محتوى القصة

دارت كيفما طلب منها، بقات معاه على الخط وهو خارج من البيرو ديالو كاتسمعو كايهضر بجدية مع هادوك لي خدامين معاه وهي مستمتعة بصوتو الرجولي حتى ركب فطموبيلتو عاد بدا كايهضر معاها باهتمام كل شوية كايقول ليها كي كاتحسي براسك حتى وصل عندها.... وقف بطموبيلتو ورا ديالها عاد قطع الخط و نزل منها بالتزامن مع نزولها هي هازة صاكها
بغداد (قرب عندها بالزربة) : علاش نزلتي تسناي حتى نجي عندك " دور عليها يدو و رفع ليها راسها عندو" شوية دابا
وعد (حركات راسها) : شوية شوية غير مابغيتش نريسكي براسي و نصوگ
بغداد : ماكاينش الريسك الحاجة إلى فيها الضرر ماعندنا ما نديرو بيها
خدا من عندها الكونطاك و توجه بيها لسيارتو ركبها حداه و قاد ليها السمطة عاد داز لبلاصتو كايتفحص فيها بعينيه و يديه
وعد ( بتاسمات ليه) : ماتخافش ابغداد هادشي عادي
بغداد ( قاس ليها جبهتها) : إلى مكاتحسيش براسك مزيان نديك عند الطبيبة ديالك عاد نمشيو لدار
وعد : بغداد راه مايمكنش كلما تقييت نمشي عند الطبيبة هادشي عادي خاصني غير نتكا شوية و نرتاح
بغداد ( داعب خدها كايتنهد بقات فيه ) : متأكدة
وعد ( جرات يدو لي على خدها باستها بحب عاد جاوباتو) : متأكدة والله ماعندك مناش تخاف
بغداد ( دوز ابهامو على ذقنها ونطق بصوت حنون ) : إلى ما خفت على روحي علامن نخاف " حقق فيها مزيان و كمل" صفاريتي
ياله بتاسمات من جملتو الأولى و بدات كاتذوب و الفراشات كايهروها فبطنها وهي تصمك مني قال ليها صفاريتي، هزات فيه حاجبها ماعاجبها حال و مدات يدها نزلات المراية لي فالطموبيل كاتشوف فيها...
وعد (نطقات بعجرفة) : كيفما كان لحال كانبقى زوينة مابقاتش فالصفورية بقات فالزين " عوجات فمها بعبوس" غانمشي نرتاح فالدار ماغادي تبقى لا صفورية لا والو
فعز قلقو عليها ضحكاتو بردة فعلها، تكا راسو على كتفها و بدا كايقهقه بخشونة مخليها معجبة كاتشوف فيه بنص عين حتى بدات كاتفلت ليها الضحكة حتى هي و بدات كاتكركر معاه....
بغداد ( هز فيها راسو و قرصها فخدها) : غزالة الالة غزالة شكون يقدر يقول العكس
وعد ( بابتسامة عريضة وثقة عالية ) : حتى واحد مايقدر حيت اصلا مكاينش العكس
زاد كايضحك تاني غادي تحمقو بهاد الوحم لي جاها على راسها، ولا كايشوف شخصية أخرى منها عاجبها راسها و الثقة فالنفس عندها ولات فايتة السقف كاتعطيه شي أجوبة شي مرات كاتخليه يضحك بلهلا يطريه ليه.....
باسها فخدها وكل شوية كايبتاسم ، تقاد فبلاصتو بعدما دار حتى هو السمطة و حط يدو على خصرها منطالق من تما
بغداد : كي دازت الحصة؟؟؟
وعد : دااازت زوينة الحمد لله
بغداد :ولا عزيز عليك تجي لهنا
وعد( تنهدات) : بزاف والله كانرتاح
بغداد : الله يزيد فراحتك اروحي
وعد : امين يارب " بتساؤل" طموبيلتي غادي تصيفط لي يجيبها ليا
بغداد : سي حتى نوصلك لدار و نوصيهم يجيبوها ليك
وعد : ماكنتش باغة نمحنك و نتا مشغول كون صيفطتي غير الشيفور
كان مشى من بالو هاد البلان ديال الشيفور لي قالت ليه فالتليفون و طلعات ليه الد_م حتى عاودات فكراتو فيه دابا تاني..... زير على فكو و شاف فيها شوفة حارة ناطق بصرامة
بغداد : فين عمري ركبتك مع الشيفور بوحدك؟؟؟؟
وعد ( بلعات ريقها) : احم ماعمرك ركبتيني معاه قلت غير هاد المرة و صافي باش مانمحنكش " بدات كادور فعينيها باغة تسلك راسها" المهم دابا جيتي انا عطيت غير اقتراح وصافي
بغداد ( بعد يدو على كرشها و زير بيها على الڤولون) : ماتعطيش هاد الاقتراح من اللول حيت نتي عارفاني كي داير
وعد ( حطات يدها على كتفو) : علاش تعصبتي دابا غير كانهضرو " نزلات يدها على طول دراعو حتى وصلات ليدو " ماتقلقش عليا مانعاودش نقول بحال هاد الهضرة صافي " جرات يدو مرجعاها فوق كرشها" خلي يدك هنا كنتي مدفيني
بغداد ( ساط و داعب بطنها داير ليها خاطرها بالرغم من عصبيتو) : من اليوم إلى بغيتي تمشي لشي بلاصة انا لي نوصلك خلي طموبيلتك ترتاح شوية
بصيغة أخرى كايقول ليها ماغاتبقايش تصوگي بوحدك ولا تخرجي بوحدك، وحتى هي ماناقشاتوش ضربات الطم و تكمشات عارفاه تعصب مكاين لاش تزيد معاه الهضرة.....
وصلها لدار كانت رجعات فيها الروح شوية و فاتتها الترويعة ولكن واخا هاكاك نزل معاها حتى دخلها لداخل عاد رجع لطموبيلتو أما هي توجهات لكوزينة نيشان لقاتهم كايوجدو الغدا...
وعد (بابتسامة) : بونجوووووغ
جاوبوها : بونجوغ مدام وعد
وعد : وصلات الكيك لي كمونديت من عند يوسف؟؟؟
وحدة من الخدم : اه امدام وصلات
وعد : جبديها ليا عافاك الزين
حركات ليها راسها و جبداتها ليها كانت كيك ديال الليمون قطعات منها طرف كبير حتى بانت ليها الكريمة لي فيها لداخل ليمونية و ريحة الليمون عاطية منها، سالو ريوگها عليها و هزات الطبسيل غادية و كتاكل منها حتى وصلات لبيتها.... حطاتها فوق الطبلة ماساخياش و دخلات لدريسينغ دغيا بدلات عليها و رجعات كتاكل و تبنن حاسة بالسعادة.... كانت هازة التليفون فيدها كاطلع و تهبط فلانسطا حتى طلع ليها فيديو جامعين فيه گاع البيموات لي كنا كانشريو مني كنا صغار و شعر البنات لي كنا كناخدو من حدا المدرسة و لاباني و جبان كول و بان ، المهم جمعو گاع داكشي لي كايفكرنا فالطفولة.... بتاسمات وهي كاتعاود فالفيديو مسترجعة ذكريات طفولتها مني باها كان كايعطيها درهم و كاتبقى تسنى بشوق ايمتى تمشي لمدرسة باش تشري داكشي حيت من غير البيموات الشيء لاخر كانو كايجيبوه غير حدا المدرسة....
كملات جولتها فلانسطا حتى جاها النعاس وهي تنوض لناموسيتها تخشات فيها و نعسات فالبلاصة بحالا وركات على شي بوطون طفاها.....
طول نعاسها و هي كاتمضغ بحالا كتاكل شي حاجة ما فاقت حتى سمعات صوت بغداد كايعيط عليها و يدو كاتحرك فيها
بغداد : وعد وعد
وعد ( حلات عينيها بزز) : امممممم
بغداد : صاڤا؟؟؟ كاتحسي براسك حسن من قبيلة؟؟؟
وعد ( تقلبات على جنبها كاتشوف فيه وهي تنطق بدون مقدمات) : بغيت جبان كول و بان
بغداد (عقد حجبانو باستغراب) : أشنو هذا؟؟؟
وعد (ناضت تگعدات متكية على كادر الناموسية) : بغيت جبان كول و بان كنت كانشريه من حدا المدرسة مني كنت صغيرة " بحزن" مني نعست وانا كانحلم براسي كناكلو مذاقو ففمي
بغداد : واش حلوى؟؟
وعد : اه حلوى
بغداد (باهتمام) : واش كاتباع غير حدا المدارس؟؟؟
وعد : اه مني كنت كانشريها انا كانلقاها غير حدا المدرسة
بغداد : كي داير الشكل ديالها
وعد (هزات تليفونها) : انا غانوريك
دخلات ل لانسطا كاتقلب على الفيديو لي شافتو فيه مالقاتوش حيت غير تفرجات فيه و دوزاتو، ساطت معصبة و دخلات ل Google كاتمنى انها تلقى تصويرتو تما ومن حسن حظها غير كتبات السمية طلعو ليها التصاور ديال الرجال لي كايبيعوه هازينو و الدراري الصغار ضايرين بيهم.... وراتو ليه وهو يدخل التصويرة و صيفطها لراسو من واتساب عاد رجع ليها التليفون
بغداد : ياله نوضي نتغداو و نجيبو ليك
وعد ( دلات شفايفها ) : انا بغيتو دابا
بغداد : ولكن خاصك تاكلي الماكلة بعدا ماغاديش تبقاي عاطياها غير لحلاوة "دور راسو لطبسيل لي كان فيه الكيك كان باقي فيه بقايا ديال لاكريم" قبل ماتنعسي كليتي الكيك ديالك خاصك تاكلي شي حاجة مفيدة دابا عاد تاكلي هادشي لي بغيتي
وعد (تنهدات) : واخا نتغدا معاكم ولكن بغيت غير نسالي غدايا ناكل جبان
بغداد (داعب خدها بظهر يدو حاس براسو فهاد اللحظة داوي مع بنتو ماشي مراتو) : واخا الالة نتي غير نزلي انا غانخرج نجيبو ليك
وعد : علاش غاتمشي نتا صيفط غير شي واحد
بغداد ( باسها قبلة سطحية على شفايفها) :لا غانمشي انا "ناض وقف" ياله نوضي غسلي وجهك و نزلي تاكلي
خرج من البيت خلاها غير كادور فعينيها شوية بالشوية بدات كاتبتاسم فرحانة حيت غايمشي بنفسو يجيب ليها أشنو بغات بالرغم من أنه ممكن يسخر غير شي واحد يجيبو ليه بالزربة ولكن هو باغي يعيش معاها وحمها بتفاصيلو واي حاجة بغاتها يجيبها ليها بيدو..... عجبها الحال بزاف و فنفس الوقت بقى فيها حيت خرج بلا غداء ...
هاد الاخير ركب فطموبيلتو و بدا كايقلب ف google maps على أقرب المدارس ، بقى غادي من مدرسة لمدرسة و مالقاش مول جبان ولكن ماستسلمش و ماباغيش يرجع بلا بيه وهي مشهياه.... هاد الأخيرة نزلات لتحت لقاتهم حاطين الغدا، مع گلسات نطقات هنية
هنية :فيييين مشى بغداد بان ليا قبيلة خارج زربان مالحقتش نعيط ليه نسولو
وعد ( بهدوء) : مشى يجيب ليا جبان كول و بان
هنية : اش هذا تاني؟؟
وعد : واحد الحلوى كنت كانشريها من حدا المدرسة مني كنت صغيرة
رنا :اه اه عقلت عليها حتى انا كنت كانشريها "بابتسامة" ناااري فاش فكرتيني اصاحبتي
جهاد ( شاف فرنا) : كي دايرة هاد الحلوى ماعمري سمعت بيها
رنا : نتوما مكلمنين ماتعرفوهاش هههههه
جهاد ( زير عليها من گفاها و قرب لودنها ناطق بصوت سمعاتو غير هي) : شكون لي مكلمن أمو تروم
رنا ( عواجت) : حتى واحد حتى واحد احححححح صافي طلق غادي تقسم ليا عنقي
هنية : زگا علييها اش هاد اللعب ديال البناية
وعد (جبدات تليفونها) : انا نوريه ليكم
دخلات لتصويرة لي صيفط بغداد لراسو من عندها و وراتو ليهم
هنية : ايييه عرفتو عرفتو كنت كانشوفو حدا المدارس فكازا شحال هادي
رنا : ياختي توحشت مذاقو مني يجيبو ليك عطيني شوية نتفكر ايام الطفولة هههه
وعد ( بدات كادور عينيها) : إلى جاب بزاف
رنا( ضحكاتها) : هههههه حتى تاكلي و تشبعي إلى شاطت عليك شي حاجة ناكلها
هنية ( بجدية) : مافيها باس يوحمك ابنتي ولكن كون خليتيه غير حتى يتغدا بعدا
وعد : قلت ليه صيفط غير شي واحد و مابغاش هو لي بغا يمشي برجلو
جهاد (شاف فجداه) : هو عاجبو لحال يخرج بلا غدا المهم يجيب لمراتو داكشي لي بغات
هنية : انا غير قلت أولدي و صافي أما راني عارفة بحق الوحم
تسد الموضوع هنا و بداو كياكلو مجمعين حتى سالاو و ناضت هنية لبيتها و جهاد خرج لخدمتو و وعد بقات دايرة يدها على خدها كاتسنى بغداد
وعد (تنهدات) : تعطل اصاحبتي و مابغيتش نعيط ليه نبرزطو
رنا : غادي تلقايه مازال كايقلب "ناضت وقفات" ياله نگلسو فالجردة نتسناوه
ناضت معاها گلسو فالجردة و هي تقابلات مع الباب ديال الگاراج لي كايخرج للجردة كاتسناه يجي هو و جبان.... هاد الاخير خيط شوارع مراكش وهو كايقلب من مدرسة لمدرسة كتر من ساعتين وهو كايدور عاد لمح واحد حدا واحد الابتدائية، طلع النفس و نزلها براحة و وقف الطموبيل بالزربة بحالا لقى شي كنز و خاف شي واحد يسبقو ليه....
سيارتو الفاخرة لفتات الانظار بحالو مني نزل من الطموبيل بالكومپلي و النظاظر ديال الشمس، سد الصدفة ديال الڤيست و تقدم عند السيد لي كايبيع جبان مخلي العيالات لي واقفين كايتسناو ولادهم يخرجو من المدرسة كايشوفو فيه باستغراب باينة فيه من الطيارة همة و شان مافهموش اش جا يدير هنا....
بغداد ( وقف على السيد ونطق بخشونة) : بشحال هاد جبان؟؟
السيد( جبد الموس من جيبو و عرا على واحد الجزء من جبان حيت كايغطيه كامل بالسولوفان) : شحال بغيتي اسيدي
بغداد : هذا كامل بشحال؟؟؟
السيد ( بدهشة) :بغيتي تااااخدو كااامل " حرك ليه بغداد راسو بالايجاب" اش غانقوليك اسيدي " بقى ساكت متردد ماعارفش شحال غادي يقول ليه"
بغداد (مد يدو جبد بزطامو حلو وهما يبانو الزرقات مستفين تما، بلا ما يحسب ولا يعرف شحال هز داكشي لي تما و حطو ليه فيدو) : مزيانة ؟؟؟
السيد ( بغا يطير بالفرحة ماكرهش يعنقو، كايشوف فالفلوس و يعاود يشوف فيه مامتيقش ) : مخيييييرة ماااااشي غير مزيانة اسيدي مخيييييرة " خشى الفلوس فجيبو بلا مايحسبهم " الله يفرحك كيما فرحتيني فهاد النهار الله يرحم ليك الواليدين، الله ينصرك و يعطيك ماتمنيتي فخاطرك
بغداد(بهدوء) : اللهم امين
مد يدو باغي ياخد من عندو داك العمود ديال جبان وهو يبعدو
السيد : انا نهزو ليك حتى لطموبيل بلا ماتمحن
بغداد : لا غير عطيني اسيدي
مدو ليه و هو يهزو بنفس الهزة لي كان داير السيد لي كايبيعو... توجه لطموبيلتو زربان و داك السيد من وراه باقي كايدعي معاه، خشى داك العمود فالطموبيل اللور مرجع السولوفان على داكشي لي كان عريان و قادو فوق الكوسانات عاد داز لبلاصتو مكسيري من تما كايتنهد..... ماعزيزش عليه يبان فالواجهة مني كايبغي يصدق و لا يدير الخير، ديما كايكلف شي حد و كايوصيه مايذكرش سميتو ولكن هاد المرة ضطر يصدق قدام بنادم و بيدو... ممكن واحد آخر بلاصتو غادي يعطي لراجل داكشي لي غادي يطلب و يزيد عليه شوية ماشي يمد ليه ضمسة ديال الفلوس بلا مايحسبها، مني شاف الحالة ديالو عرف بلي مقسحو الزمان و القضية عندو مزيرة و بغا يدخل الفرحة لقلبو و يبدل ليه المود لي كان فيه.....
هذا هو بغداد، كايحن فالمسكين و مكاينش لي دق بابو و رجع بيديه خاويين، ولد الخير و عايش فالخير و عزيز عليه يدير الخير....
گالسة فالجردة مع رنا ملامحها حزينة حيت بدات كاتفقد الأمل فأنه يلقاه مني شافتو تعطل گاع هكا..... لتاحقات بيهم أسمهان لي عاد جات من الخدمة، دخلات كلات و خرجات عندهم هازة كاس ديال القهوة..... بداو كايهضرو مع وعد وهي ساهية مكايناش هنا
رنا (حركاتها) : فين مشيتي بقاي معانا
وعد (تنهدات) : تخيلي مايلقاهش
رنا : غادي يلقاه ابب ما تخافيش و حتى إلى مالقاهش نصايبوه ليك راه قبيلة دخلت كانبقشش لقيت الناس حاطين الوصفة ديالو
وعد : لا انا بغيت هذاك لي كايتباع حدا المدارس
اسمهان :علاياش كاتهضرو ؟؟
رنا : على واحد الحلوى تشهاتها وعد، يجيبها باباك و تشوفيها
اسمهان (ياله غادي تجاوبها وهي تهز راسها جهة الباب و تنطق باستغراب) : أشنو داكشي هاز بابا؟؟
وعد كان سادة عينيها غير سمعات أشنو قالت اسمهان وهي تحلهم بالزربة و جاو فيه نيييشان جاي بديك القلدة و الكلاس و معنق العمود ديال جبان بيد وحدة كايبان پوطو ديال الضو هاز پوطو آخر صغير ....
وعد ( غوتات بالفرحة و ناضت طايرة من تما) : واااااااااع جااااابو جااااابو ههههه
رنا : هههههههه شراه كامل... مااااتجريش الصگعة مااااتجريش
مشات كاتجري و ضحك وهو فالجهة الأخرى كايشوف فيها عاقد حجبانو و كايحرك ليها يدو باش ماتجريش ماحبسات حتى غوت بالجهد
بغداد ( بحدة) : ماتجرييييييش
مانقصاتش فرحتها و لهفتها بتاتا و لكن دارت بكلامو و بدات غير كاتزرب وهي غادية عندو وحتى هو كايتمشى اتجاهها مع وصلات عندو تلاحت عليه بتعنقية معلقة فعنقو بحال الگرادة، خلاتو يبتاسم بلا هواه لفرحتها و تحدر عندها مدور يدو على خصرها و رفعها عندو رجليها مهزوزين من الأرض.... ولا هاز جبان فجهة وهي فجهة
وعد (باستو فخدو) : شكرا احبيبي شكرا شكرا لهلا يخطيك عليا
بغداد ( حطها فالأرض) : بصحتك اروحي
وعد ( بعدات عليه كاتشوف فجبان) : شريتي هذا كامل علاش ماجبتيش غير شوية؟؟ " مدات يدها كاتعريه"
بغداد : خودي منو المقدار لي بغيتي و خليه
وعد ( تحدرات للجزء التحتاني منين كان كايقطع مولاه وهي تعض منو طرف مغمضة عينيها كاتبنن و جراتو مخلياه كايتجبد) : اممممممم ماقدرتش نصبر حتى نجيب موس نقطع "دوزات لسانها على شفايفها" بنين بنين
بغداد ( لصق ليها شوية فذقنها وهو يدوز عليه صبعو مسحو) : ياله ندخلو لداخل و قطعي منو شحال بغيتي
وعد ( بلهفة ) : بلاتي نزيد غير واحد العضيضة
عضات منو تاني عاد بعدات شادة فيدو و كل شوية كاضور تشوف فداك جبان لي هاز بعيون لامعة كأنها عايشة معاه قصة حب....
رنا و اسمهان واقفين كايشوفو فيهم بابتسامة على منظرهم الجميل.... رنا سجلاتهم فيديو مني بانت ليها وعد كاتجري بغات توريها حالتها مع الوحم و منها نيت تبقى عندها ذكرى و زاد زيان الڤيديو بالتعنيقة لي دارت لبغداد و لي مكانوش متوقعينها....
رنا : شحال غزالين ما شاء الله
اسمهان : كوپل متكامل هههه
بقاو حاضيينهم حتى دخلو لداخل نيشان لكوزينة فين كانت هنية و الخادمات لي حلو فمهم فبغداد و داكشي لي هاز....
هنية ( بصدمة) : مالك عليها أولدي كون جبتي ليها غير أشنو غادي تاكل غادي يبقى غير يضيع دابا
بغداد (حطو فوق الرخام) : حتى حاجة ماغادي ضيع الحاجة
وعد ماكايناش فهاد العالم مشات كاطير لمجر جبدات موس و هزات طبسيل متوسط الحجم و بدات كاتقطع و تحط فيه و فنفس الوقت كتاكل مرفوعة.... بقات حتى حطات المقدار لي بغات و خرجات من تما مخلية بغداد متبعها بعينيه بابتسامة....
طلب من جداه باش يحطو ليه لغدا و خرج من تما باش يطلع لبيتو وهو يلمحها غادية عند لبنات فرحانة بحلوتها بحال شي بنت صغيرة....
شافتها رنا جاية وهي تنغز اسمهان زعما شوفي اش غادي دير، خلاتها حتى گلسات بلاصتها و حطات الطبسيل فوق الطبلة وهي تمد يدها دايرة راسها غادي تهز منو وهي تنزل عليها وعد بشحطة ليدها بدون شعور
وعد : دخلي جيبيه من لداخل "عاودات هزات الطبسيل" هذا ديالي
رنا : ههههه كنت عارفاك غاتقوليها انا غانوض نقطع لراسي منو "شافت فأسمهان" نجيب ليك معايا
اسمهان : جيبي ليا ندوق
ياله غادي تنوض وهي تبان ليها إيناس جاية كاتجري عندهم بعدما عطات محفظتها لرشيدة دخلاتها ، وصلات عندهم و سلمات عليهم وهي تبدا طل على الطبسيل ديال وعد
ايناس : اشنو كتاكلي اماما؟؟؟؟ " مدات يدها تهز طرف"
وعد ( بعدات الطبسيل عليها و شافت فرنا) : ديها معاك قسمي ليها شوية " جراتها عندها باستها فراسها" حبيبة ديالي سيري مع خالتو رنا هي غادي تعطيك
ايناس : وعلاش ماتعطينيش من هذا؟؟؟
وعد : هذا فيه الدوا مايصلاحش ليك شافت فرنا برجاء "
رنا ( شدات لإيناس فيدها) : ياله احبيبة ديالي نعطيك هذاك لي زوين غادي يعجبك بزاف....
دخلاتها معاها لداخل قطعات ليها شوية و خدات لراسها و لأسمهان و شافت فالخادمات لي تما
رنا : البنات الى تشهيتوه خودو منو راكم عارفين كلشي ديالكم
وحدة منهم: لهلا يخطيك امدام رنا
بتاسمات ليهم و خرجات من تما مع ايناس راجعين لجردة....
فهاد العشية كلشي داق من جبان بسبب وعد هاد الأخيرة بعدما كملات داكشي لي بغات ، قطعات شوية و دارتو فبواطة و خباتو فالثلاجة باش ترجع ليه من بعد.... طلعات لبيت لقات بغداد تغدا و گالس كايقرا كتاب و حاط كاس ديال القهوة حداه....
وعد ( تخشات فيه) : رجعت لأيام الطفولة اليوم
بغداد :صافي بردتي شهوتك فيه؟؟
وعد : بزااااااف كليت منو حتى تگهمت هههه
بغداد : صافي ماغاديش تبغيه مازال؟؟
وعد : راه قطعت منو شوية و درتو فبواطة فالثلاجة حتى لغدا و ناكلو
شاف الساعة بانت ليه باقة الستة ديال العشية ماوصلات هز تليفونو و دوز واحد الاتصال مع تفتح الخط نطق بجملة وحدة
بغداد : جي عندي دابا لدار
رجع لكتابو بعدما قطع الخط و وعد متكية عليه بلا ماتسولو علامن عيط حيت عارفاه غايكون عيط غير لشي واحد من هادوك لي خدامين عندو يقضي ليه شي غرض....
داز وقت لا بأس به وهو يصوني تليفون بغداد، شاف المتصل وهو يخرج من لبيت مشى لكوزينة هز هذاك جبان متكيه على كتفو و قصد الگاراج فين كان كايتسناه عزيز و حميد فالطموبيل هاد الاخير كان كايشوف جهة لباب مع بان ليه بغداد جاي وهو ينغز عزيز لي كان حادر راسو فالتليفون
حميد : تا واش الوكيل بدل الحرفة؟؟؟
عزيز ( هز راسو) : واش هذاك جبان لي هاز "مد يدو يحل الباب" نزل نزل دغيا نشوفو اش فالبلان
حميد ( جاتو الضحكة) : واقيلة ولا باغي يبيع و يشري فجبان نيت راه ماخلى حتى حاجة ماباع فيها و شرا
عزيز : سد داك الفم و نزل لا يسمعك و يصدقك بايعك فابور، راه كون ماكان كايتيق فيك الصگع كون كركبك شحال هادي
حميد : ايوا الله يعز المخزن لي كايتيق فينا
مع وصل عندهم نزلو من الطموبيل كايشوف فيهم و يشوفو فيه.... مد داك جبان لحميد و نطق بجدية و بدون مقدمات
بغداد : فرقوه حدا مدرسة ***** "قاليه اسم المدرسة لي شراه من حداها"
عزيز : هي اللولة
بغداد : ياك عرفتوه أشنو هو؟؟؟
حميد : اه عرفناه جبان كول و بان ولكن واش غادي نفرقوه فابور؟؟؟؟
بغداد ( شاف فيه شوفة وحدة خلاتو يندم علاش هضر و مد الموس لعزيز) : هاك باش تقطعو
خداه من عندو و هو يمشي مخليهم كايقادوه فالكوسانات اللور
عزيز : اش قال ليك راسك كاتسولو واش نفرقوه فابور مالو عاطيه ليك تبيعو و تجيب ليه الدراهم
حميد : كاينزل عليا الذكاء مرة مرة ماتديش عليا "مد ليه يدو" ارا داك الموس نقطع ليا شي طرف ريوگي قربو يسيلو
عزيز ( مدو ليه و نطق بتساؤل) : ماعرت علاش شراه مني بغا يفرقو، موالفين كانفرقو حوايج آخرين على البراهش منين جاتو فكرة جبان هاد المرة
حميد(گالس كياكل) : وا الله أعلم فين عمرنا حنا فهمنا الوكيل ولا عرفنا اش تحت راسو "طلع بلاصتو" زيد زيد قلب لينا على هاد المدرسة فين جات
عزيز : اليوم حنا لي بدلنا الحرفة ماشي هو، المهم غانفرقو على الدراري ديال المدرسة و الى بقات شي حاجة نفرقوها على البراهش ديال الدرب
حميد : صافي مشات
تافقو على أشنو غادي يديرو و مشاو من تما باش يقضيو الغرض....
*************
من نهار طلب منها الزواج مابقاش كلامهم غير فلانسطا، رجعو كايهضرو فواتساب حتى هو ولكن كلامهم باحترام هو عمرو قلل عليها الأدب ولا هضر معاها بطريقة واحد كايهضر مع صاحبتو ولا حبيبتو وهي حاطة ليه حدود ماكاتخليهش يفوتهم واخا عمرو فاتهم معاها....ولكن كايسولو على بعضياتهم كل واحد فيهم مهتم بتفاصيل يوم الآخر...
كانت واقفة فالدريسينغ ديال بيتها كاتبدل الحوايج لي كانت لابسة فالخدمة بالحوايج لي غادي تلبس للمدرسة.... لبسات و خرجات من تما تقابلات مع المراية كاتجمع فشعرها وهي تسمع صوت الميساج فتليفونها، كملات أشنو كانت كادير عاد هزات تليفونها لقات الميساج من يوسف وهي تعقد حجبانها باستغراب
📨 يوسف : بغيت نجي نشوفك اليوم معاش خارجة؟؟
📨 اسمهان : علاش أشنو واقع؟؟؟ واقيلة تافقنا ايوسف على لي غونديڤو
📨 يوسف ( جاوبها فالبلاصة) : ماشي داكشي لي فبالك بغيت نهضر معاك فموضوع مهم مانقدرش ناقشو معاك فالتليفون، و كانواعدك تكون هادي آخر مرة نقوليك نشوفك
📨 اسمهان ( ضرب قلبها بالجهد من جملتو الأخيرة، تخلعات و تشطنات من كلامو وهي تكتب ليه بالزربة) : واخا صافي انا خارجة مع التسعود
قال ليها اوك وهي تخشي التليفون فصاكها و خرجات من لبيت و من الڤيلا كاملة ، هزات طموبيلتها مشات دازت على ملك عاودات ليها البلان ضارها راسها باغة غير ايمتى توصل التسعود خلاص.... ماركزاتش فهادوك السوايع لي دازو فالكلاس، ماينفسات حتى سالاو الحصص و خرجات من المدرسة هي وصاحبتها كاتقلب عليه بعينيها حتى لمحاتو لابس قبية گري و سروال دجين و سبرديلة كان متكي على الكاپو ديال طموبيلتو ... مدات الكونطاك لملك و مشات عندو تسالمو باليد و دازو لكبو فالطموبيل... سولها على الأحوال وهي كاتجاوبو بالزربة باغاه يدخل فالموضوع نيشان ولكن صدمها مني بقى ساكت
اسمهان (بجدية) : ماغاتقولش هاد الحاجة لي جيتي على ودها؟؟؟؟ "عقدات حجبانها" و زايدون علاش قلتي ليا هادي آخر مرة نقول ليك نشوفك
يوسف ( بتاسم) : ياك نتي هادشي لي باغة
اسمهان : اه هادشي لي باغة ولكن ماتقولهاش بهاد الطريقة "ساطت" شطنتيني والله
يوسف ( تنهد و نطق داخل ليها نيشان فالموضوع حيت بانت ليه حالتها ماشي ديال المقدمات) : جاني واحد لوفخ باش نمشي ندير فورماسيون ففرنسا فواحد المدرسة
اسمهان (تخلطات ليها التلفة مع الصدمة) : فورماسيون ديالاش ؟؟؟؟ و شحال المدة
يوسف : فورماسيون فالدومين ديالي
اسمهان(بلعات ريقها) : ياااك نتا معلم فهادشي و كاتعلم الناس علاش غاتمشي تعلم
يوسف : حتى تما غادي نمشي نعلم الناس ان شاء الله " شد ليها فيدها" عندي عام و نص نمشي نلاهي راسي تما بينما تسالي المدة لي حكمتي عليا بيها
اسمهان ( عينيها عمرو بالدموع) : ماشي ضروري تمشي "حدرات راسها" ماغاديش نبقى نشوفك دابا؟؟؟
يوسف ( هز ليها راسها) : حنا متافقين باش مانتشاوفوش حتى دوز هاد المدة و نجي نخطبك
اسمهان ( بحزن ) : اه متافقين باش مانخططوش للقاء ولكن ممكن نتلاقاو صدفة" فلتات ليها دمعة" دابا حتى الصدفة ماغاتبقاش
يوسف ( مسح دمعتها بابهامو) : ششششش ماجيتش باش نشوف دموعك "زير على يدها" حنا خدينا قرار خاصنا نكونو قدو و ماعلينا غير نصبرو " بتنهيدة" انا راه ماغاديش نصبر نبقى هنا بلا ما نشوفك عامين كاملة اللهم نبعد
اسمهان ( هربات عينيها من عينيه كاتحس بالبكية مزيراها) : فهمتك
يوسف ( تزير حتى هو حاس بالنفس تخنقات فيه) : تء اسمهان" دورات وجهها جهة الشرجم كاتمسح دموعها" عامين دغيا غادوز شوفي فيا " دور ليها وجهها و بقات مبعدة عينيها عليه بضعف " شوفي فيا " شافت فيه عاد كمل كلامو" حنا غادي نبقاو على تواصل ديما و ان شاء الله ماغاديش نحسو بالوقت كيفاش غادي دوز غير هو ديري فبالك " هز يدها حطها جهة قلبو" غادي تبقاي معششة فهاد القلب طول العمر ماشي غير عامين
اسمهان (بصوت باكي) :وحتى نتا غادي تبقى فقلبي ديما "جرات يدها عندها " الله يسر ليك إن شاء الله تمشي و ترجع ليا على خير " مدات يدها حلات لباب" غادي نتسناك "نزلات و نطقات بالدموع " بسلامة
مع نزلات من الطموبيل نزل حتى هو وراها كايشوف فيها و مزير بيدو على الباب ديال الطموبيل، بانت ليه قطعات الشانطي و دارت شافت فيه كاتشهق.... عض على سنانو و زير على عينيه و عاود حلهم عليها وهي راجعة عندو كاتجري، بعد من حدا الباب ديال الطموبيل مقرب لجهة منين جاية و حل ليها يديه.... ماهي إلا ثواني و كانت فخضنو مزيرة عليه طالقة شهقة من اعماقها وسط ودنو وهو دفن راسو فعنقها كايستنشق ريحتها بحال شي واحد كان مخنوق و لقى أكسجينو... هز راسو بزز من عنقها و داز لودنها ناطق بفحيح
يوسف : كانبغيك
حس برعشتها بين يديه بعد الكلمة لي قال و هي تبعد عليه فاصلة العناق و هزات فيه راسها حاطة عينيها وسط عينيه ونطقات بصوت منغنغ
اسمهان :حتى انا "بلعات ريقها" كانبغيك
هادي كانت آخر كلمة تنطق بيها و تمشي من تما كاتجري كيفما جات، خشى يدو فجياب القبية حس بالبرد بعدما فارقو حضنها الدافي و بقى حاضيها بعينيه.... بقات غادية كاتجري ماعاوداتش دارت عندو حتى وصلات لطموبيلتها و ركبات فيها....
بعض الأحيان كايخصنا نخدمو عقلنا واخا القرار يكون كايخص الشخص لي بغاه قلبنا، يوسف ماكانتش ساهلة عليه يبعد كيفما مكانتش ساهلة على اسمهان انها ترفض عرض الزواج لي قدم ليها باش تكمل قرايتها و تأمن مستقبلها ولكن فالاخير مني جاو يشوفو هادشي من المنظور العقلاني لقاو بلي بالصح هو لي لايق ليهم و قررو يصبرو حتى دوز هاد الفترة من الزمن و يتجمعو حلالا طيبا.....
اسمهان الطريق كاملة وهي كاتبكي على صاحبتها ومني وصلات لدار بقات مدة فالگاراج حتى برد وجهها عاد دخلات و طلعات لبيتها و فالليل بكات فحضن وعد و فشات عليها قلبها.... هاد الأخيرة بحالا كان خاصها غير علاش تبكي مع الوحم ولات على سبة، بكات معاها ونصحاتها و بقات حداها حتى نعسات عاد رجعات لبيتها و من حسن حظها لقات بغداد ناعس....
فاليوم الموالي سولوها واش باغة جبان لي بقى ولكن رفضات بحالا ماشي هي لي كانت غادي تحماق عليه، ولكن ماضاعش كلات منو سارة مرجعة بيه ذكريات الطفولة و رجاء لي كانت أول مرة ليها دوقو حتى هي....
سارة (كاتبنن) : ياختي الوكيل ربح فينا كاملين الأجر بهاد جبان ديك المرة طاح فبالي و تشهيتو كنت غانمشي نشوف واش كايتباع فالمدرسة لي حدانا ولكن ماساليتش
وعد : ايوا هانتي كليتيه دابا بالصحة والراحة
سارة : الله يعطيك الصحة الحب
رنا : خاصكم تشوفو مني دخل علينا بغداد بيه صدمنا كاملين مكانش كايصحاب لينا غادي يشريه كامل
رجاء : بغداد ديما عينو كبيرة
رنا (تفكرات المنظر و بدات كاضحك) : كانتفكر المنظر ديال وعد مني شافتو هههههه كاتجري و تقول ليا جابو جابو
سارة (فمها مستحيل يسكت فهاد المواقف) : ايوا راه جابو و عاود جابو " قاست ليها كرشها" علاه هاد المومو منين جا
وعد (ضربات ليها يدها) : المسخ المسخ
رجاء : خاصنا نخدمو معاك فلفلة حارة لدوك الشنايف
سارة( كاضحك) : كانت كاتحكها ليا ماما الله يخليها ليا مني كنت صغيرة حيت كنت كانطير صحاب ليها غادي نبرا وانا غير ما زدت فالطيران هههههههه
وعد (ضحكاتها) : ههههه حتى حاجة ماگرات فيك
سارة : واااالوووو ياختي
رنا ( حتى ذكرو الموضوع عاد تفكرات الفيديو لي سجلات لبارح وهي تجبد تليفونها) : اجيييييو نوريكم الحب و الغرام "شافت فوعد" نسيت ماصيفطتو ليك لبارح
دخلات لفيديو خدماتو و مدات لوعد التليفون شداتو بين يديها و قربو عندها سارة و رجاء باش يشوفو ، بداو كايتفرجو فاللقطة و الابتسامة كاترسم على وجوههم بدون شعور من جمالية المشهد بحالا كايتفرجو فشي لقطة ديال بطل و بطلة فيلم رومانسي.....
رجاء (بحب) : ما شاء الله تبارك الرحمن" شافت فوعد" مع وعد شفنا ڤيغسيون جديدة من بغداد
سارة : هاي هاي على شاروخان و كاجول
رنا : هههههه مسخوطة
هما گالسين كايعلقو و وعد مرفوعة كاتفرج و تعاود فالفيديو بعيون لامعة و ابتسامة واسعة على شفايفها كأنها كاتعيش نفس الشعور من اول و جديد.... عضات على شفايفها كاتشوف فالطولة و الضخامة ديال بغداد مني هزها بيد وعد بحال المونيكة، الفراشات هروها فبطنها وهي كاتعاود فالمشهد حتى هزات عينيها فرنا و مدات ليها التليفون
وعد : صيفطيه ليا صيفطي
سارة ( بغات تشد فيها) : السيدة ساحت صافي
وعد ( تنهدات) : ذبت ماشي غير سحت
سارة : ههههههههه اسمعني على الحب اش كايدير فالعباد
رجاء : ههه الحب زوين
رنا ( خاطبات وعد) : صيفطيه لراسك و مسحيه من عندي اكبيدة، ربي يخليكم لبعضياتكم و يحفظكم من العين
سارة : اللهم بارك و ما شاء الله عليهم
دارت داكشي لي قالت ليها رنا و حطات تليفونها مكملة معاهم الجماعة حتى نفاردات براسها عاد رجعات كاتعاود فيه تاني ماساخياش و فنفس الوقت سارحة كاتفكر مواقف أخرى كثيرة من بغداد أجمل من هاد الموقف..... تخيلات كون كلهم كانو مسجلين بحال هذا كانت غادوز حياتها وهي كاتفرج فيهم واخا كل لحظة مع بغداد مرسخة فذاكرتها ولكن مني كاتعيشي اللحظة و كاتعاودي تفرجي فيها من بعيد كأنك كاتعيشيها من جديد وهادشي لي حسان بيه وعد واخا كل لحظة كاتعيشها مع بغداد كاتكون أجمل من اللحظة لي قبل منها.... رجل يحمل كل معاني الرجولة و طاقة رجولتو عالية الشيء لي خلاه يحسسها بأنوثتها و يتوجها ملكة فمملكة قلبو.... فكل مرة كايعبر ليها على حبو بتصرفاتو و أفعالو وهذا أعظم حب ماشي بحال لي كايق_تلك بالشفوي و شي حب بالمواقف و الأفعال ما كاين....
ديما كايقلب على راحتها و كايدير اي حاجة ممكن تفرحها فكرات مع راسها دير ليه حتى هي شي حاجة لي تعجبو و تفرحو و تفرح بيها حتى راسها، تابعة نصيحة الطبيبة مني قالت ليها نتي خلقي السعادة لراسك ماتسنايهاش هي تجي عندك ولا يخلقها ليك شي واحد آخر..... بقات كاتخمم و تفصل و تخيط غير بوحدها حتى طاحت على واحد الفكرة...
وصل الليل و تجمعو فوق فراشهم متكية على صدرو و هو كايلعب بشعرها مجمعين حتى وراتو الفيديو، ماعجبوش الحال انها تسجلهم ولكن مابينش هادشي و ماعلقش على الموضوع.... جمعات وعد تليفونها متكية بيد على صدرو و اليد الأخرى كادوزها على ذقنو الخشن....
وعد : نمشيو لفيرمة هاد الويكاند؟؟؟ توحشت الجو ديال تما و بغيت نمشي نلقط الليمون من الشجرة
بغداد : داكوغ نمشيو ان شاء الله ولكن حتى لسبت العشية
وعد : علاش أشنو عندك بنهار
بغداد : غاتوصل شي سلعة من اسبانيا و خاصني نمشي لديپو نشوفها
وعد ( بدات كادور فعينيها) : نسبقك انا و ايناس فالصباح و لحق علينا مني تسالي شغلك " قربات باستو ففمو" أشنو قلتي احبيبي
بغداد ( هز فيها حاجبو و قبل ماتبعد حط يدو على قفاها متبتها و عضها ففمها حتى وحوحات) : أشنو قلنا على الصوگان بوحدك
وعد ( دلات شفتها كاتبرد فيها) : انا بغيت نمشي فالصباح
بغداد :نوصلكم و نرجع نشوف شغلي
وعد ( عنقاتو) : مابغيتش نعذبك
بغداد ( باسها فعنقها ) : عذابك راحة
تكمشات فيه بحال المشة و هو حط يدو على بطنها كايقرا عليها القرآن كالعادة حتى داها النعاس و نعس وراها.....
وكيفما تافقو مع وصول يوم السبت ناضت فالصباح متحمسة تمشي لفيرمة ولكن التقية فشلات ليها الركابي، صبحات طايحة على ركابيها فالطواليط خوات مصارنها و بغداد مقرد وراها جامع ليها شعرها بيد و اليد لأخرى مزير بيها على جبهتها حتى سالات و نوضها عندو حاكمها بيدو على خصرها و قرب بيها ل لاڤابو غسل ليها وجهها و بدا كايمد ليها الما بيدو تشلل فمها و هزها بين يديه حطها فالفراش ترجع طاقتها شوية و رجع لطواليط خوا الما و دخل يدوش..... مني خرج لقاها فالدريسينغ كاتجمع فالحوايج لي غادي تدي معاها مع شافتو دخل طارت جهة الصاك سداتو باش مايشوفش أشنو حاطة فيه..... هز حاجبو قاشع البلان و قرب عندها عنقها من اللور كايداعب بطنها
بغداد : شوية دابا؟؟؟
وعد : امممم شوية الحمد لله "دارت عندو واقفة على صباع رجليها كاتقرب لفمو ، رفعها بيد وحدة حتى تقابلات مع وجهو و باستو ففمو قبلة صباحية" غانمشي نفيق ايناس و نجمع ليها حوايجها
بغداد ( خلاها حتى سالات هضرتها و شدها ببوسة معنفجة حتى خنق فيها النفس عاد طلقها) : ياله سيري
مشات فيقات ايناس لي ناضت حتى هي ناشطة حيت ديجا قالت ليها غادي نمشيو لفيرمة، كايعجبها تمشي تما و تشوف الطبيعة و تلعب مع الدجاج و الفراكس و تفرج فالحوالة و البگر .... مشطات ليها و لبساتها و جمعات ليها جوج پيجامات و جوج لبسات حيت عارفاها ضروري توسخ حوايجها و خاصها تاخد ليها السوكور....
نزلو فطرو مع العائلة و خرجو شدو الطريق لفيرمة، مرة يجمعو مرة يبقاو يتصنطو لهضور ايناس طالقين ليها موسيقى للأطفال كاتغني معاها مرة مرة حتى وصلو... طلع بغداد الصيكان بجوج واخا خفاف ولكن حالف على وعد ماتهز شي حاجة كيفما بغات تكون، خلاهم كايبدلو حوايجهم و مشى يشوف شغلو.....
نزلات وعد مبدلة عليها و شادة فيد بنتها وهي تصادف مع الهاشمية ياله جاية فاتجاه الدروج
الهاشمية : مرحبا مرحبا مرحبا بلالة وعد " سلمات عليها" انا كانقول مال الفيرمة نورات وهما يقولو ليا راكي وصلتي
وعد(بابتسامة) : الله يكبر بيك اخالتي
الهاشمية ( عنقاتها) : عرفتي مني قالو ليا حاملة فرحتي مانعطيها لحد ابنتي الله يتبتو و الله يعطيك وقفة ساهلة
وعد : آميييين ياربي لهلا يخطيك
الهاشمية (شدات ليها فيدها) : مشهية شي حاجة؟؟ راني باقة مانصبت الغدا حتى نسولك اش باغة
وعد : ماكرهتش شي طاجين ديال اللحم بالبصلة و الزبيب يكون معلك "ريوگها قربو يسيحو" بحال هذاك لي درتي لينا ديك المرة عقلتي؟؟
الهاشمية : عقلت عقلت ابنتي الله ياودي
وعد : و بغيتك تمشي معايا نلقط الليمون تشهيتو من الشجرة
الهاشمية : كاتوحمي على الليمون ياك؟؟؟ ديك النهار شفت الدراري داو صندوق من هنا
وعد (بتاسمات) : اه بغداد لي وصاهم على قبلي
الهاشمية : ولد الخير الله يرضي عليه
وعد : اللهم امين "قربات عندها" و بغيتك تعاونيني فحاجة أخرى
الهاشمية : قولي ابنتي
وعد : بلاتي " شافت فإيناس" نحط ليك ألعابك ولا تفرجي ف الرسوم ديالك؟؟؟
ايناس : ونتي فين غاتمشي ماغانخغجوش؟؟
وعد : نسالي انا و خالتك من الكوزينة و نخرجو
ايناس : واخا صافي ديغي ليا الغسوم
شعلات ليها التلفازة على الرسوم المفضل عندها و رجعات عند الهاشمية غاديين لكوزينة و كايهضرو
وعد : تقدري تصيفطي ليا شي واحد يجيب ليا شي سخرة ولكن مايقول لبغداد والو
شرحات ليها أشنو بغات و لبات ليها الهاشمية طلبها و دخلو لكوزينة الهاشمية كاتوجد الغدا و وعد كاتوجد صالاد فخوي على قبل الليل في انتظار المقادير ديال الأكلات لي باغة توجد للعشاء بيدها..... كملو من الكوزينة مخليين الطاجين كايطيب و خرجو لجنان هازة سليلة فيدها و عاطية وحدة صغيرة لإيناس، مع وصلات جهة الليمون وهي ضربها ريحتو بقات واقفة شحال كاتستنشق فيها عاد قربات كاتلقط فيه و كاتعطي لإيناس حتى هي تعمر سلتها.... ماقدراتش تصبر غسلات واحد الليمونة تما جاية و كتاكل فيها و تبنن و الهاشمية قشرات لإيناس وحدة حيت وعد مني كاتشوف الليمون كاترفع مكاتبقى عاقلة على حد....
بعد مدة رجعو لدار و كلات تاني الليمون و بقات كاتلعب مع إيناس حتى صونا ليها بغداد علمها بلي ما غادي يجي حتى ل الليل بسبب الخدمة.... جاتها على گانتها هاد القضية باش توجد داكشي لي باغة على خاطرها، قطعات معاه و ناضو تغداو مع سالاو الغداء وصلاتها السخرة ديالها بقات گالسة شوية حتى هضمات غداها وهي تشمر على دراعها و دخلات لكوزينة معاها الهاشمية و ايناس بجوجهم معاونينها.... ايناس دايرة حتى هي طابلية صغيرة فيها هيلو كيتي و كاتمد لماماها داكشي لي كاتوصل ليه فرحاااانة و ناشطة من ديما عزيز عليها تدخل مع ماماها مني كاتبغي طيب....
بعد مدة من الزمن كانت وجدات داكشي لي بغات ، خلات ايناس مع الهاشمية و خرجات لجردة تكمل تجهيزاتها.... عندهم تما kiosque de jardin دايرين بحالو حتى فالفيلا باش فوقت البرد إلى بغاو يستمتعو بالشمس ولا نجوم الليل يگلسو على خاطرهم بلا مايبقاو يقفقفو..... كان كلو بالزاج و مديكوري بطريقة زوينة، فيه گلسة بليفوتوي و طبيلة بالكراسة إلى بغاو ياكلو تما...
زوقات الدنيا بالورود و الأضواء و الشموع عاد رجعات لداخل طلعات هي و بنتها دوشو و نزلو يديرو كسكروط..... داز الوقت و بدا كايظلام الحال عاد صونا ليها بغداد علمها بلي راه جاي إلى بغات يجيب ليها شي حاجة، قطعات معاه و بقات گالسة متحمسة لليلة لي وجدات ليه بدون علمو.... دوزات وقتها مع بنتها حتى دخل عليهم ناضت عندو ايناس كاطير هزها كايبوس فيها عاد قربات عندو وعد سلمات عليه.... طلع باش يدوش خلاها كاتحط ليه كسكروط و حطات لإيناس لعشا حيت بدات كاتكمع ليها، مع ايام القراية كاتنعس ليها بكري....
تجمعو على الطبلة و نزل بغداد نضم ليهم لابس سروال ديال الكيطمة و تيشيرت نص كم لاصق على درعانو، لمح ايناس أشنو كتاكل وهو يهز عينيه فوعد
بغداد : الحوت اليوم
وعد : امممم الحوت و طيبتو بيديا " حركات صبيعاتها"
بغداد ( جر يدها باسها ونطق بصوت خافت) : الله يحفظهم ليا
بتاسمات ليه وبداو كياكلو وهي كاتفرج فيه هو و ايناس مجمعين ....هاد الأخيرة من نهار عرفات مها حاملة وهي كاتسول على البيبي كلما لقات الفرصة و ديك القضية ديال نتي ختو الكبيرة عجباتها بزاف....
ايناس(نطقات بحماس) : مني غادي تولدي اماما انا لي غادي نقابل معاك ختي
وعد : هههههه دغيا رجعتيها ختك " قرصاتها فخدها" يقدر يكون خوووك
ايناس ( حركات راسها بنفي) : لا بغيت ختي وانا لي غادي نسميها
سكتات وعد كاتشوف فبغداد أشنو غادي يقول حيت هاد القضية اول مرة تذكرها ايناس بحكم انها فكل مرة كاتجمع مع صحاباتها فالمدرسة و كايعاودو ليها على خوتهم الصغار و تعاود ليهم على ماماها الحاملة كاتجي بأفكار جديدة، كاتطرحهم عليهم.....
بغداد ( بتاسم لوجهها لبريء و نطق بهدوء ) : داكوغ نتي لي غادي تسمي ان شاء الله
شحال من مرة غادي يبقى يصدمها هاد الصدمات الزوينة ديالو، كل مرة مفاجئها بتصرف أحسن من التصرف لي قبلو الشيء لي كايخليه يكبر فعينيها كتر ما هو كبير... واخا بالتصرف لي دار دابا جاب ليها التمام و لعب ليها على مشاعرها و أحاسيسها... بحكم قبل ماتحمل قالت مع راسها نهار غادي نحمل ماغاديش نتدخل فالاسم باغة تخليه هو يسمي حيت عارفة شوقو و لهفتو لطفل من صلبو ومنها هي بالخصوص..... ولكن ماتوقعاتوش يخلي هاد الاختيار لبنتها فأول فرحة ليه، واحد آخر ممكن مايديهاش فكلام بنت صغيرة و يميك عليها حتى تنسى و يدير ما بغا... ولكن بغداد عطا كلمتو وهي عارفاه إلى خرج الكلمة من فمو كايوفي بيها ماعندوش مع الزيگزاگ ولي زاد فاجئها كتر هو أنه جاوب بالزربة بدون تفكير..... هاد الاخير مايقدرش يكسر بخاطر ايناس وهي كاتقول كلامها بفرحة و عيون لامعة و بهاد اللقطة ماغاديش تغير من البيبي حيت غاتكون ساهمات فيه بشي حاجة..... هو عارفها نهار كادير شي حاجة كاتفرح بيها ولي شافتو تعاودها ليه و هادشي لي غادي يطرا ليها مع البيبي مني غادي يتزاد و تسميه و بهكا غادي يزيد تعلقها بيه.....
ايناس ( نقزات بفرحة) : صااافي انا غادي نبدا نقلب على les noms pour les filles
بغداد ( داعب خدها بظهر يدو) : خلي حتى نعرفو أشنو عند ماماك ابنتي و قلبي على خاطرك مازال لحال
ايناس ( دلات شفايفها) : غادي نتسناو بزاف خالتو غنا كغشها كبيغة و مازال ماولدات و ماما كغشها صغيغة
هما كايهضرو و وعد حادرة راسها كاتلعب فصباعها ،لاحظها بغداد وهو يمد يدو رفع ليها وجهها عندو وهو يلقى عينيها عامرين بالدموع مع شافت فيه نزلات دمعة من عينها حبسها بابهامو و مسحها
بغداد ( عقد حجبانو) : مالك؟؟؟
وعد ( عضات على شفايفها و نطقات بصوت خافت ) : شكرا حيت خليتيها تسمي البيبي
بغداد ( خنزر فيها) : شكرا؟؟؟؟؟ " شاف فايناس لي كاتشوف فيهم مافاهمة والو ونطق بجدية بالكلام لي غايفرحها تاني" الأخت الكبيرة كاتكون أم ثانية لخوتها وعندها الحق تسميهم حتى هي
ايناس ( ودنيها تقلشو بحال القطة غير سمعات الأم الثانية وهي تشرع فمها بضحيكة فرحانة بلقب آخر تضيفو حدا لقب الأخت الكبيرة) : هههههه غانولي انا مامات المومو بحال ماما
وعد ( بتاسمات وسط دموعها) : اه احبيبة غاتولي حتى نتي ماماه غير نتي ماماه الصغيرة و انا ماماه الكبيرة
ايناس ( بالحماس ولات كاتهضر بالزربة بلا فران) : غانولي حتى انا نبدل ليه كووشة و نعسو و نغضعو " سكتات كاتخمم و دور فيعينها، ياله غادي تنطق وعد باش تنقذ الموقف حيت عرفاتها فاش كاتفكر ولكن سبقاتها مني حطات يديها على صدرها ونطقات " ولكن انا ماعنديش البزا_زل بحال ماما
كاين واحد النوع ديال الدراري الصغار ذكيين بزاف و لي شافوها كايحللوها و كايعقلو مزيان بحال ايناس لي مكاتفلت ليها حتى حاجة غير لي ماشافتوش اما لي شافت صافي راه تسجل و تثبت فدماغها مكاينش لي يمسحو ليها.... هي عارفة دور الأم و شافت هادشي مع سارة لي شحال من مرة رضعات بنتها قدامها داكشي علاش حطاتها ليهم فوجههم بدون تفكير عند بالها عادي تقولها قدام باباها.... و كانت ناوية تبدا تحسب ليه فرنا و سارة و رجاء و اسمهان المهم گاع هادوك لي شافتهم عندهم البزا_زل حتى هنية كانت غادي تذكرها كون ماعتقاتش وعد الموقف و سدات ليها فمها حشمانة و جراتها من يدها منوضاها
وعد : اجي ابنتي تغسلي يديك و سنيناتك باش تنعسي
جراتها معاها واخا كان فات الفوت، ما عارفة هاد الخفة لي فبنتها منين جابتها كون غير كانت كاتعرف سارة مني كانت حاملة بيها كون قالت توحمت عليها....
كانت سالات عشاها طلعاتها خلاتها كاتغسل وجهها و سنانها و قضات حاجتها وهي بقات كاتقاد ليها بلاصتها.....
وعد (شافتها خرجات من الطواليط) : بدلي السليپ ديالك
ايناس : عطيني واحد جديد "مدات ليها واحد من الصاك لبساتو مع سروال الپيجامة و قربات عندها تقاد ليها حوايجها ونطقات بتساؤل" علاش جغيتيني اماما هاكاك؟؟؟؟
وعد (تنهدات) : حيت حشومة ابنتي تقولي هاديك الهضرة قدام باباك
ايناس (دلات شفايفها) : علاش ؟؟ راه نتوما لي قلتو ليا غادي نكون مامات البيبي وانا ماعنديش البزا_زل بحالك باش نغضعو
وعد ( هزاتها فحضنها) : اجي الشارفة ديالي اجي" باستها فخدها" حنا قلنا ليك غاتكوني مامات البيبي زعما غادي تردي ليه البال و تقابليه و تعنقيه و تنعسيه و تلعبي معاه "شافت فيها" فهمتيني ياك " حركات ليها راسها بالايجاب" و كلمة بزا_زل ماتقوليهاش قدام باباك ولا قدام شي راجل، بزاف ديال الحوايج راه تقدري ديريهم و تقوليهم قدامي ولكن قدامو هو لا
ايناس ( حركات راسها بالايجاب) : اه قلتي ليا هاديك المغة حشومة نتعغا قدامو
وعد : اه حشومة تعراي قدامو و قدام اي واحد اخر لا مرا لا رجل خصوصا فالمدرسة ماتخلي حد يقرب ليك
ايناس : ااااه قلتيها ليا شحال هادي غاني عاااقلة
وعد ( بجغاتها بوسان) : يخلي ليا العاقلة ديالي انا
ايناس (سكتات كاتخمم وهي دلي شفايفها بحزن) : دابا بابا غادي يتقلق مني حيت قلت حاجة حشومة
وعد : لا احبيبة ديالي ماغاديش يتقلق حيت عارفك ماعارفاش
بقات مجمعة معاها حتى بداو كايتغمضو عينيها وهي تحطها بلاصتها و تكات حداها حتى داها النعاس عاد خرجات من عندها و نزلات عند بغداد.....
هاد الاخير غير نطقات ايناس هاديك الجملة و هي تشدو الضحكة من عفويتها سْمْعاتو لي عمر شي حد سمعو ليه فحياتو ، نزل راسو وهي تنوضها وعد معاها بقى صابر حتى خرجو من تما وهو يتكي راسو على الطبلة و بدا كايضحك حتى كايتهزو كتافو..... دخلات عليه الهاشمية باغة تجمع الطبلة وهو يهز فيها راسو جامع الضحكة ولكن عينيه مدمعين بالضحك و الابتسامة مرسومة على شفايفو، دوز على لحيتو و نطق بخشونة
بغداد : لالة الهاشمية كلشي بخير امورك مزيانة
الهاشمية : الحمد لله أولدي كلشي لاباس "بفرحة" مبروك عليك نتا و المدام الله يتبت حملها و يجعلو ليكم من الذرية الصالحة
بغداد : اللهم امين
ناض خرج من تما مخليها تجمع الطبلة على خاطرها وهي تنطق بصوت منخفض
الهاشمية : الله يدومها عليه فرحة ياربي "بتاسمات" هاد بنت الناس دخلات بحال الشميعة ضوات ليه ظلامو
جرات الپلاطو كاتجمع داكشي لي تعشات فيه ايناس داتو عاد رجعات لماعن كاسكروط لي كلا فيهم بغداد..... بقات فالكوزينة من هادي لهادي حتى دخلات عليها وعد...
وعد : تعشيتو اخالتي
الهاشمية : تعشينا ابنتي ياله نصلي العشا و ندخل نعس راك عارفاني الفجر كانفيق
وعد : اه نتي مكاترجعيش تنعسي كاتبقاي فايقة من الفجر
الهاشمية : ايوا هادشي لي ولفنا من زمان وقبل ما نسى الله يخلف على دوك اللويدات لي كايخرجو الحلاوة، كلشي داكشي لي وجدتي بنين
وعد : بالصحة و الراحة اخالتي "بتساؤل" بغداد مالقيتوش فالصالون واش طلع لفوق
الهاشمية : لا خرج لجردة
خرجات كاتزرب خايفاه يمشي لكيوسك و يشوف داكشي لي موجدة ليه ولكن لقاتو گالس على واحد الكرسي تما لابس تجاكيطة خفيفة من البرد.....
وعد (عنقاتو من اللور) : ماسمعتيش الآذان
بغداد (داعب يدها لي على صدرو) : سمعتو غانوض دابا نصلي
وعد : طلع تصلي و بقى تما حتى نطلع عندك
بغداد ( دار شاف فيها هاز حاجبو) : علاش ؟؟؟
وعد( عضات على شفايفها) : دير ليا خاطري و صافي عافاك
بغداد ( ناض وقف و قرصها فخدها) : واخا الالة
دار ليها خاطرها حيت حس بيها كاتوجد شي حاجة ولكن أشنو هي ماعرفش وحتى هي عارفاه كايفهمها طايرة داكشي علاش ماخدات داكشي لي غادي تحتاج حتى جات لفيرمة.... طلع هو لفوق وهي دازت لكوزينة دارت الحوت فالفران و بدات كاتقاد الشي لاخر و كاتدي لكيوسك تحط و تقاد حتى حطات گاع داكشي لي صايبات عاد خرجات من تما سادة لباب وراها، غافلة على بغداد لي كمل صلاتو و وقف قدام الشرجم كايهضر فالتليفون حتى لمحها خارجة من تما وهو يبتاسم ابتسامة جانبية وهنا عاق بلي كاتوجد ليه شي ليلة دايزها الكلام..... هاد الأخيرة دخلات لبيت لقاتو ملاهي مع تليفونو وهي دخل لدوش خوات عليها لما محيدة من لحمها ريحة الماكلة و شعرها مقاستوش ، توضات و خرجات من تما بالپينوار كاتشوف فبغداد بنص عين
وعد : بغداد " شافتو هز فيها راسو زعما نعام" تقدر تخرج حتى نبدل عليا و نصلي
بغداد ( عقد حجبانو) : من ايمتى هادشي
وعد : غير دير ليا خاطري فهادي حتى هي احم مابغيتكش تشوفني أشنو غادي نلبس
بغداد ( زاد تأكد) : أشنو السبب ؟؟
وعد : غير تبع أشنو كانقوليك و تعرف
بغداد (بتاسم ليها و ناض ) : داكوغ
خرج من لبيت وهي تلبس عليها كيلوط ديال الدونتيل مامغطي والو و السوتيانات عاد لبسات لباس الصلاة و توجهات لقبلة، صلاة صلاتها عاد جبدات الكسوة ديال jaguar لي جابت ليها رجاء حيدات حوايجها بقات بالسليپ بوحدو عاد لبساتها و توجهات لمراية ضرباتها بتكحيلة و طلعات شفارها بماسكارا و دارت عكر حمر زاد برز شفايفها لمطبزين، قادات شعرها وهي تبوس راسها فالمراية
وعد : اش هاد الزين كامل "قرصات خدودها" كانحمق كانحمق بالزين
بعدات من المراية غير بزز و مشات لبسات صنيديلة دومي طالون وتعطرات عاد لبسات عباية من لفوق و دارت فولار فوق راسها.... قبل ما تخرج توجهات لحوايجو جبدات سروال نواغ و قاميجة باج باش زعما يلبسو نفس الألوان و خرجات من لبيت كاتسلت، سمعات صوت التلفازة لتحت وهي تنزل بالشوية حتى وصلات لباب الصالون و نطقات بالزربة
وعد : خلييت ليك الحوايج لي تلبس فوق الناموسية، لبس و تبعني لكيوسك
ماجا فين يدور يشوفها كانت طارت من تما كاتزرب طفى التلفازة فالبلاصة و هو يسمع خطواتها كاتزرب بداك الطالون ونطق
بغداد ( بصوت مرتفع) : تمشاااااي بالشوية
طلع لبيت لبس أشنو لقى تما و داز طل على ايناس عاد نزل عندها ضارب الحطة كايتمايل بكتافو العراض و طولو المثالي، الدنيا ساقلة كلشي ناعس غير هما لي باقين كايدورو تما.... بان ليه الضو شاعل فالكيوسك و بدا كايزرب بخطواتو باغي غير ايمتى يوصل عندها، كانت منزلة الريدوات على الزاج و مخلية الباب مردود... دفع الباب بيدو و هو يلمحها گالسة فراس الطبلة بكامل أناقتها مترقبة وصولو مع بان ليها واقف فالباب رسمات على شفايفها الابتسامة لي كايعشق فيها و نعتات ليه بيدها لكرسي لي قدامها....
وعد : تفضل
دور عينيه على البلاصة و ريحة الشموع المعطرة طالعة مع جيوبو الانفية و ودنيه كايتاقطو صوت الموسيقى الهادئة لي طالقة ، عجبو الزواق لي زوقات بالورود و الأضواء و الشموع ولي عجبو كتر انها هي لي بادرات و وجدات هاد الليلة الشاعرية.....
گلس قدامها بعدما سد الباب و نزل عينو لطبلة كايشوف فسمك السلمون لي صايباتو بصوص بلونش و رافقاتو مع الخضرة سوطي و حاطة صالاد فخوي و فالتحلية مصايبة تيراميسو....
الصمت سيد الموقف مستعملين لغة العيون فقط، خصوصا بغداد لي بعدما استكشف المكان حط عليها العين و مابقاش بعدها وحتى هي دايرة ليه عرض مُغري.... ناضت من بلاصتها بكل أنوثة كاتوريه كمالة الكسوة لي لاصقة على منحنياتها و قربات جيهتو مخلية ريحتها تطغى على أي ريحة أخرى كاينة تما.... غمض عينيه كايستنشقها و حلهم نايمين فيها كايطلعها ويهبطها وهي مطمرة كاتحط ليه الحوت فالطبسيل ديالو، كملات أشنو كادير و توجهات لبلاصتها عاطياه بظهرها العريان مخلياه كايدوز يديه على لحيتو و كايتنهد حمقاتو و سطاتو باللوك ديالها هاد الليلة.... جرات كرسيها تگلس وهو ينطق بصوت خشن
بغداد :اجي حدايا
وعد ( بلعات ريقها) : خليني هنا قدامك
بغداد ( بنبرة لاتقبل النقاش) : وعد
عضات على شفايفها و ناضت جيهتو هي و طبسيلها ولكن ماگلساتش حداه نيشان خلات بينو و بينها كرسي خاوي عاد گلسات خلاتو مطلع حاجبو و كايشوف فيها بنظراتو لي فاهماهم و عارفة أشنو لي غادي يجي من وراهم و عارفة راسها غير غادي تقرب ليه غايشدها و يدير بالناقص من شي عشاء وهي تشهات الحوت و طيباتو بالعشق.....
وعد ( شافت فيه برجاء) : هاني گلست قريبة ليك احبيبي "بدلع" خلينا نتعشاو و دير لي بغيتي
كاتزيد تغرقو بتصرفاتها ماحس براسو حتى بعد الكرسي لي بيناتهم و جرها بكرسيها حتى لحداه ونطق بهدوء
بغداد : دابا نقدرو ناكلو
وعد ( ديما كايجب ليها التمام بهاد الحركة مني كايجرها بالكرسي.... هزات الحوت بالفورشيطة وهي تمدو ليه لفمو) : دوق و قول ليا كيف جاك " أشارت لطبلة" كلشي انا لي طيبتو
بغداد ( كلا من عندها و نطق كايتنبنن) : بنين
وعد ( عوجات عنقها ونطقات بأنوثة) : بحالي هههه
بغداد ( جر عندو يدها باسها من الوسط و نطق ) : ماكاينش بحالك فالبنة
التزنيگة لي كان باغي يشوفها باش تكتامل عندو الصورة هاهو شافها دابا مخلي الفراشات يهروها فبطنها حيت عارفة أشنو قصد بكلامو....
بدا كايوكلها و توكلو جايبة عليه فشوشها مرة مرة تلوح ليه كليمات زوينين وهو كايزنگها بغزلو الخاص بيه... كلات هي علاش قدات وهو ضرب داك الحوت كامل و الخضرة و تبعو الصالاد عاد ختموها بالتحلية، دار منها بغداد جوج معالق و حبس كايتفرج فيها كتاكل و لسانها كايتحرك على شفايفها .... هزات فيه عينيها و نطقات محاولة تميك على شوفاتو لي مخليين قلبها باغي يخرج من بلاصتو
وعد( كاتهضر و شوية الكريمة لاصقة ليها فجنب فمها) : عارفاك ماعندكش مع الحلاوة ولكن
بغداد ( قرب عندها ونطق بفحيح مقاطع كلامها ) : عندي غير مع حلاوتك
قبل ما تستوعب الأمر كان جرها من قفاها و مص الكريمة لي لاصقة جنب فمها و داز لشفايفها آسرهم بين شفايفو فقب_لة فرنسية بإمتياز.... بادلاتو القبلة بحب خاشية صباعها وسط لحيتو الخشنة، كايتسمع منهم غير صوت القبلات و انفاسهم المتسارعة....
ناض جرها موقفها معاه عاد فصل القبلة كاينهج وهي كتر منو مزنگة و صدرها طالع هابط.... شدها من طراف صباعها و دورها جوج دورات وهي كاتضحك
وعد ( تقابلات معاه و حطات يديها على جنابها) : جيت زوينة يااااك
بغداد ( بابتسامة) : Bella "قلبها و لصق ظهرها مع صدرو" ايمتى شريتيها
وعد ( عرفاتو كايهضر على الكسوة) : جابتها ليا رجاء من سويسرا مابغيتش نوريها ليك حتى نلبسها
بغداد ( عاود قابلها معاه وعقد حجبانو) : مني شراتها كانت بوحدها؟؟؟؟
وعد ( باستغراب) :كيفاش مافهمتش
بغداد :واش كانت بوحدها ولا معاها راجلها؟؟
مايقدرش يتقبل إلى قالت ليه بلي مشات مع راجلها و شرات ليها الكسوة و قالت ليه هادي لمرأة خويا، غاتشعل فيه العافية هكا و ماكاينش لي يطفيها.... غيرتو حاارة و كايرد البال لأدق التفاصيل و هادشي بدات كاتولفو وعد ولكن صدمها بهاد السؤال لي ماستوعباتو حتى عاودو ليها للمرة الثانية.... سكتات كاتفكر كلام رجاء على السفر و داكشي لي كانت كاتعاود ليهم وهو كايشوف فيها حجبانو ملاقيين بالتخنزيرة لي ضارب .....
وعد ( بعد تفكير) : نو قالت لينا شي مرات كان كايخليها دور فالمول هي و جوجو و كايمشي يگلس فشي كافي حيت ماعندوش مع الدوران بزاف فليبوتيك
من طريقتها عرفها ماجابتش هاد الهضرة من راسها و ماكدباتش عليه و داكشي لي كان نيت.... ترخفات فيه النفس وملامحو رجعو عاديين مخليها كاضحك عليه فرحانة بغيرتو
وعد ( دوزات صبعها بين حواجبو) : فكها المغيار " عضات على شفايفها" مني جايب هاد الغيرة كاملة
بغداد ( زير على خصرها) : فد_مي "دوز أطراف صباعو على ظهرها حتى ترعدات" جاتك زوينة "كايقصد الكسوة"
وعد(بثقة) : حيت انا زوينة
بغداد ( ضحكاتو) : هههه هادي حاجة مافيهاش النقاش "عاود طلع يدو مع ظهرها"
وعد ( بعدات كاضحك) : زگا كاتهرني ههههه
بغداد ( هز حاجبو) : وايلي
بدا كايهر فيها وهي كاتلوى بين يديه ضحكتها مسموعة بالجهد حتى بدا كايضحك حتى هو متأمل ملامح وجهها المبشورة ماكرهش يشدها ياكلها.... سخفها بالضحك وهي تهرب ليه جهة الفوتوي كاتكركر، بجوج خطوات كان وصل ليها و جرها من دراعها.... گلس و گلسها فوق منو عاطياه بالظهر كايقبل ظهرها لاسعها بأنفاسو الحامية حتى كايسمع تنهيداتها.... حس بيها ذابت بين يديه وهو يدورها عندو گالسة بالجنب حاط يد على مؤخ_رتها و يد على فخاضها.....
بغداد ( حط عينيه فعيونها) : عقلتي أشنو قلتي ليا قبيلة
وعد ( مدات يدها لقاميجتو كاتحل فيها ونطقات بإغراء مكررة كلامها) : دير فيا ما بغيتي " حلات القاميجة كاملة و حطات يدها على صدرو الصلب ولي كان طايب بالحرارة لي فجسمو " انا كلي ليك
مابقات خلات ليه عقل بعد هاد الكلام خشى يدو من تحت الكسوة جهة ظهرها وحطها على لحم مؤخ_رتها نيشان عاصرها بيدو و لصق شفايفو مع شفايفها بايسها بجنون و يدو لاخرة نزلات لصندالة حلها و حيدها ليها من رجليها و فرق القبلة وقفها على رجليها طلع ليها الكسوة من لتحت حتى لفخاضها و جرها گلسها فوق منو مدورة رجليها على خصرو و رجع لتقبيلها .... حس بيديها مشاو لسمطة سروالو كاتحل فيها وهو يتجنن عليها و نزل يديه على طول ظهرها العاري حتى وصل لجهة مؤخرتها وشد الثوب بين يديه وهي تفصل وعد القبلة بالزربة و نطقات كاتنهج
وعد : عافاك ماتقطعهاش اكبيدة " باستو فعنقو" عجباتني و بغيتها تبقى عندي
يتبع....
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.