محتوى القصة

التراكمات كايخليو الانسان يدير بعض الافعال مامولفش يديرهم، كايبقى يشارجي يشارجي حتى كايدير ردة فعل كاتصدم الناس لي ضايرين بيه و تخليهم يستغربو... معارفينش بلي الانسان مني كايبقى يجمع و يفيض كاسو كايفقد التحكم فردود أفعالو فاللحظات الاولى و الى تقلق تقليقتو كاتكون خايبة... لهذا الواحد مايجمعش و يسكت و يميك ، المواجهة خاصها تكون اسلوب حياة خصوصا مع الناس القراب ماعجباتنيش شي حاجة نجيب داك الشخص قدامي و نقوليه افلان ها أشنو درتي ها اشنو درتي وهادشي ماعجبنيش و مايمكنش نتقبلو حاول تبدلو معايا باش نبقاو مزيانين... صافي هنا كايتفتح حوار بينك و بين لي قدامك و كاتوصلو لحل وسط بالتي هي احسن باش تستمر العلاقة بدون اي ضغوطات على احد الطرفين والى الحوار ماجابش نتيجة الواحد ياخد موقف ويشوف الطرف الاخر واش غادي يتقاد ولا لا .....
وعد فهاد الحالة ميكات بزاف و سكتات بزاف على هاد الطبع ديال بغداد، بالصح دوات معاه شحال من مرة ولكن ماحكراتش و ماتعمقاتش فالموضوع او بالاحرى ماخداتش موقف باش يعرف قداش كايضرها هذاك التصرف..... شحال من مرة كاتسمع الخبر بالصدفة فعوض ماتسمعو منو و شي مرات حتى كايجي يلبقها بيه بلا مايعاود ليها من اللول صافي عيق عليها بزاف وهاد المرة زاد فيه مني خدم وحدة عندها بدون علمها، كانت هادي هي النقطة لي فيضات كاسها مابقى عندها فين تزيد حسات براسها زايدة ناقصة.... ضرها خاطرها و حسات بإحساس خايب و بالرغم من هادشي مابغاتش تصرف بتهور مشات لبلاصة غادي يقدر يلقاها دغيا وحيت قررات تقطع معاه ماقدراتش دير ليه هكا فالڤيلا و تسد عليه باب البيت و العائلة كلها تما غايجيبو خبارهم، وسط تقليقتها فكرات ليه و احترامها ليه خلاها ماتقدرش تحطو فموقف بحال هذا.... المشكل بيناتهم غادي تحاسبو عليه بيناتهم باش تقدر تصرف و تعبر على راحتها...
براكة العائلة عرفوها خوات الدار وهو ماعارفهاش فين كاينة، مني هضر مع العساس و خرج طاير خلاهم غير كايشوفو فبعضياتهم حتى دخل عندهم جهاد...
جهاد : راها فالفيرمة
رنا : اش مشات دير فالفيرمة
جميلة : الله اعلم حنا ماعارفينش اشنو عندها ماغاديش تهز راسها و تمشي غير هكاك
رنا : يمكن مخاصمين داكشي علاش مشات تما
هنية ( عقدات حجبانها) : اش هاد البسالة غير مخاصمين تخوي الدار و تخليه كايقلب عليها ماعارفها فين صدات... جاااي من الخدمة عيان مابدل حتى حوايجو خرج غادي عندها"عوجات فمها" بزاااف على الفشووووش
رنا : الحاجة مكاين لاش هاد الهضرة حتى واحد مكايعرف اشنو بين المرا و راجلها
جهاد ( بجدية) : سدو عليا هاد الموضوع دابا، هو مشى عندها صافي بيناتهم مانسمعش الهضرة مازال فهادشي
صافي تما سكتو و سدو الموضوع، رنا صيفطات ميساج لسارة و رجاء قالت ليهم فين كاينة وعد و هضرات مع مليكة طمناتها حيت كانت مشطونة بزاف.... بقاو گالسين لتحت حتى تعشاو عاد كل واحد تخشى فبيتو، رنا هزها جهاد مكايخليهاش تطلع فالدروج ولا تهبط فيهم بوحدها حيت خاصها نص نهار باش توصل و كاتعيى بحكم انها تقلات و تنفخات......
هاديك الليلة كلهم نعسو هانيين من غير وعد لي نعسات بدموعها و غطسات فالنعاس بالعيى أما بغداد ليلتو كانت طويلة، ماغمضاتش ليه العين كايخمم فكلامها و حالتها كيفاش كانت باقة قدام عينيه.... ضراتو فخاطرو بالرغم من انها دارت تصرف يمكن مايدوزوش لواحد اخر تخوي الدار بلا خبارو و تطفي عليه التليفون و تجعرو بالتقلاب و تزيدها بتخراج العينين، كون شي واحد اخر لي دار معاه هاد التصرفات غادي يخرج فيه طول و عرض ولكن هادي وعد ديالو ، روحو كيف كايسميها... كيفاش يقدر يشوفها مضرورة و يزيد يضرها و يضغط عليها، يمكن كاتظن انها مابدلات فيه والو ولكن راها مبدلة فيه بزاف و عشقو ليها خلاه ماكايتحملش يشوفها مقلقة ولا كاتبكي....
بقى الليل كلو كايتقلب و يخمم حتى أذن عليه الفجر، ناض توضى و صلى و قرا القرآن و رجع لبلاصتو كايسبح حتى داتو عينو..... مافاق حتى طلعات الشمس و ضربات التسعود ناض دار روتينو الصباحي و داز لبيت لقى الباب محلول و مكاين حد تما، دخل بدل عليه حوايج النعاس بسروال كيطمة و تيشيرت نص كم مزير على درعانو عاد نزل لتحت كايسمع فصوت ايناس كاتلعب مع قمر... لمحاتو جاي عندهم وهي طير من بلاصتها فرحانة
ايناس : بابا جاااااا بابا جاااااااا
بغداد ( تحدر عندها هزها عندو مخليها كاتبوس فيه و تعنق) : صباح الخير ابنتي الغزالة
ايناس ( معنقاه تعنيقة ديال الغدايد بحالا مشايفاهش عام) : صباح النوغ بابا الزوين
باسها فخدودها و حطها فالارض مقرب من الپوسيت ديال قمر لي غير قلبها جيهتو بتاسمات كاتحرك يديها و رجليها بحماس بحالا باغة تنوض عندو ، بتاسم و هزها فحضنو كايراري بيها وهي كاتشد فلحيتو بيدياتها فرحانة بيه.... رجعها بلاصتها و شاف فالطبلة لي كياكلو فوقها محطوط عليها الفطور عرف وعد راها فالكوزينة، مشى عندها لقاها عاطياه بالظهر كاتحط الخبز فالشبكة بحكم انه مني كايجيو العساس كايجيب الخبز سخون مع الصباح و كايعطيه لبنتو دخلو تحطو فالكوزينة ،مني نزلات وعد لقاتو محطوط تما..... كانت كاتقاد فيه و ساهية حتى حسات بيه قرب ليها من اللور و حط يدو على خصرها، قلبها بدا كايضرب بالجهد و قفزات من بلاصتها كاتحس بيه تحدر عندها حتى وصل لودنها و نطق ببحة صباحية
بغداد : صباح النور
بلعات ريقها كاترعد غير بوحدها، فحالة اخرى راه غادي دور عندو و دور يديها على عنقو تعطيه و يعطيها بيسات صباحية حلوة ولكن دابا مكاين غير عزة نفسي ما بتسمحلي.... بعدات عليه بالزربة هازة الخبز فيدها ماشافتش جيهتو و ماجاوباتوش مخلياه بلاكة...
بقى متبعها بعينو حاط يدو على الپوطاجي حتى خرجات وهو يتنهد و تبعها ، گلسو عند الطبلة هو كايگلس فالراس ديال الطبلة وهي مولفة كاتگلس جنبو ساعة جا لقاها مخلية جوج كراسة خاويين عاد گلسات مخلية ايناس فالبلاصة لي حداه.... هز حاجبو كايشوف فتصرفاتها و گلس ميك مخليها على راحتها كاتهضر مع ايناس وهو دايراه بحالا مكاينش ، فطرو فهدوء و ناضت كاتجمع الطبلة وهو بقى هاز قمر بين يديه و ايناس مگلسها فوق ركبتو... غسلات الماعن و بدات كاتصايب الغدا، سمعات قمر كاتبكي و قبل ماتخرج تمشي عندها جات عندها ايناس كاتجري
ايناس : ماما ماما قمغ بغات تغضع
وعد ( داعبات شعرها) : انا غادية عندها احبيبة
مشات عندهم لقات بغداد هازها عندو ، حيداتها ليه من يدو مدورة وجهها عليه و قصدات الصالون ماباغاش ترضعها قدامو.... حتى هو مالقاتوش من العاگزين تبعها فالبلاصة لقاها گالسة كاترضع فيها غير شافتو بدات تغطي فراسها بليزار ديال قمر....
بغداد ( ربع يديه حتى برزو عضلاتو متكي بكتفو على الباب ونطق بهدوء) : علامن كاتغطاي ؟؟؟
گالسة كاتغطي عليه حاجة حافظها يمكن كتر منها هي لي دياولها و فوسط صالون عندهم فيه ذكرى محفورة فبالهم نهار شقلبو گاع المخاد و كملوها فوق الزربية...... جابت ليه الضحكة مني سترات راسها قدامو ، حرك راسو ناطق " لا حول ولا قوة الا بالله" و خرج مخليها تكمل الرضاعة و مشى عند ايناس قال ليها تجيب محفظتها يشوف les devoirs لي عندها..... گلس كايقري فيها حتى بانت ليه وعد هازة قمر ناعسة حطاتها بلاصتها و رجعات لكوزينة تكمل شغالها و غير ردات الغدا يطيب هزات بنتها طلعاتها معاها لفوق مخلية معاه ايناس، طلعات حطاتها فوق السرير و شعلات تليفونها لقات شلا اتصالات و ميساجات... دخلات عند لبنات لگروب تخلي ليهم ميساج مافيها لي يهضر مع كل وحدة بوحدها أپيل
📨 وعد : البنات انا بخير ماتشطنوش عليا غاندوز واحد السيمانة هنا راكم عارفين ايناس شدات العطلة مني تبغي ترجع لمدرسة غادي نرجعو
📨 سارة ( كانت على القرص) : اش واااقع ؟؟؟ خليتينا لبارح تالفين ماعارفين اش بيك... هزيتي راسك و مشيتي
📨 وعد : مواقع والو قلت ليكم انا بخير ماديرو فبالكم والو
📨سارة(مابغاتش تضغط عليها) : اش غادي نقول ليك الى كنتي مقلقة الله يفرج عليك والى كان عندك شي مشكل مابغيتيش تقوليه ربي معاك فيه ونتي عارفة بلي حنا هنا الوقت لي حتاجيتينا
📨 وعد( بتاسمات) : عارفة عارفة
📨 رنا : كبيدة ديالي لي رتاحيتي فيها ديريها
📨 رجاء : البنات قالو كلشي ماخلاو ليا مانقول المهم نتي تكوني بخير اي حاجة اخرى عندها الحل
📨 وعد : لهلا يخطيكم عليا ❤️
ختمات بهاد الميساج و دوزات الخط لمليكة حيت لقاتها معيطة ليها بالليل ومع الصباح، ماتعطلاتش باش تجاوبها ملهوفة و مشطونة خلاتها تحس بحال ديما بلي عندها لي يخاف عليها و يهز ليها الهم.....
مليكة : الله يا بنيتي الله مابغاش يجيني النعاس بالليل بقيت مشطونة عليك كانقول اش طرا حتى تمشي لفيرمة بلا ماتقوليها لحد
وعد : سمحي ليا اخالتي ولكن ماشي لخاطري، بغيت نرتاح شوية ومالقيت ماحسن من الفيرمة
مليكة : الله يزيد فراحتك ابنتي غير هو ماتبقايش تغبري هكا بحالا ماعندك حد راني ديما كانقول ليك نتي هي البنت لي مارزقناش بيها سيدي ربي و عوضنا بيك من ورا سنين
وعد ( جاتها البكية) : عارفة اخالتي ماتحتاجيش تقوليها
مليكة(بحنان) : الى مقلقة راحتك شي حاجة قوليها ابنتي
وعد : غير بغيت نرتاح وجيت هنا، جبتها مع العطلة ديال ايناس نيشان
مليكة (فهمات بلي مابغاتش تعاود) : ايوا مافيها باس رتاحي مع راسك حتى ترجعي هنا و نتشاوفو ان شاء الله
وعد : ضروري ان شاء الله
مليكة : ولكن ماتطفيش تليفونك غانبقى نعيط ليك
وعد : لا كوني هانية غانخليه شاعل
قطعات معاها و ماحسات براسها حتى نزلو دموعها على خدها، عينيها باقين طايبين بالبكا ديال لبارح و زادتهم البكا اليوم تاني... حاسة بنفسيتها عيانة و قلبها طايب، شهقات بلا هواها وهي تسمع الحركة وراها دورات راسهت لقات بغداد واقف فالباب و كايشوف فيها برأفة.... دورات وجهها و بدات كاتمسح عينيها بالزربة و ناضت باغة تخرج من تما تغبر من قدامو وهو يحاصرها مع الباب....
وعد (نطقات بصوت خافت حادرة راسها) : بعد من قدامي
بغداد ( رفع ليها وجهها من ذقنها كايتنهد) : براكة عليك من البكا عينيك حمارو "دوز ابهامو على شفارها حتى غمضات عينيها وكمل بنبرة حنونة" محنتيهم ليا
وعد ( حلات عينيها مخنزرة و نترات وجهها من يدو) : نتا لي بكيتيني " بصوت باكي" نتا لي وصليتيني لهاد الحالة ابغداد
حر_قوه دموعها و جرها باغي يعنقها وهي دفعو ماباغاش تستسلم ليه، بقى محاصرها فنفس البلاصة ونطق كأنه كايطلب عطفها
بغداد : وعد
وعد (قلبات وجهها كاتمسح دموعها): ماتقيسنيش و ماتهضرش معايا خليني عليك هاد الساعة
بغداد ( حط يدو من الجهة لي كانت باغة دوز منها مانعها) : خلينا نهضرو نشرح ليك اشنو وقع و هضري حتى نتي قولي گاع اش عندك
وعد( هزات فيه عينيها منفوخين) : ماعندك ماتشرح ليا صافي دابا راك درتي الغلط مكايناش شي حاجة لي غاتشفع ليك عندي حيت هادشي ماشي اول مرة نهضرو فيه و دابا ماغاديش نهضر و نضيع الحجرة على مشكل غادي يبقى ديما يسالي بنفس النتيجة
ياله كان غادي يجاوبها وهما يسمعو صوت قمر فاقت و بدات كاتنغنغ ومني ماحسات بحد حداها بدات كاتبكي... قربات منها وعد هزاتها مخلياه تالفة ليه الجرية ماباغيش يضغط عليها حيت باقة مابردات من اشنو وقع الى زاد زيرها و دوا معاها بزز غادي غير تزيد تعصب وماغادي يوصلو لحتى نتيجة....
كان ناوي يدخل لبيت و عاود رجع بحالو عند ايناس لي كان عاطيها تمرين تخرجو... مخلي وعد بدلات لقمر و نزلات لتحت منزلاها معاها ، طلات على غداها و خرجات لجردة گلسات فواحد الكرسي تما مقابلة مع الشميسة و مغمضة عينيها كاتصفي دماغها و حداها قمر فالپوسيت و ايناس كاتحنقز قدامها بعدما سالات المراجعة....
طاب الغدا و حطاتو مدوزينو بحال الفطور غير كملوه جمعات الطبلة و طلعات لفوق مطلعة معاها بناتها يديرو القيلولة خلات بغداد بوحدو لتحت شاف حتى عيى و خرج تما عند الفلاحة يشوف الدنيا كيف دايرة مارجع حتى فات العصر لقاها فايقة و كاتفرج فالرسوم مع ايناس..... مشى دوش و بدل عليه و جا گلس حداهم ودارتو تاني بحالا مكاينش وبقات غير شوية وهي تنوض دافعة قدامها قمر و كاتعيط لإيناس تبعها...
ايناس : خليني اماما نتفغج
وعد : اجي نقادو انا وياك الكيك لي كايعجبك
ايناس (ناضت طايرة) : واخا انا جاية دابا دابا
خلاتو تاني بوحدو و هكا بقات معاه النهار كامل فينما يجي يگلس كاتنوض وتخليه و باش كاتزيدها كاتدي معاها البنات كاتجمع معاه فبلاصة وحدة غير عند الماكلة و صافي..... وصل عليهم الليل تعشاو و طلعو ينعسو، بعد ساعة طلع حتى هو ماعندو خاطر باغي يمشي لبيت الضياف وهو يسمع صوت قمر كاتبكي عقد حجبانو و قرب لبيت بغا يدخل عندهم لقى الباب مسدود، هز يدو دق ونطق بصوتو الغليض
بغداد : وعد حليي الباب
وعد كانت غادة جاية كاتراري بقمر، شافت فإيناس لي ناعسة مكايناش فهاد العالم وهي تحل عليه الباب لقاتو فوجهها، شاف فبنتو بقلق و مد ليها يدو تعطيها ليه....
بغداد : هاريها ليا
وعد ( بعداتها) :غير خليها انا غانعسها
بغداد ( خنزر فيها و دخل عندها خداها من عندها ناطق بصرامة) : ماااادخليش البنات بيناتنا
ردات ليه التخنزيرة ضاربة الطم و توجهات لفراش تخشات فيه كاتشوف جيهتو بنص عين خاشي راسو حدا ودن قمر و كايراري بيها عرفاتو كايقرا عليها القرآن، وحتى هي غير هزها سكتات عندو كاشد فلحيتو و تطلق حتى داها النعاس مرتاحة، كانت موحشة حضن باها حيت ولفات ريحتو حتى هو ضروري يهزها بالليل و يحطها على صدرو.... بقى حتى تأكد أنها غطسات فالنعاس وهو يحطها حدا وعد و خرج من تما ساد الباب وراه....
داز الويكاند بدون جديد داكشي لي دارت معاه نهار السبت عاوداتو نهار الحد حاجة وحدة لي معاوداتش دارتها هي انها مابعداتش عليه البنات، كاتخليهم معاه و تمشي تقضي شغالها ولا تگلس بوحدها حتى كايحتاجوها عاد كاتنوض عندهم.... بغداد بقى مخليها على خاطرها بخصوص انهم يهضرو فالموضوع و يتناقشو ولكن بقى كايحاول يهدنها وهي عاطياه النخال وهو موسع خاطرو من جهتها باغيها تقلق و تفشش على خاطر خاطرها المهم راها قدام عينيه و تحت جناحو... مادام هي معصبة و واخدة موقف هو خاصو يكون مكالمي حيت شحال من مرة كان معصب و شاعل وهي كاتبقى مهدنة باش مايكبرش بيناتهم المشكل و كاتصبر عليه حتى يبرد و يهضرو.... وهكا الحياة الزوجية خاص يكونو التنازلات بالتساوي ماشي يبقى غير طرف واحد هو لي كايتنازل ديما و يميك و يهز الدق بوحدو و الطرف الاخر كايتبورد عليه....
جا يوم الاثنين وهنا خاص بغداد يمشي لخدمة و بحكم ان الفيرمة خارجة على مراكش فاق بكري عصر ليه قهوة شربها و شد الطريق لڤيلا بحكم انه ماعندوش الكوستيمات ديالو فالفيرمة ، غير وصل لڤيلا طلع نيشان لبيتو بدل عليه و هز شي لعيبات غادي يحتاجهم.... مع حل الباب لقى هنية فوجهو فاجآتو عند بالو كلشي ناعس ساعة الحاجة شادة العسة...
بغداد : الحاجة لاباس
هنية : لاباس اوليدي لاباس نتا اش خبارك كي دوزتي هاد السبت و الحد
بغداد : الحمد لله بخير
هنية ( بتساؤل) : ماجاوش معاك مراتك و بناتك؟؟
بغداد : لا غادي يبقاو فالفيرمة
هنية : و نتا؟؟؟
بغداد(شاد ليها الخاطر) : انا غانمشي نخدم و نرجع عندهم
هنية : ماشي واعرة عليك اولدي تبقى غادي من هنا لتما كل نهار
بغداد ( بهدوء) : مرتاح هكا الحاجة مني تسالي العطلة ديال ايناس غانرجعو ان شاء الله
هنية : ايوا نتا تعرف اوليدي
بغداد ( باس ليها راسها) : ياله خليت ليك الراحة
هنية : سير المرضي الله يعرضك السلامة" مشى من تما مخليها واقفة كادور فراسها حتى غبر وهي تنطق" راني عارفة ماغاندي منك حتى باش نقي سناني ياوليدي
عارفة راسها ماغادي تدي منو لا حق لا باطل واصلا ماتقدرش تسولو بطريقة مباشرة من نهارو مكايعاود والو و متحفظ على خصوصياتو.....
دوز نهارو فالخدمة و وعد دوزات نهارها فالفيرمة مع بناتها ونفس الروتين بقاو غاديين بيه لمدة 3 ايام اخرى يعني مجموع الايام لي دوزو فالفيرمة هما 5 ايام من السبت حتى لأربعاء..... فهاد الفترة بغداد كان كايحاول يتقرب منها و يطيب خاطرها ولكن مكاتعطيهش فرصة، ظل كايمشي من لفيرمة لڤيلا يبدل حوايجو و يمشي لخدمة و يعاود يرجع لفيرمة على سعدو و وعدو....
فيوم الاربعاء بالليل بعدما جا من الخدمة دارو كاسكروط و ناضت وجدات العشا كلاو و جمعات الطبلة و طلعات لبنات نعساتهم ، بقات شي ساعة ونص عاد نزلات لتحت هازة معاها البيبي فون باش الى بكات قمر ولا فاقت شي وحدة فيهم تسمعها...... مشات لكوزينة تغسل لماعن ديال العشا حيت فهاد الفترة كانت كاتغسل الماعن بيدها مكاديرهمش ف lave-vaisselle مع قلال كايجيوها ساهلين و داكشي لي كاطيب فيه كاتشللو هاديك الساعة.....
كملات و طرفات الدنيا وهي تخرج للجردة لايحة عليها پينوار سخون، گلسات فوق واحد الرولاكس و هزات راسها لسما مراقبة النجوم محاولة تصفي دماغها.... فهاد الاثناء بغداد خرج من البيت كان كايراجع شي ملفات و داز لبيتهم يشوفها واش نعسات ساعة لقى غير لبنات تما، نزل لتحت كايقلب عليها فالصالون و الكوزينة وهو يلمحها من الباب ديال الزاج گالسة فالجردة، مافكرش جوج مرات وهو يتوجه عندها.... هاد الاخيرة كانت سارحة بدماغها و ملامحها حزينة، ماتقدرش تنكر انها توحشاتو بزاف واخا كاين معاها تحت سقف واحد ماكرهاتش ترمى فحضنو و تشبع من ريحتو و حنانو ولكن ماتقدرش تنازل هاد المرة باش يبقى يكرر نفس الغلط كل مرة وهي تسكت ليه راه مايمكنش....
حسات بيه گلس حداها ولكن ماضارتش شافت جيهتو بقات كاتشوف فالنجوم و القمر وهو كايشوف فيها غياكلها بعينيه ، ماحس براسو حتى قرب عندها بالرولاكس ديالو و جر يدها باسها من لداخل و نطق بدون مقدمات بصوتو الخشن
بغداد : سمحيلي اروحي
بلعات ريقها حاسة بالتبوريشة من بوستو السخونة فكف يدها و تنهدات تنهيدة من القلب حتى طلع صدرها و نزل..... بقات ساكتة شحال كاتشوف فنفس المنحى وهو كايتسنى شوفة من عينيها و كلمة منها تبرد النار لي شاعلة فيه، ضارت عندو بعينيها مغرغرين ونطقات بصوت حزين
وعد : طلبك للسماحة ابغداد ماغادي يبدل والو
هو عارف مزيان انه الغلط راكبو من ساسو لراسو من نهار شاف الكاميرات ديال الريسطو عرف راسو زبلها معاها، نهار دار الخير دارو مستور ماظنش انه المرا غاتعرف شكون لي عاونها و تبغي تشكرهم وبسبب هاد البلان نقى لعزيز ودنيه مزيان غير جاه خدام معاه من زمان و كايتيق فيه اما كون واحد اخر كون جرا عليه..... و لكن فالاخير استنتج من هادشي انه حتى حاجة مكاتخبى وعارف بلي هاد الطبع لي فيه خايب بزاف وديجا جبد ليه معاها مشكل و قال ليها ماغاديش نعاود و نسى راسو و عاودها حيت هادي حاجة مزروعة فيه مني كان صغير مكايشاور حد هو لي كايتشاورو معاه الناس ولكن هاد الايام عاود راجع نفسو والى كان هادشي غادي يجبد ليه غير المشاكل مع مراتو فهو مستعد يضغط على نفسو و يرد لبال لأفعالو و يبدل معاها هاد التصرفات.....
الكلمة لي قالت ليه دخلات ليه مع العظام ولكن عندها كامل الحق فيها حيت مايمكنش الواحد يبقى يغلط و يجي يطلب السماحة و دوز مدة و يتعاود نفس الغلط راه حتى حاجة ماغادي تبدل خاص المشكل يتحل من الجدر باش يتهناو.....
بعدما هضرات حدر راسو على كتفها كايسوط وهو يهز فيها عينيه قريب منها ناطق بهدوء
بغداد :اشنو بغيتيني ندير اوعد؟؟
وعد (تنهدات) : بغيت نقوليك واعدني ماعمرك تعاود هادشي ولكن فايت منك واعدتيني و ماوفيتيش
ماحملش راسو فهاد اللحظة من ديما عندو الكلمة هي الكلمة والى مشى حتى وعد كايوفي بوعدو ولكن هاد المرة ماوفاش وماشي مع اي واحد مع اقرب انسانة لقلبو او بالأحرى لي معششة فيه....
بغداد (بندم) : عارف راسي غلطت و جرحتك بهاد التصرف، غلب عليا طبعي و مافكرتش فيك
وعد (قاطعاتو) : عارفة انا هاد الهضرة وعارفة بلي نتا مولف هادشي من ديما ديجا قلتي ليا هاد الهضرة وحتى انا قلت ليك ابغداد انا راه مراتك ماشي اي واحد.... انا خاصك تلغي معايا جميع الحواجز و تشارك معايا كلشي ماشي كل مرة نسمع الهضرة من عند البراني و نتصدم مانعرف باش نجاوب.... باغاك تعامل معايا كيف كانتعامل معاك، مانقدرش ندير شي حاجة بلا خبارك خاصك نتا اللول تسيق الخبار و كانحتارمك و كانقدرك خاصك حتى نتا تبادلني نفس الشيء الى كنتي كاتبغيني
بغداد (هز حاجبو) : و شاكة فيها؟؟
وعد ( هربات عينيها من عينيه) : ماشاكاش ولكن محتاجة نحس بيك باغي تبدل طبع معشش فيك على قبلي.... مامستاعداش نتحط فبحال هاد المواقف مرة اخرى صافي فاض كاسي من هادشي
بغداد ( زير على يدها مشابك صباعو مع صباعها) : هاد المرة ماغاديش نواعدك ولكن غادي نخليك تشوفي هادشي بعينيك
وعد ( شافت فيديهم ) : كانتمنى "حاولات تبعد يدها و والو مابغاش يطلقها وهي تكمل بتوتر" وحاجة اخرى
بغداد : قولي گاع اشنو عندك مستعد نسمعك حتى لصباح
وعد ( بجدية) : غادي نهضر على الريسطو لي خدمتي فيه السيدة بلا خباري، كانظن هذاك الريسطو ديالي و على سميتي و صداقي حلال عليا
بغداد ( حرك راسو) : تماما
وعد : يعني خاص لي خدم تما خاصو يخدم بخباري و بموافقتي انا المسؤولة الاولى تما وحتى واحد ماعندو الحق ياخد شي قرار بلاصتي
كاتهضر معاه بجدية و كاتعطيه فالمعاني زعما فهم راسك راني داوية عليك ماباغاش تقوليه فاص افلان مادخلش راسك فحاجة ماشي ديالك..... هي داوية وهو ساهي فيها عجباتو كيفاش كاتهضر و كدافع على موقفها و تعبر فجميع حالاتها كاطير ليه العقل ماحس براسو حتى بتاسم الشيء لي خلاها تعقد حجبانها
وعد : قلت شي حاجة كاضحك؟؟
بغداد ( بهدوء) : نو غير كملي اشنو كنتي كاتقولي
وعد ( جرات يدها من يدو دوزاتها على عنقها) : خاصك تعرف بلي الى تعاود هادشي مرة اخرى ابغداد ماغاديش تعجبك ردة الفعل ديالي حيت هاد المرة جيت لدارك و بقيت تحت جناحك ولكن المرة الجاية ماغاتلقانيش
بغداد (عقد حجبانو) : ماعندنا مانديرو بهاد الهضرة الخاوية دابا صافي الايام غاتوريك كلشي و الريسطو ديالك مابقيتش غاندخل فيه
وعد (ناضت وقفات مكمشة فالپينوار) : كانتمنى "رمات خطوتها غادية داخلة من تما و نطقات عاطياه بالظهر" تصبح على خير
طلعات خلاتو داير وجهو بين يديه وهنا تأكد بلي تقليقتها خايبة بزاف عمرو جرب هاد النيڤو ديال التقليقة منها وهاهو جربو دابا وهادشي كايدل على انها صافي كعات ديال بالصح..... ولكن واخا هكاك بردات شوية مني دات و جابت معاه فالهضرة وقالت اشنو عندها بلا ماتبدا طول فالهضرة عطاتو المختصر المفيد حيت ديجا ناقشو هادشي بشكل مفصل.....
بقى تما كايخمم شي ربع ساعة عاد طلع لفوق داز عندهم لبيت لقاها مكمشة حدا بناتها و سادة عينيها، قرب منهم قاد ليهم الغطا و باس ليها راسها كايتأمل فيها بصمت وهو يخرج من تما للبيت لي ظل كايبات فيه هاد الايام مخلي ليها مجال حتى تفش على راحتها..... غير خرج وهي تحل عينيها ماكرهاتش كون حبساتو يبات معاهم فالبيت ولكن مابغاتش ترجع معاه كي كانت بالزربة بغاتو يحس بقيمتها مزيان..... بالرغم من انها رجعات كاتهضر معاه عادي فاليوم الموالي ولكن باقة حاطة حواجز مكاتخليهش يقرب منها ولا يعنقها ولا يبوسها دايرة معاه التباعد مخلياه كايتفقص و يتندم على النهار لي دار فيه شي حاجة بلا خبارها....
دازو يومين اخرى على نفس الحال نهار الجمعة دارت كسكسو و علماتو باش يجي لغدا يتغدا معاهم وحتى هو ماردهاش فوجهها غير صلى الجمعة قصد الفيرمة، دخل مع الباب ضرباتو ريحة كسكسو كاتشهي.... لقى ايناس كاتلعب حدا الخصة باسها و قصد الكوزينة فين كانت وعد كاتطفي على المرقة ماحسات بيه حتى عنقها من اللور وباسها فعنقها حتى عوجاتو مبورشة
وعد ( بتوتر) : ءءءء بغداد جيتي
بغداد ( باقي دافن راسو فعنقها) : اممم جيت
وعد ( بعدات عليه بالشوية واخا هكاك بقى محاصرها مع الپوطاجي مخليها تنطق تالفة) : احم سير بدل عليك انا غادي نسگي
بغداد ( مسح على لحيتو مطول فيها الشوفة وبعد) : داكوغ
خرج من تما مخليها كاتسوط مزنگة وهي تبدا تسگي و حطات كلشي فوق الطبلة مع اللبن وهو ينزل ..... گلسو كياكلو وهاد المرة گالسة فجنبو بحال قبل ، كلاو فصمت حتى سالاو وهو يهز يدها باسها بحب و نطق بابتسامة
بغداد : الله يعطيك الصحة
وعد( بتاسمات حتى هي) : بالصحة و الراحة
داز نهارهم كالم كأي اسرة سعيدة عايشين الراس فالراس وعد كتأدي واجبها كأم و كزوجة ولكن باقة فارقة الفراش مع بغداد...... وصل عليهم الليل تعشاو و گلسو كايتفرجو ففيلم ديال ديزني مع إيناس هاد الاخيرة ياله ضربو النص فالفيلم كانت نعسات فوق صدر بغداد، طلات عليها وعد وهي تبتاسم
وعد : نعسات
بغداد(دوز يدو على راسها) : انا نطلعها لفوق باش تنعس مقادة
وعد : واخا انا نطلع قمر
طلعو لفوق هو قدامها وهي وراه كاتشوف فيه هاز ايناس بين يديه وحتى هي مخشية فيه كأنه أمانها الوحيد.... دخل لبيت حطها بلاصتها و وعد حطات حداها قمر، ماجات فين توقف حتى كان شدها من يدها ناطق بصوت منخفض
بغداد : خليهم ينعسو واجي حدايا
وعد (حدرات راسها ) : غير سير ترتاح غانعس حدا البنات
بغداد (عوج معاها راسو كايحاول يطل على وجهها ولكن ماوصلهاش بسبب طولو و قصر قامتها قدامو ) : راحتي هي مني كاتكوني ففراشي و بين يدي
وعد ( حكات عنقها بتوتر) : ايناس ولفات كانعس حداها هاد الايام الى فاقت ومالقاتنيش غادي تخلع
بغداد (عرفها كاتهرب منو) : على راحتك
وعد (شافت فيه باغة تلف الهضرة) : احم ايمتى غانرجعو لدار
بغداد : نهار الحد فالصباح ان شاء الله
وعد : صافي باش غدا ندير شي حمام انا و ايناس
بغداد :ان شاء الله " باس ليها راسها" تصبحي على خير
وعد : تصبح على خير
خرج من تما ماعاجبو حال 7 ايام وهي كاتنعس بعيدة عليه الحاجة لي مصبراه هي انهم بقى ليهم نهار اخر و يرجعو بحالهم لڤيلا و تما غايتخلوا بيها على راحتو.....
دازت هاديك الليلة مافاق حتى لفجر، صلى صلاتو و طار عليه النعاس وهو يلبس عليه كيطمة و خرج كايجري باقي الظلام الشمس مازال ماشرقات.... ضربها بجرية و طلع دوش، شاف الساعة لقى مازال الوقت لي كاتفيق فيه وعد وهي تطيح فبالو فكرة لبس عليه فالبلاصة و قصد طموبيلتو منطالق من تما حتى دخل لمراكش داز لواحد المخبزة كبيرة و معروفة خدا الفطور و طرگ محل ديال الورد فطريقو للرجعة للفيرمة قادو ليه بوكيه كبير و واحد متوسط و واحد صغير حطهم حداه فالكوسان و كمل طريقو..... غير وصل دخل نيشان لكوزينة حط داكشي و بدا كايستف فوق الطبلة عاد بدا كايقاد ليهم اومليط بالفرماج....
نزلات وعد لقاتو فالكوزينة كايقلب الاومليطة فالمقلى بتاسمات بلا هواها حمقها المنظر ديالو وهو واقف فالكوزينة بديك الكسدة كاملة مهيب فجميع حالاتو..... قربات منو دايرة الحس وهو يدور عندها ناطق ببشاشة
بغداد : صباح النور
وعد : صباح الخير، شفت الطبلة برا عامرة واش خرجتي
بغداد : سي خرجت وجيت بقى ليا غير الاومليط و اتاي
وعد ( قربات من المقراج) : المقراج سخون انا نعمر اتاي
عمرات اتاي حيت عارفاه مايعرفش يعمرو ومرة مرة تشوف فيه بنص عين ماكرهاتش طير عليه بكثرة ماموحشاه حتى هي ..... غير كمل حط الطباسل فوق الطبلة باس قمر لي كانت فالپوسيت ديالها كادور فعينيها وهو يطل على وعد لقاها جاية بالصينية
بغداد : انا غانجيب شي حاجة من الطموبيل و نجي
وعد : واخا سير
خرج جاب الورد لي شرا و دخل عندهم مخلي وعد تبتاسم بفرحة، حط المتوسط فين كاتگلس ايناس و مد لوعد الكبير و الصغيور ديال قمر
بغداد : تفضلي
وعد ( عنقات البوكيه) : اوووووه زويييين " شماتو" ريحتو غزالة
بغداد ( گلس فوق الكرسي ديالو و جرها هي و كرسيها مقربها منو) : نتي لي غزالة
ماجات فين تستوعب حتى لقاتو محاوطها من خصرها بيد و مدخل ركبتو بين رجليها و عوج معاها عنقو حكمها من قفاها و جر شفايفها بين شفايفو فبوسة حلوة على غفلة بعد شوق طويل لقاتو موحش مذاق شفايفها لي غير شدهم مابقاش بغا يطلقهم كايبوس فيها بشغف ويدو كاتزير على خصرها مخليها تبادلو بلا هواها..... سف ليها ريقها وكلا ليها فمها وهي كاتحاول تجاريه ولكن والو كان متحكم فالقبلة مخلط ليها لسانها و شفايفها كان غادي يقطع فيها النفس كون مافيقهم صوت ايناس لي هبطات كادردك فالدروج و كاتبرح
ايناس : ماما غاني بدلت و مشطت شعغي بوحدي هاد المغة
بعد عليها راجع لبلاصتو و دوز ابهامو على شفايفو ناشط مخليها كاتقاد فشعرها و حوايجها و تمسح فمها لي حسات بيه تنفخ بالبوسان....
وعد (دارت عند ايناس لي وصلات عندهم) : انشوف المشيطة " قاست ليها شعرها كانت دايرة گرينات" درتيهم زوينين تبارك الله عليك
بغداد ( هز الورد ديالها مدو ليها) : ها الورد لوريدة ديالي
ايناس ( بفرحة) : واااااااو زويييين بزاف " طارت عليه عنقاتو" شكغا ابابا ديالي
بغداد( باسها فخدها) : بصحتك ابنتي
فطرو ناشطين و راشقة ليهم، مع سالاو ناضت وعد تجمع الطبلة و بغداد معاون معاها حتى جمعو الدنيا و بقات هي كاتغسل الماعن وهو گالس مع البنات كايلعب مع ايناس شاد ليها الخاطر..... وهي بقات حتى وجدات الغدا وخلاتو يطيب و طلعات لفوق جمعات حوايجها و حوايج ايناس و اشنو غادي يخصها ونزلات عندهم
وعد : ايناس ياله "شافت فبغداد" راه خليت الحوتة فالفران بقى طل عليها مرة مرة
بغداد : واخا
جرات ايناس و مشاو لحمام البلدي لي عندهم تما، سرحات الجلدة فالارض واخا دايرين الرخام يگلسو فوق منو ولكن هي موحشة ديك التحمحيمة البلدية بالگلسة فالارض، جبدات التبريمة لي من نهار جابتها ليها سارة مابقات بدلاتها ديما كتاخدها من عند tiwalin من الانستغرام.. كاتبرد ليها الغدايد فالحكان و كاتخرج الوسخ و تخلي ليها لحيمتها رطبة..... طلاتها لراسها و لإيناس و بقات شوية عاد شللات و جبدات الكيس حكات لإيناس هي اللولة خلاتها حمرة عاد بدات كاتحك لراسها مخلية ايناس كادور تما فالحمام مارداتش ليها البال مني هزات جيل دوش خوات منو فواحد البلاصة تما.... كملات الحكان و عيطات ليها تغسل ليها شعرها ، گلساتها قدامها غسلاتو ليها و دوزات ليها الصابون و دارت لراسها نفس الشيء حتى سالاو و لبسات پينوارها و عطات لإيناس ديالها لبساتو و خرجو من تما....
لبسو حوايجهم و دخلو لرياض لقاو بغداد نعس قمر و گالس كايتفرج فالاخبار...
بغداد : بالصحة والراحة
وعد : الله يعطيك الصحة واش غادخل دابا نتا؟؟؟
بغداد : سي غاندخل دغيا و نخرج "ناض" الغدا راه طاب
طلع لبيت هز حوايجو و نزل حتى هو لحمام يسخن عظامو شوية واخا مامولفش بيه بزاف كايغسل فالدوش ديما الى جا يشوف شحال من مرة دخل لحمام غايلقاهم معدودين على رؤوس الاصابع....
دخل تما لقى الحمام سخون نيت، گلس فوق الرخامة دار الغسيل العادي لي مولف يدير فالدوش ماطولش بزاف دغيا سالا و شلل كان غير بالبوكسر جمع دوك جوج سطولة لي خلات وعد تما بغا يحطهم فواحد القنيتة مضرگة وهو يدوز على داك جيل دوش لي كانت خوات ايناس، ماحس براسو حتى مشات بيه رجلو زالقة و تهز حتى لفوق و تخبط مع الارض مزعزع داك الحمام كامل بكسدتو الثقيلة طول فعرض منشور فالارض....
الطيحة كانت قوية خصوصا انه طويل و جسمو تقيل، طاكا بدراعو ماخلاش راسو يجي فالارض و گلس فبلاصتو عاقد حجبانو ماعارفش الالم فين عندو.... قاس الارض بصباعو لقاها فيها شي حاجة لزجة وغير شم داكشي عرفو جيل دوش، ناض وقف فالبلاصة مبعد على الجهة فين زلق ومشى لروبيني غسل صندالتو و رجليه و رجع خوا الما فديك البلاصة دفع داك جيل دوش بالكراطة حتى كايبان ليه الد_م كايقطر فالارض بدا كايقلب فلحمو وهو يلقى دراعو محلول طرطق ليه اللحم جهة الكوع مع كان سخون دغيا تحل لحمو و بديك الحرارة ماحس بالجر_حة حتى شاف الد_م...... خرج لبلاصة فين حاط حوايجو لوا على يدو فوطة و رجع نقى الدنيا لداخل لي يشوفو يقول ماشي هذا لي عاد طاح كايتصرف بهدوء وغير سالا خرج لبس عليه و توجه لرياض مازال لاوي الفوطة على دراعو و لي بدات كاتعمر بالد_م....
فهاد الاثناء وعد كانت وسط الرياض مع البنات مخدمة اغاني الاطفال ايناس كاتنقز حداها و قمر فبلاصتها كاتكركر و تضحك وهي تابعاهم فهبالهم حتى كاتسمع حس بغداد داخل شافت جهتو لقاتو شاد على دراعو ياله بغات تنطق وهي تلمح الد_م فالفوطة البيضاء.... شهقات و وجهها صفار فالبلاصة....
وعد ( ناضت عندو) : ويلي بغداد مالك واااش هذاك د_م لي فالفوطة " خرجات عينيها" د_م د_م
بغداد ( حط يدو على كتفها) : شششش مواقع والو غير طحت فالحمام ضربة صغيرة ماتخافيش
ايناس ( طفات التلفازة وهي تقرب عندو مدلية شفايفها) : بابا واش تجغحتي
بغداد ( باس ليها راسها) : جر_حة صغيرة ابنتي " شاف فوعد" انا غانطلع لفوق باش نشوفها مزيان مع المراية
طلع مخلي وعد كاتبلع فريقها كلها كاترعد شافت فإيناس وهي تنطق بالزربة
وعد : ردي البال لختك انا جاية "طلعات وراه كاطير دخلات لدوش الخاص بالبيت ديالهم لقاتو عاد حيد الفوطة و بانت الجرحة قداش محلولة، عينيها خرجو من بلاصتهم حطات يدها على فمها و نطقات" هادي جرحة صغييييرة هادي؟؟؟ بغداد راه لحمك محلول " نزلو دموعها" كيفاش طرا ليك
بغداد ( كايشوف دراعو فالمراية) : تء خاصها تغرز
وعد ( قربات شدات فيه كادمع) : ياله نمشيو ليغجونص ياله ماخاصكش تعطل عليها
بغداد ( جرها عندو) : تهدني بعدا اوعد راه مواقع والو جرحة و غادي تخيط "مسح ليها دموعها بيدو السليمة" علاش هاد الدموع تاني
وعد : صافي صافي انا ماغاديش نبكي ياله نمشيو دغيا ياله "طارت خرجات من تما وقفات فالدروج" اييييناس طلعي لبسي المونطو ديالك طلعي
رجعات عندو لقاتو دار فوطة اخرى مزير بيها على الجر_ح وهي تجبد ليه تجاكيطتو حطاتها ليه على كتافو و دموعها كايقطرو ماقدراتش تشوفو مضرور من ديما كاتشوفو صحة سلام مابيه والو واقف بحال الجبل ماعارفاش بلي كايبقى حتى هو بشر و عادي يطيح و يتجر_ح و يطراو معاه بزاف ديال الحوايج..... طلعات ايناس كاتجري حتى هي مخلوعة بحكم انها كاتفهم دابا راه عرفات باها مضروب، الدمعة واقفة فطرف عينها هزات مونطوها حادرة راسها حتى جرها بغداد عنقها كايطبطب عليها
بغداد : مواقع والو ابنتي
وعد ( لبسات عبايتها و شالها و هزات المانطة ديال قمر) : ماقلتيش ليا كيفاش طرا ليك
بغداد : كان جيل دوش مخوي فالارض هو لي زلقني
وعد ( باستغراب) : جيل دوش كيفاش حتى تخوا فالارض " جاتها لحظة ادراك وهي دور عند ايناس لي بدات كاتوجد فالبكية" نتي لي خويتيه؟؟؟؟
ايناس ( مع سولاتها نزلو دموعها كي الباطل و عتارفات فالبلاصة) : كنت غيغ كانلعب
وعد ( غوتات) : جيييييل دوش ديال اللعب، خويتيه و بقيتي ساكتة الحمااااا_رة
بغداد ( قاطعها بحدة) : اش هاد الهضرة هااااادي " عنق ايناس " شششش صافي ابابا صافي
ايناس ( زيرات على عنقو كاتشهق) : سمح ليا ابابا سمح ليا مانعاودش مانعاودش
بدا كايدوز على شعرها بحنان ماعجبوش الحال مني غوتات عليها وعد ، هو مني طاح و لقى جيل دوش عرفها هي لي غاتكون خواتو و مادواش.... هزها عندو باليد لي مامضروباش وهي تنطق وعد باغة تحبسو
وعد : علاش هزيتيها يدك ابغداد
بغداد : هزي قمر و ياله، يدي مابيها والو
تنهدات و تبعاتو فالدروج هبطات لتحت هزات قمر و لحقات عليه لقاتو فالگاراج حدا طموبيلتها، موقف ايناس على رجليها و محني عندها كايسكت فيها و يمسح دموعها.... حلات البيبان بالكونطاك طلعات ايناس اللور وهي تحط حداها قمر فالكرسي ديالها ركبات بلاصتها و بغداد جنبها ، ديمارات وهي تشوف فيه عينيها مازال مغرغرين و نيفها حمر
وعد : واش كاضرك بزاف؟؟
بغداد : لا عادي " شافها غاتبدا دمع تاني وهو يشد فيدها" مابغيتش نشوف دموعك الله يرضي عليك هاني كاتشوفيني قدامك بخير و على خير الحمد لله جات غير فيدي
بقى كايهدن فيها وهي مرة تبكي مرة تشوف فيه و تعاود تسولو واش كاضرو وهو كاينكر واخا كان فيه الحريق وهادي حاجة نورمال لحمو محلول و كاينز_ف ولكن كان صابر و مامبينش باش مايخلعهمش.... طول الطريق وهي حاضية معاه وايناس من اللور كل شوية طل عليه حتى دخلو لمراكش و اول كلينيك لقات وعد فطريقها مشاو ليه، دخل بغداد لمستعجلات باش يخيطو ليه الجر_ح فحصوه و شافو ليه يدو وهو ينطق الطبيب مخاطب الممرضة
الطبيب : عطيني البنج
بغداد ( شاف فيه) : ماكاين لاش غير توكل على الله
الطبيب( حرك راسو) : داكوغ
فهاد الأثناء وعد كانت برا هازة قمر و ايناس گالسة حداها كادور فعينيها شفيراتها فازگين بالدموع.... شافت فيها حتى عيات وهي تنهد و جراتها عنقاتها
وعد : مواقع والو ابنتي مواقع والو
ايناس ( بدات كاتبكي) : انا حماغة حيت خويت جيل دوش و طيحت بابا
وعد : لا لا احبيبة ديالي نتي ماشي حمارة انا قلت ليك هكاك غير حيت كنت معصبة و خايفة على باباك "باستها" صافي دابا ماوقع والو هاهو غايخرج بخير و على خير
بقات كاتسكت فيها و طيب خاطرها حتى خرج عندهم بغداد لاوي فاصمة على يدو دار شي سبعة الغرزات و فحصو ليه يدو لقاو ماعندو لا كسر لا والو ....
وعد ( ناضت عندو بلهفة ) : كلشي مزيان؟؟؟
بغداد ( هاز فيدو لوغدونونص) : الحمد لله كلشي بخير ياله نمشيو
وعد : الحمد لله
بغداد (طل على ايناس و تنهد) : اش هاد البكا كامل ابنتي " قرفص فالارض" قربي عندي قربي " عنقها" اشنو غادي تبقاي تبكي بغيتيني نتقلق منك
ايناس (حركات راسها بالنفي مدلية شفايفها) : لا ماتقلقش مني
بغداد : ايوا براكة من البكا " مسح ليها خدودها" صافي مانبقاش نشوف هاد الدميعات
وعد ( داعبات شعرها) : حبيبة ديالي حنينة
بغداد ( ناض وقف و جرها جنبو) : الله يرضي عليها
ايناس ( شدات ليه فيدو و باستها) : الله يشافيك أبابا حبيبي
ببرائتها و قلبها النقي حسات بالذنب مني كانت هي السبب باش باها طاح و تحلات يدو، و واخا ماتكونش هي السبب غادي تبكي عليه و تخلع بحكم انها حنينة بزاف و هشيشة و زيد عليها كاتحماق على بغداد و كاتحس بيه قريب ليها بزاف.... هاد الاخير غير شاف الحركة لي دارت واشنو قالت وهو يبتاسم و قال ليها " امين ابنتي امين"، خرجو من تما لپاركينغ بقى بغداد حتى طلعات ايناس اللور و وعد حطات قمر وهو ينطق
بغداد : غانمشي لفاغماسي نجيب هاد الدوا لي عطاوني و نجي
وعد : غير گلس انا نمشي نجيبو ليك
بغداد : لا غير طلعي لطموبيل انا جاي
مازادتش معاه الهضرة طلعات ركبات كاتسناه ماتعطلش بزاف و رجع حيت الفاغماسي كانت حدا الكلينيك.... طلع حداها كايقاد السمطة وهي تنطق بتساؤل
وعد : نمشيو لدار هنا ياك؟؟ كنا غانرجعو غدا بحالنا يعني بحال بحال
بغداد : داكوغ نمشيو
وعد : اليوم غادي ترجع خالتي الهاشمية لفيرمة انا غادي نوصيها تجمع لينا داكشي لي خلينا تما و محفظة ايناس حتى تصيفط شي واحد يجيبهم
بغداد :ان شاء الله
شدات الطريق لڤيلا عاد كاتحس براسها رجعات فيها الروح مني شافو الطبيب و خيط الجر_ح ديالو.... وصلو مع ديك الثلاثة ديال العشية باقين بلا غدا و الحمام كايجوع مع الخلعة و الجوع وعد ولات كاتحس برجليها فاشلين عليها، نزلو من الطموبيل هي هزات قمر و ايناس شدات فيد بغداد حتى دخلو لداخل مفاجئين العائلة لي كانو عاد تغداو بحكم انهم فالويكاند مكايفطروش بكري و كايعطلو الغدا.... كانو گالسين عادي رمات وعد السلام و تبعها بغداد حتى هو قال ليهم السلام عليكم كان لابس نص كم و لفوق تجاكيطة خاشي فيها غير الكم ديال اليد لي مافيها والو و الجهة لاخرة غير لايحها على كتفو... لمحو الفاصمة ضايرة على يدو وهما ينوضو وقفو جهاد و هنية واسمهان بقات غير رنا لي مثقلة و مها گالسين..
جهاد ( بقلق) : اش وقع ياك لاباس
هنية (ناضت كاتعتر) : مالك يا وليدي اش وقع ليك
بغداد ( بهدوء) : ماشي شي حاجة غير جر_حة خفيفة
اسمهان ( قربات عندو) : كيفاش طرا ليك
بغداد (عنقها من كتفها) : اجيو نگلسو بعدا ونقول ليكم
توجهو لصالون گلسو كاملين عاد عاود ليهم كيفاش طرا ليه ولكن مقالش ليهم بلي كان تما جيل دوش و ايناس لي خواتو، لخص ليهم الموضوع و جمع و طوا....
وعد ( ناضت) : غانقول ليهم يحطو لينا الغدا و نطلع نبدل حوايجي
دازت لكوزينة و طلعات لبيت بدلات عليها و هبطات لقاتهم كايحطو ليهم الماكلة فوق الطبلة، ناض بغداد و ناضو معاه كاملين تاني گلسو معاهم حتى كلاو و وعد كاتقطع الخبز و تقرب لبغداد الماكلة جاب الله الدقة جاتو فليسرية قدر ياكل غير بوحدو..... كمل ماكلتو و شرب دواه كانو خرجو ليه كالمون و مضاد حيوي ، استأذن منهم طلع باش يرتاح و طلعات وراه ايناس بعدما قال ليها تلحق عليه... بقات معاهم غير وعد شادينها بالهضرة غير العيالات بيناتهم حتى من جهاد ناض مشى....
وعد ( تنهدات) : خرجات مني خلعة اليوم
رنا : الحمد لله دازت طريفة
هنية ( عوجات فمها كاتخنزر فيها ) : المرضي ديالي كان صحة سلام فدارو ديتيه لديك الفيرمة و رجعتيه معطوب
شافت فيها وعد وهي تنوض من تما بلا ما تجاوبها هزات بنتها و طلعات بحالها مخلياها باقة كاتگمگم وراها..... أما لفوق مني كانت هي باقة مجمعة معاهم بغداد دخل لبيت حيد عليه التجاكيطة دخل حك سنانو و تسرح فوق السرير حتى سمع الدقان فالباب...
بغداد : شكون
ايناس :انا ابابا
بغداد : دخلي ابنتي " دخلات عندو وهو يكحاز و طبطب حداه فالسرير" اجي حدايا
ايناس (كادور فعينيها) : قلتي ليا بغيتيني
بغداد( تكا على ظهر السرير) : اجي نهضرو شوية " گلسات مقابلة معاه" نهضرو ولكن بلا بكا
ايناس ( حركات راسها بالنفي) : لا مانبكيش
بغداد ( بهدوء) : عارفة راسك غلطتي اليوم ياك؟؟
ايناس : اه
بغداد : جيل دوش كانغسلو بيه ماشي كانخويوه فلارض، كون مازلقتش فيه انا كان ممكن تزلق فيه ماماك ولا نتي الله يحفظ
ايناس ( هزات فيه عويناتها) : ماعمغي نعاود
بغداد : عارف بنتي ماغاديش تعاود حيت ديما لي وصيتك عليها مكاتعاوديش ديريها " باس ليها راسها" الله يرضي عليك اخر مرة تقربي لشي حاجة ماشي ديال اللعب كل حاجة خدمي بيها على حسب الاستعمال ديالها ولي ماعرفتيهاش سولي ماماك عليها
ايناس : واخا ابابا
كمل معاها كلامو وناضت خرجات مخلياه متبعها بعينو حتى سدات الباب، فرحان بالتغيير ديالها من نهار ولات تحت جناجو... تبدلو فيها بزاف ديال الحوايج و ولات كاتسمع الهضرة كايوصيها على الحاجة مرة وحدة مكاتبقاش تعاودها من الوقيتة لي تقلق عليها و قطع كلامها نهار وصاها وعاودات نفس الحاجة هاديك كانت اخر مرة تعاود نفس الغلط جوج مرات.....
غير هي خرجات دخلات وعد هازة قمر حطاتها فكونتها و قرباات منو مبتاسمة
وعد : تلاقيتي مع ايناس خارجة من هنا هههه نقيتي ليها وديناتها
بغداد : هضرت معاها على داكشي لي دارت "هز حاجبو" ودابا نوبتك نتي
وعد (باستغراب) : نوبتي
بغداد ( بجدية) : سي حيت كون رديتي ليها البال اشنو كادير كنتي غاتشوفيها مني خوات داكشي.... نساي بلي انا لي زلقت تما كون نضتي نتي دزتي من تما و طحتي ولا هي رجعات تلعب تما و طاحت الله يحفظ فين كنا غانوليو، خاصك تراقبيها و تردي ليها البال مني تكون معاك هي راه وصيتها عمرها تعاود بحال هادشي ديال اليوم ولكن حتى نتي خلي عينك عليها
وعد ( مالقات ماتقول ليه حيت هضرتو كلها صحيحة) : احم واخا كون هاني
بغداد ( حيد الفراش من جهتها) : ياله اجي حدايا
وعد : بلاتي نحك سناني و نبدل عليا بشي حاجة خفيفة ونجي
مشات دارت اشنو قالت ليه وهي توجه عندو طلعات فوق السرير وهو يسرح ليها يدو لي سليمة حتى تكات على صدرو منهدة تنهيدة من الاعماق كانت موحشة توسد صدرو هاد الاخير زير عليها من خصرها خاشيها فيه و نطق فودنها بعدما طبع قبلة فعنقها مستنشق ريحتها بعمق كأنه عاد رجعات ليه روحو ...
بغداد : توحشتك
شحال صعيب دور عليك الدنيا و گاع المعاصي لي درتي فحياتك تبدا تخلصهم وحدة تابعة وحدة، خاصك ديرها غير زينة تلقاها تلقاها.... خاص الواحد منا قبل مايدير شي فعل يفكر ليه الف مرة حيت حتى واحد مكايمشي بلا مايخلص على أفعالو كاين لي كايخلص برزقو كاين لي بحبابو و كاين لي بصحتو وكاين لي كايخلص بيهم كاملين بحال نبيل لي نهايتو كانت شنيعة، مشى ليه رزقو و مشاو ليه عائلتو و كملها بصحتو وهاهي حياة تابعاه بنفس المصير..... كانت عايشة معززة مكرمة مستورة فدارها بنتها هازاها كتاكل و تشرب و عندها سقف ساترها ، غرها الصغر و تبعات نفسها الأمارة بالسوء حتى رتاكبات كبيرة من الكبا_ئر و خرجات الطريق حتى ولات جفاف بين الرجلين و جابتها فصحتها و بقات لا حنين لا رحيم.... حيت ماحناتش فراسها و لي ماحنش فراسو ماغاديش يلقى لي يحن فيه، عزها تعزك ولي قبل بالذل و الحرام عمرو يهز راسو بين الناس مكاتبقى لا كرامة لا عزة نفس لا شر_ف كلشي كايتمرمد و يتردم تحت التراب....
دوزات هاد الشهور بوحدها ماكاين لي يونسها ولا يرد عليها الهضرة شي مرات كاتبغي غير علامن تشكي و تخوي قلبها مكاتلقى علامن غير هي و الحيوط المقشرين و السداري القديم، كاتنوض من بلاصتها غير الى بغات الطواليط ولا لكوزينة تجيب الما .... عايشة فالوسخ و الغمولية جاب الله نعيمة كاتعتقها بالماكلة كل نهار كون ما ديك اللقمة لي كاتجود عليها بيها كون ما_تت بالجوع، واخا مكاتهضر معاها مكاتگلس معاها ولكن كاتحن فيها... عارفة الفعايل لي دارت و الذنو_ب لي غارقة فيهم ولكن كاتشوفها كاتخلص و الدقة الواعرة جاتها فالصحة ماتقدرش تخليها مرمية فالدار بوحدها مكاين لي يمد ليها حتى جغمة ديال الما، بالرغم من كلشي بقات دايرة بوجه الجورة و الطعام لي تشاركو....
كانت متكية مع الصباح بكري كاتصنط لذاتها كلها فاشلة و عيانة، ياله غاتديها عينها تاني بحكم انها كاتبقى تنعس و تفيق من زمان مانعسات شي نعسة نيشان بلا ماتفيق ديما مفيقها الالم فذاتها و الوجع فبطنها فنص الليل ..... غمضات عينيها محاولة ترجع تنعس وهي تسمع الباب لتحت تحل، عرفاتها غاتكون نعيمة حيت عاطياها الساروت... حلات عينيها وبقات كاتسناها تبان حتى وقفات عليها فباب البيت....
حياة ( تگعدات شوية متكية على المخاد) : نعيمة جيتي بكري اليوم
نعيمة ( حطات صينية الفطور فوق الطبلة) : جيت نسيق ليك الدنيا ونجمع الدار
حياة ( بتساؤل) : راجلك مكاينش؟؟
نعيمة ( بلا ماتشوف فيها) : سافر لبلاد نوضي تفطري
خرجات من لبيت مخلياها نايضة من بلاصتها باش تمشي لطواليط، مابغاتش تكتر معاها الهضرة يكفي ان راجلها خلاها تولي تعطيها ماتاكل ولكن شرط عليها ماطولش عندها و ماتشركش معاها الكلام داكشي علاش استغلات الفرصة مني سافر باش تجمع ليها الدار لي ولات حالتها....
خرجات حياة من الطواليط وهي تسمع حسها كاتخوي الما فالكوزينة، طلات عليها مسندة على الباب و نطقات بامتنان
حياة : سيري اختي الله يرحم ليك الواليدين هاد الدار شحال هادي ماتخوا فيها الما
نعيمة ( بلا مادور عندها) : سيري سيري تفطري باش ندوز لداك البيت حتى هو
ماعاوداتش معاها الهضرة ، مشات نيشان لبيت فطرات و بقات گالسة بلاصتها حتى بانت ليها خرجات التسييقة من الكوزينة و جففاتها عاد ناضت هازة الصينية
حياة :انا غانغسل هاد الماعن و نجي نعاونك شوية
نعيمة : ماتعاونينيش، غسلي الماعن و دوزي تگلسي
ضربات الطم و دخلات لكوزينة دوزات دوك الماعن واقفة بزز الحريق فذاتها كاملة و اكثرية كرشها من لتحت و رجليها وارمين كايزدحو عليها ، كملات الماعن و مشات گلسات فالبيت لي كان ديال النعاس و كانت فيه ناموسية حاليا ولا خاوي فيه غير شي فراش فالارض، گلسات تما كاتخمم فحالها حتى سالات نعيمة التسياق.... ماخملاتش ليها ولكن سيقات ليها الدار كاملة و ساست السدادر و مسحات الغبرة...
نعيمة (جات طلات عليها) : نوضي رجعي بلاصتك الى بغيتي، انا غانزل نصب الغدا
حياة ( ناضت) : بلاتي ماتنزليش " قربات عندها" هانتي ياك مكاين معاك حد اجي طيبي غداك هنا راه كاينة البوطة الصغيرة لي كنتي جبتي ليا نسخن بيها الماكلة
نعيمة( بامتناع) : لا غانطيب فداري
حياة ( شدات ليها فيدها عينيها مغرغرين) : الله يرحم بيها الواليدين انعيمة نبوس ليك يدك " نزلات على يدها تبوسها وهي تخطفها نعيمة" الميمة لاما گلسي معايا اليوم غايجي راجلك و تغبري تاني نولي نشوفك دقيقة وتمشي " صوتها تنغنغ و نزلو دميعات من عينيها" راه قربت نحماق بكترة ما بقيت بوحدي و عقلي غايخرج بالتخمام
نعيمة ( بقات شحال كاتشوف فيها كاتبكي بحرقة وهي تنطق بتنهيدة) : واخا بلاتي نجيب التقدية من لتحت و الماعن لي غايخصو
حياة ( فرحات و مسحات دموعها بحال شي بنت صغيرة) : واخا صافي ، بلاتي نزل نعاونك
نعيمة : لا غي بقاي انا غانجمع كلشي فشاكوش واحد
نزلات نعيمة لدارها و حياة بقات واقفة وسط المراح كاتسناها حتى بانت ليها رجعات عاد رتاحت و اخيرا غادي تعمر عليها الدار شوية... دخلات معاها لكوزينة و گلسات فوق واحد الكرسي قدام طبلة صغيرة ديال الارض وهي تنطق كاتگفض كمام يديها
حياة : عطيني نقي ليك الخضرة
نعيمة كانت عاطياها بالظهر كاتحط داكشي فوق الپوطاجي ،سمعاتها اش قالت و دارت عندها باش تقول ليها بلاش انا ندير كلشي وهي تشهق بالجهد وبدون شعور مني شافت الطبايع الغامقين لي فيديها...
نعيمة : اش داكشي فيديك
حياة ( شافت فيديها و نطقات بحزن) : ماعرفتش اش هادشي خرج ليا فلحمي كامل
بقات كاتشوف فيها نعيمة بصمت ماعرفات ماتقول وهي كاتلاحظ بلي حالتها كاتكفس نهار على نهار، كلما طلعات عندها تعطيها تاكل كاتلقاها كفس من المرة لي قبل... ضعافت بزاف عينيها دخلو وتحت عينيها زراق، فمها ولا ناشف و بشرتها شاحبة غادية لصفورية من غير رجليها لي ورمو وهادشي غير المظهر الخارجي لي كاتشوف نعيمة من برا و ما خفي كان أعظم.....
نعيمة (تنهدات و جرات كرسي گلسات قدامها) : اشنو قال ليك الطبيب مني درتي السكانير
سؤالها بحالا فتح ليها جر_ح كانت مخبياه بفاصمة و ميكة عليه واخا عارفاه ماغاديش يبرا...... زيرات على يديها بلا هواها و عينيها عمرو بالدموع، نطقات بصوت باكي بحالا كانت باغة غير شكون يسولها باش تخوي قلبها....
حياة :ماعرفتش اش بقى كايقول قال ليا شي كلمات بالفرونسي مافهمتهمش " بلعات ريقها" ولكن لي فهمت هو المرض داع ليا فالحوض ماكاينش غير ففم الوالدة " نزلو دموعها" قاس ليا الوالدة و كلشي تما حتى من تحتي قال ليا راه حتى هو فيه الكونصير " شدات راسها كاتنخصص " سرح فيا بحال السـ_م
نعيمة ( بقات فيها) : هادشي علاش قالك غاديري شي راديو كبير
حياة ( بالدموع) : اه بغاو يعرفو واش كاين غير فهاد البلايص لي شافو ولا داع ليا فداتي كاملة " بدات كاتشهق" مااااعرفت ماندير و مالقيت فين نرد الراس مشيت ناخد الرونديڤو لداك الراديو الكبير عطاوني ورا 8 شهور... وااااش انا غانقدر نصبر 8 شهور كاملة وانا كل نهار نبات نتوجع و الوسخ نازل مني مكايحبسش و د_ماياتي مشرشرة حتى من البو_ل ديالي ولا فيه الد_م و كانتمحن مني كاندخل لطواليط " بقهرة" عييت ياختي عييت اللهم المو_ت ولا هاد الحالة
حالتها غادية و راجعة اللور ماكاين فيها حتى تحسن، فالشهور لي بقات كاتسنى موعد السكانير يوصل تمحنات كل مرة مزيرها الوجع و الافرازات عندها مكايحبسوش و ريحتهم خانزة زيد عليها الد_م لي كل مرة نازلة منها و شي مرات كاتكون كتيرة حتى كاتفيض مارجعات عند الطبيب حتى تكرفصات نيت...... دارت السكانير ديالها بفضل نعيمة لي شافت ليها مع شي ناس عاونوها حيت خاصها ضروري تخلص يعني الرونديڤو شحفات وهي كاتسناه و زادتها بالخلاص، نهار وصل الوقت باش تمشي جا ليها واحد مول الطاكسي عاد سكن حداهم فالدرب طلبات مراتو باش يديها و خلصاتو خلاص زايد من الفلوس لي ضبرات ليها فيهم نعيمة... النهار لي دارت فيه السكانير بوحدو و النهار لي داتو لطبيب باش يشوفو بوحدو، بقات منشورة تما ماقادة حتى توقف بزز وصلات نوبتها و دخلات عند الطبيب لي صدمها مني قال ليها ان السرطان عندها منتشر فالحوض قاس ليها الرحم و المبيضين و المثا_نة و المهـ_بل و بان حتى فالعقد اللمفاوية ديال الحوض.... فهاد الحالة ماقدرش يعطيها شي علاج حتى يشوف بسكانير واحد اخر واش المرض وصل للأعضاء البعيدة..... و للأسف الموعد ديالو حتى هو بعيد بزاف وهادشي كايعانيو منو ناس بأمراض مختلفة كاين لي كايبقى يقاوم حتى يوصل النهار لي يدير فيه داك السكانير ولا الراديو وكاين لي كايفقد حياتو قبل....
حياة مني قال ليها هاد الهضرة نهارت و عطاتها لبكا و النواح الدنيا ظلامت فعينيها، خرجات من تما مكسورة و مد_مرة ماعارفة ما تقدم و ما تأخر... رجعات لدارها و ديك الليلة باتت بالجوع حيت نعيمة مكانتش و مني جات لغد ليه ماسولاتهاش اشنو قالو ليها بالتفاصيل حدها عرفات منها انها خاصها سكانير اخر... ومن داك النهار عينين حياة مانشفوش من الدموع كاتبكي بالقهرة و الألم لي كايطحن فيها ليل و نهار....
بكات على نعيمة كاتعاود ليها معاناتها حتى بكاتها معاها وهي مالاقية ليها جهد ، داكشي لي كاتقدر عليه راه كاديرو معاها ....
نعيمة : لا حول ولا قوة الا بالله، اش غانقوليك اختي الله يشوف من حالك " مسحات دموعها" ماعندك ماديري عضي فالصبر نطلبو الله مايكونش داكشي دايع ليك فداتك كاملة
حياة ( شهقات) : كلشي باين انعيمة كلشي باين راني واكلاها فصحتي كلها شوفي غير هادشي لي ولا خارج ليا فلحمي و الحريق لي كل مرة فين شادني و وجهي لي ولا بحال زعفران " وجهها ولا مسيق بالدموع كاتخرج الهضرة بزز" صحتي و راني حاسة بيها غير ساكتة و صابرة اما انا راه قربت نحماق حتى حاجة مكاتنقص داكشي غير ما مزيود كتر و كتر
مابقات عرفات باش تواسيها، حاولات تصبرها و تخفف عليها شوية حتى بدات كاتشم ريحة خانزة قوية..... عقدات حجبانها و مابغاتش تبين ولكن غير قربات عندها عنقاتها تزادت الريحة بشكل كبير وهنا عرفات بلي الريحة عاطية منها، ماعمرها ردات ليها البال حيت مكاطولش معاها كاتجي دقيقة و تمشي و دابا مني گلسات معاها فالكوزينة لي كانت صغيرة دغيا ضرباتها الريحة.....
سكتات ماقالت والو و ماقدراتش تزيد تكمل على مابيها، كانت باغة تعاونها واخا ماقاداش ولكن ماخلاتهاش....
نعيمة : سيري غسلي وجهك و گلسي رتاحي انا نرد الغدا و نجي نگلس معاك
حياة ( نيت مكانت قادة دير والو دوك جوج طباسل لي غسلات فشلوها) : واخا
غسلات وجهها و دموعها مابغاو يساليو، گلسات فالبيت ساهية وحزن عميق باين فعيونها حتى رجعات عندها نعيمة لي حلات الشراجم كاملين باش تنقص عليها الريحة شوية و تقدر تگلس معاها....
نعيمة( بغات تنسيها شوية) : ديك صاحبتك حفيظة مابقاتش بانت
حياة : حفيظة صافي لقات لي يوقف معاها راها بدات كاتبدل حياتها و تزيد لقدام
نعيمة : عاونوها الجمعية
حياة : اه دويت مع وحدة كانعرفها انا وياها جابت ليا خبارها.... وقفو معاها حتى دوزات و لقات فيها الكونصير ولكن غير فالوالدة و حيداتها و نجحات ليها العملية و دابا راه تجمعات من الخدمة فالق_حو_*ب و دارت الزيف و دخلات سوق راسها
نعيمة : ايوا لاباس فاقت بكري وعتقات راسها الله يهديها و يكون معاها هذا شي خير دارتو و رجع ليها دابا
حياة ( بلعات ريقها حسات بالهضرة ديال نعيمة داخلة ليها مع العروق ولكن ميكات و كملات كلامها) : قالو ليا غادي تخوي مراكش يمكن حتى تولي لاباس فصحتها و غاتمشي لشي مدينة اخرى
نعيمة : مزيان باش تبدا حياة جديدة تما راه بنادم مكايرحمش واخا توب غادي يبقاو ينعتو فيها الناس لي عارفينها فاش كانت خدامة
حياة ( تنهدات ونطقات بلا ماتشعر) : سعداتها
بقات كاتشوف فيها نعيمة بصمت مابغاتش تزيد على مابيها و تقول ليها نتي جاتك الفرصة شحال من مرة و بقيتي زايدة فيه، تقوليها نتي كنتي عايشة بخير اما حفيظة علم الله اشنو لي خرجها لحرا_م واخا ماكاين حتى مبرر للفسا_د و المحر_مات..... كانت غاتقول ليها على الاقل ستغفري ربك دابا واخا لي عطا الله عطاه ولكن على الاقل دير شي حركة ولا يفيق ضميرها و تعرف بلي هادشي لي هي فيه راه نتيجة افعالها.... عندها بزاف ماتقول ليها ولكن فضلات تسكت حيت دوات شحال من مرة و فالاخير كاتلقى راسها كاتخوي الما فالرملة...
بقات معاها شوية وناضت تاني لكوزينة حيت الريحة الخانزة عطات تاني، طاب الغدا و طلباتها تغدا معاها ولكن ماقدراتش خاطرها تروعات.... تهربات منها بزز و هزات حقها من الغدا نزلات كلاتو فدارها و بقات تما حتى لورا العصر عاد طلعات عندها عمرات ليها اتاي و حطات ليها نص بطبوطة و فرماجة كلاتهم و ردات ليها المحمصة بالحليب طيب...
نعيمة ( دخلات عندها لبيت) : رديت ليك المحمصة انا غانهبط دابا حتى لغدا ان شاء الله ونطلع ليك فطورك
حياة ( برجاء) : بقاي شوية
نعيمة : لا خاصني نمشي راه بنتي غاتجي تبات معايا قبيلة عيطات ليا مني قلت ليها راه باك سافر قالت ليا جي باتي عندي ولا نجي عندك ايوا قلت ليها اجي نتي
حياة( بلعات الغصة فحلقها) : اااه ايوا مزيان سلمي عليها
نعيمة ( حركات راسها) : مبلغ
نزلات نعيمة و نزلو معاها دموع حياة، يمكن عمرها ماحسدات نعيمة على راجلها و بنتها وهاهي كاتحسدها عليهم دابا.... ماعرفاتش علاياش كاتحسر ولا علامن ولكن حسات براسها محتاجة حتى هي لي يطل عليها و يخاف عليها و يهتم لأمرها.....
كانت گالسة حدا الشرجم مني جات بنت نعيمة، سمعات الحس وهي تنوض بالشوية عليها طلات كاتشوف فيها جاية محملة بالمياكي ديال التقدية عند مها و بلا ماتحس غدراتها ذاكرتها و سترجعات ليها مشهد وعد مني كانت عاد تزوجات و كانت كاتجيب ليها حتى هي التقدية مني كاتجي طل عليها..... شهقات بصوت مسموع و سدات الشرجم بالزربة و گلسات فوق السداري كاتنخصص حاسة بقلبها ضارها و نفسها ذايقة عليها ماعارفاش كيفاش تفسر هادشي لي حاسة بيه فالاخير عطاتها لبكاوات حتى ضرها راسها..... ناضت كاتجرجر غسلات وجهها و طفات على المحمصة مابقات عندها شهية ليها، رجعات تكات بلاصتها حتى زيرها الوجع و ناضت لطواليط كاتحس بداكشي نازل منها... هزات معاها سليپ نقي و دخلات تقضي حاجتها كاتشوف داكشي نازل منها مكبد و شي افرازات صفرين مع البو_ل مخلط بالد_م و الريحة خنز منها ما كاين..... توضات و حيدات داك السليپ و لبسات النقي دايرة فيه أولويز حيت كاتخاف تنزل منها الد_م وهي ناعسة واخا شحال من مرة كاتفيق كاتلقى راسها فايضة بأولويز ديالها.....
طلعات سروالها و غسلات يديها و هزات صابونة باش تصبن السليب لي حيدات ولي كان عامر افرازات، حلاتو فوق لاڤابو الصغير لي عندها تما ناوية تخوي عليه الما وهي تقشع شي نقيطات بيضين كايتحركو..... خرجات عينيها و نطقات كاتفتف عند بالها غير كاتخيل
حياة : اويلي اش هادشي " قربات داكشي حدا عينيها باش تزيد تشوف و صدق داكشي لي شافت بالصح، اجسام صغيرة بيضاء كايتحركو وسط الافرازات اللزجة... السليپ طاح من يدها بالصدمة وجهها صفار كتر ماهو صفر ماشعرات براسها حتى بدات كاتصرفق حناكها عقلها غايخرج من بلاصتو و كاتردد كلمة وحدة" اويلي الدووود اويلي الدوووود
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.