جزاء وعد

جزاء وعد الجزء التاسع

من تأليف Witta

43 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

وعد: ممم غير قلت

نبيل(داعب فمها بصبعو ): ماتقولي والوو ...نتي مرتي حلاليي وانا حلالك واخة؟ "حركات ليه راسها بالايجاب" غاتحيدي الحشمة الزاايدة باش نرتاحو بجوج سينو مغتحسيش بيا ملي نكون معااك ...مبقاتش شي حاجة حشومة بيناتناا ...تفاهمناا

وعد (بلعات ريقها) : تفاهمناا

نبيل(عينيه تعسلو فيها) :مبغيتش غير هدرة بغيتك نتيي "باس ايدهاا" صافي "باشر فتقبيلها وداتها كلها كترعد عليهاا وحاس برجفتهاا وتوترها وهي تحت منو الشيء لي ديرونجااه وخلاه يفصل القبلة" ندوش حيت عرقت رتاحي

حركات راسها ب اه كتغطي فصدرهاا حتى شافتو دخل لدوش وشافت فايديها كيفاش كيترعدوو، حاولاات ولكن والوو مقدراتش تثبت وترتاح....

خداوها عينيها لبالكون ناضت قادات حالتهاا وخرجات كتشوف فلبحر بفرحة وعينيها كيبرييو وهيا كتقول فراسها بلي هدا احسن نهار فحياتها...

**********

جالسة بوحدها قدام التلفازة وهذا هو حالها من نهار خوات عليها وعد الدار، متبعة مسلسل ديالها المفضل و مركزة مع احداثو حتى كاتسمع الدقان مجهد فالباب...

حياة (ناضت طلات من الشرجم) : وااا شكووون اويلي فرعتو لباب "بانو ليها خواتاتها بجوج و هي تكحل بالعمى" سعيدة

سعيدة ( مخنزرة ) : هبطي حلي

هبطات كادردك فالدرووج حلات ليهم وهما يطلعو مخنزرين كايصيفطو القرطاس لحياة لي تابعاهم و كاتعوج ففمها عارفاهم علاش جاو و اشنو باغين يقولو....

كانو غاديين فاتجاه البيت حتى بانت ليها عزيزة قلبات الطريق لبيت النعاس وهي تخرج عينيها و نطقات بحدة

حياة : فييين غاااادية اجييي لهنا

عزيزة (دخلات لبيت كادور فيه عينيها بان ليها القفطان ديال حياة مزال معلق وهي تنطق باستهزاء) : هاي هاي على حياة ولات حتى هي تلبس القفاطن بحال لالياتها

حياة (غوتات) : خرجييي من تما اعزيزة مابغيتش ندير فيك يدي

عزيزة : غييير ديريهم فيا نيت هادشي لي باقي مادرتيهش صااافي

حياة (خرجاتها من لبيت و خلو لبيت ديال التلفازة فين كانت سعيدة) : هااااجمين عليا وسط دااااري ياااااك لاباس ديك ليكم شي ورت؟؟

سعيدة : جينا نشوفو واش الهضرة لي وصلاتنا بالصح ولا كدووووب

حياة (ببرود) :اييييه الالة لي وصلكم هو هداكشي لي كاااين زوجت بنتي و صيفطتها لدارها

سعيدة (بعتاب) : هادي هي لخاااوة احياة هااا؟؟ ؟ هادشي مانسواو عندك تقطعي علينا التليفون و تزوجي البنت بلا ماتحضرينا

عزيزة (باستهزاء) :خليييها خلييها راه صحاب ليها زوجات بنتها لوزير

حياة(طلعاتها و نزلاتها) : لااا زعما نتي لي گالسة كاتهضري مزوجة بنتك لوزير؟؟ "شافت فسعيدة" عاد طفات عليكم الشمعة... كون كنتو باغييني واخا نقطع التليفون تجيو دقو فبابي ماعرفتوني ميتة ولا حية

سعيدة : قاطعة علينا التليفون و نجيو عندك؟؟

حياة ( دارت رجل فوق رجل كاتجاوبهم باستفزاز) : اييوا و دابا لاش جايين، هزيت عليكم التليفون؟؟ عيطت ليكم؟؟ لا ايوا لاش جايين

عزيزة (باندفاع) : جينا نشوفو بعينينا بااااش هاد الخاوة تسالي بيناتنا

حياة (خبطات الطبلة) :هاااااد الخاااوة سااالات من زمان ابنت مي و بووويا "بحرقة" الخاوة سالات نهار كنتو كاتعرفوني ماعندي ما ناكل و نتوما شابعين لحم و حوت و دجاج "شافت فعزيزة" الخاوة سالات مني كنت كاتعيطي ليا تفووحي باشنو مطيبة وانا ماعندي حتى عشى ليلة ... الخاوة سالات نهار كنتو كاتصدقو عليا الحاجة الراشية عندكم زعما راه كاتعاونوني و نهار تعطوني لحاجة تفضحووني و طلعوني و تنزلوني بيها حتى تندموني... جايين تحاسبوني على فرح بنتي لي ماحضرتوش ليه بحالا نتوما كنتو ظلو تعرضووو عليا

عزيزة :قلبك عاااامر عليينا

حياة ( بقلب مقهور) : قلبييييي عمر و فاااض هادي شحااال "ناضت وقفات" و دابا الطريق لي داتكم تجيبكم و نساو عليكم هاد الباب

حدرو راسهم و زادو مالاقيينش كلام بعد كلامها حيت عندها كل الحق فهادشي لي قالت... فين عمر الخاوة كانت بيناتهم من ديما عازلينها و مراضيينش بيها و قاهرينها.... غافلين على أنه الخاوة هي توقف مع خوك فالمُرة قبل لحلوة، ماتنعسش مرتاح واكل شارب فكرشك و عارف خوك كايموت بالجوع، لخاوة تقاسم كلشي مع خوك و ماتفوتوش و فالأخير الخاوة أفعال ماشي أقوال ....

الحياة الوردية هي لي عاشت وعد مع نبيل فسفرهم لأگادير ،ماخلا بيها حتى بلاصة تما يظلو خارجين النهار كامل و بالليل راهم مخشيين فالناموسية وهي فحضنو كايتفرجو ففليم حتى كايقلبها معاها بوسان مرة تحشم و تكنزز مرة تعيش معاه اللحظة حتى تمكن منها واحد النهار و مارس معاها سطحي بحكم ان العادة الشهرية مزال مامشات منها...

من أگادير مشاو لتغازوت و كملوها بصويرة عندهم سيمانة وحدة خاص يشوفو فيها كلشي... بقات ليهم يومين باش يمشيو و ختموها بصويرة لي كراو فيها دار كاطلع على لبحر، وصلو تما مع الصباح دخلو لدار باش يرتاحو من الطريق عاد يخرجو يدورو تاني و يشوفو فين يتغداو...

دخلات وعد لدوش تغسل عليها، دخلات تحت الرشاشة غير بالسليب طالقة شعرها كادوش مغمضة عينيها حتى قفزات و قلبها ترعد من بلاصتو مني سمعات باب الدوش تحل و تسد... لعنات راسها مية مرة حيت نسات ماسداتو، هاهو دابا داخل عليها ماعندها ليه حتى عذر، ليغيگل لي كانت كاتلقى بيها السبة مشات منها و على ودها داخلة تغسل دابا... سمعات خطواتو كايقربو وهي تقطع الحس و توقفات عن الحركة عاطياه بالظهر و مخلية لما ينزل عليها حتى حسات بيه لصق عليها من اللور محاوط يديه على صدرها حتى تبورشات و رجعات باللور لاصقة عليه حتى بعدو من تحت الرشاشة

نبيل (لصق فمو مع ودنها و نطق بفحيح) : مشات ؟؟

وعد ( قلبها غايخرج من بلاصتو) : ش.ش.شنو هي

نبيل (طبع قبلة على ودنها حتى تنهدات) : زعما معارفانيش علاياش داوي

وعد (باستسلام) : ممم مشات

بتاسم و زير على صدرها بين يدو حتى عضات على شفايفها حاسة بإحساس فشكل جديد عليها ماعرفاتش كيفاش تفسرو... بدا كايرسم طريق بقبلااتو لي نتاقلو من ودنها لعنقها و يديه واخدين الحرية التامة فصدرها، حتى دورها عندو و تلاح على شفايفها بقبلة جامحة رفعاتهم بجوج... بعد مدة فصل القبلة مخليها كاتنهج و مد يدو لما سدو و جرها وراه باغي يخرجها من تما حتى تكنزات فبلاصتها كاتجر فالفوطة تغطي بيها راسها...

نبيل ( شاف فيها) : ياله نخرجو برا حسن

وعد (غطات صدرها بيدها حشمانة) :واخا بلاتي نهز لفوطة

نبيل : اش بغيتي لفوطة اوعد واش باقي مابغيتي تنقصي من هاد الحشمة

وعد ( وجهها دازو فيه گاع الألوان ،حدرات راسها و نطقات باصرار) : بغيت لفوطة

نتر لفوطة من العلاقة و لواها فيها مخرجها من تما، غير وصلو حدا الناموسية حيدها ليها فرمشة العين حتى شهقات ساعة ماخلاهاش تستوعب بعد ما غرس صباعو فشعرها و خدا شفايفها بين شفايفو متكيها فوق الناموسية و متكي عليها.... قبلات و لمسات حتى بدا كايتخلص من حوايجو و تبعهم بسليپها، نتافضات تحت منو مني لقات راسها عريانة كليا... ماحساتش براسها حتى بدات كاتكنزز ليه تاني و مابقاتش منساجمة معاه بحال اللول وهادشي حس بيه

نبيل (هز راسو من عنقها) : مااالكي اوعد تاني

وعد ( قربات تبكي بالحشمة) : سد الخامية

نبيل : علاش غانسدو واااش مانشوفش مراتي فالضو ديال سيدي ربي

وعد (نطقات بنبرة رجاء قربات تبكي ليه تما) :عافاك سد الخامية

ناض عاض فالصبر محاول يدير ليها خاطرها و اشنو بغات ياربي غير تخليه يقضي الغرض و يتهنى... رد الخامية ديال لبالكون حتى نقصات الاضاءة فالبيت عاد رجع ليها كمل على ما بدا و هاد المرة كانت بيناتهم علاقة كاملة خلاتهم يترفعو على العالم...

بعد مدة دخلو لدوش دوشو بجوج مع بعض المداعبات و القبلات... كملات هي اللولة و دازت توضات و خرجات و بقى هو كايدوز الصابون حتى لحق عليها لقاها كاتصلي، مفرشة واحد لكاپ ديالها و لابسة گندورة جابتها معاها على ود الصلا مع فولارها... صلات الظهر و هزات كفوفها كادعي بالرحمة مع باها و كادعي ربي يبارك ليها فهاد الزواج و ناضت كاتشوف فيه كايلبس حوايج الخروج....

نبيل(كايقلب فالڤاليز على ريحتو) : إلى ساليتي لبسي حوايجك باش نخرجو "شاف فشعرها الفازگ مني حيدات الزيف" نشفي شعرك هو اللول

مشات جبدات سوشوار كان خداه ليها فأگادير نشفات بيه شعرها و حاضياه من لمراية و بعض التساؤلات كايدورو فبالها حتى سالات و قربات گلسات حداه كادوز على شعرها بيدها...

وعد : نبيل نسيت ماسولتك

نبيل (غمزها) : سولي الزين

وعد : واش مكاتصليش ؟؟؟

نبيل ( شاف فيها نزل راسو لتليفون) : الله يهدينا

وعد ( خرجات عينيها) : يعني مكاتصليش؟؟

نبيل (حط التليفون حداه كايسوط) : قلت ليك الله يهدينا يعني باين الجواب

وعد : وعلاش؟؟

نبيل (قلب وجهو مراضيش) :كانصلي و نقطع حتى يهديني ربي

وعد : خاصك نتا لي تزير راسك و تصلي انبيل راه الصلاة فرض ماشي حاجة نديروها بخاطرنا و لوقت لي رشقات لينا

نبيل (شاف فساعتو) : دابا غادي نوضو نتغداو ولا نبقاو نديو و نجيبو فالهضرة؟؟

وعد (كملات كلامها باصرار بحالا ماهضرش) : إلى بغيتي ربي يبارك ليك فحياتك و يكون ديما واقف جنبك خاصك تشد فصلاتك ديما با الله يرحمو كان كايقول ليا هاد الهضرة و قريتها فالمدرسة و سمعتها عند لفقيه شحال من مرة الصلاة هي عماد الدين.. باش حنا مسلمين؟؟

نبيل (خنزر فيها) : بغيتي ترديني كا.فر دابا ولا اشنو؟؟

وعد (بهدوء) : لا حااشة انا ماقلتش هادشي

نبيل :عمرك شفتي شي حد كايصلي و يقطع

وعد : شااايفة وانا كنت هكا وحتى ماما شحال من مرة كاتصلي و تقطع كان با الله يرحمو ديما كايخاصم عليها "حطات يدها على ركبتو" رجع لصلاتك انبيل

نبيل(هز تليفونو و ناض وقف) : أنا لتحت فالطموبيل مني تلبسي لحقي عليا..

ناض مخليها متبعاه بعينيها و كاتنهد حتى ناضت تلبس حواايجها وهي كاتدعي معاه بالهداية فسرها...

كاين واحد النوع كايصلي و يقطع و عارف راسو غالط و عارف بلي الصلاة فرض بحالها بحال الصيام و الفرائض الأخرى ولكن كايبقى يتماطل و يميك.... و نهار تجي تنصحيه تلقايه عارف كتر منك يقدر نتي تبداي الهضرة و هو يكمل ليك ولكن باش ينوض يتوضى و يصلي مكاينوضش بحالا الشيطان گالس ليه فوق كتافو متقل عليه ينوض يحط جبهتو على الأرض و يبعد ربو كما يجب... نبيل من هاد النوع لي منو عدد تلقايه كبير و عمرو حط جبهتو للأرض ولا كايصلي و يقطع و نهار يجي رمضان تلقاه كايصلي التراويح و شاد فصلاتو حتى يفوت رمضان و يرجع لعادتو تاني... و ممكن يكون بمراتو و ولادو، مراتو كاتصلي قدامو و هو لا مكاينش فهاد العالم ومني يوصل رمضان كايصوم و يقدر يصلي فديك الوقت و يقدر مايصليش بالمرة... هاد النوع ماعندوش الضمير و الإيمان ديالو ضعيف وممكن يكون داير ذنب عظيم فحياتو منسيه فدينو باش يزيد يغرق فالمعصية و نهار يقابل ربو ياخد الجزاء لي يستحقو...

****

لبسات حوايجها و مشات لمراية جمعات شعرها كعكة مهملة و دارت گلوص كايلمع ففمها بدون ماضيف حاجة أخرى فمها قاضي الغرض حيت شفايفها عامرين و عاطيين لعين... هزات صاكها و نزلات مع الدروج لقاتو فالطموبيل كايهضر فالتليفون مع دخلات نطق كايشوف فيها

نبيل :هاهي جات واش ندوزها ليك "مد ليها التليفون" هاكي لواليدة

شدات من عندو التليفون دوات مع مو لي دخلات ليها لخاطرها و ولات عزيزة عندها، ما عمرها شافت منها العيب ولا ضراتها بالعكس ديما كاتشكر فيها و كاتعامل معاها مزيان فينما تصوني ليه تسول فيها و تهضر معاها... بعد مدة قطعات معاها و حطات ليه تليفونو بلا ماتهضر كاتشوف قدامها و كاتفكر كيفاش تقنعو يرجع لصلاتو حتى حسات بيدو تحطات على فخاضها

نبيل (بهدوء) : مالنا اديك لفارة

وعد (شافت فيه) : مالنا ؟؟

نبيل : أنا لي كانسول شفتك قالبة وجهك "جر يدها شابكها مع يدو" مانتقلقوش على بعضياتنا حنا جايين باش نسافرو و نشطو خلينا ندوزو أيامنا بخير "باس ليها يدها" تفاهمنا؟؟

وعد : اممم تفاهمنا

مد يدو خدم الراديو طالق لموسيقى و كمل طريقو حتى وصلو لقدام لبحر فين كاينين لي ريسطو كلهم خاصين بالحوت مع بداو كايقربو ضرباتهم ريحة الشواية.... جلسو طلبو غداهم و مجمعين فنفس الوقت حتى نطق نبيل بابتسامة

نبيل : عيد ميلادك مابقى ليه والو

وعد (باستغراب) :باش عرفتيها

نبيل (شد يدها فوق الطبلة) : شفتها فلاكارط هاديك النهار

وعد (بفرحة) : اه قربت ندير 20 عام

نبيل : بطولة العمر إن شاء الله

وعد : آميييين

سبعيام ديال المشماش كيف كانقولو سالات عند وعد و نبيل و رجعو أدراجهم للمدينة الحمراء مراكش بعد سفرية كتاشفات فيها وعد بزاف ديال الحوايج و شافت لي ما عمرها شافتو فحياتها بحالا نبيل دخل ل حياتها باش يحقق ليها احلامها البسيطة جدا احلامها لي مافيهم لا قصور لا ڤيلات لا طائرات لا باطوات لا جزر... احلام بنت كانت لفرحة لكبيرة عندها يرجع باها لدار هاز معاه بكية ديال لفرماج و مرة مرة يدور معاها باش تمشي تشري الحوايج من لبال... البنت لي تمنات تشوف لبحر قدام عينيها و نهار شافتو حسات براسها ملكات الدنيا و ما فيها، بنت حاجة بسيطة تفرحها و حاجة بسيطة تبكيها...

عاشت اسبوع ولا في الأحلام بالنسبة ليها، ماسخاتش ترجع ولكن ضروري يرجعو حيت العيد لكبير قرب و خاصو يمشي يشري الأضحية... وصلو مع المغرب لمراكش مشاو نيشان لدارهم مدازو لا عند مو لا عند مها ، دخلو حطو لي ڤاليز ديالهم و ضربوها بتدويشة...

نبيل (كايلبس حوايجو) : أنا غانمشي نجيب الخبز

وعد : واخا صافي انا نصلي و نمشي نعمر اتاي

مجاوبهاش و خرج من تما مخليها بدات صلاتها كاتدعي معاه بالهداية... من نهار هضرو فموضوع الصلاة اول مرة مابقات جبداتو معاه ،حدها كاتبقى تصيفط ليها ميساجات غير مباشرة بالهضرة ولا تنوض تصلي قدامو و مؤخرا حيت علمها لتليفون مزيان دخلات لاپليكاسيون ديال الآذان عند كل صلاة كايودن بالجهد و كاتخليه حتى يسالي مكاتقطعوش لعل و عسى يحشم و يتحرك فيه الضمير و ينوض يحط جبهتو للأرض ساعة والو مبان ليها فيه حتى تغيير و المشكل مكاتحسش براسها زاعمة عليه باش تعاود تنصحو ولا تحكر عليه فهاد الموضوع خصوصا انه يدير من عمرها جوج هو لي خاص يقدم ليها النصيحة ماشي هي....

سالات صلاتها و ناضت وجدات ليهم مياكلو ، جلسو جامعين العشى و كاسكروط بحكم ان نبيل صابح خدام و خاصو ينعس بكري... كلاو و ناض لبيت تخشى ففراشو وهي بقات كاتجمع فالكوزينة حتى سالات عاد لحقات عليه بقاو كايتفرجو فالتلفازة حتى داه النعاس و ناضت هي صلاة العشا عاد تبعاتو فاالنعاس...

********

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

سيمانة ولا كادوز بحال رمشة العين، الوقت مابقاتش فيه البركة إلى ماستاغليتيهش كما يجب مشات على عينك ضبابة... فليلة العيد كانو بايتين عند مو و حتى حياة جات باتت تما حيت غادي تعيد معاهم.... تجمعو على العشى مجمعين بيناتهم و حبيبة ضاربة الطم غير كاتخنزر فحياة ولاخرة كتر منها كاتصيفط ليها القرطاس بعينيها...

نبيل (مسح فمو) : الله يخلف

لطيفة : بالصحة و الراحة أولدي "شافت فحياة" حياة كوولي ماتحشميش

حياة : الله يكثر خير الالة لطيفة هاني كناكل الماكلة مافيها حشمة

نبيل (ناض وقف) : غانمشي نعس غدا خاصني نفيق بكري مع الگزار.. تصبحو على خير

لطيفة (شافت فيه مطولة عاد نطقات) : تصبح على خير

جاوبوه لاخرين مكملين على ماكتلهم حتى سالاو و ناضت وعد كاتجمع الطبلة مع الخدامة وهي تبعها لطيفة لكوزينة..

لطيفة (جرات وعد) : اجي نقوليك ابنتي

وعد (مشات معاها) : نعام اخالتي

لطيفة (دخلاتها لبيتها) : واش غادي تعطيه هاديك الجلابة ؟؟؟

وعد :اه غادي نعطيها ليه باش غدا يمشي بيها لمصلى معانا

لطيفة (بتنهيدة) : مصاب يدير عقلو و يرجع لصلاتو غدا و يشد فييها "جلسات" والله ابنتي يا وعد مني كايوصل رمضان تلقايه هو اللول كايصلي و يمشي لتراوح غير يفوت رمضان بحالا الشي*طان كاينقز ليه فوق كتافو و يدلي رجليه كل مرة يصلي و يقطع عييت نهضر و عييت نگر

وعد (شدات ليها فيدها) : ان شاء الله اخالتي هاد المرة يشد فصلاتو

لطيفة : خاااصو يتبت على صلاتو راه تزوج دابا غدا ولا بعدو يوليو عندو لولاد يشوفو مهم كاتصلي و باهم لا مافيها معنى

وعد(بهدوء) : ماتعصبيش راسك اخالتي غانطلع دابا نهضر معاه

لطيفة (بابتسامة) :نهار ختاريتك لولدي عرفت اش ختاريت... الله يرحم من رباك

وعد (بتنهيدة) : آمين يارب

طلعات من عندها كاتنهد قلبها مزير عليها اول عيد أضحى بلا باها صعيب و قاسح واخا مكاتحاولش تبين ولكن راه هازة الدقة فقلبها و مكمدة عليها حتى كاتگلس مع راسها عاد كاتبكي و تنخصص على خاطرها...

طلعات عندو لبيت لقاتو متكي على لكادر ديال الناموسية كايبقشش فتليفونو ، غير شافها هز فيها راسو بابتسامة

نبيل : عاد كنت غادي نعيط عليك

وعد : علاش واش بغيتي شي حاجة

نبيل ( حط التليفون و نطق بنبرة لعوبة) : بغيتك نتي "مد ليها يدو" اجي عندي

وعد(بدات كادور فعينيها مزنگة) : احم بلاتي نوريك اش خدينا

نبيل : كنت غادي نسولك اش داكشي لي جبتو نتي و لواليدة

وعد (هزات لمياكي بحماس) : اه شريت جلابة طالعة ليا و لماما.. و خالتي خدات قميص ليها و لعمتك قالت لبا عندنا الجلالب بزاف

نبيل (بمزاح) : ايوا و راجلك ما خديتي ليه والو

وعد (كانت كاتسناه غير ينطقها باش تهز الميكة لي فيها جلابتو و تگلس حداه) : جبت لييك واحد الجلابة كاتحمق " بابتسامة" خديتها ليك هي و البلغة ديالها

نبيل (حاوطها بيديه مدورهم على خصرها و خشى وجهو فعنقها) : حبيبتي تفكراتني

وعد (جبدات جلابة فالبلومارين ثوبها خفيف) : هانتا شووف اللون زوين و الثوب بارد "شافت فيه بعد ماخرج راسو من عنقها" راه غادي تجيك هي هاديك ديت معايا الجلابة لي لبستي فزواجنا قيست عليها "ناضت وقفات" نوض تقيسها

نبيل ( جر يدها باسها) : شكرا الزين ديالي تفكرتيني "بغا يجرها عندو" اجي عندي نشكرك مزيان هو اللول عاد نوض

وعد (فهماتو لاياش كايلمح) : لا نوض قيسها باش غدا تلبسها مني نمشيو نصليو صلاة العيد "شافتو طلق منها و مجاوبهاش وهي تگلس حداه" عافاك انبيل دينا غدا نصليو صلاة العيد، ماتحرمنيش من واحد الحاجة ولفت نعيشها مع با الله يرحمو " تغرغرو عينيها" هذا اول عيد ليا بلا بيه هذاك لعام مشيت معاه لمصلى و شحال نصحني باش مانفرطش فراسي "نزلو دموعها" ندمت ندمت حيت مات بلا مايشوفني كانصلي كل نهار و مامفرطاش فصلاتي، ندمت حيت مافقت من الگلبة و عرفت بلي صلاتي هي لي غادي توقف معايا و تنور طريقي حتى درتو تحت التراب

الدموع شلال من عينيها و الجرح كبير فقلبها، اصلا كاتقلب غير على السبة باش تبكي دموعها كانو واقفين فالباب كايتسناو منها الاذن باش ينزلو و داكشي لي كان... نبيل بقات فيه و مابغاهاش تبكي و العيد الغد ليه، ناض من بلاصتو حيد ليها الجلابة من يدها و عنقها كاتيسكت فيها

نبيل : شششش صافي اوعد غاطيبي هاد العوينات عاوتاني

وعد (بالدموع) : عافاك انبيل رجع لصلاتك و بقى شاد فيها عافاك "كاتشهق" نمشيو غدا لمصلى نصليو.... شد فصلاتك باش نوقف وراك و تصلي بيا كي كان كايدير معايا با مني كان كايعلمني الصلاة فصغري

نبيل (تنهد) : واخا غير تهدني

وعد (هزات فيه راسها) : بالصح ؟؟ صافي غاتمشي

نبيل (جرها عندو جالس فوق الناموسية و گلسها عندو) : غانمشي ان شاء الله غانمشي

بقى معنقها كايسكت فيها حتى تهدنات و ناضت لدوش غسلات وجهها و دخلات حداه فالفراش جرها عندو كايدوز على شعرها بحنان حتى داها النعاس....

صباح عيد الأضحى المبارك ناضت وعد كاتفيق فنبيل لي ناض دوش و توضى صلى جوج ركعات فالدار و وعد جالسة كاتشوف فييه بعيون لامعة فرحانة وهي كاتشوفو كايصلي... وعد (مع شافتو سلم نطقات) : الله يتقبل

نبيل : منا و منك... نوضي لبسي باش نمشيو راه هذا هو الوقت

وعد (مشات هزات جلابتها) : واخا

نبيل (شافها غادية لدوش) : فين غادية تاني لبسي هناااا

وعد ( بلعات ريقها) : احم غير خ

نبيل (قاطعها) : لبسي اوعد لبسي خلينا نمشيو خلاص

وعد (باستسلام) : واخا

حيدات لفوقاني ديال لپيجامة بقات بدوني و لبسات جلابتها عاد حيدات السروال و لبسات لكولون بلا ماتعرى كلها قدامو خلاتو غير كايشوف .... لبس جلابتو حتى هو و نزلو فالدرووج لقى مو و عمتو كاايتسناوه باش يمشيو يصليو ، هزهم فالطموبيل و مشاو لمصلى....

صلاو صلاة العيد و دارو الدعاء لي بكات فيه وعد و ذكرياتها كايسافرو بيها لايامها مع باها.... سالاو صلاتهم و مشاو حدا الطموبيل كايتسناو نبيل لي جا بعد مدة مرجعهم لدار، وصلو حدا لباب وهو يهز تليفونو

نبيل : دخلو نتوما نعيط لهاد لگزار نشوف واش جاي دابا ولا غادي يتعطل بحال لمرة لي فاتت

دخلو لدار لقاو سعاد و حياة حاطين لفطور و كايتسناوهم...

حياة (لابسة قميص جديد) : مبروك عيدكم "قربات كاتسلم عليهم حتى وصلات عند حبيبة" خالتي حبيبة تعيدي و تعاودي

حبيبة (باستفزاز) : العيد غير ب القميص و الهضرة اما الصلاة الله يجيب

حياة (قلبات عينيها ) :فيا حق الشهر اخااالتي "عوجات فمها بتمياق " هاء نسيت سمحي ليا نتي غاتكوني دابا 30 عام ماشفتيها عليها مشات من بالك بلي لمرا راه كاتجيها

حبيبة : اش هاد قلة ترااااابي

حياة (خنزرات فيها) : قلة الترابي نتي لي سابقة ليها

لطيفة (بغات تندب) :اويلي سكتو لعيد هذا

وعد (شدات فمها) : ماما صااافي مييكي

حياة: واااش كدبت عليها غير قولو واش كدبت عليها

لطيفة (سمعات باب الدار تحل) :سكتو صافي راه جا مكاين لاش يكبر المشكل و لعواشر هادي

ضربو الطم كايتعايرو غير ب الشوفات كل وحدة دايرة سيناريو فراسها كاتخيل خصوصا حياة لي خيالها سرح بيها لبعيد كاتشوف راسها كاتنتف فحبيبة و تبرد هوايشها....

فطرو قالبين وجاههم غير لطيفة و نبيل و وعد لي كايهضرو حتى جا لگزار و طلع معاه نبيل لسطح كان جايب معاه الراجل لي كايعانو ... كانو تما جوج حوالة واحد لنبيل و واحد لمو بداو بديالو هو دبحوه و سلخوه وهو واقف عليهم عاد تبعوه بالحولي لاخر... كل حاجة داروها فبانيو مد ليهم خلاصهم و زادو مع الطريق عاد طلعو لعيالات وحدة ورا لاخرة ، وعد لابسة گندورة من ديال مراكش خفيفة و جامعة شعرها بزيف حياتي و لابسة طابلية، مشات نيشان لدوارة هزات ديالها و ديال عگوزتها باش تغسلهم خلاتهم غير كاايشوفو ماضنوهاش دير هكا خصوصا حبيبة لي ياله كانت باغة تبدا تحشي لهضرة ساعة تلجم ليها اللسان... لطيفة صيفطات الخدامة تعاون وعد و بقات هي و حياة كايوجدو فالكبدة و حبيبة كاتوحوح بالركابي لي ضروها مني طلعات فالدروج غير باش مادير يدها فوالو....مجات فين تسالي وعد حتى كان كلشي وجد فوق الطبلة لكبدة فالقطبان مع لفريت و براد ديال اتاي مشحر على حقو و طريقو كلاو حتى شبعو و ناضو يكملو شغالهم و نبيل مشى يضربها بنعسة...

داز النهار و هما من هادي لهادي حتى وصل الليل و تجمعو على قصرية ديال كسكسو بالكتف دخلو فيها عميين و ناضو كل واحد تلاح فبلاصتو باش ينعسو.... و بهذا سالا عيد الأضحى المبارك و تبعوه ايام و شهووور بأحداثها الروتينية لي لا جديد فييها... خمس شهور بالتمام و الكمال لي دازت على وعد وهي كمرأة متزوجة عاشت فيهم الايام الزوينة و كتاشفات فيهم حاجات جديدة.. نبيل الشخص لي كايلبي ليها شحال من حاجة عمرو بخل عليها بلحوايج لي فاستطاعتو وحتى هي طلباتها ماشي كثيرة... دوزو هاد خمس شهور بحلوها و مرها و كيف اي زوجين ضروري من الخلافات و النقاشات لي ماخطاو حتى دار خاص غير يكون الحوار حاضر و لواحد يلقى حل حيت نهار كايغيب الحوار بين الأزواج كايكبرو المشاكل و كاتنداثر المفاهمة....

بحال كل يوم من ايامها فدارها كتأدي روتينها اليومي.... واقفة فالكوزينة كاتوجد كاسكروط و بينما جا نبيل من الخدمة وكل شوية تشد على كرشها لي ولات كاضرها فهاد الايام الاخيرة مرة تقول ليگاز مرة تقول البرد وهاهي غادية.... حطات لبراد ديال اتاي فوق لبوطة يتشحر و بدات كاتستف لمسمن فالطبسيل حاسة بالترويعة طالعة معاها... فجأة حطات كلشي من يدها و طارت لدوش مع دخول نبيل لدار، هاد الاخير شافها غادية شادة على فمها وهو يتبعها لدوش كايجري

نبيل (دخل لقاها كاتقى روحها غاتخرج) : وعد مالكييي "قرب عندها شد فيها مني وقفات تغسل وجهها" اشنو كاايضرك ؟؟؟؟

وعد (بألم) : كاضرني كرشي "تحدرات شادة عليها" لوووجع تجهد و الترويعة هلكاتني

نبيل (بخوف) : مناش هاد الوجع واش عاد حسيتي بيه

وعد(كاتلوى) : لا شحال وهو كايجيني ولكن ماشي بحال اليوم

نبيل(بعتاب) : و ساااكتة اوعد المرض مافيهش السكات" جرها بالشوية خارج بيها من الدوش" دوزي لبسي حوايجك تمشي دووزي

ماقدراتش ترفض حيت هي براسها تزيرات و ضراتها كرشها، عاونها تلبس و مشى طفا على لبوطة من بعد ما قالتها ليه عاد خرجو من الدار نيشان لكلينيك دخلات وجهها صفر دغيا بان فيها المرض.... دخلات لمستعجلات دغيا دخلوها دوزو ليها، و علقو ليها سيروم باش يهمد عليها الوجع عاد دخل عندها نبيل لقى الطبيب كايسول فيها

الطبيب : مدام واش كتاخدي شي دوا موافقكش؟؟

نبيل ( نطق قبل منها) : لا ادكتور مكتاخد حتى دوا.. الحمد لله ماعندها والو و صحتها مزيانة حتى جا هاد الوجع

الطبيب : كتاخدي حبوب منع الحمل؟

ياله غادي ينطق نبيل يقوليه لا وهي تنطق بهدوء حاطة يدها على كرشها

وعد : اه كناخدهم

الطبيب : اشمن نوع كتاخدي

وعد : كنت كناخد واحد النوع فاللول ماعقلتش على سميتو و واحد النهار لقيتو مقادي فالفرمسيان و خديت واحد آخر .. كارطونتو بقات عندي فالدار

كاتهضر عادي جدا مخلية نبيل مشوووكي حتى تلجم ليه اللسان مافهم والو كايشوف فيها و كايشوف فالطبيب بحال لهبيل حتى خرج طبيب من تما وهو ينطق بحدة و نظراااتو مركزين عليها حتى خلعها

نبيل : من ايييييمتى ونتي كتااااخدي داك السم ؟؟

شافت فيه باستغراب كيفاش مخنزر و كايهضر مافهماتش علاش كااايسولها هاد السؤال... تقادات فالگلسة حاطة يدها على كرشها مازال حاسة بشوية الحريق و نطقات

وعد (بهدوء) : ملي تزوجناا ...علاش ؟

نبيل (كيعض فمو بلفقصة ): علااش معارفاش علااش ....بلا خباااري

وعد(بلعات ريقها) :انا م

نبيل(قاطعها بحدة): سكتيي لهدرة فالدار ماشي هناا

رجع دخل عندهم طبيب فحصها و هضر معاها كايسولها أسئلة أخرى و كايعطيها نصائح على صحتها حتى وصل لموضوع لي وصل بيها لهنا

الطبيب : شوفي امدام ... حبوب منع الحمل راه ماشي غير اجي و شربيه، خاصك ضروري استشارة طبية باش تعرفي شنو النوع ليي يناسب جسمك ...شحال فعمرك ؟

وعد(كتشوف فنبيل مخنزر وكترجع تشوف فطبيب ): 20 عام

الطبيب : داكوغ من غدا إلى صبحتي بخير سيري عند جينيكولوݣ هو يعطيك النوع لمناسب ليك ولسنك ...

وعد : احم واخة

خرج الطبيب و تبعو نبيل برا كااايسوط و يحك فراسو مابغاتش تسرط ليه كيفاش خبات عليه موضوع بحال هذا.....

بعد مدة تسالاا السيروم والوجع همد عليها شوية خرجات من عندها الفرملية و دخل هو شدها من دراعها ساكت معاونها باش تهبط تلبس فرجليها.... و من بعد خرج خلص لي علييه تم غادي سابقها مخليها وراه، منخلهاا حيت شياط خارج من راسو وهيا مزال كتقول مالو حتى تقلب ...معارفاش بلي اعدى حاجة عند الرااجل هي ديري شي حاجة بلا خباروو...

ركبات فطموبيل متسناهتش دير لاسانتيغ دغياا عفط وزاد

وعد (ركبات حداه فالطموبيل ماتسناهاش دير السمطة دغياا عفط وزاد.... دارتها كاترعد و نطقات) : نبيل

نبيل(هز حجباانوو مركز فطريق) : الدااار اوعد الداار

سكتات مبقاتش دوات حتى وصلو لدار، حل لباب وهي وراه كتسنا زهرها ومكتاابهاا اش غايطلع ليها ليوم....

ماكدبوش ملي قالو الحياة الزوجية فيها ملح وسكر وبلا بيهم الزواج بااسل بلا طعم...

رما السوارت فوق الطبلة وشد فجنبو كيمسح فمو بايد وكيهضم فالفانيد لي كتشرب بلا خبارو

نبيل(نطق مغدد ) : كيفاش كاتشربي الفانيد من نهار تزوجنا ؟

وعد(مفاهمة والو) : قلت ليك لي كاين

نبيل (جعر وخبط فالطبلة ): كاتقوليي فيها بدم بارد بحالا مامخبية عليا والوو

وعد (رجعات خطوة اللور و نطقات بتبرير) : نبيل مامخبية عليك والو

نبيل(باندفاع) : تشاورتي معاياا ؟...دوي لاش سااااااتكتة

وعد(شفايفها كيترعدو): لاا ماا جاتش فباليي

نبيل(صعر ديال بصح ): واشنو جاا فباااااااك "كيغوت " تشربييه وانا مجايب لدنيا خباار بيمن مزوجة نتيي ...هااا دوي

وعد(تغرغو عينيها): نبيل والله مقاصدة نخبي علييك

نبيل: ايمتى كنتي غتقوليهاا حتى دوز عام عامااين عشرين عام ايييمتى دوييي

وعد(قفزات من صوتو القوي لي خلعها ) :والله ما فنيتيي غير مجابتهاش الوقت نقولهاا وعند باليي راك عارف حيت مخبيتوش اصلا ديما حاطاه فوق الطبلة حدا لمراية

نبيل: مولف نقلب لييك قجااااقلك؟؟ فييين لقيتي هاااااد الخراااا اصلا باش تشربيه قووولي

وعد (بصراحة) : ماما عطاتو لياا من تما وانا كناخدو ومن بعد وليت كناخدو من لفارماسيان لي حدانا "نزلات دمعة من عينيها" انا مناوياش نخبي علييك نتا قلتي ليا لي خصاتك شريها ملي كنخرج كناخدو حتى هو هادشي لي كاين

نبيل(هاديك عطاتو ليا ماما شعلاتو) : ماماك ؟؟ ماماك عطاتو ليك وقالت ليك شربيه ؟ داباا مزوج بييك ولا بمك اوعد مك تسمعي هدرتها وانااا لااا انااا مشعلكش فياا كونما ربي فضحك ليوم عمرها تكون فخباريي

وعد (الدموع نزلو شلال من عينيها بسبب الخلعة من غواتو كاتقول دابا يجمع معايا): مدرتهاش بلعانيي

نبيل(بلغوات): هاهيا فخباارك عدوياا اللعب ورا ظهري و اشنووو ؟ شاربة السم ديال الفانيد ورا ظهري شنوو معاجبكش مكنبانش لييك قد المسؤولية

وعد (بسرعة فالرد ): لا لا كنحلف ليك بالله مناويهااش هكا سمحلياا انا غير "كاتمسح دموعها" غير مبغيتش نولد من اللول حتى نولفو بعضياتناا هدشي لي كااين

نبيل(هز حجبانو ): اااه دابا مامولفانيش

وعد(هبطات كتاافها ): داباا علاش كتعامل معايا هكاا غلطت اه ولكن علاش كتغوت علياا " بدموع "كنا نهدرو بلخاطر صافي

نبيل: دابا وليت انا لي ظالم وكنغوت علييك....كتسنايني نصفق ليك ولا شنو

وعد : كنتسنااك غير نكلسو ونهدرو عاادي "كتبكي" كنقوليك من اللول مقاصداش نخبي علييك ونتاا مكتسمعش باغي غير تغوت علياا

نبيل (كايشوف فيها دغيا دورات ليه السمطة) : نبدل ساعة بأخرى حسن ليا و ليك "قبل مايهز سوارتو سمع باب لبيت تسد بزربة حتى هز عينوو وبقا كيرمش وقال" زوينة هاادي دايراها قد راسهاا وغضبااانة من لفووق

خرج حتى هوا يبرد السووق اما هي عطاتها لبكاا حتى شبعات ماظناتش نهائيا الموضوع يطلع بهاد النتيجة.....

دوزات العشية كاملة غير فالدار كل مرة تسمع صوت شي طموبيل تقول هو غيحل الباب ساعة والو، مشات نقبات شوية من لماكلة ماعندها خاطر و دخلات لبيت صلاة صلاتها و جلسات كاتخربق فتليفونها حتى اذن العشا صلاتو و لبسات عليهاا بيجامة بسروالهاا حريرية ودخلات لفراش عاطية بلاصتو بالظهر كاترمش حتى سمعات السوارت داروو غمضات عينيهاا وغطسات راسها تحت لغطا ودنيها مطلوقين..

دخل لبيت هوا الاخير بدل علييه وتكا حداها عطاها بالظهر حتى هو ونعس بقات هي كاتمثل النعاس حتى نعسات بالصح

الحياة الزوجية كايتجمعو فيها جوج أشخاص مشاركين حياتهم مع بعضياتهم.. كايتشاركو القرارات و الأفراح و حتى الأحزان، مايمكنش مرأة تاخد قرار منها لراسها في مايخص حياتها بلا مشاورة الزوج و الراجل عليه نفس الشيء .. المشاورة ضرورية فهاد العلاقة المقدسة بااش الحياة تمشي معاهم بخير و على خير و مايطراوش مشاكل...

موضوع الولاد من أهم المواضيع لي خاص الزوجين يجلسو على طاولة الحوار و يناقشوه حتى يخرجو بقرار راضيين عليه بجوج وهادشي بالضبط لي معارفاهش وعد.... وعد البنت لي ماكبراتش عندها دراية بالعلاقة الزوجية، كيفاش غادي تصرف و اشنو غادي يدر مانصحها حد مافقها حد واخا لبنات فسنها عارفين العجب و كايطيرو مع الطيور ولكن هي غير، كانت باغة غير تضحك و تلعب شاداها من لمدرسة لدار من الدار للمدرسة ولا مع نهيلة كايضحكو و يتنمرو على الغادي و الجاي.. عمرها تخشات وسط لعيالات تسمع جماعتهم على رجالهم و حتى حياة مكانتش عندها علاقة زوجية عادية باش تعلم منها ولا تستافد....

نهار بدات كاتشرب لفانيد عند بالها شافها حيت ماشي كاتخبى عاد كتاخدو، بالعكس كتاخدو عادي غير هو عمر تصادف معاها ولا شافو محطوط حدا لمراية ولا فالمجر لي حدا راسها فين كان كايكون فغالب الأحيان... ما عمرو جبد معاها هاد الموضوع ولا سولها على لولاد هاد الاخير كانت مو كل مرة تسولو على هاد الموضوع و كايميك كايقول عام باقي ماكملناه مكاين لاش يبدا فالوساوس و يمشيو لطبيب من اللول، غافل على اشنو كايوقع ورا ظهرو على قولتو هو.....

****

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

فاق فالصباح معطل شوية حيت ماخدامش، تكسل على ظهرو كايشوف فيها ناعسة حداه ضايرة جيهتو حنوكها مزنگين و جامعة يديها تحتهم... تأمل فيها مطول كايتفكر حوارهم الليلة لماضية ، هو عارف مزيان بلي وعد صريحة و خبز ربي فطبگو لي كاين كاتقولو من ديما كانت كتاب مفتوح قدامو يقدر يقراه بسلاسة... بنت حلات عينيها عليه هو اللول اي حاجة جرباتها فراه هو أول واحد تجربها معاه، خداها صغيرة عليه كايكبرها على يدو ولكن هذا ماشي كااافي حيت شي مرات فارق السن الكبير بقد ما هو إيجابي ممكن يكون سلبي حيت كايكونو جوج ديال الناس من أجيال مختلفة و عقليات مختلفة ماشي ديما ممكن يتافقو.... نهار قتارحاتها عليه مو و قبل يمشي يخطبها كان عارف بلي غادي يتعامل مع بنت 19 عام لي فارق السن لي بينو بينها ماشي عام ولا عامين رااه عمر على قدو خاصو يتحمل مسؤوليتو و يعرف كيفاش يتعامل معاها.... وهادشي لي جاه فبالو فهاد اللحظة بعد الخصام لي كان بينهم لبارح، طاحت عليه فكرة و ناض يطبقها عارفها قلبها بيض و بحاجة بسيطة ترضى و تضحك فوجهو.. ناض دار روتينو الصباحي بدون مايفيقها و خرج من الدار نيشان لمخبزة تقدا شي لعيبات و رجع نيشان لكوزينة....

بعد مدة زمنية و على ريحة القهوة بدات كاتفييق تفووهات و شافت حداها مالقاتوش... گلسات كاتجمع فشعرهاا واحداث لبارح كتفكرهم حتى تحل لباب عليهاا بقا شاد فلبوانيي كيشوف فيهاا وقال

نبيل :صباح الخير الغضبانة

وعد(هبطات عينيها منفخة ): صباح النور

نبيل(بهدوء) : كانتسناك نفطرو بجوج متعطليش

خلا لباب محلول ومشى، ناضت هي جمعات لفراش و توضات صلات عاد رجعات لدوش مشطات شعرها خلاتو مطلوق جمعاتو من القدام ب بونضو بنفس لون لبيجامة وخرجات طلات فلكوزينة مبانش ليها عرفاتو غايكون فالصالون وفعلا كان كيحط طبسيل على طبيلة كتوسطها وردة حمراء لبتي بان ولكومير العصير والقهوة وحلويات عسل زبدة وفرماج بأشكالوو ... كان حال لبالكون و ريح خفيفة كاضرب فيهاا تبسمات بلا هواها و سمعاتو نطق

نبيل(ربت على لكرسي) : اجيي "كلساات تلمس كتافهاا بلطف ومشا كلس مقابل معاها" قهوة ولا عصير !

وعد(كتفكر): قهوة "حط ليها لكاس" شكرا

كب ليه حتى هواا رشف من قهوتوو وحطها ...تلمس ايدهاا وهزها لعند فمو باسهاا ودارها وسط يدو

نبيل (نطق محاول يلطف الجو) : ماكنتش قاصد نغوت علييك ولكن ديري راسك بلاصتيي ...كنتي تقوليها لياا حيت هاد القضية كتهمنا بجوج ...شنو معناتهاا كتشربي داكشي وانا مافراسيش

وعد : مجاتش فبالي هاد القضية غادي تخليك تعصب " تبسمات بلطف "سمح لياا

نبيل؛ : اخر مرة تخبي علياا واخة تكون حاجة بسيطة صافي

وعد (حركات راسها) :اخر مرة

نبيل : ياله فطريي "بداو فطورهم وهما كايهضرو فكلشي الا فداك الموضوع حتى سالاو عاد جر لكرسي لجيهتها وحط ايدو ورا كتاافها واليد الأخرى شابكها مع ايدهاا قال" نهدرو داباا ؟

وعد: فاش

نبيل(داعب خدها) : كايعجبوك لوليدات ولا لا !

وعد(بابتسامة) : كايعجبوني

نبيل: وانا ماشي غير كايعجبوني ...انا باغيهم يكونو عندي هنا" أشار ليها لكراسة 2 لي خاوين فطبلتهم" نعمرو طبيلتناا" قرب من خدها باسها و كمل كلامو "مابغيتيش تفيقي تسمعي ماما ماما ويعمرو عليك دار

وعد(ضحكات بطفولية) : بغييت

نبيل(داعب شعرهاا ): و اشنو كاتسنااي ؟ مممم مزال الوقت ؟ مزال مولفتينيش

وعد(حدرات راسها) : لا غير قلت مزال الحال وصافي

نبيل: كانظن هدا هو الوقت شنو ضمن لييك غتحملي من شهر اللول ولا من العام اللول عرفتي حشال من وحدة بغاتهم ومكتبهمش ليها الله ونتي كتشربي فهادشي من ديپااغ "شدها من ذقنها بشوية" شوفي نشو دارو ليك وليتي صفرة غتموتي "هبطات عينيهاا كتسمع لهدرتو ونطق مكمل كلامو" وعد حبيبة أنا باغيي وليدات، باغيهم معااك بغيتهم يقولو ليا بابا ويقولو ليك نتي ماما احبيبتي ...شنو بان لييك

وعد(بحيرة) : ماعرفتش

نبيل(تنهد) :كاتيقي فياا ؟" حركات راسها باه" نديروها فيد الله ونفرحو بلي عطانا الله

وعد (تبسمات وقالت) :ان شاء الله

نبيل (تبسم ملي قنعها وقال) : ايوا دابا خاص نبداو

وعد(باستغراب) : اشنو نبداو

نبيل: نبداو الخدمة فلوليدات "حشماات ودورات راسها كاضحك" الحشمة هي لي مبغات تحيد منك "قرص حنكها " نوضي نجمعو هادشي راه لواليدة قالت ليا دوزو تغداو "بتاسم" توحشات عروستها

وعد : واش عيطات ليك

نبيل : لا لبارح كنت عندها و قالت ليا علاش ماجبتيش وعد

وعد (وقفات و هزات فيه راسها بالزرب) : قلتي ليها راه مخاصمين؟؟؟

نبيل( جرها من يدها حتى جات گالسة على رجلو) : اييمتى تخاصمنا اصلا "قرب لشفايفها" داكشي بيناتنا ماسوق حد فينا "جر شفايفها كايتدوقهم" امم حلوة

حطات يدها على صدرو مبورشة بحالا عطاتو إشارة باش يباشر فتقبيلها بعمق أكثر الشيء لي خلاه يزير على خصرها خاشيها فييه... رفعها معاه بالبوسة لي ولات كاتبادلو من بعد ماتعلمات مع الوقت..

الجو سخن عندهم فداك الصالون، نتاقل لعنقها كايطبع عليه قبلات حارة و يديه فصديفات لبيجامة كايحل فيهم وهي توعى على راسها مني تحلات لبيجامة و يديه تحطو على صدرها لي كايطلع و ينزل بالنهيج

وعد : ن ب ي ل... ما ما ك

نبيل (قاطعها) : شششش باقي لحال

ناض وقف و وقفها معاه جارها من يدها وهي كاتجمع پيجامتها من جهة صدرها... لحد الان عندها صعوبة انها تعرا قدامو ولا تلبس حوايج سيكسي ولا تبادر هي فالعلاقة... كاتحشم منو بزاف واخا مني كايدخلو لصح كاترخا و تعيش معاه المشاعر كما يجب حيت كاتبقى بنت فتية و عندها ش*هوة حتى هي و هرمونات كايتحركو فيها و كايرفعوها لسااابع سماء بحال دابا من بعد ما لاحها فوق الناموسية و جردها من حوايجها....

بعد مدة خرج من الدوش مخليها كاتنشف فشعرها ما جا فين يلبس حوايج لخروج كانت خرجات حتى هي لبسات بالخف و مشات تجمع الطبلة لي خلاو فالصالون... دات كلشي لكوزينة ردات كل حاجة بلاصتها عاد خرجو فاتجاه دار لطيفة لي رحبات بيهم أشد ترحيب كاتعنق و تعاود فوعد بحالا عام ما شافتها....

لطيفة (جلسو فالصالون) : نوضي ابنتي إلى بغيتي تبدلي عليك حوايجك باش تگلسي فخاطرك

نبيل (نطق بلاصتها) : مكاين لاش الواليدة غانتغداو و نمشيو

لطيفة (هزات حاجبها) : فين غاتمشيو بالسلامة.. مكاين مشيان اليوم غادي تباتو معايا عمتك راه سافرات اليوم، تخليوني بوحدي كاندور فالدار

نبيل : ياك كانت غاتمشي حتى لتنين

لطيفة : ايوا عيطات ليها فضيلة"بنت عم باه" قالت ليها جي قبل

نبيل (هز يدها باسها) : مايكون غير خاطرك الواليدة هاحنا معاك، خاص غير من بعد نمشي نجيب شي حوايج من الدار

لطيفة : ياك كاتخليو شي تبديلات هنا

نبيل : خاص نجيب حوايجي ديال لخروج راه تنين تاني مصبح على لخدمة

لطيفة (بفرحة) : الله يرضي عليك اولدي عمرتو عليا الدار عقبال ما تعمروها بولادكم

نبيل (غمز وعد) : ان شاء الله الواليدة

تزنگات تاني و ناضت دايرة السبة تبدل حوايجها... طلعات لقات راسها مخلية بيجامة دافية و بيجامة خفيفة، هزات هاديك الدافية لبساتها حيت لحال بدا كايبرد شوية و نزلات لتحت لقات نبيل خرج يجيب حوايجو... گلسات كاتقرقب الناب مع لطيفة حتى طاب لغدا و رجع نبيل، تغداو فجو اسري زوين بلا كلام مسموم ولا نظرات حقودة من حبيبة لي غيابها احسن من وجودها.... سالاو ماكلتهم و ناضت وعد عيطات لحياة تسول فيها بحال ديما ماتقدرش تفلت النهار بلا ما تعيط ليها إلى ما عيطات جوج مرات تعيط مرة و ضروري تزورها يوم فالاسبوع ولا كتر على حساب مشاغل نبيل.... بعد مدة قطعات معاها و رجعات عندهم...

داز النهار روتيني لا جديدة فيه، تغداو بكري حيت لطيفة كاتنعس بكري باش تفيق لفجر... طلعات وعد لاحقة على نبيل لقاتو كايدوي فالتليفون هزات بيجامتها لخفيفة و دخلات لبساتها عاد خرجات عندو تكات حداه كاتسمع فيه كايهضر

نبيل : واخا ا سيدي دابا نجيو غير كون هاني.. ياله تهلا الله يعاون "قطع"

وعد (بفضول) : شكون

نبيل (دار عندها) : هذا واحد صاحبي ولدو شد ليصونص و بغا يدير ليه الزردة، قال ليا اجي و جيب معاك لمدام

وعد(بانبهار) : تبارك الله سعداتو

نبيل(تكا حداها) : فكرتيني بهاد سعداتو

وعد (باستغراب) : فاش فكرتك؟؟؟

نبيل : واش مكاتفكريش ترجعي تقراي؟؟

وعد (ببرود) : لا

كاين واحد النوع مني كايلقى الماكلة و الشراب و المأوى فابور مكايفكرش يدير شي حاجة لراسو تزيد بيه لقدام لمهم ياكل و يشرب و ينعس و وعد من هاد النوع... من بعد زواجها بنبيل لقات گاع داكشي لي بغات حيت هي اصلا أعلى طموحاتها هادشي لي عايشة دابا مكاتفكرش تزيد لقدام بقرايتها ولا بشي صنعة تميز بيها بين الناس.... ختارت تكون ربة بيت فسن 20 سنة و تدفن راسها بين ربعة ديال الحيوط عند بالها هادشي غادي يدوم ناسية نهار حياتها تقلبات رأسا على عقب بعد موت باها واخا مكانش موفر ليهم شي حاجة كثيرة ولكن كان مكالي عليهم بزاف ديال لحوايج... ماتعلمات والو من داك الحدث الأليم عاشت بعض الأيام فالنعيم ونسات بلي الحياة مرة تعطيك مرة تاخد منك إلى ماكنتيش لالة و مالي و محزمة ليها راه غادي تشتف عليك و دلي رجليها....

سؤال نبيل حرجها و خلاها ماترضاش بحال ديما داكشي علاش لبسات قناع لبرود و نطقات لا بكل جمود، خلاتو يتقاد فالگلسة و ينطق

نبيل : علاش؟؟ اشنو السبب

وعد (حدرات عينيها) : مابغيتش نرجع وصافي "بتهرب" اصلا لعام بدا و الناس دوزو لفروض

نبيل (جابت ليه الضحكة) : شكون كايدوي على هاد لعام ولا لعام الجاي... سولتك و صافي نعرف اش تحت راسك

وعد : ماتحت راسي والو غير لقراية مكانفكرش نرجع ليها "ساطت" حيت كون كنت غادي ندير شي حاجة كون درتها شحال هادي ماشي حتى خرجت من لمدرسة

وجهها تزنگ و بانت فيها مامرتاحاش ،كاتفرك يديها مع بعضهم و تسوط.. هادشي كامل لاحضو نبيل لي مابغاش يطول معاها فهاد الموضوع باش مايطيرش ليها المورال وهو باغيها و عينيه منيمين فييها.... سؤال من اللول كان غير من باب الفضول ماشي باش يرجعها تقرا ولا يضغط عليها....

نبيل(دور يدو على كتافها) : لي رتاحت فيه حبيبتي ديرو "قبل خدها" نوضي سيري لداك الصاك لي جبت من الدار فيه شي حاجة ديالك جبتها ليك من تما

وعد (باستغراب) : اشنو هاد لحاجة

نبيل (عينيه على فمها) : نوضي و تعرفي

ناضت على نيتها هزات الصاك حاطاه فوق الناموسية كاتقلب فيه لقات غير حوايجو تما حتى حلات سنسلة أخرى وهما يبانو جميع ألوان الطيف على وجهها من داكشي لي شافت تما.... كان جايب شوميز دونوي كلها خيوط مع سترينگ ديالها، بلعات ريقها و شافت فيه مقادراش تنطق

نبيل(نطق بمزاح) : شفتك جايبة بيجامات گاع مستورين بحالا بايتة مع جارك "هز يدها باسها" وانا نجيب هاد الشوميز لي لابسها لماريو بحال خواتاتها... كيفاش بلانك "غمزها" إلى ماقلتش ليك تلبسيهم مكاتلبسيهمش ليا "سكتات مجاوباتوش وهو يهرها فجنبها" جاااوبي

وعد (كاتفتف) : ما. عر. فتش غير احم

نبيل(بدا كايضحك) : صافي صافي بلا ما تبداي دخلي و تخرجي فالهضرة سيري لبسيها واجي عندي الزين ديالي

حدرات راسها بخضوع و مشات هازة الشوميز فيدها باش تلبسها... دخلات لدوش لبساتها كاتعرق و تنشف غير بوحدها، جوج حوايج لي باقة ماتقدرش ديرهم هما تلبس ليه هادشي منها لراسها و تكون لمبادرة من عندها....

بعد مدة خرجات عندو طالقة شعرها و راسها فلارض حتى وصلات عندو ، جرها عندو مدور يديها على خصرها و تلاح على شفايفها محمقاه بزينها و بصغرها و بجسمها الفتي... تكاها على الناموسية و غاص فيييها بقبلاتو و مدا*عباتو حتى رفعها معاه كاتبادلو بكل شغف و تأو*هاتها مسموعين فالبيت جاب الله مو ناعسة لتحت گاع هي و لخدمة و الطبقة الفوقانية فيها غير هما..

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

داز الويكاند بدون جديد و جا يوم الاثنين... نايض نبيل بكري كايلبس حوايجو ينوض لخدمة و ناضت معاه وعد باش إلى بغا شي حاجة تعطيها ليه...

وعد : نزلت لتحت نوجد ليك لفطور لقيت خالتي سبقاتني

نبيل : لواليدة كاتفيق فالفجر و من تما كاتبقى فايقة

وعد : سعداتها انا داك لفجر لي باقة مكانقدرش نوض ليه "شافت فيه بنص عين"

نبيل (بدل لموضوع) : اليوم عندي لخدمة كتيرة مغاديش نجي لغدا

وعد : كنت بغيت نمشي عند ماما انا و خالتي قالتها ليا لبارح مني دوزت ليها ماما دوات معاها فالتليفون

نبيل : ايمتى غاتمشيو؟

وعد: مني نتغداو

نبيل : داكوغ سيرو فطاكسي حتى نجي تجيبكم انا

وعد (بابتسامة): صاافي واخا

نبيل : ايوا هاري شي بوسة

قربات عندو بااستو فحنكو وهو يعاودها ليها ففمها و خرجو من لبيت هبطو لتحت مجمعين هي و لطيفة و نبيل كايفطر حتى سالا و باس لمو راسها و قرص وعد من خدها عاد خرج مع لباب....

لطيفة (سمعات لباب تسد) : اجي نقوليك ابنتي واااش باقي شاد فصلاتو ولا والو لبارح شتو من العصر حتى لعشا و هو گالس قدام التلفازة ماسولش فالصلاة

وعد (تنهدات) :والو ا خالتي مزال كايصلي و يقطع

لطيفة (هازة ليه الهم من هاد الناحية) : يااااربي تهديه ياااربي ماعرفتو لمن شابه باه الله يرحمو مكانش كايهز جبهتو من لارض و دابا تزوج مرا كي النوارة صغر منو و مكاتفلتش صلاتها... ماااعرفتش اش كايتسنى ماعرفتش

وعد : ولاهيلا اخالتي كل مرة نجبد ليه الصلاة و شي مرات كانخلي صلاتي حتى يجي باش نصلي قدامو باش ينوض ساعة والو مرة مرة كايبداها حتى كانفرح و كايعاود يقطعها تاني...

لطيفة : الرجا فالله ابنتي هادشي لي نقولو "دفعات ليها لبطبوط" فطري ابنتي فطري مولاها ربي

بداو فطورهم مبدلين لموضوع لواحد اخر حتى جات گلساات معاهم الخدامة كاتفطر معاهم حتى سالاو و ناضو جمعو الطبلة و لطيفة دارت الطابلية ناوية تنصب لغدا وهي تحبيها وعد...

وعد : خليني اخالتي انا نطيب لغدا اليوم

لطيفة : دوزي ابنيتي مانقولش ليك لا "حيدات الطابلية و عطاتها ليها" الدار دارك

شداتها من عندها حطاتها فوق لكرسي و طلعات لبيت غطات شعرها بزيف حياتي عاد هبطات تحزمات و بدات كاتشرمل فاللحم و تقطع لبصلة... دارت ليهم طاجين باللحم و لبرقوق عازلة لنبيل طاجين صغير بوحدو حتى يجي فالعشية و ياكلو... لطيفة مقابلاها كيفاش خفيفة و حارة فشقاها، لبلاصة لي وسخاتها تنقيها فالبلاصة حتى كملات داك الطاجين رداتو يطيب وهي دور عندها تاني...

وعد : نعجن اخالتي شوية المسمن نديوه معانا عند ماما فالعشية

لطيفة : لي بغيتي ديريه

وعد (بحماس) : صافي ندير كيكة و شوية المسمن

خلاتها لطيفة كادير ما بغات و الخدامة معاوناها و ناضت لبيت ترتاح و تسرح رجليها... داها النعاس فالصالون حتى وقفات عليها وعد كاتفيق فيها بعد ما طاب لغدا و تبعوه لمسمن و الكيكة...

وعد :خالتي نوضي توضاي صلي باش نتغداو

لطيفة : واخا ابنتي واخا

مشات خلاتها نايضة و مشات حتى هي تصلي صلاتها عاد رجعات كاتحط لغدا... تغداو و سالاو و ناضو كايبدلو حوايجهم باش يمشيو عند حياة، لبسات وعد سروال دجين مع شوميز دافية حيت الحال بدا كايبرد و جمعات شعرها لفوق بلاستيك مخلية غير جوج زغيبات هابطين من لقدام و دارت ليكخون ديالها و ماسكارا و گلوص....هاد الشهور الأخيرة ولات كاتهلى فراسها على قولتها و تعلمات تماكي شوية و تقاد مشيطات زوينين... رشات ريحتها و نزلات لتحت كاتقاد داك المسمن و الكيكة بينما وجدات لطيفة.....

**********

مني قالت ليها وعد غادي نجيو انا و عدوزتي و هي كادور فالدار كي الزواق.. سيقات الدار و نزلات التسييقة حتى لتحت مگفضة الپيجامة على رجليها حتى بانو سيقانها بيضين كايشقشقو عاد محسناهم فالحمام... جامعة شعرها بقراصة شي مجموع شي مطلوق مع الحركة النهار كامل... سيقات العتبة و طلعات حفيانة على صباع رجليها، رجعات كلشي بلاصتو و مشات لمراية لي حدا الطواليط كاتجمع فشعرها و تهضر غير بوحدها

حياة (كاتقلب فشعرها من القدام) : ولاهيلا هاد الصباغة غبرات ليا الشيبات لي بداو ينوضو "بابتسامة" هادشي زيييين

خرجات من تما كاتهز فخيرها وراها فاتجاه لكوزينة سخنات غداها و تغدات بالزربة وناضت لبسات پيجامة أخرى حيت اللولة توسخات ليها و ماترضاش تلبس قدام عگوزة بنتها شي حاجة مسخة ولا بالية....

فهاد الآونة الاخير تهلات فيها وعد لي كانت لفلوس لي يعطيها نبيل تمدهم لحياة حيت هي مخاصها والو الحوايج كياخدهم ليها هي و الصرف كايصرف هو دوك لفلوس كاتبقى غير مخبياهم حتى كاتعطيهم لمها.. هاد الاخيرة ولات عاطياها غير لشريان ، ها لپيجامات ها الصابوات مبرعة راسها... علاش لا وهي غير وحيدة شحال غادي تاكل گاع لي شاط ليها تشري بيه شي شرويطة ولا تمشي لصالون لي مكانتش كاتعرف طريقو ،دابا ولات كاتمشي تصبغ الشعر و تقاد لحجبان... عاد ولا كايبان عمرها الحقيقي لي كان مدفون فالهم و الغم على قولتها....

على صوت الدقان نزلات مع الدروج كادردك فرحانة بمجية وعد عندها... حلات لباب بابتسامة بشوشة...

حياة: مرحبا و الف مرحبا بلالة لطيفة عندي

لطيفة (سلمات عليها) : ترحب بيك الجنة و نعايمها

حياة (دازت لوعد باستها و شدات من عندها القفة لي فيها المسمن) : زيدو زيدو دخلو

طلعو مع الدروج كايسولوها على الأحوال حتى دخلو لصالون، گلسات لطيفة تما و حياة ناضت لكوزينة تحط لمسمن و وعد تبعاتها بالكيكة...

وعد (ستنشقات ريحة سانيكروا) : الله على رييحة عاد سيقتي

حياة : اييه ضربتها بتسييق فاعلة تاركة

وعد (صغرات عينيها فشعرها) : شي حاجة جديدة فشعرك

حياة ( كانت كاتسناها غير تسولها باش طلقو فرحانة بيه) : كي جاك ؟؟ زوين ياك

وعد : زويين ولكن اش درتي لييه

حياة : صبغتو نستر داك الشيب لي بدا ينوض

وعد : بالصحة والراحة انا كنت باغة نقطعو ماخلانيش نبيل

حياة : خليه طويل اش بغيتي بشي تقطاع... زيدي نگلسو مع عدوزتك لا تقول راه داويين فيا

وعد : لا لا ماتقولهاش "حلات صاكها لي كان باقي معلق فكتفها" جبت ليك واحد الريحة كايبيعو جوج بحال بحال، خديت وحدة وجبت ليك وحدة "مداتها ليها"

حياة(شداتها كاتشم فيها و عينيها كايخرجو لقلوبة) : الله على رييييحة كاتحمق "جراتها عنقاتها" مرضية بنتي مرضية

وعد : بصحتك

خرجو من تما وعد مشات لصالون گلسات مع لطيفة و حياة مشات حطات الريحة عاد نضمات ليهم گلسو مجمعين محاسينش بالوقت حتى اذن العصر، ناضت حياة تعمر اتاي و لطفية جلسات قدام القبلة باش تصلي و وعد مشات لطواليط توضات و هزات گندورة من ديال مها صلات بيها عاد رجعات لمراية كاتمسح لماسكارا لي خسرات ليها...

مشات لكوزينة لقات حياة وجدات الصينية و بدات كاتحول معاها لطبلة حتى عمروها بحكم ان حياة حتى هي كانت دايرة لحرشة و البغرير مني قالت ليها وعد غادي نجيب المسمن و الكيكة.... گلسو كياكلو حتى سمعو الدقان ،ناضت وعد طلات من الشرجم وهو يبان ليها نبيل واقف لتحت

وعد : نبيل هذا

حياة : هبطي حلي ليه يطلع يشرب أتاي

هبطات حلات ليه بابتسامة ،سلم عليها و طلع مع الدروج بقات هي وراه كاتسد فالباب الدورة لي غادي الدور جات عينها فواحد الدخيلة عند حدا الدروج كان محطوط فيها موطور باها من نهار مات... شافتها خاوية وهو يقفز قلبها من بلاصتو، نطقات بصدمة

وعد : فيناهو لموطور

نبيل (دار عندها باستغراب) : اشمن موطور ؟؟

وعد (طلعات كاطير فالدرووج مخلياه وراها مفاهم واالو) : ماااااما فيناهو الموطور "ماحبسات حتى لباب الصالون كاتنهج"

حياة: اويلي مااالكي على ديك الغوتة

وعد (كلها كاترعد) : فيييناهو لموطور ديال باااا كان لتحت فيين مشااااا

حياة : بعتووو

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.