محتوى القصة

مني دارت فيها مفگوعة وهي غادية مع بغداد بمبدأ يخ منو وعيني فيه هي راه ماكرهاتش تلاح عليه ولكن دايرة فيها عزة نفسي و فنفس الوقت عجبها الحال كيفاش شد ليها الخاطر وغادي معاها على قد عقلها حيت مع الوحم العقل فرفر كتر ماكان مفرفر.... كاتعيى طير و ترطى كاتجي بين يديه كايتقاداو ليها و كاتحط السلاح أما إلى خرج فيها عينيه خلاص كاتولي بحال الحمَل الوديع.... وهادشي نيت لي طرا معاها فهاد اللحظة، بنظرة وحدة و جوج كلمات ولات طالبة سلة بلا عنب خلات بغداد يشد ضحكتو بزز على منظرها كاتبدل 180 درجة فالدقيقة....
بغداد (رد ليها شعرها ورا ودنيها) : خاصنا نشوفو ايناس ايمتى عندها العطلة عاد نعرفو ايمتى نجمعو الحوايج
وعد (بقات كاتشوف ليه ففمو حتى سالا الهضرة و طلعات عينيها لعينيه) : احم عندها لاسومين پخوشين
بغداد : دونك مني تشد العطلة غادي نمشيو لناظور " نزل عينو لشفايفها و قلص المسافة جار شفتها السفلية بين سنانو حتى غمضات عينيها و ترعدات تحت منو و نطق فوق فمها" تفاهمنا اروحي
وعد ( ساحت) : ت ت ت تفا همنا
كانت هادي آخر كلمة تخرج من فمها لي لتاهمو بغداد مغدد عليها و على حلاوة شفايفها.... حتى هي كانت متلهفة لقبلة من شفايفو ترفعها فوق السحاب كالعادة ، دغيا تجاوبات معاه بكل حب فقبلة فرنسية مفعمة بالأحاسيس و المشاعر الشيء لي خلاهم يسافرو لعالمهم الخاص مجردين من ملابسهم حتى ولاو جسد واحد فوق هذاك السرير......مرمدها تمرميد و خرج منها هاديك التقليقة حتى ولات كل شوية كاتفكرو فالحمل باش مايفورصيش عليها واخا عاجبها الحال ولكن دايرة بالها مع جنينها....
بعد مدة من ممارسة الحب الحلال كان هو متكي على ظهرو فوق السرير وهي مرمية فوق منو بحال الشرويطة كاتنهج و عرقانة.... جمع ليها شعرها بيدو و رفع ليها رأسها عندو من فكها مدوز صباعو على خدها ...
بغداد (بابتسامة) : حمارو عاوتاني " شافها غادي تنطق وهو يسبقها عارفها أشنو غادي تقول" اه نسيت نتي عندك ديما حمرين
وعد ( عاجبها راسها) : أكيييد
بغداد (غلغل صباعو فشعرها) : شعرك زيان دابا مني طوال تبارك الله "عاود معاها نفس البلان " نسيت شعرك زوين فجميع الحالات "دوز إبهامو على شفايفها" فمك
وعد ( عضات شفايفها ) : مالو
بغداد (عينيه معسلين فيها) : عسل "قاطعها قبل ما تنطق" معلوم يكون عسل ونتي اصلا حلوة
وعد ( ضرباتو لصدرو كاتضحك) : بغداد هههه
بغداد (غمزها) : أشنو بقى" عصر ليها خدودها " les fossettes ياك "عضها ففكها" كنتي قلتي ليا لي عندك نتي مكاينش بحالهم عند شي حد ياك
طرطقات بالضحك مبيناهم ليه مزيان بضحكتها الساحرة لي كاتجيب ليه التمام، عارفاه باغي يشد فيها و كايعاود الهضرة لي مولفة كاتقول ليه كلما بغا يمدحها فهاد الايام ديال الوحم.... لقاتو راشقة ليه و المورال طالع بعدما داق حلاوتها لي ماكايشبعش منها بالمرة، هي كاتكركر من جهة وهو كايكركر من جهة بصوتو المدعدع حتى كاتهز من فوق صدرو بالضحك....
دوزو ليلة شاعرية و ختموها بالضحك و النشاط و نعسو فحضن بعض عريانين حتى قرب الفجر عاد ناضو دوشو و صلاو و رجعو نعسو حتى طلع الصباح....
حلات عينيها على صوت صباطو وهو خارج من الدريسينغ، حاسة براسها ثقيل و ذاتها مدگدگة، لحمها صابح مزوق بطابع ملكيتو أكثرية عنقها صابح حالتو..... تكسلات فبلاصتها و جرات مخدتو زادتها ورا ظهرها كاتشوف فيه جاي عندها بعيونها النايمة
بغداد ( بابتسامة) : صباح النور
وعد ( بصوت ناعس) : صباحو "شدات ليه فيدو" غادي؟؟
بغداد (تحدر عندها خدا جرعتو الصباحية من شفايفها) : امممم غادي
وعد : بغيت نعلمك غادي نخرج اليوم مع رجاء لصالون لي ف ل complex ديال جهاد
بغداد : قولي ليها تجي عندك تهزك، معاش غاديين؟؟
وعد : غادي نخرجو فالعشية ان شاء الله حتى يخرجو لبنات من المدرسة حيت بغينا نديوهم يصايبو شعرهم
بغداد (عقد حجبانو) : اش غايصايبو فيه
وعد : ايناس ديما مصدعاني باغة تصايب شعرها لِيسْ و رجاء باغة ديرو بوكلي بحال إيناس
بغداد ( عقد حجبانو) : لا
وعد (باستغراب) : كيفاش لا؟؟
بغداد : ايناس باقة صغيرة على داك التخربيق خلي ليها شعرها طبيعي كيفما هو
وعد : ولكن
بغداد ( قاطعها بجدية) : الموضوع غير قابل للنقاش
وعد (تنهدات) : ولكن هي باغاه ابغداد شحال طلباتني
بغداد : انا غادي نهضر معاها مني نجي
كمل كلامو و خرج من البيت مخليها كادور فعينيها، حمدات الله حيت ماقالتش لإيناس بلي غادي تديها لشي بلاصة اليوم اما كون وحلات فيها.... من واحد الناحية متافقة مع بغداد و ماتقدرش تناقشو فالموضوع حيت عندو الحق، ايناس بالصح صغيرة على الصالونات و لي پرودوي و السيشوار ماكاين لاش تعلم هادشي من دابا ولكن من ناحية أخرى كانت باغة تفرح بنتها و دير ليها خاطرها....
شافت حتى عيات و ناضت دارت روتينها الصباحي و نزلات لتحت فطرات و صونات لرجاء عاودات ليها البلان و تافقو باش يخرجو البنات لشي بلاصة يلعبو ..... و داكشي لي كان مني تعاشات لعشية جات ايناس من المدرسة و طلعاتها وعد بدلات ليها حوايجها و لبسات حتى هي حوايج الخروج و نزلو لتحت لقاو رجاء جات.....
وعد (ركبات حداها) : خوك كايوصي و يعاود قولي لرجاء تجي تهزك من الدار
رجاء : ههههه غاتوحشي طموبيلتك هاد الشهور لي جايين
وعد : غير سكتي والله حتى توحشت نصوگ
رجاء(انطالقات) : ماعليش فترة و دوز بغداد غير خايف عليك "شافت فالبنات اللور كايلعبو دايرين البلبالة وهي تنطق بصوت منخفض" هي بغداد ماخلاش ايناس تصايب شعرها
وعد : نو مابغاش
رجاء : أنا قلت لرجاء غادي نديك مابقى عندي فين نتراجع
وعد : راجلك ماقال والو؟؟
رجاء : ماقلتهاش ليه حتى نقاد ليها و نطلعها عندو لبيرو " طلقات الموسيقى و شافت فالبنات " ياله كل وحدة تقول ليا الأغنية لي بغات نطلق ليها
دارت ليهم النوبة كل وحدة كاتقول ليها مرة أشنو باغة تسمع لا مني كانو غاديين لا فالرجعة ديالهم، لعبو حتى سخفو و دازو دارو كاسكروط و خرجو من تما ناشطين..... رجاء وصلات وعد و ايناس للدار و نطالقات ل complex بلا ماتقولها لحمزة، توجهات نيشان لصالون دارت لشعرها تقطيعة على طولو و رجاء الصغيرة بوكلاو ليها شعرها و صبغو ليها ظفيراتها حيت لقات واحد الكاطالوگ فيه الصبايغ ديال الظفار و عجبوها وهي دير ليها رجاء خاطرها حتى يمشيو لدار مني تبغي تنعس و تمسحهم ليها....
قادات فولارها بعدما سالات و شدات فيد جوجو طالعين لفوق عند حمزة، فطريقها تلاقات مع جهاد سلمات عليه و توجهات لبيرو ديال راجلها.... حلات الباب وهي طل عليه براسها
رجاء : جايين عندك الضياف مسااالي؟؟؟
حمزة (هز راسو فيها وبتاسم) : إلى ماكنتش مسالي نسالي لحبيبة ديالي "دخلات رجاء و جوجو وراها بانو ليه غير رجيلاتها" اوووه جات معاك الپخانسيس ديال باباها
رجاء : وييي و جاية عندك بنيو لوك ههههه
بعدات و خلات جوجو كاضحك فوجه حمزة لي تلاشات إبتسامتو فاللول ولكن مني جات عندو كاتجري عنقات رجلو تدارك الأمر ونزل عندها مبتاسم....
حمزة :اش هاد الجمااااال عندي" هزها عندو كايداعب شعرها" صايبتي شعرك المشيشة
جوجو : سي صايبتو بحال ايناس ههه "وراتو ظفارها" شوووف الظفيرات درت ليهم الغوز بحال باربي
حمزة ( باسها فخدها) : نتي هي باااربي الزين ديالي
فرحها بردة فعلو بقات كل شوية كاتلعب بشعرها و توريه وهو شاد ليها الخاطر غير رجاء لي حسات بيه مابقاش هو هذاك مني شاف بنتو..... و زاد أكد ليها مني قال ليها ببرود ياله نمشيو لدار، جرها من يدها بيد و اليد لآخرى كان هاز بيها جوجو.... عطا الكونطاك ديال طموبيلة رجاء لوحد خدام عندو حتى يلحقها ليه لدار باش يركبها معاه مايمشيوش كل واحد بوحدو....
بعد مسافة الطريق وصلو لدار، صيفط بنتو تبدل حوايجها و تبع رجاء لبيتهم هاد الأخيرة مع دخلو من الباب طارت ليه نيشان.... دخل لبيت مابانتش ليه ولكن سمع حسها فالدريسينغ، تنهد و قصد البالكون كمى ليه گارو وهو يسمع خطواتها غادية و كاتقرب عندو حتى وقفات وراه
رجاء ( كادور فعينيها) : احم مالك تقلبتي احمزة؟؟؟
حمزة (دار عندها مخنزر) : كاتسولي معارفاش ؟؟؟
رجاء (ضرباتها بنكرة) : معارفاش
حمزة ( بحدة) : اش داك الزمر درتي للبنت؟؟؟ هي قد داكشي؟؟؟
رجاء : ماشي قدو ولكن بغات تفرح براسها ماقدرتش نقول ليها لا
حمزة : تفرح براسها بحوايج قد سنها مااشي الشعر مصااايب و الظفاااار مصبوووغين... هااااديك الصباغة ديال الخرااا نتي و مانعها عليك تنوضي ديريها ليها هي...
رجاء ( حسات بغلطها) : غير درت ليها الخاطر تما راني ناوية نمسحها ليها
حمزة : هي داااابا
مني دخلو عندو لبيرو كان فرحان بحضورهم ولكن فرحتو تلاشات مني شاف جوجو مقادة شعرها بديك الطريقة لي حسها بيناتها كبيرة ماشي ديال سنها و لي زاد عصبو هي الصباغة لي لقى فظفارها.... ولكن واخا هكاك ماحسسها بوالو ماباغيش يتناقش مع رجاء قدامها ويهرس ليها الفرحة لي كانت فيها، خلاها على راحتها حتى استفرد بمراتو عاد عبر على رأيو فالموضوع... مخليها مشات هاديك الساعة مسحات ليها ظفارها و شعرها بزز باش قبل انها تمشي بيه هكاك لمدرسة الغد ليه ظلات رجاء كاطلب فيه ولكن شرط عليها تبقى بيه غير غدا و تغسلو ليها يرجع لطبيعتو...
أما عند وعد بعدما وصلاتها رجاء طلعات لبيتها راسها ضرها بالصداع لي كان البلاصة ديال الألعاب، جابت بنتها كاتلعب قدامها و تكات شوية حتى برد مخها عاد هبطات عندهم لتحت مهبطاها معاها .... فهاد الأثناء جا بغداد لي طلع بدل عليه و نزل حتى هو عندهم گلسو مجموعين فالصالون حتى نطقات رنا وهي هازة تليفونها مافراسها مايتعاود
رنا (شافت فوعد) : شفتي التصويرة لي صيفطات رجاء فالگروب "بابتسامة" بوكلات لجوجو شعرها جاها غزال
إيناس (قلشات ودنيها) : جوجو داغت شعغها بوكلي بحالي "شافت فوعد لي شدات على راسها رنا ضربات ليها كلشي فالزيرو " وعلاش ماديتينيش نديغ شعغي لِيسْ اماما
تنهدات وعد كاتشوف فبغداد لي مد يدو لإيناس ونطق بهدوء
بغداد : اجي عندي اجي
ايناس ( قربات عندو كادمع) : هاني أبابا " وقفات بين رجليه كاتشكي عليه" ماما ماداتنيش نديغ بحال صاحبتي وهي بحالي
بغداد ( هزها گلسها فوق ركبتو معنقها عندو و كايهضر معاها بصوت منخفض ) : عرفتي علاش ماماك مابغاتش تصايب ليك شعرك كيف بغيتي
ايناس (هزات كتافها) : علاش
بغداد : حيت شعرك زوين بحال هكا طبيعي وربي عطاك الشعر لي غادي يجي مع وجهك ابنتي " جر زغيباتها بالشوية " شوفي شحال زوين و رطب واخا بوكلي... الى مشيتي صايبتيه غادي يتحرق و مايبقاش زوين
ايناس (بدهشة) :غادي يتحغق ، واش دابا جوجو حغقوه ليها
وعد(بتدخل) : لا احبيبة ديالي جوجو ماحرقوهش ليها حيت دارتو بوكلي بحالك
بغداد : شفتي صاحبتك دارت بحال شعرك حيت زوين و عجبها... وحيت مكاينش بحالو بزاف
رنا (نطقات باغة تصلح اش دارت) : الصراحة حتى انا كايعجبني شعرك بزاف و شحال من مرة درت بحالو
ايناس (سكتات كاتخمم وهي تبتاسم) : اه بالصح أبابا انا بوحدي فلاكلاس لي شعغي بوكلي هههه
بغداد (بتاسم و وشوش ليها فودنها حتى وسعات ابتسامتها) : حيت بنتي ماكاينش بحالها ما شاء الله
بداها بغداد و تبعوه رنا و وعد دغيا قلبو ليها الرأي و بداو كايمدحو فيها حتى قتانعات و نسات شي حاجة سميتها الشعر مسرح عاد حسات بلي هي سپيسيال و نوع شعرها مامنوش بزاف.....
الايام غاديين بنفس الروتين حتى دازت عليهم سيمانة أخرى بدون جديد من غير رنا لي تقلات نيت و وعد لي مابقاش ليها بزاف على 3 شهور.... معاهم بجوج فين كايبان بلي الايام دازو حيت نهار على نهار كل وحدة فيهم جنينها كايكبر فأحشائها ....
مع إنتهاء الأسبوع وصلات العطلة ديال ايناس و جا الوقت باش يمشيو للناظور كيف مقرر بغداد..... قبل بيومين بدات وعد كاتجمع الحوايج باش ماترونش فآخر لحظة، و شدو الطريق مع الصباح فينما لقاو شي aire de repos كيحبسو فيه يشربو شي حاجة ويكملو طريقهم حتى وصلو لفاس مقررين انهم يدوزو النهار تما حتى لغد ليه عاد يكملو طريقهم للناظور .....
داز بيهم بغداد نيشان لواحد الريسطو كلاو عاد شد بيهم الطريق لواحد الرياض دايرينو أوطيل مع دخلات ليه وعد حلات فمها، فين يبان الرياض لي عندهم فالفيرمة.... هذا كان كبير بزااف و التراث المغربي حاضر فيه بقوة و أول حاجة كاتجذب العين هو الزليج البلدي بألوانو الفاقعة لي يخليوك بلا هواك تأمل فيه و فتفاصيلو.... دايرينو فالحيوط و فالنافورات وحتى فالأرض أما الدخلات ديالو كانو على شكل قواس منقوشين بنقش تقليدي....
استقبلهم واحد من الموظفين ماكاين غير سيدي بغداد ففمو خلا وعد تستغرب كاتقول مع راسها فين كايعرفو ولكن فالاخير قالت يمكن مولف كايجي هنا خصوصا مني هضر مع الموظف لي مد ليه السوارت و مشى بدون مايوريهم منين يدوزو... بغداد كايتحرك تما حافظ البلاصة، طلع بيهم لفوق ماوقف حتى لواحد الشومبر جات معزولة فواحد القنت حل لباب و دخلو ضربات فيهم ريحة النقى... ايناس دخلات كاتحنقز و تكتاشف البلاصة و وعد گلسات فوق الكناپي كادور عينيها فالغرفة الفخمة.....
وعد ( طلعات النفس و نزلاتها حاسة بالراحة) :الله ريحة العرعار "بابتسامة" هاد البلايص التقليدية كانحس فيهم بالراحة كتر من أي بلاصة أخرى
بغداد : المعمار القديم لا يعلى عليه
وعد (بتساؤل) : ديجا جيتي لهاد البلاصة؟؟؟ حيت شفتك عارف منين دوز
بغداد : مني كانكون دايز من هنا ضروري نطل على الرياض
كانت باغة تسولو تاني ولكن قاطعهم تليفونو لي صونا، كان اتصال خاص بالخدمة خرج لواحد البالكون كاين تما كايطل على الجردة ديال الرياض و وعد ناضت كاتجبد حوايجها باش دوش هي و بنتها يحيدو عليهم العيى ديال الطريق.... ماطولوش بزاف فالدوش لي كانو دايرين ليه بعض الإصلاحات ولكن فنفس الوقت حافظو ليه على الطابع التقليدي، خرجات هي و بنتها بالپينوارات وهو يدخل بغداد لي كان سالا المكالمة ديالو.... لبسو حوايجهم و تجبدات وعد ترتاح حتى داتها عينها و ايناس گالسة حداها كاتفرج فالرسوم، بعد مدة خرج بغداد من الدوش لابس حوايجو و كاينشف فشعرو.... قرب عند وعد قاد عليها الغطا و باسها فراسها و دار عند ايناس كايهضر بالشوية
بغداد : نوضي ابنتي نخرجو خلي ماماك ترتاح شوية
ايناس (ناضت عندو فرحانة) : نخغجو غيغ انا وياك
بغداد ( عنكش ليها شعرها) : انا وياك الراس فالراس
ماقداتها فرحة فهاد اللحظة، طفى التلفازة و جرها لدوش جمع ليها شعرها و مد ليها كبيبيط ديالها لبساتو فوق الكيطمة لي كانت ملبساها وعد و تحدر كايلبس ليها السبرديلة عاد خرجو يدو فيدها كاتبان قد القملة عند رجليه غادية و كاتحنقز...... ضربو دويرة تما فالرياض كل مرة يتصادفو مع شي حد من النزلاء لي أغلبهم أجانب ماخلا بيها حتى بلاصة عاد گلسو فالجردة خدا ليها عصير وهو قهوة، مجمع معاها على قد عقلها و عاطيها وقتو كامل حتى كملو مشروباتهم عاد رجعو لشومبر لقاو وعد باقة ناعسة....
مابغاش يفيقها مخليها حتى تفيق على خاطرها عارف بلي النعاس حاگر عليها مع الوحم إلى مشات حتى نعسات كاتغطس و حيت عيات فالطريق بغاها ترتاح ليه مع راسها.... گلس هو و إيناس على الكناپي بعدما صلى صلاتو وشد الپيسي ديالو وهي كاتفرج فالتلفازة حداه حتى سمع صوت وعد النعسان....
هاد الأخيرة حلات عينيها عليهم كيفاش گالسين حدا بعضياتهم أحسن منظر ممكن تشوفو، بتاسمات وخدات تليفونها صوراتهم و هزات عينها لساعة وهي تنطق
وعد : نعست بزاف علاش مافيقتينيش
بغداد ( شاف فيها) : باغيك ترتاحي
وعد (بابتسامة) : لهلا يخطيك عليا
ايناس غير سمعاتها نطقات نسات الرسوم و نزلات من فوق الكناپي مادة يدها لطبلة هزات واحد الوردة بيضاء كانت حاطاها تما خداتها من الجردة لتحت....
ايناس (مداتها ليها) : جبت ليك معايا وغيدة
وعد ( تگعدات متكية على ظهر السرير و جراتها عندها كاتشم فالوردة) : الوريدة ديالي جابت ليا وريدة "باستها فخدها" خرجتو نتي و باباك بلا بيا
ايناس ( فرحانة) : اه خغجنا الغاس فالغاس "شافت فبغداد" ياك أبابا
بغداد (بابتسامة) : سي خرجت غير انا و بنتي
وعد ( ضحكاتها ايناس ) : هههه خرجتو الراس فالراس اشنيولة "هراتها فعنقها" ايوا فين مشيتو
ايناس ( بدات تسرسر) : ماخغجناش بغا بقينا غيغ هنا فالغياض، عغفتي شحاااال كبيييييغ.... ضغنا فيه كااامل و دخلنا حتى ل لاكويزين شفت الشيف قال ليا غادي نوجد پسطيلة ليا بوحدي..... و مشينا لجغدة شغبت عصيغ و بقينا مجمعين انا و بابا و مني بغينا نجيو خديت ليك وغيدة
وعد ( فرحانة لفرحتها) :هادشي كامل درتوه وانا خامرة هنا
ايناس : راه قال ليا بابا غيغ تفيقي غانهبطو نگلسو لتحت فالجغيدة
حطات ليها التقرير كامل كاتعاود بحماس عاجبها الحال و فرحانة وهادشي عند وعد بالدنيا و مافيها.... خوات ليها المزيودة و عطاتها الوريدة على قولتها و مشات لتلفازة تاني خلات وعد تنوض لدوش توضات و خرجات صلات.....
گلسات فوق السرير كادور عينيها وتبنن بفمها حتى نطقات بدون سابق انذار
وعد : بغيت الليمون
بغداد ( بتاسم و ناض عندها) : وصيتهم لتحت غاتلقايه كايتسناك "گلس حداها و دوز يدو على ظهرها" مرتاحة
وعد ( بابتسامة) : بزاف "تكات على كتفو" هاد الرياض عجبني بزاف و الجو ديال فاس حتى هو غزال "تفكرات هضرة ايناس و هزات فيه راسها" دخلتو ل لاكويزين واش الرياض ديال شي واحد كاتعرفو
بغداد(بابتسامة جانبية) : لا
وعد ( من ابتسامتو بدات كاتجيها لحظة إدراك وهي تحل فمها) : نووووووو ، واااش ديالك؟! ؟
بغداد : لا
وعد (عقدات حجبانها باستغراب) : ومني ماشي ديالك و ماشي ديال واحد كاتعرفو كيفاش كادور فيه براحتك و مني دخلتي وهما كايعيطو ليك بسميتك و حافظو قنت بقنت
بغداد ( هز حاجبو) : نتي سولتيني واش ديالي ولا واش ديال شي واحد كانعرفو ماقلتيش ليا واش ديال شي وحدة كانعرفها
وعد ( عقدات حجبانها) : وحدة كاتعرفها؟؟؟ "هي عارفة النساء لي فحياتو من غيرها، بدات كاتحسب ليه فيهم " رجاء، اسمهان، رنا؟؟؟ ديال الحاجة؟؟؟ ديال شي وحدة من عماتك ولا عيالات عمامك؟؟؟ شي وحدة من بنات عمك؟؟ "مع كل سمية كايحرك ليها راسو بالنفي" والى ماديالش هادو ديالمن؟؟ " بلقات فيه عينيها كاتسناه ينطق وهو يدور عينيه جهة ايناس شاف فيها و رجع عيونو جهة عيونها " علاش شفتي فإيناس؟؟؟؟
بغداد(بهدوء) : كانجاوبك على سؤالك
وعد ( باستغراب) : كيفاش كاتجاوبني على سؤال اش دخل ها هيي ك..." تقطعو الحروف فحلقها مامتيقاش الفكرة لي جات فبالها ولي هي نيت باغي يوصلها ليها بغداد.... بقات مكوانسية شحال كاتشوف فيه بصدمة عاد خرجات الحروف بزز من فمها" د د د ديال إيييي إينا س
الرجال كايتعرفو بالمواقف ماشي غير هضرة و كلام و الراجل هو الكلمة، واخا يمو_ت كلمتو ماطيحش لارض ولي قالها كايكون قاد بيها ماشي غير حال فمو لي جات فبالو يحطها.... هذا هو حال بغداد مع وعد و ايناس، نهار قال غادي يديرها بنتو فراه كان كايعنيها و كل نهار كايثبت هاد الكلام... بمعاملتو و تربيتو ليها و أفعالو و كل حاجة كايقدمها ليها، أي حاجة كايديرها معاها نفسها غادي يديرها مع ولادو لي غادي يجيو من صلبو فالمستقبل.... عارف أشنو كايدير و عارف فين كايحط رجليه مكايخطى الخطوة حتى كايكون دارسها، ونهار قرر يتزوج بوحدة مطلقة و عندها بنت محرومة من حنان الاب ضرب لحساب لهادشي كامل من قبل و قطع وعد بينو و بين نفسو انه غايلعب دورو كأب فحياتها كما يجب و غادي يعوضها على أي حاجة تحرمات منها.....
هادشي قبل ماتعيش معاه تحت سقف واحد اما مني ولات تحت جناحو دخلات لقلبو بحال النسمة و ولا حاس بيها بنتو و قريبة منو كأنه سنين وهو عايش معاها..... ساهم فتربيتها من السنة الأولى ديال زواجو بوعد كايحاول يعلمها الصح من الغلط و يوجهها و الطبع لي كان فيها خايب شوية بالشوية بدا كايحيدو منها... عرف كيفاش يتعامل معاها حتى ولات كاتشوفو باها و نسات انها كانت شي نهار محرومة من نطق كلمة بابا و محرومة من حنان الاب، فظرف وجيز قدر يعوضها على گاع داكشي لي فات حتى ولات بلاصتو عندها كبيرة كاتحتارمو و تقدرو والنهار الخايب عندها هو مني كايتقلق منها، مكايرتاح بالها حتى كاتصالح معاه و هادشي خلاها تفادى اي حاجة تخليه يتقلق....
يوم بعد يوم بغداد كايزيد يتعلق بإيناس و حتى هي نفس الشيء ولات قريبة ليه بزاف و ديما كاتباهى بيه وسط صحاباتها...... ربي عوضها بأب قدم ليها شي حوايج ماكانش غادي يقدمهم ليها باها الحقيقي كون بقات معاه و ماطراش المشكل لي خلاه يتفارق هو و مها وهادشي بعيدا عن الماديات غير الأشياء المعنوية لي قدم ليها بغداد يتوزنو بالذهب و أي بنت كاتمنى يكون عندها اب حنون و عطوف يربيها على القيم و المبادئ و يوجهها فطريقها مبين ليها الصح من الخطأ.....
هادشي كايخلي وعد تحمد الله لَيْلَ نَهَارْ حيت حط بغداد فطريقها و ولا حلالها ، مهلي فيها و فبنتها وكل مرة يفاجأها بحاجة كاتكون مامتوقعاهاش ولكن المفاجأة ديال هاد النهار ماكانت لا على البال ولا على الخاطر هي عارفاه مستحيل يخلي بنتها تحتاج شي حاجة ولا تخصها شي حاجة ولكن باش يكتب ليها شي حاجة من أملاكو هنا غادي يكون فاق توقعاتها و صدمها صدمة حلوة و زوينة بكثرة فرحتها بيها نزلو الدموع من عيونها....
بقات شحال حالة فيه فمها كاتحاول تستوعب الأمر و هو كايحرك ليها راسو بالايجاب مأكد كلامها دارت يدها لي كاترعد على فمها كاتمة شهقتها و عيونها عمرو بالدموع لي نزلو على خدودها من قمة السعادة لي حسات بيها فهاد اللحظة مخلطين عليها المشاعر، الصدمة مع الفرحة ماعرفاتش كيفاش تعبر.... شافها بغداد غادي تبدا تبكي ليه تما وهو ينوضها جارها من يدها جهة البالكون حيت عارف ايناس غير غادي تشوفها كاتبكي غاتخلع.... تم غادي بيها لبالكون وهي شادة فيه و تابعاه من اللور بحال المونيكة باقة كادور معنى كلامو فدماغها ويدها باقة على فمها كاتمة شهقتها حتى خرجو و مشى بيها لواحد القنت مضرگ لصقها مع الحيط واقف قدامها، دار يديه على خدودها و نطق بخشونة
بغداد : أشنو هاد الدموع عاوتاني
وعد ( حيدات يدها على فمها مخرجة الشهقة لي كانت كاتمة و نطقات بصوت متقطع) : ووووو واش واش واش
وعد ( باسها فراسها بحب و نطق بهدوء) : سي سي الرياض بسمية ايناس و رزقها منو غادي يبقى يتجمع ليها فالكونط حتى تكبر ان شاء الله " حط يدو تحت فكها رافع راسها عندو و كمل كلامو" واش ماشي من حقي نأمن لبنتي مستقبلها؟؟؟
كلمة بنتي كلما كاتسمعها خارجة من فمو كايقفز قلبها من بلاصتو بالفرحة وكلما كاتشوف بنتها شحال فرحانة بيه و كاتعيط بابا كاتحس بجزء من جروحها تحط عليه بلسم ناعم كايداويه شوية بالشوية ....
ماعرفاتش باش تجاوبو و أشنو تقول ليه الكلمات هربو من دماغها و لسانها تلجم لي عارفة هو أنها حاسة بفرحة زعزعات قلبها و باش تعبر على قمة سعادتها تعلقات فيه معنقاه بالجهد خاشية راسها فعنقو كاتنخصص.... حسات بيديه دارو على خصرها زير عليها و وقف مقاد حتى ترفعو رجليها من الأرض، خلاها على راحتها حدو بقى كايدوز يدو على راسها حتى سكتات و طلعات تنهيدة من أعماقها.....
خرجات راسها من عنقو مزنگة بالبكا و عينيها حمرين، حطها على رجليها و شد وجهها بين يديه كايمسح الدموع لي بقاو فخدودها وهي كاتأمل فيه بعشق و هيام....
وعد (بلعات ريقها و نطقات) : ماعرفتش أشنو الخير لي درت فحياتي حتى ربي حطك فطريقي هاد الكلمة قلتها و غادي نعاود نقولها ربي جازاني بيك ابغداد
بغداد ( رجع ليها شعرها ورا ودنيها) : و أنا ربي راضي عليا مني رزقني بزوجة بحالك وبنت بحال ايناس "باس ليها راسها" لو بإمكاني نحط العالم بين يديكم نحطو
وعد (شدات ليه يديه لي على وجهها، كاتهضر و عينيها كايشوفو فعينيه) : نتا معارفش هادشي لي درتي و كادير معانا من نهار دخلنا لحياتك أشنو كايعني ليا.... راه حنانك و عطفك و رجولتك و سخاوتك و مواقفك أكبر من الدنيا و مافيها" قربات يدو لفمها باستها و نطقات بدعوة من أعماقها" الله يخليك تاج فوق راسنا
واخا تجمع گاع كلمات الشكر و الامتنان ماغاديش توفيه حقو ، حاولات تعبر ليه على فرحتها بيه و المكانة لي حاطاه فيها واخا بالنسبة ليه كلشي كايقراه فعيونها بلا ماتنطق...
بقاو مدة فالبالكون خاشيها بين ضلوعو مدفيها وهي كادور عينيها على فخامة الرياض و مازال ماقدراتش تيق ان هادشي كامل ديال بنتها.... قلبات عينها جيهتو لقات غير صدرو قدامها بسبب فارق الطول، رفعات راسها باستو جهة قلبو وهزات فيه عينيها ناطقة بابتسامة....
وعد : je t'aime
بغداد (بادلها الابتسامة و شدها من فكها محدور عندها حتى باسها ففمها ونطق بخشونة) : كانبغيك
وعد (غمزاتو غاطير بالفرحة) : بالأفعال قبل الكلمات
زادها بوسة أخرى و جرها من يدها مدخلها لداخل
بغداد : خلينا ايناس بوحدها
دخلو لقاوها باقة فبلاصتها كي الأمانة كاتفرج فالرسوم، توجهات عندها وعد فرحانة كاتبوس فيها و تهر وايناس كاتكركر ما فاهمة والو....
ايناس : كغشي اماما كغشي "كاتموت بالضحك" صااافي بغاكة بغاكة
وعد (حبسات الهران و عنقاتها عندها) : عرفتي أشنو غاديري باش نحبس
ايناس : اش غانديغ
وعد (شافت جهة بغداد عينيها كايلمعو) : غادي تمشي عند باباك و تعنقيه تعنيقة كبيييييرة " وشوشات ليها فودنها" ياك كاتقولي ليا ديما عندك أحسن أب ياله سيري عطيه عناقة قولي ليه شحال كاتبغيه
بحالا كانت طالبة عليها نزلات من فوق رجلين مها و مشات كاطير عند بغداد لي كان واقف قدامهم فرحان لفرحتهم مستعد يعطيهم د_مو غير يشوفهم مرتاحين ....
مع وقفات ايناس عند رجليه تحدر عندها هزها عندو بحال الگرادة مدورة عليه يديها و رجليها، باستو فخدو و عنقاتو تعنيقة حارة ناطقة فودنو بصوتها الطفولي
ايناس : أحسن أب فالعالم الله يخليك ليا و لهلا يحغمني منك يااااربي "باستو فالخد الآخر و كملات دعواتها الحلوة " الله يعطيك الجنة
هما معانقين و وعد كاتأملهم بحب، الابتسامة على وجهها و الفرحة غاتنقز من عيونها.. داعبات بطنها و دعات فسرها ربي يحفظهم ليها بثلاثة.....
شاف فيها بغداد و دار ليها إشارة بيدو باش تقرب عندهم.... ناضت عندهم وهو يعنقها بيدو حتى ولاو معانقين بثلاثة او بالأحرى بربعة، هي و جنينها و بغداد و ايناس.......
🌹 لو كنت أدري أن العوض أنت ما كنت حزنت على خيبة الماضي 🌹
نزلو من الشومبر ديالهم غير هاد المرة معاهم حتى وعد، هاد الأخيرة ضرب بيها بغداد دورة فالرياض كي دار مع إيناس فاللول، وراها گاع الركاني عاد مشاو گلسو خدات وعد عصير ديال الليمون كاتسكح فيه بينما حطو ليهم العشا.... إيناس كاتلعب قدامهم مجمعين و حاضيين معاها حتى نطقات وعد
وعد : دابا هاد الخير كامل ديال بنتي
بغداد (بابتسامة) : سي اليوم غادي ندوزو الليلة على حساب ايناس
ضحكات وهي حاسة براسها باقة مامتيقاش الموضوع وحتى بغداد مخليها على راحتها حتى وكان تستوعب بالشوية عليها.... بعد مدة حطو ليهم العشا، تعشاو فجو هادئ و ختموها بالديسير و كالعادة اي حاجة خاصة بالليمون كاتكون من نصيب وعد وهاد المرة كان كيك ديال الليمون دخلات فيه طول و عرض عاد رجعات اللور....
كملو عشاهم و طلعو لشومبر صلاو صلاتهم و تخشاو ففراشهم و ايناس ناعسة وسطهم و مع هي و بغداد مانعسوش بحال وعد دغيا داتهم عينهم و بقات هي كاتقرق فالظلام..... تقلبات على جنبها كاتأمل فبنتها كيفاش منخششة فيه وهو حاط يدو على ظهرها، قربات بالشوية باست ليه يدو و حطات عليه يدها كاتحمد الله فسرها على هاد النعمة لي نعم عليها لا من ناحية بنتها لي كانت سبب فأنها توقف على رجليها وتتحدى جميع الصعوبات و تلملم شتات نفسها بعد الصدمة الكبيرة لي تلقات فحياتها، غير نظرة وحدة من عيونها ولا كلمة من كلماتها الطفولية كاينسيوها فكلشي.... و من جهة أخرى زوجها لي كان ليها عوض جميل و سند نور حياتها و حسسها بأنوثتها ومعاه عرفات أشنو هو الحب و العشق و الهيام و عرفات أشنو هي تكوني تحت جناح رجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى.....
ماملاتش من التأمل فيهم فالاخير ناضت توضات و سرحات الصلاية ، صلاة بعض الركعات وفكل سجدة كاتدعي ربي يحفظهم و يخليهم ليها و فالاخير حطات يدها على بطنها و دعات مع جنينها عاد ناضت من تما حيدات عليها حوايج الصلاة و تخشات حداهم حتى داتها عينها حتى هي......
فاليوم الموالي ناضو فالصباح فطرو تما و خرجو ضربو دويرة ففاس، تغداو فواحد الاوطيل و رجعو لرياض رتاحو شوية عاد هزو حوايجهم و شدو الطريق للناظور....
كان بغداد طالق أغاني أطفال لإيناس لي حاطة حداها شي نونوسات دايرة ليهم حتى هما السمطة و وعد القدام مقابلة المراية، مرة تنزل ديال الطموبيل مرة تجبد هاديك لي فصاكها و بغداد كل شوية كايشوف فيها بنص عين... فالاخير جبد معاها موضوع يجمعو فيه ونجح باش يلاهيها منسيها فالمرايات ولكن غير دخلو لناظور جبدات تاني المراية باش تقاد فولارها ساعة سرحات تاني فراسها كاتأمل و تعيط على لي يتأمل معاها.... أما هو حل السرجم من جيهتو كامل و غمض عينيه لوهلة كايستنشق ريحة البحر و ريحة أصلو و جذورو، طلع النفس و نزلها مرتاح و شاف جهة الساكنة قلبو لي ولات مهووسة براسها لدرجة غير طبيعية.... بتاسم لمنظرها ومد يدو ليدها جرها عندو و شابك صباعهم مع بعض ناطق بهدوء
بغداد : خليك معانا
وعد ( تكات على كتفو) : انا معاك
بقات مقابلة معاه الطريق و مدات يدها كاتبقشش فالاغاني حتى خدمات واحد الأغنية ريفية كانو كايخدموها بزاف فالمناسبات لي دازو عندهم و جات نيت مع الطريق لي شادين دابا كانو خرجو من المجال الحضري و دخلو بين الجبال تحت أنغام أغنية " dchar inou" ( الريف ثامَّاثْ اينو)....... كان غروب الشمس عاطي منظر زوين مع الجبال الشيء لي خلا عيون بغداد البنية يبانو كايلمعو مع أشعة الشمس و وعد كاتأمل فيه و بالنسبة ليها المنظر لي كاتشوف قدامها هو الأحسن.... بتاسمات و مدات يدها داعبات لحيتو وهو يحدر عينو ليها لقاها دايرة فيه شوفة قتا_لة، هز عينو بخطفة جهة المراية بانت ليه ايناس ناعسة وهو يتحدر عندها خدا قبلة خفيفة من شفايفها مخليها تكمش فيه كي المشة.....
وعد (مدورة يدها على دراعو) : عمتي فاظمة غادي تكون حتى هي؟؟
بغداد : سي جات هي اللولة لدار باش توقف عليهم ينقيوها
وعد :ياك قلتي ليا كل مرة كاتدي العيالات يديرو الميناج يعني الدار غادي تكون باقة نقية
بغداد : ديجا قلتها ليها ولكن بغاتهم يعاودو ينقيوها "بابتسامة" قالت ليا عروستنا خاصها تدخل على النقى
وعد ( ضحكات) : ههههه صافي مابقيتش عروسة "حطات يدها على كرشها" قداميت
بغداد ( داعب بطنها ) : نو غادي تبقاي ديما عروسة فعيني
بتاسمات بسعادة حاسة بالفراشات كايهروها فبطنها ، كايتزادو فيها الضلوع مني كايلوح ليها كليمات بحال هادو كايعززو ثقتها فنفسها و كايحسسوها بأنوثتها و حيت مكايقولهمش بزاف كايجيوها بحلاوتهم....
ظلام عليهم الحال وهما فطريقهم لدار باه أو نقولو دار العائلة لي ولف يتجمع فيها كلشي فالاعياد و المناسبات واخا كل واحد فيهم بدارو و برزقو ولكن ديما كايبغيو يحافضو على اللمة ديالهم و ختارو هاد الدار حيت اب بغداد هو الكبير بعدما ماتو واليديه لي كانو كايدوزو عندو أطول مدة ولفو خوتو يجيو يتجمعو عندو و نهار مات قررو ولادو يخليوها كما هي دار للعائلة كايجيو ليها مرة مرة ومخليين الساروت لعمتهم كاتجيب العيالات ينظفوها مرة مرة ومني كايبغيو يتجمعو بعض الأحيان كايتجمعو فيها..... بغداد و جهاد و رجاء مخلييين ليهم كلشي ولكن مطرقين البيوت ديالهم.....
هاد النهار نيت تجمعو العائلة تما باش يستقبلو بغداد و مراتو فبلاصة ما يدور عليهم من دار لدار وهو ماعندوش الوقت قصرو عليه الطريق و تجمعو فدارو.... الدار كيف سماها هو وكيف كايقولو كاملين مع وصلو ليها و حل ليهم العساس الباب تحل فم وعد من داكشي لي كاتشوف قدامها ماحدهم كايقربو ، كاتقول مع راسها هادي كاملة غير دار؟؟؟ صدقات ڤيلا أكبر من الڤيلا لي عايشين فيها و الأرض لي ضايرة بيها فين تبان الأرض لي ضايرة بالفيرمة....
وعد (دورات راسها كاتشوف فبغداد ناطقة بدهشة) : هادي هي الدار؟؟؟
بغداد ( بهدوء) : سي
مع تحل ليهم الباب لي برا بان الاندهاش على ملامحها كاتشوف قدامها جردة كبيرة يجري فيها الخيل ومع الدخلة كاينة نافورة قدها قداش تعشق غير تمنظر فيها و فالخضورية لي ضايرة بيها واخا الليل قدرات تلمح هادشي بفعل الأضواء لي شاعلين ..... الڤيلا كانت بعيدة شوية على الباب الكبير إلى دخل الواحد على رجليه ولكن بالطموبيل دغيا وقفو قدامها دورات وعد عينيها على نواحي الڤيلا من الجوايه بجوج ماكاين غير الشجر، الشيء لي خلاها تنباهر بجمالية المنظر.... لمحات الباب تحل من بعيد و بغداد نزل من حداها حل الباب اللور على ايناس كايفيق فيها بالشوية مخلي وعد تكتاشف المكان....
هاد الأخيرة نزلات حتى هي كاتشوف عمتو مقربة عندها فرحانة مبتاسمة ليها من بعيد، كانت لابسة قفطان بلونكاصي محزماه و فولارها فوق راسها و بلغة فرجليها بحالا عندها العرس.....
فاظمة : مرحبا مرحبا زي ثامغاث نبغداد اينو جات لعندنا
بتاسمات وعد من طريقة هضرتها لي كاتحمقها ديما مخلطة الريفية مع العربية ولكن كاتفهمها شوية المهم مني كاتقول ليها شي جملة كاتعرف المقصود منها......
عنقاتها كاتسلم عليها أكثر وحدة من عماتو عزيزة عندها حيت شافتها بزاف ديال المرات وديما كانت ظريفة معاها... قرب عندهم بغداد هاز ايناس متكية على كتفو باقة مرخية بالنعاس و باس راس عمتو لي بدات كاترضي عليه و تعاود.... ماجاو فين يدورو حتى لقاو شلا عيالات مجموعين فالباب كايتسناوهم يقربو، تقدمو عندهم و وعد كادور عينيها فالوجوه اغلبهم شايفاهم لا فعرسها لا فعرس رجاء.... كانو واقفين بالحليب و التمر و مريشة ديال الزهر، بغداد قربو عندو جوج من عماتو و عيالات عمامو سلمو عليه و باس ليهم راسهم و دخل لداخل باقة ايناس فحضنو حدو نطق بالسلام عليكم للبقية و غبر من تما مخلي وعد كاتسلم و تعاود على العيالات و فالاخير خدات التمر و الحليب و دخلات....
گلسات معاهم فصالون كبير كايسولوها على الأحوال و كايباركو ليها الحمل حتى نطقات فاظمة...
فاظمة : غايخصك ترتاحي ابنتي وتبدلي الحوايج ديالك "ناضت وقفات" اجي معايا نوريك البيت ديالكم نتي و الراجل ديالك
بالريفية كانستعملو كلمة اينو (ديالي) و نَّمْ (ديالك) بزااف فالجمل ومع فاظمة كادير الترجمة الحرفية كاظل تقول كلمة ديالك و لكن مني كاتبغي تقول ديالي كاتقول اينو نيشان حيت الكلمة ولات معروفة عند الأغلبية أشنو كاتعني....
ناضت معاها وعد نيت خاصها ترتاح و تبدل عليها عاد ترجع تگلس على خاطرها، تمات غادية تابعة فاظمة فالدروج و كادور فيعينها تكتاشف الڤيلا كيفاش دايرة من لداخل... اش منك يا أثاث اش منك يا رخام اش منك يا زليج اش منك يا خشب و گبص منقوشين.... طلعو لطبقة اللولة وباقي الدروج كايطلعو لطبقة أخرى، هنا وقفات فاظمة و نطقات كاتنهج
فاظمة : شوف ابنتي غاطلعي مع هاد الدروج لي قدامك و تمشي مع الپَاسِيُّو "الكولوار" نيشان و دور و غادي تلقاي البيت ديالكم
وعد (حركات راسها بالايجاب) : سمحي ليا عذبتك معايا
فاظمة : ماكاين بو عذاب ابنتي بغيت نطلع معاك حتى لفوق ولكن أُوحْرَغْ " عييت" من الصباح ماگلستش فالأرض
خلاتها راجعة لتحت و طلعات هي مكملة استكشافها حتى وصلات للطبقة لي قالت ليها لقات كولوار طويل فيه بيوت مسدودين، بقات غادية معاه حتى لقات دورة و دارت وهو يبان ليها الباب ديال بيتها هي و بغداد أو بالأحرى سويت تقريبا بحال لي عندهم فالڤيلا فمراكش.... حلات لباب كادور عينيها باقة كاتستكشف وهي تسمع صوت بغداد كايهضر بالشوية مع ايناس، قلبات عليهم بعينيها وهو يبان ليها عاطيها بظهرو متكي فوق الناموسية و رجليه فالأرض كايداعب لإيناس شعرها....
ايناس ( بصوت ناعس) : واش وصلنا لناظوغ؟؟
بغداد : سي وصلنا و دخلنا لدار و طلعنا لبيت"خربق ليها شعرها" ياله نوضي باش تغسلي وجهك "دار شاف فوعد" بقاي معاها نهبط نطلع لي ڤاليز
قربات عند بنتها جراتها من رجليها كاتعنكش فيها حتى بداك كاتكركر و جراتها معاها لدوش تغسل ليها وجهها بينما رجع بغداد و تبدل ليها حوايجها... كانت معولة على غسيل الوجه ولكن مني تعطل بغداد لي بقى لتحت بعدما تصادف مع عمامو و رجال عائلتو، صدقات وعد مدوشة هي و بنتها بلا مايقيسو شعرهم ومن زهرهم مع قربو يساليو دخل بغداد لبيت سمع صوت الرشاشة وجبد ليهم پينواراتهم دخلهم ليهم لدوش و خرج كايحيد فالتيشورت ديالو، غير خرجو هما دخل هو ....
وعد لبسات لبنتها و مشطات ليها شعرها و صلات صلاتها عاد حلات الڤاليز ديالها جبدات قفطان فالگرونة لبساتو حيت شافتهم أغلبهم لابسين البلدي و داكشي خفيف حيت الدار دافية مع نظام التدفئة على عكس الكز لي على برا.... قادات فولارها قدام المراية وهو يخرج بغداد من الدوش لابس پينوار گري، شافها كاتقلب فلااتروس ديال المكياج وهو يربع يديه متكي ليها على الكوافوز كايشوفها اش غاتصنع
وعد ( عارفاتو علاش وقف عليها، هزات فيه راسها و نطقات كاتمسكن ) : كاينين غير العيالات و غاندير غير شوية الكحل و ماسكارا و مرطب لفمي صافي
بغداد (مد يدو جرها عندو حتى وقفات قدامو و دوز ابهامو تحت عينها) : الكحل مازال لاصق فعينيك من لبارح بالليل "داعب شفارها" و شفارك مايحتاجوش داك التخربيق "رفع ليها راسها عندو حاط عينيه فعينيها و كمل كلامو هاز حاجبو غادي معاها على قد عقلها عارف ليها الكود ديال مع الوحم " جمالك طبيعي ما شاء الله ماتحتاجيش لهادشي "شافها غاتنطق و حبسها مكمل كلامو" ياك حتى نتي كاتقولي هاد الهضرة ماتحتاجيش ديري شي حاجة باش تباني زوينة او لا؟؟؟
وعد (حركات راسها بالايجاب دغيا قلب ليها الرأي) : وي عندك الحق أنا زوينة فجميع حالاتي واخا ماندير حتى حاجة لوجهي " ضارت جهة المراية كاتشوف فراسها مبتاسمة " جمال رباني" مدات يدها كاتجمع داكشي لي جبدات" بلاش من هادشي غاندير غير مرطب لفمي براكة "دوزات صبعها على فمها" واخا راه فمي رطب ولكن كانبغي نحافظ على نعومتو
مابقاش محتاج يكتر الهضرة حيت اصلا عدوه يعاود الهضرة و وحمها على راسها جاه على گانتو مسهل عليه شحال من حاجة.... وكيف باغي هو رطبات شفايفها فقط و بقات طبيعية نقطة من المكياج ماجات على وجهها.... بغات تنزل لتحت ولكن خافت تصادف مع الرجال و يدور فيها تاني، شافتو دخل لدريسينغ وهي تبعو مخلية ايناس كاتكتاشف السويت وتبقشش هنا و هنا.... حلات باب الدريسينغ لقاتو عاد حيد الپينوار كاينشف جسمو العاري، دخلات و سدات الباب بالزربة قبل ماتجي ايناس وهو يتلفت ليها بعدما مد يدو خدا بوكسر باقي بميكتو من المجر بكم انه كايخلي حوايج جداد تما باش مني يجي يلقاهم ....
بغداد ( دور راسو تاني كايحل فالساشي) : اش تما
قربات عندو عادي ما حشمات ما تزنگات بحكم انهم فاتو هاد المراحل بأشواط صافي الحشمة طيرها منها بلهلا يطريه ليها ولات تعرا قدامو و يتعرا قدامها عادي واخا من اللول وهو كايعريها و يتعرا عليها فالدوش و الفراش ولكن فالتبدال ديال الحوايج كانت كاتحشم تبدل قدامو والى بدل قدامها كاتقلب عينيها عليه اما مني كايشدها يلبسها بيدو كان قلبها كايبغي يسكت و جميع ألوان الطيف كايدوزو فوجهها..... بقى عليها شوية بالشوية حتى تعودات و ولات حاجة عادية يبدلو قدام بعضياتهم تخطاو أشواط كثيرة زايدين بعلاقتهم للقدام...
گلسات فوق واحد الفوتوي تما كاتشوف فرزقها كايلبس فالبوكسر ، ممتعة عويناتها بضخامتو و الخير لي هاز... الطولة و التجريدة وبحكم انه رياضي زاد عراض و تگدر كلما تحرك كايتحركو معاه عضلاتو البارزة، هاد الاخير شافها مجاوباتوش وهو يشوف فيها لقى السيدة سارحة فيه غاتاكلو بعينيها بتاسم حتى بانو سنانو ونطق من جديد
بغداد : وعد
وعد (فاقت من تأملها و هزات عينيها فوجهو) : همممم
بغداد : سولتك
وعد ( عقدات حجبانها باستغراب) : سولتيني ؟؟؟ ايمتى؟؟
بغداد ( جاوبها وهو كايجبد سروال قندريسي من الڤاليز) : سولتك مني دخلتي " بمكر" ولكن بان ليا كنتي ملاهية مع حاجة أخرى
وعد ( عاد طلعات معاها الفهامة عارفاه مكايفلت حتى حاجة عينيه غير كايدورو كايلقط كلشي) : احم لا غير "تزنگات" غير ماسمعتكش
بغداد : داكوغ نعاود ليك السؤال " بغمزة" اش تما؟؟
وعد : اااه جيت نسولك واش ننزل انا و ايناس ولا نتسناك حتى نزلو كاملين
بغداد ( لبس سروالو ناطق بهدوء) : نزلي الى بغيتي تنزلي دابا انا مازال معطل غادي نصلي
وعد (بتردد) : مكاينينش الرجال؟؟؟
بغداد (فهمها) : لا غير خودي راحتك الرجال كاينين فجهة أخرى من الدار حتى واحد ماكايدور بالجهة لي كنتي فيها
خرجات من تما مخلياه كايكمل لباسو و نزلات شادة فايناس لي فرحانة و متحمسة تلاقى مع صحاباتها و صحابها لي كانت كاتلعب معاهم فيامات عرس رجاء.... وصلو لتحت وهي تصادف مع سلوى مرات ولد عم بغداد لي خدمات معاها سارة ، هاد الأخيرة غير شافت وعد وهي تلاح عليها بتعنيقة
سلوى : اهلا اهلا الزين الناظور نور بيييييك
وعد (بادلاتها العناق بابتسامة) : الله يكبر بيك احبيبة "سلمات عليها" اش خبارك صافا؟؟
سلوى : الحمد لله ونتي اش خبارك "داعبات بطنها" مبروك عليك الله يعطيك وقفة ساهلة
وعد : امين ياربي، ماصحابش ليا راكي هنا ماشفتكش مني دخلت
سلوى (نزلات كاتبوس فإيناس) : كنا خارجين انا و راجلي ياله جينا... غير قالو ليا غادي تجي طلبتو باش نجيو حتى حنا توحشت جماعتك
زادو فاتجاه الصالون الكبير فين مجموعين العيالات كاملين وهما مجمعين، ايناس لقات صحاباتها وهي تطلق من ماماها و مشات كاتلعب معاهم و وعد گلسات وسط العيالات لقاتهم حاطين اتاي و المملحات و الحلاوي جوج طبالي عامرين نيت ماخلاو ما حطو مرحبين و فرحانين بيها ومنهم لي قدمو ليها بعض الهدايا .... هاد الأخيرة گالسة معاهم وعينها مرة مرة كاتمشي عند ايناس لي گالسة فطبلة منعزلة مع أطفال فسنها كياكلو و يضحكو......
فاظمة (كاتقرب ليها حداها) : كول ابنتي كووول نتي دابا ولا فيك جوج ماشي غير بوحدك
وعد ( بابتسامة) : هاني كناكل اعمتي
نطقات وحدة من العيالات كانت مرا كبيرة حتى هي العربية عندها مهرسة
المرأة : ايوا كول ابنتي راه بغداد وصانا عليك
سلوى ( شافت وعد بتاسمات بحياء) : هههه هانتي حشمتيها اخالتي
وعد (نطقات بصوت منخفض مخاطبة سلوى) : عگوزتك هادي ياك؟؟
سلوى : وي هي بعدا راك باقة عاقلة عليها ماعندي مايتسالك
وعد : عقلت عليها حيت فيها الضحك هههه
المرأة : ايوا عقلت عليا ولكن موحال واش عقلت على السمية ديالي ؟؟
وعد : الصراحة ماعقلتش حيت تبارك الله كاينين شي سميات جداد عليا سمعتهم غير عندكم جاني صعيب نعقل عليهم
المرأة : ماشي مشكل ابنتي انا سميتني مَامَّا
وعد: متشرفين اخالتي
سلوى : هادي أكثر سمية ممكن تعقلي عليها تفكري غير كلمة ماما و تجيك فبالك ههه
وعد : ولاهيلا هههه
مَامَّا(شافتها غير كاتنقب) : ثْنَقْبَذْ واها غير بلاتي مني تكبر ليك الكرش غادي تولي تاكلي بلا حساب
وعد : هاد الساعة جاتني على الليمون هو لي كناكل بلا حساب
سلوى (بتساؤل) : كاتوحمي على الليمون؟؟
وعد : اه اي حاجة فيها الليمون كاتحمقني
مَامّا : غادي تشبع لْشينْ ( ليمون) هنا
سلوى (نطقات سلوى كاتشرح ليها أشنو قصدات عگوزتها عارفاها إلى طولات فالجملة كاتخربق) : قالت ليك هكا حيت الأراضي لي ضايرين بالجردة ديال الڤيلا كلهم خُضر و فواكه كاينين جنانات هنا ماتسخايش تخرجي منهم
وعد (بحماس) : نمشيو ليهم غدا؟؟
سلوى : صافي غدا ان شاء الله نديرو شي خريجة تما
فاظمة (تنهدات) : سامحانغ "سمحي لينا" ابنتي ماعرفناش علاش كاتوحمي كون وجدنا ليك شي حاجة ديال الليمون
بنت عمة بغداد (مدات يدها لواحد البسبوسة) : هاك هاد البسبوسة راه مسقية بالليمون
شداتها منها فاظمة و حطاتها حدا وعد قطعات ليها طرف و حطاتو ليها فطبسيلها.. خذات منها معلقة بلهفة و دارتها ففمها غير حسات بداك المذاق ديال الليمون غمضات عينيها باستمتاع.....
شربو اتاي فجو جميل حاسة بيهم فرحانين و مكبرين بيها واخا شي وحدات حسات بيهم كايهضرو معاها من تحت نيفهم ولكن ميكات عليهم براكة عليها غير لي باغينها..... تجمعات الطبلة و گلسو مفرقين فداك الصالون البراهش داخلين خارجين عليهم كايلعبو و هما مجمعين مرة يتشاركو فنفس الموضوع مرة كل مجموعة كايهضرو بيناتهم.....
فواحد الجهة كانو گالسين شي بنات عمام بغداد و بنات عمتو و عمتو سميتها حادة و مرات عمو مَامَّا، هاد الأخيرة كانت منساجمة مع حديث وعد و فاظمة حتى نغزاتها لوستها
حادة : أَكِيسْنْ ثاحَذْ ثِيوْشَّا غا العْرَاسِي " غادي تمشي معاهم غدا لجنانات "
مَامّا : واه مايْمِّي؟ " اه علاش؟؟"
حادة ( بجدية) : غَامْ أتْجَّذْ أَثْقَارْبْ غا شا نْسْجَاثْ "عنداك تخليها تقرب لشي شجرة"
مَامّا (عقدات فيها حجبانها) : مِينْ تْجَقْرَذْ " اش كاتخربقي"
هاد الكلام داز على مسامع البنات لي گالسين معاهم وهي تنطق بنت حادة نيت
فرح : يْمَّا مَانَا العَقْلِية يَا؟؟؟ وِي يْتُومْنَنْ عَاذْ دْگَّا " مي اش هاد العقلية؟؟؟ شكون باقي كايتيق هادشي"
حادة : سْقَى شَمْ مِينْ ثْسْنَذْ " سكتي نتي اش تعرفي "
هاجر ( بنت عم بغداد، نطقات بصوت منخفض مخاطبة فرح بالريفية حتى هي ) : اش بغات تقول عمتي مافهمتش علاش ماتقربش لشجر
فرح (تنهدات) : قالك الالة شي عيالات عندهم واحد المعتقد ومي منهم الله يهديها كايقولو إلى المرا الموحمة خدات شي حاجة من شي شجرة ديك الشجرة كاتكرم و تموت
هاجر ( دار يدها على خدها) : اش هاد التخربيق
فرح (هزات يديها) : ايوا قوليها ليها
حادة ( خنزرات فبنتها) : جيتيني بولادك أما كون نتفت والديك هنا باش تعلمي توريني اش ندير و اش نقول
مَامّا ( بتدخل) : راه عندها الحق شكون باقي كايتيق هادشي؟؟؟ و زايدون هذاك رزق راجلها الله يجعلها تشعل فيه العافية ماشي غير تاكل من الشجرة اش مشى لينا حنا
حادة : هذاك ولد خويا قبل مايكون راجلها، شجرة على قدها ماكاين لاش تضيع بسبابها.... بغات الليمون راه ف الكوزينة موجود
مَامّا : عنداك تقولي هاد الهضرة لفاظمة ماكاين لاش تطلعي ليها الطونسيون بالفقصة
فرح(بجدية) : دخلي سوق راسك اماما مجموعين نفرحو ماكاين لاش تنكديها علينا نتي عارفة ولد خوك اش كايسوى
ناضت من حداهم كاتنتر ماعاجبها حال ندموها علاش هضرات، هي ما عندهاش مشكل مع وعد بالعكس تلاقات معاها من قبل و تعاملات معاها عادي ولكن ماقريباش ليها بحال فاظمة بحكم ان فاظمة كاتزورهم بزاف فمراكش.... حاليا مشكلتها فالشجر ديال الليمون لاتقرب منهم وعد، الفكرة عندها فبالها و مآمنة بيها ماكاينش لي يبدلها....
فهاد الأثناء وعد كانت منسجمة فالحديث مع سلوى جبدو سارة و جبدو رجاء و حتى رنا
سلوى : كون غير جاو رنا و جهاد حتى هما
فاظمة (سمعاتها) : قلتها لو فالتليفون قلت لو ماعندكش الولاد فالمدرسة و الخدمة ديالك كاين لي يقابلها علاش ماتجمعش معانا و والو مابغاش
وعد : عرفتو ماغاديش يبغي فهاد الوقت مكايبغيش يخرج من مراكش لا هو لا رنا من نهار تقلات حلف عليها مايتحركو حتى تولد
سلوى : وااايلي و كيف كادير مع دارهم حيت مولفة كل مرة كاتمشي لكازا
وعد : والو حتى كازا مابقاتش كاتمشي ليها جاو واليديها شي جوج مرات ورا عرس رجاء طلو عليها ، و ماماها غادي تجي مني تقرب تولد باش تقابلها
فاظمة : جهاد اينو مسكين خايف عليها
سلوى : بالسيف يخاف عليها راه مادازش عليهم القليل حتى هما، هاد الحمل تسناوه من سنين
وعد : الله يفرحهم ببنتهم ياربي
سلوى : الله امين
فاظمة : امييين امييين " خاطبات سلوى" مازال ماوصلات سامية تعطل الحال
سلوى : غادي يباتو تما حتى لغدا فالصباح عاد غاتجي صونينا ليها مني كنا جايين فالطريق " شافت فوعد" جيتي فالوقت المناسب باش تشوفي لوستي مامات أسمهان بالرضاعة
وعد ( تفاجآت) : بالصح ؟؟؟ جات من برا؟؟
سلوى : وي جات هي و ولدها راه كانو هنا و سافرو و مني عرفاتكم جيتو قالت ليا غادي ترجع باش تعرف عليك
وعد (بفضول) : ولدها لي جا معاها خو اسمهان بالرضاعة ولا شي واحد آخر؟
سلوى : لا خو اسمهان
بدات كاتعاود ليها عليهم شادين الهضرة حتى نطقات وعد بتساؤل
وعد : قبيلة مني بغيت نهبط قال ليا بغداد بلي الرجال عندهم جهة أخرى گالسين فيها ماغاديش نتلاقاو معاهم حنا، واش كاين شي باب آخر؟؟
سلوى : اه هما گالسين فالنص لآخر من الڤيلا و الباب مني كايدخلو ماشي هو الباب منين دخلتي وحتى إلى بغاو يطلعو لبيوت لفوق كايطلعو من دروج آخرين
وعد (حركات راسها باندهاش) : donc الڤيلا كبيرة بزاف
سلوى : سي كبيرة و متيسعة تبارك الله مني كانتجمعو بزاف بينا كايمشيو هما للجهة لأخرى باش ياخدو راحتهم و حتى حنا ناخدو راحتنا
بقاو هضرة تجبد هضرة كل مرة يجمعو على حاجة حتى دازت مدة من الزمن وهما يبداو كايسربيو العشاء دايرين بسطيلة ديال الدجاج و من وراها حطو نص حولي مشوي مدورين بيه الخضرة سوطي، كلاو حتى شبعو و كملوها بالديسير ومن بعد حطو گلاص بنكهات مختلفة من بينهم واحد بنكهة الليمون قطعات منو مَامَّا طرف و حطاتو قدام وعد
مَامَّا ( بابتسامة) : هذا وصى عليه الراجل ديالك
فاظمة (بتأكيد) : ء واااه قبيلاتي قالي اشنو موجدين قولتلو اش كاين ومني وصلت ل لاظو "لاگلاص" وقولتو النكهات لي دايرين سكت ماقال والو حتى مورا ساعة عيط لي مشيت لعندو و عطاه لي قالي حطيه لمرا ديالي
بتاسمات وعد بلا ماتجاوبهم وقلبها رفرف بين ضلوعها من غير اهتمامو بيها و تعاملو معاها الراس فالراس لي كايذوبها كاايعجبها حتى التكبيرة لي كايكبر بيها ديما قدام عائلتو....
سلوى (حطات لعگوزتها طرف) : كولي اخالتي
مَامَّا ( بامتناع) : لا ابنتي مانقدرش البرد هذا و نزيدها بْلاظو يضروني ثِيزَّارْ ديالي " الكلاوي"
كاين لي كلا من الگلاص و كاينين لي كتافاو غير بالديسير مقرقبين الناب عند الطبلة حتى بداو كاينساحبو بالشوية بالشوية خصوصا العيالات الكبار بقات غير وعد و سلوى و فرح و هاجر وختها ....
سلوى ( نعتات فهاجر) : وعد هادي حتى هي بنت عم بغداد اول مرة تشوفيها حيت عايشة فالميريكان هي و راجلها
وعد ( بابتسامة) : متشرفين الزين
هاجر : الشرف ليا احبيبة مرحبا بيك وسط تريكة الجباري هههه
وعد ( تفاجآت) : شفت عندك الدارجة مسرحة غير من هاد التريكة لي قلتي ههههه واقيلة ماعايشاش هنا حياتك كاملة
هاجر : لا عشت حياتي كاملة هنا حتى تزوجت عاد تسرحات ليا الدارجة ههه
وعد : مزوجة من عندنا انا عند بالي مزوجة أمريكي مني قالتو ليا عايشة فالميريكان
هاجر : ويلي على نتزوج أمريكي بغيتي بابا يقطع ورقتي من الحالة المدنية ههههه " عضات شفايفها" مزوجة دكالي الزين
سلوى : هههه كلما تذكري لينا هاد الدكالي ديالك عينيك كايبريو
وعد ( بمزاح) : راه كايقولو دكالة كلهم رجالة هههههه
هاجر : هههه فالسما ركالة و فالأرض وكالة
وعد : لا لا صافي وليتي دكالية مابقيتيش ريفية تفورماطيتي
فرح : گاع فورماطاونا رجالنا ههه
وعد(رتاحت فالجماعة معاهم) : حتى نتي راجلك ماشي ريفي؟؟
فرح : لا راجلي فاسي
وعد( بمزاح) : تبارك الله منوعين ههه
سلوى : راه دابا كلشي تخلط و ولا التنوع مابقاش داكشي ديال الريفي كايدي غير الريفية.... هو بالصح كاينين بزاف مزوجين غير مع بعضياتهم و هادشي مكاينطابقش على ريافة بوحدهم حتى الشلوح و دكالة نيت و بزاف ديال المناطق كانو شحال هادي كايزوجو غير مع بعضياتهم ولا نقولو غير من العائلة گااع كايقولو خيرنا ما يديه غيرنا... ولكن دابا لا كاتلقاي بزاف ديال الأمثلة بحالك نتي اوعد مع بغداد و هاجر و فرح مع رجالهم المهم بزاف ديال الأمثلة و الى بغينا گااع نرجعو للور غادي نلقاو بابات راجلك الله يرحمو فداك الزمان لي كان الريفي كايدي غير الريفية هو داها كازاوية
هاجر : نتي دابا كاتهضري غير علينا حنا المغاربة بيناتنا نسيتي المغاربة و المغربيات لي كايتزوجو من بلدان أخرى عاد ماشي هاد الجيل ديال دابا الجيل لقديم شوية حتى هما تخلطو
ختها ( ضحكات) : بحال عمة راجلك هههه
هاجر : هههه هي علامن داوية نيت هي دكالية و تزوجاتو إماراتي
فرح : هاديك هي لي دشنات الزواج بالخليجيين يمكن ههه
هاجر : ولكن اختي راه تبارك الله السيد ماعرفتش واش ملياردير ولا بليونير كيغادي دير ترفضو لا هي لا عائلتها
ختها : ولكن حتى عائلتها لاباس عليهم
هاجر : وي تبارك الله بخيرهم كاملين ماكاين غير الأراضي و العقارات و المشاريع ولكن راجلها شي حاجة هاربة عليهم
وعد( كاضحكها هضرتها) : ههههه ولاهيلا تفورماطيتي
هاجر : خاصك تشوفيني كانلگم كسكسو هههه فرح : مابقاتش منا صافي ههه
سلوى : نتي فورماطاك الدكالي ايوا و عمة راجلك فورماطات الإماراتي
هاجر : ويلي السيد كايهضر الدارجة مسرحة واخا كاتغلب عليه اللكنة ديالهم و ولادهم كايهضرو لغة مهم و لغة باهم بطلاقة
سلوى : كاتلاقاو معاهم؟؟
هاجر : وي كانتلاقاو هنا فالمغرب و فأمريكا حيت هما عايشين بين أمريكا و الإمارات و المغرب
وعد : تبارك الله ما شاء الله
فرح (مخاطبة وعد) : كيف كاتعاود عليهم هاجر ناس متواضعين خصوصا عمة راجلها كاتعامل عادي مافيهاش النفخة
سلوى : نتي تلاقيتيها شي مرة ياك
فرح : وي تلاقيتيها ولاهيلا الحلاوة شخصيا تشبعك غير ضحك
وعد : ونتي ماعاودتيش لينا على فاسة ههه
فرح : فاسة الالة يشبعوك غير صواب و تاويل الصراحة الله يعمر ليهم الدار غير واحد جدة راجلي هي لي مشيبانا إلى مشات حتى شافتنا نازلين بحوايج عاديين كاتفضحنا بالنگير خاص ضروري ندورو بالقفاطن ونتقادو و نتصايبو
وعد : هههه وايلي
فرح : والله كاتعبر عليها غير واحد بنت ولدها كاتلبس الكساوي و الشورطات كاتفقصها ديما كاتمسخ فيها هههه
هاجر : ايوا دابا نوبتك نتي اوعد تعاودي لينا كي جاوك الريافة
وعد (بابتسامة) : الصراحة الرجو'لة و الفحو'لة و المعقول قد فمهم قد دراعهم و كرماء و مغيارين هههه
سلوى ( بمزاح) : علاش راسي كايقول ليا ونتي كاتهضري كاتخيلي راجلك قدامك هههه
وعد : ههههه بحال داكشي
هاجر(ساطت) : ناري الغيرة انا تقهرت بيها ماقلت تفكيت من غيرة بابا و خوتي لقيت راسي مزوجة بواحد قبح منهم فالغيرة
سلوى : كيف داير هاد الراجل لي مايغيرش على مراتو
فرح : ولاهيلا هاديك الغيرة كاتجي بحلاوتها غير تكون غيرة عقلانية ماشي تملك
جماعتهم طولات ناسيين راسهم ماكاين غير قولها و ضحك عليها حتى ڤيبرا التليفون فوق حجر وعد هزاتو وهو يطلع ليها ميساج من بغداد كالعادة كاتب كلمة وحدة
📨 بغداد : طلعي
شافت الساعة لقاتها فايتة الوحدة ديال الليل ايناس قبيلة مشات جهة الرجال هي و الدراري الصغار و صونات لبغداد تأكد بلي راها معاه و طمنها.... عرفاتها غادي تكون نعسات دابا، استأذنات منهم باش تمشي ساعة ناضو حتى هما ماشيين فدقة وحدة... طلعات نيشان لفوق و توجهات لبيت لقات ايناس ناعسة فوق الناموسية ب پيجامتها و بغداد ماكاينش ليه الأثر، بقات كادور عينيها عليه حتى بان ليها فالبالكون وهي توجه عندو كايبان ليها عاطيها بالظهر بوقفتو المرجلة كان بجلابة مليفة رجالية فالگري غامق زادت بينات فصالتو و طولتو و كتافو العراض..... دوزات يديها على كتافها من البرد و قربات عندو ناوية تعنقو من اللور ولكن دار عندها قبل ماتوصل و حل ليها يديه تخشات فيه وهو يحضنها مغبرها بين درعانو غير راسها لي بقى كايبان جهة صدرو...
بغداد (داعب ظهرها) : علاش خرجتي البرد عليك
وعد ( هزات فيه راسها بابتسامة) : دابا دافية
بغداد ( رجع ليها الابتسامة و نزل راسو باسها فجبهتها) : عجبك الحال لتحت؟؟
وعد : السهرة لي سهرت تعطيك الخبار هههه
بغداد : اول مرة تگلسي معاهم بلا رجاء و مرات جهاد ياك؟؟
وعد : وي بالصح مني كانو معايا البنات ماكنتش كانجمع معاهم بزاف ولكن اليوم جمعنا نيت و تعرفنا مزيان، اه قالو ليا غادي تجي مامات اسمهان بالرضاعة غدا
بغداد : سي غاتجي هي و عَمَّارْ
وعد : ولدها سميتو عَمَّارْ " حرك ليها راسو بالايجاب" عندها غير هو ولا عندها وليدات آخرين
بغداد : عندها ولكن بقاو مع باهم
وعد : الصراحة متحمسة نتعرف عليها "بنبرة طلب" اش بان ليك غدا انا لي نتكلف الغداء اليوم كبرو بيا و بغيت حتى انا نكبر بيهم، و زيد على هادشي توحشت نمارس هوايتي و خدمتي
بغداد (عقد حجبانو) : لا غادي تبقاي واقفة بزاف و تعياي" شافها غادي تنطق وهو يبعدها عليه بلطف و تحدر هزها بين درعانو" ياله ندخلو غادي تمرضي
دورات يديها على عنقو كاتنهد وهو هازها بحال الريشة، سد الباب ديال البالكون و توجه بيها لدريسينغ عاد حطها.... بداو كايبدلو حوايجهم فصمت ، هو لبس شورط وهي لبسات پيجامة بسروال و الفوقاني ديالها نص كم بصديفات ..... بقات واقف كاتشوف فيه عاطيها بالظهر ناوي يلبس تريكوه وهي تعنقو من اللور مداعبة عضلات بطنو
وعد (بنبرة طلب) : عافاك احبيبي دير ليا خاطري فهادي راه كاينين البنات لي غادي يعاونوني و كانواعدك إلى عييت نحبس و نخليهم يكملو "باستو فظهرو و طلعات يديها مع حتى لصدرو كاتجبد و كملات بدلع" امممم اش قلتي
غمض عينيه منغم على لمساتها الناعمة فوق جسمو الصلب وهز يديه شد ليها يديها شابكهم مع يدو و حدر راسو مقربهم لفمو بايسهم عاد دار عندها حاكم درعانو على خصرها و نطق بخشونة
بغداد : غادي ندير ليك خاطرك فهادي ولكن ماشي غدا خلي حتى لبعد غدا" شافها غاتنطق وهو يهز حاجبو " وعد
وعد (بتذمر) : ولكن علاش؟؟
بغداد (داعب عنقها بصباعو حتى حس برعشتها و رجع ليها شعرها ورا ودنها) : حيت اليوم عييتي مع الطريق وغادي تعياي عاوتاني من دابا شوية، ماغاديش تقدري تفيقي بكري
وعد (كررات نفس السؤال مافهماتش أشنو بغا يقصد ) : علاش؟ ؟
بتاسم ابتسامة جانبية مغلفها المكر و حط يديه بجوج تحت بيطانها وبدون سابق إنذار رفعها عندو مدور رجليها على خصرو بغفلة منها ماحسات براسها غير وهي مدورة يديها على عنقو وهو حاكمها من فخاضها.... دفن وجهو فعنقها جار لحمها الرطب بين سنانو حتى سمع أنينها و نطق فودنها بفحيح
بغداد : حيت سهرتنا مازال طويلة
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.