جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 22

من تأليف Witta

45 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

العدالة الربانية مني كاطبق على الظالمين كاتفرح المظلوم و تخليه يحس بحقو بدا كايرجع ليه و ان ديك المعاناة لي دازت عليه بسبب الشخص لي ظلمو رجعات على هاد الاخير بالأضعاف و ماشي غير شوية.... وهادشي لي طرا مع وعد دابا ،ماتقدرش تنكر فرحتها حيت من زمان وهي كاتسنى الخلاص يبدا بحكم انها كانت متأكدة أن ربي غادي ينصفها و يوريها جزاء هادوك لي قهروها و هرسوها قدام عينيها وهي كاتفرج بخير و على خير.... جا الوقت لي هي مرتاحة فيه و عايشة فالنعيم لي عوضها بيه الله سبحانه و تعالى وهما بداو عندهم المصائب و الكوارث لي غادي تهرس ليهم الظهر و تقهرهم كيفما قهرو البنت اليتيمة لي كان كل همها هو تعيش مع راجلها و بنتها بخير و على خير و تْعِيَّش معاها مها لي بقات بوحدها.....

*****

غير سمعات كلام مليكة مسحات عينيها و تنهدات وهي تنطق بصوت هادئ مطمئن

وعد : هادي غير البداية

مليكة : اكييييد ابنتي هادشي وااالو قدام داكشي لي كايتسناهم مزال ربي كبير و حتى واحد مكايخرج من هاد الدنيا حتى يخلص لي عليه....

وعد : خالتي لطيفة علاش باغة تعيط ليا بنفسها تقول ليا هادشي

مليكة : ماااعرفتش علاش انا دوات معايا كاتبكي و حالتها حالة و ففمها خاصني ندوي مع وعد خاصني ندوي مع وعد

وعد (ساطت) :لا حول ولا قوة الا بالله... انا مانكرش هادشي كايبرد عليا قلبي واخا غير شوية ولكن فنفس الوقت سيرة هادوك الجوج مكانبغيش نسمعها ولا دور عندي وهادشي هي عارفاه "بدات كاتنفاعل" علاش باغة تعيط و تقول ليا دخل لحبس ولا خرج انا ماااالي؟؟ صااافي دوك الجوج محييييتهم من حيااااتي عارفة خبارهم غادي توصلني توصلني بغيت ولا كرهت ولكن على الأقل لي علمتهم و عارفين اشنو كاااين مااايبقاوش يجبدوهم ليا كل مرة

مليكة (بنبرة أسف) : سمحي ليا ابنتي جبدتو ليك شحال من مرة، أنا قلت تعرفي من عندي حسن.. حيت هي ماعرفتش اشنو غادي يقول ليها راسها تقول ليك راك عارفة الأم شحال ما قصحات قلبها كاتحن على ولادها

وعد : أنا ماشي شغلي فيها لي كايهمني هو سميتو ماتجبدش عندي.. بنتي بدات كاتكبر و تلاحظ و تعقل مابغيتش كلمة وحدة عليه تجبد حداها

مليكة : كوني هانية ابنتي من عندي انا مابقيتش نهضر عليه بالمرة

حسات براسها نفاعلات و فقدات اعصابها بالهضرة عليه واخا هاد المعلومة محتاجة تسمعها باش تطفي ولو شمعة وسط النار لي شعلو فقلبها ولكن سميتو لي ولات كاتكرر عندها مابقاتش بغاتها تجبد بصفة نهائية...

وعد (تنهدات) : سمحي ليا اخالتي إلى رفعت صوتي ولكن انا خايفة على بنتي و هي لي كاتهمني حاليا كتر من أنني نعرف اشنو طاري مع دوك الجوج

كملات كلامها مع مليكة لي تفهماتها و واعداتها أنها ماتبقاش تجبدو ولا تذكرو ليها.... سدات على الموضوع فخطرة ماسولاتها لا علاش تشد ولا كيفاش، مابغاتش طول فالهضرة عليه عاوتاني حيت سيرتو لا هو لا مها كايجيوها بحال الملح على جرحها واخا هاد المرة كان الشيء لي تذكر بسببو مختالف....

قطعات مع مليكة و ناضت رجعات لبيتها طلات على إيناس لقاتها فايقة كاتكسل بلاصتها... بتاسمات بلا هواها على المنظر لي كايرجع فيها الحياة كلما كانت كاعية ولا مقهورة....

وعد (گلسات حداها و هزات راسها حطاتو على ركبتها) : حبيبة ديالي فااااقت "نزلات باست ليها راسها" كيفاش كاتحسي براسك

إيناس (هزات فيها عويناتها) :لاباس

وعد (بانت ليها مزال مرخية) : تنوضي ندوشو باش نفييقو مزيان من النعاس و نفطرو

إيناس ( ناضت گلسات و نطقات بحماس) : نغسل ليك شعغك بحال ديك المغة

وعد (ناضت وقفات و هزاتها كاتبوس فيها) : تغسلي ليا شعري الكبيدة ديالي "خشات راسها فعنقها كاتستنشق عبيرها الطفولي" نمووووت انا فهاد الرويحة نمووووت

إيناس (عوجات عنقها كاضحك) : هههه ماما كاتهغيني

ضحكات حتى هي و دخلاتها لدوش دوشو بجوج و خرجو لقاو رشيدة حطات الفطور... گلسو كايفطرو ب 3 و إيناس مگلساها وعد عندها عارفاها مزال مابرات مزيان.. فجأة سمعو الصونيط فالباب قبل ماتنوض رشيدة تحل عرفات وعد شكون غادي يكون، سارة و شكون من غيرها....

سارة (طلات عليهم براسها) : هاااا واااحد صباااح الخيييير "قربات عند إيناس كاتبوس فيها" حبوبتي مرضااات "شافت فوعد" كي بقيتي مع الخلعة

وعد (تنهدات) :ماتسوليش خرجات مني لبارح

سارة ( مدات واحد الميكة فيها دانون و العصير لرشيدة) : هادو ديال الفنكوشة ديالنا

وعد :اودي انا بغيت نقص ليها هادشي و نتي جبتيه

سارة (هزات فيها حاجبها) : اويلي بغيتيني نجي بيديا خاويين

وعد : هادشي مابيناتناش اصاحبتي

سارة : ايوا الموهيم "مدات ليها صاكها" هاكي اختي صاكك داك التليفون عندك حمقني هاد الصباح كان غادي يجري عليا راجلي انا وياه من كثرت ما صونا

وعد (شداتو من عندها و جبدات التليفون) : غادي ندير واحد لاپيل ردي ليها معاك لبال ماتخليهاش تنوض تحنقز راه باقة عيانة

سارة : سيري دغيا واجي نهضرو على لبارح و كيفاش مشيتي لطبيب و معامن "غمزاتها"

وعد (شافت فيها بنص عين وهي خارجة من الصالون) : الله يعطيك عقل

سارة : لي عندهم العقل ماعرت اش دارو بيه

بتاسمات وهي توجه لبيتها سدات الباب وهما يتقلبو ملامحها للجدية... حلات تليفونها و هما يطلعو ليها اتصالات لطيفة المتكررة، ساااطت وهي دوز ليها الخط هاد الأخيرة ماعطاتش فرصة لتليفون يصوني جاوباتها فالبلاصة...

لطيفة : الووو بنتي وعد شحال وانا كانصوني ليك

وعد : مكانش التليفون حدايا.. ياك لاباس اخالتي ؟؟

لطيفة (تنهدات حتى وصل صوت تنهيدتها عند وعد و نطقات بصوت منغنغ) : اش غادي نقول ليك ابنتي الدنيا دوارة و لي زرع شي حاجة اليوم كايحصدها غدا

وعد (غمضاات عينيها) : خالتي ماتذكريهش ليا

لطيفة : أنا عارفة مليكة غادي تكون قالت ليك اشنو كاين ونتي غادي يصحاب ليك أنا معيطة نطلب منك شي حاجة "بدات كاتبكي" ماااتقدرش نديييرها ابنتي مانقدرش نديرها ، أنا لي شفت حالتك و اشنو دارو فيك...

وعد (تجمعو الدموع فعينيها و رافضة تنزلهم) : و اشنو المطلوب مني

لطيفة (بالدموع) : أنا واعدتك بلي سخطي غادي يبقى تابعو حتى يمو'ت على داكشي لي دار ليك "سكتات شوية كاتنخصص و كملات بصوت مقهور" ولكن "بلعات ريقها" ولكن انا كانبقى أم و هذاك كبدتي م... ما.. نقدرش نفرط فيه كتر من هكا.... قلت مني غادي نسخط عليه غادي يرجع لطريق و يتقاد ولكن هو زااااد غرق فالحرا' م كتر و كتر ماكفاهش الفسا'د و الربا و القم'ر كملها بالسرقة" فجأة تقطع صوتها مايتسمعو غير شهقاتها بواحد الطريقة كاتقهر ، بقات مدة على هاد الحال و وعد ساكتة كاتسمع ليها حتى كملات بصوت مبحوح" مانقدرش نخليه مرمي فالحباسات و مانسولش فيه سمحي ليا ابنتي سمحي ليا ولكن انا كانبقى أم و هذاك طرف مني واخا ماعرت اش يدير، قصحت قلبي هاد السنين كاملة حتى عييت فاللخر غلبني و حن فيه

الواليدين ديما كايتمناو يشوفو ولادهم حسن منهم و فأعلى المراتب، ديما يفتاخرو بيهم و يقولو ها اشنو ولدت ها اشنو ربيت و كبرت....ولكن نهار كايخرجو ليهم تابعين غير التفلية و البيلة و الحرام كاتجي صعيبة على الأم و الأب مني مكايلقاو بيمن يهزو راسهم بين الناس، كايحشمو من فعايل ولادهم و كايردو اللومة لراسهم و لتربيتهم لي مبانتش فتصرفات ولادهم....

وهادشي لي طرا مع لطيفة لي ولدات ولد يسخن كتافها بعد موت الأب ديالو ولكن مع الوقت بدات كاتكتاشف فعايلو من الخدمة لي لصق عليها و حلف لا حط رجلو فغيرها للفسا'د ديما سهران كل مرة بايت برا و باش كملها دار دارو باش يجيب ليها لي بغا و يدير فيها ما بغا عند بالو حتى حاجة مكاتوصل لمو لي كانت ماظل تبكي و دعي ليه بالهداية... شحال نصحات و شحال هدداتو بالسخط ولكن حتى حاجة ماتبدلات، قالت نزوجو يدير عقلو زاد طع__نها بفعل مُشين عمرو جاها على البال و عمرها تخيلات انها تسمعو على أرض الواقع فما بالك ولدها لي يكون داير داك الفعل.... صدمتها كانت غادي تديها لقبر ولكن مازال في العمر بقية، رجعات صحتها شوية بالشوية مع مرور السنين و سخطها عليه مابغاتش ترميه وراها و بقات متشبتة بيه حتى شافتو غرق و لجأ ليها كايبكي و يشكي ماقدراتش تفوتو و تزيد تقصح قلبها عليه...

*****

حسات براسها خاصها تبرر لوعد و تقول ليها اشنو كاين بلا زيادة بلا نقصان.... من نهار دار ولدها فعلتو وهي كاتحس بالذنب من جيهتها، كلما حطات راسها على الوسادة كاتفكر وعد لي مشات خطبات مزالة وريدة متفتحة و تجي بين عينيها وعد لي تهرسات و تقهرات من اقرب شخصين ليها.... من هاديك الوقت كلما شافتها كاطلب منها السماحة وهادشي نيت لي دارت فهاد اللحظة

لطيفة : سمحي ليا ابنتي سمحي ليا

وعد (مسحات دموعها لي سالو بدون إذن منها) : مسامحاك اخالتي و عاذراك... ماشفت منك غير الخير مانقدرش نتحاسب معاك حيت عارفاك كييفاش دايرة "تنهدات" ديري داكشي لي غادي يريح انا المهم عندي هو مانعاودش نسمع هاديك السيرة واخا ماعرت اشنو يوقع

سالا الكلام وكل واحد قال اشنو عندو... وعد ختاصرات كلامها و حاولات تختار الكلمات لي غادي تخرج مع فمها باش ماتجرحش لطيفة لي ربي لي عالم بحالها و قلبها لي ممزق على ولدها.... هضرات معاها بأدب و ختمات مكالمتها في سلام و بقات گالسة بلاصتها حتى تهدنات وهي تخرج عند سارة لي كانت مگلسة إيناس فوق ركابيها و كاتلعب معاها...

سارة (هزات فيها راسها) : عاد قطعت مع رنا جاية حتى هي تشوفك

وعد (گلسات بلا خاطر) : اممم

سارة : كانو معولين على ختها تصبح فالدار لي كانت قالت غادي تكري باش يديو ليها لفطور ساعة مشات لأوطيل و اليوم مع الصباح سافرات هي و راجلها

وعد : مزيان

سارة (شافت فيها و نطقات بتساؤل) : مالكي اصاحبتي دخلتي لبيت فشكل و خرجتي فشكل آخر

وعد (غلغلات صباعها فشعرها و بدات كاتماصي راسها) : لا والو غير ضرني راسي شوية

سارة (بغات تلطف الجو وهي تقلب الموضوع) : اختي انا لي ضرني راسي على لبارح كيفاش و ايمتى و اشنو طرا "صغرات فيها عينيها" امممم

وعد : شوفي شكون كاين فوق رجليك

إيناس (نقزات وسط الهضرة) : أنا اماما

وعد : عارفاك نتي الحب ديالي "دارت فيها الشوفة ديال ها اشنو قلت ليك"

سكتات سارة حيت عارفة إيناس خاصها غير تسمع شي حاجة و تعاودها ل لي لقاتو قدامها.... داكشي علاش هضرو فمواضيع أخرى حتى جات رنا و جابت معاها طموبيلة وعد لي جا صايگها الشيفور وهي جات فطموبيلتها... هاد الأخيرة جات حتى هي محملة المياكي مكاين غير الكرواصة و الپتي پان و الشنيك.....

وعد : عدبتو راسكم اليوم لا نتي لا سارة

رنا : الالة عذابك راحة غير تكون لينا القملة بخير و على خير

جات رشيدة هزات داكشي و تبعاتها إيناس لكوزينة وهنا گلسو البنات كايديرو فيها شوفة عميقة.....

وعد (عرفاتهم اش ناويين يقولو) : بلا ماتبداو، السيد شاف إيناس كاتقيى و خاف عليها و مني بغيت نديها لطبيب بغا يعاوني باش مانمشيش بوحدي فداك الليل و انا مخلوعة "بدات كادور فعينيها" هادشي راه غايديرو مع أي وحدة ماشي غير انا...

رنا (بتاسمات) : اييه بغداد عزيز عليه يعاون الناس و يوقف معاهم ولكن على مكانعرف انا وحدة أخرى غادي يعيط ليها على الشيفور يديها و يقوم بالواجب مغاديش يمشي معاها بنفسو "غمزاتها"

سارة : خليييها خلييها تقول لي بغات و تهرب حتى تعيى"دارت رجل على رجل و نطقات بثقة فالنفس" انا غادي نبدا نوجد تكشيطتي من دابا حيت بان ليا هادشي كايتطور بالزربة ولبارح كنت كانقول ليها صدف ما صدف حتى صدق السيد ماشي معاها لسبيطار و موصلها لدار... ماتعرفي الوقت اش تجيب من هنا لغدا اللهم نكون واجدة

رنا عارفة لوسها و حافظة طبعو كيف قالت هو عزيز عليه يعاون ولكن ماشي بالطريقة لي عاون بيها وعد... عمرها شافتو مشى مع شي حد برجلو هكا، ديما كايصيفط لي يتكلف و يقضي الغرض فبلاصتو داكشي علاش التصرف ديالو خلاها تشك فأنه يكون معجب بوعد حتى هو مابغاتش تقول انها متأكدة حيت مكاتقدرش توقع اشنو كايدور فراسو بحكم انه غامض و بارع فأنه يخبي داكشي لي كايحس بيه .....

شدو فوعد هذاك الصباح حتى زنگوها فبلاصتها ولكن ماتنكرش انها رتاحت شوية بوجودهم و بسيرتو حتى هو... كلما هضرو عليه كاتفكر كمية الرجولة و الخشونة لي ماعمرها صادفاات فحياتها مجموعة فيه... نظراتو القليلة جدا و كلامو المختصر كايهضر بكلمة ولا جوج مكايطولش الهضرة و يجبد فيها ، الطولة و التجريدة لي كاتجذب اي امرأة من غير الهيبة و الشخصية الجدية لي مافيها بسالة ولا قلة الحيى... هادشي كلو كوم و الحنان لي شافت فعيونو و فتعاملو مع بنتها كوم تاااااني، مزال لدابا منظرو وهو هاز إيناس و غادي بيها بين عينيها.... زعما هادشي يخليها تحبس صراعها مع نفسها و تستلم للأمر الواقع ولا غادي تبقى مصرة تسد قلبها و ماتحلو لحتى واحد؟؟؟

*******

النهار داز عندها عامر واخا دوزاتو غير فالدار، من بعد ما خرجو من عندها البنات ناضت تغدات وهي تجي عندها مليكة بعدما قال ليها يوسف إيناس مرضات هاد الاخير جا فالعشية حتى سالا شغالو و لحق على مو بقاو مع وعد تما حتى ل الليل... جبدو المواضيع كاملين ولكن كلمة وحدة ماتجبدات على نبيل ولا لطيفة لي طاحت فبال وعد مع حطات راسها على الوسادة... كاتشوف كيفاش الأم الحقيقية كاتحن فولادها و تهز همهم واخا يكونو مذنبين وكاتشوف راسها هي لي ضحات على قبل مها و لاحت راسها لزواج فسن صغيرة غير باش تخرجها من الزلط و القهرة تجازيها فاللخر بط'عنة مسمو'مة قسمات ليها الظهر و جرحات فؤادها... واش هاديك ماشي بحال الأمهات لاخرين؟ واااش ممكن تتسمى أم من الأصل؟؟ عيب و عار يتطلق عليها اسم الأم حيت الأم ماشي غير كاتحمل 9 شهور و تعصر و تولد.... الأم هي لي كاتسبق ولادها عليها هي، الأم هي لي تقدر تضحي باي حاجة على قبل ولادها، الأم تلوح راسها فالعافية باش تحمي ولادها... الأم حب و حنان و عطف و تضحية، الأم كياااان عظيم مانقدروش نطلقوه على وحدة الحاجة الوحيدة لي دارت هي انها حملات و ولدات لا أكثر و لا أقل....

على هاد الافكار نزلو دموعها على وسادتها وهي معنقة بنتها لي كانت ناعسة مخشية فحضنها، معنقاها بحب و مزيرة عليها.... بنتها قطعة منها لي مضوية حياتها و عاطياها سبب باش تعيش.. كاتشوف راسها تقدر تعطي اي حاجة كاتملكها غير تكون بنتها حداها بخير و على خير، بنتها لي تفديها بروحها بلا ما تفكر جوج مرات.... بنتها لي عطاتها الحنان و الحب لي مداقتوش هي فحياتها من هاديك الناحية ... وهنا كايبان تناقض المقولة ديال فاقد الشيء لا يعطيه، حيت فاقد الشيء يعطيييه و على أكمل وجه بحكم أنه دايق الحرمان و الفقدان و مكايبغيش يدوقو لشخص آخر و يعيشو ما عاش هو.....

سعدات لي قنع بالقليل الحلال و مارماش عينو لكثير الحرام..... سعدات لي شاري الآخرة و بايع الدنيا بلي فيها، عارفها مدايماش ليه و مغايخلدش فيها.... الحياة غادية بكلشي ليها شوف نتا ولا نتي واش خدمتي لدار الحق و اش خبيتي ليها...

*******

گالسة كادور فالدار بعكازها لي ولا هو ونيسها و ماتقدرش تمشى بلا بيه ضروري تعكز عليه بعد معاناتها لسنوات وهي فالكروسة قدرات مع الترويض و الدوا انها توقف على رجليها و تولي تمشى واخا ماشي بحال الأول ولاو خطواتها صغار و مشيتها تقيلة....

قصدات بيت النعاس كاتنهد حاسة بقلبها غادي ينفاجر بكثرة ما هاز الهموم و المشاكل.... دخلات مع الباب وهي تجي عينها على دوپياس مليوحين فلارض و شي شراوط اخرين ديال لعيالات مدليين من الماريو لي كان محلول... شافت فداكشي مطولة و قصدات الكوزينة حتى هي الدموع مفزگين وجهها و بنتها تابعاها من اللور فينما ضارت دور معاها حالتها معاجباهاش خايفاها طيح فجأة و تصدق جاية فلارض.....

حلات الثلاجة وهي تلقى القراعي ديال الشراب مستفين تما و بدون سابق إنذار بدات كاتهز و تلوح فلارض خلات هيبة تشهق و ترجع اللور مخلوعة

لطيفة (كاتغوت و ضرب مع لارض) : كيييييييفاااااش باااغي ربي يسهل عليييه وهو الحرا__م لابسووووو من سااااسو لرااااسو هاااااا "ضربات قرعة مع الحيط شتتاتها" اشششش هاد الوسخ اشششش هاد لمنكر اعبااااااد الله

هيبة (قربات عندها وهي حاضية مع رجليها فين كاتحطهم لا تصدق عافطة على الزاج) :ماما ماديريش هاكا فراااسك، مااايستاهلش تمرضي راسك على قبلو "حيدات ليها القرعة من يدها و عنقاتها مخلوعة عليها" اجي تگلسي غاااادي طيحي على وقفتك

لطيفة (بغات دفعها ولكن ماقدراتش كاتحس براسها فاشلة) : بعدي مني بعدي... عاااااد عرفتييييه ماايستااهلش "هزات راسها و الدموع شلال من عيونها" نهااااار كااان كااايغرق راااااسو علاااااااش مادويتيش معااااااه ، علاااااااش خلييييتي خوووك يوصل لهاد الحالة

سكتات هيبة مجاوباتهاش حيت عارفاها باغة غير تخوي قلبها بأي طريقة حيت الغلط ماشي ديال هيبة واخا بقات كادوي معاه من ورا الكار__ثة لي دار ولكن ماشي هي السبب فأفعالو السيئة.... كل واحد مسؤول على افعالو وحتى لواليدين كايتحملو بعد المرات مسؤولية أفعال ولادهم و هيبة كاتبقى اخت نبيل لي صغر منو ، مني هي بدات كاتكبر كان هو بدا يغطس فعالمو الموسخ....

جرات مها لصالون و دموعها كايقطرو حتى هي ، كاتشوف خوها فين وصلهم و اشنو ولاو كايعيشو بسبابو.... گلسات فوق السداري كاتبوس للطيفة يديها و تهدنها خايفة طيح ليها بشي كريز عاوتاني...

هيبة (كاتنخصص) : صافي اماما الله يرحم ليك ميمتك براكة من البكا

لطيفة (كاضرب فصدرهاا و تنوح) : ولدييييي ألطيفة و كبري و سهري و فاللخر تولي تهزي المصاااايب على ظهرك "بشهقة" هزيييييييت ذنب اليتيمة حتى زحفت من رجلي و مزااااالة لداااااابا كاااانخلص و فوووووق هادشي كااااامل مزااااالة كانحن فييييييه و نخاااااف عليييييييه "جرات زيفها لي ترخف لاحتو كاتنخصص عروق راسها تنفخو و العرق هابط من جبهتها مخلط مع دموعها" عييييت اسيدي ربي عييييت

كايقول المثل البكا ورا الميت خسارة ، لطيفة قد ما بكات دابا و تحسرات و تألمات حتى حاجة مغادي تبدل... ولدها غرق و لي عطا الله عطاه مابقاش مجال للرجوع، الحبس لي كان بقى ليه هاهو دخل ليه و علم الله شحال غادي يدوز فيه..... الدقة جات فالام لي زادت صدمتها كبرات مني جات لدارو فالرباط و شافت على عينيها الوسخ و العفن لي عايش فيه ولدها، من قهرتها بكات و عددات حتى تقلبو عينيها و سخفات مخلية هيبة غادي تحماااق وهي كاترش عليها الما و تفيق فييها.... بدات كاتقول مع راسها صافي طرا ليها بحال المرة لي فاتت و نفس السيناريو غادي يتعاود، ساعة مع بغات تنوض تعيط فالتليفون بانت ليها كاتحل فعينيها.. بقات معاها حتى توگضات شوية عاد نطقات وهي كاتمسح فدموعها

هيبة : هااااادشي علااش ماكنتش باغا نقولها ليك اماما عرفتك غادي تمرضي هكاااا "تنهدات" ماتوقعتش هادشي يكبر و القضية عندو تكون صعييبة

لطيفة (بنبرة مقهورة) : قلبي محروو__ق عليه ولكن خاصو شي حاجة تصدمو لعل و عسى ترجعو لطريق.....

هيبة (حدرات راسها) : أنا كنت كانتسناه يرجع لطريقو ماتوقعتوش يزيد يتمادى فهادشي.... ماتخيلتش انها توصل بيه يسرق الفلوس من البنكة

لطيفة (بصوت مبحوح فيه خيبة أمل) : حاجة كاتجرو لحاجة تبع الفساد حطو قدام القمر و القمر مشى بيه لسرقة

هيبة (تنهدات) : المحاكمة غدا "باست ليها راسها" كون غير ساعفتيني و بقيتي فالدار مكاين لاش تمشي تما تكرفصي

لطيفة (بحزم) : غانمشي

و داكشي لي قالت هو لي دارت ، الغد ليه ركبو فطموبيلة راجل بنتها و قصدو المحكمة... شدو بلايصهم و خرجو نبيل حالتو حالة ، وجهو دابل و عينيه داخلين بقلة النعاس، شاف فمو بحزن و حدر راسو مابقاش قادر يهزو.. عارف راسو دايرها يغرق فيها جمل و ماعندو كيفاش يخرج منها.....

بدات المحاكمة و كلشي قطع الحس من غير المعنيين بالأمر... بدا المحامي كايدافع و الوكيل كايغرق حتى وصلات نوبة القاضي باش يقول كلمتو النهائية، فجأة كلشي ناض وقف... لطيفة شادة فبنتها قلبها غادي يسكت و كلها كاترعد، مركزة سمعها مع كل كلمة كايقولها القاضي حتى سمعات الحكم الأخير لي فشل ليها الركابي... ضربات ففخاضها بالجهد و نطقات بصدمة

لطيفة : اوييييييلي على 8 سنيييين اوييييييلي

بقات كاتويل و تبكي حتى فشلات بين يدين هيبة و راجلها.... الفم بياض و الوجه ولا صفر، نبيل بكا فهاد اللحظة وهو كايشوف الحالة لي وصلات ليها مو بسبابو.... و بكا حتى على راسو و حياتو لي ضاعت، الحكم ديال القاضي كان لحال الصفعة لي فيقاتو من السُّبات لي كان فيه من هادشي شحال.....

الخبار نتاشرات بسرعة البرق عند عائلتهم و معارفهم واحد كايقولها لواحد حتى وصلات عند مليكة لي كانت گالسة هي و يوسف و عبد الرحمن مجمعين على أمور مختلفة حتى لاحتها ليهم فوق البطلة

مليكة : داك الحي__وان حكمو عليه

يوسف : بشحال ضربوه؟؟

مليكة : 8 سنين

عبد الرحمن (نطق بهدوء) : يمهل ولا يهمل

يوسف : أنا جاتني كيف والو هاد 8 سنين كان خاص طاسيلتو الاعد__ام

مليكة : فالحقيقة خاصو الإعد__ام على فعايلو و على الكلاخ لي فيه

يوسف(باستهزاء) : ولاهيلا ناض هز الفلوس من كونط السيدة قمر بيهم الموسخ لي ولدو... جات المرا من هولندا لقات يدها و الريح

مليكة : ربي بغا يفضحو حيت سمعت بلي المرا شحااال هادي مادخلات لمغرب و فلوسها راهم تما عمر سول عليهم حد داكشي علاش زعم عليهم

عبد الرحمن : هذا كان غير سبب باش يبدا يخلص داكشي لي دار فهاديك ليتيمة.... اااه فكرتوني " قلب نبرتو لجدية" عنداكم تجبدوه ليها "وجه صبعو لمراتو" خصوصا نتي

مليكة : ماعمر داوود يعاود البنت تقهرات بكثرة ما كل مرة جابدينو ليها

يوسف : أنا مكانجبدش ليها الوسخ بالعكس كانبغي نسيها و نشوفها عايشة الحياة

مليكة (هزات كفوفها) : ياااااربي ترزقها شي ولد الناس يعوضها على گاع هادشي لي فات

عبد الرحمن : اللهم آمين

********

فالوقت لي هما كايدعيو معاها كانت خارجة من لاصال ملابسها الرياضية و متوجهة لدوش حتى كايوقف قدامها حمزة ماعرفاتو منين خرج ليها.....

حمزة (بلباقة) : مادموزيل وعد ممكن ناخد شوية من وقتك

وعد (بجدية) : كاين شي مشكل؟؟؟

حمزة : المشكل مكاينش اختي انا لي باغي نهضر معاك على انفراد إلى كان ممكن

شافت فيه مطووولة عارفاه اشنو غادي يطلب منها اشنو لي فبالو و عارفة حتى جوابها ليه قبل مكايهضر... قصتو مع رجاء عارفاها و حافضاها ، وهي على يقين أنه باغي يسولها عليها ولكن دارت بلي مافراسها مايتعاود و نطقات بتساؤل

وعد :بخصوص اشنو؟؟

حمزة : غادي تلقايني فالكافي لتحت و تعرفي اشنو كاين... و كانتمنى تجي

مشى و خلاها واقفة كاتشوف فيه فاللخر تنهدات و دخلات دوشات و بدلات حوايجها و نزلات عندو تشوف اش باغي وهادشي غير باش يجبد ليها رجاء و تنقي ليه ودنيه....

دخلات لكافي كادور عينيها حتى بان ليها جالس فواحد القنت كايكمي غير شافها طفى الگارو فالطفاية و تقاد فالگلسة وهي تقرب عندو گلسات قدامو مشابكة يديها و نطقات بجدية

وعد : كانسمع " بان ليها بغا يعيط لسيرفور وهي تحبسو" عافاك قول لي عندك باش نمشي بنتي كاتسناني

حمزة :مغاديش ناخد من وقتك بزاف "بدا كايحك فلحيتو تالف معارف منين يبدا" الصراحة انا عارفك صاحبة رجاء و عارف بلي غادي تكوني عارفة اشنو واقع بيني و بينها غير من نظراتك ليا لي تبدلو من نهار عرفتيني شكون انا

بقات ساكتة مجاوباتوش حيت ماقدراتش تنفي كلامو لي كان حقيقي بحكم انه من قبل مكانتش كاتشوف فيه بالمرة مني كاتلمحو فلاصال ولكن نهار عاودات ليها رجاء عليه و عرفات اشنو كاين ولات كاتخنزر فيه بلا هواها كلما جا وجهها فوجهو....

حمزة (كمل كلامو) : أنا جيت عندك تعاونيني حيت جربت جميع الطرق باش نرجع نهضر معاها ولكن

وعد (بجدية) : ولكن اشنو؟؟؟واااش بعد هاد السنين كاملة عاد فقتي ؟؟؟ "تنهدات" شوف غادي نقوليك واحد جوج كلمات واخا انا ماشي من طبعي ندخل فالحياة الشخصية ديال الناس ولكن ما دام نتا دخلتيني غادي نقوليك لي عندي "ربعات يديها على الطبلة و تكات عليهم كاتهضر بصرامة" دير فباااالك اسيدي لي غدر مرة يغدر عشرة ولي جرحك اليوم يقدر يداويك غدا ولكن بعدو غادي يعاود يجرحك من جديد و نزيدك هاد اللخرة لي فقد الثقة صعييييب بزااااااف يرجعها وهادشي كانقولو عن تجربة كبييييرة مكانهضرش من فراغ... هاديك بنت الناس تهرسات ثقتها و تجرحات من أعماقها كيفاش بغيتيها تشوف فوجهك مازال بعد داكشي كامل لي درتي

حمزة (تنهد بأسى) : بغيتها غير تعطيني وقت نهضر معاها تعرف اشنو كاين عاد تحكم

وعد (ناضت وقفات) : سمح ليا اخويا انا مغاديش نقنع صاحبتي ترجع لواحد غدر'ها و جرح'ها "ببرود" طلبتي المساعدة من الشخص الخطأ اسي حمزة

حمزة ماشي من النوع لي غادي يبقى يحكر على وحدة مكايعرفهاش ولا يتعاطى معاها بحال لعيالات... من الطريقة باش جاوباتو عرفها مغاديش تقتانع داكشي علاش مابغاش يطول معاها الهضرة حدو شاف فيها مطوووول و نطق بهدوء...

حمزة : ماشي موشكيل اختي "ناض وقف حتى هو" سمحي ليا خديت من وقتك

حركات ليه راسها و فاتت الطبلة فين كانو گالسين وهي تسمع شي حد عيط عليها.. هزات راسها و بانت ليها رنا فواحد الطبلة كاتشير ليها...

وعد (قربات عندها بابتسامة) : فخبارك نسيت بلي درتي معايا نتلاقاو

رنا (ناضت كاتسلم عليها) : هي كون تعطلت شوية كون لقيتك مشيتي "تبعات حمزة بعينيها حتى خرج من القهوة" اش كان باغيك هذاك؟؟؟

وعد (جرات كرسي و گلسات) : گاليك الالة باغيني نهضر ليه مع رجاء باش تسمعو و يشرح ليها اشنو كاين

رنا :ايوا

وعد (بجدية) : مابغيتش ندخل بيناتهم خاص نحتارمو رغبة رجاء

رنا (تنهدات) :كون غير قلتي ليه يقوليك اش كاين يقدر يكون عندو عذر

وعد : عذر ؟؟؟ واش لي غبر 7 سنين اشمن عذر عندو

رنا : الله اعلم حنا معارفينش اش تما مخاصش نحكمو.. شفتي كون ماعرفت جهاد يشدني يعلقني كون هضرت معاه انا

وعد :شدي لارض اصاحبتي نتي كاتقلبي على المشاكل... خليه يدبر لراسو

رنا : شفتي مني دار عليها هاد لحالة كاملة و مشى قلب على جهاد باش يتشارك معاه غير باش يوصل ليها عرفي بلي كاين شي بلان ورا هادشي... السيد كايبغيها و مغاديش يستسلم حتى يوصل ليها

الإنسان ماعمرو يحكم على الحاجة حتى يعرف اشنو كاين بالتفاصيل.. و فينما يطرا شي سوء تفاهم بين جوج ديال الناس خاص يگلسو يناقشو مشكلتهم و يسمعو لبعضياتهم حيت الحوار هو أساس جميع العلاقات و بيه كايتحلو بزاف ديال المشاكل.... و هادشي لي طالب حمزة من رجاء باغي غير گلسة يفكو فيها مشكل سنين ديال البعد و الغياب لي ربي بوحدو لي عالم كيفاش دازت عليهم بجوج...

******

من بعد ما خرج من القهوة توجه ل لاصال و بدا كايتريني ، هوايشو گاع بردهم فالحديد.... أكثر حاجة قاهراه هي أنه عارف راسو دايرها يغرق فيها جمل و اي حاجة دارتها رجاء عندها فيها الحق ولكن بالرغم من ذلك عندو امل انها مني تسمع أسبابو تقدر تعذرو و ترطب راسها شوية....

من بعد ما ترينا داز دوش و بدل عليه بحكم أنه مخلي شي حوايج عندو فالبيرو عاد ركب فطموبيلتو طالق اغنية "توحشتك انا عمري بغيت نشوفك"... نساجم مع كلمات الاغنية وغير رجاء لي محطوطة بين عينيه فهاد اللحظة حتى قاطع لحظتو الخاصة الصونيط ديال تليفونو... شاف المتصل لقاها ختو وهو يسكت الموسيقى عاد جاوبها كايسولها على الأحوال وهي كذلك حتى نطقات بتساؤل

دنيا : امضرا اشنو درتي مع رجاء

حمزة (بحزن) : مابغاتش تهضر معايا ادنيا جربت جميع الطرق

دنيا (تنهدات) : ماعرفتش علاش مقسحة راسها هكا... كايبان ليا مني غادي نجي عندك تما نمشي عندها لعيادة نهضر معاها

حمزة (بجدية) :غير خليك بعيدة على هاد الموضوع انا غادي نبقى نحاول حتى تسمعني و ترجع ليا

دنيا (بقات ساكتة مدة عاد جاوباتو) : لي بان ليك اخويا.... ولاهيلا كانظل ندعي ليل ونهار ربي يرطب قلبها عليك

حمزة : ان شاء الله.. الله يدير لي فيها الخير

قطع معاها الهضرة و كمل طريقو حتى لعيادة ديال رجاء ، بحال كل يوم بقى واقف قدام العمارة حتى بانت ليه نزلات من تما... و كايوقف فبلاصة واضحة باش يبان ليها، و داكشي لي كان خرجات من تما و جاو عينيها عليه بان ليها متكي على لڤولون و كايشوف فيها بنظرات مشتاقة... قلبات عينيها منو ببرود بحال ديما و ركبات فطموبيلتها حتى زادت و بقى وراها فالطريق حتى وصلات لدار....

رجعات لدار بعد لقائها مع وعد، حسات بحريق خفيف فكرشها وهو يقفز قلبها من بلاصتو متمنية مايكون داكشي لي فبالها... طلعات لبيتها ماعندها خاطر و دغيا خسر ليها المورال، توجهات لطواليط كاتسوط.. قضات حاجتها مع بغات توضى وهي تلقى ليغيگل نزلات عليها.... توقفات عن الحركة كاتشوف فالد__م ماحسات براسها حتى نزلو دموعها وديان من عينيها، كاتبكي و تنخصص وهذا حالها فكل شهر...

توضات وهي كلها كاترعد بالبكا، دارت اولويز و توجهات لدريسينغ بدلات حوايجها بپيجامة دافية و تخشات ففراشها قلبها محطم و خاطرها خاسرة، فزگات وسادتها بالدموع و الهرمونات مكملين ليها داكشي لي بقى... داها النعاس بكثرة البكا مفاقت حتى حسات بلمسات خفيفة كايداعبو خدودها و شفايف سخان تحطو على عنقها.... حلات عينيها حمرين و منفوخين شوية، خلاو جهاد يتوقف عن الحركة و يعقد حجبانو

جهاد : ماال عينيك ؟؟؟ "بجدية" علاش كنتي كاتبكي؟؟؟

رنا (بصوت مبحوح): لا والو غير عينيا حمارو بسباب النعاس

جهاد (خنزر فيها) : واش كانبان ليك كانرضع صبعي؟؟ علاش كاتبكي واش قلقك شي واحد؟؟ سمعتي شي هضرة ماعجباتكش؟؟

رنا (حدرات عينيها و نطقات بصوت منغنع) : جاتني ليغيگل

مع خرجات الكلام من فمها تلاحت عليه عنقاتو كاتنخصص مخلياه يهز راسو كااايتنهد و ضمها لصدرو مزير عليها و كايدوز يدو على شعرها بحنان

جهاد (بهدوء) : واش ارنا غادي نبقاو كل شهر بحال هكا... ياك قلنا لي دارها ربي هي لي غاتكون

رنا (بصوت مقهور) : عييت عييت مابقيتش قادرة.... بغيت نولي أم حتى انا

الطريقة باش نطقات قهراتو و ضراتو فخاطرو ، زاد زير عليها كايبوس فراسها بلا ماينطق بشي حرف.. خلاها حتى تهدنات شوية و بقاو كايتسمعو منها غير شهقاات خفيفة وهو ينطق فودنها بصوت كايبورش

جهاد : أنا باغي غير رنا ديالي ماتبكيش ليا و تكون بخير بركة عليا

كل ابتسامة مرسومة غير على الشفايف و ضحكة صاخبة مخبية وراها قلب مكسور هاز هموم كثيرة.... هذا حال رنا لي ديما ضاحكة و كاتبان ضاربة الدنيا بركلة، إلى گلستي جمعتي معاها تبقاي غير شادة كرشك و كاتكركري بكثرة ما دمها خفيف و هارب ليها.... ولكن هي فالاصل هازة جبل فوق كتافها و مكاتبين والو كاتبان لناس عايشة بخير و على خير و حياتها مثالية ولكن هي فالأصل نفسيتها واصلة للحضيض... عندها جوج ديال الناس لي عارفين اشنو بيها، جهاد و ماماها لي كاتبين ضعفها قدامهم و تبكي و تشكي عليهم واخا كلشي عارف مشكلتها مع الولاد من نهار تزوجات و بدات كاطواال مدة زواجها و مزال ماكاين والو ولكن حتى واحد مافتح معاها الموضوع احتراما لخصوصيتها و مشاعرها من غير هنية لي كاتبقى تمعني عليها كل مرة...

عيات و قلبها طاب بكثرة العلاج و الانتظار كل شهر كاتقول غادي نفرح و تنور حياتي ولكن كايوقع العكس و كاتلقى راسها كاتعيش نفس الاحساس المرير شهر تابع شهر... احساس عامر عجز و ضعف و خذلان.... ناسية بلي حتى واحد ما كامل و الحياة مايمكنش تعطينا كلشي ، كاينين شي حوايج مكانوصلو ليهم حتى نتمرمدو و نعانيو و نطيحو و نوضو... وإلى صبرنا و حمدنا الله بالرغم من كلشي عوض الله غادي يكون كبير و جزائنا عند ربي غادي يكون مضاعف....

**********

بقى معنقها عندو بحنان وهي كاتخوي دموعها على صدرو، خلاها على خاطرها عارف بلي من غير حزنها على ليغيگل لي جاتها و املها لي تطفى كاينين الهرمونات لي لاعبين على نفسيتها حتى هما....

جهاد (حط يدو على كرشها داعبها برفق) : فيك الوجع؟؟

رنا (بصوت منغنغ) : شوية

جهاد (بغا يبعدها عليه) : نوض نقوليهم يجيبو ليك شي حاجة دافية تشربيها

رنا (زيرات عليه) : لا بغيت غير نعس خليك معايا

جهاد (بتاسم و هز ليها راسها مسح دموعها و باسها قبلة سطحية فشفايفها و نطق بحب) : أنا معاك الكبيدة ديالي و ديما غانبقى معاك" رجع تكاها عليه خاشي راسها فعنقو" نعسي رتاحي

بقى معاها حتى نعسات و حط ليها راسها فوق المخدة كايبعد شعرها على وجهها و كايتأمل ملامحها بكل حب، إلى قال بلي كايهمو غير ماتبكيش ليه و يشوفها بخير راه قالها من قلبو ماشي غير باش يواسيها ولا يصبرها.... رنا بالنسبة ليه الحب و العشق و اي حاجة زوينة ، المرا لي ختمات جميع النساء لي دازو فحياتو و مجاتش من بعدها والا أنثى واكيد مغاديش تجي.... هادي فكرة فبالو عمرو يبدلها حيت عارف بلي ماتحلاش ليه شي وحدة من غيرها و داكشي لي لقاه فيها عمرو لقاه فشي وحدة قبل منها و اكيد عمرو يلقاه من بعدها... رنا بصمات سميتها فقلبو بمواقفها معاه و حنانها و قلبها الطيب قبل من جمالها و انوثتها الطاغية....

فيقو من تأملو صوت التليفون ديالها لي صونا هزو يشوف شكون طلعات ليه سمية مها، حيد ليه الصوت و ناض من حداها دخل لدريسينغ و جاوب

جهاد : ألو السلام عليكم

جميلة : الو ولدي جهاد اش خبارك لاباس عليك؟؟

جهاد : لاباس الحمد لله، ياك كلشي بخير؟

جميلة : الحمد لله "بتساؤل" رنا حداك؟؟

جهاد : وي حدايا ولكن ناعسة

جميلة (بخوف) : مالها رأس مريضة؟؟ مامولفاش ليها تنعس فهاد الوقت

جهاد(مابغاش يخلعها) : لا لا غير جات عيانة من برا كانت مع صحاباتها

جميلة : اااه ايوا صافي أولدي بلا مانشدك، مني تفيق قول ليها تعيط ليا

جهاد :ان شاء الله

قطع معاها و مشى حط لرنا التليفون فوق الكوافوز و خرج من البيت قلبو مزير عليه بسبب حالتها .... نزل لجردة و گلس فوق الكراسة تما كايخمم، عارف عاوتاني غادي دوز عليها هاد السيمانة مأزمة و نفسيتها تحت الصفر وهو أكثر حاجة كاضرو فخاطرو هي يشوفها مقلقة ولا كاتبكي... دار راسو بين يديه كايتنهد حتى سمع صوت خطوات كايقربو عندو هز راسو لقى بغداد جاي ناحيتو بلباسو الرسمي باين بلي كان فالخدمة....

بغداد (گلس قدامو و حط يدو على ركبتو ناطق بصوت خشن) : استغفر ربك

جهاد : استغفر الله العظيم

بغداد (تكا على الكرسي و ربع يديه) : كاتبان هاز جبال فوق كتافك.. مالك ياك لاباس؟؟

جهاد (بتاسم ابتسامة تعبانة) : باش كاتعجبني ابغداد ، ديما كاتقرانا من بعيد بلا مانهضرو.. كاتعرفنا واش مقلقين واش مهمومين و واش فرحانين... كاتعرف اشنو بينا بلا مانهضرو ولا نطقو بحرف

بغداد (بجدية) : دابا بلا ماتبدا تلف فالهضرة اشنو واقع؟ ؟

جهاد : والو غير رنا

بغداد (عقد حجبانو) : مالها رنا " بقى جهاد ساكت وهو يدورها فراسو بالزربة و نطق" الموضوع ديال الولاد؟؟ "حرك ليه راسو بالايجاب" هداكشي بيد الله سبحانه وتعالى خاص يكون ايمانكم قوي و ديرو فبالكم نهار يكتاب راه غادي تهزو بنتكم ولا و لدكم بين يديكم

جهاد :عارف هادشي و حتى هي عارفاه و ديما كاتحمد الله، ولكن كايجي وقت كاتعيى مسكينة و مكاتقدرش تصبر

بغداد : سي نورمال راه كاتبقى بشر ولكن راه الصبر بعد الإبتلاء فيه أجر كبير عند الله شوف غير الآيات القرآنية لي تذكر فيهم الصبر بحال سورة الطور باسم الله الرحمن الرحيم (اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ). "سورة الطور، آية: 48". و سورة. باسم الله الرحمن الرحيم (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ). "سورة البقرة، آية: 45". و نزيدك حتى فسورة يونس.. باسم الله الرحمن الرحيم (وَاتَّبِع ما يوحى إِلَيكَ وَاصبِر حَتّى يَحكُمَ اللَّـهُ وَهُوَ خَيرُ الحاكِمينَ). "سورة يونس، آية: 109".

قال ليه الآيات القرآنية وحدة ورا وحدة و كل وحدة من سورة و الآية كاتكون من وسط السورة ماخلطش فحتى كلمة.. كايرددهم بصوتو الخشن و بكل رزانة و هدوء كايبان من خلال طريقتو بلي حافظ القرآن عن ظهر قلب.... خلى جهاد كايشوف فيه بنظرة فخر، كايحمد الله على الأخ لي عندو.. من ديما واقف جنبو و كايبسط ليه الأمور و يحل ليه مشاكلو واخا ماعرت كيفاش يكونو...

جهاد (بتاسم ليه بهدوء و نطق) : و نعم بالله

بغداد : شفتي مراتك مادام حتى طبيب مقال ليها بلي مستحيل تولدي و عندها مشاكل كاتحاول تحلهم بالعلاج فراه عندها امل تشبت بيه.. إلى ماشي اليوم غدا و إلى ماشي غدا بعدو وهاهي غادية.. نتوما صبرتو أكثر من 4 سنين واش غادي تجيو حتى لدابا و تستسلمو

جهاد (هز يديه) : أنا عمري نستسلم ولا نفقد الأمل.. واخا مانكرش بلي ماكرهتش ندير ولادي حتى انا ولكن رنا كاتهمني كتر من لولاد إلى ماكتابوش معاها مابغيتهمش گاااع

بغداد : غادي يرزقكم ربي ان شاء الله غير نتا بقى عند كلمتك و كون راجل مع مراتك عمرك تصرف شي تصرف يزيد يدير ليها حساسية من الأمر

جهاد : ماعمري درتها و ماعمري نديرها بالعكس ديما كانبغي نوصل ليها بلي هي أهم عندي من اي حاجة

بغداد (ناض وقف و نطق بهدوء ) :الله يرضي عليك.... هادشي لي غادي نقوليك ديرو فبالك و وصلو حتى لمراتك... صبركم هاد المدة كاملة غادي يجي من وراها جزاء عظيم ان شاء الله غادي ينسيكم فهاد السنين لي دازو و المعاناة لي عانيتو "كمل بخشونة وهو كايلعب بالسوارت بيدو" رحمة ربك وسعت كل شيء

نطق بكلامو الرزين لي كايخلي الشخص لي قدامو يرتاح و يخفاف عليه الحمل لي كان هاز.... طلع لبيتو و دخل نيشان لدريسينغ هز حوايج نقيين و توجه لدوش ،ضربها يتدويشة عاد خرج صلى و بقى فوق صلايتو كايسبح واحد المدة عاد هز القرآن قرا بعض الآيات و ناض نزل لبيروه كايشوف الوراق ديال الشركة لي كايسيرها عن بعد، كايمشي شي مرات ولكن ماشي ديما خصوصا للفرع لي فإسپانيا داير لي شاد ليه الشغل قليل فين مايوصل تما و شي مرات كايصيفط جهاد.... الاجتماعات لي مايقدرش يغيب عليهم ضروري فكل اجتماع يحضر بنفسو و يقاد الأمور كما يجب....

غرق راسو فالخدمة مكونسونطري حتى وصل الليل عاد عيط ليه باش يتعشى اما حتى كاسكروط مداروش اكتفى بقهوة كحلة فقط.... ناض تعشى مع اسرتو المتواضعة كايتبادلو أطراف الحديث حتى سالاو و هو ينوض كل واحد قصد بيتو...

فاليوم الموالي توجه لخدمتو داخل للمحكمة كل واحد منين كايضرب ليه السلام حتى وصل لبيروه و غرق تاني وسط القضايا... خدمتو كايتقنها و كايبغي كل حاجة تكون على أكمل وجه و انسان نزيه فعملو و رزقو كايجيبو حلال أعدى حاجة عندو هي التخلو__يض...

كمل دوامو و ناض لبس لفيستة ديالو و خرج من تما غادي لطموبيل ديالو حتى كايسمع صوت مرا كاتعيط ليه من اللور...

المرا : سِيدْ لُوْكيل ،الله يرحم الواليدين بغيت نهضر معاك

عقد حجبانو و دار عندها لقاها مرا كبيرة فالسن لابسة جلابة كاشفة و حالتها كاتبين وضعيتها الضعيفة ، حقق فيها مزيان وهو يتفكرها.. وقف فبلاصتو بدون ماينطق بكلمة مخليها تقرب عندو و تنطق بصوت مبحوح بالبكا

المرا : جيت نطلبك و نزاوگ ليك فالميمة لاما عاوني نخرج ولدي من الحبس

بغداد (بتساؤل) : اشنو التهمة ديال ولدك ؟؟

سؤالو حرجها وخلاها تخشي راسها فلارض عارفاه عاقل عليها و عطاها هاد السؤال باش يفكرها ففعايل ولدها معاها

المرا (نطقات بتلعثم) : ض... ضر... ضربني

بغداد (حط صباعو على عينيه كايحكهم و نطق ) : الأمهات راه جنة ولادهم..

رزقنا بيهم الله باش نهزوهم فوق ريوسنا ماشي باش نمدو عليهم يدينا " كمل بصوت قوي مغلفاه الجدية" بغيتي تنازلي على الدعوة و ديري استئناف تفضلي"حل باب الطموبيل" نتي ديري لي يريحك و القانون غادي ياخد مجراه

قال كلامو و طلع فطموبيلتو موصل ليها من طريقة كلامو زعما نتي تنازلي ولكن راه القانون غادي يطبق كما يجب خصوصا انه هو حرص بنفسو على هاد القضية باش الولد ياخد جزاؤو بالضوبل...... تفكر الحالة لي جات بيها النهار اللول و طلع ليه الدم، كانت فحالة يرثى لها الشيء لي خلا البولا الحمرة تشعل عند بغداد.. حلف حتى يربيه مزيان، دار ليه مصيدة من بعد ما بحث وراه و لقاه كايبيع الحش__يش فالدرب... شدو متلبس و جمع ليه شي مع شي حتى غرقو مزيان عاد برد شوية .... من ديما كايكره الحگرة و شي واحد يستقوى على لي ضعف منو خصوصا مني كايتعلق الأمر بالأمهات....

***

خلا المرا واقفة تما و الدموع على خدها و شد طريقو لواحد الاجتماع مهم... صايگ و خدام كايفكر باش يصيفط الرجال لي خدامين عندو لمرا باش يتقداو ليها و يشوفو حالتها كيفاش دايرة و فين عايشة باش يتكلفو بيها طبعا بدون ذكر اسمو فالأمر.... لي شاف كيفاش تعامل معاه مني ماكترش الهضرة غايقول هذا متكبر و مايسواش ولكن هذا طبع فيه مكايحملش يكتر الهضرة و يجبَّد فيها....

كيف العادة گلس فأوطيل فخم دوز الاجتماع لي عندو و بقى حتى تعشى عاد رجع لدار، دخل لبيتو توضى عاد دخل ففراشو ديما كايفضل ينعس على وضوء، ديجا كان مصلي صلواتو كاملين على برا..... تكا على كادر الناموسية و هز تيليفونو داخل لمواقع التواصل لي ماعندوش معاهم بالمرة غير كايدخل يطل على ختو و خوه و اسمهان اش حاطين و كايخرج حتى كايتصادف مع رجاء حاطة سطوري فلانسطا فيها تصويرتها هي و وعد.. و بدون وعي منو استقر نظرو على وعد لي كانت مبتاسمة ابتسامة واسعة حتى برزو غمازاتها بثلاثة و بالخصوص ديال ذقنها لي مطيحة عليها السر و عاطياها جمالية خاصة... دور عينيه على ملامحها الجذابة وهو عاقد حجبانو بتركيز و حتى كان غادي يكليكي على سميتها و يدخل لپروفيل ديالها نعل الشيطان و خرج من لانستغرام و لاح التليفون حداه فنفس اللحظة ....

شمس جديدة شرقات جايبة معاها الأمل و الجمال.... لواحد منا خاصو يحمد الله على داك الصباح لي كايصبح عليه وهو على قيد الحياة و في صحة جيدة.. كايشوف بلي مزال عندو فرصة يدير خطوة جديدة فمستقبلو، عندو فرصة يتسامح مع لي ضرهم و غلط فحقهم.. عندو فرصة يتوب على المعاصي ديالو، وعندو فرصة يأدي العبادات ديالو على أكمل وجه...

بزاف منا معارفينش النعمة الكبيرة لي حنا فيها مني كانحلو عينينا على داك الصباح... خاصنا نحمدو الله و نستغلو فرصتنا الجديدة على أكمل وجه.

********

فاقت فالصباح كاتوجد راسها لخدمة كالعادة، لبسات حوايجها و توجهات لمراية قادات شعرها و مكياجها... بقاو ليها الاكسسوارات، مع حلات واحد المجر عندها تما وهي تجي عينها على المنديل لي كان عطاها بغداد، شافت فيه مطولة و هي تمد يدها هزاتو كاتشوف فيه و اللقطات ديال ديك الليلة كايدوزو بين عينيها حتى لقات راسها بلا هواها قرباتو لنيفها كاتستنشق رائحة عطرو الأخاذ لي بقى لاصق فالمنديل من داك النهار.... غمضات عينيها كاتعمر جيوبها الانفية بريحتو القوية مكايناش فهاد العالم حتى تحل عليها الباب فجأة من طرف إيناس الشيء لي خلاها تقفز من بلاصتها و ترمي المشوار وسط المجر...

وعد (سدات لمجر دايرة بناقص من شي اكسسوارات و دارت عندها) : نعام اكبيدة

إيناس (كاتحك عينيها) : خاااالتو غشيدة مابغاتش تعطيني لحلوة

وعد (نزلات عندها على ركابيها) : اشنو قلنا على الحلوة، غادي نقصو منها حيت كادير ليك حنيشات

إيناس (جمعات فمها باغة تبكي) : و الشكلاط ؟؟

وعد :حتى هو احبيبة ديالي، نعطيه ليك مرة مرة باش سنيناتك يبقاو زوينين و مايجيوكش حنيشات

إيناس (نزلات دمعة من عينها) : واخا صافي

وعد (تنهدات و عنقاتها) : بنتي انا زوينة و كبيرة مغاديش تبكي على واحد الحاجة غادي ضرها "شافت فيها و مسحات ليها دموعها" ياااك ؟؟

إيناس (حركات راسها بالايجاب) : اه اه انا كبيغة كبيغة

بتاسمات و هزاتها بين يديها خارجة بيها من البيت، عارفاها مكاترضاش لي يقول ليها نتي صغيورة و كاتحماق على لي كايقول ليها نتي كبيرة...فطراتها و فطرات حتى هي و خرجات مخلياها كاتلعب و رشيدة مقابلاها... بدات كاتعودها على الفياق بكري حيت مابقى والو لقراية....

وصلات لخدمة بادية يومها بكل حماس، الطبخ هو عشقها كاتقول مع بالها احسن حاجة دارت فحياتها هي انها ختارت الدومين الأقرب ليها و لي قدمات فيه كل ما عندها.....

وهي راجعة من لبلاصة فين كاتحط حوايجها بعدما هزات تليفونها لي نسات فالصاك، سمعات لبنات لي كايسربيو كايوشوشو تاني ، كل نهار راهم شادين النميمة فشي حد زوين شافوه تما....

البنت 1: رجع رجع اصاحبتي

البنت 2 : شحاااال ما جا هنا ناااري كنت كانقول صافي عمرو يجي مازال من داك النهار

البنت1 (شدات على قلبها) : طحت فيه انا صافي

البنت 3 (وقفات عليهم و نطقات بفضول) : علامن داويين ؟؟

البنت 1 : وا الوكيل اصاحبتي

البنت 3 (حلات عينيها) : واش الوكيل الريفي

البنت 1 : ايييه يا لالة هو، جا اليوم هو و عائلتو يتغداو هنا

بدون إذن منها حسات بضربات قلبها رتافعو وهي كاتسمع فيهم.. عارفاهم كايهضرو عليه هو ماشي شي واحد آخر ، باقة عاقلة على أول مرة شافتو هنا فلوطيل و عاقلة على الهضرة لي قالو عليه البنات هذاك النهار ....

تنهدات كاتحاول تنفض اي فكرة ممكن تجي فبالها فهاد اللحظة و تحركات من تما مخلياهم مازال كايهضرو... هزات تليفونها تلف بيه بينما وصلات لكوزينة وهو يطلع ليها ميساج من عند رجاء، دخلات ليه وهي تلقاها مصورة ليها الدخلة ديال لوطيل و كاتبة ليها " جينا عندك ضياف اليوم"

بعد ليلة متعبة دازت عليها بكا و حزن عميق، حلات عينيها المتورمين على لمسات خفيفة لخدودها الوردية، لقات جهاد متكي على مرفقو و كايتأمل فيها وهو مبتاسم...

جهاد : صافا اكبيدة ؟؟؟

رنا (بلعات ريقها و نطقات بصوت مبحوح) : الحمد لله

جهاد (جرها عندو باسها فراسها) : ڤوالا هانتي گلتيها الحمد لله على كل حااال

رنا(خشات راسها فعنقو كاتستنشق ريحتو) : اممممم

جهاد (بمزاح) : خرجي راسك من تما راه على سبة غانصدق مشقلب حسك هنا

رنا (بعدات بابتسامة) : هاني

جهاد (شاف ضحكتها وهما يلمعو عيونو.. شدها من ذقنها و طبع قبلة على شفايفها) : هاد الضحيكة لي بغيت نشوف من لبارح

بتاسمات ليه عاوتاني كاتشوف فيه بحب كبير و هاد المرة هي لي قربات باستو حتى غرقو فقبلة فرن__سية تبادلو فيها المشاعر و الأحاسيس الصادقة...فرحانة بزاااف بالراجل لي عطاها الله، بالرغم من عصبيتو و غيرتو حنين فيها و ديما مكبر بيها و الأهم من هادشي كاايوقف معاها فالقرح قبل الفرح.. سندها لي كاين ديما فظهرها...

القبلة طااالت بيناتهم حتى فرقاتها رنا بزز بعدما حسات بيه بدا كايحيد ليها فحوايجها...

رنا (كاتحاول تبعد عليه و تهضر) : ج ج هاد، حبيبي حبس

جهاد (تكا راسو على راسها كاينهج) : اش بغيتي عندي فهاد الصباح

ناض طاير من حداها نيشان لدوش مخليها كاضحك عليه، ناضت جمعات فراشها و مشات لدريسينغ جبدات لحوايج لي غاتلبس و بقات كاتسناه... حتى بان ليها خرج ملوي فوطة على نصو

رنا : بردتي اكبيدة

جهاد (داز من حداها و نزل على تر__متها بتصرفيقة حتى مشات و جات فبلاصتها) : مكايبرد غير فيك

طلقاتها بضحكة ديال الشيخات و هربات من حداه داخلة لدوش... كاتحاول تخلق جو و ماتبقاش معبسة فوجهو و هو كايدير مجهود باش يشوف ضحكتها...

*****

نزلو باش يفطرو لقاو الحاجة گالسة كاتشرب العصير ديجا سالات فطورها واسمهان عاد نزلات حتى هي.... گلسو كايفطرو حتى صونا تليفون جهاد، جاوب حداهم و بدا كايهضر بالريفية مخلي جداه طالقة ودنيها معاه واخا عارفة راسها ماغادي تفهم والو.....

هنية (مع بان ليها قطع نطقات) : خوك هذا

جهاد :اممم هو... عيط باش يعرض علينا لغدا فالمامونية

اسمهان (تحلو عينيها بالفرحة) : بالصح وااااش اليوووم

جهاد (بطنز) :لا لبارح

رنا (بفرحة) : مزيااان مني ختار المامونية دوقو طياب وعد فخدمتها

جهاد : نوضو وجدو راسكم باش نمشيو شوية بكري نگلسو على خاطرنا "شاف فجداه" راه بغداد غادي يعيط لرجاء حتى هي باش تجي دوز عليكم نتي و اسمهان

هنية (عقدات حجبانها) : علاش لي مانمشيش معاك نتا؟؟؟

جهاد : هو لي قال ماشي انا عيطي ليه سوليه علاش

كلامو مع خوه على الخرجة كان على قبل رنا.. بعد الهضرة لي دارت بينو و بين جهاد فكر انه يعرض عليهم لغدا يبدلو الجو شوية و يخرجو من الروتين، و اختيارو للمامونية عندو أسباب عديدة هو بوحدو لي عارفهم....و حتى كلامو على جداه باش تمشي مع رجاء ما كانش من فراغ حيت عارفها كاتنكدها على رنا و كاتعصب جهاد داكشي علاش وصى خوه باش يقول ليها بلي هو لي قرر باش تمشي مع ختو منها نيت يخلي جهاد ياخد راحتو مع مراتو....

ناضو لبسو حوايجهم و خرجو لقاو رجاء جات حتى هي ناشطة و فرحانة حيت غادي يمشيو يتغداو فلوطيل لي فيه وعد.... شدو الطريق و بعد مدة زمنية كانو تما، دخلو لقاو بغداد سابقهم كان گالس فطبلة عائلية و معلقة لاڤيست فالكرسي... تجمعو على الطبلة كايتبادلو أطراف الحديث حتى نطقات رجاء وهي هازة تليفونها

رجاء : صيفطت ميساج لوعد قلت ليها جينا عندك ضياف اليوم ههه

رنا(بتاسمات) :اشنو قالت ليك؟؟

رجاء : قالت ليا مرحبا بيكم كولو و ردو عليا الخبار

رنا (هزات حاجبها) : كيفاش زعما مناوياش تطلع عندنا... بلاتي نطلبو الماكلة و يجيبوها لينا و نقوليهم يعيطو ليها

رجاء : قولو ليا اشنو غادي طلبو نتوما ؟؟ أنا غادي ناخد پلا ماغوكين ناكل طياب صاحبتي

رنا (غمزاتها) : أنا ماتحتاجيش تسوليني

جا عندهم السيرڤور كياخد طلباتهم لي كانو اغلبها من المطبخ المغربي حتى وصل عند بغداد لي كانو عينين رنا و رجاء محطوطين عليه وحدة كاتنغز فلاخرة متشوقين يسمعو اشنو غادي يطلب حتى نطق بخشونة

بغداد : بسطيلة فخوي دميغ

طلبو لبسطيلة مكانش من فراغ واحد مكاينساش و اي حاجة دازت عليه كاترسخ فدماغو اكيد مغاديش ينسى نهار جابت ليهم رنا بسطيلة لدار و قالت ليهم جبتها من پاتيسري و من بعد هاديك لي خدامة فلپاتيسري ولات صاحبتها و علماتها كيفاش تصايبها.... مناسيش نهار داق البسطيلة لي من يدين وعد لأول مرة بحكم انه كايحماق على الطياب البلدي و لقى البسطيلة مقادة على حقها و طريقها بقى مداقها ففمو من غير النهار لي كان عندو اجتماع و طلب اكل مغربي و داق طيابها عاوتاني بدون مايكون عارف بلي الطبخ ديال نفس الشخص...

****

گلسو مجمعين كايتسناو الماكلة تحط و رنا و رجاء كايهضرو غير بعينيهم مقادرينش ينطقو بشي حرف.... بعد مدة زمنية تحطو الأطباق فوق الطبلة و كل واحد حدر راسو لطبسيلو.... بداو كياكلو و رنا كل شوية تهز راسها كاتسنى وعد تطلع عندهم ساعة والو، عيات تسنى وهي دير شرع يديها عيطات لجيرون لي تما حتى جا قرب عندهم و نطقات

رنا : عافاك بغينا نشوفو الشيف

الجيرون : كاين شي مشكل؟؟

رنا : نو بغينا غير نشكروها

الجيرون : مرحبا

بعد من حداهم و صيفط واحد من السرباية يعيط على وعد لي كان ربي لي عالم بيها، مني عرفاتهم كاينين تما وهي كاتعرق و تنشف غير بوحدها.... مني جاو الطلبات ضرها راسها ماكرهاتش تعرف اشنو طلب هو لقات راسها بلا هواها عندها فضول تعرف الاكلة لي كاتعجبو..... غير تهزات لماكلة بقات غادية جاية فديك الكوزينة بحالا باغة تولد حتى دخل عندها السرباي قال ليها تكلم

وعد (خلاتو حتى مشى و هزات راسها كاتنهد) : يااااربي مايكونوش هما لي معيطين ليا ياااربي

هي شاكة او شبه متأكدة بلي هما لي طالبينها حيت عارفة لبنات مغاديش يزگلوها ولكن عندها امل قليل انه تكون شي طبلة أخرى لي طالباها... ساعة أملها تبخر مني طلعات و نعت ليها الجيرون فين تمشي، طاح ليها لما فالركابي وهي كاتشوف فيهم من بعيد..... رنا و رجاء كانو كايشوفو جيهتها مبتاسمين و لاخرين كل واحد فين كايشوف ولكن لي سرق تركيزها هو بغداد لي گالس بفخامة فراس الطبلة و حادر راسو لطبق ديالو كياكل بتركيز طاوي كمام الشوميز حتى بانو مرافقو العامرين و لي مزينينهم بعض الشعيرات عاطيينو خشونة خاصة.... بلعات ريقها و قربات عندها كاتحاول تبتاسم واخا قلبها غايخرج من فمها علاش الله اعلم...

رنا (ناضت وقفات سلمات عليها) : زعما كون ماعيطناش عليك ماكنتيش غادي طلعي عندنا

وعد ( بدات كادور فعينيها) : لا غير كانت عندي الخدمة اما راه درتكم فبالي ضروري كنت غادي نطلع نشوفكم "عنقات رجاء" اش خبارك صافا

رجاء : الحمد لله، ياختي هادشي بنين تبارك الله عليك كل مرة كاتبهرينا بطيابك

وعد (شافت فيهم كاملين و نقطات) : بصحتكم

قالو ليها الله يعطيك الصحة وهي كل مرة عينيها كايهربو لبغداد لي مانطقش و مشافش فيها مارداتش ليه لبال مني هز فيها عينيه فاللول و قلبهم لجهة لاخرة.... جمعات مع البنات شوية وهي واقفة بلاصتها كاتحس برجليها عرقو بسبب الستريس باغة غير تمشي من تما و تگلس مع راسها و تبدا تحارب عاوتاني شعورها لي مكاتقدرش تحكم فيه... ماكرهاتش تجبد دماغها و تمحي منو شي حاجة سميتها بغداد حيت كاتشوف بلي هاد الشعور ديالها غادي بيها لطريق هي محيداه من حياتها و ماباغاش تمشي فيه.... ناسية بلي شحال ما تهرب و تنفي شعورها المكتاب غادي يجي و يضرب ليها كلشي فالزيرو.....

بعد مدة عيطو ليها حيت محتاجينها فالكوزينة عاتقينها من ديك الوقفة لي وتراتها .... بتاسمات كاتحاول تنفس على راسها و بدات كاتسلم عليهم تالفة مابقاتش عارفة اش تقدم و اش توخر قالت دير معاهم الصواب و تسلم واخا قربات ديرها فسروالها.... سلمات على رنا و رجاء و دازت لأسمهان و هنية عاد جهاد و بقى ليها بغداد.... لبنات مع شافوها بدات كاتسلم على كلشي شدو على راسها عند بالهم غادي تسلم عليهم غير هما بحال اللول ساعة ضارت عليهم كاملين، مع مدات يدها لبغداد مزنگة رنا بدات كاتولول و رجاء سدات عينيها....

بغداد هز فيها راسو كايشوف فيدها ممدودة ليه وهو يحط يدو على صدرو و نطق ببحة رجولية

بغداد : سمحيلي

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.