محتوى القصة

غا حشمات تقول ليهم انا اصل الجمال و قالت ليهم الحروف الكحلين هما الأصل.... جنون العظمة لي فيها غالب و كايبان ليها اي حاجة كاتمتع بيها هي الأحسن وهي الأجمل بسبب وحمها على راسها لي قرب يخرج ليها العقل..... أما إلى جينا نهضرو على الجمال بالصح راه گاع البنات زوينات و غزالات غير كل وحدة كاتميز بجمالها الخاص ، كل وحدة و لون بشرتها و شعرها كل وحدة و حروفها وكل وحدة و شكل جسمها، كل وحدة هي بنفسها جميلة كما هي....
البنات شافو فبعضياتهم مافاهمين والو صدماتهم طريقتها فالهضرة و كيفاش كاتبان معفرة وهي كاتهضر ، غمزاتهم سلوى لي حبسات الضحكة بزز و دارت ليهم حركة بيدها على فمها باش يسكتو وهما يميكو و قلبو الهضرة حتى صونا ليها التليفون و الخرجات تهضر مخلياهم مع بعضياتهم...
هاجر (مع شافتها خرجات وهي تنطق) : اش كاتقول هادي؟؟
فرح : زعما ماباينش عليها حاسة براسها صدماتني
سلوى : هي بالصح متواضعة و هكا عرفتها من النهار اللول ولكن دابا مأثر عليها الوحم ، راها كاتوحم على راسها قالتها ليا سارة
سامية : وااااه كانت قالتهالي اسمهان عاد تفكرت مني قلتيها
هاجر : اول مرة نسمع هاد البلان الصراحة راها غزالة خاصها توحم على راسها نيت
فرح(بتاسمات) : تولد لينا شي بوگوصة بحالها هههه
جاب الله صدقو البنات عارفين البلان اما كون صحاب ليهم السيدة فيها جنون العظمة.... هاد الأخيرة ماتعطلاتش و رجعات عندهم يكملو داكشي لي كايديرو ، بعدما هضرات مع بغداد لي عاود وصاها ماتضغطش على راسها والى عيات تگلس بحالها....معارفش بلي راحتها كاتلقاها فعالمها الخاص وسط العطرية و اللحوم و الحوت و الخضر و الطناجر و المقالي، تما فين كاترتاح و تنسى راسها و فعلا نسات راسها وهي كاتوجد من هنا ومن لهيه و طبعا بمساعدة البنات و فاظمة و مَامّا جاو عندهم جوج مرات بعدما عيطات عليهم وعد يقابلو ليهم داكشي بينما مشاو صلاو فاللول مع العصر و المرة الثانية مع المغرب....
و ما جا فين يوصل الليل حتى كانو البساطل بثلاثة فالفران قربو يطيبو و ريحة المروزية عاطية تما كاتشهي، و قادات حتى صالاد غوايال غير المنظر ديالها كايفتح الشهية، دارت ليهم عشاء هماوي بطابع مغربي...
تحط العشا ولي دارت شي لقمة ففمها كاتبدا تشكر و تعاود بسبب المذاق الرائع لي كايبين مدى براعة الانسانة لي طيبات داكشي بقاو عليها بالكلام الزوين حتى حشموها رافعين ليها المعنويات حتى لسقف و فرحات بزاف حيت كبرات بعائلة راجلها و حمرات ليه وجهو وسطهم....
مع كملو الماكلة طلعات وعد لبيت قصدات الدوش نيشان عمرات البينوار بالما دافي و لي پرودوي حتى ولا مرغوي و تخشات فيه مغمضة عينيها مستمتعة بمداعب الماء لجسمها، دازت ربع ساعة وهي تسمع الباب تحل عليها و حلات عينيها لقات بغداد داير يدو فجيبو و كايشوف فيها بنظراتو العميقة....
وعد(بابتسامة) : طلعتو ، ايناس نعسات؟؟
بغداد : اممم بقات كاتلعب مع بثينة حتى عيات و جات تكات عليا حتى قال ليا عمّار راه نعسات " وهو كايهضر دخل و سد الباب و بدا كايحيد فحوايجو وهي تبدا كاتضحك ، هز حاجبو و نطق" مالك؟؟؟
وعد ( عضات على شفايفها عارفة هاد الشوفات لي كايدير فيها أشنو كايجي من وراهم... هزات كتافها و نطقات) : والو
تسفح عليها تما بقى غير بالبوكسر وهي كتأملو بهيام جاي عندها كايعرض بدوك الكتاف حتى وقف حداها وبلا ماينطق كحزات لقدام باش يگلس وراها... وبالفعل جا وراها حتى لصقات ظهرها مع عضلات بطنو وهو يحط يدو على خصرها خشاها فيه مزيان و بدا كايداعب بطنها بيد و اليد الأخرى بعد بيها الشعر على عنقها....
وعد ( حطات يديها فجناب البينوار مرخية عليه و مستمتعة بلمساتو فجسمها) : ماقلتيش ليا كي جاك العشا
تسنات تسمع منو الجواب مباشرة ولكن مانطق بحتى حرف، مد يدو هز يدها قربها لفمو و باس صباعها صبع بصبع عاد طبع قبلة عميقة على باطن كفها و ظهر يدها و نفس الشيء دارو مع اليد الأخرى وهي كاذوب بين يديه بحال الزبدة....
بغداد (قرب لودنها) : الله يعطيك الصحة اروحي كلشي كان فالمستوى "باسها فودنها حتى ترعدات ونطق بصوت كايبورش" الشهد كايخرج غير العسل
كلامو و صوتو و لمساتو و خشونتو و رجو_لتو الطاغية كايخليوها ذوب و تسيح بين يديه ، الفراشات كايدغدغوها فبطنها و التبوريشة كاطلع من صباع رجليها و قلبها كاينبض بعن_ف بسبب مشاعرها الجياشة.....
نزل لعنقها جار جلدها بين شفايفو حتى تسمع صوت البوسة فودنها الشيء لي خلاها تزير على يدو لي كداعب بطنها و تخرج تنهيدة من أعماقها....
وعد ( صدرها طلع وهبط ناطقة بصوت خافت) : بالصحة و الراحة
بغداد ( قرصها فصدرها حتى قفزات وجاوب بنفس نبرتها) : الله يعطيك الصحة " هرها بلحيتو فعنقها" غدا ان شاء الله غادي يمشيو معانا عمّار و سامية
وعد(طوات عنقها) : وي قالتها ليا سامية قالت ليا باغين يديرو مفاجأة لأسمهان
بغداد : سي هادي الفكرة ديال عمّار ديما مكايبغيش يقولها ليها حتى يوقف عليها
وعد (بابتسامة) : فكرة زوينة "دارت عندو غير براسها " معاش غادي نمشيو؟؟؟
بغداد (شدها من فكها و باسها ففمها ناطق بنفس الوضعية قريب لشفايفها عينيه معسلين ) : غانمشيو ورا الغدا ان شاء الله غانباتو ففاس بحال ديك المرة عاد نكملو "شافها غاتنطق تاني وهو يسكتها ببوسة أخرى" ششششش براكة من الهضرة و دوري عندي
دارت عندو بطاعة لكلامو مخلياه يتملك جسمها و يطبع عليه قُبل مِلكيتو مزوق ليها عنقها و صدرها وهي ممتعاه بصوتها الانثوي لي كايعزف على أوتار رجو_لتو.... الدوش زاد سخن كتر ما هو سخون كايتسمع فيه فقط صوت قبلاتهم و صوت تأو_هات وعد و همهمات بغداد الرجولية ، مدوزين لحظاتهم الحمي_مية وسط البينوار....
ليلتهم دازت فوق السحاب انتهى بيه المطاف هازها فاشلة حيت اصلا طلعات عيانة من لتحت و ديك شوية الطاقة لي بقات عندها عصرها منها عصير... ولكن بالمقابل فششها مخليها بحال الأميرة هي گالسة وهو كايدوش ليها بادي بشعرها و تبعو جسمها حتى كمل ليها و لبسها بينوارها خرجات من تما عاد بدا كايدوش هو.... بعد مدة لحق عليها لقاها مخشية فبلاصتها، لبس حتى هو و تخشى حداها ناعسين براحة ...
فصباح اليوم الموالي كانو مجموعين على الفطور فالجردة عاوتاني حيت صبحات الشميسة خارجة، البراهش كلاو بالزربة و ناضو كايحنقزو و العيالات باقين كياكلو .....
سلوى : شي ناس ناضو فنص الليل لكوزينة كايسخنو البسطيلة
سامية : ههههه كاتضربي عليا المعاني راه ماشي انا لي كليتها نضت سخنتها لولدي... تعشا وخرج مني رجع صونالي جاب الله لقاني باقة فايقة قال لي واش باقي شي بسطيلة
مَامّا : من ديما كاتعجبو الماكلة ديال البلاد
سامية : وااه كايموت على الماكلة ديالنا ولكن البسطيلة ديال وعد قالي حاجة خاصة هههه قلت لو راه مراة عزيزك پروفيسيونيل
وعد (بابتسامة) : مني نرجعو لمراكش و نقاد شي وحدة غير ليه هههه
سامية : راه قالي تعلمي منها ههههه
هاجر : ديري فبالك اوعد فينما نبغي شي وصفة غانعيط عليك مابقيتش غانقلب فيوتيوب
وعد : مرحبا على الراس و العين
وهكا مشى موضوع جماعتهم حتى جاو بنت سلوى بثينة و إيناس گلسو معاهم هاد الأخيرة كادور فعينيها كي موكة باينة من الطيارة باغة تقول شي حاجة، جراتها عندها سامية كاتبوس فيها محمقاها بالكياتة ديالها
سامية : اش هاد الفن والدة اوعد تبارك الله ما شاء الله
وعد : الله يكبر بيك
سامية : شحال فعمرها دابا
إيناس (سبقات وعد فالجواب) : عندي تمنية السنين و طالعة فتسعود
سامية (داعبات شعرها) : ما شاء الله "شافت فبنت خوها" بثينة اجي حتى نتي عند عميتو
قربات عندها بثينة و بدات كاتهضر معاها وهي دور ايناس عند وعد حيت جات گالسة حدا سامية... قربات عندها و نطقات بالشوية عند بالها ما سامعها حد وهي راه كلشي كايسمع فيها
إيناس (جرات مها من يدها) : ماما ماما
وعد (تحدرات عندها) : نعام احبيبة
إيناس ( بتساؤل) : أشنو هي قو**
شهقو كاملين من الكلمة لي نطقات و وعد خرجو عينيها من بلاصتهم فالبلاصة حمرات فبنتها و نطقات بصرامة
وعد : اش هااااد الهضرة كاتقوولي فين سمعتي هادشي
إيناس (دلات شفايفها خايفة) : قالها ليا زياد مااعغفتش اشناهي "بخوف" واااش حشومة
وعد : اه حشومة كلمة خايبة آخر مرة تعاوديها
إيناس ( تعلقات فعنقها كاتهضر فودنها) : صافي مانعاودش ماتقوليهاش لبابا عافاك
وعد (تنهدات) : ماغاديش نقولها ليه
على نفس الطبلة كانت مامات زياد گالسة حتى هي هاد الأخيرة مرات ولد عم بغداد، سامية لوستها و مامّا عگوزتها و سلوى مرأة لوسها.... شدات على راسها كاتسوط وهي تنطق
زينب : قتلني قتلني هاد الولد مني مكايكونوش باباه كايولي واحد آخر
مامّا (كاتولول) : كون كان باباه كون علقو مانعرف منين كايجيب هاد الهضور
زينب : واخا ماكاينش باباه كاين عمّار
سلوى : واياو راه كايموت من عمّار
زينب : هذاك هو سرو " شافت فسامية" عيطي ليه عليه يعطيه شي جوج طرشات انا راه ولا غالبني
سامية ( ناضت وقفات) : بلاتي غانمشي ليه انا نيت "ناضت بديك الكرش المقنبلة قدامها و خرجات من تما و عيطات عليه كان كايلعب قريب ليهم تما" زياااااد اجي لهنا اجي
كان طفل عندو 11 عام هز راسو شاف فيها عرف القضية حامضة وبلي وصلهم داكشي لي قال.... وهو يضربها بجرية باغي يهرب منها، لقاها حتى هي ماشي من العاگزين حيدات پانطوفتها و صيفطاتها ليه ولكن ماوصلاتوش.... فنفس اللحظة كان جاي عندها عمار داير التليفون فودنيه دازت على عينيه اللقطة وكمل طريقو جاي عندهم و مع زياد غادي كايجري و كايشوف وراه دخل فيه نيشان
عمّار ( شدو من قبو و شاف فمو) : اش دار؟؟؟
سامية (دارت حركة بيدها) : جيبو جيبو
عمّار (جرو بحال الحولي و قرب عندها) : فين تليفونك؟؟
سامية : خليتو لداخل كايتشارجا علاش
عمّار (مد ليها التليفون) : هاكي بنتك بغاتك "رفع يزيد من قبو حتى تهزو رجليه من الأرض وخنزر فيه ناطق بتساؤل" اش دار هذا؟؟
سامية : أراه ليا نديه ليماه تفاهم معاه
عمّار ( بإصرار) : قلت اش دار
سامية (تنهدات) : قال هضرة خاسرة لبنت بغداد
ماجات فين تكمل جملتها كان جمع معاه بتمرميقة و قرصو من شفايفو...
عمّار ( بشوفة حارة) : اش قلت لطواسلك داك النهار على هاد الهضرة
يازيد (عينيه دازو بالدموع) : مانعاودش
عمّار( بحدة) : لا غير عاود
سامية (ندمات علاش قالتها ليه) : صافي طلق منو صافي
ماداهاش فكلامها بقى هازو هكاك بيد وحدة حتى لواحد الشجرة كانت قريبة ليهم خارج منها واحد الغصن غليص، علقو تما ببرود وخلاه كايتنخصص...
بحكم ان عمّار هو الكبير فولاد خوالو گاع البراهش كايخافو منو نهار كايحضر نهارهم كحل حيت لي دار هاه ولا هاه كايجمع معاه خصوصا هاد زياد كايطير بزاف و ديما سالخو حيت حتى هو كاين برا و كايتجمعو بزاف.... مكايرصاش و شحال من مرة ضار فيه على الهضرة الخاسرة ولكن والو واش كايتردع، داكشي علاش علقو فالشجرة كي السگيطة و خلاه تما.... وقف مع مو حتى سالات الهضرة مع ختو و خدا تليفونو و زاد بحالو من تما مخلي البرهوش كايتنخصص...
سامية (رجعات عندهم دايرة يدها على خدها) : حلف ماينزلو من تما
وعد (بقى فيها) : نزلو انا
سلوى : اش غاتنزلي راك حاملة و اصلا معليه بزاف حتى وحدة فينا ماتوصلو
زينب (فاقصها ولدها) : خليوه تما يتربى
مامّا ( كبدتها كلاتها على حفيدها) : عيطو على شي خدام ينزلو من تما
فرح (دارت يدها على خدها) : نعيطو لراجل وسط منا و حنا غير العيالات بغيتي رجالنا يسخطو علينا و اولهم خالي غايبدا بيك
وعد (هزات تليفونها) : غانعيط لبغداد يجي
فاظمة ( منعاتها) : واياو بغداد عاد
وعد : علاش مالو بغداد؟؟
هاجر ( جاتها الضحكة) : شفتي عمّار بعدا علقو مقاد راه بغداد يعرفو اش دار و بلي قال ديك الكلمة لبنتو غايعلقو بالمقلوب رجليه لفوق و راسو لتحت
وعد : لا بغداد مايديرش هكا
فاظمة(كاتحرك فراسها) : يدير ابنتي يدير جهاد كان بشلاغمو وكان كايضربو
فرح : صحاب المخزن هكا دايرين عصاتهم حارة
ماخلاوهاش تعيط لبغداد و بقاو تما حتى رجع عمّار نزلو من تما و جرو معاه حتى غسل وجهو و داه معاه جهة الرجال و منع عليه يرجع للجهة الأخرى ....
دازت مدة و وصل وقت الغدا فهاد الأثناء كانت وعد طلعات و جمعات الحوايج و وجدات الحوايج لي غادي تلبس، نزلات تغداو و طلعات لبسات عليها و لبسات بنتها و هبطو كايودعو العائلة البنات خداو نمرتها باش يبقاو يتواصلو معاها ياله عرفوها مزيان فهاد الثلاث أيام.... ركبو فالطموبيل و عمّار و سامية فطموبيلتهم هو صايگ و مو حداه ، بغداد سابقهم وهما وراه.... كانت الثلاثة مني نطالقو و وقفو شي جوج مرات فالطريق باش يرتاحو ما وصلو لفاس حتى فاتت السبعة ديال العشية، رتاحو فالرياض ديال ايناس و باتو ديك الليلة تما و الغد ليه خرجو ضربو دويرة تما تقدات سامية شي حوايج تقليدية تديهم معاها و رجعو رتاحو شوية عاد شدو طريق مراكش لي دخلو ليها بالليل وهنا تفارقو مع بغداد هو مشى لدار نيشان وهما قصدو المدرسة ديال اسمهان مع إقتراب موعد خروجها....
عمّار (وقف قدام المدرسة و شاف فمو) : بقاي هنا ماغاديش نقول ليها جيتي معايا
سامية : واخا صافي سير " بتحذير" عنداك تخلعها تاني
بتاسم ليها بلا ما يهضر ونزل من تما كايقاد الطاگية فوق راسو، وقف بعيد على الباب حاضي لا تبان ليه ومع ناس قلال لي كايقراو بالليل مع خرجات قشعها شادة فصاحبتها مجمعين كايضحكو، شافها قاصدة طموبيلتها وهو يتبعها ياله نوات تحل لباب وهو يشنق عليها من اللور مدور دراعو على عنقها حكمها حتى غوتات هي و ملك فدقة عند بالهم شي شفار..... حس بيها فشلات وهو يدورها عندو كايضحك
عمّار : باقي فيك التجعويق
اسمهان ( مع شافتو غوتات تاني وتعلقات فعنقو) : عمّااااااااااار
عمّار ( عنقها عندو رافعها من الأرض) : تقبتي ليا ودني
زيرات عليه فرحانة بشوفتو ماساخياش تطلق منو حتى حطها فلارض عاد خرجات راسها من عنقو....
اسمهان : تووووحشتك توووحشتك
عمّار( بابتسامة جذابة) : حتى انا "خربق ليها شعرها" كبرتي
اسمهان ( داعبات لحيتو) : انا باقة فبلاصتي نتا لي فين غادي بهاد الطول ههه
عمّار : ماناوي نحبس حتى نوصل باك فالطول "عنقها تحت باطو" خلي طموبيلتك هنا و ياله معايا
اسمهان ( دارت شافت فملك لي حالة فيه فمها وهي تجرها حداها ) : كاينة انا و صاحبتي كانوصلها معايا
عمّار ( مد ليها يدو سلم عليها بلا مايطول فيها الشوفة ونطق) : نديوها معانا
اسمهان ( دورات يدها على دراعو وملك غادية حداهم مانطقاتش ) : جيتي بوحدك؟؟
عمّار(بهدوء) : بوحدي
بقاو غاديين وهو معنقها كل شوية كايخربق ليها شعرها حتى قربو حدا واحد الطموبيل من نوع Mercedes G class BRABUS
ومع اسمهان ماعارفاش اشمن طموبيل جابو هاد المرة مارداتش البال حتى شافت الباب القدامي ديال الطموبيل تحل و نزلات منو سامية لي غير طاحو عينيها عليها طارت من حضن عمّار و غوتات تاني حتى تقبات ليه الطبل ديال ودنيه....
اسمهان : مااااااااماااااااا
سامية (حلات يديها باش تعنقها) : رْعْما اينو " عمري أو العمر ديال"
عنقو بعضياتهم كل وحدة كاتزير على لأخرى من جهة موحشين بعضياتهم بزاف، ومع التعنيقة نزل الفولار ديال سامية كامل وشعرها تعرى حيت كادير فولارات ديال الحرير و شعرها رطب.... قرب عندهم عمار جر ليها الفولار كايدخل ليها فشعرها و ملك واقفة بعيد منهم شوية حاضياه...
تفارقو اسمهان و سامية هاد الأخيرة شدات وجه بنتها بين يديها كاتأمل فيها بحب و كاتبوس خدودها
سامية : الحبيبة ديالي كبرات
اسمهان (بابتسامة) : انا كبرت و نتي غادية و كاتصغاري "نزلات لكرشها وغوتات تاني ماقاداها فرحة " لكريييشة كبرات كنت كانشوفها غير فالتصاور "دوزات عليها يدها و باستها" كبيدة ديالي ايمتى غاتشرفنا
سامية : هههه باقي عليها الحال
عمّار : ياله براكة عليكم حتى لدار و كملو "جر اسمهان من سالفها" ونتي براكة من الغوات تقبتي ليا ودني و غاتجمعي علينا الناس
اسمهان (ضرباتو بمرفقها لكرشو بمزاح و نطقات ) : طلق المعقد
عمّار (زير عليها كايضحك) : عاودي اش قلتي
اسمهان : اححح ماقلت والو طلق طلق
سامية ( ضرباتو ليدو) : طلق منها الحمق
اسمهان ( طلق منها وهي تبدا تحك فشعرها) : جيتي تاني تشبع فيا نتيف "دارت جهة ملك و شافت فسامية" هادي صاحبتي ملك غاتكوني عقلتي عليها
سامية (ببشاشة) : عاقلة عليها الله ياودي ديما نتي وياها لاصقين فبعضياتكم ههه
قربات ملك سلمات عليها و حلو الباب باش يركبو فالطموبيل، طلعات ملك هي اللولة وهي تجر اسمهان سامية مخشية فيها...
اسمهان : ركبي حدايا نعنقك باقي ماشبعت منك
سامية (شافت فولدها) : ياله الشيفور ديالنا سد الباب ورانا
بتاسم و شد فالباب حتى ركبات اسمهان و ركبات حداها سامية وهو يسدو و توجه لمكان السائق، ديمارا الطموبيل و نطالقو من تما، اسمهان كاتمخشش فخالتها متكية على كتفها فرحتها ما تعطيها لحد، عامين تقريبا ما شافتها كايهضرو ابيل فيديو ديما ولكن ماشي بحال تگلس حداها و يجمعو و يتشاركو بزاف ديال الحوايج..... الطريق كاملة وهما مجمعين بثلاثة و عمار صايگ وهو ساكت حتى وصلو حدا الڤيلا فين ساكنة ملك لي نعتاتها ليه اسمهان و كملو الطريق لڤيلا، دخل عمار نيشان لپاركينغ وشاف فيهم من المراية...
عمّار : سبقوني نتوما انا شوية و نجي
نزلو و خلاوه مع راسو عارفينو اش باغي يدير ، جبد باكية ديال لگارو و نزل من الطموبيل.. تكا عليها و بدا كايتكيف حتى كمل گاروه و لاح حلوى ففمو باش يحيد الريحة و هز ليڤاليز من الكوفر ياله خرج من تما بان ليه جهاد جاي جيهتو....
جهاد (ببشاشة) : افييين السبع
عمّار ( بابتسامة) : فيين ابا جهاد
قرب عندو عنقو عناق رجولي كايسولو على الأحوال... كايتعامل معاه بحال الصحاب ماكاين عمي والا عزيزي جهاد من نهارو كايقول لولاد ولاد عمو ولا ولاد ولاد عمتو لي فلاج ديال عمّار و اسمهان عيطو ليا غير بسميتي صافي و طالقها معاهم تسرح خصوصا عمّار عزيز عليه....
دخلو لداخل وهما مجمعين، نعت ليه البيت فين غادي يبات حط فيه اغراضو و داز لبيت أسمهان حط داكشي ديال مو حيت غادي تبقى معاها فالبيت عاد رجع لبيتو ضربها بتدويشة يسوس عليه العيى ديال الطريق و بدل عليه و نزل عندهم لتحت....
فهاد الأثناء كانت سامية بدلات عليها حتى هي و نزلات مخلية اسمهان فبيتها تسناتها حتى نزلات وهي دوز الخط لملك معيطة ليها ابيل فيديو لقاتها على القرص مع فتحات الخط غوتات....
اسمهان (كاضحك) : ههههه گاع داكشي لي سكتيه قبيلة خرجيه دابا
ملك : ناااري يا صاحبتي ناري هاد الزمر عندكم غادي و كايزيان
اسمهان ( هزات حواجبها) : ايوا اختي الزين عندنا سلالة
ملك : إلى قلتي هاد الكلمة جات معاك مانقولش ليك لا
اسمهان : ايوا هانتي شفتي الكراش
ملك : هذا هو لي كايقولو عليه الناس كراش اش دوك الشوفات و اش داك التعفار
اسمهان : هو فالحقيقة التعفار معفر بزاف و حاس براسو واخا خويا نقولها فيه هههه
ملك : صافي سكتي سكتي غانذوب "هزات يدها شماتها" الله، ريحتو باقة فيدي مني سلم عليا
اسمهان : صافي ديك اليد مابقيتيش غاتغسليها هههه
ملك: ههههه ولاهيلا
اسمهان : ايوا جاب ليا الله هاد الايام باش نشد فيك كي كنتي كاديري ليا مع يوسف
ملك : لا لا انا مواصلاش لسطاج ديالك مع الحلواني غير هو هاد عمّار عندكم لي ماكراشاتش عليك بغيت ليها العمى
هاكا بقاو كايكركرو مجمعين عليه حتى عيطو ليها باش تنزل تعشى، قطعات مع صاحبتها و نزلات عندهم تجمعو كاملين على الطبلة كايتعشاو و كايتبادلو أطراف الحديث فنفس الوقت.... ومع العيى ديال الطريق وعد و بغداد غير كملو ماكلتهم هزو بنتهم و طلعو لفوق وحتى سامية دارت نفس الشيء، بقاو كاينوضو واحد ورا واحد حتى ناضو كاملين بقى غير عمّار و جهاد.... خرجو لجردة مكبطين جبد عمّار گارو كايتكيف و بقاو مجمعين تما حتى لنص الليل عاد دخلو بحالهم....
فاليوم الموالي دار مع اسمهان يوصلها لخدمة حيت طموبيلتها بقات حدا المدرسة، داها وصلها و داز عند جهاد ل complex يدوز نهارو تما.....
أما فالڤيلا مع وقت الغداء تجمعو البنات كاملين بما فيهم رجاء و سارة، هاد الأخيرة ياله غادي تعرف وجها لوجه بالسيدة لي خدامة معاها... تعرفو على بعضياتهم مشاركين الطعام حتى سالاو و تجمعات الطبلة و ناضت وعد طلعات لبيتها تبدل حيت وسخات حوايجها وهي تنطق رجاء...
رجاء (شافت فسامية) : أش دارت عمتي حادة لوعد؟؟؟
سامية (تنهدات) : شكون قالها ليك
رجاء : هاجر لبارح بالليل ياله بدات تعاود ليا وهو يجي راجلها و قطعات مافهمت والو قالت ليا شجرة ما شجرة... مابغيتش نسولك قدام وعد
سامية : احسن حاجة درتي ماكاين لاش نفكروها فهذاك النهار
هنية (حتى كانت غاتنوض وهي ترجع تگلس مني سمعات هاد الهضرة... كمشات حجبانها و نطقات) : اش دارت ليها ياك لاباس
بدات كاتعاود ليهم أشنو عاودو ليها البنات حيت هي ماحضراتش، صدماتهم كاملين و رجاء شدات على راسها حيت عارفة عمتها و معتقداتها لي مكاتخلاش عليهم....
رجاء : الله يهدي عمتي الله يهديها ماكاينش لي يردها لطريق لي فراسها فراسها
هنية (بعصبية) : اش هاد التخربيق أنا قد مها و ماعمري تيقت هاد الزمر
رنا : هادشي اول مرة نسمع بيه
هنية : هادو تخاريف من زمان يا رحمان قالك الموحمة إلى كلات من الشجرة ديك الشجرة كاتموت و نزيدكم وحدين اخرين كايقولو إلى كان عندك الدجاج ولا قنية المهم كاتبيع شي حاجة من هادشي و جات الموحمة تشري من عندك ماتبيعش ليها حيت غادي يموتو
سارة : ويلي هذا الكُفر نيشان
هنية : هادشي باقين الجاهلين كايتيقوه ماعارفينش بلي الموحمة ذنبها كايبقى فرقبتك إلى تشهات الحاجة عندك و ماعطيتيهاش ليها
سارة : بالصح الموحمة خاص الواحد يعطيها ماشي يحيد ليها
رجاء : لا حول ولا قوة الا بالله، وعد مسكينة شبعات بكا من نهارها اللول تما
سامية : ولات حالتها مسكينة داك النهار ولكن الغد ليه مشات هي و بغداد تما و جات ناشطة " بابتسامة" قالت ليا عمتي فاظمة داها خدات من كل شجرة حبة
رجاء : و اش دار مع عمتي؟؟؟
سامية : سمعهم ليها و حضر حتى راجلها ماباتتش هاديك الليلة معانا داها راجلها ساخط فديك العشية
هنية : سرها باااقي مازال يخرجو فيها ذنوب وعد
سارة(ضحكات) : السي الوكيل ديما كايبرد لينا القلب "بمزاح" غير وعد لي مزوجة
هنية ( عقدات فيها حجبانها) : علاه نتي ابنتي مامزوجاش
سارة ( قادات بنتها فوق حجرها كاضحك) : مزوجة الحمد لله وها نتيجة زواجي هههه
هنية : ايوا هكاك حمدي الله ماتكونيش بحال هادوك لي كايشوفو رجالة صحاباتهم و يبداو يشكرو فيهم و يخليو رجالهم.... اييه المرضي ديالي راجل و سيد الرجال الله يحفظو لينا ولكن حتى نتي راك مزوجة واحد الراجل علم الله اش كايدير على قبلك و تلقاي الناس حاسدينك عليه
سارة ( جمعات الضحكة و نطقات بجدية) : عارفة هادشي الحاجة انا غير كانضحك
هنية : حتى انا غير قلت ليك ابنيتي لا تكوني من هادوك لي كايشوفو غير أشنو عند الناس ماكايشوفوش اش عندهم... شحال من وحدة عندها راجل شهوة منو وكاتغمض عليه عينيها و تشوف غير راجل صاحبتها اش كايدير مع صاحبتها فداك الوقت القصير لي كاتشوفهم فيه هي... و تبدا تقول لراجلها راجل فلانة دار لفلانة و نتا مادرتيش وهو مسكين كايكون داير ليها ما كتر وكون تطلب منو النجوم و يقدر يحضرهم ليها يحضرهم ولكن هي ماكاتشوفش هادشي
سارة : لا لا انا عمري درت هكا ولا قارنت راجلي بشي واحد
رجاء (بتدخل) : سارة غير كاضحك امي ماشي كي فهمتي نتي
فعلا سارة هذاك هو ضحكها ولكن هنية ماعارفاهاش مزيان بحال البنات باش تفهم هادشي هي غير كاتلاحظها كل مرة كاتشكر فبغداد على تعاملو مع وعد و قالت ليها هاد الهضرة و هذا لا يعني أنه تاهماتها بلي حاطة عليه العين حيت كلامها بعيد على هاد البلان كل البعد.... هنية هضرات على الفئة ديال العيالات لي كايشوفو غير رجال العيالات لي ضايرين بيهم كي دايرين و أشنو الحاجة الزينة لي كايديرو مع عيالاتهم و كايخليو رجالهم لي يقدرو يكونو احسن من لاخرين ببزاف ديال الحوايج، شحال من وحدة كاتبان هي و راجلها كوپل مثالي ولكن ما خفي كان أعظم كاتلقاه مني كاينفارد بيها كايدوز عليها الويل و ماشي بعيد يكون كايضربها و يخونها ولكن الناس كايشوفو غير الصورة الزوينة لي كاتبان ليهم من برا وكاتلقى شي وحدة كاتقول لراجلها شوف كي كايعاملها دير بحالو و تعلم منو وهي كون تعرف اش كاين وراء الكواليس تحمد الله على النعيم لي عايشة فيه ....
ظنات بلي سارة من هاد النوع ماعارفاش بلي هي أكثر وحدة كانت مؤيدة لعلاقة بغداد و وعد و كانت كاتمناه ليها و دايرة وعد ختها و بلاصتها كبيرة عندها كاتفرح لفرحها و تحزن لحزنها حيت من نهار عرفاتها ما شافت منها غير الخير......
مع نهاية هاد الحوار ناضت هنية من تما خلات سارة غير كادور عينيها حتى شافتها غبرات وهي تنطق
سارة : ويلي فهماتني غلط ماعرفاتش انا مولفة نقول هاد الهضرة حتى قبل مايتزوجو ههه من نهار شفنا بغداد وانا متمنياه ليها
رنا : غير مافهماتش أشنو بغيتي تقصدي و ماعارفاش ضحكك
سامية : هو الصراحة عندها الحق فهادشي لي قالت و هاد القضية ولينا كانشوفوها بزاف مع لي كوبل ديال السوشيال ميديا... الناس ولاو كايشوفو ديك الحياة المثالية صحاب ليهم داكشي لي كاين ماعارفينش بلي هادوك كايوصلو ليهم غير داكشي لي بغاو و غير الحاجة الزوينة
رجاء : هذا في حالة ما كان داكشي بالصح راه نصهم غير كايمثلو على قبل المشاهدات
سارة : گاع لي قلتوه كاين و حتى الحاجة ما قالت عيب.... انا عارفة النوع لي هضرات عليه كايبقاو يحطو رجالهم فمقارنات مع رجال آخرين حتى كايصدقو فالمشاكل، مركزين على علاقة الناس كتر من علاقتهم
رنا : هانتي فهمتي المقصود شفتي هاد النوع كون يركزو على علاقتهم غادي يلقاو فيها بزاف ديال الحوايج زوينة هما غافلين عليها " بتاسمات" من هادشي كامل الله يخلي لينا رجالنا ياربي و الحمد لله ربي طيحنا فولاد الناس
فالوقت لي هما كايهضرو وعد كانت نازلة من بيتها وهي تصادف مع هنية داخلة من برا، كانت غادي تخطاها و تكمل طريقها وهي توقفها...
هنية (بجدية) : هاد المرة ديري فبالك مني تبغيو تمشيو لناظور غادي نمشي معاكم رجلي على رجلكم مايبرد خاطري حتى نوري لديك حادة وجهها فالمراية
وعد (عرفات بلي الخبار وصلاتها) : مرحبا نديوك معانا على الراس و العين ولكن ماكاين لاش نجبدو داكشي لي فات
هنية(تنهدات) : هاد التادرواشيت لي فيك ابنتي ماخداماش تعلمي تخرجي عينيك فبنادم
وعد (بهدوء) : هادي ماشي تادرواشيت الحاجة ... هذا احترام لراجلي اي واحد من طرفو كانحتارمو و نقدرو و مكانقلل أدبي على حد حيت عارفة إلى وصلني شي حد بالخايب هو غادي يتكلف و يجيب ليا حقي
هنية ( بتاسمات بلا هواها) : الله يكملك بعقلك و الله يحفظكم نتي و المرضي ديالي، بان ليا خاصني نبخركم غادي يضربوكم بالعين الله يستر
تفارقات مع هنية بابتسامة على وجهها و رجعات عند البنات...
وعد (گلسات) : وصلكم خبار أشنو طرا فالناظور
رجاء : حتى حاجة ماكاتخبى هههه
وعد : كون غير ماهضرتوش قدام الحاجة تعصبات
رجاء : داكشي لي دارت عمتي نيت راه كايعصب
وعد : الله يخلص كل واحد
سارة ( بضحكة) : اصلا نسيبنا دار اللازم
رجاء (بجدية) : صحاب ليك غادي يحبس هنا، دابا عمتي ماتحلمش بيه يهضر معاها مازال...
وعد (باستغراب) : وايلي زعما؟؟؟
رجاء : والله اصاحبتي انا عارفة خويا نهار كايغلط معاه شي واحد..... شفتي تجي عندو لدارو مايقولش ليها لا و يرمي عليها السلام ولكن باش يهضر معاها بحال قبل والو بلا ماتسناها منو غا تشوف منو وجه آخر
سامية : الصراحة بغداد تقليقتو خايبة هادي العائلة كاملة عارفاها "بتاسمات" و ولدي خرج ليه فهاد القضية
رجاء (شافت فوعد و نطقات بمزاح) : اه وعد نسيت ماقلت ليك هاد الأخت كانت كاتوحم ليك على راجلك ههه
وعد ( ضحكات) : ههههه وايلي ولكن عمّار ماخرجش كايشبه ليه فالملامح
سامية : الملامح والو ولكن الطبايع واخد منو شي حوايج حيت عزيز عليه بزاف من نهار حل عينيه فالدنيا ..... تمنيت كون شبه ليه فكلشي و ماتبعش البلية و شحال من حاجة مبعد عليها بغداد
وعد : الله يهديه مازال صغير دابا يمل من كلشي و يتقاد مع الطريق
رجاء : البلية موصيبة والله أنا حمزة بديت كانگر عليه على داك الگارو
سامية : اودي عمّار و عثمان لمن خرجو من غير باهم بثلاثة كايكميو "فلتات ليها الضحكة" مني ماكميناش انا و سكينة راه لاباس ههه
رنا : هههههه ولاهيلا توليو دورو الگارو بيناتكم "حبسات الضحكة و قفزات من بلاصتها" الله يابنتي على ركلة عطيتيني "داعبات بطنها" حتى هي بغات تخرج تجمع معانا هههه
سامية : مابقى والو ارنا ياك؟؟
رنا : الشهر الجاي ان شاء الله و تشرفنا الكبيدة ديالي
سامية : الله يجيبها على خير
رنا : امييين، كون غير بقيتو حتى تحضرو معانا لسبوع
سامية : ويلي بغيتي راجلي يطلقني هههه راه كل شوية يعيط كايقول ليا اجي غير عمّار لي كايسكتو
سارة (بتساؤل) : حتى نتي مزوجة ريفي ياك؟؟؟
سامية : واه مزوجة ريفي ولكن من الحسيمة ماشي الناظور بالحق خلق فالدار البيضا و كبر تما وكمل حياتو فالخاريج
سارة : كايهضر العربية؟؟
سامية : كايهضر العربية و الريفية
وعد : ااااه ياله عرفت علاش ولدك حتى هو كايهضر العربية مزيان
سامية : واه ولادي خرجو كايهضرو اللهجات بجوج و انا معاهم ههه
زادو تعرفو على سامية من خلال هاد الگلسة، هضرة تجبد هضرة حتى وصلات عليهم العشية و ناضت سارة مشات بحالها و رجاء بقات حيت ديجا طلبات حمزة يباتو هي و جوجو هاد الليلة فدارهم باش تشبع من بنت عمها لي شحال ما شافتها.....
فهاد الأثناء مشى عمار عند اسمهان باش يجيبها من الخدمة، وقف الطموبيل فالپاركينغ ديال الشركة و طلع جهة البيروات سول عليها و حيت بغداد ديجا وصى عليه بالتليفون وعرفوه من العائلة وصلوه حتى لپوسط ديالها.... ماحسات بيه حتى وقف عليها لقاها نيت كاتجمع أغراضها و الأغلبية تما كانو خرجو....
أسمهان ( هزات فيه راسها) : جيتي ياله كنت غادي نصوني عليك
عمّار ( طلعها و هبطها و نطق ببرود) : امممم جيت " بدون سابق إنذار شنق عليها جارها من الكول ديال الكسوة" اش هاد الخرا لابسة يااااك خرجتي من الدار مستورة
اسمهان ( عرفاتو غايكون قشع صدرها لي باين من الكسوة وهي تنطق بتبرير وهو شانق عليها هكاك مصيفط ليها القرطاس بعينيه) : راااه كنت دايرة الكاشكول ولكن صهدني و نسيت بلي العنق ديال الكسوة واسع
عمّار : مني هكاا علاش لبستيها من اللول "شافها صقلات مابقاتش جاوباتو وهو يطلق منها و كمل بصرامة" لبسي زمرك نمشيو من هنا
هي فعلا ماكانتش معولة تحيد الكاشكول كيف قالت ليه ولكن تصهدات و ماحساتش براسها حتى حيداتو.... حمدات الله كانو اغلب الموظفين لي معاها فالجهة فين خدامة خرجو، مع طلق منها لوات الكاشكول على عنقها و لبسات مونطوها و تبعاتو هو لي غادي كايعرض قدامها، عارفاه دغيا كادور ليه النقشة و ماعندوش مع كثرة الهضرة داكشي علاش سكتات حتى يبرد..... ركبو فالسانسور و هي كاتشوف فيه بنص عين كايشوف قدامو حجبانو معقودين بتخنزيرة حارة... نزلو لتحت و توجهو لطموبيل ركبات حداه غير ديمارا خارج من تما وهي تنغزو بمرفقها
اسمهان : وا صافي فك ديك التخنزيرة راه قلت ليك ماقصدتش
عمّار : هاد التخربيق ماتحاوليش تقنعيني بيه انا كانعرف حاجة وحدة الكسوة عنقها محلول ماتشريهاش الالة من الديپار
اسمهان : والله ما شريتها جاتني كادو "شافت فيه بنص عين" من عند ماما هي لي صمماتها
عمّار ( مسح على لحيتو مفقوص) : تبارك الله تبارك الله
اسمهان : نااااري ياخويا كاتخلعني بديك التخنزيرة
عمّار (جرها من گفاها) : نتي كاتخلعي نتي "ضربها براسو لراسها بالشوية" كان خاص يشوفك عزيزي باش يكرهك فحياتك
اسمهان : الله يحفظ اش بغيتي عندي براكة غير نتا تزيدني حتى بابا.... صافي اخويا عمر هاد الكسوة ماتجي على لحمي مازال
طلق منها و سكت مابقاش جاوبها حدو حل الشرجم لي حداه و جبد گارو كايتكيف...
قليل فين كايكمي قدامها ولكن طلعات ليه الد_م و كان خاصو ضروري يكمي واخا غير واحد....
مسافة الطريق و وصلو لدار قبل ما ينزل صونا ليه تليفونو فتح الخط كايهضر بالهولندية و دار ليها حركة بيدو باش تمشي....
دخلات لداخل بدلات عليها و نزلات گلسات معاهم متلفة الوقت حتى وصل وقت قرايتها و طلعات لبيت لبسات سروال دجين مع كاپيشون أوڤر سايز و تجاكيطة قصيرة، فرقات شعرها على جوج مدوزاه على كتافها و دارت القب على راسها، ياله غادي تهز صاكها وهو يصوني ليها
اسمهان : ألو
عمّار : نزلي
قطع عليها قبل ما تجاوب نزلات عندو لقاتو فالجردة گالس كايتكيف مع شافها طفى الگارو وقرب عندها مدور يدو على عنقها معنقها تحت باطو
عمّار : ايوا دابا لبستي
اسمهان :راني عارفاك نتا باغي تردني عزري الدوار نلبس بحالك باش مانبانش زوينة... و مانلبسش الكساوي و نتهلا فراسي بحال البنات
عمّار ( نزل ليها القب على وجهها حتى مابقاش كايبان) : راك زوينة لديلمك فين باغة تزيدي
اسمهان (بدات كاتفافي بيديها) : طلق طلق غاتقجني
عمّار (هز ليها القب كايضحك و باسها فراسها) : كليتي؟؟؟
اسمهان : لا مافيا لي يدير الگوتي حتى نجي و نتعشى " وصلو لطموبيل" خاصنا ندوزو على صاحبتي مولفين ديما كانمشيو بجوج
عمّار (جرها من شعرها) : واخا الزين
اسمهان ( غوتات) : ااااييي كلشي عندك بالعن_ف
ركبو فالطموبيل و نعتات ليه تاني حتى لدار ملك لي كانت ديجا علماتها فميساج بلي جايين و لقاتها كاتسنى حدا الباب، ركبات اللور و نطالق بيهم جهة المدرسة، وقف بيهم فالطريق حدا واحد الكافي عند بالها بغا ياخد قهوة لراسو حتى تم خارج بجوج ديال لي ساشي حل لباب على اسمهان حطهم ليها فوق حجرها و نطق
عمّار : ليك و لصاحبتك، ماتبقايش بالجوع حتى لعشرة
بتاسمات و حلات الساشي لقات فيه كريپ بالشوكولا و طرف ديال الكيك ديال الفغومبواز و كاپوتشينو.... ماجا فين يركب حداها حتى تلاحت عليه بتعنيقة و طبعات بوسة على خدو
أسمهان : يخليلي الحنين ديالي
فعلا هو من ناحية الحنان حنين ولكن فنفس الوقت قاسح قسوحية خايبة و هادشي كايبان فشخصيتو أكثر و أكثر وهو كايكبر.... دار السمطة و حط يدو على خدو كايمسح الگلوص لي لصقات فيه وهي تبدا كاتضحك و ملك اللور كاتفرنس غير بوحدها و عينيها على عيونو لي كايبان فالمراية، خطف فيها الشوفة واحد اللحظة و قلب عينيه بالزربة وهي دور وجهها لشرجم مزنگة كاتلون غير بوحدها....
وصلهم قدام المدرسة و بقى واقف حتى بانت ليه دخلات عاد رجع منين جا، أما هما غير نزلو من تما بداو كايهضرو عليه....
ملك : ياااا ختي انا أمنيتي نعرف غير اش داك اللون ديال العينين عندو
اسمهان : ههههه عينيه كايتلونو ماتعرفيهم واش زرقين ولا خضرين ولا رماديين
ملك : ههههه كايمشيو على حسب الاضاءة "شدات فدراعها عاضة على شفايفها" الفتنة كلها مجموعة فعينيه " تنهدات" اش دوك الشووووووفات الحاااارين ياختي
اسمهان : خاصك تشوفيه معصب و عاقدهم و تشوفي الحرورية ديال بالصح
ملك : لا اختي براكة عليا قلبي الصغير لا يتحمل قبيلة شاف فيا من المراية الفراشات هروني فكرشي جاتني الدوخة
اسمهان ( ضحكاتها) : ههههههه عارفاك كاتفشلي قدام الزين
ملك : اجي واش غادي يرجع لينا تاني؟؟
اسمهان : لا غانرجعو فطموبيلتي
ملك : ايوا الحمد لله هذا من فضل ربي
هنا سدو الموضوع فسيرتو و دخلو بحالهم كايهضرو على دروسهم بعدما تلاقاو بصحابهم لي كايقراو معاهم.....
و عمّار رجع لدار گلس مع بغداد و جهاد لقاهم كاينين بجوج، إيناس كاتفرج فالرسوم مع جوجو و العيالات گالسين بوحدهم مجمعين، فهاد الأثناء طلقات وعد شعرها و عاودات جمعاتو و سامية سخطات عليها الوقت ونطقات
سامية : ما شاء الله تبارك الرحمن اللون ديال شعرك غزال كايعجبني داك الكحل الغامق "شدات فأطراف شعرها مدورة عينيها على البنات " باغة نصبغو فلونكم و راجلي مابغاش
وعد( تحسسات شعرها عاجبها راسها) : الصراحة هاد اللون هو الطوپ، الأنوثة كاملة محطوطة فالشعر نواغ
سامية ( كاتهضر من نيتها) : خصوصا مني كايكون طويل بحال شعر رنا تبارك الله
وعد ( تقرصات) : حتى شعري طويل" شافت فيهم " راه كان قصير ولكن دابا طوال الحمد لله، ياك؟؟؟
بداو كايشوفو فبعضياتهم و سامية عاد طلع معاها البلان و تفكرات الوحم، ندمات علاش قالت هاد الهضرة.... بغاو يصلحو الوضع و يديرو ليها خاطرها وهي تنطق رنا بعدما غمزات رجاء
رنا : اه الحبيبة ديالي طوال ما شاء الله، الشعر القصير هو لي عند رجاء " غمزات رجاء"
رجاء ( جرات شعرها القصير) : وييه انا گرجت هاد الشعر "شافت فسامية باغية تبدل الموضوع" باقي راجلك مابغا يخليك تصبغيه
سامية : والو عييت فيه من نهار تزوجنا وانا كانطلبو هههه
رنا : ايوا تبارك الله هههه ماهو عام ماهما عامين ماهما عشرة ما هما عشرين وهاد الراجل عندك باقي مابغاش يقتانع
سامية : هههه وااالو راسو قاصح قال ليا كايعجبو هكا ماغون
رنا : انا كنت باغة نحيد النواغ و ندير الحمر و جهاد مابغاش صافي وميكت
وعد (في عالم موازي) : أنا شعري كان طويل و قطعتو و دابا طوال الحمد لله مابقيتش غادي نقص ليه فالطول
رجاء : وي خليه جاك غزال بحال هكا
سامية : وي زوين
وعد (فرحات) : حتى نتوما زوينات
قلبو الهضرة تاني كاينتاقلو من موضوع لموضوع حتى وصل وقت العشاء، جات اسمهان من المدرسة و تجمعو على الطبلة تعشاو كاملين و كل واحد قصد بيتو، رجاء باتت فبيتها هي و جوجو و اسمهان نعسات مخشية فسامية...
فاليوم الموالي ماكانتش قارية و ماخداماش وهنا استغلوا عمّار و سامية هاد الفرصة باش يخرجو يدورو بثلاثة و طلبو من وعد و بغداد يخليوهم يديو معاهم إيناس.....و داكشي لي كان بعد الفطور خرجو بربعة هما بجوج اللور و عمّار و مو القدام هاد الاخير مع ديمارا الطموبيل خرجات ليه إيناس من الوسط فرحانة مني خرجوها معاهم
إيناس : عمّاغ ديغ لينا الأغاني
عمّار(بابتسامة) : أشنو بغيتي ندير ليك
إيناس : ديغ لينا في منزلي أنثى السنجاب
خدمها ليها وهي تبدا تغني معاها و سامية و أسمهان معاونينها بالتصفاق...
سامية ( شافت فولدها) : هانتا دوز السطاج ديال الدراري الصغار مع إيناس راه ختك جاية فالطريق حتى هي تولي تقول ليك دير ليا الاغاني هههه
عمّار ( داعب بطنها كايضحك) : موجود الله ياودي غير تجينا على خير
هما كايهضرو و تليفون أسمهان بدا كايصوني وحيت مامجهدينش الصوت ديال الموسيقى بزاف سمعوه، شاف فيها عمّار من المراية بعفوية وهي تبان ليه تزيرات و بدات كاتلون.... عقد حجبانو مركز معاها وهو يشوفها قطعات، هاد الأخيرة طلعات ليها السمية ديال يوسف وبدا قلبها كايضرب بالجهد بالخلعة ماقدرتش تحكم فملامحها.... رجعات التليفون لصاك وديك الهزة لي غادي تهز راسها لقاتو واقف فالسطوپ و عينو عليها، ياله غادي تنطق باش تلفو وهي تسمع تليفونها كايصوني تاني وهنا فشلو عليها رجليها ... ضار عندها بوجهو بعدما نقص صوت الموسيقى و دار يدو ورا الكوسان ناطق ببرود
عمّار : جاوبي
بلعات ريقها و حلات صاكها كاتشوف فسامية باش تفكها.... مدات يدها كاتفتف، و ماجات فين تحكم التليفون و تنطق سامية بتدخل كان أسرع منهم و خطفو ليها من يدها....
فهاد اللحظة ملك المو_ت شافتو واقف قدامها وهي كاتخيل عمّار شاف سمية يوسف طالعة فالشاشة، شداتها الفشلة و قلبها بدا كايضرب بوتيرة سريعة متمنية الأرض تشق و تبلعها و ماتحطش فهاد الموقف..... أما عمّار نزل عينيه لتليفون بحجبانو المعقودين كايقرا فالاسم لي طالع و قبل ماينطق خطفاتو ليه مو من يدو بالنترة و مداتو لأسمهان
عمّار ( طمر على مو و شاف فاسمهان لي مارجع فيها اللون حتى قرات السمية لي طالعة وهو ينطق ببرود) : غير صاحبتك هاديك مالك كاتلوني
سامية (خنزرات فيه) : بالسيف ماتلون و نتا كادير فيها دوك الشوفات بحالا دارت جري_مة "ضرباتو لكتفو" و باش زايدها خاطف ليها التليفون من يدها اش هاد الفعايل؟؟؟
سكت ماجاوبهاش و عفط على الكسيراتور بعدما سمع الكلاكصون وراه، إشارة المرور ولات خضراء وهو ماكاينش هنا.... خطف الشوفة فأسمهان لي جاوبات ملك
اسمهان : وي ملك راه مجاوبتكش حيت خارجة حتى نرجع لدار و نصوني ليك
قطعات معاها وهي تقرب ايناس من الكوسان ديال عمّار حاطة يدها الصغيرة على كتفو
ايناس : عمّاغ زيد الصوت مكانسمع والو
سامية :زيد لبنت الصوت و براكة مادور فدوك العينين
دار أشنو بغاو فصمت مخلي مو كاتنگر و تعاود و اسمهان اللور متكية على الشرجم دايرة فيها مقلقة بغات تقلب عليه القفة حيت حسات بيه تنادم معاه الحال مني لقى الاتصال من صاحبتها.... وصلو لوجهتهم وهو يسطاسيوني الطموبيل نزل و حل الباب على ايناس لي هبطات ناشطة و متحمسة للخرجة شد فيدها و دوزها جهة مو تشد فيها و قصد اسمهان لي دارت يدها فجيبها كاتشوف فالأرض... بتاسم ابتسامة جانبية و قرب عندها جارها من شعرها ماعندوش مع شي حاجة سميتها بالشوية كلشي بالعنـ_ف، نتفها حتى عوجات عنقها تابعة يدو و جابها تحت باطو معنقها
عمّار : مال الزين قالب علينا وجهو
اسمهان (كاتجر شعرها من تحت دراعو) : احح شعري شعري شنتفتيني
عمّار ( قاد ليها شعرها ورا ظهرها) : وحلنا معاك نتي و هاد الشعر علاش مكاتجمعيهش؟؟
اسمهان ( هزات فيه راسها) : عاد كنتي زوين بديتي فالنگير تاني
عمّار ( جرها معاه مبتاسم) : زيدي لمك زيدي
عنقاتو من خصرو و تبعو سامية و ايناس لي كانو قدامهم.... دوزو هذاك النهار كامل فالزنقة ماخلاو دوران ماخلاو العاب ماخلاو شوپينغ و عمّار شاد ليهم الخاطر هاز الصيكان ديال داكشي لي شراو و تابعهم من اللور.... وفهاد المدة عيط بغداد شي ربعة المرات جوج لعمّار و جوج لأسمهان كايطمن على بناتو....
ختمو نهارهم فأوطيل فخم كايتعشاو مجمعين كايضحكو عاد رجعو بحالهم مرخيين و عيانين، ايناس نعسات مخشية فأسمهان لي كاتلعب ليها فشعرها حتى وصلو لدار.....
سامية ( شافت فايناس و نطقات مخاطبة ولدها) : هزها اولدي مكاين لاش نفيقوها نخسرو فيها النعاس
حرك ليها راسو و داز لباب اللور هزها عندو متكي راسها على كتفو و دخلو لداخل كانو الأغلبية ناعسين من غير بغداد و وعد لي كانو گالسين فالبالكون كايتسناو بنتهم ترجع غير شافوهم جاو نزلو عندهم.....
عمّار (مد ليه ايناس و نطق بمزاح) : هاهما بناتك رجعو حتى لعندك فالحفظ و الصون
هز ايناس بيد وحدة و طبطب على كتفو و مد يدو لأسمهان جرها لحضنو باس ليها راسها
وعد( بابتسامة) : كي دازت الخرجة مزيان؟؟
اسمهان : وي دازت غزالة
سامية ( شدات فدراع ولدها) : انا تهديت نخليكم تصبحو على خير
وعد : مع الحمل العيا كايتزاد سيري ترتاحي بونوي
طلعو جوج درجات هي و ولدها وهو يهزها بين يديه حتى شهقات شانقة عليه
سامية : حطني الحمق حطني كااانقول ليك ماتبقاش تغفلني و تهزني هكا
عمّار : شششش ريحي راك عيتي غاتزيدي الدروج حتى هما؟؟؟
بقات كاتنگر فوق راسو مخليين اسمهان و وعد كايضحكو عليهم حتى غبرو عاد طلعو حتى هما، وعد و بغداد مشاو لبيت ايناس، حطها بغداد ففراشها و وعد جبدات ليها بيجامتها كاتبدل ليها بالشوية وهي مرخية ناعسة... قادوها فبلاصتها و قصدو بيتهم باش ينعسو حتى هما...
اما اسمهان دخلات لبيت لقات سامية كاتبدل حوايجها وهي تگلس فوق الكاناپي كاتقرا ميساجات يوسف ، عاد لقات الفرصة باش تجاوبو...
سامية (كملات التبدال و گلسات حداها ناطقة بدون مقدمات) : هو لي صونا قبيلة ياك؟؟؟
اسمهان : اه هو
سامية(بجدية) : علاش كايصوني ليك؟؟؟؟ اليوم فلتي حيت صونات صاحبتك من وراه وحيت طحتي فعمّار راه مرة أخرى يطرا ليك هاد الموقف قدام باباك ماغاديش تفلتي منها
حدرات راسها بلا ماتجاوبها واخا معاودة ليها على يوسف حيت ماتقدرش تخبي عليها حاجة بحال هادي ولكن كاتحشم تناقش معاها الموضوع خصوصا وهي قدامها مازال فالتليفون كاتزعم.... بقات قارمة كادور فعينيها الشيء لي خلا سامية تكمل كلامها
سامية: هاد ولد الناس دخل لخاطري بلا حتى مانتلاقى معاه، عارفاه باغي الحلال و جاك نيشان ولكن هاد كثرت الهضرة ماعندها معنى... مكانقولش ليك ماتهضروش بمرة عام و نص صعيب تبقاو بلا تواصل ولكن ماتكتروش عاوتاني و منعي عليه يصوني عليك
اسمهان ( بتبرير) : لا هو اصلا مقرر بوحدو مايصونيش ليا حيت عارف أشنو كاين ولكن لبارح تليفوني ديشارجا و كنت عيانة خليتو هكاك حتى لصباح عاد شارجيتو و هو طافي، صيفط ليا ميساجات و طلعت ليه مداخلاش.... و فالصباح تلاهيت حتى ركبنا فالطموبيل عاد شعلتو و خليتو فصاكي حيت عارفة عمّار غادي يقابلني و يوسف مولف مني مكانجاوبوش كايسول ملك ومني قالت ليه حتى هي ماهضراتش معايا من لبارح تشوش راه صونات ليا من وراه حيت هو قالها ليها
سامية (طبطبات على ركبتها بابتسامة) : ايوا طمنيه و نوضي تنعسي
مالقات ماتقول ليها مازال مادام يوسف عارف اش كاين و جامع راسو.... عجبها اهتمامو و خوفو على اسمهان وحتى طريقتها وهي كاتهضر عليه، تمنات فسرها ربي يسهل عليهم و يتجمعو فالحلال.... ناضت من حداها مخلياها تميساجا معاه على خاطرها هاد الأخيرة شرحات ليه الوضع و قالت ليه بلي كانت خارجة و بقاو داويين شوية عاد ناضت بدلات عليها و تخشات حدا سامية....
فهاد اليوم قررات رجاء تعرض على بنت عمها لدارها قبل ماتمشي بحالها و اكيد عرضات على كلشي ، معولة يتغداو و يديرو كاسكروط و يتعشاو هما جاو عندها من وقت الغدا وصلهم عمّار و مشى حيت الرجال و اسمهان ماغادي يجيو حتى العشا بحكم الخدمة ... كبرات بيهم تكبيرة بعقلها حاطة ليهم الشهيوات المغربية لي كايعشقوها المغاربة و غير المغاربة....
تغداو فجو زوين و حطات ليهم براد ديال اتاي مع بعض المملحات يجمعو عليهم، كل وحدة فين گالسة كريشتها قدامها دورات عليهم هنية عينيها كاملين بابتسامة وهي تشوف فرجاء
هنية : العقبة ليك ابنيتي نشوف وليداتك قبل مانموت
رجاء : الله يطول فعمرك الحاجة، ان شاء الله تشوفيهم و تربيهم معايا ههه
هنية (حركات راسها) : بالفرحات عليا "صغرات عينيها" ياك بعدا ماكاتشربي كينات
رجاء : ماكانشرب والو غير كوني هانية هذا هو الوقت فين نديرو وليداتنا إلى بغا الله
سامية : الله يرزقك الحبيبة اينو
رجاء : امين
هنية (شافت فرنا لي فيها مامهنيها ) : براكة عليك من السريط راه مابقاش كايدخلك الباب
رنا (مامسوقاش) : هادشي دايراه بنت حفيدك ماشي انا
هنية : نتي غا فيضي بكثرة الماكلة و لصقيها فالبنت ربي يحفظها باقي ماحلات عينيها على الدنيا
سامية : خليها الحاجة راه الحمل هو هذا كل وحدة و كيفاش كايدوز عندها حنا عيالات و كانحسو ببعضياتنا
هنية : انا داوية غير على مصلاحتها "ناضت وقفات" نمشي نطل على الكوزينة نشوف اش كايديرو تما
رجاء (تنهدات) : الحاجة خلي البنات طرونكيل
هنية(خنزرات فيها) : مااالي غناكلهم جمعي و سكتي
شدات رجاء على راسها عارفة جداها فينما تجي كاتبدا تنگر على الخدامات لي عندها...
بقاو متبعينها بعينيهم حتى مشات وهي تنطق سامية
سامية : الحاجة هنية هي الحاجة هنية
رنا : لا لا راها ولات النواور دابا انا شحال هادي كانت كاتفقصني و تمرضني ولكن مني ربي سهل و حملت مابقاتش محكرة عليا بزاف يعني اي حاجة قالتها حاليا ماتوصلش داكشي لي كانت كاتقول شحال هادي
وعد : وي فعلا تكالمات هاد الأواخر خصوصا بعد الطيحة
رنا : ههههه ديك الدقة لي كلات هدناتها شوية
رجاء(زفات عليها بمخدة صغيرة) : الله يمسخك
فعلا هنية تهدنات على قبل ولكن الڤيس ديال النگير فيها فيها مستحيل يحيد حتى لنهار يدي مول الأمانة امانتو....
بقاو مقرقبين الناب حتى دازت العشية و جا الليل، فهاد الأثناء لتاحقات بيهم اسمهان و جاو الرجال لي تجمعو فصالون بوحدهم.... ايناس و جوجو داخلين خارجين عليهم كايلعبو منشطينهم بضحكاتهم الطفولية... دوزو أمسية عائلية ما خرجو من تما حتى لوحدة ديال الليل ومع الطريق كاتكون خاوية شوية مشاو متابعين بالطموبيلات وحدة تابعة وحدة و اكيد فالمقدمة وعد و بغداد وراهم اسمهان و ايناس لي ركبات معاها تونسها و وراهم رنا و جهاد عاد عمّار و سامية.... بقاو غاديين مجموعين حتى وصلو لڤيلا و كل واحد قصد بيتو...
دازت وعد مع ايناس لبيتها بقات معاها حتى بدلات و دخلات ففراشها عاد توجهات لبيت، دخلات مابانش ليها حس بغداد عرفاتو غادي يكون كايدوش بدلات عليها ب پيجامة خفيفة سميطات بسروالها و دخلات لدوش عاطياه بالظهر هو لي كان ورا الزاج تحت الرشاشة
غسلات وجهها و مدات يدها لشيتة ديال السنان تغسل سنانها وهي كاتأمل وجهها فالمراية وتبتاسم لجنون كي لهبيلة.... سهات ماحاساش باشنو ضاير بيها حتى غوتات مني حسات بجسم ضخم عنقها من اللور
بغداد ( عضها فعنقها و نطق وسط ودنها) : ششششش مالنا على الغوات
وعد ( صدرها طالع هابط بالخلعة) : نااري ابغداد فشلتيني
بغداد ( مد يدو كايطلع ليها الدوني ناطق بفحيح ) : عاد غادي تفشلي اروحي
عاد استوعبات الوضع لي هي فيه فهاد اللحظة ، كان واقف وراها كولو كايقطر بالما لدرجة انه مني عنقها حوايجها سردو من اللور و لصقو عليها و شعرها فزگ بالما لي نازل مع شعرو و لحيتو كايقطر عليها من الفوق.... قبل ماتكمل لحظة ادراكها كانت ذابت بلمساتو المتمردة على معالم أنوثتها بعدما خلاها عريانة من الفوق بحكم انها مكانتش لابسة سوتيان يد زير بيها على صدرها حتى تؤ_هات بالجهد و اليد الاخرى شقات طريقها جهة السمطة ديال سروالها.... عراها وهي هاكاك عاطياه بالظهر كياكل فعنقها حتى مابقات حتى قطعة من الملابس كاتسترها عاد دورها عندو غاطس فريقها الحلو، محدور عندها كايقبل شفايفها وهي واقفة على صباع رجليها مبادلاه القبلة بجموح ويديها كايتساراو على عنقو و كتافو و صدرو اما يديه هو راه دارو فيها مابغاو.... فصل القبلة مخليها حاطة راسها على صدرو كاتنهج مغمضة عينيها وهو كايداعب ظهرها حتى ردات النفس شوية و حلات عينيها وهي هكاك متكية على صدرو بجبهتها و كاتشوف لتحت ومع كان لابس بوكسر بيض لاصق عليه بالما كانت الرؤية عندها HD ، عضات على شفايفها بإغراء و بكل جرأة مدات يدها كاتنزل فيه ومن هاد اللحظة ترفعو لعالمهم الخاص....
عالم الج_نس الحلال، داكشي لي بداوه حدا لافابو كملوه تحت الرشاشة و بعد مدة خرجو من الدوش هازها بين يديه فاشلة كيف قال ليها فاللول، فشلها و عرف كيفاش يفشلها حطها فالفراش وجاب ليها حوايجها نشف ليها لحمها و لبسها كايحركها كي بغا.... خلا ليها فوطة على راسها و مشى لبس عليه عاد تخشى حداها ضامها لصدرو كايداعب بطنها لي بدات كاتبان شوية....
بغداد (بتساؤل) : ايمتى غادي تولي تحسي بيه؟؟
وعد (حطات يدها على يدو) : مازال ماشي دابا حتى نقرب ندخل فالخامس ان شاء الله "هزات فيه راسها" و الشهر الجاي غادي نعرفو لوسي_كس
بغداد ( بعيون لامعة) : ان شاء الله
وعد (تكات على صدرو بواحد اليد و اليد الأخرى كداعب بيها لحيتو) : غادي نديرو الحفلة ياك
بغداد : الحفلة ديالاش؟؟
وعد : ديال baby gender reveal
بغداد ( بجدية) : وعد نتي عارفاني ماعنديش مع الخلوط
وعد : لا واش صحاب ليك غادي نديرو بحال الحفلة ديال رنا، أنا بغيتها تكون غير بيناتنا حنا مالين الدار و يتزادو علينا غيييير سارة و خالتي مليكة و عمي عبد الرحمن " باستو فخدو كاتبلحس" ونتا عارف هادوك هما عائلتي و ضروري يتشاركو معايا هاد اللحظة المهمة يعني ماغاديش يكون حس البراني و ماغاديش نبقاو مخلطين بزاف غير نعرفو أشنو عندنا ان شاء الله و تعزلو نتوما الرجال بوحدكم " شافتو بقى ساكت وهي تبوسو فذقنو" ياك غادي دير ليا خاطري فهادي احبيبي
بغداد ( شدها من فكها وباسها ففمها بالجهد عاد نطق بخشونة و عينيه ضاحكين) : ندير ليك خاطرك احبيبي
بعد جولتهم الحميمية لي شهد عليها سريرهم، ضربوها بتدويشة و تكسلات رنا فوق الناموسية بدوپياس و جهاد دايرها بين رجليه كايماصي ليها كرشها و جنابها و كلما قاس شي جهة من كرشها كايحس بحركة بنتو الشيء لي كايخليه يبتاسم بحب عينيه كايلمعو...
جهاد : زيديني أبابا وحدة أخرى
رنا (بتذمر) : اش غاااتزيدك اش ماقدكش الخبيط لي عاد كنتي كاتخبط فيا قبيلة باغي حتى بنتك تزيدني بخبيطها
جهاد ( قرصها ففخضها) : علاه هاد البنت باش جات
رنا : احححح طلق طلق سخسختيني " حطات يدها على بطنها" ماتديش عليه ابنتي وخلي ماماك تنعس الله يرضي عليك هانتي تركلي ولكن بالشوية
جهاد ( ضربها ليدها) : ريحي لارض خلي البنت تحرك براحتها بغيتيها تكون خميرة بحالك "باسها فكرشها" بنتي غاتخرج سپورتيف بحال باها
رنا (كاتبغي تفقصو) : غاتخرج متر_مة بحال مها و غاتخلي الطايح كتر من النايض
جهاد ( شدها بقرصة من فخاضها بجوج من كل جهة ونطق مغدد) : نتي ما غادي تسدي فمك حتى نعلقك من هاد الكـ_ر لي فرحانة بيه
رنا ( غوتات) : وااااا مييييمتي غايولدني قبل الوقت "هزات رجلها ضرباتو بيها لصدرو" مااالك جااااهل مااالك
جهاد ( شد رجلها و عضها فگدمها) : نتي لي كاتجبديني " تخشى بين رجليها وتكا على فخضها مقابل مع بطنها" سكتي دابا خليني نجمع مع بنتي شوية "داعبها بحنان" وليت كانحسب الايام و السوايع و الدقايق باغي غير ايمتى نهزها بين يدي
رنا (داعبات شعرو بحب) : مابقى قد مافات نغمضو عينينا نحلوهم نلقاو شهري دخل
وفعلا كيفما قالت رنا الوقت داز طاااير كأنهم سدو عينيهم و حلوهم وهاهو شهرها دخل و وعد كملات أربع شهور من حملها ...
فهاد الفترة مشاو سامية و عمّار بحالهم و كل واحد تلاهى مع مشاغلو، رنا غير دخل شهرها جات ماماها تگلس معاها أما وعد مشات عند الطبيبة باش تعرف جنس الجنين ولكن مابان لطبيبة والو بحكم الوضعية لي كان فيها الجنين حتى لمرة الثانية عاد قدرات تعرف و عطاتها جوا فيه أشنو عندها و أكيد بحال المرة لي فاتت مع رنا، اسمهان لي شافت أشنو تما و مشات كموندات الكيك لي كانت واجدة نهار الحفلة.....
وعد قررات دير الحفلة غير فالدار خوات البلاصة فين دايرين ليفوتوي تما فين حطو ليها البيفي و الديكور لي كان مزين بالبالونات فالازرق و الوردي و الخلفية فيها جوج رجيلات ديال البيبي وحدة زرقة مكتوب فيها Boy و وحدة وردية مكتوب فيها Girl و حداهم ربعة المكعبات كبار بالألوان بجوج محطوطين فوق بعض مشكلين كلمة Baby..... عاد الطبيلة فين محطوط الكيك و الأرض لي عمروها كاملة بالونات، و دارو واحد الطابلو فيه شجرة و كل غصن فيه اسم من الحضور و حاطين صباغة باللون الأزرق و الوردي كل واحد غادي يحط البصمة ديالو باللون لي كايوحي لجنس الجنين لي كايظنو غايكون عند وعد....
واقفة وعد جنب بغداد لابسة كسيوة بالغوز بارد و فيها وريدات زرقين و دايرة فولارها، راجلها حداها بكومپلي فالگري بارد و حبابها مجموعين عليها كل وحدة أشنو اللون لي لابسة.... اول حاجة داروها هي حطو بصماتهم فهاديك الشجرة عاد تقابلو دازو لكيك لي غادي يعرفو من خلالو هو و المفرقعات جنس الجنين.....
كانو مقررين انهم غادي يقطعو الكيك بالكاس هي تهز كاس و بغداد كاس غادي يقلبوه و يغرسوه فالكيك وداكشي لي كان، شدو الكيسان بين يديهم و وعد يدها كاترعد متوترة و متحمسة كلشي مخلط عليها.....
وعد ( شافت فبغداد) : يدي كاترعد الكاس غادي يطيح ليا
بغداد ( قرب عندها بهدوء حيدو ليها) : ششششش تهدني "شابك يدو مع يدها" اجي معايا
وعد ( باستغراب) : فين غانمشيو راه خاصنا نقطعو الكيك
بغداد (جرها معاه) : غير اجي
تبعاتو بطاعة مافاهمة والو كاتشوف فالعائلة كاملة ناضو تابعينهم حتى هما مبتاسمين و السيدة لي جات توثق اللحظة تابعاهم بالكاميرا حتى وصل لباب لي مع حلو لقات فوجهها مرأة أخرى هاز كاميرا و راجعة باللور كاتصور ملامحها المتفاجئة وهي كاتسمع بالجهد صوت العد العكسي من ليباف وعينيهاا لمحو فالسما المظلمة طائرات الدرون مشكلين الأرقام بأضواء مرة زرقاء مرة وردية .....
حطات يدها على فمها وعينيهاا بالزربة عمرو بالدموع من المفاجأة لي ماكانتش فبالها نهائيا كانت طالبة غير يقبل باش يتجمعو كاملين فالحفلة ومني قبل ماقداتها فرحة ماعارفاش بلي هو كايوجد ليها حاجة سپيسيال و تافق مع اسمهان لي غير شافت أشنو فالجوا داها معاه عند المنظمين لي غادي يتكلفو بالطائرات ديال الدرون خلاها معاهم قالت ليهم أشنو يديرو و رجعو بحالهم بعدما وصاها ماتقول والو لوعد.... و حتى بقى نهار لحفلة عاد قالها لعائلة بقات وعد بوحدها لي مافخبارها مايتعاود....
تجمعو فالجردة كايشوفو فالسما كلهم واقفين اللور و قدامهم وعد و بغداد و ايناس كادور بيهم و تنقز عند رجليهم حتى هي فرحانة و متحمسة كانت لابسة الغوز من ساسها لراسها....
وعد فهاد اللحظة مابقى كايبان ليها والو من غير الشخص لي شاد فيدها و طابع اسمو فقلبها بلا ماتفكر جوج مرات عنقاتو مامسوقة لحد حاسة بقلبها كايرفرف وحتى هو تحدر عندها ضامها لصدرو بحنان الشيء لي خلا دموعها لي كانو لاصقين فرموشها ينزلو كايجريو و نطقات بصوت مغنغن حدا ودنو
وعد : ديييما كانطلب منك حاجة و كاتجيب ليا ماحسن منها " زيرات عليه و نطقات بحروف نابعين من أعماق قلبها" كنبغيييييك ابغداد و كلمة كاااانبغيك قليييييلة فحقك
بغداد ( بصوت حرش بورشها) : وانا كاانموت عليك اروحي
ماشي اول مرة يعتارفو لبعض بحبهم ولكن فهاد اللحظة المليئة بالمشاعر و الأحاسيس كان الاعتراف ليه طعم آخر خصوصا انه جا بالدارجة المغربية الحرشة ماشي je t'aime ولا te amo لا كانبغيك و نموت عليك.... و مع هما ماشي من النوع لي كايصبحو و يمسيو بعبارات الحب نهار كايعبرو كايجي داكشي بحلاوتو و لي زاد اللحظة جمال هو انهم كايعبرو يوم اكتشافهم جنس ثمرة حبهم....
فصلو العناق مع انتهاء العد العكسي عنقها تحت باطو مخشية فيه كايشوفو الكتبة لي بانت من جديد فالسماء كتبو ليهم Boy Or Girl دارو علامة استفهام و عاودو بداو تاني العد العكسي من جديد
وعد ( ساطت كاتمسح دموعها) : اوووف عاوتاني
اسمهان : هههههه بغينا نزيييدو ف suspense
سارة : صافي اختي براكة راه شداتنا الرعدة
رنا (شادة على كرشها) : انا غانولد غير بالحماس هههههه
رجاء : صافي هاهو العد العكسي قرب يسالي
هنا كلشي طرطق عينو فالسماء كايتسناو يشوفو أشنو غادي يبان حتى كتبو ليهم it's a و دارو نقيطات و بداو كايكتبو بالزربة Boy و من وراها Girl بقاو هكاك Boy Girl Boy Girl
وعد قلبها قرب يخرج من بلاصتو بكثرة ماضرب و بغداد شد ليها فيدها مزير عليها كايتسنى حتى هو بشووووق اول مولود من صلبو اشنو غادي يكون جنسو و مع طلع نوع الجنس مكتووووب كبيييير فالسماء بتاسم ابتسامة واسعة ونطق بصوت حنون
بغداد : المؤنسات الغاليات " نعاكسات ديك GIRL لي مكتوبة فالسماء وسط عيونو اللامعة وهو يعنق وعد لي كاتغوت فرحانة و لمح اسمهان و ايناس جايين عندهم كايجريو عنقوهم ونطق من جديد حاس بقلبو كاايرفرف بالفرحة" أبو البنات
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.