محتوى القصة

فهاد الأثناء كانت وعد عند الطبيبة و كالعادة بقات غير كاتعاود على هذا و هذا و لحد الان ما عاودات على لي ضارها من غير موت باها ... بقاو هي وياها هضرة كاتجبد هضرة حتى ذكرات بغداد تاني، بكثرة ماموحشاه ماكرهاتش تبقى داوية غير عليه...
وعد ( كاتحس بالفراشات فبطنها وهي كاتهضر على صفاتو) : نقدر نقوليك راجلي ممكن تمناه اي وحدة..... انسان مجموع فيه الدين و الأخلاق و الرجولة و الشهامة و الهيبة ، واخا غامض و عصبيتو كاتخلع نهار كاينوض كلشي كايتكمش و غير شوفة منو كاتخلي لي قدامو يعتارف بلي دار و لي مادار.... شخصيتو قيادية كايبغي ديما هو لي يكون متحكم و شاد زمام الأمور بحكم تجربتو فالحياة و طبيعة عملو ولكن بالمقابل مكايفرض على حتى واحد شي حاجة كلشي عندو بالحوار واخا مني كايتقلق كايلجأ لصمت العقابي ولكن حنين "بعيون دامعة" حنين بزاف ماعرفتش اشمن خير درت فحياتي حتى رزقني ربي راجل بحالو
الطبيبة : ما شاء الله.... الله يخليكم لبعضياتكم
وعد (مسحات عينيها قبل ما ينزلو الدموع) :امين ياربي
الطبيبة(بجدية) : لي كايبان ليا اوعد أن ربي رزقك بزاف ديال الحوايج زوينة يمكن نتي ماراداش ليهم البال.... عايشة حياة ميسورة، عندك راجل تتمناه اي وحدة بشهادتك نتي، عندك صحاباتك لي ديما واقفين فظهرك ربي رزقك بناس كانو ليك أكثر من عائلة.... عندك پروجي فالدومين لي كايعجبك.... راك عايشة الحياة الوردية اوعد هادشي راه كاين لي كايتمنى حاجة وحدة منو مالقاهاش
وعد (كلامها قاسها فالصميم ماعرفات باش تجاوبها وهي تنطق بانكسار مخفي) : عندك الحق "ناضت وقفات" اليوم طولت الگلسة نخليك
الطبيبة (شافت فيها) : بعد غدا ياك؟؟
حركات ليها راسها و خرجات من تما دماغها ماسكتش، كايتعاود فودنها كلام الطبيبة لي قالت ليها غير لي كاين بالصح راها عايشة حياة ممكن يتماناها اي واحد ولكن هادشي غير من برا، حتى واحد ما عالم بحالها من لداخل كيفاش داير هي بوحدها لي عارفة الجرح لي ساكن قلبها لسنوات..... ركبات فطموبيلتها و شدات الطريق لدار كلام الطبيبة كايطلع و ينزل فيها، كايجي بين عينيها لحظاتها الجميل مع الناس لي كاتبغي و من بعدها كايجيو لقطات حياة و نبيل فالفراش صراع بين احسن ما دوزات و اكفس ما دوزات فحياتها..... كاتحس براسها غادي ينفاجر و الدموع بحال الشلال من عيونها، مابقاتش كاتقشع قدامها بالبكا وهي تحبس الفران فالدرب لي كايدي لڤيلا..... تكات على الڤولون وهي تطلق العنان لشهقاتها كاتبكي و ضرب فالڤولون حتى خرج صوتها مبحوح كاتشكي لنفسها
وعد (بحرق ) : حتى حاجة مكاملة حتى حاجة مكاملة ، حتى واحد معارف أشنو داز عليا قبل من هادشي كامل لي قلتي، حتى حد ما عارف بلي انا مقادراش نفرح بهادشي لي عندي " صوتها تنغنغ" حتى حد ماعارف الحمل لي هازة فوق كتافي ولا الجرح لي فقلبي.... اه عندي حوايج زوينة فحياتي ولكن عندي نقطة كحلة مامخليانيش نشوف هادشي ولا نفرح بيه... " غوتات بألم قلبها كايبكي قبل عيونها" يااااربي خوووووود ليا حقي منهم يااااااربي راه كحلوو ليا حيااااتي كحل عليهم حيااااتهم يااااااربي رااااني عييييييت عييييييت عيييييييييت
صوتها بح وهي كاتغوت وسط طموبيلتها و كاتبكي بحر جهدها فالاخير خارت قواها و تكات على الڤولون فاشلة كاتنخصص مزيرة على يديها حاسة بقلبها كايتعصر..... و فجأة قفزات من بلاصتها بسبب الدقة القوية لي سمعات فالشرجم ديال الطموبيل
بعدما وصل رنا لدار عاود خرج قضى واحد الغرض و رجع بحالو حتى كاتبان ليه طموبيلة وعد واقفة فالطريق، عقد حجبانو وحتى كان غادي يدوزها مكسيري وهو يلعن الشيطان و نقص السرعة داز من جنبها بالشوية يشوف اش موقفها تما حتى كاتصدم بحالتها الهستيرية مافهم والو بقى حالو فمو كايشوف فيها لثواني عاد ستوعب وحل لباب نازل عندها.... دق فالشرجم وهي تهز فيه راسها عينيها منفوخين و الدموع مسيقين وجهها، مد يدو حل الباب وهو ينطق بقلق
جهاد : وعد مالكي ياك لاباس؟؟
وعد (حدرات راسها كاتسمح دموعها بيدين كايرجفو) :والو والو ما مالي والو "بغات ديماري" انا غاندخل لدار دابا
جهاد ( كاتبان ليه منهارة، تنهد وهو ينطق بهدوء) :نزلي ندخلو انا وياك ونعلم الشيفور يجي يدخل طموبيلتك
وعد : لا لا غير خليني انا غادي نمشي بلا مانعدبك
جهاد :واقيلة راك مرات خويا اوعد ماغاديش نخليك هكا و نزيد ياله ندخلو انا وياك بلا قصوحية الراس
لقاها ماعندها جهد تقسح راسها حدرات عينيها ماقدراش تشوف فيه و نزلات من طموبيلتها كاتمسح دموعها بطرف فولارها.... ركبات فطموبيلتو وهو يطلع حداها و ديمارا داير مع الزنقة حتى لقى راسو قدام الفيلا، دخل لداخل كايتنهد وهو كايسمع تنخصيصها لي ماقدراتش تحبسو..... وقف الطموبيل فالپاركيغ وهي تهز فيه راسها ناطقة بضعف
وعد : انا غادي نبقى هنا شوية "بشهقة" مابغيتش يشوفوني هكا
جهاد ( حرك ليها راسو) : خودي راحتك
نزل كايتحسر على حالها عاد حقق فوجهها مزيان من ورا فاش رجع بحالا هزيتي وحدة و حطيتي وحدة أخرى ماشي نفسها وعد لي خلا قبل ما يمشي لألمانيا.... صونا ليه التليفون قبل مايدخل لقى الاتصال من حمزة، وقف فالجردة كايهضر معاه و عينيه على الپاركينغ...
أما لداخل كانت رنا و رجاء و اسمهان و سارة گالسين كايديرو كاسكروط...
سارة (نغزات رجاء) : شفتها تعطلات مامولفاش ليها تبقى حتى لهاد الوقت
رجاء : انا غانوض نصوني ليها دابا شطناتني عليها
رنا (سمعات حديثهم وهي تفكر نعيمة) : اه رجاء حتى تقولي لوعد راه جات واحد السيدة كاتسول فيها من دربهم القديم
رجاء : شكون هادي
رنا : واحد المرا سميتها نعيمة كانت جارتها قالت ليا ساكنة تحت الدار فين كانت ساكنة مع باها الله يرحمو و مها حتى نصيفط ليك نمرتها فالواتساب و عطيها ليها
مني نطقات رنا كانت هنية دخلات عندهم و سمعات كلامها ياله بغات تعقب وهو يدخل جهاد بملامح قلقة، هزو فيه الراس كاملين باستغراب حيت مولف مكايقربش جيهتهم مني كايعرف معاهم لبراني.....
جهاد : شوفو وعد مالها راه خليتها فالپاركينغ
رجاء (قفز قلبها) : مالها اش طرا ليها
جهاد : ماعرفتش لقيتها فراس الدرب موقفة طموبيلتها و كاتبكي و تغوت و جبتها معايا حالتها ماشي نورمال
قبل مايكمل كلامو كانو طارو كاملين من تما بما فيهم رنا لي ماحسات براسها حتى لحقات عليه..... خرجو من الصالون لوسط الدار وهما يشوفوها داخلة مع الباب بنظارات شمسية غير لمحاتهم كايشوفو فيها وهي تحدر راسها ناوية تقصد الدروج ساعة دوروها كل وحدة كاتسول فيها من جهة
وعد (نطقات بصوت مبحوح وهي باغة تتخطاهم) : ما مالي والو غير عيانة شوية غانطلع نعس
فهاد اللحظة فاض الكاس عند سارة عيات تصبر ليها و عيات تسكت لتهربها كل مرة، فكل لحظة كاتهرب منها كاتعض فالصبر و تخليها على خاطرها ولكن هاد المرة مابقى عندها لا صبر لا خاطر و بدون ماتفكر جوج مرات نترات ليها النظاظر من عينيها حتى بانو وارمين و حمرين بحالا عاصرة فيهم الد_م
سارة (غوتات فوجهها) : مااااا ماااااالك وااالو رااااك بخير وعلى خييييير غير قربتي تعماااااااي بكثرة البكا و قربتي تسطاااااااي بكثرة مااااا هزيتي فداااااك القلب لييي غادي يطرطق
رجاء (جراتها) : سارة
سارة (صعرات) : مكاين لا ساااارة لاااا خرا "شدات وعد من كتافها" هضريييييي الزمر هضريييييي حتى لين غاااااادي تبقاي ساااااكتة هضريييييي قوووولي اش عندك وااااااش بااااغة تق_تلي رااااسك و تق_تلينا معاك
وعد ( دفعاتها و دارت بغات تمشي ) : بعدييييييييييي مني
سارة (جراتها من دراعها) : مااااااامبعداااااااش صاااااافي بعدت حتىىىىىىى عيييت كانقول دااااابا دير عقلها ونتي غير ما زااااااايدة فيييييه
وعد (بصراخ) : بعدييي منيييييييييي ماشي سوووووقك
سارة(خرجات فيها عينيها) : سوووووقي بغيييتي ولا كرهتييييي سوووووقي و والله ماااااانبعد منك إلى مااااااقلتي أشنو مخبية يااااا بيا ياااااا بيك اليوووووم
مابقاتش مسوقة شكون لي تما ولا أشنو كاتخرج من فمها، تعمات ليها البصيرة ولا همها الوحيد وعد تبوح باشنو عندها و تفش قلبها و ماتبقاش سادة على راسها وهازة همها بوحدها بلا مايتقاسموه معاها..... ونفس الاحساس كان عند رجاء لي قربات عندها حتى هي ونطقات
رجاء : وعد حنا بااااغين غير مصلحتك بغييينا نتقاسمو معاك همك ونلقاو حل لهاد الحاااالة لي وصلتي لييييها.. براااااكة ماااتخبي و تهلكي صحتك
وعد (بدات كاتحرك راسها بالنفي راجعة باللور و نطقات بالدموع) : مانقدرش مانقدرش مانقدرش مانقدرش
سارة (باستفزاز) : نهار نزلتي الباطل على راجلك قدرتي نهار جرحتي صاحبتك قدرتي هاااا قدرتي تقولي هادشي فوجه أعز الناس لقلبك و ماقدرتيش تقولي السبب لي خلااااااك ديري هاااااادشي يااااااك ماقدرتيش
داروها وسطهم هي و رجاء و كل وحدة كاتسول من جهة ماخلاوش ليها الفرصة فين تهرب ماكرهاتش تصماك فهاد اللحظة حيت مابقاتش قادرة تصبر لهاد الضغط كامل حسات براسها كاتخنق مع كل كلمة كاينطقوها ولكن لي جاب ليها التمام هي هنية لي نطقات حتى هي
هنية : اش غاااايكون عندها گاااااع كاترجاو الخير فوحدة راااامية مها لي والداها وبغيتوها ماتنزلش الباطل على رنا و بغداد
حسات بسهم مسموم ختارق جدار قفصها الصدري و جاها نيشان فالجرح لي ما عمرو ما برا، كاتشوف فهنية و كاتقول مع راسها هادي كيفاش قدرات تحكم عليا وهي معارفاش أشنو عشت... اشمن ام كاتهضر عليها؟؟؟ واش الأم لي طع_نات بنتها و كحلات ليها حياتها؟؟؟..... بقات كاتشوف فيها بجمود حتى فيقها صوت رنا لي كانت وراها...
رنا (بصوت باكي) : علاش اوعد علاااش خصرتي صحبتنا؟؟؟ علاش نزلتي عليا داك الباطل... ماااعمري كنت نتوقعها منك اوعد ماااعمري صدمتيني فيك و ندمتيني على النهار لي عرفتك فيييه علاش وصلتينا لهاد الحالة؟؟؟؟؟ علاااش شتتينا بفعلتك و رجعتي ندمتي علاااااش علاااااش اوعد علاااااش
سارة (دوراتها عندها) : داااافعي على رااااسك داااافعي على رااااسك ماتبقايش ساااااكتة خرجي أشنووووو عندك "داتها و جابتها كاتغوت ليها وسط وجهها" هااااااضريييي اوعد هااااضري راااااك غاتمو_ووووتي واااقفة هضريييييييي قوووولي علاااااااش
وعد (جمدات كاتشوف قدامها بوجه مصدوم و مشهد حياة و نبيل بين عينيها بكل تفاصيلو القات_لة..... بلعات الغصة فحلقها و نطقات بصوت مقجوج) :ماغاديش تفهموني ماغاديش تفهموني
سارة : علاااااش ماغاديش نفهموووك
رجاء : علاش كاتقولي هكا اوعد غادي نفهموك اصاحبتي غير هضري
رنا : علاااش حكمتي علينا بلا ما تجربي قوووولي أشنو عندك عااااد حكمي
اسمهان (كاتنخصص) : هضري اوعد هضري مااااتبقاااايش ساااااكتة
كاتحرك راسها بالنفي و اصواتهم وحدة تابعة وحدة كاتحس بيهم ضروها فرااااسها مع أصوات حياة و نبيل لي كايتسمعو بحال الصدى فودنيها، شدات على راسها بيديها بجوج وهي باقة كاتحركو بالنفي
وعد : حتى وحدة فيكم ما غادي تفهمني حتى وحدة حتى وحدة
سارة (خبطات ففخاضها ونطقات بالغوات) : واااااا علاااااش علاااااااش علاااااااش علاااا
وعد (قاطعاتها بصرخة مدوية بحر جهدها خلاتهم كلهم يسقلو مخرجين فيها عينيها) : حييييييييت حتىىىىى وحدة فييييييكم مااا لقاااااات مها ففرااااااشها مع رااااااااجلها حتى وحدة حتى ووووووحدة
"لقد كنت قوية و كان من السهل الفوز ولكن الخصم كان أمي..."
الودنين تصمكو و العقل حبس، كايشوفو فيها كاملين و كايقولو مع راسها واش هادشي لي سمعنا خرجاتو من فمها ولا غير كايتخيل لينا.... جاتهم بحالا كاتهضر بشي لغة مكايعرفوهاش، بغاو يتخيلو أشنو قالت ولا يركبو الجملة فعقلهم ماقدروش حيت العقل مكايتقبلش انه ام تخون بنتها مع راجلها... ياك الأم هي لي كاتبغي كل حاجة زوينة لولادها ياك الأم هي لي طيح فالعافية على قبل ولادها، المرا لي كاتهزك تسع شهور و تصبر لوجع لولادة باش تشوف عويناتك و تفرح بيك كييييفاش غادي تقدر تآذيك بهاد الطريقة كيفاش غادي طع_نك فظهرك و تخرب ليك حياتك.....
واش شعور الأمومة و حنان الأم مكايكونش مزروع فكل وحدة فينا كيفاش غادي يكون مزروع فكل وحدة وحنا فينا لي رمات ولادها وفينا لي باعت ولادها وفينا لي استغلات ولادها و أكيد غادي يكون فينا لي غد_رات ولادها.... وكيف كانقولو الناس حجر و طوب و فهاد الناس داخلين الآباء و الأمهات لي حتى هما فيهم الزين وفيهم الشين واخا دقة الواليدين كاتهرس و تجرح و تريب و ممكن تق_تل....
الصدمة بانت على وجوه الكل رنا و اسمهان و رجاء و سارة و هنية و حتى جهاد، كايشوفو فيها بحال الجماد وهي وسطهم عينيها كايبكيو الدموع و قلبها كايبكي الد_م، ماخلاتش ليهم فرصة فين يطولو فصمتهم و كملات كلامها بحرقة و ألم.....
وعد (قربات عند سارة) : واااااااش مك لقيتيها مع هشااااااااام فالفرااااااش واااااااش مك غدراااااااتك واااااااش مك قت_لاااااااات اي حاااااااجة زوينة كااااانت فيييييك " قلبات وجهها عند رناااا" ونتي نتي نتي شفتي غيييييير تصاور راااااجلك قدااااام مع صاحبتو و تقهرتي أناااااااا رااااااه شفت مي مي مي " دارت عند هنية مخرجة فيها عينيها و كشاكشها خارجين بالغوااااات" مي ليييي قلتي لحتها هيييييي لي رمااااااتني هيييييي لي قهرااااااتني هي ليييييييي كحلااااااات ليا حياااااااتي اعبااااااااااااد الله " كمشات بيديها على راسها حتى طاح زيفها وبدات كاتنتف فشعرها و صوتها كايخرج مبحووح بالبكا و الغوات " واااااااا عباااااااااااد الله رااااااه الدقة جاااااااتني من مييييي جاتني من ميييييييييي الدقة لي طيحاتني معاوداااااتش نوضاتني
طاحت فلارض كاتردد نفس الكلمات بطريقة هستيرية خلاتهم يبكيو معاها بلا هواهم، منظرها فهاد اللحظة يبكي الحجر و يريب الجبال..... عرات ليهم على جرحها لي هما بنفسهم ماقدروش غير يسمعوه فما بالك بيها هي لي عاشتو بتفاصيلو، مكانوش متوقعينها تكون هازة هادشي كامل و صابرة عليه شكون يقول وعد لي كانت كاترسم الضحكة على وجوههم تكون مخبية صدمة و ألم بهاد الحجم كامل....
غواتها ماحبسش وهي كاتعاود نفس الكلمات خلات البنات يدورو بيها كل وحدة منين كاتشدها باش يهدنوها حتى من رنا نسات حملها و قربات عندها واخا كاتركل حتى لواحد اللحظة سجدات فلارض جامعة رجليها شادة على قلبها و صرخات صرخة مدوية من أعماق قلبها المجروح...... صرخة تبعوها صرخات آخرين بدات كاتنقص الحدة ديالهم تدريجيا حتى فقدات وعيها لا حول لها ولا قوة....
ترخات بين يدين صحاباتها لي بداو كايغوتو مخلوعين عليها، قرب عندهم جهاد بعدهم و تحدر عندها هزها بين يديه تالف كتر منهم معارف ماايدير حتى نطقات هنية كاتفتف
هنية :حطها فالصالون حطها فالصالون "شافت فأسمهان" سيري جيبي الريييييحة و الما و السكر جري جري "شدات على راسها" الله ياربي الله ياربي اش هادشي سمعنا الله ياربي لطف بينا " تبعات جهاد لصالون لقات رجاء فالباب هازة تليفونها وهي تنطق" عيطي ل لومبيلونص
رجاء (حركات راسها بالنفي كاتمسح فدموعها) : لومبيلونص عيط ليهم جهاد غادي يتعطلو باش يوصلو والى هزيناها غادي نتعطلو حتى حنا غانعيط دابا لصاحبتي قريبة بايتة عند دارهم اليوم دابا تكون هنا ماغاديش تعطل
عيطات لصاحبتها طبيبة من حسن حظها عارفاها جاية عند واليديها لي ساكنين ف ڤيلا وراهم، بغاتها غير طمنها عليها بينما وصلات الإسعاف وحتى هي مارداتهاش فوجهها و فالوقت لي كانت جاية بيه هزو وعد لبيتها باش بعدما حاولو يرشو عليها الما و شمموها الريحة و مفاقتش.... فهاد الأثناء وصلات الطبيبة هازة الشانطة ديالها لي مكاتفارقهاش و دخلات عند وعد كاتفحصها و فنفس الوقت كاتسول فرجاء على أشنو وقع ليها....
رجاء (حاسة برجليها مهازينهاش) : كانت مقلقة و كاتبكي و فجأة بدات كاتغوت حتى سخفات
الطبيبة (هزات راسها فرجاء) : دونك الأعصاب لي وصلوها لهاد الحالة و كانظن حتى ماكلتها قليلة
رجاء : مابقاتش كتاكل هاد الشهرين الأخيرة
الطبيبة : وي هادشي واضح حيت عندها بعض الأعراض ديال فقر الدم "جبدات ورقة" غادي نكتب ليكم أشنو تجيبو ليا دابا باش نعلق ليها ااسيروم و نعطيها كالمون باش تهدن و ترتاح
رجاء : عيطنا ل لومبيلونص باش نديوها لسبيطار..... عيطت ليك غير باش طمنينا بينما وصلو
الطبيبة : غادي غير تكرفصوها و تكرفصو راسكم أرجاء غادي تاخد كالمون و ردو ليها البال واخا هي غادي تنعس الليل كامل مكاين لاش تخلعو..... و غدا ان شاء الله جيبيها عندي ندير ليها فحص شامل و منها نيت دير تحاليل فقر الدم
رجاء (تنهدات) : واخا ان شاء الله
كتبات ليهم أشنو يجيبو ليها ومشى جهاد يقضي الغرض.... بقاو معاها تما رنا و سارة گالسين على الفوتوي كل وحدة كاتشوف قدامها ساهية و دموعهم كايقطرو و رجاء واقفة مع صاحبتها.....
بعد مدة من الزمن كانو بدلو ليها حوايجها تكلفات رجاء و سارة لبسوها بيجامتها و مسحو ليها وجهها و الطبيبة علقات ليها السيروم و عطاتها كالمون..... أما رنا عيط ليها جهاد خرجات عندو كاتنخصص و خاشية راسها فلارض
جهاد (تنهد) : رنا
رنا (بشهقة) : مااااايمكنش ماايمكنش داكشي لي سمعنا "شدات فالتيشيرت ديالو" قول ليا غير كانحلمو قول ليا وعد مقالتش هاديك الهضرة قول ليا وعد معاشتش داااكشي عافاك عافاك
جهاد (باس ليها راسها) : ششششش ماتزيديش راسك حتى نتي شدي فراسك و وقفي على رجليك واش هكا غادي توااسي صاحبتك؟؟؟ "رفع ليها راسها عندو" خاصك تكوني قوية على قبل وعد لي محتاجاك وعلى قبل ولدنا
رنا (دفنات وجهها فصدرو) : مانقدرش مانقدرش غانحماق اجهاد غانحماق كيفاش قدرات دير فبنتها هكا كيفاش قدرات
وهما كايهضرو خرجات سارة حالتها أكفس من رنا كاتبكي و تعطي لقلبها كانت كاتهضر فالتليفون مع راجلها
سارة : غادي نبات هنا اهشام صاااحبتي مريضة مستحيل نفوتها دابا لا لا مانمشيش و نرجع فالصباح خليني نبقى معاها راه غانحماق إلى مشيت و خليتها هكا.... ماتخافش على وعد راها مع السيدة لي كاتقابل ايناس "بقات عليه حتى قبل عاد قطعات و هزات عينيها فرنا" فين كان مخبي لينا هادشي فين كان مخبي
هنية ( جاية كاتعكز على عكازها وكاتهضر) : شي وحدة فيكم تمشي تشوف ايناس راه سمعات مها كاتغوت و تخلعات مابغاتش تسكت لرشيدة
رنا : انا غانمشي عندها
جهاد (شد فيدها) : ياله نمشيو بجوج
سارة (يد شادة بيها التليفون و يد كاتمسح بيها الدموع) : سيرو انا غادي نعيط لخالتي مليكة
رنا : غادي تخلعيها اسارة
سارة (غوتات بلا ما تشعر) : مااااشي سوووووقي خااااصها تحضر دابا تشرح لينا داكشي لي قالت وعد ايمتى وقع و كيفاش هي عاااارفة كلشيييي "بشهقة" راه ماقدرتش نستوعب كلامها ماقدرتش وماغاديش نقدر نبقى حتى لغدا عاد نعرف من وعد حيت اصلا ماغاديش نقدر نسولها ماغاديش نقدر
فالوقت لي طلعو وعد لبيتها مشات هنية لكوزينة تشوف الخدامات واش سمعو كلام وعد واخا الكوزينة بعيدة بحكم ان الڤيلا كبيرة إلى ماخرجوش وقربو جهة الصالون ماغاديش يفرزو كلامها...
هنية (دخلات كادور عينيها بيناتهم لقاتهم كاملين كاينين تما) : خرجات شي وحدة من هنا قبيلة؟؟؟
نطقات وحدة فيهم : لا الالة هنية
هنية : بقاو هنا مات
قبل ما تكمل الكلمة شداتها الدوخة وهي تحط يدها على الكرسي حداها وهي تقرب عندها هاديك لي مولفة كاتقابلها
الخدامة : لالة هنية واش دختي
هنية (گلسات و شدات على راسها لي مازال كايتردد فيه كلام وعد) : سيري جيبي ليا دوايا سيري
مشات جابت ليها دواها شرباتو و بقات گالسة شحال حتى حسات براسها قادرة تنوض عاد ناضت طلعات عندهم لفوق سمعات البكا فبيت ايناس دخلات طلات عليها ما عمرها وصلاتها ولا تسوقات ليها ولكن كلام وعد خلا قلبها يتقطع عليها مني ركبات فدماغها فكرة ان باها و جداها غدرو ماماها وكانو هي وياها الضحية...... حاولات تسكتها مع رشيدة ولكن والو مابغاتش داكشي علاش طلبات من رنا و جهاد يمشيو عندها وبقات هي واقفة مع سارة لي عيطات مليكة خبارتها بلي وقع و قطعات مخلياها كاتجارا قلبها غادي يسكت بالخلعة.....
دازت نصف ساعة مشات فيها الطبيبة و رجاء و سارة و اسمهان گالسين فوق الفوتوي مقابلين مع وعد و كايدمعو مقادرينش يهضرو مع بعضياتهم على داكشي لي سمعو مازال لدابا دماغهم ماتقبل الفكرة أما رنا و جهاد كانو مع ايناس بعدما خرجات رشيدة وعد الصغيرة كاتسكت فيها حيت تخلعات من البكا ديال ايناس هاد الأخيرة بقى جهاد كايلعب معاها و يلاهيها حتى تهدنات ولكن رنا ماقدراتش تشوف فيها وكلام وعد لاصق فودنيها، عطاتها غير لبكا كاتبكي و تمسح دموعها حتى مابقات قدرات تصبر و خرجات من تما كاتشهق.... طلعات ليها الترويعة وهي طير لأقرب طواليط خوات أشنو فجوفها و خرجات حاطة يدها على بطنها قلبها مشوي وعقلها مابغاش يحبس من التفكير....
فهاد الأثناء دخلات طموبيلة عبد الرحمن و من وراها ديال يوسف، هاد الاخير كان معاهم فالدار مني صونات سارة.... نزلو وجههم صفر، دخلاتهم الخدامة فارقة عبد الرحمن و يوسف على مليكة عاد طلعات علماتهم بلي جاو.... نزلو كاملين من غير اسمهان لي بقات مع وعد، دخلات سارة لصالون غير شافت مليكة بدات كاتنخصص بالجهد
سارة : عاااااد عرفت اخااااالتي علاااش ماقدرتيش تعاودي لياااااا
مليكة (بخوف) : أشنو وقع لوعد واش لاباس عليها، ناااعسة ولا فايقة
رجاء : طلعي تشوفيها باش ترتاحي عاد نزلي نهضرو
طلعات معاها حتى شافتها و نزلات كاتبكي على حالها
مليكة (بحسرة) : شحااال هزات فداك القلب و باقة كاتهز شحال طاااحت بحال هاد الطيحات و باقة كاطيح.... تعدبات فحياتها تعدبات حتى مابقات قادرة تفرح "حطات يديها على صدرها" الله على بنيتي الله قت_لوها وهي حية الله ياخد فيهم الحق
هنية (تنهدات) : كيييفاش قدرو يديرو هاديك الفعلة لي ما يقبلها لا ربي لا عبدو
مليكة (شهقات) : داروها داروها الكفرة بالله داااااروها عدبو البنت فحياتها
رنا (بالدموع) : نقولو الراجل يخوووون ولكن الأم الأم اعباد الله راه الأم هاااااديك كيفاش دارت هكا فبنتها
رجاء (شدات على راسها) : كانحس براسي كانحلم وحق الله
سارة (قربات حدا مليكة و شدات ليها فيدها) : عاودي لينا عاودي لينا كيفاش وقع هادشي و كيفاش عرفات عاودي لينا راه قلبنا كايتشوا
بدات كاتعاود ليهم و الدموع شلال من عيونها و هما كتر منها، هي فالبيت كاتعاود و عبد الرحمن فالبيت لاخر كايعاود لجهاد حتى وصلو ل اللقطة ديال حمل حياة من نبيل وهما يتحلو الفام وكانت ليهم الضربة القاضية.... ناضت سارة كاتسرفق فراسها بالصدمة و تولول و رجاء خرجات عينيها ماقادراتش تنطق رنا شهقات وطلعاتها الترويعة تاني حتى طاحت كاتقيا ليهم تما و هنية فشلات فبلاصتها حاسة بالطونسيون طاح ليها.... وهادي حاجة طبيعية حيت الكلام لي سمعو صادم صعيب يستوعبو لعقل وغير كايحاولو يتخيلوه فدماغهم كاينهارو و كايقولو مع راسهم كون ولد حياة و نبيل عاش واش غادي يكون ربيب وعد خو بنتها ولا خوها هي و خال بنتها....
فجزء من الثانية خيم الظلام على الڤيلا و ولا الجو كئيب كأنه عندهم گنازة، كل وحدة فين كاتبكي وكل وحدة فين منهارة..... دازت عليهم ليلة كحلة حتى واحد ماقدر ينعس ولا تغمض ليه العين بعدما عرفو الحقيقة كاملة من مليكة و عبد الرحمن و يوسف لي ما رجعو لدارهم حتى لجوج ديال الليل.....
سارة باتت كاتراري ببنتها لي مانعسات ليها غير بزز بنتها تبكي وهي كاتبكي معاها ، و رنا فزگات تيشورت جهاد بالبكا ونفس الشيء عند أسمهان لي كانت فبيتها ماقدراتش تبقى مع وعد خايفة تفيقها ببكاها هاد الأخيرة باتت معاها رجاء الليل كامل وهي كاتقلب ليها الحرارة و تعبر ليها الطونسيون و حتى قرب يطلع الصباح عاد حيدات ليها السيروم لي سالا و ناضت باش تمشي لطواليط و خرجاتو معاها.....
دازو ساعات و شرقاات الشمس و رجاء مارجعاتش، فهاد الأثناء بدات وعد كاتكمش عينيها استعدادا باش تفيق كاتحس براسها ضارها و أصوات كثيرة كايترددو فدماغها ناسية أشنو وقع لبارح ظنا منها انها نعسات عادي و كوابيسها لي دارو ليها هاد الحالة.... تنهدات كاتحك فعينيها وهي تحبس فجأة و جمدات عن الحركة بعدما ستنشقاات رائحة عطر مميزة و محبوبة عندها، زيرات على عينيها خايفة يكونو مجرد تهيئات و تحل عينيها ماتلقى والو ساعة صوت التحنحية لي وصلات لودنها خلاتها تنوض قافزة من بلاصتها مخرجة عينيها فالشخص لي گالس قدامها.....
بهيبتو المعهودة وملامحو الرجولية الحادة گالس فوق الكرسي قدامها فارق رجليه بجلسة رجولية و يديه على جناب الكرسي كايشوف فيها بهدوء تام ملامحو مواضح عليهم حتى تعبير.... كان لابس قاميجة بيضة طاوي ليها الكمام حتى لمرفق مخلي يديه يبانو بعروقهم المنفوخة وبعض الشعيرات لي زايدينو خشونة، مد يدو حك لحيتو لي طوالت وعينيه ماحيدوش عليها كيفاش كاتشوف فيه مصدومة..... و بدون سابق إنذار ناضت قافزة من بلاصتها واخا الدنيا دارت بيها كابرات و وقفات حتى قربات عندو و نزلات على ركابيها بين رجليه....
وعد (حطات يديها على ركابيه و غمضات عينيها كاتستنشق عطرو الرجولي لحد الان مامتبقاش بلي بالصح راه گالس قدامها.... حلات عينيها كاتبلع ريقها و نطقات بصوت مبحوح حتى ضرها حلقها) : بغداد جيتي "عينيها تغرغرو و كملات بيأس " ولا كانحلم بحال ديما
حقق بنظراتو فوجهها و عينيه دارو على ملامح وجهها الشاحب و الأصفر ركز فعينيها المنفوخين لي تحتهم كحل و من لداخل معصور فيهم الد_م ، ونزل عينيه لفمها لي بياض ونشف.... تنهد بلا هواه كايتفحصها حتى جات عينو على الفاصمة لي فوق يدها فبلاصة السيروم، مد يدو الضخمة حطها على يدها ونطق بصوتو الخشن لي دخل ليها مع العروق
بغداد : مالك فيدك؟
ما ان وصل صوتو لمسامعها بتاسمات وعينيها لمعو وهي كاتزيد تأكد بلي بغداد بالصح قدامها و مكاتحلمش، نزلو دموعها وحدة تابعة ختها ومدات يديها بجوج حاوطات وجهو مقرباه عندها حتى غرقو صباعها وسط لحيتو ونطقات برجفة حاسة بقلبها غادي يخرج من بلاصتو
وعد : بغداد جيتي ياك جيتي "برجاء" عافاك قول ليا مكانحلمش "شهقات" جيتي ابغداد رجعتي ليا ياك جيتي تنور حياتي ياك جيتي جيتي
ركز عيونو الصقرية فعيونها الحزينة و زاد قرب منها حتى تخالطو أنفاسهم ونطق بفحيح
بغداد : القلب لي كايبغيك هو لي جابني عندك
القلب لي بغاها هو لي جابو عندها وهو لي خلاه يعيش فصراع شهرين تقريبا، قلبو لي ماموالفش يدير برأيو حيت من ديما كايخدم عقلو جات وعد قلبات ليه جميع الموازين و خلات قلبو يتحكم فيه من بعد ماستوطناتو و عششات فيه.... شكون كان يقول شخص بحال بغداد يهينو شي حد ف رجو_لتو و ينزل عليه باطل حااار و مايعاقبوش وفوق هادشي يخليه فحياتو ولكن هاد المرة كاين استثناء حيت لي دار هادشي كامل وعد روحو، المرأة لي ذوبات جليد قلبو....بعد عليها باش يصفي دماغو فاللول و مايتهورش ومن بعد داتو الخدمة و زيراتو حتى لقى راسو معذب و باغي غير ايمتى يرجع عند مراتو....
بعدما دوز معاها الفترة لي كانت فيها فالسبيطار كايطل عليها يوميا بدون علمها و بلا ما تشوفو حتى خرجات و شافها رجعات لدارو تما عرفها حسات بغلطها و مابغاتش تخسرو وهادشي لي خلاه يبعد حتى يبرد باش مايجرحهاش بكلامو مني يخرج على طوعو.... گلس فأپاغطومون من ديالو و غرق راسو فالخدمة باش مايفكرش ولكن بالو كلو معاها شاغلة تفكيرو ماقادرش ينساها..... ولكن هادشي ماينفيش أنه هاز فخاطرو منها و حس بيها نقصات منو مني جمعاتو فكفة وحدة هو و طليقها وهادي الحاجة كاتخليه يكفر ويطلع ليه الخز ويزيد يتشبت ببعدو حتى يبلع كلامها و اتهامها لي وحلو ليه بحال الشوكة فالحلق....
فهاد الفترة مانساش ايناس الطفلة البريئة لي خدات مكانة كبيرة فقلبو وما قال لوعد بنتك راها بنتي حتى كان معتابرها بالصح بنتو ونفس الشيء لي كان غادي يدير مع بنتو من صلبو دارو مع ايناس لي بالرغم من خلافو مع مها أدى واجبو كأب معاها كل مرة كان كايخرجها و يدوز معاها وقيتة و الأكثر من هادشي كانت هي آخر وحدة يشوفها قبل مايسافر ..... السفر لي كان داير ليه پروگرام آخر قبل ما توقع الكارثة.... كان داير فبالو يدي معاه وعد و ايناس و مايخليهمش بعاد عليه ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن وصدق غادي بوحدو وفوق من هادشي قاطع كلامو مع محبوبتو....
مشى تاني لإسپانيا و غرق راسو فالخدمة كانو عندو اجتماعات كثيرة مكايحكش راسو، و هادشي كان كايظن غادي يعاونو باش مايفكرش فيها و مايتوحشهاش ولكن غير كايرجع لدارو كايرجعو ليه ذكرياتهم بجوج تما.... كلما حط راسو على وسادتو كايزور مخيلتو وجهها الفتان و ابتسامتها الفتاكة مع عيونها السود البراقة..... و كأي عاشق دازو لياليه عذاب فعذاب ماغابت على بالو حتى ثانية ماكرهش يعيط ليها و يسمع صوتها لعل و عسى تطفي غير شوية من النار لي شاعلة ففؤادو ولكن كايزير راسو حيت مشكلتهم ماشي ديال الكلام فالتليفون، خاصو يگلسها قدامو و يحط عينو فعينها باش يقراها و يعرف اش بيها .....
فيوم من الايام كان راجع من واحد الاجتماع كايحس براسو عيان لا جسديا لا نفسيا فالاخير كايبقى انسان كايطيح و يعاود ينوض ولكن الحاجة لي مميز فيه هو أنه مكايبينش، لي يشوفو من برا يقول هذا ما خاصو حتى خير ولكن هو راه هاز جبال فوق كتافو وعقلو عامر بمسؤوليات كثيرة من غير الهموم لي متقلين عليه....
راكب فطموبيلتو لي كايخلي فإسبانيا فإتجاه الدار باغي غير ايمتى يوصل باش يدوش ويطيح ينعس بحكم انه مانعسش مزيان الليلة لي قبل و فاق بكري.... جات فبالو جداه لي مولف كايعيط ليها فالصباح يسول على صحتها وهادي حاجة مولفها ليها من ديما إلى ماعيطش كاتشطن عليه و تبدا تعيط مخلوعة وهاد الصباح ماسالاش باش يعيط ليها داكشي علاش قرر يصوني ليها قبل مايوصل لدارو.... دوز ليها الخط و دوا معاها وقطع حتى كايلقاها معيطة ليه عاوتاني بعد دقائق، عقد حجبانو و جاوبها حتى كايتفاجئ بصوت مخنوق كايشهق بخفوت، عرفها هي بالزربة و بدون اي مجهود.... زير على عينيه و بلع ريقو وهو كايسمع صوتها الباكي كاينطق سميتو بحروف متقطعة حابسة شهقاتها المتألمة ، حل عينيه كايحاول يركز مع الطريق لي ماعندو فين يوقف فيها و صوت وعد المقهور كايتردد وسط طموبيلتو حيت داير السپيكر.... بدات كاتعبر ليه على شوقها ليه و نبرتها المجروحة كادخل ليه مع العروق بحال الس_م حيت ماكانش باغي يوصل معاها لهاد المواصل كان باغي بحال هاد الاعترافات يكون وهي بين احضانو كايشوف عيونها لي كاينورو حياتو و يتأمل ابتسامتها لي كاتنعش قلبو وهي كاتعتارف ليه ولكن اعترافها جا وهما مفارقين وفالوقت لي هو هاز فخاطرو منها.... بقات كاتردد كلمة كانبغيك وهو ضربات قلبو كايرتافعو مع كل حرف خرج من أعماقها حس بيها كاتضغط عليه والى زاد سمع صوت بكاها وسط اعترافها بالحب غادي يقلب الدورة و يشد الطريق لمطار وهادشي لي مابغاش هو واصلا ماعندو كي يدير داكشي علاش قطع عليها الخط و بدا كايخبط يدو مع الفولون مغدد حتى تنفخ العرق وسط جبهتو.... و وسط عصبيتو فكر ليها و مابغاهاش تبقى منهارة بوحدها بلا ما تلقى لي يطبطب عليها، جر تليفونو بالنترة و دوز الخط لختو صيفطها عندها خاسر عليها جوج كلمات و قطع.... وفالوقت لي قطع معاها كان حادر عينيه لتليفون ماجا فين يرفعهم حتى لقى الطموبيل نحارفات على مسارها طلق التليفون من يدو ناوي يدور الڤولون باش يقادها ساعة من سوء حضو كانت جاية طموبيل من وراه بسرعة كبيرة خبطاتو حتى خرج فپوطو قدامو.....
على صوت الممرضة وهي كاتهضر مع الطبيب حل عينيه معارفش فين هو... كايحس براسو كايزدح و الحريق فجسمو، بلع ريقو لقى حلقو ناشف ما جا فين يتوگض مزيان حتى قرب عندو الطبيب كايناديه بإسمو بلكنة مهرسة بحكم انه اسپاني.... ضيق فيه عينيه حتى وضاحت ليه الصورة عاد استوعب فين راه كاين و رجعات بيه الذاكرة للحادثة و آخر حاجة عقل عليها هي الخبطة لي تخبط من بعدها فقد الوعي .....
حرك راسو بالايجاب مني سولو الطبيب واش كاتسمعني و بغا يتگعد باش يتكا بظهرو على السرير الطبي وهو يضربو الضو فكتفو
الطبيب (رجعو كيف كان و نطق ) : بقى مرتاح ماتفورصيش على راسك
بغداد (بصوت خافت) : شحال وانا هنا
الطبيب : ساعات طويلة ونتا هنا قرب يطلع الصباح الحمد لله ماعندكش شي حاجة خطيرة جروح قليلة فوجهك و تقصحتي فكتفك درنا ليك بانضة لي غادي تبقى دايرها هاد المدة حتى تبرا
هبط عينو لكتفو لقى بالصح دايرين ليه بانضة جات ضايرة على كتفو و صدرو و ظهرو، لاحظ أنه بلباس السبيطار وهو يسولهم على تليفونو و بزطامو .... بقى معاه الطبيب كايشرح ليه حالتو و حوارهم كان بالاسپانية، بعد مدة خرج الطبيب وهو يتنهد كايشوف فالسقف و صوتها كايتردد فودنيه مابغاش يفارقو ، زادت صعبات عليه الأمور باعترافها لي حس بيه خارج من أعماق قلبها ولكن وسط داك الاعتراف كاتجي صورتها وهي كاتاهمو بالباطل و كاتمرمد برجولتو الأرض..... وهكا داز يومو فالسبيطار حيت ماعندو فاش يشغل راسو بقى غير كايخمم حدو ناض صلى و رجع تاني بلاصتو مرة يرتل القرآن مرة يسبح و اغلب الوقت كايفكر فيها.... جابو ليه تليفونو لقاه مشخشخ وهو يطلب منهم يعطيوه يدير مكالمة، تاصل بواحد من معارفو جاب ليه تليفون وعلمو مايقول لجهاد والو مابغاش يخلعو و يخلع مالين الدار كاملين مادام دازت طريفة مكاين لاش يعرفو.... بات ليلة أخرى فالسبيطار غير بزز مخو ماحبسش من التخمام من غير الحريق لي عندو فراسو و كتفو كون ماخدا كالمون ماكانش غايقدر ينعس...
مع شرقات الشمس كان لبس حوايجو لي جابهم ليه نفس الشخص بعدما فحصو الطبيب و عطاه بعض الأدوية و خرج من تما.... عطا الراحة لراسو فالدار يومين حتى فاتو حريق الراس و كتفو ولا شوية واخا مازال مايقدر يحركو بخاطرو ولكن حسن من الاول.... رجع لخدمتو كايقضي مشاغلو و وعد مرافقاه مكاتفارقش بالو وهادشي من نهار طرا المشكل قبل حتى ماتعتارف ليه بحبهم و كيفاش يدير يمحيها من بالو وهي معششة فقلبو و ساكنة فيه.....
دازو بعض الأيام وهو يعيط ليه جهاد خبرو انه ساق الخبار و غير جبد ليه وعد وقفو عند حدو و حذرو يوصلها ولا يقرب ليها.... هو عارفو غادي يكون ضرو خاطرو على مرتو و مارضاش تعرض للظلم بهاديك الطريقة ولكن مابغاهش يدّخل بغاه يخلي الأمر بينها وبين وعد، رنا إلى خدات موقف من حقها ماغاديش يحبسها ولكن يدخل خوه على الخط هادي لي مايقبلش بيها خصوصا انه عارفو جلاخة داكشي علاش دار ليه لفران باش مايوصلش هو وياه لشي حوايج خايبين وفنفس الوقت عارف مني قال ليه بعد منها راه ماغاديش يكسر كلامو و يقرب ليها و هادشي لي خلا بالو هاني من هاد الناحية....
المشاغل عندو مكايتقاضاوش هاهو هنا هاهو لهيه خاصو يقاد جميع الأمور حيت مايقدرش كل مرة يرجع لإسپانيا خدمتو مكاتسمحش ليه داكشي علاش كايسير أشنو خاص يتسير و كايخلي لي بقى على الموظفين لي كايتيق فيهم اكيد.... دازو أيامو الأخرى فإسبانيا كل مرة كايعيط لدار ولا يعيطو ليه هما يهضرو معاه كايسولهم على الأحوال و يقطع ولكن عمرو سول عليها بطريقة مباشرة.... عارف بل متأكد انها كاتعاني وهادشي أكداتو ليه بعد المكالمة ديال الاعتراف ولكن كايحاول يمحي الفكرة من بالو باش مايخليش كلشي وراه و يمشي عندها.... بالصح باغي يوضح معاها الأمور و ماناويش يتخلى عليها ولكن كان خاصو وقت يرصي افكارو و يعرف راسو اش باغي و يبرد اعصابو باش يهضم فعلتها لي جرحاتو كرجل ولي زاد الطين بلة انها ماشكاتش فيه مع أي وحدة مع مرات خوه يعني نزلات عليه جوج تهم أكفس من بعض.... كايستغرب فراسو كيفاش حتى ماخرجش رو_حها بيديه فهاديك اللحظة ولكن ربي تبتو و حتى حالتها مني سخفات و الهستيرية لي وصلات ليها فالسبيطار خلاتو يعاود حساباتو و فوق هادشي كامل حبو ليها القوي لي وقف ثابت وسط هاد المحنة.....
كلما فكر انه ممكن تكون معدبة و كاتبكي كاينوض يلاهي راسو باش مايضعفش فالاخير كايلقى بلي غير كايكدب على راسو وعد عايشة وسط منو مكاتفارقوش..... يوم ورا يوم و العذاب كايتزاد لا من ناحيتو لا من ناحيتها وهادشي لي خلاه يزرب الخدمة حتى مابقاش كايحك الراس غير باش يسالي قبل بأيام و يرجع يگلس هو وياها أطابل يحلو هاد المشكل و يعرف جميع أسبابها....
بعد عذاب طويل وصل النهار لي سالا فيه شغلو و من حسن حظو سالا فالصباح ماقالش نرتاح و نخلي حتى لغد ليه و نمشي ديجا كان قطع البييي مابغاش يضيع الوقت حيت مازال عندو مايقضي فالناظور..... شد الطريق فالعشية حاط الرحال فمطار طنجة وشد الطريق لناظور يحيد عليه الغرض لي تابعو تما وهذا حال لي هاز مسؤولية عائلة على قدها و كلشي كايعول عليه..... وصل لطنجة ديجا كان عالم واحد من لي خدامين عندو يجيب ليه طموبيلتو و وصلاتو حتى لتما نزل بيها لناظور بات تما ليلة و الغد ليه قضى اش عندو تما و شد الطريق لمراكش خرج من تما مع العشية......
غادي صايگ فلوتوروت و عقلو مرفوع مسافر عندها، مخلي الراديو خدام مامديهاش فاشنو خدام فيه حتى طلقات أغنية amor mio الأغنية لي ديجا كاتعجبو و زادت عجباتو حيت عندو فيها ذكريات مع وعد نهار كانت غادي لفيرمة و سكتات ليها الطموبيل و طلعها معاه هي و سارة وصلهم..... ودنو ركزات مع الاغنية و عقلو سرح فذكريات هذاك النهار قبل مايتزوجو و فوسط هاد الذكريات صونا تليفونو برقم جهاد ماتعطلش باش يفتح الخط.... هضر معاه جهاد عادي كايسولو على الأحوال حيت مقالش ليه بلي نزل لمغرب
جهاد (بتوتر) : اش كادير كانسمع صوت الطموبيل واش صايگ
بغداد : اه صايگ
جهاد : غادي لدار ولا خارج
بغداد :جاي لدار
جهاد (عقد حجبانو باستغراب) : كيفاش جاي؟؟ فين؟؟
بغداد(بهدوء) : جاي لمراكش راني فلوطوروت
جهاد : جيتي لمغرب واش نزلتي فطنجة؟؟
بغداد : امممم نزلت على قبل المشكل ديال البلاد جيتي هنا نتا و مراتك و ماقضيتي والو
جهاد (مرگ) : لا راه
بغداد (قاطعو) : حتى نجي و نهضرو فهادشي... كنتي باغيني فشي حاجة؟؟
جهاد : لا لا بغيت غير نسول عليك
بغداد (بتشكيك) : واقعة شي حاجة؟؟
جهاد(كايحاول كاخليهش يشك) : لا مواقع والو غير مادويناش اليوم قلت نعيط
بغداد : واخا
جهاد : ياله طريق السلامة
بغداد : في أمان الله
قطع معاه مدخل ليه الشك ولكن مابغاش يحكر عليه حيت غادي يصبح تما و يشوف واش بالصح مكاين والو.... وفهاد الأثناء جهاد كان غادي لفارماسي ظن أنه فإسبانيا كان باغي يعلمو باش يقطع الغد ليه من اسبانيا لمغرب و ينزل فمراكش ولكن مني عرفو جاي و شاد الطريق مابغاش يخلعو وهو صايگ مخليه حتى يوصل على راحتو....
الليل كامل وهو مبلق عينيه فالطريق كتر من تسعة السوايع وقف شحال من مرة فمحطات الاستراحة مرة تعشى و جوج مرات خدا قهوة و صلى الفجر عاد كمل طريقو دخل مع شروق الشمس دخل مع باب الڤيلا حاس براسو موحش دارو و موحش عائلتو و الأكبر من هادشي توحشها هي..... تنهد وهو كايحط الطموبيل فالپاركينغ و طلع قاصد بيتو نيشان، فهاد الأثناء كانت رجاء جاية من بعيد فالكولوار ناوية ترجع عند وعد وهو يبان ليها غادي لبيتو هاز الڤيست ديال الكومپلي فيدو.... وقفات فبلاصتها حتى دخل لبيتو عينيها كايلمعو حسات بيه جا بحال الشمعة ضوا الظلام لي عاشو فيه من الليلة لي فاتت و متأكدة انه غادي يضوي حتى ظلام وعد لي فشحال من موقف بينات انها محتاجة بغداد أكثر من أي حاجة أخرى خصوصا ان حالتها تدهورات بعد غيابو.....
قلبات الدورة لبيتها فين كانت سارة و بنتها دخلات عندها لقاتها مبلقة عينيها باينة مانعساتش بحالها... هاد الأخيرة غير شافت رجاء قفزات من بلاصتها مخلوعة
سارة : وعد وقعات ليها شي حاجة
رجاء (بصوت منخفض) : ما واااقع ليها والو هضري بالشوية غادي تفيقي بنتك
سارة : وعلاش خليتيها بوحدها
رجاء ( بتاسمات وسط حزنها) : حيت جا دواها
سارة (عقلها حابس كون كانت فحالة أخرى تفهمها طايرة ولكن بعد الصدمة ديال لبارح مخها تلحس) : كيفاش؟؟ اشمن دوا
رجاء (تنهدات) : بغداد رجع
سارة (ناضت گلسات على ركابيها مخرجة عينيها) : رجع؟؟ ايمتى رجع؟؟ واااش شفتيه؟؟
رجاء : كنت راجعة عندها و شفتو غادي لبيتو " عينيها عمرو بالدموع" جا الوقت باش يعرف حتى هو اش بيها
سارة (نزلو دموعها بحالا كانو كايتسناو فالباب) : و منين غادي تجيب الجهد باش تعاود ليه حتى هو.... راك شفتي أشنو طرا ليها لبارح
رجاء : ضروري دوز من هاد المراحل باش تبرا خاصها تخرج أشنو عندها لداخل براكة بقات هازة جرحها هاد السنين كاملة
سارة (كلما كاتخيل الموقف كاتبغي تحماق) : كيييفاش اعباااااد الله قدرو يديرو فيها هكا "بشهقة" كيييييفاش الأم طع_نااااات بنتها
رجاء (بالدموع) : ماعرفتش ماعرفتش شحال سمعت ديال القصص من هاد النوع و كانو كايخلعوني ولكن مكانتسوفش ولكن مني وقع لوحدة قريبة ليا فشلني و خربقني مخي مابقاش بغا يحبس من التخيلات و التفكير الليل كامل وانا گالسة حداها كانحس براسي غادي نحماق بالتخمام
سارة (دارت يدها على فمها كاتنخصص) : اش تقول هي مولات الدقة اش تقول هي لي شافت مها بعينيها ففراشها اش تقووول اش تقول "بدات كاتخبط ففخاضها" اش تقول اعباد الله
قفزات وعد الصغيرة من بلاصتها كاتبكي مخلوعة بسبب اصواتهم، هزاتها رجاء باش تسكتها اما سارة فشلات بلاصتها تاني بالبكا غير نهار واحد ماقدروش على ثقل الصدمة لي عاشت مع وعد سنين....
حل باب بيتو بالشوية محاول ما أمكن ما يديرش شي صوت باش مايفيقهاش إلى كانت ناعسة.... سد الباب و توجه جهة الفوتوي حط الڤيست و هو يدور جهة الناموسية كلو شوق انه يشوفها، بانت ليه مسرحة على ظهرها جامعة يديها عند كرشها تحت الغطا و ناعسة كايبانو منها غير كتافها... بلع ريقو و قرب منها غاياكلها بعينيه باغي يبرد جوفو فشوفتها قبل ما تفيق و يتأملها على خاطرو لعل وعسى يطفي شوية من اشتياقو ليها واخا شوقو ليها ماعندو حدود.... وقف ليها عند راسها عينيه كايحومو على وجهها الذابل لي مابقاتش فيه الحياة، عينيها منفوخين و تحتهم كحل و من الجنب حمرين طيباتهم بالدموع و فمها ناشف و بشرتها شاحبة نايضين فيها حبوبات بسبب الأعصاب.... تنهد وهو كايدوز ظهر يدو الضخمة على خدها مرورا بعينيها من بعدها لشفايفها و فالاخير استقر فذقنها غمض عينيه مستحضر ابتسامتها لي كاتزعزع أوصالو..... حل عينيه و نزل عندها بلا هواه باسها فراسها و تبعهم عويناتها، ماكرهش يعنقها يخشيها فيه ولكن مازال هاز فخاطرو من جهتها.... بعد عليها و جر كرسي گلس قدامها مركز عليها بعينيه بدون ملل لدرجة انه ماحسش بالوقت حتى بانت ليه كاتحل فعينيها، ماتفاجئش من ردة فعلها حيت كان عارفها ندمانة من آخر كلام قالت ليه واخا ضراتو فخاطرو وهي واقفة عند رجليه كاتبكي عليه مامتيقاش انه جا ولكن بقى على نفس الجمود حتى بانت ليه الفاصمة فيدها ونطق بلا مايحس مسولها مالها فيدها، ماداتهاش فيه و بقات كاتسول باغة تأكد بلي جا بالصح وهو ساكت كايشوف فيها حتى مدات يديها حاوطات وجهو مخلياه يتبورش حاس بصباعها الرقاق غارقين وسط لحيتو الخشنة الشيء لي خلاه يزير على عينيه و يعاود يحلهم فيها وهي كاتهضر بهستيرية بحال شي حمقة كاتسول فيه و تعاود خلات عقلو يحبس الشيء لي خلا المجال لقلبو يتكلم ناطق بكمية الحب لي هاز من جهتها ملخص كلشي فجملة وحدة
بغداد :القلب لي كايبغيك هو لي جابني عندك
القلب لي كايبغيها هو لي جابو عندها بمعنى انه حبو ليها أكبر من اي عقبة ممكن تجي فحياتهم، حبو ليها لين قلبو وماخلاش ليه مجال للقسوة من جهتها حبو ليها خلاه يجي كايجري عندها بعدما سالا شغالو باش يسمع ليها و يبرد النار الشاعلة فجوفو بسبب اتهامها ليه و الأكبر من هادشي شوقو ليها....
أما هي جمدات فبلاصتها من الكلام لي خرج من فمو فأحلامها كان كايجيها باغي الطلاق و دابا كايقول ليها القلب لي كايبغيك... زعما الواقع صدق احسن من الأحلام ولاهي غير كاتحلم عاوتاني وهاد المرة حلمتها زوينة ماشي كابوس....
وعد (بدات كاتحرك راسها بالنفي و الدموع مسيقين وجهها) : لا لا كانحلم مستحيل هادشي يكون بالصح "طلقات منو" لا لا ماشي بالصح هادشي "بشهقة" كانحلم كانحلم "هزات فيه عينيها بنظرة زعزعات قلبو و نطقات بحزن" مابغيتش نفيق من هاد الحلمة مابغيتش
ساط منرفز حاس بقلبو تزير عليه من حالتها الهستيرية واش لهاد الدرجة كانت فاقدة الأمل انه يرجع... بانت ليه كاتحرك راسها بالنفي بالزربة وهو يحاوط وجهها بيديه متبتها و نطق بحدة
بغداد : قلت ليك مكااااتحلميش توگضي معايا
دفئ كفوفو على خدودها خلاوها تغمض عينيها بالشوية حتى تعصرو دموعها السخان نازلين بحال الشلال دمعة تابعة دمعة، قلبها كاتحس بيه غادي يسكت بكثرة ما رتافعو دقاتو حتى كاتحس بيه شدها من فكها بيد و اليد الثانية شد بيها يدها ناطق من جديد
بغداد : مالك فيدك "ماخلاش ليها الفرصة فين تفكر كان رفع السپارادرا وهو يعقد حجبانو بتساؤل" كنتي دايرة السيروم؟؟؟؟
شافت فيه مفاهمة والو هي عاقلة انها مادارت حتى سيروم، آخر حاجة عقلات عليها هي.... حبسات فهاد الكلمة وهي كاتهضر فنفسها بعدما دماغها استحضر ليها آخر حاجة عقلات عليها وهنا عينيها بداو كايوساعو بشكل تدريجي حتى تخطفات من بلاصتها و وقفات كاترعد ناطقة بصوت متقطع
وعد: عا..و..د..ت ل..ي..هم ك..ل..شي
فرحتها بشوفتو نساتها فالحدث الأبرز لي داز فليلة البارح أو بالأحرى نساتها فأهم حدث ممكن يطرا ليها من نهار عرفات عائلة بغداد و دخلات لدارهم.... مني فتحات عينيها عليه أي حاجة خايبة كانت كاتعيشها تمحات من بالها ولات كاتبان ليها الحياة باللون الوردي بعدما كانت كحلة ظلام بلا بيه، كأن قلبها كان متوقف عن النبض و حيى من جديد.... يمكن حيت الحاجة الوحيدة لي كانت كاتسناها بشوق هي حضورو واخا الجرح لي خلفات حياة فقلبها هازاها معاها سنين طويلة ولكن كانت دافناه فمكان عميق كايبانو مضاعفاتو فبعض تصرفاتها و العقد لي ولاو عندها و بالرغم من هادشي كانت مكملة حياتها مع بنتها و خدمتها و صحاباتها و فالاخير مع زوجها حب حياتها لي كان أحسن إضافة ممكن تزيدها فحياتها حتى جا النهار لي خرجات فيه عقدتها بدون شعور منها و بأبشع طريقة آذات فيها نور ظلامها بغداد وماشي غير هو بوحدو آذات صاحبتها و آذات عائلة على قدها لي قلبات حياتهم رأس على عقب كل واحد فين صد بغداد خوا الدار رنا مشات لدارهم و البنات هزو فخاطرهم منها ولكن لي مكان عارف حتى واحد أن فعلتها آذاتها كتر ما آذاتهم تأنيب الضمير و العذاب لي داز عليها نهار بعد نهار يمكن مادوزو حتى الربع منو حيت وسط منو زاد ألَّمها جرحها لي كانت مخبياه بفاصمة وهو كاين_زف بدون توقف ماباغيش يبرا غير هي كانت كاتبدل ليه الفاصمة كلما غرقات د_م وهكا بقى طري غير مخبي و ألمو إلى ماتزادش مكاينقصش.... كان عند بالها غادي تقدر تعيش مخبياه حياتها كاملة حتى تقلب كلشي فرمشة عين ولا خاصها تعاود لبغداد و تعاود لرنا باش يعرفو سبب اتهامها ليهم ولكن ملاحظاتش بلي رنا كانت حداها و ماعاودات ليها والو، ماعندهاش الجرأة و كل نهار كاتقول غدا غادي نزعم ولي زاد فشلها هو أنها مكاتشوف فيها حتى الشوفة وهي نفسيتها كانت فالحضيض مقادراش على شي موقف خايب يزيد على مابيها ولكن السؤال المطروح واش كون جات دوات معاها كانت غادي تعاود ليها؟؟؟ يمكن كانت غاتعاود حيت ماعندهاش خيار آخر وإلا غادي تفقد صديقتها مدى الحياة و نفس الشيء بالنسبة لبغداد غير الفرق بيناتهم بغداد كان ناقص حضورو فقط حيت بطريقتو غادي يخليها تهضر و تبرر فعلتها قبل مايحكم عليها.... ولكن كايجيو بزاف ديال الحوايج مكانكونوش دايرين بحسابهم كايضربو لينا كلشي فالزيرو و باستفزاز البنات ليها فلحظة ضعف كشفات على سرها الكبير قدام العائلة كاملة......
بداو كايرجعو ليها لقطات من الليلة الماضية بحال الفلاشباك لقطة تابعة لقطة أشنو قالو ليها و أشنو قالت ليهم حتى غابت عن الوعي... بلعات ريقها كاتشوف فبغداد لي كان عاقد حجبانو كايشوف فيها بعدم فهم وهي كاتحرك راسها بالنفي
وعد : قلت ليهم كلشي قلت ليهم كلشي عرفو عرفو اش دارت فيا حياة عرفو اش دارت فيا عرفو عرفو
عقد حجبانو من ذكرها لسمية مها لي عمرها ذكراتها على لسانها قدامو، غير بقى عاقل عليها من نهار شافها فلاكارط ناسيونال ديالها وحاجة بحال هادي ترسخات فبالو أطوماتيكمون .... هو عارف بلي متبرية من مها حيت خارجة الطريق و علاقتها بيها مامزياناش وهادشي لي جاه فبالو دابا زعما يكونو البنات مافخبارهمش هادشي وياله عاوداتو ليهم.... ولكن محات ليه هاد الاحتمال من بالو مني كملات كلامها
وعد (شدات على راسها) : بقاو كايسولوني بزاف بقاو كايسولوني علاش نزلت عليك الباطل نتا و رنا بقاو كايسولوني حيت هما معارفينش بلي حياة هي السباب "بدات كاتصرفق فراسها" هي السباب هي السباب
ناض طافج من بلاصتو مني شافها كاضرب راسها شد ليها يديها بجوج مخليها كاتجدب و كاتردد بلسانها "هي السباب".....
بغداد (عاقد حجبانو بتساؤل) : أشنو دخلها هي فهادشي أش...
وعد (قاطعاتو) : هي هي هي لي قهراتني هي لي هرسات تقتي هي لي كحلات حياتي " غوتات بالجهد حتى بح صوتها و تنفخو العروق فعنقها" فعلتهااااا بقاااااات تابعااااااني بقاااااات تابعاني ماااابغاااتش تفووووتني مااااابغاااااتش
بغداد (شدها من كتافها بجوج حاكمها بين يديه و نطق بحدة) : أشنو دااااارت ليييك ؟؟؟ أشنووووو دارت "شافها غادي تنطق وهو يخرج فيها عينيه " هضري بلا غوااات أشنو دااارت
وعد (شهقات و طيحات راسها بين كتافها ناطقة بوجع) : دارت كل حاجة خايبة ممكن تقهرني دارت كل حاجة ممكن تق_تل فرحتي و تعذبني فحياتي
كاتهضر معاه بالالغاز مازال لحد الساعة ماعطاتو حتى جواب واضح سؤالو و حالتها النفسية خلعاتو وخافها طيح تاني بشي انهيار عصبي بحال نهار لي نزلات عليه الباطل.... عرف بلي إلى بقى كايضغط عليها غادي غير تزيد تفقد السيطرة على نفسها و يصدق مفاهم منها والو وحتى حالتها وهي كاتبكي و منهارة بين يديه خلاتو يضعف قدام دموعها و قهرتها و بدون مايفكر جوج مرات و بحركة وحدة منو ضورها حتى لصق ظهرها مع صدرو محاوط يديه على كرشها و نطق فودنها بصوت هادئ
بغداد : ششششششش تهدني تهدني عاد هضري
ما ان حسات بدفىء صدرو العريض وهو كايحتاويها فحضنو حسات بالراحة لي كانت كاتقلب عليها هاد الشهرين كاملة..... وحتى هو مابخلش عليها عنقها عندو باغي يخشيها فضلوعو حتى غمضات عينيها مخلية دموعها ينزلو سخان على خدودها كاتحس بقلبها ضارها و كاينزف ولكن وسط هاد الاحساس لامسها الاحساس بالأمان... الأمان لي مابقات حسات بيه من نهار غاب عليها و هجرها....
بكات بحرارة بين يديه وحتى هو بقى على نفس الوضعية حتى بداو شهقاتها كايقلالو عاد جرها بالشوية معاه تمشى جهة السرير و گلس بنفس الوضعية مگلسها بين رجليه و معنقها عندو مد يدو يدوزها على شعرها ناوي ينطق وهي تحبس الهضرة فحلقو مني لمس خصلات شعرها بعدما طاح اللاستيك لي كانت دايرة بكثرة التنتار عاد رد ليه البال مگرد و أطرافو مامقادينش، بلع ريقو و زير على عينيه مني دخل لبيت وهو كايكتاشف الحوايج لي كايبينو ليه شحال تعذبات و شحال عانات.....
بغداد (تنهد بحسرة ونطق اسمها بنبرتو الرجولية ) : وعد " حس بدمعتها نزلات على يدو و كرر نداؤو" وعد
وعد ( حطات يدها على يدو فوق كرشها كاتحسس ملمسهم الخشن) : امممم
بغداد : كيفاش كانت حياتك معاها
بسؤالو رجعها لطفولتها و مراهقتها سافر بيها لسنوات بعيييدة مخليها تغمض عينيها و تكا على كتفو كاتفكر ايامها مع حياة فمنزلهم المتواضع..... منسيها فاشنو كانت باغة تقول و خرجها من حالتها الهستيرية بطريقتو الخاصة قدر يوفر ليها جو خاص مخليها تنطق و تعاود ليه بلا هواها....
وعد ( حلات عينيها حمرين كاتشوف قدامها و نطقات ببحة) : حياتنا كانت عادية هي كانت قاصحة و ديما معصبة عمرها كانت حنينة وانا صحاب ليا هادشي عادي قبل مانولي كانعرف و نسمع و نشوف صحاباتي كيفاش كايتعاملو معاهم مواتهم عاد عرفت بلي هاديك لي عندي انا بعيدة كل البعد على الأمومة " بداو كايقطرو دموعها من جديد" و واخا هكاك كنت كانحاول نعطيها أعذار كانقول يمكن حيت حياتها صعيبة يمكن حيت تزوجات راجل كبر منها بزاف ويمكن الفقر لي خلاها هكا و يمكن و يمكن و يمكن " بشهقة" و وسط هاد الاحتمالات كاملين كنت غير كانصبر راسي حيت الأم الحقيقية كاتحن فولادها واخا تكون واصلة فيها لعظم مكاتبينش ليهم كاتبغيهم يكونو حسن منها مكاتكونش أنانية و باردة معاهم كي كانت هي معايا " سكتات كاتبلع فريقها وهو ساكت ماباغيش يقاطعها، حبسات التنخصيصة فحلقها وهي كاتفكر مواقف حياة لي ترسخو فذاكرتها" عرفتي كيفاش كانت كاتعامل مع با الله يرحمو كانت ديما كاتبغي تصغرو قدامي حيت عارفاني متعلقة بيه كتر منها كانت ديما قاهراه وهو مسكين داير كتر من جهدو باش يفرحني و يفرحها" حطات يدها على فمها كاتنخصص " قهراااااتو قهراااااتو وهو كان شاد ليها خاطرها.... ماعمرها كبرات بيه ولا قدراتو "جات بين عينيها ليلة العيد لي مالقاش فيها كيفاش يشري الحولي و جاهم فالاخير حتى لباب الدار وهو يتزاد تنخصيصها" تخيل تخيل ليلة العيد مني وصلنا الحولي من طرفك غير قبل مايدقو علينا كانت كاتسمعو الهضرة ماخلات ما قالت ليه بحالا هو قدر على شي حاجة و مدارهاش " كاتحس بقلبها كايتقطع وهي كاتفكر هاديك المعاناة " وهو كان كايتعذب كتر منا مني مكايقدرش يوفر لينا شي حاجة بغيناها
على نفس وضعيتها وهي كاتشوف قدامها كملات حديثها على مواقف حياة معاها هي و باها و دموعها ماحبسوش.... خلاها تخرج أشنو عندها ماباغيش يزرب عليها واخا الشيء لي عاودات على حياة لحد الان ممكن يأثر فيها ولكن مايخليهاش دخل فحالة هستيرية كيف دارت قبل مايهدنها وهادشي لي خلاه يجبد منها الكلام شوية بالشوية حتى يعرف أشنو وقع بالضبط.....
وصلات لموت باها و فشلات ليه تاني بالبكا كاتعاود ليه على ردة فعل حياة...
وعد(بقهرة) : ماحزناتش عليه كيف كاتحزن المرا على راجلها بكات عليه ايام بحالها بحال الجيران أما كيتو بقيت هازاها بوحدي
بغداد : الله يرحمو
صوتو ماوصلهاش بحكم انها ترفعات وهي كاتعاود عرف كيفاش يزعمها تهضر ماتقابلش معاها وجهو فوجهها خلاها تشوف قدامها بحالا گالسة بوحدها كاتهضر مع راسها وفنفس الوقت عاطيها القوة باش تهضر بالتعنيقة لي دار ليها.....
وعد (كملات بدون توقف) : مات با و تخربقات حياتنا، زاد نگيرها و زاد الفقر و اي حاجة خايبة تكبات علينا..... خرجت خدمت وانا لي هزيت الدار من وراه حيت هي ماقدراتش تخدم و مامولفاش " عضات على فمها مكملة بضعف" حتى انا حتى انا ماكنتش مولفة حتى انا كان كل همي يجيب ليا با فرماجة نفطر بيها حيت مكاتعجبنيش الزيت ك ك كان "قاطعاتها شهقة من اعماقها و كملات" كانت فرحتي نهار با يعطيني خمسين درهم نمشي نشري حوايج من البال...... ماكنتش عارفة أشنو هي المسؤولية حتى مات با و لقيتها بين يديا..... خدمت و تعذبت و تقهرت وهي همها غير نعطيها الفلوس ما عمرها سولات أشنو كايدوز عليا و اول خطاب جاو فيا ماسولاتش على رأيي ولا قلبات على راحتي رماتني لزواج انا مامرتاحاش ليه و ماباغاهش.... زوجاتني بواحد كبر مني الراحة عمري لقيتها معاه "زيرات على يديها حتى تغرسو ظفارها فكفها" ياااا الأم كاتبغي ولادها يكونو حسن منها ياك كاتبغي تشوفهم فرحانين و مرتاحين و مكاتهمها حتى حاجة أخرى ولكن حياة غير جميع الأمهات حياة شافت الدار و الطموبيل و باعتني
هي كاتهضر وهو كايغزز فسنانو مع قالت ليه الخطاب شعلات العافية فصدرو و بلا ما يشعر زير على بطنها بيدو، نار الغيرة كوات قلبو و الموضوع لي كان كايهرب منو من نهار تزوجها هاهو طاح فيه بلهلا يطريه ليه.... عض فالصبر و بقى ساكت مخليها تكمل على خاطرها هي لي ماحساتش بالتزييرة لي زير عليها بحكم ان الألم لي فقلبها أكبر بكثير من اي حاجة اخرى ممكن ضرها....
وعد(بحرقة) : تزوجت بلا فرحة وبلا راحة تزوجت غير باش هي تعيش بخير و تفوح على الناس بيا.... تزوجت انسان لا دين ولا ضمير نهار جا يخطبني ماسولاتش على أخلاقو و دينو مشات نيشان لجيبو أشنو فيه و الشي لاخر ماهمهاش و ماتسوقاتش ليه... بقات عايشة فدارها كايوصلها مصروفها و التقدية ديالها حتى جبتها فالاخير تسكن معايا باش توقف معايا فولادتي و تهز معايا الحمل
ماحدها كاتقرب لداك الحدث و قلبها كايتزير عليها الكلمات ولاو كايخرجو منها بزز وحتى بغداد حس بيها تزيرات مع وصلات لزواجها مابقاتش كاتهضر بالنفس الراحة لي كانت كاتهضر بيها فاللول .... كل كلمة كاتخرج من فمها كايدورها فدماغو و يحللها وهي كاتهضر، تفكر الكلام لي قالت فالسبيطار ديال كلكم بحال بحال و حالتها لي تغيرات بعدما قالت ليه جات تسكن معايا... تنفسها ولا متسارع و رجليها بداو كايترعدو بوحدهم من غير صوتها لي كايخرج بنبرة محطمة..... هادشي كامل خلاه يربط الأحداث فدماغو حتى وصل لإستنتاج خلا قلبو يضرب بالجهد بلع ريقو متمني مني تكمل كلامها مايكون داكشي لي فبالو بالصح ولكن أمنيتو ماتحققاتش..... مني ناضت مخطوفة من بين يديه و دارت شافت فيه بوجه صفر و عيون مطفية فاقدين الحياة....
وعد (كاتهضر بالدموع و كاتعبر بيديها كلها كاترجف) : جبتها جبتها تسكن معايا و تونسي بحالي بحال بزاف ديال البنات من ورا زواجهم ولكن نسيت بلي مي ماشي بحال گاع الأمهات....." بحرقة" عرفتي اش دارت عرفتي اش دارت بعدما ضحيت على ودها و لحت راااااسي فزوااااج انا ماباغاهش "غوتات بالجهد" كنت صاااااابرة و عاضة فالصبر على ودها ومابغيتش نسبق فرحتي على فرحتها مااااابغييييتش "شدات على راسها بجنون وعينيها بداو كايدور" ولكن هي اش دااااارت هي اش دارت " بصرخة مدوية" نعسااااااااات معاااااه و حملااااااات منووووو نعسااااااااات معاه وحملااااااااات" شيرات جهة السرير" فوووووق بحاااال هاد السرير بحاااال هاد السرير شفتها معاااااه فوووووق منو... كلشيييييي شفتو بعيني حتى واااااااحد معاااااود لياااااااا كلشي شفتووووووو و حضرت ليييييييه " كاتعاود نفس الكلام" فوق بحال هاد السريييييير بحاااالوووو بحاااالو "تلاحت على السرير كاتجر فالفراش و غواتها غادي و كايعلى" كاااااانت فوووووق منو هي وياااااه هي ويااااااااه و حملااااات منووووو حملااااااات منووووو
عينيها خرجو و ولات وحدة أخرى فجزء من الثانية، جرتلات ديك الناموسية بحالا كاتشوف فيهم فوق منها بحالا عاد دخلات لبيت فدارها مع نبيل و شافتو مع مها....
" كان الأمر يشبه نزع شاش متصل بجرح طري" 💔
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.