جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 72

من تأليف Witta

46 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

غاديين فالطموبيل و الصمت سيد الموقف، كايتواصلو غير بالنظرات و الابتسامات كل شوية يشوف فيها كايلقاها ديجا عينيها عليه حاطة يدها فوق يدو لي على بطنها، بقاو على نفس الحال حتى وصلو لكلينيك..... حيد عليها يدو ماساخيش و نزلو قد قد، بقات كاتسناه حتى جا حداها مشابك يدو مع يدها قاصدين الباب باش يدخلو... سولو فالاستقبال على طبيبة نسائية مناوبة و نعتو ليهم بلاصتها ، توجهو لمصعد لي غير تسد عليهم وهي تزير على يدو ناطقة بتوتر

وعد : قلبي غادي يخرج من بلاصتو

بغداد (عقد حجبانو و تقابل معاها حط يدو الأخرى جهة قلبها) : علاش ؟؟؟

وعد( بفرحة) : متشوقة بزاف ههههه " عوجات معاه عنقها" ونتا؟؟؟

بغداد ( بابتسامة عريضة) : انا فرحان بزاف "باسها فراسها" بزاف اروحي

عضات على شفايفها القلوب خارجين من عينيها وهو أكثر منها، لهفتهم على أنهم يشوفو جنينهم لأول مرة واضح عليهم وضوح الشمس..... خرجو من تما نيشان لكابيني عطات وعد معلوماتها للمساعدة قادات ليها الملف و دخلاتو لطبيبة عاد سمحات ليهم بالدخول...

الطبيبة ( شافت فوعد بابتسامة) : بونسواغ مدام وعد

وعد (ببشاشة) : بونسواغ

الطبيبة (شافت بغداد) : بونسواغ موسيو "اكتفى يحرك ليها راسو بلا ما ينطق وهي تكمل قراءة المعلومات لي عندها و نطقات بتساؤل" ايمتى شكيتي فالحمل ؟؟

وعد : غير هاد طخوا جوغ لي دازو

الطبيبة : ليغيگل جاتك فوقتها؟

وعد : لا ماجاتش مي انا قلت مع راسي تعطلات عليا غير بالخلعة حيت كان وقع معانا واحد الظرف

الطبيبة : ماحسيتيش بالاعراض ديال الحمل؟؟

وعد : حسيت الصراحة ولكن مابغيتش نركز حيت مدة وانا قاطعة لبيلول و ماكان والو

الطبيبة : هذا اول حمل ليك؟؟

وعد : لا ثاني حمل

بقات كاتطرح عليها الاسئلة وهي كاتجاوب و بغداد مربع يديه كايتصنط ليهم بلا مايهضر، كملات معاها الطبيبة الاسئلة و طلبات منهم ينوضو معاها لغرفة الفحص..... طلعات وعد فوق الپاياص معرية على كرشها و بغداد حداها عينيه لاصقين على الشاشة كايتسنى غير ايمتى تبان صورة البيبي، قربات الطبيبة عند وعد حطات ليها السائل فوق بطنها و بدات كادوز عليها لاپاراي حتى بانت نقطة صغيرة وسط رحمها و هي تبتاسم و شافت فيهم لقاتهم ديجا مركزين فالشاشة بلهفة

الطبيبة ( حطات صبعها فوق الشاشة) : هاهو البيبي ديالكم هاد النقيطة الصغيورة هادي " شافت فوعد" تبغيو تسمعو دقات القلب ديالو؟؟

بغداد ( جاوبها بالزربة متحمس) : سي سي نسمعوه

الطبيبة : داكوغ موسيو

خدمات الجهاز لي غادي يسمع ليهم نبض جنينهم وهو يبدا يتسمع الصوت بالجهد مخلي بغداد تطلع معاه التبوريشة من صبعو الصغير و قلبو بدا كايضرب بالجهد متنافس مع نبضات قلب القطعة الصغيرة لي كاتنتمي ليه مد يدو شد فيد وعد لي كاترعد و زير عليها حاس بلي مشاعر الأبوة تحركو بطريقة جنونية فهاد اللحظة...... بتاسم حتى تغمضو عينيه لي كانو كايلمعو بالفرحة، ماقدرش يبعدهم على الشاشة كايشوف فديك النقيطة بحب عميق...... أما وعد من اللحظة الأولى لي لتاقطو فيها ودنيها نبضات قلب جنينها نزلو دموعها متأثرة ماقدراتش مازال تحبسهم حيت جاتها لبكية من اللحظة الأولى بعدما شافتو فالشاشة ولكن بقات حابساهم حتى نزلو بزز منها مع نبضات القلب لي حركو جميع حواسها و مشاعرها....

سالاو الفحص و ناضت الطبيبة متوجهة لبيرو ديالها مخلياهم يعيشو اللحظة مع بعضياتهم، گلسات وعد كاتمسح فكرشها فالپاپيي وهو يحيدو ليها بغداد من يدها و بدا كايمسح ليها بحنان حتى نقى ليها كرشها من الجيل وخشى فيها راسو مخليها تحس بالرعشة فجسمها، شعرو هرها و قبلاتو الدافئة خلاو قلبها ينبض بجنون..... طبع بعض القبلات على بطنها عاد هز فيها راسو ماساخيش و بدا كايقاد ليها حوايجها وهي مخلياه حتى سالا و شد فيدها منزلها من تما و مشاو عند الطبيبة لي بدات كاتعمر ليهم لوغدونونص.....

بغداد (گلس مشابك يديه و بنطق بتساؤل) : كلشي هو هذاك؟؟؟ صحتهم مزيانة؟؟

الطبيبة : وي موسيو كلشي مزيان خاص غير المدام دير لينا بعض التحاليل باش نطمنو على صحتها أكثر

وعد : شحال عندي دابا؟؟؟

الطبيبة : حاليا كملتي 6 سومين و دخلتي فالسابع

وعد( بفرحة) : تقريبا شهر و نص

بدات كاتعطيها الطبيبة النصائح لي كايقولو لأي وحدة حاملة و عطاتها التحاليل لي خاصها دير عاد خرجو من تما....

بغداد : غدا فالصباح نجيو باش ديري ليزاناليز

وعد : ياك خدام غدا

بغداد : غادي نخوي الصباح باش نقضيو الغرض

وعد : مابغيتش نشغلك على خدمتك غادي نشوف وحدة فالبنات تجي معايا إلى عندك شي حاجة مهمة

بغداد ( وقفو قدام الطموبيل وهو يدورها عندو شاد وجهها بين يديه و نطق بخشونة) : ماعنديش أهم منكم

فرحات بجوابو لي خلا الفراشات يهروها فبطنها ، بتاسمات ليه بحب مخلياه يتنهد ماكرهش يبوسها ولكن لعن الشيطان لوجودهم فمكان عام بالإضافة إلى أنه عارف راسو إلى شدها دابا مايطلقهاش... اكتفى انه يبوسها فراسها و حل ليها لباب ركبات و داز هو لبلاصتو ركب منطالق من تما فاتجاه الدار بنفس الشكل لي مشاو بيه لكلينيك يدو على بطنها وهي حاطة يدها فوق من يدو كداعبها، غير الفرق هاد المرة هو أنها هازة باليد لأخرى ليكوگغافي كاتشوف فيها بسعادة..... حاسة براسها كاتعيش يوم من أسعد ايام حياتها فرحتها بالحمل مع الفرحة لي شافت فعيون بغداد و لهفتو و اهتمامو خلاها تقول مع راسها كون غير حملت من اللول و ماشربتش مانع الحمل ولكن كاترجع تقول ربي هادشي لي مكتب ليهم وياله وصل وقتها باش تحمل من جديد...

بغداد (نطق بتساؤل مقاطع تفكيرها) : ماسولناش ايمتى نقدرو نعرفو السي_كس ديالو

وعد ( تكات على كتفو) : ماسولتهاش حيت عارفة، حتى لربع شهور عاد نقدرو نعرفو

بغداد(حرك راسو) : ان شاء الله

وعد ( هزات فيه راسها كاتزيد تقرب منو) : نتا اشنو باغي، ولد ولا بنت؟؟؟؟

بغداد ( وقف فالسطوپ و حط عينيه فعينيها) : ماعنديش مشكل المهم يكون بصورة كاملة إن شاء الله "قلص المسافة بينو و بينها" و الأهم من هادشي أنه منك

بعد مسافة الطريق وقفو فالگاراج ديال الڤيلا و نزلو من الطموبيل، بغداد دار سوارتو فجيبو وهي هازة صاكها بين يديها بعدما خشات فيه ليكوگغافي.... قربات حداه و خرجو من تما

وعد(هزات فيه راسها) : نقولوها ليهم دابا؟؟؟

بغداد ( حرك راسو بالايجاب) : وي نقولوها ليهم

بتاسمات بحماس متشوقة تشوف ردة فعل كل واحد اتجاه الخبر، دخلو لداخل لقاوهم مجموعين غير ايناس لي مكايناش..... نطقات هنية هي اللولة بقلق حيت مني شافوهم خرجو فديك الوقت وهما مشوشين

هنية : ياك لاباس أولدي اش خرجكم فهاد الوقت

بغداد (بهدوء) : غير الخير الحاجة

وعد (شافت فأسمهان) : فين ايناس

اسمهان : عيات و جاها النعاس وانا نقول ليهم يحطو ليها العشا عشيتها و طلعات مع رشيدة تنعسها

وعد ( حركات ليها راسها بابتسامة و دورات عينيها عليهم كاملين عاد نطقات) : عندنا ليكم واحد الخبر هو لي خرجنا على قبلو فهاد الوقت

هنية : الله يسمعنا خير

رنا ( شافتها باقة ساكتة وهي تنطق بعدم صبر) : قولي خلاص اصاحبتي

خشات يدها فالصاك كاتجبد فالايكو وهما مترقبينها بفضول ، عضات على شفايفها مزنگة و هي دورو عندهم كاتسنى ردود أفعالهم.... اسمهان شهقات و دارت يديها على فمها مبورشة و الحاجة بتاسمات ابتسامة عريضة و لالة رنا قالت ليهم رجعو اللور انا لي غادي ندير أحسن ردة فعل، مع جات عينها على الايكو ناضت مخطوفة من بلاصتها بالفرحة و غوتات بدون شعور مخلية جهاد لي باقة ماستوعب أشنو واقع يقفز من بلاصتو مخلوع عند بالو جاها الوجع حتى سمعها نطقات عاد فهم

رنا : واااااااااااع حاااااااااااااملة " قربات عندها كاتزرب و كرشها مكورة قدامها وهي تلاح عليها بتعنيقة" مبرووووووك مبرووووووك الحبيبة ديالي مبروووووك

وعد (تغرغرو عينيها) : الله يبارك فيك اكبيدة

هنية ( ماكرهاتش تنوض تشطح بالفرحة غير خانتها الصحة ) :هادي هي الخبار لي كنت كانتسنى، خاصكم شي تزغريتة ديال القلب

طلقاتها بتزغريتة حارة ماقاداها فرحة، خلات بغداد يبتاسم ابتسامة واسعة حتى تغمضو عينيه وهو كايستقبل عناق اسمهان لي تأثرات و نزلو دموعها بالفرحة

اسمهان : مبروك أبابا الله يتبتو حتى يجينا على خير و بخير

بغداد (باس ليها راسها) : امين ابنتي امين " شد وجهها بين يديه و مسح ليها دموعها" اش هاد الدموع

اسمهان (باست ليه يدو) : غير ديال الفرحة

جهاد (جا من وراها جرها من شعرها بالشوية) : اش هادشي شفت لاليست ديال الخوت غادية و كاتكبر عندك

اسمهان ( ضحكات) : هذا من فضل ربي هههه

جهاد ( خربق ليها شعرها و عنق خوه) : مبروك

بغداد : الله يبارك فيك

اسمهان مشات عنقات وعد كاتبوس فيها بسعادة عاد قربو عند الحاجة لي عنقات حفيدها هو اللول عاد جرات وعد كاترضي عليها و تدعي معاها هي و جنينها....

وعد ( وقفات) : سمحو ليا نطلع نعيط لخالتي مليكة نقولها ليها

هنية : غدا و نعرضو عليها تجي و قوليها ليها

وعد : لا مانقدرش نخلي حتى لغدا حيت هي لي شكات فالحمل وكل مرة كاتسولني واش درت التيست

هنية : حتى انا شكيت ابنيتي و مابغيتش ندوي

رنا : الصراحة بانو فيك تصرفات عمرك درتيهم ولكن حنا تكلخنا

وعد ( بابتسامة) : ماشي مشكل المهم دابا عرفنا " تمات غادة وهي دور عندهم موجهة الهضرة لأسمهان و رنا" ما تقولو والو لرجاء و سارة غدا نجمعهم و نقولها ليهم انا

اسمهان : داكوغ

رنا : كوني هانية

تمات غادي وهي تسمع هنية نطقات مخاطبة بغداد

هنية : خاصك تصدق أولدي على هاد الخبر الزوين باش ربي يبارك ليكم فيه و يعطي لمرتك وقفة ساهلة

بغداد : ضروري راه فكرت فهاد القضية

بتاسمات بسعادة و كملات طريقها لفوق كلها حماس تشوف ردة فعل مليكة حتى هي.... دخلات لبيت جبدات التيست و ليكوگغافي حطاتهم حدا بعضياتهم وصوراتهم ليها، لقاتها نيت داخلة لواتساب مع شافت الصورة عيطات ليها أپيل فيديو.... بتاسمات وهي تجاوبها حتى كاتفاجئ بدموع مليكة لي نزلو من كثرت السعادة لي حسان بيها فهاد اللحظة كأنه بنتها لي حاملة و زفات ليها الخبر حيت بالصح كاتعتابر وعد بنتها لي ماعندهاش.....

مليكة : كنت متأكدة بلي راك حاملة "مسحات عينيها" مبروك عليك ابنتي مبروك عليك والله يتبتو والله يعطيك وقفة ساهلة ياااربي

وعد ( تغرغرو عينيها ولات على سبة) : تء ماتبكيش اخالتي غادي تبكيني معاك

مليكة : غير الفرحة هادي ابنتي غير الفرحة.... النهار لكبير عندي هو مني كانشوفك فرحانة

وعد : لهلا يخطيك عليا ياربي

مليكة : امييين امييين ياربي " دورات التليفون" هاهو عمك عبد الرحمن بغا يبارك ليك حتى هو

عبد الرحمن (بابتسامة) : مبروك عليك ابنتي الله يكمل بالخير

وعد : امين اعمي ربي يخليك "سمعات صوت يوسف" يوووسف كاين تما؟؟؟

يوسف (طل عليها) : مووووجود الالة كنت كانتسناهم يساليو باش نهضر "گلس حدا مو و حيد ليها التليفون" ايوا الله يجعل كلشي مبارك و مسعود "غمزها" غاتولدي لينا شي مشعكة تاني ولا شي وكيل صغير هاد المرة"شداتو الضحكة" غادي يخرج من كرشك بالكراڤاطة و التخنزيرة هههههههه

وعد (ضحكات وسط دموعها) : هههههه الله يمسخك

مليكة(خبطاتو لكتفو) : طنزك مكايتقاداش.... غير هني بالك غادي تولد لينا هاد المرة شي وعد صغيرة راه ظل مقابلة المراية و دور دور و تقول لينا انا زوينة ههههه

وعد : ههههه ياله عرفت يوسف لمن شبه فالطنز

شدات معاهم الجماعة باقة بحوايجها لي خرجات بيهم كانت موحشة ضحك يوسف و تقشابو واللمة ديالها مع مليكة و عبد الرحمن و يوسف بثلاثة مع بعض.... بينو ليها فرحتهم من خلال كلامهم الشيء لي فرحها وخلاها بحال ديما تحمد الله حيت حطهم فطريقها و عمرها غادي تندم حيت سماتهم عائلتها....

وسط حديثها معاهم دخل بغداد كايلتاقط بودنو الأصوات لي جايين من تليفونها، هز فيها عينيه شاف فيها شوفة وحدة و توجه لدريسينغ وهي متبعاه بعينيها..... فهمو هما البلان حيت سمعو الحس ديال الباب و لاحظو نظراتها لي ركزو فالبيت، ودعوها فالبلاصة و قطعات معاهم....

حطات تليفونها فوق السرير و ناضت عندو لقاتو كايبدل حوايجو مع سمع حسها نطق بهدوء

بغداد : غادي يحطو لعشا دابا بدلي باش نزلو

وعد (قربات كاتجبد حوايجها وبدات كاتعاود ليه) : خالتي مليكة فرحات بزاف مسكينة مع صيفطت ليها تصويرة الايكو و التيست وهي تعيط ليا أپيل فيديو كاتبكي.... كانو حداها عمي عبد الرحمن و يوسف و باركو ليا حتى هما و قالو ليا نوصل ليك مباركتهم ليك

كاتهضر و كاتحاول تقرأ ردة فعلو ساعة ما بان عليه والو و كان كايبان فقمة الهدوء

بغداد (حرك راسو) : الله يبارك فيهم " شافها حيدات الفولار وهو يرجع ليها شعرها ورا ودنيها" قالت ليا الحاجة غادي يجيك وحم ما وحم و غادي تبداي تشهاي "داعب خدها" مشهية شي حاجة دابا؟؟؟

وعد ( رتاحت مني ماقال والو وهي تقرب منو حطات يدها على صدرو) : حاليا والو ولكن من بعد الله اعلم "هزات كتافها"

بغداد : المهم لي غادي نوصيك عليك ماتخليش شي حاجة فخاطرك إلى تشهيتي شي حاجة قوليها نحضروها

وعد ( بابتسامة) : واخا كون هاني

بغداد ( باسها فراسها) : ياله بدلي باش نهبطو

بدلات حوايجها و قادات فولارها من جديد وهما ينزلو لتحت تجمعو على الطبلة.... رنا لحد الساعة باقي ما عبرات على فرحتها كيفما بغات بحضور بغداد و جهاد كاتنسى تنفارد بيها مع البنات باش تعبر براحتها....

هاد الليلة كان الاهتمام كلو متاجه عند وعد، كايقراو ليها الماكلة و كايسولو فيها واش عجباتها ولا باغية شي حاجة أخرى وهادشي من طرف هنية و رنا و اسمهان.... قربو ينوضو يوكلوها بالفرحة و بغداد كياكل فصمت و كايشوف فيهم بابتسامة فرحان بهاد الاهتمام كامل و هاد السعادة لي شاف فعيونهم كاملين فعلا و نِعم العائلة.....

كملو عشاهم و كل واحد طلع لبيتو يرتاح، سبق بغداد هو اللول عاد لحقات عليه وعد لي دازت باش تطل على إيناس قبل ماتمشي لبيتها وهي تلقى بغداد واقف عليها كايقاد عليها الغطا.... بتاسمات بحب و قربات عندهم باست إيناس من جبينها و هزات راسها فبغداد

وعد : بنتي غادي تكون أحسن و أحن أخت لهاد لبيبي لي جاي و لي غادي يجيو من وراه ان شاء الله

بغداد (بابتسامة) : غادي تكون ماماهم الصغيورة

وعد : ههه غادي تعجبها هاد الكلمة

بغداد (جرها من يدها) : ياله نخرجو باش مانفيقوهاش

وعد ( تبعاتو حتى خرجو وهي تنطق بتساؤل) : نقولوها ليها غدا

بغداد (هز حاجبو) : هذا سؤال؟؟؟ كون مكانتش ناعسة كون قلناها ليها اليوم

وعد (بحماس) : غادي تفرح بزااااف

دخلو لبيتهم مع الحلة ديال الباب دور يدو على خصرها ولصقها عليه بعدما سدو و شابك يديه مع يديها مطلعهم فوق راسها و تحدر عندها حتى تخلطو انفاسو مع أنفاسها ماخلاش ليها الفرصة فين تستوعب ولا تنطق بشي حرف كان خطف شفايفها فقبلة شغوفة من قبيلة وهو مشهيها.... قطع فيها النفس بالبوسة لي جاو من وراها بوسات بزاف الشيء لي أدى بيهم للسرير فعلاقة حم_يمية مليئة بالرومانسية، دار ليها كي الما لقليل راد لبال مع كرشها و كل شوية يقول ليها واش قصحتك واش فورصيت عليك.....

دازت مدة من الزمن وهما يخرجو من الدوش وعد مهدودة غير خرجات تلاحت على السرير بالپينوار ، خلاها على راحتها و دخل لبس عليه بوكسر و سروال و هز ليها سليپ بلا سوتيان و پيجامة خفيفة.... حيد ليها لپينوار و لبسها عاد تخشا حداها جارها عندو لاوي يديه على بطنها كايقرا عليها القرآن حتى داه النعاس.....

فالصباح مع فاقو قصدو لكلينيك دارت التحاليل ديالها و رجعها لدار عاد مشى لخدمتو ، دخلات فطرات معاهم و طلعات لبيتها تكمل نعاسها.... حاسة براسها باقة مسخسخة من الليلة لي فاتت خصوصا انهم مانعسوش بكري و ناضت صلات معاه الفجر و رجعات غير شوية و عاودات ناضت تاني باش يمشيو لكلينيك.... بدلات عليها حوايجها و ظلمات لبيت وهي تغطس فالنعاس ما حلات عينيها حتى حسات بقبلات بغداد على بطنها، كان مطلع ليها الپيجامة و كايبوس جلدها الدافي..... بتاسمات بحب و حطات يدها على راسو

وعد ( تفوهات) : خمرت هههه

بغداد ( هز فيها راسو) : فقتي النعاسة " طلع عندها تكا حداها" نقوليهم يطلعو ليك غداك دابا؟؟

وعد : علاش نتوما تغديتو؟؟؟

بغداد : سي تغدينا قبيلة

وعد (شهقات) : علاش مافيقتونيش

بغداد : انا لي قلت ليهم خليوها ترتاح " باسها فخدها" سخسختك لبارح

وعد ( تزنگات) : احم واخا ماشي مشكل واخا انا كايعجبني ناكل فالجماعة

بغداد : انا نقول ليهم يطلعوه ليك و نبقى معاك حتى تغداي "هز حاجبو" ولا انا بوحدي ماكافيش

وعد ( دورات يديها على عنقو و باستو فذقنو) : كافي و موفي

بغداد ( رجع ليها لبوسة ففمها) : ياله نوضي غسلي وجهك و صلي بينما طلعو ليك تاكلي

وعد : واخا

ناضت بالشوية عليها حيت كادوخ إلى ناضت بالزربة و ديجا الدوخة بدات كاتكتر عندها هاد الايام..... دخلات لطواليط قضات حاجتها و توضات وهي توقف قدام المراية كاتمشط شعرها و كاتأمل فملامحها بابتسامة ، تزعطات فراسها و ماسخاتش تبعد من قدام المراية كون ماشادهاش الجوع تبقى تما عام بدون ملل ..... خرجات من تما لقات بغداد گالس فوق الفوتوي شاد تليفونو فيدو ، قاست وجهها بيديها بجوج و نطقات بدون مقدمات....

وعد (بابتسامة) : كانبان زوينة بزاف وانا عاد فايقة من النعاس يااااك؟؟؟

بغداد ( هز فيها راسو مبتاسم ابتسامة واسعة وهو كايشوف فيها بنظرات عشق ونطق بصوتو الخشن لي كايوصل ليها نيشان للقلب ) : زوينة فجميع حالاتك

دخلات فرحانة لدريسينغ مخلياه متبعها بعينيه بابتسامة عريضة ولمعة الفرحة فعيونو، مني كانو كايتغداو سمع مرات خوه و جداه كايهضرو عليها و قالو بلي جاها الوحم على راسها حيت استرجعو تصرفاتها فهاد الشهر و فهمو الموضوع مخليينو حتى هو يتفكر كيفاش كانت فهاد الأواخر دور دور و تقوليه انا زوينة ياك شوف شعري شحال زوين شوف عينيا شوف هادي شوف هاديك..... هي كاتشكر فراسها و هو كايكمل ليها، رافع ليها المعنويات وهادشي ماشي باش يدير ليها الخاطر بالعكس كلامو كان خارج من القلب كايمدحها حيت هي بالصح هاكاك فعيونو....

دخلات بدلات عليها الپيجامة لي كانت ناعسة بيها و هزات ملابس الصلاة خرجات من الدريسينغ وهي تسرح الصلاية أمام أنظارو و لبسات ملابس الصلاة و بدات كاتصلي... وسط صلاتها دقو فالباب جايبين ليها غداها، خداه بغداد من عندهم و حطو ليها فوق الطبلة حتى كملات و ناضت گلسات حداه بالپيجامة

وعد (قربات من الطبلة) : النعاس جاب ليا الجوع

بغداد (دور يدو على خصرها و داعب بطنها ناطق بهدوء) : البيبي لي دار ليك الجوع " باسها فخدها حتى غمضات عينيها كاتستنشق ريحتو و نطق فودنها" وليتي دابا كتاكلي قياس جوج ديال الناس

وعد ( بتاسمات) : بالصح دابا كلشي بالضوبل هههه " مدات يدها باش تاكل وهو يحبسها، دورات راسها كاتشوف فيه باستغراب" مالك؟؟

بغداد ( طلق منها و تقاد مع الطبلة ماد يدو لفورشيطة) : أنا غادي نوكلك غير رتاحي

فرحات باقتراحو و تلاحت عليه ببوسة فحنكو مدورة يديها على عنقو ، قبل ماتبعد طلع يدو ليسرية لگفاها تبتها منو و رجع ليها القبلة لفمها جار شفتها التحتية حتى تسمع الصوت ديال البوسة.... طلق منها و رجعات لبلاصتها كاتفرنس فرحانة باهتمامو لي من ديما كان مغرقها فيه ماشي حتى لدابا....

بدا كايوكل فيها و مجمعين فنفس الوقت حتى كملات جميع الأطباق بلا ماتحس فينما حط ليها شي حاجة ففمها تسرطها.... دار ليها بحالا كايوكل بنتو شاد ليها الخاطر و كايمسح ليها فمها وحتى هي جايبة عليه فشوشها، كملات ماكلتها و هو ينوض غسل يديه و خرج من الدوش مخليها تغسل سنانها... سمعاتو كايهضر فالتليفون بخصوص الخدمة وهي تخرج عندو مدلية شفايفها، مع قطع الخط نطقات ماعاجبها حال

وعد : ماتقولش ليا غادي ترجع لخدمة

بغداد ( كانت قريبة ليه جرها من يدها حتى تخبطات مع صدرو ) : الخدمة مزيرة خطفت الوقت غير باش نگلس معاك شوية

وعد (تنهدات) : البنات مازال ما غادي يجيو حتى لورا العصر، غانقنط بوحدي و مابغيتش نمشي لريسطو

بغداد ( بهدوء) : ماعندك فين تمشي بقاي تسنايهم حتى يجيو "دور راسو جهة الجردة حيت كانو واقفين حدا لبالكون" نزلي توانسي مع صاحبتك

وعد (دورات راسها وهي تبان ليها رنا گالسة تما بوحدها عرفاتو غايكون شافها مني كان كايهضر فالتليفون..... بتاسمات وهي تشوف فيها ) : نسيييت بلي رنا صافي مابقاتش كاتخرج من الدار ههههه خوك خاف يجيها شي وجع وهي بعيدة ولا صايگة الطموبيل

بغداد : عندو الحق

وعد ( هزات فيه راسها مزيان و نطقات بتساؤل) : كيفاش عندو الحق؟؟؟ ياكما غادي دير ليا بحالو؟؟؟؟

بغداد( بجدية) : عندو الحق يخاف على مراتو حيت صحة المرأة و نفسيتها كايتبدلو مع الحمل "جاوبها على السؤال الأول"

وعد ( بلعات ريقها) : و السؤال الثاني؟؟

بغداد : غادي نقرر على حسب صحتك من هنا لقدام كيفاش غادي تبان ليا

ماقت_لها ما حياها ولكن عطاها احتمال وكلشي على حسب كيفاش غادي تكون حالتها، إلى كان وحمها صعيب و بدات بالردان و الدوخة اكيد ماغاديش يخليها تهلك ذاتها و تفورصي على راسها.... و من خلال هادشي لي كاتحس بيه فهاد الايام اللخرة باين العربون كيفاش غادي يكونو ايامها الجاية، تنهدات واخدة فكرة على أشنو كايتسناها و نزلات لتحت عند رنا بعدما بدلات عليها بملابس طويلة و دارت فولارها.... تفارقات معاه فالجردة بعدما باس ليها راسها و مشى مخليها تمشي عند صاحبتها...

رنا ( مع قربات عندها نطقات) : دويت مع رجاء قالت ليا غادي تخرج بكري من الكابيني وغادي دوز عند سارة باش يجيو

وعد (گلسات حداها) : مزيان نيت نگلس بخاطري معاهم قبل مايجي بغداد باش نرجعو لكلينيك نعطيو لطبيبة التحاليل

رنا :غادي تبعي معاها ماغاديش تشوفي شي وحدة أخرى؟؟؟

وعد : لا غادي نبقى غير معاها عجبني التعامل ديالها لبارح

رنا ( حطات يدها على كرش وعد بابتسامة) : ياختي خبار الحمل ديالك خلاني الليل كامل و انا كانفرنس غير بوحدي " قربات عندها عنقاتها" فرحت ليك بزااااااف

وعد ( بادلاتها العناق) : عارفاك القلب الكبير اكبيدة لهلا يخطيك عليا و الله يفكك على خير ان شاء الله و تجيبي لينا الفنيكيشة لي غادي تشيب جهاد هههههه

رنا (ضحكات و فصلات العناق مرجعة رجليها المنفوخين فوق واحد الپوفا قدامها ) : ايوا الشيب لبيض بدا يخرج ليه معايا، دابا نوبة بنتو تخرج ليه الشيب الزرق هههههه

بقاو مجمعين هضرة تجبد هضرة حتى نطقات رنا بتذمر فهاد الأواخر ضياق خاطرها و ولات كاتقنط بزاف حيت هي ماشي من النوع لي مولف الدار

رنا (تنهدات) : انا ياختي قنطت اليوم و حاسة بالزمتة غادي يجي جهاد و نقول ليه يخرجني توحشت نديعو انا وياه مانرجعو حتى لنصاصات الليل

وعد : خرجي فوجي راني عارفاك صابرة غير بزز

رنا : ولاهيلا صابرة بزز كنت كانظل ندور بطموبيلتي من قنت لقنت ماكانخلي حتى بلاصة دابا حتى من سوارت الطموبيل مابقاوش عندي

وعد : وااااايلي حيدهم ليك؟؟؟

رنا : حيدهم ليا لبارح بالليل بديت عليه بالشكوى خافني نهز الطموبيل من ورا ظهرو و نخرج وهو يربط ليا الرجلين مع اليدين

وعد ( جاتها الضحكة) : ايوا راه عارفك اصاحبتي حتى نتي كاتبغي تمردي مرة مرة كانعقل مني ياله تعرفنا عليك وكان باقي ف ألمانيا كل مرة معيط ليك اش لابسة و فينك و اش كاديري هههههههه

رنا : هههه كنت مخرجة ليه عقلو

وعد : باينة فيه كايبغيك بزااااف الله يخليكم لبعضياتكم والله يفرحكم بالبنوتة

رنا (حطات يدها على كرشها كاتحكها) : امين يارب، إلى كان هو كايبغيني انا كانمو_ت عليه " شافت فيها" نتي بلا مانهضر عليك الشوفات لي كايدير فيك بغداد كايبينو كلشي بلا مايحتاج يدير شي حركة ولا يقول شي كلمة

وعد ( عضات على شفايفها ) : هادوك الشوفات لي كايجيبو ليا التمام " تفكرات كلامو قبل مايخرج" فخبارك بحال والو يدير ليا مادار ليك جهاد دابا مني حملت

رنا ( دارت فيها الشوفة ديال منيتك) : علاه هذا سؤال كاتسوليه؟؟؟؟ هادي حاجة مفروغ منها إلى مادار ليك بحالو يدير ليك كتر منو راهم راضعين من بزو_لة وحدة

وجدات راسها نفسيا بأنه يزير معاها السمطة و يحبس عليها بزاف ديال الحوايج حيت عارفة الدوخة و التقية و التكرفيص ديال الحمل جايها جايها ماعندها عليه هروب ولكن مادام مقتانعة انه مكايمنع عليها الحاجة ولا يقدم ليها شي نصيحة غير على قبل مصلحتها فراه غادي طبق كلامو وهي راضية و فرحانة.....

مع قرب حضور البنات ناضت طلعات لبيتها دارت التيست و ليكوگغافي فواحد الكريطينة و هبطاتها معاها ، حطاتها فواحد الكرسي حداها و كملات حديثها مع رنا حتى لمحاتهم جايين من جهة الگاراج ديال الطموبيلات..... ناضت وقفات بابتسامة و رنا بقات گالسة بلاصتها كاتشير ليهم ، الانتفاخ لي عندها فرجليها مامخليهاش تحرك بحرية و خفة.... قربات عندهم وعد سلمو عليها عاد دازو لرنا، كايسولو بعضياتهم على الأحوال....

سارة (گلسات و شافت فوعد) : ايوا الزين أشنو سبب هاد العراضة المفاجئة

وعد (ضحكات) : سخني بعدا بلاصتك و نهضرو

سارة : بلاتي سخونة اختي غير طلقينا أشنو هاد الموضوع المهم

رجاء : قولي ليها خلاص أشنو كاين راه الطريق كاملة وهي كاتفصل و تخيط غير بوحدها

وعد : ههههه عرفتها غادي دير هكا " بغات تزيد تشوقها" يحطو لينا بعدا الگوتي و نهضرو

سارة بغات تندب بالفقصة وهما كايمو_تو عليها بالضحك عارفينها ماعندهاش مع هاد الفعايل يا تعاود ليها نيشان اش كاين يا تسكت من اللول..... شي ساعة وهي كاتنگر عليهم و وعد شادة فيها بقات حتى تحط الگوتي عاد نطقات قلبها كايضرب.....

وعد : صافي صافي انا غادي نهضر "دورات عينيها بيناتهم" واجدين توليو عمة و خالة لثاني مرة؟؟؟

رجاء ( بعدم فهم) : عمة لثاني مرة؟؟؟؟ انا ديجا عمة بزااااف ديال المرات ههههه اول مرة وليت عمة مع اسمهان و ثاني مرة مع ايناس و ثالث مرة دابا مع بنت جهاد لي باقة مخبية لينا رنا فالكريشة

سارة (داكشي لي فهمات رجاء فهماتو حتى هي خلاتها حتى سكتات و نطقات بنفس الفكرة) : حتى انا وليت خالة مع إيناس أول مرة و الثانية جاية مع بنت رنوش

وعد ( تنهدات) :داكوغ "شافت فرجاء" مستعدة تولي عمة لرابع مرة " حولات نظرها لسارة" ونتي خالة لثالث مرة

سكتو فدقة كايحاولو يستوعبو كلامها و رنا ساكتة عاضة على شفايفها حابسة الضحكة جاو حتى لوقت لي خاصهم يفهمو وهما يتكلخو..... مدات وعد يدها هزات الكرطونة حلاتها و حطاتها قدامها و حيت كانو جنب بعض نزلو راسهم كايشوفو فيها فدقة وحدة....

بدون سابق إنذار ناضت سارة مخطوفة من بلاصتها حتى تقلب الكاس ديال القهوة لي كان قدامها و نطقات بعدم تصديق

سارة : لعااااار حاملة ؟؟؟؟

رجاء (شهقات و شافت فيها) : حاملة؟؟؟؟؟

حركات ليهم راسها بالايجاب عينيها مغرغرين و لحمها مبورش من كمية المشاعر و الأحاسيس لي جتاحوها وهي كاتشوف دموع الفرحة فعينيهم.... حبسات سارة التنخصيصة فحلقها و قربات عندها بالزربة عنقاتها لسانها تلجم ماقدرات تنطق بحتى حرف كايتسمع منها غير تنخصيصها مع تنخصيص وعد و رجاء واقفة حداهم كاتمسح فدموعها بيدين كايرجفو كاتسنى سارة تبعد باش تعنقها حتى هي.....

رنا ( بدات كادمع معاهم) :نااااري تلاقينا غير البكاية على ختها "شافت فرجاء" تشلل ليك اللسان

رجاء ( برجفة) : الفرحة فشلاتني " عضات على شفايفها حابسة الشهقة" بغداد فرح بزاف ياك؟؟؟

مع نطقات سؤال كانت سارة فصلات العناق مع وعد لي ناضت وقفات و عنقات رجاء مجاوباها على سؤالها

وعد (بصوت باكي) : ماعمري شفت شي فرحة فعينيه قد هاديك لي شفت نهار قلت ليه راني حاملة

رجاء : مبرووووووك عليكم احبيبتي مبروووووك مبرووووووك

سارة ( عاودات عنقات وعد ولاو معانقين بثلاثة عاد نطقات) : من احسن الأخبار لي سمعت فحياااتي

خبر الحمل ديما كايحرك مشاعر الاحباب و الصحاب، بحكم انه ماشي خبر عادي... وهادشي نيت لي طرا مع وعد بكثرت ما فرحو ليها حبابها بكاو بدون شعور منهم بسبب كمية الأحاسيس لي تحركو فيهم من سماع الخبر.... مليكة بكات و رنا بكات و اسمهان حتى هي و دابا سارة و رجاء....

دمعو شوية عاد گلسو كايقلبو فالتيست و ليكوگغافي بفرحة عارمة مخليين وعد كاتعاود ليهم ايمتى عرفات الحمل ...

سارة ( شافت فيها عينيها حمرين) : بنت الحرام عارفة من نهار تلاقينا عند رجاء و ساكتة

وعد (ضحكات وسط دموعها) : لي يسمعك يقول تلاقينا عند رجاء شهر هذا راه ياله دازت يومين ولا 3 ايام و زايدون مانقدرش نقولها ليكم قبل من بغداد

سارة (حركات راسها مأيداها بحالا ماشي هي لي عاد كانت كاتعاتب فيها) : عندك الحق المخزن هو اللول

رنا :هههههه كاطيريني بهاد المخزن

سارة : مالنا حنا نسبقو الوكيل حاشى هو مول الشي اصلا كون ما هو غايكون شي حمل؟؟؟

وعد (شدات راسها) : لعار ماتبدايش تاني "بدلات الموضوع" فخباركم خالتي مليكة لي قشعاتني " بابتسامة" قالت ليا كاتوحمي على راسك

رنا :الصراحة كان باين البلان غير حنا تكلخنا

سارة : هاديك راه مرا ديال الزمان حنا غير حالين فمنا

رجاء : غاتكون حتى الحاجة شكات و مابغاتش تهضر حيت نهار بدات رنا كاتوحم عاقت بيها

وعد : العيالات الكبار كايفهموها طايرة عندهم تجربة و خبرة

سارة (بدات كاترجع السينتة) : انا كانقول مع راسي مال هاد الصگعة ولا فيها جنون العظمة قولي ليا الجهد من البيبي لي زرع فيك الوكيل ههههههه

وعد ( بهدوء) : ماكاين لا جنون العظمة لا والو أنا كنت كانقول غير لي كاين.... علاه دابا انا مازويناش؟؟؟؟

رجاء : غزالة اكبيدة غزالة

وعد(بثقة) : معلوم غزالة تبارك الله عليا، عارفة راسي غير سولتكم باش نشوف أشنو غاتقولو

سارة (حبسات الضحكة بزز) : الصراحة كاتحمقي بالزين الحب غير ضاحكين معاك هاد الزين و البياض مكاينش بحالو

وعد (شافت يديها هما الحاجة المكشوفة وتقدر تشوفها من جسمها ) : بالصح أنا البيضة فيكم هنا

هاديك الضحكة لي كانت حابسة سارة طلقاتها بالجهد كاتركل فبلاصتها و تبعاتها رنا شادة على كرشها غادي تولد غير بالضحك و رجاء طمرات كاتشوف فوعد لي كاتشوف فيهم باستغراب

وعد :قلت شي نكتة؟؟؟؟

رجاء : ماتديش عليهم غير حمقات هادو

من هاد اللحظة عرفو راسهم غادي ينشطو معاها بزاف فهاد الوحم خصوصا سارة لي عزيز عليها تشد فبنادم و جاتها وعد على گانتها..... هاد الأخيرة حاسة براسها كاتقول غير لي كاين شايفة راسها هي الزوينة و ماكايناش شي وحدة بحالها فالزين...

سكتو من الضحك و عيطات وعد لوحدة من الخدامات تمسح القهوة لي خوات سارة و كبات ليها كاس جديد وبداو فتقرقيب الناب كايسولوها على ردة فعل البقية كي كانت حتى وصلو لإيناس

سارة : اش قالت ايناس؟؟؟

وعد : مازال ماقلنا ليها والو

رجاء : كانظنش غادي تغير

سارة (بنفي) : لا لا ماغاديش تغير، إيناس حنينة شوفي غير اش كادير على بنتي هاديك المرة قالت لوعد جيبي ليا بيبي بحالها

وعد : وي بالصح إيناس ماشي من النوع المغيار هي عزيز عليها الوناسة حيت دوزات واحد الفترة بوحدها لي صغيرة وسطنا مازال مني تزوجت لقات معامن تلعب و توانس مني كايجيو عندنا الدراري الصغار لدار ومني ولدات سارة " شافت فرجاء" ومني تخطبتي و ولا كاتجي عندنا جوجو.... النهار لكبير عندها مني تشوف شي بيبي صغير ولا شي بنيتة قدها

رنا : يعني ماغاتهزيش الهم من هاد الناحية

وعد :لا لا الحمد لله الكبيدة ديالي قلبها كبير كاتبغي كلشي وفيها واحد المحنة فشكل " بابتسامة" كانحس بربي بغا يجازيني بشي خير درتو فحياتي و رزقني بيها

رنا (عنقات بطنها متشوقة حتى هي تجرب هاد الشعور) : فرحتك الأولى

وعد : فرحتي الأولى و ختي و بنتي و " نطقات بتردد" مي " بتنهيدة" فيها كلشي، وقفات معايا كيف كاتوقف الأخت مع ختها و عطاتني الحنان لي ماعطاتوش ليا هاديك لي ولداتني و تفششات عليا حيت بنتي " عينيها بداو كايعمرو بالدموع" واخا كانت صغيرة ما عارفة والو ولكن كانت هي أول داعم ليا بعد داكشي لي وقع معايا، وقفات معايا بضحيكتها و بهدوراتها الحلوين و بديك التعنيقة لي كانت كاتلقى ليا بيها فالباب..... وقفات معايا حيت كانت هي السبب الأول فأنني نتبدل و نقرا و نخدم و نعول على راسي، هي لي حفزاتني نزيد لقدام و نتقا_تل حتى خدمت فأوطيل فخم بحال المامونية "نزلو دموعها" كلشي على قبلها هي يمكن كون ماكانتش فحياتي كنت غالبا غادي نستسلم"شهقات" ولكن بوجودها درت المستحيل باش نبقى واقفة على رجليا.... كون ماشي ايناس كون راني ماگالساش معاكم عند هاد الطبلة دابا، ايناس لي دارت كلشي و ايناس هي كلشي فحياتي

مني جبدو ايناس فالهضرة حسات براسها محتاجة تهضر عليها و ماكبحات فنفسها هادشي دايرة بنصيحة الطبيبة لي قالت ليها مني يجيك احساس انك باغة تهضري على شي موضوع ولا شي ولا بغيتي تفرغي أشنو عندك لداخل خوي قلبك بلا ماتبقاي تفكري بزاف و داكشي لي دارت عبرات كيف بغات و بينات ليهم داكشي لي هما ماشايفينوش و ماعاشوهش معاها..... ماشافوش بلي إيناس لي كانت ليها أول داعم بعد حادثة الخيانة ديما كانت كاتقول مع راسها كون مكانتش بنتها فحياتها موحال تقاوم و تكافح حتى توصل لداكشي لي وصلات ليه.... كون كانت ديال راسها غادي تستسلم و تدخل فمتاهة بدون مخرج ولكن ربي كتب عليها هاديك البنت بحال شي ملاك نورات حياتها و كانت رفيقة دربها فأيامها الصعبة.... كلما شافت فعيونها كاتعطيها أمل فالحياة و كاتستمد منها القوة، إيناس مكانتش مجرد إبنة رزقها بيها الله كانت السبب لي مخليها تتشبث بالحياة و ماتستسلمش..... أول فرحة ليها و الشمعة لي مضوية حياتها، ماتقدرش تقول عليها غير بنتي حيت لقات فيها حب الابنة و عطف الأخت و حنان الأم، تجمعو جميع الأشياء لي تحرمات منهم و تجسدو فإيناس....

تأثرو البنات بكلامها و تمناو كلهم ربي يرزقهم ببنوتة بحالها، ناضت عندها سارة گلسات حداها كاتسكت فيها و رنا كاتمسح فدموعها لي خاصهم غير السبة علاش ينزلو.... أما رجاء سمعات الحس و دارت جهة الباب و هي تبان ليها جاية كاتحنقز بمحفظتها شادة فرشيدة كان ياله حطها طرونسپور ديال المدرسة...

رجاء (دورات راسها عند وعد) : سكتي اصاحبتي هاهي جاية غادي تشوفك كاتبكي غادي تخلع

بدات وعد كاتمسح عينيها واخا آثار البكا واضح عليهم، ناضت سارة رجعات بلاصتها مخلياها كاتشوف فبنتها لي طلقات من رشيدة و جات عندهم كاتجري..... سلمات على البنات كاملين عاد تلاحت فحضن وعد

وعد(زيرات عليها فالتعنيقة كاتستنشق رائحتها الفطرية) : الحنينة ديالي جات

ايناس ( فصلات العناق و شافت فيها ياله بغات تنطق وهي تعقد حجبانها) : علاش عينيك حمغين؟؟؟

وعد : والو احبيبة ديالي غير دمعو ليا مع الشمس

ايناس : نجيب ليك les lunettes ديالك من لفوق

وعد(باستها فخدها باغة تاكلها) : لا اكبيدة شوية و غادي يوليو لاباس " دوراتها جهة الطبلة" فيك جوع تاكلي معانا؟؟؟ "حركات ليها راسها بالايجاب وهي تنوض توقف" ياله تغسلي يديك و نرجعو باش تاكلي

داتها غسلات ليها يديها و غسلات حتى هي وجهها باش تنفس و رجعات عندهم بنفسية جديدة كاضحك و تكركر مع بنتها و لأول مرة تحس بفمها كلاها باغة تقول ليها على الحمل ولكن مني طلب منها بغداد يقولوها ليها بجوج زيرات راسها و سدات فمها بزز منها....

ايناس (شافت فرجاء) : عميتو علاش ماجبتيش معاك جوجو

رجاء : جيت احبيبة نيشان من لكابيني لهنا

سارة (شافتها دارت كاتشوف فيها وهي تسبقها قبل ماتنطق) : غاتسوليني على وعد غانقوليك داها معاه عمك هشام عند ماماه "شافت فساعتها" انا نيت خاصني نلحق عليه تما غادي نتعشاو عندها

رجاء ( شافت فيها) : تسناي يجي بغداد و نوصلك معايا

كانت غادي تنوض تمشي ولكن وعد أكدات ليها بلي غادي يجي بكري كيفما قال ليها و بدلو الهضرة مجمعين ناسيين الكرطونة محطوطة فوق الطبلة و باقة محلولة..... ايناس كملات ماكلتها و بدات كادور تما بطبعها حركية مكاتگلسش فبلاصة وحدة، مع قشعات ديك الكرطونة قصداتها كاطل وسط منها و مدات يدها هزات التيست ناطقة بتساؤل

ايناس : ديالمن هاد thermomètre شكون لي مغيض؟؟؟؟؟

وعد تبنجات بلاصتها ماعرفات أشنو تقول ليها و سارة و رجاء بقاو غير كايدورو فعينيهم ماعتقات الموقف غير رنا لي مدات يدها حيداتو ليها و جرات الكرطونة عندها...

رنا : ديالي اكبيدة ديالي كنت كنشوف واش طالعة ليا السخانة

ايناس (ببرائة) : علاش واش مغيضة؟؟؟

رنا : اه عيانة شوية

ايناس (بتساؤل كاتشوف فكرشها ) : البيبي لي دار ليك هكا

رنا : لا لا ماشي البيبي غير ضربني البرد

ايناس : ضغبك البغد خاصك تبقاي تلبسي عليك ڤيست مني توصل لعشية قالها ليا بابا لباغح حيت الجو بدا يبغد دابا واخا الشمس بنهاغ

رنا ( قرصاتها من خدها) : واخا الزين ديالي كلامك هو الكبير

ماجات فين تكمل رنا جملتها كانت ايناس طارت من قدامها كاتردد " بابا جا، بابا جا" تبعوها بعينيهم وهو يبان ليهم بغداد جاي من جهة الگاراج.... هاد الاخير وقف فبلاصتو حتى وصلات عندو ايناس وهو يهزها كايدورها فالسما وهي كاتكركر صوت ضحكاتها صداه تسمع فالجردة كاملة.... ناضت رجاء حتى هي توجهات عندو الفرحة غاتنقز من عيونها تسناتو حتى حط ايناس وهي تعنقو و نطقات بصوت منخفض

رجاء : مبروك اخويا

بغداد (بابتسامة) : الله يبارك فيك " باس ليها راسها"

بقى شاد فإيناس و كايهضر مع ختو ومرة مرة عينيه كايمشيو لوعد لي تمات جاية حتى هي عندو وصلات حداه قايلة ليه على سلامتك وهو يجرها عندو باس ليها راسها و نطق

بغداد : طلعي وجدي راسك باش نمشيو

ايناس ( هزات فيه راسها) : غانخغجو ؟؟؟

بغداد(تحدر عندها بجلسة قرفصاء) : غانخرجو انا و ماماك ابنتي و نجيبو ليك معانا واحد الحاجة زوينة

ايناس ( تحلو عينيها بفرحة) : اشنو هي هاد الحاجة

بغداد : حتى نرجعو و تعرفيها

ايناس (قربات عند وعد جراتها من يدها) : ياله ماما سيغي لبسي دغيا باش تخغجو و تغجعو دغيا ياله

بتاسمات وعد و مشات ودعات سارة و دخلات لداخل جارة معاها ايناس خلات رشيدة تبدل ليها حوايجها و مشات لبسات عليها دغيا و نزلات عندو..... عاود سلم على ختو و زيد مراتو قدامو مخلي وراه رجاء دخلات لڤيلا سلمات على جداها و خرجات باش تمشي هي و سارة....

أما وعد و بغداد مشاو عند الطبيبة داو ليها التحاليل شافتهم و خرجات لوعد بعض الأدوية و الڤيتامينات يعاونوها و خرجو من تما لفارماسي شراو الدوا و شدو الطريق لواحد المحل كبير ديال الألعاب وهادي كانت فكرة بغداد.... خداو من تما بزاف ديال الألعاب الخاصين بالبنات كانو كلهم فالغوز، أي حاجة كاتعجب لإيناس خداوها و عمرو الكوفر بيها....

رجعو لدار ناشطين و وعد متشوقة باغة غير ايمتى يوصلو و تشوف ردة فعل بنتها.... بعد مسافة الطريق كانو فالدار طلعو داكشي لبيتهم جاب الله ايناس ماكانتش لتحت، مشات وعد لبيتها لقاتها كاتخرج التمارين و معاها رشيدة گلسات كملات معاها داكشي لي بقى عاد نوضاتها ....

ايناس (بحماس) : بابا جاب ليا هاديك الحاجة الزوينة لي قال ليا؟؟؟

وعد : ياله لبيت و تعرفي

ايناس (كاتزرب) : ياله أماما زغبي زغبي " زربي زربي"

بدات وعد كاتزرب معاها دايرة ليها خاطرها حتى وصلو لباب وهي تغمض ليها عينيها...

وعد : ياله تمشاي انا غادي ندخلك غير بالشوية عليك

بقات مغمضة ليها عينيها حتى دخلو لداخل فين كان واقف بغداد داير يديه على نصو كايشوف فالشومبر كيفاش ولات كلها باللون الوردي بعدما جبد الألعاب كاملين لي خداو و ستفهم تما..... حيدات ليها وعد يدها على عينيها، مع حلاتهم شهقات بدهشة عينيها كايخرجو منهم القلوبة

ايناس : وااااااااااااااو "شافت فيهم" هادشي كلو ديالي؟؟؟؟

وعد : كلو ديالك احبيبتي

ايناس ( مشات كاتجري عند بغداد و عنقات ليه رجليه) : ميغسي بووووكو بابا جوووتيم

بغداد ( هزها عندو مخليها تعنقو على خاطرها عاد نطق) : ماشي انا لي خاصك تقولي ليا ميغسي حيت ماشي انا لي شريت ليك هادشي

ايناس ( خرجات راسها من عنقو ناطقة بتساؤل) : و شكون ماما؟؟؟

بغداد(بابتسامة) : لا ماشي ماماك

ايناس ( باستغراب) : و شكون ؟؟؟

توجه بيها بغداد جهة الفوتوي و گلس مگلسها على ركبتو تابتة ليه غير بزز، ماكرهاتش طير و تبقشش داكشي كامل.... دار إشارة لوعد بعينيه باش تجي تگلس حداهم و هي تقرب بلهفة باغة غير ايمتى تقول ليها الخبر...

وعد : نقولو ليك شكون شرا ليك هادشي كادو

ايناس : وي قولو قولو

وعد ( جرات ليها يدها الصغيرة حطاتها على بطنها) : عقلتي مني قلتي ليا صاحبتك ماماها عندها بيبي فكريشتها بحال خالتك رنا

ايناس(ببراءة) : اه عندها خوها فكغش ماماها

وعد : و قلتي ليا بغيتي حتى نتي بحالها

ايناس ( حركات راسها بالزربة) :اه اه بغيت " بعدم فهم" ولكن شكون جاب ليا الألعاب قولي ليا هادشي اللول

بغداد (دوز يدو على شعرها بحنان و نطق بهدوء ) : البيبي لي عند ماماك فكرشها هو لي صيفطهم ليك

لحظة صمت من طرفها كاتحاول تستوعب أشنو قالو ليها كاتشوف فوعد و تعاود تشوف فبغداد و فجأة بدون سابق إنذار نقزات من حجر بغداد و نطقات بتساؤل باغة تفهم الجزء الاول من جملة بغداد

إيناس : ماما عندها بيبي فكريشتها؟؟؟

وعد ( حركات راسها بالايجاب) : وي حبيبة ديالي غادي يولي عندك خوك ولا ختك ان شاء الله

ايناس ( عقدات حجبانها) : و علاش كغشك ماكبيغاش بحال كغش خالتو غنا و مامات صاحبتي

وعد : مازال غادي تكبر ابنتي بحالهم دابا مازال البيبي صغ.....

قبل ماتكمل وعد الكلمة قاطعاتها ايناس بالغوتة لي غوتات و بدات كاتحنقز بالفرحة ، هذا هو كان حلمها من شحال هادي ديما صحابها و صحاباتها كايبقاو يبانو عليها بخوتهم الصغار وهادشي كان كايقلقها.... واخا عندها اسمهان ختها ولكن هي باغة وحدة ولا واحد صغر منها ماشي أكبر...

ايناس : يااااااااااااااااااااي غادي يولي عندي ختي ولا خوووووويا " عنقات وعد مكملة بتأكيد " بالصح ياااااااااك بالصح غادي نولي بحال صحاباتي و صحابي عندي خويا ولا ختي نلعب بيهم بحالهم

وعد (ضحكاتها) : تلعبي بيهم تاني هههههه راهم ماشي العاب احبيبة غادي تلعبي معاهم ماشي بيهم

إيناس ( طلقات منها و دارت عند بغداد عنقاتو وهي باقة كاتحنقز غاطير من بلاصتها بالفرحة) : أناااا فغحااااانة بزاااااااااف بزاااااااااف " تعلقات فعنقو و كملات" غادي نولي ختهم الكبيغة بحال صاحبتي كاتقول ليا بلي هي الكبيغة

بغداد( رد ليها شعرها ورا ودنها) : نتي الكبيرة

إيناس ( حسات براسها دارت إنجاز) : اه أنا كبيغة و لبيبي صغيغ "طلقات منو ورجعات عند وعد تاني" اييمتى غادي تولديه ؟؟؟؟؟

وعد ( فرحات لفرحتها و ضحكاتها بهضوراتها) : مازال احبيبة خاصكي تسناي شوية "حطات يدها على كرشها" هو دابا كايكبر فكريشتي بالشوية عليه

إيناس (دارت يديها على خصرها) : و كيفاش حتى ولا فكريشتك؟؟؟؟ كي دغتو ليها؟؟؟؟

إيناس معروفة بذكائها اي حاجة كاتبقى تسول عليها و تبقشش و تستفسر ماشي من النوع ديال الدراري الصغار لي باغين غير يلعبو وصافي.... عقلها كبير و قافزة، من ديما كاتشوف عيالات حاملات لا من قريب لا من بعيد و كايتبادر للذهن ديالها هاد السؤال غير مالقاتش الفرصة باش تطرحو ولكن دابا مني مها لي حاملة ماتردداتش تسول....

وعد كانت عارفة بنتها غادي تطلق شي كلمة ولا تقول شي سؤال يخليها تغرق فحوايجها و داكشي نيت لي كان تزنگات و بدات كادور فعينيها ماعرفات باش تجاوبها حتى سمعاتها نطقات تاني

ايناس : ايوا جاوبوني

وعد (شداتها من يدها) : اجي نوريك الألعاب لي صيفط ليك البيبي اجي

بغات تلفها واخا عارفاها غادي تلصق ليها فالموضوع ولكن قالت مع راسها نبقى كانسي فيها حتى تنساه..... ياله ناضت من بلاصتها ناوية تجرها وهو يقربها بغداد عندو مدخلها بين رجليه، تعابر وجهو هادئة و مبتاسم ابتسامة خفيفة خلاها ترجع تگلس كاتسنى أشنو غادي يقول....

بغداد : بغيتي تعرفي كيفاش حتى ولا فكريشة ماماك

إيناس (حركات راسها بحماس) : اه اه

بغداد ( بهدوء) : الله سبحانه و تعالى لي كتب عليه يتحط فكرشها بغانا أنا وياها نوليو أب و أم عاوتاني و نتي تولي أخت كبيرة "حط يدو على كرش وعد" جانا هدية من رب العالمين لينا كاملين

إيناس (حلات عينيها بدهشة) : الله صيفطو لينا كادو

بغداد : سي صيفطو لينا كادو باش ينورنا و بيه تكبر عائلتنا..... وباش يلعب معاك و يجيب ليك دي كادو بحال هادو لي جاب ليك اليوم "داعب خدها" فخبارك قال لينا بلي هو كايبغيك بزاف و باغي غير ايمتى يخرج لدنيا و يشوفك

إيناس (بفرحة) : وااااش بالصح " حرك ليها راسو بالايجاب وهي تنطق بحنان" حتى انا كانبغيه بزااااااف.... اييييمتى غايخغج يلعب معايا؟؟؟

وعد (بتاسمات) : غايخصك تصبري شوية احبيبة ديالي حتى تكبر كرشي و يخرج ان شاء الله

إيناس (دلات شفايفها) : ولكن انا بغيت نبوسو و نقول ليه ميغسي على لي كادو

وعد (داعبات بطنها) : بوسي كرشي بحالا بستيه هو

إيناس : اااااه بالصح حيت هو مخبي فكغشك دابا "قربات عندها" ايوا عغي كغشك باش نبوسو

وعد (هزات حاجبها) : علاش؟؟؟ بوسيه من فوق الحوايج

إيناس : لا انا بغيت نبوسو هو ماشي الحوايج

ضحكاتهم ببرائتها و إصرارها كاتبغي كل حاجة تكون على حقها و طريقها، ناضت وعد على سعدها و وعدها رفعات الكسوة لي كانت لابسة و عرات على بطنها مخلية إيناس تقرب بلهفة كاتبوس فيها و فالاخير ختماتها بتعنيقة كبيرة بحالا معنقة الجنين لي فبطن أمها....

عاد دابا جا وقت انها تشوف الألعاب، بداو كايحلو ليها لعبة بلعبة الفرحة غاتنقز من عيونها... عرفو كيفاش يوصلو ليها الفكرة و حببوها فالبيبي قبل مايتزاد باش من بعد مايلقلوش مشاكل واخا مني غادي يتزاد غادي يخصهم معاها معاملة أخرى و ضروري يردو لبال من الغيرة وهادي حاجة دايرينها فبالهم بجوج و اكيد غادي يعرفو كيفاش يتصرفو فيها....

طرقو آخر مسمار و بهذا جميع المقربين عرفو بحمل وعد، داز أسبوع كلشي كان فرحان فيه و كلشي عاطي الاهتمام لوعد خصوصا هنية لي ولات غير مقابلاها واش مشهية شي حاجة ولا خاصاها شي حاجة و صايبات ليها الوصفة ديال الشعر لي كانت قالت ليها من قبل....

و حتى هي ولات عاطية كل الاهتمام لراسها كاظل مقابلة وجهها و شعرها كادور دور و توقف قدام المراية تأمل راسها و ماوقفاتش معاها هنا ولات كاتهز معاها مراية صغيرة كاتسد و تحل فينما مشات..... الوحم غادي و كايبان عليها أكثر و أكثر لا من ناحية هوسها بنفسها لا من ناحية التقية و الدوخة و حتى الشهية شي حوايج نفراتهم فالماكلة و شي حوايج زادت بغاتهم.... فهاد الحمل حسات براسها عامرة بالطاقة الإيجابية واخا ولات بكاية و على سبة ولكن النشاط غالب عليها، ديما كاتضحك و تكركر بحالا هاد الحمل جا فوقتو باش يداويها..... وهادشي لي ناقشات مع الطبيبة ديالها فالجلسة ديال اليوم، بحيث أنها مع مرور الوقت وهي كاتمشي عندها ولات كاتحل ليها قلبها و تعاود ليها بأريحية....

الطبيبة (بابتسامة) : حاسة بالحمل بدلك

وعد : بدلني للأحسن "لمعو عيونها" فالمرة اللولة لي رزقني ربي بإيناس قلت مع راسي مكتاب عليا نولي أم بحال جميع الأمهات نكبرها و نربيها و تحن فيا و نحن فيها ولكن مع الوقت و من ورا داكشي لي وقع كتاشفت ان ربي رزقني بيها باش تكون الشمعة لي منورة ظلامي... ولا دورها فحياتي أكبر من دوري فحياتها، عاوناتني بزاف فهاديك الفترة، ماكنتش غانقدر نهز راسي من ديك الدقة لي جاتني كون ماشي هي

الطبيبة : و الحمل ديال دابا؟؟؟

وعد : الحمل جا فوقتو حتى هو، نتي عارفة بلي انا ياله خرجت من أزمة نفسية أخرى كنت غادي نضيع فيها حياتي الزوجية و استقراري... دازت عليا فترة صعيبة و كان غادي يقت_لني الندم على الكلام لي قلت لراجلي و صاحبتي ، نسيت شي حاجة سميتها النعاس و كنت غادي نحماق بسبب الكوا_بيس لي كايجيوني مني كاتديني عيني.... هادشي كامل خرجت منو بأضرار نفسية تزادت على الاضرار الأولى

الطبيبة : ولكن لقيتي عائلتك فجنبك فهاد الفترة

وعد: اكيد لقيتهم فظهري كاملين بدون استثناء و عاونوني بزاف حتى خرجت من الحالة لي أنا فيها ولكن مانقدرش ننكر بلي كاينين فترات كانگلس مع راسي ولا كانتفكر شي حوايج كانتزير و كانبدا نبكي "حطات يدها جهة قالبها" كاينة واحد العاف_ية هنا ماطفاتش

الطبيبة (نطقات بغات تبدل ليها الموضوع باش تبقى بنفس الطاقة الإيجابية لي كاتهضر بيها) : قلتي كلشي و مازال ماقلتي ليا الحمل أشنو أضاف ليك

وعد (بتاسمات و نزلات يدها لبطنها كداعبها) : كلما تفكرت بلي كاينة روح فأحشائي و جسم صغير كايكبر وسط مني نهار بعد نهار كانسى أي حاجة خايبة، كانحس بالفرحة و الراحة

الطبيبة : الأمومة كاتبدل فينا بزاف ديال الحوايج سبحان الله واخا نكونو ديجا عندنا وليدات كلما حملنا كانحسو بإحساس فشكل خصوصا إلى كان بعد شي أزمة نفسية بسبب صدمة ولا حزن ولا شي تجربة خايبة.. كايكون هو نقطة التحول واخا نتي اول شخص خلاك تجاوزي الأزمة الأخيرة هو الزوج ديالك

وعد (بتأكيد) : هادي حاجة مفروغ منها بغداد من نهار دخل لحياتي وهو كايعاوني على بزاف ديال الحوايج، ليه فضل كبير عليا.... زاد كبر فعيني مني تفهمني و سمح ليا على الباطل لي نزلت عليه لا هو صاحبتي حمدت الله حيت طحت فناس واعيين، صاحبة قلبها حليب و راجل سيد الرجال "كملات كلامها بفخر" يستاهل هاد اللقب لي قلت عليه دابا حيت بالصح سيد الرجال بكل ما تحمله الكلمة من معنى

فكل مرة كاتبقى الطبيبة تسولها على بغداد و كاتجبدو ليها كلما سمحات ليها الفرصة باش تعرف النظرة ديالها ليه كيفاش دايرة و فينما بدات كاتهضر عليه كاتمدحو و كاتذكرو غير بالخير و الأهم من هادشي وهي جابدة سيرتو ابتسامة خفيفة كاترسم على شفايفها و عيونها كايوليو كايلمعو مبينين قداش غارقة فيه و كاتبغيه..... و هادشي كايزيد يأكد للطبيبة ان وعد مكاتشكش فيه و حتى هو مكايخليش ليها المجال للشك ولكن هادشي فالحالة الطبيعية ديالها قبل مايطرا شي موقف يخلي الشك لي فيها لداخل يفيق و يسيطر على أفكارها وهنا مكاتبقاش قادرة تحكم فراسها وهادشي نيت لي طرا ليها نهار شكات فيه هو ورنا و هاد الحدث كانو ليه إيجابيات كثيرة أكثر من السلبيات و أهمهم أن شعور الخوف عندها ولا كايغلب على شعور الشك.... فينما جاها الشك من شي حاجة كاتحاول تمحي هاديك الفكرة من بالها خوفا من أنها تنزل الباطل ولا تظلم الشخص لي شكات فيه و بالخصوص بغداد لي داقت حر تقليقتو نهار ظلماتو كانت غادي تحماق وهادي حاجة ولات كاتخليها تغلب شوية على شكها و كاتعاون حتى الطبيبة فعلاجها، هاد الأخيرة نصحاتها فبلاصة ماتتاهم شي حد تسولو.... نهار تشوف شي حاجة خلاتها تشك تسول و تستفسر على الموضوع بطريقة زوينة عوض ما تحتافظ بداكشي لنفسها و تبقى تخمم و تفصل و تخيط بوحدها حتى تخرج فشي موصيبة و تبدا تحسر....

طال الحوار بيناتهم وهذا هو حالهم فهاد الحصص الأخيرة بحيث وعد ولات كاتلقى راحتها مع الطبيبة و كاتبقى تسنى غير ايمتى يكون عندها الموعد باش تجي عندها...

بقات كاتعطيها نصائح و إرشادات و ختمات كلامها بنصيحة من ذهب

الطبيبة : قلتي ليا بلي الحمل زاد السعادة فحياتك و خلاك تنساي بعض المرات أشنو ضارك و مقلقك.... قلت ليك بعض المرات حيت مستحيل تنساي هداكشي بسهولة، واخا حتى الزوج ديالك و بنتك و عائلتك ليهم دور كبير لدخول الفرحة لقلبك و لكن اوعد خاصك نتي تلعبي هاد الدور مع راسك حيت هادو كاملين ماكافيينش إلى نتي ماكنتيش كاتعاوني راسك، إلى نتي ماكنتيش كاتقلبي على السعادة لنفسك...." كملات بهدوء" فهاد الحياة ماخاصناش نتسناو شي واحد يفرحنا خاصنا نخلقو السعادة لنفسنا، خاص نبغيو راسنا و نتهلاو فراسنا و نخلقو لحظات يبدلو المود ديالنا..... قلبي نتي على السعادة و عيشيها فلحظاتك اليومية ماتسنايش شي واحد يقدمها ليك حيت الى كنتي نتي ديجا مفرحة راسك و زاد شي واحد فرحك كاتكون الفرحة مضوبلة و حلاوتها بوحدها ماشي بحال العكس....

هكا كان ختام حوارهم لهذا اليوم، الشيء لي خلا وعد تخرج من البيرو بطاقة جديدة و نفس جديد.... وقفات قدام البيرو ديال المساعدة كاتهضر معاها وهي توقف حداها واحد المرأة دايرة ريحة مجهدة مع شماتها وعد طلعات معاها الترويعة ، دارت يدها على فمها و طارت لطواليط لي عندهم تما كاتقيى گاع داكشي لي كان فكرشها ..... قلبات ليها مصارنها بهاديك الريحة و فشلات شاداها الدوخة، خوات الما و وقفات قدام لاڤابو حيدات فولارها غسلات وجهها و شللات فمها وبدات كاتفزگ فعنقها حتى سمعات الدقان فالباب

المساعدة : مدام وعد صاڤا؟؟؟

وعد ( بصوت سخفان كاتنهج) :صاڤا صاڤا

مسحات وجهها بالپاپيي و قادات فولارها عاد خرجات من تما وجهها صفر لقات المساعدة فوجهها كاتسولها أشنو خلاها تقيى حيت عارفاها حاملة، قالت ليها ريحة السيدة لي كانت تما هي لي روعاتها و خدات صاكها من فوق البيرو و خرجات من تما..... دخلات لسانسور موسدة براسها على لحيط و كاتشوف فالمراية لي كاينة تما، فرمشة العين تبدل اللون فوجهها و عينيها ذبلو ولكن رغم التعب بتاسمات لراسها فالمراية عاجبها راسها فجميع حالاتها... تنهدات و حلات صاكها جبدات منو قشرة ديال الليمون كلما شماتها كاتحس بعروق راسها تنفسو ، خرجات من تما كاتشم فيها و ركبات فطموبيلتها كاتنهد.... حلات البواط أكون كان فيها بكية ديال لي بونبون ديال الليمون.....

هاد الأواخر ولات كاتحماق على الليمون واي حاجة فيها الليمون، هزات جوج لاحتهم ففمها و تكات على الڤولون لعل و عسى تفوتها الدوخة ولكن والو ترخات و كاتحس برجليها فاشلين.... عرفات راسها ماغاديش تقدر تصوك فهاد الحالة ،فكرات حتى عيات وهي تصوني لبغداد لي من الرنة الثانية جاوبها

بغداد : ألو السلام عليكم

وعد (بصوت خافت) : وعليكم السلام

بغداد(من صوتها حس بيها عيانة) : مال صوتك ياك لاباس؟؟؟؟

وعد : لاباس لاباس احم غير كنت عند الطبيبة راك عارف و دازت من حدايا وحدة دايرة ريحة خانزة روعاتني و تقييت "تنهدات" دابا جاتني الدوخة و فشلت ماقدرتش نصوگ

بغداد ( نطق بجدية) : أنا جاي عندك

وعد : بلا مانلاهيك على خدمتك ابغداد عيط غير لشيفور يجي ليا

بغداد : الشيفوووووور!!! "بصرامة" قلت هاني جاي " بأمر" بقاي فطموبيلتك و ماتقطعيش بقاي معايا فلاپيل تفاهمنا؟؟؟

وعد ( من نبرة صوتو تخيلات حجبانو معقودين فهاد اللحظة وهي تنطق بطاعة) : تفاهمنا

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.