محتوى القصة

اللقطة فاش قالت لطبيبة ماغاديش يدخل معايا بقات فبالو و مايمكنش يخليها فخاطرو و مايسولهاش على السبب، گلس مع راسو و خمم فالبلان و جاو فبالو احتمالات كثيرة اكبرهم هو أنها خافت يشوف شي حوايج عند البعض كاتبان مقززة و كاتروع الخاطر بغض النظر على منين جابت هاد الفكرة و واش فايت طرا معاها هادشي فزواجها الاول، هاد النقطة بالضبط مابغاش يركز فيها باش مايفقدش اعصابو و يمرض راسو و يمرضها معاه.... داك القوس خلاه مسدود و مابغاش يحلو و خلا فبالو غير انها مابغاتوش يشوفها فهاديك الحالة وهادشي حتى هو خلاه مايعجبوش الحال حيت بانت ليه بحالا باقة ماحفظاتوش مزيان حيت من نهار تزوجو عمرو عاف ولا بين ليها بلي هو معياف... أولويز فايت منو مبدلها ليها بيدو و ماعندوش المشكل و اليوم نيت دوش ليها و شلل ليها د_م نفاسها كيفاش حتى باقة كاتحشم منو و تغطي عليها تغيُّرات جسمها لي مكايبانوش ليه عيوب بتاتا..... قشعها فالدوش كل شوية تقيس كرشها و دوز على الطبايع لي فجسمها ماعاجبها حال ولكن ميك و مابغاش يعلق على الموضوع حتى يجمع ليها كلشي دقة وحدة.....
هاد الاخيرة غير سمعات سؤالو زيرات على عينيها و عضات على شفايفها متوترة من الزربة لي زرب عليها ماتوقعاتوش يجبد معاها البلان قالت راه فرحان ببنتو و ملاهي ماغاديش يرد البال ولكن زاد أكد ليها بلي حتى حاجة ماكاتفلت ليه و باش عمرها تظن انه ممكن دوز عليه شي حاجة مرور الكرام.....
هي فهاديك اللحظة كانت خايفة و متوترة و جا فبالها كيفاش غاتكون حالتها وهي كاتولد و ماحساتش براسها كيفاش نطقات هكاك قدام الطبيبة، هي عارفاه بلي مكايعيفش و عمرو عافها هي بالخصوص ولكن فالولادة و التعصار كلشي كايخرج لا من اللور لا من القدام و الراس غايخرج قدو قداش من مهـ_بلها ماعرفاتش كيفاش غاتكون ردة فعلو مني يحضر لداكشي واخا كانت محتاجاه بزاف معاها يكون فجنبها و يحسسها بالامان كيف دار و فرحات بزاف حيت ماتسوقش لكلامها و دخل معاها......
هذا هو السبب لي خلاها تنطق هكاك فلحظة توتر و ارتباك وهي غادية لغرفة الولادة ولكن من خلال طرح سؤال بغداد خافتو يكون فهم بالمقلوب ومشى بالو لشي حاجة هي مافكراتش فيها بتاتا واخا بلا ماتحس بقات عندها عقدة من نهار دخل معاها نبيل و كاتسمع العيالات ديما كايقولو خاص المرا ماتخليش راجلها يدخل معاها ولكن فديك اللحظة هي مافكراتش فنبيل و مستحيل تحط بغداد معاه ولا حتى تسنى منو يدير نفس الفعل... هادي غلطة دارتها من زمان و كانت غادي تخسرو بسبب هادشي و عمرها تقدر تعاودها ماشي خوفا منو ولكن عرفات و حفظات طبعو عارفاه راجل بفعايلو قبل اقوالو عارف لي ليه و لي عليه مايمكنش يتقارن مع واحد عمرو عرف معنى الرجو_لة..... من اول مرة عرفاتو وهو مغرقها بمواقفو الرجو_لية و نبيل من نهارو كان باين شما_تة ولكن لقاها باقة صغيرة و خبز ربي فطبگو ماعارفة والو عند بالها هذاك هو العادي و هكاك كايكونو الرجال حتى دخل بغداد حياتها و عرفات بلي شتّانَ بين الثَّرى والثُّرَيا.....
سؤالو جاها على غفلة مخليها ترتابك و دقات قلبها يرتافعو وهادشي حس بيه مني نقل يدو من بطنها لقلبها مستشعر نبضو المجنون من غير أنها بلا هواها زيرات بيدها على كتفو خايفة يفهمها غلط و يمشي بالو ل لي مايتسمى و يتقلق تاني و يهز فخاطرو..... تلجم ليها اللسان وماقدراتش تنطق و تقول ليه أشنو كاين حتى عاود نطق من جديد بصوتو المدعدع
بغداد : وعد
وعد ( ماهزاتش فيه راسها) : امممم
بغداد : كانتسنى جوابك
وعد ( عضات على فمها) : ماتفهمش الموضوع غلط
بغداد (هز ليها راسها من ذقنها حاط عينو فعينيها) : مافاهم والو انا فهميني نتي
باغيها تعبر و تقول اشنو عندها ماتبقاش كاتمة داكشي لي كاتخمم فيه باش حتى هو يعطيها جوابها و يحطو النقط على الحروف....
وعد (بلعات ريقها) : مابغيتكش تشوفني هكاك
بغداد (عقد حجبانو) : كيفاش هكاك ؟؟
وعد (تنهدات) : راك عارف زعما فالولادة
بغداد( بهدوء) :أشنو طرا دابا مني شفتك فالولادة " داعب ذقنها " هاديك اللحظة كانت من احسن اللحظات فحياتي
وعد (بتاسمات) : عارفة
بغداد ( هز حاجبو) : و عارفاني انا كي داير ياك؟؟؟
وعد : امممم عارفة
بغداد : ومني عارفة هادشي كامل علاش قلتي هاديك الهضرة و علاش كاتحشمي من le corps ديالك قدامي
وعد ( هزات كتافها معارفة ماتقول) : راك عارف
بغداد ( بجدية) : لي عارف انا هو ان مراتي عاجباني فجميع حالاتها و اي تغيير وقع فذاتك على كيف كنتي، وقع باش تكوني ام و تعطيني گمرة ضوي عليا وعليك راه ضريبة الأمومة ماساهلاش " جرها من فكها باسها ففمها" وديري فبالك بلي كنتي و غاتبقاي فعيني ديما كاتفتني
بهاد الكلام ديالو طلع ليها المعنويات حتى لسقف خصوصا ان المرأة ففترة النفاس كاتكون حساسة و حاجة بسيطة ممكن تأثر فيها و كاينين لي دخلو فإكتئاب ما بعد الولادة بسبب بزاف ديال الحوايج منهم التغييرات الهرمونية و حتى الجسدية و الى مالقاتش المرا الدعم المعنوي من الناس لي ضايرين بيها و زوجها بالخصوص كاتمرض..... و كاينة لي كاتلقى الدعم و كلشي ولكن هي كاتدخل لراسها افكار سلبية و كاتبقى مقابلة لحمها و ذاتها هاهي كحالت من هنا ها كرشها تشرطات ها كرشها دلات ها بزا_زلها فاضو ها شعرها خفاف و بزاف ديال التغييرات كايدوز منهم جسم المرأة او بالاحرى الام ففترة حملها و ولادتها وهادشي عادي جدا... حيت كل تغيير فجسدها ما هو إلا أثر من رحلتها فطريقها للأمومة، الرحلة لي كانت طويلة و فيها معاناة ولكن من رحم هاديك المعاناة خرجات القوة و الصبر راه ماشي غير اجي و ولد و سهر و تحمل تغيرات الوحم و الترويعة و السخفة و الوجع ديال الولادة لي تصنف ثاني الم بعد الحر_ق حياًّ ولكن هادشي كلو يهون باش تجيب طرف منها للدنيا و تهزو بين يديها تشم ريحتو و تسقي عينيها من شوفتو.... بعد هاد المعاناة كاملة كانشوفو الام كاتفرح بالمولود ديالها و غير الشوفة فيه كاتخليها تنسى اشنو داز عليها و ماجاش الرسول صلى الله عليه وسلم وصى عليها غير هكاك و سبقها على الاب ثلاثة مرات بقوله " أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك" وهذا دليل على أنها عظيمة وهادشي كافي يخليها تكون معتزة بذاتها و واثقة فنفسها .....
الحمل و الولادة و التربية مساهمين فيهم الام و الاب مايمكنش نرميو كلشي فوق ظهر الام، فعلا الام هي لي كاتهز الجنين فرحمها ولكن بالمقابل خاص الاب يكون واقف فجنبها يخفف عليها وحمها و يكون معاها فوقت الولادة و يسهر معاها على البيبي ديالهم.... خاصو يقدرها و يراعي ليها و يعرف انها كادوز من بزاف ديال المراحل وفهاد المراحل كاملين كايوقعو تغيرات فهرموناتها و هادشي كايأثر على نفسيتها..... بغداد بحث فهاد الامور باش يكون على دراية بأي حاجة ممكن توقع و باش الى جا شي تصرف من وعد فشكل يكون فاهمو و يعرف كيفاش يتصرف و من غير هادشي كامل هو باغيها بعيوبها قبل محاسنها و لي كايبغي شي وحدة و يعشقها مكايتسوقش لعيوبها تماما ديما كاتبقى تبان كاتفتن فعينيه كيف قال هو نيت، مخلي الفراشات يهروها فبطنها فرحانة بكلامو خصوصا انه تحاور معاها بهدوء و دغيا حلو الموضوع و كملها ليها بديك الجملة مخليها ماكرهاتش تنوض تنقز بالفرحة غير ماعندها صحة هاد الساعة.....
تلجم ليها اللسان و ماجاوباتوش حدها زادت زيرات على عنقو و تمخششات فيه كي الگرادة مخلياه يبتاسم و يضمها لحضنو حتى داها النعاس و مشات بيه عينو حتى هو .... كانو مولفين كاينعسو ديك ساعة ولا ساعة ونص مني كايديرو القيلولة شحال هادي ولكن هاد المرة نص ساعة مافاتوهاش مع قمر لي ناضت كاتبكي مفيقاهم من نعاسهم...
بغداد ( حل عينيه و طبطب على وعد لي قفزات من فوق صدرو) : غير رتاحي انا غانجيبها ليك
خلاها تقلبات حاطة راسها فوق المخدة و ناض هز ديك شوية بنادم بين يديه و مدها ليها....
وعد ( شداتها من عندو) : غانولي نحطها حدايا مني نكونو ناعسين
كانت دايرة كونة صغيرة لاصقة مع الناموسية كاتنزل ليها واحد الجهة حتى كاتولي هي و الناموسية واحد عاد عندها كونة أخرى حاطاها بعيدة شوية هي فين كانت منعساها....
رضعاتها و حطاتها حداها متكية على جنبها و كاتأمل فيها حتى خرج بغداد من الدوش بعدما توضى لصلاة العصر، جا گلس حداها مجمعين على السبوع و تجهيزاتو حتى أذن و ناض صلى و رجع تكا حداها
وعد ( ضارت عندو) : غاتبقى هنا ماخارجش هاد العشية
بغداد : لا علاش؟؟
وعد : باش تبقى مع قمر حيت راجعين خالتي مليكة و سارة فالعشية خاصني نهبط لتحت
بغداد ( عقد حجبانو و نطق بجدية) : ماشي كترتي الطلوع و الهبوط فالدروج، خاصك تعطي الراحة لراسك
وعد : راه مكاندير والو كانزل لتحت و كانگلس فبلاصة وحدة حتى رجلي راه كانسرحهم مع السداري مكانگلسش عادي
بغداد : ياله خرجتي من لكلينيك گلسي فبلاصة وحدة
وعد ( قربات منو كاتبلحس) : راه غادي نهبط غير هاد العشية حيت مابقيت غادي نشوفهم حتى لسبوع ان شاء الله ماجاتش جايين على قبلي و مانزلش قمر الى فاقت سيفطها ليا مع رشيدة " باستو فخدو" صافي احبيبي؟؟
بغداد ( تنهد) : داكوغ " هز حاجبو" ولكن مني تسالي و تطلعي مانعاودش نسمع بلي هبطتي تاني
وعد ( بتاسمات) : لا صافي مانهبط حتى لغدا ان شاء الله مني نبغيو نمشيو لفيرمة
بقات حداه تما حتى صونات ليها رجاء قالت ليها راه جاو، مشات لبسات القفطان لي كانت لابسة مني نزلات تغدا و بدلات الكوشة لقمر لي فاقت عاد نزلات بعدما مشات طلات على ايناس و جوجو لي باقين كايلعبو فبيت ايناس....
گلسات فالصالون مسرحة رجليها كاتقرقب الناب مع مليكة و سارة و رجاء حتى دخلات عليهم رنا مهبطة بنتها معاها و جاو حتى فاظمة و هنية بعدما حطو أتاي و دوازو، هضرتهم كاملة كانت على السبوع لي غايكون بعد العيد بيومين.....
رنا (شافت فبنتها كانت حاطاها حداها) : سبحان الله شوف ايمتى تزادت بنتي و كتاب ليها دير السبوع مع بنت عمها
رجاء : جمعنا جوج فرحات مع بعضياتهم
مليكة (بتساؤل) : غاديرو السبوع فالفيرمة ياك
وعد : اه فالفيرمة ان شاء الله غانبنيو القاعة برا لعيالات و الرجال غانديروهم لداخل
سارة : كاين شي نشاط بعدا؟؟
رنا (غمزاتها) : غايكون النشاط ماتخميش
فاظمة ( بتاسمات و نطقات بدارجة معكلة) : بنتي غايعجب ليها الحال حتى هي عزيز عليها الشظيح (الشطيح)
سارة (بتساؤل) : واش فايت منها جات؟؟؟ انا ماعقلتش بلي تعرفت على بنتك "شافت فوعد" شكون هادي؟؟
فاظمة : لا نورة اينو عاماين ماجات لماغريب كانت فالخاريج
وعد : كانت بنتها فبرا كاتمشي عند ختها و خوها مرى مرة "عارفة سارة كاتبغي التفاصيل وهي تكمل" عندها پروجي هنا فالمغرب دايراه ففاس كانت مقابلاه من تما فهاد الفترة انا ديجا دويت معاها شحال من مرة فالتليفون
رنا (بابتسامة) : ياختي فرحت مني قالت ليا غادي تجي
رجاء (هزات حاجبها) : غير ماتجيش نيت الى بغاتني نوضها معاها ماحضرات لا لعرس بغداد لا لعرسي مولفة ليها ديما كاتجي عندنا هاد المرة طولات بزاف
فاظمة : ايوا نتي عارفاها حال و عقل
رجاء (شافت فالبنات) : بالصح نورة مزاجية اليوم تبات هنا لغد ليه تصبح فألمانيا ولا هولندا غا الله يصبرنا معاها
سارة : ايوا هاهي غادي تجي هاد المرة نتعرفو عليها
وعد : ان شاء الله
دوزو هاديك العشية فالجماعة على السبوع و العيد حتى أذن لمغرب وناضو مشاو بحالهم بقات غير رجاء حتى تعشات و جا ليها حمزة داها هي و جوجو.... فهاد الوقت كانت وعد طلعات لبيتها تعشات تما معاها بغداد ، و سهرتهم هاد الليلة كانت بحال الليلة لي قبلها مع قمر.... بغداد مولف السهير و كايتحمل ولكن وعد تعدبات و فاقت مبوقة رجع عليها العيا ديال الولادة كلها مدگدگة و مرخية، نعسات ليه فالطموبيل بعدما فطرو و شدو الطريق لفيرمة... هنية راكبة حداه و هي اللور حالة فمها ناعسة مافيقاتها غير بنتها تاني...
بغداد (شاف فيها من المراية بقات فيه) : مني نوصلو ديري ليها الحليب فالبيبغون ونعسي رتاحي مني تفيق انا نعطيها ترضع
هنية (ضارت عندها) : ايه ابنتي بقاي تحيدي منك الحليب و خليه باش الى عيتي و بغيتي تنعسي مانبرزطوكش حنا نقومو بيها راه النعاس هو كلشي
وعد ( هزاتها فحضنها) : داكشي لي غادي ندير حيت اليوم فقت بالشقيقة
هنية : ايوا تكايسي على راسك ابنتي
وهما مجمعين دازت من خداهم طموبيلة اسمهان طايرة حيت كانو جايين وراه هي و جهاد لي هاز معاه مراتو و بنتو وهي هازة معاها فاظمة و رشيدة و ايناس لي لصقات فيها.... غير شافها بغداد فاتتو وهو يكلاكصوني عليها و هز تليفونو دوز ليها الخط... هاد الاخيرة عرفات راسها قفراتها غير بدا كايصوني ليها بدات كاتفتفت ،عضات على فمها و نقصات صوت الموسيقى عاد جاوباتو..... ماخلاش ليها الفرصة فين تنطق مع جاوبات سمعات صوتو الخشن ناطق بحدة
بغداد: معامن كاتسابقي ؟؟؟؟؟
اسمهان (بصوت منخفض) : مع حتى واحد غير سهيت مع الطريق و كسيريت
بغداد( بانت ليه بعيدة) :نقصي السرعة و بقاي قدامي ياله
أسمهان(هزات راسها فالمراية و قشعاتو) : واخا ابابا
دارت اشنو قال ليها غاديين دقة دقة عليهم حتى داز جهاد من قدامهم طاير فاتهم بجوج خلا بغداد غير كايسوط....
بعد مدة وصلو لفيرمة يبداو تجهيزات العيد لي غادي يكون فاليوم الموالي، مشاو شافو الحوالة فالكوري و دخلو لدار رتاحو و نزلو تغداو، كانت الهاشمية طيبات الغدا بكري.... تاصلات بيهم رجاء طمنات انهم وصلو بخير هاد الاخيرة غادي تعيد فدارها عاد غادي تمشي عندهم على ود السبوع اول عيد ليها بعيدة على عائلتها كاتحاول حتى هي تخلق جو لراسها فالتجهيزات مع دنيا لي جات من كازا هي و راجلها و ولادها تعيد مع خوها....
أما سارة كانت فدار عگوزتها كايتسناو الحوالة يوصلو حيت مجموعين عائلة هشام كل واحد و حوليه ......
أما مليكة و عبد الرحمن كان وصل الحولي ديالهم فالصباح حطوه فبيت فالسطح عطاوه الماكلة و الما و خلاوه.... گلسو تغداو الراس فالراس غير سالاو دخلات مليكة لبيتها تكا شوية مخلية راجلها كايتفرج حتى كايصوني تليفونها مالحقاتش تْجَبَّدْ على خاطرها ، هزاتو كاتشوف المتصل وهي تعقد حجبانها حيت شحال ماعيطات ليها ....
مليكة ( فتحات الخط) : الو لطيفة
هيبة ( بصوت منغنغ) : معاك هيبة اخالتي مليكة
مليكة (ناضت گلسات) : ياك لاباس ابنتي مال صوتك؟؟
هيبة : واش تقدري تجي عندنا لدار ماما بغات تشوفك
مليكة : علاش اش واقع دوووزيها ليا نهضر معاها
هيبة : هي بغات تشوفك اخالتي ماشي تهضر معاك فالتليفون
مليكة ( حسات بلي شي حاجة واقعة) : واخا واخا انا شوية و نجي
ناضت دايرة بناقص من شي نعاس، خرجات عند عبد الرحمن علماتو باش ينوض يوصلها و دخلات لبسات جلابتها و فولارها و شدات عندهم الطريق، وصلات لدار وهي تنزل من الطموبيل دقات عليهم غير حلو عليها مشى عبد الرحمن بحالو حتى تعاود تعيط ليه.... سمعات الهضرة كثيرة عندهم لداخل و القرآن مطلوق ، وهي تسول سعاد لي كان وجهها هارب منو اللون و باين عليها الهم
مليكة : شكون كاين؟؟
سعاد : غير العائلة
مليكة(كمشات حجبانها ناطقة بتساؤل) : اش واقع؟؟ علاش هيبة مني صونات ليا كان صوتها بحالا باكية؟؟
ياله غادي تجاوبها سعاد وهي تبان ليها هيبة جاية مع الكولوار شادة كلينيكس فيديها، كتافها طايحين و وجهها صفر و تحت عينيها كحل..... هاد الاخيرة غير وصلات حداها وهي تلاح عليها بتعنيقة، دموعها نزلو كايتسابقو و شهقاتها بداو كايتسمعو كاتبكي بالجهد بحالا راها فگنازة....
عنقاتها مافاهمة والو و قلبها تقبط عليها كاتسول فيها مالها واشنو واقع ولكن مكاتلقى منها حتى جواب غير البكا صافي ، هزات عينيها فسعاد لعل وعسى تنطق و تعطيها راس الخيط ساعة حدرات راسها و مشات كاتبكي حتى هي.... بقات مليكة زي الاطرش فالزفة بغات تواسي هيبة و ماعرفات علاياش غادي تواسيها ، هزات عينيها مني سمعات الحركة وهي تبان ليها عگوزة هيبة خارجة من الصالون شادة مشوار فيدها عينيها مدمعين قربات عندهم طبطبات على ظهر هيبة و نطقات
المرأة : صافي ابنيتي صافي قاديتي دموعك، الله يخفف على ميمتك و الله يرزقك الصبر
مليكة ( وجهها صفار فثانية ونطقات مصدومة) : مالها لطيفة؟؟؟؟
بعدات عليها هيبة كاتمسح دموعها و كلها كاترعد وهي تنطق عگوزتها مجاوبة مليكة
المرأة : شهرين وهي مريضة مسكينة بحالا هزيتي وحدة و حطيتي وحدة الله يكون معاها هادشي لي نقولو
مليكة ( ضرها خاطرها) : فيناهي دابا بغيت نشوفها
هيبة (نطقات بزز بصوت باكي) : اجي معايا هاهي فبيتها
مشات معاها حتى وصلو لبيت لطيفة و عگوزة هيبة رجعات لصالون فين كانت، دخلو لبيت لقاو وحدة من خواتاتها گالسة ليها عند راسها غير شافت مليكة قربات سلمات عليها و هي تجرها معاها هيبة يخرجو باش تخليهم بجوج حيت عارفة مها فاش باغة تهضر مع مليكة....
هاد الاخيرة بقات واقفة مصدومة وسط البيت كاتشوف فلطيفة لي ولات كي الكميشة مجبدة فناموسيتها ومغطية بليزار ، قربات عندها بخطوات بطيئة وهما يوضاحو ليها ملامح وجهها الشاحب.... عينيها داخلين و فمها بيض الشوفة فيها كاتبورش حيت باين عليها اعراض المو_ت، كانت كاتشوف فالسقف ساهية ماكايناش فهاد العالم خلات مليكة تبلع ريقها بالكشايف و نطقات كاتنادي بإسمها
مليكة : لطيفة " گلسات فوق الكرسي حداها و عاودات نطقات" لطيفة " والو مجاوباتهاش وهي تمد يدها حركاتها من كتفها بالشوية " لطيفة
لطيفة (دورات راسها بالشوية كاتحقق فيها شحال عاد نطقات بصوت ضعيف) : مليكة
مليكة ( ماحسات حتى نزلو دموعها) : اش وقع ليك اختي
لطيفة ( بتاسمات ابتسامة باهتة) : وصل وقتي الله يجعل شي بركة
مليكة ( شدات ليها فيدها) : ماتقوليش هاد الهضرة ان شاء الله تولي لاباس راه داز عليك ماكتر و وقفتي على رجليك
لطيفة ( بلعات ريقها كاتحس بحلقها ناشف كاتبقى شحال عاد كاتجاوب) : لا اختي لا هادي هي اللخرة ليا
مليكة ( تنهدات) : تء لطيفة الله يهديك
واخا مليكة عارفة مزيان بلي كلام لطيفة على حق حيت شافتها مريضة شحال من مرة خصوصا نهار تشللات بسبب الفقصة على فعلة نبيل و حياة ولكن مكانتش هكا غير هو اي واحد كايوقف قدام شخص داخلاه المو_ت مكايبغيش يتيق و كايبقى يكدب راسو, كاتجي صعيبة انك تقول على شي واحد عزيز بلي صافي هادي لحظاتو الاخيرة واخا يكون عقلك كايخبرك بهاد الحقيقة ولكن باش تنطق بيها مكاتقدرش....
أما لطيفة صافي كانت عارفة بلي ماغاديش تنوض منها مرة اخرى و بلي أجلها قرب و بدا العد العكسي عندها....
لطيفة ( بضعف) : خليني نهضر غير خليني اختي خفت يوقف عليا ملك المو_ت وانا مازال ماكملت هضرتي
مليكة ( شداتها التبوريشة) : واخا اختي واخا
لطيفة : عيطت ليك نتسامح معاك الى ضريتك شي نهار ولا قلقتك
مليكة ( دموعها مابغاوش يحبسو) : مسامحاك دنيا و اخرة مسامحاك
لطيفة ( هزات راسها فالسقف حتى نزلو الدموع مع طرف عينيها و نطقات بحرقة) : نتي مسامحاني و ديك بنت الناس واش غادي تسامحني ؟؟
مليكة ( عرفاتها داوية على وعد) : حتى هي مسامحاك و ماهازاش فخاطرها من جيهتك "مدات يدها لصاكها" الى بغيتي دابا نعيط ليها تسمعي هاد الكلام من فمها
لطيفة (شافت فيها) : لا لا ماتعيطيش ليها تبرزطيها و تنكدي عليها " بلعات ريقها" كنتي قلتي ليا حاملة غاتكون ولدات دابا
مليكة ( مسحات دموعها) : اه ولدات بنيتة و عندها السبوع ورا العيد
لطيفة : الله يفرحها بيها مرضية و بنت الناس ربي ماخيبهاش "بصوت باكي" ماتعيطيش ليها خليها فرحانة راه ديما كانكدوها عليها
مابغاتش تمرضها و تبرزطها براكة داكشي لي داز عليها غير مؤخرا بسباب ولدها و بنتها من غير داكشي لي دار ولدها شحال هادي.... من ديما كاتحس راسها هازة ذنوبها فوق رقبتها واخا حنات فولدها و بقى فيها حيت مهما كان ولدها هذاك و طرف منها ماتقدرش تنكرو و تقلب عليه وجهها خصوصا من ورا فاش مرض و تكفسات حالتو ولكن هذا لا يعني انها ماندماتش على النهار لي حطات العين على وعد و زوجاتها ليه... من نهار دار ديك الفعلة وهي كاتندم راسها حيت عارفة ولدها خارج الطريق و ناضت زوجاتو على امل انه يبدلو الزواج معارفاش انه الشخص إلى مابغاش هو يتبدل و قتانع بالفكرة ماغادي يبدلو حد....
و من غير هادشي ماتقدرش تنكر انه كان بقى فيها الحال ان ايناس معارفاش باها و مني شافت حالتو متدهورة بقى فيها وقالت على الاقل يشوف بنتو واخا ماتعرفش شكون هو ولكن مني فكرات فهاد الاواخر بعدما حطات هيبة لإيناس التصاور فالمحفظة لقات بلي من الاحسن حفيدتها تبقى بعيدة على نبيل مكاين لاش يخربقوها و يهرسو توازنها النفسي ، ندمات على التفكير لي كان عندها و خافت تهز ذنب وعد و ايناس وهي مابقى ليها والو فالدنيا...
هادشي لي قال ليها راسها و مليكة كاتحاول تقنعها بالعكس حيت عارفة وعد علامن حاقدة و شكون لي عمرها تسمح ليهم هما جوج ولا ثالث لهما.... مابغاتش لطيفة تبقى تأنب فضميرها و تقهر راسها وهي على فراش الموت...
مليكة ( حطات صاكها و عاودات شدات ليها فيدها) : ماغادي نقول ليها والو خاطرك هو اللول ولكن ديري فبالك بلي وعد محا_قداش عليك كنتي عزيزة عندها و كاتجبدك بالخير غير هي بعدات و صافي داكشي لي داز عليها ماشي ساهل
لطيفة ( كاتخرج الكلمة و تحبس عاد تقول الكلمة لي وراها) : ماكرهتش كون شفتها لآخر مرة هي و ايناس ولكن ماشي من حقي نطلب هادشي "برجاء" عافاك وصلي ليها كلامي و قولي ليها تسمح ليا و تهلاي فإيناس و كوني ليها الجدة لي ماقدرتش نكونها
مليكة ( كاتنخصص) : هاديك حفيدتي حتى انا كوني هانية عليها
صعيب تحاور مع شخص على فراش الموت و يكون كايوصي فيك بضعف و قلة حيلة، بكات مليكة مع لطيفة حتى طاب قلبها.... ظلات كاتوصي فيها و تعاود واخا كاتهضر غير بزز و كل شوية كاتقول ليها قولي لوعد تسمح ليا....
واحد الوقت صافي طاقتها كاملة مشات فالهضرة حتى جات بنتها و شداتها من يدها حتى هي كاتوصي فيها مخلياها منهارة بالبكا، ديك العشية كاملة دازت عليهم كئيبة و هما مجموعين عند راسها حتى طاح الليل و مع آذان العشاء تسمعات تخرخيرتها و الروح خرجات من جسمها و دا مول الامانة أمانتو.....
فصباح العيد لي بالنسبة ليه يوم كسائر الايام، من نهار دخل لحبس ولاو عندو گاع الايام بحال بحال كي العيد كي بلا عيد.... حتى حاجة مابقى ليها معنى بعض التفاصيل يمكن مكانش كايرد ليها البال شحال هادي و كانو نعمة كبيرة ماعرف بقيمتهم حتى فقدهم... بحال صوت تكبيرات العيد و السلام على العائلة و الاحباب، الحولي و الد_بيحة و ريحة بولفاف و الراس كايتشوط و ديك اللمة على الطبلة وسط العائلة مع براد ديال اتاي و الكبدة مشوية و الخبز سخون.... بقاو غير الذكريات من هادشي كايبقى يتفكرهم كل مرة وسط ربعة الحيوط لي ضايرين بيه، عايش نفس الروتين الحاجة لي تبدلات انه رجع مع المساجين ولكن حتى واحد مكايوصل جيهتو عاطيينو التيقار بحالا عايفينو و محاملينوش يكون وسطهم.... و حتى هو شاد تيقارو و عايش الالم ديالو مع راسو ماكرهش تسالي حياتو اليوم قبل غدا لعل و عسى يتهنى من الالم الجسدي و النفسي لي هدو و عذبو.....
فاق فالصباح عيان بحال ديما حاول ينقب فالفطور غير باش يوقف شوية، ماكرهش يرجع ينعس تاني ذاتو مهلوكة بالمرض ولكن بقى كايتسنى ايمتى يعيطو ليه على قبل المكالمة مع مو.....
كان باغي غير ايمتى يخرج باش يهضر معاها و يطمن عليها من نهار عرفها مريضة وهو قلبو مقبوط عليه.... بعد مدة جاو عندهم خرجوه هو و المساجين و داوهم لبلاصة فين كايتاصلو، هز التليفون كايدوز ليها الخط و والو كايصوني حتى يعيى مكاينش جواب.... بدا كايدخل معاه الصهد و شداتو الخلعة حيت فالايام لي فاتو مكانتش كاتعطل فالرد بحال دابا هي مكانتش كاتجاوب بالزربة حيت كاتبقى تسنى هيبة تجيب لييها التليفون و تقول ليها شكون ولكن مايمكنش انها ماتجاوبوش گاع.... تزاد معاه الزايد و دوز الخط لختو لعل و عسى تجاوب هي و تريح بالو صونا المرة اللولة و الثانية... الثالثة سمع صوت مرأة كاتقول ليه الو كان حداها صوت الهضرة و البكا و القرآن... ولكن هو ماقدرش يميز هاد الاصوات كاملين من الدقة اللولة
نبيل ( جاه ماشي صوت ختو) : تليفون هيبة هذا؟؟؟
المرأة(صوتها مخنوق) : اييه اوليدي انا عگوزتها شكون معايا؟؟؟
نبيل : انا نبيل خوها قولي ليها كانصوني لواليدة مكاتجاوبنيش دوزيها ليا باش تعطيني ندوي معاها ولا عطي التليفون لواليدة نيشان الله يرحم الواليدين
المرأة ( ماعرفات ماتقول) : شوف اوليدي "فهاد الاثناء دخلات عليها هيبة منهارة لبيت معنقها راجلها بالجنب كاتبكي بحر_قة و ففمها غير ماما ماما هزات فيها عگوزتها العين و نطقات بصوت باكي" خوك ابنتي معيط ليك "شافت فولدها" بغا يهضر مع مو
هيبة تهز قلبها من كلام عگوزتها ماحسات براسها حتى طلقات من راجلها و قربات عندها حيدات ليها التليفون من ودنها ونطقات كاتغوت و تنخصص
هيبة : ماااااما ما_تت انبيييييل ميمتنا مااااا_تت اخوووويا ما_تت ما_تت
كاتقولها ليه بحرقة ماكرهاتوش يكون حداها تعنقو و يبكيو على جر_حهم العميق و فقدانهم لحنانتهم.... كانت مرفوعة و معارفاش اشنو كادير باغة غير تبكي و تشكي و تبرد العا_فية لي شاعلة فيها لداخل، بقات كاتعاود نفس الكلمة ديال ما_تت حتى فشلات كانت غادي تجي طايحة فلارض كون ما شدها راجلها و عگوزتها خدات ليها التليفون.... سخفات ليهم تاني و هما ياله ساعة باش فيقوها، موت ميمتها هدها و هرسها ماقدراتش تقبل حقيقتو....
عگوزتها ( قربات التليفون لودنها ناطقة بحزن) :البركة فراسك اولدي الله يبدل محبتها بالصبر
فيناهو نبيل لي غادي يسمع هاد الجملة لي نطقات بيها وهو الزمن توقف عندو بعد جملة ماما ما_تت، بقى حابس فالكلمة الأخيرة لي بقات كاتردد فودنو مخلية ذاتو تفشل عليه و الدنيا دور بيه.... ماقدر ينطق بحتى حرف صوتو خانو و السماعة طاحت ليه من يدو كايشوف قدامو مصدوم و وجهو هارب منو اللون كايحس بحالا شي واحد كايخ_نق فيه و قلبو تعصر حتى نغزو بحالا ليباري كايدگو فيه.... كيفاش هو معيط باش يسمع صوتها الحنين كاتقول ليه مبروك العيد واخا ماعندو حتى عيد و تبقى كاتصبر فيه و تدعي معاه كالعادة وفالاخير يسمع خبر موتها.....
واش صافي مشات الحنانة؟؟ مشات لي قبلات بيه كيفما هو و صبرات ليه و ماقدراتش تقسى عليه.... ماعمرو تخيل انه ممكن يخرج شي نهار من الحبس و مايلقاهاش فالدار ملقية ليه بابتسامتها لي كاتطمن قلبو وسط الالم و العذاب لي كايعيشو، كان كاينفي هاد الاحتمال غير فاللحظة لي كاتجيه فيها فكرة انه يقدر شي نهار ينعس ماينوض بسبب المرض و الحالة لي عايش فيها ولكن ديما كايحلم بالنهار لي غادي يخرج فيه و يطيح عند رجليها يطلب رضاها واخا راها كاتظل ترضى عليه ماعندها مادير كايبقى ولدها.....
عقلو مابغاش يستوعب الخبر و قلبو كايبكي الد_م ماشي غير الدموع...... حنانتو مشات و مابقاش ليه لي يحن فيه دابا و يدعي معاه و يتشطن عليه صافي فقد كلشي واولهم دينو و عائلتو و صحتو و نفسيتو ودابا فقد حنانتو، الشمعة لي كانت مضوية سواد ايامو طفات و خلاتو وسط ظلامو ........
يوم العيد يوم الفرحة و الشعائر الاسلامية لي كاتخلينا نفتاخرو بكوننا مسلمين ، بداو نهارهم بصلاة العيد لي مشى ليها بغداد و جهاد معاهم هنية و فاظمة و اسمهان و داو معاهم حتى ايناس غادية بجلابة كيوت و دايرة الفولار كاتبان بلارة..... و فالدار بقات وعد و رنا مقابلين بناتهم و كايوجدو راسهم، وكيف معروف علينا حنا المغاربة البلدي ديما حاضر فأفراحنا و أعيادنا يا جلابة يا قفطان... لبسات رنا قفطان فالصفر و لبسات لبنتها بحالها مع بليغة صغيورة لي يشوفها يقول غير پورتكلي، و وعد لبسات قفطان فالموڤ بارد و قمر لبساتها غير حوايجها عاديين باقة قد القملة غاتلبسها قفطان غاتغبر وسط منو...... گلسو لتحت مجمعين وكل وحدة حداها بنتها حتى جاو البقية من المصلى و گلسو كايفطرو معاهم من غير بغداد و جهاد نقبو دغيا و مشاو يبدلو باش يذ_بحو الحوالة.....
بقاو العيالات مقرقبين الناب و مجمعين و الرجال مشاو قضاو الغرض عاد طلعو دوشو و نزلو گلسو معاهم مجموعين فجو أسري هادئ كل واحد هاز بنتو كايلعب معاها مخليين هنية و فاظمة ناضو لكوزينة يوجدو الكبدة مع الخدامات لي جابوهم معاهم من لڤيلا حيت مازال تابعهم السبوع و خاصهم لي يشقى و يوقف على الشغل..... تشوات الكبدة و كلاوها ناشطين مع راسهم مدوزين عيدهم بفرحة و سرور مع قمر الفرد الجديد فالعائلة و لي كان ليها هي و فرح اول عيد أضحى.....
داز العيد و ثاني عيد فتجهيزات العقيقة و فاليوم الثالث لي بعدو غادي يكون السبوع بداو كايجيو بعض أفراد العائلة منهم أم رنا و ختها و باها بينما بقية عائلتها ماغادي يجيو حتى لنهار السبوع، و جاو شي وحدات بعاد من عائلة بغداد منهم نورة بنت فاظمة لي وصلات فصباح اليوم الثالث فالوقت لي كانو البنات مجموعين فالكيوسك لي فالجردة كايفطرو معاهم حتى رجاء و جوجو لي جا حطهم حمزة نهار ثاني عيد و رجع بحالو.....
رجاء : الجو اليوم منفس
رنا : اه حسن من لبارح و نهار العيد تشوينا كون ما لاكليم كون تسلخت انا بعدا
فاظمة ( حطات تليفونها فوق الطبلة كاتنهد و نطقات بالريفية) : ثاحرانتا واتجيويبشا عاوذ " هاد البنت مكاتجاوبش عاوتاني"
رجاء ( سمعاتها وهزات تليفونها كتبات ميساج و حطاتو عاد جاوبات عمتها) : أتاف غاس شا نشغر واها " غاتلقاي عندها شي شغل و صافي"
قلبوها دارجة من بعد شارحة ليهم بلي كاتصوني لبنتها و مكاتجاوبهاش وهي تشوف رنا فرجاء و غمزاتها كايتبسمو، مادازش بزاف ديال الوقت حتى سمعو صوت تقرقيب الطالون فالارضية المؤدية للكيوسك، ضارت رجاء كاتبسم كيفما شافو كاملين فمصدر الصوت من غير فاظمة لي كانت عاطية لباب بالظهر كاتكب القهوة..... كلهم ركزو عينيهم على نورة لي كانت كتلة من الأنوثة و الجمال، إمرأة ثلاثينية بجسم ملفت للإنتباه عندها كل حاجة بلاصتها و بحجم بارز.... صدرها كبير و واقف و مؤخرتها مبومبية ماعندهاش الكرش بزاف باينة عليها كادير السپور و مهلية فراسها كانت بكسوة صيفية نص كم و طويلة عندها فتحات من الجناب مبينين سيقانها البلقين، طالقة شعرها القصير لي كان أوغونج غامق غادي لحمر، رجعاتو ورا ودنها كاتبتاسم ليهم ببشاشة حتى بانت الصباغة الحمراء لي دايرة فظفارها ولي زادت بينات بياض بشرتها.....
زادت قربات عندهم كاتقرقب بكعبها العالي حتى وقفات فباب الكيوسك و نطقات مخاطبة ماماها
نورة : يِمَّا اينو
فاظمة ياله كانت غاتهز الكاس باش دور تحطو فوق الطبلة حتى كاتصدم بصوت بنتها لي معولة عليها زعما ماغادي تجي حتى لغد ليه ولكن جات قبل باغة دير ليها مفاجأة....
فاظمة ( ضارت بالزربة عينيها كايلمعو) : نورة اينو
قربات عند مها بالزربة عنقاتها كاتبوس فراسها وهي تشدها فاظمة من خدودها كاتفحص وجهها فالاخير باستها فحنكها كاترحب بيها و تعاود وهما ينوضو البقية سلمو عليها وهي تگلس بين وعد و مها.....
فاظمة ( طبطبات على ركبتها ناطقة بالعربية باش يفهم كلشي) : كيفاش درتي مع الطريق
نورة : شدني الملل الصراحة ندمت حتى جيت بالطموبيل كون جيت فالطيارة حسن
هنية : ولفتي تعلقي فالسما من طيارة لطيارة
نورة ( ضحكات) : الحاجة ولاهيلا توحشت الهضورات ديالك
رجاء : مني قلتي ليا لبارح غادي تجي عند بالي غاتجي فالطيارة كنت معولة نخلي ليك طموبيلتي تحركي بيها هنا غير محطوطة من نهار خداها ليا حمزة
جميلة (شافت فيها) : مصايبتيش طموبيلتك ابنتي
رجاء : تصايبات و تباعت اخالتي قال ليا حمزة تبدل حسن
جميلة : خير مادرتي تدخل عليك بالصحة و الهنا
رجاء : امين
فاظمة ( تسناتهم حتى سالاو و نطقات بعتاب مخاطبة رجاء ) : كونتي عارفاها جاية و ماقلتيهاليش
رجاء : ايوا هي بغات تفاجئك "هزات يديها" انا ماشي سوقي
نورة (هزات يدها باستها) : عرفتك غادي تبقاي مشطونة عليا مع الطريق
فاظمة (بتاسمات) : غير كانقصر معاكم
رنا (طلقاتها بضحكة) : هههههه كاتسالي معايا اعمتي مني كاتقولي هاد الكلمة
جميلة ( بمزاح) : حنا عندنا القصارة حاجة اخرى الالة فاظمة هههه
رجاء : ههه بغات تقول غير كاتضحك معانا
فاظمة (نطقات بالريفية) : خسغ اذينيغ تقصاغ اكيوم واه " بغيت نقول كانضحك معاكم اه" /"قلباتها عربية" انا غير كانتعدا على العربية
وعد ( بابتسامة) : ماشي مشكل اعمتي حنا فاهمينك غير كانبغيو نقصرو معاك حتى حنا
بدات كاتضحك شادة فكرشها من لتحت مخلياهم كايكركرو تاني، شافت فيها نورة بوجهها المبشور وهي تنطق
نورة : براكة من الهضرة خليوني نتعرف على هاد الغزالة لي جاب لينا ولد خالي... ما شاء الله عليك كنتي كاتباني غزالة فالتصاور ولكن الواقع أجمل تبارك الرحمن
وعد ( حشمات) : الله يكبر بيك احبيبة حتى نتي غزالة ما شاء الله
نورة : لا لا بغداد عرف يختار "دورات عينيها" فيناهي أنوسة كانت كاتسمعني هضوراتها غير فالتليفون
وعد : راها لفوق مع باباها هي و قمر
نورة : خليها حتى تنزل " شافت فرجاء" ونتي فيناهي جوجو الزعيرة ديالنا
رجاء : مازال ناعسة نساليو الفطور و نمشي نفيقها
نورة ( مدات يدها لكاس ديال القهوة حطاتو ليها مها) : نفطر و حضروهم ليا نعطيهم لي كادو ديالهم
فطرات معاهم غير سالاو وهما يدخلو لداخل لقاو اسمهان نازلة من لفوق سلمات بحرارة على نورة و مشات لكوزينة فطرات عاد رجعات عندهم و فهاد الاثناء دخلو عليهم ايناس و جوجو مشادين كايكركرو ،تكلفات رشيدة جابت ليهم يفطرو فالصالون فين تجمعو العيالات بعدما سلمو حتى هما على نورة... هاد الاخيرة خلاتهم البنات حتى سالاو ماكلتهم وهي تحل واحد الڤاليز خلاتها لتحت ماطلعاتهاش لبيت اسمهان....
بدات كاتجبد و تحط جايبة ليهم كسيوات غير ليماغك و الالعاب اما العيالات كل وحدة تفكراتها بحاجة كاين لي جا فنصيبها الذهب كاين لي جا فنصيبها صاك من Louis vuitton ولا dior المهم كادوات ديال الفريع بقاو ليها رنا و وعد خلات ليهم لي كادو ديالهم حتى لغد ليه فالسبوع......
مع كملات ناضت باش تطلع دوش و ترتاح غير خرجات من الصالون سلمات على جهاد لي كان جاي هاز بنتو خداتها من عندو شبعاتها بوسان و رجعاتها ليه عاد توجهات لدروج مجمعة مع مها حتى كايبان ليها بغداد نازل، حدرات راسها و وقفات باحترام مع بان ليها قرب وهي تنطق
نورة : خويا بغداد مبروك عليك تتربى فعزك ان شاء الله
بغداد ( بلا مايهز فيها العين) : اللهم امين مرحبا بيك
نورة : الله يكبر بيك
تجاوزها و كمل طريقو اما هي بقات بلاصتها حتى تفاوت على الدروج عاد طلعات فيهم، كاتحتارمو بزاف مكاتقدرش تهز فيه العين و عزيز عليها.... دخلو لبيت هي و مها مجمعين كاتسولها على احوالها و خدمتها حتى مشات دوش باش تكى شوية بينما وصل الغدا....
***********
الصيف معروف بالافراح فهاد الفترة كادور الحركة عند التريتور و الديدجي و مالين القاعات و النگافات و النقاشات و اكيد اللعابات و الشيخات ....
فواحد الخزانة وسط من حي من الأحياء البسيطة نايضة الحيحة بالشعبي و الشطيح و الرديح عرس مقصرين فيه غير الرجال لي أغلبهم عينهم فالشيخات مركزين معاهم كايهزو و يحطو فخيوراتهم..... وسطهم كانت حياة لابسة قفطان ديال الساتان جاي مزير عليها مبين ترمتها الكبيرة و صدرها لي فينما تحركات كايتحرك معاها و كرشها كاترعد مع كل حركة كاديرها، محزمة و كاتشطح باحتراف حيت من ديما كان عزيز عليها الشطيح و مايمكنش تمشي لشي مناسبة و ماتنوضش تشطح..... العشية كاملة وهي كاتگلس غير شوية و تنوض تشطح تاني جامعة شعرها لفوق بقراصة و عنقها كايبري بالعرق شحال من واحد علق ليها و شحال من واحد غمزاتو كاتحلون عليه، واحد خينا بقى لاصقها كل شوية يعلق ليها الفلوس فصدرها حيت كان عنق القفطان عريض و باينة الفرقة قدها قداش... طاح الليل و بعد صلاة العشاء بمدة كمل العرس وهي تدخل لبيت لي عطاوهم مالين العرس لبسات عباية فوق قفطانها كاتسد بالسنسلة و رمات على راسها شال بشكل عشوائي وهي تخرج من تما حتى كاتضرب فخينا لي كان حاضيها فالعرس
خينا ( سنانو مخززين و فمو عاطية منو ريحة خانزة) : مال الزين زربان
حياة (كاطرطق فالمسكة) : ساليت خدمتي
خينا (قرب عندها و مد يدو لسنسلة العباية نزلها حتى بان صدرها) : ياله معايا نكملو القصارة انا وياك
حياة (كاتحس بالوجع كايمشي و يجي فكرشها) : لقيتيني عيانة "مالت على صدرو" اما مانردهاش فوجهك
الراجل ( شدها من دراعها) : زيدي ورا الدار نتفاهمو دروك تنزل المرا تحصلنا
حياة ( طلقاتها بضحكة ديال الپاطرونات) : مزوج و كاتز_لل المسخوط
الراجل ( قرصها فصدرها مهاوش عليها) : انا نسبقك و نتي تبعيني بلا فرشة
مشى لورا الدار فين كانت الدنيا خاوية غير الخلا و التراب و الحجر و بولة بعيدة كاتوصل ضوء خفيف بزاف لتما، تبعاتو حياة لي كان ناوي يقنعها تمشي معاه و يلقى تسليكة لمرتو ولكن ماقدرش يصبر عليها مع بانت ليه لصقها مع الحيط و هز يدها حطها على ح_جرو
الراجل : مني شافك وهو مگعد
من بعد هاد الجملة دار بينها وبينو حوار مقزز عارضة عليه عرض يخليه يطلع ليه المورال بلا ماتصدق هي جايباها فقاعها لي مابقى فيه مايتلبق، تافقات معاه على شحال غادي يعطيها وحتى مد ليها الفلوس دارتهم فجيبها عاد تحدرات على ركابيها حالة ليه صدفة السروال......
دازت مدة عاد خرجات من تما عبايتها مرمدة من الركبة لتحت كاتمسح فوجهها و فمها بكلينيكس مخلية الخانز منشور فوق شي حجر تما كايلهت....
وصلات لقمة العفن و الوسخ، تخطات جميع الحدود و جربات كل المحرمات غاطسة فالذنوب من ساسها لراسها و مازال زايدة فيه.... على قبل جوج دريال ممكن دير العجب، لحمها كأنه مابقاش منها ولا سلعة كاترزق بيها خاصها تشوف غير القرفية و الزرقة كلشي تعطيه، كون ما قاعها خمج كون كوزات لشماتة فداك الخلا و الظلام ماعندهاش المشكل ولكن مصدر رزقها الاساسي تفورا و خسر و عطات ريحتو مابقى فايدها فوالو من غير انه عاطية منو ريحة الواد الحار.....
بدات كاتسوس فعبايتها مني بانو ليها الشيخات لي معاها عاد خارجين من الدار متوجهين للخطاف لي موالف كايهزهم، بقاو واقفين واحد الجوجات كايتسناوها ولاخرين ركبو.... وصلات عندهم كادور فعينيها وهي تنطق الشيخة لي جامعاهم ولي مكلفة بكلشي كلهم تحت أمرها
الشيخة 1 ( صغرات فيها عينيها) : فين كنتي؟؟
حياة ( بلعات ريقها) : كنت كانهضر فالتليفون
الشيخة 2 ( بضحكة جانبية) : ماعرت اش داكشي بيض مقطر ليك على عبايتك
حياة ( حولات نظرها جهة صدرها وهي تخرج عينيها و مدات يدها كاترعد بدات كاتمسح فيه) : ااااه هذا "بتوتر" م م معر ررررفتش
الشيخة 2 ( باستهزاء) : ياكما كنتي كاتشربي الحليب و قطر عليك
الشيخة 1 ( طرطقات فيها عينيها قبل ماتنطق و تكدب تاني ) : ماعرفتيش ياااااك ابنت الق****** عند بالك ما شافك حد مني مشيتي مع داك الز**** "شداتها من دراعها" كلمة وحدة ماغاديش نعاودها بغيتي تق***حبني سيري لتييييساع، حنا جايين نخدمو هنا.... شييييخات ايييه ولكن ماشي ق***
حياة (حدرات راسها ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها) : عمرها تعاود
الشيخة 1 : لا غير عاوديها نيت باش نجري على الق*** تمك و ديك الساعة حلي رجليك كي بغيتي "جراتها بالجهد و دفعاتها من ظهرها جهة الخطاف" ياااله قو** طلعي
طلعات كي شي تلميذة وبخاتها المعلمة ديالها تركنات حادرة راسها حالتها حالة و الشيخات كايتغامزو عليها، ماتقدرش تهز الراس ولا تخرج فيهم عينيها حيت قبلو يخدموها معاهم بزز و مالاقياش من غيرهم هاد الساعة....
وصلوها لدار و دارو معاها الغد ليه ورا الجوج تكون واجدة حيت عندهم ختانة.... طلعات لدار حيدات عليها ديك العباية و القفطان و لبسات پيرميدة و دوني فوق الدوبياس و تلاحت فوق السداري كي الجيفة، كاتقلب من جهة الجهة كل مرة يفيقها الوجع لي كايمشي و يجي فكرشها....
حتى فاقت فالصباح على الدقان ديال صاحبتها حفيضة هبطات حلات ليها معمشة....
حفيضة ( سلمات عليها) : ياتي غسلي غا وجهك و نزلي
حياة ( عوجات فمها) : مابغيتش نخليك كاتسناي
حفيضة : سيري سيري غسلي وجهك و اجي نفطرو راني جبت معايا محيريشات و زويتة بلدية
دخلات موطورها و طلعو لفوق مشات حياة لطواليط غسلات وجهها و قضات حاجتها وخرجات لقات حفيضة كاتعمر اتاي، هزات الخبز حطاتو فوق الطبلة و ديك الزيت لي جابت حفيضة فميكة صغيرة عصراتها فطبسيل صغير.... گلسو كايفطرو و يقرقبو الناب حتى نطقات حياة
حياة : بغيتك تجي ليا مني نسالي من هاد الختانة لي غادة ليها مابغيتش نرجع مع دوك الق***
حفيضة : معاش؟؟
حياة : مني غانبداو مع الجوج نقدرو نساليو مع المغرب المهم باشما كان غانصوني عليك نعلمك و نقوليك فين
حفيضة : واخا صافي
كملو داك الفطور و ناضت دوشات و جات عند صاحبتها نشفات ليها شعرها و صايباتو واخا مابقى فيه مايتلبق.... يا حسرة على شعرها لي كان قوي و كحل مبوكلي غير بوحدو خرجات عليه كل مرة طالية ليه عجب فشكل....
لبسات السوتيان و سترينغ و لبسات من لفوق قفطان صفر ساتان...
حياة ( دارت كاتحرك فتر_متها) : كي جيتك
حفيضة : راك عارفة البلدي كايصرعك مع داك الكـ_ر لي عندك ولكن بنتي ليا بحالا ضعافيتي شوية ياكما من داك الوجع لي كايجيك
حياة (مارضاتش) : ماضعافيت والو غير جاب ليك الله
حفيضة : ايوا ماعرت " بانت ليها هزات عبايتها" ماغاتلبسيش شي پيرميدة تحت القفطان غاتبقاي بداك السترينغ الصگعة غايطلع معاك البرد ونتي مريضة
حياة ( ساطت) : من قبيلة و نتي مريضة مريضة شكون قال ليك انا مريضة و زايدون " عطاتها بالظهر و ضربات على قزيبتها" خلي خيري يترعد
حفيضة (ضحكات) : رعديه رعديه هههه
سمعات تليفونها كايصوني وهي تجاوب الشيخة لي كاتعيط ليها علماتها بلي كايتسناوها فراس الزنقة، لبسات عبايتها و نزلات كادردك فالدروج مشات عندهم و هما ينطالقو لختانة لي كانت فحي شعبي.....
مني دخلات وهي شطح يا ما تشطح و باش كملاتها جابو ليها الجفنة كاتركز فوق منها حتى لواحد اللحظة حسات بالضو ضربها تحت كرشها، حبسات الشطيح بلا ماتعيق و نزلات من فوق الجفنة غامزة وحدة معاها باش تطلع تكمل و رجعات اللور شادة كرشها كاتهضر مع الشيخة لي مكلفة بيهم
حياة (عاضة على فمها من حر الوجع) : متقديتش نكمل شداتني وجعة قاصحة شوية
الشيخة : صافي گلسي حتى وكان نساليو
رجعات اللور و گلسات كاتوجع وجهها هرب منو اللون و حالتها حالة، بقات صابرة و عاضة فالصبر حتى قربو يساليو وهي تعيط لصاحبتها باش تجي تديها، وهاد المدة كاملة النعمة ماطاحتش فكرشها كاتشرب غير الما حتى مني حطو ليهم ياكلو ماقدراتش تاكل ....
دازت مدة وهي تجي عندها حفيضة لي غير شافتها خرجات عينيها
حفيضة : اويلي مالكي الصگعة تعصرتي من الد_م وجهك صفار
حياة : غير الوجع غير الوجع "طلعات وراها فالموطور" ديني لدار
حفيضة : نمشيو لسبيطار يعطيوك شي حاجة تنقص عليك هادشي؟؟
حياة : لا ديني غا لدار ها العار
حفيضة : واخا لي بغيتي
ديمارات الموطور غادة و هي وراها مفرقة رجليها كاتحس بالبرد طالع معاها و الوجع غادي و كايقصاح كلما دازو فوق شي ضوضان كاتعض فيديها بالحر حتى زيرات على حفيضة من جلابتها كاتغوت بالحريق....
حياة : كااااانمو_ ووت اختي كااااانمو_ت
حفيضة : صبري صبري قربنا نوصلو و ندير ليك شوية الخزامة
بقات كاتوجع و تنين حتى وصلو لدار ماجات فين تنزل من الموطور حتى حسات بقلبها تجبد من بلاصتو من حر الوجعة لي شداتها حتى غوتات لربي لي خلقها
حياة : الله ياااااااااربي اش هاااااادشي وااا كاااانمو_ت اعباااد كانمووو_ت
كاتغوت بالجهد مقوسة ظهرها شادة على كرشها حتى بداو الجيران كايطلو من الشراجم و نعيمة خرجات كاتجري من دارها...
نعيمة (قربات عندها) : اويل مالكييي اش واقع؟؟؟
حياة ( شدات فيها كاتبكي و تنخصص) : كاااانتقطع اختي كانتقطاااااع الروووح غاتخرج مني
حفيضة شداتها من دراعها تالفة أشنو تقول و اشنو دير و نعيمة شدات فيها من الجهة لاخرة وهي عينيها خرجو بالالم لي حاسة بيه وجهها صفار و فمها ولا بيض دغيا عرقات و لصق ليها شعرها على جبهتها وجهها فازگ بالدموع كاتبكي و توجع و الجوقة مجموعة عليها حتى لواحد اللحظة حسات بشي حاجة بغات تنزل ليها من لتحت بحالا دگيتي ليها جنوي فقلبها غوتات حتى بانو حلاقمها و مشى ليها الصوت..... وهو ينزل منها طرف مكبد و كحل طاح بين رجليها شافتو نعيمة و خرجو عينيها ماجات فين تهز راسها فيها حتى كانت غيبات بين يديها......
الدار ديال الفرح مكاتخواش من البشر الصالونات عامرين و البرارد ديال اتاي يتهز واحد و يتحط لاخر، غير صبح نهار السبوع تكبو العائلة و الاحباب كلهم جايين يفرحو بقمر و فرح.....
بغداد غير صلى الفجر قصد الحولي لي غادي يذ_بح لعقيقة معاه خوه و راجل ختو و عمامو و خوالو كلهم حاضرين معاه و مكبرين بيه.... بقى حتى سلخ داك الحولي بيدو و علقو عاد خرج من تما و دخل لرياض باش يدوش و يبدل عليه و ينزل يفطر معاهم.... دخل لبيت لقى وعد كاترضع فقمر و كادوز يدها على شعرها هاد الاخيرة غير سمعات باب البيت تحل وهي تهز فيه راسها بان ليها واقف بتيشرت و شورط عرقان و طاير عليه الد_م ....
وعد (بابتسامة) : ذ_بحتي صافي؟؟؟
بغداد : ذب_حت الحمد لله
ماقربش عندهم قصد الدوش نيشان فرك راسو و خرج لاوي فوطة على نصو نشف شعرو و جسمو و لبس عليه سروال قندريسي و قاميجة بيضاء و لبس من لفوق فوقية فالماغون مخلي وعد حالة فيه فمها عينيها كايخرجو القلوبة...... مشط شعرو و ركب ساعتو و رش ريحتو وهو يدور عندها لقاها حاطة بنتها حداها و متكية على المخدة ذايبة فيه.... بتاسم و قرب عندها گلس حداها و جرها من يدها منوضها حتى رمات راسها على صدرو كاتستنشق عطرو الرجولي.....
بغداد (دوز يدو على خصرها و نطق بهدوء) : مانعستي والو هاد الليلة مني تفطري حاولي ترتاحي شوية و قولي لرشيدة ترد لقمر البال بينما فقتي
وعد (هزات يدها كداعب لحيتو) : غانقول ليهم يطلعو ليا الفطور هنا نفطر و نعس حداها ماحدها فيها النعاس
حول نظرو لبنتو وهو يمد يدو كايداعب خدودها و يلعب بيديها بصباعو حتى شدات ليه فصبعو كادور فعويناتها و تكمش فمها حتى كايبانو غمازاتها....
بغداد ( عينيه كايلمعو بالشوفة فكبدتو) : مابانش ليا فيها النعاس
وعد : بينما فطرت غايكونو عينيها بداو كايتغمضو "حطات يدها على كتفو" الطلبة غادي يجيو ورا الظهر
بغداد : سي "هز فيها عينيه ناطق بجدية" بلا مانحتاج نوصيك مني تنزلي لتحت أشنو غادي ديري
وعد ( بدات كاتعرض عليه الدرس) : غادي نگلس فبلاصة وحدة و مانبقاش داخلة خارجة الا للضرورة حيت الدنيا عامرة و مخلطة
بغداد (قربها عندو من ذقنها و باسها ففمها بوسة معنفجة بجغ ليها نيفها مع نيفو عاد بعد ناطق بحب) : الله يرضي عليك
باسها مرة اخرى قبلة سطحية ففمها و ناض وقف بعدما باس راس بنتو و خرج من البيت مخليها تعيط ليهم طلعو ليها لفطور كلات وهي ضربها بنعسة هي و بنتها..... دازت مدة وهي تفيقها تاني كاتبكي ، ناضت بدلات ليها و رضعاتها و مشات غسلات وجهها و لبسات عليها قميص خفيف و قادات فولارها و هزات بنتها عطاتها لرشيدة تديها لبيت ايناس و ترد ليها البال و نزلات لتحت لقاتهم مجموعين فواحد الصالون، دورات عينيها وهي تنطق مخاطبة رنا....
وعد : خالتي مليكة و سارة باقي ماجاو قلنا ليهم اجيو تغداو معانا زعما
رنا : راه دويت مع سارة مابقاش ليهم بزاف و يوصلو
وعد :ايوا لاباس " گلسات حدا رجاء لي كانت مسرحة رجلها فوق واحد الكرسي، طبطبات على ركبتها و نطقات" ياكما عطاتك الحريق؟؟
رجاء : شوية وصافي الحمد لله
وعد : سمحي لينا احبيبة محناك بهاد السبوع ونتي مازال عيانة
رجاء( بابتسامة) : بالعكس هاد السبوع نفعني بزاف و حسن نفسيتي الحمد لله هاد اللمة ريحات قلبي و فرحاتني
وعد : الله يجعل قلبك ديما مرتاح
رجاء : امين
هنية ( حطات يدها على ظهر رجاء دوزات عليها بحنان و نطقات) : العقبة ما تفرحي راسك بشي ولد ولا بنت ان شاء الله
رجاء : ان شاء الله الحاجة
فهاد الاثناء كانو وصلو مليكة و سارة دخلو عندهم سلمو عليهم و عرفاتهم وعد على نورة لي كانت هي الوحيدة لي اول مرة يشوفوها من عائلة بغداد حيت كانو شافو شحال من وحدة جديدة فالفترة لي دارت فيها رجاء اكسيدون و تعرفو عليهم.....
گلسو مجمعين كل مرة اشنو جابدين ها الخدمة ها القراية هاد الپروجيات هاد الولاد ها الزواج وغير تجبدو هاد اخر جوج مواضيع بداو الاسئلة البايخة ايمتى ناوية افلانة تولدي مالك افلانة مازدتيش شي ولد ولا بنت على الدري ولا البنت لي عندك، ايمتى غانفرحو بيك افلانة...
وهاد السؤال بالضبط وجهاتو هنية لنورة لي كانت منساجمة مع البنات فالجماعة كاتضحك.....
هنية : ايوا انورة ايمتى غانفرحو بيك ابنتي
نورة ( شافت فيها بابتسامة و نطقات بهدوء) : انا فرحانة الحمد لله الحاجة ماشفتينيش من قبيلة وانا كانضحك و نكركر، ضحكي حتى نتي معانا و هانتي فرحانة
الاسئلة التافهة و المريضة لي مكايبغيوش يساليو منهم شي وحدات غير مقابلين البنات ايمتى غانفرحو بيك ايمتى غادي تزوجي واش مكاتفكريش فالزواج بحالا البنت لقات الرجل المناسب و قالت لا، ولا باغينها هي لي تمشي تخطب..... خاص الواحد يراعي و يدخل سوق راسو حيت كاينين شي بنات غايحماقو و يتزوجو واكيد من حقهم يبغيو الحلال هادي سنة الحياة ولكن المشكل انهم كايتأثرو بهاد الاسئلة، مازال لي مامسوقينش مكايديوهاش فهاد الاسئلة البايخة و فكلتا الحالتين الواحد يدخل سوق راسو مايسول حد على زواج ولا على ولاد كل واحد ربي لي عالم بيه الانسان يديها فراسو و يدخل سوق جواه.....
هنية لقات نورة ضاربة الدنيا بركلة مامسوقاش للزواج و اخر همها كيف كاتقول بفمها مبينة لكلشي بلي عايشة حياتها عندها مشروعها قدو قداش و أملاكها و فلوسها كاتظل مسافرة من بلاد لبلاد الزواج آخر اهتماماتها...... لي سولها بخصوص الزواج كاتبين بلي هي مرتاحة هكا كيف دارت دابا مع هنية لي قمعاتها بطريقة غير مباشرة و بينات ليها بلي هي فرحانة براسها مكاتسنى حد يفرح بيها....
هنية (عوجات فمها لي فيها ماهناها) : نتي عارفاني اش قصدت بهضرتي هذا ماشي جواب لي عطيتيني
نورة (بجدية) : حتى نتي عارفاني الحاجة ماعنديش مع هاد التخربيق وماعنديش مع لي كايبغيو يتدخلولي فحياتي راه ماما و مكادخلش فحياتي
فاظمة (تنهدات ونطقات بدارجتها المعكلة ) : خليها الحاجة خليها راه الخطاب موجودين ولكن هي والو لي جا خطب حتى كانقول راه عجب ليها وكوشي غادي مليح حتى كاتقولي مابقيتش بغيتو وكاتفضي كلشي
هنية (دارت يدها على خدها) : اويلي هادي ماتكون غير دقة السحور
نورة ماحملاتش راسها فهاد اللحظة وهما كايناقشو حاجة خاصة بيها بحالا حطو ليها الملح وسط عينيها تعصبات وعيات تخبي عصبيتها ولكن بانت عليها مع هي بلقة ولات حمرا بحال مطيشة... رجاء قشعاتها وهي تنطق محاولة تسد الموضوع حيت العائلة كاملة مجموعة و كاينين ناس ماشي من العائلة بالنسبة لنورة نيت بحال لوسة رجاء و مامات رنا و ختها و مليكة و سارة واخا هي مكاتحمل حد يتدخل ليها فشبوقاتها واخا يكونو حاضرين غير العائلة ولا بينو وبينها....
رجاء : الزواج رزق نهار ربي يكتب لنورة تزوج غادي تزوج ان شاء الله مكاين لاش هاد الهضرة دابا لي ماليها معنى
هنية : بغينا غير نعرفو اش كاين
رجاء : ماكاين والو نصيبها باقي ماجاش
مليكة (بتدخل) : عندك الحق ابنتي كل وحدة وايمتى ربي مكتب ليها ربي الزواج وكاينين لي مامكتبش ليها تزوج و الخير في ما اختاره الله
قلبو الهضرة فالبلاصة لموضوع اخر و نورة ضرباتها بسقلة خسرو ليها المورال ولات گالسة بزز لي دوا معاها كاتحرك ليه غير راسها.... اما وعد كانت مجمعة مع سارة و مليكة لي كان باين فيها الحزن واخا عيات تخبي، تحت عينيها كحل حيت من ليلة العيد وهي فدار العزو لطيفة عزيزة عليها وماقدراتش ماتوقفش فعزاها....
قلة النعاس و البكا خلاو وجهها يبان شاحب الشيء لي لاحظاتو وعد مني دخلات كانت كاتسنى غير الفرصة فين يتلاهاو لاخرين فالجماعة باش تسولها....
وعد (كحزات عندها) : خالتي مليكة ماعجبتينيش واش واقعة شي حاجة؟؟
مليكة : لا ابنتي ما واقع والو علاش؟؟
وعد : كاتباني مريضة و مهمومة واش ضاراك شي حاجة؟؟؟ يوسف لاباس عليه؟؟؟
مليكة (بتاسمات وهي طبطب على يدها) : يوسف لاباااس عليه راحنا كل مرة داويين معاه أپيل ڤيديو
وعد (ركزات فيها الشوفة) : متأكدة اخالتي راك بخير
مليكة (حركات راسها محافظة على ابتسامتها) : بخير بخير غير عيانة شوية راك عارفة العيد و تمارة ديالو و كنت قلت ليك مني عيطتي راه جاو عندي خواتاتي و تجمعو عندنا العائلة
فالوقت لي كانت فيه مليكة فدار العزو كانت كاتسول فيها وعد و كاتسمع الهضرة حداها مني كاتسولها كاتقول ليها الدار عندي عامرة بالحباب، مابغاتش تقول ليها على مو_ت لطيفة واخا عارفاها ماغاديش تحزن عليها شي حزن نيييت ولكن جات ناقصة هي جاية عندها لسبوع بنتها وتجيب معاها خبار المو_ت، بغات تخلي حتى يدوز كلشي و تقولها ليها....
بقاو مجمعين تما حتى قرب يتحط الغدا وهو يصوني لنورة التليفون ناضت باش تجاوب وهي تلحق عليها رجاء لقاتها فالبيت فين دايرين ليفوتوي و التلفازة....
نورة : قولي لها مكايناش مولات الشي الى بغات تصبر حتى لسيمانة الماجية ونجي نقادلها اشنو بغات "حركات راسها" واه واه السيمانة الماجية ماغانتعطلش ان شاء الله "شافت فرجاء لي گلسات حداها" داكوغ ياله اللهم يسر الى كانت شي حاجة عيطيلي
رجاء ( شافتها قطعات) : الخدمة عاوتاني
نورة : واه الخدمة راه كانبقى هكا فوقما سافرت مني كانمشي لخاريج التليفون ديالي مكايسكتش
رجاء : الصبر و صافي " حطات يدها على كتفها" ماتديهاش فهضرة الحاجة قبيلة
نورة : نتي عارفاني اخر همي الزواج و الحاجة مكانديهاش على هضرتها ولكن مكانحملش لي يدخل فيا
رجاء (حركات راسها) : عارفاك مزيان ابنت عمتي و عارفة بلي حتى الهضرة ديال ماماك عندها فيها الحق من حقك ماتبغي حد يدخل فيك ولكن حنا باغين نشوفوك فرحانة" سكتات شحال و نطقات بتردد" غادي نقول ليك الصراحة راه الى بقيتي كاتقلبي عليه فرجال اخرين ماعمرك غادي تلقايه... مني قلبك باغيه لهاد الدرجة علاش رفضتيه من الاول ونتي عارفاه مي_ت عليك
نورة ( ناضت كاتسوط) : ها الهضرة الخاوية عاوتاني
رجاء ( تبعاتها بعينيها) : هربي بحال ديما هربي خفتك غير تندمي شي نهار
العيالات كايتغداو لداخل و الرجال برا فالقاعة لي بناو فالجردة جايبين الطلبة كايقراو القرآن و يديرو الدعاء.... سالاو العيالات لغدا و گلسو تاني على الجماعة هذا هو حال المناسبات ماكاين غير تقرقيب الناب، وعد و رنا طلعو جوج مرات طلو على بناتهم و عاودو نزلو اما سارة بنتها بقات معاها حتى غداتها وهي تنعسها و عيطات لرشيدة طلعاتها لفوق مع البنات.....
سارة (جمعات رجليها فوق السداري) : الله دابا خفافيت اراك للجماعة
رنا : ههههه صافي تكردتي لجماعة
سارة (غمزاتها) : قفرتوها
مليكة (رجعات لصالون كانت ناضت تصلي) : وعد نعسات ؟؟
سارة : اه نعسات و صيفطتها مع رشيدة لفوق
نورة (عقدات حجبانها باستغراب) : سمحيلي نسولك
سارة (بابتسامة) : سولي الغزالة
نورة : بنتك حتى هي سميتها وعد؟؟
سارة (حركات راسها بالايجاب) : اه سميتها وعد "شافت فوعد" سميتها على صحيبتي
نورة (بتاسمات) : واو ما شاء الله.. الله يدومها محبة بيناتكم
وعد : اللهم امين
سارة : امين الزين "ركزات فيها الشوفة" ما شاء الله عليك غزالة "شافت فرجاء" تي اش هاد السلالة عندكم غا التيتيز
نورة : هههه عويناتك احبيبة حتى نتي فنة
رجاء : الزين عندنا سلالة من العمة لخالة هههه
سارة : ولاهيلا ها الشعر كحل ها الشعر زعر ها الشعر حمر ههههه
فرح ( بنت عمة بغداد لي مزوجة فاسي) : عندنا من كل فن طرب
بقاو مجمعين ماكاين غير قولها و ضحك عليها لا بنات خوال بغداد لا بنات عمامو وعماتو أغلبيتهم لي حاضرين هاد المرة فيهم الضحك من غير واحد بنت خالو فيها الهضرة بزاف من نهار تفرگعات عليها هنية و منعها بغداد من أنها تجي عندهم مابقات حطات رجلها فالڤيلا حتى من عمتو لي منعات وعد انها تاكل من الشجرة ديال الليمون ماجاتش، جات غير بنتها فرح زعما كاتسنى فبغداد يحزرها ساعة بقات تما ماشماتش من عندو الحزارة.....
فات العصر و الرجال باقين فالقاعة برا و العيالات سخنو داك الصالون بالجماعة ولا بحال الحمام، وعد عيات و ضرها راسها وهي تنوض مستأذنة منهم تطلع ترتاح حيت باقي تابعها السبوع بالليل....
وعد : سمحو ليا غانطلع نحط راسي شوية ماحد باقي الوقت
سلوى : سيري ترتاحي الزين
مليكة : خودي راحتك ابنتي
سارة : شوفي ليا معاك وعد الى باقة ناعسة فيقيها و قولي لرشيدة تهبطها ليا
وعد ( غادة خارجة من باب الصالون) : واخا
مليكة : خلي البنت تنعس حتى تفيق على خاطرها
سارة : لا خاصها تفيق باش بالليل تنعس و نشط على خاطري
نورة(عضات على شفايفها بفرحة) : الليلة غانزهاو
فرح : ههههه هاد الزهوانية هادي
رنا : باعزية غاتسخن لينا الطرح اليوم
نورة : انا جبت معايا الموزون ديالي
سارة ( طلقاتها بضحكة) : ولاهيلا نتي نمرة هههههه
رجاء : ويلي نورة كاتموت على النشاط هههه
رنا : نحمدو الله بغداد قبل نجيبو باعزية
رجاء : عرفتو هاد الليلة ماغاديش يبقى حس الراجل فالفيرمة غايخويوها لينا نديرو لي بغينا و ناخدو راحتنا
سلوى : ولاهيلا احسن حاجة غايديروها
اسمهان : هادو كلهم أوامر بابا
سارة : هاد الوكيل عندكم خاصنا نديروه فكادر و نعلقوه
طلقوها بضحكة كاملات كايكركرو و بداو كايخططو اشنو غادي يديرو بالليل حتى نطقات نورة مخاطبة اسمهان
نورة : كبيدة واحد الشوية و نتحركو لصالون لي قلتيلي ياله نجيبوها قد قد مع الليل
رنا : علاش ماتمشيش لصالون ديالنا؟؟؟ ولا بقاي راه غادي تجي النگافة و الميكاپ ارتيست معاها l'équipe ديالها غادي يقادو ليكم
نورة : ماشي مشكل احبيبة بغيت ندير ماساج داكشي علاش و ماكرهتش نمشي ل Complexe ديالكم ولكن بعيد، الصالون لي قاتلي اسمهان مع الدخلة ديال مراكش
اسمهان : وي بغات شي حاجة قريبة و قتارحتو عليها
نورة : حتى نكونو فالڤيلا لهيه و نجي نقاد عندكم ان شاء الله
رنا : مرحبا بيك احبيبة
نورة : ترحب بيك الجنة الزين " بتاسمات" خليوني دابا نمشي نرخي عظيماتي باش ندردك على خاطري بالليل
رجاء : هههه نتي و الشطيح خووت
سارة : حمستوني نشوفها كاتشطح
رنا : ويلي غير شيخة و طلقتيها ههههه
دازت وقت قليل و بدات كاتفرتك الجماعة، ناضو العيالات كايوجدو راسهم و الرجال بداو كايخويو القاعة شوية بالشوية حتى بقاو غير شي معارف بغداد قلال و عائلتو ولكن مع قرب آذان العشاء كانت القاعة خاوية حتى من رجال العائلة مشاو من تما مخليين عيالاتهم ياخدو راحتهم بقى غير جهاد لي طلع يشوف رنا و فرح قبل ما يمشي و بغداد فالجردة گالس مجمع مع منصف و مقابل الرجال لي جاو يقادو القاعة و ينقيوها و يحطو داكشي ديال النگافة ، مابغا يخوي من تما حتى يمشيو بحالهم واخا معاهم حميد مكلفو يوقف عليهم و يخلصهم ولكن بغا يبقى حتى يصيفط كلشي .....
منصف (شاد گارو كايكمي) : قلت ليها قراي هنا فبلادك حتى تشدي ليصونص على الاقل و سيري لكندا مانقدرش نخليها تمشي من دابا وهي ياله عندها 17 عام
بغداد : من حقك تخاف عليها راه بنتك هاديك وفهاد لاج خاصها تبقى قريبة ليك مازال
منصف ( تنهد) : تربية البنات صعيبة
بغداد ( طبطب على كتفو) : ماصعيبة والو خاصك غير تعرف تصرف معاهم
منصف ( بتاسم) : نتا راك خبرة فهاد البلان كانو عندك جوج بنات دابا تزادت الثالثة غاتشد الدكتوراه فتربية البنات
بغداد( بجدية) : البنت خاصك تكون قريب منها و عاطيها الحنان و الامان نتا لي تكون سندها و بطلها و تعرف كيفاش تربيها.. وهادشي كامل حتى نتا دايرو مع بنتك donc ماعندك مناش تخاف اصاحبي
منصف : مكانبغيهاش تبعد من قدام عيني راه ديك كندا و موحال نخليها تمشي ليها واخا دير تلاتين عام
بغداد : غادي يجي واحد النهار و تبعد بغيتي ولا كرهتي هادي هي سنة الحياة الى مابعداتها قرايتها و مستقبلها غادي يبعدها الحلال
منصف ( ساط) : بلاش من هاد الهضرة دابا
بغداد : بغيتي ولا كرهتي هادي هي الحقيقة " هز عينو جهة القاعة بان ليه حميد خارج مع دوك الرجال وناض وقف " بلاتي نصيفطهم بحالهم
منصف ( طفى الگارو فطفاية فوق الطبلة) : صيفطني حتى انا بحالي راه شديتك بالهضرة " ناض وقف سلم عليه" تهلا
بغداد : اللهم يسر
توادع معاه ومشى كايهضر مع حميد باش يطلع يشوف وعد و قمر قبل مايخوي حتى هو من تما، أما منصف توجه لگاراج طلع فطموبيلتو لي كانت من نوع Touareg فالنواغ مهيبة بحال مولاها..... ركب فيها وديمارا كايشعل گارو آخر و مد يدو خدم الموسيقى لي كانت حابسة فالاغنية لي كان طالق مني كان جاي ولي كلما سالات كايعاودها من اللول ..... كانت اغنية بلال الصغير " ارواحي نتحاسبو"
"ارواحي نتحاسبو صفي لي بيني و بينك"
"ماتلومينيش و تقولي انا نسيتك"
"نتي لي درتي لي يخرج عليك و رايك مشيتيه"
مع كلمات الاغنية دازت من حداه طموبيل مطلوقة فيها الموسيقى بالجهد هز راسو بانت ليه وقفات قدامو وغير ضرب على نوع الطموبيل لي كانت Audi و الماطريكيل وهو يتبلوكا .... وقف على الحركة الگارو مشعول فيدو كتاكل فيه العافية بحال قلبو فهاد اللحظة بقى مركز عليها عينيه كايتسناها تنزل بكل لهفة ماكانش متوقع بتاتا انها غادي تحضر حيت مدة طويلة وهي غابرة مكاتجيش ..... تعطلات باش تنزل وحتى هو بقى حابس فنفس الپوزيسيون حتى قشع الباب تحل وحطات رجلها فالارض لابسة صنيديلة بكعب عالي باينين صبيعاتها منها صابغاهم فالاحمر، نزلات كاملة باش تبان قدامو بفصالتها لي كاتجيب ليه التمام، عاطياه بالظهر كاتقاد المضمة ديال الذهب لي دايرة... كانت لابسة تكشيطة موبرا فالماغون و مطروزة بالذهبي و التحتي ديالها فالاخضر ملكي عندو العقاد فالماغون جامعة شعرها بمشيطة و دايرة ميكاپ خفيف كاتبان همة و شان .....
سدات باب الطموبيل و الدورة لي غادي دور تبلوكات حتى هي مني طاحت عينها عليه كايشوف فيها بكل لهفة و حب ومع تلاقاو عيونهم وصلات الاغنية للمقطع لي كايعبر عليهم.....
"كانت باينة تكمل كيما هاك
c fini عمري انا وياك
amie مانديرك
مانخرج معاك نمحيك من عقلي
شحال قدني نجري موراك
نتي جامي جيتك على هواك
لوكان بغيتيني من قلبك بالاك
" a vie نقعد معاك
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.