محتوى القصة

بنفس الگلسة و نفس الپوزيسيون غير هاد المرة الكرش كانت اكبر من قبل و البيبي كاتحرك لداخل عاطية اشارات لماماها و باباها..... و أخيرا بغداد قدر يحس ببنتو و يستشعر وجودها واخا باقة فبطن امها، ماعمرها تنسى ليه أول مرة يحس بيها و لي جات غير بالصدفة.... كانت وعد گلسة فوق الفوتوي و هو متكي على فخاضها و مسرح رجليه كادوز صباعها على شعرو و مجمعين حتى تقلب عند كرشها باسها و حط عليها يدو حتى كايتفاجئ بحركة تحت يدو خلاتو يتبورش و بلا مايشعر براسو شاف فوعد بعدم تصديق... هاد الاخيرة قابلاتو بابتسامة واسعة عرفاتو حس بيها بعد طول انتظار حيت هي من زمان كاتحس بالحركة فبطنها ولكن واخا كانو كايحطو يديهم على كرشها مكايحسو بوالو حتى لهاد النهار....
وعد : حسيتي بيها
بغداد ( مامتيقش) : تحركات ياااك حسيتي بيها نتي؟؟؟
وعد( حركات راسها بالايجاب فرحانة) : سي سي تحركات
ناض گلس و حدر راسو جهة بطنها و بدا كايلمسها بحنان حتى حس تاني بنفس الحركة، قلبو بدا كايضرب بالجهد و عينيه بداو كايلمعو.... ماينكرش انه عاش احساس الابوة مع اسمهان و ايناس و لكن الطعم ديالو هاد المرة غييير، هاد المرة عاش التفاصيل ديال الحمل مع وعد لحظة بلحظة من نهار عرفو بلي راها حاملة و شهد على كرشها لي بقات كاتكبر نهار بعد نهار وهي هازة قطعة منو، د_مو و لحمو.....
تحمس و ماسخاش بداك الاحساس الجميل، رفع ليها الكسوة على كرشها و بدا كايتحسس جلدها و بنتو كاتعطيه اشارات كأنها كاتقول ليه هاني هنا ابابا حداك و قريبة ليك .....
الكلمات هربو من لسانو ماقدرش يعبر على احساسو فهاد اللحظة، شعور لا يوصف و مشاعر متلخبطة خلاوه يبدا يقبل بطن وعد بجنون كأنه كايبوس فبنتو...... وفهاد الاثناء سمعو الدقان ديال ايناس لي غير سمع بغداد صوتها نزل لوعد الكسوة و ناض بحماس حل عليها و هزها رماها لفوق وعاود شدها كايضحك فرحان وهي كتر منو
ايناس ( كاتكركر) : عاااود لوووحني عااااود لوووحني ههههه
بغداد ( لاحها لآخر مرة و شدها معنقها عندو) : اجي اجي نوريك واحد الحاجة
قربو عند وعد لي كاتشوف فيهم وعينيها كايخرجو القلوبة حاسة بالفرحة وقلبها كايرفرف.... أشنو كانت كاتمنى من غير هادشي، منزل دافئ و عائلة جميلة و زوج حنون عوض بنتها على كلشي و عشقها بجنون و هزات طرف منو فأحشائها...
إيناس ( شافتو گلس و گلسها فوق رجليه) : علاش گلسنا ابابا نوض عاود لوحني لفوق
بغداد ( شد يدها الصغيرة و حطها على بطن وعد) : بقاي تحركي يديك هنا
دارت اشنو قال ليها و بقات كاتحرك يدها على كرش وعد باستغراب حتى لواحد اللحظة وهي توقف و حلات فمها خلات وعد كاتمو_ت عليها بالضحك
وعد : ههههه حسيتي بشي حاجة
ايناس ( باقة ماستوعبات) : شي حاجة ضغباتني
بغداد ( باسها فخدها فرحان) : هاديك ختك بغات تسلم عليك
ايناس ( بدات كاتستوعب و يدها باقة على كرش وعد) : كاتسلم عليا؟؟؟ " حسات بضربة اخرى وهما يخرجو عينيها و غوتات" عااااااوتاااااني عااااوتاااني ضغبااااتني " شافت فوعد" كاادق ليييك فكغشك يمكن بغات تخغج
هنا جابت ليهم التمام بجوج خلاتهم يتفرشخو بالضحك من هضورها، بغداد عصر ليها حنوكها و باسها على هاد الكياتة لي فيها و وعد بدات كاتمسح الدموع لي سالو من عينيها بكثرة الضحك.....
وعد (جمعات الضحكة بزز) : باقي احبيبة ديالي ماغاديش تخرج دابا غير كاتبغي تسلم علينا مرة مرة
ايناس : ااااه "نزلات من فوق رجلين بغداد و تحدرات على ركابيها قدام كرش وعد، باستها و نطقات ببراءة" السلام انا ختك الكبيغة
بدات كاتهضر مع كرش وعد بحالا ختها غادي تجاوبها ، خلاتهم كايشوفو فيها بحب من دابا كاتبين أنها غاتكون أخت حنينة و متميزة....
و هكا كانت فرحة بغداد بحركات بنتو لي حس بيهم لأول مرة و لي تشاركاتهم معاه ايناس و من ديك الوقت وهما دايرين النوبة على كرش وعد..... كاتظل ايناس النهار كامل مخشية فيها خصوصا بعدما كملات المدرسة و گلسات فالدار فينما لقات الفرصة كاتگلس حداها تبقى تلمس ليها كرشها متبعة حركات ختها، وبالليل كاتجي نوبة بغداد لي مرة يديرها بين رجليه متكية على صدرو و مرة يلصقها معاه حاضنها من اللور و مرة يتكا على فخاضها مقابل مع كرشها يا إما ناعس على جنبو ولا على بطنو المهم مكايفلت حتى لحظة من هاد اللحظات الجميلة لي كايبقاو مترسخين فالذاكرة......
دخلات فشهرها الثامن و برزات بطنها أكثر و أكثر، بدات كاتحس بالتقل و حركة الجنين بدات كاتقوى و كاتكون اوضح.....
كان بغداد متكي على كرشو مقابل مع كرشها كايتسنى بنتو تعطيه شي اشارة من تحت الكسوة الزيتية لي كانت لابسة وعد ولي كانت معرية من الصدر و فصالتها ديال الحوامل.....
وعد(حسات بيها زدحاتها) : احححح ولات كاتعطيني القاصح
بغداد (بابتسامة) : كاتكسل علينا
كانو گالسين فالكيوسك لي عندهم فالفيرمة، جاو هو وياها و ايناس يدوزو الويكاند... بعدما تعشاو نعسات إيناس و هما خرجو لكيوسك گلسو حاضيين النجوم و مجمعين و فنفس الوقت مونسين بحركات بنتهم...
وعد ( داعبات شعرو) : غدا غاتوصلنا انا و ايناس نيشان عند رجاء لدار
بغداد : ايمتى دايرين تمشيو عندها ؟؟
وعد : ورا الغدا بحال ديما
قالت ليه بحال ديما حيت طيلة هاد الثلاث شهور من نهار خرجات رجاء من السبيطار وهما كايمشيو عندها كاملين هي و رنا و سارة كل سيمانة، شي مرات كاتكون معاهم فرح صاحبتها و شي مرات مكاتكونش مسالية و كاتمشي فوقت اخر...... هادو غير المشيات لي كاتمشي وعد مع البنات من غير مني كاتمشي هي و بغداد لي داير نهار اه نهار لا فالزيارة لختو واخا يعرف يطل عليها و يخرج المهم يشوفها و يطمن عليها .....
بقاو گالسين تما حتى بدات وعد كاتفوه حاسة بالعيى مابقاش عندها الجهد
بغداد ( ناض گلس و عنقها عندو) : جاك النعاس اروحي
وعد ( تخشات فيه) : امممم جاني نعاس و عظامي كانحس بيهم مرخيين
بغداد : ياله نطلعو لبيت و ندير ليك مساج يريحك
وعد ( هزات راسها من صدرو و باستو ففمو) : لهلا يخطيك عليا احبيبي
رجع ليها البوسة بقبلة عميقة و ناض من تما شاد فيدها، طفى الشيمعات لي كانو شاعلين و لبس كلاكيطتو كان غير بشورط قصير و تيشيرت نص كم حيت الصهد دخل..... سد الباب بعدما طفى الضو الخافت لي كانو شاعلين و تمو غاديين بالشوية فوق الگازون حتى دخلو قاصدين بيتهم....
دازو ثلاثة أشهر فيهم احداث كثيرة فحياتهم منها المهمة و منها أحداث عابرة، گلسو من القراية ايناس و رجاء ولكن اسمهان باقة مخربقة مع الامتحانات .. و داز رمضان و بقى كايفصلهم شهر فقط على عيد الاضحى..... أما فرحة رنا و جهاد كملات ثلاث شهور و سيمانة بدات كاتشد راسها شوية و طبز و يبانو ملامحها لي جامعين شوية من مها و شوية من باها.....
بعد جولة حميـ_مية فرغو فيها ر_غباتهم و شهـ_واتهم منعازلين على العالم، فالاخير انتهى بيهم المطاف منشورين عريانين فوق الناموسية ساترهم غطا خفيف فقط...... جهاد مسرح على ظهرو كاينهج و معنق رنا لي شعرها لصق على جبهتها بالعرق مليوحة على صدرو كاترد النفس....
رنا ( هزات فيه راسها) : بنتك دارت معانا المزيان اليوم
جهاد( شاف جهة الكونة) : مرضية باباها هاديك
رنا (سكتات شوية و نطقات) : ماما توحشاتها من العيد ما شافتها دابا شهر و عشر أيام
جهاد ( بابتسامة جانبية) : راك حااسبة
رنا (بدات كادور فعينيها) : دخلت غير اليوم كانتفرج فالتصاور ديال العيد و شفت لادات.... ماما راه ماكرهاتش كون بقات ولكن ماتقدرش تخلي بابا بوحدو و راك عارفو هو مايفوتش دارو كايجي يطل و يمشي انا مباركة مني خلاها دوزات معايا نفاسي عاد مشات
جهاد (مني جبدات الموضوع عرفها لاياش كاتلمح، تبتها من ذقنها ونطق) : ايمتى باغة تمشي
رنا ( وسعات ابتسامتها) : بااش كاتعجبني كاتفهمها طايرة هههه
جهاد : غير الى مابغيتش نفهم "مد يدو كايداعب مؤ_خرتها من تحت الفراش" ايمتى نديك
رنا : ندوز المشية عند رجاء غدا و نمشيو " زادت قربات عندو باستو ففمو" ماتبقاش معايا تما احبيبي " شافتو غاينطق و قاطعاتو" عارفاك مكاتبغيش تبات تما حيت مني كانمشي الدنيا كاتعمر و كاتبغي تاخد راحتك هانتا بقى تجي غير تعشا عند ماما و نمشيو انا وياك نباتو فدارنا
جهاد (رجع ليها البوسة) : ماكرهتش ولكن راك عارفة انا لي مقابل الخدمة حمزة ملاهي مع رجاء كايطل غير مرة مرة و انا مانقدرش نقوليه غانسافر باش يجي كل نهار حيت هاديك لي ملاهي معاها راه ختي
رنا : الصراحة داكشي لي دار معاها هو لي كايتسمى المودة و الرحمة
جهاد : انا ماتوقعتوش يكون هكا واخا انا كنت كانعرفو و عارفو ولد الناس و الرجو_لة ولكن بهاد الموقف اللخر زاد بين على رجو_لتو..... حتى من بغداد قال ليا كبر فعيني، مني كانمشيو نشوفوه كيفاش كايعاملها كانرتاحو عليها ...
رنا(بتأييد) : ولاهيلا هازها على كفوف الراحة، هادشي لي دار ماشي اي واحد ممكن يديرو كانعرفو ناس بزاف كايمرضو عيالاتهم و ماشي هما لي كايتكلفو برعايتهم كايشوف مها ولا ختها ولا شي وحدة من عائلتها ترد ليها البال ولا كايجيب ليها فرملية ويتهنى
جهاد : كاين لي ظروفو مامساعداهش يبقى مقابل مراتو خصوصا الى كانت خدمتو مزيرة
رنا : ولكن كاينين لي يقدرو يقابلو عيالاتهم و مكايقابلوهمش و كاينين لي غير كاتمرض مراتو كايعزل عليها البيت ويبقى يطل عليها غير من بعيد
كايهضر معاها فموضوع معقول و يدو سارحة فتر_متها السيد مامساليش خدام كايعبر فخيرها و هي كاتهضر معاه و مرخية مع حركاتو حتى غفلها بقرصة خلاتها تنفض من فوق الفراش....
رنا : اححححح مالك على هاد القرصة كاملة
جهاد( مطمر) : كملي كملي اش كنتي كتقولي ماسمعتش مزيان
رنا : قلت ليك كاين لي كايبقى يطل
من نيتها باغة تعاود تقوليه اش كانت كاتقول حتى غفلها قاطع فيها الهضرة مني قلبها على كرشها و مد يدو جر الغطا معريها
جهاد : انا هاد الساعة باغي نطل غير على هاد الكـ_ر لي مغطية عليا بليزار
نزل عليها بصفعة قوية حتى شاف اللحم كايترعد قدامو وهادي كانت انطلاقة لجولة جديدة فرحلتهم لي مادامتش بزاف.... قطعاتها فيهم فرحتهم كيف مسمييينها بعدما بدات كاتبكي عالماهم بلي فاقت.....
رنا ( تقلبات على ظهرها كاضحك) : هههه المرضية ديالك مابقاتش مرضية
جهاد ( ساط منرفز) : مرضية مرضية واخا كاتقطعها فيا "ناض كايقلب على البوكسر ديالو حتى لقاه و توجه عندها هزها عندو وهي تسكت" بنتي الغزالة فاقت الزين ديالي فاق
رنا ( كاتشوف فيهم بعيون مشعة بالفرحة) : غير كاتهزها كاتسكت
جهاد ( قرب عندها وهو كايشوف فبنتو كاتحل فمها وكاتمخشش فيه) : نوضي غسلي بزا_زلك و اجي عطي لبنتي ترضع حقها
طيرها بالضحك بنويطاتو ، ضرباتو لكتفو و ناضت لبسات عليها و مشات غسلات صدرها و رجعات خداتها من عندو و گلسات فين نعت ليها فوق رجليه عنقهم بجوج بين يديه كايتمنظر فيهم.... حتى رضعات فرح و شبعات و بقاو كايداعبوها و يتأملو فيها
رنا ( طلعات معاها الريحة) : درتيها يا بنتي درتيها
جهاد : هاد الروايح لي كاطلق علينا ماشي ديال وحدة كاتشرب غير الحليب " طل عليها" كاتخلينا حتى نعسو و كاتنزلي لكوزينة غير گري گري
رنا : هههههه ولاهيلا هاد الريحة ديال شي حد ضارب القطاني بگاع الانواع و اللحم و الحوت المهم خيلوطة " ناضت من فوق رجليه" اجي نبدل ليك الخوينزة اجي
حطاتها فبلاصتها بدلات ليها و رجعات عندو، بقاو كايلعبو معاها وهي كاتبتاسم ليهم، بابتسامتها كاتخليهم ينساو سنوات الحرمان لي دازو عليهم.... بعد مدة دارت ليها رنا السكاتة و هزاتها كاتنعس فيها حتى غمضات عويناتها و غطسات فنوم عميق ، داتها حطاتها فكونتها و قصدات جهاد بداك الشوميز الموڤ لي لابسة على اللحم و شعرها كايلعب وراها.... هو غير شافها قربات عندو تكا على ظهرو داير يديه تحت راسو كايشوف فيها من بين رموشو معسل فيها عينيه.....
طلعات فوق رجليه گلسات مفرقة رجليها و هزات الشوميز حيداتو بسلاسة وهي تنطق بتحلوين غامزاه غمزة زعزعات ليه العروق
رنا : فين خليناها احبيبي
تغيرات كثيرة عاشتهم فهاد ثلاثة شهور هي بالخصوص ، دوزات عشرين يوم تقريبا فالسبيطار و فهاد الفترة كاملة مافارقهاش حمزة و أكيد خوتها كل نهار كايطلو عليها و عائلتها داخلين خارجين من عندها.... فهاد الفترة جات عندها الطبيبة ديال وعد لسبيطار هضرات معاها و دارت معاها مواعيد لحصص آخرين غادي ديرهم معاها بعدما تخرج من السبيطار....
بعدما طمنو على صحتها عطاها الطبيب الاذن بالخروج و رجعات لدارها.... كانت هنية باغة تديها عندهم لڤيلا باش يقابلوها وتكون قدام عينيهم ولكن ماقبلش حمزة وحتى بغداد و جهاد مني قالت ليهم قولوها ليه مابغاوش حيت عارفين راسهم كون كانو بلاصتو غايبغيو عيالاتهم يبقاو قدام عينيهم واخا رجاء ختهم و ماكرهوش تكون معاهم تحت سقف واحد ولكن مقتانعين انها دابا مابقاتش ديال راسها و محسوبة على راجلها......
قبل خروجها قتارح عليه الطبيب الى بغا شي فرملية تمشي تقابلها ولكن مابغاش ومني رجعو لدار سولاتو ختو على هاد البلان..
دنيا : ايمتى غادي تجي الفرملية لي غادي تقابل رجاء؟؟
حمزة : ماغادي تجي حتى فرملية
دنيا ( باستغراب) :و شكون غادي يقابلها؟؟
حمزة : أنا لي غادي نقابلها " بجدية" ماغاديش نرميها فيدين الفرملية و نزيد مع الطريق أي حاجة بغاتها انا لي غادي نديرها ليها مامحتاج حد و ماغاديش نتيق ففرملية
دنيا : من حقك اخويا " سكتات شوية كاتبتاسم وهي تنطق" انا عارفاك كاتبغيها ولكن مرة على مرة كانكتاشف بلي راك كاتمو_ت على تراب رجليها
حمزة ( نطق من أعماق قلبو) : هاديك راه الهوا لي كانتنفسو كانحمد الله ليل و نهار حيت حنن قلبها عليا و تجمعنا من جديد و نعاود نحمدو حيت حفظها ليا فهاد الاكسيدون
دنيا(طبطبات على يدو) : رجاء تستاهل كل خير.... الله يخليكم لبعضياتكم والله يعوضكم فلي ضاع
حمزة : اللهم امين
هكا كان حوارو مع ختو لي جات طلات على رجاء وباتت معاهم ليلة و مشات الغد ليه..... بعدما توادع مع ختو و تم طالع لفوق لبيتو تصادف مع هنية خارجة من تما بحكم انها جات تگلس مع حفيدتها ففترة مرضها....
هنية : جابك الله اوليدي عافاك دخل هز رجاء لدوش انا غادي نزل لكوزينة نشوف شي وحدة فالبنات تجي تعاوني ندوش ليها
حمزة : بلا ماتمحني الحاجة انا غادي نتكلف بكلشي
هنية ( كمشات حجبانها) : كيفاش؟؟
حمزة :انا غادي ندوش ليها
هنية ( شهقات) : لا لا اوليدي بلا ماتمحن راسك
حمزة ( جابت ليه الضحكة) :كيفاش غادي نمحن راسي راه مراتي هاديك
هنية : عارفاها مراتك اوليدي ولكن انا جيت هنا باش نقابلها
حمزة : مرحبا بيك الحاجة نتي غير گلسي مع بنتك و ونسيها ولكن اي حاجة حتاجتها ولا بغاتها انا لي غادي نتكلف بيها
هنية : نتا عندك خدمتك اولدي و مشاغلك مابغيتكش تمحن
حمزة ( بهدوء) : هاد الساعة عندي غير رجاء مني تبرا و توقف على رجليها عاد نشوف حاجة اخرى
هذا كان قرارو فهاد الموضوع هو ماشي صعيبة عليه يجيب ليها بلاصة الفرملية جوج ولكن عارف بلي ماغاديش يديرو ليها داكشي لي غادي يدير هو و ماغاديش يتيق فيهم ولا يرتاح الى خلاهم يتكلفو بيها.... و فنفس الوقت بإمكانو يخلي جداها تقابلها بالمساعدة مع وحدة فالخدامات ولكن ماباغي حد يكشف عورتها خصوصا هي مهرسة من رجليها بجوج و يدها خاص حتى فالطواليط يدخلو معاها.... خلاصة الامر ماغادي يأمن عليها مع حد، مراتو هو لي يدير ليها كلشي و بالفرحات عليه، ماباغيهاش تبعد على عينيه... هو يغسل ليها و يبدل ليها و يدخلها لطواليط و يوضيها ماعندوش اشكال بالعكس على قلبو بحال نقطة العسل.....
وداكشي لي قال هو لي كان، قابلها من جميع النواحي كاتجي عندها هنية فالصباح كاتلقاها غاسلة وجهها و مبدلة حوايجها و ماشطة شعرها و ريحتها فواحة.... كاتصبح عليها و كايجي حمزة يهزها كايهبطها لتحت باش ماتبقاش مغممة فبيتها، كانت كاتعنكش مع يدها وهو لي كان كايوكلها بيدو حتى تشبع كرشها هي عاد كياكل هو....
كان ليها ونعم الزوج حتى من فترة الحيـ_ض هو لي كايبدل ليها و ينقيها وعمرو عاف ولا عيا ولا تدمر بالعكس كلشي كايديرو وهو فرحان و مرتاح المهم عندو هو يشوفها بخير و الابتسامة مرسومة على وجهها.....
خرجها من الدوش هازها بين يديه بعدما دوش ليها لابسة پينوار و الفوطة على راسها گلسها فوق الكرسي قدام المراية و جاب ليها كرسي تسرح عليه رجليها، كان لابس شورط و تيشيرت گاع مرشوش بالما.... جاب السوشوار نشف ليها شعرها عاد جاب پيجامة من الدريسينغ و دوپياس و قرب عندها كايلبس فيها، وهي غير تابعاه بعينيها كاتشوف فيه بحب و امتنان....
حمزة ( هز عينيه لقاها ساهية فيه وهو يغمزها) : اش تما الزين
رجاء ( خلاتو حتى لبسها و شدات يدو بيدها السليمة قرباتها لفمها باستها بحب) : لهلا يخطيك عليا
حمزة (باسها فيدها حتى هو) : امين اكبيدة والله يحفظك ليا " هزها حطها فوق الفوتوي" گلسي هنا تسنايني ندوش و نهبطو باش نتعشاو " مشا لدريسينغ هز حوايجو و خرج وراهم ليها كايضحك" نلبس فالدوش لا دخل جداك تلقاني مسفح و تهرب
رجاء : هههههه راه عييت فيها تسناني حتى نزلو لتحت وهي والو ضروري تجي طل عليا
حمزة ( بهدوء) : ماشي مشكل
بالصح ماعندوش مشكل موسع خاطرو مع هنية و مخليها تصرف كأنها فدارها.... دخل لدوش وهي دق فباب البيت عمرها طويل، عطاتها رجاء الاذن بالدخول وهي تحل لباب و دخلات
هنية ( قربات عندها) : دوشتي
رجاء : وي دوشت
هنية : بالصحة و الراحة " بان ليها شعرها ناشف" نشف ليك راجلك شعرك ولا ماغسلتيهش
رجاء :لا نشفو ليا هو
هنية ( بابتسامة) : اش غادي نقوليك ابنتي هاد الراجل عندك يتوزن بالذهب
رجاء ( حركات راسها بالايجاب و فجأة تغرغرو عينيها بالدموع من الاحاسيس العميقة لي هازة فقلبها اتجاهو) : ماتخيليش شحال كايحن فيا الميمة
المودة و الرحمة ماشي غير هضرة و كلام و إنما أفعال و أكثر وقت ممكن تبان فيه المودة و الرحمة لا من جهة الزوج لا من جهة الزوجة هي فوقت الشدة نهار واحد فيهم كايوقف على الثاني و كايكون محتاجو يكون ليه سند و ظهر..... وحمزة فحالة رجاء طبق المودة و الرحمة على أكمل وجه، من نهار طاحت فالكلينيك مافارقهاش وَلاَ لحظة و مني جات لدار هزها على كفوف الراحة ماقالت كايحن عليها حتى كان مغرقها فعطفو و حنانو ماعمرها حسات بيه مل ولا عيا ولا عاف بالعكس كاتشوفو كايدير معاها كلشي بحب و من خاطر خاطرو....
فالبداية كانت كاتحشم من راسها مني كايدخل معاها لطواليط و يوضيها بيدو و يغسل ليها تحتها، كانت كاتزنگ و كاتمرگ حتى كاتولي كلها كاترعد..... وكلما حس بيها مزيرة و حشمانة كايحاول يخليها تطلق بكلامو
حمزة ( كمل ليها و غسل يديه و رفعها بيدو طلع ليها السليپ و السروال وهزها خرجها من تما حطها فوق الفوتوي حتى تقادات فالگلسة حادرة راسها وهو يشد وجهها بين يديه ناطق بهدوء ) : كبيدة ديالي مانبغيش نشوف هاد الشوفة فعينيك.... انا وياك واحد ماكاينش بيناتنا الفرق و مكاين لاش تحشمي مني شايف فيك كلشي و عارف كلشي
فأغلب الاحيان ماكانش محتاج يهضر باش يهرس خجلها غير الشوفة فيه وهو كايدير داكشي وهو مطلوق عادي كانت كاتبين ليها فعلا بلي مني كايقول ليها انا وياك واحد راه بالصح هما واحد... هو كايكملها و هي كاتكملو و بقد ما كانت كاتبغيه من قبل تضاعف حبها ليه من ورا الجيست لي دار معاها فهاد الفترة.... حتى الجرح لي كان فقلبها بسبب فراقهم و اشنو كان طرا فالماضي حسات بلي هادشي داواه و محى اي ذكرى سيئة من بالها....
هادشي ممكن يجي لبعض الناس مبالغة منها و هذاك واجب ديالو خاصو يديرو بحكم انه زوجها ولكن بعض القصص لي سمعات من محيطها ديال عيالات مرضو و هملوهم رجالهم ولا حطوهم فدار واليديهم و بقاو كايطلو عليهم مرة فشحال حتى وقفو على رجليهم عاد ولاو باغينهم خلاوها تخلع واخا كانت مامزوجاش داك الوقت ولكن كانت كاتحاول تفائل بالحالات الايجابية لي بان فيها شحال من واحد ولد الناس مع مراتو .... وفالاخير مني طاحت هي و جاتها فصحتها لقات راجلها و حبيبها باغيها فجميع حالاتها كان معاها راجل واخا حتى هو عندو عيوبو و دار معاها اغلاط من زمان ولكن هادشي غطا على كلشي حيت الانسان فلحظات ضعفو فين كايحتاج الناس يوقفو معاه و يكونو فجنبو و رجاء لقات هادشي فعائلتها و صحاباتها و زوجها.....
زوجها لي منو عدد مايمكنش الانسان يعمم على الحاجات السلبية و الاشخاص السلبيين ونخليو الحوايج الايجابية ، ياما رجال وقفو مع عيالاتهم ماشي غير مهرسين ولا دايرين كسيدة... لا وقفو معاهم فأمراض صعيبة كاتدبل فيها الصحة و كايمشي فيها الزين و الامثلة كثيرة خاص غير الواحد مننا يكون ايجابي و مايركزش غير على النماذج السلبية حيت فالاخير غادي يجذبهم عندو...
ثلاثة شهور خلاوها تأكد أكثر و أكثر انها ختارت الشخص الصحيح وربي رزقها بزوج كايقطر بالحنان، مقدرها و مكبر بيها.... فهاد المدة كانت كاتجي عندها ل psychiatre حتى لدار كايهبطها حمزة لجردة و يخليها معاها حتى تسالي و يعاود يهزها يدخلها.... ماتنكرش ان نفسيتها كانت متضررة ولكن الحصص مع الطبيبة نفعوها و حتى حمزة كان مساهم فتحسن نفسيتها بتعاملو و افعالو معاها.... كان فينما جا عندها شي واحد لا خوتها لا البنات لا عائلتها ولا عائلتو هو لي كايهزها و يوكلها و يشوف اشنو خاصها....
و بعد مدة حيدات الگبص من يدها و رجلها لي مهرسة فيها من الكعب و بقات مگبصة الرجل الأخرى حيت الهرسة ديال الركبة صعيبة و خاصها مدة باش تجبر.... وهنا بدات رحلتها مع الترويض و عاوتاني حمزة كايهزها من الطموبيل لعيادة دير حصصها و يعاود يهبطها تاني هازها يحطها فالطموبيل و يمشيو لدار المهم دوز هاد الشهور كاملة وهو هازها كي العروسة.....
فاقو فالصباح فطرو فجو أسري دافئ مزيناه ايناس ببرائتها و أسئلتها لي ماكايتقاداوش، كانو فالجردة مدفياهم الشمس و مظللين بالشجر لي تما..... كملو فطورهم و جابت ايناس الكورة باش يلعب معاها بغداد وحتى هو ماقالش ليها لا بحكم انه مولف ديما يلعب معاها كل مرة باش....
ناض وقف وهز ربعة الكراسة حط جوج من جهتها و جوج من جيهتو زعما حدد بلاصة المرمى و بداو كايلعبو وهو مخليها تربحو و تسجل عليه الاهداف المهم هو يسمع ضحكتها و يشوفها فرحانة.... فهاد الأثناء كانت وعد گالسة كاتشرب عصير الليمون و كداعب كرشها الابتسامة مرسومة على شفايفها حاسة ببنتها كاتحرك فأحشائها و بنتها الاخرى فرحانة باللعب مع باها..... بعد مدة سالاو اللعب و اكيد ايناس هي الرابحة، قربات عند بغداد كاتحنقز غاطير بالفرحة
ايناس : غبحتك غبحتك
هزها بين يديه كايلوحها لفوق و يعاود يشدها فمها مترع بالضحك، شدها فيدو فالاخير كايضحك حتى هو و نطق بعدما باسها فخدها
بغداد : عندك مكافئة حيت ربحتي
ايناس ( بفرحة) : وااااش بالصح
بغداد( حرك راسو بالايجاب و توجه بيها عند وعد) : سي بالصح اشنو بغيتي نشري ليك
ايناس : بلاتي نفكغ " گلس و گلسها على ركابيه كاتفكر حتى ضارت عندو" جيب ليا trottinette
بغداد ( بابتسامة) : نشري لبنتي trottinette مني نجي نجيبكم من عند عمتك فالعشية نمشيو باش تختاري لي بغيتي
ايناس ( عنقاتو غاطير بالفرحة) : وييييييييي احسن بابا فالعالم
ناضو دخلو لداخل نيشان لكوزينة حيت كانو متافقين ديجا باش هما لي غايتكلفو بالغدا ماشي الهاشمية، قررات وعد طيب ليهم أطباق خفيفة و اكيد حاول بغداد يتعاون معاها بداكشي لي عرف وحتى ايناس خاشية راسها بيناتهم كاتعاون حتى هي....
كايعيشو أجواء زوينة مني كايجيو ينعازلو هنا فالفيرمة كل واحد فيهم اش كايدير حتى نصبو داك الغدا و طاب و گلسو كياكلو غير تما فالكوزينة بحكم انها كبيرة بزاف و مقادين فيها طبيلة بالكراسة..... كملو غداهم و نطالقو باش يرجعو لمراكش و فالطريق وقف بغداد عند محطة الاستراحة يدير لپلان لطموبيل و دا ايناس شرا ليها عصير ومني كانو راجعين لطموبيل جاه اتصال من الخدمة، وقف كايهضر و طلق من ايناس سبقاتو ركبات فالطموبيل وهو بقى برا مركز مع المتصل و وعد حاضياه من لداخل سارحة فيه .... كان بملابسو الرسمية كالعادة، كومپلي فالگري غامق و شوميز فالگري فاتح و الگرافاطة فنفس لون الكومپلي.... مرجع شعرو اللور و داير نظارات شمسية، وهو منغمس فالحديث ماردش لبال لوعد لي مركزة عليه الشوفة، هاد الأخيرة ماكانتش هي بوحدها لي كاتحنزز فيه كانو واحد جوج بنات حتى هما دخلو يشريو شي حاجة ومني خرجو جات عينيهم عليه هو اللول توجهو لواحد الطموبيل حمراء وقفو حداها و هي تنطق وحدة فيهم
البنت 1 : اش هاد الخير ياختي
البنت 2 : ما شاء الله هماوي
البنت 1 : هو غير هماوي و سكتي غير هو لي كايبان هنا بهاد الحطة لي لابس و هاد الهيبة لي كاتقطر منو
البنت 2 ( شافتو كايقرب جهة الطموبيل ديالو وهو باقي كايهضر) : شوفي الحديدة عندو كي دايرة
البنت 1 : ديال الفريع ، هو و طموبيلتو بحال بحال كاتحسي بيهم شان و همة ههههه
بقاو واقفين حدا الطموبيل لي جاو فيها و مقابلينو وهو ماكاينش فهاد العالم ماشافهمش، ولكن وعد قشعاتهم فواحد اللحظة مني كان كايقرب لطموبيل دورات عينيها و شافت وحدة فيهم كاتنعت فيه و مع الزاج عندو فيمي ماشافوهاش لا هي لا ايناس.... شعلات فيها العافية خصوصا مني شافتهم حلو فيه فامهم و باينة كايهضرو عليه و هو باقي داوي برا..... مافكراتش جوج مرات وهي تحل الباب و نزلات من الطموبيل بكريشتها المقنبلة قدامها....
هزات جلايل كسوتها و نزلات من الطموبيل حاطة يديها على بطنها و قربات عندو وقفات حداه كاتسوط غير بوحدها و كاتشوف فالبنات بنص عين حتى رد ليها البال بغداد، حط يدو على كتفها قربها عندو و قطع مع المتصل عاد حدر راسو عندها مع لابسة الپلا جات كي القميلة حداه ومع غلاضت و كرشها كبرات زادت بانت قصيرة ولات بحال شي كورة....
بغداد ( بقلق) : مالك؟؟ علاش هبطتي من الطموبيل
وعد ( ساطت) : تخنقت و تشهيت نشرب شي حاجة باردة
بغداد : تدخلي تشربي شي حاجة لداخل؟؟ ولا نجيب ليك هنا
وعد : لداخل حسن
بغداد ( خشى التليفون فجيبو) : واخا ياله
شد فيدها و دار حل الباب على ايناس نزلات وهو يسد الطموبيل و توجهو لداخل مشابك يدو مع يدها
وعد ( عيطات على ايناس لي كانت كاتحنقز قدامهم) : شدي فباباك حتى ندخلو
شدات ايناس فبغداد و دخلو لداخل مخليين البنات لي برا كايشوفو فبعضياتهم...
البنت 1 : السيد عندو بنت و مقنبل لمراتو الكرش
البنت 2 : علاش صحاب ليك بحال هادو كايبقاو راه كايطيرو بيهم لالياتنا
البنت 1 : سعداتها بيه ياختي و الصراحة جات معاه
البنت 2 : وييه غادية حداه بحال الطرومبية يهزها يهرب بيها " ضحكات" فخبارك حسيت بيها نزلات بلعاني باش تبين راسها مراتو حيت بقات غادية و كاتشوف فينا بطرف عينها غاتكون قشعاتنا كانشوفو فيه و غارت هههه
البنت 1 : ايوا بالسيف ماتغير على هاد الخير الله يرزقنا حتى حنا علامن نغيرو " حلات الطموبيل" زيدي زيدي جينا تفقصنا و غانمشيو
البنت 2 : هانية هانية المهم سقينا عويناتنا
مشاو البنات بحالهم بعدما وصلهم الميساج ديال وعد لي كلاتها الغيرة و بغات تبين ليهم بلي هذاك لي كانو مقابلينو راه ملكية خاصة ، شربات العصير و بغداد شرب قهوتو و خرجو من تما ركبو فالطموبيل مكملين طريقهم و كيف تافقو الليلة لي قبل دوزها نيشان عند رجاء... لقات رنا و سارة سابقينها تما ، طلقات ايناس تلعب مع رجاء و مشات گلسات معاهم....
سارة : تعطلتي اصاحبتي قلت غادي تسبقيني لهنا
وعد : تعطلنا حيت ماخرجناش بكري من الفيرمة و وقفنا فالطريق " شافت فرجاء" صافا؟؟
رجاء : الحمد لله "حطات يدها على بطن وعد " ونتي كي غادية مع هاد الخنفوسة
وعد : مشبعاني ركيل هههه
سارة ( حاضية بنتها لي شادة فالسداري و كاتمشى معاه) : صافي بغات تخرج قبل الوقت ههه
رنا : دابا مابقى والو ان شاء الله
وعد : وي مابقى والو
سارة ( هزات بنتها عندها) : دابا حنا غانبقاو نهضرو عليها بالمجهول؟؟ راه مابقى والو و طل علينا و نتوما باقي ماقررتو السمية
رجاء : مازال مالقات ليكم ايناس السمية ؟؟
وعد : ههه لا لا لقاتها و قالتها ليا انا و بغداد " رفعات صوتها كاتعيط ليها" ايناس اجي اجي
ايناس ( جات كاتجري هي و جوجو) : نعام اماما
وعد : تقولي ليهم السيمة لي غادي تسمي ختك ولا نقولها ليهم انا
ايناس ( بحماس) : لا لا غادي نقولها ليهم انا "بابتسامة" غادي نسميها قمغ ( قمر)
سارة : وااااو سمية زوينة
وعد ( بابتسامة) : عرفتو كيفاش طاحت عليها السمية؟؟
رجاء : كيفاش
وعد : هذاك النهار گالسين فالبالكون بالليل و ماكنتش شاعلة الضو ديال البالكون و القمر كان مكتامل و مضوي علينا نيت ايوا لاحظاتو و عجبها بزاف.... و فديك الليلة نيت درت ليها واحد الرسوم فيه القمر و النجوم كايهضرو، حمقها داك الرسوم ايوا صافي الغد ليه جبدنا الهضرة انا و بغداد على السمية و سولناها اشنو غادي تسمي وهي تقول لينا قمر " جراتها عندها باستها فخدها" اش قلتي لينا مني قلنا علاش ختاريتي هاد السمية بالضبط
ايناس ( عوجات عنقها كاتبيسم) : قلت ليكم غادي تجي تضوي علينا بحال القمغ
رنا ( قرصاتها فخدها) : شي نهار غناكلك على هاد الحلاوة لي كاتقطر منك
ايناس ( شافت ففرح لي فحضنها) : عطيني نهز فغح بحال هاديك المغة
جوجو ( قربات عندهم ناطقة بنبرة طلب) : نهزها حتى انا اطاتي
رنا : واخا الغزالة انا نعطيكم تهزوها
مداتها لإيناس هي اللولة هزاتها وهي گالسة حداها عاد جات نوبة رجاء حتى هي ومني رجعوها لرنا گلسو فالارض كايلعبو مع وعد "بنت سارة" لي بدات كاتركل من بين يدين سارة باغة تمشي عندهم.....
تلاهاو هما فاللعب و فرح نعسات لرنا حطاتها فالپوسيت ديالها و تفرغات للجماعة مع البنات....
سارة ( شافت فرجاء) : ايمتى غاتحيدي الگبص ديال رجلك
رجاء : مابقاش بزاف اللخر ديال هاد الشهر غادي نحيدو
رنا : و يدك و رجلك لاخرة شوية؟؟
رجاء ( حركات يدها ) : هاهي ولات شوية بعدا مع الترويض و رجلي كانحطها فالارض ولكن مانقدرش نفورصي عليها
وعد : مابقى قد لي فات ان شاء الله و ترجعي حسن من الاول
سارة : ماتجي فين تولد وعد و يوصل السبوع حتى تكوني وقفتي على رجليك
رجاء : ان شاء الله
رنا (خاطبات سارة ) : ماقلتيش لينا اش باقي درتي مع عدوزتك
سارة ( تنهدات) : لصقاتني لصقاتني دور دور و تقول ليا مني تفطمي بنتك خاويها
وعد : دخول الصحة هذا
سارة : وييه راه مرضاتني ، انا دابا خدامة و عندي شلا اهداف بغيت نحققهم غادي نولد ماشي ماغاديش نولد ولكن ماشي دابا حتى دوز شي ربع سنين ولا خمس سنين
رجاء : نتي لي عارفة اشنو لي غادي يسلكك الى راجلك متافق معاك فهادشي حتى واحد ماعندو الحق يتدخل
سارة : راجلي ماعندوش مشكل بتاتا و كايقول ليا ماتديش على مي قولي ليها واخا و ديري اشنو فراسك
وعد : ايوا صافي ديري اشنو قال ليك " داعبات بطنها" انا بصراحة ماكرهتش نولد وليداتي متابعين و نربيهم مع بعضياتهم
رجاء (بتاسمات) : بالفرحات على بغداد هو باغي الوليدات بزاف
وعد : وييه كانشوف هادشي فعينيه... ان شاء الله تجي قمر على خير و يحن الله فخوتها
رجاء : ان شاء الله " شافت فرنا" ونتي اشنو دايرة كتاخدي شي بيلول
رنا : مكناخد والو الصراحة ولكن كانحاولو نديرو احتياطات حتى تشد فرح راسها شوية
سارة ( دارت يدها على خدها) : والى حملتي؟؟
رنا : الى حملت راه نعمة من عند الله ندير فبالي بحالا ولدت توام و نكبرهم بجوج فدقة كي قالت وعد هههه
مازعماتش تاخد حبوب منع الحمل حيت خافت يديرو ليها شي مشكل و تلقى مشاكل فالحمل من بعد.. بقى مزروع فيها الخوف من السنوات لي تحرمات فيهم من الذرية وبغات تعوض راسها هي و جهاد بشي ولد ولا بنت يونسو فرح و من بعد تشرب حبوب منع الحمل.....
هما كايهضرو على موضوع الولاد بعفوية و رجاء مشاركة معاهم الحديث و مرة مرة كاتبتاسم ابتسامة باهتة ، ماشي بقى فيها الحال ولكن حتى هي كاتسنى على نار ايمتى تبرا و ترجع صحتها و يزرع ربي شي جنين فبطنها يعوضها على هادشي لي عاشت... و كاتحمد الله و تشكرو ان الطبيبة طمناتها بلي ماعندها حتى مشكل و ممكن ترجع تحمل عادي خاصها غير ترجع صحتها.....
فواحد اللحظة سهات كاتشوف قدامها وهي تلاحظها وعد لي تنهدات و شدات فيدها حتى شافت فيها فايقة من سهوتها
وعد ( بابتسامة) : مابقى والو و تبراي احبيبتي و تهزي طرف منك ينسيك فهادشي لي داز كامل
سارة( بمزاح) : ويلي من هنا لعشر سنين ان شاء الله تلقاي هاد الجردة عامرة ببراهشنا كل وحدة فينا منين كاتغوت ههههه
رنا : هههه ولاهيلا خاص غير رجاء دابا تحافظ على صحتها النفسية " طبطبات عليها" ماتمرضيش راسك بالتفكير
رجاء : ماتخافوش ماكاين حتى تفكير الطبيبة نفعاتني بزاف من هاد الناحية و حتى حمزة الصراحة ساهم بزاف فالتحسن ديال النفسية ديالي
سارة : غير الى مابغاش يساااهم وهو يظل كايهز و يحط فيك
رنا : جبدناه انا و جهاد غير لبارح الصراحة و نعم الرجل
وعد : حتى بغداد قالها ليا، ولاهيلا رتاح عليك بزاف مني شافو اش داير على قبلك
رنا : عسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم هاد الاكسيدون بينات ليك المعدن ديال راجلك لي ماكنتيش عارفاه فهادوك السنين القديمة لي عرفتيه فيهم
رجاء( عينيها لمعو بحب) : عندك الحق، واخا انا عارفاه كايبغيني و حنين معايا ولكن وقفتو فجنبي فهاد الفترة بينات ليا شي حوايج اعمق من الحب
شبعو جماعة مع بعضياتهم گاع ديك المزيودة لي جمعو فالسيمانة كاملة كايخويوها فهاد الگلسة ،مرة يجمعو على راحتهم مني كاتكون هنية ملاهية فشي حاجة ومني كاتجي كايهضرو و يقيسو.....
تعاشات العشية وهما ينوضو باش يمشيو، رنا دات معاها سارة توصلها و وعد بقات كاتسنى بغداد حتى جا ليها... هاد الاخير دخل گلس مع ختو شوية عاد مشى، وكيف واعد ايناس من عند رجاء نيشان مشاو باش يشري ليها trottinette ختارت وحدة فالغوز فيها باربي و زادها شي العاب اخرين عجبوها تما مارجعو حتى عمرو الكوسانات اللور هي گالسة الوسط كي العروسة و الساشيات ديال الالعاب ضايرين بيها.... دور دور و تعنق بغداد من اللور وهو صايگ و تبوسو فخدو غاطير بالفرحة...
بعد مدة وصلو لدار مع وقت العشا طلعو لبيت بدلو و صلاو و نزلو تعشاو مجموعين و كل واحد قصد بيتو... ايناس طاحت كاو عيات باللعب و الدوران طل عليها بغداد لقاها ناعسة منشورة بحالا لايحها البحر سد عليها الشرجم لي كان محلول و قاد ليها لاكليم عاد خرج فاتجاه بيتو....
دخل لقى وعد گلسة فوق الناموسية مفرقة رجليها لابسة غير شورط و سوتيان و كاتسوط غير بوحدها..... قرب عندها گلس حداها و ضمها لصدرو بحنان
بغداد : عييتي اليوم
وعد ( بتذمر) : عييت بزاف شوف رجليا تنفخو " ساطت" كانحس براسي كلي تنفخت وفيا السخفة
بغداد ( داعب كتفها و رفع ليها راسها باسها ففمها) : نوضي ندوش ليك باش ترتاحي
وعد ( حطات يديها على صدرو) : عرفتي كون ما الدوش لي كادوش ليا كل ليلة موحال يديني النعاس لهلا يخطيك عليا احبيبي
بغداد ( باسها فعنقها) : امين و الله يحفظك ليا اروحي
رجعات ليه البوسة فنفس البلاصة دافنة راسها فعنقو حتى رعدات ليه العروق، كانو ناويين يدوشو صدقو دايرين علاش يدوشو بعدا فوق ديك الناموسية عاد دخلو لدوش هازها بين يديه مزنگة و شعرها لاصق فعنقها و جبهتها... كانت سخفانة و زاد سخفها مكمل ليها داكشي لي بقى ، طلق الما دافي فالبينوار و حطها و تخشى وراها كايماصي ليها كتافها و جنابها حتى حسات بالاسترخاء عاد ناضو تحت الرشاشة دوش ليها و دوش لراسو و خرجو من تما نيشان لدريسينغ، لبسات سوتيان و شورط فقط وهو لبس شورط قصير و بقى عريان من الفوق.... غير تسرحات فوق الفراش جاب زيت خاص المساج و بدا كايماصي ليها كرشها و جنابها و مرة مرة كايحس بحركة البيبي بحالا كاتلعب معاه مخلياه يبتاسم و عيونو كايلمعو بسبب الاحاسيس الجديدة لي كايعيشهم فهاد المرحلة....
شوية وهي تبان ليه وعد غمضات عينيها و تنفسها نتاظم عرفها نعسات وهو ينوض غسل يديه و جا تخشى حداها معنقها من اللور حيت تقلبات على جنبها و حط يدو على كرشها كايداعبها حتى داه النعاس.....
***********
فاقو فالصباح دارو روتينهم و جمعات رنا حوايجها و حوايج بنتها لي غادي تدي معاها لكازا و نزلات لحقات على جهاد فطرو مع العائلة و طلع هو هبط الصاك و الڤاليز الصغيرة و خرجو فاتجاه الگاراج
رنا ( هازة بنتها و غادية حداه) : غانمشيو فطموبيلتي باش تخليها ليا تما باش نتحرك ياك " سكت ماجاوبهاش كانو دخلو لگاراج دورات عينيها مابانتش ليها طموبيلتها" فيناهي ؟؟!
جهاد ( قرب لطموبيلتو) : لبارح مني رجعتي من عند رجاء فالعشية قلت لشيفور يديها لكازا، راه حطها عندكم فالگاراج
رنا : دويت مع ماما ماقالت ليا والو
جهاد : يمكن عند بالها فخبارك
رنا : بحال والو
ركب هو لقدام وهي ركبات اللور مع بنتها لي كانت ناعسة ما فاقت حتى ضربو نص الطريق، هزاتها عندها وهي تعطيها البيبغون بحكم انها كاتعاون ليها بحليب الفارماسي.... رضعات حتى شبعات و رجعات نعسات مني وصلو لكازا عاد فاقت وحلات عويناتها، فرحو بيها اب و ام رنا ماتسوقو گاع لبنتهم ملاهيين غير مع حفيدتهم مرة تهزها مها مرة باها....
رنا : صافي سالات ساعتي انا مابقيتش كانبان ليكم
جميلة ( باست حفيدتها) : انا براكة عليا غير هاد الفنة
جهاد :هههه صافي نخليها ليكم و نرجع معايا رنا لمراكش هانية
جميلة ( بمزاح) : غير ديها المهم فروووحة كاينة معانا
رنا ( تقلقات من نيتها) : ياك اماما ياك " شافت فباها عينيها مغرغرين" حتى نتا معاها فهاد الهضرة ابابا؟؟؟
باها ( عنقها حيت كانت گالسة حداه) : لا لا انا باغي بنتي و فرحة بنتي
رنا ( غير عنقها باها نزلو دموعها) : غانبقى غير على قبلك " هزات عينيها فمها" هاديك بنتي و البلاصة لي مكايناش فيها انا ماغاديش تكون فيها هي
جميلة ( حلات فمها بصدمة) : ياويلي راني غير كانضحك معاك درتيها بالصح و طيحتي الدموع گاع
رنا ( مسحات عينيها) : ماشي ضحك هذاك
جهاد ( عقد حجبانو ونطق بحدة ) : رنا اش هاد الهضرة
قلبات عليهم وجهها ساكتة و مها كاتشوف فيها بنص عين، جهاد حمر فيها عينيها و سكت مخلي باها مبدل الموضوع حتى تطلقات شوية و مابقاتش مقلقة و ناضت عندها مها بعدما نعسات فرح.....
جميلة ( عنقاتها) : زيدي الكبيدة زيدي " قرصاتها فخدها" كاتغيري من بنتك الحمقة
رنا ( بادلاتها العناق) : نتي لي مني كاتشوفيها مكاتبقايش مسوقة ليا حتى مني كانعيط ليك فالتليفون نهضر معاك كاتبقاي مقابلاها غير هي
جميلة ( جاها الضحك) : ياويلي على البنت ههههه هاديك راه الكبدة المعاودة ولكن كاتبقاي نتي هي الكبدة الاصلية لي جابت ليا احسن حفيدة... الله يحفظها ليكم و لينا
جهاد : اللهم امين
رنا( باست لمها يدها) : امين
بقاو گالسين شوية حتى وصل وقت الغداء حطات ليهم جميلة الغدا كانت دايرة الدجاج محمر تغداو و مشى جهاد بحالو رجع لمراكش بقات غير رنا و مها و بنتها حتى من باها خرج....
طاح الظلام و ناضو يوجدو العشا، دخلات جميلة لكوزينة و جبدات واحد البانيو كبير فيه الكبدة و القلب و الكلاوي و شبكة فيها الشحمة
جميلة( خاطبات رنا لي دخلات عليها لكوزينة) : باباك عارفك كاتمو_تي على الفاد و مشى جابهم مع الصباح
رنا : وانا كانقول علاش طلع لسطح كايزند الفاخر ههه " شافتها هزات الكبدة من البانيو كاتوريها ليها حسات بخاطرها تروع"
جميلة : عقلتي مني كليتيها خضرة فالوحم ديالك بفرح ههه
بحالا كان خاصها غير تنطق بهاد الجملة باش تحس رنا بالتقية طالعة مع حلقها طارت كاتجري لطواليط و منظر الكبدة بين عينيها و لي كمل عليها هو الصورة لي بقات مرسخة فبالها نهار نهشات فيها خضرة.... دخلات كاتقيى عينيها خرجو من بلاصتهم حتى دخلات عليها جميلة كاترد ليها شعرها اللور وهي قربات تحط مصارنها....
رنا ( هزات راسها كاتهنج) : مالقيتي فاش تفكريني اماما
جميلة : انا غير دويت ابنيتي ماظنيتش تعيفي گاع هكا
رنا ( شللات فمها و غسلات وجهها) : صافي هرب ليا خاطري منها " خسرات سيفتها" مانقدرش نشوفها مازال
جميلة ( باستغراب) : مافهمتش اش هادشي غير ديك المرة كليتيها عندكم فالدار
رنا : اشمن ديك المرة راه دازت شي شهرين على اخر مرة جبناها لدار
جميلة : ودابا اش غادي نديرو فداك الخير كامل لي جاب باك
رنا : كولوه نتوما انا مانقدرش
جميلة : غادي نشويو و نخلي لختك حقها راه غاتجي غدا
رنا : ايوا صافي " سمعات فرح كاتبكي" انا غانمشي نشوفها
مشات تشوف بنتها مخلية مها كاتفصل و تخيط غير بوحدها، مشات لكوزينة هزات داكشي و طلعات عند راجلها عطاتو يشوي و گلسات حداه كاتعاونو... مع حط الكبدة فوق الشواية و بدات كاتعطي ريحتها لي وصلات عند رنا لي كانت طلعات لطبقة الفوقانية ، قلبات ليها مصارنها تاني حتى ناضت كاتقيى للمرة الثانية.... سدات نيفها و خرجات من الطواليط هزات التليفون عيطات لمها
رنا : ماما سدي الباب ديال السطح راه مابقى عندي مانحط فالطواليط مصارني تساسو
قطعات معاها وهي تنوض جميلة سدات السطح و هبطات عندها قلبات عليها فالطبقة لفوق مالقاتهاش و هي تنزل لوسط لقاتها منشورة فوق السداري و شادة بنتها وجهها صفر
جميلة : مالك تقلبتي ابنتي وجهك تخطف منو اللون
رنا : ماعرفتش اش هادشي جاب الله الريحة ماواصلاش هنا اما كون سكنت فالطواليط
جميلة : اشنو غادي تاكلي دابا حنا دايرين بحساب بولفاف
رنا : غناكل داكشي لي بقى من الغدا " بشهية" داك الدجاج حمقني
جميلة ( بدات كادور فعينيها) : داك الدجاج لحتو ماصحابش ليا غادي تبغيه
رنا ( خرجات فيها عينيها مصدومة) : اويلي كيفاش لحتيه... واش لحتي نص دجاجة؟؟؟
جميلة : عطيتو لباك داه لواحد صاحبو عندو كل_ب
رنا ( نطقات بصوت منغنغ شداتها البكية) : ولكن انا بغيتو " ضربات يدها مع السداري مفقوصة" اش غادي ناكل انا دابا
جميلة ( غير شافت عينيها تغرغرو وهي تنوض عندها خدات من عندها فرح كاضحك) : غير كانضحك معاك الهبيلة راه باقي تما
رنا ( نزلو دموعها كي الشلال بحالا خاصها غير السبة) : ماااضحكيش معايا اماما هاد الضحك حشومة عليك
جميلة : هاهي بدات كاتبكي تاني ههههه لا صافي أكدتي ليا داكشي لي شاكة فيه
رنا ( كادمع و تمسح) : مافهمتش؟؟
جميلة : بان ليك راسك نورمال هاد الايام اللخرة
رنا : مالي عادي اشنو بيا؟؟ " مسحات دموعها"
جميلة : ماتبدل عليك والو ماحاساش بشي حاجة مكاتجيك لا سخفة لا دوخة
رنا : كاتجيني عادي حيت كانسهر مع فرح
جميلة : لا لا هادشي ماشي ديال السهير
رنا ( بدات كاتطلع معاها الفهامة) : و ديالاش ؟؟ " بلعات ريقها" و و و واش ز ز زعما
جميلة ( قاطعاتها) : انا كانقول راك حاملة و الله اعلم
الدموع لي كانو فعينيها جمدو بالصدمة ، بدات كادور فعينيها و ترجع السينتة اللور كاتشوف بلي بالصح بداو عندها بعض التغيرات فهاد الاواخر ولكن ماركزاتش معاهم اي حاجة حسات بيها كاتقول راه بسبب الرضاعة و السهير حتى ليغيگل لي غادي تشك فيها ماجاتهاش اصلا باش تحس بيها تقطعات و هي نيت لي سولاتها عليها مها....
جميلة : باقي ماجاتك ليغيگل ياك؟؟
رنا : اه مازال انا قلت يمكن مع الرضاعة
جميلة : نتي مكاتعطيش لبنتك غير البزو_لة راك كاتعاوني بالبيبرون و زايدون ماشي گاع العيالات مكاتجيهمش الد*م ورا النفاس " هزات يديها" انا قلت ليك فاش شكيت الى بغيتي تأكدي شري التيست
رنا ( ناضت وقفات) : خاصني نشوف شي pharmacie de garde
جميلة : اويلي غاتمشي دابا؟؟؟
رنا ( توترات) : مانقدرش نبقى موسوسة هكا و حاطة يدي على خدي خاصني نشريه اليوم باش غدا فالصباح نديرو
ولاات كلها كاتفتف و الفكرة ديال انها ممكن تكون حاملة بورشاتها و خلات قلبها يرفرف ، ماعرفات اشنو دير تلفات بيها لارض ماعارفة ما تقدم و ما تأخر...
جميلة ( جراتها گلساتها) : گلسي بعدا راه ياله خويتي مصارنك غاتكون فيك السخفة مازال كولي بعدا شي حاجة توقفك على رجليك و فكري بالشوية عليك
رنا ( بإصرار) : ماعندي مانفكر التيست غادي نشريه اليوم.... عطيني شي حاجة ندمق بيها و نخرج
جميلة : گلسي لارض غانقول لباباك يمشي يجيبو ليك
رنا : لا لا ماكاين لاش نمحنو هو مقابل المجمر دابا، غير خليني غانمشي نشريه و نجي.... جيبي ليا ديك كرواصة لي ماكليتش قبيلة فكاسكروط و شي كاس ديال العصير
مشات جميلة باش تجيب ليها اشنو بغات وهي بقات كاتزعزع فرجليها بتوتر ماعارفاش تفسر شعورها.... جابت ليها مها اش بغات، كلات و ناضت لاحت عليها عباية و شال
رنا : هاهي فرح معاك راه طلعات ليا ف Google واحد الفارماسي غير قريبة
خرجات من الدار ركبات فطموبيلتها و قصدات الفارماسي ، كانت التسعود ديال الليل وصلات تما خدات أشنو بغات مع خرجات و قصدات طموبيلتها تركب فيها وهو يصوني التليفون فيدها غير دوراتو و بانت ليها صورة جهاد فالشاشة حسات بمصارنها تقلبو تاني بالتوتر.... طلعات لطموبيل وهي تجاوبو ومن زهرها مع قالت الو كلاكصونات واحد الطموبيل حداها جا صوتها نيشان فودن جهاد
جهاد ( لا سلام لا كلام) : اش هاد الصووووت؟؟ فييينك؟؟؟
رنا ( تنهدات) : تسنى انا غادي نشرح ليك
جهاد : اش غادي تشرحي باااقي حتى ماسخنتي بلاصتك و خارجة..... معااااك ماماك ياااك ؟؟؟؟
رنا( مابغاتش تكدب عليه حيت فالبلاصة غايقول ليها قلبي أبيل فيديو) : لا كاينة بوحدي
جهاد ( بعصبية) : اش كاتخراي بوحدك فالزنقة فهاد الوقت؟؟؟
رنا : جهاد سمعني بعدا علاش خرجت "سمعاتو نطق تاني وهي تقاطعو بالغوات" جهااااااد سمعنيييييي راه واقيلة انا حاملة عاوتاني
لحظة صمت من طرفو بحالا ماشي هو لي عاد كان كايهلل، بقى ساقل كايحلل فكلامها حتى نطق مامستوعبش
جهاد : كيفاش حاملة ؟؟؟
رنا (حطات يدها على فمها جاتها البكية تاني حاسة بمشاعرها مخلطة و مقادراش تحكم فدموعها) : ماما شكات و مني جيت نفكر حتى انا دخلني الشك
بدات كاتعاود ليه اشنو طرا بعدما مشى و الحوار لي دار بينها و بين مها وهو ينطق
جهاد : ماديريش داك التيتست حتى نجي
رنا ( بصوت باكي) : جي غدا بكري باش نشوفو بجوج اشنو كاين حتى انا بغيتك تكوني معايا
جهاد : انا الفجر نكون تما فكازا مني نصوني ليك لبسي و نزلي عندي نتي و فرح نمشيو لدارنا
رنا : واخا صافي
جهاد : بقاي معايا فلاپيل حتى توصلي لدار و صوگي بالشوية ياك مافيكش الدوخة؟؟؟
رنا : لا مافياش
جهاد ( بحماس) : عرفتييييييي و طلعي حااااااملة تاني ارنا لي بغييييتيها لي بغييييتيها نحضرها ليك
ضحكها وسط دموعها عاجبها حماسو و فرحتو بيها ، بقى معاها فالخط حتى وصلات لدار عاد قطع... طلعات قالت لمها اشنو قال ليها و ناضت كاتسخن فالدجاج لي شاط من الغدا ريوگها قربو يسيلو عليه.... كلات فالكوزينة و مها و باها دارو طبيلة فالسطح كلاو داك بولفاف غير بيناتهم بعدما عاودات جميلة لراجلها اشنو كاين... هاد الاخير بعدما كلا داز لبيتو نيشان دوش و بدل حوايجو حيد ريحة الدخان عاد هبط عند رنا لقاها كاتنعس بنتها
الاب ( قرب عندها) : هاري نعسها ليك انا غير گلسي ابنتي رتاحي
رنا ( باستو فخدو و عطاتها ليه) : لهلا يخطيك عليا ابابا
الاب ( باسها فراسها) : الله يسمعك خبار الخير ابنتي
رنا : امين
مشات گلسات كاتشوف فيه غادي جاي كايراري بفرح وهي تهز تليفونها كاتصور فيه فرحانة حتى نعسها و حطها وهو يگلس حداها عنقها لصدرو كايلعب فشعرها مجمعين وهي تنظم ليهم جميلة بقاو شي ساعتين وهما گالسين عاد ناضو لبيتهم ينعسو و خلاوها حتى هي تنعس شوية.....
داتها عينها فاقت غير مع فرح جوج مرات و رجعات نعسات واخا التفكير و الحماس دارو فيها حالة ولكن النعاس غلبها..... ماشي بحال جهاد لي حمات فيه البيضة و ظل يدعي باش تصدق حاملة بالصح، وبلا عگز عليه شد الطريق فنصاصات الليل أذن عليه الفجر فالدخلة ديال كازا داز لواحد الجامع صلى عاد كمل عندها الطريق مع وصل لدار لقى باها عاد جاي من الجامع مجمع مع شي رجال... سلم عليه و طلع معاه گلسو فالصالون تسنى جميلة حتى فيقات رنا و جابت ليه بنتو لي كانت حلات عويناتها بحالا حسات بباها جا.... بقى مجمع معاهم حتى جات عندو رنا شد من عندها الصويك لي كانت هازة بيد و بنتو فاليد الاخرى و مشاو من تما بالطموبيل نيشان لدارهم لي تما.....
رنا ( دخلات وراه لدار) : ناري شاداني الخلعة
جهاد ( دخل نيشان لبيت النعاس حط فرح و دور بيها المخاد و خرج عندها لقاها باقة حدا باب الدار) : اجي عندي اجي " عنقها" دابا حنا احبيبة بغينا غير نحيدو الشك كنتي حاملة هذاك هو النهار الكبير ماكنتيش حاملة " عضها فحنكها" غانحمل مك صحة
رنا ( ضحكات بلا هواها) : ههههه باز " تكات على صدرو" ماعرفتش والله كانحس براسي مخربقة
جهاد ( داعب خدها بلاصة العضة ) : لي دارها ربي هي لي غادي تكون حنا كيفما كانت النتيجة غادي نحمدو الله " هز ليها راسها عندو" الى ماكنتيش حاملة ماشي مشكل حتى تكبر بنتنا ان شاء الله ونزيدو و الى كنتي حاملة " هز يدو كايدعي" ياربي ياربي، هادشي لي باغي نيت و اكيد ربي غادي يقدرنا على فرح و البيبي لي غادي يجي جديد
رنا ( طلعات النفس و نزلاتها) : الله يدير لي فيها الخير
جرها من يدها لطواليط و جبد جوج ديال ليتيست لي لقى فصاكها مدهم ليها و دخلات لطواليط مع قضات الغرض حلات عليه دخل عندها لقاها حاطة دوك لي تيست على وجههم مخبياهم و غادية جاية حاسة بقلبها كايضرب بالجهد، بقاو حاضيين الوقت وكل دقيقة كادوز عليهم بحالا ساعة... خلاو حتى دازت سبعة الدقايق عاد مدو يديهم و كل واحد فيهم هز تيست... القلبة لي غادي يقلبوهم يشوفو اشنو فيهم تسمعات البكية ديال فرح لي فاقت و فنفس الوقت جاو عينيهم على جوج شرطات لي كايدلو على وجود الحمل....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.