جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 85

من تأليف Witta

50 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

ولا تقنطوا من رحمة الله، ربي كبير و نهار كايجي الخير كايجي فمرة وحدة خاص غير الواحد مننا يكون عندو ايمان قوي و يقين بالله عز وجل واكيد غادي يرزقو ربي من حيث لا يحتسب.... رنا و جهاد ماكانتش مكتابة ليهم الذرية مني ياله تزوجو بقاو سنين كثيرة و هما كايتسناو و نهار وصل الوقت ربي رزقهم بدال الفرحة فرحتين... ياله كايعيشو اللحظات لي كانو كايتمناوها من زمان مع بنتهم حتى كايتفاجؤوا بالحمل فظرف 3 شهور و نصف تقريبا بعد ولادة فرح، ربي كان كريم فتعويضهم على سنين الحرمان... وحتى هما ماكانوش مربعين يديهم فهاديك الفترة كانو مُلِحِّينْ فالدعاء و كانو كايديرو الخير بزاف و كفلو يتيم و هذا غير بوحدو أجر كبير و كبير بزاف...

بنفس وقفتهم فالدوش كايشوفو فهادوك الخطوط لي طلعو فالتيست بصدمة مامصدقينش أشنو كايشوفو عينيهم.... رنا طاح ليها التيست من يدها و گلسات على الحاشية ديال البينوار فاشلة و دموعها كايقطرو من عيونها، اما جهاد فيقاتو من صدمتو فرح لي كاتبكي فالبيت حط التيست و مشى عندها كايجري هزها بين يديه و بدا كايضحك...

جهاد ( كايشوف فبنتو عينيه كاينقزو منهم القلوبة بالفرحة) : قلت ليك نتي هي فرحتي نتي الفرحة لي نورات حياتنا و جابت معاها كل حاجة زوينة " باسها فراسها" ياك ابابا نتي الفرحة الغزالة لي جات و سرحات الطريق لأي حاجة زوينة

فرح غير هزها بين يديه وهي تسكت و بقات كاتشوف فيه بعويناتها مافاهماهش اشنو كايقول غير كاتبرق فيه وهو كايهضر و يضحك كي الهبيل..... بقى هازها و توجه لدوش لقى رنا مازال على وضعيتها، قرفص قدامها و شد فيدها حتى هزات فيه راسها وجهها مسيق بالدموع

رنا : واااش كانحلم اجهاد

جهاد ( باسها فيدها) : مكاتحلميش اكبيدة

ناض وقف و جرها معاه معنقها تحت باطو و خرجو تما لبيت گلس و گلسها على رجلو و بنتهم وسطهم كادور فعويناتها...

رنا ( بتاسمات كاتشوف فبنتها) : مامي ديالي الغزالة جيتي برزقك الله يحفظك لينا "باستها فيدها" عمري نتي عمري

جهاد ( مد يدو كايمسح ليها دموعها) : الدموع الدموع الدموع تفرحي تبكي تحزني تبكي تقلقي تبكي مالنا على هاد البكا كامل

رنا ( عنقاتو) : كايهبطو بوحدهم عرفتي لبارح كاتقول ليا ماما نص كلمة كانبدا ندمع ماعرفت مالي

جهاد ( حط يدو على بطنها) : هادي غير البرهوشة ولا البرهوش لي دايرين ليك هاد الحالة

رنا (خرجات راسها من عنقو) : فنظرك غادي نقدر على هاد الحمل و فرح مازال صغيرة

جهاد : غادي تقدري مادام ربي زرع هاد البيبي وسط منك فهاد الفترة الا و غادي تقدري عليه

رنا (هزات من عندو فرح عنقاتها) : الفرحة ديال قلبي نتي "شافتها كاتمخشش فصدرها وهما يتغرغرو عينيها" بغات ترضع مسيكينة "نزلو دموعها تاني" غادي نحرمها من الرضاعة الطبيعية

جهاد : فيها خير فيها خير هي كتاخد حتى البيبغون غادي تنسى البزو_لة دغيا " قرصها فصدرها كايضحك" نيت باش يبقاو ليا بووووحدي

رنا ( ضحكات وسط دموعها) : ههه الله يمسخك هذا هو همك

جهاد ( عنقهم بجوج) : الله يحفظكم ليا" هرها فجنبها" براكة عليا من الدموع راك قاديتيهم من لبارح ليوم

رنا (تكات على كتفو) : نوض جيب لينا نفطرو

جهاد : نمشيو نفطرو برا حسن و منها ندوزو عند شي جينيكو

رنا ( باست بنتها) : بلاتي نقاد البيبغون لهاد الفنة

ناضت قادات ليها الرضاعة رضعاتها و بدلات ليها عاد مشات بدلات حتى هي حوايجها كاتبتاسم غير بوحدها كلما مشات عينها لتيست لي حطوهم فوق الطابل دونوي... فهاد الأثناء خرج جهاد من الدوش بعدما ضربها بتدويشة باش يتوگض حيت مناعسش واخا خبار الحمل كان كفيل باش يوگضو و يطير منو النعاس بالفرحة.....

وجدو راسهم و خرجو فطرو برا و مشاو عند الجينيكو، دارت ليها الايكو قالت ليها بلي عندها شهر و خرجات ليها تحليلة ديال الد_م جاب الله مشات دارتها بكري باش تخرج ليها فنفس النهار.... عيطات لمها بشراتها بالخبر و بقات كادور هي و جهاد حتى وصل وقت لغدا تغداو برا نيت عاد مشاو لدار يرتاحو، بدلو حوايجهم و تكاو بعدما نعسو فرح.. جهاد تكا على كرش رنا كايبوس فيها وهي كاتضحك عينيها كايخرجو القلوبة بالفرحة..... بعد مدة نعس على نفس الوضعية مافاقو غير على صوت لالاغم لي داروها قبل العصر، ناضو صلاو و مشاو جابو التحليلة و رجعو عند الطبيبة عطاتها شي نصائح و ڤيتامينات حتى ترجع لمراكش و تبع مع طبيبتها نيشان.....

بعدها شدو الطريق لدار عائلة رنا فين ستقبلاتهم جميلة بالزغاريت ماقاداها فرحة لقات تما ختها و شي عيالات من عائلتها گلسات معاهم ديك العشية فرحانين و مقشبين حتى ل الليل عاد رجع عندها جهاد تعشى معاهم تما عاد هز مراتو و بنتو و مشاو لدارهم يباتو فيها.....

جهاد مع دخل دوش و طاح نعس و رنا خلات فرح ناعسة حداه مكالياها بالمخاد و خرجات لصالون تهضر مع البنات لي ديجا صيفطات ليهم ميساج كاتسولهم واش مساليين حيت باقي ماقالت ليهم والو و من زهرها لقاتهم كلهم حاضرين....

📨 سارة : انا لقيتيني عاد نعست بنتي و شديت التليفون نبقشش فيه شوية

📨 رجاء : انا بوحدي حمزة گالس مع جوجو كايقرا ليها واحد القصة

📨 وعد : حتى انا بوحدي بغداد عندو شي خدمة راه فالبيرو

📨 رنا : ايوا تسناو انا غانعيط عليكم

مشات جابت التيست و تقادات فالگلسة مقابلة التليفون معاها وهي تصوني ليهم ابيل فيديو فالگروب فالبلاصة بداو كايدخلو وحدة تابعة لاخرة...

سارة ( حاطة مخدة على ركابيها) : اش هاد الاجتماع المفاجئ

وعد ( بتساؤل) : اجي بعدا مال جهاد عاود رجع عندك كان قال لينا غادي يخليك شي أيام عاد يرجع ليك

رجاء ( بقلق) : اش واقع ياك لاباس ارنا

رنا ( بابتسامة) : كل خير الكبيدات ماتخلعوش " مابغاتش طول عليهم فالهضرة وهي تهز التيست و قابلاتو مع الكاميرا" شوفو

وعد (حلات فمها بصدمة) : حاااملة

سارة ( ضحكات) : ههههه ولاهيلا دارتها الصگعة

رجاء ( بابتسامة) : ما شاء الله مبروك عليكم احبيبة

وعد ( بفرحة) : مبروك مبرووك

سارة : سبحان الله غير هادي يومين هضرنا على هاد البلان هههه مبروك الزين

رنا: الله يبارك فيييكم لهلا يخطيكم عليا

سارة ( بحماس) : عاودي لينا عاودي كيفاش عرفتي؟؟

عاودات ليهم البلان كيفاش طرا و هما كايبتاسمو فرحانين ليها...

وعد : ماعرفت كيفاش ماعقناش بيك ولا شكينا

سارة : نتي عقتي حتى براسك نهار حملتي بقى غير تعيقي بيها هي ههه

رجاء : هههه ولاهيلا أنا مكانشوفكش بزاف هاد الاواخر ولكن واخا هكاك ماباين عليك والو

رنا : راه هلكاتني الدوخة و الترويعة كانقول مع راسي غير بسباب السهير مع فرح

سارة : ساعة صدقات شي فرحة اخرى جاية فالطريق

رنا : ههه ويييه الحمد لله ربي كبير

رجاء : فعلا ربي كايعوض

رنا : بقات فيا غير فرح مسيكينة غادي نحرمها من البزو_لة

وعد : بعدا راه مولفة ليك البيبغون ماغاديش تلقاي معاها مشكل كبير

سارة : ولاهيلا احسن حاجة غادي تابعي ولادك و تگلسي " بمزاح" تخيلي يكونو عندك توام باش تسالي فدقة هههههه

رنا ( شهقات) : اويلي لا بزاف راه غير البيبي لي جاي مع فرح غايكونو بحال التوام بيناتهم غير عام و 3 شهور

رجاء : لي دارها ربي هي لي كاينة الله يكمل عليك بالخير و يتبت حملك

رنا : اللهم امين

بقاو مجمعين شوية عاد قطعو وكل وحدة تخشات ففراشها....

داع الخبار فالعائلة و كلشي عرف رنا حاملة فرحو كاملين و باركو ليها، هاد الأخيرة دوزات شي أيام فكازا ولكن مفارقهاش جهاد كايديها لدارهم تگلس معاهم والى بغات تخرج معاهم كايجي هو يخرجهم و بالليل كايديها تبات حداه فدارهم.... طموبيلتها صيفطها لمراكش ماخلاهاش تما و منع عليها تاني الصوگان بحال المرة لي قبل مني كانت حاملة بفرح واخا هاد المرة شدد المراقبة خصوصا بعد داكشي لي طرا مع رجاء....

بعد مدة رجعو لمراكش و أعراض الحمل بداو كايبانو عليها كتر و كتر، ولات عندها شهرين و وعد وصل شهرها لي غادي تولد فيه... بدا العد العكسي و ممكن فأي وقت تولد، گانت گالسة فالجردة ديال الڤيلا مع البنات مجمعين و ايناس و جوجو كايلعبو ب trottinette حداهم و بنت سارة تابعاهم كاتمشى بالشوية كاطيح و تنوض فالگازو...

كادوز يدها على بطنها بالها مع الوجيعات لي كايمشيو و يجيو عليها هاد الايام و كاتحاول تلاهي راسها بالجماعة ...

رجاء ( مخاطبة رنا) : واش مازال مامشيتي عند الطبيبة؟؟

رنا : والو ياختي ماساليتش هاد الايام و جهاد كاينگر فوق راسي

رجاء : ايوا راه عندو الحق ماخاصك تفلتي حتى رونديڤو

رنا : لا صافي غدا ان شاء الله غادي نمشي

سارة ( شافت فوعد) : اش هادشي اوعد رنا حملات معاك جوج مرات ولالة قمر مازال مابغات تشرفنا

وعد ( بتاسمات) : هاهي مابقى قد ما فات و طل عليكم ان شاء الله

رجاء (حطات يدها على كرش وعد) : الله يجيبها على خير

وعد : اللهم امين "طبطبات على يدها" كانشوف يدك ولات حسن من اللول الحمد لله

رجاء : لا راها بخير أنا كنت هازة الهم لرجلي ولكن مني حيدت لگبص تهنيت الحمد لله

سارة : ديك الرجل لي كانت الهرسة ديالها صعيبة

رجاء : وي صعيبة ولكن الطبيب طمني قال ليا مع الترويض غادي تولي مزيان

رنا : الله يشافيك اكبيدة

رجاء : امين

هاد المرة تجمعو فالڤيلا فين كاينة رنا و وعد ماشي عند رجاء بحكم انها من بعد ما حيدات الگبص لي كان باقي فرجلها ولات كاتجي عندهم مرة مرة واخا مكاتقدرش تفورصي عليها ولكن حمزة فالذمة كايجيبها يوصلها و يهزها يدخلها و يمشي حتى تعيط ليه.....

دوزو ديك العشية و كل وحدة رجعات لدارهم بقاو غير رنا و وعد گالسين مجمعين قدام التلفازة حتى دخلات عليهم اسمهان....

اسمهان ( بلهفة) : وااااش دوزوه ولا باقي؟؟

وعد : باقي باقي جيتي فوقتك هههه

رنا ( كاضحك) : غير بالشوية عليك راه مني غايدوز الخبر هنا غادي يديع فالسوشيال ميديا

اسمهان : انا بغيت نكون من الاوائل لي يشوفوه

وعد : ايوا هانتي غادي تشوفيه الالة

بقاو گالسين يتسناو داكشي لي باغين يشوفو حتى وصل الوقت لي غادي يتعرض فيه وهو يبان يوسف على المباشر فواحد القاعة كبيرة بزاف لابس لباس الطباخ و معاه مجموعة من الناس كايعاونوه، كان كايصايب كيك طويل بزاف ديال المشماش و معاه واحد اللجنة خاصين بموسوعة غينيس للأرقام القياسية ...... كان ديجا علم اسمهان بهاد البلان و قال ليها ايمتى غادي يكون هاد الحدث و وعد علماتها مليكة لي ماخلات لمن قالتها فرحانة و فخورة بولدها.....

اسمهان قربات حدا التلفازة عينيها كايلمعو بالفرحة ماكرهاتش تدخل عندو من تما كاتشوف فيه داير الليگات و كايهز فطروفة ديال المشماش معسل كايحطهم فوق الكيكة و من بعد بدا كايزوق الجناب بلاكريم..... بقاو كايتفرجو حتى سالاو حيت اصلا كان قرب يسالي حتى بقى ليه پارتي صغير عاد دارو البث المباشر باش الناس يشوفوه و هو خدام....

وعد ( شافت فرنا) : فخبارك التيم ديالو مشاو من هنا باش يكونو معاه فهاد L'événement

رنا : مزيان باش حتى هما يتعرفو راه هادشي غادي يفيدو بزاف باش يشهر les projets ديالو لي هنا فالمغرب

اسمهان ( بحماس) : شوفو شوفو قربو اللجنة كايهضرو معاه

كانو اللجنة تأكدو بعدما عبرو و شافو داكشي لقاو بلي بالصح دار اطول كيك فالعالم و بهذا دخل لموسوعة غينيس بالانجاز ديالو الضخم لي خلا صورتو تنتاشر فجميع مواقع التواصل الاجتماعي....

طلعات اسمهان لبيتها كاتبقشش فتليفونها وفينما دخلات تطلع ليها تصويرتو و كادخل للتعاليق تشوف اشنو كايقولو، كاتبتاسم مني كاتشوفهم كايمدحو فيه و كاتغوبش مني كاتشوف البنات كايتعنبو عليه.... بقات هاكاك حتى صونا ليها وهي تجاوبو فالبلاصة ملهوفة ، سبقاتو نطقات هي اللولة مقاطعاه قبل مايهضر

اسمهان : i'm so proud of you مبرووووك عليك مبرووووووك

يوسف : الله يبارك فيك اكبيدة تفرجتي من اللول؟؟؟

اسمهان : جيت طايرة لدار باش نتفرج من اللول.... مافلت حتى لقطة بقيت قدام التلفازة حتى ساليتو

يوسف : ايوا كي جيتك

اسمهان : مبدع تبارك الله عليك والله يحفظك من كل شر

يوسف (بحب) :اللهم امين و يحفظك ليا حتى نتي الزين ديالي

اسمهان ( حشمات وهي تنطق بتساؤل) : بغيت غير نسولك اش عندك مع المشماش ههههه كل مرة نلقاك مقاد حاجة ديال المشماش و حاطها فلانسطا و اليوم مني جيتي دير الكيك ختاريتي المشماش عاوتاني

يوسف : ماعرفتيش علاش؟؟

اسمهان : لا

يوسف : حيت من النهار شفت واحد المشماشة كاتمختر قدامي وانا طايح فالمشماش

اسمهان ( ببلاهة) : كيفاش مافهمتش؟؟؟

بلا عگز عليه بدا كايعاود ليها على نهار شافها فسبوع بنت سارة لابسة تكشيطة فلوغونج و سما عليها المشماشة .... خلاها كاتضحك ماجاش فبالها البلان بتاتا

يوسف : خليتيني نعشق المشماش امشماشتي

اسمهان : ههههه وانا كانقول اشنو قصتك معاه... حتى انا غانقوليك اشنو مسميين عليك

يوسف (بتاسم) : قولي نسمع

اسمهان : مسميين عليك الحلواني هههه

يوسف : ههههه صافي غاتجي زوينة مشماشة الحلواني

مجموعين عند الطبلة كايتعشاو و مجمعين فمواضيع مختلفة، كلشي مشارك الجماعة الا وعد لي مني گلسات وهي ساكتة وغير كاتنقب من الماكلة مكايناش فهاد العالم، بغداد لاحظها من اللول و بقى حاط عينو عليها بانت ليه كاتزير على عينيها وهو يحط يدو على يدها حتى قفزات

بغداد ( بقلق) : صاڤا؟؟؟

وعد ( بتاسمات ليه) : صاڤا صاڤا " ميلات راسها جيهتو و نطقات بصوت منخفض" غير شي وجيعات خفاف

سكت و بقى مراقبها كاتعض على فمها كل شوية، كانت كاتحس بالوجع غادي جاي من كرشها لظهرها حتى لواحد اللحظة حسات بشي حاجة نزلات معاها، قلبها ضرب بالجهد و حدرات راسها كاتشوف من تحت الطبلة سروالها لي بان ليها فزگ من جهة فخاضها.... ماعرفاتش منين نزلات عليها هاد التباتة كاملة ماغوتات ما قفزات ما والو، حدها بلعات ريقها و شافت فإيناس لي كانت كملات ماكلتها و بقات گالسة معاهم

وعد(مابغاتهاش تخلع) : ايناس وقت النعاس دابا "شافت فأسمهان" تقدري تطلعيها لبيتها غاتلقاي رشيدة تما

اسمهان ( كانت نايضة نيت) : واخا انا نطلعها

بقات عاضة على فمها كاتحس بقلبها غايخرج من قفصها الصدري، ماكانش فيها شي وجع قاصح ولكن مجرد فكرة ان موعد ولادتها وصل خلاها توتر و دقات قلبها يرتافعو.... بقات طالقة ودنيها معاهم حتى سمعاتهم طلعو فالدروج غاديين مجمعين عاد شافت فبغداد ناطقة بصوت مرعود

وعد : بغداد خاص نمشيو لكلينيك

بغداد ( قلبو قفز) : مالك واااش تجهد عليك الوجع؟؟؟

وعد ( تنهدات) : غادي نولد " دفعات الكرسي اللور وهي مازال گالسة حتى بان سروالها سارد" نزل مني الما

الخلعة لي ماعمرها نزلات على بغداد حس بيها فهاد اللحظة ، مع حول نظرو لرجليها عينيه خرجو من بلاصتهم و ناض وقف بالزربة حتى تقلب الكرسي وراه.....

بغداد ( شد ليها فيدها) : و علاش ساكتة " شد فيها" نوضي نمشيو دغيا نوضي نوضي

رنا ( ناضت حتى هي مخلوعة و وجهها صفار) : اويلي وااااش فيك الوجع؟؟؟؟ باش كاتحسي ؟؟؟

وعد( شدات فبغداد) : لا ماشي شي وجع قاصح " شافت فيه" خاصني نطلع نبدل حوايجي و نهز الڤاليز ديالي و حوايج قمر عاد نمشيو

بغداد ( نوضها بلا ماينطق ولكن وجهو باينين عليه علامات الخوف، تسناها حتى وقفات وهو يهزها بين يديه بدون سابق انذار و شاف فجهاد) : حتى تلحق لينا داكشي لكلينيك

جهاد :كون هاني

رنا ( بغات تبعهم كاتفتف) : بلاتي نمشي معاكم بلاتي

جهاد ( جرها مرجعها لبلاصتها) : فين غادية الشريفة

رنا ( شافت فيه) : خاص ضروري نمشي معاها اجهاد

جهاد : نتي لي غاتولديها وانا مافخباريش؟؟؟ "بجدية" دوزي تركني لا تمشي تولدي ليا تما على شهرين راك ماشفتيش وجهك فالمراية مخطوف منو اللون " هز بنتو لي كانت ناعسة فالرولاكس ديالها بيد و شد فرنا باليد لاخرة" ياله نطلعو و وريني داكشي لي قالت وعد باش نلحقو ليهم

طلعات معاه حاسة بالسخفة حتى وصلو لفوق ومشاو لبيت وعد و بغداد وراتو داكشي لي جامعة وعد حيت ديجا وراتو ليهم.... خرج جهاد الڤاليز و الصاك من البيت و مشى معاها حتى گلسات فبيتها و حط حداها بنتها عاد خرج من تما خلاها هزات التليفون و صيفطات ميساج لبنات فالگروب

📨 رنا : البنات وعد مشات تولد دعيو معاها

هاد الأخيرة ماعرفات راسها باش تبلات حتى حسات براسها بين يدين بغداد و غادي خارج بيها من الدار ماعاقلش على راسو كان بسروال ديال الكيطمة و تيشيرت نص كم و كلاكيطة فرجلو.... القلق و الخلعة ماخلاوهش يصبر حتى يطلعو يبدلو عاد يمشيو ماباغيش يغامر بيها و يضيع الوقت مادام نزل منها الما و وصل موعد ولادتها خاصها تكون فالكلينيك فأقرب وقت ماشي شغلو فالحالة لي هما فيها و حوايج الدار لي كانو بيهم.....

وعد (دورات يديها على عنقو كاتزير عليه كلما حسات بشي نغيزة فكرشها) : كون غير خليتيني نطلع نبدل ابغداد

بغداد (كايزرب فاتجاه الپاركينغ) : ماعندناش الوقت لي نضيعو

وصل عند الطموبيل و توجه لبلاصة فين كايخلي الدوبل كونطاك هزو و حل الطموبيل حطها فوق الكوسان و قاد ليها السمطة و طار لبلاصتو ركب و قاد سمطتو بالزربة و نطالق من تما....

وعد ( حطات يدها على يدو) : غير بالشوية احبيبي ماتخا... " قبل ماتكمل جملتها حسات بالضو ضربها فظهرها حتى عواجت فبلاصتها عاضة على فمها " امممممم

بغداد ( شاف فيها مخرج عينيه) : مالك مالك؟؟؟؟

وعد (بدات كادوز على كرشها و تسوط) : والو والو ماتخافش غير الوجع كاينغز فيا سي نورمال

عاوتاني كاتقول ليه ماتخافش، كيفاش غايدير مايخافش و روحو كيف كايسميها حداه كاتوجع... عارفها بعد قليل غادي تواجه ألم يُعادل ألم كسر 42 عظمة فالجسد وهو ثاني أشد ألم بعد الحرق حيا..... عارفها بلي بعد قليل غادي تكون بين الحياة و المو_ت ماشي ساهل داكشي لي كايتسناها وهو عارف صعوبة الامر حيت بحث بزاف فهادشي ففترة حملها....

ربي بوحدو لي عالم بحالو فهاد اللحظة قلبو ضرو عليها وهو كايشوف فيها كيفاش صابرة و كاتحاول تبقى متبتة..... تنهد وحط يدو على كرشها كايقرا عليها القرآن فسرو و يدو الأخرى على الڤولون كايصوگ و حاضي مع الطريق، تعصب مع الزحامات لي كاينين فالطرقان وهو باغي غير ايمتى يوصل لكلينيك... مراكش معروفة بازدحام شوارعها فالليالي الصيفية كلشي كايهرب من الديور لعل و عسى يلقاو شوية الغربي على برا....

كلما وقف قدام شي سطوب كايبدا يسوط حاس بدوك الثواني كايدوزو عليه بحال السوايع، عقلو غايخرج ماحدو باقي ماوصل لكلينيك خايف لاتجيها الزحمة فجأة و تصدق والدة ليه تما ولا توقع ليها شي موصيبة....

وعد ( حطات يديها على يدو لي على كرشها) : بغداد بلا ماعصب احبيبي مابقى والو و نوصلو

بغداد ( شاف فيها) : حاولي تنفسي مزيان ماتديهاش فيا انا المهم نتي دابا المهم نتي "داعب بطنها و رجع ركز مع الطريق" ياك مكاتحسيش بشي وجع قاصح و ساكتة و صابرة؟؟

وعد : لا لا الحمد لله الوجع لي فيا دابا قادرة نصبر ليه

بغداد ( جر يدها عندو باسها من كفها) : الله يرضي عليك الله يرضي عليك

لي يشوفو كيفاش كايهضر بهدوء يقول ماشي هو لي شاعلة فيه العافية لداخل و حامية فيه البيضة تقول هو لي غادي يولد.... مابغاش يبين ليها قلقو باش ماتخلعش واخا غير من التزيرة لي كايزير على الڤولون و العقدة ديال حجبانو مبينين كلشي......

ماوصل لداك الكلينيك حتى غفر ليه الله الذنوب، لقاهم موجدين ليها السرير الطبي حيت ديجا عيط فالطريق و علمهم و علم حتى طبيبتها باش توجد راسها و من زهرهم كانت عندها مناوبة هاد الليلة ماغاديش يتسناوها حتى تجي من دارها..... جاو شي فرمليات قربو ليه السرير وهو يحل الباب على وعد هزها بين يديه و حطها فوق منو موشوش فودنها بصوتو الخشن

بغداد : كلما حسيتي بالوجع ذكري الله "باس ليها راسها" ربي معاك اروحي

كلامو كايريحها و غير وجودو جنبها و الشوفة فيه كاطمنها، ركبوها فوق السرير الطبي وهو شاد فيدها ماطلقش منها حتى دخلوها لغرفة الفحص بقى حداها و الطبيبة كاتفحصها وهو واقف بقلق ماحيدش عينيه عليها كايحاول يقرا تعابير وجهها... دارت ليها الطبيبة الايكو و سمعاتهم دقات قلب البيبي لي تسمع قلبها كايضرب بالجهد، بغداد شداتو التبوريشة واخا ماشي اول مرة يسمع دقات قلب بنتو ولكن هاد المرة كايفصلو مع لقائها ساعات قليلة فقط... أما وعد نزلو دموعها بلا هواها و زيرات على يد بغداد لي نطق بقلق

بغداد : واش نورمال قلبها يبقى يضرب بهاد الطريقة

الطبيبة : اه اسيدي ماعندك مناش تخاف "شافت فوعد" دابا غادي نقلبك نشوف الوالدة واش تحلات ولا مازال "رفعات ليها رجليها و نزلات ليها السروال و السليپ قلباتها وهي تهز فيهم راسها" مازال خاصها شوية ، غادي نحولوك لشومبر ديالك و انا غادي نبقى نجي نطل عليك كل شوية " شافت فالفرملية" وجديها

الفرملية ( خاطبات بغداد) : سمح ليا اسيدي حتى نحولوها لشومبر ديالها و دخل عندها

حرك ليها راسو بالايجاب و نزل عند وعد مسح ليها دموعها و باس ليها راسها ناطق بصوت حنون

بغداد : غير يحولوك غادي ندخل عندك ماتخافيش

وعد ( كاطلع النفس و تهبطها) : واخا واخا

خرج من تما خلا الفرملية كاتلبسها لبس المستشفى و بقى غادي جاي فواحد الكولور حرتو برجليه، شادو واحد الستريس مايقدرش يگلس عادي..... فهاد الاثناء وقف عليه جهاد جايب الحوايج ديال وعد و البيبي حطهم حدا الكراسة و قرب عند بغداد لي ماردش ليه البال گاع السيد مرفوع

جهاد ( حط يدو على كتفو) : امضرا اش قالو ليكم غادي يدخلوها دابا تولد

بغداد ( ضار شاف فيه) : مازال شوية مازال

جهاد : الله يكون معاها

بغداد : اللهم امين

بغداد (جات فبالو ايناس) : عيط لأسمهان تدي ايناس تبات معاها و تلاهيها راه مولفاني كاندوز عندها بالليل

جهاد : واخا كون هاني "نعت ليه جهة الحوايج" راه جبت داكشي علاش وصيتيني

بغداد : مني تخرج الفرملية عطيهم ليها

گلس جهاد فوق الكراسة مابقاش زاد معاه الهضرة باين عليه من الطريقة باش جاوبو و مني بقى غادي جاي وهو كايهضر معاه مقادرش يوقف فبلاصة وحدة... عرف بلي السيد عقلو و قلبو خلاهم لداخل مع وعد و فعلا مكانش هنا، بالو غير معاها و كايدعي فسرو كلشي يدوز على خير.....

فالبلاصة عيط لأسمهان قال ليها وصية بغداد، غير قطع و هما يبداو عليه الميساجات كي الشتا فالتليفون ماقداتو رنا لي تبعاتو بالميساجات وهو عاد خارج من الڤيلا باقي ماوصل لكلينيك و تزادتو حتى رجاء كاتسول حتى هي ولا كايدخل عند هادي يجاوبها و يمشي عند لاخرة حتى عصبوه و حط التليفون فجيبو مابقى جاوب حد......

بعد عشرين دقيقة نقلو وعد لشومبر ديالها مركبين ليها ليزاپاراي مراقبين الحالة ديالها و خرجات الفرملية عند بغداد خبراتو بلي يقدر يدخل عندها..... قبل ماتكمل جملتها رمى الخطوة زربان باش يدخل وهو يبدا يصوني التليفون فجيبو ، بلا مايشوف شكون جبدو و مدو لخوه

بغداد : هاك جاوب

حط ليه التليفون فيدو و دخل ماعندوش الدماغ لشي حد هاد الساعة فبالو غير مراتو و بنتو لي بغات تخرج لدنيا

بعدما خرجو هما من الدار مليكة كانت كاتصوني على وعد ولكن مكاينش لي يجاوب التليفون خلاتو فوق الطبلة ديال العشى شافوه غير الخدامات مني كانو كايجمعو الطبلة و طلعاتو وحدة فيهم عطاتو لرنا...... هاد الأخيرة مارداتش البال للإتصالات ديال مليكة لي كانو مصافين فالشاشة شدات التليفون و حطاتو ماقلباتوش ، اصلا ماعندهاش الدماغ ماحيلتها لبنتها لي مابغاتش تنعس ماحيلتها لشطنة لي مشطونة على صاحبتها و جهاد لي باقي ماعطاهاش شي خبار طمنها .... فواحد اللحظة بانت ليها فرح نعسات و قربات لكونة باغة تحطها بالشوية وهو يصوني التليفون ديال وعد قفزها و خلا بنتها تحل عويناتها بحالا مكانتش ناعسة

رنا ( بتذمر) : تفو تفو على زهر

هزاتها تاني كاتراري بيها و التليفون كاسر الدنيا بالصونيط، وصلات عندو هزاتو و غير طلعات ليها سمية مليكة وهي تجاوب فالبلاصة ...

مليكة ( مع سمعات الخط تفتح نطقات) : الله يابنتي خرجتيها مني خلعة

رنا : معاك رنا اخالتي ماشي وعد

مليكة ( قلبها قفز) :و فين وعد واش بعيدة على التليفون؟؟

رنا (تنهدات) : وعد مشات تولد اخالتي

مليكة ( بقلق ) : اييمتى مشات و كيفاش طرا ليها ؟؟؟..... علاش ماعيطتوش لينا ابنتي علاش

رنا : تهدني اخالتي انا غادي نعاود ليك اش وقع

عاودات ليها البلان كيفاش طرا من اللول حتى لخر الشيء لي خلا مليكة تنطق بصوت مرعود...

مليكة : كنت حاسة كنت حاسة، مني هضرت معاها ابيل فيديو فالعشية ماعجباتنيش كنت حاسة بلي اليوم غاتولد

رنا : الله يفكها على خير

مليكة :امين امين، نخليك ابنتي نقولها لعبد الرحمن يعيط لبغداد باش نمشيو عندهم

رنا : واخا اخالتي الى كانت شي خبار قوليها ليا راه جهاد مكايجاوبنيش دغيا....

قطعات معاها و قالتها لراجلها، كانو تخشاو ففراشهم غادي ينعسو وهما ينوضو كايتجاراو يلبسو حوايجهم بلا مايفكرو جوج مرات حيت ماقالو على وعد بنتهم حتى كانو معتابرينها بنتهم بالصح... مايمكنش يخليوها فيوم بحال هذا خاصهم يكونو فجنبها و يساندوها ، مستحيل يهدى بالهم هي فالكلينيك وهما فالدار....

صونا عبد الرحمن لبغداد وهو يجاوبو جهاد سولو اشنو قالو ليهم و كدا و قطع معاه متوجهين لسيارتهم..... شدو الطريق فداك الليل نيشان لكلينيك نعت ليهم جهاد فين غادي يلقاوه حتى وقفو عليه....

مليكة (گلسات كاتنهج) : امضرا اولدي

جهاد : دخلات عندها الطبيبة غير دابا

عبد الرحمن (گلس حدا مراتو) : ان شاء الله خير

ربي بوحدو لي عالم بهادشي لي كاتحس بيه فهاد اللحظة الوجع كايعصر فيها مرة يتجهد مرة ينقص بحالا فيها وجع ليغيگل ولكن بدرجة أكثر من العادي، و باقة عاضة فالصبر حيت هادشي لي هي فيه ماهو الا بداية لوجع ديال المعقول..... قربات عندها الطبيبة قلباتها من جديد وهي تهز راسها فالفرملية دارت ليها اشارة براسها حتى خرجات كاتزرب و شافت فوعد ناطقة بهدوء

الطبيبة : الوالدة تحلات امدام غادي نهبطوك دابا باش تولدي و ان شاء الله كلشي يدوز على خير " شافت فبغداد" غادي تدخل معاها اموسيو؟؟

وعد ( قاطعاتو قبل ماينطق) : لا غاندخل غير بوحدي " شافت فيه" تسناني حتى

بغداد (قاطعها قبل ماتكمل مخاطب الطبيبة) : سي سي غادي ندخل معاها

الطبيبة : دونك غادي نقول ليهم باش يوجدوك

خرجات الطبيبة باش توجد راسها حتى هي وبقاو الراس فالراس حدرات وعد راسها مالقات ماتقول مازال و ماقدراتش تحكر باش مايدخلش معاها حيت جزء كبير منها باغيه يدخل و يكون جنبها ، هاد الاخير شاف فيها مطول وهو باقي شاد فيدها مايمكنش ليه يعقب على رفضها فهاد اللحظة وهي كاتوجع... كمدها فقلبو و سكت حتى حس بيها زيرات ليه على يدو غارسة فيه ظفارها و تأوهات بالجهد

وعد : ااااااااه

بغداد ( بخوف) : مالك مالك

وعد ( زيرات على سنانها) : ظهري و كرشي كايتقطعو

بغداد ( تحدر كايبوس ليها راسها و يدها لي شاد فيها) : مابقى قد ما فات اروحي مابقى قد ما فات

بعد مدة جاو الممرضات باش يخرجوها، جروها بالسرير الطبي و هي كاتعض على فمها و تزير على عينيها و بغداد ماطلقش من يدها... ماجات فين تحل عينيها لي عامرين دموع حتى جات نيشان فمليكة و عبد الرحمن لي ناضو وقفو بالزربة ملهوفين.....

عبد الرحمن :الله يكون معاك ابنتي الله يسهل امرك

مليكة ( خانوها دموعها و تحدرات باستها فراسها) : الله يعطيك وقفة ساهلة ابنتي كوني مرا و قادة مابقى والو و تشدي بنتك بين يديك الله يخفف عليك

وعد ( بتاسمات فرحانة بحضورهم واخا الدموع نازلين من جناب عينيها) : امين امين لهلا يخطيكم عليا

بغداد حرك ليهم غير راسو كنوع من التحية و حدر عينيه عند مراتو لي واكلو قلبو عليها ماكرهش كون هز عليها هاد الوجع لي خلا الد_م يهرب من وجهها..... ركبو فالسانسور هبطو لتحت ، هي دخلوها و هو بقى برا مع واحد الفرملية عطاتو لباس التعقيم... لبس بلوزة طويلة كاتعقد اللور و سروال طبي فوق سروالو ديال الكيطمة مع غطا فوق الراس حتى من رجليه غلفوهم ليه من فوق ديك الكلاكيطة بميكات بحال التقاشر .....

كان كايلبس بالزربة ماباغيش يخلي وعد ولو دقيقة بوحدها حتى قفز من بلاصتو على غوتة حارة غوتاتها خلاتو يطير من بلاصتو ضارب فالفرملية و كايركب فالكمامة ، دخل عندها وجهو صفر لقاهم هازين ليها رجليها و مغطيينها بحالا فاصلين بين نصها لتحتاني و الفوقاني.....

وقف عند راسها شاد وجهها بين يديه وهي كاتنفض من فوق السرير الطبي....

بغداد :ششششش صبري صبري الله يرضي عليك " قلبو كايتعصر" على قبل بنتنا اروحي على قبل بنتنا

اللسان باش تجاوبو كاتحسو ثقال عليها بالوجع لي طلع طلعة وحدة مابقاش باغي ينقص.... صافي دقة ساعة الحسم تعصرات عصرة وحدة كاتحس بروحها غادي تزهق بحالا المواس كايتخشاو فظهرها و اسفل بطنها..... بغداد حداها كايتوجع معاها عمرو توقع راسو يوصل لهاد المرحلة، من برا كايبان ثابت ولكن من لداخل قرب يهبل وهو كايشوفها كاتقطع بالوجع.... تحدر حدا ودنها كايقرا عليها القرآن و الطبيبة عند رجليها

الطبيبة : ياله امدام وعد نحسب حتى لثلاثة و دفعي.... un, deux, trois

وعد ( زيرات على عينيها و سنانها) : اممممممم

كاتعصر و تعاود تعصر روحها غاتزهق الوجع لي فيها فهاد اللحظة مايوصفوه لا كلمات لا حروف شي حاجة لي قاصحة و قاصحة بزاف... كان خفيف شوية قبل ماتدخل وغير دخلات تجهد عليها بلا قياس.... صافي بداو الانقباضات بشكل تدريجي شوية على شوية كايقواو كاتحس بالرحم ديالها كايتقلص و يعاود يتشد و فهاد الاثناء البنوتة كانت كاتدفع فاتجاه عنق الرحم باش تستعد للخروج و من حسن حظهم انها كانت مقبلة و وضعيتها سليمة....

عرق بارد كايسيل من جبينها و عينيها كايقطرو بالدموع من شدة الالم ولكن بالرغم من هادشي ماكاتغوتش بزاف عاضة فالصبر و كاتذكر الله حتى لواحد اللحظة جاتها واحد الزحمة قاصحة وهي تعصر حتى ولات حمرة و عروقها تنفخو ولكن والو

وعد ( رجعات راسها اللور و غوتات بصوت مبحوح) : هاااادشي بزاااااف ياربي كون معايا يااااربي كووون معايا

الطبيبة : مابقى والو امدام هاهو الراس ديال البنت قرب بزاف زيدي صبري معانا شوية

بغداد (نزل الكمامة و باس ليها راسها شي جوج مرات و رجع لودنها ناطق بصوت هامس) : ياله اروحي دفعي، دفعي و خرجي بنتنا لدنيا تنور لينا حياتنا

جمعات الجهد بكل ما تحمل من قوة و دفعات بالجهد حتى فلتات منها صرخة مدوية خلات حلقها يتجرح و فلتات حتى بنتها زالقة بين يدين الطبيبة لي شداتها من رجليها و ضرباتها لقاعها حتى طلقات اول صرخة ليها، كان جسمها مغطي بطبقة بيضاء كتشبه لزبدة ممزوجة بالد_م و سائل دافئ و لزج...... الحبل السري باقي متاصل بوعد لي غير سمعات الصرخة ديال بنتها طلعات تنهيدة من القلب و خرجات شهقة بلا هواها كاتنخصص ... اما بغداد فشل حداها ولا واقف على ركابيه كايحمد الله فسرو حتى بانت ليه الطبيبة رفعات البيبي باش تحطو فوق صدر وعد وهو ينوض بالزربة بكل شوق و لهفة تسناها حتى مداتها ليها وهو يحط يدو على ظهرها حاس بالتبوريشة طالعة من صبعو الصغير فجو مليء بالمشاعر و الاحاسيس كان مبتاسم ابتسامة عريضة وهو كايشوف فوعد لي شداتها كاتبوس فراسها و إحساس الامومة كايتضاعف فداخلها و يعاود يشوف فبنتو بعيون لامعة بالفرحة و الدموع لي محبوسين فيهم ، حاس بقلبو قرب يختارق قفصو الصدري.....

احساسو لا يوصف فهاد اللحظة قرب عندهم كتر مشاركين نفس واحد مع بنتهم لي باسها فراسها حتى هو و غمض عينيه مخلي دمعة يتيمة تنزل من عينو هبطات كاتجري حتى غبرات وسط لحيتو......

أخيرا و بعد طول إنتظار خرجات ثمرة حبهم للدنيا و صرخات صرختها الاولى معلنة على قدومها مخلية مشاعرهم تفيض بشكل غير طبيعي.... مايقدروش يعبرو على احاسيسهم بالحروف حيت شعورهم فهاد اللحظة كايتحس وماعندوش وصف ممكن ينصفو... دموع الفرح و الابتسامات و نبضات القلب المرتفعة و المشاعر الجياشة كلهم مؤشرات على ان الاشخاص لي كايعيشو هادشي فقمة سعادتهم و فعلا هادشي لي كان....

بعدما نزلات دمعة من عينو حمد الله من أعماق قلبو و بدا كايمسح لوعد دموعها و كايبوس ليها راسها وهز يدو كايترعد قاس راس بنتو بالشوية حتى حس بالتبوريشة فسائر جسمو....

خلاوهم يعيشو اللحظة وهما يهزو من عندهم البنت و مدات الطبيبة لمقص لبغداد باش يقطع الحبل السري ديال بنتو، قرب عند رجلين وعد و شد من عند الطبيبة المقص يدو كاترعد وهو يقطعو.... ماكرهوش هاد اللحظات تزيد تطوال او بالاحرى ماتساليش ولكن كان ضروري ياخدو منهم البنت باش ينقيوها و يلبسوها و ينقيو حتى وعد و يطلعوها لشومبر ديالها..... بغداد خرج بزز من تما باش يخليهم يكملو خدمتهم واخا مساخيش طلع لفوق قلبو مازال كاينبض بجنون بكثرة الفرحة، توجه لبلاصة فين كانو مليكة و عبد الرحمن و جهاد وهي تلمحو مليكة هي اللولة لي غير شافتو نطقات بلهفة

مليكة : امدرا اولدي تفكات على خير

بغداد ( حرك راسو بالايجاب مبتاسم) : الحمد لله الحمد لله

بدات كاتحمد الله حتى هي و عنقات راجلها كاتبكي مخليين جهاد قرب عند خوه عنقو عناق رجولي كايطبطب على ظهرو

جهاد : مبروك اخويا مبروك

بغداد : الله يبارك فيك

قربو عندو مليكة و عبد الرحمن حتى هما باركو ليه وهما يسمعو آذان الفجر، نزلو كاملين لجامع ديال الكلينيك صلاو... و بغداد فكل سجدة كايحمد الله و يشكرو على النعمة لي رزقو بيها و بقى هكاك حتى سالا صلاتو و هو يهز كفوفو ناطق بصوت خافت

بغداد : اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضى. اللهم لك الحمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك.

كملو الصلاة و طلعو تاني كايتسناو وعد تطلع لشومبر ديالها.... فهاد الاثناء جهاد عيط لرنا قال ليها بلي ولدات على خير مخليها كاتغوت و تنقز بالفرحة حتى فيقات بنتها، قطعات معاه فالبلاصة باش تقولها لبنات لي كانو حتى هما سهرانين الليل كامل و فعلا عيطات لرجاء و تبعاتها سارة مخلية الفرحة تغمر قلوبهم رجاء كانت فوق فراشها غير عيطات ليها رنا بدات كاتفيق فحمزة باش تقولها ليه غاطير بالفرحة و ناضت هزات عكازها باش تمشي دق على جداها تقولها ليها و سارة ناضت تزغرت كي الهبيلة حتى ناض ليها راجلها كايهلل عليها.....

الفرحة دخلات لقلوب الجميع بحضور الفرد الجديد في عائلة الجباري قمر الجباري، كلهم كايتسناو بفارغ الصبر ايمتى يطلع الصباح باش يقصدو الكلينيك....

فهاد الاثناء طلعو وعد لشومبر ديالها عيانة بالجهد و دايخة غير دخلوها وهما يدخلو عندها عبد الرحمن و مليكة....

مليكة : الحمد لله على سلامتك ابنتي الحمد لله على سلامتك

وعد ( بصوت عيان) : الله يسلمك

عبد الرحمن ( باس ليها راسها) : مبروك عليك ابنتي

وعد : الله يبارك فيك، شفتو بنتي؟؟؟

مليكة :لا ابنتي مازال ولكن راه مشى راجلك و خوه يطلو عليها "شدات ليها يدها" ياكما تمحنتي بزاف؟؟

وعد ( بابتسامة تعبانة) : كلشي داز الحمد لله المهم دابا اخالتي هو قمر شرفاتنا

مليكة ( بتاسمات) : راه قالو ناس زمان مني تشوفي عويناتو تنساي وجيعاتو هههه

وعد : تماما

مليكة : تتربى فعزكم ان شاء الله "شافت فعبد الرحمن" غير يجي بغداد نمشيو حنا باش نوجد لبنتي ماتاكل و نرجع ان شاء الله

وعد ( بامتنان) : لهلا يخطيكم عليا

عبد الرحمن : مكاين لاش هاد الهضرة راك بنتنا

مشى بغداد يشوف بنتو وهو كلو لهفة باش يهزها بين يديه خرجوها ليه ملبسينها و مگمطينها كي الكميشة مغمضة عويناتها..... جهاد غير لمحها بتاسم بسعادة كايشوف عينين خوه كايلمعو بالفرحة، هز تليفونو و بدا كايسجلو باش تبقى ذكرى .....

بغداد (شدها من عند الفرملية) : بسم الله بسم الله

ضمها لصدرو و حدر راسو كايشم رويحتها لي نعشات شرايين قلبو، كاتبان بحال اللعبة فيدو خفيفة بحال الريشة شادها بحذر خايف لاتزلق ليه وهي كي الكميشة.... كان باغي يأذن ليها ولكن ديجا طلبات منو وعد مايأذن ليها حتى تكون حاضرة، بقى هازها شوية وهي ناعسة مكايناش فهاد العالم...

جهاد ( قرب عندهم بعدما حبس الفيديو) : عمو ديالي " داعب خدها" الله يحفظك لينا الغزالة

بغداد : اللهم امين

باسها فراسها و مدها لفرملية باش ترجعها بعدما خبراتو بلي غادي تطلعها ليهم لشومبر بعدما ترتاح وعد شوية....

جهاد (باستغراب) : ماغاديش تأذن ليها

بغداد : حتى يطلعوها لشومبر

مشى من تما و خلى بالو مع بنتو ماكرهش يطلعها معاه من دابا، توجه لشومبر ديال وعد لقى عبد الرحمن و مليكة عاد خارجين من عندها توادعو معاه حتى يرجعو وهو يدخل عند محبوبتو لي معششة فقلبو..... لقاها متكية على ظهرها و عينيها كايتلصقو بالنعاس قرب عندها وهي دور راسها جيهتو غير شافتو توسعات ابتسامتها

وعد : شفتي قمر؟؟

بغداد ( شد فيدها) : شفتها غير ترتاحي شوية و يطلعوها ليك "باس ليها يدها" تمحنتي الله يسمح ليا منك

وعد ( زيرات على يدو) : كلشي يهون على قبل بنتنا

بغداد ( طلع لراسها باسو) : الله يرضي عليك اروحي الله يرضي عليك

وعد (حطات عيونها فعيونو) : كانبغيك احبيبي

بغداد ( باسها ففمها) : حتى انا اروحي

صونا ليه التليفون لي كان رجعو ليه جهاد لقى الاتصال من هنية، عاود باس وعد بوسة اخرى و خرج مخليها تنعس شوية قبل ماتعمر عليها الدنيا.... سد باب الشومبر و گلس حدا خوه مجاوب جداه ليه غير سمعات الخط تفتح وهي تبدا تزغرت تزغريتة تابعة ختها خلاتو كايضحك حتى تغمضو عينيه.....

هنية (بفرحة) : ضحك المرضي ضحك تخلقات الضحكة غير ليك

بغداد : الله يحفظك لينا الحاجة

هنية : مبرووووك المرضي ديالي مبروووووك احسن خبار حليت عليه عيني هاد النهار

بغداد : الله يبارك فيك

بقات كاتسولو على وعد و البنيتة و عاودات باركات ليه معبرة على فرحتها، مع قطعات صونات ليه رجاء و تبعاتها اسمهان فرحانين بقمورة حتى هما ....

بغداد : اسمهان قوليها لإيناس و جيبيها معاك

اسمهان : واخا ابابا

بغداد (بجدية) : و غادي نصيفط ليك واحد التصويرة فيها décoration de chambre شوفي نتي شي حد ثقة كلفيه بغيت هادشي يتقاد قبل ماتوصل العشية داكوغ؟؟؟

اسمهان : كون هاني

بغداد : الله يرضي عليك ابنتي

قطع معاها بعدما وصاها تجيب ليه شي حوايج باش يبدل و دخل كايقلب على التصويرة لي كان حصل وعد مدخلاها مني كانت كاتقلب فالتصاور ديال الديكورات الخاصين ب لي شومبر و بغا يديرها ليها مفاجأة حيت الولادة جات على غفلة و هي مع الوجع و العيى ديال الولادة مابقات عاقلة على والو باغة غير ترتاح.....

كلشي ناشط و كلشي فرحان فالڤيلا من أفراد العائلة حتى لمساعدات لي عندهم ، ناضت اسمهان من حدا ايناس مشات لبيت بغداد هو اللول هزات الحوايج لي قال ليها دارتهم فصاك صغير وهو يوصلها ميساج بالصورة لي قال ليها..... صونات لوحدين ديما كايعيطو ليهم يديرو ليهم الديكوراسيون تافقات معاهم أشنو خاص يديرو و صيفطات ليهم التصويرة عاد رجعات لبيتها تفيق ايناس..... گلسات حداها كاتلعب فشعرها المموج و نطقات بصوت حنون

اسمهان : انوسة فيقي الزين ديالي فيقي " شافتها زيرات على عينيها و تقلبات للجهة الاخرى" فيقي براكة من النعاس راه عندي ليك واحد المفاجأة كبيرة

ايناس (بصوت ناعس) : حتى نفيق و وريني هاد المفاجأة الكبيغة

اسمهان ( بتاسمات) : ولكن هاد المفاجأة شحال ونتي كاتسنايها، نهار جات بغيتي تبقاي ناعسة

ايناس ( ضارت عندها) : اشنو هي هاد المفاجأة

اسمهان : قولي ليا نتي اشنو الحاجة لي كاتسناي هاد الايام

إيناس ( جاوبات بالزربة ) : كانتسنا قمغ

اسمهان : ايوا هانتي وصلتي لجواب دغيا

جاوباتها فالبلاصة حيت الحاجة الوحيدة لي كاتصبح و تمسي عليها هاد الايام هي قمر كل شوية تسول وعد ايمتى غاتولديها..... مع سمعات جواب اسمهان بقات ساكتة شحال كادور عينيها حتى ناضت على ركابيها فوق الناموسية ناطقة بذكاء و ابتسامتها غادية و كاتوسع

ايناس ( بحماس) : ماما ولدات قمغ؟؟؟

اسمهان ( حركات راسها كاتضحك) : سي سي ولداتها

ايناس ( ناضت كاتغوت و تنقز فوق السرير) : وييييييييييييي ويييييييييييييييي" عنقاتها" ديني عندها دابا دابا

اسمهان : انا غادي نديك راه عيط ليا بابا قال ليا جيبي ايناس، ولكن حتى تبدلي حوايجك و تفطري

ايناس ( هبطات من فوق السرير) : ياله ياله نبدل باش نفطغو و نمشيو ياله ياله

تبعاتها لبيتها عاوناتها و رجعات لبسات حتى هي و نزلو باش يفطرو لقاو رنا سبقاتهم....

رنا (خربقات ليها شعرها) : هاي هاي على الناس ولات عندهم ختهم الصغيرة

ايناس ( بفرحة) : وليت انا هي ختها الكبيغة انا لي غادي نغبيها

اسمهان : هههههه غاتربيها

رنا (بمزاح) : مالك سهلتيها هي لي غاتربي ختها هههه

فطرو فجو مرح كل شوية يضحكو على نويطات إيناس لي گالسة معاهم بحالا گالسة على الجمر ماكرهاتش طير عند ختها و ماسولات لا فوعد لا فبغداد قمر دات ليها العقل....

دازت ساعتين و الصرف غمضات فيهم وعد شوية و فاقت لقات بغداد گالس حداها و شاد فيدها، ياله جات تنطق تحل الباب و دخلات الفرملية دافعة الكونة لي فيها قمر....

الفرملية : هاهي البنوتة ديالكم جات

وعد (حاولات تگعد شوية كاتعض على فمها من الالم لي كاتحس بيه ) : عطيها ليا

الفرملية(هزاتها) : انا غانعطيها ليك امدام نيت خاصك ترضعيها

بغداد (ناض خداها من عندها و شاف فوعد) : نأذن ليها و نعطيها ليك

وعد ( بفرحة) : مازال ما أذنتي ليها؟؟

بغداد : لا كنت كانتسناك تفيقي

هزها بين يديه مقرب فمو من ودنها و بدا كايأذن ليها فلقطة مليئة بالأحاسيس خلات وعد تنزل دموعها فرحانة بهاد النعمة الكبيرة لي نعم عليها الله بيها..... أما بغداد احساسو بوحدو وهو كايعيش اللحظات لي شحال وهو كايحلم بيهم لحظة بلحظة، من ديما كان ايمانو بالله قوي و ربي فالاخير ماخيبوش ورزقو بطرف منو من صلبو ....

كمل الاذان لبنتو و مدها لوعد لي عاوناتها الفرملية حتى تكات و حلات الصدفة ديال پيجامتها جبدات بزو_لتها بالرغم من انها كاتوجع ولكن فرحانة انها غادي تعاود تعيش احساس بنتها ترضع منها لأول مرة... الوجع فبطنها و فصدرها مني حلات قمر فمها و شدات الراس كاتجر فيه و ترضع، بغداد گلس فوق الكرسي مربع يديه كايشوف فيهم بعيون لامعة ماكرهش يبقى غير كايتأمل فهاد المنظر الجميل..... وعد بدات كادوز يديها على خدودها و كاتبتاسم وسط ألمها وهي كاتشوف الوحم لي توحمات على راسها مامشاش غير هكاك، دوزات يدها على ذقن بنتها فين باينة واحد الغمازة وهي تشوف فبغداد

وعد : شفتي هادي ؟؟

بغداد ( حرك ليها راسو بابتسامة ) : شفتها تبارك الله ما شاء الله

بقات كاترضع فيها وهو حاضيهم حتى سالات و خداها من عندها رجعها لكونتها واخا باغي يبقى غير هازها ولكن خايف يضرها فعظيماتها بكثرة الهزان وهي هشيشة....

مادازش بزاف ديال الوقت و بداو كايدخلو عليهم واحد ورا واحد و أولهم هنية و رجاء، لي سلمو على بغداد كايعنقو فيه و يعاودو عاد دازو عند وعد

رجاء ( عنقاتها) : على سلامتك احبيبة ديالي

وعد : الله يسلمك

هنية : على سلامتك ابنتي و مبروك عليكم العزبة " طبطبات على يدها" الله يشافيك حتى توقفي على رجليك بخير و على خير

وعد : اللهم امين

هنية ( جبدات من صاكها علبة مخملية فالاحمر حلاتها وهو يبان وسط منها دبليج ديال الذهب كان وازن نيت) : غاتكوني شفتي بحال هذا عند رنا كنت عطيتو ليها فالدار مني خرجات من الكلينيك.... شريت واحد ليها و واحد ليك من نهار عرفتكم حاملات " شدات يدها ركباتو ليها" قبلي عليا ابنيتي

وعد ( جرات يدها باستها) : الله يعطيك الخير الحاجة عذبتي راسك

هنية : ماكاين عذاب ابنتي تستاهلو كتر حيت فرحتوني و فرحتو ليا حفادي بالتريكة "قربات عند قمر" سعدي سعدي ببنت المرضي " هزاتها" تبارك الله تبارك الله

رجاء (گلسات فوق الفوتوي حيت ماتقدرش توقف بزاف) : قربيها ليا الحاجة نبوسها

قرباتها ليها هزاتها عندها باستها فيدها الصغيرة و رداتها لجداها لي رجعاتها لكونتها و جبدات بواطة اخرى فيها اللويز و حطاتهم ليها تما ، كانو شي ثمنية اللويزات وهي تمد ليها رجاء جوا ديال الفلوس حطاتو حتى هو تما....

وعد : علاش محنتو راسكم

هنية : ويلي على محنا راسنا واش بنت المرضي كاملة مانزرروهاش كون نصيب انا نغرقها ذهب

رجاء : ههه ها الحاجة جاوباتك

وعد : لهلا يخطيكم و خلاص

فهاد الأثناء بغداد كان خرج برا عند حمزة لي بارك ليه حتى هو وهما يحضرو مليكة و عبد الرحمن بقى معاهم عبد الرحمن و دخلات مليكة لداخل حتى هي جاية محملة سلمات عليهم و وركات على البوطون لي حدا وعد باش تجي الفرملية تسولها على الماكلة..... كانت جايبة لفطور لكلشي خلات شاكوش برا لبغداد و جهاد باش يفطرو....و بدات كاتحط داكشي لي جابت و قربات عند وعد هازة بواطة حتى هي فيها سنسلة ديال الذهب ركباتها ليها و دازت عند قمر حطات ليها بواطة فيها براصلي ديال الذهب منقوشة فيه سميتها و جوا ديال الفلوس....

بعد مدة جات اسمهان و رنا و ايناس لي دخلات بعجاجتها بعدما تلاحت على بغداد برا باستو بالزربة و بدات كاتركل بين يديه حيت كان هازها

ايناس : هبطني هبطني ابابا ندخل نشوف ختي الصغيغة هبطني

هبطها كايضحك وهي تدخل كاطير عندهم لداخل لقات رنا كاتسلم على وعد و اسمهان واقفة قدام الكونة كداعب يد قمر..... طارت عندها بالزربة كاطل على ختها بعيون كايخرجو القلوبة

ايناس ( بفرحة) : وااو صغيغة بزاف كتغ من فغح

اسمهان ( دوزات يدها على شعرها) : كلهم كايكونو صغار هكا مني كايتزادو احبيبة

ايناس ( دلات شفايفها) : و لكن انا ماغاديش نقدر نلعب معاها وهي هكا

اسمهان : ماغاديش تقدري دابا ولكن غادي تسنايها حتى تكبر و تلعبي معاها

اسمهان كاتهضر و ايناس حاضية ختها عينيها مابعدوش عليها حتى لواحد اللحظة وهي تشوفها كاتبتاسم عويناتها مغمضين حتى بانو غمازات خدودها و ذقنها الشيء لي خلا ايناس تقفز و تنطق بعدم تصديق

ايناس : وااااااع كاتضحك بحالنا كااااتضحك بحالنا " شافت فوعد" ماما ماما عندها les Fossettes بحالك عندها بحالك

من ديما هضوراتها كايجيبو ليهم التمام ، خلاتهم كايضحكو على ردة فعلها وهي كاتشوف فختها متكية براسها على الكونة حتى هزات راسها فأسمهان.....

إيناس : نقدغ نقيسها

وعد(نطقات من بلاصتها) : قيسيها ابنتي قيسيها

ايناس (مدات يدها الصغير قاست ليها خدودها وهي تبتاسم) : واو غطبة بزااااف " شافت فيديها الصغيورين وهي تمد صبعها كداعب صبيعات ختها حتى حلاتهم و شدات ليها فصبعها الشيء لي خلا ايناس تشهق بالفرحة و غوتات بلا ماتحس" ماما ماما شداااات ليا فصبعي شدات ليا فصبعي

وعد (بابتسامة) : عرفاتك ختها الحبيبة ديالي

فهاد الأثناء بدات قمر كاتخسر سيفتها كثرة الاصوات و غوات ايناس خلاوها تفيق و تطلق غوتة بالجهد خلات ايناس تقفز مبعدة صبعها عليها.....

وعد ( خاطبات اسمهان) : مديها ليا الزين

اسمهان ( حطات صبعها على صدرها) : انا ؟؟؟

رجاء : وشكون من غيرك واقف حداها هههه غاتمدها ليها ايناس؟؟

اسمهان ( رجعات باللور) : لا لا انا مانهزش هادشي

رنا : هههههههههه هادشي نيت " شافت فوعد" راه هاد الحمقة فرح و كاتهزها بزز خاصها تكون گالسة باش نعطيها ليها بقى غير هاد الكميشة عندك

مليكة (بابتسامة) : ايوا ابنيتي اش غاديري مني تولديهم من كرشك

اسمهان ( حدرات عينيها بخجل حيت عارفة مليكة علاش هضرات) : احم حتى لديك الوقت و نشوف

مليكة : لا خاصك تعلمي من دابا ابنتي ها قمر ها فرح غير الى مابغيتيش

اسمهان : نحاول نحاول

هنية (قربات من قمر) : مالك الخايبة على هاد البكا مالك " هزاتها" سعدي ببنت المرضي "قرباتها لوعد" هاكي ابنتي خليها تشم ريحتك و تحفظها

هزات وعد بنتها فحضنها و شافت جهة ايناس لي بقات حدا الكونة كاتشوف فيهم....

وعد ( مدات ليها يدها) : قربي عندي الكبيدة ديالي قربي

قربات عندها وهي طبطب ليها فوق الناموسية حداها طلعات تخشات فيها وهي تعنقها بيد وحدة و اليد الاخرى هازة بيها قمر لي غير حسات بالدفئ ديال ماماها سكتات.....

فهاد اللحظة كاتحس براسها مالكة الدنيا و مافيها، بناتها بجوج ضايرين بيها ضاماهم بين يديها و خاشياهم فحضنها الحنون... ايناس فرحتها الاولى لي كاتشوف فيها بنتها و مها و صاحبتها و ختها و كل حاجة فهاد الدنيا لي كون ماكانت فحياتها ماكانتش غادي تقدر تجاوز داكشي لي داز عليها ، الشوفة فعيون بنتها هي لي كانت كاتعطيها الطاقة باش تكافح و تستمر و تقاوم..... دائما غادي تبقى بلاصة ايناس سپيسيال فقلبها حيت كون ماشي هي مكانتش غادي توصل لهادشي لي واصلة ليه دابا هي لي كانت حافزها والى غايكون شي حد ليه فضل عليها بعد الله سبحانه وتعالى غادي تكون ايناس هي اللولة عاد يجيو من وراها لاخرين......

أما قمر فهي ثمرة حبها مع الرجل لي عشقو قلبها و الگمرة لي ضوات حياتها من اول لحظة خرجات فيها لدنيا.....

بالرغم من الوجع لي فيها و العيى لي هالكها ولكن صابرة و عاضة فالصبر باش تعيش اللحظة مع بناتها مساخياش بهاد التعنيقة الحلوة لي معنقاهم.....

وعد (طلات على ايناس لي متكية على صدرها و كاتشوف فختها) : بغيتي تبوسيها؟؟؟

ايناس ( هزات راسها بالزربة) : اه اه نبوسها نبوسها

وعد ( بابتسامة) : ياله بوسيها

ناضت وقفات على ركابيها باستها فراسها و فيدها و عاودات رجعات تخشات فمها....

ايناس ( كاتأمل فيها) : زوينة بزاف

وعد ( باستها) : بحالك الغزالة ديالي

هي ملاهية مع بناتها و اسمهان كاتصور فيهم حتى لواحد اللحظة ضراتها يدها وهي تاخدها من عندها مليكة رجعاتها لكونتها و عاودات نزلات ايناس من فوق السرير تبعات ختها كاطل عليها تاني من الكونة حتى جابو ليها كرسي و گلسوها حداها....

دورات وعد راسها كاتشوف فيهم وهي تبان ليها رنا حتى هي جبدات جوا ديال الفلوس و بواطة عريضة فيها اونصومبل ديال الذهب الابيض لوعد و حطاتهم حتى هما فالكونة...

اسمهان (شافت فيها) : اه فكرتيني

هزات صاكها و جبدات منو جوا حتى هي و بواطة فيها ساعة مخملية من الشوفة تعرفها شحال غالية.... حطاتهم حتى هي تما مخليين وعد كاتشكر فيهم و تعاود... ديجا هادشي داروه حتى مع رنا مني ولدات ولكن حتى خرجات من الكلينيك و مشات لدار بحكم ان ولادتها جات مع الاكسيدون ديال رجاء....

فوسط جماعتهم تحل لباب بلا دقان و دخلات عليهم سارة كي العجاجة وجهها ضاحك و ماقاداها فرحة.....

سارة ( قربات عند وعد) : سعدي بصاحبتي تفكات ليا على خير سعدي سعدي بأم البنات "عنقاتها بالجهد وفمها مترع بابتسامة عريضة" على سلامتك اكبيدة ديالي على سلامتك

وعد (بادلاتها العناق) : الله يسلمك

سارة : حيدي نشوفو لالة قمر "قربات لكونة كاطل عليها" تبارك الله ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله "حققات فيها مزيان و ضارت عند وعد" ولدتيها متقبة الحناك بحالك ولا غير جاب ليا الله

وعد : هههه ولدتها بحالي غارقة تقابي دزين

سارة : غير الى مابغيتيش ونتي كنتي ظلي النهار و ماطال مقابلة المراية وكاتقولي لينا انا لي كاينة مكاين ما حسن

رنا : هههههه هادي عندك فيها الصح

سارة : ايوا اشنو كانلعبو هنا " قشعات الزرورة لي محطوطة تما" تبارك الله قربتو تغبرو البنت بالجويان هههههه " جبدات جوج بواطات من صاكها وحدة فيها سنسلة ديال الذهب لقمر و وحدة فيها براصلي لوعد" ايوا ها زرورتي حتى انا

وعد : الله يكبر بيك احبيبة "دورات عينيها عليهم كاملين" لهلا يخطيكم عليا

الى كانت غادي تقول بلي عندها عائلة تباهى بيها قدام الناس تقدر تقولها و راسها عالي و مرفوع حيت فعلا ربي عوضها عوض كبير بعائلة عمرها حلمات بيها بعدما كانت وسط عائلة كايشوفو فيها من لفوق وكايظلو يحشيو ليها الهضرة و يتكبرو عليها و دابا بعد العوض الجميل ولات فايتة هادوك لي كانو كايتكبرو عليها بسنوات ضوئية فين يبانو قدامها و وسط ناس الجود و الكرم لقات التواضع و القلب الصافي و النقي... عمرها تخيلات انه غايكونو عندها هاد العدد ديال الناس كايبغيوها و يخافو عليها، يفرحو لفرحها و يحزنو لحزنها فعلا ربي نهار كايعوضنا كايعطينا كتر من داكشي لي كنا كانتمناو وهادشي لي طرا مع وعد.....

الخبار الزينة داعت فالعائلة و الإتصالات ماحبسوش عند بغداد و عند اسمهان و هنية لي بغات تبارك لوعد كاتعيط ليهم.... جاو بعض افراد عائلتو لي فمراكش داك الصباح نيت باركو ليه و دخلو العيالات شافو مراتو اما العائلة لي فالناظور و فبرا عيطو غير فالتليفون ماعندهم كي يديرو يجيو حاليا و هادشي نيت لي كانو كايناقشو بيناتهم...

رجاء : ماكرهوش يجيو من اليوم ولكن العيد حابسهم

سارة : وييه بقات 4 ايام

اسمهان : ولكن عمتي فاظمة يمكن غاتجي غدا

وعد : اه داكشي لي قالت ليا قبيلة فالتليفون "بابتسامة" الله يخلي ليها صحيحتها ديما مكبرة بيا

رجاء : راك عزيزة عندها

وعد : حتى هي عزيزة عندي

مليكة : دابا بحال والو البقية غايدوزو العيد و يجيو باش يحضرو لسبوع

وعد : غالبا هادشي لي غادي يديرو

رنا (وصلها ميساج فتليفونها من جهاد ) : انا غادي نمشي دابا "شافت فوعد " رتاحي شوية احبيبة حتى نرجع عندك

سارة (ناضت وقفات) : حتى انا خاصني نمشي خليت وعد مع هشام، غايبغي يخرج يقضي اغراضو و غانبقى راهناه

وعد : سيرو ترتاحو حتى نتوما

رنا : راه نتي لي خاصك ترتاحي اكبيدة حاولي تغمضي شوية تاني

رجاء : خاصنا نخليوك ترتاحي حتى لعشية ان شاء الله و نرجعو

هنية (طبطبات على رجلها) : غاتكون ضراتك رجلك ابنتي

رجاء : شوية و صافي

سلمو عليها و خرجو برا رجاء شد فيها حمزة و مشات معاهم هنية و رنا قصدات جهاد شادة فسارة

رنا : ياله نوصلوك معانا

سارة : غاديري فيا خير

جهاد (وجه كلامو لرنا) : معامن خليتي فرح؟؟؟

رنا : خليتها مع رشيدة راه غادي ترد ليها البال مزيان

حرك راسو بلا ماينطق و سبقهم حتى وصلو لپاركينغ لقاو حمزة و رجاء باقين غاديين دقة دقة.....

هنية : وليدي حمزة تقدر تديني نجمع حوايجي و ترجعني لڤيلا

جهاد (سمعها و نطق قبل من حمزة) : ياله معايا نيشان الحاجة

هنية : لا خاصني نهز حوايجي

رجاء (تنهدات) : صافي بغيتي تمشي بمرة

هنية : ايوا اش غاندير ابنيتي راه مرات خوك ولدات دابا و خاصني نوقف على شغل الدار و نوقف معاها فنفاسها براكة رنا ماوقفتش معاها

رنا : ماشي مشكل الحاجة رجاء كانت محتاجاك كتر

هنية : ايوا ابنيتي نتي بعدا كانت معاك ميمتك ديك اليتيمة ماكاين لي يقوم بيها

سارة (بتدخل) : خالتي مليكة دايرة معاها دور الام و كتر

هنية : الله يكثر خيرها و يجعلها ليها ف ميزان حسناتها..... ولكن مافيها باس نوقف معاها حتى انا و منها نيت نكون مع رنا فوحمها "شافت فيها" مشهية شي حاجة ابنتي

رنا (ماعطلاتهاش) : الدجاج محمر

هنية : نمشي و نديرو ليك

هنا كان سالا حوارهم و طلعو لطموبيلاتهم، سارة ركبات اللور مقربة من الكوسان ديال رنا و حاضية جهاد لي بقى برا كايهضر فالتليفون خافتو يدخل و ماتردش ليها البال وهي كاتهضر

سارة (نغزات رنا من كتفها) : تي واش علامات الساعة بانو؟؟؟

رنا ( عرفاتها علاياش كايتهضر) : هههههه الحاجة تبدلات بزاف من نهار حملت انا و وعد والظرافة ديالها غادية و كاتزاد

سارة : راه داكشي لي لقيتيني كانشوف شفت السيدة ولات كاتقطر بالحنان ياكما غادي تفنى الدنيا

رنا : الله يمسخك هههه

دخل عليهم جهاد وهما يضربو الطم، ديمارا الطموبيل داو سارة لدارها و كملو لڤيلا ، جهاد طلع نيشان لبيتو بعدما قال ليها تجيب ليه فرح..... من زهرو لقاتها ناعسة وهي تجيبها ليه حطها حداه فوق الناموسية كايطبطب عليها حتى غمض عينيه نعس و رنا گلسات مقابلاهم بجوج حتى جاها النعاس وهي تنعس حداهم.....

مافاقو حتى قرب العصر لقاو الغدا وجد بالدجاج محمر نيت لي طلبات رنا..... گلسو تغداو و خرجو باش يرجعو لكلينيك ولكن هاد المرة معاهم بنتهم.....

رنا (لاحظات الطريق مبدلة) : ماغاديش لكلينيك نيشان

جهاد : واقيلة عندنا بلاصة اخرى خاصنا نمشيو ليها و ظليتي تأجلي فيها هاد الايام

رنا (فهماتو بالزربة و بدات كادور فعينيها ) : اه الجينيكو

جهاد : ايوا على سلامتك بعدا راك مفكرة بلي عندك روح فكرشك خاصك طمني عليها

رنا : مفكرة الحمد لله وكانزيد نتفكر مني كانصبح على الترويعة و الدوخة

جهاد ( خنزر فيها) : مني مفكرة ماتفوتيش الرونديفو ديال الطبيبة و تهملي صحة البيبي

بقاو غاديين مناگرين على الطبيبة لي مامشاتش ليها فالوقت حتى وصلو عندها، هز جهاد فرح و توجهو لداخل لقاتو ديجا واخد ليها رونديڤو..... دخلو عند الطبيبة لي سولاتها على الاحوال و نوضاتها لفوق السرير باش دير ليها الايكو، جهاد خلا ل couffin ديال فرح فوق واحد الفوتوي تما و لحق عليهم.....

عرات رنا على كرشها لي برزات شوية فهاد المدة لي غابت فيها على الطبيبة الشيء لي خلاها تبقى تشوف فيها مطولة....

رنا ( قشعاتها وهي تبتاسم) : هاد الحمالة بانت فيها كرشي دغيا " بمزاح" واقيلة عندي ولد هههه

الطبيبة ( حركات راسها) : هاحنا غانشوفو دابا اشنو عندك

رنا ( باستغراب) : كيغادي نديرو نعرفو ياك لو سيكس ديال البيبي مانقدرو نعرفوه حتى ل 4 شهور

الطبيبة ( كاتخوي ليها الپرودوي على كرشها) : ماقلتش ليك غادي نعرفو لوسيكس

جهاد ( مافهم والو حتى هو) : ولكن قلتي غادي تشوفي اشنو عندها

الطبيبة ( كادوز على بطنها و كاتشوف فالشاشة) : كلشي غادي نوضحو ليكم دابا

بداو كايشوفو معاها فالشاشة ما فاهمين والو وهي كادور ليها على كرشها كاملة و كاتعاود ترجع حتى بدات كاتبتاسم شوية بالشوية مخلياهم زي الاطرش فالزفة....

جهاد ( بفضول) : اش تما ادكتورة

الطبيبة ( شافت فرنا) : اشنو قلتي سبب بطنك لي برزات

رنا : قلت ليك يمكن عندي ولد ولكن كنت غير كانضحك

الطبيبة ( هزات حاجبها باقة مبتاسمة) : و مافكرتيش بلي ممكن يكونو عندك توام؟؟؟

جهاد ( خرج عينيه فرحان) : توااااام!!!!!

الطبيبة : سي توام

رنا ( ناضت قافزة بالصدمة ماحسات براسها حتى جات گالسة فوق السرير الطبي) : كيفاش توااام وااااش متأكدة ادكتورة " شافت فيها حتى حركات ليها راسها بالايجاب وهي تحول نظرها لراجلها ناطقة بصوت منغنغ باغة تبكي " بنتي باقة صغيرة ماغاديش نقدر على جوج اخرين اجهاد

الطبيبة ( بهدوء و بشاشة) : باش نصحح ليك معلوماتك امدام عندك ثلاثة التوام ماشي جوج " شافتها صفارت وحلات فيها فمها وهي تستأنف كلامها" ماعندك مناش تخافي دازو عندي حالات بحالك و ولدت عيالات كانو حاملات بخمسة التوام و قدرو عليهم كاملين

جهاد ( غايهرب ليه بالفرحة) : وااااش متأكدة ادكتورة؟؟؟؟ متأكدة

الطبيبة كاتهضر و جهاد كايتسائل و رنا فحالة صدمة فمها تلجم و ماعرفات ماتقول ، ماحسات براسها حتى تقلبو عينيها و غيبات جاب الله جهاد كان حداها و مالت عليه اما كون جات طايحة من فوق السرير الطبي.....

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.