جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 95

من تأليف Witta

47 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

غير خرج الكلام من فم عبد الرحمن وهو يتنفس يوسف بارتياح بحالا كانت واحلة ليه شي حاجة و تهنى منها.... رفع عينيه فبغداد مترقب جوابو لقاه حتى هو كايشوف فيه و عاود قلب عينيه عند عبد الرحمن كايحنحن مستعد باش يجاوبو...

بغداد (بهدوء) : كيما قلتي حنا عائلة وحدة كانعرفو بعضياتنا من زمان و تشاركنا بزاف ديال الحوايج عارف الى تحطات بنتي وسط عائلتكم غادي تحطوها فعينيكم، تعاشرنا و عرفت معدنكم و يوسف الله يعمرها دار

عبد الرحمن ( بتاسم ناطق بامتنان) : الله يكبر بيك اسيدي

بغداد (كمل كلامو) : ماغاديش نلقى حسن منكم فالنسوبية و أفضل ليا نزوج بنتي لواحد كانعرفو حسن من واحد مكانعرفوش "حط يدو على صدرو" و الى على الرأي ديالي ماغادي نزيدكم غير الله يكمل بخير

عطاهم المختصر المفيد مابقاش كايعطيهم فالمقدمات و يجبد فالهضرة حتى يشحفهم، مادام خدا قرارو ماعندو علاش يجبد لاستيك.... عندو قناعة بلي بنتو قدما بقات حداه غادي تزوج كيفما هو شاف حياتو حتى هي من حقها تشوف حياتها خصوصا مني جا الطلب من ناس عمرو شاف منهم العيب مايقدرش يقول ليهم لا واخا القرار الأول و الاخير كايبقى ديال اسمهان ولكن حتى هو رأيو مهم و يوسف داكشي لي سمع عليه من عند وعد و الناس ولي شاف بعينيه ماعندوش علاش يرفضو.... انسان كان بمثابة اخ لمرتو مني ماكان عندها حد كان واقف معاها و مساندها بلا مايطمع فيها ولا يبسل عليها واخا بزاف بلاصتو كانو غادي يستغلو ضعفها و قلة حيلتها هاديك الفترة ولكن هو كان ولد الناس و دارها ختو و بنتها حطها فعينيه، وهادشي خلاه يكبر فعينين بغداد مني عرفو....

نبضات قلب يوسف فهاد اللحظة كانو مرتافعين مترقب بغداد بعيون ملهوفة وابتسامتو كاتوساع شوية بالشوية مني سمعو كايشكر فيهم عرفو غادي يوافق وغير سمعو قال الله يكمل بالخير ناض وقف غايطير بالفرحة و شادو الحماس، قرب عند بغداد لي شاف فيه باستغراب وهو يمد ليه يدو باغي يسلم عليه.... غير شد ليه بغداد فيدو مبادلو السلام وهو ينطق

يوسف : الله يحفظك اسي بغداد الله يحفظك

حمزة و جهاد جاتهم الضحكة و عبد الرحمن مالقى فين يدير وجهو اما بغداد طلق من يدو و نعت ليه يگلس مخليه يمرگ ولكن تدارك الموقف و گلس مخلي بغداد ينطق بجدية

بغداد : ولكن ديرو فبالكم القرار كايبقى ديال بنتي و كيفما كان غادي نكون راضي عليه الى قبلات الله يكمل بالخير الى رفضات الله يسهل على كل واحد

عبد الرحمن : داكشي لي كاين اسي بغداد ماقلتي عيب

بغداد ( حرك راسو) : ان شاء الله مني نسولها نرد عليكم الخبار

قال كلامو وبقى گالس بلاصتو حيت ماكانش معول يهضر معاها فهاد اللحظة ،داير فبالو حتى يگلس هو وياها على خاطرهم و يهضرو و هادشي نيت لي فهمو من كلامو و بقاو كايدورو فعينيهم و يوسف كايهضر مع باه غير بالعينين قرب يهبل ليهم تما....

عبد الرحمن ( عارف ولدو الى زاد تسنى كتر غايخرج ليه العقل، حك لحيتو و نطق باحراج) : ماديرهاش مني قلة الصواب اسي بغداد ولكن ماكرهناش تهضر معاها دابا نعرفو جوابها الى ماكان فيها حتى ازعاج

بغداد ( مايقدرش يردها فوجهو) : مافيها باس " ناض وقف" خودو راحتكم الدار داركم

دار إشارة لجهاد زعما تكلف و خرج من تما فاتجاه صالون لعيالات، وقف بعيد عليه وعيط بصوتو لغليظ لوعد لي كانت منغامسة فالجماعة مع مليكة و البقية

بغداد : وعد

وعد ( وقفات فالبلاصة) : انا نشوف بغداد و نرجع "خرجات عندو" بغيتي شي حاجة

بغداد : اسمهان معاكم لداخل

وعد : لا فبيتها تخوا عليها اتاي و طلعات تبدل عليها

بغداد : قولي ليها مني تهبط تلحق عليا لبيرو

وعد : واخا

توجه جهة البيرو مخلي وعد طالعة طايرة عند اسمهان هاد الاخيرة كانت لبسات قميص اخر خفيف و واقفة قدام المراية كاتقاد شعرها حتى سمعات الدقان...

اسمهان : دخل

وعد (حلات الباب و دخلات) : مزيان مني لبستي عليك... نزلي راه باباك كايتسناك فالبيرو

اسمهان ( خرجات عينيها و دارت عندها وجهها هرب منو اللون، بدات كاتفتف) : علاش غانهبط عندو ؟؟؟ اش بغاني؟؟ اش غايقول ليا ؟؟؟ و اش غانقول ليه؟؟

وعد ( شداتها من يدها و گلساتها فوق الكرسي لي قدام المراية) : گلسي گلسي ونتي مني صبح الصباح ونتي كاتفتفي... راك ماشي اللولة ولا اللخرة لي غادي دوز من هادشي و باباك راه باينة علاش باغيك، غادي يهضر معاك و يشوفك واش موافقة

اسمهان (حدرات راسها) : غانحشم نهضر معاه فهادشي

وعد : ماكاين علاش تحشمي هذا باباك و اقرب واحد ليك هو بالضبط لي خاصك تهضري معاه فهادشي " شدات فيدها" ياله نوضي عطي الموافقة باش تجمعي مع حب حياتك " غمزاتها" الحلواني ديالك

بقات وعد كاتشجع فيها و تحمسها حتى لقات راسها قدام باب البيرو مترددة دق، دورات راسها عند وعد كاتبلع ريقها وهي تباغتها من اللور داقة جوج دقات... مادازش بزاف ديال الوقت و تسمع صوت بغداد من لداخل

بغداد : دخلي ابنتي

وعد (طبطبات عليها) : ياله دخلي الزين انا مشيت

مشات وعد مخلياها مادة يدها لپوانيي حلات الباب و طلات براسها بحال الفارة كاتشوف جهة البيرو مابانش ليها فيه حتى كايقفزها مني نطق من جهة اخرى

بغداد : انا هنا دخلي ابنتي

دورات راسها لمصدر الصوت لقاتو گالس فوق الفوتوي ماكانش باغي يگلس فالبيرو و يهضر معاها غاتجي بحالا داير معاها لونكيط... فضل يگلس فوق الفوتوي وهي جنبو قريبة ليه، هاد الاخيرة سدات الباب و قربات عندو گلسات حداه حادرة راسها كاتلعب بصباعها بتوتر....

بغداد ( كحز حداها و ضم يديها بجوج بيدو الضخمة) : مالكي؟؟

اسمهان ( بقات حادرة راسها) : احم والو

بغداد ( بجدية) : هزي راسك وهضري معايا" هزات فيه راسها" عاودي اشنو قلتي

اسمهان ( كاتشوف فيه حشمانة) : قلت ليك والو

بغداد (ماطلقش من يديها كأنه كايحاول يطمنها) : عارفاني علاش عيطت ليك ياك؟؟ "شافها غاتنزل راسها وهو يحط يدو لاخرة تحت فكها متبتو" راسك يبقى مرفوع " عقد حجبانو" مالك كاتقلبي غير فين تخباي ماغاديش نهضرو فشي حاجة عيب ولا حرام غانهضرو فالحلال

اسمهان (مرگات) : واخا

بغداد : نعاود سؤالي عارفاني علاش باغي نهضر معاك؟؟

اسمهان : اه عارفة

بغداد : خاصك تعرفي قبل ماندخلو فهاد الموضوع بلي ماشي اول مرة يخطبوك من عندي مكانهضرش غير على هادوك لي جاو عندنا لدار و ترفضو قبل ماتكوني واصلة لسن الزواج كاينين لي جاو عندي غير فهاد العام و صيفطتهم حيت الشخص لي كايكون باغيك لزواج مامناسبش ليك لا هو لا عائلتو و انا كانعطيهم جوابهم قبل مايجيو لدار و نگلسو معاهم

وصل ليها من خلال كلامو انه الناس لي خطبوها و لقاهم مامناسبينش ليها صدرهم و يوسف و واليديه دخلهم لدار وجابها يسولها على موافقتها موصل ليها موافقتو بطريقة غير مباشرة بحالا كايقول ليها هادو هما لي مناسبين ليك وحتى هي فهماتها طايرة الشيء لي فرحها من لداخل ولكن التوتر كان طاغي عليها مامخليش فرحتها تبان...

اسمهان (حركات راسها) : فهمتك

بغداد (باس ليها راسها) : الله يرضي عليك.. دابا ندوزو لمعقول نتي عارفة دوك الناس علاش جاو عندنا و مادام جبتك عندي هنا نسولك واش موافقة

اسمهان (قاطعاتو) : يعني راك موافق

بغداد : تماما ولكن الرأي الاول و الاخير كايبقى ديالك هادي حياتك ونتي لي خاصك تقرري اشنو ديري فيها "شافها كاتبلع فريقها " وقبل ماتجاوبي خاصك تعرفي واحد الحاجة "شد وجهها بين يديه وكمل بنبرة حنونة" نتي فرحتي الاولى و اول وحدة نسمع من عندها كلمة بابا، ديما غاتبقاي تباني ليا صغيرة و عمري نسخى بيك و مستعد نبقى هازك فرموش عيني حتى يدي مول الأمانة أمانتو

اسمهان ( تغرغرو عينيها) : الله يطول لينا فعمرك

بغداد (بتاسم ليها) : حتى واحد مادايم لشي واحد ابنتي " دوز ابهامو تحت عينيها مني نزلو دموعها" شششش ماجبتكش هنا باش تبكي، بغيت نسمع قرارك و ماغاديش نحاول نأثر ليك عليه و كيفما كان هاد القرار غادي يفرحني المهم عندي هي راحتك ابنتي... بغيتي تبني حياتك فالحلال مرحبا بغيتي تبقاي حدايا تشيبي معايا مرحبا

دخل ليها الضحك وسط الجدية باغي يخرجها من الستريس و البكا لي بكات و فعلا خلاها ضحك وسط دموعها دافنة راسها فحضنو الدافي لي كاتلقى فيه راحتها حاسة بيه بحال الدرع حاميها و ساندها.... بقات شحال معنقاه وهو كايدوز يدو على شعرها حتى نطقات بصوت باكي

اسمهان : انا تايقة فاختياراتك ليا

بغداد (هز حاجبو و جبد راسها من حضنو شادها من ذقنها بلطف) : عارف هادشي ابنتي ولكن خاصك نتي لي تقرري هاد المرة هادي حياتك وعندك الحق تقولي واش باغة تكمليها مع هاد ولد الناس ولا لا "شافها غاتنطق وحبسها" الى ماسمعتش منك كلمة موافقة بصريح العبارة غادي نخرج نصيفطهم بحالهم

كان حاس بيها بلي باغة، هو لي مربيها على يدو و حافظها ماغاديش تخفى عليه ولكن بغا يسمع الموافقة خارجة من فمها.... هاد الاخيرة بقات كادور فعينيها ماعندها كي دير تحدر راسها حيت باقي شادها من ذقنها، بلعات ريقها كاتشجع فراسها وهي بتلعثم

اسمهان : م ممم موافقة

تنهد مني سمع جوابها و جرها عندو معنقها كأنه باغي يخشيها وسط ضلوعو ماشي ساهلة عليه يزوجها ولكن هادي هي سنة الحياة

بغداد ( باسها فراسها) : الله يكمل بالخير ابنتي

وقفات قدام الصالون الدموع باقين فعينيها حسات ببغداد ماساخيش بيها و ماتقدرش تنكر بلي حتى هي مساخياش تبعد عليه و تخوي الدار لي كبرات فيها تحت جناحو ولكن ماتقدرش تخوي بيوسف لي كان راجل قد كلمتو و جا دق بابهم باش يدير معاها الحلال، و من غير هادشي شحال ما بقات غادي يجي النهار و تزوج كيف قال ليها هو حتى واحد ما دايم لشي واحد.....

مسحات عينيها و دخلات لصالون مزنگة و نيفها حمر بالبكا ، شافو فيها كاملين بترقب وهي تنطق هنية بتساؤل واخا عارفة الجواب

هنية : اشنو بغا باباك ابنتي

اسمهان ( قلبها كايضرب بالجهد) : سولني واش موافقة

مليكة (بلهفة) : و اشنو قلتي ليه؟؟

اسمهان ( حدرات راسها باستحياء) : قلت ليه موافقة

بتاسمو كاملين وهي طلقها مليكة بتزغريتة حارة وصل صوتها حتى لعند الرجال لي كانو عاد خبرهم بغداد بالموافقة ديال اسمهان وناضو كايتسالمو كايباركو ليوسف خاتمينها بقراءة سورة الفاتحة.... يوسف فهاد اللحظة ماقاداه فرحة ماكرهش يتقب السقف و يطير فالسما يغوت بأعلى صوت ان البنت لي بغاها قلبو ولات من نصيبو ولكن فرحتو ماطولاتش بزاف مني بداو كايتناقشو فالخطبة و العرس....

بغداد ( بجدية) : الخطبة نديروها بعد شهر ان شاء الله غاتكون واحد العطلة عند اسمهان نستغلوها لهاد النهار

عبد الرحمن : ماقلتي عيب اسي بغداد، قرايتها هي اللولة

بغداد : تماما مابغيتش شي حاجة تشوش عليها

عبد الرحمن : ولكن اسي بغداد بغينا نديرو خطبة و تركاب الخواتم

بغداد (حرك راسو) : ماشي مشكل نديروها

عبد الرحمن : و بالنسبة للعرس؟؟

بغداد : حتى تسالي قرايتها و تشد الماستر ديالها

يوسف كان غايبدا يجدب ليهم تما ، تمالك راسو غير بزز.... هو ملهوف عليها و ماكرهش يديرها فدارو اليوم قبل غدا و بغداد كايقول ليه تسنى حتى تكمل قرايتها يعني خاصو يتسنى خمس شهور تقريبا.... اما عبدالرحمن مالقى حتى عيب فكلام بغداد و ماعندو مايقول ليه واخا نغزو ولدو، فعلا مايمكنش يديرو العرس وهي باقة ماسالات قرايتها غادي تبرزط و تلاهى....

عبد الرحمن : ان شاء الله، ربي ينجحها لينا

بغداد : اللهم آمين

بقاو مجمعين حتى اذن المؤذن ناضو صلاو جماعة و رجعو تاني حطو ليهم العصير حتى وصل العشا صلاوه حتى هو و تعشاو و ناضو باش يمشيو.... توادع معاهم بغداد كالعادة حدا الگاراج و رجع دخل مخلي يوسف مديماري طموبيلتو غادي من تما كاينگر....

يوسف : مافهمتش انا علاش مانديروش العرس و تكمل قرايتها وهي فدارها

مليكة : غادي تخربق ماحيلتها لدار ماحيلتها لقراية ماحيلتها لخدمة اش بغيتي عندها مسكينة خليها حتى تكمل على راحتها

عبد الرحمن ( شافو كايسوط ناوي ينطق تاني وهو قاطعو بجدية) : مالك على هاد الزربة كاملة صبر حتى يوصل الوقت وديرها فدارك صافي دابا تافقنا مع الناس هاد الهضرة لي كاتقول دابا ماعندها باش تنفع

سكت كايگمگم غير بوحدو ماعاجبو حال حاس بيهم ماخلاوهش يفرح لموافقة باها و موافقتها ، هجروها ليه بهاد التعطال ديال العرس.....

اما هي كانت ناشطة و فرحانة، الموعد لي حدد بغداد للخطبة و العرس عجبها بزاف وجاها على گانتها... باغة تاخد وقت و تمشي فهاد العلاقة دقة دقة و ماتدخل لبيت الزوجية حتى تكون حيدات عليها القراية و الستريس ديالها....

اسمهان (مكسلة فوق ناموسيتها كاتهضر مع ملك فالتليفون ) : موحال يديني النعاس هاد الليلة ههههه

ملك : الفرحة و مادير اصاحبتي سوليني انا نهار ولد عمي هضر مع بابا عليا

اسمهان : نتوما هادشي ديالكم جا مزروب

ملك : ههههه وييه حبيتي قبل مني وانا غانتزوج قبل منك

اسمهان : سبحان الله مني كايجي النصيب الواحد مكايعرف راسو باش تبلا ههه

ملك : وييه ولاهيلا نهار كايكون مكتب ليك شي واحد مكاتحسي حتى توافقي عليه و تلقاي راسك محسوبة عليه

اسمهان : بالصح بحال اليوم انا ماظنيتش حواري مع بابا يدوز بديك السهولة كنت خايفة و قلبي غايسكت ولكن هو كالماني و خلاني نرتاح حتى عطيتو قراري

ملك : الله يخليه ليك احبيبة

اسمهان : امين احبيبة و يخلي ليك واليديك حتى نتي

ملك :امين

اسمهان : ايوا عاودي ليا على حبيب الغفلة

ملك(ضحكات) : لا لا مكاين لا غفلة لا والو الاعجاب من جيهتو كان من زمان فينما نشوفو كانبقى حاضياه و حتى هو الصراحة كانت عينو عليا ايوا مني زعمنا هاد الصيف و عتارفنا الاعجاب تقلب حب

اسمهان (بحماس) : و دابا غاديين للزواج ههه

ملك : انا وياك ابب

اسمهان :متافقين فكلشي هههه "سمعات بلي دازت ليها ابيل اخرى وهي تحيد التليفون من ودنها غير شافت الاتصال من يوسف لمعو عينيها" ملك يوسف كايصوني

ملك : سيري هضري معاه خليني حتى انا نهضر مع الحب

قطعات معاها كاتضحك وهي تجاوب يوسف لي كان وصل واليديه وبقى فطموبيلتو باش يهضر معاها...

اسمهان ( من صوتها باينة فرحانة) : هيييلو

يوسف (بتاسم بلا هواه مني سمع صوتها) : ناشطة ليا مع راسك

اسمهان (تزنگات) : وي ناشطة، نتا مناشطش؟؟

يوسف ( تنهد) : انا هجرو ليا باك المشماشة

اسمهان (فهماتو) : علاش واش حيت بعد الرونديفو ديال الخطبة و العرس

يوسف : تماما

اسمهان : هادشي من مصلحتي ايوسف خاصني نركز فقرايتي حتى نشد الماستر ديالي راه غادي نترون الى درنا العرس قبل مانسالي وانا تابعيني الامتحانات و السوتنونص

يوسف( بحب) : ماشي مشكل نعفط على راسي على قبل مصلاحتك و اشنو غاترتاحي فيه واخا ماكرهتش من دابا نجيب مشماشتي عندي وندير معاها جنان ديال المشماش

بقات شحال مجمعة معاه قلبها كاينبض بالحب و عيونها كايلمعو، شدها بالهضرة شي ساعة عاد دخل لدارهم مخليها ناضت لدوش توضات و فرشات صلايتها واخا كانت مصلية الفرائض ديالها ولكن بغات تصلي شي ركعات شكرا لله حيت الرجل لي بغاتو فحياتها كان من نصيبها و جا دق بابها شاريها بالغالي.... رتاحت فوق صلايتها كاتدعي و تسبح حتى تقالو عينيها بالنعاس وهي تنوض من تما حطات الصلاية فوق الفوتوي حاطة حداها حوايج الصلاة و تلاحت فوق الناموسية ناعسة بسعادة و راحة....

فنفس الطبقة فين كاينة هي كان الشومبر ديال جهاد و رنا ، نايضة عندهم الحيحة تما بناتهم و ولادهم بربعة فايقين علي كايبكي مابغاش يسكت لجهاد و علياء مابغاتش تشد الرضاعة و علاء كايرضع من رنا، اما واحد فرح مكايناش فهاد العالم شادة فالسرير بيديها و كاتمشى معاه حتى كاتكمل الدورة و تعاود تاني من اللول بحكم انها ولات كاتعرف تمشى ولكن خاصها تشد فشي حاجة....

جهاد كان متمالك اعصابو و شاد الخاطر لولادو عكس رنا لي كانو هرموناتها مخربقين و خاطرها مزير عليها كاتحس براسها باغة تغوت لربي لي خلقها، كملات الرضاعة لولدها متكياه على كتفها حتى تگرع و حطاتو بلاصتو عينيها عامرين بالدموع...

رنا (نطقات بصوت منغنغ) : هادشي بزاف اجهاد "شدات على راسها دموعها نازلين " مابقيتش قادرة

جهاد (بهدوء) : هاهما غاينعسو دابا احبيبة و ترتاحي شوية

رنا (هزات علياء عندها عاطياها البيبغون عاد بدات كاترضع) : كانت باغاني نهزها مسكينة " دموعها ماحبسوش" وليت كانخاف لا نهمل شي واحد فيهم على حساب لاخر "شهقات "كلهم صغار و كلهم محتاجين ليا

جهاد ( بجدية) : هادشي كامل لي كاديري و خايفة تهملي شي واحد فيهم؟؟ كون كنتي لايحاهم لمربيات و مامسوقاش ليهم عادي الى قلتي هكا ولكن نتي راك كاديري گاع داكشي لي خاصو يدار" گلس حداها كايطبطب على ولدو " انا وياك لي كاندوشو ليهم فالصباح و كانبدلو ليهم و مني كانمشي لخدمة كايبقاو معاك المربيات بجوج كايعاونوك ولكن الاساسيات كاديريهم نتي هما اغلب الوقت كايردو ليهم البال غير مني كايكونو ناعسين ونتي كاتبغي تنزلي تگلسي لتحت.. ومني كانجي انا كايمشيو و كانردو ليهم البال بجوج تاني حتى نعسوهم بالليل ، فين بان ليك الإهمال و التقصير فهادشي

ياله غادي تجاوبو وهما يسمعو البكا تاني بقاو گالسين كايهضرو مرادينش لبال لفرح لي بقات كادور حتى جات طايحة على قزي_بتها گالسة، ماتقصحات ما والو حيت طاحت فوق زربية رطبة وهي ديجا دايرة ليكوش ولكن مني شافتهم ملاهيين عليها دلات شفايفها و بدات كاتبكي منزلة دميعاتها كي الباطل كاتبوحط

رنا ( شافت جيهتها و زادت فبكاها) : هاهي طاحت و ماشفناهاش شفتي شفتي راه قلت ليك صعيب علينا نربيو ربعة فدقة وحدة صعيب

جهاد ( ناض وهو مازال هاز ولدو) : شششش ماوقع والو " تحدر على ركابيه عند فرح داير ليها السكاتة ففمها وهزها عندو بيد وحدة" صافي ابنتي صافي الغزالة ديالي، شوفي خووك ناعس گاعمة كايبكي " اشار ليها جهة علي لي كان هازو باليد لاخرة" شوفي مومو

فرح ( رمشات فيه بشفيراتها لي فزگو بدموعها و سكتات كاتشوف فخوها حتى حيدات السكاتة من فمها و نطقات بصوتها الطفولي بحالا كاتسائل) : مومو مومو

جهاد : اه مومو ابنتي

مدات يديها كتقيس فخوها مبتاسمة وسط دموعها مخلية جهاد يبوسها فخدها باغي ياكلها .... خلاها شحال كاتأمل فعلي عاد حطها فوق السرير جنب رنا و داه حطو بلاصتو حاط حداه علاء لي نعس و علياء لي كانت فحضن رنا، هاد الاخيرة ماحبساتش من البكا بقاات حادرة راسها و كادمع مخلية جهاد كايتنهد على حالها بعض المرات كاتكون ناشطة ترضع هذا و تبدل ل لاخر تنعس البنات بلا ماتقول اح وشي مرات كاتعطيها لبكا و تقول ليه مقاداش.... عارف بلي الهرمونات لي دايرين ليها هاد الحالة، كايشد ليها الخاطر و كايبقى يسايس معاها حتى كاتهدن ....

و داكشي نيت لي دار فهاد اللحظة هز فرح متكيها على كتفو كايطبطب على ظهرها باش تنعس و گلس حدا رنا جارها عندو حتى تخشات فصدرو معنقاه....

جهاد ( بدا كايدوز يدو على شعرها بحنان) : ربي عطانا واحد النعمة عظيمة خاصنا نعرفو بقيمتها و نحمدو عليها الله صباح و عشية

رنا ( نطقات بصوت منغنغ وهي خاشية راسها فعنقو) : ديما كانحمد الله

جهاد : عارف احبيبة ديالي كيفما عارف بلي هادشي ماشي ساهل عليك ولكن انا معاك و ماماك غادي تقضي اش عندها و ترجع عندك تونسك .... غير هاد الايام اللولة لي صعيبة مع الوقت غادي تعودي على الروتين ديالك معاهم و ديما بقاي دايرة فبالك بلي واحد الوقت كنا كاندعيو صباح وعشية باش ربي يرزقنا الذرية الصالحة و الحمد لله هاحنا عمرنا البيت بالبراهش" بمزاح" غاتبقاي تسمعي كلمة ماما من گاع الجوايه

بتاسمات بلا هواها كاتخيل منظر ولادها كايعيطو ليها كلهم دقة وحدة، زادت تمخششات فحضنو كانت محتاجة ليه بحالا كاتستمد منو القوة و محتاجة تسمع لكلامو لي كايخليها ترتاح و تكالما.... هاد الاخير شاف جهة فرح لقاها نعسات ، حطها جنبو مكاليها بمخدة و تكا على ظهرو جار رنا فوق صدرو العريض كايلعب فشعرها حتى داهم النعاس....

دازت هاديك الليلة و جا يوم جديد فاقت فيه اسمهان ناشطة، دارت روتينها الصباحي والابتسامة مرسومة على شفايفها كادندن مع الاغاني لي طالقة حتى سمعات الدقان فباب بيتها، هزات التليفون سكتاتو و دارتو فصاكها حيت كانت واجدة و كاتستعد تخرج.... قربات لباب حلاتو عند بالها وعد ولا هنية لي جاو عندها حتى كاتلقى بغداد بلباسو الرسمي واقف كايشوف فيها

اسمهان(بتاسمات و وقفات على صباع رجليها وهو يتحدر عندها حتى باستو فخدو ونطقات ) : بابا صباح الخير

بغداد ( دوز يدو على شعرها) : صباح النور ابنتي "نعت ليها لداخل" دخلي نهضر معاك

رجعات بخطواتها للوراء حتى دخل عاد سدات الباب لقاتو واقف وراها غير شافت فيه نطق بدون مقدمات

بغداد : من اليوم غادي يرجع يوصلك الشيفور لخدمة و المدرسة "مد ليها يدو" عطيني الكونطاك ديال طموبيلتك

بقات واقفة ببلاهة كاتشوف فيه مافاهماش علاش هادشي وهو واقف قدامها واضحة الجدية على ملامحو و ماد ليها يديه، ماقدراتش تناقش معاه و تقول ليه علاش و كيفاش... فالبلاصة مدات يدها لصاكها جبدات الكونطاك و حطاتو ليه فيدو ، هاد الاخير شدو دارو فجيبو و بتاسم ليها مطبطب على خدها...

بغداد : الطراجي ديالك راه باين عندك من الدار لخدمة ومن الخدمة للمدرسة و من المدرسة للدار ياك؟؟

اسمهان ( حركات راسها بموافقة) : اه هادشي لي عندي

بغداد : الله يرضي عليك ابنتي "باس ليها راسها" ردي البال لتليفونك غانبقى نصوني ليك

اسمهان : واخا ابابا

خرج من تما مخليها مكوانسية فبلاصتها حتى بقات بوحدها عاد بدات كاتطلع معاها الفهامة و قدرات تستنتج سبب هادشي لي دار..... تنهدات هازة الهم ليوسف و خرجات من تما باش تهبط وهي تصادف مع وعد ياله ناوية تهبط حتى هي هازة قمر فيدها....

وعد ( شافت فيها) : صباح الخير

اسمهان : صباحو "باست قمر" هاد الغزالة هادي

وعد : جا عندك باباك ؟؟ قال ليا سبقيني لتحت غاندوز عند اسمهان ساعة بان ليا هو لي سبقني

اسمهان : وي جا عندي " بتساؤل" واش كنتي عارفاه غايدير هادشي

وعد ( بعدم فهم) : اشمن شي؟؟؟

اسمهان (عرفاتها مافراسها والو) : خدا ليا الكونطاك ديال طموبيلتي و قال ليا غايبقى يديني الشيفور و يجيبني

وعد (دوراتها فراسها بالزربة و هي تضحك) : ناري دار ليكم الحصار

اسمهان : هادشي لي كانشوف وحتى انا ماقدرتش نتناقش معاه فالموضوع غير قال ليا عطيني الكونطاك عطيتو ليه

وعد : مافيها باس راكم صبرتو عام ونص زيدو صبرو مزال و منها نيت نزيدو نفقصو داك الحلواني مايلقاكش ساهلة، خاصو يشحف باش يدوق الحلال

اسمهان ( بتاسمات وهي كاتخيل ردة فعلو) : ناري غايعواج بالفقصة ههههه

نزلو لتحت كايضحكو اسمهان جاها هادشي على گانتها حيت حتى هي ماباغاش تلاقى مع يوسف هاد الفترة، عارفاه زهواني و يديه سابقينو خايفة تخلوة معاه فشي قنت يصدق بايسها ولا شي حاجة .... و كيف كانت متوقعة مني عرف اشنو دار بغداد جعر و تفقص مدوز عليها سيمانة ديال النگير.... وفهاد السيمانة بغداد كان داير ليها الحصار بكل معنى الكلمة، شاد ليها الوقت ديال الخدمة و المدرسة غير كاتعطل شوية كايصوني ليها كايلقاها فالطريق جاية وهادشي مداروش حيت متايقش فيها ولكن حيت شاف يوسف شحال ملهوف ليه على بنتو عارفو ماشي من النوع المتبت و المحافظ و غايبغي يشوفها و يخرج معاها داكشي علاش سد عليه كلشي مطمن ان اسمهان ماغاديش تهرس كلمتو و غاتكون فهماتو علاش دار هكا مباغيهمش يسبقو المراحل حتى تولي مراتو على ذمتو قدام الله و الناس وهاديك الساعة يضبر راسو معاها...

هاد الاخيرة كانت داخلة لبيتها بعد يوم طويل بين الخدمة و المدرسة، حطات صاكها فوق السرير كاتجبد منو تليفونها حتى صونا ليها فيدها....

اسمهان (حطاتو على ودنها) : الو يوسف

يوسف : مشماشتي دخلتي لدار

اسمهان (گلسات فوق السرير) : اممم عاد دخلت عيانة

يوسف : دخلي دوشي تخفافي شوية

اسمهان : داكشي لي غاندير

يوسف : كون كنتي حدايا كون دوشت لحبيبة ديالي و ندير ليها شي ماساج

اسمهان (تزنگات) : يوسف نتا عارفني مكانبغيش بحال هاد الهضرة

يوسف (ساط) : بحالك بحال باك دايرين ليا الحبس

اسمهان (ضحكات) : هادشي لي عطا الله

يوسف : غير نتي لي مابغيتيش تشوفيني اما كون قلتي ليهم تزادوك السوايع فالمدرسة و نتلاقاو

اسمهان (بجدية) : مانقدرش ندير شي حاجة ورا ظهر بابا براكة كانهضرو فالتليفون

يوسف (بتذمر) : قطعي عليا التليفون حتى هو باش نجي نشعل فراسي العا_فية قدام داركم

اسمهان : هههه حتى لهاد الدرجة، برا و الباس عليك

يوسف : وكتر من هاد الدرجة راني ميـ_ت عليك الزين ديالي

اسمهان (حطات يدها على بطنها حاسة بالفراشات و هي تنطق حشمانة) : عارفة والله هانتا صبر بقاو trois semaines لخطبة ديالنا وغادي تشوفني

يوسف(تنهد) : راني صابر و عاض فديلمو هاد الصبر حتى طيحي بين يدي ابنت الوكيل

اسمهان (خرجو عينيها من كلامو و التزنيگة طغات على وجهها) : احم نخليك دابا غانوض نبدل عليا و ندوش

قطعات عليه قبل مايجاوب غارقة فحوايجها من تقزديرو مخليها هازة الهم لنهار لي غاتولي حلالو و مكاين لي يقول ليه اش كادير غادي يفدي فيها القديم و الجديد.....

فنفس الاثناء كان بغداد فالبيت هو و وعد كايبدل عليه باش ينزلو يگلسو لتحت، خرج من الدريسينغ لابس سروال كيطمة و تيشيرت لقاها گالسة فوق الفوتوي كاتخربق فتليفونها غير شافتو وهي تنطق

وعد : غدا ان شاء الله غانمشي نطل على خالتي مليكة راه مشات اليوم لطبيب على ديك الركبة لي كاضرها

بغداد : داكوغ سيري شوفيها

وعد ( بتردد) : نقدر ندي معايا اسمهان؟؟

بغداد ( عقد حجبانو ونطق بحدة) : لا

وعد : علاش " شافتو خنزر فيها وهي تبدا تفتف" زعما بغيت نقول راها كاتعتابر حماتها دابا مافيها باس تمشي طل عليها غير من الصواب

بغداد : ولدها باقي ما ولا راجلها باش هي تعتابر حماتها نهار يعقد عليها و تولي مراتو هاديك الساعة تمشي تسكن معاها ماشي غير طل عليها

وعد (تنهدات) : يعني لا

بغداد ( بجدية) : لا راه قلتها ليك فاللول غير بغيتي طولي الهضرة

وعد : صافي غاندي معايا غير بناتي ونمشي

حرك ليها راسو و خرج من البيت مخليها ناضت قدام المراية لوات الشال على راسها عاد تبعاتو... كانو كاملين مجموعين لتحت و بناتها كاينين معاهم، قمر هازاها هنية و ايناس حالة فمها فالتوأم ديال رنا لي مكانوش كايشبهو لبعضياتهم بحكم انهم توأم مختلف، الدراري كل واحد و الملامح ديالو و البنت نفس الشيء.....

دخلات وعد لصالون لقات فرح شادة فالفوتوي و كاتمشى معاه، گلسات وهي تهزها عندها كاتبوس فيها....

وعد : هاد الفنة هادي بغيتي تمشاي الخوينزة بغيتي تمشاي " گلساتها فوق ركابيها" شرفتي نتي شرفتي

رنا ( بابتسامة) : لقيتينا نيت كانهضرو على لانيڤيغسيغ ديالها

وعد : ااااه مابقى والو السيمانة الجاية ياك

رنا : اه السيمانة الجاية ، كنت باغة نديرو ليها فالريسطو عندك ولكن كانحس براسي باقة عيانة داكشي علاش تافقت انا و جهاد نديروه غير هنا

وعد : انا ماعنديش مشكل الى بغيتي ديريه عندي انا نوقف ليك على كلشي و يوسف يتكلف بالحلاوي ولكن شوفي نتي فاش غاترتاحي

رنا : غانديرو هنا حسن و غناخد اشنو غايخص من عند نسيبنا الحلواني " حبسات الضحكة مني هز فيها جهاد عينيه مخنزر" مالك راه نسيبنا

وعد : صافي حتى هذا نظر ندوزو لانيڤيغسيغ ديال فروحة و نباليو بالخطبة ديال اسمهان ان شاء الله

هنية : الخطبة غانديروها فالرياض "شافت فبغداد" ياك اولدي

بغداد (حرك راسو) : ان شاء الله الحاجة

بقاو گالسين كايتافقو اشنو خاصهم و اش غايديرو عندهم الپروگرام عامر، فرح بعد فرح ولكن هاد الافراح جاو بعد معاناة طويلة عند كل واحد فيهم....

داز عندهم اسبوع اخر بدون جديد من غير انهم كايوجدو لعيد ميلاد فرح لي وصل نهارو و خطبة اسمهان لي بقات ليها جوج سيمانات....

الجردة كانت عامرة بالبالونات فاللون الوردي طالقين اغاني الاطفال بالجهد و جايبين بزاف ديال الالعاب، معارفهم و عائلتهم لي عندها شي بنيتة ولا وليد صغير جابتو يحضر من بينهم وعد بنت سارة و جوجو بنت رجاء... الدنيا عامرة بالامهات و وليداتهم، شبعو لعب و شطيح و ماكلة حتى وصل وقت تقطيع الكيك لي كانت فيه شمعة على شكل رقم واحد.....

جا جهاد باش يتصور مع بنتو مني طفي الشمعة، وقف ورا الكيك هازها و حداه رنا دايرين بنتهم الوسط ساطو على الشمعة وسط تصفيق الجميع و ضحك فرحتهم لي بين يديهم لي كلاوها بوسان كاضحك بدوك السنينات غير ديال الماكلة.....

خداو صور للذكرى معاها عاد جابو ليهم التوأم تصورو معاهم حتى هما واخدين صورة مع أطفالهم بربعة و الفرحة غاتنقز من عينيهم...... قربو عيالات العائلة باش يتصورو معاهم حتى هما وهو ينساحب جهاد مخليهم على خاطرهم، كملو التصاور و گلسو عند الطبلة كل وحدة حاطة بنتها قدامها....

سارة : تبارك الله براهشنا غاديين و كايكبرو

وعد : هما كايكبرو و حنا كانكبرو معاهم

رجاء ( ضحكات) : شرفنا

مليكة : لا لا ابنيتي ماشرفتو والو قولي حنا لي بدينا نشرفو

جميلة : انا من نهار ولاو عندي الحفاد صافي عرفت راسي شرفت هههه

هنية ( شافت فيهم بنص عين) : انا ماعرت اش غانقول

سارة ( بغات تشد فيها) : نتي الحاجة شفتي ولاد حفادك

هنية ( خمسات ليها) : خمسة فعينيك ياربي السلامة " هزات يديها" حمدتك ياربي و شكرتك طولتي فعمري حتى لهاد النهار

سارة : ههه الله يزيد فعمرك غير كانضحك معاك

هنية : اجي بعدا نتي مناوياش تخاوي بنتك

سارة : هاد الهضرة وليت كانسمعها كل نهار ههههه

رنا : ايوا و اشنو دايرة فبالك

سارة : مازال الحال حتى تزيد وعد تكبر شوية و ندخلها لمدرسة و يكون خير هاديك الساعة

مليكة : ايوا نتي تعرفي لي مسلكك ابنتي "شافت اسمهان جاية وهي تبتاسم" اجي اعروستي الغزالة گلسي حدايا

هنية ( شافت فيها) : خطبتك مابقى ليها والو و گالسة تلعبي مع البراهش

مليكة : عادي الحاجة كون تشوفي ولدي مني كايبدا يلعب مع شي دري صغير تقولي عندو 10 سنين ماشي راجل فايت التلاتين هههه " عنقات اسمهان " غاتفاهمي نتي وياه فهاد القضية

بتاسمات اسمهان باستحياء غير كايجبدو ليها يوسف كاتبدا تزنگ.... بقات حدا مليكة شادين الجماعة كاملين حتى بداو كايمشيو الناس شوية بالشوية بقاو غير المقربين، دخلو لداخل تعشاو مجموعين عاد مشاو لديورهم..... و مالين الدار كل وحدة قصدات بيتها منهم وعد لي طلعات ايناس بقات معاها حتى بدلات و تخشات بلاصتها طاحت كاو عيانة بكثرة اللعب لي لعبات.... غطاتها و باستها فراسها وهي تقصد بيتها، لقات بغداد نعس قمر و ياله كايحطها بلاصتها بتاسمات ليه و توجهات لدوش خوات عليها الما بلا ماتقيس شعرها و لبسات پيجامة سروال و الفوق ديالو نص كم كايتسد بالصديفات.... مشطات شعرها و طلقاتو و خرجات نيشان لفراش، لقات بغداد متكي بلاصتو و مسرح ليها يدو باش تخشى فحضنو... فالبلاصة تمخششات فيه كاتسمعو كايقرا فالقرآن بصوت منخفض حتى داتها عينها....

نعسات شي ساعتين وهي ضربها لفيقة باغة تمشي لطواليط، ناضت قضات حاجتها و طلات على بنتها وهي ترجع حدا بغداد تكات على كتفو كاتمنظر فيه.. كانت عندهم إضاءة خافتة فالبيت مخلياه يبان ليها مزيان.... كان ناعس على ظهرو مغمض عينيه، يد مسرحها ليها متكية عليها و يد حاطها على صدرو... بقات كاتأمل فيه وهي مبتاسمة ببلاهة مغلغلة صباعها فشعرو منزلاهم لحجبانو و رموشو و عينيه لنيفو لي قاستو و بدات كاضحك فخاطرها عاد نزلات لفمو و لحيتو كاتخبش فيها بصباعها حتى عضات على شفايفها و لمعو عينيها مني جاو فعنقو او بالاحرى قرجوطتو لي بارزة فيها تفاحة ادم..... ريوگها بغاو يسيلو عليه بحالا كاتشوف فشي أكلة شهية، حطات يدها على صدرو و قربات براسها حتى خشاتو فعنقو و با_ستو تما مخلياه يبلع ريقو بلا هواه حتى طلعات و نزلات هاديك التفاحة....

هاد الاخير ضرباتو الفيقة من اللحظة لي ناضت فيها من حداه ولكن ماحلش عينيه باش يرجع ينعس حتى كاتفاجئو مني بدات كاتقيس فيه، دار راسو ناعس باش يشوفها اشنو غادير وغير با_ستو فحلقو شداتو التبوريشة ولكن ماحلش فيها عينيه مخليها طالعة فوق منو مفرقة رجليها و راسها ماخرجش من عنقو كاتبو_س فيه و تعاود حتى حل عينيه بزز منو و مد يديه حاوط بيهم مؤ_خرتها.....

وعد ( غير حسات بيه قاسها وهي تهز فيه راسها كاتفرنس) : هاد البرقوقة عندك كاتشهي

بغداد ( ضحك حتى تهزات من فوق صدرو) : هاديك تفاحة ماشي برقوقة

وعد ( هزات كتافها) :اشنو ما كانت المهم راها كاتحمقني

بتاسم ليها مبين على سنانو وهي تنزل عينيها لفمو كاتلعق فشفايفها و بدون سابق انذار خشات صباعها فلحيتو و حطات شفا_يفها على شفا_يفو كاتبو_س فيه و تنهد..... طلع يدو حكمها من عنقها مبادلها القبـ_لة بشغف حتى قرب يقطع فيها النفس عاد طلقها مخليها تهز راسها مبتاسمة ناطقة بتحلوين

وعد : حلو حلو

بغداد ( عاود جرها ناطق فوق شفايفها) : نتي لي حلوة

عاود دمج شفايفهم مع بعض كياكلو فبعضياتهم وهي يديها كايقيسو فعنقو و صدرو محركة فوق منو كاتزيد تهيـ_جو و تجعرو حتى فصل القبـ_لة ناوي يقلبها تحت منو ولكن منعاتو

وعد ( كاتنهج) : عافاك خليني نبوسك شوية " عوجات عنقها عينيها معسلين" ماعرت مالك زوين هكا

هرباتو ليه بكلامها و الطريقة لي هضرات بيها مخلياه يقهقه بخشونة وهي كاتدفن راسها فعنقو مخلياه يقطع الضحكة و يتنهد من اعماقو..... دار ليها خاطرها كاتبو_س فيه من عنقو وهي نازلة لصدرو حيت مكان لابس والو لفوق و كاتعاود ترجع لعنقو و فمو و نيفو و عينيه المهم كاتبو_س فيه وتقول مابست حتى وصل لطوب و مابقاش قادر يصبر وهو يقلبها على ظهرها و طلع فوق منها داخل بين رجليها بضخامتو و مد يديه لفوقي ديال بيجامتها جرو من جهة العنق حتى تطرطقو الصدايف... كايعري فيها مشروط ليها ديك الپيجامة و غطس فيها عاطيها علاش كاتقلب......

شهرين ونص دازو عليها كأنهم عامين ونص، مني كايكون الانسان بصحتو و امورو مزيانة كايدوزو عليه الايام و الشهور فرمشة عين ولكن لي كايكون معذب ولا مريض كايعاني كل ثانية دازت فيومو كايحس بيها مزيان.... كانت الايام كادوز ببطء شديد على حياة وكلما داز يوم و جا اليوم لي بعدو كايزيد يكبر ألمها و صحتها كاتزيد تدهور، من قبل كانت كاتقدر توقف على رجليها شوية بدات كاتزحف إلى بغات تحرك فالبيت والى بغات تمشي من البيت لكوزينة ولا لبلاصة اخرى خاصها ضروري كرسي متحرك..... فاللول كانت كاتبقى غير تحبو حتى دوات نعيمة مع واحد الجمعية و طلباتهم وهما يعطيوها الكرسي داتو لحياة، نعيمة لي وقفات معاها وقفة ديال القلب و بعدما تكفسات حالتها و وصلات للحضيض ولات كاتطلع عندها بخبار راجلها لي لـ_ـعن الشيطان مني شاف النيڤو لي وصلات ليه... كايشوف ان ايامها ولات معدودة مافيها باس يديرو فيها الخير فآخر ايامها مايخليوهاش بوحدها تمو_ت بالجوع براكة عليها غير المرض لي كايقـ_*تل فيها شوية بالشوية......

كانت كاتعذ*ب بكل ماتحمله الكلمة من معنى، جسمها ولا عبارة على عظام مغطيين بجلد باهت عامر بقع داكنة ... رجليها وارمين تقال عليها زايدينها حتى هما بالحريق من غير الحريق لي فذاتها ماحيلتها للأ_لم لي عندها لتحت مابقاتش قادرة تگلس مقادة ولا الالم لي فبطنها و عظامها كل جزء من ذاتها كايألمها.... ولات كارهة تمشي لطواليط الد_م و الافرازات و الدود غير ماغادين كايتزادو حتى هما مكرهينها فراسها ولي زاد كمل عليها هي البو_لة لي مابقاتش كاتقدر تحكم فيها شي مرات و الكارثة العظمى هو اشنو ولا خارج ليها مع البو_ل، واحد النهار غير بالت و صافي ولكن بدات كاتشم ريحة حاجة اخرى كأنها تغو_طات من غير ريحة الافرازات الخانزة لي ديما كاينة تزادت عليها حتى ريحة داكشي.... ماتيقاتش انه ممكن يكون داكشي ولا كانزل ليها مع البو_ل ، و بحكم ان بنت نعيمة كانت سولات ليها و جابت ليها سبب داك الدود سولاتها تاني على هاد القضية و عاودات سولات ليها و جابت ليها المعلومة لي صدماتها.....

كتاشفو انه فالتركيبة ديال الجسم ديالنا عندنا المستقيم لي فيه كايتكون الغا_ئط و المثا_نة فين كايتجمع البو_ل، هاد العضوين قراب بزاف من بعضهم فالحوض خصوصا عند النساء بحكم انه كاين غير عنق الر_حم و المهـ_بل بيناتهم ومني كاينتاشر السر_طان كايخرب الانسجة و الجدران لي كاتفصل بيناتهم و كايتكون ثقب كايربط المستقيم بالمثا_نة كايسميوه الناسور....

حياة مني تأكدات من هادشي و عرفات بلي داكشي لي شكات فيه هو لي كاين مشى يخرج ليها العقل تاني، ماحيلتها لدود ماحيلتها لقاعها لي تشرك ولا كلشي عندها مخلط.... كاتحس بذاتها واقفة ضدها و كاتحا_ربها، كل جزء منها كايعذ_بها كأنه عدو ليها..... بكات و نوحات ولكن حتى حاجة ماتبدلات و لي عطا الله عطاه، احساسها بالضعف كايكبر نهار على نهار ولات كاتمنى غير دقيقة وحدة بدون أ_لم توحشات تمشى فراحتها و تگلس فراحتها... حوايج كانو كايبانو ليها بساط مني كانو عندها ولكن مني خسراتهم عاد عرفات بقيمتهم، توحشات تغمض عينيها بلا ماتحس بشي حاجة كاضرها ولا شي حاجة نازلة منها خسرات راحتها و صحتها الجسدية و النفسية....

دموعها هما ونيسها فهاد الايام ولات كارهة راسها و ذاتها و كاتحشم من نعيمة لي ولات كاتطلع عندها بالكمامة فأغلب الاحيانة بسبب ريحتها الخانزة لي طغات فالدار، كاتبات الليل كامل وهي كاتخمم فين مازال غادي توصل بهادشي؟؟؟ واش باقي كاين أ_لم كبر من هذا؟؟؟؟ اشنو مخبي ليها غدا؟؟؟؟؟... عمرها تخيلات راسها تولي تمنى المو_ت صباح و عشية حتى وصلات لهاد المرحلة.....

كانت مجبدة فبلاصتها على جنبها وجهها مغسول بالدموع، نعاسها كان متقطع الليل كامل و من اذان الفجر وهي حالة عينيها فالظلام كاتسنى النهار يطلع... دخل عليها شوية الضو من الشرجم وهي تهز راسها فالساعة لقاتها السبعة ديال الصباح، و فنفس اللحظة سمعات الباب تحل و صوت شي حد طالع.... مدات يدها لكلينيكس بدات كاتمسح الدموع و هزات راسها جهة الباب فين كانت نعيمة واقفة لابسة جلابتها....

نعيمة : صباح الخير كي صبحتي اليوم شوية؟؟؟

حياة ( حركات راسها) : الحمد لله

نعيمة ( بتنهيدة) : نوضي باش نمشيو لحمام قبل مايعمر بالناس

عاوناتها حتى ناضت گلسات وجابت ليها جلابتها لبساتها و قربات ليها الكروصة مكالياها حتى گلسات فيها عاكسة زيف حياتي على راسها..... قرباتها من الدروج و نزلاتها لأرض هبطات ليها الكروصة و حوايجها و بقات كاتسناها لتحت ، نزلات كاتزحف حتى وصلات عندها و طلعاتها تاني لكرسي المتحرك.... غادية بيها لحمام وهازة الهم لا تلقى الناس تما، مكانتش باغة تديها ولكن شحال وهي كاطلب فيها حتى دارت ليها خاطرها...

وصلو لحمام دخلاتها كاتشوف واش كاين بنادم بزاف بانو ليها 3 ديال الصيكان محطوطين تما... قربات عند حياة كتعاونها تحيد حوايجها وهي تعيط ليها السيدة لي خدامة تما...

المرأة : لالة نعيمة

نعيمة ( ضارت عندها) : نعام

المرأة ( دارت ليها اشارة باش تجي، غير وصلات عندها نطقات) : لاش جايباها معاك انعيمة ياك مريضة و حالتها حالة

نعيمة : راه شهوتها فالحمام انا ندخلها نغسل ليها دغيا و نخرجها

المرأة : ايوا عنداك غير تهربي لينا الناس راه مني دوزتيها من حدايا ضرباتني ريحتها

نعيمة : دغيا دغيا ماغاديش نطولو لداخل

المرأة ( ساطت) : غير على وجهك وكان

كانو الجيران كاملين عارفين الحالة لي وصلات ليها حياة بحكم انهم قررو واحد النهار يطلو عليها فسبيل الله مني عرفو بلي تزاد عليها الحال و مرضات بزاف، تجمعو فواحد العشية و قصدوها بعدما علمو نعيمة انهم غايجيو...... هاد الاخيرة سيقات الدنيا و عطراتها باش تنقص الريحة شوية و وجدات ليهم داكشي لي قسم الله، جاو ورا العصر كلهم دقة وحدة ..... دخلو عند حياة و ماقدروش يخبيو صدمتهم من شكلها و الحالة لي وصلات ليها حيت مدة طويلة مشافوهاش ماتوقعوش يبان عليها المرض لهاد الدرجة، گلسو معاها وعمرات ليهم نعيمة اتاي مجمعين حتى بدات كاطلع معاهم الريحة الخانزة لي جاية منها.... بداو وحدة كاتشوف فلاخرة مقادرينش ينطقو يسولو اش هاد الريحة، بقاو غير كايتغامزو مني تأكدو بلي الريحة جاية من حياة... شي وحدات تروعات خاطرهم ماقدروش يصبرو و بداو كايخرجو متابعين حتى بقات غير نعيمة و حياة لي مارضاتش وعطاتها لبكا تاني ، ومن داك النهار كلشي ولا عارف بلي حياة كاتعطي منها ريحة الخنز.....

دخلاتها نعيمة لحمام فرشات ليها الجلدة و خلاتها تگلس عاد دخلات لوسط كاتعمر الما، مابغاتش تگلسها لداخل گاع حيت سخون بزاف وهي ماعندها صحة و الوسط كانو فيه الناس مابغاتش دخلها عليهم يبقاو حالين فمهم فلحمها لي مابقاش عندو اللون و گاع مطبع.... عمرات ليها الما و هزات كرسي طويل گلسات عليه، ماتقدرش تگلس حداها وهي عارفة داكشي لي كاينزل منها.... دارت الصابون البلدي و دوزات ليها المحكة على ظهرها ماتقدرش تحك ليها وهي لحمها گاع طايب غير دارت ليها خاطرها و خلاتها دوز على باقي جسمها بالشوية عليها.... فهاد الاثناء حكات نعيمة لراسها بالخف ، كاتزرب قبل ماتعمر الدنيا وغير كملات قربات الشمبوان لحياة باش تغسل شعرها معاوناها حتى حيدات الزيف و بان شعرها لي خفاف و عمر شيب كانت كاتخبيه شحال هادي غير بالصباغة.....

الريحة بدات كاتعطي ونعيمة كاتحاول تكتر الشمبوان لراسها باش تنقص منها شوية ولكن والو حسات بيها غادية و كاتجهد ، نزلات عينيها بالصدفة لبين رجلين حياة وهو يبان ليها ما صفر نازل من تما مخلط بداكشي قهوي... خرجو عينيها و زعزعات حياة لي ماحساتش براسها بلي بالت وبحكم انه ولفات فراسها الريحة مادات ما جابت

نعيمة : حياة حياة

حياة ( هزات فيها راسها كانت كاتمشط) : مالكي

نعيمة ( بدات كادور فعينيها لاتدخل عليهم شي وحدة تما) : راك بلتي واش ماحسيتيش

حياة ( نزلات عينيها لتحتها وهي تحس بالغصة واقفة فحلقها، هزات عينيها المغرغرين فنعيمة ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها ناطقة بضعف ) : ماحسيتش براسي

نعيمة ( تنهدات) : ماشي مشكل ماشي مشكل توضاي اللول عاد غسلي شعرك

حياة ( نزلات راسها دموعها نازلين كايجريو) : واخا

هبطات سليپها باش توضى وهما يخرجو جوج عيالات من لداخل باش يشللو برا قبل مايخرجو يلبسو عليهم... تقابلو معاهم مخليين نعيمة ترتابك خايفة يشوفو شي حاجة و يديرو فضيحة، و داكشي لي خافت منو هو لي طاحو فيه... حياة مني حيدات سليپها نزل معاه الدود ، فنفس اللحظة نعيمة كانت كاتخوي الما باش يمشي داك البول و تنقص الريحة حتى قشعات الدود جاي مع الما كايبان الدود كايتحرك ومع الارضية غامقة بان فيها.... دوك العيالات لي كانو قدامهم عارفين حياة مريضة و شمو الريحة لي ولات تما، بقاو حاضيين معاها حتى شافو داكشي جاي منها مني خوات الما كاتغسل تحتها.... خرجو عينيهم كايشوفو داكشي بيض فوق الجلدة وحدة قلبات وجهها كاتقيى و لاخرة شهقات و ناضت من تما

المرأة : اويلي اش داكشي

خرجات دايرة بناقص من شي تشلال نيشان عند السيدة لي مسؤولة تما، هاد الأخيرة دخلات فالبلاصة وهي ضربها الريحة كاتشوف نعيمة تابعة داكشي كاتخوي عليه الما و حياة كاطلع سليبها

المرأة ( قربات من نعيمة) : اش داكشي اش داكشي انعيمة

نعيمة ( هزات فيها راسها) : والو والو مكاين والو

المرأة : كيفاش والو و السيدة قالت ليا شافت الدود بعينيها" شافت جهة حياة" وااااش كايطيح منها الدود

نعيمة ( بدات كاتفتف) : لا لا ماشي دود

المرأة : ايوا و اشنو " شافت فهاديك لي كانت كاتقيى" اش شفتو؟؟؟

المرا ( حاطة يدها على فمها) : وا شفنا داكشي كايتحرك اصاحبتي "تبورشات" ياربي السلامة

المرأة ( خرجات عينيها) : اويلي اويلي اش هاد الموصيبة " بعصبية " نعيمة خرجي عليا الزمرة من هنا خرجيها غاتهرب ليا الناس و تديع ليا مرضها هنا خرجيها عليا

نعيمة( مالقات ماتقول) : واخا واخا دابا دابا نخرجها

هما كايهضرو وحياة حادرة راسها كاتبكي فصمت ، قربات عندها نعيمة غسلات ليها شعرها و عطاتها دوز الصابون على ذاتها و شللات حتى هي بالزربة بلا مادير الصابون حتى تمشي لدارها و دوش ولات باغة غير تخرج حياة من تما و ندمات علاش تبعاتها فرأيها و جابتها.....

مولات الحمام بقات واقفة ليهم على راسهم فاللحظة لي لوات نعيمة لفوطة على حياة و گلساتها فوق الكرسي، بقات هي حاضية حياة حتى نزلات سليپها و شافت بعينيها داكشي لي قالو ليها..... خاطرها تروع و شداتها الدوخة بالصدمة، خرجات من تما هربانة من الريحة و المنظر و خرجات وراها نعيمة كاتزرب باغة غير ايمتى يخرجو من تما و حياة مازالة كاتبكي و تعطي لقلبها..... لبساتها مخلياها خاشية راسها بين كتافها و التغاميز و التوشويش عليها و دخلات لداخل جمعات كلشي و خوات الما عاد رجعات خرجات لبسات عليها حتى هي و مني كانو خارجين من تما سمعات مولات الحمام ناطقة لي نطقات بالجهد

المرأة : اااااخر مرة تجيبيها ليا هنا انعيمة هاني علمتك " شافت فواحد الكسالة حداها" دخلي حكي البيت فين كانو بجاڤيل و التيد

خرجو من تما مخليينها كاتسمعهم فالهضرة ، فهاد اللحظة البكا ديال حياة كان غادي و كايتزاد حتى ولا مسموع فالدرب كامل... كاتنخصص من اعماق قلبها جاب الله الحمام قريب لدار، وصلاتها نعيمة لباب و دخلاتها منزلاها من الكرسي باش تحاول تطلع ولكن بقات گالسة فوق الدرجة فاشلة و نحيبها كايعلى حتى ولات كاتغوت لربي لي خلقها.....

حياة ( دموعها شلال) : وااااااااا عييت عييت واااااااا عييت اعباد الله عييت رحموني رحموني " ضربات على صدرها بحرقة " انا لي درتها لراااااسي انا انا لي درتيها لراااسي كيفاش غايرحموني الناااس وانا مارحمتش راسي و مارحمتش بنتي " شدات فيد نعيمة ناطقة بلي فخاطرها و الكلام لي مكانتش كاتزعم تقولو بصوت مرتفع" ذنووووب بنتي هادو انعيمة يااااك ذنووووب بنتي كنتي كاااتقولي ليا ذنوووووبها غااايخرجو فيك اه قلتيها ليا قلتيها " بصراخ" هااااهما ذنوبها خرجو فيا هاني كانخلص على مادرت فيها " ندبات وجهها " ذنووب بنتي خرجو فياااا ذنووب بنتي خرجو فيا اعباد الله ذنوب بنتي خرجو فيا

بقات كاتردد نفس الكلمة بحر جهدها حتى تجرح حلقها و بدا كاينقص صوتها شوية بالشوية و طاحت مغيبة عند رجلين نعيمة لي كانت كاتحاول تهدنها...

صراخ حياة تقطع و جا بلاصتو صراخ نعيمة لي بدات كاتحرك فيها و ضرب ليها على خدودها باش تفيق حتى تجمعو الجيران عند الباب كايدقو عليها باش تحل بحكم انهم سمعو غوات حياة فاللول و بداو يطلو من الشراجم ولكن غوات نعيمة خلا شي عيالات ينزلو من ديورهم و يقصدو الدار يشوفو اش كاين....

نعيمة ( كاتغوت) : حياة حلي عينيك حيااااااة

كانت كاتحاول تفيقها حتى سمعات الدقان مجهد فالباب لي دارت حلاتو وجهها صفر لقات العيالات فوجهها عاونوها حتى طلعو حياة لدار جبدوها فوق السداري و بداو كايرشو عليها الما و يشمموها فالبصلة حتى بدات كاتحل عينيها.... بقات كاتشوف فالسقف شحال كاتحاول تفكر فين هي و اشنو واقع، وغير تفكرات آخر الاحداث تهز صدرها و تحط بتنخصيصة من القلب تبعوها دموع سخان حر_قو روحها...

نعيمة گالسة حداها شادة على راسها و العيالات كايتأسفو على منظرها و الحالة لي وصلات ليها، ناضت وحدة فيهم دارت اشارة ل لاخرين باش يمشيو ونطقات

المرأة : مايكون باس ان شاء الله " طبطبات على كتف حياة" الله يجيب الشيفا اختي

نعيمة ( هزات راسها فالمرا مني شافت حياة مجاوباتهاش) : امين ياربي لهلا يوريك باس

نزلو مع الدروج وحدة تابعة لاخرة خلاوهم الراس فالراس، صوت بكاء حياة كان غادي و كايعلى عاوتاني، متكية على ظهرها كانت غاتخـ_نق بالتنخصيص

نعيمة ( ناضت كالاتها بجوج مخاد و گعداتها تكا عليهم) : براكة عليك براكة عليك غاتسخفي عاوتاني

حياة ( حطات يدها على قلبها ناطقة بصوت مقهور ) : خليني خليني نبكي على يامي، خليني نبكي على حياتي لي خرجت عليها بيدي خليني نبكي على صحتي لي ضيعتها بفعايلي خليني نبكي على راسي ولي ضاع ليا

نعيمة(نزلو دموعها حتى هي) : فات الحال باش تبكي على هادشي احياة فات الحال

حياة ( هزات راسها لسما عينيها كاينزلو شلال ديال الدموع من كل عين) : عاااارفة عاااارفة هاد البكا ماغادي يبدل والو ولي عطا الله عطاه دابا... كنتي كاتهضري معايا و ماكنتش كانسمع ليك كنتي باغة تحلي ليا عينيا و انا كنت عمية كانشوف غير راسي "عضات على فمها كاتنخصص عاد كملات بصوت مجروح" كان كايصحاب ليا غادوم ليا الصحة و الجهد و الصغر " صرفقات راسها بالفقصة" كلشي مشى كلشي مشى و ذنوووب بنتي خرجو فيا "بصرخة" ذنووووووبك اوعد خرجووووو فيا وهاني كانخلص مااااادرت هاني كانخلص ماااادرت

كاتهضر و تصرفق فراسها و تنتف و نعيمة كاتحاول تهدنها لاتسخف عاوتاني ، شدات ليها يديها مخلياها كاتنفض فوق السداري حتى ستسلمات وقلبات وجهها كاتبكي فاشلة

نعيمة ( باقة شاداها) : استغفري ربك استغفري و رجعي لله، حيت ماشي غير ذنوب وعد هادو... هادشي جاك حتى من الحرا_م لي كنتي مغرقة راسك فيه فبلاصة ماتوبي من ورا داكشي لي درتي لبنتك نضتي كات...

سكتات فآخر لحظة كاتشوف فيها كيفاش منهارة، لسانها خانها و نطقات بكلام مكانتش باغة تقولو ليها واخا كانت شحال هادي كاتقصح معاها و كاتسمعها كتر من هادشي ولكن دابا لي فيها كافيها مكاين لاش تزيد عليها حتى هي....

حياة كانت متبعة مع كلامها ماحابساش من البكا، غير شافتها سكتات وهي تنطق بصوت باكي

حياة : كملي علاش سكتي علاش سكتي غير كملي راك ماقلتيش شي حاجة مكايناش.... فبلاصة مانتوب من ورا مادرت فبنتي نضت كانف_سد و نعطي قاعي لغادي و الجاي " زيرات على السداري حاسة بالعافية شا_علة فيها" وليت ق**** بالطابع و كلشي ولا عارفها عليا

نعيمة ( شدات فيدها) : ذكري الله احياة ذكري الله هاد الهضرة ماعندها ماتبدل خلي اسم الله ففمك لعل و عسى يخفاف عليك هادشي لي نتي فيه

حياة (بالدموع) : يااااربي تسمح ليا يااااربي ديني عندك راااني عيييت مابقيتش قادة على هادشي مابقيتش

بكات و نوحات و يمكن ندمات ولكن واش الندم ديما كاينفع؟؟؟ كاين شي مرات كايفوت الفوت و ديك الندامة مكايبقى عندها حتى قيمة.... فعلا حياة من نهار قصدات دار وعد و شافتها اخر مرة و شعور الندم كايتسلل ليها وبدا كايكبر يوم بعد يوم، بقات كاتفكر كلام وعد فاللقاءات بجوج لي تلاقاو و كلام نعيمة و كلام حفيظة كلشي حطاتو قدام عينيها ندمات ندم شديد و عرفات انها كاتخلص على فعايلها ولكن مكانتش راضية تعتارف بهادشي ولا تقولو بصوت مرتفع حتى وصلات ليها لعظم اليوم.... كلشي كان كايرمي ليها الحقيقة قدام وجهها وهي كادير براسها عمية ومكاتفهمش، ندمات فقرارة نفسها و عاد قدرات تعلن على ندمها....

للأسف بالرغم انها ندمات مابغاتش تقولها، طاغية عليها انانيتها و نفسها الخبيثة و فهاد المدة كاملة مافكراتش تذكر الله و تستغفر وتوب لعل و عسى آخرتها تكون حسن من دنيتها، بقاات حتى قالتها ليها نعيمة عاد تحاملات على نفسها و بدات كاطلب السماحة من ربي.... صعيب تكون غارق فالحر_ام حتى لودنيك و تفيق و توب بسهولة، الى مكانتش فيك غير نقطة ديال الخير ماغاديش تقدر ترجع لله و يفيق ضميرك.. ربي لي عارف اشنو فالقلوب و عارف النية ديال كل واحد فينا كيفاش دايرة... و حياة انسانة كون بقات عندها الصحة كون راها باقة كاتفـ_سد و طا_غية فالدنيا ، المرض لي هدها وخلاها تشوف نتيجة أفعالها و دعاوي بنتها لي كسراتها و قهراتها واحد النهار....

بقات كاتبكي على نعيمة حتى داها النعاس، هاد الاخيرة غطاتها و نزلات لدارها توجد الغدا.... طيبات داكشي لي قسم الله عاد طلعات عندها جايبة ليها غداها لقاتها فاقت و كادمع تاني....

نعيمة :نوضي تاكلي شوية حتى الفطور مافطرتي

حياة : ماعندو منين يدوز

نعيمة : غير كولي شوية... عتقي وصافي

ناضت گلسات على جنبها بزز، قربات ليها نعيمة الطبلة و بدات كتاكل بدون نفس حتى الشهية مابقات عندها ولات كتاكل بزز.... نقبات شوية و تكات على جنبها ساهية قدامها، شافت فيها نعيمة كاتنهد وهي تجمع الطبلة و نزلات لدارها تغدات مع راجلها و دخلات لبيتها ترتاح شوية.... نعسات مافاقت حتى لعصر، ماجات فين تصلي و تسالي كانت سمعات الباب كايتحل بالساروت وشي واحد داخل عندها... خرجات من البيت تشوف شكون لقاتها بنتها، سلمات عليها و گلسو مجمعين بعدما عمرو اتاي و حطو داكشي لي كان موجود... بدات كاتعاود ليها نعيمة اشنو طرا اليوم وهي تنطق بحزن

بنتها : حشومة عليهم صافي شاافو داكشي لي شافو يميكو و يبدلو ساعة باخرى مكاين لاش يزيدو يكملو عليها

نعيمة ( تنهدات) : سمعوها الهضرة جبتها من تما بدموعها

بنتها : لا حول ولا قوة الا بالله فخبارك هادشي نيت علاش جيت اليوم

نعيمة : اشمن شي

بنتها : كنت قلت ليك عندنا شي طبيبة و طبيب الله يعمرها دار عمري سولتهم و قمعوني ولا ردوها فوجهي

نعيمة : اه كنتي سولتيهم على الحالة ديال حياة

بنتها : اه ايوا راه بقيت كانطلب الطبيبة حيت سامعة عليها كادير الخير و شحال ديال الناس كادوز ليهم فابور... طلبتها على حياة تشوفها واخا راه غير من حالتها قالت ليا هادي مابقى عندها امل ولكن قلت ليها غير شوفيها واخا هادشي ماشي الاختصاص ديالها دارت بوجهي وقالت ليا غاتشوف مع واحد الطبيب عندنا نيت فالكلينيك ولكن مكانزعمش عليه هو لي غايشوفها

نعيمة ( بفرحة) : حلفي بالله وايمتى نديوها ليهم

بنتها : خلي حتى نعلمك و جيبيها فشي طاكسي

نعيمة : صافي ان شاء الله

بقاو مجمعين حتى قرب المغرب وهي تنوض بنتها مشات لدارها مخلية نعيمة طلعات عند حياة تقول ليها الخبر لي فرحها حتى هي و زرع فيها الامل واخا كاتشوف حالتها مابقى فيها مايتلبق ولكن ماكرهاتش ولو خيط رقيق تشبت بيه حيت تقهرات بالا_لم و العذا_ب و صحتها لي كاتشوفها تساست بمرة و النعاس مابقاش كايزور عيونها....

دازو شي 3 ايام عاد عيطات بنت نعيمة قالت لمها تجيب حياة لكلينيك، فالبلاصة عاوناتها تلبس و جابت طاكسي هزها من الباب.... وصلو لكلينيك شافو حياة و فحصوها دايرين ليها سكانير و بعض التحاليل و طلبو منها تسنى بعض الايام حتى يردو عليها... بالرغم ان كلشي كان باين عليها غير بالفحص الاولي ديال الطبيب ولكن ضروري كان خاص السكانير و التحاليل باش يعرفو بالضبط اشنو كاين تما و يزيدو يتأكدو من اشنو شافو ... و بعد أيام اكدو ليها انها فالمرحلة الاخيرة و الخطيرة من المرض بحيث ماغادي يفيدها لا عملية لا شيميو، فقط عطاوها بعض الادوية يخففو عليها الالم ولي شراتهم ليها هاديك الطبيبة ولي هي نفسها خلصات ليها التحاليل و السكانير......

رجعات حياة بخيبة امل كبيرة و داك الخيط لي كانت متشبتة بيه تقطع مخليها مخبوطة مع الارض فمواجهة واقعها المُر.... بكات من جديد و نوحات ونعيمة كالعادة كاتصبر فيها وهي كاتردد نفس الجملة لي مابقاتش كاتحيد من لسانها

حياة : دنوووووب بنتي خرجو فيا " بالدموع" رااااني غير كانخلص فدنوووبك ابنتي " شهقات" دعااااويك وصلوني اوعد دعااااويك وصلووووني " شدات فيد نعيمة ناطقة بحر_قة " شحال دعات فيا مني شافتني شحاال دعات فيا " كاتنخصص الهضرة كاتخرج ليها بزز" ولكن ولكن ولكن لي عمري نساها هي مني قالت ليا واخا تبقى بينك و بين الجنة سماحتي مانسمح ليك " ضربات على فخاصها" ماااعمرها تسمح ليا ماااعمرها تسمح ليا " نزلات على يد نعيمة باستها كاتدخل و تخرج فالهضرة" قولي ليها تسمح ليا انعيمة طلبيها تسمح ليا طلبيها تسمح ليا

نعيمة ( جرات يدها و عنقاتها كاطبطب عليها) : خلييها تعيش حياتها براكة غير داكشي لي داز عليها مسكينة خليها تفرح براسها و حياتها و نتي حاولي تستغفري الله فهادشي لي بقى ليك فالدنيا" بعداتها عليها و شداتها من كتافها" قولي استغفر الله العظيم و اتوب اليه

حياة ( كاتخرج الهضرة بزز بسبب البكا) : استغفر... الله العظيم.. و.. و. و.. اتوب ب ب.. اليه

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.