محتوى القصة

التقولية لي فيه كاتجيب ليها التمام، من ديما مني كايبغي يقول ليها دير شي حاجة كايقولها بهدوء ولا ماينهض فيها ولا يخرج عينيه... عارف كيفاش يتعامل معاها فبداية زواجهم غادي معاها خطوة بخطوة كايحاول كل مرة يبين ليها جانب من شخصيتو باش ماتصدمش فيه... عارفها مكاتعرفوش مزيان واخا دواو قبل و البنات عاودو ليها عليه ولكن العشرة بوحدها ، حيت نهار كايتسد باب واحد على جوج ديال الناس و كايعيشو مع بعضياتهم نهار على نهار تما فين كايبداو يبانو العيوب ديال كل واحد و اكيد حتى المحاسن لي مكانتش باينة قبل....
********
شافت فيه من بين شفارها كاتحل عينيها و تسدهم قبلتو الحنونة لجمات ليها اللسان باش تجاوبو... عاود باسها مرة أخرى و بعد مخلي ليها مجال فين تنفس عارف راسو كايلبكها...
بغداد (كرر سؤالو) : تفاهمنا؟؟؟
وعد ( حركات راسها بالايجاب) : اممم تفاهمنا
بغداد (تكا على مرفقو كايشوف فيها) : رجعي تنعسي رتاحي مازال الحال
وعد (تعكزات على يديها باش تكا على الكادر ديال الناموسية) : لا شبعت نعاس و الدوا و العشوب كالماوني"دورات عينيها فالبيت" مازال ماشفت البيت مزيان لبارح الوجع ماخلاش ليا الخاطر
بغداد : شوفي إلى بغيتي تبدلي فيه شي حاجة
دورات عينيها فالبيت لي كان جامع بين اللون الأبيض و الرمادي، فيه بالكون كبييير و كلو زاج ولكن مكايبينش نتا كاتشوف داكشي لي برا مي لي برا مايقدرش يشوف اشنو كاين لداخل... كانت فيه گلسية بجوج كراسة كبار و طبيلة، اما لداخل كان بحال السويت الناموسية كبيرة الراس ديالها فالگري و عند الرجلين عندهم بانكيط ، مقابلة معاهم تلفازة كبيرة و من الجهة لاخرة كاين لي فوتوي مع طبيلة ديال الزاج و زربية صغيرة فالأرض.... من غير لي طاپي لي كاينين حدا الناموسية من جهتها و جيهتو...
ناضت من بلاصتها كادور من قنت لقنت وهو متكي على كادر الناموسية و كايشوف فيها حتى دخلات لدريسينغ فين كانو ليڤاليز ديالها مستفين عاد بدات كاتقلب فيه على راحتها كاتحل البيبان ديال الپلاكارات و تسدهم لقاتو خاوي ليها النص ، هزات راسها فالسقف لقاتو كلو مراية و فالوسط كاينة زربية مشعرة فالگري و فوق منها بانكيط بيض باش لي بغا يلبس يگلس و يلبس فخاطرو....
البيت حمقها و مالقات فيه حتى عيب باش تبدلو، خرجات عند بغداد كاتبتاسم فرحانة ببيتها الجديد
وعد : الصراحة كلشي عجبني فيه خاصني غير شي كوافوز هنا يكون بحال لي طابل دونوي
بغداد : اليوم ان شاء الله يتحط بلاصتو
وعد (بفرحة) : ان شاء الله
بغداد (طبطب فالبلاصة حداه) : اجي تنعسي واحد ساعتين و نوضو
وعد(شافت الدنيا باقة مظلمة) : واخا بلاتي
دخلات لطواليط بدلات اولويز و نقات حالتها عاد رجعات عندو تخشات حداه ،جرها لصدرو كايلعب فشعرها بيدو حتى جاب ليها النعاس و غفات فحضنو و بعد مدة زمنية غفى حتى هو.....
صوت الحركة خلاها تحل عينيها كاتكسل فبلاصتها بعدما عرفات راسها غير بوحدها فوق الناموسية، مسحات عينيها بصباعها و تكات يديها تحت حنوكها كاتشوف جهة باب الدريسينغ مني سمعات صوت صباطو جاي من تما حتى بان ليها خارج لابس الكلاص كي عادتو و كايسد الساعة فيدو، هز راسو يشوف فيها وهو يبتاسم مني لقاها فايقة...
قرب عندها و تحدر حاط يديه فجنب راسها من الجوايه بجوج حتى ولات وسطهم ولات كاتحس بريحو محاوطاها و مغلغلة مع جيوبها الانفية...
بغداد: صباح الخير
وعد (ضحكات ليه الضحيكة لي كاتحمقو و نطقات بصوت انثوي) : صباح النور، غاتمشي لخدمة
بغداد : سي "حدر راسو لشفايفها وهي تقلب وجهها حتى هز فيها حاجبو" مالك؟
وعد (دارت يدها على فمها) : خاصني نشلل فمي
بغداد (حيد ليها يدها على فمها و قال بهدوء) : أول مرة نبوسك و نتي عاد فايقة؟؟ "شافها كادور عينيها مزنگة و نطق بأمر " جاوبي؟؟
مرگات بالجهد عرفاتو كايلمح لليلتهم الاولى مني فاقو فالصباح بعد ليلة حمي_مية شدها تاني بلا ماتغسل حتى وجهها.... بلعات ريقها و نطقات باحراج
وعد : احم لا
مع قالت ليه لا لثم شفايفها بقبلة شغووووفة بادي يومو بريقها الحلو.... ماخرج من لبيت حتى خلاها كاتنهج مزنگة و فمها حمر...
فاقت فالصباح بكري هضرات مع جهاد وصلها لجمعية بحكم ان طموبيلتها فيها مشكل، دوزات صباحها بحال ديما و سالات شغلها قبل الوقت لي معول جهاد يجي عندها فيه مابغاتش تصوني حيت ديجا قال ليها عندو الخدمة و مغادي يسالي حتى لوقت لي حددو داكشي علاش خرجات شدات طاكسي و توجهات عندو.... دخلات مع لباب وهي تقرب لغيسيپسيون
رنا : بونجوغ
البنت : بونجوغ مدام رنا "عارفينها مرات مول الشيء" نقدرو نعاونوك فشي حاجة؟
رنا : جهاد كاين فالبيرو ديالو ؟؟
البنت : وي راه تما عاد خرج من لاصال
رنا (بتاسمات ليها) : ميغسي
توجهات ل لاسانسور و قصدات بيروه ،دخلات بلا ما دق لقاتو گالس فوق الكرسي ببنيتو الرياضية لابس پيل سماطي و سروال كيطمة گاع وشاماتو باينين و معلق التجاكيطة فالكرسي يلبسها على لبرد... كان حاط پيسي قدامو كايهضر مع شي حد...
رنا (مع دخلات نطقات بدلع) : حبيبي هاني جيت
جهاد (هز فيها راسو عاقد حجبانو) : رنا
ياله غادي تجاوبو وهو يتسمع صوت انثوي من شاشة الحاسوب خلاها تعقد حجبانها خصوصا انها مافهماتش اللغة فمها تلجم كاتشوف فيه حول نظرو لشاشة و هضر بالالمانية و ورك على شي حاجة عرفاتو قطع.... حمار وجهها و مابغاتش تسرع قربات عندو فصمت حتى سمعاتو نقط بحدة
جهاد : شكون جابك؟؟؟
رنا (بهدوء مصطنع) : جيت ف طاكسي
جهاد : مكاتعرفيش تسناي نجي ليك فالوقت لي حددنا
رنا : ساليت قبل الوقت و قلت نجي عندك نخرجو نتغداو مابغيتكش تعدب حتى لتما و نرجع
جهاد (بنرفزة) : الالة انا باغي نتعدب شكيت عليك و زايدون عيطي ليا قولي ليا غادي تجي فطاكسي
رنا (ماداتهاش فكلامو و نطقات بعدما گلسات فالكرسي مقابلة معاه و عينها فالپيسي) : معامن كنتي كاتهضر ؟؟
جهاد (هز حاجبو كايشوف فيها كيفاش قلبات الموضوع و نطق) : البنت لي مقابلة لاصال لي ف ألمانيا
رنا (بغيرة) : دابا نتا على قلة الرجال مخلي مرا تقابل ليك شغلك تما مااا فهمتش انا النهار اللول فاش فكرتي مني خليتيها
جهاد (بهدوء) : السيدة كانت خدامة معايا من نهار حلين لاصال و كلشي كايعرفها تما و تيقة "شافها قلبات وجهها كاتسوط و ناض عندها" غانرجعو لهاد الموضوع عاوتاني ياك هضرنا فيه شحال من مرة "گلس على لبيرو نص گلسة حاط رجليه فلارض و دور ليها وجهها من فكها و كمل بحنان" كبيدة ديالي غارت عاوتاني
رنا (مانفاتش كلامو بل زادت اكداتو ليه بسؤالها) : و علاش كاتعيط ليك اپيل فيدو مكاتعرفش تصيفط ليك ايميل فيه الخدمة كي غادية
جهاد (تنهد) : لي قلناه كانعاودوه ارنا واش التيقة مكايناش؟؟
رنا : نتا عارف بلي تايقة فيك ولكن المشكل ماشي ديال الثقة "دورات وجهها و كملات بعصبية" واااش انا خدامة فالجمعية كلها عيالات حس الراجل مافيهاش وهادشي بأمر من سعادتك و كاتقول ليا التيقة مكايناش.. من غدا نبدا نجيب الرجال يخدمو معايا و
جهاد (قاطعها) : هاحنا بدينا فتخسار الهضرة "دور ليها وجهها عندو بعنف" عرفي راسك اش كاتقولي
رنا (دفعات ليه يدو و ناضت وقفات ناطقة بصوت مغنغ) : عرف نتا راسك اش كادير "مسحات عينها قبل ماتنزل دمعتها و كملات عاطياه بالظهر " الغيرة حلال عليك و حرام عليا
غيرة الرجل كاتكون صعيبة بزاف ولكن غيرة المرأة حتى هي قات_لة خصوصا إلى مكانتش من النوع لي قلبو بارد و كايتقبل الامور ببساطة... ممكن وحدة أخرى بلاصة رنا تجيها عادي السيدة خدامة عندو و بعيدة كل البعد عليهم ولكن رنا لا ماتقدرش بحكم انها كاتعشقو بجنون و تعدبات حتى وصلات ليه و طاح فحبها حتى هو و تزوج بيها....
بقات عاطياه بالظهر كاتحس بالعافية شاعلة فقلبها وعينيها بغاو يخونوها و يبينو ضعفها قدامو و شحال هي كاتبغيه.... تنهدات بصوت مسموع مني حسات بيه كايعنقها من اللور حاط راسو على كتفها و كايطل على وجهها...
جهاد : حبيبتي هاديك بحالها بحال البنات لي خدامين عندي هنا... حتى هنا عندي كوتش مرا و البنت لي خداما فالپيسين خاصة بالعيالات حتى هي مرا و لغيسيپسيون عيالات و الكافي كاينين بنات خدامين من غير السپا و الصالون هادو كاملين عمرك قلتي عليهم شي حاجة
رنا : هادو عمري شفتك واقف كاتقرقب معاهم الناب
جهاد(بتبرير) :حيت انا كاين هنا داكشي علاش ولكن راني بعيد على لاصال ديال ألمانيا داكشي علاش خاصني نعرف الشادة و الفادة، كوني أكيدة ان الهضرة بيناتنا كتكون غير على الخدمة
رنا (ماحملاتش طول النقاش فهاد الموضوع) : داكوغ فهمتك
جهاد (باسها فعنقها) : فهمتيني ولا غير باغة تسكتيني
رنا (ميلات عنقها) : فهمت "حسات بشفايفو نازلين مع عنقها و نطقات كاتبلع فريقها" ياله نمشيو
جهاد (حط يدو على بطنها متبتها و نطق بصوت منخفض) : ريييحتك كاتحمقني "دورها عندو بالخف بحال المونيكة فيدو شبك يديه عند خصرها و نطق" واش انا كانمو_ت على تراب رجليك و خايفاني نهضر مع شي وحدة "باسها ففمها قبلة سطحية وكمل " ديري فبالك حتى وحدة مكاتبان ليا من غيرك "نزل على غفلة عضها فصدرها فوق العباية حتى غوتات" واش لي عندو هاد الخير يشوف فبلاصة أخرى خاص لديلمي لعمى باش نديرها
رنا (شدات صدرها) : احححححح واش تسطيتي كانقول ليك ماتبقاش تعضني
جهاد(باسها بالجهد فعنقها و نطق مزير على سنانو) : ديلمك غير ديال لماكلة "شابك يدو مع يدها و جرها جهة لبيرو هز التجاكيطة و التليفون و الكونطاك دارهم فجيبو" ياله نمشيو
خرجو من تما وهي ساكتة حادرة راسها حتى تصادفو مع حمزة خارج من لبيرو ديالو شاد فيد بنتو و هنا كانت رنا اول مرة تشوفها عن قرب و تحقق فيها بحكم انها شافتها جوج مرات من بعيد مبانتش ليها مزيان.... طلق منها جهاد و قرب عندو قبل مايوصلهم خربق فشعر البنت كايضحك معاها و بقى كايهضر مع حمزة مخلي رنا مركزة مع البنت فلاتها بعينيها و عقلها خدام كايفصل و يخيط حتى صونا تليفونها، جبداتو لقات الرقم ديال الدار و جاوبات
رنا : الو وي غادي نجيو نتغداو لا مابقيناش غادي ناكلو برا غير تسناونا
كمل كلامو مع حمزة و رجع عندها شابك يدو مع يدها من جديد و مشاو لپاركينغ حل ليها لباب ركبات عاد ضار لبلاصتو ركب حتى هو.... كايهضر معاها كاتجاوبو بكلمة ولا جوج حتى خرج لشارع و شد الطريق وهي تنطق
رنا : سير لدار راه كايتسناونا لغدا
جهاد (عقد حجبانو) : كيفاش ياك قلنا غادي نتغداو برا
رنا (ببرود) : مابقى فيا لي يخرج بغيت نمشي لدار و نتكا نعس ضارني راسي
جهاد (جر يدها عندو) : اشنو دابا غادي تبقاي مقلقة هكا؟؟
رنا (دورات راسها لشرجم) : مامقلقاش
جهاد : لا باينة... غانمشيو لشي بلاصة ناكلو انا وياك الراس فالراس و نهضرو
رنا (بتعب) : جهاد بغيت نمشي لدار راه عيطو ليا و قلت ليهم تسناونا صافي خليني على خاطري
جهاد (تنهد) : واخا الالة خاطرك فوق خاطري "شد بيها الطريق لدار ياله وصل لباب بان ليه طرونسپور واقف تما وهو ينطق باستغراب" طرونسپور ديال دراري الصغار هذا
رنا : اممم إيناس يمكن جات من ليكول
جهاد : نسيت انا واش كاتقرا
رنا : راه كاتقرا غير ايام العرس گلساتها وعد مي قبل كانت كاتمشي ديما مرة توصلها هي مرة يجي ليها طرونسپور
حرك ليها راسو و دخل من الباب لكبير مخلي إيناس نزلات من طرونسپور ديال المدرسة لي عطاتهم وعد العنوان الجديد قبل العرس... مشات كاتجري عند رشيدة هاد الأخيرة رجعات لعملها حتى هي هاد الصباح و وقفات ملگية لإيناس بحال كيفما ولفات فالدار اللولة... شداتها من يدها و دخلو كاتهضر و ضحك معاها حتى بانت ليهم رنا غادية و جهاد تابعها من اللور كايهضر معاها
إيناس (طلقات من رشيدة و مشات كاتجري عندهم) : خالتو غنا خالتو غنا
رنا ( دارت عندها بابتسامة) : كبيدة ديالي
هزاتها عندها باستها وهو ياخدها من عندها جهاد سلم عليها حتى هو و زاد كايضحك معاها حتى دخلو لداخل...
لقاو وعد كاتسنى فبنتها شداتها من يدها و طلعاتها لبيت بدلات ليها و نزلو ،كان كلشي تجمع على الطبلة بما فيهم بغداد.... تغداو فجو هادئ و ناضو كل واحد لشغلو، طلعات وعد مع بغداد لبيت بقات گالسة فوق الناموسية مقابلاه حتى سالا صلاتو وهي تنطق
وعد : غاتخرج دابا
بغداد : اه.. محتاجة شي حاجة؟؟
وعد : لا
بغداد ( لبس لفيستة) : ماتسناونيش لعشى عندي شي خدمة
وعد (باستفسار) : غادي تعطل؟؟
بغداد : ان شاء الله العشرة نكون هنا "باس ليها راسها" ياله في امان الله
بتاسمات ليه و خرج من البيت مخليها ناضت كاتستف حوايجها و تقاد كل حاجة بلاصتها تلف شوية الوقت على ما تجي بنتها من المدرسة تاني و يرجعو البنات حتى هما من برا....
ماجات فين تكمل حتى كانت وصلات العشية و نزلات لتحت لقاتهم بداو كايدخلو ، دارو كاسكروط و گلسو مجمعين كايضحكو بيناتهم حتى وصل وقت لعشى و حطوه بعدما خبراتهم بلي بغداد غايتعطل...
بعد مدة كانو جالسين على طبلة العشا فجو عائلي كايتبادلو أطراف الحديث و إيناس كاتنقز وسطهم كادير اللقمة ففمها و تبدا تغني و تلعب برجليها فوق الكرسي داايرة لومبيونص غير بوحدها .... فهاد الأثناء ناضت رنا لي كانت جالسة حداها باش تعمر لجهاد لاسوپ مع وقفات جمعات معاها إيناس بتصرفيقة لمؤ_خرتها و نطقات بصوتها الطفولي حرف الراء هارب ليها
إيناس : متغمة دياااالي
كلشي لي فالطبلة شهقووو كاايشوفو فيها و رنا ضارت عندها مزنگة ياله بغات تنطق جرات وعد بنتها دايرة يدها على فمها باش تسكت
وعد : سكتي الحمااارة
إيناااس (حيدات ليها يدها و نطقات بصوت منغنغ باغة تبكي) : علاش تعايغيني اماما غاه عمو جهاد لي داغ هكا لباغح لخالتو غنا فالكوزينة و قاليها متغمة ديالي
فهاد اللحظة رنا ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها طااااارت من حداهم كاتولول و ضرب فحنوووكها بالفقصة كيييفاش غادي دير تشوووف فيييهم من بعد هاد الفرشة.... فالبلاصة تبعها جهاد حابس الضحكة حتى دخل عليها لبيت و طلقها كااايموت بالضحك... رنا ( قربات عندو مزنگة و ضرباتو لصدرو) : كااااااااضحك نتا لي جاااااات معاك ديييما مشوهني مع العائلة حفظ الله مكانش خوووك
جهاد (شدها من خصرها) : ههههههههه مال مك بنت صغيرة معارفة والو واش غايديو عليها
رنا (هزات فيه عينيها معصبة) : رااااه عارفينها مغاديش تجيب هادشي من عندها قلت لييك جمع يديك و فمك مني نكونو حداها راه لي شافتها تعاودها
جهاد (نيم فيها عينيه) : اش غاندير لييك و انا فييينما شفتك كاتلويها قدامي كاانترفع "قرصها فتر_متها حتى نقزات و كمل مقلد إيناس كيفاش نطقاتها " المتغمة ديالي
"فلاشباك"
فالليلة الماضية مني رجاء هبطات معاها إيناس و وعد دخلات تبدل حوايجها..... نزلات إيناس لتحت كادور فعينيها مازال كاتكتاشف الدار الجديدة واخا جات ليها من قبل مي دابا غادي تسكن فيها بغات تحفظها قنت بقنت.... وصلو لتحت گلساتها رجاء عند الطبلة ديال الماكلة بعدما صونا ليها تليفونها و مشات كاتهضر، مع غبرات ناضت إيناس خرجات من تما قبل مايشوفها شي حد و بما ان الصالة مونجي قريبة من الكوزينة دخلات مع كولوار طويل حتى وصلات ليها ، مغادي تجي غير مع رنا واقفة كاتقاد شي حاجة و معاها جهاد... غير هما بوحدهم تما بحكم ان الخدامات مني شافوهم بجوج تما خرجو خلاوهم حتى يساليو اش كايديرو....
طلات براسها بحال الفارة قاطعة الحس كاتبان ليها رنا كاتحرك و جهاد واقف متكي على الپوطاجي جهاد حس بشي حركة وهو يدور
جهاد : القملة اش كاديري هنا
إيناس (دخلات كاتلعب بشعرها) : كانشوف الداغ كي دايغة مني كنا كانجيو ليها فاللول مادغتش فيها مزيان
رنا (بابتسامة) : ايوا مني ضرتي فيها مزيان كي جاتك
إيناس : زويييينة بزاف
جهاد (قرب عندها هزها و حطها فوق الپوطاجي) : اجي لهنا اجي
إيناس (شافت فرنا اشنو حاطة وهما يلمعو عينيها ) : لاكغيم
رنا : كانصايب گلاص باش ناكلوه غدا ان شاء الله "مدات ليها معلقة" هاكي دوقي
عطاتها لمعلقة دوق وهي دور لجهة لاخرة باغة تجبد شي حاجة من لبلاكار الشيء لي خلا مؤ_خرتها تبرز وهو يقرب عندها جهاد كاايعض على فمو نزل عليها بدقة غير قوية ولكن خلاتها تنوض توقف مخرجة عينيها و نطق بصوت منخفض
جهاد : المتر_مة ديالي
رنا (بغات تق_جو) : اويلي واش بغيتي تحمقني واش مكاتشوفش البنت معانا
جهاد (دار شاف فيها لقاها مركزة مع لاكخيم) : گاعما شافتنا البنت غير بغيتي تهضري
رنا : دابا مشافتش مرة أخرى غادي تشوف
بقاو كايتناقشو غافلين على إيناس لي شافت و سمعات و بقات على وضعيتها بحالا مشافت والو.......
"نهاية الفلاشباك"
بعد المرات الغلط كايكون فالكبار قبل الصغار حيت كايزعمو يديرو تصرفات مخاصش يدارو قدام الدراري الصغار ولو مايكونش فيهم التبرويل و توصال الهضرة و الفرشة ولكن كاين شي مناظر مخاصش يشوفوهم و هادشي معارفوش جهاد و ماعلابالوش بالمرة كايدير لي قال ليه راسو و فالوقت لي بغا....
بقى هو و رنا فالبيت بعدما رفضات مازال ترجع لطاولة العشاء...
رنا (دفعاتو عليها) : بعد مني الله يرحم باك انا اصلا مكانهضرش معاك
جهاد ( عقد حجبانو) : ياك دوينا قبيلة مالكي تاني
رنا : نتا لي دويتي ماشي انا.... انا كمدتها فقلبي و سكت
جهاد (ساط بالجهد كايحاول يهدئ اعصابو و عاود قرب عندها) : قولي ليا اش بغيتي نديروه ياله قولي
رنا (عطاتو بالظهر غادية لدوش) : مادير والو خليني غير نعس نرتاح
دخلات و سدات لباب مخلياه وسط البيت داير يدو على نصو و متبعها بعينو....
أما عندهم لتحت كان الجو مكهرب بعدما مشاو رنا و جهاد و جرات وعد بنتها كاتنهض فيها ، و بدات هنية فنگيرها كتسمع الهضرة لوعد...
هنية : الترابي والو
رجاء (شافت فوعد لي زيرات على يدها فوق الطبلة) : الحاجة نوضي تكاي غادي تكوني عييتي
هنية : باااقي گاعما تعشيت فخاااطري... ياله بدينا كناكلو فرتكاتنا البعلوكة
فاظمة (شافت فرجاء) : مينْ ثْقّا ثانيتا شارحايي لبعلوكيا يثنى باش اتجوابغ " اش كاتقول هادي شرحي ليا البعلوكة لي قالت باش نجاوجها"
رجاء (ما حيلتها لجداها ولا لعمتها) : واثني والو "ماقالت والو"....
هنية (حلفات ماتسكت شافت فوعد و نطقات) : قصحي مع بنتك شوية ماشي حيت ماعندهاش باها تفششيها حتى تفوتي لقياس
كان ممكن تقبل كلامها كون دوات بلباقة و ماجبداتش حس الاب و زادت كملات عليها إيناس لي نطقات بنفي كاتغوت
إيناس : عندي بابا عندي بابا
وعد (هزات بنتها و ناضت وقفات مخنزرة فهنية) : عييييييب والله حتى عييييييب
هنية (ميقات) : ايوا هانتوما خرجات نيابها من نهارها اللول ولات ترد عليا الهضرة
مجاوباتهاش قصدات الدروج وهي تسمع صوتو القوي وهو واقف عليهم حدا الطبلة فين مجموووعين
بغداد : اش كااااين اش هاد الغوات
سمعات صوتو و قفز قلبها ولكن ماوقفاتش كملات طريقها طالعة لفوق و إيناس كاترطا فيدها....
إيناس : نزليني نطلع بوووحدي فالدغوج... ماما نزليني
وعد (خرجات فيها عينيها و غوتات) : سكتيني "بالاعصاب لي ركبوها لوات ليها شفايفها" صوووتك مانسمعوش
إحراجها من الموقف لي دارت إيناس لرنا و اعصابها من كلام هنية خلاوها تبرد كلشي فإيناس فهاد اللحظة ... هي لي مكاتغوتش ديما و كاتحاول تكون مسالمة مع بنتها هاهي اليوم مدات يدها على بنتها مخلياها كاتبكي و تنخصص فيدها....
ماقدراتش تجاوب هنية جواب يدخلها سوق راسها باغة تبعد من المشاكل خصوصا انها مازال ما دوزات حتى تلتيام مقادة فالدار عندهم.... بقى فيها لحال بزاف من الكلام لي سمعات واخا عارفاها عندها الحق هي مفششة إيناس بزاف و مكاتخصرش ليها الخاطر بحكم انها باغة تعمر ليها الفراغ لي كان عندها من جهة الاب واخا كاتعتارف ان طريقتها غالطة ولكن ديك الهضرة جرحاتها بزاف و كملو عليها الهرمونات ديال ليغيگل ماجات فين توصل لبيتها حتى كانو الدموع شلال من خدودها... معنقة بنتها لي كاتبكي حتى هي و كاتحزر فيها و تبكي معاها.....
*******
كان جاي من الخدمة راسو ضارو باغي يرتاح من ستريس يومو الطويل حتى كايسمع الهضرة كثيرة و الغوات مع دخل من باب الدار، قرب لمصدر الصوت عاقد حجبانو وهو يقشع وعد هازة بنتها و طالعة و لي فالطبلة ساكتين شي كايشوف فشي خصوصا مني سمعو صوتو ،ضربو الطم و سقلو...
بغداد ( عروق راسو مزيرين عليه، مني مجاوبو حد قرب لطبلة و خبطها بيدو حتى قفزو) : وااااقيلة دوييييت
فاظمة (شافت فهنية بنص عين و نطقات) : حناش توغا تمنغا أك ثمغاث نش "جداك كانت مخاصمة مع مراتك"
بغداد (جوابها بالدارجة باش كلشي يفهم) : علاش اشنو وقع "شاف فجداه" الحاجة اش دارت ليك وعد "دارت راسها فلارض و مجاوباتوش كاتفكر فهاد اللحظة غير التوصيات لي وصاها اخر مرة و الوعد لي عطاتو حتى هو.... مني شافها مغاديش تهضر هز راسو لفوق كاايسوط محاول يكالمي راسو و حدر عينو لختو ناطق بهدوء" اشنو وقع أرجاء
رجاء (تنهدات ماتقدرش ماتجاوبوش حتى هي) : ما وقع والو اخويا غير إيناس يمكن شافت" حشمات تكمل "
بغداد(بحدة) : اش شافت كملي
رجاء(تزنگات و كملات باحراج) : شافت شي موقف بين جهاد و مراتو مني كانت معاهم و عاوداتو اليوم قدامنا كاملين
بغداد( فهم لي خاصو يفهم، عارف خوه ماعندو علاش يحشم) : و الحاجة فيناهي من هادشي
ماقدراتش رجاء تكمل و تفرش جداها واخا هكاك و هنا تكلفات فاظمة لي من ديما كاتكره تصرفات هنية
فاظمة (بتدخل) : الحاجة قالتلها ربي البنية ديالك ماتعطيهاش الفشوش غا حيت ماعندها بو باباها
بديك الدارجة ديالها العوجة وصلات ليه الفكرة الشيء لي خلاه حادر راسو مدة كايحك على لحيتو ماسولش بتاتا اشنو كان جواب وعد على هادشي حدو هز فيهم عينو مطول و دوا بجدية مزير على فكو ....
بغداد : لي عندو مشكل مع مراتي يجي يقصدني حتى واحد ماااايوجه ليها كلام يضرها ولا يضر بنتها لي هي بنتي من نهار ولات مها على ذمتي....
قال كلامو و توجه لدروج حاجبو طااالع لسما بحال اعصابو، سمع خطوات وراه وهو يشوف جداه تابعاه كاتجر فرجليها باش توصل ليه...وقف كايشوف فيها و يستغفر فسرو باش يتهدن حتى وقفات قدامو
هنية (هزات فيه عينيها) : أنا ماقصدتش أولدي بغيت غير نصحها
بغداد : النصيحة الحاجة مكاتكونش وسط الناس و بكلام كاايضر الخاطر... واش انا دويت معاك قبيلة قدامهم؟؟
هنية (بصراحة) :لا المرضي مولف ديما إلى بغيتي تهضر مع شي حد كاتعزلو بوحدو و دوي معاه
بغداد : ايوا
هنية ( عرفاتو باغي يقول ليها تعلم دير بحالو.... حدرات راسها كاتنهد ولات بحال الحمل الوديع قدامو ) : عارفني خضرة اوليدي ولكن الدرية الصغيرة
بغداد(قاطعها) : البنت الصغيرة حشومة تقولي قدامها هاديك الهضرة... هاديك غير ملاك معارفة والو فالدنيا "سكتات مجاوباتوش و كمل " نسدو هاد الموضوع الحاجة، مراتي إلى ضراتك قصديني انا... واخا عارف مغادي توصلك بوالو كيفما متيقن مغاديش تكون قللات من احترامها ليك بالرغم من كلامك حيت عارف راسي بيمن تزوجت
سكتها بقات غير كادور فعينيها و كرهها لوعد زاد وهي كاتشوفو كيفاش كايهضر عليها فغيابها.... ماقدراتش تقبلها و كاتشوف انها عمرها غادي تقبلها، ماباغاش حفيدها لي كايبان ليها غير هو لي كاين فوق الأرض يتزوج بوحدة مطلقة ببنت فعنقها، ناسية انه حتى هو مطلق و مكاين فرق بيناتهم ولكن العقلية القديمة ديال العيالات لي كانو كاي_عبدو الرجال مازال مرافقة هنية لي مكاتشوف بلي الراجل حتى هو يتعاب و حتى هو كايغلط لا ديما المشكل كايكون من المرا....
خلاها بغداد واقفة تما بعدما قال ليها تصبحي على خير و طلع فالدروج قاصد بيتو حتى كايتصادف مع جهاد نازل لتحت مخنزر حتى هو....
بغداد (وقف عليه و نطق بدون مقدمات) : ولات عندنا بنت صغيرة فالدار بزاف ديال الحوايج مخاصش تشوفهم حيت عيب و حشومة "شاف جهاد كايشوف فيه بدهشة و بغا يهضر ولكن ماعطاهش فرصة ضرب ليه على صدرو بظهر يدو مكمل كلامو بحدة" حتارم راااسك و جمع فمك و يديك قدام البنت الصغيرة، مراتك مني يتسد عليكم باب واحد بجوجكم فالراس دير لي بغيتي معاها
مشى من قدامو مخليه كايبرق فعينيه و حل لباب ديال بيتو دخل ليه حتى كايسمع لصوت البكا، عقد حجبانو و دار كايشوف لقى وعد كاتبكي و معنقة بنتها لي كانت حتى هي كاتبكي فحضنها....
بغداد (قرب منها) : وعد ؟؟
وعد (هزات فيه عينيها كاتشهق) : بغداد انا مادرت ليها والو... عارفة بنتي مفششة بزاف و كاتزعم ولكن راه مربية كلشي شفتيه بعينيك مكاتردش الهضرة و لي قلتيها ليها كاديرها ياك شفتيها
كاتنخصص و دخل و تخرج فالهضرة مخلياه كايشوف فيها برأفة بقات فيه بالجهد.... تنهد و جر إيناس بالشوية من حضنها ناطق بهدوء
بغداد : تهدني دابا مواقع والو
وعد (مسحات عينيها كاترجف) : ما...
بغداد (قاطعها) : شششش عارفك ما درتي والو "عنق إيناس عندو" ما تبكيش هاهي بنتك تخلعات "مسح ليها دموعها بحنان" صافي أبابا صافي
إيناس (تمخششات فيه) : ماما تخاصمات معايا انا مادغت والو
بغداد : اجي اجي نهضرو انا وياك شوية "شاف فوعد" مسحي دموعك و تكالماي انا شوية و نجي "هز فيها حاجبو" مني نرجع مابغيتش نشوف دموعك
خرج هاز إيناس فحضنو مخلي وعد ترمات على الفراش كاتمسح دموعها و الشهقة طالعة هابطة فيها.... توجه لبيت إيناس كايدوز على راسها حتى حس بيها حبسات لبكا و دخلها لدوش ديالها غسل ليها وجهها و خرجها گلسها فوق الناموسية...
بغداد (جر كرسي و گلس قدامها) : أنا عارف بنتي كبيرة و كاتسمع الهضرة ياك؟؟
إيناس (صوتها باقي منغنغ) : اممم كانسمع الهدغة
بغداد : ياله قولي ليا اشنو قلت ليك نهار كنا خارجين من لفيرمة و بقيتي مع رنا و جهاد
إيناس (ببرائة) : لفيغمة لي فيها بگيغات ؟؟
بغداد : اه
إيناس (سكتات شحال و نطقات) : قلتي ليا مانعاودش هضغة الناس لكباغ
بغداد :و اليوم اشنو درتي؟
إيناس (بدات كادور عينيها و قلبات شفايفها باغة تبكي) : عاودت الهضغة ديال عمو جهاد
بغداد : شفتي ماماك كيفاش بكات بعد هادشي لي درتي... تبغي ماماك تبكي و تخاصم معاك؟؟
إيناس(تغرغرو عينيها من جديد) : لا مابغيتش
بغداد : مني مابغيتيش اشنو خاصك ديري
إيناس : مانبقاش نعاود الهضغة "شافت فيه بحزن" ماما تقلقات مني دابا
بغداد : بغيتي تصالحي معاها؟؟
إيناس : اه اه
بغداد : دونك خاصك تسمعي الهضرة و داكشي لي درتي اليوم ماتبقايش تعاوديه "طل عليها براسو مني حدرات راسها" تفاهمنا ابنتي
إيناس : تفاهمنا أبابا "عنقاتو" نتا وليتي بابا ياك هادشي لي قلتي ليا ؟؟
بغداد(عنقها عندو) : اه ابنتي باباك
إيناس : و علاش هاديك المغا قالت ليا نتي ماعندكش باباك
بغداد : حشووومة هاديك كانقولو ليها الحاجة ولا الميمة
إيناس ( بدات كاتلعب بصباعها) : حشومة؟
بغداد : اه حشومة نهضرو على الناس لكبار بهاد الطريقة
إيناس : ااااه قالتها ليا ماما مني قلت لخالتو غشيدة غير غشيدة بوحدها
إيناس بنت ذكية و كاتعقل على الحاجة إلى تقالت ليها ولكن القاعدة ديال التعاويد لاصقة فيها و صعيب باش تحيدها و هادشي عارفو بغداد داكشي علاش دوا معاها بالهداوة كأنه كايهضر مع شي وحدة كبيرة و بعقلها... مابغاش يقصح معاها من البداية عارفها كاتفهم غير بالهضرة و التصرفات، غادي تربى شوية بالشوية...
بقى گالس معاها تما كايهضرو وهو يعيط لرجاء فالتليفون تجي تگلس معاها حتى تنعس... بقى كايتسناها حتى جات و ناض بغا يخرج
إيناس (شافت فيه) : نمشي نتصالح مع ماما
بغداد : نعسي دابا حتى لغدا إن شاء الله و تصالحي معاها
رجاء (بابتسامة) : شكون يقدر يتخاصم مع هاد الزين اصلا شكووووون
خرج خلا رجاء كاضحك معاها و رجع لبيتو، مع دخل لقى كلشي طافي من غير الضو ديال الأباجورة هو لي شاعل.... دخل لبيرو حيد لفيستة ديالو و سباطو و رجع عندها كاتبان ليه متكية فالناموسية عاطياه بالظهر... تخشى حداها و حط يدو على خصرها جارها عندو..
بغداد (طل عليها) : وعد
وعد (حلات عينيها حمرين و ضارت عندو) : امممم
بغداد (دوز صبعو على عينيها) : كرفصتي عينيك
وعد (تنهدات و نطقات بحزن) : بقى فيا الحال ابغداد ماتوقعتش يوقع ليا بحال هكا فأيامي الاولى هنا
بغداد (تكا على مرفقو و مد يدو لاخرة كايدوزها على شعرها) : عاودي ليا اشنو وقع
بالرغم من أنه سمع منهم ولكن باغي يسمع منها هي بالأخص حيت من طريقتها غادي يعرف مدى تأثير الأمر عليها....
بدات كاتعاود ليه و عينيها كايعمرو بالدموع ، ماقدراتش تقوليه اشنو قالت إيناس و دارت ولكن لمحات ليه مازال مزاعماش عليه ديك الزعامة باش تقوليه اللقطة بلا ماتحشم..... أما الشي لاخر قالتو ليه كامل ومع وصلات لكلمة لي قالت هنية نزلو دموعها...
وعد : شفتي انا حقي نسكت عليييه ماشي موشكيل ولكن بنتي مااانقبلش انها تسمع بحال هاديك الهضرة "ببحة كاتقهر" انا عشت حياتي كاملة كانحاول نعمر ليها داك الفراغ و نهار تزوجنا قلت ربي جاب ليا اب لبنتي يعوضها على لي فات فاللخر يجي بنادم يجرحنا بكلامو و يرجعنا اللور "شهقات بالجهد و ناضت گلسات حاطة يدها على صدرها مكملة كلامها" عارفة راسي مفششة بنتي بزاف ولكن راه وليت أم فسن صغيرة و الحنان لي فقدت فجأة فحياتي بعد موت بابا خلاني نعرف بحق البنت لي كاتعيش محرومة من حنان الاب و نهار بنتي حتى هي تحرمات من باها درت جهدي كامل نعمر ليها داك الفراغ لي مالقيتش انا لي يعمرو ليا" كاتمسح دموعها و تهضر" عارفة بلي طريقتي غالطة و نتيجة الفشوش هو احراجي اليوم قدام عائلتك ولكن ولكن...
تقطعات فيها الهضرة بالبكا الشيء لي خلاه ينوض يتكا حتى هو على كادر الناموسية و يجرها عندو حتى تخشات فصدرو العريض و ماكفاهش هادشي دار يدو ورا ظهرها و لاخرة تحت رجليها و گلسها عندو بالجنب بحال البنية الصغيرة... كانت محتاجة حضن دافي حنون بحال حضنو، زيرات على قاميجتو بيديها و بدات كاتنخصص حتى فزگاتها ليه ... تقلبو عليها المواجع و تجمع عليها كلشي خلاها بغداد تخوي قلبها باش تنفس حتى تهدنات على خاطرها عاد نطق مخليها على وضعيتها...
بغداد(بدا معاها من اللول) : حقك انا نجيبو ليك ماتسكتيش عليه غير هو "شد ليها ففكها بلطف و رفع ليها راسها تشوف فيه" اجي قصديني انا ماتعايبي مع حتى واحد انا نحل المشكل بطريقتي و بالنسبة لبنتك انا قلتها و عاودتها و كلمة الرجا_ل مافيهاش رجوع، هاديك من نهار تكتب كتابنا ولات بنتي وانا باها و ربي غادي يقدرني نعمر ليها الفراغ لي عاشت فيه من نهار جات لهاد الدنيا
وعد (بصوت مبحوح) : فخبارك الفرحة لي وليت كانشوف فعينيها من نهار دخلتي لحياتنا عمري شفتها
بغداد (بابتسامة) : الله يدومها " باسها ففمها قبلة سطحية و كمل" انا هنا نربي معاك بنتنا و ولادنا لي غادي يجيو من بعد إن شاء الله
وعد (تبورشات كاتشوف فيه مابين رموشها) : بغيتي لولاد ابغداد
بغداد (هز حاجبو كايلعب بابهامو ففكها و كايطلع لفمها) : اكيد كانتمناو من الله يرزقنا الذرية الصالحة
وعد (تكات على صدرو و هزات راسها تقادات فالگلسة جات بين رجليه و نطقات بارتباك) : زعما واش كاتفكر فالولاد حاليا ولا حتى لمن بعد؟
بغداد (عقد حجبانو) : علاش ؟
وعد : ماكرهتش نأجلوه شوية
قالت كلامها و بقات كاتشوف فيه بنص عين هو لي ربع يديه وسكت كايدور هضرتها فدماغو ماباغيش يظلمها و يسبق الاحداث عندها الزهر هو ماشي إنسان متسرع كايعطي فرصة لشخص الآخر يعبر على رأيو بالكامل عاد يحكم هاديك الساعة اما كون كان متسرع كان غادي يقربلها معاها فهاد اللحظة حيت اول حاجة جات لبالو هو أنها حطاتو مع طليقها فنفس الخانة و مابغاتش تولد معاه باش ماطيحش فنفس المشكل.....
عروق راسو بداو يتنفخو بالاعصاب من اول فكرة جات فبالو، مابغاش يخلي دماغو يلعب عليه و يطول فالتفكير حتى يصدق طااايح فشلا افكار خايبين يخليوه يتفرگع عليها....
بغداد (تبت راااسو و نطق بكلمة وحدة) : علاش ؟؟
وعد (تلفات) : احم مافهمتش
بغداد (ربع يديه و كرر سؤالو ببرود) : علاش ؟
وعد (رجعات شعرها ورا ودنها بتوتر) : زعما علاش بغيت نأجلوهم "حرك ليها راسو بالايجاب حجبانو معقودين" دابا انا غادي نخرج من الخدمة و نبدا من جديد.... حنا تافقنا نحل المطعم لي عطيتيني فالصداق راك عارف غادي تكون فيه الخدمة بزاف و تجهيزات كثيرة مكايجيوش بين ليلة و نهار... نقدر نبدل فيه شحال من حاجة و غايخصني نجيب الناس لي يخدمو و نوقف عليهم بنفسي حتى نتأكد بلي كلشي غادي مزيان عاد هاديك الساعة نقدر نمشي لوقت لي بغيت و نغيب مرة مرة إلى شغلاتني شي حاجة "شدات ليه فيدو" كانتمنى تتفَهَّمْ وجهة نظري فهاد الموضوع
بغداد(بتشكيك) : هذا هو السبب؟؟؟
وعد (بصراحة) : وي هو هذا علاش اشنو غادي يكون
شاف فيها مطووول و الشك لي كان فراسو تبخر، قرا الصدق فعينيها و مابانش ليه الكدوب فكلامها.... جاوبها فالبلاصة كلامو فراسو و عارف اشنو خاصو يقول بخصوص هاد الموضوع
بغداد (بجدية) : ديري فبالك راني كانكبر فالعمر، 42 عام مابقى ليا عليها والو و الإنسان كايبغي يكونو عندو وليدات ماحدو باقي فيه الجهد.... عارف راسي عندي اسمهان و إيناس هادوك بناتي و فوق راسي ولكن باغي ولاد من صلبي كاايجري فيهم د_مي "زير على يدها لي كانت شدات فيه بيها و كمل" باغي ولادي منك اليوم قبل غدا
ماتوقعاتوش يكون عندو اصرار على هاد الموضوع حتى لهاد الدرجة... ماتقدرش تنكر انه عندو الحق فكلامو، الإنسان غادي كايكبر ماشي كايصغار ولكن مني كاتجي تشوف الموضوع من منظورها هي و داكشي لي كاتفكر فيه ماقدراتش تتنازل على قرارها...
وعد(تنهدات) : ولكن
بغداد (قاطعها) : هذاكشي لي خايفة منو نتي عندو الحل، الريسطو يتحطو فيه ناس ثقة يسيروه و نتي تقدري تربي ولادك على راحتك و فأوقات الفراغ ديالك تمشي تما طلي على شغلك
وعد : ولكن انا بغيت نحس براسي عندي دور فالحياة ماشي نحط ناس يشدو ليا شغلي و يوقفو عليه من البداية و انا ماندير والو.... مازال نختار الديكور ديال المطعم و نقادو و نجيب لي غادي يخدمو و نبدا نطيب تما بنفسي حتى يتشهر الريسطو و تمشي فيه الخدمة كيف بغيت و كيف كانحلم عاد نحمل هايك الساعة.... انا راه ماقلتش ليك مابغيتش لولاد قلت ليك نأجلوهم لفترة معينة حتى نتهنى على مشروعي حيت عارفة راسي الى حملت قبل ماندير هادشي غادي يجيني الوحم صعيب كيف طرا ليا مع إيناس و مغادي نقدر ندير والو فهاديك الفترة و بغيت مني نولد نعطي وقتي لولدي ولا بنتي مانبقاش مشطونة بحاجة أخرى
هاد المرة تشبتات بقرارها و بينات ليه بلي مصرة عليه يعني مكاينش تراجع بالمرة... خلاتو كايتنهد و يشوف فيها كايخمم و يعاود ، عارف راسو مغاديش يقدر يفرض عليها قرارو فهاد الموضوع... باغيها نهار تحمل، تحمل بخاطرها بلا مايتحايل عليها ولا يجبرها...
بغداد : بديتي كتاخدي شي مانع قبل مانهضرو؟؟
وعد :لا لا ما خديت والو كنت عارفة بلي ليغيگل غادي تجيني بعد العرس قلت حتى تقرب تمشي مني و نمشي عند شي طبيبة تعطيني شي كينة اكيد بعد ما ناقشو انا وياك الموضوع
بغداد( واخا مراضيش على الأمر حتارم قرارها) : ان شاء الله
ناض بدل عليه حوايجو بلا مايزيد شي كلمة و دخل لدوش توضى و خرج صلى قدامها مخليها متكية بلاصتها كاتشوف فيه حتى سالا و رجع تخشى حداها...
وعد(بأسى) : بغداد واش تقلقتي مني؟
بغداد (بهدوء) : نعسي باش ترتاحي بكيتي بزاف اليوم "عنقها عندو و طفى الضو" تصبحي على خير
وعد (بغات تخليه على خاطرو) : تصبح على خير
مابغاتش تحكر عليه بزاف غمضات عينيها مسترخية فوق صدرو العريض....
فبيت مابعيدش عليهم بزاف كان جهاد بحال الحنش لي مقطوع ليه راسو بعدما تقلقات منو رنا و حلفات ماترطاب ليه....
جهاد (بعصبية) : دوووري عندي شحال من مرة كانقوليك نتخاصمو حتى نعياو ماتعطينيش بظهرك
رنا (بتعب) : خليني عليك اجهاد حتى كايبغي يديني النعاس و كاتفيقني
جهاد (دورها بزز تكاها على صدرو و زير على خصرها باش يحكمها) : ياله نعسي دابا
رنا (تنهدات) : واش بزز
جهاد :اه بزز نعسي إلى بغيتي تنعسي بلا ماتعصبيني براكة غير لفلاش لي طرا ليا مع بغداد
رنا (هزات راسها بزز و شافت فيه ناطقة بفضول) : اشمن فلاش
جهاد : على داكشي لي وقع لتحت
رنا (خرجات عينيها) : اويلي واش ساق لخبار
جهاد : امممم
رنا : شكون قالها لييييه صافي بقى غير هو ماتشوهناش معاه
جهاد (خنزر فيها) : من قبيلة و نتي تشوهنا تشوهنا ياكما حصلونا فبر_توش رااااك مراتي الشريييفة "بغات تجاوبو وهو يحبسها مطرطق فيها عينيه" سكتيني فهاد الليل خلي الليلة دوز بخير "تكا ليها راسها" نعسي ياك كان مدوخك النعاس
مزادتش معاه الهضرة حيت بان ليها كاعي نيت، عارفة إلى كترات عليه غاينوض يعرعر فنص الليل و يصدقو مفيقين گاع لي فالڤيلا داكشي علاش شافت حتى عيات وهي تغمض عينيها حتى داها النعاس... ماعقلاتش على راسها حتى صبح الصباح و لقات راسها بوحدها فوق الناموسية... ناضت بتثاقل و قصدات الدوش دارت روتينها الصباحي و خرجات من تما نازلة لتحت حتى كاتصادف مع رجاء
رنا : صباح الخير
رجاء (بابتسامة) : صباح النور
رنا : شفتك باقة هنا
رجاء : اليوم غانخدم غير نص نهار
رنا (شدات ليها فدراعها) : ايوا جابك ليا الله تعاودي ليا اشنو طرا لبارح "دورات راسها فالارجاء" ماعرت فيناهي وعد غاتكون تحرجات مسكينة حتى هي
رجاء : راه ناضو بكري مع ركبو إيناس فطرونسپور خرجو هي و بغداد... أما لبارح لهلا يوريك اشنو وقع
خرجو لجردة يفطرو باش يهضرو بخاطرهم عاودات ليها رجاء اشنو وقع بالتفاصيل مخلية رنا باغة تندب
رنا : نااااري ياختي على العُق_س "هزات يدها" سمحي ليا واخا جداك ولكن راه بزاف على السم اصاحبتي... شفتي انا كبيرة و كانريزوني ولكن راه كاتأثر فيا الهضرة و كاضرني لخاطري بقات غير بنت صغيرة مسكينة معارفة والو تبقى تخشي ليها الهضرة هكاك "تنهدات" و وعد حتى هي باقة عروسة جديدة من ايامها اللولة تسمع بحال ديك الهضرة
رجاء (تنهدات) : الله يهدي الحاجة هادشي لي غادي نقول عيينا نهضرو معاها.. اش غادي ديري مني كاتلقاي واحد الأمانة خلاتها ليك مك و من غير هادشي كبراتك انا راه كنت كاندوز معاها الصيف كامل مني كانت فكازا شحال هادي "بحزن" ايااام دازو فديك كازا
رنا : ايامات حمزة
رجاء (تنهدات) : وييه هاديك الايام بقد ما هي زوينة بقد ما حفرات فقلبي جرح عمرو يبرا
رنا (تفكرات لقائها بيه) : شفتو لبارح جا سلم على جهاد... كانبغي نسولك و كانسى واش باقي كايتبعك
رجاء : لا كان غبر مدة طويلة قبل العرس ماشفتو حتى لنهار عرس بغداد راك كنتي حاضرة شفناه فالباب مني وصلنا معاه قد قد و دخل هو و جهاد جهة الرجال
رنا : كان مسافر قالها ليا جهاد غير بالصدفة
رجاء (عاد عاقت بلي طولو عليه الهضرة) :صافي يضبر راسو نساي عليا الزمر
رنا : نسولك سؤال واحد و نسكت بمرة
رجاء(ساطت) :سولي
رنا : نهار شفتيه مع بنتو واش شفتيها مزيان
رجاء : مابقى كايبان ليا والو ديك اللحظة مع سمعت سميتي و هي كاتقول ليه بابا مابقيتش كانميز اشنو كانشوف بغيت غير نهرب من تما
رنا :حيت اصاحبتي بانت ليا البنت زعرة و عينيها زرقين واش حمزة غايولد بنت بهاد المواصفات وهو سمر
رجاء (كاتبين اللامبالاة وهي لحر_ب نايضة عندها لداخل) : غايكون تزوج شي گاورية ولداتها ليه ماشي ضروري يكون بقى مع مراتو لي شفت
مني فاقو من النعاس وهي مراقبة تصرفاتو و ردود افعالو حاسة بيه ماعجبوش كلامها ديال لبارح ولكن تصرفاتو كانو عاديين يعني كيف مولف يدير معاها من نهار تسد عليهم باب واحد.... خرجو من الدار بعدما صيفطو إيناس لمدرسة و قصدو الريسطو لي كان فمكان رااقي و مروج....
وعد (نزلات من الطموبيل منباهرة) : ماااتوقعتوش يكون كبير هكا
بغداد (سد الطموبيل و توجه ليها شد فيدها) : اجي تشوفيه من لداخل
وعد (بحماس) : ياله
شدات فيه و دخلو ، كان ريسطو فيه مساحة كبيرة برا دير فيها الكراسة و الطبالي لناس لي بغاو يتقابلو مع الشارع و كاين لداخل و كاين لفوق لناس لي بغاو يتغرباو و يگلسو فالطيراس... دورها فهاد البلايص ب ثلاثة عاد داها تشوف الطواليطات و الكوزينة....
وعد (كادور عينيها) : هادشي مصلوح مزيان " شافت فيه" واش كنتي مخدمو من قبل
بغداد : سديتو شي عام دابا... خاصو إصلاحات ولكن ماشي بزاف
وعد : داكشي لي بان ليا، نديرو غير دي غوتوش و صافي... المهم دابا هو الطبالي و الكراسة و الديكور ديالو كيف غادي يكون
بغداد : شوفي مع رجاء تهضر مع مهندسة الديكور لي مولفين كانعيطو ليها إلى بغينا نبدلو شي حاجة فالدار
وعد : صافي غادي نقولها ليها "بفرحة" كلشي كاااايحمق والله ماتوقعتش يكون هكا "تلاحت عليه عنقاتو بدون سابق إنذار" شكراااااااا بزاف ابغداد كان حلمي ندير شي مشروع ديالي فالمستقبل ماتوقعتش نحقق هادشي فهاد الفترة البسيطة
بغداد (باس ليها راسها) :هذا رزقك مصيفطو ليك الله انا مجرد سبب
وعد (بابتسامة) : لهلا يخطيك عليا "بادلها الابتسامة و سكت بعدما طلقات منو و مشات تاني كادور و تكتاشف خايفة لا تفلت ليها شي حاجة حتى شدها من يدها داها لواحد لبيت خاوي مافيه حتى حاجة من الأثاث" هذا لبيرو ياك
بغداد : سي
وعد : عاد لقيتيني كانفكر فيه كان غادي يفلت ليا ههههه
الفرحة لي وصلات ليها هاد اللحظة يقدر يقول ليها شي حد صباح الخير طير عليه بتعنيقة غير حشمات قدام بغداد اما كون غوتات بكثرة الحماس لي جاها.... عمرها حلمات غادي تملك مطعم فسميتها ديالها بوحدها هي الشاف فيه و مكاينش فوقها شي حد يقول ليها ديري فعلي... اشنو كايتمنى الواحد من غير أنه يتحرر من المهنة لي كاتكون مقيدة مكايتصرفش فيها الإنسان براحتو و ديما كاين واحد الپاطرون فوق راسو خاصو يمشي تحت القوانين ديالو إلى بغا يحافظ على مهنتو ...
كانت قدامها طريق طويلة كون بقات فلوطيل و ماخداتش هاد الريسطو فالصداق خصوصا انها محرمة على راسها لكريدي باش رزقها كلو يكون حلال و مادخلش ولو ريال واحد محرم حيت غادي ضرب كلشي فالزيرو و طير البركة من رزقها... ومادام كانت نيتها زوينة و تخلات على لكريدي بلا ماتغريها شي حاجة وهادشي لله عز و جل، هاهو ربي عوضها بلي عمرها ما حلمات بيه..... أي واحد فينا كايتخلا على حاجة لا ترضي الله طوال الزمان ولا قصار غادي يجيه العوض من عند الله سبحانه وتعالى....
خارجة من المدرسة بعد امتحان صعب دوزاتو، وقفات برا مع ملك و بعض الطلاب لي معاها فالكلاص مجمعين على الامتحان و كايناقشوه حتى نطقات ملك
ملك : زيدو نمشيو نگلسو فشي كافي ندوزو الوقت بينما دازت هاد الساعتين
اسمهان (جبدات وراقها من الصاك) : نمشي نراجع انا
ملك : وا غير زيدي
ركبو فطموبيل واحد الولد كايقرا معاهم و قصدو واحد الكافي گلسو فيه... ملك و البقية گلسو مجمعين كايضحكو و اسمهان تقنتات فوق واحد الفوتوي كاتراجع للإمتحان لي عندها بعد ساعتين... دازت ساعة وهي تنغزها ملك
اسمهان (هزات فيها راسها) : اشنوو
ملك : هزي الموني شوفي اش تاخدي راه سخفنا بالجوع
اسمهان (هزاتو شافت اش عندهم و قالت لسيرفور اشنو بغات عاد تقادات فالگلسة مرجعة الوراق لصاكها) : نريح راسي فهاد الساعة لي بقات
شاركاتهم الموضوع فاش كانو كايهضرو حتى هزات تليفونها و لقات اتصالات من نمرة غريبة الشيء لي خلاها تعقد حجبانها
ملك (شافتها) : مالكي
اسمهان : ماعرفتش ديالمن هاد النمرة لي صونات ليا ستة المرات ماسمعتو گاع كنت دايرة سيلونسيو
ملك (بدات كادور فعينيها) : عاودي صوني ليها تعرفي شكون
اسمهان (شافت فيها بتشكيك) : لا غانبلوكي عليا الزمر
ملك (شدات ليها يدها) : لا لا ماتبلوكيش اصاحبتي
اسمهان : علاش واش عارفة شكون
ملك (بدات كاتعض فشفايفها) : هانتي نقوليك واحد البلان و ماتقلقيش
اسمهان (تخلعات) : قولي خلاص براكة من التشويق
ملك (قربات ليها كاتهضر بصوت سمعاتو غير هي و طلقات گاع داكشي لي عندها بحالا كانت هازة جبل ) : يوسف جا عندي لانسطا دوا معايا و طلب من عندي نمرتك دوا معايا بأدب ماقدرتش نردها فوجهو و عطيتها ليه، غايكون هو لي مصوني ليك اليوم "كملات كلامها و تنهدات" اوووف حيدت عليا الدنوب حسيت براسي كانخونك
دازو عليه الايام لي ورا العرس كي الزفت بغا يج_هل وهو كايصوني و يصيفط ليها الميساجات و مكاتجاوبوش عمرو تصور انه يتسوق لشي بنت بحال هكا حتى جات اسمهان و خلاتو يعيش شي حوايج عمرو عاشهم.... عيى يتسنى فيها تجاوبو و والو السيدة سدات عليه گاع البيبان فوجهو الشيء لي خلاه يدخل يبقشش ليها فلانسطا مزيان و شاف تصاورها مع صاحبتها لي شاف معاها فالعرس دار ليها ابوني و صيفط ليها ميساج فيه salut لقاها حتى هي مسالية قبها قبلاتو فالبلاصة و جاوباتو وهو يدخل معاها نيشان فالموضوع
📨يوسف : بغيتك تعطيني نمرة اسمهان خاص ضروري نهضر معاها
📨 ملك (بتردد) : سمح ليا اخويا خفتها تقلق مني إلى عطيتها ليك بلا خبارها
📨 يوسف : اودي غير أريها مغاديش نقوليها نتي لي عطيتيها ليا
📨 ملك : حاول تهضر معاها فلانسطا
📨 يوسف (بدا كايطلع ليه الدم) : نتي عارفة مزيان بلي مكاتجاوبنيش فلانسطا ماديريش راسك معارفة والو
📨 ملك(بغات تفقصو) : اشنو غادي نعرف
📨 يوسف (بعدم صبر) : دابا واش غادي تعطيني النمرة ولا لا؟؟
📨 ملك (حشمات تردو) : واخا انا نعطيها ليك 06********
خدا النمرة سجلها عندو ماكرهش يعيط ليها فالبلاصة ولكن كانت الجوج ديال الليل مابغاش يفيقها ولا يخلعها أما واحد ملك مابقاش گاع جاوبها حدو كتب ليها
📨يوسف : شكرا اختي "لاح التليفون حداه و تكا كايشوف فالسقف داوي مع راسو" شطحت البنات حتى سخفت هاهي جات بنت الألفينات تشطحني
ضحك على راسو و على الحالة لي وصل ليها معاها، كان منجاذب غير لشكلها الخارجي فاللول و عول يدوي معاها فترة يشوف عقليتها كي دايرة و يقلب ستة تسعود ولكن مني طول معاها فالهضرة و تعمقو مع الايام كتاشف فيها البراءة و العقلية النقية لي مكانش كايلقاها عند البنات لي تعرف عليهم الشيء لي خلاه يطيح فيها بلا هواه ولي كايزيد يسالي معاه هو الأدب لي فيها.... حتى ولا إلى مادواش معاها شي نهار كايحس براسو بحالا ناقصاه شي حاجة....
نعس ديك الليلة وهو كايتسنى النهار يطلع، مع حل عينيه ناض دار روتينو الصباحي و خرج من الدار مابغاش يصوني ليها حيت ديجا قالت ليه توقيت امتحاناتها مني كانو كايهضرو.... مشى قضا شي أغراض حتى لقى الوقت ديال خروجها وصل و بدا كايصوني ليها وهي مكاتجاوبش حتى طلع ليه الدم و قصد مدرستها......
هاد الأخيرة كانت مازال لاعبة عليها الصدمة من هضرة ملك لي خلاتها مبلوكية و كاتشوف فيها محاولة تستوعب كلامها..
اسمهان (بعدم تصديق) : د د دابا يوسف بغا نمرتي انا و جا طلبها منك
ملك : ايييه مالي اش كنت كانحاجي عليك من الصباح
اسمهان (هزات صاكها خبطاتها بيه) : وعلاش الزمر ماقلتيهاش ليا لبارح
ملك : اححححح الله ينعل "هزات راسها فصحابهم لي كايشوفو فيهم باستغراب "غانمشيو نهضرو لهيه و نرجعو باش نتغداو "جراتها لواحد الطبلة أخرى گلسو عاد كملات" راه كنتي ناااعسة مني صيفط ليا... خليت ليك ميساج فالواتساب ولكن ماكنتيش داخلة
اسمهان : خلي ليا ميساج فيه اشنو وقع ماااشي بب واش فايقة... هضرتي عادي بحالا مواقع والو
ملك : كيفاش بغيتيني نهضر
اسمهان(كاتعبر من نيتها و الفرحة غاتنقز من عينيها) : خاااصو يكوووون الميساج عامر فيه التفاصيل كاملين ولا شي فوكال تهضري فيه متحمسة راااااه هادشي تسنيناه من شحال هادي..... و مني مجاوبتكش جي عندي دقي عليا نفيق واخا تكون الربعة ديال الصباح... وااااش هذا خبر يسكتو عليه الناس
ملك : ايييه نجي عندك مع نص الليل نقوليك الحلواني بغا نمرتك و عطيتها ليه باش يعلقني باك فالدخلة
ماقداتها فرحة مني عرفاتو بغا نمرتها و مشى قلب على صاحبتها باش ياخدها، بدات غير كادخل و تخرج فالهضرة من كثرة ما تحمسات.... القلوبة بغاو يخرجو من عينيها ماكرهاتش تغوووت وسط الكافي حتى كلشي يسيق ليها الخبار...
اسمهان (شدات ليها فيدها) : دابا هادشي كااايعني بلي حتى هو معجب بيا
ملك : معجب بيك هادي من زمان ماشي عاد دابا قولي دابا بدا كايغرق فيييك
اسمهان (بابتسامة عريضة) : حلفي بالله ناااري
ملك (ضحكاتها) : هههههههه امالكي بانتي ليا غادي تحماقي اليوم بالفرحة
اسمهان : حاسة براسي كانحلم، قلت غادي يصيفط ميساجات و يمل و ديك الساعة ندوي معاه انا باش مايطيرش من يدي ساعة دار محاولات عمري توقعتهم باش يهضر معايا
ملك : دابا كون ماسولش على نمرتك اش كنتي غاديري
اسمهان : راه كنت اليوم معولة نجاوبو حيت لبارح النهار كامل ما صيفط ليا والو خلعني
ملك : كاتقولي صافي مشى هههههه "شافت السيرڤور كايحط الغدا فالطبلة لاخرة" نوضي نتغداو نوضي
اسمهان : شبعت ياختي بهاد لخبار ههههه ناري دابا كيفاش غادي نركز فالامتحان غانبقى غير نفكر فيه
ملك : لا لا نتي تراااااكزي فالامتحان واخا يقوليك تزوجي بيا، كاتحط قدامك الورقة كاترفعي
ضحكات اسمهان و تبعاتها گلسو كايتغداو وهي ساهية و كل شوية تبسم ماسالاو داك الغدا حتى كان قرب وقت الامتحان طارو الطموبيل ديال صاحبهم لي ورك على الكسيراتور حتى وصلو لمدرسة و دخلو كايجريو مخلييين اسمهان هي اللخرة كاتزرب و تجمع فشعرها لي طاحت منو البانضة غافلة على عيون يوسف لي كان مراقبها من الطموبيل ديالو.....
دخلات كادوز امتحانها بتركيز تام معروف عليها أنها قراية و كاتهتم بدراستها و مستقبلها... مني كانت صغيرة وهي حاطة هدف قدام عينيها أو بالأحرى بغداد شجعها و حمسها باش تقرا و توصل لهدفها لي هو تسيير الشركة ديالهم.... كاتحسب الشهور و الايام باش تشد الماستر ديالها و تدخل لميدان العمل و مكاين ما حسن من الإنسان يحط واحد الهدف قدامو و يتقا_تل باش يوصل حيت أصعب ما يكون فالحياة هو انك تعيش بلا هدف....
كملات الامتحان ديالها و خرجات برفقة ملك مشادين و كايضحكو حتى لبرا و وقفو مجمعين وهي تجبد تليفونها من الصاك
اسمهان : نحيد سيلونسيو قبل مايصوني ليا و مانسمعوش
ملك : حيدي حيدي ياااربي يعيط ليك دابا ماحدي واقفة هنا نسمعو اش غادي يقول...
بحالا كان كايسمع فيها، صونا فالبلاصة مخلي اسمهان كاتنقز فبلاصتها بالحماس
اسمهان : كااايصوني كااايصوني غاتكون نمرتو هادي حيت هي لي عيطات ستة لمرات
ملك : جااوبي اصاحبتي جاوبي قبل مايقطع "ياله بغات تجاوب و هي تحبسها" بلاتي بلاتي
اسمهان (ساطت) : دابا واش نجاوب ولا مانجاوبش
ملك : جاوبي ولكن خليك متقلة ماتسيحيش انا عطيتو النمرة باش تجي منو المبادرة ماشي باش ضحكي ليه من اول كلمة
اسمهان : صافي صافي واااخا "فتحات الخط كاتحاول تنظم تنفسها باش ماتفرش " احم الو
يوسف : ألو اسمهان صافا
اسمهان(كاتلوي فشعرها و ملك ملصقة ودنها مع التليفون) : وي صافا شكون معايا
يوسف : يوسف
اسمهان : يوسف؟؟ شكون يوسف
يوسف : شحال كاتعرفي من يوسف
ملك (بعدات كادير ليها إشارة و نطقات بصوت شبه مسموع) : ديري سپيكر
أسمهان (جراتها تركنو فواحد القنت و طلقاتو بالجهد عاد جاوباتو بعدما قالو الو من جديد حيت بقات ساكتة لفترة) : وي هاني معاك اشنو قلتي قبيلة
يوسف (مبرد) : قلت ليك الزين شحال كاتعرفي من يوسف
أسمهان : اممم جو سي پا
يوسف : زعما نسيتيني فطخوا جوغ لي مادويناش فيها
أسمهان(حطات يدها قلبها كاتعض فشفايفها و تغمز فصاحبتها شاداها الضحكة) : اااااه يوسف لي من لافامي ديال وعد
يوسف : ايوا على سلامتنا "سكت شوية" اش ديك النشرة نشرتيني فلانسطاگرام
اسمهان (بميوعة) : مابقيتش كاندخل ليه
يوسف : امم لي سطوغي كايتحطو بوحدهم "شافها سقلات وهو يكمل بجدية" نتي الهضرة فالتليفون مابقاتش خدامة معاك خاصني نشوفك قدامي باش نتفاهمو
اسمهان (بدات كاتنش على وجهها قلبها قرب يخرج من بلاصتو ولي سمعها كاتهضر يقول هادي مامسوقاش) : صراحة ماعنديش الوقت هاد الايام غارقة فليزيگزامان
يوسف : فينك دابا
اسمهان : فالطريق غادية لدار
يوسف : شوووفي وكان
اسمهان (بعدم فهم) : كيفاش مافهمتش
مع جاوباتو هزات ملك راسها بالزربة كادور عينيها فالشارع و نواحي المدرسة حتى كايبان ليها نازل من طموبيلتو بتيشورت و بيض و سروال دجين و سبرديلة الشعر كايبري و داير نظارات شمسية، شاد التليفون فودنو و كايشوف فيهم... ضربات ملك ففخاضها و جرات اسمهان من دراعها
ملك (نطقات بالجهد بدون شعور) : اويييييلي كان حاضينا من قبيلة
مني نخرجو وهو مقابلهم من الطموبيل كان غادي ينزل فالبلاصة يهضر معاها ولكن طاحت ليه فكرة فراسو و قال يطبقها باش ياخد اليقين بلي طايحة فيه.... گلس بلاصتو مراقبها و هز تليفونو صونا عليها الحوار كامل وهو حاضي تصرفاتها و ردود أفعالها حبس الضحكة بزز باش مايفرشش راسو.... ماسخاش وهو كايتأمل فتصرفاتها الطفولية لي جابو ليه ماكرهش يطولو فالهضرة حتى يشبع من تأمل تحركاتها بلا ماتعيق ولكن حماسو انه يشوف ردة فعلها مني يوقف قدامها كان أكبر من هادشي كامل....
نزل من طموبيلتو كايسمع فكلام ملك وهو يبدا يضحك و قطع عليها قاطع الشانطي فاتجاههم.... وهو يشوف اسمهان دارت وجهها بين يديها حشمانة هاد الأخيرة ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها ماعمرها توقعات طيح فشي موقف بحال هذا خصوصا مع يوسف....
يوسف (وقف عليهم ريحتو سابقاه و نطق بتلاعب) : راك فالطريق غادية لدار
اسمهان (هزات فيه راسها وجهها مطيشة) : احم السلام
يوسف (مابغاش يزيد يحرجها) : وعليكم السلام
ملك (بدات كادور فعينيها) : أنا غانمشي "شافت فيوسف" بسلامة اخويا
يوسف : بسلامة "مع مشات مد يدو شد اسمهان من دراعها" اجي نهضرو براحتنا
اسمهان (بقات واقفة بلاصتها و نطقات بتوتر) : فيين غانمشيو
يوسف : نشوفو شي كافي نگلسو فيها عندنا بزاف مانقولو
اسمهان(بدات كاتفتف) :لا مانقدرش نركب معاك فالطموبيل
يوسف (قندش) : عاد كنتي راكبة مع برهوش ماعرفت مو منين جااي
اسمهان ( باستغراب) : ايمتى ؟؟" تفكرات الدري لي كايقرا معاها" كاتهضر على لؤي "بتساؤل" فين شفتينا "ساكت كايشوف فيها مخليها تستوعب بالشوية عليها" واااااش من قبيلة و نتا هنا
يوسف : على سلامتك.. ياله زيدي نمشيو نهضرو
اسمهان : يوسف راه بالصح مغاديش نقدر نركب معاك فالطموبيل هذاك الدري لي شفتيني معاه راه كايقرا معايا و ركبنا معاه مجموعين كلنا من كلاص واحد ماشي بحال نركب غير انا وياك بوحدنا
يوسف (خربق ليها شعرها بمزاح) : اشنو زعما غادي ناكلك
اسمهان (ردات خصلات شعرها ورا ودنيها و جاوبات باستحياء) : لا غير حشووومة
يوسف (مابغاش يضغط عليها) : واخا الالة دخلي غير نمرتي و جاوبيني نتفاهمو على النشرة لي نشرتيني
اسمهان(حدرات عينيها) : واخا
يوسف(هز حاجبو) : ماسولتينيش منين جبت النمرة
اسمهان( بلعات ريقها) : عارفة
يوسف : ايوا مني عارفة علاش مشحفانا على والو
اسمهان (ياله غادي تجاوبو وهي تشهق مخرجة عينيها وراه... الدم مشى من وجهها ناطقة بعدم تصديق) : ب ب ب ب با..با
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.