جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 61

من تأليف Witta

50 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

مني كاتكون كاتبغي شي شخص ولا شي شخص عزيز عليك بزاف ماشي بالضروري يكون شريك الحياة المهم يكون شخص كايهمك أمرو و قريب لقلبك.... نهار كاتشوفو معذب و كايعاني كاتعذب معاه و تحزن معاه و ممكن تهز همو كتر منو هو صاحب الشأن و فهاد الحالة كادير جهدك كامل باش تفرحو و تحاول تخرجو من المشكل على حسب استطاعتك....

بغداد مني شاف حالة انهيار وعد فغيابو وطريقتها الهستيرية وهي كاتنتر من يدين البنات ضراتو و قهراتو كتر من الحالة لي جاتها وهو معاها حيت كان جنبها و قدر يحتويها و يوقف معاها.... أما اللقطة لي شاف كانت كاتعاني بوحدها واخا كانو ضايرين بيها ناس كايبغيوها ولكن هادشي مكافيش بالنسبة ليه ، باغي هو لي يواسيها وهو لي يمسح دموعها ويحتاضنها...... تمنى كون عاودات ليه من اللول تمنى كون ضغط عليها و مايخليهاش براحتها حتى يعرف علاش مقاطعة مها تمنى كون حط غيرتو على جنب و سولها على طليقها كيفاش ضرها و جرحها حتى طلقات منو، تمنى و تمنى كون دار هادشي و كتر وعرف اش بيها باش فلحظة غضب مايمشيش و يخليها.....

بقى متكي على بيروه كاينهج حاس بعروق راسو تنفخو، عينيه مغمضين و حجبانو معقودين بدا كايلعن الشيطان فسرو و يستغفر لعل و عسى تبرد النار لي شاعلة فيه.... هادشي لي شافت عينيه هاد الساعة زاد على مابيه و خلا همو من جهتها يكبر، ماكرهش ياخد همها و حزنها واي حاجة كاضرها يهزها هو و تبقى هي مرتاحة... كايشوف راسو قادر يصبر للعذاب ولكن مقادرش يشوفها هي كاتعذب، باغي يشوفها ديما فرحانة و مرتاحة ولكن كايشوف حتى يعيى و يقول مع راسو لي وقع وقع دابا خاصو يخرجها من هادشي و يداوي جرو_حها بيدو ... قاطع عهد على راسو أنه يخرجها من هاد الأزمة و يكون قوتها فوق ضعفها و يخليها توصل لمرحلة أنها تعاود أشنو طرا ليها بلا ماترعد ولا تبكي، قاطع وعد على راسو يصالحها مع نفسها و يخليها تشوف الجانب المشرق من حياتها و تخليه يطغا على الجانب المظلم..... و ديما غادي يكون جنبها سندها و ظهرها و العكاز لي تكا عليه فأي عقبة فحياتها ماهو أمانها و رفيق دربها و الحنين فيها و أكيد هادشي كان فيه قبل حتى مايعرف معاناتها....

ناض خرج من البيت مخلي ليكخون ديال الپيسي مشخشخة بعدما فرغ فيها غضبو لي تراكم عليه فهاد الايام لي دازو، عيى مايكبح فنفسو باش مايهرسش شي حاجة ولا يشخشخ يدو ولكن منظرها فالتسجيلات فيض كاسو.... طلع لبيتو نيشان لدوش توضى و توجه لقبلة صلى جوج ركعات باش تطمئن نفسو و هز المصحف كايقرا القرآن هكا كايحس براسو رتاح و أفكارو تنظمو فراسو....

**********

بعدما صيفطات ليه الميساج بقات شادة التليفون بين يديها كاتسنى منو الرد حتى طلع ليها الميساج ديالو، بتاسمات بلا هواها حاسة بالفراشات كايهروها فبطنها و تزنگات كاتقرا و تعاود فاشنو كتب ليها... عضات على شفايفها و جاوباتو بقلب أحمر و عيونها كايلمعو ماراداش البال لبنات لي ركزو فيها الشوفة وهي مكايناش فهاد العالم غير بميساج دار فيها الهوايل مافيقها من سهوتها غير سارة لي نطقات باغة تشد فيها كالعادة

سارة : شي ناس كايتبيسمو غير بوحدهم "هزات فيها وعد راسها وهي تغمزها" اش تما الزين

وعد (سدات التليفون و حطاتو حداها) : ها مكاين والو

سارة : لا لا هاد الحالة ماشي ديال والو

رنا : هههه هاد الحالة ديال شي كلمة زوينة من سي بغداد

رجاء (شدات على راسها) : نااااري البنات جاتكم الحالة تاني

وعد :هانتي تشوفي اختي

سارة (شافت فرجاء ) : مايبقاش فيك الحال الزين مابقى والو تعرسي و تمشي عند راجلك يشبع كليمات و بيسات زوينين و

رجاء (خرجات عينيها و قاطعاتها) : اويلي سكتي معانا البنت زعما "كاتقصد أسمهان"

سارة : خليييها تسمع نوبتها وراك ان شاء الله نزوجوها حتى هي

أسمهان ( هزات كتافها) : لا انا مابغيتش نتزوج، باغة نخدم مع بابا و نهز عليه الحمل شوية و نكمل قرايتي حتى نشد الماستر ديالي

سارة : اممممم باغة تكوني اندپندنت سترينغ وومن

وعد (ضحكاتها) :هههههههه سترونغ اسارة سترونغ

سارة (بتاسمات لضحكتها) : شفتي غا مني ضحكتي هذا هو النهار الغليض

رنا (فرحات حيت قدرو يضحكوها) : هضوووراتك اسارة مكايتقاداوش هههه

سارة(هزات يديها) : هادشي لي عطا الله راه كاندير عقلي شوية مكانبقاش نحس براسي نورمال "رجعات لأسمهان" نتي غا بلاتي يخطبك ولد مليكة ونشوف واش غاتبقاي على هضرتك

رجاء (جراتها عنقاتها) : ها العار لاما بعدي ليا من بنت خويا خليها تبني مستقبلها الحياة مواقفاش على راجل

سارة (شافت فيهم) : فكروني الله يرحم الوليدين العرس لي غانحضرو ليه آخر الشهر ديالمن؟؟

رنا (غادية معاها فالخط) : إلى كان عقلي ينفعني ديال رجاء

سارة : ايوا الزين داك العرس غاديريه مع فكرون؟؟؟

اسمهان : هههههه فكرتيني فواحد الخرافة كانو كايقولوها ناس زمان، إلى وصلتي لواحد لاج و ماتزوجتيش مني كاتموتي كايتزوج بيك الفكرون

رجاء (شافت فيها) : أنا غادية معاك فالخط ونتي كاتكملي ليها الطنز ديالها

سارة : قالت غا الحق لا عنداك ا اسمهان ماتبعيش عمتك هي غاتسخن فراشها و تبقاي نتي معنقة الوسايد و ناعسة ولا تدي فكرون فاخر ايامك "غلباتها الضحكة" هههههه

وعد(بغات تدخل معاهم فالجو) : مال الفكرون ماشي راجل

سارة : رااااجل و سيد الرجال إلى كان واحد الفيديو ديال التوالد عند الفكارن حقيقي راه خيرو تبارك الله قدو قداش ماعرت فين كااايكون مخبيه

طرطقو بالضحك كاملين منسيين الهم و الغم لي عاشو فهاد الايام، وحدة كاتشد فوحدة مقشبين مع بعضياتهم.... رجعو كايتعاملو بحال شحال هادي بحالا حتى حاجة مواقعة باش يخرجو وعد من القوقعة لي حبسات راسها فيها عاطياها غير لبكا و الهم و حققو هدفهم بعدما شافوها كاضحك و مشاركاهم الحديث.... حسو براسهم دارو إنجاز و ماقداتهم فرحة....

دازت مدة من الزمن وهما يسمعو الدقان فالشومبر مشات اسمهان حلات لقاتها مليكة و عبد الرحمن سلمو عليهم البنات و خرجو خلاوهم مع وعد..... عبد الرحمن ماطولش حدو خمسة الدقايق طمن فيها على وعد و مشى بحالو مخلي مليكة معاهم.... دازت ساعتين وهي تخرج مليكة برا الشومبر تهضر فالتليفون

مليكة :ألو يوسف

يوسف : ألو الوليدة اش خبارك لاباس؟؟ شفتي وعد هاد اليومين

مليكة : اييه على هادشي عيطت ليك راني عند وعد وصلني باك قبيلة و مشى عندو شي شغل مابغيتش نبرزطو قلت نعيط ليك نتا تديني لدار إلى كنتي مسالي

يوسف : إلى ماكنتش مسالي نسالي ليك اميمتي شحال عندي منك

مليكة ( بتاسمات برضى و نطقات بجملة عارفاه غايكون توحشها) : الله يرضي عليك أولدي انا غانتسناك

قبل مايجاوبها قطعات عليه مخلياه يتصدم على خاطرو، دارت باش ترجع لداخل وهي تبان ليها رنا خارجة عندها...

رنا : خالتي بغيت نهضر معاك واحد الدقيقة

مليكة : الله يسمعنا خير ابنتي

رنا (گلسات فالكراسة لي تما) : شحال من مرة كانبغي نجبد معاك الموضوع و مكانلقاش فرصة قدام البنات

مليكة (گلسات حداها مكمشة حجبانها بتساؤل) : اشمن موضوع؟؟

رنا (بدون مقدمات) : بغيت معلومات على ديك ال "كانت غاتخصر الهضرة وهي تزم فمها" احم هاديك الخانزة لي حاشة واش تكون ام

مليكة : واااش حياة ؟؟؟

رنا : اممم

مليكة : اشمن معلومات بغيتي بالضبط

رنا : بغيت نعرف غا شي حاجة تبرد ليا قلبي من جهتها اش واقع ليها فيناهي دابا واش نازلة عليها شي موصيبة

مليكة (دارت يدها على خدها) : علاه معاودتش ليكم داك النهار بلي رجعات بانت قدام وعد و بلي مريضة ماعرت اش عندها

رنا (باندهاش) : بانت قدام وعد؟؟؟ ايمتى وفيييين ماعاودتيش لينا هادشي

مليكة : ايوا ابنتي مع التلفة مابقيت عرفت اش عاودت و اش خليت راه بانت قدام وعد جوج مرات فالجمعية ديالكم

رنا (غوتات بصدمة) : فييييييييين

نزل عليها الخبر بحال الصاعقة، حسات بسطل ديال الما تكب عليها... باش تكون كاتقلب على شي انسان وهو جا حتى لعندك و ماعقتيش راه صدمة و اشمن صدمة هادي....

مليكة (قفزات) : باسم الله عليك ابنتي باسم الله عليك

رنا (خبطات فخاضها) : اويلي على جات لجمعية اييييمتى هادشي اخااالتي ايمتى

مليكة : تهدني ابنتي و نعاود ليك كلشي راك حاملة

رنا (شدات على راسها) : عاودي ليا عاودي راه مافهمت والو

مليكة : واحد النهار كانت سخفات عندكم شي مرا قدام الجمعية هادشي قبل مايطرا المشكل بينك و بين وعد

رنا (كاتحاول تفكر) : ماعقلتش زيدي فكريني عافاك

مليكة : كانت سخفات ليكم بعدما كانت وعد معاكم تما و خرجات... هي كانت برا مني شافت وعد وهي تسخف

رنا : بلاتي بلاتي عقلت عليها كنت گاع عاودت لوعد أشنو وقع مني رجعت لدار

مليكة : ايوا راه هاديك هي حياة جات عندكم تعاونوها دوز الطبيب ولا ماعرفت أشنو هادي المرة اللول مني شافتها اما المرة الثانية

بدات كاتعاود ليها اشنو طرا فثاني لقاء ليهم و الحوار لي دار بين وعد و حياة....

رنا (بغضب) : بنت الحرام و مازال عندها الوجه تهضر

مليكة(تنهدات) : ايوا ابنتي لي ماعندو اصل هو هذا

رنا (جبدات تليفونها) : عطيني سميتها كاملة إلى عارفاها

مليكة (كاتذكر) : واقيلة حياة *****" ولا **** شافتها سجلات السمية فالتليفون وهي تكمل بقلق " اش بغيتي ديري بكنيتها

رنا : أنا عارفة اش غاندير غير بلاتي

مليكة (شدات ليها فيدها) : سمعي ليا ابنتي ماتحطيهاش فراسك راها ماشي من سهمك خليها منها لمولاها

رنا : ماتخافيش ماغاديش ننزل لمستواها

مليكة : ايوا هكاك الله يرضي عليك خليها دابا توصلنا خبارها

هنا سالا حوارهم و رجعو دخلو لداخل عند البنات كأن شيئا لم يكن....

استئذنات منهم اسمهان و نزلات تجيب قهوة من الكافيتيريا، خداتها و طلعات كادور عينيها فالارجاء حتى كايبان ليها يوسف جاي داخل مع باب الكلينيك، قلبها طاح بين رجليها و بدات كاتزرب باش تسبقو و طلع قبل مايشوفها.... بالتلفة خلات السانسور و طلعات كاتزرب فالدروج حتى سمعات صوتو من وراها

يوسف : وقفي وقفي غاااااط

ماجا فين يقول ليها غاطيحي حتى جات منشورة فالدروج على كرشها و القهوة مكبوبة عليها مارداتش لبال لسيورها لي عكلوها

داخل زربان خايف لا تخرج ليه ديك هناء من شي قنت حيت من نهار شافتو هنا وهي كاتصيفط ليه فالواتساب و مكايجاوبهاش.... هز عينو باغي يقصد السانسور وهي تبان ليه اسمهان ضارت بالزربة فاتجاه الدروج أول حاجة قشع مني حقق فيها هي السيور ديال سبرديلتها لي كانو محلولين ماراداش ليهم البال.... بدا كايزرب باغي يتبعها يوقفها ساعة بانت ليه كاتفرفر فالدروج وهو ينطق باغي يوقفها ساعة تجمعات بنص وجات مكوزة فالدروج جاب الله كانت طالعة ماشي هابطة اما كون تكركبات حتى لتحت.....

خرجو عينيه مني شافها طاحت وطار عندها كانو كايفصلوهم ثلاثة الدرجات...

يوسف(حط يدو على كتفها بقلق ) : نوووضي نوووضي واش تقصحتي

اسمهان (كاتوجع) : تحرقت تحرقت

يوسف (دورها عندو وهما يخرجو عينيه مني لقى القهوة مخوية ليها على صدرها وهي كاتحاول تبعد التيشورت من تما) : تخواااات عليك القهوة "شد ليها فيدها" نوضي نديك دغيا يشوفو واش تحرقتي

اسمهان (عضات على فمها و شدات فيه باغة توقف وهي تشد على ركبتها كاتبكي) : رجلي رجلي

بدون ما يفكر جوج مرات هزها و نزل بيها جهة المستعجلات مخليها تفشل بين يديه ماحيلتها لصدرها لي كايوزوز ماحيلتها لرجلها لي ضراتها ولا ليدها لي بدات كاتعطيها الصداع لا ليه هو لي خطفها بحال الريشة مخلي شعرها مدلي مع دراعو كايلعب فالهوا كلما زرب فالمشية ..... قلبها قرب يخرج من بلاصتو و الهضرة وحلات ليها فالحلق اصلا معارفة ماتقول حدها مكمشة بيدها على التيشيرت ديالو و كاتنين بألم و عينيها كايدمعو... أما هو ماتسوقش باغي غير يطمن عليها و يعرف اش بيها، ماهضر ما تكلم معاها عارفها حشمات غير من الشوفة لي خطف فيها و بان ليه وجهها ولا كتر من مطيشة فالحمورية... دخلها لغرفة الفحص ومن حسن حظو لقى واحد الطبيبة عاد خارجة من تما و الممرضة تابعاه من اللور، حطها فوق سرير طبي بين كل سرير كاين ستار... تبعاتو الطبيبة حتى حطها ياله بغات تنطق تسول أشنو عندها كان سبقها ناطق بقلق

يوسف : تخوات عليها القهوة سخونة و طاحت فالدروج يمكن تقصحات فرجلها

الطبيبة (قربات عندها بعدما لمحات القهوة مكبوبة ليها فوق صدرها و شافت فالممرضة) : رفعي ليها التيشيرت نشوف

اسمهان (خرجات عينيها و دورات راسها جهة يوسف لي كان باقي واقف تما ناطقة بصوت باكي) : تقدر تخرج

يوسف (عاد وعى على راسو) : اه واخا غادي نبقى غير هنا حتى تعيطي ليا

حدر راسو و خرج من تما مخلي الممرضة تعري ليها على صدرها مسحوه ليها من القهوة لي بقات كاتلصق تما و دهنات ليها الطبيبة مرهم حيت مكانش عندها شي حرقة خطيرة.... شافت ليها ركبتها لقاتها مفلحة حيت جاتها مع الحاشية ديال الدرجة و و فحصات ليها حتى يدها و خبراتها انها غير مقصحة، دارت ليها بانضة و خرجات مخلية الممرضة كاتسواني ليها ركبتها حتى سمعات صوت يوسف كايهضر مع الطبيبة وهي تقفز من بلاصتها عند بالها مشى

الممرضة (هزات فيها راسها) : ياكما قصحتك

اسمهان : لا لا

عضات على فمها بغات تبكي ولكن هاد المرة ماشي من الألم، من الفقصة على زهرها المكوز لي ضرب ليها كلشي فالزيرو... الوحدة فينا مكاترضاش طيح قدام الناس كيفما بغاو يكونو بقى غير طيح قدام شي حد كايعجبها.... سبات رجليها و سبات سبرديلتها لي ماكرهاتش تحيدها و تهنشرها بسنانها و ماتبردش..... هربات منو باش ماتشوفوش صدقات منشورة قدامو، شوهتها اليوم معاه ماتبغيهاش لعدوها....

تقطع حسو واحد المدة قالت مع راسها صافي مشى حتى سمعات تاني خطوات كايقربو لبلاصة فين كاينة و وصلها صوتو وهو كايخاطبها

يوسف : اسمهان ممكن ندخل

اسمهان (معدتها تقلبات من سماع سميتها من فمو، بلعات ريقها و جاوباتو) : احم دخل

يوسف (دخل بابتسامة) : الحمد لله ماعندك والو

اسمهان (حدرات راسها كاترد شعرها ورا ودنها) : امم الحمد لله "شافت الممرضة كاتنزل ليها السروال على ركبتها وهي تنطق بلباقة" شكرا عذبتك معايا

الممرضة : هذا واجب، الله يجيب الشفاء

اسمهان : اميين

يوسف (شافها غادي تنزل من فوق الناموسية وهو يقرب عندها الزربة حط يديه على ركابيها بجوج) : بلاتي ما توقفيش

اسمهان (بعدات ركبتها المجروحة و نطقات بألم ) : احححح قصحتيني

يوسف (هز يديه بجوج مكمش حجبانو) : نسيت نسيت سمحي ليا "تحدر عند رجليها مخليها حالة فمها و مخرجة عينيها" بغيت غير نربط ليك السيور باش ماطيحيش ليا تاني "هز فيها عينيه و غمزها لقاها مصدومة كاتشوف في بحال الجماد، فهاد الاثناء صونا تليفونها و ماداتهاش فيه جابت ليه الضحكة بردة فعلها وهو ينطق بعدما طرطق صباعو قدام عينيها " تليفونك الزين

اسمهان ( توگضات وهي تبدا تفتف و تصدد بارتباك) : احم مالو مالو

يوسف : كايصوني

اسمهان (جبداتو من جيبها لقات الاتصال من رجاء) : ألو عم" ياله غاتقول عمتي وهي توحل ليها الهضرة مني شافتو دارها بالصح وبدا كايسد ليها السيور "

رجاء (بقلق) : اسمهااااان فيييينك من قبيلة وااااش مشيتي تجيبي القهوة من الدار

اسمهان (قفزاتها) : هاني هاني جاية دابا

رجاء : ايوا ياله راه باباك جاي و خاصنا نمشيو

اسمهان (سمعات باباك جاي قلبها طاح عند رجليها بحالا دايرة جر_يمة، نطقات بالزربة) : واخا واخا "كان يوسف سالا ليه السيور و وقف كايتسناها تكمل، قطعات التليفون وهي توقف بالزربة باغة ترمي الخطوة وهي تميل حيت رجلها باقة ضارها" احححح

يوسف (تنهد وشد فيها) : بالشوية غادي طيحي

اسمهان (حسات بيدو ضمات يدها زادت فشلات، و هي تحاول تجرها) : انا نحاول نتمشى بوحدي

يوسف (زير على يدها) : زيدي من الهضرة

تبعاتو باستسلام كاتسرط فريقها قربات تقاديه، خرجو من تما وهي تشوفو متوجه بيها لسانسور

اسمهان (وقفات) : بلاتي نمشي نقوليهم نجيب صاكي و نزل نخلص

يوسف ( جرها بالشوية) : غير زيدي قضيت الغرض

اسمهان (بصدمة) : واااش خلصتي؟؟

يوسف : اممم

اسمهان : اويلي مكانش عليك تعذب راسك

يوسف (شاف فيها و نطق بصوت هادئ بورشها) : عذابك راحة

صافي هادي هي الضربة القاضية كيف كايقولو حسات براسها قربات تسخف ليه تما تابعهم ليها وحدة ورا وحدة ماخلاهاش تستوعب دقة دقة... فاللول خاف عليها و هزها كايجري بيها من بعد سول عليها الطبيبة مبين اهتمامو بيها ، من وراها تحدر عند رجليها سد ليها سيورها و شد فيدها و دابا كملها بالخلاص لي خلص عليها و ختمها بهاد الجملة لي ذوبات قلبها كتر ما هو ذايب فيه....

مالقات باش تجاوبو بدات كاترمش بعينيها معارفاش توصف احساسها ولكن لي عارفة هو أنه كلما بغات تهرب منو كاتطرا شي حاجة لي كاتخليها تزيد تغرق فيه....

يوسف (شافها تكوانسات تاني وهو ينطق بطز) : زيدي وكان زيدي قبل ماتموتي ليا هنا

حدرات راسها و تبعاتو كاتشوف فيديهم مشادين ،ودنيها حمارو بالحشمة و الحرارة طلعات ليها.... دخلو لسانسور وهو يطلق منها ماباغيش يحرجها أكثر حتى وصلو لطابق لي فيه الشومبر ديال وعد ياله بغا يشد فيها تاني وهي تحط يدها على الحيط

اسمهان : انا غادي نشد فالحيط ونتمشى بالشوية

يوسف (دار يدو فجيبو) : براحتك، عافاك مني دخلي عندهم كلمي ليا الواليدة

اسمهان : واخا " هزات فيه عينيها و نطقات بامتنان" شكرا بزاف

يوسف(عوج معاها راسو و جاوبها بابتسامة) : لا شكر على واجب

بتاسمات ليه حتى تغمضو عينيها و قصدات الشومبر بخطوات بطيئة ولكن من لداخل حاسة براسها كاطير بحال الفراشات لي كايهروها فبطنها، بتصرفاتو قدر ينسيها فالشوهة لي تشوهات معاه .... بقى وجهها بنفس التعابير حتى دخلات لشومبر كاتعرج و تريكوها حالتو بالقهوة

رجاء (شهقات) : اويلي مالك

وعد (هزات راسها شافت فيها وهي تقفز من بلاصتها) : اش وقع لييييك، اسمهااااااان؟؟؟؟

ناضو عندها كاملين داروها الوسط مخلوعين عليها كل وحدة منين كاتسول....

اسمهان (شدات فسارة لي كانت حداها) :بلاتي نگلس رجلي ضاراني ماكانقدرش نتنيها

سارة (زيداتها لفوتوي) : تي كيفاش طرا ليك

اسمهان (گلسات) : طحت فالدروج و تخوات عليا القهوة

رجاء (گلسات حداها شادة فيدها) : كيييفاش طرا لييييك علاش ماعطتيش ليا نزل عندك

وعد (بعتاب) : علاش مشيتي بوحدك تداواي كون عيطتي ماتبقايش بوحدك

رنا : كون غير ماكناش هنا نقولو عليها مشيتي بوحدك ونتي مضرورة

اسمهان (حدرات راسها ناطقة بصوت خافت ) : م ماكنتش بوحدي

رجاء (قربات ليها) : ماسمعتكش

مليكة :بالشوية على البنت الله يهديك غاتكون خرجات منها خلعة غا من الطيحة "دوزات يدها على شعرها" عاودي ابنتي أشنو قلتي

اسمهان : ماكنتش بوحدي

مليكة : و شكون كان معاك

اسمهان (بلعات ريقها) : احم ولدك اخالتي

وعد (بدهشة) : يوووسف!!

اسمهان (بتبرير) : كان طالع ورايا مني طحت و ماخلانيش نمشي بوحدي يشوفو ليا الحرقة و يدي و رجلي

رجاء : الله يكتر خيييرو، أشنو قالو ليك

اسمهان : مكايناش شي حاجة گغاڤ غير مقصحة فيدي و ركبتي تجرحات و الحرقة خفيفة حيت القهوة ماطايباش

رنا(تنهدات) :ايوا لاباس خرجات طريفة

سارة : كيفاش طرا ليك؟؟؟ واش زلقتي فشي حاجة

اسمهان : لا تعكلت فالسيور

وعد (طبطبات عليها) : ولي تردي البال مرة أخرى

اسمهان (شافت فمليكة مزنگة ونطقات بتردد ) :خالتي قال ليا نكلمك ليه راه كايتسناك برا

مليكة (بتاسمات) : واخا ابنتي مايكون عندك باس "شافت فوعد" نشوفك غدا ان شاء الله فدارك وسط ناسك

وعد : ان شاء الله اخالتي لهلا يخطيك عليا

مليكة (عنقاتها) : امييين ابنتي امييين، الله يحفظ ليك صحيحتك و حبابك

وعد : اللهم امين سلمي ليا على يوسف

مليكة : مبلغ.... ياله البنات خليتكم على خير

توادعات معاهم و خرجات من تما مخلية سارة تلصق حدا اسمهان باغة تستجوبها و رجاء قصدات صاكها

رجاء (شافت فيها) : ياله نزلو نخلصو قبل مايجي بغداد

اسمهان (بدات كادور عينيها) : ها بلاش

رجاء : كيفاش بلاش

سارة (طلقاتها بضحكة دغيا فهمات البلان) : ههههههههه بلاش أرجاء راه خلص عليها

رجاء (عقدات حجبانها) : كييييفاش

رنا :هضري ا اسمهان واش بالصح

اسمهان (حركات راسها بالايجاب) : كنت معولة مني نخرج ندوز نخلص ولكن سبقني... خلاني كانداوا و مشى خلص

وعد (حسات برجاء ماعجبهاش الحال وهي تنطق قبل ماتعقب على الموضوع) :عادي أرجاء يخلص عليها بالعكس تصرف شهم منو وهكا داير يوسف لي حتاجو كايلقاه فجنبو كاعمرو فات شي واحد

سارة (غمزات اسمهان) : و زينة البنات ديالنا ماشي اي واحد

سكتات رجاء ميكة على الموضوع و بقاو غير رنا و سارة شادين فأسمهان لي ماكرهاتش تغرق فبلاصتها، فهاد الأثناء صونا تليفون وعد من طرف بغداد كايعلمها بلي وصل، وهما يجمعو البنات النوضة سلمو عليها و خرجو من تما غاديين بالشوية على قبل اسمهان حتى كايبان ليهم بغداد جاي من الجهة لاخرة، كايتمشى بالنخوة و هيبتو سابقاه، ديما راسو مرفوع ومع طويل و مگضر كايبان غير هو.... تم جاي جهتهم و حجبانو كايتعقدو تدريجيا بعدما لمح حالة اسمهان وهو يزرب فاتجاهها حتى بعدو من جنبها رنا و سارة بقات غير رجاء...

بغداد (بخوف) : اش وااااقع ياك لاباس

رجاء : مكاين والو اخويا تعكلات فالدروج و طاحت تقصحات فرجلها و يدها، راه شافتها الطبيبة ماعندها والو الحمد لله

بغداد ( قاس التيشيرت ديالها) : و أشنو هادشي

اسمهان : كنت هازة القهوة و تخوات عليا

بغداد ( خرج عينيه) : تحرقتييي؟؟

اسمهان (شدات فيدو) : ماشي شي حرقة راه مابقاتش كاضرني گاع، غير رجلي لي مبرزطاني

بقى كايسولها و يستفسر على صحتها باغي معلومات بالتفصيل الممل باش يطمن وحتى هي عطاتهم ليه...

بغداد (تنهد و قرب عندها عنقها حتى جا راسها فكرشو ) : كي وقع ليك؟؟

اسمهان(غمضات عيونها براحة و دورات يديها على ظهرو) : عكلوني السيور

بغداد (تحدر باسها فراسها) : ردي البال مرة أخرى ابنتي " بقى محدور ونطق" شدي فيا

ماجات فين تستوعب حتى هزها بين يديه باش ماتمحنش، ضحكات بلا هواها و دورات يديها على عنقو كاتفرح مني كايهزها هكا كاتحس براسها باقة طفلة فعينيه وداكشي لي كاين نيت.. حيت الواليدين مهما يكبرو ولادهم كايبقاو يبانو ليهم صغار و هكا بغداد مع اسمهان ديما كايشوفها بنتو لي تكفل بتربيتها منذ نعومة الأظافر نورات حياتو و صبراتو على فراق خوه حيت كايشم فيها ريحتو.....

مازادش سولها على شي حاجة خرا بقى هازها حتى وصلها حدا الطموبيل ديال رجاء، باس ليها راسها و وصى ختو ترد ليها البال و بقى تما حتى ركبو و نطالقو عاد رجع لداخل وهو كايطاپي فتيليفونو حتى دوز الخط لخوه

بغداد : السلام عليكم

جهاد : وعليكم السلام

بغداد : راك فالدار؟؟

جهاد : ياله غادي ليها كنت معول نجي عندكم تما باش نجيب رنا ساعة دويت معاها قالت ليا راها جاية مع رجاء

بغداد : حاول تسبقهم لدار

جهاد : غادي نسبقهم حيت غادي يوصلو صاحبتهم عاد يجيو "بتساؤل" ولكن علاش؟؟؟ ياك لاباس؟؟

بغداد : اسمهان طاحت فالدروج هنا

جهاد (قاطعو بخوووف) : كيييييفاش أشنووووو طرا ليها واش تقصحات

بغداد (بهدوء) : ماشي شي حاجة گراڤ خاصها غير تريح رجلها، نتا مني تجي هزها لبيتها ماتخليهاش تطلع فالدروج راه بانت ليا كاتمشى بزز الضربة باقي جديدة

جهاد : كوون هاني

قطع معاه و دخل عند وعد لبيت لقى بلاصتها خاوية، سد الباب و قرب جهة الطواليط دق عليها

بغداد : وعد صاڤا! ؟؟

وعد : صاڤا صاڤا هاني خارجة دابا

بغداد(كان بغا غير يطمن) : خودي راحتك

مشى گلس فوق الفوتوي مفرق رجليه و متكي راسو كايشوف فالسقف حتى سمع باب الطواليط تحلات وهو يهز فيها راسو بالشوية.... بتاسمات ليه و قربات بخطواتها اتجاهو حتى گلسات حداه جامعة رجليها فوق الفوتوي و تكات راسها على صدرو بدون كلام وحتى هو دوز عليها يدو و خلاها على خاطرها مخشية فيها مانطقو بحتى حرف لا هي لا هو....

شي مرات كايكون السكوت بحد ذاتو حوار مني كايرافقوه بعض الحركات، وعد مني جات تخشات فبغداد بحالا كاتقوليه هنا كانرتاح نتا أماني و سندي و منين كانستمد قوتي وهو مني مد يدو دورها عليها و ضمها ليه كتر حاط راسها جهة قلبو كأنه كايقول ليها راكي تحت جناحي وفحمايتي وفظلي و متربعة على عرش قلبي....

بقاو مدة طويلة على نفس الحال حتى حس بيها ترخات فوق صدرو، حدر عينيه عندها لقاها نعسات بحالا كانت كاتقلب على راحتها و لقاتها غير عندو.... بقى كايتأملها بنظرات عشق و هيام حاس بلي حبو ليها كايكبر نهار على نهار وحتى هي بتصرفاتها كاتبين ليه بلي اسمو تحفر فقلبها و حضورو فيه راحتها و قربو أوكسجينها، كاتبين ليه بلي بيه كاتحيى و بيه كاتنفس و الدليل نفسيتها لي تبدلات من بعد رجوعو حيت برجولتو كايقويها و بحبو كايداويها و بنصائحو كايرمم إنكسارها و بحبو كايداوي جراحها....

خلاها على راحتها بين يديه ماتحركش حتى دازت ساعة تقريبا وهو يڤيبري تليفونو فجيبو الشيء لي خلاها تكمش عينيها كاتستعد تفيق.... طلعات النفس حتى استنشقات عطرو لي ولا إدمانها عاد حلات فيه عيونها هازة راسها جيهتو ناطقة بصوت ناعس

وعد : امممم ماحسيت حتى نعست "بابتسامة" رتاااحيت

بغداد (زاد رفع عليها وجهها عندو من ذقنها و نزل براسو باسها ففمها) : الله يزيد فراحتك

وعد (تزنگات حاسة بقلبها كايفرفر و حدرات راسها كاتسمع فتليفونو باقي كايڤيبري) : تليفونك كايصوني

جبدو من جيبو لقى الاتصال من عزيز لي خدام عندو وهو يقطع وحطو

وعد : جاوب تقدر تكون شي حاجة مهمة

بغداد ( بنبرة خاترة) : الحاجة المهمة هاهي حدايا

بتاسمات بخجل كاينشارح صدرها و كاتحس بالسعادة كادخل لقلبها من كلامو التقيل و الخاتر كايعطيها جملة فيها ثلاثة الكلمات ولا ربعة كايخليها فوق السحاب ... ماعرفات باش تجاوبو حدها بتاسمات ليه مزنگة وهو يرمي عينو فين حط التليفون جنب المصحف و نطق بتساؤل

بغداد : عمرك هزيتي القرآن ديالي قريتي فيه شوية؟؟؟

وعد (عضات على شفايفها بارتباك عارفة بلي جوابها غادي تجي من وراه محاضرة طويلة عريضة) :احم لا

بغداد : الفترة لي ماكنتش فيها فالدار ؟؟؟

وعد (مرگات) :ل ل لل لا

كايسولها على الفترات لي مكانش فيها حيت فالفترات لي كايكون كايشوف بعينيه بلي مكاتهزوش بزاف قليل و قليل و فأغلب الأحيان فين كايحط المصحف ديالو تما فين كايلقاه وحتى المصاحف لي حاط فالبيت المخصص للصلات مكايلقى حتى واحد ما واصلهم...

بغداد (قابلها معاه ناطق بهدوء) : عارفة بلي القرآن دواء و شفاء للأرواح و الأبدان؟

وعد : اممم عارفة، الله يهديني عليه

بغداد : آمين

خسر عليها كلمة وحدة خلاها كاتبلق فعينيها حيت فالعادة مني كايلقاها مكاديرش حاجة تفيدها ولا كادير حاجة ضرها كايبقى عليها بالنصائح ماعمرو سكت و ميك.... بدل ليها الموضوع لحاجة أخرى و كلما جات بين عينيه حالتها فالتسجيل ديال الكاميرا كايجرها يبوسها فراسها و يضمها لصدرو.... وهكا دوزو ماتبقى من نهارهم حتى نعسو....

وبعد ليلة حالكة السواد جات شميسة ضوات العباد، بغداد مشى لخدمتو بعدما خبروه انها غادي تخرج مع وقت صلاة الظهر و بما انهم فيوم الجمعة دار معاها يجي عندها بعد الصلاة.... بعدما جات عندها الطبيبة فحصاتها و دوات ليها على صحتها دوزات بقية الوقت كاتجمع لوازمها و بدلات عليها و صلات صلاتها، عاد گلسات شادة تليفونها كاتسناه حتى دخل عليها و أكيد ماجاش عندها نيشان داز عند الطبيبة لي كانت مراقبة حالتها فهاد الفترة هي اللولة....طمن على حالتها عاد جا عندها خرجو من تما...

ركبات حداه فالطموبيل كاتقاد فالسمطة وهو يشدها منها قادها ليها وهز عندو يدها بايسها من كفها و نطق بخشونة حاط عينو فعيونها

بغداد (بدون مقدمات) : كاتيقي فيا؟؟

وعد (بدون تردد) : اه

بغداد : عارفاني كانبغي مصلحتك بدرجة أولى

وعد : اه

بغداد (عاود باس ليها يدها) : الله يرضي عليك

جر يدها حطها فوق رجلو و ديمارا الطموبيل بعدما دار السمطة خلاها غير كاتشوف مفاهمة والو

وعد (بتساؤل) : علاش هاد الأسئلة

بغداد (نطالق فالطريق) : دابا تعرفي

سكتات معاوداتش حكرات عليه كاتشوفو غادي من طريق غير طريق الدار و المنحى ديالو بدا كايبين ليها شوية بالشوية فين غادي بيها ولكن مابغاتش تهضر حتى تأكد... و داكشي لي كان مني شافتو دخل بيها فالدرب لي كاينة فيه طبيبتها النفسية

وعد (كمشات على يدو ناطقة بتوتر) : ب ب بغداد

بغداد (بهدوء) : ماشي لخاطرك هملتي طبيبتك هاد الايام مافيها باس كان عندك عذر و دابا جا الوقت تكملي داكشي لي بديتي "سطاسيونا الطموبيل"

وعد (قلبها بدا كايضرب بالجهد) : ولكن

بغداد ( ماكملاتش أشنو بغات تقول مني حيد السانتيغ و حل لباب باش ينزل مخاطبها بنبرة آمرة) : نزلي أوعد

نطق كلامو بنبرة لا تقبل النقاش، عطى أمر و خاصو يتنفذ بلا هضرة زايدة..... نزل من الطموبيل خلاها كادور فعينيها و قلبها كايضرب بالجهد، نزل عليها توتر الدنيا و الدين بقات جامدة فبلاصتها حتى دار جهتها حل عليها الباب و تكا عليه بيدو كايطل عليها

بغداد (بحجبانو معقودين) : اش قلنا؟؟؟

وعد (باستسلام) : واخة هاني غانزل واخة "جاتها البكية و دلات شفايفها" هاني

بغداد (نزل بطولو مدخل يديه و راسو عندها كايحيد ليها السانتيغ و كايهضر) : هاني هي تنزلي نلقاك واقفة حدايا "حيد ليها السمطة و شاف فيها وجهو قريب لوجهها لقاها حادرة عينيها و دمعة يتيمة نازلة من واحد عين، تنهد و نطق بهدوء" وعد" قرب باسها فوق الدمعة حتى طلعات تنهيدة من أعماقها وبعد مكمل كلامو" الصعيب دوزتيه و بقى ليك غير الساهل، تعلمي ماتأجليش الحاجة حيت غادي ضري غير راسك" شد ليها فيدها " ياله اوعد" زير على يدها " ماعندك مناش تخافي انا معاك

كلامو كاينزل عليها بحال المهدئ كايعرف كيفاش يشجعها و كيفاش يقويها و يبسط الأمور فعينيها.... نزلات من الطموبيل و كلمة أنا معاك كاتردد فودنيها، عارفاه قد كلمتو قد دراعو و قبل گاع مايقول ليها انا معاك هاد المرة و مرات قبل منها... كان كايبين ليها هادشي بأفعالو و مواقفو لي كايشهدو ليه معاها ....

توجهو لعمارة ركبو فالسانسور وهو يوقفها قدامو بعدما بلوكاه و شد وجهها بين يديه

وعد (حطات يدها على يدو رافعة راسها كاتشوف فيه بضعف و نطقات بخفوت) : غادي نقدر نعاود ليها ياك؟؟ "بلعات ريقها" ما غادي يوقع ليا والو ياك

بغداد ( حرك ليها راسو بتأكيد) : أكيد غادي تقدري تعاودي ليها و ماغادي يطرا والو ان شاء الله كيف قلت ليك الصعيب داز بقى غير الساهل مادام قدرتي تعاودي لعائلة كاملة و تعاودي ليا فراك غادي تعاودي ليها بكل أريحية حيت داكشي لي كان عندك لداخل كلو خرجتيه و إلا ماكانش غادي يجيك انهيار

وعد (تكات عليه) : كانتمنى كانتمنى "دورات عليه يديها" ياك غادي تبقى معايا لداخل

بغداد (زيرها عندو) : غادي نبقى معاك غير رتاحي " مد يدو ورك على الزر باش يتحرك بيهم السانسور مع رقم الطابق و كمل كلامو" نتي مرا قوية دوزتي بزاف ديال المصاعب فحياتك ماغاديش تغلبك حاجة بحال هادي

بقى كايحفزها بكلامو و يزيد يزعمها وهادشي ماشي عاد غايبداه حتى لآخر لحظة، من نهار فاقت وهو كايحاول يخليها تشوف بلي هي قوية و قادرة تواجه مشاكلها و تعبر عليهم و تخوي أشنو فقلبها و أي حاجة ضاراها... الفرق لي كان هو مادواش ليها على الطبيبة حيت عارفها غادي تبقى هازة الهم وتخمم اما حتى أنها ترفض ولا تراجع مكانش غادي يخليها داكشي علاش حطها أمام الأمر الواقع و هاهي دابا گالسة قدام الطبيبة هي وياه كاتحاول تحكم فتوترها و تطبق داكشي لي نصحها بيه...

الطبيبة : مدام وعد الحمد لله على سلامتك

وعد : الله يسلمك

فالحالة العادية كايخص يكون غير المريض أو المريضة فقط مع الطبيب النفسي و ولكن فالحالات الاستثنائية بحال ديال وعد حضور بغداد غادي يلعب دور كبير باش يعاونها تعاود و تخوي قلبها وهادشي استنتجاتو الطبيبة من خلال كلام وعد عليه و كلامو هو نهار جا عندها حيت نهار عطاه يوسف العنوان مشى قصدها واستفسر على الحالة و علمها بالنهار لي غادي يجيو فيه....

هاد المرة محاولاتش الطبيبة تمهد ليها و تسولها على حوايج بعاد على اساس المشكل.... قصداتها نيشان و نطقات بسؤال مباشر

الطبيبة : أشنو هو المشكل لي وصلك لهنا اوعد

بدات كاتفرك فيديها و تعاود، بقات ساكتة مدة طويلة كاترتب الكلمات فعقلها و الطبيبة مخلياها على خاطرها حتى حسات بيدو تحطات فوق يديها جمعهم بجوج فيد وحدة حتى شافت فيه وهو يغمض ليها عيونو كايطمنها، خرجات تنهيدة من الاعماق و دارت عند الطبيبة ناطقة بصوت حامل نبرة ألم

وعد : خانتني مي مع هذاك لي كنت مزوجة بيه " بلعات ريقها كاتحاول تكبح دموعها" شفتهم بعيني فوق فراش واحد

مرات كاتقول عليها هاديك لي ولداتني و مرات كاتقول عليها مي، حيت هاديك هي الحقيقة حياة مها و هادشي لي هزات ليها مغرفتها.... ماعندها مادير طاحت فأم ما عندهاش ولو صفة وحدة من صفات الأمومة، أم مجردة من جميع القيم و المبادئ و الأخلاق، أم أنانية بدون رحمة تابعة غير شهوتها.....

نطقات بكلامها و بقات ساكتة شحال عاوتاني، لقات صعوبة فأنها تعاود عادي.... كل كلمة كاتخرج من فمها كاتعصر قلبها و تخلي الدموع ينزلو من عيونها، خلاتها الطبيبة على خاطرها و مانطقات بوالو بقات مربعة يديها دايرة رجل على رجل و كاتشوف فيها بهدوء بحالا مقالتش شي حاجة صادمة و غير طبيعية.... بقات وعد كاتبكي مدة من الزمن و بغداد كايطبطب عليها بلا ما يهضر حتى هو الشيء لي خلاها تجمع شتات نفسها و تكمل حكايتها البئيسة.... بقات كاتعاود المشهد بتفاصيلو بحالا كاتشوف فيه قدامها ولكن تعاويدها كان مرافق بالبكا و التنخصيص حتى كانت غادي تفقد السيطرة على راسها ولكن دارت مجهود كبير باش تحكم فأعصابها و حتى الطبيبة مني شافتها غاتحماق بالبكا و حالتها كاتوحي على أنها جاياها هستيريا فالطريق و ممكن انهيار من بعدها بغات تنطق باش تحبسها ساعة سبقها بغداد بعدما جر وعد خشاها فحضنو و شاف فالطبيبة ناطق بجدية

بغداد : كانظن براكة حتى لهنا اليوم

الطبيبة : وي مسيو نكتفي بهذا القدر حتى للحصة الجاية ان شاء الله "ناضت وقفات" أنا غادي نسبقكم لبيرو

مشات خلاتو معاها كايهدن فيها و يمسح دموعها حتى بدات كاتهدن تدريجيا، ناضت غسلات وجهها و رجعات عندو توجهو عند الطبيبة لبيرو......

*************

قبل ما تمشي وعد عند الطبيبة أو بالأحرى قبل آذان الظهر خارج من دارو لابس فوقية خزية ريحتو سابقاه، لابس نظارات شمسية مع ساعة يدوية و براصلي ديال الجلد مظفور فاليد لأخرى.... توجه لسيارتو كايدندن باين من الطيارة بلي السيد ناشط و ماقاداه فرحة، رفع فوقيتو قبل مايركب فالطموبيل حتى بان الشورط البيض لي لابس لتحت... ديمارا الطموبيل عينيه كايلمعو وهو كايتفكر حوارو مع مو فاليوم لي قبل....

"فلاشباك"

بعدما خرجات عندو من الشومبر ديال وعد تمشات قدامو بلا ماتهضر غادية مطمرة خلاتو غير كايشوف ماعرف منين يشدها مرة تبان ليه بدات كاترطاب مرة تبان ليه باقة هازة من جيهتو.... سكت حتى هو و تبعها مخليها على خاطرها حتى خرجو من تما و ركبو فالطموبيل و بقات محافظة على سكوتها خلاتو كايتنهد عاد كان فرحان من كلمة الله يرضي عليك لي قالت ليه فالتليفون ولي كان موحشها بزاف معول يجي يلقى منها تعامل آخر حتى طفاتو بهاد الصمت لي نزل عليها.... وقف بيها قدام باب الدار و شاف فيها بحزن

يوسف (جر يدها باسها) : تصبحي على خير الوليدة

مليكة : تصبح على خير "حلات الباب" غدا دير بحسابك تجي تغدا معانا

صدماتو ماتوقعش منها تعرض عليه ماعرف واش يطير بالفرحة ولا يتلاح عليها يعنقها ولكن غير جاه باه فبالو وهما يحزنو ملامحو بحكم انه ديما كايخوي البلاصة لي كايكون فيها هو

يوسف(بتردد) : ماكرهتش نجي ولكن مانبغيش نبرزط الوليد

مليكة : راني دويت معاك غدا نلقاك عندي فالغدا وباك خليه عليا "نزلات و طلات عليه لقاتو مبلوكي وهي ترفع صوتها" وااااش سمعتي اش قلت

يوسف (قفز) : سمعت سمعت "قلبو كايضرب بالجهد تخلطو عليه المشاعر" غدا غدا انا عندك ماتخميش

مليكة : صلي الجمعة غير فهاد الجامعة لي حدانا باش ماتعطلش و يبرد ليا كسكسو "قبل مايجاوبها ضيقات فيه عينيها " ياك باقي كاتصلي بعدا

يوسف(بتأكيد) : كااانصلي كانصلي عمري قطعتها مازال "بحماس" بغيتي نجي عندكم حتى ورا صلاة الفجر مرحبا

مليكة (جاتها الضحكة و حبساتها محافظة على ملامحها الجامدة) : لا جي ورا الظهر "سدات الباب" ياله تصبح على خير

"نهاية الفلاشباك"

وصل قدام المسجد لي قريب لدارهم و دخل كايقلب بعينيه لا يبان ليه باه حيت عارفو كايصلي فهاد الجامع ساعة ماقشع والو كان ناوي يمشي يصلي حداه و يحاول يرطبو و يطلب منو السماحة تاني لعل وعسى يحن فيه..... مني ما بان ليه والو شد بلاصتو وسط المصلين سمعو لخطبة ديال الفقيه و صلاو صلاتهم حتى سالاو وهو يجمع النوضة متحمس غير ايمتى يمشي لدارهم.... ما جا فين يوقف حتى حس بيد تحطات على كتفو دار عاقد حجبانو حتى تبشرو ملامحو و قلبو ضرب بالجهد بعدما شاف باش كايشوف فيه ببشاشة

عبد الرحمان ( طبطب ليه على كتفو و مد يدو يسلم عليه): الله يتقبل

جاه راسو بحالا كايحلم، باه لي كان كايخوي البلاصة لي فيها هو و مابقاش كلامهم تلاقى هاهو واقف قدامو وهو لي قصدو شخصيا.... بلع ريقو كايشوف فيه بصدمة و هبط عينيه ليدو لقاها ممدودة وهو ينزل عليها باسها ونطق بصوت مخنوق

يوسف : منا و منكم الواليد

عبد الرحمن ( جر يدو و رفع بيها راس يوسف عندو وهو يعنقو) : الله يرضي عليك أولدي

يوسف (زير عليه عينيه ) : آميييين ابا آميييين "عض على فمو و عينيه ولاو حمرين مكمل كلامو" توووحشتو توحشت رضاكم عليا

عبد الرحمن :حنا راضيين عليك دنيا و آخرة

و هكا كان صلح الأب و الابن وسط بيت الله و بعد صلاة الجمعة، العلاقة لي تزعزعات بالحرام هاهي ترممات وسط المسجد و بيوم الجمعة... عبد الرحمن كان قلبو مشوي على ولدو ولكن مقصح معاه بزز منو حالف مايرجع يهضرو حتى يبان ليه بلي بالصح دار عقلو و بعد من ديك الطريق، كان حاضيه و مقابلو حتى بان ليه ندم و مابقاش دار بشي حاجة كان غارق فيها من قبل.... فرح بالتغيير لي طرا ليه كان غادي يرجع يهضر معاه قبل هاد الوقت بسبب مليكة لي كاطلب فيه نهار و ليل ولكن هو كان باغي يزيد يجبد ليه ودنيه و يروديه.... و اليوم واخا قبل باقتراح مليكة كان باغي يزيد يجرجرو و يبدا يرجع يهضر معاه تدريجيا ماشي دقة وحدة ولكن تحنت مني صلى وراه و شاف ولدو مركز مع الخطبة و بعدها صلى صلاتو الشيء لي خلاه يحس بالفخر و بلا مايزيد يفكر جوج مرات مع سالاو الصلاة قصدو....

عاود عنق باه كايستنشق ريحتو حاس بالحياة ضحكات ليه و رجعات ضوات طريقو بعدما كانت مظلمة بلا رضات الواليدين.... خرج هو و باه الضحكة ضاربة ليه من الودن حتى لودن قصدو طموبيلتو حيت عبد الرحمن جا غير على رجليه، ديمارا يوسف وكل شوية كايشوف حداه بحالا كايبغي يتأكد بلي صافي كلشي تصلح....

وصلو لدار وقبل مايجبد عبد الرحمن الساروت كانت حلات مليكة الباب عينيها عامرين دموع، خوات ليهم الطريق حتى دخلو و سدات الباب عاد نطقات بصوت مغنغن....

مليكة : شحال توحشت هاد المنظر ديالكم و نتوما مع لعضياتكم

يوسف (عنقها هي بيد و باه بيد) : الحنانة "طلق منهم و هز يدهم بجوج كل وحدة فيد كايبوس يد مليكة و يتبعها يد عبد الرحمن" سمحو ليا سمحو ليا عمري ندير الحاجة لي تقلقكم ولا ضركم و ضرني قبل منكم عمري نديرها مازال " نزلات دمعة من عينو"

عبد الرحمن (شاف دمعتو وهو يتنهد و نطق بالجهد باش بخرجهم من هاد الجو) : ايوا ياله واش كاين شي غدا" شاف فمليكة و كمل بمزاح" عرضتي على ولدك باش توقفيه عند الباب

مليكة (مسحات دموعها وجرات يوسف بالزربة) : زيد أولدي زيد الله يرضي عليك و مرحبا بيك

تبعها وهو يلقى الطبلة واجدة على حقها و طريقها حاطين اللبن و المعالق حتى تمات جاية محجوبة هازة الگصعة و شافت فيهم

محجوبة : الله يدوم المحبة يااااربي

قالو ليها كلهم امين و قرب يوسف سلم عليها و هما يتجمعو بربعة قدام القصرية كياكلو و يتبننو..... و هكذا رجعات المياه لمجاريها و رجع يوسف وسط والديه مغطي برضاهم

خارجة من الدار بعدما تغدات قاصدة لپاركينغ كانت بجلابة فالأزرق فيها طرزة كبيرة من الجناب و فتيحات من لتحت مع بلغة كحلة و شال فوق راسها.... ركبات فطموبيلتها وديرمارات للوجهة ديالها حتى صونا تليفونها بنمرة جهاد...

رنا (دارت السپيكر) : ألو حبيبي

جهاد : كبيدة خرجتي؟؟

رنا : وي خرجت ياك قلت ليك غادي نتلاقى مع رجاء نشوف معاها شي حاجة بغات تشريها و نرجعو بجوج

جهاد : ماتعطلوش

رنا : لا دغيا غانجيو باش نستقبلو وعد مني توصل

قطعات معاه وكملات فطريقها حتى وقفات قدام الجمعية توجهات نيشان لبيروها لقات لاسيسطونت كاتسنى فيها مع وقفات عليها مدات ليها واحد ضوسي

المساعدة : هاهو الضوسي لي وصيتيني عليه راه مالقيتش الكنية لي قلتي ليا ولكن لقيت هادي قريبة ليها يمكن غلطتي فحرف ***

رنا : أنا غادي نتأكد الزين ميغسي بوكو

شدات من عندها الضوسي و دخلات لبيروها كاتحل فيه حتى بان ليها الاسم الكامل حياة **** ، لاحتو فوق البيرو و توجهات لواحد الپلاكار عندها فيه الملفات ديال الناس لي منخارطين فالجمعية بقات كاتقلب حتى جبدات ملف وعد لي كان وسط منو شي وراق مع فوطوكوپي ديال لاكارط مشات نيشان لإسم الأم باش تأكد من النسب ماباغاش تظلم شي وحدة و يكون عندها اليقين قبل مادير اي فعل واخا عطاتها مليكة السمية و كلشي بغات تقطع الشك و داكشي لي كان... تأكدات بلي الضوسي لي عندها هو نفسو ديال حياة، رجعات ملف وعد لبلاصتو بهدوء و هزات الضوسي ديال حياة متوجهة لواحد الآلة عندها تما كاتقطع الوراق و ببرود حطاتهم فيها كاملين وحدة تابعة وحدة خرجو من تما بحال سپاكيتي.... لاحت الوراق فالزبل و قصدات الپيسي لي كان فيه حتى هو الضوسي و مسحاتو

رنا (تنهدات) : هذا مسمار طرقناه

ماقدراتش تصبر مازال و تأجل قالت مع راسها جايين عندهم مناسبات كثيرة هاد الايام ماغاديش تسالي اللهم تحيد عليها هاد البلان لي بقى فبالها باش تهنى و ترتاح....

عيطات لمساعدة فالفيكس وهي دخل عندها غالبلاصة

المساعدة : وي مدام

رنا : هاد خيتي لي هضرنا عليها كان عندها ميكروب ياك؟؟

المساعدة : وي عندها ميكروب و شاكين ليها بلي عندها كونصير غير الطبيبة مقالتش ليها هادشي مي انا قريتو فالوراق كان خاصها دير سكانير و شي تحاليل ولكن مابقاتش رجعات

رنا (هزات فيها عينيها) : ياك عارفة اش غادي تقولي ليها مني ترجع

المساعدة : وي غادي نقوليها قلبي على راسك فبلاصة أخرى

رنا (ناضت وقفات) : بغاڤو الزين مانخافش عليك "جات ماشية ورجعات" اه والى سولك جهاد علاش جيت هنا

المساعدة (حافظة الدرس) : غادي نقوليه كانو شي وراق ضروري تسنيهم اليوم مايقدروش يتأجلو

رنا (طبطبات ليها على كتفها) : هكا نبغيك

بتاسمات ليها المساعدة فرحانة وهي تخرج من تما عارفاها مكاتخرجش الأسرار لي كاتوصيها عليهم وهادشي ماجاتش و استنتجاتو حتى جرباتها شحال من مرة.... داكشي علاش وصاتها قبل ما تمشي لتما باش مني توصل تقضي غرضها بالزربة و تخرج ماتبقاش كاضيع وقتها وهي كاتوصي فيها.... توجهات لطموبيلتها ياله غادي تركب وهي تقشع تليفونها لداخل، نساتو مني نزلات قبيلة... ركبات بالزربة كاطلب الله مايكونش صونا ليها شي حد ساعة مع هزاتو لقات إتصالات كثيرة من رجاء و تابعينهم اتصالات من جهاد.... عضات على فمها كاتمنى مايكونش لي فبالها بالصح، ياله بغات تعاود الاتصال برجاء وهو يطلع ليها جهاد كايصوني تاني

رنا (بلعات ريقها و جاوبات ) : احم الو

جهاد (ببرود و بدون مقدمات) : راك مع رجاء؟؟

رنا (بتردد) : ءءء اه

جهاد : دوزيها ليا " ماجاوباتوش وهو يكمل مغدد" دوزيها ليا ولا ندوزها ليك انا نيت حيت راها حدايا ماشي حداك

قلبها نزل لرجليها بالخلعة ماعرفات ماتقول ليه بقات ساكتة وهو كااايسوط عليها فالتليفون حتى غوت مقفزها من بلاصتها حتى شدات على كرشها

جهاد : فيييييينك ارنا فيييييينك!؟؟؟

رنا ( ولات كلها كاترعد و تفتف) : هاني هاني

جهاد : فيييييين؟؟؟؟

رنا : فالطريق جاية لدار

جهاد : دابا تكوني قدامي

قطع ليها مخليها كاتولو كانت ضاربة حساب فشكل فاللخر تضرب ليها كلشي فالزيرو، ماكانتش باغة تكدب عليه ولكن عارفاه إلى قالت ليه غانمشي لجمعية غادي يديها بنفسو يبقى معاها و يقدر يعتارض على داكشي لي بغات دير داكشي علاش فضلات تخبي حتى تقضي غرضها...

تكات براسها على الڤولون كاتخمم فالاسطوانة لي كاتسناها مني تمشي لدار وهو يصوني التليفون تاني وهاد المرة لقات الاتصال من رجاء

رنا (تنهدات) :ألو رجاء

رجاء : فينك اصاحبتي و مال جهاد معاك

رنا : نتي لي فينك ياك قلتي ليا باقة معطلة مع حمزة

رجاء : وي كنت معولة نتعطلو شوية ولكن جاتو أبيل كان خاصو يمشي ضروري عندو الخدمة

رنا : تء ضربتي ليا كلشي فالزيرو

رجاء : راه نتي لي ما شرحتي ليا والو قلتي ليا مني نسالي معاه نقولها ليك باش نتلاقاو و نرجعو لدار بجوج ماقلتيش ليا لا علاش لا كيفاش انا مني مشى هو صونيت ليك مي مجاوبتيش و الريسطو لي مشينا ليه قريب لدار داكشي علاش مشيت حيت بغداد و وعد مابقى ليهم والو و يجيو

رنا : كنت معولة حتى نشوفك ونقوليك اشنو تقولي ولكن كنتي مزروبة دغيا قطعتي

لقاو راسهم حتى وحدة مافهمات لاخرة كايدخلو و يخرجو فالهضرة رنا باش توصي رجاء من قبل وتقول ليها أشنو كاين ماعطاتهاش راس الخيط وحتى رجاء ماركزاتش فالموضوع

رجاء : وا روينة هادي أشنو درتي ارنا جيني من اللخر

رنا (ساطت) : حتى نجي و نقوليك المهم قضيت أشنو بغيت مكايهمش أشنو غايوقع دابا... كون كنت عارفة خوك غادي يخليني نجي بخاطري كون گاعما نبدا نخور فاللخر ماصدقات حتى حاجة

رجاء : راك عارفاه خايف عليك اصاحبتي راك حاملة

رنا (ديمارات) : هو اش كايدير دابا؟؟؟

رجاء : گالس فالجردة

رنا (جاتها الضحكة) : كايتسناني هههه

رجاء : تمسكني عليه و غايبرد انا مني تجي نخليك تگلسي معاه شوية و نعيط ليك هربي هههههه

رنا : صافي مشات

قطعات معاها و شدات الطريق لدار مهدنة و مبردة مادام دارت أشنو بغات و حيدات عليها داك الضوسي من تما عارفة بلي حياة ماغاديش تلقى لي يعاونها حيت اغلب الجمعيات لي بقاو كايعاونو غير بالوجهيات و ماخدامينش بنزاهة عاطيينها غير لشفرة و التخلويض....

وصلات لدار حطات الطموبيل فالباركينغ وهو يبان ليها گالس مربع يديه فالجردة مع لمحها ناض بالزربة من بلاصتو و قصدها عاقد السبعة فربعة....

جهاد :اش هاااااد الق*** لابسة "قرب عندها و كمش ثوب الجلابة بيديه" يااااك قلت ليك ماااتبقايش تلبسي هاد الجلابة مكاتشوفيها تزيرات عليه و داك الطرز كايأتيري بنادم باش يشوف ليك فجنابك "ياله بغات تنطق وهو يكمل بحالا سارط كاسيطة" و زايداااها بالفتحات فالجنااااب واااااش هذااااا حجاب ولا خراااااا

رنا (شدات فيه) : والله ماشافني بيها شي واحد راه من الطموبيل ل "حبسات كلامها كادور عينيها "

جهاد (ضيق فيها عينيه) : ل ااااش؟؟؟؟

رنا (ساطت) : لجمعية

جهاد (دار يديه على جنااابو) : وااااا شتييي التق***بين

رنا : جهاد نتا عارف إلى قلت ليك غانمشي تما ماغاتبغيش

جهاد : اش مشيتي تخراي تما

رنا : كانو شي وراق ضروري خاصني نوقعهم سول **** تقوليك

جهاد : عارف كاااتوصيها تقول داكشي لي بغيتي نتي واش كااااتشوفيني حمار؟؟

رنا (حدرات راسها) : لا حاشا

جهاد (بصراخ) : لا راااااااني حمااااار حيت خلييييتك تخرجي بوحدك و تكدبي عليا كي بغيتي

رنا (زيرات على عينيها من غواتو حتى سكت كاينهج عاد نطقات) : علاش هاد الخوف كامل راه ماعندو ما يوقع ليا

جهاد (شدها من دراعها) : راااااك حااااملة ابنااااادم حااااملة كل مرة دايخة كل مرة كاتقياي ،إلى وقعات لييييك شي حاجة ولا ل لي فكرشك بسبب استهتارك مااااغاااديش نتفاهموووو سمعتي

رنا (شدات وجهو بين يديها بعدما قرات الخوف و الغضب فعينيه) : كانقسم ليك بالله ما غادي يطرا ليا والو لا انا لا البيبي ان شاء الله و عمري نعاود نخبي عليك غير نستقبلو وعد و نعاود ليك أشنو كاين صافي غير تهدن

مع كملات كلامها بدات رجاء كاتعيط عليها، تنهدات كاتشوف فيه كيفاش كايترعد بالاعصاب ندمات علاش كدبات عليه و جبدات مشكل من والو..... أما هو حيد ليها يديها من وجهو ونطق بلا مايشوف فيها

جهاد : سيري بدلي ساعة بأخرى أرنا "جات ماشية وهو يوقفها بكلامو" وديك الجلابة باقي نلقاها كادور بين حوايجك غانشعل فيها العافية

خرجو من عند الطبيبة بعد توصيات و نصائح ليهم بجوج ركبو فالطموبيل غاديين فاتجاه الدار، بغداد كايصوگ بيد و اليد لاخرة حاطها فوق فخض وعد شاد يدها وهي متكية على الشرجم ذابلة .... عينيها حمرين بالبكا و طافيين كاتحس براسها مابقى عندها جهد صحيح مانهارتش وطاحت سخفات ولكن حسات بطاقتها تستنزفات كلما هضرات فالموضوع.... خلاها بغداد على راحتها ساكتة و ساهية حتى وصلو لدار و وقف الطموبيل فالپاركينغ، نزل من الطموبيل و داز لجهتها قبل ما تهبط حل عليها الباب لقاها حيدات السانتيغ وكاتنهد.... مد ليها يدو خرجها من تما و سد لباب و وقفها قدامو مدوز ابهامو تحت عينيها حتى غمضاتهم

بغداد (باس ليها راسها) : كلشي غادي يتصلح ان شاء الله

تكات على صدرو بدون ماتجاوبو وهو يدور عليها دراعو و تمشى بيها خارجين من تما، مع خرجو جهة الجردة بانو ليهم واقفين قدام الباب بتاسم بغداد فرحان باهتمامهم و وعد لمعو عيونها وسط انطفائهم كاتشوف شحال مكبرين بيها و ديما كايحاولو يديرو الحاجة لي كاتفرحها.... تنهدات كاتحمد الله عليهم وهي تلمح ايناس جاية كاتجري جهتهم فمها مترع بضحكة فرحانة برجوع مها ما وقفات حتى عنقات رجلين وعد كانت غادي طيحها بالجهد لي جاية و هي اصلا فاشلة كون مكان شادها بغداد كون جات منشورة

وعد (حسات بغداد زير عليها وهي تحدر عند ايناس) : كنتي غادي طيحيني المشيشة

ايناس (تلاحت عليها بتعنيقة حتى كانت غادي طيح ليها الزيف) : مااااااماااااا جيتي جيييييتي جييييتي ههههههه

وعد (بتاسمات بتعب) : جيت احبيبة جيت

ايناس (كاتبوس فيها) : ماااااتبقايش تمغضي مااااتبقايش تمغضي بقااااااي ديماااااا حدايا

وعد (جابت ليها البكية و خشات راسها فعنقها كاتستنشق ريحتها ) : ان شاء الله اكبيدة نبقى ديما معاك

طلق منها بغداد خلاها تعنق بنتها على خاطرها و وقف قدامهم كايشوف فيهم بحب حتى بانت ليه وعد بغات تهز ايناس وهو يحبسها

بغداد : خليك انا غادي نهزها

هزها بيد وحدة كاتبوس فيه و اليد لأخرى مدها عند وعد كايقاد ليها فولارها حتى تستر شعرها عاد بعد من قدامها و خلاها تكمل طريقها فين كانو رنا و رجاء و جهاد و هنية غير العائلة بيناتهم... البنات هازين التمر و الحليب و هنية هازة مريشة ديال الزهر صدماتهم مني خرجات عندهم هازاها فيدها.... قربات عندهم خدات الحليب و التمر دايرة ليهم الخاطر و عنقاتهم وحدة وحدة

رنا (وشوشات ليها فودنها) : الله يجعلها آخر الأحزان اكبيدة

رجاء : الدار نورات بيك احبيبة

جهاد : على سلامتك اختي

وعد : الله يسلمك "شافت فالبنات" لهلا يخطيكم عليا

هنية (قربات عندها كاترش عليها ماء الزهر) : الحمد لله على سلامتك ابنتي، مدي يديك " مدات ليها يدها وهي ترش ليها فيهم و جراتها عنقاتها" الله يرضي عليك و يفرحك

وعد ( صدماتها ) : امين امين

دخلو لداخل بعدما حط بغداد ايناس مخليها داخلة كاتجري و قرب عند وعد عنقها جنبو كايشوف فيهم واقفين وسط الدار....

بغداد(نحنح حتى نتابهو ليه) : عارفكم موحشينها فالدار و باغين تگلسو معاها ولكن خاصها ترتاح دابا حتى ل الليل إن شاء الله وتنزل عندكم

وعد (هزات فيه راسها و نطقات بينها و بينو) : بغداد ماشي مشكل

بغداد(حدر راسو عندها) : شششش هضرنا " شاف فرجاء" من هنا ساعة قولي ليهم يطلعو ليها صالاد فخوي

رجاء : واخا اخويا

جرها معاه حشمانة منهم و زاد حشمها مني هزها بين يديه بعدما حس بيها مرخية و كاتمشى غير بزز عارفها غادي تفورصي على راسها و تگلس معاهم.... ولكن هو كاتهمو راحتها بدرجة أولى هزها عندو مامسوقش حتى بدأت ايناس كاضحك و تصفق وهي تجرها رنا عندها شادة الضحكة.... أما وعد دارت وجهها بين يديها مخلياه هازها بحال الكميشة، مانطقات بحتى حرف و حتى هو ظل صامت حتى وصلو لبيت... حل لباب و دخلو عاد حطها من يدو و عنقها من اللور موشوش فودنها

بغداد : دخلي لدوش حيدي حوايجك أنا جاي وراك

وعد (عينيها خرجو من بلاصتهم) : ع ع علاش

بغداد ( حط يديه على كتافها و ورك بصباعو حتى تبورشات و عوجات عنقها) : خاصك دوش سخون و مساج باش ترتاحي ليا

رعشة قوية حسات بيها فجسمها من غير قلبها لي بدا كايدق بالجهد و الحرارة طالعة معاها من لمستو لي كاتبورشها لكلامو لي كايعزف على اوتار قلبها و لتخيلاتها لي خلاوها تحشم و تزنگ فبلاصتها...... الكلمة ديال حيدي حوايجك كاتردد فودنها ، مقادراش تخيل راسها عريانة قدامو بحالا هاد الغياب لي غاب عليها فهاد الشهرين خلا خجلها يتجدد و يعاود يسيطر عليها....

بلعات ريقها و دارت عندو حادرة عينيها و نطقات بارتباك

وعد : بلا ماتعدب راسك انا غاندوش دغيا و نخرج

بغداد (غمض عينيه و حلهم) : سبقيني اوعد ندير واحد لاپيل و نلحق عليك

وعد (هزات فيه راسها) : ولكن

بغداد (حط صبعو على فمها) : ششش هضرنا صافي سبقيني

وعد (قلبها كاتحس بيه غايسكت) : هانتا بغداد

بغداد (بعد عليها و جبد تليفونو) : ديري اش قلت

ياله بغات تعتارض و تحاول تقنعو لقاتو دوز لاپيل و دار التليفون فودنو كايهضر بالاسپانية و ملامحو تقلبو للجدية.... خشات راسها فلارض و قصدات الدريسينغ جبدات ملابس داخلية و پيجامة و مشات لدوش مطبقة أمرو حيت عارفاه إلى جا لقاها باقة مدارتش أشنو قال ليها غادي يدير شرع يديه المهم عندو داكشي لي قال يتطبق بالحرف الواحد.... توجهات جهة الجاكوزي حيت بالصح محتاجة ترخى و تحس بالراحة و الاستجمام، طلقات الما و دارت فيه ليپرودوي حتى بدات كاطلع الرغوة فهاد الأثناء حيدات حوايجها بقات غير بالدوپياس وهي تدخل فيه بقاو كايبانو غير كتافها منو.... بدات كاترخى بزز منها واخا متوترة و دايرة بالها مع بغداد لي ممكن يدخل فأي لحظة و نيت ما جات تفكر فيه حتى كان حل الباب و دخل هاز حاجبو عند بالو غادي يلقاها باقة ماطبقات كلامو حيت كان واضح عليها الخجل و التردد ساعة صدقات مرضية بحال ديما و لي قالها ليها كاطبقها...

جات عينو عليها گالسة كي الأمانة كاتشوف فيه بخجل و فنفس الوقت واضح عليها التعب و الإرهاق ، عينيها ذابلين و تحتهم كحل باينة فيها محتاجة ترتاح و تنعس واخا كانت كاظل مجبدة مني كانت فالكلينيك ولكن الواحد مكايرتاح حتى لدارو و فراشو...

بتاسم ليها ابتسامة حنونة و مد يدو كايحل فقاميجتو الشيء لي خلاها تبلع ريقها و تبدا دور فعينيها، حل القاميجة و عطاها بالظهر كايحيد فيها وهي حالة فمها فعضلات ظهرو العريض لي كلما حرك كتافو كايتحركو معاه... لاح القاميجة فالسلة ديال الحوايج و حل السمطة ديال السروال متبعها الصدفة و بدا كاينزل فيه وهي مبلقة فيه عينيها حتى لمحاتو لابس بوكسر فالبيض وهي تخرجهم و حدرات راسها بالزربة قبل مايدور و تشوف لي شهرين و الزيادة مشافتو...

لبدات بلاصتها مقادراش تهز عينيها فيه كاتسمع غير خطواتو وهو جاي مقرب ليها حتى وقف وراها و تحدر حط يدو على كتافها بعدها شوية و تخشى وراها جا گالس و دارها بين رجليه مع حسات بصدرو العريض تحط على ظهرها جاتها التبوريشة و هو كتر منها..... بلعات ريقها و جمعات رجليها عندها قربات تغرق وسط داك الما بكثرة الحشمة، اما هو ربي لي عالم بيه فهاد اللحظة مراتو لي مشتاق ليها و مدة وهو بعيد عليها بين يديه و لحمها الرطب كايقيس لحمو ولكن مايقدرش يدير معاها داكشي لي فبالو حيت عارف الشوق لي جامع ليها نهار يفرغو فيها غادي يسخفها و ماتقدر تحرك لا يديها لا رجليها وهي دابا فحالة ماشي ديال هادشي عاد خارجة من السبيطار حالتها النفسية و الجسدية متضررين ، مايمكنش ليه يكون اناني و يرضي نفسو و شهو_تو بلا مايفكر ليها.....

لعن الشيطان فسرو عدة مرات و مد يدو لسوتيان حلهم ليها بجوج صباع الشيء لي خلاها تقفز و تشدهم من القدام قلبها قرب يخرج من فمها و عينيها خارجين قدامها....

بغداد (دوز يديه على كتافها ونطق قريب لودنها بصوت رجولي بورشها) : طلقيهم اوعد

وعد (شدها بوتفتاف) : وووووو ولكن احم غ غ غ ير خليهم

بغداد (مد يدو ليدها ونطق اسمها بنبرة لاتقبل النقاش) : وعد

رخات ليه يدها مستسلمة لأمرو حتى بعدها و جرهم بيدو راميهم فالأرض.... بغات تكحز شوية باش تزيد تغطس وسط الما و تغطيها الرغوة ساعة يديه سبقوها قبل ماطبق أشنو فبالها و جرها من كرشها حتى تقاد ظهرها قدامو و مد يدو لأخرى حطها على فخضها كايدفع رجلها باش تسرحها

بغداد : سرحي رجليك و ترخاي " باسها فظرها حتى ترعدات بين يدو" ششششش قلت ترخاي غانديرو غير ماساج

سرحات رجليها وهو يبتاسم برضى و مد يدو لزيت الماساج قطرها على كتافها و ظهرها من لفوق و بدا كايحرك يدو باحترافية خلاها تغمض عينيها باسترخاء كاتحس بيه بحالا كايمتص گاع داك العيى لي عندها لداخل.... مدة من الزمن وهو خدام من نيتو حتى ولا كايحس بيها مرخية و مرتاحة وهو يجرها تكا ليها راسها على صدرو وبدا ليها فمساج الراس، كايطل عليها كايلقاها مغمضة عينيها و كايكمل حتى حس بجسمها تزاد ثقلو فوق من جسمو و تنفسها نتاظم عرفها نعسات.... وكيف ديما كايستغل فرصة نومها و كايبقى يتأمل فيها بكل حب و هيام، عيونو كايلمعو بشوفتها مبينين درجة عشقو ليها.... مد يدو كايدوز صباعو على ملامحها من حجبانها السود لشفارها مرورا على عيونها الذابلة و أنفها الصغير الشيء لي خلاه يوصل لشفايفها المطبزين لي غير قاسهم بابهامو حس بحالا الضو ضربو و بعد يدو بالزربة مزير على عينيه، بلع ريقو و بدا كايسوط عاد حلهم عاوتاني و دوز ابهامو على ذقنها حتى وصل للغمازة لي عندها تما و مابقاش حيد يدو منها، أكثر حاجة كاتجذبو فملامحها الفاتنة....

خلاها ناعسة على خاطرها ماتحركش حتى تحركات هي و حسات براسها وسط الما وهي تحل عينيها لقاتو هايم فيها بعيونو البنية، بتاسمات ليه مبينة على غمازاتها الشيء لي خلاه يقلب عينيه قبل مايشقلبها تما حتى يسمع غواتها.... وحتى هي فهماتها طايرة و تگعدات كادور فيعينها

وعد : احم نوض نشلل عليا باش نتكا شوية

مجاوبهاش و ماقربش ليها ربي بوحدو لي عالم بحالو فهاد اللحظة، بقى حادر عينيه كايسوط حتى ناضت مشات و سمع الرشاشة جهة الدوش عاد هز راسو متكيه على الحاشية ديال الجاكوزي كايتنهد.... بقى تما كايسمع فيها كادوش حتى حبسات الرشاشة وهو ينوض من بلاصتو بحجبان معقودين توجه للپينوار ديالها هزو بين يديه كايتسنى فيها تخرج و الزاج المضبب بالبخار كايبين ليه تحركاتها لداخل حتى حلات الباب و لقاتو فوجهها ماد ليها الپينوار، شداتو من عندو بالزربة كاتلبس فيه وهو ماهزش فيها عينو حتى سمع شهقتها لي خرجات بلا هواها

وعد (عينيها خارجين) : هييييييييه

هز راسو مخلوع وهو يشوف عينيها فين موجهين شداتو الضحكة على تعابير وجهها لي هرب منو اللون وهي كاتشوف عظمة رجولتو خصوصا انه لابس بوكسر بيض و فزگ بالما بين ليها المستور لي هاز ليها وحش العُصُور ماشي غير الشُّهُور....

قرب عندها بهدوء وهي ترمي الخطوة باش ترجع اللور ساعة جرها من يدها متبتها بلاصتها و جر ليها القب على راسها ناطق بفحيح وهو قريب منها حتى قاسو أنفاسو الساخنة بشرة خدها الوردي بالخجل

بغداد : calma calma

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.