محتوى القصة

شافت المطعم ديالها و خرجو من تما ركبو فالطموبيل الفرحة باينة فعينيها كل شوية كاتبتاسم الابتسامة لي كايعشق بغداد لقى راسو كل شوية كايشوف جهتها و يبتاسم حتى هو فرحان لفرحتها هاد الأخيرة ساهية كاتخطط و تبلاني لمطعم بينها مع راسها بدات كاتخيلو كيفاش غادي يولي على حساب داكشي لي بغات.... قاطع سرحانها مني حط يدو على يدها و نطق بصوت خشن
بغداد : فكرتي اشنو غادي تسميه
وعد (بفرحة) : ماكرهتش نسميه على بنتي "كملات بعفوية" اول فرحة ليا و الحاجة الوحيدة لي على ودها صبرت و تحملت شحال من حاجة فالأيام الصعيبة لي دازت عليا
كلمة اول فرحة ليا خلاتو يوقف من جديد قدام حقيقة انه ماشي هو أول واحد فحياتها و ديجا تشاركات الد_م و الروح مع واحد الشخص اخر هادشي واخا هكاك كايتجاهلو و مكايفكرش فيه حيت النهار اللول مني ختارها ختار وعد لي قدامو بغض النظر على الماضي ديالها ولكن الحاجة لي أثرات فيه فهاد اللحظة هي انها عاشت فرحتها الاولى .... خرجات من روحها روح أخرى للحياة ولكن هو فين فهادشي فيناهي فرحتو الاولى لي نهار تزوج بوعد كان حاط قدام عينيه الولاد معاها من الديپار، باغي يكوَّن معاها أسرة و يعيش حتى هو شعور الأبوة....
هاد الحاجة بالضبط مايقدرش يفرضها عليها ،محتارم قرارها بخصوص الموضوع، مازال تابعها مستقبلها وحياتها المهنية..... و حيت هي لي غادي تحمل و توحم و تعذب ولكن حز فخاطرو رفضها....خصوصا انها مارفضاتش ليه شحال من طلب طلبو منها زيد عليها هو بطبعو مني كايناقش مع شي حد شي موضوع و الطرف الآخر رفض بالرغم من سبل الاقناع و ما إلى ذلك صافي كايسد باب النقاش و مكايبقاش يجبد الموضوع كل مرة و يلسق فالهضرة....
شاف حتى عيى وهو يجاوبها بهدوء
بغداد : فكرة مزيانة
وعد(بحماس) : بالصح ياااااك ،حتى إيناس غادي تفرح "لاحظات الطريق لي شد" فين غانمشيو؟؟
بغداد : نمشيو نتغداو
شد بيها الطريق لواحد لوطيل كان قريب من لبلاصة لي هما فيها ،دخلو لريسطو ديالو تغداو فيه فجو هادئ و جميل... هضرتهم كاملة كانت على الريسطو حتى سالاو على خاطرهم و ناضو من تما...
وعد : غادي توصلني لخدمة دابا
بغداد : ندوزو على اسمهان عندها لي زيگزامان غاتكون مستريسية مابغيتش الشيفور لي يجيبها
وعد (بابتسامة) : مني غادي تشوفك نتا لي جيتي ليها غاتفرح و تنسى ستريس
بغداد : داكشي علاش بغيت نمشي، تلاهيت عليها هاد الايام و هملتها شوية
وعد (تنهدات و نطقات بدون شعور) : سعداتها بيك والله
بغداد (هز حاجبو) : سعداتها بيا؟؟ علاش نتي اشنو كانجيك أنا
وعد : لا ماشي هكاك
بغداد (بتكرار) : اشنو كانجيك انا؟؟
وعد : راجلي
بغداد : ايوا
وعد : لا هضرت زعما على دورك كأب معاها هي "بتنهيدة" حنان الاب بعيد كل البعد على الزوج، راه بوجود الزوج كاتحتاج البنت لباها يكون فظهرها
بغداد (هز يدها باسها من كفها و نطق بخشونة) : داير جهدي نعوضك على كلشي و كانتمنى ربي يقدرني على هادشي.... عارف بلي بلاصة الاب مكايعمرها حد ولكن ديري فبالك هذاك لي قلتي على اسمهان سعداتها بيه راه راجلك و سندك و حاميك "وقف فالسطوب و دار عندها لقاها كاتشوف فيه وهو يحط عينيه فعينيها وكمل" عمري غادي نتخلا عليك و اي حاجة وقعات معاك وصيتك من قبل و غانعاود نوصيك لجئي ليا انا قبل أي واحد و ديري فبالك دييما غادي تلقايني جنبك
ماعندوش مع التعبير بزاف و الوعود بحكم انه كايفضل يطبق عوض ما يهضر بزاف ولكن فهاد اللحظة حس بوعد محتاجة تسمع هاد الكلام لي من نهار وقَّع معاها عقد الزواج قرر أنه يطبقو بالحرف.... و قالو عاوتاني باش حتى إلى مكانتش عارفة هادشي ديرو فبالها و تعرف راسها معامن....
شافت فيه عينيها مغرغرين تأثرات بكلامو و فنفس الوقت فرحها بزاف، بدات كاتحفظ شخصيتو و عارفاه مكايقولش الحاجة من فراغ... يعني ماشي جاي يقوليها هاد الهضرة باش يتبتها و تيق فيه و يدير ما بغا، لا عارفاه إلى قال الكلمة فراه كايعنيها مخارجاش منو فمو غير هكاك..... زيرات على يدو بيدها و نطقات بصوتها الهادئ
وعد : ربي يخليك ليا
بغداد(بابتسامة) : و يخليك ليا
كملو طريقهم وهي كاتحس بقلبها كايرفرف بالفرحة اشنو تمنات فحياتها من غير تعيش بخير، يكون عندها مشروعها و راجل يعوضها على لي فات و يكون عوض جميل لبنتها حتى هي... كاتقول مع راسها الحياة ضحكات ليا بعد معاناة طويلة و هاد الحياة ما هي إلا امتحان اليوم نضحكو و غدا نبكيو حتى يدي مول الأمانة أمانتو....
وصلو لشارع لي فيه مدرسة اسمهان و وعد مسرحة عينيها مع الطريق لمحات عينها طموبيل بحال ديال يوسف قالتها غير بينها مع راسها ولكن ماحكراتش عارفة الحديد موجود و كايتشابه...شوية دورات راسها جهة المدرسة مني وقف الطموبيل و نطق
بغداد ( شاف فساعتو) : نورمالمون تكون سالات الامتحان
وعد : عيط ليها تقدر تكون باقة لداخل
هز تليفونو باش يصوني ليها هاد الأخيرة واقفة فالجهة لاخرة طايح منها النص وجهها صفار و فمها ولا بيض بالخلعة كاتقول فراسها هادي هي اللخرة ليا....
اسمهان : ب ب ب بابا "شهقات" اويلي بابا "جرات يوسف تكاو على واحد الطموبيل عالية مابقاوش كايبانو" قفرتها صافي
يوسف (مافهم والو) : غير تهدني اشنو واقع فيناهو باباك
اسمهان (شافتو بغا يطل وهي تشنق عليه كاتغبن) : واااش بغيتي تخرج عليا ماطلش ماطلش
يوسف (حدر راسو) : هاهو غير تكالماي" حيد ليها يدها من الكول ديال التيشورت و بقى شادها " يدك كاترعد واش حتى لهاد الدرجة كاتخافي منو
اسمهان (بانفعال) : نتا معارفوش كي داير بان ليك مهدن تيقتي "صونا ليها التليفون فيدها مع شافت فيه جاتها البكية كاتحس بقلبها غايسكت" كايصوني كاايصوني
يوسف(تنهد) :جاوبي و خرجي عندو قولي ليه كنتي واقفة مع صاحبتك انا غانبقى هنا حتى نمشيو
اسمهان (بلعات ريقها و جاوبات) : الو بابا
بغداد : خرجي عندي راني برا
اسمهان : حتى انا برا مع ملك
بغداد (بدا كايقلب بعينيه) : فين
اسمهان : أنا غادي نخرج عندك باش تشوفني راه بنتي ليا
قطع معاها وهي دير تليفونها فالصاك و خرجات من ورا الطموبيل كاتقرا الأدعية لي حافظة كاملين مابقاتش شافت فيوسف والا عقلات عليه كاتقول ياربي نفلت منها غير هاد المرة عمري نعاود.... عارفة مزيان عواقب فعلتها حيت جربات مع بغداد حوايج ابسط من هكا و شافت كيفاش كان رد فعلو صارم... بانت ليها وعد راكبة حداه ضايرة جيهتو و عاطياها بالظهر كاتهضر معاه وهو حاط عينو عليها حجبانو معقودين هنا عرفاتو قشعها منين خرجات ...
اسمهان (حلات الباب اللور و طلعات مهبطة عينيها ) : السلام عليكم
وعد (تفاجآت) : جيتي ههه گاعما شفتك الزين، كي دوزتي مزيان؟؟
اسمهان (شافت فيها بارتباك) : وي الحمد لله
بغداد (دور راسو عندها حتى هو و نطق بصرامة) : اشنو كنتي كاديري ورا الطموبيل
اسمهان (حدرات راسها كاتقلب فصاكها زعما) : كنت واقفة انا و ملك مجمعين مع البنات صحاب ليا الشيفور لي غادي يجي ي...
بغداد (قاطعها بجدية) :شوفي فيا و هضري
وعد (مافهمات والو ، كاتشوف اسمهان كاتفتف و بغداد عاقد دوك الحجبان ماقدراتش نبقى ساكتة و نطقات بتدخل حيت شافتو تلف البنت بنظراتو النارية... حطات يدها على دراعو و نطقات بصوت هادئ) : بغداد
بغداد (مشافش فيها) : قلت شوفي فيا و عاودي اش قلتي ياله
اسمهان (هزات فيه عينيها) : كنت مع ملك مجمعين
بغداد (شاف فيها مزيان) : نزلي عيطي ليها نوصلوها فطريقنا
وجهها لي مخطوف منو اللون و يديها لي كايترعدو غير بوحدهم ريقها لي كاتبلع كل شوية و عينيها لي كاتهربهم منو كانو كفيلين باش يخليوه يشك انها كاتكدب عليه... مايقدروش يدوزو عليه تصرفاتها مني كاتكون حاصلة ولا كاتكدب، واخا هكاك نعل الشيطان و مابغاش يتسرع متمني من كل قلبو تنزل من الطموبيل و تعيط لصاحبتها بدون ماترفض ولا تلقى شي عذر آخر يخلي شكو يولي يقين
ولات كاتبان ليها الدنيا كحلة فهاد اللحظة ماعندهاش حل عارفة راسها مغاديش تقدر تقاوم قدامو و إلى زاد حكر و خرج شخصية الوكيل غادي تگر بلي كاين و لي مكاين.... شافت فوعد لعل وعسى تفهمها من عينيها و تعتقها هاد الأخيرة حسات بلي اسمهان حاصلة دابا قدام بغداد و ماعندهاش مهرب.... تخلعات حتى هي و ماعرفات كيفاش تصرف ولكن مع بانت ليها اسمهان غادي تنطق وهي تقاطعها بأول تخريجة جات فبالها
وعد (شافت الساعة فتليفونها) : بغداد غادي نتعطل على خدمتي خاصنا نمشيو
بغداد (ببرود) : باقي الحال غادي تجي البنت و نمشيو
وعد بغات تندب و اسمهان ولات كاتقول غير نعتارف ولا نلوح راسي جهة الشانطي نتهنى بمرة من هاد الاحساس لي خانقني....
هزات راسها كاتشوف يمين يسار عينيها بداو كايعمرو بالدموع وهي تلمح ملك خارجة من ورا نفس الطموبيل كاتبقشش فتليفونها و غادية... مدات يدها بالزربة حلات لباب كاتسمع فوعد قالت
وعد : راهي صاحبتك "شافت فبغداد" بانت ليا خرجات من ورا الطموبيل
اسمهان (رجعات فيها الروح) : بلاتي نعيط ليها "حلات لباب و نزلات كاتجري عندها و تعيط حتى وقفات عليها و بدات كادخل و تخرج فالهضرة" ربي كايبغيني ربي كايبغيني تكتب ليا عمر جديد
ملك (مخلوعة كتر منها) : اش قاليك باباك واش تفرشتي معاه ناااري كنت واقفة حاضياك نتي و يوسف من ورا واحد الطموبيل حتى بنتي ليا مشيتي مع هزيت راسي بان ليا باك
اسمهان (مابغاتش تعطل باش مايعيقش) : زيدي زيدي راه قلت ليه كنت معاك تما مجمعين مع البنات و قال ليا جيبيها نوصلوها معانا
ملك (شدات فيها) : زيدي دغيا
مشاو اتجاه الطموبيل و طلعو، اسمهان تكات على الكوسان بإرتياح بحالا شي جبل تحيد من فوق كتافها و ملك مع دخلات حدرات راسها كاتحشم من بغداد بزاف و كاتحتارمو...
ملك : السلام عليكم
بغداد(ديمارا الطموبيل) : وعليكم السلام
وعد(طلات عليها) :اهلا اهلا "بابتسامة" اش خبارك صاڤا ؟
ملك (قربات سلمات عليها) : صاڤا الحمد لله
وعد : كي دوزتي حتى نتي ؟؟
ملك : داز كلشي مزيان
وعد(بغات تلطف الجو) : ايوا زيرو راسكم بغينا نحتافلو بيكم فلفان دلاني
اسمهان(بتاسمات و نطقات مشاركاهم الحوار باش ماتعيقش) : غير وجدو الكادوات من دابا ههه
وعد : نتي غير جيبي ليصونص بمونسيون احسن كادو يكون ديالك "شافت فملك" وحتى نتي معاها
بقاو كايهضرو بيناتهم و بغداد مابقاش عاود نطق بعد ديك وعليكم السلام لي رد على ملك حدو كايشوف فاسمهان من المراية مرة مرة... أما وعد مارداتش لسانها لفمها، حسات بلي كاينة شي حاجة و عارفة إلى سكتو و بداو كايدورو فعينيهم غادي يخليو ليه فرصة فين يقراهم بسهولة داكشي علاش بقات كاتجبد فالمواضيع مجمعة معاهم حتى طلقو و مابقاش كايبان عليهم التوتر و فهاد الأثناء كان بغداد وقف بيها قدام لوطيل.... توادعات معاهم و نزلات بحالها كادور الموقف فراسها ،شكات فشي حاجة و رجعات استبعدات الأمر من بالها .....
دخلات لداخل بدلات حوايجها و لبسات اليونيفورم ديالها عاد جبدات تليفونها من الصاك تشوف واش مصيفط ليها شي حد شي حاجة حتى كاتلقى ميساج من يوسف
📨 يوسف : مني تكوني بوحدك قوليها ليا بغيت نهضر معاك ضروري
گلسات فوق واحد الكرسي تما كاتعاود فالميساج و كادور كلامو فراسها... باش عرفها مكانتش بوحدها ؟؟ علاش باغي يهضر معاها ضروري؟؟ زعما داكشي لي فكرات فيه صحيح؟
فجأة تفكرات الطموبيل لي شافت حدا المدرسة وهي تشهق شادة على فمها بيدها.... هزات تليفونها فالبلاصة و صونات ليه كان حتى هو على القرص جاوبها فالبلاصة، ماخلاتش ليه فرصة فين يهضر مع تفتح الخط نطقات...
وعد : ماتقولش ليا ايوسف نتا لي كنتي مع اسمهان حدا مدرستها
يوسف(ساط) : واااش عاق بيها باها؟؟ شفتك راكبة معاه قولو ليا اشنو وقع راه ماقدرتش نعيط ليها "شافها ساكتة و كمل بعصبية" نطقي اوعد خلاص
وعد (تنهدات) : واش ايوسف ماهضرناش فهاد الموضوع و قلت ليك فوت عليك البنت
قفزات من بلاصتها بعدما سمعاتو خبط شي حاجة و نطق كاينهج
يوسف : وا دابا جااااوبيني واش دار ليها شي حاجة اشنووو وقع فديك الطموبيل بقيتو واقفين عام
وعد : ماطرا والو معاقش بيها قالت ليه كنت مع صاحبتي و قال ليها عيطي ليها نوصلوها... كان شاك فاللول و بدا كايتعصب ولكن غير بانت صاحبتها وهو يبرد
يوسف(تنهد) : خفت عليها منو كانت مخلوعة بزاف
وعد (بجدية) : مني خايف عليها ماتحطهاش فموقف بحال هذا، البنت نقية ماشي بحال البنات لي مولف كاتعرف ايوسف
تعصب من الموقف لي حط فيه اسمهان، كون مخاف عليها كون خرج قدام بغداد و جاه نيشان ولكن معارفوش كيفاش كايفكر و كيفاش غادي تكون ردة فعلو بحكم انه كتاب مسدود ماتقدرش توقع ردود افعالو.... و فالاخير غادي يصدق جابد الصداع لأسمهان و يقدر يسبب لوعد المشاكل معاه وهي عاد بادية حياتها هي وياه....
بقى مخبي مفاهمش اش واقع حتى كايسمع خطوات وراه و بانت ليه ملك وجهها صفر جاية كاتزرب....
ملك : اويلي واش عاق بيها شفتهم بقاو واقفين مامشاوش... ناااااري غير غايخرج فيها عينيه غاتگر ليه
يوسف (بغا يضرب راسو مع الحيط بالاعصاب) : سيري شوفي اشنو واقع
طارت من حداه كاتجري وهو كايطل كل شوية، شافها مني نزلات عندها و رجعو ركبو زادو بحالهم عاد خرج من تما عاقد حجبانو و محاملش راسو.... ركب فطموبيلتو و كسيرا مزير على فكو كل شوية يشوف الساعة مابغاش يعيط ليها عرفها متفتفة وغير غاتشوف نمرتو غادي تبان فوجهها.... بقى صابر حتى وصل لدارو وهو يخلي ميساج لوعد لي ريحاتو مني صونات ليه فالبلاصة ولكن راحتو ما دامتش مني سمع كلامها لي خلاه يرجع لعصبيتو من جديد مشاعرش بفمو اش كايخرج
يوسف :واااااش انا غانبقى حياتي كااااملة كانعرف غير بنات الق***ب مامنحقيش نعرف بنت الناس نشوف معاها لبعييييد "ضرب يدو مع الطبلة مغدد" ولا كااانبان ليك ولد الق***ة مانستاهلش
وعد (صدمها بتخسار الهضرة) : سير حتى تهدن و نهضرو
يوسف (كايعرعر) :نتهدن ولا قلا*** نتي معارفاش ديك بنت الناااس كي كااااتبان ليا و البلاصة لي حطيتها فيها
وعد (عصبها حتى بدات كاتغوت حتى هي) :ايييوا راه طريييقتك غااالطة ايوووسف إلى حطيتيها فشي بلاصة جي قصد الباب
يوسف ( هز واحد الڤاز كان قدامو ضربو مع الحيط حتى تشتت و نطق بصراخ) : زوااااااج الجدود مصاااالحش ليا انا.... نعرف رااااااسي معاااامن عاد نتربط
وعد ( كاتسمع التهراس و السبان خلاها مشوكية عمرها شافتو فهاد الحالة... و رغم ذلك دوات بصوت هادئ) :راك غالط ايوسف و غال.... "قبل ماتكمل كلامها قطع عليها"
غاديين فالطموبيل فهدوء تام، هي گالسة حداه و صاحبتها اللور متبتة... مني نزلات وعد من الطموبيل مابقاوش هضرو وحتى هو مانطقش بحرف حتى وقف قدام دار ملك لي حلات الباب نزلات و نطقات بأدب
ملك : شكرا اعمي
بغداد : الله يسر ليك ابنتي "شاف فأسمهان" فين بغيتي نمشيو؟؟
اسمهان (باستغراب) : مغاديش نمشيو لدار ؟؟
بغداد : بغيت ندوز معاك النهار "جرها باس ليها راسها" ترتاحي شوية من ستريس الامتحان
اسمهان (بتاسمات بلا هواها و باستو فحنكو ) : من ديما كاتفهمني و تفكر لراحتي
بغداد (بادلها الابتسامة) : ختاري لبلاصة لي بغيتي ندوزو فيها هاد نص نهار بينما خرجات وعد من خدمتها
اسمهان (بحماس) : ختار نتا ذووقك حسن من ذوقي
نطالق بسيارتو مخليها كاتخدم الموسيقى، دارت اشنو بغات و مد يدو نقص الصوت
بغداد : بغينا نسمعوها غير حنا مانسمْعوهاش لناس لي على برا
حدها حركات ليه راسها و قربات عندو تكات على كتفو، گاع داك الخوف و الرعب لي كان فيها تحول لراحة و سكون .... تليفونها طفاتو خوفا من أن يوسف يصوني ليها مابغاتش تبدا تحمار و تخضار عليه تاني و يتقلب عليها....
شد بيها الطريق لمازار غادية شادة ليه فدراعو و كل مرة تجرو لشي بوتيك خلاها تاخد لي بغات مازال كاتبان ليه هاديك الطفلة الصغيرة لي تيتمات قبل ماتعرف الدنيا كي دايرة... عنقها تحت باطو كل شوية يجبد لاكارط يخلص ماخلاتش شي محل ديال شي ماركة عالمية مادخلاتش خدات منو شي پياسة.... بقات حتى شبعات و قنعات عاد خرجو من تما هاز ليها لي ساشي ديالها وهي تابعاه عينيها كايبريو بالفرحة....
شدو الطريق لمامونية دار فبالو يديرو كاسكروط تما و يبقاو گالسين حتى تسالي وعد خدمتها.... مع وصل تما وهو يهز تليفونو كايصوني ليها و عينو على اسمهان لي غادية قدامو كاتخير فين يگلسو....
بغداد : الو السلام عليكم
وعد : و عليكم السلام
بغداد : شحال باقي ليك باش تخرجي
وعد : باقي ثلاثة السوايع علاش؟ "بقلق" واش واقعة شي حاجة
بغداد : ما كاين والو انا و اسمهان جينا نتسناوك فالريسطو مني تسالي طلعي عندنا
وعد : داكوغ
قطع معاها و گلس حدا اسمهان كايشوفو فالموني حتى وقف عليهم السيرڤور عطاوه طلباتهم و گلسو كايهضرو... بداو حوارهم على القراية و الامتحانات
بغداد : أنا عارفك ذكية و مركزة على قرايتك و مستقبلك
اسمهان : كانتمنى ربي يسر ليا باش ناخد لانوت لي كانتمنى
بغداد : مادام كاديري مجهود و غادية فطريق مستقيم مع ربي اكيد غادي يسر أمرك بالحاجة لي فيها الخير ان شاء الله "شافها سكتات و كمل بعدما باس ليها راسها " انا عارف بنتي كاتعرف لي ليها و لي عليها و عمرها غادي تخيب ظني فيها "دوز يدو على شعرها بحنان" انا تايق فييك و متأكد انك ماكاديري الخطوة حتى تأكدي انها ماغاديش تغضب الله سبحانه و تعالى " بانو ليه عينيها عمرو بالدموع و كمل كايلعب ليها على ضميرها" من ديما رافع راسي بيك "شد ليها فيدها" وحتى نتي خاصك ديري فبالك بلي باباك عمرو مغادي يطلق من يدك و ماغاديش تلقاي لي يخاف عليك قدي و يبغي مصلحتك... غانبقى أمانك و سندك و اول داعم ليك حتى يدي مول الأمانة أمانتو
مع قال اخر جملة نزلو دموعها كايتسابقو على خدها و تلاحت عليه بتعنيقة كاتنخصص
اسمهان(بصوت منغمغ) : الله يطول فعمرك
ضمها لصدرو كايدوز على ظهرها بهدوء وهي كاتبكي مخليين السيرڤور لي جاب ليهم الطلب ديالهم غير كايشوف مفاهم والو حتى خنزر فيه بغداد عاد حط اشنو فيدو و مشى بحالو...
بكات حتى بردات بحالا ماعرفت اشنو واقع ، دوزو الگلسة وهي مخشية فيه كيف كانت كادير مني كانت صغيرة و كل شوية تعنقو و تنطق بضعف
اسمهان : عمري نخيب ظنك فيا أبابا.... الله يخليك تاج فوق راسنا "بتنهيدة من القلب" حيت مانقدرش نعيش بلا بيك
بغداد (هز ليها راسها و نطق بجدية) : ماخاصش يكون عندك هاد التفكير خاصك تآمني بقضاء الله و قدره هادي هي سنة الحياة ضروري من الموت
اسمهان (قاطعاتو باغة تبكي تاني ) : ماااتقولش هكا ماااتقولش
بتاسم باغي يجاوبها تاني وهي تحول ابتسامتو لنظرة حادة قات_لة وهو كايشوف وعد جاية فاتجاههم حتى كايوقفها الجيرون الخاص بالريسطو، بعد عليه اسمهان فالبلاصة وناض وقف بالزربة بحالا قرصاتو شي حاجة.... مشى فاتجاهها عاقد حجبانو كايشوف فيها كاتبتاسم ليه و الغيرة كاتحرق فيه من لداخل.....
هاد الأخيرة مشافتوش فين گالس بحكم انها مع دخلات لريسطو وقف عليها الجيرون، عطاتو صوابو و بغات دور تقلب على بغداد ساعة خرجات فصدرو نيشان داخلة فيه حتى حسات بيدو دارت على خصرها مزير عليها... هزات فيه راسها قلبها كاايضرب لقاتو ضارب السبعة فربعة و كايشوف فالجيرون
بغداد (بحدة) : ياك لاباس الشريف
وعد (بدات كاتعرق و تنشف) : بغداد
الجيرون (عارفو شكون هو بحكم انه كليان ديالهم من زمان.... مكان عليه غير يحدر راسو و ينطق بأدب) : والو باس غير باركت ليها الزواج " شافو باقي كااايخنزر فيه باغي ياكلو بشوفاتو" سمح ليا اسي ابغداد
عض على فكو من لداخل و دار فالاتجاه الطبلة بلا مايجاوبو ، يدو ماتحيداتش على خسر وعد قرب يختارقو بكثرت ما زير عليها...
وعد (بخفوت) : بغداد
بغداد(مجاوبهاش، طلق منها و جبد الفلوس من بزطامو حط خلاصو و خاطب اسمهان) : ياله
ناضت اسمهان كادور فعينيها كاتشوف فيه حاوط خصر وعد من جديد بيدو الضخمة لي عروقها تنفخو بالاعصاب....
خرجو فاتجاه الطموبيل حل لوعد لباب ركبات لقدام و اسمهان ركبات اللور عاد طلع بلاصتو نطالق من تما مكسيري و الصمت سيد الموقف حتى واحد فيهم ما نطق حتى وصلو لدار و نزلات اسمهان تسناها حتى سدات لباب عاد شاف فوعد و نطق بصرامة
بغداد : سبقيني لبيت
تنهدات و نزلات داخلة لداخل مخلياه حل لكوفر لأسمهان هزات داكشي لي كانت شرات و دخلو.... لقى السلام على عمتو لي كانت گالسة فالصالون لي فالدخلة و طلع ورا وعد ، غادي وعينيه عليها غادية قدامو طالعة فالدروج كان كايظنها غادي تمشي نيشان لبيت ساعة قلبات الدورة لبيت بنتها مخلياه كايغلي بوحدو و دخل لبيتو كايزفر بحال الثور.... اما هي فكرات تخليه مع راسو حتى يبرد حيت عارفاه غادي يقول ليها ديجا علمتك و دوينا فهاد الموضوع...داكشي علاش فضلات دوز لبيت إيناس منها نيت تشوف بنتها...
وعد (حلات لباب و طلات عليها) : اش كادير خنفوستي " بانت ليها معاها رشيدة" رشيدة اش خبارك صافا
رشيدة : الحمد لله يسول فيك الخير
إيناس (طارت عندها كاتجري) : ماما
وعد (هزاتها عندها) : الكبيدة ديال ماما "باستها فخدودها" كي دوزتي نهارك فليكول
إيناس : داااز زويييين قغينا الماط و غسمنا غسومات
وعد (نزلاتها) : انشوف اش رسمتي
إيناس (مشات حلات محفظتها بحماس) : غسمتك نتي وانا و بابا و غسمت ليك وغيدة ليك بوحدك
كلسات معاها كاتشوف الرسومات شادة ليها الخاطر و كاتبوس فيها و ضحك معاها حتى دازت مدة من الزمن عاد ناضت لبيتها باش تبدل عليها و تشوف حريرتها معاه... حلات لباب كاطل براسها بحال شي قطة ساعة بان ليها الحس مقطوع و مكاين حد، توجهات لدرسينغ بخطى ثقيلة كاتسنى تلقاه تما ساعة مالقات والو....تنهدات و هزات حوايجها دخلات دوشات بلا ماتقيس شعرها بغات غير تحيد ريحة الطياب من ذاتها...
خرجات من الدوش لابسة پيجامة مستورة وكل شوية تسوووط ماعرفاتش شكون دعى عليها فهاد النهار باديها يوسف بالسبان لي ما عمرها سمعاتو منو ولي ضرها فخاطرها حيت كان ديما محتارمها و عمرو فات معاها الحدود وهي باغة ليه غير مصلحتو ماخلاهاش حتى تكمل هضرتها و تقوليه وجهة نظرها.... تصدمات فيه حيت مولفة غير داك يوسف الضحوكي و لي ديما طالقها تسرح مكايتقلق من حد مكايتعصب على حد معارفاش بلي كل واحد منا عندو جانب زوين و جانب خيب منو الاختلاف هو كل واحد و الجانب لي غالب عندو.....
مرضها هادشي فخاطرها و ضيع ليها نهارها و تزادها الموقف لي طرا قدام بغداد، كمل ليها داكشي لي بقى.....
خرجات من بيتها و دازت عند بنتها هبطاتها معاها لتحت لقاتهم بداو كايشدو بلايصهم عند الطبلة و بغداد گالس حتى هو فبلاصتو... گلسات حداه كاتشوف فيه بنص عين لقات ملامحو هادئة بحالا مواقع والو... تحط لعشا و بداو كياكلو ، شي مجمع مع شي مشاركين مواضيع مختلفة حتى سالاو ماكلتهم منهم لي تحول لصالون يگلسو يجمعو و منهم لي طلع لبيتو نيشان بحال جهاد لي طلع معصب من رنا لي باقة نافخة عليه و ماداتهاش فيه النهار كامل و بغداد لي مكانش احسن منو و معاهم حتى وعد لي ماعندها خاطر لشي جماعة....
دات بنتها لبيتها بقات معاها حتى نعسات عاد مشات لبيتها لقات بغداد مخشي فبلاصتو شاد كتاب بين يدو و داير نظارات طبية، واخا سمعها حلات لباب ماهزش فيها راسو... تنهدات كاتشوف فيه و دخلات لدوش دارت روتينها الليلي عاد دخلات فالفراش بعدما حيدات عليها الپينوار و بقات بتريكو نص كم و سروال ديال الپيجامة.....
لحظات من الصمت دازت عليهم كل شوية كاتقول دابا يهضر دابا يقول شي كلمة ساعة والو قهرها بسكوتو خلاها تنطق بلا هواها
وعد (بصوت هادئ) : عارفة راسي غلطت حيت وقفت هضرت مع الجيرون ولكن راه دوا معايا باحترام و بغا غير يبارك ليا "شافتو مجاوبش و مشافش فيها وهي تكمل" شفتي بعينيك مني مد ليا يدو و ماسلمتش عليه ، راه عمرو قلل عليا الاحترام ولا دوا معايا ولكن مني سمعني تزوجت من باب الأدب بارك ليا كانتمنى ما....
تقطعات فيها الهضرة مني شافتو لاح الكتاب من يدو بعصبية و ضار عندها بنظرات نااارية ناطق بحدة
بغداد : اشنو قلت ليك انا النهار اللول؟؟؟؟
تأنيب الضمير لي فبغداد كااايمرض و يقهر إلى مشى حتى علم شي واحد مايديرش واحد الحاجة و دارها كايندم على حياتو و كل مرة يبقى يفكرو انا اش قلت ليك، علاياش تافقنا و ما إلى ذلك...
وعد ( بدات كاتلعب بطرف المانطة) : قلتي ليا نبعد على جنس الرجال و مانضسر عليا حتى واحد
بغداد : ايوا ؟؟
وعد (ببراءة) : ولكن انا ما
بغداد (هز يدو ضرب بيها فالناموسية حتى قفزات مخلوعة) : الالة ماااااتوقفيش لييه من الديپار و مااايبارك ليك ماتباركي لييه شدي تيقارك و خدمي خدمتك خلي هاد الايام لي بقات ليك فداك لوطيل دوز على خير
ضربات الطم مجاوباتوش، كايبان ليها كلو كايترعد مخرج فيها عينيها.... ماتقدرش تناقشو وهو فهاد الحالة وهي اصلا في غنى على شي صداع معاه وهما مازال عاد فأيامهم الاولى، واخا بقى فيها الحال على الغوتة لي غوت عليها تسنات منو يدوزها ليها و يميك و يدير الما منين يدوز كيف كادير هي بحكم انهم عرسان جداد ساعة هو الى ماعجباتوش الحاجة مايسكتش عليها و ربي كبير...
تسرحات فبلاصتها بلا ماتزيد معاه شي كلمة و جرات عليها لغطا عاطياه بالظهر...
مكاينش شي زوجين مكايطراش بيناتهم مشاكل، ضروري من الخلافات غير هو خاص الطرفين يعرفو كيفاش يتصرفو و يحلو الخلاف بدون مايكبرو الموضوع و إلى طلع شي واحد فيهم لاخر يحاول يبقى مهدن و العكس صحيح حيت الصبر كايطول العشرة و إلى كان الإنسان مافيهش الصبر مغاديش يقدر يتعايش مع شخص آخر كيفما كان نوعو....
ماشي وعد و بغداد بوحدهم لي كانو مناقشين هاديك الليلة حتى جهاد و رنا لي مزال ماحلوش المشكل ديالهم.... مابغاتش تفش ليه هاد المرة و تصالح معاه بسهولة باغة تعلمو بلي ماشي غير هو لي عندو الحق يغير عليها و يمنع عليها تعامل مع الرجال وهو يدير ما بغا مكاين لي يحاسبو...
جهاد ( عيى يتسناها تحيد التليفون من يدها فاللخر خطفو ليها و حطو حداه) براااكة من التبرهيش ارنا
رنا (ببرود) : اشمن تبرهيش فوحدة شادة تليفونها كاتبقشش فيه
جهاد : نتي عارفاني علاياش كانهضر ماتزيديش فيه ياك دوينا لبارح و حلينا المشكل
رنا (هزات حاجبها) : علاه المشكل تحل "بميوعة" مافخباريش اخويا
جهاد (شدها من فكها) : ها تخصار الهضرة اشمن خوك ولا نمي
رنا (تنترات منو) : خليني نعس الله يرحم باك يومين هاديك مكاتخليني نعس حتى كاتشحفني
جهاد : مغاديش تنعسي ليوم إلى ماحليناش هاد المشكل
رنا : الحل عندك نتا لي مابغيتيش ديرو
جهاد : اشمن حل قوولي ليا اشنو بغيتي نديرو دابا نيت و نتهناو من هاد فريع الك_ر
رنا (هزات كتافها) : فكر فيه لراسك انا ماشي سوقي
جهاد : واش باغة تجهليني ولا باغة تجهليني مكاينش حاجة أخرى
سكتات مجاوباتوش مخلياه كايحك فلحيتو قرب يقلعها من بلاصتها و كايخمم وهي كاتشوف فيه بنص عين حتى بان ليها هز تليفونو كايعيط لشي حد مافهمات والو حتى سمعاتو نطق
جهاد : الو خويا حمزة... سمح ليا فيقتك واقيلة... ايوا مزيان مني مازال فايق... شوف بغيت نطلبك على واحد لبلان... نتا عارف شكون مقابل لاصال ديال ألمانيا... اه اه.. بغيتك نتا لي تبقى تهضر معاها و تجيب ليا لخبار اشنو واقع تما.... الله يحفظك اخويا... لا غير بينما جبت شي حد آخر يقابل ليا تما
هو كايهضر وهي كاتبيسم غير بوحدها فرحات حيت دار ليها خاطرها خصوصا مني سمعاتو كايفكر يجيب شي حد آخر تما.... عضات على شفايفها كاتسناه غير ايمتى يكمل و مع قطع تلاحت عليه ببوسة ديال الغدايد لقاتو حتى هو طالب عليها شدها شدة العمى فالظلمة كان موحشها وهي كذلك ماحسوش براسهم حتى لقاو راسهم فعلاقة حم_يمية مجردين من ملابسهم كايقبلو فبعض بجنون و آها_تهم مسموعين فأرجاء الغرفة... وسط المعاشرة بدات رنا كاتطلب اي حاجة جاتها فبالها عارفاه دابا مرفوع و الشهو_ة غالباه اي حاجة يقول ليها واخا....
رنا (باستو فعنقو و نزلات بقبلات مع صدرو كاتحلون عليه طالقة سحر أنوثتها... بعد كل قبلة كاتنطق بكلمة) : بغيت نعاونك فالپروجي ديالك عندك تما لبنات بزاف خدامين عندك مكاينش لي يوقف عليهم، ونتا حشومة تبقى مقابلهم "طلعات من جديد لفمو باستو" حيت نتا ديالي بوحدي و لي حرام عليا حرام عليك حتى نتا "بقبلات سا_خنة و يدها سارحة فجسمو" اش بان ليك نمشي انا نقابلهم نعرف اشنو واقع تما، وعندك حتى الصالون و السپا و الپيسين مايمكنش راجل لي يكون مكلف بهادشي "بلمسة جريئة" اش قلتي احبيبي
جهاد (كاااينهج مزييير) : واخا واخا
بتاسمات بانتصار وهي تغوت فجأة بعدما قلبها على ظهرها و طلع فوق منها كايبرد العا_فية لي شعلات فيه.....
الايام غادية بروتينها العادي يوم يشبه اليوم لي بعدو حتى حاجة ماتبدلات فهاد اربع ايام لي دازو من غير رنا لي ولات خدامة مع جهاد بزز منو، كان باغي ينكرها الغد ليه ولكن ناضت غضبات ليه تاني حتى رجع يرغب و يقول واخا.....
أما وعد كاتمشي لخدمتها و ترجع لدار فطموبيلتها مابقاش كايوصلها بغداد لي تزيرات عندو الخدمة مع اقتراب موعد سفرو الشيء لي خلاه مشغول مكايرجع حتى يفوت لمغرب.... و زاد حتى لڤيزا لي تعطلات عليه واخا جاتو من لخير باش يرتب امورو بالشوية عليه و يسافر مرتاح....
وعد (گالسة كاتبدل لفراش لي خوا عليه بغداد القهوة و كاتهضر معاه) : دابا لڤيزا شحال غادي تعطل؟؟
بغداد : لماكسيموم سانك جوغ
وعد : فخبارك جات من لخير باش ماتغيَّبش إيناس لمدرسة عندهم العطلة السيمانة الجاية
بغداد ( قرب عندها بعدما سالات) : مزيان "حيد ليها لفراش لي حيدات من يدها و دورها عندو" مالك
وعد : ماالي؟ ؟
بغداد (بتاسم) : سؤال بسؤال
وعد :ههه حيت مافهمتش اشنو بغيتي تقصد
بغداد (كايداعب خدها) : ماعجبتينيش هاد الايام هضرتك قليلة و مكاطوليش فيا الشوفة
وعد (هربات عينيها) : مكاين والو غير كايبان ليك
بغداد (شد ليها ففكها بلطف و هز ليها راسها) : و عينيك لي هربتي عليا دابا اش نقولو فيهم
وعد ( حاولات تفلت منو) : والو
بغداد(بجدية) :وعد
وعد (تنهدات و هزات فيه راسها ناطقة بصراحة ) : اش غادي نقوليك ابغداد انا من ديما كانتفادى المشاكل حيت قنعت منهم و شحال من مرة كانسمح فحقي قدامك غير باش مايوقعش شي خلاف وحنا فبداية علاقتنا
بغداد (بهدوء) : بعض المواقف مانقدرش نتحكم بنفسي فيهم
وعد : و انا علاش كانتحكم فراسي و مكانبينش شحال من حاجة غير باش مانمرضكش معايا
بغداد (عقد حجبانو): علاش مكاتبينيش؟؟؟ إلى ماعجباتكش شي حاجة قوليها باش نعالجوها فوقتها "تحدر باسها فخدها" مني كانهضر معاك على شي موضوع كانهدر باش مايعاودش يتكرر و نطيحو فالمشاكل و إلى تافقنا على شي حاجة من قبل مخاصكش ديري عكسها
وعد : راه شي حوايج كايوقعو خارجين على إرادتي راه مايمكنش مانتعاملش مع الرجال بالمرة راه الدنيا هادي و انا مرا خدامة ماشي ربة بيت نتا عارف هادشي نهار تزوجتيني... انا دايرة حدودي مع الرجال قبل ما نتزوج بيك عارفة لي ليا و لي عليا "تنهدات" خاصك غير نتا تيق فيا
بغداد (داعب خدها) : ثقتي فيك عمياء اوعد "گلس فوق الناموسية و جرها گلسها فوق رجليه" انا مكانتيقش فالناس لاخرين و غيرتي مانقدرش نتحكم فيها
وعد (تكات على كتفو) :أنا غاندير جهدي و كتر باش مانخليكش تحس بالغيرة ولكن حتى نتا تنازل شوية ابغداد
بغداد (شابك يديه عند خصرها ونطق بهدوء ) : يكون خير ان شاء الله
الغيرة عندها حدودها باش تبقى بحلاوتها بحيث ان المرأة كاتحس بأنوثتها و حب زوجها ليها ولكن مني كاتحول هاد الغيرة لمرض و كايبدا الإنسان يبالغ فيها حتى يرجع الطرف الآخر حاجة مملوكة ليه بوحدو ماعندش شي واحد الحق يقرب ليها ولا يشوف فيها....
بزاف ديال النساء عايشين مع أزواج غيرتهم مريضة، كاينة لي كاتصبر حيت كاتبغي راجلها ولا عندها معاه لولاد و ماتقدرش تشردهم و كاينة لي كاطلق و ترجع لحياتها العادية بدون قيود...
العذاب لي داز عليها فهاد الأربع أيام عمرها دوزات بحالو، تأنيب الضمير مابقاش كايفارقها بحيث انه داخل فحر_ب مع مشاعرها و احاسيسها كل مرة يسيطر عليها واحد فيهم ولكن فالاخير فاز ضميرها على احاسيسها.... حطات قدامها جوج ديال الناس بغداد و يوسف، بغداد الإنسان لي رباها و كبرها و عمرو طلق من يدها... كان ليها نِعم الاب بالرغم من صرامتو و جديتو ولكن حنانو ديما كان كايغلب على هاد الجوج، شحال بات عند راسها وهي مريضة مكايقرش ينعس والا يرتاح حتى يشوفها ولات بخير و على خير، كان مايمسح دمعتها وهي باقة مغرغرة فعيونها و كايدير لي فجهدو كامل باش يفرحها... مشبعها حنان و دلع من صغرها ولكن نهار كاتخرج على السطر كايربيها بطريقتو عارف بلي البنت نهار كاتفتاقد حنان الاب كاتخرج تقلب عليه فالزنقة فغالب الأحيان وهو ماخلاش ليها ديك الفجوة باش مايطيحش معاها فهاد المشكل...
فالاخير داكشي لي كان نهار جات تختار بين باها و اول شخص غادي تكون معجبة بيه ختارت باها لي كان جنبها فجميع مواقف الحياة، ختارت الاب لي مكايتعوضش و خلات يوسف لي ممكن يجيو بزاف غيرو و حسن منو واخا هي كايبان ليها غير هو فوق الأرض و بالرغم من هادشي قررات تبعد عليه مخلية كلشي فيد الله كيف نصحاتها وعد....
"فلاشباك"
بعد آخر موقف طرا ليها حدا المدرسة طفات تليفونها و غبراتو فمجرها بهدف انها تفكر و تقرر على راحتها.... ملك ولات كاتهضر معاها غير من نمرتها القديمة لي كانت دايرة فواحد الطابليت و طلبات منها ماتعطيهاش ليوسف واخا ماعرت اشنو يقول ليها.....
اسمهان ( دايرة الكيت فودنها كاتهضر) : مانقدرش نخرج هاد الايام خفتو لا يكون حاضيني و يتبعني
ملك : صافي غادي نجي عندك انا لدار، دابا واخا شفتك فأپيل فيديو بالي مامرتاحش
اسمهان(تنهدات) : ماتخافيش عليا انا صاڤا اصلا غايدوزو هاد كاطخ جوغ غادي نخرج بزز مني ل ليكول
ملك : اشنو غاديري هاديك الساعة إلى خرج قدامك
اسمهان : من هنا لتما غادي نكون خبرتو بقراري "عينيها تغرغرو" ماعرفتش كيفاش غادي نقولها ليه
ملك :ماتشائميش اصاحبتي يقدر يجي يخطبك مني تشرحي ليه موقفك وهنا باباك ماعندو مايقول
اسمهان : بابا مغاديش يبغي يزوجني دابا أملك "مع كملات جملتها سمعات الدقان فالباب، قفزات من بلاصتها و ناضت كاتفتف قطعات على صاحبتها وهي كاتهضر و مشات لباب حلاتو" وعد!
وعد (بابتسامة) : جيت طالبة ضيف الله ههه نهضرو انا وياك شوية
اسمهان (بعدات من لباب) : وي دخلي مرحبا بيك
وعد (دخلات) : ياكما ديرونجيتك
اسمهان (سدات الباب) : لا مكاين حتى ديغونجمون" نعتات ليها جهة الفوتوي" گلسي
وعد : جيت نهضر معاك فواحد الموضوع
اسمهان (قلبها بدا كايضرب بالجهد) : اشمن موضوع
وعد (بدون مقدمات) : موضوعك نتي و يوسف "شافتها صفارت" ماعندك مناش تخافي اي حاجة تقالت هنا غادي تبقى بيناتنا.... انا عارفاك معجبة بيوسف من زمان و عارفة بلي هو لي كان معاك حدا المدرسة هذا النهار
اسمهان (نطقات بتوتر وهي كاتفرك يديها العرقانين ) : لا ماشي هو
وعد (هزات حاجبها) :ايوا إلى قلت ليك هو لي قال ليا كان معاك تما اشنو تقولي "شدات ليها فيديها لي بداو كايترعدو" تكالماي انا ماجيتش نحاسبك ولا نوبخك، جيت نهضر معاك فقط حسبيني ماماك ولا صاحبتك ولا ختك.... غادي نقول ليك الصراحة يوسف انسان الله يعمرها دار انا لي كانعرفو مزيان، الخير لي دار معايا يمكن كون كان عندي خويا من د_مي موحال واش يدير داكشي لي دار يوسف ولكن نتي" دوزات يدها على شعرها" نتي كانشوف فيك مستقبل بنتي و لي غادي نبغيه ليها غادي نبغيه ليك "هزات ليها راسها لقات عينيها مغرغرين" خاصك تعرفي أنه إلى كان يوسف مكتبو ليك ربي راه حتى واحد ماغادي يحيدو ليك
اسمهان (بصوت مكسور) : والى مكانش فالمكتاب "مسحات دمعتها لي نزلات كاتجري " واش عرفتي اوعد شحال وهو كايعجبني، ماعرفتوش واش حب ولا إعجاب حيت فات الحدود " بقهرة " فالاخير نهار يشوف جيهتي و يولي باغيني يطرا ليا مشكل من اول مرة
وعد( بعقلانية) : هذاك انذار ليك باش ماتعاوديش نفس الغلط حيت ماشي كل مرة غادي تفلتي... نتي عارفة باباك حتى حاجة مكادوز عليه والى ميك عليك هاد المرة راه عطاك فرصة باش تراجعي نفسك و تعرفي فين كاتحطي رجليك" شافتها بدات كاتبكي وهي تعنقها" دموعك غاليين احبيبة ديالي خلي أملك بالله قوي و ديري فبالك راه واخا تكوني معاه دابا الى كان ماشي فرزقك ماغاديش تجمعو فالحلال واخا ماعرت اشنو ديري .... داكشي علاش خلي الأمور تمشي بوحدها، منها تصوني راسك و ماتخونيش ثقة باباك فيك و منها مايتهرسش قلبك و تصدقي خارجة من علاقة فاشلة تأثر ليك على حياتك "شدات وجهها بين يديها" حطي ثقتك كاملة فالله سبحانه و تعالى حيت يقدر يجمعكم فحلالو واخا تبعدو على بعضكم بعد السما على الأرض و يقدر يبرد قلبك من جهتو بحالا عمرك بغيتيه إلى كان ماشي من نصيبك و فالاخير كايبقى كلشي بالمكتاب ...
"نهاية فلاشباك"
قرارها خداتو بقى ليها فقط انها تخبرو بيه، ماعرفاتش كيفاش دخل فالموضوع كاتحس بلي قلبها مجروح و ماعندها كي دير داويه.... فكل ليلة كاتفزگ وسادتها بالدموع حتى كايتنفخو عينيها و تنوض دير ليهم الثلج فنص الليل و تفيق فالصباح بابتسامة وسط عائلتها بحالا حتى حاجة مواقعة... معاودات لا لرنا لا لرجاء، وعد الوحيدة لي كانت عارفة اش بيها وقفات جنبها كاتواسيها...
هازة التليفون بين يديها بعدما شعلاتو و طلعو ليها ميساجات كثيرة منو لا فالواتساب لا فلانسطا و ليزاپيل حدث والا حرج.... ماقراتش اشنو كان مصيفط ليها طلْعات لكلاڤيي و بدات كاتجمع الكلمات فدماغها و كاتكتب، الرؤية عندها مضببة بسبب دموعها لي نزلو بدون إذن منها كاتكتب و تمسح فيهم بيدين كايرجفو...
📨اسمهان : السلام يوسف، ماعرفتش منين غادي نبدا كلامي و منين غادي نسالي... غادي نقوليك لي فقلبي و كانتمنى تفهمني....
من ديما كنت مبينة ليك إعجابي بيك قبل حتى ماتعرفني، تابعاك من بوسط لبوسط و من سطوري لسطوري ديما كاندير ليك جيم و نصيفط ليك ميساجات على داكشي لي كاتحط ونتا كنتي كاتشوف على عينيك اكيد واحد بحالك مغاديش تخفى عليه بنت معجبة بيه.... كل مرة تكون عندنا مناسبة ولا حفلة ولا عيد ميلاد كانجي عندك نيشان ناخد من عندك لاطاغت لعل و عسى نلفت انتباهك و تبادلني نفس الشعور... فالاخير دارت الايام و جيت حتى لقلب داركم و ولينا عائلة وحدة، وليتي كاتشوفني كل مرة من بعيد حتى جمعاتنا الصدفة عندكم فالدار يمكن تما بدا اعجابك بيا اما انا كنت مغرمة بيك و لي عطى الله عطاه.... دخلتي عندي لانسطا و بدا بيناتنا الكلام يوم بعد يوم حتى ولا عندنا روتين يومي و تعلقنا ببعض.... عارفاك نتا عارف هادشي كامل لي كانعاود فيه ولكن كانتمنى تحملني حيت الكلمات هربو مني فهاد اللحظة....
المشكل لي طرا مؤخرا حتى مابقيتش كانجاوبك بين ليا بزاف ديال الحوايج خصوصا نهار جيتي عندي قدام المدرسة و كان غادي يحصلني بابا... هذاك النهار تأكدت أنني مغاديش نقدر نكون معاك فعلاقة نتلاقاو و نخرجو و نركب معاك فالطموبيل كيف قلتي نتا هذاك النهار نيت... ماغاديش نقدر نضرب تربية بابا عرض الحائط فسبيل حب ماعرفتوش واش غادي يدوم ولا غادي يتبخر مع الايام.... مانقدرش و مستحيل نفضل شي واحد على الشخص لي رباني و كبرني حتى وليت اسمهان لي كاتعرف نتا دابا بلا مانهضر على الذنوب و الخسران لي غادي نخسر مع ربي....
غادي تقول مع راسك مني عارفة هادشي كامل علاش بنتي فحياتي النهار اللول، غادي نقوليك كنت عايشة الأحلام الوردية حتى جا هذاك النهار لي فقت فيه و عرفت بلي الحاجة لي كاتبدا غلط ديما كايكون فيها خلل بحكم انها لا ترضي الله.... من غير الخوف و الرعب لي غادي نعيش فيه من بابا لا يحصلني ولا يعيق بيا ، هادشي انا مانقدرش عليه و بعيد على شخصيتي و تربيتي...
كانتمنى تفهم كلامي و ماتبقاش تاصل بيا ولا تبعني لمدرستي حيت مغاديش نجاوبك ولا نهضر معاك و فالاخير غادي نقوليك ديما غادي تبقى فبالي و عمري غادي نسى اول حب ليا و اول إعجاب....
صيفطات لميساج و تلاحت على مخدتها كاتنخصص و تبكي ، دموع قهرة و حزن و ضعف..... شهقاتها علاو و دموعها ولاو شلال من عينيها صدرها كايطلع و ينزل بشكل غير طبيعي، كاتبكي بحالا مات ليها شي حد.... صونا ليها التليفون و ناضت قافزة كاترعد صحاب ليا هو ساعة لقات لاپيل من صاحبتها، تنهدات و جاوباتها بديك الحالة حتى بكاتها معاها
ملك : عافاك ا اسمهان ماديريش فراسك هكا
اسمهان (كاتنخصص) :مانقدرش مانقدرش عمري تخيلت غادي يوقع ليا هكا معاه "حطات يدها على فمها كاتحبس شهقاتها" ندمت ندمت حيت دخلت عندو لكونط النهار اللول ندمت
ملك (بالدموع ) :واش جاوبك شوفي اش غايقول ليك بعدا ماتبكيش و تقهري راسك و تقهريني معاك اصاحبتي
اسمهان ( بعدات التليفون من ودنها كاترعد و دخلات لواتساب لقاتو قرا الميساج ديالها و خرج بدون مايخلي ليها حتى جواب) : شافو شافو شافو....صافي قرا كلشي
ملك : واش جاوبك
اسمهان : لا لا لا لا
ملك (خلعاتها حالتها و بدات كادخل و تخرج فالهضرة ) : اسمهان براكة غادي طيحي براكة.... نجي عندك؟؟؟ نجي عندك دابا؟؟ ولكن غادي يعيقو داركم بلي واقعة شي حاجة إلى جيت فهاد الوقت... وعد ، ااااه وعد عيطي ليها تجي عندك ماتبقايش بوحدك عافاك عافاك احبيبتي ماتخلينيش مشطونة عليك
دارت بكلامها حيت لقات راسها محتاجة لحضن تبكي فيه و تبرد على قلبها، عيطات على وعد لي جات عندها فالبلاصة مع الدخلة ترمات عليها معنقاها و كاتبكي خلاتها مشوكية مفاهماش اشنو وقع حتى بدات كاتعاود ليها وسط بكاها و نحيبها..... جراتها وعد لدوش باش صوتها مايتسمعش برا و گلسات هي و ياها فجنب البينوار ،معنقاها و مخلياها كاتبكي على راحتها حتى بردات قلبها بقاو كايتسمعو منها شهقات قليلة....
وعد (نوضاتها ناطقة بهدوء ) : اجي غسلي وجك و توضاي "طبطبات عليها" اجي حطي جبهتك على الصلاية و وقفي بين يدين الرحمن شكي عليه و بكي... كوني أكيدة غادي ترتاحي، ربي مغاديش يخيبك مادام ختاريتي الطريق الصحيحة... طوال الزمان ولا قصار غادي تجيك فرحة غادي تنسيك هاد البكا كامل بحالا عمرو كان....
موعد السفر قرب، باقي كايفصلها يومين فقط على زيارة مكة المكرمة... فالأيام لي فاتو ماحكاتش راسها ظلات من هادي لهادي، جمعات حوايجها و حوايج بنتها ، هناها بغداد مني تكلف بلاڤاليز ديالو بوحدو حيت مولف كايجمعها لراسو و عارف كل حاجة فين كاينة و اشنو خاصو يدي و اشنو خاصو يخلي....
مشات عند الطبيبة بعدما فاتها ليغيگل خرجات ليها پيلول مناسبة ليها و طمناتها على صحتها... فديك الليلة تعطرات و لبسات شوميز طويل عندو فتحة حتى لركبة فالبلومارين مع الپينوار ديالو ، كانت عارفة بغداد ماغاديش يفلتها هاديك الليلة و داكشي لي كان مع دخل لبيت و ضرباتو ريحتها سك_راتو بيها... قرب عندها بخطوات بطيئة وهي واقفة فبلاصتها كاتسنى ايمتى يحضنها بيديه الضخمة و يلصقها مع جسدو الضخم كيف كايدير كل مرة.... حاوطها بيديه كايهضر معاها بصوت خافت بحالا معاهم شخص ثالث فالبيت خايفينو يسمعهم... كلامهم تبعوه قبلات خفيفة و بعدها مدا_عبات لي اداو بيه لفراش بعدما هزها بين يديه باش توصل لمستواه حيت ظهرو كايعواج وهو محني عندها و توجه بيها لسرير كملو ليلتهم لي كانت مليئة باللمس_ات و الآ_هات و كلمات الغزل...
دازت هاديك الليلة و تبعوها ليالي اخرين خلاو وعد تطلق معاه شوية و تولف طريقتو فالمعا_شرة....
بعدما بقاو ليها يومين باش تسافر قررات دير عراضة تجمع فيها حبابها لي معدودين على رؤوس الأصابع... سارة و مليكة و عبد الرحمن و يوسف، هاد الاخير مابقاش دوا معاها من داك النهار ولكن قررات تعرض عليه مع مو و باه بالرغم من ذلك ساعة فاجأها مني ماجاش متحجج لمو بالخدمة باش ماتعيق بوالو....
*****
مجموعين فالصالون غير العيالات مع بعضياتهم شادين الحتيت بالضحك و النشاط، معاهم حتى اسمهان لي حالتها مازال ماتحسنات و زاد كمل عليها اليوم وجود مليكة لي كاتخلي قلبها يتعصر كل مرة جبدات سيرة يوسف .. نزلات عندهم بزز غير باش مايعيقوش بيها ، كاتمثل قدامهم بلي راها بخير تفادية للأسئلة ....
رنا (لعبات ليها فشعرها) : وجهك دبال مع هاد الامتحانات ، ايمتى غاتساليو
اسمهان : مابقاش بزاف دوز السيمانة الجاية و نگلسو نرتاحو
رجاء : غانديها نسافرو لشي بلاصة تنسى شوية الستريس ديال القراية باش ترجع لمدرسة بنفس جديد
اسمهان (تكات عليها) : ماغادي نشد ليصونص حتى نتقادة
مليكة (بابتسامة) :قراي ابنتي قراي قرايتك هي لي غادي تنفعك فحياتك و تهز ليك راسك بين الناس.... الله يسر أمرك
اسمهان (بتنهيدة) : امين اخالتي
سارة (نطقات وهي حاطة يدها على كرشها بعفوية) : ولاهيلا لقراية زينة انا بعدا ندمت حتى خرجت من المدرسة بقيت غا فتمارة حتى تزوجت....
مليكة : كول واحد و رزقو ديالو فهاد الدنيا ماغاديش يمشي حتى ياخد گاع داكشي لي مقسم ليه الله.... خاص غير الإنسان يعمل بالأسباب و ربي غايكمل ليه...
وعد : عندك الحق انا كون ما درت السبب و بقيت قانعة بالخدمة فالمخبزة ماكنتش غادي نخدم فأوطيل بحال المامونية و نكون كانتسنى نرجع من السفر باش نبدا الخدمة على مشروعي
سارة (غمزاتها) : و كون گاعما تلاقيتي مع سي الوكيل هههههه هادي نسيتيها
بدا كلشي لي تما كايضحك قشابتهم واسعة و طالقينها تسرح حتى من مليكة و فاظمة لي كبار فلاج ضحوكيات و ضاربين الدنيا بركلة اما حتى هنية مكايناش مسافرة عند ولدها مناوية ترجع حتى ل الليلة لي غادي يسافر فيها بغداد تشوفو قبل مايمشي...
غيابها خلاه اللمة تكون زوينة نشطات فيها وعد و جددات طاقتها.... تعشاو و ناضو يمشيو بحالهم سارة جا ليها راجلها و مليكة صونا ليها عبد الرحمن باش تنوض ...
وعد : ماسخيتش بيكم
سارة : أنا غدا نصبح عندك هنا ندوزو النهار بجوج راه هشام مالقى منين يدوز ليا مني گلست الليامات لي ورا عرسك كلهم فالدار دابا كانقوليهم نخرج مكايقدرش يقول ليا لا ههههه
مليكة : علاش تعدب حتى لهنا بالموطور و نتي حاملة حنا نوصلوك معانا حتى لدار
سارة : ماشي موشكيل اخالتي انا مولفة ماعندو مايوقع ليا "سلمات عليهم" ياله بسلامة نشوفكم غدا
مليكة (عنقات وعد) : طريق السلامة ابنتي الله يديكم و يجيبكم على خير
وعد : امييين يارب لهلا يخطيك عليا اخالتي
سلمات مليكة على البقية و شدات فوعد غاديين جهة الجردة فين كانو الرجال واقفين ماقدراتش تبقى بلا ماتسلم على عبد الرحمن حيت مني جا ماشافتوش.... قربو عندهم مليكة توادعات مع بغداد و جهاد و وعد قربات عند عبد الرحمن باس ليها راسها و بدا كايدعي معاها....
مشاو مليكة و راجلها و رجعو هما لداخل بغداد طلع نيشان لبيتو و وعد بقات مجمعة مع البنات شحال مهنية على بنتها لي تكلفات بيها رشيدة.... بعد ساعة من الزمن طلعات طلات على إيناس عاد مشات لبيتها لقاتو مظلم من غير الضوء الخافت ديال الڤايوز لي من جهتها... دخلات بخطوات هادية بدلات عليها و جات تخشات بلاصتها كاتشوف فيه باستغراب واش ناعس ولا فايق حيت مامولفش ليه ينعس قبل ماتطلع هي.... بان ليها مغمض عينيه عاطيها بالظهر وهي تكا على وسادتها كاتخمم واش تقلق تاني حيت عبد الرحمن باس ليها راسها و فضل يسكت قبل مايقول شي كلمة تقلقها وهما قربو يسافرو ولا نعس بالصح و حتى حاجة من هادشي ما كاينة.... طفات الضو و بقات كاتقلب من جنب لجنب حتى سمعاتو كايستغفر بصوت خافت، وصلها الميساج و عرفاتو مكانش ناعس غمضات عينيها كاتستغفر حتى هي حتى داها النعاس....
غادية لخدمتها معطلة بحكم انها سهرات بالليل و مفاقتش مع لالاغم.... وصلات قدام العمارة سطاسيونات طموبيلتها و بدات كادور فعينيها تما ، مابانش ليها بتاتا مولفة مني كاتجي فالصباح كاتلقاه واقف بطموبيلتو وكلما شافت فيه كاتلقى نظرات الأسى و الحزن فعيونو.... كايبقى واقف تما حتى كاتدخل عاد كايمشي و مني كاتخرج كايبقى غادي وراها حتى كاتوصل لدار ، حتى كاتولف بلا هواها السيستيم لي غادي معاها بيه كايغبر مخليها ففراغ مقادراش تفسرو و هاهو تاني رجع غبر لمدة يومين مخليها كاتسائل عاوتاني بحال كل مرة فين غبر.....
ولات كارهة قلبها لي رجع كايحن ليه و لأيام الحب و الهيام لي عاشت معاه خصوصا مني ولا كايبان قدامها كل نهار..... و بالرغم من ذلك مكاتقدرش تعتارف حتى بينها و بين نفسها انها مازال كاتبغيه و مشاعرها المدفونة رجعو حياو من جديد ولكن جرحها العميق أكبر من هاد الحب كامل كلما لقات راسها بدات تحن كاتفكر كسرة قلبها نهار مشات تواسيه فموت مو و تصدمات صدمة عمرها فيه....
******
دوزات يومها مع المرضى ديالها شي داخل شي خارج، كانو عندها الناس بزاف ماقدراتش تخرج تغدا برا كموندات الغدا جاها حتى لتما كلات و كملات خدمتها حتى لعشية عاد خرجات و التليفون فودنها كاتهضر....
رجاء : وي واش گلستو تما داكوغ انا كانز مينيت و نكون عندكم
خشات التليفون فصاكها و ركبات فطموبيلتها منطالقة لوجهتها بدون ماترد لبال واش تابعها شي حد.....
بعد مدة كانت قدام الكافي، نزلات من طموبيلتها و دخلات لداخل كاتقلب بعينيها حتى بانو ليها واحد الكوپل گالسين حدا بعضياتهم مجمعين، بتاسمات وهي تقرب عندهم.....
رجاء : مرحبا مرحبا المغرب نور هههه
البنت (ناضت وقفات) : منور بوجودك مااااشيغي "عنقاتها" tu vas bien
رجاء (ببشاشة) : الحمد لله "مدات يدها لراجل" اش خباركم صافا ؟؟ ولاهيلا توحشتك اوفاء
الرجل(بمزاح) : توحشتي غا وفاء صافي
رجاء : ههههه نتا بلا مانهضر عليك امحسن راني عارفاها مغيارة مني نقول توحشتك اوفاء فهم بلي جمعتكم بجوج
وفاء : هههه بعدي ليا من راجلي نتوحشو بوحدي
رجاء : اختي الله يطليك بيه ههههه
مولفين هاد الضحك و التقشاب بحكم انهم اصدقائها مني كانت مازال كاتقرا فالمغرب ونهار قررو يكملو قرايتهم ففرنسا مشاو بثلاثة، كانو كوپل من ديك الوقت شحال صالحات فيهم و هدنات لخواطر حتى دارو عقلهم و تزوجو بعدما سالات لقراية و استقرو ففرنسا وهي رجعات لبلادها... من ديك الوقت ولاو كلما نزلو لمغرب ضروري يشوفوها يرجعو ايام زمان....
نص ساعة وهما مجمعين كايتفكرو ذكرياتهم مكاين غير قولها و ضحك عليها حتى ناضت وفاء وقفات...
وفاء : غانمشي لطواليط
محسن : سيري احبيبة
مشات وفاء و بقاو هما مجمعين حتى جبد محسن تليفونو كايوري لرجاء شي تصاور الشيء لي خلاها تقرب منو شوية كاتشوف معاه حتى كايبان ليها شي حد مد يدو لصاكها هزو ماجات فين تهز عينيها مخطوفة وهو يشد ليها فمرفقها باغي ينوضها....
رجاء (بصدمة) : ح ح ح مزة
حمزة (عينيه مظلمين) : زيدي قدامي
محسن (نطق بعفوية) : هذا هو حمزة
حمزة (شاف فيه ونطق باندفاع) :هذا هو لي غايح****ك الز****
شحال وهو كايتسناها حدا الخدمة عند بالو ماجاتش حتى شاف طموبيلتها... بقى واقف حتى بانت ليه خرجات و تبعها شافها نزلات قدام القهوة و بقى كايتسنى فيها تخرج حتى صونا ليه التليفون...
حمزة : الو جهاد
جهاد : فينك اصاحبتي سولت عليك قالو ليا مكاينش
حمزة : نقضي واحد الغرض و نجي
جهاد : كل مرة كاتغبر فهاد الوقت داير شي ساطة بلا خبارنا
حمزة (ضحك) : خاطيني هادشي اعشيري براكة عليا نربي بنتي
جهاد : غير ضاحكين سير حتى تسالي شغلك انا هنا ماتخممش
حمزة : الله يحفظك
قطع معاه و بقى جبد گارو تكيفو على خاطرو كل شوية كايشوف الساعة... ضرو راسو باغي يعرف معامن گالسة، واحد العقل كايقول ليه راها مع صحاباتها بحال ديما و عقل اخر كايقوليه دخل شوف بعينيك باش تبرد عاد رجع تسناها... ختار الخيار الثاني و نزل من طموبيلتو كايدير التليفون فجيبو ، دخل لقهوة كايقلب عليها بعينيه حتى شاف المنظر لي شعل العافية فصدرو ماداهاش فالكاس الثالث لي كان فوق الطبلة دليل على أنه معاهم شخص آخر عينيه لصقو غير عليها هي و محسن كيفاش لاصقة عليه و كاتشوف معاه فالتليفون و ضحك... طار عندها فالبلاصة الدخان قرب يخرج من ودنيه، خطف ليها صاكها و جرها من مرفقها بعن_ف....
رجاء (بصدمة) : ح ح ح مزة
حمزة (عينيه مظلمين) : زيدي قدامي
محسن (نطق بعفوية) : هذا هو حمزة
حمزة (شاف فيه ونطق باندفاع) :هذا لي غايح****ك الز****
رجاء (ناضت وقفات بالزربة و حطات يدها على فمو مسكتاه كلها كاترعد ) : سكت سكت بلا فضيحة
محسن (خنزر فيه) : عرف راسك اش كاتخرج من فمك
حمزة (دفع رجاء حتى جات گالسة فوق الكرسي و شنق عليه) : نتا لي غادي توريني كيفاش نهضر الق***د
فهاد الأثناء جات وفاء كاتجري مفاهمة والو شدات فراجلها كاتجر فيه و رجاء كاتجر فحمزة قبل مايتشادو
رجاء (كاتجر فيه بحالا كاتجر فحجرة) :حمزة شوووف فيا "شافت فوفاء" ديري شي حاجة اصاحبتي
وفاء (خرجات عينيها فحمزة) : طلق من راجلي اسيدي يااااك لاباس منين تسلطتي علينا
حمزة غير سمع راجلي شاااف فيها مضيق عينيه و هبط عينيه ليدها لي حاطاها فوق كتف محسن كان فيها الخاتم.... طلق النفس من نيفو و طلق منو بالنتير بلا مايهضر ياله بغات رجاء تبدا تجعوق جرها من دراعها وهز صاكها باليد لاخرة....
رجاء (بغات تنتر منو كاتحس بيدها غاتقسم) : طلق مني طلق "تعصبات" طلق مني فين غادي بيا
حمزة (مزير على سنانو) : زيدي قدامي اليوم نفرگعو ديلمها هاد الرمانة
بقات كاتغوت و تجابد معاه ماخلات مادارت حتى من ظفارها ستعملاتهم و قمشاتو فيدو و والو مابغاش يطلق منها حتى وصلها لطموبيلتو...
رجاء (كادفع فيه) : باااااااعد مني ماغاديش نركب معااااك عطيني بالتيساع فرقني عليك
حمزة (بعصبية) : طلعي باراكة من الشوهة رااااه فششتك بزااااف حتى ضسرتي
رجاء : شكوووون نتا اصلا تفششني ولا تزمرني عطيني غا التيساع اعباد الله
حمزة (شدها من كتافها حتى جمعها ولات كاتبان قد الكمشة و نطق بحدة) : غادي تركبي بلا فضااايح تبارك الله مااركبتيش غادي نقو*دو السوااايع حتى يعيطو لينا على لبوليس و يوصلوها لخووك ختااااري "قربها منو مخرج فيها عينيه" عارفاني هبيل و ماعندي ماااانخسر مسالي ك_ري
رجاء(جاتها البكية و مارضاتش... عرفاتو يديرها و يفوتها) : تفوووو على النهار لي عرفتك فيييه هم_جي فمك خااااااسر مااااعمرك تبدل
حمزة (حل لباب ركبها بزز ) : عمري نتبدل غا طلعي، جيتك بالصواب مابغيتيش ترطابي عزيز عليك تخراج العينين
ركبات حداه وجهها حمر محاملاش راسها حيت انصاعت لأمر ديالو، عارفاه راسو قاصح و اليوم مني دارها فراسو ماغادي يطلق منها حتى يقول اش عندو... قلبات وجهها لشرجم مكاتشوفش فيه ، قلبها كايضرب بالجهد من قربو وهو گالس حداها فالطموبيل، ريحتو طالعة مع جيوبها الانفية خلات الشوق يتحرك فيها وهادشي لي معذبها أكثر و أكثر....
هاد الاخير كايخبط و يسوط غير بوحدو الگناوية طالعة ليه لراس، جبد گارو شعلو عاد ديمارا الطموبيل غادي ي كايصيفط الدخان لريتو وهي گالسة حداه حالة الشرجم و كاتسوط.... خرج بيها من مراكش و شد طريق اوريكا الشيء لي خلاها تنوض ليه تاني بالنگير ماخلات فيه غير لي نسات
رجاء : وااااااش باااغي تخرج علياااااا "ضربات فالكوسان بقبضة يدها" رجعني بحااااالي دابا، باااااراااكة ديك 9 سنين الكلحة لي دوزت معاك كلها كدوب و حجج فااااارغة على خووووتي لي تايقين فيا... باااغي ترجعني نكدب عاااوتاني على شرفي
حمزة (شاف فيها و نطق ببرود ) : دابا 9 سنين لي دوزتي معايا دازت كحلة ؟" من كلامها كامل لقط جملة وحدة"
رجاء (كاتغوت بهستيرية حتى عروق عنقها تنفخو ) : ااااااه داااازت كحلة حييييت ضيعتها على انسان ماااااايستااااهل
حمزة : لي قلتيه نستاهلو ماغاديش نلومك
رجاء : لا غيييير لومني نييييت لوووومني
سكت مابقاش جاوبها مخليها كاتغوت و تخبط و تجرد فيه من كتفو حتى طرطقات ليه الصدفة الفوقانية ديال القاميجة ، صعرات عليه و مابقاتش حاسة براسها اشنو كادير وهو مخليها على راحتها كايحاول ما أمكن يركز مع الطريق باش مايديروش شي كسيدة حتى دار مع واحد الشانطي و وقف فالخلا تحت واحد الجبل.....
حمزة (شاف فيها لقاها كلها حمرة و كاتنهج) :بردتي دابا نقدرو نهضرو
رجاء ( شافت فيه بعمق حتى نزلو دموعها كايتسابقو على خدها) : مااااعمري غادي نبرد كيييتك فقلبي غادي تبقى محفورة حتى نموت
حمزة (شد ليها يدها و نتراتها ،تنهد و نطق بحزن ) : عارفاني مانقدرش نشوف دموعك... خلينا نهضرو تفهمي اشنو كاين ماتسبقيش الاحداث
رجاء (بتاسمات باستهزات وسط دموعها) : ماااتقدرش تشوف دموعي؟؟ وااااش كاتفلا عليا ولا على راااسك "ضرباتو لصدرو بقبضة يدها" شكوون لي بكيت بسبابو 7 سنين كاملة
حمزة (ضرب يدو مع لفولون بقوة) : عاااارف راااسي ماااطلعتش راااجل معاك ولكن راه ماااشي لخاطري "جر قاميجتو بغا يقطعها بالفقصة" كلشي كان فوق طاااقتي
رجاء (كاتمسح فدموعها) : ردني بحالي الله يرحم ليك ميمتك لي جيت نعزيك فيها و نواسيك "شهقات بقهرة" حتى خديت صدمة عمري فالشخص الوحيد لي بغيت
كلامها كايزيد يدمرو و يخليه يكره راسو، عارفها تعذبات و قاسات من بعدو ولكن مني كاتزيد تقوليه باش كاتحس و اشنو داز عليها كايحس بالخناجر كايتغرسو فقلبو....
حمزة (تنهد) : الرجوع مراجعينش حتى نهضرو... مني تكوني مستعدة تسمعيني بلا غوات قوليها ليا
زيرات على يديها كاتنخصص و كاتشوف فيه جبد گارو كايتكيف عاوتاني.... ماكرهاتش تغززو بسنانها گاع داك الهدوء لي معروفة بيه رجاء تحول لشراسة واخا كاتبكي ولكن مخرجة فيه عينيها هنشراتو....
مدات يدها لباب بغات تحلو وتزرب عليه ساعة لقاتو مسدود وهي ضرب معاه يدها مغددة.... هزات فيه عينيها لي مضبيين بالدموع ، مافكراتش جوج مرات وهي تخطف ليه الگارو من يدو بغفلة منو و طفاتو ليه فعنقو حتى غوت.....
رجاء : يااااله وا ردني بحااالي دابا
زير على عينيه كااايبرد الحرقة وهي حداه مطرطقة فيه عينيها الحمرين.... لاحت الگارو عند رجليه بقى غير الرماد ديالو لاصق ليه فعنقو، شاف فيها شوفة حارة و نزل المراية كايشوف عنقو لقى بلاصة الحرقة مسلوخة ، طلع المرايةبالنترة و بقى كايشوف قدامو فصمت حاس بعنقو كااايزدح..... مايقدرش يلومها ولا يقابل عنفها بعنف آخر مخليها تبرد سمها فيه بدون مقاومة منو، باغي يكفر على ذنبو معاها بأي طريقة و يشرح ليها موقفو لعل وعسى يحن قلبها و يلين شوية...
هاد الأخيرة سكتات مني ما جاوبهاش و ماشافتش منو شي رد فعل خايب، بغاتو غير ينطق بشي كلمة خايبة باش تبدا تغوت تاني و تخوي داكشي لي كانت كاتماه فقلبها سنين هادي ساعة لقاتو مطوور عليها بقى ساكت حتى بردات و حبسات من البكا...
حمزة (شاف فيها) : نقدرو نهضرو دابا ؟؟
رجاء (تنهدات باستسلام) : قول اش عندك باش نمشي بحالي
لاحظات بلي طبعو ماتبدلش من ديما كان إلى حط شي حاجة فراسو راه كايبقى لاصق حتى يطرا داكشي لي بغا، عارفاه ماغاديش يفوتها عليه هاد النهار خصوصا انه دارها فطموبيلتو و جابها لهاد لخلا بحيث انها ماعندها عليه هروب....
حمزة : غادي نبدا ليك من نهار بدات كاتكحال الدنيا فعيني " بتنهيدة" النهار لي مرضات فيه الواليدة الله يرحمها.... كلشي ساق لخبار فالعائلة بلي مرضات مرضة خايبة و خاصها عملية ضروري و العملية مكلفة ، بدينا كانجمعو الفلوس بيناتنا كل واحد عطا علاياش قد.... انا ديك الوقت كانت عندي شي فلوس عاطياهم ليا هي نيت مني باعت الذهب لي ورتات من عند مها الله يرحمها "شافها ساكتة و مركزة معاه وهو يكمل بأسى حيت عارف هادشي لي غادي يقول ليها غادي يصدمها و يزيد يحقدها عليه... ولكن ماعندو مايدير هو لي قرر يقول اشنو كاين و مادام بدا الهضرة خاصو يحط ليها كلشي بلا زيادة ولا نقصان " و باش نكون معاك صريح حيت اليوم قررت نقول ليك كلشي و ماتبقى حتى حاجة مخبية بيناتنا.... فلوس الذهب عطاتهم ليا باش نحرگْ و لكن مني
رجاء (قاطعاتو بشهقة حاطة يديها على فمها) : تحرگْ ؟؟؟؟" بصدمة " هادشي ماقلتيهش ليا ديك الوقت
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.