محتوى القصة

مابقاش عندها فين تزيد مازال عيات و تهدات، عينيها دخلو بقلة النعاس و نهار كاتغمضهم باش ترتاح كاتفيق قافزة و الدموع فعينيها.... شحال قدها تصبر و تهز هادشي كامل، شحال قدها تحمل الجرح القديم لي تسببات فيه مها و تحمل الظلم لي ظلمات أعز الناس عندها و تحمل فراق محبوبها.... كاتبقى انسانة دم و لحم حتى هي كاتنهازم و تنهار و يتقادة جهدها...
خدات النمرة من جديد من عند يوسف و صيفط ليها حتى العنوان خبراتو بالوقت لي غادي تمشي فيه و قطعات معاه متاصلة بالعيادة ديال الطبيبة خدات موعد.... مع قطعات معاهم دخلات سارة هازة بنتها كاتبجغط وهي تنطق بصوت طفولي
سارة : سوفو سكون جا يسوف خالتووووو
وعد (هزات فيها عينيها و بتاسمات بزز) : عيون خالتها، كبيدة ديالي
سارة (مداتها ليها) : هاكي ياختي راه توحشاتك
وعد (عنقاتها عندها) : الله يحفظها ياربي
سارة : اميين يارب جبتها بزز قالت ليا ايناس لا خليها نلعب معاها
وعد (تنهدات بحزن) : ايناس "جاتها البكية تاني" هملتها بزاااف ولات كاتجي عندي مسكينة مكانعطيهاش وقتها "نزلات دمعتها" داك النهار قالت ليا واش غادي تبقاي ديما مريضة اماما
سارة (شدات من عندها بنتها ونطقات بحزن) : مسكينة مامولفاش عليك هكا " شدات ليها فيدها" كلشي غادي يتصلح ان شاء الله خاصك غير توگضي و ماتخليش راسك هكا، من نهار عرفتك ونتي قوية اوعد أشنو تبدل دابا
وعد (سهات فالأرض بنظرة مكسورة ونطقات بضعف) : بعدو عليا هدني
تمنية السوايع ونص وهما شادين الطريق بحكم ان جهاد كان كايوقف كلما لقى محطة استراحة كايگلس هو ورنا فالقهوة ياخدو شي حاجة و يتنفسو و يعاودو يشدو الطريق تاني ماحطو رجليهم فكازا حتى أذن المغرب.... شد الطريق نيشان لدار لي شرا لرنا واخا عياو فيه واليديها يجيو يتعشاو عندهم ولكن ماقدرش، كان محتاج يرتاح و يتصنط لعظامو... داز لواحد الريسطو خدا العشا و مشاو لدار صلاو العشا لي وصل عليهم غير بالزحامات لي معروفة بيهم شوارع العاصمة الاقتصادية.... دخلو ضربوها بتدويشة مع بعضياتهم و خرجو صلاو لي فاتهم عاد تعشاو و تلاحو فوق الناموسية كايتفرجو فالتلفزة حتى يطيب نعاسهم ...
جهاد (رمى عينيه لرجليها لقاهم مزنگين) : باقي ضارينك رجليك " مجاوباتوش وهو يستغرب و طل عليها براسو حيت متكية على صدرو ساعة لقاها ساهية قدامها" فين مشيتي "حرك يدو على كتفها" رنا
رنا (هزات فيه راسها كانت مرفوعة) : نعام قلتي شي حاجة
جهاد (هز حاجبو) : فين كنتي مسافرة
رنا (حدرات عينيها) : لحتى بلاصة غير كانفكر
جهاد(باهتمام) : فاش كاتفكري
رنا (تنهدات و نطقات بدون مقدمات) : خاصني نهضر معاك
جهاد ( بدا كايتشوش) : ياك لاباس!!
رنا : والو غير واحد الموضوع بغيت نعاود ليك عليه ولكن حتى لغدا إن شاء الله
جهاد (عقد حجبانو) : و علاش ماشي دابا أشنو الفرق
رنا (عينيها دابلين بالنعاس) : دابا عيانة احبيبي بغيت نعس خلي حتى لغدا باش نهضرو على خاطرنا
جهاد (بجدية) : مني مابغيتي تهضري حتى لغدا علاش جبدتي الموضوع اليوم
رنا(كاتهرب من نظراتو بتوتر) : حيت خفت نسى عارفاك إلى قلتها ليك غدا غادي تفكرني
جهاد (مابغاش يحكر واخا حس بيها ماشي هي هاديك) : واخا الالة غدا ان شاء الله نفكرك
باستو فخدو و رجعات تكات على صدرو مغمضة عينيها باش مايسولهاش سؤال آخر و تصدق معاودة ليه كلشي فهاد الليلة و هما عيانين الجهد ديال الهضرة ماكاينش بقى غير يناقشو موضوع كبير بحال لي بغات تعاود ليه..... هي سبقات ليه الهضرة دابا غير باش ماتزيدش تأجل حيت كون مازعماتش لغد ليه تاني غادي تبقى ساكتة و تلقى ليه شي سبة باش يبقاو فكازا بلا ماتقوليه أشنو كاين ولكن دابا غير غادي يصبح الصباح غايقول ليها أشنو كنتي باغة تقولي لبارح.... و داكشي لي كان، بعدما فاقو معطلين من النعاس نزل جهاد لمخبزة قريبة لدار جاب باش يفطرو رجع لقى رنا عمرات اتاي و كاتسناه.... گلسو فطرو فجو زوين، معظم حديثهم كان على حملها بكثرة ما كانو مشتاقين ليه مابقاوش كايهضرو على شي حاجة من غيرو حتى نطق جهاد قالب الموضوع
جهاد : أشنو الموضوع لي قلتي ليا عليه لبارح
رنا (بلعات ريقها) : انا غادي نقوليك اشنو كاين ولكن حاول ماعصبش على قبلي "حطات يدها على كرشها" و على قبل البيبي
جهاد ( بدا كايجمع التخنزيرة) : علاش غادي نتعصب "بعدم صبر" أشنو هاد الموضوع ارنا جيني نيشان
رنا (تنهدات) : هانتا بديتي كاتعصب باقي گاعما دويت
جهاد (زير على سنانو) : رنا
رنا (ساطت متوترة و قررات تسرسب ليه كلشي فدقة باش تهنى) : مرات خوك نزلات علينا الباطل و شكات فيه كايخونها معايا
طلقاتها عاضة على فمها كاتشوف فيه بنص عين و قلبها كايضرب ففمها كاتقول دابا يقلب هاد الطبلة بالاعصاب ساعة بقى ساكت كايشوف فيها بعدم فهم ماستوعبش داكشي لي خرجات من فمها
جهاد(بعدم فهم) : شكون شك فشكون و شكون خان شكون "بنرفزة" اش كاتخراي عليا دابا
لخصات ليه كلشي فجملة وحدة خلاتو مپلونطي مافهمهاش أشنو بغات تقول واخا هي راه واضح أشنو نطقات ولكن داكشي لي خرجات من فمها صعيب يدخل ليه لراسو ولا يستوعبو بسهولة حاجة لي مستبعدة أو بالأحرى مستحيلة.....
جهاد(بعدم فهم) : شكون شك فشكون و شكون خان شكون "بنرفزة" اش كاتخراي عليا دابا
بلعات ريقها معارفاش كيفاش تشرح ليه هي براسها حشمانة تنطق بداك الباطل لي نزلات عليهم وعد ديما كاتقول مع راسها كيفاش قدرات تحط علينا هاد التهمة وحنا مستحيل نفكرو فيها مجرد تفكير بقى غير نطبقوها .... وحتى بعد المشكل لي وقع مني كانت كاتهضر هي و رجاء مكايقدروش يرجعو يهضرو على تفاصيل الموقف بالحشمة ....
بقات ساكتة كاترتب الكلام فدماغها باش توصل ليه الفكرة حتى قفزها بخبطة على الطبلة و نطق بعدم صبر
جهاد : معااااااك دااااوي اش كاتروني عليا من الصباح
رنا (شدات ليه فيدو كاتسايس معاه ) : انا غادي نقوليك كلشي "عضات على فمها كاتمتم" غير غير احم "تنهدات" ماعرفتش كيفاش نوصل ليك الفكرة اجهاد
جهاد (نتر يدو من يدها و دور وجهو مكره) : لا حول ولا قوة الا بالله "شاف فيها بتخنزيرة" واش بغيتي تصعريني هاد الصباح "نبرة صوتو رتافعات" جيني نيشان و قولي اش عندك بلا قلا***
رنا (عارفاه ماعندو صبر) : واخا انا غادي نعاود ليك كلشي من اللول حتى نوصل لمشكل لي وقع
جهاد (ربع يديه) : واخا الالة عاودي هاني كانسمع
رنا : غانبدا ليك من نهار مشيتي سافرتي "بدات كاتعاود ليه جميع الأحداث لي وقعو بدون ما تنسى أي تفصيل حتى وصلات لليوم لي صدماتهم فيه وعد وهي تبدا تفتف" احم المهم هذاك النهار كنت انا و اسمهان فالجردة و وهو يدخل بغداد و نيت كنت كانتسناه يجي من الخدمة حيت كنت بغيت نتشاور معاه باش نجي هنا لكازا "بدات كادور فعينيها "راك عارف ماكنتش كانهضر معاك قلت نتشاور معاه هو واصلا قبل ما ترجع تستقر فالمغرب كنتي كاتقول ليا إلى بغيتي تشاوري معايا و مجاوبتكش فالتليفون سيري عند بغداد
جهاد : انا براسي كانتشاور معاه بقى غير نتي.... المهم ماشي هذا هو موضوعنا "كمل بنرفزة" عاودتي ليا قصة حياتك مني كنت مسافر و داك التخربيق لي خربقتي عليا
فاللول ماقلتيهش
رنا(حدرات راسها) : المهم دخلت دويت معاه و شداتني الدوخة وهو يشدني باش مانطيحش وفهاد الوقت دخلات وعد ما خلات فينا غير لي نسات
جهاد (عقد حجبانو) : علاش اشنو وقع
رنا (تفكرات هاديك اللحظة وعينيها عمرو بالدموع) : ماعرفتش من ايمتى وهي كاتشك فينا صحاب ليها كايخونها معايا و مني
جهاد (قاطعها بصوت حاد) : عاااااودي اش قلتي "عطاها ودنو" ماسمعتش مزيان
رنا (بصوت منغنغ ) : ماعرفتش منين جاتها هاد الفكرة نتا عارفني عمري هزيت فيه العين وهو حاسبني بحال
جهاد (شدها من فكها بدون سابق إنذار حتى قفز قلبها من بلاصتو) : اش كااتخراااااي از** واااااش كاتبرري ليا وااااحد الحاجة عمرها تكون واااش انا معااارفكش و معااارفش خووويا اش كاايسوى
هي ماشي قصدها تبرر ليه كانت باغة غير تشكي عليه زعما شوف أشنو ظنات فينا و نتا عارف حنا كي دايرين....
رنا (نزلو دموعها) : نتا عارفاك عارفنا ولكن هي لي ماظنيتهاش تكون معارفاش راسها بيمن مزوجة و صاحبتها اش كاتسوى
جهاد (شد على راسو) : دابا وعد خرج منها هادشي "حركات ليه راسها بالايجاب كاتمسح فدموعها وهو ينطق مغدد" مرييييضة فك_رها ولا مااالها
تصدم فوعد ماتوقعش يخرج منها هادشي و يكون باطلها حار بحال هكا، و تكون عندها الجرأة تخرج من فمها كلام ما عمر شي واحد فيه فكر فيه مجرد تفكير لا تربيتهم لا مبادئهم لا أخلاقهم يسمحو ليهم يفكرو فهادشي بقى غير يطبقوه.... هو لي كان زهواني و مجرب شحال من حاجة حرام نهار تزوج جمع راسو و عمرو هز عينو فبنت لمرا بقى غير بغداد لي عارف بينو و بين الله و محاسنو كايتضرب بيهم المثل ينوض يخون مراتو و ماشي مع أي وحدة مع مرات خوه.....
رنا ( كاتنخصص) : ماعرفتش منين نزل عليها هادشي، جرحا_تني و مرضاتني و انا حاملة هزوني لسبيطار بسبابها وفاللخر جاية عندي هنا بغات تطلب السماحة ساعة جر...
قبل ما تكمل الكلمة و تقوليه جريت عليها كان قلب الطبلة مكايقشعش قدامو هي كاتعاود ليه بحالا كاتشعل فالفاخر كاتشد فيه العافية شوية بالشوية حتى زند و طرطق عليها مخليها تشد على صدرها شاهقة، جاب الله كانت مبعدة الكرسي ديالها على الطبلة اما كون قلبها معاها..... كانت عارفاه غادي يشعل بحكم انه مكايتحمش فراسو مني كايتعصب إلى ماهرسش و عرعر مايبردش....
جمدو الدموع فعينيها وهي كاتشوف فيه بحال الثور الهايج، قرب منها مخرج فيها عينيه و نطق كشاكشو خارجة
جهاد :هاااااادشي كاااامل واااقع و ياله گااايلاهااااا ليا اش مخبييييية ماااازال اش..... شهر ونتي عاااارفة رااااسك حاملة ماقلتيهاش دووزناها ليييك ب بغيتي تشوووفي كمارتي عاد تقوليها لياااا... ولكن يوووقع هاد الخراااا كاااامل و توصلي لسبيطار و تخليني بحاااال الحمار فألمانيا "شدها من فكها بعن_ف وطلقها مغدد " هادييي خااااص نسلخ مك عليها
رنا (شافتو عطاها بالظهر كايبان ليها مضبب بسبب دموعها، ناضت وقفات رجليها كايترعدو و قربات عندو حاطة يدها على ظهرو) : جهاد فهمني
جهاد (بعد عليها حاس بالعروق ديال راسو غايطرطقو ماحدو كايغوت وهما كايتنفخو) : اش غاانفهم اشش غاانفهم بنت القح*** درتيها صاحبتك جااات كاتنزل عليك فالباطل "دار عندها" طعنات فشرفك و شرفي و رجولة خووويا لي هازها فوووق الراس
ضرباتو النفس على مراتو لي تهانت وهو مكاينش وعلى خوه لي فمقام باه حتى واحد فيهم مايقدر يهز فيه العين بكثرة ما كايحتارموه جات مراتو قاستو فمبادئو و رجولتو... جعر حتى مابقاش عارف اش كايخرج من فمو جيب يا فم و قول... كايدور فالدار كي الهبيل بعدا قلع التيشيرت كايسب من السمطة لتحت و رنا تابعاه كاتنخصص ماعارفاش أشنو دير باش تهدنو واخا عارفاه ماغاديش يبرد بسهولة إلى هي حتى ل دابا باقة مابردات كلما تفكرات كلام وعد لي داز عليه شهر و الصرف كيغايدير هو لي عاد عرف....
بقات تابعاه من قنت لقنت حتى شداتها الدوخة و جاتها الترويعة، شدات بيد فالحيط و اليد لاخرة حطاتها على فمها قاصدة الطواليط بالشوية وهو گاعما داها فيها حتى سمعها كاتقيى عاد تبعها كايسوط تحدر عندها كايجمع ليها شعرها و حط يدو على راسها حتى سالات ونوضها بالشوية جيهة لاڤابو غسل ليها وجهها وخلاها كاتشلل فمها
جهاد (داعب ظهرها بلطف) : تهدني ما وقع والو
رنا (هزات فيه راسها ناطقة بصوت باكي) : تهدن نتا اجهاد راك كاتخلعني هكا
جهاد (مزير فكو) : انا مهدن مهدن "باس ليها راسها" اجي گلسي رتاحي أنا غانخرج شوية و نجي
رنا (شدات فيدو) : لا بقى معايا
عينيها محلولين كاتشوف فالسقف بشرود عقلها مسافر عند محبوبها البعيد عليها، مكايفارقش خيالها ولما لا وهو مستوطن عقلها و طابع اسمو فقلبها.... غمضات عينيها كاتحس بيهم طايبين و كايضروها بقلة النعاس وكثرة البكا وهي تسمع صوت لالاغم لي كانت دارت اليوم لي قبل باش تفكرها فالموعد لي خدات عند الطبيبة النفسية... تنهدات كأنها هازة الجبال فوق كتافها و و گعدات شوية كاتشوف فطبلة الفطور لي دخلات ليها رشيدة قبل ساعتين باقة كيما هي، مقاست فيها حتى حاجة حدها مدات يدها خدات العصير شربات منو شي جغيمات و ناضت كاتمسح يديها على وجهها لي ذبال مابقاتش فيه الحياة كأنها جسد بلا روح....
توجهات لدريسينغ جرات اول عباية لقات قدامها مع فولار و صنيديلة.... مابقاتش مسوقة لمظهرها خاطرها هارب من كلشي، هزات صاكها و توجهات لواحد الطبيلة هزات الكونطاك ديال طموبيلتها و نظاراتها الشمسية باش تخبي بيهم عيونها المطفية ....
نزلات مع الدروج كعادتها مكاتشوف لا هاه لا هاه قصدات نيشان باب الڤيلا باغة تخرج حتى سمعات صوت ايناس كاتعيط ليها من اللور
ايناس : ماما ماما تسنايني
وعد (تنهدات و ضارت عندها) : نعام ابنتي
ايناس (شدات ليها فيدها) : ديني معاك عافاك
وعد : لا عندي الخدمة دابا مرة أخرى و نخرجك
ايناس (بتذمر) : شهغ ونتي كاتقولي ليا مغة خغا خغجيني معاك دابا
وعد (غمضات عينيها ناطقة بعدم صبر ماعندهاش لفشوش بنتها) : ايييناس دويت مرة اخرى هي مرة أخرى
ايناس (ضربات رجليها مع لارض و بدات كاتهرنن) : مااابقيتيش كاتخغجيني بغيييت نمشي معاك داااابا هي دابا
وعد (جرات من دراعها حتى نخضاتها و نطقات بعصبية) :وااااقيلة دوييييت و ماغاديش نعاود لهضرة "رفعات صوتها" رشييييدة رشييييدة
رشيدة (جات كاتجري) : هاني هاني
وعد (طلقات من ايناس وتقادات فوقفتها مخاطبة رشيدة) : طلعيها لبيتها
دارت تخرج من لفيلا مخلية رشيدة هزات ايناس لي بدأت كاتركل طالقة حلوقها كاتبكي بالجهد بحالا سلخاتها و مع صوت بكاها لي تجهد نزلو دموع وعد لي بدات كاتزرب باش تبعد و ماتبقاش تسمعها
ماجات فين توصل لپاركينغ فين كايحطو طموبيلاتهم حتى سمعات صوت رجاء كاتعيط عليها من اللور، مسحات دموعها بالخف و رجعات نظاظرها على عينيها عاد ضارت عندها كاتعض فشفايفها باش تحبس لبكية....
رجاء (غير قربات منها عرفاتها كانت كاتبكي مع هي بيضة نيفها دغيا كايحمار.... مابغاتش تحرجها و نطقات بهدوء) : واش غادية لشي بلاصة نوصلك؟؟
وعد (بصوت منخفض باش ماتفرشش نبرتها الباكية) : لا بلا مانعذبك غانمشي فطموبيلتي
رجاء : نتي عيانة اوعد خليني نوصلك فين بغيتي
وعد (مابقاش عندها الطاقة تجاحد مع شي حد... بلعات ريقها و نطقات والتغنغين بان فصوتها ) : غير خليني أرجاء باغة نبقى بوحدي عفاك " فلتات ليها دمعة فارشاها" واش ممكن؟؟
رجاء (عزات عليها) : ممكن اكيد انا غير مابغيتش نخليك بوحدك ماخداماش اليوم قلت نوصلك ولكن مني
وعد ( قاطعاتها) : غير رتاحي"ضارت لطموبيلتها" نخليك
رجاء : نقدر نخرج معايا ايناس
وعد : ماتحتاجيش تشاوري معايا خرجيها باش تنسى البكا لي بكيتها
طلعات ليها التنخصيصة مع حلقها وهي تحل باب طموبيلتها بالزربة و ركبات فيها، ديمارات مخلية رجاء كاتحسر عليها وهي تكسيري خرجات من الڤيلا طالقة العنان لشهقاتها.... بكات حتى طاب قلبها تاني مكانتش باغة تعصب على بنتها و الغلط راكبها من ساسها لراسها عارفة راسها هي لي هملاتها وهي عارفاها كيفاش متعلقة بيها بالإضافة ان ايناس ذكية و كاتلاحظ بزاف واكيد لاحظات تغير وعد فهاد الشهر.... هاد الأخيرة ندمات حيت غوتات عليها و بكاتها واخا كون تعاودات نفس اللقطة غادي دير نفس ردة الفعل حيت ماعندهاش گرام ديال الخاطر.....
بعد مدة من الزمن و بملامح باهتة و عيون مطفية وقفات قدام عيادة طبيبة نفسية كاتشوف فالباب و تحدر راسها كاتنهد مازاعماش تدخل.... ندمات حيت مقالتش لرجاء فين غادية باش توصلها و تشجعها باش تدخل، واخا هي دايرة فبالها انها جاية غير باش تلقى حل لنعاسها و كوابيسها مناوياش تعاود همها و لي ضارها ..... تكات راسها على الڤولون كاتنهد و فالاخير حلات لباب و نزلات قاصدة مدخل العمارة...
دخلات كاتقدم خطوة و توخر لاخرة حتى لقات راسها وسط العيادة لي كانت خاوية بحكم ان الطبيبة ضابطة مواعدها و عارفة شحال ديال الوقت ممكن يكفيها مع كل مريض مكايجي فين يخرج واحد حتى كايدخل لاخر.....
دخلات مع الباب وهي تحس بواحد الراحة غريبة يمكن بسبب الألوان الهادئة لي فيها ولا الريحة الخفيفة لي طالقين ولا بشاشة البنت لي كاينة فالاستقبال، هاد الأخيرة حدرات عينيها على الضوسي قدامها وهي تنطق بابتسامة
الموظفة : مدام وعد ياك؟؟ "حركات ليها وعد راسها بلا ماتنطق وهي تكمل" عندك روطار نصف ساعة ولكن ماشي مشكل الدكتورة كاتسناك
وعد : ميغسي
قربات عندها كاتوريها منين دوز و حلات ليها باب البيرو حتى دخلات و سداتو مخلية وعد مقابلة مع الطبيبة لي عطاتها ابتسامة بينة على سنانها البيضين و بعدها نطقات
الطبيبة : بونجوغ مادام وعد
وعد : بونجوغ
الطبيبة (ناضت وقفات) : خودي راحتك فالبيرو إلى بغيتي نگلسو هنا ولا نمشيو لهيه "نعتات ليها جهة گليسة مُروحة بليفوتوي"
وعد (گلسات فالكرسي لي مقابل مع البيرو حاسة بتوتر) :لا نگلسو غير هنا صافي
الطبيبة (رجعات گلسات بلاصتها) : داكوغ
شابكات يديها و بقات كاتشوف فيها بدون ماتنطق مخلية وعد كاتعرق و تنشف شوفاتها وتروها وهي تنطق بتلعثم
وعد : احم انا ج ج جيت على ود ش شي احلام خايبة كايجيوني هاد الايام و مكانعسش بالليل
الطبيبة (محافظة على ابتسامتها) : أشنو بان ليكم تعرفيني على راسك اللول
وعد (برفض) : ديزولي ماعنديش الوقت عندي شي أغراض خاص نقضيهم الى ممكن تعطيني كالمون يخليني نرتاح و نعس بالليل
الطبيبة(كاتشوف ليها فعينيها ) : داكوغ قولي ليا أشنو سبب هاد الأحلام و قلة النعاس؟؟
وعد ( هربات منها عينيها) : ماعرفتش ماعرفتش المهم هادشي مبرزطني و خاصني ليه حل
مابغاتش طول معاها فالهضرة حسات بيها غير غادي تعمق معاها غادي تخليها تقول لي بغات و لي ما بغات وممكن تفتح عليها جروح عمرهم براو..... هاد الأخيرة فهماتها طايرة و هي طمر مابغاتش تزيد تضغط عليها باش ماتنفرش و تْحَرّمْ تجي عندها.... دوات معاها كلام سطحي بدون ماطرح عليها أسئلة يحسسوها بعدم الراحة و فالاخير نطقات بعدما هزات الستيلو فيدها
الطبيبة : داكوغ انا غادي نعطيك دوا يعاونك تنعسي ولكن غادي يخصك ترجعي عندي باش نهضرو على les cauchemars لي كايجيوك دابا بنتي ليا زربانة
وعد : وي زربانة
الطبيبة (مدات ليها لوغدونونص) : تفضلي مدام و بعد اسبوع رجعي عندي "بتأكيد" غادي ترجعي ياك؟؟
وعد : وي ان شاء الله
شدات من عندها الورقة و خرجات كاتزرب من تما گاع ديك الراحة لي حسات بيها فالدخلة تبخرات مني قابلات الطبيبة حسات بيها عارفة اشنو المشاكل لي عندها و كاتسناها غير تعاود ليها بفمها.... توجهات عند الموظفة لي فالاستقبال خلصاتها و خرجات من تما ركبات فطموبيلتها قاصدة لفرمسيان تاخد الدوا لي عرفات ماغاديش يعطيوه ليها بدون وصفة طبية و دابا مني خدات أشنو بغات لغات من بالها انها تعاود ترجع عندها .....
**********
بعدما تقيات و جاتها السخفة جابت عليه فشوشها باش يتهدن و يبرد شوية من الأعصاب لي ركبوه، جراتو من يدو فاتجاه السرير تجبد مسايرها وهي تكا على صدرو كداعب لحيتو حتى داها النعاس فحضنو مع الحمل ولات فينما تحط راسها تنعس مخلية صدرو كايطلع و ينزل بعنف باغي يبخ الد_م كلما تفكر أشنو عاودات ليه و الموقف لي حطاتهم فيه وعد كلهم.....
شي ساعة ونص وهو كايشوف فالسقف و رنا ناعسة عليه مرتاحة حتى مد يدو قادها فبلاصتها و ناض يجيب ليها غداها واخا ماعندو خاطر لحتى حاجة ولكن عارفها هي مع الحمل شهيتها مفتوحة..... دازت نصف ساعة عاد رجع هاز الغدا فيديه حطو الكوزينة و رجع عندها فيقها ناضت غسلات وجهها كاتشوف فيه بنص عين كاتلقاه مازال مطلع حاجبو لسما، عيات فيه ياكل معاها رفض و توجه لديك الطبلة لي قلب بدا كايجمع فالزاج و نقى الدنيا لايح داكشي لي غايتلاح عاد گلس حداها ناطق بهدوء عكس العواصف لي عندو لداخل
جهاد : نرجعو ليوم لمراكش ولا مازال باغة ترتاحي هاد الليلة
رنا (حطات الفورشيط من يدها) : من الأحسن مانمشيوش دابا حتى "سكتات"
جهاد(عقد حجبانو كتر ما هما معقودين) : حتى اش
رنا : حتى تمشي وعد من تما ولا نلقاو شي حل آخر
جهاد (خرج عينيه) : اش باقة كااادير تما؟؟؟؟
رنا : ماعرفتش "بلا مبالاة"مابغاتش تمشي قالك ندمانة و حتى بغداد خلاها واخا من نهار لي رجعات هي لفيلا خواها هو
جهاد (بدا كايصعر تاني) : كييييفاش دابا حتا غانبقاو برا دارنا باااااش هي تگلس فيها على راااحتها و بغداد اش كايتسنى ماااصيفطها علينا من تما "جبد تليفونو" تخربيييق هذا
رنا (شافتو كايبقشش فتليفونو) : اش باغي دير
جهاد : غادي نعيط ليه يشرح اش هاد التخربيق
رنا : لا بلاش اجهاد خليه غادي غير تصدقو مناقشين
ماجاوبهاش صباعو خدامين فالتليفون حتى دوز الخط لبغداد و ناض من حداها فاتجاه البالكون... بادي معاه الحوار بالسلام لاباس عاد نطق بجدية
جهاد : بغينا نرجعو انا و رنا لمراكش غدا ان شاء الله
بغداد (بهدوء) : طريق السلامة
جهاد : ولكن كاين واحد المشكل
بغداد : أشنو هو
جهاد (عض على شواربو كايحاول يكالمي راسو) : مراتك اخويا و داكشي لي دارت مايمكنش نبقاو معاها فبلاصة وحدة
بغداد : دونك ماتبقاوش معاها بلاصة وحدة
جهاد (تصدم) : دابا حنا مانمشيو لدار؟؟
بغداد : علاش انا سديت الباب بالساروت؟؟ "كايهضر بواحد البرود غدد جهاد لي متحكم فراسو بزز باش يهضر بشوية، ياله بغا ينطق تاني و قاطعو مكمل كلامو" رجع لدار نتا و مراتك حتى واحد مامنعك
جهاد ( زير على الحديدة قدامو) : كيفاش غادي نقدر نشوف وجهها قدامي بعد هادشي لي سمعت "رفع صوتو بلا مايحس فاقد السيطرة على كلماتو " ماعرفتكش كييفاش قاااادر تهضر عليها ببرود بعدما....
بغداد (قاطعو بحدة) : علاااامن كاتغوت؟؟؟ علاااامن؟؟؟
جهاد (خفض صوتو) : سمح ليا اخويا ولكن ما قدرتش نتحكم فراسي مني عاودات ليا رنا أشنو وقع، مانقدرش نضمن راااسي إلى مشيت و" سكت مزاعمش يكمل "
كان باغي يقوليه مانقدرش نضمن راسي إلى مشيت و شفتها قدامي وهادي حاجة اكيد فهمها بغداد طايرة من غير أنه عارف بلي خوه جلاخة والى مشى حتى كعا على شي واحد مكايعقلش....
بغداد ( بقى ساكت شحال كايتسناه يزعم و يكمل ساعة طال صمتو وهو ينطق بهدوء قا_تل) : وليتي كاتهدد ياااااك
جهاد (تنهد) : حاشة اخويا
بغداد (بصرامة) : سمعني مزياااان.... هاديك الدار كيفما هي داركم راها دار مراتي "كايورك على الحروف" و مراتي خط أحمر حتى واحد ماعندو الحق يتحاسب معاها ماتخلينيش نشد عليك الطيارة وانا مازال ماساليت شغلي "رفع نبرة صوتو بحدة" تفااااهمنا ؟؟؟
جهاد : احم تفااااهمنا
مراتو خط أحمر ممنوع شي حد يقرب ليها ولا يتحاسب معاها جملة خرجات من فمو ماشي غير باش يخلي جهاد يتراجع على أشنو فبالو و مايقربش جيهتها و إنما كايعنيها.... ماشي بغداد لي يخلي كلشي يدور فمراتو لي هو بنفسو بدل ساعة بأخرى باش مايديرش معاها شي تصرف يضرو و يضرها.... ماصعيبش عليه يمشي ليها و يخرجها من الدار ولكن هاد التصرفات ماشي من عوايدو إلى مراتو اللولة لي مكانش كايبغيها عطاها فرص كتيرة عاد طلقها غادي يجي يطلق وعد لي كايبغيها من اول مشكل و عقبة كايواجهوها فحياتهم الزوجية.....
زيد عليها الحالة الهستيرية لي شافها فيها فالسبيطار و الكلام لي خرجات من فمها ولي بيه أكدات ليه ان اتهامها كان بسبب ماضيها لي ستنتج فيه فقط انها تخانت من طرف زوجها و تفاصيل الحكاية اكيد غادي يسمعهم منها و ماشي من غيرها ولكن خاصو وقت، خاصو وقت باش يبرد شوية و يقدر يگلس قدامها و يعطيها ودنو اما حتى أنه يبلع اتهامها ولا ينساه هادي حاجة خاصها ايام كثيرة ماشي شهر ولا شهرين....
لاح كلامو لخوه بنبرة لا تقبل النقاش وقطع عليه بلا مايزيد كلمة مخلي جهاد مزير على تليفونو حتى ضربو مع لارض بالفقصة....
رنا (دخلات عندو شادة على قلبها) : أشنو قاليك مالك تعصبتي تاني
جهاد (مفقوص) : اش قال ليااااا قااااال ليا فووووتها و ماتقربش ليييها، مااافهمتش كييييفاش باقي كايقول عليها مراتي من بعد هاد الخرااااا لي غرقاتنا فيييه
رنا (تنهدات) :راه هادشي لي كنت باغة نقوليك ولكن نتا زربتي و عيطتي عليه.... هو ماجاش وخلاها فالدار اجهاد باااينة ماباغيش يتفرق عليها حيت كون نفر منها كون صيفط ليها براتها شهر هذا..... نتا عارف خوك كتر مني البراني ومكايحكمش عليه حتى يعرف علاش دار الفعلة بقى غير وحدة مزوج بيها و باغيها
بقاو كايحللو و يناقشو فالموضوع النهار كامل حتى وصل الليل و طاحت رنا نعسات و جهاد بقى مبلق عينيه فالظلام ماقدرش يغمضهم بالفقصة حتى أذن الفجر ناض صلاه و تلاح حداها نعس....
بعد ساعات فاقو لقاو الظهر قرب، وهما يلبسو حوايجهم و خرجو جامعين فطور و غدا فواحد الريسطو على البحر باقتراح من رنا وحتى جهاد ماقدرش يرفض ليها الطلب..... كملو ماكلتهم وهي گالسة مقابلة معاه كاتشوف فيه مغوبش عاقد السبعة فربعة
رنا (شدات فيدو فوق الطبلة) : حبيبي ماتبقاش ممرض راسك هكا و تنسى بلي خاصك تفرح "ناضت لكرسي لي حداه و جرات يدو حطاتها على بطنها" ماتنساش فرحتنا لي كاتكبر هنا
جهاد (بتاسم و داعب بطنها) : مناسيش هادي هي الحاجة لي مخلياني مبرد شوية
رنا : صافي نسى الموضوع دابا ربي يخلص كل واحد على قد نيتو
جهاد : و نعم بالله "سكت تاني ماعندو خاطر"
رنا (بقات كادور فعينيها مدة عاد نطقات) : احم مابقيناش غادي نمشيو لمراكش؟؟
جهاد (ببرود) : غادي نمشيو ولكن حتى دوز واحد السيمانة واخا خاصني عام باش نسرط هادشي و موحال يدوز ليا
************
غاطسة فنوم عميق كأنها فبير غارق، دخلات عندها رشيدة فيقاتها مابغاتش تفيق ليها كاتحل فيها عينيها و تعاود تسدهم ، خلاوها شوية و دخلات رجاء لقات نفس النتيجة قالت راها عيانة خليها ترتاح و مشات لخدمتها حتى فات الظهر و قرب العصر وهي تدخل سارة مع الباب هازة بنتها بين يديها لقات رشيدة كاتلعب مع ايناس فالجردة وهي توقف عليهم باستها و خاطبات رشيدة
سارة : وعد اش كادير
رشيدة : مازال ناعسة
سارة :كيفاش مازال ناعسة هي لقات النعاس بالليل بقى غير النهار
رشيدة : يمكن مانعسات حتى لصباح حيت دخلت عندها انا و مادموزيل رجاء من ورايا و ماقدراتش تنوض
سارة (مدات ليها بنتها) : شدي معاك وعد نمشي نشوف منين نزل عليها النعاس فجأة
طلعات عندها لبيت عاقدة حجبانها بقلق هادي كتر من شهر وهي كاتشكا من قلة النعاس فجأة صبحات اليوم ناعسة ماقاداش تنوض.... حلات عليها البيت لقاتها مظلمة الدنيا و غارقة وسط المخاد كاتبان غير يدها لي محطوطة فوق واحد المخدة، مشات جهة الريدو ديال البالكون هو اللول حيداتو و حلات الباب عاد رجعات عندها جرات ليها المخدة على وجهها و بدات كاتزعزع فيها....
سارة : وعد وعد "لا مجيب" وعد نوووضي راه العصر قرب فين عمرك نعستي هادشي كامل "رفعات صوتها" ووووعد
مع نطقات سميتها فاللخر، ناضت وعد قااافزة شادة على قلبها كاتنهج وشعرها لاصق على وجهها بالعرق ماستوعباتش راسها فين و أشنو ضاير بيها حتى شدات ليها سارة فيدها لي كانت كاترعد
سارة : سمحي ليا ماكنتش ناوية نخلعك
وعد (شدات على صدرها لي كايطلع و ينزل بالنهيج وتكات راسها على الناموسية ناطقة بصوت باكي مجروح) : بااااقي مابغاوش يفوتوني بااااقين تابعيني
سارة (بخوف) : شكون هادو
وعد (حلات عينيها عامرين دموع وشافت فيها) : الأحلام الخاااايبة بااااقين تابعيني واخا شربت الدوا "شدات على راسها" فاللول كلما كنت كانسد عيني كانوض قافزة و دابا غرقت وسط الحلمة كون مافيقتيني "شهقات" كون حماقيت
سارة (عقدات حجبانها) :اشمن دوا كاااتشربي واش ديال النعاس؟؟؟ "حركات ليها راسها بالايجاب كاتنخصص" وااااش اوعد باغة تهربي من مشاكلك بالنعاس هكا نتي مولفة كاتواجهي الحياة، تبقاي تسكحي فالدوا حتى تخرجي على صحتك و تبقاي التحسري من بعد
وعد(بصوت منغنغ) :ماااالقيتش حل آخر مالقييييتش
سارة : عطا الله الحلول نتي لي كاتقلبي على الحاجة الساهلة ولي غادي تخرج عليك
وعد (كاتمسح دموعها و تهضر) : أشنو غادي ندير ياله قولي ليا اش ندير
سارة (گلسات حداها ناطقة بهدوء) : فتحي قلبك و قولي أشنو عندك ماتبقايش مخبية كلشي لداخل نفاااجري و خرجي أشنو ضرك حتى طحتي فهادشي لي راكي فيه
وعد (قلبات وجهها لجهة لاخرة) : لي كاين راك عارفاه
سارة : لي عارفة انا ماعندو علاقة بداكشي لي داز عليك...و دابا غير قولي ليا حتى لين غادي تبقاي كاتعمري فقلبك و ساكتة؟؟؟
آخر كلمة نطقات سارة هي لي طبقاتها وعد أو بالأحرى مطبقاها من زمان، بقات ساكتة ماقادراش تشوف فصاحبتها هاد الأخيرة بقات كاتشوف فيها بحزن و كاتقول مع راسها هاهي غادي تقول أشنو عندها حتى كاتصدمها بعدما ناضت من حداها راسها تقيل و توجهات لدوش.....
بقات گالسة كاتسناها حتى خرجات مدوشة توجهات ل ريسينغ لبسات حوايجها و هزات كينة ديال الراس كانت باغة تشربها وهي تحيدها ليها سارة
سارة : لا نتي باغة تق_تلي رااااسك مافيهاش، ناوية تصيفطي كينة على الريق ياله تفطري ولا تغداي عاد خودي لي بغيتي
ماتجادلاتش معاها نزلو بجوج لتحت كلات أو بالأحرى نقبات و سارة لاصقاها النهار كامل باش تخرج منها شي كلمة ولكن بحال كل مرة مكاتقدر تجبد منها والو و فالاخير خلاتها على خاطرها متمنية تفتح ليها قلبها شي نهار....
مشاو ايام و جاو ايام حتى دازو خمس أيام، وعد كانت كاظن فانيد النعاس غادي ينفعها و يطفي ليها دماغها من الكوابيس لي كايزوروها ساعة كاتصدق غير مغيبة و الأحلام فيها فيها ولي تزاد عليها هو راسها لي كايبقى تقيل عليها مني كاتفيق حتى كاترجع تنعس.... عيات صابرة كاتقول اليوم يتبدل هادشي غدا يتبدل هادشي ساعة والو الشيء لي خلاها تعيط لعيادة الطبيبة و تاخد موعد آخر لي غير وصل وقتو هزات طموبيلتها و قصدات العيادة...... بحال المرة الأولى لقات الدنيا خاوية وغير مشات دخلات عند طبيبتها لي سولاتها على الأحوال ساعة دخلات ليها نيشان فالموضوع
وعد : لي كوشماغ باقين كايجيوني واخا كانعس ولكن كانتعذب
الطبيبة : سي نوغمال امدام حيت نتي الدوا خديتيه غير باش تقدري تنعسي ماغاديش يتحكم فاشنو كايدور فبالك ولي كايسبب ليك هادوك الأحلام الخايبة
وعد : و أشنو غادي ندير
الطبيبة(بهدوء) : القضية ساهلة عندك بزاف غادي تعاودي ليا أشنو هما المشاكل لي عندك واشنو هي الحاجة لي شاغلة بالك و كاظلي تخممي فيها باش نلقاو حل و نعالجو المشكل من الجذور ديالو
فينما سمعات كلمة عاودي ليا كاتحس بحالا شي حق كايق_ج فيها، الذكريات كايتراكمو عليها من كل جهة... موت باها و حزنها عليه لي باقي مرافقها حتى لدابا مع تمارة لي دازت عليها من بعدو، زواجها لي مكانتش مقتانعة بيه و الخيانة لي ريبات اي حاجة زوينة كانت داخلها ومن هنا بدات معاناة أخرى لبنت فعمرها 22 سنة مطلقة ببنت و سبب طلاقها ماشي كأيها الناس ممكن تأزم بسبابو أيام معدودة و تكمل حياتها..... ياما ناس طلقو بسبب الخيانة ولكن أغلبهم كايتجاوزو الأمر و كايكملو حياتهم ولكن هي تخانت من اقرب انسانة ليها، مها لي هزاتها فكرشها تسع شهور و ولداتها و رضعاتها و كبراتها، تخانت من الحنانة لي نورمالمون كاتبغي يكونو ولادها حسن منها والى آذاهم شي حد تاكلو بسنانها ولكن للأسف هي طاحت فوحدة واخدة من الأمومة غير السمية..... لهذا سبب طلاقها هي غير و هادشي خلا ليها نقطة سوداء فحياتها و نفسيتها و بقى تابعها مع مرور السنوات حتى تسبب فأذى لناس قراب لقلبها....
أشنو غادي تعاود و أشنو غادي تخلي، هزات عينيها فالطبيبة و عاودات حدراتهم كاتفرك يديها مع بعضهم و كاتزز رجلها، كاتحس براسها باغة تهرب من تما و ماتصدش وراها وفنفس الوقت باغة حل لهاد العذاب لي عايشة فيه بغات شي حاجة لي تعتقها من الظلام لي ولا محاوطها من كل جهة....
فهاد الأثناء كانت الطبيبة كاتقرا حركاتها و تعابير وجهها و كاتحلل فدماغها.... استمر الصمت ربع ساعة حتى وحدة فيهم ما هضرات حتى هزات الطبيبة الفيكس و نطقات بهدوء
الطبيبة : قهوة ولا عصير؟؟؟؟
وعد (هزات فيها راسها كانت ساهية) : ها؟؟
الطبيبة :أشنو تشربي؟؟
وعد(بامتناع) : والو ما
الطبيبة (قاطعاتها) : غانطلب ليك قهوة بحالي.... ضروري خاصنا قهيوة باش نتعرفو على بعضياتنا ولا مابغيتيش نتعرفو
عرفتها غادي يغلبها وجهها و ماغاديش تقدر ترفض داكشي علاش زربات عليها و داكشي لي كان نيت
وعد (تنهدات) : واخا ماشي مشكل
طلبات قهوة مادازش بزاف ديال الوقت حتى دخلوها ليهم
الطبيبة (شافت فالموظفة) : حطيهم لهيه
نعتات ليها بعينيها جهة ليفوتوي مابغاتش يبقاو گالسين فالبيرو بحالا كادير معاها لونكيط بغاتها ترتاح و تسترخي وماتبقاش متوترة و مكنززة بحال دابا.... ناضت وقفات بلا ماتنطق و ميلات ليها راسها تما زعما نوضي، وقفات حتى هي وتبعاتها گلسو مقابلين مع بعضياتهم....
الطبيبة (رتاشفات من قهوتها بعدما شماتها مستنشقة عبير الكافيين و نطقات كاتبنن) : امممم ريحة القهوة كاتحسسني بالانتعاش
وعد (شربات حتى هي جغيمة) : اممم زوينة
الطبيبة : ماشي غير زوينة انا جميع انواع القهوة مجرباهم بكثرة مكاتعجبني ماعرفتش واش بوحدي لي فيا هاد البلية ديال القهوة خصوصا فالصباح مانقدرش نبدا نهاري بلا بيها
وعد (ماعندهاش الجهد لي تدي و تجيب فالهضرة ولكن ماقدراتش تخليها داوية بوحدها) : لا كاينين بزاف ديال الناس
الطبيبة : هي كاين شي حد قريب ليك هكا
وعد (بقات ساكتة شحال كاتشوف قدامها) : امممم
الطبيبة (دارت رجل على رجل) : شكون
وعد ( لمعو عينيها و نطقات بلا ماتحس) : راجلي
هو أول واحد جا فبالها بعد سؤال الطبيبة لمعو عينيها بعدما تفكرات أيامها معاه مني كانت كاتفيق من النعاس و تلقاه كايشرب قهوتو و حتى مني كايكون گالس فبيروه عندو شي خدمة ضروري يطلب قهوة ولا مني كايكون نيت فبيتو كايقرا شي كتاب و القهوة محطوطة حداه.... سرحات كاتفكر هاد اللقطات حتى فيقاتها الطبيبة من سهوتها
الطبيبة : انا راجلي مكايكترهاش بزاف ولكن بنتي الصغيرة خرجات ليا غير تشوفني هازاها تجي تبغي تشربها معايا كانعطيها شي جغيمات حتى كايبدا يخاصم عليا "شافتها بقات ساكتة وهي تكمل بتساؤل" نتي عندك شي وليدات؟؟
وعد ( حركات راسها) : اااه بنت
الطبيبة(بابتسامة بشوشة) : بحالي بحالك ما شاء الله البنات كايكونو حنانات واخا كايقولو أغلبهم كايميلو لباهم كتر؟؟ اش بان ليك فهاد القضية
فهاد اللحظة تفكرات تعلق ايناس ببغداد واخا ماشي باها البيولوجي ولكن الحاجة لي تحطات قدام عينيها هي علاقتها بباها الله يرحمو كيفاش كانت وهنا نزلات دمعة من عينيها و نطقات برجفة
وعد : بالصح حتى انا كنت قريبة من با الله يرحمو بزاف
الطبيبة (باسف) : الله يرحمو سمحيلي متقصدتش نفكرك
وعد (مسحات دمعتها) : ماتحتاجيش تفكريني با ديما فبالي عمرو فارقني
الطبيبة : مني كايكونو الآباء حنان فبناتهم هكا كاتكون النتيجة واخا كايموتو كايبقاو عايشين معانا بذكرياتنا معاهم
وعد : انا با مكانش غير حنين، كان هازني فرموش عينيه يتعرا هو و نتغطى انا يبقى بالجوع و ناكل أنا يهز الهم و نرتاح انا....
بدات كاتعاود على باها كالعادة خاص غير شي واحد يجبدو ليها ولا تسمع شي موضوع متعلق الآباء و تبدأ تهضر عليه.... و هادشي مكاديروش باش تلقى تعاطف و شفقة من الناس ولكن كاديرو باش كلشي يعرف الأب العظيم لي كان عندها......
طولات فالهضرة عليه و الطبيبة عطاتها ودنها مقاطعاتها ما سكتاتها مخلياها تخوي قلبها مرة تبكي مرة يلمعو عينيها وهي كاتفكر شي لحظة من لحظاتها معاه حتى ختمات كلامها بحزن
وعد : كان هو كلشي بالنسبة ليا نهار مات ماتت معاه كل حاجة زوينة
الطبيبة : خلا ليك ذكريات تفكريه بيهم و ربي عوضك براجلك و بنتك الله يخليهم ليك واخا حتى واحد مايجي بلاصة الأب ولكن هادي هي الحياة كتاخد منك و تعطيك وعلى كل حال خاصنا نحمدو الله
وعد (مسحات دموعها) : الحمد لله
الطبيبة : عاودتي ليا على باك الله يرحمو دابا جات نوبة ماماك اكيد غاتكون كانت كاتغير من علاقتك القوية بيه
نطقات جملتها و ركزات عليها بعيونها كاتقرا ردود أفعالها، بعدما كانت استرخات و بدات كاتهضر شوية رجعات تكنززات مزيرة بديها على الفوتوي و وجهها تخطف منو اللون، كون غير تير_ات فيها و ماسولاتهاش هاد السؤال.... تزير عليها قلبها و راحتها هربات مابقاتش حاسة براسها صافا، هزات يدها شافت فساعتها و نطقات بتوتر
وعد : خاصني نمشي
الطبيبة : مازال الحال حنا ياله كانتعرفو
وعد(ناضت وقفات) : لا ساعتين وانا هنا براكة
الطبيبة : ولكن مازال ماهضرنا على مشكل الأحلام
وعد : حتى نرجع المرة الجاية
الطبيبة (بتأكيد) : غادي ترجعي؟؟؟
وعد : وي ان شاء الله
الطبيبة (مدات ليها يدها) : غادي نتسناك بعد غدا ان شاء الله فرصة سعيدة مدام وعد
سلمات عليها و خرجات من تما هاربة من سؤالها و هاربة من جرحها ماكرهاتش تهرب حتى من نفسها و أفكارها.... نزلات من تما ركبات فطموبيلتها و كسيرات راجعة لدار كاتحس بالنفس محبوسة فيها و قلبها كايضرب بالجهد....
فالوقت لي مشات هي وقفات طموبيل أخرى فالبلاصة فين كانت طموبيلتها، حل لباب و حط عكازو هو اللول فلارض عاد نزل متكي عليه، كان لابس سبرديلة مريحة و مدور على يدو بانضة، واخا حيد الگبص باقي مايقدرش يتمشى عادي جاب الله طموبيلتو أطوماتيك كايستعمل رجل وحدة فالصوگان.... توجه لسانسور قاصد العيادة غير دخل عطا سميتو للموظفة وهي توصلو عند مكتب الطبيبة، دخل سلم عليها و گلس قدامها مشابك يديه مع بعضهم
يوسف : امضرا كاين شي تحسن بدات كاتزعم تعاود
الطبيبة : شوية بشوية غادي تعاود كلشي، اليوم هضرنا على شي حوايج حتى بدات كاتطلق شوية فالهضرة وهي ترجع للتهرب من جديد
يوسف : فاش هضرتو
الطبيبة : ماغاديش نقدر نعطيك التفاصيل ديال الكونڤيرساسيون بيناتنا ولكن نقدر نحطيك نبذة حيت نتا ديجا عارف كلشي و كيف عاودتي ليا مها هي النقطة السوداء فحياتها غير ذكرتها ليها هربات
يوسف(باهتمام) : و أشنو الحل دابا؟؟؟
الطبيبة : الحل هو نجرب معاها الحاضر و نبقاو غاديين راجعين لماضي شوية بالشوية حيت الحاضر فيه حوايج عاجبينها ولكن الماضي كل حاجة فيه قاهراها
يوسف : دابا غادي ترجع السيمانة الجاية
الطبيبة : نو بعد غدا ان شاء الله ماخاصنيش نبعد ليها مواعيد الحصص خاصها تولف تجي عندي و تحاور معايا إلى بقينا كانعطلو الحصص غادي ترجع تسد على راسها و نريبو الساس لي بدينا كانبنيو فيه
بقاو ربع ساعة وهما كايناقشو موضوعها يوسف كايسول و الطبيبة كاتجاوب على قد السؤال بدون مادخل معاه فالتفاصيل كيف قالت ليه هاد الاخير من قبل ما تحط وعد رجلها عند الطبيبة جا عندها و عاود ليها اساس المشكل باش يسهل عليها المأمورية و متاخدش وقت كثير باش تخرج الهضرة من وعد
"فلاشباك"
فالوقت لي عيطات ليه وعد باش يعاود يصيفط ليها نمرة الطبيبة و أكدات ليه بلي غادي تمشي عندها، ناض هاديك الساعة لبيتو كايعرج برجلو متوجه لدريسينغ و التليفون فودنو كايدوز لخط لواحد من صحابو....
يوسف : ألو معاد اش خبارك صاڤا؟؟؟؟ فينك بغيتك فواحد البلان ضروري... ختك لي عندها عيادة ف **** ماتهضرش لينا معاها إلى كانت مسالية نمشي عندها... لا لا والو باس غير بغيت نهضر معاها على واحد البلان.... واخا صافي وصيها الله يحفظ والى كانت مسالية صيفط ليا ميساج نقصدها دابا...
من حظو كانت الطبيبة خت صاحبو مابغاش يشد موعد عاد يمشي عندها كأيها الناس، باغي خوها يهضر معاها باش دير بحسابو و تسمع ليه و تعاونو على وعد.... و داكشي لي كان نيت ما جا فين يبدل غليه حتى كان صاحبو صيفط ليه ميساج بلي عندها ساعة روپو يقدر يمشي فيها عندها لعيادة، مع قرا الميساج هز الكونطاك و قصد طموبيلتو مشى عندها عاود ليها الحالة بشكل كامل و قال ليها النهار لي غادي تجي وعد عاطيها نبذة على شخصيتها و كيفاش كاتعامل مع المشكل لي دمر حياتها من نهار وقعات الواقعة....
"نهاية الفلاشباك"
حتى بغا يمشي وهو يرجع يگلس ناطق بقلق
يوسف : ياك متأكدة غادي ترجع خفت غير تهرب تاني بعد السؤال لي سولتيها
الطبيبة : غادي ترجع كون هاني اصلا المشكل لي رجعات عندي على ودو مازال ماتعالجش دونك غادي ترجع
يوسف (عقد حجبانو بتساؤل) : لي كوشماغ؟؟؟
الطبيبة : exactement مادام مالقاتش طريقة تخلص منهم غادي ترجع
يوسف : الدوا لي عطيتيها مدار ليها والو
الطبيبة : الدوا غير غادي يخلي ساعات نومها طول على كيفاش كانت حيت قالت ليا مكاتنعسش والى نعسات كاتحلم احلام خايبة و كاتنوض فالبلاصة.... الفرق بين قبل و دابا هو أن الدوا كايخليها تنعس كتر من اللول و الكوابيس لي كانو كايجيوها باقين على حالهم غير هاد المرة تقدر تنعس و تفيق و تعاود ترجع تنعس ماغاديش يطير عليها النعاس
يوسف (تنهد بحزن) : و الحل ديالهم أشنو هو
الطبيبة : الحل هو تحيد من بالها الأفكار السلبية لي عايشين فذاكرتها، كاتبقى دير احتمالات و فرضيات لا أساس لها من الصح و فاللخر كاتشوفهم فأحلامها على أنهم واقع.... محتاجة دعم نفسي و اجتماعي باش تخلص من هادشي ونتا قلتي ليا فهاد الساعة الناس لي كاتبغي واخدين منها موقف مكايناش بيئة إيجابية
يوسف : بالصح هادشي ولكن حنا واقفين معاها و داعمينها من اول يوم
الطبيبة :يمكن مامحتاجاكمش نتوما بدرجة أولى أو بالأحرى محتاجة راجلها
تنهد يوسف بحالا هاز جبل فوق كتافو من ديما وعد كاتبقى فيه و كان كايستغرب كيفاش قدرات تكمل حياتها و تبني مستقبلها بعد داكشي كامل لي داز عليها.... واخا هكاك كان حاس بلي غادي يجي النهار لي غادي طيح فيه حيت لي دازت منو ماشي ساهل داكشي علاش كان ديما كاينصحها تمشي تشوف طبيب و تخوي قلبها و ماتبقاش هازة هذاك الجر_ح بوحدها.... من ديما كان كايشوفها ختو لي ولداتها ليه الايام و اكيد غادي يبغي يشوفها ديما فأحسن الأحوال والى طاحت خاصو يكون هو اللول يوقف معاها و يرد ليها البال.....
يوسف : راجلها دابا مسافر ولكن غالبا ماغاديش يطول حيت الخدمة ديالو مكاتسمحش ليه يطول فالسفريات
الطبيبة : دونك حنا خاصنا نحاولو نأڤونصيو معاها باش مني يرجع تقدر تواجهو بلي عندها و ماتبقاش سادة على راسها
يوسف : كانظن غير غادي تشوفو غادي تعاود ليه حيت مابقاش عندها حل آخر
الطبيبة : هادشي لي بغينا باش من بعد يولي يجي معاها لحصص و يفهم وضعها كيف داير.....
يوسف : ان شاء الله "ناض وقف" شكرا بزاف على وقتك انا ان شاء الله غادي نرجع السيمانة الجاية وكانتمنى نسمع خبار تفرحني
الطبيبة : مايكون غير خير ان شاء الله
تسلم عليها و خرج من تما كايدعي من كل قلبو يتحسن وضعها و ترجع لحياتها الطبيعية بدون عُقد ولا مشاكل.....
من العيادة الطبية شد الطريق لدارهم كايدعي ربي يحنن قلب واليديه عليه همو حتى هو بوحدو دازت مدة طويلة على الحادثة لي دار و مازالين واخدين منو موقف..... مسافة الطريق و كان قدام الدار نزل من طموبيلتو و قصد الباب حل بالساروت و دخل كايمسع السقيل بقى شحال واقف كايدور عينيه فالدار لي توحش يبات فيها و توحش يجي و تلقى ليه مو فالباب بابتسامتها البشوشة.... وصلوه صوت خطوات وهو يتقاد فوقفتو عند بالو مليكة حتى بانت ليه محجوبة
محجوبة (تفاجآت) : يوسف!!! صحاب ليا لالة مليكة
يوسف :مكايناش الواليدة؟؟؟
محجوبة :لا مكاين حد لالة مليكة مشات عند وعد يمكن و سي عبد الرحمن فالمدرسة " شافتو باقي جامد عند الباب" دخل مالك واقف تما "تمات غادية" زيد دخل لقيتني ياله سگيت واحد الطبسيل ديال الرفيسة بقات لينا من لبارح
لقاتو حتى هو موحش الماكلة البلدية تبعها فالبلاصة لقى طبسيل مقاد على حقو و طريقو غسل يديه عاد گلس... مع دار المعيلقة اللول وهو يغمض عينيه كايتبنن و بتاسم بلا مايحس
يوسف : هادي الرفيسة ديال الواليدة
محجوبة : اييييه هو لبارح تشهاها باك و وجداتها ليه
سكت معاودش دوا دخل طول و عرض فداك الطبسيل بحالا ماكلاش عام، محجوبة مني شافتو كياكل بلهفة غير نقبات و رجعات اللور عارفاه كايحماق على طياب مو.... كمل ماكلتو و ناض وقف كايهز فعكازو
محجوبة : كي بقات رجلك و يدك شوية
يوسف : الحمد لله ها حنا غاديين مع الترويض
محجوبة : الله يشافيك أولدي
يوسف : امين
خرج من الكوزينة و قصد بيتو دخل لقى الدنيا نقية و حس الغبرة مكايناش عرف بلي مو غاتكون كاتنقيه كل مرة واخا مكاينش... بتاسم بحسرة و قصد الدوش قضى حاجتو و خرج فاتجاه ناموسيتو تجبد فيها بحوايجو موحش ريحة دارهم و بلاصتو ماحس براسو حتى غطس فنوم عميق....
بعد مدة جا عبد الرحمن لدار هاد الاخير شاف طموبيلة يوسف عند الباب ودخل كايستغفر و كايقلب عليه بعينيه.... حتى خرجات قدامو محجوبة بتوتر خافتو يخاصم جميع الأدعية قالتهم فخاطرها
محجوبة : خاصاك شي حاجة نجيبها ليك الحاج "حرك راسو بالسلب بلا ماينطق وعينيه كايدور على الدار وهي تكمل بتوتر" احم يوسف جا قبيلة دخل لبيتو يمكن نعس
حرك ليها راسو بالايجاب و تخطاها غادي جهة بيوت النعاس تبعاتو بالشوية كاطل عليه وهو يبان ليها دخل لبيت يوسف
محجوبة (بتنهيدة) : الله يهدي النفوس ياربي
بعدات من تما باش مايحصلهاش مني يخرج اما هو دخل لقى يوسف مكمش وسط ناموسيتو كي الدري الصغير.... قرب عندو جار ليزار من عند رجليه غطاه و دوز يدو على شعرو ناطق بهدوء
عبد الرحمن : الله يصلحك
شاف فيه مطول و خرج من البيت قصد بيتو دخل و سد بالساروت عارفو مني غادي يفيق غادي يقصدو إلى عرفو كاين فالدار.... باغي يربيه مازال باش يحس بحجم غلطو و عمرو يفكر يعاودو مازال، إلى سامحو بسهولة غادي يقول هاني درتها قد راسي و سمحو ليا ولكن الى شاف الويل على فعلتو كيفما دار ليه دابا غادي يحرم يعاودها.....
بدل عليه حوايجو و فرش صلايتو صلى و دعى معاه بالهداية و الصلاح وبقى شحال فبلاصتو كايسبح حتى سمع الدقان و الپوانيي ديال الباب كايدور، شاف فيه بهدوء و بقى ساكت حتى سمع يوسف نطق
يوسف : الواليد حل الباب نهضرو، نتا عارفني ندمت و حلفت ليك عمري نعاود... سمح ليا و هضر معايا خصامك نتا و الواليدة مرضني فحياتي.... عمري نرتاح و نتوما غضبانين مني "والو بدون جواب" والله ما نعاود ندير لي درتو ضربت على الحرام و مايجي منو غير سمح ليا و شوف فوجهي " هضر حتى عيى و مجاوبو حد بحالا لبيت خاوي واخا هو متأكد بلي باه كاين تما..... بقى شحال كايطلب و يزاوگ فاللخر حدر راسو بحزن و نطق بصوت منخفض" الله يهديكم عليا
قصد باب الدار خارج من تما ومعول يرجع الغد ليه لعل و عسى يلقى مو و يحاول معاها حيت من نهار حيد الگبص و ولا كايتحرك شوية مابقاتش عتبات عندو لدار....
هاد الأخيرة مشات على اساس تشوف وعد ساعة مالقاتهاش مني عاد وصلات بقات معاها غير اسمهان حتى دخلات وعد لي خبراتها الخدامة بلي مليكة جات عندها.... قربات سلمات عليها و دازت عند اسمهان حتى هي هاد الأخيرة غير سلمات على وعد و ناضت خرجات مخلياهم الراس فالراس، بقات متبعاها وعد بعينيها و تنهدات....
مليكة (جراتها من يدها تگلس) : ماتديش على البنت راه بغات تهضر معاك و مازعماتش
وعد : نستاهل اي حاجة داروها ماشي مشكل
مليكة (عقدات حجبانها) : مالكي لخاطرك حتى تستاهلي هما دابا عارفينش اش بيك نهار يعرفو اش كنتي هازة هما لي غادي يجيو يطلبو منك السماحة " شافتها بقات ساكتة كاتشوف قدامها" اجي بعدا فين كنتي، مشيتي لريسطو؟؟
وعد (حدرات راسها) : لا احم مشيت عند الطبيبة
مليكة (بقلق) : الطبيبة اشمن طبيبة ياك لاباس
وعد : طبيبة نفسية
مليكة (شهقات بفرحة) :صافي زعمتي " ناضت عنقاتها" كنت عارفاك غادي ديري هاد الخطوة طوال الزمان ولا قصار
وعد : ماعنديش خيار آخر عييت من كلشي و تهديت وليت باغة غير نعس و عقلي يحبس من التفكير
مليكة : ان شاء الله الامور كلها تولي بخير و على خير خاصك غير نتي تزعمي و تخوي أشنو عندك
وعد : ماعندي مانخوي باغة نلقى غير حل لشي أحلام كايجيوني
مليكة (مابغاتش تحكر عليها) : ايوا ان شاء الله تقدر تعاونك هاد الطبيبة باش تهناي منهم
وعد (بتنهيدة) : كانتمنى "ناضت وقفات" ياله نطلعو لفوق نگلسو دابا تنزل الحاجة تبغي تگلس هنا
مليكة: ياله زيدي ماعندنا مانديرو بنگيرها
ناضو باش يخرجو وهما يسمعو خطوات ديال شي حد غادي كايزرب.... عقدات مليكة حجبانها و شافت فوعد بعدما خرجو حدا الباب
مليكة : ياكما كان شي حد كايتصنط علينا
وعد (بلا مبالاة) : غاتكون غير شي وحدة من الخدامات دازت من هنا
وعد ما دات ما جابت و مليكة بقات كادور فعينيها شاكة بلي شي حد كان تما و شكها فمحلو حيت مع ناضو يخرجو طارت اسمهان لي كانت تما بخطوات مسرعة قاصدة الكوزينة حتى تأكدات انهم غايكونو طلعو عاد رجعات لصالون فين كانو گالسين هزات تليفونها لي على ودو كانت راجعة من اللول ساعة جات مع كلامهم على الطبيبة و حطات يدها على فمها من هول الصدمة، بقات جامدة فبلاصتها ماعرفات تدخل ولا ترجع منين جات حتى سمعاتهم نايضين من تما عاد تحركات هاربة....مكانتش متوقعة بلي وعد وصلات لهاد النيڤو لدرجة انها تمشي لطبيبة نفسية، بقات فيها بزاف و ندمات حيت قلبات عليها حتى هي وجهها... كاتفكر مني كانت كاتوقف معاها و تنصحها و تواسيها ما شافت منها غير الخير واخا ضراتها فباها و جاتها النفس عليه ولكن كاتشوفها خلصات ثمن غلطها فهاد الشهر و الزيادة لي دوزاتو فالج_حيم......
دازت يومين وهي باقة غير كاتخمم واش تعاود لرجاء أشنو سمعات ولا تمشي تهضر مع وعد و توقف جنبها.... هاد الأخيرة رجعات عند طبيبتها فالموعد لي تافقو عليه بداو كايهضرو كالعادة كأنهم صحابات و مجمعين فأمور الحياة بدون ماتطرح عليها أسئلة مباشرة ولا تجبد ليها شي حاجة لي تخليها تهرب و ترجع لصمتها....
كملات حصتها و رجعات لدار، حل ليها العساس الباب وهي تقصد الپاركينغ حتى كاتبان ليها طموبيلة جهاد محطوطة تما ضرب قلبها بالجهد حيت وجود سيارتو دليل قوي على انهم رجعو و كاينين لداخل.... وقفات طموبيلتها و نزلات كاتبلع فريقها معارفاش كيفاش غادي تقدر تشوف فرنا بعد داكشي لي دارت وكيفاش غادي تهز الراس فجهاد لي عارفاه شحال كايموت على مراتو و مايرضاش يسمع عليها لي مايعجبوش.... تقدمات بخطوات بطيئة جهة الباب كاتدعي فسرها يدوز يومها على خير و مايزيدوش يكملو على ما بيها براكة غير تأنيب الضمير لي قضى عليها....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.