جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 23

من تأليف Witta

50 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

مني كايكون شي واحد عارف بينو و بين الله و كايحاول ما أمكن يطبق داكشي لي أمرنا بيه الله سبحانه وتعالى كايجي لناس غريب بحالا جاي من الفضاء... معارفينش بلي داكشي ساهل لأي واحد انه يديرو ولكن الفرق هو أنه كاين لي كايقدر يتغلب على النفس الأمارة بالسوء و كاين لي كاتحكم فيه و تخلي شهوتو تغلب عليه فشحال من حاجة....

بغداد من الناس لي كايتغلبو على نفسهم فشحال من حاجة... انسان عارف لي ليه و لي عليه غير متزمت عايش عادي مامطول لحية ما كايلبس فوقيات قافزين، كايتصنط لموسيقى و كايتفرج فالافلام "ماشي لماس_خين".... عايش فوسطية و اعتدال كايحاول ما أمكن يطبق أوامر الله و مايعيشش فانفتاح و تَمَيُّعْ... السلام حيدو من شحال هادي و ولا عندو مبدأ مايقدرش يتخلا عليه واخا ماعرت شكون هادي لي توقف قدامو و تسلم عليه غير هو الطريقة باش كايمتانع كل مرة بدلها هاد المرة و عتاذر من وعد بلباقة خلا هنية تكمش حجبانها طااايح ليها العجب و معاجبها حال، من غير رنا و رجاء و اسمهان لي بداو كايتناغزو و يبرگمو

رنا (وشوشات لرجاء) :تي خوك ايمتى ولا كايعتاذر هكا

رجاء : أنا عاقلة على بنت خالي نهار مدات ليه يدها ما شاف فيها حتى الشوفة قمعها قمعة تموت ماتنساها

اسمهان : هاديك راه بانت ليه خفيفة من طريقتها ماشي بحال وعد

رنا : سكتي سكتي نتي معارفة والو

فالوقت لي كانو كايوشوشو فيه وعد بلعات القمعة لي حسات بيها و جمعات يدها عندها ناطقة بابتسامة مصطنعة

وعد : pas de problème "شافت فالبنات و نطقات مقاطعة حديثهم" خليتكم على خير بيناتنا التليفون

رنا (بابتسامة) : داكوووغ مابيل

مشات من تما مزنگة كاتحس بالسخانة طااالعة معاها ،عارفاه كايصلي و كايقرا القرآن وهادشي شافتو بعينيها معاودو ليها حد ولكن ماتوقعاتش يكون مكايسلمش گاااع... مني بقات يدها معلقة هاكاك ماكرهاتش تعض فيها بالفقصة و داكشي نيت لي دارت مني خرجات من الريسطو و دخلات فواحد الكولوار ، هزات يدها و عضات فيها مغددة

وعد (بعدات يدها كاتشوف فسنانها مصورين) : تفو تفو تفو على حالة

مارضاتش بالرغم من أنها مقدرة موقفو كشخص عندو مبدأ غادي عليه ولكن ماحملاتش انها تحط فهاد الموقف و معاه هو بالضبط.... ثاني مرة كاتحرج قدامو و هي لي كاديرها لراسها، تمنات كون هادشي لي كايطرا يخليه يتمحى من بالها ماشي يزيد يخليها تفكر فيه أكثر و أكثر.....

دخلات لكوزينة وهو يڤيبري التليفون فجيبها هزاتو لقات ميساجات من واتساب وهي ترجعو بلا ماتشوف اشنو مصيفطين.... غطسات راسها فالخدمة و رغم ذلك كل شوية تفكر اللقطة و تنهد بينها و بين راسها

كملو ماكلتهم و ناضو كل واحد قصد طموبيلتو ركبات رجاء و حداها جداها و اسمهان اللور ، شدو الطريق طالقين الموسيقى و هي تنطق هنية بتذمر

هنية : نقصي شوية لهاد الصداع راسي ضارني

اسمهان : الميمة تمنيت شي نهار يكون مضاركش فيه راسك "هراتها" نشطي نشطي باش تبقاي شباب

هنية (عوجات فمها) : فعاايلكم مكايخلونيش ننشط بحال الناس

رجاء (عقدات حجبانها) : اشمن فعايل ؟؟

هنية : هااااد لالة ومالي لي زدتو ليا على همي.... كنتو غير كاتشريو من عندها حتى دخلتوها علينا لدار و دابا وليتو باغين تردوها من العائلة حنا كانتغداو وهي واقفة علينا

رجاء : وااااش عمرها وصلاتك بشي عييييب؟؟؟ فاش ضراتك؟

هنية : بزاف عليها حتى تدوي معايا بقى غير توصلني بشي حاجة.... نتوما لي كانشوفكم لي جا ضسروه و دخلوه وسطنا ولكن العيب ماشي فيييكم، العيب فالعاگرة لي جااايبة لييينا وحدة هجااالة كتاااار منها

رجاء (تعصبات وهي تنطق بحدة) : الحاااااجة عرفي اش كاتخرجي من فمك هاد الهضرة إلى سمعها جهاد ولا بغداد مغاديش يعجبك تصرفهم معاك..... شري راحتك و مادخليش فحوايج بعاد عليك، رنا هاديك دارها حتى هي دخل ليها لي بغات و وعد صاحبتي حتى انا و انا نيت كانعرض عليها.. نتي نهار كاتجيبي بنات ولدك لدار ولا شي حد آخر حد مكايقول ليك علاش و كيفاش

هنية (مارضاتش) : راااااك قلتيها بفمك هاااادوك بنات ولدي و بنات خااالكم منكم و فيكم ماشي برانيين عليكم.... كايجيو يشوفوك و نتوما كاتنفخو عليهم و البراني كاتكبرو بيه

اشتد النقاش بين رجاء و هنية لي فيها عشرين ، لي قدامها يعيى من المناگرة و هي ماتعياش حتى تدخلات اسمهان

اسمهان : صافي تهدنو مالكم على هادشي كامل"قربات من الكرسي اللوراني جهة هنية" الميمة ماتبقايش تقولي بحال هكا على رنا دابا ربي يرزقها، مادام عمر شي طبيب ماقال ليها مايمكنش تولدي فراها معاگراش كي كاتقولي كل مرة، غير مازال ماكتب ليها الله تولد....حيدي هاد الكلمة من فمك حيت حتى نتي عندك حفيداتك و لي تعجب يتبلى

هنية (خنزرات فيها) : منين تعلمتي هاد الهضرة ديال الشارفات... راني قلت ليكم دوك الجوجات لي تصاحبتو ليا معاهم غادي يخرجو عليكم ولكن شكون يسمع لكلامي شكوووون....

تنهدات اسمهان كاتشوف فرجاء لي كانت حاضياها من المراية و دارت ليها إشارة باش تسكت خلاو هنية كاتنگر بوحدها مابقى جاوبها حد.... عارفينها مني كاتبدا مكاتساليش و مكاينش لي يسكتها من غير بغداد لي بلا مايهضر غير كاتشوفو كاتولي بحال الحمل الوديع....

شحال من مرا بنادم كايكون شاد فيك النميمة و كاينقص عليك فالذنوب و نتا ما جايب خبار.... رنا كانت راكبة فالطموبيل حدا راجلها طالقين الموسيقى وهي متكية على كتفو كايترومانساو....

جهاد (وقف فالسطوپ و طل عليها براسو) : اشنو كنتو كاتوشوشو نتي و رجاء قبيلة

رنا (بدات كادور فعينيها) : والو غير مجمعين عادي

جهاد : اممم عادي حتى مانكونش كانعرفكم "جر ليها نيفها" وليو تفرانيو قدام بغداد راه كايلاحظ بزاااف و كايفهمها طايرة غايصدق ضاير فيكم مني يعرفكم شادين بيه الجماعة

رنا (هزات فيه راسها مصدومة زعما باغة تنكر) : شكون قاليك شادين فيه الهضرة، غير بقات فينا وعد على لبلان لي دار ليها

جهاد : بقات فيكم وعد على لبلان لي دار ليها ولا تصدمتو حيت عتاذر منها "شاف فيها و نطق بجدية" من ايمتى صاحبتكم كايعجبها بغداد

رنا : مكايعجبهااااش غير "سكتات"

جهاد : غير اشنو خوي ديك المزيودة لي متقلة عليك

رنا (شافت حتى عيات وهي تبدا تسرسب ليه) : غير طراو بيناتهم شي مواقف فشكل خلاونا نقولو بلي يمكن المكتاب باغي يجمعهم

عاودات ليه على المواقف لي طراو بيناتهم و الهضرة لي قالت سارة على الصدف لي جمعوهم.. خلات جهاد كايحك فلحيتو و يخمم حتى نطق

جهاد :واخا جاتني غريبة أنني نقولها على خويا ولكن كايبان ليا بغداد حتى هو منجاذب ليها غير من الموقف ديال اليوم قبل مانعرف هادشي كامل.... انا عارفو كيفاش داير ماشي من عوايدو يعتاذر لمن والا كان يقدر مني تقول ليه بسلامة و تمد يدها يقول ليها الله يعاون و يخليها ماشي يطلب السماحة و حتى نهار وصلها لسبيطار راه الشيفور غير گالس مالو ماصيفطو معاها "غمزها" كايبان ليا هادشي لي كايدور فراسكم بالصح

رنا (صفقات بحماس) : حلف بالله اححححح و يصدق هادشي غاندير حفلة

جهاد (ضحكاتو) : ههههه ماتحتاجيش الحفلة غانديرو ليهم العرس ان شاء الله

كلام جهاد عطاها امل مضاعف حيت عارفاه أكثر واحد حافظ خوه.... ماكرهاتش تعاود لبنات باش يفرحو حتى هما، عارفة سارة إلى سمعات هادشي غادي تدفع التكشيطة تخيط من دابا باش تحضر لعرس لي ماليه وجود حاليا....

******

بعد يوم طويل رجعات لدارها عيانة باغة غير تجبد فوق الناموسية تسنط لعظامها، القمعة باقة كاتطلع و تنزل فيها و الموقف كايتردد بين عينيها كل شوية ..... وقفات بالطموبيل تحت العمارة باغة تنزل تپاركي وهي تبان ليها سارة كاتنزل من المطور ديال راجلها.... كلاكصونات عليها وعد وهي توجه عندها مبتاسمة...

سارة (ركبات حداها) : توووحشتك اصااحبتي

وعد (سلمات عليها) : فين غبوورك

سارة :راك عارفة هشام ترسم فالخدمة وانا خرجت من الخدمة كنت كانقاد اموري

وعد (پاركات و نزلات) : مزيان ترتاحي من كثرة الوقيف

سارة : وييه راه حيدت حتى لكينة إلى كتب لينا ربي شي وليدات

وعد :ان شاء الله ربي يفرحك"ضارت عندها" غير هو ماتجبديش هاد الموضوع قدام رنا راك عارفة اش كاين

سارة : لا اويلي مالي حمقة "تنهدات" الله يفرحها مسكينة ولاهيلا تستاهل غا الخير

وعد : اللهم آمين

دخلو لدار لقات وعد إيناس عند لباب تعلقات فيها وهي تهزها كاتبوس فيها.. دخلاتها معاها لبيت حتى بدلات حوايجها عاد خلاتها كاتلعب و مشات عند سارة لصالون وهي ماتبقشش فتليفونها... لقات رجاء مصيفطة ليها فوكال بغات تحطو على ودنيها تسمعو ساعة تطلق بالجهد...

رجاء : سمحي ليا ء وعد على الموقف ديال اليوم ماظنيتش انه يجمعكم موقف بحال هذا و تبغي تسلمي عليه اما كون علمتك انه مكايسلمش

تنهدات وعد و بدات كاتكتب لرجاء ميساج مخلية سارة مخرجة عينيها و كاتحلل حتى نطقات

سارة :صوت رجاء هذاااا... علامن داوية ؟؟ شكون هذا لي سلمتي عليه و مابغاش يسلم عليييك "شهقات" ماتقوليش ليا الوكيل

وعد (شدات على راسها) : سكتي سكتي غانقول ليك لي كاين ولكن ماتبدايش تحلمي عليا تاني

سارة (ربعات رجليها) : قولي قولي لواحد مخاصوش يغبر معاكم هادشي كايطور دغيا

عاودات ليها كلشي واخا عارفاها غادي تبدا تأول من عندها كالعادة ولكن ماعندها مادير عارفة بلي الهضرة غادي توصلها من خلال البنات لي يقدرو يهضرو قدامها فالموضوع عادي و تصدق هي كالاطرش في الزفة و وعد ماتقدرش تحطها فهاد الموقف و تخبي عليها....

وعد : هذا ما كان

سارة (بابتسامة واااسعة ) : هاي هاي على سي الوكيل لا يصافح النساء ههههه.... ولكن فكري فيها من الناحية الإيجابية، إلى المكتاب جمعكم راه غادي تاخدي راجل مكايضسرش عليه جنس النسا و حتى السلام مايسلمش عليهم ماشي بحال شي قماقم تلقايه مزوج و ديما ماد حناكو لعيالات

كلام سارة واضح و باين فين سافر بيها و اشنو خلاها تفكر.... جا بين عينيها نبيل و افعالو لي كانت كاتشوف من نهار تزوجات بيه، كان كايسلم على بنات عائلتو بالوجه و هانية ، جبهتو مكايحطهاش لارض غارق محر_مات غير من خدمتو و جبد من غير فعلتو الشنيعة لي ختمات الحرا_م لي غارق فيه، أكبر إثم رتاكبو فحقها و فحق نفسو.... ماتقدرش تقارنو ببغداد ولا حتى تفكر فيها، حيت الفرق بيناتهم هو الفرق بين السما و الأرض لا مجال للمقارنة من جميع النواحي....

****

سارة تحمسات بعد هاد اللقاء لي سمعات بيه وبدات عاوتاني كاتبني و تريب غير بوحدها

سارة : شوفي سولي لبنات كي دارو جابوه لمامونية

وعد : واش هو عاد غادي يعرفها راه السيد كايجي تما حتى قبل مانخدم فيها

سارة : واااا غير سولي حيت الى كانو حكرو عليه يمشي تما راه غادي يفرشو القضية و يعرف اش كاين

وعد (تزنگات و نطقات بانفعال كاتحاول تخبي اشنو داخلها) : اش غادي يفرشو و اش غادي يعرف اصلا ما كاااين والو و مغادي يكون والو

سارة (جبدات تليفونها) : ماعرت مالي مصدعة مخي معاك ندير شرع يدي و نتهنى "لاحت ميساج فگروب فيه هما ب 4" حطيت ليهم الميساج فالكروب باش يشوفوه بجوج "بتاسمات" هاهي رنا كاتكتب

📨 رنا : هو لي عرض علينا تما يا لالة و طلب البسطيلة 😌

قرات سارة لميساج وهي تحل فمها مصدومة الشيء لي خلا وعد تعقد حجبانها و و تحس بقلبها بدا كااايضرب بالجهد

وعد : اشنو قالت ليك؟؟ "مجاوباتهاش" ساااارة!!! "هزات تليفونها و دخلات قرات اشنو مكتوب"

سارة (هزات فيها راسها لقاتها حمرة) : واااا شوووووف ليك الوكييييل.... نق_طع يدي من هنا "دارت إشارة لدراعها" إلى ماكنتيش كاتعجبييييه... على قلة لوووطيلات و الريسطوات جايبهم حتى لعندك و واخد ماكلة يديك، مااابقيناش فالصدف دابا ولينا فالمعقوووول" بانت ليها مزال هازة التليفون مبلقة فيه عينيها مجاوباتهاش وهي تطلقها بضحكة" ههههه ماتيقتيش اشنو كاااتقراي ولا اشنو .. وااااا الدرية فيييين سرحتي

وعد تپلونطات كاتقرا فالميساج ديال رنا و تعاود و تساؤلات كثيرة بداو كايدورو فبالها ،زعما بالصح جا على قبلها؟؟ سارة عندها الحق موجودين لبلايص لي يمشيو ليهم علاش بالضبط المامونية.... واش معجب بيها؟؟؟ والى كان معجب بيها مكايهمهاش اصلا.. هي خاصها تلغي هادشي من بالها و تركز فحياتها مع بنتها بلا زيادة بلا نقصان، جربات الزواج مرة وحدة جاها من وراه جرح عمييييق لحد الآن مقادراش داويه ولا تجاوزو...

هذا هو صراعها مع ذاتها و رغباتها ماباغاش تعتارف حتى بينها و بين راسها انها غارقة فيه حتى لودنيها... مراضياش تعري مشاعرها المدفونة لي بدات كاتحيى من جديد... كاتوهم راسها بلي ماباغاهش و انها فرحانة بحياتها هكا واخا عارفة مزيان فقرارة نفسها ان بغداد من نهار بان فحياتها حرك فيها مشاعر ماقدر حتى راجل يحركهم فيها.....

كانت گالسة فالبالكون معلقة رجليها على الحديدات و متكية على الكرسي، التليفون بين يديها كاتجاوب فسارة و ضحك غير بوحدها... هاد الاحداث ديال وعد و بغداد فوجو عليها و خرجوها من الجو الكئيب لي كانت عايشة فيه... قاطع خلوتها جهاد لي جا من وراها طير ليها التليفون و خشى راسو فعنقها...

جهاد : اش كادير حبيبتي

رنا (عوجات عنقها مبورشة) : اممم غير مجمعة مع البنات

جهاد (طبع قبلة حارة فعنقها و جا قدامها) : ياكما شادين الهضرة فخووويا

رنا : ههههههه بحالا علمك الله

جهاد (هز حاجبو) : يسيق ليكم لخبار يحيح عليكم

رنا : ماعندو منين يعرف إلى مقالها ليه حد

جهاد (بدا كايدور فراسو) : امممم معامن نتي راه كايطيرها فالسما حتى حاجة مكاتفلت ليه

رنا (قربات منو كاتحلون) : دابا خلينا منو و قول ليا

جهاد (حدر عينو لصباعها لي كايلعبو فالسنسلة لي داير فعنقو و هز حاجبو مقاطعها) :مني كاتبداي تق__حبني عليا كانعرف شي طلب جاي فالطريق

رنا (ضرباتو لصدرو) : نااااري غير لي بغا يدلعك

جهاد (بتاسم و جر ليها يدها باسها) : قولي نسمع

رنا : اش بان ليك نمشيو هاد لويكاند لفيرمة و نقول لوعد تمشي معانا هي و بنتها

جهاد (هز راسو كايضحك) : ايواااا ها لي قلنا نتي عارفة بغداد كايمشي تما فالويكاند

رنا : وا راه على هادشي بغيت نديها تما حتى هي باش يتلاقاو تاني... خلينا نجريو فالخير ماتعرف يتزوجو و نربحو الأجر انا وياك "شافتو ساكت و كايشوف قدامو كايخمم" وااا نطق اش بان ليييك نقولها ليها

جهاد (غمزها) : سير عالله نتبرهش معاكم حتى انا

القضية مابقاتش غير فتحليل مواقف و صافي ، دابا نتاقلو لمرحلة التخطيط... رنا مشات عند رجاء عاودات ليها لبلان و حتى هي عجباتها الفكرة

رجاء : الصراحة خاصنا نجمعوهم فبلاصة وحدة عاوتاني واخا مايهضروش المهم يشوفها و تشوفو...

رنا : صافي خلي حتى لنهار الخميس و نقولها ليها

رجاء (بدا تليفونها كايصوني شافت فيه وهي تقطع و قلباتو على وجهو) : ايوا صافي نيت توحشت نمشي لفيرمة

رنا (شافت جهة التليفون) : واش هو لي كايعيط

رجاء (تنهدات) : اه ماعرفتش شكون لي عطاه نمرتي

رنا : ماشي صعيب عليه يلقى نمرتك.. كون جيتي عليا كون سمعتي ليه ماتخليهش هكا تابعك من بلاصة لبلاصة وصلات بيه يمشي عند وعد يطلبها... انا مازعمش عليا غير حيت جهاد كاين تما اما كون جا عندي

رجاء : يدير لي بغا ماشغليش فيه المهم عندي هو يعطيني بالتيساع

رنا : سمعي اشنو باغي يقول و حكمي هاديك الساعة راه مادام ماسمعتيش لتبريراتو عمرو يفوتك

رجاء (عقدات حجبانها) :اشمن تبريرات ارنا... غايقووول ليا رااااني مامزوجش غاادي يكون كداب حيت شفت مراتو بعيني "عينيها عمرو بالدموع" هو معارفش اشنو داز عليا هاد 7 سنين و حتى من بعدما بان فحياتي من جديد... عذبني و مرضني "حدرات راسها و بدات كاتبكي" عييت والله حتى عييت عايشة فحر__ب يومية مابين قلبي و عقلي و حتى واحد ما حاس بيا

دمعو عينين رنا حتى هي و عنقاتها مخلياها تفش قلبها فالبكا، عيات تمثل اللامبالاة وهي كلما شافتو كايقفز قلبها من بلاصتو و كايتجددو عندها مشاعر كانو مدفونين من زمان...حتى كاتبغي تحن ليه و تعطيه فرصة يقول اشنو عندو ولكن كاتجي بين عينيها حالتها وهي خارجة من دارهم مكسو_رة و مجرو_حة الشيء لي كايخليها تراجع و تقصح قلبها عليه...

********

وصل الليل لي لقى كل وحدة داخلة لبيتها و مخشية ففراشها... كانت رنا شادة تليفونها و كاتفرج فڤيديوهات العيالات فتيكتوك مني ياله كايعرفو راسهم حاملات و ردة فعل رجالهم كيف دايرة، دموعها هابطين و عيونها فيه احتياج و شوق كبير لهاد اللحظة بالذات... كل شوية كاتهز دموعها جهة الدوش لا يخرج جهاد و يحصلها ماباغاش تمرضو معاها فهاد الليل.... فالبيت لي حداها كانت رجاء معنقة وسادتها لي غرقاتها بالدموع حتى هي، جابدة تصويرة حمزة كان مزال شاب مخبياها من ايام الحب و الغرام، كادوز عليها صباعها و دمع...... و فنفس الدار نيت كانت اسمهان حتى هي مبلقة عينيها فتليفونها و جابدة الكونط ديال يوسف كاتفرج فالفيديوات لي كايلوح مني كايوجد شي حلوة سپيسيال.... الفيديوات لي حفظاتهم بكثرة ما تفرجات فيهم وكل مرة كاتجبدهم كاتفرج بدون ملل بحالا عمرها شافتهم....

وعد حتى هي كانت مازال سهرانة فبيتها غير هي مكانتش كاتبكي ولكن كانت كاتخمم فلي ولا شاغل بالها بدون إذن منها.....

هكا دازت هاد الليلة و تبعوها ليالي آخرين حتى وصل النهار لي غادي تعرض فيه رنا على وعد تمشي معاهم لفيرمة يدوزو لويكاند... كانو گالسين فالقهوة بربعة شادين الجماعة و كايقلبو كيفاش يدخلو فالموضوع حتى نطقات سارة لي كان فراسها حتى هي لبلان

سارة : لبنات اش بان ليكم نديرو شي خريجة فالويكاند

وعد : فييين؟

رنا : حنا دايرين پروگرام ندوزو هاد الويكاند فالفيرمة كاملين ، إلى بغيتو اجيو حتى نتوما معانا غادي يعجبكم الحال تما كاااين جو آخر

سارة : أنا ماااكرهتش نمشي ولكن راكم عارفين هشام مايخلينيش نبات "حطات يدها على كتف وعد" هاهي وعد تمشي معاكم تبدل الجو

وعد (شافت فيهم و نطقات بجدية) : لا مانقدرش نمشي عندي مايدار

شافو فبعضياتهم بصدمة ماتوقعوش هاد الجواب منها و بهاد السرعة... رنا ماعرفات ماتقول وهي تنغز سارة من تحت الطبلة حتى نطقات...

سارة : اش عندك اصااحبتي ياك عاد قبيلة مني قلت نديرو خريجة قلتي ليا فيين يعني ماعندك والو

وعد : داوية على خريجة فمراكش ماشي برا مراكش

رجاء : لا راه لفيرمة كاينة غير هنا مخارجاش بزاف على المدينة

وعد (باصرار) : غير عفيوني البنات ماتحكروش عليا

رنا (تنهدات) : لي بان ليك اختي

معاودوش جبدو ليها الموضوع قلبو الهضرة باش مايعيقوش حتى ناضو من تما كل وحدة شدات طريقها.... ركبو رجاء و رنا فالطموبيل وهي تنطق رنا بتذمر

رنا : اش هاد الزهر اصاحبتي مالها قصحات راسها مامولفاش ليها

رجاء : ماعرفتيش علاش ؟؟ نسيتي لقمعة لي عطاها اخر مرة و زيد عليها نتي قلتي ليها كاملين راه بالها نيشان غادي يمشي ليه بلي غادي يكون حتى هو

رنا : راه غادي يكون واش نكدب عليها حتى يخرج قدامها

رجاء : عرفتي أشنو خليها عليا غدا نعيط ليها نهضر معاها

رنا : اش غادي تقولي ليها

رجاء : دابا نفكر اش نقول المهم عندنا هو نقنعوها تمشي

فكرات رجاء فشي حاجة تخلي وعد تقتانع و تمشي معاهم حتى طاحت فبالها واحد الفكرة... تسنات حتى صبح الصباح ديال الجمعة و عيطات ليها... بعد السلام لاباس دخلات فالموضوع

رجاء : وعد لبلان ديال الفيرمة راه من اقتراح جهاد و قال ليها جيبي صحاباتك معاك تفوجو حيت جاتها ليغيگل داك النهار و مرضات عاوتاني راك عارفة اش كاين.. وهو بغا يخرجها من هاد المود قلنا نسيوها شوية راك عارفة مني كانكونو مجموعين كل وحدة فينا كاتنسى همومها وسط الجماعة و الضحك....

وعد (تنهدات) : ماصحابش ليا هادشي

رجاء : وييه عارفة داكشي علاش قلت نقوليك اش كاين باش نتي تقرري هاديك الساعة

وعد(بدون تفكير) : راه باين قراري مانقدرش نخلي رنا وهي محتاجة الدعم اكيد غادي نمشي

رجاء (بفرحة) :كنت عارفاك بنت الاصل... عيطي لرنا قوليها ليها راه بقى فيها لحال لبارح ولكن ماتقوليش ليها اشنو قلت ليك

وعد : لا لا كوني هانية

********

قطعات مع رجاء و عيطات لرنا كاتخبرها انها قابلة تمشي معاهم خلاتها مصدومة، مشات عند رجاء كاتسول فيها كيفاش قنعاتها ولكن مقالت ليها والو....

وصل اليوم لي غادي يمشيو فيه ،شدو الطريق طموبيل تابعة طموبيل.. رنا القدام مع جهاد و وراها رجاء و اسمهان عاد وعد و إيناس.. هنية مابغاتش تجي معاهم و حتى هما ماحكروش عليها خايفين دير ليهم شي فلاش ناقص بعد الكلام لي قالت على وعد...

دخلو مع باب الفيرمة بعدما حل ليهم العساس وهي دور وعد عينيها على المساحة الشاسعة لي كاينة تما... كاتبان ليها الخضورية و الشجر كثار كايبانو من بعيد و دار كبيرة كاينة فالوسط على شكل رياض، نباهرات مني دخلات ليه و شافت الزليج المغربي مزين حيوطو و النقش التقليدي فالقواس لي معروفة بيه بلادنا من غير النافورة لي كانت الوسط و فالجناب كايني محابق كباااار فيهم الربيع.... حسان بالراحة غير من الدخلة قبل گاع ما تگلس، دخلو لصالون گلسو و إيناس بقات حدا الخصة كاتلعب بالما لي كايخرج منها و رنا تبعات جهاد لي طلع نيشان لفوق

جهاد : أنا غادي نخرج نعوم... بغداد راه قرب وقتو فاي لحظة يبعت معانا

رنا :مالك كاتخلع فيا بحالا دايرين جر__يمة

خربق ليها شعرها كايضحك لايح الفوطة على كتفو و جرها تحت دراعو هابطين و كايعنكش فيها حتى وصلو لصالون فين كاينين البنات لي كان حتى هو مزلج و السقف ديالو بخشب العرعار وحتى هو كان منقوش، و الفراش ديال البيت كان بالسدادر و الطلامط تقليدية.... خلاصة الأمر الرياض كان كايمثل التراث المغربي الأصيل بالبني ديالو و اثاثو و فراشو...

گلسو كايشربو اتاي بحكم ان الرياض حتى هو عندهم فيه واحد السيدة و بنتها كايطيبو ليهم و يشقاو و راجلها و ولادها كايقابلو الزرع و الحيوانات لي مربيين تما... بعد مدة ناضت وعد تهز صاكها و صاك بنتها لي جايبة فيهم الحوايج من الطموبيل...

وعد (حلات لكوفر وهي تشهق) : ناري نسيت الصاك لي فيه حوايج إيناس "شدات على راسها" خاصني نمشي نجيبو ضروري

رنا : رتاحي بعدا غير شوية حتى نتغداو و نمشي معاك انا و جهاد بلا ماتصوگي نتي

وعد : خفتها توسخ حوايجها "صونا التليفون فجيبها جبداتو لقات سارة لي معيطة" الو سارة

سارة (كاتبكي) : وعد دوي مع هشام يخليني نمشي معاكم... اليوم خدام بالليل و غادي نبات بوحدي "كاتشهق" قوولي ليا اما احسن نبات معاكم ولا نبقى بوحدي كي موكة

وعد (تنهدات) : ماتبكيش اصاحبتي و دوزيه ليا واخا انا راني فالفيرمة ولكن نجي نجيبك دابا

دوزاتو ليها هضرات معاه وعد لي كايحتارمها و عزيزة عندو... قدرات تقنعو حيت ديما كايخلي سارة تبات عندها فالدار هي فقط مكايخليها تبات عند حد حيت وعد ديجا سكنات حداه و كان كايشوفها ماشي بحال رنا لي شايفها غير من بعيد و معارف عليها والو....

وعد (قطعات معاها و شافت فالبنات) : غادي نمشي نجيبها و ندوز لداك صويك لي نسيت

رجاء : نمشي معاك نونسك

وعد (بامتناع) :غير بقاي بلا مانمحنك راه الطريق باينة إلى تلفت نقوليكم تصيفطو ليا لوكاليزاسيون... ردي ليا عافاك غير لبال لإيناس إلى تلاهات رنا مع راجلها راه ولات خفيفة خفتها تخرج و تمشي توضر بين الشجر

رجاء : ماتخافيش غير سيري ونتي هانية

ركبات فطموبيلتها لابسة كيطمة سپور مبينة جسمها الرياضي و شدات الطريق راجعة لمراكش، دازت عند سارة هي اللولة هزاتها هاد الأخيرة ماقداتها فرحة كاتبوس فوعد و تعاود ، عاد مشاو لدار جابو الصاك و شدو الطريق لفيرمة.... ياله شدو واحد الشانطي طوييييل و غير الخلا و القيفار وهي تفش لوعد الپنوة.... نزلات من الطموبيل كاتسوط و سارة كتر منها

وعد (ضربات رجلها مع الرويضة) : تفوووو على زهر و ماعنديش پنوة سوكور فالكوفر ماظنيتش يطرا ليا هكا

سارة (بدات كادور عينيها مكاين غير الخلا و القيفار قليل إلى دازت شي طموبيل من تما) : ناري اصاحبتي الدنيا خاوية.. يخرجو لينا شي شماكرية هنا غايديرو فينا ما بغاو...

وعد : سكتي ماحنا على فالك

سارة : عيطي لرنا قوليها ليها

وعد : اش غادي دير ليا رنا وهي تما مازال كون كانت فمراكش اييه "جبدات تليفونها" غانعيط ليوسف يصيفط ليا شي واحد يجيب الپنوة و يركبها

هزات تليفونها كاتصوني عليه ولكن مجاوبهاش واخا عاودات مرارا و تكرارا... قطعات و بدات كاتبقشش فتليفونها وهي تشوف طموبيل وقفات وراهم بقات عاطية بالظهر عند بالها شي واحد باغي يتبسل عليهم حتى سمعات سارة نطقات ببلاهة

سارة : السي الوكيل

عينيها خرجو من بلاصتهم بالصدمة و ضارت بالعرض البطيء حتى كاضرب على طموبيلتو الفخمة من نوع mercedes s350 فالنواغ و الزاج كلو فيمي.... كان منزل الزاجة من جيهتو و مخرج يد من الشرجم و اليد لاخرة شاد بيها الڤولون ، لابس نظارات شمسية و محيد الفيستة بقى غير بقاميجة بيضة طاوي ليها الكمام... هز راسو فيها و نطق بصوتو الحرش و بدون مقدمات

بغداد : اشنو كاديري هنا ؟؟

وعد بقات ساكتة كاتستوعب الصدفة الغربية و سارة كادور عينيها بيناتهم بانت ليها وعد ضربات الطم وهي تنطق كاتسرسر

سارة : عرضو علينا رنا و رجاء لفيرمة نفوجو شوية و نبدلو الجو و جات وعد بوحدها فاللول هي و بنتها و انا بقيت حيت راجلي مكانش خلاني حتى دوات معاه وعد ومني خلاني رجعات باش تديني و فطريقنا تفشات ليها الرويضة كيف كاتشوف

بقات كادخل و تخرج عليه فالهضرة عاودات ليه قصة حياتها هي و وعد فثانية.. حتى هو خلاها حتى سالات هضرتها بلا مايقاطعها وهو ينطق

بغداد : أنا غادي تما... طلعو نوصلكم

وعد (شافت فيه و نطقات بجدية) : مغانخليش طموبيلتي هنا

بغداد (هز فيها حاجبو) : غادي نصيفط لي يبدل ليك الپنو و يجيبها ليك

وعد (ضارت عطاتو بالظهر كاتبقشش فتليفونها ) : نو بلا مانعدبوك معانا غادي نعيط لي يجي يقادها ليا و نرجع بيها لفيرمة

تسنات تسمع جوابو ساعة ماسمعات والو، بقات عاطية بالظهر كاتسنى الطموبيل تكسيري و يمشي من تما.. ساعة سمعات باب الطموبيل تحل و تسد و ظل طويل القامة وقف وراها حاجب عليها أشعة الشمس هي و سارة لي واقفة قدامها كادور فعينيها كي موكة... ريحتو وصلات لجيوبها لأنفية خلاتها تنهد بلا هواها و دور عندو عاقدة حجبانها، هزات فيه راسها كاتشوف كيفاش طويل عليها واصلة ليه عندو صدرو وهو كايطل عليها من الفوق حجبانو معقودين... حيد النظاظر حتى بانو عيونو البنية لي كانو كايشوفو فيها بنظرات حادة وهو ينطق بنبرة صارمة لا تقبل النقاش

بغداد : طلعو لطموبيل

طارت سارة بالزربة ركبات اللور بلا ماتزيد معاه الهضرة... خلات وعد حالة فيها فمها بالصدمة و حولات نظرها لبغداد لي دار ليها حركة براسو زعما طلعي بلا ما ينطق عاوتاني

لقى راسو كايلقي عليها الأوامر كأنها وحدة كاتخصو وعندو فيها الحق... سؤالو ليها مني وقف بالطموبيل خرج بدون شعور منو استغرب انه يشوفها فهاد الخلا و فطريق الفيرمة ديالو ، داكشي لي جاه فبالو نطق بيه لسانو وهادشي لاحظاتو حتى وعد لي قلبها كااايضرب فالتسعين ولكن مامبيناش بتاتا... عقلها كايخمم و يعاود كيفاش موجه ليها الهضرة هي بوحدها و نظراتو الحادة محطوطين غير عليها، علاش مابغاهاش تبقى تسنى و فضل يوصلها باش ماتبقاش فالخلا بوحدها..... علاش ديما كايعاونها بلا ما يفكر جوج مرات، واش حيت كايهمو أمرها ولا هادشي كايديرو مع كلشي....

أسئلة كثيرة زارو ذهنها فثواني قليلة وهي كاتشوف فيه واقف عليها بطولو و قامتو كايهضر غير بعينيه... حدرات عينيها باغة تزيد ترفض واخا ماكرهاتش لي يهزها و يحطها فالفيرمة و طموبيلتها تبعها مقادة مصايبة ولكن بغات تشوف واش غادي يزيد يحكر ولا غادي يخليها فالطنطينة ديال الشمس بوحدها...

وعد : مابغيتش نشغلك معايا غير كمل طريقك انا غادي نديپاني راسي "توجهات لطموبيلتو حلات لباب اللوراني على سارة" نزلي

نطقات وهي مخرجة فيها عينيها و عاطية لبغداد بالظهر ،بلعات سارة ريقها و ياله بغات تمد رجلها تهبط وهو يتردخ عليها لباب من طرف بغداد حتى كانت غاطير ليها رجلها.... قفزات وعد من بلاصتها وهي كاتشوف يدو القوية دازت من جنب وجهها سد لباب و بقى حاطها تما، دورات عينها كاتشوف فيدو الضخمة المعرقة لي كانو فيها زغيباات خفاف عاطيينو منظر رجولي خشن، مزينها بساعة يدوية فخمة.... عضات على شفايفها و ضارت عندو مع جاو عينيها فعينيه نطق بصوت غليض كايدوز على لحيتو بيدو

بغداد : واش كاتسناي مني نخليك فهاد لخلا و نمشي ؟؟؟؟

إلى كاتسنى منو هادشي ف راه كاتحلم.... هادشي لي كان كايدور فبالو فهاد اللحظة واخا ترفض حتى تعيى غادي تطلع و غادي يوصلها مستحيل يخليها فالخلا الغادي و الجاي يرمي عينيه ليها وهي بهاديك الكيطمة لي عازلة فورمتها ولا يصدق واقف عليها شي واحد من غيرو يعرض عليها المساعدة و الاكفس من هادشي يجيو شي شفارة يجمعوها هي و صاحبتها.... هاد الافكار كاملين خلاوه يتعصب ولكن متحكم فأعصابو كالعادة، كايحاول يضبط نفسو و مايخرجش على السيطرة... ماعندوش مع كثرة الكلام و طول معاها فالهضرة وهي كاتعارض كلامو، شافها غادي تنطق عاوتاني وهو يقاطعها بعدما حل الباب لقدامي و نطق من جديد وهو حاط أعصابو فالثلاجة...

بغداد : طلعي

قال كلمتو و تجاوزها كايجبد فتليفونو معيط ل لي يجي يقاد ليها الطموبيل... كايهضر وهو عاطيها بالظهر مخليها متبعاه بعينيها وهي كاتشوف فظهرو العريض ، ماتقدرش تبرهش معاه و تزيد ترفض كتر من هكا ماشي فعايلها هادوك وحتى لباب لي حل ليها شافت فيه مطولة كانت معولة تطلع اللور ولكن حرجها مني حل ليها لباب القدامي... تصرفاتو و كلامو كايخليو لي قدامو يطبق اش كايقول بلا مايزيد فالهضرة هيبتو طاغية و رجولتو مسيطرة ....

حتى كانت غادي تركب وهي تفكر صاكها و الكونطاك و داكشي لي عندها فالكوفر وهي تم راجعة لطموبيلتها... حس بخطواتها وراه وهو يدور عندها بالزربة حتى رجعات باللور مخلوعة كاتمتم...

وعد : ن... ن.. نسيت الكونطاك و صاكي فالطموبيل

بغداد (وهو مزال شاد التليفون فودنو) : أنا غانجيبهم

وعد (فركات يديها لي عرقو بالتوتر) : احم حتى لكوفر فيه واحد الصاك

حرك ليها راسو بلا ماينطق و توجه لطموبيلتها وهو كايهضر فالتليفون وهي رجعات ادراجها و ركبات كاتشوف فالفخامة ديال الطموبيل من لداخل، الكوسانات كلهم بالجلد و الگلسة فيهم هماوية وهادشي لي معروف على المرسيدس معشوقة "ريافة"....

مدات يدها تسد لباب وهي تسمع صوت سارة من وراها ناطقة بصوت منخفض

سارة : واااش كاين شي واحد كايقول لا لوكيل الملك

وعد (ضارت شافت فيها مخنزرة و نطقات بحدة) : الهضرة ماشي دابا اسارة حتى نوصلو

سارة ( بدات كادور فعينيها) : اش درت؟؟

وعد : لا ما درتي والو انا لي درت "بان ليها من المراية كايقرب عندهم" سكتي دابا ماتهضريش حتى نوصلو "كاتأكد على كلامها" ماتهضريش اسااارة

رجعات باللور حتى تكات على الكرسي حاطة خمسة على فمها مزادتش معاها الهضرة، عارفة راسها بروالة و كاديرها قد راسها و فاللخر تندم وهادشي لي طرا معاها دابا نيت، كرهات الخفة لي فيها و ندمات على الركبة لي ركبات فطموبيلة السيد بلا موجب شرع ،من ديما كايخرج عليها الحماس و كايديها لهاوية....

ركب بغداد بلاصتو بعدما جاب ليها داكشي ديالها، حط الصاك لكبير فالكوفر و صاكها اليدوي حطو ليها فوق ركابيها بلا مايهضر معاها مازال ملاهي فالتليفون

بغداد : غاتلقاني كانتسناك "كمل بتحذير" ماتعطلش "قطع التليفون و شاف جهتها" غانتسناو شوية

وعد (فهماتو) : اااه عندك الحق مانقدروش نخليو الطموبيل بوحدها فهاد البلاصة

حط تليفونو حداه كايشوف قدامو و مجاوبهاش بحالا كايتخلص على لهضرة و هادشي نيت لي قالت فخاطرها... بقاو مدة وهما ضاربين الطم بثلاثة مكايتسمع والو من غير صوت عجلات السيارة إلى دازت شي طموبيل من تما حتى وقفات واحد الطموبيل وراهم نزلو منها جوج رجال واحد بقى واقف حداها و لاخر قرب لطموبيلة بغداد ولكن ماشي من جهة السائق لا داز من الجهة لاخرة فين گالسة وعد... طل من الشرجم لي كان محلول شوية و نطق

الرجل : السلام عليكم اسي....

قبل ما يكمل كلامو تسد الشرجم فوجهو من طرف بغداد لي عينيه ولاو كايطلقو الشرار ، طلع الزاج من جهتها حتى مابقاتش كاتبان حيت مكايبينش وهو ينزل من الطموبيل قبل ما يسد الباب بقوة تسمع صوتو الحاد عندهم لداخل

بغداد : علااااااامن كاااااطل ؟؟؟؟؟

ماقدرش يشد راسو و ماينفاعلش وهو كايشوف هذاك خاشي وجهو فالشرجم قريب من وعد لي حتى هي ضارت شافت فيه بعفوية... واحد بحالو بشخصيتو و رجولتو مغاديش يحشم يبين مشاعرو و يميك على موقف بحال هذا غير باش ماتعيقش بيه و تعرفو طايح فيها اخر همو هو هادشي .... هو معروف عليه انه شخص غامض و مكايعرف حد اشنو تحت راسو ولكن جا حتى لهاد اللحظة و تبخر غموضو مبين غيرتو نيشان بدون لف ولا دوران.... مخلي وعد تطلع معاها السخانة و ينشف الريق فحلقها، اكيد هي ماشي مكلخة باش ماتفهمتش التصرف ديالو.... لسانها تلجم و وجهها ولا مطيييشة، حدرات راسها كاتمسح على عنقها بتوتر وهي تسمع صوت سارة لي مستحيل تسكت بعد هاد الشي لي شافوه عينيها واخا يحطو الس__يف على رقبتها....

سارة (باندهاش) : واااااش شفتي لي شفت "نغزاتها" وااا السيد وصل لمرحلة الغيرة ونتي ماجايبة خباااار

ماقدراتش تجاوب سارة مازال ماقدرات تستوعب الموقف، عمرها جربات هاد الشعور فحياتها.. ماعمر شي واحد غار عليها و حسسها بأنوثتها حتى مني كانت مزوجة بنبيل كان عندو كلشي عادي و عمرو مابين غيرتو كيف كايديرو الرجال الحرار... بقات كاتشوف قدامها مپلونطية و سارة كاتسرسر ليها عند ودنها ماكرهاتش تزغرت بالفرحة و دير بوق تقول لعالم الوكيل طااايح فصاحبتي... هاد الاخير نزل من الطموبيل بنظرات قات__لة لشخص لي قدامو، تقدم عندو و لاخر راجع باللور مخلوع حتى وصل حدا صاحبو لي سمع غوات بغداد و شاف التخنزيرة فشلو ليه الركابي عرف بلي صاحبو دار شي كارثة عاوتاني.. بغا يلطف الجو لي ولا مشحون وهو ينطق

الرجل : جبنا الپنوة اسيدي نركبوها؟ ؟

بغداد (باقي عينو على لي طل فالطموبيل ناطق ببرود مخيف و بنفس الجملة) : علاااامن كااااطل ؟؟؟

الرجل (نغزو كايهضر بصوت منخفض ) : حميد جااااوب مالك تصمكتي

حميد (بلع ريقو ونطق كايتفتف) : ع ع علييك اس..يدي ع.. ع. عليك والله حتى عليك "شافو باقي ساكت كااايشوف فيه بدوك الشوفات لي كايبعثو فيه الرعب وهو يكمل كلامو بتبرير" والله ما رديت لبال بلي معاك شي واحد فالطموبيل "حدر راسو" س..س...سم..ح ليا مانعاودش

شاف فيه مطوووول كايستغفر الله فسرو فضل يميك مني السيد عتاذر زيد عليها عارفو كيفاش داير و نيتو كيفاش دايرة ... خابزو و عاجنو كون شك ولو شوية انه دارها بلعاني ولا راسو خامج كون خمج ليه كمارتو..... قلب عينو ل لاخر لاع_ن الشيطان و ولاح ليه الكونطاك

بغداد : عزيز قضي الغرض و جيب الطموبيل لفيرمة" هز صبعو بتحذير " نص ساااعة نلقاكم عندي تما

قال كلامو و مشى من تما بخطوات ثقيلة حتى ركب فالطموبيل بهدوء بحالا ماشي هو لي خرج بحال الإعصار قبل قليل... مخلي عزيز و حميد كايرجعو النفس

عزيز : قوووول ليا اش درتي تاني المووصيبة

حميد (تكا على الطموبيل لي جاو فيها) : وجهي وجه لمصاااايب ديييما مزبلها معاه شي نهار يقتلني غا بالخلعة

عزيز : حمد الله كايدوز ليك كل مرة حيت عارف مغاديش يلقى شي واحد يتيق فيه بحالي و بحالك اما كون شحال هادي خلطك و صيفطك مع الباب... اش طرا مني مشيتي عندو

حميد (عاود ليه لبلان و أضاف ) : ماعرفتش شكون هاديك انا قلت نهضر معاه من تما عادي ساعة سد عليا الشرجم و خرج كايغوت ماعرفت باش تبليت

عزيز (باستغراب) : ماشي ختو ولا بنت خوه؟؟

حميد : وااش انا يخفاو عليا لالة اسمهان ولا لالة رجاء..

عزيز : لعجب هو عمرو ركب معاه شي وحدة من غيرهم مافهمت والو

حميد : حتى نفهم انا و فهم حتى نتا

عزيز (دار شاف فالطموبيل) : فين عمرنا فهمناه زيد نقادو هاد الطموبيل و نتبعوه

حميد (بدا كايدور فعينيه) : غير سير قضي نتا الغرض انا غانرجع لمراكش

عزيز : زييد قدامي راك سمعتيه قال نص ساعة نلقاكم عندي ولا باغي تهرب حيت عارفو غادي ينقي ليك ودنيك تاني

حميد : اش دااااني و علاااش جيييت

حميد و عزيز جوج رجال خدامين عند بغداد من زمان و كايتيق فيهم بحكم انه كايصيفطهم يقضيو ليه بزاف ديال الأغراض خاصين بيه فالخدمة و فالخير لي كايدير و بزاف ديال الحوايج وهما الوحيدين من الرجال لي خدامين عندو كايدخلو لفيلا ولكن غير لجردة عمرهم عفطو لداخل و كايجيو لفيرمة فينما حتاج شي حاجة كايعيط ليهم...

فاقت من صدمتها مني سمعاتو سد الباب ديال الطموبيل و ركب حداها مخلي ريحتو تسيطر على الجو.. بقات بحال الخشبة كاتشوف قدامها و بالها مع تحركاتو وهو كايدير السمطة حتى ديمارا الطموبيل وهي تخدم اغنية اسپانية مولف كايسمع ليها ولكن وعد اول مرة تسمعها ديال gipsy king "amor mio"... لحنها و الريتم ديالها مع الگيتار هما لي كانو خاصين فهاد اللحظة باش يكملو لوعد اشنو بقى ، دقات قلبها رتافعو نايضة عندها الروينة لداخل بين مشاعرها و احاسيسها....

شادين الطريق و حتى واحد فيهم ما نطق بغداد مركز فصوگانو و هي ربي لي عالم بيها و سارة اللور كاتحاول تجمع الابتسامة لي قربات تشرگ ليها فمها.... قاطع جوهم الجميل صوت تليفون وعد لي كان فيدها، قلباتو عندها وهي تطلع ليها سمية رنا

وعد : الو رنا

رنا (بقلق) : فين تعطلتو اصاحبتي قبيلة كنتي قلتي ليا بلي خرجتو من مراكش

وعد : هاحنا جايين قربنا نوصلو

رنا : ياك كلشي مزيان؟؟

وعد : وي وي كوني هانية

قطعات معاها دغيا مقادراش تقول ليها فين هي و معامن... ما جات فين تخشي التليفون فالصاك وهو يصوني تاني من طرف يوسف، جاوباتو حتى هو ناطقة بتلقائية

وعد : الو يوسف

يوسف : فييين اتيتيز لقيتك معيطة ليا ياك لاباس

وعد (مابغاتش تقوليه على الطموبيل حيت غايبدا يسول و يستفسر وهي مقادراش تهضر على خاطرها بحضور بغداد) : والو غير كنت باغاك فواحد الغرض ساعة قضيتو

يوسف : اشمن غرض؟؟

وعد : حتى لمن بعد و نقوليك "بان ليها بدا يقرب لفيرمة" سير حتى نهضرو

يوسف : سيري تلاحي و بوسي ليا الحب ديالي

وعد (بتاسمات) : هي اللولة

قطعات معاه و سكتات كادور عينيها و الاغنية مازال خدامة... لقات عينيها كايهربو جيهتو غير من التحت لتحت، حاضية يدو لي محطوطة على لڤولون مرة مرة كايحطها على التكاية لي تما الشيء لي خلاها تحس بيه قريب بزاف بحكم ضخامة بنيتو كايبان معمر بلاصتو و مستوطن على المكان.... هو الآخر ماكانش مميك عليها كيفما ظنات، عينيه كانو كايمشيو ليديها البلقين لي كانو مطبزين شوية و ظفارها مبرودين و نقيين مافيهمش الصباغة بحكم انها كاتصلي مكاتصبغ حتى تجيها ليغيگل... قلب عينيه كايحك فلحيتو وهادشي قبل مايسمعها كاتهضر مع يوسف لي غير نطقات سميتو خلاتو يعقد حجبانو ولكن مانطق حتى بكلمة و مادار حتى حركة بحالا ماسمع والو، ماعندو عليها سلطة و مامنحقوش يهضر كمدها فخاطرو و سكت ... ولكن الكاميرا لي حاط وراه قشعاتو فالمراية و عضات على فمها غايق__تلها الحماس....

بعد فترة وصلو لفيرمة و وقف بغداد الطموبيل، نزلات سارة فالبلاصة و وقفات كاتسنى فوعد لي دارت عند بغداد تشكرو و فنفس الوقت هز فيها عينو حتى هو حتى تلاقاو العيون السوداء مع البنية.... الهضرة تلفات ليها و وهو حاط عينو فعينها فصمت، حدرات راسها بالزربة كاتحيد فالسمطة و نطقات و نطقات بصوتها الحنين

وعد : شكرا

بغداد (نطق ببحة رجولية) : العفو "شافها نزلات و مشات جهة الكوفر وهو ينزل عندها.. وقف حاجب عليها أشعة الشمس كايتسناها تهز فيه راسها ولكن بقات على نفس وضعيتها" غير دخلي صاكك غادي يجيبوه ليك لبيت لي راكي فيه

حركات ليه راسها بلا ما تنطق و عطاتو بالظهر داخلة لداخل و سارة تابعاها مخلياه ينزل راسو متكي على طموبيلتو بلا مايتبعها بعينيه و مية فكرة و فكرة كايدورو فبالو....

🥀🥀

كيف اخفى سر الهوى..

والعين قبل القلب تشتاق..

و من كتم عن الناس الهوى..

فضحته العين والاشواق..

فيا سائلا .. حال العيون ما بها ..

ان العيون لـخلها تشتاق ...🥀🥀

"بغداد وعد"

حتى واحد ما كان برا، ماشافوش شكون جاب وعد... رنا كانت لداخل هي عاد كانت جاية طل عليهم واش وصلو وهما يدخلو مع الباب...

رنا : جيتو مع الوقت، غير قلتي ليا قربنا قبت لخالتي الهاشمية تحط لغدا هي و غزلان "سلمات على سارة و جراتها" زيدي زيدي كاتسناك واحد القصرية ديال الرفيسة من داكشي الرفيع

وعد ضربات الطم و تبعاتهم ولكن سارة كان ليها رأي آخر، بغات تعاود لرنا اشنو طرا فمها شاعلة فيه العافية ماتقدرش تصبر ولكن تراجعات فآخر لحظة مني دخلات لبيت و شافت معاهم الزايد.. كانت گالسة الهاشمية السيدة لي كاطيب ليهم و تشقى هي و بنتها عند الطبلة ، خدامة عندهم سنين هادي مني كانو صغار و عزيزة عندهم بزاف حاسبينها فرد من العائلة وحتى هي الله يعمرها دار دايراهم بناتها..... تجمعو على الطبلة وعد هزات بنتها فوق حجرها كاتوكلها و تنقب هي شوية بعد داكشي لي طرا فالطموبيل مالقات لماكلة منين دوز ليها، عقلها خدام كايفصل و يخيط و مازال ماقدرات تستوعب الموقف ديال الغيرة... سارة گالسة كادور عينيها و تلعن زهرها، عينيها غير على المرا و بنتها بغاتهم ينوضو باش تعاود ليهم اش طرا عارفاهم غادي يتصدمو بحالها و مايتيقوش الاحداث كيفاش طورو بين وعد و بغداد.... قاطع تفكيرهم رنا لي ضربات شي معالق من الرفيسة و نطقات بابتسامة

رنا : تبارك الله عليك اخالتي ولاهيلا من نهار دقت عندك الفريسة هنا مابقات كاتحلى ليا غير من يديك

الهاشمية : نتي غير جي نوري الرياض وانا نطيب لبنتي لي تشهات خاطرها

رنا : ربي يخليك

سارة (بغات تهضر و ربي كبير) : وااقيلة ماعمرك دقتي الرفيسة لي كادير وعد

رنا (حركات راسها بالنفي) : ماعمرها جابتها الوقت و غير هي لي بقات ليا مادقتهاش من عندها

سارة : ايوا راه كاتصرعها حتى هي تبارك الله

رنا (شافت فوعد) :غاتخلصي الحق ضروري ندوقو رفيستك

وعد : مرحبا

رجاء (شافت فالهاشمية) : هادي اخالتي صاحبتنا طباخة فأوطيل كبير هنا فمراكش

الهاشمية : تبارك الله الزين و الحداگة لي يشوفك ابنتي يقول هاديك ختك ماشي بنتك الله يحفظها ليك و يكبرها فطاعة الله

وعد (بابتسامة) : اللهم آمين

كملو ماكلتهم كايهضرو فمواضيع مختلفة حتى سالاو الماكلة و ناضت غزلان جمعات الطبلة و الهاشمية بقات گالسة، حتى وقفات مخاطبة رجاء و رنا...

الهاشمية : جيبو صحاباتكم يشوفو الدجاج و البهايم

رنا (بحماس) :اه نوضو نوضو راه جو زوييين هنا

رجاء : زيدو نمشيو... خالتي الهاشمية بقاي معانا انا راه دوك الحوالة كايخلعوني

الهاشمية : هاني معاكم غير زيدو

ناضو من تما وعد شدات فبنتها و سارة شدات فرنا و رجاء بغات تعاود ليهم ساعة الهاشمية لصقات حداهم ماخلاتش ليها مجال، بغات تغوت بالفقصة عندها خبر يتباع بالملايين و مالقاتش كي دير تقولو.....

خرجو من الرياض و ضارو وراه فين كانت واحد المساحة خضرا فيها پيسين كبير و وريدات زوينين عاطيين لديك البلاصة منظر كايجذب العين.... زادو تمشااو القدام قربو جهة الشجر وهو يبان ليهم الكوري، دخلو شافو الدجاج فاللول لقاو شي فريكسات صغار طارت إيناس على واحد هزاتو و خشاتو فجيبها كاضحك بصوت طفولي

إيناس (شافت فوعد) : خبيييتو على ماماه

وعد : حشومة اماما حطيه و عطيه لماماه غادي تبكي عليه مسكينة

الهاشمية : بغاتو خليها تديه

وعد : ماعندي فين نديرو اخالتي "شافت فإيناس" ياله اماما رديه

إيناس (حطاتو فين كانو) : هاهو غدييتو ياله نشوفو بقيغات

رنا (خطفاتها من لارض) : غناكلها ليك شي نهار أوعد منين جايبة هاد الكياتة زيدي نشوفو بقيرات

خرجو من تما و دخلو لكوري ديال البهايم شافو البقر هزات الهاشمية إيناس حطاتها فوق ظهر واحد البقرة و بقات شاداها حتى صوراتها وعد وهو كاتكركر فرحانة مخافت ما والو، طالعة زاعمة و مكاتخافش... دازو عند الحوالة لي كانو كلهم من النوع الصردي.... شافت سارة فهادشي كامل وهي تنطق بفضول

سارة : واااش كاتبيعوهم ؟؟

رنا(ضحكاتها) : ههههه لا اويلي

سارة : لقيتيني كانقول مع راسي هادو عندهم هادشي كامل و زايدينها ببيع لحوالة

رجاء(بتدخل) : لا هاد لحوالة كانربيوهم باش نخرجوهم فالعيد الكبير ان شاء الله

سارة (مافهماتش) : كيفاش مافهمتش

رنا : بغداد فالعيد لكبير كايفرق الحوالة على العائلات المحتاجة داكشي علاش كايشري و يربي مني كايوصل العيد كايكونو هما هادوك و كايفرقهم فهمتي دابا

سارة : ااااه تبارك الله عليه

الهاشمية (حركات راسها) : ايييه على المرضي خلاتها ميمتو الله يرحمها... كايفرح المسكين و يوقف مع ليتيم و يعاون المريض... شحال ديال الناس فرحهم فالعيد الله يجعلها فميزان حسناتو

هما كايهضرو و وعد عينيها كايتحلو و ذاكرتها كاتسافر بيها لسنوات ماااضية.... عقدات حجبانها لاغية الفكرة من بالها و فنفس الوقت كاتقول مع راسها كلشي ممكن ،مابغاتش تعيي راسها بالتفكير و هي تنطق بتساؤل؟؟

وعد : من ايمتى بدا كايدير هادشي

رجاء : زعما يفرق الحوالة" حركات ليها راسها بالايجاب" شحال هادي كان باقي گاعما خدم عاد الخدمة

وعد (بلعات ريقها) : ومني خدم؟؟

رجاء : بقى كايدير نفس الشيء علاش ؟؟

وعد (كاتسول سؤال ورا سؤال بدون شعور باغة تأكد من الشيء لي كايبان ليها شبه مستحيل) : واااش كاين شي وكيل من غيرو كايدير هادشي فمراكش

رجاء (باستغراب) : كاينين لي كايديرو الخير بزاف ولكن الوكيل الوحيد لي كايدير هاد لبلان هو خويا

الزمن توقف عندها وهي واقفة مصدومة من الكلام لي سمعات ، رجعات بيها الذاكرة لسنين ماااضية و بالضبط آخر عيد لباها الله يرحمو... مازال عاقلة على تفاصيل هذاك اليوم بحالا غير لبارح كيفاش غادي تقدر تنسى العيد الاخير لي فرحات فيه من قلبها بوجود سندها فالحياة و أعز شخص عندها... كيفاش غادي تقدر تسنى الهم لي كان هاز باها هادوك الايام و كيفاش فرح مني ربي رزقو من حيث لا يحتسب، فآخر لحظة جاه حولي مع جوا ديال الفلوس مكانش متوقعهم بتاتا.... مني شافت فرحتو هذاك اليوم فرحات اضعافها و ماكرهاتش تعرف هاد الشخص لي دار معاهم هكاك و تشكرو بنفسها.... حتى بعد وفاة باها و الوقت لي داز كامل، هذاك الموقف بقى كايتكرر فذهنها و كل مرة تدعي مع الشخص لي زرع الفرحة فقلب باها....

ماقدراتش تستوعب انه بعد هاد الوقت كامل وهادشي لي عاشت و الصدف لي جمعوها ببغداد يطلع هو الشخص لي خدا ليهم الحولي... عقلها تبلوكا على هاد الفكرة لي جاتها بحال المعجزة، يديها بردو عليها و عينيها عمرو بالدموع كاتشوف فالبنات لي مراقبينها باستغراب ماقدراتش تخبي صدمتها قدامها حيت هادشي لي سمعات فاق توقعاتها بأشواط ....

وعد ( حدرات راسها كاتسمح عينيها و عاودات هزاتو فالبنات ناطقة بصوت كايرجف باغة تزيد تأكد ) : و و واش فعام **** كان هنا فمراكش

رجاء : اه كان هنا

دموعها نزلو فالبلاصة بعد كلام رجاء، بدات كاتبكي بصوت مرتفع و كانت غادي طيح بالفشلة كون ماشدوها لبنات لي دارو بيها مخلوعين مافاهمين والو....

الهاشمية(ضارت خارجة من الكوري) : دووها لكراسة لي فالجردة انا غانمشي نجيب ليها ميهة

رنا (بخوف) :وعد ماااالكي علاش كاتبكي

سارة (وجهها صفار) : اويلي عاد كنتي لاباس اشنو طرا اش تفكرتي ؟؟؟

إيناس (كاتبكي حتى هي و كاتركل بين يدين رجاء لي هزاتها معنقاها) : ماااااامااااا علاش تبكي علاااااااش

لا جواب من طرفها غير كاتبكي و صافي معارفاش علاش هاد الدموع كاملين و هاد الاحساس لي جاها فجأة، تفكرات باها و اشنو داز عليه فهاديك الفترة و كيفاش كانت فرحتو فالاخير و تفكرات بغداد من نهار بان فحياتها حتى لدابا و صدمتها انها سمعات بسيرتو منذ زمن بعيييد جدا....

توجهو بيها البنات لكراسة گلسوها و كل وحدة منين كاطبطب عليها و تسول.... ماعرفاتش باش تجاوب و اشنو تقول ليهم، مشاعرها متضاربين و عقلها كايخمم فهادشي لي نزل عليها دقة وحدة... جات الهاشمية بقرعة ديال الما و كاس و السكر فطاسة حطاتهم فوق الطبلة و نطقات

الهاشمية : بعدو من حداها ماتخنقوهاش مسكينة "مدات ليها الكأس ديال الما و دارت فيه السكر " هاكي ابنتي هاكي

سارة (شداتو من عندها و مداتو لوعد لي كانو يديها كايترعدو) : شربي اوعد شوية شربي

بدات كاتهدن شوية و شربات شي جغيمات، كاتشوف فالبنات و الرؤية مضببة ليها بسبب الدموع حتى بانت ليها إيناس مكمشة فحضن رجاء و كادمع

وعد (مدات يدها عندها و نطقات بصوت منغنغ) :اجي اماما اجي "ناضت كاطير عندها خشات راسها فصدرهاا و طلقاتها ببكية من القلب" صافي احبيبة صافي

إيناس (هزات فيها راسها كاتمسح ليها بقايا الدموع لي بقاو على خدها بيدها الصغيرة) : ما تبكيش اماما عافاك

وعد (باستها فراسها) : مكانبكيش اكبيدة ولكن غادي نبدا نبكي إلى بقيتي نتي كاتبكي

إيناس (مسحات عينيها بالزربة) : لا لا مانبكيش

ضماتها عندها كادوز ليها على شعرها و كاتنهد وهي كاتفكر الحالة الهستيرية لي جاتها ، ماقدراتش تحكم فراسها و تخبي مشاعرها و أحاسيسها... هزات راسها فالبنات لقاتهم كايشوفو فيها بقلق حتى نطقات رنا

رنا : عاودي لينا اصاحبتي علاش دوك الأسئلة و هاد الحالة لي وصلتي ليها

الهاشمية (ناضت وقفات باش تخلي ليهم شوية الخصوصية) : أنا غانمشي نطل على غزلان

مشات الهاشمية من تما وهي تنطق وعد بصوت هادئ باغة تخبرهم اشنو كاين و تقاسم معاهم هاد الصدمة لي باقي كاتحاول تستوعب فيها....

وعد : نتوما عارفين بلي شحال هادي كنت عايشة على قد الحال مع بابا الله يرحمو...

البنات (نطقو فدقة) : الله يرحمو

وعد(عينيها غرغرو من جديد وهي كاتهضر عليه) : اخر عيد ليه معايا مالقاش باش يشري الحولي

شافو فيها البنات بحسرة و كملات على كلامها كاتعاود ليهم بالتفاصيل اشنو وقع و كيفاش جاهم الحولي و الهضرة لي سمعات من عزييز و حميد لي غير ذكراتهم نطقات رجاء وهي مشوكية

رجاء : عزيز و حميد

رنا (لاتقل صدمة على رجاء) : سبحان الله

كلهم نطقو ببعض الكلامات إلا سارة لي فمها وصل عند ركابيها، فاللول كانت دايراها غير ضحك مع وعد حتى بداو الصدف كايكترو بالصح و الأمر بدا يبان ليها فيه إن وبلي هادشي ماجاش من فراغ ولكن دابا بعد الغيرة ديال بغداد لي شافت قبل قليل و هادشي لي سمعات من وعد دابا صافي عقلها حبس....

لي مكتابة ليه شي حاجة فالدنيا غادي توصلو طوال الزمان ولا قصار...طبعا الإنسان خاصو يعمل بالأسباب ولكن قبل هاد الأسباب كايجيو مواقف و صدف كايوصلونا اننا نديرو السبب باش فاللخر يتحقق المكتوب..... شحال من واحد عاش فترة من حياتو فقير و من بعد ربي فرش ليه الطريق حتى تبدل حالو و خير مثال هي وعد لي مكانتش كاتلقى عشا ليلة ومن بعد مكتوبها لاقاها مع مليكة و قرات عندها و تطورات حتى وصلات لداكشي لي راها فيه دابا ولكن هادشي ماجاش من فراغ خدمات عليه و استغلات الفرص لي جاوها واخا خسرات بزاف ديال الحوايج وهي كاتشق طريقها ولكن هاهي هي الدنيا مايمكنش تاخد فيها كلشي كاتعطي باش تاخد وهاهي غادية....و هادشي كاينطابق حتى عليها هي و بغداد، كيفاش كان سبب فإسعادهم فيوم من الايام و مات باها و طاحت و ناضت و تزوجات و طلقات و تلاقات بيه مباشرة و بداو الصدف كايجمعو بينهم حتى وصلات لهاد اليوم لي كتاشفات فيه هادشي كامل... تصدمات أمام قوة القدر و تأكدات من جملة المكتوب مامنو هروب...

*********

صمت رهيب حل عليهم فهاديك اللحظة شي كايشوف فشي كايحاولو يستوعبو الأمر العجيب و فمهم كاينطق بسبحان الله... اول وحدة نطقات هي سارة لي فاقت من صدمات و الابتسامة بدات كاتشق طريقها على شفايفها...

سارة : نااااري غادي يهرب ليا انا صافي " شافت فيهم" واش مستوعبين هادشي لي كاتسمعو ولا لا... واااا الوكيل كاتبو ربي لوعد حتى قبل ما تشوفو ولا تسمع بيه

رنا : أنا بعدا تقادات ليا الهضرة

رجاء (فرحات) : هادشي زوين والله "شدات لوعد فيدها" الصراحة مانلقاوش حسن منك لخويا

وعد (حدرات راسها كاتخربق فشعر بنتها الكيرلي و نطقات بعكس داكشي لي كاتحس بيه ) : كاتبقى مجرد صدفة غريبة انه يكون هو الشخص لي خدا لينا العيد فقط مكاين حتى حاجة أخرى

رجاء (قراتها وعارفاتها كاتقول هكا غير باش ماتبينش راسها بلي مشوقة فيه... دارت براسها ماسمعاتهاش اشنو قالت وهي تنطق) : خاصنا غير نزيدو نتأكدو من مشاعر خويا و غادي يتختم هادشي بحاجة زوينة

هنا سارة لقات الفرصة فين تقول داكشي لي عندها و نيت فكروها حيت الكلام لي قالت وعد نساها فالمهم.... تقادات فالگلسة و وعد كاتشوف فيها بنص عين عارفاها غادي تبدا الموال ديالها وهي تقلب عينيها مخلياها تسرسر كي بغات...

سارة (بحماس) : رااااه باااانو مشاااعرو و نتوما مجايبين خبااار

رجاء(تحلو عينيها) : واااايلي ؟؟؟؟

رنا(بفضول) : فييين ؟؟ كيفاش ؟؟؟

سارة : اجيييو تسمعو و تعرفو الغيرة ديال السي لوكيل لي بانت بلهلا يطريه ليه "عاودات ليهم اللقطة مني وقف عليهم حتى وصلات للقطة مني صونا ليها يوسف مكملة هضرتها وهي متحمسة" رااااه نتي ماشفتيهش كيفاش خنزر مني قلتي يوسف ونتي كاتهضري فالتليفون حضيتو من المراية ضرب السبعة فربعة انا و خلعني بديك التخنزيرة وليت نقول صافي دابا يحيد ليها التليفون و يطوعو من الشرجم

رنا (بغات تغووت بالفرحة) : حلفي بالله

سارة( منيتها) : اقسم بالله السيد باينة فيه غارق لشوشتو "كملات ليهم التعاويد حتى وصلو لباب الدار وهي تشوف فوعد" ايوا قوولي لينا بعد هادشي كامل لي طرا اليوم و داكشي لي عاودتي لينا... راه مغادي يكون بيناتكم والو

مجاوباتهاش و دارت براسها ملاهية مع بنتها بحالا سارة مقالت والو اما رنا و رجاء بقاو كايشوفو فبعضياتهم و يبتاسمو حتى نطقات رنا

رنا : وااااش عرفتي اشناهي بغداد أصعب واحد فالعائلة ينجاذب ليك و يطيح فيك و توصل بيه للغيرة گااااع

رجاء (غمزات وعد) : غير وجدي راسك الأيام الجاية تلقايه كايدق بابك طالب الحلال

رنا و رجاء أكثر جوجات عارفين بغداد و الكراكطير ديالو بالأخص رجاء ماغاديش يخفى عليها خوها لي كبرات وهي كاتشوفو قدامها و عاشت معاه حياة طويلة.... مغاديش تجي و تقول كلام من فراغ غير باش تبني واحد الأمل لوعد بالعكس كاتقول كلام متأكدة منو و عارفاه غادي يوقع.... وهادشي فرحها بزاف حتى هي كاتمنى خوها يتزوج وحدة تستاهلو بحال وعد وحتى هو يستقر و يدير وليدات حيت العمر كايجري كاينين گرانو فالربعينات عندهم ولد ولا جوج ولكن هادشي كايبقى أرزاق و كل واحد اشنو مكتاب ليهم ماجاتش بتاتا بالعمر....

بداو كايفصلو و يخيطو و يحلمو على وعد تما، هاد الأخيرة ساكتة و كاطبطب على بنتها لي غفات فحضنها...

رنا (شافتها ساقلة وهي تنطق بمزاح) : السكوت علامة الرضى

سارة : ياختي غير خليها ساكتة هكا حسن ماتهضر و تقول لينا راكم غير كاتخيلو و مغادي يكون والو من هادشي حيت انا طيباتني بهاد الجملة

رجاء : ههههه سارة كاتسالي معايا

وعد (قلبات عينيها) : مانديش عليك

سارة : گاعلا تدي عليا ولكن نهار توقفي على كلامي و نتحزم نشطح فعرسك لينا كلام آخر

رنا (كاضحك) : خاصنا ندفعو التكاشط لخياط ياك

سارة :من غدا ياختي راه خفنا السي الوكيل يغفلنا شي نهار

طلقوها بضحكة بثلاثة و بقاو شادين فيها حتى تزنگات حشمانة... شافت حتى عيات وهي تنوض من تما هازة بنتها بين يديها

وعد : وريني لبيت فين نحط إيناس تنعس و نعس حداها نرتاح شوية

سارة : باغة تهربي احيااااني عليييك ولكن هانية غادي نبات معاك ماعندك فين تهربي

وعد (بجدية) :مغاديش نبات هاد العشية غادي نرجع بحالي بغيت غير تبرد الشمس

رنا (شهقات) :علاش اصاحبتي اشنو طرا راه غير ضاحكين معاك

رجاء :لا ماديريش هكا اوعد زعما درتي ليا خاطري و جيتي راه مغاديش نخليك تمشي

سارة (حطات يدها على فمها) : صافي انا غادي نسكت غير تهدني و خلينا نبقاو اصاحبتي حشومة عليك

وعد ( حشمات ترد فوجههم هاد الطلبات) : صافي واخا

سكتو فدقة وحدة و دخلو لداخل غاديين و كايتفرجو فالدار و يشوفو البيوت، رنا دوزاتهم على كل ركن فالمنزل حتى وصلات لواحد البيت مسدود

رنا : هذا بيت بغداد مانقدرش نحلو

وعد بدات كادور فعينيها وهما ميكو خايفين يقولو شي كلمة و تقلق عليهم... وصلاتهم رنا لبيت لي غادي يگلسو فيه، ياله بغاو يدخلو وهي توقف عليهم الهاشمية

الهاشمية : بلاتي ابنتي راه البيت ديالك ماشي هو هذا

رنا : كيفاش ماشي بيتها راه ياله كانعطيوها البيت فين تگلس

الهاشمية : لا راه بغداد صيفط غزلان تحط ليها الصاك ديالها و سوارت الطموبيل فالبيت الكبير....

وعد تمنات الأرض تشق و تبلعها بكثرة الحشمة ، كاتشوف البنات حابسين الضحكة بزز قدام المرا ، صافي السيد ولا يختار ليها البيت لي تگلس فيه و ماشي اي بيت عاطيها بيت كبير و مميز عندهم فديك الدار... شافت فرنا كاتقول ليها تنعت ليها البيت بغات غير تحط بنتها و تگلس تسنط لعظامها شوية ، مشات معاها رنا و سارة و بقات رجاء اللور حتى وقفاتها الهاشمية

الهاشمية : واتي راش خوك خطب ولا تزوج هاد الدرية

رجاء : ههه عارفاه حتى نتي ماعندوش مع التفلية مكاين غير الحلال

الهاشمية : عارفاه دغري ماعندوش مع كترة اللغا... واش كاينة شي حاجة ؟؟

رجاء (عضات على فمها) : قريب قريب

سؤال الهاشمية ماجاش من فراغ حيت عارفة بغداد عمرو دخل فصحابات ختو ولا شاف جهتهم مغاديش يجي و يقول ليها دي هادشي لبيت الفلاني راه ديال فلانة... هادشي لي خلاها تشك واش كاينة شي حاجة وهي مافراسهاش حيت مولفين يعرضو عليها فجميع المناسبات....

دخلوها لبنات لبيت لي كان من اختيارو بيت كبير بناموسية تقليدية بحكم ان الرياض عندهم كلو تقليدي بحالا داخلة لشي متحف... بدات كاتشوف فأرجاء الغرفة بعدما حطات بنتها على الفراش حتى شافت البنات كايطلو من واحد الشرجم ديال الحديد منقوش حتى هو و عندو الزاج بالألوان لي معروف بإسم الزجاج العراقي مني كاتسدي البيت كايعطي فيه إضاءة رائعة مع انعكاس أشعة الشمس عليه.... قربات عندهم وهي تلقاهم كايطلو على بغداد لي كان كايهضر مع حميد و عزيز

رجاء (ضارت شافت فيها) : هادوك لي معاه هما حميد و عزيز

بقات ساكتة كاتشوف فيهم ،ماعقلاتش على ملامحهم بحكم انها شافتهم مدة طويلة و عاوتاني مع مرور السنوات الإنسان كايتبدل.... حولات نظرها لبغداد كاتشوف فيه مطولة معارفاش كيفاش ترجم احاسيسها اتجاهو فهاد اللحظة ولكن لي عارفة و متأكدة منو هو كبر فعينيها بزاااااااف.....

سهات فيه و البنات عاقو بيها ولكن مابغاوش يهضرو باش مايحرجوهاش و يعيقو عليها..... فيقاتها رجاء من سهوتها و تداركات الموقف مبعدة من حدا الشرجم

رجاء : غادي نمشي نطل على اسمهان مني تغدينا مبانت

خرجات فاتجاه لبيت لي عارفة غادي تكون فيه اسمهان ديما مني كاتجي لفيرمة كاتبغي تگلس فالبيت لي كان ديال مها و باها ، حلات عليها لباب لقاتها ناعسة على كرشها فوق الناموسية و شادة التليفون كاتسوط غير بوحدها

رجاء : داك المشقوف لصق ليك مع يدك حطيه شوية و ريحي عينيك

اسمهان (تقلبات على ظهرها ناطقة) : كنت غادي نحطو غير هاد الخرية لصقات فيا لصقة وحدة مابغاتش تفوتني

رجاء(عقدات حجبانها) : شكون هادي ؟؟

اسمهان : لمياء شكون من غيرها كلما بلوكيتها من كونط تخرج ليا من لاخر

رجاء (ساطت معاجبهاش لحال) : اش بغااااات ياك طلقو قرن و زمارة هادي و تقبات معاه و معانا الورقة ...

اسمهان : راك عارفاها ندمانة من ديك الوقت

رجاء(بانفعال ) : علاااش كاتصدع ليك راسك نتي اش غادي ديري ليها... علاش ماجاتش دوات معايا انا نقي ليها ودنيها ولا حيت نتي صغيرة زعمات عليك.. عند بالها غادي توصلي ليها خبارو و خبارنا

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.