جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 60

من تأليف Witta

50 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

شداتو الدوخة مني نطقات سميتو على فمها ماعقلش عليها شكون هي ولكن جاتو مألوفة بحالا فايت شايفها فشي بلاصة و أول احتمال جاه انها تكون من صحاباتو القدام..... بلع ريقو كايشوف فيها و كايقول مع راسو صافي مشيت فيها إلى مشات حتى قالت شي كلمة تبين بلي كان معاها غايريب گاع داكشي لي بناه وعمرو يحلم يحقق داكشي لي فبالو... ياله غادي ينطق باغي يزرب عليها وهي تسبقو مليكة

مليكة : هناء؟؟

الممرضة (دورات راسها لجهتها بابتسامة) : خالتي مليكة حتى نتي كاينة هنا "قربات عندها تسلم عليها" اش خبارك لاباس

مليكة : لاباس ابنتي كيدايرة ميمتك

هناء : الحمد لله بخير ديما كاتجبدك

مليكة : حتى انا ولاهيلا ديما فبالي "شافت فيوسف" نسيتي هناء بنت فتيحة لي كانو ساكنين حدانا

يوسف (رجعات فيه الروح) : اااه عقلت عليها عقلت "شاف فيها " صافا؟؟

هناء : الحمد لله ديما كاطلع ليا فالانسطاغرام يديك كايخرجو الحلاوة

يوسف (حط يدو على صدرو) : الله يحفظك اختي

هما كايهضرو و بغداد گالس حدا وعد كايشوف فيها متأمل ملامحها وهي ساهية مكايناش فهاد العالم حتى قربات عندهم الممرضة ببشاشة

هناء: وصل وقت غداك امدام وعد

بغداد (نطق بلا ما يشوف فيها) : جيبيه ليها انا غانتكلف

هناء (حركات راسها) :داكوغ موسيو

يوسف (شاف فمو) : الواليدة نمشيو "قرب عندهم" خليناكم على خير

ناض وقف بغداد سلم عليه و مليكة قربات عند وعد هضرات معاها عاد خرجو لقاو هناء باقة عند الباب غير شافتهم تاني وهي تنطق مخاطبة يوسف

هناء : شي نهار غادي نجي عندك لمخبزة كانظل نتشهى فداكشي لي كاتصايب

يوسف : مرحبا " لمح اسمهان بطرف عينو و دور يدو على كتف مو" ياله الواليدة

مليكة (شافت فالبنات) : الله يعاونكم البنات حتى لغدا إن شاء الله

جاوبوها كاملين الا اسمهان لي كانت مشغولة كاتصيفط لقر_طاس بعينيها ليوسف و هناء هاد الأخيرة قالت ليهم بسلامة و مشات تشوف شغلها و هو جر مو و خرجو من تما... توجهو لپاركينغ ركبو فالطموبيل مع ديماراو نطقات مليكة

مليكة (خنزرات فيه) : غا قالت ليك البنت يوسف بديتي كاتلون صحاب ليك شي وحدة من صحاباتك لي مكاتعقلش عليهم

يوسف (بدا كايدور فعينيه) : لا ماشي هكاك

مليكة : حتى مانكونش كانعرفك عاد قول ليا ماشي هاكاك غرقتي فالحرام حتى لودنيك كل مرة مع وحدة حتى مابقيتيش كاتعقل عليهم لي خرجات قدامك تقول واقيلة كنت معاها شي نهار " بعصبية" اش هاااااد العفن كنتي معيييش رااااسك فييه

يوسف (غوووت بلا ماايشعر) : كنت "بدا كايضرب فالڤولون" كنت كنت كنت هاااانتي قلتييييها بفمك كنت الوااااااليدة كنت و تبت اعباد الله تبت.... تبت و ندددددمت على داااااكشي لي دووووزت "جر التيشيرت ديالو مغدد" وااااا ربيييي غفووور رحييييم ونتووووما مابغيتوش ترحموووني ، عييييت نطلب و نزاااااوگ باش تسمحوووو ليا ونتووووما غير ما زايدين كاتبعدو... خاص غير تشوفو شي حاجة تفكركم فاشنو درت باش تزيدو تحقدووو...... واااش انا ملااااك صحااااب ليكم رااااسكم واااالدييين ملااااك راااه انا غا بشر كااانغلط و ندم و نصحح غلطي "شاف فيها عينيه حمرين و كشاكشو خارجة" علاااااش خاصك غير الفرصة فين تفكريني فاشنو درت علاااااش الواليدة علاااااش ااااااش بغيتوووني ندير باااااش ترضااااو عليااااا " بقهرة" ماااعمري ظنيتكم غادي تقسااااو عليا

عيى مايصبر و الحال بقى كيف ما هو كل نهار كايقول دابا يرطابو من جيهتي ولكن كل مرة كايلقى نفس الوجه.... من نهار غضبو عليه وهو كايعاني حتى حاجة مابقات كاتحلى ليه كايشوف الحياة كحلة و الندم قاضي عليه كل نهار كايقول غادي تضحك ليا الدنيا و واليديا يرجعو ليا ولكن كايلقى راسو فنقطة البداية ولي زاد كمل عليه هو كلام مليكة فهاد اللحظة حيت قال مع راسو صافي بدات كاترطاب من جيهتي حيت فهاد الايام بعدما مرضات وعد ولات كاتهضر معاه عادي ساعة صدماتو بهضرتها لي بينات ليه انها مازال عندها عليه نفس النظرة..... هاد الأخيرة قلبها تشوى على كبدتها و ابنها الوحيد، ماكرهاتش تعنقو و ترجع علاقتها بيه ولكن مابغاتش تضعف قدامو و تزيد تربيه على افعالو باش عمرو يعاود ولا يفكر فالحرام مرة أخرى ولكن فهاد اللحظة و بكلامو خلاها تندم حيت قسات عليه بعدما شافت الندم و القهرة فعينيه.... نزلات دمعة من عينيها و فمها تلجم ماعرفاتش أشنو تقول ليه وهي كاتشوف عينيه محبوسين فيهم الدموع موصلين ليها شحال هو معذب بخصامهم، ماتنكرش انها كانت ديما حاسة بيه و باغة تحن عليه و تنسى كلشي ولكن كانت كاتضغط على راسها لا هي لا باه بغرض انهم يربيوه....

سكت بعدما خرج گاع أشنو عندو و بقى مركز مع الطريق مزير على فكو بالاعصاب حتى وصلها قدام باب الدار و تكا راسو على الڤولون مخليها غير كاتشوف فيه و الدموع نازلين من عينيها فالاخير حلات الباب و نزلات مقررة انها توضع حد لهاد الحالة لي وصلو ليها.....

بعدما جابت الفرملية الغدا لوعد مشاو لبنات كل وحدة تقضي شغالها و بقى بغداد گالس معاها كايوكلها بالهداوة، شاد ليها الخاطر و كايدير ليها كي الما القليل وهي سارحة فيه بعينيها و كاتحمد الله فسرها لي رزقها براجل بحالو.....

كلات شوية و هي تحبس ماقدراتش تزيد، ماعندهاش الشهية لماكلة...

بغداد : كملي

وعد (بامتناع) : لا براكة عليا ماعنديش الخاطر

بغداد (هز فيها حاجبو و نطق بأمر) : كملي اوعد

حلات فمها بلهلا يطريه ليها و بقى معاها حتى كملات لاسوپ لي كانو جايبين ليها....

وعد (تسناتو حتى مسح ليها فمها وهي تنطق) : تغديتي؟؟

بغداد : مازال ماوصل الغدا ديالي

وعد : كمونديتي؟؟

بغداد : مممم كمونديت من الريسطو ديالك "شافها حدرات راسها وهو ينطق بتساؤل " ايمتى آخر مرة مشيتي لريسطو؟؟

وعد (تنهدات) : كتر من شهر

بغداد : علاش؟؟؟

وعد ( بحزن) : ماكنتش فحالة تسمح ليا نمشي تما مابقى عندي الخاطر لوالو

بغداد (بجدية) : النص الكبير ديال الناس لي كايبانو ليك خارجين يخدمو و كايمشيو يقضيو أغراضهم و يرجعو لديورهم ماعندهمش الخاطر ولكن كايضغطو على راسهم و كايكملو حياتهم حتى هما ماكرهوش يگلسو يسدو عليهم و يعيشو حزنهم كيفما بغا يكون نوعو ولكن عندهم مسؤوليات أهم خاص يقومو بيها عندهم التزامات عندهم خدمة عندهم وليدات "مع قال عندهم وليدات وهما يتغرغرو عينيها وهو يكمل بحدة" مازال غادي نهضرو على ايناس

وعد (بلعات ريقها) : ماعندي لا جهد لا خاطر ابغداد

بغداد (ببرود) : علاش ماعندكش الخاطر

وعد (هزات فيه عينيها مصدومة من سؤالو) : بغداد!!!

بغداد : باغي نسمع الجواب

وعد(صوتها بدا كاينغنغ) : نتا عارف أشنو داز عليا فهاد الشهرين

بغداد : سي انا عارف أشنو داز عليك فهاد الشهرين ولكن نتي معارفاش بلي ماشي غير نتي بوحدك فوق هاد الكرة الأرضية لي دازو عليك مشاكل و كوارث و صدمات فحياتك.... كل واحد فينا خدا نصيبو من هادشي أو مازال غادي ياخد

وعد (نزلو دموعها بحرقة) : صدمة ماشي بحال صدمة

بغداد : عندك الحق كاينين صدمات أقبح من لي عندك

مكانش باغي يدخل معاها فنقاش وهي مازالة فالسبيطار و باقة متأثرة من بوحها و انفجارها قدام الجميع و قدامو، وهادي حاجة وصاهم عليها كاملين ولكن بعدما هضر مع يوسف و عرف كلشي بالتفاصيل قرر يهضر معاها شوية بالشوية مايجبدش كلشي دقة وحدة و فنفس الوقت كايميكش على الموضوع بحالا مواقع والو و الأهم من هادشي عارف يحط حدود لحوارهم باش ماينجارفش بيهم لتفاصيل ممكن يخليوها تنهار من جديد بالإضافة انه عارف ليها كودها و سوارتها بين يديه كايقدر يهديها بالزربة و عارف مزيان كيفاش يتعامل معاها....

مابغاش يزيد يضخم الأمور فعيونها واخا داكشي لي طاحت فيه كبير و بزاف ولكن بعض التعاطف و كثرة الكلام كايزيدو يكبروه أكثر من اللازم ما العلم انه كاينين ناس طاحو فكوارث و عاشو صدمات أقبح من الصدمة لي عاشت هي كيف قال ليها هو.... ولكن هي مامستوعباش هادشي و عند بالها بلي هي أكثر وحدة مصدومة و مجروحة فالعالم و مكاينش ما كتر منها ... داكشي علاش مني سمعات كلام بغداد صدمها و ماتقبلاتوش...

وعد (هزات يدها كاتسمح فدموعها من خدودها فين ينزلو دموع آخرين ونطقات بصوت كايرجف) : واش سمعتيني مزيان نهار عاودت ليك أشنو وقع ولا ما سمعتينيش

بغداد : اكيد سمعت "شابك يديه" سمعتك و سمعت حالات كثيرة كل حالة صدمتها أكثر من الأخرى الاختلاف كاين فكل واحد كيفاش كايتعامل مع الصدمة لي عاش على حسب شخصيتو و قدرة التحمل لي عندو ، كاين لي كايقدر يتجاوز باش مايبقاش عايش حياتو كاملة فنفس النهار و نفس الصدمة و كاين لي كايواجه و مكايراكمش داكشي فقلبو، كايخرج أشنو عندو باش يرتاح و كاين لي كايخبي فقلبو و كايسد على نفسو حتى كايلقى راسو كايعيش نفس الشعور و نفس الألم كل نهار و كل ثانية

وعد ( حدرات راسها كاتنخصص) : انا انا انا هي النوع اللخر ياااك

بغداد (تنهد و قرب عندها رفع ليها وجهها من ذقنها و بدا كايمسح ليها دموعها و يهضر) : نتي وعد لي عندها أب توفى وهو راضي عليها و رضاه مازال تابعها مسهل عليها ... نتي وعد لي عندها بنت كاتحماق عليها وهي ضو عينيها و صحابات ديما واقفين معاها و كايحنو فيها و عائلة واخا ماشي بالد_م ولكن كانو سند ليها و عمرهم ماتخلاو عليها

وعد (سكتات من البكا كاتشوف فعيونو كاتحس بكلامو كايطبطب على قلبها الجر_يح.... تسناتو يكمل ساعة حبس و بقى سارح فسواد عيونها حتى نطقات وكلها شوق تسمع أشنو غادي يقول على راسو) : ونتا؟؟؟

بغداد (بتاسم و قرب باسها فراسها و نطق حدا ودنها) : نتي وعد لي عندها راجل إلى طلبات قلبو يحطو بين يديها

قلبها رفرف وسط قفصها الصدري وسط من هاد الظلام و الهم و الغم لي عايشة فيه كايجيها بحال الشمعة المضوية لعتمتها و بحال البلسم المداوي جرو_حها، كاتحس بيه كايوگضها و يفرحها و يطمن قلبها...... هاد الاخير كايعرف ايمتى يقصح معاها و ايمتى يلين قلبو عليها، كايكون غادي معاها فواحد المنحى معين حتى كايبدل المسار ديال كلامو فجزء من الثانية وهادشي دارو فهاد اللحظة بعدما لاحظ انها غادي طيح تاني فالبكا و تغطس وسط احساس الظلم و القهرة و الأ_لم و بكلامو نقلها من الأحاسيس السوداء للأحاسيس الوردية و الفراشات كيف كانقولو بالدارجة كايكوي و يبخ.... كايعري ليها على الجانب السلبي و كيفاش خاصها تحاول تصلحو و فنفس الوقت كايبين ليها الجانب الإيجابي من حياتها و كايزيد يحببها فيه وهادي حاجة خاص كلشي يطبقها مع نفسو بلا مايحتاج شخص آخر يطبقها عليه، كل واحد فينا عندو الجوانب بجوج خاصنا نعتارفو بالجانب السلبي و نحاولو نصلحوه ولكن مانساوش الجانب الإيجابي لي خاصنا نحمدو الله عليه....

وهادشي نيت لي نطقات بيه وعد بين شفايفها، قالت الحمد لله و دورات يديها على رقبة بغداد دافنة وجهها فعنقو ناطقة بصوت دافىء

وعد : لهلا يخطيك عليا ياااااربي

الكلمة لي نطقات ممكن نكونو كانقولوها فحياتنا اليومية من باب الصواب مع الناس لي ضايرين بينا ممكن معارف ممكن زملاء عمل كاتجي عفوية، كانطقوها غير بفمنا ولكن مني كاتقال لشي واحد قريب بزاف و بسبب موقف معين كاتكون خارجة من القلب و الإنسان لي قالها كايكون كايعنيها بمعناها الحرفي ماشي غير هضرة و كلام و وعد من النوع الثاني خرجات الدعوة من أعماقها كاتمنى من ربي يخليه ليها ديما سند واقف فظهرها، كاينصحها و يريح قلبها و يبسط المشاكل فعينيها....

بلعات ريقها مني حسات بيه بعد الفولار على عنقها و طبع عليه قبلة دافية خلاتها ترجف و تنهد، حسات بأنفاسو مازالين تما باغي يعاودها الثانية ولكن قاطعهم الصونيط ديال تليفونو...

بغداد (بعد عليها و جبدو من جيبو) : الغدا وصل

خرج من تما جاب غداه و رجع عندها لقاها راخفة الفولار و حاضية لباب كاتسنى فيه يرجع.... بتاسم ليها و دخل متوجه لطبيلة حدا الفوتوي حط ماكلتو وهي كاطل بعينيها أشنو خدا

وعد : أشنو طلبتي

بغداد : بسطيلة بالحوت

وعد (شافتو داق منها) : زوينة ياك؟؟؟ الشيف لي تما كاتصرعهم

بغداد : زوينة ولكن ماشي بحال لي كاتصايبي نتي

بتاسمات بلا هواها حاسة بمعنوياتها كايرتافعو شوية بالشوية، مابقاتش نطقات مازال حدها دارت يدها تحت خدها و تكات حاضياه بهيام كيفاش گالس مفرق رجليه و كياكل بهداوة حجبانو معقودين وكلما مضغ الماكلة كايوضاحو العظومة ديال فكو عاطيينو خشونة خاصة مع لحيتو الكثيفة لي مزينها الشيب كاتبان كاتلمع..... سرحات بنظراتها موحشة الشوفة فيه كاتبرد شوقها ليه فهاد الشهرين لي غاب فيهم ماحساتش بالوقت حتظ شافتو سالا الماكلة و مسح يديه و فمو راجع اللور متكي على الفوتوي و رفع عينيه فعينيها بنظرة ثاقبة حتى هربات عيونها حاسة بقلبها كايرفرف.... ناض وقف متوجه لطواليط غسل يديه و شلل فمو و خرج عندها گلس قدامها فالكرسي

بغداد (ملامحو تحولات لجدية ناطق بدون سابق إنذار) : وجدي راسك ترجعي لريسطو ديالك مني ترتاحي شوية

وعد (تقلبات على ظهرها كاتنهد) : اش غانمشي ندير تما غادي نبقى گالسة غير فالبيرو غانمل

بغداد (هز حاجبو) : شكون قاليك غادي تبقاي فالبيرو غادي ترجعي ل لاكويزين

وعد (نطقات باعتراض حاسة براسها مقادرة دير والو ) : بغداااد م

بغداد (قاطعها بصرامة) : هاد الموضوع غير قابل للنقاش

راجعين لدار فطموبيلة رجاء كل وحدة فين سارحة كاتخمم واخا متشاركين في هم واحد لي هو وعد و أشنو طرا ليها ولكن عندهم حوايج أخرى يخممو فيها بحال اسمهان لي كاتبان هادئة ولكن منظر هناء وهي كاتعسل على يوسف كايطلع و ينزل فيها و رجاء كاتخمم فعرسها لي غايكون فآخر الشهر و التجهيزات لي خاصها دير... هزات راسها فالمراية لقات البنات كل وحدة فين ساهية وهي تنطق مخرجاهم من بحر أفكارهم

رجاء : البنات تقرر الموعد ديال عرسي

سارة : كنت حاسة بلي حمزة كان كايسول على خوك باش يهضر معاه فهاد الموضوع

رجاء : ماشي حمزة لي قرر، هو راه صبر و عمرو تشكى مستحيل يجي فالوقت لي وعد كاينة فالسبيطار ويهضر مع بغداد فهاد الموضوع

اسمهان (عنقات لكوسان و طلات عليها) : بابا لي قرر ياك

رنا (بتاسمات) : حافظة باها

اسمهان : هو صاحب القرارات ههه

رجاء : وي هو لي قرر و قال لينا وجدو راسكم من هنا لآخر الشهر ديرو عرسكم

سارة : ايوا توكلي على الله " بتنهيدة" ولاهيلا محتاجين شي فرحة تنسينا فهادشي لي داز هاد الشهرين

رنا : ان شاء الله غادي يجيو غير الافراح لينا كاملين أنا نيت فكرت ندير حفلة كشف جنس الجنين غير باش نبدلو الجو شوية وحتى وعد ترجع شوية نشاطها معانا

سارة : هادشي كنت كانشوفو غير فالڤيديوات

رنا : ايوا دابا جا الوقت باش تحضري ليه ههه

رجاء(شافت فرنا) : ايمتى ناوية؟؟؟

رنا :غير تخرج وعد من عند الطبيبة و تولي شوية قولي عشريام هكاك

رجاء : ان شاء الله

كملو طريقهم حطات رجاء اسمهان و رنا فالدار و كملات بسارة لدارها عاد مشات لعيادة.... كل وحدة تلاهات بشغالها حتى لرنا لي طاح عليها الضيم و الأحداث الأخيرة أثرو على نفسيتها بزاف خصوصا مع الحمل ولات حساسة خاصها غير السبة، طلعات لبيتها تكمشات فيه و جبدات تصاورها مع وعد ماحسات براسها حتى بدات كاتبكي.... فهاد الأثناء رجع جهاد لدار باش يتغدا مالقاش ليها الأثر لتحت وهو يطلع لبيتو مع حل الباب جاو عينيه فيها كاتنخصص قلبو قفز من بلاصتو، سد الباب وراه و قرب عندها مخلوع

جهاد : رنا مااالكي " گلس حداها و شد وجهها بين يديه" علاش كاتبكي أشنو واقع

رنا (بشهقة) : أشنو غايوقع كتر من هادشي لي وقع "وراتو التليفون فيه كانت تصويرتها هي و وعد مبتاسمين ابتسامة عريضة" ماعمري عرفت بلي ورا هاد الضحيكة الغزالة لي عند صاحبتي يكون مخبي جرح و صدمة و قهرة بحال هاديك لي عاشت كيييفاش قدرات تحمل و علاااش ماخواتش علينا قلبها و بقات هازة الهم بوحدها

جهاد (تنهد وجرها عندو معنقها) : اجي عندي الحنينة دقلبي اجي" باسها فراسها " خاصك ديري فبالك بلي التبسيمة ولا الضحكة ماشي معيار يخلينا نعرفو الشخص واش فرحان ولا مهموم... ياما ناس كاتلقايهم ماشي غير كايضحكو هما لا كايضحكو معاهم حتى الناس لي ضايرين بيهم وهما فالحقيقة هازين هم كبير عالم بيه غير الله يعني الضحكة ماشي هي السعادة حيت شي مرات كاتكون غير سطحية

رنا (بالدموع) : وحنا علاش ماحسيناش بيها بلي سطحية

جهاد : حيت ماشي ديما كاتكون سطحية وعد راه عاشت لحظات زوينة فرحات بالصح فيهم معاكم نتوما صحاباتها ولا مع بنتها ولا مع بغداد ولكن ورا هاد السعادة كاينة هاديك العقدة لي مكاتخليش فرحتها تكمل ولكن انا كانحييها على أنها ورا داكشي ماستسلماتش و بنات مستقبلها و نجحات فحياتها و نتوما مني تهضرو معاها ماتوصلوش ليها انها خاصها تكون ضعيفة حيت طرا معاها هادشي لا شجعوها و بينو ليها شحال هي قوية و تقدر توقف على رجليها من جديد كي دارت فاللول و أكثر گاع حيت هاد المرة معاها بزاف ديال الناس كايبغيوها واقفين فظهرها و داعمينها

هو كايهضر وهي كاتحلل فهضرتو عارفة بلي البعض من هادشي لي قال كلامو هو ولكن البعض الآخر ماشي كلامو.... بعدات من حضنو كاتمسح فدموعها و شافت فيه مصغرة عينيها

رنا : هضر معاك بغداد؟؟

جهاد (حرك راسو بالايجاب) : هضر معايا نوصل ليك الفكرة نتي و رجاء و نتوما توصلوها لسارة باش مني تخرج وعد من السبيطار ماديروهاش وسطكم و تگلسو كاتباكاو، بغداد كان باغي يجمعكم كاملين يهضر معاكم ولكن ماسالاش "شافها ساكتة كاتشوف قدامها وهو يكمل" اشنو آخر حاجة قلتي ليا قبيلة مني سولتك مالك

رنا (مازال دموعها كايقطرو مابغاوش يحبسو) : قلت ليك علاش بقات هازة الهم بوحدها و مقالتش لينا

جهاد (جر يديها بين يديه) : ايوا هاهي دابا قالت ليكم و جاتكم الفرصة فين توقفوا فظهرها و تخليوها تستمد منكم القوة

رنا (زيرات على يدو) : غادي نديرو مافجهدنا باش نعاونوها تجاوز هاد المرحلة

جهاد (بابتسامة) : صافي صفاو الخواطر

رنا (تنهدات) : الخواطر كانو غادي يصفاو قبل مانعرف هادشي انا غير شفتها شحال ندمات و أشنو داز عليها هاد الشهرين صفا خاطري من جهتها غير ماكنتش راضية نقولها... كانبقاو مادوزناش قليل و وعد انسانة نقية دابا عرفنا بلي داكشي لي وقع معاها هو لي خرج منها واحد الجانب صدمنا

جهاد : فعلا دازت عليها صدمة كبيرة بزاف مانقدروش نقولو بلي حنا حاسين بيها حيت ماتحطيناش فموقف بحال ديالها و ماغاديش نتحطو

رنا : انا كانفكر فالاكس ديالها و مها أشنو احساسهم وهما كايمارسو أقذر نوع من الز_نا

جهاد : كون عندهم الاحساس مايديروش فعل بحال هذاك

رنا : شفتي هذاك الشما_تة لي كانت مزوجة بيه نقولو ولف لعفن و ماعندو كبدة عليها ولكن مها " شافت فيه بعيون مغرغرة" عرفتي أشنو هي الأم ماعرفتش كيييفاش عطاتها خاطرها دير هادشي فبنتها "بحقد" الله يعطيها شي موصيبة ماتلقاش ليها الحل الله ياخد فيها الحق على هاد الحالة لي وصلات ليها وعد بسببها "بدات كاتبكي من جديد" بنت لحرام مقطرة مقطرة كون غا تجيبها لوقت قدامي ناكلها بسناني

جهاد (مد يدو كايمسح ليها دموعها و حجبانو معقودين ) :اش غتاكلي بسنانك دخلي سوق راسك ربي غادي يخلصها مكاينش شي واحد كايمشي من هاد الدنيا بلا خلاص إلى وعد لي معنية بالأمر و ماكاتقربش جهتها و بغداد لي مراتو لي واقع معاها المشكل مامسوقش ليها أشنو كادير ولا اش وقع ليها.... تجي نتي تبداي تحلفي عليها

رنا : باش عرفتي بغداد مامسوقش ليها

جهاد (بجدية) : سولتو

رنا (مسحات دموعها ناطقة بفضول) : أشنو قلتي ليه

جهاد : قلت ليه واش غادي تقلب عليها قال ليا ماغانوسخش يدي فخانزة بحالها

رنا (زيرات على يدها) : كون غير قلب عليها يحرر عليها العيشة و يلصق فيها شي مونتيف يكرهها فحياتها

جهاد ( هز حاجبو) : معروف على بغداد هادشي؟؟؟ انا كنت عارف جوابو غير سولتو و صافي باش نزيد نتأكد هو ماغاديش ينزل نيڤو عند وحدة حلات قاعها لراجل بنتها... المهم عندو هي وعد أما مها يدير لي دار معاها ماغاديش يبدل أشنو وقع، طرا لي طرا و لي عطا الله عطاه

الانتقام فأغلب الأحيان مكايبدلش النتيجة، الحاجة كاتكون وقعات والى بغينا نردو الدقة هذا مكايعنيش أننا غادي نتشافاو ولا الدقة لي جاتنا غادي تمحى الذكرى ديالها.... شي مرات الانتقام غير كايزيد يضرنا كتر ما كاينفعنا و كايخلينا ندخلو فمتاهة عمرنا نخرجو منها داكشي علاش الإنسان من الأحسن يعتزل الناس لي ضروه و يدعيهم لله هو ياخد فيهم الحق و أكيد ربي ماعمرو يخلي حق المظلوم يضيع و الظالم كايتخلص فالدنيا قبل الآخرة....

بهاد الطريقة فكر بغداد فالأمر بحكم أنه متأكد أنه غادي ينالو الجزاء لي يستاهلو من عند رب العالمين و فوق من هادشي هو أرقى و أسمى من أنه يشرك حوار مع حثالة بحال نبيل و حياة، الثنائي لي أكبر عقاب ليهم هو الفعلة لي دارو هاديك بحد ذاتها عقاب باش يوصلو لفعل دنيء بحال هذاك خاصهم يكونو فمستوى عااالي من الحقا_رة.... ماعندهم لا دين لا ملة عايشين و صافي عمرهم أداو فارئضهم كما يجب و عمرهم تقربو من الله سبحانه و تعالى كانو عايشين و صافي، نبيل عاش حياتو وهو تابع الشهو_ات و المحرمات و حياة عمرها ماحمدات الله ماعمرها ما كانت راضية على الحياة لي كانت عايشة و نهار غرها الشيطان و غلبات عليها نفسها الأمارة بالسوء تبعات شهو_تها و من تما وهي غارقة فالحرام و فهاد الحالة ديال هاد الجوج كاتنطابق عليهم الآية الكريمة بقول تعالى ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾

[ الحشر: 19]

گالسة ففراشها بعدما تغداو و طلعات تخشات فبيتها سادة على راسها كاتحس بلي محتاجة مساحة خاصة باش تستوعب الأحداث لي وقعو فالآونة الأخيرة بالإضافة للضغوط النفسية لي كاتحسهم محاصرينها، ماحيلتها لمشاكل العائلة ماحيلتها لمشاكلها العاطفية.... انهمرو دموعها على خدودها حاسة بلي قلبها عمر و قرب ينفاجر، كاتفكر فحالة وعد و الصدمة لي صدماتهم بماضيها و كاتفكر فيوسف لي مابغاش يفارق تفكيرها.... كاتلقى بلي نهار على نهار كايزيد يتغلغل داخلها و فينما كاتقول صافي غادي نساه و مابقيتش غانفكر فيه كايخرج قدامها مبين ليها بلي بلاصتو باقة هي هي و عمر شي واحد غادي يعمر عينها من غيرو.... بغات غير شي إشارة تخلي قلبها يرتاح ولا شي حد يقول ليها هذاك ولد الناس غادي يكون ليك واحد النهار وعمرو يكون لشي بنت لمرا من غيرك ولكن مالقاتش وحتى داكشي لي كاتشوف بعينيها كايبين ليها العكس تماما الشيء لي كايخليها تبدا تفقد أملها شوية بالشوية....

هاد الأفكار كاملين تراكمو فعقلها مخليينها تبكي بالشهيق حتى قاطعها رنين هاتفها... هزاتو كاتشوف الاسم و الرؤية مواضحاش ليها بسبب الدموع حتى بانت ليها سمية ملك صاحبتها، تنهدات و جاوباتها بصوت مخنوق

اسمهان : ألو ملك

ملك (قلبها قفز) : اسمهان كاتبكي؟؟؟؟ اويلي مالك واش مرات باك وقعات ليها شي حاجة

اسمهان : لا لا الله يحفظها راها ولات بخير

ملك : و مالكي اصاحبتي علاش كاتبكي

اسمهان (بصوت باكي) : يوسف

ملك : عليه نيت معيطة عرفتك غاتشوفيه تاني فالسبيطار اش طرا اليوووم تاني

عاودات ليها أشنو طرا بالتفاصيل و هذا تقرير كاتعطيه ليها يوميا من نهار مرضات وعد و عرفاتها ملك غادي تلاقى معاه يوميا فالكلينيك ولكن معاوداتش ليها على مشكل وعد ولا سبب دخولها لمستشفى.... أي نعم صاحبتها كاتعاود ليها أسرارها و الأشياء لي كايخصوها هي ولكن أسرار عائلتها كاتبقى محتافظة بيهم لنفسها....

ملك (بتذمر) : هاد الخرا واش كايعرف گاع البنات لي فوق الكرة الأرضية

اسمهان (الغيرة حارقاها) : شفتيه شفتيه مكايناش شي وحدة مكايعرفهاش

ملك : شوفي نتي ماتفكريش بهاد الطريقة حيت كون كانت بينو و بين شي وحدة علاقة جدية نتي اول وحدة تسيق الخبار أنا غادي نقوليك حاجة وحدة وجدي راسك لجوج إحتمالات

اسمهان (نطقات بتردد من داكشي لي غاتقول ليها): أشنو هما

ملك : ممكن يكون من نصيبك و حتى هو باقي باغيك ولكن كايتسنى الفرصة المناسبة و ممكن شي نهار

اسمهان (قاطعاتها بقهرة قبل ماتكمل عارفاها أشنو غادي تقول) : صافي سكتي سكتي " بالدموع" مانقدرش نتخيلو مستقر فالعلاقة مع شي وحدة و مزوج بيها مااانقدرش... انا اه مابغيتش نتصاحب معاه ولكن هذا مكايعنيش بلي مابغيتوش، أنا بغيت نعيش معاه فالضو ماشي فالظلام أملك

بكات بقهرة كاتمنى من ربي يكون من نصيبها و صاحبتها كاتواسيها و تسكت فيها.... شي ساعة وهما كايهضرو فالتليفون، قطعات معاها و تكات فوق وسادتها ساهية الفراغ حتى داها النعاس.... مافيقها غير صوت رجاء وهي كاتنادي عليها

رجاء : اسمهان "قربات عندها كاتحركها" اسمهان

اسمهان (حلات فيها عينيها بزز كاتحس بيهم تقال) : اممممم نعام

رجاء : فيقي راه شوية غانرجعو عند وعد لكلينيك كنتي قلتي ليا قبيلة غانرجع معاكم

اسمهان (شدات على راسها نطقات بصوت نعسان) : مقاداش راااسي غاينفاجر

رجاء (قاست ليها راسها بقلق) : مالكي واش ضربك البرد؟؟؟ فيك السخانة؟؟؟

اسمهان :لا غير مانعستش هاد الايام بدا كايرجع معايا العيى

رجاء (باست ليها راسها) : مايكون عندك باس الحبيبة ديالي رتاحي أنا غادي نوصي شي وحدة فالبنات طلع ليك الدوا و شي حاجة تاكليها توگضك شوية

خرجات من عندها قاصدة الدروج وهي تلاقى مع رنا لي سولاتها على اسمهان و مشاو هي وياها لكوزينة وصات وحدة من المساعدات و خرجو من لباب لي تما كايطل على الجردة....

رنا (نطقات بتساؤل) : هضر معاك جهاد؟؟

رجاء : وي غير دخلت قبيلة لقيتو كايتسناني، دابا خاص نهضرو مع سارة باش حتى هي

رنا (دورات راسها جهة الباب لكبير) : هاهي عمرها طويل

شافت رجاء فين كاتشوف رنا وهي تبان ليها سارة جاية مركبة بنتها قدامها وكاتشير ليهم بيدها حتى قربات عندهم...

رجاء (كاتسلم عليها) : ياك قلت ليك غادي نجي حتى لعندك علاش جيتي فطاكسي كاتزربي اصاحبتي

سارة(سلمات على رنا و گلسات) : مابغيتش نعذبك الحب براكة كاتوصليني

رنا (كاتشوف فوعد بابتسامة) : الكبيدة تمحنات حتى هي هاد الايام

سارة : وييه خاصك تشوفي فالليل مكاتنعسش ليا بحالا حاسة أشنو واقع "باست ليها راسها" غانديها تشوف خالتها

رنا : خير ما درتي لوليدات الصغار فين ما مشاو كايخليو طاقة إيجابية ببرائتهم

رجاء : الله يحفظها

سارة : امييين... ايوا ماغاديش نتحركو؟؟

رجاء : غانمشيو دابا ولكن بغينا نهضرو معاك اللول كنت معولة نهضر معاك مني نجي عندك مي مادام جيتي نهضرو هنا قبل مانمشيو

سارة : الله يسمعنا خير

بداو كايعاودو ليها على وصية بغداد لي وصلاتهم عن طريق جهاد و رنا عاودات ليهم على وجهة نظر بغداد من جهة حياة...

سارة : اختي مكاينش كلام فوق كلام الوكيل انا متافقة معاه فگاع هادشي لي قال

رنا : انا بغيت غير نعرف مها اش واقع معاها دابا و ياربي نلقى لي يبرد خاطري

رجاء : ماعندك منين تعرفي اش واقع ليها و ماشي سوقنا

رنا (هزات حاجبها باصرار) : عندي نمرة جارتها يقدر يقدر يكونو عندها معلومات عليها

رجاء (بتحذير) : رنا جمعي راسك راه دوا معاك جهاد واش بغيتي ترجعينا لمشاكل وحنا ياله بدينا كان خرجو منهم

سارة (بجدية) : عندها الحق ارنا نتي حاملة ديها فصحتك وخرجي هاد السوق... انا راه ماباغاش نفكر فيها ولا نسول ولا نقلب عليها حيت الى شفتها قدامي نقدر نرتاكب فيها جري_مة دخلني لحبس ونخلي بنتي ورايا

رجاء : حنا لي كاتهمنا هي وعد نكونو معاها فهاد الفترة و نديرو مجهودنا باش نفرحوها ماشي نحفرو فالماضي و نجبدو العفن

سكتات رنا كادور فعينيها وهما بقاو كايحاولو يخليوها تمحي الفكرة من بالها حتى كاتبان ليهم هنية جاية بجلابتها و فولارها، سكتو كاملين كايشوفو فيها حتى وصلات عندهم

هنية : ياله راه تعطلنا و نتوما عاطيينها لجماعة

رجاء : ماقلتيش ليا غاتمشي معانا

هنية : مانحتاجش نقوليك راه باينة غادي نمشي نطل على مرات المرضي... كنت غادي نمشي الصباح غير صبحت عيانة شوية "شافتهم مبلقين فيها عينيهم" ايوا نووووضو راه ماكانقدرش نوقف بزاف "تكات على عكازها" الله ياربي الله الله

ركبو فسياراتهم رجاء معاها هنية و سارة و رنا مشات مع جهاد بعد مسافة وصلو لكلينيك... دخلو لداخل وهو يبان ليهم بغداد كايهضر فالتليفون حجبانو معقودين، لمحهم بطرف عينيه و حرك ليهم راسو باش يدخلو عندها...

جهاد (نطق باستأذان خايفها تكون بلا فولار) : ندخل؟؟؟

غمض ليه عينيه و حلهم بمعنى دخل و كمل كلامو فتليفونو..... دخل جهاد لقاهم دايرين بيها كل وحدة منين كاتهضر غير شافوه سكتو

جهاد (شاف فيها) : كي بقيتي اختي صافا؟؟

وعد ( بصوت تعبان) : الحمد لله شوية

جهاد : الحمد لله على سلامتك "بابتسامة" شدي الهمة و وقفي على رجليك ماعرفناكش هكا النهار اللول

وعد (حركات ليه راسها) : ان شاء الله اخويا " خرج من تما باش يخليهم على خاطرهم وهي تمد يدها لبنت سارة" عطيني الكبيدة عطيني

سارة (مداتها ليها) : هاكي اختي هاكي

وعد (عنقاتها عندها و حطات راسها على صدرها وهي تجي فبالها ايناس... تغرغرو عينيها و شافت فرجاء) : علاش ماجبتيش معاك ايناس

رجاء : كنت غادي نجيبها ولكن بغداد قال ليا خليها انا غادي نجي نجيبها

وعد :سولات عليا

سارة : ويلي على سؤال معلوم كاتسول عليك علاه عندها شي حد من غيرك

رجاء : حمقاتنا هاد الايام غير بغداد لي كايكالميها اما كون كنا غير حنا ماغاديش نعرفو كيفاش نتعاملو معاها

رنا : معلوم يعرف يتعامل معاها راه باها هذاك

هنية ( بافتخار) : المرضي ديالي كايعرف كيفاش يهضر مع كل واحد لا كبير لا صغير... من نهارو رزين و كلشي كايسمع كلامو و خاطرو مع الدراري الصغار واسع "شافت فوعد" الله يشافيك ابنيتي حتى تفرحيه بوليداتو

وعد : امين امين

بدلو البنات الموضوع لا تلسق ليها هنية فالولاد وهذا موضوع مكايتناقشش فهاد الحالة هاد الأخيرة مشات گلسات فوق الفوتوي قليل فين كاتشاركهم الحديث حتى دخل عليهم بغداد و جهاد....

جهاد (شاف فرنا) : رنا عندي مانقضي غايخصني نمشي ترجعي مع رجاء؟؟؟

رنا : اه صافي انا غانرجع معاها

بغداد (قرب عند هنية) : الحاجة تمشي ولا تبقاي؟؟

هنية : غادي المرضي

بغداد (حرك ليها راسو بالايجاب) : نديك معايا؟؟

هنية (ناضت وقفات) : ايه نمشي اوليدي نرتاح و نخلي البنات مع بعضياتهم

دار كايشوف فوعد وهما يبعدو البنات من حداها مخليينو يقرب عندها، باسها فراسها ونطق قريب لودنها

بغداد : غادي نمشي نجيب ايناس و نجي

وعد ( ابتسامة تعبانة) : واخا

بادلها الإبتسامة و توجه لباب فين كانت واقفة جداه عنقها جنب و خرجو نزلو لپاركينغ ركبو فالطموبيل وهي ينطق بعدما ديمارا

بغداد : الحاجة كلشي مزيان؟؟

هنية (فهماتو اش قصد) : كلشي مزيان اوليدي كون هاني راه قلت ليك هاديك المرة قبل ماتهضر معايا ماكنتش معولة گاع نخرج كلمة العيب من فمي

بغداد : فيك الخير الحاجة فيك الخير

طبطبات ليه على يدو بابتسامة وهي كاتفكر حوارو معاها فالأيام لي فاتو ....

"فلاشباك"

فاليوم الثاني بعدما دخلات وعد لسبيطار كان رجع بغداد لدار يدوش و يبدل عليه، طلع لبيتو قضى اش عندو و نزل زربان باغي غير ايمتى يرجع عندها بحكم انها مازال مغيبة كايبقى مشطون عليها مكايبغيش يتحرك من حداها... وهو غادي غطريقو للباب تصادف مع هنية..

هنية : ولدي غادي راجع لكلينيك؟؟

بغداد : اه راجع

هنية : ديني معاك راه فقت لقيت رجاء مشات كنت موصياها زعما تفيقني نمشي معاها

بغداد (قرب عندها باس ليها راسها) : غير رتاحي الحاجة غادي تمشي غير تكرفصي تما حتى تفيق و نديك تشوفيها

هنية (مابغاتش تناقش معاه) : لي بان ليك المرضي "بتساؤل" كي بقات هي اش قالو ليك عليها أولدي ايمتى غاتفيق

بغداد (شاف فيها مطول وهو يدور يدو على كتفها ناطق بهدوء) : اجي الحاجة نهضر معاك شوية " توجه بيها لگليسة ديال ليفوتوي، گلس و گلسها حداه شاد فيدها ونطق بجدية" سمعتي كلشي الحاجة و عرفتي أشنو كاين

هنية (حركات راسها) : سمااااعت أولدي سمااااعت و ماشت نعاس بسباب داكشي لي سمعت

بغداد : وعرفتي دابا علاش كنت ديما كانقوليك خلي لسانك رطب و حنين مع كلشي القريب و البعيد حيت عمرك تعرفي داك الانسان أشنو داز عليه و أشنو عاش فالماضي ديالو

هنية (حدرات راسها) :عندك الحق أولدي

بغداد (كمل كلامو) : الله سبحانه و تعالى ماوصاناش على الكلمة الطيبة عبثا حيت مكاينش لي كايخلينا نهزو الذنوب قد لساننا.... اللسان جرح القلوب و فرق الخوت وشتت العائلات و الحباب و الصحاب و قهر الواليدين من ولادهم و الولاد من واليديهم، اللسان لي تحكم فيه ربي غادي يجازيه ولي خلاه يمشي بيه لهاوية ماغاديش تكون عاقبتو هانية.... هاد الهضرة دوينا فيها و عاودناها الحاجة ياك

هنية (حشمات) : هضرنا أولدي هضرنا

بغداد : نتي زرتي بيت الله و وصلتي داك المقام الشريف أديتي ركن عظيم من أركان الإسلام و ما شاء الله شادة فصلاتك و مكاتفلتيش الفجر علاش باغة ضيعي هادشي بلسانك

هنية : الساعة لله أولدي الله يهدينا

بغداد (هز يدها باسها) : الله يهديك الحاجة الله يهديك أنا ماغاديش نزيد نطول الهضرة فهادشي حيت نفس الكلام كايتعاود ولكن لي غادي نوصيك عليه هو وعد

هنية (قاطعاتو) : لا لا بلا ماتوصي أولدي ديك بنت الناس عمر كلمة العيب تسمعها من عندي

بغداد (طبطب على يدها) : خليني نكمل الحاجة... وعد كادوز من مرحلة حساسة و كلنا عرفنا أشنو دوزات فحياتها مانبغيهاش تعرض لموقف يقلقها ولا تسمع شي كلمة ضرها حيت لي قاسها قاسني ولي ضرها ضرني

لي قاسها قاسو ولي ضرها ضرو هاد الجملة بوحدها كاتبين أنه كايعتابرها نفسو منو و فيه مازال يقدر يصبر على راسو و مايصبرش عليها هي.... حاطها فمكانة كبيرة من نهار تزوجها و دارها فدارو ولات تحت جناحو، حمايتها واجب منو ما يقبل يسمع عليها كلمة ولا يسمح لشي واحد يضرها بتصرف.... غيرتو عليها عمياء و شوقو و لهفتو كايتزادو نهار على نهار هادشي قبل ماتدخل لقلبو و تستوطن كل ركن فيه أما مني تربعات على عرشو أي إحساس كان كايحسو اتجاهها فاللول تحول لأضعاف مضاعفة.... وعد ديالو عيونو و روحو كيف كايقول ليها كيفاش غادي يقبل شي واحد يآذيها؟؟؟

هنية بعد هاد الكلام مابقاش خلا ليها ماتقول حشمها و خلاها تمرگ من راسها وهي كاتستحضر الكلام المسموم لي كانت كاترمي على وعد فالأيام لي فاتو و آخر شيء الهضرة لي قالت ليها قبل ماتنفاجر عليهم ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها...

هنية (عنقاتو) : الله يخليها و يحفظها ليك أولدي

بغداد (بادلها العناق) : اللهم آمين ويخليك لينا الحاجة

مازادش كلام على داكشي لي قال وحتى هي ضربات الطم حاسة بيه مبرزط و مامرتاحش و القلق باين فعينيه... مابغاتش تزيد عليه بكلامها و سكتات مخلياه يودعها و ينوض باش يرجع لكلينيك...

"نهاية الفلاشباك"

وصلو لدار كل واحد فيهم قصد بيتو، بغداد دخل ضربها بتدويشة و بدل عليه وهو يقصد بيت ايناس، دق جوج مرات وهو يسمع صوتها الطفولي من لداخل

إيناس(كاتنقز فوق الناموسية) : بابا جاااااا بابا جاااااا

رشيدة : حافظة الدقة ديالو هههه

سمعات لباب تحل وهي تحدر راسها و خرجات بعدما بعد ليها من الطريق... أما ايناس طارت عندو كاتجري عنقات ليه رجليه

ايناس : بااااابا توحشتك واخا شفتك لباغح دغيا كانتوحشك نتا و ماما "دلات شفايفها" علاش مابقيتوش فالداغ

بغداد (هزها عندو وباس ليها خدودها) : ياك هضرنا فهادشي وقلت ليك ماماك مريضة ابنتي غادي تولي بخير و ترجع لدار إن شاء الله

ايناس (بحزن) : باقة مغاتخغجش "سكتات كاتحسب فعقلها" دابا طخوا جوغ ماجاتش "عاودات سكتات كادور عينيها وهي تبدا تحرك راسها بالنفي و دارت ليه أشارة بصباعها كاتوريه العدد " لا لا كاطخ كاطخ اليوم كاطخ

بغداد (گلس و گلسها على رجليه) : براڤو بنتي كاتعرف تحسب مزيان

إيناس (تكات على صدرو خاطرها خاسرة) : بغيت ماما

بغداد (هز ليها راسها عندو لقى دميعاتها غاينزلو) : شششش علاش الدموع بغيتي نتخاصمو؟؟

ايناس (نزلو دموعها دافنة راسها فعنقو كاتنخصص) : لا لا لا مانتخاصموش لا أنا غيغ توحشتك و توحشت ماما و بغيتها فالداغ

بغداد (عنقها كايطبطب على شعرها ، ونطق بصوت هادئ) : ماماك ماغاديش تقدر تجي لدار دابا ولكن نتي تقدري تمشي عندها

ايناس (خرجات راسها من عنقو بالزربة الدموع مسيقيين وجهها) : واااااش بالصح؟؟؟

بغداد (بابتسامة) :بالصح ابنتي بالصح

ايناس (بغات تنزل من عندو) : نمشي نبدل نمشي نبدل

بغداد (رجعها بلاصتها) : اجي بعدا نتفاهمو " مد يدو كايمسح ليها دميعاتها" اول حاجة مابغيتش نشوفك كاتبكي باش نمشيو

ايناس ( بدات كاتمسح عينيها) : هاني هاني مانبكيش

بغداد : ثاني حاجة نتي بنت كبيرة ماغاديش تبقاي تبكي مني مانكونش و تقلقينا انا و ماماك عليك... بقاو ايام قليلة و نرجعو ان شاء الله للدار غير نتي دعي مع ماماك وربي غايشفيها

ايناس (ببرائة هزات يديها كاتدعي) : الله يشااافي ليااا ماما ديالي ياا ربي

بغداد : الله يرضي عليك "نزلها من فوق ركابيه" وعرفتني أشنو هي ثالث حاجة

ايناس : لا ماعغفتش

بغداد( ناض وقف) : اليوم انا لي غادي نختار مع بنتي أشنو تلبس

ايناس (لمعو عينيها) : غاتختاغ معايا؟؟؟ واااااش بالصح؟؟؟ "حرك ليها راسو بالايجاب وهي تعلق فيه بالفرحة " احسن بابا فالعالم

بغداد (باس ليها راسها) : أحسن بنتي فالعالم "شد فيدها " ياله اجي نشوفو أشنو تلبسي

مشات معاه بحماس نسات البكا و نسات التقليقة فرحانة بباها حيت غايختار معاها حوايجها.... هاد الاخير شاد معاها الخاطر على الآخر، كاتوريه كسيواتها و الصايات و الشورطات مع ديباردور ديالها كاتجبد هادي و تحط هادي كلها حماس تمشي تشوف ماماها و حماسها الأكبر انه كايختار معاها.... بقى كايشوف أشنو عندها فالاخير جبد ليها قاميجة نص كم بيضا و مفرفرة من جهة العنق مع شورط بلونكاصي و سميطة قهوية و فرجليها ختار ليها سبيبيط و تقيشراتو.... فرحات باشنو حط ليها وهي تخرج كاطير كاتعيط لرشيدة باش تجي تلبسها....

خرج من تما مخلي رشيدة تلبسها حاس براسو طرد الطاقة السلبية وهذا حالو فهاد الايام لي دوزات وعد فالسبيطار، كلما جا لدار ضروري يطل على ايناس و فكل مرة كايخرج من عندها بطاقة إيجابية كأنها كايجدد الطاقة وسط كلامها و تصرفاتها الطفولية و برائتها.....

توجه لبيت اسمهان دق عليها وهو يسمع صوتها الخافت...

اسمهان : دخل

بغداد (حل لباب وطل عليها براسو) : بنتي

اسمهان (بابتسامة) : بابا

بغداد (دخل و سد لباب مقرب عندها، گلس فوق السرير و جرها عندو خاشيها فحضنو) : مالك أبابا قالو ليا عيانة

اسمهان (دورات يديها ورا ظهرو و غمضات عينيها حاسة براحة لا مثيلة ليها وسط حضنو الحنون) : غير الستريس و البكا "تنهدات" راك عارف

بغداد (بدا كايدوز يدو على شعرها) : عارف ابنتي عارف ولكن لي خاصك تعرفي نتي هو الى بغينا نعاونو واحد قريب لينا و عزيز عندنا وهو طايح فشي أزمة خاصنا نكونو إيجابيين باش يستمد منا الطاقة أما إلى گلسنا كانبكيو عليه غير غادي نزيدو نأزموه

اسمهان (هزات فيه راسها) : عندك الحق

بغداد(بهدوء) : و دابا أشنو غادي ديري مني تمشي عند وعد ومني تجي هي هنا

اسمهان : غادي ندير جهدي باش نفرحها و نوقف معاها و مانبكيش قدامها

بغداد (دوز ابهامو على عيونها) : مانبغيش نشوف دموعك صافي كلشي داز و وعد غادي تولي بخير ان شاء الله بإرادتها و إيمانها بالله غادي تولي بخير و أكيد بدعمنا ليها كل الوقت

اسمهان : أنا أبابا دعمتها حتى قبل مانعرف أشنو واقع ليها حيت عندها مكانة خاصة فقلبي ولات وحدة من العائلة كاتصرف معايا زوين و حنينة فيا و الأهم من هادشي نتا مرتاح معاها

بغداد (باسها فجبهتها) : الله يرضي عليك ابنتي الله يرضي عليك

اسمهان (هزات يدو باستها و تكات على كتفو ساكتة) :اللهم آميييين

بغداد (بجدية) : قالو ليا ليكول بلي عندكم الحفلة السيمانة الجاية

اسمهان : اه كانو أجلوها بسبب شي مشاكل ياله قدرو يديروها

بغداد : مني تخرج وعد سيري نتي وياها ختاري أشنو تلبسي

اسمهان (هزات فيه راسها بفرحة) : غاتمشي معايا هي؟؟؟

بغداد : سي

اسمهان(بدات كادور فعينيها) : كنت بغيت نقولها ليك باش تلاهى شوية و تشغل و خفتك ترفض وانا نسكت

بغداد : سيرو ماشي مشكل أصلا مالحقنا نفرحو بليصونص ديالك

اسمهان : كانو عندها حوايج أهم

بغداد : الله يكملك بعقلك ابنتي "سمع ايناس كاتعيط ليه وسط الكولوار ديال البيوت" ها ختك كاتعيط

اسمهان : هههه كاتقلب عليك

بغداد (ناض وقف) : ياله هاحنا مشينا

اسمهان : سلم على وعد أنا غدا ان شاء الله غادي نمشي عندها

بغداد : ان شاء الله

خرج من عندها لقى ايناس عند رجليه لابسة أشنو ختار ليها و شعرها مجموع كوپ شوڤال عويناتها كايبانو مجبدين.... هزها بين يديه و نزل بيها لتحت نيشان لپاركينغ وهي مجمعة معاه مكاتردش لسانها لفمها وحتى هو متبعها فهواها ، ركبها اللور و طلع بلاصتو مديماري الطموبيل.... ماوقف حتى لقدام محل كبير ديال الورد

ايناس (برقو عينيها) : وااااااو وغيييييدات

بغداد : ياله تختاري الورد لي غادي تدي لماماك

نزلات بحماس كاتقيس فالورد و كاتشم فيه كاتبان بحال الفراشة وسط هادوك الورود.. جا السيد لي مكلف بالمكان كايوريهم الورد لي عندو وهي كاتختار حتى جمع ليها بوكيه فيه ورود متنوعة وهو يهز بغداد وردة فالغوز صغيرة و حطها ليها ورا ودنها

ايناس (قاستها بيدها فرحانة) : وااااااااو زوييييييييينة

بغداد (دوز يدو على شعرها) : نتي لي زوينة الوريدة ديالي

ايناس (عجبها اللقب) : الوغيييييييدة ديال بابا انا

شد ليها فيدها و مشى خلص عاد رجعو لطموبيل مكملين طريقهم لكلينيك، غادي و كايشوف فيها من المراية حاطة البوكيه حداها كل شوية كاتحدر تشمو ناشطة و فرحانة دغيا قدر يبدل ليها مودها وهذا هو حال الأطفال الصغار بكلمة يتقلقو و بكلمة يفرحو و ينساو أشنو داز، هكا داير عقلهم البريء....

بغداد : قربنا نوصلو، غادير بنتي داكشي لي تافقات عليه هي و باباها

إيناس : اه ماغاديش نبكي و غادي نضحك ماما و نفغحها

بعد مدة من الزمن وقفو قدام الكلينيك ونزل منزلها معاه معافرة مع الورد، شدو من عندها حتى وصلو قدام الشومبر وهو يمدو ليها شداتو بجوج يدين حتى مابقاش كايبان وجهها... حل ليها الباب و خلاها دخلات ماجا فين يسد الباب حتى سمع صوتها ناطقة بفرحة و حماس

إيناس : أناااااااا جييييييت

وعد (هزات راسها وهي تبتاسم بحنان) : الحبيبة ديالي

طارت عندها كاتجري غير شعرها لي كايبان من ورا الورد حتى وصلات حداها و حطاتو ليها فوق كرشها كاتعافر باش طلع عندها، فالبلاصة ناضت وعد گلسات و مدات يدها هزاتها عندها وعنقاتها مزيرة عليها فحضنها

ايناس : تووووحشتك اماما تووووحشتك بزااااف بزااااف

وعد : كبيدة ديالي حتى انا تووووحشتك " كاتبوس ليها فخدودها وعنقها كاتشم ريحتها" تووووحشتك ابنتي "نزلو دموعها لي ولاو على سبة"

سارة (تنهدات) : وعد

وعد (بعداتها عليها كاتمسح فدموعها) : هاني هاني

ايناس (مدات لويداتها كاتمسح ليها الدموع) :لا لا ما تبكيش اماما بابا قال ليا ممنوع البكا قال ليا خاصني نفغحك و نضحكك اليوم و مااايكونش البكا

وعد (عاودات عنقاتها) : شوووفتك بوحدها فرحاتني احبيبتي "قادات ليها الگلسة فوق ركابيها و هزات الورد" الوريدة ديالي جابت ليا الورد

ايناس (عوجات عنقها بكياتة) :لا انا وغيدة ديال بابا و كبيدة ديالك نتي

وعد (بتاسمات) : امممم وريدة ديال باباك

ايناس : اه هو قالت ليا وغيدة ديالي

رجاء : ايوا راك وريدة نيت هههه

رنا : غا لي يشدها يصرطها

وعد (دوزات ليها على شعرها) : شكون مشط ليك

ايناس : مشطات ليا خالتو غشيدة و لبساتني "بفرحة". ولكن بابا لي ختاغ معايا حوايجي

سارة : هاي هاي عرف يختار ليك باباك وحتى المشيطة جاتك زوينة عاد بانو عوينات اللوزة كنتي ديما مخبياهم علينا بشعرك

ايناس(قاست شعرها كايعجبها لي يشكرها) :اه حيت انا شعغي كيغلي كايهبط لي على عيني هههه "جبدات عويناتها فوعد الصغيرة" حتى وعد شعغها بحالي

سارة : فيناهو الشعر ابنتي ههههههه هاد الزغيبات ما عرفناهم كيرلي ولا ليس

رجاء : لا شعرها غايكون ليس نتي و باها زغبتكم مطلوقة

سارة : تقدر تشبه شي حد آخر من العائلة، هاهي وعد زغبتها مطلوقة و بنتها شعرها كيرلي "شافت فوعد و نطقات بلا ماتفكر" اجي ايييناس لمن شبهات؟؟؟

توقفات وعد عن الحركة و بقات كاتشوف قدامها لفترة من الزمن خلات البنات كايشوفو فبعضياتهم و سارة بدات كاتحس براسها زبلاتها حتى كاتبان ليها وعد نزلات ايناس من فوق ركابيها و مدات ليها البوكيه ناطقة بهدوء

وعد : سيري ابنتي حطيه فوق هاديك الطبلة لهيه " مشات ايناس وهي تهز فيهم عينيها ببرود" شبهات لوحدة ميتة بالنسبة ليا

خرجو عينيهم مصدومين سارة ماكرهاتش تصرفق راسها بالفقصة ولا تحرق لسانها لي ديما خارج عليها.... أما وعد النار فقلبها شاعلة ولكن مابقى عندها ما تخبي كلشي عرفوه واخا سؤال سارة خلاها تزير ولكن ضغطات على راسها و جاوباتها مابقاتش باغة تخلي شي حاجة مخبية عليهم مادام عرفو الكارثة الكبرى....

سارة (بدات كاتفتف) : اصلا ايناس كاتشبه ليك فكلشي الشعر لي مختالف

رنا (حطات يدها على كرشها باغة تلف ليها الموضوع) : انا لي ماعرفت هاد الفنكوشة ولا لفنيكيش لي فكرشي لمن غايشبه

رجاء : باقة كاتسولي بااااينة لجهاد هههه

سارة (بدات كاضحك بزز) : هههه مسكين خرجتيها منو بسباب وحمك و باقة كاتسولي

وعد (تنهدات) : الله يجيبو بصورة كاملة ماشي مهم لمن يشبه المهم يجي على خير و بخير

رنا : ان شاء الله ياربي

قلبو الهضرة على هاد الشبه و وعد دغيا تلفات مع بنتها لي مع دخلات لداك البيت نوراتو بهضوراتها و تصرفاتها الطفولية.... ظلات الوقت كامل مخشية فيها حتى ناضو البنات باش يمشيو وهي دلي شفايفها

ايناس (دورات يديها على عنق وعد) : نبقى معاك اماما

وعد :لا احبيبة ديالي البنيات الصغيورين مكايباتوش فالسبيطار نتي غاتمشي تنعسي فبيتك وسط نونوساتك الزوينين

خرجو البنات خلاوها مع بنتها بخاطرها وهو يدخل عندهم بغداد لقى ايناس كاتهرنن و وعد كاتحاول تقنع فيها تمشي بلا بكا....

بغداد (بصوت حرش) : ايييناس اشنوو قلنا؟؟

ايناس (ناضت گالسة كاتمسح فعينيها) : هاني هاني أبابا

بغداد (قرب عندها هزها من عند وعد) : ياك تافقنا بلي مكاينش البكا

ايناس (حدرات عينيها) : هاني مكانبكيش

بغداد : دابا نتي مني كاتجي هنا كاتقلقي ونتي غادية وانا كنت باغي نجيبك فالصباح تبقاي مع ماماك حتى لعشية

ايناس ( هزات فيه راسها عينيها خارجين) : واااااش بالصح؟؟؟

بغداد : اه بالصح ولكن مادام غادي تخرجي مقلقة بحال اليوم بقاي فالدار حتى تخرج ماماك

ايناس : لا لا مامقلقاش "ابتاسمات" شووفني كانضحك ماابقيتش نبكي أبابا آخغ مغة

بغداد : وعد ؟؟؟

ايناس (ببلاهة) : وعد ماما؟؟

وعد (ضحكات بلا هواها) : ههههه صحاب ليها كاتهضر عليا

بغداد سرح فضحكتها لي كان موحشها و ماهضرش، عينيه غرقو فجمالها وهي كاضحك الشيء لي خلاه يبتاسم ابتسامة عريضة حتى تغمضو عينيه.... فيقاتو غير ايناس لي باستو فخدو

ايناس : صافي طلقني أبابا نمشي باش نغجع غدا

بغداد (قربها عند وعد) : بوسي ماماك بعدا " باست وعد و عنقاتها عاد خرجها برا عند رجاء، وصاها عليها بحال ديما و رجع عند وعد، قرب عندها كايقيس خدودها ونطق بهدوء" كي دازت العشية؟

وعد (كاتشوف فيه بهيام) : زوييينة بزاف "حولات عينيها لورد" شكرا على الورد

بغداد (هز يديه) : ايناس مولاتو

وعد (بتاسمات) : امممم ايناس" شدات فيدو "اصلا مابغيتش نقوليك شكرا غير على الورد" طبطبات جنبها " گلس ابغداد

بغداد (گلس جنبها وهو يجمع يديها بين يديه و هز فيها حاجبو ) : هاد شكرا ايمتى تافقنا ماتبقايش تعاوديها ؟؟؟؟

وعد ( هزات كتافها) : غير خليني نعاودها غير خليني عفاك و ماتقاطعنيش.... فخبارك هاد شكرا و قليلة فحقك اي كلمة قلتها دابا غاتكون قليلة فحقك ابغداد ولكن غادي نقول ليك شكرا حيت جبتي ايناس شكرا حيت كاتعرف كيفاش تعامل معاها و تهدنها و تفرحها شكرا حيت كنتي ليها الأب لي تمنيتو ليها فحياتها شكرا حيت هاز همي كتر مني شكرا حيت وقفتي فجنبي شكرا حيت كاتحن فيا شكرا حيت كاتقلب على أي حاجة تفرحني "صوتها بدا كايتنغنغ" شكرا ابغداد على كلشي و شكرا حيت دخلتي لحياتي "قربات باستو فجبهتو و نزلات دمعتها فوق خدو خلاتو يغمض عينيه ويزير على يديها بين يديه " شكرا شكرا حيت عمرك ماطلقتي مني ، شكرا حيت كلامك ديما كايريحني شكرا حيت عينيك كانشوف فيهم الأمان و لمسة يديك كاتحسسني بالحنان و تعنيقتك كاتنسيني غدر الزمان "هزات يديها عاضة على شفايفها باغة تحبس البكية بزز ساعة فلتات منها شهقة مع بغات تنطق وخرج صوتها كايقطع القلب" عنقني ابغداد عنقني

🥀🥀🥀 أتُعانقني ؟

وتأخذني من هموم الدنيا و الحياة بأكملها وتداعب شعري و تخبرني أن كل شيء على ما يرام، و تطمئنني أنني سأبقى بخير، وأنك ستكون معي بجانبي، لن تتركني في الضراء

أخبرك أنني أصبحت بخير حينما عانقتك

وأن عناقك يزيل هموم الحياة بأكملها

بربك لتُعانقني ❤️؟

فالبلاصة دور يدو على ظهرها و زدحها مع صدرو خاشيها فيه وهي دفنات راسها فعنقو كاتنخصص ماقادراش تحبس دموعها ولكن بالرغم من ذلك كملات كلامها

وعد : ماكرهتش نبقى بين يديك حياتي كاملة موسدة صدرك و كانشم ريحتك لي كاتسكرني" زيرات على ظهرو بيديها " بقى ديما تعنقني و بقى ديما حنين فيا و واقف فظهري بقى ليا ديما ابغداد بقى ليا و ماتخلينيش حيت بين يديك تولدت من جديد و بيك دق قلبي و داق طعم الحب لي عمري ظنيتو يطيحني

الصمت كان من طرفو مخليها تعبر و تخوي قلبها كي بغات ولكن قلبو كاااينبض بجنون من كلامها بالتزامن مع قلبها كايعزفو سمفونية الحب و العشق والهيام.... بقى خاشيها فيه حتى سكتات من الكلام و بقاو كايتسمعو غير شهقاتها لي شوية بالشوية بداو كاينقصو وهنا بعدها عليه شوية متكيها على صدرو و مد يدو شابكها مع يدها لي كانت دايرة على خصرو ونطق بجملة وحدة مختصرة ختازل فيها كلشي

بغداد (بصوت هادئ و حنون) : هاد اليد عمرها تطلق من يدك حتى يدي مول الأمانة أمانتو

وعد (هزات يدو كاتبوس فيها ودموعها كايقطرو عليها) : الله يحفظك ليا الله يحفظك والله يخليك ديما معايا ياربي "هزات فيه عينيها" بلا بيك نموت ابغداد نموت

بغداد (باسها فكف يدها و عنقها من جديد) : الله يحفظك اروحي الله يحفظك "شد وجهها بين يديه كايمرر إبهامو على خدها" أنا معاك و غانبقى ديما معاك ولكن حتى نتي خاصك تعاوني راسك و تغلبي على حزنك ماتخليهش هو يغلبك

وعد (بتنهيدة) : كانحاول كانحاول

بغداد : زيدي حاولي على قبل راسك بدرجة أولى و على قبلنا حنا "باسها ففمها قبلة دافية جاتها على غفلة خلات قلبها يترعد ونطق بخفوت "تواعديني؟؟

وعد(ذايبة فيه) : كانواعدك غادي ن

قطع كلامها قبل ماتكملو بعدما شرك شفايفهم مع بعض فقبلة شغووووفة كااايمتص رحيقها الحلو وهي مسلماه شفايفها و ذايبة بين يديه لي محاوطين وجهها كاااايجر الشفة السفلية و يطلع للعلوية ماطلق منهم حتى قرب يتقطع فيها النفس..... حط جبهتو على جبهتها مشاركين نفس واحد كايشوف فخدودها لي تزنگو شفايفها لي خداو لون الكرز بسبب قبلتو و فجأة غمض عيونو و بعد عليها كاااايزفر نفس سخون حاس بالعافية شاعلة عندو لداخل و شاد راسو عليها بزز كلما قرب ليها ولا قاستو بيديها كاااينوضو عندو السواكن لداخل ولكن ماعندو مايدير من غير يعض فالصبر كيفما صبر هاد الشهرين لي فاتت حيت لا الظروف لا حالتها النفسية لا حالتها الجسدية كايسمحو ليه يقرب ليها كيف بغى و كيف مشهي.....

دازو ثلاث أيام أخرى و وعد مازال فالسبيطار بقى ليها يوم فقط و تخرج، فهاد الفترة بغداد رجع لخدمتو ولا كايبات معاها و فالصباح كايمشي لدار يبدل عليه و كايقصد خدمتو كايدوز نهارو كامل فيها ومني كايخرج كايمشي عندها هي اللولة يشوفها عاد يدوز لدار يدوش عليه و يرجع عندها..... لمدة ثلاثة أيام وهو مقسوم بين الخدمة و الدار و الكلينيك مارتاحش بالمرة خصوصا انه دوز شهر تقريبا ديال الخدمة فإسبانيا و المشاكل و الصداع ومني نزل لمغرب لقى مشكل كبير و هلكاتو غير الخلعة على وعد يعني ماتنفسش بتاتا و دابا مع الخدمة ولا كايوصل عندها فالليل عيان و راسو ضارو ولكن مكايقولش اح تسولو واش عييتي يقول ليك راني بخير وعلى خير وهذا حال الشخص لي عندو مسؤوليات، عمرو يعرف للراحة طريق.....

وعد واخا مساخياش بيه ولكن ولا كايعز عليها بزاف مني كايجيها مسخسخ و باينة فيه ماعندو خاطر و رغم ذلك كايشد ليها خاطرها و كايعطيها وقتها وهادشي خلاه يزيد يكبر فعينيها و تزيد تغرق فعشقو لي نهار على نهار كايتضاعف فقلبها....

فليلة اليوم الثالث دخل عندها جايب ليها عشاها من الدار حطو قدامها و بدا كايوكلها بحال ديما حتى سالا وهي تمد يدها حطاتها على خدو مغرقة صباعها وسط لحيتو الكثيفة و الخشنة

وعد (بصوت هادئ) : بغداد

بغداد( رفع فيها عينيه) : اممممم

وعد : دير ليا خاطري و سير لدار ترتاح تكرفصتي معايا هاد الايام

بغداد (جر يدها باسها من كفها و حط عينو فعينيها) : خاطرك فوق خاطري ولكن فهادي مكاين خاطر ابنت الناس حيت راحتي كانلقاها غير معاك و حداك

كاتعيى تعبر عليه و تهضر كايجي هو بجملة وحدة كايلجم ليها اللسان، كلامو قليل ولكن فيه المعنى و كل حرف من حروفو كايدخل ليها مع عروق قلبها مخليها عاجزة تزيد شي كلمة من بعدو.... بتاسمات و عيونها كايلمعو حتى برزات غمازة ذقنها لي محمقاه خلاتو بلا هواه يقرب عندها وبدون سابق إنذار مصها حتى شهقات و ختمها بعضة مخليها تزير على دراعو شاااهقة بالجهد

وعد (خرجو عينيها) : بغداااااااد

بعد عليها فالبلاصة عينيه نايمين فيها حدرات راسها فالبلاصة كاترمش بحياء و الخجل واضح عليها.... ساط بالجهد كالع_ن الشيطان و ناض من حداها كايردد بلسانو

بغداد : الصبر الصبر

دخل لدوش و سد وراه الباب قاصد لاڤابو كايغسل فوجهو مخليها كاتنش على وجهها بيد و اليد لاخرة كاتقيس بيها ذقنها لي حسات بيه كايوزوز..... بعد مدة من الزمن خرج عندها بحالا مواقع والو هز القرآن من فوق الطبلة و گلس فوق الفوتوي كايجود بصوتو الجوهري.... تنهدات وعد براحة ودارت يديها تحت خدها حاضياه بعيون عاشقة ماحساتش براسها حتى داها النعاس على صوتو بحال كل ليلة هاد الاخير بقى كايقرا شحاااال حتى بداو عينيه كاتغمضو عاد سد القرآن و حطو و ناض عندها قادها فبلاصتها طابع قبلة على راسها....

فاليوم الموالي جاو عندها البنات بعدما خرج، هاد النهار تجمعو عندها كاملين واخدين راحتهم فالكلينيك بحكم انه المدير من معارف بغداد و عزيز عليه حيت ماعمرو بدل فالكلينيك ديالو بشي كلينيك آخر....

رجاء هاد النهار ماخدماتش و رنا و سارة و اسمهان مساليات ، جاو عندها مع الغداء جابو ليها غداها مونسينها بالجماعة حتى كلات....

سارة : غاتخرجي غدا ان شاء الله ياك؟؟؟

وعد : اااه غدا نورمالمون كنت غادي نخرج اليوم مي دارو ليا ليزاناليز عاوتاني هاد الصباح ومازال الطبيبة خاصها تشوفني

اسمهان : أنا كانتسناك غير ايمتى تخرجي باش تمشي معايا نختار أشنو نلبس نهار الحفلة لي عندي فالمدرسة

وعد (بتاسمات ليها) : بالفرحات عليا احبيبة ولكن

اسمهان (قاطعاتها) : غاتقولي ليا بابا مايخليكش غير تهناي ديجا دويت معاه فالموضوع و طلبتو و قال ليا واخا

وعد : وايلي

اسمهان : والله

رنا (هزات حاجبها فاسمهان) : سبقتيني اشنيولة

سارة (دارت يدها على خدها) : حتى نتي بغيتيها تمشي معاك لشي بلاصة

رنا : اه بغيتها تختار معايا الديكور لي غادي ندير فالحفلة ديالي حتى انا

رجاء (نطقات حتى هي) : وانا لي بغيتها تختار معايا اللبسات لي غادي نبرز بيهم

سارة (دارت يدها على نصها) : شفتكم بغيتو تقسمو ليا صاحبتي "شافت فوعد لقاتهم كاتبتاسم" تي شفت هادو ولا عندهم فيك النص يسمعهم الوكيل يخلطهم جملة ههههههه

ضحكات وعد بلا هواها فرحانة بالتكبيرة لي مكبرين بيها صحاباتها و بالوقفة لي وقفو معاها..... من نهار فاقت حتى ليوم وهي كاتحس براسها كاتحسن نهار بعد نهار وهادشي كلو بفضلهم هما و بغداد و بنتها و مليكة و عبد الرحمن و يوسف، وقفو معاها وقفة عائلة وأكثر، سندوها و دارو و باقين كايديرو كتر من جهدهم باش يفرحوها و نجحو فهادشي بعدما زرعو الابتسامة على وجهها و دابا الابتسامة تحولات للضحكة لي كانو كايفتاقدوها فيها ماشي بحال قبل كانو كايشوفو منها غير الدموع.....

وعد : ههههه ماضاربوش كل وحدة غادي نمشي معاها فنهار "شافت فاسمهان" نبدا معاك نتي اللولة عاد رنا عاد رجاء

رجاء : حتى هذا نظر انا كنت ديجا حددت شي حوايج انا و حمزة من التريتور ولوطيل فين غادي نديرو العرس غير عاودنا رصينا معاهم الأمور، النگافة لي باقي ماحددت معاها والو وباغاكم تكونو معايا تسهلو عليا الاختيار

سارة : نختارو معاك اختي نختارو غير تزوجي خلاص و سيري عند راجلك راني كانخمم ليه صباح و عشية كيفاش باقي صابر ليك

رنا : ههههه ايوا لي بغا العسل يصبر لقريص النحل

سارة : هاد التعليقة لي علقاتو فاتت قريص النحل هههه

وعد(تنهدات) : أنا لي عطلتها على عرسها

رجاء : لا احبيبة ديالي ماعطلتينيش نتي خوتي لي عطلوني، جهاد مشى سكن فألمانيا و بغداد فسبانيا غير بهادشي كنت غادي نبقى حتى لهاد الوقت عاد ندير عرسي

وسط جماعتهم ڤيبرا تليفون وعد هزاتو لقات ميساج من بغداد

📨 بغداد : خرجت بكري اليوم غادي ندوز لدار ندوش و نجي عندك

📨 وعد(بتاسمات وجاوباتو بتردد من الكلمة لي غاتكتب) : غير رتاح ليك شوية احبيبي راه معايا البنات و مازال مطولين هنا حتى يقربو يمشيو و نصيفط ليك ميساج

📨 بغداد (هز جاجبو من كلمة حبيبي و هو يبدا يحرك صباعو فوق الكلاڤيي وصيفط ليها الجواب ) : واخا احبيبي واخا

لي شاف تعابير وجهو من برا و حجبانو لي تعقدو يقول هذا كايقرا شي حاجة مركز فيها ولا معصب مع شي حاجة، وهو فالأصل راه داوي مع مرتو لي قالت ليه حبيبي و جاوبها بنفس الكلمة....

صيفط ليها المساج و ديمارا الطموبيل قاصد الدار، وصل بعد مسافة الطريق طلع نيشان لبيتو دوش و بدل عليه و صلى صلاتو... داز لبيت ايناس يطل عليها لقاها تغدات و نعسات حيت كاتعيى بكثرة اللعب و تنقاز... خلاها غارقة فنعاسها و نزل لبيروه لي شحال ماگلس فيه كايدخل غير يحط فيه شي ورقة ولا شي ملف و يخرج بالزربة....

قصد الكرسي ديالو گلس فوق منو و جبد شي وراق كايقرا فيهم ملاهي راسو بالخدمة حتى تسالي وعد.... وسط تركيزو من الوراق لي بين يديه طاحت فبالو وهو كايفكر بلي بقى ليها غير اليوم و ترجع تنور دارها، هو كان باغيها تخرج من السبيطار قبل حيت الجو ديال الدار و اللمة العائلية غادي تعاونها كتر واخا كايتجمعو عليها تما ولكن ماشي بحال... حيت فدارها عندها بيتها ترتاح فيه وقتما بغات تقدر تمشي تشوف بنتها الوقت لي بغات و الى قنطات تخرج تگلس فالجردة لي كانت كاتلقى فيها راحتها فظل الأزمة لي كانت فيها وهادي معلومة وصلاتها ليه رجاء... قالت ليه بلي كانت ديما كاتگلس فالجردة، بقات كاتردد هاد الفكرة فبالو وهو يحول عينيه لپيسي ومد يديه شعلو بعدما حط الوراق... جاه فضول يشوفها فالأيام لي كان غايب فيهم أو بالأحرى باغي غير يشبع عينو بشوفتها حيت كايغبر عليها غير شوية كايتوحشها...

دخل لتسجيلات الكاميرا و بدا كايرجع بالزمن اللور حتى لأول نهار رجعات فيه من السبيطار شاف جميع تحركاتها تما نهار بعد نهار..... كايتفرج فيها كأنه كايشوف فيلمو المفضل مرة يبتاسم مرة يعقد حجبانو مرة يحزن ولكن ماحمارو عينيه و حس بالعافية شاعلة فقلبو حتى وصل للقطة ديالها نهار خرجات لجردة كاتغوت و تركل بين يدين رجاء و سارة بعدما حلمات بيه طلقها.... حالتها فهاديك اللحظة ذب_حاتو و قهراتو و عصرات قلبو، كره راسو حيت كان بعيد وهي كاتعذب بوحدها فغيابو تغدد و حقد حاس بالاعصاب وصلو ليه فين بغاو و دمو ولا كايغلي، زير على سنانو حتى برزو عظام فكو و تنفخو عروقو.... مانطق بحتى حرف ماغوت ماهضر حدو ناض نوضة وحدة و هز ليكخون ديال الپيسي ناتر ليها الكابل بقوة الجرة و شير بيها بگاع جهدو حتى جات مخبوطة مع الحيط لي قدامو....

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.