محتوى القصة

لا تصنع من آلام الماضي تمثالا تقدم له الطقوس كل لحظة ليظل قلبك مجروحاً.... فالماضي غرف مغلقة على حرائق بالية....
لا تتعب نفسك في حل أبوابها الموصدة
أن يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعي، ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة...
قد يكون الخدلان نعمة في بعض الاحيان،فهو يكشف لك حقيقة الوجوه المزيفة من حولك... فلذلك شكرا ..
لمن خانني ..
لمن كسرني ..
لمن خدلني ..
وداعا لمن كنتم سبب سعادتي يوما ماا ..وسبب تعاستي لسنوات قادمة
أدين لكل شخص خانني .. لأنه حقا جعلني أستقيم في مفاهيمي لمن حولي...عزز قوتي بالوقوف مجددا
والاجمل ....
أن جراحي أَزهرت وردا لا يدبل ...وأملا لن ينطفئ...
🥀🥀🥀🥀🥀🥀
في شوارع المدينة الحمراء غادية بموطورها كادوز بين الطموبيلات و شعرها القصير حد أكتاف مرخوف منو لاستيك مع الشمس لي ضاربة فيها ... كانت لابسة كيطمة و سبرديلة مع كاسكيطة فوق راسها .... تعابير وجهها هاديين، لي يشوفها من بعيد مايقولش هاد البنت هازة جبل فوق كتافها، ولا هاد البنت تط'عنات من اقرب الناس ليها و بأبشع طريقة ممكن يتخيلها لواحد... الوجه مباين عليه والو ولكن القلب ربي لي عالم بحالو، تجرح و تكسر فسن صغيرة حتى ولا يشك و يتوسوس من خيالو...
وصلات لوجهتها لي هي المقبرة و نزلات من موطورها كاتشوف الناس لي تزادو و لي كايتزادو اسبوع على اسبوع، كلما جات تزور كاتسأل مع راسها واش الناس مكايشوفوش هاد الكم الهائل ديال المقابر لي ماليهم غير البارح كانو أحياء يرزقون مكانش فبالهم بلي اليوم غادي يصبحو تحت التراب ،يقدرو يكونو ناس مزيانين شادين طريق الله و مكايأذيو حد و كانو واجدين لموت واخا جات على غفلة و كاينين لي مبعدين على طريق الله و كايأذيو الناس و كايحفرو ليهم، بايعين الآخرة و شاريين الدنيا صحاب ليهم غادي يخلدو ناسيين بلي نهار غادي يوصل نهارهم مغاديش يجي يعلمهم شي واحد حتى يشدوهم سكرات الموت....
أفكار كثيرة زارو ذهنها وهي فطريقها كاتقلب على قبر باها، القبر لي كانت كاتجي النهار اللول كاتلقاه دغيا ولكن دابا بعد مدازت 5 سنين على موتو ولا قبرو بعيد كاتبقى تمشى شحال بين القبور حتى تلقاه... وقفات قدامو كتأمل اسمو المحفور على السيمة مع تاريخ الازدياد و الوفاة، كاتشوف السنين لي دازو وهي باقي جرحها طري من جهتو، جرحها لي كايزيد العمق ديالو بسبب انكساراتها و صدماتها فالحياة... جرح موت الأب لي كلما طرا معانا شي موقف خايب كايبقى يتجدد وحتى فالفرح كايتجدد الجرح حيت لي بغينا نتشاركو معاه فرحتنا مكاينش...
قردات على ركابيها و حطات يديها على الشاهد و اليد لاخرة كداعب بيها تراب قبرو، عيونها لي دافنين حزن عميق عامرو بالدموع لي نزلو مع التنهيدة لي تنهدات من القلب...
وعد : با الحنين هاني جيت عاوتاني نعاود ليك كي دازو أيامي "بشفايف كايرجفو" عارفاك كون كنتي هنا دابا كنتي غادي تفتاخر و تفرح بيا حيت أخيرا درت لحاجة لي كنت باغي تشوف فيا "بدات كاتعاود ليه احداث الأسبوع و احداث اليوم بحالا گالس و كايسمع ليها وهادي عادة ماقدراتش تبعد عليها.... مكملة كلامها من نيتها مرة تضحك مرة تخنزر و مرة تبكي، حتى مابقاوش بغاو يحبسو دموعها وهي محنية على القبر....بلعات ريقها و كملات بصوت كايقهر" رضاك مزال مغطيني من بعد ربي لي سخر ليا ناس الله يعمرها دار وقفو معايا و شدو بيدي فالوقت لي تلفات بيا الدنيا و مابقى عندي لا حنين لا رحيم "مسحات دموعها صدرها كايترعد بتنخصيص" الحمد لله ربي عارفني مرضية و عمري فكرت نآذي شي واحد واخا تآذيت بزاااف ابّا بزاااف....
شكات و بكات على سندها فالحياة و حتى فالممات واخا مكاتشوفو مكاتسمعو مكاترمى فحضنو ولكن كاترتاح شوية وهي كاتعاود لييه و تبكي على قبرو....ناضت وقفات كاتسوس سروالها و خرجات من تما بعدا ما دعات و ترحمات عليه...
وقفات قدام مطورها فين معلقة واحد المحفظة جبدات منها قرعة ديال لما غسلات بيها وجهها و رجعات لكاسكية على راسها مخلية وجهها فازگ ،غير ديمارات بدات كاتحس بالانتعاش كادير شهيق زفير محاولة تطرد الغمة لي مستوطنة على قلبها الصغير... مسافة الطريق كانت قدام منزل راقي، هزات المحفظة و صونات فالباب لي تحل بعد مدة من طرف مرا متوسطة العمر...
وعد : خالتي مليكة جات
ياله غادي تجاوبها لمرا سمعات الصوت لي كايفرح قلبها و يخلي الروح ترجع فيها
إيناس (كاتجري فاتجاهها) : ماااااماااااا زييييتي
وعد (نزلات على ركابيها حالة يديها حتى ترمات عليها معنقاها) : لكبييييدة ديالي جيييت "شدات وجهها بين يديها كاتبوس حنيكاتها المطيبزين و الابتسامة على وجهها " نمووووت انا على هاد لخدوود
إيناس ( طارت على غمازاتها لي برزو كاتبوس فيهم حتى هي و نطقات مقلدة كلامها) : نموت انا فهاد لحفيغات "لحفيرات"
وعد (هزاتها بين يديها و ناضت وقفات) : غناكلك شي نهار
دخلات بيها لداخل مخلية المرا كاتسد فالباب حتى بانت ليها مليكة جاية كاضحك على هضور إيناس...
مليكة(سلمات عليها) : هاد لخنفوووسة عندها شي هضووور
وعد : هههه دابا لي سمعاتها تقولها "دخلو لداخل كايهضرو " هذاك النهار سمعات سارة كاتقول ليا كايعجبوني لحفيرات لي عندك صافي وهي تهزها فعقلها
مليكة : تبارك الله بسلامتها لي سمعاتها تعقل عليها....خاصك تولي تردي لبال اشنو كاتقولي حداها
إيناس (حاطة عويناتها لكبار على المحفظة لي فيد وعد حتى نطقات) : ماما اسنو زبتي ليا تما
وعد :عارفاني مانجيش بيدي خاويين "حطاتها من يدها و حلات المحفظة جبدات ليها منها بكية ديال ميلكا"
إيناس (نطقات بفرحة و عيون كايلمعو) : سكلااااط
وعد : اييه شكلاط " بجدية" غادي نعطيك طريف صغير دابا و مني نمشيو لدار نخبيوها فالثلاجة كل نهار نعطيك طرف صغير
إيناس (دلات شفايفها) : طغف صغيغ صافي
وعد : اما حسن طرف صغير ولا والو" دارت راسها بحالا غاتنوض" نوض نعطيه لمحجوبة تديه لبنتها
إيناس (بنفي ) : لا لا صافي صافي عطيني
عطاتها طرف صغير و خلاتها مشات كاتلعب و تنقز بوحدها... هزات راسها لقات مليكة كاتشوف فيها بتمعن
وعد (باستغراب) : مالكي اخالتي
مليكة : مال دوك العوينات دابلين و دايرة بيهم الحمورية... كنتي كاتبكي"شهقات" ياكما مادوزتيش مزيان ؟؟
وعد : لا لا "حدرات راسها" غير مشيت زرت با الله يرحمو
مليكة : الله يرحمو "طبطبات عليها" غادي يكون فخوور بيك دابا ابنتي "بابتسامة" ياله قولي ليا كي دوزتي
وعد : الحمد لله مزيان بقى ليا غدا و نتهنى...
مليكة : ان شاء الله كلشي يكون مزيان و نفرحو بالنجاح ديالك
وعد ( قربات عندها و هزات يدها باستها) : كلشي بفضلك اخالتي كون ماشي نتي مانعاودش ندوز هاد لباك
مليكة (عنقاتها) : مادرت والو ابنتي ربي لي وقف معاك ونتي لي كنتي مرا ونص و وقفتي على رجليك بعد گاع داكشي لي داز عليك...
وعد (قلبات الموضوع محاملاش تذكر لي داز) : غانمشي دابا عندي مراجعة على قبل غدا ان شاء الله
مليكة : ايوا خلي إيناس هنا علاش غادي تديها معاك
وعد : مانقدرش نجي بالليل نجيبها اللهم نديها من دابا
مليكة : ولاش تجيبيها بالليل اجي باتي هنا و تهناي ياك غدا تاني غاتفيقي تمشي دوزي الامتحان و دوزيها ليا
وعد : اه
مليكة : ايوا و بغيتي تفيقيها مسيكينة مع السبعة تهرسي فيها داك النعاس "بغات تنطق وعد و حبساتها" صااافي دوينا اوعد سيري مراجعتك و رجعي لدار
وعد (ناضت باست ليها راسها) : كلامك هو الكبير "بتساؤل" ماسولش عليا سي عبد الجبار
مليكة : لا لا عارفك كادوزي الباك قال لعبد الكبير غير مني تسالي الامتحان ديالها دوز لمخبزة راه فقصووه لبنات لي تما غايهربو ليه لكليان
وعد : ههههه عارفاه كايبغي طيابي "قربات عند بنتها لي ملاهية مع اللعبة لي جاب ليها عبد الرحمان راجل مليكة" إيناس انا غانمشي دابا فالليل نرجع واخا ابنتي
إيناس (بحزن) : مغاتلعبيس معايا
وعد : نجي بالليل و نلعب مع بنتي صافي؟؟؟
إيناس (ضربات رجليها مع لارض بتذمر) : لباغح قلتي ليا غاتلعبي معايا و مالعبتيس
تنهدات وعد معارفة ماتقول حيت بالصح كاتجي عيانة و ماتقدرش تلعب مع بنتها و تعطيها الوقت اللازم... مليكة ناضت قربات عند إيناس و گلسات حداها فلارض ناطقة بمرح
مليكة : أنا نلعب مع بنتي نوضي اوعد سيري قضي اغراضك
وعد (قلبات شفايفها وشافت فبنتها) : شوووفي اخالتي بنتي غادي تخليني نمشي غضبااانة و مقلقة
إيناس (هزات راسها بالزربة) : لا لا ماما ماتغضبيس نبوسك باس نتصالحو "تعلقات فعنقها كاتبوس فيها" مصااالحين ؟؟
وعد (بابتسامة حب) : مصاالحين يا عمري
ناضت خرجات من تما مخلياها ملاهية مع مليكة لي عاطياها الخاطر هاد الأخيرة لي وعد ولات كاتحسبها فرد من عائلتها ماشي مجرد انسانة قرات عندها حيت داكشي لي دارت معاها مدارو معاها حتى واحد فهاد الدنيا من نهار عقلات على راسها... وقفات معاها هي و راجلها و داروها بحال بنتهم من نهار لي وقعات لواقعة لي مرضاتها و طيحاتها لارض مابقاتش قادرة تهز الراس....جاو بحال شي نور وسط الظلام وراوها الطريق و وجهوها لشحال من حاجة و اولهم البكالوريا لي مكانتش فبالها بالمرة.....
فلاشباك 🔙 (بعد ستة أشهر من الحادثة)
الجو بارد و الشتا خيط من السما، واقفة فالبالكون كاتراقب الأمطار و شلال عيونها كاينافس غزارة المطر لي كاتشوف قدامها... عينيها ولاو مكايحبسوش من البكا، كل ليلة كاتفزگ وسادتها بعد ما تنعس بنتها... من قبل كان بكاها على باها ولكن دابا ولا على باها و على الصدمة لي خدات فحياتها، الصدمة لي ماعمرها جات لبالها ولا حلمات بيها... كلشي ولا باين على وجهها، الشحوب و الهالات و العيون المنفوخة لي يشوفها يعرف بلي هازة فقلبها و ربي لي عالم بحالها... بنت فعمر الزهور عاشت هادشي كامل فدقة وحدة و هزات مسؤولية عمرها كانت على بالها كون مالقات لي يشد بيدها كون راها فشي سبيطار الحماق دابا و بنتها مشردة...
قاطع خلوتها صوت مليكة لي طلات عليها ببينوار غليض مكلكمة فيه و زيف على راسها....
مليكة : هييييه اش كاديري هنا فهاد البرد واش بغيتي تمرضي
وعد (مسحات دموعها بالزربة و نطقات بصوت منغنغ) : غير مجانيش النعاس
مليكة (دوراتها عندها و تنهدات) : الله يا بنتي الله طيبتي عينيك
وعد (ترمات فحضنها كاتنخصص) : باااقي لدابا مامتيقاش اشنو شافت عيني "بشهقة" ك ك كل ن نهار كانقو ل غادي نفيق من هاد لحلمة الخايبة
بزاف ديال لحوايج كايوقعو لينا فالحياة صعاب بزاف ولكن كانتقبلوهم و نحاولو نتعايشو معاهم بالرغم من قساوتهم و صعوبتهم باستثناء الكارثة لي وقعات مع وعد، حاجة مكايتقبلهاش لعقل ديال الإنسان حيت مايمكنش طيح على لبال... لواحد فينا ممكن يدير احتمالات سيئة لبزاف ديال لحوايج ولكن شي حوايج مستبعدين مانقدروش نتخيلوهم... داكشي علاش مني كايوقعو لينا كاندخلو فحالة صدمة كيفما طرا لوعد لي واخا دازو شهور باقة ماستوعبات اشنو وقع....
شكلها وهي كاتبكي كايقطع فالقلب ،ضماتها مليكة بحنان و دخلاتها من لبرد كلها كاترجف بالبرد و البكا حتى دخلو لصالون، گلساتها فوق السداري كاتمسح ليها دموعها...
مليكة : ماايستاهلوش دموعك الحنينة
وعد (بقهرة) : كانبكي على راسي ماشي عليهم
مليكة (طبطبات عليها) : نوضي غسلي وجهك واجي نهضرو ماحدي حتى انا طار عليا النعاس ياله نوضي
وعد (بامتناع) : مقادراش نهضر والله غانوض نعس
مليكة (بجدية) :غااااتنعسي ولا غاتمشي تكملي بكاك حدا بنتك... نوضي غسلي وجهك و اجي نهضرو ياله الله يرضي عليك
ناضت مسلمة أمرها لله، حتى غسلات وجهها و رجعات كاتمسح نيفها بكلينيكس
مليكة (تقادة فالگلسة و نطقات بحكمة) : غير قولي ليا دابا شحال قدك تبكي و تستسلمي لهاد الحالة لي شاداك؟؟؟ واش عارفة بلي الحياة مكايعيشوش فيها الضعفاء؟؟ إلى ماكنتيش مرا و قادة غادي طحنك الدنيا و تمرمدك خاصك توگضي ليها و توااجهيها و توااجهي ضعفك و انكسارك راه عندك بنت خاصك تقومي بيها
وعد : وانا علاش خدامة راه غير على قبلها
مليكة : وااااش الخدمة فالمخبزة باش غادي تبقاي عايشة حياتك كاااملة؟؟ نقولو غادي طوري و تخدمي فريسطو مثلا ولكن راه مكاين حتى تطور هنا غادي تبقاي فبلاصتك عمرك تزيدي لقدام
وعد (بحيرة) : و اشنو غادي ندير
مليكة : بااش طوري من راسك خاصك دوزي لباك و تشديه هنا غادي تزيدي لقدام فالمجال لي ختاريتي تشقي فيه طريقك
وعد (حدرات راسها) : خالتي انا ماقريتش حتى ديك لوقت بقى غير دابا
مليكة (بحدة) : نتي كسولة ماااشي مكلخة، دخلتي لدماغك فكرة أنك ماتصلاحيش لقراية و مايمكنش تشدي لباك بحالك بحال گرانك ياااك هادشي لي كايقول ليك راسك "شافتها ساكتة مجاوباتهاش وهي تكمل كلامها" دابا نتافقو على واحد لحاجة
وعد : اشنو هي
مليكة : غادي ترتاحي هاد الايام لي جايين ياك و من بعد مني يبدا التقياد لباك ليبر غادي تمشي دفعي و تبداي فالمراجعة ديال الدروس و إلى كانت عندك العزيمة و الإصرار راك غادي تشديه... اشمن شعبة كنتي دايرة
وعد : كنت دايرة علوم فيزيائية
مليكة (عقدات حجبانها) : شحال كنت كاتجيبي فكل مادة؟؟؟ "بدات وعد كاتقول ليها المواد و النقطة ديالهم خلات مليكة غير كاتشوووف ،خلاتها حتى سالات وهي تنطق بصدمة" كنتي أدبية و دايرة علوم فيزيائية
وعد (مافهماتش) : كيفاش مافهمتش
مليكة : وااااش عمرك لاحظتي بلي كاتجيبي نقط فالمواد الأدبية حسن من المواد العلمية؟؟ زعما عمر شي استاذ وجهك لشعبة لمناسبة ليك
وعد : مكانوش كايحملوني الأساتذة و فالباك ماكنتش كانهز لكتاب كانمشي لقسم كانبقى غير ساكتة ولا ندير شي فعلة و كايجريو عليا
مليكة (تنهدات) :نتي ابنتي مالقيتيش لي يوريك الطريق لي تشدي ضعتي فديك الوقت
وعد (بتخاذل) : فات فيا لفوت
مليكة (خنزرات فيها) : عندك 23 عاااام و كاتقولي ليا فات ليك لفووت اش نقول انا لي ما رجعت لقرايتي حتى ل 30 عام
وعد : علاش كنتي خرجتي من القراية؟
مليكة : با الله يرحمو خرجني باش يزوجني لعبد الرحمن و ربي شاف فيا مني طلع ولد الناس واخا ولدت يوسف وكان صغير ديك الوقت زيد عليها خدمت معاه فمشروعو قال ليا ضروري تقراي و تعمري راااسك حيت الدراسة ماعندهاش عمر معين خوديني انا لي قدامك كمثال
وعد (شافت فيها بعمق نطقات بصدق) : نتي اخالتي ناخدك قدوة ماشي غير مثال
مليكة (ضحكات) :ماشي لديك الدرجة تاني هههه "شدات ليها فيديها" ياله الالة الى كنت القدوة ديالك ديري بكلامي و فكري فهادشي لي قلت ليك
وعد (بتنهيدة) :نفكر
من هذاك النهار و مليكة كادخل ليها فكرة القراية لبالها و حتى راجلها دخل على الخط كل نهار مني كاتجي من الخدمة كايشدوها بالهضرة و الاقناع حتى دخلو ليها الفكرة لراسها و هنا كتاشفات انها كان خاصها شخص وااعي ينصحها و يحل ليها عينيها لطريق الصحيح وهذا هو دور مليكة و راجلها فحياتها... هدية من ربي ليها يكونو ليها عون و يد متينة تشد فيها.. لدرجة انهم حلفو عليها حتى يخلصو عليها فلوس المراجعة لي دارت العام كامل باش توجد للامتحان لي كايتسناها....
نهاية الفلاشباك
دوزات ليكوغ ديالها و مشات لدارها هزات منها الحوايج لي غادي تلبس الغد ليه عاد ركبات فموطورها تاني فاتجاه دار مليكة، دخلات لقاتهم حاطين لعشا... گلسات كتاكل و كاتوكل بنتها و كاتبادل أطراف الحديث مع عبد الرحمن و مليكة كاتحس كايتعاملو معاها بحال بنتهم ديما كايسولو على نهارها كي داز والى تعطلات يصونيو عليها و مني كاتكون فدارها خاص مليكة تعيط حتى تعرفها راها فدارها و وسط فراشها عاد تمشي تنعس، ديما كاتقول مع راسها واخا نشكرهم ليل و نهار مانوفيهمش حقهم....
كملو عشاهم وهي تهز بنتها دخلاتها لبيت لي كانو گالسين فيه من قبل و هو نيت لي كايباتو فيه دابا مني كايجيو يباتو مرة مرة... حطات إيناس فوق لفراش كاتغني غير بوحدها و مشات توضات و صلات لي فاتها عاد رجعات لفراش تسرحات كاتستغفر الله و ضماتها عندها كاتستمد منها القوة باش تكمل و تزيد تقاتل باش توصل لهدف لي حاطة قدام عينيها...
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
خدات نفس عميق وهي خارجة من باب الليسي بحالا حيدات حمل ثقيل على كتافها، اخر امتحان بقى ليها هاهي تهنات منو و بقات دابا النتيجة لي غادي تفرحها و تنور طريقها...
شدات طريقها نيشان لدار، داخلة مع لباب كاتسمع صوت إيناس كاتقول لميمة لميمة ،فاللول كانت كاظن انها داوية على مليكة ولكن مني دخلات من باب البيت جات عينها على لطيفة....
وعد (حيدات سبرديلتها) : السلام عليكم
جاوبوها و قربات عند إيناس لي طارت عليها باستها هي اللولة عاد سلمات عليهم و گلسات حدا لطيفة لي عنقاتها عندها... فينما تشوفها كاتعنقها و تسكت بحالا كاتعتاذر منها بطريقة غير مباشرة على حاجة ماعندهاش يد فيها...
لطيفة : كي دوزتي امتحاناتك ابنتي
وعد : الحمد لله كلشي داز مزيان
لطيفة : ايوا الله يوفقك و ينقي طريقك من الشوك
وعد : اللهم آمين "حطات ليها يدها على ركبتها" ونتي كي بقيتي، الترويض غادي مزيان؟؟
لطيفة (تنهدات) : شوية ابنتي شوية وليت كانقدر نحرك رجلي شوية و نوقف عليها ماشي بحال اللول ولكن صعيب نرجع نتمشى بسهولة
مليكة (بحزن) : دازت عام و نص الطيفة و حالك هو حالك راه الى مابعدتيش على لأعصاب عمرك تبراي من هاديك الصدمة
حدرات راسها لطيفة ماقدراتش تنطق بحرف قدام وعد كاتحشم منها بزاف مني كايتذكر هاد الموضوع... هاد الأخيرة ناضت باش تبدل حوايجها و الخنقة شاداها من هاد السيرة، مخلية لطيفة و مليكة كايهضرو
مليكة : واااش باقي كايعيط ليك
لطيفة (تنهدات) : باقي كايعيط اختي و انا كانطفي عليه التليفون و كل مرة كانعطي لسعاد تبلوكيه كايدير نمرة جديدة و يعيط خلاني لايحة التليفون گاعة بقيت باغة نهزو
مليكة : اش غادي نقوليك دار ذنب مايبغيه لا ربي لا عبدو كيفاش كايتسنى منك تجاوبيه مزال
لطيفة(كملات كلامها لابسة قناع البرود) : مغاديش نجااوبو غير خليه راه سخطي باقي تابعو حتى حاجة مابقات تسگمات ليه فحياتو
مليكة (بفضول) : شكون كايوصل ليك خبارو
لطيفة : هيبة كل مرة يعيط ليها حتى هي ،ماقدراتش تقطع عليه اصلا راجلها غادي يحس إلى شافها مكادويش مع خوها وهي ديما كانت كاتعيط ليه و يعيط ليها
مليكة : لا حول ولا قوة الا بالله هادشي لي يقول لواحد
مع سكتو دخلات وعد بپيجامة بيتية و گلسات فلارض كاتلعب مع إيناس لي كاتوحشها بزاف حيت النهار كامل تقريبا وهي برا كاتشوفها غير بالليل، نهار كاتلقى شي وقت خاوي كاتبغي تستغلو كامل معاها.... حطو لغدا و تجمعو على الطبلة كياكلو و كايتبادلو أطراف الحديث حتى نطق عبد الرحمن....
عبد الرحمن : غادي نسافرو هاد السيمانة ان شاء الله
مليكة : اه نسيت ما قلتها ليك راه لوستي فتحات و خاص نمشيو نطلو عليها و نشوفو العائلة
عبد الرحمن (نطق كايشوف فوعد) : ولكن غادي نرجعو نهار ل résultat ديالك باش نحتافلو
وعد (بابتسامة) : ان شاء الله
مليكة : هانتي راه عبد الرحمن بصم لييك على النجاح من دابا، غادي نتسناو منك الزردة
وعد : تستاهلو كتر والله
لطيفة : حتى انا غانجي
وعد (شافت فيها) : ضروري تفرحي معايا اخالتي "بحب " راه نتوما عائلتي إلى مافرحتو معايا نتوما شكون غادي يفرح معايا
لطيفة : الله يجعل ايامك كلها فرح
وعد (بتنهيدة) : آمين
لطيفة : دابا مني غادي يسافرو ولي تجيبي إيناس تبقى عندي حتى تخرجي من خدمتك وجي ديها
وعد (بنفي) : لا غادي نديها معايا لخدمة "بغات تنطق و هي تقاطعها " خالتي نتي على راسي و عيني ولكن بنتي مادخلش لهاديك الدار وانا مانوقفش قدام بابها "عينيها غرغرو و يديها بداو كايترعدو "
مليكة (بتدخل) : صافي محجوبة تمشي تبقى معاك فالدار حتى نرجعو مكاين لاش تدي لبنت تكرفص معاك فالخدمة... و هاهو المشكل حليناه
لطيفة كل مرة تجبد هاد الموضوع مع وعد و ديما كاتلقى الرفض من طرفها حيت مابقاتش كاتستحمل تقرب لشي بلاصة كانت فيها هي وياه من قبل سيرتو كاتخليها تولي كلها كاترعد بالاعصاب و هادي حاجة ماتقدرش تحكم فيها.....
كملو و ناضت وعد لبسات حوايجها و خرجات فاتجاه خدمتها.... وقفات قدام مخبزة معروفة فمراكش خدمات فيها بعد تدخل عبد الرحمن لي دوا مع خوه باش يخدمها عندو، دخلات مع لباب كاتسلم على البنات و الدراري لي خدامين معاها حيت غابت عليهم فالايام لي كانو عندها الامتحانات، مشات نيشان لبسات البلوزة و دارت بوني على راسها عاد دخلات لكوزينة لقات عبد الجبار تما...
وعد (هزات فيه راسها) : السلام عليكم سي عبد الجبار
عبد الجبار : وعليكم السلام كي دوزتي امتحاناتك
وعد : بخير الحمد لله
عبد الجبار(بجدية) : ياله بالي بالخدمة راه جا بزاف ديال لي كوموند باغين الشهيوات من يدك "حط يدو على كتفها" نبغيك تحمري ليا وجهي بحال ديما
وعد : كون هاني اسي عبد الجبار
بدات فخدمتها بدقة و إتقان كاتخرج من يديها غير البنة حتى ولاو كايجيو الناس يكمونديو من عندهم المملحات و البساطل بكثرة من نهار داقوهم اول ما جات تخدم و حسو بالفرق فالبنة و سولو عليها ، قالو ليهم جات طباخة جديدة هي مولات هادشي....
مدة وهي واقفة معاونين معاها جوج بنات و دري حتى دخلات واحد البنت فالعشرينات حتى هي دايرة فولار و وجهها مبشور تلاحت على وعد بتعنيقة بدون مقدمات...
سارة : وااااااع توحشتك الزمر
وعد (هزات يديها لفوق عامرين بالشعرية الصينية) : غادي نعمرك الصگعة "بابتسامة" بلاتي نغسل يدي و نعنقك حتى انا
دازت روبيني غسلات يديها عاد دارت عندها عنقاتها و سلمات عليها...
سارة : هاد لباك غبرك علينا، كون غير بقيتي فدارك كون راني كل نهار عندك
وعد : هاني ساليت دابا غاتبقاي تشوفي كمارتي تاني كل نهار
سارة (قرصاتها من حنكها) : ياختي شكون يسخا بهاد الزين نهار نحمل غادي نطلب الله نتوحم عليك باش تجيني شي بنية عندها هاد لحفيرات ديال الزين
وعد : ههههه حمقة ولاهيلا حمقة
سارة : خلينا من الضحك و اجي نقوليك المفيد "قربات عندها كاتهضر بالشوية" صاحب دعوتك من نهار غبرتي وهو كايجي كل نهار يسول عليك فين مشيتي و علاش طافية عليه التليفون
وعد (قندشات) : اش بيني و بينو باش نجاوبو قوولي ليه ديك الساعة رااه بلوكاتك
سارة : اويلي حشومة گاع
وعد : الغلط مااشي منو من جواد لحمار لي عطاه نمرتي، النهار اللول تبادلنا النوامر على ود الخدمة ناض هو بدا كايفرق فيها
سارة : وا دابا لي عطا الله عطاه قولي ليا دابا اش غادي ديري مع السيد
وعد : وااا يعطيني بالتيساع ماعندي ماندير معاه "خنزرات فيها" سيري اسارة الله يرحم باك خليني نكمل خدمتي
سارة : هاهي غادة غير تهدني "وصلات لباب وهي ترجع" اااه نسيت
وعد (تنهدات) : اشنو
سارة : إلى غادية لدارك دوزيني معاك مني نخرجو ، راجلي اليوم غادي يتعطل فالخدمة مايقدرش يجي ليا
وعد : واخا صافي
رجعات لخدمتها كاتحاول تخوي راسها و تركز غير فاشنو فيديها حتى وصل وقت الخروج... حيدات البلوزة كاتجبد فظهرها لي حسات بيه تقسم بكثرة الوقيف، دازت لطواليط كاتشوف فواحد لمراية تما و كاتقاد فشعرها حتى دخلات عليها سارة كاتفك فزيفها و عاودات دارتو...
سارة : ياله مشينا
وعد : مشينا
خرجو من تما وعد كاتبقشش فتليفونها حتى وصلو قدام الموطور لي مجات فين تحط عليه يديها باش ديماريه حسات بشي يد تحطات على كتفها و صوت رجولي تسلل لمسامعها...
.... : وعد
وعد (عقدات حجبانها و ضارت عندو) : نعام اسي سعيد
سعيد(بلباقة) : ممكن واحد الدقيقة نهضرو
وعد(ببرود) : كانسمعك
سعيد (عارفها مغاديش تحرك معاه من تما، تنهد و نزل عينو لتليفونها) : هاهو تليفونك شاعل علاش مكاتجاوبيش فيه
وعد : ماكنتش مسالية
سعيد: ايمتى غادي تسالي باش نگلسو نهضرو بحال جوج ديال الناس بعقلهم
وعد : جوابي عطيتو ليك النهار اللول
سعيد : علاش راسك قاسح جربيني عاد حكمي عليا" قرب بغا يشدها من يدها وهي تبعدها... ميك و كمل كلامو" ندخلو فغولاصيون نتقربو من بعضياتنا و نزيدو نتعرفو ماترفضيش من الديپار
وعد (ضحكات باستهزاء) : بغيتي تقول نتصاحبو
سارة (نطقات من بعيد) : وعد انا غانمشي فطاكسي إلى كنتِ مامسالياش
وعد (دارت تليفونها فجيبها و جرات الموطور) : زيدي ركبي" هزات راسها فسعيد " السي سعيد هاد لهضرة ماكنتش باغة نقولها ليك ولكن ماخليتي ليا حتى حل غاتصدق غير جابد ليا الصداع "بجدية" انا راه قربت نتخطب كانتمنى ماتبقاش توقف فطريقي حيت ممكن تصادف مع خطيبي و مايعجبوش لحال...
ضرب الطم و تصمر فبلاصتو مصدوم و سارة كتر منو كون مانغزاتها وعد گاعما توگض... ركبات وراها فالموطور وهي ديماري ماعطاتوش فرصة فين يجاوب ولا يقول شي كلمة كاتمنى من ربي يعطيها التيساع و مايبقاش يقطع طريقها...
وعد (وقفات فالسطوپ و دارت عند سارة) : شفتك سقلتي
سارة (كان خاص غير لي يجبدها) : علاه نتي خليتي ليا الجهد فين نهضر، ايمتى تخطبتي انا عاقلة قبل متاخدي دوك الايام باش دوزي الباك مكان والو و كل نهار كنا كانهضرو فواتساب ماقلتي ليا والو
وعد (ديمارات كاتموت بالضحك) : هههههه طيرتيني
سارة ( قندشات) : راه انا لي طرت بهاد الخبار ماشي نتي
وعد (كاتهضر بالجهد باش تسمعها) : صافي مني تيقتيني نتي غادي يتيقني حتى هو و يعطيني التيساع
سارة (شهقات عاد طلعات معاها الفهامة) : وااااش كدبتي عليييه
وعد : ايوا صباااح الخير
سارة : و علاش الصگعة واش هذاك يرفضوه الناس "حسات بالموطور مال بيها وهي تغوت" وااااع صافي صافي هاني ساكتة
وعد : والله حتى نلوح مك فهاد الشانطي
سارة (حطات خمسة على فمها) : صافي هاهي ساكتة
مابقاتش دوات حتى وصلو قدام دار وعد لي كانت فحي شعبي نفسو فين ساكنة سارة بحكم ان وعد نهار بدات كاتقلب على الدار ماخلات فين سولات و مابغاتش مليكة و راجلها يقلبو ليها بغات تعتامد على راسها، سولات لي خدامين معاها ديك الوقت كانت عاد بدات معاهم وهي تقتارح عليها سارة دار كانت قدامها باغة تكرا مشات شافتها و تافقات مع مولاها و كراتها و من تما وهما صحابات
سارة : غاتباتي لهيه
وعد : اه غاندوش اللول عاد نمشي
سارة (شدات فيها) : اجي بعدا قولي ليا علاش كدبتي على السيد عاد سيري
وعد (ساطت) : واش ما مليتيش من هاد السيرة جاوبتك خمسالاف مرة لا نتي لا هو
سارة : يا والله مانطلقك
وعد: زيدي ندخلو بعدا
حلات لباب و جرات الموطور طلعاتو مع العتبة مدخلاه لدار لي كانت سفلية فيها كولوار كاتحط فيه لموطور... دخلو وسط الدار فين كان مراح كبير شوية مقابل مع الكوزينة فيه سدادر و واحد القنت دايرة فيه طبلة ديال بلاستيك بلكراسة ديالها من غير جوج بيوت واحد دايراه بيت النعاس حداه طواليط و واحد مخلياه خاوي مافيه حتى فراش كانت الدار نقية و على قدها....
وعد (جرات كرسي و گلسات) : اش بغيتي تعرفي اسعدية خبار السوق
سارة : قولي ليا غير داك الراجل اشنو فيه مايتعاب حتى تبقاي تقمعي فيه هكاك "بدات كاتحسب ليها" عاد عندو 30 عام يجي معاك عر هذاك زيد عليها بطموبيلتو و بدارو واخا قالينا جواد باه لي واخدها ليه ماعلينا، بخدمتو السيد خدام فالبنكة
وعد (قاطعاتها قبل ما تكمل سيرة البنكة و لي خدامين فيها كاتجيب ليها الشقيقة) : حبسي حبسي
سارة (باستغراب) :مالكي هاناري
وعد : أنا مابغيت زواج اختي باغة نربي بنتي و نخدم على راسي الله يجعل البركة مابغيت والو كتر
سارة : شحال قدك تخدمي اوعد راه هاد تمارة كاتهلك... جاك راجل يقدر يهزك من هاد تمارة، ترتاحي مع راسك
وعد (بصرامة) : مامحتاجاش راجل يجي يهزني ولا يهنيني من تمارة، غادي نهز راسي بوحدي و نوقف على رجلي بوحدي و ان شاء الله غادي نوصل لداكشي لي باغة بلا راجل بلا زمر حيت الحياة علماتني مانعول على حد نعول غير على راسي ...و الحمد لله ربي واقف معايا و رضات با نافعاني حتى باقة واقفة على رجليا
سارة ( تنهدات) : الله يسر ليك اختي عارفاك مرا ونص ولكن.."سكتات حادرة راسها"
وعد : ولكن اشنو ؟
سارة : ماعرفتش اش بيك نتي باقة ما باغة تعاودي ليا والو واخا كانشوف فعينيك حزن كبير.... ماعرفتش اشنو لي خلاك تعقدي من الرجال حتى لهاد الدرجة
وعد (ناضت وقفات) : معقدة من الشما'يت ماشي من الرجال و داك سعيد لي كايبان ليك ملاك راه واحد منهم... باديها ليا بالتبلحيس عند بالو غادي ياكل ليا دماغي وانا التبلحيس و الكلام لحلو مابقاش كايگر فيا يا حسرة على وعد لهبيلة لي بكلمة تيق و ذوب ....
سارة : ماشي كلشي بحال بحال واخا ماعرفتش واش كاتقصدي راجلك اللول بهاد الهضرة
وعد (كملات كلامها ميكة على هضرة سارة) : من هادشي كامل سعيد عارفني مطلقة و عندي بنت باغي يتصاحب معايا و ياخد داكشي لي بغا كي شتي غايلقى الطريق مسرحة و يقول ليا من هنا دازو
سارة (شهقات) : اويلي
وعد : راك نية بزاف اصحيبتي معارفاش المجتمع ديالنا كيفاش كايشوف فالارملة و المطلقة خصوصا لي كاتكون باقة صغيرة... گاع الذياب كايطمعو فيها و يوليو باغين يذوقوها
سارة : اش غادي نقوليك اختي "ناضت عنقاتها" سمحي ليا والله انا مافكرتش هكا داكشي علاش بقيت كانشجع فيك، يمكن حيت مدازش عليا مداز عليك
وعد (بتنهيدة من القلب) : لهلا يكتبها على شي بنت "شافت فالساعة" غاندخل ندوش مشى لحال
سارة : حتى انا غانمشي نوجد لعشى على ما يجي راجلي
خرجات من تما عارفة انها مغادي تجبد حتى كلمة من وعد بخصوص طلاقها و السبب لي مخليها هكا، حيت متأكدة انها طرا ليها مشكل كبير ماشي الأسباب المتداولة ديال الطلاق غير من الكلمات لي كاتلوح وعد مرة مرة بطريقة غير مباشرة ... شحال من مرة سولاتها من نهار تعرفو دابا عام تجيها نيشان و تعاود ليها ولكن وعد كاتحتافظ بكلشي لراسها معاطياهاش اشنو فكرشها...
دوشات و نشفات شعرها باش مايضربهاش البرد و خرجات فاتجاه دار مليكة لقاتهم كايتسناوها لعشى ، تعشاو مجموعين و ناضو تسرسبو كل واحد لبلاصتو....
هكا دازو الايام سافرات مليكة و عبد الرحمن، وعد رجعات لدارها معاها محجوبة كاتقابل إيناس مني كاتكون هي فخدمتها... نهار على نهار كاتقرب النتيجة ديال لباك و الخلعة كاتكبر عند وعد لي بقى ليها نهار على النتائج.... ولات غير ساهية فخدمتها و مشطونة ،النعاس مابقاش كايزورها كتبات كاتقلب فبلاصتها...
بحال كل يوم وصلات قدام لباب معاها سارة لي ولات كاتوصلها معاها مؤخرا...
سارة (نزلات و طبطبات على ظهرها) : بقى ليك غير غدا ان شاء الله و تهناي من هاد الهم لي هازة فوق كتافك
وعد : ولاهيلا مغادي تخرج هاد النتيجة حتى تخرج روحي
سارة : مايكون غير الخير ان شاء الله، سيري ترتاحي غدا بعدا عندنا روپو نتسنطو لعظامنا ونتي تسناي نتيجتك على خاطرك
دخلات لدارها خاطرها مزير عليها ناجحة ولا مناجحاش ولات باغة غير تفك و صافي... لقات محجوبة موجدة لعشا ماقدراتش تاكل وكلات غير بنتها و ناضت نعسات...
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
نايضة تالفة باغة تلاهي راسها بأي حاجة باش ماتبقاش تفكر بزاف....مع تغدات ناضت دارت لمسمن و تبعاتو لبغرير، سمعات الدقان فالباب عرفاتها سارة لي غاتكون جات... حلات ليها محجوبة و دخلات عندها لكوزينة هازة إيناس كاتبوس فيها....
سارة(شافتها كاطيب لبغرير) : يااااربي السلامة عمري شفت شي واحد كايحماق على تمارة حتى شفتك نتي... النهار لي غادي ترتاحي فيه نضتي تحداگي تاني
وعد : غير خليني نعمر وقتي حتى يوصل الليل، بغيت نكمل هادشي من يدي نمشي نجي روشارج من لحانوت باش ندخل لمسار
سارة : هاري نجيبها ليك و ندي معايا هاد شعكوكة "لعبات لإيناس فشعرها"
إيناس (بتذمر) : أنا ماشي سعكوكة "شدات فشعرها" سعغي "شعري" زوين
سارة (باستها بالجهد) : نتي كلك زوييينة الفريميجة ديالي
بدات كاتكركر كايعجبها لي يشكرها... مشات وعد جابت ليها لفلوس و رجعات لشغلها كانت قربات تسالي ، بعد مدة رجعات سارة شادة فإيناس لي كانت هازة دانون فيدها فرحانة بيه...
سارة : هاكي اختي
وعد (كانت سالات اشنو فيدها خرجو لوسط الدار گلسو وبدات كادخل فالروشارج) : عرفتي شحال مادخلت لفايسبوك، من نهار مشات خالتي مليكة و انا مقطوعة كان مضسرني الويفي ديالها
سارة : أنا كل نهار داخلة إلى مادخلت من تليفوني كاندخل من عند راجلي هو ديما مشارجيه
وعد : ندخل لداك لكروب نشوف اشنو الجديد تاني تما
سارة : ااااه ماقلتش ليك ديك الادمن رنا بانت و اخيرا
وعد : واايلي بالصح ؟؟؟ مقالتش ليهم فين كانت غابرة
سارة : قالك يا لالة تزوجات داكشي علاش غبرات فهاد العام عاد دابا فين قدرات ترجع طل على الگروب
وعد (بابتسامة) : مبروووك عليها الله يفرحها
سارة : نهار دخلتيني لداك لكروب كانت هي غبرات عمري شفتها حتى لبارح فلايڤ دارتو فالليل دخلت على غفلة و لقيتها... غزالة تبارك الله
وعد : وييه فنة و كاتقتل بالضحك ضاربة الدنيا بركلة
سارة : لبارح راه ماسخيتش نحيد لايف ديالها بقيت كانتفرج حتى سالات
وعد (بفضول) : اش كانت كاتعاود
سارة : عاودات ليهم على السفر لي سافرات مع راجلها و شي بلانات وقعو ليها كايضحكو اه و قالت ليهم إلى بغيتو نديرو شي ميتينغ فمراكش
وعد : يااك هي بنت كازا
سارة : لا راه تحولات لهنا مني تزوجات
وعد : اممم هي تزوجات من هنا ايوا الله يكمل عليها بالخير
سارة ( شدات ليها فيدها) : اش بان ليك نمشيو لهاد لميتينغ حتى حنا
وعد : لا نتي تسطيتي بان ليا
سارة (بحماس) : عافاك عافاك نمشيو نشطو شوية حتى حنا و نتعرفو على بنات جداد
وعد : سيري إلى بغيتي انا مغانمشيش
سارة(قلبات شفايفها) : تء حشووومة عليك إلى مامشيتيش معايا مغاديش يخليني هشام نمشي ولكن إلى عرفك معايا مايقولش لا
وعد (هزات حاجبها) : اااه قولي دابا نتي دايراني طريق
سارة (شهقات) : حشومة عليك والله ماشي هذاك هو قصدي
وعد (بابتسامة) : غير ضاحكة معاك الحمقة ههه صافي نشوف إلى كنت مسالية نمشيو
سارة (طارت عليها بتعنيقة) : يرضي عليك
بقاو مجمعين مرة يجبدو لكروب مرة يجبدو مواضيع أخرى حتى وصل الليل، سارة تليفونها ماسكتش من ليزاپيل ديال راجلها باش تمشي لدارها وكل شوية تقوليه تسنى راه باقي وعد مشافت النتيجة حتى وصلات 12 ديال الليل وهو يجي ليها....
سارة (بدات كاتندب) : ناااري قفرتها هاهو جا ليا
محجوبة : هههه غاتخليه فالباب دابا
سارة : لا غادي نمشي نحل عليه إلى مارجعتش عرفوه جرني لدار...
وعد خاشية عينيها فالتليفون مرفوعة كاتسنى غير السيت يتحل ليها ما مركزة گاع معاهم... فجأة ناااضت وقفات عينيها كااايلمعو وغوووتات بفرحة حتى قفزااات بنتها لي كانت ناعسة فوق السداري حداها...
وعد : وااااااااااا نجاااااااااحت نجااااحت
سارة (رجعات كاتجري و راجلها تابعها) : حلفي بالله
وعد (عنقاتها كاتردد نفس الكلمة) : نجحت نجحت
هبطو دموعها كايجريو بدون إذن منها، فرحتها ما تعطيها لحد وهي حققات لحاجة لي كانت مستبعداها كليا و كانت كاظن أنها مستحيلة... حققات أمنية باها لي كانت باغي يشارك معاها على أرض لواقع ولكن أجلو داه قبل ما يشوف هاد النهار.... زادت كاتبكي طالقة من سارة و گلسات فوق السداري مني زار ذهنها و تخيلات فرحتو كيفاش غادي تكون كون كان حاضر، دارت وجهها بين يديها كاتنخصص و سارة و محجوبة ضايرين بيها و إيناس كاتشوف فيها من بعيد مفاهمة والو....
سارة (مسحات ليها دموعها) : لاش دموع اصحيبتي خاصك تفرحي و تنشطي و توجدي لزردة لي غاديري لينا غدا
إيناس (قلبات شفايفها باغة تبكي حتى هي) : ماما ماتبكيس
هشام (راجل سارة، قرب عندها) : شششش عمو ما تبكيش ماماك غيير فرحانة " شاف فوعد" ختي وعد غادي تبكي لينا الغزالة ديالنا
وعد (مسحات دموعها و مدات يديها لبنتها) : اجي احبيبة ديالي "عنقاتها" مكانبكيش اماماتي ماتخافيش
سارة (ناضت وقفات) : ويلي هادشي شفتو بالساكوتي " شافو فيها باستغراب وهي طلقها بتزغريتة حااارة خلات راجلها يخنزر فيها بحدة ساعة ميكات عليه" غدا تاني مع الصباح نجي كانزغرت من داري باش الدرب كامل يعرفك نجحتي
وعد : هههه حمقة
سارة (باستها) : مبروك الحب "شافت فراجلها بنص عين" انا مشيت قبل مايجرني من شعري
هشام : مزيان مني فهمتي راسك" بتاسم لوعد " ختي وعد مبروك عليك
وعد : الله يبارك فيك اخويا
خرجو من الدار مخليينها مبتاسمة كاتحس بفرحة من نوع آخر، الفرحة ديال لباك بعد عناء طويل كاتجي حلوة خصوصا فحالة وعد لي نقاطعات عند الدراسة لمدة و رجعات فعام واحد عطاتها ل مراجعة و الحفاظة مكاتشبعش نعاس مكاين غير لخدمة و القراية حتى تهدات.. ولكن تعبها مامشى غير هكاك، لقات نتيجة فرحاتها فاللخر و بينات ليها بلي الإنسان مني كايتيق فراسو و كايدير مجهود راه كايوصل لداكشي لي بغا...
عيطو ليها مليكة و راجلها باركو ليها و تبعاتهم لطيفة كاتسول فيها اش دارت حتى هي مجاهاش النعاس حتى طمنات عليها..... بقات كل شوية تشوف فالنتيجة لي سكرينات، عاد تفتحات ليها الشهية و ناضت كلات.... قبل ماتنعس صلات جوج ركعات شكر لله عاد تخشات فبلاصتها كاتردد الحمد لله فسرها حتى داها النعاس....
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
صبحات وعد على التوجاد للحفلة، مع فاقت فالصباح مشات للمخبزة فين خدامة تشري من تما الحلوة و دواز اتاي ساعة عبد الجبار عطاها كلشي فابور كادو ديال نجاحها، رجعات لدار فرحانة كاتوجد و محجوبة معاوناها و إيناس كاتنقز عند رجليها... مجات فين توصل لعشية كان كلشي ناضي و مقاد ، لطيفة جات هي و سعاد على تيساع أما مليكة و عبد الرحمن وصلو فالصباح لمراكش و بقاو فدارهم رتاحو عاد شدو عندها الطريق.. كانو قتارحو عليها دير الحفلة عندهم فالدار ولكن عتارضات...تجمعو عليها حبابها كاملين من بينهم سارة لي جات بتزغريتها من لباب لي يشوفها يقول هي لي شادة لباك، شبعاتهم ضحك بعفويتها و خفة دمها.... بداو المباركات و الكادوات كايتحطو فوق الطبلة، عاد باشرو فالاكل ناشطين مع بعضياتهم حتى كاتسمع وعد الدقان فالباب، ناضت باستغراب كاتقول شكون مجاوبها حد وهي تحلو مخنزرة ولكن خنزيرتها تفكات مني شافت شكون قدامها..... شهقات بفرحة و نطقات بعدم تصديق
وعد : يوووووسف
واقف قدامها بابتسامة بشوشة على وجهو المزين بلحية سوداء خفيفة و مبعثرة،هاز فيدو دبدوب كبير و فاليد الثانية كارطونة مربعة....ماتوقعاتش انها تشوفو فهاد النهار حيت كان مسافر و مقالش ليهم ايمتى غايرجع...
يوسف (حل ليها يديه) : مغاتعنقيش خووك
وعد (تلاحت عليه بتعنيقة) : نااااري راه صدمتيني
يوسف (باس ليها راسها) : واااش عارفاني نفلت الحفلة ديال نجاحك
وعد (بابتسامة) : فرحتيني والله " شافت الدبدوب وهي تضحك" ههههه هذا ليا ولا لإيناس
يوسف : اكيييد ديال لمشعكة ديالي، كادوك نتي كايتسناك فالدار لهيه
وعد (بفضول) : اشنو هو ؟؟
يوسف (هز رجلو ركلها لجنبها بالضحك ) : حيدي من طريق خليني ندخل ولا نعوج مك
وعد (بعدات ليه من لباب) : هااااني اسيدي هههه
دخل مع الباب كايسمع لموسيقى و الهضرة كثيرة حتى وقف عليهم... مو غير شافتو شهقات ياله بغات تقرب عندو شافت إيناس طاااارت كاتجري تلاحت عليه معنقة رجليه
إيناس : خااااااالو
يوسف (حط الكرطونة فوق الطبلة و الدبدوب فلارض وهو يهزها عندو كايرميها فالسما وهي كاتموت بالضحك) : المشعكة ديال خااالو
بدات كاااتغوت و تموت بالضحك فرحانة بحكم أنه كايدير ليها الخاطر و مشبعها كادوات كلما جا لدارهم يجيب ليها معاه الألعاب و الشكلاط....
يوسف (حطها من يدو ومد ليها الدبدوب) : هاااكي أشعكوكتي
شداتو من عندو عينيها كايبريو بالفرحة عاد خلات ليه المجال فين يمشي يسلم على مو و باه...
مليكة : توووحشناك اوليدي
يوسف (عنقها تحت باطو) : حتى انا توحشتك الكبيدة
مليكة ( بعدات عليه كاتشوفو اش لابس) : ياويلي راه العشية كايبرد لحال و نتا مخفف لحوايج
كان لابس شورط ديال دجين و قاميجة شيبية حال ليها الصديفات الفوقانيين حتى بانت سنسلة ديال النقرة رجالية عندها گورميطة ديالها دايرها فيدو...
يوسف (ضحك و شاف فيهم ) : هانتوما كاتشوفو قربت نطل على الثلاثين و الواليدة كاتعاملني بحالا عندي 10 سنين
مليكة (قرصاتو فكرشو) : واخا دير تمانين عام لحسك نبقى نقوليك لبس حوايج
يوسف(باسها فحنكها) : واخا الحب كلامك هو الكبير
وعد (حلات الكرطونة لي حط لقات فيها حلوة ديال لاكريم) : اووووه واااش هادي نتا لي مصاايبها
يوسف (هز حاجبو) : اش بان ليك
وعد : بان ليا الإبداع
يوسف : ايوا هكاك
مليكة (بمزاح) : عمرك شفتي شي chef pâtissier كايشري الحلوة من برا
يوسف : هههه خايبة فحقي
كملات اللمة بحضور يوسف ولد مليكة و عبد الرحمن، يوسف الشخص الغالي على قلب وعد و لي كانت كاتمنى انه يحضر معاها ففرحتها بالنجاح ... الشخص لي لقات فيه خوها لي ماولدوهش ليها واليديها حيت فالفترة لي طرا فيها المشكل و حتاضناتها مليكة كان كايخفف عليها و كايتهلا فبنتها ،ماعمرو ضسر عليها ولا حسات بيه طامع فيها ولا كايبسل عليها بالعكس شافت منو غير الحاجة الزوينة كان ديما كايحاول يخرجها من كآبتها و حزنها لي كانت غارقة فيه هاديك الوقت...
دوزو العشية بالضحك و النشاط، شبعات وعد كادوات من عند حبابها... سارة جابت ليها براسلي نقرة و مليكة و عبد الرحمن خداو ليها ايفون أما لطيفة شرات ليها سنسلة ديال الذهب خلاوها غادي طير بالفرحة....
سالات الحفلة و طاح الظلام، ناضت سارة مشات بحالها و بغات تبعها لطيفة و سعاد حتى حبساتها مليكة...
مليكة : بلاتي نوصلوك معانا حتى حنا غادي نمشيو
يوسف (شاف فوعد) : نوضي حتى نتي تمشي تشوفي الكادو ديالك
وعد (بحماس) : زيييد ياله
يوسف (مد يدو لإيناس هزها حتى تعلقات فعنقو) : أووپلا
مليكة و عبد الرحمن ركبات معاهم محجوبة و لطيفة و سعاد نطالقو بالطموبيل عاد تبعاتهم وعد و إيناس مع يوسف فطموبيلتو... وصلو لدار قبل منهم، نزلات وعد بالزربة من الطموبيل و حلات لباب على بنتها نزلاتها باغة تشوف خلاص اشنو جايب ليها، هاد الاخير سبقها حل باب الجردة و هو يتشعل الضو
يوسف (شاف فيه) : تفضلي امادموزيل
دخلات من باب الجردة وهي تصمر بلاصتها كاتشوف فسكوتر غوز مدور ليه پاپيون على الگيدون ... شافت فالسكوتر بعدم تصديق و عاودات شافت فيوسف
وعد : ديالي هذا
يوسف : فالغوز ديالمن غادي يكون ديالي
إيناس (جراتو من سروالو) : ديااالي أنا
يوسف : هههه ديالك المشعكة
الدموع نزلو ليها بالفرحة لي ماعرفاتش تعبر عليها، كاتشوف كيفاش كايجيها العوض من جميع النواحي بحالا ربي باغي يجبر بخاطرها بعد الصدمات لي تعرضات ليهم فحياتها.... شافت فيوسف بعينيها الحمرين و قربات عنقاتو بحب أخوي جامع بيناتهم حتى حسات بيه خربق ليها شعرها...
يوسف : سيري شوفي خرشاشتك البكاية ، جربي الركبة كي دايرة راه كلشي فيه ناضي و مقاد
وعد (بدموع ) : ماعرفتش كيفاش غادي نشكرك والله
يوسف : براكة عليا غير داك لباك لي شديتي مابغيت والو كتر "قرصها من حنكها" و براكة من الدموع راه غانكعا عليك
وعد (مسحات دموعها) : واخا اسيدي كلامك هو الكبير
قربات لسكوتر كاتقلب فيه و الفرحة غاتخرج من عينيها ركبات فوق منو و هو يمد ليها إيناس دارتها قدامها و ديمارات خارجة من لباب مشات حتى لراس الدرب و رجعات عاوتاني كاتفرنس هي و بنتها... مجات فين ترجع حدا لباب كانت مليكة و عبد الرحمن رجعو...
مليكة (ضحكات) : شريتي ليها سكوتر
يوسف (بمزاح) : خديتو ليها غير باش تبعد ليا من السكوتر ديالي مني نجيبو تاني
وعد : ههه غانبقى نركب عليه واخا عندي ديالي
يوسف : يا والله حتى نعلق حسك فباب الدار
ضحكات و دخلات تابعاهم لدار ، گلسات فالصالون هي و إيناس و هما مشاو بدلو حوايجهم عاد جاو گلسو معاها...
مليكة : شفتك باقة بحوايجك مغاديش تباتي هنا
وعد : لا شوية و نمشي
يوسف(خنزر فيها) : فين غادي تمشي فهاد الليل وانا عاد جيت اليوم
وعد : غير
عبد الرحمن (قاطعها يصرامة) : تعطل لحال بقاي حتى لغدا
ضربات الطم ماتقدرش تزيد كلام بعد كلامو... بداو كايتناقشو فموضوعهم ديال اليوم لي هو الباك ديال وعد حتى نطق يوسف...
يوسف : حطو ليك طناش گد گد بحالا كانو عارفينك باغة دفعي لفندقة
وعد : هههه ولاهيلا حسو بيا، أنا كنت خايفة مانجيبش النقطة كاملة
مليكة : ربي واقف معاك ابنتي
وعد : الحمد لله
عبد الرحمن : قراي دغيا باش تمشي تخدمي حدا يوسف فلوطيل
يوسف (تكا راسو على لفوتوي) : ماتفكرنيش الواليد غدا راجع تاني لتمارة
مليكة : ايوا راه سالات العطلة ديالك ماخليتي حتى قنت نتا و رباعتك
يوسف (ضحك) : نتي كاتبغي ديما تبقاي تشوفيني حداك عدوك نسافر مع صحابي
مليكة : أنا باغة نشوفك مسافر مع مراتك ماشي رباعة الزوافرية
يوسف : فيناهي هاد المرا هادي
مليكة : عطيني غير الموافقة نجيبها ليك من غدا
موضوع الزواج لي كاتجبدو اي ام مع ولدها مني كايكون خدام و بدارو و بطموبيلتو كايعاني منو حتى يوسف مع مليكة لي غير كاتجبد الزواج كاتلصق فيه مكاتبغيش تسكت ولكن هاد المرة عتقاتو محجوبة لي قالت ليهم ينوضو يتعشاو... ناضو تعشاو و مشاو ينعسو بقاو غير وعد و يوسف مجمعين...
وعد (منعسة إيناس على حجرها و كاتلعب فشعرها) : اجي نقوليك غدا خدام فالصباح؟؟
يوسف : اه علاش؟؟
وعد : تء كنت بغيتك تمشي معايا لمخبزة على واحد لبلان
يوسف (عقد حجبانو) : اشمن بلان ؟؟؟
وعد : دابا واحد خينا تما كايبقى لاصقني من شحال هادي و داك النهار قلت ليه راني مخطوبة باش يفوتني عليه...
يوسف : شكون هذا؟؟؟ و من ايمتى وهو كاايتلگى لييك؟؟ علاش ماقلتيهاش ليا ؟
وعد (شافتو بدا كايشعل) : غيير تهدن راه عمرو قلل عليا الأدب غير انا بغيتو يفقد الأمل فمرة فهمتي، يشوفك معايا يقول هذاك هو لي خاطبها
يوسف (حك لحيتو و نطق بعصبية) : غدا نمشي معاك نتقب لمو عينيه
وعد (ساطت) :وا لا ايوسف حشومة عليك ماقلتش ليك هادشي باش تمشي ضارب معاه...
تعصب و حلف فسعيد حلفة لغدايد بقات كاتهدن فيه و طلب باش مايديرش المشاكل حتى برداتو وهو ينطق
يوسف : أنا غادي نوصلك و نرجع ليك تاني مني تخرجي.. نلقاه كايشوف فيك نق''ود معاه السوايع
كيفما تافقو ناض فالصباح وصلها لخدمة و بقى واقف بالطموبيل حتى دخلات عاد مشى لخدمتو و فالليل رجع ليها كايقلب بعينيه على شي واحد يكون كايشوف فيها ساعة ماقشع والو حيت هي ماوصفاتوش ليه باش مايعرفوش....
وعد (ركبات حداه لقاتو جايب معاه إيناس) : حبوبتي جيتي عند مامي لخدمة "باستها فحنكها و شافت فيه" وا ديماري مالك واقف
يوسف (مخنزر) : فيناهو داك خينا
وعد :مكاينش غير زيد ياله
يوسف (ديماريا الطموبيل و زاد من تما) : كيفاش مكاينش
وعد(بقات ساكتة حتى بعد من تما عاد نطقات) : صافي راه كان و شافك مانظنش واش يدوي مزال
يوسف (خنزر فيها) : شتي التبرهيش قلت ليك وريه ليا هي وريه ليا
شافت فيه بابتسامة بالرغم من أنه خنزر فيها، من ديما كايحسسها بالأمان بتصرفاتو معاها كأي اخ كايدافع على ختو و مكايرضاش يشوف شي واحد كايتبسل عليها..... تلفات ليه الهضرة بزز و ندمات علاش عاودات ليه من اللول، وصلها لدارها و مشى بحالو... دخلات لدار بدلات حوايجها عاد دخلات لكوزينة وجدات لعشى كلات و وكلات بنتها و مشات تكمشات فبلاصتها منعسة إيناس على صدرها كاتبقشش فالتليفون داخلة لكروب رنا حتى كايطلع ليها لايف ديالها ، دخلات ليه بالزربة موحشة تفرج فيها حيت شحال مشافتها...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.