جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 54

من تأليف Witta

46 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

سايراتهم و دخلات معاهم رغم التردد لي ملازمها، لقات فاستقبالها رجاء و اسمهان مادواو معاها ماتكلمو لقاو السلام على مليكة و سارة أما عبد الرحمن بقى فالطموبيل حيت ماجاتش يدخل و الدار مافيها حتى راجل.... حركات ليهم مليكة راسها وهما يسبقوهم فاتجاه البيرو، غاديين وراهم جارين معاهم وعد لي قلبها قرب يخرج من فمها دخلات لبيرو كادور عينيها و نفسها بدا كايذياق عليها وهي كاتسترجع آخر ذكرياتها هنا قبل اسبوع حتى قاطع تفكيرها كلام اسمهان لي گلسات ورا البيرو ديال بغداد كاتبقشش فالپيسي

اسمهان : كلشي غادي تلقايه فهاد التسجيل واضح و باين بالصوت و الصورة

ناضت مخلية ليها الكرسي تگلس فيه وهي مافاهمة والو، قربات لشاشة حتى كاتبان ليها اللقطة ديال اسمهان و رنا فالجردة هذاك النهار، من حسن حظهم كانو قراب للكاميرا و تسمع الصوت بوضوح.... خدمات ليها الفيديو كاتسمع فالحوار ديالهم و وجهها كايهرب منو اللون بشكل تدريجي خصوصا مني سمعات رنا قالت لأسمهان " نوضي معايا الفاهمة واش بغيتي نمشي عندو بوحدي حشومة"، برد ليها الما فالركابي و هزات راسها كاتشوف فيهم ضايرين بيها بعدم تصديق وهي دوز ليها اسمهان لفيديو مني كانو غاديين لبيرو ومني دخلو ليه وهي حاضرة معاهم لكلشي و حتى اللقطة لي داخت فيها رنا شادة على راسها و شدها بغداد بعفوية باش ماطيحش ، هاد التسجيلات كاملة كانت جمعاتهم اسمهان من قبل باش نهار ترجع وعد توريهم ليها نيشان....

كلشي تبخر مني تحطو جميع الدلائل قدام عينيها هادشي كان بمثابة صفعة قوية فيقاتها من الوهم لي عيشها فيه الشك ديالها....

رجاء(بعتاب) : بلا هاد الفيديو كان خاصك تكوني متأكدة انهم مايديروهاش حيت الى سولتي اي واحد كايعرفهم غير من بعيد غادي يقوليك رنا كاتموت على راجلها وغير هو لي فعينيها راجل و بغداد مكايهزش العين فبنت المرا أخلاقو و مواقفو شاهدين ليه و فوق هادشي كامل لاهي تقدر تغدر صاحبتها لا هو يقدر يجرح مراتو

سارة (شافت ليها فيدها لقاتها بدات كاترعد وهي تقرب عندها شدات فيها ناطقة بهدوء) : رنا نهار قالت نتي ختها ماشي غير صاحبتها كانت كاتعنيها ماقالتهاش من فراغ و بغداد راااه كااايبغيك و هادشي كلنا شايفينو

مليكة (كاتشوف فيها كيفاش مصدومة بغات تزيد تبين ليها شحال هي غالطة فيه) : كون ماكانش كايبغيها ماغاديش يبقى يجي كل نهار فهاد السيمانة كاملة باش يطمن على حالتها

رجاء : والى بغيتي تعرفي علاش تصرفات رنا كانو غراب ديك الفترة راها حاملة و كاتوحم ونتي ام اكيد غاتكوني عارفة الوحم أشنو كايدير فالمرا

كل وحدة كاتهضر من جهة كايزيدو يبينو ليها انها ظلماتهم ظلم قاسي..... بقات كادور عينيها عليهم وحدة بوحدة حتى بداو كايتسرسبو الدموع من عينيها، غطات وجهها بيديها كاتبكي بصوت كايقطع القلب ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها.....

العقدة لي سببات ليها حياة خلاتها تخسر راجلها و صاحبتها فآن واحد، دوزات سيمانة من العذاب على قبل حاجة مكايناش، كانت غادي تحماق بالتفكير و قلبها ضرها كل نهار كاتقول غادي يصبح متوقف عن النبض بسبب ألم الحب و الخذلان لي حسات بيه فالاخير يصدق هادشي كامل لا أساس له من الصحة فقط مجرد وهم صنعاتو لراسها و تيقاتو ....

ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها، مالقات فين دير وجهها معاهم بقات عاطياها غير لبكا.... خرجو رجاء و اسمهان و بقاو معاها سارة و مليكة هاد الأخيرة قربات عندها عنقاتها كاتبكي معاها عارفة الموقف لي تحطات فيه قاصح

وعد (كاتشهق و ضرب ففخاضها) : اش درت انا اش درت كلشي ضاااع من يدي خرجت على راااااسي خرجت على راااااسي اعباد الله

مليكة : براكة ابنتي براكة الله يرضي عليك هاد البكا ماعندو باش يفيدك دابا "مسحات دموعها و مدات يدها لوعد كاتمسح ليها حتى هي" خاصك توگضي دابا و تصلحي غلطك ماتبقايش مربعة يديك

وعد( بالدموع) : اشمن غلط غادي يتصلح صافي كلشي ضاع "شدات لمليكة فيدها و نطقات بضياع" كيغاندير نشوف فوجههم كي غاندير

سارة (تنهدات) : خاصك توصلي ليهم فين كاينين و طلبي منهم السماحة هادشي لي تقدري ديري

وعد (عند بالها باقين فالڤيلا ) : علاش فين مشاو

سارة : رنا مشات لدارهم و بغداد من داك النهار وهو خاوي الدار ماعرفوهش فين كايبات

وعد (شدات راسها كاتشهق و الهضرة كاتخرج بزز من فمها) : كيغاندير نلقاه "عضات على فمها و كملات بصوت مجروح" نفسو عزيزة عمرو يسمح ليا

مليكة : لي كايبغي كايسامح اوعد، خاصك غير تسمعي كلامي و ديري اول خطوة باش تبيني ليه بلي عرفتي غلطك و مابغيتيش زواجك يسالي

وعد (نطقات بلهفة بغات غير لي يعتقها و يعطيها شي حل) : أشنو هي هاد الخطوة

مليكة(بجدية) : ماتخويش دارك، بقاي فدارك شادة بيتك وهو راه غا يجي غايجي حتى لعندك و هاديك الساعة هضري معاه و قولي ليه كلشي

وعد (بشهقة) : و رنا!؟

سارة : رنا نمشيو معاك عندها لدار و هضري معاها على خاطرك

وعد (حدرات راسها) : والى ماصدقش هادشي "بلعات ريقها كاتحس بين نازل بحال الشوك مع حلقها المجروح" والى جرا عليا بغداد من دارو و طلقني

مليكة (تنهدات) : ماعرفتش واش باقة ماعرفتيش شخصية راجلك، كون بغا يجري عليك مايخليكش دخلي من باب دارو غايوصي عليك ماتعتبيش عندو و ماغاديش يسول على حالتك الصحية كل نهار و يجي برجلو....

كرهات راسها و كرهات أفعالها، كاتشوف انها جرحاتو و ظلماتو و يمكن قهراتو وهو باقي هاز همها و مقدرها.... هاد الفعل بقد ما فرحها بدا كايحفر فقلبها، مابقاتش قادرة تنطق ولا تعبر على أشنو فخاطرها، أحاسيسها ترجماتهم لبكاء عنيف حتى تخنقات مخلية سارة طارت كاتجري عمرات ليها الما و مليكة كاطبطب ليها على ظهرها....

سارة (باست ليها راسها ونطقات بصوت باكي) : ها العار اوعد الله يرحم ليك باك فقبرو ماديريش هاد الحالة فراسك البكا ما غادي ينفعك بوالو دابا

مليكة : تهدني ابنتي الله يرضي عليك و حاولي على صحتك واش بغيتي ترجعي لسبيطار تاني

حركات راسها بالنفي كاطلع النفس و تهبطها و بيدين كايرجفو مسحات دموعها عاد ناضت وقفات ناطقة بصوت متقطع

وعد : غان... غان..طل..ع لبي..تي

مليكة (شدات فيها) : ياله حنا نطلعوك

وعد (بامتناع) : بغ..يت نب..قى "بلعات ريقها" بو..حدي

ياله بغات ترفض مليكة وهي تغمزها سارة خلاتها تراجع و تسكت.... خرجات وعد بخطوات بطيئة من البيرو و هما وراها حاضيين معاها حتى وصلات لدروج و طلعات درجة بدرجة مابعدو من تما حتى وصلات لفوق....

سارة (شافت فمليكة) : خليها تگلس مع راسها شوية تسرط هاد الحقيقة لي شافت بعينيها

مليكة (بقلق) : خفتها طيح ولا دير شي حاجة فراسها

سارة : ما تخافي والو راها ماشي حمقة غير خاصها مساحة خاصة باش تعرف راسها اش دير

بعدو من حدا الدروج متوجهين لصالون فين كانت رجاء و اسمهان وهي تنطق مليكة مخاطبة رجاء

مليكة : الله يرضي عليك ابنتي ديري الما منين يدوز راه وعد عرفات غلطها و بغات تبقى فدارها حتى يجي راجلها

رجاء : راكي قلتيها اخالتي دارها هادي

اسمهان : طلعات لبيت غادي تلقاه مغبر خصوصا إلى كان البالكون محلول راه من نهار خرجو منو لا هي لا بابا ماتدار ليه الميناج

مليكة : علاش واش مادخل ليه حد

اسمهان : لا بابا موصي بيتو مايدخل ليه حد حتى يقولها هو و حتى تكون حاضرة وعد عاد كادخل الفام دميناج تنقي الدنيا تما

سارة : حتى بيروه مكايبغي يدخل ليه حد ياك؟؟؟

اسمهان : اه راه دخلنا ليه اليوم غير حيت ضروري اما حتى هو خاصو يبقى مسدود

رجاء : شوية و نصيفط شي وحدة من البنات عندها لبيت و البيرو نخليوه حتى نسولو "شافت فمليكة ونطقات راجعة لموضوع" كيف قلت ليك اخالتي دارها هادي و مادام خويا ماقال عليها والو حنا ماعندنا ما نقولو ولا نديرو

سارة (بفضول) : واش ماشفتيهش فهاد السيمانة

رجاء : لا ماشفتوش و ماعرفتوش فيناهو... هضرنا غير فالتليفون

مليكة : دويتي معاه فهاد المشكل لي وقع؟؟

رجاء : وي مرة وحدة و ماقدرتش نعاود نسولو من وراها

سارة : علاش؟؟؟؟

رجاء : حيت خسر عليا ثلاثة الكلمات،" خرجي هاد السوق"

مليكة : ما شاء الله راجل و سيد الرجال حتى من راجلي جبد ليه هاد الموضوع باش يديو و يجيبو فالكلام ولكن ماخدا منو لا حق لا باطل

گلسو كايتناقشو فالموضوع حتى دخلات عليهم هنية كاتقرقب بعكازها عاد وصلاتها لخبار ديال مجيء وعد من عند وحدة من الخدم لي خاصها غير تشوف شي حاجة ماحاضراش ليها هنية كاتمشي كاطير تعاود ليها وهي نيت لي عاودات ليها أشنو قالت وعد بغداد ورنا حيت هي لي تلاقات معاها وعد و سولاتها عليه....

دورات عينيها عليهم حجبانها معقودين زامة فمها حتى بانو تجاعيدها بوضوح أكبر....

هنية : اش جات دييير ديك الويلة عندنا هنا

رجاء (تنهدات مافيهاش لي يتناگر معاها) : جات لدارها

هنية ( بعصبية) : اشمن دار كاااتهضري عليها " بدات كاتهلل" علااااه هي خلات فيها شي دار ياااك شتتات شملها بيدها و فقصات صاااحبتها وهي واحلة فروووحها و طججات ولدي من محااالو "گلسات فأقرب سداري حاسة براسها خاطيح بالاعصاب" دخلااات بيناتنا بحال اللفعة نوضات الروينة و دارت موتة حمار فالسبيطار الله يخد فييييها الحق الله يجعل ربي ينتاقم منها على هاد الحالة لي دارت ليها

عربطات عليهم مزيان ماخلات فوعد غير لي نسات جيب يا فم و قول، صعرات سااارة لي ولات كاتعض فمها باش ماتسبهاش احتراما لرجاء و اسمهان اما مليكة عيات صابرة وهي تنطق بانفعال...

مليكة : عرفي اش كاتخرجي من فمك الله يرحم الواليدين، نتي ماعارفاش اش كاين باش تدعي على لبنت و تحقدي عليها هاد الحقد كااامل فااااش ضراااتك و باش وصلاتك

هنية (كشاكشها خرجو) : ضرااااتني فحفيدي و زااايدون نتي اش دخلك مانتي مها مانتي خالتها

مليكة (ضربات على صدرها) : انا عاااائلتها كااااملة بغيتي ولا كرهتي "ناضت وقفات" وهاااادشي لي واقع بينها مع راجلها حتى واحد ماعندو الحق يدخل فيه إلى بغيتي الخير لحفيدك جمعي شملو ماشي تزيدي تشتتيه

سارة (شدات فيها) : صافي اخالتي تهدني

رجاء (ناضت عند جداها) : الحاجة صااافي ماناقصناش غوات شبعنا و قنعنا

هنية : كلام الحق مكاتبغيوهش ديييما انا هي الخايبة "ضربات بعكازها مع لارض" ولا البراني يغوت عليا وسط داري

مليكة (ميكات عليها و قصدات الباب ديال الصالون ناطقة ببرود ) : غانمشي نجيب ايناس و نرجع

زادت صعراتها بقات كاتنگر و تغوت و رجاء كاتسكت فيها...

رجاء : الله يهديك امي واش بغيتي بغداد يجي يصعر علينا

هنية : بغداد مابقاش مسوق ليها إلى ماصيفط ليها براتها هانا ها نتي

رجاء : كون بغا يصيفط ليها براتها مايمشيش عندها لسبيطار كل نهار

هنية (حلات فمها بصدمة) : تي اش كاتقولي

رجاء : كانقوليك لي كاين، هو برجلو كان كايمشي يطل عليها و نهار دويت معاه فهادشي قال ليا خرجي هاد السوق.... فكري فيها نتي إلى مشيتي حتى قربتي ليها ولا جريتي عليها كيفاش غادي تكون ردة فعلو

تلجم لسان هنية بقات غير مبلقة عينيها فرجاء لي حاولات ما أمكن تقنعها باش تبعد على وعد و مادورش بيها و كادور دور و تجبد ليها بغداد عارفاها مكاتقدرش على تقليقتو....

وهما كايهضرو كانو مليكة و سارة وصلو لجردة هاد الأخيرة كاتحاول طيب خاطر مليكة لي ولات كلها كاترعد

سارة : ماديريش فيها راسك اخالتي هكاك دايرة

مليكة : مكاااتهمنيش انا تفوت عليها غير وعد وهي خاصها غير الفرصة فين تجبدها "سطات" استغفر الله العظيم "طبطبات على كتفها" غاتمشي حتى نتي نوصلوك معانا

سارة : لا باقة شوية

مليكة :بنتك لمن خليتيها

سارة : خليتها مع هشام ماخدامش اليوم، رضعتها قبل مانخرج و خليت ليها الحليب فالرضاعة إلى جاها الجوع يتكلف بيها باها

مليكة : طحتي فولد الناس الله يتاويكم الخير و يخلي ليكم هاديك البنيتة

سارة : امييين يارب

مليكة(حتى كانت غاتمشي وهي دور عندها) : طلعي طلي معاك على وعد

سارة : واخا انا شوية و نطلع عندها

بخطوات بطيئة توجهات ناحية غرفتها كاتحس بقلبها كايرجف كتر من يديها بحالا غادي تلقاه لداخل كايتسنى فيها... بلعات ريقها بعدما وقفات قدام الباب و مدات يدها لي كاترعد حطاتها على الپوانيي و دوراتها، عينيها بداو كايتعمرو بالدموع حتى ضببات ليها الرؤية عارفة غير غادي تحط رجلها لداخل غادي يتكبو عليها الذكريات الجميلة المؤلمة.... ساعة صدمتها بسبب المنظر لي شافت قدامها بعدما حلات لباب و دخلات، خلات الدموع يجمدو فعينيها و رجليها يفشلو عليها... كاتشوف البيت مقلوب سفاه على علاه بحالا دايز عليه زلزال بأعلى الدرجات، حدرات عينيها لارض بعدما سمعات صوت التفرتيت ديال الزاج تحت منها، رمات خطوة أخرى وفينما حطات رجلها كاتلقى الزاج، الناموسية مقلوبة و روايحها و ماكياجها مشتتين، الطابل دونوي كل وحدة فين مطوعة و الطبلة ديال الزاج مشتتة المهم حتى حاجة مابقات بلاصتها وحتى حاجة مابقات صحيحة..... كاتمشى بخطوات غير متوازنة بحالا عاد كاتعلم المشي ، حادرة راسها للأرض كاتشوف فين كاتعفط حتى لمحات قطرات جافة من الد_م، قلبها قفز من بلاصتو شهقات و خرجو عينيها متبعة القطرات لي كانو جايين من الدوش ماحسات براسها حتى سرعات خطواتها لتما تشوف أشنو كاين، و ياريتها مامشات.... مع دخلات جات عينها على الفوطة لي مليوحة فالأرض بد_مها لي باين قديم، ودنيها صفرو من المنظر البشع خصوصا مني هزات راسها لمراية لقاتها مشتتة و الد_م مقطر حداها ومع هما عندهم رخام بيض بان بوضوح وسط التفرتيت ديال الزاج.....

حسات بالدنيا دارت بيها وهي تكا على لباب فاشلة و عينيها مكايرمشوش، عقلها بدا كايطرح عليها أفكار سلبية.... كاتقول مع راسها اشمن درجة ديال الأعصاب وصلتو ليها حتى دار هاد الحالة كاملة، واش ضريتو و جرحتو لدرجة انها آذى راسو و سيل د_مو بدون مايحن فلحمو ... هادشي لي شافت بين ليها الطوپ ديال عصبية بغداد، واحد الراس كايقول ليها مادام وصل لهاد الحال فراه عمرو يشوف فيك مازال ولا كلامو يجي فكلامك... على إثر هاد الأفكار بدات كاتولول و ضرب فوجهها بهستيرية و صوتها كايخرج مجروح

وعد : اويلي اويلي اويلي "هبطات يديها مع شعرها حتى زلق الزيف من فوق راسها" اش درت انا اش درت "بدات كاتحرك راسها بالنفي" صاااافي كلشي مشى صاااافي ضيعت حيااااتي و خرجت على راااااسي اوييييليييي اعبااااد الله

صرخات بالجهد كاتلوم فراسها و تأنيب الضمير كايجلدها و يحطم فؤادها.... مابقاوش رجليها هازينها و طاحت فالأرض مادة يدها لفوطة هزاتها عنقاتها كاتبكي بالجهد و تردد بقهرة " كلشي مشى كلشي مشى "....

فقدات السيطرة على نفسها حتى دخلات فحالة هستيرية ماعاقلاش أشنو ضاير بيها، و گاع داك الأمل لي عطاوها سارة و مليكة من ناحيتو تبخر فجزء من الثانية ..... تركلات فالأرض دموعها شلال على خدودها، ترفعات لدرجة ان يدها تقاست بالزاج و ماحساتش بيها، صوتها كايخرج متألم حاسة بقلبها كايتعصر كأنه كايبكي معاها ...

بدات كاضرب فراسها من جديد باغة تآذي نفسها بكثرة ما كرهات أفعالها مع الشخص لي ساكن روحها و فؤادها....

ناضت وقفات بزز مكالية بيديها الشيء لي سبب ليها بعض الجروح فكفوفها ماتسوقاتش ليهم، تقابلات مع المراية كاتشوف فراسها، كل جزء من ملامحها كايبان فقطعة كأن المراية عكسات حالتها الداخلية لي كانت حتى هي مكسورة و مجروحة.... ركزات فراسها كاتنهج صدرها طاالع هابط بوتيرة سريعة كأن قلبها عيى و بغا يخرج من مكانو يرتاح و يتهنى من عذابو... بدون سابق إنذار هزات يدها كاتنتف شعرها بحال الحمقة حتى دخلات عليها سارة لي كانت طالعة طمن عليها حتى سمعات غواتها مني وقفات حدا الباب لي كان محلول.... طارت عليها كاتحيد ليها يديها و وعد كادفع فيها ولاو فيها عشرة بالاعصاب لي وصلات ليهم ، اما سارة تصدمات ماعرفاتهاش ايمتى هرسات هادشي كامل و كي دارت ليه...

عيات معاها تهدن ماقدراتش عليها و هي تمشي كاتجري خرجات من البيت ماوقفات حتى لدروج و بدات كاتعيط على البنات

سارة : رجاااااء اسمهاااااااااان عتقووووني عتقوووووو

طلعو كايتجاراو تابعينها وحتى هما ماكانوش أقل صدمة منها، قربو عند وعد تحاماو عليها حتى خرجوها من تما كاتغوت بحر جهدها و كاتركل.... مع وصلوها جهة الفوتوي تقلبو عينيها و ترخات مغمى عليها... بداو كايفيقو فيها و يرشو عليها فالما حتى سترجعات وعيها فاشلة مقادراش تحرك وعينيها كايتحلو بزز، عاد رجعات فيهم الروح و بعدات رجاء لجهة البالكون جابدة تليفونها عيطات لكلينيك طلبات منهم يدوزوها عند الطبيبة لي كانت مكلفة بحالة وعد و من حسن حظها لقاتها من معارفها.... عاودات ليها أشنو طرا لوعد كاتسول واش حالتها تتطلب يعاودو يجيبوها وهي تقول ليها انا غادي نجي عندكم....

قطعات معاها و قربات عند البنات، كانت سارة كاتحاول تهضر مع وعد وهي غير كاتشوف فيها ودنيها كايصفرو و لسانها ثقال عليها.... تعاونو بيناتهم و نوضوها فاتجاه البيت ديال الضياف وهي بحال الشرويطة كيما حركتيها كاتحرك.... كاترمي الخطوة بزز كأنها كاتمشى فوق الرغوة، وصلوها لناموسية تكاوها فيها وهي دوز سارة يديها على شعرها ناطقة بحزن، حالتها قهراتها و مالقات ليها جهد ولات غير كاتبكي عليها.....

سارة : علاش كاتعذبي راسك هكا علاش اصاحبتي علاش

بدون جواب غمضات عينيها و الدموع دايزين من جنابهم، قوتها خارت و جهدها تقادة ولات كاتمنى من ربي يقبض روحها باش ترتاح من هاد الألم لي كايعصف بقلبها المجروح...

دازت مدة من الزمن وهي فبلاصتها ماتحركاتش كأنها جثة هامدة، لدرجة انها سمعات الطبيبة مني جات و ماحلاتش فيها عينيها مخلياها كاتقيس ليها النبض و تشوف ليها الطونسيون بدون حراك حتى خاطباتها عاد حلات عينيها نص حلة كاتحس بيهم ثقال بكثرة البكا...

الطبيبة : وعد كاتسمعيني

وعد (بصوت مبحوح) : اممم كانسمع

الطبيبة : غادي ندگ ليه واحد البرة ترخي ليك أعصابك و ترتاحي بيها شوية "حركات ليها وعد راسها بالايجاب وهي تكمل" ولكن غادي تبعدي ليا على الأعصاب إلى ماشي على قبلك على قبل بنتك

عاودات غمضات عينيها مخلياها كاتهضر حتى حسات بالبرا دخلات مع لحمها، تنهدات بصوت مسموع كاتسمع فصوت رجاء كاتهضر مع الطبيبة و سارة قربات عندها كداعب خدها...

سارة : حبيبة ديالي جبت ليك پيجامة ديالك نلبسها ليك باش تنعسي مرتاحة

حيدات ليها العباية بدون ماتسنى جوابها بقات بالشوية عليها حتى لبساتها كسوة حد الركبة بسميطات و طلقات ليها شعرها لي جا مسرح حداها فوق الوسادة.... هاد الأخيرة كانت بحال المونيكة فيدين سارة فاللول كانت كاتسمع فيها اش كاتقول و كاتحس بيها ولكن بعد دقائق ولا صوتها كايجيها بعيد حتى غطسات فنوم عميق مكاتسمع والو.... كانت محتاجة لهاد النعسة و ماكرهاتش كون مافاقتش منها مني حلات عينيها كاتحس بجسدها مرخي و الدم غادي ثقيل فعروقها... حلات عينيها فالسقف كاتسترجع ذكرياتها كانت بوحدها فالبيت مامعاها حد، ماعرفات واش الصباح ولا الليل.... حاولات تگعد شوية ساعة راسها عطاها الحريق، شدات عليه بيديها و غمضات عينيها بألم فضيع ولكن مايوصلش لدرجة الألم لي فقلبها... عضات على فمها باش ما تبكيش مابقى عندها لا جهد لا قدرة على البكا و الغوات صافي جهدها تقادة فهاد السيمانة و كملات ليها الضربة القاضية مني عرفات راسها ظلمات شخصين مهمين فحياتها.... الألم لي فداخلها نعاكس على عيونها لي تطفى بريقهم، كاتشوف راسها خسرات كلشي بعدما بنات حياة مثالية لنفسها... صحابات الله يعمرها دار الحاجة لي يبغيوها لراسهم يبغيوها ليها حتى هي و زوج صالح تمنى اي وحدة تعيش وسط من حنانو و عطفو و أهم شيء خشونتو و رجولتو الطاغية.... خسراتهم بين ليلة و نهار كلهم عطاوها بظهرهم مابقى ليها حد ولكن ماتقدرش تلومهم هي لي دارتها لراسها و لي دارها بيديه يفكها بسنيه....

حاولات محاولة أخرى باش تنوض وهاد المرة ضغطات على راسها حتى ناضت گلسات و بقات شحال حاطة رجليها فالأرض و الدنيا كادور بيها جاتها الدوخة.... تبتات بيها الأرض عاد ناضت بخطوات ثقال فاتجاه الدوش، دخلات ليه و وقفات قدام المراية كاتشوف راسها مكسورة و مطفية الحياة بعدما كانت كاتبان ليها وردية ولات كاتبان ليها كحلة ماشي حتى بيض و كحل... كاتشوف غير السواد بعينيها، كون هادشي طرا ليها بلا ماتكون مريضة ديجا و عندها تراكمات ماكانتش غادي تكون ردة فعلها بهاد الحدة و هاد الحزن كامل ولكن فحالتها اي حاجة ممكن تأثر عليها خصوصا خسران الأشخاص الأقرب لقلبها و هي تكون السبب باش خسراتهم...

مدات يديها لروبيني تخوي على وجهها شوية الما كاتحس بيه غادي يطرطق بالسخونية لدرجة خدودها ولاو بحال ماطيشة ، ساعة تراجعات مني لمحات عينيها مقص محطوط فعلبة الإسعافات لي كاتكون عندهم فكل دوش، كايحطو فيه دواء الحمى و الرواح لي ممكن اي واحد يستعملو و معاه فاصمة و پيطادين و مقص.... شافت فيه بعيونها بدون ما تقرب ليه و رجعات ركزات فالمراية على شعرها المرمي على كتافها، تلمساتو بيديها و التنخصيصة واحلة فصدرها كاتفكر مني كان كايدفن فيه نيفو كايستنشق ريحتها بجنون ومني كايحكمها منو وهو كايقبلها بشغف ، من غير مني كاتكون ناعسة فوق صدرو وكايبقى يلعب بيه بأصابعو الخشنة غادي معاه من الجذور للأطراف....

بلعات ريقها المر كاتقول مع راسها لي كان كايعشق هاد الشعر ضااع من يدي و عمرو يرجع، شكون غادي يداعب خصلاتها و يتغزل بجمال شعرها الأسود بعدو، صافي قتانعات بفكرة انه مشى و ضاع من يديها غادي غير تبقى تسنى النهار لي غادي يعلن فيه بوضوح فراقو معاها بشكل رسمي.... شكون غادي يحيد ليها هاد الفكرة من بالها وهي من نهار تلاقات مع مراتو اللولة لصقات ليها الجملة لي قالت ليها فدماغها "راك طحتي فواحد مكارحمش فالغلط".... الجملة رجعات حيات فدماغها و بقات كاتردد بشكل غير طبيعي الشيء لي خلا وعد تمد يدها لداك المقص و ضرب شعرها من النص خلاتو عند كتافها شي طويل شي قصير كاتقطع فيه ببرود على عكس النيران لي شاعلة فداخلها....

من أغلى الأشياء عند البنت هو شعرها لي كايتعتابر نصف جمالها، الشعر عندو فتنة خاصة يا قصير يا طويل على حساب كل وحدة و كيفاش كايجي معاها... و نهار الوحدة فينا كاتقصح و كاتحقد و تكره راسها اول حاجة كاتعاقب بيها نفسها هي شعرها، إلى كان طويل كاتقطعو والى كان قصير كادخل فيه بالمقص تگردو المهم ماتخليهش كي كان عند بالها بهاد الطريقة غادي يتحلو مشاكلها وهي غير كاتزيد تغطس فإكتآبها و جلدها لذاتها....

بعدما قطعات شعرها و طاح عند رجليها تبدلو ملامح وجهها من برود لحزن و تترجم حزنها على شكل دموع، گلسات فالأرض حداه ضامة ركابيها عندها كاتبكي بصمت بدون صراخ فقط الدموع كايقطرو من عينيها لي ولاو بحال الجغمة ديال الدم..... بقات مدة طويلة كاتبكي حتى سمعات صوت بنتها كايقرب لباب مخاطبة شي حد بصوتها الطفولي " بغيت نقول صباح الخير لماما" هنا عرفات بلي الصباح وصل و نعسات يوم كامل بفعل البرا لي دگات.... ناضت وقفات كاتغسل فوجهها و سدات باب الدوش ماباغاش بنتها تشوفها باكية ، سمعاتها مني دخلات لبيتها و هضرات معاها من الدوش بلي غادي تجي عندها هي لبيتها.... مشات ايناس و خرجات وعد من تما غاسلة وجهها و قصدات بيت بنتها، تصادفات مع رشيدة فالباب هاد الأخيرة بقات مصمرة فبلاصتها من منظرها شعرها تگرد تگراد كلو عوج... ماقدراتش تنطق بشي حاجة بتاسمات ليها و بعدات مخلياها دخل عند ايناس لي طيباتها بالأسئلة على شعرها و فين كانت و علاش باتت فبيت آخر من غير بيتها و غيرها من الأسئلة لي بعضهم لقات ليهم جواب و البعض الآخر ميكات عليه... بعد مدة خلاتها كاتلعب وهي تصادف مع سارة هازة بنتها و طالعة مع الدروج ياله ناوية تبتاسم ليها وهي تبخر ابتسامتها...

سارة(نطقات بصدمة و بدون شعور) : اويلي اش درتي فراسك

وعد (ببرود) : صهدني و قطعتو "قربات عندها باست وعد الصغيرة فراسها و بتاسمات ابتسامة ماوصلاتش لعيونها"

سارة ( ماتوقعاتش تكون واصلة لهاد الدرجة من التعب النفسي) : بلاتي نحط وعد عند رشيدة و نجي عندك، فطرتي بعدا؟؟

وعد (قصدات بيتها) : لا

مشات دخلات لبيتها لقاتو مجموع و منقي و كل حاجة بلاصتها غير المراية ديال الدوش لي حيدوها و الطبلة ديال الزاج حتى المهم اي حاجة مهرسة خرجوها من تما و نقاو الدنيا بأمر من رجاء لي دخلات و شافت أشنو كاين عرفات بلي خوها لي دار هاد الحالة فاخر مرة كان هنا خصوصا مني شافت الد_م القديم لي فالفوطة....

ماتسوقاتش لبيت و ماداتهاش فداكشي لي تقاد ولا ماتقادش قصدات ناموسيتها تكورات فيها من الجهة لي كاينعس بغداد و بقات حالة عينيها كاتخمم.... أما سارة بقات كاتنهد متبعاها بعينيها حتى دخلات لبيتها و قصدات بيت ايناس كاتنهد عاد عرفات علاش مليكة قالت ليها ماتخليهاش بوحدها، من هاد اللحظة قررات قرار تجي ظل معاها كل نهار حتى ليل و ترجع لدارها عند راجلها عارفاه ماغاديش يمنعها على وعد خصوصا إلى عرفها مريضة وهي عزيزة عندو و عارف تعلق سارة بيها...

مشات حطات بنتها و نزلات لتحت طلبات منهم يوجدو الفطور لوعد باش طلعو ليها، كاتصرف فالدار كأنها دارها وهي مرتاحة حيت عارفة مكاين حتى راجل لي تحشم منو و البنات صحاباتها كايحسبوها وحدة منهم، لقات مشكل غير مع هنية لي كادور و تميق فيها ساعة ميكات عليها دايراها بحالا مكايناش....

وجدو ليها الفطور و طلعاتو لوعد منوضاها من بلاصتها و حطات ليها الصينية قدامها نقبات منها شوية و هي كاتبزز عليها تزيد تاكل و كاتدي و تجيب معاها فالهضرة وهي مرفوعة .... كملات ماكلتها بهدوء بحالا ماشي هي لي كانت كاتغوت فاليوم لي قبل ولات غير ساقلة و كاتنهد... ناضت وقفات كاتسوط و سارة متبعاها بحزن كاتشوف صاحبتها بعدما كانت وردة مفتحة ذبلات فأيام قليلة و تساقطو أوراقها.... فيقاتها من سهوتها مني شافتها غادية قاصدة الباب وهي تنطق

سارة : فين غادية

وعد : غانطلع لسطح نتنفس شوية تخنقت

سارة (خرجو عينيها و طارت عندها) : اش غادي ديري فالسطح الشمس غادي دير ليك المكلفة الله يحفظ، اجي نزلو لجردة تشوفي الخضورية و الشجر يدرقو عليك الشمس و يبردو عليك من الحرارة

بقات عليها بالهضرة حتى قنعاتها ينزلو لجردة و ماجا فين يسالي داك النهار حتى وصات رجاء باش يسدو السطح بالساروت خايفاها طلع تما و يلعب بيها الشيطان دير شي كارثة فراسها و بحالا سارة كانت عالمة بيها اليوم الموالي حاولات تطلع ليه مفكرة عادتها القديمة ساعة لقاتو مسدود و ماكلفاتش راسها طلب من شي حد يحلو ليها نزلات لجردة گلسات ولكن عاودات رجعات جوج مرات من وراها و حبسات و ولات من داك النهار كاتنزل لجردة تمشى فيها....

فهاد الفترة سارة مافارقاتهاش بالمرة حتى نهار ولات شوية و قررات تمشي تهضر مع رنا مشات معاها لكازا ساعة رنا مارضاتش تستقبل وعد لي رجعات مكسورة من تما مقررة تزيد تخلي ليها وقت حتى تهدن و تعاود المحاولة مرة أخرى.... و على هاد المنوال داز شهر على قدو، كاظل ففراشها ساهية و النعاس هارب من عيونها و إلى نعسات مرة فشحال كايجيوها كوابيس حتى كاتفيق بالبكا و التنخصيص.... مابقاش عندها الخاطر لشي حاجة حتى من بنتها ولات كاتگلس معاها ساهية و مرفوعة مرة تجاوبها مرة تخليها تهضر و تحنقز بوحدها ...

الوسواس قهرها و عرف كيفاش يتحكم فيها، ولات گالسة كاتسنى مصيرها و كل نهار كاتقول غادي توصلني براتي من عندو و يجري عليا من دارو.... العذاب لي داز عليها فهاد الشهر هدها و هدم صحتها و طاقتها كون ماكانوش مليكة و سارة فظهرها كايزوروها بشكل يومي و كايهضرو معاها محاولين يخرجوها من حالتها كون حماقت...

🔚 "نهاية الفلاشباك"

تزير خاطرها وهي كاتفكر الأحداث لي قبل شهر، ماكرهاتش تفقد الذاكرة و تنسى أشنو دارو فيها حياة و نبيل و تنسى أشنو دارت هي فرنا و بغداد ولكن الى نسات هي حتى هما غادي ينساو؟؟!!... اكيد غادي يبقاو عاقلين على الظلم لي تعرضو ليه ماحدها مازال ماعتاذرات ولا عاودات ليهم أسبابها.... تمنات يرجع بيها الزمن للوراء تصلح غلطها و ماتسرعش فالحكم عليهم ماعارفاش بلي كون رجع بيها الزمن بالصح كانت غادي دير نفس الشيء و عقلها غادي يوسوس ليها بنفس الكلام حيت سبب هادشب كامل ماتعالجش من جذورو....

بقات فبلاصتها حاطة يديها فوق الطبلة و متكية براسها عليهم، غارقة وسط حسرتها مرفوعة عن العالم حتى تحطات يد على ظهرها خلاتها تقفز شاهقة بالجهد....

رجاء (بعدات يدها) : باسم الله عليك

وعد (حطات يدها على صدرها) : خلعتيني

رجاء : صحاب ليا داك النعاس هنا

وعد : لا غير كنت متكية "جاتها غريبة تقرب جيهتها و تهضر معاها، طاحو فبالها أفكار سلبية وهي تنطق بقلق" واااش بغداد واقعة ليه شي حاجة؟؟؟

رجاء (جرات الكرسي لي حداها و گلسات حاطة صاكها فوق الطبلة) : مابيه والو الحمد لله "شافت نظرات الاستغراب فعينيها وهي تكمل بهدوء" غادي تكوني كاتقولي مع راسك علاش هادي جاية كاتهضر معايا" حدرات وعد راسها " تيقيني إلى قلت ليك حتى انا ماعرفتش.... يمكن حيت دارو ليا فبالي بلي عندك سبب ورا هادشي لي درتي و يمكن حيت ضرني قلبي عليك و على الحالة لي وصلتي ليها و عييت مانمنع راسي باش مانجيش عندك و يمكن حيت "بتنهيدة" توحشت صاحبتي

ماكدبات فحتى كلمة نطقات بيها، توحشاتها واخا عايشين فدار وحدة ولكن الحواجز لي بنات بيناتهم خلاتهم بعاد بعد السماء على الأرض... شحال من مرة كانت كاتبغي تلعن الشيطان و تمشي عندها و طبطب عليها و تواسيها ولكن مني كاتخيل الألم لي ممكن يكون حس بيه خوها كاتقصح قلبها و كاتبقى بعيدة عليها.... ولكن جا كلام سارة خلاها تقرر تريب حواجزها و تحاول ترطب قلبها و دير خطوة اتجاه صاحبتها بعدما شافت ندمها و العذاب لي داز عليها خلال هاد الشهر، الندم باين فعيونها بلا ما تنطق بيه و المعاناة لي عاشت لا يمكن وصفها حيت فهاد الحالة هي ظالمة ماشي مظلومة و كيف كايقول المثل عيش مظلوم و ماتعيشش ظالم حيت ذنوب الظلم ثقال و تأنيب الضمير فيها قاصح خصوصا بعد اكتشاف الحقيقة و جلد الذات...

بعد كلام رجاء تجمعو الدموع فعيون وعد حتى بداو كايقطرو بدون إذن منها دارت يديها على وجهها و بدات كاتبكي فصمت ماخرجو شهقاتها حتى جراتها رجاء عنقاتها... كانت محتاجة لسماحتها على الأقل ماتبقاش هي هازة فخاطرها من جهتها و تلقى علامن تحط الراس ولي يجيب ليها اخبار على بغداد يبردو شوقها لي نهك نفسيتها...

بكات بحرقة على كتف صاحبتها حتى بكاتها معاها ضرها هاد الأخيرة ضرها خاطرها على هادشي لي وصلو ليه و هاد الحزن و الظلام لي خيم على حياتهم طافي بريقها...

وعد (بدات كاتنقص من بكاها و بعدات عليها كاتمسح دموعها ناطقة بصوت باكي) : ماغاديش نلومك حيت ماهضرتيش معايا و خديتي فخاطرك مني و انا اكثر وحدة عارفة بلاصة بغداد شحال كبيرة عندك.. انا ضريت القريب ليك واكيد ماغاديش ترضاي تشوفيه مقصح و تعاملي عادي مع لي كانت سبابو واخا صاحبتك "شدات ليها فيدها" سمحي ليا أرجاء سمحي ليا انا ندمت و تقهرت و تخلصت على داكشي لي درت براكة غير العذاب لي عايشة فيه و النعاس لي مكانشوفوش، حتى إلى نعست كانحلم غير بالكوابيس

رجاء ( زيرات عليها ) : نتي لي سمحي ليا زدت فعذابك ولكن ماشي لخاطري نتي دابا قلتي كلشي ماخليتيش ليا باش نبرر ليك.... انا لي شفت بغداد كيفاش ولا بعد داكشي لي وقع " بحزن" نهار لقيتو فالسبيطار عينيه كانو مظلمين دوا معايا غير بزز و ماعطانيش فرصة نسولو ولا ندي و نجيب معاه فالهضرة

وعد (قاطعاتها بلهفة) : و من بعد كي كنتي كاتلقايه مني كادي ليه ايناس، صحتو مزيانة؟؟؟ كيفاش كان كايبان ليك

رجاء (تنهدات) : بغداد قليل فين كايبان عليه أشنو عندو لداخل غير الى كان گالس بوحدو و سهى مع راسو تقدري تعرفي بلي شاغلاه شي حاجة ولكن مني تلاقيت معاه فالمرات كاملين تصرف عادي خصوصا مع ايناس كايشدها من عندي ضاحك فوجهها بحالا ماعندو والو

وعد (دموعها ماحبسوش) : سولت عليه خالتي الهاشمية قالت ليا ولا غير معصب فالخدمة و ماعندو خاطر

رجاء : الخدمة ديالو كايتعصب فيها ديما خصوصا إلى مالقاش داكشي لي وصى عليه يقدر هاد المرة زاد فلادوز

وعد (شافتها سكتات وهي تحط يدها على قلبها ناطقة بضعف) : بقاي تهضري ليا عليه ماتسكتيش عافاك

رجاء (قطعات ليها فقلبها) : توحشتيه؟؟

وعد (بشهقة خارجة من القلب نطقات) : بزااااف

بدات كاتعاود ليها رجاء بالتفاصيل گاع المرات لي تلاقات فيهم مع بغداد و الاتصالات لي كانو بيناتهم حاولات ما أمكن ترضي فضولها وهي ماحبساتش من الأسئلة حتى وقفات عليهم سارة هازة بنتها و مبتاسمة الفرحة غااتنقز من عينيها مني شافتهم مجموعين......

سارة : نهااااار زييين هذا

وعد (مسحات الدميعات لي بقاو على خدها و هزات فيها راسها مادة يديها) : عيطيني الحبيبة ديالي

سارة (مداتها ليها و گلسات) : من نهار ولدت هاد نص بلاصة مابقيتش كانبان ليكم

رجاء (نطقات بمزاح باغة تلطف الجو) : اش بغينا بيك نتي براكة علينا غير هاد الفنيكيشة "قربات عندها باست خدودها المطبزين" ما شاء الله

سارة ( شافت وعد مدات صبعها لوعد الصغيرة وهي تشد فيه) : هانتي ليك وعدات مفاهمين مع بعضياتهم

رجاء (ضحكات) :لاواه رعدات

سارة : ههههههه وا المهم

بقاو كايضحكو محاولين يخرجو وعد من مود الحزن و الكآبة على الأقل وهي معامن عارفينها مني غاتگلس مع راسها غادي تغرق تاني فحزنها، ساعة محاولتهم فشلات مني شافوها ساهية فالطبلة مكايناش معاهم . داويين غير بوحدهم حتى فجأة هزات فيهم راسها مركزة نظرها فرجاء و نطقات بدون مقدمات

وعد : عمرو سولك عليا؟؟

رجاء (بلعات ريقها) : واش بغداد "توترات" احم

وعد (بلعات الغصة فحلقها و نطقات بمرارة) : عمرو سول ياك؟؟ غير قولي لي كاين

سارة (شافت رجاء حصلات) : وعد ماشي هادشي لي غادي يبين ليك بلي باقي باغيك و ومازالة مهمة عندو

رجاء : سارة عندها الحق راه مني عارفك فالدار و ماقال والو كوني أكيدة حتى هو باغيك تبقاي وعجبو الحال حيت بقيتي

بقات ساكتة شحال كاتشوف فيهم فالاخير ناضت وقفات و مدات وعد لسارة بدون ماتنطق...

سارة : فين غادية اصاحبتي هاحنا گالسين، جيت اليوم معولة نخرجو انا وياك

وعد (عطاتهم بالظهر غادية فاتجاه الباب) : ماقاداش

دخلات لداخل نيشان لبيتها و كالعادة تكات فوق ناموسيتها جارة عندها وسادتو مفزگاها بدموعها، تمنات كون سول عليها على الأقل يطمن قلبها و بيان ليها شوية النور فظلامها....

*********

خارجة هي و ختها كايتجولو فموروكو مول من بوتيك لبوتيك حتى عياو وهما يگلسو باش يتغداو عطاو طلباتهم لسيرفور و گلسو مجمعين...

نهى : دابا عندي سؤال واحد راجلك مني يرجع غادي ترطبي معاه راسك ولا غاتبقاي هازة خنافرك لسما

رنا : اش بان ليك نتي؟؟

نهى : ههه علاه حنا بقات كاتبان لينا شي حاجة معاك كل مرة تخرجي لينا ببلان كاتقولي الهضرة اليوم و لغد ليه كاتقولي عكسها

رنا (تنهدات) : الحاجة لي عارفة هي أنني توحشتو و بغيتو غير ايمتى يجي باش نفرحو واخا قلبي باقي هاز من جهتو

نهى (حطات يدها على كرشها) : هاد الفينيكيش ولا الفنيكيشة غادي ينسيك فكلشي، نهار تشوفي فرحة جهاد بحملك ماغاديش تبقاي عاقلة حتى علاش تخاصمتو

رنا : شفتي هاد الشوق لي فيا من جيهتو غايخليني غير نشوفو نتلاح عليه موحال نبقى عاقلة حتى على راسي

نهى(دارت يدها على خدها ) : ايوا و علاش لبارح كنتي كاتسبي فيه

رنا (خنزرات فيها) : باغة تفقصيني دابا لبارح لبارح و اليوم اليوم

نهى(بغات تشد فيها) : ايوا و غدا غاتفيقي بهضرة أخرى تاني، هاد الوحم غادي يحمقنا قبل مايحمقك ههههه حسن عوان جهاد مسكين مني غايجي "شافتها قلبات وجهها مابقاتش باغة تجاوبها وهي تنطق بتساؤل" اجي مافكرتيش واش غادي يتقبل انك خبيتي عليه حملك ولا غادي يشد فخاطرو منك

رنا ( دورات عينيها هاد السؤال ماعرفات تجاوب عليه حتى واحد) : ماعرفتش "حدرات راسها كاتلعب بصباعها" ولكن كانظن غادي يتفهم أنني مابغيتش نقوليه خبر بحال هذا فالتليفون

نهى(هزات كتافها) : كلشي ممكن

رنا : كيفاش كلشي ممكن" ضرباتها لكتفها" غاااتبقاي تخلعي فيا دابا ولا أشنو "بعصبية" تفووووو انا لي خاصني العقل خارجة معاك

بدات نهى كاتهدنها و تعنق فيها وهي كادفع فيها ماتكالمات حتى تحطات الماكلة و طاحت فيها عمية كتاكل و تبنن ماهزاتش الراس...

كملو ماكلتهم و مشاو لبوتيكات أخرى خداو بيجامات خصوصا رنا لي قررات تشري پيجامات ديال الحوامل واخا كرشها ياله بدأت كاتبان ولكن الفرحة و الحماس مخلياها غير كاتهز و تعمر فالحوايج حتى من حوايج الدراري الصغار شرات منهم.... ماخرجو من تما حتى لمغرب حيت مامشاوش بكري و تغداو معطلين، حطو الحوايج فالطموبيل و توجهو لكافي على لبحر گلسو فالطيراس كياكلو لاگلاص مبردين على راسهم ماحسوش بالوقت اذن العشا و بدا تليفون رنا كايصوني لقات الاتصال من مها

رنا : ألو ماما

جميلة : فيييينكم اش هاد التعطيلة ودن العشا و نتوما مازال دايعين قلتي ليا ماغاديش تعطلو

رنا : واش بابا بدا كايخاصم "ناضت وقفات" هاحنا غانجيو دابا

جميلة : واااا كون غير باباك ليييه الدوا "بنبرة خافتة" راجلك لي جا عاد دابا و راه كايتسناك كان جاي ناشط غير قلنا ليه خارجة عقد دوك الجبان عندو

ضربات الطم و حطات التليفون من يدها، رجليها فشلو عليها حتى گلسات فوق الكرسي تاني ، وجهها صفار و قلبها كاتحس بيه غايخرج من فمها..

نهى (شافت حالتها وهي تنطق بقلق) : اويلي مالكي اش قالت ليك ماما

رنا ( بلعات ريقها و نطقات كاترعد) : صاحب دعوتي رجع

گالس فالصالون مع باها كايحرك ليه غير راسو أما هو مرفوع حاضر غير بالكسدة اما العقل مع مو تر_مة كي كايقول ليها.... كان جاي متشوق ايمتى يشوفها و يحط عينو فعينيها فالاخير يلقاها خارجة و العشا مودن عليها، حجبانو معقودين ماقدرش يخفي عصبيتو قدام واليديها كل شوية كايشوف فساعتو ماكرهش ينوض يمشي ليها يجيبها بيدو ولكن كبر عقلو و ضغط على راسو كايتسناها تجي برجليها....

صونا لباها التليفون و عتاذر منو خرج من لبيت يجاوب و دخلات عندو جميلة، هاد الأخيرة عارفة نسيبها اش كايسوى من تعاويد مو عليه مني كانت حية و من داكشي لي كانت كاتعاود ليها رنا شي مرات، خافتو يصعر و يزعف عليها وهو معارفهاش حاملة.... ماكرهاتش تقولها ليه ولكن غادي غير تزيد تكفسها على بنتها، مخبية عليه الخبر شهر فاللخر يسمعو من عند مها.... دارت خمسة على فمها من جهة هاد الموضوع و بدات كادور فعينيها كاتجبد معاه الهضرة باغة ترقع إلى كاين ما يترقع.... بقات داوية و حتى هو شاد ليها الخاطر واخا ماعندو خاطر فاللخر ركز معاها مني جبدات ليه رنا كاتعاود ليه أشنو داز عليها هاد الشهر بلا ما تقوليه السبب

جميلة : كيما قلت ليك اوليدي هاد الشهر كامل مكاتخرجش من الدار غير الى جريناها بزز انا و باها اليوم راه عيات تطلب فيها منها عاد قبلات تخرج معاها... مابقى عندها خاطر لحتى حاجة غارقة فالهم وهازة شوكتها خاصها غير معامن تخاصم هههه" بتاسم ليها وهي طبطب على ركبتو" سايس معاها أولدي الله يرضي عليك راك عارفها هبيلة ولكن كاتبغيك

جهاد (تنهد) : عارف هادشي الواليدة داكشي علاش غير حطاتني الطيارة جيت عندها هي اللولة راها ماشي غير مراتي ولات محور حياتي

جميلة (بابتسامة) : الله يحفظكم لبعضياتكم أولدي، نهار زوجت بنتي عرفت راسي لمن عطيتها "حطات يدها على كتفو" راجل ولد الرجال

جهاد (باس ليها يدها) : لهلا يخطيك علينا

جميلة : لهلا يخطيكم عليا وعلى بعضياتكم " بجدية" شوف أولدي أنا عارفة بيناتكم خصام وهادي حاجة عادية بين الراجل و مراتو راه هاد الخصومة هي حلاوة الزواج غير هو كل مرة يصبر واحد فيكم على لاخر إلى ماكان الصبر راه ماكاين والو.... عارفة ماجاتش نصحكم هاد النصائح راكم تبارك الله ضربتو سنين فزواجكم ولكن مافيها باش نفكركم مرة مرة

جهاد (حط يدو على صدرو) : خودي راحتك الله ياودي

جميلة : دير فبالك حتى هي جبدت ليها ودنيها فهاد الشهر راه ولات كاتهرب مني واحد الوقت "ضحكات" فينما تگلس حدايا كاتندم هههه

خدات معاه راحتها فالهضرة بحالا كاتهضر مع ولدها بقاو شادين الجماعة بعدما رجع راجلها وهما يسمعو الباب لتحت تحل وهي تنوض توقف...

جميلة : هاهما جاو

جاية فالطريق وجهها صفر و يديها كايترعدو عليها ماعرفات كيفاش دارت صاگت و وصلات لدربهم بخير و على خير، طول الطريق وهي كاتخمم و تفكر عاد طلع معاها الصح و بدات كاطرح على راسها الأسئلة لي ظلو يسولوهم ليها الناس لي ضايرين بيها و كاتميك عليهم، فهاد اللحظة كتاشفات انه ماعندهاش ليهم جواب هي عارفة جهاد مني كايصعر كايتعماو ليه العينين كايبدا غير يسب و يلعن بلا حباسات.... تنادم معاها الحال علاش من النهار اللول تخاصمات معاه و خلاتو يمشي لألمانيا بوحدو غير باش يصلح غلطو معاها و يمحي اي حاجة ممكن تربطو مازال بالاكس ديالو... هادشي كامل حاسة بيه و كاتفكر فيه بينها و بين نفسها ولكن باش تعتارف بيه ماتقدرش خصوصا مع الوحم شي مرات فمها كايخرج عكس داكشي لي باغة تخربق ليها الپراميطر ديال مخها بسباب هاد الوحم ولات متناقضة غير مع راسها اليوم تقول هضرة و غدا عكسها.... طلعات مع الدرب وهي تقشع طموبيلتو، بلعات ريقها و تزاد معاها الزايد شافت فختها عينيها خارجين بالخلعة شلا زبايل دايراهم معاه مكاتجاوبوش فالتليفون خارجة حتى لعشا بلا ماتشاورو و مخبية عليه الحمل واخا هاد البلان الاخير بالنسبة ليها ماغلطاتش فيه حيت باغة تقوليه الخبر وهي كاتشوف فعينيه خصوصا بعد الحرمان الطويل لي داز عليهم ، خلاتو حتى يجي على خاطرو باش حتى هي تصفي دماغها من الأحداث الأخيرة لي وقعو ليها لا من طرف الاكس ديالو ولا من طرف وعد و اتهامها....

نزلات من طموبيلتها كاتشوف فطموبيلتو و قلبها كايضرب بالجهد واش من شوقها ولا خوفها و لا منهم بجوج..

نهى (كاتشوف فيها كيفاش اللون هرب من وجهها وهي تنطق بمزاح) : تي راه قاطعها فيك ههههه مني نتي كاتخافي منو گاع هكا اش داك لشي تصنطيح

رنا : هزي شطايطك من الكوفر و سكتيني

نهى : و حوايجك نتي

رنا : اليدين لي يهزوهم مكاينينش خليهم تما حتى لمن بعد

نهى (هزات ساشيات ديالها و قربات حداها) : رخفي فيك النفس راك حاملة "بغات طمنها" جهاد مني غادي يعرفك حاملة ما غادي يبقى عاقل على حتى شي حاجة أخرى

قاطعاتهم جميلة لي حلات لباب و نطقات...

جميلة: تبارك الله تبارك الله زيدو الحادگات "دخلو صاقلين ... سدات الباب عاد كملات مخاطبة رنا" زهرك مكوز ابنت كرشي ماكنتيش كاتخرجي و نهار خرجتي جا زمانك

رنا (تنهدات) : زهري و انا عارفاه، واش كاين الفوق؟؟؟

جميلة : امممم كاين الفوق فالصالون گالس على الشوك و كل شوية يشوف ساعتو مابان ليا ترخف حتى گلست معاه شوية نرقعو إلى كاين مايترقع

بلعات ريقها و تبعات مها و ختها، وصلات الفوق وهي دوز من حدا الصالون كاتسلت باغة تبدل عليها و توجد راسها انفسيا انها تشوفو ماعارفاش بلي فيها فيها يا دابا يا من بعد... فهاد الأثناء بعدما سمع حس طلوعها گلس قدام الباب عارف فعايلها و قاري أفكارها مع لمحها دايزة سالتة نطق بصوتو الغليض وهو عاقد حجبانو

جهاد : رنا

وقفات بلاصتها مصمرة كادور عينيها يمين شمال و مها و ختها شدو فبعضياتهم و قصدو الكوزينة باغين يخليوهم بوحدهم و جرو حتى باها معاهم لقاو راجع لصالون....

بلعات ريقها وهي دور عندو غير بوجهها لقاتو متكي على الكادر ديال الباب مربع يديه و كايطلع و يهبط فيها اما هي قلبها حسات بيه عند رجليها، دورات عينيها على وجهو بنظرة مخطوفة عاد عرفات راسها شحال توحشاتو...

جهاد (بجدية) : اجي لهنا

دارت عندو بطاعة و بدات كاتقرب بخطوات بطيئة ماكرهاتش طريقها تطوال وهي عندها ثلاثة الخطوات هاهي قدامو... حدرات راسها كاتلعب بكمام عبايتها ماعرفات هاد التوتر منين نزل عليها ماجات فين تهز فيه العين حتى حسات بيه جرها من يدها خابطها مع صدرو حتى شهقات و دور يدو على خصرها مدخلها لصالون و لصقها مع الحيط خلاها غير كاتلولب فعينيها مهرباهم منو وصدرها طالع هابط بحالا كانت فمراطون... اما هو عينيه لصقو عليها غاياكلها بشوفاتو توحشها و شوقو ليها فات الحدود واخا كان عايش برا و مولف كايمشي و يجي غير مرة مرة ولكن من بعد ما دار الپروجي هو و حمزة و استقر فالمغرب ولف تكون ديما قدامو و بين يديه، واخا معصباه و تشارجا نيت من جيهتها ولكن ماقدرش يمنع راسو منها.... باس ليها راسها و لصق جبهتو مع جبهتها كايشوف فرموشها لي كايفرفرو و وحدة من يديه كاتحل ليها الزيف والثانية على خصرها.... فك ليها الفولار حتى جا طايح فوق كتافها معري على شعرها و عنقها لي نزل ليه بشكل بطيئ وهو كايطبع قبلات خفاف ابتداءا من خدها خلاوها تغمض عينيها حتى وصل لعنقها وهو يبوسها بوسة ديال القلب تنهدات من وراها مغمضة عينيها ماكرهاتوش يعاودها وحدة أخرى ساعة فيقها من العسل لي بدات تغرق فيه مني نطق فودنها

جهاد : بردتي ولا مازال؟؟؟ "عرفاتو داوي على المخاصمة لي وقعات بيناتهم، سكتات محاوباتوش وهو يجر شحمة ودنها بين سنانو وبعد كايشوف فيها"لقيتي راحتك وليتي كادخلي حتى يفوت العشا

رنا ( شداتها التبوريشة وهي تمد يدها كمشات ليه على تريكوه و نطقات كاتبرر بدون شعور منها) : شحال هادي ماخرجت ونسيت راسي مع نهى

جهاد (دوز ظهر يدو مع خدها) : سيري جيبي حوايجك نمشيو

رنا (قلبها قفز و هزات فيه عينيها) : فين غانمشيو؟؟؟ خلينا هنا" شافتو عقد حجبانو و بقى كايشوف فيها وهي تنطق خايفة يديها لفيلا" غاتصوگ فهاد الليل خلي...

جهاد (طلق منها قاطع الكلام فحلقها و عطاها بالظهر) : كريت دار هنا غانباتو فيها "زير على سنانو" سيري جمعي حوايجك نمشيو

ماتعكسات مازادت معاه الهضرة واخا ماكرهاتش تبقى فدارهم حيت عارفاه ماغاديش يهضر معاها ولا يجبد مشاكلهم ... ولكن لقات راسها دايرة شلا زبايل معاه مكاين لاش تزيد فيه من غير أنها قراتو من عينيه بلي معصب و ماقدراتش تزيد معاه الهضرة لا يطلق حلوقو عليها فقاع دارهم...

خرجات من الصالون و طلعات نيشان لبيتها وهما عند بالهم باقة مع جهاد فالبيت... مشات جمعات حوايجها و نزلات حتى تصافات مع مها...

جميلة : نتي لفوق وانا صحاب ليا باقة مع راجلك فالبيت "قربات عندها ناطقة بصوت خافت" اش قاليك

رنا (جاتها البكية فجأة و صوتها تغنغن ماعرفات الدموع منين نزلو عليها) : قال ليا نمشيو

جميلة : اويلي فين تمشيو باتو هنا هاد الليلة

رنا (مسحات دمعتها) : صافي اماما غير خليه عارفاع مكايبغيش يبات هنا كايبغي ياخد راحتو

جميلة ( عقدات حجبانها برأفة و نطقات بحنان ) : و علاش كاتبكي ابنتي

رنا (حدرات راسها) :ماعرفتش كاينزلو بوحدهم

جميلة(بتنهيدة) :الله ياربي و الوحم اش دار فيك "قصدات الصالون" غانهضرو معاه انا وباك تباتو هنا

ماعطاتهاش فرصة تعتارض عيطات على راجلها و دخلو عندو لبيت طلبو منو يبات ولكن رفض بلباقة وهو يغمز بات رنا مها باش ماتزيدش تحكر عليه وهي تنطق

جميلة : على الأقل تعشاو معانا عاد سيرو

جهاد : غير بالصح الواليدة بحالا تعشينا راك عارفة ياله رجعت من السفر مسخسخ بغيت نمشي نرتاح

جميلة (تنهدات) : الله يزيد فراحتك أولدي

جهاد : اللهم آمين "ناض وقف" خليتكم على خير "خرج من الصالون ورا باها وهو يلمحها واقفة كي الأمانة" جمعتي حوايجك؟؟

رنا (بصوت مخنوق) : اه راه الڤاليز الفوق فالدروج ماقدرتش نهبطها

جهاد : انا نهبطها

طلع لفوق هز باليزتها و نزل لقى حتى نهى معاهم سلمات عليه و نزلو لتحت حل طموبيلتو دار فيها الڤاليز مخليها كاتسلم على واليديها وبقى واقف بلاصتو كايتسناها حتى سالات وهي تنطق مخاطباه

رنا : عندي شي حوايج فطموبيلتي خاص نديهم معايا حتى هما

سبقاتو بتوتر لطموبيلتها حلات الكوفر قبل ما يوصل عندها خايفة تكون طاحت شي حاجة من الحوايج لي شرات لبيبي و يصدق عارف البلان فوقت غير مناسب ساعة ما لقات والو، مدات يدها هزاتهم و خلات ليه لي فيهم غير حوايجها حطوهم فالكوفر عندو و ركبو فالطموبيل غاديين بحالهم...

ركبات ضاربة الطم و حابسة البكية لي زيراتها كاتسمع فيه كايسوط غير بوحدو مضارب مع جنابو بحالا ماشي هو لي كان كايهضر بالشوية مني كانو فدارهم.... قلبات وجهها لشرجم كاتعض فشفايفها باش ماتبكيش حتى قفزها بعدما ضرب يدو مع الڤولون مغدد وهنا نزلو دموعها مسرسبين مع خدودها لمحهم بطرف عينيه وهو يقلب وجهو مزير بيديه على الڤولون باغي يقسمو، فهاد الأثناء جات فودنو شهقتها وهو يضرب يدو تاني و نطق بغضب

جهاد : علااااش كادمعي عليا دااابا

مني حط رجلو فدارهم وهو كايحاول يكالمي راسو و يكبت أعصابو مني مالقاهاش جاتو عيب يغوت عليها قدامهم فالاخير گاع دوك الأعصاب تبخرو مني لمحوها عينيه ضمها لصدرو ناسي كلشي شوقو ليها خلا كلشي يتبخر ولكن تعاملها البارد طفاه بحالا ماشي رنا مراتو لي قدامو.... فيناهي رنا لي مني كان كايكون مسافر غير سيمانة وكايرجع كاتلاح عليه بتعنيقة مامسوقاش فين هي ومعامن كاينة اما مني كايكونو بوحدهم كاتشبع فيه بوسان و تحلوين حتى كايغرق فحلاوتها كان كايظن غادي تنسى اش وقع بعدما تشوفو كيفما دار هو ولكن صدماتو ببرودها معاه، كيفاش قدرات تبقى هازة فخاطرها من جيهتو واش مايستاهلش منها تسامحو ياك عتاذر و ندم و كره حياتو و النهار لي خلا الاكس ديالو تخدم معاه و فوق هادشي مشى لألمانيا باع لاصال لي وقفو على رجليه بمجهود كبير و تمارة و سهير الليالي، حتى ولا احسن صال فالمدينة لي كان عايش فيها فالاخيرة باعو على ودها حيت حتى حاجة ماتغلا عليها.....

مارضاش تعامل معاه بهاد الطريقة و زادت كملاتها ليه بالبكا بحالا كاتقول ليه افلان راني ماباغاش نرجع معاك وهو عارف مها كاتبقى عليها بالهضر قال غاتكون هي لي دوات معاها و ماقدراتش تخصر ليها خاطرها... هادشي لي قال ليه راسو حتى غوت صاعر ماكرهش يدخل فالزاج ديال الشرجم براسو لعل وعسى تبرد العافية لي شاعلة فيه.... أما هي الوحم دار فيها مابغى و مابقاتش كاتقدر تحكم فدموعها دورات عندو راسها حاطة يدها على قلبها لي قفز من الغوتة لي غوت

رنا (بصوت باكي) : ماتغوتش عليا

جهاد (بعصبية) : حبسيييي عليا دوك الدموووع بحالا خاااطفك

دورات راسها لشرجم عاضة على فمها كاتحبس البكية ماعندهاش الجهد لغواتو ولا لعصبيتو وهو كمل على تعرعيرو مابغاش يسكت

جهاد : مخلييييك فداركم لي مشيتي ليها بلا خبااااري قلت هانية ، طفيتي عليا التليفون قلت هانية، طلبت باك يدوزك ليا و قمعتيني قدامو ماباغاش تهضري قلت هانية، جيييت نشوووفك مالقيتكش فداركم و تعصبت ومني شفتك قلت هانية "بصعرة" وباااااااااقة زايدة فيييييييه

غوت و ماخلاهاش فقلبو و بالرغم من ذلك حاول يتكايس عليها و مابغاش يزيد فيه خصوصا مني شافها ساكتة مجاوباتوش قلب وجهو حتى هو و كمل طريقو حتى وقف قدام الدار مكره.... نزل هو اللول خابط الباب عاد هبطات هي عينيها وارمين، داز لكوفر هز الڤاليز ديالها و دوك ليساشي و زاد قدامها طلعو فالمصعد لطابق الثاني فين كاينة الدار لي جات فعمارة راقية و باينة فيها باقة جديدة.... حل لباب و سبقها داخل كايتنتر ماشافش وراه وهي جاية كادير خطوة اللور خطوة لقدام حتى وقفات قدام الباب بصدمة كاتشوف الأرضية عامرة ورد أحمر مرسومة بيه الطريق وفالجناب كاينين شميعات...

رجليها فشلو عليها وهي كاترمي الخطوة لداخل وعينيها خارجين بالصدمة ماتوقعاتوش يكون موجد ليها هادشي كامل بعد غياب طويل.... تخلطات عليها الفرحة و الصدمة و التوتر وهي تابعة الطريق ديال الورد حتى وصلات لبيت النعاس أول حاجة بانت ليها من لباب ديال البيت هي الناموسية لي عامرة بالكادوات معلقين فيهم شي بالونات على شكل قلب و فالجنب لاخر ديال البيت كانت گليسة بليفوتوي فالكحل فوق منهم بالونات حمرين و السقف حتى هو معلقين فيه بالونات مدليين منهم بعض الصور ديالهم و الطبلة عامرة ورود و شموع و المبهر فهادشي كامل هما البالونات لي على شكل حروف مكتوبة بيهم "I'm Sorry"..... ماعرفاتش أشنو تقول و أشنو دير، قفزات من بلاصتها على صوت باب الدار لي تردخ بالجهد وهي طل براسها بان ليها جهاد لي سدو و داز من حداها عينيه مظلمين و حجبانو معقودين، داز فباليزتها جمع معاها بركلة و دخل لبالكون كاينهج مخليها غير كادور فعينيها دقات قلبها مرتافعين ماكرهاتش تمشي عندو تعنقو و تبرد أعصابو ولكن مازعماتش بحالا عمرها هدناتو وهو معصب كاتحس راسها تالفة غا بوحدها و البكية بدات كاتشدها تاني.... لقات الدوش فجنبها و دخلات ليه تفكر على خاطرها و ترتب الكلمات لي غادي تقول ليه و كيفاش توصل ليه انها حاملة واش تعطيه شي حاجة من داكشي لي شرات يشوفها و يستنتج من عندو ولا تقولها ليه بفمها..... ساعة مع حطات رجلها فالدوش تلفات تاني مني لقات البينوار مزين بالورد و محطوطين فجنابو شموع طالقين ريحة غزالة تما..... شدات على راسها و نزلو دموعها نادمة علاش قابلاتو بهذاك البرود واخا ماشي لخاطرها تصرفاتها مكاتحكمش فيهم بسبب الوحم، مشات گلسات فوق الطواليط بعدما سداتها كاتمسح فدموعها و رجليها كايتزعزعو بالستريس.....

بقى غادي جاي فالبالكون كايسوط والبرد كايضرب فيه وهو كايحس بذاتو سخونة بالاعصاب الشيء لي خلاه يحيد التيشيرت ديالو و بقى عريان من الفوق عضلاتو متشنجين، طل من البالكون لداخل مابانتش ليه وهو يخرج كايقلب عليها حتى بان ليه باب الدوش مسدود عاد رجعات فيه الروح .... دور عينيه فالبيت ماكرهش يشتت داكشي كامل ولكن لعن الشيطان و گلس فوق واحد الفوتوي شاد على راسو و كايتسنى فيها تخرج، عينيه فالأرض قدامو حتى كاتلمح عينو واحد الصبيبيط صغيييور كايطل من واحد الساشي ديال رنا حيت مني هزهم من الكوفر هما و الباليزة غا دخل لبيت وهو يلوحهم فالأرض......عقد حجبانو و ناض هزو حطو فوق كف يدو الضخمة وهو يغبر عاد بان حجمو الصغير جدا، تخربقو ليه الڤيزيبلات فعقلو وهو يقصد الدوش باش يدق عليها وهي تحل لباب محيدة الفولار و طالقة شعرها وحتى العباية حيداتها بقات غير بكسيوة ديال ليكرا حد الركبة لاصقة على جسمها الانثوي.... مد يدو قدامها بهذاك الصبيبيط و نطق بخشونة....

جهاد : أشنو هادشي

اللسان لي تنطق بيه مات ليها بين سنانها و دموعها نزلو شلال منزلين معاهم الكحل لي عاد دوزاتو فعيونها.... ماقدراتش تنطق بحرف وهو حاط عينو فعيونها كأنها كايقول ليها قوليها و فرحيني و ريحي قلبي قوليها وخليني أسعد رجل فهاد الوجود... مدة وهما كايشوفو فبعضياتهم و يدو مازالة مبسوطة قدامها حتى بانت ليه رفعات يديها لي كاترعدو و حطاتهم على كرشها طالقة شهقة من أعماقها، حس بشعر راسو وقف و الفشلة شداتو من صباع رجليه حتى طلق يديه وطاح منهم السباط لي ماجا فين يوصل لأرض حتى تبعو جهاد طايح على ركابيه قدام رنا و هز فيها راسو عينيه مغرغرين و كايعض فشفايفو، حط يدو فوق يديها لي على بطنها ونطق بصوت متقطع تبعاتو دمعة يتيمة نزلات من عينو

جهاد : ح ا م ل ة

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.