جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 71

من تأليف Witta

51 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

مشات معاه مناگرين هو وياها حتى دخلو لداخل لقاو الحاجة گالسة كي القايدة وسط الدار مازال دايرة الگبص ليدها بحكم انه الكسر كايطول علاجو بالنسبة لكبار السنة ولكن رجلها لي كانت مقصحة منها ولات كاتمشى بيها عاد ولكن مع عكازها لي عمرو فارقها.....

سلمو عليها و طلعو لبيتهم يبدلو بعد مدة جا بغداد سلم عليها حتى هو و سولها على نهارها كي داز و طلع حتى هو عاد جات وعد شادة فبنتها، مع دخلو من الباب مشات ايناس كاتجري باست لهنية يدها هاد الأخيرة باست ليها حنيكاتها كاترضي عليها و طلقاتها طلعات لفوق كاتعيط على رشيدة عاد سلمات على وعد

وعد : اش خبارك الحاجة اليوم شوية؟؟؟

هنية : شوية ابنتي شوية واخا قنطت بوحدي كلكم كاظلو خارجين النهار كامل

وعد : بغينا نخليوك على راحتك مع بنت ولدك و مها لي قلتي غادي يجيو عندك

هنية (بفقصة) : ماجا عندي حد دوك البرهوشات ماعندهم كلمة" مغددة" من نهار مرضت وهما كايبانو على حقيقتهم وحدة تابعة وحدة

وعد (بهدوء) : غادي تكون خرجات ليهم شي حاجة شغلاتهم و صافي ماتعصبيش راسك

هنية : يعصبو لي ما يتعصب الله يخليها سلعة

بقات كاتهدن فيها وهي كاتعطي فالقرطاس لعريساتها و حفيداتها لي من نهار مرضات ماتسوقو ليا كايجيو مرة فشحال ياكلو و يشربو و يمشيو ماكايعيطو يسولوها كي بقات ماكايقولو مع راسهم نباتو معاها شي مرة نردو ليها لبال حتى حنا والو مامديينهاش فيها على عكس لي معاها فالدار عاطيينها كل الاهتمام حتى من رجاء كاتجي كل نهار من العيادة نيشان لڤيلا تشوفها و طمن عليها عاد تمشي لدارها..... ولات دابا كاتنمم معاهم على عيالات ولادها و بناتهم كيفما كانت كادير عليهم من قبل....

بقات وعد مسايراها حتى تفشات بالهضرة عاد ناضت باش تطلع تبدل عليها وهي توقفها

هنية : بغيت غير نقول ليك ابنتي واحد الحاجة

وعد : أشنو هي؟؟؟

هنية :ماجاتش يدخل راجلك قبل منك لدار عاد تجي نتي هادشي عيب و حشومة... بغداد جا قبيلة خاصو يلقاك ملگية ليه توجدي ليه الدوش و تحطي ليه الحوايج لي غادي يلبس المهم يجي يلقى مراتو فدارو ماتبقايش تابعة الخريج و الريسطو و تنساي راجلك

وعد ( حركات راسها بهدوء) : واخا الحاجة كلامك هو الكبير

هنية (بتاسمات) : الله يرضي عليك ابنتي

طلعات مخلياها فرحانة حيت ماتناقشاتش ولا تعكسات معاها وهادي هي الاستراتيجية لي ولات غادية معاها وعد بيها مكاتبقاش تراد معاها و تناقشها لي قالتها ليها كاتقول ليها عليها واخا طاحت ليها على الكود و فالاخير كادير أشنو فراسها و أشنو متافقة عليه مع بغداد لي ديجا عيط ليها مني كان جاي و قالت ليه حتى انا جاية و ماقال ليها والو....

فهاد الشهر لي داز حتى يوسف كان عندو نصيب من التغيير وسط الخدمة فحفلات الزفاف و المخبزة و القهوة و حتى مدرسة باه مرة مرة تزادتو حاجة أخرى ولات بحال الروتين بالنسبة ليه..... حفظ الايام لي كاتقرا فيهم اسمهان و ولا مع التسعود ديال الليل كايوقف قدام مدرستها كايبقى مراقبها و كايتأمل فيها مني كاتخرج و تبقى واقفة مع البنات مجمعة معاهم حتى كاتركب فطموبيلتها وتزيد، كايبقى تابعها من بعيد لبعيد حتى كاتوصل لڤيلا....

فهاد الفترة لي فاتت عششات فدماغو نيت و مابقاتش كاتفارق تفكيرو بالمرة مابقاش قانع بتصاورها فقط خصوصا انها قليل فين كاتحط شي تصويرة فالسطوري كاتخليه ملهوف ايمتى يشوفها و كايقلب فسطورياتها كل نهار بحال شي مراهق ..... عارف انها ماغاديش تعطيه وجه إلى بغا يشوفها و يهضرو واخا غير كأصدقاء وهادشي خلاه يفكر حتى عيا و قال مع راسو نبرد شوية من شوقي بشوفتها من بعيد لبعيد ولكن هادشي ماقنعوش وقرر هاد النهار بالضبط يوقفها و يهضر معاها بجدية....

بانت ليه خرجات مع ملك من المدرسة لابسة سروال لاصق و مونطو خفيف فالليموني تحت الركبة حيت كايتحرك البرد فالليل، دايرة ظفيرة لشعرها و جايباه عند كتفها كاتلعب بيه.... نزل من الطموبيل كايقاد فالتريكو ديال الصوف لي لابس فالقهوي گفضو من جهة الكمام و قصدها كايلعب بالكونطاك فيدو حتى وقف عليها مخليها تفاجئ هي و ملك حيت مكانوش كايشوفو فالجهة منين جا حتى بعث معاهم...

اسمهان ( بصدمة) : ي ي يوسف

يوسف (بابتسامة) : اش خبارك صافا؟؟؟؟ "مد يدو باش يسلم عليها وهي باقة حالة فيه فمها وهو يقلبها جهة ملك" لاباس عليك؟؟؟

ملك ( سلمات عليه حابسة الضحكة من تعابير وجه اسمهان) : لاباس اخويا ونتا لاباس؟؟؟

يوسف (كايشوف فأسمهان) : غانولي لاباس إلى سلمات عليا صاحبتك و ماخلاتنيش بلاكة

اسمهان (حسات بملك نغزاتها عاد تداركات الموقف مدات ليه يدها) : احم سمح ليا غير تفاجأت " بدون مقدمات" علاش جيتي هنا؟؟؟

يوسف (عوج معاها عنقو وهو مازال شاد يدها) : شكون فنظرك غادي يجيبني هنا "سكت شوية غارق فعيونها و كمل" من غيرك نتي؟؟

اسمهان (سحبات يدها بتوتر نطقات بهدوء كاتحاول تخفي توترها وهي قلبها قرب يخرج عندو بكثرة ماضرب بالجهد ) : بون بغيتيني فشي حاجة؟؟

يوسف (ماعندو علاش يحشم لي فقلبو على لسانو) : باغيك نتي الزين

تزنگات و حدرات راسها ماعارفة باش تجاوبو وملك حداها عيات تحبس فالضحكة فاللخر بدات كاضحك

ملك : هههههه سمحو ليا ولكن كاضحكوني نتا وياها

يوسف :شفتي صاحبتك كي معدية عليا

اسمهان (كاتلعب بالظفيرة عينيها فلارض) : مادرت ليك والو

يوسف : غاديري ليا دابا شوية الى رفضتي تمشي معايا لطموبيل نهضرو شوية و غانتقلق

اسمهان (شافت فيه لقاتو كايدير فيها شوفات مرگوها وهي تبدا تلعب بعينيها ماقادراش تشوف فيه نيشان نظراتو كايخليو الفراشات يهروها فبطنها) : لا مانقدرش قول ليا هنا أشنو بغيتي

يوسف( بهدوء) : ماجاتش نهضرو و عباد الله غاديين جايين علينا باغيك فموضوع مهم أ اسمهان " باصرار" و ماغادي نمشي من هنا حتى نهضرو فيه

ماسكتش من الهضرة بين ليها قمة اصرارو فأنها يهضر معاها..... بقات ساكتة بتردد نصها متوتر و مقادرش يكون معاه فبلاصة غير هي وياه خصوصا فالطموبيل ريحتو غادي تسيطر عليها تما و غادي تحس بيه قريب و تزيد ترعد و توتر و نصها لآخر عندو فضول يعرف أشنو باغي يقول ليها و علاش مُصر حتى لهاد الدرجة..... بقات كاتلعب بصباعها تالفة وهو كايتسنى جوابها حتى سمعات ملك نطقات

ملك :سيري شوفيه أش بغا اصاحبتي "شافت فيوسف" ربع ساعة تفوتها نجي نوقف عليكم

يوسف ( بضحكة جانبية) :نتي البوديگارد ديالها

ملك :ههه بحال داكشي

اسمهان (تنهدات) : صافي واخا " بشرط" ولكن نبقاو غير فالطموبيل و تخليها واقفة فبلاصتها

يوسف (حرك ليها راسو بطاعة) : نتي آمري و انا نفذ " خوا ليها الطريق " تفضلي

اسمهان (مدات الكونطاك لملك) : دخلي تسنايني فالطموبيل

ملك( شدات على درعانها كانت مخففة الحوايج) : اري راه كرمت بالبرد

دخلات ملك لطموبيل و مشات اسمهان سابقة يوسف وهو وراها حاضيها بحب وهو ينطق بصوت خافت

يوسف :مشماشتي

لحق عليها حتى ولاو غاديين فخط واحد نعت ليها فين موقف الطموبيل قطعو الشانطي وهي كادور فعينيها جاب الله اليوم كانت غاتخرج مع العشرة و صدقات خارجة مع التسعود اما كانت غادي تعطل على الدار....

بان ليها حل الطموبيل وهي تحل الباب القدامي باش تركب وهي تفاجئ بوجود بوكيه ديال الورد الأحمر فوق المقعد... بتاسمات بلا هواها عينيها كايبريو وهي تهزو بين يديها و ركبات، تسناتو حتى ركب ونطقات بخجل

اسمهان : ماكانش عليك تعذب راسك

يوسف : حتى حاجة ماتغلى عليك

اسمهان ( زيرات على البوكيه بين يديها حاطاه على ركابيها و نطقات بلي فخاطرها ) : عافاك بلا هاد الهضرة حشومة

يوسف : واخا ألالة انا غادي نجيك نيشان

اسمهان : ماكرهتش باش نمشي و مانتعطلش على الدار راك عارف

يوسف (حرك راسو و مد يدو لتجاكيطة ديالو كان حاطها اللور) : عارف عارف " خشى يدو فالجيب و هي مراقباه وهو يهز عينو فالشرجم جهتها" شوفي صاحبتك ماعرت مالها خرجات من الطموبيل

دورات راسها بالزربة تشوف أشنو كاين وهو يستغل الفرصة و بحركة سريعة منو حل العلبة لي كانت فيدو و حطها ليها فوق الورد.... دارت على نيتها كاتشوف ساعة مالقات والو مع بغات دور تشوف فيه لمحات يدو جهة الورد و نزلات عينيها بحركة عفوية تشوفو اش كايدير وهي تحل عينيها بصدمة كاتشوف فخاتم ديال الزواج بالذهب الأبيض كاايلمع....

يوسف ( كحز جهتها شوية و نطق بصوت خشن هادئ و بدون مقدمات) : تزوجي بيا؟؟؟

عطاها ليها نيشان فوجهها بدون لف و دوران ولا مقدمات، عارفها ماغاديش تبغي تبقى معاه فالطموبيل بزاف ديال الوقت و عارف انها ماغاديش تقبل انه يكون رومانسي معاها و يتغزل فيها و يقيسها وهما مابينهمش علاقة حلال، علاقة نقية تخلي ضميرها مرتاح بدرجة أولى قدام الله و بدرجة ثانية قدام باها و نفسها.... و فنفس الوقت مابقاش عندو الصبر ولا باغيها جنبو و معاه باغي يكون معاها و تولي ديالو حبيبتو و مراتو.... عيى من أنه يبرد شوقو بتصاورها أو مراقبتها بدون علمها، عزيز عليه الوضوح و صبرو قليل.. ماعرفش ايمتى وصل معاها لهاد النيڤو و ولا باغيها لهاد الدرجة ولكن لي عارف حاليا هو أن عيونو مابقاوش كايشوفو غيرها، يوسف الزهواني لي عينيه كايدورو هنا و لهيه ولا مركز على جهة وحدة و مابقاوش كايهموه البنات لاخرين باغي غير مشماشتو مولات السالف لي مهبلو.....

هاد الأخيرة جاتها صدمة حيت ماكانتش متوقعة الأمر بمرة، هي بالصح ولات عارفاه باغيها و هادشي واضح من تصرفاتو و زاد وضاح من خلال البراصلي لي فيدها ولكن باش يجيب الخاتم و يمدو ليها يقول ليها باغيك للزواج حاجة مطاحتش على بالها..... عينيها لصقو على داك الخاتم ماعرفات تفرح ولا تبكي، يديها بداو كايترعدو و قلبها بغا يخرج من بلاصتو.... داكشي لي كانت كاتحلم بيه من نهار شافت يوسف و طاحت فيه هاهو تحقق قدامها و الشخص لي بغاه قلبها باغيها لحلال بعدما صرح ليها بحبو كخطوة أولى ولكن مكانتش متوقعة الخطوة الثانية تجي بهاد السرعة أو بالأحرى جات فوقت غير مناسب......

ماقدراتش توصف شعورها فهاد اللحظة ولا تخرج شي حرف من فمها حيت تخربقات ديال بالصح...... يوسف مراقب ردة فعلها كايشوف فيها كيفاش مصدومة و فنفس الوقت فرحانة و فجأة تغرغرو عينيها بالدموع.... تنهد و مد يدو شد فيدها ناطق بحب

يوسف : عارفاني شحال باغيك و كانبغيك

مع كلمة كانبغيك حسات بزلزال فقلبها و جنيوحات الفراشات كايدغدغو بطنها، غمضات عينيها حتى نزلو منهم الدموع لكثرة شوقها أنها تسمع هاد الاعتراف بصوتو الرجولي لي دغدغ حواسها، الاعتراف لي ياما حلمات بيه وهي ناعسة وفاقت مبتاسمة عند بالها بالصح، هاهي اليوم كاتعيشو على أرض الواقع......

فمها تلجم و ماعرفات باش تنطق، حاسة بيدو الدافية شادة فيدها مخلية التبوريشة طلع من صبعها الصغير لشعر راسها و زاد كملها مني مد يدو لذقنها و دور ليها وجهها عندو ماسح دموعها بابهامو....

يوسف : شوفي فيا ااسمهان " بهدوء" أسمهان حلي عينيك

أسمهان (حلات عينيها عاضة على شفايفها حابسة البكية و نطقات كاتفتف) : أنا أنا أنا

يوسف (زير على يدها) : شششششش بلا ماتوتري راسك تقدري ماتجاوبيش دابا و فكري مع راسك

اشمن تفكير كايهضر عليه كلشي واضح و باين هي مبينة مشاعرها اتجاهو واش كاينة شي وحدة ترفض انها تزوج بشخص كاتبغيه.....

بقات ساكتة شحال كاترتب الكلمات فدماغها قبل ما تنطق وتبدأ ترعد عليه تاني وهو صابر كايتسنى أشنو غادي تقول حيت غير بغا يختابرها بالقضية ديال التفكير....

أسمهان (بلعات ريقها و نطقات برجفة فصوتها) : نتا عارف جوابي و عارف إحساسي من جيهتك "حدرات راسها" ولكن

يوسف ( عقد حجبانو) : ولكن أشنو ؟؟؟؟

أسمهان ( هزات راسها كاتنهد) : بابا

يوسف (نطق بالزربة) :باباك ناوي نمشي عندو بعدما نهضر مع الواليد و نمشيو انا وياه نهضرو معاه ولكن قلت خاصني نهضر معاك نتي اللولة و نعطيك الخاتم " داعب ظهر يدها بصبعو" هادي أقل حاجة نعبر ليك بيها على حبي

هاهو تاني كايجبد سيرة الحب و انه كايبغيها كأنه كايتحدى قلبها فأعلى درجة خفقان ممكن يوصل ليها.... هزات يدها ساحباها من يدو حيت لمستو كاتزيد توترها و داتها جهة قلبها خايفة يكون صوتو كايتسمع حتى لعندو، حطات كفها على صدرها كأنها كاتهدنو ونطقات باشنو فقلبها حتى هي و بكل صراحة .....

أسمهان (بعد شهيق و زفير نطقات): أنا مانحتاجش نعبر على حبي حيت عينيا كايفضحوني وحتى تصرفاتي، كانتخربق قدامك و كانتوتر و قلبي كايبغي يخرج من بلاصتو " عينيها مغرغرين" ماغاديش ندفع كبير و نقول مكانبغيكش و نكدب على راسي " ركزات وسط عيونو و نطقات بصوت مبحوح" حتى انا كانبغيك أيوسف و اليوم مني عتارفتي ليا بحبك مباشرة و بغيتيني للزواج خليتي هاد النهار يولي أسعد يوم فحياتي و تاريخو غادي يبقى مميز عندي " نزلو دموعها ولكن بقات متحكمة فصوتها و كملات كلامها" ولكن ماشي وقتو دابا

مني حتى أنا كانبغيك أيوسف و خرجات اسمو من بين شفايفها و بصوتها الرنان خلاتو يبغي يتلاح عليها هاد اللحظة ياكلها ماكلة ولكن تبت راسو بزز..... وبنفس احساسها فرح باعترافها ولكن فرحتو ماكملاتش بعدما ختمات كلامها.... شبك صباعو مع بعض و عقد حجبانو ناطق بجدية

يوسف : كيفاش ماشي وقتو؟؟؟؟

اسمهان (حدرات راسها مكاتقدرش تكمل فيه الشوفة كاتوتر و تحشم و كاتلف ليها الهضرة) : شوف أنا كايجيوني خطاب بزاف من معارف بابا و من لافامي و من....

يوسف (قاطعها بصراااامة) : وااااش أناااا سولتك على الخطاب لي كايجيو فيك باش تبداي تحسبي ليا فيهم؟؟؟؟؟

اسمهان ( شافت فيه بنظرة خاطفة لقاتو داير فيها شوفة حارة عمرها شافتها منو وهي تهرب عينيها بالزربة و كملات بتبرير) : غير بغيت نشرح ليك باش فهمك علاش قلت ليك ماشي وقتو دابا.... جاو ناس باغيني للزواج و بابا كايصيفطهم بطريقتو حيت باغيني نركز على قرايتي حتى نكملها عاد نبدا نفكر فالزواج

يوسف : ونتي أشنو كاتقولي فهادشي؟؟؟

اسمهان( بصراحة) : اي قرار كايقررو بابا كايكون لمصلحتي حيت هو عارف حسن مني و بكل صراحة نهار گلست مع راسي وفكرت فهادشي لقيت بلي عندو الحق حيت دابا انا خدامة و كانقرا راك عارف بنهار فالخدمة و بالليل فالمدرسة ايمتى غادي نعطي لراجل لي غادي نتزوج بيه وقتو؟؟؟ ماغاديش نقدر نوفق بين هاد ثلاثة الحوايج وغير غادي نظلم الشخص لي معايا

يوسف (تقلب عندو الجو و تحول من وجه بشوش و مبتسم لوجه مخنزر كايخلع) : و الى باباك جا عندو شي واحد من غيري و عجبو و قرر يزوجو ليك فهاد الفترة أشنو غادي ديري

اسمهان ( بتاسمات ابتسامة جانبية وسط ملامحها الباكية و دغيا جمعاتها وهي حاسة بالغيرة فكلامو) : بابا ماغاديش يقرر فبلاصتي ولا يفرض عليا شي حاجة خصوصا فالزواج مايمكنش يفرض عليا شي واحد انا ماباغاهش "زيرات على البوكيه بيدها حشمانة من الكلام لي غادي تصرح بيه ولكن حاسة براسها خاصها تقولو" ماغاديش نقبل على شي واحد آخر من غيرك ولكن ماشي دابا

يوسف (ساط بنرفزة) : و ايمتى ؟؟؟؟؟

اسمهان(تنهدات) : حتى نشد الماستر ديالي

يوسف (غوت بلا مايحس) : عاااااااامين!!!!!!!!

اسمهان (قفزها) : احم هاحنا دخلنا فأول عام دغيا غادي يدوزو عامين والله

يوسف ( زفر منزل نبرة صوتو ناطق ببحة) : تعطيك خاطرك تخليني كانتسنى عامين؟؟؟؟ نتي تقدري تصبري؟؟؟؟

اسمهان ( نطقات بدون شعور) : انا صابرة من شحال هادي أيوسف

يوسف (بغفلة منها شد وجهها بين يديه و نطق مزير على سنانو) : انا ماااعنديش الصبر ابنت الناس بااااغيك ديالي بااااغيك تكوني معايا و نهضر معاك براحتي مااشي نشوف فيك من بعيد و نبقى نتشوا فبلاصتي..... مانقدرش ا أسمهان مانقدرش و انا عارفك هاد الفترة لي بغيتيني نتسنى فيها ماغاديش تقبلي ندخلو فعلاقة و تولي حبيبتي بشكل رسمي

اسمهان (قاطعاتو بهدوء عكس العاصفة لي عندها لداخل) : و أشنو المعمول غادي تمشي تشوف فبلاصة أخرى لي تقبل عليك دابا

ضربات ليه گاع داك التعبير لي كان كايعبر فالزيرو خلاتو يطلق منها و يخبط الڤولون بقبضة يدو مغدد

يوسف (بانفعال) : واش انا كانقول ليك ماقادرش نصبر ونتي كاتقولي ليا نشوف فبلاصة أخرى.... هاد الهضرة كان ممكن تكون شحال هادي ماشي دابا بعدما تطبعات سميتك فقلبي "ضرب على صدرو" هاد القلب ولا عارف اسمهان بووووحدها " نعت لعينيه" وهاد العينين مااابقاوش كايشوفو شي وحدة من غيرك " حط صبعو جنب راسو" وهاد العقل عششتي فيييييه و قربتي تحمقيييييه ابنت الوكيل

ختمها ليها ببنت الوكيل حيت من خلال كلامها عرفها بنت باها و لي قالها باها هي لي كاينة واخا مكايفرضش عليها قراراتو ولكن كاتيق فيه بزاف و بنصائحو باش غادية فحياتها.... هاد الأخيرة مابقاتش هنا تهزات فوق السحاب و ولا كايبان ليها كلشي باللون الوردي ، كل كلمة خرجها من فمو دخلات مع شرايينها و تخلطات مع دمها مخلية رعشة قوية تجتاحها حسان بيها فقلبها..... طريقتو باش هضر بينات ليها شحال غرق فيها و هي ماجايبة خبار للنيڤو لي وصل ليه معاها.... ماتقدرش تنكر فرحتها لي بانت فعيونها ولكن هذا لا يعني أنها تبدل رأيها ولا تتراجع على قرارها....

بلعات ريقها للمرة المليون حتى مابقى عندها ماتبلع نشفات حلقها ونطقات محاولة تقنعو

أسمهان : احم شوف لي كايبغي شي حد بالصح ممكن يصبر عليك و يدير المستحيل على قبلو " زعمات راسها بزز ومدات يدها كاترعد حطاتها على يدو خلاتو يغمض عينيه ونطقات" أنا غادي تبقى نتسناك حتى تجي تخطبني من عند بابا و مستحيل نقبل بشي واحد من غيرك حيت قلبي كايعرفك غير نتا ايوسف " حل عينيه كايشوف فيها بنظرات فشلوها وهي تبعد يدها و كملات كلامها بتوتر " كيفما انا صبرت و باقة صابرة، صبر حتى نتا على قبلي" عوجات عنقها كاتحاول تستعطفو" ولا مانستاهلش؟؟؟؟

يوسف (تنهد) : واش عند بالك انا غادي نحبسك من قرايتك ولا غادي نشوشك عليها؟؟؟

اسمهان : لا لا مكايناش هاد الهضرة، أنا لي بغيت نعيش مرتاحة معاك و ماتشغلنيش عليك شي حاجة من غير خدمتي.... أما إلى تزوجنا وأنا باقة كانقرا غادي تولي تشوفني من الليل ل الليل وانا ماباغاش نعيش معاك هاد الحياة حيت هادشي بغينا ولا كرهنا غادي يخلق لينا مشاكل اللهم نصبرو و نبداوها صح من الأول...

بقى ساكت كايشوف فيها و فالاخير تكا براسو على لڤولون كايتنفس بالجهد محاول يرتب كلامها فدماغو و يقنع راسو بيه مخليها مراقباه فصمت قلبها هازاه بين يديها....

يوسف ( نطق بنفس وضعيتو) : نصبرو نصبرو " هز فيها راسو" نعض فالصبر على قبلك المهم تكوني مرتاحة ليا "جر يدها عندو غافلها و باسها من كفها ناطق بفحيح" شحال عندي من أسمهان

مع تحط فمو على كف يدها حسات فشعر راسها وقف و قلبها تكمش، بدون شعور منها شهقات بالجهد و جرات يدها بالزربة و مدات يدها لباب الطموبيل حلاتو ودارت خطوة باش تخرج وجهها حمر و شاعلة فيه العافية.....

اسمهان (بلا ماتشوف فيه) : خاصني نمشي دابا بس

حبس الكلام فحلقها مني شدها من دراعها متبتها بلاصتها وهي بقات على نفس وضعيتها بلا مادور عندو، رجع محطوطة فالأرض برا و رجل باقة لداخل

يوسف (بجدية) : عارفك غادي تمشي من هنا و تبقاي تهضري معايا و فانستغرام برسمية بحالا ماشي انا وياك لي عتارفنا لبعضياتنا بلي كل واحد فينا كايمو_ت على لاخر ولكن ماشي مشكل حتى هادي نصبرو عليها ولكن أ أسمهان ديري فبالك بلي نتي ديالي من هاد اللحظة تصرفي على هاد المنوال و ماتختابريش غيرتي بتصاورك و لا شي لعبة ، مفاهمين؟؟؟؟

أسمهان ( عضات على فمها غاطير بالفرحة... جاوباتو وهي عاطياه بالظهر) : مفاهمين "حسات بيه طلق منها وهي تنزل الرجل لأخرى و خرجات من الطموبيل شاد الورد بيد و البواطة ديال الخاتم باليد لأخرى... حطات الورد فين كانت گالسة وهزات فيه عينيها" مانقدرش ندي الورد معايا غادي عيقو بيا ولكن "خشات البواطة فجيبها" الخاتم غادي يبقى عندي حتى يوصل الوقت لي نلبسو فيه

عطاتو ابتسامة ساحرة و سدات لباب غادية معنقة راسها و كاتزرب جهة طموبيلتها مخلياه يتخبط على الكوسان حاضيها بعيون عاشق كايقول مع راسو كيفاش غادي ندير نصبر عليها هاد المدة كاملة.... الفكرة بوحدها كاتحرقو من لداخل، تنهد بصوت مسموع كايشوف بلي الطريق قدامو مازال طويلة و غادي يتمحن مزيان و يحس بداكشي لي كانت كاتحس بيه وهي كاتسنى منو إشارة بلي حتى هو باغيها واخا حالتو دابا غير حيت عارفها باغاه و غادي تكون غير ليه طوال الزمان ولا قصار.....

غادية فالطريق حاسة براسها فراشة وسط الحقول قلبها كايرفرف و سعادة كبيرة غمرات قلبها و دغدغات حواسها، بابتسامة واسعة على شفايفها وعيون لامعة و مشعة بالحب قربات جهة طموبيلتها حلات لباب و دخلات على ملك لي كانت مشغولة فتليفونها، ياله هزات فيها راسها ناوية تنطق وهي تعنقها بالجهد خلاتها ما فاهمة والو

ملك : اش وقع اش قال ليك "بغات تبعدها عليها باش تشوف فيها ولكن حسات بيها زاد زيرات عليها" مالكي فهاد التعناق أشنو وقع

اسمهان (بفرحة) : طلبني لزوااااااااج طلبني لزوااااااااج أملك يوووووووسف بغا يتزوج بياااااااااااااااااااااا "غوتات بلا ماتشعر"

ملك ( تحلو عينيها وهي تنطق بحماس ) : حلفي بالله حلفي حلفي

اسمهان : والله والله والله

غوتات ملك حتى هي و هما يبداو كاااااايتعانقو تما و يتغاوتو كلما نطقات شي وحدة فيهم شي حاجة كاتنطقها بالغوات، اسمهان فرحانة و ملك فرحانة كتر منها دارو حفلة غير بغواتهم عاد بعدو على بعضياتهم....

ملك : عاااااودي عاااااودي ليا دغيا

اسمهان: ياله فالطريق و نعاود ليك مشى لحال

ملك (شدات يدها) :باقي الحال اصلا معولين علينا خارجين حتى لعشرة... ماغادي نتحركو من هنا حتى تعاودي ليا كلشي

دارت ليها خاطرها و بدات كاتعاود ليها بالتفاصيل المملة فاللول كانت ملك فرحانة غير سمعات جواب اسمهان ليوسف وهو يدلا وجهها بالصدمة بغات تق_جها و مالقات ليها جهد ، صبرات بزز حتى كملات ليها الهضرة عاد بدات كاتندب

ملك :اويلي على قاله ليه تسناني عااااامين اويلي اعباد الله بغات تحمقني هادي "شنقات عليها" واااااااش هذا لي كنتي كاااااظلي تخنني ليا عليه واااااش هذا لي طيبتي ليا قلبي على قبلو.... جيتي حتى لنهار لي عتارف ليك فيه و بغا يتزوجك وقلتي لييييه تسنى عااااامين واااااااش عندك شي عقل ولا ماعندكش

اسمهان (كاضحك) : طلقي الزمر طلقي هههههه راه ديجا قلتها ليك شحال من مرة و غير آخر مرة دوينا فالموضوع قلت ليكم حتى نسالي قرايتي

ملك(طلقات منها مغددة) : صحاب ليا كنتي غير كاضحكي قلت نهار غادي يقولها ليها بالفرحة غادي توافق

اسمهان : ههههه حمقة والله حتى حمقة.... غير قولي ليا دابا واااااش نتي مكاتعرفينيش اصاحبتي كون كنت كانخدم قلبي بلاصة عقلي كون راني تصاحبت معاه شحال هادي مني جا عندي هنا لمدرسة لعام لي فات " بجدية" كانبغيه اه و لكن قراراتي لي كانو قبل منو ماغاديش يتبدلو.... الحاجة لي كاتهمني دابا هي، هو ديالي و انا ديالو، كايبغيني كيفما كانبغيه و آخرتنا غادي نتزوجو

غادية فالطريق طالقة الموسيقى بالجهد و كاتغني هي و ملك لي دازو من حداه يشوف فيهم وهما مكاينينش فهاد العالم..... دارت عرس غير فالطريق بالشطيح و الرديح و التكركير غافلة على يوسف لي تبعها تاني من اللور حتى وصلات ملك و دازت لدارهم عاد قلب الدورة راجع بحالو فرحان لفرحتها واخا فرحتو هو ماكملاتش....

دخلات لدار الفرحة باينة فوجهها لقات الحاجة گالسة مع وعد و رنا سلمات عليهم و طلعات لبيتها بدلات عليها و خبات الخاتم فبلاصة مايوصلها حتى واحد عاد هبطات لتحت باش تعشى لقات بغداد و جهاد گالسين عند الطبلة، جمعات الضحكة و گلسات كلات معاهم فجو أسري جميل..... كاتحس بشهيتها مفتوحة كتاكل و تقول ماكليت وفينما تنطق ايناس بشي كلمة كاضحك تبدا تضحك معاها حتى كملو عشاهم.... كانت كاتسنى تنفارد بوعد و رنا باش تعاود ليهم حتى هما ولكن باها و عمها ماناضو حتى نوضو معاهم عيالاتهم مامخليينش ليها مجال، ماعندها مادير من غير تعض فالصبر حتى لصباح و تعاود ليهم.... طلعاات لبتيها مخلية ليهم ميساج باش يجيو عندها فالصباح مني يفيقو و تلاحت فبلاصتها الابتسامة مافارقاتش وجهها ساهية فالسقف كاتفكر نظراتو و كلامو حتى داها النعاس كاتحلم بيه كالعادة.......

مشات فسابع نومة ماحلات عينيها حتى سمعات الحس فالبيت و الضو داخل من لبالكون، هزات راسها لقات وعد و رنا واقفين عليها بحال العسكر.... كانت معنقة المخدة و شعرها مفرش وراها، بقات شحال كاتشوف فيهم كاتحاول تفكر راسها فين و أشنو واقع باقة مبوقة بالنعاس.... وهما ساكتين و كايشوفو فيها حتى توگضات و تفكرات الحدث ديال لبارح وهي تنفض من بلاصتها بالزربة

رنا : باسم الله عليك شفتي جنيات ههههه

وعد (صغرات عينيها) : علاش جمعتينا على الصباح؟؟؟

بدات الابتسامة كاترسم على شفايفها من جديد وهي تنطق رنا بالزربة

رنا : مادام ضحكات القضية فيها الحلواني ياك؟؟؟

وعد (شافتها حركات راسها بالايجاب) : أش دار؟؟؟؟

اسمهان (حدرات راسها مزنگة كاتعض على شفايفها) : طلبني لزواج

وعد و رنا (نطقو فدقة) : الزواااااااج ؟؟؟؟

وعد : اييييمتى هادشي و فين؟؟؟؟

رنا :كييييفاش قالها ليك

بدات كاتعاود ليهم ولكن بلا تفاصيل تعبيرو بالحب لي عاودت لملك حيت هما مهما يكن كاتحشم منهم... المهم لخصات ليهم الموضوع من الاول للآخر وهما يبداو يعنقو فيها و يبوسو

رنا ( بابتسامة) :وااا شوف ليك الحلواني

وعد : ماقال ليا والو واخا عليه

رنا : علاه بغداد خلاه باقي يقول ليك شي حاجة ههههههه السيد ماجا يفرح بلي ولات عندو ختو ماوالداهاش ليه مو حتى هجرو ليه بغداد مني طيرك وسد عليه

وعد : اه غادي يكون مازعمش يعيط و يعاود ليا "شافت فأسمهان بابتسامة و دوزات يدها على شعرها" زدتي كبرتي فعيني بقرارك

رنا : راه بنت بغداد هادي و أجرك عالله واخا تشوفيها كتاكل عليه الشراوط ولكن تربية باها كاتغلب على كلشي

اسمهان (تنهدات) :واخا ماعجبوش الحال و حسيت بيه غادي يصبر غير بزز ولكن "هزات كتافها " ماعندي ماندير

وعد : قرايتك هي اللولة هو مني غادي يگلس مع راسو و يدور هضرتك فدماغو غادي يزيد يتفهمك و يستوعب الفكرة انا عارفة يوسف كيفاش داير حتى هو غادي يبغي مصلحتك كوني هانية

رنا : باينة فيه ولد الناس و بعقلو "قرصاتها من خدها" ايوا ماعاودتيش لينا أشنو قال ليك "بغمزة" ماعبرش عليك زعما بكنبغيك و نمو_ت عليك

اسمهان (بخجل) : اممممم قال

وعد (عنقاتها عندها) : بعدي من البنت كاتحشمي فيها انا عارفة داك السلگو_ط خلاتها خالتي مليكة غايكون عبر و عبر مزيان ههههههه "هرات ايناس فجنبها " كاينة ولا مكايناش هاااااا

اسمهان(عواجت كاضحك) : ههههه حتى نتي اوعد

رنا : وانا كانقول مال لبنت لبارح داخلة مفرنسة و گلسات باغة غير تسمع شي حاجة ضحكها باش ضحك

وعد(غمزاتها) : هذاك غير الحب حنا مجربينو و عارفين بحقو

بقاو شادين فيها بالضحك حتى حشموها مزيان عاد خرجو من تما، غاديين فالكولوار رنا كاتهضر مع وعد وهاد الأخيرة مكاتجاوبهاش مني جات تشوف فيها لقاتها ساهية و كاتبتاسم غير بوحدها.... وقفات بلاصتها و جراتها من دراعها حتى وعات على راسها

رنا : مالكي حتى نتي كاتفرنسي غير بوحدك اسمهان قلنا فرحانة بداكشي ديالها ونتي اش مفرحك فرحينا معاك

وعد : فرحانة ليها عادي

رنا (صغرات عينيها) :لا هادشي ماشي عاد دابا يوماين هادي ونتي راشقة ليك و غير كاتفرنسي

وعد (هزات حاجبها) : ويلي مابقى حد يفرنس غادي ديري ليا بحال بغداد

رنا : اختي راه لوسي عاداني وليت كانلاحظ كتر من القياس غير گري گري

وعد : ههههه باش غانگر الله يهديك "جراتها" زيدي نهبطو نفطرو قبل ماتكعى علينا الحاجة

نزلو لتحت لقاو هنية گالسة هي اللولة عند الطبلة ومعاها بغداد و ايناس، گلسو رنا و وعد عاد نزل جهاد و اسمهان.... فطرو فجو أسري و ناضو باش كل واحد يمشي لشغالو...

داز نهارهم بحال جميع الايام رجعو تجمعو فالغدا و مشاو تاني حتى لعشية عاد بداو كايرجعو واحد بواحد.....

كان بغداد كايبدل حوايجو وهي تدخل عليه وعد كان ياله طلع سروال الكيطمة ديالو.... قربات عندو كاتحزم ليه السيور ناطقة بتساؤل...

وعد : عندك شي خدمة تكملها هنا؟؟؟ غادي تنزل لبيرو؟؟؟

بغداد : سي ،علاش؟؟؟؟

وعد (تعلقات فعنقو) : بغيت نهضر معاك

بغداد (رفعها عندو من خصرها باسها ففمها و عاود حطها) : نتي اللولة "شبك يدو مع يدوها و جرها خرجو من تما" اجي نگلسو

وعد (شافتو غادي جهة لفوتوي) : لا لا اجي نگلسو فالبالكون الجو زوين اليوم "نعتات ليه جهة الطبلة" جبت ليا lemon green tea و جبت ليك معايا

بغداد (هز حاجبو) : قلت ليك بغيت قهوة

وعد : شرب معايا دابا اتاي ديالي ومني تنزل لتحت نجيب ليك قهوة

بغداد ( مشى باش يهزهم) : داكوغ

وعد ( زربات عليه وهزاتهم هي) : انا غادي نهزهم غير حل ليا الباب

بقى كايشوف فيها و توجه لباب لبالكون حلو وهي وراه عاضة على شفايفها... كانت هازة صينية فيها جوج طاسات بيضين كبار ديال البديع.... حطات الصينية و گلسات مادة ليه الطاس ديالو و هزات ديالها، بدات كاتهضر معاه فمواضيع مختلفة و ماقالت حتى حاجة مهمة وهو مسايرها حتى كملو أتاي ديالهم وهو ينطق بجدية

بغداد : كملنا أتاي و ماقلتي والو.... أشنو تما اوعد

وعد ( بلعات ريقها و تقابلات معاه كاتلعب بصباعها) : احم بغيت نسولك

بغداد : ماتحتاجيش تاخدي الإذن سولي نيشان

وعد ( حطات عينها وسط عينيه ناطقة بحميمية) : عقلتي على أول مرة جات عيني فعينيك بحال هكا؟؟؟؟ ايمتى و اشمن بلاصة؟؟؟

بغداد ( بادلها نفس النظرات و بتاسم حتى تكمشو عينيه ) : علاش هذاك نهار كايتسنى؟؟؟

وعد : جاوبني

بغداد (فهم انها كاتسنى كمالة الجواب) : هنا فالبالكون مني جيتي تباتي مع رنا و رجاء

وعد (عينيها غرغرو و صوتها بدا كايتغنغن) : هذاك النهار بقى لاصق فبالك كيفما لاصق فبالي ياك؟؟؟

بغداد : أكيد ماعمري نساه "عقد حجبانو مني شاف دموعها" علاش كاتبكي دابا

وعد (شافتو بغا ينوض عندها وهي تحبسو بيدها) : لا بقى بلاصتك عافاك خليني نكمل "مسحات دموعها" جبتك لبلاصة لي تلاقاو فيها عينينا اول مرة و بقات فبالي انا وياك باش نجدد الذكرى بحاجة أخرى تخلي الذكرى تزيد تلصق فبالنا" شافتو كايشوف فيها بهدوء كايتسنى تكمل باش يفهم فين غادي مجرى حديثها ساعة جاتو من اللخر بعدما مدات يدها حيدات الساشية ديال أتاي من الغراف ديالو و نطقات برجفة" قرا أشنو مكتوب لداخل فالكاس

عقد حجبانو باستغراب مافاهمش علاش هاد المقدمة و علاش كاتبكي، بغا ينوض عندها تاني يسكتها عاد يشوف الكاس ولكن ماخلاتوش

وعد :خليك مني و شوف اللول أشنو فالكاس هاني انا ماغاديش نبقى نبكي" شافتو باقي كايشوف فيها وهي تكمل برجاء " عافاك

ساط بنرفزة و هز الكاس بين يدو مصغر عينيه باغي يشوف أشنو مكتوب فيه و شوية بالشوية بداو تعابير وجهو كايتبدلو شيئا فشيئا وهو كايشوف فالجملة لي مكتوبة بالإنجليزية بالاسود فقاع الكاس

" you are going to be a DAD"

من نهار قطعات حبوب منع الحمل وهي كاتسنى انها تحمل، داز وقت كثير وديما كاتجيها ليغيگل فوقتها و كاتحس بالإحباط خصوصا انها كاتقرا اللهفة فعيون بغداد كلما تجبدات سيرة الولاد ولا تصادفو مع شي بيبي..... ماتنكرش انها حتى هي باغة تعاود تحس بإحساس الأمومة مع طرف جديد منها و من الإنسان لي كاتبغيه ، بغات يتزرع فرحمها جنين من صلبو يكون مصدر قوة ليها بحال إيناس..... و يكون ليه أول فرحة لطفل أو طفلة من د_مو و لحمو واخا عارفاه ماغاديش يفرق بينو و بين أسمهان و إيناس حيت كايعتابرهم بناتو ديالو، عاطيهم حنان الاب كما يجب و كايخاف عليهم و ينصحهم و حاطهم فعينيه.... مخليها ديما كاتحمد الله حيت جمعها بيه و كان أب لبنتها و عوضها على گاع داكشي لي كانت مفتقدة و بين ليها انه غايكون أروع أب لولادها لي غايجيو من بعد .....

فهاد الشهر الاخير بداو التغيرات فحالتها و تصرفاتها ولكن هادشي مارداتش ليه البال بالمرة ولكن الناس لي ضايرين بيها استغربو منها حيت ولات كادير تصرفات مكانتش كاديرهم من قبل....

بعدما رجعات رجاء من السفر وصلات بالليل رتاحت فدارها و لغد ليه صبحات عليهم جايبة معاها جوجو وحمزة مشى يشوف خدمتو حتى يلحق عليها وقت الغداء.... تجمعات معاهم فالصالون كاتعطيهم الكادوات لي جابت ليهم غرقاتهم مجابتش غير حاجة وحدة لكل واحد جابت ليهم بزاف ديال الحوايج ولكن الشكل مختلف ....

رنا (كتشم فواحد الپارفان مغمضة عينيها) : غزالة الريحة اصاحبتي

وعد (بابتسامة) : حتى الريحة لي جابت ليا زوينة "شدات ثوب الكسوة لي بين يديها" ولكن لاغوب عالم آخر ههههه

رجاء :جبت ليك الطاي ديالك عرفتي كيفاش غادي تجيك مع الفورمة ديالك

رنا (عضات على شفايفها) : غاتجيها قتا_لة و غادي تجيب التمام ل لوسي ب jaguar

اسمهان : بالصح كانسمع بلي الرجال كايعجبوهم لي غوب jaguar

رجاء : كايحماقو عليه علاش الله اعلم " كملات بلا ماتحس وهي ملاهية مع لي ساشي كاتقلب" حمزة خدا ليا واحد دوپياس jaguar ديال الجلد كاي....

ياله غادي تكمل كلامها تقول ليهم كايمو_ت عليهم وهي تستوعب أشنو كاتخرج من فمها مخلياهم يطرطقو عليها بالضحك وهنية لي كانت معاهم بدات كاتعيط لفرملية لي مقابلاها تجي تخرجها من تما

هنية (بعصبية) : الله يقلل حياكم من قبيلة و انا كانقول دابا يحشمو دابا يمرگو و نتوما غير زايدين فيه

رنا (كاتحاول تحبس فالضحكة) :غير گلسي الحاجة مانعاودوش هههههه

هنية :اييييه ماغاتعاودوش و نتوما مجموعين غا لماسخات يسمعوكم رجالكم علاياش كاتهضرو يعلقوكم وحدة وحدة

جات عندها الممرضة دفعات بيها الكروصة بحكم انها مازال مگبصة... بقات غادية و كاتنگر عليهم حتى خرجات مخلياهم كايضحكو و رجاء ساكتة وجهها حمر....

رنا (باغة تشد فيها) : كي غايكونو جاو معاك الدوپياس "عضات على شفايفها" نسيبنا تبرع مع راسو

وعد : ههههه داكشي لي كانت غادي دير سارة كون حضرات كاديريه نتي

رجاء : شفتي الفعايل، صافي ميكو عليا راه ماحسيتش براسي اش كانقول سهيت

رنا : هانية هانية كاتوقع هههه

اسمهان : انا غاندير راسي ماسمعت والو

وعد (ناضت وقفات متحمسة تشوف راسها بالكسوة) : انا غانمشي نقيس كسوتي

رنا : ماغاتوريناش ؟؟؟

وعد : اجيو طلعو معايا

فكرات تدخلهم لبيت مادام بغداد ماغاديش يجي حاليا و البيت نقي و مقاد و زايدون ماعندها كي دير توريها ليهم من غير فبيتها.... طلعو لفوق كل وحدة حطات الكادوات فبيتها عاد لحقو على وعد لقاوها دخلات لدريسينغ ، گلسو فوق الفوتوي كايتسناو فيها ولاحظو أنها تعطلات.... هاد الأخيرة كانت مبندة قدام المراية لي شاداها كاملة كاتشوف الكسوة كيفاش رسمات جسمها و بينات منحناياتو الانثوية ..... الكسوة كانت بسميطات عراض و طويلة حتى لتحت غادية لاصقة حتى لفخاض عاد ترخفات شوية من لتحت، جمعات ليها صدرها و خلاتو يبان واقف ونفس الشيء بالنسبة لمؤ_خرتها الرياضية..... و الجزء السيك_سي فيها هو الظهر العريان، دارت كاتشوف ظهرها مدورة وجهها باش تشوف وهي تقابل تاني مع المراية و نطقات بابتسامة عريضة

وعد : بو_مبا

طلقات شعرها مخلياه يطيح على كتافها كاتعوج قدام المراية عجبها راسها بزاف و نسات البنات لي كايتسناوها برا.... مافاقت على راسها حتى سمعات ندائهم، طارت لجهة الطالونات ديالها لبسات واحد بسميطات رقاق كحلين و خرجات عندهم بابتسامة واثقة....

رنا (عينها كانت جهة الدريسينغ مع بانت ليها وهي تنطق بانبهار) : پا پا پا پا اش هاد الأنوثة كاملة "عضات على فمها" جيتي سيك_سي اصاحبتي

رجاء (بابتسامة) : هكا تخيلتها عليك هههه دوري نشوف جهة الظهر

اسمهان : جاتك غزالة خاص بابا يزيدك فالصداق ههههه

رنا : هههه باباك نهار يشوفها بهاد الكسوة غايدير ليها الخمار

وعد ( زادو رفعو ليها المعنويات) : انا غير شفتها عرفتها غادي تجي معايا فنة " توجهات جهة المراية ديال الكوافوز" شوفو كيفاش جات لاصقة على لحمي كانبان مرسومة ولا غلطة ما شاء الله "حدرات راسها كاتشوف فوجهها" مني طلقت شعري عاد بانت الكسوة زوينة كتر حيت كحوليتو غامقة تبارك الله، خاصني نزيد نطولو و نبوكليه "بتاسمات وهما يبرزو غمازاتها وهي تزيد تقرب من المراية كاتقيص فيهم" غمازاتي كايحمقوني هما لي زادو بينو ملامحي متميزين " عضات على فمها كاتقيس غمازة الذقن و كملات بصوت منخفض" هادي كاتجيب لبغداد التمام " كلما هضرات كايبانو الشيء لي خلاها تنطق بسعادة بعدما تقادات فوقفتها كاتشوف فالبنات " واش كاتلاحظو كيفاش كايبانو الغمازات مني كانهضر هههههه... أما دابا مني ضحكت خلاص

هي كاتهضر و البنات كايشوفو فيها باستغراب حيت عمرها بدات كاتشكر فراسها لهاد الدرجة بحالا عاد شافت ملامحها و فورمتها و غمازاتها.... استغربو لأمرها ولكن مابينوش و ما قالو والو بالعكس مشاو معاها فالخط

رنا : كلك غزالة الزين

رجاء : الأنوثة كاتقطر منك

اسمهان : بابا ختار و عرف اش ختار ههه

وعد (بسعادة) : عويناتكم اكبيدات لهلا يخطيكم عليا

بقاو معاها شوية وهي غادية جاية دارت ليهم عرض أزياء بديك الكسوة حتى بغات تدخل تحيدها عليها عاد خرجو من تما مخليينها تبدل فخاطرها.... دخلات تاني لدريسينغ ناوية تبدل وهي دوز من حدا المراية و وقفات تاني تما عام آخر مابغاتش تزعزع من قدامها بحالا باغة تحفظ ملامحها كادوز على ملامحها من عيونها لنيفها فمها و خدودها و فالاخير شدات فشعرها كاتسوط

وعد : تء توحشتو طويل خاصني ندير ليه وصفات باش يطوال دغيا

فوقت الغدا كانو بغداد و جهاد حاضرين باش يتغداو مع راجل ختهم تجمعو هما فصالون و العيالات فصالون تغداو و بقاو مجمعين لمدة و ناضو كل واحد فيهم مشى لشغالو مخليين لعيالات كايقرقبو الناب.... تعاشات العشية و هما ينضمو ليهم مليكة و سارة لي ولاو كايتحسبو من العائلة مايمكنش تكون شي لمة و مايحضروهمش معاهم....

عطاتهم حتى هما رجاء كادواتهم و تجمعو على براد ديال اتاي و داكشي لي كايرافقو فالطبلة و الهضرة غير على رجاء و سويسرا كيفاش جاتها و فين مشات و اش دارت.... وراتهم التصاور و الفيديوات وكل بلاصة كاتقول ليهم سميتها و أشنو دوزات فيها.... هما مجمعين فقنت و جوجو و ايناس مجمعين بيناتهم حتى هما و مع غادي يسكت كلشي نطقات جوجو وهي شادة خصلة من شعر ايناس....

جوجو : شعرك كايعجبني

ايناس (دوزات يدها على شعر جوجو) : حتى نتي شعغك كايعجبني

سارة (بابتسامة) : ايوا صافي تبادلو

ايناس :لا لا انا ماغاديش يجي معايا الشعغ صفغ

اسمهان : أنوسة عزيز عليها الشعر لِيسْ و جوجو عزيز عليها بوكلي ياك؟؟

ايناس : اه اه بحال هكا

جوجو : وي بالصح

رجاء : صافي ابنتي نمشيو عند لكوافوغ و نقادو ليك بوكلي

وعد : مني تبغي تمشي قوليها ليا ندي ايناس يقادو ليها شعرها حتى هي

ايناس(بسعادة) : وييييييييي "باستها فخدها" احسن ماما

وعد (رجعات ليها البوسة) : احسن بنتي "شافت فيهم" مني ذكرنا الشعور مانكدبش عليكم انا توحشت شعري طويل غادي ناخد شي گام للعناية بالشعر باش يطوال دغيا

رنا : شعرك قوي اصاحبتي و كايطوال بوحدو خليه على خاطرو حتى يطوال

وعد (حركات راسها بالنفي) : لا لا انا بغيتو يطوال دغيا مانبقاش نتسناه " ملامحها تحولو للحزن " ندمت علاش قطعتو

مليكة : ماتبقايش مقابلاه و ماغادي تحسي بيه حتى تلقايه طوال ماعقلتيش شحال هادي قبل ماتزوجي كنتي نقصتي منو واحد المرة و دغيا تزاد فالطول تبارك الله

وعد (عينيها بداو كايتغرغرو) : مافهمتونيش انا عارفاه غادي يطوال ولكن خاصو الوقت، الزيوت و الوصفات كايزيدو يعاونوه يطوال بالزربة " تنهدات" فهموني عافاكم

سارة (كانت گالسة حداها مع هزات فيها راسها لاحظات دموعها) : اويلي غادي تبكي راه فهمناك اصاحبتي

وعد ( مع ديك غادي تبكي نزلو دموعها شلال) : ندمت ندمت ندمت "دارت وجهها بين يديها" ماعرفتش فين كان عقلي مني قطعتو

مافهمو والو من باكاها لي مابغاش يحبس دارت گنازة على والو مخلياهم نايضين كايسكتو فيها و ايناس مخشية فحضنها حتى هي كاتقول ليها ما تبكيش أماما قربات تبكي معاها مسيكينة..... ماعلقوش على الموضوع مع راسهم حيت قالو بلي متأثرة بسبب أزمتها النفسية لي خلاتها تقطع شعرها داك الوقت، ظنو أنها غير تفكرات اش داز عليها ديك الفترة وبكات.....

بقاو معاها حتى سكتات من لبكا وهي تنطق هنية

هنية : لهلا يبكيك ابنتي، غانصايب ليك واحد الخلطة كنت كانصايبها لعدوزتك الله يرحمها مني كانت فالتقادة ديالك.... كان خفاف ليها الشعر مع الحمالة و الرضاعة مني ولدات محمد و بغداد من الولدة اللولة للولدة الثانية.... دارت الوصفة لي قاديت ليها ولا شعرها كايضرب لتحت فخاضها

وعد ( بتاسمات وسط ملامحها الباكية بحال شي بنت صغيرة) : بالصح الحاجة

هنية : بالصح ابنتي، حتى نصيفط على داكشي لي غايخصني و نقادها ليك

وعد (ناضت عندها باست ليها راسها) : الله يحفظك لينا

حالتها تقلبات دغيا للفرحة و كملات معاهم العشية بالضحك و النشاط بحالا ماشي هي لي بكات....ومن هنا بداو تقلباتها و تصرفاتها الغريبة بعض الشيء واخا هادشي مكانش واضح للأغلبية حيت كان ياله باديها الوحم يعني هادشي كان غير البوادر ديال داكشي لي جاي مازال.....

بعد خمس أيام من النهار لي كانو مجموعين فيه وقفات طموبيلة وعد حدا الريسطو نزلات بكامل أناقتها كالعادة و سدات لباب كاتشوف انعكاس صورتها فالزاج ديال الشرجم، بتاسمات لراسها بحب عاد تقدمات بخطواتها داخلة لداخل..... فطريقها تلاقات مع الجيرون خبراتها بلي مليكة كاتسناها فالبيرو ،شكراتها و كملات طريقها.... مرة مرة كايبغيو يتلاقاو خارج الڤيلا إلى بغاو يجمعو بيناتهم و على خاطرهم.... دخلات لقاتها گالسة فوق الفوتوي گلسات حداها بعدما سلمات عليها وهي تدخل وحدة من لي سيرفور لي عندها تما خدات طلبياتهم و مشات، ماتعطلاتش بزاف و رجعات جايبة ليهم داكشي لي طلبو و خرجات مخلياهم مجمعين.....

وعد كانت كاتهضر و كاتشوف ورا مليكة فين كان شرجم كبير ديال الزاج كايبان فيه وجهها، حاضية راسها وهي كاتهضر كيفاش كاتبان.... لاحظاتها مليكة و ميكات مكملة معاها الحوار حتى ناضت لطواليط مخلياها گالسة بوحدها و مني رجعات لقاتها باقة حاضية راسها و كاتقيس فخدودها....

مليكة ( بقات واقفة بلاصتها) :وعد

وعد (مرفوعة) :اممممم

مليكة : واش ياله كتاشفتي بلي عندك les fossettes "الغمازات"

وعد (وعات على راسها ودارت شافت فيها) : ها لا غير لاحظت مني كاندير لفولار كايتعصرو حناكي و كايبانو كتر

مليكة (قربات گلسات حداها و نطقات بدون مقدمات) : قولي ليا ايمتى آخر مرة جاتك ليغيگل؟؟؟؟

وعد (مافهماتش علاش سولاتها هاد السؤال) : ليغيگل ؟؟؟

مليكة : اه ليغيگل ، غالبا غادي تكون معطلة عليك

وعد (باستغراب) : باش عرفتيها؟؟؟

مليكة ( بدات ابتسامتها كاتبان) : يعني معطلة؟؟؟

وعد : اه تعطلات عليا بسبب الخلعة لي تخلعت مع الحاجة نهار طاحت فالدروج راك عاقلة شحال هادي كنت مني كانتخلع ولا نتعصب كاتعطل عليا بعض المرات

مليكة : مابانش ليا هاد المرة الخلعة لي معطلاها

وعد : و أشنو غايكون معطلها ؟؟

مليكة (بغمزة) : تقدر تكون شي وعد صغيرة مخبية فهاديك الكريشة

فهمات المعنى ديال مليكة طاير الشيء لي خلا التبوريشة تطلع معاها من صباع رجليها، فكرة انها تكون حاملة طارت من بالها واخا كاتسنى هاد اللحظة بفارغ الصبر ولكن تأخر دورتها الشهرية جاتها مع الحادث ديال هنية و قالت يمكن هو السبب..... من ديما مكاتبغيش تعطي لراسها آمال فبزاف ديال الحوايج فحياتها باش ماتصدمش فالاخير... ولكن كلام مليكة دابا حيى فيها أمل الحمل وخلا قلبها يضرب بالجهد بالفرحة غير من الفكرة....

وعد (حطات يدها على بطنها ونطقات بصوت متقطع) : ح ح حام لة "شافت فيها بعيون كايلمعو" زعما بالصح

مليكة (جابت ليها الضحكة) : هههه مالكي ابنتي كاتهضري بحال شي وحدة مسكينة كانو قالو ليها راك مكاتولديش.... عندك بنية تبارك الله كاتعرف حسن مني و منك، اول حاجة خاصها تجي فبالك مني تعطل عليك ليغيگل هي الحمل خصوصا نتي قطعتي البيلول شحال هادي

وعد ( عينيها عمرو بالدموع) : انا صحاب ليا الخلعة سبابي

مليكة (بابتسامة) : مكاين لا خلعة لا والو... بطبعي مكانبغيش نأكد على شي حوايج من عندي ولكن نتي ابنتي تسعين فالمية راكي حاملة و نزيدك الوحم جاك على راسك

وعد (باستغراب باقى اصلا ماستوعبات الفكرة ) : الوحم جاني على راسي؟؟؟

مليكة : اييييه كاتوحمي على راسك ماكنتيش مقابلة راسك هكا شحال هادي و عمرك بديتي تشكري فزينك و حفاري الزين ديالك حتى الى مدحك شي حد كاتحشمي و تشكريه مكاتبدايش حتى نتي تمدحي فراسك.... هادشي لاحظتو فيك هاد الايام بلا مانهضر على نهار كنت عندكم فالدار بديتي كاتبكي حيت شعرك قصير و بغيتيه يطوال واش فنظرك هادو تصرفات نورمال

وعد(ببلاهة) : ماعرفتش

مليكة (ضحكاتها) : ههههههه باينة غادي تنشطينا معاك، كان عليا نسجلك مني خرجت من الطواليط تشوفي راسك كيفاش غادي تحماقي مع الشرجم ونتي كاتشوفي فوجهك

مليكة كاتهضر وهي كاترجع السينتة للقطات لي كاتعاود ليها عليهم و شوية بالشوية فكرة الحمل بدات كاترسخ فعقلها حيت لقات بلي كلامها بالصح خصوصا انهم تزادوها تغيرات حتى فصحتها بحال الترويعة لي ولات كاتصبح عليها و الدوخة لي هالكاها.....

عضات على فمها و نزلات دمعة من عينيها مامتيقاش و ماباغاش تيق حتى تأكد من الشك لي دخلات ليها مليكة

وعد ( بصوت باكي) : عرفتي و نكون حاملة بالصح " داعبات بطنها" نولي ماما عاوتاني "بلعات ريقها" يكون عندي بيبي صغير نرضعو و نعسو و نبدل ليه " شهقات" بغداد غادي يفرح بزاف

مليكة (عنقاتها) : هادشي كامل غادي يكون ان شاء الله اكبيدة ديالي غا تجيبي لإيناس ختها ولا خوها صغر منها "شدات وجهها بين يديها كاتمسح ليها دموعها " ها لي قلت ليك ولاو دموعك على سبة..... خودي التيست اليوم باش غدا ديريه و حيدي الشك

وعد (تنهدات) : دابا نشوف

مليكة : كل مرة كاتخليني نشك كتر حتى مابقيتش قادرة نخلي شكي عندي هههه "طبطبات عليها" سيري غسلي وجهك ابنتي و اجي نقوليك واحد الخبار قبل ما ننسى

ناضت لطواليط لي عندها تما فزگات وجهها و رخافت فولارها كاتأمل شكلها فالمراية وبلا ماتحس بتاسمات ابتسامة عريضة وعيونها كايلمعو، كاتمنى من كل قلبها فرحتها تكمل و تكون حاملة بالصح....

خرجات عند مليكة الانسانة لي ليها فضل كبير عليها دارت معاها بزاف ديال الحاجات زوينة ولكن بالنسبة ليها أجمل حاجة هي انها حلات ليها عينيها على هاد القضية ديال الحمل....

وعد (گلسات حداها) : اشمن خبار قلتي ليا، ياك لاباس

مليكة : يوسف جاه واحد العرض من فرنسا يمشي يدير فورماسيون ف pâtisserie فواحد المدرسة

وعد ( تحلو عينيها بالفرحة) : هادي خبار غزالة، واش غادي يبقى تما ولا هادشي عندو وقت محدود

مليكة : عندو عام و ست شهور كل ست شهور غادي يقري گروپ

وعد : الصراحة عرض زوين ماخاصوش يفلت هاد الفرصة دابا المدرسة عندكم كاتقابلوها نتوما غير إلى ماكانش عمي عبد الرحمان عاد كايمشي هو و لي پخوجي ديالو يقدر يقابلهم فينما كان و نتوما نيت تمشيو طلو ليه على رزقو مرة مرة حتى يرجع

مليكة (تنهدات) : مانعرف ابنتي

وعد (باستغراب) : مالكي اخالتي واش مابغيتيهش يمشي؟؟؟

مليكة : واش ابنتي حتى وليت كانتسناه يجي عندي نخطب ليه و نفرح بيه ينوض يتغرب تاني و يخوي عليا

وعد : يمكن مازال ماباغيش يزرب فالزواج

مليكة : اش غادي يتسنى مازال هو عارف راسو اش باغي و لي باغيها حتى هي باغاه علاش يتسنى

وعد : ماعرفتش الصراحة فاش غايكون كايفكر "بتساؤل" هو وافق على العرض؟؟

مليكة : لا مازال قال ليا غانفكر و نشوف... كون جا عليا نمشي نخطب ليه اسمهان اليوم قبل غدا، شحال هادي ماكنتش باغة نهز ذنوبها ولا ذنوب شي وحدة أخرى مني كان باقي تابع ليا التفلية

وعد (قاطعاتها بابتسامة) : ولكن دابا جمع راسو و باينة فيه كايبغيها

مليكة : توباتو هي و الكسي_دة لي طرات ليه ولا كايمشى على البيض و مكايهرسوش ههه

وعد : هههه زيدي حتى القطعة لي قطعتو عليه نتي و عمي عبد الرحمان ندم على حياتو مسكين كان كايبقى فيا ديك الوقت

مليكة : ايوا ضروري مرة مرة يقصاح الواحد مع ولادو باش يتقادو مع الطريق " بتساؤل" اش بان ليك نقول ليه واش نخطبها ليك ولا نخليها تجي من عندو هو

وعد : ماتضغطيش عليه الزواج راه خطوة مهمة ماشي شي حاجة لي ساهلة و بصراحة اسمهان مانظنش بغداد يزوجها وهي مازال كاتقرا

مليكة :فايت قال ليك هاد الهضرة؟؟؟

وعد : ديما كايقولها مني كايتجبد موضوع زواجها قدامو، و فالحقيقة من الأحسن حتى تسالي حيت الپروگرام ديالها فهاد العامين ماغاديش يليق ليها وهي مزوجة

وصلات ليها الفكرة بطريقة زوينة باش ماتزيدش تفكر فالبلان على الاقل هاد الفترة، حيت خافتها تحط فشي موقف خايب هي ولا عبد الرحمان ولا يوسف مع بغداد..... عارفاه عندو نيشان نيشان و مابغاتهمش يتحرجو معاه...

بقاو مجمعين فموضوع يوسف ماعارفينش بلي الغد ليه غادي يمشي يطلبها لزواج بنفسو و غادي ياخد الجواب لي كاتقلب عليه مو ولي سبقاتو ليها وعد.....

خرجات من الريسطو بعدما مشات مليكة و قصدات اول فارماسي جات فطريقها، ماخداتش غير تيست واحد قررات تاخد أنواع مختلفة باش تقطع الشك بالمرة.... خباتهم مزيان باش مايطيحش فيهم بغداد و بقات هاديك الليلة مرفوعة بغات غير ايمتى يصبح عليها الصباح باش ديرهم....

كان بغداد خارج من الدوش كايهضر معاها وهي مخشية فالفراش ساهية قدامها ماحسات بيه حتى گلس حداها....

وعد (شافت فيه) : جيتي احم مارديتش ليك لبال

بغداد (ضيق فيها عينيه) :أشنو عندك؟؟؟

وعد ( هربات عينيها) : ماعندي والو

بغداد : وعد

وعد ( مني كاينطق سميتها بهاد الطريقة بحالا كايقول ليها انا متأكد بلي عندك شي حاجة غير عتارفي) : نعام "شافت فيه" ماعندي والو غير عيانة شوية

بغداد : متأكدة؟؟؟

وعد : اممممم متأكدة ماتشغلش بالك

بغداد ( حجبانو معقودين) :داكوغ " دخل فالفراش حداها و حل ليها يديه باش تخشى فحضنو" اجي عندي

تخشات بين يديه موسدة صدرو العاري و الابتسامة مرسومة على شفايفها... بدا كايدوز يديه على شعرها بحنان حتى داها النعاس كاتحلم بالتيست و الحمل ..... مافاقت حتى لصباح على صوتو خارج من الدريسينغ، كان بملابسو الرسمية و عطرو الرجولي مستوطن المكان غمضات عينيها كاتستنشق ريحتو بحالا كتاخد جرعة أكسجين بعد اخت_ناق، من ديما كاتعجبها ريحتو المتميزة....

كان كايقرب عندها بخطوات ثقال وهي مغمضة عينيها ومسندة براسها على الكادر ديال الناموسية، ماحلاتهم حتى حسات بالناموسية مالت و كفو الخشن داعب عنقها حتى تبورشات....

وعد (شافت فيه ناطقة بصوت ناعس) : صباح الخير

بغداد( كايتفحصها بقلق) : صباح النور " طلع بيدو كايقيس خدودها و جبهتها" مالك واش مريضة؟؟؟

وعد (باستغراب) : مامريضاش علاش؟؟

بغداد : فيقتك لفجر و ماقدرتيش تنوضي عبرت ليك الحرارة لقيتها نورمال مافهمتش اش بيك

وعد ( بتاسمات ابتسامة واسعة اهتمامو وخوفو عليها كايخلي الفراشات يهروها فبطنها ، شدات يدو لي كان كايقيسها بيها وهي تبوسها بحب) : ما بيا والو والله غير كنت عيانة لبارح راك عارف دوزت النهار كامل فالريسطو

بغداد (عقد حجبانو) : ياك قلت ليك ماتفورصيش على راسك

وعد : نسيت راسي لبارح " عوجات عنقها بدلع" مانعاودش

بغداد (تنهد و مد يدو لعنقها من اللور جرها عندو باسها ففمها) : داكوغ " زادها بوسة أخرى أعمق من الأولى و ناض وقف" انا غانمشي، محتاجة شي حاجة؟؟؟؟

وعد (لسانها صابح مطلوق) : محتاجاك غير نتا ترجع ليا على خير

بغداد (بتاسم حتى بانو سنانو و تغمضو عينيه) : الله يرضي عليك

خرج من تما وهي طير من بلاصتها متشوقة و كلها حما_س أنها تجرب التيست ديال الحمل، مع ناضت وقفات ضارت بيها الدنيا بقات واقفة شحال حتى حبسات الدوخة و توجهات البلاصة فين مخبية التيست هزات الساشية و قصدات الطواليط قلبها غادي يخرج من فمها... دارت أول تجربة و گلسات كاتسنى كلها كاترعد حاطة التيست حدا لاڤابو و گالسة على حافة الجاكوزي دايرة راسها بين يديها و كاتزعزع فرجليها بتوتر..... دازت مدة معينة وهي توقف مترددة كادير خطوة لقدام و تعاود ترجع باللور مابغاتش هاد الفرحة لي حاسة بيها تطفى و تجي بلاصتها خيبة أمل، كاتمنى تكمل فرحتها و تفرح معاها حبيب قلبها..... شجعات راسها و قربات من لاڤابو هزات التيست بالزربة وهما يفشلو عليها رجليها مني جاو عينيها فجوج شرطات لي طلعو ليها.....

گلسات فوق الطاپي لي عندهم تما مكوانسية كاتشوف فالتيست ويدها كاترعد وعينيها كايعمرو بالدموع لي بعد ثواني نزلو شلال على خدودها..... مشاعرها مخربقة و إحساس الأمومة تضاعف عندها وهي كاتمد يدها لبطنها كأنها كداعب جنينها ، قربات التيست لصدرها بحالا معنقاه و اليد لأخرى عنقات بيها كرشها كاتنخصص قلبها قرب يخرج من قفصها الصدري.... قوات راسها و ناضت وقفات كاضحك و تبكي فنفس الوقت حتى تقابلات مع المراية كاتردد الحمد لله بصوت غادي و كايجهاد حتى غوتات بالفرحة و بدات كاتنقز

وعد : الحمد لله ياااااااااااربي الحمد لله الحمد لله " بدات كاضحك" حااااااملة حاااااااااااااملة انا حاااااااااااااملة "باست التيست" والله حتى حااااااملة

فرحتها ماتعطيها لحد فهاد اللحظة حاسة براسها طايرة فوق السحاب و ما بحالها حد فالدنيا، جربات لي تيست لاخرين و فكل مرة كاتزاد فرحتها مني كاتعاود تأكد أنها حاملة.... ضرباتها بتدويشة كاتغني تحت الرشاشة واصلة لأعلى درجات السعادة تقول ليها السلام تقوليك كانبغيك، كملات الدوش ديالها و لبسات حوايجها بعدما خبات هادوك لي تيست عاوتاني و دماغها خدام كايفكر كيفاش تقول لبغداد الخبر.... نزلات لتحت فطرات معاهم باغة غير تضحك و تقشب كاتحاول ماتبينش وكل مرة تفلت ليها التبسيمة، رجعات لبيتها بعدما فطرو و جبدات تليفونها كاتقلب على شي طريقة مميزة تخبر بيها بغداد حتى طاحت فبلان الكاس.... عجباتها الفكرة و مع كانت گالسة فالبالكون نيت تفكرات اول مرة يشوفو بعضياتهم عن قرب نهار طاحو عينيها عليه و هو كايقرا القرآن تما....

عضات على شفايفها من الفكرة و بدات كاتقلب على شكون لي يقادو ليها، تواصلات مع واحد المحل قالت ليهم أشنو يكتبو ليها ومع كانو عندهم طلبات كثيرة قالو ليها غدا يكون واجد.... ماعتارضاتش حيت كانت محتاجة نيت تستوعب الأمر عاد تقدر تقولو ليه، وبغاتو يكون هو أول واحد يعرف بالأمر داكشي علاش مني سولاتها مليكة أشنو درتي قالت ليها باقي ماشريتش التيست....

دوزات نهارها مقابلة المراية و كاتلمس فكرشها بسعادة ، نزلات تغدات معاهم و عاودات طلعات بقات على نفس الحالة حتى وصل الوقت باش يمشيو عند رجاء..... مشاو عندها دوزو العشية و دازت لريسطو طلات عليه عاد رجعات لدار و نفس الحاجة طرات ليها مع بغداد، حس بيها بلي عندها شي حاجة ولكن مابغاش يحكر....

دوزو ليلة حمي_مية من لياليهم الحمر_اء، كل مرة تقول ليه بالشوية بالشوية غير كاتحس بيه طلع الريتم و كايما_رس بع_نف كاتحاول تنبهو بعذر انها عيانة...... ومني صبح الصباح ولات كاتسنى غير ايمتى تجي العشية باش تنفارد بيه و تقول ليه الخبر و ما بردات حتى گلسو فالبالكون و شرب كاسو و شاف أشنو مكتوب فيه لداخل....

بقى مكوانسي بحال شي جماد نفس الحركة لي شد بيها الكاس كايقرا و يعاود فهاديك الجملة خايف يكون كايتوهم و هادوك الحروف من وحي الخيال..... بلع ريقو حتى تحركات تفاحة آدم فحلقو و بدا كايدور عندها بالعرض البطيء ناطق بصوت متقطع

بغداد : ح ا م ل ة " حركات ليها راسها بالايجاب كاتنخصص وهو يكرر السؤال" حاملة أوعد

وعد ( بشهقة) : اه اه حاملة حاملة " حطات يدها على بطنها" هنا كاين ولدنا و لا بنتنا

تبورش من الفكرة كايشوف فوجهها و ينزل عينو لبطنها كايقول مع راسو واش صافي رزقني ربي بولد ولا بنت من صلبي؟؟؟ المرا لي كانبغي هازة فأحشائها طرف مني يهز إسمي و يجري فعروقو د_مي..... عاصفة من المشاعر و الأحاسيس جتاحوه فهاد اللحظة ماحس براسو حتى حط الكاس فوق الطبلة و ناض عندها راكع على ركابيه قدامها و دافن راسو فبطنها معنقها هي و جنينهم لي كايكبر فرحمها......

زير عليها بالجهد باغي يخشيها فضلوعو و يسد عليها، كايبوس فكرشها بحب و سعادة حاس براسو مالك الكون بعد أحسن خبر سمعو فحياتو.... هز راسو عندها كايشوف فيها عينيه حمرين و بدا كايمسح فدموعها و يبوس خدودها ناطق بتردد

بغداد : متأكدة ياااااااك اوعد متأكدة

وعد (حركات راسها بالايجاب) : متأكدة مليون فالمية " تلاحت عليه بتعنيقة لاوية يديها على عنقو و نطقات فودنو" أنا حاملة أبغداد

جملتها دخلات من ودنو و ضربات فقلبو نيشان مخلياه ينبض بجنون و هرمون السعادة طلع لأعلى درجاتو، حكمها من خصرها بيدو الضخمة و ناض وقف منوضها معاه مهزوزة من الأرض و بدا كايدور بيها كااااايضحك بالجهد قرب يحماق بالفرحة.....

بغداد (كايهضر فودنها بالجهد) : و أخييييييرااااا و أخييييييرااااا

ضحكتو الخشنة خلاتها تضحك حتى هي بسعادة، كايدورو فالبالكون و صوت ضحكهم وصل حتى لجردة لتحت..... عاود حطها فالأرض بعدما حبس الضحكة عينيه مدمعين، حاكمها بيد و اليد الثانية حطها على خدها ناطق بلهفة

بغداد : ايييمتى عرفتي؟؟؟؟ مشيتي لطبيب؟؟؟ درتي ليكوكغافي؟؟؟

وعد ( شداتها الدوخة وهي تزير على دراعو) : ياله عرفت لبارح درت غير التيست

بغداد : النتيجة ديالو مضمونة؟؟؟؟

وعد : اه اه مضمونة راه جربت بزاف

بغداد (جرها من يدها) :ياله وريهم ليا

وعد (شدات فيه) : بلاتي دخت بالدوران

بغداد ( حضنها بين يديه بحنان) : دوختك ، اجي بالشوية عليك گلسي و قولي ليا فين حاطاهم نجيبهم

دخلو لداخل و گلسها فوق الفوتوي نعتات ليه فين حاطاهم و مشى كايزرب متلهف و الفرحة غاتنقز من عينيه وهي مراقباه بابتسامة كاتشوف وجه آخر من بغداد جاها بحال شي ولد صغير كان كايحلم بشي لعبة و شراوها ليه واليديه..... رجع عندها كايجبد فلي تيست كايقلب فيهم قبل ما يوصل عندها، خداتهم من عندو و بدات كاتوريه بالواحد بالواحد وهو مبتاسم ابتسامة عريضة و عيونو لامعة....

بغداد ( تنهد و جرها عنقها) : الحمد لله الحمد لله "باس ليها راسها" الله يحفظك ليا اروحي

وعد ( كانت موحشة تسمع منو كلمة روحي، بتاسمات و هزات فيه عينيها ناطقة بحب ) : و يحفظك ليا أحبيبي

بادلها الابتسامة و نزل عينيه لشفايفها كايقرب منهم شوية بالشوية مرجع راسها اللور حتى تكاها على يدو مزيان و نزل عليها بقبلة شغوفة تبادلو فيها سعادتهم و مشاعرهم و أحاسيسهم و حتى ريقهم..... حاول مايطولش فيها و بعد على شفايفها بزز كايشوف فعيونها و نطق بهدوء

بغداد : نوضي نتوضاو

وعد (بحماس) : غانصليو ؟؟؟

بغداد : ضروري "ناض و جرها من يدها" ياله

دخلو لدوش توضاو و كل شوية كايشوفو فبعضياتهم كايشوف فيها و تشوف فيه كايهضرو غير بعينيهم و يبتاسمو....

خرجو من تما لدريسينغ هو لبس فوقية و هي لبسات ملابس الصلاة و تاجهو للقبلة.... وقفات وراه وهو يكبر باديين صلاتهم بخشوع، صلاو جوج ركعات و سلمو و عاودو صلاو جوج ركعات آخرين عاد گلسو كايسبحو حتى سالاو وهو يقرب منها مربع رجليه و حط يدو الدافية على بطنها ناطق بخشونة

بغداد : بسم الله والحمد لله رب العالمين، سبحانك لا إله إلا أنت السميع المجيب. لا إله إلا أنت الحليم العظيم، لا إله إلا أنت رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم. لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير. اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك " داعب بطنها بحب و كمل" اللهم خفف على زوجتي التعب، والثقل، وارزقها الراحة " تنهد" اللهم إني أعيذ ما في رحم زوجتي بكلماتك التّامة، من كلّ شيطان وهامّة، ومن كلّ عين لامّة، اللهم أسألك أن تحفظه وتجعله معافى كامل الخلقة، اللهم حسّن خَلقه وخُلقه، وسهّل حمله ومخرجه، واجعله قرّة عين لها و لي ، واجعله من عبادك الصالحين

بدا الدعاء ديالو بشكر الله على هاد النعمة العظيمة لي نعم عليهم بيها عاد دعا مع مراتو لي هازة ليه الجنين و لي عارف انها غادي تمحن و تكرفص باش تجيبو لهاد الدنيا و فالاخير دعا ربي يحفظ ليهم جنينهم حتى يجيهم بصورة كاملة إن شاء الله ....

مع كل كلمة كاتخرج من فمو كاتنزل دمعة من عين وعد، وهي كاتشوف فيه بحب و هيام، كانت محتاجة لهاد الركعات و لهاد الدعاء لي خلاوها تحس بالراحة و الطمأنينة ..... تنهدات تنهيدة من أعماقها مني سكت بغداد و شد وجهها بين يديه كايمسح دموعها....

بغداد (باس ليها راسها) :نوضي لبسي حوايجك نمشيو ديري ليكوگغافي

وعد (شافت جهة لبالكون) : طاح الظلام غادي يكونو سدو العيادات

بغداد (ناض وقف و شد فيها موقفها معاه) : غانمشيو لكلينيك "بغات تنطق وهو يحط صبعو على فمها" ششششش مابغيتش اعتراض غادي نمشيو هي غادي غادي نمشيو

وعد (بتاسمات وسط دموعها و باست ليه صبعو ) : ماكنتش غادي نعتارض

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.