بيها شي حاجة و دابا مني حطها قدامو و سولها كانت متأكدة انها غادي تسرسب ليه كلشي.....
تنهدات كاتشوف قدامها عاد هزات فيه عينيها لي واضح منهم القهرة و العياء، عيات من طيف حياة لي كايظل ملاحقها يا إما يبان قدامها شي حد من طرفها يا إما يوقع شي حدث يرجعها لليوم الأسوء يا إما تبان هي قدامها كيف دارت من قبل وهادي هي أسوء حاجة.....
شاف فيها بغداد حاط عيونو وسط عيونها الحزينة، ضرو خاطرو عليها ماكرهش يمحي داك اليوم لي قهرها و سبب جرح عميق فقلبها..... كان حاس بلي الأمر عندو علاقة بحياة، تمنى كون تلاقى معاها قبل ما تعيش هادشي و تكسر و تمرض و تألم.... دوز ظهر يدو على خدها وهي تغمض عيونها كاتنهد
بغداد (بصوت حنون) : قولي ليا أشنو عندك؟؟؟؟ "شد ليها فيدها" لانفيغمييغ كاتعرفها ؟؟؟
دوا عليها بصيغة المجهول مابغاش يذكر سميتها ولا يقول ليها ماماك حيت حرام يتطلق عليها اسم ام شتان بينها و بين الأمومة....
وعد (بلعات ريقها ) : اه بنت خالتي نعيمة المرا لي كانت ساكنة تحت مننا "بابتسامة باهتة" الله يعمرها دار هي و راجلها كنت عزيزة عليهم بزاف و وقفو معايا شحال من مرة خصوصا بعد موت با الله يرحمو، مسكينة ضبرات ليا فخدمة عند ختها فحانوت ديال المسمن.... الصراحة حتى بنتها عمري شفت منها العيب كانت ظريفة و داخلة سوق راسها الصراحة التعامل ديالهم كان احسن من تعامل الناس لي من د_مي ولي ماعقلوش عليا مني مات با.... عمرني ننسى خيرهم ولكن "حدرات راسها بحزن" ولكن مانقدرش نرجعهم لحياتي "زيرات على يدو بلا ماتشوف فيه" فهمتيني ياك
بغداد (تنهد) : فاهمك "مد يدو لذقنها رفع ليها وجهها عندو" أشنو هو الحوار لي دار بيناتكم؟؟
بدات كاتعاود ليه من الاول حتى لخر مادام بدات الهضرة غير تقول ليه التفاصيل...
وعد (بتبرير) : ماعطيتهاش نمرتي و ساليت معاها الحوار بالزربة حيت مابغيتش نسمع على هاديك الهضرة من عندهم انا عارفة ان خالتي نعيمة غاتكون باغة تشوفني مسكينة ولكن انا كرهت الماضي و اي شخص عندو ارتباط بهاديك " عينيها عمرو بالدموع" هما ماعارفين والو و يقدرو يجبدوها ليا عادي..... "نزلات دمعتها" انا عارفة غادي يقولو عليا متكبرة و تبدلت مابقيتش كيفاش كنت ولكن ماعارفينش أشنو بدلني ماعارفينش أشنو داز عليا " بدات كاتبكي" حتى واحد ما غادي يحس بالعافية لي شاعلة فقلبي واخا نعاود ليهم واخا نشرح ليهم حيت الاحساس انا لي عشتو و داك المنظر انا لي شفتو" بضعف و ألم " والله ماغادي يقدر شي حد يحس بيا ابغداد
إلى غير قلبو فراه تعصر عليها، حاس بالخنا_جر كايدگو فيه كلما شافها فهاد الحالة.... ماعارفاش بلي مني كايشوفها كايتألم أضعاف ألمها وكل دمعة كاتنزل من عينها بحال الجمرة على قلبو....
بغداد ( جرها عنقها مزير عليها فحضنو الدافي ونطق بنبرتو الخشنة فودنها ) : لي ضرك ضرني ولي قاسك قاسني "بعدها عليه شوية شادها من ذقنها كايمسح دموعها باليد لأخرى وهي متكية بيديها على صدرو وكمل بعطف" ودموعك كايهلكوني
كل كلمة خرجات من فمو كانت صادقة كل الصدق و تعبيرو بالكلام غير شوية من داكشي لي عندو لداخل اما داكشي لي كايحس بيه مني كايشوفها فهاد الحالة أكثر من داكشي لي عبر علييه.... ماكرهش ياخد هاد الألم لي كاتحس بيه و يعيش بيه هو غير مايشوفها فهاد الحالة حيت يقدر يتحمل ألمو ولكن باش يشوفها قدامو كاتألم كاتجيه صعيبة....
خوات قلبها و عبرات كي بغات و قالت أشنو عندها بالتفاصيل، وحتى هو خلاها على خاطرها حتى تنفسات و بكات فحضنو و تهدنات عاد نطق....
بغداد (رفع ليها راسها عندو وهي متكية على صدرو قراب من بعض) : من حقك ديري داكشي لي كاترتاحي فيه، ومن حقك تختاري شكون يكون فحياتك وشكون لا حيت داكشي لي عشتي ماشي ساهل.... حيت الناس غير إلى سمعو هاد القصة كايتصدمو و يتأثرو فما بالك بالإنسان لي عاش هاد الشعور ولكن خاصك تقوي راسك و تواجهي هادشي
وعد ( بصوت عيان) : اشنو نواجه؟؟
بغداد(بجدية) : تواجهي هاد الناس لي كايبانو فحياتك من الماضي مايمكنش تعيشي هكا حياتك كاملة اوعد.... سنين و نتي كاتعاني من هادشي و باقة فبلاصتك ماقدرتيش تجاوزيه حيت ماواجهتيش، كلشي مخبياه عندك لداخل احساسك و جرحك كاتبيني لينا منو غير شوية و داكشي لي مخبية أكثر من هادشي لي كانشوفو .... غادي تقولي ليا عاودت ليكم و نفاجرتي قدامي و نفاجرتي قدام العائلة قبل مانجي ولكن ماشي هذا هو الإنفجار لي غادي يخليك ترتاحي
بدات كاتفهم منحى كلامو فين غادي و قلبها بدا كايضرب بالجهد قبل ما ينطق و يقولها فوجهها، طلعات النفس من صدرها بزز كأنها بدات كاتخنق.... مدات يدها كاترعد حطاتها على فمو و نطقات بصوت كايرجف
وعد :ماتقولهاش صافي دير بحالا ماهضرنا فوالو صافي نسى نسى
بغداد (عقد حجبانو) : الهروب ماشي هو الحل اوعد "بصريحة العبارة" خاصك تواجهيها هي و تنفاجري عليها هي
مع سمعات كلامو قفزات من حضنو بحالا قرصاتها شي حاجة، وجهها صفار و قلبها بدا كايضرب بالجهد مجرد فكرات فالموضوع وهادشي كايعني ان حياة هي كابوس حياتها ديما غادي تبقى معذباها و مقلقة راحتها....
بدات كاتحرك راسها بالنفي، دموعها نزلو من جديد بغزارة مغزگين وجهها الأحمر
وعد : لا لا لا لا مابغيتش نشوفها مابغيتش نهضر معاها "زيرات على يدو حتى غرسات فيه ظفارها" آخر مرة شفتها سمماتني بالهضرة مرضات ليا خااااطري و قهراتني عاوتاني "بقهرة" تخيل تخيل انها ماندماتش تخيل انها بكل وقاحة باقة كاتقول ليا بنتي و كاتهضر عادي "شدات على راسها كاتنخصص" مابغيتش نشوفها مابغيتش نهضر معاها مابغيتش مابغيتش
دموع و بكاء من جديد وهادشي كامل بسبب انسانة ماعندهاش ضمير و مكاتخافش ربها..... شحال خايبة تكون عايش بلا ضمير و كاتجرح الناس و تآذيهم و تسبب ليهم فجروح عميقة و نتا ماعلابالكش لي بغا يمو_ت يمو_ت... معارفش بلي هادوك الدموع لي نزلو من هادوك الأشخاص غادي تخلصهم قطرة بقطرة فالدنيا قبل الآخرة و اي دعوة دعاها عليك شخص مظلوم غادي توصلك طوال الزمان ولا قصار..... لهذا خاص الإنسان يحسب خطواتو و يتعامل بضمير والأهم من هادشي يعمل بدينو و مايخالفش أوامر الله سبحانه و تعالى باش يعيش حياة كريمة و يموت موتة مستورة....
وسط بكاء وعد حيد ليها بغداد يديها على راسها و بدا كايمسح ليها دموعها بكلينكس و كايهضر فنفس الوقت بهدوء
بغداد :نهار تلاقيتي معاها خرجتي أشنو جامعة ليها فخاطرك؟؟؟؟
وعد (بصوت باكي) : لا، تناقشنا و مشيت و خليتها و كانتمنى مانبقاش نشوفها مازال
بغداد (شد وجهها بين يديه) : مني قلت ليك واجهيها ماقصدتش انك تمشي عندها ولا تقلبي عليها.... القصد ديالي وهو إلى جابتها الفرصة ولاقاتكم الايام ماتهربيش فشي قلبك و نفسي على راسك وهادي خوديها قاعدة فحياتك إلى ضرك شي حد ماتكتميهاش فخاطرك و تسكتي عبري و خرجي أشنو عندك و الأهم من هادشي واجهي مخاوفك و تغلبي على الوسواس و الشك لي عندك " باس ليها راسها" و ديري فبالك بلي تقدري ديري هادشي كامل حيت نتي قوية و اكيد ماغاديش تخلي هادشي يغلبك
المواجهة لا تعني العتاب حيت حنا كانعاتبو الناس لي باغينهم يبقاو فحياتنا، كانهضرو معاهم باش يعرفو أشنو ضرنا من جيهتهم و يحاولو يصلحوه مع الوقت ولكن الى كانت الحاجة لي دارو ماجرحاتناش حيت فحالة ما كانت الحاجة كاتجرح و ماشي ديال المسامحة غادي يلجأ الإنسان للمواجهة و إنهاء العلاقة بصفة نهائية واخا الشخصيات تختلف من شخص لآخر، كاينين ناس كايواجهو و يخويو قلبهم عاد كايبعدو و كاينين لي كايبعدو فصمت...... ولكن فحالة وعد و حياة المشكل أكبر من الصمت حيت وعد جربات الصمت و ما لقات حتى نتيجة واخا نفاجرات عليها فاللحظة لي وقع فيها داكشي و عاودات نوضاتها معاها حدا الجمعية ولكن فالحالتين ما قالتش أشنو عندها، فاللول كانت تحت تأثير الصدمة و الإنهيار و المرة الثانية بغات غير تهرب و تبعد مابغاتش الكلام يشركها مع حياة هضرات غير شوية و هربات.... وبقى الكابوس تابعها و خلات حياة تأثر عليها بكلامها فهاديك اللحظة، و بالمقابل مافشاتش فيها غليلها و حطات ليها داكشي كامل لي هازة فقلبها من جيهتها..... خاصها تخوي باش ترتاح ومن بعد ترجعها كأيها الناس واخا تلاقى معاها ماتزعزعش فيها الشعرة و تكمل طريقها كأنها شخص عابر فقط....
وهادشي لي باغي بغداد باغيها تواجه خوفها بدون تهرب حيت فعلا إلى بقات هربانة حياتها كاملة عمرها غادي ترتاح ولا تزيد لقدام، غاتبقى ديما عايشة تحت الخوف من أنها تلاقى بحياة ولا شي حد كايعرفها.... هاد التخوف غادي يبقى لاصقها ماحدها باقة مادارتش ليه حد خاصها تقوي راسها و دير نقطة نهاية لهاد العذاب واخا الجرح لي سببات ليها حياة غادي يبقى مرافقها حياتها كاملة و المنظر لي شافوه عينيها عمرها تنساه ولكن الخوف و الشك خاصها تمحيهم باش تعيش مرتاحة....
من بعد الحوار لي دار بيناتهم سكتو بجوج حتى واحد فيهم ما عاود نطق، وعد بقات متكية على صدرو مكمشة فيه ساهية قدامها وهو معنقها بيديه كايداعب ظهرها و كتافها حتى دازت مدة طويلة و هي تقاد فگلستها ناطقة بصوت عيان
وعد : ياله نشوفو الحاجة
بغداد : نسولو عليها و نرجعو نوصلك لدار باش ترتاحي
وعد : غاترجع هنا نتا؟؟
بغداد : وي غانرجع
وعد : صافي غادي نبقى معاك ولا خليني معاها وسير ترتاح غدا عندك الخدمة
بغداد (داعب خدها) : نتي لي خاصك ترتاحي انا مولف
وعد (حلات باب الطموبيل) : دونك نبقاو بجوج
بقى متبعها بعينيه حتى خرجات و سدات لباب وهو يبتاسم عاجبو الجيست لي دارت كان عارفها قلب الحليب و بنت الناس بالرغم من داكشي لي دارت معاها جداها غادي توقف معاها و ترعاها كأن شيئا لم يكن ...أما هو فجميع الحالات معول يبقى معاها ، مايهناش بالو إلى بات فالدار و خلاها بوحدها وهي عاد خارجة من العملية واخا ماعندهاش شي حاجة خطيرة ولكن غادي يبقى مشطون و فنفس الوقت خاصو يقدم ليها الاهتمام لي بطبعو كايعطيه لجميع أفراد عائلتو، ماكاينش فيهم لي مرض ولا حزن ولا تأزم و مالقاش بغداد جنبو ديما كايكون هو أول واحد يوقف معاهم و أكثر واحد كايريح بالهم بنصائحو و كلامو العقلاني....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.