جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 15

من تأليف Witta

43 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

الخير مني كايجي كايجي دقة وحدة، ربي كتب عليها نهار طلق و تهنى تلقى خدمة فمخبزة معروفة فمراكش باسمها و جودتها....بالرغم من ذلك ماقدراتش تفرح بخاطرها بسبب الهم لي راكبها.... دخلات لبيتها بالليل كاتنهد و تستغفر، هازة بنتها بين يديها معنقاها عندها ناعسة حتى حطاتها فوق الناموسية و تخشات حداها مخلية مليكة و يوسف و عبد الرحمن مجموعين فالصالون مزال شادين السهر و موضوع حديثهم هي الخدمة ديال وعد...

مليكة (بعدما قتارحات عليه يهضر مع خوه يخدمها) : اشنو قلتي ؟؟

عبد الرحمن : فكرت فهاد القضية قبل ماتقوليها و دويت مع عبد الجبار.. قال ليا الوقت لي كانت فيه واجدة جيبها تبدا الخدمة

مليكة (بفرحة) : عااارفاك ولد الدار الكبيرة الحاجة كاطبقها قبل مانخرجها من فمي و عبد الجبار الله يعطيه لخييير عمرو رفض ليك شي طلب

يوسف : مزيان دابا تلقى فاش تلاهي راسها حسن ليها من الگلسة فالدار

عبد الرحمن (ناض وقف) : غدا ان شاء الله نديها تمشي تشوف المخبزة كي دايرة باش تزعم و تبدأ فأقرب وقت حيت حالتها معاجبانيش واخا كاتبين حدانا راها بخير ولكن البنت مزال مقصحة بزااااف

مليكة(تنهدات) : مااشي ساهل هادشي لي عاشت مسكينة فسن صغيرة

عبد الرحمن : ربي غادي ينسيها ان شاء الله "لبس صندالتو" تصبحو على خير

جاوبوه بتصبح على خير و خرج من لبيت ينعس حتى هو خلاهم بجوج الراس فالراس

مليكة : باك عندو الحق وعد واخا كاتهضر و تعاود قلبها مزال عامر و هاز شلا حوااايج غير الله يوقف معاها حتى تجاوز هادشي

يوسف : اودي انا و باقي مصدوم ما ليا والو بقى غير هي.... صراحة نهار قلتي ليا داك الك'لب تزوج بقيت غير كانشوف.. قلت مع راسي شكون هذا لي عطاه بنتو وهو يظل يهز و يحط فالبنات كل مرة مع وحدة.. ساعة لبنت صدقات يتيمة و مكاين لي يوسل لمن غادي يعطيها...

مليكة (بحسرة) : خسارة ضيعها فشبابها و ضيع حتى مو لي زوجاتو باااش يتوب زعما ساعة غير مزاد كفسها

يوسف (باستهزاء) : اش غايتوب اش وهو من ورا ماقلتي ليا غادي يتزوج كنت كانشوفو مع الخا'نزات

مليكة (خرجات عينيها) : ايمتى هادشي و علاش ماقلتيهاش ليا؟؟

يوسف (بجدية) : غانوليو فهضرة العيالات هاديك الساعة... انا قلت هاد الهضرة دابا حيت دار ما كفس من داكشي لي كنت كانشوف

مليكة (ضربات ففخاضها) : اويلي وحدي من نهار تزوجها وهو كااايغد'رها ولد لحرام "قربات عندو و نطقات بفضول" اجي نهار شفتيها عندي فالمدرسة كانت ياله بدات معانا بشي شهورة و تصادفتي معاه مابغيتيش تسلم عليه.. كنتي شايف عليه شي حاجة "حرك ليها راسو ب اه " كنت حااااسة قلت هذا شاف عليه شي حاجة و مابغاش يقول حيت سولتك و ميكتي عليا "بغات تندب بالفقصة " ناااااري كااااان كايغدرها وهي حاملة واحلة فرووحها... بغيت ليييه مووووص"يبة عمرو يشوف النهار الزين

يوسف ( دار فيها شوفة ديال منيتك) : واش هو غدرها مع مها ونتي گالسة كاتصدمي عليا حيت قلنا ليك كان كاي'فسد عليها... هذاك مخاصكش تصدمي واخا تسمعيه ضار لمو

مليكة : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

هما كايهضرو وهي واقفة ورا لباب حاطة يدها على فمها عاضة فيييها باش ماتخرجش شهقتها.... كانت باغة تجب غير الرضاعة لي فيها لما ديال بنتها صدقات سامعة لي زاد كمل عليها.... رجعات لبيت بالزربة قبل مايعيقو بيها و الدموع لي مابقاوش كايفارقو عيونها مسابقين على خدودها.... گلسات على ركابيها فلارض و جرات مخدة من فوق الناموسية خشات فيها وجهها و بدات كاتشهق و تنخصص وهي عاضة فيها باش ماايخرج صوتها...ماتصدماتش من خيانة نبيل ليها من بداية زواجهم حيت صدمتها فيه مني شافتو مع مها فايتة جميع الصدمات لي تصدماتهم ولا لي مزال غادي تصدمهم فحياتها.... ولكن بقى فيها راااسها كاتبكي و تقول فنفسها اشنو درت ليهم؟ باش آذيتهم حتى يجازيوني بالخيانة و كسرة القلب؟؟ .... واش حيت خرجت كانضرب تمارة على مي وانا بنت 19 عام معارفة والو فالدنيا ولا حيت قبلت براجل عمرو يدير كتر من الضوبل من عمري و كنت ليه مرا وفية؟؟؟ ... هذا هو جزائي على تيقتي فيهم و حناني عليهم؟؟ هذا هو جزائي على خاطرهم لي كنت كانسبق على خاطري؟؟ باش ضريتهم حتى يعفطو عليا و مايحنوش فيا ؟؟

تساؤلاتو كثيرة كايدورو فدماغها بغاو يحمقوها و مالقات ليهم جواب....

وعد البنت اليتيمة لي فرطات فالقراية و رضات بتمارة، البنت لي كاتسبق الناس على راسها ... البنت لي باعت راحتها فسبيل راحة مها.. البنت لي قبلات براجل كبر من مها، قدمات ليه حياتها و اي حاجة كاتملكها عمرو سمع الرفض من فمها.. البنت لي كان حلمها تعيش الاستقرار و راحة البااال مكانتش عارفة ان جزائها بعد هادشي كاااامل يكون هو الخيانة من اعز شخصين كانو فحياتها....

الحياة تستمر رغم الصعاب لي كاندوزو منها... حتى واحد معايش حياة مثالية ضروري من شوية القرح باش يجي لفرح من بعد، إلى ماحزنتيش مغاديش تحس بحلاوة الفرحة و إلى ما طحتيش عمرك غادي تعلم كيفاش توقف على رجليك... شخصية الإنسان كاتبنى نهار كايخرج يواجه الحياة و مصاعبها، الشخصية كاتبنى بعد الصدمات و الازمات و التجارب الكثيييرة لي كايدوز منها الإنسان خايبة كانت ولا زوينة ، لواحد خاااصو يتحك و يواجه المصاعب و يتحدى الخوف ديالو... إلى بقينا ديما مخبيين فشي واحد و معولين عليه عمرنا نزيدو لقدام ولا نحسو براسنا درنا شي إنجاز... حيت واحد مدايم لشي واحد لذلك لواحد يدير أملو فالله و يعول على راسو ....

وعد دوزات ايامها الاولى بكا و قهرة و هم و غم بحكم ان صدمتها قاااسحة بزاف و تحفرات فقلبها.... مع مرور الشهور بدات كاتحاول تبين راسها بخير، نهار دخلات لخدمة و تلهات شوية حيت ولات معمرة وقتها ولكن راه كل ليلة كاتنوض من حدا بنتها و تخرج لبالكون ولا طلع لسطح تبكي حتى يورمو عينيها و ترجع تنعس بعدما كاتصلي جوج ركعات باش يرتاح قلبها ... شي مرات كاتحصلها مليكة مني كاتنوض و كاتگلس معاها تواسيها و تنصحها و شي مرات كاتبقى بوحدها كاتبكي و تشكي للخالق عز وجل هو لي عالم بحالها وهو لي نور طريقها حتى قدرات توقف على رجليها بالرغم من هادشي كامل لي دازت منو... يسر ليها ربي فكلشي من الخدمة لموطور لي شرات بعدما باعت الذهب لي كانت مركبة مني خرجات من الدار ديك الوقت و زادت عليهم شي بركة و خداتو... عاد جا وقت الدار لي كرات بعدما دوزات مدة فالخدمة و قدرات تخرج تكري واخا مليكة ماسخاتش بيها ولكن خلاتها تستقل بذاتها باش تحس بالمسؤولية و تولي مرا ديال الزمان....

فهاد الفترة ماسولاتش فلطيفة بتاتا، كاتسمع أخبارها غير من عند مليكة لي كاتمشي تزورها مرة مرة و تبدا تعاود قدام وعد بلي بدات كاتحسن حالتها مع العلاج رجع عندها النطق عادي و كاتحرك يدها شوية بقاو غير رجليها لي مزال صعيب عليها تحركهم...

فيوم من الايام كانت وعد ماخداماش و گالسة فدارها هي و بنتها شادة ليها لخاطر و كاتلعب معاها حتى صونات ليها مليكة قالت ليها اجي ديري معانا كاسكروط.....

ناضت لبسات و لبسات بنتها و ركبات على موطورها و مشات عندها.... دخلات مع لباب وايناس عند رجليها كاتحنقز و كاتعيط ليوسف لي ولات كاتموت عليه، غير دخلات كاتجري لصالون مبانش ليها وهي دلي شفايفها معاجبها حال....

مليكة : اديك لگرادة نتي جاية تشوفي غير يوسف حنا ماعليناش الله " مدات ليها يديها" زيدي قربي سلمي على لميمة

قالت كلامها و شافت فلطيفة لي كانت حداها فوق كرسي متحرك الدموع مسرسبين من عينيها فصمت وهي كاتشوف حفيدتها لي مشافتهاش من شهور ماقدرات تنطق والا تكلم.... وعد سمعات كلام مليكة وهي تبتاسم عند بالها كادوي على راسها حيت إيناس كاتقول ليها لميمة حتى هي ،فالاخير تصدمات مني وقفات فباب الصالون و جاو عينيها فعينين لطيفة لي شافت فيها بضعف و قلة حيلة...

تسمرو رجليها فبلاصتهم ماقدرات لا تدخل لا ترجع باللور، عينيها على لطيفة لي دارت وجهها بين يديها كاتبكي بقهرة حتى خلعات إيناس لي تخشات فمليكة كاتشوف فيها بنص عين، هاد الأخيرة شافت فوعد و نطقات عينيها مغرغرين....

مليكة : وجه الله ابنتي لاما حني فيها و دوي معاها راها موحشاك نتي و حفيدتها مكاتنعس لا ليل لا نهار بالذنب لي هازة فوق كتافها من جهتكم

لطيفة (هزات راسها كااتشهق) : س م حي ليا ابن تي الله ي ر حم باااك لاما سم حي ليا

القلب طاااايب و لخاطر خاسرة كان خاص غير لي يبداها باش تبدا تبكي حتى هي... قربات بخطوات بطيئة و الدموع كايقطرو من عينيها حتى گلسات بعيدة على لطيفة شوية كاتفرك يديها مع بعضهم و كاتزعزع رجليها بتوتر ماعرفات باش تبلات حتى لقات لطيفة مقربة عندها بكرسيها و طاحت على يديها كاتبوس فيهم و تبكي....

لطيفة : ذنبك فرقبتي حتى نموووت ابنتي.... سمحي ليا سمحي ليا زوجتك لمج'رم مكايخافش من ربو... عند بالي غادي يتبدل مني يدير دارو و وليداتو "بدات كااتشهق و كملات بصوت متقطع " س ا ع ة هو غير ما زاد غ ر ق فال حر ام

گالت جملتها الأخيرة و ترخات على يدين وعد لي كانت كاتحاول تبعدهم باش ماتخليهاش تبوسهم.... غير حسات براسها ثقل على يديها هزاتو ليها بالزربة كاتفتف و الدموع مسييقين وجهها

وعد (بخوف) : خالتي لطيفة خاااالتي لطيييفة

مليكة (طارت عندها) : محجووووبة جييبي لما و السكر و لاپاراي ديال الطونسيون

جات محجوبة كاتجري جابت اشنو قالو ليها لقاتهم دفعو بلطيفة الكروسة حتى قربوها لسداري سرحو ليها رجليها عليه و بداو كايرشو عليها لما حتى بدات كاتحل عينيها وهي كاتنين

مليكة (شافت فمحجوبة) : دي إيناس من هنا لاهيها بشي حاجة راه تخلعات مسكينة

مشات محجوبة هازة إيناس لي تكمشات فالركنة وجهها صفر مافهمات والو....

حلات لطيفة عينيها و دموعها نازلين من جنابهم، شرباتها مليكة الما و السكر و ركبات ليها لاپاراي باش تعبر ليها الطونسيون....

مليكة : تكااايسي على راسك ء لطيفة راه صحتك مشات

لطيفة (بحزن) : هادو غير ذنوب ليتيمة خرجو فيا.... خلصت ذنوبها بصحتي لي مشات ليا

وعد سمعات كلامها تبورشات و عضات على شفايفها حابسة شهقاتها، شافت فيها بعمق و تحدرات على راسها بااستو ليها و نطقات بصوت منغنغ

وعد : مسااامحاك اخالتي.. مسامحاك دنيا و آخرة

مولات القلب البيض لي ماقدراتش تحقد على وحدة دارت معاها لي مدارتوش معاها مها لي ولادتها....نصائح لطيفة و عطفها و حنانها على وعد طول فترة زواجها من نبيل ماتقدرش تنساه ولا تنكرو..... كون جاتها فالأيام الاولى ديال الجرح و الصدمة كانت غادي تجري عليها كيفما جرات على هيبة ولكن بعد هاد المدة كاملة قدرات تقبلها خصوصا انها كاتشوفها خسرات صحتها و دهورات حالتها...

لطيفة (عنقاتها عندها) : الله يرضي علييك الله يرضي عليك

مليكة (دوزات على ظهر وعد بحنان) : كنت عارفاها غادي تسامحك

وعد (بعدات على لطيفة و گلسات كاتمسح دموعها ناطقة ببرود) : هاد القلب مابقاتش فيه بلاصة تكره شي حد اخالتي كرهي كااامل خداوه هادوك الجوج

ما لقاو كلام يقولوه بعد كلامها.... قلبو الهضرة بعدما عيطات مليكة على محجوبة تجيب إيناس لي خشاتها لطيفة فحضنها كاتشم فريحتها بعمق.... و من داك النهار ولات كاتجي ديما عند مليكة باش تشوفهم بعد ما كاتمشي مليكة هي و راجلها يجيبوها من دارها بالطموبيل، مرة كاتكون معاها سعاد مرة لا....

"نهاية الفلاشباك" 🔚

ذكريات الماضي مرافقينها و عمرهم غادي يفارقوها ، اللقطة لي شافت عيات تحاول تمحيها من بالها و تكمل حياتها عادي ولكن ماتقدرش... كلام سارة على سكنة ختها عندها رجع ليها نفس الحساس و خلاها تنسى راسها فالدار كاتبكي بقهرة على تيقة لي سلبو منها من ناحية هاد الموضوع... التليفون عيى يصووني و الجهد باش تجاوب مكاينش، مكورة على وضعية جنين فوق السداري و الدموع شلال من عينيها.... ماعرفاتش شحال وهي كاتبكي تما حتى داها النعاس بلا ماتحس ،مكاتفيق غير على الدقان فالباب مجهد و صوت يوسف مرافقو كايعيط ليها بالجهد..... ناضت بتثاقل راسها ثقيل عليها بالبكا لي بكات گلسات فوق السداري كاتستوعب هي فين باقة مبوقة بالنعاس حتى كاتقفز بسبب خبطة قوية جات من لباب، ناضت كاتزرب تحل بان ليها ظلام لحال و عرفاتهم تخلعو عليها

وعد (بصوت نعسان) : بلاتي بلاتي

حبس الدقان كاتسمع الهضرة ديال سارة مع يوسف لي مشى دق عليها مني مجاوباتوش وعد سولها عليها و أكدات ليه بلي شافتها دخلات لدارها مني رجعو من الخدمة ... حلات عليهم الباب، لقاتو فوجهها باينة فيه مخلوع و سارة كتر منو

سارة ( شدات على قلبها) : ناااااري خرجتيها منا خلعة

يوسف (حقق فيها مزيان بانو ليه عينيها وارمين... تنهد و نطق بهدوء) : صافا ؟؟

وعد (حركات راسها) : صافا صافا غير داني النعاس ماحسيتش بالوقت "بعدات من الطريق" دخلو

سارة(لاحظات حتى هي بلي باكية و ميكات عارفاها غادي تنكر بحال ديما) : لا انا غانمشي خليت ماما و ختي بوحدهم "سمعات الحس وهي دور" هاهو هشام جا واش نقدرو ناخدو داك المجورة لي قلتي ليا دابا

وعد (تنهدات كاتمسح فعينيها) : عيطي ليه يجي يهزو

دخلات لدار و تبعها يوسف من اللور مخليين سارة كاتعيط لراجلها لي جا على وجه السرعة هز المجورة و خرج هو وياها... وعد مشات لطواليط توضات و خرجات كاتمسح فوجهها لقات يوسف گالس فالصالون كايهضر فالتليفون مع مو كايطمنها غير شافها قطع و ربع يديه...

يوسف(بجدية) : اش واااقع؟؟

وعد : مواقع والو

يوسف(هز حاجبو) : واش شفتي عينيك فالمراية ولا ماشفتيهمش

وعد (هزات الصلاية) :أنا غانمشي نصلي

يوسف : سيييري اختي سيري انا هنا تاوكان تسالي على خاطرك

دخلات لبيتها لبسات لباس الصلاة و صلات لي فاتها حتى سالات على خاطرها و رجعات عندو لقاتو مزال فبلاصتو

وعد (گلسات حداه) : غاتكون خالتي تخلعات عليا

يوسف : خالتك كان غادي يخرج ليها العقل كانت باغة تجي معايا انا لي ماخليتهاش.. بقات كاتسناك تجي تدي إيناس و عيطات ليك شحال من مرة گاع الافكار الخايبة جاو لبالها

وعد (حدرات راسها كاتلعب بصباعها) : غير سمحو ليا ماحسيتش براسي

يوسف(بصوت هادئ) : ياله قولي ليا اشنو وقع "بغات تنطق و حبسها هاز صبعو فوجهها" بلاااا ما تبداي تقولي ليا والو و تهربي من الجواب راني حافظك "شابك صباعو مع بعضهم" ياله هضري كااانسمعك

عرفاتو مغاديش يخليها تحرك حتى تقول ليه اش كاين... سلمات أمرها لله و بدات كاتعاود ليه اشنو قالت ليها سارة و فاش فكراتها بكلامها...

وعد (هزات كتافها) : هادشي لي كاين

يوسف (داار يدو على ذقنو كايحك لحيتو و نطق بجدية ) : وعد خاصك ديري فبالك بلي الناس ماشي كلهم بحال بحال كاينين رجال أوفياء لعيالاتهم و كاينين خواتات مايقبلوش على راسهم يغدرو خواتاتهم

وعد (قاطعاتو باستهزاء) : ولكن كاينين أمهات كايغدرو بناتهم ياااك

يوسف : شوفي نتي حتى واحد مايقدر يلومك إلى تخلق عندك هاد الشك من كلشي حيت النيڤو لي وصلتي ليه قاااسح بزاف اي واحد ممكن يسمعو راه غادي يتصدم بقى غير نتي لي عشتيه ولكن خاصك تحاولي دخلي لراسك فكرة ان الناس حجر و طوب... ماتعطيش تيقتك لواحد حتى تعرفي المعدن ديالو ولكن فنفس الوقت حاولي ماتحكميش عليه من الديپار

وعد (مسحات على وجهها) : ماشي ساهلة عليا ايوسف و ماشي لخاطري هادشي لي عطا الله هاد الساعة كانتمنى الوقت داوي الجراح و تنسيني واخا مستحيل ننسى "شافتو سكت وهي تكمل كلامها" كون غير جبتي معاك إيناس ما فيا لي يمشي يجيبها و نرجع

يوسف : نووضي تگعدي راك غاتباتي تما

وعد : تء لا غير خليني نمشي نجيبها و نرجع

يوسف (باصرار) : دويت معاك صافي مغاديش نخليك تباتي بوحدك ونتي بهاد لحالة نوضي قدامي

ناضت مشات معاه بلا ماتزيد الهضرة، ركبو فالطموبيل وهو يطلق الموسيقى كايغني و يضرب فالفولون وهي حداه كاتبتاسم بزز عارفاه باغي يطلع ليها المورال...

يوسف (نغزها بيدو) : اجي عبد الجبار مغايعطيكمش شي عطلة نمشيو نسافرو

وعد : مووحال كاينة الخدمة راك عارف فاللخر ديال الصيف العراسات كترو بنادم غادي جاي علينا و ليكوموند بحال الشتا تبارك الله

يوسف : غا بلاتي دابا نمشي ليه نقوليه يعطيك واخا غير 4 ايام مع الويكاند نمشيو نتبحرو مع راسنا

وعد (بابتسامة) : فين غاتدينا هاد المرة

يوسف : نركبو فالطموبيل و نزيدو فينما رصينا... غدا نخرج من الخدمة و ندوز عندو لدار

وعد(حاسة براسها محتاجة لسفر تفرغ فيه الطاقة السلبية) : خلي دوز هاد السيمانة عندي عامرة عاد قولها ليه

يوسف : داكوغ

يوسف من الناس لي خلاو وعد توقف على رجليها و تزيد لقدام بنصائحو لي مكايبخلش عليها بيهم و معاملتو الحسنة.... من ديما كاتشوفو كايدير شي حوايج باش يفرحها و يفوج عليها، كلما كايلقى الفرصة كايهزها هي و إيناس و يسافرو فالبرد داها لإفران شبعات ثلج هي و بنتها عاد داز بيهم لفاس و مكناس شبعو دوران و رجعو... هادشي غير لي كايدير معاها هي اما بنتها راه كايموت عليها و هي نفس الشيء غير كاتشوفو كايتشرگ فمها بالضحك ،كايدير ليها لخاطر و يشبعها دوران و كادوات... الحاصول ولدات ليها الايام أخ حنين كاتحس بيه واقف فظهرها.....

غادية معاه فالطريق وكاتفكر كيفاش كايتخلعو عليها و يهزو ليها الهم كأنها من د'مهم... بتاسمات بلا هواها وهي حاضية الطريق بعينيها، كاتحمد الله فسرها لي سخر ليها ناس بهاد الروعة و الطيبة...

وصلو لدار لقات مليكة مخلوعة عليها حتى عاودات ليها اش كاين عاد بردات و كلسات كاتنصح فيها و تخفف عليها... باتت هاديك الليلة تما و فالصباح فاقت شدات طاكسي مخلية بنتها عندهم و مشات لدارها هزات السكوتر ديالها و طرگات سارة داتها معاها...

سارة (راكبة وراها) : ناري ياختي كون ما نتي كون تشردت راجلي كترات عليه الخدمة مابقاش عندو الوقت يديني و يجيبني

وعد(بمزاح) : خلصيني من الهضرة الخاوية

سارة (قرصاتها من جنبها) : غانخلصك بالقريص "حيات الموطور مال بيها وهي تفوت" وااااااع وااا الصگعة

وعد(تقادات مع الطريق) : ههههه ياله جمعي راسك ولا نلوح حسك

غاديين مقشبين حتى وصلو لخدمة بداو روتينهم العملي حتى وصلات العشية وهي دخل رنا بعباية كحلة و سنيسلة ديال الذهب كاتبري فعنقها مع طوينگات ضايرين و خاتمها ديال المارياج.. جمالها هادئ كاترتاح العين فشوفتو عندها خالة فخدها زايداها جمال على جمال ، كانت جامعة بعض الخصلات من شعرها من القدام و مخلياه مطلوق.... وقفات فالكونطوار كاتسول على سارة لي كانت فالجهة لاخرة كاتستف الخبز، غير سمعات سميتها وهي تجي كاطير عندها...

سارة (بفرحة) : اهلا اهلا شكون جا عندنا انا كانقول علاش المخبزة نورات

رنا (بابتسامة) : بنورك الزين.. اش خبارك صافا؟؟

سارة : الحمد لله بخير... اش حب الخاطر

رنا : صراحة اليوم ماجيتيش نشري جيت نهضر مع وعد

سارة : وعد خدامة لداخل واش نكلمها ليك؟؟؟

رنا : لا بلا مانلاهيها على خدمتها قولي ليا نتي غير الوقت لي غادي تسالي فيه و نرجع عندها

خبراتها سارة بموعد خروج وعد و توادعات معاها... بقات واقفة كاتبربص بلاصتها حتى بانت ليها خرجات وهي تدخل كاطير عند وعد لداخل...

ساارة : عرفتي شكووون جا ؟؟

وعد (هزات فيها راسها كاضحكها بالدخلات لي كادير) : هههه لا ماعرفتش

سارة : رنا ياااختي و جات كاتسول عليك ماعرفتش اش بغاتك

وعد (باستغراب) : مقالت ليك والو؟

سارة : لا قالت ليا مني يوصل وقت خروجها غادي نرجع عندها

وعد : الله يسمعنا خير

سارة : ضرني راااسي ياختي كون غير قالت ليا اش بغاتك

وعد : هههه سيري لخدمتك سيري شي نهار غاتهربيه ليا

رجعات كل وحدة لخدمتها حتى وصل وقت خروجهم و كيف العادة خرجو مرافقين حتى كاتبان ليهم طموبيلة رنا واقفة قدام المخبزة كاتبان غير هي تما بديك الفخامة...

سارة : سيري سيري انا غادي نتسناك حدا لموطور

وعد : واخا

توجهات لطموبيل كاتشوف فرنا مبتاسمة ليها ، بادلاتها الابتسامة و حلات لباب طلعات حداها كاتسلم عليها

رنا : كيدايرة لاباس عليك؟؟

وعد : الحمد لله ونتي؟

رنا : بخييير و على خير.... ياكما برزطتك فهاد الوقيتة

وعد : لا مكاين حتى تبرزيط

رنا : بوون انا راه جاية عندك و حشمانة الصراحة

وعد (باستغراب) : علاش ؟؟

رنا : حيت إلى قلت ليك اش بغيتك غاضحكي عليا ههه "ضارت عندها كاملة هازة طاوية رجلها على الكوسان حتى تحلات العباية و بانو ركابيها عريانين لابسة كسوة قصيرة تحت العباية" المهم باش نجيك من اللخر انا دقت طيابك و ديتو لدار شحال من مرة كلشي حماق عليه و كي شفتي انا بيني و بين الطياب غير الخير و الإحسان "عوجات راسها و نطقات بنبرة طلب " ماكرهتكش تعلميني

كاتهضر بعفوية بلا زواق بلا تبعكيك لي عندها كاتقولو نيشان.... خلات وعد غير ماتشوف فيها عجباتها عفويتها و فنفس الوقت استغربات من طلبها حيت عمر شي حد جا قاليها علميني زائد ان رنا باينة فيها ملعقة يعني احسن مدرسة غادي دخل ليها تعلم الطبخ المخير

وعد (تلفات) : اشنو بغيتي تعلمي بالضبط

رنا (بحماس) : نبداو ب بسطيلة ديال الحوت هي اللولة، راجلي مني كايجي كايطيح فيها عمى و دابا مابقاش ليه بزاف ينزل لمغرب و بغيت هاد المرة نوجدها ليه بيدي " شافتها سكتات وهي تنطق بتوضيح بحالا قرات أفكارها " شوفي راه تقدري تقولي علاش جيت عندك نقدر نقرا كيفما قريتي نتي و نتعلم..

وعد (باحراج) : لا ماشي هكاك

رنا : غير خليني نكمل باش توضاح ليك الصورة انا مامسالياش باش نلتازم مع شي مدرسة و ماباغاش نجيب شي وحدة أخرى تعلمني حيت نتي دقت طيابك و كانعرفك واخا ماشي معرفة شخصية ولكن راه دوينا شحال مرة و كاتشوفي بوسطاتي فالكروب و كانشوف بوسطاتك... صراحة انا كايعجبني إلى خديت شي حاجة ناخدها من عند لبنات لي معايا فالكروب... و من غير هادشي كامل رتاحي ليك ياااختي

وعد (بابتسامة) : ربي يخليك احبيبة

رنا : راه تقدري ترفضي إلى مابغيتيش مكاين حتى مشكل غادي نتفهمك

وعد (حركات راسها بالنفي) : لا لا ماعندي علاش نرفض غير استغربت فاللول و صافي "حطات يدها على دراع رنا" مرحبا بيك الوقت لي بغيتي و كنت فيه مسالية نعلمك.. قولي ليا غير فين ساكنة نجي حتى لعندك گاع

رنا (تنهدات) : راه هادي هي موصيبتي الكحلة بغيتك تجي عندي لدار ولكن راه عندي واحد العاقييسة تما غير ديال الق'تيلة غادي تلقى منين دوز ليا إلى شافتني كانتعلم... انا باغة نتعلم بالتخبية

وعد (بتفكير) : تجي عندي لداري؟؟

رنا (تحلو عينيها بفرحة) : اهاه نجي

وهما فعز جماعتهم صونا تليفون رنا ابيل فيديو شافت المتصل وهي تقطع و عيطات ابيل ڤوكال ، دارتو على ودنيها الصوت كايتسمع عند وعد واخا مدايراش سپيكر ولكن مع السقيل فالطموبيل و الڤوليم زايد سمعات الصوت الخشن لي جاوبها...

رنا : الو

.... : علاش قطعتي لاپيل فيديو؟؟

رنا (بدات كاتلحن صوتها) : معايا البنت لي قلت ليك احبيبي غير تمشي و نعيط ليك ابيل فيديو تبقى معايا حتى نوصل لدار

.... (بجدية) :اشنو لابسة ؟؟

رنا (تنهدات) : عباية

.... : و تحتها؟؟

رنا (تزنگات كادور عينيها معارفاش بلي وعد واصلها الصوت) : لابسة كسوة "بكذب" طويلة، اشنو غادي نكون لابسة

.... : كيلوط علاش انا معارفش ديلمك

رنا : ناااري اجهاد ولاهيلا كاظلمني

جهاد : تمشي لبنت عيطي ليا نشوفك

رنا (ساطت) : داكوغ

وعد گاع ألوان الطيف دازو فوجهها من الكلام لي سمعات ابتداءا من رنا مني قالت ليه حبيبي جاتها غريبة كيفاش كاتحلون و دلع على راجلها حتى لكلامو هو لي كايسول اش لابسة تحت لحوايج.... بلعات ريقها حشمانة و دارت كاتشوف من الشرجم حتى سالات رنا كلامها و شافت فوعد كاضحك

رنا : اختي ماتديش عليا ديما انا و راجلي هكا... هادي هي المعاناة ديال مني كاتعيشي نتي فبلاد و راجلك فبلاد ليزاپيل بيناتكم مكايساليوش

وعد (بابتسامة) : الله يخليه ليك

رنا : آميين الزين... دابا اش درنا فالبلان ديالنا

وعد : نتي ايمتى بغيتي تبداي

رنا : هانتي راجلي بقى ليه شهر و نص و يجي... انا بغيت نتعلم على تيساع

وعد : تقدري تصبري عليا هاد جوج سيمانات لي جايين عندي عامرين.. غير يدوزو وهاني معاك

رنا : سي بون.. عيطيني نيميغو ديال التليفون ديالك باش نبقاو على تواصل

وعد (جبدات تليفونها) : مرحبا

عطاتها نمرتها صونات ليها وهي طلع عندها النمرة، دخلاتها و توادعات معاها... نزلات من الطموبيل و رجعات عند سارة لي قربات تعواج بالفضول باغة تعرف اشنو وقع، عاودات ليها وعد باش ترضي فضولها وهي تنطق بفرحة

سارة : اححححح غادي توليو صحابات نتي وياها "عنقاتها من كتفها" ولي تعيطي ليا مرة مرة مني تجي عندك نشري معاها المعرفة حتى انا

وعد : زيدي الحمقة ركبي نمشيو بحالنا زيدي

طلعات وراها فاتجاه الدار و سارة مارداتش لسانها لفمها كاتهضر بزاف و بالزربة.... تحمسات لبلان رنا و وعد كتر منهم هما المعنيين بالأمر، عزيزة عليها رنا غير من تصاورها و لايڤاتها و المرات القليلة لي جات فيها عندهم لمخبزة بحكم انها خفيفة على القلب و دغيا كادخل لخاطر.....

*************

فالوقت لي كانت وعد عايشة حياتها البسيطة و غادية فاتجاه دار مليكة تجيب بنتها باش ترجع تكمش فدويرتها.. كانت حياة غادية جاية فواحد الدار بحالا حامية فيها البيضة التليفون فودنها ،كاتعض فشفايفها بالفقصة حتى تحل لباب ديال الدار من طرف نبيل وهي طير عندو مقندشة مناوياش على خير

حياة : تباااااارك الله على الراجل عاد جااااي كون زدتي غبرتي شي يومين أخرى.. مخليني خارجة لزناقي بحال الحمقة ماخليت حتى بلاصة فالرباط

نبيل (بصوت ثقيل) : فوتيني عليك هاد الساعة

حياة (ضرباتها ريحتو وهي تخرج عينيها) : سكران تااااني "ضربات ففخاضها" واااش بغيتي تخرج ليا العقل زايدني همك على همي... براكة غير حرقة ولدي لي مزال طالعة نازلة فياااا باغي تكمل عليا بهاد لخرا ديالك

نبيل (هز فيها عينيها حمرين و نطق باستهزاء) : اشمن حرقة داوية علييها ونتي ماحنيتي حتى فبنتك لي عاشت معاك 22 عام بقى غير الولد لي مادوز معاك حتى 8 شهور مقادة

لوحدة مني كاطيح فالحر'ام مع شي واحد ضروري شي نهار يعايرها باشنو دارت معاه واخا يتزوجها و تولي على ذمتو قليل و قليل لي مكايجبدش لماضي فلحظة غضب ولا فشي نقاش شرس.... بعض الرجال عند بالهم الذنب غير على لمرا والى عايرها بالماضي ديالها معاه هو راه مرفوع عليه القلم ، نافي من بالو فكرة ان الذنب هازينو بجوج و غادي يتحاسبو عليه بجوج إلى ماندموش و تابو لله سبحانه و تعالى.... هاد المثال كاين فالحالة العادية ديال جوج ديال الناس طاحو فالحرام ولكن ماشي ز'نا المحارم بحال حياة و نبيل لي طاحو فخطيئة حطمات گاع الناس لي قراب ليهم و دابا وصلات نوبتهم باش يخلصو مدارو شوية بالشوية....

كايقوليك الواحد مني كايكون سكران كايقول داكشي لي فخاطرو بلا مايفكر جوج مرات و نبيل فهاد اللحظة خرج من فمو الجملة لي كانت فبالو من شحال هادي خلا حياة كاتمو'ت فس'مها بالفقصة... دارت يديها على جنابها مزنگة و عينيها خارجين فيه هو لي كان منشور فوق السداري مكاينش فهاد لعالم...

حياة (باندفاع) : قالها لي متنازل على بنتو و مدي سخط مو

نبيل (هز فيها عينيه كايحس براسو ثقيل و ودنيه كايصفرو) : سيري تق*دي سييييري

حياة : غا عاااير عاااير تاوكان تسحى و نتفاهمو السكاايري الخامج تفوووووو

دفلاات عند رجليه فوق الزربية بالفقصة و مشات خلاتو تما ،تسرح فوق السداري بصباطو حالتو حالة و ريحة الشراب كاتعطعط منو....

دخلات لكوزينة كاترعد طفات على لعشى دايرة بناقص من شي ماكلة و مشات لبيت تكات فوق الناموسية وهي ترجع بيها الذاكرة لنهار لي مات فيه الولد لي كانت حاملة بيه...

"فلاشباك" 🔙

بعدما طلق نبيل من وعد و تنازل على بنتو باع الدار لي كان ساكن فيها و خدا دار أخرى فالرباط بحكم أنه دار انتقال من البنكة لي كان خدام فيها فمراكش للبنك لي تما ... ماقدرش يبقى فمراكش لي كلشي كايعرفو فيها و عارفين حياة نسيبتو خصوصا الجيران لي ساكنين حداه داكشي علاش ختار انه يتحول للعاصمة... فهاديك الأثناء كانت حياة حاملة و كلشي هو هذاك سكنو فبلاصة معارفهم فيها حد و گاع الناس ظنو انها مراتو، مكانتش كاتمشي لطبيب تبع الحمل ديالها حتى لنهار لي شدها فيه الوجع و جاتها ايموراجي خطيرة كانت غادي تمشي فيها كون ماسعفوهاش دغيا.... فالاخير ولدات ولدها لي تزاد فصورة كاملة و صحة جيدة، هزاتو فحضنها بعدما نقلوها لغرفة خاصة بيها و بعدما رتاحت دخلات عندها الطبيبة هضرات معاها على حالتها الصحية و خبراتها بلي صعيب عليها تولد مزال و تعرض حياتها للخطر، ماتسوقاتش حياة حيت الولد لي كانت باغة تزير بيه نبيل هاهو بين يديها دابا....

رجعو لدار رتااحو من جو السبيطارات وهو يمشي نبيل سجل ولدو على اسمو بعدما زور اسم حياة و كنيتها .... هادشي دارو بلا مايقولها ليها حتى قضا الغرض عاد خبرها بالأمر، ماعجبهاش لحال و ناضت كاتهلل عليه....

حياة : ايوا مني زورتي زورتي كون بعدا زورتي الوراق نتزوجو و يتكتب الولد فسميتنا بجوج

نبيل : واااش صحاب ليك ساهلة ؟؟ قلت ليك زيدي صبري مزال نهار نلقى شي تخريجة غادي نتزوجو

حياة (بزعفة) : شووووف شحال ونتا كاتقولها ليا و ماشفت منك والو... الولد دغيا لقيتي ليه الحل و حنا لا

نبيل (ناض عندها عنقها عندو كايحزر فيها) : زيدي صبري معايا احبيبة ديالي "باسها فحنكها كايتلف فيها" هاحنا عايشين بخير دابا اشنو خاصنا

حياة (بدات كاتحل مع لمساتو) : مخاصنا والو

نبيل :ايوا قوليها لراسك شوفي شحال وحنا بجوج فوق السلك... نهار نلقى شي بلان راه غادي نوجد كلشي و نجي نجرك من يدك عند العدول

زرب عليها بالهضرة و الأعذار حتى نساها فالموضوع...

كملو حياتهم لشهور وهما عايشين اللحظة كأي أم و أب كدبو الكدبة وتيقوها معارفينش بلي راهم والدين طفل مامعروفش واش ربيب ختو الكبيرة ولا خال ختو الصغيرة .. طفل ماعندو ذنب فهاد الحياة ذنبو الوحيد هو أنه كان نتيجة خطيئة بين جوج ديال الناس بايعين دينهم و مبادئهم و أخلاقهم على قبل شه'وتهم الحي'وانية..... ولكن ربي رؤوف بالعباد كتب على الطفل انه يكون طائر من طيور الجنة على أنه يعيش حياة بائسة مع هادوك الجوج... ربي مابغاهش يتعذب ولا يتمحن، نعس واحد الليلة عادي بحال الليالي لي قبل منها ولكن مني صبح الصباح كانت روحو الطاهرة غادرات جسدو الصغير....

فاقت حياة كالعادة و توجهات عندو لكونة مزال مبوقة بالنعاس بان ليها فمو زرق و لون بشرتو شاااحبة، خرجو عينيها و توگضات بلا هواها و مع حطات عليه يديها باش تحركو لقاتو بارد بحال الثلج، ضربات ففخاضها و غوتات لربي لي خلقها حتى فيقات معاها نبيل لي مكانش خدام هذاك النهار...

نبيل (جا عندها كايجري) : ماااالكي اشنو واااقع

حياة (ندبات حناكها كاتهضر بهستيرية) : مات مات مات "شنقات عليه كاتغوت" سسسسسعد مااااااات انبيل مااااااات

نبيل (بعدم تصديق) : اش كاااتخربقي عليا هنا "بعدها" حيدي نشوفو "مع شاف فيه و قاسو بيديه نطق كايتفتف" لبسي لبسي عليك نديوه لطبيب دغيااااا

لاحت عليها جلابة و طارت تابعاه... داوه لطبيب و أكد ليهم الوفاة بسبب سكتة قلبية وبعدها تدفن الملاك الصغير و بقات حياة و نبيل عايشين الضنك مع بعضهم، علاقتهم تدهورات مابقاتش كي كانت... كايجمعهم غير لفراش كاتبرد شهو'تها و كايبرد شهو'تو حتى هو و هاهي غادية ....

"نهاية الفلاشباك" 🔚

بعد ليلة طويلة حل عينيه على الشعى ديال الشمس لي داخل من شرجم الصالون... ناض گلس شاد على راسو كايحس بيه غادي يتشق عليه بكثرة الحريق.... سمع التقرقيب فالكوزينة و توجه ليها كايحك فعينيه، طل على حياة لقاها كاتغسل لماعن عاطياه بالظهر و هو ينطق...

نبيل : كاااين شي دوليبران "مجاوباتوش و كملات شغلها" معاك داااوي "قرب عندها نغزها" وااش مكاتسمعيش

حياة (دارت عندو مقندشة) : حيد عليا مكافشك و بعد لهيه... صافي دابا سحيتي و جاااي تهضر بحالا ماشي نتا لي بخيتي فيا س'مك لبارح...

نبيل (عقد حجبانو) : اش كاتروني تاني

حياة(بعصبية) : نتا لي كااترون و تخرا فالهضرة

نبيل (ساط النفس من فمو مافيه لي يتعاطى على الصباح) : عارفاني كنت سكران معاقلش واش غاتلصقي ليا فهضرة قلتها وانا مرفوع ماعرفتها حتى اشناهي

حياة : ماااقلتي غير داكشي لي مخبي فخاطرك

نبيل(غمض عينيه بقلة صبر) : اشنووو قلت حتى درتي هاد لحالة كاملة؟

حياة (عطاتو بالظهر) : سير تفكر رّاسك ماعندي مانقول ليك

نبيل (حط يدو على خصرها) : غاتبقاي منفخة عليا دابا

حياة (دفعاتو بترمتها) : سير بعد لهيه خليني عليك...

شاف حتى عيى و خرج من تما مخليها كاتسوط غير بوحدها عارفها غادي تنفخ حتى تعيى و فاللخر دودتها غاتجيبها حتى لعندو... ماشي اول مرة يسبها و تسبو عندهم عادي يتسابو اليوم و يتكواو غدا و دايزة عواااشر... حيت من النهار اللول السبب لي جمعهم هو الكوا و الحرام ماشي الحب و الاحترام.....

**************

داز الأسبوع عند وعد عامر ماحكاتش فيه راسها مني كاتمشي لخدمة وهي واقفة مكاتگلسش تهدات بالمعقول الحاجة لي مصبراها هي السفر لي غادي تفوج فيه مع يوسف، لي ماوصل حتى غفر ليها الله الذنوب..

ناضت مع الصباح بكري موجدة باليزة فيها حوايجها و حوايج بنتها، گلسات فطرات حاطة إيناس على رجليها كاتوكلها حتى صونا تليفونها من طرف يوسف كايخبرها بلي راه جاي...جمعات الطبلة دغيا و غسلات الماعن و بقات كاتسناه حتى سمعات الدقان فالباب....

وعد (حلات لباب بابتسامة) : صباح النور

يوسف : صباح الزين هذا "نزل على ركابيه هز إيناس لي جات طايرة عندو" اش هاد التيتيز "بانت ليه وعد جرات لباليزة من ورا لباب وهو ينطق" شدي بنتك و هاري ديك لباليزة

وعد (مدات يدها تشدها) : اجي اماما

إيناس (قلبات وجهها بامتناع) : لا يوشف

وعد : ياك المرضية

يوسف (باااسها فحنكها كايضحك) : يخليلي يوووشف ديالي" هزها بيد وحدة و لاخرة حيد بيها لباليزة لوعد " ياله دوزي قدامي

وعد : غير خليها انا نجرها

يوسف : ابتي جري غا رجليك وكان

ضحكات و سبقاتو لطموبيل ركبات اللور و مد ليها إيناس حيت ماتقدرش تركب لقدام و تخليها بوحدها اللور... حط لباليزة فالكوفر و ركب لقدام كايشوف فيهم من المراية...

وعد : ياله طلق لينا شي مزيكا

يوسف : هي اللولة

طلق الموسيقى و شدو الطريق ناااشطين، غاديين و كايوقفو فينما لقاو شي سطاسيون حيت طريقهم طويلة و مابغاش يشدها بيهم دقة وحدة ...

ماوصلو لوجهة ديالهم حتى ظلام الحال و بدا المغرب كايودن... وصلو لوطيل لي كان ريزيرڤا فيه من قبل، خدات وعد شومبر ديالها هي و بنتها و هو شومبر ديالو...

يوسف (وصلهم حتى لباب الشومبر) : دخلو رتاحو شوية انا ندوش و نعيط ليك باش نخرجو نضربو دويرة

وعد : واخا

دخلات لبيتها و توجهات نيشان لدوش حتى هي ،غسلات هي و إيناس من العرق مع خرجات كاتلبس بنتها مزالة بالفوطة صونا ليها يوسف...

وعد : بلاتي نلبس حوايجي و نصلي و نلحق عليك...

لبسات و صلات عاد نزلات شادة فإيناس كاتحنقز شبعو دوران و تعشاو برا عاد رجعو لوطيل إيناس ناعسة على كتف يوسف و وعد كل شوية كاتفوه....

يوسف (مدها ليها قدام باب الشومبر) : شدي بخوشتك

خداتها من عندو و دخلات باغة غير تحط راسها حتى هي... دارت روتينها الليلي و تلاحت حدا بنتها ميتة بالنعاس...

تسللات خيوط الشميسة الذهبية من لبالكون معلنة عن يوم جديد... تكسلات وعد على ظهرها كاتفوه و التليفون كايصوني عند راسها هزاتو لقات الاتصال من سارة مصبحة عليها مع النبوري... جاوباتها شدات معاها الجماعة شوية حتى بان ليها يوسف كايصوني

وعد : ساارة قطعي يوسف كايعيط بحال والو ناض و راه كايتسنى فينا

سارة : سيري اختي سيري الله يجيب لينا شي يوسف حتى حنا يسافر بينا لسعيدية

وعد : هههه الله يمسخك يسمعك هشام يعوجك "قطعات معاها و جاوباتو" الو يوسف... واخا صافي نص ساعة لماكسيموم تلقاني لتحت...

ناضت دارت روتينها الصباحي، لبسات حوايجها و نزلات عندو بكسيوة فالغوز نازلة على الركبة شوية لابسة هي و بنتها بحال بحال و هازة ساكادو فين بعض المستلزمات... لقات يوسف لابس شورط ديال دجين و قاميجة بيضة حال ليها الصدايف لفوقانيين...

يوسف : زيدو نتبحرو

وعد (بابتسامة) : غادي تبحرو انا غير غانتفرج فيكم

يوسف :وااايلي مغاتعوميش؟ ؟

وعد : ههه مكانعرفش نعوم علاه عمري قلتها ليك

يوسف : لا اختي مافراسيش "جرها من عنقها" زيدي ليوم نعلمك

وعد : لا لا غير خليني نتفرج فيكم والله مافيا لي يتجرتل و زايدون مجايباش معايا لحوايج جايبة غير لإيناس ماايو

يوسف (عنق إيناس) : براكة عليا نعوم غير مع حبي

فطرو فلوطيل عاد توجهو ل لاپلاج لي مع وصلو ليها مشى يوسف يلبس الشورط ديال العومان و وعد لبسات بنتها لمايو.... خرجات لقاتو كايتسناهم معري عليهم بادرو لابس شورط كحل فقط...هز إيناس فوق كتافو و سبق وعد مخليها تابعاهم من اللور و الابتسامة على وجهها... نفعها هاد السفر بزاااف و تخلصات من الطاقة السلبية لي كانت مسيطرة عليها... گلسات فوق الرملة مفرشة فوطة و حاضياهم من بعيد، ناضت قربات كاتصور فيهم و إيناس كادير ليها باي باي وهي ميتة بالضحك.... عومها شوية و خرجها لوعد نشفاتها و خلاتها كاتلعب فالرملة حداها وهو رجع يعوم على خاطرو حتى شبع و جا تكسل حداهم...

يوسف : عااامر هاد لپلاج بزاااف تقولي لمغرب كامل نازل ل السعيدية .... كون كنتي كاتسمعي لهضرة كون مشينا لپلاج پريفي كايكون بنادم قليل

وعد : مالنا على حالتنا حتى هنا مخير

يوسف : يومين ختاريتي فيهم نتي لبلاصة و اليومين لي بقاو ديالي

وعد : واخا اسيدي كلامك هو الكبير

يوسف (تسرح على ظهرو) : واخا هكاك ماتسافيرة ما والو 4 ايام قليلة خلي حتى تشدي شي عطلة أخرى تكون طويلة و تشوفي السفر

وعد (ضحكات) : نتا باغي عمك يجري عليا مافيهاش.. اصلا مابقى والو تبدا لقراية و كانفكر ندير شي سونطر ديال لفرونسي

يوسف : غادي تعرفي تقسمي وقتك بين الخدمة و المدرسة و السونطر؟؟

وعد (هزات كتافها) : بزز مني نعرف

يوسف : المهم بلا ما نوصيك حتاجيتي شي حاجة خوك فالذمة "غمزها"

وعد (بابتسامة) : عارفة لي كاين الله ياودي

مكايقول ليها خوك حتى كان كايعاملها معاملة الأخ لختو، يمكن شي خوت مكايعاملوش خواتاتهم مزيان كيفما كايعامل يوسف وعد لي ماشي من د'مو.... قدرات دير بلاصتها هي و بنتها عندو ولا كايحس براسو مسؤول عليهم....

اليومين لي بقاو مشاو لناظور وهاد لمرة نزلو فأوطيل مارتشيكا - المامونية تابع لأوطيل المامونية لي خدام فيه يوسف فمراكش من أفخم الاوطيلات لي تما... وعد مني دخلات وهي حالة فمها ما عمرها دخلات لشي بلاصة بهاد الفخامة، ولات غير كادور و تصور و تحط فالواتساب فرحانة بالبلايص لي وصلات ليهم بفضل يوسف.... ليلتها اللخرة دوزاتها وهي مساخياش بالبلاصة ،غادي ترجع تاني لمراكش و حرارتها و الخدمة و تمارة....

كانت مكسلة فوق الناموسية كاتشوف شكون صيفط ليها ميساج حتى كاتلقى رنا مجاوباها على سطوري حطاتها كانت مصورة فمارتشيكا...

📨 رنا : اوووه الناظور بصحتك الزين

📨 وعد : الله يعطيك الصحة.. فايت ليك جيتي ليها؟؟

📨 رنا (جاوباتها فالبلاصة) : وي مشيت ليها مع راجلي حيت أصلو من تما

📨 وعد : مدينة زوينة فيها مايتشاف

📨 رنا : خصوصا لبحورة لي ضايرين بيها واحد ينسيك فلاخر.. إلى بغيتي نقتارح عليك لبلايص لي تمشي ليهم مرحبا

📨 وعد : ماكرهتش ولكن انا غدا راجعة لمراكش

📨 رنا : الله ياختي الله راجعة لشواية هههه

كملو كلامهم فمواضيع أخرى حتى نعسات وعد بلا ماتحس و التليفون فيدها مافيقها غير اتصال يوسف فالصباح كايعلمها توجد راسها و تجمع حوايجها باش يشدو طريق الرجعة....

بعض الصدف كايجمعونا مع ناس غير فمواقع التواصل الاجتماعي كايخليوهم يوليو أقرب الناس لينا تدريجيا ممكن نكونو عمرنا تلاقينا و ولينا صحابات ديال القلب تلقايني فوقت الشدة و نلقاك فظهري حتى انا نهار نطيح.... و ممكن عاوتاني تعرفي على ناس فمواقع التواصل يجرحوك و يضروك وهما عمرهم شاافوك ولا عرفو معدنك كيفاش داير.... لحاصول هاد الموقع الأزرق (فايسبوك) جامع شلا أنواع و اشكال ديال لبشر لواحد يتمنى ربي يجمعو غير مع الناس لي كايخافو ربي و يبغيو لخير لغير اما الخبيثين راه گهمونا فالواقع ماعندنا مانديرو بيهم فالمواقع....

وعد من الناس لي كتاسبات معارف من الكروب ديال رنا و اول وحدة ولات كاتعرفها معرفة شخصية هي رنا نيت... جمعوهم تعاليق و بوسطات حتى كتاب ليهم يتلاقاو فالميتينغ و من بعد جاو المشيات ديال رنا لمخبزة بعدها بدا الكلام فالواتساب حتى انتهى بها المطاف جاية عند وعد لدارها تعلمها بسطيلة... ممكن هاد العلاقة ماتوقفش هنا و طور و تولي صداقة و عشرة قوية شكون عرف كلشي ممكن مع الوقت و المواقف ...

فيوم الاستراحة ديالها عالمات رنا تجي بعد ما عطاتها العنوان و ناضت جمعات الدار و طرفات الدنيا وسط اللعب ديال إيناس و تنقازها فالصالون... مشات تغسل لماعن وهي تسمع الدقان، عقدات حجبانها باستغراب حيت عاد دوات مع رنا مايمكنش توصل بهاد السرعة و تعرف لباب.... مسحات يديها و توجهات لباب الدار

وعد : شكووون

سارة : حلي حلي "مع تحل لباب بانت ليها وعد وهي تنطق بالزربة" جاااات جات ؟؟

وعد (بعدات ليها من الطريق باش دخل) : بانت ليك شي طموبيل قدام لباب

سارة : ويييه ماتديش عليا مشات من بالي.. كون جات كون شفت ديك الدبا'بة ديالها تشد الدرب كامل

وعد(كاضحكها بهضوراتها) : هههه قولي تبارك الله

سارة (گلسات كاتحيد شالها) : شفتي انا والله مكانشوفها بعين الحسود بالعكس كاتعجبني بداك التواضع لي فيها وهي باينة عليها شابعة لعاقة

وعد : ابتي غير كانضحك معاك راني عارفاك كي دايرة.... نوضي تبعيني لكوزينة نغسل دوك الماعن قبل ماتجي

سارة (ناضت حيدات جلابتها بقات ببيجامة ديال الدار و تبعاتها) : نتي غسليهم وانا نمسحهم ليك

وقفو فالكوزينة خدامين و كايجمعو حتى سالاو و رجعو گلسو فالصالون... دازت ربع ساعة وهي تسمع وعد تليفونها كايصوني، لقاتها رنا وهي تجاوب...

وعد : الو... وصلتي ؟؟ صافي بقاي بلاصتك انا غانجي عندك حتى لتما

هزات سوارتها و تليفونها فيدها و خرجات من الدار بپيجامة سروال و تريكوه نص كم حيت رنا كانت غير قريبة تما حدا واحد الگزار... وصلات عندها تما وهي تحل الطموبيل و طلعات حداها بابتسامة

وعد : اهلا اهلا "قربات كاتسلم عليها" اش خبارك صافا ؟ كلشي بخير

رنا (ببشاشة) : الحمد لله الزين يسول فيك الخير.. كي دوزتي التسافيرة ؟؟

وعد : دازت مخيرة الحمد لله

رنا :بصحتك الزين "ديمارات" شفتك دغيا وصلتي ،دارك قريبة من هنا

وعد : اااه دوري مع هاد الزنقة

بقات كاتنعت ليها حتى وصلو قدام باب الدار، نزلو من الطموبيل وهي تحل رنا الكوفر...

رنا (بحماس) : هانتي راه جبت گاع المقادير لي گلتي ليا " هزات واحد الساشي" هادي ديال الفنكووشة ديال بنتك

وعد (بابتسامة) : علاش عذبتي راسك

رنا (عطاتها تهز معاها و سدات الطموبيل تابعاها لباب الدار ) :ويلي مكاين حتى عذاب بالعكس كون ماشفت سطوريات السفر ديالك گاع نعرفك مزوجة و عندك بنية

وعد (ببرود) : مطلقة

سمعاتها و دارت راسها ماسمعاتش حيت ماعرفات باش تجاوبها... شافتها حلات الباب و دخلات وهي تبعها من اللور حتى بانت ليها إيناس جاية كاتجري....

رنا (نزلات على ركابيها) : اش هاد الزين والدة اوعد تبارك الله ما شاء الله "مدات ليها يديها" اجي عند طاطا

شدات فرجل مها و هازت فيها راسها بحالا كتاخذ الاذن و هي تحرك ليها وعد راسها بالايجاب و نطقات....

وعد : سيري عندها أماما طاطاك زوينة

ايناس(دارت صبعها ففمها) : ويينة

وعد : اييه زوينة

رنا (شافتها قربات عندها وهي تجرها باستها فحنكها) : نتيييي لي زويييينة الفنون "مدات ليها الساشية" هاكي هذا ديالك

إيناس (شداتو كاتبتاسم بفرحة) : سكغا (شكرا)

وعد : هههه بنتي راه هاربين ليها لحروف

رنا (بابتسامة) : غير ديال لماكلة "ناضت وقفات عاد بانت ليها سارة" اهلا ساارة

سارة (قربات عندها) : اهلا حبيبة توحشناك

تسالمو مع بعضياتهم و دخلو لوسط الدار... وعد دات داكشي لي جابت رنا لكوزينة و رجعات لقاتها كاتحيد العباية كانت لابسة كسوة ديال ليكرا لاصقة على طايتها كاتبان الترمة مگعدة و الصدر واقف باينة فيها كاتريني حيت الكرش ماعندهاش و قوامها ممشوق.... جبدات لاستيك من صاكها كاتجمع شعرها و السنسلة كاتلعب وسط الفلقة ديال صدرها لي باينة من الكسوة مخلية سارة حالة فيها فمها من راسها لرجليها....

رنا (شافت فوعد) : الزين شي زيف حياتي نغطي بيه شعري لا طيح لينا شي زغبة فالبسطيلة

وعد : واخا انا نجيبو ليك

سارة (كاطلع فيها و تهبط مع شافتها ضارت جيهتها وهي تجر إيناس عندها زعما راه كانت ملاهية معاها ) : لا متاكليش كلشي

وعد (جات هازة الزيف مداتو لرنا و قربات عند بنتها) : خودي حليوة و عطيني نخبي ليك داكشي لي بقى ياله احبيبة

سارة: ههه تهلات فيها رنا بالسقاطة

رنا(بابتسامة) : بصحتها

وعد (جمعات ديك الساشية مخلية لإيناس الحلوة لي قالت ليها و ناضت) : ياله نبداو

مشاو لكوزينة بداو كايجبدو داكشي من مياكي كل وحدة اشنو كادير... وعد خلات رنا توجد القوام و طيبو، هي كاتقوليها وصافي اشنو دير.... مجمعين و كايخدمو حتى هزات رنا راسها فالساعة لي كانت معلقة فالحيط وهي تشوف فسارة ناطقة بنبرة طلب

رنا : عافاك الزين جيبي ليا تليفوني حدايا يقدر يصوني ليا راجلي

سارة (مشات كاطير) : هي لي ماتعاود " توجهات لصالون لقات صاكها فوق السداري... حلاتو و جبدات تليفون من آخر إصدارات ايفون، يديها كلاوها و بدات كادورو بين يديها حمقها..... بدون قصد منها تشعل بين يديها وهي طلع ليها الصورة لي دايرة رنا فالخلفية ديال الشاشة، فمها تحل و نطقات بلا هواها" اش هاد لخير اسيدي ربي

كانت الصورة ديال راجل رنا واقف فالبحر بنظارات شمسية و ماد ليها يدو لي عامرة وشام و مزينة بساعة يدوية، و اليد لاخرة فيها براصلي و خاتم ديال الزواج.... رنا كانت شادة فصباعو كاتبان غير يدها دايرة صباغة حمرا و هي لي شادة التصويرة من لفوق باينة كانت فشي يخت... بلقات سارة عينيها فالصورة كاتشوف حروفو الكحلين بشعر فحمي و لحية سوداء مطراسية عطاتو رونق خاص...واخا كانت ديجا شايفاه مني كانت رنا دايرة معاه ابيل فيدي و لكن مبانش ليها مزيان بحال دابا...

سارة (كاتهضر مع راسها بحال شي حمقة) : جاااو مع بعضياتهم صراحة "قفزات على صوت إيناس كاتعيط لوعد وهي تطفيه و طارت لكوزينة مداتو ليها " هاكي اختي

رنا (يديها عامرين) : شكرا الزين غير حطيه تما

كملات التحضير ديال بسطيلة لي دارتها غير موايان تعلم فيها عاد ديرها كبيرة من بعد...

وعد ( متبعة معاها اشنو كادير) : تبارك الله عليك هانتي صايبتيها بحالا ماشي اول مرة ليك

رنا : هو الصراحة انا دغيا كانتعلم غير معگازة و صافي... ماما مسكينة كانت مقهورة معايا و دابا كاتقول ليا باز لراجلك مسكين هههه

سارة : دا الزين اش بغا شي طياب

رنا : عويناتك الزين.... هو الصراحة وكااال خصوصا مني كايجي من برا كايكون موحش الشهيوات المغربية

سارة (بفضول) : فيين كاين هو؟؟

رنا : ألمانيا عايش بين تما و هنا

وعد (بهدوء) : اللهم بارك

رنا (هزات البسطيلة) : صافي ندخلها لفران

وعد : دخليها

دخلات البسطيلة لفران و مشاو گلسو فالصالون كايقرقبو الناب... رنا گالسة معاهم كاتهضر مطلووقة و ضحك ضاربة الدنيا بركلة، انسانة بشوشة و دغيا كادخل لخاطر... بگلستها مع البنات حسات براسها كاتعرفهم من زمان ماشي عاد تعرفو... كل شوية كاتنوض طل على البسطيلة لي طابت مع آذان المغرب...

رنا (جبداتها من الفران متحمسة) : ياااربي لهلا تحاشمنا

وعد : ماتخافيش غادي تخرج حسن من ديالي

رنا : ههه ايوا لاواه

وعد (جبدات ليها داند فيمي و الحامض) : هاكي باش تحلقي عليها هههه

رنا : هاري اختي هاري طابت فالوقت المناسب باش ناكلوها و نمشي بحالي

وعد (باستغراب): علاش واش مغاتديهاش معاك؟؟

رنا : ويلي فين غادي نديها قاديناها بيناتنا ناكلوها بيناتنا...

سارة : ريحتها كاتشهي..

بداو كايوجدو الطبلة و حطو البسطيلة تبرد وهو يصوني تليفون رنا...

رنا (هزاتو و شافت فيهم) : خمسة دقايق وانا معاكم "هزات عبايتها لبساتها و توجهات لكوزينة "

وعد (شافتها فين غادية ) : سيري لبيت النعاس إلى بغيتي و هضري "نعتات ليها" را هو

رنا : شكرا الزين

سارة (بقات حاضياها حتى مشات وهي تنطق) : شفتيها لبسات عاد جاوباتو... السيد مغيااار غايقوليها علاش معرية عند الناس

وعد : الراجل لي مايغيرش على مرتو مراجلش

سارة : عندك الصح فهادي" قربات عندها كاتهضر بالهمس" قبيلة شفتو تاني عندها فالتليفون دايراه فالشاشة وا عرفتي كي داير...كان عريان وسط البحر ياختي ماعرت منين طاحت عليه

وعد (شدات على راسها) : نااااري على صگعة راه هاد الخفة لي فيك غادي تخرج عليك شي نهار

سارة (عوجات فمها) : غير ضرني راسي و بغيت نبرگگ

وعد : ايوا باااز.. نهار يشوفك راجلك اش كاديري يعوجك من شي قنت

سارة : مااالي قلت ليك عجبني و غانبات نحلم بيه راه قلت جاااو مع بعضياتهم هي زوينة وهو زوين الله يخليهم لبعضياتهم

وعد : آميييين... آميييين

بعد مدة رجعات رنا كاتحيد فعبايتها.. گلسات حداهم و نطقات

رنا : ماتديوش عليا انا راه راجلي كل شوية معيط وحتى انا كانظل نعيط ليها مع البعد غير الى مجاوبتش فميساج كايتخلع

وعد : بيناتكم شلا بلدان بالسيف ما يتخلع

سارة (نطقات كي الحزقة) : رنا ماتعاوديش لينا قصة حبك نتي و زمانك

وعد بغات تندب بالفقصة مع سارة والخفة لي فيها... عاشراتها لمدة عام و نص عرفات طبعها و كيفاش دايرة، إلى شافها شي واحد مكايعرفهاش كاتصرف غايقول باسلة و كاطير باغة تعرف كلشي و كاتخشي نيفها فكلشي ولكن معارفينش البيئة لي كبرات فيها و كيفاش عاشت و تربيتها كي كانت.... كاينين بعض الاسر التبرگيگ عندهم فالدم من الام و الأب حتى لولادهم، تقدر تلقاهم الله يعمرها دار و مافيه خبث والا أذى ولكن طبعهم هكاك داير لفضول و التبرگيگ و سارة و تريكتها من هاد النوع كاتبغي ترضي فضولها فكلشي و مكاضربش حساب لفمها لي جات عند لسانها تخرجها بلا ماتفكر.....

شافت فيها رنا بابتسامة مامبيناش ليها أن كلامها ماعجبهاش، عاد تعرفات عليها مؤخرا مابغاتش دور فيها و تقسح معاها الهضرة حيت بانت ليها هبيلة واخا هكاك...

رنا : قصتنا طوييييلة خاصها الزريعة.. خلي حتى لشي نهار نگلسو و نعاود ليكم... دابا راه راسي دايخ بالوقيف فالكوزينة

وعد : زيدو ناكلو قبل ماتبرد البسطيلة

سارة (جرات الكرسي) : باسم الله

تجمعو على الطبلة كياكلو و مجمعين ،وعد كاتحاول ما أمكن تجبد مواضيع بعاد على الحياة الشخصية ديال اي وحدة فيهم غير باش سارة ماتبداش فالتسوال تاني.... وهما كياكلو دق لباب ديال الدار مشات وعد تحل لقاتو راجل سارة...

وعد (دخلات عندها) : تكلمي لراجلك

سارة (ناضت يدها عامرة) : ويلي جا.. ياك قال ليا غادي نبقى فالقهوة حتى تسالي

وعد : قوليه يمشي لدار حتى تلحقي عليه

سارة : لا مكايبغيش يدخل و ختي كاينة تما بوحدها خاص حتى نكون انا

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.