جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 34

من تأليف Witta

46 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

حمزة (حدر راسو) : ماكنتش قادر نقولها ليك حيت عارفك غادي تخلعي و ماتخلينيش نمشي

رجاء (بصوت منغنغ) : عارف راسك كنتي غالي عندي و كانخاف عليك

حمزة (بأسى) :ودابا مابقاتش ولو شوية ديال الغلاوة تشفع ليا عندك؟؟؟

رجاء (دورات راسها لسرجم مسحات دمعتها لي نزلات من جديد و نطقات متجاهلة سؤالو ) : كمل كمل

حمزة : الحريگ مافكرت فيه حتى تسدو فوجهي گاع البيبان، كنتي عارفة خدمتي فلاصال باش نبقى نتريني بالناس مكانت كادخل ليا والو وحتى لبريكولات لي كنت كانبريكولي مكانوش كافيين ولا كايبان ليا غير الحريگ

رجاء ( الدموع نزلو وديان من عينيها من صدمتها بالخبر لي زادها على داكشي لي كان قاهرها.... شافت فيه بنظرة مكسورة) : وانا مافكرتيش فيا؟؟

حمزة : نتي لي كنتي مانعاني كلما كانقول غادي نمشي صاافي كانرجع نأجل الموضوع على ودك حتى طرا لي طرا و عطيت لفلوس لواليدة واخا مكانتش قابلة تاخدهم.... كملنا بيهم فلوس العملية و دخلناها فتحات "كل شوية كااايتنهد بحزن وهو كايتفكر أيام مو الأخيرة" خرجات من العملية بخير و على خير و رجعناها لدار، قلنا صافي ولات بخير ولكن مع الوقت حالتها تدهورات بزاف، بداو كايزورونا العائلة لا لقريب لا لبعيد حتى بانت واحد خالتي كانت مخاصمة هي و الواليدة فهاديك الفترة ديال المرض رجعو العلاقة ديالهم و تصالحوا" سكت شوية كايشوف فيها عارف الجزء لي وصل ليه دابا هو لي د_مر اي حاجة زوينة بيناتهم" احم و هاد خالتي عندها بنتها برا، كانت تزوجات ألماني دار ليها الوراق و طراو بيناتهم مشاكل و طلقو

رجاء (قدرات تستنتج من كلامو بلي بنت خالتو هي لي تزوج بيها.... هو كايهضر وهي كاتحس بقلبها كاايتعصر... بلعاق ريقها بحالا كاتبلع الشوك و نطقات بالدموع) : و رجعات من ألمانيا و تزوجتي بيها و غد_رتيني

حمزة ( ماعرف مايقول ليها، سكت حشمان من راسو وكمل حكايتو بالع كلامها لي كايطيح على قلبو بحال الجمر) : الواليدة خيراتني بين السخط و الرضى إلى ماتزوجتش بيها...

رجاء ( دارت يدها على فمها كاتحبس شهقاتها و نطقات بصوت كايقطع القلب) : و انا فين من هادشي ؟

حمزة ( تزير بالجهد) : مك كاتقول ليك إلى مت ماتعريش على وجهي إلى مادرتيش بكلامي وهي مريضة و حالتها متدهورة ممكن تنعس ماتفيقش اش غادي ديري؟؟

"فلاشباك"

گالس قدام مو باغي ياكل ريتو بالاعصاب و فنفس الوقت مقادرش يغوت و يفرض عليها قرارو لي غادي يرتاح فيه....

حمزة : الواااليدة الله يرحم ليك الواليدين ماتبقايش تحطي السخط قدامي باش ندير اش بغيتي، كنت داير قدام عيني الحريگ صافي مني ماصدقش مابقيتش بااغي هاديك برا انا صافي نيست منها

تنهدات كبدتها مشوية على ولدها لي شافتو ضيع حياتو وهو غير كايسلك باغاه يضمن مستقبلو باش تموت وهي مهنية عليه.... هذا هو تفكيرها وهادشي لي صور ليها عقلها، فكرة وحدة لصقات فبالها وماغادي تهنى حتى طبقها....

الأم : كلامي راه قلتو، بغيتي تزوج بنت خالتك تمشي تشوف حياتك و دير مستقبل لراسك راني راضية عليك دنيا و آخرة... مابغيتيش دير بكلامي نهار يدي مول الأمانة أمانتو ماتعري على وجهي ماتحضر لگنازتي

حمزة (كايدوز على لحيتو قرب ينتفها يديه كايترعدو بالاعصاب) : وا مي راااه كاااينة بنت الناااس فحياااتي كانبغيها و نموت علييها وااااش بغيتيني نطلع معاها مراااجلش

الأم : واش غادي تبقى تابع ليا بنت الفشوش و تنسى راااسك "تنهدات كاتجمع قوتها باش تقدر تكمل" فكرني فكرني فالسنين لي فاتو نهار مالقيتي مادير مشيتي عند عمها حگا حيت خوتها مكانوش فالبلاد اش قال ليك

حمزة (حدر راسو) : داكشي فات

الأم : لا مافاتش مافاتش حيت باقة عاقلة نهار جاني ولدي مقهور... باغي يفرح البنت لي كايبغي زعما و مشى دوا مع كبير عائلتها فاللخر قمعو و ردو ليا حالتو حالة بسباب الهضرة المسمومة لي قال ليه... ماشي قاليك نتا ماشي قدنا و انا مانقبلش نزوج بنت خويا لواحد بحالك، گلس كايتكبر عليك بحنا ريافة ريافة درنا و فعلنا بحالا هما نازلين من الجنة "هزات ليه راسو" عقلتي ولا ماعقلتيش

حمزة (زير على فكو) : عقلت... عقلت ولكن عاقل حتى على البنت لي كاتبغيني و عمرني شفت فيها العنصرية لي شفت فعمها... انا مكايهمنيش هذاك ،كاتهمني هي لي 9 سنين كاملة فينما تشد العطلة تجي لكازا كاتجري باش تشوفني و دوز ايامها معايا" جر تريكوه من جهة العنق باغي يشرگو بالقهرة" كااانبغيها الواليدة كانبغيها نمو_ت إلى تفرقت عليها

الأم (نزلو دموعها على الحالة لي وصل ليها و بقى فيها الحال فنفس الوقت) : ايوا أولد كرشي إلى فضلتي بنت الناس على مك لي والداك مابقى كلام يتقال

حمزة (شد ليها يديها باسهم) : عارفة راسك غلا ليا من كلشي

الأم (عنقاتو كاتنخصص) : ايوا سمع كلام ميمتك اوليدي راه قلبي مكوي عليك

الواليدين هما أغلى ما نملك فهاد الدنيا، نقدرو نتخلاو على أي حاجة كيفما بغات تكون غير باش نشوفوهم بخير و نربحو رضاهم... حيت معزتهم عندنا كبيرة و ربي وصى عليهم فالقرآن الكريم داكشي علاش سخ_طهم صعيب و مس_خوط الواليدين عمرو يرتاح ولا يطفرو فحياتو كايبقى داك الس_خط تابعو حتى يديروه تحت التراب....

"نهاية الفلاشباك"

كايعاود ليها وهي كاتصدم ماعرفات تبكي ماعرفات تندب ماعرفات تغوت بالقهرة... و أكثر حاجة صدماتها حيت مكانتش عارفاها هي انه دوا مع عمها و هاد الاخير عاملو معاملة دون المستوى بتصرفاتو و كلامو معاه....

بقات كاتبكي حتى تقطع فيها النفس ولات متكية على الكوسان و كاتشق حتى خلعاتو و بدا كايتفتف على قرعة الما عطاها تشرب...

حمزة : شربي شربي و حاولي تنفسي "كليكا على واحد البوطون نزل ليها الزاجة" هاهو الهوا داخل تنفسي مزيان

شربات شي جغيمات ديال الما و تكات راسها على الشرجم كاتحاول دخل الهوا لريتها و الدموع راسمين خطوطهم على خدودها... بقات شي ربع ساعة على داك الحال عاد شافت فيه و نطقات بصوت مبحوح

رجاء : طريقتنا كانت غلط من اللول داكشي علاش ربي ماسهلش علينا و كلشي وقف فطريقنا "شافتو بغا ينطق وهي تهز يدها قدامو" سكت ماتقول حتى حاجة غير كمل ليا اشنو وقع

حمزة (بقلق) : واش كاتحسي براسك صافا

رجاء (باستهزاء) : صافا ؟؟؟ "عصرات عينيها من الدموع وكملات" انا ماعمري كنت صافا"تنهدات و نطقات بنرفزة" قول اش عندك خلاص باش نمشي بحالي

حمزة : واخا واخا غير ماتعصبيش... من ورا داك النهار عييت نقنع الواليدة ولكن بقات ثابتة على قرارها حتى زيرها الحال و مابقاش ليا حل من غير ندير داكشي لي بغات لعل و عسى تولي بخير و تنوض على رجليها "بغا يقول ليها تزوجت بنت خالتي و جاتو ثقيلة ينطقها وهو يهز راسو كايسوط " لا حول ولا قوة الا بالله

رجاء : لا غير قولها قولها راااك درتيها احمزة و حشمان تقولها دابا بعد هاد السنين كاملة "ضرباتو لصدرو" قولها احمزة "بالدموع" قول ليا تزوجت بنت خالتي و خليتك كاتقلبي كيفاش تنزلي لمغرب باااش تشوفيني

حمزة : هانتي قلتيها أرجاء ماكانش عندي كي ندير نقولها ليك ونتي بعيدة فاسپانيا مسافرة مع عائلتك ، خفت لا تطرا ليك شي حاجة ولا ماتبقايش باغة ترجعي.... عارف ديك الوقت إلى قلت ليك تزوجت غير على لوراق والى ماكنتيش ليا نتي مرا ماغادي تكون حتى وحدة من غيرك ماغاديش تيقيني

رجاء (قلبات وجهها) : ماتفلاش عليا بهاد الهضرة دابا

حمزة : كااانقول ليك لي كااااين ماعندي علاش نكدب واااش واحد داز عليه هادشي كامل غادي يبدا يكدب و يغرق راااسو كتر ماهو غااارق "كايهضر بعصبية وكل شوية يضرب يديه مع الفولون" دوزت العذاااب فهادوك الايام مقسوم على جوج النص كايفكر فيك و فكيفاش نوصل ليك الفكرة و النص لاخر كايفكر فالواليدة لي حالتها رجعات باللور.... الوقت لي نتي رجعتي فيه لمغرب وجيتي لكازا ماقدرتش نشوفك حيت كنت مشطون مع مي حتى دا مول الأمانة أمانتو و مابقاش عندي العقل لي يفكر فهاديك الفترة... جيتي نتي تعزي و فهمتي لي فهمتي و قررتي تغبري... شحال قلبت عليك و مافاهمش اشنو السبب لي خلاك تبلوكيني من كلشي حتى دازت الربعين ديال الواليدة عاد قالت ليا بنت خالتي بلي جيتي حيت كنت معاود ليها عليك و حطيتها أمام الأمر لواقع، هاديك الساعة أكدات ليا ختي بلي بالصح جيتي ولكن مع الموت و الصدمة مشيتي من بالها.... غير سقت لخبار لهادشي بديت كانقلب عليك، شحال طلبت فصاحبتك باش تقول ليا فين نتي و كاتقول ليا ماعرفتش "كايدوي بحرقة" طلعت حتى لداركم فمراكش دوزت سيمانة تما كل مرة ندوز من تما لعل و عسى تباني و والو.... گاع البيبان تسدو فوجهي ماعرفتكش واش باقة فالمغرب ولا خويتيه و ماعندي كي ندير نوصل ليك " عينيه حمارو و ولاو كايبانو مغرغرين" موت مي و فراقك هما أكثر جوج حوايج هرسو ظهري" ضرب على صدرو" رااااجل قدي قداااش كنت كانقول حتى حاجة ما تغلبني حتى تغلبت نهار كتاب عليا نفارق اغلى ما عندي فالدنيا مي و البنت لي بغيت فحياتي "شد ليها فيدها بغفلة منها ،بغات تجرها كاتنخصص ولكن ماخلاهاش " بغيتك نتي و باقي كانبغي و عمر بنت المرا جات فبلاصتك" بهستيرية " اه استسلمت للأمر الواقع و مشيت لألمانيا مني تقادو ليا وراقي ولكن ماعمرك ما فارقتي بااالي برهوشتي و حبيبتي لي عرفتها بنت 17 عام كبرتها على يدي... واش فنظرك غادي تحلى ليا شي وحدة من غيرها

رجاء (نترات يدها منو كاترد شعرها القصير لي فزگ بدموعها ورا ودنيها و نطقات وسط بكاها) : حلات ليك احمزة حلات ليك تزوج غيري و تخليني غادي نحما_ق من وراك

حمزة (خبط يدو فالكوسان ديالها حتى غمضات عينيها) : عمري قستها ولا قربت ليها... اه عشنا فدار وحدة و كلشي ولكن زواجنا كان على الوراق حتى قاديت وراقي تما و طلقتها....

سكات كاتستوعب كلامو كيفاش طلقها ياك عندو بنت، منين جاتو ديك البنت الى طلق بنت خالتو لي عمرو قاسها كيف كايقول هو..... دوراتها فراسها و رجعات وقفات على الكلام لي قالت لرنا نهار قالت ليها بنتو زعرة وعينيها زرقين....

رجاء (كل كلمة تابعاها شهقة) : طلقتيها و تزوجتي نصرانية ولدتي معاها بنتك لي..

حمزة (قاطعها ببرود) : ماشي بنتي

صدمة ورا صدمة هادشي بزاف على أنها تستوعبو مرة وحدة، گاع داكشي لي كانت كاظن ما منو والو...... القصة لي ألفات من راسها بلا ماتعرف الحقيقة لا اساس لها من الصحة و زاد كمل ليها دابا بلي البنت ماشي بنتو.....

رجاء (بعدم فهم) : ك ك ك كيفاش ماشي بنتك؟؟

حمزة : البنت ربيتها من نهار تزادت و ماتت مها

رجاء (قلبها كايضرب بالجهد) : شكون مها ؟؟؟

حمزة : نهار مشيت لألمانيا بنت خالتي دبرات ليا فخدمة عند واحد السيد عايش هو و بنتو عندو مزرعة... بنت هاد الراجل حملات من صاحبها لي كان ناوي يتزوجها ولكن كتاب ليه انه يموت فأكسيدون مني كانو كايوجدو فعرسهم .... هنا عائلتو ناضو كايلومو البنت قالو ليها بسبابك مات ولدنا وبلي راها منحوسة هي و داكشي لي فكرشها حيت مكانوش قابلينها ليه و بغا يتزوجها بزز منهم ونتي عارفة هادوك الناس مكايآمنوش بالقضاء و القدر ردو كلشي للبنت.... حتى تأزمات و دازت فترة حملها صعيبة بزاف، أنا فديك الفترة كنت وليت شخص مقرب ليهم و قدرت ندير بلاصتي معاهم فمدة قليلة.... عاونت داك السيد بزاف مني كان كايجري مع بنتو فالسبيطارات حيت تأزمات بزاف و حملها كان فخطر، كان مرة كايمشي هو يقابلها مرة انا

رجاء (قاطعاتو) : كانت بيناتكم شي حاجة؟

حمزة (خرج عينيه مصدوم من سؤالها) :واش انا كانقوليك البنت مات السيد لي كاتبغي و مرضات بسباب هادشي واش عندها لخاطر لشي حاجة أخرى.... انا كنت واقف معاها حيت ماشفت منها غير الخير لا هي لا باها "شافها حركات ليه راسها زعما فهمات وهو يكمل" وصلات لبنت لشهرها اللخر و مرض باها، هي ناعسة فالسبيطار وهي فالدار وليت مقابلهم بجوج و مقابل حتى المزرعة و الخدمة تما.... غادي تقولي ليا علاش درتي معاهم هادشي غادي نقول ليك ماشفت منهم غير لخير ناس متواضعين و إلى شافوك صافي و غادي نيشان يهزوك فوق راسهم ولي زاد خلاني نعزاز عليهم هو مني وقفت معاهم فمرضهم حيت ماعندهم غير بعضياتهم البنت و باها فقط.....

رجاء (تنهدات) : كمل

حمزة : إلى بغيتي نلخص ليك كيفاش تسمات عليك و ربيتها بنتي ليا مليتي

رجاء (ببرود) : لا غير قول اش عندك بالتفاصيل حيت ماغاديش تجيك هاد الفرصة مرة أخرى

جملتها الأخيرة جاتو للقلب نيشان بحالا كاتقول ليه راه مغاديش تعاود تلقى الفرصة فين تجيبني بزز و تعاود ليا و نسمع ليك و التلميح الأكبر من هاد الكلام هو أنها ماغاديش تسامح ليه بالرغم من الأعذار لي عطاها لحد الآن.....

حمزة (بلع ريقو مميك على كلامها و كمل) : ولدات بنتو بنية وكنت انا اول واحد يهزها بين يديه قبل مها و جدها حيت حضرت ليها للولادة.... ماكنتش عارف اشنو غادي يسميوها حتى كانتفاجئ بمها كاتعيط ليها رجاء "بتاسم" مني عاودت ليهم قصة حبي انا وياك و اشنو داز علينا بقات سميتك لاصقة فبالهم حيت سمية غريبة عليهم ولكن ماتوقعتش يسميو بيها البنت الصغيرة "تنهد" من ورا فرحتنا برجاء الصغيرة حالة الام بدات كاتدهور عاوتاني و جاوها شي مضاعفات بسبب الخلعة و الحزن لي كانت فيه قبل ما تولد، كلمة وحدة كانت ففمها هي غادي نمشي عند حبيبي و نخلي بنتي أمانة عندكم "بأسى" و بعد شهرين من ولادتها وقع داكشي لي كانت كاتقول و ماتت فالسبيطار.... من وراها تكلفت انا و جدها بتربيتها، كانبقى معاهم النهار كامل و كانرجع لداري بالليل مخلي المربية حاضية معاهم حيت راجل كبير و بنت صغيرة صعيب يبقاو بجوج و بوحدهم.... داز عام و البنت بدات كاتعرف و تميز حتى ولات كاتعيط ليا بابا " بابتسامة" كانت هي ونيسي الوحيد فديك الغربة هي و داك السيد لي كان فمقام لواليد.... بعد هذاك العام بدات حالتو كاتدهور الشيء لي خلاني نضطر نعيش معاهم فالدار و الايام غادية حتى دازت 3 سنين و توفى الراجل "بحزن عميق" بقيت غير انا و رجاء بوحدنا، مني دازت الجنازة جا عندي المحامي وراني الوصية ديالو لي خلا وهنا غادي نتفاجئ بلي كتب ليا المزرعة و حط وصية أخرى بلي رجاء تبقى معايا انا لي نتكلف بيها و نحضي ليها رزقها حتى تكبر حيت كتب ليها واحد جوج أراضي كانو عندو و خلا ليها لفلوس فالبنكة....

كايطراو شي احداث فالحياة كايخليونا نستغربو علاش هادي و قعات و علاش هذا مشى تما وعلاش لاخر قرر هاد القرار داكشي كلو كاتبان نتيجتو واحد النهار الشيء لي كايخلينا مصدومين.... دابا شكون قال حمزة غادي يمشي من لمغرب و غادي يوليو عندو أملاك حتى هو من حيث لا يدري و يربي بنت أجنبية.... يمكن ربي جازاه حيت كان كايخدم بنيتو بلا مايغش و حن على طفلة يتيمة حتى جاه رزق حلال بدون مايتعب عليه....

رجاء بقات فيها قصة رجاء الطفلة حيت عارفة بحق الواليدين واخا هي دوزات معاهم فترة من حياتها ماشي بحال البنت الصغيرة لي مشافت لا مها لا باها، رباها شخص ماعندو بيها علاقة لا من ناحية الد_م ولا الدين ولا البلاد....

هو كايهضر وهي كاتحلل فكلامو ،كان عندها فضول منين جاب لفلوس باش دخل مع خوها فالپروجي حتى جات هاد الحكاية و وضحات ليها الأمر

رجاء : بفلوس المزرعة باش دخلتي شريك مع خويا؟

حمزة :تقريبا.... انا كنت عارف خوك و متبع لپاج ديال لاصال كانعرف الأخبار، بعت المزرعة و مشيت لمدينة لي كاين فيها هو ، كريت دار و خدمت فالدومين ديالي لي خديت فيه ديپلوم و حطيت السيڤي عندك خوك حتى خدمني عندو فلاصال.... تما بدينا كانتعرفو حتى ولينا صحاب و طرحت عليه الفكرة ديال المشروع بعدما وقفت على رجليا و جمعت فلوس أخرى فوق فلوس المزرعة "بنظرة صريحة" هادشي كامل باش نرجع ليك وانا فمقام يليق بيك

رجاء ( بابتسامة باهتة كاتبين قهرتها و حزنها) : فمقام يليق بيا؟؟؟ "بحدة" فين عمري حسستك بلي بيناتنا طبقات؟؟؟ فين عمري حسستك بلي نتا قل مني ماديا؟؟؟؟

حمزة : ماعمرك حسستيني بهادشي ولكن

رجاء : مكااااين ما ولكن احمزة أنا ديك الوقت ما كاااان كاايهمني وااالو المهم عندي هو نكون معاك، كنت مستعدة نعيش معاك على قد الحال و نواجه اي واحد على ودك

حمزة(بصراخ) : وااااش عارفة راسك اش كاتقولي ولا معارفاش... الهضرة بالفم راه ساهلة ولكن التطبيق صعيييب و صعيب بزاف.... مااايمكنش ليك تعيشي فالفقر ونتي مولفة الڤيلات و الطموبيلات... اعباد الله الشهيوات لي كنتي كاتقولي ليا دارتهم ليكم الطباخة ديال الدار ماعمري ماسمعت بيهم داك الوقت "خرج فيها عينيه" غا قولي ليا دابا وااااش لي مولفة توسد الريش غادي تنعس فوق حصيرة؟؟؟؟ واش لي كل مرة مسافرة لبلاد غادي تقدر تگلس عام كامل فبلاصة وحدة..... الحب زوييين اه ولكن راه مكايوكلش الخبز، أنا ضحيت بحبي باش نجيب داك طرف ديال الخبز و نرجع نعيش الحب كما يجب

رجاء (بدات كاتحرك راسها بالايجاب) : عندك الحق عندك الحق ديك الوقت كان عاميني الحب و فرطت فكلشي على ودك.... مادرتش بكلام ربي و ثقة خوتي و ماما الله يرحمها فيا "بداو دموعها كايتسرسبو من جديد" خنت عائلتي على ود واحد فأول فرصة جاتو مشى و ماتلفتش وراه " مسحات دموعها كارهة بكاها هاد النهار" واحد الإنسان عاد جاه دابا يعرف انه الحب مكايوكلش الخبز "بان ليها بغا يقرب يدو منها يهدنها حيت بدات كاتغوت تاني ولكن ضرباتها ليه قبل مايقرب " حاااايد يدك عليا عاد دابا عرفتي هادشي، ماااعرفتيش هادشي نهار بنتي فطريقي و خليتيني نبغيك و نتعلق بييييك" كاتنخصص و تغوت" كنتي معايا حنين، ماعمرك خليتيني مقلقة ديما شاد ليا الخاطر و كاتحزرني ، كنت كاندوز فجنبك احسن عطلة و احسن ايام... فوجودك مكانش شي واحد كايتجرأ يهضر معايا كنتي كاتغير عليا و تحميني و أهم شيء كاتبغيني "هزات فيه عينيها غارقين بالدموع" عاملتيني بحال شي جوهرة نادرة خاايفها تجرح ولا تهرس و فالاخير "بنبرة مقهورة" نتا لي جرحتيني و هرستيني

دارت وجهها بين يديها و انهارت بالبكاء، شهقاتها كايدخلو مع مسامعو بحال الس_م.... معارفش اشنو خاصو يقول و اشنو خاصو يدير باش تشفع ليه.... حتى كايهز يدو كايبغي يجرها عندو يضمها لصدرو ولا يدوز يدو على شعرها و كايتراجع باش مايزيدش يكمل عليها....

حمزة(بصوت خافت حشمان من راسو يهضر مازال) : رجاء

رجاء (هزات راسها عينيها تنفخو من كثرة ما بكات و نيفها ولا حمر كايسيل حتى هو، جرات البكية ديال المشاور لي حاط تما دارتها فوق رجليها كاتمسح و تحط.... عصرات الدموع من عينيها و نطقات) :سكت سكت دابا انا لي غادي نهضر..... 7 سنين من حياتي ضاعت وانا مريضة و كانبكي عليك، سؤال واحد قهرني فبالي... اشنو درت ليه علاش عطااااني هاد الطع_نة كاملة ، فاش ضريتو فاش قصرت معاه.....

حمزة (بحزن) : ما درتي والو نتي انا لي دراعي كانت ملوية و تحطيت بين نارين

رجاء (بدات كاتخبطو لصدرو و كاتهضر ،كشاكشها خارجين) : منيييي تحطيتي بين ناااارين قوووولها ليا فالتليفون واخا نكون فاسبانيا ولا فالجاااااايحة الكحلة... صارحني ماتخلينيش نجي برجلي و نتصدم... كنت غادي نتفهمك و نقلبو على حل ولكن نتا حطيتيني أمام الأمر الواقع و عطيتيني صفعة نموت مااانساهاش صفعة فيقاتني و خلاتني نعرف بلي ماعندي فهاد الدنيا غير خوتي و عائلتي هما لي يستاهلو مني التضحية و التنازلات

حمزة (شد ليها يديها عند صدرو ونطق بأسى) : وانا مانستاهلش منك فرصة نصحح فيها اخطائي و نعوضو لي فات

رجاء (نترات يديها منو و نزلات عليه بقمشة كاتغوت وسط بكاها) : قلت ليييك يديك مااااايتحطوش عليااااا.... قالك باااغي فرصة فيييين كنتي هااااادي شحال ، نقولو ورا عام بعدما سافرتي ولا عااامين گاااع علاش مافكرتيش ديك الوقت تنزل لمغرب تشرح ليا اشنو وقع يمكن كنت غادي نتفهمك و نْحَنْ ولكن ولكن "شهقات" ولكن 7 سنين كاملة مكاااااتشفع ليك والو احمزة والو

حمزة (ماباغيش يستسلم) : فهميني راه ماكانش عندي كي ندير كان خاصني نبني مستقبلي و نوقف على رجلي باش نجي براسي مرفوع نخطبك من عندك خوتك... "بحرقة " لمن انا كنت كاندير داكشي كامل تما غييير ليك بووووحدك..... و خوك خوووك اش وصلني ليه كون ما عرفت انه قربي منو غادي يقربني منك من جديد

رجاء : راك غالط و غالط بزاف.... السنين لي دازو عليا و القلبي لي تهرس ماغاديش يجبروه جوج كلمات "جرات السمطة دارتها و نطقات بنرة باكية" رجعني منين هزيتيني

حمزة (زير على فكو كايحس بقلبو بحالا مدگوگ فيه خن_جر) : رجاء

رجاء : صافي احمزة باراكة ياك سمعت ليك حتى الأخير اشنو كاتسنى مني مازال.... المجهود لي دايرة باش نگلس حداك و نسمعك استنزف طاااقتي كلها صافي باراكة

فصمت تام و بدون مايجاوبها ديمارا الطموبيل و قلب الدورة لطريق الرجعة.... هي كاتبكي و تنخصص فبلاصتها وهو مزير على لڤولون بيديه و و نظراتو نارية كاتعكس الني_ران لي شاعلة فقلبو.... شافت فيه رجاء بطرف عينها و شهقات بالجهد ،ماكرهاتش كون تقدر ترجع ليه و تسامحر بهاد السهولة ولكن فهاد الحياة حتى حاجة ماكاتجي بالساهل ومني لواحد كايضيعو سنين حياتو مستحيل يتعوضو ولو بأي طريقة....تمنات كون رجع عندها بعد عام اكيد هي ماغاديش تبقى غابرة عام على قدو ، علاش مارجعش ديك الوقت و شرح و فسر ليها اكيد كانت غادي تسامحو و تنسى دغيا ولكن 7 سنين راه عمر على قدو...

رجع بيها حدا الكافي و وقف كايشوف فيها و الحزن مالي عينيه، كايشوف فيها بحالا باغي يشبع منها ويزيد يلصق صورتها فبالو واخة راها لاصقة فعقلو من نهار بغاها و حطها فقلبو.... هزات فيه راسها كاتمسح دموعها لي ولاو بحال الشلال مابغاوش يحبسو....

رجاء ( كاتحس بقلبها كايتعصر بسبب هادشي لي ناوية تنطق بيه) : بدينا غلط و درنا ذنب كبير خلصنا ثمنو فهاد 7 سنين.... القدر مابغاناش مع بعضياتنا ، شي مرات مكايكونش الحب كافي باش تستمر واحد العلاقة كيف قلتي نتا "حطات يدها على قلبها" هاد القلب لي بغاك تمرمد و تقصح و تجرح و تكسر، عييت نجبر فيه فهاد السنين و مابغاش يتجبر.... و باش نكون واضحة معاك ما

حمزة (قاطعها بخوف) : حبسي حبسي... تقدري ماتقرريش اليوم حتى تولي بخير و تگلسي مع راسك عاد قولي اشنو عندك

رجاء ( حركات راسها بنفي، كاتحاول تجمع النفس باش تجاوبو وسط البكا) : ماكاينش لاش نطولوها كتر من هكا براكة 7 سنين لي ضاعت.... الله يرحم ميمتك ماتضغطش عليا كتر من هكا صافي براكة "جربات تحل لباب وهو يتحل ليها شافت فيه حادر راسو كايبان مزير و غير صابر حتى هو" الله يسهل عليكم بلي فيها الخير و الله يسهل عليا حتى انا

قبل مايهضر ولا يضيف شي كلمة نزلات من الطموبيل سادة لباب لي مع تسدات نزلات دمعة يتيمة من عين حمزة دمعة رجل حب و حظو مساعفوش حيت ختار طريق لا ترضي الله و نهايتها مكانتش مرضية ليه ، مسح دمعتو بالزربة و بدا كايخبط يدو مع الف ولون عينيه جغمة ديال الدم كايحس براسو كايتمزق من لداخل و مقادر يدير والو اكتفى انه يبقى يشوف فيها غادية فاتجاه طموبيلتها كاتفتف على الكونطاك.... هاد الأخيرة الرؤية مضببة عندها بسبب الدموع لي معمرين عيونها البريئة، عاضة على فمها كاتمة شهقتها حتى طلعات فالطموبيل و طلقاتها بكل حرقة و ألم.... ألم الحب و العشق و الهيام ....

"كل الأشياء التي مُتنا حبا لها

أماتت كل شيء بنا دون أي رحمة"

غادية بالطموبيل كاتبكي و تنخصص ماكرهاتش كون كانت ساهلة عليها انها تسامحوا و ترجع معاه يكملو منين حبسو، ماكرهاتش ترمى فحضنو و تبكي عليه و تعاود ليه شحال توحشاتو و ايامها بلا بيه كيفاش كانو بدون طعم ولا لون.... الحياة كانت باهتة فغيابو ، حب حياتها الوحيد لي كان أول شخص يدخل قلبها و عمرها عرفات شي واحد من قبلو ولا من بعدو..... حمزة لي عمرها عقلات عليه هانها ولا جرحها ولا سبها وهما فالعلاقة قبل 7 سنوات، كان كايدير ليها كي لما لقليل شاد ليها الخاطر و مفششها بحالا بنتو ماشي صاحبو حتى مني كان كايتعصب كان كايبرد سمو فراسو، يضرب يدو مع الحيط ولا يبقى يكمي حتى يفرع ريتو المهم مكايبردش فيها سمو، كايبقى حتى يتهدن و كايمشي يتناقش معاها حتى كايحلو مشاكلهم...... ماقدراتش تنسى غيرتو لي كانت كاتحمقها و تحسسها بأنوثتها كأنها غير هي لي مرا فوق سطح الكرة الأرضية....

ماكانش شخص عادي باش تنساه بحالا عمرو كان، حاولاات مرارا و تكرارا تعرف على رجال اخرين فالاعوام الاولى بعد لفراق ولكن كل مرة كاتلقى راسها كادير مقارنات و فالاخير حمزة لي كايكون رابح فكل مقارنة... مابغاتش تفلى على راسها و تظلم معاها شي ولد الناس داكشي لي خلاها تضرب على جنس الرجال اللهم تبقى ديال راسها ولا تبقى تعذب وهي كاتقلب عليه فكل رجل عرفاتو .....

من ديما كانت كاتقول انا وحمزة عمرنا نتفارقو حيت مكانش كايبان ليها فيه شي عيب كبير لي يخليها تفرق عليه، عصبي اييه و مبلي اييه ولكن صفاتو الإيجابية الطاغية كاتغلب على السلبية القليلة..... ماتوقعاتش انه حمزة نهار غادي يغلط معاها، غلطو غادي يتسبب ففراقهم لسنوات عديدة و يخليها كاتعاني ليل و نهار وهي عايشة على ذكرى أيامهم الجميلة مع بعض.....

شدات الطريق لدارهم غادية كاتمسح فدموعها قلبها كاتحس بيه كايتعصر وهي كاتشوفو تابعها من اللور بسيارتو، ماقدراتش تدخل وهي منهارة وقفات فواحد الزنقة خاوية وهو وقف وراها... بكات حتى بردات وهي تهز التليفون تاصلات بوعد حيت عارفة شكون أكثر واحد كايحكر و حتى حاجة مكاتزهق ليه....

رجاء (سمعات الخط تفتح وهي تنطق بصوت منغنغ) : الو وعد إلى كان معاك بغداد ماتخليهش يعيق بلي كاينة شي حاجة

هاد الأخيرة كانت راكبة حدا بغداد فالطموبيل، صوت رجاء عرفاتو باكي مع قالت ليها الو و زادت كملات عليها بجملتها الأخيرة حتى بدات كادور فعينيها بتوتر....

وعد : الو خالتي مليكة صافا اش خبارك؟ ؟

رجاء (تنهدات) : كاين حداك ياك، واش راكم فالدار

وعد : لا غاديين لمقبرة بغيت نزور قبر بابا الله يرحمو قبل مانسافرو

رجاء : شوفي اوعد مني تجيو لدار شوفي كي ديري تلاهيه إلى سول فيا و ماتخليهش يجي عندي لبيت "بحرقة" ماقادراش نصبر و مانقدرش نمثل أنني بخير

وعد (تشطنات و فنفس الوقت توترات بسبب بغداد لي صايگ و كايشوف فيها كل مرة ) : امين ياربي لهلا يخطيك.. لا كوني هانية صافي

قطعات معاها كاتمنى من قلبها ماتفرشش، ماعندهاش الطاقة للكذوب و التمثيل باغة تنفارد براسها و تعيش حزنها و صدمتها كما يجب.... دوزات الخط لرنا وهي كاتشوف فالمراية كايبان ليها مازال واقف وراها، هاز گارو و ملي يدو من الشرجم....

رجاء : الو رنا

رنا : الو حبي " بقلق" مال صوتك؟؟

رجاء(جرات مشوار كاتمسح نيفها) : فينك نتي واش مع جهاد

رنا : لا جيت لدار و خليتو علاش ياك لاباس

رجاء :حتى نجي و نعاود ليك، غير خوي ليا الطريق حتى نوصل لبيتي مابغيت نتلاقى مع حد

رنا : صافي كوني هانية واش قربتي توصلي

رجاء : باقي ليا جوج زنقات و نوصل

قطعات معاها و ديمارات من جديد حتى وصلات لدار كاتشوف فحمزة داز من حداها مكسيري مني وقفات حدا لباب كاتسناه يتحل باش دخل بطموبيلتها....

دخلات لداخل و نزلات من الطموبيل دايرة نظاظر ديال الشمس خايفة تصادف مع شي حد و يشوفو عيونها المتورمة، ولكن مالقات حد فطريقها من غير رنا لي وقفات ليها فالدروج باين عليها القلق

رنا : خلعتيني اصاحبتي اشنو وقع معاك؟؟؟

رجاء (بصوت باكي) : ياله لبيتي و نهضرو

طلعات كاتزرب و كاتمسح دموعها من تحت النظاظر و رنا تابعاها حتى دخلو لبيت.....

قطعات مع رجاء و دارت التليفون فالصاك مطمرة و كاتدعي الله متيسولهاش اش واقع ساعة معامن هي مع وقفو فواحد السطوپ شاف فيها و نطق بتساؤل....

بغداد : معامن كنتي كاتهضري ؟؟

وعد (تلفات) : والو غير سارة

بغداد (هز حاجبو) : سارة ؟؟؟ ماقلتيش الو خالتي مليكة

وعد ( بغات تندب) : ويلي نسيت هههه مع ياله وصلنا سارة بقات فبالي.... خالتي مليكة لي عيطات ليا كاتسول

بغداد (حرك راسو بهدوء) : مزيان

معاودش سولها ولا حكر عليها، كمل طريقو حتى وصلو لمقبرة و نزلات كاتطلع النفس و تنزلها... كلما جات هنا كاتزير عليها خاطرها وهي كاتشوف اسم باها مكتوب على القبر، دازو سنين عديدة و نفس الشعور و نفس الألم كايبقى يتعاود.... تبعها بغداد وهي غادية قدامو حتى وصلو قدام القبر...

وعد (جلسات جلسة قرفصاء حاطة يدها على الشاهد و نطقات) : با جيت هاد المرة و لكن ماشي بوحدي... كنت قلت ليك بلي تزوجت واليوم جبت معايا راجلي

هزات عينيها عامرين بالدموع فبغداد و بدات كاتهضر كعادتها ، هاد الاخير واقف كايقرا الدعاء فسرو و كايشوف فيها بأسى و حزن واخا كانت عاودات ليه على باها من قبل ولكن حتى ليوم عاد عرف شحال هي متعلقة بيه.... خلاها على راحتها كاتعبر و تبكي بحرقة حتى بدات كاتشهق بالجهد وهو يتحدر عندها وقفها و عنقها عندو....

وعد (دفنات راسها فصدرو كاتنخصص) : محتاجة ليه "بشهقة" محتاجة ليه بزاااااف

دوز على شعرها بحنان مخليها تفش قلبها حتى تهدنات و توادعات مع قبر باها عاد خرجو من تما.... ركبها فبلاصتها بلا ما يسد الباب و هز قرعة ديال الما كايفزگ يدو و كايدوزها على وجهها....

بغداد (بحنان ) : براكة على عينيك، دعي معاه بالرحمة و المغفرة "حط القرعة ديال الما و شد وجهها بين يديه" ديري فبالك باك الله يرحمو غادي يكون مرتاح فقبرو وهو مخلي بنت بحالك كادعي ليه بالرحمة و تخلي الناس يترحمو عليه وهما كايشوفو تربيتها كيف دايرة..

وعد (هزات مشوار كاتمسح وجهها) : الله يرحمو الله يرحمو

باس ليها راسها و داز لجهتو بعدما سد عليها لباب مخليها كاتشرب فالما... بقات ساكتة كاتشوف فيه خارج من المقبرة و شد طريق الرجعة وهي تفكر رجاء و توصياتها...

وعد (حطات يديها على صدرها) : بغداد نقدر نطلب مني طلب

بغداد (جر يدها عندو شابكها مع يدو و نطق بصوت خشن) : آمري

وعد (بتاسمات بلا هواها) : نقدرو مانرجعوش لدار دابا... كانحس براسي مخنوقة بغيت نتنفس و نبدل الجو

بغداد : واخا

دار ليها خاطرها و طلعو حتى لأوريكا شافت الواد غير من الطموبيل و حضرات لغروب من فوق الجبل عاد رجعو بحالهم كان ظلام الحال و الليل ليل، طلباتو يتعشاو برا و ماقالش ليها لا.... مشاو لمطعم راقي تعشاو و رجعو لدار لقاوهم كلاو حتى هما و كل واحد تخشى فبيتو بقات غير عمتو فالصالون لقاها كاتفرج دازو سلمو عليها و طلعو..... توجه بغداد لبيت و وعد مشات طلات على إيناس عاد لحقات عليه خايفة يقول ليه راسو سير طل على رجاء.... دخلات كادور فعينيها لقاتو كايبدل و دخل يتوضى ،مع خرج هزات هي حوايجها فيدها و توجهات لدوش

وعد : تسناني نصليو بجوج

دخلات كاتفتف هازة معاها شوميز دونوي فالخزي فوق الركبة و عندها فتحة حتى لسمطة ديال الكيلوط.... مالبساتش معاها سوتيانات ، كاتشوف راسها فالمراية كي جاتها و كاتعض على فمها بغات تبكي بالحشمة ولكن كلشي فسبيل الصداقة، عارفة الحاجة لي غادي تقدر تشدو بيها فالبيت الليل كامل هي هادي و فنفس الوقت بغات تجرب تبادر هي هاد المرة لعل و عسى تنقص حشمتها الكثيرة معاه....

لبسات عباية الصلاة فوق المسخ و دارت فولارها و خرجات عندو لقاتو مفرش الصلايات، وقفات وراه وهو يقيم الصلاة بصوتو الجوهري كايرتل آيات القرآن الكريم.... صلاو المغرب و العشاء و بقى الشفع و الوتر كل واحد فيهم صلاه بوحدو... گلسات سبحات شوية و ناضت بتوتر كاتعرق و تنشف غير بوحدها، توجهات لدريسينغ حيدات عليها العباية و لبسات الپينوار ديال الشوميز ولكن خلاتو محلول و خرجات كادير خطوة لقدام و جوج اللور حتى بان ليها گالس فوق الفوتوي شاد تليفونو و كايشوف فيه بتركيز حجبانو معقودين .... بلعات ريقها و قربات عندو حتى هز فيها راسو و بداو حجبانو كايتفكو وهو كايطلع فيها و يهبط.... شتتات نظرها عليه و قربات گلسات حداه كاتلعب بصباعها معارفاش منين تبدا، بتاسم بغداد ابتسامة خفيفة فهمها اش بغات دير... حط التليفون و نشر يديه على الفوتوي بحالا معنقها الشيء لي خلاها تزيد تقرب و حطات يديها على فخضو....

وعد (ماعرفات ماتقول) : فخبارك مزيان مني غادي نمشيو لسعودية فهاد الوقت مانلقاوش الصهد بزاف

بغداد (قرب عندها بوجهو كايشوف فشفايفها و يرجع يشوف فعينيها) : بالصح ؟؟

وعد (زاد وترها) : احم اه زعما... نتا غادي تكون عارف كتر مني مشيتي لتما بزاف ديال لمرات و ءءء

بغداد ( هز يدو حطها على وجهها كايداعب خدها بابهامو و نزلو لشفايفها... كايزيد يقرب عندها حتى تشاركو نفس واحد ونطق بفحيح) : وعد

وعد (ذابت) : اممم

بغداد : إلى فخاطرك شي حاجة ديريها بلا مقدمات بعيدة على الموضوع

غرقها فبلاصتها بكلامو حتى بقات مكوانسية كاتشوف فيه قريب ليها بزاف شفايفو قريب يقيسو شفايفها ولكن ماباسهاش ، ولات كاتسنى المبادرة منو حيت حشمات ساعة دار ليها التعذ_يب البطيء وهو كايقرب حتى لفمها بحالا غادي يبوسها مخليها كاتحل فمها شوية تستقبل قبلتو و كايعاود يبعد عاوتاني باغي يهاوشها باش تزعم هي و تبدا البوسة و داكشي لي كان فالاخرة قرب عندها عاوتاني غير لمسها بشفايفو و بغا يبعد من جديد وهو يحس بيديها دارو على رقبتو و فمها جا على فمو بايساه بلا هواها تابعة احساسها و شهو_تها.... ضمها من خصرها عندو حتى قربات و گلسات فوق رجليه كايتبادلو القبل بشغف، بدات كاتلعب بيديها فعنقو الشيء لي خلاه يتبورش و يجعر عليها حتى ولا كايبوسها بقوة، كايجبد شفايفها بسنانو و كايعاود يطلقهم... صوت قبلاتهم ولاو مسموعين فالبيت كامل حتى تقطع فيها النفس و حسات بشفايفها تكالو عاد حطات يديها على صدرو لي تصلب و دفعاتو حتى فصلوها و حطات جبهتها على جبهتو كاينهجو بجوج...قلب وجهو لودنها باسها حتى سمعها تنهدات و شق طريقو لعنقها كايمارس عليه طقوسو الخاصة مخليه ليها مطبع كالعادة.... حيد ليها الپينوار و داز لسميطات ديال الشوميز كاينزل فيهم ببطئ و عينيه على صدرها لي قشعو بلا سوتيان غير من المنظر لي ولا فيهم ورا البو_سة.... نزل ليها السميطات حتى تكشف صدرها قدامو، تزنگات صدرها طالع هابط بالتوتر و الحشمة و الشه_وة كلشي مخلط عليها ، ياله بغات تغطيه بيدها وهو يرفع ليها الشوميز لي كان طالع حتى لفخاضها مني گلسات فوق رجليه حيدو ليها لاحو و قبل ماضرگ عليه شي حاجة لثم شفايفها بق_بلة أخرى و هزها غير بالسليپ غادي بيها جهة السرير وهي مدورة يديها على عنقو مخليين وراهم الپينوار و الشوميز مرميين فلارض.......

ليلتهم كانت حامية عكس الجو البارد لي كان برا، حرارة الغرفة رتافعات مابقاوش محتاجين لشوفاج.... وعد عرقات و بغداد كتر منها، مغطيها بجسمو وهي تحت منو كايبان غير ظهرو العريض كايبري بالعرق... ترفع و رفعها معاه فوق السحاب أثناء ممراسة الجن_س الحلال.....

*********

شرقات شمس جديدة بعد ليلة شغوفة خلاتهم ينوضو ناشطين بعدما ناضو فلفجر دوشو و توضاو صلاو و رجعو تكاو شوية حتى يوصل وقت لفطور.... خرج من لبيت ناشط داز على بيت إيناس لقاها فايقة و معاها رشيدة عاد بدلات ليها و مشطات ليها شعرها، هاد الأخيرة غير شافت بغداد حدرات راسها و خرجات من تما حتى كاتصادف مع وعد خارجة من البيت....

وعد : صباح النور

رشيدة(بابتسامة) : صباح الخير

وعد : قلت غادي تكوني مشيتي ههه نضت كانزرب باش نفيق إيناس و نبدل ليها

رشيدة : لا مابغيتش نمشي قبل ما تمشيو نتوما

وعد (حطات يدها على كتفها) : لهلا يخطيك الزين ، أنا غادي نقول لبغداد يهضر مع الشيفور يوصلك مني نرجعو ان شاء الله و يجي يجيبك دابا رتاحي مع راسك

رشيدة(بامتمان) : لهلا يخطيك

وعد : راه ڤيرسيت ليك واحد الأمانة فالكونط حتى تاخديها

رشيدة(فرحات و عنقاتها) : خيرك مغرقني الله يوصلكم على خير و عمرة مقبولة إن شاء الله

وعد(بادلاتها العناق) : امين يااارب

توادعات معاها و توجهات لبيت باغة تمشي عند بنتها ساعة حل بغداد لباب هازها بين يدو كاتكركر.... صبحات عليها و باستها و نزلو لتحت لقاو كلشي گالس عند الطبلة، شافت وعد جهة رجاء كاتحاول تقرا تصرفاتها ولكن بانت ليها گالسة عادي و كلامها قليل من غير عينيها لي كايبانو وارمين شوية ماشي على طبيعتهم .....

بغداد (صبح عليهم رامي عينو لكل واحد حتى وصل عند رجاء و نطق) : رجاء مال عينيك؟؟

رنا و وعد بداو كايدورو فعينيهم كايتسناو رجاء تنطق واشمن مبرر غادي تعطيه، هاد الأخيرة تنهدات كارهة تكذب عليه و نطقات

رجاء : لبارح تصادفت مع لفام دميناج فلكابيني و كانت كاتسيق ب دي پخودوي مجهدين دارو ليا الحساسية

بغداد (عارفها عندها هاد المشكل فعينيها إلى وصلاتها شي ريحة مجهدة) : علاش مادرتي ليهم والو، كانو غادي يصبحو مفشوشين

رجاء(ماعندهاش الجهد للهضرة) : ماجاش فبالي

رنا (قربات لودن وعد و نطقات) : دوك العينين ظلينا نديرو ليهم الثلج الليل كامل و مابغاوش يتفشو هاهما قشعوها ،قبيلة مع هبطات و شافها جهاد بدا كايسول فيها

وعد (بصوت منخفض) : اشنو وقع راني مفاهمة والو

رنا : سالي فطورك و طلعي لفوق انا نتبعك نعاود ليك قبل ما تمشي و بلا ماتسوليها هي غاتبدا تبكي من جديد و اش جا ما سكتها

سكتات وعد كاتشوف جهة بغداد لي مابقاش نطق، تلاهة مع ماكلتو و مرة مرة يشاركهم الحديث حتى سالا و ناض كايشوف فساعتو و نطق مخاطب وعد

بغداد : بعد ساعة خاصنا نخرجو من الدار اوعد

وعد : واخا انا غادي نطلع نشوف واش شي حاجة ناقصة و نلبس حوايجي

بغداد : داكوغ ، أنا غادي نكون فالبيرو "شاف فخوه" جهاد

جهاد (هز فيه راسو) : وي

بغداد : اجي معايا

مشاو يذاكرو على الخدمة، فينما كايبغي يسافر بغداد ضروري يبدا يوصي فيه يرد لبال للمصنع و المگازة و الديپو....

فنفس اللحظة ناضت طلعات وعد و تبعاتها رنا يهضرو ماحد رجالهم ملاهيين... عاودات ليها رنا اشنو وقع مع رجاء و حوارها مع حمزة، وهي كاتجمع البيت و تشوف اشنو ناقصهم فالاخير گلسات فوق الفوتوي كاتنهد...

وعد : هادشي عندهم معقد

رنا : معقد و سكتي انا راه ماعرفتش اشنو نقول ليها.... بقى فيا حيت باينة فيه باقي كايبغيها و فنفس الوقت حاق_دة عليه حيت خلاها بديك الطريقة و مارجعش مني كان مازال الحال و كاين ما يتصلح

وعد : دابا كل واحد فينا كايشوف الحاجة من منظورو الخاص... و واخا نهضرو نشوفو حتى مانقدروش نحكمو على حاجة بعيدة علينا

رنا : الصراحة ماعرفتش انا كون كنت بلاصتها اشنو كنت غادي ندير

وعد : معلوم ماغاديش تعرفي حيت ماعشتيش نفس الشعور.... شفتي هادوك لي كايعاود ليهم شي حد واحد الحاجة عاشها و كايبقاو يقولو ليه انا كون بلاصتك كون درت هكا و هكا غير كايخربقو حيت الى ماعشتيش الحاجة بتفاصيلها ماغاتقدريش تقرري... دابا رجاء الوحيدة لي عارفة شعورها اتجاه داك السيد هي لي عاشت معاه مشاعر و حب و غرام لمدة 9 سنين و ماقدراتش تنساه واخا دازت 7 سنين ديال الفراق بقات بلاصتو فقلبها حتى بان فحياتها و حيى شعورها من جديد.... فاللول كنا كانهضرو و نقولو ليها فين كان شحال هادي مايستاهلكش بعدي منو و شحال من حاجة غير حيت ضرباتنا النفس عليها اما إلى جيتي تشوفي راه غير كانخربقو حيت نقدرو نتحطو فنفس الموقف ديالها و نحنو و نرطابو.... ماعمر لواحد يحكم على حاجة ماعاشهاش حيت يقدر يدور عليه الزمان و يعيشها و يتحنت فداكشي لي كان كايقول...

رنا (سكتات كاتحلل فكلامها) : صراحة عندك الحق شحال من مرة طحت فهاد لبلان بلا مانعيق

وعد : حتى انا بحالك غير مكانردوش لبال، نعطيك مثال حي عشتو انا بنفسي... قبل مايموت بابا الله يرحمو عرفت بنات مات ليهم باهم و مشيت عزيتهم و بكيت معاهم كانقول ليهم حاسة بيكم ولكن انا فالحقيقة ماحاساش بيهم حيت بابا حي و كاين حدايا كانمشي لدار كانعنقو و نشبع من حنانو حتى جا النهار لي عشت فيه نفس الشعور عاد حسيت بيهم و عرفت داك الاحساس شحال ثقيل و قاصح إلى حطيتيه فوق من جبل غادي يريب ولكن الحمد لله ربي كايعطينا الصبر باش نبقاو متوازنين و واقفين على رجلينا

رنا (طبطبات عليها) :الله يرحمو احبيبة راه قالها المثل مايحس بالمزود غير لي مخبوط بيه

وهما كايهضرو تحل لباب بلا دقان و دخل بغداد لي غير شافتو رنا ناضت وقفات حادرة راسها...

رنا : احم نخليك الزين غادي تلقاونا كانتسناوكم لتحت باش نتوادعو معاكم

وعد : اووك حبيبة "بغداد مانطقش بقى واقف حدا الباب مخليه محلول حتى دازت رنا من حداه خرجات وهو يسدو... عطاتو وعد بالظهر باغة تمشي لدريسينغ و نطقات " غاندخل نبدل حوايجي دغيا

بغداد (قرب عندها) : اجي بعدا

وعد ( وقفات و دارت عندو كاتشوف فيه باستغراب) : اشنو واقع

بغداد (وقف قدامها شدها من خصرها حتى دخلات فيه و هز يدو لاخرة كايدوزها على خدها بظهر يدو و نطق بهدوء ) : غادي نبقاو نعاودو فالهضرة اوعد

وعد (شافت فيه باستغراب مافهماتش علاياش كايهضر) : مافهمتش

بغداد : اشنو قلنا على البيت ديالنا

وعد : اشنو قلنا ؟؟ " بقات ساكتة كادورها فراسها وهو كايشوف فيها بنفس الوضعية مانطقش عاد طلعات معاها و نطقات" واش على رنا ؟؟ "بقى ساكت و كملات" راه غير جات تونسني بينما جمعت اشنو بقى

بغداد (بجدية) : مكاينش تونسني اوعد دخلي قضي غرضك و خرجي گلسي نتي وياها فالصالون ولا فينما بغيتو من غير بيوت النعاس لا ديالك لا ديالها.... بيت النعاس ديال انسان مزوج عندو حرمتو

وعد (بغات تبعد عليه) : مانعاودش

بغداد (ماطلقهاش ، شافها قالبة وجهها و نطق بهدوء) : دابا حنا غير كانهضرو و كانفكرك فحاجة ديجا تافقنا عليها و درتي عكسها

وعد (تنهدات) : مادرتهاش بلعاني ابغداد ، راه سنين و انا ديال راسي كاندير لي بغيت و كاندخل صحاباتي لبيت النعاس ديالي... مايمكنش ليا نتأقلم بين ليلة و نهار باقي ماحفظتش طبعك و توصياتك ليا كل مرة

بغداد : توصياتي كايكونو غير فالمعقول

وعد : عارفاه معقول ولكن خاصك حتى نتا تعرف بلي حنا باقة علاقتنا جديدة و انا كانحاول ما أمكن أنني نرضيك

بغداد (باس ليها راسها) : عارف هادشي الله يرضي عليك " مابغاش يكتر عليها وهو يدور وجهو باغي يرخي منها حتى كايقشع السليپ ديالها تحت الفوتوي كان حيدو ليها الليلة و طوعو.... زير على سنانو وهو يطلق منها و جبدو من تما وهي متبعاه بعينيها حاول مايرفعش صوتو عليها ولا يدوي معاها بحدة يصدق مقلقها وهما شادين الطريق ... تحكم فراسو و نطق بصوت منخفض شاد السليپ بجوج صباع مدليه " ها علاش كااانهضر

مرگات و مالقات فين دير وجهها عيات ماتجمع فالمشاور و الحوايج ديالو و ديالها فاللخر فلت ليها السليپ.... شداتو من عندو فصمت و دخلات حطاتو فالشبيكة ديال التصبين....

دخل هو يبدل حوايجو حتى لحقات عليه ،كانت ديجا جابدة حوايجها بدلات قدامو بسروال دجين و تريكو سامپل مخلياه كايشوف فيها بنص عين اش هادشي كاتلبس حتى بانت ليه هزات عباية فالگري بارد بالشال ديالها.... لبسات العباية و خرجات من الدريسينغ هازة الشال وهو متبعها بعينيه حتى غبرات و لحق عليها متكي على الحيط كايشوف فيها قدام المراية كاتجمع فشعرها و بدات كاتقاد فالشال بحالا مولفة كاديرو خلاتو غير حال فمو فيها، حنيكاتها زادو برزو مع الفولار و نزلات عليها واحد البراءة فشكل .... قرب وراها عنقها من خصرها وهي مبتاسمة ليه فالمراية كاتبان بحال البخوشة قدامو

بغداد (بصوت خشن) :ما شاء الله "دورها عندو شد وجهها بين يديه و عينيه كايلمعو" زادك جمال "باس ليها راسها" الله يهديك حتى ديريه و تبتي عليه

بتاسمات بحياء و بقات ساكتة حتى سمعو الدقان مجهد فالباب و صوت إيناس كاتعيط ليهم، مشات وعد تحل ليها وهو متبعها بعينيه حمقاتو بالفولار....

وعد : هاني اماما هاني

إيناس (شادة واحد لڤاليز صغيرة كاتجر فيها) : قلتي ليا خاص نمشيو بكغي لمطاغ و نتوما تعطلتو "عاد ردات ليها لبال" واو ماما دغتي فووولاغ "بدات كاتنقز" ديغي ليا حتى انا بحالك عافاك عافاك

وعد : نوصلو لسعودية و نشري لبنتي عباية قدها مع الفولاغ ديالها نلبس انا وياك بحال بحال

إيناس : بالصح ياك

وعد : وي بالصح احبيبة ديالي

جر بغداد لي ڤاليز حطهم برا البيت و سد الباب بالساروت و وعد غير كاتشوف فيه... نزلو لتحت لقاو كلشي كايتسناهم مامشاوش يقضيو أعراضهم حتى يودعوهم.... بداو كايسلمو عليهم واحد واحد حتى وصلات وعد عند رنا و رجاء لي كانو واقفين حدا بعضياتهم

رنا : تبارك الله ما شاء الله شحال جا معاك لفولار زدتي زيانيتي اصاحبتي.. واش صافي غاديريه

وعد (همسات ليهم) : الفكرة كاينة خاصني غير شي دفيعة دعيو معايا نرجع من العمرة و انا دايراه بمرة

رجاء (بابتسامة دابلة) : الله يهديك و يهدينا معاك

وعد (عنقاتها و شدات ليها فيدها) :غادي ندعي معاك احبيبة ديالي، الله يفك كربتك و يكتب ليك مكاتب الخير

رجاء : امين يارب

ودعات خوها و مرتو عاد ركبات فطموبيلتها باش تمشي لخدمة، واخا مهدودة و ماعندها خاطر كابرات على قبل المرضى ديالها.... كانت جامعة شعرها بلاستيك و دايرة نظارات شمسية مخبية بيهم حزنها لي باين من عيونها.... مدارت لا مكياج لا والو خرجات هكاك صفرة و فمها ناشف كلشي باين على ملامحها... فهاد الأثناء صونات ليها صاحبتها وهي تجاوب بصوت ثقيل...

رجاء : الو

فرح : الو الزين ديالي اش خبارك صافا؟

رجاء : اممم صافا الحمد لله

فرح : شوفي راني عارفة راسي درت معاك الزيادة لبارح مني وجاوبتش ولكن والله ماشفتو كانت عندي عگوزتي فدار و راك عارفاها خاصها غير علاياش تعلق، خليت تليفوني فالبيت و خرجت تلاهيت معاهم مامشاو حتى ل طناش و انا كنت تهديت مع دخلت لبيتي طحت نعست عاد شفت لاپيل ديالك اليوم راه تقهرت هاد السيمانة حاجة تابعة حاجة، هاد العشية تاني خالتي عارضة علينا نتجمعو عندها

رجاء (الخاطر ماعندهاش) : ماشي مشكل

فرح (بقلق) : مالكي اشنو عندك صوتك ماعجبنيش

رجاء : والو ماتشغليش بالك

فرح : نشغل بالي علاش مانشغلوش، قولي ليا مالك اصاحبتي حشومة عليك "بقات رجاء ساكتة وهي تكمل كلامها بحذر بحالا غاتقول شي حاجة عيب " واش حمزة تاني ؟

رجاء (حطات يدها حدا نيفها كاتنهد ماباغاش تبكي) : اممممم

فرح (ساطت) : اش بغا تاني واش هذا مابغاش يتردع فينما خرج قدامك يبكيك

رجاء(بصوت مرعود) : خاصني نعاود ليك ماتصوريش اشنو وقع لبارح

فرح : فينك دابا؟؟؟ دوزي عندي لدار

رجاء : غادية لكابيني عندي دي غونديڤو مهمين

فرح : صافي انا غادي نجي عندك مني تسالي لخدمة نگلسو فشي كافي

رجاء : مغاتمشيش عندك خالتك

فرح : خالتي راها فبلاصتها وقتما مشيت عندها المهم دابا هو نشوفك نتي

قطعات معاها بعدما تافقو يتلاقاو بعدما تسالي لخدمة و كانت نيت دخلات مع الزنقة لي فيها العمارة، بدات كاتسطاسيوني غير برا مادخلاتهاش لپاركينغ لداخل وهي تقشع طموبيلة حمزة فالجهة لاخرة... ضرب قلبها بالجهد حتى شدات على صدرها مامتيقاش، ظناتو غادي يستسلم و مايرجعش يبان فطريقها ساعة صدمها على الصباح و زاد على ما بيها.... نزلات من الطموبيل كاترعد خايفة ينزل عندها ساعة ماقربش بقى غير حاضيها من بعيد حتى دخلات لعمارة عاد ديمارا و مشى من تما.......

***********

شادين الطريق لمطار سايق بيهم الشيفور وهما اللور گالسين فصمت من غير إيناس لي گالسة وسطهم ناشطة و غير كاتحنقز....

وعد (بتاسمات ليها) : توحشتي تركبي الطيارة اماما

إيناس : اه اه توحش الطياغة و توحشت نسافغو

بغداد (دوز يدو على شعرها و شاف فوعد) :فين كنتو كاتمشيو

وعد : مشينا لفرنسا و اسبانيا و تركيا صافي

بغداد : كاتعرفي بلايص فاسبانيا

وعد : لا صراحة نهار مشيت ماضرتش بزاف بقيت تما غير يومين و جيت

بغداد : غادي نعرفك عليها مزيان مني نمشيو تما

إيناس (تحلو عينيها بفرحة) : غادي نمشيو حتى تما

وعد : ان شاء الله احبيبة ديالي

إيناس (ببراءة) : مغايمشيش معانا يوسف هاد المغة؟؟

خرجات وعد عينيها و ضربات الطم ماجاوباتش إيناس أما بغداد تقرص و مابينش بتاتا حيت النهار اللول قال ليها مكايهمنيش الماضي ديالك كيفما بغا يكون و مايقدرش يحاسبو عليها.... ولكن مايقدرش يتحكم فالغيرة ديالو لي كاتحرك كل مرة على أسباب معقولة و أسباب تافهة نوعا ما بحال غيرتو من عبد الرحمن لي فضل يميك و مايبينهاش حيت غادي يكون زاد فيه معاها ولكن فقرارة نفسو ماكرهش ماتسلمش عليه حتى هو....

سكتو بجوجهم بقات غير إيناس كاتسول و تعاود على يوسف....

إيناس ( طلات على وعد) : وا ماما علاش ماجاش معانا يوسف

وعد (تنهدات) : خدام ابنتي مامساليش

إيناس : و علاش مابقاش كايجي عندي... قليا غادي نبقى نجي نخغجك

جبدات وعد تليفونها مداتو ليها تلعب واحد اللعبة تلاهى فيها قبل ماتزبلها بشي كلمة أخرى و بقات هي كاتخمم فالميساج ديال يوسف لي وصلها ليلة العراضة....

"فلاشباك"

بعدما نعس بغداد بلا مايهضر بقات هي كاتقلب من جنب لجنب مابغاش يجيها النعاس وهي تنوض فالظلام گلسات فوق الفوتوي و شدات تليفونها كاتبقشش فيه ماشافتش جهة الواتساب حتى قال ليها راسها دخلي ضربي طليلة تما وهي تلقى ميساج منو.... تنهدات كاتفكر حوارهم الاخير و دخلات تقرا اشنو كاتب

📨يوسف : بغيت نعيط ليك نهضرو و نعتاذر منك على الكلام ديالي آخر مرة دوينا ولكن دابا مانقدرش نتصرف بعفوية بوجود راجلك.... سمحي ليا بزاف اوعد خرجت هضرة ناقصة قدامك فلحظة غضب و كرهت راسي عليها

📨 وعد (بحزن) : عمري توقعتك تهضر معايا بهاديك الطريقة شي نهار

طلع ليها اونلاين فالبلاصة و بدا كايكتب ليها...

📨 يوسف : عارف راسي مكبتها غير سمحي ليا عمرها تعاود...

📨 وعد ( ماقدراتش ماتقبلش اعتذارو ، ميكات وهي تقلب الموضوع) : علاش ماجيتيش اليوم ؟

📨يوسف : ماقدرتش نجي بلا مانهضر معاك قبل

📨 وعد :ماشي على قبل اسمهان مابغيتيش تشوفها

📨 يوسف : لا ديك بنت الناس سالا بيني و بينها كلشي قبل مانبداو الله يسهل عليها مع لي يستاهلها

📨 وعد (تنهدات) : علاش نتا ماتستاهلهاش؟؟؟ انا هذاك النهار دويت على التصاحيب ولكن فالزواج ماغاديش تلقى حسن منك وحتى نتا ماغاديش تلقى ما حسن منها

📨 يوسف : أنا ماشي ديال الزواج اوعد صافي الله يسهل عليها

حاجة وحدة دارها فبالو و مابغاش يتراجع عليها هي أن اسمهان ماتليقش ليه و مايليقش ليها ، نهار صيفطات ليه الميساج نوضات فيه الشياط حيت طايح فيها نيت و باغي يكون معاها.... ماتوقعش انها تقلب عليه دغيا هي لي كانت مزعوطة فيه من زمان و كاتسنى غير كلمة منو....

ماجاوبهاش على الميساج ديالها ، لاح التليفون من يدو فوق الطبلة بعدما مسح نمرتها و تبعو الكاس ديال العصير لي كان هاز ضربو مع الحيط حتى تشتت ..... دوز هاديك الليلة فلبار مع صحابو و فاللخر ختمها بليلة حمراء مع واحد البنت جابها لدارو

"نهاية الفلاشاك"

وصلو لمطار بعد مدة من الزمن و گلسو كايتسناو يوصل الوقت... گلسات وعد شادة تليفونها كاتشوف ميساجات سارة الحمقين حتى طلع ليها ميساج ديال يوسف

📨 يوسف : الله يوصلكم على خير عنداك تنسايني، جيبي لخوك الباروك

📨 وعد : غانجيب ليك شي تسبيح و مصحف لعل و عسى توب هههه

صيفطات الميساج و خرجات من تما كاتشوف لانسطا اشنو الجديد فيه ، حداها بغداد مگلس إيناس على رجلو مجمع هو وياها حتى سمعو بلي وصل وقت الرحلة ديالهم لدار البيضاء... غادي يمشيو لكازا هي اللولة عاد يشدو الطيارة من تما نيشان لرياض 6 السوايع ديال الطريق.... ناض بغداد وقف شد وعد من جهة و بنتها من جهة و توجهو لمكان الطائرة....

************

سالات خدمتها وهي مهدودة و مهلوكة مابغاش يدوز عندها النهار.... خرجات من تما كادور عينيها فالزنقة وهي تقشع طموبيلتو واقفة ورا طموبيلة فرح لي كانت كاتسنى فيها...

رجاء (جبدات التليفون صونات ليها) : نزلي اجي عندي هنا نمشيو فطموبيلتي

فرح : ياك قلنا نمشيو فديالي

رجاء : حمزة راه وراك اصاحبتي واش ماشفتيهش

فرح (شافت فالمراية) : مارديتش ليه لبال ايمتى جا هذا

رجاء (تنهدات) : صافي نزلي اجي نتي مابغيتش نقرب تما

فرح : واخا صافي

نزلات من الطموبيل كاتشوف فيه بنص عين و قربات عندها ركبات معاها.... مشاو من تما و حمزة وراهم حتى وقفو قدام القهوة عاد زاد و خلاهم...

رجاء :شفتي اشنو كايدير ليا ماغاديش يخليني نرتاح فخاطري

فرح : ياختي مابغاش يستسلم هذا "شدات ليها فيدها" زيدي عاودي ليا اشنو وقع

دخلو لداخل و بدات رجاء كاتعاود ليها وهي كاتقا_تل مع راسها باش ماتبكيش ولكن فاللخر بكات بزز منها....

فرح (عنقاتها) : ماتبكيش احبيبتي قلبي كايضرني عليك والله

رجاء : تقهرت تقهرت كون غير ماسمعتش لتبريراتو غير ما زدت تصدمت و مرضت

فرح (بجدية) : لا مزيان مني سمعتي ليه باش تاخدي قرار واحد ماتبقايش عايشة على الأطلال....

رجاء (مسحات دموعها) : اشمن قرار؟

فرح : شوفي واش غادي تبداي حياتك مع واحد آخر ولا تسمحي ليه هو نيت

رجاء : لا هادي لا هاديك، مانقدرش نتفلا على ولد الناس الزواج ماشي لعبة " بصوت مكسور و الدمعة من عيونها نازلة " بلاصة حمزة مازالة فقلبي ماقدر حتى راجل يعمرها بلا ما نكدب على راسي

فرح : و علاش كاتعذبي فراسك مني مازال كاتبغيه

رجاء : ماشي بهاد السهولة افرح راه خلاني 7 سنين ماشي 7 ايام ولا 7 شهور خلاني عمر على قدو بدون تبرير ولا توضيح....

فرح (تنهدات) : ماعرفتش أشنو غادي نقول ليك، هو غلط بزاف مني ماوضحش ليك الأمور من اللول، النهار اللول يقوليك مي بغات تزوجتي واخا تكوني فاسبانيا ولا قندهار اما مني مشى لألمانيا مابقى ما يتقال بزز منو غادي يبقى تما حتى يقاد وراقو و يضمن مستقبلو

رجاء : عارفة هادشي ولكن كون صارحني بالفكرة ديال مو ماغاديش نوصلو لهادشي

فرح : قلتي ليا كان خطبك من عند عمك واش نتي ماكانش فراسك هاد لبلان

رجاء : لا مافخباريش حتى سمعتو منو ، يمكن حتى خوتي مافراسهم مايتعاود حيت عمي مكايتفاهمش هو و بغداد ،و جهاد كون وصلاتو شي حاجة كون قالها...

فرح :حتى هو مادار فيها مايصلاح

رجاء : حتى حمزة كون جا قال ليا ها اشنو قال ليا عمك ماشي يسكت هكا... راه هو لي صعب علينا الأمور "شدات راسها" كانعيى نقلب ليه على مبررات و والو مالقيتش

فرح : ماغاديش تلقاي حيت دايرها قد راسو معاك.... و باش زايدها مازال تابعك من بلاصة لبلاصة

رجاء : يضبر راسو

فرح (تنهدات) : ولاهيلا ندمت علاش ماقلتش ليه فين كنتي مخبية ديك الوقت... كانحس براسي انا السباب فهادشي

رجاء (شدات ليها يدها) : علاش كاتقولي هاد الهضرة... نتي ماعندك حتى ذنب فهادشي... الذنب الكبير ديالنا بجوج لي بدينا بعلاقة مح_رمة بقينا فيها 9 سنين "بحزن" ماعرفتش فين كان عقلي ديك الوقت

فرح : الحب كان عامي ليك العينين

رجاء (ياله غادي تجاوبها وهو يصوني تليفونها) : بلاتي نشوف شكون "جبداتو من الصاك شافت فيه باستغراب و جاوبات" الو السلام عليكم " قالت هاد الجملة و سقلات كاتسنط للمتصل و وجهها غادي و كايصفار حتى شدات على فمها شاهقة بالجهد كاتشوف ففرح وهي مصدومة"

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.