محتوى القصة

دخل عندها بغداد بكوستيم فالبلو مارين مع قاميجة بيضة و كراڤاطة فنفس لون الكوستيم ولكن داخل عليها اللون الأبيض... هز البوكيه ديال الورد من فوق الطبلة و وقف قدامها مدو ليها، شداتو بيدين عرقانين وهي حانية عينيها منو عارفة نظراتو كيفاش غادي يكونو فهاد اللحظة ماهو ورا كل لبسة كايشوف فيها بحالا عمرو شافها ، كايبين ليها من خلال شوفاتو شحال هي عاجباه و فاتناه على قولتو هو...
نزل ليها الفوال على وجهها و شد ليها فيدها قبل مايشبكها مع يدو طلعها لفمو و باسها من كفها عدة مرات خلاها تعض على فمها كاتحس بكرشها كادخل و تخرج غير من بوسات فاليد... جسدها العذري مشتاق ل لمسة رجل و ما أحلاها هاد اللمسة مني كاتكون غير فالحلال و بما يرضي الله.... صبرات وهي مطلقة و صانت راسها حتى ربي جازاها براجل عوضها و مازال غادي يعوضها أكثر على كل لي فات و من جميع النواحي....
هز فيها عينيه كايتمتم بشفايفو المعوذتين لي قراهم عليها بعد كل لبسة لبساتها... عاد خرجو هو وياها نزلو لتحت فين تصورو قبل مايقطعو الحلوة مرة گالسين و مرة واقفين فالبلاصة لي وصاهم يقادو باش يتصورو فيها بالوقفة.... حس الرجال مكانش تما هاد المرة الشيء لي لاحظاتو سارة لي مكان فخبارها مايتعاود حتى بانو ليها مدخلين لاطاغت لي صايبها يوسف بيدو كانت من عدة طبقات ولكن مادخلش معاها، دخلاتها واحد البنت مساعدة ديالو جابها معاه....
سارة (قربات عند مليكة) : خالتي فيناهو ولدك شفتو مادخلش مع الحلوة
مليكة (بمزاح) : الوكيل حكم عليه
سارة : كيفاش مافهمتش
مليكة : وصى ختو فالكسوة مايدخل حتى راجل حيت فيها الدونتيل و كاتبيَّن شوية
سارة : ههههههه ناري على مغيار
مليكة : مراتو و شرفو و عرضو نورمال يغير عليها... الراجل لي مافيه غيرة ابنتي غير محسوب مع الرجال باطيلة
سارة ى: هادي ماكدبتيش فيها ههههه
وعد ملاحظاتش غياب يوسف بالمرة مع الدهشة و التوتر مابقى كايبان ليها حد من غير هذاك لي حداها لي مابقى ليه والو يديها من تما و تبقى هي وياه الراس فالراس...
قطعو لحلوة و كان أول طرف من نصيب إيناس و اسمهان لي وقفوهم حداهم عاد وكلها و وكلاتو وهما كايتبادلو نظرات مليئة بالمشاعر و الأحاسيس لي صعاب يتشرحو باللسان.....
خداو اخر صور للذكرى و مشات لبرزة ديالها مع العيالات ، فرقو عليهم لاطاغت و هي گالسة بلاصتها گالسة حداها إيناس لي تكاتها عليها كاتلعب ليها فشعرها... الأم واخا ماعرت فين تكون و اشنو ما كانت كادير كاتهتم بولادها، طلات عليها براسها لقات عينيها كايتسدو حيت كانت وصلات الطناش ديال الليل
وعد : حبيبة ديالي فيك النعاس؟؟
إيناس (تمخششات فيها) : بغيت نيني العغس مابغاش يسالي
وعد : ههه هاهو سالا ابنتي غادي نمشيو دابا بحالنا
إيناس (هزات فيها راسها) : خالتو غجاء قالت ليا نبات معاها فبيتها الزوين "عنقاتها" خليني عافاك اماماتي العغوسة
وعد : مابغيتيش تمشي معانا انا و باباك، قال ليا وجدي إيناس تمشي معانا
إيناس (كادور عينيها) : ولكن خالتو غجاء عندها ليا كادو مخبياه عندها فبيتها "عوجات راسها" نتوما عندكم كادو؟؟
وعد فهمات بلي رجاء دارت هكا على ود باش تخليهم على راحتهم فهاد الليلة و هذا تصرف ذكي و زوين منها....
وعد : لا ماعندناش كادو
إيناس : مغانمشيش
وعد : صافي الالة باتي مع خالتك رجاء...
تحلو عينيها و بدات كاتحنقز تما بالفرحة ، شيرات وعد لرجاء تشدها عندها بعدما جات النگافة باش تنوضها تمشي تحيد عليها لكسوة و تبدل.... دخلوها لبيت حيدات الكسوة و جمعاتها و مليكة واقفة على الشغل حاضية ليها حوايجها وكل حاجة فين كاتحط... بدلات عليها لبسات جلابة بيضة و لاحت عليها سلهام عندو قب كبير دارتو على راسها... حيدات الشفار لي كانت مركبة و خففات المكياج و طلقات شعرها القصير من تحت القب.... خرجات مع الباب وهي تلقى عبد الرحمن واقف تما، شافت فيه بعيون لامعة بالدموع عمرها تقدر تنسى خيرو ماحدها باقة فالحياة...حيدات القب من على راسها قربات عندو باست ليه راسو و باس ليها راسها حتى هو كايدعي معاها و مليكة حداه كاتبكي حتى بكات معاها وعد لي عنقاتها مزيرة عليها...
مليكة(بالدموع) : كاااانحس براسي بحالا زوجت بنتي لي والداها من كرشي "شدات وجهها بين يديها" بنتي نتي بنتي الله يرضي عليك و يفرحك
وعد (مالقات ماتقول) : آميييين آميييين
بعد السلام و الوداع نزلات معاها مليكة فين كانو عائلة راجلها واقفين حدا طموبيلاتهم، قبل ماتوصل عندهم نزلات قبها و قربات عند البنات لي كانت معاهم سارة، عنقوها كايدعيو معاها عاد شمات ريحة بغداد مني قرب عندها شد فيدها غادي بيها لسيارتو... حل ليها الباب ركبها بلاصتها و نطق بتساؤل
بغداد :فين إيناس؟؟؟
وعد : بغات تبات مع رجاء مابغاتش تجي معايا
مجاوبهاش حدو سد عليها لباب و تحرك فاتجاه رجاء دوا معاها و وعد حاضياه من بعيد ،عرفاتو كايوصيها و هادشي زاد فرحها و خلاها ترتاح ناقصة شوية من التوتر لي لاعب عليها خصوصا مني مشى فاتجاه طموبيلة رجاء فين كانت إيناس ناعسة اللور، قادها و باس ليها راسها عاد رجع عند وعد ركب حداها....
بغداد (ديمارا الطموبيل و شد فيدها) : باسم الله
وعد (طلعات شوية القب على راسها) : فين غانمشيو
بغداد :لفيرمة
راجع بيها للفيرمة لي خواها بسبابها واحد النهار حيت كانت فيها و هي ماشي حلالو هاهو غادي ليها دابا يدو فيدها و هي مراتو و ديالو..... غاديين فالطريق و البقية تابعينهم بالكلاكصون منشطين القضية حتى قربو يخرجو على مراكش عاد تفرقو كل واحد منين مشى و بغداد شد طريق الفيرمة... مد يدو لراديو طلق القرآن و شاف فيها ناطق بهدوء
بغداد : باش يرتاحو نفوسنا
ماكدبش مني قالها، الخلعة و الرهبة و گاع داكشي لي كان فيها تبخر عند سماعها للقرآن كما قال تعالى : { الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ألا بذكر اللَّه تطمئن القلوب } (الرعد : 28 ) كلام الله مسموع فالسيارة و هما ساكتين هو مركز مع الطريق وهي حاضية الطريق و مرة مرة تشوف فيه مني كاتحس بابهامو كايداعب راحة يدها... كاتشوف كتلة الرجولة و الهيبة لي گالس حداها و كاتقول مع راسها سعداتي بيه راجل....
ماحساتش بالطريق حتى لقاتو دخل مع الباب الكبير بعدما حل ليه العساس الباب، طل عليه من الشرجم و نطق
.... : السي بغداد مازال ماجات الهاشمية، كان خاصها تسبقك لهنا
الهاشمية كانت حاضرة فالعرس حتى هي و ماخبرهاش بغداد بلي غادي يجي لفيرمة حيت عارفها مغاديش تحضر لعرس باش تكون حاضرة إلى حتاج شي حاجة فالرياض....
بغداد : أنا لي خليتها تما
بطريقة أخرى بغا يوصل ليه بلي ماباغي حد لداخل، باغي يبقى مع مرتو الراس فراس مامعاهمش الزايد.... حرك ليه العساس راسو بلا مايطول عينو جهة وعد و دخل بغداد بالطموبيل حتى وقفها فالگاراج عاد نزل و جل لباب لوعد لي بقات مضاربة مع جلايل الجلابة... وقفها عاد داز لكوفر جبد لي فاليز وحدة ديالها و وحدة ديالو مخليها غادية قدامو حتى حل لباب و دخلات برجلها ليمن و هو وراها كايوجهها لطريق حتى طلعو لبيتو....
شعل الضو وهي تبان ليها ناموسية كبيرة عندها الكادر تقليدي ديال زمان بحال شي تحفة فنية، جات مقابلة مع شرجم كبيييييير عندو الحديد من برا و الزاج ديالو فيه الزاج العراقي بألوانو المختلفة... سهات وعد فالبيت كادور فيه وجهها، بيت تقليدي بالزليج و الخشب ديال العرعار فالسقف طالق ريحة هادئة و مريحة فالبيت.... وهي كاتكتاشف بعينيها لقاتو داير دوش وسط البيت و دريسينغ، مدخل عليه افكار عصرية....
فالوقت لي هي ساهية فالبيت كان بغداد حط البالز و بقى كايتأملها من اللور حتى قرب عندها محيد القب من على راسها و عنقها عندو لافف يديه بجوج على خصرها ملصق ظهرها مع صدرو حتى خرجات شهقة من فمها حيت غفلها.... كرشها كاترعد من لمست يدو الخشنة و قلبها كان غادي يسكت مني حسات بيه كايقرب لعنقها و انفاسو الساخنة لفحو بشرتها حتى تبورشات تقوس كامل باش ينزل عندها بحكم طولو و قصر قامتها وهي لابسة غير البلغة ....ماحيلتها ليديه لي كايداعبو كرشها ولا لأنفاسو
بغداد (دور فمو لودنها باسها قبلة سطحية حتى قفزات ونطق) : دخلي وجدي راسك نصليو جوج ركعات "هز يدها كايشوف فظفارها" مسحي هادشي من يدك
وعد (بعدات عليه محتاجة تاخد نفسها و تقابلات معاه صدرها كايطلع و يهبط نطقات بز) : راه صباغة حلال كادوز لما
بغداد : ماشي موشكيل غير مسحيها
طارت من حداه بحالا طالبة عليها، جرات باليزتها كاملة و دخلات لدوش كاتنش على وجهها لي حسات بيه طااااب.... جبدات ديماكيون وهي باقة مبورشة كاتحس بلمسة يدو باقة على بطنها و نفسو كايهرها فعنقها.... ديماكيات وجهها و مسحات الصباغة عاد حيدات جلابتها علقاتها فالعلاقة و دخلات تحت الرشاشة غسلات لحمها بالزربة تحيد العرق ديال النهار كامل عاد خرجات نشفات ذاتها و رشات سپراي ديال الجسم كاخلي فيه ريحة زوينة و كايخلي البشرة لامعة... بدات كاتقلب على اشنو تلبس لقات غير لي شوميز دونوي الماسخين ، مكانش عندها الوقت تقلب بزاف على المستورة فيهم وهي تهز غير دوپياس ديال الدونتيل فالكحل و لبسات فوق منهم لباس الصلاة ناوية حتى تصلي عاد تجي تقلب مزيان فالباليزة اشنو تلبس.... قادات لفولار و خرجات عندو كاتقدم خطوة و ترجع بخطوة حتى لمحاتو كايفرش الصلايات ،شعرو كان باين فازگ عرفاتو دوش فشي دوش اخر.. كان لابس فوقية بينات كتافو المفتولين و ظهرو العريض.. كايجيب ليها التمام مني كايلبس البلدي، خلاها حالة فيهم فمها حتى دار شاف فيها و هي تحدر راسها بالزربة... قرب عندها جارها عندو من يدها و دخل ليها شي زغيبات كانو كايطلو من لفولار ونطق
بغداد : ما شاء الله تبارك الرحمان
هنا فتناتو بطريقة أخرى باللباس المستور و الفولار... طلق من يدها و دار ليها الطريق دازت وقفات فوق صلايتها وهو وقف قدامها كبر بصوت جوهري قوي و بدا كايقرا القرآن مفكرها فأول مرة تشوفو عن قرب مني كان كايقرا القرآن فالبالكون... خشعات معاه فالصلاة حتى سالاو جوج ركعات ديالهم باش ربي يبارك ليهم فالزواج و يكونو بداو حياتهم الزوجية بالصلاة وهما بين يدي الرحمان... مع سلم دار الدعاء، هزات كفوفها كاتردد آمين من وراه حتى سالا وبقى كايسبح فبلاصتو و حتى هي دارت بحالو حتى بان ليها بعد مدة ناض وقف و مد ليها يدو، شداتها و ناضت وقفات كادور فعينيها مفاهمة والو لقاتو كايشوف فيها بنظرات غامضة معارفة اشنو تحت راسو حتى غفلها بجرة وحدة من يدو جات مخبوطة على صدرو وهو يحاوطها بيديه بجوج ماعندها فين تحرك.... تأملها بعيونو من عينيها لفينها لفمها لخدودها وفنفس الوقت كايحيد ليها لفولار مع على راسها حتى جا طايح فالأرض.... دقات قلبها بداو فإرتفاع تدريجي ولكن سريع حتى بدات كاتحس بيه غادي يخرج من صدرها....الشيء لي خلاها تعصر فمها حتى برزو غمازاتها بثلاثة ....
فهاد الأثناء حسات بيه خلا يدو على خصرها كايطلعها و يهبطها و اليد لاخرة رفعها عند رقبتها حطها عليها من اللور مخلي قلبها يضرب بالجهد خصوصا مني نزل عندها براسو كايشوف جهة فمها... بغات تبلع ريقها متلبكة لقات ريقها نشف، عرفاتو غادي يبوسها ففمها.... مع ضرب نفسو السخون قريب من شفايفها وهي تغمض عينيها بلا هواها كاتسنى لبوسة حتى كاتفاجئ بشفايفو السخان تحطو على ذقنها بالضبط فوق الغمازة طابع عليها بوسة خلاتها تهز برعشة قوية مبورشة من صباع رجليها حتى لزغب راسها
شفايفو السخان تحطو على ذقنها فوق غمازتها لي كانت أول حاجة يلاحظها فيها مني شافها اول مرة، الغمازة لي فتناتو و عشقها مع الوقت هي سبابو فالاستغفار كل مرة غلباتو نفسو و تأملها هي بالخصوص.. ماينكرش انه عشق حتى غمازات الخدود ولكن ديال الذقن حكاية أخرى بالنسبة ليه....
حط عليها فمو و مابقاش بغا يهزها بحالا كان محلف عليها فجزء من الثانية هز فمو عليها حتى قالت غادي يرحمني و يخليني نطلع النفس حتى صدق راجع ليها بعضة خفيفة حتى شهقات بالجهد و حلات عينيها شادة فدراعو قبل ما تفقد توازنها.... استغل بغداد الفرصة و نتاقل لشفايفها بدون سابق إنذار لقاهم محلولين ليه و وااجدين سهلات عليه المأمورية بااش يستوطنهم و يغوووص فيهم على خاطر خاطرو.... حس بيها مرخية بين يديه وهو يدور يد على خصرها غارس فيها صباعو حتى رفعها عندو من الأرض بيد وحدة، بقاو رجليها معلقين بعاد على الأرض شوية و اليد لاخرة طوق بيها عنقها متحكم فيها كيف بغا.... لتاحمو شفايفهم فقب_لتهم الاولى لي مكانتش سطحية بتاتا من الاول بدا معاها بق_بلة فرنسية تشااااركو فيها الريق و ولاو كايتنفسو نفس واحد.... بالرغم من أنه رافعها عندو شوية ماوصلاتوش بقى هاز ليها راسها و نازل عندها براسو مقوس ظهرو شوية بسبب طولو....
احاااسيس مدفونة و مسدودين عليها بالسناسل فاقو عندها و عندو... هي لي من نهار طلقات وهي ديال راسها عمر ولد لمرا ما قاااسها وهو لي مبعد على المح_رمات و صايم عن الجن_س كيف أمر ربي فكتابو لناس لغير متزوجين... من نهار طلق ماوصل شي مرا مشتاااق لهاد الاحساس و مشتاق لجسد أنثى يكون بين يديه وهاهو بعد صبرو نال مرادو حلالا طيبا بدون مايكون تابعو ذنب والا تأنيب ضمير..... كاايحس بشفايف وعد المتورمة كاايزلقو بين شفايفو كايمص فيهم بحالا باغي يخرج منهم العسل و لسانو كايجول وسط فمها جار ريقها عندو مخليها غادية و كاترخى بين يديه... هاد الأخيرة ترفعات لسما السابعة مكانتش متوقعة هادشي يجي دقة وحدة معولة تصلي و تمشي تبدل و تجهز راسها نفسيا عاد تخرج عندو ساعة زرب عليها و غفلها فرمشة عين ماحسات براسها حتى لقاتو كايبوس فذقنها و ما جات فين تستوعب حتى لقات شفايفها وسط شفايفو كايمارس عليهم طقوسو الخاصة... كاتحس بالحرارة طالعة معاها و التبوريشة شاداها من الاحساس لي جاها، شدات فيه بيديها بجوج من درعانو مني فشلو عليها رجليها كأنه ماشي منها.... ماحيلتها ليديه لي على خصرها ولا ليدو لي فعنقها كادغدغها، ماتنكرش انه ماعجبهاش الحال بالعكس استحلات الاحساس لي جاها و بادلاتو القبلة فالأول بلا هواها ولكن فالاخير غلبها و تحكم فيها مخليها غير مرخية ليه و مخلياه يدير ما بغا...
بدات كاتحس بنفسها ذياق والسوفل تقادة عندها وهو مازال خدام كايعذب فشفايفها، جمعات طاقتها بزز و بدات كاتحاول دفعو محتاجة لأكسجين وهو ترفع مابقاش عاقل اشنو ضاير بيه عايش معاها اللحظة بكل حذافيرها.... ماحس بيها حتى غرسات فيه ظفارها وهو يبعد بالشوية جار معاه شفتها التحتية بعضة خفيفة حتى بعد بمرة كايشوف فيها بعيون نايمة سادة عينيها و ووجهها حمر و عرقان كاااتنهج الجهد، بتاسم ابتسامة مواصلاش لعينيه قدر يأثر فيها من أول قبلة.... بغا يحطها فالأرض وهي تعلق فعنقو مزيرة على عينيها حاسة برجليها مهازينها و نطقات بصوت متقطع وسط النهجة لي فيها
وعد : م م مات..حط..نيش غانط...يح
لقاتو حتى هو طالب عليها هزها بين يديه رافع ليها العباية ديال الصلاة حتى وصلات لفخاضها و دورات رجليها على خصرو وهو حاط يديه على فخاضها فوق لحمها مباشرة حتى قفزات من جديد و حلات عينيها بلا هواها.... مع لقاتو كايشوف فيها بعيونو البنية الداكنة و بديك النظرة لي كاذوب لحجر خبات راسها فعنقو بحال شي بنية صغيرة....
مانطقش بحرف وااحد و توجه بيها لناموسية گلس بيها بحال هكاك مشابك يديه ورا خصرها مامخليش ليها فين تحرك و نطق بصوت رجولي هادئ كايدخل مع الضلوع
بغداد (بنبرة آمرة) : شوفي فيا اوعد
وعد (بلعات ريقها) : امممم
بغداد : شوفي فيا " ماقدراتش تشوف فيه كاتحس براسها غارقة فالحشمة حتى لودنيها ماقادراش تحط عينيها فعينيه بعد القبلة الجام_حة لي جمعاتهم.... شافها مامعولاش وهو يحيد يد وحدة من خصرها و حاوط بيها وجهها من واحد الجهة رفعو ليها من عنقو بزز وهي تحدر عينيها ،خلاها على خاطرها و نزل عينو لشفتها السفلية لي كانت مجروحة مدوز عليها ابهامو و قرب طبع قبلة سطحية فوق الجرحة بحالا باغي يداويها مخلي الفراشات يهروها فبطنها... ونطق بتساؤل وهو بداك القرب " صافا؟؟ ؟
وعد (هزات فيه عينيها بلا هواها و نطقات ببلادة) : ها!!!
بغداد (عاودها بوسة أخرى غير كايهرها بفمو و يبعد) : ضريتك؟ ؟
عارف راسو غير داق شفايفها ترفع و مابقاش عاقل على راسو خاف يكون ضرها ولا خلعها منو مني زرب عليها هاديك الزربة.... كان ناوي يبدا معاها بالهدوء بحكم انها اول مرة ليهم مع بعض و يمشي معاها دقة دقة ولكن حلاوة شفايفها ماخلاتش ليه العقل، كايسول فيها من نيتو مستني منها جواب هي لي قلبها قرب يسكت من هاد كمية الرجولة و الجنتلمانية لي حاطها فوق ركابيه و شادها بين يديه... ماحيلتها لقب_لاتو ولا لمسا_تو ولا لكلماتو واهتمامو، اللسان لي يجاوبو ثقيل عليها واصلا ماتقدرش تقوليه لي كاين حيت الى جات تهضر غادي تعبر ليه شحال عجبها لحال و الاحساس الزوين لي وصلات بيه ورا ديك البوسة، فمها باقي سخون محاساش بالجرحة لي فيه لي حاسة بيه وهو أنه مازال كاينبض و أثر قبلاتو مازال كايهر فيها....
فضلات الصمت و رجعات خشات راسها فعنقو هربانة من الجواب ومن انها تقابل معاه خلاتو يبتاسم فاهم اشنو كايدور فبالها.... بقى كايدوز يدو على شعرها حتى حس بيها رتاحت وهو يبعدو على عنقها شادو لجهة وحدة باش يتكشف ليه عنقها الأبيض مزيان.... خشى راسو فعنقها طبع عليه قبلة خفيفة حتى حلات عينيها قافزة من فوق ركابيه، بقى مخشي فعنقها ولكن هاد المرة بقى كايدوز بشفايفو غير من الفوق لاعب ليها على احااسيسها كايدوز عليها هارها بأنفااسو مخليها تعض على شفايفها بلا هواها.... حس بيها بدات كاترعد فوق منو وهو يبدا يطبع قبلات خفيفة غادي بيهم على طول عنقها حتى بداو كايتحولو لقبلاات حارة مخلي طاااابع ملكيتو فكل بلاصة حط عليها فمو الشيء لي خلاها كاتنهد و كاتخرج اصوااات من حلقها بلهلا يطريه ليها نقطة ضعفها الاولى هي عنقها مابعد منو حتى دار عليه كامل مزوقو ليها ، ماجات فين ترد النفس حتى حسات بيه طلع ليها العباية طيرها ليها من راسها و نتاقل لشفايفها قبل ما تستوعب ولا تخبى فيه تاني كي المشة.... نزل على فمها راافعها من جديد، عرف كيفاش يتعامل معاها و يتحكم فجسدها كيف بغا... يديه كايجولو فجسدها من مؤ_خرتها لظهرها حتى حط يدو على السدادة ديال السوتيان حلهم بيد وحدة و طيرهم باليد لاخرة مخليها تفيق من وسط العسل لي كانت غارقة فيه و بعدات منو مخرجة عينيها و حاطة يديها على صدرها كاتنهج.....
بغداد (رمقها بعيون نايمة و نطق بصوت مبحوح خافت) : كاتخبي عليا حلالي؟؟
وعد (بغات تبكي بالحشمة ماحساتش بيه ايمتى عراها) : ه ه ها..نتا "عاودات سكتات معارفة ماتقول"
بغداد (دوز ظهر يدو على خدها لقاه سخون ونطق بجدية ) : خاصك تعرفي اوعد بلي الحشمة بيناتنا خليناها فباب القاعة لي خرجنا منها قبيلة، نهار وليتي مراتي بالعقد و الاشهار بالعرس تحيدو جميع الحواجز بيني و بينك
مد يدو كايحيد ليها يدها شوية بالشوية وهو حاط عينو فعينها، ماقدراتش تشد معاه الضد واخا ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها، كاتحس بيه كايقدر يأثر عليها بكل سهولة حتى كادير گاع داكشي لي بغا.... حيد ليها يديها من فوق صدرها و بدون سابق إنذار ناض وقف و قلبها فوق الناموسية على ظهرها و وقف على ركابيه دايرها بين رجليه رافع الفوقية لي كان لابس و لي كان تحت منها البوكسر فقط، كاشف على جسمو الرياضي لي خلاها مرفوعة حالة فيه فمها.... نزلات بعينيها من كتافو العراض لصدرو المطراااسي مرورا بعضلات بطنو الستة لي كانو مرسوومين وحدة وحدة فاصل بينهم خط ديال الزغب غادي نازل حتى غبر تحت البوكسر ، مني كانت كاتشوفو بالحوايج ماتوقعاتش جسمو يكون بحال هكا گاع واخا عارفاه كايتريني و مهلي فصحتو... كملات التمنظير ديالها مرفوعة حتى وصلات لبوكسر وهما يخرجو عينيها من الضخامة لي بانت ليها ،هنا هو ماخلاش ليها فرصة تصدم و نزل على صدرها يمارس عليه طقوسو حتى هو....
تقوووس ظهرها من الاحساس لي حسات مني تحط فمو على صدرها و يديه الضخمة الخشنة عذبوه بلمسات قاااسحة حتى كاتغوت من شدة الألم و الش_هوة.... رفعها فوق السحاب حتى مابقاتش عارفة راسها فين هي لي عارفة هو أنها ماباغاهش يحبس من لذة الشعور لي وصلها ليه... كايطلع ي بوسها ففمها و عنقها و ينزل حتى لكرشها و يرجع لصدرها حتى عذ_بو مزيان و خلاه ليها مزوق بكثرة ما حمقو و خلا شهو_تو تحرك عليه....
من همسات ل لم_سات لآها_ت حتى سخن البيت وهما سخنو كتر منو.... مدة من الزمن وهو كايداعب فيها و يوجدها للخطوة الأساسية و لي عليها العمدة فهاد الليلة ذوبها بين يديه حتى ولات بحال الزبدة السايحة كايحركها كيف بغا فآخر المطاف تجرد من آخر قطعة كانت كاتسترو و تسترها حتى دخلو فالصح و ستوطنها حتى تحولو لجسد واحد و بصمها باسمو حلالا طيبا ...
بعدما كتبها تحت اسمو جا الوقت باش يبصمها باسمو و يخلي رسوم ملكيتو فجميع أنحاء جسدها و حتى روحها... دوزات معاه ليلة ولا في الأحلام گاع داكشي لي تخيلات ضربو ليها فالزيرو، كانت متخيلة راسها غادي تحشم و ماتخليهش يقرب ليها ساعة طاح ليها على الكود مخليها مسلمة ليه نفسها بكل جوارحها... حسسها كأنه هادي هي أول تجربة ليها و داكشي لي عاشتو مع نبيل عمرو كان والا طرا، روحها كانت عذرا_ء الشيء لي خلاها تحس بأن جسدها حتى هو هكاك خصوصا مني توعتات و لقاها مزيرة حتى جرحها بر_جولتو و نزل منها شوية الد_م بسبب الجرحة ... هاد السنين كاملة كانت كافية باش تخليها تجمع و تزير حسساتو حتى هو بحالا ياله هو اول واحد يبداها و داكشي نيت لي داير فبالو من نهار حط عليها العين، لغى اي حاجة متعلقة بماضيها كايشوفها غاتولي ديالو و غاتبقى ديالو و اي حاجة قبل تدفنات من نهار حضر هو... وهادشي تزاد عندو بعدما داق جسدها الانثوي زاد غرق فيها و شحال من حاجة كان كايحس بيها اتجاهها تزادت عندو بعدما تملكها و دمغها باسمو ،من بينهم الغيرة لي تضربات فأضعاف....
هو عجبو الحال معاها و حمقاتو بحركاتها الانثوية و صوتها الرنان لي خرج ليه العقل بالمقابل بين ليها رجو_لتو و فحو_لتو مخليها توصل لواحد النيڤو عمرها وصلاتو طاح ليها على الپوان فيبل مخليها تقول فخاطرها عمري دقت الج_نس فحياتي عاد دابا غادي نتمتع بيه....
سخفها و سخسخها بعد عدة جولات ماشبعش منها لقاتو مشااارجي نييت ماطلقها حتى انتهى بها المطاف سخفانة بين يديه من كثرة الحلاوة مخلياه نايض جابد ريحتو كايشممها ليها حتى بدات كاتحل عينيها بزز
وعد : اممممم
بغداد (داعب خدها) : رتاحي انا غانجيب ليك تشربي
ناض لبس البوكسر و خرج هكاك من لبيت حيت عارف مكاين حد فالرياض... مخليها كاتستوعب و تستعقل حتى توگضات شوية و بدات كاتفكر احداث الليلة حنوكها زادو حمارو كتر ما هما حمرين، حشمات بالجهد كاتفكر غواتها و ترديدها لإسمو طول الوقت من غير ظهرو لي زوقاتو بظفارها ، ماعرفات فين دير وجهها معاه مع سمعات الباب ديال البيت تحل وهي تهز ليزار على وجهها بغات تعض على فمها لقاتو طاايب بعضانو
وعد (بلا هواها نطقات) : اححح
جابت ليه الضحكة عرفها ضرباتها التوگيضة و بدات كاتسترجع احداث ليلتهم... گلس حداها فوق الناموسية تاني ركبتو حتى نزلات بيها و مد يدو كاينزل ليزار شوية بالشوية حتى عرا ليها على وجهها وهي تغطيه بيديها حتى سمعات منو قهقهة خشنة اول مرة تسمعها منو او بالأحرى اول مرة تشوفو كايضحك....ضحكاتو بتصرفاتها الطفولية البريئة المخبية وسط الأنثى الفاتنة لي كانت بين يديه قبل قليل.... هاد الأخيرة حيدات يديها على عينيها شافت فيه كايضحك حتى تغمضو عينيه تكمشو من الجناب و بانو ملامح وجهو بشكل مختلف بحيث تزادت وسااامتو و زاد ذوبها فيه، عينيها تحطو على خدودو لي بان فيهم خط طويل مني ضحك بحال الغمازة الشيء لي خلاها تبتاسم حتى هي و نطقات بلا هواها
وعد : ضحكتك زوينة
بغداد (حط الكاس فوق الكوافوز و نزل باسها ففمها) : ماتكونش بحال ضحكتك "شافها تبلوكات و رجع تقاد فالگلسة و هز الكأس تاني" هاكي شربي تردي النفس شوية
مرگااااات بالجهد عاد طلع معاها اشنو قالت، ناضت گالسات شادة على ليزار جهة صدرها كاتوحوح فخاطرها من الألم لي حسات بيه تحتها.. و تقادات كادور فعينيها متلبكة.... مدات يدها تشد من عندو الكاس وهو يبعدو عليها و مدو ليها لفمها شربها بيدو
وعد (حطات يدها على فمها) : صافي براكة
بغداد : تاكلي شي حاجة
وعد (كاتلعب فليزار بيديها حشمانة تشوف فيه) : لا بغيت غير ندوش
بغداد : نوضي ندوش ليك
وعد (برجاء) : نقدر ندوش بوحدي
بغداد (مابغاش يقجر عليها) : خودي راحتك
باغي يخلي ليها مساحة مع نفسها مادام طلباتها منها نيت تستوعب التغيير لي طرأ على حياتها و الاحداث لي طراو هاد الليلة.... ناضت لاوية ليزار على جسدها و دخلات بخطوات بطيئة لدوش، وقفات قدام لمراية ولاحت ليزار كاتشوف علامات ملكيتو المطبوعين فجميع أنحاء جسمها حتى من فخاضها ماسلموش منهم، كاتفكر شي لقطات كاتزنگ غير بوحدها ماظناتش منو يدير معاها شي حوايج من ليلتهم الاولى.... بتاسمات عاجبها لحال بالرغم من خجلها و توجهات لرشاشة خوات على راسها الما و غتاسلات و خرجات من تما لابسة پينوارها... لقات لبيت خاوي و الفراش مبدل و لي پاپيي لي كانو مليوحين فكل بلاصة مكاينش ليهم الأثر، عرفاتو جمع كلشي و قاد لبيت.... فرحات مني لقاتو مقاد كلشي حيت كاتحس براسها ثقيل عليها و عيانة بالجهد حتى باليزتها ماقدراتش تحلها، تلاحت هكاك فوق الناموسية طايحة كاااو بكثرة النعاس لي فيها ، مجموع عليها عيى العرس و الليلة الحم_راء لي جمعاتهم...
بعد مدة رجع هو من الدوش مع آذان الفجر لقاها مغيبة، عزات عليه يفيقها و خلاها ترتاح عارف راسو محنها... هز فوقيتو مشى صلى فبيت اخر و قرا القرآن عاد رجع عندها حيد حوايجو بقى غير بالبوكسر و تخشى حداها جارها عندو من خصرها حتى لصق ظهرها مع صدرو و غمض عينيه كايقلب على النعاس...
****
حلات عينيها بعد ساعات كايبان ليها الضو داخل من الشق ديال الخامية، كمشات فيه عينيها ياله كاتوگض وهي تحس بشي حاجة كاتهرها فصدرهاا و جسم ضخم لاصق على جسمها.... بلعات ريقها و حدرات عينيها وهي تبان ليها يدو فصدرهاا خاشيها مع فتحة الپينوار كايدوز صبعو على صدرها و يطلعو لعنقها...
وعد (كاتحس بالتبوريشة طالعة معاها... نطقات بتلعثم) : ب ب بغ.. دا.. د
بغداد (ببحة صباحية و ما أجمل الصوت الخشن فالصباح) : عيونو
القشعريرة سرات فسائر جسدها، كاتقول مع راسها واش هادشي لي كانسمع بالصح ولا غير تخاايل ليا... واخا انه وسط علاقتهم الحمي_مية فالليلة لي فاتت مابخلش عليها بكلماتو و غزلو لجسمها و جمالها ولكن قالت مع راسها النش_وة لاعبة عليه وهي لي خلاتو يهضر و يطلق لسانو ساعة حنتها مني سمعات عيونو من فمو مع حلات عيونها .... حديثها مع نفسها ماااحبسش كاتقول واش هذا هو بغداد لي كانو كايهضرو ليا عليه و كانشوف صرامتو و جديتو المفرطة، كانت كاظن مغادي يسمعها حتى كلمة فاللخر الرومانسية و الحنان لي بيتها فيهم صبحها عليهم... خرجات باستنتاج من اول نهار ليهم مع بعض هو أن بغداد لي غادي تشوف هي ماشي هو بغداد لي مع الناس و هادشي خلاها تفرح بزاف....
دقات قلبها رتااافعو وهي كاتحس بيديه سرحو فجسمها تحت الپينوار مني مجاوباتوش ، طلع يدو لصدرها لقى قلبها غادي يسكت حسات بيه و بدات كادور فعينيها حامدة الله انه وراها مامقابلش معاها اما كون بدات كاتفتف عليه تما.... الفراشات هروها فبطنها من لمساتو الخشنة و التزنيگة بدات كاطلع لحنوكها ، مسحات عينيها بيديها كاتنهد و عضات على شفايفها مني حسات بيه كايدورها عندو حتى تكات على ظهرها مقابلة عينيها مع عينيه، وهو متكي على مرفقو و كايطل عليها من لفوق....
بغداد (دوز على خدها بظهر يدو) : مرتاحة؟؟ "حركات ليه راسها بالايجاب" سمعيني صوتك
غادي يجيب ليها التمام بهاد بحة الصوت لي صابح بيها هي أصلا صوتو لغليض كايسالي معاها و زاد كملات عليها نبرتو وهو عاد فايق....
وعد (بلعات ريقها و نطقات بصوت رقيق) : مرتاحة
بغداد (بتاسم و بدا كايقرب لشفايفها و يدو مشات لحزام لپينوار كايحل فيه) : داكشي لي بغينا
مع كمل جملتو لثم شفايفها بقبلة شغوفة حركات فيه السواكن لي صابحين نايضين اصلا مع الصباح وهو كايشوف مراتو حداه و فوق فرااشو غير بالپينوار ديال الحمام و النص فجسمها باين ليه....
خداها فجولة صباحية تبادلو فيها المشاعر و الأحاسيس و القبلات و اللمسات، خلاها تصرخ باسمو من جديد مسافر بيها لعالم آخر... عالم الشه_وات و الحب الحلال....
بعد مدة زمنية جرها على صدرو معنقها عندو كاترد نفس وهي كلها حمرة و عرقانة.... جرات ليزار كاتستر فراسها و حطات يدها على صدرو بتردد وهادي حاجة طبيعية، مازالة عروسة جديدة مايمكنش تزعم عليه من الأول.... شابك يدو مع يدها لي كانت فوق صدرو بعدما رفع شعرو لي لصق ليه على جبهتو بفعل العرق....
بقاو ساكتين بجوج مخليها ترد النفس حتى صونا تليفونها لي بقى فالصاك من لبارح....
وعد (هزات راسها) : تليفوني
بغداد (هز ليها راسها حطو فوق المخدة) : أنا غادي نجيبو ليك رتاحي
ناض مسفح عليها حتى هز لبوكسر من لارض لبسو وهي دورات وجهها مقادراش طول فيه الشوفة خايفة تشوف هذا لي حسات بعظامتو بلا ماتجي عينها عليه ....
جبد ليها تليفونها شاف فيه و نطق
بغداد : رجاء "مدو ليها" جاوبيها غانمشي ندوش
شدات من عندو التليفون حاضياه كايقلب فالماريو لي ديجا فيه حوايجو ظهرو العريض و جسمو الرياضي و قامتو الطويلة كايجيبو ليها التمام، نسات التليفون لي خدام كايصوني فيدها حتى شافتو دخل لدوش عاد دخلات كاتعاود تصوني لرجاء لي صونات حتى تقطع الخط...
وعد (مع تفتح الخط نطقات) : الو رجاء صافا؟؟ ؟
رجاء : الو الزين الحمد لله ونتي كي صبحتي مع تمارة ديال لبارح
وعد (عقلها مشى لبعيد بدات كاتحمار غير بوحدها) : احم صافا صافا... اش خبار إيناس ياك ماعدباتكش بالليل
رجاء : اشمن عذاب ديك الحلاوة كاملة تعذبني... بالعكس جبتها ناعسة هزها ليا جهاد حتى لبيت بدلت ليها و نعسات و دابا فاقت على لكادو لي واعدتها
وعد (بتاسمات) : اشنو خديتي ليها
رجاء : خديت ليها دار ديال باربي فيها الأثاث و باربي و صحاباتها راها كاتشربهم القهوة هههه گاع تسوقات ليك
وعد : ههه كاتشوف الالعاب كاتنسى العالم
رجاء : وييه.... عيطت ليك نسولك واش نجيو عندكم لفيرمة صراحة حشمت نعيط لبغداد نسولو، سوليه نتي و ردي عليا راه خالتي مليكة موجدة لفطور
وعد (سكتات كاتفكر حتى قالت مع راسها علاش غادي تسولو ياك هو كايقول ليها كلشي ديالك ديري لي بغيتي) : غير اجيو احبيبة
رجاء : داكوغ انا نقولها ليهم
قطعات معاها و ناضت من بلاصتها خدات لبينوار لبساتو من جديد و بدات كاتجمع فالفراش حاسة بظهرها مقسوم و عظامها مدگدگين بحالا كانت كاتهز لحديد... مع كملات الجميع سمعات باب الدوش تحل وهي تهز فيه راسها لقاتو خارج لاوي فوطة على نصو و لاخرة كايمسح بيها شعرو كايبان ليها مرتاح و ناشط غير من عينيه لي ضاحكين ، رتافع عندو هرمون السعادة بعدما فرغ اشنو كان مخبي هاد السنين كاملة....
وعد (حدرات عينيها و نطقات) : عيطات ليا رجاء بغاو يجيو قالت ليا خالتي مليكة جايبة لفطور قلت ليها اجيو
بغداد : مرحبا بيهم
حركات راسها و دخلات لدوش مخلياه متبع ليها العين حاضي رجيلاتها لي كايبانو من الپينوار.... ضرباتها بتدويشة و غتاسلات من جديد عاد دازت توضات و لبسات دوپياس و وقفات قدام المراية كادير روتينها الصباحي و لي پرودوي لي كاتستعمل وعينيها كل مرة يمشيو لعنقها و صدرها لمطبعين بطابع ملكيتو....
وعد : ناري ماعرت كي غاندير لهادشي
لبسات عليها قفطان جوهرة خفيف فالبلونكاصي باش تستقبل بيه الناس و نشفات شعرها بالسوشوار عاد خرجات عندو لقاتو لابس جلابة و مسكسف على لحالة شاد كتاب فيدو كايقرا فيه و كاس ديال القهوة كايرتاشف منو... هزات فولار دارتو على راسها صلات الصبح عاد مشات المراية نزلات الشال حاطاه فوق كتافها و هزات صاكها كاتبقشش فيه ،جبدات منو ماسكارا و عكر نيود ياله بغات ديرهم وهي تسمعو ناض من بلاصتو كايقرب عندها بقات دايرة پوز حتى وقف وراها حط يد على خصرها حتى تبورشات لصقها معاه و مد يدو لاخرة حيد ليها العكر من يدها حطو...
بغداد : ماتحتاجيش هادشي خلي راسك طبيعية
شافت فيه من المراية كاتبان كي البخوشة قدامو هو بالجلابة و هي بالقفطان ....لقاتو داير فيها شوفات هادئة مكالمي...
وعد : راه عكر نيود غير مابغيتش نبان صفرة
بغداد : كاتباني نورمال "دور ليها غير راسها عندو و تحدر باش شفايفها" خليهم ليا هكا باغيهم
وعد (تنهدات ليه حدا فمو مبورشة ناطقة بزز ) : زعما راني عروسة
بغداد (بعد ليها راسها و رجعو كي كان شاف فيها من المارية تاني و هاد المرة نطق بجدية و جاها من اللخر) : أنا مغيار ابنت الناس دونك اي حاجة تلفت فيك الانتباه تفادايها اوعد... الدنيا غاتكون مخلطة بغيت بالي يبقى هاني
وعد (عجباتها غيرتو و اعتارافو بيها بدون لف و دوران) : احم واخا صافي
بغداد (باس ليها راسها من اللور) : الله يرضي عليك
وعد (عينيها كايلمعو) : امين
بغداد : بقاي بلاصتك "مشى لواحد الصويك جابو معاه بقشش فيه و جبد منو بواطة زرقاء، قرب حداها حلها جبد منها سنسلة وهي حاضياه بابتسامة جذابة، حط لبواطة فوق الطبيلة و جر ليها الشال من عنقها.... ركبها ليها و نزل بااسها فعنقها حتى دگاتها لحيتو و تنهدات مغمضة عينيها... مع حسات بيه بعد حلاتهم كايبريو بالفرحة حطات يديها على السنسلة لي كانت فيها پاپيون وسط ستة ديال العقيقة كل ثلاثة من جهة و العقيقة السابعة مدلية من الپاپيون....
وعد : غزال كاااتحمق
بغداد : بصحتك
وعد : الله يعطيك الصحة
رن هاتفو هو هاد المرة شافتو هزو عاقد حجبانو و جاوب بجدية تامة كان كايهضر على الخدمة هنا بان ليها رجع بغداد لي كانت كاتشوف قبل ماتولي حلالو ، مكايكترش الهضرة كايقول غير المهم و كلامو صارم غالبة عليه الجدية..... قطع التليفون وهي وصلها ميساج من عند رجاء كاتعلمها بلي قربو....
وعد : قالت ليا رجاء قربو لفيرمة " هزات الشال" نزلو نستقبلوهم
بغداد : غادي نزلو نتي تگلسي فالصالون تسناي لعيالات يدخلو عندك انا لي غادي نستقبلهم
خرج خلاها غير كاتشوف عاد بدات كاتبان ليها الغيرة لي عاودات ليها عليها رجاء مزيان.... دورات الشال على عنقها تغطي بيه طبايعها و نزلات تابعاه لقاتو خرج برا كايهدر تاني فالتليفون ، بقات مراقباه من الشرجم ديال الصالون حتى بداو كايبانو ليها الطموبيلات داخلين من الباب الكبيرة.....
نزلو من الطموبيلات رجال و عيالات مليكة جات هي و راجلها و ولدها و ختها و بنتها ، و من عائلة بغداد جاو مالين الدار كاملين معاهم الهاشمية و عمتو حتى هي مع عمامو و خوالو....
استقبل هو الرجال دخلهم لواحد البيت و العيالات دخلو بوحدهم مبانش ليهم حس وعد...
هنية (كاتبرگم لمرات ولدها) : عروسة مافيها صواب ماوقفات حتى فلباب تلگا لينا
فاظمة "عمتو" (سمعاتها و نطقات بعربية مهرسة) : بغيتي لمرا ديالو تخرج تلقى لينا و حنا معانا أريازن "الرجال" حتى مايكونش ريفي ولد ريفي
هنية (دورات عليها وجهها و نطقات بصوت غير مسموع) : ريافة ريافة فضحتونا بيها
دخلو لداخل وهي طل عليهم براسها من الصالون بحال لفارة، بتاسمات ليها سارة لي قشعاتها و قربات عنقاتها...
سارة : هاي هاي على الناس حاجبين ماخلاكش المسيو تخرجي عندنا برا
وعد (ضحكات) : جيتي بعجاجتك
سارة : معلووووم ههههه
سلمات عليهم كاملين بالصواب و الأدب حتى سالات و نطقات بتساؤل كاتقلب على بنتها
وعد : رجاء فين إيناس؟؟
رجاء (بابتسامة) : إيناس الالة مع شافت باها طارت عندو تعلقات فيه
رنا : دا ليك بلاصتك هههه
كاتفرح هكا مني كايقولو ليها مشات عند باها جات عند باها ولات كاتحس بلي بغداد بات بنتها بالصح و مكان حتى راجل من قبلو...
وعد (شافت فأسمهان) : حبيبة عافاك واخا تقدري تمشي تجيبيها، توحشتها ولفت نفيق نشوفها
اسمهان (ناضت) : واخا
مشات اسمهان تجيبها وصلات قدام الصالون فين مجموعين الرجال و بدات كاطل براسها حتى قشعات يوسف لي حط عليها العين مابقاش باغي يبعدها اما هي شافت فيه ببرود مصطنع و دورات وجهها جابدة تليفونها كاتصوني لبغداد...
اسمهان : بابا جيت ناخد إيناس من عندك بغاتها وعد ... وي انا قدام الصالون
قطع عليها و خرج شاد إيناس من يدها مدها ليها و نطق بحدة
بغداد :ماتبقايش توصلي لهاد الجهة بغيتي شي حاجة وقفي فالمراح و عيطي انا نجي عندك تفاهمنا؟؟
اسمهان (حدرات عينيها) : تفاهمنا
جرات إيناس داتها وهو رجع عند الرجال....
إيناس (بفضول طفولي) : علاش قالك ما تجيش
اسمهان (شادة ليها الخاطر) : حيت كاينين الرجال
إيناس : أنا غاه دخلت عند الغجال مقال ليا والو
اسمهان : هههه نتي صغيرة
ايناس (بنفي) : لا انا كبيغة
دخلو لبيت وهي تمشي تجري عند وعد تلاحت فحضنها عنقاتها كاتبوس فيها....
وعد : كبيدة ديالي توحشتك
تمخششات فيها إيناس كاتلعب ليها فشعرها مرة وهادي قاعدة فيها، بقات وعد مجمعة مع البنات و الهاشمية ناضت كاتعمر اتاي و مليكة بدات كاتحط لفطور لي جابت....
إيناس (بقات كاتلعب ليها فالسنسلة حتى قشعات الطبايع لي فعنقها مني جرات ليها الشال شوية وهي تشهق مخرجة عينيها) : مااااما فيك ديدي "حطات يدها على طبعة تحت الودن و نطقات بحزن" شوفي زغقة "زرقة"
سارة (سمعاتها وهي طرطق بالضحك، قربات من رنا و نطقات مباغاش تسمع لإيناس عارفاها ذكية خاص غير تسمع لحاجة ) : صافي مابقيتش قادرة نصبر ههههه حنا شفنا الفم معضوض و ميكنا قدام الناس جات بنتها جبدات لمخبي و فرشاتها ههههه
من زهرها مع نطقات إيناس كلشي لي فالصالون سكتو بقات وعد بحال ماطيشة وسطهم كادور فعينيها و تفتف ، سارة خشات وجهها ورا ظهر رنا كاتموت بالضحك كايبان غير جسمها كايتحرك اما رنا حابسة ضحكتها بزز كاتشوف فوعد لي قادات الشال و تحدرات لودن بنتها
وعد : غير ناموسة هاديك ابنتي "شافتها بغات تنطق" سيري شوفي لميمة مليكة اشنو كادير هزي معاها شي طبسيل
مشات بحماس تابعة مليكة لي كانت خرجات من لبيت قبل ماتقال الهضرة.... كلشي طمر دايرين راسهم ماسمعو والو بقات غير سارة كاتجمع فالضحكة حتى شافتهم بداو يهضرو و الرواج فالبيت عاد نطقات
سارة : هههههه ولدتيها من كرشك باش تفرشك
وعد : كون كنت كانعرفك مني كنت حاملة بيها كون قلت راني توحمت عليك، ماعرت لمن شبهات بهاد الفرشة
رجاء : زعما هاد شنيولة بوحدها
عمة بغداد كانت گالسة قريبة ليهم وهي تنطق بتدخل...
فاظمة : شوف ابنتي مخاصكشا تولفيها هاد الطبيعة "القاعدة" خرج فيها العينين ديالك باش ماتعاودش
رجاء : ء لا اعنتي "عمتي" راه هي سولات ببراءة مسكينة مدارتهاش بلعاني
وعد : هي فالحقيقة فيها القاعدة ديال كاتعاود لهضرة واحد المرة دارتها ليا مع بغداد مي كانميك عليها
فاظمة : ماتميكش ابنتي راه إحنجان وعان "الدراري الصغار صعاب"
رجاء : هههههه ماتديش على عمتي راه شي تقولو بالعربية شي بالريفية..
وعد (بابتسامة) : ههه لا ماشي مشكل كانفهم مضمون الكلام
فاظمة : الله ياضي عليك ابنتي، بغداد ختار مزيان الآداب و الأخلاق و الزين
وعد : لهلا يخطيك اخالتي
فاظمة : أ قوليلي عنتي كيفك كيفهم
وعد(بأدب) : واخا اعمتي
فاظمة نساتها شوية البلان مني دخلات معاها فحوار كاضحك معاها و فرحانة بعروس ولد خوها.... شاركوهم البنات الحديث و هنية كاتقلى غير بوحدها كاتوشوش لمرات ولدها و بناتو
هنية : شفتي لي كايجيب المرا مطلقة و عندها الدرية و مامربياش... كيفاش غادي تربى وهي ماعندهاش البو
مرات ولدها : دابا يندم مني تشوهو البرهوشة الصغيرة... مخلي العزبات ديال الفاميلة و ماشي عند هادي ماعندها لا أصل لا فصل
بنت ولدها : اه اماما داكشي لي بان ليا، ماعندها لا واليدين لا خوت
مرات ولدها : غا الله يستر
هنية (عينها على فاظمة لي كاضحك مع وعد) : هاهما اللف_عات تفاهمو
بداو كياكلو فلحمها وهي مواصلاهم بوالو ، بنادم وسط الدنيا و كايضحك على غيرو و يتشفى فيه و يهز ذنوبو معارفش بلي لي ماخرج من الدنيا ماخرج من عقايبها و لي تعجب يتبلا... الحياة راه هكا دايرة يوم ليك و يوم عليك داكشي علاش الواحد يتفادى يهضر فأعراض الناس و يهز ذنوبهم على ظهرو حيت عمرو يعرف كيفاش غادي تقلب حياتو.... المطلقة حتى هي انسان يستاهل يعيش يستاهل فرصة ثانية و يستاهل يبدا صفحة جديدة عمرنا نحكمو على الواحد من تجاربو الفاشلة و المرا الأرملة أو المطلقة ربات أجيال و أجيال غير بوحدها و المادة قليلة... كاتلقى الأم كاتخدم على ولادها باش يقراو، هازاهم بسنانها حتى وصلو لمناصب كبيرة...
خير مثال فهادشي هي وعد لي دازت عليها ايام صعيبة و درجة درجة وقفات على رجليها حتى واحد معاش معاها معاناتها و باكاها كل ليلة بحرقة و ألم... خدمات و قرات و ضربات الكرفي و كبرات بنتها بعرق كتافها ماوصلاتش الحرام والا قربات ليه داكشي علاش ربي سهل عليها و عوضها احسن عوض..... داكشي علاش حتى واحد ماعندو الحق يهضر عليها وهو مشاف حتى شوية من داكشي لي داز عليها....
*******
الفطور تحط و وعد جرات بنتها فوق رجلها كاتوكلها معاها مجمعة مع الضياف عاطياهم صوابهم كاملين بطبعها مكاتسبقش العيب مع بنادم ولا تكبر عليه خصوصا انها داخلة لعائلة جديدة خاصها تكون مزيانة معاهم باش تبعد راسها على الصداع.... كلاو فجو زوين واخا شي كايتغامز عليها شي كاينمم ولكن هي مداتها فحتى واحد و مارداتش ليهم لبال....
إيناس بغات وسخات حوايجها و ناضت وعد وقفات بغات تمشي تبدل ليها
وعد (شافت فرجاء) : رجاء جبتي الحوايج ديالها معاك ياك؟؟
رجاء : اه راهم فالطموبيل انا غانخرج نجيبهم
مشات رجاء جابت ليها لڤاليز و ناضو معاها سارة و رنا يطلعو معاها لبيتها باش يجمعو شوية فخاطرهم....
سارة : فخبارك قشعت تاني ديك العاقيسة كاتشوف فيك و توشوش غير بوحدها ، ردي منها بالك
وعد (وقفات قدام باب البيت) : خليها تهضر مكاتهمنيش المهم ماتوصلني بوالو لا انا لا بنتي
ياله غادي تجاوبها رجاء وهو يتحل لباب من طرف بغداد لي كان فالبيت...
حل لباب بملامح جدية شاف فوعد و ختو لي كانو القدام و نزل عينو لإيناس لي هازة فيه راسها حتى بغا يتقسم تحدر شوية داعب خدها و بتاسم ليها وهو يسمع وعد نطقات...
وعد : جيت نبدل لإيناس و طلعو معايا البنات نجمعو شوية
حرك ليها راسو بهدوء بلا ما ينطق و خوا ليهم الطريق حتى دخلو عاد خرج بحالو ساد لباب وراه، دورات وعد عينيها فالبيت بان ليها حاط تليفونو يتشارجا...
وعد : طلع يشارجي التليفون
سارة (ضربات على فمها) : ناري عنداك يكون سمعني قلت عاقيسة على جداه
وعد : لا كنتي اللور غادي يكون سمع كلامي انا
رنا : اصلا ماقلتي عيب نتي
وعد (بهدوء) : وي عارفة
بدلات لبنتها و صيفطاتها تلعب لتحت، بقاو البنات الراس فالراس مع وعد...
رجاء : مقالش ليك بغداد واش غادي تسافرو ولا شي حاجة
وعد : لا باقي مادوينا فهاد الموضوع "تحدرات شوية وهو ينزل كول القفطان و بانو شي طبايع فصدرهاا"
سارة (قشعاتها) : هما لقاو الوقت باش يهضرو فشي حاجة راه باينة السيد شدها من لبارح ماطلقها حتى ليوم كلها مبرقعة
رنا : الله يمسخك ههههه
رجاء : ناري اسارة مكاتلقاي ماديري تبداي تهضري على هادشي انا خويا راه كانحشم منو مكانقدرش نتخيلو فشي وضعية فشكل
سارة (ضحكاتها) : اويلي راه مراتو اش كانو كايديرو من لبارح السيد راه كان صايم على لعيالات "شافت فوعد" غايلقى هاد الزين كامل حداه و يصبر عليه
وعد (حشمات) : بدلي عليا هاد السيجي تسمعك إيناس نوحلو تاني خاصها غير ما تلقط
سارة : اودي غير ضاحكين نتوما مالكم على التعقاد
رنا : عادي عادي السيدة كاتحشم، التقزدير خليه ليا انا و داك الماسخ عندي
رجاء : نتي كايبوسك قدامنا و گاعما يتسوق
سارة (شهقات) : ويلي قدام خوه حتى هو
رنا : اويلي على خوه أنا راه قدام خوه كانكرو، ديما عاطياه مسافة الأمان ههههه
سارة : قاطعها فيكم ههههه
جمعو شوية و نزلو لتحت رجعو عند الضيوف لي كانو باغين يمشيو مي بغداد شدهم كاملين حتى يتغداو ، الغدا كايوجد و كل واحد فين صد... هنية خرجات هي و عيالات ولدها مشاو فاتجاه الشجر ديال الفواكه و اسمهان دات إيناس تشوف الحوالة و البقيرات طلباتها عليهم... بقات عمة بغداد و مليكة و ختها دخلو لكوزينة مع الهاشمية حلفو حتى يتعاونو معاها و البنات مشاو جهة لاپيسين گلسو يكملو جماعتهم.....مكاين غير قولها و ضحك عليها، فهاد الأثناء طلع بغداد لبيت يهز تليفونو وهو يسمع الهضرة حيت عندو واحد الشرجم كايطل على جهة الپيسين... طل من تما وهو يشوف مدامتو لي جات مقابلة معاه، كاضحك الضحكة لي كاتجيب ليه التمام.... ركز معاها بعينيه و فجأة نظرتو ولات حادة مني قشع جوج دراري فالعشرينات كايجيو مرة مرة يتسخرو ليهم مني كاتكون عندهم شي عراضة من عائلة الهاشمية... كانو غاديين جايين من حداهم كايتسخرو .... تنوغش فدماغو و ماقدرش يميك و يخليها تگلس على راحتها، هز تليفونو و صونا ليها وهو كايشوف فيها... جبدات تليفونها و طلع ليها اسمو عقدات حجبانها باستغراب و جاوبات...
وعد : ألو
بغداد ( بجدية) : دخلو من تما
وعد (بدات كادور فراسها كاتقلب عليه مفاهمة والو) : كيفاش!!! منين غادي ندخلو؟؟
بغداد : دخلو لداخل و گلسو الدنيا مخلطة ياله
قطع مخليها مفاهمة والو و بقى حاضيها من الشرجم واش غادي تنوض...
رنا (لاحظاتها ) : مالكي ؟؟
وعد : بغداد عيط ليا قال ليا دخلو من تما الدنيا مخلطة مافهمتش والو
رنا (دورات راسها لشرجم وهي تقشعو و دارت بالزربة) : ويلي راه فالشرجم ديال لبيت كاين واحد كايطل على هاد لبلاصة
وعد (هزات عينيها وهو يبان ليها من ورا الحديد): اااااه
رجاء : بحال والو شاف الدراري غاديين جايين من حدانا
وعد : مارديتش ليهم لبال
سارة : غيرة حااااارة هادي ابنتي غا وجدي راسك
رجاء : كنت غادي نقولها قبيلة مني بانو ليا غاديين جايين عرفتو إلى شافهم مغاديش يعجبو لحال
وعد (ناضت) : صافي ياله ندخلو
رنا (بابتسامة) : دابا تولفي اصحيبتي انا لي كنت كانطير و ولفت الغيرة ديال جهاد
رجاء : غيرة بغداد بوحدها تاني ولكن وعد انسانة مسالمة مكاضسر عليها حد مغاديش تلقى مشاكل
وعد : الحاجة لي فيها لمعقول مانقولش عليها لا
واقفة قدام الزريبة حاضية مع إيناس لي كاطل على البهايم و تكركر غير بوحدها.... وهي كل شوية كاتشوف فتليفونها و تنهد، كايطلعو ليها ميساجاتو مكادخلش تقراهم واخا قاتلها لفضول تعرف اشنو كايقول ليها ولكن مزيرة على راسها باغة تخليه منشور و تجربو نيت واش بالصح ولات كاتهمو ولا غير هضرة و كلام..... جاتها الفرصة بين يديها تقلق بسبب الغيرة لي غارت عليه و تجربو فنفس الوقت.... ساطت وهي كاتسترجع ذاكرتها لنهار قبل فالعرس....
"فلاشباك"
خارجة من القاعة مع صاحبتها ملاك باغين ياخدو تصاور فالدخلة ديال القاعة مع الديكور لي كاين تما، بدات كاتپوزا تما و صاحبتها كاتصور فيها حتى بانت ليها وقفات و بقات كاتشوف وراها...
اسمهان :مالكي اصاحبتي صوري خلاص
ملك : هذاك ماشي يوسف لي وراك
اسمهان ( دارت بعيون لامعة متشوقة تشوفو ولكن لمعة عيونها طفات مني شافتو مع بنت جاي معنقها من كتافها و كايخربق ليها شعرها.... بلعات ريقها و نطقات) : ش ش شكون هادي
ملك : اويلي هذا جاي جيهتنا
وقفات مصمرة بلاصتها حتى وقف عليهم يوسف هو و البنت....
يوسف (غمز اسمهان و نطق) : الزين ديالي دخلي هاد الهبيلة معاك جهتكم راه غاتلف وسط القاعة "خربق ليها شعرها تاني" عارف ديلمها مضهسة
البنت : ناااااري خرمزتيني غانقولها لخالتي
شافت فيه اسمهان ببرود و دارت غادية جارة معاها صاحبتها مخلياه منشور هو و بنت خالتو....
البنت (شافت فيه) : هادي هي الفارة ديالك هههه
يوسف (متبعها بعينيه) : اممممم
البنت(ضحكات) : شفتها زادت و خلاتني باين ليا السيدة غارت
يوسف (مرفوع) : بنت لحرام جاتها التكشيطة مقو**دة كاتساليهم ليا مني كاتلبس الكحل "شاف فيها" سيري تبعيهم لا توضري جري
بنت خالتو كانت معطلة عند الكوافورة و مشى يجيبها، ديما مولف معاها هاد اللعب... مني لمح اسمهان حمقاتو بالبلدي و لكن مابغاش يبين هاديك الساعة، طمر عليها و دار بنت خالتو طريق باش يقرب يدوي معاها ساعة جا بغا يكحلها عماها...
جبد تليفونو صيفط ليها ميساج فلانستغرام ساعة طلعات لي vu و خلاتو.... هاد الأخيرة مشات هي و صاحبتها جهة الطواليطات غاتموت بالفقصة
اسمهان : واش شفتيه ماداهاش فيا، مني لبست التكشيطة وانا كانتسنى ايمتى يبان قدامي نشوف واش غادي تعجبو زعما هو لي ختارها معايا
ملك : ايوا نتي بفمك قلتي ليا مايقدرش يهضر معاك فاص و محتارمك مباغيش يفوت معاك الحدود
اسمهان(بغات تبكي) :ماقلناش ولكن مايجيش كايعنق فيها و مايتسوقش ليا
سمعات ميساج فتليفونها هزاتو لقاتو كاتب ليها "جيتي قتالة" ، بتاسمات بلهلا يطريه ليها كاتقرا و تعاود فالميساج حتى خشات معاها ملك راسها كاتقرا حتى هي
ملك : هانتي الالة بحالا سمعك "بانت ليها غادي تكتب ليه و القلوبة خارجين من عينيها وهي تحيد ليها التليفون" حبسي الزمر عاد كنتي كاتحلفي عليه دغيا تحليتي... خليه منشور تما غير غادي طلعي ليه vu غادي يتنكرا
اسمهان : اويلي هاري نجاوبو و غادي نقوليه بلي ماعجبنيش الحال على بنت خالتو
ملك : دابا مني قاليك هكا راه السيد طايح فيك حتى هو، دابا جاتك الفرصة تقلي راسك حتى نتي شوية باش هو يعتارف "جراتها" زيدي قدامي نشطو على خاطرنا
دارت برأيها وخلاتو هكاك من لبارح حتى ليوم مابقاتش جاوباتو.... ماعرفاتش ايمتى طورات علاقتهم بحال هكا لي عاقلة عليه هو من نهار تلاقاو فخطبة وعد و بغداد وهما كل نهار كايشدو الهضرة فالانستغرام و اكيد المبادرة كانت منو... كايهضرو كل نهار ولاو كايشاركو تفاصيل يومهم مع بعض.، اسمهان لي دارتها تقولها ليه إلى بغات تشري شي حاجة كاتوريها ليه وهو فينما يصاوب شي كيك يصورو ليها و يصيفط ليها تصاورو هاهو صايگ هاهو مخرج ايناس كل مرة اشنو كايدير... لمدة شهرين وهما على هاد الحال، مابقاوش عارفين اشنو غادي يسميو علاقتهم
الناس تغداو و كل واحد مشى يقصد دارو، وعد توادعات مع مليكة و سارة حيت غادي يوصلوها معاهم و رجعات گلسات مع البنات لي غادي يبقاو تما هما و العائلة المقربة ديال بغداد....
وعد (بدات كاتفوه) : عييت باقة ماشبعت نعاس
رجاء :طلعي تنعسي رتاحي مع راسك إيناس لي غادي تشطنك راه نعسات حتى هي عيات باللعب
وعد : راها فبيتك ياك؟
رجاء : اه راها تما معاها اسمهان مكونيكطية
وعد (ناضت وقفات و شافت ففاظمة لي كانت گالسة معاهم) : سمحي ليا اعمتي غا نخليكم النعاس قهرني
فاظمة : لا ماشي موشكيل روح اتايحذ
رجاء : هههه قالت ليك سيري ترتاحي
خرجات من تما و طلعات لبيت نيشان ، كاتحس بالعيى راجع عليها، دخلات لبيت كاتحيد فالشال من على عنقها و مشات لباليزة كاتقلب اشنو تلبس لقات غير لي شوميز دونوي ، ختارت الطويلة فيهم غادية حتى لتحت و فيها فتحة حتى لركبة، لبساتها و مشات تخشات فالفراش ماحسات براسها حتى داتها عينها.....
بعد مدة من الزمن فاقت على ريحتو القوية وهي متسللة لجيوبها الانفية ، حلات عيونها قلبها كايضرب ظنا منها راه متكي حداها ساعة لقاتو گالس و كايشوف فيها.... حسات بشي حاجة محطوطة حدا يديها وهي تحدر عينيها ليهم لقات واحد الجوا....
وعد (شافت فيه باستغراب) : اشنو هذا
بغداد (رد ليها شعرها ورا ودنها و نطق بهدوء ) : شوفيه
ناضت گلسات حتى هي متكية على الكادر ديال الناموسية باقة مبوقة بالنعاس، مسحات عينيها لايكون فيها شي عمش و مدات يدها لجوا حلاتو لقات فيه جوج ديال لي بييي ديال الطيارة، قلبها رتافعو دقاتو بالفرحة وهي كاتقرا فيه حتى شهقات فجأة وشافت فيه بابتسامة
وعد : غانمشيو لعمرة
مكة المكرمة شكون منا مكايتمناش يزور داك المقام ، مقام الرسول صلى الله عليه وسلم.... كانتمناو نمشيو تما نغسلو ذنوبنا و نجددو طاقتنا و نلمسو المكان لي لمسو الرسول صلى الله عليه وسلم و الصحابة....
الانسان إلى فاستطاعتو يفتاتح حياتو الزوجية فهذاك المكان الطاهر أولى ليه من المالديف و غيرها من الأماكن المعروفة للسفر... وهكا كان تفكير بغداد لي قرر يبدا رحلتو بمكة المكرمة باغي يوقف قدام الكعبة و يدها فيدو ، باديين حياتهم بواحد الذكرى نقية و مكان انقى.... وعد ماقداتها فرحة فهاد اللحظة ماتوقعاتش بتاتا غادي يفكر هكا، كانت متشوقة تعرف فين غادي يسافرو مي مطاحتش فبالها العمرة بالمرة....
وعد (بابتسامة) : احسن بلاصة و احسن سفر غادي نسافرو فحياتي "حدرات عينيها كاتقرا فالبيي التانية وهي تهز فيه راسها باستغراب" كاينة سميتي و سمية إيناس فيناهي ديالك
بغداد :غادي نصيفطكم بوحدكم "ضحكات ليه عارفاه كايتفلى وهو يمد ليها التذكرة ديالو" هاهي ديالي انا
ماعرفاتش كيفاش غادي تعبر على فرحتها خصوصا مني فكر حتى فبنتها بلا ما تقولها ليه، فاللول ظنات بلي البيي ديالها و ديالو فقط ناوية تقوليه على بنتها ساعة هو ديما سابقها بخطوة....
وعد (بامتنان) : صراحة شكرا بزاف حيت فكرتي فايناس
بغداد : اشنو غادي نسافرو و نخليو بنتنا هنا "داعب خدها" عارفها مامولفاش تبعد عليك
وعد (كايزيد يغرقها فيه بهاد الكلام.... بقات بنفس الابتسامة و نطقات بتأييد) : بالصح مامولفاش تبعد عليا لبارح سكتات غير حيت عيات مع العرس و نعسات و حتى رجاء لاهاتها بالكادو... كون كانت كبيرة عادي نخليها مي هكا خاص تكون قدام عيني
بغداد : هادشي لي غادي يكون ديما ، كيفما كانت حياتكم قبل غادي تبقى حتى حاجة مغادي تبدل ان شاء الله
وعد : ان شاء الله "دارت هزات تليفونها" ماعرفتش شحال نعست ديال الوقت
بغداد : المغرب قرب يأذن نوضي صلي العصر و اجي نهضرو
وعد (ضرها راسها تعرفو فاش باغي يهضر) : واخا
ناضت قدامو مخلياه متبعها بعينيه وهي بداك الشوميز الغوز كاتبان بحال الوريدة.... دخلات قضات حاجتها و توضات و خرجات لبسات لباس الصلاة و توجهات لقبلة صلاة العصر بالزربة وهو مراقبها حتى سالات، حاضيها حتى توترات، حيدات عبايتها و مشات لبسات الپينوار ديال الشوميز حتى هو طويل عاد جات گلسات حداه....
وعد (كاتحاول تطلق معاه فالهضرة و تزعم) : ماقلتيش ليا ايمتى غادي نسافرو
بغداد (بجدية) : نخليو هاد الموضوع حتى نهضرو على صلاتك
وعد (باستغراب) : مالها صلاتي؟؟
بغداد : مكاتلاحظيش بلي راك كاتزربي فالصلاة
سكتات كادورها فراسها لقات عندو الحق، اغلب الاحيان كاتصلي بالزربة كاتركع بالخف و تنوض من الركوع بالخف وحتى السجود نفس الشيء....
وعد (مرگات) : احم وي شي مرات
بغداد : عارفة أركان الصلاة
ضربات الطم عينيها كايدورو فراسها ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها حيت معارفاهمش... اشنو غادي تقول ليه دابا و كيفاش غادي تبان قدامو ، ودنيها حمارو و الحرارة طلعات معاها... بدات كاتلعب بصباع يديها مخلياه مراقبها بصمت حتى كمل كلامو بتفهم
بغداد : ماشي مشكل انا نفكرك فيهم "بدا كايقول ليها أركان الصلاة وحدة تابعة وحدة، كانو 14 ركن بغياب واحد فيهم كاتكون صلاتنا ناقصة" هادو هما الأركان لي كاينين، دابا نرجعو لركن التاسع لي هو الطمأنينة"شافها متبعة معاه بتركيز وهو يكمل كلامو محاول يبسط ليها الشرح " الطمأنينة هو تصلي صلاتك بهدوء و بشوية عليك تقراي سور القرآن بخشوع و تأني و إلى ركعتي تقادي فركوعك حتى تولي ثابتة و قولي سبحان ربي العظيم ثلاثة ديال لمرات و ماشي بالزربة و مني تنوضي من الركوع حتى تقادي فوقفتك عاد قول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه و نفس الشيء ديريه مني تنزلي لسجود.. كلشي بالشوية ماشي بالخفة و الزربة كيما درتي دابا قدامي... حاولي مني توقفي فوق الصلاية تخوي دماغك من كلشي و ركزي غير فصلاتك
وعد ( ركزات فكلامو بتمعن شديد هو كايهضر وهي كاتحرك ليه راسها باالايجاب حتى سالا) :غادي نحاول ندير بهادشي لي قلتي كامل ان شاء الله
بغداد : الله يرضي عليك
الطمأنينة فالصلاة من أعظم الأركان حاجة لي وصى عليها الرسول ﷺ بقوله << اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها>>
باش نكونو على دراية بهاد الأمور خاص نكونو عارفين بزاف ديال الحوايج على ديننا حيت بزاف منا مكايعرفش شحال من حاجة على دينو كاين لي مكايعرفش أركان الصلاة و كاين لي مكايعرفش أركان الإيمان و الاكفس من هادشي لي معارفينش أركان الإسلام و غيرها من الأشياء لي مهمة فديننا لي البعض منا واخدينو غير وراثة فقط معارفينش عليه بزاف.... فالمقابل يقدرو يكونو عارفين حوايج كثيرة و عندهم قدرة على البحث ولكن مكايتاغلوش هادشي فالتعمق فالدين داكشي علاش كانلقاو شحال من واحد الوضوء ديالو غالط و صلاتو غالطة، دايرها طقس فقط كاينوض يأديه بالزربة و يمشي يرجع لبلاصتو معارفش بلي راه كايكون بين يدي الرحمن و خاصو يحتارم صلاتو و عبادتو و يأديها على أكمل وجه....
هادشي لي قال بغداد لوعد قالو ليا خويا الله يحفظو ليا واحد النهار وقف عليا كانصلي لقاني طالعة هابطة بالزربة ياربي تسمح ليا ، صراحة النصيحة عجباتني و نفعاتني و قلت ندخلها فالقصة تستافدو حتى نتوما معايا إلى كنتو كاديرو بحالي واحد الوقت
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.