محتوى القصة

الحفلة سالات و كل وحدة قصدات دارها، رنا بقات مع سارة و وعد حتى صيفطاتهم مع الشيفور باش يوصلهم حيت مستحيل يلقاو طاكسي تما خاص حتى يخرجو لشارع و الليل ماخلاتهمش واخا وعد بغات ترفض فاللول...
طلعات لبيتها بلهفة و شوق باغة غير ايمتى تدخل عند جهاد و ترمى فحضنو تفدي فيه شوق الايام لي غاب فيهم عليها.... حلات لباب كاطل براسها بان ليها مجبد فوق الناموسية بالكسدة ديالو شادها كاملة... دخلات و سدات لباب وهي تحس بالبيت دافي بسبب نظام التدفئة، قربات لناموسية كااتعض فشفايفها كاتشوف فالخير لي عندها ناعس مسفح غير بالبوكسر رجل مغطية و رجل لا، الوشاام لي فيدو و رجلو باينين بوضوح من غير سميتها لي واشمها فصدرو جهة قلبو...
بقات واقفة كاتأملو بحب لي شاف ليها فعينيها هاد اللحظة غادي يعرف شحال هي كاتبغي جهاد و ذااايبة فيه حتى لقااع... حطات ركبتها فوق الناموسية باش تكا حداه وهي تراجع بعدما كاتشوف فالكسوة شحال طويلة وغادي تعنكشها و ديجا شافها بيها... توجهات لدريسينغ وهي مساخياش تبعد عليه، بدات كاتبقشش فليشوميز دونوي لي عندها تما حتى طاحت على وحدة جديدة فالكحل حد الفخض جاية مفرفرة و ثوبها كايبين عندها الدونتيل جهة الصدر... دخلات لدوش هازاها معاها خوات عليها لما بلا ماتقيص شعرها، رشات سپراي على لحمها و لبسات السترينغ هو اللول عندو حتى هو الدونتيل من القدام عاد لبسات الشوميز لي جاتها قتا'لة ،زيرات ليها صدرها حتى بانت الفلقة قدها قداش.... ديماكيات وجهها بغات تبان طبيعية، حدها دارت گلوص لمع ليها شفايفها و خرجات كاتلعب بشعرها حتى وصلات عندو... طلعات حداه فوق الناموسية و بدات كادوز يديها الناعمة على عضلات بطنو المنحوتة و كاطلع حتى لصدرو ، ضرباتو لفيقة على حركاتها لي حركو شهو'تو وهو مزال ما حل عينيه....
جهاد (حل عينيه بابتسامة كسولة، لقاها متكية على مرفقها و كاطل عليه هي و صدرها... بلع ريقو بسبب المنظر المغري لي شافو عينيه وهو ينطق بصوت مدعدع) : كاتسمعي الهضرة ماعليكش
رنا (كاتلعب ليه فلحيتو) : راجلي حبيبي قال ليا نفيق نلقاك حدايا عيب عليا إلى مادرتش بكلامو...
جهاد(شد يدها باسها من لداخل) : مرضية راجلها "تگعد شوية على ظهر الناموسية و طبطب على فخاضو" اجي هنا باش تاخدي الرضى ديال بالصح
رنا (عضات على شفايفها) : هي اللولة
ناضت طلعات فوق فخاضو حتى تهزات الشوميز و فخاضها لبلقين بقاو عريانين قدامو مابقى عارف اش يشوف و اش يقيس.... مد يدو خشاها تحت الشوميز كايتلمس لحم مؤ'خرتها و اليد الثانية غرسها فشعرها...فجأة هز يدو خبطها لتر'متها بالجهد مع بغات تغوت كان نزلها بدو الثانية كاتم صرختها بشفايفو.... شدها شدة العمى فالظلمة جاي مشارجي عليها و موحشها بزاف ،فدا فيها شوقو و لهفتو عليها وهي كذلك مامخلياش من جهدها ماعندهاش شي حاجة سميتها الحشمة فالفراش كاتمتعو و يمتعها حتى بردو غدااايدهم نييييت و كيف واعدها وفى بقى عليها حتى عوج ليها المشية...
****
گالس مفطح فوق الناموسية وهي جاية من جهة الباب ب پينوار هازة صينية ديال لماكلة طلعاتها ليها الخدامة فنص الليل... گلسو كياكلو و كل مرة يقلبوها بوسان مكاين غير الله يعطيك صحيحتك...
رنا (متكية على كتفو كتاكل الديسير مقطع بالفورشيط و كاتمد ليه لفمو) : ماقلتيش ليا اشنو درتي مع هذاك لي جاوبني فالتليفون ديالك
جهاد : فنظرك اشنو غانكون درت
رنا : ضاربتي معاه.. عارفاك يدك سابقاك
جهاد : ماخلاقش هذا لي يديوي ليا مع مرتي "هز ليها راسها من ذقنها و باسها ففمها" هرست لمو نيفو
رنا (شهقات) :اويلي و مادعاكش
جهاد : راه ولد خالة محسن ماخلاه يدير والو "نزل عينيه لعنقها و صدرها لي زوقهم ليها" برقعت حسك
رنا : كاديرها ليا بلعاني باش نلبس حوايج طالعين على الصدر و نغطي عنقي
جهاد (هز حاجبو) : علاه نتي كنتي كاتعريهم؟؟
رنا (بدات كادور فعينيها) : لا كانغطيهم
جهاد : ايوا ؟؟
رنا (ناضت وقفات كاتجمع داكشي لي كلاو) : نجمع هادشي فالصينية نعيط لربيعة تنزلو
جهاد (نطق كايحرك فراسو) : جمعي جمعي نهار ديري هاه ولا هاه نعلقك من دوك جوج رمانات لي كايطلو عليا
عطات داكشي لخدامة و رجعات عندو لقاتو تخشى فالفراش لايح ليزار على نصو و مسرح ليها يديه باش تكا على صدرو، حيدات بينوارها بقات بدوپياس و تخشات فيه كاتشم فريحتو....
رنا : ولاهيلا وليت كانتوحشك بزاف اجهاد ايمتى غادي نتجمعو خلاص
جهاد (تنهد) : دوماج الظروف ماخلاتكش تمشي معايا مني تزوجنا كون هاد لعامين عشناهم بجوج
رنا : نتا عارف ماما مريضة مانقدرش نخوي لبلاد و نخليها... حنا فنفس البلاد و بالي مكايهناش كل مرة خاصني نطلع لكازا نشوفها
جهاد : عارف عارف "باس ليها راسها" حتى دابا مابقى قد ما فات ندخل لبلاد فمرة و نولي نمشي تما مرة فشحال
رنا (بحماس) : هي صافي قررتي دير ل كومپليكس لي قلتي ليا
جهاد (بابتسامة) : بديت كانطبق ماشي غير قررت... غادي ندخل فيه شركة مع حمزة فكرنا نسميوه J/H
رنا : اشنو غادي يكون فيها گاع
جهاد : صال دو سپوغ اول حاجة حيت هي الدومين ديالي
رنا (بتساؤل) : و الصال لي ف ألمانيا اشنو غادي دير ليها
جهاد : غادي نخلي لي يقابلها... ماعلينا غادي يكون حتى سپا و نقدرو نديرو فيها حمام و پيسين و كافي
رنا (عينيها لمعو) : ناااااري تحمست والله "هزات فيه عينيها" غادي تولي تريني بيا تما ياااك
جهاد (شدها من ذقنها و نطق بمزاح) : عاد قبيلة كنت كانهز فيك ونحط هاديك ماشي اونطرينمون
رنا (ضرباتو لصدرو) : كاطنز عليا
جهاد (طلع فوق منها) : اجي نوريك الطنز
غرقو فبحر الغرام و مارسو طقوس الحب الحلال حتى تهدو و طاحو نعسو فحضن بعض...
شرقات شمس جديدة جايبة معاها حياة جديدة و مغامرات جديدة.... وعد البنت اليتيمة لي تحرمات من حوايج كثيرة فحياتها و اهمهم حنان الام لي مداقتوش بالرغم انه مها فالحياة بالإضافة لحنان الاب لي فقداتو فسن صغيرة.... البنت لي عانات و قاسات وهي مزال معارفة والو فالدنيا، طاحت بين يدين راجل حياتو حرام فحرام كايضحك ليها فوجهها و يخونها فظهرها... طاحت و ناضت و قاسات و تصدمات صدمة تمو'ت و ماتنساها ولكن بفضل الله عز وجل ربي سخر ليها ناس وقفو معاها بدون مقابل، غير برائتها و لطافتها دخلات لخاطرهم و خلاتهم يحسبوها وحدة منهم..... وقفات على رجليها و شقات طريق مستقبلها لي ماعرفات بحقو حتى ضربوها الحيوط و لقات راسها بوحدها غير البراني لي حن فيها.... خدمات و قرات و نضجات وهاهي اليوم خارجة من مدرسة الفندقة لي غير قبل عامين كانت داخلة ليها باش تعلم و دابا خارجة منها وهي معلمة و الديپلوم ديالها فيدها... الفرحة كاتشع من عيونها اخيرا وصلات لأشنو بغات ، كون شي حد قال ليها غادي تقدري ديري هادشي كامل نهار خرجات من دار نبيل كاتبكي و تخنن فالزنقة تقوليه كاتكدب انا مغاديش نقدر نوقف على رجليا و نحقق شي حاجة ولكن القدرة الإلهية فوق من كلشي ربي كايقول كن فيكون خاص غير الواحد منا يخلي ايمانو بالله قوي و عمرو يتخلى على صلاتو و فرائضو و يحاول ما أمكن مايآديش الناس... و اكيد غادي يكون هو الفائز فالاخير مهما حزن و مهما تعثر و طاح غادي يجيه الفرج فالاخير بإذن الله تعالى....
واقفة رنا حدا طموبيلتها و معاها سارة شادة فيد إيناس، مبتاسمين لوعد لي قربات عندهم و تلاحت على بنتها هزاتها كااادور بيها و ضحك
إيناس (كاتموت بالضحك) : غاطيحيني اماما ههههههه واااا ماما ههههه
وعد (حطاتها فلارض و عنقاتها بالجهد) : نجحت نجحت
إيناس (شافت فيها ببراءة و نطقات بصوت طفولي) : نجحتي بحالي فلاگغوند
وعد(باستها بقوة) : ههههه اييه نجحت بحالك اكبيدة ديالي
رنا (قربات عندها) : اجي نعنقوك حتى حنا "عنقاتها" مبروك احبيبة ديالي فرحنا ليييك بزااااف غانشبعو معاك شهيوات تاني
سارة (جراتها حتى هي عنقاتها) : ديما مشبعانا سعداتنا بيها صاااحبة
وعد : بصحتكم و راحتكم
رنا (حلات باب الطموبيل) : زيدي الپرينسيسة ركبي و ماتقوليش فين غاديين بيا و علاش و كيفاش غادي تشوفي و تسكتي
وعد (بابتسامة) : شي مفاجأة هادي مافيهاش هههه
سارة : طلعي و تعرفي
رنا (شافت فسارة) : ها لعار تحكمي فلسانك لا تحرقي لينا كلشي
سارة (حطات يدها على فمها) : هاهي ساكتة
طلعات معاهم فالطموبيل حاطة بنتها على ركابيها كل شوية تبوسها و حاضية الطريق حتى شافت رنا وقفات بيها قدام الكومپليكس ديال راجلها..... دخلو لداخل العاملات والعمال لي تما كلهم كايسلمو عليها بفمهم كلما دازت من حدا شي واحد مكاين غير لالة رنا.... ماوقفاات حتى لقدام الصالون لكبير لي دايرين تما، وعد بدات كاتفهم لاياش كايخططو ولكن ضربات الطم كي قالت ليهم غير كاطبق اشنو كايتقال ليها... غسلو ليها شعرها و صايبوه بوكلي نازل ليها شوية على كتافها و قادو ليها ميكاپ خفيف...و لصقو ليها الظفار هي و رنا لي مدارت والو من غير الظفار اصلا جاية ماكية من الدار، ركبو فالطموبيل تاني و هاد لمرة توجهو بيها لدارها نزلات رنا و جبدات كارطونة من اللور..
رنا (شافت فسارة) : سيري لبسي بينما سالات وعد
سارة : واخة انا ربع ساعة و هاني معاكم
مشات سارة لدارها و دخلات وعد و رنا لدار ، هاد الأخيرة حطات الكرطونة و جبدات منها كسوة فالغوز بيبي كاتجي تحت الركبة مفرفرة و عندها كمام شفافين مع صباط طالون فنفس اللون...
رنا : هاهو الكادو ديالك الالة
وعد (شهقات بفرحة) : ناري كاااتحمق اصااحبتي مااايمكنش "عنقاتها" لهلا يخطيك عليا
رنا: مابيناتناش اكبيدة ان شاء الله ايام تكون كلها فرح
وعد : آميين يارب
رنا : ياله سيري تلبسي دغيا و لبسي معاك بنتك " مدات ليها ساشي"
وعد(عضات على شفايفها) : ناري ارنا ماعرفتش اشنو غادي نقوليك والله
رنا (بمزاح) : سيري غالبسي اختي "حيدات عبايتها كانت لابسة تحت منها كسوة مستورة عنقها مسدود و بالكمام و طويلة حتى هي و واسعة" انا راني لابسة نتسناكم غير نتوما
مشات كاطير لبيت لبسات كسوتها و لبسات بنتها الكسوة لي عطاتها رنا صدقات بحال ديالها ، دارت ليها فيليلات فشعرها و جراتها خرجو عند رنا
رنا (ضحكات) : باربي و بنتها هههه
خرجو من تما لقاو سارة جاية حتى هي ركبو فالطموبيل و مشاو تاني هاد المرة وقفات بيها قدام كافي لي غير نزلو منو بان ليها يوسف واقف فالباب..
وعد : ههه وانا كانقول يوسف فين غااابر
يوسف (شاف ايناس) : لورييييدة دياااالي
إيناس (طارت عندو) : يوووووسف
هزها عندو بيد وحدة و عنق وعد باليد لاخرة كايبارك ليها ، جرها دايرها تحت باكو حتى دخلو لداخل و بداو المفرقعات كايطرطقو فوق راسها و البريو كاينزل عليها وهي الضحكة مزينة وجهها حتى برزو غمازاتها الفاتنة... كانو تما گاع حبابها بما فيهم مليكة و عبد الرحمن و لطيفة و هيبة و محجوبة و سعاد و كانت معاهم حتى رجاء كلشي كاين تما.. تافقو باش يديرو ليها مفاجئة و يحتافلو بنجاحها و يشاركوها فرحتها.... دخلات وسطهم كاتعنق فيهم وحدة بوحدة و عيون مهمومة حاضيينها من برا، كايشوف اشنو ضيع من يدو و اشنو خلا بسبب شه'وتو لي صايگاه فحياتو... كايشوف بنت 19 لعام لي جابها خبز ربي فطبگو هاهي ولات عندها 27 عام ،مرا بشخصيتها و مكانتها فالمجتمع مرا واقفة على رجليها بحالا ماشي هي لي تهرسو جناحها واحد النهار بسبب هذا لي حاضيها...
قاطعو غير الصونيت ديال تليفونو من نمرة ختو ، جاوبها و هو ساهي فوعد حتى سمعها نطقات
هيبة(خرجات برا بحجة تهضر مع راجلها و صونات ليه باش تسولو واش مشى ساعة بان ليها واقف قدام القهوة) : نبيل ماتندمنيش حيت وريتك لبلاصة سير من هنا قبل ما يشوفك شي حد
ختو كاتهضر فالتليفون و هو حال فمو فوعد و سااااهي كايقول مع راسو كيفاش قدرات تبني حياتها و توقف على رجليها بعد داكشي كامل لي دازت منو بسبابو هو و مها... كيفاش قدرات ترسم مستقبل زاهر و تمشي فيه خطوة بخطوة و تحقق داكشي لي ماقدرش هو يحققو فهاد اخر 4 سنين... كايشوف كيفاش هي حياتها زادت لقدام و هو حياتو رجعات باللور باقي مابغاش يوصل لحقيقة ان القريب من الله قدما طااااح حياتو كااااتنور و كايزيد لقدام و ربي كايجازيه على صبرو و دعاؤو و لي بعيد من الله واخا يكون عندو لمال و الجاه راه عمرو يرتاح فحياتو و نفسيتو و زيد عليها كايجي نهار لي كاتنزل عليه مصيبة من حيث لا يدري مكاينوضش منها بالمرة و هذا كايكون جزائو فالدنيا قبل الآخرة......
نبيل بالرغم ان حياتو كحااالت ولكن مزال مجاتو شي ضربة لي تزعزعو و تخليه يشوف الصح من الغلط و يتحلو ليه العينين... باقي غارق فالمعاصي و غير مزايد فيهم، النفس الأمارة بالسوء مشات بيه فين بغات من نهار ستسلم ليها و ق'تل ضميرو.....
ترفع و سهى وهو مراقبهم من برا كايشوف فوعد و يشوف فبنتو لي مابقاتش عارفاه ولا عاقلة عليه.... حول نظرو لمو لي كانت گالسة فوق الكرسي و المشاية ديالها حداها، مو لي مزال رافضة تشوف فكمارتو رغم مرور السنين سخطات و عرفات كيفاش تسخط واخا كاتبات الليالي تبكي فوق وسادتها ولكن كلامها عمرو جا مع كلامو و بابها ماتحلش فوجهو.... مافيقو من سهوتو غير صوت هيبة لي غوتات فالتليفون كاتحيح
هيبة : نبيل سييييير من هنا ندمتيني والله حتى ندمتيني علاش وريتك فين كاينة لحفلة
نبيل : هاهو غادي صافي "سكت شوية و نطق" إلى لقيتي كي ديري تصوريهم ليا صوريهم بحال ديما
هيبة : واخا واخا ياله سير
قطعات و بقات مراقباه حتى طلع فطموبيلتو و زاد مع الطريق عاد رجعات هي دخلات لداخل كادور فعينيها لقات كلشي ملهي مع وعد لي داروها وسطهم فرحانين بيها... هاد الأخيرة كانت حاطة بنتها فوق ركابيها كاتبوسها كل شوية قلبها غادي يطير من بلاصتو بالفرحة فهاد اللحظة بالضبط حسات بجزاء ربي بعد صبرها و مكافحتها فالحياة رغم الصعاب لي دازت منها....
بانو ليها وقفو كاملين فجأة، شافت فين كايشوفو و يصفقو وهو يبان ليها يوسف جاي دافع طبلة بالروايض فيها حلوة كبيرة على شكل قبعة التخرج و فوق منها فورشيطة و موس بالحلوة نيت كلها بالغوز بحال كسوتها...
يوسف (وصل حداها) : هاهو احسن گاطو من يدين احسن شاف پاتيسيير
وعد (وقفات عيونها كايلمعو) : هههه شكار راسو داز من هنا
يوسف(داز وقف حداها و حط يدو على كتفها) : كانتمنى تعجبك
وعد : و هذا سؤااااال اكييييد حمقااااتني ماشي غير عجباتني
يوسف (باس ليها راسها) : تستاهلي
وعد (شافت فيهم كاملين عينيها مغرغرين) : صراحة فرحتوني بزاااف "حدرات راسها" ماعرفتش كيفاش نشكركم والله "نزلات دمعة من عينها و مسحاتها كاتبتاسم" ماعرفتش كيفاش غادي نعبر على فرحتي و شكري بالطريقة لي تليق بيكم، ماخليتو ليا مانقول
رنا (نطقات بمزاح) : اختي ماتقولي والو قطعي لينا غير من ديك الحلوة راه من نهار ورانا يوسف الديزاين ديالها و حنا كانحلمو بيها كي غاتخرج
سارة : أنا بعدا ريوگي سالو عليها
مليكة : ههههه بنتي سارة عندك شي هضووور
بداو كايتمازحو معاها كل واحد من جهة وهي كاضحك وسطهم كأنها وسط عائلتها و ماكدبش لي قال فبعض الأحيان كاتلقاي الخير فالبراني لي مكاتجمعك معاه حتى صلة قرابة و ماتلقايهش فلي من د'مك خاصك تكون غادي غير بنيتك و تطلب ربي يلاقيك مع لي حسن منك....
تقطعات الحلوة فجو عائلي مكاين غير قولها و ضحك عليها و الموسيقى خدامة كلاو و شبعو وهو يوقف يوسف و مشى نوض مو بدا كايشطح معاها و عبد الرحمن گالس كايشوف فولدو و كايحرك فراسو..... جهة أخرى گالسة هيبة حدا مها شادة تليفونها بحالا كاتبقشش فيه وهي كاتصور فيها و تصيفط لنبيل ، شوية دورات الكاميرا جهة وعد و إيناس صوراتهم حتى هما... فهاد الأثناء وعد كانت گالسة مع رنا و رجاء و سارة مجمعين حتى وقف عليهم يوسف
يوسف (شد فيد إيناس) : سمحو ليا غادي ندي ليكم هاد الاميرة نشطح معاها
إيناس (حطات يدها فيدو) : ياله ء أميغي "أميري"
يوسف(بتاسم لبرائتها) : هاد الراء ايمتى غادي تقاد
إيناس (هزات كتافها) : ماعغت "ماعرت"
بتاسمات وعد وهي كاتشوفو هزها من الأرض و بدا كايشطح معاها و يهرها وهي كاتموت بالضحك...
سارة (شافت فيها) : والله كون ماشفت صحابات يوسف لي كايبدل فيهم بحال التقاشر نقول راه طايح فيك
رنا : فين شفتي صحاباتو ؟؟ يقدر يكون باغي يخبي إعجابو بدوك الصحابات
سارة : كل مرة كانشوفو وحدة معاه فالطموبيل و كايعاود لوعد عليهم
وعد (تنهدات) : عييت معاه يفوت عليه بنات الناس و يشد فوحدة إلى باغي لمعقول ولكن هو لي فراسو فراسو كايقوليك انا كانجيهم من اللخر و كانكون واضح من البداية عمري تفليت على شي وحدة
رجاء(صغرات فيها عينيها) : دابا ماتلفيش لينا الهضرة مايكونش معجب بيك زعما
وعد (بنفي) :لا لا يوسف خووويا وانا ختو اش كاتقولو نتوما عمرو شاف فيا شوفة أخرى من غير ختو... انا عارفاه مزيان و حفظت شخصيتو كون كان عندو ذرة اعجاب اتجاهي غادي يجي يلوحها ليا فوجهي ماعندو مناش يخاف هو لي كاينة كايقولها
رنا (دارت يدها على خدها) : ايوا ونتي ؟؟
وعد : مالي انا؟؟ "جاتها الضحكة" زعما نكون معجبة بيه؟؟ راه قلت ليكم خويا
سارة : هادي مكايعجبها حد من نهار عرفتها وهي بحال العسكري باغا غا تخدم و تقرا
رنا (غمزاتها) : زعما مكاين والو زعما
وعد : ههههه اش غايكون مثلا؟؟ واش بنت ليكم كنت مسالية باش ندخل شي راجل لحياتي... انا لي كانت كاتهميني هي بنتي و قرايتي مابغيتش نعمر راسي بشي تخربيق يشوش عليا "شبكات يديها و كملات كلامها بجدية" بغيت نبني مستقبلي بوحدي ندير كلشي بدرااااعي و نكون مرا و قادة عندها مكانة فالمجتمع مابغيتش راجل لي يبنيني و يوقف معايا حتى نوصل... بغيت نوصل بوحدي و بعرق كتافي وهاني الحمد لله وصلت لهادشي لي انا فيه بدون رجل
رجاء : الصراحة كانحييك على هادشي حيت بزاف ديال العيالات كايعولو على الرجال حتى كاينساو كيفاش يعولو على راسهم
وعد (تنهدات) : حتى واحد مادايم لشي واحد المرا خاصها ديما تعول على راسها حيت مكاتعرفش كيفاش الدنيا ممكن تقلب بيها.. إلى بقات ديما معولة على شي حد و مخبية فيه نهار يمشي غادي تاكل الدق و تمرمد مزيان داكشي علاش لوحدة منا خاصها ضروري دير علاش ترجع و تكون مرا و قادة حيت الحياة مكاترحمش الضعفاء....
حتى واحد مادايم لشي واحد كلمة يقدر تجيك بعيدة و تقولي لا انا عندي فلان و فلان يوقفو معايا و ياخدو بيدي ولكن الحقيقة هو أنه ماعندك حتى واحد عندك غير راسك هو لي كايرافقك عمرك كلو حتى تدفني تحت التراب...كاين واحد النوع كايعول على لواليدين محيد من بالو انهم مدايمينش، مانكروش ان الأعمار بيد الله ولكن الإنسان يدير هاد الاحتمال فراسو بلي يجي النهار يمشيو واليديك لا قدر الله و تبقاي بوحدك.... تعولي مثلا على خوتك عائلتك صحابك كلهم هادو مدايمينش الدائم هو الله وحده لذلك الإنسان يحط املو فالله عز وجل و يعول على راسو..... هذا النوع الأول، النوع الثاني هو ديال النساء لي كاتعول على راجل ، كاتبقى حياتها كاملة گالسة فدارهم لا شغل لا مشغلة و كاتسنى الفارس المغوار يجي فوق العود يهزها يتزوج بيها و يولي يصرف عليها... باش ضمنات هاد الراجل مايخونهاش ؟ باش ضمنات انها ممكن ماتفاهمش معاه و يطلقها ؟باش ضمناتو غادي يعيش ليها ؟ باش ضمناتو مغاديش يتعدى عليها و يلوحها لزنقة ؟.... هادشي كاااامل خاص يكون فبال اي وحدة و خاصها تحط جميع الاحتمالات و دير علاياش ترجع ، أي صنعة شريفة تشدها فيدها غادي تنفعها فحياتها ، تقرا قرايتها و تقا'تل على قبلها و دير مكانة فالمجتمع تقلب على أي حاجة تخدم بيها على راسها نهار يلوحوها لحيوط المهم تكون حلال .... تكون مرا حربية ماتستسلمش لدنيا لي نهار كاتقلب مكاترحمش..
عمر الوحدة تعول على فارس الأحلام هو لي يحقق ليها احلامها، خاصها تحقق احلامها عاد تشوف فارس الأحلام وهادشي لي سعات ليه وعد و وصلات ليه... فهاد السنتين بانو فحياتها بزاف ديال الرجال بغاو يتعرفو عليها و يدخلو لحياتها ديما كانو كايلقاو الصد من طرفها حيت حاطة هدف قدام عينيها باغة توصل ليه بلا مايشوش عليها شي حد.... قرات الفندقة و قرات اللغات الفرنسية و الإنجليزية و حاليا بدات فالإسبانية تزيدها حتى هي فالسيڤي ديالها تنفعها تنفعها واحد النهار.....
الحوار بين لبنات طول و كلام وعد فهمو منو شحال من حاجة بالرغم من انهم فهاد السنين ماقدروش يعرفو سبب طلاقها ولكن ستنتجو انها شي حاجة كبيرة طرات فحياتها قلباتها رأس على عقب و خلاتها تبني هاد الشخصية لي هي عليها دابا....
رنا :ياله الالة هانتي ساليتي و شديتي ديبلومك و كي قلتي يوسف و باه غادي يضبرو عليك باش تخدمي فالمامونية، گاع لي كنتي باغة راكي وصلتي ليه "بمكر" مغاديش نشوفوك حدا الج'نس الخشن ولا غادي ديري ليا بحال هادي "شافت فرجاء" وليت كانشك فيها واش ليزبيا'نة ظل تقمع فالرجال لا لي باغي يتصاحب لا لي باغي لحلال
رجاء (قلبات وجهها) : قابليني انا
سارة (كاضحك) : ههههه بغات تهنى من اللوسة
رنا : اودي اللوسة بغيت ليها غير الخير "كملات فخاطرها" هاديك لي بغيت نتهنى منها مغاتديها عليا غير المو'ت "خربقات لوعد شعرها" نتي غادي تبقاي هكا حتى يجي لي غادي يفشل ليك الركابي و يخليك غارقة فيه حتى لقاع ماتحسي براسك حتى تلقاي راسك عند لعدول معاه
سارة (هزات يديها) : ياااااااربي من فمك لباب السما ارنا
وعد : ههههه حمقات والله
بقاو شاديين فيها حتى سالات الحفلة و ناضو لحباب كل واحد قصد دارو رجاء مشات مع رنا فطموبيلتها و رافقاتهم سارة يوصلوها فطريقهم اما وعد ركبات مع يوسف هي و بنتها حيت غادي تبات عند مليكة هاد الليلة، هاد الأخيرة لي مشات وصلات هيبة و لطيفة و سعاد.... حطوهم قدام باب الدار و نزلات مليكة كاتسلم عليهم مخلية راجلها فالطموبيل ، سلمات على لطيفة و سعاد لي سبقو لباب الدار يدخلو و شدات هيبة من يدها
مليكة(بجدية) : وقفي نهضر معاك
هيبة (باستغراب) : ياك لاباس اخالتي؟؟
مليكة (غير بانت ليها لطيفة دخلات شادة فيها سعاد وهي تنطق بصرامة) : الباس ديما جاااي من عندكم... وااااش نتي مكاتحسييييش ؟؟؟ هاديك بنت الناس ماشفتيهاش شحال تكرفصات و اشنو داز عليها ؟؟ عاطية لكل'ب ديال خوك عنوان القهوة و جايباه حتى لبابها لا وخرجتي كاتهضري معاه فالتليفون عند بالك معاق بيك حد؟؟ دابا كون شافتو هي، تهرسو ليها فرحتها و تقهروها عاوتاني "تعصبات" واخااا تكونو يهو' د ماديروش هادشي كامل
هيبة (ماعجبهاش لحال) : خالتي مليكة خليني محتارماك.. هذاك خويا براكة ماما قالبة عليه بغيتي حتى انا نسد عليه بابي
مليكة : ضبري لرااااااسك منك ليه فوتو عليكم غير ديك اليتيمة هااا لعااااار ديري راااسك بلاصتها راك مرا بحالك بحالها "هزات صبعها" باقي نلقاك قريبة منها مغادي يعجبك حااال غادي تلقايني انا فوجهك كاتسمعي
هيبة (هزات حاجبها) : كانشوف بنت خويا مغ..
مليكة (قاطعاتها) : خوووك براسو تنازل عليها باشمن حق بنت خوك؟؟ غير ديك بنت الناس دايرة فيكم خير مابغاتش تحرم جداها منها "حلات باب الطموبيل" المهم انا قلت كلامي "كاتورك على الكلام" وعد فووووتيها عليك
ركبات و سدات لباب مخلية هيبة كاتغدد بلاصتها... شافت فعبد الرحمن لي ضار عندها بهدوء و نطق
عبد الرحمن : ربي بغا يفضحو مني صونا ليا التليفون و نضت شفتو
مليكة (كاترعد) : باااقي عندو الوجه يجي وااااش هذا مكااايتهدش
عبد الرحمن : الايام توريك فيه نتيجة افعالو غير صبري ربي مكايضيعش حق المظلوم
هيبة شفقات على خوها و ماقدراتش تفوتو طول هاد المدة لي دازت كيف قالت لمليكة "براكة ماما قالبة عليه بغيتي حتى انا نسد عليه بابي" عيات تصدو و لكن هو ماستسلمش مشى عندها لدارها و حرجها قدام راجلها عارفها مغاديش تقدر تجري عليه.... طلبها و زاوگها و شكا عليها همو نهار مات ولدو و هنا قلبها لان و بقى فيها حيت شافتو بدا كايخلص ولو شوية داكشي لي دار و كيف كايقولو الد'م عمرو يولي ما مغاديش تفضل وعد لي مكاتجيها والو على خوها و مادام مداقتش من نفس الكاس مغاديش تحس بيها...
فالوقت لي كانت مليكة كاتهضر مع هيبة ، وعد كانت وصلات لداخل و دخلات لبيت كاتحيد عليها الكسوة و بدلات لبنتها حتى هي عاد خرجات عند يوسف لي كان گالس فالصالون ..
وعد (تنهدات) : ناري عييت
يوسف : بالسيف اختي ماسكتيش من الهضرة نتي و صحاباتك
وعد : ههههه هكا دايرين البنات نموتو على الجماعة
يوسف(شابك يديه) : خلينا دابا من الجماعة وجدي راسك غدا نقادو السيڤي و دوزي دفعيه عندنا... الواليد راه دوا مع صاحبو و تبعتو انا كانشكر فيك و نعاود
وعد (بامتنان) : ماعرفتش كيفاش غادي نرد ليكم هادشي كامل والله فينما وقفت عليكم نلقاكم
يوسف : حنا مادرنا والو اوعد نتي لي قريتي و خدمتي على راسك...كون مادرتيش الأسباب مغاديش تلقاي النتيجة و حنا راه دخلنا حيت عارفين هاد البلاد عندنا غادية غير ب المعارف راه الى عندك شي معرفة دخل لأي دومين نتا مختص فيه و إلى ماعندكش طيح و تنوض و ماتلقاش بلاصتك.. قليل و قليل لي كايخدم بلا ر'شوة ولا باك صاحبي كي كانقولو
وعد : عندك الحق حمدنا الله عمي عبد الرحمن عندو معرف بالمدير ديال لوطيل
يوسف : راه صاحبو ماشي غير معرفة هو لي دخلني انا نيت .... لواليد دار علاقات بزاف بسبب المدرسة ديالو
وعد : الصراحة نفعوه"بابتسامة" و نفعونا معاه حتى حنا ههه
على ذكر عبد الرحمن دخل فهاديك الوقت هو و مليكة و محجوبة نظم ليهم فالحديث عطى لوعد بعض النصائح فالضومين ديالهم و ناض نعس مخليها حتى هي ناضت تخشات ففراشها كاتلعب فشعر إيناس و كاتخمم فالاوطيل الفخم لي غادي تخدم فيه ،متحمسة ايمتى تبدا معاهم.... فالوقت لي كانت كاتگلس و تفزگ مخدتها بالبكا هاهي دابا كاتحط راسها و تفكر فالمستقبل و حياتها و اشنو غادي دير فيها.... كاتجيها الحالة مرة مرة كاتفكر الماضي و تبكي حتى تبرد قلبها ولكن مابقاتش بحال شحال هادي دابا وقتها عمر و مشاغلها كثرو ولاو عندها حوايج اهم تخطط و تخمم ليهم..
******
السيڤي تحط و اللقاء ديال وعد داز على أحسن ما يرام كانو عندها بعض الإجراءات و تجهيزات لي ماطولوش بزاف بحيث قل من شهر لقات راسها مساعدة لشيف كويزين ديال لوطيل.... كاتمشي نشيطة لخدمتها و كاتخدم بنيتها، عقلها خفيف فالدومين لي كاتعشق اي ملاحظة من الشيف كاتسجلها فدماغها.... دوزات الشهر اللول فالخدمة و تأقلمات مع جوها، و فهاد الشهر نيت قررات تدخل ل لاصال باش يخفافو عليها عظامها و منها تقاد فورمتها حيت عندها شوية الكرش و باغة دير سكواد تخرج مسعوودة و تگعدها حيت عندها الصدر ولكن اللور ماعندهاش بزاف....
اول مجات لفكرة لبالها تفكرات لاصال ديال راجل رنا وهي تعيط ليها قالت ليها بلي باغة تسجل عندو.. فرحات رنا بزاف و نهار مشات وعد تسجل مشات معاها و وصات عليها تما.. ختارت كوتش تكون مرا هي لي تريني بيها و تعطيها پروگرام و داكشي لي كان بدات كاتريني 3 المرات فالسيمانة شي مرات كاتصادف مع راجل رنا كايسلم عليها حيت ولا كايعرفها فوجهها من لقائاتها بمراتو .....
اليوم بحال جميع الايام جات داخلة ل لاصال حتى كاتسمع البنات مجموعين على الكوتش كايسولو فيها بفضوول بحكم انهم ضاسرين عليها ...
البنت 1 : واش غادي يجي الشريك الثاني ديال جهاد اليوم
الكوتش : داكشي لي قالو لينا
البنت 2(بحماس) :واش عمرك شفتيه
الكوتش : سي شفتو جا مرة وحدة هنا و من ديك الساعة مابقاش بان، قالو رجع لألمانيا يقاد شي أمور
البنت 3 : باااينة غادي يكون شي مگلضم بحال جهاد
الكوتش (ضحكوها) : لا سي جهاد كتر منو هو صحيح ولكن ماشي بحال سي جهاد
البنت 1(عوجات فمها) : ماتقوليش ليا مزوج حتى هو انا راه تقهرت
البنت 2 (صاحبتها) : عقلت نهار قمعك جهاد مني بديتي كادوري بيه ههههه
البنت 1 : ماتفكرينيش عافاك
الكوتش(عاد ردات لبال لوعد بلي واقفة حداهم وهي تنطق بتوتر حيت عارفاها صاحبة رنا) : ياله البنات كل وحدة تمشي تكمل اشنو كانت كادير "شافت فوعد" نبداو ؟؟
وعد (بهدوء) : وي نبداو
بداو هي وياها خدامين و الكوتش كل شوية كاتشوف جيهة الدخلة ديال لاصال حتى وقفات فجأة بحال العسكري و توجهات عند الشخص لي دخل بملابس رياضية كايدور عينيه فالأرجاء....
الكوتش (وقفات قدامو و حركات ليه راسها) : بونجوغ مسيو حمزة
حمزة (دوز يدو على خصلات شعرو المخلطة بالشيب و نطق بخشونة) : بونجوغ
الكوتش (بتوتر) : نعاونك فشي حاجة؟
حمزة(گلس على واحد الكرسي ديال لونطريمون و جاوبها بجدية) : نو غير شوفي خدمتك
گلس فالكرسي ديال لونطريمون كايشوف البنات و الدراري لي كاينين تما حيت لاصال ميكست عاد شاف فجوج ديال ليكوتش لي كانو رجال حرك ليهم راسو غير من بعيد و ناض وقف ... توجه ل طاپي غولون باش يسخن شوية مخلي لبنات لي كانو مجمعين قبيلة مع الكوتش غير كايتغامزو عليه... مشافش جهتهم نهائيا بدا كايتريني بحالو بحالهم كأنه ماشي هو مول الشي، بعد مدة زمنية سالا التسخينات و توجه لبارات وهي توقف عليه وحدة من هادوك لبنات كاتعوج و تبربص....
البنت : salut
حمزة (هز فيها حاجبو) : وي؟؟ بغيتي شي حاجة؟؟
البنت : عافاك اجي وريني كيفاش نخدم فهاديك لاماشين
حمزة(شاف فيها مطول و ضار عند واحد الكوتش كان تما حداهم) : اجي نتا
الكوتش: وي موسيو حمزة
حمزة : اشنو سميتك؟
الكوتش : مهدي
حمزة : سير المهدي الله يحفظك مع هاد البنت وريها كيفاش تخدم فهاديك لاماشين
قال كلامو و مشى من تما يكمل اشنو بغا يدير خلا ديك البنت واقفة تما مزنگة مارضاتش بالقمعة لي عطاها.... مابغاتش تبين بلي كانت باغاه هو داكشي علاش مشات مع مهدي وراها كيفاش تخدم.... فهاد الأثناء وعد كانت خدامة مع الكوتش ديالها كاتريني حتى ولات كلها عروقات، سالات المدة ديال لونطريمون وهي توجه لدوش خوات على جسمها لما و خرجات لبسات حوايج نقيين و خرجات من تما غادية بحالها حتى بان ليها حمزة واقفة عند لغيسيپسيون، شافت فيه شوفة وحدة و مشات بحالها هاد الاخير كان واقف عند الموظفة كايهضر بجدية
حمزة : واحد الساعة غادي نكون فالبيرو لفوق، صيفطي ليا لاليست ديال الناس لي مسجلين عندنا فلاصال بالضبط
الموظفة : داكوغ موسيو
******
من لاصال دازت لدار مليكة تاكل كسكسو من يديها كيف مولفة... مع دخلات مع الباب نقزات عليها إيناس بحالا كانت كاتسناها ، هزاتها عندها كاتعصر زعما راها ثقيلة عليها
وعد : اه اه اه وليتي ثقيلة مابقيتش قادة نهزك
إيناس (بفرحة) : أنا كبيغة اماما
وعد (باستها فحنكها بقوة) : كبيييرة لكبيدة ديالي
إيناس (شدات فحنكها كاضحك) : اي دغيتيني بوستك قاسحة
وعد: ههههه"مدات ليها حنكها" بوسيني نتي بوسة رطبة
ايناس (شدات ليها وجهها بين يديها و باستها بنفس الطريقة) : ياااااله
وعد : ياااله اشنيولة كاتنتاقمي
مليكة : هههه مابقاتش سويهلة
إيناس (نفخات شفايفها) : ميمة انا إيناس ماشي سويهلة
مليكة (بدات كاتهر فيها) : غناكلها غناكلها هاد شعكوكة
خلاتهم وعد كايضحكو و مشات توضات صلاة، مجات فين تسالي حتى كان جا عبد الرحمن من صلاة الجمعة و تجمعو على القصرية مجمعين فمواضيع مختلفة حتى نطق موجه كلامو لوعد....
عبد الرحمن : كي غادية مع الخدمة فلوطيل تعلمتي شوية
وعد : وي شديت كلشي تقريبا فهاد الشهر وليت عارفة الخدمة كيفاش غادية بفضل نصائح الشيف ليا
عبد الرحمن : خاصك تزيري راسك و تبيني الكفاءة ديالك حيت داك الشيف قرب يمشي من تما من زهرك لقيتيه غادي يخوي لمغرب و يمشي لبرا يعني نتي لي غادي تولي بلاصتو مكاينش شي حد من غيرك تما ممكن يبلاصيه فلاكويزين ماغوكين.. هو دابا راه كايوجدك بلا كايقولها ليك
وعد (قلبها رفرف بالفرحة) : بالصح ؟؟؟؟ "بعدم تصديق" كانو قالو ليا خاص ندوز مدة باش نرجع انا هي الشيف تما
عبد الرحمن : هادشي كون بقى تما ولكن هو مقال ليهم والو حتى جيتي نتي عاد علمهم بلي غادي بحالو يعني دابا شهور قليلة و غادي يخلي ليك كلشي فيديك
مليكة (بابتسامة) : هاي هاي على الشيف كويزين
وعد (عينيها غرغرو بالفرحة... حطات يديها على فمها و نطقات بصوت منغنغ) : نااااري مامتيقاش والله
عبد الرحمن : تستاهلي ابنتي نتي اصلا السيڤي ديالك تبارك الله عامر و عندك ماتقولي الشيف مغاديش يزرب كون مشافكش قد المسؤولية
مليكة : وعد حادگة تبارك الله و قد فمها قد دراعها ربي بغا يجازيها على تمارة لي ضربات فهاد الاعوام اللخر
وعد : الحمد لله ربي ديما واقف معايا
طريق الحلال شحال زوينة، احسن حاجة هو انك تقا'تلي و تكافحي حتى ضمني لراسك طرف ديال الخبز حلال كيفما بغا يكون نوعو المهم يكون حلال و كوني أكيدة ربي غادي يبارك ليك فيه و يزيد يرزقك من حيث لا تحتسبين.... وعد مثال حي لهاد الموضوع بالضبط بعد المعاناة الكثيرة لي دازت منها ربي فتح ليها بيبان الخير و هذا ماهو إلا جزاء لصبرها و كفاحها.... عمرها كانت توقع فالماضي أن مستقبلها هكا غادي يكون داكشي علاش الإنسان يخليها فيد الله، حيت ممكن الحياة ديال اي واحد فينا تحسن للأفضل بين ليلة و ضحاها....
دازو أيامها وهي كلها حماس باش تعطي كل ماعندها و تبين انها قد المسؤولية... كاتخدم بنشاط و كاتفنن فخدمتها حتى كاتخلي الشيف لي معاها غير كايشوف مكاتخلي ليه مايقول، الإنسان مني كايكون كايدير حاجة كايبغيها فراه كايبدع فيها و كايقدم كل ما عندو.... داز شهر اخر لا جديد فيه روتينها هو هو من الخدمة ل لاصال مني كايكون عندها لدار و بعض المرات كاتلاقى مع رنا فشي بلاصة بحال هاد النهار نيت، مشات ترينات عاوتاني و خرجات دوشات و لبسات كسوة صيفية و توجهات لكافي لي تما فين دايرة مع رنا ...دخلات لقهوة و صونا لرنا تجي عندها حيت كانت غير تما مع جهاد فالبيرو ديالو، نزلات عندها لابسة عباية مفتوحة مع كسيوة طويلة سامبل و صنيديلة عالية فرجلها.... تسالمو و گلسو كايتبادلو أطراف الحديث حتى نطقات رنا
رنا : هذاك الشيف مزال مابغى يتقلع من بلاصتو شفتو طول
وعد : ههه مابقى ليه والو راه دوا معايا لبارح قال ليا غادي نمشي، درت راسي متفاجئة بحالا مافخباري والو
رنا : ايوا
وعد : ايوا صافي قال ليا باقي ليا معاك شهراين ونمشي وجدي راسك باش تولي بلاصتي
رنا (صفقات بحماس) : احححح ماتصوريش شحال فرحت ليك
وعد (بابتسامة) : لهلا يخطيك اكبيدة "شربات من عصيرها" كنت باغة ندوي معاك فواحد الموضوع كي شفتي دابا الوضعية ديالي غادية و كاتحسن الحمد لله و داك النهار شفت تصاورك فالكروب مع الجمعية و ماكرهتش نخارط معاكم حتى انا
رنا (بفرحة) : حلفي بالله
وعد (باستغراب) : والله
رنا : تيقيني إلى قلت ليك كنت باغة نهضر معاك فهاد الموضوع و نقتارح عليك تنخارطي معانا "كملات بجدية " فخبارك من ديما كانشوفك قدوة و خير مثال لأي مرأة مطلقة ولا أرملة ولا أم عازبة كاينة فمجتمعنا.. حيت تقا'تلتي و خدمتي و جبتيها من فم السبع حلالا طيبا و هادشي كامل بوحدك بلا ماتحتاجي راجل فحياتك... تجربتك خاص يعرفوها هاد الفئات من المجتمع و ياخدو منها عبرة تزيد بيهم لقدام...
وعد (بعيون لامعة كلها فخر بنفسها) : شرف كبير ليا والله "شدات ليها فيدها" انا مستعدة ندير هادشي لي قلتي و هادشي نيت فاش كنت كانفكر... بغيت نفع بحال هاد العيالات لا ماديا لا معنويا، كانتمناو من ربي يقدرنا على هادشي و صافي
رنا ( بفرحة) : تحمست يااااختي من غدا اجي نبدا الإجراءات
وعد (بابتسامة) : ان شاء الله
نخارطات وعد فالجمعية لي نفعاتها بزاف و حسنات من نفسيتها كلما دارو شي نشاط جمعوي... ولا وقتها عامر و ولات كاتحس براسها دايرة إنجاز بعد هادشي لي وصلات ليه ، شعور الفخر مكايفارقهاش و ماكرهاتش يكون معاها الحنين لي مفتاقداه روحها و قلبها، يفتاخر بيها حتى هو و يفرح معاها.... زيارتها لقبرو مستمرة كل يوم جمعة كاتعاود ليه كيفاش داز أسبوعها كانه حداها واخا عارفاه مكايسمعهاش و عمرو يجاوبها ولكن هاد العادة لصقات فيها من نهار مات و ماقدراتش تبدلها.... مرة وحدة لي مشات قبل الجمعة، نهار مشى فيه الشيف و ولات هي بلاصتو الفرحة خلاتها دور على گاع حبابها بدات من باها عاد دازت على مليكة و عبد الرحمن لمدرسة حيت كانو خدامين و تلاقات مع سارة و رنا و رجاء فالعشية ضحكو و نشطو و قشبو و بالليل دازت تعشات فدار مليكة و تما تلاقات مع يوسف بحكم أنه كان مسافر....
ترسمات فخدمتها و صاليرها كبر ولات ميسورة الحال بحيث دخلات بنتها لمدرسة بريڤي و تحولات من الحي لي كانت ساكنة فيه لحي زوين فيه اقامات عائلية بالجردة و الپاركينغ..... كرات تما أپاغطومون على قدها هي وبنتها، عايشة فالهنا و راحة البال.... اليوم بحال جميع الايام كملات خدمتها مع ديك العشرة ديال الليل ياله بغات تمشي تبدل عليها حوايج الخدمة باش تمشي بحالها وقف عليها واحد من الموظفين المكلفين تما....
الموظف : وعد
وعد : وي بغيتيني فشي حاجة؟؟
الموظف : شي وحدين جاو عندهم اجتماع عمل مخلطين بين مغاربة و أجانب طلبو أكل مغربي راني قلتها ليك قبيلة
وعد : اه عقلت عليهم
الموظف : ودابا بغاوك تجي تپريزونطي لي پلا لي وجدتي
وعد : واخا سبقني انا غادي نلحق عليك
مشى الموظف وهي طير لبلاصة فين كاتبدل جبدات لبسة جديدة ديال الخدمة مزال نقية لبساتها حيت لي كانت لابسة توسخات ليها و خرجات عند الموظف وهي كلها ثقة فالنفس بحكم انها تعودات على هادشي ماشي اول مرة تمشي لشي طبلة تپريزونطي اطباقها.... وقفات قدام الطبلة يديها وراها و ابتسامة بشوشة على وجهها دورات عينيها على الرجال لي گالسين تما باينة من هندامهم و جلستهم انهم شخصيات مهمة... لقات عليهم التحية بلباقة و بدات كاتقدم ليهم الأطباق، كاتشوف فالطبلة ماركزاتش نظرها على شي واحد فيهم من غير النظرة الخاطفة لي عطاتهم فاللول... بدات طبق بطبق كاتقول ليهم اشنو فيه و اشنو سميتو وهادشي كامل باللغة الاسپانية لي ولات كاتقنها فهاد الأواخر.... فجأة وهي كاتهضر صونا تليفون واحد منهم شافت غير يدو الضخمة لي هزات التليفون من حدا واحد الطبسيل بان ليها دفع الكرسي باش يوقف و نطق بصوت خشن فيه بحة رجولية
..... (بالاسپانية) : Discúlpenme "استسمح"
وقفات وعد باش تخليه يدوز وهو يوقف حتى هو حاجب عليها الضو ديال البولة لي كانت وراه، الطولة و التجريدة خلاتها بلا هواها تهز فيه عينيها كاتشوف طولتو لي كاتجذب الإنتباه و الهيبة ديالو لي باينة من وقفتو... ماعطاهاش فرصة طول فيه الشوفة ، داز من حداها بعدما جاوب فالتليفون مخلي غير ريحتو كادور تما...
قدمات اطباقها كما يجب و سالات قبل ما يرجع الشخص لي كان ناض من الطبلة... رجعات بحالها لكوزينة كاتماصي عنقها باغة غير ايمتى تمشي بحالها لدار و تحط راسها تنعس حتى كاتسمع شي بنات سربايات تما داخلين كايوشوشو مع بعضياتهم....
البنت 1 (شافت فصاحبتها) : نااااري سعداتك اختي عطاوك الطبلة ديالهم غادي تشبعي فيه غير تمنظير
البنت 2 (شدات على قلبها) : ويلي راه تحكمت فراسي بزز مني وصلت عندهم كانقول دابا نقلب الصينية و يقدرو جاريين عليا
البنت 3 : بالسيف راه غير الهيبة لي كاتعطي منو تخليك تفتفي.. شوفة وحدة تجيب ليك التمام
البنت 2: اشمن شوووفة علاه هو شاف جيهتي بعدا مجمع مع دوك الناس بالسبنيولية تقولي ماشي مغربي كايهضر بطلاقة
البنت 1 : غبر مدة على لوطيل كان مولف يجي مرة مرة عندنا "نغزات صاحبتها" عقلتي مني كنا كانتسابقو على شكون فينا لي تسربي طبلتو
البنت 2 : ههههه طياااح ولد لحرام و باش كايق'تلك الشوفة هي اللخرة مايخسرهاش عليك باينة فيه ثقيل و مرزن
البنت 3 : من غير الثقولية شوفي ليا الزين "عضات على شفايفها" التگلضيمة و الكتاف عراض اما دار الصدر غير ديال التوساد
خرجات وعد عينيها على إثر كلام البنت الأخير و مشات من تما كاتخنزر فيهم على الخفة و قلة مايدار لي غارقين فيها... ديما كاتسمعهم كايديرو هاد لحالة مني كايجي شي بوگوص لوطيل باغين غير علامن يتز'للو، عيفوووها فهاد اللحظة ضربات فيهم و خرجات من تما بدلات حوايجها و هزات السكوتر ديالها مشات بحالها.....
***********
الثانية عشر بعد منتصف الليل غادي فشوارع مراكش بسيارتو الفخمة طالق اغنية amor mio الإسپانية ديال gipsy king... يد كايدوزها على ذقنو الخشن و يد كايسوگ بيها .... حركة السير كانت قليلة شوية بحكم الجو بارد ماشي بحال الصيف الدنيا كاتبقى عامرة بالليل كتر من النهار.... شاد طريقو بهدوء حتى كايبان ليه الناس مجموعين فواحد البلاصة و شي طموبيلات واقفين... عقد حجبانو و خفف السرعة كايشوف اشنو تما حتى كايبان ليه واحد شاد واحد المرا من شعرها كايصمك فيها و الناس كايحاولو يفكوها منو.... عض على فكو من لداخل و وقف طموبيلتو فالجنب حيد الصمطة بكل هدوء و تبعها الساعة الفخمة لي كانت فيدو و نزل من الطموبيل حيد الڤيست ديالو لاحها لداخل و بقى غير بقاميجتو البيضة لي كانت مطراسية على فورمتو و توجه عندهم بتخنزيرة حارة كايسمع فالراجل لي كان تما مع شي عيالات كايفكو كايقولو ليه
واحد الراجل : طلق من المرا رااااه البوليس جااين
هو : خاااااليهم يجيو مرااااتي هادي و ماسوق حد فيا
صوت المرا كاتغوت و تبكي فودنو مع صوت راجلها لي غير ما زايد فيه و شي عيالات كايجرو فالمرا لي شعرها مغروسين فيه صباعو مابغاش يطلق..... فجأة دخل وسط الناس كايبعد فيهم و شد داك خينا من گفاه حتى رخا من المرا بلا هواه و عطاه جوج كروشيات وسط كمارتو وضر ليه بيهم الحقيقة ماعرف باش تبلا وهادشي بلا مايغوت ولا يسب مخدم غير يديه.... قصدو نيشان خصر ليه كمااارتو و دفعو بركلة حتى جا منشور فلارض كايتوجع.... فنفس اللحظة وقفات الفارگو ديال البوليس خرجو جوج كايجريو و يدفعو فالناس واحد منهم غير شاف هذاك لي سلخ الراجل وهو يوقف باستقامة و ضرب ليه السلام... البوليسي لي معاه باقي جديد شافو كايضرب السلام وهو يدير بحالو....
....... ( وقف قدام البوليسي حجبانو معقووودين و نظرتو قاسحة ... نطق بحدة) : هزو الكل'ب من تما ديرو معاه اللازم "حس بشي حد وراه لقى لمرا محنية باغة تبوس ليه يدو وهو يخطفها بالزربة و دار عندها"
المرا (كاتنخصص) : الله يرحم ليك الواليدين اسييييدي عتقتيني "ضربات على صدرها" كان غايقت'لني الكا' فر بالله
البوليسي (بعدها عليه) : صافي الالة حنا غادي نديرو معاه اللازم
..... (شاف فالمرا مطول حجبانو مزال معقودين و قال بجدية ) : سيري معاهم الشريفة هما غادي يوريوك اش ديري
قبل ماتجاوبو لا هي لا هما كان مشى من تما و ركب فطموبيلتو مخلي گاع لي تما متبعين ليه العين كيفاش غادي بخطاااويه الكبار و مشيتو الرجولة الموزونة حتى ركب فطموبيلتو لي كاتشبه ليه فالهيبة و الوقار و كسيرا من تما مخلي لعجاجة وراه....
فرقو هاديك الجوقة لي تما و نوضو هذاك خينا كايوحوح هزوه فالفارگو و داو معاهم حتى مراتو... ياله غادي يطلع البوليسي يصوگ وهو يشدو صاحبو و نطق بتساؤل
البوليسي1 : شكون هذا شفتك كاضرب السلام مافهمت والو
البوليسي2 (خنزر فيه) : نتا ياله خدمتي كنتي غادي تخرج على راسك و طحتي مع واحد جلاخة مكايتفاهمش شوف غير هذاك المسخوط لي خلا تما وجهو خاسر
البوليسي 1 : باااقي ماقلتي ليا شكوووون واش الكوميسير
البوليسي 2 (حرك راسو بنفي) : لا هذا وكيل الملك لي كنت قلت ليك عليه سميتو بغداد الجباري "شاف فيه " عقل على هاد السمية مزيان
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.