محتوى القصة

براءة الأطفال كاتخليهم يبغيو اي شخص عطاهم من وقتو ولا لعب معاهم ولا شرا ليهم شي لعبة ولا عطاهم حلوة ولا شوكولا المهم الشخص لي كايجيهم على الگانة و لي كايكون اصلا المعدن ديالو نقي، خصوصا انهم مكاينساوش دغيا... بغداد قدر يدير بلاصتو فقلب إيناس من جوج مواقف شافتو فيهم و لقاتو حتى هو كايم'وت على الدراري الصغار و كايشد ليهم الخاطر... و مشكلة إيناس مني كايعزاز عليها شي واحد كاتبقى تعاود عليه كل شوية، خاصها لي شافتو تذكر ليه داك الشخص و اشنو دار معاها....
وعد( غير سمعات عمو الزوين كحلات بالعمى و دارت براسها ماسمعاتهاش حدها قالت ليها) : ديري اماما المشوار فجيبك "شفات جيوبها عامرين عرفات اش عندها" هاري هاديك الشوكولا نخبيها ليك
مداتها ليها بلا ماتزيد الهضرة اما يوسف ديمارا من تما غادي خارج من السيكتور وهو ينطق كايشوف فايناس من المراية
يوسف : كيييفاش قضيتك اشنيولة.. شكون هاد عمك الزوين وليتي تخونيني
إيناس (ضحكات واخا مافهماتش اخر حاجة قالها) : ههههه عمو زوين عطاني شوكولا و باسني هنا "نعتات لجبهتها" و قالي مادموزيل إيناس
يوسف : هاي هاي هادشي كامل "شاف فوعد" شكون عمها البوگوص
إيناس (بتذمر) : واااا لا زوين ماااشي بوگووص
وعد (شافت فيه لقاتو مزال كايشوف فيها مستني جوابها وهي تنطق ببرود) : لوس رنا
يوسف (طلقها بضحكة) : هههههههههه الوكيل ولا عمو الزوين الهيبة مشاااات مع بنتك
سكتات مجاوباتوش مخلياه مجمع مع إيناس حتى وصلها لدارها و مشى بحالو....
طلعات شادة فبنتها لي مابغاتش ترد لسانها لفمها من الهضرة على بغداد.... مع الدخلة عيطات وعد لرشيدة تديها تبدل ليها و مشات هي لدوش ترخي عظامها و ترتاح من السفر ديال هاد النهار.....
تخشات فالبينوار و تكات راسها كاتشوف فالسقف و شوية سدات عينيها حتى كاتجيها صورتو بالمنظر لي شافت فالصباح.... حلات عينيها بالزربة كاااتسوط باغة تاكل ريتها بالفقصة وهي ملاقياش جواب لهادشي لي كاتعيش فهاد الأواخر.... ماشي اول مرة تشوف شي راجل ولا تعامل معاه بعد طلاقها ولكن الوحيد لي لفت انتباهها هو بغداد ولي زاد كمل عليها هو أنه گاع الناس لي ضايرين بيها كايهضرو عليه بزاف كأنهم مصرين يعششوه ليها فالدماغ بزز منها و حتى المواقف لي كايجمعوهم غريبة....
وهي كاتحلل و تناقش مع راسها تفكرات كلام سارة على الصدف لي ممكن تكون مجرد طريق لقدرها المحسوم... دق قلبها بالجهد على هاد الفكرة و حاولات تمحيها من بالها بفكرة انها عمرها تعاود تجربة الزواج و عمرها تقدر تيق فشي واحد مزال... يا ما خطبوها رجال و كاينين لي جاو باغين يتصاحبو و يتعرفو و كلهم صداتهم بلا ماتعطيهم فرصة عارفة راسها بلي الثقة هي الحاجة لي فقدات من زمان و شبه مستحيل انها ترجعها...
الايام غادية كاتجري أو بالأحرى العمر لي غادي ولا الإنسان كايسد عينو يحلها كايلقى شهرين ولا 3 شهور طارت وهادشي لي طرا مع وعد لي مع الخدمة و تربية بنتها و المشاغل ديال الحياة ماحسات حتى دازت 60 يوم بالضبط فوقت خروج فصل الصيف و دخول فصل الخريف الجو مزال معتدل ما بارد ما سخون بزاف ولكن فمراكش كاتبقى الحرارة حتى يدخل فصل الشتاء....
فهاد المدة دازو ايام رتيبة عند وعد لا جديدة فيها من غير الطموبيل لي وصلاتها و مابقات كاتخلي بيها حتى قنت كلما يكون عندها شي نهار روپو تهز بنتها و سارة و يخرجو لنواحي مراكش و شي مرات كايعيطو حتى لرنا كاتجي حتى هي بطموبيلتها و معاها رجاء و اسمهان، كايخرجو كليكة مكاين غير قولها و ضحك عليها ولكن هادشي ماخلاهاش تهنى من سيرة بغداد لي الى ماذكراتو ختو و بنت خوه و مرات خوه تذكرو ليها سارة لي عاودات ليها إيناس اكيد اشنو دار معاها تاني و تما لصقات مابغاتش تطلق حتى غوتات عليها وعد بانفعال عند بالها غادي تقلق ولا ترجع اللور
وعد : فضحتيييينا هااااد الزمر عطاها الحلوة و سدات مدام علاش لصقتي فالهضرة
سارة (ببرود) : مغادي نطلق من الهضرة حتى يعطي الحلوة لماماها
بالفقصة لي ركباتها زفات عليها بتليكوموند كان غايجيها وسط وجهها كون مابعداتش فاشلة بالضحك على عصبية وعد....
توالت الايام حتى وصل يوم العرس ديال اخت رنا لي عرضات عليهم ليه و مارفضوش ليها عراضتها.. دابا علاقتهم غادية و كاتوطد ولاو شخص واحد كايتشاركو الحلوة و المرة من غير المرار لي داقت وعد فحياتها هو لي معارفينش....
*******
واقفة قدام المراية كاتوضع اللمسات الأخيرة على مكياجها لي كان خفيف بعض الشيء بحكم انها عتامدات على ميكاپ العيون ترابي و دارت غير ماسكارا بلا ماتلصق الشفار مع گلوص غامق شوية زاد برز شفايفها الممتلئة.... المكياج جا متماشي مع قفطانها لي كان بتصميم متميز، غادي طويل حتى لتحت و الكمام لاصقين مع الجلايل جات بحال شي فراشة غير هي منحوتة على جسمها من لفوق، بينات خصرها النحيف بفعل الرياضة المستمرة.... لون زيت الزيتون جا مع بشرتها الحليبية و زاد برز نقائها و نعومتها و السفيفة لي كانت بالذهبي عطات جمالية خاصة لثوبها....
لبسات كعبها العالي و هزات صاكها عاد خرجات عند سارة لي كانت مع إيناس بجوجهم لابسين إيناس وجداتها وعد قبل ماتدخل تلبس هو لبساتها كسيوة حيت عارفاها غادي تعطيها لنحنقيز و الدوران أما سارة كانت لابسة تكشيطة موبرا فالبلومارين مطروزة بالفضي....
سارة (هزات راسها فوعد و صفرات) : اش هاد الجمااااال تبارك الله ما شاء الله اليوم طيحي لينا السي الوكيييل
وعد (خرجات عينيها فسارة و شافت فايناس لي كانت ملاهية مع الصاك لي معلقة فجنبها... عضات على سنانها و نطقات بصوت سمعاتو غير سارة) : هذاك اللسان عندك كياااكلك خاصو السودانية
سارة : شكون بحالك كاندير ليك الفال اصاحبتي
وعد (شدات فيد بنتها كاتسوط) : ياله نمشيو قبل ماندير بناقص
نزلو كايقرقبو بالطالون حتى لپاركينغ ركبو فالطموبيل و نطالقو لوجهتهم.... مع ركبو طلقات وعد الموسيقى و جهداتها باش حتى إلى قالت سارة شي كلمة تزيد توترها ماتسمعهاش و تهنى... إيناس كانت راكبة اللور كاتشطح ناااشطة ونيت كانت عاد فايقة من النعاس بحكم ان العرس ما بدا حتى ل 8 ديال العشية نعساتها وعد بنهار باش ماتنعسش ليها فالعرس....
بعد مدة لا بأس بها وصلو لڤيلا لي كانت مزينة كلها بالاضواء، نزلو من الطموبيل منباهرين بالتزيين لي دارو... الأضواء فلارض و فالشجر من غير الورد لي كان فالطوالة لي شدو حتى وصلو لبلاصة لي قادو فيها الطبالي و البرزة ديال العروسة و العريس لي كانو شادين بلايصهم و كايبتاسمو للحضور....
بداو كايقلبو بعينيهم على البنات حتى بانت ليهم رجاء بقفطان فالنواغ كلو منبت بالعقيق و مخيط بالذهبي، كانت دايرة كوپ شوفال مع مكياج خفيف عطاها منظر ناعم....
رجاء (قربات سلمات عليهم بابتسامة بشوشة) : مرحبا مرحبا "دورات عينيها بيناتهم" اش هاد الجماااال جيتو كاتهبلو
وعد : حتى نتي اكبيدة واتاك النواغ
بداو كايمدحو فبعضياتهم حتى بانت ليهم رنا جاية من بعيد بتكشيطة فالشيبي ثوب ثليجة ، جامعة شعرها كامل زغبة منو مامطلوقاش وحتى المكياج مامكتراش وهادشي باين منين جاي اكيد من زمانها لي واقف بعيد و حاضيها بعينيه و كل شوية يدورهم على المعازيم واش شي واحد كايشوف فيها مزير و مامرتاحش ولا باغي غير ايمتى يسالي هاد العرس و هاد خيلوطة لي دايرين جامعين الرجال و العيالات، واخا الرجال قلال ولكن مبرزطينو خاصو يحضي مع ختو و بنت خوه و مراتو لا يشوف فيهم شي حد ولا يلوح ليهم شي كلمة .....
فهاد الأثناء رنا مشات عند البنات سلمات عليهم و رحبات بيهم و عطاوها الكادوات لي صيفطاتهم مني ياله ساقت الخبار....
رجعات رنا عندهم و مشات معاهم هي و رجاء داوهم لطبلة لي غادي ....
سارة(بفرح) : غانتجمعو غير حنا فهاد الطبلة
رجاء : اييه غير حنا هههه غادي نخربوها
رنا (باستهزاء) : ايييه خربيها باش يجي خوك يخربها علينا كاملين
سارة (شافت فوعد بنص عين و نطقات بتساؤل) : خووتك بجوج هنا أرجاء ؟؟
رجاء : لا كاين غير جهاد.. بغداد مايمكنش يحضر لعرس هكا ديال نساب خوه ، بعاد عليه بزاف بحكم خدمتو مخاصش يختالط مع عامة الشعب من غير أنه باقي برا عندو الخدمة مايرجع حتى لنص الليل
وعد گلسات بنتها و گلسات حداها وهي طالقة ودنيها معاهم بلا ماتهز فيهم العين... تجمعو كاملين على هاديك الطبلة حتى جات مامات رنا كاترحب بيهم و شوية گلسات كاتعرف عليهم...
جميلة (شافت فوعد) : ما شاء الله شحال غزالة ابنتي.... لي فرط فهاد الزين راه عمى
وعد (بخجل) : لهلا يخطيك اخالتي
جميلة (نطقات بابتسامة دخلات ليها لخاطر غير من الشوفة و حتى التعاويد لي كانت كاتعاود عليها رنا ) : الله يرزقك بالراجل لي يقدرك و يعرف قيمتك... راجل يكون قد لسانو قد دراعو يصونك و يفرح قلبك
وعد (مالقات ماتقول من غير امين) : آميييين
مع قالتها سمعات لبنات كاملين نطقوها فدقة، شافت فيهم وحدة وحدة عينيها ضاحكين كاتشوف كيفاش ربي رزقها بناس قلبهم صافي مافيهم ح'قد ولا حس'د كايبغيو ليها الخير و نهار دير شي إنجاز هما اللولين كايفرحو ليها....
****
العرس شخض مكاين غير الشطيح لي مناضت ليه حتى وحدة فيهم من غير وعد لي شادة فيدين بنتها و كاتشطحها و كايضحكو....
إيناس (جراتها) :ماااما اجي نشطحو حدا لپيسين عافاك عافاك
وعد (ناضت وقفات) : أنا دقيقة و نجي البنات
مشات دايرة الخاطر لبنتها و وقفو بعاد شوية على الپيسين جاو مقابلين مع واحد البالكون...
فهاد الأثناء كان داخل مع الگاراج بسيارتو الفخمة عينيه كايدورو على الطموبيلات لي كاينين تما و بنادم لي خارج داخل....
دخل الطموبيل فالگاراج و طلع مع شي دريجات تما و حل لباب وهو يدخل لڤيلا بلا مايحتاج يتخلط مع الناس و يدخل من الباب لكبير...... صوت الشعبي كاسر دنيا ماقدر يتهنى منو حتى دخل لبيتو لي كان عازل للصوت... دخل كايطرطق فعنقو و يحل فالكراڤاطة لي خنقاتو النهار كامل حتى حيدها حطها فوق الفوتوي و حط حداها الفيستة كلشي عندو بهدو وكل حاجة كايحطها بالشوية عليها... توجه لفيكس طلب قهوة كحلة و مشى لبالكون بعدما نقص الضو ديال البيت باش يبانو ليه الناس لي برا بلا مايبان ليهم هو....
البالكون ديالو جا فمكان استراتيجي كايقدر يبان ليهم كلشي لي تما... بدا كايدور عينيه على الناس حتى بانو ليه البنات گالسين فالطبلة ديالهم ،عقد حجبانو و كمل الجولة ديالو بعينيه مكايطول الشوفة فحتى وحدة غير كايدوز بشوفاتو الغامضة حتى توقفو فجأة على وعد وهي شادة فإيناس و كاتشطّح فيها بلا ما تشطح هي ولا تلوز..... كانت شادة فبنتها لي عاطية بالظهر لبالكون وهي كانت مقابلة معاه كاضحك لبنتها و عيونها كاايلمعو حتى برزو غمازاتها لي مميزينها منهم غمازات خدها بالإضافة للغمازة لي فذقنها عاطياها جاذبية خاصة.... عندها ضحكة فتانة كاتجلب العين و تذوب الحجر، بالإضافة إلى شعرها لي كاينافس الليل فسوادو كان كايتحرك معاها يمين شمال كلما تحركات مع إيناس لي عاطياها لتحنقيز..... كاتصرف بعفوية بدون دلع أو ميوعة ناثرة سحرها على المكان لي هي واقفة فيه غير بضحكتها الجميلة لي خلات الشخص لي غض البصر قبل شهور فداك البالكون نيت يسرح بلا هواه ففتنتها هاد الليلة ....
العين مني كاتسلب مكاتبقاش عليها سلطة و مايقدرش الإنسان يتحكم فيها، و حتى وعد بجمالها و انوثتها ماخلاتش بغداد يغض بصرو عليها ، سرح و سهى معايقش براسو..... ضحكتها هاديك الضحكة المسرارة جذباتو وهادي حاجة مغاديش يقدر ينكرها مني يفيق مع راسو و يسترجع بذاكرتو منظرها الرائع تحت شباكو.....
بقى مدة على نفس الحال و بمشاعر سلباتو عينيه كايتحركو معاها مبتاسم ابتسامة مواصلاش عينيه... مراقب نشاطها مع بنتهاا كأنها طفلة محتاجة حتى هي تلعب.... فهاد الأثناء الدقان خدام فالباب من طرف الخدامة لي جابت القهوة ولي كان كايتسمع فكل ركن فالبيت إلا عندو هو لي مكانش فهاد العالم عايش فعالم خاص عمرو ظن أنه ينتاقل ليه... فجأة فاق على راسو بحالا كان كايحلم شي حلمة زوينة و فيقو شي حد بفعل تليفونو لي صونا فيدو...نتابه لنفسو فين غرقات و عقد حجبااانو حتى اختفات الابتسامة على محياه و جر الخامية بالجهد حتى تنفضات ناوي ينفض معاها مشاعرو لي فجأة لقاها تحركات
مسح بين عينيه بطرف صباعو كايتنهد و نطق
بغداد : استغفر الله العظيم واتوب اليه
رمى التليفون فوق الناموسية بلا ما يشوف شكون كايصوني و توجه لباب لي عاد سمعو كايدق... خدا القهوة من عند الخدامة و سد لباب، مخو خدام كايخمم ولكن شكون عرف اشنو كايدور فبالو و فاش كايفكر.....
******
فالطبلة عند البنات كانت رنا گالسة مجمعة معاهم حتى عيط ليها جهاد... ناضت عندو وهي تصادف مع وعد راجعة هي و بنتها...
رنا (خربقات لإيناس شعرها) : شطحتي الناموسة
إيناس (بفرحة) : شطحنا اخالتو حتى نشطحو انا وياك
رنا : ههههه شطحنا بكري مع هاد الغوريلا
جهاد ( بتاسم كايشوف فيهم حتى بعدو وهو يدوز عدو على كتافها معنقها عندو) : يااااك لمك وليت غوريلا
رنا (بتذمر) : وااااش كاينة شي وحدة مكاتشطحش فعرس ختها
جهاد (حادر راسو عندها كايدوز صبعو على خدها بهدوء) : مراتي انا مكاتشطحش قدام العادي و البادي" هز ليها وجهها بصبعو" نطلعو لبيتنا و نطلق لحبيبتي الشعبي و ارا ماتشطحي حتى انا نركز معاك ديك الساعة
رنا : تء جهااااد
جهاد : خلينا هانيين ارنا الله يرضي عليك... انا عيطت ليك بغيت نقوليك غادي نخرج برا واحد الشوية باش تعرفيني فين إلى قلبتي عليا و مالقيتينيش
رنا : علاش غاتخرج ؟؟
جهاد : حمزة جا راه برا باغي يسافر و نسى ماعطاني سوارت بيروه حيت فيه شي وراق نقدر نحتاجهم
رنا (وجهها صفار) : غادخلو؟ ؟
جهاد : نشوف إلى بغا
بقات واقفة فبلاصتها بزز حتى بان ليها جهاد بعد وهي طير عند رجاء لي كانت منساجمة فالجماعة مع البنات
رنا (قربات لودنها) : عرفتي شكون كاين برا
رجاء (شافت فيها باستغراب ) : شكون ؟؟
رنا : حمزة جا عند جهاد قال ليا على قبل شي سوارت ماعرفتش واش غايبغي يدخل معاه ولا لا
رنا كاتهضر و رجاء اللون هرب من وجهها فهاد اللحظة بقات كاتشوف قدامها بصدمة ماتوقعاتش تكون عندو الجرأة يجي حتى لقلب دارهم... سمعات الكلام لي قالت رنا وهي تنطق بعدما بلعات ريقها بزز
رجاء : غادي يدخل
فهاد الأثناء كان جهاد خرج عندو برا لقاه متكي على طموبيلتو و كايتكيف حجبانو معقودين و وجهو مكايبشرش بالخير....
جهاد (قرب عندو سلم عليه) : مكانش عليك تعدب راسك اصاحبي كون خليتيه غير فالغيسيپسيون
حمزة : نتا عارفني مكانتيق فحد مانعطيش سوارتي لمن والا "مدهم ليه" هاك
جهاد (شدهم) : زيد دخل تنشط معانا ماحدك جيتي جيتي
حمزة (بامتناع مصطنع) : لا مكاين لاش نبرزطكم
جهاد : اشمن تبرزيط حتى نتا زيد قدامي.... دخل الطموبيل و تبعني
سكت مابقاش رفض، ركب فطموبيلتو بعدما عفط على الگارو لي كان كايكمي و شد فالفولون مزير عليه باغي يقسمو.... النار شاعلة فصدرو من نهار عرف من جهاد عن طريق الصدفة بلي عندهم العرس فالدار كان سمعو كايهضر فالتليفون و ماقدرش يسولو شكون ولا يحكر فالموضوع... ولكن الشيء لي خلاه يشك فالساكنة قلبو هو أنها هي البنت الوحيدة بين خوتها وهي لي باقة بلا زواج ماقدرش يفكر فشي حد من غيرها وهادشي عمى ليه العينين... مشى قصدها ياخد منها جواب ولكن زادت حرقاتو بكلامها....
"فلاشباك"
بعد اول لقاء بيناتهم بقى كايتبعها فينما مشات ،ضروري ماتلمحو من بعيد مراقبها كاتخليه حتى كايبغي يقرب و يدوي معاها ولكن مكاتعطيهش فرصة و مكاتخليه حتى يقرب جيهتها وحتى هو مابغاش يضغط عليها حيت بإمكااانو يشدها بزز منها و يگلسها قدامو حتى يقول گاع لي عندو ولكن باغي كلشي يكون برضاها.... هادشي كان قبل ما يسمع ببلان العرس و تعمى ليه البصيرة و يمشي قاصدها لخدمتها تاني، بقى حاضيها حتى دخلات ل لاسانسور وهو يتبعها دخل عليها و بلوكاه.....
رجاء (خرجات عينيها كاتشوف فيه وقف عليها كاينهج و عينيه خارجين... ماشعراتش براسها حتى غوتات فوجهو ) : اششش كااااادير حل ليا نخرج من هنا "بغات دوز باش تورك على البوطون ولكن ماخلاش ليها منين" حاااااااااايد من طريييقي خليييني نمشي بحا
حمزة (شدها من كتافها مقاطع كلامها وهو يلصقها على الباب... مزير على سنانو وعروقو بارزين بالاعصاب، حط عينو فعينها نطق بدون مقدمات) : العرس لي عندكم فالدار ديالمن؟؟ ؟؟؟
رجاء (بقات شحال كاتحاول تستوعب اشنو كايقول و علامن داوي حتى بدات كاطلع معاها لفهامة وهي تهز حاجبها و نطقات باستفزاز) : علاش كاتسول ؟؟؟ خفتي يكون عرسي انا؟؟؟
حمزة (خبط يدو على الباب حتى قفزات مغمضة عينيها و غوت فوجهها) : رجااااااااااء سكتي
رجاء (رفعات صوتها حتى هي) :علاااااااش غادي نسكت"بغات دفعو من صدرو يبعد عليها ولكن ماتحركش" بااااشمن حق جااااي تسووول؟؟ ؟ ماااااشي نتا لي تزوجتي وخليتيني معاك بحال الحما'رة
حمزة (جمع يدو على شكل لكمة و بدا كايخبطها مع الباب و كايهضر فنفس الوقت) : معاااااارفة واااالو ارجااااااء معااارفة والو "حدر راسو حتى قرب يحط جبهتو على جبهتها و نطق كاينهج " سمعيني عاد حكمي "بحرقة" داكشي لي طرا ماشي بخاااااطري
رجاء (شدات على راسها و غمضات عينيها محاولة تكبح دموعها) : مكاااايهمنيش و ماباغاش نعرف انا وياااااك ساااالينا ماااعندكش دخل فحياااتي و ماعندكش الحق تجي تحاسبني بعد هاد السنين كامل
حمزة(شد وجهها بين يديه و لصق جبهتو مع ديالها) : عطيني فرصة نگلسو و نشرح ليييك
لمسة يدو لخدودها حرقاتها مني جاو بين عينيها أيامهم فالماضي.... الدموع مابقاتش قادرة تحكم فيهم نزلو سيالين من عيونها حتى قاسو يديه و فنفس اللحظة نترات منو وجهها و دفعاتو بالجهد و وركات على البوطونة حتى تحل الباب و خرجات من تما كاتزرب و تمسح فعينيها وهو تابعها ماباغيش يجرها بزز و يشوهها فالعمارة فاش خدامة.... خلاها حتى وصلات لطموبيلتها و ركبات وهو يحط يدو على شرجمها لي كان محلول باغي يهضر وهي تسبقو
رجاء (شافت فيه بعينيها المدمعين و نطقات ببرود ) : العرس ديالي والى بغيتي تحضر مرحبا بيك
خرج فيها عينيها بحالا غر'سات فيه خن'جر مسمو'م.... ماعطاتوش فرصة يدير شي ردة فعل كانت طارت بالطموبيل مخلياه واقف تما و الدنيا كادور بيه.... و من هذاك النهار وهو بحال الحمق النعاس مابقاش داقو و الراحة هجراتو، كايقلب عليها بحال الهبيل ساعة العيادة كانت ساداها حابسة الخدمة معارفش هادشي دارتو ليه بلعاني باش تحرقو و تبرد ولو شوية من النار لي فقلبها.... غبرات بمرة مابقاتش كاتخرج من الدار بتاتا مخلياه غادي يااكل راسو بالفقصة كان كايقول غادي تبان اليوم ولا غدا على طول الايام عند بالو العرس باقي بعيد حتى صونا لجهاد لقاه وسط منو.... ماحسش براسو حتى هز طموبيلتو نيشان عندو و داكشي لي كايدور فراسو إلى لقى العرس ديالها هو بوحدو لي عارفو....
"نهاية الفلاشباك"
حط الطموبيل و تبع جهاد كايشوف غير الظلام قدام عينيه.... مع دخل لبلاصة العرس عينيه توجهو نيشان لبرزة فين كاينة العروسة والعريس ورجاء حاضياه من بعيد.... رجعات فيه الروح وهو كايشوف أشخاص عمرو شافهم فحياتو، كايحس براسو تولد من جديد بعد هاد العذاب لي داز عليه كامل فهاد الايام.... بدا كايقلب بعينيه عليها حتى لمحها فالطبلة مع البنات كاتشوف جيهتو حتى هي ، دار ابتسامة جانبية كايحرك راسو و قلب وجهو عند جهاد قبل مايشوف فيه و يصدقو فالمشاكيل...
اما هي راه البنات كاملين عرفو شكون جا و اشنو واقع، ديجا عاودات ليهم عليه و كيفاش طرا ليها معاه...
سارة : شفتي كيفاش دخل صفر مارجع فيه اللون حتى شافك گالسة معانا
رنا : عاد عرفت علاش كنتي متأكدة بلي غادي يدخل
رجاء (حدرات راسها) : ماتبقاوش تشوفو جيهتو و بدلو الموضوع الحاجة جاية
هزات رنا راسها وهي تبان ليها الحاجة كادور من قنت لقنت كي الفرفارة.... مخنزرة بوحدها و خاصها غير معامن، السرباية لي تما قهراتهم بالنگير كاتبرد فيهم فقصة هاد العرس لي دارو فالڤيلا بدون موافقتها.. باقة عاقلة مني شرح ليهم جهاد اش قال بغداد كانت غاتموت بالفقصة ولكن مالقات جهد كيفاش توقف ضد هاد القرار حيت جا من السلطة العليا مكاينش لي يزيد كلام بعد كلام مول الرأي و الشوار.... دارت حجرة على قلبها و سكتات ولكن بالرغم من ذلك قهرات رنا فصحتها بحشيان الهضرة و النگير ،مرة تشعل معاها رنا مرة تميك عليها مخلياها كتاكل فراسها....
العرس مستمر على أحسن ما يرام العروسة و العريس مني لقاو البلاصة لي يدورو فيها العرس فابور طلعو النيڤو فالماكلة لي قدو فالعرس... مني دخلو الناس و الطبلة عامرة يهزو حاجة و يحطو حاجة ،خلاو الناس ياكلو حتى يشبعو من بينهم إيناس لي داقت من كل حاجة حطوها خلطات المالح مع الحلو مع اتاي مع العواصر، غير كاتغفل عليها وعد كاتهز شي حاجة تاكلها بالتخبية ومني تحط العشا كلات عاوتاني.... الدراري الصغار كايبغيو يجربو اي حاجة و كايموتو على الماكلة واخا يعياو الواليدين يوصيو مني كايلقاو الغفلة كايديرو مابغاو....
سالاو عشاهم وهي ترجع عندهم رنا لطبلتهم بعدما كانت مشات گلسات مع عائلتها و كلات معاهم.... ناضت سارة تمشي لطواليط تقاد زيفها وهي تنوض إيناس بغات تبعها
وعد : فين غادية
إيناس : غانمشي مع خالتو ساغة
وعد (شافت فسارة بانت ليها غادي دور مع الجردة) : سيري تبعيها وعيطي عليها باش تسناك
طلقاتها مشات و رجعات لحوارها مع لبنات بعدما خففو الموسيقى.... دازت مدة زمنية وهي تم جاية وحدة من الخدامات عند وعد
الخدامة (بصوت منخفض سمعاتو غير وعد) : مادموزيل وعد اجي معايا واحد الدقيقة
وعد (عقدات حجبانها) :علاش ؟؟
الخدامة : بغيت نوريك شي حاجة سانك مينيت
وعد (ناضت وقفات) : واخا
رنا (بتساؤل) : وعد ياك لاباس
وعد : والو باس غانمشي غير هنا و نجي
تبعات الخدامة من اللور كاتجر فجلايلها وحجبانها كايتعقدو وهي كاتشوفها غادية بيها لپاركينغ.. مع دخلات دورات عينيها تما حتى كايبان ليها بغداد هاز إيناس بين يديه و معنقها عندو كايداعب شعرهاا وهي حاضناه و حاطة راسها على كتفو... حركتهاا تبطئات فداك المنظر الأبوي كاتحسي بديك التعنيقة نابعة من القلب وماشي أي واحد يعطيها ليك...
عيونو بعدات على تأملها ولكن صورتها ترسخات فدماغو و ماعندو سلطة يمحيها منو ولا يلغي الافكار لي كايفتي عليه بخصوصها.... منظرها باللباسها التقليدي، القفطان المغربي لي جاها همة و شان من غير ضحكتها الفتانة لي خلاتو يترفع عن الوجود وهو كايتفحصها....
شرب قهوتو باش ينقص شوية من ألم الرأس لي جا بيه من الخدمة عاد ناض توضى و صلى العشا و بقى شحال فوق صلايتو كايسبح.... ماقدرش ينوض ينعس و العرس مزال خدام عندو فالدار و شلا ناس برانيين كاينين، مغادي يهدى ليه البال حتى يمشي كل واحد لدارو و تخوا الدنيا و يعرف بلي كلشي داز مزيان و مكاين حتى مشكل.... و فهاد المدة نزل لمكتب ديالو و مابقاش وصل جهة البالكون واخا عينيه كانو كايمشيو ليه مرة مرة وهو فبيتو ولكن حارب نفسو باش مايقربش تما و يبدا يقلب عليها بين الحضور....
گلس مكونسونطري مع خدمتو غارق وسط الوراق ماعرفش شحال ديال الوقت داز... كل شوية كايطل على الكاميرا كايبان ليه العرس مازال خدام و رجع تاني لخدمتو حتى بدا كايقلب فشي ملفات على شي وراق مالقاهمش عندو تما وهو ينوض باش يشوف فطموبيلتو واش نساهم تما.... خرج فاتجاه الپارگينغ حتى كايسمع صوت شي خدامة كاتهضر مع شي حد، كمش عينيه و دار مع الدورة يشوف اش واقع
الخدامة : مالكي احبيبة وااش كاضرك كرشك
كانت الخدامة شافت إيناس غادية شادة كرشها و كاتحاول تقيى هادشي قبل ما تلحق على سارة، غير غبرات من قدام وعد حسات بمصارنها تقلبو و وقفات بلاصتها مخلوعة....
دار بغداد فاتجاه الصوت وهي تبان ليه إيناس تحنات كترد غاتحط مصارنها تما.... طاااار عندها و تحنى قفازي يد حطها على ظهرها كايدوز عليه بحنان و اليد لاخرة حطها على جبهتها مخليها ترد اشنو فجوفها و هز راسو فالخدامة
بغداد : جيبي كاس ديال الما دغياا"مشات الخدامة و إيناس حبسات من الردان كاتبكي.... شدها من دراعها بلطف و يدو كاتسارى على وجهها لاحظ ان حرارتهاا غادية كطلع و البنت عرقاانة ، شد وجهها بين يديه و نطق بهدوء" مالكي ابنتي اشنو كايضرك
إيناس (شدات فكرشها و نطقات بدموع كايقطعو فالقلب) : اييي كغشي كاضغني بغيييت ماما كحكح
تنهد كايشوف فيها ياله بغا ينطق وقفات عليه الخدامة مدات ليه الما، شربها بزز جغيمة وغسل ليها وجهها وهي شوية بشوية كتلوى وسخانة كتزيد
بغداد (جرها عندو كايبعد شعرها لي لصق على وجهها مع الما) :علاش مكنتيش مع ماماك ؟
إيناس (كاتنخصص ولات حمرة) :كنت تابعة خالتو ساغة "شدات ليه فيدو بيدها الصغيرة و نطقات بصوتها الطفولي " أيييييي بغيت ماما
شاف لبنت غادية وكتلوى وكتقلب غير ترخى فشي بلااصة مترددش وهزهاا لصدروو حتى حطات راسهاا فوق كتفو مرخية و نطق موجه كلامو بجدية لخدامة
بغداد : سيري عيطي لوعد وجيبيها لپاركينغ "بغات تمشي و هو يحبسها مكمل كلامو " ماتقولي ليها والو باش ماتخلعش
الخدامة : واخا ا سيدي
مشات كطيرر وهواا كيداعب شعر إيناس غادي بيها لپاركينغ وكيسولهاا بلطف غير باش تبقى موگضة معاه
بغداد:باش كتحسيي ممم"شافها مجاوباتوش وهو يناديها" اينااس
ايناس: فيا الصهد ننن
بغداد: اش كليتي
هو كايسول فيها وهي كاتنين بانت ليه حالتها تدهورات فدقيقة.... توجه لطموبيلتو وقف حداها و إيناس بين يديه حتى دخلات وعد مع باب لپاركينغ و شافتهم.... سهات فيهم و فالمنظر لي بورشها ولكن سرعان ما خرجات من سهوتها مني لاحظات بغداد ملهي مع اينااس كايقلب ليها فجبهتهاا... فااقت على راسها و عرفات داك العنااق ماشي من فرااغ صوت طالونها وهيا كتجري لجيهتو خلاه يدور لعندها من بعد مكان عاطيها بالجنب
وعد (مابقى كايبان ليها والو فهاد اللحظة من غير بنتها.... قربات عندو و نطقات بلهفة) :مالهاا اينااس ماالها واش طاحت شنو وقع ليهاا ياله كانت كتلعب
بغداد(شاف فيها بنظرة خاطفة و نزل عينو لإيناس) : ششش تهدني بعدا
وعد(بخوف باين فيهاا): مالهاا قولي مالها
بغداد: لقيتها كترد وكتبكي ضراتها كرشها غتكون كلات شي حاجة
قربات لييه شادة ايدهاا كتقلب فيهاا وكتنادي باسمها ولخرا بالسخانة والدفئ ترخاات ولات غير كتنين
وعد(تنهدات قلبها مزير عليها) : خلطااات الماكلة اتكون ضراتهاا
بغداد (بجدية) : دونك نديوها ل ليغجونص نتأكدو
وعد(مدات ليه يديها تشدها من عندو) : عطيها لياا غنديها بلا منعدبك "شافت فالخدامة لي كانت باقة تما" عافاك جيبي ليا صاكي
بغداد (حول نظرو لخدامة و نطق ببرود) : سيري لخدمتك ما تجيبي والو "عاود شاف فوعد بصرامة و حل ليها باب الطموبيل ونطق بكلمة وحدة" طلعي
ماعندوش مع الهضرة الكثيرة كلمة وحدة كايخرجها من فمو خاصها تنفذ و طبعا في إطار المعقول... عارف راسو مغاديش يخليها تمشي بوحدها اولا مغاديش تقدر تصوگ وهي مخلوعة على بنتها و زيد عليها نص الليل مايصلاحش تبدا دور بالطموبيل فالشوارع فهاد الوقت... هادشي كامل فكر فيه قبل ماتوصل عندو...
أما وعد النبرة ديال صوتو فاش هضر و الشوفة لي دار فيها خلاتها تطلع بلهلا يطريه ليها.... دازت من قدامو و ركبات اللور فين كان حال ليها الباب، حتى بانت ليه تقادات بلاصتها عاد مد ليها بنتها دارتها فحضنهاا كتبوس فيها و كتحاول تهدر معاهاا وتشوف شنو كيضرها كتشكي غير بكرشهاا و الدوخة غرغو عينيها وحساات بالذنب حيت لهات عليهاا... دموعها كيهبطوو كحلين بالكحل لي فعينيها كاتمسح و تبوس فإيناس
بغداد(شافها من المراية و رجع نظرو لطريق مركز مع السياقة و نطق فنفس الوقت باغي يطمنها) : ان شاء الله مايكون عندها والوو
وعد(نطقات بالدموع مابقاتش عاقلة على راسها معامن راكبة و شكون قدامها، خوفها على بنتها خلاها ترفع) : ياله كانت حداياا معرفتش كيفاش وقع ليها "تنهدات" يااربيي "باست جبهتهاا "تجي فيا انا ولا نتي ابنتيي
هزات ايناس رااسهاا طااايبة بسخانة بغات ترد شهقات وعد مخلووعة
بغداد (دار عندها) : غير خليهاا خليها هاحناا وصلناا
وقف الطموبيل وخرج متوجه ليهم حل لباب وهز ايناس عليهاا مرخية.. خرجات حتى هي بالزربة مضاربة مع جلايلها، سدات باب الطموبيل وتبعاتو بتكشيطتها وسط لكلينيك كتجاري خطواتو سخفات كتمسح وجهها من دموع وعقلها مرفوووع غير بغداد لي مصرف كايهدر ويشرح حالة اينااس دوزوها نيشان لمستعجلات عند طبيب الاطفال وبقات وعد كي الحنش المقطوع راسو كتمشي وتجيي أما بغداد كالس فوق الكرسي مرة مرة يقلب سااعتوو.... طالونها فلكولوار طاق طاق ملي دخلوو، شاف فيها كانت هازة جلايلها بيدها و رجليها بلقين فداك الطالون قلب وجهو كايمسح على لحيتو و يستغفر حتى ناض فجأة موقفها و نطق بلباقة
بغداد : ݣلسيي رتاحي شوية و غادي يخرج الطبيب
كلسها فبلاصتوو وقبل مايمشي مد ليها منديل بحال لي كان عطى لإيناس شداتو من عندو و نطقات بارتجاف
وعد: شكراا و سمحلياا عدبتك معايا فهاد الليل
مجاوبهااش بعد من حداها خاشي يديه فجيبو و هي مسحات حنووكهاا من الدموع حتى رجع لمشوار كحل... فهاد الأثناء خرج الطبيب لي طارو عندو بجوج
الدكتور: ماتخافو والوو الحمد لله لوليدات لي لقاوها كياكلوهاا كلات شي حاجة موافقاتهاش ودارو ليها لوجيعات و السخانة
وعد(بلهفة) : ودابا بخير؟؟
الدكتور: دابا راها بخيير تقدرو تديوهاا "مد ورقة لبغداد" هدا دوا ديال السخانة او انتيبيوتيك باش تنقى ليها كرشهاا ومتبقاش تاكل لي كان الله اجيب الشفاء
بغداد(حرك راسو) : ميغسي دكتور
مع مشى الطبيب دخلات وعد لشومبر هزات بنتهاا حضناتهاا كأنها مدة مشافتهااش كتبوس فحناكهاا وايناس باغة غير تنعس....
و بغداد مراقب وضعهم من الخلف صورة الأم و الابنة والحنان والأمان فصورة وحدة مكدبوش ملي قالو الام تكفي وتوفي تقدر تقوم بجميع الادوار إلى حطاتها الظروف بوحدهاا مع ولادها ...رغم صغر سنها تحملات مسؤولية الام والأب معا ...
قرب عندهم و نطق واخا مساخيش يقاطع لحظتهم الجميلة... لحظة لأم و بنتها ماعندهم غير بعضياتهم فهاد الدنيا...
بغداد: سي بون نمشيو؟؟
وعد (شافت فييه بعينين حمريين وقالت) : واخا
بغداد : عطيني نهزهاا عليك
بقات مدة كتشوف فييه وحركات ليه راسهاا بااه قرب عندهاا وريحتوو توسطاتهم هزات عينيها فييه وبسرعة هبطاتهم مخليياه يسبقهاا باش تشوف الصورة المفتقدة فحياتها ....اب سند رجل ...ايناس فحضن بغداد بواحد اللطف تمكن انه يخليها تقول يارييت كون ايناس عندها اب فحنان بغداد عليها فهاد اللحظة.. خصوصا انها عارفة انه شخص عطوف و حنون رغم جديتو و صرامتو غير من داكشي لي عاودو ليها دارو على بنت خوه و كيفاش كبرها و رباها....
ماشعرات حتى كانو فباب الطموبيل وقفات مصمرة وهي كتفكر مصاريف الكلينيك لي خلصهم قدام عينيها وهياا كي لمصمكة طلعاتها الصهدة وهي لي غتشدها السخانة داباا
بغداد :طلعيي نمدها لييك
وعد (باحراج) :سمح ليااا والله "مسحات جبهتها" جايباك فنص الليل او معدب معاياا ومخلص المصاريف من لفووق
بغداد (بهدوء) : المهم عندي هو إيناس ولات بخير دابا الشي لاخر مكايهمش
كمل كلامو و نعت ليها بعينيه لباب باش تطلع وهي تنطق تاني غاتموت بالحشمة ماتوقعاتش تجمعها معاه الصدفة هكا و يخلص عليها و يوصلها
وعد (بصدق) : عمري نسى وقفتك معاياا
باس لإيناس راسها بلا مايجاوبها و تسناها حتى ركبات، عطاها ايناس و سد عليهم الباب بقات كاتسناه يركب بلاصتو ماركبش بدات كدور بعينيهاا، بعد دقائق طلع وايدو فيها صاشية ديال الدوا بقات كتشووف و هي تنطق كاتشكر و تعاود
وعد :شكراا بزاف وسمح ليا والله
هز عينو فيهاا ومد ليها لميكة بلا مايهضر شداتها من عندوو ولامسو يديهم بعض بسلاسة حتى حسات بالتفرفير ف كرشها من لمسة بريئة
وعد(بلعات ريقها و نطقات بتردد مني شافتو ديمارا الطموبيل) : عارفة راسي كترت علييك ولكن واش تقدر توصلني لداري عفاك
بغداد (خرج لشارع) : سي پا كغاڤ "خدم لجي بي اس ديال الطموبيل وقال" فين ساكنة ؟
وعد: ف ******
تسجلات عندو وعطاه المسار فين يمشي قلع بطموبيل فجو ساكت مرة مرة يهز عينوو فيهاا من لمراية ...كانت ساهية فزاط كتشوف فالمدينة بالليل حتى دورات راسهاا على غفلة لمراية تلاقات عينيهم وجات فبالهاا نهار جات عينيها فعينيه فلفجر خفق قلبهاا وهبطات عينيهاا كترجف غير بوحدهاا... اما هوا حنحن بصوتو و رجع كايشوف فطريقو مابقاش هز فيها العين
🥀 "العيون والوجوه تقول لك ما لا يُقال، وتفضح ما هو خفيّ في النفوس" 🥀
لغة العيون لعبات لعبتها و القلب مضارب مع العقل كل واحد فيهم كايحلف هو لي غادي يربح فهاد الحر'ب خصوصا عند وعد لي كاتشوف راسها كلما بغات تمحيه من بالها تخرج شي حاجة تبين ليها بلي مكاين هروب من هاد الافكار و هاد السيد لي من نهار بان فحياتها و هو مرافق تفكيرها و شاغل بالها... أما بالنسبة ليه هو ماشي من النوع لي كايقمع مشاعرو و داكشي لي كايحس بيه ولا كايجي فبالو ولكن الحاجة لي ماعجباتوش هو يطول فيها الشوفة بلا مايتحكم فراسو و من بعد صورتها ترسخ فبالو وهو مابينو و بينها والو... بعدما كان كايسمع عليها بزاف حتى هو بسبب البنات لي يظلو جابدينها عند الماكلة مني كايتجمعو كاملين ،ولا عارف عليها شي تفاصيل مايجيوهاش على البال وهادشي خلا اسمها يتحفر فعقلو و قصتها كأم عازبة خلاتها تبان عظيمة فعيونو بحكم انه خدام فدومين كايشوف فيه بزاف و يسمع بزاف على الأمهات المطلقات و كايكونو مزالين فمرحلة الشباب، كاينة منهم لي كاتخرج الطريق فبلادها و كاينة لي كاتمشي لخليج و كاينة لي كاترخص راسها و تخدم فأي حاجة واخا تكون حرا'م المهم عندها هو دخل لفلوس لا أكثر و لا أقل ولكن هذا لا يعني أنهم كلهم بحال بحال و خير مثال هي وعد لي كافحات و قرات و صبرات حتى وصلات لداكشي لي بغات و حققات داكشي لي ما عمرها توقعات انها تحققو فحياتها....
هادشي سمعو بغداد غير بودنيه ولكن اليوم كتاملات ليه الصورة مني شاف بعينيه حنانها و خوفها على بنتها و كيفاش مقدمة ليها حبها كامل و بهكا زادت كبرات فعينيه.....
*********
الطريق كاملة و الصمت سيد الموقف، وعد حاضنة بنتها و كل شوية تبوس ليها راسها و دور وجهها لشرجم... و بغداد مركز مع طريقو حتى وقف بالطموبيل قدام باب الإقامة، سكت الطموبيل و نزل حل لباب على وعد و تحدر داخل براسو باش يشد من عندها إيناس لي كانت ناعسة حتى دزت لحيتو الخشنة من حدا راسها لي كانت حادراه على بنتها الشيء لي خلا شعرها يتخبل مع لحيتو من ريحتو و ريحتها لي وصلات لنيوفهم زايدين حاجة أخرى غادي تبقى مترسخة فبالهم هاد الليلة....
وعد مدات ليه بنتها و دوزات يدها على شعرها مبعداه على لحيتو بيدين كايترعدو و وجه مزنگ، وهو هز إيناس بيد وحدة متكيها على صدرو العريض و اليد لاخرة شاد بيها الباب لوعد حتى نزلات و وقفات حداه كاتجمع فجلايلها تقاد فالوقفة و سد لباب حتى هزات فيه راسها عاد ركزات مع الطولة و التجريدة لي شافت فلوطيل بالزربة و لي شافت نهار كان مع رجاء من بعيد ولكن اليوم غير كل الايام... اليوم طولتو زادت بانت قدامها هي لي لابسة الطالون و ياله فايتة كتفو بشوية، عاقت على راسها وهي تحدر عينيها كاتحنحن كاتحمد الله كان حادر راسو ملاهي مع إيناس كايقيس حرارتها بيدو....
وعد (مدات يديها تاخدها) : شكرا بزاف عدبتك معايا
بغداد (حدر عينيه لطالونها و جلايلها لي واحلة معاهم و نطق) : غا تقدري تهزيها هكا ؟؟
وعد(بابتسامة) : نحاول ماشي مشكل
بغداد (سد الطموبيل بالكونطاك و زاد قدامها) : اشمن ايطاج ؟؟؟
طريقة كلامو و حركاتو كاتخلي لواحد مايزيدش معاه فالهضرة ولا يناقشو وحتى هو مكايسولش ولا يقول ليها نطلعها ليك انا ماتقدريش لا نيشان كايقول اشنو خاصو يدار بلا كثرة الهضرة وحتى هي معاوداتهاش معاه.. تبعاتو كاتزرب حتى بان ليها وقف قدام لاسونسور
وعد : لاسونسور خاسر غادي نطلعو غير فالدروج
بغداد (دار شاف فيها و كرر سؤالو) : الايطاج ؟؟
وعد : احم الطروازيام "بغات تسبقو" بلاتي نسبقك باش نوريك
بغداد (نطق بجدية وهو طالع قدامها) : بقاي ورايا
مستحيل يخليها تجي قدامو و يبقى تابعها من اللور عارف راسو اش غادي يشوف وهو فغنى على أنه يهز شي ذنوب تاني... هادشي مافهماتوش وعد لي عقدات حجبانها باستغراب مشافتش راسها وهي هازة جلايل القفطان حتى بانو رجليها كاايلمعو فالطالون مع الگديمات حمرين و سيقانها لي كاايلمعو بسبب الليزر لي دارت و المرطبات لي كاظل تطلي، من غير ترمتها المكورة وراها غادية معاها يمين شمال كلما طلعات فشي درجة...
غادية وراه كاتقرقب بطالونها و عينيها حاضيين ضخامتو وهو حاضن بنتها لي مابقاتش كاتبان بين درعانو... كلشي عندو بالنخوة، خطواتو فارضين سلطتهم على الأرض لي كايتمشاو عليها و هيبتو طاغية فالمكان فينما تحرك.
وصل لإيطاج فين كاينة دارها وهي تسبقو كاتزرب و تسرسر على رشيدة لي حلات ليها لباب مقلوبة بالنعاس كاتشوف فيه و تعاود تشوف فوعد.... هاد الأخيرة شدات من عندو إيناس بعدما مدها ليها و نطقات بارتباك باغة دير الصواب زعما
وعد : دخل مرحبا بيك
بغداد ( بتاسم ليها ابتسامة خفيفة مواصلاش لعينيه ونطق بصوتو الخشن) : تصبحي على خير
ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها ولا تجبد لسانها من بلاصتو و تعاود تسرطو على هاد التبهديلة لي دار ليها... بكثرة التلفة ماعرفات اشنو تقول ليه، كادخل و تخرج فالهضرة قدامو حتى زبلاتها فاللخر حتى ديك تصبحي على خير لي قال ليها ماقدرات تجاوبو عليها بقات مصمرة فبلاصتها حتى بان ليها دار مع الكولوار باش ينزل فالدروج عاد دازت فرشيدة لي واقفة كاتشوف فيها ببلاهة... دخلات لدار كاتلعن فراسها بالفقصة كاتفكر ابتسامتو الأخيرة لي بان من خلالها أن السيد عايق بارتباكها و حشمتها....
حطات بنتها فوق الناموسية غارقة فالنعاس، مسات ليها راسها لقات بلي حرارتها نزلات وهي توقف كاتغلغل يديها فشعرها، كاترجعو اللور و تسوط
وعد : تفوووو على زهر تفوووو هاد الفم ديما خارج عليا كون بقيت ساداه حسن ليا
تنهدات ولاحت الطالون من رجليها و هي توجه لماريو باش تجبد پيجامة لإيناس وهي تلاحض منديلو لي مازال بين يديها، سرحاتو كاتشوف فالأحرف لي مطروزة فيه وهي تقربو لنيفها بلا هواها حتى ضرباتها ريحتو لي كانت مغلغلة وسط القماش... بلعات ريقها وهي تبعدو على نيفها بالزربة بحالا ضربها الضو و مشات حطاتو فوق الكوافوز و رجعات لماريو هزات الحوايج و بدلات لإيناس بالشوية باش ماتفيقهاش ، غطاتها و خلات عليها ضو خفيف و خرجات من تما هازة الميكة ديال الدوا باش تقراه و تشوف اشنو فيه....
وعد (دخلات لصالون لقات رشيدة گالسة تما) : رشيدة غير رجعي تكملي نعاسك
رشيدة(بقلق) : اشنو طرا شفتك جيتي بكري؟
وعد :إيناس مرضات ليا فالعرس و ديتها لسبيطار
رشيدة : الله على الكبيدة ديالي مسيكينة و دابا كي ولات؟؟
وعد : الحمد لله هبطات ليها الحرارة "گلسات حدا لفيكس" خاصني نعيط لبنات نقوليهم اشنو كاين غايكونو تخلعو حيت مشافونيش و انا غادية
رشيدة (ناضت وقفات) : نخليك تهضري على خاطرك.. تصبحي على خير
وعد (هزات السماعة كادوز النمرة ديال تليفونها لي كانت حافضة عارفاهم غايكونو رادين معاه لبال) :تصبحي على خير
*******
فالوقت لي كانت فيه وعد فالسبيطار كانو البنات قربلو عليها الدنيا تما من بعد ما عياو يتسناو فيها ترجع و فاللخر رجعات سارة وهي مبانتش....
سارة : ياكما راها مع يوسف لداخل
اسمهان (ناضت وقفات بالزربة) : نمشيو نشوفها واش معاه؟؟
رجاء (هزات فيها راسها و نطقات بصرامة) : گلسي گلسي إلى كانت مع يوسف دابا تبان
نفخات اسمهان شفايفها مقلقة، من الصباح وهي كاتقلب على السبة باش تدخل لكوزينة مالقاتهاش أو بالأحرى الأعين عليها و رجاء مامخلياهاش تنفنف من حداها....
عياو يتسناو فوعد تبان لا هي لا بنتها ولكن مكاينش ليهم أثر
رنا : حتى تليفونها لي نعيطو فيه خلاتو هو و الصاك "ناضت وقفات" انا غانشوف أسماء هي لي عيطات ليها و نوضاتها من الطبلة
دخلات لداخل مشطونة مابقاتش عاقلة على عرس ختها... بدات كاتسول الخدامات حتى طاحت فأسماء لي جات عند وعد
رنا : علاش عيطتي لوعد قبيلة
أسماء : موسيو بغداد لقى بنتها كاتقيى و خداها معاه لپاركينغ و قال ليا نعيط لوعد باش ياخدوها لسبيطار
رنا (بصدمة) : ها كيفاش ؟؟ بغداد؟ فين ؟
أسماء : مافهمتش أمدام
رنا : وااش داوها بجوج؟؟؟ مشاو فطموبيلة بغداد؟
أسماء : وي مدام كانت مادموزيل وعد بغات تمشي بوحدها ولكن موسيو بغداد ماخلاهاش
حركات ليها رنا راسها بالايجاب وهي حالة فمها معارفة ضحك حيت تلاقاو و گلسو الراس فالراس ولا تحزن حيت السبب لي جمعهم هو مرض إيناس لي شطناتها.
رجعات عند لبنات لطبلة كادور فعينيها وهما كايسولو فيها....قربات عندهم باش مايسمعهم حد و بدات كاتعاود ليهم اشنو طرا حتى شهقات سارة مخرجة عينيها
سارة : هااااا لي قلت و نظل نقول من ديما
رنا : كنت عارفاك غادي تقوليها.. مني تهضري معاها حاااولي تميكي و ماتلصقيش فالهضرة ، دابا المهم هو نطمنو على إيناس عاد نشوفو حاجة أخرى
سارة (دماغها خدام كايفصل و يخيط بحالا رنا مادواتش) :دابا هو مني مابغاهاش تمشي فهاد الليل بوحدها كون صيفط معاها الشيفور علاش مديها هو براسو "بتاسمات" يعني حتى هو
رجاء (قاطعاتها) : ششششش سكتي سكتي الحاجة جاية
سارة (بدات كاتگمگم بينها و بين راسها) : هاد العاق'يسة لي مخلياني نخاف على وعد منها نهار يتزوجو
جات الحاجة گلسات حداهم شوية كادور و تميق فرنا وهما بقاو ضاربين الطم و كايتمناو انها ماتسولش على وعد، ساعة ما دات ما جابت همها فهاد النهار هو الحضية و التمياق.... مع ناضت من تما وهو يصوني تليفون وعد فيد سارة
سارة (شافت شكون) : لفيكس ديال الدار ماتكون غير وعد هادي "جاوبات" الو
وعد : الو سارة
سارة : شطنتينا عليك اصاحبتي... كي بقات إيناس؟؟
وعد ( عرفاتهم ساقو لخبار لأشنو وقع... بلعات ريقها و نطقات بارتباك) : الحمد لله هبطات ليها السخانة و نعسات دابا راها بخير
سارة : التخلاط هكاك كايدير حنا كبار و كانتمحنو بقى غير هي مسيكينة
وعد : وييه "تنهدات" خليتك تما بوحدك معامن غادي ترجعي
سارة : بنتك هي اللولة انا ماشي مشكل عطا الله معامن نرجع
وعد :تليفوني خليه عندك هو و صاكي حتى تجيبيهم ليا
سارة : واخا كوني هانية"شافت فرنا لي من الصباح وهي كاتنعت ليها باش دوزها ليها" هاكي رنا بغات تهضر معاك
رنا (شدات التليفون) : الو ياك كلشي مزيان؟؟؟ الخنفوسة كي بقات
وعد : الحمد لله دازت طريفة واخا خلعاتني عليها
رنا : لهلا يوريك فيها باس احبيبة
وعد : آميييين يارب.... رنا طموبيلتي تقدري تصيفطيها ليا غدا
رنا : راني دايراها فبالي ماتهزيش الهم غدا يوصلها ليك الشيفور حتى لدار....
وعد : لهلا يخطيك احبيبتي.... اااه يوسف غادي يقلب على إيناس مني يخرج مع لاطاغت صيفطي شي حد يقوليه بلي مشيت لدار بلا مايتشطن وسط العرس
رنا : واخا كوني هانية.
دوزو ليها رجاء حتى هي دوات معاها و طمنات عليها عاد قطعو و حتى وحدة منهم ماجبدات ليها بغداد ولكن لي صدمهم هو سارة لي سكتات و سولات غير على إيناس
رنا : سارة صدمتيني مني ماجبدتيش ليها بغداد
سارة (ضحكات) : ههههه لا حشومة راك قلتيها قبيلة، دابا خاص نسولو غير على إيناس بعدا و نعرفوها كي بقات عاد ندوزو لسي السيد.. هذاك خاصني معاها لقاء فاص أفاص باش نجبدو ليها و انا كانشوف فيها كاتزنگ
رنا : مسخووووطة نتي ههههه " ناضت" نمشي نطلع مع ختي لبيت غادي تلبس الكسوة البيضة دابا شوية "كانت غادي تمشي و رجعات" اه عطيني اسارة الكونطاك ديال الطموبيل نحطو عندي باش غدا نصيفطها ليها و شي وحدة تدخل عند يوسف لداخل تقول ليه اش كاين باش مني يخرج مايبداش يقلب على إيناس
اسمهان (شافت فرجاء بانت ليها ساهية مكايناش فهاد العالم وهي تنوض كاطير) : أنا نتكلف
قبل مايجاوبوها كانت هزات جلايل تكشيطتها و دخلات لداخل... الفرحة غادي تنقز من عينيها و قلبها كايضرب بالجهد، وقفات فباب الكوزينة وهما يجيو عينيها عليه كان كايدير اللمسات الأخيرة على الطورطة بتركيز و إتقان.... وجهو مبشور كايضحك مع الخدامات و كايصفر غير بوحدو ، أسمهان شافتو مقشب معاهم وهي تخنزر فيهم ولكن مع هز فيها عينو فكات التغوبيشة و بتاسمات ليه ببلاهة.... السيدة طايحة فيه و غارقة حتى لودنيها مكاتعرف تخبي مكاتعرف تمثل...
يوسف (غمزها و نطق) : اش حب الخاطر
اسمهان (مع شافت الغمزة رجليها فشلو عليها نسات اشنو باغة تقول) : هااااا ؟؟
يوسف (بتاسم) :قربي باش نسمعوك اش كاتقولي
اسمهان (قربات عندو مزنگة و يديها عرقانين كاتمسح فيهم فتكشيطتها.. غير وقفات قدامو حدرات عينيها مرتابكة ) : احم جيت نقوليك على وعد
يوسف (عقد حجبانو) : مالها وعد ؟؟؟
اسمهان : لا على إيناس... مرضات لوعد و داتها لطبيب "هزات فيه راسها" ماتخافش راها بخير دابا مشات لدار
يوسف (جبد تليفونو) : ايمتى هادشي
اسمهان : من ورا العشا "شافتو غايصوني ليها" عيط ليها فالفيكس ديال الدار تليفونها نساتو هنا
حرك ليها راسو و خرج من تما كايدوز لخط لوعد مخليها متبعة ليه العين و كاتنهد... أما هو هضر مع وعد و طمن على إيناس عاد رجع لخدمتو لقى اسمهان رجعات لجردة تفكر نظراتها ليه وهو يبتاسم كايدور فراسو ...
*******
وقف الطموبيل فالپاركينغ و نزل كايحرك فعنقو، سد لباب و توجه لباب الفيلا باش يدخل وهو يتصادف مع جداه خارجة من تما فاتجاه الجردة....
بغداد : الحاجة
الحاجة (ضارت عندوو بتاسمات) : المرضي ديالي كنتي خارج؟؟
بغداد : كانت عندي شي خدمة مشيت نقضيها
الحاجة : اش هاد الخدمة فنص الليل أولدي هلكتي راسك
بغداد (شاف جهة الجردة) : قربو يساليو؟؟
الحاجة (عوجات فمها) : امممم قربو "شدات فراسها" ضروني فراسي بهاد الهيلالة
بغداد (دور يديه على كتفها حتى تخشات تحت باطو قد القملة) : قلت ليك إلى ماقدرتيش على الصداع گلسي فبيتك رتاحي مع راسك
الحاجة : ايوا أولدي بغيت نوقف على الشغل بيدي راك عارف البراني داير عندنا العرس و
بغداد (بجدية) : حتى واحد ما براني هادوك نسابنا الدار دارهم مابيناش و بينهم هادشي
الحاجة (حدرات راسها) : أنا غير قلت "شافتو باقي معنقها بيدو و غادي بيها لدروج" فين غادي بيا أولدي؟؟
بغداد (ببرود) : تمشي ترتاحي الحاجة فبيتك ياك قلتي ضرك راسك "طل عليها براسو" منها نيت تشبعي نعاس باش تنوضي تصلي لفجر، ياك؟؟
بالفقصة لي جاتها فهاد اللحظة بغات ضرب فمها لي جابها ليها، كانت مزال ناوية تبقى تبرگگ فالعرس و دور من طبلة لطبلة دايرة فيها مولات الري و الشوار ساعة ضرب ليها كلشي فالزيرو مالقات ماتقول ليه
الحاجة (بدات كادور فعينيها) : اييه اوليدي عندك الحق
العرس وصل لنهايتو العروسة لبسات البيض و دارو بيها حبابها.... رنا واقفة و جهاد معنقها من اللور حاط ذقنو على كتفها و فجنبو واقفة رجاء لي ولات بحال الخشبة مكادور لا هاه لا هاه بسبب حمزة لي گالس فطبلة قريبة ليها وكلما لقى الغفلة كايشبع عينو بشوفتها... فالجهة لاخرة واقفة اسمهان كاتأمل فيوسف لي دخل هو و حلوتو لي فايتاه فالطول غادي بيها بالمهل حتى وصلها قدام العرسان... فهاد اللحظة تمنات تكون حلوى بين يديه يعاملها بداك الحنان و لي كاتشوفو كايديرو مع الحلويات لي كايخرج من يديه... تقطعات الحلوى و كلاوها المعازيم و بدا كايتفرتك المجمع.. العروسة ودعات عائلتها بحكم انها غادي تمشى من تما لأوطيل نيشان و مامات رنا و باها غادي يباتو فالڤيلا عندهم ديجا وجدو ليهم البيت ....
سارة شافت رنا بغات تعيط لشيفور وهي تحبسها...
سارة : رنا مانقدرش نمشي مع الشيفور بوحدي هشام مغاديش يعجبو الحال
رنا : نوصلك انا و ندي معايا وحدة فالبنات
جهاد (كان قريب ليها و سمعها وهو يوقف عليهم) : مالكي ياك لاباس
رنا : غير سارة خاص لي يوصلها و ماتقدرش تمشي مع الشيفور
جهاد(هز حاجبو) :السيدة مرات الراجل و تمشي مع الشيفور فهاد الليل.. ياله نوصلوها
رنا (شدات فسارة) : ياله زيدي
سارة (وشوشات ليها) : هاد التريكة واش الصواب عندهم وراثي
رنا : ههههه زيدي زيدي الله يعطيك عقل
****
مارتاح بالو حتى بان ليه كلشي سالا و كل واحد قصد دارو.... خرج من البيت و توجه عند اسمهان لي كانت عاد بدلات تكشيطتها و ديماكيات وجهها و غسلاتو وهي تسمع الدقان فالباب
اسمهان : شكون ؟؟
بغداد (بنبرة صوت لينة) : اسمهان
اسمهان (بابتسامة) : دخل أبابا دخل
بغداد (حل لباب و طل عليها براسو) : سهرتي اليوم
اسمهان(قربات عندو عنقاتو مدورة يديها على كرشو) : العرس عاد سالا
بغداد (شد وجهها بين يديها و باس ليها راسها) : كلشي داز مزيان؟؟
اسمهان : وي كلشي بخير ماطرا حتى مشكل
جرها لفراشها كيفما كان كايدير ليها مني كانت صغيرة حتى تخشات فيه و حطات راسها على المخدة و هو يغطيها...
بغداد(بجدية) : دابا خاصك تنساي السهير و تقادي نعاسك القراية مابقى والو و تبدا
اسمهان : ان شاء الله هاد السيمانة غادي نقاد نعاسي كون هاني
بغداد (داعب شعرها بحنان) : الله يرضي عليك
تخشى حداها فالفراش و جرها لصدرو تكات عليه كايلعب فشعرها و يقرا عليها القرآن حتى داها النعاس... طل عليها براسو وهو يبتاسم بحب ابوي، مزال كاتبان ليه هاديك الرضيعة لي هز بين يدو بعدما فقد خوه و حلف على راسو غادي يكون ليها الاب و السند و الظهر لي ماعمرو يفوتها ولا يطلق من يدها....
فهاد الأثناء كانت وعد حتى هي مخشية ففراشها معنقة بنتها و كاتشوف فالسقف عقلها خدام كاايفكر و بين عينيها منظر بغداد وهو هاز إيناس و كيفاش حن و خاف عليها وهو مابينو و بينها حتى صلة د'م أو قرابة... كاتشوف كيفاش بنتها لقات الحنان و الحب من عند رجال برانيين عليها و عمرها داقتو من عند باها، ماتنكرش انها تمنات شي نهار نبيل يسول على بنتو واخا غير بالكدوب.. ايه هي كارهاه و كارهة سيرتو و مباغاش تشوف كمارتو و واخا يديرها مغاديش تخليه يقرب لبنتها ولا يشم غير ريحتها مستحيل تخليه ولكن بغات غير تحس ولو شوية انه مهتم لبنتو واخا تنازل عليها بسهولة بحالا ماشي من صلبو....
تنهدات تنهيدة من أعماق قلبها كاتفكر من نهار دخلات إيناس لمدرسة فالسنتين لي فاتو وهي كاتسول على باها فينما شافت شي صاحبتها مع الأب ديالها كاتبقى تقول ليها علاش هي عندها باباها وانا ماعنديش....
"فلاشباك"
من بعد ما ولات كاتعرف و تميز و تقارن، جات واحد النهار من المدرسة مقلقة و حادرة راسها ما باغة تهضر مع حد حتى جات وعد عاد تخشات فيها و نطقات بصوت طفولي حزين
إيناس : ماما علاش نعمة و صوفيا و نزاغ و يونس كايجي عندهم باباهم لمدغسة و انا لا "هزات فيها عويناتها المغرغرين" فيناهو بابا اماما
وعد (بلعات ريقها و يديها ولاو كايترعدو عليها ماعرفات باش تجاوبها) : باباك؟؟؟
إيناس (قنينفاتها تقلبو كاتحاول تحبس فالبكية) : امممم
وعد (مسحات دمعتها قبل ماتشوفها إيناس و نطقات بصوت منغنغ) : عقلتي اشنو قلت ليك على بابا انا؟؟؟ جدك عبد السلام
إيناس : اممم جدو الزوين الله يغحمو مشى عند الله لفووووق
وعد (نزلو دموعها بلا هواها ماقدراتش مزال تحبسهم) : اه احبيبة ديالي مشى عند الله و حتى باباك بحالو
إيناس (باستغراب) : بابا مشى حتى هو مع جدي
وعد : اه مشى معاه عند الله ياك قلت ليك بابا مشى لبلاصة زوينة حسن من هادي لي حنا فيها
ايناس : باابا مشى لبلاصة زوينة حتى هو " تنغنغ صوتها و كملات بحزن" ولكن انا بغيتو
عنقاتها لصدرها و بدات كاتبكي و تنخصص اللسان لي ينطق و يزيد يشرح و يبرر مابقاش عندها و حتى الجهد مكاااينش.... قلبها طايب و زادت كملات عليها بنتها ، ماعتقها غير يوسف و مليكة لي كانو معاهن.. يوسف هز إيناس خرجها ينسيها شوية و مليكة بقات كاتواسي فوعد... واخا هكاك أسئلة إيناس ماوقفوش كل مرة تجبد ليها الموضوع و تبدأ وعد تشرح ليها و تبرر....
اعصب حاجة هو تلعبي دور الام و الأب فنفس الوقت خصوصا إلى كانو عندك وليدات صغار مغاديش يفهمو الحقيقة و مغاديش يقدرو يستوعبوها فحالة إذا كان الاب ميت أو داير شي موصيبة بحال لي داير نبيل... عارفة راسها مغاديش تقدر تمرض بنتها لا حاليا لا فالمستقبل داكشي علاش فضلات تقول ليها مات و تخلي ليه صورة زوينة فعقل البنت ولا تصدمها بالحقيقة لي مزال هي براسها ماستوعباتهاش لحد الان والا تسرطات ليها...
"نهاية الفلاشباك"
غرقات فالدموع هاديك الليل على زهرها و زهر بنتها... ما فاقت غير على رشيدة كاتزعزع فيها.. حلات عينيها مفزوعة
وعد : اشنو واااقع ؟؟ "دارت كاتشوف حداها لقات إيناس ناعسة بخير و على خير عاد تنفسات" اشنو كاين ارشيدة
رشيدة : سمحي ليا خلعتك.. راه صونات لالة مليكة فالفيكس بغات تهضر معاك
وعد (ناضت گلسات كاتسوط و تسمح فعينيها) : واخا انا جاية
وقفات بالشوية عليها باقي قلبها كايضرب بالقفزة لي قفزات... خرجات لصالون وهي تهز السماعة ديال التليفون
وعد :الو خالتي كي دايرة لاباس عليك؟
مليكة :لاباس ابنتي الحمد لله.. عاد فقتي ؟؟
وعد : اممم ياله حليت عينيا
مليكة (تنهدات) : ايوا مزيان سبقتها بعدا
وعد (باستغراب) : شكون سبقتي ؟؟
مليكة : لطيفة كانت غادي تعيط ليك و قلت نسبقها انا نقولها ليك قبل منها
وعد : علاش مالها ياك لاباس؟؟
مليكة(بدون مقدمات) : نبيل دخل للحبس
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.