محتوى القصة

ماحنش فراسو ولا فكر فالعواقب ختار أكفس مو_تة ممكن يمو_تها الواحد، ماخلاش لراسو مجال للندم صافي عيى من كلشي وشحال وهو كايفكر فالانت_* حار غير مالقاش الفرصة..... تراكم عليه كلشي حرم راسو من عائلة نقية و زوينة و غرق فالحرام ماخلاش شي حاجة مادارهاش السر_قة و القـ_مر و الفسا_د و الشراب و الر_با و ز_*نا المحا_رم حتى لقى راسو فالحبس مريض بالسي_دا و تعر_ض للإغتـ_*صاب ، مجموعين فين گاع الامراض و منبو_ذ و معذ_ب لا صحة نفسية لا صحة جسدية ولي فيض كاسو هو مو_ت مو..... كايشوف راسو خسر كلشي مابقى عندو والو و فعوض مايستغفر الله على ذنوبو و يتقرب منو ختار الطريق العوجة.....
صافي ولا كايشوف غير السواد نقطة بيضة مابقاتش كاتبان ليه ايمانو منعدم بعد على الله بزااااف حتى انه يقول استغفر الله كاتجيه صعيبة و تقيلة على لسانو ، فقد الامل فكلشي و ولا باغي يوضع حد لهادشي لي هو فيه حيت نفسيتو تدهورات كتر من صحتو..... هذاك المشرط لي شاف قدام عينيه كان بحال سبيل نجاتو من عذابو ماعارفش انه غايطيح فعذاب اكبر من هذا لي هو فيه، دقات قلبو رتافعو من الفكرة لي جات فبالو و غير شد المشرط بين يديه هاديك البرودة لي فيه خلات التبوريشة تسري فجسمو و دموع سخان دازو مع جناب عينيه و بلا مايتردد وجهو لعنقو و دوز عليه تدويزة ديال الغدايد بحالا ماباغيش يخلي فرصة للشك أو انه يتعتق......
أول ماتغرس المشرط فجلدو و داز على عروقو طوش الد_م بحال النافورة معمر بلوزة الطبيب و وجه الممرضة لي عينيها خرجو فيه مصدومة ، كلشي ولا باللون الاحمر حوايجو و فراشو و هادوك لي ضايرين بيه منهم الحراس لي قربو ليه بالزربة ماعارفين مايديرو...... صوت التخرخير ديالو مسموع فصمت الغرفة كأنه كايغرق فد_مو ماكسر داك الصمت إلا الطبيب لي نطق مخرج عينيه فنبيل لي عينيه كايشوفو فالسقف و كلو كايتركل و يرجف، يدو لي معلقة فظهر السرير بالمينوط كاتڤيبري و فمو كايخرج رغوة حمراء اللون...
الطبيب ( هز فاصمة كبيرة حطها ليه على عنقو) : لا لا لا اش درتي اش درتي
المشهد كان مأساوي لحد كبير بالنسبة للناس لي حضرو للواقعة باش تشوف واحد ذا_بـ*_ح راسو قدامك صعيبة و صعيبة بزاف..... بالصح ولفو يشوفو الد_م و الجرو_ح ولكن ماشافوش واش مدوز على راسو بيدو حتى ليوم، الفرملية غوتات لربي لي خلقها و دورات وجهها حاطة يديها على عينيها عامرة د_م قلبها قرب يسكت و مع غواتها دخلو البوليس لي كانو برا مع حلو لباب ضربهم داك المنظر جمدو فبلاصهم من الهول ديالو......
فهاد اللحظات نبيل كان كايصارع المو_ت حاس بالالم و كايحاول ينطق ولكن كايخرج منو غير صوت التخرخير مصاحب بالد_م عينيه فالسقف كايسمع الغوات حداه البرودية بدات كاتسيطر على جسمو لي كايرجف كلو و يتركل كأنه باغي يهرب من الألم .... شريط حياتو داز قدام عينيه بالخايب ديالو لي كان كتر من الزوين ب بزاااااف، فهاد 3 الدقايق لي بقاو ليه ولي دازو عليه كأنهم 30 سنة حس بكل قطرة د_م خرجات منو هذاك الندم لي كان كايهرب منو هاهو طاح فيه دابا فهاد الثواني القليلة لي بقاو ليه ولكن ماعندو باش ينفعو الندم دابا حيت ماكاينش رجوع و فلحظة خاطفة نفاصل على العالم و الروح المغدورة من طرف الشخص لي نفخها فيه ربي خرجات من داك الجسد المغطي كلو بالد_م و طلعات عند مولاها.....
ناضت الروينة فالسبيطار كلشي كايجري و يتجارا محاولين يديرو شي حاجة يعتقو الموقف ولكن ماكان عندهم مايعتقو الروح خرجات و الجسد برد و الصدمة كانت قوية على الجميع..... الربعة لي كانو معاه قبل مايدير فراسو هاد الكارثة ضرهم خاطرهم كتر حيت ماكرهوش كون ردو ليه البال و حاولو يحبسوه قبل مايطرا لي يطرا، الطبيب تحرك ضميرو المهني و حتى مشاعرو الانسانية حاس براسو مذنب فهادشي حيت مابعدش المشرط لأكبر مسافة ممكنة واخا هو ماكانش عارف بلي نبيل عندو هاديك النية الخبيثة أما الممرضة عقلها بغا يخرج هربات لطواليط كاتغسل فداك الد_م لي تلطخات بيه و كاتبكي بهستيرية ماعمر داك المشهد يتمحى من بالها..... الحراس كانو باقين فالشومبر ضارهم المنظر فخاطرهم و حاسين بمسؤولية إهمالهم وفنفس الوقت خايفين و هازين الهم لتجرجير لي كايتسناهم... خلاصة الامر لي دخل لديك الشومبر و شاف داك المنظر الد_مـ_وي كايخرج من تما مصدوم و ضارو خاطرو حتى لاحو عليه ايزار كبير نازل مع جناب السرير مغطيينو و ساترين هذاك المنظر المرعب ....
الخبار داعت بالزربة كلشي ولا عارف بلي سجين نهى حياتو فالمستشفى مدوز على راسو بحال الحولي ديال العيد دائرة المعرفة كبرات و وصلات الخبار لهيبة ختو لي كانت باقة فدار مها حازنة عليها حتى كاتزادها الفاجعة ديال خوها..... الى كانت فمو_ت مها تمرمدات و شرگات حوايجها فهاد الخبار هرسات گاع داكشي لي ضاير بيها و ضربات راسها مع الحيوط كاتغوت لربي لي خلقها و كاتردد كلمة وحدة بصوتها المخنوق وهي مقهوورة
هيبة : الله يااااا خوياااا الله لا دنيا لا آخرة الله ياااااخويا الله شويييييتيني فييييييك ياااخويا شويتيني
كانت معاها عگوزتها و خالتها فهاديك اللحظة اما حتى راجلها كان رجع لمدينة فين عايشين على قبل خدمتو بكااااو معاها و حاولو يصبروها ولكن مالقاو مايصبرو هي مكانتش صابرة على مها و الجر_ح باقي جديد و دابا تزادها جر_ح خوها....
التليفونات خدمو و شي كايعيط لشي كايقولها ليه حتى وصلات الخبار لعبد الرحمن و مليكة لي ماكان عليها غير تلبس جلابتها و تقصد الدار عندهم على وجه لطيفة الله يرحمها..... لقات هيبة منهارة و ماتقدرش تنكر بلي بقات فيها حيت حتى واحد مايقدر يصبر على فراق حبابو خصوصا الى كانت النهاية شنيعة.... حاولات تواسيها و تكون معاها، الدار عندهم عمرات غير لي شاف الخبار فالسوشيال ميديا لي مابقات كاتخلي حتى حاجة مستورة كايجيو يجريو مني كايعرفو بلي نبيل هو علامن كانو داويين.... كاين لي حشم و دعى مع ختو بالصبر و خرج وكاينين لي بداو يسولو كيفاش و علاش فضولهم غالب على الرهبة لي كاتشد الواحد مني كايسمع حس المو_ت....
فهاد الاثناء السبيطار كان مقلوب و البوليس حضرو و تفتح تحقيق بخصوص الامر باش يعرفو واش كان شي إهمال من طرف هادوك لي كانو حاضرين و يعرفو الواقعة كيفاش وقعات كلشي غادي يتحول للتحقيق من الطبيب للممرضة للحراس و البوليس لي كانو برا و مدير السجن حتى هو..... وهذا هو القانون و كلشي كان بأمر من وكيل جلالة الملك لي واخا كان صافي خرج كونجي و كاين النائب ديالو غادي يتابع الملف إلا ان الأوامر كاملة خاصها تصدر منو و تليفونو ماسكتش هذاك النهار من اللحظة لي عيط ليه فيها منصف.....فالاخير مشى برجلو لبيروه ماحدو باقي فالمغرب هاد النهار يقضي اش خاص يتقضى و الشي لاخر يخليه للنائب مني يسافر و اكيد راه غادي يبقى معاهم بالتليفون....
ماقال لوعد والو غير كترو عليه التعياط خرج من الدار قال ليها عندي خدمة ضرورية و مشى، حتى كاتسمع الخبر على لسان اسمهان لي كانت هازة تليفونها طالعة نازلة فلانسطا.....
اسمهان ( شهقات) : هيه ناري قالك شي سجين ذ_ب_*ح راسو اليوم فالسبيطار
هنية : ياربي السلامة اش هاد الخبارات ابنتي واش مالقيتي ماتقولي ومعانا السيدة حاملة " شافت فرنا"
رنا ( تبورشات) : ناري رعدتي ليا لحمي لا حول ولا قوة إلا بالله
وعد : الله يلطف بينا البعد على الله هو لي كايوصل الانسان لهادشي
اسمهان( ماتبقشش) : ماحاطينش شكون هذا ولا اشنو سميتو
هنية : اش بغيتي بسميتو مالك كاتعرفي المحابسية صافي قلبي هاد الهضرة لي كاتوقف الماكلة فالحلق الله يسمح ليه هذا مانقولو
وعد : ياله عرفت علاش بغداد كترو عليه التليفونات قبيلة و خرج زربان
هنية : المرضي ديالي خدمتو صعيبة ربي عوينو
وعد : آمين
فهاد الاثناء صونا تليفونها من طرف مليكة، غير شافت الاسم ديالها وهي تنوض حيت كاتبغي تجمع معاها على خاطرها.... حطات رجليها فالدروج وهي تجاوبها ، مليكة مابغاتش تلوح ليها الخبار نيشان بقات كاتسولها على الاحوال و كدا حتى وصلات وعد لبيتها وهي تنطق بتردد
مليكة : ماقدرتش نخبي عليك ابنتي هاد الخبار خاصك تعرفيها حتى نتي
وعد : اشمن خبار؟
مليكة : سمعتي بداك الخبر لي دايع اليوم ف les réseaux sociaux ؟؟
وعد ( بتساؤل) : واااااش ديال هذاك لي ن_تا_* حر
مليكة : اه هو "تنهدات" ايوا راه نبيل هذاك ابنتي
لحظة صمت من طرفها حسات بهاديك الشفقة لي حسات بيها اتجاه الشخص لي ق_ت_*ل راسو قبل ماتعرفو شكون هو تبخرات فرمشة عين و جا بلاصتها برود قا_*تل ماتحركات فيها ولا شعرة..... حتى نطقات بجفاء
وعد : نبيل من ديما كايختار الحرام ماشي اول مرة
النهاية ديال الواحد كاتبين لينا كيفاش كانت حياتو و اش دوز فيها، واحد بحال نبيل بدوك الفعايل لي دار كاملين مكانتش غاتكون عندو شي نهاية حسن من هادي..... انسان عاش وسط الذنوب و المعاصي و ختمها بذنب كبير بزاف، الطريقة لي سالا بيها حياتو خلا ناس قلال لي يتعاطفو معاه اما الاكثرية لي عارفينو مغرقها كوارث ماتعاطفوش معاه و ماحزنوش عليه، لي جاو يعزيو فيه جاو على وجه مو الله يرحمها فقط كيف دارت مليكة، دارت الواجب ديال 3 ايام مع هيبة و رجعات لدارها......فهاد الايام تفتح تحقيق بخصوص الامر ولي تضررو كتر هما الحراس لي كانو معاه فالشومبر لداخل دارو ليهم توقيف مؤقت يعني غادي يوقفوهم من الخدمة ديالهم واحد المدة وفهاد الاثناء بغداد كان سافر بعائلتو ولكن تليفونو ماحبسش الخدمة تابعاه حتى لعطلة بحكم المنصب ديالو خاصو يكون على القرص و اي حاجة طرات خاصو يسيق ليها الخبار....
دوزو العطلة ديالهم ناطشين دارو فإسبانيا و تبعوها سويسرا لي تمتعو فمناظرها الخلابة و الخضورية لي كاتسلب العين كانت اول سفرة لقمر لي معارفة والو غير كادور فعينيها اما ايناس فينما مشاو خاص يقلبو ليها على مدينة الملاهي باش تلعب و اسمهان فأي لعبة راها حداها شبعو تصاور و سيلفيات مخليين وعد و بغداد مرتاحين و فرحانين بعائلتهم الصغيرة و مستمتعين بعطلتهم مدوزينها دوران و استمتاع بنهار و بالليل عندهم متعة من نوع اخر مع لياليهم الحمـ_راء.....
فهاد الفترة دوزات رجاء شي ايام فالسعودية و دازو للإمارات بالضبط فدبي محطتهم الثانية و الاخيرة بعدها غادي يرجعو للمغرب..... هنا شبعات رجاء شوپينغ ليها و لصحاباتها و لجوجو و بالفرحة حتى من البيبي لي فبطنها شرات ليه شي لبيسات المهم ساست لحمزة الجياب خصوصا انه مكايخليهاش تخلص بفلوسها كلشي مكلف بيه هو..... كانو خارجين واحد العشية كايقلبو على شي ريسطو مغربي و لقاو شلا اختيارات، مشاو لواحد فيهم على ود رجاء لي تشهات كسكسو خداتو باللحم واخا هكاك كلات منو غير شوية ماجاهاش على گانتها ولكن ماقالت لحمزة والو... رجعو لوطيل وهي مضيومة كاتبتاسم غير بزز دخل حمزة يدوش وهي تهز تليفونها صيفطات لبنات ميساج فالگروب ديال العائلة فيه بنات عماتها و عمامها و رنا و وعد...
📨 رجاء : البنات غانحماق باش ناكل كسكسو
📨 رنا : ياك قلتي لينا لقيتو ريسطو مغربي فيه كسكسو
📨 رجاء : وي لقيتو ولكن ماعجبنيش
📨 فرح : كون قلبتي على واحد آخر
📨 وعد : بالصح قلبي حتى تلقاي لي يعجبك
📨 رجاء : هداكشي لي بغيت مستحيل نلقاه هنا
📨 رنا : علاش ياك غير كسكسو
📨 رجاء ( شاداها البكية) : اه كسكسو ولكن بغيتو بالگديد
📨 وعد : ويلي فين غاتلقاي لگديد
📨 رجاء : ماعرفتش
📨 هاجر (دخلات قرات الميساجات كاملين عاد جاوبات) : الى عندك شي زهر اكبيدة نقدر نلقاه ليك تما صبري شوية نسول و نرد عليك
📨 رجاء : شكون غاتسولي ؟؟ " مجاوباتهاش" هاجر فين مشيتي؟؟؟
📨 وعد : واقيلة مشات تسول عمة راجلها راه كانت قالت لينا ساكنة تما فدبي
📨 رجاء : ااااه هاديك لي مزوجة اماراتي
📨 رنا : ويلي هادوك غارقين فالفلوس اش غايديرو بالگديد هههههه
📨 فرح : واخا هكاك هاديك السيدة محافظة على اي حاجة كاتخص بلادها راها دكالية حرة كيفاش ماغاديش يكون عندها رقديذ فالدار
📨 رجاء (بأمل) : عالله تلقاه ليا راه البكا و بكيتو عليه مابغيتش نقولها لحمزة نمرضو وهو ماعندو مايدير
بقاو مجمعين و هاجر غبرات عليهم شي نص ساعة عاد طلعات ليهم كاتسجل ڤوكال...
📨 هاجر : هانتي يا لالة راكي معروضة عند عمة راجلي غدا لغدا قلت ليها راك كاتوحمي قالت ليا بالفرحات عليا نربح اجر الموحمة... كلشي موجود عندها ها رقديذ ها رخريع " نطقاتهم بالريفية"
📨 رجاء ( بفرحة) : الحمد لله الحمد لله واخا حشمت نمشي عندها و نبرزطها ولكن ماعندي ماندير
📨 هاجر : هي عزيز عليها الناس دارها راه مكاتخواش مني كاتكون تما فدبي كاتبقى عراضة تابعة عراضة
بقاو كايسولوها على هاد عمة راجلها وهي كاتعاود ليهم بلا عگز عليها بقاو ساعة وهما شادين الحتيت كل وحدة فبلاد وكل وحدة واشمن توقيت عندها.....
عاودات رجاء لحمزة على العراضة و اشنو كانت مشهية فالاصل، ماقدرش يرفض طلبها واخا ماعندوش مع البشر بزاف و مكايبغيش يمشي عند شي حد مكايعرفوش ولكن دابا عندهم استثناء داكشي علاش دار ليها خاطرها.... و لغد ليه فطرو فلوطيل و شدو الطريق لبلاصة لي صيفطات ليهم هاجر، بقاو غاديين حتى وصلو لواحد المنطقة معزولة غير الشجر و الطبيعة و أسوار عالية مكايبانش اشنو وراها بقاو غاديين نيشان حتى حدو هاديك البلاصة و لقاو راسهم قدام باب كبير بزاف ديال الحديد، واحد جوج حراس أمن كانو تما غير شافوهم قربو عندهم طلبو منهم ليكارط ديالهم غير قراو اسمائهم وهما يحلو ليهم الباب ونطق واحد فيهم كايضهر بلونغلي مع الشيفور ديال Uber لي كان جايبهم
الحارس : بقى تابع مسار الطريق حتى توصل
تحل الباب و دخلو باش تبان قدامهم جردة كبيرة مكاتحدهاش العين فيها نافورة كبيرة و بعض التماثيل ضايرين بيها و الشجر و الورد غاديين و كايدورو عينيهم بانبهار حتى كاتبان ليهم من الجهة الاخرى بِركة فيها البط وهادشي كامل باقي مابانت ليهم الدار او بالاحرى القصر لي غير لمحوه من بعيد حلو فامهم....
رجاء ( نطقات بلا ماتحس) : ديجا قالت ليا هاجر بلي لاباس عليهم ولكن ماظنيتش حتى لهاد الدرجة
حمزة : راه راجلها اماراتي باين كيفاش غايكونو عايشين
مشى بيهم الشيفور حتى لباب بحكم انهم دايرين مسار منين دوز الطموبيل نيشان لواحد الساحة قدام الباب و كاين الكمالة ديال الطريق كاتدي لپاركينغ فين كايحطو هما طموبيلاتهم.... نزلو من الطموبيل لقاو جوج خدامات بلباس موحد رحبو بيهم كايهضرو معاهم غير بلونغلي باينة فيهم اجنبيات وحدة مشى معاها حمزة لي شرحات ليه انه كايتسناه مول الدار فالجهة لي كايستاضفو فيها الرجال و رجاء مشات للجهة ديال العيالات شادة فجوجو حتى دخلو لواحد الصالون يجري فيه الخيل... كان كبير بتصميم مغربي اصيل من السدادر و الطلامط و الزرابي للزليج و السقف لي كان مغطي بخشب العرعار المنقوش باليد بزخارف هندسية ، الشيء لي خلا رجاء تحس براسها بحالا دخلات لشي دار فالمغرب.... گلسات كاتكتاشف وجوجو حداها متبتة غير كادور فعويناتها حتى دخلات عليهم مرأة من المظهر ديالها تعرفها من الطبقة البرجوازية لابسة قفطان هماوي بحزامو و الذهب مزين عنقها و ودنيها و يديها باكسسوارات راقية، لايحة شال شفاف على راسها ومخلية شعرها الاسود القصير مطلوق على راحتو، ملامحها بشوشة و بشرتها البيضاء كاتلمع ماباينش فيها عمرها بالمرة....
المرأة : مرحبا مرحبا بريحة البلاد
رجاء ( وقفات بابتسامة) : ترحب بيك الجنة اخالتي
المرأة ( قربات سلمات عليها و باست لجوجو خدودها) : اش هاد الغزالة تبارك الله ما شاء الله
رجاء : ربي يخليك
المرأة : تفضلي گلسي ابنتي الله يتبت حملك و يفرحك
رجاء : امين يارب
بدات كاتسولها على الاحوال السيدة فروجية و مطلوقة مافيها لا شيكي لا تكبر بقات مجمعة معاها حتى دخلو واحد جوج بنات اشمنك يا شعورات اشمنك يا مكياج بلارات جامعين بين الملامح الخليجية العربية و الجمال المغربي ، سلمو حتى هما على رجاء و گلسو مشاركينهم الجماعة....
رجاء : تبارك الله بناتك كايهضرو الدارجة مسرحة
المرأة : ايوا راه ماماهم مغربية " غمزاتها" نتي عارفة حنا المغربيات فينما مشينا كانخليو البصمة ديالنا راه باهم و ولا يهضر بيها قبل مايتزادو هما " ضحكات" دخلت لعائلة رجعتهم كاملين مغاربة ههههه
رجاء : تبارك الله عليك
المرأة : الله يبارك فيك ابنتي... ايوا مابغيتش نعطل عليك كسكسو قالت ليا هاجر شحال ونتي شهوتك فيه
عيطات لوحدة من الخدم لي كانت حدا الباب علماتها باش يبداو يحطو وهي تنطق رجاء
رجاء : سمحيلي محنتك معايا اليوم
المرأة : اش محنتيني الله يهديك راه حنا عائلة زعما " شافتهم مدخلين الگصرية" وجدي راسك تاكلي كسكسو دكالي بالگديد
رجاء ( تفاجآت) : واش نتي لي صايبتيه
المرأة : ايوا اشنو شكووون لي غادي يصرع كسكسو من غير المغربية هههه
رجاء غير جاو عينيها فداك كسكسو و طلعات معاها ريحتو ريوگها سالو باللهفة لي جاتها عليه بقات كاتشكر و تعاود فالمرا و طاحت فيه عمية ماهزاتش الراس وهما مشاركينها الطعام و كايتبادلو أطراف الحديث..... بردات شهو_تها و كلات حتى تنفخات، جمعو داك كسكسو و حطو أتاي و دوازو مجمعين عليه وهما يدخلو عليهم شي عيالات و بنات سلمو و گلسو كايهضرو شي وحدات كايهضرو بالانجليزية و شي وحدات بالخليجية المهم اللغات تخلطو مع اختلاف الثقافات كانو منهم لي مطلوقين و منهم لي مبعكات.... داز الوقت و هي تقوليهم رجاء انها خاصها تمشي ولكن شداتها السيدة و حلفات عليها ماتمشي وفنفس اللحظة صيفط ليها حمزة ميساج بلي حتى راجلها شدو لعشا.... دوزو معاهم هاديك العشية وكل مرة كايضايفوهم بحاجة حتى وصل وقت العشا، تعشاو معاهم و خرجات رجاء من تما محملة بالكادوات.... لقاوهم موجدين ليهم واحد الپورش حدا الباب بالشيفور باش يوصلهم حتى لوطيل ركبو فالطموبيل بثلاثة اللور بعدما خدا الشيفور داكشي من عند رجاء حطو فالكوفر
حمزة ( بتساؤل) : اش داكشي كايحط فالكوفر
رجاء : دي كادو عطاتهم ليا ولاهيلا حشماتني قالت ليا والو تاخديهم مايمكنش تدخلي لداري و مانهديك حتى حاجة
بقاو مجمعين الطريق كاملة كاتعاود ليه كيفاش دازت گلستها معاهم حتى وصلو لوطيل وغير دخلات بدات كاتحل فالكادوات لي كانو من ماركات عالمية بعضهم مولفة كاتشري منهم حتى هي و بعضهم هاربين فالثمن بزاااف عمرها خدات منهم ولكن كاتسمع بيهم.... ولي زاد صدمها هو مني حلات واحد البواطة لقات فيها طقم ديال الذهب الابيض هاديك الساعة عيطات لبنات ابيل فيديو كاتوريهم وتعاود ليهم على القصر لي دخلات ليه و كيفاش كان حتى نطقات رنا ....
رنا : كنت كانسمع على الثراء ديال الامارات ولكن دابا شفناه معاك ارجاء ههههه
رجاء : كانت كاتعاود ليا عليهم هاجر ولكن ماتوقعتش لهاد الدرجة داكشي فاق توقعاتي... الله يبارك ليهم فرزقهم
بقات مجمعة معاهم شوية وهما يبداو يمشيو وحدة ورا وحدة حتى قطعو الخط و دخلات دوش، واكثر حاجة مفرحاها هي انها كلات كسكسو لي كانت شهوتها فيه و انها تلاقات مع ناس مزيانين فوجو عليها.....
*******
العطلة دازت طايرة و جا الوقت باش كل واحد يقصد دارو حيت القراية رجعات ،وصلو مع تمارة ديال الدخول المدرسي.... رجعات ايناس و جوجو لمدرسة و اسمهان كان باقي ليها شهر عاد ترجع استئنفات غير الخدمة ديالها حاليا.....
فهاد الاثناء رنا بدات كاتوجد من جديد لحفلة كشف جنس الجنين ومني جبدات معاهم الموضوع بحضور ماماها ماقبلوش انها دير حفلة كبيرة بحال لي دارت اول مرة...
هنية ( بجدية) : براكة ماتجرو لينا العين ابنيتي نديرو غير حفلة بيناتنا اش بغينا بالبراني
رنا : قلت زعما ندير بحال الحفلة اللولة
جميلة : ماكاين لاش ياك بغيتي غير تفرحي بوليداتك و تعرفي اش عندك و تصوري فيديوات يبقاو عندك ايوا براكة حفلة بيناتنا حنا مكاين لاش ديري هيلالة تاني.... راك هازة ثلاثة تبارك الله ماعندك ماديري بالبشر يبقاو مقابلينك راه بنادم خايب
بقاو حتى قنعوها بحفلة بين العائلة فقط وجدو كلشي فالجردة وهاد المرة دارو ثلاثة الصنادق كل واحد فيه بالونات باللون ديال جنس الجنين و كالعادة اسمهان لي مشات معاها عرفات اشنو عندها..... تجمعو فالجردة دايرين طبيلة فوقها الصنادق و الخلفية ديال البلاصة فين واقفين مزينة بزينة بالازرق و الوردي، واقفة رنا بكسيوة بيضاء مبينة كريشتها حداها جهاد و فجنبهم جميلة هازة فرح، كلشي كان حاضر معاهم باستثناء بغداد.... كانو غير العيالات، الرجال لي حاضرين هما جهاد و بابات رنا
رنا ( شدات فدراع جهاد متوترة) : حل نتا الصندوق اللول
مد يدو كايحل فالصندوق وهو متحمس حتى بانو ليه بالونات فالازرق وهو ينقز بالفرحة مخلي البالونات يخرجو طايرين من تما تحت تسفيقات الحضور و رنا تلاحت عليه بتعنيقة كاتغوت فرحانة..... الصندوق الثاني كان خاصها هي لي تحلو قربات كاتضحك و يديها كايترعدو غمضات عينيها وهي ترفعو كاتسمع فيهم كايغوتو و جهاد معنقها من اللور وهي تحلهم فالبالونات الوردية لي حلقو فالهواء، حطات يديها على فمها عينيها كايبرقو حاسة براسها فقمة السعادة وهاد اللحظات غادي يبقاو مرسخين فبالها لا هي لا جهاد .... قربو من الصندوق الاخير و مدو يديهم رفعوه بجوج محررين البالونات لي كانو تما فاللون الازرق مخليين جهاد يعنقها رافعها من الارض كايدور بيها وهي كاتضحك بالجهد ، قلبها و قلبو كايضربو بنفس الوتيرة المرتفعة...... جاو العائلة كايباركو ليهم وهي تقرب ليها سارة كاتضحك و وشوشات فودنيها
سارة : جبتو التعادل جوج بنات و جوج ولاد
رنا : ويييه هههههه نوعنا
سارة : الله يجيبهم على خير و بخير احبيبة
رنا : امين اكبيدة
دازو كاملين باركو ليها و خدات رضى واليديها وهما يدخلو لداخل باش ياكلو و يگلسو على راحتهم مخليين جهاد و رنا باقين برا فالجردة منفاردين ببعض كان جهاد مگلسها فوق هاديك الطبلة بعدما رمى العلب لي كانو فوق منها و غارق فشفايفها مافصل القبلة حتى قطع فيها النفس و نزل قبل بطنها و نطق بحب
جهاد : السبوعة رادين لبال لختهم لداخل
رنا : ههههه حاضيينها
الحفلة بداوها فالجردة و سالاوها لداخل ، جهاد هز بنتو و طلع لفوق مخلي العيالات ياخدو راحتهم وحتى باها دار نفس الشيء.... ولات الجلسة نسائية بامتياز ضحكو و قشبو على راحتهم، وصل وقت العشا تعشاو و هما يتفرتكو رجاء جا داها حمزة هي و جوجو و مليكة دات معاها سارة توصلها و مالين الدار كل وحدة قصدات بيتها..... طلعات وعد عند بغداد لقاتو متكي فوق الفوتوي وهاز بنتو عندو عاطيها الرضاعة كاترضع بتاسمات بحب و قربات عندهم كاتفك فولارها وهو متبعها بعينيه حتى حيداتو و طلقات شعرها مدوزة فيه صباعها عاد گلسات حداه متكية على كتفو....
بغداد : كلشي داز مزيان
وعد (عينيها كايتغمضو) : داز داكشي حسن ما كنا متوقعين الصراحة احسن حاجة مني درنا الحفلة غير بيناتنا
بغداد ( طل عليها براسو) : عييتي ؟؟
وعد(بعياء) : امممم كانحس براسي مدگدگة
حط الرضاعة فوق الطبلة بعدما طلقاتها قمر و هزها تكاها على الكتف لاخر باش تگعرع و هز يدو الاخرى دورها على وعد و ضمها لصدرو
بغداد( بهدوء) : محتاجة لشي مساج يرخيك شوية
وعد ( هزات فيه راسها مبتاسمة و باستو ففمو) : الى كان من يديك مانقولش لا "داعبات رجلين بنتها" مابكاتش عليا هاد الخنفوسة
بغداد : نو مابكاتش " بتاسم" هادي بنت باباها
وعد : هههه ايناس بنت باباها و قمر حتى هي "عوجات معاه عنقها" هي خاصني نولد ليا شي وليد يكون ولد ماماه
بغداد (هز حاجبو) : مانقولش ليك لا اروحي "دوز يدو على خصرها و نزلها لمؤ_خرتها " نبداو نخدمو عليه من دابا
وعد : هههههه لا لا مازال الحال قمر باقة صغيرة
بغداد ( قرصها) : داكوغ
وعد (ضيقات عينيها) : ماعرفتش علاش هاد داكوغ جاتني فشكل
اكتفى انه يبتاسم ليها و يغمزها بلا ماينطق، قمر تگرعات وهو يقادها بين يديه باش ينعسها مخلي وعد دير روتينها الليل و تسرح فوق سريرها فانتظارو.... نعس بنتو و بدل عليه لابس غير شورط حد الركبة و الفوق عريان، هز زيت خاصة بالمساج و قصد وعد لي تكات على كرشها بعدما عاونها تحيد الفوقي ديال الپيجامة بقات غير بالسوتيان لي حلهم بجوج صباع و بدا كايماصي ليها كتافها و عنقها و ظهرها وهي كاتنهد حتى داها النعاس.... هزها بالشوية قادها بلاصتها مطير ليها السوتيان و نزل ليها الشوط لي كانت لابسة خلاها غير بالسليپ و لاح عليها إيزار خفيف عاد تكا حداها معنقها عندو ، وحيت كان عيان دغيا داه النعاس..... حتى ضرباتو الفيقة فنص الليل لقى بزا_*زلها مكشوفين قدام عينيه بسبب الضو لي داخل من البالكون متكية على ظهرها و رافعة يديها فوق راسها و رجليها طالقاهم فوق السرير، منظرها كان مغري بالنسبة ليه خصوصا انه كان باغيها مني طلعات من لتحت ولكن بعدما شافها عيانة كبح نفسو بمشقة الانفس..... قرب منها كايمرر كف يديه على ثد_*ييها وعينيه نايمين، خشى راسو فعنقها كايبوسها و يديه باقين فبلاصتهم فاللول كانو قبلا_تو خفاف حتى تحولو بشكل تدريجي لقبلا_ت عـ_نيـ_*فة و لمساتو نفس الشيء وهادشي خلاها تفيقها من غرق نعاسها لقاتو كياكلها ماكلة بعدما نزل بفمو لصدرها.... ماحسات براسها حتى نساجمات معاه و بدات كاتصدر اصوات زادو جعروه عليها وهو يهز راسو كاينهج و عروقو بارزين طلع عندها و لثـ_م شفا_يفها فقبـ_*لة شغوفة قطعات فيها النفس، الفراش تخربق كايتسمع غير صوت القبلا_ت و الآ_ها_ت لي قطعهم صوت بكاء قمر لي فاقت..... سمعاتها وعد لي كانت تحت من بغداد وهو كايفرق ليها رجليها ماكاينش فهاد العالم
وعد ( شدات وجهو بين يديها و رفعاتو عندها بزز كاتنهج) : بغداد بغداد
بغداد( عضها ففمها) : شششششش
وعد ( دفعاتو عليها و ماتحركش بحالا كاتدفع حجرة وهي تنطق بنفس النبرة ) : قمر قمر فاقت خاصني نوض نرضعها
رفع راسو صدرو طالع هابط و عروقو بارزين، بدا كايرجع لوعيو و رد لبال لصوت بنتو.... زير على فكو و ضرب ظهر السرير بقبضة يدو حتى قفزات وعد عاد ناض من فوق منها وتخبط بلاصتو واصلة فيه لعظم، داير دراعو على عينيه و ليزار بين رجليه......
ناضت وعد بالزربة جرات پينوارها لبساتو و وقفات كاتزرب حتى تعكلات فالشورط و البوكسر ديالو... هزاتهم حطاتهم فوق واحد الكرسي و مشات عند بنتها هزاتها بين يديها كاتسكت فيها و قصدات الدوش مسحات صدرها و عطاتها ترضع كاتشوف فبغداد لي بقى على نفس وضعيتو عرفاتو مزير و مطمر.... من زهرها هي وياه قمر غير رضعات و تگرعات رجعات غفات
وعد ( باستها فراسها و نطقات بهمس ) : الله يرضي على بنتي
حطاتها بلاصتها و توجهات عندو كاتسلت حلات الپينوار لاحتو حتى بقات عريانة و هي تگلس فوق رجليه خلاتو يحيد دراعو على عينيه الحمرين و يجرها عندو من شعرها مكمل على داكشي لي بداه.....
شهر اخر كايدوز فرمشة عين كاين لي ماحس بيه گاع و كاين لي حسو بيه نيت بحال رنا لي هازة ثلاثة النفوس فبطنها كاتحس بيهم كايكبرو فأحشائها نهار على نهار و كاتشوف بنتها لي بدات كاتحبو و تكتاشف اشنو ضاير بيها بحكم انه وصلات لسبع شهور ونفس الشيء بالنسبة لوعد لي بدات كاتلاحظ وضوح ملامح بنتها لي كانو قراب لملامحها بزاف ماشي غير من ناحية الغمازات الحاجة لي خدات من بغداد هي لون عينيه.....
و أكثر وحدة حسات بهاد الشهر لي داز حيت كانت كاتحسب ليه ايمتى يسالي ،هي اسمهان بحكم انه هادي هي السنة الاخيرة عندها فالقراية كانت متحمسة للموسم الدراسي ايمتى يبدا عندهم.... و كالعادة مستحيل تحط رجلها فالمدرسة بلا صديقة عمرها ملك، فاقت فالصباح و مشات طرگاتها بالطموبيل و قصدو المدرسة طالقين الموسيقى و مجمعين...
ملك ( مدات يدها لتليفون اسمهان كان حداها بغات تبدل الاغنية وهي تطلع ليها تصويرة قمر فالفونديكخون) : هاد الخنفوسة هادي كبرات
اسمهان : وي كبرات ما شاء الله دابا عندها 3 شهور
ملك : تبارك الله خاصني نضرب عندكم شي دويرة ناكلها ليكم هي و هاد الغمازات الحلوين
اسمهان : طبق الاصل على وعد هههه بابا مسكين غير تسخر
ملك : ولاهيلا غير ماماها محطوطة
بدلات الاغنية لوحدة هادئة و رومانسية و سكتات كاتشوف من الشرجم ماحساتش براسها السيدة ترفعات خلات اسمهان غير كاتشوف فيها ماتوگضات حتى نغزاتها بكتفها
اسمهان : افين مشيتي
ملك ( قفزات) : هاني معاك معاك
اسمهان : لا لا مامعاياش ابب مشيتي لشي عالم اخر " غمزاتها" اشنو تما طالقة اغنية رومانسية و ساهية فالطريقة
ملك (تنهدات) : خاصني نعاود ليك واحد البلان
اسمهان : ياك لاباس
ملك ( شافت الطريق بان ليها وصلو لمدرسة) : مني نخرجو نمشيو لشي كافي و نقوليك
اسمهان( حركات راسها) : داكوغ
سطاسيونات اسمهان الطموبيل و دخلو لمدرسة دوزو حصصهم و خرجو شدو الطريق لواحد القهوة مولفين كايگلسو فيها وهي تدخل ملك نيشان فالموضوع
ملك : عقلتي على ولد عمي لي كنت عاودت ليك عليه كاين ففرنسا ماكانش عندي معاه قبل مايمشي تما
اسمهان : واش لي كبر منك ب 8 سنين ولا لي قدك
ملك :لا لي كبر مني راه كنت قلت ليك قليل فين كاينزل و نزل هاد العام
اسمهان : اه وي عقلت عقلت قلتي ليا سافرتو كاملين هاد الصيف
ملك ( بدات كاتلعب بالپاي فالكاس ديال العصير) : اممم سافرنا كاملين
اسمهان ( باستفسار) : ايوا " شافتها ساكتة كاتشوف فيها وهي ترسم ابتسامة على وجهها" واش طحتي فيه
ملك ( ساطت و خبطات يدها مع الطبلة) : واااش عرفتي شحال زوين و مهلي فراسو و شخصيتو زوينة مني كان هنا كنت كانحس بشي حوايج و كانميك و نقول غير تخربيق ولكن دابا مني مشى حسيت براسي توحشتو و خلا بلاصتو عليا
اسمهان : وهادشي علاش مالاحظتيهش شحال هادي مني مكانش عندك معاك
ملك : ماكنتش مركزة فيه مزيان و كنت برهوشة ماعارفة والو دابا كلشي تبدل وحتى هو جاني تبدل
اسمهان ( بحماس) : ايوا وهو كيفاش كان كايعاملك واش حسيتي بيه حتى هو باغيك
ملك : كان كايهتم بيا انا بوحدي من بنات العائلة
اسمهان : ومني مشى هضرتو ؟؟
ملك : كايسول فيا مرة مرة "عضات على شفايفها" كايبان ليا هادشي لي راني فيه ماشي اعجاب عادي و عابر بحال ديما هادي حاجة جديدة كانجربها حيت عييت نميك على شعوري و نخوي راسي من هادشي و ماقدرتش
اسمهان (تكات على الكرسي كاتلعب بشعرها) : هذاك الحب اكبيدة " هزات يديها" ياربي يعتارف ليك فأقرب وقت و يبغيك لزواج باش نديرو انا وياك بجوج العرس العام الجاي
ملك (بابتسامة) : زعما نتي ضمنتي باباك غايقبل بيوسف
اسمهان : ماعندوش علاش يرفض يوسف و عائلتو ماشي شي ناس لي مكايعرفهمش و زايدون وعد فالذمة تقنعو لينا ههههههه
غادي قاصد الدار بعدما سالا خدمتو، طالق القرآن فالطموبيل كايردد مع المقرئ حتى قاطعو صوت التليفون لي كايصوني... نقص الصوت وهو يجاوب بصوتو الخشن
بغداد : الو عزيز
عزيز : سي بغداد ياكما مشغول و برزطتك
بغداد : لا غير قول اشنو عندك
عزيز : الى كان عندك شي وقت بغيت نهضر معاك فواحد الموضوع المهم
بغداد : ضروري اليوم ؟؟؟
عزيز : الى جات على خاطرك اسيدي
بغداد : فينك نتا دابا
عزيز : انا عاد خارج من الديپو
بغداد :سبقني لدار انا فالطريق
قطع معاه و كمل طريقو لڤيلا وبالفعل لقى عزيز سابقو تما، موقف طموبيلتو فالپاركينغ و گالس فيها نزل عندو بغداد و هو ينزل الزاج كايتسنى اشنو غايقول ليه
بغداد : هبط "نزل عزيز من طموبيلتو و تبعو وهو يحبسو عند الباب لي كايخرج للجردة" بلاتي
مشى طل واش كاين شي حد فالجردة كانت الدنيا خاوية عاد اشار بعينيه لعزيز باش يلحق عليه.... مشى لگلسة لي عندهم فالجردة وهو يگلس حتى جات عندو وحدة من الخدامات طلبو منها بجوج قهوة و نطق بغداد بجدية
بغداد : قولي ليهم مايخرج حد لهنا
حركات ليه راسها و مشات مخلياه كايسول عزيز على المسائل لي كايوصيهم عليها و الخدمة كيف غادية و لاخر كايعاود ليه حتى تحطات ليهم القهوة....
بغداد ( شرب من قهوتو) : اشنو الموضوع لي بغيتي تهضر فيه
عزيز ( دخل نيشان فصلب الموضوع عارفو ماعندوش مع المقدمات) : واحد السيدة من البلاد تو_فى ليها الزوج ديالها وخلا ليها فعنقها ولد صغير مريض بالقلب ماعندها لي يعاونها ولا يوقف معاها و الولد خاصو عملية ضروري
بغداد (قاطعو) : دير اللازم و جيب ليا الملف الطبي ديال الولد ونتا تكلف باشنو خاص يدار
عزيز (فرح) : الله يكتر خيرك اسي بغداد من غدا يكون عندك الضوسي ديالو
بغداد ( جغم عاوتاني من قهوتو و ناض وقف كايستاعد يمشي) : ان شاء الله
عزيز(وقفو بكلامو) : حاجة اخرى اسيدي " شاف فيه بمعنى كمل" السيدة محتاجة خدمة ونتا عارف ناس البلاد ماتقدرش تخدم فاي بلاصة وهي فمدينة كبيرة مكاتعرف فيها حد
بغداد (حرك راسو) : يكون خير
مشى دخل بحالو مخلي عزيز غادي لپاركينغ قاصد طموبيلتو فرحان بحكم انه حتى هو كايعجبو يدير الخير و يربح الاجر واخا مكايحط حتى حاجة من جيبو ولكن كايكون وسيط و سبب فمساعدة بزاف ديال الناس وهادشي كايفرحو....
اما بغداد داز لصالون سلم على الحاجة و طلع لبيتو، لقى قمر كاتبجغط فبلاصتها و وعد مكايناش... هزها عندو كايبوسها و يشم رويحتها وهي تخرج وعد من الدوش كاتجمع فشعرها
وعد (قربات عندو) : طلعتي، كي داز نهارك
بغداد (تحدر عندها باسها و حاوط خصرها) : الحمد لله بخير
وعد (بتساؤل) : شفتك گالس مع عزيز فالجردة كاتهضرو ياك لاباس "شاف فيها باستغراب" زعما مامولفاش نشوفو هنا لا هو لا غيرو قلت زعما لا تكون شي حاجة
بغداد ( باسها ففمها تاني) : لا مكاين والو غير الخدمة ماتشغليش بالك
يوم تابع يوم حتى كانوليو فاسبوع و اسبوع كايولي اسابيع و شهر كايولي شهور ولا جديد يذكر.... دازت 3 شهور روتينية و هادئة عايشين بخير وعلى خير كاينين لي ملاهيين مع قرايتهم ولي ملاهيين مع خدمتهم و لي ملاهيين مع ولادهم و الحمل ديالهم... أما هي كانت كاتسنى بفارغ الصبر ايمتى دوز هاد الفترة و بنتها تشد فراسها شوية باش تقدر ترجع لخدمتها، انسانة مامولفاش الدار ديما كانت خدامة و كاتحرك گلسات غير بزز فالوقت لي كانت متقلة فيه و هاد 6 شهور بعد الولادة..... قررات تمشي ورا الغدا و تدي معاها قمر، لبسات حوايجها فرحانة و متحمسة و نزلات لتحت تصادفات مع وحدة من الخادمات وهي تنطق
وعد : عافاك نزلي ليا الپوسيت ديال قمر خليتها فالكولوار
الخدامة : واخا الالة
دازت لصالون فين كانت الهضرة مسموعة لقات تما هنية و جميلة مامات رنا و اكيد رنا لي كانت مسرحة رجليها المنفوخين فوق الفوتوي و كرشها مقنبلة قدامها....
رنا ( هزات فيها راسها) : غاتمشي احبيبة
وعد : اه غانمشي دابا "بابتسامة" عرفتو متحمسة هههه توحشت الريسطو
هنية : كون غير خليتي قمر ابنتي غاتديها تما وسط روايح الماكلة و البشر
رنا : مالها غادخلها لكوزينة الحاجة ولا غاتگلسها وسط بنادم راه عندها البيرو ديالها معزول مكاين لي يقرب ليه
وعد : اه البيرو كالم و بعيد اصلا انا غادي نمشي نشوف الخدمة كيف غادية و البنات فين وصلو يعني غانبقى غير فالبيرو نهار نبغي ندخل ل لاكويزين نخدم غادي ندي معايا رشيدة تقابلها ليا
هنية ( هزات كتافها) : ايوا انا غير قلت ليك
جميلة( غمزاتها) : سيري ابنتي الله يسر ليك
وعد : امين خليت ليكم الراحة
مشات خرجات نيشان لطموبيلتها دايرة قمر فالپوسيت حتى وصلات عاد هزاتها حطاتها فالكرسي المخصص ليها و حطات حداها الصاك ديال اللوازم ديالها و طوات الپوسيت دارتها فالكوفر..... نطالقات لريسطو ديالها لي غير وصلات ليه حسات بقلبها كاينبض بالجهد بالفرحة بانت ليها الدنيا عامرة و الكليان بحال الذبان، دخلات دافعة بنتها قدامها غير شافتها الجيرون لي تما قربات عندها بالزربة كاتسلم عليها و ترحب
وعد : الامور غادية مزيان
الجيرون : كلشي بخير امدام
وعد : انا غانمشي لبيرو ديالي حتى تلحقي عليا
و داكشي لي كان دخلات لبيروها لي كان نقي و مرتب قربات قمر حداها جهة الكرسي ورا البيرو و گلسات كاتسنى الجيرون لي جات عندها جايبة معاها العصير و التحلية.... حطاتو و بدات وعد كاتسولها على الخدمة كيفاش مشات فهاد الفترة واخا كلشي كانت متبعاه من الدار ولكن بغات تعرف منها لا تكون شي حاجة اخرى، وبعد مدة خلات قمر ناعسة فالبيرو و خرجات طلات على الكوزينة و الدنيا تما كيفاش دايرة حتى الطواليطات دازت عليهم تشوفهم واش نقيين ساعة لقات كلشي ناضي......
رجعات لبيرو لقات قمر باقة ناعسة بقات گالسة شحال كاتشوف شي ضواسة فالپيسي خاصين بالريسطو نيت اش دخلو واش خرجو حتى فاقت بنتها، ناضت رضعاتها و خلاتها كاتركل بلاصتها و تحرك فيديها وهي تسمع الدقان فالباب....
وعد : دخل
دخلات عليها واحد البنت فالعشرينات بلباس الميناج زوينة بالرغم من انه باينة دايزة عليها تمارة، كانت بيضة و حروفها زعرين دايرة بوني فوق راسها و عويناتها خضرين بان لونهم مع الاضاءة ديال المكتب...
البنت ( بتوتر) : السلام عليكم الالة وعد
وعد :وعليكم السلام " شافتها واقفة حشمانة عند الباب" تفضلي دخلي
البنت( دخلات حادرة راسها) : الله يكتر خيرك
وعد ( نعتات ليها لكرسي) : گلسي واش محتاجة شي حاجة؟؟
البنت : بغيت غير نهضر معاك الالة و نشكرك " شافت جهة قمر" الله يحفظها ليك
وعد : امين " باستغراب" علاياش باغة تشكريني
البنت : بغيت نشكرك على الوقفة لي وقفتو معايا نتي و سي بغداد " كاتفرك صباعها بتوتر" انا عارفة بلي ماكنتوش باغيني نعرف نتوما لي عاونتوني ولكن الخير درتو فيا كبير ماقدرش نبقى صابرة بلا مانعرف شكون لي حل ليا مشاكيلي و خرجني من الكحط لي كنت عايشة فيه
وعد ( مافهمات والو) : اشمن خير؟؟ شرحي ليا كتر؟
البنت : انا الالة هي السيدة لي تعاونتو معاها قبل 3 شهور..... ما_ت ليا الراجل و خلا ليا وليد صغير مريض بالقلب لا من يوقف معايا لا من يدخل عليا حتى خبزة.... كون ما عزيز الله يجازيه بالخير عرف بحالتي و دوا مع راجلك الله يكتر خيرو تكلفو ليا بفلوس العملية ديال ولدي و خدمت هنا فالمطعم ديالك
وعد (بحالا صرفقتيها ولات كاتدخل و تخرج فالهضرة) : احم كيفاش ايمتى هادشي
البنت : غير 3 شهور هادي راني قلتها ليك
وعد(بارتباك) : اه اه عقلت عقلت 3 شهور وي عقلت عليك " حاولات تحكم فراسها" شكون قالها ليك نتي؟؟ زعما باش عرفتي شكون عاونك
البنت : اش غانقوليك الالة سي عزيز حلف مايقول ليا وانا مابغيتش نجبد ليه المشاكل معاكم ولا نجبدهم لمرتو معاه...طلبتها هي و قالت ليا شكون عاوني انا قصدي شريف بغيت غير نشكرك على هادشي لي درتو معايا عمري ننسى خيركم ماحدي باقة حية
وعد ( حسات السخونية طالعة معاها) :احم عاودي ليا عاودي اشنو قلتي قبيلة باش نفهم مزيان " شافتها كاتشوف فيها باستغراب وهي تكمل بتوتر" حيت انا ماكنتش عارفة اشنو طرا بالتفاصيل فهمتي
البنت : اه فهمتك الالة نتي غير تدخلتي ليا باش نخدم عندك فالريسطو
وعد ( حركات راسها) : وي وي انا لي دخلت ليك
البنت : انا غانعاود ليك قصتي
بدات كاتعاود ليها من اللول حتى لنهار بكات و شكات على مرات عزيز لي بدورها قالتها لراجلها وهو وصلها لبغداد المهم حطات ليها كلشي و وعد بحال الاطرش فالزفة اول مرة تسمع هادشي حدها تفكرات اللقطة ديال بغداد و عزيز فالجردة مني شافتهم من البالكون و قالت مع راسها هذاك هو النهار لي جا دوا ليه عليها و هي سولاتو فهاديك اللحظة و ماقال ليها والو..... بلعات الغصة فحلقها حتى سالات السيدة هضرتها و عاودات شكراتها و خرجات من تما مخلية وعد فالبلاصة تعيط على الجيرون لي غير دخلات عندها نطقات بدون مقدمات
وعد : كيفاش خدمات البنت لي عاد خرجات من عندي
الجيرون : واش لي خدمات فالميناج
وعد(كاتحرك رجليها بالزربة تحت البيرو) : وي هي
الجيرون : خدمات من طرفكم امدام موسيو بغداد لي كان تاصل وصى عليها
وعد (بانفعال) : وعلاش ماقلتيش ليا عليها مني كنتي عندي قبيلة
الجيرون : قلت راها فخبارك " عقدات حجبانها باستغراب" واش مافخباركش انا قلت غير ماكنتيش مسالية داكشي علاش ماعيطتيش نتي
وعد (مسحات على وجهها) : فخباري فخباري.... صافي تقدري تخرجي
بقات كاتشوف فيها شحال عاد خرجات و فهمات دغيا بلي وعد مافخبارها والو و إلا ماكانتش غادي تسول.... هاد الاخيرة بقات فبيروها شاعلة فيها العافية و تنفسها غير منتظم كاتنهج و مزيرة على سنانها ديما كايدير ليها هكا و كايحطها فمواقف بايخة ماحسات براسها حتى زفات بواحد الديكور كان حدا يدها حتى جا مشتت فالارض و ناضت قمر قافزة كاتبكي... ناضت عندها هزاتها كاتسكت فيها حتى ولات كاتبكي معاها ماقاداش تتحكم فدموعها، سكتات ليها بزز وهي تحطها فالپوسيت و مسحات دموعها وهي كاترجف... جمعات داك الديكور لاحتو فالزبل و هزات صاكها دايرة نظاراتها الشمسية باش ماتبانش باكية و خرجات من تما قصدات طموبيلتها كاتشوف الساعة لقاتها قربات الخمسة ونص، ركبات و كسيرات فاتجاه مدرسة ايناس قبل ماتخرج و تصدق راكبة فطرونسپور.... من زهرها وصلات عندها فالوقت و تاصلات بمعلمتها باش يخرجوها ليها حتى بانت ليها جاية كاتجري فرحانة وهي تهبط عندها
ايناس : ماما جيييييتي ليا " عنقاتها" ماقلتيهاش ليا
وعد( بادلاتها العناق و باستها) : بغيت نديرها ليك مفاجأة احبيبة ديالي " حلات ليها الباب" ياله طلعي حدا ختك
ايناس ( بابتسامة) : جبتي معاك حتى قمغ
وعد (كاتشوف فيها من المراية) : بوسيها ابنتي غير بالشوية باش ماتفيقش و تخليني نصوگ
باستها و گلسات بلاصتها كاتهضر مع وعد لي مرفوعة كاتحرك ليها راسها وصافي حتى لاحظات ايناس بلي الطريق ماشي طريق الدار وهي تنطق بتساؤل
ايناس : ماما واش ماغانمشيوش لداغ؟؟؟
وعد (هزات تليفونها طفاتو و رماتو حداها فوق الكوسان) : لا ماغانمشيوش
المغرب داز و وعد باقة مارجعات لدار، كانو رنا و هنية و جميلة مازال گالسين فالصالون مجمعين و تزادت عليهم رجاء لي جات من خدمتها عندهم نيشان تشرب معاهم اتاي و تمشي لدارها...... بقاو گالسين مجمعين حتى نطقات هنية وهي كاتشوف جهة الشرجم الحال ظلام
هنية : شفت وعد تعطلات
رنا : غاتكون مع بغداد مادام عيطنا لمدرسة ايناس مني تعطلات و قالو لينا راه داتها ماماها غالبا هو لي قال ليها جيبيها باش ندوز عليكم نخرجو... داروها شحال من مرة
رجاء : اه يقدرو يتعشاو برا عاد يجيو هو راه تشغل بزاف فهاد شهرين اللخرة شحال ماخرجو اونصومبل
هنية(حركات راسها) : ااااه داكشي علاش تعطل حتى هو
رجاء(شافت فساعتها) : انا بقات ليا معاكم واحد الساعة و غانمشي
جميلة ( شافت فبطنها) : مازال ابنتي ماعرفتي اشنو عندك
رجاء (حطات يدها على كرشها مبتاسمة) : مازال البيبي عاطينا بالظهر ههههه نصبرو حتى يبان على خاطرو
جميلة : دابا راكي فالخامس ياك
رجاء : اه الخامس
رنا ( گالسة و كاتسوط مكاتريحها حتى پوزيسيون) : شفتي الحمالة بواحد اسهل منها ما كاين، انا دابا مني جربت الحمل بالتوام وليت كانقول الحمل ديالي بفرح غير نزاهة
رجاء : دابا تولديهم ان شاء الله و تنساي هاد العذاب كامل
رنا : باقي قدامي الطريق " تنهدات فيها البكية" غالبا غادي ندخل لكلينيك دابا غاندخل فالثامن خاصني مراقبة طبية شوفي كي تنفخت كلي
جميلة (طبطبات عليها) : كلشي دايز ابنيتي الله يجعلها مغفرة للذنوب
رنا : امين ياربي
دوزو الوقت فتقرقيب الناب حتى جا حمزة دا رجاء كان العشا قرب يودن، هما مشاو وهو يدخل بغداد مع الدرب فين كاينة الڤيلا هو و جهاد قد قد... نقص جهاد السرعة خلا خوه يدوز هو اللول و بقى غادي من وراه نزلو فالگاراج سلمو على بعضياتهم و تمو داخلين وهما مجمعين حتى لوسط الڤيلا، سمعو هضرة العيالات فالصالون صوت رنا و مها و هنية... بغداد رمى عينو لصنادل لي كاينين لقى غير ثلاثة تما و مكاينش شي صندالة من ديال وعد، وهو يقول مع راسو غاتكون فالبيت لفوق... خلا جهاد يدخل عندهم و طلع لبيتو لقى السقيل ،طل فالدريسينغ و الدوش ماكاين حد عقد حجبانو و خرج من تما لبيت ايناس لقى غير البرد و فالبلاصة نزل لتحت قصد الصالون و نحنح قبل مايدخل لاتكون رنا واخدة راحتها فالگلسة ولا مدايراش فولارها.... دخل عندهم ونطق نيشان كي التران
بغداد : فين وعد؟؟؟
هنية ( باستغراب) : علاش مكايناش معاك؟؟؟
رنا : مني تعطلات قلنا غاتكون معاك
بغداد (جبد تليفونو) : ايمتى مشات لريسطو ؟؟
هنية : مشات ورا الغدا اولدي و دازت عند ايناس لمدرسة تلگات ليها مع الخمسة و نص
سكت كايدوز ليها الخط مافاهم والو حيت قبل ماتمشي قالت ليه الستة غادي نكون فالدار، ملامحو كانو هادئين حتى عقد حجبانو مني شداتو بواط ڤوكال نزل التليفون من ودنو يتأكد واش فعلا عيط ليها لقى بلي الاتصال داز ليها نيشان و رغم ذلك عاود صونا ليها ولقى بواط فوكال تاني.... ناض خرج من تما كايبقشش فتليفونو خلاهم غير كايشوفو، رنا غير بان ليها غبر هزات تليفونها محاولة تصوني ليها، غير حطات التليفون على ودنها وهي تصفار
رنا ( شافت فمها) : ويلي طافية التليفون
جهاد : غايكون ديشارجا ليها
هنية (حطات يدها على خدها) : ياويلي هادي فين غبرات ومعاها البنات
هما كايتناقشو لداخل و بغداد وسط الدار كايصوني لجيرون ديال الريسطو....
الجيرون : الو السلام عليكم سي بغداد
بغداد : وعليكم السلام وعد باقة تما؟؟؟
الجيرون : لا اسيدي خرجات مع الخمسة و شي حاجة و مابقاتش رجعات
بغداد ( زير على يدو) : واخا الله يعاون " مع قطع دوز الخط لختو غير قالت ليه الو لبقها" جات عندك وعد؟؟؟
رجاء (مافهمات والو) : قالو ليا وعد معاك
بغداد : مكايناش معايا ماجاتش عندك لدار؟؟
رجاء : انا باقة ماوصلت لدار حيت كنت تما عاد دابا جا حمزة داني
بغداد : عيطي لدار شوفي واش راها تما
رجاء : واخا دابا
عيطات لدار سولاتهم واش وعد دازت قالو ليها لا و هي تصوني لبغداد قالتها ليه وهي ماعارفة اش واقع غير قطعات معاه صيفطات ميساج لرنا كاتستفسر اما هو دخل عندهم وجهو مكايتفسرش وهو يوجه كلامو لرنا
بغداد : عيطي لحاجة مليكة سوليها واش راها عندها
رنا : واخا اخويا " دوزات ليها الخط" الو خالتي مليكة اش خبارك كلشي مزيان
مليكة : لاباس ابنيتي ونتي كيغادية مع التقل
رنا : الحمد لله... عيطت ليك نسولك واش وعد عندك؟؟
مليكة : لا ماجاتش عندي علاش واش مكايناش فالدار؟؟
رنا (بلعات ريقها) : لا مكايناش ظنيتها تكون عندك
مليكة(تخلعات) : وفيناهي؟؟ غاتكون غير مع راجلها
رنا : لا مامعاهش " شافت بغداد ناض" حتى نعيط ليك اخالتي نشرح ليك " قطعات معاها و نغزات جهاد" نوض شوفو فين مشى انا غانعيط لسارة نسولها حتى هي
قرب يخرج ليه عقلو جميع السيناريوهات الخايبة طاحو ليه فبالو واش طرا ليهم شي مشكل واش دارو شي اكسيدون و شلا كوارث.... وجهو ماكان باين عليه حتى تعبير ولكن راه شعلات فيه العافية ربي لي عالم بحالو، كان خارج من الصالون يشوف اشنو يدير وهو يطيح كلام رنا فودنو على سارة لي كانت مشات من بالو رجع لصالون قبل ماينوض جهاد يلحق عليه... بقى واقف مربع يديه باقي بالكوستيم ديالو ولكن بلا ڤيست، كايتسنى فيها تعيط ولكن للأسف نفس النتيجة عاوتاني حتى سارة قالت ليهم مكايناش عندي و تخلعات مابغاتش تقطع على رنا كاتسول فيها اشنو واقع ماتفكات منها غير بزز...
بغداد صافي اخر امل كان عندو تبخر و بالرغم من الأفكار لي طاحو عليه حاول يلغيهم من بالو و يفكر بطريقة ايجابية ماشي من اللول يبدا يقلب عليها فالسبيطارات ولا يشوف الماطريكيل ديال طموبيلتها منين دازت و فين مشات..... حاول يهدن راسو و يقلب اول بلاصة مشات ليها اشنو طرا فيها، ماباغيش يعيط لجيرون و يدير ليها لونكيط.. قصد بيروه وجهاد جاي وراه كايسول فيه
جهاد : واش لقيتي شي حاجة؟؟
بغداد : غانشوف الكاميرات ديال الريسطو
من بين الاحتمالات لي جاو فبالو انه تقدر تكون حياة مشات عندها تما و طرا بيناتهم شي نقاش تاني و قررات تنعازل مع راسها المهم كلشي فكر فيه الا السبب الرئيسي ماطاحش ليه على البال.... گلس قدام البيسي ديالو و جهاد رجع لصالون مخليه على راحتو، دخل لكاميرات كايشوفها مني دخلات واشنو دارت وهو غادي كايسرع فالڤيديو حتى شافها كاتهضر مع الجيرون عاد حبس و عاود سرع حتى للحظة لي دخلات فيها عندها ديك البنت لي مني شاف وجهها ماعرفهاش حيت اصلا عاونها من بعيد لبعيد .... حتى نطقات باشنو عندها عاد عرفها شكون، كلشي شافو قدام عينيها كلامها و ردة فعل وعد وكلام الجيرون فاللخر واللقطة ديال وعد مني هرسات الديكور و بدات كاتبكي خبط البيرو صاعر و كمل حتى شافها دارت نظاظرها و خرجات هي و بنتها وهنا عرف بلي هي لي قررات تطفي تليفونها و ماترجعش لدار..... بغا يقطع حوايجو بالفقصة خلاتو غادي جاي فداك البيرو كي الهبيل غايحماق بالتفكير فين غادي تكون مشات، ماباغيش يخدم معاه البوليس يجبدو ليه بلاصتها الى كانت فشي اوطيل ولا شي لعبة.... طاحت ليه فبالو الفيرمة وهو يجبد التليفون مدوز الخط لعساس و امنيتو فهاد اللحظة هو تكون تما واخا موصي العساس لي دخل ولي خرج يكون فخبارو ولكن بغا يسول و يتأكد.....
بغداد : الو السلام عليكم
العساس : الو سي بغداد كيداير نعام اسيدي
بغداد (كايمسح على وجهو ) : واش جا شي حد لفيرمة ليوم؟؟
العساس : ايييه اسيدي جات المدام ديالك و البنيات
بغداد ( زير على سنانو) : علاش ماعيطتيش قلتيها ليا؟؟؟
العساس (على نيتو) : قلت غاتكون فخبارك اسيدي
عطاها ليه نيشان واخا كون فكر مزيان مايقولش هاد الهضرة حيت راه بحالا كايقول ليه بطريقة اخرى مراتك راه ماغاديش تخرج بلا شوارك علاش نقول ليك راها جات.....
فاللول كان مخلوع عليها بزاف و لاغي عصبيتو ولكن دابا مني مشات الخلعة رجعات العصبية حاس بعروق راسو تنفخو واصل لسقف بالاعصاب، قطع على العساس فالبلاصة و ركل واحد الكرسي حتى جا مقلش رجليه لسما وخرج من البيرو عينيه خارج منهم الشرار.... تصادف معاهم فوسط الدار كايتسناو فيه، داز من حداهم بحال البرق حتى وقفو كلام جداه
هنية : لقيتيها اوليدي
رنا( قربات تولد بالخلعة) : واش راها لاباس
بغداد(مكمل طريقو) : لاباس لاباس انا غادي عندها
جهاد (ناض وقف) : بلاتي نمشي معاك
بغداد (بحدة) : لا غير خليك
مني طفات تليفونها وهي كادور فشوارع مراكش ماباغة تمشي عند حد و ماباغة تبرزط حد معاها، عارفة مليكة غادي تهزها فوق الراس الى مشات عندها ولكن مابغاتش تزيد عليها بمشاكلها... بإمكانها تشد شي شومبر فأوطيل وتخليه كايقلب الليل كامل باش يلقاها ولكن فالاخير عارفاه غادي يلقاها واخا ماعرت فين تمشي، بكلمة منو البوليس يجبدوها من تحت الارض ولكن الى تقاداو ليه الحلول و وصلات القضية لبوليس هو غادي يزيد يجعر و هي عارفة شخصيتو مزيان ماغاديش يرضى يقول ليهم جبدو ليا مراتي فين هي والى ضطر يديرها غادي تقلب عليها القفة و فبلاصة ماتاخد موقف و تقلق غايولي هو لي مقلق..... مابغاتش تقفرها معاه لهاديك الدرجة داكشي علاش قررات تمشي لفيرمة، تما مني غادي يقلب عند كلشي غادي يقلب فيها حتى هي و يلقاها وهاديك الساعة غادي تخرج منو الزيت باش يتعلم يعاود يحطها فهاد المواقف....
غادية و كاتخمم الغصة واحلة فحلقها و الدموع على طرف عينيها طالقة الراديو و عقلها مامعاهاش حتى كاتجي فودنها اغنية ديال سلمى رشيد لي كاتغني فيها على الاب وغير وصلات لجملة "بويا و شحال محتاجة ليك" نزلو دموعها بحال الشلال، حاسة بقلبها كايتعصر..... فجميع لحظاتها كاتفكر باها ،وهي فرحانة كاتبغيه يفرح معاها ومني كاتكون مقلقة كاتبغيه يكون حداها ترمى فحضنو و تبكي و تشكي عليه وهو يخفف عليها بكلامو الرزين.... يمكن اكثر حاجة تمناتها فهاد اللحظة هي انه يكون باقي حي تمشي تغضب عندو بحال گاع العيالات، راجلها يجي ليها تما يطلب السماحة و يحزرها باش تمشي معاه، ولكن للأسف ماعندها علامن تحط الراس من غير بغداد لي كان ليها ديما السند و الظهر لي كاتكى عليه داكشي علاش هربات منو ليه....
بقى فيها راسها حيت مالقات حد من د_مها تلجأ ليه واخا عارفة بلي حبابها لي ماشي من د_مها دارو عليها شي حوايج عائلتها الحقيقية مستحيل يديروهم عليها ولكن هادشي مامنعش انها تمنى كون لقات عائلة كبيرة ضايرة بيها بحالو يعليو مقامها و يديرو ليها الشان.... جاتها رغبة كبيرة انها تمشي تزور قبر باها ولكن ماعندهاش الوقت بدا كايظلام الحال و بناتها معاها، داكشي علاش شدات طريق الفيرمة كاتمسح دموعها بمنديل و كاتمة شهقاتها حتى كاتسمع ايناس نطقات من اللور
ايناس (بقلق) : ماما واش كاتبكي
وعد : لا لا احبيبة غير الريح داخل من الشرجم خلا عينيا يدمعو
ايناس : سدي الشغجم
سدات الشرجم وحبسات البكية حتى تخلوا براسها ماباغاش تشطن بنتها معاها..... ومع ديك جوايه المغرب وصلات لفيرمة حل ليها العساس الباب الكبير دخلات حطات الطموبيل و هزات قمر باقة ناعسة دارتها فالپوسيت و حطات ليها صاكها لتحت و قصدات الباب و ايناس كاتمشى حداها....
ايناس : صافي اليوم اللخغ فالقغاية غاتبدا العطلة
وعد : عندكم سيمانة ياك؟؟
ايناس : اه واش غانسافغو
وعد : لا غانبقاو غير هنا
ايناس(بتساؤل) : ايمتى غايجي بابا؟؟؟ علاش جينا بوحدنا؟؟
وعد (حلات لباب متجاهلة سؤالها) : دخلي
دخلو لداخل كان السقيل لا طير يطير ولا وحش يسير الدنيا كاتصفر، الهاشمية لي كانت معمرة الفيرمة مشات عند عائلتها عندهم شي مناسبة و وعد كانت عارفة هادشي..... طلعات بناتها لبيت جبدات لإيناس پيجامتها باش تبدل و جبدات حتى هي حوايجها بحكم انهم ديما كايخليو شي تبديلات تما، لبسات عليها پيجامة گرونة ساتان سروال الفوقي ديالو نص كم بالصدايف..... مع سالات فاقت ليها قمر، گلسات حتى رضعاتها و نزلاتها معاها لتحت هي و ايناس لي جمعات ليها كسكروط و عشا حيت كان مشى الحال.... گلسات معاها حتى كلات وهي بقات غير كاتنقب شهيتها مسدودة، غير كملو جمعات داكشي و طلعاتهم لفوق دارت الرسوم لإيناس تفرجات شوية و بدات كاتكمع حيت فاقت بكري، قاداتها فوق السرير فبيت النعاس ديالها هي و بغداد وهزات قمر دوشات ليها و بدلات ليها و رضعاتها و نعساتها.... حطاتها حدا ايناس مدورة بيها المخاد و نزلات لتحت كاتنهد عارفة بلي حتى وحدة فيهم ماغادي تفيق دابا، قصدات لكوزينة تغسل لماعن حتى كاتسمع صوت طموبيلتو داخلة مكسيرية ماوقفات حتى لباب الفيرمة ومع حالة الباب ديال الكوزينة لي كايطل على الجردة سمعات حتى الخبطة لي خبط الباب مني نزل مخلي قلبها يقفز من بلاصتو ولكن حافظات على ثباتها......
أما هو خرج من الڤيلا بحال شي ثور هايج كون ماتبعو جهاد لبرا كايسولو وعد فين كاينة باش يطمنو كان غايخرج بلا مايقول ليهم والو بكثرة ما مرفوع..... ركب فطموبيلتو و نطالق فاتجاه الفيرمة مزير على داك الڤولون قرب يطيرو من بلاصتو، العروق بارزين فيديه و دراعو بحال الكابليات كان طاوي كمام الشوميز كايتحركو عضلاتو كلما زير على يدو.... حاجبو طالع لسما بفعل العصبية فهاد اللحظة كايشوف غير انها غبرات بلا موجب شرع مخلياه بحال الحمق كايقلب عليها ماشاوراتو ما عيطات ليه هزات راسها و هزات البنات و زادت لفيرمة....
طار فالطريق غادي معيط حتى وصل، ماوقفش الطموبيل فالگاراج بقى غادي بيها حتى قرب لباب ماعندوش الوقت لي يضيعو.... شاف الضو شاعل جهة الكوزينة وهو يدخل عليها من تما حيت حتى هو عارف بلي الهاشمية مكايناش، هي كانت كاتسناه يجي من باب الدار عاد يدخل لكوزينة حتى كايصدمها مني دخل عليها من الجردة وبالرغم من ذلك بقات مكملة أشنو كادير حتى حسات بيه غطاها بطولو و نطق بصوت خشن مزير على سنانو محاول يتحكم فأعصابو
بغداد : معامن تشاورتي جيتي هنا و علاش طافية تليفونك ؟؟؟
عطاتو النخال بكل ما تحمله الكلمة من معنى مطمرة عليه معارفاش انها كاتزيد الزيت على العافية بهاد التصرفات و العصبية لي كان كايحاول يتحكم فيها غادي تغلب عليه.... كايشوف السيدة صحة سلام مبدلة عليها و واكلة و كاتغسل ماعنها بحالا حتى حاجة ما واقعة، وهو جاي راسو مفروع بالخدمة باغي يرتاح فدارو كايلقى مرتو غابرة و ماعارفها فين صدات مخلياه كايقلب عليها و جاي طاير عندها باقي بحوايجو و صباطو من الصباح.....
دار يديه على جنابو كايسوط و يشوف فيها هي لي ماكلفاتش راسها حتى تهز فيه عينيها شادة طبسيل فيدها كايدر ليه الصابون بحالا شجرة لي واقفة حداها.... مخلياه يمد يدو و يجر ليها داك الطبسيل من يدها بدون سابق انذار و خبطو مع الارض حتى جا مشتت و غوت بالجهد حتى طارت و نزلات
بغداد : معااااااااااك داااااااوي
بلعات ريقها و هزات عينيها كاتشوف فيه بحدة مخبية حزنها و دموعها لي مابغاتش ينزلو فهاد اللحظة و يضربو ليها كلشي فالزيرو...
وعد (ببرود) : اش بغيتي
بغداد ( هز حاجبو) : اش بغيت ؟؟؟؟؟ كيفاش اش بغيت؟؟؟ "شدها من دراعها" كانقوليك معامن تشاااورتي جااااااية لهنااااا و
وعد (طرطقات فيه عينيها و قاطعاتو قبل مايكمل كلامو) : داك الشوار لي كاديرو نتا راه درتو حتى انا
فهمها طايرة اشنو بغات تقصد اصلا شاف كلشي على عينيه و عرف الحوار لي دار بينها و بين المرا، عارفها تقلقات ولكن ماعطاهاش عذر على تصرفها مني طفات التليفون و هزات البنات و جات لفيرمة هاد البلان مابغاش يتسرط ليه..... زير على فكو ونطق بنفس النبرة المعصبة
بغداد : واش عارفة رااسك اش درتي ولا ماعارفاش؟؟؟؟ جاية صايگة بوحدك فالخلا و الليل ماااقلتيش بلي يقدر يتلگى ليكم شي واحد ولا توقف ليك الطموبيل فالطريق و يخرجو ليك القطاطعية
تسناتو حتى كمل على خاطرو وهي دور باش تكمل ماعنها باغة طرطق ليه مرارتو بالتنخال ،ساعة داكشي لي دار فاللول عاود دارو تاني طير ليها الطبسيل من يدها و خبطو مع لارض
بغداد(بصراخ) : اش هاد التصرفات ديال الخراااا
كانت ناوية تنخلو و تخليه يتقلى ولكن ماخلاش ليها مجال باصرارو و غواتو.... حتى هي كانت كابتة الغضب ديالها ولكن ماخلاش ليها مجال باغي يدويها بزز و زايدها بتهراس الماعن لقاها ماشي من العاگزين، هزات كاس من فوق الپوطاجي و خبطاتو مع لارض حتى هي و غوتات بالجهد مفرگعة عليه
وعد : اااااااش بغيتي دابا اش بغيتي عندي واااش ماشي من حقي ناااخد موقف و نبغي نگلس مع رااااسي واش انا ماعندي احساس مكااااانحسش مكاايبقاش فيا الحاااال مكااانتقلقش كاااانبان ليك حجرة
بغداد ( كايغوت حتى هو) :ضرااااتك شي حااااجة اجي قوووليها ماااشي تخوي الدااار و مانعرفك فييين مشيتي
وعد ( باستهزاء) : اااااه نسيت غير نتا لي من حقك تقلق و تخوي الدار و تخليني كانقلب عليك بحال الكـ_*لبة " كاتغوت كشاكشها خارجة" غير نتا لي من حقك تمشي و مادورش وراااك مخليني كانحماق وراك
بغداد : ماااااتخلطييييش الاموووور نتي عااارفة مزيان السبب لي خلااااني نغبر
وعد : حتى نتا عاااارف السبب علاش غبرت كماااارتي اليوم ياك " شافتو ساكت كاينهج" معلووووم راك عارف وااااش بغداد كاتخفى عليه شي حاجة " تعمات ليها البصيرة بغات غير فاش تبرد اعصابها لي جمعات النهار كامل، بانت ليها صينية عامرة ماعن جراتها جابتها فالارض شخشخات كلشي و كملات بصراخ" معلوووووم نتا عندك الكاميرات ديال الريسطو و ديال البيرو ديالي و كاتعرفني فين غادية وفين جاااااية و كاتعرف مصاااارني اش فييييهم ولكن نتا حراااام يعرف شي واااحد اش تحت راسك حراااام تشااارك مرتك فداكشي لي كاااادير غيير لي قالها ليك راسك كاديرها لهلا يقلب بيا انا واش تكون فخباري ولا لا " قربات حداه هازة فيه راسها وهو كايشوف فيها ماتحركش من بلاصتو" كوووون غير ماحذرتكش ابغداد من هااااادشي كون غير ماقلتش ليك كل مرة مااااتخلينيش بحال الحما_رة عاود ليا قول ليا اش كاين ولكن نتا " ضربات بصبعها على صدرو" نتا كادير غيير لي فراسك
بغداد ( شاف عينيها عامرين دموع وهو يتنهد و شدها من كتافها) : تهدني و نهضرو فهاد الموضوع
وعد (تنترات منو) : ماااابغيتش نهضر انا فهاد الموضوع و ماااابغيتش نشووووفك بغييييت نبقى بووووحدي مع بنااااتي واااااش ماشي من حقي خلييييني خلييييييني
ضراتو فخاطرو كايشوف درجة الاعصاب لي وصلات ليها، كيفاش كلها كاترعد و عينيها حمارو و الدموع محبوسين فطرف عينيها، مابقاش قادر يزيد على ما بيها و يعاتبها صافي غير تفرگعات عليه لجمات ليه اللسان ولا خايف عليها كتر ماهو معصب منها..... عاود شدها من كتافها و حاول ينطق بهدوء
بغداد : ماغاديش نخليك
وعد ( دفعاتو و ماتزعزعش من بلاصتو فقصها وهي تغوت) : طلق منيييييي طلاااااق مااااتشدش فيا "طلق منها وهي تشدو من قاميجتو بالنترة حتى طرطقات ليه واحد الصدفة" عرفتي الاحاسيس لي خليتيني نحسهم اليووووم شحال ضروووووني "نزلو دموعها" خليتيني نحس براسي ماعندي رأي قدامك خليتيني للمرة ماعرت شحال نسمع من عند البراني حاجة خاصني نسمعها منك" بشهقة" وأكثر حاجة ضراتني و قت_لاتني هي أنك خليتيني نحس باليتم و بلي ماعندي عائلة نتخبى وراهم و نغضب عندهم
بغداد ( شد وجهها بين يديه مسح دموعها و نطق بحنان) : أنا عائلتك
شافت فيه شوفة كاضر فالخاطر و مدات يدها حيدات ليه يديه من وجهها حاسة براسها تهدات و حلقها تجرح بالغوات، ماعندهاش الجهد لي تهضر و تناقش مازال راسها ضارها بكثرة التفكير لي فكرات اليوم..... بعدات عليه ونطقات بصوت عيان
وعد : بغيت نرتاح خليني نرتاح الله يرحم الواليدين
خرجات من الكوزينة مخلياه واقف تالف كايمسح على لحيتو ماعارف اشنو يدير ، اما هي طلعات كادمع لبيتها لقات بناتها ناعسين فهدوء كانت سادة عليهم الباب ماوصلهمش صوت الروينة لي كانت لتحت..... سورتات لباب و قربات لفوتوي تگلس فيه تبرد قلبها فالبكا وهي تسمع الپوانيي ضارت و الدقان، طارت بالزربة حلات الباب خايفة لا يفيقو ليها البنات....
وعد ( حلات الباب بيد و اليد الاخرى كاتمسح بيها الدموع) : اش بغيتي؟؟
بغداد ( بهدوء) : بغيت ندخل لبيت
وعد : قلت ليك بغيت نرتاح سير شوف فين تنعس ولا رجع لڤيلا "هز فيها حاجبو زعما من نيتك نرجع و نخليك ورايا وهي تكمل كلامها" دخل هز الحوايج لي غاتحتاج و خرج
بغداد (تنهد) : وعد
وعد (هزات يدها) : مابغيتش نتناقش معاك و نفيقو البنات هز حوايجك و خرج " بنبرة بكاء" الله يرحم ميمتك ماتضغطش عليا
بعدات ليه على الباب و گلسات فوق الفوتوي دموعها كايقطرو و كاتمسح فيهم حاضية تحركاتو فالبيت.... اول حاجة دارها مشى عند بناتو باسهم عاد هز حوايجو من الماريو و الفوطة ديالو و مستلزماتو عاد قرب عندها باس ليها راسها ونطق
بغداد : تصبحي على خير
غير خرج من البيت خرجات شهقة من اعماقها كاتنخصص مقهورة وهو سد الباب مدي معاه فودنو ديك الشهقة..... كان بإمكانو يدخل بزز لبيت و يبقى معاها و مايخليهاش تبعد على عينيه ولكن شافها كيفاش نافرة منو و ماباغاش تشوفو ، الى ضغط عليها غير غادي يزيد يكفس الامور و يصدقو بناتهم مفرجين فيهم داكشي علاش دار ليها خاطرها.... دخل لدوش ضربها بتدويشة و توضى باش يصلي لعشى لي فاتو، بقى مدة طويلة فوق صلايتو كايسبح و يستغفر عاد ناض نزل لتحت نيشان لكوزينة شطب داك الزاج لي شتتو لاحو فالزبل و قطع ليه شوية الديسير نقب منو و طلع لفوق داز لبيت ناوي يطل عليها قبل مايمشي يتكا ساعة لقى الباب مسورت... تنهد تنهيدة من القلب و قصد بيت الضياف تسرح فوق السرير و بقى كايتقلب مابغاش النعاس يزورو مولف تكون فحضنو و تحت عينيه ضرو خاطرو انه قلقها وخلاها تبقى بعيدة عليه، اما هي راه بقات كادمع مكمشة حدا بناتها حتى داتها عينها الكية فقلبها و الدمعة مرسومة على خدها.....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.