محتوى القصة

رنا (شافت فيه بحزن و حدرات راسها) : مافياش لي ياكل
مانطقش ولكن حسات بيه كايشوف فيها ، مختارقها بنظراتو حتى سمعات لباب تسد.... هزات راسها لقاتو مشى عينيها عمرو بالدموع مكانتش متوقعة يتجاهلها و مايتسوقش ليها... مسحات واحد الدمعة نزلات ليها و ناضت تصلي العشا كاتدعي الله يرزقها الذرية الصالحة و يصلح حالها هي و راجلها.... فهاد الأثناء سمعات الباب تحل عاوتاني و بقات فبلاصتها كاتسبح طولات بلعاني مابغاتش دور عندو حتى سمعات صوتو الخشن
جهاد : اجي تاكلي غادي يبرد العشا
رنا (ناضت وقفات هازة الصلاية فيدها و شافت فيه) : مغاتصليش
جهاد (بهدوء) : صليت لتحت اجي تاكلي
رتاح قلبها و انبها ضميرها من فعلتها وهي كاتشوف اهتمامو و الطبلة عامرة بالماكلة وهو گالس كايتسناها... گلسات حداه باغة تهضر و مزاعماش ، بدات كاتنقب شوية من الماكلة و كاتشوف فيه بنص عين وهو كياكل بلا مايهز فيها راسو.... كملو عشاهم و طلعات الخدامة نزلات لماعن بعدما حلات ليها رنا لباب و رجعات گلسات حداه ، كان شاد تليفونو كايبقشش فيه حتى ناض وقف وهي تشدو من يدو
رنا (بتردد): جهاد
جهاد (سلت منها يدو) : ماشي دابا ارنا ماشي دابا
عرفاتو مازال معصب ماغاديش يقدر يتناقش معاها وهي تجمع يدها عندها و خلاتو على خاطرو بان ليها زاد دفى البيت و حيد تريكوه بقى بشورط قصير و تخشى ففراشو داير دراعو على عينو.... ناضت دارت روتينها الليلي و مشات تخشات حداه كاتقلب من جهة لجهة حتى داها النعاس....
دازت ثلاث ايام وهما على نفس الحال كايمشيو لخدمة بجوج بدون ماينخلها ولا يقطع كلامها ولكن كلشي كايديرو ببرود واخا دوات معاه و جاوبها مكايطولش فيها الشوفة و بالليل كاينعس حداها بلا مايقرب ليها واخد فخاطرو منها و ماقدرش يدوز فعلتها مرور الكرام..... خلاتو حتى هي يبرد نيت عاد تناقش معاه و تعتاذر على اشنو دارت....
بعد رجوعهم من الخدمة دخلو دارو كاسكروط و بقات هي مجمعة مع رجاء و هو خرج گلس فالجردة كايتغربى.... طلات عليه من ورا الزاج و شافت فرجاء
رنا : كبيدة غادي نخليك نمشي نگلس مع جهاد شوية
رجاء (بابتسامة) : سيري اختي سيري انا نيت لقيتيني غانطلع نصلي و نعيط لسارة نسول فيها كانت عيانة هاد اليومين
رنا : فكرتيني نصوني ليها حتى انا محنها الوحم مسكينة
طلعات رجاء لبيتها و رنا مشات لكوزينة قادات شوكولا شو بيدها ليها و ليه و خرجات عندو بالصينية....
رنا (قربات عندو) : جيت نونسك إلى ماعندك حتى مشكل
جهاد (هز فيها راسو و نطق بهدوء) : علاش غادي يكون عندي مشكل "تنهد و طبطب حداه" اجي گلسي هنا
رنا (حطات الصينية و كلسات حداه مدورة يديها على دراعو و تكات على كتفو هازة راسها كاتشوف فعينيه ) : تقدر تكون مقلق مني
جهاد (قلب وجهو) : هداك الموضوع من الاحسن مايتجبدش
رنا ( حطات يدها على خدو كاتحسس لحيتو و دورات ليه وجهو عندها) : علاش مايتجبدش واش غادي نبقاو هكا نتا كاتصرف معايا ببرود وانا مزاعماش نهضر حتى لين غانبقاو هكا
جهاد (بجدية) :حتى تحيدي منك الفعايل الناقصة "بعدها عليه بالشوية وربع يديه" قولي ليا دابا واش عمرني رفضت ليك شي طلب باش تختاري هاديك الطريقة الموسخة... فين عمرني قلت ليك لا ياك كانهضرو و نتناقشو حتى كانوصلو لحل يرضيك و يرضيني اشنو معنيتها نكون عايش معاك اللحظة و تبداي عليا بالاوامر
رنا (عينيها عمرو بالدموع و حدرات راسها) : عارفة راسي غلطت و عمري غادي نعاودها ، كنت مخربقة معارفة ماندير "شدات ليه فيدو و الدمعة نازلة من عينها نطقات بصوت ضرو فخاطرو" سمح ليا
جهاد (مد يدو مسح ليها دمعتها و جرها عندو) : شششش ما تبكيش تاني حنا دابا غير كانهضرو
رنا : نتا عارف حرقتي على موضوع لولاد ومني كانوصل لهاد الموضوع كانترون "زيرات على التيشيرت ديالو كاتنخصص و تهضر " مني لقينا داك الدري الصغير حدا الجمعية قلبي تقطع عليه كانفكر كيييفاش قدرات هادي لي عيب نقول عليها أم تفرط فالحاجة لي انا محروقة عليها "هزات فيه راسها وهو كايدوز يدو على شعرها" عيطنا لبوليس داوه و دارو الإجراءات ديالهم و حطوه فدار الأيتام ولكن انا مابغاش يفارق بالي كانقول ربي ماكتبش ليه يتحط قدام باب الجمعية إلا لشي سبب
جهاد (بهدوء) :السبب هو باش تهلاي فيه و تزوريه فدار الأيتام و نقدرو گاع نصيفطو تبرعات لدار الأيتام لي هو فيها يستافد هو و الدراري لي معاه تما ولكن ماغاديش نربيوه
رنا (بقهرة) : علاش ؟؟
جهاد : حيت كيفما نتي مقتانعة بلي ربي ماكتبش ليه يتحط قدام باب الجمعية الا لسبب حتى انا مقتانع بلي ربي ماكتبش عليها نولدو هاد المدة إلا لشي سبب معين نقدرو نعرفوه مع الوقت نقدرو مانعرفوهش و نهار غادي يكتاب علينا نولدو غادي نولدو بالقدرة الإلهية "شدها من ذقنها و باسها ففمها" انا عندي ايمان قوي بلي غادي يرزقنا و غادي تحملي و نشوف كرشك كاتكبر نهار على نهار حتى نشدو ولدنا ولا بنتنا بين يدينا " عنقها مني شافها بتاسمات وسط دموعها كاتخيل المنظر "
رنا : غادي يكون هذاك هو اسعد نهار فحياتي
جهاد : ان شاء الله نعيشو هادوك اللحظات بتفاصيلها غير نتي ماتبقايش كاتمرضي فراسك راه كاضريني فخاطري مني كانشوفك معذبة... واش فنظرك انا ماملهوفش على الولاد بحالك ولكن مخليها فيد الله
رنا (قاطعاتو بحزن) : عارفاك كاتحماق على الدراري الصغار وانا ماقدرتش...
جهاد (حط صبعو على فمها) : واياك تكمليها انا باغي الولاد ايييه ولكن باااغيهم معاك نتي و مآمن بلي ربي غادي يرزقني الذرية الصالحة مع المرا الوحيدة لي بغاها قلبي و لي كانحماق عليها
رنا (زيرات عليه و نطقات بالدموع) : يااااربي ترزقنا يااااربي "سكتات شوية كاتمسح دموعها و نطقات بتساؤل" و داك البيبي لي فدار الأيتام غانصيفطو ليه التبرعات بالصح
جهاد (هز حاجبو) : و مالنا كانتفلاو هنا ولكن يبقى بيناتنا حتى واحد مايعرف اشنو كانديرو
رنا (بتاسمات عينيها منفوخين و نيفها حمر) : صافي تبقى بيناتنا نيت الأجر خاصو يكون مستور" باستو بحب " كانبغيك بزاف احبيبي
جهاد (رد ليها البوسة) : وانا كانموت على حسك
رنا (دورات يديها على عنقو) : غادي تبقى تبغيني ديما واخا ...
جهاد (قاطعها قبل ماتكمل كلامها ، مدور يديه على خصرها حتى لصقات معاه) : غادي نبقى نبغيك حتى يزورني ملك المو_ت
بعد زيارتهم للسعودية الوجهة كانت اسپانيا حطو الرحال فمدريد العاصمة و اكبر مدينة فإسپانيا .... هاد المرة مامشاوش لأوطيل حيت بغداد عندو دارو تما عبارة عن duplex، لتحت فيها صال أمونجي مقابلة مع Cuisine américaine و فالجنب گلسية بليفوتوي قدامها تلفازة فالحيط و كاينين دريجات ديال الخشب كايطلعو لبيت النعاس لي كان محلول ممكن يطل من تما على لتحت عندو فيه دوش و دريسينغ صغير.....
وعد عجباتها الدار بزاف جاتها مجموعة و مضوية و مفوجة... مني ياله وصلو تما غير دخلو دوشو و نعسو باش يرتاحو من العيى ديال السفر حتى ليل عاد خرجو تعشاو برا و رجعو تاني....
فالغد ليه بغداد كان خاصو يشوف الخدمة لي عندو تما، خرج خلاها هي و إيناس كايكتاشفو الدار قنت بقنت مني قرب وقت لغدا دخلات خدمات مهارتها فالطبخ و طيبات ليه، كان كلشي موجود عندو تما حيت ديجا وصى السيد لي كايطل ليه على الدار مرة مرة باش يتقدا و يعمر ليه الثلاجة قبل مايوصل....
وجد غداها بالسالاد و الديسير ديالو ، بدات كاتحط فوق الطبلة و إيناس معاوناها بعدما صونا ليها علمها بلي قرب يوصل....
إيناس : ماما نطلع نديغ پيپي
وعد : سيري احبيبة ديالي بالشوية عليك فالدروج
طلعات إيناس وهي تسمع السوارت دارو فالباب، بتاسمات و بقات عاطية بالظهر كاتقاد صالاد فخوي كاتسمع فخطواتو غادين و كايقربو حتى حاوطها من اللور مدور يديه على خصرها حتى تغلغلات ريحتو مع جيوبها الانفية
بغداد (باسها فعنقها ونطق بخشونة) : اش هاد الشهيوات
وعد (عوجات عنقها مبورشة و نطقات بدلع) : من نهار تزوجنا عمرني طيبت ليك، بغيت حتى انا نطيب لراجلي
بغداد (زادها بوسة أخرى) : راجلك براكة عليه غير نتي ماتمحنيش راسك فالكوزينة
وعد (دارت عندو كاتلعب بشعرها) : مابغيتيش تاكل طيابي
بغداد (شابك يديه ورا ظهرها حتى لصقات معاه) : مانلقاش حسن من طياب هاد اليدين "هز يدها باسها" غير مابغيتكش تمحني
وعد (بابتسامة) : بالعكس مني كانطيب كانكون فرحانة
بغداد (باسها فخدها كايحك لحيتو معاها) : داكشي علاش ماكلتك حلوة
وعد : ااااه نسيت فايت ليك دقتي طيابي قبل الزواج
يبتاسم ليها و عينيه على شفايفها ياله غادي يقرب ليهم وهو قفزهم صوت إيناس نازلة من الفوق....
إيناس (سمعات صوت بغداد) : بابا جا بابا جا
طلق من وعد و مشى تلقى ليها بابتسامة حنونة حتى تلاحت فحضنو هزها كايلعب معاها وهي كاتكرك و وعد كاتشوف فيه بابتسامة و كاتحط اشنو بقى فوق الطبلة.....
گلسو تغداو و نوضهم بغداد باش يخرجو يدورو ، طلعو لبيت لبسات وعد لإيناس هي اللولة عاد مشات كاتقلب اشنو تلبس، بغداد گالس فوق الناموسية بعدما بدل عليه... حاضيها بعينيه كاتقلب على الشال لي تناسق معاه الكسوة لي غادي تلبس... شابك يديه مع بعض كايشوف فيها و عينيه ضاحكين عايق باشنو كايدور فبالها و عارفها مابغاتش تقول كاتسناه هو يسولها... خلاها حتى لبسات و دارت الشال عاد وقف وراها دورها عندو بهدوء و نطق مصغر فيها عينيه
بغداد : اشنو واقع ؟؟
وعد (ببلاهة) : اشنو واقع! مواقع والو
بغداد (دوز يدو على الشال لي كان مدلي على صدرها) : اشنو هذا؟
وعد (دارت فيها مفاهمة والو) : شال هذا اشنو غايكون هههه
بغداد(هز حاجبو) : نتي عارفة قصدي
وعد (شدات ليه فيدو) : ماشي هذا هو السؤال لي خاصك تسولني
بغداد : عارف السؤال لي خاصني نسول ولكن خفت الجواب مااايعجبنيش
وعد (ضحكات) : هذاك الجواب لي باغي نتا هو لي كاين
بغداد (الابتسامة بدات كاتشق طريقها لفمو) : قررتي؟؟
وعد (فرحانة براسها) : قررت نتحجب قبل مانمشيو لسعودية ولكن كنت مترددة من قراري حتى حطيت رجلي فمكة المكرمة ماقدرتش نرجع فقراري و لي زاد خلاني نتشبت بيه هو داكشي لي عاودات ليا رجاء على البنت لي حضرات ليها الله يرحمها
هي كاتعاود و تشرح وهو ودنو كاتعاود فيها غير جملة قررت نتحجب ماعرفش كيفاش يوصف فرحتو بيها فهاد اللحظة.... من نهار تزوجها وهو كايتمنى هاد اللحظة توصل لدرجة انه دعى بيها فصلاتو ، مابغاش يفرض عليها تحجب حيت خاصها ديرو عن قناعة شخصية باش عمرها تحيدو ولا تندم عليه.... كان عارفها غادي تاخد هاد القرار فالقريب العاجل حيت قرا شخصيتها كيف دايرة، راسها رطب و كاتسنط للنصيحة و كادير بيها.... توقع انها نهار غادي دير العمرة و تحجب على ودها ماغاديش تقدر مازال تحيد الحجاب و فالاخير جميع توقعاتو فيها خرجو صحاح.... كتاشف أنه بدا كايحفظ شخصيتها و يتوقع أفعالها...
حس بواحد الافتخار كبييير و فرحة عامرة ماعرفش كيفاش يعبر عليها... نزل فيها عينيه لقاها كاتشوف فيه كاتسنى منو شي كلمة ولا حركة وهو يبتاسم ليها حتى برزو سنانو البيضين و تغمضو عينيه و بدون سابق إنذار جرها عنقها بالجهد خاشيها فيه الشيء لي خلاها ضحك و تبادلو العناق دافنة راسها فعنقو كاتستنشق رائحتو الرجولية.....
بغداد (بعدها عليه و باسها فراسها) : الله يرضي عليك "هز يديها باسهم" الله يرضي عليك
وعد (بعيون كايلمعو) :آمين آمين "شابكات صباعها مع صباعو" فرحان؟؟
بغداد (دوز يدو على راسها و نطق ببحة رجولية ) : فخور
وعد (بغات طير بالفرحة ) : لهلا يخطيك عليا
عاود عنقها ماعندوش مع التعبير عن الفرح كاتقادة ليه الهضرة مني كايفرح بزاف كايولي بحال التالف.....
دوز النهار كامل كل مرة يبوس ليها يدها ولا راسها بالفرحة.... خرجو دارو تما فليبوتيك فينما دخلو لشي بلاصة ياخد ليها شي حاجة، فرح بيها بزاف ماكرهش يهزها فوق راسو و يدور بيها.... انتهى بهم المطاف فمطعم راقي گالسة قدامو و حداها إيناس عينيه ماحيدوش عليها طول الخرجة، كاتبان بحال الحمامة بالفولار البيض حمقاتو و طيرات ليه العقل واخا راها دايراه من نهار سافرو ولكن دابا مني تأكد انها عمرها تحيدو ولات كاتبان ليه فشكل آخر....
تعشاو فجو جميل و رجعو ادراجهم لدار ،هو صايگ وهي گالسة حداه شاد ليها فيدها حاطها فوق فخضو و إيناس اللور ناعسة بالعيى....
بغداد (هز يدها باسها من القاع) : زدتي نور على نور
وعد (بفرحة) : جا معايا الفولار؟؟
بغداد (هز فيها ماجبو) : هذا سؤال؟؟
وعد : و اشنو هو السؤال
بغداد : السؤال هو لي خاصني نسول انا "شافها سكتات مركزة معاه " كيفاش غادي نقدر نخبيك من عيون الناس " كمل و عيونو معسلة فيها" الفتنة
توردو خدودها من الكلام لي خرج من فمو، الغزل من عندو كايجيها بحلاوتو حيت ماشي من النوع لي كايبقى يتغزل بزاف و الحاجة مني مكاتكترش كاتبقى بحلاوتها ....كاتعجبها تقوليتو و رزانتو لا فتصرفاتو لا فكلامو لا فأفعالو خاتر و عارف اش كايدير مكايخطي خطوة حتى كايضرب ليها الف حساب.... راجل ديريه فكتافك و ماتندميش من نهار عرفاتو وهي كاتحس معاه بالأمان، فمدة قصيرة كان ليها سند و داعم و مرشد.... هادشي كامل مخليها كل نهار كاتغرق فيه أكثر من النهار لي قبلو خصوصا فهاد السفر لي دوزاتو معاه فوق السحاب، ماطراش بيناتهم شي خلاف ينكد عليهم حتى هاديك الغيرة لي كايبين كل مرة ماحضراتش معاهم فسفرهم حيت ماعمر طرا شي موقف يخليه يغير وهنا عرفات بلي الديفو اللول لي كتاشفات فيه هو الغيرة إلى تفاداتها غادي تعيش بخير....
بتاسمات ليه بحب و زيرات على يدو معارفة باش تجاوبو و حتى هو معاودش نطق حدو كايهز يدها يبوسها مرة مرة حتى وصلو لدار....
رحلتهم فإسپانيا استمرت اسبوع ، بعدما ظلو 3 ايام فمدريد مشاو لماربيا نزلو فأوطيل فخم دوزو تما احسن أربعة أيام ختمو بيها سفرهم و شدو الرحال للمغرب.... كان احسن سفر تسافرو وعد فحياتها واخا سافرات شحال من مرة مع بنتها و يوسف و شي مرات غير هي و بنتها ولكن النكهة ديال السفر مع بغداد حسات بيها حلوة بطريقة زوينة، ماسخاتش ترجع من تما بكثرة ما رتاحت و كانت فرحانة... ولكن ضروري ماتسالي العطلة و يرجعو لخدمة و مشاغل الحياة لي مكايساليوش، الحياة لي مكاتعطيناش كلشي فدقة وحدة.... ضروري نحزنو باش نحسو بحلاوة الفرحة و ضروري نطيحو و نفشلو باش نحسو بحلاوة وقوف و النجاح و ضروري نبكيو باش نحسو بحلاوة الضحكة...
حتى حاجة مكاتبقى على حالها الفرحة كاتقلب حزن و الحزن كايتقلب فرح و فكلتا الحالتين الإنسان خاصو يحمد الله و ياخد عبرة من اي حدث طرا فحياتو يا زوين يا خايب ....
وصلو لأرض الوطن ببهجة و سرور باين على وجوههم خصوصا وعد لي كادور و تبتاسم غير بوحدها فرحانة و مرتاحة.... لقاو الشيفور كايتسناهم بالطموبيل ديال بغداد ، ركبو اللور بعدما عمرو الكوفر بالبالز لي جابو معاهم من اسبانيا اما حتى لي كادو لي شراو من السعودية صيفطوهم لمغرب قبل مايسافرو...
وصلو لدار لقاو كلشي فانتظارهم واقفين فباب لڤيلا لداخل بالحليب و التمر، تقدم بغداد هو اللول علامات الرضى واضحة على ملامحو وهو كايشوف ختو لي شحال وهو كايتمنى يشوفها بالفولار واقف بحجابها مبتاسمة فوجهو بحب اخوي عارفة اشنو كايدور فبالو فهاد اللحظة.... حل ليها يديه كايشوف فيها بدفئ وهي تقرب سلمات عليه و عنقاتو...
بغداد ( شد وجهها بين يديه و باس ليها راسها) : ما شاء الله
فاظمة ( نطقات بمزاح) : هاقاش ثسافاذ ثعقبذ ثوفيذ كوووشي سفوناراث ، العقبة غا اسمهان " هانتا سافرتي رجعتي لقيتي كلشي بالزيوف ،العقبة لأسمهان"
فاظمة كانت رجعات لناظور ولكن غير عرفاتو راجع جات باش تشوفو، ولاد خوها مقطرين ليها من عينيها مكاتغيبش بزاف و تعاود ترجع تشوفهم.....
قرب عندها بغداد باس ليها راسها و جر اسمهان لحضنو فحين وعد كانت كاتسلم على البنات...
بغداد : ان شاء الله
فاظمة ( شافت فوعد بفرحة و خاطبات بغداد) : ثامغاث نش رانتاث ثگا فونارا نيغ ؟؟ " مراتك دارت الفولار حتى هي ؟"
بغداد (بابتسامة) : واه رانتاث " اه حتى هي"
قربات عندها عنقاتها كاتبارك ليها بالريفية ناسية راسها و وعد غير كاتشوف فيها و ضحك مفاهمة والو حتى نطقات رجاء...
رجاء : سيور ثاعرافت اعنتي "هضري العربية اعمتي"
فاظمة (حطات يدها على راسها) : وِّيييي توغ" ويلي نسيت" سمحيني ابنتي لفم ديالي مولف الريفية
وعد (ببشاشة) : ماشي مشكل
دخلو لداخل فرحانين بيهم بغداد حدا وعد و جهاد وراهم هاز إيناس كايضحك معاها.... گلسو مجموعين فالصالون كايجمعو حتى ناضو باش يبدلو حوايجهم و يرتاحو شوية من تعب السفر، طلعات وعد شادة فإيناس و رشيدة تابعاها ديجا عيطات ليها علماتها ايمتى غادي ترجع..... دخلات لبيت بدلات لبنتها بيدها عاد خرجات لبيتها مخلية رشيدة مقابلاها، توجهات لبيت وهي تسمع الحس فالدوش عرفات بغداد دخل يدوش... بدلات حوايجها و گلسات فوق الفوتوي صونات على مليكة...
وعد : الو خالتي
مليكة : الو بنتي عاد لقيتيني غادي نصوني ليك .. كي وصلتو ؟؟؟
وعد : بخير الحمد لله، اش خبارك نتي و عمي عبد الرحمان و يوسف؟.
مليكة : جمعي كلشي و قولي لاباس
وعد : ياك غادي تجيو فالليل تعشاو معانا
مليكة : ضروري نجيو نشوفوك ،واش سارة ندوزو عليها ولا غاتجي تاني فوق الموطور و كرشها لفمها
وعد : كون غير دزتو عليها كنت باغة نصيفط ليها الشيفور ولكن راجلها مايبغيش تركب معاه بوحدها
مليكة : صافي انا غانمشي عندها شي نهار تولد ليه تما
وعد : هههه ولاهيلا راه عييت نهضر ولكن مكاتسمعش الهضرة "شافت بغداد خرج من الدوش" ياله نخليك اخالتي حتى لعشية ان شاء الله
قطعات معاها و ناضت عندو مع قربات طير لفوطة حتى هربات عينيها مزنگة مابغاتش تعيق و تعطيه بالظهر كملات طريقها عادي ولكن كاتشوف ليه فوجهو بابتسامة بلهاء... واخا دوزو علاقات كثيرة بجوجهم و شاف فيها كلشي و شافت فيه كلشي ولكن داكشي كايكون وسط العلاقة مازال مكاتجيها عادي تمنظر فيه وهو كايبدل حوايجو بحرية قدامها و مازال كاتمرگ تبدل قدامو واخا هو مكايخليهاش تبدل إلا قدام عينيه....
وعد (فركات يديها مع بعض) : احم خاصك شي حاجة بغيت نهبط نگلس مع البنات
بغداد (طلع البوكسر و جرها عندو) : غير سيري "شدها من ذقنها باسها ففمها كايتبنن عاد كمل" انا غادي نزل لبيرو جهاد بغا يهضر معايا فشي موضوع
وعد (باستو بوسة سطحية على شفايفو و بعدات) : داكوغ انا مشيت
هي نزلات و هو بقى حتى لبس حوايجو و هبط لبيرو لقى جهاد ديجا گالس كايتسناه...
بغداد : اشنو الموضوع لي مابغيتيش تهضر معايا فيه فالتليفون
جهاد (نطق داخل فالموضوع عارف خوه ماعندوش مع المقدمات) : صاحبي طلب مني رجاء لزواج
بغداد (شبك صباعو مع بعض و هز حاجبو) : شكون فيهم
جهاد : حمزة
بغداد (عقد حجبانو) : فين كااايعرف رجاء هو؟ ؟؟
سؤال بغداد خلا جهاد يرجع بالذاكرة للوراء نهار جبد معاه حمزة الموضوع و سولو حتى هو نفس السؤال....
"فلاشباك"
گالس فالبيرو واحد الصباح كايشرب قهوتو و حاط الپيسي قدامو وهو يسمع الدقان فالباب...
جهاد : دخل
حمزة (حل لباب و طل عليه) : مسالي ؟؟؟
جهاد : دخل دخل
دخل هاز قهوتو فيدو، گلس فوق الكرسي و حط القهوة فوق البيرو...
حمزة : جيت عندك انا و قهوتي
جهاد : مرحبا اسيدي الله ياودي
رتاشف حمزة من قهوتو و دماغو خدام كايفكر كيفاش غادي يجبد الموضوع.... ماقدرش يدخلو نيشان بدا كااايهضر معاه فالخدمة دازو لحياة الشخصية وهنا بدا حمزة كايمهد ليه...
حمزة : صراحة مكاين ما حسن من الاستقرار انا عييت من هاد تازوفريت
جهاد : نيت اخويا الزواج راه رزق من عند الله
حمزة : هادشي نيت لي لقيتيني كانفكر فيه... بغيت نكمل ديني و ماغاديش نلقى بحالك نتناسب معاه
جهاد : معايا ؟؟
حمزة : إلى قبلتو بيا
جهاد (ضحك) : نقبلو بيك الله ياودي ولكن شكون؟؟
حمزة ( بهدوء) : ختك
جهاد ( شاف فيه بجدية) :فين كاتعرف ختي نتا؟؟
حمزة :مكانعرفهاش ولكن كانعرفك نتا و عارفك كي داير و عائلتك كيف دايرة.... ختك شفتها جوج مرات جات عندنا هنا ماكرهتش بصراحة تكون زوجة ليا
شاف فيه جهاد مطول مالقى حتى عيب فكلامو خصوصا مني دورها فراسو و تفكر المرات لي غايكونو تلاقاو فيها حمزة و رجاء و شافو بلي نسى ماذكر نهار العرس ديال اخت رنا... هاد لبلان كان مقصود من حمزة باش مايتفرشش و جهاد مايعِيقْشْ بيه حاط العين على ختو من ديك الوقت و مقابلها و ساكت و داكشي لي جاه لبالو هو لي فكر فيه جهاد هاد الاخير كايشوف راسو عارف حمزة مزيان.... ماشي من النوع لي عينو زايغة و كايشوف فهادي و هاديك من نهار عرفو وهو انسان معقول و غادي نيشان فألمانيا مكان كايضسر عليه حتى وحدة و فالمغرب نفس الشيء....
جهاد : ماقلتي عيب طالب الحلال ماعندي مانقول ليك...دابا طلبك وصلنا يجي خويا من السفر نذاكرو فهاد الموضوع و نخبرو المعنية بالأمر و نرد عليك
حمزة : نتسنى ماشي مشكل
"نهاية الفلاشباك"
نفس الجواب لي عطا حمزة لجهاد على سؤال عطاه جهاد لبغداد هاد الاخير بقى كايدور الكلام فراسو شحال عاد نطق
بغداد : اش كانعرف على هاد السيد
جهاد : الله يعمرها دار راك سولتي عليه مني بغيت نتشارك انا وياه
بغداد(بجدية) : التسوال ديال الخدمة ماشي هو ديال الزواج... خاص نعرفو راسنا معامن ولمن غانعطيو ختنا
جهاد : خاص نسولوها اللول اشنو رأيها
بغداد : نسولو عليه عاد نسولوها اشنو رأيها
جهاد : من عندي انا حمزة راجل بمعنى الكلمة، جمعوني بيه مواقف بينو ليا شحال هو الرجولة و ولد الناس.... كايجيبها من فم السبع و من نهارو وهو كايخدم على راسو و كايقلب كيفاش يتطور.... عاشرتو من شحال هادي ولاهيلا فشكل و ماشي من النوع لي خفيف و عينيه كايدورو، محتارم راسو و مكايضسر عليه حد
بغداد طالق ودنيه لجهاد كايسمع اشنو كايقول و دماغو خدام كايفكر فنفس الوقت، عارف جهاد مكايشكرش ليه اي واحد و كايكون حافظ صحابو حتى واحد مايدوزها عليه...
بغداد (بجدية) : مادام قلتي هاد الكلام نسولو رجاء اشنو رأيها عاد نسولو عليه باش نزيدو نتأكدو من كلامك
جهاد : حتى هذا نظر
فهاد الأثناء كانت المعنية بالأمر گالسة مع البنات محيدة لفولار على شعرها حاطاه على كتافها و شادة إيناس فوق ركابيها كل شوية تبوسها...جابدين الهضرة على الريسطو ديال وعد
وعد : فكرتوني راه خاصني نبدا نقاد فيه من غدا مابغيتش نبقى نأجل باش نربح الوقت " شافت فرجاء" كان قال ليا بغداد كتعاملو مع شي مهندسة ديكور، عطيني نمرتها نهضر معاها
رجاء : سوسن هههه راكم خليتوها فإسبانيا و جيتو
رنا : مشات غير ڤاكونص ولا اشنو؟؟
رجاء :وي سافرات مع راجلها عند عائلتو ولكن غادي طول شوية حيت غير يومين باش مشات
وعد : أنا مانقدرش نبقى نأجل
وسط حوارهم دخلات هنية مخاطبة رجاء
هنية : نوضي تكلمي لخوتك
رجاء (باستغراب) : خوتي؟؟
وعد : بغداد قال ليا غايكون فالبيرو مع جهاد
رنا : اش بغاو هادو، داك البيرو غير كايتجمعو فيه عرفي شي بلان تما
هنية : نوضي تكلمي دغيا شحال فيكم ديال التسوال
ميقات فيها رنا و ناضت رجاء عندها ، فاتو الباب ديال الصالون وهي تنطق هنية تاني
هنية (بفضول) : اش بغاك خوك
رجاء : بحالي بحالك الحاجة راني عاد غادية عندو زعما
هنية : ايوا الله يسمعنا خبار الخير
وصلات عندهم لبيرو بعدما تفارقات مع جداها لقاتهم گالسين كل واحد فين ساهي حتى سدات لباب عاد هزو فيها راسهم....
رجاء : بغيتوني
بغداد (تقاد فالگلسة ديالو و نطق) : اجي گلسي "گلسات مقابلة مع جهاد لي مانطقش مخلي بغداد يدخل فالموضوع " كنا كانهضرو على واحد الموضوع خاص بيك قبل ماتجي
رجاء (باستغراب) :اشمن موضوع
بغداد :واحد السيد جا طلبك لزواج من عند جهاد
رجاء (بلعات ريقها) : ها
جهاد : واحد السيد صاحبي دوا معايا عليك، باغي الحلال و إلى بغيتي رأيي ماغاديش نبغي ليك شي واحد من غيرو
رجاء (بتلعثم) : ش ش ش شكون هذا
جهاد : شريكي
ضرب قلبها بالجهد و حسات بحالا شي سطل ديال الما بارد تخوا عليها، كاتردد فودنها كلمة شريكي حتى ولات كاتقول مع راسها... واش حمزة خطبني؟؟ حمزة باغيني لزواج، بعد اشنو؟؟ بعد بكا و نواح و معانات و عذاب... واش طلب الزواج لي تسنيتو شحال هادي وصلو وقتو ؟؟ ولكن واش رجاء ديال شحال هادي هي ديال دابا، رجاء لي كانت غادي تقبل و اللمعة فعيونها بالفرحة و بلا ما تفكر جوج مرات هي رجاء لي تجرحات من اول و آخر شخص بغاه قلبها....
تمالكات نفسها بزز باش ماتبينش ليهم صدمتها و قهرها من الموضوع تنهدات وهزات عينيها فجهاد لي كان كايتسنى جوابها و بغداد لي كايشوف فيها بتركيز.... حدرات راسها كاتفرك يديها مع بعض و نطقات بصوت خافت...
رجاء : أنا مكانفكرش فالزواج حاليا
جهاد : باقي ماقلناش ليك أخلاق السيد و شخصيتو و حكمتي دغيا؟؟
رجاء(ماهزاتش راسها ) : هذا قراري بغض النظر على شكون هو الشخص
بغداد (عقد حجبانو) : اشنو السبب لي كايخليك رافضة الزواج كل مرة؟؟؟ خطبوك رجال من أفضل الناس و ديما جوابك هو لا
رجاء (عينيها تغرغرو) : مابغيتش نتزوج اخويا
ناض من بلاصتو و تكا على طرف البيرو جهتها شافتو قرب حداها قلبها زاد فدقاتو.... هز ليها تشوف فيه لقى عينيها مغرغرين بالدموع
بغداد (بهدوء) : علاش البكا حنا دابا غير كانهضرو "دوز ابهامو على عينها بحنان" حتى حاجة ماغادي ديريها بزز منك كلشي غادي يكون بخاطرك ولكن بغيت نعرف سبب رفضك الدائم
رجاء (نزلات دمعتها و نطقات بشفايف كايرجفو) : ماحاساش براسي قادرة نبعد عليكم و نتزوج مازال الفكرة ماداخلة ليا لدماغي
بغداد (حضن وجهها بين يديه) :حتى انا ما ساخيش بيك راك غالية علينا "باس ليها راسها وكمل كلامو بحب أخوي" الوردة ديالنا لي نبتات وسط الشوك
نزلات دمعة أخرى من عينها بسبب كلامو خصوصا على جملتو الأخيرة لي كانت كاتقولها مو حيت هي لبنت الوحيدة لي تزادت وسط 3 الدراري و كانت آخر العنقود.... عنقها بغداد جا راسها فكرشو وهي گالسة حتى نطق جهاد وهو كايطبطب عليها من الجهة لاخرة
جهاد : حنا باغين ليك غير مصلحتك أرجاء "دوز يدو على شعرها" واش عارفاني انا غادي نشكر ليك شي واحد خايب و نبغيه يكون شريك حياتك؟
رجاء (هزات راسها من حضن بغداد، محاولة تمالك نفسها من الإنهيار أمامهم ) : المشكل ماشي فالشخص انا لي حاليا مامستعداش
بغداد : عطيني سبب منطقي
رجاء (شدات فيدو) : والله اخويا معارفة السبب انا بنفسي مكانفهمش راسي شي مرات " دموعها طاحو" لي عارفة هو أنني حاليا مقادراش نتزوج عطيوني شوية الوقت نحاول ندخل الفكرة لراسي
جهاد (تنهد) :دابا اشنو غانقولو لسيد
رجاء (جاتها صعيبة تنطقها) : قوليه مابغاتش ماتخليهش كايتسنى على والو
خرجات الكلام من فمها و قلبها كايتعصر الف مع كل كلمة قالتها.... كاتحس براسها مزيرة و محتاجة تگلس بوحدها تبلع هاد الخبر و تبلع معاه حتى جوابها لي ضرها هي قبل مايضر حمزة مني يسمعو....
بغداد (شاف فيها كيفاش كاترعد و دمع بين يديه مابغاش يضغط عليها أكثر وهو يشوف فجهاد و نطق بجدية) : صافي كلشي بالخاطر بلغ للسيد الجواب
ياله غادي يجاوبو جهاد وهي دخل عليهم هنية بلا دقان ،هز بغداد راسو حاجبو طالع و رجاء بعدات كاتمسح دموعها مقادرة على أسئلة هاد الساعة....
هنية : جيت نعيط ليكم تغداو شفتكم تعطلتو
بغداد (بهدوء) : واخا الحاجة هاحنا جايين" تحدر عند رجاء" نوضي غسلي وجهك و اجي تاكلي
ناض خرج هو و جهاد مع هنية و توجهو لطبلة فين كانت گالسة وعد و رنا مجمعين....
رنا : قبيلة قلتي لرجاء ماتقدريش تأجلي حتى تجي سوسن
وعد : مابغيتش نضيع الوقت حيت عارفة الريسطو غياخد مدة باش يوجد
رنا : ايوا ديري بلان، الكونط ديالك انسطغرام طالع شوية حطي فيه سطوري سولي البنات لي عندك واش كايعرفو شي مهندسة ينصحوك بيها و تقدري تلقاي المهندسة شخصيا عندك تما
وعد : نتي مكاتعرفي حتى وحدة
رنا : لا حتى انا كانعرف غير سوسن... جربي لبلان لي قلت ليك و شوفي
وعد : صافي حتى نحط شي سطوري
سكتو من گلس جهاد و بغداد معاهم و جات حتى هنية و فاضمة عاد تمات جاية رجاء نيفها حمر و عينيها مدمعين... گلسات حادرة راسها مكاتشوف فحد، حطو الماكلة ماقدراتش تاكل غير كاتنقب و صافي... كلهم حسو بيها ماشي هي هاديك و بغداد و جهاد حاضيينها بعينيهم ندمو گاع علاش جبدو معاها الموضوع....
كملو ماكلتهم وهي طلع لبيتها محتاجة تنفارد براسها ، وعد و رنا تشطنو عليها ولكن مابغاوش يعيقو... بقاو گالسين واحد المدة عاد ناضو وحدة تابعة لاخرة مع وصلو لبيتها سمعو صوت هنية من لداخل ...
هنية : واش ابنتي نتي باقة صغيرة باش ترفضي العرسان
رجاء(بانفعال) : خليك بعيدة على هاد الموضوع الميمة هذا قرااااار كايخصني مكااايخص حتى واحد آخر انا ماباغاش نتزوج دابا الله يجعلني نظفر الشيب
هنية : أنا باغة ليك غير مصلاحتك ديري ولادك حتى نتي راه المرا ماحدها كاتكبر و كرشها مكاتبقاش ديال الولاد ماشفتيش...
مع وصلات لهاد الكلمة جرات وعد رنا من تما حيت عرفاتها غادي تذكرها و تقول ليها شوفي مرات خوك بحكم ان رنا حتى هي فالثلاثينات.... هاد الأخيرة عارفة هنية ماتقدرش تهضر إلى ماجبداتهاش
وعد : اجي نمشيو حتى تسالي معاها الهضرة و نجيو
رنا (تنهدات) : اودي راني عارفاها اشنو غادي تقول
وعد : ماتديش عليها اصاحبتي كلشي بيد الله عيالات فاتو الربعين و ولدو نتي نهار تزوجتي راه كنتي فالعشرينات و حيت مازال ربي ماكتب ليك الولاد ماولدتيش.... يقدر نهار يرزقك ربي يعطيك نيشان التوام تعوضي بيهم لي فات
رنا : من فمك لربي ياااختي من فمك لربي
مشاو لواحد البيت ديال الضياف قريب لبيت رجاء كايتسناو و كايتسائلو اشنو بلان العرسان لي دوات عليهم هنية هاد الأخيرة كانت خرجات من عند رجاء... سمعوها دايزة كاتنگر و تهضر غير بوحدها من حدا البيت ، خلاوها حتى نزلات و ناضو عند رجاء لي مع دقو عليها سمعو صوتها الباكي
رجاء : شكون
حلات رنا الباب بقلق وهي تبان ليها شادة راسها بين يديها و كاتنخصص.... قربو عندها بالزربة بعدما سدو الباب و گلسو حداها كل وحدة مت جهة
رنا : مالكي اصاحبتي ياك لاباس؟؟
وعد : سمعنا الهضرة مع جداك واش خطبك شي واحد؟؟ " شافتها حركات راسها بالايجاب كاتمسح دموعها" شكون هذا ؟؟
رجاء (خرجات اسمو من فمها وهي كلها كاترجف) : حمزة
رنا (بصدمة) : واااش هو لي رفضتي؟؟؟ "خرجات عينيها" ياكما عاقو بيك كنتي معاه
رجاء : لا
رنا : و علاش رفضتيه اصاحبتي مافهمتش
رجاء ( الدموع نازلين ويدان من عينيها، بلعات ريقها مع التخصيصة و نطقات بنبرة مجروحة) : سبع سنين وانا مقهورة حتى واحد ماحس بيا... خليه يجرب الكية لي حسيت بيها و باقة حاسة بيها لدابا
گاع الأحاسيس و الدموع و القهرة لي كبحات قدام خوتها فرغاتهم فهاد اللحظة.... كاتشوف انه الحاجة لي تمنات طول حياتها ولي كانت غادي تفرحها و تنور الحياة فعيونها هي لي بكاتها و خلات جروحها يتفتحو من جديد... أحاسيسها مخربقين معارفاش تعبر عليهم لشي حد، بغات غير لي يفهمها و يحس بيها مالقاتش....
البنات شافو فيها بأسى ملاقيين مايقول باش يواسيوها و يطمنو قلبها ، عارفينها كاتبغيه و هادشي باين فعيونها....
رنا (عنقاتها) : علاش كاتقهري راسك ونتي كاتبغيه، ضيعتو 7 سنين من عمركم و نتوما بعاد رحمو بعضياتكم
رجاء (بحرقة) : اه كانبغيه كااانبغيه و عمري نسيييتو... سبع سنين وانا عايشة على ذكرياتو، تصاااورو و ڤوكالاتو و ميساجاتو مازالين عندي "كاتقول كلمة و تبعها شهقة من الاعماق عاد كاتقول الكلمة الثانية.... صوتها مجروح و قلبها كتر منو" ماقدرتش نبغي شي واحد من بعدو، كايبان ليا فينما دورت وجهي لدرجة وليت كانتخيلو شي مرات فوجوه رجال اخرين.... تمنيت يكون گاااع داكشي حلم و يكون ماخذلنيش و هرس قلبي لي بغاه و مازال كايبغيه ولكن كلشي كان حقيقي و كلامو و وعودو هما لي كدوب
رنا ( تنهدات) : برر ليك موقفو
وعد : رنا " دارت ليها إشارة باش تسكت و تخلي تهضر و تخوي لي فقلبها"
رجاء (باستهزاء) : برر؟؟؟؟ واش هذاك التبرير غادي يبرد النار لي شاعلة فيا؟ "حركات راسها بالنفي" ماشي بالساهل ماااشي بالساهل نرجع ليه
وعد (شدات ليها فيدها) : ناوية تسمحي ليه شي نهار و تقبلي تزوجي بيه؟؟
سؤال وعد بقى بلا جواب ماقدراتش رجاء تعطي جواب صريح فهاد اللحظة... باقة مصدومة من طلبو و المواجع تقلبو عليها.. تكات راسها على وعد كاتبكي هاد الأخيرة معاوداتش سولاتها مابغاتش تضغط عليها و دارت اشهارة عاوتاني لرنا باش ماتنطقش حتى هي.... بقاو معاها تما مخليينها كاتهضر و تخوي لي فقلبها حتى بكاتهم معاها، مابغاوش يخليوها بوحدها و نوضوها غسلات وجهها و اصرو عليها تنزل معاهم لتحت حيت عارفينها غادي تبقى تقهر راسها بالبكا العشية كاملة...
وعد (شدات ليها فدراعها) : اجيو معايا بعدا نعطيكم لي ڤاليز ديال لي كادو نزلوهم لتحت و كل واحد نعطيه الكادو ديالو
رنا : زيدي زيدي راني كانتسنى العبايات لي شريتي ليا على نار هههه
تبعاتهم رجاء كتافها طايحين و عينيها دابلين غير دايرة ليهم الخاطر... وصلو قدام بيت وعد وهي تحلو و نطقات
وعد : تسناوني هاني جاية
بقاو واقفين برا كايتسناو فيها حتى جات جارة جوج باليزات وحدة صغيرة و وحدة كبيرة.... هزو معاها حتى نزلوهم لتحت لقاو هنية گالسة دايرة يدها على خدها و فاظمة مكايناش....
رنا : فيناهي عمتي فاظمة "مجاوباتهاش هنية وهي تشوف فرجاء كاتنهد" نمشي نشوفها ونجي
رجاء (بصوت مبحوح) : عيطي لأسمهان حتى هي...
مشات رنا عيطات لفاظمة و اسمهان و جاو گلسو مجموعين، وعد كاتجبد فالكادوات و تمد ليهم و هنية كاتشوف فيها بنص عين حتى وصلاتها النوبة وهي تنوض مدات ليها ثلاثة ديال الثواب باينة قمتهم كيف دايرة مع ريحة ديال العود و قرآن و تسبيح و بخور....
وعد(بابتسامة) : هاكي الحاجة
هنية (شداتهم كاتقلب فيهم فرحانة) : كنت عارفة المرضي ديالي ماااينسانيش
بعبارة أخرى بغات توصل ليها بلي حفيدها لي شرا ليها هادشي و تفكرها... شافت فيها وعد بهدوء و رجعات لبلاصتها ،رنا صيفطات شوفات ديال القرطاس لهنية و فاظمة نطقات كاتنهد
فاظمة : لا حول ولا قوة الا بالله "هزات داكشي لي عطاتها وعد بين يديها" عافاك "شكرا" الحبيبة ديالي تفكرتينا الله يرضي عليك
وعد : امين ياربي بالصحة و الراحة
ناضو شكروها البنات حتى هما كل وحدة هازة الهدايا ديالها و رنا هازة ديالها و ديال راجلها... بقات تما ڤاليز صغيرة فيها الكادو ديال مليكة و عبد الرحمان و يوسف حداه ساشي كبير فيه كادو سارة....
خرجو لجردة غير لبنات بيناتهم مجمعين حتى صونات مليكة على وعد كاتعلمها بلي جايين فالطريق... ناضو دخلو من تما و وعد طلعات لبسات قميص من لي خيطات فعرسها و دارت فولار مناسب ليه، مع نزلات جات مع سارة و مليكة داخلين.... سلمات عليهم بالفرحة و التعناق ، باركو ليها الحجاب و دخلو لصالون كاملين مخليين، فهاد اللحظة كانو الرجال مازالين برا عبد الرحمان نزل من طموبيلتو كايسلم على بغداد و جهاد و يوسف بقى فطموبيلتو كايهضر فالتليفون ، شافهم واقفين مع باه وهو يقطع دغيا و نزل حتى هو.... دور عينو بعفوية وهو يلمح اسمهان بالصدفة كاطل من ورا واحد الخامية، ماطولش فيها الشوفة و قلب وجهو متوجه عند الرجال....
عضات على فمها عينيها مغرغرين و بعدات من تما كاتنهد بحزن... دخلات لصالون سلمات على مليكة و سارة و گلسات فواحد الركنة كاتبقشش فتليفونها.... گلسو العيالات كايقرقبو الناب مع اتاي و دوازو حتى نطقات وعد
وعد(بمزاح) : واش نتي باقة كاتوحمي راه دابا خاصك تبداي تسناي الوجع يجيك
مليكة : ههه خلي عليك البنت كل وحدة و وحمها
سارة(بخوف) : ماااتبقايش تخلعي فيا مازال عليا الحال باش نولد غير بعدو مني
وعد : هههههه خبيها فكرشك ماتولديهاش
إيناس (حطات يدها على كرش سارة) : ماما ايمتى غاتولد خالتو ساغة باش نلعب بالبيبي ديالها
رنا (ضحكات بلا هواها) : هههههه تلعبي معاها ماشي بيها
بداو كايضحكو كاملين على هضور إيناس لي ماتزعزعاتش من حدا سارة حاطة يدها على كرشها لي كلما تحركات تنوض تغوت و ضحك فرحانة.....
هزو كاسكروط و بداو كايوجدو يحطو العشا، گالسة وعد حدا مليكة مجمعين بيناتهم و اسمهان گالسة حدا مليكة من الجهة لاخرة شادة تليفونها هاد الأخيرة عاطياها بالظهر مارداتش ليها لبال ....
مليكة : مابقاش عاجبني هاد الايام غير ساهي بحالا عندو الولاد
وعد(شافت فاسمهان لي ركزات مع كلامهم مني سمعات سيرتو) : غاتكون غير شي حاجة شاغلاه فالخدمة و صافي
مليكة : ماعرت ليه عييت نسول فيه ماعطانيش راس الخيط تقولي انا جارتو ماشي مو
وعد : راه يقدر يكون ماعندو والو بالصح
مليكة : ايوا عالله "سكتات شوية و نطقات" ااااه ماقلتش ليك قررت نخطب ليه
وعد ( فشلات فبلاصتها عينيها غير على اسمهان لي صفارت ورا ظهر مليكة) : ش ش شكون ب ب بيمن؟؟؟
مليكة : بنت صاحبتي تورية ديك الطبيبة
كاتحس بالدنيا دارت بيها فهاد اللحظة و ودنيها ولاو كايصفرو.... اشمن زواج علاياش كاتهضر هادي واش كاتقصد يوسف؟؟؟ يوسف لي عارفها كاتبغيه و ميتة عليه يووسف لي عارف و متأكد انه ماشي لخاطرها تخلات عليه غير هي باغة تبدا معاه علاقة نقية ماتقدرش تخون ثقة أهلها و دور معاه فالزناقي كيف باغي هو.... فبلاصة مايفكر فيها هي لحلال مشى عند وحدة أخرى، بهاد السهولة نساها هو لي بقى عليها كاتعجبيني و ولفتك، مابقيتيش كاتفرقي خيالي.... فيناهي هاد الهضرة واش جاتو ساهلة يكسر قلبها و يمشي عند الطبيبة...
حسات براسها تخنقات وهي گالسة وسطهم الدموع تحبسو فعينيها و قلبها كايضرب بالجهد قرب يخرج من قفصها الصدري ،جاتها رغبة انها تغوت بالجهد حتى يبح صوتها.... خانتها دمعتها و نزلات بلا هواها على خدها الشيء لي خلاها تنوض توقف بالجهد حتى قلبات واحد الكاس ديال لما كان حداها.....
ناضت عندها رجاء هي اللولة هاد الأخيرة جاها كلام مليكة نيشان لودنها حيت كانت گالسة حدا وعد، قلبها حسات بيه تعصر هاد الخبر كمل على ما بيها وعينيها لصقو على اسمهان كاتقرا ردود أفعالها.... مع شافتها ناضت وقفات و طيحات الكاس ناضت عندها هزات الكاس و شداتها من يدها كاتعيط على وحدة فالخدامات
رجاء (جراتها) : اجي معايا اجي
هنية : مالكم ياك لاباس؟؟ علاش نضتو راه غانحطو العشا
رجاء : بغيت غير نهضر معاها دابا نجيو
جراتها معاها و خرجو من الصالون مخليين وعد متبعاهم بعينها كاتنهد حتى نطقات
مليكة
مليكة : مالها مسكينة كانت صحة سلام
وعد (بجدية ) : خليك منها قولي ليا ايمتى خطبتي ليه واش هو قبل ؟؟ و كيفاش قبل انا عارفاه مكايفكرش فالزواج
مليكة : ههههه ياويلي راه قلت ليك بغيت نخطب ليه ماشي خطبت ليه فين عقلك
وعد : بحال بحال اخالتي
مليكة : ماشي بحال بحال حيت ماخلانيش نخطب ليه "تنهدات" كون قبل كون راني كانوجد فالقاعة ديال العرس قبل الخطبة بالفرحة "ميقات" دار ليا حالة مني جبدت ليه الزواج تقول جبدت ليه الحرام.... فقصني واحد الفقصة بدا كايعيب فالبنت وهي علامزويناتها
وعد (شدات راسها) : وعلاش ماقلتيش ليا هادشي من اللول
مليكة (مافهمات والو) : اش غادي نقوليك من اللول راني كانعاود ليك دابا دقة دقة ماجاتش نقول ليك كلشي فمرة....
وعد : دابا يوسف قال ليك مقابلش
مليكة : والو خرج فيا عينيه و قال ليا خرجي هاد السوق انا نهار نبغي نتزوج غادي نجيبها لراسي
وعد ( بجدية) : عندو الحق اخالتي الزواج ديال بزز ما زواج ما والو... ولينا فواحد الوقت الراجل كايختار المرا لي بغاها خاطرو مابقى حد كايصيفط مو تخطب ليه لي بغات هي
مليكة : عندك الحق " بحسرة" انا غير بغيت نشوف ولادو ماحدي فالحياة عوينة وحدة لي عندي بغيت نفرح بيها
وعد (بابتسامة) : راهي إيناس مالها ماقنعاتكش ههههه
مليكة : هادي راه عويناتي باااش كانشوف "عيطات ليها" اجي المشعكة راه توحشتك
وعد (ناضت وقفات) : سمحو ليا واحد الدقيقة و نرجع عندكم
ناضت خرجات كاتزرب بغات تطلع دغيا تقول لأسمهان اشنو كاين قبل مادير شي موصيبة فراسها.. مخلية رنا و سارة گالسين كايدورو فعينيهم حسو بشي حاجة وقعات ولكن مابغاوش ينوضو حتى هما و يعيقو عارفين هنية مكايفلت ليها والو...
طلعات كاطير فالدروج مع قربات لبيت اسمهان سمعات لغوات وهي تسرع فخطواتها حتى وصلات قدام باب البيت... بلا مادق حلات لباب و دخلات لقات رجاء كاتشد فأسمهان لي كاضرب فراسها كلها مشنتفة بحال الحمقة
اسمهان : غايتزوج غايتزوج
وعد (شدات فيها) : ماغاديش يتزوج توگضي راك فهمتي غلط دويت مع خالتي مليكة، هي خطبات ليه وهو ماقبلش
اسمهان (بهستيرية) : كاتكدبي كاااتكدبي باش تسكتيني هو غايتزوج غايتزوج صافي صافي
كادخل و تخرج فالهضرة الدموع نازلة من عينيها ماخلاتهمش يشدو فيها ولا يهضرو معاها بحال الناس... شافتها رجاء ماغاديش تخرج من حالة الصدمة لي دخلات فيها وهي تهز يدها و صرفقاتها حتى شهقات بالجهد و سكتات فدقة حاطة يدها على خدها و الشعر مغطي وجهها... جراتها عندها رجاء نيت عنقاتها بالجهد حتى سمعاتها شهقات فحضنها...
رجاء : شششش ماتبكيش احبيبة ديالي ماتبكيش حتى واحد مايستاهل دموعك الغالية
وعد (طبطبات عليها) : سمعيني احبيبة ديالي ماتقهريش راسك غير هكاك
گلسوها فوق الناموسية، تكات على كتف رجاء و وعد شادة ليها فيدها كاتعاود ليها اشنو قالت ليها مليكة.....
رجاء (شادة ليها الخاطر) :هانتي سمعتي اشنو كاين صافي براكة من البكا
اسمهان (تقادات فالگلسة و رجعات باللور فوق الناموسية حتى بعدات عليهم و تسرحات مكمشة على راسها و نطقات بصوت مجروح) : إلى مدارهاش اليوم يديرها غدا... الله يسهل عليه
وعد (شدات فرجاء) : ياله نخليوها ترتاح شوية مع راسها
رجاء : ماغاديش تعشاي
اسمهان : مابغيتش
وعد : صافي غادي نقول ليهم يطلعو ليك عشاك هنا
رجاء ( خرجو و سدات لباب) : خرجات مني ياختي كانقول دابا يطلع بغداد و يسمعها نصدقو فشي موصيبة
وعد : داكشي علاش غير هضرت مع خالتي مليكة و عرفت اش كاين طلعت كانجري نقولها ليها باش تبرد
رجاء( وصلو لدروج وهي توقفها) : قبيلة قبل ما طلعي كانت كاتغوت و كاتقول ليا قلت ليه و قال ليا "بتساؤل" فين هضرات معاه هي واش فخبارك شي حاجة؟؟
وعد : اجي نتعشاو دابا باش مايبداوش علينا بالأسئلة، ومني يمشيو نعاود ليك اشنو وقع
مازادتش معاها رجاء الهضرة نزلو لتحت لقاوهم حطو العشا و ياله باغين يسيفطو لي يعيط ليهم.... سولوهم على اسمهان قالت ليهم رجاء عندها الحفاظة غادي تغدا فبيتها حسن وهي لي تكلفات و طلعات ليها العشا...
تجمعو على الطبلة مجمعين و كياكلو حتى شبعو عاد حطو ليهم الديسير....
وعد (شافت سارة رجعات اللور) : قربي تاكلي الديسير مالكي
سارة (حطات يدها على كرشها) : الله يجعل البركة، شبعت ركيل ياختي انا ناكل و بنتي كاتقول ليا حبسي هههه
وعد (عنكشات ليها كرشها) : غير صبري مابقى قد ما فات نهار تشوفي عويناتها غاتنساي كلشي
سارة : ان شاء الله ياربي "قربات عندها و كملات بصوت خافت" اجي بان ليا نتوما عندكم شلا جديد هاد الايام و انا كي الصمكة وسطكم
وعد : هههه الجديد وقع غير اليوم... مانقدروش نهضرو دابا فراحتنا خلي غدا نديرو شي كافي و نعاودو ليك "شافت فرنا و رجاء" اش بان ليكم نديرو شي كافي غدا مع بعضياتنا
رجاء :غدا غادي يتجمعو عندنا لافامي على ود مجيتكم من العمرة
رنا : العمرة جاو منها شحال هادي "ميقات" خاصهم غير السبة باش يتكبو علينا
وعد : ماشي مشكل حنا نخرجو فالصباح انا ماغادي نرجع لأوطيل حتى لبعد غدا... ياك غادي يجيو لعشا ؟؟
رجاء : وي فالعشية عاد غادي يجيو... صافي نخرجو فالصباح حنا
رنا : وعد غبرتي على الجمعية شحال سولوني عليك
وعد : نااااري لقيتيني كانفكر فيها... غادي نرجع فالقريب نسالي غير هاد الحريرة لي تابعاني
رنا : حتى نتي بالشوية عليك راه شي تابع شي... الزواج و السفر و دابا الريسطو حسن عوانك اختي
وعد : غير سكتي نهار نسالي هادشي خاصني نشد كونجي ياله ترجع فيا الروح هههه
بقاو مجمعين بيناتهم مخليين مليكة شادة الجماعة مع فاظمة اما حتى هنية مكايتسمع حسها حتى تكون عائلتها حاضرة.....
بعد مدة ناضو باش يمشيو بحالهم ، مشات وعد كالعادة مع مليكة و سارة حتى لبرا باش تسلم على عبد الرحمان و يوسف بعدما عطاتهم الكادوات ديالهم..... خرجات من لباب وهما يبانو ليها واقفين قلبها ضرب بالجهد كاتفكر كيفاش غادي يدير مع يوسف وهي عارفة بغداد و غيرتو.... بلعات ريقها كاتقرب عندها و عقلها كايقول ليها هذاك خوك وقف معاك فأسوء ايامك حشومة تبدلي تعاملك معاه غير حيت تزوجتي... وقفات حداهم و لقات السلام، شاف فيها عبد الرحمن ببشاشة و جرها باس ليها راسها ، شافت فيوسف بابتسامة ياله نوات باش تمد ليه يدها تسلم عليه شافتو حط يدو على صدرو و بعد خطوة للوراء
يوسف(بأدب) : على سلامتك اختي وعد كي درتو مع السفر صافا؟؟؟
وعد ( تفاجآت) : صافا الحمد لله ربي يخليك
رجعات وقفات حدا بغداد لي كان داوي مازال مع عبد الرحمان، حتى ودعوهم من جديد و مشاو لطموبيلاتهم باش يركبو.
مليكة (بغات تشد فيه ) : هاي هاي على ولدي مابقاش كايسلم على مرات الراجل
عبد الرحمن (بجدية) : هذاك هو المعقول "شاف فولدو" الله يرضي عليك أولدي
يوسف : درت لي خاصو يدار.. داكشي لي مغاديش نقبل على مراتي فالمستقبل مانديروش مع عيالات الناس.... الاحترام واجب مكاين لاش نجبدو مشاكل ماليها معنى
مليكة : فيناهي هاد لمرا ها لعار غا جيبها ندير ليكم جوج عرااااس
يوسف (ميك على كلامها و كمل) : وعد كاتبقى ختي عمري غادي نفوتها نهار توقف عليا غادي تلقاني فظهرها
صباح يوم جديد تجمعو فيه البنات فالكافي ديال جهاد لي جات ليه رجاء على عينيها... ماباغاش تلاقى بحمزة حيت عارفة اليوم غادي يوصلو رفضها من الزواج بيه....
رجاء (ساطت) : علاش جبتونا هنا بغيت غير نفهم
رنا : اختي بينك مع خوك هو لي سولني فين غادي تگلسو قلت ليك ماعرفتش قال ليا مكاتحشموش انا عندي كافي و نتوما كاتمشيو تگلسو عند البراني
وعد : حتى انا بغداد قال ليا إلى بغيتو تگلسو، گلسو عند جهاد
سارة (ضحكات) : خوتك متافقين عليك ماعندك ما ديري هههههه
رنا :ههه اختي انا و وعد مرضيين رجالنا مكانقولوش لا
رجاء : امممم تيقتك
سارة : خليونا من الهضرة الخاوية اشنو الجديد عندكم اش وقع لبارح بعدا مع اسمهان
رجاء (شافت فوعد) : فكرتيني لبارح قلتي ليا غانعاود ليك ساعة طلعتي نيشان لبيت نتي و بغداد
وعد (بجدية) : بصراحة مانقدرش نهضر فخصوصيات اسمهان وهي مكايناش خاصني حتى نسولها "دورات عينيها عليهم" ماتقلقوش مني
رجاء : واش عاودات ليك على يوسف شي حاجة معارفينهاش؟ ؟
وعد : بحال داكشي
رجاء : هضرتي معاها و نصحتيها
وعد : اكيييد علاش غادي نخليها هكاك.... واخا يوسف عزيز عندي ولكن المعقول معقول
رجاء : ايوا صافي مني درتي الواجب ماعندي مانقول انا
رنا : هضرات معاها وعد صافي غير هزي يديك منها نيت يزيدو يتقربو من بعضياتهم
وعد : اسمهان واخا انا وياها فالعشرينات هي فاللول و انا فاللخر ولكن كانحسبها بنتي... داكشي لي بغيه لإيناس فالمستقبل نبغيه ليها دابا
سارة (طبطبات على يدها) : من نهارك بنت الاصل "عنقاتها" ناري ياختي سعداتي بيك صاحبة
وعد : ههههه هبيلة هادي
رنا :أنا راه بان ليا غادي تجيبي شي وعد صغيرة
سارة : علاه انا كرهت تخرج ليا غير بحفيرة وحدة ديال الزين ندير حفلة، مطالباش ثلاثة غير وحيدة براكة
بقاو مجمعين كايضحكو مع بعضياتهم ولكن رجاء كاتبان وسطهم مامرتاحاش وهادي حاجة ماتفلتهاش سارة....
سارة : دوينا على اسمهان و ماجبنا حتى خبار دابا نوبتك أرجاء
رجاء : مالي انا
سارة : قولي ليا اشنو واقع ماعجبتينيش من لبارح
رجاء (تنهدات و شافت فرنا) : قولي ليها نتي
رنا (بدون مقدمات) : خطبها حمزة و رفضاتو
سارة (نطقات بالجهد بدون شعور) : اوييييلي
وعد (نغزاتها) :هضري بالشوية كلشي كايشوف فينا
سارة (نقصات من صوتها كاتندب) : نهار جات الخطوة لي كنا كانتسناوه يديرها باش تسمحي ليه نضتي نتي رفضتي
رجاء (بجدية) : نحيدو الضحك فهاد الموضوع و قولو ليا نتوما بلاصتي اشنو غادي ديرو
سارة : اختي انا حنينة غادي يقول ليا نتزوجو غادي نقبل بيه حيت كانبغيه
رجاء : ونتي ارنا
رنا : أنا موحال واش نبقى بلاش سبع سنين اختي انا زهوانية
رجاء : ونتي اوعد
وعد : ماغاديش نظلم راسي بصراحة يا إما نسمح و نتزوج بيه ولا نشوف حياتي فبلاصة أخرى
سكتات كاتلعب بالملعقة فكاسها مابقاتش نطقات ، ماعرفوها فاياش كاتفكر كانت مركزة معاهم غير قالت كل وحدة رأيها وهي تحدر راسها.... سارة بدات كاتسول على التفاصيل و عاودات ليها رنا اشنو وقع وهي ماتحسر
سارة : الله على الأربعين الشايب ترفض مسكين...
رجاء(بجدية). : نبدلو هاد الموضوع البنات عافاكم مابغيتش نهضر عليه
سارة : هي اللولة "حطات يدها على فمها" كلمة وحدة عليه مخانخرجهاش من فمي
بدلو الموضوع لحاجات أخرى حتى داز الوقت بلا مايحسو و ناضو مشاو بحالهم... وعد وصلات سارة لدارها عاد مشات لدار شافت التجهيزات لضياف لي جايين عندهم، ماكرهاتش طيب بيدها ولكن مازال العيى ديال السفر مأثر عليها خصوصا انها الغد ليه غادي تصبح فالخدمة و أراك لطياب....
وصلات العشية و بداو كايجيو أفراد العائلة ديال بغداد من جهة مو.... هنية فرحات ببنات ولادها و تريكتها، وجهها نور غير كاترحب بيهم و تعاود.... گلسو مجموعين فالصالون كايقرقبو الناب حتى جبدو الهضرة على الريسطو ديال وعد
وعد : فكرتوني نحط سطوري على المهندسة لعل و عسى يفيدني شي حد
خولة : علاش سوسن فيناهي؟؟
وعد (جاوباتها بزز) : مكايناش
رنا : صافي سولي الناس فلانسطا راه غادي ينفعوك كايعرفو كلشي تبارك الله
وعد : حتى نبغي نعس و نخلي سطوري، بقى تليفوني لفوق
بداو العيالات ديال العائلة كايسولو فيها اشنو غادي ديري فالريسطو ايمتى غادي تفتاتحيه علاش بغيتي مهندسة شري داكشي لراسك مكاينش لاش تخسري لفلوس.... كل وحدة خاشية راسها فحاجة مكاتعنيهاش و كاتعطي فيها رأيها بحالا سولها شي واحد.... وعد طلع ليها الدم ولا كاتجاوب غير ب اممم حتى نطقات رجاء عاتقاها مني بدلات الموضوع....
هكا دازت ديك الليلة، بقاو حتى تعشاو عندهم و لي قريب مشى بحالو و لي بعاد بااتو.... طلعات وعد لبيتها حطات السطوري و دخلات ضرباتها بتدويشة و نعسات كاتحس يالعيى ديال السفر رجع عليها، ماحسات براسها حتى غفلت قبل مايجي بغداد....
فاليوم الموالي ناضت لخدمتها، ماقدراتش تدخل تشوف اشنو قالو ليها لبنات فلانسطا حتى لپوز عاد گلسات كاتبقشش حتى كاتلقى واحد الاسم كايتردد بزاف عندها فالميساجات.... سكرينات داكشي و صيفطاتو لبنات فالگروب واتساب...
📨وعد : شوفو اش قالو ليا البنات على المهندسة " طلعات ليها سارة كاتكتب"
📨سارة : أنا ماعرفتش شكون هادي
رنا ى: سامعة بيها من عند لعيالات لي معايا فالجمعية
📨وعد : واش مزيانة ؟؟؟
رجاء (عاد دخلات) : اااااه قالو ليك على ريم شكري، حتى هي غزالة صراحة... شفتي لي كايبغيو مهندسة مرا يا اما كايعيطو على سوسن ولا على هاد ريم، معارفنا كاملين كايتعاملو مع هاد الجوجات عندهم مايقولو
📨 وعد : ايوا صافي هي نعيط ليها نتلاقاو
قررات تعيط لمهندسة لي نصحوها بيها البنات خصوصا مني شكراتها ليها حتى رجاء... تاصلات بيها خدات موعد من المساعدة ديالها و تكمل خدمتها... وصل وقت خروجها و هما يستدعيوها لإدارة ديال لوطيل مشات حتى بدلات حوايجها عاد توجهات عندهم....
وعد(دخلات لبيرو) : بونصواغ
المسؤول : بونصواغ مدام وعد تفضلي
وعد : ميغسي
المسؤول : ماغاديش نطول عليك، كنتي خبرتينا قبل سفرك بلي بغيتي تخرجي من عندنا
وعد : وي
المسؤول : فهاد الفترة لي غبتي فيها لقينا شيف عندو تجربة كبيرة غادي يبدا معانا من لاسومين پخوشين
وعد (فرحات) : يعني انا نقدر نمشي؟؟
المسؤول : وي غير يدخل هو تقدري نتي ديميسيوني
وعد :دااااكوغ "ناضت وقفات" مغسي بوكو
ناضت خرجات من عندو فرحانة، كانت باغة غير ايمتى تفك باش تفرغ لريسطو ديالها، نزلات لپاركينغ ركبات فطموبيلتها ياله كاتقاد السانتيغ وهو يصوني تليفونها برقم يوسف....بتاسمات وهي تفتح الخط ناطقة بمزاح كاتعيب فيه
وعد : على سلامتك اختي وعد
يوسف (قاطعها بضحكتو الرجولية) :ههههه اش بغيتي نقوليك الكارثة
وعد : لا اخويا ماتقول ليا والو درتي فيا خير هههه
يوسف : راني عارف الله ياودي توريني فداك الپوطو ديال الضو لي مزوجة بيه... الغيرة خارجة من عينيه
وعد : هههه ايوا هادشي لي عطا الله
يوسف : ايوا لي ما غار على مراتو ما راجل ما والو
وعد :اممم زعما حتى نتا فيك هاد الغيرة الكثيرة
يوسف : اشنو بان ليك؟؟
وعد :ماعرفتش كاتجيني نتا مرخوف شوية و ضحووكي
يوسف : وقت الضحك ضحك و وقت المعقول معقول "بجدية" داكشي لي نبغيه لراسي نبغيه لواحد اخر، انا فاهم راجلك و مانقدرش ناخد منو موقف حيت من حقو
وعد : حسيت بيه عجبو لحال واخا راني حاسة بيه كايغير حتى من عمي عبد الرحمان
يوسف (طلقها بضحكة بالجهد) :ههههههه لا صافي هذا فرفر
وعد : ههههه والله غير مكايبغيش يبين ولكن انا حسيت بيه
يوسف : عالام هاد السيد، إلى هكا غادي نصوني ليه هو ناخد منو الاذن باش نخرج ايناس غدا شوية
وعد : بغيتي تخرجها؟
يوسف : وييه توحشت شعكوكتي، ولبارح ماسخيتش بيها
وعد ( بمزاح) : ايوا عيط لباها تشاور معاه إلى خلاها ليك
يوسف : ياك لمك
وعد(ضحكات) : ايييه "ديمارات الطموبيل و دارت السپيكر" ماقلتش ليك كنت عند الإدارة قبيلة
يوسف(سبقها) : قالو ليك لقاو الشيف لي يرومپلاسيك
وعد : باش عرفتيها
يوسف : راه كاتوصلني الخبار قبل ماتوصلك نتي ،نزيدك خبار أخرى من عندي
وعد : زيد
يوسف : لوسك لي ضبر فيه ولا نقولو راجلك لي موصيه" بدا كايضحك تاني "
وعد (بصدمة) : حلف بالله
يوسف (جاه فوغيغ) : والله... هاد الوكيل هذا
كانت عارفاه باغي غير ايمتى تخرج من الخدمة فلوطيل حيت كل مرة كايسولها شحال غادي تبقى خدامة مازال واش إلى جا شي حد غادي تخرج فالبلاصة و غيرها من الأسئلة، ولكن ماتوقعاتوش يوصي خوه يضبر على لي يخدم.... نهار على نهار كاتكتاشف فيه حاجة و أكثر حاجة كاتزيد توضاح ليها هي غيرتو الغير محدودة....
وعد (مسحات على وجهها) : والله ما جا فبالي هاد لبلان
يوسف : ايوا راجلك جا فبالو
وعد(بدات كاتفكر) : داكشي علاش سولني مني كنا مسافرين واش الشيف خاصو يكون عندو ديزيكسپيغيونص ولا عاد بادي
يوسف : ونتي اشنو قلتي ليه
وعد : قلت ليه بحال كي دارو معايا مني جيت اول مرة وانا عاد بادية بقى معايا الشيف مدة طويلة حتى تعلمت شحال من حاجة... ماشي بحال كون كنت معلمة و عندي تجارب كان غير غانجي انا يمشي هو
يوسف : داكشي علاش جا شيف خاااتر فالدومين ديالو باش مايقولوش لا و يطلقو ليه مراتو خلاص هههه
وعد (جاتها الضحكة مخلطة مع الصدمة) : ولاهيلا كل نهار كايبهرني
يوسف :ايوا عندو الحق صافي الريسطو ديالك كاين حيدي من الخدمة عند البشر.... حتى انا قربت نفضي معاهم
وعد : اشنو غادي دير
يوسف : غاندير كافي و پاتيسري إن شاء الله و خدمة المناسبات و الأعراس
وعد : هادوك هما لي ماتخلاش عليهم نتا مطلوب بزاف عند الناس الهاي.... ايوا الله يسهل عليك تستقل بذاتك و دير دارك حتى نتا تفرح خالتي مليكة بشي حفيد ولا حفيدة
يوسف : عمراتك عليا
وعد : ههه لا لا انا غير قلت
يوسف : اممم
وعد : اااه فكرتيني صاحبك نسيت ما صيفطت ليه فلوسو تلاهيت مع العرس و السفر
يوسف (باستغراب) : شكون صاحبي
وعد : ويلي السيد لي شريت من عندو الطموبيل
يوسف : اشمن فلوس غادي تصيفطي ليه ياك راجلك خلص كلشي
وعد( مافهماتش) : كيفاش خلص كلشي
يوسف : خلص معتز فالفلوس لي بقات ليه و عطا لواليد حتى هو لفلوس لي تسلفتي من عندو "شافها ضربات الطم وهي طلع معاه" اجي واش مافخباركش ؟؟؟
وقفات الطموبيلة فالجنب مقادراش تركز مع الطريق و مامستوعباش الخبر لي سمعات..... بقد ما فرحات حيت عندها راجل سخي و كايفكر ليها و لراحتها بقد ما ماعجبهاش الحال حيت ماقالهاش ليها و ماخداش رأيها فالموضوع...
وعد : ايمتى هادشي ايوسف
يوسف : قبل ماتسافرو "عرف راسو قفرها" واش مافخبارك والو
وعد : ماقالش ليا
يوسف(حس بيها ماعجبهاش لحال) :شوفي اوعد عادي يخلص عليك السيد ماباغيش مراتو يبقى ليها دين عند شي واحد فكري فيها من الناحية الإيجابية باغي يهز عليك الحمل عارفك تحملتي المسؤولية فسن صغيرة و عندك بنية مازال
وعد(مابغاتش تناقشو فالموضوع) : واش خالتي مليكة فخبارها؟
يوسف : سي فخبارها عند بالها فخبارك داكشي علاش ما قالت ليك والو
وعد :حيت هذا هو النورمال... المهم نخليك دابا راني صايگة مامركزاش مع الطريق وانا كانهضر
يوسف : ماتسرعيش فالكلام اوعد السيد نيتو زوينة
وعد : ان شاء الله
قطعات معاه كاتسوط ماعاجبهاش الحال، كاتشوف كيفاش خدا قرار كايخصها و طبقو بدون ما ياخذ إذنها.... على الاقل كان يعلمها و يشوف واش تقبل ولا ترفض ماشي يدير لي فراسو و مايقول ليها والو و من الفوق تجيها الهضرة عن طريق الصدفة....
ديمارات الطموبيل دماغها خدام كايفصل و يخيط ماباغاش تزبلها فالهضرة بدات من دابا كاتخمم كيفاش تجبد معاه الموضوع... صونا ليها تليفونها مع قربات توصل لدار كان الاتصال منو كايعلمها بلي غادي يتعطل فالخدمة، قطعات معاه و كملات طريقها حتى وصلات...
دوزات شوية الوقت مع بنتها و نزلات التحت گلسات معاهم شوية، فهاد الأثناء جا بغداد لقى عليهم السلام و طلع بحالو حتى تبعاتو لا يبغي شي حاجة....
وعد (قربات عندو) : غادوش ؟؟
بغداد (جرها عندو معنقها من خصرها) : سي "بعد ليها لفولار و خشى راسو فعنقها" كي داز نهارك؟؟
وعد (عوجات راسها مبورشة) : صافا
بغداد ( باسها) : ايوا
وعد (عرفاتو فين باغي يوصل وحتى هي قالت ليه اش باغي يسمع ) : دواو معايا الإدارة قبل ما نخرج قالو ليا لقاو الشيف لي غادي يغومپلاصيني
بغداد (خرج راسو من عنقها و شاف فيها كايداعب ذقنها) : شحال خاصك تبقاي
وعد(تنهدات) : غير هاد السيمانة
بغداد (عقد حجبانو) : ماسخيتيش ؟؟
وعد : لا بالعكس متحمسة نبدا فالريسطو... راه دويت مع واحد المهندسة غدا غادي نشوفها
بغداد : اشنو سميتها
وعد(كاتبعد عينيها منو) : ريم شكري
بغداد (باسها ففمها) :واقعة شي حاجة
وعد : لا مواقع والو علاش
بغداد (بجدية) : حيت ماعحبتينيش
وعد : مكاين والو "بغات تقلب ليه الهضرة" غادي دوش و تنزل
بغداد (شاف فيها مطول) : غاندوز لبيرو عندي شي خدمة نساليها بينما وجد العشا
وعد (تسلتات منو) : داكوغ انا غادي نهبط
مادواش حدو بقى متبعها بعينيه حتى خرجات... رجعات عندهم لتحت عقلها مرفوع مرة تجاوب معاهم مرة تسهى حتى وجد لعشى و مشات عيطات ليه.... تجمعو على الطبلة تعشاو و كل واحد قصد بيتو، دخلات وعد بعدما دازت طلات على بنتها لقاتو متكي على كادر الناموسية شاد كتاب فيدو و نظارات طبية فعينيه زادو من جاذبيتو... ولكن هي ماعندهاش الوقت تلاحظ هادشي، دماغها مشغول بحاجة أخرى، دخلات لدريسينغ بدلات عليها بپيجامة ديال الساتان فالبوردو سروال و دوني عندو الدونتيل جهة الصدر مع لپينوار ديالو.... دارت روتينها الليلي بلا خاطر و دخلات حداه فالفراش غير حس بيها، حط الكتاب من يدو و حيد نظاراتو فاتح ليها درعانو
بغداد (بخشونة) : قربي
وعد (بقات فبلاصتها و نطقات بجدية) :بغيت نهضر معاك فواحد الموضوع
بغداد (عقد حجبانو من تصرفها و ربع يديه) : تفضلي
وعد (ماعرفاتش تمهد) : علاش خلصتي ليا الكريدي ديال الطموبيل؟؟
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.