جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 68

من تأليف Witta

52 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

خرجو بغداد و جهاد من الدار كل واحد ركب فسيارتو و كانت الوجهة فندق المامونية الفخم لي ختاروه رجاء و حمزة باش يتقام فيه حفل زفافهم.... الفندق الراقي لي معتامد بزاف على الصناعة المغربية التقليدية من زليج مغربي لگبص فالسقف و القواس لي كان منقوش باحترافية بالإضافة للرخام فالارض و النافورات بحالا دخلتي لشي قصر ديال شي سلطان من السلاطين فالزمن الجميل ... المهم الطابع المغربي حاضر و بقوة فكل ركن من أركان الفندق وهذا هو السبب لي خلاهم يختاروه بالإضافة أنه تصنف من أفضل الفنادق بالعالم ولي توافدو عليه شخصيات مهمة ورياضيين و مغنيين و ممثلين مشهورين و شخصيات سياسية مرموقة.....

دخلو بغداد و جهاد للقاعة مع وصول أفراد عائلتهم و حمزة لي كان حتى هو من اول الحاضرين حيت جا بكري لشومبر الخاصة بيه هو و رجاء ولي كاين وسط القاعة باش يبدلو فيها و يقادو أمورهم ، وجد راسو على تيساع و غير وصل الوقت نزل لقاعة..... كان بكومپلي رمادي مع شوميز بيضاء و ربطة عنق بنفس لون الكومپلي، واقف فاستقبال ضيوفو هو و خالو و بغداد و جهاد....عمرات القاعة بالرجال من بينهم عائلة حمزة و رجاء من الاب و الأم و معارف حمزة و معارف بغداد لي كانو كلهم شخصيات مرموقة گلس معاهم فطابلة وحدة عاطيهم وقتهم و صوابهم.....

بداو الطلبة كايقراو القرآن وكلما تحطات شي حاجة فوق الطبلة كايحبسو حتى يساليو الماكلة و يعاودو يكملو و فالاخير ختموها بواحد الشيخ كان من المشايخ المعروفين فالمغرب قرا ماتيسر من القرآن و دار ليهم الموعضة و الدعاء فالاخير....

اما العيالات فهاد الوقت كانو وصلو ل لوطيل منهم لي شدو دي شومبر تما حيت عارفين العرس ماغادي يسالي حتى لصباح معولين غير يساليو و يطلعو ينعسو مافيهم لي يصوگ و الفلوس موجودة باغين غير فين يصرفوها.... رنا و وعد و ايناس و سارة و اسمهان و هنية جاو لابسين و مقادين من الڤيلا حيت ديجا رجاء سبقاتهم و بدات ليها الميكاپ ارتيست و الكوافورة الخدمة، ماجاو تما حتى كانت قربات تسالي و هاد القضية داروها بزاف خصوصا المعازيم من غير العائلة....

دخلو عند رجاء غير البنات بلا هنية و دخلات معاهم فرح صاحبتها... لقاو النگافة ياله لبساتها التكشيطة لي غادي تدخل بيها فالأول كانت تكشيطة حمراء كلها مطروزة بالصقلي الذهبي و منبتة، دايرة ليها مضمة من الهدايا لي جاب حمزة فالدفوع و الطوانگ و السنسلة لي جات لاصقة على عنقها بغات جميع أكسيسواراتها يكونو ديالها ماديرش من ديال النگافات.... كانو دايرين ليها مشيطة راقية جامعين ليها شعرها كامل، مخليين ملامحها اللطيفة يبانو بوضوح......

وقفو وراها البنات كايشوفو فيها من المراية بانبهار.....

سارة : ما شاء الله جيتي غزالة اصاحبتي

فرح (عينيها دمعو) : ربي يحفظك من العين

وعد (بمزاح) : اليوم انا معاندة معاك فاللون هههه

رجاء (بضحيكة) :نتي هي مرات الخو المحسادة ههههه

رنا : والله كون كان اللون طبق الأصل حتى يقولو تريكتك هاد الهضرة

وعد(ضحكات) : هههه ناري جاب الله خديتها فد_م الغزال

النگافة ( هزات التاج و قربات ليها) : تبارك الله هاد التاج عندك ثقيل و وازن

سارة ( شافت فيه) : هذا هو التاج لي جا فالدفوع

رجاء : وي هو

سارة : تبارك الله

فرح (حطات يدها على كتف صاحبتها) : كان كايقول ليك شحال هادي راكي مالكة قلبي هاهو دابا جاب التاج گاع باش تأكدي

رجاء (بعيون لامعة مشعة بالحب) : هههه ولاهيلا

وعد : الله يحفظكم و يسر أمركم

رجاء : امين يارب

حطو ليها التاج فوق راسها باش تكمل طلتها الملكية و بهذا ولات جاهزة باش يجي عريسها ياخدها لقاعة العرس.... و داكشي لي كان نيت ماجاو فين يساليو حتى كانت دقات عليهم ختو الباب و طلات براسها بابتسامة مشرقة

دنيا : عروستنا واجدة؟؟؟

رنا: موووجودة الله ياودي

دنيا (دخلات ببشاشة سلمات على البنات و تقابلات مع رجاء) : اش هاد الزين غادي يدي خوووويا

رجاء : عويناتك اكبيدة، فيناهي جوجو

ايناس (تحلو ودنيها و نطقات حتى هي) : اه اخالتو فيناهي صاحبتي

دنيا ( لعبات ليها فشعرها) : جاية مع باباها الفنة مني نخرجو نلقاوها برا

فرح : حمزة جاي باش يدخل

دنيا : اه

وعد ( شدات فبنتها) : donc نخرجو نخليوه يدخل يشوف مراتو قبل ماينزلو

خرجو البنات لقاو حمزة ياله دار مع الكولوار لي فيه الشومبر، بنتو غير شافت ايناس طلقات منو و مشات كاطير عندها شدات فيها باش ينزلو لتحت وهو داز من حداهم محرك ليهم راسو باحترام و كمل طريقو......

أما لداخل كانت رجاء واقفة بلاصتها و قلبها كايضرب بالجهد قرب يخرج من قفصها الصدري مامتيقاش ان و اخيرا اليوم الموعود وصل.... فهاد اللحظة بالضبط جاو بين عينيها الليالي لي كانت كاتبات تحلم بهاد النهار شحال دعات ربي يجمعها مع حمزة فالحلال و يختمو حبهم بحاجة نقية و دائمة.... هاهي دابا كاتعيش حلمها و الليلة عرسها مع حبيب قلبها لي دخل مع الباب و تبورش لحمو مني شاف طلتها الراقية، كاتبان بحال شي أميرة خصوصا أن ملامحها هادئيين و كيوت و حتى المكياج ماكتراتوش..... تأملها بعيونو من ساسها لراسها وهي كاتهرب عينيها منو و كاتبلع فرقيها غير ريحتو دارت فيها حالة بقى غير تهز فيه العين و تأمل عيونو...

حمزة( نطق بلباقة) : عافاكم واحد الدقيقة

لباو ليه الطلب ديالو و خرجو يتسناوها برا باش ينزلوها... مخليينو يقرب عندها بهدوء محاوط كتافها بيديه مخلي التبوريشة تطلع معاها وتنهد تنهيدة من الاعماق ونطق بخفوت

حمزة : و أخيرا

و اخيرا جا الوقت لي يتجمع مع حب حياتو تحت سقف واحد، و اخيرا وصل العرس لي صبر عليه شهور و اخيرا تجمع مع البنت لي تفارق معاها سنين، و اخيرا حنات عليه و عطاتو فرصة حتى تجمعو فالحلال براسهم مرفوع بين حبابهم و صحابهم....

رجاء ( هزات فيه عيونها وهما كايلمعو بالدموع ونطقات بصوت منغنغ) : حمزة

حمزة ( هز يدها باسها من القاع) : ملكة قلب حمزة "دوز ابهامو تحت عينها" ما تنزلي حتى دمعة اليوم ديال الفرحة مكاينش بلاصة للدموع و البكا بغيت نشوف غير ضحكتك الغزالة

رجاء (بتاسمات كاطلع النفس و تنزلها) : واخا واخا "بلعات ريقها و حطات عيونها فعيونو الولهانة فيها " حاسة براسي كانحلم

مني كاتكون مستبعد واحد الحاجة لسنين طويلة و فالاخير كاتوقع كاتحس براسك كاتحلم ولا كاتوهم حيت كانت كاتجيك بعيدة واخا تمناها و تحلم بيها كل نهار.... وهادشي نيت لي طرا مع رجاء بحيث انها كانت كاتنوض شي مرات من وسط نعاسها تشوف يدها واش فيها خاتمو و تدخل لجهة التصاور فتليفونها تشوف تصاور الخطبة و العقد باش تأكد انها عايشة الواقع و حمزة ولا حلالها....

هاد الاخير بتاسم ليها بحب و جرها عندو ملصقها معاه من خصرها حتى شهقات بالغفلة لي غفلها و لصق شفايفو مع شفايفها فقبلة تشهاها مني دخل مع الباب و شاف جمالها الأخاااذ..... باسها بشغف وهي مبادلاه القبلة ذايبة بين يديه كاتنهد ليه وسط فمو مشاركين النفس و الريق و حتى المشاعر و الأحاسيس، حاطة يدها على قلبو بحركة عفوية وحتى هو نفس الشيء كأنهم كايتفحصو نبض قلبهم المجنون وسط القبلة....

دقة خفيفة تسمعات فالباب خلاتها تقفز مبعدة عليه عاد وعات على راسها وحطات يدها على فمها كاتشوف فيه كايدوز صبعو على شفايفو كايمسح العكر ونطق

حمزة(بغمزة) : تأكدتي دابا بلي مكاتحلميش

رجاء ( دارت شافت فالمراية مزنگة حاسة بوجهها طايب غير شافت راسها وهما يخرجو عينيها ) : خصرتي ليا العكر

خرجو من تما بعدما دخلات الميكاب ارتيست عاودات ليها العكر وهي مزنگة ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها..... حطات ليها النگافة فوال على راسها مابقى كايبان منها والو بحكم انها مادارتش لفولار وخاصها تستر حتى تدخل لقاعة لي فيها غير العيالات من الحضور للسرباية للمنظمين و المصورين وحتى لي كايهزو العمارية......

على أنغام " ألف هنية هنية يا لالة العروسة فالعمارية يا لالة "بصوت دنيا بطمة دخلات رجاء فالعمارية لي كانت كاتسناها فالدخلة طلعات فيها قلبها كايضرب و مخلطين عليها الأحاسيس، كاتشوف فحمزة من لفوق بعدما نزل ليها الفوال كان غادي قدامها كل شوية كايدور يشوف فيها و كايقول لهادوك لي هازينها يردو لبال لا يطيحوها....

دخلو مع باب القاعة الفخمة كايبتاسمو للحضور و رجاء كدير ليهم باي باي بابتسامة مشرقة من عينيها باينة شحال فرحانة.... دوروها شوية تما و نزلوها قدام البرزة بالتعشاق و الزغاريت حتى گلسات بلاصتها هي و حمزة مشابكين يديهم مع بعض و فهاد الأثناء دخلات دنيا بطمة فالصح و بدات فالشعبي مكاين غير النشاط هاهو شاط خلات النص الكبير فالقاعة كلهم ينوضو يشطحو و يتحيرو.....

حمزة كانت عينو غير على رجاء كل شوية يوشوش ليها فودنها و تبدا تكركر حتى لواحد اللحظة مشات عندو ختو جراتو تما حدا البرزة و بدا كايشطح معاها هو و ورجاء و بعض أفراد عائلتو و جوجو و ايناس كاينقزو وسطهم..... بدا كايشطح من نيتو و يضحك معبر على فرحتو الكبيرة بهاد اليوم السعيد....

حال العراسات هو هذا، الماكلة و الموسيقى و العروسة غادية جاية باللبسات.... من ورا التكشيطة الحمراء قررات رجاء تلبس اللبسة الأمازيغية الريفية بقفطان بيض سامپل دايرين فوق منو ثوب بحال الدونتيل كايتعقد عند الكتاف و كايدور و يتحط فوق الراس كانسميوه " ريزا " ومابين صدرها و كتافها فالجوايه بجوج دايرة الخلالة لي كانقولو ليهم فالريف " ثيسغناس " كانت اللبسة كاتبان سامپل ولكن مني بدات كادير فالمجوهرات عاد بانت قداش هي مشارجية، زينو ليها جبهتها بأكسسوار عامر عقيق و مدليين منو لويزات و عنقها بسناسل فيهم العقيق و اللبان الحر ... وكان ضروري من التحزيمة بحزام فيه الأحمر لي كان طاغي و بعدو الأخضر أكثر جوج ألوان طاغيين على شكل خطوط مع بعض الالون الأخرى لي كانو قلال فيه.... المجوهرات كاملين كانو ديال جداها جابتهم ليها عمتها باش تبرز بيهم فالعرس....

طلقات شعرها من الجناب بجوج على كتافها و دارت مكياج نيود عطاها رونق خاص.... أما حمزة كان بجبادور بيض و عندو سلهام أخضر جا متوافق معاها فاللبسة شد ليها فيدها و نزلو من جديد مع تزغريت النگافة ولي معاها حتى دخلات لقاعة على أنغام اغنية "لالة ثاسريث نغ" (لالة العروسة ديالنا) بصوت نادية العروسي لي دخلات بعدما مشات دنيا بطمة ترتاح شوية و جا دور الاغاني الريفية....

" ألالة ثاسريث نغ

نوسد أخام نمون

نوسد أذام نيني

رفاح نم ذاميمون"

وصلات للبرزة و المغنية كاتغني و فهاد اللحظة بداو الريفيات صحاب الرگادة كاينوضو حيت الأغنية الانغام ديالها ديال الرگادة... ناضو كايتمايلو تما حدا المنصة فين كاينة المغنية وهما يقلبوها ليهم رگادة نيشان وهنا مشاو نوضو رجاء من بلاصتها تشطح معاهم وحتى هي مكانتش من العاگزين جابو ليها عصى تشطح بيها و داروها وسطهم لي كايعرفو يشطحو راه كايشطحو بحال رنا و فرح و اسمهان ولي مكايعرفوش كتافاو بالتصفيق منهم سارة و وعد ....

شبعو شطيح مع الرگادة، رجاء رجعات لبرزة و هما بقاو كايشطحو حتى تحبسات الموسيقى باش يخرجو رجاء تاني باش تبدل.....

جات رنا گلسات فالطبلة مع البنات كاتنش على راسها و تقاد فولارها لي زلق كامل...

وعد (بابتسامة) : حيحتي اصحيبتي

رنا : ههههه بردت هوايشي

سارة (قربات ليها لودنها) : ماوقفاتش عليك العقروشة تاني هههه

رنا :ههههه إلى ماهضرات تموت مافلتاتنيش

سارة : ههههه ها لي قلنا

رنا : خليها تهضر هانية انا عارفة راسي أشنو كاندير راه ماغاديش تخاف على بنتي كتر مني كانشطح غير بالشوية عليا

سارة : اجي بعدا شكون علمك الرگادة

رنا : علمها ليا زماني هههه

سارة (شافت فوعد) : بغيت نقوليك يعلمك الوكيل ولكن مانقدرش نخرجها من فمي ولا نتخيلها

رنا : ههههه بغداد سبحان الله مكانقدروش نتخيلوه فمواقف بحال هادو

وعد(تفكرات مني قالت ليه شطح ليا وهي تبتاسم) : حيت عارفين لي كاين "شافت ففرح" ونتي منين تعلمتي

فرح : انا راه اصلي وجدي ههههه

سارة : ايوا صافي نتي راه الرگادة ديالك خاصك تعلمينا انا وهاد الميمونة "حطات يدها على كتف وعد"

وعد : حتى نكون كانعرف نشطح الشعبي لي كبرت معاه كانشوف الناس كايشطحوه عاد نتعلم الرگادة ههههه

بقاو مجمعين و السرباية ماحبسوش من تعمار الطوابل مني بدا العرس وهما كياكلو ها الحلو ها المالح ها المقبلات ها المكسرات و الحلاوي المغربية... الخير كان غير شايط ماخلاو لحتى واحد فين يحل فمو...

بقات رجاء كاتبدل فاللبسات دارت بعض الملابس المعروفة فبعض المدن بحال الفاسية و الطانجاوية و الرباطية من بعد اللبسة الريفية عاد لبسات تكشيطة صفراء بانت فيها بحال الشميسة مضوية...... تصورو معاها العائلة وغير العيالات طبعا حيت الرجال غادي يبقاو حتى تلبس التكشيطة البيضاء و يدخلو يتصورو معاها صور للذكرى....

بدات دنيا بطمة كاتغني تاني وهاد المرة غنات الأغنية ديال وعد و بغداد فالفيرمة خلات وعد تعض على شفايفها كاضحك غير بوحدها و كاتصف و تغني مع الأغنية

سارة : هانتي شوف من قبيلة وهي متبتة حتى بدات هاد الأغنية عاد ولات تحرك و تغني

رنا : علاش زعما ههههه

سارة : حيت هاد الأغنية مغنيينها على السي الوكيل ههههههههه ديما كنت كانقولها ليها

ضحكات وعد كاتقول فخاطرها لهلا يوريك هاد الأغنية ديالاش ولات دابا، كاتفكرها غا فكوية الصالون فوق الزريبة.....

بعد هاد الأغنية و بعدما وعد كانت ناشطة و ناضت گاع وقفات معاهم وسط القاعة بدات أغنية "الميمة راني غادي".... بحركات عفوية اي وحدة كانت حداها مها عنقاتها خصوصا مني وصلات دنيا لجملة " الميمة راني بنتك سمحي ليا إلى عذبتك".. ماحسات براسها حتى نزلات دمعة حامية من عيونها و قلبها تكمش عليها حيت العذاب لي فهاد الجملة هي لي عاشتو و ماكاينش لي ذوقو ليها فهاد الدنيا قد مها و الكية لي خلات فقلبها عمرها غادي تبرا ....

بقى فيها راسها هاد اللحظة حيت حتى هي تمنات كون كانت عندها ام شريفة عفيفة تبغيها و تحن عليها و تخاف عليها و تفني حياتها على قبلها بحال أغلب الأمهات لي يطيحو فالعافية على قبل ولادهم ماشي هما لي يرميو ولادهم فالعافية كي دارت حياة....

طلعات تنهيدة من الاعماق و مسحات دمعتها بالزربة ماباغاش تنكدها على راسها فيوم بحال هذا.... حسات بشي حد جرها من التكشيطة و صوت ايناس تسلل لأذنها

ايناس : ماما اجي نشطحو انا وياك

بتاسمات بحب كاتشوف ففرحتها فهاد الدنيا، بلا ماتحس براسها نزلات عندها عنقاتها كاتشم فريحتها الطفولية و باستها فراسها

وعد : نشطح مع الكبيدة ديالي علاش لا

شداتها من يدها و كاتحرك فيها وهي كاتشطح بحال الفراشة خصوصا بعدما سخن الطرح و جات حتى نادية العروسي برفقة دنيا بطمة غناو بجوج گعگع يا زوبيدة لي كانت دنيا حافظة فيها شي جمل و نادية غنات معاها الشعبي من بعد....

دازو مراسم العرس بالتقاليد المغربية الأصيلة، تعشاو الناس و جا وقت تقطيع الحلوة.... فهاد الأثناء كانت رجاء و حمزة فالشومبر ديالهم كايتعشاو نورمالمون خاص يتعشاو مع الحضور فطبلة ديال العائلة ولكن حمزة جاتو ناقصة يگلس مع العيالات فطبلة وحدة براكة قبل يبرز مع رجاء و مابغاش يخصر ليها خاطرها فيوم تسناوه سنين طويلة.....

أما فالقاعة كانو البنات كايوشوشو بعدما شافو شي بنات بلباس موحد داخلين دافعين واحد الطبلة بيضاء كبيرة و تبعوها ماطريال خاصين بالحلويات....

شيماء(كايوشوشو بيناتهم) : وصلات اللحظة الحاسمة

ملك(بحماس) : الحلواني غادي يدخل دابا يقاد الحلوة

شادية (نغزات اسمهان لي كانت حاضية الطريق منين جاو هادوك البنات ) : هييي فين مشيتي

اسمهان (قلبها كايضرب بالجهد) : حطو الطبلة قريبة لينا

ملك : و داكشي لي بغينا باش نشوفو مزيان أشنو كايدير

شيماء : وحتى نتي تشوفي الزين

اسمهان (قاست شعرها بطرف صباعها) : باقي المشيطة مقادة كلشي هو هذاك؟؟؟؟

ملك (غمزاتها) : بومبا احوووبي

كانت بتكشيطة فالخضر غامق كلها منبتة حتى لتحت لا من القدام لا من اللور ... جاية مكشوفة شوية من جهة الصدر كاتبان منها الشقة ديالو و دايرة سنسلة ديال الذهب مبرومة و مدلية شوية مع صدرها مع طوينگاتها و مشيطة جامعة بيها شعرها كامل و مخلية بعض الزغيبات مدليين على عنقها الأبيض مع ميكاپ هادئ لعيونها ولكن جريئ لشفايفها لي كانو مزينين بعكر أحمر عاكس بياض أسنانها..... و مستحيل تكمل إطلالتها بلا المضمة ديال الذهب لي خداها ليها بغداد لهاد المناسبة قيمتها قيمة پارطمة.....

بعد فترة من الانتظار دخل الحلواني ببدلة سودات داير ليگات فيديه و بدا كايدير آخر اللمسات على الكيك ديالو بحالا داير ليهم show وهو مركز فخدمتو باحترافية، جوج لي ماحيدوش عليه عينيهم تما اولهم مو لي كاتشوف فيه بفخر و اسمهان لي كاتشوف فيه بحب....

بقى مركز فخدمتو على أنغام هادئة حتى سالا على خاطرو و نزل من فوق واحد السلوم صغير حيت الكيك كبيرة بزاف و فيها طبقات.... بداو كايصفقو ليه وهو يهز فيهم عينيه بابتسامة هادئة حتى كايتبلوكا حاس بمس كهربائي صعق جسمو مني جات عينو عليها هي أول وحدة كاتشوف فيه بابتسامة.... بانت ليه بحال شي أميرة بطلتها الجميلة و ملامحها الفاتنة، ماشي اول مرة يشوفها بالبلدي ولكن هاد المرة جاتو فشكل بحالا زادت زيانت ولا حيت شحال ما شافها توحشها و جاتو هكا... المهم انه ذاب فجمالها و ماكرهش يهزها دابا يهرب بيها....

تدارك نفسو مني جات عندو وحدة من البنات لي خدامين معاه هو لي جابهم باش يعاونوه فالعرس هضرات معاه وهو يجمع عينيه حيت عيق بالشوفة فيها و گاع لي عارفين أشنو بيناتهم ورقو الديكور و اولهم سارة لي بدات كاتكركر

سارة : هااااانتي ليك الحلواني شوية مايطير على البنت

رنا (نغزاتها) : سكتي غاتسمعك مو

سارة : راها بعيدة عليا ماغاديش تسمعني ولكن راه حتى هي عارفة اش كاين ماشفتيهاش شافت فأسمهان و تبسمات

وعد : معلوم غادي تكون عارفة يوسف مكايخبيش على مو

سارة : شي نهار تغفلنا و تجي تخطب من عندكم

وعد (تنهدات) : عالله ماتجي حتى تسالي اسمهان قرايتها حيت مابغيتش نتحرج معاها هي و عمي عبد الرحمن

رنا : ولاهيلا من الأحسن مايفكروش فيها دابا حيت بغداد غادي يجيهم نيشان

وعد : غادي نحاول نوصل ليها الفكرة بطريقة غير مباشرة

سارة ( بدات فأقوالها المأثورة) : هاد الوكيل هذا شابع حلوة و باغي يحرم الحلواني شخصيا من الحلوة

وعد ( قرصاتها) : سكتي الفضيحة

سارة : ههههههه "شافت فرنا" شهدي عليا كاتجيها النفس على راجلها ماكتبقاش عاقلة عليا

رنا (كتر من سارة حتى هي... غمزاتها و نطقات باغة تشد فوعد) : علاه نتي لي مسخنة فراشها

وعد (بغات تندب خايفة غير يكون صوتهم مسموع عند كلشي) : ايوا الله يمسخكم بجوج

تزلعو عليها بالضحك تما محشمينها كيف دارو ملك و شيماء و شادية لأسمهان فالطبلة فين گالسين حتى دارت فيهم عاد جمعو راسهم شوية

ملك : حظي راسك اصحيبتي لا يخطفك الحلواني اليوم

شيماء : بقى حال فيها فمو مارمشش

شادية : ايوا لي ماحل فمو فهاد الزين الله يعطيه العمى

اسمهان (نطقات بلا هواها) : الله يحفظو

طرطقو عليها بالضحك و بداو عليها اوووووووووه الناس خايفين على حب قلبهم.... ماسكتهم غير صوت الزفة معلنة على دخول رجاء و حمزة للقاعة بآخر لبسة فختام زفافهم السعيد.... كان هو بكومپلي اسود و شوميز بيضاء وهي بتكشيطة بيضاء السفيفة ديالها فنفس اللون و حتى العقيق لي منبتة بيه البيض فالبيض بانت فيها بحال الاميرة خصوصا مني دارت فولارها و خيط الريح مدلي مع جبهتها....

شادة فدراع حمزة داخلين بخطوات موزونة على أنغام أغنية أدخلي عمري بخطوتك اليمين...

🌹🌹

ادخلي عمري بخطوتك اليمين

اضوي ايامي وعتمات السنين

قرت عيوني بشوك مقبلة

يالملاك اللين العذب الرزين

اسمعي نبضي ورا صوت الدفوف

من لمحتك ضيع الشوق الحروف

يا ضيا عيني والله ما تشوف

اضحكي يا نور عيني واسعدي

خلي الفرحة في عمري تبتدي

العمر قبلك وهن ما يحتسب

هذي الليلة ترى ها مولدي

في وسط قلبي حفرت اسمك هنا

نورا بن تركي تراها لي انا

نصفي الثاني وفرحة دنيتي

دامي دام لي حياتي في هنا

🌹🌹

وسط من القاعة دور يدو على خصرها و بدا كايتمايل معاها على كلمات الأغنية، عينيه سارحين فعيونها كايتبادلو نظرات الحب و العشق و الهيام..... نظرات اللهفة و الراحة و الفرحة، أحاسيس مخلطة و مشاعر جياشة كلشي هادشي تجمع فهاد اللحظة الرومانسية بيناتهم.... كل كلمة من كلمات الأغنية حاسينها كاتعبر عليهم، نهار رجاء رجعات ليه ضوات أيامو و حياتو من الظلام لي كان عايش فيه طول سنين فراقها وحتى هي رجعات ليها فرحتها لي كانت فقداتها..... عيونهم كانو مشتاقين لهاد النهار و تسناوه بفارغ الصبر و هاهما اليوم كايعيشوه بتفاصيلو، دقات قلبهم كايضربو بدرجة عالية من كثرة الفرحة لي حاسين بيها.... مبتاسمة فوجهو بحب متماشية مع كل كلمة كاينة فالاغنية ولي كانت من اختيار حمزة حيت كل كلمة فيها كاتعبر على شعورو اتجاه رجاء... حاس براسو تولد من جديد هاد الليلة، اليوم غادي يديها معاه و يعيشو فعش حبهم يصبح و يمسي عليها و يكونو أسرة صغيرة كيف كانو كايحلمو شحال هادي.... من نهار عرفها و تحفرات سميتها فقلبو قطع وعد على راسو يكون ليها و تكون ليه واخا دازو من ظروف و عقبات صعيبة فالاخير ربي ماخيبوش و ولات نصفو الثاني و زوجتو على سنة الله و رسوله ...

تحدر عندها قبل جبينها مخليها تغمض عينيها طالقة نفس هادئ بارتياح وهو يعنقها خاشيها فحضنو بتملك و نطق فودنها بصدق

حمزة : كانبغيك الريفية دقلبي

رجاء : كانبغيك الكازاوي ديالي

نطقو بجمل كانو كايعبرو بيهم على حب مني كانو مصاحبين ولكن اليوم كايقولوهم فالحلال و راسهم مرفوع و مرتاحين....

كملو رقصتهم مع انتهاء الأغنية و توجهو لكيك فين كان واقف يوسف لي مد ليهم السي_ف لي غادي يقطعو بيه.... شد فيه حمزة حكمو بيد وحدة حيت ثقيل عاد حطات رجاء يدها فوق يدو تحت فلاشات الكاميرا قطعو حلوة عرسهم و حط ليهم يوسف الطرف فطبسيل وكلو بعضياتهم و خلاوه يتكلف بالباقي... عيط لبنات لي جاو معاه باش يقطعو طروفة للحضور و مشى من تما مخلي اسمهان متبعاه بعيونها حتى غبر.....

مشاو گلسو فالبرزة وهما يبداو يدخلو الرجال باش يتصورو معاهم صور للذكرى و اول جوج دخلو هما جهاد و بغداد، توجهو نيشان عندهم گلسو تصورو معاهم بغداد گلس من جهة رجاء و جهاد من جهة حمزة و كيف جاو ناضو بعدما باسو لختهم راسها بلا مايهزو الراس ولا يطولو الشوفة فالحضور.... كانو خارجين من تما حتى وقفهم صوت ايناس كاتعيط على بغداد

ايناس : بابا بابا

بغداد (دار شاف فيها مع وصلات عندو تحدر عندها) : مالها بنتي

ايناس : بغيت نمشي معاك

بغداد ( رد ليها شعرها ورا ودنيها و جبد منديل من جيبو مسح ليها العرق من جبهتها) : قلتيها لماماك

ايناس : اه قلتها ليها و قالت ليا سيغي سوليه

بغداد : سيري قولي ليها غادي نمشي معاه و رجعي عندي غادي تلقايني لهيه "نعت ليها جهة الباب لي كايخرج من تما"

مشات كاطير قالتها ليها و رجعات عندو جاها الملل فالقاعة حيت رجاء الصغيرة نعسات فحضن دنيا و وعد مابقاتش خلاتها تحنقز حيت مني بدا العرس ماگلساتش و زادت كعات مني ماخلاتهاش تقرب عند يوسف....

دخلو عمام رجاء و خوالها وتبعوهم بعض الرجال من أفراد عائلة حمزة تصورو معاهم و خرجو بحالهم .... عاد ناضو العيالات تصورو و ختموها بالحيحة مع دنيا بطمة لي نشطات ليهم العرس و كيف بدا زوين سالا زوين....

كانت الشمس بدات كاتطلع و الفجر فات، خرجو من القاعة كل وحدة لايحة كاپ على كتافها بما فيهم رجاء لي كانت مازالة بتكشيطتها البيضاء لي قررات تمشي بيها لدارها.... وبهذا كاتكون وصلات لحظة الوداع مع الاحباب...

واقفة قدام طموبيلة حمزة لي كانت مزينة، كاتعانق مع البنات و الدموع نازلين من عيونها فصمت و هما كذلك واخا عياو مايحبسو فيهم قدامها نزلو بزز منهم ..... شحال صعيبة هاد اللحظة لا عليها لا عليهم، هي غادي تشد طريقها تمشي لمنزل جديد مع زوجها و هما غادي يرجعو لدار يلقاو غير بلاصتها....

سلمات عليها هنية كاترضي عليها و تعاود و مع غلبوها الدموع هربات من تما لطموبيلة بغداد مخلية البنات كايتباكاو هما وياها حتى وقفو عليهم جهاد و بغداد... هاد الاخير حط يدو على كتف وعد و اسمهان عنقهم عندو كايطبطب عليهم بلا ما يهضر و جهاد جر رنا دار معاها نفس الشيء

بغداد (باس ليها راسها و نطق بالشوية) : ايناس نعسات راه حطيتها فالطموبيل و معاها الحاجة، سبقيني تما انا جاي

حركات ليه راسها بالايجاب و مشات وهو يحول نظرو لأسمهان وهو يقشع الكاپ فلت ليها من القدام و شاف التكشيطة كيفاش كاشفة على صدرها.... عض على فمو بعصبية لا الوقت مناسب لا حالتها مناسبة باش يوبخها، حدو مد يدو جر ليها الكاپ من القدام حتى تسترات وهي تنطق حادرة راسها كاتفتف و تمسح فدموعها عرفاتو قشعها

اسمهان :احم انا غانمشي مع عمي جهاد

بغداد (بحدة) : تبعي وعد

حدرات راسها و مشات ورا وعد و رنا حتى هي معاهم مشات فاتجاه سيارة جهاد مخليينهم مع رجاء و حمزة الراس فالراس... كان جهاد معنق رجاء وهو يقرب عندهم بغداد لي مع وصل عندها تخشات فحضنو و فنفس الوقت شادة فدراع جهاد..... هاد الاخير هز راسو فحمزة و نطق بمزاح

جهاد : وا شتي دابا احمزة بكيتي لينا الوريدة ديال الدار وهادشي باقي ما مشات معاك

حمزة : هههه بدينا بالباطل من دابا

جهاد : سير اخويا بحالك ختنا غادي ترجع معانا

ضحك حمزة و ضحكات رجاء بلا هواها، بقى جهاد كايحاول يلطف الجو وهو ربي لي عالم بيه اما بغداد بقى ساكت فاللول و معنقها حتى سكت خوه عاد شاف فحمزة و نطق

بغداد : تهلا تهلا

حمزة (حط يدو على صدرو) : كون هاني

بغداد : الله يسر أمركم و يسهل عليكم و يرزقكم الذرية الصالحة بإذن الله تعالى

رجاء و حمزة : اللهم امين

بغداد (شد وجهها بين يديه مسح ليها دموعها ونطق بحنان) : الله يرضي عليك

رجاء : امين

بغداد : ياله طلعي فالطموبيل

مابغاش يكتر معاها الهضرة حيت عارفها غادي تبدا تنخصص ليه تما و اش جا ما سكتها.... خلاها حتى ركبات و سدات الباب وهو يهز راسو فحمزة ونطق بجدية

بغداد : عطيناك طرف منا كانتمنى تصونها و تحافظ عليها كيف تافقنا....

حمزة : غانحطها فعينيا

جهاد(حطو يدو على كتفو) : ايوا حنا غير قلنا راه دير هاه ولا هاه نطيحو انا وياك فشي كومبة ماتفرقنا غير الموت

حمزة : هههههه لهلا يوصلنا لهاد المواصل اودي... النهار الكبير هو مني قبلتو بيا نولي نسيبكم، عارفكم أشنو ربيتو و هادشي لي خلاني نقصدكم.... بنتكم ماغادي يخصها خير لي ضرها ضرني و لي قاسها قاسني، راها مراتي و طرف مني مابقاتش غير طرف منكم.... لهلا يحاشمني معاكم والله يحفظكم

قالو ما قل و دل حيت ديجا هضرو فهادشي و وصاوه و عاودو وصاوه باغين يبينو ليه بلي ختهم ماشي غير بوحدها وراها جوج سبوعة يق_تلو على ودها..... وحتى هو عطاهم جوابهم و حاول يطمن قلوبهم....

توادعو هما وياه بلا مايطولو الهضرة و قصدو طموبيلاتهم مخليينو يركب فطموبيلتو مع محبوبتو و ينطالق بيها لعش الزوجية....

خرجو من القاعة حمزة هو اللول بسيارتو كايكلاكصوني و وراه سيارة جهاد و بعض من سيارات أفراد عائلتهم بجوج، بقاو غاديين ورا بعضياتهم ماكاين غير الحديد ديال الفريع دارو الروينة فشوارع مراكش بالموسيقى و الكلاكصون حتى وصلو لمفترق طرق منين غادي يدور حمزة باش يقصد الڤيلا لي كان عطا لرجاء فالصداق وهي نفسها لي غادي يعيشو فيها.... خرج يدو من الشرجم دار ليهم باي باي و قلب الدورة طاير فالطريق مخليهم حتى هما يتفرقو كل واحد شد طريق....

غاديين فطريقهم لعش حبهم مشابكين اليدين وكل شوية يشوفو فبعضياتهم كأنهم باغين يتأكدوا بلي صافي راهم تجمعو مامتيقينش و باقي مامستوعبوش هاد الفكرة.... طلق من يدها و دور يدو على كتفها جارها عندو حتى تكات على كتفو، سايگ بيد وحدة حيت طموبيلتو أوطوماتيك....

حمزة (باسها فراسها حتى غمضات عينيها ونطق بعد تنهيدة ) : وأخيرا الحلم ولا حقيقة

رجاء (بابتسامة) : الحمد لله "شدات فدراعو" ربي كبير

عاود باسها فجبينها و رفع ليها راسها طالق من الڤولون نازل لخدها بقبلة خفيفة مع قرب يوصل لفمها وهي تبعد بالزربة من حضنو كاتشوف جهة الطريق

رجاء : حمزة دير عقلك خلينا نوصلو بخير

حمزة (رجع ركز مع الطريق كايضحك) : خفتي نكملو الليلة فالبرزخ

رجاء : الله يحفظ "بغا يعاود يجرها لحضنو وهي تلصق جهة الباب" خليني بلاصتي عارفاك مكاتعقلش على راسك

حمزة : واخا على حسك حتى نوصلو"جر يدها عندو حطها على فخضو" خليها هنا

خلات يدها على فخضو كانت مزينة بخاتمها ديال الزواج و الحنة لي كانت خفيفة بزاف، ولي زادها انوثة هما ظفارها لي كانت دايرة ليهم فرانش بينو يديها البلقين الصغار أكثر أنوثة خصوصا انها يديها زوينين و مني كادير ليهم الصباغة ولا فرانش كايوليو عاطيين لعين.....

بعد مسافة الطريق وصلو لڤيلا لي كانت مزينة بالاضواء من لباب البراني حتى لداخل تحت توصيات حمزة.... حل ليهم العساس الباب و دخلو لگاراج فين غادي يحط الطموبيل، رجاء كادور فعينيها حيت اول مرة تجي ليها خلاتو هو لي تكلف بتجهيزها ولكن ذوقها حاضر حيت هي لي ختارت الأثاث عن بعد....

خرجو من الگاراج ولقاو قدامهم طريق من تما حتى لباب الدار كلها شموع و ورد.... لمعو عيون رجاء بفرحة و شافت فحمزة لقاتو ديجا حاضيها و كايقرا تفاصيلها بدقة....

حمزة (غمزها) : عجبك؟؟

رجاء (زيرات على يدو) : بزااااف

حمزة (خطى أو خطوة فوق من الورد و جرها جنبو) : ياله الوريدة

تمشاو فديك الطريق و رجاء كادور فعينيها على جردة لي كاتبان كبيرة و لحمات الپيسين من بعيد حيت الشمس بدات كاتشرق مبينة ليها تفاصيل المكان..... بقات غادي معاه حتى وصلو لباب الڤيلا قلبها كايضرب فالتسعين ياله غادي ترمي الخطوة تدخل وهي تحس بيه طلق منها وهزها بين يديه....

رجاء (زيرات على عنقو شاهقة ) : غفلتيني

حمزة : الغفلة زوينة مرة مرة

رجاء (كادور عينيها فالديكور و الأثاث باغة تلف بأي حاجة حاسة بقلبها غادي يخرج من بلاصتو) : احم نزلني نشوف الدار مزيان

حمزة (مال براسو فين مدورة وجهها وباسها قبلة سطحية على شفايفها) : ماشي وقتو دابا حتى لمن بعد

طلعات معاها الصهدة و تزنگو خدودها وهي متشبتة بعنقو و وريحتو الرجولية ولات بمثابة الأوكسجين بالنسبة ليها من كثرة قربو منها.... أنفاسو كايلفحو بشرة خدها و أنفاسها لي كايهروه فعنقو دارو فيه الهوايل.... طلع بيها فالدروج و بقى غادي مع واحد الكولوار حتى وصل لبيت النعاس، حل لباب بيدو وهو مازال هازها و دخل سادو برجلو عاد نزلها بالشوية وهي منباهرة بديكور البيت لي جا احسن من الصور لي شافت كان فيه ناموسية كبيرة الوسط مزينة بالورد الأحمر لي ريحتو كانت فايحة فالهواء و من كل جهة كاينة طابل دونوي و فالجهة المقابلة للناموسية من واحد الجهة كانت مراية كبيرة و كوافوز و الجهة المقابلة نيشان للسرير كانت تلفازة كبيرة اما جهة البالكون كان فيها فوتوي بطبلة ديال الزاج من غير الدريسينغ و الدوش لي كانو بنفس فخامة الغرفة.....

دققات النظر فكل ركن فالغرفة كادور من بلاصة لبلاصة بحال الفراشة حتى حسات بيه عنقها من اللور حتى حس برجفتها وباسها فخدها

حمزة : دخلي لدريسينغ كاينين لي ڤاليز ديالك كاملين تما بدلي عليك باش ترتاحي

رجاء (بصوت خافت) : غايخصني ندوش

حمزة : خوودي راحتك كلشي ديالك.... خليت ليك كلشي فبلاصتو مابغيتش نكلف شي وحدة تقاد ليك حوايجك كيف وصيتيني

بتاسمات ليه مودرة ليها الهضرة و ما عارفة ماتقول.... طلق منها و دخلات لدريسينغ كاتكتاشف أشنو فيه حتى سمعات باب البيت تسد وصوتو كايقول ليها غانمشي ندوش فبيت آخر.... تنفسات الصعداء مني خلا ليها فرصة فين تگلس مع راسها و ترتب أفكارها و تعرف أشنو دير حيت حاسة بالتلفة و التوتر و الحشمة كلشي مخلط عليها......اول حاجة دارتها مشات جهة لڤاليز لي حاطة فيها مستحضرات التجميل الخاصة بيها جبدات باش تنقي وجهها و مشات لوحدة أخرى عارفة كل حاجة فين حاطاها، جبدات بينوار طويل حتى لتحت حطاتو وهي تبدا تفك فالفولار حتى تعرى شعرها و هي طلقو يتنفس عاد بدات كاتحيد فالتكشيطة و طالقة ودنها مع الباب واخا عارفاه باقي ماغاديش يرجع دابا.... علقات التكشيطة تما بقات غير بشورط و ديباردور خفيف وهي تلبس فوق منهم الپينوار لي جبدات و تحنات لڤاليز جبدات شوميز بيضاء ديال الساتان سميطاتها رقاق فوق الركبة و عندها فتحة فالجنب حتى لفخض مع پينوارها لي كان فنفس طولها.... هزاتها فيدها مع لاتروس لي فيه لي پرودوي و خرجات من تما لابسة صنيديلة بيضاء مزغبة و قصدات الدوش لقاتو مجهز بمستحضرات الاستحمام الرجالية و النسائية.... وقفات قدام المراية جمعات شعرها بقراصة و بدات كاتمسح المكياج حتى نقات وجهها و غسلاتو مزيان عاد قصدات الدوش بعدما حيدات حوايجها ، غسلات غير جسمها ماقاستش شعرها و خرجات من تما ريحة الورد فايحة منها، لبسات سليپ ديال الساتان كايمشي مع الشوميز و لبسات الشوميز بلا سوتيان بعدما عطرات جسمها عاد لبسات الپينوار من لفوق عقداتو مزيان و طلقات شعرها مخلية وجهها طبيعي بدون اي زينة....

طلعات النفس و نزلاتها و خرجات من تما حادرة راسها و شعرها نازل على وجهها.... سمعات خطواتو جاية من جهة البالكون ماقدراتش تهز فيه راسها بانو ليها غير رجليه المزغبيين غاديين و كايقربو ليها....

كان واقف كايكمي فالبالكون كايضرب فيه الغربي ديال الصباح لابس غير شورط كحل قصير و عريان من الفوق شعرو باقي فازگ، متكي على الحديدة بظهرو و مقابل باب الدوش بعينيه كايتسناها بكل لهفة تخرج من تما حتى كاتبان ليه خارجة بحال الحمامة مخشية فراسها و حمرة خدودها قشعها من بعيد....

طفى الگارو فالطفاية لي كانت محطوطة فوق الطبلة تما، و بتاسم بحب حاس بنبض قلبو غادي و كايرتافع وهو يقرب عندها وكلما زادت مسافتو عندها كلما تغلغلات مع جيوبو الانفية ريحتها الانثوية و العكس صحيح.... حتى هي وصلاتها ريحتو المخلطة مع ريحة لگارو مخلياها طلع النفس و تنزلها كأنها باغة تخزنها وسط ريتها... حسات بظلو غطا عليها ويدو تحطات على ذقنها هزها ليها راسها عندو رموشها كايرفرفو غير بوحدهم متوترة و حشمانة معارفة أشنو دير....

حمزة (تنهد تنهيدة ديال القلب و نطق بخشونة) : ماعارفش كيفاش غادي ندير نصبر على هاد الزين كامل هاد ربع ساعة ولكن خاصنا نهضرو ضروري قبل أي حاجة

رجاء : ف ف فاش

حمزة (شدها من يدها و جرها وراه) : اجي و تعرفي "مشى فاتجاه الفوتوي گلس و گلسها فوق رجلو حاس بدفئ جسمها على جسمو.... خشى نيفو فشعرها كايشم فيه وداز لعنقها لي ماقدرش مايطبعش عليه قبلة دافئة رعداتها فبلاصتها ونطق بفحيح" نمو_ت هنا ونتد_فن

رجاء ( بعدات عنقها شوية كاتبلع فريقها حاسة بحنوكها غادي يطرطقو بالسخونية) : احم نهضرو

حمزة (ساط كايحرك راسو ) : نهضرو نهضرو ولكن قبل" دور ليها وجهها عندو " حطي عينك فعيني" لبات ليه طلبو وهو ينطق كايدوز يدو على خصلات شعرها " هاد الهضرة لي غادي نقول قلتها بزاف ديال المرات ولكن لقيت راسي محتاج نعاودها ليك دابا و فهاد اللحظة باش نسد هاد الموضوع فمرة "حدر راسو كايتنهد و عاود طلعو فيها" ماعمري ندمت على شي حاجة فحياتي قد ما ندمت على داكشي لي درت فيك واخا الندم ما غادي ينفع فوالو دابا والى رجعنا لنفس اللحظة غادي ندير نفس التصرف حيت تشديت من اليد لي كاضرني و تحطيت بينك و بين مي الله يرحمها ولكن على الأقل كنت نصارحك باش ماتصدميش هاديك الصدمة لي حقداتك عليا

رجاء (حطات يدها على فمو مقاطعة كلامو) : حمزة هادشي فات و هضرنا فيه " بعينين عامرين دموع" وانا عمري ماحقدت عليك

حمزة ( باس يدها لي حطات على فمو من القاع و شدها فيدو مكمل كلامو) : جرحتك و بكيتك و عذبتك ولكن تيقي بيا تعذبت نفس عذابك و تجرحت حيت جرحتك و اضطريت نكذب ونخبي عليك "كايهضر وهو مقجوج بعدما تفكر هادوك الايام" طفى الضو من حياتي و وليت عايش غير فالظلام و خاااايف... خاااايف نرجع نلقاك بنيتي حياتك مع واحد آخر حيت كنت غادي نموت فيها

رجاء (نزلو دموعها) : ماقدرتش ندخل شي واحد لحياتي من غيرك، نصي كان كارهك وكاره الرجال كاملين و النص الآخر كان كايتسناك ترجع و تبرر و تصلح الأمور

حمزة (بغصة) : كنت كاندعي الله كل ليلة تكوني ليا و يحن قلبك عليا..... دوزت سنين وماعمر بنت المرا عمرات ليا العين ولا قدرات شي وحدة تحرك قلبي لي سكنتي فيه و طرقتي الباب وراك... صورتك تحفرات فبالي و سميتك تبصمات فقلبي يا نتي يا المو_ت "حط جبهتو على جبهتها" واخا نعيش حياتي كاملة كانعتاذر على داكشي لي درت ماغاديش نوفيك حقك

رجاء ( زيرات على يدو دموعها نازلي) : صافي احمزة انا نسيت هادشي و حنا بدينا صفحة جديدة... هادشي لي وقع كان فيه خير لينا حيت كون ماتفارقناش بهاديك الطريقة غادي نبقاو مصاحبين كانجمعو فالذنوب.... واخا تعذبنا فالفراق ولكن جمعنا الحلال فاللخر فعلاقة زوينة و نقية راسي مرفوع بيها و ضميري مرتاح ليها

حمزة (حرك راسو بالنفي عينيه حمرين) : واخا هكاك سمحي ليا

هو كاينطق سمحي ليا و هي كاتجاوبو بمسامحاك وسط نظراتهم الملهوفة لي كاينتاقلو من العيون لشفايف، غاديين و كايقربو من بعضهم كأنه مغناطيس لي جارهم و كايرددو نفس الكلمات، و فجأة بدون سابق إنذار لتاحمو شفايفهم فقبلة شغوفة نازلين فيها دموع رجاء و بالمقابل نزلات دمعة يتيمة من عين حمزة مبينة على قمة ندمو و كرهو لنفسو على لي فات....

نساجمو فالقبلة حتى حبسو دموع رجاء مني تحركو أحاسيسها و بادلاتو القبلة بحب، مشاركين نفس واحد و ريق واحد.... كايجر فشفايفها ويتنهد بحال شي عطشان لقى شي كاس ديال الما كايبوس فيها و يعاود حتى فصل القبلة فجأة مخليها تخرج شهقة من أعماقها كاترد النفس لي خدا منها و نزل لعنقها كايمارس عليه طقوسو العني_فة وهو فقمة لهفتو عليها....

فينما حط فمو كايجر ليها جلدة عنقها بمصة حتى كايخلي البصمة وراه وهي كاتنفض من فوق منو و كاتخرج تنهيدات حنينة مخليينو يزيد يجهل عليها.... يد شادها بيها من گفاها كايطلعها حتى لشعرها يداعب فروة شعرها و اليد لأخرى رافع ليها بيها راسها لفوق حتى عضها عضة ديال الغدايد على غفلة و نزل يدو تحت فخاضها هازها بين فحضنو وهو باقي كايبوس فعنقها قاصد بيها السرير لي مع وصل ليه نزلها و نزل معاها ماباغيش يهز الراس من عنقها بحالا لقى أكسجينو تما والى بعد يتخنق.....

دقت ساعة الحقيقة و هاهي وصلات لنهار لي مدة طويلة وهي كاتخيل فيه كيفاش غادي يكون.... اليوم غادي يختمها بطابع ملكيتو ، اليوم غادي تولي مراتو بالشرع و القانون و من اليوم ماغاديش تبقى بنت و غادي تولي إمرأة وكلو حلالا طيبا مع الشخص الوحيد لي دخل قلبها و ما أجمل مني كايتجمع الحب مع الحلال بدون تأنيب ضمير بدون خوف بدون إحساس بالذنب عايشين لحظتهم الحمي_مية حلالا طيبا......

طاح عليها فوق ديك الناموسية عمى يبوس العنق و يهبط لشقة صدرها لي باينة من الشوميز و الپينوار لي تجرتل..... كايبوس و يقول مابست ويدو نزلات و تحطات على حزام الپينوار حلو و ناض عليها كايحيد ليها فيه وهي وجهها بحال مطيشة و عنقها كتر منو حمرو ليها مخليه كلو مطبع مع هي بلقة دغيا تحرد لحمها.... شافت فين مابين رموشها السخونية طالعة معاها ماقادراش تحل عينيها مزيان حتى بان ليها نزل الشورط و بقى غير بالبوكسر وهما يخرجو عينيها من بلاصتهم بلا هواهم من العظمة لي شافت وهادشي غير وهو مخبي عليها اما إلى خرج ليها للعلن غادي تسخف مافيهاش التخرشيش.....

رجاء (بلعات ريقها و نطقات بتلعثم) : ح ح حمزة ظلم الب ب بيت

حمزة (طلع فوق منها دايرها بين ركابيه عاد مازاد داكشي بان ليها كتر مني فرق رجليه وهي تكا براسها كاتشوف فالسقف فاشلة كاتسمع فيه كايهضر بصوتو المدعدع وهو كايقرب منها) : باغاني ن**** فالظلام ماحشمتيش الوريدة " مد يديه كاينزل ليها السميطات ديال الشوميز من كتافها بجوج " شرفت وانا كانتسنى هاد النهار و نتي باغاني نتحرم من شوفة هاد " تقطع كلامو مني نزل عينو لصدرها لي تعرا قدام عينيه وهو يتنهد وعينيه غير مازادو تعسلو مكمل كلامو" هاد اللحيمة البيضاء "داعب صدرها حتى تأوهات عاضة على شفايفها " هادشي لي بغيت نسمع من هاد الفيم " حط يديه بجوج على صدرها كايداعبو و نزل لشفايفها" نغميني الريفية دقلبي

زير على صدرها حتى تأوهات من جديد و شرك شفايفو مع شفايفها رافعها معاه لفوق السحاب.... يديه ماحيدوش من صدرها كايعجن فيه وهي كاتلوى تحت منو و تنهد وسط فمو مخلياه يزيد يزند عليها و يعذ_ب شفايفها و عنقها مانزل لصدرها و برد شوية من نارها حتى كانت غادي تحماق ليه تما..... و من مرحلة التأو_ه نتاقلات لمرحلة التوح_ويح مني حط فمو على صدرها و بدا كايع_ذب فيه حتى هو، شعور اول مرة تجربو و حاجة جديدة عاد كاتعرف عليها..... داعب صدرها و قبلو بكل احترافية مخليها كاتعض فيديها و شفايفها باغة شي حاجة أكثر ولكن ماعارفاش أشنو هي....

عضها من صدرها حتى نتفاتو فشعرو وهو يتگعد عليها شوية شعرو نازل على وجهو وعروق عنقو و يديه بارزين بكثرة كايبانو بحال الكابليات .... نزل عينيه من وجهها الأحمر العرقان لعنقها و صدرها كايشوف انجازاتو و كيفاش حول لحمها من اللون الأبيض للون الاحمر، طيبها بالمعقول و فشلها وهادشي باقي ماوصل للصح...... نزل باسها ففمها قبلة سطحية ونزل ليها الشوميز حيدها كاملة و مد يدو لسليپ نزلو حتى هو ماعندوش الوقت لي يضيعو شدو بين يديه مخليها تغطي منطقتها المح_رمة بيدها ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها، كاتشوف فيه من بين شفارها مع بان ليها حط يدو على البوكسر غادي يحيدو وهي تغمض عينيها حاسة بقلبها غادي يخرج من فمها.. صافي وصلات اللحظة الحاسمة مابقى ليها والو و تودع عذ_ريتها و تبصم باسم حبيبها.....

من هاديك اللحظة شافت واحد النيڤو آخر هارب على النيڤو لي كان قبل مايجردها من ملابسها، بقى عليها بالمدا_عبات و القبلات حتى حيدات يدها على كنزها الثمين الشيء لي خلاه يترفع و يرفعها معاه حارق معاها بزاف ديال المراحل ممكن واحد آخر مايبغيش يوصل ليهم و يبغي يبقى غادي مع مراتو دقة دقة ماشي من اول ليلة ولكن هو گاع الحاجة لي تش_هاها و كان ملهوف عليها دارها ...... باسها كلها و قاسها كلها ماسلمات منو حتى بلاصة فيها مخلي عينيها يدمعو من قمة النشو_ة لي وصلها ليها.....

مرمدها فوق داك الفراش كايقلب فيها بحال الحوتة وهي بحال الزبدة الذايبة ببين يديه تمكن منها و خلاها ترفع تابعة غير احساسها مابقاتش عارفة راسها فين هي... لي عارفة هو أنها عايشة شي حوايج عمرها جرباتهم و عجبوها بزاف، مافاقت من الگلبة حتى كان قضى الغرض ومع حسات بالألم نزلات مع كتفو بقمشة حتى لظهرو كاتأ_وه بحال شي قطة و فهاد اللحظة ولات رجاء زوجة حمزة شرعا و قانونا.....

بعد لحظات كانت متكية فوق الفراش عريانة و الغطا طالع عليها، البيت كان مظلم حيت سي السيد حتى سالا على خاطرو عاد ناض خبا الشمس لي كانت مشعشعة ليهم وسط البيت...... كانت عاطية لبلاصتو بظهرها وهي مهدودة و فاشلة حاسة بجسمها كايزدح كامل و تحتها كتر، كلها مطبعة بحالا كانت باينة مع الناموس.... خرج منها سنين المصاحبة و سنين الفراق و الشهور ديال التجرجير بعد الخطوبة و العقد، قطر منها هادشي كامل قطرة قطرة و وراها الصبر لي كان صابر عليها و أشنو كان جامع ليها.....

حسات بنفسو عند عنقها ويدو فوق بطنها داعبها بحب وباسها فودنها حتى غمضات عينيها منهدة....

حمزة (بصوت كايبورش) : شعري شاب وانا كانتسنى هاد اللحظة... اش هاد الحلاوة كاملة فديلمك

بتاسمات ساكتة الفراشات كايهروها فبطنها و السخانة طالعاها، لسانها ملجم بالحشمة مقادرة حتى دور تشوف فيه...

وحتى هو خلاها على خاطرها مابغاش يبقى يتز_لل عليها عارفها عاشت حوايج جداد عليها و حاجة طبيعية تحشم و توتر.....

حمزة(داعب شعرها) :شوية اكبيدة؟؟؟

رجاء (نطقات بزز بصوت مبحوح) : شوية

حمزة : تنوضي ندوش ليك؟؟؟

رجاء : لا مقادراش نوقف على رجلي

حمزة : داكوغ رتاحي "باهتمام" إلى حاسة براسك مقصحة بزاف قوليها ليا ماتبقايش ساكتة

رجاء (غرقات فحوايجها لي ملابساهمش) : احم لا مامقصحاش بزاف بغيت غير نعس

حمزة (هز ليها راسها مدوز دراعو تحت منو و عنقها من اللور خاشي راسو فعنقها) : نعسي احبيبة ديالي نعسي

بعد ليلة طويلة فالعرس مافاقو حتى فات الظهر من غير بغداد لي نعس غير ربعة السوايع و ناض يقضي أغراضو و اصلا مولف ينعس ساعات قليلة ماعندوش مشكل.... أما وعد جبدات عليها بنعسة حتى فيقها صوت الدقان فباب البيت، كانت ناعسة على كرشها بشوميز كحلة طالعة على مؤ_خرتها مخلية سليپها يبان ومع العيى ديال الايام لي فاتو طاحت كاو حالة فمها و ريوگها سايحين ديما مني كاتكون عيانة كايوقع ليها هكا ... تقلبات على ظهرها كاتسمح فمها، مازال مدوخة وصوت الشعبي لاصق فودنها مخلط مع صوت الخبيط فالباب، تگعدات شوية كاتقاد فحالتها و كاتبعد الشعر على وجهها الشوميز هابطة على صدرها مخلية بزو_لة عريانة و لأخرى مستورة حيت لابساها بلا سوتيان.....طلعات السميطة سترات راسها و ماجات فين تهز كلينيكس تمسح يديها و فمها كانت تحل لباب و دخلات عليها هنية بعكازها، لابسة قفطان فالغوز بارد و محزمة كي التمنية....

هنية (شافت وعد و شهقات) : هيييه حتى نتي باقة خامرة وااااش حتى واحد فيكم ماكايفرح فهاد الدار

وعد ( عقدات حجبانها وهي كاتجر فالپينوار تستر بيه راسها ) : ياك لاباس الحاجة اش وااااقع؟؟؟؟

هنية(دارت يدها على جنبها) : واقيلة عندنا واحد العروسة خاصنا نديو ليها الفطور ولا مافخباركش

وعد (ماداتهاش فكلامها و نطقات بجدية) : هاد البيت ماعندوش الحرمة ديالو؟؟ واش نسيتي وصية بغداد؟؟؟

هنية ( قلبات عينيها) : ايوا بغداد ماكاينش هاد الساعة و زايدون ظليت ندق مكاتجاوبيش قلت غاتكوني سخفتي ولا طرات ليك شي موصيبة

سكتات وعد ماعاوداتش نطقات و الاعصاب وصلو ليها فين و فين، ماعجبهاش الحال تدخل عليها وهي واخدة راحتها فلبسها فبيتها و ناعسة فأمان الله حتى تسلطات عليها كي العسكري.... ديجا تهرس فيها النعاس وفاقت على حس بغداد مني ناض وهو بنفسو قرب عندها باسها و قال ليها رجعي رتاحي ليا فاللخر جات جداه نوضاتها طافجة من بلاصتها.... هاد الأخيرة شافت وعد سكتات مابقاتش جاوباتها وهي تخرج من تما فصمت حيت داكشي لي جات على قبلو دارتو و وعد فاقت زائد انها عارفاها ماغاديش تقول لبغداد جداك دخلات لبيت عارفاها مافيهاش هاد البلانات و بالمقابل خاصها تحترمها و تحترم خصوصياتها ماشي تستغل هادشي لصالحها....

خرجات من عندها و قصدات بيت اسمهان عارفة بلي حتى واحد فيهم ما فاق ولي زاد فقصها ان الناس لي بايتين عندهم من العائلة فاقو و مالين الدار باقين داكشي علاش طلعات كادور عليهم بيت ببيت..... وهاد المرة حلات لباب بلا دقان، دخلات على اسمهان لقاتها مكسلة فوق ناموسيتها على ظهرها و رجليها مفرقين كل وحدة فجهة و وجهها ماباينش بسباب شعرها لي نعسات بيه مطلوق غبر ليها الوجه....

هنية (كاتنگر) : هاد البنت شي نهار يخنقها هاد الشعر "نغزاتها" اسمهان وا اسمهان نوووضي، نوووضي راك حماضيتي

اسمهان (حلات عينيها الرؤية ماواضحاش ليها و دايخة بالنعاس) : الميمة

هنية : اييييه الميمة ايوا نوووضي راه خاص نمشيو عند عمتك زعما

اسمهان (بدات كاتبعد شعرها على وجهها كان زامتها و جاوباتها بصوت نعسان) : باقي الحال "تقلبات على جنبها" خليني نزيد غير شوية

هنية (نغزاتها بالعكاز) : ياااتي نوضي باراكة من الفشوش و جمعي داك الشعر شحال من مرة قلت ليك ظفريه عاد نعسي ونتي كاتنعسي بيه هكاك مطلوق كي عيشة مولات الواد

اسمهان (طار ليها النعاس بالنگير ساطت و تگعدات من بلاصتها ) : هاني نااااايضة صااافي

بقات واقفة ليها على راسها حتى دخلات لدوش عاد خرجات من عندها و نيشان لبيت رنا و جهاد وحيت هي ضاسرة على جهاد ماشي بحال بغداد، دقات عليه وهي عارفاه حتى هو مازال ناعس تما مافاقش.....بقات كادق و تعاود تاني حتى سمعات صوتو كايعرعر بقات ساكتة حتى حل عليها لباب مشورط و حجبانو معقودين خاسر كون جا قدامو شي حد من غيرها كون زف بيه من الدروج...

جهاد (بصوت مدعدع بالنعاس) : اش واقع الحاجة؟؟؟

هنية (هزات حاجبها) : كيفاش اش واقع واش باقي شي نعاس حتى لدابا؟؟

جهاد (بنرفزة) : اش غانفيق ندير وانا ماناعس حتى فات لفجر

هنية : نوض شوف ليك شي شغل تقضيه و فيق معاك حتى مراتك ماشي تبقاو حتى لهاد الوقت راه خوك فاق قبيلة وخرج يقضي شغالو

جهاد (حط اعصابو فالثلاجة و شد معاها الخط) : بغداد يبقى فايق يوماين و ماعندوش مشكل.. انا عزيز عليا النعاس و باقي ما بغيت نفيق لا انا لا مرتي

هنية ( بلقات عينيها بعدم فهم) : كيفاش ماباغيش تفيق راك فقتي دابا

جهاد (كايتبوهل عليها) : باقي مافقت راني غا داوي معاك

هنية ( عوجات فمها) : ايوا نوض غا مرتك تفيق كي العيالات حتى هي

جهاد : مراتي حاملة و بغيتها ترتاح ليا هي و بنتي ماتنوضش من حدايا إلى مانضتش

هنية (مرگها) : الحيا والو ياك و زايدون كون بغات ترتاح ماتبقاش تحنقز فالعرس وماتگلسش بلاصتها هادشي غا خايفين على لي فكرشها

جهاد (ببرود) : انا لي قلت ليها شطحي ياله تصبحي على خير الحاجة

شافت حتى عيات وهي تمشي من تما مقادية ليها الهضرة من ديما جهاد كايجيب ليها التمام بهضرتو عارف كيفاش يخليها تدخل سوق راسها بلا مايقلل عليها الاحترام واخا هي بتصرفاتها ممكن تخرج الواحد على طوعو حتى مايبقاش عاقل شكون لي قدامو....

سد الباب و توجه لسرير فين كانت رنا عاطياه بالظهر غير بدوپياس وكريشتها مكورة قدامها بدات كاتبان.... سمعات الدقان و سمعاتو داوي مع هنية ولكن مقادراش تهز الراس مازال ماشابعة نعاس و مابغاتش تنوض باش مايطيرش ليها ساعة هي معامن مع تخشى جهاد حداها ليعها بقرصة فتر_متها حتى تنفضات من بلاصتها

رنا : اححححححح اش درت تاني اش درت عمراتك جداك

جهاد ( قرصها قرصة أخرى اخف) : مخدة انا تعمرني "بدا كايدوز يدو بحنان فوق خيرها كايبرد القرصة زعما" ماحطيتيش قاعك فوق الكرسي لبارح ياك؟؟

رنا (بدات كاتغبن بلا مادور عندو) : ياك تشاورت معاك وقلتي ليا شطحي كاينين غير العيالات

جهاد : قلت شطحي زعما تحيدي غير شهوتك ماشي تبقاي تلوزي ليا العرس كامل باغة تكبري ليا شيخة فديك الكرش

نزلات هنية لتحت بعدما طوفات الدار كاملة ماخلات حتى واحد هاني، وعد ناضت جمعات بيتها و دخلات دوشات باش توگض و اسمهان كذلك أما جهاد و رنا رجعو لنعاسهم ماكاينينش فهاد العالم.....

خرجات وعد من بيتها طلات على بنتها لقاتها ناعسة وخلاتها تشبع نعاس مع بغات تخرج من البيت لقات رشيدة جاية باش تدخل

رشيدة : لقيتيني جاية باش نفيقها

وعد : غير خليها تشبع نعاس المدرسة مابقى ليها والو خليها تپروفيتي

نزلات رشيدة بحالها و وعد من وراها حتى قربات توصل لتحت وهي تسمع صوت شي حد هابط، دارت وهي تبان ليها اسمهان نازلة مغوبشة....

وعد(جابت ليها الضحكة) : داز عليك العسكري حتى نتي هههه

اسمهان ( عينيها تحلو) : واش فيقاتك لميمة حتى نتي؟؟

وعد : معلوم علاه هي غادي تفلتني

اسمهان : هي مكاينش بابا؟

وعد : لا خرج قبيلة خلاني ناعسة

اسمهان (عضات على فمها) : قفرتها من عندو

وعد (بتاسمات) : وجدي وديناتك للتوبيخ

اسمهان (تنهدات) : غير سكتي ماظنيتوش يقشعو

وعد (وصلو لتحت وهي تبدا دور عينيها فالارجاء) : ماعرت فيناهي رنا ،زعما حنات فيها جداك ههههه

اسمهان : لا مانظنش غايكون عمي جهاد باقي ناعس حتى هو و خرج ليها

وعد : ايوا الله يهديها

مشاو لكوزينة كلاو تما واخا هاد القضية مامولفينش كايديروها ديما ولكن باقي الدار عامرة مايقدروش يبداو ياكلو قدامهم وهما فطرو قبل منهم.... عتقو راسهم تما و مشاو گلسو معاهم وهنية كادور كي الزواق بحالا فيها شي دودة....

هنية : هاد البنت مازال ماعيطات واش هاد الفطور غادي نردوه عشى ولا أشنو

اسمهان (بدات كاتمتم) : خسر فينا النعاس غير هكاك

وعد (نغزاتها) : ههه سكتي

فاظمة ( عقدات حجبانها) : مالك الحاجة زربانة خليها مع الراجل ديالها راه العرس ماسالا حتى لصبح غايكونو نعسو عيانين

اسمهان (شدات الضحكة) : فينك اسارة

وعد : ويلي كون كانت هنا غادير فضيحة

سكتات هنية ماجاوباتش فاظمة حيت الى مشات حتى جاوباتها غادي يبقاو يتناگرو تما حتى لغد ليه.... خرجات من تما و خلاتهم حتى دخلو عيالات ولادها و حفيداتها من غير خولة اكيد عاد رجعات دخلات للصالون ملاهية معاهم عاد بردات دودتها شوية.... أذن العصر عاد حطو الغدا باش يتغداو و فهاد الوقت كانت فاقت رنا و جهاد و نزلو لتحت هي ماقدراتش تغدا ولكن جهاد دخل نيشان فالتغماس مع بغداد لي رجع من برا....

رنا قالت ليهم يديو ليها فطورها للجردة فطرات هي و ايناس منشطاها بهضوراتها الزوينين.... شوية و هي تلتاحق بيهم اسمهان بعدما نقبات شوية من الغدا ، گلسات كاتشرب معاهم فالعصير و شادة تليفونها كاتختار التصويرة لي غادي تحط فسطوري لانسطا حتى طاح اختيارها على وحدة كانت قريبة شوية مبينة تفاصيلها من ملامحها الجميلة لعنقها الأبيض لي طايحين عليه بعض الزغيبات كايداعبوه فمنظر مغري.... حطات معاها اغنية " بنت السلطان" ولكن دارتها غير ف لائحة ديال amis proche و بالطبع من ضمنهم كاين يوسف....

فهاد الأثناء خرجات وعد من الصالون قاصدة بيرو بغداد تشوفو واش محتاج شي حاجة وهي تصادف مع هنية بغات تكمل طريقها بلا ماتهضر معاها ولكن وقفاتها...

هنية : غادية عند بغداد

وعد : اه

هنية (قربات منها كاتهضر بهداوة) : خاصك تعرفي ابنتي انا نوضتك بحالك بحال حفادي و نتي زعما راك مولات الدار خاصك توقفي معايا على هادشي و تعاونيني وحتى الخبرة ديالك فالطبخ غادي تنفعنا تشوفي ليا داكشي لي وصينا عليه واش هو هذاك ولا لا

بقات كاطبخ عليها بالهضرة و تبرر غا بوحدها، خلاتها حتى سالات وهي تنطق

وعد : ما غادي نقوليه والو الحاجة

هنية (بتاسمات) : عارفاك مرضية و بنت الناس انا ماشي على شي حاجة غير بغداد كايتقلق إلى مادرناش بكلامو راك عارفاه كيداير "حركات ليها وعد راسها بالايجاب وهي تكمل بلطف " و دابا غادي تمشي معايا لكوزينة تشوفي داك الخير لي غادي نديو معانا لرجاء؟؟

وعد (تنهدات) : واخا دابا نجي نشوف بغداد و نلحق عليك

مشات هنية بالها هاني مية فالمية و وعد كملات طريقها عند بغداد دخلات عندو لبيرو لقاتو كايشوف شي حاجة فالپيسي، گلسات معاه شوية و ناضت باش تمشي عند هنية

وعد : محتاج شي حاجة

بغداد (هز فيها عينيه) : فين كاينة اسمهان؟؟

وعد : فالجردة مع رنا و ايناس

بغداد (بجدية) : قولي ليها تجي عندي

وعد (بتردد) : بغداد راه كانو غير العيالات لبارح ماشافها حد " كانت عوالة تزيد تهضر ولكن التخنزيرة لي دار فيها دخلاتها سوق راسها بلا مايحتاج ينطق، مخليها توجه للباب بكل طاعة" انا غانكلمها ليك

كانت باغة تدخل و تقوليه ميك عليها ولكن الشوفة لي دار فيها خلاتها تعرف أشنو ممكن يجي من وراها مابغاتش تسمع منو شي قمعة تقلقها داكشي علاش شرات راحة بالها و دخلات سوق راسها....

توجهات لجردة لقاتهم باقين گالسين تما وقفات عليهم وهي تخاطب اسمهان

وعد : نوضي الزين تكلمي لباباك

اسمهان (صفارت) : بغاني؟؟

وعد : وي كنت عندو فالبيرو و قال ليا كلميها ليا

رنا : نوضي الفنة تگلسي على كرسي الاعتراف

اسمهان (ناضت متوترة) : اش داني لشي تكشيطة

مشات فاتجاه البيرو كادير خطوة لقدام وجوج اللور ماوصلات على عام، دقات فالباب وهي تسمع صوتو الخشن كايأذن ليها بالدخول... دخلات عندو حادرة راسها عارفة أشنو دايرة و عارفة أشنو كايتسناها

اسمهان : بغيتيني أبابا

بغداد (نعت ليها فالكرسي قدامو ) : گلسي "گلسات قدامو وهو ينطق بجدية وحجبانو معقودين" واش غادي نبقاو حاصلين فهاد الموضوع ديال الحوايج؟؟؟ هذاك النهار الكسوة ديال التخرج و لبارح التكشيطة ؟؟؟

اسمهان (حدرات راسها) : ماغانعاودش

بغداد : حتى نهار الكسوة قلت ماغاديش تعاودي و عاودتي.... واش صحاب ليك الجمال هو تكشفي على المفاتن ديالك للناس؟؟؟

اسمهان (مرگات بالجهد و بدات غير كاتمتم) : كانو غير العيالات داكشي ع...

بغداد (ماجات فين تكمل جملتها حتى كان خبط فالبيرو حتى قفزات و رفع صوتو) : حمزة لي ظل تما العرس كامل ماراجلش؟؟؟؟ يووووسف لي دخل تما فاللخر ماشي راجل حتى هو؟؟؟؟ مني خرجتي برا ماساداش الكاپ ديالك كانت الدنيا عااامرة رجااااال ماشفتيهمش؟؟؟؟؟

كلما كان كايرفع درجة صوتو كاتقفز و تزير على عينيها مخلوعة و الدموع كايتجمعو فيهم ماجا فين يكمل كلامو كانو نزلو بحال الوديان على خدودها....

اسمهان (بصوت كايرجف) : مانعاودش والله مانعاود

بغداد (مكمل كلامو) : مخليك بخاطرك و ساكت على شحال من حاجة ماعاجبانيش "كايورك على كل كلمة بنبرة حادة" ولكن راااااه كاينين خطوط حمراء تفوتيهم ماغاديش يعجبك الحال

اسمهان (الندم كاينهش فيها هزات فيه عينيها غارقة فالدموع ) : سمح ليا أبابا

بغداد (ساط ) : سيري دابا من هنا حتى تراجعي نفسك عاد نهضرو "شافها باقة گالسة وهو يغوت حتى ناضت كاطير من تما " يااااااااله

خرجات من تما كاتعتر فجلايلها و تمسح فدموعها، ماشي اول مرة يغوت عليها و يوبخها توبيخ قاسي ولكن مولفة معاه الهداوة و الحنان كتر.... واخا السبب الرئيسي ورا بكاها هو ندمها على ديك التكشيطة لي لبسات و انها عصبات باباها و قلقاتو منها خصوصا انها عارفة تقليقتو شحال حارة...... و عارفاه انه كايرخف و يعاود يزير ماشي ديما كايناقش معاها الأمور بهدوء إلى مشات حتى عاودات الحاجة أكثر من مرة و عصات اوامرو توجد راسها لوجهو الآخر واخا راه رطّب معاها دابا مابغاش يكتر و صيفطها تخرج من البيرو باش مايزيدش يبكيها عارف مني كايطلع ليه الدم بزاف مكايبقاش عاقل على راسو.....

طلعات لبيتها نيشان كاتنخصص تلاحت فوق فراشها بردات قلبها فالبكا حتى سكتات بوحدها و ناضت غسلات وجهها و هزات تليفونها تلف فيه حتى طلع ليها ميساج فلانسطا من يوسف.... خبط قلبها بالجهد ودخلات تشوف أشنو كاتب ليها لقاتو مجاوبها على السطوري لي حطات....

📨 يوسف : مكاين لاش تحطي تصويرة بحال هادي و صدرك باين، ماشي ديالك هادشي بقاي كيفما عرفتك نقية

كمل ليها داكشي لي بقى ونيت فكرها فالتصويرة لي حطات، طاح فودنيها غوات بغداد فالبيرو وهي دخل بالزربة مسحاته بلا ماتجاوبو وهو يصيفط ليها ميساج هاديك الساعة بحالا كان عاس عليها ايمتى تمسحها

📨 يوسف : الله يرضي عليك ❤️

فوسط عشهم الدافئ و فراشهم لي شهد على ليلتهم الحمرا_ء فصباح الفجر لي تشاركو فيها كلشي و ولاو فيها جسد واحد و روح وحدة كايطلعو نفس النفس و قلوبهم كايضربو بالتناغم مع بعضياتهم....

كانت رجاء غاطسة فنوم عميق مدگدگة بالعيا ديال الحنة و العرس و الايام لي قبل منو ديال التوجاد و زيد عليها العلاقة الحمي_مية الأولى فحياتها .... بدا كايوصلها صوت التليفون بعيد بحالا راها فشي بير غارق شوية بالشوية بدات كاتخرج منو وصوت التليفون كايتجهد.... حلات عينيها بتثاقل كاتستوعب فين هي و اشنو واقع حتى بان ليها حمزة واقف عند راسها بالشروط و شعرو كايقطر على عنقو باينة عاد دوش ، كان هاد الگارو بين صباعو فيد و اليد الأخرى هاز بيها تليفونها شاف المتصل وكان ناوي يحيد ليه الصوت باش مايصدعهاش وهي تبان ليه كايتحرك....

حمزة (شافها وهو يبتاسم بحب) : صباح النور

رجاء (جرات الغطا على لحمها صابحة طايح عليها السر و مزنگة.... بلعات ريقها و نطقات بصوت نعسان) : صباح الخير، شكون كايصوني؟؟؟

حمزة (مدو ليها) : جداك

رجاء ( تگعدات شوية كاتعض على فمها مدگدگة) : احم شحال الساعة

حمزة : قربات الستة

رجاء (تنهدات التليفون كايصوني ويعاود فيدها) : تء " فتحات الخط" الو الميمة

هنية (من صوتها عرفاتها ياله فايقة) : يااااويلي يااااويلي على العروسة لي نوضت عباد الله كاملين على ودها باش نجيب ليها الفطور لي ولا عشا

رجاء ( بقات ساكتة كاتمسح على وجهها و كاتسمع فنگيرها حتى بان ليها حمزة رجع لبالكون يكمل الگارو ديالو عاد نطقات) : واقيلة الحاجة العرس ماسالا حتى لصباح و مكاينش لي عيا قدي لبارح مع اللباسي و طلع هبط كيفاش غادي ندير نفيق بكري وانا عيانة هاد السيمانة كاملة ماشي غير لبارح

هنية (والو لي فراسها فراسها) : نعسي شوية وفيقي ماتبقايش خامرة حتى قرب المغرب يأذن من الصباح وانا كانتسناك تعيطي حشمت نعيط ليك " شافتها سكتات و بقات غير كاتنهد وهي تنطق بالشوية" المهم هاحنا غادي نبداو نوجدو باش نجيو

رجاء(تنهدات عيانة) : مرحبا بيكم

قطعات معاها و حطات التليفون فوق الطابل دونوي، هزات عينيها فحمزة لقاتو باقي فبلاصتو كان غادي يجي عندها مني شافها قطعات ساعة صونا ليه التليفون وبقى تما كايهضر....

نتاهزات هي الفرصة و ناضت بالشوية عليها مدورة عليها ليزار، هزات پينوارها من الأرض لبساتو و قصدات الدوش بخطى بطيئة ماقادراش تزرب محرودة من لتحت و جسمها مرخي و كايضرها من غير راسها لي مازال دايخ بالنعاس.... دخلات نيشان تحت الرشاشة بعدها حيدات پينوارها واقفة والما مطلوق عليها وهي عريانة ماساترها والو، خلات الما يبرد عليها و يوگضها عاطية لباب بالظهر وصوت الرشاشة مامخليها تسمع والو حتى حسات بيدين دافيين دارو على خصرها مخلي كرشها تدخل و تخرج بشهقة من الغفلة

رجاء (حلات عينيها و نطقات بلا مادور عندو) : ح ح م زة

حمزة ( باسها فعنقها) : حبيبتو

رجاء(نزلات عينيها ليديه المزغبين السمرين لي حكموها من خصرها) : احم ياك دوشتي

حمزة ( قرب منها أكثر) : نعاود الدوش مع الغزالة ديالي

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.