جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 99

من تأليف Witta

46 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

نوضات ليه هيلالة فالطموبيل كاتبكي و تغوت و تضرب فالباب وهو كايحاول يهدنها و يشدها عندو ولكن ماخلاتوش ولاو فيها عشرة مارصات حتى سمعو الدقان فالشرجم ديال الطموبيل ، دارو بجوج وهما تبان ليهم مليكة واقفة مخلوعة كاتشوف فيهم مافاهمة والو.... هاد الأخيرة كانت جات لدار تحط ليهم شي حوايج وصاتها عليهم اسمهان و جات خارجة باش تمشي بحالها حتى كاتصدم بمنظرهم....

مليكة (بقات كادق فالشرجم) : اش واقع اويلي حلو الباب

يوسف غير شاف مو كحل بالعمى كان ناوي يحل المشكل غير بينو و بين مراتو، شاف حتى عيى و حل الباب خرج مخلي اسمهان تخرج حتى هي فنفس الوقت .... غير تقابلات مع مليكة وهي تعنقها كاتنخصص منهارة

اسمهان : خالتي

مليكة (وجهها صفار) : مالكي ابنتي ياك لاباس "شافت فولدها" اش واقع؟؟؟

أسمهان (نطقات بصوت باكي) : ولدك اخالتي شك فيا و هز عليا يديه "بشهقة" باقي مادرنا فالطاجين مايتحرق و وصلنا لهادشي

مليكة (خرجات عينيها بصدمة) : اويلي اش كاتقولي

يوسف بقى غير كايشوف فيها مالقى مايقول، نزلات عليه باطل قدو قداش لدرجة شككاتو فراسو كايقول واش شديتها سلختها و انا مافخباريش ولا كيفاش.... تنهد باغي ينطق وهي تقاطعو مو لي شافت فيه مخنزرة

مليكة : اش هادشي كانسمع

يوسف (كره راسو) : ياله ندخلو لداخل ونهضرو

اسمهان (حركات راسها بالنفي) : ماغاديش ندخل بغيت نمشي لدارنا مابغيتش نبقى هنا

مليكة (عنقاتها كاطبطب عليها) : مايمكنش نخليك تمشي ونتي فهاد الحالة ابنتي اجي ندخلو لداخل نهضرو وانا بيدي نديك لداركم "مدات يدها ليوسف خبطاتو لصدرو ناطقة بحدة" ونتا غانعاود ليك الترابي

يوسف بقى ساكت بالو غير مع اسمهان ضراتو فخاطرو ببكاها كايندم فراسو و يعاود على التسرع لي تسرع..... مابغاش يزيد يهضر حيت غير كاينطق كاتزيد تشعل، خلا مو تكلف و فعلا بقاات مليكة كاتسايس معاها حتى دخلو لدار... بقى هو لتحت و هما طلعو لفوق مليكة كاتحاول تفهم منها اشنو واقع ولكن اسمهان ماقدراتش تعاود ليها حيت البكية مابقاتش بغات تحبس ليها....

مليكة (نوضاتها) : اجي ابنيتي تغسلي وجهك باش تبردي و تهدني شوية "كادوز يديها على شعرها بحنان" اجي اكبيدة اجي

دخلاتها لدوش غسلات ليها وجهها بيدها و فزگات ليها عنقها و خرجو تاني خلاتها تگلس فوق الناموسية و مشات لواحد الثلاجة صغيرة عندهم تما فواحد الكوان هزات قرعة ديال الما صغيرة و عطاتها تشرب...

اسمهان (مسحات دموعها ونطقات بصوت ضعيف) : شكرا

مليكة (باست ليها راسها) : غير حيدي هاد الكلمة بيناتنا راكي بنتي.... شربي و ردي النفس انا شوية و نرجع عندك

حركات ليها راسها بالايجاب و شربات الما متبعاها بعينها حتى خرجات، تنهدات تنهيدة من الأعماق وهزات صاكها جبدات تليفونها كاتشوف شحال من اتصال واصلها من عمّار و دموعها مازال كايقطرو فصمت... لقات راسها ماقادراش تهضر معاها حيت غير غايسمعها كاتبكي غايصعر و يبدا يسول فيها وهي ماباغاش المشكل يزيد يكبر و ماباغاهش يوصل للبقية واخا دارت ليوسف هاديك الحالة كاملة...... بقات حتى تهدنات و شافت حتى عيات وهي دخل لواتساب خلات ليه ميساج

📨 اسمهان : عمّار سمح ليا مجاوبتكش راه تلاقينا مع مامات يوسف و راني ملاهية معاها دابا.... وسمح ليا بزاف على اشنو طرا راه ماعرفكش يوسف حيت ماعمرو شافك

📨 عمّار (جاوبها فالبلاصة) : نتي بخير؟؟؟ كلشي مزيان؟؟

📨 أسمهان : كلشي بخير ماتخافش غير نسالي و نصوني ليك

📨عمّار : اوك

📨 أسمهان : هادشي لي طرا خليه بيناتنا عافاك؟؟ راه غير سوء تفاهم

📨 عمّار : اوك

تنهدات و حطات التليفون كاتسمع فمليكة كاتهضر مع يوسف لتحت صوتهم كايوصلها بعيد... خرجات لبالكون يضرب فيها شوية الهوا كاتفكر كيفاش تعاملات معاها مليكة عاد عرفات علاش وعد كاظل تشكر فيها، واخا تعاملها معاها زوين من ديما ولكن اليوم حسات بحنانها و ظرافتها كتر....

هاد الأخيرة كانت واقفة على يوسف دايرة يديها فجنابها و مخنزرة...

مليكة : اش درتي لبنت حتى عقلها قرب يخرج بالبكا "نزلات عليه لكتف" بالصح هزيتي عليها يدك؟؟؟

يوسف (ساط) : ماهزيتش عليها يدي و عمري نديرها "جر كرسي" گلسي نعاود ليك اشنو طرا

بدا كايعاود ليها اشنو وقع من اللحظة لي وقف فيها قدام المدرسة حتى ل اللحظة لي شافهم فيها خلاها غير كاتولول....

مليكة : ويلي ويلي ويلي باينة قال ليها ماغانجيش غير حيت بغا يدير ليها مفاجأة و مشى ليها لمدرسة ساعة نتا هجرتيه ليهم

يوسف : ماكنتش عارفو هو حيت ماعمري شفتو

مليكة ( خبطات الطبلة) :ايوا راك كاطير مع الطيور مالك على ديك الزربة سير عندهم هضر و سول بعدا ماشي تقصدهم كي التران و زايدها كاتغوت على البنت و نتوما عاد باديين باقي العرس مادرتوه

يوسف : غلطت كانعتارف ولكن راه ماشعرتش براسي فهاديك اللحظة

مليكة (صغرات فيه عينيها) : شكيتي فيها بالصح كي قالت؟؟

يوسف : واش انا حمق نشك فيها زعما مكانعرفهاش؟؟؟ "تنهد" غرت عليها و ماعرفتش اشنو طرا ليا مني شفتهم شعلات فيا العا_فية و ماحسيتش براسي حتى نزلت عندهم... عند بالي شي واحد ضسر عليها داكشي علاش مشيت ليه اما كون شكيت فيها كنت غادي نخلطها معاه

مليكة (دارت يدها على خدها) : زبلتيها اولدي زبلتيها.. خو مراتك نهار غادي تشوفو اول مرة باديها معاه بالبونية جاب الله هو كايعرفك اما مايفككم حد نتا وياه اليوم، كايعاودو عليه قبيح و بخبيزتو حتى هو

يوسف (مسح على لحيتو) : خاصني نعتاذر منو

مليكة : حتى تسالي مع مراتك عاد شوف معاه هو

يوسف ( حرك راسو ) : كنت باغي نطلع عندها دابا

مليكة ( شافتو وقف وهي تجرو يرجع يگلس) : اجي خليني نهضر معاها انا بعدا نشوف واش بردات شوية

يوسف : واخا

طلعات عندها لقاتها باقة فالبالكون ،وقفات حداها متكية على الحديدة وهي تنطق بدون مقدمات...

مليكة : ضروري المشاكل بين أي كوپل خصوصا فالبداية و سوء تفاهم كايوقع ابنتي.... يوسف ماعمرو شاف خوك و كان ماحي من بالو انه غايجي عند بالو شي واحد ضسر عليك

اسمهان : انا متفهماه ولكن الطريقة لي تعامل معايا بيها ضراتني

مليكة : مكانش خاصو يتعصب عليك هكاك ولكن الشيطان كايحضر "شدات فيدها" ديري فبالك ابنتي راه مازال تناقشو و يطراو بيناتكم مشاكل خصوصا هاد العام اللول ديال الزواج حيت ياله غاتبداو تعرفو على بعضياتكم.... داك التعارف ديال الميساجات فالتليفون راه والو، التعارف ديال بالصح كايبدا مني كايتسد عليكم باب واحد و كاتعاشرو ولكن فوسط هادشي خاص يبقى بيناتكم الاحترام هادي اهم حاجة

اسمهان (حركات راسها) : عندك الحق اخالتي

مليكة : ديريني ميمتك ابنيتي ولي ثقالت عليك خفافت عليا و الى شي نهار قلقك يوسف اجي عندي حطي عليا الراس راكي بنيتي مقامك من مقام يوسف و وعد

اسمهان (عنقاتها) : لهلا يخطيك

مليكة (طبطبات عليها) : امين والله يخليك لينا اعروستنا الغزالة "فصلات العناق وشدات وجهها بين يديها" انا غادي نمشي دابا نخليكم تهضرو راه خليتو حامية فيه البيضة لتحت "بهداوة" ديري الما منين يدوز ماضيعيش هاد الايام الزوينة فالخصام راه هاد اللحظات ديال التوجاد قبل العرس عمرهم يتعاودو مازال حاولي تخلي لراسك ذكريات زوينين

كلامها نزل على اسمهان بحال لبلسم اصلا كانت بردات شوية ولكن مليكة عرفاات كيفاش تهدنها ، بتاسمات ليها و هزات يدها باستها و عاودات عنقاتها عاد توادعات معاها... مليكة نزلات وهي بقات فالبالكون كاتخمم ،هي فعلا ماغاديش تكبر هاد المشكل و طول فخصامها ولكن كبراتها معاه فاللول باش يعرف بلي ماغاديش تحني ليه الراس وفنفس الوقت يضرب الحساب لتصرفاتو و ردود أفعالو المرة الجاية.....

بقات واقفة تما فكرة تديها فكرة تجيبها حتى سمعات الحس فالبيت ولكن مدارتش.... بقاات متبعة خطواتو غير بالسمع حتى خرج عندها لبالكون و قرب عندها معنقها من اللور

يوسف (حط ذقنو على كتفها و نطق فودنها بهدوء) : سمحي ليا احبيبة "شافها بقات ثابتة وهو يزير عليها خشاها فيه و كمل كلامو" ديري فبالك بلي ماشكيتش فيك وعمري غادي نشك حيت عارف راسي مزوج ببنت الناس ولكن غرت عليك و الغيرة عماتني.. عند بالي ضسر عليك شي واحد، التفكير عندي حبس فهاديك اللحظة " تنهد" فهميني راه ماشي لخاطري

اسمهان ( نزلات راسها) : بقى فيا الحال كيفاش جريتيني و غوتي عليا و كنتي غاتقجني

يوسف : تقطع يدي قبل مانمدها عليك

اسمهان (دارت عندو) : الله ينجيك "تكات بجبهتها على صدرو" صدمتيني اليوم ولفت منك الحنان و الاهتمام ماظنيتش تعامل معايا شي نهار هكا

يوسف (هز ليها راسها كايشوف فعينيها ونطق ندمان) : غاندير جهدي باش ماعمر هادشي يتكرر غير دوزي ليا هادي "باسها ففمها" سمحي ليا اكبيدة سمحي ليا بزاف

هكا بقى كايطلب السماحة و يعاود بزز عاد رطابت ليه، خرجو هو وياها كلاو برا خلاها فالريسطو بعدما كلاو و مشى لواحد المحل ديال الورد قريب ليه جاب ليها بوكيه ديال الورد فرحها بيه.... ومن تما بقاو كايدورو شرا ليها شحال من حاجة وفالاخير ختموها بگلسة فالقهوة ديالو....

يوسف (ناض) : عيطي على خوك شوفيه فيناهو باش نمشيو عندو نعتاذر منو و نتعرف عليه

اسمهان (هزات صاكها) : فكرتيني نيت كان خاصني نعيط ليه

يوسف : خودي راحتك انا غانشوف الدراري و نجي

مشى يشوف شغلو مخليها كاتصوني على عمّار لي ماتعطلش باش يجاوبها...

عمّار(بقلق) : الو اسمهان كلشي مزيان

اسمهان(بتاسمات) :وي كلشي بخير

عمّار : ياكما غوت عليك ولا شي حاجة؟؟

اسمهان : لا ماطرا والو غير رتاح، راه عرفك شكون و ندم على التسرع ديالو قال ليا عيطي لخوك نمشيو عندو باش يعتاذر منك و منها نيت تعرفو

عمّار ( ببرود) : خليني حتى نبرد و نتلاقاه حيت الى شفتو اليوم غانسلخ مو

اسمهان ( خرجات عينيها) : اويلي راه غير غار عليا و ماعرفكش خويا

عمّار(بجدية) : عارف عارف ولكن من الاحسن مانشوفوش اليوم عطيه شي عذر بحال الاعذار لي كنتي كاتعطيني من قبيلة

مابغاتش تحكر عليه خلاتو على خاطرو حيت عارفة بلي ديك البونية لي عطاه يوسف ماغاديش تسرط ليه بحكم انه انسان مكايرضاش و عمر الدقة تبقى عندو كايردها واخا ماعرت اش يكون ولكن دابا جاه يوسف راجل ختو و التصرف ديالو سببو سوء تفاهم....

بعد مدة رجع يوسف عندها و قالت ليه بلي عمّار مشغول اليوم حتى لغدا و يشوفو و داكشي لي كان.... مني وصلها لدار گلسات مع عمّار و قنعاتو بزز يتلاقى معاه لغد ليه، قالت ليه البلاصة فين كاينة القهوة ديالو و دار معاه وقيت عن طريقها حيت كانت هي المرسول بيناتهم.... مشى عندو فالغد لقاه ديجا كايتسناه.....

يوسف (غير شافو ناض وقف سلم عليه) : اش خبارك كلشي بخير

عمّار : الحمد لله

يوسف (نعت ليه لكرسي) : تفضل گلس

گلس و عيط لسيرڤور يجيب ليهم قهوة و بقاو كايتعرفو على بعضياتهم حتى جابو ليهم قهوتهم وهو ينطق يوسف بهدوء

يوسف : كانعتاذر على لبارح تسرعت فرد الفعل ديالي

عمّار( حرك راسو) : ماشي مشكل داكشي ديال لبارح نخليوه فلبارح

يوسف : كانكرر اعتذاري ماكنتش باغي لقائنا اللول يكون بحال هكا "بتاسم" ولكن حنا ولاد اليوم نساو اشنو طرا كي قلتي و نبداو صفحة جديدة

عمّار : مرحبا

يوسف : كانتمنى ما تكونش شي حساسية بيناتنا

عمّار (بجدية) : إلى تهليتي ليا فختي و رديتي ليها البال غايكون بيناتنا غير الخير

يوسف(بتاسم) : كون هاني من هاد الناحية

طوالت الگلسة بيناتهم و بقاو مجمعين كايديو ويجيبو فالهضرة مخليين اسمهان فوق الجمر خايفة لا مايتفاهموش ولا عمّار يدير شي فلاش ماشي هو هذاك مع يوسف.... مابردات حتى تفرقو و صونا عليها يوسف قال ليها بلي اللقاء داز مزيان و جا عمّار لدار سولاتو حتى هو و قال ليها بلي يوسف جاه ظريف والله يعمرها دار.....

تسد المشكل البسيط لي بقى محصور بيناتهم ماساق ليه حد الخبار و جا وقت الفرح لي غادي يتجمعو فيه الحباب و الصحاب.....

بعد التحضيرات و التجهيزات جا اليوم الموعود لي كلشي مشى فيه لناظور باش يحضرو للعرس لي تقرر انه يديروه ففندق من الفنادق لي كاينين تما.....

فالليلة لي قبل دارو ليها ليلة الحنة بالعادات و التقاليد ديال ريافة، لبسات قفطان بيض ديال جداها من جهة ماماها و دارو فوق منو "ريزا" شادينو عند كتافها و مزينينو بالخلالة "ثيسغناس"... نقطة ديال المكياج مكايناش فوجهها، گلسو سامية و رجاء حداها دايرينها وسطهم قسمو ليها شعرها و ظفروه و شدوه ليها بخيط حمر ديال الصوف عاد دارو ليها زيف بيض عقدوه ليها اللور وخلاو ليها ظفيراتها نازلين مع صدرها.... من بعد جابو زيف آخر بيض دارو وسط منو خمسة الدراهم وعقدوه ليها على جبهتها جابو ليها ديك خمسة الدراهم الوسط، عقدو ليها خيط الصوف فيديها " إيغيذون" و فالاخير علقو ليها فصبعها فين كايدار الخاتم خيط فيه الودعة و عقيقة حرة و عقيقة ديال اللبان و واحد اللعيبة بحال عشرة دريال ديال النقرة.....

كانو دايرين خزانة كبيرة فالجردة ديال دار العائلة بحكم ان العائلة كبيرة عمرو الخزانة كاملة، كانو غير العيالات و بعض منهم هازين البنادر.... غير گلسات بداو كايخلطو الحنة و يغنيو ليها "إزران ناريف" ، طلات ليها الحنة سامية بحكم انه ريافة مكاينقشوش كايطليو الحنة لليدين و الرجلين و فهاد الاثناء بداو كايغنيو ليها الاغنية لي ضروري تغنى فليلة الحنة

"رحني نغ ذااميمون"

"رحني نغ ذامسعوود"

"رحني نغ ذازيزا يووگي أذانغ يدز"

مشاو مع كلمات الأغنية لي بكات اسمهان، كاتنزل فدموعها و ايناس حداها شادة كلينيكس و كاتمسح ليها خدودها مافاهمة والو.... و بحكم انه مابغاتهاش تشد فيها الحنة حيت بغات تنقش الغد ليه فالعرس، اليد لي حنات سامية كاتجي رجاء تكرطها بدبليج ديال النقرة و نفس الشيء داروه مع رجليها....

سكتات من البكا وهي تنوض ايناس من حداها مشات كاتجري عند وعد عنقاتها و نطقات بابتسامة

ايناس : ماما زوين هادشي حتى انا مني نكبغ و نتزوج ديغو ليا بحالها

وعد ( ضحكات) : صااافي كوني هانية

كملو سهرتهم مع الاغاني الريفية و الضحك و النشاط وختموها بالعشا لي كانو فيه أشهى الأطباق المغربية ....ماتعطلوش بزاف الطناش كانو جمعو و طواو و فاليوم الموالي فاقو بكري يوجدو راسهم باش يمشيو ل لوطيل حيت العرس غايكون بنهار.....

ليلة العمر وصلات بعد عناء طويل وحب من طرف واحد لي مع الوقت ولا من الطرفين بجوج و تتوج بالحلال.... كانت اسمهان فالجناح الخاص بالقاعة ديال لوطيل معاها النگافة و الميكاپ ارتيست و اكيد سامية لي مافارقاتها حتى لحظة ، مقابلة مع المراية فأبهى حُلة بقفطان أخضر ملكي منبت بعقيق ذهبي محزماه بالمضمة ديال الذهب لي كان شرا ليها بغداد، خلات شعرها مطلوق و دارو ليها مشيطة زوينة منزلة شوية الگصة من القدام و دايرة التاج و طوانگ طوال مع سنسلة بالجوهر الحر و ختمات اللوك ديالها بالشمار جات بحال شي أميرة من عهد السلاطين بقفطانها و الاكسسوارات التقليدية المغربية الاصيلة ..... دارو ليها مكاياج خفيف و مع طايح عليها السر جات غزالة، خلات سامية غير ساهية فيها و عينيها مغرغرين بالدموع....

نزلوها بالزغاريت دايرة فوال طويل على راسها كادور عينيها على الحضور مني وصلات للقاعة قلبها كايضرب بالجهد مخلط عليها التوتر و الفرحة.... گلسوها فالبرزة لي كانو مقادينها على ود الحنة كانت النقاشة كاتسناها غير گلسات بدات كاتنقش ليها تحت أنغام أغنية " حنيو ل لالة" بصوت دنيا بطمة لي عيطو ليها حتى هاد المرة بحكم انها كاتبدع فعدة أنواع من الاغاني .... بعد مدة كملات ليها النقاشة وهي تسكت الموسيقى و تسمع صوت الدقايقية دليل على ان يوسف وصل بالدفوع، ترسمات ابتسامة جميلة على شفايفها وهي هازة راسها فالدخلة حتى كايبان ليها داخل هو اللول و حداه مو عينيه تحطو عليها نيشان و معاودش حيدهم مخلي الفراشات يهروها فبطنها و عيونها يلمعو بالفرحة.....

داخل بالنخوة كايشوف فعروستو بحب و وراه الدفوع لي جايب ليها فطيافر كبار على شكل صنادق مغلفين بالموبرا مكاين غير الثواب و الصنادل ديال الطالون و الصيكان و ليپرودوي والروايح من غير القفاطن و التكاشط و الجلالب مخيطين مقادين جايب ليها جوج من الحاجة و التمر و الشكلاط و الحليب مغلفينو بالموبرا بنفس ثوب كميمسات الحنة و الاهم فهادشي كامل هو الذهب لي كان فطيفور بوحدو محطوط فيه أونصومبل بالطوانگ و السنسلة و الخاتم و البراصلي من الذهب الثقيل التقليدي عاد واحد اخر فيه گورميطة بخاتمها و ساعة من ماركا معروفة و سنسلة مع طوانگها ..... خلاصة الامر كبر بيها و برعها تبريعة ديال القلب خلا عائلتها فرحانين وهما كايشوفو اشنو جاب ليها....

اما هو كان باغي غير ايمتى يوصل عندها، خلا حبابو و مو يشدو بلايصهم و مشى عند عروستو وهو كلو لهفة... قرب عندها رفع ليها الفوال كي قالت ليه النگافة، باسها فراسها و داز لودنها نطق بخشونة

يوسف : اش هاد الزين كامل

اسمهان ( عوجات عنقها بورشها و نطقات بصوت رقيق) : عويناتك احبيبي حتى نتا جيتي غزال

يوسف ( باسها فخدها و گلس حداها) : غير انا لي مزوج "حدر عينو ليدها باغي يشد فيها لمح الحنة وهو يشدها من جهة المرفق باش مايخسرهاش" الحناني و القلب هاني " غمزها" بالصحة و الراحة اكبيدة

اسمهان : الله يعطيك الصحة

جاو تصورو معاهم حبابهم غير العيالات بحكم انهم قاسمين العيالات على الرجال.... بقاو گالسين كايبتاسمو للحضور و مرة مرة كايوشوش ليها فودنها اللقطة الشهيرة ديال العرسان، بعد مدة نشفات الحنة و حيدوها ليها و ناضت هاديك الساعة هي وياه باش يبدلو.... قررات تبدا بتكشيطة بلونكاصي حيت فالاخير غادي تختم بالكسوة البيضاء ، لبسات تكشيطتها و هاد المرة جمعو ليها شعرها بمشيطة راقية مهبطين ليها جزء من الگصة من واحد الجهة و دارو ليها التاج عاوتاني مع الاكسسوارات و ميكاپ نيود و يوسف لبس جلابة بالتحتي ديالها فنفس لون تكشيطة اسمهان و نزلو من جديد بالصلاة على النبي و الزغاريت و هاد المرة طلعو نيشان فوق العمارية تحت انغام اغانينا الشعبية.....

المعازيم مني گلسو و هما كياكلو من المالح للحلو و اتاي و العواصر ماكين غير الله يعطيك صحيحتك الخير موجود.... وفنفس الوقت العروسة كاتبدل فاللبسات دارت تقريبا گاع اللبسات لي كاتميز بيهم كل منطقة من بلادنا و يوسف شاد ليها الخاطر واخا سخفاتو بسير و اجي.... دوزو العرس فالنشاط و الشطيح و الرديح كل مرة ينوض فوج يشطح و يعاود يگلس على حسب الاغنية لي كاينة ولكن نورة ناضت مابقات بغات تگلس جايبة معاها الموزون، زيراتو على خيوراتها و بدات كاتلوز أما مني دخلات المغنية لي كاتغني بالريفية و خدمات الرگادة زادت نشطات مكاين غير الله يعطيك صحيحتك ضايرين بيها بنات عائلتها وهي الوسط حتى دخلات معاها رنا خدامين بالكتاف...... نشطو و ضحكو مامشات گلسات حتى بغاو يحطو العشا، گلسات كاتنهج ومع هي بلقة و بشرتها حليبية دغيا تزنگات ولا وجهها حمر... هزات كاس ديال الما كاتشرب وهي تقرب حداها مها ناطقة فودنها بالريفية

فاظمة : اش هاد الشطيح كامل علاش مكاتسمعيش الهضرة غاتجيبي شي عين تاني و تمرضي

نورة ( قرصاتها من خدها وباستها) : خلينا ناشطين اماما اشمن عين

فاظمة (بعتاب) : مني تمرضي تاني قولي ليا اشمن عين "تنهدات" الله يهديك ابنتي الله يهديك و يحفظك من كل شر

نورة ( باست ليها يدها) : امين الحبيبة ديالي امين... الله يخليك لينا

ماشي غير هي لي كانت كاتخاصم عليها ماماها حتى رنا غير گلسات حدا مها مدات ليها فرح ونطقات مخنزرة...

جميلة : تبتي و حصني قابلي ولادك و نتي ماقدرتيش تشدي راسك على الشطيح تخيلي دابا كون دخل جهاد و شافك، زعما قدامي وصاك ماتشطحيش كون غير ماكنتش حاضرة

رنا ( هزات كتافها) : مو_ت وحدة لي كاينة

جميلة( حركات راسها) : غرقتي ولاد و باقة كاتبرهشي حتى حاجة مكاتقلك ابنيتي

رنا : صافي اماما خلينا فرحانين جهاد ماعندو منين يعرف

جميلة : داك الراجل عندك مكاتخفى عليه حتى حاجة

رنا (ناضت و عطاتها فرح) : خليها معاك حتى نرجع ..... غانمشي نطل على ولادي ونرضعهم عاد نجي نتعشى

سارة (سمعتها و نطقات بطنز) : داك الحليب غاتلقايه ولا لبن بديك الرگادة لي كنتي كاتشطحي

خلات گاع لي گالسين معاهم فالطبلة كايضحكو وحتى رنا مشات كاضحك هازة جلايل قفطانها بيد و اليد الاخرى كاتقاد بيها الفولار لي زلق ..... علياء و علي و علاء خلاتهم مع المربيات فشومبر فلوطيل طلات عليهم شي جوج مرات وهادي الثالثة....

فنفس الطبلة كانت گالسة وعد لابسة تكشيطة راقية كانت هادي ثاني تكشيطة تلبسها فالعرس، دايرة حتى هي مكياج خفيف مزينة بذهبها وخاتمها ديال الزواج و محزمة مبينة على كريشتها لي برزات بحكم انها فشهرها السادس.... كانت مگلسة قمر على رجليها و ايناس حداها فالكرسي لابسة هي و ختها بحال بحال...

رجاء (هضرات معاها بالشوية بحكم انهم نقصو صوت الموسيقى) : رجليك شوية؟؟ مكاتحسيش بيهم كايضروك

وعد : لا لا شوية

سارة : احسن حاجة درتي هي لبستي لبلغة باش تنفسي

وعد : راه كنت باغة نلبس صنيديلة ولكن بغداد ماخلانيش

رجاء : كنتي غير غادي تمحني و نتي رجليك منفوخين

بقاو مجمعين حتى رجعات رنا و حطو ليهم العشا، فهاد الاثناء يوسف و اسمهان دارو عليهم فالطبالي كايرحبو بيهم و خرجو من تما باش يرتاحو شوية و ياكلو حتى هما و يبدلو بآخر لبسة ....

بعد مدة كانت واقفة قدام المراية عينيها مغرغرين كاتشوف راسها بالكسوة لي ختارت بالعشق لأهم يوم فحياتها كانت كسوة عريانة من العنق و اليدين فيها غير الدونتيل بحالا الورود متفرعين ليها مع يديها ونازلة مزيرة على خصرها ومن لتحت جات منفوخة... هاد المرة ختارت انها ماديرش اكسسوارات بغات تخلي مظهرها ناعم حدها دارت طوينگات صغار و تاج بيض فوق راسها والفوال نازل معاها حتى لتحت ، كانو جامعين ليها شعرها بمشيطة و منزلين زغيبات من گصتها بوكلاوهم ليها.... قبل ماتلبس هي لبس يوسف الكومپلي ديالو ونزل لتحت يتسناها فالقاعة....

هزات بوكيه ديال الورد فيديها كاتسنى بغداد يجي باش ينزلها عند عريسها، كانت باغة تعيش معاه هاد اللحظة وحتى هو ماردهاش ليها فوجهها.... تسمعات دقة فالباب ومن وراها تحل ودخل بملابسو الرسمية غير شاف بنتو لي غير لبارح كانت طفلة واقفة بفستان العروس ضرب قلبو بالجهد و لمعة غريبة بانت فعينيه، حس بلي صافي وصلات لحظة الحقيقة و بنتو غاتنتاقل لحياة جديدة و دار اخرى بعيدة عليه واخا راهم فنفس المدينة حس بيها بحالا غاتبعد لدولة اخرى ماساخيش بيها بتاتا.... تقدم عندها بخطواتو و باسها فراسها وهي تغمض عينيها حتى نزلات دمعتها متشبتة بالڤيست ديالو بيديها.....

اسمهان (بصوت باكي) : بابا

بغداد (ضمها لصدرو) : أنا راضي عليك ابنتي الله ينور طريقك ويحفظك من كل شر "سمعها قالت امين بصوت منخفض وهو يشد وجهها بين يديه رافع ليها راسها عندو و نطق بهدوء" واجدة تبداي مرحلة جديدة من حياتك

اسمهان ( حركات راسها بالايجاب) : واجدة غير بقى راضي عليا و دعي معايا

بغداد ( بتاسم) : الله يرضي عليك، دعواتي ديما مرافقينك

زيراتها البكية و بدات كاتحاول تحبسها حيت الى بدات ماغاديش تسالي، بقى معاها حتى تهدنات عاد خشى يدها فدراعو و خرجو من تما نازلين لقاعة لي تخلطات بحكم انه جاو الرجال المقربين من العائلتين باش يتصورو صور جماعية مع العرسان..... نزل بغداد ببنتو غاديين وسط القاعة و العينين متبعينهم منهم لي كايبكيو متأثرين باللحظة و منهم لي مبتاسمين...

يوسف كان واقف قدام الگاطو ديال المارياج لي قادو بيدو أكيد مستحيل شي واحد يقادو ليه، كان دارو بالطبقات على شكل قلوبة و مزينو بالعقيق و الورد، لمح محبوبتو جاية جيهتو هي و باها وهو يتقاد فالوقفة مبتاسم بحب غياكلها بعينيه وهو كايشوفها بالكسوة البيضة..... وقفو حداه و يمد يدو باش يشدها من يدها وهو يحبسو بغداد مني نطق

بغداد : غادي نحط بين يديك فرحتي اللولة صونها و حافظ عليها وكون إضافة زوينة فحياتها "هز يدها حطها وسط يد يوسف" بارك الله لكما وبارك عليكما، الله يكمل بالخير و الله يرزقكم الذرية الصالحة

ما أسعد البنت مني كايحضر باها لعرسها و يقدمها لعريسها و يوصيه عليها و يكبر بيها و يبين ليه بلي عندها ظهر متين و سند عمرو يفوتها وفنفس الوقت البنت كاتحس بالأمان و الاطمئنان كاتقول مع راسها ماعمر راجلي يزعم يضرني و يحگرني وهو عارف اشنو مورايا وحتى الى غرو الشيطان و دارها غادي يلقى لي يوقفو عند حدو و يرجع ليها اعتبارها..... هكا حسات اسمهان فهاد اللحظة واخا هي عارفة يوسف ولد الناس و غادي يحطها فعينيه كي كايقول ليها ولكن الدنيا و الزمان هذا مكانعرفو باش تقلب الحياة، كاتحمد الله و تشكرو حيت بالرغم انها تحرمات من الام و الاب ديالها البيولوجيين وهي باقة لحيمة ربي عوضها ببغداد لي كان ليها ونعم الاب فيه كلشي كبرها فالخير و على العز و الكرامة و كان بحال شي ذرع حامي ليها فمراحل حياتها كاملين وهاهو دابا كايقدمها لزوجها لي غادي تبدا معاه مرحلة جديدة من حياتها.... تأثرات من كلام بغداد و دعواتو معاهم لي حسات بيهم خرجو من قلبو و لامسو قلبها، حبسات دموعها بزز ولكن غير باس ليها راسها و عطاهم بالظهر باش يخليهم يقطعو لگاطو نزلو دموعها بلا هواها وهي تخبى فيوسف لي ضمها لصدرو كايدوز يدو على ظهرها شد وجهها بين يديه و مسح ليها دموعها بمنديل حريري كان عندو فجيب الڤيست و جرها معاه جهة الگاطو باش يقطعوه....

فهاد الاثناء كل وحدة وقف حداها راجلها كايتسناو العرسان يكملو باش يتصورو معاهم، قطعو الحلوة و خداو تصاور مع بعضياتهم عاد رجعو لبرزة باش يتصورو... بغداد خلا عائلة يوسف يسبقو هما اللولين مكبر بيهم حتى سالاو عاد مشى هو و عائلتو يتصورو وغير كمل من التصاور جر معاه وعد لي مشابك يدو مع يدها و اليد الاخرى هاز بيها قمر....

بغداد (نزل فيها راسو و نطق) : نمشيو باش ترتاحي شوية

وعد ( شافت جهة البنات) : مازال العرس ماسالاش خلينا مازال شوية

بغداد : غاتكوني عييتي اوعد " شاف جهة رجليها مع كانت رافعة التكشيطة شوية بانو ليها گدامها حمرين و رجليها وارمين وهو يعقد حجبانو" شوفي رجليك كي ولاو خاصك تسرحيهم باش يتفشو

وعد : مافيها باس نصبر راه مابقى والو

بغداد(بجدية و بنبرة آمرة) : ياله نمشيو خاصك ترتاحي " دور عينيه فالقاعة قارن حجبانو "و زايدون الدنيا تخلطات و غاتزيد تخلط

مابغاتش تزيد تجادلو حيت عارفاه ماعندوش مع هاد الاجواء و غير دار الخاطر لأسمهان مابغاتش تعيق عليه حتى هي، شافت حتى عيات و نطقات بهدوء

وعد : واخا ياله

بغداد (دور راسو عند جهاد وهو يعيط ليه) : جهااااد" غير شاف فيه نعت ليه جهة ايناس لي كانت حداهم كاتشطح مع فرح و تلعب معاها" عينك على ايناس انا غنمشي

جهاد (حرك راسو) : كون هاني

وعد : راه رشيدة غادي ترد ليها البال

جرها معاه خارجين من القاعة فاتجاه لي شومبر لي تما مخليين العرس عاد غادي يزهى بعدما تفرقات الحلوة على المعازيم و اغلبهم مشاو بحالهم بقاو اغلبية غير العائلة و المقربين، ناضو كايشطحو كاملين دايرين يوسف و اسمهان وسطهم.....

كان عمّار حتى هو معاهم هاز ختو الصغيرة لي كانت كبر من قمر بشهور قليلة هازها بين يديه كايشطحها و يضحكها ، مشى حطها عند مو وهما يدورو بيه شي دراري و بنات صغار ديال العائلة بدا كايضحك معاهم و يشد البنات الصغار من يديهم و كايدورهم و يشطح معاهم كي كان داير مع ختو حتى حس بشي حد كايجرو من سروال، نزل راسو وهو يبتاسم مني شاف ايناس هازة فيه راسها كاترمش بعويناتها

ايناس ( قبل ماينطق سبقاتو كاتحنقز بحماس) : دوغني حتى انا بحالهم

عمّار ( حرك راسو بموافقة ونطق مقلدها) : ندوغك علاش لي ماندوغكش

شدها من يدها و بدا كايدورها وحيت بدلات و لبسات كسيوة بيضاء مفرفرة كايدورها و كادور معاها كسوتها مخليها فرحانة و كاتكركر ومن تما لصقات فيه يشطح معاها و يبقى كل شوية يدورها وهي فرحانة براسها و بكسيوتها.....

فهاد الاثناء كانت نورة كاتشطح تاني حتى ضروها رجليها وهي ترجع لطبلة حدا مها و ختها كاتشرب العصير وهي تنغزها ختها و قربات كاتهضر فودنها...

ختها : شكون هاديك البنت لي من قبيلة وهي كاتشوف فيك؟؟؟

نورة ( عقدات حجبانها باستغراب) : شكون هادي؟؟؟

ختها : دوري على ليمن ديالك بلا ماتعيقي غاتلقايها باقة كاتشوف فيك

دورات نورة راسها فين نعتات ليها ختها وهما يتبدلو ملامح وجهها و طلعات تنهيدة من أعماقها ، بقات ساكتة كاتشوف قدامها مخلية ختها بلا جواب....

ختها ( نغزاتها) : واش كاتعرفيها ؟؟

نورة ( بغير نفس) : امممم " هزات كاسها ديال العصير نزلات عليه كامل بحالا باغة تبرد النار لي شعلات فيها ونطقات عاطية لختها الجواب" بنتو

بقات ختها ساكتة شحال حتى جاتها لحظة ادراك ونطقات بعدم تصديق

ختها : بنتووو هاديك ،ماعرفتهاش كبراااات تبارك الله "شافت نورة ساهية قدامها وهي تكمل كلامها " فخبارك العرس كامل وهي كاتشوف فيك كنت غانقولها ليك قبيلة ولكن تلهيت

نورة : مارديتش ليها البال عند بالي ماجاش

ختها ( حطات يدها على كتفها كاطبطب عليها) : ماديريش فبالك عالله ماتصادفيش معاه

حركات ليها نورة راسها بصمت و فجأة تبدل عندها الجو ماظناتش انه جا حتى هو... ماعندهاش استعداد تلاقى بيه تاني، و للأسف وقع عكس داكشي لي كانت باغة....

بعدما سالا العرس خرجو برا باش يمشيو بحالهم لدار، كانت غادية هازة جلايل قفطانها معرية على صيگانها البلقين و شعرها كايداعبو الهواء الخفيف لي تحرك بالليل، معنقة مها جنب حيت غاتمشي معاها وختها مشات مع راجلها.....

غادية كاتهضر هي و فاظمة حتى فجأة تلجم لسانها للحظة مني لمحاتو متكي على طموبيلتو كايتكيف، كتلة من الرجولة و الخشونة.... هاد الأخير كان كايشوف قدامو ساهي فالفراغ حتى سمع صوت الطالون كايقرقب دور راسو بنظرة خاطفة و بغا يبعد نظرو ولكن غير قشعها هي عينيه لصقو عليها كايطلعها و يهبطها غياكلها بشوفاتو.... خلاها تبلع ريقها و تزنگ من نظراتو الصريحة و الجر_يئة و هربات عينيها حتى سمعات صوت بنتو كاتعيط ليه وهي تشوف جهتها جاية كاتزرب عندو و غير قربات حداه تكات على صدرو وهو يضمها ليه لايح الگارو و عينيه باقين عليها ماتزعزعوش..... حتى فاتتو و تبعها بشوفاتو حتى وصلات لطموبيلتها حلات لمها لباب طلعات عاد دازت لبلاصتها مافرقوها عينيه حتى مابقاتش كاتبان ليه، طلع تنهيدة من اعماقو و نزل عينو لبنتو لي كانت متبعة الفيلم....

منصف ( باس ليها راسها) : دخلي لطموبيل نسلم على عمك بغداد و نمشيو

مني خرجو من القاعة وخلاو العرس مازال خدام طلعو لواحد الشومبر كانو حجزوها تما باش يبدلو على راحتهم و منها نيت الى بغات قمر تنعس تلقى فين وفعلا نعسات ليهم وسط العرس و طلعاتها رشيدة تما و بقات معاها حتى فاقت و هبطاتها.... غير دخلو حيدات وعد فولارها تنفس و گلسات فوق السرير مسرحة رجليها، بغداد حط قمر حداها و دخل لطواليط غير خرج گلس عند رجليها كايماصيهم ليها....

بغداد ( عقد حجبانو) : تنفخو بزاف

وعد ( بتاسمات فوجهو عاجبها اهتمامو) : عادي احبيبي غير حيت بقيت گالسة بزاف

بغداد : علاش ماطلعتيش قبيلة سرحتيهم شوية وعاودتي نزلتي

وعد : ماشي مشكل نهار واحد ما دا ما جاب

بقاو گالسين تما حتى سالا العرس ونزل بغداد يودع الحضور من معارفو، لقى نيت منصف كايتسناه سلم عليه و مشى بحالو..... بقى مجمع مع شي رجال من عائلتو حتى خرجات اسمهان سلمو عليها و خلاوها طلعات فالطموبيل هي و يوسف بكسوتها و تابعينها الطموبيلات من وراهم فيهم غير الشباب باغين يضربو دويرة فشوارع الناظور و ينزلو جهة البحر عاد من بعد هي ترجع لوطيل مع يوسف و هما يمشيو بحالهم.... اما الكبار راه مشاو هاديك الساعة قصدو الدار الكبيرة ديال العائلة حيت فالغد غادي تجي عندهم العروسة خاصهم ينعسو باش يفيقو يوجدو ليها .....

دازت هاديك الليلة بخير و على خير و جا يوم جديد فيه اللمة و الفرحة عند عائلة الجباري، فاقو بكري بالرغم انهم مانعسوش مزيان مع العيا ولكن ناضو يوجدو لإستقبال بنتهم.... وجدو الفطور بأشهى الاطباق كلهم محلقين على الحالة العيالات لابسين القفاطن و الرجال الجلالب وحتى اسمهان و يوسف جاو لابسين نفس الحاجة..... اسمهان كانت لابسة جلابة تحتها قفطانها تلقاو ليهم هنية و مليكة بالحليب و التمر ، كلاو و شربو و دازو كايسلمو على الرجال لي كانو فاستقبالهم.. اسمهان غير شافت بغداد ترمات فحضنو عنقاتو بحالا شحال ما شافتو طبطب عليها و باسها فراسها و سلم على يوسف مخليها سلمات على البقية و دخلات جهة العيالات مخلياه هو مشى مع الرجال..... غير دخلات لداخل وهما يبداو يصليو على النبي بتاسمات و دخلات وسطهم طايح عليها السر و الفرحة غاتنقز من عينيها..... تجمعات معاهم گالسة حدا مليكة لي فرحانة بيها دور دور و تبدا تشكر فيها و تعاود....

دوزو هذاك النهار فالشطيح و النشاط تاني ماعاقوش كيفاش داز الوقت حتى طاح الليل و جا الوقت باش تمشي اسمهان تاني باش تبات آخر ليلة فلوطيل ومن تما غاتسافر هي ويوسف شي ايام فالمغرب و من بعد غادي يخرجو برا البلاد باش يكملو شعر العسل ديالهم.....

البنت مني كاتزوج كاتولي بحال الضيفة تقريبا فدار واليديها واخا تگلس شحال ما بغات ديما كايبقى عندها واحد الدار اخرى كاترجع ليها وتما كادوز أكثر أيام حياتها..... اسمهان واخا ظلات النهار كامل معاهم ولكن فالاخير مشات مع راجلها مخلياهم مساخيينش بيها خصوصا بغداد لي باينة عليه ماشي هو هذاك مني طلع لبيت وهو ساكت وعد كاتبدل قفطانها و تهضر معاه وهو ساهي و حاط قمر فوق صدرو العاري غارقة فالنعاس وهو كايدوز يدو على راسها بحنان ..... حتى جات وعد تخشات حداه كاتبقشش فتليفونها وهي تنطق بصوت منغنغ ....

وعد : اوووه شوف اشنو حاطة اسمهان فالسطوري ديال الواتساب

مدات ليه التليفون كايشوف فالتصويرة وفجأة لمعو عينيه وهو كايشوفها حاطة تصويرتو معاها مني كانت صغيرة و تصويرتو معاها فالليلة الماضية بكسوة العروسة و كاتبة تحت منها....

"اليوم سلّمتني لرجلٍ سيكمل الطريق،

لكن الطفلة داخلي ما زالت تنادينك أمانها الأول.

ما بين الصورتين عمرٌ كامل، وأنت فيه الثابت الوحيد…الظلّ الذي لم يقصر... والحب الذي لم يتغيّر"

مع كمل القراية ديال الخاطرة سمع التنخصيص ديال وعد حداه ،تنهد وهز يدو عنقها عندو عارفها حساسة بزاف من اي موضوع كايخص الاب و الخاطرة لي حطات اسمهان حركات مشاعرها و خلاتها تبكي بلا هواها....

وعد( بصوت باكي) : مسكينة باينة فيها ماسخاتش بيك و قبيلة تاني غير شافتك مني بغات تمشي بدات كاتبكي "بشهقة" شكون هادي لي غاتقدر تسخى بباها خصوصا الى كان شي اب بحالك "هزات فيه راسها و خشات صباعها وسط لحيتو" علاقتك مع اسمهان خلاتني نعرف بلي احسن اختيار درتو فحياتي هو انني ختاريتك تكون اب لبناتي

بغداد (بتاسم ليها بحب و نطق باغي يلطف الجو) : غير اب لبناتك صافي

وعد : لا بابات بناتي و بابات ولدي و الوليدات لي غانولدو مازال "عنقاتو" و راجلي و سندي و خويا و صاحبي ومن أكتر الحوايج الزوينة فحياتي

بغداد (عنقها مزير عليها ونطق بخشونة) : روحي نتي

خرجات راسها من عنقو و تكات على كتفو مخلياه يمسح دموعها حتى حبسات البكا و بداو مجمعين فحاجة اخرى باش ماتأثرش تاني و تبكي... بقاو من هاد الموضوع لهذا حتى ناض حط قمر فكونتها و رجع حداها، هاد الاخيرة تكات على ظهر السرير و نطقات بحماس كأنه تفكرات شي حاجة

وعد( دخلات فالموضوع نيشان) : نسيييت ماقلت ليك تافقنا انا و البنات نسافرو لفاس لرياض ديال ايناس ن...

بغداد ( هز حاجبو قاطعها قبل ماتكمل ) : نعام؟؟؟ فين غاتمشييييو ؟؟

وعد ( بدات كادور فعينيها) : لرياض ايناس ففاس ندوزو غير يومين ولا ثلاثة ماحدنا هنا فالناظور قراب شوية

بغداد ( ببرود) : نتي و من ؟؟؟

وعد ( بلعات ريقها حماسها خرج عليها ولكن مابغاتش تراجع ماحدها جبدات الموضوع) : غير حنا البنات بيناتنا

بغداد ( فجأة تقلبو ملامح وجهو، خنزر فيها تخنزيرة حارة و نطق بحدة) : و معامن تشاورتي ؟؟؟

تحمسات السيدة و قالت ليه قررنا واخا هي ماعناتش بيها المعنى الحقيقي ديال الكلمة بلي زعما صافي راه قررو و غادي يطبقو قرارهم وراها غير كاتعلمو ماشي كتاخد اذنو ولكن لي بغات تقصد هو انهم فكرو يسافرو بيناتهم و يمشيو لفاس غير خانها التعبير..... هو غير سمع ديك قررنا شعلات عندو البولة الحمرا خلاها غير كاتفتف مني قال ليها معامن تشاورتي ....

وعد : راني كانتشاور معاك دابا

بغداد (حجبانو معقودين) : قلتي ليا قررتو يعني جاية غير تعلميني "شافها غاتنطق وهو يقاطعها بادي فالاستجواب ديالو كالعادة" ايمتى خليتك تسافري بوحدك؟؟

وعد (حدرات راسها) : حتى مرة

بغداد : معامن كاتسافري ؟؟

وعد : غير معاك

بغداد (هز حاجبو) : كانظن وصلك الجواب

بقات كاتشوف فيه ساكتة و مدلية شفايفها ، بقى هو مربع يديه كايتسناها اشنو غاتقول حتى شاف عينيها عمرو بالدموع وهي تنزلهم عليه كي الباطل دمعة تابعة ختها خلاتو غير كايشوف فيها مصدوم.....

وعد ( بصوت باكي) : علاش ماتخلينيش ياك فاس غير قريبة و غادي نمشيو لرياض ديال بنتي و معايا ختك و مرات خوك و عارضة علينا بنت عمتك علاش لي مانمشيش علااش "شدات فيدو كاتنخصص" حشووومة عليك والله

ماكدبش لي قال المرا فالحمل كاتكون بحال الدري الصغير حال و احوال ممكن حاجة بسيطة تفرحها و حاجة بايخة تبكيها الهرمونات كايأثرو عليها كاتولي مزاجية، وهذا حال وعد كل نهار و كيفاش شي مرات كاتخلي بغداد مافاهم والو.... لي يشوفها دابا مايقولش هادي هي لي كانت كاتبقى تالفة و مقلقة مني كايكون فالخدمة باغاه غير ايمتى يجي باش تمخشش فيه وتبقى مقابلاه النهار كامل، دابا ولات باغة تسافر بلا بيه و دور مع صحاباتها الراس فالراس.....

شاف حتى عيى وهو يجرها عندو گلسها فوق رجليه و بدا كايمسح ليها دموعها ناطق بهدوء...

بغداد : علاش البكا دابا

وعد ( عنقها وهي تمخشش فيه) : مابغيتيش دير ليا خاطري

بغداد ( تنهد) : راه مايمكنش اوعد نخليك تسافري بلا بيا هذا قرار لا رجعة فيه.... نباتو أنا وياك تحت سقف واحد

وعد (خرجات راسها من عنقو) : وعلاش نتا كاتسافر و تخليني فالدار

بغداد : كانخليك فدارك ومكانمشيش ڤاكونص كانمشي بوحدي الى كنت مضطر و على ود الخدمة

وعد (حدرات راسها) : دابا ماغاديش تخليني؟؟

بغداد ( شد وجهها بين يديه و باس ليها راسها) : غانديك انا و مني نوصلو لفاس خودي راحتك مع صحاباتك

وعد (بتاسمات دغيا) : صافي واخا اللهم هكا ولا والو

بغداد (هز حاجبو) : ولكن نعطيك 3 ايام و خاصنا نزلو لمراكش عندي الخدمة

وعد ( عنقااتو) : داااكوغ

مابغاش يخسر ليها خاطرها وهي حاملة عارفها الى مشى حتى رفض بمرة غادي تبقى مقلقة و كاتبكي ليه داكشي علاش ختار حل يرضيهم بجوج المهم هو يكون قريب ليها و تنعس حداه..... او بالاحرى كيف قال ليها، المهم هو يكونو تحت سقف واحد بحال مني تقلقات و مشات لفيرمة تبعها و مني مابغاتش تخليه يبات حداها خدا بيت اخر بات فيه المهم ماتبقاش بوحدها و يكون سقف واحد مغطيهم بجوج حتى بردات و رجعو كي كانو....

بعدما لقاو حل وَسَط نعسو فحضن بعض بجوجهم راضيين و غير صبح الصباح نزلات لتحت كاتسول البنات اشنو دارو مع رجالهم بعدما تجمعو على طبلة الفطور...

رجاء (بابتسامة) : انا خلاني حمزة غاندي معايا جوجو و نوح و حياة " المربية"

سارة : هي غانمشي معاك فالطموبيل حتى انا خلاني هشام بقيت لاصقاه حتى وافق

رنا : ويلي انا خلاني جهاد بزز حتى قلت ليه غادي تمشي معايا ماما و طلباتو حتى هي معايا

وعد : انا بغداد ماخلانيش نمشي بوحدي كان شرطو يمشي معايا و ماقدرتش نقوليه لا حيت غانصدق ماغادياش حتى انا.... قال ليا هو يبقى فالرياض وانا ناخد راحتي معاكم

رجاء : غاتدي معاك رشيدة؟؟؟

وعد : لا قال ليا غير خليها ترجع لمراكش مع لحاجة ترتاح شوية، قمر هو غادي يتكلف بيها الى خرجت و إيناس راه فينما مشيت غانديها معايا

رجاء : ايوا صافي مزيان

سارة(بفرحة) : الحمد لله خلاونا و ماضاعتش لينا هاد التسافيرة

رجاء : ايوا هذا هو الزواج ضروري من الشوار

نورة ( كاتشرب فالعصير) : انا ماعليا حكام كانقطع البحور و مكاين لي يقول ليا علاش و كيفاش هههه

رجاء ( ضحكات) : كون تزوجتي هذاك لي فبالي كون راك مكاتحركيش من هنا لهيه

نورة ( بابتسامة جانبية): داكشي علاش ماتزوجتش بيه

بقاو مجمعين و قادو الپروگرام ديال 3 ايام لي غايدوزو ففاس وغير تغداو طلعو كايجمعو حوايجهم حيت غايشدو الطريق بالليل بحكم انه الصيف و الصهد، السفر بالليل كايكون احسن من الشمس و الطنطينة....

ربعة الطموبيلات لي شدو الطريق وحدة ورا وحدة، ديال بغداد معاه مراتو و بناتو و رجاء معاها سارة و بنتها و جوجو و نوح و المربية ديالو و رنا معاها مها و ولادها و المربية و نورة كانت باغة تدي معاها مها ولكن مابغاتش ليها حيت غادي تمشي غير سيمانة طل على خدمتها و ترجع لناظور باش يسافرو برا المغرب هي وياها..... رنا و رجاء و سارة صوناو ليهم رجالهم سولو فيهم كي غاديين مع الطريق، حمزة و جهاد كانو باقين فالناظور ماغادي ينزلو لمراكش حتى لغد ليه و هشام راجل سارة شد طريق فالصباح بكري حيت عرضو عليه لعرس و جا حضر و حتى مامات سارة عرضو عليها ولكن ماجاتش حيت ماقداتش على الطريق طويلة.....

بعد ساعات وصلو لفاس نورة مشات لدارها وهما قصدو الرياض خداو ليشومبر ديالهم لي كانو واجدين حيت بغداد عيط لموظفين تما مني كانو مازال فالناظور علمهم..... تعشاو قبل مايدخلو لفاس و غير وصلو نعسو نيشان و لغد ليه مافاقوش بكري حتى لديك الحداش عاد نزلو فطرو فالريسطو ديال الرياض و بغداد فطر غير فالشومبر ديالو مخليهم ياخدو راحتهم...... خصصو هاد النهار اللول فالدوران ففاس مشاو لمدينة القديمة شراو بزاف ديال اللعيبات يخليوهم ذكرى و دازو على جامعة القرويين أقدم جامعة فالعالم ومن أعرق المعالم التاريخية فالمغرب، خداو تما تصاور غير من برا و كملو الجولة ديالهم..... مارجعو حتى ل الليل رجليهم طايبين بالمشي ، وعد بقى بغداد كل شوية يصوني ليها يطمن على حالها متهنى حتى رجعات لرياض....

فاليوم الموالي كانت عارضة عليهم نورة ل complexe ديالها هاد المرة ناضو بكري مخليين ولادهم فالرياض مشاو معاهم غير جوجو و ايناس وحتى جميلة مامشاتش فضلات تبقى مقابلة ولاد بنتها حيت عارفاها غادي تبقى مشطونة عليهم الى بقاو بوحدهم مع المربية وهما ربعة ماغاديش تقد عليهم و فنفس الوقت بغاتها تمشي تبدل الجو و تنفس شوية حيت دازت عليها فهاد العامين مع الحمل و الولادة و التربية ....

استقبلاتهم نورة بسعادة و دخلاتهم فين يبدلو حوايجهم حيت غايعومو فالپيسين و بحكم انها فارقة الرجال على العيالات و عندها پيسين پريڤي داتهم تما باش ياخدو راحتهم كتر و يكونو غير هما بيناتهم.... لبسو المايوات ديالهم و خرجو من تما حتى كايتصادفو مع نورة حتى هي جاية لابسة ملابس السباحة و جامعة شعرها، مع كل خطوة خيوراتها كايترعدو.... لحمها بلق ونقي مافيهاش زغبة بحكم انها دايرة الليزر، ضربات عليهم دوپياس سيـ_كسي مزيرة على صدرها الفايض ....

سارة ( نغزات رجاء) : اش هاد الخير كامل هازاه بنت عمتك

ضحكات رجاء و قرصاتها باش تسكت و خرجو جهة الپيسين لي كانو فيه غير بوحدهم خداو راحتهم فالعومان و الضحك و التكركير... وعد عامت شوية و طلعات گلسات فوق الرولاكس حاضية مع ايناس لي كادير بحال الحوتة وسط الما ، گلسات حداها رنا كاتنشف شعرها ونطقات بعدما غمزاتها

رنا : والو بغداد ماقبلش ليك تعومي بالمايو

وعد : والو مابغاش كون ماقلتهاش ليه بكري و شريت بوركيني كون بقيت بلا عومان

فالصباح اللول ليهم تما ففاس قبل ماتهبط تفطر مع البنات كانت كاتعاود ليه الپروگرام ديالهم فهاد 3 ايام غير جبدات ليه الپيسين عقد حجبانو خلاها حتى سالات هضرتها و نطق بتساؤل....

بغداد : باش غادي تعومي فهاد الپيسين؟؟

وعد : جبت معايا المايو ديالي

بغداد ( بجدية) : المايو تعومي بيه فدارك ومعايا أنا ماشي فپيسين وسط بنادم

وعد : راه قلت ليك غادي نكونو غير بيناتنا

بغداد ( مسح على وجهو) : نوضي جيبيه نشوفو

ناضت كاتعض على فمها عرفات راسها زبلاتها تاني ، مشات لڤاليز ديالها و جبدات واحد مولاتي المايو دوپياس منمر، مداتو ليه و بقات واقفة جامعة يديها قدامو بحال شي تلميذة

وعد ( بصوت منخفض) : هاهو

بغداد ( هزو بين يديه وخرج عينيه) : هذا بغيتي تعومي بيه قدام عباد الله

وعد : غانعوم بيه غير قدام صحاباتي ماغاديش تكون شي وحدة برانية

بغداد ( رماهم من يدو عند رجليها و رد بنرفزة ) : واخا صحاباتك كايبقى هذاك پيسين ف complexe ماشي فدارك و اكيد غادي تبداو تصورو تما " ساط" المهم بلا مانطول الهضرة "بنبرة لا تقبل النقاش" ماغاديش تلبسيه

وعد ( دلات شفايفها) : و اشنو غادي نلبس دابا راه جبت معايا غير هذا "شافتو قلب وجهو وهي تبدا فالتمسكين" بغدااااد

بغداد ( بحدة) : هاد الشراوط ماغاديش تعومي بيهم ، شري بوركيني عومي بيه ولا گلسي هنا حدايا

كانت غاتزيد طلبو ولكن طلع فيها عينيه و بشوفة وحدة ضربات الطم مابقاتش زادت نطقات...... ماعرفش اشنو قال ليها راسها حتى بغات تعوم بدوپياس كلهم إغرا_ء وهي عارفاه كيفاش داير، هاد الأخيرة غير من الشوفة لي دار فيها عرفات راسها قفراتها داكشي علاش حدرات الراس حيت عارفة الى بقات كاتزايد معاه فالهضرة غايگلسها حداه كيف قال ليها داكشي علاش مني خرجات هي و لبنات شرات بوركيني تعوم بيه لغد ليه....

كملو عومانهم ناشطين كايضحكو و شوية قلبوها شطيح طالقين الموسيقى، دوزو وقت زوين و بعد الپيسين دوشو و مشاو كلاو تما نيت حيت نورة عندها ريسطو على برا... گلسو باش يتغداو وهي تجي عندهم واحد البنت عشرينية صاحبة نورة، من هيئتها و لبسها باينة من الطبقة البرجوازية حتى هي ..... سلمات عليهم و عرفاتها نورة على البنات و گلسات تغدات معاهم حيت كانت دايرة مع نورة يتلاقاو....

بعد الغدا رتاحو شوية و مشاو دارو مساج رخاو فيه عظامهم و رتاحو و ختموها بالصالون كل وحدة اشنو قادات و فالليل كانت العراضة فدار نورة لي ديجا عندها خدامة كاتعاونها و جابت واحد السيدة طيبات ليها، كبرات بيهم و ماسخاوش يخرجو من عندها.....

وصلات الحداش ديال الليل عاد ناضو يمشيو مودعينها و دارو معاها يتلاقاو لغد ليه يدورو شوية و عرضو عليها للرياض....

وعد : اجي و جيبي معاك صاحبتك لي تغدات معانا قبيلة

رنا :كادخل لخاطر سبحان الله

رجاء : ديك البنت الله يعمرها دار

نورة : عقلتي اول مرة شفتيها حتى نتي دغيا نساجمتي معاها هههه

رجاء : وي غزالة ما شاء الله و مصوابة فمها كايخرج العسل

نورة ( بابتسامة) :ايوا راها فاسية كي بغيتيها تكون

سارة : دايرة بحال شي مينيكة ما شاء الله

نورة ( فرحانة بصاحبتها) : الزين كامل جمعاتو هي الله يحفظها خاصكم تشوفو خواتاتها تبارك الله الزين عندهم سلالة

وعد : ما شاء الله، ايوا عنداك ماتجيبيهاش معاك غدا

نورة : كوني هانية

خرجو من عندها لقاو بغداد واقف كايتسنى كان ديجا تاصل بوعد علمها بلي جاي يديها، هي ركبات معاه وهما مشاو فطموبيلاتهم.... نعسو ديك الليلة و لغد ليه دارو دورة ختامية ففاس.....

وصلات العشية و نورة شدات الطريق للرياض معاها صاحبتها فالطموبيل مجمعين كايضحكو حتى لواحد اللحظة مدات صاحبتها يدها لشاشة ديال الطموبيل بدلات الاغنية لي كانت مطلوقة من يوتيوب وخدمات اغنية رواحي نتحاسبو لي غير سمعاتها نورة زيرة على الڤولون و تبورش عليها لحمها....

صاحبتها : هاد الأغنية كلما طلعت مع حبيبي ف la voiture ديالو كانلقاه طالقها

نورة ( ماشافتش فيها) : اممم مزيان

صاحبتها ( لاحظات ردة فعلها وهي تنطق بهدوء) : علاش الحبيبة ديالي كاتعذب فراسك هكا

نورة (تنهدات) : بدلي عليا هاد الموضوع و هاد الاغنية عافاك

صاحبتها : علاش مقصحة راسك غير قوليلي نتي كاتبغيه وهو كايبغيك علاش...

نورة ( قاطعاتها) : دابا نتي كاتجي من جهتو حيت خالك

صاحبتها ( شهقات) : نوووو نتي عارفة مزيان بلي انا ديما فصفك علاش كاتقولي هكا " كاتهضر بالقاف" c'est vrai هو حبيبي ولكن نتي صاحبتي مابغيتكش تبقاي هكا vraiment هادشي كايضرني فقلبي "طبطبات على يدها ناطقة بحزن " صافي غير ماتقلقيش عليا انا غانبدل الاغنية و نسد هاد sujet

بدلات الاغنية و قلبات الهضرة لموضوع آخر حيت شافت المود ديال نورة تقلب الشيء لي خلاها تندم علاش جبدات معاها الموضوع.... فهاد الأثناء كانو البنات مجموعين فالرياض كايتسناو نورة و صاحبتها يوصلو، گالسين فواحد الگليسة زوينة حدا واحد الخصة كايسمعو صوت الما و الشجر ضاير بيهم.... شادين الجماعة و بناتهم كايلعبو قدامهم ايناس و فرح و وعد و جوجو و قمر شادة التوازن بزز ختها شادة فيها و رادة ليها البال.....

واحد اللحظة وعد دورات عينيها على البنات فالطبلة و حولات نظرها لبناتهم الصغار وهي تنطق بدون شعور و بابتسامة جميلة

وعد : ان شاء الله هاد اللمة ديالنا يديروها حتى بناتنا فالمستقبل

بتاسمو البنات على كلامها و قالو آمين دقة وحدة حيت فعلا كلهم ماكرهوش هاد الصداقة لي بيناتهم ينقلوها لبناتهم..... تكون صحبتهم صافية مافيها لا غيرة لا حسـ_د بحالهم هما لي بكثرة ما قراب لبعض البرانييين كايصحاب ليهم خواتات خصوصا بين سارة و وعد فاللول عائلة بغداد لبعاد كان كايصحاب ليهم ختها بكثرة ما كايشوفوها ديما معاها و علاقتهم زوينة..... بربعة بيهم وقفو مع بعضياتهم فالمُرّة قبل الحلوة ديما كايساندو بعض و يشجعو بعض هذا بحد ذاتو عوض لوعد لي ماصدقاتش معاها صديقة طفولتها و ربي جاب ليها ثلاثة الصحابات كانو ليها خواتات كاتفتاخر بيهم بين الناس.....

بقاو گالسين مجمعين حتى دخلات نورة و صاحبتها وهما ينوضو كايسلمو عليهم....

وعد (شافت فصاحبة نورة) : مرحبا بيك احبيبة

البنت (بابتسامة بشوشة) : ترحب بيك الجنة و نعايمها الغزالة الله يكبر بيك " خاطبات نورة" غير قوليلي اش هاد الحلاوة عندكم فلافامي... ولاهيلا je suis très contente حيت تلاقيتكم مرة أخرى

رنا : نتي لي حلوة الفنون

وعد : ولاهيلا كادخلي لخاطر ماسخيناش بجماعتك لبارح داكشي علاش قلت لنورة ضروري تجيبيها معاك اليوم نزيدو نتعرفو

البنت (شدات فيد وعد) : الحبيبة ديالي نتي حتى انا غير قاتلي نورة راه عرضوك ماقولتلهاش لا "دورات عينيها على الرياض" ما شاء الله الرياض ديالكم غزال من اليوم ان شاء الله غانبقى نجي ليه انا و mes sœurs و mes copines

وعد : مرحبا بيك فأي وقت

دخلو فالجماعة كايتبادلو أطراف الحديث بعدما جا عندهم السرباي و قالو ليهم طلباتهم، بعد مدة جاب ليهم اش بغاو و هما يعيطو لبناتهم باش يجيو ياكلو....

صاحبة نورة ( شافت فيهم بابتسامة) : ما شاء الله على الفراشات الفنات الله يحفظهم ليكم

البنات :آمين

فهاد الاثناء جات ايناس گلسات حدا صاحبة نورة كتاكل تيراميسو و كاتشوف فيها كل شوية حتى نطقات بابتسامة بريئة

إيناس : نتي زوينة بزااااف

صاحبة نورة ( عينيها لمعو) : oooooh merci beaucoup, ma puce , tu es très gentille " باستها فخدها" نتي لي غزالة وفنة

وعد : لبارح مني شافتك عند نورة غير جينا قالت ليا صاحبة خالتو نورة زوينة

سارة : ايوا البنات الصغار كايقولو غير الصراحة

نورة (غمزاتها بضحيكة) : راه صاحبتي فنة

صاحبة نورة( دارت يدها على فمها بلباقة كاضحك) : حشمتوني

زنگوها بكثرة ما شكرو فيها، صونا ليها التليفون واحد اللحظة ناضت كاتهضر عاد رجعات شدات معاهم الجماعة..... بقات هي و نورة حتى تعشاو معاهم عاد توادعو و مشاو بحالهم مخليين لبنات طلعو ينعسو حيت غادي يشدو الطريق مع الفجر يرجعو لمراكش.....

بقاو جايين بالشوية عليهم شادين لوطوروت و فكل استراحة كايوقفو باش وعد تنفس شوية حيت كاتزمت مع الحمل و الصهد و الطريق طويلة... بقاو هكاك حتى قربو لمراكش و دازو تغداو ،البنات گالسين بيناتهم كياكلو و بغداد حداهم فطبيلة أخرى گالسة معاه ايناس مجمعة معاه كاتكركر مني كايكون هو كاتلصق فيه و تخلي مها......

كملو غداهم و رجعو شدو طريقهم حتى دخلو لمراكش كان الجو سخون وعد بغات غير ايمتى يوصلو لڤيلا واخا دوزات السفر مرتاحة و ماحساتش بالصهد حيت الطموبيل مطلوقة فيها الكليمة ولكن عيات بغات غير تسرح ظهرها و رجليها لي تنفخو...... و داكشي لي كان غير وصلو سلمات على هنية و خلات ايناس مع رشيدة تعاونها فالدوش وقمر هازها بغداد حيت كانت ناعسة، طلعو لبيت وهي تقصد الدوش حتى تبعها بغداد عاونها و دوش معاها ومني خرجو تكات فوق الفراش و بقى كايماصي ليها رجليها وهي كاتنهد براحة وكاتأمل فيه كيفاش هازها فرموش عينيه ومهتم بأدق تفاصيلها مني كاتكون مقلقة كايبقى حتى يفرحها ومني كاتكون مريضة كايبقى معاها حتى تبرا اما مني كاتحمل خلاص كاتولي بحال الملكة، كايفششها نيييت و ديما كايقلب على راحتها خلاصة القول كان ليها سند و ظهر وزوج و حبيب و صديق .....

وهاهو دابا بعد مرور زمني داخل معاها لغرفة الولادة لثالث مرة يدو فيدها كايدعي معاها و يهدنها ، كانت متكية على ظهرها عينيها مغرغرين وهو عند راسها....

وعد (نطقات بصوت مرعود) : ماعرفتش علاش حاسة براسي خايفة بزاف هاد المرة ماشي بحال المرات لي فاتو

بغداد ( بهدوء) : ماعندك علاش تخافي "باسها فراسها" تنفسي مزيان و تكالماي راك ماغادي تحسي بوالو هاد المرة "بتاسم ليها بحب" خليك قوية مابقى والو و نهزو ولادنا بين يدينا

كلامو كايكون بحال البلسم على قلبها بكلمة منو كايخليها تهدن و الحاجة لي كانت باينة ليها صعيبة كاتولي ساهلة حيت منو كاتستمد القوة وفعلا داكشي لي قال ليها هو لي كان، دازت الولادة بسلام وهزو ولادهم بين يديهم هو عينيه كايلمعو عامرين بالدموع كايشوف عائلتو قداش كبرات و ربي رزقو الذرية الصالحة كيف كان كايتمنى و كتر وهي دموعها نازلين فرحانة حيت ربي عوضها عوض عمرها كانت كاتخيلو فحياتها، اولا بزوج بحال بغداد و جوج بنات كي الوريدات و بعدهم ثلاثة السبوعة غايكونو سند و ظهر ليها بعد باهم..... كون شي واحد يسولها قبل سنوات كيفاش كاتخيلي حياتك من هنا لقدام مستحيل تخيل هادشي لي هي فيه دابا ولكن كانت مآمنة فقرارة نفسها انه العوض جاي..... و بالفعل جاء العوض حيت ربي كبير ماعمرو كاينسى عبادو، و ديما ورا الظلام الحالك كايجي الصباح و كاتشرق الشمس باش تنور يومنا هكا كايكون العوض بعد المعاناة داكشي علاش ماخاصش لواحد يفقد الامل و ضروري يتقرب من الله ويدير بالاسباب واكيد ربي غادي يوفقو.....

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.