جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 67

من تأليف Witta

47 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

زير بيدو على عنقها و جر شفايفها بين شفايفو فقبلة عني_فة كلا ليها فمها فيه حتى ولا طاليها و مطلي معاها بالعكر الحمر.... بداها معاها بوسان باغي غير يسمح العكر بطريقتو شوية نزل لعنقها رافع ليها راسها لفوق كايم_ص فجلدها و مكايبعد حتى كايخلي علامة الملكية من وراه.... رجع من جديد لفمها وسط تنهيداتها رفعها عن العالم و ترفع معاها ناسيين العالم حواليهم مابقاو عقلو لا على حنة لا على والو مابقاوش هنا....

كانت فوق رجليه گالسة جنب متحكم فيها بين يديه كايحركها كيف بغا و بحركة بسيطة دورها حتى تقابلات معاه نيشان و دور ليها رجليها على خصرو و هادشي ماطلقش من شفايفها كلامهم ماكلة حتى تقطع فيها النفس عاد رجع لعنقها مخليها شادة فكتافو و رافعة راسها لفوق حتى حسات بيه عضها فنح_رها و مد يدو لعنق القفطان وهي تقفز مخرجة عينيها و شدات ليه فيديه كاتلهت

وعد (بصوت متقطع) : ما ت ق طعو ش

بقى كايشوف فيها شحال بعيونو النايمة و يديه باقين عند عنق القفطان بحالا قرات افكارو حيت بالصح كان ناوي يشروطو بين يديه...... شافت فيه بحذر خايفة يقطعو وهي عاد مخيطاه ماساخياش بيه و هو لي موجدة لهاد الليلة....

شوية بالشوية بدا كايبعد يديه حتى نزلهم عند خصرها داعبو بخفة مخليها كاتقول مع راسها صافي راه فاق على راسو وغادي يطلقني حتى كايصدمها بعدما نطق بخشونة و نبرة آمرة

بغداد : نوضي حيديه

ناضت باش توقف وهو معاونها حتى تقادات فالوقفة بطالونها ونطقات بعدما بلعات ريقها

وعد : كايتسناوني لتحت ابغداد خاص نزل

بغداد (حيد الڤيست بالشوية عليه حطيها حدا و نطق وهو كايحيد الكراڤاطة ) : مازال الحال حيديه

لاح الكراڤاطة حداه رافع فيها عيونو بنظرة هي عارفاها مزيان، نظرة كايقول ليها بيها باغيك دابا و فهاد اللحظة بلا مايضطر ينطق ولا يتكلم....

وحتى هي مازادش عانداتو بحالا كانت طالبة عليها، طلعات القفطان على أقل من مهلها فمنظر مغري قدام عيونو الصقرية لي كايطلعو و يهبطو فيها بشهو_ة..... وصل لقفطان لراسها جامعاه مخلية جسمها يبان بشورط لاصق عليها و خيرها كايترعد كلما تحركات، قلعاتو من راسها باقية بسوتيان نواغ عاصر صدرها الأبيض.... دارت حطاتو وتحدرات وهي عاطياه بالظهر مكوزة ليه باغة تحيد طالونها ساعة ماعطاهاش فرصة ونزل عليها بصفعة قوية لمؤخ_رتها حتى خرجو عينيها شاهقة بفزع ، بغات توقف تشد عليها وهي تحس بيه دور يديه على خصرها جارها عندو حتى حكمها بين يديه عاد وقف و رماها فوق السرير.... طلع فوق منها على ركابيه حاكمها بين رجليه كايحل فقاميجتو و كايتمنظر فيها وهي متكية كاتلعب بشعرها و تعوج عنقها بغنج باغة تزيد تجعرو....

قلع قاميجتو لاحها وتبعها السروال و البوكسر فدقة مخليها طلع فيه و تهبط عاضة على شفايفها، كيفما هو كايتش_هاها و كايغريه جسمها نفس الشيء بالنسبة ليها كايحمقها جسمو الضخم و الخشن كاتحس براسها أميرة بين يديه خصوصا مني كايطلع فوق منها ويغطيها كلها بجسمو..... بقات كاتشوف فيه من بين رموشها حتى غمضات عينيها و زيرات عليهم مني حيد ليها الفردة اللولة ديال الطالون وباسها فقاع رجليها مخليها تنهد بلا هواها.... نفس الشيء دار مع الرجل لأخرى مخليها ترخى و مد يدو نزل الشورط و السليپ دقة وحدة و طلع عندها مفرق رجليها و نازل عندها بصدرو الفولاذي، دوز يدو ورا ظهرها و شرك شفايفو مع شفايفها و كي العادة حل ليها السوتيان بجوج صباع و طيرهم حتى هما... ومن هنا بدات جولتهم الحميمية كايما_رسو الج_نس الحلال فوق سريرهم لي ولا كايتهز كامل مع قوة بغداد و عن_فو فالممارسة.....

كان بين يديه بحال الزبدة الذايبة فينما قاسها كاتسيح ليه جهل و جهلها معاه حتى خلات ليه طبعة فعنقو بحال الطبعات لي كايخلي فيها..... بتاسمات برضى وهي كاتلمسها بأطراف صباعها، متكية فوق صدرو بعدما سالاو جولتهم لي ترفعو فيها فوق السحاب، كاتشوف انجازها وهو مغمض عينيه و ضامها لصدرو بتملك

وعد (عاودات قاستها) : خليت فيك طبعة "تعلات باستو ففمو" عنداك تبان قدام الناس

بغداد (حل فيها عينيه المعسلين ورد ليها البوسة جار معاه شفتها السفلية ) : ماغاديش تبان مع الكول ديال الشوميز

وعد (عوجات فمها) : وانا هاد الطبعات لي درتي ليا مايسترهم غير الفولار

بغداد (هز حاجبو) : علاش كنتي ناوية تگلسي بلا بيه؟؟؟؟

سكتات كادور فعينيها حيت بالصح كانت ناوية دير الفولار غير من لبيت حتى توصل لتحت وتحيدو تبقى بلا بيه بينما جاب حمزة الهدية و دخل عندهم حيت فاللول غادي يكونو غير العيالات بيناتهم وحتى هو فهمها و عرفها علاش ناوية مني شافها كاتركب فالطوانگ ديالها داكشي علاش طبع ليها عنقها ولا كلو زرق غير من الزديح لي كاتحس بيه عرفاتو زوقها هاد الاخير كان ناوي يهضر معاها باش تبقى بيه ولكن مني شدها بين يديه و باسها باش يمسح ليها العكر ماقنعوش البوسان و ولا باغي ماكتر .... و بعدما شدها بين يديه جاتو الفرصة فين يخليها دير فولارها وماتحيدوش بلا مايهضر، طاح فعنقها عمى كايرسم علامات مليكتو كأنه لوحة فنية....

بقى كايتسناها تجاوبو وهي كادور فعينيها حتى قرصها فتر_متها زعما جاوبي وهي تنطق بالزربة

وعد : احححححح ماكنتش غادي نهبط بلا بيه

ياله غادي ينطق وهو يصوني تليفونها، قفزات من فوق منو عريانة و هزاتو عندها لقات الاتصال من رنا

وعد(فتحات الخط) : ألو

رنا : فينك اصاحبتي تعطلتي راه حشمنا نجيو ندقو عليك قالت لينا الحاجة راه بغداد معاك

وعد : واش رجاء نزلات

رنا : لا مازال ولكن الدنيا بدات كاتعمر

وعد : واخا صافي نص ساعة وهاني معاكم

رنا ( فهمات البلان) : اممممم نص ساعة خودي حتى ساعة الزين ماشي مشكل خدمة الوطن هي كلشي

وعد (تزنگات) : صافي شوية و نزل

رنا : تاوكان تنزلي و وجدي راسك مع سارة هههههه

بغات تندب، تأكدت بلي اليوم سارة ماغاديش طلقها، قطعات مع رنا و هزات الشوميز ديال بغداد لبساتها و هي تحس بيه وقف حتى هو كايطلع فالبوكسر ديالو....

وعد (شافت فيه) : غاتكون تعطلتي عليهم حتى نتا

بغداد (شاف فالساعة) : مازال ليهم ساعتين باش يجيو

وعد : ما غادي يجيو حتى يقرب حمزة يجي

حرك ليها راسو بالايجاب، الرجال ماغاديش يجيو حتى يشدو العيالات بلايصهم برا وهما غادي يگلسو لداخل فالصالونات حتى يجي حمزة يگلس معاهم بعدما يتصور مع رجاء....

توجهات وعد لكوافوز غابرة وسط قاميجة بغداد، گلسات قدام المراية و جبدات ديماكيون ديالها حيت مكياجها تجخلط و العكر طبع ليها فوجهها...

بغداد (وقف عليها ناطق بتساؤل) : ماغاديش دوشي ؟؟

وعد : نمسح مكياجي اللول عاد ندوش غير سبقني " حتى كان غايدور يمشي مخليها حتى تكمل على راحتها وهي توقفو" اه اجي نمسح ليك حتى نتا راه بقى ليك شوية الغوج أليڤغ ففمك

بغداد (عقد حجبانو و تحدر لمراية) :فين؟؟؟؟

وعد (حطات صبعها على شفايفو) : هنا "فزگات لقطن و قرباتو ليه" بلاتي نمسحو

بغداد (بعد شوية قبل ماتقيسو) : أشنو داكشي ؟؟؟

وعد : ديماكيون ، راه هذاك الغوج أليڤغ كايمسحو غير ديماكيون

بغداد : وعلاش انا مسحتو ليك؟؟

وعد : ماتمسحش كامل بقى خفيف ولصق فيك حتى نتا.... راه نقص مابقاش بحال اللول ولكن باش يتمسح فمرة خاصو ديماكيون

بغداد (دوز صبعو على فمو و شاف فالمراية لقاه مازال لاصق خفيف وهو يخنزر فيها) : شفتي أشنو درتي لينا دابا "قرب عندها ناطق بحدة" مسحي

شدات الضحكة بزز و بدات كاتمسح ليه عارفاه مارضاش و ماحملش راسو.... مسحات ليه و بعدات كاتشوف فيه بنص عين، طل على المراية براسو وتأكد بلي مابقى فيه والو عاد وقف و توجه للدوش كايستغفر، مع يد الباب طرطقات وعد بالضحك على تعابير وجهو وهي كادوز الديماكيون على فمو و موسطاشو، مزير على فمو بحالا عايف......

نقات وجهها بالشوية عليها و ناضت لدريسينغ جبدات دوپياس جداد مع شورط آخر حطاتهم تما عاد دخلات لدوش لقاتو مدور فوطة على نصو و واقف قدام لاڤابو ومعمر وجهو بالصابون كايفرك فيه و يعاود....

وعد (عضات على فمها) : راه مابقى فيك والو الديماكيون قضى الغرض

بغداد (شاف فيها من المراية عاقد حجبانو) : دخلي تدوشي

ضحكات و دخلات جهة الرشاشة بعدما حطات القاميجة طالقة عليها الما حتى سمعاتو خرج و سد الباب....بعد مدة خرجات من تما بعدما دوشات و غتاسلات و لبسات پينوار ديال الحمام و وقفات قدام المراية نشفات شعرها بالسيشوار و فنفس الوقت كاتشوف فالطباعي لي خلا فيها.... كملات و خرجات من تما وهي تلمحو خارج من الدريسينغ كايهضر فالتليفون لابس قاميجة و سروال بيض كايتلبس تحت الجلابة لي كان هاز فيدو فالبلومارين اللون المفضل عندو هو و الأسود....

مشات هزات تكشيطتها و دخلات لدريسينغ لبسات عليها و شدات حزامها عاد خرجات كاتقلب على طالونها لقات كل فردة مطوعة فقنت، هزاتو و گلسات فوق السرير لبساتو و بغداد مازال كايهضر فالتليفون مع بانت ليه گلسات قدام المراية وهو يقطع بعدما ختم مكالمتو مع المتصل ....

بغداد (قرب عندها ناطق بجدية ) : اش كاديري؟؟

وعد (هزات فيه راسها) : غير شي حاجة خفيفة ماغاديش نكتر "شافتو باقي على نفس النظرة" هانتا شوف و حكم إلى بنت ليك كترت نسمحو

بقى شحال ساكت كايشوف فيها ماباغيش يزير معاها بزاف حتى يخنقها دارت ليه خاطرو و مابقاتش كاتماكي فالأيام العادية و دابا عندهم مناسبة و كأي أنثى غادي تبغي تفرح براسها مكاين لاش ينكد عليها مافيها باس يرخف شوية مرة فشحال خصوصا انه عارف ما غادي يشوفها حد من الرجال غادي تنزل نيشان و تبقى فالجردة حتى تسالي الحفلة و حمزة لي غادي يدخل عندهم عندو وقت قليل يتصور مع مراتو و يلتاحق بالرجال....

تكى على الكوافوز مخليها كاتشوف فيه باستغراب وهو يربع يديه ونطق

بغداد : بداي

وعد (تحلو عينيها بفرحة) : اححح لهلا يخطيك عليا

بتاسمات ليه بحب و تقابلات مع المراية دارت مكياج نيود و خفيف مع أحمر شفاه بارد و دوزات فوق منو گلوص خلا شفايفها يلمعو .... شافت فبغداد باغة تسولو واش مزيان وهو يسبقها ناطق بجدية

بغداد : نقصي من داكشي لي كايبري ففمك

ماجادلاتوش ، هزات قطن طبطبات بيه على شفايفها حتى نقص شوية و عاودات شافت فيه..... تفحص ملامحها بتدقيق و بعد من حداها

وعد : مزيان؟؟

بغداد (هز جلابتو) : مزيان

هزات فولارها قاداتو فوق راسها و دارت پارفانها و أكسسواراتها وعينيها معاه من المراية كاتشوفو لبس جلابتو وكايرش عطرو.... ناضت وقفات كادير آخر نظرة على نفسها وهو يبان ليها كايقرب عندها حتى عنقها من اللور....

بغداد ( تحدر حتى تكى راسو على كتفها كايشوف فيها من المراية) : ما شاء الله

بتاسمات و دارت عندو حاطة يديه على صدرو كاتشوف فعيونو بهيام

وعد : ما قلتش ليك

بغداد ( هز حاجبو) : ماقلتيش ليا

وعد (دلات شفايفها) : هاديك المرة كنت باغة نقول ليك كايجي معاك البلدي و ضرتي فيا ماخليتيش ليا الفرصة

بغداد (هز حاجبو ناطق بطنز بحالا معاقلش) : وايلي انا؟؟؟

وعد (بدلع) : امممم نتا "دورات يديها على خصرو" ولكن ماشي مشكل نقولها ليك دابا "هزات فيه راسها و نطقات بحب" كاتحمقني مني كاتلبس البلدي

بغداد (بتاسم و نزل قبل شفايفها) : ونتي محمقاني فجميع حالاتك

كايرفع ليها طاقتها بكلامو الحلو و تعاملو الحنون مخلي قلبها يرفرف و الفراشات يهروها فبطنها.... غمضات عينيها مع قبلتو و رجعاتها ليه غير بعدات مدات صبعها كاتمسح ليه تاني وهو يعقد حجبانو

بغداد : هادشي علاش كانقول ليك ماديريش هادشي ففمك

وعد : راه حيدتو مابقى كايبان والو "عوجات عنقها بغنج" اصلا غانديرو غير اليوم و غدا شوف تاني ايمتى غاتجي شي مناسبة واصلا كاندير كلشي خفيف مكايبانش

بغداد (تنهد و باسها فراسها) : داكوغ ، نزلي غايكونو كايتسناوك

وعد : نتا ماغاديش تنزل دابا؟؟

بغداد : شوية و نزل "شد وجهها بين يديه" مانحتاجش نوصيك ياك

وعد : كون هاني بحالا كاين

بغداد (برضى) : الله يرضي عليك

خرجات من تما فرحانة و ناشطة بعدما طلعات هرمون السعادة مع زوجها فالحلال و نفس الشيء بالنسبة ليه هو طاقتو ولات عالية و راشقة ليه....

خلاها خرجات و رجع لدوش شلل فمو و هز فوطة مسح بيها شفايفو باش يحيد الشك بمرة.... أما هي دازت لبيت رجاء لقات النگافة كاتوجد فيها باش تنزل و معاها رنا و اسمهان و ايناس و سارة و حتى فرح صاحبتها، ختارت الأشخاص القراب ليها منهم عاشو معاها قصتها هي و حمزة ومنهم لي عاوداتها ليهم بتفاصيلها و حضرو ليهم مني تجمعو من جديد.....

وعد (بابتسامة) : الحمد لله جيت معاكم قد قد

رنا : على سلامتنا

وعد : الله يسلمك الحب

سارة (بدات كاتگمگم) : الناس ناشطين

وعد (ميكات عليها و قربات من رجاء بفرحة كبيرة فعيونها) : حبيبة ديالي جيتي غزالة ما شاء الله

رجاء (بتوتر) : بالصح؟؟ كلشي هو هذاك؟؟

فرح (تنهدات) :من قبيلة و حنا كانشكرو و نعاودو فيك واش غادي نكدبو.... راك جيتي قتا_لة احبي

اسمهان :غير الستريس لي دار ليها هكا

سارة : اودي اليوم حمزة يسيح لينا فالبرزة مني يگلس حدا هاد الزين

بقاو كايرفعو ليها المعنويات و يحاولو يحيدو منها الستريس بكلامهم حتى تهدنات شوية و خرجوها من تما غادية بالشوية عليها حاضية مع خطواتها و نازلة فالدروج و النگافة مع هادوك لي معاها كايصليو على النبي حتى خرجو بيها من الدار فاتجاه الجردة...رنا و سارة فجهة و وعد و اسمهان و فرح فجهة و اللور كاينة ايناس هازة ليها الطرحة لي بقات مجرجرة وراها فرحانة كأنها دارت إنجاز وهذا حال الدراري الصغار مني كايكونو فشي عرس و تهضر معاهم العروسة ولا يقربو منها كأنهم ملكو الدنيا و ما فيها ....

وصلات للبرزة تحت الزغاريت ديال حبابها معاونين النگافة ولي معاها... كلشي جا يحضر لفرحها من عائلة مها من غير بنت خالها خولة و عائلة باها جاو منهم لي حضرو للخطبة و تزادو عليهم البعض من لي كاينين برا ولكن ماشي كاملين حيت ماشي كلهم قدرو ينزلو لمغرب عندها مشاغل و التزامات....

گلسات بلاصتها وهي فأبهى حلة بقفطان مغربي أصيل فالاخضر ملكي، مطروز و منبت كامل بعقيق ذهبي مع أكسسوارات تقليدية من الطوانگ للسنسلة لي كانت ديال الجوهر الحر وفيها تعليقة كبيرة وسط منها حجر گرونة و أخضر بحال الطوانگ و التاج لي فوق راسها بالإضافة لخيط الريح لي زين جبهتها و عطاها رونق خاص..... كانت جامعة شعرها بمشيطة راقية ومنزلة بعض الخصلات من الجناب ولكن هاد التفاصيل ماكانوش واضحين للحضور حيت كانت منزلة الفوال على وجهها....

گلسات حداها النقاشة حاطة على ركبتها مخدة ضايرة مغلفة بالموبرا فالخضر وجرات ليها يدها باش تبدا ليها النقيش

النقاشة : كي تافقنا ياك بغيتي نقشة خفيفة

رجاء : اه

بدات كاتنقش ليها تحت أنغام الشعبي دارت ليها نقشة خفيفة فظهر يدها على شكل خلالة جاية نازلة من صبعها الصغير، كملات ليها و بدات فاليد لأخرى بلا ماتنقش ليها كفها كيف طلبات وهادشي داز على عيون الكل من بينهم هنية لي خرجو عينيها و قربات عندهم

هنية : شفتك بديتي ليها النقشة و ماكملتيهاش

النقاشة : لا الحاجة هي لي بغات هكا

هنية (شافت فرجاء) : اويلي راك عروسة اش هاد الحالة مولفة مني تكوني معروضة تنقشي كتر من هكا

رجاء: حمزة ماعندوش مع الحنة بزاف هو لي وصاني مانكترهاش

هنية (ماعجبهاش الحال) : الحنة من الجنة يخليك تفرحي براسك شوية هادشي ماشي معقول

رجاء (بهدوء) : ياك غير هاد الايام كنتي كاتوصيني و تقولي ليا سمعي لراجلك و ديري بحسابو ايوا هاني كانطبق نصيحتك

سكتاتها و ما خلات ليها ماتقول حيت بالصح ظلات توصي فيها و تعاود زعما كاتفقهها كيفاش تعامل مع راجلها....

مشات من تما كاعية مخلياها تكمل نقيشها لي دغيا سالاتو مع داكشي خفيف دغيا نشف دارت غير الباروك..... فهاد الاثناء قربات عندها وعد عقدات ليها واحد الشريط أخضر فيدها على شكل پاپيون و بداو العزبات كايقربو عند رجاء وحدة ورا وحدة عقدات ليهم نفس شكل الشريط غير هو بيض.... وهنا وصلات نوبتهم فالنقيش حتى هما، ما جاو فين يساليو حتى تسمع صوت الدقايقية جايين داخلين وهنا ضرب قلب رجاء بالجهد و رفعات عيونها كاترقب لحظة ظهور محبوبها.....

داخل فالمقدمة فجنبو ختو و من الجنب لآخر بنتو و وراهم حبابو ولكن غير العيالات حيت الرجال لي جاو معاه تلقى ليهم جهاد فالپاركينغ و توجه بيهم عند بغداد لي كايتسناهم فباب الڤيلا.....

الموسيقى وقفات كايتسمع غير صوت الدقايقية لي كانو عيالات نفسهم لي جاو فعرس وعد لا هما لا لي كايهزو الطيافر... غاديين ورا حمزة لي كان بجبادور بيض و فيه سفيفة ذهبية و فوق منو سلهام أخضر بنفس لون سفيفة الجبادور...... محلق على الحالة حتى هو بشعرو لي كايلمع بخصلاتو البيضاء و لحيتو لي كانت مطراسية عيونو مركزة على حبيبة قلبو و عشقو الأول و الأخير مبتاسم بحب وهو غادي عندها بخطواتو الموزونة حتى وقف قدامها مخليها تستنشق رائحتو الرجولية لي حلات ليها شرايين قلبها..... مد يدو هز ليها الفوال على وجهها وهي تعراض ابتسامتو بعدما شاف عيونها اللامعة و ملامحها البريئة.... دايرة ميكاپ نيود كايبان خفيف بزاف و ملصقة الرموش لي كايبانو طبيعيين غاديين من القدام خفاف و قصار حتى لتجبيدة ديال العين عاد كترو و طوالو شوية.....

شد وجهها بين يديه حتى غمضات عيونها وهو يتنهد تنهيدة من الاعماق كاتعبر على لهفتو لهاد اللحظة.... قبل جبينها بكل حب و نطق مبحوح بحالا لقى كنز

حمزة : و أخييييييراااا

نزلات دمعة من طرف عينها بلا هواها حاسة نفس احساسو فهاد اللحظة ماقدراتش تنطق فمها تلجم ولكن النظرة لي دارت فيه كانت أعمق من الكلام..... گلس حداها حاط يدو ورا خصرها بعدما شافها مازال ماحيدات الحنة، ضغط بيدو على جنبها حتى تبورشة و قلبها ضرب بالجهد كاتشوف قدامها فالدفوع وهو عينيه لاصقين عليها مكايشوفش غيرها....

دخلو الطيافر واحد ورا واحد وكل واحد فيهم هاز هدايا ثمينة و مميزة لعروسة، الحنة و التمر و الحليب و الذهب و الشوكولا و الروايح و المكياج و الصنيدلات و الصيكان و القفاطن و التكاشط مخيطين من غير التواب المهم جايب ليها من فن طرب و غير الماركات المعروفة.... و فالاخير كان واقف الثور كايبان غير من بعيد مايمكنش يدخلو وقفوه فبلاصة يبان ليهم منها شادينو ثلاثة الرجال، مابرد قلب هنية حتى شافتو و قربات حداه كاتشالي بعكازها ماقاداها فرحة بحالا كاتقول ليهم شوفو اش جا لحفيدتي فدفوعها خصوصا أن الثور كان قدو قداش.... ماخلاوهش بزاف تما غير تشد فالتصاور وهما يحيدوه من تما باش يديوه لفيرمة....

فهاد الأثناء قربات دنيا من رجاء هي و رجاء الصغيرة سلمو عليها و توجهو وسط الحضور مخليين النقاشة مقربة منها كاتحيد ليها الحنة.... نقات ليها يدها و بعدات من تما مخلياها كاتعرق و تنشف من نظرات حمزة لي ماحيدوش من عليها مني گلس حداها وهو ضاير جهتها غياكلها بعينيه....

رجاء (شافت فيه مزنگة) : حمزة حشومة

حمزة (هز حاجبو) : مانشوفش فمراتي

رجاء : شوف ولكن حتى نكونو بوحدنا دابا كلشي كايتفرج فينا

رجاء : الشوف ما يبرد جوف راني عاض فالصبر على قبل اما كون جات عليا كون هربت بيك من هنا نشوف و ندير لي بغيت

رجاء (بلعات ريقها) : بقى غير غدا و نتجمعو ان شاء الله

حمزة : ان شاء الله " قرب من ودنها وهي تبعد شوية مخرجة عينيها خايفاه يدير شي فضيحة وهو يتبتها من جنبها ونطق فودنها" الريفية دقلبي جيتي غزا_لة

رجاء (بتاسمات برضى و الفراشات كايهروها فبطنها من قربو وهي تنطق بخجل) : بالصح؟؟

حمزة : ماغاديش نزيد حرف آخر من غير ما شاء الله عليك "بعد على ودنها و هز يدها عندو باسها من كفها حتى رتاعشات و نطق بحب " كانبغيك

رجاء (شافت فيه عينيها مغرغرين بالدموع) : حتى انا كانبغيك

عاودها بوسة أخرى لكفها و مد يدو مسح ليها الدمعة لي نزلات من خدها من المشاعر الجياشة لي حاسين بيها بجوج فهاد اللحظة ولكن ماقادرينش يعبرو عليها، بعد سنين ديال الفراق هاهما گالسين بجوج فالبرزة زوج و زوجة بعدما فرقو بيناتهم الظروف وكل واحد عاش فبلاد تجمعو مع بعض داكشي علاش كانقولو بلغتنا العامية المكتوب مامنو هروب رغم البعد و الخصام و السنين لي دازو تجمعو فالاخير حيت مكتابين لبعضياتهم و ماكانش شي واحد فيهم غادي يعيش مرتاح كون بنى حياتو مع شخص آخر حيت بالرغم من الفراق بقاو متعلقين ببعض، قلب رجاء دق لحمزة و رشم عندو اسمو و قلب حمزة دق لرجاء و رشم عندو اسمها....

سبع سنين وهي كاترفض فعروض الزواج لي كانو كايجيوها و فنفس الوقت كاتقنع نفسها انها مكاتسناش فيه و فاقدة الأمل انهم يتجمعو مازال و واخا يرجع ماتسمحش ليه، ولكن گاع هادشي تبخر حيت فقرارة نفسها عارفة راسها ماغاديش تقدر تخدع نفسها بحب شخص آخر وهي عندها لي مستوطن قلبها... ونفس الشيء بالنسبة ليه هو ماقدراتش شي وحدة تعمر عينو من غيرها، هازها فقلبو و ديما صورتها بين عينو من غير الصورة لي معلق كبيرة فبيتو لا مني كان ف ألمانيا لا مني جا لمغرب من ديما كان داير لبالو يبني نفسو و يوقف على رجليه و يرجع ليها واخا عارفها مجروحة منو ولكن عطى وعد لنفسو انهم يدير المستحيل باش تسمح ليه و ربي ماخيبوش وهاهو دابا گالس معاها فالبرزة يدو فيدها حلالا طيبا.....

بقى معاها تما شوية حتى تصور هو وياها و تصورو معاهم العائلة عاد ناض دخل لداخل ماساخيش بيها..... مع خوا السيكتور و بقاو غير العيالات بيناتهم ناضو كايشطحو و يلوزو ناشطين من رنا لأسمهان لسارة و فرح و دنيا و جوجو وايناس و البنيات و الوليدات الصغار لي كانت كاتلعب معاهم ايناس هاد السيمانة و حتى بعض العيالات من العائلة و المعازيم.... المهم كلهم كايشطحو و وعد كاتصفق ليهم من بلاصتها ما ناضت ما تحركات.....

شطحو شوية وهما يقصدو رجاء جروها وسطهم كاتشطح معاهم ابتسامتها عريضة و الفرحة باينة من عيونها.... شبعو شطيح و رديح عاد تحط لعشا بعدما كانو حطو اتاي و الحلوة من قبل، تجمعو فالطبالي كل عشرة فطابلة و الطبلة ديال العروسة كانت طويلة فيها المقربين منها وصحاباتها....

تعشاو فجو جميل ماكاين غير قولها و ضحك عليها، دازت عندهم الليلة كيفما كانو متخيليين و كتر الشيء لي خلاهم مايحسوش بالوقت..... كملو عشاهم و فرقو عليهم الديسير كانت وعد گالسة حداها بنتها ومن الجهة الأخرى كاينة سارة شادة تليفونها كاتسول رشيدة على بنتها حيت خلاتها معاها لفوق.....

وعد (قربات من ودنها) : نسيت ماسولتك هضرتي مع هشام فالموضوع؟؟

سارة (تنهدات) : مازعمتش الصراحة

وعد : جربي حظك ماتبقايش ساكتة ماتعرفي يقبل نتي قوليها بعدا وشوفي

سارة : يدوز هادشي و نقولها ليه خليني ندوز هاد العرس بخير خفتو يرفض و نمرض فخاطري

وعد : ان شاء الله خير " شافت فمليكة" خالتي علاش ماجاش يوسف؟؟؟

مليكة : عندو واحد العرس اليوم، كترو عليه العراسات هاد الايام كان باغي يأجلهم باش يرتاح حتى يدوز عرس رجاء ولكن مالقى كيفاش يدير

ملك (نغزات اسمهان) : زمانك خدام على ولادو

اسمهان (بابتسامة) : غدا غا نشوفو

شيماء (سمعاتها حيت حتى هي كانت گالسة حداها) : توحشتيه احححححح على الحب "هزات يديها" الله يجيب لينا معامن نتحابو شي زمان بحال عزيزي بغداد

اسمهان (قرصاتها كاضحك) : هههه الله يمسخك

بقاو كل مجموعة كايهضرو و يكركرو بوحدهم حتى ناضت رجاء باش تمشي من تما برفقة النگافة و مرافقاتها بالصلاة على النبي و الزغاريت، دخلات لداخل لقات خوتها و زوجها و عمامها و خوالها كايتسناوها باش يتصورو معاها للذكرى... گلسات فوق الفوتوي و حمزة جنبها تصورات معاهم بجوج بالجوج ابتداءا من خوتها حتى تصورات مع كلشي و طلعات لبيتها تحيد عليها داكشي و تگلس ترتاح.....

أما لتحت ناض حمزة كايسلم عليهم باش يمشي، غير خرج هو تبعوه الرجال منهم لي عياو وكل واحد جر معاه عيالاتو من مو و خواتاتو لمراتو و ولادو.... بقاو غير لي ناويين يطولو السهرة و ينشطو منهم لي مزوجين بحال جهاد ومنهم لي عزارة....

فهاد الأثناء خوات الجردة من العيالات لي دخلو لداخل يكملو جماعتهم غير العائلة بيناتهم حيت البرانيين مشاو لديورهم.... بقاو الرجال فالپاركينغ حتى خوات الدنيا من العيالات عاد مشاو لجردة تجمعو تما عاد بدات عندهم الحفلة هما.... مادازش بزاف ديال الوقت حتى تسمعات الرگادة حتى لداخل عند العيالات...

وعد (عقدات حجبانها باستغراب) : شكون مخدم الرگادة

اسمهان : عمي جهاد و شي رجال و دراري من العائلة خرجو لجردة

رنا : قال ليا جهاد سهرتنا ياله غاتبدا

مرات عمو : خلاو بغداد حتى طلع لبيتو سد عليه عاد بداو هههه

هنية : اصلا مايقول ليهم والو عارفهم باغين ينشطو حتى هو دوز حقو واحد الوقت

فاضمة(نطقات بدارجتها المعكلة كادور فراسها) : ايييه يا الرگادة كيفاش كان كايدير لها بغداد

وعد (خرجات عينيها مامتيقاش) : بغداد ؟؟؟ و الرگادة؟؟

رنا (بدات كاتكركر) : نااااري هادي نسيت معاودتها ليك.... راجلك كان پروفسيونيل فالرگادة حتى انا نهار قالها ليا جهاد ماتيقتوش

مرات عمو : تبارك الله كانعقل عليهم مني كان صغير و كايحضر لشي عرس فالناظور كايگلس كلشي و يبقى وسط القاعة بالعصى فيدو كايشطح

هنية : بالصح ماكانش شي واحد كايتقن الرگادة بحالو

فاضمة : هييوا كلشي مشى دابا

هنية : ايوا دابا راه كبر، موقر راسو الله يحفظو و ينجيه

رنا (شافت فوعد لي مصدومة) : غا تيقي الزين ماتصدميش ههههه

وعد ( بتاسمات كاتخيل المنظر) : شحال كان عندو فهذاك الوقت

فاضمة : من 10 سنين تبارك الله

رنا : ولكن مني وصل 17 18 لعام جمع و طوا

وعد (فلتات ليها الضحكة و نطقات بصوت سمعاتو غير رنا ) : عتازل بكري هههه

رنا : هههه ناري و يسمعك

وعد : ههه جاني هادشي فشكل

بقى البلان فبالها وكل مرة تفلت ليها التبسيمة، عيات تخيل فيه كايشطح ماجاتهاش الصورة فبالها..... بدلو الموضوع لحاجة أخرى وهي بقى فدماغها غير بلان الرگادة حتى تفرتكو و طلعات لبيتها... دخلات لقاتو مخشي فبلاصتو بنظارات طبية كايقرا فكتاب حتى بانت ليه داخلة...

وعد (بابتسامة) :تعطلت عليك نسينا راسنا لتحت بالجماعة

بغداد : ماشي مشكل، نشطتي؟؟

وعد (حركات راسها بالايجاب) : امممم بزاف

بغداد (بهدوء) : بصحتك

بتاسمات ليه و بادلها الابتسامة بحب وبقى متبعها بعينيه حتى دخلات لدريسينغ بدلات عليها و توجهات لدوش دارت روتينها الليلي و نقات وجهها عاد قربات عندو داخلة حداه فالفراش....

حل ليها يديه و تكات على صدرو ساقلة حتى حط الكتاب من يدو وهي تهز فيه راسها ماقدراتش تخليها عندها

وعد : احم سمعت شي هضرة قبيلة

بغداد (باستغراب) :هضرة ؟؟؟

وعد : اممم هضرة عليك "بدون مقدمات" قالو ليا بلي نتا كاتعرف تشطح الرگادة من صغرك واش بالصح؟؟؟

بغداد ( بدون تردد نطق) : سي بالصح

وعد : و باقي عاقل حيت قالو ليا غير كبرتي شوية مابقاش عندك مع داكشي

بغداد (مديها على قد عقلها كايجاوب على اسئلتها) : باقي عاقل

وعد ( تگعدات من عليه بحماس ونطقات بلا ماتحس) : وريني نشوف راه كاااتحمقني الرگادة

بغداد (هز حاجبو) : اشنو غا تشوفي؟؟

وعد (هزات كتافها بنفس الحماس) : نوض شطح ليا

الصمت هو الحاجة لي سيطرات على البيت فهاد اللحظة من طرف بغداد لي بقى كايشوف فيها بسكون ومن طرفها هي لي عاد بدا كايطلع معاها أشنو قالت.... حدرات راسها حشمانة من الطلب لي طلبات حتى كايصدمها مني طلق ضحكتو الرجولية بالجهد زعزعها من فوق صدرو ، مطلع راسو لفوق كايقهقه بخشونة و تفاحة آدم كاتحرك فحلقو مخليها تشوف فيه هايمة فضحكتو لي كاتجيب ليها التمام....

توقع منها اي حاجة ولكن باش تطلب منو طلب بحال هذا هي لي مادارش بحسابها..... مكاينش فالمحيط لي ضاير بيه شي واحد زاعم عليه بحالها مكاينش لي كان قريب منو و عرف خبايا فشخصيتو بحالها هي، واخا عائلتو شايفين منو جانب مشايفينوش الناس البرانيين و لي خدامين معاه ولكن ماشي بحال مراتو، حتى من لمياء لي كانت حتى هي مراتو ماشافتش منو جوانب كثيرة شافتهم وعد حيت وعد دخلات مع عروقو و تربعات على عرش قلبو.... عشقها و بغاها حتى ولا شفاف معاها مني كايكونو تحت سقف غرفتهم ماكاتبقاش تشوف بغداد الوكيل ولا الأخ ولا الحفيد ولا الأب كاتشوف بغداد الحبيب، نصفها الثاني وقطعة من روحها، كاتشوف بغداد الزوج بطريقة أعمق من الزوج لي كايكون معاها خارج الغرفة و قدام الناس.....الشيء لي كايخليها تفرح و تزادها ثقة فنفسها حيت بغداد معاها ماشي هو لي مع غيرها وهادشي تزاد بعد المشكل لي طرا بيناتهم لي فبلاصة ما يفرقهم زاد وطدد علاقتهم و خلاهم يعرفو قيمة بعض و يكتاشفو درجة حبهم و عشقهم لبعض...

جاه فوغيغ بعد كلامها بقى كايضحك مابغاتش تحبس ليه الضحكة حتى ضحكها معاه حتى هي، ولاو صوت ضحكاتهم كاسرين الدنيا فالبيت..... زير بيدو على خصرها و هز راسو عينيه مدمعين بالضحك كايبانو كايلمعو مع لون البُن لي مسيطر عليهم، تأملها بحب وهي كاتكركر ليه مبينة غمازاتها الفاتنة خلاتو يطلع يدو مع ظهرها حتى وصل لعنقها و حكمها منو طلعها عندو خاشي راسو فعنقها قاطع فيها الضحكة بالعضة لي عضها تما حتى شهقات وداز لوذنها ناطق ببحة

بغداد : أشنو بغيتيني ندير؟؟

وعد (بعدات عليه كاتعض فشفايفها و شدات على عنقها ناطقة بغنج) : اححح قصحتيني

بغداد ( قرصها من جنبها) : جاوبي

وعد (حدرات راسها) : ماحسيت براسي حتى قلتها "هزات فيه عويناتها بحال القصة و نطقات حابسة الضحكة" ولكن الصراحة ماكرهتش تشطح ليا... عندكم الرگادة شطيحها مهيب بحالك "عضات على شفايفها" كانتخيلك كاتشطح بهاد الطولة و تحرك كتافك "ذابت فوق صدرو" اربي ربي

بدا كايضحك تاني حاس بيها هاد النهار باغة تخرج ليه العقل و تسكت ليه القلب بالضحك.... تكات على صدرو بذقنها كاتأمل ضحكتو ذايبة فيه و غارقة حتى لودنين، ماحسات براسها حتى قربات منو شوية و باستو فذقنو مخلية خشونة لحيتو تلامس شفايفها الرطبين وسط احساس بورشها....

وعد ( نطقات بحب) : براكة عليا غير قدرت نضحكك اليوم "عوجات فمها" راني عارفاك ماغاديش تشطح ليا

كانت مازال قريبة ليه، هز فيها عينيه و باسها ففمها قبلة سطحية كايجمع فالضحكة

بغداد : غاتحمقيني اليوم "قاد ليها راسها فوق صدرو" نعسي باش ترتاحي غدا تابعنا نهار طويل

تكمشات فوق صدرو كادور عينيها حتى طفى الأضواء بقى غير ضوء القمر داخل من البالكون، بدا كايحك ليها فشعرها باش ترخى تنعس وكلما تفكر الطلب لي طلبات منو كاتشدو الضحكة و يبدا يبتاسم غير بوحدو.....حتى سمعها نطقات تاني

وعد : دابا ماغاديش تشطح ليا ياك

بغداد (قرصها فصدرها حتى غرسات فيه ضفارها بيدها لي كانت على دراعو من شدة الألم و نطق) : نعسي

سكتات تاني كاتحك فالقرصة و دماغها كايدي و يجيب خلاتو حتى قرب يديه النعاس وهي تنوض شعلات ضو خفيف و تكات بيديها عليه مخلياه عاقد حجبانو كايشوف فيها من بين رموشو....

وعد : اجي شحال هادي كانو الكاميرات وكنتو كاتسجلو فالحفلات و العراسات ياك؟؟؟

بغداد : امممم

وعد : يعني غادي يكون عندك فيديو ديالك و نتا كاتشطح

بغداد (غمض عينيه) : اممم

وعد (نغزاتو) : كيفاش اممم واش اه ولا لا

بغداد (حل عينيه تاني شاد ليها الخاطر ) : اه

وعد : واش عندك هنا؟؟؟

بغداد (حك عينيه بطرف صباعو) : وي عندي فواحد الپيسي

وعد ( فرحات) : حلف بالله

بغداد (هز حاجبو) :نحلف ؟؟؟

وعد(ناضت گلسات) : ياله نوض وريه ليا "فلتات ليها الضحكة" عارفاك عتازلتي دابا على الأقل ورينا الماضي ههههه

بدون مقدمات جرها من يدها عندو حتى حكمها بين يديه و قلبها طالع فوق منها كايهر فيها

بغداد : ماغاتهنيناش اليوم ياك

وعد (كاتركل و تموت بالضحك) : هههههههه لا صافي صافي غاااانمو_ت غاااانمو_ت هههههه

بقى كايهر فيها و يتأمل ضحكتها بابتسامة عريضة حتى كان غادي يتقطع فيها النفس.... ولات كلها مجرتلة، الشوميز طلعات ليها الفوق حتى بان السترينغ فالحمر و كريشتها تعرات قدامو، كايطلع فيها و يهبط بعيون نايمة... السميطة ديال الشوميز طاحت على كتفها مخلية الشقة ديالها صدرها كاملة تبان.... وتروها نظراتو وهي تنطق راجعة لنفس الموضوع لي فيها ما هناها...

وعد ( عبسات) : دابا نتا من سابع المستحيلات تشطح هادي انا عارفاها ولكن حتى لڤيديو ماتوريهش ليا هادي لي ماتوقعتهاش منك

بغداد (طلع يدو مع فخضها) : نوريه ليك علاش لي مانوريهش ليك

وعد (خرجات ليها شهقة بلا هواها مني حط يدو على منطقتها الحسا_سة و نطقات بصوت متقطع) : اي متى

بغداد (باسها فخدها و يدو مازالة فبلاصتها) : حتى تسالي هاد المناسبة لي عندها

وعد (زيرات على ليزار بيديها من الاحاسيس لي تحركو فيها من لمساتو كاتخرج الحروف من حلقها بزز) : ماب قاش فيك ن ن نعاس

بغداد (غطس راسو فعنقها) : طيرتيه

وصل اليوم المنتظر بالنسبة لرجاء و حمزة الكوپل لي تفارقو سنين طويلة وعاود جمعهم القدر من جديد وهادي حاجة كاتبين انه مني كايكون شي واحد مكتاب ليك واخا يفرقو بيناتكم الظروف و الناس و البحور و الجبال و البلدان نهار غادي يوصل وقتكم و تجمعو إلى كنتو من نصيب بعض راه غادي تجمعو و ديرو لحلال...... من علاقة محرمة ظلات لوقت طويل تقصح قلبهم بسبابها و تحاسبو عليها فالدنيا قبل الآخرة الحساب لي خلاهم يندمو و عطاهم فرصة انهم يتوبو لله عز وجل..... تابو و استغفرو و نهار صفاو الخواطر بيناتهم لجأو للحلال نيشان باش ربي يبارك ليهم فعلاقتهم لي بداو بيها صفحة جديدة بيناتهم....

من شدة الفرحة ماداهاش النعاس بالليل قلبها كايضرب بالجهد وهي كاتخيل ان الليلة الجاية غادي تكون معاه تحت سقف واحد هاد الفكرة بوحدها كاتخليها تعرق وتنشف فبلاصتها.... بقات كاتقلب شمال و يمين ماتغمضو عينيها حتى قرب الفجر و مع طلع ضو الشمس صبحو داخلين عليها لبيت.....

رنا (حيدات الريدو) : نوووضي الزين الليلة ليلتك

رجاء (كاتحل عينيها بزز) : ياك العرس حتى ل الليل خليني نعس شوية مازال

رنا : نوضي راه جداك طالعة فالدروج غاتدخل تلقاك باقة مجبدة غاتبقى تنگر حتى لسيمانة الجاية

رجاء (جرات الغطا على وجهها من الشعى) : غا خليني خليني راه تابعاني سهرة طويلة

ياله بغات تقاد على جنبها وهي تسمع صوت عكاز جداها كايضرب فلارض تنهدات و زيرات على عينيها تحت لغطا موجدة راسها للموال

هنية (خرجو عينيها) : باقة مااانضتيش واش كاينة شي عروسة كاتصبح ناعسة... نوضي توگضي من تما وعيطي لراجلك شوفيه واش ناض حتى هو ولا خامر بحالك

رجاء (جاوباتها وهي على نفس وضعيتها) : راجلي إلى ناض دابا جات معاه خاصو يكون مع الرجال فلوطيل قبل الجوج ولكن انا علاش غادي نوض دابا و العرس ماغادي يبدا حتى ل الليل

رنا (بتدخل) : خليها الحاجة تزيد غير ساعة ولا ساعتين باش ماتبرزش بعينيها ذابلين راه موحال واش نعسات بالليل

هنية :مالها لي ما تنعس بالليل كان عليها مني تطلع تنعس باش يصبح وجهها ضاوي و منور و يطيح عليها سر العروسة "نغزاتها" واش مااانعستييش

رجاء : ماانعستش الحاجة ماانعستش خليني نزيد غير ساعة ونص

هنية : لا حول ولا قوة الا بالله انا غانمشي دابا مني نرجع عندك إلى مانضتيش ماتلومي غير راسك

خرجات من تما ما عاجبها حال كاتبرگم و تخبط فعكازها مخلية رنا حابسة الضحكة حتى حسات بيها فاتت البيت عاد طلقاتها

رنا : ههههه كاطيرني مني كاتبدا تهدد بحالا غادي تسلخك زعما إلى ما درتيش الحاجة

رجاء : هادي هي الميمة إلى ماا نگرات و هددات ماترتاحش "هزات تليفونها كاتشوف فيه بنص عين" نعيط لحمزة نشوف واش فاق

رنا : إلى غاتعيطي ليه غير على الفياق بلا ماتمحني ديجا دوا معاه جهاد و لقاه فايق من بونبور متحمس ههههه

رجاء (بتاسمات و حطات تليفونها) : صافي مزيان انا غانغمض شوية

رنا : واخا احوبي رتاحي

رجعات هي تنعس شوية حيت عرسها غادي يكون بالليل و غادي تسهر بزاف اما حمزة واخا حتى هو غادي يبرز معاها حتى ل الليل ولكن تابعو عرس الرجال ورا الظهر حيت ماداروش عرس العيالات و الرجال فوقت واحد... فضلو يديرو الطلبة بنهار للرجال و بالليل الشطيح و الرديح و النشاط.... بنهار غادي يحضرو المعازيم من معارف حمزة و جهاد و بغداد بالإضافة للعائلة و بالليل غادي يبقاو غير رجال العائلة بوحدهم ولكن فقاعة منفصلة على العيالات هي نيت القاعة لي غايجيبو ليها الطلبة.....

صلى الفجر و خرج يجري شوية مخلي وعد ناعسة بعدما صلات معاه و رجعات كملات نعاسها اما هو من ديما ممكن ينعس ساعات قليلة و ينوض بكري ما عندوش مشكل..... ضرب شحال من دورة على الڤيلا و دخل ل لاصال كايتريني حجبانو معقودين كايهز و يحط فالحديد، دماغو مشوش ولكن مامبين حتى حاجة لشي واحد وهذا حالو من ديما مكاتبانش عليه الحاجة واخا تكون ضاراها كايعرف كيفاش يخفي مشاعرو و حتى واحد ماحس بيه انه كلما قرب عرس رجاء كايتكمش قلبو و يتزير خاطرو...

هو عارف انه سنة الحياة هي هادي و دار البنات خالية كيف كايقولو ولكن حاجة طبيعية مايسخاش بختو خصوصا انه كان ليها اخ و اب فنفس الوقت واخا مابيناتهمش سنوات كثيرة باش يتسمى باها ولكن لعب دور الأب فحياتها حتى فحياة باها بحكم انه من ديما كان هو الشخص الحكيم و الرزين و لي شارب عقلو و كلشي كايرجع ليه حتى من واليديه.... من صغرو وهو مسؤول على عائلتو خوتو كايحس بيهم ولادو واخا ماشي هو الكبير بحكم انه كان عندو خوه كبر منو اب اسمهان الله يرحمو ولكن العقل و الرزانة مكايتقاسوش بالعمر، واحد الحاجة كايجي نصها من عند الله كاتكون مزروعة فالشخص و نصفها الثاني كايجي مع التجارب و الشخصية و المبادئ ديال الشخص.....

هاد النهار غادي تخرج ختو من تحت جناحو و تدخل تحت جناح زوجها .... غادي تخرج من بيت العائلة و تنتاقل لبيت جديد مع شخص جديد وهما غادي تولي تجي عندهم مدة قليلة و ترجع لعش الزوجية الخاص بيها.... ماغاديش يبقى يمشي يطل عليها فبيتها قبل ما ينعس حيت ماغاديش تكون فيه ماغاديش يسولها على الأحوال و كيف غادي مع الخدمة على طبلة الفطور و الغدا و العشى حيت غادي تكون فهاديك اللحظة على طبلة فطور زوجها و فدار العائلة غادي يبقى كرسيها خاوي كايفكرهم فغيابها.....

غادي يكدب إلى قال انه ساخي بيها، بحالو بحال اي واحد عزيزة عليه ختو و علاقتو بيها وطيدة ماسخاش بيها و حاس انه هاد الليلة غادي يتب_تر جزء منو..... كايبقى انسان عندو مشاعر و أحاسيس غير هو الحاجة لي فيه كايعرف كيفاش يخبي و ما يخلي حتى واحد يحس بيه ولا يعرف أشنو كايدور فدماغو.... بقى تما كايهز الحديد على قلبو ويسوط غير بوحدو باغي يخرج ديك العصبية لي فيه و دوك الأحاسيس لي كاينهشو فيه من لداخل....

و هاد الحالة مكانش فيها غير هو، حتى جهاد صابح مقندش بحالا بايت مضارب فالاحلام، دخلات عليه رنا بعدما رجعات من عند رجاء لقاتو مازال فبلاصتو مربع يديه فوق الناموسية ناشر بادرو وعاقد حجبانو....

رنا ( دخلات و سدات الباب) : رجاء ماقدراتش تفيق خليناها تزيد تنعس شوية باقي تابعاها ليلة طويلة فالعرس "هز فيها راسو بتخنزييرة و قلب وجهو وهي تقرب عندو" حبيبي مالك هاد الايام ماعاجبنيش حالك

جهاد (قلب وجهو) : ما مالي والو

رنا (گلسات حداه و دورات ليه وجهو ناحيتها) : شوفي فيا و قول ليا أشنو كاين "ديجا عايقة بيه" ماسخيتيش بختك ياك

جهاد ( ساط ونطق بنرفزة) : واااااش ضروري تزوج؟؟؟؟" زير على سنانو " انا لي حمار نهار طلبها مني جيت كانقولها ليكم كان عليا نصيفطو من تما يمشي يقلب على راسو فقنت آخر

بقات كاتشوف فيه و كاتعض على شفايفها باغة تحبس الضحكة ولكن فلتات ليها و طلقاتها فوجهو شادة على كرشها....

رنا : هههههههههه لعار واش منيتك

جهاد (خنزر فيها) : قلت شي حاجة كاضحك باش ضحكي؟؟؟؟

رنا : هههه ماشي غير كاضحك كاتفرفر، قلت غادي تكون ماساخيش بيها ولكن متقبل فكرة انها غادي تزوج غير هو باش تندم حيت جيتي فاتحتيها فالموضوع مني طلبها منك هادي لي مكانتش على البال هههههه

جهاد (شد على راسو) : ماقادرش نتخيل بلي غادي تخوي علينا الدار اليوم غا لي يعيط ليه و يقوليه مابقى زواج

رنا : ويلي دير عقلك "شدات فيدو" اصلا شكون قاليك غادي تخوي علينا الدار راها معانا فنفس المدينة كل نهار تلقاها عندنا هنا يجي حمزة من الخدمة يلقى الدنيا خاوية عندو

جهاد : و يعاود لراسو

رنا: هههه "قرصات خدو" يخليلي المغيار لي ماساخيش بختو " حطات يدو على كرشها" غير قول ليا كي غادي دير مع بنتك

جهاد ( بنرفزة) : يجي يخطبها من عندي شي قو_اد نشتت مو

رنا : بغيتي تخلي ليا البنت باااااااايرة "حدرات عينيها لكرشها" سمعتي باباك اش كايقول بغا يخليك بلا زواج

جهاد (تحدر باس كرشها) : بنوتي غادي تبقى أميرة فدار باها

رنا : ايوا الاميرة خاصها أمير ديالها حتى هي "بغات تستافزو عاجباها عصبيتو من هاد الموضوع " يدلعها و يغنجها و يبغيها و يقول ليها المتر_مة ديالي حيت اكيد غادي تخرج شابهة مها فالخيورات

جهاد ( شاف فيها بنظرات بحال القرطاس و دفعها بالشوية مغدد) : نوضي قو_دي عليا قبل مانفشها ليك

رنا : دابا وليتي باغي تفشها مابقاتش عجباك، ايوا هاهي نايضة " ناضت بالشوية عليها مكوزة ليه بيها ماحسات حتى صرفقها ليها تصرفيقة ديال الغدايد" اااااااااااي زعزعتي البنت من بلاصتها

جهاد : مالك هازاها فتر_متك

طرطقات بالضحك من الهضور لي كايخرج من فمو و رجعات گلسات كاتحزر فيه باغة تنسيه شوية حيت فاهمة شعورو فهاد اللحظة غير كاتبغي تشد فيه..... عيطات ليهم لتحت يطلعو ليهم الفطور و گلسو فالبالكون هي وياه كايفطرو، كتاكل و توكلو وهو جاتو نيت على الگانة تفشش عليها كي بغا حتى سالاو الماكلة وهي تنوض عندو گلسات فوق رجليه الجنب....

رنا (دورات يديها على عنقو) : حبيبي هادي هي سنة الحياة، كيفما نتا تزوجتي بيا و بغيتي تبني معايا أسرة و الحمد لله ربي رزقنا ببنوتنا لي جاية فالطريق حتى رجاء باغة هادشي.... حتى هي بغات يكون عندها زوج يكون سند ليها و يحميها و يبغيها، عارفة بلي نتا و بغداد مامقصرينش معاها من هاد الناحية من ديما ساندينها و ديما واقفين معاها و مدلعينها و كاتبغيوها ولكن راها كاتبقى أنثى بحال جميع الإناث ضروري ماغادي تبغي رجل فحياتها من غير باها ولا خوها ولا عمها ولا خالها..... غاتبغي رجل يكون حبيبها و نصفها الثاني لي غادي تشارك معاه حوايج ماعمرها تشاركاتهم معاكم وعمرها غادي تشاركهم.... و بحال جميع الإناث اكيد عندها فطرة الأمومة و غادي تبغي حتى هي تجرب هاد الشعور " شدات وجهو بين يديها و ثبتات عيونو فعيونها" اكيد حبيبي ماشي اناني باش يحرم ختو من هادشي غير حيت ماسخاش بيها، راه وسط هادشي كامل غادي تبقى ختك و حتى حاجة ماغادي تبدل فعلاقتكم

جهاد (ساط) : عارف هادشي

رنا ( داعبات ذقنو) : مادام عارف رخف فيك النفس احبيبي الزواج راه رزق من عند الله دعي معاها ربي يسر ليها فزواجها راه الى شافتك هكا غادي تنهار انا عارفاها كيفاش دايرة

جهاد(تنهد) : ماغادي نبين ليها والو، الله يسهل عليها و يبارك ليها فهاد الزواج

رنا : هذا هو جهاد ديالي لي كانعرف

********

فهاد الأثناء بغداد كان دوش و خرج لبالكون هاز القرآن فيدو قرا فيه شوية ريح بيه خاطرو و تبدلات نفسيتو بعد قرائتو لكلام الله..... بقى تما واحد المدة و رجع دخل بعدما سالا قرايتو لقى وعد ياله كاتستعد تفيق.... حط المصحف بلاصتو و قرب عندها بابتسامة

بغداد : صباح النور

وعد(بادلاتو الابتسامة) : صباح الخير "تكات على كادر الناموسية" معاش فقتي؟؟

بغداد : من الفجر وانا فايق

وعد(كمشات حجبانها) : ماشي بزاف عليك، تابعك نهار عامر اليوم كون غير رتاحيتي شوية

بغداد(بهدوء) : مولف ماشي مشكل " تحدر باسها ففمها" نوضي باش نفطرو غانمشي نطل على اسمهان و نفيق ايناس

خرج من عندها مخليها كاتجبد فبلاصتها و جمعات النوضة لدوش اما هو مشى عند اسمهان لقاها فايقة و نوضها معاه مشاو عند ايناس فيقوها و تكلفات بيها اسمهان لبساتها كسيوة و مشطات ليها.... و جرهم معاه بجوج لبيتو يفطر مع بناتو و مراتو وهادشي بعدما صيفط لوعد ميساج علمها بلي غايجيبهم معاه....

فطرو فجو أُسري طاغي عليه هضور ايناس و ضحكة اسمهان و ابتسامة وعد و بغداد....

بقاو من هادي لهادي حتى داز الوقت و قرب موعد العرس، خرجو لبنات من البيت مخليين بغداد كايلبس عليه هاد المرة لبس كومپلي فالماغون غامق كاينافس لون عيونو الجذابة، مع قاميجة بيضاء و صباط مسيري..... خرج من الدريسينغ مخلي وعد تحل فيه فمها كي الهبيلة، كاتقول مع راسها هاد الرجل كايجيو معاه گاع الستايلات و گاع الألوان القالب غالب كيف كايقولو.... قربات عندو كاتقاد ليه ربطة العنق و فنفس الوقت كاتستنشق ريحتو الرجولية الجذابة.....

وعد ( دوزات يديها مع درعانو) : الله يحفظك من العين "شافتو بتاسم و بقى ساكت وهي تنطق عاقدة حجبانها" قولي امين

بغداد (بنفس الابتسامة) : اللهم امين "دوز يدو على خدها" أشنو غادي تلبسي اليوم؟؟

وعد : تكشيطة راها معلقة فالدريسينغ

بغداد ( بهدوء) : سيري لبسيها نشوفها كي دايرة

ناضت على سعدها و وعدها لبسات التكشيطة و خرجات عندو ديجا كانت ضاربة حسابها و خدات تكشيطة هماوية ماشي من دوك اللاصقين كانت فصالتها مخزانية بحال تكاشط الاميرات ديالنا.... جاتها مع فورمتها وحتى لون د_م الغزال عكس بياضها الثلجي....

بقى كايتأملها بهيام عيونو بوحدهم كايبينو درجة العشق لي واصل ليها معاها، قرب عندها بخطوات ثابتة حتى وقف قدامها حادر راسو لمستواها وهي هازة فيه راسها ناطقة بتساؤل

وعد : جاتني زوينة ياك؟؟

بغداد (شد وجهها بين يديه و تحنى عندها كايلفحها بأنفاسو فوق جلدها... تنهد تنهيدة من الاعماق حتى سدات عينيها و نطق بخفوت) : هذا هو المشكل

وعد (حلات عينيها هازة حواجبها) : علاش مشكل

بغداد ( باس خدها و داز لودنها) : فين غادي نخبيك؟؟ "باسها تما" امممم

وعد (ياله طلعات معاها الفهامة وهي تبتاسم بحب و حطات يدها على قلبو) : خبيني فقلبك

بغداد ( قابل عيونو مع عيونها) : ساكناه من زمان

قبل ما تستوعب و توصل الكلمة لودنها كان قبلها قبلة حنونة خلات بطنها يتقلص، ماطولش فيها بزاف و فصلها مخليها حالة فمها مزنگة و قلبها قرب يخرج من قفصها الصدري....

بغداد (زادها قبلة سطحية و نطق) : بدلي عليك انا غانطل على رجاء و نمشي

حركات ليه راسها ببلاهة و هو يبعد عليها خارج من تما مخليها واقفة وسط البيت وجهها ولا فلون التكشيطة كاتسترجع الكلمة لي قال....

طبعا هي عارفاه كايبغيها ولكن ماعمرو قالها بصريح العبارة ديما كايلوح كلمات بحال ديال دابا و بالنسبة ليها طريقتو فالتعبير عن حبو احسن بكثير من أنه يقولها ليها نيشان بكنبغيك.... حيت الحب مامنحاصرش فكلمة كانبغيك كاينين كلمات أعمق بكثير منها بحال كلمات بغداد و الأكثر عمقا هما التصرفات حيت الهضرة ساهلة تقال ولكن باش تثبت صدق كلامك بالأفعال هي لي صعيبة و بغداد سبق الأفعال على التعبير الشفهي فأكثر المرات تعبيرو عن الحب كايكون تطبيقي وهنا فين كايبان الصدق الحقيقي....

بتاسمات بينها و بين راسها و دخلات لدريسينغ كاتبدل عليها بحال الفراشة... داعية ربي من كل قلبها يدوم المحبة بيناتهم و يحفظو ليها و يبقى ديما تاج فوق راسها.....

***********

خرج من بيتو فاتجاه بيت ختو دق جوج دقات وهي تحل عليه وحدة من بنات عائلتو، ماطولش فيها الشوفة و خلا ليها المجال باش تخرج وحتى هي فهمات راسها بلا ما ينطق، دارت عند رجاء قالت ليها نخليك مع خوك و مشات من تما عاد دفع الباب و طل براسو لقى رجاء گالسة فوق الفوتوي غير شافتو تغرغرو عينيها ولاو دموعها على سبة هاد الايام، اما دابا مني وصل نهار العرس اش جا ما سكتها....

بتاسم ليها بغداد بحب أخوي و سد الباب مقرب عندها گلس حداها و هز يدها عندو باسها مخلي دمعة يتيمة تنزل من عينها و طيح على يدو....

بغداد ( باليد الأخرى هز ليها وجهها من ذقنها و مسح دمعتها ونطق بحنان) : شششش علاش لبكا "عنقها" ماجيتش باش نشوف دموعك

ما إن تخشات فحضنو نزلو دموعها بغزارة بحالا قال ليها بكي ولكن هي فالحقيقة كاتحس بالأمان و الدفئ وهي بين أحضان خوها و سندها فالحياة....

جا فالوقت المناسب بحالا كان حاس بيها محتاجة ليه فهاد اللحظة بالذات، عنقاتو و خرجات گاع داكشي لي كان عندها لداخل.... بقى ساكت مخليها على راحتها كايدوز يدو على شعرها و يطبطب عليها حتى نطقات بصوت باكي ضرو فخاطرو

رجاء : أنا فرحانة حيت غادي نتزوج و نبني حياة جديدة " بتنخصيصة" ولكن ولكن "بلعات ريقها" ماسخيتش بيكم، ماسخيتش باللمة ديالي معاكم ولفت نعيش تحت جناحك اخويا ولفت اهتمامكم بيا و خوفكم وحنانكم عليا نتا وجهاد " هزات فيه راسها دموعها واصلين لعنقها" نتا أكثر واحد كاتفهمني بلا مانهضر كاتحس بيا واخا مانبينش، قاريني و حافضني من نهار عقلت على راسي " حدرات عينيها كاتعض فشفايفها باغة تحبس البكية باش تقدر تهضر" غادي نتوحش الگلسة معاك فالبيرو باش تسولني على الأحوال و تحل معايا المشاكل لي عندي، غادي نتوحش اللمة ديالنا على طبلة الماكلة... غادي نتوحش ضحك رنا و عصبية جهاد و تقشابو و نگير الحاجة و جماعة اسمهان و هضور ايناس و هدوء وعد..... غادي نتوحشكم كاملين و غادي نتوحش بلاصتي وسطكم " بكاها ماخلاهاش تكمل كلامها، بقات كاتنخصص و بلا ماتحس زيرات بيدها على الشوميز ديالو و خرجات شهقة من اعماقها وبعدها نطقات بألم" و و و ماكرهتش كون كانو معايا ماما و بابا و محمد اللهم يرحمهم "دارت وجهها بين يديها وكملات جملتها بزز " توحشتهم بزاف....

العروسة نهار كاتخرج من دارهم ماعمرها كاترجع ليها بحال اللول، اكيد حتى حاجة مكاتبدل و بلاصتها وسط حبابها و ناسها كاتبقى هي هي ولكن كاتولي تجي لوقت معين و تمشي مايمكنش تبقى معاهم ديما و تعيش معاهم تفاصيل اليوم كامل بحال اللول.... كاتولي تمشي و تبقى نهار يومين سيمانة ولا حتى شهر و فالاخير كاترجع لدارها، كاتولي عندها حياة أخرى و أشخاص آخرين كاتشارك معاهم تفاصيل يومهم، مع الوقت كايوليو عندها وليدات تلاهى معاها و تكبر أسرتها حتى هي و هادي هي سنة الحياة...

فشات قلبها على خوها و خرجات گاع أشنو فخاطرها ولي كانت كاتحاول تكتبو هاد الايام لي فاتو، غير حسات بالأمان تعراو أحاسيسها قدام الشخص لي متأكد انه غادي يغرقها حنان و نصائح بعد نوبة البكاء لي جاتها.... وهادشي لي كان نيت، عاود عنقها من جديد حتى تهدنات فحضنو بحال شي طفلة صغيرة عاد هز ليها راسها محاوط وجهها بكفوفو و كايدوز ابهامو على رموشها حتى ما بقات عالقة فيهم حتى دمعة.....

بغداد (بتاسم ليها بحنان ونطق بهدوء) : رتاحيتي ؟؟؟

رجاء (بصدق) : بزاف "تنهدات" ديما كانرتاح مني كانهضر معاك

بغداد (باسها فراسها و تقاد فگلستو مقابل معاها) : دابا وصلات نوبتي حتى انا "هز حاجبو" ولكن غادي نهضر و مانشوفش دموعك " دوز يدو على خدها" بكيتي و فشيتي قلبك براكة على عويناتك اليوم غادي تكوني عروسة خاصك تحافظي عليهم

رجاء (شدات يدو بين يديها و بتاسمات وسط ملامحها الباكية ) : غانحاول

بغداد (دخل فالموضوع نيشان) : ديري فبالك حتى واحد ما ساخي بواليديه و الناس لقراب ليه ولكن هادي هي سنة الحياة ماتقدريش تلقاي الكمال و السعادة الكلية، ضروري تبقى ناقصاك شي حاجة ضروري تفرحي و تبكي تاخدي و تعطي، تفقدي و يرزقك ربي .... ديما كايكون بعد كل ذيق فرج وممكن يجيك بعد فرحة حزن وهذا هو امتحاننا فالحياة حيت السعادة الأبدية غادي نلقاوها فالجنة ان شاء الله بعدما نجحو فامتحانات الدنيا" سكت بعض الثواني و كمل" حنا فقدنا أقرب الناس لينا واليدينا و خونا، شكون عطاهم لينا؟؟؟

رجاء (تنهدات) : الله

بغداد : و شكون خداهم ؟؟

رجاء(برجفة) : الله

بغداد : ربي لي كايعطي و ربي لي كياخد، أداو المهمة ديالهم و وصلو رسالتهم و سالات رحلتهم بعدما قبض ربي روحهم واش غادي نكونو حنا احن من الله عليهم "حركات راسها بالنفي" واااش هما أعز من الله سبحانه و تعالى

رجاء ( خانتها واحد الدمعة) : حاشى

بغداد : هما عزاز و ربي أعز منهم، وصل الأجل ديالهم و خداهم واللهم لا اعتراض على القضاء و القدر..... حاجة عادية مانسخاوش بيهم و نتوحشوهم فالاخير كانبقاو بشر ولكن نديرو فبالنا انهم مرتاحين فبلاصة احسن من هادي لي حنا فيها "باس ليها يدها" انا ماغاديش نقوليك ماتبكيش عليهم و ماتمنايهمش معاك فهاد النهار حيت هادي حاجة عادية ولكن حمدي الله على كل حال، بكي شوقا و ماشي اعتراضا وهادي هي سنة الحياة، الله يرحمهم والله يصبرنا عليهم

رجاء (حادرة راسها) : اللهم امين

بغداد : دابا ندوزو لداكشي لاخر لي قلتي "بجدية" مابغيتكش تفكري هاديك الطريقة حتى حاجة ماغادي تبدل اي نعم غادي تمشي لدار أخرى و تبداي حياة جديدة مع راجلك وتبنيو حياتكم بجوج ولكن راه خوتك غادي يبقاو خوتك و كل فرد من أفراد هاد العائلة غادي يبقى معاك بحال قبل "دوز يدو على شعرها" غادي نبقى سندك و ظهرك و اي حاجة ضراتك اجي قوليها ليا، نتي ختي و بنتي و أمانة الواليدين الله يرحمهم عندي "جرها حتى تخبطات فحضنو" الوردة لي كبرات وسط الشوك ديري فبالك هذاك الشوك غادي يبقى حاميك طول حياتو و عمرنا نخليو شي حاجة تآذيك ولا ضرك

دفنات راسها فعنقو مزيرة عليه بحب أخوي وهو كايدوز يدو على شعرها وهو يدق عليهم الباب و تحل من طرف جهاد لي دخل عندهم باش يكمل اللمة بين الخوت..... هزات راسها من حضن بغداد و شافت فيه بعيون عامرين دموع مادة يدها بحال شي بنت صغيرة مخلياه يبتاسم و يقرب عندها معنقها حتى هو.....

جهاد ( خربق ليها شعرها و قابل وجهو مع وجهها ) : مال هاد العوينات حمرين "عوج معاها عنقو" بغيتي تبقاي معانا نعيط لحمزة نقوليه مابقاوش عندنا بنات لزواج

رجاء (نطقات بلا هواها) : ويلي لا

جهاد ( ضحك كايشوف بغداد وراها مبتاسم) : ههههه انا عند بالي ماسخيتيش

رجاء (حدرات راسها مزنگة) : احم راه بالصح ماسخيتش ولكن ماشي هكاك

جهاد (باسها فراسها) : غير ضاحك معاك هاد النهار كان ضروري يجي وهاهو وصل "گلس و جرها گلسها حداه بينو و بين بغداد" الله يسر ليك أمورك والله يفرحك فحياتك الجديدة " دور يدو على عنقها و هز حاجبو بتهديد" نهار يقلقك حمزة ولا يضرك بشي تصرف قصدينا بلا ما تفكري "شد ليها فيدها لي من جيهتو" لي ضرك ضرنا ولي جرحك قاسنا فعيوننا

بغداد (شد ليها فيدها لي من جيهتو) : غادي تلقاينا ديما فظهرك

فنفس اللحظة كل واحد فيهم هز يدها لفمو باسها الشيء لي خلا شهقتها تخرج بلا هواها.... هازال لحد الآن تأنيب الضمير مرافقها كلما شافت حنان خوتها و خوفهم عليها، كايكرهوها فراسها بهاد الحب لي مغرقينها فيه هي لي واحد النهار خانت ثقتهم و تصاحبات.... واخا تابت و ندمات ولكن الشعور بالذنب ديما مرافقها ماكرهاتش الزمن يرجع بيها اللور وتصحح غلطتها اولا حيت دارت حاجة محرمها ربي وهي علاقة الحب خارج إطار الزواج وثاني حاجة غدرات خوتها لي كانو مغرقينها بالحب و الحنان و كايعاملوها معاملة الاميرات.... وفهاد اللحظة بالضبط هادشي كامل جا بين عينيها وماقدراتش تكبح دموعها ، دموع فرحة و ندم...ندمانة على داكشي لي دارت فالماضي و فرحانة حيت ربي رازقها بإخوة من ذهب....

وسط دموعها هزات يديهم بجوج كاتبوس فيد بغداد و تعاود تبوس يد جهاد و كاتردد بين شفايفها "سمحو ليا"

رجاء (شافت فجهاد و دارت عند بغداد تاني) : سمحو ليا إلى قلقتكم وغلطت فحقكم شي مرة سمحو....

قبل ما تكمل كلامها عنقها بغداد و جهاد بقى شاد يدها عندو كايسكتو فيها بحال شي بنت صغيرة

بغداد : شششش ياك ياله سالينا من الدموع مابغيتش نشوفهم مازال فعينيك

جهاد ( مسح ليها دموعها) : و زايدون شكون يقدر يتقلق من الوريدة اممم

رجاء (بصوت باكي) : الله يخليكم ليا

بغداد و جهاد(نطقو فنفس الوقت) : و يخليك لينا

تجمعو بثلاثة فعناق اخوي مليء بالمشاعر الحقيقية و الطاهرة، لي حضر لحوارهم و شاف حبهم لبعض مستحيل مايتأثرش معاهم.... حيت غادي يبان ليه بالصح وردة وسط الشوك كيف سماتهم أمهم بثلاثة أو بالأحرى بربعة قبل مايموت خوهم....

ماتو واليديهم و خلاو إخوة مجموعين كايخافو على بعض و يحنو فبعض و مستحيل يفرطو فبعض......

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.