جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 20

من تأليف Witta

47 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

كايتعصب عليها و يغوت و ما يخلي مايدير ولكن غير كايبرد و كايتفكر دموعها و حزنها كايحزرها باش ماتبقاش مقلقة لمدة طويلة... كايبغيها و مايقدرش يخسر ليها حيت عارفها بنت الناس و هشيشة من لداخل واخا كاتخرج عينيها... بحنيتها دخلات لقلبو فالوقت لي كان كاره فيه كلشي و مكايبغي يهضر فيه مع حد، جات هي خدات بيدو و خرجاتو من ظلامو و صبرات على عصبيتو و انفعالاتو الغير متوقعة...

برد و تكالما عاد صونا ليها وهو متكي ففراشو عريان كايبانو غير وشاماتو...

جهاد : الزين ديالي

رنا الابتسامة كاتفلت ليها حمدان الله ماعيطش ليها فيديو اما كون شافها كاتفرنس ليه وهي بغات تبين ليه بلي مقلقة...

رنا (بصوت بارد) : نعام

جهاد (ضحك بصوتو المدعدع) : الناااس مقلقين علينا

رنا : جهاد واش بغيتي شي حاجة ولا نقطع راه ماما كاتعيط ليا

جهاد : قطعي باش نوقف عليك تما هاد الليلة

رنا ( نطقات فسرها "ماكرهتش" عاد جاوباتو مبدلة الهضرة ) : قالت ليا ماما واش غادي يجي راجلك حيت غدا غادي يجيو هادوك الناس

جهاد : نجي عند حبي اصلا الباتري بقات فيه عشرة فالمية ندوزو بيها هاد الليلة "سمع ضحكتها بصوت منخفض و بتاسم" هكاك سمعيني هاديك الضحيكة باش نجي لحسك اليوم نيت

رنا : معاش غادي تجي؟؟

جهاد : الصباح نكون تما ان شاء الله

رنا : ان شاء الله

بقى شاد معاها الهضرة كايتغزل بيها و يشد فيها بالضحك حتى تفشات و بدات كاتكركر ليه فالتليفون... بعد مدة قطع معاها ناض لاح عليه تريكو و نزل لتحت لقى اسمهان گالسة كاتوشوش لرجاء واقفين فدام الزاج لي كايطل على الجردة... جا من وراهم شدهم من گفاهم

جهاد : اش كاتوشوشو نتي وياها

اسمهان (بدات كاتلوى فيدو) : اييي اعمي التبوريشة التبوريشة

رجاء (شدات ليه فيدو) : ناري غاتقسم ليا عنقي

جهاد (بعد يديه كايضحك) : مالكم دايرين بحال الكرطون راه شديتكم غير بالشوية

رجاء (هزات فيه راسها) : هادي بشوية هي الى جيتي تشد بالجهد غادي تفر'ق الراس على الجس'م

جهاد (خربق ليها شعرها) : فين بغداد البوحاطية

اسمهان (نطقات فبلاصتها) : مزال ماجاش

جهاد (تنهد) : هالك راسو بالخدمة

بجلابة إيڤازي قصيرة فالحمر لاصقة على نصها و صابو عالي خاشية فيه رجلها مع صباغة كحلة فظفارها، دايرة بزطام حمر تحت باطها وغادية كاتهز فخيوراتها و المك'بوت لي دازت من حداه يخشي عينو فترم' تها و يلوح ليها الهضرة.... منظرها مبين اشنو ضومينها من شعرها لي جامعة بقراصة گاع محروق بالسوشوار ماخلات لا بوكلاج لا والو، حجبانها لي كانو عاديين ولا فبلاصتهم طاطواج أراك من بعيد و عكر حمر مشعشع فوسط النهار و الشموسات.... عاجبها راسها كاتقول غير انا لي كاينة فوق لارض و مكاين ما حسن مني بحالا مكاتشوفش راسها فالمراية و تأمل حالتها لي تمسخات بسبب الح'رام و الوسخ لي غرقات فيه حتى لودنين...

كايقولو طريق الح' رام خاصك غير تبداها و إلى مالقيتي شكون يرجعك لطريق و يعتقك من قوقعة المحر'مات غادي تمادى و تزيد لادوز ديال قلة العفة و الحياء وهادشي لي طرا مع حياة لي ولا كلشي عندها عادي و ولات متاحة للجميع خاص غير تحط لفلوس فوق الطبلة و تشوف الزرقات مستفين تعطي اللور و القدام بلا ماتقول لا....

وصلات لدار فين ساكنة هي و نبيل و دخلات نيشان لبيت حيدات الجلابة و لبسات شوميز دونوي شفافة كايبانو دوپياس لي لابسة لتحت.. توجهات لصالون فين كانت محطوطة الشيشة قاداتها بالمهل و گلسات كاتشيش مع راسها دايرة رجل فوق رجل و طالقة الموسيقى كاتحرك معاها بحالا مخاصها حتى خير... كل شوية تهز التليفون تشوف تقلبو حتى صونا فيديها، فتحات الخط و نطقات بصوت مقح'' بن

حياة : وصلتي احوبي

..... : وصلت الزين حلي لباب خلاص راني نزلت من الطموبيل

قطعات عليه و ناضت وقفات كاتنزل الشوميز على صدرها على اساس كانت مستورة و عاد غاتعرى.... غادية فاتجاه الباب كاتعض فشفايفها اليوم عندها الزردة تاني من بعد ما سافر نبيل و خلا ليها الساحة خاوية دير ما بغات وهادشي ماشي اول مرة ديرو.. ديما مني كايخوي الدار كاتجيب معامن تزهى ومني كايكون كاتمشي هي عندهم...

حلات لباب لرجل خمسيني مع طاحو عينيه عليها شدها لصقها مع الحيط بلا ما يدوي و بدا كايبوس فيها...

حياة (كاتبعد فيه) : مااالك داخل سخوون اويلي "بعداتو عليها و مدات يدها" ميزي بعدا عاد غمَّس

الرجل (جبد لفلوس من جيبو و حطهم ليها فيديو ريوگو قربو يسيلو على صدرها المدلي عليه) : تستاهلي كتر بهاد الخير لي هازة

حسبات لفلوس وهي تجرو من تجاكيطتو وراها كي الكل'ب حتى وصلو لبيت النعاس حطات لفلوس و ضارت عندو كاتلوى عليه بحال اللفعة ،حاطة يديها على صدرو كاتلمس فيه و نزلاتهم لحجرو خلاتو يجرها من شعرها كايلتاهم فيها.....

تعرات عليه و تعرا عليها و تلاحو فوق الناموسية كايمارسو عفنهم حتى دورها على كرشها مقلش ليها ترم' تها لسما كاشف على عور'رتها وهو يدير ابتسامة جانبية

الرجل : شاركة اللور مع القدام

حياة (ضارت عندو كاتنهج) : ختار التقبة لي بغيتي و قضي الغرض

داكشي لي كان ليه غرق فوسخها مرفوع باغي يبرد دودتو و تبرد حتى هي دودتها فحاجة ربي محرمها على المزوجين حلالا طيبا فما بالك لي مشاركين الفراش فالحرام... كيفاش غادي تكون عاقبتهم لا فالدنيا لا فالاخرة

دازت مدة لا بأس بها وهما مزال كايجرتلو فهاديك الناموسية حتى انتهى بيهم المطاف خاتمينها بوقوف الراجل و حياة گالسة على ركابيها قدامو خدامة باحترافية...

وسط الصمت لي كان فالدار من غير صوتهم هي وياه سمعات باب الدار كايتحل وهي تنوض قافزة مخرجة عينيها معارفة اش دير... مجات فين تحرك من بلاصتها كان الراجل نطق فارشها

الرجل : شكون حل لباب؟؟

ياله بغات تسد ليه فمو وهو يوقف عليهم نبيل كايشوف فيها زبطة قدامو هي و هذاك لي معاها...

كايقول المثل باش تقتل باش تموت يا ملاك الموت هاد المثل خاص الإنسان يتأمل فيه مزيان و ياخدو كقاعدة فحياتو حيت ملك الموت كايبقى ياخد أرواح الناس كل نهار و كل دقيقة و كل ثانية حتى كاتفنى الدنيا و كايجي دورو باش يقبض روحو بنفسو وهادشي كاينطابق على البشر ولكن بطريقة أخرى... يعني الفعل لي درتيه فهاد الدنيا غادي يرجع ليك طوال الزمان ولا قصار بغيتي ولا كرهتي، درتي شي خير غادي يرجع ليك بأضعاف درتي الشر غادي يرجع ليك حتى هو.. غير هو كاين كاينين جوج أنواع، النوع الاول هو مني كايرجعو ليك افعالك فدقة وحدة و النوع الثاني هو مني كايرجعو بشكل تدريجي دقة دقة...

هاد النوع الثاني هو لي عايش فيه نبيل حاليا بحيث المنظر لي شاف قدامو ما كان إلا بداية لخلاص لي غادي يخلص فالدنيا.... شوفتو لحياة مع واحد آخر مغاديش تأثر فيه بنفس الشكل ديال وعد مني شافتو مع مها و هادي حاجة أكيدة بحكم انه هو وحياة مكاتربطهمش صلة دم ولا ميثا'ق غليض بحال الزواج... كانو فقط كايفرغو كب "تهم و وسخهم فبعضياتهم لا أكثر ولا أقل.... ولكن هذا لا يعني أنه غادي يدوز الأمر عادي بحالا مطاري والو حيت دارو هاديك و فراشو هذاك و الإنسانة لي مدخلة راجل ساكنة معاه وهو لي كايوكلها و يشربها....

*****

وقف فباب البيت كايشوف فيها هي و الراجل لي معاها مسفحين و الرجل بدا كايتفتف على حوايجو وجهو صفار و كايردد جملة وحدة "ماقلتيش ليا راكي مزوجة".... شافت فيه قلبها غادي يخرج من فمها بالخلعة وهي طير على پينوارها باغة تلبسو تستر راسها، مع ضارت عطاتو بالظهر وهي تحس بشعرها غادي يتقلع من بلاصتو بفعل الجرة لي جرها منو ... غوتات ربي لي خلقها و دورات وجهها عندو باغة تهضر ساعة قاطعها بكروشي وسط كمارتها حتى شافت النجوم بين عينيها

نبيل (مزير على سنانو) : ياااااااا بنت القح'' بة ليتي دخلي ليا الرجال لداااااري "داها و جابها من شعرها و دورها عندو كاملة نازل على بتصرفيقة وضرات ليها الحقيقة" نوكل و نشرب فالمااااا رجة وفاللخر نلقى زا *ل ديال لخلا ففراشي

حياة (مسحات الدم من نيفها و خرجات فيه عينيها كاااتغوت بالجهد) : الز**ل هو نتا القو *اد "طارت ليه على عنقو بظفارها " حلاااااال عليييك و حراااااام عليا.. كادخل عليا الق** حاب و تح **وا معاهم قدامي وانا سااااااااكتة ليييييك.... شكووووون نتا فملك الله شكووووووون

نبيل (جمعها بنص حتى جات گالسة على قاعها و هو يجرجرها من شعرها ) : أنا غادي نوريك شكون انا يا واسعة التقابي

جرها من شعرها مخرجها من لبيت وكل شوي يدور عندها يشتف عليها وهي هكاك عريانة خيط مامليوحش عليها...الراجل لي كان معاها سلت بحالو قبل ماطرا شي موصيبة و يوحل فيها واصلا نبيل مشافش جيهتو مشى قاصد حياة نيشان بحالا كان باغي ليها غير السبة و عطاتها ليه على طبق من ذهب....

دخلها لطواليط وسد لباب وهي كاطرطا فلارض و كاتغوت وهو كايركل فيها... حكمها من شعرها فلارض و مد يدو كايعمر فسطل ديال الما معارفش راسو اش كايدير باغي غير يبرد سمو فيها بأي طريقة....

حياة ( غاتحماق بالبكا و هي كاتحس بنيفها كاين'زف و جنابها ضارينها بالركول من غير شعرها لي ماتحس بيه طار من بلاصتو) : طلااااااااااق الشما "تة طلاااااق مني القمااااار الخااامج " هبطات ليه يدو بظفارها "

مجاوبهاش حدو عمر السطل بالما و طلق من شعرها، ما جات فين تنوض كان خوا عليها داك الما و خرگ ليها السطل فوق راسها و بدا كايحيد السمطة من سروالو، فينما كاتبغي تنوض كايركلها برجلو حتى كاترجع تكسل...

نبيل (لوا السمطة على يدو و نزل عليها لفخاض) : كاااااتحاسبي معايا الق**بة دوي ياااااله دوي "نزل عليها لكرش وهي تحيد داك البانيو من فوق راسها كاتبكي و تسب فيه حتى سمطها معاها لوجه" سدي علياااااا كابينتك المسخةةةةة سديييييي

بقى كاينزل عليها بديك السمطة وهي مسرسطة فلارض كاتغوت لربي لي خلقها وهي مكمشة على وضعية جنين خاشية راسها بين ركابيها محاولة تحمي وجهها لي مابقى فيه مايتشاف.... زوقها مزيان عاد لاح السمطة من يدو و نزل عندها قج""ها بيدو حتى خرجو عينيها و نطق مزير على سنانو و الشر خارج من عيونو

نبيل : هادي داااااري نجيييييييب ليها لي بغييييييت وندير فيها لي بغيت "خبط ليها راسها مع الحيط لي وراها" ولكن نتي أكبيرة الق** حاب مخليك تاكلي و تشربي باش تكمشي و تشقاااااي فالدار و نشبع فديلمك خبييييييط و صوتك مااايتسمعش "زاد زير عليها" ماشي دخلي ليا الق *واويد لقاع داري "طلق منها خلاها كاتكحكح شادة على عنقها حسات بحالي روحها غاتخرج من جسدها... ماعطاهاش فرصة ترد النفس كان مد يدو لدراعها موقفها و جرها خرجها من الدوش غادي بيها في اتجاه باب الدار" دااابا سالات سااااعتك، غاتخرجي تق *ودي منين جيتي.. و هاديك الساعة حلييييي رجليييك لمن بغيتي و فينما بغيتي

زاد كمل على ما بيها بكلامو حتى ولات كاترعد بسبب الما لي دوش ليها بيه و الخلعة لي طلعات معاها.... انسانة مولفة يخدمو عليها الناس وهي تگلس فالدار مخاصها حتى خير منين غادي تصرف دابا وفين غادي تعيش، واخا كاتربح لفلوس من ورا الرجال لي كاتحل ليهم رجليها ولكن هادشي مكافيهاش حيت مدايمش ليها للمدى البعيد....

تزاد معاها الزايد وهي تشد ليه فدراعو كاتبكي و تنخصص مخلطة دموع و خناين و د'م حالتها تشفي العدو...

حياة (نطقات بضعف) : الله يخلي ليييييك مييييمتك خلييييني معاك هااااا لعااااااار ماتخرجنيش بحال هكا لزنقة "شافتو قرب يوصل بيها لباب وهي تكمل بقهرة" نبيييييل دير بحسااااااب العشرة

نبيل (دار عندها بنظرة ديال منيتك) : اشمن عشرة كااااااتهضري علييييها لز**ل بوووك هاااااا؟؟ "صمكها بظهر يدو ماكرهش يبقى غير يخلط فيها حتى يتقطع حسها" واااااش عاااااقد عليييك بلا خبااااااااري راك غا كابينا كنت كانفش فيها *بي " داها و جابها بين يديه و كمل باستهزاء "و زايداها كااااتهضري على العشرة ونتي بنتك لي والدة من كرشك ماااافكرتي فيييها دابا باااغاني انا نحن فيييك

حياة (غوتات) : حتى نتاااااااااااا نكرتي بنتك و دييييتي سخط مك

نبيل (جعراتو وهو يعاودها بتصرفيقة أخرى و حل لباب) : خرجي تق***ودي عليااااااااا

بغا يدفعها من لباب وهي تنطر جلابتها من واحد العلاقة عندهم حدا لباب كايحط فيها تجاكيطتو وهي كاتعلق فيها الجلابة باش كاتمشي لحانوت.. شداتها بين يديها وهو كايتعافر معاها يحيدها ليها و والو واش خلاتو فالاخير دفعها برا الدار و ركلها لت' رمتها حتى جات منشورة على وجهها و تر'متها مقلشة لسما هكاك عريانة و ردخ لباب.....

فهاد اللحظة بالضبط حسات براسها لا شيء انسانة نكرة مكاتسوى والو و ماعندهاش قيمة بتاتا.... ضارت على ظهرها عريانة كيفما خلقاتها مها ،كاتحاول تستر راااسها من عيون الجيران لي كايطلو عليها و حتى واحد ماقرب جيهتها ، دارت مجهود كبير باش تقلب على ظهرها منشورة كاتنهج و تبكي لحمها مزوق و بزا' زلها كل وحدة صادة لجهة من غير عو"رتها لي شافها العادي و البادي ولي ماشرا يتنزه....

ناضت كاتأوه بألم حتى گلسات على قاعها و لبسات جلابتها على لحمها الفازگ.... شعرها مسرسط و مشنتف و وجهها حالتو بالدما"يات ،ناضت وقفات بزز على رجليها مقادراش دير خطوة مقادة حتى جات طايحة تاني على ركابيها راسها محني و تنخصيصها كايتسمع منين و منين... سمعات شي باب تحل و هزات راسها على أمل يكون حن فيها ساعة لقات قدامها واحد المرا كبيرة و بنتها جاو كايجريو و شدو فيها... هاد الجوجات مكايعمروش فهاديك الدار كايجيو مرة مرة معارفينش حياة اش كاتسوى عند بالهم نبيل راجلها ودار ليها هاد الحالة

المرا الكبيرة : نوضي ابنتي نووضي من الأرض

البنت (رفعاتها من الأرض) : عاونينا نوقفوك على رجليك

تعافرات حتى وقفات على رجليها الرؤية مواضحاش ليها و الدنيا كادور بيها...

حياة (طيحات راسها على كتف البنت كاتشهق) : عاونوني عاونوني

البنت (شافت فمها) : واااش نعيط علا البوليس يجيو يشوفو الحالة لي دار فيك

هزات راسها بلهلا يطريه ليها كاتحركو بلا ،عارفة راسها غادي تزيد تغرق مني يحضرو البوليس و يعرفوه بلي ماشي راجلها..

حياة : لا مابغيتش مابغيتش"كاتشهق" غير ستروني ستروني

المرا الكبيرة : سمحي لينا ابنتي مانقدروش ندخلوك لدار ونتي فهاد الحالة

حياة (شدات ليها فيدها) : عطيوني غير باااش نمشي بحالي من هاد المدينة الله يرحم لييييكم الواليدين "مسحات دموعها المخلطين مع د'مها حتى تجلخ وجهها" مااابغيتش نبقى هنا مابغيتش

البنت : واااااش عائلتك فشي مدينة أخرى ؟؟؟ تبغي نعطيك تعيطي ليهم؟

سادة الصمت لفترة طويلة ماعرفات ماتقول ليهم، واش تقوليهم راني نكرت خواتاتي و ديت لبنتي الراجل؟؟ تقول ليهم طع' نت كبدتي و خليتها خارجة فالزناقي بحال الحمقة و بنتها مزال لحيمة هازاها فيدها....طبعا هادشي مجاش فبالها وهي ساكتة عقلها خاوي و ضميرها مي'ت مكاينش فهاد لعالم باش يحل ليها عينيها على الحقيقة و تعرف بلي بدات كاتخلص وهادشي مايبانش قدام داكشي لي جايها فالطريق....

حياة (بصوت منخفض) : عندي داري فمراكش

المرا (شافت فبنتها) : نعطيوها فلوس المركوب فسبيل الله

جروها حدا بابهم موقفينها فالكولوار، عطاوها قطن و لالكول باش تنقي وجهها و جابو ليها حوايج باش تستر راسها و ماتلبس فرجليها فالاخير كمشو ليها ستالاف ريال فيدها باغين يريحو ضميرهم و مايتسماوش شافو مرا مكرفصة و معاونوهاش واخا غير شوية....

خرجات من تما كاتجر فرجليها بزز و الشال مليوح على راسها كاتحاول تستر بيه وجهها واللوحة الفنية لي دار ليها نبيل....

غادية فالزناقي راسها محني فلارض ماكرهاتش تخشيه فلارض بحال النعامة و تخبى من عيون الناس، كاتحس بحالا العالم كامل كايشوف فيها و هي حد ما داها فيها.... بكاها ماحبسش و القهر'ة كاتمز'ق فيها من لداخل ماتوقعاتش تحصل هاد الحصلة و يوقع ليها هادشي كامل، فجزء من الثانية تبدلات حياتها كلها ناسية وعد لي قلبو ليها حياتها رأسا على عقب، شردوها هي و بنتها كون ما ربي سخر ليها لي يوقف معاها و يحميها علم الله كيفاش كانت غادي تكون حالتها دابا... ولكن واش حتى حياة غادي تلقى لي يوقف معاها و يشد بيدها؟؟ هادشي ممكن يوقع فأحلامها فقط حيت العدالة الإلهية مايقدر حتى واحد يهرب منها و كما تَدين تُدان... حتى واحد مكايمشي من هاد الدنيا حتى يخلص حسابو و ياخد الجزاء لي يستاهل...

غادية و كاتخمم فأفعال نبيل فالشهور الأخيرة مني فرق معاها لفراش و مابقاش كايقيسها ولا يقرب ليها مخليها فديك الدار بحال المدلولة حتى الماكلة مكايشركهاش معاها... ناضت ليه فاللول باغة دير فيها مرا حارة و مكاتسكتش على حقها، كاتبدا تسولو فالطالعة و النازلة فين مشيتي و منين جيتي حتى زادت زعمات نهار شنقات عليه مني لقات فيه طبعة حمي'' مية فعنقو و بغات تبدا تغوت و تنبح ساعة جمع معاها بطرشة و خسر عليها جملة وحدة

نبيل (ببرود) : عجبك الحال مرحبا.. ماعجبكش الحال راه الزنقة قو **دي ليها

ماقدراتش تزيد معاه الهضرة عارفة راسها زايدة ناقصة عندو و باغي ليها غير السبة وهو مني شافها حدرات الراس ولا كايجيبهم ليها حتى لدار يبرد شهو**تو و هي تبقى غير كاتسمع فالاصوات و تلوى حتى لقات ليها تسليكة و ولات كادير بحالو غير هي الفرق لي بينها و بينو هو كايدير كلشي قدامها بالعلالي وهي كاديرو بالتخبية... وهادشي نفعها حتى فالفلوس لي كايعطيوها هادوك الرجال بحكم ان نبيل قطع عليها الريال مكايعطيها واخا خصوصا بعدما بدا بليتو الجديدة و اكيد المحر'مة لي هي "القمر"....

خلاصة القول غطسو حتى لودنيهم فالخنز و المح' رمات بدون ماتحرك فيهم حتى ذرة من الندم.... الضربة الكبيرة لي غادي تفيقهم و يلقاو فات الفوت مزال جاياهم و كاتوجد على نار هادية نهار تنزل عليها عاد غادي يضربو لفگد فراسهم ولكن بعد فوات الأوان...

وصلات حياة لمحطة تالفة معارفة معامن تهضر ولا اشنو تقول... مغطية وجهها كامل كايبانو غير عينيها لوارمين لي كانو حالتهم حالة حتى هما... فهاد الأثناء كان نبيل فالدار هاز قرعة ديال الشراب لي مابقاش كايخطى ثلاجتو ، كايسكر و يدور فالسينتة كايشوف فحياتو كيفاش ولات من نهار خطاتو وعد.. ولا عايش فالج'حيم و النهار الزوين مكايشوفوش ، مابقاش شاف بنتو ولا شبع منها و حتى مو لي قال غادي تحن فيه مزال لحد الان مقصحة قلبها من جيهتو... باقي عاقل نهار ما'تت عمتو و مشى لعزو باش يحضر لدفن مشافتش فيه لطيفة، كادوي معاه غير فوق نيفها باش العائلة مايعيقوش بلي كاينة شي حاجة كبيرة... خلاتو يحضر لجنازة فأيامها الاولى حتى تفرتك المجمع و كل واحد مشى لدارو وهي تصيفطو حتى هو بحااالو... ولكن ماستسلمش و رجع عندها مرات كثيرة من وراها و كان تطور واحد هو كاتخليه يدخل لدار و يبدا يطلب فيها

"فلاشباك"

گالس عند ركابيها كايبوس يدها و يزاوگ وهي الدموع سيالة من عيونها ولكن رافضة تحن ولا تكمل فيه الشوفة

نبيل : مي رحميييييني راني كانتعدب رحميييييني و حني فيا

لطيفة (مسحات دموعها و نطقات بصوت جاف) : وااااش نتا رحمتي هاديك بنت الناس لي دمر'' تي ليها حياتها لا نتا لا ديك الخان'' زة ديال مها "دفعاتو حتى كالا بيديه" ذنب هاديك البنت غادي يبقى معلق فرقبتكم لا نتا لا هي إلى يوم الدين... عقل على كلامي اول كرشي خلاصكم غادي يكون قاااااصح و بزااااف "غلبوها الدموع وهي تحدر راسها و كملات بصوت منغنغ" حتى انا خلصت حقي نهار مشيت برجلي خطبت ليك بنت الناس و لحتها بين يديك حتى درتي فيها مابغيتي

عتابها استمر كل مرة مشى حط عندها رجلو كاتبقى تحسر على العروسة الغزالة لي كانت عندها و على حفيدتها لي معاشت معاها والو، شحال تسنات تولي عندها حفيدة من ولدها ولكن بفعلتو الشنيعة حرمها منها و كسر احلامها....

"نهاية الفلاشباك"

فكرة تديه و فكرة تجيبو بدات كادخل معاه الندامة على هادشي لي دار ولكن كايرجع يتلف رااااسو بأفعالو الموسخة لي مابقاش قادر يتخلا عليها...

داخل مع شوارع الدار البيضاء الكبيرة، طالق الموسيقى كايتمزك بااغي غير ايمتى يوصل عند زوجتو و حبيبتو لي غبرات عليه ايام قليلة و توحشها... مراتو لي كايبغيها و يمو'ت على تراب رجليها، بالرغم من المشاكل لي دازو منها و الصعوبات لي واجهوها عمرو تخلى عليها و ظل متشبت بيها و أجمل ما في الأمر حتى هي كاتبادلو نفس الأفعال و المشاعر و الأحاسيس وهادشي لي كايبغي الإنسان فشريك حياتو داخل علاقة شرعية سليمة كايعيشو فيها الحب الحلال بضمير مرتاح مكاين تخبية مكاين خوف و الاهم مكاينش حدود من غير داكشي لي حرم ربي....

وصل لدرب لي فيه دارهم وهو يصوني ليها فالتليفون، ماعطاتوش فرصة يصوني فخاطرو كانت جاوباتو بلهفة

رنا : حبيبي وصلتي

جهاد (بابتسامة) :وصلت الكبيدة... كاين باباك فالدار؟؟

رنا : اه كاااين انا غادي نقوليه دابا يحل عليك

طارت كاتعيط لباها بلا ماتقطع معاه الخط الفرحة غاتخرج ليها من الودنين بكثرة ما عانات بسبب البعد لي كان بيناتهم مني كان ف ألمانيا ولات كاتبعد عليه غير ايام قليلة كاتوحشو....

وقفات فالدروج كاتسناه يدخل حتى بان ليها داخل قدام باها بنظاظر ديال الشمس و شورط فوق الركبة مع التيشيرت ديالو مع سبرديلة فرجلو، كايموت على الحوايج سپور و هذاك هو الستيل ديالو... وقف قدامها طلعها و نزلها بالگندورة لي كانت لابسة فالكحل نص كم و طالقة عليه السوالف و مقادة الحالة ريحتها شمها قبل مايوصل عندها... قرب عندها وهي كاتفرنس ليه حط يدو على خصرها و باسها فحنكها قريب لفمها بوسة عميييقة وصل ليها من خلالها قداش راه موحشها... مخليها مزنگة كاتفتف و كاتشوف باها واش شافهم ساعة لقاتو عاطيهم بالهضرة كايسد فالباب....

سبقاتهم كاتهز فخيرها مخلية جهاد وراها حاضي تر" متها لي كاترعد قدامو و صيگانها لي بحال قوالب السكر و كايعض فمو....

وصلو لوسط الدار وهي تخرج سميرة و أفراد العائلة لي حاضرين سلمو عليه وهو ينطق باها

الاب : رنا دي راجلك ابنتي لبيت يرتاح من الطريق

جهاد (حط يدو على صدرو) : الله يحفظك اعمي

طلعو تاني لفوق فين كانو بيوتة ديال النعاس وهي تحل واحد الباب دخلات و دخل من وراها لايح الصاك لي كان فيدو فلارض و بيدو الثانية نزل عليها بصفعة لمؤخرتها حتى عضات على يدها باش ماتغوتش

جهاد (قرب عندها عنقها من اللور كايتحسس جسمها بيدو و فمو عند ودنها كايهمس ليها) : عندك الزهر كان معانا باك فالدروج قبيلة مني كنتي كاتلويها قدامي " عصر مؤ' خرتها بين يديه و كمل" أما كون عضيتها ليك

ضحكات بغنج وهي دور عندو مدورة يديها على عنقو طالقة عليه زينها و انوثتها لي كاتقطر منها... انسانة عاجبها راسها و عزيز عليها و حيت عزيز عليها كاتهلى فيه و هادشي ماشي حتى تزوجات، هادي قاعدة فيها من نهار عقلت على راسها كاتهلى فراسها على قد جيبها، مني كانت ديال راسها فدار باها عمرها بخلات على جسمها بالتبريمات و الوصفات و وجهها مكاتخطاهش ليكخون ديال الشمس باش مايطبعش ليها ، اما شعرها ظل مخلطة الزيوت و طلي ليه وهادشي بقى غادي فتطور معاها حتى تزوجات بجهاد و هنا ولات كتاخد لي پخودويي غاليين و شلا مرطبات و كريمات و عطور.... بقات غادية على نفس المنوال غير القيمة ديال الپرودويات رتافعات...

انسانة مولفة النقى و لي مولف شي حاجة كايمشي عليها ديما راه تكدب عليك لي تقوليك دابا مكاندير والو و مامهلياش فراسي حتى نتزوج و نبرع رااسي... غافلة على أن الأنثى خاص ديما تهلى فراسها و تنقي حالتها و تكون عاطية منها ريحة زوينة و اكيد هادشي على قد جيبها و ضروري تحيد من بالها فكرة ندير على قبل الراجل، خاص الوحدة منا تهلى فراسها على قبلها هي ماشي على قبل شي حد حيت قدما تهليتي فراسك و حبيتي نفسك غادي يحبوك الناس و تباني فعينهم زوينة كيفما كاتشوفي راسك و أكثر.... وهادي هي القاعدة لي غادية عليها رنا فالحياة مكاين غير التهلو....

روايحها لفايحة خلاو جهاد منيم عينيه عليها ، كايستنشق عطرها الزكي و كايتحسس بنيفو عنقها الرطب

رنا (عوجاتها عنقها مبورشة) : مني نمشيو من هنا عضها كي بغيتي احبيبي

جهاد (باسها ففمها قبلة سطحية و بعد مبتاسم) :هادشي باش كاتعجبيني مطيرة الحشمة "قرب لودنها كايلفحها بأنفاسو و كمل بفحيح" و مقو *دة فالفراش

ترعدات بين يديه مغمضة عينيها عايشة أحاسيس مكاتملش منهم حيت كايطورو يوم على يوم... و حتى هو لقاتو سخي معاها مني حط شفايفو على شفايفها مخلي الفراشات كايحلقو فبطنها وهي كاتبادل معاه القب'ل.... كانو غادي يغمسو كون مادقات عليهم ختها كاتخبر رنا بلي الغدا واجد و خاص ينزلو يتغداو... طلق منها و خرج مشى لدوش عاد نزل تبعها لتحت تغداو فجو أسري فرحانين بنسيبهم، مجمعين كايضحكو وحتى هو مطلوق معاهم...

سالاو الغدا و طلع جهاد لبيت يتكى شوية و بقات رنا مع مها و خوالاتها كايوجدو لخطاب لي غادي يجيو فالعشية حتى عيط عليها جهاد فالتليفون باش طلع عندو.... طلعات فالبلاصة لقاتو متكي فالناموسية ديال واحد شادها كاملة بالكسدة ديالو، لابس غير الكالصون مزير عليه....

رنا : بغيتيني احبيبي

جهاد : جيبي هذاك الصاك و اجي عندي

رنا (مشات هزاتو و گلسات قدامو فوق واحد الكرسي حاطة الصاك قدامها) : هاهو

جهاد (مد يدو كايحل فيه) :ديري بحسابك بالليل مني يمشيو الناس غادي نمشيو نباتو فلوطيل "جبد ساشية من الصاك و مدها ليها" وغادي تلبسي ليا هذا

شافت فيه باستغراب وهي تجبد اشنو تما ماحسات براسها حتى طلقات ضحكة الشيخات لي مكاتحكمش فيها مامتيقاش اشنو جايب ليها..... كان بين يديها سليپ لونو ترابي و شفاف، عندو خويط من اللور و من القدام مرسوم فيه كابل ديال الضو فالبيض و الباتري طالعة فيه الحمورية زعما خاصو يتشارجا و لتحت مكتوبة "please charge"...

شادة السليپ بين يديها غادي تسخف بالضحك من ديما كايفاجأها بأفكارو و افعالو الغير متوقعة كايخليها غير كاتشوف.... تكات براسها على صدرو كاتحاول تحبس من الضحك حتى سالات وهي تهز فيه راسها

رنا : لعار منين كايجيوك هاد الافكار غير قول ليا

جهاد (دار يديه تحت راسو) : فخبارك شحال وانا كانقلب عليه حتى لقيتو السيمانة لي فاتت و كمونديتو عاد وصل لبارح

رنا (كاتشوف فيه و تقرا اش مكتوب و تعاود تضحك) : هههههه ناري غادي تحمقني شي نهار

جهاد (قرصها فحنكها) : نتي راك حمقتيني و لي عطا الله عطاه

*****

العشية وصلات و الناس جاو بنية الحلال... دخلو الأم و الأب و معاهم ولدهم هازين الورد و الشكلاط فيديهم واخا هذا مجرد تعارف ضروري الإنسان يدخل بيديه عامرين.... تجمعو فالصالون الكبير معاهم اب رنا و مها و جهاد حتى گلسو و بداو كايبادلو أطراف الحديث عاد دخلات رنا بگنيديرو مستورة بالكمام و عنقها طالع... كانت جامعة شعرها لي حلف عليه جهاد مايتطلق و وجهها مافيهش المكياج كلشي تمسح و طار....

سلمات على الأم و الأب وهي توصل عند العريس لي مع هز فيها راسها بتاسمات و نطقات بعدم تصديق

رنا : اووووه أسامة هذا نتا ههههه مني قالو ليا الكنية قلت ماعرت فين سامعاها

أسامة : رنا ياااك؟ ؟ نهار دويت مع لواليد ديالك شكيت واش نتي بنتو

رنا :سبحان الله الدنيا صغيرة "دورات راسها عند راجلها" جهاد هذا أسامة قرا معايا فالليسي احم

مع شافت فيه لقاتو داير فيها شوفات ديال القتيلة بدا صوتها كاينخافض تدريجيا حتى ضربات الطم خصوصا مني شافتو مجاوبهاش... رجعات باللور و گلسات حدا ماماها كادور فعينيها عرفات بلي قفراتها ،باقي حتى ماسخنات بلاصتها ڤيبرا التليفون فيدها وهي تهز راسها فجهاد لقاتو كايخشي تليفونو فجيبو.... بلعات ريقها وهي تحل التليفون لقاتو مصيفطة ليها ميساج مفاده 📨( غادي تنوضي تگلعي من تما، ريحتك مانشمهاش حتى يقو *دو هادو من هنا ولا اليوم نتشوهو قدام داركم)

بلا زيادة فالكلام ناضت فالبلاصة غبرات من تما فمرة و مابقاتش بانت ، حتى مشاو بحالهم بعدما تافقو على الخطبة الكبيرة ايمتى يديروها باش يلبسو الخواتم واخا جهاد الگلسة كاملة وهو كايخنزر فالعريس، خلاهم خرجو مع الباب وهو يعيط على رنا تلبس حوايجها باش يمشيو لوطيل... عياو فيه باها و مها باش يبات عندهم ولكن عتاذر و نزل تابع رنا لي وقفات حدا الطموبيل كاتسناه يحلها، مع حلها ركبات وهو طلع حداها مديماري من تما فجو صامت بيناتهم حتى خبط يدو مع الڤولون بدون سابق إنذار خلاها تقفز من بلاصتها...

جهاد ( ضرب على صدرو بالجهد و نطق شاعل) : أنا لي ق 'وااااد مخليك دخلي تسلمي و تگلسي معاهم انا "كايغوت و يسب وهي مكمشة حداه مكاتنطقش خايفة لا تجي فيها شي دقة حتى ماعرفات باش تبلات مني دور ليها وجهها عندو و قرصها من فمها حتى غرغرو عينيها... قسح فيها الشوفة و نطق" نهااار نلقاك كاتفرنسي لشي زا *ل نحيد ليك هاد الشنايف من بلاصتهم "بحدة" كاااااتسمعي

حركات ليه راسها بالايجاب وهو يطلق منها مخليها تقلب راسها لشرجم كاتبرد ففمها وهو كاينگر فوق راسها حتى وصلو لأوطيل نزلو بجوج خداو الساروت ديال السويت ديالهم حيت ديجا حجز و طلعو ليه... رنا كاتفتف خافتو يزيد يتعصب و يصدقو فشي طاب و شي ما طاب ساعة غير دخل و مشى تكسل فوق هاديك الناموسية و نعس بلا مايهضر معاها..... خلاتو على راحتو حتى يتهدن و دخلات دوشات ،خرجات لقاتو غارق فالنعاس.. مشات لصاك ديال جبدات السليپ و لبساتو بوحدو و تكات حداه.... صبح عليها مع الصباح بداك الشكل لي يهبل اي رجل كايحماق على مراتو، حلات عينيها قبل منو كاتهر فعنقو حتى ناض ليها تشارجا و شارجاها معاه حتى قالت براكة.....

ناضو دوشو و مشاو لدارهم تغداو معاهم عاد شدو طريق الرجعة لمراكش.... وصلو فالعشية لقاو كل واحد فين كاين غير هنية لي كادور و تنگر على الخدمات، طلعو لبيتهم يرتاحو حتى لوقت العشى عاد تجمعو على الطبلة كاملين... رنا كاتعاود ليهم على خطوبة ختها لي قريبة و العرس لي غادي يجي من وراها

رنا : نهى من ديما كانت كاتقول ليا حلمها إلى تزوجات دير لعرس فمراكش فينما كانت كاتجي عندي هنا كاتزيد تعشق هاد المدينة....

اسمهان : يعني دابا غادي دير العرس هنا

رنا : ماعرفتش حتى نشوف اشنو غادي دير

هما مجمعين و بغداد گالس مترأس الطبلة فصمت غير ودنيه لي كايتصنطو ليهم مامشاركش معاهم لحديث مكانعرفو فاش كايفكر و اشنو تحت راسو ... بقى حتى سالا ماكلتو و مسح فمو عاد نطق بالريفية موجه الهضرة لخوه...

بغداد (بصوت خشن) : اينياس يْثمغاث نش مارا خسن أذگن أورا ذانيتا غانغ ذي الجردة باش واضييعينشا التمنياث خالقاعة

قال كلامو و ناض من تما خلاهم غير كايدورو فعينيهم ماعرفوه اش قال من غير جهاد و رجاء لي فهموه.... بقاو شي كايشوف فشي حتى نطقات هنية عاقدة حجبانها بفضول

هنية : اش كان كايقول ليك خوك ياك لاباس

جهاد (شاف فرنا) : قال ليا إلى بغاو يديرو العرس هنا فالجردة حسن مايضيعو فلوسهم فالقاعة

رنا (لمعو عينيها بفرحة) : بالصح ؟؟؟

جهاد(ضحكاتو) : هادشي فيه التفلية ههه صراحة عندو الحق الجردة كبيرة يديرو العرس و يشيط ليسپاس

رنا (صفقات بحماس) : ناري نهى غادي طير بالفرحة... العرس هنا غادي ينقص علينا شحال من حاجة و منها نيت نكون متأكدة بلي غادي يحضرو حتى صحاباتي حيت كازا كنت شاكة واش يمشيو حتى لتما

الحرام حاجة ساهلة على الإنسان يتوجه ليها حيت فيها كلشي مباح و كلشي عادي بدون قيود أو ضوابط على عكس الحلال لي صعيب حيت عندو قواعد و ممنوعات وهنا كايبان الإنسان التقي لي عندو مبادئ و أخلاق مكايتخلاش عليها و كلما بغا يدير شي فعل كايحط الله سبحانه و تعالى بين عينيه و كايفكر واش هادشي لي غادي ندير غادي يدوم ليا؟؟ واش شهو'' تي لي خليت تغلبني و تسيرني كيف بغات هي لي غادي دخلني للجنة؟؟ و كاين السؤال الجوهري و الأهم هو وااااش هادشي لي محرمو ربي حسن ليا مني ربي؟؟ نهار كاتحط هاد الاسئلة فبالك و يكونو عندك أخلاق متميز بيها على الناس لي عندهم كلشي مباح كاتحس بالتميز و كاتقول مع راسك انا ختاريت ربي لي احسن ليا من كلشي و اي حاجة شكيت فيها ولو شوية انها حرام و ممكن تزيد عليا بالسيئات نتفاداها و نعيش مرتاح فضميري و حياتي... مانديرش بحال لي كايديرو حوايج كثيرة غير مباحة فالإسلام ولا نقولو محرمها ربي گاع و كايبقاو يقولو نوصل لواحد العمر معين و نتوب ولا راه غادي نتوب غير مزال مازعمت ولا مزال ماهداني الله... وهو عمرو دار شي خطوة فطريقة الثوبة كايبقى يأجل حتى كايوصل الأجل ديالو و تشدو الموت عاد كايبدا يندم و يتمنى يتزادو غير يوم فحياتو يتوب فيه ولا يبغي يتوب فهاديك اللحظة بالضبط ناسي ان ربي عطاه ايام هما و مدارش خطوة وحدة نحو الثوبة كما قال الله تعالى {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ اعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} (النساء:17، 18)

هذا من غير لي عمرو فكر فالتوبة حتى كايشدو شي مرض كايهلكو عاد كايعرف بحق النعم لي عطاه ربي و مشى استهلكهم فجميع الأشياء لي كاتغضب الله سبحانه و تعالى...

****

دازت سيمانة على النهار لي جرا فيه على حياة..... گالس وسط قصارة فواحد الفيرمة ديال صاحبو جات خارج المدينة جايبين البنات و گالسين على الشراب و الفس'اد كل واحد مگلس حداه وحدة كاتلوى عليه و يعبز فيها كيف بغا... شاد شيشة ففمو كاايشيش و يهضر مع صاحبو لي حداه

صاحبو : غدا كاااينة همييييزة اصاحبي مخاصكش تفلتها

نبيل (بابتسامة) : فخباااري الله ياودي مغاديش نفلتها خاص غير نضبر على الفلوس فالصباح

صاحبو (جغم من كاسو) : بغييت نسلفك ولكن راك عارف السيمانة لي فاتت حطي لي ورايا و لي قدامي

نبيل (غمزو) : هانياتون عنديييي منين نجيبهم ماتخممش

حوارهم كان على القما.ر و اصلا الگلسة كاملة كايهضرو غير عليه.... مادواوش على شي حاجة فيها الإفادة مكاين غير المكفس على خوه مجموعة ديال الناس غارقين فال''محرمات حتى لودنيهم.... و نبيل اكبرهم ماخلاش شي حاجة نهى عليها رب العالمين و مدارهاش، بدا بالشوية بالشوية... فتاتح بالف'ساد و التزلا' ل و تبعو الرب'ى و جا معاه البلية و الشراب من بعد دار الطامة الكبرى مني طاح فزن'ى المحارم و اخيرا القما'ر وشكون عرف يقدر من هنا لقدام يزيد شي حاجة اكفس من هادشي لي داز....

من هادشي يقدر الإنسان يهز فكرة فبالو بلي نهار كاتحط رجلك فالحرام بحالا حطيتيها وسط الغيس الثقيل لي مخلط معاه الخرا ... اول حاجة الريحة كاتلصق فيك من ساسك لراسك و رجليك كايغطسو حتى لركابيك ماكاتجي فين تهز واحد الرجل تفكها حتى كاتغرق لاخرة و في جزء من الثانية تقدر تجي على وجهك وسط داكشي و بهذا غاتكون غرقتي و توسختي بالكامل و مابقاتش فيك بلاصة نقية...وهنا غايخصك مدة طويلة باش تنقي راسك من داكشي و ترجع ريحتك نقية بحال اللول، شوف واش دير هاد الخطوة ولا تولف هذاك الوسخ و هاديك الريحة و تقدر گاع تبغي تنقي راسك و مايقدكش الوقت حيت ماتوگضتيش قبل ما تغرق.....

الحكمة من هادشي انه ربي مكايظلم حتى واحد عندنا الطريق الصحيح و الطريق الخطأ و ورانا إلى مشيتي لهاد الطريق اشنو الجزاء ديالك و الطريق لاخرة نفس الشيء و عطانا عبر لناس دازو قبل منا إلى درنا بحالهم ها اشنو كايتسنانى..... كقوله تعالى فسورة العنكبوت{ فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [العنكبوت: 40]

لي دار الذنب يستاهل لعقوبة، خاص الواحد يفيق براسو قبل مايوصل لهادشي لي وصلو ليه هادو أو بالأحرى مايقربش من المحرمات و يعيش بروح نقية و يمشي عند ربو نقي

غادية فطريقها لرباط مع يوسف طالقين الموسيقى و الفرحة مقاداهاش و اخيرا غادي تولي عندها سيارة خاصة بيها تصوگها و تمشي بيها فين بغات.... أكثر حاجة كانت كاتحلم بيها من نهار بدات الخدمة هي الطموبيل و ما أجمل شعور المرأة مني كاتوصل لأهدافها و تحس الاستقلالية الذاتية... طبعا هادشي بعدما كادير الأسباب و تخدم عليهم حيت مايمكنش تنزل عليك الحاجة من السما خاصك تخدم و دمر و تعمل بالأسباب و اكيد ربي غادي يسهل عليك و يسر ليك امورك....

وصلو لرباط و دازو لقهوة يستاراحو من الطريق عاد يمشيو عند معتز مول لاميزون

وعد (هزات عصيرها شربات منو) : كون غير جبنا معانا إيناس غادي يبقى بالي معاها دابا

يوسف : إيناس غاتلقايها ناااشطة دابا لقات الجردة و الورود و لاپيسين مغاديش تعقل عليك

وعد (تنهدات) : فخبارك خليتها عند رنا و ندمت

يوسف (عقد حجبانو) : علاش ياك صاحبتك كاتيقي فيها و ماشي عاد عرفتيها

وعد : وي كانتيق فيها اكيد و عزيزة عندي عارفاها بنت الناس و الله يعمرها دار ولكن خايفة تغفل عليها و تطرا ليها شي حاجة

يوسف : ياااودي خوي داك الراس ماعندو مايوقع ليها.. و داكشي لي كايدور فبالك ماعندو فين يوصلها تما

وعد ( بدات كادور فعينيها) : اشمن شي؟؟؟

يوسف : عارفك ماخليتيهاش فدارك مع رشيدة ولا عند الواليدة حيت وليتي خايفة من داك الكل'ب يقصدها شي نهار ونتي بعيدة

وعد (حدرات راسها و نطقات بصدق) : من نهار عرفتو ولا كايكتر المجية لمراكش وانا مشطونة على بنتي مابغيتهاش تشوفو "زيرات بيدها على الكرسي" ماااابغيتش تجي عينها فعينو ولا كلامها مع كلامو... راه كون مالصقاتنيش رنا دوز عندها النهار كون جيبتها معايا زائد كون مكانتش الڤيلا عندهم بعيدة على عيون البشر و مايقدرش يوصل ليها الواحد بسهولة ولا يدخل راه مانخليهاش

يوسف : هههه الڤيلا ديال الوكيل شكون يزعم عليها... قوليه غير يدور جيهتها يهز ديلمو يعلقو من قاعو

وعد (ضحكات بلا هواها) : هههههه الله يعطيك عقل حتى نتا

معرفة يوسف بأنه رنا عندها لوسها وكيل كان جا فسياق الحديث بينو و بين وعد واحد النهار من غير إيناس لي نهار باتت عندهم جات عاودات ليه كلشي على عمها الزوين و عمها العريان، ناض سول وعد علامن داوية بنتها و شرحات ليه اشنو كاين....

ناضو من تما و توجهو ل لاميزون لي مع دخلو ليها عطاهم يوسف الاسم ديالو وصلوه حتى لبيرو ديال مول الشي....

يوسف (دخل مبتاسم) : السي معتز عاش من شافك

معتز (ناض وقف ببشاشة) : اهلا اهلا عاد لقيتيني غادي نصوني عليك نسولك فين تعطلتي "سلمو على بعضياتهم سلام رجولي و وعد واقفة بعيد حتى تقدم عندها معتز سلم عليها بلباقة و نعت ليها جهة الكرسي" تفضلي

گلسات فين قال ليها و بقى هو و يوسف مجمعين على اصدقائهم المشتركين واش شفتي هذا واش شفتي لاخر حتى جبدو الهضرة على الغرض لي جايين على قبلو....

معتز (شاف فوعد) : فبالك شي طموبيل معينة؟؟

وعد : صراحة كانت فبالي audi a5 ولكن قالو ليا الثمن ديالها طااالع بزاف

معتز(بدا كايحك لحيتو) : شحال موجدة ديال الفلوس

يوسف (نطق فبلاصتها مني شافت فيه) : دابا واجدة ****

معتز (بقى ساكت شحال كايفكر) : غادي ندير معاكم حل، غادي دفعو ليا العربون بهاد لفلوس لي واجدة و لي بقى "شاف فوعد" تقدري تبقاي تعطيني كل شهر واحد لاصوم حتى تساليها "قلب وجهو ليوسف" كنتي قلتي ليا المادموزيل خدامة شيف فالمامونية

يوسف : اه خدامة شيف تما راك عارف الصالير يعني رزقك كل شهر غادي يوصلك "بفرحة" ولاهيلا إلى درتي هاد لبلان غاتكون درتي فينا خير كبير

معتز : الله ياودي ايوسف واش نتا غريب علينا

يوسف : راك ولد الخير اعشيري

تافقو و سالاو وهي وسطهم زي الاطرش فالزفة ماتيقاش انه غايدير معاها هاد الحل لي مستحيل يديرو معاها شي واحد آخر ولكن الإنسان لي نيتو زوينة ربي كايسر ليه فشي حوايج بطريقة كايبقى غير يتعجب فيها....

بعد مدة زمنية كانو نزلو لتحت و شافت الطموبيل و ختارت اللون بقاو ليهم غير الأوراق يقادوهم وهاهي ولات عندها طموبيل.... ماقدراتش تعبر على فرحتها فهاد اللحظة وهي راكبة فالطموبيل كاتشوفها كيف دايرة من لداخل و كاتبقشش فيها و اللمعة فعيونها ، شكون قال وعد بنت الحي شعبي توصل لهادشي و تولي عندها طموبيل بحال هادي... كلشي عند الله قريب و حتى حاجة ما مستحيلة...

خرجات من الطموبيل كادور عليها و يوسف مجمع هو و معتز حتى سمعاتو قال

معتز : من هنا لعشية نكونو قادينا الأمور ان شاء الله و من هنا لغدا توصلكم الطموبيل حتى لمراكش "شاف فساعتو" دابا غادي تمشيو معايا لدار تغداو و ترتاحو عاد نرجعو نكملو أمورنا "بان ليه يوسف غاينطق وهو يحبسو" صافي اصاحبي دوينا ،اصلا المدام ديجا علمتها و كاتسناكم

ماقدروش يرفضو عزيمتو بعد هاد الجيست لي دار معاهم... ركبو فالطموبيل و تبعوه من اللور حتى خرجو على الرباط وشدو طريق زعيرة فين كاين الڤيلات ماوقفو حتى لقدام الڤيلا ديالو.. دخلو متابعين و نزلو من الطموبيل، فهاد الأثناء تحل باب الدار و خرجات طفلة صغيرة مشات كاتجري عند معتز تلاحت عليه معنقاه و تبعاتها مها من اللور متقلة بكريشة قدامها لابسة عباية فخمة و شال فوق راسها... بتاسمات لوعد و قربات تسلم عليها حتى سمعو صوت معتز نطق كايعرفهم على بعض

معتز : مهى هادي وعد

وعد(بابتسامة) : متشرفين

مهى : الشرف ليا "حركات راسها ليوسف من بعيد وحتى هو ماقربش عاد ضارت عند وعد حطات يدها على كتفها" تفضلي الزين مرحبا بيك

دخلو لدار بعد ترحيب كبير من مهى و معتز هاد الاخير مني دخل و بنتو معلقة فيه مكاين غير بابا بابا، هاد المنظر داز على عيون وعد لي جاتها غصة فحلقها على بنتها لي تمناتها حتى هي تعيش هاد اللحظة بحال گراناتها... يكون عندها اب حتى هي يبغيها و يعطف علييها و يفششها ولكن كتاب عليها تعيش اليتم بحال ماماها غير هي بطريقة أخرى و فسن صغيرة....

تفرقو فجوج صالونات الرجال بوحدهم و العيالات بوحدهم... وعد دخلاتها مهى لصالون خلاتها بوحدها عاد رجعات عندها بعد مدة محيدة العباية و طالقة شعرها القصير حد كتافها.. كانت لابسة كسوة سميطات و فوق الركبة

مهى : مرحبا بيك عاوتاني احبيبة... خودي راحتك و حسبي الدار دارك

وعد : شكرا الله يكبر بيك

مهى ( حطات يدها على صدرها) : سمحيلي واحد الدقيقة نشوف لكوزينة ونرجع عندك

وعد : خودي راحتك

مشات مهى لكوزينة كاتشوف الخدامة فين وصلات فالتوجاد وهو يدخل عليها معتز لي غير شافتو الخدامة خرجات من تمة مخلياه مقرب عند مهى و عنقها من اللور

معتز (طبع قبلة على عنقها و يدو كداعب بطنها) : حبيبتي عييتها اليوم

مهى (تكات بظهرها على صدرو مستحلية لمساتو) : نو عادي بالعكس خاصني نتحرك على قبل البيبي

معتز (دورها عندو حتى حاوطات عنقو بيديها) : دابا سيري گلسي مع السيدة براكة عليك من الوقيف هما غادي يتكلفو و يحطو الغدا

مهى (طبعات قبلة سطحية على فمو) : واخا احبيبي

خرجو من تما هي وياه مشادين، حتى تفارقو كل واحد فيهم دخل لصالون.... گلسات مهى مع وعد كايتعرفو على بعضياتهم كل وحدة فيهم عرفات على المهنة ديالها و اشنو كادير فحياتها حتى تحط الغدا... كلاو فجو هادئ و مريح، وعد رتاحت عندهم و حسات بمهى بحالا كاتعرفها من شحال هادي بكثرة ما عطاتها وقت و كبرات بيها....

بعد الغدا جات ياسمين بنت مهى موسخىة حوايجها حيت تغدات مع باها وهي تنوض مهى كاتولول

مهى : سمحي ليا نمشي نبدل ليها و نرجع

خرجات مهى من الصالون وهي تجبد وعد تليفونها باغة طمن على بنتها... دوزات الاتصال لرنا شادة التليفون فيدها و الكيت فودنها حتى طلعات ليها صورة رنا مبتاسمة ليها

رنا (بمزاح) :امااااالكي من قبيلة ونتي تصيفطي فالميساجات ودابا معيطة اپيل فيديو خفتينا نخطفوها لييك

وعد : ههه لا لا... خفتها تبرزطكم راك عارفاها حركية

رنا : تي سيري اشمن تبرزيط هاهي كاتلعب فالجردة قدام عيني مقاداها فرحة قبيلة كان كايلعب معاها جهاد لقاتو هارب ليه حتى هو هههههه

وعد(بابتسامة) : دغيا كاتأقلم مع أي واحد

رنا : وييه راه باقة هازة عليه عمو العريان "طلقاتها بضحكتها الشهيرة حتى ضحكات وعد حتى هي.. بقات حتى حبسات الضحكة و كملات" امضرا قديتي الغرض لي مشيتي على ودو؟؟

وعد : وي الحمد لله قولي تقريبا مابقى والو و العشية يكون كلشي هو هذا "قبل ماتنطق رنا قاطعاتها مكملة كلامها" قلبي الكاميرا وريني فنكوشتي اش كادير

رنا : هي لي ما تعاود

قلبات ليها الكاميرا وهو تشوف إيناس كاتحنقز تابعة واحد الفراشة و كاتموت بالضحك صوت ضحكتها وصل حتى لعند وعد لي شافتها دخلات فشي حد وهي طلع رنا الكاميرا من عند إيناس للشخص لي دخلات فيه الشيء لي خلا وعد تعقد حجبانها بتركيز، و ما إن جاو عينيها عليه بلعات ريقها بلا هواها وهي كاتشوفو بالسپور هاد المرة.... شافتو بعدة ستايلات فالصدف لي جمعوها بيه ها الكلاس ها البلدي و اليوم شافتو بالملابس الرياضية لي بينو بنية جسمو القوية ولي مكانتش واضحة بهاد الشكل وهي مغطية بالحوايج..... كان لابس شورط كحل فوق الركبة مبين لي مولي لي كانو مخدومين عندو و عامرين، و الفوق لابس پيل سماطي حتى هو كحل برز عضلاتو و ضخامة جسمو ، العروق بارزين فدرعانو مع زغيبات خفاف زادوه خشونة و رجولة.... كان داير كاسكيطة كحلة فوق راسو بانت ليها غير لحيتو حيت مهبط الكاسكيطة بزاف و محدور عند إيناس كايهضر معاها و فالأخير باسها فراسها ....

تلبكات بلا هواها وهي كاتشوفو بحال هكا، ماعرفاتش تفسر باش حسات فهاد اللحظة... فمها تلجم و رنا كاتشوف فيها كيفاش سهات فيه وهي تبتاسم كاتحرك فراسها ، مع بان ليها بغداد غايهز راسو قلبات الكاميرا جيهتها قبل مايشوفها مخلية وعد تفيق من سرحانها ففخامتو.....

كمية الرجولة و الخشونة لي مجموعة فبغداد لا تقاوم.. من طولو الفارع لشعرو الأسود لي بداو كايبانو فيه بعض الشعيرات البيضاء القليلة كاتبان كاتلمع وسط سواد الليل كسماء مليئة بالنجوم المضيئة أما لحيتو المليئة بالشيب حكاية أخرى و رمز للوقار و الهيبة.... بنيتو المتناسقة كاتخلي لي لبسها تجي معاه و طبعا هادشي مجاش إلا بعد عناية صحية و ممارسة الرياضة بشكل منتظم ضروري يخطف ليه وقيت يتريني فيه المهم مايبقاش بلاش....

گاع هاد المواصفات ماقدراتش وعد تتخطاهم وهو كل مرة خارج قدامها بحلة جديدة بحالا كايقول ليها ختاري اشمن ستيل كايجي معايا حسن... إلى جات تفكر فجواب هاد السؤال غادي تلقى راسها كاتقوليه كلشي كايجي معاك و في جميع حالاتك.... و هادشي طبعا من الناحية الخارجية، أما من الناحية الداخلية باقي ماعرفاتوش كيفاش داير و كيفاش كايفكر الشيء لي عارفة مبدئيا هي أنه كايصلي و يقرأ القرآن زائد انه عطوووف جدا بحكم أنه فلقائاتو بجوج مع بنتها كايبين شحال هو إنسان نقي من لداخل... وهادشي راه بالنسبة ليها حاجة كبيرة حيت داكشي لي عاشت فحياتها خلاها تشك واش باقي كاينين ناس فيهم العطف و الحنان مع الدين و المعقول..... و هنا مني لقات راسها كاتحلل هادشي و تخمم فيه دخلات فح'رب مع نفسها باش تخرجو من بالها قبل مايعشش ليها تما ، باغة تبقى على الهدف لي حطات قدامها انها تركز على بنتها و خدمتها لا أكثر ولا أقل.. ناسية مني كايجي قدر الله و يتحط قدامنا المكتوب لي مامنو هروب كانرضخو ليه بلا هوانا...

****

راجعين أدراجهم بعدما قادو الأمور مع معتز و بقات غير الطموبيل يصيفطها ليهم الغد ليه... مجمعة هي و يوسف ناشطين و طالقين الراديو الاغاني وحدة ورا وحدة حتى وصلات اغنية حاتم عمور "باقي"، اول مرة تسمعها وعد و مكانتش رادة ليها البال حتى جهد يوسف الصوت و بدا كايغني معاه....

🎶🎶🎶

وا شكون مزال فالدنيا باقي ما عاش

الحب

قولولو غير صبر جاياك النوبة

قلنا نحبو زعما يرتاح القلب

ساعة بقيت نساين هادي والتوبة x2

وباقي كيقلب قلبي باقي ما لقاها

وحالف إلا بانت تا يقصد دار باها

والله ما غنتفاك

حتى نجيب اللي تموت عليك

غا صبر أقلبي دابا تلقاها x2

وا فينك أعمري را غادي نحماق

را كل يوم يدوز محسوب عليا

هاد المكتاب خباك وباقي ما عاق

يمكن راه نساني وباغيها فيا x2

🎶🎶🎶

نهار كاتبغي تحيد شي حاجة من بالك كاتحس بلي العالم كامل غادي ضدك بسبب الصدف لي كايخليوك تشوف هاديك الحاجة ولا المواقف لي كايفكروك فهاديك الحاجة بحالا كايقولو ليك والله لا نسيتي.. وهادشي لي وقت لوعد فهاد اللحظة وهي كاتمعن فكلمات الاغنية و صورة بغداد بين عينيها، عقدات حجبانها مراضياش على هادشي لي كايوقع ليها وهي تمد يدها لراديو طفاتو خلات يوسف مكوانسي بعد ما كان مكونسونطري مع الاغنية

يوسف (بمزاح) : مالكي قندشتي فجأة مااابغيتيش تحبي؟؟؟ "خنزرات فيه" ماقلناش ليك حبي اختي خلينا غير حنا نحبو و نعيشو مع الاغنية

وعد (دورات راسها لشرجم) : حَبْ شكون شدك

يوسف : ايوا هي إلى شفتي ليا مع بنت خو صاحبتك

وعد (عقدات حجبانها) : شكوون؟؟ واش اسمهان ؟؟

يوسف (غمزها) : هااااديك الفنكوشة

وعد (نزلات عليه لكتف) : بعد من البنت حسن لييك و زايدون إلى بغيتي تشوف معاها سير عند عمها

يوسف : اش اودي مالي شايط عليا عمري نمشي عند الوكيل

وعد (بحذير) : هانتا قلتيها الوكيل يعني فوت البنت راه ماشي ديال التفلية

يوسف : اودي غير ضاحك معاك انا كانحاول نبعدها عليا البنت نقية ماشي ديال هاد التخربيق

وعد : كيييفاش كاتحاول تبعدها عليك؟؟

يوسف (تنهد كايشوف قدامو مركز مع الطريق) : دابا شي عامين وهي عندي فالكونط انسطا فين كانلوح لي گاطو ديالي... گاع لبوسطات لي كانحط دايرة ليهم جيم و ماعمري حطيت شي سطوري و مجاوباتنيش عليها من غير لوطيل لي كاتجي ليه كل مرة باش تاكل الگاطو من يدي

وعد (بصدمة) : وااايلي لهاد الدرجة

يوسف : وييه راه حتى مني كاتكون عندها شي مناسبة فالدار كتاخد من عندي

سكتات وعد كاتفكر فين كانت سمعات شي بلان بحال هذا حتى تفكرات عيد ميلاد رنا و الگاطو لي قالت ليها اسمهان لي وصات عليه...

وعد : تء مشاكيل والله، البنت صغيرة و عائلتها ناس معقولين إلى عرفو هادشي مغاديش يعجبهم الحال

يوسف : حتى هي بنت دارهم ديجا وصلني خبارها ماعندهاش مع التصاحيب و الدوران فالزناقي

وعد : و طاحت فواحد عندو غير مع داكشي

يوسف (ضحك) :كااظلميني

وعد :امممم كانظلمك اودي الله يرد بيك هادشي لي نقول

يوسف : آميييين الزين... ايوا و نتي ؟؟

وعد (عقدات حجبانها) :مالي انا؟؟

يوسف (بغمزة) :مناوياش تحبي زعما

وعد (ببرود) : كانحب بنتي براكة عليا

يوسف (بجدية) :وعد مكاتشوفيش انك كاظلمي راسك ونتي مزال صغيرة؟؟ "شافها سكتات و كمل كلامو" هاد لكلام قلتو مليون مرة وغادي نعاودو ليك حتى دابا... كون غير كنت مزوجة شي راجل الله يعمرها دار كايحماق عليك و تحماقي عليه و فاللخر مات و خلا ليك بنية نقول انك باغة تبقاي وفية لحبك .. ولكن نتي تزوجتي بشما'تة هرسك و سلب منك فرحتك و شبابك.. علاش تبقاي عايشة على الماضي و يبان ليك كلشي خايب و تحرمي راسك انك تعيشي مع الراجل لي يصونك و يفرحك؟؟

وعد (الحرب نايضة عندها لداخل.. قلبات عليه وجهها و نطقات بجمود) :مابغيتش نهضر فهاد الموضوع

يوسف(حرك راسو) : واخا الالة هربي من النقاش بحال ديما ماشي موشكيل

اليوم عندو روپو بعد مدة طويل مكايحكش فيها راسو ولا كايرتاح.... اليوم فقط قدر ياكل وجباتو فالوقت و يمارس رياضتو فالوقت، مولف حتى يجي بالليل عاد يمشي يتريني ولكن اليوم على خاطر خاطرو خرج جرا شوية و داز ل لاصال لي عندو فاالڤيلا غير هو بابو جا من اللور فالجهة الأخرى ديال الجردة دايرو كلو بالزاج و مجهزو بجميع الآلات لي غادي يحتاج.... ترينا مع راسو و رجع داخل لدار حتى كاتبان ليه إيناس فالجردة كاتنقز و ضحك ، بتاسم مني تفكرها و توجه ناحيتها حتى خرجات فيه.. مع هزات راسها عندو بتاسمات حتى توسعو عيونها و نطقات بصوتها الطفولي

إيناس : عموووو الزوين

بغداد (نزل عندها بابتسامة بشوشة و نطق بخشونة ماد ليها يدو تسلم عليه) : أنا عمو بغداد ونتي امادموزيل؟ ؟

إيناس (عجبها لحال و حسات براسها كبيرة مني قال ليها مادموزيل مولفة تسمع هاد الكلمة كاتقال غير لماماها... هزات يدها الصغيرة حطاتها فضخامة يدو و نطقات بدلع) : أنا مادموزيل إيناس

بغداد (جرها من يدها و باسها فراسها) : متشرفين امادموزيل إيناس "ضحكات ليه ببراءة وهو ينوض يوقف شادها من يدها و شاف فرنا لي كانت دورات الكاميرا لراسها" غادي نردها عندك دابا

كتافات تحرك ليه راسها و قطعات معاها وعد لي ماخلاتهاش تهضر خسرات عليها بسلامة حتى نجي فالليل عند إيناس.... اما بغداد خدا معاه إيناس وهي غادية حداه فرحانة كاتحنقز حيت عاقلة المرة لي فاتت شحال ديال الشكلاط خدات بسبابو... توجه بيها لبيرو ديالو فين كانت عندو صندوقة مربعة عامرة بالشكلاط ،حلها ليها و هي تهز فيه راسها

إيناس : نهز ؟؟

بغداد (بابتسامة) : تفضلي "هزات شكلاطة حلاتها و دارتها ففمها و هي تشوف فيه عاوتاني كادبل فعويناتها" خودي شحال ما بغيتي

عويناتها لمعو بالفرحة وهي تبدا تهز و كاتخشي فجيبها و الشكلاطة لي لاحت ففمها جلخات ليها وجهها....

إيناس (هزات فيه راسها كاضحك) : صااافي بغاكة

بغداد (دوز يدو على شعرها) : بالصحة" شاف فمها لي تجلخ وهو يحل المجر ديال البيرو ديالو جبد منو منديل مطروز عليه B. J الحرف الأول من اسمو و كنيتو... تحدر عندها على ركابيه و مسحها ليها بيه فمها و دارو ليها فجيبها" هذا مسحي بيه الى توسخ ليك فمك داااكووغ؟؟

إيناس (حركات راسها) : دااااكوغ

ناض وقف على رجليها و شدها تاني من يدها خرجها من تما، فطريقو تصادف مع الخدامة وهو يوقفها ناطق بجدية

بغداد : خوديها عند رنا لجردة

دارت اشنو طلب منها وهو طلع لبيتو داخل نيشان لدوش ، حيد حوايجو و حطهم فالسلة بقى غير بالكالصون و دخل تحت الرشاشة ضربها بتدويشة و خرج من تما لاوي فوطة على نصو و الما كايقطر من شعرو نازل مع صدرو العريض مرورا بكتافو حتى وصلو لبطنو المنحوت عاد غبرو تحت لفوطة لي لاوي عليه..... دخل لدريسينغ لبس غير بوكسر و شورط و بقى عريان من لفوق، توجه لفوتوي لي عندو تما و هز كتاب من واحد الرف و گلس كايقرا مع راسو....

انسان عاشق لقراءة الكتب و الجرائد واخا فهاد الوقت ولا كلشي مجموع فالتليفون ولكن هو عدوه يقرا كتاب فالتليفون ولا حتى يبقى هاز التليفون لمدة طويلة.... انسان كايعطي وقت لحياتو الواقعية فبلاصة مايضيعها فمواقع التواصل الاجتماعي حتى يلقى راسو عايش مشاكل الناس و افراحهم و ناسي راسو....

*******

بعدما أسدل الليل ستاره دخلات وعد لمدينة مراكش برفقة يوسف لي شد الطريق نيشان لڤيلا بغداد يجيبو إيناس من تما عاد يوصلها لدار ... بقات كاتنعت ليه الطريق حتى وقفو قدام لباب لكبير

يوسف (طل براسو) : تبارك الله اش هاد الخير كامل.... مكانش على بالي هاد الناس ملعقين حتى لهاد الدرجة "بمزاح" بان ليا غير نتناسب معاهم على هاد لحساب

وعد (همسات ليه وهي حاطة التليفون على ودنها) : سكت راه كانتاصل برنا "تفتح الخط" حبيبتي راني حدا الباب تقدري تخرجيها ليا؟ ؟اووك انا كانتسناك

بقاو كايتسناو حتى بانت ليها رنا خارجة من لباب لابسة عباية كيف العادة و إيناس فيدها كاتبوس فيها و تعنق

رنا (شافت وعد نزلات من الطموبيل) : هاد الكتكتوتة عندك مايسخاش بيها لواحد ما شاء الله عليها

خداتها من عندها كاتبوس فيها و إيناس ماخلاتش من حقها وغير قشعات يوسف فالطموبيل بدات كاتركل باش تنزل وهي طلقها و سلمات على رنا

وعد : أنا عاد كنت غادي نقوليك واش برزطاتكم هاد النهار

رنا : ويلي اشمن تبرزيط راه الدار كاملة كاتلعب معاها اليوم هههه ماسخاوش بيها مني قلت ليهم غادي نخرجهم لماماها

وعد (حطات يدها على دراع رنا) : الله يكبر بييكم احبيبة قوليهم كونو هانيين كل مرة نجيبها ليهم هههه

ماطولوش فالهضرة بزاف بحكم ان وعد عيانة باغة غير تنعس... عاودات سلمات على رنا و ركبات حدا يوسف لي شد الجماعة مع إيناس، هاد الأخيرة غير شافت مها وهي تجبد المنديل من جيبها مداتو ليها

إيناس : ماما شوفي اش عطاني عمو الزوين باش نمسح فمي إلى توسخ ليا

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.