جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 59

من تأليف Witta

43 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

گاع داك الهدوء لي كانت كاتهضر بيه فاللول تحول لهيجان مفاجئ وهادشي كايوضح بلي داكشي لي داز عليها من طرف حياة فاللول ضرها و آلمها ولكن ماايكونش بحال الضربة القاضية لي عطاتها، ماتقدرش تهضر على داك النهار بلا ماتفقد السيطرة على نفسها ..... غواتها و حالتها الهستيرية ماخلاوش لبغداد فرصة يبلع صدمتو ولا يستوعب انه استنتاجو طلع صحيح مية فالمية، بقات كاترطا ليه تما وكلما كايبغي يشدها كاطير لبلاصة أخرى وهي كاتغوت لربي لي خلقها...... هرسات كلشي اللاباجورة ضرباتها مع لأرض و دازت لكوافوز شتتات أشنو فوق منو و كملاتها بالمراية وهي كاتنتر بين يدين بغداد بعدما حكمها من اللور قلبو كااايتعصر مع كل صرخة كاتخرج من جوفها.....

وعد : عييييت اربي عييييت عيييييييييييت عيييييييييييت بغيييييييييت نرتاااااااااااح عيييييييييييت

زير عليها مزير على عيونو معارفش أشنو يقول ليها ماااااكرهش يمتص ألمها و يحولو عندو هو يقدر يصبر ليه ماشي بحالها هي لي كايحس بروحها غادي تخرج وهي بين يديه... وفجأة صوتها تقطع و ترخات كأنها جثة هامدة ....

قفز قلبو من بلاصتو و وجهو صفار مني تكاها على يدو و بان ليه وجهها هارب منو اللون و فمها بيض..... رفعها بين يديه فالبلاصة وخرج من البيت بخطوات متسارعة وهي مدلية يديها و راسها مقلوب على دراعو كأن روحها خرجات مع بَوْحْها ..... نزل لتحت مكايشوفش قدامو لقاهم مجموعين تما مشوشين عليها ولكن حتى واحد ماقدر يوصل لبيت مني عرفوه معاها حتى كايتصدمو بيه نازل بيها وهي فهاديك الحالة لي قطعات قلوبهم طراف عليها.....

ناضو كايغوتو تابعينو وهو غادي طاير ناحية الپاركينغ حتى كايتصادف مع مليكة و يوسف جايين يطمنو عليها، هاد الاخير غير لمح بغداد و وعد خرجو عينيه و حل الباب اللوراني ديال طموبيلتو لي كانت مازال مديماريا ونطق بالزربة.....

يوسف : طلع طلع دغيا ماغاديش تقدر تصوووگ فهاد الحالة

ماتناقشش معاه ولا عتارض كمشها بين يديه بحال البنت الصغيرة و ركب بيها خاشيها فحضنو..... مخلي يوسف يركب مكان القيادة جنب مو لي فشلو عليها الركابي من حالة وعد حتى بدات كاتبكي و تولول

مليكة : ماااالها ماااالها وااااش رجعات ليييها الحالة ديال البااارح "بتنخصيص" اييييمتى غاترتاح هاد البنت ياااااربي اييييمتى غااااترتاح

هي كاتبكي لداخل و البنات كايبكيو برا كل وحدة فين ركبات ناويين يتبعو يوسف لي طار خارج من الڤيلا عين فالطريق و عين على بغداد لي كان متكي راس وعد على دراعو و حال السرجم باش يضرب فيها الهوا و ماتخنقش و مليكة كاتمد ليه الريحة لي كايخلي ديما يوسف فطموبيلتو و الما باش يرش عليها و يشممها الريحة لعل و عسى تفيق ، دار أشنو قالت ليه فصمت كاايبان عليه الهدوء من برا وحتى واحد ما عالم بالبركان لي شاعل عندو لداخل.... جاتو صعيبة يشوفها فهاد الحالة و الأصعب من هادشي معرفتو بداكشي لي داز عليها.....

مد يدو لعنقها كايقيس ليها النبض لقاها عرقانة و نزل يدو لقلبها لقى دقاتو مرتافعين بحال قلبو لي قرب يخرج من بلاصتو بالخوف عليها.....

بغداد (هز عينو فالطريق و نطق) : سير لكلينيك ***** "زير على سنانو" كسيري كسيري و سير بين الدروبة الشوارع الكبار لا

طبق يوسف داكشي لي قال ليه وهو رجع حط يدو على قلب وعد مخلي مليكة شادة فيدها كاتحرك فيها

مليكة (غاتحماق) : وعد فيقي ابنتي فيقي... فيقي الله يرضي علييك راه قلبنا كااايتشوا فيييقي

يوسف (بعصبية) : الوااااليدة ماتيزيدش راسك حتى نتي دوري قدامك مكاين لاش نزيدك حتى نتي طيحي ليا هنا..... ان شاء الله مابيها والو غير سخفانة هاحنا قربنا لكلينيك صافي مغايوقع والو مغايوقع والو

مع الدخلة ديال باب الكلينيك غاديين كايتجاراو دافعين بيها السرير الطبي بغداد شاد فيد وعد لقدام و يوسف وراهم شاد فمو لي فشلات ولات كاتمشى بزز و بكاها مسموع فالأرجاء.... مباشرة من وراها كانو سارة و رجاء و اسمهان و رنا و جهاد...

غادي معاها مزير على يدها و الممرضة كاتقيس ليها النبض و كاتهضر مع الممرضات لي معاها، مداهاش فيهم أشنو كايقولو جميع حواسو مركزين غير معاها هي عينيه كايضورو عليها كايتسنى منها شي حركة ولا إشارة تبرد النار لي شاعلة فقلبو من جهتها فهاد اللحظة ولكن للأسف بقات فاقدة وعيها حتى دخلوها لمستعجلات باش يفحصوها بعدما طلق منها بزز....

تكا راسو على الحيط مغمض عينيه صدرو كايطلع و يهبط كلو عرقان بحالا كان كايجري و القاميجة لاصقة عليه..... كانو كاملين ضايرين بيه ولكن هو كان معزول فعالم بوحدو، مرفوع مع كلامها و الحالة لي وصلات ليها.... قدامو كانت سارة گالسة فوق الكرسي كاتنخصص و جنبها رنا متكية على جهاد كاتبكي و شادة على كرشها فالطرف الآخر كانت رجاء و اسمهان و حداهم يوسف و مليكة.... فجأة كايسمعو صوت جهاد وهو كايعيط باسم رنا بخوف هاد الأخيرة طيحات راسها على كتفو و سخفات مع الحمل مابقاتش قادرة تستحمل هاد الضغط كامل..... هزها بين يدو و رجاء تابعاه كاتنادي على وحدة من الممرضات.....

بعد نصف ساعة من الانتظار ولي دازت على بغداد كأنها عام وهو واقف بلاصتو ماتحركش خرجات الطبيبة

الطبيبة (وقفات قدام بغداد و هما يدورو عليها) : المدام عندها انهيار عصبي حاد و نقص فالتغذية و فقر الدم.... عندها مشاكل هاد الفترة ؟؟؟؟

سارة (نطقات بالزربة كاتمسح دموعها) : اه ادكتورة

الطبيبة :صحتها النفسية المتدهورة خلات صحتها الجسدية تراجع بزاف... حاليا حالتها مستقرة ولكن غايبة عن الوعي ممكن تسترجع وعيها بعد يومين ولا ثلاثة وفهاد الفترة غادي تبقى تحت المراقبة

يوسف(بقلق) :واش كاين عليها شي خطورة

الطبيبة : إلى مابعداتش على الأعصاب و ماعالجاتش صحتها النفسية و الجسدية غادي تكون خطورة اكيد

هما كايسولو فيها و يعاودو وهو واقف بحال الجماد صوت الطبيبة كايوصلو بعيد ولكن كايسمعها أشنو كاتقول حتى نطق مقاطعهم وسط تساؤلاتهم

بغداد : ممكن نشوفها؟؟

الطبيبة : وي موسيو بغداد ولكن غير من برا ممنوع تدخل عندها حاليا "شافت فالممرضة" هاهي الفرملية غادي توصلك

تبع الفرملية لداخل حتى وقفاتو قدام حائط زجاجي فين كانت وعد فوق سرير طبي كلها سلوكة.... قرب من الزاج كايتأملها بعيون كلهم حسرة و ألم علاش لا وهو تألم على حالها و بقى وراقب حالتها قبل مايعرف أشنو عندها نهار طيحات عليه الباطل فما بالك دابا بعدما عرف كلشي و تصدم صدمة عمرو فداكشي لي هازة فقلبها بلا ماتبين... بلع ريقو محاول يبلع معاه الكلام لي سمع منها ولكن بقى ليه فالحلق خانقو مامخليهش يتنفس بخاطرو بالإضافة ل حالتها الهستيرية بين عينيه و صوتها وهي كاتعاود أشنو وقع مابغاش يفارق مسامعو....

خرج من تما حاس براسو غادي ينفاجر مابقاش قادر يكبح البركان لي عندو لداخل خرج برا مكايشوفش قدامو حتى وصل لپاركينغ ديال الكلينيك بقى غادي جاي بحال الحمق وكل شوي كايسوط صدرو مزير عليه.... غرس صباعو فشعرو و نزل عينيه لشرجم ديال طموبيلة يوسف لي كانت فالمقدمة.... بقى كايشوف فراسو تما و بدون سابق إنذار هز يدو حتى هزها و ضربها مع الزاجة حتى تشقات وهادشي ماخلاهش يحبس بقى كايضرب فالزاجة بجنون و بدون توقف حتى شخشخها و يدو طرطقات بالد_مايات مخلي يوسف لي تبعو مني شاف حالتو يبقى واقف جامد بالصدمة وهو كايشاهد ثوران البركان الخامد....

واحد بحالو على حسب خدمتو سمع قصص كثيرة بحال حكاية وعد مع مها و اكفس لدرجة انه مابقاش كايتصدم من هادشي عارف بلي الحياة فيها شلا كوارث مايمكنش يطيحو لواحد على البال ولكن هاد المرة راه وعد لي طرا ليها هادشي عيونو و روحو كيف كايقول ليها ماقدرش يتقبل ان داكشي كامل داز عليها وبلي طاحت فأم أنانية عمرها حنات فيها....

الألم لي شاف فعينيها حس بأضعافو وكل كلمة كانت كاتخرج من فمها بقهرة كاتنزل بحال الجمرة على قلبو.... مايقدرش يطفي نار الندم لي حاس بيه دابا من جيهتها كايقول مع راسو كون غير سولتها على مها و طليقها مكانش عليا نعاونها باش تدفن الماضي لي مسُوَّد عيشتها...

مكانش متوقع هادشي كامل يكون واقع معاها ولكن فنفس الوقت كان حاس بلي عندها سبب قوي ورا الاتهام لي تاهماتو.... باطل حار بحال هذاك ماغاديش يتجرأ عليه أي واحد وهادي حاجة كان عارفها ولكن رجولتو لي تهانت و كبريائو لي تجرح ماخلاوش ليه فين يقصدها من اللول و يعرف أشنو كاين ولو تعاودات نفس اللقطة بنفس التفاصيل غادي يبعد حتى يبرد و يصفي ذهنو عاد يرجع يتحاور معاها وهادي حاجة منادمش عليها ولكن ندمو الأكبر هو أنه من اللول ماسمحش لنفسو يعرف عليها كلشي باش يكون عارف كيفاش يتعامل مع كل مشكل أو عقبة ممكن يواجهوها فحياتهم....

هاد الأفكار كاملين تدكسو فعقلو حتى فقد السيطرة على نفسو بقى كايجمع صدمتو من اتهامها مع الضغط لي عاش فهاد الشهرين مع جرحها لي عرات عليه مع خوفو عليها و برد كلشي باللكمات فالزاجة ديال الطموبيل حتى غرقات يدو لي عاد برات و ولات بخير من آخر مرة هرس المراية ديال بيتو قبل شهرين.... وهو كايشخشخ فيها ماحس غير بيوسف شادو من دراعو

يوسف : بغداد تهدن تهدن "حس بيه باغي ينتر دراعو منو وهو يزير عليه" يدك غرقات بالد_م براااااكة

بغداد (جر دراعو بالجهد ونطق بغضب) : طلاااااااق

يوسف (طلق منو مبعد خطوة اللور) : هاني طلقت غير برَّد و ياله داوي يدك

دور راسو شاف فيه بنظرات حارة وعينيه جغمة ديال الد_م.... زاد القدام عاطيه بالظهر كاااينهج صدرو طالع هابط، القاميجة غاطرطق عليه بكثرة ماتنفخو عضلاتو و عْرَق حاس بد_مو كايغلي و واحد العرق فراسو كااايضرب..... بقى مدة طولية وهو واقف على نفس الوضعية كااايستغفر حتى برد شوية عند بالو يوسف مشى حتى دار و لقاه باقي واقف تما.... ساط و تخطاه راجع لكلينيك مخليه تابعو من اللور وكايعيط حتى دخلو لداخل وهو يقرب ليه بعدما وقف ونطق بلا مايقيسو

يوسف : اجي داوي يدك غادي تخلعهم عليك هكا " دازت من حداه ممرضة سولها منين يدوزو باش يمشيو يداويها وهي تسبقهم باش توريهم الطريق وهو هز راسو فبغداد لقاه باقي بنفس النظرات الحادة" على قبل وعد ياله

تنهد وهو يتبعو، مخلي يوسف يطلع النفس و ينزلها بارتياح و مازاد رتاح حتى شافو داواها و خيطو ليه بعض الجروح وهو مانطق بحتى حرف و وجهو مافيه حتى تعبير من غير حجبانو لي معقودين و عروق نواظرو منفوخين ....

خرجو من تما وهو لاسق فيه باغي يهضر و مازعمش، كايجمع الكلمات فحلقو ولكن مابغاوش يخرجو مع فمو.... ولكن ضغط على راسو و نطق بالزربة بدون تفكير

يوسف : ماتخافش على وعد مادامك جنبها غادي تجاوز هاد المحنة و تفك العقدة لي عذباتها فحياتها هاد السنين كامل

وقف بغداد فجأة حتى كان غادي يخرج فيه من اللور ، عقد حجبانو و تقلب عندو ناطق بتساؤل

بغداد : حتى نتا عارف؟؟

يوسف : عارف من أول ما وقع داكشي "شافو بقى واقف بحالا كايتسناه يزيد يهضر وهو يكمل" عارف أشنو دارو و عارف اش داز عليها فهاديك الفترة و عارف حتى أشنو داز عليها من ورا ما نزلات عليك الباطل و بعدتي عليها "تنهد و كمل" عارف شحال كاتبغيك ونتا لي غادي تقدر داويها

تساؤلات كثيرة جاو فبالو من كلام يوسف ولكن ما عندوش العقل لي يگلس دابا و يتحاور مع شي واحد.... همو الوحيد حاليا هو تفيق وعد و يطمن عليها، بدون ماينطق بشي حرف حرك راسو و كمل طريقو.... وقف عليهم لقى كلشي مجموع حتى من جهاد و رنا كاينين تما، قرب من خوه ربت ليه على كتفو ونطق

بغداد : دي مراتك ترتاح "شاف فرجاء" دي صاحبتك عند بنتها ونتي ا اسمهان رجعي لدار ردي البال لإيناس

جهاد (ياله غادي ينطق وهو ينزل عينو ليدو وهما يخرجو عينيه) : مالك فيدك

رجاء (تخطفات من بلاصتها) : بغداااد

اسمهان (قربات منو كاتقلب فيدو بلهفة) : مالك أبابا ضربتي يدك" بشهقة" ياك ضربتيها

بغداد (دوز يدو على شعرها بحنان و باسها فراسها) : مابيا والو ابنتي ماعندكم علاش تخلعو "دور عينيه عليهم" رجعو لدار

جهاد : ولكن

بغداد (ساط ما عندوش الخاطر يبقى يعاود فالهضرة) : رجعو لدار أنا هنا إلى كانت شي حاجة غانقولها ليكم مني تفيق واجيو تشوفوها

سارة (جرات رجاء من يدها ونطقات فودنها بصوت باكي) : ماغاديش نمشي و نخلي صاحبتي

رجاء (بصوت خافت) : راه واخا بقينا اسارة ماغاديش نشوفوها عندو الحق ياله نمشيو ماحدو داوي بالشوية راه كايبان ليا مصبر راسو بزز و الأعصاب وصلو فين بغاو عندو

سارة (تنهدات) : كلشي باين من يدو

مابقاوش زادو معاه الهضرة ناضو باش يمشيو و هو يقرب عند يوسف

بغداد ( طبطب على كتفو) : كانعتاذر على الطموبيل ديالك أنا غادي نتكلف بالاصلاح ديالها

يوسف : لا لا اخويا مابيناتناش مكاين حتى مشكل

بغداد (حرك راسو) : دي الواليدة ديالك ترتاح

مشاو من تما واحد تابع لاخر بقى غير بوحدو گلس فوق واحد من الكراسة لي تما ورجع راسو اللور مغمض عينيه كايحس بكل دقيقة كادوز عليه كأنها سنة..... أذن عليه الظهر و مشى توضى و صلى و عيط لشيفور يجيب ليه طموبيلتو حتى تعاشات العشية وهما يرجعو تاني باغين يطلو عليها غير من ورا الزاج و داكشي لي كان خلاتهم الطبيبة يشوفوها اما هو استغل الفرصة و خرج من تما نيشان لدار دوش و بدل حوايجو بالزربة و خرج قاصد بيت ايناس قبل مايدق سمع صوت رشيدة ومعاها شي وحدة أخرى من الخدامات مع صوت ايناس و بنت سارة كاتبجغط.... مابغاش يدخل وهما مجموعين تما وهو يكمل طريقو خارج المهم انه سمع ايناس كاتلعب و تضحك و طمن من جهتها.....

وبنفس النمط دازو ثلاث ايام كأنهم ثلاثين سنة على بغداد لي كايدوز معظم وقتو مقابلها من ورا الزاج مفارقهاش حدو مني كايجيو فالعشية يشوفوها حتى هما كايمشي يبدل عليه و يدوش و يرجع....

و بعد طول انتظار جا اليوم لي حولوها لشومبر عادية ، كان بغداد مشى يصلي الفجر من رجع لقاها فالشومبر ديالها.... دخل عندها بلهفة موحش يحس بيها قريبة ليه و يقيس فيها و يشبع عيونو بشوفتها لي ماعمرهم يقنعو من تأملها.... قرب عندها وعيونو كايرمقوها بحب حتى وقف عند راسها و مد يدو داعب خدها الشاحب، بقى كايدوز ظهر يدو على وجهها كأنه كايرسم ملامحها و فالاخير نزل قبلها فراسها و تبعهم عيونها و خدودها و نيفها و فالاخير ختم بقبلة سطحية على شفايفها حتى غمض عينيه و بلع ريقو قلبو ترعد من بلاصتو.... خرج نفس سخون من نيفو و بعد عليها جر كرسي و گلس جنبها كايتأملها بحب و عشق و هيام.... نزل عينو ليدها لي فيها السيروم وهو يهزها بين يدو باسها من برا ومن لداخل و حطها وسط يده حتى غبرات.... ماطلقش منها و فجأة حس بيها حركاتها و زيرات على عينيها استعدادا باش تفيق، ناض بالزربة من بلاصتو و ضغط على الزر باش تجي الممرضة لي مع دخلات شافت وعد كاتحل عينيها و تسدهم وهي تعيط لطبيبة.... بعد دقيقة دخلات الطبيبة كاتفحص فيها وهي حالة عينيها فالسقف ماعارفاش فين هي و أشنو واقع ليها، عقلها كان واقف باغة غير توضاح ليها الصورة الضبابية لي بين عينيها حتى سمعات صوت الطبيبة كاتسول فيه

الطبيبة : مدام وعد كاتسمعيني "دورات راسها ببطئ شافت فيها" زيدي أكدي ليا بلي كاتسمعيني... غمضي غير عينيك وحليهم إلى ماقدرتيش تهضري

عقلها بدا كايستوعب فين هي وكانت منها استجابة مني غمضات عينيها و حلاتهم محولة نظرها لسقف مخلية الطبيبة تفحصها و عقلها كايتوگض شوية بالشوية.... كانت ساهية فالسقف حتى قفز قلبها من صوتو الخشن، بلعات ريقها و دورات راسها بالزربة شافت فمصدر الصوت لقاتو واقف كايشوف فيها والقلق واضح فعيونو كايتسنى غير الطبيبة تبعد باش يقرب عندها.... بشوفتو بداو كايرجعو ليها الأحداث شوية بالشوية... لصقات فيه بنظراتها وهو كايسول الطبيبة على حالها و مرة مرة كايشوف فيها، حتى بداو كاينزلو دموعها فصمت.....

خرجات الطبيبة وهو يقرب عندها بلهفة و تحدر ملصق جبهتو مع جبهتها حاط عيونو فعيونها و نطق بفحيح

بغداد : وعد

وعد (هزات يدها كاترعد حطاتها على خدو و نطقات بصوت مبحوح متقطع) : ب ب ب غ دا د

بغداد (رد لبال لدموعها و مد يدو كايمسحهم برفق و بنبرة حنونة قال) : شششش بلا دموع بلا دموع

وعد ( زيرات على عينيها حتى خرجات شهقة من حلقها و نطقات بضعف) : مممم ما.....غا..دي..ش / تخ...لي... ني... / يا... ك؟!

بغداد (عقد حجبانو) : نخليك؟؟؟؟؟ " زاد قرب منها حتى تخالطو أنفاسهم وكمل بحب" بغيتيني نفرط فعيوني " نزل بقبلة على شفايفها الناشفين مبللهم بريقو و تذوق طعمهم لي توحشو….. رفع عينو فعينها الباكية كايتنفس من أنفاسها ونطق بجملة زعزعات أوصالها وخلات التبوريشة تسرح فجسمها" ماغانقدرش نعيش فالظلام اروحي

نطق الجملة من قلبو معبر على مكانتها الغالية عندو، ماشي من طبعو يعبر بزاف كايفضل المواقف على الكلام ولكن فكل مرة وعد كاتكون إستثناء.... حس بيها تستاهل تعرف أشنو هاز فقلبو من جهتها بالقول و الفعل، عارف بلي نفسيتها مهزوزة و من خلال تحليلو لتصرفاتها عرفها ظنات فبالها بلي صافي مشى و خلاها و عمرو يرجع ليها... داكشي علاش حط أشنو كاين و قطع ليها وعد لي اكيد غادي يوفي بيه مدى الحياة حيت مستحيل بغداد يقطع وعد و يخلف بيه.....

أما هي كلامو كان بحال البلسم على جرحها، جا بحال نقطة ديال العسل فوق مرورية حياتها... حتى كانت فقدات الأمل فرجوعو و واحد الفترة ولات خايفاه يرجع و يطلقها فالاخير ضرب جميع توقعاتها عرض الحائط بعدما رْجَع و رَجَّع النبض لقلبها لي فقد الحياة فغيابو.... لجم ليها لسانها بالكلام لي قال قبل مايسجن شفايفها وسط شفايفو، ماحيلتها لقلبها لي قرب يسكت بتأثير جملتو ولا للفراشات لي فبطنها و الرعشة لي سرات فجسمها من قبلتو لي كانت عطشانة ليها.... ولكن وسط هادشي باغتوها دموعها لي مرافقينها فالفرح و القرح، شهقات وسط فمو دموعها شلال من عيونها مامتيقاش بلي بغداد معاها و جنبها و عتارف ليها بحبو و واعدها عمرو يخليها و فوق من هادشي شفايفها وسط شفايفو... هادشي كامل كان كثير على أنها تستوعبو دقة وحدة خافت تكون كاتحلم و كاترجع تقول هادي حقيقة و الحياة رجعات ليا ألوانها بعدما كانت بالابيض و الأسود فهاد الشهرين لي دازو عليها.....

حس بشهقتها و دموعها لي نزلو على يدو لي كانت على خدها، بعد عليها ببطئ شديد ورفع فيها عيونو البنية و بكل حنية مسح ليها دموعها وطلع باس ليها راسها ناطق بخفوت

بغداد : براكة من البكا الله يرضي عليك

وعد (كاتنخصص) : مامتيقاش مامتيقاش بلي رجعتي ليا و ماغاتخلينيش "ضمات وجهو بين يديها المرتجفة " سمح ليا ابغداد سمح ليا ماشي لخاطري ماشي لخاطري " كملات بحرقة" هي لي هرسات ثقتي هي لي خرجات عليا هي هي سباب هادشي كامل

بغداد (حط صبعو على فمها) : ششششش ماشي وقت هاد الهضرة دابا

وعد ( حركات راسها بالنفي) : لا لا خليني نهضر خليني نهضر دابا عرفتي كلشي و كلهم عرفو كلهم عرفو

بغداد ( عقد حجبانو ) : أشنو قلت دابا؟؟

بلعات لسانها مصدومة فيه كيفاش كايتقلب فرمشة العين من الحنان للجدية.... بلعات ريقها و نطقات بصوت باكي خافت

وعد : قلتي ليا ماشي وقت هاد الهضرة

بغداد : دونك كلامي واضح " بجدية " صحتك اهم دابا مابغيتش مازال نهزك سخفانة بين يدي... مابغيتش حاليا حوارات يخليوك تنهاري قدام عيني "كايورك على كلامو" نسااااااي عليا كلشي دابا و ركزي على صحتك نهار تولي بخير و تقدري تهضري بلا مايتعاود اشنو وقع قبل ثلث ايام هاديك الساعة غادي نهضرو و نهضرو مزيااان

بعد كلامو ماكان كلام التزمت الصمت الشيء لي خلاه يحيد قناع الصرامة و شد ليها فيدها كايقبلها و كايمسح دموعها باليد لاخرة حتى حبسات لبكا..... ولكن دماغها ماحبسش من التفكير و هادشي لاحظو بغداد بعدما شافها سهات قدامها، مابغاش يقاطع تفكيرها عارف بلي ماشي ساهل عليها أشنو عاشت و الأصعب انه تعاود أشنو عاشت و تخرج الشوكة من جرحها لي نزف لسنوات طويلة.... خلاها براحتها حتى جات الممرضة جايبة ليها فطورها، وكلها بيدو على أشنو قدات وهي تجيه مكالمة خرج يهضر مخلي عندها الممرضة لي رجعات.... هضر فالتليفون و رجع گلس معاها كان الصمت هو سيد الموقف ولكن اليدين كانو مشابكين، مزيرة عليه بيدها كأنها كاتستمد منو قوتها وهو كايداعب ظهر يدها بإبهامو مخليها تسترخي بعض الشيء....

بعد مدة من الزمن وصلو ميساج و ناض وقف

بغداد (باسها فيدها) : شوية و نرجع عندك

حركات ليه راسها و خرج من تما نيشان لپاركينغ ديال الكلينيك تكا على سيارتو حتى كايوقفو قدامو طموبيلة رجاء و يوسف.... رجاء كانو معاها رنا و اسمهان و سارة و يوسف جايب معاه مو نزلو من الطموبيل لقاوه واقف كايتسناهم، تبادلو التحية وهو ينطق كأنه غادي يلقي خطاب....

بغداد : وعد عاد فاقت كيفما كاتعرفو، نفسيتها و صحتها مكايستحملوش انها تدخل فحوار يرجعها لزيرو.... ماتجبدوش ليها أشنو وقع حاليا حيت الموضوع لي كلكم عرفتوه باقي حساس بالنسبة ليها واخا تهضر فيه ماتسايروهاش.... هي حاليا محتاجة دعمنا و وقفتنا جنبها حتى ترجع صحتها ان شاء الله ومن بعد كلشي غادي يجي مع الوقت

داكشي نيت لي كانو دايرين فبالهم حتى هما، ماجاوش غير يشوفوها و يمشيو بل جايين يدعموها و يوقفو جنبها كيف قال بغداد.... هاد الاخير بقى غير هو و يوسف فالراس بعدما دخلو العيالات لكلينيك....

بغداد(شاف جهة طموبيلة يوسف) : كانكرر اعتذاري

يوسف : ماتحتاجش تعتاذر و مكانش ضروري تصيفط السيد لي خدام عندك باش يديها يصلحها.... عييت فيه يخليها ولكن مابغاش يفرقني حتى قضى الغرض

بغداد : دار لي خاصو يدار

يوسف (مالقى مايقول ليه وهو يقلب الموضوع) : كي بقات وعد شوية ؟؟

بغداد : الحمد لله

يوسف (بدا كايدور فعينيه بغا ينطق و خاف من شي قمعة) : احم " زعم راسو و نطقها فدقة" نقدر نطلع نشوفها

هز عينيه فبغداد لقاه كايشوف فيه ببرود بدون ما يعطيه الجواب بقى عشرين ثانية مخلي يوسف كايدور فعينيه حتى قال غانبقى بلا جواب عاد نطق بجدية

بغداد : نتا غاتبقى معايا " حل باب طموبيلتو" طلع

مافهمش اش قاليه راسو باش يطلب طلب بحال هذا، يطلع لشومبر عامر عيالات و يطل على مراتو لي مازالة بالملابس الطبية و دايرة غير بوني على راسها ياله وصى هاد الصباح ختو جابت ليها حوايجها..... مانساش انه خرجها بلا فولار و كلهم شافوها فهاديك اللحظة ولكن كايبقى استثناء بحكم انه ماكانش عندو العقل لي يفكر مازال فشي فولار همو الوحيد هو يعتقها ولو تكرر نفس الوضع ماغادي يتسوق لحتى حاجة فهاديك اللحظة من غير صحتها و يشوفها حالة عينيها بخير و على خير....

بغداد (مع طلع حداه يوسف وهو ينطق) : مسالي نهضرو شوية؟؟؟

يوسف : اه مسالي، ياك لاباس؟؟

بغداد : بيناتنا كلام مازال ماكملناه "ديمارا" نوصلو لقهوة و نهضرو

يوسف( باتقراح) : إلى بغيتي بلاصة نهضرو فيها على خاطرنا نمشيو لقهوة ديالي

بغداد (باستغراب) : قهوة ديالك؟؟

يوسف : اه من قبل الافتتاح ديال المخبزة كنت داوي مع واحد السيد على القهوة لي ف **** و تافقتنا الحمد لله مع افتتاح المخبزة و كنت باغي ندير ليها افتتاح ولكن مع الاكسيدون و من وراها داكشي لي وقع مع وعد مابقاش الخاطر لشي افتتاح و درنا ليها غير publicité و بدينا الخدمة

بغداد : مبروك عليك

يوسف (بابتسامة) : الله يبارك فيك "بتساؤل" نمشيو ليها، نگلسو فالبيرو عندي باش نهضرو فراحتنا ؟؟؟

بغداد : نمشيو

شد الطريق لبلاصة فين قاليه يوسف حتى وقفو قدام قهوة كبيرة على الشارع، كانو فيها بعض الزبناء.... الديكور ديالها و الأثاث كان فغاية الروعة كايجذب العين فكل طبلة من لي عامرين تما كاينين أنواع من الحلويات و المشروبات المنعشة....

تقدم يوسف هو اللول سلم عليه الجيرون و تبعو بغداد بهيبتو الطاغية لي لفت بيها الانتباه مخلي بعض العيون تهز فيها عينيه باغين يعرفو شكون هاد الشخصية الراقية لي داخل لقهوة واخا هادوك لي گالسين من نفس الطبقة ديالو ولا أقل شوية ولكن الكاريزما لي عندو كاتخلي لي يشوفو يبغي يعرف شكون هو....

دخلو لبيرو وهو يدخل وراهم السرباي قالو ليه أشنو غادي يشربو و خرج خلاهم الراس فالراس....

بغداد (شبك يديه و نطق داخل نيشان فالموضوع) : آخر مرة هضرنا على وعد قلتي ليا راك عارف كلشي

يوسف : اه عقلت

بغداد :أشنو عارف

يوسف : أنا غادي نعاود ليك من اللول... وعد اول مرة نعرفها عن قرب هو النهار لي كشفات فيه حقيقة هادوك الجوج مشيت انا و الواليدة لقيناها سخفانة و ايناس جنبها كاتبكي مازال صغيرة.... نقدر نقوليك بلي انا و الواليدة و الوليد عشنا معاها تفاصيل عذابها فهاديك الفترة بزز حتى قدرنا نخرجوها من الكآبة لي سيطرات عليها عمرات وقتها و قوات راسها على قبل ايناس

يوسف كايهضر و بغداد كايحلل فكلامو عاد عرف علاش علاقتها بيهم وطيدة لهاد الدرجة كأنهم من د_مها واخا هادشي لي دارو معاه بعض الأحيان د_مك و مايديروش معاك....

بغداد : علاش مادعاتهمش؟؟

يوسف : كرهات تسمع سيرتهم ولا تشوف وجههم ولات باغة غير تبعد عليهم و على أي حاجة ممكن تفكرها فيهم..... كانت باغة غير الطلاق و التنازل على بنتها وهاد القضية تكلف بيها الواليد

بغداد : من ورا هادشي فين بقاو هما؟؟

يوسف : خواو مراكش مشاو لرباط عاشو بجوج و كملو على وسخهم تما

بغداد (تغيلف) : لا حول ولا قوة الا بالله

ياله غادي يكمل يوسف حتى قاطع كلامو الدقان فالباب ديال البيرو، أمر الطارق بالدخول وهو يدخل السرباي هاز صينية حط ليهم الطلبات و وقف حدا يوسف ناطق بابتسامة

السرباي : زدتكم الحلوة ديال المشماش لي كاتعجبك

يوسف كان غايتجيف بالفقصة من كلام السرباي لي كايعرفو من زمان و جابو يخدم معاه داكشي علاش ضاسر عليه و كان يوسف ديما فينما يصايب الحلوة ديال المشماش ضروري ياكل منها هو اللول من نهار لقب اسمهان بالمشماشة، و هما عند بالهم عزيز عليه المشماش غير هكاك....

مالقى باش يجاوبو حرك ليه غير راسو بإشارة باش يخرج و حول عينو لبغداد لي بعد الطبسيل ديال الحلوة عليه وهز غير قهوتو رتاشف منها ناطق بجدية

بغداد : كمل

كمل ليه التعاويد على داكشي لي كايعرف لحد الساعة عليهم بجوج بدون ما ينسى حتى تفصيل و بالمقابل فالجهة الأخرى عند وعد بعدما خرج بغداد بقات مراقبة الباب بغاتو غير ايمتى يرجع باش تشبع عيونها من شوفتو واخا عارفة راسها ماغاديش تشبع... ماكرهاتش يبقى غير حداها تستمد منو القوة و تحس بحنانو و عطفو و حبو الكبير ليها ، باقة لدابا حاسة بالقبلة لي طبع على شفايفها و كلامو لي نعس قلبها مازال كايتردد فمسامعها وفجأة قاطع خلوتها الباب لي تحل من طرف مليكة لي دخلات هي اللولة مع شافت وعد بتاسمات

مليكة :هاهي بنتي فاقت "قربات عندها" الحمد لله على سلامتك الكبيدة

وعد (بصوت خافت) :الله يسلم...

حبسات الكلمة فالحرف الاخير مني لمحات رنا داخلة مع البنات، آخر حاجة كانت ممكن توقعها هي أنها تجي معاهم عندها تلبكات و بدات كادور فعينيها حشمانة منها بزاف و معارفاش كيفاش تصرف.... وصلات عندها سارة هي اللولة شدات ليها فيدها و نطقات باهتمام

سارة : شوية؟؟

وعد (حركات ليها راسها) : الحمد لله

رجاء (قربات حتى هي) : راها لاباس عليها الحمد لله صافي دواها حداها غدا تنوض كادردك

سارة (بمزاح) :ايوا خاصها تنوض دردك باش ندردكو كاملين فعرسك

اسمهان (ضحكات على هبالهم و قربات عند وعد) : هجمنا عليك على الصباح نفرعو ليك راسك، فطرتي " حركات ليها وعد راسها بالايجاب" ايوا نوضي تبدلي حوايجك راه بابا وصاني انا و عمتي جبنا ليك حوايجك باش تبدلي

هما كايهضرو كل وحدة من جهة بحالا مواقع والو دايرين بوصية بغداد و رنا واقفة وراهم كاتشوف فوعد لي ماحيداتش عينها عليها، بتاسمات ليها بلطافة حتى بانت ليها نزلات دمعة من عينها و هي تقرب عندها بالزربة متخطية اسمهان و شدات ليها فيدها....

رنا : لا لا لا مابغيناش البكا لا

وعد (بدون ماتفكر جوج مرات جرات يد رنا عندها و باستها ناطقة بندم) : سمحي ليا ارنا سمحي ليا "انهامرو دموعها وكملات بصوت باكي" سمحي ليا

قبلة اعتذار على اليد ماجاش فبالها انها ممكن تنقص منها ولا تخدش كرامتها، مافكراتش بهاد الطريقة بالمرة المهم عندها هو تعتاذر على غلطها الكبير لي واخا مكانش بخاطرها ولكن راه تسبب فجرح و حزن للناس لي ضايرين بيها.... و الأهم من هادشي رنا غالية على قلبها مالقاتش شي طريقة تعتاذر ليها بيها من غير هادي، هي لي الى غلطات مع شخص ولو بعيد عليها خاصها تعتاذر فما بالك وحدة قريبة ليها.... و هكا تربات على يد عبد السلام الحنين و الدرويش لي زرع فيها بزاف ديال القيم لي ترسخو فبالها و كبرو مع شخصيتها....

الجيست لي دارت خلا دموع رنا ينزلو بدون إذن منها وبلا هواها تحدرات عندها حتى هي باستها فيدها تحت تأثُّر الحاضرين

رنا : نساي اوعد نساي كلشي فات وانا مهازاش فخاطري منك صافي

وعد (بالدموع) : لا لا لا انا عارفة هاد الاحساس "شهقات" عارفة الاحساس ديال يضرك شي واحد قريب ليك عارفاه مزياااان ارنا "برجاء" سمحي ليا ارنا سمحي ليا ماشي لخاطري

رنا (كاتبكي معاها) : مسامحاك مسامحاك

فجأة لبيت تحول لمندبة كل وحدة منين كاتبكي متأثرين من المنظر ديالهم وهما كايتباكاو و يتسامحو.... كانو عارفين بلي هاد النهار غادي يوصل حيت شهدو على ندم وعد و عارفين مزيان رنا شحال حنينة و متسامحة و قبل ماتكشف الحقيقة كانو كايلاحظو انها ك

كاتبقى تسمع باهتمام مني كايهضرو على حالة وعد فهاديك الفترة....و فالاخير ماجمعوهمش مواقف قليلة باش يساليو صداقتهم من اول مشكل......

سارة (مسحات دموعها و نطقات) : صافي جمعو عليا البكا دابا يرجع الوكيل يلقانا بكينا ليه المدام يبيتنا فالسيلون

رجاء(ضحكات وسط دموعها) : هههه هادشي علاش كانقلبو

رنا (مسحات لوعد دموعها) : صافي احبيبتي صافي كلشي داز هذاك النهار محيتو من بالي... خلينا فلي جاي دابا

شافت فيها وعد بشكل مطول ماكرهاتش حتى هي تقدر تمحي داكشي لي دارت فيها حياة و تعيش حياتها عادي واخا الغلط لي دارت هي مع رنا نقطة فقط من بحر داكشي لي دارت حياة معاها ..... ولكن من كل قلبها ماكرهاتش تمحي هاديك الذكرى السيئة من بالها وتعيش حياتها مع الناس لي كاتبغيهم في سلام.....

بداو كايتلفو فيها بالهضرة حتى سكتات من البكا و نساجمات مع داكشي لي كايقولو و بعد فترة نوضوها سارة و رجاء دخلات لطواليط طرفات حالتها و عاونوها تلبس حوايجها و خرجو من تما مع تليفون رجاء كايصوني ....

اسمهان (مداتو ليها) : راجلك راه تاني مرة يصوني

شدات من عندها رجاء التليفون و خرجات برا الشومبر، گلسات فالكراسة لي تما و فتحات الخط

رجاء : ألو حمزة

حمزة (بقلق) : فين كنتي مكاتجاوبيش؟؟

رجاء : غير كنت ملاهية مع وعد راه خليت ليك ميساج بلي فاقت اليوم

حمزة : على سلامتها على هادشي عيطت ليك واش كاين خوك تما نجي نشوفو

رجاء : ماعرفتش انا خليتو فالپاركينغ لتحت

حمزة : صافي حتى.....

تحبس الكلام فحلقو قبل مايكمل كلامو و تسمع صوت جيهان حداه ناطقة بتساؤل

جيهان : خويا حمزة صافي نمشي

حرك ليها راسو بلا ما ينطق وهو يمسع صوت رجاء المنفعل

رجاء : شكون هاااااديك لي غادي تمشي؟؟؟؟ وااااش ديك جيييهان باااقة تماااا ماصيفطتيييهاش

حمزة : لا ما

رجاء (قاطعاتو معاطياهش فرصة ينطق) : ياااااااك دويييينا فهااادشي وقلت ليك صيفطها بحاااالها ولا مااااااسخيتيش بيها؟؟

آخر مرة هضرو فموضوع جيهان تافقو على أنه يصيفطها بحالها و داك الصالير لي كايعطيها يزيدو لمها و من تما مابقاتش سولات أشنو دار معاها بحكم انها تشغلات بالمشكل لي وقع عندهم فالدار.... ماتوقعاتش يكون باقي مخليها عندو و هادشي عصبها زيد عليها الضغط و الصدمات لي تعرضات ليهم فهاد الايام خلاو صبرها قليل و ماعندها خاطر....

أما هو صدماتو بالكلمة لي قالت ليه عقد حجبانو و نطق بحدة..

حمزة : عرفي راسك اش كاتقولي أرجاء

رجاء : شووووف راسك أشنو كادير نتا اللول يااااك تافقنا أنها تمشي بحااالها

حمزة : و بااااقين عند اتفاقنا

رجاء : مني باقين عند اتفاقنا أشنو كادير عندك تما احمزة " غوتات مصعورة بالتزامن مع خروج سارة من الشومبر ديال وعد"

حمزة (كايحاول يبرد) : الهضرة ماشي فالتليفون انا غادي نجي لكلينيك نشوف خوك و نهضرو " ماجاه حتى جواب وهو ينطق اسمها " رجاء

رجاء (تنهدات) : واخا صافي

قطعات معاه كاتشوف فسارة لي واقفة كاتشوف فيها باستغراب مع نزلات التليفون من ودنها قربات گلسات حداها...

سارة : مالكي اصاحبتي كاتغاوتي مع السيد

رجاء (شدات على راسها) : عصبني عصبني

سارة : اش دار

رجاء (مغددة) : هاديك الويلة لي مقابلة ليه بنتو شحال هادي تافقنا يصيفطها بحالها.... انا عند بالي مشات حتى كانسمع صوتها وانا داوية معاه مافهمتش انا واش ماسخاش بيها ولا أشنو

سارة (بغات تندب) : اويلي على ماسخاش بيها ياكما قلتي ليه هاد الهضرة " شافتها بقات ساكتة" قلتيها ليه ياك

رجاء (ساطت) : قلتها ليه

سارة (خرجات عينيها) : اويلي اويلي على الحمقة واش دخلك الوسواس حتى نتي ولا أشنو فييين مشى بالك حتى قلتي ليه هاد الهضرة

رجاء ( هربات عينيها) : ماعرفتش ماعرفتش

سارة : غاتبداي تشكي حتى نتي؟؟؟؟ غا وحدة نابت ليها الدود فقاعها تخلينا كلنا نشكو فرجالنا " نغزاتها" شوفي فيا شوفي راه مابقاش عندي الجهد نهضر بزاف الصدمة ديال وعد فشلات ليا الركابي و اللسان... نتي نهار عاودتي لينا بلان هاد خيتي قلتي لينا بلي قتارحتي عليه يجيب بنتو عندكم لدار كاينة هاد الهضرة ولا مكايناش

رجاء : كاينة

سارة : ونتي فهاد الشهرين كان عندك شي خاطر لبنتو ولا ليه هو نيت ياك شحال من مرة عيط ليك قدامي كاتقولي ليه عيانة و تبداي تشكي عليه قبل مايقوليك نشوفك ولا شي حاجة "بجدية" انا مكانلومكش نتي ولا شي حاجة حيت راك عشتي ضغط صعيب و المشاكل فالدار مكانتش كاتسالي ولكن ماتنسايش بلي حتى هو صبر عليك و ماحكرش واخا معاودتيش ليه كان باغي غير راحتك و ماحكرش على العرس لي كان خاصكم تكونو درتوه من زمان و رجعتو من شهر العسل و حتى حقو الشرعي لي ماقبلتيش تعطيه ليه بلا عرس ساكت عليه و مخليك بخاطرك.... راه واحد آخر بلاصتو والله مايعقل عليك حتى تلقاي راسك فبيت النعاس ولا يقوليك اجي گلسي فدارك إلى كان العرس مازال بعيد و تما يطبق معاك الشرع

رجاء ( بتنهيدة) : عارفة هادشي كامل

سارة : ايوا مني عارفاه رخفي على السيد و ماتسبقيش الأحداث سمعي ليه بعدا عاد هضري ماتسبقيش العيب و ديري الما منين يدوز

و هما داويين خرجات مليكة من الشومبر ديال وعد وهي تهز فيها سارة راسها و نطقات بالزربة

سارة : وعد بيها شي حاجة؟؟

مليكة : ما بيها والو "گلسات حداهم" خرجت نخليها شوية هي و رنا باش يصفيو الخواطر بيناتهم

رجاء : رنا بلاصة وعد عندها كبيرة قبل ماتعرف أشنو عندها بدا قلبها كايرطاب من جيهتها غير من الحالة لي كانت كاتشوفها فيها

سارة (تكات راسها على الحيط) : ايمتى يسالي هادشي و يرجعو أيامنا الزوينة

مليكة : ان بعد العسر يسر ربي كبير دابا تسالي هاد الأزمة و كلشي يبقى غير تعاويد

سارة (ناضت وقفات) : ان شاء الله ياربي.... انا غانصوني على راجلي و ندوز لطواليط بلا ماندخل عليهم لبيت خليهم يهضرو بخاطرهم

مشات سارة و بقاو هما گالسين تما كايهضرو مخليين لداخل رنا گلسة فكرسي قريبة من السرير لي مستلقية عليه وعد و كاتشوف فيها بعيونها الدبلانة... مني خرجات مليكة من تما وهما ساكتين كايشوفو فبعضياتهم ولكن كلام كثير واحل فجوفهم بغاو يقولوه، رنا بغات تحضن على وعد و تواسيها ولكن فنفس الوقت مابغاتش تقلب عليها المواجع و وعد بغات تزيد تعتاذر منها و تبكي و تشكي عليها ولكن ماعندهاش الجهد تهضر فالموضوع من جديد.... غمضات عيونها و نزلو دموعها لي كانو محبوسين فيهم خاص غير لي يحررهم باش ينهامرو على خدودها، ماجات فين تحل عينيها حتى حسات بيد رنا على يدها كاطبطب عليها ناطقة بهدوء

رنا :وعد عينيك طابو بالدموع، ماتبقايش تفكري فلي فات "زيرات ليها على يدها" حاولي تفكري فالحوايج الزوينين فحياتك فكري فبنتك فكري فراجلك فكري فعائلتك لي فيها حنا كاملين لي كانبغيوك.....

وعد (بصوت باكي) : سمحي ليا

كررات اعتذارها للمرة العاشرة يمكن، كلما شافت فرنا كاتحس بالذنب كتر من المرة لي قبل منها.....بعد كلامها فهاد اللحظة بينات ليها بلي رنا صاحبتها رجعات بحالا ماعمر شي حاجة طرات بيناتهم، هاديك النظرة الغاضبة لي كانت كاتشوف فعيونها اختفات و رجعات نظرة صاحبتها ليها.... هاد الأخيرة عمرو عينيها بالدموع و نطقات بصوت مغنغن حتى هي

رنا : طوي هاديك الصفحة اوعد"شافتها غاتنطق وهي تحبسها" ماتقولي والو صافي نساي.... مانبغيش نسمعك كاتعتاذري مازال راه مادوزناش قليل انا وياك، الايام الزوينة لي دوزنا قدرو يمحيو المشكل لي طرا بيناتنا و ان شاء الله من هنا لقدام ندوزو حسن من داكشي لي فات "مسحات دموعها و كملات بحب" راك ختي ماشي غير صاحبتي" ناضت عنقاتها و گلسو كايتباكاو تاني حتى بعدات رنا كاتبتاسم وسط دموعها" قلت ليك ما تبكيش و صدقت كانبكي معاك ههه هاد الحمل دار فيا مابغى

وعد (بتاسمات بتعب و مدات يدها لبطن رنا لمساتو) : كي غادية مع الحمل، عرفتي أشنو عندك؟؟؟

رنا : مازال اختي كانتسناو شي ناس يبراو باش نديرو حفلة ديال كشف جنس الجنين" بغمزة " و نتبعوها عرس رجاء ان شاء الله

الحوار بين بغداد و يوسف كان مازال مطول، هاد الاخير من زمان وهو كايتسنى الفرصة باش يعاود ليه كلشي.... كون وعد مانفاجراتش فوجه الجميع هاديك الليلة و الغد ليه دارت نفس الشيء مع بغداد كان غير غادي يعرفو جا غايقصدو يعاود ليه بلا مايتشاور مع شي حد ولكن حمد الله انه جات من عندها و خرجات لي فخاطرها حيت هاد الخطوة قبل ماتحل المشكل مفيدة ليها هي بدرجة أولى باش تحيد هاديك العقدة ديال أنها ماتقدرش تبوح بالموضوع.... وحتى هاد النقطة شرحها لبغداد بحكم انه فاهم مزيان حالتها النفسية من خلال شرح طبيبتها....

يوسف : دابا مني عاودات لكلشي وهرسات العقدة لي عندها من ناحية انها تعاود على الموضوع يعني راها قطعات شوط كبير من العلاج حيت كانت قالت ليا الطبيبة هادي أهم خطوة

بغداد (عقد حجبانو) : الطبيبة؟؟؟

يوسف (حرك راسو بالايجاب) : اه الطبيبة النفسية ديالها بدات كاتبع معاها دابا شهر تقريبا

زاد ضرو خاطرو و كره لي كانو السبب حتى خلاوها تنزل عليه الباطل لي يخليه يبعد عليها و يزيد على ما بيها.... بدات حصصها مع الطبيبة النفسية بلا مايكون واقف معاها و مساندها كانت بوحدها حاصلة بين الخذلان و الندم..... تنهد تنهيدة من القلب و بقى مدة وهو ساكت كايدور كلام يوسف فراسو عاد نطق بخشونة

بغداد : كيفاش حتى قالت ليك الطبيبة معلومة بحال هادي

يوسف : الطبيبة اخت صاحبي وانا لي نصحت وعد بيها.... فاللول مكانتش باغة تمشي عندها كاتقول ليا انا خاصني غير نشرح لبغداد و رنا أشنو بيا و غادي نولي بخير ولكن كانو كايجيوها أحلام خايبة عذبوها عاد قررات تمشي عندها غير باش تعطيها فانيد ديال النعاس هنا انا مشيت عند الطبيبة عاودت ليها المشكلة كاملة باش تعرف كيفاش تعامل معاها حيت هي حالتها خاصة ماغادياش باش تفرغ على أشنو فقلبها مشات غير باش تلقى حل لنعاسها ساعة واخا خدات الفنيد بقات كاتعاني و فنفس الوقت الطبيبة بدات كاتحاول تخليها تولف عليها و تطلق معاها فالهضرة و فكل حصة كانت كاتحلل حالتها و كاتعطيني فكرة عليها مني كانمشي عندها بعدما كاتخرج وعد من تما، مكانتش كاتقول ليا أشنو عاودات ليها ولكن كانت كاتشرح ليا حالتها

بغداد (عقد حجبانو) : علاش عطاتها دوا ديال النعاس واش نقارضو الحلول

يوسف : مكانش عندها حل آخر

بغداد : انا عارف أشنو هو الحل "جبد تليفونو" عطيني سمية الطبيبة و فين كاينة

يوسف (خدا من عندو التليفون كتب ليه اش بغا و نطق) : بغيتك غير دير فبالك بلي ممكن وعد ترفض تمشي عند الطبيبة من بعد ما رجعتي

بغداد : علاش؟؟؟

يوسف: هي دابا متشبعة بفكرة انه إلى رجعتي نتا وحلات معاك الامور ماغاديش تبقى محتاجة لشي حد آخر حيت كاتشوفك نتا هو دواها

بغداد : غادي تستمر فحصصها مع طبيبتها ان شاء الله "شاف فيه" جزاك الله خيرا على وقفتك معاها

يوسف (بابتسامة) : درت غير الواجب ديالي كأخ

مايقدرش يلغي إحساس الغيرة لي جاه فهاد اللحظة بعدما عرف بلي يوسف كان سند لوعد فهاد الفترة لي مكانش فيها هو، مايقدرش يقول انه ندم على البعد لي بعد حيت كان فيه مصلحة ليه و ليها ولكن فنفس الوقت مابغاهاش تحتاج لشي واحد من غيرو بغاها تلجأ ليه غير هو و تلقى الأمان غير عندو هو... أحاسيس متناقضة مالقاش ليهم تفسير ولكن هكا حس و ماعندو مايدير، من نهار تزوجها و غيرتو عليها كاتزاد نهار بعد نهار أما مني عشقها و تربعات على عرش قلبو ولا مسحور بيها و بأي حاجة كاتخصها....

واخا هو حاليا قرا يوسف و عرفو كيفاش داير من خلال هاد الجلسة لي دارو واخا من نهار شافو عرفو ولد الناس و يقدر يعول عليه الواحد ولكن دابا زاد أكد ليه هادشي بوقفتو مع وعد بهاد الطريقة و فهاد الفترة.... عارفو حاسب وعد ختو و كايحتارمها ولكن مايقدرش يتقبل صداقتهم بالرغم من هادشي كامل.....

كملو كلامهم و ناضو باش يرجعو لكلينيك و فهاد الأثناء كان حمزة وقف بطموبيلتو فالپاركينغ و صونا لرجاء تنزل عندو..... قطع عليها و لاح التليفون كايحاول يكالمي راسو ، الطريق كاملة وهو كايسف فالگارو حتى ولات الطموبيل مضببة و باقي شاد الگارو فيدو كايعطي لريتو..... بقى ساهي قدامو فالحيط كايحك فلحيتو باليد لأخرى حتى سمع الباب تحل و رجاء گلسات حداه قالبة وجهها شاف فيها كايتنهد و نطق

حمزة : مالنا دابا

رجاء (شافت فيه عاقدة حجبانها) : كيفاش مالنا واش عارف راسك أشنو درتي احمزة ولا لا؟؟؟

حمزة (طفى الگارو و تقلب عندها جار يدها بين يديه) : عارف اش درت هضرنا على حاجة و مادرتهاش ولكن هذا مكايعنيش بلي ماغاديش نديرها

رجاء ( جرات يدها من يدو) : مني مادرتيهاش قولها ليا ماشي تخليني معارفة والو

حمزة (عاود جر يدها عندو) : هادي خليها هنا "شابكها مع يدو و هز فيها عينيه ناطق بجدية" نهار هضرنا انا وياك على جيهان قلتي ليا نولي نجيب ليك رجاء لدار توانس مع ايناس و قلتي ليا فكر فهاد الحل وانا قلت ليك حتى نشوف ياك؟؟ "حركات راسها بالايجاب" وانا بالصح كنت معول ندير هادشي ولكن جا المشكل لي طرا عندكم فالدار و ترون كلشي، كل نهار كانهضر معاك فالتليفون كانلقاك ماعندكش الخاطر و شحال من مرة كانلقاك كاتبكي و بغيتيني نوض نزيدك ببنتي حتى هي؟؟؟ كون مشاو الأمور كيفما كنا مخططين ماتلقايهاش كادور عندي فالدار و واخا هكاك نقصت ليها من المجيات ديالها حيت دابا مع العطلة وليت كاندي معايا رجاء لخدمة كادوز معايا نهاري حتى كانرجعو لدار انا وياها غير إلى كنت مشغول بزاف عاد كانعيط ليها تگلس معاها و غير كانكون جاي لدار كانعلمها باش توجد راسها تمشي لدارهم.... و لبارح نتي عارفة كنت خارج على مراكش مارجعت حتى لهاد الصباح و مكان عندي كي ندير ندي معايا رجاء و عيطت ليها تبقى معاها " تنهد" فكرت نجيب وحدة أخرى ولكن مكانش عندي الوقت لتقلاب بغيت نكلفك نتي بهاد المهمة ولكن قلت حتى يتحلو أمورك مع عائلتك "هز يدها لفمو باسها وكمل بهدوء" الحاجة لي تقلقك ماعندي ماندير بيها حتى يكون عندك وقت و جيبي وحدة من اختيارك المهم تبقاي ليا على خاطرك

كلامو طفى نارها و خلاها تبرد فالبلاصة حيت بالصح ماخلا ليها ماتقول هي عارفة راسها انها هملاتو و ولات كئيبة ماعندها خاطر لحتى حاجة حيت المشكل لي طرا أثر على نفسيتها حتى هي ولات هازة الهم و كاتخمم ليل و نهار... كايجي يهضر معاها كاتبقى غير تنهد عليه ومني كايخرجو بجوج كاتبقى غير ساهية قليل فين كاتشارك معاه الحديث و بالرغم من هادشي بقى شاد ليها الخاطر وعمرو تنرفز ولا تشكى بالعكس تفهمها واخا ماعارفش اساس المشكل.... هو ماغاديش ينفي انه ماكرهش كون تجمعو هو وياها فدار وحدة ولكن كايخمم لراحتها و مسبقها على راحتو.... غير مني قبلات ترجع ليه و لقى بلاصتو فقلبها مازال هي هي يقدر يحط الدنيا كاملة بين يديها و قليلة فحقها حيت خلاتو يعيش الحلم لي ظن أنه مستحيل....

تمحاو تعابير الغضب من وجهها و رفعات فيه عيونها ناطقة بصوت هادئ

رجاء : مافكرتش من هاد الناحية " تنهدات" راك عارف الضغط لي عايشة فيه هاد الشهرين

حمزة : عارف لي كاين و عاذرك على هادشي تهلاي ليا غير فصحتك "داعب خدها" كايضرني خاطري مني كانشوفك هكا و ملاقي ليك جهد كون بيدي شي حاجة نديرها باش يتحل هادشي لي واقع عندكم كون درتها

رجاء (تكات وجهها على يدو حاسة بالراحة ) : لا الحمد لله بدا ربي كايرخفها علينا خاص غير مرات خويا تخرج من السبيطار و نطمنو عليها

حمزة (قربها عندو باس ليها راسها) : ان شاء الله يكون خير

رجاء : ان شاء الله "بدات كادور فعينيها وهي تكمل بتردد " و دابا ايمتى غادي تقول لبنت ماتبقاش تجي عندك؟؟

حمزة (بتاسم وهو يمد يدو هز تليفونو ) : دابا نيت نساليو علينا هاد الحجاية

رجاء : غاتعيط ليها دابا ؟؟؟

حمزة : غانعيط لمها هي لي دوات معايا نهار خدمتها عندي

سكتات مخلياه كايتاصل حتى جاوباتو المرا لي هضر معاها قدامها و خبرها بقرارو و قطع كايشوف فرجاء لي تكات على كتفو كاتنهد.... دوز يدو على خصرها متكيها على صدرو و نطق

حمزة : هاحنا طرقنا هاد المسمار

رجاء ( هزات فيه راسها على نفس وضعيتها) : غدا جيب رجاء عندنا ماتبقاش تديها معاك لخدمة حتى نسول صاحبتي على المربية لي عندها منين جابتها

حمزة ( هي كاتهضر وهو حاضي شفايفها ماقدرش يمنع راسو من أنه يطبع عليهم قبلة سطحية عاد جاوبها) : واخا الالة

رجاء (توردو خدودها و تمخشات فيه حشمانة) : لهلا يخطيك عليا

ياله غادي يجيبها سمعو صوت شي طموبيل داخلة تسطاسيوني حداهم، هزات عينيها فالمراية بعفوية وهي تنتافض من بلاصتها مني قشعات طموبيلة بغداد خلات حمزة مفاهم والو حتى شاف فين كاتشوف عاد بدا كايحرك فراسو

حمزة : لا حول ولا قوة الا بالله

رجاء ( حلات لباب) : احم اجي نزلو

نزلات من الطموبيل و تبعها هو كايشوفو فبغداد لي وقف طموبيلتو و نزل هو و يوسف لي سلم على حمزة و حرك راسو لأسمهان و مشى لطموبيلتو....

حمزة (قرب عند بغداد) : الحمد لله على سلامة المدام

بغداد(حرك ليه راسو) : الله يسلمك

رجاء (نطقات كاتفتف) : جا على قبلك بغا يسول فيك " شافتو بقى ساكت كايشوف فيها تلفات" احم انا غانطلع نشوف وعد

كلما كانت مع حمزة و شافها واحد من خوتها مكاتكرهش الأرض تشق و تبلعها، كايجيو بين عينيها الايام لي كانت مصاحبة معاه فيهم ولي كايخليوها تستعر من راسها ماكرهاتش يرجع بيها الزمن اللور ماديرش غلط بحال هذاك و تط_عنهم فظهرهم بهاديك الطريقة.... ندمات أشد الندم و واخا دابا دارت الحلال الا انها باقة متحسسة من الموضوع.....

لاحت كلامها باغة تهرب من قدامهم وهو يوقفها بغداد بصوتو الخشن

بغداد : تسناي "دور عينيه بيناتهم" أشنو باقي درتو فالعرس

حمزة : أجلناه حتى يتقادو الأمور ان شاء الله و تعافى المدام ديالك

بغداد (بجدية) : الأمور مقادة الحمد لله بداو توجدو "شاف فرجاء" باش فاللخر ديال الشهر ان شاء الله نفرحو بيكم

بان ليه بلي هادشي طول و حمزة صبر معاهم بزاف مابغاش يزيد يخليه يتسنى ومنها نيت ختو تستقر فدارها و تكون أسرتها حتى هي... باقي قدامهم شهر تقريبا حيت ياله دخلو فالشهر الجديد يوجدو على راحتهم و منها نيت تكون تحسنات حالة وعد شوية وهادشي غادي يفيدها حتى هي باش تخرج من انعزالها.....

اما المعنيين بالأمر هي تلبكات و قلبها قرب يخرج ليها من فمها بحالا قال ليها غادي ديري لعرس غدا و حمزة ماكرهش ينقز على بغداد بتعنيقة بكثرة الفرحة لي حس بيها و لكن فنفس الوقت مابغاش يزربو على قبلو وهو مازال مراتو فالسبيطار

حمزة : نقدرو نزيدو نصبرو كثر حتى ترتاح المدام و

بغداد (قاطعو قبل ما يكمل عاقد حجبانو ) :انا عارف مصلحة مراتي فين كاينة..... بداو توجدو لعرسكم خير البر عاجله

عصبو بهاد المدام لي كايقول ليه كل شوية، ماعندو خاطر غير كايضغط على راسو باش يعطي لكل واحد حقو.... خلاه مع رجاء بعدما توادع معاه و تحرك من حداهم باش يدخل لداخل حتى بان ليه يوسف متكي على طموبيلتو حاط التليفون على ودنو غير لمح بغداد قرب عندو

يوسف : سمح ليا اسي بغداد غادي نبرزطك معايا تقدر تكلم ليا الواليدة كانصوني ليها مكاتجاوبش

بغداد ( تنهد) : اجي طلع عندها "سبقو" منها نيت تشوف وعد

مشى وخلا يوسف غير كايدور فعينيه حتى كان فقد الأمل فأنه يشوفها وهو يصدمو معارفش بلي بغداد محاملش راسو فهاد اللحظة ولكن ماعندو مايدير بعد هادشي كامل لي دار معاها مايقدرش يمنعو من الاطمئنان عليها..... سبقو بخطوات حتى سمع صوت الجرا وراه دور راسو شوية وهي تبان ليه رجاء جاية كاتزرب باش توصل ليه غير قربات حداه نطق

بغداد : وعد بدلات حوايجها؟؟؟

رجاء : اه عاوناها حتى بدلاتهم

بغداد : دايرة فولارها؟؟؟

رجاء : اه دايراه

سكت معاودش هضر كمل طريقو لداخل ياله غادي يركب فلاسانسور وهي تبان ليه اسمهان جاية حتى هي ورا يوسف....

بغداد ( عقد حجبانو و تسناها حتى وصلات عندو عاد نطق) : فين كنتي؟؟

اسمهان (وراتو الصاك لي هازة) : مشيت نجيب هاد الصاك نسيناه فالطموبيل " مدات الكونطاك لرجاء" فيه شي حوايج تقدر تحتاجهم وعد

حرك ليها راسو و طلع فلاسانسور هو وياهم، يوسف شافهم من بعيد وهو يتقل المشية مازال الپارفان ديال اسمهان لي دازت من حداه بالزربة كايداعب نيفو.... استنشق عطرها معمر بيه ريتو و تنهد قالب الطريق لدروج مابغاش يدخل معاهم عارف بغداد كيف داير..... طالع فالدروج كايصفر وبين عينيه أسمهان لي واخا ولا كايشوفها ديما هاد الايام ولكن شوقو ليها ماطفاش....

وصل لفوق وهما يبانو ليه رجاء و رنا و اسمهان و سارة گالسين على الكراسة لي قدام الشومبر ديال وعد، ماعرف راسو واش يزيد لقدام ولا يرجع اللور كون ما نطقات رجاء

رجاء : اجي دخل راه ماماك و بغداد كاينين لداخل

بتاسم ليها محرك راسو و قرب عندهم دق فالباب و دخل مخلي أسمهان كاتخضار و تصفار بلاصتها حاسة بقلبها كايزدح....

يوسف (طل براسو فالشومبر) : السلام عليكم

بغداد : و عليكم السلام

مليكة : وعليكم السلام، زيد دخل

يوسف (دخل و سد الباب كايشوف فوعد متكية على ظهر السرير وجهها ذابل و عيونها عامرين دموع) : الحمد لله على سلامتك

وعد (بصوت تعبان) : الله يسلمك

ياله قرب عند رجليها و وقف وهي تدخل الممرضة لي مع لقات السلام وهزات راسها فيهم تسمرات فبلاصتها كاتشوف فيوسف

الممرضة :يوسف!!!

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.