محتوى القصة

خطوة تديها لقدام و خطوة ترجعها اللور ماعندها لا جهد لا طاقة لشي كلمة تجرحها و تكسرها كتر ماهي مكسورة.... دقات قلبها تسارعو مني دخلات مع الباب و سمعات أصواتهم مجمعين كايضحكو كانو گالسين فالگليسة لي بليفوتوي وسط الڤيلا مع لمحو طيفها سكتو كاملين شي كايشوف فشي وحتى هي شافت فيهم بنظرة خاطفة لقاتهم كلهم كاينين تما رنا و جهاد و هنية و رجاء و أسمهان حتى من بنتها گالسة معاهم فحضن جهاد هاد الاخير رمقها بنظرات حادة و قلب وجهو أما رنا ماخسراتش عليها الشوفة وهادشي ضرها فخاطرها... زيرات على يديها و حدرات راسها متاجهة لدروج طلعات كاتزرب و الدمعة فعينيها حاصلة حتى سمعات صوت بنتها كاتعيط ليها من لتحت....
ايناس : ماما ماما شوفي اشنو شغا ليا عمو جهاد ماما هبطي شوفي
ياله غادي تحط رجلها فالدرجة باش تطلع عندها وهي تشدها رجاء
رجاء : اجي احبيبة ديالي بقاي معانا خلي ماماك ترتاح
هنية (عوجات فمها) : الراحة ماجات غا معاها هي شتتات لينا الشمل و گلسات على گلبنا
رنا (تنهدات و ناضت وقفات) : نخليكم نطلع نرتاح عييت مع الطريق
هنية (شافت فيها) : الحمل غادي يعيك ابنتي الله يفك وحايلك على خير
رنا : امين
جاوباتها فوق خاطرها مارتاحتش لهاد التعامل لي تبدل بين ليلة و نهار مني دخلات هي وجهاد وهي كاتهضر معاها ببشاشة و تسول عليها و على أحوالها بحالا ماشي هي لي كانت كاتسمم فيها بالكلام من نهار دخلات عندهم عروسة..... وحدة سنين وهي شادة معاها الضد نهار رشقات ليها ولات باغة تعامل معاها مزيان ماخاصهاش تسنى منها نفس التعامل حيت لي دارتو مايتنساش بسهولة خصوصا انها كانت ديما كاتضغط ليها على الجرح مني كايدوز شهر تابع شهر وهي مازال ما حملات حتى دازو سنين وفكل مرة خاصها تفكرها فنقصها...
طلعات لبيتها و تبعها جهاد لقاها فالدريسينغ باغة تبدل حوايجها وهو يعنقها من اللور مداعب بطنها
جهاد : حبيبتي عيات
رنا (حطات يدها على يدو) : اممممم "دورات راسها شافت فيه" بانت ليا الحاجة فرحانة بيا سبحان مبدل الأحوال
جهاد ( باسها ففمها) :سايريها اكبيدة على وجهي
رنا (تنهدات) : اصلا غير على وجهك جاوبتها و على وجهك رجعت لهاد الدار
بقى ساكت شحال وهو يشدها من يدها خرجها من تما وهي تابعاه فصمت.... گلس فوق الفوتوي و جرها گلسها على رجلو...
جهاد (بجدية) : واش بغيتي نخويو من هنا "بقات ساكتة وهو يهزز بيها رجلو" هضري
رنا (حدرات راسها) : ماعرفتش
جهاد : خاصك تعرفي بلي ماشي صعيب عليا نهزك و نخرجو من هنا نمشيو نسكنو فشي أپاغطومون من دياولنا بينما لقيت شي پتي ڤيلا نشريها.... ولكن راه نتي أكثر وحدة عارفة بلي الواليد مات وهو كايوصي باش مانفرطوش فبعضياتنا و وصية الواليدة الله يرحمها هي نبقاو ديما مجموعين ومانخليوش شي حاجة تفرقنا..... واخا انا كنت ف ألمانيا و دوزت سنين من عمري فيها ولكن ندمت على بزاف ديال الحوايج ضيعتهم وانا تما الواليدة الله يرحمها كل مرة كانت تعيط ليا تقول ليا رجع بحالك عمر عليا الدار كنت كانقول اليوم غدا اليوم غدا حتى ماتت و ماحضرتش ليها خليت الغربة تدي مني لحظات ماكايتشراوش بالفلوس..... ضيعت اللمة ديال العائلة و ضيعت بزاف ديال الحوايج زوينين ودابا حتى كتاب و دخلت لبلادي و رجعت لدارنا وسط خوتي نعاود نخوي من جديد بسبب هاد المشكل لي وقع وديري فبالك حتى الى فكرت انا هكا بغداد ماغاديش يخلينا نخويو
سكتات مالقات ماتقول ليه حيت هي براسها عاشت سنين معاهم و ولفات واحد النمط ديال العيش و ولفات اللمة ديالهم ماغاديش تقدر تعيش غير هي و جهاد الراس فالراس....
رنا : الله يدير شي تاويل ديال الخير
جهاد : ان شاء الله مايكون غير الخير خلي يجي بغداد وهو غادي يلقى حل لهادشي
هنا سالا حوارهم على هاد الموضوع وبعدها ناض جهاد خرج يشوف شغالو و رنا بدلات حوايجها و تكات فبلاصتها كاترتاح.....
*******
طلعات مكسورة الخاطر حتى من بنتها ماقدراتش دور عندها و تعطيها وقتها.... المنظر ديالهم كيفاش مجموعين كايضحكو زاد كمل على مابيها، خلاوها تشوف بعينيها أشنو ضيعات من يديها.... فعوض ما كانت كاتگلس وسطهم معززة مكرمة كلشي عاطيها قيمة ولات دابا منبوذة كايشوفو فيها بنص عين و يدورو وجههم، الندم كلا كل خلية فيها مخليها تكره راسها على الفعلة لي خلاتها تخسر اي حاجة زوينة نعم عليها الله بيها... خسرات الزوج لي كان سند ليها لقات فيه الحنان و الرجولة و الشهامة و اي حاجة ممكن تمناها شي وحدة فشريك حياتها بالرغم من سلبياتو، خسرات الصديقة لي ديما كانت مكبرة بيها حتى من نظرة الاحترام و الأدب فالتعامل لي كان كايقدمو جهاد مابقاش عندو وجود ليها....
فعلتها آذاتهم و آذاتها خلاتها وردة ذابلة مافيهاش حس الحياة حتى من بنتها مابقاش عندها الخاطر لي تعطيها....
دازو يومين على رجوع رنا و جهاد ومكاين حتى جديد بينهم و بين وعد هي معتاكفة فبيتها مكاتخرجش، ماكلتها تما حدها كاتخرج باش تشم الهوا فالجردة مني مكايكونوش....
اليوم عندها حصة مع الطبيبة خرجات من الدار متوجهة لپاركينغ باش تطلع فطموبيلتها وهو يبان ليها جهاد نازل من طموبيلتو، خشات راسها فلارض و طارت ركبات فطموبيلتها ماعندهاش الوجه لي تشوف فيه بيه و حتى هو ماداهاش فيها....
نطالقات فاتجاه العيادة مدازش بزاف ديال الوقت حتى كانت تما و كالعادة مع كاتوصل كاتدخل نيشان عند الطبيبة، سولاتها على الأحوال و طلبو قهوة متوجهين لگليسة ديال ليفوتوي..... بقات الطبيبة كاتجبد منها الهضرة فالامور العامة وبالشوية بالشوية كاتحاول تعمق معاها.....
الطبيبة : كنتي قلتي ليا الحصة لي فاتت بلي عندك ديپلوم ديال الطبخ وخدمتي فالمامونية، كانجي تما انا و راجلي شي...
وعد (قاطعاتها) : مابقيتش تما
الطبيبة ( مثلات انها تفاجآت) :بالصح؟؟؟ عند بالي باقة، أشنو كاديري دابا؟؟
وعد : عندي ريسطو ديالي
الطبيبة (هزات حاجبها بذكاء) : براڤو عليك مني فكرتي ديري پخوجي ديالك
وعد (حدرات راسها كاتلعب بصباعها) :ماشي انا لي درتو " نبرتها ولات حزينة" راجلي لي عطاه ليا فالصداق
الطبيبة (بقات ساكتة شحال كأنها كاترتب الأحداث فدماغها واخا هي عارفة أشنو خاصها تقول ولكن كاتبغي تبين لوعد بلي هادشي اول مرة كاتسمعو) : كنتي قلتي ليا حتى ولدتي بنتك عاد قريتي الفندقة " باستغراب" كيفاش الريسطو خداه ليك راجلك فالصداق
وعد ( بلعات ريقها و زيرات بيدها على ركبتها كاتخرج الهضرة بزز) : طلقت و عاودت تزوجت
الطبيبة ( حركات راسها) : اه بون " بابتسامة" بان ليا تجربتك الثانية فيها عوض جميل
العوض الجميل يمكن هادي هي الكلمة لي كاتنطابق على بغداد، مني نطقاتها الطبيبة هزات فيها راسها بالزربة وعينيها عمرو بالدموع كأنها لقات الكلمة لي توصفو بيها.... من نهار دخل لحياتها وهو كايحاول يوفر ليها جميع سبل الراحة و الاطمئنان، قدم ليها الحنان لي مابقات عرفات طعمو كيف داير من نهار مات باها.... قد ليها الحب و الاحترام وعمرو بخل عليها بشي حاجة، كان اب لبنتها و زوج صالح ليها..... ماعمرها عقلات عليه جرحها بشي كلمة ولا نقص منها.... كان ليها بلسم و تحط على جروحها و بعد الكلام لي قالت الطبيبة تفكرات جميع أيامها معاه، دازو لحظاتهم بين عينيها وحدة ورا وحدة و بكثرة ما كانو لحظات زوينة بكثرة ما ولاو كايعصرو قلبها و يألمو روحها.... و بدون إذن منها نزلو دموعها وحدة ورا ختها، هازة عينيها فالطبيبة بنظرة كاتقطع فالقلب و نطقات بصوت باكي
وعد : ك ك كان ليا أكثر من العوض الجميل
الطبيبة (عقدات حجبانها) : كاان؟؟
هنا مانطقاتش وعد بشي كلمة دموعها فقط لي كايحكيو على معاناتها و الآلام لي هازة فقلبها.... ناضت الطبيبة من بلاصتها قربات ليها البكية ديال المناديل و رجعات گلسات مخلياها تخوي قلبها لفترة من الزمن عاد نطقات من جديد
الطبيبة : أنا معارفاش تجربتك الأولى كيف كانت ولكن متأكدة أن ربي عوضك بما حسن وأكبر دليل هو إعترافك بهادشي زائد نظرة عيونك مني كاتنطقي بشي كلمة بخصوص راجلك "شافتها بدات كاتحبس البكا وكاتركز معاها" غير هذاك النهار مني هضرنا على القهوة وقلت ليك كاتعرفي شي حد مبلي بيها نطقتي كلمة راجلي بعيون لامعة وهادشي كايبين ان هاد الشخص قدم ليك كل ما هو زوين كاتقولي انه راجلك بافتخار و إعتزاز.... عندي الحق فكلامي ولا غلطت فشي حاجة؟؟؟
وعد (بصوت منغنغ) : عندك الحق
الطبيبة : يعني علاقتكم مازال مستامرة
وعد ( بضياع) : ماعرفتش
الطبيبة :بيناتكم مشاكل؟؟ "حركات راسها بالايجاب" واش بسبب عائلتو؟؟؟
كاتعطيها أسئلة لي غادي يزيدو يقربوها من المبتغى و كاتحاول ما أمكن تبين ليها انها كاتسول بإهتمام لحكايتها بدون ماتصدر عليها أحكام ولا تلومها والأهم من هادشي كاتخلي الحوار مطول باش تعودها على أنها تعاود ليها و ماتخرجش من الجو لي خلقات ليها باش تفضض بأريحية.... غادية معاها خطوة بخطوة ولكل خطوة كاتلقى النتيجة لي باغة هي ...
وهادشي نيت لي وقع بعدما نطقات وعد
وعد (بتنهيدة) : عائلتو " الصوت الباكي بدا كايطغى عليها من جديد، كبحات دموعها و كملات" عائلتو كانو عائلتي ماعمرهم قللو مني ولا ضروني بشي كلمة دايرين ليا قيمة وهازيني فوق راسهم....
الطبيبة (بغات تخرجها من التعاويد على بغداد و دوز لعائلتو عاد ترجع ليه من خلالهم) : كانظن علاقتك بيهم قوية على هاد الحساب
وعد (رجعات بيها ذاكرتها لأول مرة تشوف فيها رنا وهي تنطق) : عائلتو كنت كانعرفهم قبل مانتزوجو
الطبيبة :معرفة سطحية؟؟
وعد : لا كنا صحابات، أول وحدة تعرفت عليها من عائلتو هي مرات خوه... كانت ادمن فواحد الكروب كنت داخلة ليه و واحد المرة دارت ميتينغ مع ليمومبغ و مشيت ليه انا و صاحبتي
الطبيبة (باستغراب) : صاحبتك؟؟
وعد : اممم صاحبتي سارة كانت خدامة معايا و جارتي، مشيت انا وياها لواحد الكافي باش نشوفو رنا
بدات كاتعاود ليها اللقاء كيف كان و اللقطات الطريفة لي دازو فيه وبدون شعور منها بدات كاتبتاسم..... من هاد اللقاء عاودات ليها على أول مرة شافت فيها رجاء نهار رنا صونات لجهاد و هو فألمانيا و بغا يشد فيها صاحبو وهي صحاب ليها كاينة معاه شي وحدة و جات غضبات عندها حتى جات رجاء مع بغداد باش يرجعوها، ومن بعد مني مشات لعيد ميلادها و دخلات لدارو أول مرة، تما فين شافت أسمهان و من تما بدات كاتوطد العلاقة..... بقات غادية ليها من حدث لحدث مبينة ليها علاقتها بالبنات شحال كانت قوية ...
الطبيبة: ما شاء الله علاقتك معاهم زوينة اي وحدة تمنى تكون علاقتها بلوستها و مرات لوسها هكا.... الله يخليهم ليك
وعد (من كل قلبها) : آميييين
الطبيبة : أشنو بان ليك تعاودي ليا على سارة حتى هي
بانت ليها بكات بما فيه الكفاية اليوم داكشي علاش مابغاتش ترجع معاها لبغداد و نتاقلات لسارة وحتى وعد كانت طالبة عليها بدات كاتعاود ليها على سارة بدون ملل خصوصا انه مكاين بيناتهم حتى مشكل و جميع ذكرياتهم زوينة.....
الطبيبة ( تفاجئات) : سمات بنتها على سميتك
وعد(بابتسامة مطفية) : اه
الطبيبة : ونعم الصديقة، الصراحة ضايرين بيك أحسن ناس.... معوضين ليك الخواتات لي ماعندكش خاص غير لي يعوض ليك غياب الأخ
وعد (نطقات بالزربة) : كاين يوسف
الطبيبة :يوسف؟؟
وعد :امممم ولد خالتي مليكة و عمي عبد الرحمن
الطبيبة : اه بون عندك خالتك
وعد : لا لا خالتي مليكة نقدر نقول عليها الانسانة لي عتقاتني ولي شجعاتني ولي وقفات معايا فالوقت لي الحياة دمراتني
الطبيبة :نقولو عليها الملاك المنقذ
وعد ( بتأكيد) : تماما هي و عمي عبد الرحمن و يوسف حتاضنوني فالوقت لي مكان عندي فيه حتى واحد
الطبيبة : وقفو معاك فشي أزمة؟؟؟
وعد : شي حاجة كتر
الطبيبة : بعض الأحيان ربي كايسخر لينا ناس كايشدو بيدنا و يسندونا باش نقدرو نستمرو فالحياة... ما شاء الله اوعد الرضى ديال باباك الله يرحمو واقف معاك فجميع مراحل حياتك من ديما كاتلاقاي غير الناس المزيانين قلبهم صافي بحال قلبك
وعد (سهات قدامها و نطقات بصوت منخفض ) : ماشي ديما
الطبيبة (سمعاتها ولكن نطقات كأنها ماسمعاتش) : أشنو قلتي
وعد : احم والو
الطبيبة (دارت رجل على رجل) : ايوا كيفاش تعرفتي على عائلة مليكة أول مرة
هاد السؤال خلاها تبقى جامدة بلاصتها و عقلها يرجع ل لطيفة لي كانت صاحبة مليكة و من لطيفة رجعات لنبيل ومع تطرح اسم نبيل فذهنها جات بين عينيها صورتو هو ومها فالفراش، الصورة لي مترسخة فذاكرتها و ماعمرها فارقاتها، نقطة سوداء تزرعات وسط ذكرياتها كاتوسخ اي حاجة زوينة عاشتها فحياتها......
نتافضات من مكانها مخلية الطبيبة كاتشوف فيها باستغراب مصطنع حيت كانت متوقعة منها هاد ردة الفعل، هاد المرة وعد ما خرجات حتى حرف من فمها هزات صاكها وقصدات الباب كاتسرع فخطواتها حاسة براسها تخنقات بسبب الذكرى لي منغصة عليها حياتها...... الدموع دارو اجتماع وسط عيونها وقلبها تزير عليها ماجات فين تخرج برا حتى طلقات شهقة مجروحة تابعينها شهقات آخرين.... حطات يدها على قلبها الممز_ق كأنها محتاضناه كاتواسيه على ما داز عليه .... توجهات لطموبيلتها تكات عليها كاتبكي بحرقة و ألم معارفاش بلي طول هاد السنين كانت كاتراكم آلامها وعمرها تخطات هاديك اللقطة فهذاك النهار المشؤوم.....
من حسن حظها كانت الزنقة خاوية وغير هي لي كاينة بكات و بكات و الألم فقلبها باقي هو هو، كايقولو ان البكا كايريح و يبرد الخاطر يمكن هاد القضية كاتنطابق مع الجميع إلا هي.... فشلات بالبكا وهي تحل طموبيلتها و ركبات بيها كاتنخصص ماقدراتش ديماري....
فالجهة المقابلة بين السيارات المركونة كان وسط سيارتو حاضيها بحسرة و حزن ماكرهش يخرج عندها يواسيها ولكن مابغاهاش تعرف بلي كايجي موراها عند الطبيبة و متبع حالتها.... بانت ليه ركبات فطموبيلتها و بقات ربع ساعة فبلاصتها عاد ديمارات منطالقة من تما، كان باغي يطلع يسول الطبيبة على الجديد ولكن أجل الأمر مقرر يتبعها حتى توصل لدار و يرتاح بالو عليها عاد يرجع..... و داكشي لي كان بقى غادي وراها من بعيد كايتمنى توصل على خير و بخير حيت حالتها خلعاتو ساعة ربي وقف معاها و وقفات قدام الڤيلا في سلام، بقى كايتسنى حتى تحل الباب الكبير و دخلات عاد رجع أدراجو.....
أما هي حطات الطموبيل فالپاركينغ ونزلات عينيها وارمين و نيفها حمر باينة من الطيارة باكية، جات تدخل مع الباب وهي تصادف مع رنا و رجاء جا الوجه فالوجه ولاحظو بجوجهم ملامحها ولكن قبل ماتنطق رجاء تخطاتهم بخطوات سريعة طالعة تعتاكف تاني وسط بيتها....
رجاء (خاطبات رنا) : كانت كاتبكي ياك
شافت فيها رنا بجمود و بقات ساكتة مجاوباتهاش حتى خرجو لجردة فين كانت گالسة اسمهان....
رجاء (نطقات بحسرة باغة ترطب قلب رنا) : وعد قهرات راسها بالبكا شهر و الزيادة وهي على هاد الحال قربات تحماق
اسمهان (تنهدات) : انا الصراحة كنت واخدة منها موقف ولكن نهار خرجات كاتجري بحال الحمقة و كاتعاود ليكم على الحلمة لي صحاب ليها بالصح تما قطعات ليا فقلبي
رجاء : غير هذاك النهار وسكتي راه ايام هما كل نهار كاتنهار كتر من النهار لي قبل منو خايفة غير دخل فشي إكتئا_ب
اسمهان (نطقات فسرها) : إلى مكانتش دخلات فيه
هما مايهضرو و رنا تليفونها كاتبقشش فيه محاولة تبين انها مامسوقاش لداكشي لي كايقولو وهي العكس تماما، طالعة نازلة فالتصاور و ودنها معاهم جاها فضول تعرف أشنو وقع ولكن هما كايهضرو بلا ما يدخلو فالتفاصيل..... كاتقول مع راسها زعما وعد ندمانة حتى لهاد الدرجة شهر و الصرف وهي عايشة فالوي_ل الندم كياكل فيها و حشمانة مني لدرجة مكاتقدرش تشوف فيا....فجأة عقدات حجبانها و نفضات هاد الأفكار من بالها مابقاتش باغة تعرف أشنو واقع معاها تندم ولا ماتندمش ماشي شغلها.
وهذا حالها مع هاد الأفكار شي مرات تجيها فكرة فبالها و تعاود تقلبها للنقيض باغة تقصح قلبها عليها معارفاش انها بلا ماتشعر كاتقلب ليها على عذر يخليها تحن فيها..... وهادشي بدا عندها من نهار رجعات لدار و عرفات أشنو داز على وعد من عند رجاء و سارة لي جات ثاني يوم بعد حضور رنا و گلسات كاتعاود قدامها بلعاني و رجاء حتى هي معاوناها....
تقلب عندها المود من سيرة وعد وناضت وقفات حتى هزو فيها راسهم...
رنا : غانطلع نرتاح شوية جاتني السخفة
رجاء : نقول لبنات يطلعو ليك شي عصير ولا شي حاجة؟؟
رنا : لا لا غير نتسرح شوية نولي صافا
طلعات بحالها و بقاو هي و اسمهان كايهضرو حتى نطقات
رجاء : واحد الحاجة مشوشة ليا دماغي
اسمهان : أشنو هي؟؟
رجاء : فين كاتمشي وعد هاد الايام مني كاتخرج، سولت خالتي مليكة و سارة واش كاتمشي عندهم قالو ليا لا "تنهدات" وليت خايفة دير شي حاجة فراسها
اسمهان : مكاتمشيش لريسطو؟؟؟
رجاء : لا لا مشيت لبارح تغديت انا و حمزة تما و سولت الجيرون قالت ليا من زمان ما جات
اسمهان (شابكات يديها مع بعض) : واقيلة عرفتها فين كاتمشي
رجاء : فين؟؟
اسمهان : عند ل Psychiatre
رجاء (خرجو عينيها) : اشنووووووو
اسمهان (بحزن) :والله
رجاء : نتي باش عرفتي هادشي شكون قالها ليك
اسمهان : سمعتها بالصدفة هي و خالتي مليكة
رجاء : عاودي ليا أشنو قالو بالضبط
قالت ليها أشنو سمعات بالحرف مخلياها ساهية قدامها كاتربط الأحداث بين داكشي لي سمعات سارة هذاك النهار ولي سمعات اسمهان دابا..... مكانتش دايرة فبالها انه القضية كبيرة هكا ولكن مادام الأمر وصل لطبيب نفسي يعني داكشي لي مخبية وعد أكبر من ما كايتخيلو....
رجاء : هادشي كايبين بلي ماضي وعد مكانش ساهل
اسمهان : معلوم مكانش ساهل راه كلشي باين من الحالة لي ولات فيها واخا الغبرة لي غبر عليها بابا لاعبة دور كبير فهاد الحالة و حتى رنا لي مابقاتش حاملاها ولكن كاينة شي حاجة لي كبر من هادشي كامل
رجاء(بحيرة) : ماعرفتش أشنو غادي نديرو
اسمهان : نقولوها لبابا
رجاء (شافت فيها شوفة ديال منيتك) : عمرك هضرتي معاه فحاجة كاتخصو ولا كاتخص مرتو
اسمهان(بدات كادور فعينيها) : عمري درتها
رجاء : ايوا تكمشي باش ماتديش معاك شي قمعة
حتى واحد مكايزعم يهضر مع بغداد فمسائلو الشخصية ولا يجبدو ليه شي حاجة هو ماسولهمش عليها وهادي حاجة رباهم عليها سنين هادي ماغاديش يجيو حتى لدابا يقولو ليه مراتك ها فين كاتمشي و هاشنو سمعنا منها بلا ماتعرفنا سمعنا....
اسمهان (ساطت) : و أشنو غانديرو
رجاء : دابا بغداد نهار غادي يجي غادي يشوف كلشي بعينيه و ماشي صعيب عليه يعرف داكشي لي سمعنا... لي خاصنا نديروه حنا هو نوقفو مع وعد فهاد المحنة إلى حسات براسها بوحدها وهي فهاد الحالة غادي تزيد تأزم حالتها، و فنفس الوقت خاصنا نرطبو قلب رنا عليها
اسمهان (تنهدات) : انا مازعمتش نهضر معاها، ندمت علاش قلبت عليها وجهي النهار اللول بلا مانعرف أشنو مخليها دير هكاك واخا ضرني خاطري على بابا
رجاء : حنا شفنا غير الباطل لي نزل على بغداد و رنا و حالة رنا ورا داكشي مع الغبرة لي غبر بغداد خلاونا نلوموها بلا مانردو لبال لحالتها هي ولكن دابا بعدما داز الوقت و الخاطر بردات عاد قدرنا نشوفو بلي أكثر واحد معدب فهادشي كامل هي وعد جامعة تأنيب الضمير على الظلم لي ظلماتهم مع داكشي لي مخليها تظلمهم "شدات على راسها" كانحس براسي غادي ينفاجر "شافت الساعة" مابقى والو تجي سارة
اسمهان : غانبقى معاك بينما جات و نطلع لبيتي "حطات يدها على كرشها" بغا يبداني الوجع ديال ليغيگل
رجاء : غير طلعي اكبيدة رتاحي
اسمهان : اودي مابقات راحة من ورا هادشي لي واقع
رجاء : ولاهيلا كون جا شي حد قبل شهرين و قال ليا غادي يوقع هادشي فالأيام الجاية والله مانتيقو
اسمهان :انا كانحس براسي بحالا كانحلم
ماقدروش يستوعبو ان وعد لي كايعرفو هازة هادشي كامل مع العلم انهم ماوصلوش للسبب لي مخليها هكا ولكن غير حالتها النفسية و مشيتها لطبيب خلاوها تبقى فيهم و مابغاوهاش تكون مضرورة..... ماكرهوهاش تقاسم معاهم همها و يهزو معاها حتى هما شوية ولكن ولات كاتبان ليهم بير غارق صعيب يجبدو منها الهضرة....
بقاو گالسين مجمعين ومحور جماعتهم هي وعد حتى جات سارة و ناضت اسمهان طلعات لبيتها مخلياهم مكملين كلامهم على نفس المنوال.... عاودات رجاء لسارة الجديد هاد الأخيرة فالبلاصة عمرو عينيها بالدموع حاسة بالقهرة على صاحبتها
سارة (نزلات دمعتها) : علاش مكاتعاودش ليا هادشي علاش واااااش مكانبانش ليها نقدر نهز معاها همها و نحفظ سرها
رجاء : ماشي هكاك اسارة كاين واحد النوع ديال الناس كايكون صعيب عليه يعاود شي حاجة ضاراه
سارة (بانفعال) : ايوا أشنو تبقى هكا حتى يطرطق ليها شي عرق فالراس و تگلس فالركنة.... من نهار تعرفت عليها وانا حاسة بيها كاتخليني نعرف غير داكشي لي بغات و داكشي لي مخبية كتر من لي كاتبين... كنت كانقول يمكن غير حيت باقي ماتعاشرناش مزيان ولكن راه دازو سنين ولقيت راسي باقة فنفس النقطة.... انا مكانشك فمحبتها و تقديرها ليا حيت بلاصتي كبيرة عندها ولكن تمنيتها تكون قدامي كتاب مفتوح كيف دايرة انا قدامها.... مانقدرش نخبي عليها شي حاجة ولات قرب ليا من دمي وبلاصتها عندي عالية
رجاء (طبطبات عليها) : هادشي كامل حنا عارفينو وهي عارفاه وزدت بينتيه لينا مني سميتي بنتك على سميتها
سارة : حيت تستاهل "كاتمسح دموعها و تهضر" وعد انسانة نقية تستاهل التقدير و تستاهل تفرح و تستاهل تعيش مرتاحة.... ماتستاهل هاد العذاب لي عايشة دابا رنا نافراها و راجلها زاد و خلاها و علم الله أشنو هازة فقلبها حتى وصلات لطبيب نفسي "شهقات" ماتستاهلش هادشي كامل ماتستاهلوش صاحبتي
نزلو دموع رجاء معاها و تعانقو كايبكيو على حال صاحبتهم غافلين على رنا لي بانت ليها سارة جات من البالكون ديال بيتها و نزلات باش تگلس معاها حتى هي فالاخير سمعات كلام خلاها تأثر و حرك عاطفتها بلا هواها.....
بكاو سارة و رجاء على حال وعد ماشي شفقة منهم ولكن شافوها ماتستاهلش هاد الحالة لي وصلات ليها و ماقدروش يشوفوها غارقة فالحزن و بريقها كايختافي تدريجيا.....
سارة (مسحات دموعها) : هادشي فات الحد انا غادي نمشي عند خالتي مليكة تقول ليا أش مخبيين
رجاء : و الى مابغاتش
سارة : ماعرفتش ماعرفتش انا غادي نحاول معاها
رجاء : عالله تقوليك اش كاين
سارة (ناضت وقفات) : غانمشي دابا
رجاء : ماغاطلعيش تشوفي وعد
سارة : لا مانقدرش غير غادي نشوفها غانبكي دموعي على سبة هاد الساعة
رجاء (وقفات معاها) : ماكرهتش نمشي معاك ولكن ماخاصش نعيقو و نهجمو على السيدة دقة وحدة
سارة :لا لا غير خليك إلى كانت شي حاجة انا نعلمك بيها
رجاء : واخا
خرجات من تما بلا عگز عليها و شدات الطريق لدار مليكة ماباغاش تزيد تميك كتر من هكا على هاد الحالة لي وصلات ليها وعد.... خاصها تعرف اش بيها باش تحاول تعاونها بلي فجهدها حيت بهاد الحالة كاتحس بيديها مربوطين.....
وصلات لوجهتها علامات الحزن واضحين على وجهها دقات فالباب ومن حسن حظها حلات ليها مليكة
مليكة (تفاجآت) : سارة!!!
سارة(سلمات عليها) : سمحي ليا اخالتي جيتك على غفلة
مليكة : لا ابنتي مرحبا بيك "بعدات ليها من لباب" دخلي دخلي نيت شحال ما جيتي عندي
دخلاتها لصالون و مشات لكوزينة وصات محجوبة تعمر اتاي عاد رجعات عندها....
مليكة : علاش ماجبتيش معاك وعد الصغيرة
سارة : خليتها مع مي و دزت عند رجاء قالت ليا شي هضرة هي لي خلاتني نجي عندك من تما
مليكة (بقلق) : اشمن هضرة ياك كلشي مزيان؟؟؟ يكما وعد بيها شي حاجة؟؟
سارة (تنهدات) : على ودها نيت جيت لهنا
مليكة (قفز قلبها) : مالها مالها ياك لاباس
سارة (ركزات فعينيها ونطقات بجدية) :نتي لي غادي تقولي ليا مالها اخالتي
مليكة (باستغراب) : انا؟؟
سارة : اه حيت نتي لي عارفة عليها كلشي نتي لي كاتهضري معاها على أسرارها " شافتها سكتات وهي تكمل كلامها" هاديك المرة سمعتك كاتقولي ليها بلي عمي عبد الرحمن قاليك كنت غادي نفضح هاد الحقيقة لي جبدات هاد الصداع كامل.... اشمن حقيقة مخبيين؟؟؟ علاش وعد نزلات داك الباطل على راجلها و رنا؟؟؟؟ علاش كاتمشي عند طبيبة نفسية؟؟؟؟ علاش كانتي عارفاها غادي تمشي عند الطبيبة طوال الزمان ولا قصار؟؟؟ يعني هادشي قديم و ماعندو علاقة بمشكلتها مع رنا و بغداد....
بقات عليها سؤال تابع سؤال ماكرهاتهاش تجاوبها عليهم كاملين ولكن كاتخمم و تعاود تقول ياربي تجاوبني غير على واحد فيهم وانا نعرف لي بقى بطريقة أخرى.... تنهدات كاتحس براسها بدات كاتفقد الأمل مني شافت سكوت مليكة طوول، هاد الأخيرة كانت عارفة بلي غادي يجيو هاد الأسئلة من وحدة فالبنات بعدما طرا المشكل لي جبد هادشي من جديد... هما عارفين بلي هي لي كاتعرف وعد قبل منهم كاملين يعني ممكن يكونو عندها معلومات كتر منهم ولكن كلمة ممكن لغاوها بعدما سمعو أشنو دار بينها و بين وعد جوج مرات و ولا الأمر يقين بأنها كاتعرف لي مكايعرفوش هما...
عيات تسنى فيها يديها ربي و تنطق وهي تقرب عندها شدات ليها فيدها و نطقات برجاء...
سارة : خالتي الله يرحم ليك الواليدين قولي ليا أشنو كاين راه قلبي كايتشوا عليها
مليكة (تنهدات) :ماعنديش الحق ابنتي نخرج شي كلمة بلا خبارها
مافكراتش تنكر و تقول ليها مكاين والو حيت الكدوب فهاد اللحظة ماعندو معنى بعدما ولا واضح و باين عند كلشي بلي شي سر كبير مخبي ورا هادشي....
سارة (بدهشة) : يعني كاتأكدي ليا بلي مخبيين المصيبة لي بسبابها وعد شكات فرنا و بغداد
مليكة : حاجة كاتخصها ابنتي ماشي من حقي نخرجها انا
سارة : ولكن راه هادشي كبر ومابقاش كايخصها غير هي بوحدها.... وعد ماشي ديال نتشاورو معاها دابا "ناضت گلسات حداها" غير لمحي ليا وماتخلينيش بحال الحنش المقطوع راسو... واش هادشي عندو علاقة براجلها اللول؟؟؟ "من ملامح مليكة عرفات راسها قربات من الجواب وهي تكمل بحماس" واااش خانها؟؟؟ خانها ياك داكشي علاش مكاتجبدش سيرتو وحتى بنتها معارفاهش واش كاين
فمها بغا ينطق ويقول أشنو كاين ولكن ماقدراتش، ما عندهاش داك الحق لي يخليها تصرح بسر حساس سنين وهو مدفون.... و فنفس الوقت بغات تلمح لسارة لعل و عسى تقدر هي دير داكشي لي فشلو هما يديروها من نهار طرات الكارثة....
مليكة (تنهدات) : شوفي ابنتي انا ماغاديش نقوليك داكشي لي قلتي ماكاينش ولكن لي غادي نقوليك هو وعد هازة هموم تهد الجبال.... هاديك البنت لي كانت بحال الوريدة عاشت شي حوايج مايطيحوش ليك على البال يمكن كون عشتيهم نتي تحماقي ولا ديري شي حاجة فراسك ولكن هي كملات حياتها و وقفات على رجليها على قبل بنتها و بنات مستقبل يخليها تفتاخر براسها... ولكن وسط هادشي بقات هازة معاها عقدتها و ماقدراتش تجاوز صدمتها، ماداواتش راسها و جرحها بقى طري حيت معالجاتوش
مليكة كاتهضر و سارة مركزة معاها بجميع حواسها كاتسناها غير ايمتى تنطق بالحاجة لي توصلها لسبب حالة وعد ساعة ماقت_لاتها ما حياتها..... واخا كلامها زاد أكد ليها بلي سبب وعد قوي و مادازش عليها لقليل
سارة (شدات على راسها) : علاش مابغيتيش تقولي ليا أشنو كاين مادام عارفة علاش عمي عبد الرحمن ولا يوسف ماعيطوش لبغداد و قالو ليه أشنو كاين باش يعرف بلي لي دارتو ماشي خاطرها
مليكة (بجدية) : مايمكنش لينا نصرحو بحاجة ما بغات حد يعرفها هي صاحبة القرار وهي لي عاشت داكشي ماغاديش نجي نكشف سرها ورا ظهرها
سارة (عقدات حجبانها) : واخا يكون هادشي فمصلحتها
مليكة : راها غادة فطريق مصلحتها دابا مادام دارت الخطوة الضرورية ومشات عند طبيبة نفسية غادي تحسن حالتها ان شاء الله و بالنسبة لراجلها هي غادي تصارحو بكلشي بعدما يرجع
سارة : ولكن راه حالتها كاتكفس نهار على نهار..... مكاتشوفيهاش ؟؟؟ واااش حنا غادي نتسناو راجلها حتى يرجع؟
مليكة : شوفي ابنتي انا مقدرة خوفك عليها وهادشي مفرحني حيت لقات صاحبة بحالك ولكن مانقدرش نقوليك كتر من هادشي لي قلت، كانتمنى يجي النهار لي تقدر تعاود ليك فيه هي بنفسها
فقدات سارة الأمل فأنها تجبد شي كلمة منها واخا وضاحو ليها بزاف ديال الحوايج ولكن داكشي لي بغات هي ماخداتوش.....
سارة (ناضت وقفات) : واخا اخالتي سمحي ليا على الازعاج
مليكة : گلسي تشربي أتاي بعدا
سارة : ماعندو منين يدوز غير سمحي ليا مرة أخرى إن شاء الله
مليكة : واخا ابنتي على خاطرك و سمحي ليا حتى نتي حيت ما قدرتش نقوليك اش بغيتي
سارة : ماشي مشكل انا غادي نحاول نجبد منها الهضرة هي
مليكة (عنقاتها) : كانتمنى تنجحي فهادشي
خرجات سارة من عند مليكة وشدات طاكسي لدارها والطريق كاملة وهي حاطة التليفون فودنها كاتعاود لرجاء الكلام لي دار بينها و بين مليكة.... وصلات لدارها وهي تقطع معاها دخلات بدلات عليها و رضعات بنتها وهي تصوني لوعد باش طمن عليها ساعة مجاوباتهاش....
هاد الأخيرة كانت گالسة فالجردة سارحة قدامها كأنها جسد بلا روح سمعات خطوات من وراها جايين فإتجاهها مادارتش حتى كاتبان ليها اسمهان گلسات قدامها كاتشوف فيها و تحدر عينيها لتليفونها كأنها باغة تقول ليها شي حاجة و مازعماتش وحتى وعد خلاتها على خاطرها و كملات سرحانها..... أما اسمهان بقات شادة تليفونها طالعة نازلة فتيكتوك حتى حبسات على فيديو واحد ساهية، دماغها مع وعد كاتجمع الكلمات باش تعتاذر منها على الطريقة الغير لائقة لي تصرفات معاها بيها و فوسط تفكيرها و سرحان وعد بقات الأغنية لي فالفيديو كلما سالات كاتعاود من جديد الشيء لي خلا عيون وعد يعمرو بالدموع.... كلماتها لي بقاو كايتعاودو جبدوها من وسط أفكارها بحالا كايفكروها بحالها مع بغداد....
" توحشتك و ربي عالم و نخمم فيك "
" وإلى هبلت سبابي نتيا "
" شوفو لامور مادار فيا "
" يا ماشي موالفة تصرالي "
" وإلى مرضت سبابي نتيا "
" روحو ليها و جيبوهالي "
توحشاتو كلمة قليلة فحق شوقها ليه و كلما زادو ايام بعدو عليها كاتزيد تمرض وكاتزيد تعذب والى غير على الهبال شحال من مرة وصلات لحالة هستيرية و خير مثال نهار حلمات بيه طلقها و صحاب ليها بالصح.... أما لاموغ راه دار فيها حالة يمكن دوزات سنين من عمرها هازة معاها جرحها وصدمة عمرها ولكن نهار آذات محبوب قلبها بسبب هاديك الصدمة گاع داك الحزن لي كانت مخبية فداخلها خرج للعلن و تزاد عليها غيابو لي طير النوم من عيونها.... ماعمرها تخيلات انها غادي طيح فالحب قبل ماتعرف بغداد و بعدما عرفاتو نهار على نهار بدات كاتغرق فيه و فصفاتو و رجولتو و حنانو و تعاملو معاها.... وفجأة لقات راسها فاتت مرحلة الحب و غرقات وسط العشق و الهيام....
نزلو دموعها وحدة تابعة لاخرة فصمت حتى خانتها شهقتها لي تسمعات بالجهد الشيء لي خلا اسمهان تشوف فيها بقلق حتى هي ودنيها كانو مصمكين مع السهوة عاد دابا قدرات تسمع الأغنية لي مع استوعبات وقفاتها و ناضت عنقات وعد.....
اسمهان (بصوت منغنغ ضراتها فقلبها) :عافاك ما تبكيش براكة عليك
وعد (نطقات بضعف وهي دافنة راسها وسط شعر اسمهان) :توحشتو توحشتوووو
نزلو دموع اسمهان معاها معارفاش أشنو تقول ليها ولا أشنو دير، بقات معنقاها مدة طويلة عينيها كايقطرو حتى سمعات شهقاتها حبسو.... وهي تبعدها عليها شوية و نطقات بندم
اسمهان : سمحي ليا اوعد سمحي ليا إلى قلقتك بتصرفاتي ماشفت منك غير الخير وقفتي معايا و واسيتيني و رديت ليك خيرك بالشر
وعد (مدات يدها لي كاترعد مسحات ليها دموعها وهي دمعتها سايلة) : ماتقلقتش منك حيت عارفة معزة باباك عندك اكيد غادي تجي معاه هو و عندك الحق تجي معاه حيت ظلمتو و طع_نت فرجو_لتو و مبادئو حتى حتى "بشهقة" حتى مشى و خلاني مابقاش حامل يشوف حتى فوجهي
اسمهان : غادي يرجع ماتخافيش غادي يرجع من اسپانيا وغادي يجي عندك
وعد ( حدرات راسها) : لي درتو فيه ماشي ساهل و صعيب ينساه
اسمهان (شدات وجهها بين يديها) : بابا كاايبغيك و باااغيك تبقاي ديما معاه حيت كون مكانش باغيك ماغاديش يخليك كتر من شهر فدارو... كنتي النهار اللول تلقاي راسك برا
بقات معنقاها كاتواسي فيها و تعتاذر منها واكيد مولات القلب الكبير ماهزاتش فخاطرها منها من اللول باش تسامحها حيت عارفة اي حاجة داروها عندهم فيها الحق....
بقاو گالسين ساعة تقريبا و هي تنوض وعد باش تطلع لبيتها، خلاتها اسمهان على خاطرها حتى ل الليل مني حطو لعشا و طلعو لوعد حقها هزات اسمهان عشاها و طلعات عندها مع دخلات لخدامة دخلات وراها بابتسامة فوجه وعد الحزين
اسمهان : هجمت عليك اليوم
وعد ( تنهدات) : مرحبا بيك
حطات طبسيلها و بدات كتاكل و وعد غير كاتنقب باش تسمى كلاات...
اسمهان (هزات فيها راسها بعدما كملات ) : مكاتاكلي والو واش بغيتي بابا يجي يحيح علينا مني يلقاك مكاتاكليش و حنا ساكتين ليك " ناضت گلسات حداها و قطعات طرف ديال الستيك بالموس ومداتو ليها بالفورشيطة" كولي كولي واش مابغيتيش يكون عندك الجهد باش تصالحي مع بابا و رنا
هي كاتهضر و وعد كاتشوف فيها وبلا هواها حلات فمها كلات وهي تحط ليها اسمهان الفورشيطة فيدها باش تاكل، بقات مقابلاها حتى كلات شوية عاد ناضت من تما.... وعد عند بالها مشات حتى كاتبان ليها وقفات ليها فالباب تاني لابسة پيجامة و طالقة شعرها....
اسمهان : رجعت تاني ولكن ماشي بوحدي "جرات ايناس قدامها" جيت انا ولقميلة نباتو معاك الليلة هههه هانتي على القافية
ايناس (طارت عند وعد ترمات فحضنها) : ماااااما توحشت نعس حداك
اسمهان(عوجات راسها) : و انا أول مرة نعس حداك.... هادشي إلى بغيتي طبعا
وعد (باست لبنتها راسها) : البيت بيتكم
ناضت دخلات لدريسينغ بدلات عليها و شربات الكينة ديالها و دخلات فالفراش، ماجات فين تسرح حتى كانت ايناس تكات على صدرها كاتمخشش فيها، تنهدات كارهة راسها على اهمالها لبنتها، جراتها عندها منعساها فوقها و خشات نيفها فعنقها كاتستنشق عبقها الطفولي كاتحاول بهاد الطريقة تستمد منها القوة حتى سمعات صوت اسمهان لي كانت متكية على دراعها كاتشوف فيهم
اسمهان : تمنيت نعيش بحال هاد اللحظات مع ماما الله يرحمها
سكتات وعد مجاوباتهاش حدها ميلات ايناس مخلياها تنعس فجهة و حلات دراعها لاسمهان باش تكا عليها من الجهة الأخرى...
وعد (بهدوء) :قربي
قربات منها وتكات فوق من صدرها حادرة راسها و عينيها مغرغرين حتى حسات بيد وعد على شعرها كاتحك ليها باش تنعس كيما كادير مع ايناس.... نزلات دمعتها و مسحاتها بالزربة مابغاتهاش تحس بيها و دماغها خدام كايفكر كيفاش وحدة مجروحة و مقهورة تقدر تقدم هاد الكمية من الحب و الحنان....
بقات ساقلة كاتشوف قدامها حتى حسات بتنفس وعد نتاظم عاد بعدات عليها باش تنعس فراحتها.... هزات تليفونها كاتبقشش فيه حيت مولفة تسهر حتى كاتسمع انينها، وهكا دوزات معاها الليل كامل، كل شوية كاتقفز ولا تنين باينة بلي نومها مكانش هاني وحتى من نعاسها كاتعذب فيه....
دازت ليلتهم و تبعوها ليالي أخرى، ستة أيام تبدلو فيها بزاف ديال الحوايج.... أسمهان مابقاتش كاتفرق على وعد ديما گالسة معاها كاتحاول تخرجها من مود الكآبة و مكاتبغيهاش تبقى ساكتة باش كاتفكرش بزاف وهادشي مكانتش فيه بوحدها عاونوها فيه حتى سارة و رجاء لي ولاو ديما ضايرين بيها..... رجاء ولات غير كاتخرج من الخدمة كادوز على سارة تجيبها معاها لدار هاد الأخيرة فكل نهار كاتبغي تلقى شي طرف خيط يوصلها للحقيقة لي مخبية ساعة وعد ضاربة الطم من هاد الناحية كاتقول ليهم غير لي بغات..... فهاد الفترة دارو جهدهم كامل باش يخرجوها من الجو ديال الحزن لي غرقات فيه، شحال من مرة بغاو يخرجوها يمشيو يبدلو الجو فشي بلاصة ولكن مكاتبغيش.... كل نهار كايقولو هاهي غادي تعاود و تخوي قلبها ولكن والو مكاتقول والو حتى من خروجها للعيادة مني سولوها فين كاتمشي قالت ليهم عند مليكة.... هنا سارة تعصبات و مابقاتش قادرة تشوفها كاترد فخاطرها و تبقى ساكتة ليها وهادشي عبرات عليه مع رجاء وهي جاية معاها لدار بحال كل نهار....
سارة (تنهدات متكية راسها على يدها) : والله مابقيت كانعس الليل وليت كانخاف تجيني خبارها الله يحفظ
رجاء (وقفات فالسطوپ) : لهلا يوصلنا لداك النهار اش هاد الهضرة اسارة
سارة (بعصبية) : علاش لي كاترد لقلبها لفقايص و ساكتة عليهم ماغاديش طرطق ليه العروق
رجاء : كل واحد كي داير كاين لي كايقدر يعاود كلشي وكاين لي عندو شي حوايج متحفظ عليهم
سارة : تحفظ عليهم مع البراني ماشي معانا.... راااه قربت نحماق بكثرة ماهازة ليها الهم "ضربات على صدرها" قلبي كايتقطع عليها أرجاء و سكوتها غير مكايزيد يمرضها و يكمل عليها
رجاء (بتنهيدة) :و أشنو غادي نديرو اسارة راه حاولنا معاها شحال من مرة
سارة : خاصنا نبقاو نحاااولو حتى تگر واخا نعرف نحط ليها گاع داكشي لي عرفت و نشوفو هاديك الساعة أشنو غادي تقول
هادي هي مناقشتهم كل نهار وهما غاديين لدار كايبقاو يهضرو غير على وعد و يحللو و يناقشو حتى كايوصلو....
بعد مسافة الطريق دخلو لفيلا وهما يلقاو مليكة كاينة تما و گالسة معاها اسمهان، ديما مني كاتمشي و مكاتكونش وعد هي لي كاتبقى معاها حتى تجي....
مليكة (هزات راسها فيهم بعدما لقاو السلام وهي تبتاسم مخاطبة سارة) :هاري ليا وعد الصغيورة "مداتها ليها و سلمات عليها" الخوينزة غير ديال الماكلة
بقات هازة وعد على ركابيها كاتلعب معاها و مجمعة معاهم كاتسولهم على الأحوال حتى نطقات سارة....
سارة : وعد مدازتش عندك اخالتي
مليكة (عقدات حجبانها) : لا ابنتي بيناتنا غير التليفون
سارة (بمزاح) :هي معاها بالتليفون و حنا غبرتي علينا مابقيتيش جيتي
مليكة : وييه غبرت هاد السيمانة حيت كنت مسافرة مشيت طليت على ختي كانت عيانة شوية
سارة : الله يشفيها ياربي
شافت فرجاء كايهضرو غير بالعينين هي عارفة وعد كادبة عليهم ولكن عند بالها وصات مليكة على الكدبة فاللخر صدقات مقايلة ليها والو..... بقات سارة گالسة كاتزعزع رجليها بتوتر حتى دخلات وعد، هاد الأخيرة تفاجآت بوجود مليكة حيت مافخبارهاش بلي رجعات ولكن ماعطاتش للأمر أهمية واخا عارفة البنات غايكونو عاقو بلي كدبات عليهم.... سلمات عليها و گلسات شوية عاد ناضت باش تبدل حوايجها وهي تبعها سارة.....
سارة : تسناي نطلع معاك
وعد (دارت عندها) : ياله
سارة (بهدوء) : خالتي مليكة مسكينة ختها مريضة فخبارك؟؟
وعد (عارفاها فين بغات توصل) : فخباري
سارة : و فخبارك بلي كانت عندها سيمانة هادي
وعد (دخلات لبيت) : اممم
سارة (سدات لباب بالجهد) : ايوا عندمن كاتمشي و منين جاية عاد دابا مادام خالتي مليكة مكانتش؟؟؟؟
وعد (بقات ساكتة شحال كاتشوف قدامها وهي دور عندها ناطقة ببرود) : علاش كاتسولي
سارة (بعصبية) : راااه انا لي خاااصني نقوليك علاااش كاتكدبي علاش كاتغطي الشمس بالغربال ديييما علاااش واش كايصحاب ليك مافخبارناش فين كاتمشي
بانو علامات الصدمة على وجه وعد كاتقول مع راسها واش عارفين فين كاتمشي ولا سارة باغة غير تستفزها باش تقول...
وعد : فيييين كانمشي ؟؟؟
سارة (عطاتها ليها فوجهها) : كاااتمشي لطبيبة نفسية "بان ليها وجهها صفار" نكري وقولي ليا مامشيتش، كدبي وسط كمااارتي و قولي ليا عمري حطيت عندها رجلي وانا شااايفاك بعيني داخلة عندها
وعد (بصوت متقطع) : كاتب_عي_ني
سارة : ااااااه تبعتك تبعتك تبعتك حتى شفتك دخلتي عندها و خرجتي شفتك بعيني و نتي كاتقولي ليا كنت عند خالتي مليكة" قربات عندها" علاااش لكدوب علاااش قوووولي لي كااااين مال الطبييييب النفسيييي عيب ولا حراااااام
هي كاتهضر و وعد كاتحس براسها بحالا كاتشارجا بغاتها غير تسكت ولكن والو سارة ماسكتاتش بقات عليها كلمة تااابعة كلمة خلاتها ماااتحسش براسها حتى دفعاتها و غوتات بالجهد
وعد : اااااااااه كاااااانمشي عند طبيييييبة نفسييييية كااانمشي عندها حيت حيااتي عذاااب كااانمشي عندها حيييت ملاقية راحتي لا بليل لا بنهار "صوتها بدا كايتنغنغ" كااانمشي عندها حيت النعاس لي كايهربو فيه الناس من همومهم و مشاكلهم انا كاااايزيد يعذبني الضوبل ديال العذاب لي معذبة وانا فااايقة...... عرفتييييييي دابا علاش كااانمشي عندها
گلسات دايرة وجهها بين يديها و بدات كاتبكي بالجهد مخلية سارة تقرب عندها وتعنقها عناق حار مخلياها تبكي فحضنها و بكات معاها..... ماعرفوش شحال داز ديال الوقت وهما كايتباكاو حتى نطقات سارة بصوت مبحوح....
سارة : قلبي واااكلني علييييك اوعد تبعتك حيت عارفاك ماغاديش تقولي ليا لي كااااين خاصني انا لي نكتاشف كلشي بووووحدي حتى لإييييمتى غادي تبقاي كاااتعمري فقلبك وهازة همك بوحدك حتى لإيمتى اوعد واش كانت صعيبة تعاودي ليا و تخوي قلبك واش عيب تمشي لطبيبة نفسية حتى مخبياها
لا جواب من طرف وعد، رجعات لصمتها من جديد فقط دموعها لي كايقطرو على خدها خلات سارة تنهد ماباغاش ترجع معاها لنقطة الصفر
سارة : وعد قولي شي حاجة ماتبقايش ساكتة
وعد (مسحات دموعها) : بغيت نبقى بوحدي
سارة : لا ماغاديش نخليك بوحدك
وعد (بعدات عليها و ناضت غادية فإتجاه الطواليط) : مني تخرجي سدي وراك الباب
دخلات و سدات عليها الباب ومخلية سارة غاتبخ الد_م حتى كاتقول صافي غادي نوصل معاها لنتيجة كاترجع تاني من اللول....
سارة (قربات لباب الطواليط وهي تسمع تنخصيصها، تنهدات ونطقات بحزن) : كاتعذبي فراسك اوعد ونتي ماتستاهليش هاد العذاب... هربي هربي بقاي تهربي كل مرة وانا نتبعك والله مانعيى حتى نشوفك رجعتي صاحبتي لي كانعرف من زمان
تزادو شهقات وعد لي كانت گالسة على حافة البينوار و شادة فيه بيديها حادرة راسها مخلية دموعها متابعين بحال الشلال، تزير عليها راسها بالغوات و البكا حسات بسارة ضغطات عليها بزاف يمكن كون بقات عليها بالهضرة بزاف كانت غادي تنهار قدامها....
بقات فالطواليط مدة طويلة فاللول كانت كاتسمع السقيل ومني بغات تخرج سمعات الهضرة كثيرة عندها فالبيت.... معارفاش بلي سارة نزلات من عندها و قتارحات عليهم يطلعو كاملين يتجمعو عندها فالبيت حيت عيانة و ماتقدرش تهبط، كانت عارفاها غادي تعتاكف تاني و تسد على راسها و بغات تسبق و تعمر عليها البيت قبل مايقلبو عليها و يلقاوها دايرة فيها ناعسة....
تنهدات كاتحس براسها مخنوقة و توجهات ل لاڤابو غسلات وجهها و نشفاتو عاد خرجات من تما لقات الخدامة عاد داخلة حتى هي مطلعة صينية ديال أتاي مع دوازو.... كملات طريقها لدريسينغ بدلات عليها و رجعات گلسات معاهم بزز منها كاتشوف فسارة كاتهضر عادي و ضحك بحالا ماشي هي لي عاد كانت كاتغاوت هي وياها و كملوها بالبكا....
فالوقت لي كانو هما مجموعين عند وعد كان يوسف گالس قدام الطبيبة كايهضر معاها بعدما سالات المرضى لي عندها....
يوسف : كاين شي تطور فالحالة ديالها؟؟؟
الطبيبة : هاحنا غاديين معاها خطوة بخطوة، لاحظت بلي بدات كاتْعُوَّدْ على أنه غير كادخل لهاد البيرو و تگلس على داك الفوتوي كاتبدا تعاود شي مرات كاتبدا تعاود ليا غير على خدمتها ولا على بنتها ولا على راجلها لوقت طويل
يوسف : ولكن بهاد الطريقة غادي طول مدة العلاج
الطبيبة : مكايهمش العلاج شحال غادي ياخد ديال الوقت المهم هو تكون نتيجة مُرضية فالاخير انا مابغيتش نضغط عليها باش ماتنفرش من المجية لهنا
يوسف (بعدم فهم) :كيفاش ضغطي عليها
الطبيبة : بإمكاني نستافزها و نبقى نضغط عليها بالهضرة حتى تنفاجر و تخرج گاع أشنو عندها لداخل ولكن فهاد الحالة ممكن تحبس هنا و ماتعاودش ترجع تكمل العلاج داكشي علاش غادي نتاخد معاها إجراء آخر
يوسف : ممكن نعرفو "شافها سكتات" نتي عارفة حساسية الحالة ديال وعد انا عاودت ليك أشنو عندها باش تكوني على دراية بوضعها قبل مادرسيه.... راه مكايناش شي حاجة انا معارفهاش على وعد راه عشت معاها جميع المراحل مني نهارت حتى وقفات على رجليها "بحزن" واخا وقفات على رجليها غير من برا و من لداخل بقات محطمة
الطبيبة (بقات ساكتة شحال بعد كلامو حتى كان غادي يفقد الأمل فأنها تهضر وهي تنطق) : من نهار جات عندي وهي كاتعاود تقريبا غير على الحوايج الزوينين و الذكريات لي مخليين أثر زوين فذاكرتها..... انا غادي ندوز ليها من هاد الناحية الإيجابية منها نبين ليها الجانب المشرق من حياتها ومنها نخبرها بأنها ماعاشتش شي حاجة لي تخليها تحزن
يوسف (بذكاء) : كانظن هذا حتى هو نوع من الاستفزاز
الطبيبة :عندك الحق ولكن هذا كايجي بطريقة خفيفة ماشي بكثرة الأسئلة و الضغط النفسي
و بهكا سالا حوارو مع الطبيبة مكايبغيش يكتر عليها و يعيق كايسول بعض الأسئلة و ينوض يمشي بحالو.....
جمع معلومات لي ممكن يطمنو بالو واخا ماحدو ماشاف ضحكة وعد و البريق رجع لعيونها عمر خاطرو يرتاح....
بعدما رجعات لمراكش و رتاحت شوية قررات تضرب دورة للجمعية تشوف الأحوال كيف دايرة تما... ناضت فالصباح بنشاط بحال كل نهار واخا عقلها مشوش و قلبها مهانيش ولكن كاتحاول تخلق جو زوين على قبل جنينها لي كايكبر فرحمها....
شافت فجهاد لي مازال ناعس طبعات قبلة على خدو و ناضت لدوش ضرباتها بتدويشة وهي توقف قدام المراية و حلات لپينوار كاتشوف واش كرشها كبرات، بكثرة ما فرحانة بحملها كاتقابل مع المراية شي عشرة المرات فالنهار وتبقى تقيس فكرشها و تعبرها...
نشفات شعرها و خرجات من تما نيشان لدريسينغ لبسات ملابسها الداخلية مع كولون قصير و دوني عاد لبسات عباية مع فولارها لي لاحتو فوق راسها بعشوائية... خرجات من تما وهو يبان ليها جهاد متكي على كادر الناموسية كايحك فعينيه
رنا (بابتسامة) : صباحو حبيبي
توجهات لفين حاطة المكياج ديالها و روايحها كاتسناه يجاوبها ساعة ماسمعاتش حسو، گلسات قدام المراية وهي تشوف فيه منها لقاتو مخنزر و عينو عليها....
رنا : مالك صابح كاعي
جهاد : فين غادية؟؟؟
رنا (هزات ليكخون) : غانمشي لجمعية واش نسيتي
جهاد : خليتك انا تمشي؟؟؟
رنا (حطات أشنو فيدها و دارت عندو) : ياك هضرنا لبارح
جهاد : و أشنو قلت؟؟
رنا :مني قلت ليك نرجع لخدمة فلاصال قلتي ليا لا ولكن مني قلت ليك الجمعية سكتي
جهاد : يعني ماقلتش عليها اه
رنا (دلات شفايفها) : ولكن بقيتي ساكت انا فهمتها اه
جهاد (ناض من بلاصتو فاتجاه الدوش) : هاد المرة فهمي بلي كانعني بيها حطي ترمتك لارض حسن ليك
رنا (بغات تبكي بالفقصة) :جهاد وااااا جهاد
مجاوبهاش و دخل لدوش مخليها كاتغدد فالاخير رجعات كاتكمل أشنو كانت كادير قدام المراية حتى سمعات الباب ديال الدوش تحل وهي تنوض كاطير عندو كان خارج غير بالفوطة على نصو مع حط رجلو برا تلاحت عليه بتعنيقة...
رنا :عافاك احبيبي خليني نمشي نطل على الجميعة شحال ما مشيت ليها خاصني نقاد بزاف ديال الأمور تما "تعلقات فيه كاتجبد حتى وصلات لفمو هي تبوسو و كملات" دير ليا خاطري عافاك
جهاد ( رد ليها البوسة و نطق بجدية) : ندير ليك خاطرك و نصيفط تسمعي الهم و الغم و الأمراض باش فاللخر تجيني كاتبكي من تما.... نتي بهاد الوحم كاتبكي بلا سبب عاد مني تسمعي لي يبكيك
رنا (طلقات منو) :راه نتا لي غادي تبكيني دابا بهاد العكس لي فيك
جهاد (عقد حجبانو) : ديري عقلك ارنا مابغيتش نقلقك على الصباح
رنا (عطاتو بالظهر غادية كاتنتر) : قلقتيني و لي عطى الله عطاه
غادية و صوتها كايتغنغن حتى گلسات فوق الفوتوي وهي تنزل دمعتها ولات على سبة كلمة جوج تبكي.... شاف فيها جهاد مطول و دخل لدريسينغ داير فبالو غايخرج من تما يلقاها سكتات ساعة مني خرج لقاها كاتنخصص بحالا سلخها خلاتو غير كايشوف....
جهاد (قرب عندها) : دابا علاش هاد البكا كامل
رنا (كاتمسح دموعها و تهضر) : ماااعمرك درتي ليا خاااطري لي قلتها ليك تقول ليا لا
جهاد (هز حاجبو) : ياك اختي عمر الشمس ماشرقات
رنا (دارت وجهها بين يديها) : بغيت نمشي لجمعية "هزات فيه عينيها بشوفة القطة" واااخا غير نص نهار عافاك اجهاد عافاك
بقى كايشوف فيها فاللخر ساط و ناض من حداها حتى كانت غاديماري تاني عند بالها غايخرج و يخليها بلاكة وهي تسمعو نطق
جهاد : ياله نزلي سبقيني لطموبيل نمشيو نفطرو و نديك "دار عندها" غادي نحطك تما ساعة ونص لماكسيموم ساعتين و نرجع ليك و ماتعاودي ذكري ليا الجمعية حتى لشهر الجاي بغيتي تقضي شي حاجة تما قضيها بالتليفون....
رنا (بالفرحات عليها غا مني قبل ناضت كاطير عندو عنقاتو) : مايكون غا خاطرك احبيبي
جهاد : خاطرك لي كاين هاد الساعة
حبسات الضحكة و نزلات سابقاه كاتمسح دموعها، تبعها فالبلاصة ركبو فالطموبيل مشاو فطرو وهو يحطها حدا الجمعية.... دخلات موحشة بيروها و موحشة العضوات لي معاها، فالساعة الأولى دارت معاهم اجتماع حيت ديجا علماتهم بلي غادي تجي اليوم، ناقشو عدة أمور وكل وحدة مشات لشغلها حتى كادخل عندها المساعدة دياها ...
المساعدة : مدام رنا واحد السيدة كاتسول على مدام وعد
رنا : قولي ليها مابقاتش كاتجي
المساعدة : قلتها ليها و طلبات ليا نمرتها ولا عنوانها قالت ليا بغيتهم ضروري
رنا (عقدات حجبانها باستغراب) : أشنو سميتها هادي؟؟؟
المساعدة : قالت ليا سميتها نعيمة
سكتات كاتفكر واش عمر وعد ذكرات هاد السمية على فمها ساعة والو....
رنا : دخليها عندي نشوف
مشات المساعدة و رجعات مع نعيمة لي كانت بجلابة شيبية و فولار بيض، ناضت رنا وقفات سلمات عليها و نعتات ليها لكرسي
رنا : گلسي اخالتي
نعيمة : سمحي ليا ابنتي على على الدخلة بغيت غير نسولك واش كاتعرفي وعد احم زعما واش كاتعرفيها مزيان
رنا : مانقدرش نقوليك أشنو كاين بلا مانعرف علاقتك بيها وعلاش كاتسولي عليها
نعيمة : انا ابنتي جارتهم فين كانت ساكنة مع مها و باها الله يرحمو
رنا (بغات تزيد تأكد من كلامها) : أشنو سمية باها
نعيمة (بحسرة) : عبد السلام الله يرحمو كان من أحسن الناس
رنا : كيفاش مات؟؟
نعيمة :مات على غفلة ابنتي مشى يتكا بلاصتو و دا مول الأمانة أمانتو راه انا وراجلي اول وحدين دخلنا عندهم مني غوتات حياة"بحزن" عمري نسى داك النهار
رنا (عقدات حجبانها باستغراب ) : حياة؟؟؟
نعيمة (بتوتر) : اه احم مها
من خلال كلام نعيمة عرفاتها رنا مكاتدبش و غاتكون جارتهم بالصح....
رنا : واشنو بغيتي وعد دابا
نعيمة : بغيت نشوفها معزتها من معزة بنتي سنين هادي مالقيت خبار عليها حتى عرفتها كاتجي لهاد الجمعية " بتساؤل" نتي كاتعرفيها ابنتي؟؟
رنا : اه "بتنهيدة" صاحبتي
نعيمة (بلهفة) : تقدري تعطيني فين ساكنة ولا غير نمرتها
رنا : سمحيلي اخالتي مانقدرش نعطيك بحال هاد المعلومات بلا خبارها.... خلي ليا نمرتك نعطيها ليها وهي تعيط ليك
نعيمة : اييييه ابنتي قيديها عندك
جبدات رنا تليفونها سجلات النمرة بعدما ملاتها عليها نعيمة وهي تبتاسم ليها فوجهها
رنا : هاهي النمرة عندي نوصلها ليها و يكون خير
نعيمة : واخا ابنتي الله يرضي عليك "ناضت وقفات" سمحي ليا إلى عطلتك على شي حاجة
رنا(بابتسامة) : لا ماشي مشكل مرحبا
خرجات نعيمة من تما وهو يصوني جهاد لرنا عالمها بلي كايتسناها برا ، ناضت هزات صاكها و خرجات عندو ركبات معاه و نطالقو فاتجاه واحد لوطيل تغداو تما و شدو الطريق باش يرجعو لدار وهي تفكر نعيمة...
رنا : واحد السيدة جات اليوم للجمعية كاتسول على وعد
جهاد(بلا مبالاة) : وحنا مالنا
رنا : كيفاش حنا مالنا السيدة كانت جارتهم و طلباتني باش نوصلها ليها أنا خديت نمرتها غانعطيها لرجاء تعطيها لوعد إلى بغات تهضر معاها
جهاد (عقد حجبانو) : كون دخلتي سوق راسك حسن ليك
رنا (تنهدات) : انا عارفاك محاملنيش نجبدها على داكشي لي دارت معايا ولكن اجهاد راه مايمكنش نكروها راه مرات خوك و ساكنين معاها فدار وحدة
جهاد (شاف فيها بعدم تصديق) : شفتك بديتي كاترطابي
ضربات الطم كادور عينيها ما أكدات كلامو ما نفاتو هاد الايام كاملة لي دازو وهي حايرة و ماعارفاش راسها من رجليها واش بالصح بدات كاترطاب من جهة وعد ولا غير شفقات عليها بسبب الحالة لي ولات فيها.... بقات مدة طويلة ساكتة وحتى هو معاودش هضر...
رنا (نطقات مبدلة الموضوع) : فخبارك توحشوني العضوات لي معايا مساكن كانو كاي
جهاد (قاطعها) : ماقلتيش ليهم بلي غادي يزيدو يتوحشوك
رنا (ساطت) : اوووف جهاد
جهاد(بصرامة) : مكاين لا جهاد لا نمي دوينا فهاد الموضوع ماغاديش نبقى نعاود لهضرة
رنا : وانا رااااه كانقنط واااش غادي نبقى فالدار حتى نولد، خليني نرجع ل لاصال
جهاد (ببرود) : لاصال غادي ترجعي ليه مني غادي تبداي مع الكوتش ديالك ولا تجي عندك لدار حسن گاع
رنا : لاصال لي فالدار كايتريني فيه خوك
جهاد : خويا عندو وقتو مكايظلش تما النهار كامل
رنا : لا لا صافي حرمتيني من لخدمة فلاصال على الأقل خليني نجي نتريني تما كاينة صال مكايوصلها حد
جهاد : دابا نشوف
جا لدارهم تاني ماباغيش يفقد الأمل فالصلح مع واليديه كل مرة كايحاول بدون ملل بأمل أنه يحن قلبهم شي نهار.... دخل مع باب الدار سمع مو داوية مع محجوبة وهما يلمعو عينيه بفرحة، زرب فخطاويه حتى دخل عليهم لصالون خلا مليكة غير كاتشوف... سلم على محجوبة و نزل على يد مو باسها
يوسف (گلس قدامها) : الواليدة لاباس؟؟
مليكة(بتنهيدة) :لاباس
يوسف (شاف فمحجوبة) : خالتي محجوبة شي براد مشحر من يديك نقرقب عليه الناب انا و الواليدة
محجوبة : هي اللولة
مليكة (خلاتها حتى مشات وهي تنطق) : راسي ضارني مافيا لي يدوي
يوسف : لي بغيتي نديروه نبقاو حنا غا گالسين كانشوفو فبعضياتنا گاع
ربع يديه و گلس كايشوف بيها بابتسامة، كادور وجهها و تعاود تشوف فيه بنص عين كاتلقاه ماحيدش عينو عليها، ماتنكرش أنها حتى هي توحشات ولدها و توحشات جماعتو و ضحكو ولكن ما بغاتش ترجع تهضر معاه بسهولة، كلامها معاه بالقياس و غير ف الأمور الضرورية.....
بقات ساكتة مدة طويلة، محجوبة جابت ليهم اتاي و مشات وهما باقين ساكتين حتى نطقات بتساؤل كاسرة الصمت
مليكة : نتا لي عطيتي لوعد العنوان ديال الطبيبة
يوسف(فرح مني نطقات) :اه خت صاحبي
مليكة : كاين شي تطور فالحالة ديالها؟؟ جبتي شي خبار؟؟؟
يوسف : دويت مع الطبيبة فهادشي و عطاتني شوية المعلومات
مليكة : بحالاش
بدا كايعاود ليها أشنو قالت ليه الطبيبة وهي كاترد عليه ناسية راسها حتى نساجمات معاه فالحديث باغة ترضي فضولها اتجاه وعد لعل و عسى يطمن قلبها غير شوية....
مليكة (بحسرة) : هزات فقلبها بزاف هاديك البنت ماعرفتش ايمتى غاتفرگع تخوي داكشي لي معذبها
يوسف : كاااين طرق بزاف باش تخوي ولكن الطبيبة باغة تمشي معاها خطوة بخطوة.... راه ماشي ساهل عليها تهضر، الطبيبة قالت ليا داكشي لي دازت منو خلا ليها عقد كثيرة فحياتها وهادشي حنا عارفينو و شفناه قبل ماتقولها هي ولكن لي معارفينش هو ماشي لخاطرها مكاتعاودش راه حنا براسنا كون ماحضرناش معاها من اللول مكانتش غادي تعاود لينا بعدما يدوز داكشي... حنا كنا معاها وهي مضغوطة و مصدومة من داكشي لي وقع
مليكة :احياني عارفة عارفة هاهي صاحبتها سارة سنين وهي كاتعرفها عمرها عاودات ليها حتى جات عندي مسكينة كاطلب و تزاوگ باش نقول ليها اش كاين
يوسف :قلتي ليها؟؟
مليكة : لا ما قدرتش هداكشي كايخص وعد وهي لي خاصها تقولو نهار تقدر
يوسف : سارة عفريتة غادي تبقى عليها حتى تهضر أسلوبها استفزازي و كاتبقى تحكر
مليكة : عالله اوليدي تهضر على يدها
يوسف (بتاسم لكلمة وليدي لي نطقات بعفوية و كمل كلامو عادي مابغاش يعلق عليها باش ما تجمعش و طوي معاه تاني ) : انا راجلها لي ماعرفتش فين غابر شهرين هادي
مليكة : قالو عندو شي خدمة
يوسف : بزاف على الخدمة إلى ماجاش السيمانة الجاية غانعيط ليه وفينما بغات توصل توصل، السيدة مكتائبة و مريضة وهو غابر واخا تكون قا_تلة ليه روح
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.