جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 53

من تأليف Witta

52 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

هو كايهضر وهي كاتنخصص ماقادرة حتى تهضر بسبب شهقاتها المتواصلة و اصلا حتى إلى بغات تهضر ماعندها ماتقول ليه..... هاد الاخير عزات عليه بزاف ولكن على قبل مصلحتها كايقول هاد الهضرة اللهم تبكي دابا و تفيق على راسها و تعالج ولا تبقى على نفس الحال كاتبكي على الأطلال حياتها كاملة....

يوسف (كمل كلامو بالرغم من بكائها) : انا فاللول كنت بغيتك تعالجي على قبلك نتي بدرجة أولى، حيت خاصك نتي ترتاحي فبالك و تهناي من الوسواس لي قاهرك ولكن دابا وليت باغيك تعالجي على قبل الناس لي ضايرين بيك حتى هما.... الناس لي تآذاو بسباب الشك لي متحكم فيك فأفكارك حتى بداو كايخلصو أغلاط ناس آخرين و اولهم راجلك لي وصلو الصهد وهو مافخبارو والو... شفتي هو كون عارف أشنو وقع معاك شحال هادي كان غادي يقتارح عليك طبيب نفسي و كان غادي يوقف معاك و مايتخلاش عليك واخا إلى جينا نشوفو راه حتى دابا ماتخلاش عليك حيت كون كان باغي الفراق ماغاديش يخليك شهر كامل فدارو

وعد (مسحات دموعها و نطقات بصوت منخفض) : غير الخدمة لي شاغلاه

يوسف(بصدمة) : بغيتي تقولي هو مقرر الفراق و الخدمة لي شاغلاه؟؟؟ "بقات ساكتة" جااااوبي علاش سكتي واش حاسة براسك أشنو كاتقولي واش انا كانعرف راجلك كتر منك نتي لي تعاشرتي معاه عام على قدو... السيد عندو غا نيشان كون بغا يطلقك كون نهار خرجتي من السبيطار تلقاي الدعوة كاتسناك

وعد (بالدموع) : حتى مع مراتو اللول دار هكا كان ملاهي مع مو فاللخر سيفط ليها دعوة الطلاق

يوسف (بغا ينتف راسو بالفقصة) : واااش كاتقارني راسك معاااها و كاتقارني مو بالخدمة ديالو... واش الخدمة غادي تشدو عليك كون بغا يطلقك "بعصبية" هاد الافكاااار ديالك كااايصعرووني العالم ناااويها فالسيد زوينة ونتي ناوياها فيه عوجة... كلشي كايقول راه مشى يبدل ساعة لخرا يبرد و يبلع كلامك ونتي عقلك فقنت آخر هذا إلى مقالش ليك تاني راسك راه كايخونك "شافها بقات ضاربة الطم و كمل" وعد هادشي غادي يخرج علييك الله يرحم ليك بااااك فقبرو لاما سيري عند طبيب نفسي، هضري و خرجي لي عندك هو غادي يفيدك و يعطيك حلول و نصائح حنا راه سنين وحنا كاندويو و نوااسيو فيك و ما بدلنا والو

وعد (نطقات بتنهيدة و صوتها فيه بحة البكاء ) : كي غادي ندير نعاود ايوسف راه صعيبة عليا، نتوما كون ما حضرتو معايا من اللول لداكشي لي وقع ماكنت غادي نقول ليكم والو

يوسف : هادشي إلى كان غادي يدل على شي حاجة فراه كايدل على انك باقة عايشة فداك النهار و فهاديك اللحظة حيت اول مرحلة فالتجاوز هي انك تقدري تعاودي على الحاجة ...

وعد (بضياع) : ماعرفتش ماعرفتش هادشي صعيب عليا

يوسف : اي حاجة صعيبة فيها غير البداية خاصك ديري غير الخطوة الأولى و نهار ديريها و تشوفي النتيجة غادي تقولي مع راسك كون غير درتها شحال هادي

عيا معاها بالهضرة بحالا كايخوي الما فالرملة مابقاش عارف كيفاش غايدير يقنعها... وحتى هي كاتقول هضرة و شوية تقول عكسها، عايشة تناقض خطير و ماعايقاش براسها ولكن الشخص لي كاتحاور معاه كايلاحظ هادشي بحال يوسف دابا قربات تخرج ليه عقلو فاللول قالت ليه بغيت غير الفرصة باش نعاود لبغداد و رنا أشنو وقع ليا و السبب لي خلاني نشك فيهم فالاخير قالت ليه صعيب عليا نعاود لشي واحد.... هي كاتهضر وهو كايلاحظ بلي الوضع غادي و كايتفاقم و حلف ما يرجع اللور، مرة يتعصب عليها مكايحس براسو حتى كايبدا يغوت و شوية ينزل صوتو و يبدا يهضر بالسياسة.... حتى لواحد اللحظة وهي طيح ليه فبالو واحد الفكرة وهو ينطق

يوسف : كنتي قلتي ليا مكايجيكش النعاس بالليل بكثرة التفكير ياك

وعد : امممم غالبا كانبقى بلا نعاس والى نعست كانحلم احلام خايبة قلبي كايبغي يسكت مني كانفيق

يوسف( قرر يمشي معاها غير بالسياسة) : ايوا راه لي غادي ينفعك فهاد البلان هو الطبيب ألالة گاعما تعاودي ليه گاع مادام ماقادرتش قولي ليه غير النعاس لي مكاتنعسيش و الستريس لي فيك باش يعطيك الدوا لي تاخدي راك عارفة هاد النوع ديال الأدوية مكايتعطاوش بلا أوغدونونص

وعد (بتفكري) : زعما ينفعني داك الدوا

يوسف : اكيد غادي ينفعك غادي تكالماي و تولي تنعسي بالليل "بغا يزرب عليها" المهم انا غادي نصيفط ليك لادغيس و النيميغو ديال طبيب و طبيبة نتي ختاري عندمن باغة تمشي راه كنت سولت عليهم و الأغلبية شكرو ليا هاد الجوج غانخليهم ليك فالواتساب

وعد : واخا صافي

يوسف : ياااله بسلامة "حتى كان غايقطع وهو يحبس" ااااه قبل ما نمشي بغيت نقوليك راجعي تصرفاتك اوعد و قبل ماتخرجي شي كلمة من فمك دوريها فراسك مزيان ماتسرعيش كي درتي قبل شهر

قطع الخط قبل ما تجاوبو متعمد يجبد ليها أشنو دارت مخليها سارحة بتفكيرها فالحدث لي جبد هاد الصداع كامل و خلاها تجرح صاحبتها و حب حياتها...

"فلاشباك"

كي الدفلة كي الكلام هاد الجوج نهار كايخرجو من الفم مكايرجعوش ليه داكشي علاش الوحدة منا مني تبغي تخرج شي كلمة من فمها قاصدة بيها شي واحد خاصها تخمم فيها مية تخميمة و تخميمة و توزنها مزيان عاد تنطق بيها حيت الباطل صعيب و الظلم ظلمات يوم القيامة ولكن هادشي فالحالة العادية بخصوص انسانة متوازنة نفسيا مايمكنش ينطابق على إنسانة عايشة صدمة قاصحة فحياتها و الوسواس مسيطر عليها بحال وعد.... الانسانة لي كانت عايشة فدوامة من الشك و حتى واحد ماعايق بيها متناقضة غير مع راسها كل مرة طيح فبالها فكرة فشكل.... كاتشك فلي ضايرين بيها فصمت حتى الوضع بدا كايخرج عن السيطرة بسبب بعض الأحداث و أولهم المشكل ديال رنا و جهاد لي جر من وراه بزاف ديال الأحداث...

بعدما بدات رنا كاتنفر من جهاد و كاتشكر فبغداد شحال من مرة كاتقول لوعد سعداتك بيه شوفي انا راجلي اش دار ليا و نتي راجلك اش كايدير عليك فهاد الحالة لا وعد عارفة رنا كاتوحم لا رنا عارفة وعد مريضة.... من بعد الخلاف سافر جهاد لألمانيا و بقات رنا فالدار بطلب من بغداد لي غير هضر معاها ماقدراتش تعصي كلامو بحكم انها كاتحتارمو و كاتشوف فيه خوها الكبير ولكن هادشي مايمكنش لوعد تفهمو بالوسواس لي راكبها خصوصا انها كانت كاتكون حاضرة فجميع حواراتهم عقلها ماقاالش ليها راجلك كايطبق القيم و الأخلاق ماگلسش مع مرات خوه الراس فالراس ولكن قال ليها شوفي كيفاش كاينصح فيها باهتمام وهي كاتقول ليه غير واخا ماتقدرش تخصر ليه الخاطر ماعارفاش بلي كان كايحاول يخلي شمل خوه مجموع حيت عارفو شحال كايبغي مراتو و حتى هي كاتبغيه و الهضرة مكانتش غير مع رنا كانت حتى مع جهاد كلما هضر معاه فالتليفون كايبقى يأنب فيه باش يعرف حجم غلطو .... هادشي ماخلاش وعد تقول هذا كون بغا مرات خوه ماكانش غادي يبغي يصالحها معاه بالعكس لصقات ليها فكرة الخيانة فبالها و مابقاتش كاتبان ليها شي حاجة أخرى من غيرها خصوصا انه رنا كترات المديح فحق بغداد و كاتحطو فمقارنات مع جهاد، الوحم طير ليها العقل و گانتها جاتها على بغداد تشكر فيه و تعاود معارفاش انه حداها قن_بلة مو_قوتة على وشك الإنف_جار نهار فقدات السيطرة على نفسها انفا_جرات على وجوههم بدون ماتعير اهتمام لأخلاق صاحبتها و معرفتها الوطيدة بهاد ولا لقيم و مبادئ راجلها لي دوزو فترة مهمة مع بعضياتهم تخليها تأكد أنه عمرو يغدرها ولا يهز عينو فغيرها ولو بالغلط....

عقلها ترفع مني هضرات مع رشيدة و قالت ليها جا لدار وهو لي خبرها فالصباح بلي غادي يتعطل فالخدمة اليوم ، شحال وهي حاضية معاه باغة غير ايمتى تشد عليه الكدوب و جاتها الفرصة على طبق من ذهب حيت كون كانت نورمال فعقلها غاتقول يمكن كمل الخدمة بكري ولا نسى شي حاجة و جا ياخدها ولكن هي قالت مع راسها كدب عليا باش يرجع لدار ورا ظهري.... و بلا ما تفكر جوج مرات طارت بطموبيلتها قاصدة الدار فهاد الأثناء كانو رنا و اسمهان باقين كايتسناو فالجردة مادخلو عندو حتى وصلات وعد قدام الباب الكبيرة ديال الڤيلا، مني دخلات لدار و سولات الخدامة لي قالت ليها معاه مدام رنا ودنيها تصمكو مابقات كاتسمع حتى حاجة أخرى هنا ترفعات و فكرة الخيانة فبالها ترسخات....

نزلات عليهم باطل حاااار مامخلياش ليهم فرصة فين يفهمو ولا يهضرو، بدات كاتغوت و فمها كايخرج كلام كايذ_بح واكيد غايخلي أثرو فقلوبهم.... طاحت مغمى عليها بين يدين بغداد لي عينيه ولاو جغمة ديال الد_م كان غادي يسحقها بيديه كون ماسخفات، ذاتو شاعلة فيها العافية و دماغو كايتردد فيه اتهامها ليه ولكن عينيه لي شافوها جثة هامدة بين يديه خلاوه بلا هواه يبدا يضرب ليها على وجهها كاينادي بإسمها بالجهد خصوصا مني شاف يديها عواجو و كلها مكنززة ، قربات عندو اسمهان حتى هي كاتعيط ليها الشيء لي خلا هنية تجي كاتزرب و ركابيها مامعاونينهاش وصلات عندهم غير بزز و وراها رشيدة كاتجري مع شافت وعد سخفانة طارت جابت الريحة و الما... شمموها الريحة و رشو عليها الما ولكن ماتحركاتش و مافاقتش...

رشيدة (تخلعات عليها ) : خااااصنا نعيطو ل لومبيلونص

هنية : هي مالها مااابغات تفيق ياربي السلامة

ماجاوبهمش و مادواش معاهم و هزها بين يديه و قصد باب الدار مخليهم غير كايشوفو، اسمهان دارت شافت وراها كانت ناوية تبعو ولكن منظر رنا خلاها دخل عندها كاتجري هاد الأخيرة كانت واقفة مصدومة كاتشوف قدامها و فمها محلول، اتهام وعد نزل عليها بحال الصاعقة خلاها كأنها تمثال عاجز عن الحركة....

اسمهان (شداتها من كتافها كاتحرك فيها ) : رنااااا كاااتسمعيني رنااااا شوفي فيا

رمشات بشكل متواصل كانت كاتمنى كون كانت كاتحلم و ماتكونش سمعات داك الكلام من وعد فالحقيقة ولكن للأسف لقات راسها على أرض الواقع و بالصح وعد كانت واقفة فداك الباب و وجهات ليها كلام طاح على قلبها بحال الزيزوار شلخو تشلاخ....

رنا (تنترات من اسمهان دموعها نازلين متابعين من عيونها و بدات كاضرب فراسها و تولول) : اويلي اويلي اش هاد الباطل اويلي اش كانت كاتقول هادي "بدات كاتغوت" اويلي لي سمّيتها صاحبتي طعنااااتني فشرااافي و بغااااات تخرج ليا على حيااااااتي اويلي اعباد الله اويييلي

شداااات ليها اسمهان يديها باش تحبس ساعة دفعاتها و بدات كاضرب ففخاضها.... فهاد الأثناء دخلات رجاء مع الباب مستغربة من بغداد لي تلاقات مع فالدخلة خارج مكسيري حتى كاتسمع غوات رنا وهي طير عندهم كاتجري لقاتها كاتغوت و تركل و اسمهان و رشيدة كايحاولو يشدو فيها اما حتى هنية ماعندها جهد ليها.... قربات عندهم مافاهمة والو كاتحاول تهدنها ساعة عروق عنقها تنفخو بالغوات حتى تكوانسات و طاحت على ركابيها كاتقيى و تبكي مابقاش فيها الجهد، لوات ليهم فيديهم و وجهها صفار عينيها كايتحلو و يتسدو دايخة كاتشوف غير الضبابة.... رجاء مني شافتها هكاك طاح فبالها كلام سارة و شكها فالحمل خافت تكون بالصح حاملة و توقع لجنين شي حاجة، بلا ما تفكر جوج مرات شدات فيها كاتنوضها هي و اسمهان طالبة من رشيدة تعاونهم... نوضوها بثلاثة غاديين معاها خطوة بخطوة وهي فاشلة غير كاتنهج و تبكي الجهد باش تهضر مشى ليها مع التقية لي تقيات.... ركبوها فالطموبيل و طلعات معاها أسمهان اللور و رجاء لقدام كسيرات حتى هي قاصدة المستعجلات ....

بخطوات موزونة غادي جاي قدام غرفة الفحص كايبان عليه الهدوء من برا ولكن من لداخل النار فقلبو گايدة.... ماعرفش كيفاش حتى هزها و جابها لكلينيك من ورا داك الاتهام الخطير و الكلام المسموم لي خرجات من فمها، خوفو عليها و حبو ليها هما لي تحكمو فيه مني شافها طايحة بين يديه و هما نيت لي مخليينو مشوش و كايتسنى يطمن عليها....

دازت مدة من الزمن وهي تخرج عندو الطبيبة، لمحها من بعيد وهو يقرب عندها بهدوء بدون ماينطق...

الطبيبة : المدام اسي الجباري عندها انهيار عصبي دابا عطيناها كالمون باش تهدن و تنعس ترتاح

بقات كاتشرح ليه وضعها و هو كايتصنط ليها فصمت حتى سالات و حرك ليها راسو الهضرة جاتو ثقيلة يخرجها من فمو.... خرجوها من تما لشومبر ديالها وهو واقف كايشوف فيها وجهها صفار فجأة و فمها هرب منو اللون بان عليها المرض بالزربة ركز عليها بنظراتو الباردة مكروازي رجليه و جامع يديه قدامو تبعها بعينيه كايتفكر منظرها قبل ساعتين من الزمن كيفاش كانت مخرجة فيه عينيها كاتمرمد برجولتو الأرض.....

تبعهم بالشوية عليه حتى شاف الشومبر لي دخلوها ليه و هو يتوجه لواحد الكرسي تما مقابل مع الباب و گلس كايشوف قدامو دماغو خدام كايخمم حتى صونا تليفونو جبدو من جيبو لقى اسم رجاء طالع فالشاشة فتح الخط و حطو على ودنو كايتسناها تنطق وحتى هي ماعطلاتوش

رجاء (نطقات بالزربة) : بغداد فييينكم قالت ليا اسمهان وعد سخفات و هزيتيها

بغداد(قاطعها) : فالكلينيك

رجاء(عارفاه غايكون فنفس الكلينيك حيت هو لي مولفين يجيو ليه) : حتى انا فالكلينيك جبت رنا قول ليا اشمن شومبغ كاينين

بغداد (عقد حجبانو) : كلشي مزيان؟؟

رجاء : نوصل عندك و نقوليك

بغداد : نتي فينك؟؟

رجاء : انا فالشومبر 103 كانتسنى رنا يكمل ليها السيروم باش نمشيو

بغداد : انا جاي

ناض مشى عندهم لقاها كاتسناه حدا الشومبر قربات عندو بالزربة وجهها ملامح القلق باينة على وجهها و اللمعة فعيونها مخلطة عليها الفرحة و الخوف

رجاء : أشنو طرا مع وعد مافهمت والو جيت لقيت الروينة فالدار، فيناهي وعد أشنو عندها

بغداد (تجاهل سؤالها) : أشنو وقع لرنا؟؟

رجاء (بتاسمات) : رنا حاملة كانت كاتقيى حتى فشلات داكشي علاش جبتها لهنا

بغداد (مابان حتى تعبير على وجهو) : مبروك علينا، الله يجعلو من الذرية الصالحة "دار باش يمشي" ردي لبال مع الطريق مني تكونو راجعين

رجاء (باستغراب) : ولكن راه ماقلتيش ليا وعد أشنو عندها

بغداد ( حتى كان غادي وهو يدور عندها) : كلشي مزيان ماتشغليش بالك... مني تساليو شغلكم هنا سيرو لدار

من طريقة كلامو زاد أكد ليها بلي واقعة شي حاجة كبيرة ، ياله دارت باش تدخل لبيت عند رنا تجر اسمهان تستفسر منها وهي تخرج من تما كاطل براسها بحال الشفار

اسمهان (شافت فرجاء) : واش مشى بابا؟؟

رجاء : عاد مشى علاش؟؟؟

اسمهان (حدرات راسها ) : ما قدرتش نشوف ليه فوجهو والله

رجاء : علاش اش واقع "بنرفزة" واش غاتبقاي داوية معايا بالالغاز فقصتيني

اسمهان : بلاتي نمشي لطواليط ونجي نقوليك كلشي

رجاء (جراتها من دراعها ناطقة بحدة ) : والله ما تمشي لشي بلاصة حتى تقولي ليا اش كاااين "گلسات فوق الكراسة لي برا و جراتها تگلس حداها" ياله هضري

تنهدات اسمهان و گلسات ما عارفة منين تبدا هي براسها ماقادراش تستوعب اتهام وعد الخطير فما بالك المعنيين بالأمر.... بدات كاتدخل و تخرج فالهضرة على رجاء حتى غوتات عليها عاد بدات كاتسرسب ليها كلشي بلهلا يطريه ليها، خلاتها حالة فمها و مخرجة عينيها بعدم تصديق...

رجاء : واااش متأكدة وعد قالت هادشي

اسمهان : واش انا غادي نطيح عليها لباطل راه انا براسي مافهمت والو حتى دخلات كاتحيح عليهم "كاتحرك رجليها بتوتر كلما تفكرات كلام وعد كاتشدها التبوريشة من فضاعة الاتهام" ماااعرفتش منين طاحت عليها هاد الفكرة

رجاء (وجهها صفار) : اشمن فكرة اشمن فكرة هادي راااه مووصيبة هااادي.... ناااري اش داااارت " شدات على راسها" مازال ما قادرة نتيق بلي وعد خرج من فمها هاد الشي

بقات كاتولول غير بوحدها ماقدراتش تدخل عند رنا و كاتفكر كيفاش غادي دير تشوف فوجه خوها بعد هادشي.... واخا هي ما دارت لا بيديها لا برجليها ولكن المكانة لي حاطة فيها خوها عالية و كبيرة، حشماااات منو انه سمع هضرة بحال هاديك و تعرض لموقف قاصح من عند مراتو....

مراتو لي هي صاحبتها بكثرة ما تصدمات فيها ماكرهاتش يكون هادشي كامل حلم و يفيقو منو كاملين ، عمرها ما شافت من وعد شي عيب ماعرفاتش منين جاها هاد الخبث حتى لصقات تهمة بحال هاديك لواحد بحال بغداد بأخلاقو و مبادئو لي كلشي كايشهد ليه عليهم و معامن مع رنا صاحبتها لي كانت معاها فجميع أوقاتها، الانسانة لي دارتها بحال ختها و كاتعاملها احسن معاملة فالاخر تجازيها بهاد الفعل وهادشي غير عارفاها كاتبغي راجلها و سامعة قصة حبهم من الاول، فاللخر ترجعها طامعة فلوسها لي هي أكثر وحدة فرحات ليها نهار تزوجاات بيه.... خلاصة الأمر تشوكات فوعد وماعرفاتش فين كانت مخبية عليهم هاد الوجه لي بانت بيه فهاد النهار...

الأمومة فطرة مزروعة فكل أنثى وهادشي كايبان من الطفولة ، من نهارنا كانهزو نونوسات ولا مونيكات ديالنا كانراريو بيهم و نعسوهم و نوكلوهم على اساس راهم ولادنا و هادشي كايكبر معانا حتى لنهار كانتزوجو و نبداو نتسناو الحمل..... يمكن أعظم شعور ممكن تحس بيه المرا هو لي كاتحس بيه نهار كاتحمل ، طرف منها كايبدا ينمو فأحشائها فرحتها بيه كاتكون من نوع خاص خصوصا مني كاتجي بعد حرمان طويل... حيت المرا فالوضع العادي كاتزوج مثلا إلى ماخداتش حبوب منع الحمل كاتحمل ولكن كاينة لي بالرغم من أنها مادارت حتى وسيلة لمنع الحمل مكاتحملش، بحال رنا لي عاشت سنين من زواجها على أمل انها تلقى راسها حاملة شي نهار.... دازو عليها ايام صعيبة و اكفس يوم عندها هو نهار كاتنزل عليها ليغيگل، بكات و تقهرات ولكن أملها بالله بقى قوي حتى كاتفاجئ بحملها بعد صبر طويل..... ماقدراتش تيق الطبيبة مني قالت ليها راك حاملة، دقات قلبها رتافعو حتى غوتات بحر جهدها كاتقول ليها واش متأكدة بطريقة هستيرية و الدموع من عينيها شلال بكاو معاها رجاء و اسمهان و حتى الطبيبة و الممرضة خلات كلشي كايبكي معاها وهي كداعب بطنها كأنها باغة تحس بيه و يقول ليها انا هنا أماما... هاد الخبر نساها فالمشكل لي وقع رافعها على العالم ما بقات عاقلة على حد الفكرة لي كادور فبالها ان حلمها تحقق....

بقات فالشومبر بوحدها بعد خروج أسمهان حاطة يدها لي كاترجف على كرشها كاتحسس جنينها لي تسناتو شهور و أعوام، دموع الفرحة مسيقين وجهها مامتيقاش بلي طرف منها كاينمو فأحشائها.... تحل لباب و دخلو لبنات وجههم مخطوف وهي تنطق بصوت منغنغ...

رنا : رجااء انا بالصح حاملة الطبيبة ماغالطاش ياك

رجاء (بتاسمات بزز) : ماغالطاش احبيبة ديالي "قربات عندها داعبات شعرها" من بعد شهور غادي تهزي ولدك ولا بنتك بين يديك ربي كبير

رنا (غمضات عينيها و الدموع دايزين من جنابهم) : ماقدرتش نتيق حاسة براسي كانحلم

فهاد الأثناء دخلات الطبيبة بابتسامة بشوشة طلات عليها من ورا رجاء

الطبيبة : كي بقات مدام رنا "شافتها باقة كاتبكي" باقي الدميعات مابغاو يحبسو

رنا (بضعف) : ماشي لخاطري كاينزلو بوحدهم

الطبيبة : مي راه مامزيانش لبكا لبيبي خاصك تكايسي على راسك و عليه

رنا (عنقات كرشها بجوج يدين) : ياك متأكدة كاين بيبي راه غانحماق إلى كان هادشي كامل وهم

الطبيبة : كاين البيبي امدام غير نعسي على جنب الراحة و تهلاي لينا فصحيحتك

رنا ( بنبرة طلب صوتها كايقطع فالقلب) : تقدري ديري ليا ليكوگغافي نعاود نشوفو قبل مانمشي

الطبيبة (بقات فيها) : داكوغ نديروها، حتى دوزو عندي لشومبغ

خرجات من عندهم و جات الممرضة حيدات ليها السيروم و ناضت قادات فولارها و عبايتها كانت لحقاتهم ليهم الخدامة لطموبيل قبل مايخرجو من الدار ……. توجهو عند الطبيبة لغرفة الفحص، رنا غادية و حاطة يدها على كرشها بحالا خايفاه يطيح و شاداه.... دخلو عند الطبيبة و هي تسرح معرية على كرشها كاتشوف الشاشة بعيون كايلمعو حتى بدات كاتبان قطعة صغيرة كاتحرك فالشاشة و الطبيبة كاتنعت ليها عليه

الطبيبة : هاهو ولدك الالة شوفيه مزيان

رنا (بالدموع) : الحمد لله الحمد لله، حمدتك ياااربي و شكرتك ماخيبتينيش

الطبيبة : تبغي تسمعي دقات قلبو؟؟

رنا (دق قلبها بالجهد و نطقات تالفة) : عندو القلب

الطبيبة ( ضحكات) : ههههه اكيد عندو بعدما كايكمل سانك سومين كايبدا القلب ينبض

رنا (شهقات و نطقات بحماس) : نسمعو، نسمعو "بعد دقائق معدودة بدات كاتسمع نبض قلب جنينها الصغير.... طلعات معاها التبوريشة من صباع رجليها حتى لزغب راسها كاضحك و تبكي المشاعر مخلطين عليها و كاتردد بهستيرية وهي كاتشوف فاسمهان و رجاء لي بكاو معاها" سمعتووووه سمعتووووه قلب ولدي هذا انا حااااملة بالصح مكانحلمش انا حاملة بالصح ربي حقق ليا حلمي الحمد لله الحمد لله

خرجات من السبيطار بعدما عاشت لحظات مليئة بالمشاعر لي مازال كاتعيشهم وهي كاتفكر بلي عندها جنين فبطنها، تفكرات جهاد وهي فعز فرحتها كيفاش غادي يكون احساسو حتى هو، متأكدة انه غادي يطير بالفرحة بحكم انه حتى هو مشتاق بحالها بالرغم من أنه مكانش كايبين هادشي بزاف.... طاح عليها الضيم مني تفكرات انه مكاينش حداها، تنهدات و شافت فرجاء لي كانت كاتصوگ بيها و نطقات

رنا : عافاكم ماتقولو لجهاد والو حتى نقولها ليه انا خبر بحال هذا ماخاصوش يسمعو فالتليفون

رجاء (بابتسامة) : كوني هانية، اصلا هاد الخبر خاصو يسمعو من عندك نتي

بتاسمات ليها حتى هي و تكات على الشرجم و سارحة بخيالها كاتفكر غير فحملها أشنو غادي تشري و أشنو غادي توجد و أشنو خاصها دير فالسبوع مابقى ليها والو تسميه و دخلو لمدرسة بكثرة الحماس و الفرحة.....

وصلو لدار بعد مسافة الطريق دخلات رجاء مع لباب ما وقفات حتى لگاراج، شافت فرنا وهي كاتحيد السمطة لقاتها ساهية قدامها ياله بغات تنطق وهي تسبقها.....

رنا (بجدية) : رجاء غادي نطلع نجمع حوايجي و نمشي لدارنا

رجاء (صفار وجهها) : اويلي علاش عاد كنتي فرحانة

رنا : حيت فرحانة مابغيت حتى حاجة تنغص عليا فرحتي "حدرات راسها" غاتكون اسمهان عاودات ليك اشنو وقع "بتنهيدة" بعد هادشي ماغاديش نقدر نشوف فوجه خويا بغداد على الأقل ماحد هادشي جديد

رجاء : ولكن

رنا (قاطعاتها) : غير خليني على راحتي أرجاء "عينيها عمرو بالدموع" محتاجة وقت نستوعب الباطل لي نزل عليا من من "بلعات ريقها " من انسانة قريبة ليا و بغيت نعيش الفرحة بحملي بلا مشاكل و ضغوطات "شدات ليها فيدها" محتاجة نبعد فهميني

رجاء (تنهدات) : ماغاديش نقدر نشدك راحتك أهم من كلشي ولكن على الأقل ماشي اليوم، باتي هنا دابا طاح الليل حتى لغدا إن شاء الله و نوصلك انا حتى لتما و الى بغيتي طموبيلتك راه الشيفور يجيبها ليك حتى لداركم

رنا (حدرات راسها كاتخمم عاد شافت فيها بعد مدة) : صافي واخا

باتت هاديك الليلة تما ناعسة فبيتها معنقة كرشها و دماغها سارح كايفكر فالمشهد ديالها مع وعد و الكلام لي قالت فحقها، صدماتها صدمة كبيرة عمرها توقعات هادشي يخرج منها كأنها وحدة أخرى ماشي وعد لي كاتعرف.... خانوها دموعها وهي كاتفكر أيامهم مع بعض و الحلوة و المُرة لي تشاركو مكانتش متوقعة نهاية صداقتهم غاتكون بهاد الطريقة البشعة...

الليلة دازت صعيبة على الجميع كلشي بات مصدوم و كايخمم ولكن الصدمة الكبيرة هي لي كانت عند بغداد لي دوزت ليلتو فالكلينيك مراقب وعد بصمت مخيف هاد الأخيرة كانت ناعسة بهدوء بحالا ماشي هي لي تسببات فعاصفة قوية شتتات الزمر كامل.....

كايتأمل فيها بنظرات باردة و دماغو قاهرو بالتفكير لي شافو من برا يقول هذا مهدن و مكالمي ماعندو هم ولكن هو فالأصل نايضة عندو ح_رب ما عالم بيها غير الله ... كايقول مع راسو واش هادي هي وعد لي عاش معاها هاد العام ، هادي هي لي كان كايشوف الحب فعيونها و كلامها كايخرج صادق من قلبها، واش هو لي كايقلعها فالسما و كايقدر يعرف الصادق من الكاذب بحكم تجربتو فالحياة و طبيعة عملو جات مرا لعبات بيه و مثلات عليه وهي ماكاتبغيه ماكاتقدرو كيف كانت كاتبين... زعما الحب عماه حتى لهاد الدرجة، كايبغيها لدرجة انه ماقدرش يميز صحة كلامها معاه و داكشي لي كانت كاتحاول تبين ليه.... قرب يحماق وهو كايخمم فإحتمال انها تكون مكاتبغيهش و مشاعرها كلها مصطنعة و كاذبة حيت بالنسبة ليه كون كانت كاتبغيه ماغاديش تجرأ تاهمو هاد الاتهام الخطير... كون كانت كاتبغيه غادي تلاحظ بلي عيونو مكايشوفوش غيرها و تعاملو المميز معاها كايبين كلشي بلا مايحتاج يهضر ولا يعبر، زعما ماشافتش هي هادشي لي أكيد غادي يكونو لاحظوه الناس لي ضايرين بيهم خصوصا انهم شافوه كيفاش كان مع مراتو اللولة و غادي يكونو دارو مقارنات....

هادي حاجة من الحاجات لي كان كايخمم فيها فهاد اللحظة بالإضافة لمسألة الأخلاق لي كايشهدو ليه عليهم البرانيين قبل المقربين.... گاع الناس عارفين بلي بغداد انسان معقول غادي نيشان و مكايضسر عليه حد ولكن عزيز عليه يدير الخير و يوقف مع المحتاج و الأهم من هادشي كامل شاد فدينو، مكايخطاش صلاتو و كايحاول ما أمكن يأدي الفرائض ديالو على أكمل وجه... يدو مكاتجيش فيد شي مرا ماشي من المحارم ديالو و كلامو مع العيالات من غير المقربين أو الخاصين بالخدمة أو في الضرورة منعدم.... هادشي شاهد ليه عليه البعيد و القريب إلا مراتو، المرا لي كان كايحط هو وياها الراس على وسادة وحدة أو بالأحرى كاتبات موسدة صدرو العريض كل ليلة، المرا لي شارك معاها حياتو و بعض تفاصيلو الدقيقة لي ماعارفهم حد من غيرها.... بعد هادشي كامل تاهماتو بالخيانة و ماشي مع أي وحدة، مع شرف خوه و مراتو لي كايعتابرها ختو و عمرو شاف فيها شوفة ناقصة ...

غير هاد الفكرة بوحدها كاتخليه يتغدد على وعد كون ماكان قادر يتحكم فراسو كان ممكن ينوض يخ_نقها حتى تخرج روحها..... تهلك بالتخمام و طاقتو تستنزفات، كلامها كايتردد فودنو مابغاش يفارقو كايتفكر هضرتها ماعارفش منين نزلات عليها هاديك الفكرة هجمات عليهم كأنها لقاتهم فبيت النعاس، ماكرهش يسولها على أي أساس بنات هاد الاتهام واش عمرها شافتو قلل الأدب على مرات خوه عمرها شافتو متبع ليها العين كايشوف فيها ، السيد عمرو ماگلس معاها فشي بلاصة الراس فالراس و حتى فالأيام لي ضطر يهضر معاها فمسائل شخصية، هي بنفسها كاتكون حاضرة وسطهم و كاتشوف كلشي على عينيها....

هاد النوضة لي ناضت كاملة ماشي طبيعية حيت هو عمرو دار شي تصرف يخليها تشك فيه بقى عندو احتمال واحد بعد هادشي كامل هو أنها تعرضات للخيانة من قبل و بقات عندها عقدة واخا هاد الفكرة بالضبط بكثرة ما انه شبه متأكد منها حيت عمرهم هضرو فسبب طلاقها الا انه كايحاول ينفيها من راسو باش مايزيدش يحقد كتر و كتر، باراكة التهمة لي جرحات رجولتو و طع_نات كبريائو كرجل....

دازت عليه ليلة صعيبة، راسو ضرو بكثرة التخمام ، الأعصاب لي كبت داخلو رجعو ليه على صحتو بحريق الراس و الخنقة كايحس بصدرو مخنوق و النفس محبوسة فيه ظل الليل كامل كايتنهد و يسوط و كايختمها بالإستغفار.... بقى گالس فبلاصتو حتى سمع آذان الفجر عاد ناض وقف و شاف فوعد نظرة أخيرة فارغة و خرج من الشومبر، كان عارف بلي الكلينيك قريب لجامع خرج من تما نيشان قاصدو، مشى توضأ و طلع لمسجد صلى و رجع عندها من جديد بعدما طرگ قهوة كحلة تخفف ليه الألم لي كايحس بيه فراسو..... هاد المرة بقى برا ماباغيش يشوفها مني تفيق متفادي معاها الاحتكاك لاتخرج شي كلمة أخرى تخليه يفقد السيطرة على نفسو و يدير فيها شي موصيبة.... گلس فالكرسي مفرق رجليه كايرتاشف من قهوتو حتى سالاها و شابك يديه مع بعضهم مكمل على تخمامو ماعرفش شحال داز ديال الوقت بنادم غادي جاي قدامو و الممرضة دخلات عند وعد و عاودات خرجات قالت ليه ساعة تقريبا و غادي تفيق اكتفى انه يحرك ليها راسو وهو يصوني ليه التليفون لقى الاتصال من عبد الرحمن عرفو بلي غادي يكون ساق الخبار، تنهد وهو يجاوبو بصوتو الخشن

بغداد : الو السلام عليكم

عبد الرحمن : وعليكم السلام أولدي، الله يرضي عليك قول ليا اشمن شومبر كاينين راه جينا لكلينيك

بغداد : شومبر 85

قطع معاه و مادازوش جوج دقايق بانو ليه جايين مرعوبين، ناض وقف باغي يطمنهم وهي تسبقو مليكة لي مع وقفات قدامو نطقات بقلق

مليكة : مالها وعد ياك لاباس ظليت كانصوني ليها فالليل ماجاوباتنيش قلت يمكن نعسات بكري حتى لهاد الصباح حاولت تاني نعيط ليها ماجاوباتش حتى عيطت لرجاء قالت ليها راها فالكلينيك "شدات فراجلها كاتحس برجليها فاشلين" اش طرا ليها هضرنا غير لبارح فالصباح كانت بخير

بغداد(ماعرفش باش يجاوبهم و مستحيل يدخلهم فمشاكلو الشخصية) : راها بخير دابا ماتخافيش شوية و غادي تفيق

عبد الرحمن : ولكن أشنو عندها أولدي

وهما كايهضرو دخلات الممرضة عند وعد من جديد و مع حلات الباب دورات مليكة وجهها بانت ليها وعد بغات تنوض من بلاصتها و صوت شهقاتها مسموع طارت عندها كاتهدن فيها مع الممرضة و تبعها عبد الرحمن.... بقى بغداد واقف فبلاصتو مراقبها من بعيد و صوتها واصل حتى لعندو كاتبكي بالجهد و كاتمتم كلمات بفمها شي سمعو و شي لا ولكن الكلمة لي جات لودنو نيشان و تحطات على قلبو بحال الجمرة هي مني نطقات بصوت مقجوج وهي شادة فمليكة كاتنخصص

وعد : كل..هم بحا..ل بحا..ل "بشهقة" كلهم بحااااال بحااااال

أعدى حاجة عند الرجل هو أنه يتقارن برجل آخر من عند المرا لي كايبغي ولا لي هو معاها واخا مايكونش كايبغيها و خصوصا إلى كان هذاك الشخص لي قارناتو بيه الاكس ديالها، يقدر يصبر لبزاف ديال لحوايج إلاّ هادي مايمكنش تسرط ليه بسهولة... و بغداد حالو حال جميع الرجال مستحيل يهضم هاد الكلمة لي خرجات وعد من فمها بين ليلة و نهار خصوصا ان شخصيتو معقدة بحيث انه بكثرة ما متفهم و عقلاني و ديما كايحاول يلجأ للحوار قبل الغوات و العنف و معروف عليه الهدوء إلا أنه نهار كاينوض مكايبقى عاقل على حد، إلى مشات حتى تعمات ليه البصيرة يقدر يدير كارثة و مايعيقش براسو و هادشي لي مخليه يحاول بگاع جهدو يكونطرولي راسو باش مايوصلش لهاد النيڤو، بالإضافة إلى أنه نفسو عزيزة عارف قيمة نفسو و عارف شكون هو و حتى لي ضايرين بيه عارفين هادشي داكشي علاش عمرهم تجرؤو يقارنوه بشي حد فالاخير تجي مراتو الأقرب لقلبو تحطو فكفة وحدة مع طليقها حس بيها بحالا ذب_حاتو بهاد الفعل خصوصا انه جا من بعد اتهامها ليه بالخيانة مع مرات خوه، كون غير كانت حاجة وحدة ممكن يبلعها ولكن هي تبعاتهم ليه كأنها باغة تختابر صبرو و تعرف مقدار حبو ليها....

كلامها ختارق مسامعو تمنى فهاديك اللحظة كون كان صمك و مايسمعش منها هاد الكلمة.... زير على سنانو حتى برز فكو، صدرو تصلب و عروقو برزو فيديه و عنقو من غير العرق لي تطراسا فجبينو، نظراتو ولاو مظلمين... غواتها ولا كايسمعو بعيد مابقاش كايميز أشنو قالت من بعد من غير هادوك جوج كلمات السامين لي خرجات من فمها....

فهاد الأثناء خرجو مليكة و عبد الرحمن بعدما صيفطاتهم الممرضة مني جات الطبيبة كاتجري دخلات عند وعد.... وقف عبد الرحمن قدام بغداد كايسول فيه و مليكة متكية على الحيط كاتبكي

عبد الرحمن : اش طرا أولدي أشنو لي وصلها لهاد الحالة

شكون سمعو ولا تسوق ليه بغداد ترفع و مابقاش مسوق لأشنو داير بيه كأنه ترفع على العالم.... مانطق بحتى حرف حدو شاف فالشومبر ديالها بنظرة خاطفة و دور راسو رامي الخطوة باش يمشي من تما، ربت ليه عبد الرحمن على يدو باش ينتابه ليه ولا مانزلش فيه العين مشى من تما مخليه كايعيط عليه و كمل طريقو حتى خرج من الكلينيك.... غادي بحال شي روبو، قصد طموبيلتو ركب فيها و بدون سابق إنذار جمع يدو على شكل لكمة و بدا كايضرب فالڤولون بطريقة هستيرية وحتى صوت ماخرج من فمو، بقى كايضرب حتى كانت يدو غاطرطق بالدم عاد حبس و تكا راسو على الڤولون كاينهج بالجهد كأن روحو قربات تخرج من جسمو..... يدو بدات كاترعد بالاعصاب و مع ذلك ديمارا الطموبيل و كسيرا من تما باغي يبعد من هاد القنت و اي بلاصة قريبة ليها باش مايصدقش راجع ليها، وسط هادشي كامل مقادرش يآذيها كايفكر ليها و يكبت فنفسو بدون شعور منو ماحاسش بأن حبو ليها أقوى من عزة نفسو.... طار من حدا الكلينيك غادي فشوارع مراكش ماعارفش اشمن طريق يشد الصداع نايض فراسو مع أصوات كثيرة قربو يحمقوه من غير النغزة لي كايحس بيها فقلبو.... فوسط الدوامة لي غطس فيها صونا تليفونو الخاص بالخدمة و حيت مكونيكطي مع البلوتوث ديال الطموبيل تسمع اسم المتصل بالجهد الشيء لي خلاه يفيق من سهوتو و ينتابه لتليفونو حيت هذا لي كايتاصل بيه مكايعيط حتى كاتكون شي حاجة ضرورية و مستعجلة..... طلع تنهيدة من قلبو و حل الشراجم كاملين يدخلو شوية الهوا يوگضو عاد فتح الخط

بدا الحوار من المتصل ناطق باحترام " سيادة الوكيل" عاد قال أشنو باغي يوصل ليه، بقى بغداد ساكت كايسمع ليه حتى سالا وهو ينطق بصوتو الخشن ماتقدر تعرفو واش معصب ولا مهدن...

بغداد : ساعتين و نكون تما

قطع عليه و قلب الطريق فاتجاه الڤيلا خدمتو حساسة مايقدرش يقوليهم ماجايش و يبقى حتى يبلع صدماتو و يستوعب أشنو طاري معاه وهو نيت ماشي من النوع لي كايبكي على الأطلال و يوقف حياتو بسبب مشكل واقع معاه، كايعطي لكل حاجة حقها يمشي يخدم خدمتو و يبرد نيت اعصابو فيها و مني يسالي يگلس يخمم هاديك الساعة و يشوف أشنو يدير واخا وعد مابغاتش تفارق بالو و صوتها طنطن ليه دماغو......

مشى طاير حتى وصل و دخل بخطوات مسرعة قاصد بيتو و فطريقو تصادف مع هنية لي مع شافتو قربات عندو ساعة داز من حداها بحال البرق ماعطاهاش فرصة تهضر معاه.... دخل لبيتو حاس بدمو كايفور و ذاتو سخنات بكثرة ما الدم تدفق فعروقو بالاعصاب، دور عينو فالبيت و ذاكرتو بشكل تلقائي بدات كاترجع ليه اللحظات الزوينة لي دوز هو و وعد فبيتهم، دقات قلبو رتافعو على الأثر هاد الذكريات و بين عينيه بانت ضحكتها الفاتنة لي كانت كاتفشلو و كاتخليه هايم فيها فجأة تقلبات لصورتها وهي مخرجة فيه عينيها و كاتاهمو أبشع إتهام..... العافية شعلات فيه ماحسش براسو حتى ضرب الاباجورة بيدو حتى طاحت مشتتة وهنا كانت بداية ثورانو، قلب البيت سفاه على علاه فرمشة عين.... هز الطابل دونوي زف بيها على الطبلة ديال الزاج لي عندهم حدا الگليسة ديال ليفوتوي، الناموسية شقلبها لاحها فالقنت لاخر الاباجورة الأخرى حتى هي ماسلماتش منو كايهرس بواحد الصعرة خطيرة بحالا كان خاصو غير ايمتى يدخل لهاد البيت يسترجع الذكريات و ينفاجر داك الغضب لي كان كابت فخاطرو.... ماخلا حتى حاجة صحيحة تما حتى من اللوازم ديالها لي حاطة فوق الكوافوز شتتهم جاب الله البيت عازل للصوت اما كون طلعات هنية تجدب عليه تما....

بقى واقف تما كاينهج مزنگ و عينيه حمرين توجه لدوش كايحيد فحوايجو بالنتير حتى بقى بالبوكسر كايبانو جميع عضلاتو متشنجين و كايبريو بالعرق، حل الرشاشة على الما بارد و دخل تحت منو كايزفر نفس سخون من نيفو باغي داك الما يطفي ديك النار لي شاعلة فيه ولكن بدون جدوى... بقى داير يديه على الحيط مخلي الما ينزل مع راسو فاتجاه جسمو الخشن مرورا على عضلاتو السداسية، بقى مدة وهو تحت الما فالاخير بعد من تما محيد آخر قطعة كانت ساترة جسمو و جر فوطة لواها على نصو ولاح لاخرة فوق راسو و توجه ل لاڤابو حك سنانو و بقى كايشوف راسو فالمراية و يديه مزيرين على القنات ديال لاڤابو، كايغزز فسنانو حاسس براسو كايغلي حتى فقد السيطرة على نفسو من جديد و هز يدو حتى هزها و خشاها فالمراية ضاربها بلكمتو القوية، ماكتافاش بضربة وحدة بقى كايضرب يدو مع ديك المراية حتى شخشخها و ولاو الد_مايات ماكاينش لي يجمعهم من يدو..... د_مو كان سخون ماحسش بالألم القوي لي ممكن يحس بيه فالحالة العادية، جر فوطة لواها على يدو و توجه لدريسينغ ببرود بحالا مادار والو لبس البوكسر و تبعو السروال وهو يبان ليه الد_م غادي يعمر ليه القاميجة إلى حيد الفوطة، ساااط و رجع لدوش لاح الفوطة بد_مها فلارض و حل علبة الاسعافات جبد فاصمة لواها مزيان على يدو و لبس حوايجو من لفوق، سد القاميجة و زاد فوق منها الفيستة وهو يلمح الفاصمة بدات كاتعمر مشى هز فوطة أخرى لواها تاني على يدو و خرج من البيت من حسن حظو ما تصادف مع حد، ركب فسيارتو شاف الساعة وهو يبدا يسوط كان فساعتين غادي يصدق فثلاثة السوايع حيت قصد المستعجلات باش يداويو ليه يدو مايقدرش يمشي بهاد الحالة لخدمتو... كايشوف راسو هرس و شتت و خوا الما بارد على ذاتو و خمج يدو و باقي أعصابو ماتهدنو، وصل ل ليغجونص قلبو ليه يدو لقاوها محلولة، نقاوها ليه من الزاج و خيطوها حتى خرج من تما مغرز..... ركب فطموبيلتو كايشوف فيدو ببرود كأنها ماشي منو، حيت هي تجرحات و خيطها و غادي تبرا ولكن الجرح لي عندو فقلبو شكون يخيطو، شكون يداويه من غير حبيبتو...... عاش العجب فحياتو و عمرو ظن أنه يحب بهاد الطريقة و يجرب ألم و جرح الحب حتى هو....

الصدمة تكررات و الجرح لي كان باقي طري عاود تفتح، الدقة اللولة جاتها من مها و الثانية من راجلها و حبها الأول و الأخير.... الراجل لي بغاتو من قلبها و عشقات التراب لي كايتمشى عليه هادشي لي كايقول ليها دماغها بعدما تغلب مرضها على حبها....

الدخلة لي دخلو عليها مليكة و عبد الرحمن رجعاتها لليلة الكحلة لي ماعمرها مشات من بالها ، تعاودات قدامها نفس اللقطة الماضية بنفس المشاعر و الأحاسيس وهادشي لي زاد قهرها و كمل عليها..... مني حلات عينيها تفكرات أشنو وقع بدا عندها بحال الفلاشباك كايتعرضو بين عينيها اللقطات و الدموع شلال من عيونها فجأة تحولو دموعها لشهقات لي تطورو لصراخ مدوي بعدما دخلات عليها الممرضة و تبعوها مليكة و عبد الرحمن.... فقدات السيطرة على نفسها مع قربات عندها مليكة شدات فيها كاتشكي و تبكي عليها حتى بدات كاضرب فراسها و تركل ماعاقلاش أشنو كادير، الممرضة مني شافتها نهارت عيطات لطبيبة لي جات كاتجري وهي تكلفات بمليكة و عبد الرحمن خرجاتهم من تما.....

عطاتها الطبيبة مسكنات نعساتها تاني حيت شافتها بدات كاتآدي راسها و خرجات عند عبد الرحمن و مليكة لي كانو مشطونين

مليكة (كاتمسح دموعها و كلها كاترعد) : أشنو عندها ادكتورة

الطبيبة : جاها انهيار عصبي من جديد خاصها تكايس على صحتها هادشي غادي بيها لجلطة دماغية ولا سكتة قلبية الى تكررات هاد الحالة الهستيرية بزاف ديال المرات.... خاصها تحاول تحكم فأعصابها و إلا غادي طول معانا هنا حيت الطونسيون عندها طااايح و دقات قلبها مرتافعين

زادت فشلاتهم بهاد الكلام و المشكل معارفينش أشنو لي وصلها لهاد الحالة مليكة داز فبالها واحد الاحتمال مني قالت ليها كلهم بحال بحال ولكن نفاتو من دماغها كاتقول مستحيل.... قاطع شرودها صوت عبد الرحمن ناطق بقلق

عبد الرحمن : أشنو وقع مع هاد البنت امليكة حتى راجلها مشى مابقاش رجع

مليكة : انا غانعيط لرجاء تقول ليا اش كاين "دوزات الخط لرجاء ولكن لا من مجيب" والو مكاتجاوبش غانشوف سارة غالبا غايكون وصلها الخبار "دوزات ليها الخط وهي تجاوبها فالبلاصة" الو بن

سارة (قاطعاتها بلهفة) : خالتي واش وصلتي عند وعد دويت مع رجاء قالت ليا راك سبقتي تما

مليكة : اه ابنتي انا عندها واش نتي جاية؟؟

سارة : اه جاية راني فالطريق، قولي ليا شفتي وعد؟؟؟ كي بقات؟؟

مليكة : حتى تجي و تشوفيها ابنتي

قطعات معاها و گلسات حدا راجلها الدموع مسرسبين على خدها مابغاتش تسول سارة فالتليفون حتى توصل عندها.... بعد ربع ساعة صونات ليها سارة كاتسول على الشومبر وهي تنعت ليها فين كاينين، وصلات عندها وجهها صفر كاتسول و تعاود على وعد....

سارة : أشنو بيها واش هضرتو مع الطبيبة، قالت ليا رجاء راجلها معاها فينا هو واش كاين لداخل حداها

مليكة : دابا ولات شوية عطاوها كالمون حيت نهارت تاني هاد الصباح و راجلها مني جينا حنا مشى هو ماعرفتش اش واقع و أشنو وصلها لهادشي

سارة (عينيها تغرغرو) : موصيبة كبيرة هي لي وصلاتها لهادشي اخالتي

مليكة (فشلات) : اشمن موصيبة هادي ياك لاباس

بدات كاتعاود ليهم سارة داكشي لي سمعات من عند البنات وهما فطريقهم لكازا صونات ليهم خبروها باشنو وقع ناضت ديك الساعة كاتلبس حوايجها باش تمشي تشوف وعد وفنفس الوقت داوية معاهم... تصدمات كيفها كيفهم آخر حاجة كانت ممكن توقعها من وعد هي هادي خصوصا انها تحلف عليها عشرة المرات انه اتهامها باطل و مستحيل يتحقق....

مليكة مني سمعات أشنو وقع برد ليها الما الركابي، شافت فراجلها عينيها خارجين ماقدرات تنطق بولا حرف حتى ناضت سارة باش طل على وعد وهي تنطق...

مليكة : البنت خرجات على راسها و على زواجها أعبد الرحمن

عبد الرحمن(نطق بهدوء بالرغم من أن دماغو مشطون) : لي دازت منو ماشي ساهل حنا ماشي معنيين بالأمر و تصدمنا ديك الوقت و باقين مصدومين بقى غير هي لي عاشت داكشي بتفاصيلو.... راه مها هاديك لي خانتها حاجة عادية توصل لهاد النيڤو من العقد

مليكة(حدرات راسها مقاطعتها بصوت مغنغن) : عييت فيها تمشي لطبيب كلنا هضرنا حتى شحفنا ولكن هي ماسمعات لحتى واحد فينا

عبد الرحمن : هضرنا عندك الحق ولكن حنا راه كاتبان لينا ساهلة تنوض و تقصد الطبيب ماشي بهاد البساطة بالنسبة ليها هي.... خاصها ضربة قاصحة توگضها باش تمشي ماشي كلامي ولا كلامك

بقاو مناقشين فالموضوع ديالها مخليين سارة دخلات عندها لقاتها ناعسة، منظرها حز فقلبها بزاف خصوصا انها عمرها شافتها مريضة و طايحة فالسبيطار ماحسات حتى نزلو دموعها مسابقين على خدها.... بقات معاها شوية و خرجات عندهم لقات مليكة كاتهضر مع يوسف لي ظل يصوني ليها مشطون حيت مولفة كل صباح كاطل عليه و هاد النهار ماجاتش، قالت ليه بلي وعد ناعسة فالكلينيك وهو يقطع عليها فالبلاصة معيط لصاحبو جا عندو حتى لباب الدار نزل عندو بالعكاز ركب معاه و شد عندهم الطريق .... فالوقت لي وصل فيه كانت سارة مشات حيت بنتها خلاتها غير لجارتها و خاصها تمشي ترضعها....

دخل يوسف لكلينيك قاصد الشومبغ فين كاينة وعد لقى مو و باه گالسين برا، عبد الرحمن غير شافو ناض مشى من تما بقات غير مليكة گالسة بلاصتها كاتنهد...

يوسف (گلس حداها ناطق بقلق) : أشنو طرا ليها ياك كانت بخير "دور عينيه" وفيناهو راجلها و العائلة علاش كاينين غير نتوما؟؟

مليكة : مقلقين منها يمكن داكشي علاش ماجاوش

يوسف (عقد حجبانو) : مالهم على هادشي كامل اش وااااقع

مليكة : بلا ماتبدا تغوت انا غادي نقوليك اش واقع

عاودات ليه كلشي مخلياه شاد على راسو بيد وحدة و اليد لاخرة لي مهرسة متكيها على ركبتو و الرجل المعطوبة مسرحها قدامو.... ماقدرش يگلس فالدار واخا حالتو حالة و كايتحرك غير بزز مع الگبص، وعد عندو غالية و عزيزة كايشوف انه واجب عليه يكون معاها فالاوقات العصيبة...

يوسف (زير على سنانو) : كنت حاس بيها والله حتى حسيت "هز فيها راسو" عرفت بلي غادي يخرج شي بلان ورا هاد السقلة لي ساقلة انا جاتني غريبة تزوج و تعيش عادي بلا ماتشك فراجلها ولا فلي ضايرين بيها

مليكة (تنهدات) : قبيلة راجلها مشى من هنا مرفوع غير الله يحفظ السيد باينة نفسو عزيزة ماغاديش يدوزها ليها

يوسف : ماغاديش يدوزها إلى ماعرفش السبب ورا هادشي، السيدة عندها عذر قدو قداش "مد يدو يجبد تليفونو" انا غادي نحط ليه كلشي فوق الطبلة يعرف بلي راها مريضة ماشي لخاطرها

مليكة (حبساتو بيدها) : دخل سوق راسك ماتدخلش فهادشي

يوسف (بغا يجهل) : و أشنو غادي نبقاو مربعين يدينا و كانتفرجو

مليكة : إلى بغيتي دير شي حاجة نصحها و وقف معاها ولكن داكشي لي وقع معاها هي الوحيدة لي عندها الحق تقولو خصوصا لراجلها حيت الراجل كايبغي يسمع الحاجة من فم مرتو ماشي يجي واحد براني يعاود ليه عليها وهذا نيت طبع بغداد هي براسها قالتها ليا ولكن باش تفكر من ناحية أخرى و تعاود ليه مادام عارفة طبعو فضلات السكوت

يوسف(ماخلات ليه مايقول) : شفتي هو كون كان عارف ماكانش غادي يخليها هكاك، داك الطبيب لي شحفاتنا حنا عليه بكلمة منو هو تمشي ليه

مليكة : عالله تفيق براسها و تمشي تعالج و تعاود لراجلها

يوسف : خاصها تقتانع بعدا بلي داكشي لي فبالها مامنوش و حتى واحد ماخانها عاد نشوفو العلاج

مليكة : هادشي حالو ساهل خاصني غير نهضر مع رجاء

دخلات لدار مع العشية بعدما وصلات رنا و شدوها تغدا معاهم، گلسات تغدات و بقات معاهم شوية عاد شدات طريق الرجعة.... حطات رجلها وسط الڤيلا وهي تسمع البكا ديال ايناس، قربات كاتزرب جهة الصالون لقات اسمهان و رشيدة كايحاولو يهدنوها وهي منوضة الصعرة....

ايناس : بغيييت ماما "بالدموع" بغيييييت ماما دابا دابا

رجاء ( دخلات عندهم) : اجي عندي احبيبة ديالي اجي "جراتها لحضنها" نديك تشوفي يوسف؟؟؟ ماتوحشتيهش

ايناس (مدلية شفايفها) : لا بغيت ماما

رجاء : ماماك عندها الخدمة اكبيدة و يوسف توحشك بغا يشوفك "مسحات ليها دموعها" قالت ليا خالتي مليكة شاري ليك واحد الكادو زوين

ايناس (مُصرة): و ماما؟؟

رجاء (تنهدات و بقات ساكتة شحال كاتفكر عاد نطقات) : ماماك غادي تهضر معاك فالتليفون مني تمشي عند يوسف صافي تافقنا

ايناس (حدرات راسها و نطقات بنبرة حزينة) : تافقنا

رجاء : ياله سيري مع رشيدة تبدلي حوايجك

مشات مع رشيدة مازال كاينزلو دميعات من عينيها، بقات غير رجاء و اسمهان هاد الأخيرة گلسات حدا عمتها و نطقات بحزن

اسمهان : عيينا نلاهيو فيها قالت ليا رشيدة لبارح نعسات بالدموع حيت لا بابا لا وعد طلو عليها قبل ماينعسو كي مولفين و اليوم فالصباح ماشافتهمش.... بدات كاتسول بزاف و انا كل مرة كانجبد ليها لعبة تلاهى بيها فاللخر راك شفتي اش دارت عيات صابرة مسكينة

رجاء : خالتي مليكة كانت عارفاها غادي دير هكا داكشي علاش عيطات ليا قالت ليا جيبيها ليوسف قريبة منو بزاف هو غايعرف ليها

اسمهان : كيفاش غادي تهضر مع ماماها وهي فديك الحالة

رجاء : غانشوفو كي نديرو

اسمهان (بتفكير) : واش ماخاصناش نتشاورو مع بابا قبل ما تديها

رجاء : هضرو معاه هما و عطاهم الاوكي

وهما كايهضرو دخلات عليهم هنية بعكازها كاتسوط غير بوحدها، لقاتهم غير هما بجوج وهي تنطق

هنية : سكتات هاديك الزواكة تقبات ليا ودني، كون جمعتو ليها حوايجها و ديتوها عند مها اصلا بغداد غايكون حقد على ديك بنت الحرام يعني بنتها ماعندها ماتبقى دير ه

رجاء (قاطعاتها) : راك مكاتعرفيش بغداد الحاجة، بنت صغيرة ماغاديش يدخلها فالمشاكل و معزتها عندو ماغاديش تنقص إلى ماتزادتش

هنية(نطقات بالتمياق) : ايوا شلا

رجاء (سمعات صوت ايناس قريب وهي تنطق ميكة على كلام حداها) : انا مشيت

داتها عند يوسف لي واخا معطوب گلس كايلعب معاها و شاد ليها لخاطر مخلي مو مع وعد برفقة سارة لي رجعات عندهم تشوفها واش فاقت..... كانو ضايرين بيها بعدما فاقت حالتها تشفي العدو بغات تبدا تعاود ليهم أشنو شافت وهي تبدل ليها مليكة الهضرة

مليكة : وعد توگضي ابنتي الله يرضي عليك راه بنتك قربات تحماق بالبكا عليك

وعد (نطقات بلهفة و الدموع من عينيها شلال) : فيناهي فين خليييتو يااااك خرجتوها من ديك الدار اخالتي

مليكة (تنهدات) : راها مع يوسف غير كوني هانية ولكن خاصك تهضري معاها باش تسكت ليه

وعد (مسحات دموعها كاترعد) : ندوي معاها ندوي "بشهقة" بنتي مسكينة ماعندها زهر بحاااالي "زيرات على لفراش بيديها حاسة بقلبها كايتشوط" الله ياربي فين كان مخبي ليا هادشي

مليكة(قربات عندها عنقاتها) : ماغاتقدريش تهضري معاها ونتي فهاد الحالة اوعد شدي فراسك شوية واخا غير على قبلها

وعد (حركات راسها بالنفي) : لا لا، نقدر نقدر غير صوني ليوسف يدوزها ليا" دارت يديها على وجهها كاتنخصص "كبيدة ديالي هي لي عندي وانا لي عندها

سارة (حابسة دموعها بزز) : فين خليتينا حنا، ماتقوليش هاد الهضرة

سكتات وعد حابسة شهقاتها و الدموع مسيقين وجهها، صونات مليكة لولدها دوز ليها ايناس وهي تعطيها التليفون

ايناس (بفرحة) : الو ماما توحشتك بزاف بزاف قد البحغ

وعد (عضات على فمها باش ماتبكيش) : حتى انا توحشتك اكبيدة حتى انا

ايناس (بعتاب طفولي) : و علاش ماجيتيش لداغ لباغح و اليوم

وعد : عندي الخدمة بزاف احبيبة ماغاديش نقدر نجي، و غدا ان شاء الله غانمشي لطبيب و غانقول ليوسف يجيبك عندي تما

ايناس (بخوف) : طبيب علاش نتي مغيضة؟؟؟؟ "جاتها البكية" مغيضة اماما

وعد : لا اماما ديالي غير ضراتني كرشي شوية داكشي علاش غانمشي باش يعطيني الدوا

ايناس(ببراءة) : ضغاتك كغشك صافي؟؟

وعد (زيراتها البكية) : صافي

ايناس (بقات ساكتة شحال وهي تنطق بتساؤل) : و بابا فين مشى علاش ماجاش عندي حتى هو؟؟

البكية لي ظلات تحبس فيها طلقاتها بزز منها من بعد سؤال ايناس لي حط ليها الملح على الجرح.... حيدات الصوت ل لاپيل و بدات كاتبكي بالجهد و تنخصص وهي تقرب عندها مليكة حيدات ليها التليفون و بعدات كاتهضر مع ايناس مخلية سارة معنقاها بمواسات.... بكات حتى شبعات تاني وهي تطلب من مليكة تعطيها تكمل مع بنتها الهضرة.. تنهدات و مدات ليها التليفون

وعد (بصوت منغنغ) : بنتي انا كبيرة كاتسمع الهضرة ياك

ايناس(كايعجبها الحال مني كايقولو ليها نتي كبيرة) : ااااه انا كبيغة

وعد : اليوم احبيبة غاتنعسي مع الميمة مليكة بحال شحال هادي... ماغاديش تبكي ياك

ايناس : ونتي؟؟؟

وعد : ياك قلت ليك خدامة و غدا غادي يجيبوك عندي

ايناس (بصوت حزين) : واخا صافي

وعد : الله يرضي عليك احبيبتي ماديريش

لبسالة

ايناس : لا انا كبيغة مكانديغش البسالة

قطعات معاها بعدما ودعاتها و شدات راسها كاتبكي، عينيها تنفخو بزاف قربو يتسدو بكثرة مابكات يديها كايرجفو بشكل غير طبيعي حتى من سنانها بداو كايتقرقبو مع بعضهم... حبسات راسها بزز باش تهضر مع بنتها و رجعات لحالتها من جديد....

مليكة (خلعاتها) : وعد ماديريش هاد الحالة فراسك داكشي كامل لي فبالك مامنوش

وعد ( نطقات بالشهيق بزز باش كايفرزو أشنو كاتقول) : كييييفاش ما منو والو كييييفاش واااش نتوما عارفين اشنو شفت ولا معارفينش

سارة (بتنهيدة) : أشنو شفتي اوعد لقيتيهم فالبيرو كانو كايهضرو عادي

وعد (حركات راسها بالنفي ناطقة بهستيرية ) : مااااشي عادي مااااشي عادي اناااااا لي شفت شووووفاتها ليييه من قبل انااا لي سمعت بودنيا شحااال كانت كاتشكر فيييه و يشكر فييييها ..... دخلت عليييهم لقيييتو شااااد فيها حتى شااافني عاد طلق منها ياااك هو مكااايسلمش

مليكة : ابنتي الله يهديك راك فاهمة الموضوع غلط

وعد (خرجااات فيها عينيها) : اشمن غلط اعبااااد "ناضت وقفات كاتحس بتنفسها ضياق" نتووووما ماحاااسينش بيا ماااحاسينش "ضربات على صدرها حتى تنتر السيروم من يدها" انااااا لي قت_لني الرجل الوحيييييد لي بغيتووو من قلبي و بغيت نعطي لراسي فرصة معااااه انااااا لي صاحبتي قهراتني و صدماااتني فيهاااا انا انااااا مااااشي نتوما" حطات يدها على قلبها" انا لي قلبي كااايتحرق ماشي نتووووما مااااشي نتوما

بقات كاتردد فماشي نتوما وهي كاتركل حتى ناضت كاتجر فالفراش و كاتغوت بحر جهدها، طارت مليكة وركات على البوطون باش تجي الفرملية و سارة حاولات تشدها ساعة فجأة حسات بالدنيا دارت بيها و الضبابة على عينيها و ودنيها كايصفرو، ماجات فين تدخل الفرملية كانت جات مزدوحة فالأرض مغمى عليها....

خرجوهم تاني من الشومبر وهما كايتباكاو خالعاهم الحالة لي وصلات ليها، ندمو علاش تناقشو معاها فالموضوع كون غير سايروها فكلامها باش ماتنفاجرش عاوتاني ..... دخلات عندها الطبيبة و هاد المرة منعات عليها الزيارة حيت فينما دخل عندها شي حد كاتصدق منهارة.... مشات مليكة طلبات الفرملية تعطيها نمرتها باش تعيط ليها طمن على وعد و دورات معاها عاد خرجات من تما هي و سارة... مشات عند ولدها بقات مع ايناس حتى هي و تاصلات بعبد الرحمن باش تقولها ليه...

مليكة : انا غانبات هنا بحرا ما سكتات ايناس من البكا

عبد الرحمن : صافي خليك معاك انا غادي نعيط لبغداد نهضر معاه

مليكة (بخوف) : أش غادي تقول ليه

عبد الرحمن : ماغاديش نهضر فداكشي لي فبالك غادي غير نقوليه حالتها الصحية فين وصلات هاد النهار

مليكة : عالله يحن قلبو عليها

عبد الرحمن : ماشي ساهل يدوز داكشي لي قالت ليه "تنهد" المهم انا غادي نهضر معاه و نشوف

قطع معاها و دوز الاتصال لبغداد صونا ثلاثة المرات مالقى حتى جواب، فقد الأمل و حط تليفونو ساعة ماجات فين دوز ربع ساعة كان بدا تليفونو كايصوني هزو فالبلاصة فاتح الخط قبل ماينطق سبقو بغداد ناطق بجدية...

بغداد : الو السلام عليكم

عبد الرحمن : و عليكم السلام ، ياكما شغلتك على شي حاجة باتصالاتي

بغداد : لا لا خود راحتك

عبد الرحمن : الله يكبر بيك أولدي "سكت"

بغداد (كان كايتسنى منو يدخل فالموضوع علاش عيط ليه ساعة شافو سكت وهو ينطق بتساؤل) : كلشي مزيان؟؟؟

عبد الرحمن : مزيان أولدي مزيان بغيت غير نقوليك على وعد "سكت تاني كايتسناه يقوليه اش بيها ولا كي بقات ساعة لقى غير الصمت من طرفو وهو يكمل كلامو" جاها انهيار عصبي عاوتاني قبيلة حتى سخفات و الطبيبة قالت لينا إلى بقات على هاد الحالة غادي تضرر فصحتها.... وعد محتاجاك جنبها فهاد الفترة كانتمنى تقدر وضعها و

بغداد (قاطعو ببرود) : يدير الله خير

عبد الرحمن (حس بيه ماباغيش يهضر فالموضوع و حتى هو ماقدرش يزيد يحكر) : الله يتاويكم الخير، نخليك أولدي تصبح على خير

بغداد : تصبح على خير

قطع معاه محرج من الموقف واخا كان متوقع هاد رد الفعل من واحد بشخصية بغداد ولكن كان عندو احتمال طفيف أنه يدي و يجيب معاه فالهضرة و يشكي عليه و يقول أشنو ضارو و فاش كايفكر ماعرفش بلي بغداد مولف مايلجأ لحتى واحد كايبغي يحل مشاكلو بنفسو و اعدى حاجة عندو هي يتدخل الناس فمسائلو الشخصية و يبدا يفتيو عليه الآراء ديالهم..... انسان كتوم و غامض مايقدرش الشخص لي قدامو يعرف أشنو تحت راسو...

فالوقت لي قطع مع عبد الرحمن كان فطموبيلتو واقف قدام عمارة فيها شقق مفروشة من بين المشاريع لي عندو أو بالأحرى ديالو هو و خوتو، عمارة فحي راقي و الشقق لي فيها مصممين بطريقة عصرية... هز الساشي لي كان جايب فيه الماكلة و نزل من سيارتو قاصد لباب لي كانو قدامو العساس، هاد الاخير غير شاف بغداد رمى ليه السلام...

العساس : اهلا سي بغداد راه كلشي واجد و الدار نقية مقادة كي وصيتيني و الى حتاجيتي شي حاجة انا هنا

اكتفى بغداد يحرك ليه راسو و قصد لاسانسور طلع لدار لي وصاهم يقادوها ليه و دخل ساد الباب وراه كايدور عينيه بانت ليه الدنيا نقية و هو يتوجه لصالة مونجي حط الماكلة لي جاب معاه بعدما جبدها من ليساشي و بقى كايشوف فيها ماعندو خاطر ياكل المطارق كايضربو فراسو و نفسيتو فالحضيض، اكتفى انه يشرب كاس ديال العصير و ناض توضى باش يصلي العشاء...... كمل صلاتو و بقى فوق الصلاية كايسبح و من بعد بدا كايرتل بعض السور من القرآن الكريم بصوتو الخشن المهيب بلا مايحتاج للمصحف حيت حافظ، حس براسو بدا كايرتاح بفعل الآيات القرآنية الكريمة و بقى على نفس الحال ساعة تقريبا عاد ناض جمع صلايتو و هز الكونطاك مع سوارتو و تليفونو و خرج من الدار، ركب فطموبيلتو و قصد الفيلا عارفهم فهاد الوقت كايكونو تعشاو و كل وحدة تخشات فبيتها... طلع لغرفتو نيشان لقاها باقة كيما هي مقلوبة سفاها على علاها عفط على الزاج لي فالأرض قاصد الدريسينغ ما شاف لا هاه لا هاه، جبد الڤاليز ديالو و عمر فيها الحوايج لي غادي يحتاج و خرج من تما كيفما دخل ماتصادف مع حتى واحد من أفراد عائلتو من غير وحدة من الخدمة كانت جاية من بيت هنية غير شافتو رجعات عندها كاتجري قالتها ليها ساعة ماجات فين تنوض هي و تخرج عندو كان ركب فطموبيلتو و زاد.....

خرج من الڤيلا محتاج يبعد وهو فهاد الحالة عارف بلي ماغاديش يسلم من أسئلة جداه لي مكايساليوش بالإضافة انه محتاج يختلي بنفسو باش يصفي ذهنو و يعرف يفكر على خاطرو.... كان شاد الطريق لشقة ديالو و دماغو خدام كايفكر و فجأة قلب الطريق قاصد الكلينيك حجبانو معقودين و نظراتو حادين، وصل تما قصد نيشان موظف الاستقبال سولو على الطبيبة لي شرفات على الحالة ديال وعد وهو يخبرو الموظف انها ماخداماش الليل ولكن الممرضة كاينة هاد الأخيرة عيطو ليها و حضرات فالحين بحكم انهم عارفين بغداد شكون هو و عندو معرف خاصة بالمسؤولين ديال الكلينيك.... جات عندو الفرملية عطاتو تقرير مفصل على الحالة ديال وعد وهو واقف كايتصنط ليها بتركيز ونيت داكشي لي قال ليه عبد الرحمن عاوداتو الفرملية، شكرها بعدما كملات كلامها و بقى واقف فبلاصتو كايشوف جهة لاسانسور فالاخير قلب طريقو و خرج من تما بلا مايمشي يشوفها عافط على قلبو ماعارفش بلي قلبو غلبو وهو لي جابو حتى لعندها يسول عليها و يطمن...

دازت الليلة الثانية من الفراق و جا يوم جديد، فاقت وعد مهدودة حلقها مجروح و طاقتها مستنزفة يومين وهي عاطياها غير لبكا و الغوات كاتحس براسها مرخية و ماعندها جهد، بقات على نفس الوضعية متكية على ظهرها و الدموع نازلين من عينيها لي طابو كون كان عندهم اللسان كون قالو ليها رحمينا راه عيينا.... فكرة وحدة لاصقة فبالها ماكاينش لي يبدلها ليها فهاد اللحظة، دازت ساعة وهي ماريحاتش دماغها من التفكير و قلبها كايتحرق ربي لي عالم بيه...

قاطعات تفكيرها الممرضة لي دخلات عندها بابتسامة بشوشة...

الممرضة : مدام وعد كي صبحتي اليوم صافا؟؟

وعد (بصوت مبحوح) : ما جا عندي حد؟؟

الممرضة : تاصلات مدام مليكة كاتسول فيك، بغات تجي مي الطبيبة منعات الزيارة حاليا

وعد(بضعف) : لا بغيت نشوف بنتي كانت كاتبكي عليا

الممرضة (بقات فيها) : انا نشوف مع الطبيبة و نقوليك

عبرات ليها الطونسيون و دقات القلب و خرجات، ما تعطلاتش بزاف حتى رجعات و برفقتها الطبيبة فحصاتها و هي طلب منها تخليهم يدخلو عندها مني يجيبو بنتها، ماقدراتش ترفض ليها طلبها على أمل شوفتها لبنتها تخليها بخير و على خير.... و داكشي لي كان جات مليكة جايبة معاها ايناس و لحقات عليهم سارة...

وعد مني شافت بنتها ولات وحدة أخرى ماتقدرش تبين شي حاجة قدامها واخا تكون فيها الموت ، الگلسة مع ايناس و كلامها الحلو رجعات فيها الروح واخا ضرها خاطرها عليها كاتشوف بلي بنتها ماعندها زهر كتر منها حتى تعوضات على الحرمان لي كانت عايشة و ولات عندها عائلة حتى هي فقدات كلشي من جديد.... حبسات دموعها بزز قدامها و قنعاتها بالبكا و الخناين و بستة و ستين كشيفة تبقى مع مليكة و بلي غادي يبقاو يجيبوها عندها كل نهار تشوفها، و داكشي لي كان الأسبوع لي دوزات كامل فالسبيطار كانت ايناس كاتجي مع مليكة تبقى معاها حتى تشبع و تمشي واخا كل نهار كانت كاتخرج من عندها بالبكا.... فهذاك الأسبوع كانت حالتها مرة تستقر مرة ترجع اللور، و لهاد السبب شدوها عندهم فهاديك المدة لي مافارقوهاش فيها مليكة و عبد الرحمن و يوسف و سارة، كانو مسايرينها فكلامها لي قالتها يقولو ليها عندك الحق باش ماترجعش تنهار ليهم تاني... سيمانة كاملة ماجا طل عليها حتى واحد من طرف بغداد و هادشي كانو متفهمينو مليكة و سارة ولكن لي خلعهم هو بغداد لي مابقاش عتب فالكلينيك معارفينش انه ما كان كايفلت حتى نهار باش يجي يطمن على حالتها، كان كايقصد الطبيبة نيشان كاتعطيه تقرير مفصل خاص بيها و كايرجع يخرج بلا مايطل عليها....

وصل اليوم لي غادي تخرج فيه وعد من الكلينيك، جاو عندها مليكة و سارة على الصباح جايبين ليها حوايج جداد تخرج بيهم من تما... بدلات حوايجها وهي تدخل عندهم الطبيبة

الطبيبة : مدام وعد كانتمنى تكون هادي آخر زيارة ليك عندنا

مليكة : لهلا يعاودها ياربي

وعد (بصوت خافت) : اميين

الطبيبة : بون لي غادي نوصيك عليه هو تحاولي تحكمي فأعصابك ماتخليش اي حاجة تأثر فيك راه عندك لاطونسيون و ذاتك مكاتستحملش الأعصاب تكايسي على راسك والى بغيتي نصيحتي لجئي لطبيب نفسي حيت صحتك النفسية متضررة

الطبيبة كاتهضر وهي مرفوعة مكايناش فهاد العالم خلاتها كاتهضر حتى سالات و ناضو خرجو من تما تصادفو مع عبد الرحمن جاي من الغيسيپسيون قرب عند وعد باس ليها راسها و جر مليكة دوا معاها بصوت خافت...

عبد الرحمن : راجلها خلص جميع التكاليف

مليكة(بصدمة) : وااايلي ايمتى خلص هادشي ياك من نهار مشى مابقى رجع

عبد الرحمن : كان كايجي كل نهار حنا لي مكانشوفوهش

مليكة (فرحات) : باقي هاز ليها الهم "بتأكيد" ماغاديش يتخلى عليها

عبد الرحمن : كنت عارفو راجل ولد رجال

مليكة : ايوا شفتي هادشي غايزيد يخلينا نديرو داكشي لي تافقنا عليه

عبد الرحمن : عالله ماتعكسش معانا

مليكة : غادي نحطوها أمام الأمر الواقع

قربو عندها هي و سارة و خرجو مجموعين قصدو طموبيلة عبد الرحمن غافلين على طموبيلة بغداد لي كانت مركونة تما وهو وسط منها عينيه بحال الصقر كايشوف فيها ببرود على عكس النار لي شاعلة فقلبو... بقى حاضيهم حتى نطالقو و شد الطريق لخدمتو، اما هما قصدو الڤيلا نيشان ومن حسن حظهم وعد غير ركبات ردات راسها اللور و غمضات عينيها ماحلاتهم حتى سمعات صوت العساس ديال الڤيلا كايلقي السلام على عبد الرحمن وهي تحل عينيها مفزوعة كأنها شافت كابوس... دورات عينيها و نطقات بصدمة

وعد : علااااش جبتوووووني هنا"غوتات" مااااابغيتش نشوفهم ماااابغيتش

سارة (شداتها) : راهم مكاينينش غير هني راسك جبناك تشوفي بعينيك لي وقع و تصححي داكشي لي فبالك

وعد (خرجات عينيها) : شااااافت كلشي بعيييينيا مابقيت باغة نشوف والو دابا

مليكة (دارت عندها ناطقة بحدة غير مسبوقة) : غادي تزيدي قدامنا و طبقي أشنو كان قولو ليك خليناك على خاطرك تفكري بعقلك فاللخر خرجتي فحيط دابا زيدي قدامي تشوفي كلشي على عينيك و تعرفي حجم الكارثة لي درتي

وعد (وقفات عن الحركة) : اشمن كاااارثة درت اعباد الله

عبد الرحمن (وقف الطموبيل فالگاراج و شاف فيها) : تيقي فينا ابنتي و تبعي كلامنا حنا باغين ليك غير الخير و الى كانت ليا معزة عندك نزلي من الطموبيل الله يرضي عليك

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.