جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 48

من تأليف Witta

45 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

بزاف ديال الناس عندهم مشاكل نفسية و حتى واحد ما حاس بيهم كايتصرفو عادي ولكن هما هازين جبال فوق كتافهم إلى جيتي سولتيهم كايقولو ليك حنا بخير ولكن هما مدمرين و عايشين صراع نفسي ربي بوحدو لي عالم بيه..... شحال من مرة كانسمعو على شي واحد نتا_حر و كانتصدمو فيه مكاتبغيش دخل لينا لعقل كيفاش هذاك الإنسان يدير فعل بحال هذا حيت كان كايبان لينا نورمال أو بالأحرى كايْبِيّن انه نورمال وهو جامع تراكمات كثيرة عمرو بينهم لشي واحد حتى كايوصل لواحد الحد كايفقد فيه الصبر ديالو و مع غياب الإيمان و البعد على الله كايلجأ للإنت_حار....

وعد كون مكانتش شادة فدينها و مواظبة على صلاتها و قريبة من الله بالعبادات ديالها كانت غادي تلجأ حتى هي للإنت_حار ولكن إيمانها ماخلاهاش تفكر مجرد تفكير فالأمر بالرغم من أنها كانت كاتعاني و معدبة بوسواسها و شكها لي ماقدراتش تخلص منهم.... كانت كاظن فالأول انها مني قبلات تزوج شخص بحال بغداد لي ماقبلش يمد يدو يسلم عليها وهو مابينو بينها والو صافي ماغاديش تشك فيه وهو سمعتو معروفة عند الجميع، شخص تقي و غادي فالطريق المستقيم تهيئ ليها انها عمرها غادي تشك فيه ولا تفكر فيه بطريقة خايبة.... حتى كاتفاجئ بالواقع المر بعدما تزوجات بيه و لقات راسها كل نهار عايشة صراع داخلي هي بوحدها لي عارفاه بحكم انها مكاتبينش و مكاتسولش بزاف واخا مني كايتعطل فالخدمة كاتبقى تقول مع راسها ياكما كاين مع شي وحدة ياكما عندو مرا ثانية كايمشي عندها، أفكار كثيرة كايشوشو عقلها حتى كاترجع تلعن الشي_طان و تقول بغداد مايديرهاش خصوصا مني كاتشوف حبو ليها من كلامو و تصرفاتو معاها.....

يوم على يوم كاتشوف بلي عذابها كايكبر كلما كبر حبها ليه.... كايتزاد عندها الوسواس و الخوف انها تصدم فيه و يجرح فؤادها، و كاتزاد غيرتها و شكها من أنه يكون مع وحدة غيرها.... كاتلقى راسها كاتعاني من شكها من جهة و من تأنيب الضمير من جهة أخرى بحكم انها كاتحس بلي عايشين فيها جوج شخصيات وحدة كاتقول ليها ماتغريش بهاد السيد ممكن فأي لحظة يصدمك فيه و لاخرة كاتقول ليها عيب عليك تفكري فيه بهاد الطريقة بعد هادشي كامل لي كايدير معاك.... صراع قوي بين هاد جوج شخصيات مخليها تعيش الجح_يم و حتى واحد ما حاس بيها...

تصدمات مليكة من جوابها لي كايأكد انها كاتشك فبغداد، شدات على راسها كاتجمع الكلمات فحلقها حتى تنهدات و مدات يدها كاتمسح ليها دموعها و كاتهضر....

مليكة : مانقدرش نلومك ابنتي مانقدرش نلومك، أنا غير سمعت حكايتك تصدمت و مرضت فصحتي خصوصا مني شفت ردة فعلك و أشنو داز عليك بسباب هادوك الكف_رة بالله.... كنت حاسة بلي غادي يعيش معاك هاد الوسواس ولكن تفائلت و قلت بعدما قبلتي تزوجي و عطيتي فرصة لراسك تبداي حياة جديدة راك غادي تكوني داويتي راسك من الشك مادام السيد لي ولا راجلك عارف بينو و بين الله و مايمكنش يتقارن بالك_لب ديال نبيل

وعد (نطقات بحزن و دموع القهرة سايلة من عيونها) : حتى انا هادشي لي كان كايصحاب ليا ولكن لقيت راسي كانعاني و كانصبر راسي بفكرة انه مع الوقت غادي نتجاوز هادشي ولكن لقيت راسي غارقة فالوسواس على ابسط الحوايج، و مكانقدرش نسولو حيت غادي يحس بيا دغيا كانبقى نسول غير رجاء و رنا و هما مكايديو مايجيبو "تنهدات" غير مؤخرا مني تخاصم مع ولد عمو و عاون مراتو حتى مشات لدارهم شكيت فيه و مرضت فخاطري وليت كل نهار كانسول رجاء عليها و هي عند بالها باغة غير نطمن وانا راه وصل بيا الشك لدرجة أنه واحد العقل قال ليا نهار ضرب ولد عمو " عضات على فمها كاتحبس شهقتها باش تقدر تكمل كلامها، بلعات ريقها كاتحس بشي حاجة خانقاها و نطقات بصوت باكي " ماضربوش على ودي حيت غار عليا مني شافو كايشوف فيا "شهقات" ضربو على ودها هي

مليكة (شهقات و ضربات على فخضها بيدها) : اويلي حتى لهاد الدرجة، واش اوعد بغداد لي كايغير عليك غير من شي راجل يقيس يدك فالسلام باليد غادي يكون مع مرا مزوجة راجلها كايقيس فيها كي بغا زيد عليها هو كايهز العين بعدا فشي وحدة باش يتعجب بيها ولا يكون معاها ..... فكري من هاد الناحية ابنتي الله يرضي عليك

وعد (بهستيرية) : فكرت و فكرت و فكرت وهادشي لي قلتي كامل راني عارفاه ولكن أفكاري مكانقدرش نتحكم فيهم هادشي فوق طاقتي"كاتنخصص" والله حتى فوق طاقتي"حطات يدها على قلبها" انا كانبغي بغداد لدرجة ماتصوريهاش غير شوفة منو كاتفرح قلبي تعاملو معايا كايذوبني ويخليني غارقة فيه ولكن "شدات على راسها" شي حاجة هنا فهاد الراس هنا كاتبقى توسوس ليا ميكت عليها حتى عييت ولكن مابغاتش تفوتني

كاتبكي بطريقة كاتزعزع الخاطر، كلها كاترعد و سنانها كايتقرقبو بحالا فيها البرد، شدات على راسها و حدراتو كاتنخصص حتى بح صوتها و مليكة كاتبكي معاها ضراتها فقلبها و بقات فيها... جراتها عنقاتها مزيرة عليها غير ما زادت فبكاها وبقات على نفس الحال واحد المدة حتى فشلات و مابقاش عندها الجهد، ولاو دموعها كاينزلو فصمت و عينيها منفوخين... بدات مليكة كادوز ليها يديها على شعرها وهي ضاماها لحضنها حتى شافتها سكتات وهي تنهد ناطقة بحزن

مليكة : هادشي كامل هازاه فقلبك و حنا ماجايبين خبار

وعد (بصوت مبحوح) : الله ياخد الحق فلي كانو السباب

مليكة : ربي غادي يخلصهم ابنتي دابا توصلك خبارهم و تشوفي جزائهم

وعد (هزات فيها عينيها لي كانو حمرين) : حتى حاجة ماغادي تبرد ليا قلبي فيهم "بحقد" ماعمري غادي نسمح ليهم واخا يبكيو الد_م

مليكة : من حقك ابنتي من حقك "سمعات صوت الباب" شكون جا فهاد الوقت

وعد (ناضت گلسات و جرات زيفها فوق راسها كاتقاد فيه) : عمي؟؟

مليكة : لا عمك عندو شي أغراض مايساليهمش دابا

وهما كايهضرو قاطعهم صوت يوسف لي دخل كايبرح من باب الدار هاز كرطونة ديال الحلويات باسم المخبزة ديالو و قصد الصالون نيشان حيت شاف طموبيلة وعد فالباب وهو ينطق بمزاح باغي يشد فيها ....

يوسف : شي ناااس تواضعو و قصدو بابنا جابك الله دوقي شي حليوات جداد مع الواليدة باقي حتى واحد مداقهم "دخل عليهم وهو يعقد حجبانو مني شاف وعد عينيها منفوخين ووجهها دابل" اش واقع ياك لاباس

مليكة (تنهدات كاتمسح عينيها حتى هي) : زيد زيد گلس بعدا "خوات لوعد كاس ديال الما و مداتو ليها" هاكي ابنتي شربي و رتاحي

وعد (شداتو من عندها و بصوت خافت قالت ) : عاودي ليه اخالتي "طلعات النفس و هبطاتها بزز" انا مابقيتش قادرة نهضر

يوسف (بعدم صبر) : اش واقع اعباد الله علاش دايرين مندبة هنا

مليكة : هانتا غاتعرف كلشي

بدات كاتعاود ليه و وعد حداها شادة دموعها بزز بكثرة مابكات تقادة ليها الجهد و راسها تزير عليها.... كاتشوف مليكة كيفاش كاتهضر مفقوصة و يوسف مني عرف حياة رجعات كيفاش تعصب كاتقول مع راسها هما غير كايسمعو هادشي و تأثرو و تعصبو فما بالك هي لي كاتعيش هادشي بتفاصيلو.... انسانة دازو عليها هاد الأحداث كاملين أقل الاضرار هو هادشي لي هي فيه دابا حيت وحدة أخرى بلاصتها غاتحماق و تشرد فالزنقة....

سهات وهي حاظياهم مافيقها غير يوسف لي خبط الطبلة بيدو وهو مزير على سنانو مغدد

يوسف : واااااش هاد الخانزة مابغاتش توب كاتقلب علينا نتوبوها بزز

مليكة (خنزرات فيه) : عنداك يقوليك راسك شي حاجة، ماشي نتا لي غادي تحاسبها كاين ربي هو غادي يخلصها

وعد (بصوت خافت ) : يوسف ماتوسخش يديك فوحدة بحال هاديك ماتستاهلش "بتنهيدة" انا ان شاء الله غادي نولي بخير ماتهزوش ليا الهم

يوسف (بجدية) : غادي تولي بخير نهار تمشي عند طبيب نفساني

وعد (عقدات حجبانها) : عاوتاني ايوسف

يوسف : اه عاوتاني واش مابغيتيش تعتقي راسك قبل ماتشدك شي كريز بالاعصاب ولا يطرطق ليك عرق فالراس بكثرة التفكير الله يحفظ " شافها حلات فمها تهضر" سكتي و سمعيني أشنو غادي نقوليك، واااش نسيتي نهار شكيتي فراجل سارة و ختها نهار جات تسكن معاها و نهار قلتي ليا بلا ماتحس رنا راجلها كاين ف ألمانيا وهي هنا عنداك يكون كايخونها "حدرات راسها" وااقيلة نسيتي يااااك؟؟؟ "حط صبعو على الطبلة كايأكد عليها " هذاااك الوقت قلت ليك سيري لطبيب نفسي كون تهنيتي من هاد العذاب و راك بخير و على خير ولكن نتي فضلتي تسكتي و ماتبقايش تعاودي ليا شكوكك أفكارك حيت عارفاني غادي نقوليك سيري تعالجي عاوتاني

بقات حادرة راسها ماجاوباتوش، عارفة بلي عندو الحق فهادشي كامل لي قال ولكن مقادراش تنطق بيها و تمشي طبق نصيحتو لي غادي تفيدها، شافت فمليكة لي بدات كاتحاول تقنعها وهي مني كايذكرو ليها الطبيب النفسي بحالا حطو حجرة على قلبها سكتات حتى عيات وهي تنطق بتعب

وعد : نتوما عارفينش العذا_ب لي كانحس بيه وانا كانعاود على النهار لي هدم ليا حياتي و نفسيتي.... راه كانفضل المو_ت على أنني نهضر فهاد الموضوع

يوسف (تنهد) :العذا_ب اوعد هو لي معيشة فيه راسك دابا "هاز ليها الهم" مابغيتش يفوت فيك لفوت اختي و تندمي حيت مالجئتيش لحل بكري

وعد (ناضت وقفات) : مابقيتش قادرة نتناقش فهادشي، محتاجة نگلس مع راسي عييت

مليكة (شافتو بغا يهضر وهي تغمزو يسكت و نطقات ماباغاش تضغط عليها) :على خاطرك ابنتي الله يريح قلبك

وعد : اللهم امين" سلمات عليها" خليتك على خير

خرجات من عندهم مخلية يوسف مزير على يدو و متبعها بعينيه ماكرهش كون مشى عاود لبغداد كلشي و يخليه منو ليها يديها لطبيب نفسي ولكن مابغاش يدَّخل و يقول سرها الأل_يم لي خاصها هي لي تعاودو لراجلها ماشي شي واحد آخر....

مليكة ( وصلاتها لباب و رجعات عندو) : نوض تبعها راه بكات بزاف خفتها دوخ فالطريق الله يحفظ، سير رد ليها لبال حتى توصل لدارها

ناض فالبلاصة تبعها لقاها ياله خرجات من الدرب ديالهم، قشعاتو من المراية ديال الطموبيل وهي تنهد و خلاتو غادي معاها دقة دقة حتى وصلات لدار وهو يقلب الدورة رجع بحالو..... دخلات لداخل خاشية راسها فلارض و قصدات بيتها نيشان ماباغة لا تشوف ولا تهضر مع شي حد، بدلات حوايجها و دخلات توضات و قصدات صلايتها أدات صلاتها المفروضة عاد زادت ركعات آخرين من عندها كاتصلي و تبكي و تدعي حتى حسات براسها رتاحت شوية بسبب المتنفس ديالها الوحيد.... ديما مكاترتاح حتى كاتصلي و تقرا القرآن الكريم... ناضت لفراشها هازة المصحف بين يديها و بدات كاتقرا حتى بداو كايتغمضو عينيها، حطاتو عند راسها و تكات بلاصتها غاطسة فنوم عميق مكاتفيق غير على الصوت ديال تليفونها كايصوني بحالا جبدها من شي بير عميق.... صونا المرة اللولة ماجات فين تحل عينيها حتى كان قطع و عاود كايصوني، تگعدات شوية كاتحس براسها ثقيل عليها وهي تمد يدها هزاتو لقات اتصال فيديو من بغداد، غلغلات صباعها فشعرها راداه اللور حيت تشنتف و مدات يدها لمشوار مسحات جنب فمها لقات الريوگ تاني بحكم انها فينما كاتكون عيانة كاتحل فمها فالنعاس و تصدق مريگة.... حكات عينيها بصباعها باغة تحلهم بزز وهما وارمين عارفاه غادي يعيق بيها بكات مني يشوفها..

جاوبات وهي تبان ليها صورتو لابس نظارات طبية و عاقد حجبانو ماخلاش ليها الفرصة فين تهضر وهو ينطق

بغداد : علاش مكاتجاوبيش؟؟

وعد (بصوت مبحوح) : كنت ناعسة

بغداد (سكت كايحقق فيها لمدة عاد قال بجدية) : علاش بكيتي؟؟؟

باش كايسالي معاها كايسول وهو متأكد ماقالش ليها واش بكيتي قال ليها علاش يعني راك افلانة بكيتي مكاين لاش تنكري غير جاوبي نيشان أشنو هو السبب.... خصوصا انه هو عارف عينيها كيفاش كايصبحو وهي فايقة من النعاس فالأيام العادية، مكايكونو منفوخين بهاد الطريقة حتى كاتكون بكات و بكات نيت...

وعد ( حكات عينيها مهرباهم منو ماقادراش تشوف فيه وهي كاتكدب) : مشيت لمقبرة عند با الله يرحمو

مايمكنش يشك فيها كادبة حيت كايمشي معاها لزيارة وديما كاترجع بالبكا و التنخصيص.... تفكات العقدة لي بين حجبانو و تحولو نظراتو لنظرات قلقة

بغداد : الله يرحمو يارب "ساط كايحس بصدرو تزير عيله عدوه يشوفها باكية" بكيتي بزاف " تنهد ونطق بصوت حزين" عينيك تنفخو

وعد : عادي دابا ندير ليهم الثلج و يتفشو

بغداد (بصوت حنون) : تكايسي ليا عليهم الله يرضي عليك

كلما كان حنون معاها هكا كايخلي ضميرها يأنبها و فنفس الوقت و فهاد اللحظة لي هي كاتهضر معاه فيها طالقة ودنيها لا تسمع شي حس حداه ولا شي حركة... ناض بدا كايدور فالدار و مجمع معاها وهي عينيها كايدورو على داكشي لي كايبان ليها من الكاميرا، عايشة تناقض رهيب غير مع راسها....

مقاطع حبل أفكارها غير ايناس لي حلات لباب و دخلات عليها...

ايناس (دارت يديها على نصها) : نعستي فالعشية اماما ياك انا مكاتخلينيش نعس من وغا العصغ "سمعات صوت بغداد وهما يتحلو عينيها" كاتهضغي مع بابا

وعد (طبطات حداها) :اجي تهضري معاه حتى نتي

نقزات عندها بحال القملة بابتسامتها الطفولية لي غير كايشوفها بغداد كايرتاح خاطرو كأنها بنتو من صلبو...

ايناس : بابا توحشت بزاف ايمتى غادي تجي

بغداد : حتى انا توحشت بنتي، يومين ان شاء الله تلقايني حداك

وعد (عقدات حجبانها) : يومين؟؟ ياك قلتي ليا لبارح غدا لي بقى ليك

بغداد : ماغاديش يقدني غدا باش نسالي كلشي الخدمة كثيرة

وعد (كتماتها فقلبها) : الله يسر ليك الأمور

بغداد : اللهم امين

بقات كاتهضر معاه شوية أو بالأحرى ايناس لي بقات داوية وهي غير شادة التليفون مرة مرة كاتشارك معاهم الهضرة حتى قطع وهي تنوض غسلات وجهها و نزلات لتحت مع بنتها مابغاتش تبقى فالبيت بوحدها غادي تهلك غير بالتفكير اللهم تبدل الجو مع البنات....

مشات خدات الثلج بدات كاديرو لعينيها حتى حساتهم بردو عليها شوية و مابقاوش طايبين وهي توجه لجهة فين دايرين ليفوتوي و گلسات مقابلة بنتها حتى جاو عندها رنا و رجاء....

رنا (شافت عينيها) : مالكي فعينيك اوعد

رجاء : واش باكية ولا شي حساسية هادي

وعد (تنهدات) : مشيت ليوم زرت با الله يرحمو

رنا : الله يرحمو احبيبة ديالي "بقات فيها" مشيتي عندو من ورا فاش خرجتي من الجمعية ياك "حركات ليها راسها بالايجاب" كون غير تسنيتيني نمشي معاك ماتبقايش بوحدك

وعد : ماشي مشكل

رجاء : حتى انا هكا كايطرا ليا مني كانزور قبر ماما و بابا الله يرحمهم، أنا بلا والو مفكراهم و ديما فبالي ولكن مني كانمشي نشوف قبرهم كايكمل ليا داكشي لي بقى

وعد : بالصح هما راهم فالبال كانبكيو عليهم غير بينا و بين راسنا..ربي يشوف من حالنا

بقاو كايتناقشو فموضوع الموتى قربو يبكيو تما حتى قلبات ليهم رنا لهضرة...

رنا (نغزات رجاء) : مابقى والو لخطبة المرضية اش خبار النفسية

رجاء (ضحكات بلا هواها) : شفتك قلتيها بالقافية

رنا : ومالك حگرتيني ههه

رجاء : كانفكر ندير الخطبة فالرياض اش بان ليكم البنات

وعد : ماشي بعيد عليهم الحال حتى لتما، هنا ف مراكش أقرب

رجاء : قلتها لحمزة فالتليفون " بتاسمات" قال ليا واخا طلعي لجبل تبقال غادي نتبعك حتى لتما باش نخطبك

رنا : هههههه هاي هاي على العاشق الولهان ديالنا شي نهار يخطفك فشي خنشة من باب الخدمة

رجاء : ههه لا لا حرمت عليه يوقف ليا فباب الخدمة هاد الايام قلت ليه ما تشوفني حتى لنهار الخطبة

وعد : و الخاتم ماغاديش تختاريه معاه؟؟

رجاء : قال ليا نخرجو ناخدو لخاتم قلت ليه غير خودو انا تايقة فدوقك

رنا : نااااري الصگعة طرقتي عليه گاع البيبان

رجاء (بابتسامة) : خليه يشحف شوية مابقى والو لعيد و نتخطبو ان شاء الله

رنا : وييه الايام كاتجري تغمضي عينيك و تحليها تلقايه العيد

و كيف قالت رنا الايام دازت طايرة حتى لقاو صباح العيد وصل وصوت التبعبيع مسموع من جهة الحوالة فالكوري ديال الفيرمة.... بقاو تما ثلاثة ديال الحوالة واحد ديال بغداد و واحد ديال جهاد ولاخر ديال الهاشمية أما الحوالة لاخرين فرقوهم على المساكين كل واحد وصلو رزقو لي مصيفطو ليه الله....

رجعو من المصلى طموبيل ورا لاخرة مشاو كاملين كل وحدة مع راجلها و رجاء دات معاها جداها و اسمهان.... نزلو فدقة وحدة مكاين غير الفخامة و الأناقة بالجلباب المغربي الرجالي بالفصالة مخزانية و الجليلبات ديال البنات كل وحدة ختارت لونها المفضل و الفصالة و الخياطة لي كايعجبوها حتى من ايناس كانت لابسة جلابة بنوتية و بلغة و شال فوق راسها زغيباتها المكريپيين كايطلو منو....

قصدو بيوتهم باش يبدلو حوايجهم و ينزلو لذب_يحة، دخلات رنا لبيتها كاتحيد فجلابتها و جهاد وراها مع شافها رفعاتها وهو ينطق

جهاد : بان ليا غانعلق مك بلاصة الحولي هاد النهار

رنا (عرفاتو علاياش داوي) : تء غير بغيتي تهضر اجهاد راني لابسة الشورط

جهاد : كاين شي شورط قربات تسرطو تر_متك بكثرة ما قصير هذا راه سليپ"جرو ليها من اللور بالجهد" دابا هذا شورط

رنا (قفزات) : احححح لا لا طلق صافي طلق اجهاد راك عارفني كانتصهد و الجلابة مكاتبينش "بدات كاتمسكن" وا طلق احبيبي الله يرحم ميمتك

جهاد (طلق منها و صرفق ليها تر_متها) : آخر مرة نخرج و نخليك ورايا مازال كاتلبسي شي نهار تخرجي ليا بلا سليپ

رنا : هههه ايوا لاواه تاني

جهاد (مشى بدل حوايجو لقاها لبسات و دارت زيفها وهو يجرها من يدها ناطق بمزاح) : زيدي قدامي اليوم تغسلي دوارتك

رنا : الله يبارك فعمر خالتي الهاشمية ديما عاتقاني

جهاد : خالتك الهاشمية غاتغسل ثلاثة بوحدها راه خاص لي يعاونها

رنا : العوين موجود اصلا غاتغسل غا جوج وعد قالت ليا هي لي غاتغسل ديالها

جهاد (قرصها فجنبها حتى عواجت) : شفتي العيالات

نزلو لتحت و ترجهو لواحد البيت حدا الكوري مخصصينو لذبيحة، فيه فين يتعلقو الحوالا و القرقارة و الروبيني.... دخل جهاد تما ضارب شورط و تيشورت و كلاكيطة لقى بغداد حتى هو لابس بحالو و واقف كايتسناها معاه وعد و اسمهان و رجاء و هنية كلهم باغين يحضرو لد_بيحة باش يحسو بالعيد على حقو و طريقو.... دخلو لكوري جرو الحولي اللولة ديال بغداد هاد الاخير هز الجن_وية من وراه بعدما ربطوه اتجاه القبلة وهو يكبر و دوز عليه باحترافية حتى طوش د_مو من صغرو كايبغي يدير كلشي بيدو هو وخوه مكايجيبوش الگزار عزيز عليهم يأديو المهمة هما، يعمرو دما_يات و يتسخسخو فالسليخ داكشي عندهم بحلاوتو....

علقو الحولي و سلخوه معاونين مع بعضياتهم حتى سالاو و حلو ليه كرشو بداو كايجبدو حطو الدوارة فبانيو كبير و الرية فبانيو بوحدها و جمعو القلب و الكبدة والطحال فبانيو واحد تكلفات بيهم رنا هزاتهم فاتجاه لكوزينة باش يقادوهم لشوا..... غادية و كاتشوف فديك الكبدة كيفاش كاترعد بد_مها و عينيها كايلمعو بحالا ماعرت اش كاتشوف، ماحسات حتى ريوگها سالو عليها وصلات لكوزينة كادور فعينيها مالقات حد وهي تهزها بلهفة عضات فيها هكاك خضرة كاتبنن حتى ساح ليها الد_م من جناب فمها ولات كاتبان بحال الڤومپير....

كلات بلهفة غير مسبوقة هي لي كاتعيف الحاجة إلى مكانتش طايبة مزيان عضات فكبدة عاد خارجة من كرش الحولي بحالا كتاكل شي طرف ديال الحلوة، بدات كاتمضغ و تبنن و سرطاتها على خاطرها هي بوحدها لي حاسة بحلاوتها..... توجهات لواحد المجر تما هزات موس و قطعات الجهة منين عضات كملاتها فالماكلة و خرجات من الكوزينة كاتمسح جناب فمها و كاتمص فصباعها ماعرفات منين جاتها هاد الرغبة انها تاكل الكبدة.... رجعات عندهم ضاربة الطم مابغاتش تقول ليهم راه كلات الكبدة خضرا عارفة غاتجيهم غريبة و جهاد غايشد فيها مزيان حتى تعقد....

فجنبها كانت وعد حاضية بغداد كيفاش مركز مع داكشي لي كايدير و شحال كاتكون فرحانة مني دماغها كايحبس من الوسوسة من جيهتو.... مني كايكون حداها و قدام عينيها كاتحبس معاناتها شوية ماشي بحال مني كايتعطل برا ولا مني كايسافر ولا مني كايدافع على شي وحدة ولا كايدير فيها شي خير كايخليها معدبة و عايشة صراع بحال الصراع ديال الخير و الشر.... الخير كايقول ليها هذا راجلك لي نتي كاتبغيه و كايبغيك عمرو يضرك و الشر كايقول ليها مك لي ولداتك غدراتك بقى غير ولد الناس ياله عام و الصرف باش عرفك....

فيقها من سهوتها صوتو الخشن منادي بإسمها...

بغداد : وعد شي كاس ديال الما

وعد : واخا

كانو حاطين تما قرعة ديال الما و غراف لي عمراتو ليه و عطاتو يشرب....

بغداد (شرب و مد ليها الكاس) : الله يرضي عليك

وعد (بابتسامة) : آمين

كمل مع الحولي ديالو و دازو ل لاخر ديال جهاد لي ذب_حو بيدو و تعاونوا فالسليخ ديالو حتى بقى ليهم ديال الهاشمية تكلف بذ_بيحتو بغداد... فهاد الأثناء كانت وعد هزات دوارة حوليها غسلتها و نقاتها، و تبعاتها ديال حولي رنا حتى هي باغة تنقص تمارة على الهاشمية... أما رجاء مكلفة بالتسياق كاتنقي الدنيا تما اما رنا بقات كادور عينيها تما وهي تنطق مخاطبة الهاشمية

رنا :خالتي نمشي نقطع الكبدة باش نربحو الوقت

الهاشمية: سيري ابنتي ديري حتى الكلاوي و القلب

رنا (فرحات) : كوني هانية

طارت لكوزينة هزات الكبدات بجوج حتى يجيبو ليها الثالثة و قطعات منهم طرف طرف باش تاكلو خضر عاد خرجات الشي لاخر لشواية لي حاطين قدام باب الكوزينة لي كايطل على الجردة.... حطات الكبدة فوق الشواية باش تشد راسها و تقدر تقطعها براحتها و رجعات لدوك الطريفات لي عزلات خضرين كلات واحد و خبات لاخر حتى ترجع ليه....

بعد مدة زمنية كانو كملو روينتهم و طلعو يدوشو مخليين الهاشمية و بنتها كايكملو التوجاد... فهاد الأثناء كانت وعد ياله خارجة من الدوش بپينوار و فوطة على شعرها لقات بغداد كايهضر فالتليفون غير خرجات سالا المكالمة

بغداد(قرب عندها باسها ففمها) : بالصحة والراحة

وعد : الله يعطيك الصحة

بغداد : سلم عليك سي عبد الرحمان

وعد :هو لي كانت كايهضر معاك دابا "حرك راسو بالايجاب" انا نسيت ماعيطت لخالتي مليكة كنت باغة نعيط مني جينا من المصلى ساعة تلاهيت

بغداد : تاصلي بيها دابا

وعد : وي داكشي لي غاندير

دخل لدوش مخليها كاتصوني لمليكة حتى جاوباتها، باركات ليها العيد و هضرات معاها شوية وهي تقطع و ناضت لبسات قميص جديد مع فولارو و عيطات على ايناس بدلات ليها حتى هي...

ايناس (سادة عينيها و وعد كاتمشط ليها) : وا بالشوية اماما

وعد : هاني ابنتي بالشوية

دارت ليها گرينات و باستها فراسها وهو يخرج بغداد من الدوش لابس حوايجو و الفوطة على كتافو، وقف قدام المراية كايسمع لهضورات ايناس

ايناس (بابتسامة طفولية) : ميغسي ماما

وعد : بصحة بنتي

ايناس (ضارت عندها عنقاتها ونطقات بتساؤل) : ايمتى غادي تجي عندنا صاحبتي جوجو

وعد : غادي تجي عندنا ورا خمس ايام

ايناس (نقزات بفرحة) : وييييييي

بغداد (قرب عندهم باستفسار ) : كيفاش غاتجي ؟؟

ايناس (بحماس) : غاتجي عندنا صاحبتي جوجو بنت عمو حمزة.... غاه كانعيط ليها جوجو حيت سميتها غجاء بحال عميتو

بغداد (عقد حجبانو باستغراب) : سميتها رجاء؟؟؟

من ديما كايسمع ايناس كاتهضر على شي وحدة سميتها جوجو لعبات معاها وكدا، مي هو ما دا ما جاب ظن بلي داوية على شي وحدة قرات معاها حتى سمعهم دابا كايهضرو بلي غاتجي عاد سول....

وعد كانت عارفاه غادي يستغرب مني يسمع السمية داكشي علاش ديجا وجدو ليه قصة متافقين عليها هي و البنات باش لي تطرح عليها هاد السؤال تعرف تجاوب عليه...

وعد (قادات لإيناس حوايجها) : سيري اماما شوفي عمتك و اسمهان واش نزلو ولا مازال "طارت ايناس من حداهم كاتحنقز وهي تهز عينيها فبغداد لي باقي كايشوف فيها باستفسار" مابغيتش نهضر حداها خفتها تقول شي حاجة قدام البنت حيت هاد رجاء مها لي سماتها قبل ماتموت على واحد صاحبتها مغربية قراو هي وياها و قفات معاها فمرضها وحيت السمية غريبة عليها و راك عارف الاوروپيين عزيز عليهم التنوع و زيد عليها صاحبتها دارت معاها پليزير مني ولدات بنتها سماتها رجاء، عاودات ليا خت حمزة بلي نهار خدم عندهم كانت باقة رجاء صغيرة تصدم نهار سمع سميتها

هي عارفة من خلال رجاء بلي بغداد و جهاد معارفينش تفاصيل قصة حمزة لي عارفين هو أنه خدم عند ألماني و ربى معاه حفيدتو قبل مايموت معارفينش واش خدم عندهم قبل ولا بعد ولادة البنت....

بقى واقف حتى سالات ليه الحكاية و ماعلقش عليها... ماعندوش مع تعاويد العيالات و كثرة الأسئلة على التفاصيل، المسألة جاتو عادية ممكن توقع داكشي علاش ماحكرش خصوصا انها قصة طفلة صغيرة يتيمة.... و اكبر حاجة ماخلاتش ليه مجال للشك هو أنه معارفش بلي ختو كانت كاتمشي لكازا عند جداها بشكل متواصل حيت كان عايش بين المغرب و اسبانيا و معارفش بلي حمزة كان مازال مامشى لألمانيا يعني ماعندوش هاد الترابطات باش يشك فيهم.....

نزلو لتحت مجموعين لقاو الهاشمية حطات ليهم الكبدة و القلب و الكلاوي كلشي مشوي و مقطع طروفة كبار ضايرة عليهم الشحمة... وعد غير گلسات فالطبلة و شافتهم وهي تنطق باستغراب

وعد : واش مكاديروش الكبدة فالقطبان

الهاشمية :لا ابنيتي ريافة كياكلو الكبدة هكا مكاين قطبان ههه "بتساؤل" ياكما بغيتيه فالقطبان راه باقي تما شوية ياله غادي نشويه

وعد : لا لا مكاين موشكيل نجربو بهاد الطريقة

رنا : كولي راه غادي يعجبك حتى انا استغربت فأول عيد ليا مي من بعد وليت منهم هههه

هنية (كاتميق غا بوحدها) : كبدة كبدة كي فالقطبان صغيرة كي فالطبسيل كبيرة

رجاء : لا الحاجة "هزات طرف" كاتجي حلوة مني كاتهزي طرف كبير تعضي فيه

هنية : كلشي زين الله يرزق غير الصحة و السلامة

مدات وعد يدها تهز طرف ولكن كان سبقها بغداد و حطو ليها حداها وهي تنغز رجاء رنا و نطقات بصوت خافت ممازح

رجاء : كايعطي كبدة لكبيدة ديالو

ياله غادي تجاوبها رنا وهو يهز فيها راسو رافع حاجب و مهبط لاخر

بغداد : قلتي شي حاجة أرجاء؟؟

رجاء (مرگات) : لا اخويا

ميك مكمل على أشنو كايدير هي تهز فيه وعد عينيها بابتسامة ونطقات بصوت خافت

وعد : زيدني واحد آخر نقطعو لإيناس

بغداد : غير كولي انا نعطي لإيناس "طبطب حداه من الجهة لآخر" اجي ابنتي حدايا

ناضت ايناس فرحانة حيت هو لي غادي يقاد ليها طبسيلها گلسات حداه حتى ولا وسطهم وعد من جهة و ايناس من الجهة لاخرة...

قدامهم كانت گالسة رنا كاتشوف فديك الكبدة طايبة مابغاهاش ليها خاطرها بين عينيها هاديك لي كلات قبيلة.... هزات واحد الطرف عضات فيه كمحاولة ساعة ماحملاتوش و مالقات كي دير دفلو قدامهم، سرطاتو بزز و ناضت وقفات حتى شاف فيها جهاد

جهاد : فين غادية گلسي تاكلي

رنا : غانمشي نجيب تليفوني نحطو حدايا عاد تفكرتو خفت ماما تصوني ليا و ماتلقانيش غير كولو نتوما بالصحة و الراحة...

طارت من حداهم قصدات الكوزينة نيشان جبدات الطرف لي كانت مخبية كلاتو عاد طلعات لبيتها هزات تليفونها و رجعات عندهم كادور فعينيها ماقدراتش تقرب لديك الكبدة كاتنقب غير من الفريت و تشرميلة لي حاطين فطبيسلات صغار... جهاد كل شوية كايقول ليها كولي و هي كاتقول ليه غير بالصحة فطرت مزيان باقة شبعانة، هو ما دا ما جاب ولكن هنية بقات كاتشوف فيه بنص عين حتى سالاو ماكلتهم و بداو كاينوضو وهي تنطق بصوت خافت لرجاء

هنية : هادي لي كانت كاطيح فالكبدة عمية شتها ماحطاتهاش ففمها.... والله كون مكانت عاگرة كنت نقول كاتوحم

رجاء(تنهدات و ناضت وقفات) : الله يهديك الحاجة حتى تفوتي عليك هاديك بنت الناس

هنية : سيري سيري مانقد گاع ندوي معاك عليها گاع هادي محبة

داز العيد بتمارة ديالو و بأجوائو العائلية الزوينة، فهاديك الليلة تعشاو بالتقلية و فالصباح فطرو بالشوا و تغداو باللحم بالبرقوق هادو هما العادات ديال ريافة فعيد الأضحى و هادشي تعرفات عليه وعد معاهم و عجبها الحال تجرب حاجة جديدة عمرها جرباتها....

بقات يومين بالضبط للخطبة و ضريب الصداق ديال رجاء و حمزة.. رجعو لڤيلا يجمعو حوايجهم و مستلزماتهم باش يمشيو لغد ليه لرياض يباتو فيه ليلة قبل.... فهاد الأثناء كانت اسمهان مخشية فبيتها مع ملك لي جات باش تبات معاها و يدوزو شوية الوقت مع بعضهم.... دوزو نهار زوين من الصباح حتى لعشية، شبعو عومان فالپيسين و طلعو لبيت دوشو و شدو فيلم رومانسي فالنتفلكس كايتفرجو و يتحسرو على زهرهم....

اسمهان (كتاكل الزريعة و تغبن) : دابا واش انا ناقصة رجل ولا يد باش مانعيش هاد الرومانسية

ملك : ناقصة زهر اصحيبتي

اسمهان : تفو صمت حتى صمت فاللخر طاح حبي على واحد زهواني كل نهار فاقصني بسطورياتو

ملك :نتي بعدا لقيتي لي يفقصك انا راه تشهيت ديك الفقصة مالقيتها

اسمهان : اويلي الله ينجيك طلبي الله يرزقك بشي واحد بعقلو و شاد طريقو نيشان مايمرضش ليك صحتك معاه

ملك (عضات على فمها) : انا الى تفوبرتو عليا بشي ريفي من تريكتكم مانساش ليكم هاد الخير

اسمهان (غمزاتها) : هههه عرفتك علامن داوية

ملك (تنشرات فوق الناموسية) :شفتو مرة وحدة جاب ليا التمام واش ماغايجيش لخطبة ديال عمتك

اسمهان : لا لا يقدر يجي حتى لعرس

ملك : ماشي مشكل المهم يجي

اسمهان : ايوا بقاي تسناي هههه " ناضت وقفات" نوضي نديرو شي حاجة جاني الملل

ملك : هاري داك المكياج نماكيو و نلبسو و نتصورو

اسمهان (بحماس) : البلان لي كانعشق

مولفين فينما يتجمعو كايديرو هاد البلان و ينوضو يتصورو و يتپوزاو و يخليو التصاور عندهم سوڤونير فاللخر كايمسحو المكياج و يبدلو و كايطيحو ينعسو.... ناضو كايجبدو فالحوايج و المكياج قادو لبعضياتهم و جا وقت اللبسة، ملك لبسات كسوة مفرفرة فوق الركبة و اسمهان لبسات كسوة فالبلومارين كاتبري مقبوطة فالعنق و مزيرة عليها، طلقات شعرها و بوكلاتو من لتحت ....

بداو كايتصورو ماخلاو حتى بلاصة هاهما فالبالكون هاهما فالبيت هاهما فالدوش گاع القنات تصورو فيهم حتى عياو و گلسو كايتفرجو فالتصاور فتليفون ملك و اسمهان شادة تليفونها داخلة لپروفيل يوسف كاتبقشش هنا و هنا حتى طلع ليها بلي حط سطوري دخلات ليه فالبلاصة لقاتو مصور غير المخبزة ديالو حاطها تما وهي طيح عليها واحد الفكرة

اسمهان (نغزات ملك ) : اش بان ليك نحط شي تصويرة من هادو لي تصورنا فالسطوري

ملك (ضحكات بمكر) : بغيتي تحمقي بينا الحلواني

اسمهان : ههههه كاتسالي معايا بهاد الألقاب ماعرت منين كاتجيبيهم

ملك : داكشي من عند الله ههه "بغمزة" أشنو فالبلان دابا علاش باغة تحطي

اسمهان : بغيت نحطها ماحدو داخل نشوف واش حتى هو حاضي سطورياتي مع نحط يشوفها.... ديما مني كانحط شي حاجة مكايكونش داخل ديك الساعة

ملك (حتى هي على القرص) : ياله زيدي اشمن تصويرة نصيفط ليك

اسمهان(عضات على فمها) : هاديك لي مع المراية

ملك : لا نتي بغيتي تسكتيه ليه

اسمهان : هههه نشوفو اصلا غادي يشوفها غير هو

ملك : اااه غاتحجبيها على ليزابوني

اسمهان :سي

صيفطات ليها التصويرة لي كانت فيها بواحد الپوزيسيون سي_كسي خصوصا شعرها الطويل كايبان مسبسب ورا ظهرها وهي متكية على لاڤابو و كاتعكر بنظرة واثقة.... حطاتها مع اغنية تركية و بقات كاتسنى بحالا حامية فيها البيضة حتى طلع ليها بلي شافها وهي تبدا تحنقز فرحانة

اسمهان : شافها شافها

ملك : تخيلي يصيفط ليك ميساج

اسمهان : لا لا مايصيفطوش من نهار قلت ليه مانقدرش نكون معاك وهو ميك عليا فلانسطا "رجعات لسطوري ديالها و كليكات عليه دخلات عندو وهي تلقاه طار مافهمات والو" اش هادشي؟؟

ملك : أشنو "شدات من عندها التليفون" اويلي بلاتي نشوف من عندي " دخلات عندو من تليفونها وهو يطلع ليها، بلعات ريقها و شافت فأسمهان بأسف" بلوكاك

گالس ما بيه ما عليه كايبقشش فتليفونو داخل ل لانسطا حط سطوري وهو يصوني ليه باه هضر معاه شوية و رجع كايشوف الناس لي تفرجو فالسطوري حتى كاطلع ليه سميتها كالعادة من الأوائل، بتاسم كايحك فلحيتو و دخل عندها لكونط لقاها حتى هي حاطة شي حاجة مافكرش جوج مرات و دخل يشوف اش حاطة و فجأة ابتسامتو تحولات لتعابير غاضبة مخلية عينيه يبانو مظلمين و فكو مزير بدون شعور منو خبط التليفون مع الطبلة و نطق بغضب...

يوسف : اش هاد القلا**

عاود دخل لسطوري كايحنزز فيها بكثرة ما عجباتو حقداتو عليها فهاد اللحظة وهو كايتخيل شحال من واحد غايكون شاف التصويرة و تمنظر فيها وهي هكاك شكلها مغري، مكوزة لكاميرا و كاتعكر و الشعر لي جايب ليه التمام مسبسب على ظهرها جاتو بحالا عارفاه كايحماق على شعرها و بغات تفقصو بيه....

نا_ر الغيرة حرقا_تو كايشوف راسو كايحس بأحاسيس أول مرة يجربهم غير مع اسمهان ماعارفش ايمتى استوطنات قلبو و عششات فدماغو....تفكر فهاد اللحظة نهار صارحها بلي بغا يكون معاها و رفضات بحكم تربيتها و خوفها من الله و احترامها لباها وبهاد الفعل شاف التناقض لي فيها حيت التصويرة لي حطات ماغاترضيش ربي و غاتعصب باها إلى شافها.....

بلا هواه عاود رجع لتصويرة و سكريناها تبقى عندو و بدون مايفكر جوج مرات دخل بلوكاها قبل مايعيط ليها يعرق ليها بالسبان وهو ماعندو حتى حق عليها لي يخليه يهضر....

أما هي فراه تشوكات و مارضاتش بتاتا، وجهها صفار و تزيرات حسات بيه بحالا احتاقرها بهاد الفعلة.... بقات ساكتة حادرة راسها و ملك كاتشوف فيها معارفة ماتقول، شافت حتى عيات وهي تنطق

ملك : غايكون غار اصاحبتي ماتفكريش بطريقة سلبية

اسمهان (نطقات لعصبيات كلها كاترعد بحالا كان خاص غير لي يجبدها) : غااايكووون خراااا ماشي غاااار "خبطات تليفونها" تفووووو على گنس كيداير مرة يبين بلي باااغيني مرة يدير معايا فعايل ليهو_د

ملك : وا صاحبتي هو جاك فاص نتي لي مابغيتيش تكوني معاه

اسمهان : اااااه مااااغانكونش معااااه يمشي يخراااا طلع ليا فرااااسي و عييت منو "هزات التليفون" حتى داك الفوكونط غانبلوكيه منو و نسد ديلمو فخطرة ماغانبقاش حاضياه كي الهبيلة صااافي براكة

بقى فيها الحال بزاف و ماحملاتش يدير ليها بحال هكا، جرحها و كسر غرورها و انوثتها هادشي لي خلاها تحس... ترجمات حزنها بالغوات و السبان ماخلات فيه غير لي نسات، بلوكاتو من الفوكونط و سداتو فخطرة حالفة ما ترجع تقلب عليه تاني و ملك ساكتة كاتشوف فيها مخلياها تقول لي بغات مابغاتش تناقشها حيت عارفاها غير كاتبرد على راسها و غايدوز نهار ولا يومين غاترجع تاني تقلب و تهضر عليه.....

التجهيزات على قدم و ساق للخطوبة ديال رجاء و حمزة، الرياض تزين و بداو كايتجهزو الصالونات الكبار لي فيه واحد لرجال و واحد لعيالات.... فالصباح ديال اليوم لي قبل الخطبة كان التريتور حاضر هو و العمال ديالو كايحطو فالطبالي و الكراسة فالصالونات و كايقادو الديكور باش الغد ليه يكون كلشي واجد...

فهاد الأثناء كانو البنات فالحمام الخاص بالرياض مدورين بيهم السطولة و مفرشين الجلدات، خدامين كايحكو وسخهم، دايرين حمام مغربي بامتياز....

وعد (شادة الكيس كاتحك و حاضية مع ايناس لي گالسة كاتلعب بالما) : هاد التبريمة لي جبتي اسارة غزالة خرجات ليا الوسخ لي عمرو خرج مني واخا كنت كانظل نحك ههههه

سارة :هاد التبريمة جربتها شي جوج مرات صافي قلت عمري غادي نستغنى عليها ولا نبدلها

فرح : منين خديتيها ناخدوها حتى حنا

سارة : خديتها من عند واحد البنت عندها پاج انستغرام سميتها Tiwalin، البنت شلحة و ساكنة غير هنا فمراكش ياله بدات فهادشي ديال les produits naturels و اول حاجة حطاتها هي التبريمة انا كانتسناها غير تحط شي حاجة أخرى نشريها من عندها فالبلاصة حيت باينة الجودة غير من التبريمة

رنا (سالات الحكان و بدات كاتقيص لحمها ): غير صيفطي لينا لپاج ديالها ناخدها شوفي لحمي ولا كايزلق غا بوحدو

رجاء(كاتشم فيديها) : و حتى الريحة زوينة

وعد : شفتو راه الحاجة الطبيعية مكاين ما حسن منها حنا المغاربة راه متميزين بالوصفات الطبيعية غير الحمام المغربي و الطقوس ديالو لي جربو من البراني كايحماق عليه

اسمهان : وي عندك الحق "شافت فسارة" غير نخرجو عطينا لپاج اليوم نقاديو ليها السطوك لي بقى عندها هههه

سارة (بابتسامة) : صافي كونو هانيين

كملو الحكان ديالهم، حطو الوسخ نيت حتى ولا لحمهم رطب و عاطية منو ريحة غزالة و هادشي كلو بسبب التبريمة ديال تيوالين ....

كملو الغسيل و خرجو يلبسو بعدما طلاو الكريمات ديالهم و خرجو قصدو بيوتهم يرتاحو شوية بحكم ان الحمام كايرخي العظام...

طلعات وعد لبيتها بعدما خلات ايناس مع رشيدة لي غير داز العيد رجعات لخدمتها.... دخلات لبيت وهي تلقى بغداد گالس فوق الناموسية كايقرا كتاب و داير نظارات طبية غير سمع حسها هز فيها عينيه ناطق بهدوء

بغداد : بصحتك

وعد (بابتسامة) : الله يعطيك الصحة

حيدات العباية و الشال لي كانت لابسة بقات غير بالپيجامة و الفوطة على شعرها لي مع قربات لمراية حيداتها و بدات كاتنشف فيه حتى شافتو وقف وراها محيد ليها الفوطة من يدها و بدا كاينشفو ليها بيدو وهي كاتأمل فيه من المراية.... بعد مدة كمل ليها التنشاف و خشى نيفو فشعرها كايشم فيه وهو غادي نازل لعنقها لي عرا عليه مبعد شعرها بيدو و هابط معاه حتى لأطرافو

بغداد(طبع قبلة دافية على عنقها حتى عوجاتو) : ما شاء الله طوال

وعد (جرات خصلة منو قدامها هو لي كان واصل ليها لنص فظهرها ما طويل ما قصير) : طوال هاد المرة، مولفة غير كايتزاد شوية كانقطعو

بغداد (دور يديه على خصرها و حط ذقنو على كتفها مقوس ظهرو باش يوصل ليها بسبب طول قامتو... شاف فيها من المراية و نطق بفحيح انفاسو كاتحس بيهم كايهروها فودنها) : نساي التقطاع خليه يزيد يطوال

وعد : اممم كايعجبك الشعر الطويل؟؟؟

بغداد (دورها عندو بالزربة حتى تخبطات مع صدرو ماخلاش ليها الفرصة تستوعب كان باسها ففمها بعنف و نطق) : كاتعجبيني نتي

قبل ماتجاوب كان رجع لشفايفها من جديد كياكل فيهم على خاطر خاطرو عاد نزل لعنقها خلاه مطبع و شوية بالشوية حيد ليها حوايجها حتى لقات راسها فوق السرير و هو متملكها بجسدو الخشن، حمقاتو وهي هكاك خارجة من الحمام و ريحة النقى كاتفوح منها و حنوكها مزنگين بالسخونية مع ضحكات ليه مبينة على غمازاتها زادت جعراتو عليها ماتهنى حتى عاودات الدوش وهي بين يديه....

المناسبات العائلية فين كايتجمعو الحباب و الصحاب، كاتلقاي الدنيا عامرة مكاين غير الجماعة و الضحك و النشاط... وهادشي لي واقع فدار الجباري فين كانو حباب رجاء مقسمين على جوج، أغلب العائلة بقاو فالڤيلا و معاهم هنية تما فين غادي يباتو الليلة لي قبل الخطبة اما فالرياض كانو غير البنات و بغداد و جهاد... رجاء عيطات لصحاباتها يباتو معاها، فرح خلاها راجلها عارفها كاتعرف رجاء قبل منو و سارة بقات مع هشام بالطليب و الرغيب و البكا عاد خلاها....

تجمعو كلهم عند رجاء فالبيت شادين فيها بالهضرة وهي كاتزنگ غير بوحدها و كيف العادة الزعيمة ديالهم هي سارة ...

سارة(هازة بنتها كاترضع فيها) : صافي غدا غايعقد عليك بعد غدا تلقاي راسك مقلشة رجليك

رجاء(حركات راسها بالنفي) : لا لا ماغاديش يكون هادشي كلشي غادي يدوز بأصولو مايقرب ليا حتى نديرو العرس اصلا بقى ليه غير شهر

فرح : علاش هو الفاهمة علاش بغى يعقد عليك نهار الخطبة

سارة (ضحكات) : باش يزورها ياخد منها البركة

رنا : هههههه كاتساليهم ليا بهضورك اسارة "شافت فرجاء" غير نساي الأصول هاد الساعة غير غادي ينفارد بيك غادي يفتا_رسك هادي عولي عليها

وعد : ياويلو لي طاح فيديكم البنات هههه

رجاء (هزات كتافها) : غير خليهم يهضرو انا اصلا ماغاديش نفارد بيه باش يدير شي حاجة غير هنيو راسكم

سارة : إلى كنتي معولة تشحفيه بالصح راه باااز ليه مسكين خاصنا ندعيو ليه بالصبر حتى يكمل هاد الشهر

رجاء : لي صبر هاد السنين كاملة يصبر شهر مافيها باس

فرح : غا تسناي دوك السنين غادي يخرجهم منك بالنهار بالنهار هههه

رجاء (شدات راسها) : ناري شحال خايبة يكونو گاع صحاباتك مزوجين واك واك

بداو كايضحكو كاملين و حتى هي معاهم، عارفاهم ماغاديش يطلقو منها هاد الليلة...

و هما مجمعين واحد اللحظة وعد جاها الصهد ومع كانت عاكسة الشال و مدوراه على عنقها، نسات علاش دوراتو على عنقها بهاديك الطريقة فلحظة سهو وهي تحيدو حتى بان عنقها مبرقع و من زهرها ماتشوفها غير سارة...

سارة : اش داكشي الزغبية غير قبيلة مكان فيك والو فعنقك

رنا (بمزاح) : لوسي مجهد مع خرجات من الحمام شدها ماعطلهاش هههههه

وعد(لوات الشال على عنقها بالزربة) : لا لا بلا مادورو ليا السمطة

رجاء : حلال عليا و حرام عليك هههه دوقي شوية

فرح : بقات فيا مرات خوك اصاحبتي ماجات فين تنشف كانت غسلات تاني ههههه

اللقطة ديال وعد نساتهم فرجاء و دارو ليها شدو فيها مزيان حتى هي..... و هكا دازت ليلتهم بقاو عاطينها لتكركير حتى رجاء جاها النعاس وهما ينوضو تفرتكو، البنات مشاو عند رجالهم و سارة و فرح باتو مع رجاء فالبيت... هاد الأخيرة تكات بلاصتها و النعاس لي كان فيها طار فالبلاصة مني نفاردات مع راسها و فكرة انها غدا غادي يولي حمزة راجلها كاتخلي الأحاسيس كاملين يتخلطو عليها، الفرحة و الخلعة و التوتر و عدم التصديق... كاتقول مع راسها صافي سالا عذاب السنين و غادي نتجمع مع الشخص لوحيد لي بغاه قلبي، دعات فسرها ربي يتمم ليها على خير و يدوز كلشي مزيان بدون مشاكل و غمضات عينيها طالقة العنان لخيالها الواسع كاتخيل أشنو غادي يوقع غدا.....

بقات سارحة بخيالها حتى داتها عينها ما فاقت غير على الشعا ديال الشمس داخل من السرجم بعدما حيدات فرح الخامية كاتفيق فيها....

فرح : نوضي الالة العروسة

رجاء (بدات كاتحك عينيها تحيد منهم إلى كان شي عمش و حلاتهم بزز مكمشاهم من أشعة الشمس) : باقي ماوليت عروسة دابا عيطو ليا المخطوبة ولكن حتى نركب الخواتم هههه

فرح(كاتجمع الفراش بالزربة من فوق منها و هي باقة مجبدة) :عروسة ولا مخطوبة نوووضي من تما خلاص باش تفطري و تبداي توجدي راسك راه تكشيطتك خرجتها من لپلاكار راهي فين علقتها "وراتها فين" و القفطان لي غادي تلبسي باش تحني هاهو فوق الفراش ايوا و الميكاپ ارتيست جاية فالطريق من ورا ماتنقشي مع حبابك غادي تبدا ليك

رجاء (ناضت كاتكسل) : داك النقيش ماكنتش باغة نديرو بغيت نخليه حتى لعرس غير الحاجة لي لصقاتني قاتلك حرام تركبي الخاتم بيديك خاويين

فرح : مافيها باس جوج صبيعات ماداو ما جابو و على ذكر الحاجة راه جات قبيلة كانت باغة تطلع تفيقك وانا نسبقها

رجاء : درتي فيا خير

گالسة وسط عائلتها و حبابها بالقفطان الخضر المعروف فالتقاليد المغربية هو باش كاتبرز العروسة يا اما كايكون خضر كلو ولا كايكون بيض و مطروز بالخضر.... البيت كان عامر غير بالعيالات داكشي علاش مدارتش زيفها خلات شعرها مطلوق واصل حد كتافها قصير و رطب، الابتسامة مفارقاتش وجهها و حبابها ضايرين بيها... عائلة باها حضرو منها ناس قلال غير هادوك لي فالناظور لي جاو اما لي كاينين خارج المغرب مامعولين يجيو حتى لعرس اما عائلة مها اغلبيتهم حضرو من غير خولة و مها ولكن خالها جا بدون مايتقلق ولا ياخد موقف حيت عارف اش عندو فالدار مازال لدابا كايعاقب مراتو و بنتو على الحالة لي دارو لمو....

نقشات رجاء و سالات وهي طلع لبيتها لقات الميكاپ ارتيست كاتسناها و معاها فرح لي غير تصورات مع رجاء طلعات باش ماتخليش البنت بوحدها... واقفة مع صاحبتها وقفة ديال بالصح كاتجري فخطبتها مفارقاتها ولا لحظة.... بقات معاها وهي كاتماكي بعدما ختارت مكياج يكون نيود مابغاتش دير شي حاجة أوڤر باغة تخلي كلشي لعرس حتى تكشيطتها مكانتش مشاريجية بزاف، تكشيطة بيضة منبتة من الصدر تنبات خفيف... دارت معاها فولار فنفس اللون و خيط الريح جا نازل على جبهتها عاطيها رونق خاص كاتبان بحال شي أميرة بشكلها الراقي و البسيط....

كملات تجهيزاتها و گلسات متوترة كاتحاول التلف بالهضرة مع فرح حتى صونا ليها حمزة علمها بلي قربو وهي تنوض توقف كاترعد

رجاء ( ماعرفات هاد الخلعة كاملة منين نزلات عليها) : قربو قربو اصاحبتي قربو

فرح : تهدني اصاحبتي كون ماكنتيش دايرة المكياج غايبان وجهك صفر و فمك بيض راني عارفاك مني كاتخلعي "قربات لباب" غانمشي نعيط لبنات نزلوك لتحت باش مني يدخلو بالهدية يلقاوك فالبرزة

نزلات فرح عيطات لرنا و سارة و وعد لي طلعو عندها فالبلاصة مهبطينها بالصلاة على النبي و الزغاريت وصلوها لبرزة فين كان الصالون عامر بالعيالات كل وحدة فيهم لابسة لباسنا التقليدي المغربي لي مكايخطاش الافراح ديالنا، شي لابس القفطان و الشي لآخر التكشيطة...

گلسات رجاء فالبرزة و فرح و رنا خرجو باش يستقبلو عائلة العريس مني يوصلو بقاو غير سارة و وعد تما حداها.... هاد الأخيرة گالسة و مابايناش فيها مرتاحة، كل شوية كاتحط يدها على كرشها تماصيها و تبدا تسوط حتى لاحظاتها سارة

سارة : مالكي اصاحبتي واش جاتك ليغيگل

وعد : امممم "بتذمر" مالقات ايمتى تنزل عليا غير هاد الصباح اصلا وليت كانتعصب مني كانلقاها نازلة

سارة(مقربة ليها و كاتهضر بالشوية) : علاش تعصبي اصاحبتي راه كلشي بالمكتاب نتي ماشي مكاتولديش نتي غير داك الفنيد لي كنتي كتاخدي دار ليك تأخير فالحمل

وعد : ولكن راه بزاف اصاحبتي من نهار ولدتي و انا قاطعاه

سارة : دابا يجيب ليك ربي احبيبة ديالي ماتبقايش دايرة بالك

وعد (تنهدات) : ماشي لخاطري

سارة : واش بغداد كايبقى يسولك كل شهر

وعد : لا لا بتاتا بالعكس من نهار قلت ليه راه قطعتو ماسولني و مني كاتجيني ليغيگل كايهزني على رموش عينيه راه اليوم خلاني بزز نزل مني عرفها جاتني قال ليا بقاي ترتاحي بلاصتك بالطليب باش نزلت

سارة : ايوا سي الوكيل خايف على مدامتو من حقو اختي

من يوم ولادة وعد الصغيرة ومني شافت وعد بغداد كيفاش هزها كايتأملها بنظرات احتياج كايبينو شحال هو مشتاق يهز بنتو ولا ولدو بين يديه بهاد الطريقة.... ماتنكرش وعد انها مني شافتو فهاديك الحالة ضرها خاطرها عليه، عاد قدرات تحس بدرجة اشتياقو للولاد، رغبتو لي بانت فيه خلاتها حتى هي تحس بحالو، ماكرهاتش بنت ولا ولد ينور حياتها من جديد ..... شافت راسها تقريبا سالات تجهيزات الريسطو و مابقاتش عندها شي حاجة مبرزطاها بالعكس محتاجة شي حاجة تداويها و تزيد توطد علاقتها ببغداد مْوَهْمَة راسها بلي إلى ولدات غادي تبرا من شكها و وسواسها مني غادي تلاهى مع مولودها... و عقل آخر كايقول ليها دابا تندمي مني تصدمي فيه و تشردي هاد المرة مع ايناس و طفل آخر من صلب بغداد ولكن كاتعاود تصبر راسها بلي كيفما قدرات توقف على رجليها و تربي ايناس غادي تقدر دير نفس الشيء حتى دابا الى ولدات و كاترجع عاوتاني تندم حيت حيدات الكينة و ماعندها كي دير تراجع حيت قالتها لبغداد و فرح بزاف والى ناضت تشربها ورا ظهرو دابا اكيد غادي يعيق بيها.... خلاصة الأمر تضاربات كثيرة كايدورو فدماغها وكل مرة كاتخرج بفكرة ماعندهاش علاقة بلي قبلها كأنها ماشي نفس الشخص....

صوت الدقايقية وصل حتى لعندهم لداخل الشيء لي خلاهم يعرفو بلي عائلة العريس وصلو، گاع الناس تقادو فالگلسة باغين يشوفو الطيافر لي غادي يدخلو أشنو فيهم و واش العريس كبر لعروستو اما رجاء قلبها قرب يخرج من فمها كاتحاول تخفي توترها بالابتسامة لي راسمة على وجهها....

دخلو العيالات بالجبادور هازين الطيافر و الدقايقية بقاو حابسين فباب الصالون كايشطحو، حمزة عارف القانون كي داير عندهم فالدار داكشي علاش دار بحال هكا .... غادين العيالات متابعين بالجوج بالجوج و حباب العريس جايين من وراهم كانو مجموعة من العيالات متقدماهم دنيا لي كانت شادة فجوجو لي غير شافت ايناس كاتحنقز مع الدقايقية مشات كاتجري عندها سلمات عليها و بداو كايشطحو بجوج.... تحطو الطيافو وسط الصالون عامرين غير بالثواب ديال الفريع و الماركات العالمية لا فالپيجامات لا فالصيكان لا فالروايح و المكياج المهم كلشي كان على حقو و طريقو ديال تحميرة الوجه من غير الصندوق لي تحط قدام رجاء فالطبيلة فيه اونصومبل ديال الذهب كايبان ثقيل و راقي فنفس الوقت مرافقينو الخواتم لي غادي يركبو و واحد البواطة فيها ساعة من ماركة عالمية و براصلي ديالها..... هادشي كامل خلا رجاء تفرح و تنسى توترها واخا كانت مشبعة راسها من هادشي ولكن دابا جايبهم ليها حمزة كاتحس بحلاوتهم بوحدها...

قربو عندها حباب العريس سلمو عليها گلسو فبلايصهم من غير دنيا لي بقات گالسة حدا رجاء فرحانة بيها.... بقاو مجمعين حتى تحط اتاي بعدما جمعو دوك الطيافر من تما و ماجاو فين يكملو حتى قربات هنية عند رجاء منوضاها من البرزة باش تكتب كتابها... خرجات مع جداها كاتسرط ريقها بزز و رجليها كايترعدو كاتقول مع راسها دابا غادي نطيح حتى هزات راسها لقات بغداد واقف فباب الصالون فين كاين حمزة و خالو و جهاد و خالو حتى هو برفقة العدول... قرب بغداد عند رجاء عنقها من كتفها محسسها بالدفئ و الأمان، حسات بيه خفف عليها توترها وهما يتغرغرو عينيها كاتحمد الله فسرها على الخوت لي عطاها الله.... دخلات معاه لداخل حادرة راسها مقادراش تهزو بكثرة الحشمة، گلسات بين بغداد و حمزة وهو يبدا العدول فالاجراءات ديالو حتى وصل صداق وهو يجبد حمزة ملف حطو ليهم فوق الطبلة و نطق بجدية

حمزة : هادو وراق الڤيلا لي شريت جديدة راها بسمية رجاء خاص غير السينياتيغ ديالها

قلبها ضرب بالجهد وهي كاتسمع صوتو الخشن، ماكرهاتش تهز راسها تشوفو كي جا و أشنو لابس ولكن ماقدراتش.... كمل العدول الخدمة ديالو حتى حط ليها الروجيستر على ركابيها باش تسني، شداتو بيدين كايرجفو كاتعض فشفايفها باش ما تبكيش... سنات وهي تهبط دمعتها فوق الروجيستر مامتيقاش بلي صافي ولات مراتو حتى عطاوه سنا حتى هو باازربة و سمعات العدول كايبارك ليهم.... صافي دارو الحلال هي و حمزة و بعد سنين من الفراق و العذا_ب ولاو زوج و زوجة...

شداتها البكية بكثرة الفرحة لي كاتحس بيها فهاد اللحظة، حمزة غير كايشوف فيها غياكلها بعينيه ولكن مابغاش يقرب ليها عارفها كاتحشم بزاف قدام خوتها لي دارو بيها كايباركو ليها و يرضاو عليها.... خرجوها من تما و طلعات نيشان لبيتها لقات البنات گالسين تما تلاحو عليها بالتعناق و البوسان حتى خسرو ليها الفولار و عاودات قاداتو قبل ماتنزل ورا العشا باش تركب هي وياه الخواتم و يقطعو الحلوة.... و فعلا غير نزلات گلسات فالبرزة دخل حمزة كايتعنگر عينيه فالأرض ماهزش راسو فالعيالات، فهاد اللحظة عاد قدرات رجاء تشوفو على راحتها كان لابس كومپلي فالبلومارين مع قاميجة بيضة عاطي صورة مثالية للفخامة خلاها تحل فيه فمها بحالا عمرها شافتو هاد الاخير قرب عندها و حيد ليها الفوال على راسها و باسو عاد گلس حداها ناطق فودنها...

حمزة : وليتي حلالي الريفية دقلبي

فمها تلجم ماقدراتش تجاوبو حدها زيرات على يدو مني شابكها مع يدها و شافت فيه مبتاسمة حتى تغمضو عينيها لي كانو كايبرقو بشكل ملفت.... وشوش ليها فودنها من جديد بلي خاص يركبو الخواتم و يقطعو الحلوة باش يرجع عند الرجال و داكشي لي كان قربات عندهم فرح بپلاطو فيه الحليب و التمر و الخواتم... ركبو الخواتم لبعضياتهم و وكلو و شربو بعضياتهم و المصورة كاتصور فيهم صور للذكرى.... لبسها الاونصومل من غير الطوانگ حيت دايرة الفولار عاد قطعو الحلوة لي غير قربو ليها وهي تنغز ملك اسمهان ناطقة بصوت منخفض ...

ملك : هاديك الحلوة من عند الحلواني

اسمهان : اممم من عندو كايشريو كلشي اصلا

ملك : اجي واش ماشفتيهش

اسمهان : ماشفتوش و مابغيتش نشوفو "ساطت" و ماتجبديهش راه غادي تسمعنا مو

ملك (شافت فمليكة) : نسيتها هههه

تقطعات الحلوة و تصورو العرسان مع حبابهم عاد رجع حمزة عند الرجال.... دازت ساعة من الزمن و بداو الناس كايمشيو منهم مليكة لي رافقاتها وعد حتى لباب عاد خرجات برا لقات عبد الرحمان و يوسف واقفين مع بغداد غير شافوها وهما يسلمو عليه و توجهو لطموبيلاتهم باش يمشيو...

مليكة (شافت يوسف غايركب فطموبيلتو وهي تنطق) : غاتبات عندنا أولدي ولا غاتمشي لدارك

يوسف: غانمشي لداري حتى لغدا إن شاء الله و نتشاوفو

مليكة : واخا اوليدي و رد لبال لراسك مع الطريق

يوسف (حرك راسو) : واخا الواليدة "ركب و قبل مايديماري هز تليفونو صيفط ڤوكال" قلت ليك غادي نجي عندك مالك فارعة ليا ك_ري بالميساجات

لاح التليفون حداه و شد الطريق عند صاحبتو لي مولف كايدوز معاها ليلة مرة مرة، كسيرا بطموبيلتو ماوقف حتى لقدام واحد الإقامة فحي راقي، السيدة بدارها بطموبيلتها و بخدمتها لي هي طبيبة أسنان و كاتعطيه فابور.... حط الطموبيل فالپاركينغ و طلع عندها فلاسانسور مع حلات لباب تلاحت عليه بتعنيقة و دوزو ليلة فوق السحاب حتى طاحو مهدودين فالفراش وهما عريانين، يوسف طاح كاو حتى كايفيق قافز على صوتها كاتعيط ليه بتوتر وهو يحل فيه عينيها لقاها لابسة پينوار و كاتجمع ليه حوايجو لي كانو مليوحين كل پياسة فقنت

البنت : نوض نوض دغيا جا بابا على غفلة "برعب" ماعمرو دارها ليا حتى ليوم "مدات ليه حوايجو" نوض دغيا عافاك ايوسف

يوسف (حط حوايجو حداه و زفر ) :واخا ندوش و نمشي

البنت (خرجات عينيها) : اش دوش راه بابا غايكون وصل قدام الإقامة "باستو" عافاك احبيبي خرج قبل ما يوقع شي مشكل نعوضها ليك مرة أخرى

يوسف (ساط معصب و بدا كايلبس حوايجو بالنتير وكايسب) : تقل*** ديال والو فارعة ليا كر_ي لبارح بالتعياط و اليوم مصبحة عليا بخبار الز** "لبس حوايجو وناض قاصد الباب" هاني مق*** بحالي آخر مرة تعيطي لديلمي صافي سالينا تقح** "خرج و ردخ الباب"

نزل مكره كايحس براسو مديرونجي خصوصا انه مادوشش، قصد طموبيلتو و طار من تما غادي فشوارع مراكش و كل شوية يسب فالبنت مقفزاه من نعاسو و مكملة مخلياه خرج بجنا_بتو....

صونا ليه التليفون وهو فالطريق لدارو لقاها مليكة وهو يجاوب حتى جاه صوتها الغاضب

مليكة : فينك ايوسف جيت لدارك مالقيتكش حتى فراشك مقاد باقي كيما هو

يوسف (تنهد) : الواليدة

مليكة (بغضب) : بلا ما تكدب و تقول ليا كنتي بايت هنا و خرجتي حيت سولت العساس قال ليا ماجيتيش لبارح "خفضات صوتها حشمانة من الجملة لي غاتقول" كنتي بايت مع شي وحدة ياك؟؟

يوسف ( زير على الڤولون و ساط مكره) : حتى نجي و نهضرو الواليدة

مليكة : هاني هنا حتى تجي

قطع معاها ماكرهش يضرب راسو مع لڤولون بالاعصاب ماعرفش شكون دعى عليه هاد الصباح كايحس براسو مفروع ماعندوش الجهد يتناقش مع مو و ماعرفش أشنو يقول ليها مني يوصل... بقى غادي صايگ عقلو مرفوع ،ساهي فالطريق كايخمم حتى صدق حارق السطوپ و خرج وسط الشانطي مارادش لبال لطموبيل لي جاياه من جهة ليسر ، فنفس اللحظة سمع كلاكصون قوي فيقو من سهوتو ما جا فين يدور كانت الطموبيل وصلات عندو و دخلات فيه …..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.